Полный текст (1 639 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.
стр. 806
[١٤٤٧] أُرِيد على ابْنة حَمْزَة بِضَم أَوله وَكسر الرَّاء أَي قيل يَتَزَوَّجهَا الْقطعِي بِضَم الْقَاف وَفتح الطَّاء مَنْسُوب إِلَى قطيعة قَبيلَة مَعْرُوفَة
стр. 807
[١٤٤٩] لست لَك بمخلية بِضَم الْمِيم وَإِسْكَان الْخَاء الْمُعْجَمَة أَي لست أخلي لَك بِغَيْر ضرَّة شركني بِفَتْح الشين وَكسر الرَّاء درة بِضَم الدَّال وَتَشْديد الرَّاء قَالَ النَّوَوِيّ وَمن قَالَ بِفَتْح الدَّال فتصحيف لَا شكّ فِيهِ قَالَ بنت أبي سَلمَة هَذَا سُؤال استثبات وَنفي احْتِمَال إِرَادَة غَيرهَا ثويبة بِضَم الْمُثَلَّثَة وَفتح الْوَاو وياء التصغير وباء مُوَحدَة وهاء مولاة لأبي لَهب عزة بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة
[١٤٥١] الحدثى بِضَم الْحَاء وَسُكُون الدَّال أَي الجديدة الإملاجة بِكَسْر الْهمزَة وبالجيم المخففة المصة
стр. 808
[١٤٥٢] وَهن فِيمَا يقْرَأ بِضَم الْيَاء من يقْرَأ أَي يقْرؤهَا بعض النَّاس لكَوْنهم لم يبل النّسخ الْوَاقِع فِي العرضة الْأَخِيرَة لقرب عَهدهم فَلَمَّا بَلغهُمْ رجعُوا وَأَجْمعُوا على أَنه لَا يُتْلَى
стр. 809
[١٤٥٣] أَن ترْضع سالما يحْتَمل أَنَّهَا حلبته ثمَّ شربه من غير مس وَلَا التقاء الْبشرَة وَيحْتَمل أَنه عُفيَ عَن مَسّه للْحَاجة كَمَا رخص فِي رضاعه مَعَ الْكبر لَا أحدث بِهِ وهبته بواو الْعَطف من الهيبة وَفِي رِوَايَة رهبته بالراء من الرهبة وَالْهَاء مَكْسُورَة فيهمَا وَفِي أُخْرَى رهبة على الْمصدر مَنْصُوب مَفْعُولا لَهُ الأيفع بمثناة تَحت وَفَاء الَّذِي قَارب الْبلُوغ
стр. 810
[١٤٥٦] تحرجوا أَي خَافُوا الْحَرج وَهُوَ الْإِثْم من غشيانهن أَي وطئهن
стр. 811
[١٤٥٧] وللعاهر أَي الزَّانِي الْحجر أَي الخيبة وَلَا حق لَهُ فِي الْوَلَد وَعَادَة الْعَرَب أَن تَقول لَهُ الْحجر وبفيه الأثلب وَهُوَ التُّرَاب وَنَحْو ذَلِك يُرِيدُونَ لَيْسَ لَهُ إِلَّا الخيبة وَقيل المُرَاد أَنه يرْجم بِالْحِجَارَةِ وَهُوَ ضَعِيف لِأَنَّهُ لَيْسَ كل زَان يرْجم واحتجبي مِنْهُ يَا سَوْدَة أمرهَا بِهِ ندبا واحتياطا
стр. 812
[١٤٥٩] تبرق بِفَتْح التَّاء وَضم الرَّاء أَي تضيء وتستنير من السرُور والفرح أسارير وَجهه هِيَ الخطوط الَّتِي فِي الْجَبْهَة وَاحِدهَا سر وسرر وَجمعه أسرار وَجمع الْجمع أسارير ومجززا بميم مَضْمُومَة ثمَّ جِيم مَفْتُوحَة ثمَّ زَاي مُشَدّدَة مَكْسُورَة ثمَّ زَاي أُخْرَى وَحكي فتح الزَّاي الأولى عَن بن جريج أَنه قَالَ مُحرز بِسُكُون الْحَاء الْمُهْملَة وَرَاء وَهُوَ من بني مُدْلِج بِضَم الْمِيم وَسُكُون الدَّال الْمُهْملَة وَكسر اللَّام قَالَ الْعلمَاء وَكَانَت القيافة فيهم وَفِي بني أَسد تعترف لَهُم الْعَرَب بذلك آنِفا أَي قَرِيبا بِمد الْهمزَة وقصرها إِلَى زيد بن حَارِثَة وَأُسَامَة بن زيد قَالَ الْمَازرِيّ وَغَيره كَانَت الْعَرَب تقدح فِي نسب أُسَامَة لكَونه شَدِيد السوَاد وَكَانَ زيد أَبيض أَزْهَر اللَّوْن فَلَمَّا قضى هَذَا الْقَائِف بإلحاق نسبه مَعَ اخْتِلَاف اللَّوْن وَكَانَت الْعَرَب تعتمد قَول الْقَائِف فَرح ﷺ لكَونه زاجرا لَهُم عَن الطعْن فِي نسبه وَأم أُسَامَة هِيَ أم أَيمن وَكَانَت حبشية سَوْدَاء
стр. 813
[١٤٦٠] لَيْسَ بك على أهلك هوان أَي لَا يلحقك هوان وَلَا يضيع من حَقك شَيْئا وَقيل المُرَاد بأهلك هُنَا نَفسه ﷺ أَي لَا أفعل فعلا بِهِ هوانك عَليّ
стр. 814
[١٤٦٢] كَانَ للنَّبِي ﷺ تسع نسْوَة هن عَائِشَة وَحَفْصَة وَسَوْدَة وَأم سَلمَة وَأم حَبِيبَة ومَيْمُونَة وَجُوَيْرِية وَصفِيَّة وَزَيْنَب ﵅ أَجْمَعِينَ حَتَّى استخبتا كَذَا للْأَكْثَر بخاء مُعْجمَة ثمَّ مُوَحدَة ثمَّ مثناة فَوق مفتوحات من السخب وَهُوَ اخْتِلَاط الْأَصْوَات وارتفاعها ولبعضهم استخبثتا وَبِزِيَادَة مُثَلّثَة بَين الْمُوَحدَة والمثناة من الاستخباث أَي قَالَتَا الْكَلَام الرَّدِيء وَفِي رِوَايَة استحيتا من الاستحياء وَفِي أُخْرَى استحثتا أَي أَن كل وَاحِدَة مِنْهُنَّ حثت فِي وَجه الْأُخْرَى التُّرَاب
[١٤٦٣] أَن اكون فِي مسلاخها بِكَسْر الْمِيم وَالْخَاء الْمُعْجَمَة أَي جلدهَا أَي أكون أَنا هِيَ زَمعَة بِفَتْح الْمِيم وسكونها من امْرَأَة فِيهَا حِدة قَالَ القَاضِي من هُنَا للْبَيَان واستفتاح الْكَلَام وَلم ترد عَائِشَة عيب سَوْدَة بذلك بل وصفتها بِقُوَّة النَّفس وجودة القريحة وَهِي الحدة بِكَسْر الْحَاء
стр. 815
[١٤٦٤] أرى بِفَتْح الْهمزَة إِلَّا يُسَارع فِي هَوَاك قَالَ النَّوَوِيّ مَعْنَاهُ يُخَفف عَنْك ويوسع عَلَيْك فِي الْأُمُور وَلِهَذَا خيرك
стр. 816
[١٤٦٥] بسرف بِفَتْح السِّين وَكسر الرَّاء وَفَاء مَكَان قرب مَكَّة قَالَ عَطاء الَّتِي لَا يقسم لَهَا صَفِيَّة قَالَ النَّوَوِيّ قَالَ الْعلمَاء هَذَا وهم من بن جريج الرَّاوِي عَن عَطاء وَإِنَّمَا الصَّوَاب سَوْدَة كَانَت آخِرهنَّ موتا بِالْمَدِينَةِ قَالَ القَاضِي إِن أَرَادَ مَيْمُونَة فَصَحِيح فِي الأول فَإِنَّهَا مَاتَت سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَقيل سنة سِتّ وَسِتِّينَ دون قَوْله مَاتَت بِالْمَدِينَةِ فَإِنَّهَا مَاتَت بسرف وَإِن أَرَادَ صَفِيَّة فَصَحِيح فِي الثَّانِي فَإِنَّهَا مَاتَت بِالْمَدِينَةِ لَا فِي الأول فَإِنَّهَا مَاتَت سنة خمسين
стр. 817
[١٤٦٦] تنْكح الْمَرْأَة لأَرْبَع قَالَ النَّوَوِيّ الصَّحِيح فِي مَعْنَاهُ أَنه ﷺ أخبر بِمَا يَفْعَله النَّاس فِي الْعَادة فَإِنَّهُم يقصدون هَذِه الْخِصَال الْأَرْبَع وَآخِرهَا عِنْدهم ذَات الدّين فاظفر أَنْت أَيهَا المسترشد بِذَات الدّين لَا أَنه أَمر بذلك ولحسبها قَالَ شمر الْحسب الْفِعْل الْجَمِيل للرجل وآبائه ولعابها قَالَ القَاضِي الرِّوَايَة فِي مُسلم بِكَسْر اللَّام لَا غير مصدر لاعب ملاعبة ولعابا وتمشطهن بِفَتْح التَّاء وَضم الشين فَلَمَّا أَقبلنَا فِي رِوَايَة بن ماهان أقفلنا بِالْفَاءِ قطوف بِفَتْح الْقَاف أَي بطيء الْمَشْي بعنزة بِفَتْح النُّون عَصا نَحْو نصف الرمْح أَسْفَل زج المغيبة بِضَم الْمِيم وَكسر الْغَيْن وَسُكُون الْبَاء الَّتِي غَابَ زَوجهَا فالكيس الْكيس أَي جَامع جماعا كيسا قَالَ بَعضهم هَذَا أصل عَظِيم فِي تَحْسِين الْهدى فِي الْجِمَاع وَقيل المُرَاد حثه على الْجِمَاع لابتغاء الْوَلَد أخريات بِضَم الْهمزَة وَفتح الْخَاء
стр. 818
[١٤٦٨] خلقت من ضلع بِكَسْر الضَّاد وَفتح اللَّام لِأَن حَوَّاء خلقت من ضلع آدم ﵊ وَبهَا عوج ضبط بِالْفَتْح وبالكسر وَهُوَ أرجح قَالَ أهل اللُّغَة العوج بِالْفَتْح فِي الْأَجْسَام المرئية وبالكسر فِي الْمعَانِي غير المرئية كالرأي وَالْكَلَام
стр. 819
[١٤٦٩] لَا يفرك بِفَتْح الْيَاء أَي لَا يبغض والفرك بِفَتْح الْفَاء وَسُكُون الرَّاء البغض بَين الزَّوْجَيْنِ خَاصَّة قَالَ القَاضِي هَذَا خبر لَا نهي أَي لَا يَقع مِنْهُ بغض تَامّ وَلِهَذَا إِن كره مِنْهَا خلقا رَضِي مِنْهَا غَيره وَقَالَ النَّوَوِيّ هَذَا ضَعِيف أَو غلط بل الصَّوَاب أَنه نهي أَي يَنْبَغِي أَن لَا يبغضها لِأَنَّهُ إِن وجد فِيهَا خلقا يكره وجد فِيهَا خلقا مرضيا بِأَن تكون شرسة الْخلق لَكِنَّهَا دينة أَو غير جميلَة عفيفة أَو نَحْو ذَلِك وَقَالَ يتَعَيَّن هَذَا لوَجْهَيْنِ أَحدهمَا أَن الْمَعْرُوف فِي الرِّوَايَات لَا يفرك بِسُكُون الْكَاف لَا برفعها الثَّانِي انه وَقع خِلَافه فبعض النَّاس يبغض زَوجته بغضا شَدِيدا وَلَو كَانَ خَبرا لم يَقع خِلَافه وَهَذَا وَقع قَالَ وَمَا أَدْرِي مَا حمل القَاضِي على هَذَا التَّفْسِير قلت حمله عَلَيْهِ أَن الْحبّ والبغض من الْأُمُور القلبية الضرورية الَّتِي لَيست باختيارية وَمَا كَانَ كَذَلِك لَا يَقع تَحت الْأَمر وَالنَّهْي وَلَا يتَوَجَّه إِلَيْهِ خطاب وَلِهَذَا قَالَ ﷺ اللَّهُمَّ هَذَا قسمي فِيمَا أملك فَلَا تلمني فِيمَا لَا أملك يَعْنِي الْحبّ وَالصَّوَاب مَا قَالَه القَاضِي أَنه خبر لَا نهي وَقَول الشَّيْخ محيي الدّين إِن الرِّوَايَات بِالسُّكُونِ اعْتِمَادًا على ضبط النّسخ وَفِيه مَا فِيهِ وَلَو صَحَّ فَلهُ وَجه فَإِن الْمُضَارع قد يسكن حَالَة الرّفْع فِي لُغَة على حد قَول الشَّاعِر فاليوم أشْرب غير مستخف وَعَلِيهِ خرج قِرَاءَة وَمَا يشعركم بِسُكُون الرَّاء وَقَوله إِنَّه وَقع وَشَرحه بِمَا ذكره جَوَابه أَنه لَيْسَ ذَلِك هُوَ المُرَاد وَإِنَّمَا المُرَاد الْإِخْبَار بِأَن المؤمنة لَا يتَصَوَّر فِيهَا اجْتِمَاع كل القبائح بِحَيْثُ إِن الزَّوْج يبغضها البغض الْكُلِّي وبحيث أَنه لَا يحمد فِيهَا شَيْئا أصلا هَذَا هُوَ معنى الفرك وَوُقُوع هَذَا مُسْتَحِيل فَإِنَّهُ إِن كره قبح وَجههَا مثلا قد يحمد سمن بدنهَا وعبالة أعضائها وَثقل أردافها وأوراكها أَو كره رقتها قد يحمد حلاوة منظرها أَو كره الْأَمريْنِ قد يحمد جِمَاعهَا أَو كره الْكل قد يحمد دينهَا أَو قناعتها أَو حفظهَا لمَاله وحرمته أَو شفقتها عَلَيْهِ أَو خدمتها لَهُ فَلَا تَخْلُو المؤمنة من خلة حَسَنَة يحمدها الزَّوْج
[١٤٧٠] لَوْلَا حَوَّاء بِالْمدِّ لم تخن أُنْثَى زَوجهَا الدَّهْر أَي أبدا لِأَنَّهَا ألجأت آدم إِلَى الْأكل من الشَّجَرَة مطاوعة لعَدوه إِبْلِيس وَذَلِكَ خِيَانَة لَهُ فَنزع الْعرق فِي بناتها لَوْلَا بَنو إِسْرَائِيل لم يخْبث الطَّعَام وَلم يخنز اللَّحْم بِفَتْح الْيَاء وَالنُّون وبكسر النُّون أَي لم يتَغَيَّر وَلم ينتن لِأَن بني إِسْرَائِيل لما أنزل الله عَلَيْهِم الْمَنّ والسلوى نهوا عَن ادخارها فادخروا ففسد وأنتن وَاسْتمرّ من ذَلِك الْوَقْت
стр. 820
[١٤٦٧] الدُّنْيَا مَتَاع أَي شَيْئا يتمتع بِهِ حينا مَا وَخير متاعها الْمَرْأَة الصَّالِحَة قَالَ الْقُرْطُبِيّ فسرت فِي الحَدِيث بقوله الَّتِي إِذا نظر إِلَيْهَا سرته وَإِذا أمرهَا أَطَاعَته وَإِذا غَابَ عَنْهَا حفظته فِي نَفسهَا وَمَاله
стр. 821
[١٤٧١] إِمَّا أَنْت قَالَ الْقُرْطُبِيّ هُوَ بِكَسْر الْهمزَة أَصله إِن كنت كَقَوْلِه أَبَا خَرشَة إِمَّا أَنْت ذَا نفرة أَبَا غلاب بِفَتْح الْغَيْن وَتَشْديد اللَّام وباء مُوَحدَة وَرُوِيَ بتَخْفِيف اللَّام وَكَانَ ذَا ثَبت بِفَتْح الثَّاء وبالباء الْمُوَحدَة أَي متثبتا فَمه قَالَ القَاضِي هِيَ مَا الاستفهامية بدلت ألفها هَاء أَي فَمَا يكون إِذا لم إِن لم يحْتَسب بهَا وَمَعْنَاهُ لَا يكون إِلَّا الاحتساب بهَا أَو إِن عجز اسْتِفْهَام إِنْكَار أَي أَو يرْتَفع الطَّلَاق إِن عجز واستحمق قَالَ الْقُرْطُبِيّ بِفَتْح التَّاء مَبْنِيا للْفَاعِل لِأَنَّهُ غير مُتَعَدٍّ فَلَا يجوز أَن يرد إِلَى مَا لم يسم فَاعله وَمَعْنَاهُ حمق فَظهر عَلَيْهِ ذَلِك فِي قبل عدتهَا بِضَم الْقَاف أَي فِي وَقت تسْتَقْبل فِيهِ الْعدة قَالَ أَي بن طَاوس لم أسمعهُ أَي طاوسا يزِيد على ذَلِك أَي هَذَا الْقدر من الحَدِيث لِأَبِيهِ قَائِل هَذِه اللَّفْظَة بن جريج أَرَادَ بِهِ تَفْسِير الضَّمِير فِي لم أسمعهُ أَي يَعْنِي أَبَاهُ
стр. 822
[١٤٧٢] كَانَ الطَّلَاق على عهد رَسُول الله ﷺ وَأبي بكر وسنتين من خلَافَة عمر طَلَاق الثَّلَاث وَاحِدَة الخ قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا الحَدِيث مَعْدُود من الْأَحَادِيث المشكلة وَالأَصَح فِي تَأْوِيله أَن مَعْنَاهُ أَنه كَانَ فِي أول الْأَمر إِذا قَالَ لَهَا أَنْت طَالِق أَنْت طَالِق أَنْت طَالِق وَلم ينْو تَأْكِيدًا وَلَا استئنافا يحكم بِوُقُوع طَلْقَة لقلَّة إرادتهم الِاسْتِئْنَاف بذلك فَحمل على الْغَالِب الَّذِي هُوَ إِرَادَة التَّأْكِيد فَلَمَّا كثر فِي زمن عمر وَكثر اسْتِعْمَال النَّاس لهَذَا الصِّيغَة وَغلب إِرَادَة الِاسْتِئْنَاف بهَا حملت عِنْد الْإِطْلَاق على الثَّلَاث عملا بالغالب السَّابِق إِلَى الْفَهم مِنْهَا فِي ذَلِك الْعَصْر وَذكر الْقُرْطُبِيّ أَنه ألف فِي هَذَا الحَدِيث جُزْءا أشْبع فِيهِ القَوْل أَنَاة بِفَتْح الْهمزَة أَي مُهْملَة وَبَقِيَّة استمتاع لانتظار الرّجْعَة من هناتك أَي أخبارك وأمورك المستغربة تتَابع رُوِيَ بِالْمُثَنَّاةِ من تَحت وبالموحدة بَين الْألف وَالْعين وهما بِمَعْنى أَي أَكْثرُوا مِنْهُ وأسرعوا إِلَيْهِ
стр. 823
[١٤٧٤] فتواطيت كَذَا فِي الْأُصُول بِالْيَاءِ وَأَصله الْهَمْز أَي اتّفقت مَعهَا مَغَافِير بِفَتْح الْمِيم وغين مُعْجمَة وَألف وَفَاء وياء جمع مغْفُور وَهُوَ صمغ حُلْو لَهُ رَائِحَة كريهة ينضحه شجر يُقَال لَهُ العرفط بِضَم الْعين وَالْفَاء يكون بالحجاز وَقيل إِن العرفط نَبَات لَهُ ورقة عريضة يفرش على الأَرْض لَهُ شَوْكَة حجناء وَثَمَرَة بَيْضَاء كالقطن مثل زر الْقَمِيص خَبِيث الرَّائِحَة شربت عسلا عِنْد زَيْنَب فِي الرِّوَايَة بعده حَفْصَة قَالَ الْحفاظ وَهُوَ أصح بل شربت عسلا قَالَ القَاضِي كَذَا فِي رِوَايَة مُسلم وَفِيه اخْتِصَار وَتَمَامه وَلنْ أَعُود إِلَيْهِ وَقد حَلَفت وَلَا تُخْبِرِي بذلك أحدا كَمَا رَوَاهُ البُخَارِيّ يحب الْحَلْوَاء بِالْمدِّ وَالْمرَاد بهَا هُنَا كل شَيْء حُلْو وَذكر الْعَسَل بعْدهَا تَنْبِيها على شرفه ومزيته وَهُوَ من بَاب ذكر الْخَاص بعد الْعَام جرست بِالْجِيم وَالرَّاء وَالسِّين الْمُهْملَة أَي رعت حرمناه بتَخْفِيف الرَّاء منعناه مِنْهُ
стр. 824
[١٤٧٨] واجما بِالْجِيم هُوَ الَّذِي اشْتَدَّ حزنه حَتَّى أمسك عَن الْكَلَام فَوَجَأْت بِالْجِيم والهمز أَي طعنت يجَأ مضارعه
стр. 825
[١٤٧٩] أبي زميل بِضَم الزَّاي وَفتح الْمِيم ينكتون بالحصا بتاء مثناة بعد الْكَاف أَي يضْربُونَ بِهِ الأَرْض كَفعل المهموم المفكر عَلَيْك بعيبتك بِالْعينِ الْمُهْملَة ثمَّ يَاء مثناة تَحت ثمَّ بَاء مُوَحدَة أَي عَلَيْك بوعظ ابْنَتك حَفْصَة والعيبة فِي كَلَامهم وعَاء يَجْعَل الْإِنْسَان فِيهِ أفضل ثِيَابه ونفيس مَتَاعه فشبهت ابْنَته بهَا الْمشْربَة بِضَم الرَّاء وَفتحهَا يَا رَبَاح بِفَتْح الرَّاء وَالْبَاء الْمُوَحدَة أفِيق بِفَتْح الْهمزَة وَكسر الْفَاء الْجلد الَّذِي لم يتم دباغه تحسر أَي زَالَ وانكشف كشر بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة المخففة أَي أبدى أَسْنَانه تبسما قَالَ بن السّكيت كشر وبسم وابتسم كُله بِمَعْنى وَاحِد أتشبث بمثلثة آخِره أَي أستمسك فِي أَمر أأتمره أَي أشاور فِيهِ نَفسِي حَتَّى أَدخل بِالرَّفْع رغم أنف حَفْصَة بِكَسْر الْغَيْن وَفتحهَا أَي لصق بالرغام أَي التُّرَاب هَذَا أَصله ثمَّ اسْتعْمل فِي كل من عجز عَن الانتصاف وَفِي الذل والانقياد كرها يرتقي إِلَيْهَا بعجلها فِي نُسْخَة بعجلتها وَفِي أُخْرَى بعجلة قَالَ النَّوَوِيّ وَهُوَ أَجود وَقَالَ بن قُتَيْبَة وَغَيره هِيَ دَرَجَة من النّخل مضبورا رُوِيَ بالضاد الْمُعْجَمَة وبالمهملة أَي مجموعا أهبا بِفَتْح الْهمزَة وَالْهَاء وَبِضَمِّهَا لُغَتَانِ جمع إهَاب وَهُوَ الْجلد قبل الدّباغ أَن تكون لَهما الدُّنْيَا فِي نُسْخَة وَلَهُم وَلَك الْآخِرَة وَفِي رِوَايَة وَلنَا آلى بِمد الْهمزَة وَفتح اللَّام أَي حلف لَا يدْخل عَلَيْهِنَّ سمع عبيد بن حنين وَهُوَ مولىالعباس هَذِه الْجُمْلَة من قَول سُفْيَان قَالَ البُخَارِيّ لَا يَصح وَالَّذِي قَالَه مَالك إِنَّه مولى آل زيد بن الْخطاب قَالَ القَاضِي وَهُوَ الصَّحِيح عِنْد الْحفاظ وَغَيرهم
[١٤٧٥] أَن كَانَت جارتك بِفَتْح الْهمزَة والجارة الضرة أوسم أَي أحسن وأجمل والوسامة الْجمال تنعل بِضَم التَّاء رمل حَصِير بِفَتْح الرَّاء وَسُكُون الْمِيم يُقَال رملت الْحَصِير إِذا نسجته
стр. 826
[١٤٨٠] أَن أَبَا عَمْرو بن حَفْص قَالَ الْأَكْثَرُونَ اسْمه عبد الحميد وَقَالَ النَّسَائِيّ اسْمه أَحْمد وَقَالَ آخَرُونَ اسْمه كنيته فَأرْسل إِلَيْهَا وَكيله بِالرَّفْع وَهُوَ الْمُرْسل أم شريك هِيَ قرشية عامرية وَقيل أنصارية اسْمهَا غزيَّة وَقيل غزيلة بِضَم الْغَيْن الْمُعْجَمَة ثمَّ زَاي فيهمَا يَغْشَاهَا أَصْحَابِي أَي يكثرون زيارتها والتردد إِلَيْهَا لصلاحها وَقيل إِنَّهَا الَّتِي وهبت نَفسهَا للنَّبِي ﷺ فآذنيني بِمد الْهمزَة أَي أعلميني فَلَا يضع عَصَاهُ عَن عَاتِقه قيل المُرَاد أَنه كثير الْأَسْفَار وَقيل أَنه كثير الضَّرْب للنِّسَاء قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا أصح والعاتق مَا بَين الْعُنُق والمنكب وَفِي الْعبارَة مجَاز لِأَنَّهُ كَانَ يَضَعهَا فِي حَال نَومه وَأكله وَغَيرهمَا وَلَكِن لما كثر ذَلِك مِنْهُ جَازَ إِطْلَاق هَذَا اللَّفْظ عَلَيْهِ مجَازًا واغتبطت بِفَتْح التَّاء وَالْبَاء وَفِي نُسْخَة زِيَادَة بِهِ وَسَقَطت من أَكثر النّسخ يُقَال عبطته بِكَسْر الْبَاء أَي تمنيت مثل حَاله فاغتبط هُوَ نَفَقَة دون بِالْإِضَافَة والدون الرَّدِيء الحقير بالعصمة كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول بِكَسْر الْعين أَي بالثقة وَالْأَمر الْقوي الصَّحِيح وَفِي نُسْخَة بالقضية بِالْقَافِ وَالضَّاد وَهِي وَاضِحَة فأتحفتنا أَي ضيفتنا برطب بن طَابَ هُوَ نوع من رطب الْمَدِينَة سلت بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون اللَّام ومثناة فَوق حب مُتَرَدّد بَين الشّعير وَالْحِنْطَة بن عمك عَمْرو بن أم مَكْتُوم قَالَ القَاضِي هُوَ بن عَمها مجَازًا وليسا من بطن وَاحِد بل هِيَ من بني محَارب بن فَهد وَهُوَ من بني عَامر بن لؤَي فيجتمعان فِي بني فَهد بن صخير بِالتَّصْغِيرِ وَرُوِيَ صَخْر بِالتَّكْبِيرِ ترب بِفَتْح التَّاء وَكسر الرَّاء أَي فَقير تلقي ثَوْبك كَذَا فِي الْأُصُول وَهِي لُغَة وَالْمَشْهُور تلقين وَأَبُو الْجُهَيْم مِنْهُ شدَّة على النِّسَاء كَذَا فِي الْأُصُول هُنَا بِالتَّصْغِيرِ بِأبي زيد وَفِي نُسْخَة بِابْن زيد وَكِلَاهُمَا صَحِيح فَإِنَّهُمَا كنيته وَاسم أَبِيه
стр. 827
[١٤٨٤] سبيعة بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَهُوَ فِي بني عَامر أَي نسبه فيهم فَلم تنشب أَي لم تمكث أَبُو السنابل بِفَتْح السِّين اسْمه عَمْرو وَقيل حَبَّة بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَقيل حنة بالنُّون بن بعكك بموحدة مَفْتُوحَة ثمَّ عين سَاكِنة ثمَّ كافين الأولى مَفْتُوحَة
стр. 828
[١٤٨٥] نفست بِضَم النُّون فِي الْمَشْهُور أَي ولدت بِليَال قيل إِنَّهَا شهر وَقيل خمس وَعِشْرُونَ لَيْلَة وَقيل دون ذَلِك
стр. 829
[١٤٨٧] خلوق بِفَتْح الْخَاء طيب مخلوط وَهُوَ مَرْفُوع بعارضيها هما جانبا الْوَجْه فَوق الذقن الى مَا دون الْأذن تحد على ميت من الْإِحْدَاد وَهُوَ منع الزِّينَة وَالطّيب
стр. 830
[١٤٨٨] حميم أَي قريب اشتكت عينهَا بِالرَّفْع وَفِي نُسْخَة عَيناهَا أفنكحلها بِضَم الْحَاء
стр. 831
[١٤٨٩] حفشا بِكَسْر الحاءالمهملة وَسُكُون الْفَاء وإعجام الشين بَيت صَغِير حقير قريب السّمك فتفتض بِالْفَاءِ وَالضَّاد أَي تكسر مَا هِيَ فِيهِ بطير تمسح بِهِ قبلهَا وتنبذه فَلَا يكار يعِيش مَا تفتض بِهِ وَقَالَ مَالك مَعْنَاهُ تمسح بِهِ جلدهَا وَقَالَ بن وهب تمسح بِيَدِهَا عَلَيْهِ أَو على ظَهره وَقَالَ الْأَخْفَش مَعْنَاهُ تتنظف وتتنقى
[١٤٨٨] فِي شَرّ أحلاسها بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الحاءالمهملة جمع حلْس بِكَسْر الْحَاء وَهُوَ مسح يَجْعَل على ظهر الْبَعِير وَالْمرَاد شَرّ ثِيَابهَا
стр. 832
[١٤٨٦] نعي أبي سُفْيَان بِكَسْر الْعين مَعَ تَشْدِيد الْيَاء وبإسكانها مَعَ تَخْفيف الْيَاء أَي خبر مَوته
стр. 833
[٩٣٨] ثوب عصب بِفَتْح الْعين وَسُكُون الصَّاد الْمُهْمَلَتَيْنِ وموحدة برود الْيمن يعصب غزلها ثمَّ يصْبغ معصوبا ثمَّ تنسج نبذة بِضَم النُّون الْقطعَة وَالشَّيْء الْيَسِير قسط بِضَم الْقَاف وَهُوَ والأظفار نَوْعَانِ من البخور
стр. 834
[١٤٩٣] إِنَّه قَائِل من القيلولة وَهِي نصف النَّهَار بن جُبَير بِرَفْع بن وَهُوَ اسْتِفْهَام أَي أَنْت بن جُبَير برذعة بِفَتْح الْبَاء
стр. 835
[١٤٩٥] اللَّهُمَّ افْتَحْ أَي هيئ لنا الحكم فِي هَذَا
стр. 836
[١٤٩٦] شريك بن سَحْمَاء بِفَتْح السِّين وَسُكُون الْحَاء الْمُهْمَلَتَيْنِ وَالْمدّ قَالَ القَاضِي وَالنَّوَوِيّ وَشريك هَذَا صَحَابِيّ بلوي حَلِيف الْأَنْصَار وَقَول من قَالَ إِنَّه يَهُودِيّ بَاطِل سبطا بِكَسْر الْبَاء وإسكانها وَهُوَ الشّعْر المسترسل قضيء الْعَينَيْنِ بالضاد الْمُعْجَمَة مَهْمُوز مَمْدُود على وزن فعيل أَي فاسدها بِكَثْرَة دمع وَحُمرَة أَو غير ذَلِك جعد أَي شعره غير سبط حمش السَّاقَيْن بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْمِيم وإعجام الشين دقيقهما
стр. 837
[١٤٩٧] خدلا بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الدَّال الْمُهْملَة الممتلئ السَّاق أعلنت أَي اشتهرت وشاع عَنْهَا الْفَاحِشَة قَالَ كلا وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ إِن كنت لأعالجه بِالسَّيْفِ قَالَ الْمَازرِيّ وَغَيره لَيْسَ هُوَ ردا لقَوْل رَسُول الله ﷺ وَمُخَالفَة من سعد لأَمره وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ الْإِخْبَار عَن حَالَة الْإِنْسَان عِنْد رُؤْيَته الرجل مَعَ امْرَأَته واستيلاء الْغَضَب عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يعالجه بِالسَّيْفِ وَإِن كَانَ عَاصِيا اسمعوا إِلَى مَا يَقُول سيدكم أَي تعجبوا من قَوْله وَالسَّيِّد الَّذِي يفوق قومه فِي الْفَخر
стр. 838
[١٤٩٩] غير مصفح بِكَسْر الْفَاء غير ضَارب بصفح السَّيْف وَهُوَ جَانِبه بل أضربه بحده غيرَة سعد الْغيرَة بِفَتْح الْغَيْن وَأَصلهَا الْمَنْع وغيرة الرجل على أَهله مَنعه لَهُنَّ عَن التَّعَلُّق بأجنبي بِنَظَر أَو حَدِيث أَو غَيره والغيرة صفة كَمَال وَمن أجل غيرَة الله حرم الْفَوَاحِش هَذَا تَفْسِير لِمَعْنى غيرَة الله أَي أَنَّهَا مَنعه النَّاس من الْفَوَاحِش وَأما مَا يقارنها فِي حق النَّاس من تغير وانزعاج فَإِنَّهُ مُسْتَحِيل فِي حَقه تَعَالَى وَلَا شخص أغير من الله قَالَ النَّوَوِيّ أَي لَا أحد وَإِنَّمَا قَالَ لَا شخص اسْتِعَارَة المدحة وبكسر الْمِيم هِيَ الْمَدْح بِفَتْحِهَا إِذا ألحقت الْهَاء كسرت الْمِيم وَإِذا حذفت فتحت
стр. 839
[١٥٠٠] أَوْرَق هُوَ الَّذِي فِيهِ سَواد لَيْسَ بصاف نَزعه عرق أَي اجتذبه إِلَيْهِ أصل فِي نسبه فأشبهه بِهِ وَظهر لَونه عَلَيْهِ وَإِنِّي أنكرته أَي استغربت بقلبي أَن يكون مني
[١٥٠١] شركا بِكَسْر الشين وَإِلَّا فقد عتق مِنْهُ مَا عتق قيل هُوَ من تَتِمَّة الْمَرْفُوع وَقيل أَنه مدرج من قَول نَافِع
стр. 840
[١٥٠٣] شِقْصا بِكَسْر السِّين النَّصِيب قَلِيلا كَانَ أَو كثيرا استسعي العَبْد أَي كلف الِاكْتِسَاب والطلب حَتَّى يحصل قيمَة نصيب الشَّرِيك الآخر فَإِذا دَفعه إِلَيْهِ عتق وَقيل أَي يخْدم سَيّده الَّذِي لم يعْتق بِقدر مَاله فِيهِ من الرّقّ غير مشقوق عَلَيْهِ أَي لَا يُكَلف مَا يشق عَلَيْهِ قيمَة عدل بِفَتْح الْعين أَي لَا زِيَادَة وَلَا نقص وقية كَذَا فِي الْأُصُول بِلَا ألف وَهِي لُغَة
стр. 841
[١٥٠٤] واشترطي لَهُم الْوَلَاء قَالَ الشَّافِعِي أَي عَلَيْهِم كَقَوْلِه وَلَهُم اللَّعْنَة الرَّعْد ٢٥ أَي عَلَيْهِم وَقيل مَعْنَاهُ أظهري لَهُم حكم الْوَلَاء وَقيل هَذَا خَاص بِهَذِهِ الْقَضِيَّة وَالْحكمَة فِي إِذْنه فِيهِ ثمَّ إِبْطَاله أَن يكون أبلغ فِي قطع عَادَتهم فِي ذَلِك وزجرهم عَن مثل كَمَا أذن لَهُم ﷺ فِي الْإِحْرَام بِالْحَجِّ ثمَّ أَمرهم بفسخه وَجعله عمْرَة ليَكُون أبلغ فِي زجرهم وقطعهم عَمَّا اعتادوه من منع الْعمرَة فِي اشهر الْحَج وَقد تحْتَمل الْمفْسدَة الْيَسِيرَة لتَحْصِيل مصلحَة عظمية قَالَ النَّوَوِيّ وَهَذَا هُوَ الْأَصَح فِي تَأْوِيل الحَدِيث وَزَالَ بِهِ الْإِشْكَال الْمَذْكُور من حَيْثُ إِن هَذَا الشَّرْط يفْسد البيع وَمن حَيْثُ إِنَّه خدعت البائعين وشرطت لَهُم مَا لَا يَصح وبسبب ذَلِك أنكر بعض الْعلمَاء هَذَا الحَدِيث بجملته شَرط الله أَحَق قيل المُرَاد بِهِ قَوْله تَعَالَى فإخوانكم فِي الدّين ومواليكم الْأَحْزَاب٥ وَقيل قَوْله وَمَا آتَاكُم الرَّسُول فَخُذُوهُ الْآيَة الْحَشْر ٧ قَالَ القَاضِي وَعِنْدِي أَنه قَوْله ﷺ إِنَّمَا الْوَلَاء لمن أعتق لَاها الله إِذا بِالْمدِّ وَالْقصر فِي هَا وَنقل عَن أهل الْعَرَبيَّة أَنهم أَنْكَرُوا لَفْظَة إِذا وَقَالُوا الصَّوَاب أَن ذَا اسْم إِشَارَة وَأَن مَعْنَاهُ لَا وَالله هَذَا مَا أقسم بِهِ أَو هَذَا يَمِيني فَأدْخل اسْم الله بَين هَا وَذَا قلت وَقد نوزع فِي ذَلِك وَبسطت عَلَيْهِ الْكَلَام فِي حَاشِيَة مُغنِي اللبيب ولخصته فِي تَعْلِيق البُخَارِيّ زوج بَرِيرَة اسْمه مغيث بِضَم الْمِيم
[١٥٠٧] عقوله بِضَم الْعين وَالْقَاف وَنصب اللَّام مفعول وَالْهَاء ضمير الْبَطن أَي دياته
стр. 842
[١٥٠٨] من تولى قوما بِغَيْر إِذن موَالِيه هُوَ جَار على الْغَالِب لَا مَفْهُوم لَهُ وَقيل لَهُ مَفْهُوم وَأَنه يجوز التوتي بإذنهم
[١٥٠٩] إرب بِكَسْر الْهمزَة وَسُكُون الرَّاء الْعُضْو
[١٥١٠] لَا يَجْزِي بِفَتْح أَوله أَي لَا يُكَافِئهُ بإحسانه وَقَضَاء حَقه إِلَّا أَن يعتقهُ
стр. 843
[١٥١١] مَالك عَن مُحَمَّد بن يحيى فِي نُسْخَة عَن نَافِع عَن مُحَمَّد وَهُوَ غلط
стр. 844
[١٥١٢] من غير نظر أَي تَأمل كَامِل
стр. 845
[١٥١٣] عَن بيع الْحَصَاة هُوَ أَن يَقُول بِعْتُك من هَذِه الأثواب مَا تقع عَلَيْهِ الْحَصَاة الَّتِي أرميها أَو بِعْتُك من هَذِه الأثواب من هَاهُنَا إِلَى مَا انْتَهَت إِلَيْهِ هَذِه الْحَصَاة أَو بِعْتُك على أَنَّك بِالْخِيَارِ إِلَى أَن أرمي بِهَذِهِ الْحَصَاة أَو إِذا رميت هَذَا الثَّوْب بالحصاة فَهُوَ مَبِيع مِنْك بِكَذَا وَعَن بيع الْغرَر قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا أصل عَظِيم من أصُول كتاب الْبيُوع وَيدخل فِيهِ مَا لَا ينْحَصر من الْمسَائِل
[١٥١٤] حَبل الحبلة بِفَتْح الْحَاء وَالْبَاء فيهمَا وَرَوَاهُ بَعضهم بِإِسْكَان الْبَاء فِي حَبل قَالَ القَاضِي وَهُوَ غلط والحبلة جمع حابل كظالم وظلمة قَالَ النَّوَوِيّ ١٠١٥٧ وَاتفقَ أه اللُّغَة على أَن الْحَبل مُخْتَصّ بالآدميات وَيُقَال فِي غَيْرهنَّ الْحمل قَالَ أَبُو عبيد لَا يُقَال لشَيْء حبلت إِلَّا مَا جَاءَ فِي هَذَا الحَدِيث
следующие страницы →