Полный текст (1 639 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.
стр. 876
[١٥٨٧] أربى أَي فعل الرِّبَا الْمحرم
стр. 877
[١٥٩١] عَليّ بن رَبَاح بِضَم الْعين على الْمَشْهُور وَقيل بِفَتْحِهَا وَقيل يُقَال بِالْوَجْهَيْنِ فالفتح اسْم وَالضَّم لقب قلادة فِيهَا اثْنَا عشر دِينَارا قَالَ القَاضِي صَوَابه بِاثْنَيْ عشر دِينَارا كَذَا أصلحه أَصْحَاب الْحَافِظ أبي عَليّ الغساني فطارت لي ولأصحابي قلادة أَي وَقعت فِي سهمنا من الْغَنِيمَة فِي كفة بِكَسْر الْكَاف
стр. 878
[١٥٩٢] أَن يضارع أَي يشابه المماثل
стр. 879
[١٥٩٣] جنيب بِفَتْح الْجِيم وَكسر النُّون ثمَّ مثناة تَحت ثمَّ مُوَحدَة نوع من أَعلَى التَّمْر الْجمع بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْمِيم تمر رَدِيء
[١٥٩٤] أوه كلمة توجع وتحزن وَهِي بِهَمْزَة مَفْتُوحَة وَاو مُشَدّدَة مَفْتُوحَة وهاء سَاكِنة هَذَا أفْصح لغاتها عين الرِّبَا أَي حَقِيقَة الرِّبَا الْمحرم
[١٥٩٥] هُوَ الْخَلْط من التَّمْر مَعْنَاهُ مَجْمُوع من أَنْوَاع مُخْتَلفَة
стр. 880
[١٥٩٤] عَن الصّرْف أَي مُتَفَاضلا
стр. 881
[١٥٩٧] شباك بشين مُعْجمَة مَكْسُورَة ثمَّ بَاء مُوَحدَة مُخَفّفَة
стр. 882
[١٥٩٩] إِن الْحَلَال بَين وَإِن الْحَرَام بَين قَالَ النَّوَوِيّ أجمع الْعلمَاء على عظم موقع هَذَا الحَدِيث وَكَثْرَة فَوَائده وَأَنه أحد الْأَحَادِيث الَّتِي عَلَيْهَا مدَار الْإِسْلَام وَمَعْنَاهُ أَن الْأَشْيَاء ثَلَاثَة أَقسَام ١ حَلَال وَاضح لَا يخفى حكمه كالخبز والفواكه وَالزَّيْت وَالْعَسَل وَنَحْوهَا ٢ وَحرَام كَذَلِك كَالْخمرِ وَالْخِنْزِير وَالْميتَة وَالْكذب والغيبة وَنَحْوهَا ٣ وَبَينهمَا مُشْتَبهَات أَي لَيست بواضحة الْحل وَالْحُرْمَة لَا يعلمهُنَّ كثير من النَّاس وَإِنَّمَا يعلمهَا الْعلمَاء بِنَصّ أَو قِيَاس أَو اسْتِصْحَاب أَو غير ذَلِك فَمن اتَّقى الشُّبُهَات اسْتَبْرَأَ لدينِهِ وَعرضه أَي حصل لَهُ الْبَرَاءَة لدينِهِ من الذَّم الشَّرْعِيّ وصان عرضه عَن كَلَام النَّاس فِيهِ وَمن وَقع فِي الشُّبُهَات وَقع فِي الْحَرَام يحْتَمل وَجْهَيْن أَحدهمَا انه من كَثْرَة تعاطيه الشُّبُهَات يُصَادف الْحَرَام وَإِن لم يتعمده وَالثَّانِي أَن يعْتَاد التساهل ويتمرن عَلَيْهِ ويجسر على شُبْهَة ثمَّ أُخْرَى أغْلظ مِنْهَا وَهَكَذَا حَتَّى يَقع فِي الْحَرَام عمدا يُوشك بِضَم الْيَاء وَكسر الشين أَي يُسَارع وَيُقَارب أَلا وَإِن لكل ملك حمى أَلا وَإِن حمى الله مَحَارمه مَعْنَاهُ أَن الْمُلُوك من الْعَرَب وَغَيرهم يكون لكل ملك مِنْهُم حمى يحميه عَن النَّاس ويمنعهم من دُخُوله فَمن دخله أوقع بِهِ الْعقُوبَة وَمن احتاط لنَفسِهِ لَا يُقَارب ذَلِك الْحمى خوفًا من الْوُقُوع فِيهِ وَللَّه تَعَالَى أَيْضا حمى وَهِي مَحَارمه أَي الْمعاصِي الَّتِي حرمهَا كَالْقَتْلِ وَالزِّنَا وَالسَّرِقَة وأشباهها فَكل هَذَا حمى الله من دخله بارتكابه شَيْئا من الْمعاصِي اسْتحق الْعقُوبَة وَمن قاربه يُوشك أَن يَقع فِيهِ فَمن احتاط لنَفسِهِ وَلم يُقَارِبه فَلَا يتَعَلَّق بِشَيْء يقربهُ من الْمعْصِيَة وَلَا يدْخل فِي شَيْء من الشُّبُهَات أَلا وَإِن فِي الْجَسَد مُضْغَة هِيَ الْقطعَة من اللَّحْم سميت بذلك لِأَنَّهَا تمضغ فِي الْفَم لصغرها قَالُوا وَالْمرَاد تَصْغِير الْقلب بِالنِّسْبَةِ إِلَى بَاقِي الْجَسَد إِذا صلحت صلح الْجَسَد كُله وَإِذا فَسدتْ فسد الْجَسَد كُله قَالَ أهل اللُّغَة يُقَال صلح وَفَسَد بِفَتْح اللَّام وَالسِّين وضمهما وَالْفَتْح أفْصح وَأشهر أَلا وَهِي الْقلب اسْتدلَّ بِهَذَا على أَن الْعقل فِي الْقلب لَا فِي الرَّأْس أتم من حَدِيثهمْ وَأكْثر ضبط بِالْمُثَلثَةِ وبالموحدة
стр. 883
[٧١٥] حملانه بِضَم الْحَاء أَي الْحمل عَلَيْهِ ماكستك أَي ناقصتك من ثمنه فقار ظَهره بِفَتْح الْفَاء وَالْقَاف أَي مفاصل عِظَامه إِنِّي عروس هُوَ لفظ يُطلق على الرجل وَالْمَرْأَة لَكِن الْجمع فِيهِ عرس بِضَمَّتَيْنِ وفيهَا عرائس يَوْم الْحرَّة يَعْنِي حرَّة الْمَدِينَة كَانَ قتال وَنهب من أهل الشَّام سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ فَلَمَّا قدم صرارا بِكَسْر الصَّاد الْمُهْملَة وَفتحهَا وَتَخْفِيف الرَّاء مَوضِع قريب من الْمَدِينَة على طَرِيق الْعرَاق وَضَبطه بَعضهم صرار غير مَصْرُوف وَالْمَشْهُور صرفه وَضَبطه بَعضهم بِكَسْر الضَّاد الْمُعْجَمَة قَالَ القَاضِي وَهُوَ خطأ
стр. 884
[١٦٠٠] بكرا بِفَتْح الْبَاء الصَّغِير من الْإِبِل من إبل الصَّدَقَة هُوَ مَحْمُول على أَنه اشْترى مِنْهَا مَا قضى بِهِ وَإِلَّا فالناظر فِي الصَّدقَات لَا يجوز تبرعه مِنْهَا قَالَه النَّوَوِيّ رباعيا بتَخْفِيف الْيَاء مَا اسْتكْمل سِتّ سِنِين وَدخل فِي السَّابِعَة وَألقى رباعيته
[١٦٠١] فَأَغْلَظ لَهُ لَعَلَّه كَانَ يَهُودِيّا أَو نَحوه وَالْمرَاد الإغلاظ بتَشْديد الْمُطَالبَة وَنَحْو ذَلِك من غير قدح يَقْتَضِي الْكفْر محاسنكم قَضَاء مَعْنَاهُ ذُو المحاسن سماهم بِالصّفةِ وَقيل هُوَ جمع محسن بِفَتْح الْمِيم
стр. 885
[١٦٠٤] من سلفئ فِي تمر ضبط بِالْمُثَلثَةِ وبالمثناة فِي كيل مَعْلُوم وَوزن مَعْلُوم كَذَا فِي الْأُصُول بِالْوَاو وَهِي للتقسيم أَي كيل فِيمَا يُكَال وَوزن فِيمَا يُوزن حَدثنَا يحيى بن يحيىوأبو بكر بن أبي شيبَة وَإِسْمَاعِيل بن سَالم جَمِيعًا عَن بن عُيَيْنَة لِابْنِ ماهان عَن بن علية قَالَ الْحفاظ وَهُوَ الصَّوَاب
стр. 886
[١٦٠٥] خاطئ بِالْهَمْز أَي عَاص آثم كَانَ يحتكر قَالُوا كَانَ احتكار سعيد وَمعمر فِي الزَّيْت لَا فِي الْقُوت والْحَدِيث خَاص بالقوت حَدثنِي بعض أَصْحَابنَا عَن عَمْرو بن عون عَن خَالِد بن عبد الله رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ٣٤٤٧ عَن وهب بن بَقِيَّة عَن خَالِد بن عبد الله بِهِ
[١٦٠٦] منفقة بِفَتْح الْمِيم وَالْفَاء وَسُكُون النُّون ممحقة بِفَتْح الْمِيم الأولى والحاء وَسُكُون الْمِيم الثَّانِيَة
стр. 887
[١٦٠٨] فِي ربعَة بِفَتْح الرَّاء وَإِسْكَان الْبَاء تَأْنِيث الرّبع وَقيل واحده كثمرة وثمر وَيُطلق على الدَّار والسكن وَمُطلق الأَرْض بِالشُّفْعَة سميت بذلك من شفعت الشَّيْء إِذا ضممته وثنيته لِأَنَّهَا ضم نصيب إِلَى نصيب
стр. 888
[١٦٠٩] أَن يغرز خَشَبَة ضبط بِالْإِفْرَادِ والتنوين وبالجمع وَالْإِضَافَة إِلَى هَاء الضَّمِير قَالَ عبد الْغَنِيّ بن سعيد وكل النَّاس يَقُولُونَهُ بِالْجمعِ إِلَّا الطَّحَاوِيّ عَنْهَا معرضين أَي عَن هَذِه السّنة فِي أبي دَاوُد ٣٦٣٤ أَن سَبَب قَوْله ذَلِك أَنهم نكسوا رُءُوسهم بَين أكتافكم ضبط بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة فَوق وبالنون وَمَعْنَاهُ عَلَيْهِمَا أَي لأصرخن بهَا بَيْنكُم وأوجعكم بالتقريع بهَا
стр. 889
[١٦١٠] طوقه الله يَوْم الْقِيَامَة من سبع أَرضين بِفَتْح الرَّاء وَقيل مَعْنَاهُ أَنه يحمل مثله من سبع أَرضين ويكلف إطاقة ذَلِك وَقيل يَجْعَل لَهُ كالطوق فِي عُنُقه وَيطول الله عُنُقه كَمَا جَاءَ فِي غلظ جلد الْكَافِر وَعظم ضرسه وَقيل مَعْنَاهُ أَنه يطوق إِثْم ذَلِك وَيلْزمهُ كلزوم الطوق لعنقه قَالَ النَّوَوِيّ قَالَ الْعلمَاء هَذَا تَصْرِيح بِأَن الأَرْض سبع طَبَقَات ورد لما يَقُوله أهل الفلسفة
[١٦١٢] قيد بِكَسْر الْقَاف وَسُكُون الْيَاء أَي قدر
стр. 890
[١٦١٣] إِذا اختلفتم فِي الطَّرِيق جعل عرضه سبع أَذْرع وَفِي نُسْخَة سَبْعَة والذراع يذكر وَيُؤَنث قَالَ النَّوَوِيّ مُرَاد الحَدِيث طَرِيق بَين أَرض الْقَوْم وَأَرَادُوا إحياءها أما إِذا وجدنَا طَرِيقا مسلوكا وَهُوَ أَكثر من سبع فَلَا يجوز لأحد أَن يستولي على شَيْء مِنْهُ وَإِن قل
стр. 891
[١٦١٥] لأولى أَي لأَقْرَب من الْوَلِيّ بِسُكُون اللَّام على وزن الرَّمْي وَهُوَ الْقرب رجل ذكر فِي وصف الرجل بِهِ تَنْبِيه على سَبَب اسْتِحْقَاقه وَهُوَ الذُّكُورَة الَّتِي هِيَ سَبَب الْعُصُوبَة
[١٦١٦] يعوداني ماشيان على تَقْدِير وهما
стр. 892
[١٦١٧] وَمَا أغْلظ فِي شَيْء مَا أغْلظ لي فِيهِ قَالَ النَّوَوِيّ لَعَلَّه إِنَّمَا أغْلظ لَهُ خوفًا من اتكاله واتكال غَيره على مَا نَص عَلَيْهِ صَرِيحًا وتركهم الاستنباط من النُّصُوص وَهُوَ من آكِد الْوَاجِبَات الْمَطْلُوبَة آيَة الصَّيف سميت بذلك لِأَنَّهَا نزلت فِي الصَّيف وَإِنِّي إِن أعش إِلَى آخِره هُوَ من كَلَام عمر لَا من كَلَام النَّبِي ﷺ بن مغول بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون الْغَيْن الْمُعْجَمَة عَن أبي السّفر بِفَتْح الْفَاء وَحكي سكونها
стр. 893
[١٦١٩] ضيَاعًا أَي أَوْلَادًا وعيالا ذَوي ضيَاع أَي لَا شَيْء لَهُم والضياع فِي الأَصْل مصدر ضَاعَ ثمَّ جعل اسْما لكل مَا يعرض من الضّيَاع مَوْلَاهُ أَي وليه ضَيْعَة كَقَوْلِه ضيَاعًا كلا أَي عيالا وَأَصلهَا الثّقل
[١٦٢٠] حملت على فرس أَي تَصَدَّقت بِهِ ووهبته لمن يُقَاتل فِي سَبِيل الله عَتيق أَي نَفِيس جواد سَابق
стр. 894
[١٦٢٣] نحلت أَي وهبت بعض الْمَوْهُوبَة فِي نُسْخَة بعض الْمَوْهُوبَة فالتوى بهَا سنة أَي مطلها لَا أشهد على جور لَيْسَ فِيهِ أَنه حرَام لِأَن الْجور هُوَ الْميل عَن الاسْتوَاء والاعتدال فَكل مَا خرج عَن الِاعْتِدَال فَهُوَ جور سَوَاء كَانَ حَرَامًا أَو مَكْرُوها قاربوا بَين أَوْلَادكُم رُوِيَ الْبَاء من المقاربة وبالنون من الْقرَان أَي سووا بَينهم فِي أصل الْعَطاء وَفِي قدره
[١٦٢٤] انحل بِفَتْح الْحَاء
стр. 895
[١٦٢٥] ولعقبه بِكَسْر الْقَاف وَيجوز إسكانها مَعَ فتح الْعين وَمَعَ كسرهَا والعقب هم أَوْلَاد الْإِنْسَان مَا تَنَاسَلُوا بتلة أَي عَطِيَّة مَاضِيَة غير رَاجِعَة إِلَى الْوَاهِب إِلَى طَارق كَانَ أَمِيرا بِالْمَدِينَةِ من قبل عبد الْملك بن مَرْوَان
стр. 896
[١٦٢٧] ووصيته مَكْتُوبَة عِنْده قَالَ الإِمَام مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي يَكْفِي فِي الْوَصِيَّة الْكِتَابَة من غير إِشْهَاد لظَاهِر الحَدِيث قلت وَهُوَ اخْتِيَاري
стр. 897
[١٦٢٨] أشفيت أَي أشرفت وَلَا يَرِثنِي أَي من الْوَلَد وَإِلَّا فقد كَانَ لَهُ عصبَة قَالَ الثُّلُث وَالثلث كثير ضبط بِالْمُثَلثَةِ وبالموحدة قَالَ القَاضِي وَيجوز نصب الثُّلُث الأول على الإغراء أَو بِتَقْدِير أعْط وَرَفعه على تَقْدِير يَكْفِيك فَهُوَ فَاعل أَو على أَنه مُبْتَدأ حذف خَبره أَو خبر حذف مبتدأه إِن تذر رُوِيَ بِفَتْح الْهمزَة وَكسرهَا عَالَة أَي فُقَرَاء يَتَكَفَّفُونَ أَي يسْأَلُون النَّاس فِي أكفهم أخلف بعد أَصْحَابِي أَي بِمَكَّة حَتَّى ينفع فِي نُسْخَة ينْتَفع وَلَا تردهم على أَعْقَابهم أَي بترك هجرتهم ورجوعهم عَن مُسْتَقِيم حَالهم المرضية البائس هُوَ الَّذِي عَلَيْهِ أثر الْبُؤْس وَهُوَ الْفقر والقلة يرثي لَهُ رَسُول الله ﷺ أَن مَاتَ بِمَكَّة قَالَ الْعلمَاء هَذَا من كَلَام الرَّاوِي وانْتهى كَلَام النَّبِي ﷺ عِنْد قَوْله لَكِن البائس سعد بن خَوْلَة فَقَالَ الرَّاوِي تَفْسِيرا لِمَعْنى هَذَا الْكَلَام أَنه يرثيه ويتوجع لَهُ ويرق عَلَيْهِ لكَونه مَاتَ بِمَكَّة ثمَّ قيل قَائِل ذَلِك سعد بن أبي وَقاص وَقيل إِنَّه من كَلَام الزُّهْرِيّ قلت وَفِي النُّسْخَة الَّتِي عِنْدِي بِخَط الْحَافِظ الصريفيني لَكِن البائس سعد بن خَوْلَة قَالَ يرثي لَهُ إِلَى آخِره فَصرحَ ب قَالَ وَهِي فِي غَايَة الْحسن وَاخْتلف فِي قصَّة سعد بن خَوْلَة فَقيل لم يُهَاجر مَكَّة حَتَّى مَاتَ بهَا وَقيل هَاجر وَشهد بَدْرًا ثمَّ انْصَرف إِلَى مَكَّة مُخْتَارًا فَمَاتَ بهَا سنة سبع فِي الْهُدْنَة وَقيل مَاتَ بِمَكَّة فِي حجَّة الْوَدَاع سنة عشر وَهُوَ زوج سبيعة الأسْلَمِيَّة الْحَفرِي بِفَتْح الْحَاء وَالْفَاء مَنْسُوب إِلَى حفر محلّة بِالْكُوفَةِ
стр. 898
[١٦٢٩] غضوا بإعجام الْغَيْن وَالضَّاد أَي نَقَصُوا
[١٦٣٠] فَهَل يكفر عَنهُ أَي سيئاته
стр. 899
[١٠٠٤] افتلتت بِالْفَاءِ وَضم التَّاء أَي مَاتَت بَغْتَة وفجأة نَفسهَا ضبط بِالنّصب مَفْعُولا ثَانِيًا وبالرفع نَائِب فَاعل
стр. 900
[١٦٣١] إِذا مَاتَ الْإِنْسَان انْقَطع عمله إِلَّا من ثَلَاث أَي فَإِن الثَّوَاب يجْرِي لَهُ فِيهَا صَدَقَة جَارِيَة قَالُوا هِيَ الْوَقْف أَو علم ينْتَفع بِهِ قَالُوا هِيَ التَّعْلِيم والتصنيف وَذكر القَاضِي تَاج الدّين السُّبْكِيّ أَن التصنيف فِي ذَلِك أقوى لطول بَقَائِهِ على ممر الزَّمَان أَو ولد صَالح يَدْعُو لَهُ فِي الطَّبَرَانِيّ ج٨رقم٧٨٣١ من حَدِيث أبي أُمَامَة مَرْفُوعا أَرْبَعَة تجْرِي عَلَيْهِم أُجُورهم بعد الْمَوْت مرابط فِي سَبِيل الله وَمن علم علما أَو رجل تصدق بِصَدقَة فأجرها لَهُ مَا جرت وَرجل ترك ولدا صَالحا يَدْعُو لَهُ وللبزار ج١رقم ١٤٩ من حَدِيث أنس مَرْفُوعا سبع يجْرِي للْعَبد أجرهَا بعد مَوته وَهُوَ فِي قَبره من علم علما أَو أجْرى نَهرا أَو حفر بِئْرا أَو غرس نخلا أَو بنى مَسْجِدا أَو ورث مُصحفا أَو ترك ولدا يسْتَغْفر لَهُ بعد مَوته وَلابْن ماجة ٢٤٢ وَابْن خُزَيْمَة ٢٤٩ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا إِن مِمَّا يلْحق الْمُؤمن من حَسَنَاته بعد مَوته علما نشره أَو ولدا صَالحا تَركه أَو مُصحفا وَرثهُ أَو مَسْجِدا بناه أَو بَيْتا لِابْنِ السَّبِيل بناه أَو نَهرا أجراه أَو صَدَقَة أخرجهَا من مَاله فِي صِحَّته تلْحقهُ بعد مَوته وَلابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ مَرْفُوعا من علم آيَة من كتاب الله أَو بَابا من علم أنمى الله أجره إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَقد تحصل من هَذِه الْأَحَادِيث أحد عشر أمرا وَقد نظمتها وَقلت إِذا مَاتَ بن آدم لَيْسَ يجْرِي عَلَيْهِ من فعال غير عشر عُلُوم بثها وَدُعَاء نجل وغرس النّخل وَالصَّدقَات تجْرِي وراثة مصحف ورباط ثغر وحفر الْبِئْر أَو إِجْرَاء نهر وَبَيت للغريب بناه يأوي إِلَيْهِ أَو بِنَاء مَحل ذكر وَتَعْلِيم لقرآن كريم فَخذهَا من أَحَادِيث بحصر
стр. 901
[١٦٣٣] إِنِّي أصبت هِيَ ثمغ بِفَتْح الْمُثَلَّثَة وَسُكُون الْمِيم وإعجام الْغَيْن أنفس أَي أَجود أَن يَأْكُل مِنْهَا بِالْمَعْرُوفِ أَي يَأْكُل الْأكل الْمُعْتَاد وَلَا يتجاوزه وَهَذَا أصل فِي جامكته النّظر على الْوَقْف غير متأثل أَي جَامع
стр. 902
[١٦٣٤] بن مصرف بِضَم الْمِيم وَفتح الصَّاد وَكسر الرَّاء الْمُشَدّدَة وَحكي فتحهَا أوصى بِكِتَاب الله أَي بِالْعَمَلِ بِمَا فِيهِ
[١٦٣٦] انخنث أَي مَال وَسقط
стр. 903
[١٦٣٧] يَوْم الْخَمِيس وَمَا يَوْم الْخمس مَعْنَاهُ تفخيم أمره فِي الشدَّة وَالْمَكْرُوه فِيمَا يَعْتَقِدهُ بن عَبَّاس وَهُوَ امْتنَاع الْكتاب أكتب لكم كتابا قيل أَرَادَ أَن ينص على الْخلَافَة فِي إِنْسَان معِين لِئَلَّا يَقع نزاع وَفتن وَقيل أَرَادَ كتابا يعين فِيهِ مهمات الْأَحْكَام ملخصة ليرتفع النزاع فِيهَا وَيحصل الِاتِّفَاق على الْمَنْصُوص عَلَيْهِ وَكَانَ ﷺ هم بِالْكتاب حِين ظهر لَهُ أَنه مصلحَة أَو أُوحِي إِلَيْهِ بذلك ثمَّ ظهر أَن الْمصلحَة تَركه أَو أُوحِي إِلَيْهِ بذلك وَنسخ ذَلِك الْأَمر الأول أَهجر اسْتِفْهَام إِنْكَار على من قَالَ لَا تكْتبُوا أَي أهذى أَي أَنه منزه عَن ذَلِك وَهَذِه أصح من رِوَايَة هجر ويهجر قَالَ النَّوَوِيّ وَإِن صحت تِلْكَ فلعلها صدرت بِغَيْر تَحْقِيق من قَائِلهَا وَخطأ مِنْهُ لما أَصَابَهُ من الْحيرَة والدهشة لعظم مَا شَاهده من هَذِه الْحَال الدَّالَّة على وَفَاته ﷺ دَعونِي أَي من النزاع واللغط فَالَّذِي أَنا فِيهِ أَي من مراقبة الله وَالتَّأَهُّب للقائه من جَزِيرَة الْعَرَب هِيَ مَكَّة وَالْمَدينَة واليمامة واليمن عَن الثَّالِثَة هِيَ تجهيز جَيش أُسَامَة قَالَه الْمُهلب فَقَالَ عمر إِن رَسُول الله ﷺ قد غلب عَلَيْهِ الوجع وعندكم الْقُرْآن حَسبنَا كتاب الله قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَغَيره إِنَّمَا قصد عمر التَّخْفِيف على رَسُول الله ﷺ حِين غلب عَلَيْهِ الوجع من أَن الله تَعَالَى ذكر فِي كِتَابه أَنه قد أكمل الدّين فأمن بذلك الضلال على الْأمة ولغطهم بِفَتْح الْغَيْن وسكونها
[١٦٣٨] فِي نذر كَانَ على أمه قيل كَانَ نذرا مُطلقًا وَقيل كَانَ صوما وَقيل عتقا وَقيل صَدَقَة
стр. 904
[١٦٣٩] ينهانا عَن النّذر قيل سَبَب النَّهْي لِئَلَّا يظنّ الجهلة أَن النّذر يرد الْقدر وَقيل كَونه يَأْتِي بالقربة على صُورَة الْمُعَاوضَة وشأن الْقرب أَن تكون متمحضة لله تَعَالَى
[١٦٤٠] لَا تنذروا بِضَم الذَّال وَكسرهَا
стр. 905
[١٦٤١] سَابِقَة الْحَاج يَعْنِي نَاقَته العضباء بجريرة حلفائك أَي بجنايتهم وأسرت امْرَأَة من الْأَنْصَار هِيَ امْرَأَة أبي ذَر منوقة بِضَم الْمِيم وَفتح النُّون وَالْوَاو الْمُشَدّدَة أَي مذللة ونذروا بهَا بِفَتْح النُّون وَكسر الذَّال أَي علمُوا ذَلُول أَي مذللة مجرسة بِضَم الْمِيم وَفتح الْجِيم وَالرَّاء الْمُشَدّدَة وَبِمَعْنى ذَلُول مدربة بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة وَالْبَاء الْمُوَحدَة بِمَعْنى ذَلُول أَيْضا
стр. 906
[١٦٤٥] كَفَّارَة النّذر كَفَّارَة الْيَمين هُوَ مَحْمُول عندنَا على نذر اللجاج وَالْغَضَب وَعند مَالك والأكثرين على النّذر الْمُطلق كَقَوْلِه عَليّ نذر وَعند أَحْمد على نذر الْمعْصِيَة وَعند طَائِفَة من أَصْحَاب الحَدِيث على جَمِيع أَنْوَاع النّذر
[١٦٤٦] ذَاكِرًا أَي قَائِلا لَهَا من قبل نَفسِي وَلَا آثرا بِالْمدِّ أَي حَالفا لَهَا عَن غَيْرِي
стр. 907
[١٦٤٧] من حلف مِنْكُم فَقَالَ فِي حلفه بِاللات فَلْيقل لَا إِلَه إِلَّا الله أَي ليذْهب عَنهُ صُورَة تَعْظِيم الْأَصْنَام حِين حلف بهَا وَمن قَالَ لصَاحبه تعال أقامرك فليتصدق أَي تَكْفِير الْخَطِيئَة حَيْثُ تكلم بِهَذِهِ الْمعْصِيَة
стр. 908
[١٦٤٨] بالطواغي هِيَ الْأَصْنَام جمع طاغية لِأَنَّهَا سَبَب الطغيان لمن عَبدهَا
стр. 909
[١٦٤٩] نستحمله أَي نطلب مِنْهُ مَا يحملنا من الْإِبِل غر الذري أَي بيض الأسنمة بِضَم الذَّال الْمُعْجَمَة وَفتح الرَّاء المخففة جمع ذرْوَة بِكَسْر الذَّال وَضمّهَا وذروة كل شَيْء أَعْلَاهُ وَلَكِن الله حملكم أَي أَتَانِي مَا حملكم أَو أوحى إِلَيّ أَن أحملكم الحملان بِضَم الْحَاء أَي الْحمل القرينين أَي البعيرين المقرون أَحدهمَا بِصَاحِبِهِ زَهْدَم بزاي مَفْتُوحَة ثمَّ هَاء سَاكِنة ثمَّ دَال مُهْملَة مَفْتُوحَة دَجَاج مثلث الدَّال بِنَهْب إبل بِفَتْح النُّون أَي غنيمَة أَغْفَلنَا بِسُكُون اللَّام أَي جَعَلْنَاهُ غافلا أَي كُنَّا سَبَب غفلته عَن يَمِينه ونسيانه إِيَّاهَا أَي أَخذنَا مِنْهُ مَا أَخذنَا وَهُوَ ذاهل عَن يَمِينه بقع الذرى بِالْمُوَحَّدَةِ وَالْقَاف وَالْعين الْمُهْملَة أَي بيض الأسنمة وَأَصلهَا مَا كَانَ فِيهِ سَواد وَبَيَاض ضريب بضاد مُعْجمَة مصغر بن نقير بنُون وقاف وَرَاء مصغر وَقيل بفاء أَبُو السَّلِيل بِفَتْح السِّين وَكسر اللَّام هُوَ ضريب بن نثير
стр. 910
[١٦٥٢] الْإِمَارَة بِكَسْر الْهمزَة الْولَايَة وكلت فِي نُسْخَة أكلت بِالْهَمْزَةِ
стр. 911
[١٦٣٥] الْيَمين على نِيَّة المستحلف بِكَسْر اللَّام وَهُوَ مَحْمُول على الْحلف باستحلاف القَاضِي فَلَا يَنْفَعهُ التورية
стр. 912
[١٦٥٤] كَانَ لِسُلَيْمَان ﵊ سِتُّونَ امْرَأَة وَفِي رِوَايَة سَبْعُونَ وَفِي أُخْرَى تسعون وَفِي غير مُسلم مائَة وَفِي تَارِيخ بن عَسَاكِر ألف امْرَأَة قَالَ النَّوَوِيّ وَلَيْسَ بمتعارض لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي ذكر الْقَلِيل نفي الْكثير لأطوفن فِي نُسْخَة لأطيفن يُقَال طَاف بالشَّيْء يطوف بِهِ وأطاف بِهِ يطِيف لُغَتَانِ إِذا دَار حوله وَهُوَ هُنَا كِنَايَة عَن الْجِمَاع فَولدت نصف إِنْسَان قَالَ النَّوَوِيّ قيل هُوَ الْجَسَد الَّذِي ألْقى الله على كرسيه لَو كَانَ اسْتثْنى لولدت قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا مَحْمُول على أَن النَّبِي ﷺ أُوحِي إِلَيْهِ بذلك فِي حق سُلَيْمَان لَا أَن كل من فعل هَذَا يحصل لَهُ هَذَا فَقَالَ لَهُ صَاحبه قيل هُوَ الْملك وَقيل القرين وَقيل صَاحب لَهُ آدَمِيّ وَنسي ضَبطه الْأَئِمَّة بِضَم النُّون وَتَشْديد السِّين دركا بِفَتْح الرَّاء اسْم من الْإِدْرَاك أَي لحَاقًا
стр. 913
[١٦٥٥] لِأَن يلج بِفَتْح لَام لِأَن وَهِي لَام الْقسم ويلج بِفَتْح الْيَاء وَاللَّام وَتَشْديد الْجِيم أَي يصر آثم بِالْمدِّ ومثلثة أَي أَكثر إِثْمًا
[١٦٥٦] قَالَ فأوف بِنَذْرِك زَاد الدَّارَقُطْنِيّ فاعتكف عمر لَيْلَة
стр. 914
[١٦٥٧] مَا يسوى هَذَا فِي نُسْخَة مَا يُسَاوِي وَهُوَ الْمَعْرُوف لُغَة وَالْأول لحن من بعض الروَاة قَالَه النَّوَوِيّ من لطم مَمْلُوكه أَو ضربه فكفارته أَن يعتقهُ هَذَا على النّدب بِالْإِجْمَاع ومحمول على غير التَّعْلِيم وَالْأَدب
стр. 915
[١٦٥٨] خَادِم وَاحِدَة أَي جَارِيَة وَالْخَادِم يُطلق على الذّكر وَالْأُنْثَى بِغَيْر هَاء عجز عَلَيْك إِلَّا حر وَجههَا مَعْنَاهُ عجزت وَلم تَجِد أَن تضرب إِلَّا حر وَجههَا وحر الْوَجْه صفحته وَمَا رق من بَشرته وحر كل شَيْء أفضله وأرفعه فَأمرنَا رَسُول الله ﷺ أَن نعتقها قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا مَحْمُول على أَنهم رَضوا بذلك وَإِلَّا فاللطمة إِنَّمَا كَانَت من وَاحِد مِنْهُم أما علمت أَن الصُّورَة مُحرمَة فِيهِ إِشَارَة إِلَى مَا صرح بِهِ فِي الحَدِيث ألآخر إِذا ضرب أحدكُم العَبْد فليجتنب الْوَجْه وَذَلِكَ إِكْرَاما لَهُ وَلِأَنَّهُ فِيهِ محَاسِن الْإِنْسَان وأعضاءه اللطيفة وَإِذا حصل فِيهِ شين أَو أثر كَانَ أقبح
следующие страницы →