← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 1712

شرح السيوطي على مسلم

الجلال السيوطي

Полный текст (1 639 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

[١٧١٠] العجماء بِالْمدِّ كل حَيَوَان سوى الْآدَمِيّ لِأَنَّهَا لَا تَتَكَلَّم جرحها جَبَّار بِضَم الْجِيم وَتَخْفِيف الْبَاء أَي هدر قَالَ النَّوَوِيّ وهومحمول على مَا إِذا أتلفت شَيْئا بِالنَّهَارِ أوأتلفت بِاللَّيْلِ بِغَيْر تَفْرِيط من مَالِكهَا وَلَيْسَ مَعهَا أحد هَذَا مُرَاد الحَدِيث والبئر جَبَّار والمعدن جَبَّار أَي إِذا حفرهما فِي ملكه أَو موَات فَسقط بهما مار فَمَاتَ أَو اسْتَأْجر من يعْمل فيهمَا فوقعا عَلَيْهِ فَمَاتَ فَلَا ضَمَان [١٧١١] وَلَكِن الْيَمين على الْمُدعى عَلَيْهِ زَاد الْبَيْهَقِيّ وَالْبَيِّنَة على الْمُدَّعِي

стр. 947

[١٧١٤] أَلحن بحجته بِالْحَاء الْمُهْملَة أَي أبلغ وَأعلم بهَا جلبة بِفَتْح الْجِيم وَاللَّام وَالْمُوَحَّدَة اخْتِلَاط الْأَصْوَات فليحملها أَو ليذرها لَيْسَ مَعْنَاهُ التَّخْيِير بل التهديد والوعيد لجبة بِتَقْدِيم اللَّام على الْجِيم بِمَعْنى جلبة وَكَأَنَّهُ مقلوب مِنْهُ من أهل خبائك قَالَ القَاضِي أَرَادَت ب أهل خبائه نَفسه ﷺ فَكنت عَنهُ بِأَهْل الخباء إجلالا لَهُ قَالَ وَيحْتَمل أَن تُرِيدُ أهل بَيته والخباء يعبر بِهِ عَن مسكن الرجل وداره فَقَالَ النَّبِي ﷺ وَأَيْضًا أَي ستزيدين من ذَلِك ويتمكن الْإِيمَان من قَلْبك وَيزِيد حبك لله وَلِرَسُولِهِ وأصل هَذِه اللَّفْظَة آض يئيض أَيْضا إِذا رَجَعَ مسيك بِوَزْن صديق وبوزن كريم أَي شحيح بخيل

стр. 948

[١٧١٥] إِن الله يرضى لكم ثَلَاثًا وَيكرهُ لكم ثَلَاثًا قَالَ الْعلمَاء الرضى والسخط وَالْكَرَاهَة من الله تَعَالَى المُرَاد بهَا أمره وَنَهْيه أَو ثَوَابه وعقابه أَن تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا قَالَ النَّوَوِيّ هَاتَانِ ثِنْتَانِ وَعِنْدِي أَنَّهُمَا وَاحِدَة وَالثَّالِثَة قَوْله وَلَا تفَرقُوا وَأَن تعتصموا بِحَبل الله جَمِيعًا هُوَ التَّمَسُّك بعهده وَاتِّبَاع كِتَابه وَلَا تفَرقُوا هُوَ أَمر بِلُزُوم جمَاعَة الْمُسلمين وَيكرهُ لكم قيل وَقَالَ هُوَ الْخَوْض فِي أَخْبَار النَّاس وحكايات مَا لَا يَعْنِي من أَحْوَالهم وتصرفاتهم وَاخْتلف فِي حَقِيقَة هذَيْن اللَّفْظَيْنِ فَقيل فعلان ماضيان وَقيل اسمان مجروران منونان قلت إِنَّمَا يَأْتِي هَذَا فِي رِوَايَة وَنهى عَن ثَلَاث قيل وَقَالَ وَكَثْرَة السُّؤَال قيل المُرَاد التنطع فِي الْمسَائِل والإكثار من السُّؤَال عَمَّا لم يَقع وَلَا تَدْعُو إِلَيْهِ الْحَاجة وَقيل المُرَاد سُؤال النَّاس أموالم وَمَا فِي أَيْديهم وَقيل المُرَاد كَثْرَة سُؤال الْإِنْسَان عَن حَاله وتفاصيل أمره وإضاعة المَال هُوَ صرفه فِي غير وجوهه الشَّرْعِيَّة وتعريضه للتلف

стр. 949

[٥٩٣] ووأد الْبَنَات بِالْهَمْز هُوَ دفنهن فِي حياتهن فيمتن تَحت التُّرَاب وَمِنْهَا وهات أَي منع مَا توجب على الْإِنْسَان من الْحُقُوق وَطلب مَا لَا يسْتَحقّهُ [١٧١٦] إِذا حكم الْحَاكِم قَالَ النَّوَوِيّ أجمع الْمُسلمُونَ على أَن هَذَا الحَدِيث فِي حَاكم عَالم أهل للْحكم فَلهُ أَجْرَانِ أجر بِاجْتِهَادِهِ وَأجر بإصابته ثمَّ أَخطَأ فَلهُ أجر بِاجْتِهَادِهِ

стр. 950

[١٧١٨] من أحدث فِي أمرنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رد أَي مَرْدُود بِمَعْنى بَاطِل غير مُعْتَد بِهِ قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا الحَدِيث قَاعِدَة عَظِيمَة من قَوَاعِد الْإِسْلَام وَهُوَ من جَوَامِع كَلمه ﷺ فَإِنَّهُ صَرِيح فِي رد الْبدع والمخترعات

стр. 951

[١٧١٩] أَلا أخْبركُم بِخَير الشُّهَدَاء الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قبل أَن يسْأَلهَا هُوَ مَحْمُول على من عِنْده شَهَادَة لإِنْسَان بِحَق وَذَلِكَ الْإِنْسَان لَا يعلم أَنه شَاهد فَيَأْتِي إِلَيْهِ فيخبره أَنه شَاهد لَهُ وَقيل على شَهَادَة الْحِسْبَة فِي حُقُوق الله تَعَالَى قَالُوا وَلَيْسَ هَذَا مناقضا للْحَدِيث الآخر فِي ذمّ من يَأْتِي بِالشَّهَادَةِ قبل أَن يستشهد فِي قَوْله ﷺ يشْهدُونَ وَلَا يستشهدون فَإِن ذَلِك مَحْمُول على من عِنْده شَهَادَة لآدَمِيّ عَالم بِأَنَّهُ شَاهد

стр. 952

[١٧٢٠] فَقَالَت الصُّغْرَى لَا يَرْحَمك الله مَعْنَاهُ لَا تشقه وَتمّ الْكَلَام ثمَّ استأنفت يَرْحَمك الله قَالَ النَّوَوِيّ قَالَ الْعلمَاء وَيسْتَحب أَن يُقَال فِي مثل هَذَا بِالْوَاو فَيُقَال ويرحمك الله فَقضى بِهِ للصغرى قَالَ النَّوَوِيّ فَإِن قيل كَيفَ حكم سُلَيْمَان بعد حكم دَاوُد عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام فِي الْقَضِيَّة الْوَاحِدَة وَنقض حكمه والمجتهد لَا ينْقض حكم الْمُجْتَهد فَالْجَوَاب لَعَلَّه كَانَ فِي شرعهم نسخ الحكم إِذا رَفعه الْخصم إِلَى حَاكم آخر يرى خِلَافه أَو يكون سُلَيْمَان فعل ذَلِك حِيلَة فِي إِظْهَار الْحق فَلَمَّا أقرَّت بِهِ الْكُبْرَى عمل بإقرارها وَإِن كَانَ بعد الحكم المدية بِتَثْلِيث الْمِيم

стр. 953

[١٧٢١] شرى الأَرْض أَي بَاعهَا

стр. 954

[١٧٢٢] اللّقطَة بِفَتْح الْقَاف علىالمشهور عفاصها بِكَسْر الْعين وبالفاء وبالصاد الْمُهْملَة الْوِعَاء الَّذِي يكون فِيهِ النَّفَقَة جلدا كَانَ أَو غَيره ووكاؤها بِالْمدِّ الْخَيط الَّذِي يشد بِهِ الْوِعَاء فشأنك بِالنّصب فضَالة الْغنم قَالَ الْأَزْهَرِي وَغَيره لَا يَقع اسْم الضَّالة إِلَّا على الْحَيَوَان وَأما الْأَمْتِعَة وَمَا سوى الْحَيَوَان فَيُقَال لَهُ لقطَة وَلَا يُقَال لَهُ ضَالَّة لَك أَو لأخيك أَو للذئب مَعْنَاهُ الْإِذْن فِي أَخذهَا مَعهَا سقاؤها مَعْنَاهُ أَنَّهَا تقوى على وُرُود الْمِيَاه وتشرب فِي الْيَوْم الْوَاحِد وتملأ أكراشها بِحَيْثُ يكفيها الْأَيَّام وحذاؤها بِالْمدِّ وَهُوَ أخفافها لِأَنَّهَا تقوى بهَا على السّير وَقطع المفاوز

стр. 955

[١٧٢٣] وجدت صرة فِيهَا مائَة دِينَار الحَدِيث قَالَ القَاضِي هَذِه الرِّوَايَة فِي التَّعْرِيف ثَلَاث سِنِين مَحْمُولَة على الْوَرع وَزِيَادَة الْفَضِيلَة فقد أجمع الْعلمَاء على الِاكْتِفَاء بتعريف سنة وَلم يشرط أحد تَعْرِيف ثَلَاثَة أَعْوَام إِلَّا مَا رُوِيَ عَن عمر بن الْخطاب وَلَعَلَّه لم يثبت عَنهُ

стр. 956

[١٧٢٥] من آوى ضَالَّة فَهُوَ ضال أَي مفارق للصَّوَاب وَفِيه حناس تَامّ

стр. 957

[١٧٢٦] مشْربَته بِفَتْح الْمِيم وَفِي الرَّاء الضَّم وَالْفَتْح الغرفة فَإِنَّمَا تخزن لَهُم ضروع مَوَاشِيهمْ شبه ﷺ اللَّبن فِي الضَّرع بِالطَّعَامِ المخزون الْمَحْفُوظ فِي الخزانة فينتثل أَي ينتثر كُله

стр. 958

[٤٨] الضِّيَافَة ثَلَاثَة أَيَّام وجائزته يَوْم وَلَيْلَة قَالَ العلماءمعناه الاهتمام بِهِ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وإتحافه بِمَا يُمكن من بر وألطاف وَأما فِي الْيَوْم الثَّانِي وَالثَّالِث فيطعمه مَا تيَسّر وَلَا يزِيد على عَادَته يقريه بِفَتْح الْيَاء وَكَذَا يقرونه [١٧٢٧] فَإِن لم يَفْعَلُوا فَخذ مِنْهُم حق الضَّيْف أَخذ اللَّيْث وَأحمد بِظَاهِرِهِ وَالْجُمْهُور حملوه على الْمُضْطَرين وَمِنْهُم من قَالَ الضِّيَافَة كَانَت وَاجِبَة فِي أول الْإِسْلَام ثمَّ نسخ وُجُوبهَا

стр. 959

[١٧٢٨] فَجعل يصرف زَاد فِي نُسْخَة بَصَره وَفِي أُخْرَى يضْرب بضاد مُعْجمَة وباء أَي يفعل ذَلِك متعرضا لشَيْء يدْفع بِهِ حَاجته

стр. 960

[١٧٢٩] فجمعنا مزاودنا فِي نُسْخَة تزاودنا بِكَسْر التَّاء وَفتحهَا كربضة العنز بِفَتْح الرَّاء وَحكي كسرهَا لُغَة لَا رِوَايَة أَي كمبركها وكقدرها وَهِي رابضة جربنَا بِضَم الرَّاء وسكونها جمع جراب بِكَسْر الْجِيم وَيُقَال بِفَتْحِهَا نُطْفَة بِضَم النُّون أَي قَلِيل من المَاء ندغفقه أَي نَصبه صبا شَدِيدا قَالَ الْمَازرِيّ فِي تَحْقِيق المعجزة فِي هَذَا إِنَّه كلما شرب أَو أكل مِنْهُ حزء خلق الله تَعَالَى جُزْء آخر

стр. 961

[١٧٣٠] وهم غَارونَ بالغين الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الرَّاء أَي غافلون أَو البته أَي أَو أَجْزم بذلك

стр. 962

[١٧٣١] سَرِيَّة أَي هِيَ قِطْعَة من الْجَيْش تخرج مِنْهُ تغير وَترجع إِلَيْهِ قَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ الْخَيل تبلغ أَرْبَعمِائَة وَنَحْوهَا وَسميت سَرِيَّة لِأَنَّهَا تسري بِاللَّيْلِ وتخفي ذهابها فعيلة بِمَعْنى فاعلة من سرى وَأسرى إِذا ذهب لَيْلًا وَلَا تغدروا بِكَسْر الدَّال وليدا هُوَ الصَّبِي ثمَّ ادعهم إِلَى الْإِسْلَام قَالَ الْمَازرِيّ لَيست ثمَّ هُنَا زَائِدَة بل دخلت لاستفتاح الْكَلَام بن هَيْصَم بِفَتْح الْهَاء وَالصَّاد الْمُهْملَة

стр. 963

[١٧٣٤] يسرا وَلَا تعسرا وبشرا وَلَا تنفرا وتطاوعا وَلَا تختلفا قَالَ النَّوَوِيّ إِنَّمَا جمع فِي هَذِه الْأَلْفَاظ بَين الشَّيْء وضده لِأَن الْأَمر يصدق بِمرَّة أَو مَرَّات مَعَ فعل ضِدّه فِي سَائِر الْحَالَات وَالنَّهْي يَنْفِي الْفِعْل فِي جَمِيع الْأَحْوَال وَهُوَ الْمَطْلُوب

стр. 964

[١٧٣٥] لكل غادر لِوَاء أَي عَلامَة يشْتَهر بهَا فِي النَّاس والغادر من وَاعد على أَمر وَلم يَفِ بِهِ واللواء الرَّايَة الْعَظِيمَة تكون لرئيس الْجَيْش وَيكون النَّاس تبعا لَهُ ١٧٣٨ وَلَا غادر أعظم غدرا من أَمِير عَامَّة لِأَنَّهُ يتَعَدَّى ضَرَر غدره إِلَى خلق كثيرين

стр. 965

[١٧٣٩] الْحَرْب خدعة فِيهِ لُغَات أفصحها فتح الْخَاء وَسُكُون الدَّال وَالثَّانيَِة ضم الْخَاء وَسُكُون الدَّال وَالثَّالِثَة ضم الْخَاء وَفتح الدَّال وَقد صَحَّ فِي الحَدِيث جَوَاز الْكَذِب فِي ثَلَاثَة أَشْيَاء أَحدهَا الْحَرْب

стр. 966

[١٧٤١] وَلَا تَتَمَنَّوْا لِقَاء الْعَدو وَسَببه مَا فَهِيَ من صُورَة الْإِعْجَاب والاتكال على النَّفس والوثوق بِالْقُوَّةِ وَهُوَ نوع بغي وَقد ضمن الله لمن بغي عَلَيْهِ أَن ينصره وَلِأَنَّهُ يتَضَمَّن قلَّة الاهتمام بالعدو واحتقاره وَهَذَا يُخَالف الِاحْتِيَاط والحزم وتأوله بَعضهم على أَنه فِي صُورَة خَاصَّة وَهِي إِذا شكّ فِي الْمصلحَة وَحُصُول ضَرَر وَإِلَّا فالقتال كُله فَضِيلَة وَطَاعَة قَالَ النَّوَوِيّ وَالصَّحِيح الأول وَلِهَذَا تممه ﷺ بقوله وسلوا الله الْعَافِيَة وَهِي من الْأَلْفَاظ الْعَامَّة المتناولة لدفع جَمِيع المكروهات فِي الْبدن وَالْبَاطِن فِي الدّين وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَة

стр. 967

[١٧٤٢] وَاعْلَمُوا أَن الْجنَّة تَحت ظلال السيوف أَي ثَوَاب الله وَالسَّبَب الْموصل إِلَى الْجنَّة عِنْد الضَّرْب بِالسُّيُوفِ فِي سَبِيل الله وزلزلهم أَي أزعجهم وحركهم بالشدائد [١٧٤٣] كَانَ يَقُول يَوْم أحد جَاءَ أَنه قَالَه يَوْم بدر أَيْضا إِنَّك إِن تشأ لَا تعبد المُرَاد بِهَذَا طلب النَّصْر

стр. 968

[١٧٤٥] سُئِلَ عَن الذَّرَارِي فِي نُسْخَة الدراري وَقَالَ القَاضِي إِنَّهَا تَصْحِيف وذراريهم بتَشْديد الْيَاء وتخفيفها أَي صبيانهم

стр. 969

[١٧٤٦] حرق بتَشْديد الرَّاء البويرة بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة مَوضِع نخل بني النَّضِير لينَة هِيَ أَنْوَاع التَّمْر كلهَا إِلَّا الْعَجْوَة وَقيل كرام النّخل وَقيل كل الْأَشْجَار للينها سراة بني لؤَي بِفَتْح السِّين أَشْرَافهم مستطير أَي منتشر

стр. 970

[١٧٤٧] بضع امْرَأَة بِضَم الْبَاء فرجهَا خلفات بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكسر اللَّام هِيَ الْحَوَامِل فأدنى للقرية قَالَ النَّوَوِيّ كَذَا فِي الْأُصُول فأدنى رباعي فإمَّا أَن يكون تعديه لدنا أَي قرب وَمَعْنَاهُ أدنى جيوشه وجموعه للقرية وَأما أَن يكون أدنى بِمَعْنى حَان أَي قرب فتحهَا من قَوْلهم أدنت النَّاقة أَي حَان نتاجها وَلم يقولوه فِي غير النَّاقة فحبست عَلَيْهِ قَالَ القَاضِي اخْتلف فِي حبس الشَّمْس الْمَذْكُور هُنَا فَقيل ردَّتْ على أدراجها وَقيل وقفت وَلم ترد وَقيل بطيء تحركها قَالَ وَيُقَال إِن الَّذِي حبست عَلَيْهِ الشَّمْس يُوشَع بن نون قَالَ وَقد رُوِيَ أَن نَبينَا ﷺ حبست لَهُ الشَّمْس مرَّتَيْنِ إِحْدَاهمَا يَوْم الخَنْدَق حِين شغلوا عَن صَلَاة الْعَصْر حَتَّى غربت الشَّمْس فَردهَا الله تَعَالَى حَتَّى صلوا الْعَصْر ذكر ذَلِك الطَّحَاوِيّ وَقَالَ رُوَاته ثِقَات وَالثَّانيَِة صَبِيحَة لَيْلَة الْإِسْرَاء حِين انْتظر العير الَّتِي أخبر بوصولها مَعَ شروق الشَّمْس ذكره يُونُس بن بكير فِي زياداته على سيرة بن إِسْحَاق وَهُوَ بالصعيد يَعْنِي وَجه الأَرْض

стр. 971

[١٧٤٨] لَا غناء لَهُ بِفَتْح الْغَيْن وَالْمدّ وَهُوَ الْكِفَايَة

стр. 972

[١٧٤٩] فَكَانَت سُهْمَانهمْ اثْنَا عشر كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول على لُغَة إِن هَذَانِ وَفِي بَعْضهَا اثْنَي عشر [١٧٥٠] وَالْخمس فِي ذَلِك وَاجِب كُله بِالْجَرِّ توكيدا ل ذَلِك

стр. 973

[١٧٥١] جَوْلَة بِفَتْح الْجِيم أَي انهزاما حَبل عَاتِقه هُوَ مَا بَين الْعُنُق والكتف سلبه بِفَتْح اللَّام لَا يعمد ضبط بِالْيَاءِ وَالنُّون وَكَذَا قَوْله فيعطيك مخرفا بِفَتْح الْمِيم وَالرَّاء وَرُوِيَ بِكَسْر الرَّاء وَهُوَ الْبُسْتَان وَقيل هِيَ نخلات يسيرَة فِي بني سَلمَة بِكَسْر اللَّام تأثلته بمثلثة بعد الْألف أَي أقتنيته وتأصلته أصيبغ رُوِيَ بالصَّاد الْمُهْملَة والغين الْمُعْجَمَة قيل هُوَ نوع من الطير شبهه بِهِ فِي الضعْف وَقيل وَصفه بذلك لتغير لَونه أَو لمهانته وحقارته وبالضاد الْمُعْجَمَة وَالْعين الْمُهْملَة تَصْغِير ضبع على غير قِيَاس كَأَنَّهُ لما وصف أَبَا قَتَادَة بِأَنَّهُ أَسد صغر هَذَا بِالْإِضَافَة إِلَيْهِ وَشبهه بالضبع لضعف افتراسها وَمَا تُوصَف بِهِ من الْعَجز والحمق

стр. 974

[١٧٥٢] أضلع مِنْهُمَا بالضاد الْمُعْجَمَة وَالْعين أَي أقوى لَا يُفَارق سوَادِي سوَاده أَي شخصي شخصه حَتَّى يَمُوت الأعجل منا أَي الْأَقْرَب أَََجَلًا يَزُول بالزاي وَالْوَاو أَي يَتَحَرَّك وينزعج وَلَا يسْتَقرّ على حَالَة وَلَا فِي مَكَان وَرُوِيَ يرفل بالراء وَالْفَاء أَي يسبل ثِيَابه أَو درعه وَقضى بسلبه لِمعَاذ بن عَمْرو بن الجموح قَالَ أَصْحَابنَا لِأَنَّهُ أثخنه أَولا فَاسْتحقَّ السَّلب وشاركه الآخر بعد إثخانه فَلم يكن لَهُ فِي السَّلب حق قَالَ كلاكما قَتله تطييبا لقلب الآخر حَيْثُ إِن لَهُ مُشَاركَة فِي قَتله

стр. 975

[١٧٥٣] لَا تعطه يَا خَالِد هَذَا من بَاب التَّعْزِير بِالْمَالِ والمانعون لَهُ يَقُولُونَ مَنْسُوخ هَل أَنْتُم تاركون لي فِي أَكثر النّسخ تاركوا بِحَذْف النُّون فصفوه بِفَتْح الصَّاد خالصه وكدره عَلَيْهِ أَي على الْأُمَرَاء لما يبتلون بِهِ من مقاساة المشاق فِي جمع المَال وَحفظ الرّعية غَزْوَة مُؤْتَة بِضَم الْمِيم ثمَّ همزَة سَاكِنة قَرْيَة عِنْد الكرك فِي أَطْرَاف الشَّام ورافقني مددي أَي رجل من المدد الَّذين جَاءُوا يمدون جَيش مُؤْتَة ويساعدونهم

стр. 976

[١٧٥٤] نتضحى أَي نتغدى مَأْخُوذ من الضحاء بِفَتْح الضَّاد وَالْمدّ وَهُوَ بعد امتداد النَّهَار طلقا بِفَتْح الطَّاء وَاللَّام وَالْقَاف وَهُوَ العقال من جلد من حقبه بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَالْقَاف وَهُوَ حَبل يشد على حقو الْبَعِير قَالَ القَاضِي وَكَانَ بعض شُيُوخنَا يَقُول صَوَابه بِسُكُون الْقَاف أَي مَا احتقب خَلفه وَجعله فِي حقيبته وَهِي الزِّيَادَة فِي مُؤخر القتب وَفِي رِوَايَة السَّمرقَنْدِي من جعبته بِالْجِيم وَالْعين فَإِن صَحَّ وَلم يكن تصحيفا فَلهُ وَجه بِأَن علقه بجعبة سهامه وَأدْخلهُ فِيهَا وَفينَا ضعفة ضبط بِفَتْح الضَّاد وَسُكُون الْعين أَي حَالَة ضعف وبفتح الضَّاد وَالْعين جمع ضعفه وَفِي نُسْخَة وَفينَا ضعف بِحَذْف الْهَاء يشْتَد أَي يعدو ثمَّ أناخه أَي بركه فأثاره أَي بَعثه قَائِما اخترطت أَي سللت فندر أَي سقط

стр. 977

[١٧٥٥] بَيْننَا وَبَين المَاء فِي نُسْخَة وَبَين الشَّاء قَالَ النَّوَوِيّ وَالصَّوَاب الأول شن الْغَارة أَي فرقها إِلَى عنق أَي جمَاعَة قشع بِكَسْر الْقَاف وَفتحهَا وَسُكُون الشين وَعين مُهْملَة

стр. 978

[١٧٥٦] أَيّمَا قَرْيَة اتيتموها وأقمتم فِيهَا فسهمكم فِيهَا أَي حقكم من الْعَطاء هَذَا فِي الْفَيْء الَّذِي جلا عَنهُ أَهله أَو صَالحُوا عَلَيْهِ فَلَا خمس فِيهِ عِنْد جَمِيع الْعلمَاء سوى الشَّافِعِي أخذا بِهَذَا الحَدِيث قَالَ بن الْمُنْذر لَا نعلم أحدا قبل الشَّافِعِي قَالَ بالخمس فِي الْفَيْء وَأَيّمَا قَرْيَة عَصَتْ الله وَرَسُوله هَذَا فِيمَا أَخذ عنْوَة ثمَّ هِيَ لكم أَي بَاقِيهَا بعد الْخمس

стр. 979

[١٧٥٧] ينْفق على أَهله نَفَقَة سنة أَي يعْزل لَهُم نَفَقَة سنة فِي الكراع أَي الْخَيل تَعَالَى النَّهَار أَي ارْتَفع إِلَى رماله بِكَسْر الرَّاء وَضمّهَا مَا ينسج من سعف النّخل وَنَحْوه يَا مَال هُوَ ترخيم مَالك دف أَي أسْرع فِي الْمَشْي برضخ بِسُكُون الضَّاد وبالخاء المعجمتين الْعَطِيَّة القليلة يرفا بِفَتْح الْمُثَنَّاة تَحت وَسُكُون الرَّاء وَفَاء غير مَهْمُوز وَمِنْهُم من همزه حَاجِب عمر اتئدا أَي اصبرا وأمهلا مَا تركنَا مَوْصُول وصلته مُبْتَدأ صَدَقَة بِالرَّفْع خَبره قَالَ النَّوَوِيّ وصحفه بعض الشِّيعَة فنصبه خص رَسُول بِخَاصَّة إِلَى آخِره أَي خصّه بالفيء

стр. 980

[١٧٥٩] شجر هُوَ الِاخْتِلَاف والمنازعة لم آل أَي لم أقصر رقي بِكَسْر الْقَاف

стр. 981

[١٧٦٠] لَا يقتسم ورثتي هُوَ خبر لَا نهي مَا تركت بعد نَفَقَة نسَائِي لَيْسَ مَعْنَاهُ إرثهن مِنْهُ بل لكونهن محبوسات عَن الْأزْوَاج بِسَبَبِهِ أَو لعظم حقهن فِي بَيت المَال لفضلهن وَقدم هجرتهن وكونهن أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ ومؤونة عَامِلِي قيل هُوَ الْقَائِم على هَذِه الصَّدقَات والناظر فِيهَا وَقيل كل عَامل للْمُسلمين من خَليفَة وَغَيره لِأَنَّهُ عَامل للنَّبِي ﷺ ونائب عَنهُ فِي أمته [١٧٦٢] قسم فِي النَّفْل أَي الْغَنِيمَة

стр. 982

[١٧٦٣] يَهْتِف بِفَتْح أَوله وَكسر الْمُثَنَّاة فَوق بعد الْهَاء أَي يَصِيح ويستغيث بِالدُّعَاءِ تهْلك ضبط بِفَتْح أَوله وَرفع الْعِصَابَة وبضمه ونصبها كَذَاك مُنَاشَدَتك أَي سوالك وَفِي نُسْخَة كَفاك بدل كَذَاك وَضبط مُنَاشَدَتك بِالرَّفْع وَالنّصب أقدم ضبط بِوَزْن أكْرم من الْإِقْدَام وبوزن اخْرُج من التَّقَدُّم حيزوم بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت وَضم الزَّاي ثمَّ وَاو وَمِيم وَفِي رِوَايَة حيزون بالنُّون منادى بِحَذْف حرف النداء وَهُوَ اسْم فرس الْملك خطم بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة من الخطم وَهُوَ الْأَثر على الْأنف وَصَنَادِيدهَا أَي أَشْرَافهَا الْوَاحِد صنديد بِكَسْر الصَّاد وضميرها يعود على الْكَفَرَة أَو مَكَّة فَهَوِيَ بِكَسْر الْوَاو أَي أحب

стр. 983

[١٧٦٤] ثُمَامَة بِضَم الْمُثَلَّثَة بن أَثَال بِضَم الْهمزَة وبمثلثة مَصْرُوف تقتل ذَا دم قيل مَعْنَاهُ صَاحب دم خطر لدمه وَقع يستشفي قَاتله بقتْله وَيدْرك ثَأْره لرياسته وفضيلته وَقيل الْمَعْنى من عَلَيْهِ دم هُوَ مَطْلُوب بِهِ ومستحق عَلَيْهِ أَي فَلَا عتب عَلَيْك فِي قَتله فَانْطَلق إِلَى نخل ضبط بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة أَي بُسْتَان نخل فِيهِ مَاء وبالجيم هُوَ المَاء الْقَلِيل المنبعث وَقيل المَاء الْجَارِي إِلَّا أَنه قَالَ إِن تقتلني كَذَا فِي الْأُصُول الْمُعْتَمدَة وَفِي نُسْخَة إِن تقتل قَالَ النَّوَوِيّ وَهُوَ فَاسد لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ مثل الأول فَلَا يَصح اسْتِثْنَاؤُهُ

стр. 984

[١٧٦٥] ذَلِك أُرِيد أَي أَن تعترفوا بِأَنِّي بلغت إِنَّمَا الأَرْض لله وَرَسُوله أَي ملكهَا وَالْحكم فِيهَا

стр. 985

[١٧٦٦] بني قينقاع بِفَتْح الْقَاف وتثليث النُّون
следующие страницы →