← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 1712

شرح السيوطي على مسلم

الجلال السيوطي

Полный текст (1 639 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

[١٧٦٠] لَا يقتسم ورثتي هُوَ خبر لَا نهي مَا تركت بعد نَفَقَة نسَائِي لَيْسَ مَعْنَاهُ إرثهن مِنْهُ بل لكونهن محبوسات عَن الْأزْوَاج بِسَبَبِهِ أَو لعظم حقهن فِي بَيت المَال لفضلهن وَقدم هجرتهن وكونهن أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ ومؤونة عَامِلِي قيل هُوَ الْقَائِم على هَذِه الصَّدقَات والناظر فِيهَا وَقيل كل عَامل للْمُسلمين من خَليفَة وَغَيره لِأَنَّهُ عَامل للنَّبِي ﷺ ونائب عَنهُ فِي أمته [١٧٦٢] قسم فِي النَّفْل أَي الْغَنِيمَة

стр. 982

[١٧٦٣] يَهْتِف بِفَتْح أَوله وَكسر الْمُثَنَّاة فَوق بعد الْهَاء أَي يَصِيح ويستغيث بِالدُّعَاءِ تهْلك ضبط بِفَتْح أَوله وَرفع الْعِصَابَة وبضمه ونصبها كَذَاك مُنَاشَدَتك أَي سوالك وَفِي نُسْخَة كَفاك بدل كَذَاك وَضبط مُنَاشَدَتك بِالرَّفْع وَالنّصب أقدم ضبط بِوَزْن أكْرم من الْإِقْدَام وبوزن اخْرُج من التَّقَدُّم حيزوم بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت وَضم الزَّاي ثمَّ وَاو وَمِيم وَفِي رِوَايَة حيزون بالنُّون منادى بِحَذْف حرف النداء وَهُوَ اسْم فرس الْملك خطم بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة من الخطم وَهُوَ الْأَثر على الْأنف وَصَنَادِيدهَا أَي أَشْرَافهَا الْوَاحِد صنديد بِكَسْر الصَّاد وضميرها يعود على الْكَفَرَة أَو مَكَّة فَهَوِيَ بِكَسْر الْوَاو أَي أحب

стр. 983

[١٧٦٤] ثُمَامَة بِضَم الْمُثَلَّثَة بن أَثَال بِضَم الْهمزَة وبمثلثة مَصْرُوف تقتل ذَا دم قيل مَعْنَاهُ صَاحب دم خطر لدمه وَقع يستشفي قَاتله بقتْله وَيدْرك ثَأْره لرياسته وفضيلته وَقيل الْمَعْنى من عَلَيْهِ دم هُوَ مَطْلُوب بِهِ ومستحق عَلَيْهِ أَي فَلَا عتب عَلَيْك فِي قَتله فَانْطَلق إِلَى نخل ضبط بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة أَي بُسْتَان نخل فِيهِ مَاء وبالجيم هُوَ المَاء الْقَلِيل المنبعث وَقيل المَاء الْجَارِي إِلَّا أَنه قَالَ إِن تقتلني كَذَا فِي الْأُصُول الْمُعْتَمدَة وَفِي نُسْخَة إِن تقتل قَالَ النَّوَوِيّ وَهُوَ فَاسد لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ مثل الأول فَلَا يَصح اسْتِثْنَاؤُهُ

стр. 984

[١٧٦٥] ذَلِك أُرِيد أَي أَن تعترفوا بِأَنِّي بلغت إِنَّمَا الأَرْض لله وَرَسُوله أَي ملكهَا وَالْحكم فِيهَا

стр. 985

[١٧٦٦] بني قينقاع بِفَتْح الْقَاف وتثليث النُّون

стр. 986

[١٧٦٨] فَلَمَّا دنا قَرِيبا من الْمَسْجِد لَعَلَّه مَسْجِد اختطه النَّبِي ﷺ هُنَاكَ وَصلى فِيهِ مُدَّة مقَامه لِأَنَّهُ حِين أرْسلهُ كَانَ نازلا على بني قريطة وَلَفظ أبي دَاوُد فَلَمَّا دنا من النَّبِي ﷺ فَيحْتَمل أَن الْمَسْجِد تَصْحِيف من الرَّاوِي بِحكم الْملك بِكَسْر اللَّام أَي الله

стр. 987

[١٧٦٩] بن العرقة فتح الْعين الْمُهْملَة وَكسر الرَّاء وقاف هِيَ أمه واسْمه حبَان بِالْكَسْرِ بن أبي قبيس وَاسم العرقة قلَابَة بِكَسْر الْقَاف وموحدة بنت سعد وَسميت ب العرقة لطيب رِيحهَا وكنيتها أم فَاطِمَة الأكحل عرق إِذا قطع فِي الْيَد لم يرقأ الدَّم وَهُوَ عرق الْحَيَاة فِي كل عُضْو مِنْهُ شبعة لَهَا اسْم وتحجر أَي يبس كَلمه بِفَتْح الْكَاف أَي جرحه فانفجرت من لبته ضَبطه بِفَتْح اللَّام وَالْبَاء الْمُوَحدَة الْمُشَدّدَة أَي منحره وبكسر اللَّام ومثناة تحتية سَاكِنة واللب صَحْفَة الْعُنُق يغذ بِكَسْر الْغَيْن وَتَشْديد الذَّال المعجمتين وَرُوِيَ يغذو بِسُكُون الْغَيْن وَضم الذَّال يُقَال غذا الْجرْح يغذ إِذا دَامَ سيلانه وغذا يغذو إِذا سَأَلَ فَمَا فعلت قُرَيْظَة فِي نُسْخَة لما تركْتُم قدركم لَا شَيْء فِيهَا هَذَا مثل لعدم التناصر يميطان بِفَتْح الْمِيم وَقيل بِكَسْرِهَا ومثانة تَحت وَنون آخِره جبل بديار بني مزينة وَرُوِيَ بميطار بالراء وَلابْن ماهان بحيطان بِالْحَاء بدل الْمِيم قَالَ القَاضِي وَالصَّوَاب الأول

стр. 988

[١٧٧١] أهل الأَرْض وَالْعَقار أَي النّخل عذاقا بِكَسْر الْعين جمع عذق بِفَتْحِهَا وَهِي النَّخْلَة لَا يعطيكهن فِي نُسْخَة يعطيكاهن بالإشباع

стр. 989

[١٧٧٣] فِي الْمدَّة الَّتِي كَانَت يَعْنِي الصُّلْح يَوْم الْحُدَيْبِيَة هِرقل بِكَسْر الْهَاء وَفتح الرَّاء وَسُكُون الْقَاف على الْمَشْهُور دحْيَة بِفَتْح الدَّال وَكسرهَا بصرى بصم الْبَاء مَدِينَة حوران بترجمانه بِفَتْح التَّاء وَضمّهَا سخطَة بِفَتْح السِّين سجالا بِكَسْر السِّين أَي نوبا نوبَة لنا ونوبة لَهُ بشاشته الْقُلُوب يَعْنِي انْشِرَاح الصَّدْر بِدِعَايَةِ الْإِسْلَام بِكَسْر الدَّال أَي بدعوته إِثْم الأريسيين هم الأكارون أَي الفلاحون والزراعون وَالْمعْنَى إِن عَلَيْهِ إِثْم رعاياه الَّذِي يتبعونه وينقادون بانقياده أَمر بِفَتْح الْهمزَة وَكسر الْمِيم أَي عظم بن أبي كَبْشَة قَالَ أَبُو الْحسن الْجِرْجَانِيّ النسابة قَالُوا ذَلِك عَدَاوَة لَهُ ﷺ فنسبوه إِلَى نسب لَهُ غير نسبه الْمَشْهُور وَكَانَ وهب جده أَبُو آمِنَة يكنى أَبَا كَبْشَة وَكَذَلِكَ عَمْرو بن زيد أوبو سلمى أم عبد الْمطلب وَكَذَلِكَ أَبُو قَبيلَة أم وهب أَبُو آمِنَة والدته وَهُوَ خزاعي وَهُوَ الَّذِي خَالف الْعَرَب فعبد الشعرى وَقيل المُرَاد بِأبي كَبْشَة أَبوهُ من الرضَاعَة وَهُوَ الْحَارِث بن عبد الْعُزَّى السَّعْدِيّ وَقيل عَم وَالِد حليمة مرضعته ﷺ بني الْأَصْغَر هم الرّوم قَالَ الْحَرْبِيّ نسبوا إِلَى الْأَصْفَر بن الرّوم بن عيصو بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم ﵇ لما أبلاه الله أَي أنعم عَلَيْهِ إِثْم اليريسيين هُوَ بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاة تَحت بدل الْهمزَة فِي أَوله بداعية الْإِسْلَام أَي بِالْكَلِمَةِ الداعية إِلَيْهِ وَهِي كلمة التَّوْحِيد قَالَ القَاضِي وَيجوز أَن تكون دَاعِيَة بِمَعْنى دَعْوَة كَمَا فِي قَوْله لَيْسَ لَهَا من دون الله كاشف أَي كشف

стр. 990

[١٧٧٤] كسْرَى بِكَسْر الْكَاف وَفتحهَا

стр. 991

[١٧٧٥] أَبُو سُفْيَان بن الْحَارِث هُوَ بن عَم رَسُول الله ﷺ قيل اسْمه كنيته وَقيل اسْمه الْمُغيرَة على بغلة لَهُ هِيَ الَّتِي يُقَال لَهَا دُلْدُل وَلَا يعرف لَهُ ﷺ بغلة سواهَا أهداها لَهُ فَرْوَة اخْتلف هَل أسلم أم لَا بن نفاثة بِضَم النُّون ثمَّ فَاء ثمَّ مُثَلّثَة أَصْحَاب السمرَة هِيَ الشَّجَرَة الَّتِي بَايعُوا تحتهَا بيعَة الرضْوَان وَكَانَ رجلا صيتًا ذكر الْحَازِمِي أَنه كَانَ يقف على سلع فنادي غلمانه فِي آخر اللَّيْل وهم فِي الغابة فَيسْمعهُمْ قَالَ وَبَين سلع والغابة ثَمَانِيَة أَمْيَال فَاقْتَتلُوا وَالْكفَّار بِالنّصب مفعول مَعَه والدعوة فِي الْأَنْصَار بِفَتْح الدَّال يَعْنِي الاستغاثة والمناداة إِلَيْهِم هَذَا حِين حمي الْوَطِيس بِفَتْح أَوله وَكسر الطَّاء الْمُهْملَة قيل هُوَ التَّنور وَقيل شبه التَّنور يخبز فِيهِ وَيضْرب مثلا لشدَّة الْحَرْب الَّتِي يشبه حرهَا حره وَقَالَ الْأَصْمَعِي هِيَ حِجَارَة مُدَوَّرَة إِذا حمت لم يقدر أحد يطَأ عَلَيْهَا وَقيل هُوَ الضَّرْب فِي الْحَرْب وَقيل هُوَ الْوَطْء الَّذِي يطَأ النَّاس أَي يدقهم قَالُوا وَهَذِه اللَّفْظَة من فصيح الْكَلَام وبديعه الَّذِي لم يسمع من أحد قبل النَّبِي ﷺ أرى حَدهمْ كليلا بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة أَي قوتهم ضَعِيفَة

стр. 992

[١٧٧٦] وأخفاؤهم جمع خَفِيف وهم المسارعون المستعجلون وَرُوِيَ وجفاؤهم بجيم مَضْمُومَة وبالمد وَفسّر بسرعانهم تَشْبِيها بحفاء المسيل وَهُوَ غثاوة وهم حسر بِضَم الْحَاء وَتَشْديد السِّين الْمَفْتُوحَة جمع حاسر أَي بِغَيْر درع رشقا بِفَتْح الرَّاء ومصدر وَقيل بِكَسْرِهَا اسْم للسهام الَّتِي يرميها الْجَمَاعَة دفْعَة وَاحِدَة واستنصر أَي دَعَا أَنا النَّبِي لَا كذب أَنا بن عبد الْمطلب هَذَا مَوْزُون إِلَّا أَنه لم يقْصد فَلَا يُسمى شعرًا لِأَن الشّعْر قصد إِلَيْهِ وَاعْتمد إِيقَاعه مَوْزُونا مقفى وَقَوله أَنا النَّبِي لَا كذب أَي حَقًا فَلَا أفر وَلَا أزول وَإِنَّمَا انتسب إِلَى جده دون أَبِيه لشهرته فَرَمَوْهُ برشق من نبل هُوَ بِكَسْر الرَّاء لَا غير كَأَنَّهَا رجل من جَراد أَي قِطْعَة من جَراد إِذا احمر الْبَأْس هُوَ كِنَايَة عَن شدَّة الْحَرْب بحمرة الدِّمَاء الْحَاصِلَة فِيهَا فِي الْعَادة أَو لاستعار الْحَرْب واشتعالها كاحمرار الْجَمْر

стр. 993

[١٧٧٧] ومررت على رَسُول الله ﷺ مُنْهَزِمًا هُوَ حَال من ضمير بن الْأَكْوَع وَإِلَّا فالنبي ﷺ لَا يجوز عَلَيْهِ الانهزام شَاهَت الْوُجُوه أَي قبحت [١٧٧٨] عَن أبي الْعَبَّاس الشَّاعِر الْأَعْمَى عَن عبد الله بن عَمْرو يَعْنِي بن الْعَاصِ قَالُوا وَصَوَابه بن عمر بن الْخطاب

стр. 994

[١٧٧٩] أَن نخيفها يَعْنِي الْخَيل برك الغماد بِفَتْح الْبَاء وَكسرهَا وَسُكُون الرَّاء والغين مُعْجمَة مَكْسُورَة ومضمومة مَوضِع من وَرَاء مَكَّة بِخمْس لَيَال بِنَاحِيَة السَّاحِل وَقيل بأقاصي هجر

стр. 995

[١٧٨٠] المجنبتين بِضَم الْمِيم وَفتح الْجِيم وَكسر النُّون وهما الميمنة والميسرة على الحسر بِضَم الْحَاء وَتَشْديد السِّين الْمُهْمَلَتَيْنِ أَي الَّذِي لَا دروع لَهُم ووبشت بتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة وشين مُعْجمَة أَي جمعت قُرَيْش أوباشها أَي جموعا من قبائل شَتَّى أبيحت خضراء قُرَيْش أَي استؤصلت بِالْقَتْلِ وفنيت جماعاتهم ويعبر عَن الْجَمَاعَات المجتمعة بِالسَّوَادِ والخضرة إِلَّا الضن بِكَسْر الضَّاد أَي شحا بك أَن تفارقنا بِسِيَةِ الْقوس بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْيَاء الْمَفْتُوحَة المنعطف من طرفِي الْقوس يطعن بِضَم الْعين احصدوهم بِضَم الصَّاد وَكسرهَا فَمَا اسْمِي إِذن أَي لَو فعلت هَذَا الَّذِي خِفْتُمْ مِنْهُ وَرجعت إِلَى استيطان مَكَّة لَكُنْت ناقضا لعهدكم فِي ملازمتكم ولكان هَذَا غير مُطَابق لاسمي البياذقة بباء مُوَحدَة ثمَّ مثناة تَحت وذال مُعْجمَة وقاف وهم الرجالة فَارسي مُعرب إِلَّا أناموه أَي قَتَلُوهُ وَقيل ألقوه على الأَرْض أبيدت أَي استؤصلت

стр. 996

[١٧٨٢] لَا يقتل قرشي صبرا بعد هَذَا الْيَوْم إِلَى يَوْم الْقِيَامَة قَالَ الْعلمَاء مَعْنَاهُ الْإِخْبَار بِأَن قُريْشًا يسلمُونَ كلهم وَلَا يرْتَد أحد مِنْهُم كَمَا ارْتَدَّ غَيرهم بعده ﷺ مِمَّن حورب وَقتل صبرا وَلَيْسَ المُرَاد أَنهم لَا يقتلُون ظلما صبرا فقد جرئ على قُرَيْش بعد ذَلِك كَمَا هُوَ مَعْلُوم من عصاة قُرَيْش قَالَ القَاضِي عصاة هُنَا جمع العَاصِي من أَسمَاء الْأَعْلَام لَا من الصِّفَات أَي مَا أسلم مِمَّن كَانَ اسْمه العَاصِي مثل الْعَاصِ بن وَائِل السَّهْمِي وَالْعَاص بن هِشَام البحتري وَالْعَاص بن سعيد بن الْعَاصِ بن أُميَّة وَالْعَاص بن أُميَّة بن هِشَام بن الْمُغيرَة المَخْزُومِي وَالْعَاص بن منية بن الْحجَّاج وَغَيرهم سوى الْعَاصِ بن الْأسود العذري فَغير النَّبِي ﷺ اسْمه وَإِلَّا فقد أسلم عصاة قريس وعتاتهم كلهم لكنه ترك أَبَا جندل بن سُهَيْل بن عَمْرو وَهُوَ مِمَّن أسلم واسْمه أَيْضا الْعَاصِ فَلَعَلَّهُ لما غلبت عَلَيْهِ الكنية وَجَهل اسْمه لم يعرفهُ الْمخبر باسمه فَلم يستثنه كَمَا اسْتثْنى مُطِيع بن الْأسود

стр. 997

[١٧٨٣] أمحاه هِيَ لُغَة فِي أمحوه جلبان السِّلَاح بِضَم الْجِيم وَاللَّام وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة قربه لما أحْصر النَّبِي ﷺ عِنْد الْبَيْت لِابْنِ الْحذاء عَن الْبَيْت وَهُوَ الْوَجْه قاضى أَي فاصل وَكتب بن عبد الله قيل مَعْنَاهُ أَمر بِالْكِتَابَةِ وَقيل هُوَ على ظَاهره وَأَن الله أجْرى ذَلِك على يَده فِي تِلْكَ الْحَالة وَإِن لم يعرف الْكِتَابَة زِيَادَة فِي معجزته يَوْم الثَّالِث كَذَا فِي الْأُصُول بِالْإِضَافَة

стр. 998

[١٧٨٥] الدنية بِفَتْح الدَّال وَكسر النُّون وَتَشْديد الْيَاء أَي النقيصة وَالْحَال النَّاقِصَة يفظعنا أَي يشق علينا ونخافه مَا فتحنا مِنْهُ قَالَ القَاضِي فِيهِ تَغْيِير وَصَوَابه مَا سددنا كَمَا فِي رِوَايَة البُخَارِيّ وَالضَّمِير فِي مِنْهُ عَائِد إِلَى قَوْله اتهموا رَأْيكُمْ وَالْمعْنَى مَا أَصْلحنَا من رَأْيكُمْ وأمركم هَذَا نَاحيَة إِلَّا انفتحت مِنْهُ أُخْرَى خصم بِفَتْح الْخَاء الطّرف والناحية شبه بخصم الرِّوَايَة وانفجار المَاء من طرفها [١٧٨٧] حسيل بمهملتين وَلَام مصغر وَيُقَال حسل مكبر بِوَزْن علم وَالِد حُذَيْفَة بن الْيَمَان واليمان لقب

стр. 999

[١٧٨٨] وقر بِضَم الْقَاف أَي برد وَلَا تذعرهم عَليّ بِفَتْح التَّاء وإعجام الذَّال أَي لَا تفزعهم وَلَا تحركهم عَليّ يُصَلِّي بِفَتْح أَوله وَسُكُون الصَّاد أَي يدفئ كبد الْقوس هُوَ مقبضها قررت بِضَم الْقَاف وَكسر الرَّاء أَي بردت يَا نومان بِفَتْح النُّون وَسُكُون الْوَاو وَهُوَ كثير النّوم [١٧٨٩] رهقوه بِكَسْر الْهَاء أَي غشوه وقربوا مِنْهُ مَا أنصفنا أَصْحَابنَا بِسُكُون الْفَاء وأصحابنا مَنْصُوب مفعول أَي مَا أنصفت قُرَيْش الْأَنْصَار لكَون القرشيين لم يخرجَا لِلْقِتَالِ بل خرجت الْأَنْصَار وَاحِدًا بعد وَاحِد وَرُوِيَ بِفَتْح الْفَاء وَالْمرَاد على هَذَا الَّذين فروا من الْقِتَال فَإِنَّهُم لم ينصفوا لفرارهم

стр. 1000

[١٧٩٠] رباعيته بتَخْفِيف الْيَاء وَهِي السن الَّتِي تلِي الثَّنية من كل جَانب وللإنسان أَربع رباعيات دووي بواوين مَبْنِيّ للْمَفْعُول من داوى

стр. 1001

[١٧٩٢] يَحْكِي نَبيا هُوَ نوح ﵊ ينضح الدَّم بِكَسْر الضَّاد أَي يغسلهُ ويزيله [١٧٩٣] يقْتله رَسُول الله فِي سَبِيل الله احْتِرَاز مِمَّن يقْتله فِي حد قصاص لِأَن من يقْتله فِي سَبِيل الله كَانَ قَاصِدا قتل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 1002

[١٧٩٤] سلا بِفَتْح السِّين وَتَخْفِيف اللَّام وَالْقصر اللفافة الَّتِي يكون فِيهَا الْوَلَد فِي بطن النَّاقة وَسَائِر الْحَيَوَانَات وَهِي من الآدمين المشيمة وَضعه بَين كَتفيهِ فَإِن قيل كَيفَ لم يخرج من الصَّلَاة لهَذِهِ النَّجَاسَة أجَاب النَّوَوِيّ بِأَنَّهُ لم يعلم مَا هِيَ مَنْعَة بِفَتَحَات أَي قُوَّة وَذكر السَّابِع وَلم أحفظه فِي البُخَارِيّ أَنه عمَارَة بن الْوَلِيد رَأَيْت الَّذين سمى أَي أَكْثَرهم فَإِن عقبَة بن أبي معيط لم يقتل ببدر بل حمل مِنْهَا أَسِيرًا وَقتل بعرق الظبية وَعمارَة بن الْوَلِيد هلك بِالْحَبَشَةِ القليب هِيَ الْبِئْر الَّتِي لم تطو قَالَ أَبُو إِسْحَاق هُوَ إِبْرَاهِيم بن سُفْيَان رَاوِي مُسلم الْوَلِيد بن عقبَة يَعْنِي بِالْقَافِ غلط إِنَّمَا هُوَ عتبَة بِالتَّاءِ كَمَا فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى أوصاله أَي مفاصله وَكَانَ يسْتَحبّ ضبط آخِره بموحدة وبالمثلثة أَي يلح فِي الدُّعَاء

стр. 1003

[١٧٩٥] فَلم استفق أَي فَلم أفطن لنَفْسي قرن الثعالب هُوَ قرن الْمنَازل وَهُوَ مِيقَات أهل نجد على مرحلَتَيْنِ من مَكَّة الأخشبين بِفَتْح الْهمزَة وإعجام الْخَاء والشين جبلا مَكَّة أَبُو قبيس والجبل الَّذِي يُقَابله

стр. 1004

[١٧٩٦] وَفِي سَبِيل الله مَا لقِيت أَي الَّذِي لَقيته مَحْسُوب فِي سَبِيل الله فِي غَار قَالَ أَبُو الْوَلِيد الْكِنَانِي لَعَلَّه غازيا فصحف كَمَا فِي الرِّوَايَة الأولى فِي بعض الْمشَاهد وأوله القَاضِي على ان الْغَار بِمَعْنى الْجَيْش وَالْجمع لَا بِمَعْنى الْكَهْف فَجَاءَتْهُ امْرَأَة هِيَ قربك بِكَسْر الرَّاء

стр. 1005

[١٧٩٨] إكاف بِكَسْر الْهمزَة قطيفة هِيَ دثار لَهُ خمل فَدَكِيَّة مَنْسُوب إِلَى فدك بلد قريب من الْمَدِينَة عجاجة الدَّابَّة هِيَ مَا ارْتَفع من غُبَار حوافرها خمر أَي غطى لَا أحسن من هَذَا أَي لَا شَيْء أحسن مِنْهُ وَرُوِيَ لأحسن بلام الِابْتِدَاء يخفضهم أَي يسكنم الْبحيرَة بِضَم الْبَاء أَي الْمَدِينَة أَن يُتَوِّجُوهُ أَي يملكوه شَرق بِكَسْر الرَّاء أَي غص حسدا قبل أَن يسلم عبد الله أَي قبل أَن يظْهر الْإِسْلَام

стр. 1006

[١٧٩٩] سبخَة بِفَتْح السِّين وَالْبَاء الأَرْض الَّتِي لَا تنْبت لملوحتها

стр. 1007

[١٨٠٠] برد أَي مَاتَ وَفِي نُسْخَة برك بِالْكَاف أَي سقط على الأَرْض وَهل فَوق رجل قَتَلْتُمُوهُ أَي لَا عَار عَليّ فِي قتلكم إيَّايَ فَلَو غير أكار أَي فلاح وزراع وَهُوَ عِنْد الْعَرَب نَاقص وَجَوَاب لَو مَحْذُوف أَي كَانَ أحب إِلَيّ أَشَارَ إِلَى أَن الَّذين قتلاه من الْأَنْصَار وهم أَصْحَاب نخل وَزرع

стр. 1008

[١٨٠١] من لكعب بن الْأَشْرَف فَإِنَّهُ قد آذَى الله وَرَسُوله قَالَ الْمَازرِيّ كَانَ نقض عهد النَّبِي ﷺ وأعان عَلَيْهِ وهجاه وسبه عنانا قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا من التَّعْرِيض الْجَائِز بل الْمُسْتَحبّ لِأَن مَعْنَاهُ فِي الْبَاطِن أَنه بآداب الشَّرْع الَّتِي فِيهَا تَعب لكنه تَعب فِي مرضاة الله وَهُوَ مَحْبُوب لنا وَفهم مِنْهُ الْمُخَاطب العناء الَّذِي لَيْسَ بمحبوب لتملنه بِفَتْح التَّاء وَالْمِيم أَي لتضجرن مِنْهُ هَذَا الضجر يسب مَبْنِيّ للْمَفْعُول من السب بِالْمُهْمَلَةِ وَهُوَ الشتم وَرُوِيَ بِالْمُعْجَمَةِ الْمَكْسُورَة مَبْنِيا للْفَاعِل من الشَّبَاب اللأمة بِالْهَمْز بِالْحَارِثِ هُوَ بن أَوْس بن أخي سعد بن عبَادَة وَأبي عبس بِسُكُون الْبَاء اسْمه عبد الرَّحْمَن وَقيل عبد الله وَفِي نُسْخَة أَبُو عبس عطفا على الضَّمِير فِي يَأْتِيهِ بن جبر بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْبَاء ورضيعه أَبُو نائلة قيل صَوَابه إِسْقَاط الْوَاو لِأَن أَبَا نائلة كَانَ رضيعا لمُحَمد بن مسلمة

стр. 1009

[١٣٦٥] إِنَّا إِذا نزلنَا بِسَاحَة قوم أَي بفنائهم وَأَصله الفضاء بَين الْمنَازل فسَاء صباح الْمُنْذرين قَالَ النَّوَوِيّ فِيهِ جَوَاز الاستشهاد فِي مثل هَذَا السِّيَاق بِالْقُرْآنِ وَإِنَّمَا يكره من ذَلِك مَا كَانَ على ضرب الْأَمْثَال فِي المحاورات والمزح ولغو الحَدِيث

стр. 1010

[١٨٠٢] من هنياتك فِي نُسْخَة هينهاتك أَي أراجيزك والهنة تقع على كل شَيْء اللَّهُمَّ صَوَابه لاهم ليتزن فَاغْفِر فدَاء لَك مَا اقتفينا قَالَ الْمَازرِيّ قَوْله فدَاء لَك مُشكل فَإِنَّهُ لَا يُقَال فِي حق الْبَارِي سُبْحَانَهُ لِأَن ذَلِك إِنَّمَا يسْتَعْمل فِي مَكْرُوه يتَوَقَّع حُلُوله بالمخاطب قَالَ فإمَّا أَن يكون هَذَا من قصد أَو خَاطب بِهِ رجلا وَفصل بَين الْكَلَام وَإِن كَانَ فِيهِ تعسف وَرُوِيَ فدَاء بِالْمدِّ وَالرَّفْع على الابتداءأو الْخَبَر أَي نَفسِي فدَاء لَك وَبِالنَّصبِ على الْمصدر واقتفينا اكتسبنا إِذا صِيحَ بِنَا أَتَيْنَا رُوِيَ بِالْمُثَنَّاةِ من الْإِتْيَان أَي أَتَيْنَا لِلْقِتَالِ وبالموحدة من الإباء أَي أَبينَا الْفِرَار والامتناع وبالصياح عولوا علينا أَي اسْتَغَاثُوا بِنَا من التعويل على الشَّيْء بِمَعْنى الِاعْتِمَاد عَلَيْهِ وَقيل من التعويل بِمَعْنى الصَّوْت وَجَبت أَي ثبتَتْ لَهُ الشَّهَادَة وسيقع قَرِيبا وَهَذَا كَانَ مَعْلُوما عِنْدهم أَن من دَعَا لَهُ النَّبِي ﷺ هَذَا الدُّعَاء فِي هَذَا الموطن اسْتشْهد لَوْلَا أمتعتنا بِهِ أَي وَدِدْنَا أَنَّك أخرت الدُّعَاء بِهَذَا إِلَى وَقت تستمتع بِهِ مُدَّة مَخْمَصَة أَي جوع حمر الإنسية من إِضَافَة الْمَوْصُوف إِلَى صفته وَرُوِيَ بِفَتْح الْهمزَة وَالنُّون وبكسر الْهمزَة وَسُكُون النُّون إِن لَهُ لأجرين فِي نُسْخَة لأجران على لُغَة إِن هَذَانِ إِنَّه لجاهد أَي مُجْتَهد فِي طَاعَة الله جاد فِيهَا مُجَاهِد أَي غاز فِي سَبِيل الله وَهَذِه الْجُمْلَة لبَيَان سَبَب حُصُول الأجرين لَهُ مَشى بهَا ضبط بِوَجْهَيْنِ أَحدهمَا فتح الْمِيم على أَن مَشى فعل مَاض من الْمَشْي وَبهَا جَار ومجرور وَالضَّمِير للْأَرْض أَو للحرب وَالثَّانِي ضم الْمِيم وتنوين الْهَاء على أَنه كلمة وَاحِدَة اسْم فَاعل من المشابهة أَي مشابها لصفات الْكَمَال فِي الْقِتَال أَو فِي غَيره ونصبه بِفعل مَحْذُوف أَي رَأَيْته مشابها وَالْمعْنَى قل عَرَبِيّ يُشبههُ فِي جَمِيع صِفَات الْكَمَال وَهِي البُخَارِيّ نش بهَا بالنُّون والهمز أَي شب وَكبر قَالَ القَاضِي وَهِي أوجه الرِّوَايَات

стр. 1011

[١٨٠٦] بِذِي قرد بِفَتْح الْقَاف وَالرَّاء ودال مُهْملَة مَاء على نَحْو يَوْم من الْمَدِينَة مِمَّا يَلِي بِلَاد غطفان وَالْيَوْم يَوْم الرضع أَي يَوْم هلاكهم وهم اللئام الْوَاحِد راضع حميت الْقَوْم المَاء أَي منعتهم إِيَّاه فأسجع بِمُهْملَة ثمَّ جِيم ثمَّ حاء مُهْملَة بِوَزْن أكْرم أَي أحسن وأرفق

стр. 1012

[١٨٠٧] جبا الرَّكية بِفَتْح الْجِيم وَتَخْفِيف الْمُوَحدَة وَالْقصر مَا حولهَا والركية الْبِئْر وَهِي لُغَة والأفصح الركى بِغَيْر هَاء بسق لُغَة فِي بَصق وبزق فَجَاشَتْ أَي ارْتَفَعت وفاضت عزلا بِوَزْن فَرح وَالْمَشْهُور فِيهِ أعزل أبغني أَي أَعْطِنِي راسلونا بِالصُّلْحِ كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول من المراسلة وَفِي بَعْضهَا راسونا بِضَم السِّين الْمُشَدّدَة وَهُوَ بِمَعْنَاهُ من رس الحَدِيث ابتدأه وَقيل من رس بيهم أَي أصلح وَرُوِيَ واسنونا بِالْوَاو اتفقنا نَحن وهم على الصُّلْح وأحسه أَي أحك ظَهره بالمحسة لأزيل عَنهُ الْغُبَار فكسحت شَوْكهَا أَي كنسته بن زنيم بِضَم الزَّاي وَفتح النُّون ضغثا أَي حزمة العبلات بِفَتْح الْمُهْملَة وَالْمُوَحَّدَة هم من قُرَيْش أُميَّة الصُّغْرَى نسبوا إِلَى أمّهم عبلة بنت عبيد مكرز بِكَسْر الْمِيم وَالرَّاء وَسُكُون الْكَاف بَدْء الْفُجُور بِالْهَمْز أَي ابتداؤه وثناؤه بِكَسْر الْمُثَلَّثَة وَرُوِيَ بثنياه بِضَم الْمُثَلَّثَة أَي عوده ثَانِيَة وهم الْمُشْركين ضبط بِضَم الْهَاء وَسُكُون الْمِيم على أَنه ضمير وبفتح الْهَاء وَتَشْديد الْمِيم على أَنه فعل مَاض انديه ضبط بِضَم الْهمزَة وَفتح النُّون وَكسر الدَّال الْمُشَدّدَة أَي أسقيه قَلِيلا ثمَّ أرْسلهُ فِي المرعى ثمَّ أسقيه قَلِيلا ثمَّ أرده إِلَى المرعى وَرُوِيَ بِالْمُوَحَّدَةِ بدل النُّون بوزنه أَي أخرجه إِلَى الْبَادِيَة وأبرزه إِلَى مَوضِع الْخَلَاء فِي رَحْله بالحاءالمهملة وَرُوِيَ بِالْجِيم إِلَى كتفه هَذَا على رِوَايَة الْحَاء وعَلى رِوَايَة الْجِيم إِلَى كَعبه أرديهم بِالْحِجَارَةِ بِضَم الْهمزَة وَفتح الرَّاء وَتَشْديد الدَّال أَي أسقطهم وأنزلهم من التردي آراما بِمد الْهمزَة أَي أعلاما رَأس قرن بِفَتْح الْقَاف وَسُكُون الرَّاء وَهُوَ كل جبل صَغِير مُنْقَطع عَن الْجَبَل الْكَبِير البرح بِفَتْح الْبَاء وَسُكُون الرَّاء الشدَّة يتخللون الشّجر أَي يدْخلُونَ خلالها أَي بَينهَا يُقَال لَهُ ذُو قرد وَفِي نُسْخَة ذَا قرد فحليتهم بحاء مُهْملَة وَلَام مُشَدّدَة غير مَهْمُوز أَي طردتهم نغض كتفه بِضَم النُّون وَسُكُون الْغَيْن الْمُعْجَمَة وضاد مُعْجمَة الْعظم الدَّقِيق على طرف الْكَتف ثكلته أمه أَي فقدته أكوعه بكرَة بِرَفْع الْعين وَنصب بكرَة بِلَا تَنْوِين أَي أَنْت الْأَكْوَع الَّذِي كنت بكرَة هَذَا النَّهَار وأردوا بِالدَّال الْمُهْملَة أَي خلفوا وأهلكوا من التَّعَب بسطيحة هِيَ إِنَاء من جُلُود سطح بَعْضهَا على بعض مذقة بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الذَّال الْمُعْجَمَة قَلِيل من لبن ممزوج حليتهم فِي نُسْخَة هُنَا حلأتهم بِالْهَمْز وَهُوَ الأَصْل وَالْيَاء تسهيل مِنْهُ من الْإِبِل الَّذِي فِي نُسْخَة الَّتِي وَهِي أوجه نَوَاجِذه بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة أَي أنيابه وَقيل أَضْرَاسه لَا يسْبق شدا أَي عدوا فطفرت أَي وَثَبت أستبقي نَفسِي بِفَتْح الْفَاء عمي عَامر تقدم فِي الرِّوَايَة الأولى أخي قَالَ النَّوَوِيّ فَلَعَلَّهُ كَانَ عَمه من النّسَب وأخاه من الرضَاعَة يخْطر بِسَيْفِهِ بِكَسْر الطَّاء أَي يرفعهُ مرّة ويضعه أُخْرَى شاكي السِّلَاح أَي تَامّ السِّلَاح بَطل شُجَاع مجرب بِفَتْح الرَّاء أَي مجرب بالشجاعة وقهر الفرسان مغامر بإعجام الْغَيْن أَي يركب غَمَرَات الْحَرْب وشدائدها ويلقي بِنَفسِهِ فِيهَا أَنا الَّذِي سمتنى أُمِّي حيدره هُوَ اسْم للأسد وَكَانَ عَليّ يُسمى اسدا فِي أول وِلَادَته باسم جده لأمه وَكَانَ أَبُو طَالب غَائِبا فَلَمَّا قدم سَمَّاهُ عليا وَكَانَ مرحب قد رأى فِي مَنَامه أَن أسدا يقْتله فَذكره عَليّ بذلك ليخيفه وتضعف نَفسه وَسمي الْأسد حيدره لغلظه والحادر الغليظ الْقوي أوفيهم بالصاع كيل السندره أَي أقتل الْأَعْدَاء قتلا وَاسِعًا ذريعا والسندرة مكيال وَاسع وَقيل هِيَ العجلة أَي أقتلهم عَاجلا وَقيل مَأْخُوذ من السِّدْرَة وَهِي شَجَرَة قَوِيَّة يعْمل مِنْهَا النبل والقسي

стр. 1013

[١٨٠٨] غرَّة النَّبِي ﷺ أَي غفلته فَأَخذهُم سلما ضبط بِفَتْح السِّين وَاللَّام وَسُكُون اللَّام مَعَ كسر السِّين وَفتحهَا أَي بِغَيْر قتال [١٨٠٩] اتَّخذت يَوْم حنين فِي نُسْخَة يَوْم خَيْبَر خنجرا بِفَتْح الْخَاء وَكسرهَا لُغَتَانِ سكين كَبِيرَة ذَات حَدَّيْنِ بقرت أَي شققت الطُّلَقَاء بِضَم الطَّاء وَفتح اللَّام الَّذين أَسْلمُوا يَوْم فتح مَكَّة

стр. 1014

[١٨١١] مجوب عَلَيْهِ أَي مترس أرى خدم بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَالدَّال الْمُهْملَة جمع خدمَة وَهِي الخلخال سوقهما جمع سَاق وَكَانَ هَذَا قبل نزُول آيَة الْحجاب متونهما أَي ظهورهما

стр. 1015

[١٨١٢] ويحذين بِضَم أَوله وَسُكُون الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح الذَّال الْمُعْجَمَة أَي يُعْطين أحموقة بِضَم الْهمزَة فعل من أَفعَال الحمقى نَتن أَي فعل قَبِيح نعْمَة عين بِضَم النُّون وَفتحهَا أَي مَسَرَّة إِذا حَضَرُوا الْبَأْس بِالْمُوَحَّدَةِ أَي الْحَرْب [١٢٥٤] ذَات العسير بِضَم الْعين وَالسِّين مُهْملَة أَو العشير بضَمهَا والشين مُعْجمَة قَالَ القَاضِي وَالْمَعْرُوف فِيهَا الْعَشِيرَة بِالضَّمِّ والمعجمة وَالْهَاء قَالَ الْقُرْطُبِيّ هُوَ مَوضِع بِقرب الينبوع سكن بني مُدْلِج

стр. 1016

[١٨١٦] فنقبت بِفَتْح النُّون وَكسر الْقَاف أَي قرحت من الحفاء [١٨١٧] بحرة الْوَبرَة بِفَتْح الْبَاء وسكونها مَوضِع على أَرْبَعَة أَمْيَال من الْمَدِينَة

стр. 1017

[١٨١٩] تبع لقريش فِي الْخَيْر وَالشَّر أَي فِي الْإِسْلَام والجاهلية مَا زَالُوا رُؤَسَاء فِي الْجَاهِلِيَّة وخلفاء فِي الْإِسْلَام [١٨٢٠] لَا يزَال هَذَا الْأَمر فِي قُرَيْش أَي الْخلَافَة مَا بَقِي فِي النَّاس اثْنَان أَي إِن هَذَا الحكم مُسْتَمر إِلَى آخر الدُّنْيَا

стр. 1018

[١٨٢١] اثْنَا عشر خَليفَة زَاد أَبُو دَاوُد ٤٢٧٩ كلهم تَجْتَمِع عَلَيْهِ الْأمة وَقد وجد بعض هَؤُلَاءِ قبل اضْطِرَاب أَمر بني أُميَّة وسيكون الْبَاقُونَ قبل السَّاعَة لَا محَالة صمنيها النَّاس بِضَم الصَّاد وَالْمِيم الْمُشَدّدَة أَي أصموني عَنْهَا فَلم أسمعها لِكَثْرَة الْكَلَام وَفِي نُسْخَة صمتنيها النَّاس أَي أسكتوني عَن السُّؤَال عَنْهَا

стр. 1019

[١٨٢٢] عصيبة تَصْغِير عصبَة وَهِي الْجَمَاعَة سَمُرَة الْعَدوي قَالَ القَاضِي هذاتصحيف وَصَوَابه العامري [١٨٢٣] رَاغِب وراهب أَي راج رَحْمَة الله وخائف من عَذَابه

стр. 1020

[١٦٥٢] أكلت إِلَيْهَا كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول وَفِي بَعْضهَا وكلت بِالْوَاو أَي أسلمت إِلَيْهَا وَلم يكن مَعَك إِعَانَة [١٧٣٣] حرص بِفَتْح الرَّاء فِي الْأَفْصَح
следующие страницы →