← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17348

الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه وهو في أحدهما أو روياه

محمد محمود عطية

Полный текст (506 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

أخبرنا عبد الله بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك" وقال عمرو: "يصدقك به صاحبك". كتاب الرقاق ٤٣٢ - ٤/ ٣٠٦ (٧٨٤٥) قال: حدثنا بكر بن محمد الصيرفي بمرو، ثنا عبد الصمد بن الفضل البلخي، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال، وقال الذهبي: ذا في البخاري. قلت: صدق الذهبي؛ أخرجه البخاري (٦٤١٢) كتاب (الرقاق) باب (مثل الدنيا في الآخرة) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم، أخبرنا عبد الله بن سعيد هو ابن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ قال: قال النبي ﷺ : "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ". قال عباس العنبري: حدثنا صفوان بن عيسى، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، سمعت ابن عباس، عن النبي ﷺ مثله. ٤٣٣ - ٤/ ٣١٣ (٧٨٧٢) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد ابن عبد الجبار، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من مات على شيء بعثه الله عليه". هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي. قلت: أخرجه مسلم بنحوه (٢٨٧٨)، وتقدم برقم (١٨٣). ٤٣٤ - ٤/ ٣٢٢، ٣٢٣ (٧٩١٣) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي، ثنا عمرو بن عاصم

стр. 422

الكلابي، ثنا همام بن يحيى، ثنا قتادة، عن مطرف بن عبد الله، عن أبيه ﵁ قال: انتهيت إلى النبي ﷺ وهو يقرأ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ قال: "يقول ابن آدم: مالي مالي! وهل لك من مالك إلا ما لبست فأبليت، أو أكلت فأفنيت، أو تصدقت فأمضيت". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: أخرجه مسلم (٢٩٥٨) كتاب (الزهد والرقائق) قال: حدثنا هداب بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن مطرف، عن أبيه قال: أتيت النبي ﷺ وهو يقرأ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ قال: "يقول ابن آدم: مالي مالي! قال: وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت". حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وقالا جميعا: حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، كلهم عن قتادة، عن مطرف، عن أبيه، قال: انتهيت إلى النبي ﷺ .. فذكر بمثل حديث همام. ٤٣٥ - ٤/ ٣٢٤ (٧٩٢٠) قال: حدثنا أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، ثنا قيس ابن أنيف، ثنا قتيبة، ثنا أبو عوانة، عن سماك، عن النعمان بن بشير، قال سماك: سمعت النعمان وهو على المنبر يقول: قد كان رسول الله ﷺ لا يجد ما يملأ بطنه من الدقل وهو جائع. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: أخرجه مسلم (٢٧٩٩) كتاب (الزهد والرقائق) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: ألستم في طعام وشراب ما شئتم، لقد رأيت نبيكم ﷺ وما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه. وقتيبة لم يذكر: به، حدثنا محمد بن رافع،

стр. 423

حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، ح وحدثنا إسحق بن إبراهيم، أخبرنا الملائي، حدثنا إسرائيل، كلاهما عن سماك بهذا الإسناد نحوه، وزاد في حديث زهير: وما ترضون دون ألوان التمر والزبد. ٤٣٦ - ٤/ ٣٢٨ (٧٩٣١) قال: أخبرني عمرو بن إسماعيل بن نجيد السلمي، ثنا علي بن الحسن بن الجنيد، ثنا المعافى بن سليمان، ثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن عبد الوهاب بن بخت، عن عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "قلب الشيخ شاب على حب اثنتين: طول الحياة، وكثرة المال" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال، وسكت عنه الذهبي. قلت: أخرجاه من وجه آخر بنحوه: البخاري (٦٤٢٠) كتاب (الرقاق) باب (في الأمل وطوله) قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا أبو صفوان عبد الله بن سعيد، حدثنا يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين: في حب الدنيا، وطول الأمل". قال الليث: حدثني يونس وابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد وأبو سلمة. وأخرجه مسلم (١٠٤٦) كتاب (الزكاة) باب (كراهة الحرص على الدنيا) قال: حدثنا زهير بن حرب، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة يبلغ به النبي ﷺ قال: "قلب الشيخ شاب على حب اثنتين: حب العيش، والمال". ثم قال: وحدثني أبو الطاهر وحرملة قالا: أخبرنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "قلب الشيخ شاب على حب اثنتين: طول الحياة، وحب المال".

стр. 424

كتاب الفرائض ٤٣٧ - ٤/ ٣٣٤، ٣٣٥ (٧٩٥٨) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان، عن أبي قيس الأودي، عن هزيل بن شرحبيل قال: أتيت أبا موسى وسلمان بن ربيعة في: ابنة، وابنة ابن، وأخت لأب، وأم، فقالا: للابنة النصف، وللأخت النصف، ائت ابن مسعود فإنه سيتابعنا، فأتيته فأخبرته فقال: لقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين، ولكني أقضي بما قضى به رسول الله ﷺ : "للابنة النصف ولابنة الابن السدس وما بقي فللأخت" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: أخرجه البخاري (٦٧٣٦) كتاب (الفرائض) باب (ميراث ابنة الابن مع بنت) قال: حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا أبو قيس، سمعت هزيل بن شرحبيل قال: سئل أبو موسى عن: بنت، وابنة ابن، وأخت، فقال: للبنت النصف، وللأخت النصف، وأت ابن مسعود فسيتابعني، فسئل ابن مسعود وأخبر بقول أبي موسى فقال: لقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين، أقضي فيها بما قضى النبي ﷺ : "للابنة النصف ولابنة ابن السدس تكملة الثلثين وما بقي فللأخت". فأتينا أبا موسى فأخبرناه بقول ابن مسعود فقال: لا تسألوني ما دام هذا الحبر فيكم. ثم رواه مختصرا (٦٧٤٢). ٤٣٨ - ٤/ ٣٣٨ (٧٩٧٣) قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق ببغداد، ثنا أحمد بن حبان بن ملاعب، ثنا علي بن عاصم، ثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ قال: قال لي النبي ﷺ : "الحقوا المال بالفرائض فما بقي فلأولى رجل ذكر". هذا حديث صحيح الإسناد، فإن علي بن عاصم صدوق، ولم يخرجاه، وقد أرسله سفيان الثوري وسفيان بن عيينة وابن

стр. 425

جريج ومعمر بن راشد عن عبد الله بن طاوس. ثم ساق أحاديثهم. وقال الذهبي: بل أجمعوا على ضعفه [يعني ابن عاصم]، وقد أرسله سفيان، وابن جريج، وابن عيينة كلهم عن ابن طاووس عن أبيه قال رسول الله ﷺ : فذكره. قلت: بل أخرجاه متصلا من طرق عن عبد الله بن طاوس عن أبيه بنحوه: البخاري (٦٧٣٢) كتاب (الفرائض) باب (ميراث الولد من أبيه وأمه) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ قال: "ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فهو لأولى رجل ذكر". ثم رواه (٦٧٣٥) كتاب (الفرائض) باب (ميراث ابن الابن إن لم يكن ابن) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا وهيب .. به. ثم رواه (٦٧٣٧) كتاب (الفرائض) باب (ميراث الجد مع الأب والإخوة) قال: حدثنا سليمان بن حرب حدثنا وهيب .. به. ثم رواه (٦٧٤٦) كتاب (الفرائض) باب (ابني عم أحدهما أخ لأم والآخر زوج) قال: حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، عن روح، عن عبد الله بن طاوس به نحوه. وأخرجه مسلم (١٦١٥) كتاب (الفرائض) باب (ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي لأولى رجل ذكر) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد وهو النرسي، حدثنا وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فهو لأولى رجل ذكر". وله عنده روايات. ٤٣٩ - ٤/ ٣٤٧ (٨٠١٧) حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو معاوية، ثنا عبد الله بن عطاء، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ﵁ قال: أتت النبي ﷺ امرأة فقالت: إني تصدقت على أمي بصدقة فماتت، فرجعت الصدقة إلي، فقال رسول الله ﷺ : "وجب أجرك ورجع إليك صدقتك". رواه سفيان الثوري وغيره، عن عبد الله بن عطاء، عن ابن بريدة عن أبيه، (٨٠١٨): أخبرناه المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا ابن أبي ليلى والثوري، عن عبد الله بن عطاء، عن عبد الله بن بريدة،

стр. 426

عن أبيه قال: أتت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: إن أمي توفيت وعليها صوم شهرين، فقال: "صومي عنها" فقالت: إن عليها حجة، قال: "فحجي عنها" قالت: فإني تصدقت عليها بجارية، فقال: "قد آجرك الله وردها عليك الميراث". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: أخرجه مسلم (١١٤٩) كتاب (الصيام) باب (قضاء الصيام عن الميت) قال: وحدثني علي بن حجر السعدي، حدثنا علي بن مسهر أبو الحسن، عن عبد الله بن عطاء، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ﵁ قال: بينا أنا جالس عند رسول الله ﷺ ، إذ أتته امرأة فقالت: إني تصدقت على أمي بجارية، وإنها ماتت، قال: فقال: "وجب أجرك وردها عليك الميراث" قالت: يا رسول الله إنه كان عليها صوم شهر، أفأصوم عنها؟ قال: "صومي عنها" قالت: إنها لم تحج قط، أفأحج عنها؟ قال: "حجي عنها". وله عنده روايات. كتاب الحدود ٤٤٠ - ٤/ ٣٥٠ (٨٠٢٩) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان، ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا أبو غسان محمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد الكناني، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ﵄: أن رسول الله ﷺ قال: "لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما". هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وإنما يعد في أفراد محمد بن يحيى الذهلي، عن محمد بن يحيى الكناني. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي! ثم قال الحاكم: وله إسناد آخر صحيح: ٤/ ٣٥١ (٨٠٣٠): حدثنا أبو العباس عبد الله بن الحسين القاضي، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو النضر، ثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "لن يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما".

стр. 427

قلت: أخرجه البخاري (٦٨٦٢) كتاب (الديات) باب (قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾) قال: حدثنا علي، حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما". ٤٤١ - ٤/ ٣٥٨ (٨٠٦٠) قال (١): حدثنا إسرائيل، عن عبد الملك بن عمير [عن] مولى المغيرة بن شعبة، عن المغيرة قال: ذكر لسعد بن عبادة رجل يأتي امرأة أبيه فقال: لو أدركته لضربته بالسيف، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: "أنا أغير من سعد، والله أغير مني، وما من أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك بعث المرسلين، وما أحد أحب إليه المدح من الله، من أجل ذلك وعد الجنة" هذا حديث صحيح الإسناد، فإن أبا عوانة سمَّى مولى المغيرة هذا في روايته وأتى بالمتن على وجهه. (٨٠٦١) كما حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن وراد كاتب المغيرة، عن المغيرة بن شعبة قال: قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأة أبيه لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: "أتعجبون من غيرة سعد، فوالله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من أجل ذلك وعد الجنة". ا. هـ. وقال الذهبي: صحيح. قلت: أخرجاه بغير هذا السبب: البخاري (٧٤١٦) كتاب (التوحيد) باب (قول النبي ﷺ : "لا شخص أغير من الله") قال: حدثنا موسى بن إسماعيل

стр. 428

التبوذكي، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك عن وراد كاتب المغيرة، عن المغيرة قال: قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: "أتعجبون من غيرة سعد، والله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه العذر من الله، ومن أجل ذلك بعث المبشرين والمنذرين، ولا أحد أحب إليه المدحة من الله، ومن أجل ذلك وعد الله الجنة". وأخرجه مسلم (١٤٩٩) كتاب (اللعان) قال: حدثني عبيد الله بن عمر القواريري وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري واللفظ لأبي كامل قالا: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن وراد كاتب المغيرة، عن المغيرة بن شعبة قال: قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح عنه، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: "أتعجبون من غيرة سعد، فوالله لأنا أغير منه، والله أغير مني، من أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك بعث الله المرسلين مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه المدحة من الله، من أجل ذلك وعد الله الجنة" وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، بهذا الإسناد مثله، وقال: غير مصفح، ولم يقل: عنه. ٤٤٢ - ٤/ ٣٥٨ (٨٠٦٥) قال: وحدثني أبو بكر، أبنا محمد بن أيوب، أبنا أبو الربيع، ثنا عمر بن علي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من توكل لي ما بين لحييه وما بين رجليه توكلت له بالجنة". هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، وقال الذهبي: ذا في البخاري. قلت: صدق الذهبي؛ أخرجه البخاري (٦٨٠٧) كتاب (الحدود) باب (فضل من ترك الفواحش) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر حدثنا عمر بن علي، [ح]

стр. 429

وحدثني خليفة، حدثنا عمر بن علي، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد الساعدي: قال النبي ﷺ : "من توكل لي ما بين رجليه وما بين لحييه توكلت له بالجنة". ورواه أيضا (٦٤٧٤) كتاب (الرقاق) باب (حفظ اللسان) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا عمر بن علي، سمع أبا حازم، به بمعناه. ٤٤٣ - ٤/ ٣٦١ (٨٠٧٦) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي قال: سمعت يعلى بن حكيم يحدث عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ قال لماعز بن مالك: "ويحك، لعلك قبلت أو لمست أو غمزت أو نظرت؟ " قال: لا، قال: "أفعلتها". قال: نعم. فعند ذلك أمر برجمه. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال! وقال الذهبي: ذا في البخاري. قلت: أخرجه البخاري (٦٨٢٤) كتاب (الحدود) باب (هل يقول الإمام للمقر: لعلك لمست أو غمزت) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال: سمعت يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ قال: لما أتى ماعز بن مالك النبي ﷺ قال له: "لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت" قال: لا يا رسول الله. قال: "أنكتها". لا يكني، قال: فعند ذلك أمر برجمه. ٤٤٤ - ٤/ ٣٦٢، ٣٦٣ (٨٠٧٩) قال: أخبرنا محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي، ثنا مسدد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري ﵁: أن ماعز بن مالك أتى النبي ﷺ فقال: إني أصبت فاحشة، فرده النبي ﷺ مرارا، فسأل قومه: "أبه بأس" فقالوا: ما به بأس، إلا أنه أتى أمرا لا يرى أن يخرجه منه إلا أن يقام عليه الحد، قال: فأمرنا فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، قال: فلم نحفر له ولم

стр. 430

نوثقه، فرميناه بخزف وعظام وجندل فاستكن، فسعى فاشتددنا خلفه، فأتى الحرة فانتصب لنا، فرميناه بجلاميدها حتى سكن، فقام النبي ﷺ من العشي خطيبا: فحمد الله وأثنى عليه فقال: "أما بعد: فما بال أقوام إذا غزونا فتخلف أحدهم في عيالنا له نبيب كنبيب التيس، أما أني علي لا أوتي بأحد منهم فعل ذلك إلا نكلت به" قال: فلم يسبه ولم يستغفر له. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. كذا قال؛ ووافقه الذهبي! قلت: أخرجه مسلم (١٦٩٤) كتاب (الحدود) باب (من اعترف على نفسه بالزنا) قال: حدثني محمد بن المثنى، حدثني عبد الأعلى، حدثنا داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: أن رجلا من أسلم يقال له ماعز بن مالك أتى رسول الله ﷺ فقال: إني أصبت فاحشة فأقمه علي، فرده النبي ﷺ مرارا، قال: ثم سأل قومه، فقالوا: ما نعلم به بأسا، إلا أنه أصاب شيئا يرى أنه لا يخرجه منه إلا أن يقام فيه الحد، قال: فرجع إلى النبي ﷺ فأمرنا أن نرجمه، قال: فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، قال: فما أوثقناه ولا حفرنا له، قال: فرميناه بالعظم والمدر والخزف، قال فاشتد واشتددنا خلفه، حتى أتى عرض الحرة فانتصب لنا، فرميناه بجلاميد الحرة - يعني الحجارة - حتى سكت، قال: ثم قام رسول الله ﷺ خطيبا من العشي فقال: "أو كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله، تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس، علي أن لا أوتى برجل فعل ذلك إلا نكلت به" قال: فما استغفر له ولا سبه. حدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا داود بهذا الإسناد مثل معناه، وقال في الحديث: فقام النبي ﷺ من العشي، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أما بعد فما بال أقوام إذا غزونا يتخلف أحدهم عنا له نبيب كنبيب التيس" ولم يقل: "في عيالنا" وحدثنا سريج بن يونس، حدثنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان، كلاهما عن داود بهذا الإسناد، غير أن في حديث سفيان: فاعترف بالزنى ثلاث مرات.

стр. 431

٤٤٥ - ٤/ ٣٦٣، ٣٦٤ (٨٠٨٣) قال: حدثنا أبو النضر الفقيه، ثنا معاذ بن نجدة القرشي، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا بشير بن مهاجر، حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: أتت امرأة من غامد النبي ﷺ فقالت: قد فجرت، فقال: "اذهبي" فذهبت، ثم رجعت فقالت: لعلك تريد أن تصنع بي كما صنعت بماعز بن مالك، والله إني لحبلى، فقال: "اذهبي حتى تلدين" ثم جاءت به في خرقة، فقالت: قد ولدت فطهرني، قال: "اذهبي حتى تفطميه" فذهبت، ثم جاءت به في يده كسرة خبز، فقالت: قد فطمته، فأمر برجمها. وقد رواه إبراهيم بن ميمون الصائغ عن أبي الزبير عن جابر، ثم ساق حديث جابر؛ وسكت هو والذهبي عن حديث بريدة. قلت: هو جزء من حديث رواه مسلم (١٦٩٥) كتاب (الحدود) باب (من اعترف على نفسه بالزنى) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، [ح] وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وتقاربا في لفظ الحديث، حدثنا أبي، حدثنا بشير بن المهاجر، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه: أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إني قد ظلمت نفسي .. فذكر قصة ماعز، ثم قال: فجاءت الغامدية فقالت: يا رسول الله إني قد زنيت فطهرني، وإنه ردها، فلما كان الغد، قالت: يا رسول الله لم تردني، لعلك أن تردني كما رددت ماعزا، فوالله إني لحبلى، قال: "إما لا فاذهبي حتى تلدي". فلما ولدت أتته بالصبي في خرقة، قالت: هذا قد ولدته، قال: "اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه". فلما فطمته أتته بالصبي في يده كسرة خبز، فقالت: هذا يا نبي الله قد فطمته وقد أكل الطعام، فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين، ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها، وأمر الناس فرجموها، فيقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها، فتنضح الدم على وجه خالد فسبها، فسمع نبي الله ﷺ سبه إياها فقال: "مهلا يا خالد فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له". ثم أمر بها فصلى عليها ودفنت.

стр. 432

٤٤٦ - ٤/ ٣٦٧ (٨٠٩٦) قال: حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا هشام بن علي السدوسي، ثنا يحيى بن عبد الله، ثنا يزيد بن زريع، عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك ﵁: أن النبي ﷺ إنما سمل أعين العرنيين لأنهم سملوا عين الرعاء. ثم قال: (٨٠٩٧) حدثنا علي بن عيسى الحيري، ثنا محمد بن إسحاق الإمام، حدثني أبو بكر بن محمد بن النضر الجارودي، ثنا الفضل بن سهل الأعرج، ثنا يحيى بن عبد الله فذكر بإسناده نحوه. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. كذا قال! وتعقبه الذهبي قال: ذا في مسلم. قلت: صدق الذهبي؛ فقد رواه مسلم (١٦٧١) كتاب (القسامة والمحاربين والقصاص والديات) باب (حكم المحاربين والمرتدين) قال: وحدثني الفضل بن سهل الأعرج، حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا يزيد بن زريع، عن سليمان التيمي، عن أنس قال: إنما سمل النبي ﷺ أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاء. ٤٤٧ - ٤/ ٣٦٨، ٣٦٩ (٨١٠٣) قال: وأخبرنا أبو جعفر بن دحيم، ثنا أحمد ابن حازم، ثنا عاصم بن يوسف اليربوعي، ثنا عبثر بن قاسم، ثنا حصين، عن هلال بن يساف قال: كنا نزولا في دار سويد بن مقرن ومعنا شيخ حديد جاهل، فلا أدري ما قالت وليدة سويدة فلطمها، فغضب من ذلك غضبا ما غضب مثله قط، قال: عجز عليك إلا حر وجهها، لقد رأيتني سابع سبعة من بني مقرن، ما لنا إلا خادم واحد، فلطمها أصغرنا فأمرنا رسول الله ﷺ أن نعتقها. ا. هـ. وسكت عنه هو والذهبي. قلت: رواه مسلم من طرق وبألفاظ (١٦٥٨)، وقد تقدم برقم (٢٧٩). ٤٤٨ - ٤/ ٣٦٩ (٨١٠٦) قال: حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن السدي،

стр. 433

عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: خطب علي ﵁ فقال: يا أيها الناس أقيموا الحدود على أرقائكم من أحصن منهن ومن لم يحصن، فإن أمة لرسول الله ﷺ زنت، فأمرني رسول الله ﷺ أن أجلدها، فأتيتها فإذا هي حديث عهد بنفاس، فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها وأن تموت، فأتيت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: "أحسنت". هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: أخرجه مسلم (١٧٠٥) كتاب (الحدود) باب (تأخير الحد عن النفساء) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا سليمان أبو داود، حدثنا زائدة، عن السدي، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن قال: خطب علي فقال: يا أيها الناس أقيموا على أرقائكم الحد من أحصن منهم ومن لم يحصن، فإن أمة لرسول الله ﷺ زنت، فأمرني أن أجلدها، فإذا هي حديث عهد بنفاس، فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: "أحسنت". وحدثناه إسحق بن إبراهيم، أخبرنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن السدي بهذا الإسناد، ولم يذكر: من أحصن منهم ومن لم يحصن، وزاد في الحديث: "اتركها حتى تماثل". ٤٤٩ - ٤/ ٣٦٩، ٣٧٠ (٨١٠٧) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج حدثه قال: بينا أنا جالس عند سليمان بن يسار إذ دخل عبد الرحمن ابن جابر، فحدث سليمان بن يسار فقال: حدثني عبد الرحمن بن جابر، أن أباه حدثه، أنه سمع أبا بردة الأنصاري ﵁ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله تعالى". هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!

стр. 434

قلت: أخرجاه: البخاري (٦٨٤٨) كتاب (الحدود) باب (كم التعزير والأدب) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن عبد الله، عن سليمان بن يسار، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن أبي بردة ﵁ قال: كان النبي ﷺ يقول: "لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله". ثم رواه (٦٨٤٩) قال: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا فضيل بن سليمان، حدثنا مسلم بن أبي مريم، حدثني عبد الرحمن بن جابر، عمن سمع النبي ﷺ قال: "لا عقوبة فوق عشر ضربات إلا في حد من حدود الله". ثم رواه (٦٨٥٠) قال: حدثنا يحيى بن سليمان، حدثني ابن وهب، أخبرني عمرو، أن بكيرا حدثه قال: بينما أنا جالس عند سليمان ابن يسار إذ جاء عبد الرحمن بن جابر، فحدث سليمان بن يسار، ثم أقبل علينا سليمان بن يسار فقال: حدثني عبد الرحمن بن جابر، أن أباه حدثه، أنه سمع أبا بردة الأنصاري قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "لا تجلدوا فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله". وأخرجه مسلم (١٧٠٨) كتاب (الحدود) باب (قدر أسواط التعزير) قال: حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو، عن بكير بن الأشج قال: بينا نحن عند سليمان بن يسار، إذ جاءه عبد الرحمن بن جابر فحدثه، فأقبل علينا سليمان فقال: حدثني عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه، عن أبي بردة الأنصاري أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: فذكره. ٤٥٠ - ٤/ ٣٧١ (٨١١١) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان، ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا سعيد بن الربيع، ثنا هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄: أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي ﷺ بشريك بن سحماء، فقال رسول الله ﷺ : "البينة أو حد في ظهرك". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي!

стр. 435

قلت: بل أخرجه البخاري (٢٦٧١) كتاب (الشهادات) داب (إذا ادعى أو قذف فله أن يلتمس البينة وينطلق لطلب البينة) قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن هشام، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس ﵄ أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي ﷺ بشريك ابن سحماء، فقال النبي ﷺ : "البينة أو حد في ظهرك"، فقال: يا رسول الله إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا ينطلق يلتمس البينة؟! فجعل يقول: "البينة وإلا حد في ظهرك". فذكر حديث اللعان. ثم رواه (٤٧٤٧) كتاب (تفسير القرآن) باب ﴿وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ من هذا الوجه، فذكره بطوله. ٤٥١ - ٤/ ٣٧٣ (٨١٢٥) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي، ثنا مسدد، ثنا عبد الوهاب، ثنا أيوب، عن عبد الله ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث قال: جيئ بالنعيمان أو بابن النعيمان شاربا، فأمر رسول الله ﷺ من كان في البيت أن يضربه، قال: وكنت أنا فيمن ضربه، فضربناه بالنعال والجريد. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد تابع عبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب الثقفي على وصله بذكر عقبة بن الحارث؛ ثم ساقه (٨١٢٦) قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا عبد الوارث، ثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة قال: أخبرني عقبة بن الحارث قال: جيئ بالنعيمان، فأمر رسول الله ﷺ من في البيت فضربوه بالأيدي والنعال، وكنت فيمن ضربه. ا. هـ. وسكت عنه، وقال الذهبي: ذا في البخاري. قلت: أخرجه البخاري (٢٣١٦) كتاب (الوكالة) باب (الوكالة في الحدود) قال: حدثنا ابن سلام، أخبرنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث قال: جيء بالنعيمان أو ابن النعيمان شاربا، فأمر رسول الله ﷺ من كان في البيت أن يضربوا، قال: فكنت أنا فيمن ضربه،

стр. 436

فضربناه بالنعال والجريد. ثم رواه (٦٧٧٤) كتاب (الحدود) باب (من أمر بضرب الحد في البيت) قال: حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب به نحوه. ثم رواه (٦٧٧٥) كتاب (الحدود) باب (الضرب بالجريد وبالنعال) قال: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا وهيب بن خالد، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث، أن النبي ﷺ أتي بنعيمان أو بابن نعيمان وهو سكران، فشق عليه، وأمر من في البيت أن يضربوه، فضربوه بالجريد والنعال وكنت فيمن ضربه. ٤٥٢ - ٤/ ٣٧٤ (٨١٢٨) قال: أخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي بمرو، ثنا عبد الصمد بن الفضل البلخي، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا الجعيد بن عبد الرحمن، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد قال: كان يؤتى بالشارب في عهد رسول الله ﷺ وفي إمرة أبي بكر وصدرا من إمرة عمر ﵄، فنقوم إليه فنضربه بأيدينا ونعالنا وأرديتنا، حتى كان صدرا من إمارة عمر فجلد فيها أربعين، حتى إذا عاثوا فيها وفسقوا جلد فيها ثمانين. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: أخرجه البخاري (٦٧٧٩) كتاب (الحدود) باب (الضرب بالجريد والنعال) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، عن الجعيد، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد قال: كنا نؤتى بالشارب على عهد رسول الله ﷺ وإمرة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر، فنقوم إليه بأيدينا ونعالنا وأرديتنا، حتى كان آخر إمرة عمر فجلد أربعين، حتى إذا عتوا وفسقوا جلد ثمانين. ٤٥٣ - ٤/ ٣٧٨ (٨١٣٩) قال: حدثنا علي بن عيسى الحيري، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا أبو كريب، ثنا حميد بن عبد الرحمن الرواسي، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: إن رسول الله ﷺ لم يقطع في أقل من ثمن مجن حجفة أو ترس، وكلاهما يومئذ ذو ثمن. هذا حديث

стр. 437

صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: أخرجاه: البخاري (٦٧٩٢) كتاب (الحدود) باب (قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ وَفِي كَمْ يُقْطَعُ) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: أخبرتني عائشة أن يد السارق لم تقطع على عهد النبي ﷺ إلا في ثمن مجن حجفة أو ترس، حدثنا عثمان حدثنا حميد بن عبد الرحمن، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة مثله. ثم رواه (٦٧٩٣) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لم تكن تقطع يد السارق في أدنى من حجفة أو ترس، كل واحد منهما ذو ثمن. رواه وكيع وابن إدريس عن هشام عن أبيه مرسلا. ثم رواه (٦٧٩٤) قال: حدثني يوسف بن موسى، حدثنا أبو أسامة، قال هشام بن عروة: أخبرنا عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: لم تقطع يد سارق على عهد النبي ﷺ في أدنى من ثمن المجن: ترس أو حجفة، وكان كل واحد منهما ذا ثمن. وأخرجه مسلم (١٦٨٥) كتاب (الحدود) باب (حد السرقة ونصابها) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لم تقطع يد سارق في عهد رسول الله ﷺ في أقل من ثمن المجن: حجفة أو ترس، وكلاهما ذو ثمن. وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا عبدة بن سليمان وحميد بن عبد الرحمن، ح وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة كلهم، عن هشام بهذا الإسناد، نحو حديث ابن نمير عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وفي حديث عبد الرحيم وأبي أسامة: وهو يومئذ ذو ثمن. ٤٥٤ - ٤/ ٣٧٨ (٨١٤٠) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد ابن عبد الجبار، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة

стр. 438

رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : "لعن الله السارق إن يسرق بيضة قطعت يده، وإن يسرق حبلا قطعت يده". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: أخرجاه: البخاري (٦٧٨٣) كتاب (الحدود) باب (لعن السارق إذا لم يسم) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثني أبي، حدثنا الأعمش قال: سمعت أبا صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : "لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده" قال الأعمش: كانوا يرون أنه بيض الحديد، والحبل كانوا يرون أنه منها ما يسوى دراهم. ثم رواه (٦٧٩٩) كتاب (الحدود) باب (قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ وَفِي كَمْ يُقْطَعُ) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الأعمش قال: سمعت أبا صالح قال: سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده". وأخرج مسلم (١٦٨٧) كتاب (الحدود) باب (حد السرقة ونصابها) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده". حدثنا عمرو الناقد وإسحق بن إبراهيم وعلي بن خشرم، كلهم عن عيسى بن يونس، عن الأعمش بهذا الإسناد مثله، غير أنه يقول: "إن سرق حبلا، وإن سرق بيضة". ٤٥٥ - ٤/ ٣٧٩ (٨١٤٥) قال: حدثني علي بن حمشاد العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا سليمان بن داود الهاشمي، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁ قال: أتي النبي ﷺ بامرأة قد سرقت، فعاذت بربيب رسول الله ﷺ ، فقال النبي ﷺ : "لو كانت

стр. 439

فاطمة لقطعت يدها" فقطعها. ثم قال الحاكم: (٨١٤٦) فأخبرنا الحسن بن محمد الإسفرائيني، ثنا محمد ابن أحمد بن البراء، ثنا علي بن المديني قال: كان ربيب رسول الله ﷺ سلمة بن أبي سلمة، وإنما عاذت المخزومية التي سرقت بأحدهما. قد اتفق الشيخان على إخراج حديث الزهري عن عروة عن عائشة ﵂: أن المخزومية إنما عاذت بأسامة ابن زيد وهو الصحيح. ا. هـ. وسكت عنه هو والذهبي. قلت: الحديث رواه مسلم وعنده: فعاذت بأم سلمة: (١٦٨٩) كتاب (الحدود) باب (قطع السارق الشريف وغيره، والنهي عن الشفاعة في الحدود) قال: وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل، عن أبي الزبير، عن جابر: أن امرأة من بني مخزوم سرقت، فأتي بها النبي ﷺ ، فعاذت بأم سلمة زوج النبي ﷺ فقال النبي ﷺ : "والله لو كانت فاطمة لقطعت يدها" فقطعت. قلت: ولا يمتنع أن تكون المخزومية قد عاذت بأم سلمة أو بابنها، ثم عاذت بأسامة، فاشتهر أمر أسامة لأن النبي ﷺ خطب الناس به، والعلم عند الله تعالى. ٤٥٦ - ٤/ ٣٨١ (٨١٥٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الخزاعي بمكة حرسها الله تعالى، ثنا عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي ميسرة، ثنا عبد الله بن يزيد المقري، ثنا إسماعيل بن أبي أيوب، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن أبي بردة بن نيار ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يجلد فوق عشرة أسواط فيما دون حد من حدود الله ". هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي. قلت: بل أخرجاه، وتقدم برقم (٤٤٩).

стр. 440

٤٥٧ - ٤/ ٣٨٣ (٨١٥٩) قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أبنا هشام بن حسان، عن محمد بن واسع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من ستر أخاه في الدنيا، ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". هذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي. قلت: جزء من حديث أخرجه مسلم بمعناه (٢٦٩٩) كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) باب (فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وأبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء الهمداني واللفظ ليحيى، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه .. ". ٤٥٨ - ٤/ ٣٨٤ (٨١٦٠) قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا حيان بن هلال، ثنا وهيب، ثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وهذا يصحح حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة"، وذاك أن أسباط بن محمد القرشي رواه عن الأعمش، عن بعض أصحابه، عن أبي صالح، ورواه حماد بن زيد، عن محمد بن واسع، عن رجل، عن أبي صالح. ا. هـ. وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم.

стр. 441

قلت: الحديث أخرجه مسلم (٢٥٩٠) كتاب (البر والصلة والآداب) باب (بشارة من ستر الله تعالى عيبه في الدنيا بأن يستر عليه في الآخرة) قال: حدثني أمية ابن بسطام العيشي، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، حدثنا روح، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة". ثم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة". كتاب تعبير الرؤيا ٤٥٩ - ٤/ ٣٩٠ (٨١٧٤) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ الصنعاني بمكة من أصل كتابه، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أبنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، والرؤيا ثلاث: فالرؤيا الحسنة بشرى من الله ، والرؤيا يحدث بها الرجل نفسه، والرؤيا تحزين من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فلا يحدث بها أحدا، وليقم فليصل، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة". قال أبو هريرة: يعجبني القيد، وأكره الغل، القيد ثبات في الدين. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: أخرجه مسلم (٢٢٦٣) كتاب (الرؤيا) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا، ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاثة: فرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرء نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل، ولا يحدث بها الناس"؛ قال: وأحب القيد وأكره الغل والقيد

стр. 442

ثبات في الدين. فلا أدري هو في الحديث أم قاله ابن سيرين. وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب بهذا الإسناد، وقال في الحديث: قال أبو هريرة: فيعجبني القيد وأكره الغل، والقيد ثبات في الدين. وقال النبي ﷺ : "رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة"، وله عنده روايات. ٤٦٠ - ٤/ ٣٩٢ (٨١٨١) قال: أخبرني أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا أبو عيسى محمد بن عيسى، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها، فإنما هي من الله تعالى، فليحمد الله عليها، وليحدث بما رأى، وإذا رأى غير ذلك مما يكره، فإنما هي من الشيطان، فليستعذ بالله من شرها، ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: أخرجه البخاري (٦٩٨٥) كتاب (التعبير) باب (الرؤيا من الله) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثني ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي ﷺ يقول: "إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها، وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان، فليستعذ من شرها، ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره". ثم رواه (٧٠٤٥) كتاب (التعبير) باب (إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها) قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثني ابن أبي حازم والدراوردي، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، به مثله. ٤٦١ - ٤/ ٣٩٢ (٨١٨٢) قال: أخبرنا أبو النضر الفقيه، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا سعيد بن عفير وعبد الله بن صالح قالا: ثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁: أن أعرابيا جاء إلى النبي ﷺ فقال:

стр. 443

يا رسول الله إني حلمت أن رأسي قطع وأنا أتبعه، فزجره النبي ﷺ وقال: "لا تخبر بتلعب الشيطان بك في المنام". وبهذا الإسناد عن رسول الله ﷺ أنه قال: "إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها، فليبصق عن يساره، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه" هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: الحديث الأول أخرجه مسلم (٢٢٦٨) كتاب (الرؤيا) باب (لا يخبر بتلعب الشيطان به في المنام) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله ﷺ أنه قال لأعرابي جاءه فقال: إني حلمت أن رأسي قطع فأنا أتبعه، فزجره النبي ﷺ وقال: "لا تخبر بتلعب الشيطان بك في المنام". الحديث الثاني أخرجه مسلم (٢٢٦٢) كتاب (الرؤيا) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، [ح] وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه". ٤٦٢ - ٤/ ٣٩٣ (٨١٨٨) قال: أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني، ثنا جدي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عطاء، أن جابر بن عبد الله الأنصاري ﵄ قال: خرج إلينا رسول الله ﷺ يوما فقال: "إني رأيت في المنام كأن جبريل ﷺ عند رأسي، وميكائيل عند رجلي، يقول أحدهما لصاحبه: اضرب له مثلا، فقال: اسمع سمع أذنك، واعقل عقل قلبك: مثلك ومثل أمتك كمثل ملك اتخذ دارا، ثم بنى فيها بيتا، ثم جعل فيها مأدبة، ثم بعث رسولا يدعو الناس إلى طعامه، فمنهم من أجاب الرسول، ومنهم من تركه، فالله هو الملك، والدار الإسلام، والبيت الجنة، وأنت يا محمد رسول، من أجابك دخل الجنة، أكل ما فيها". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي.

стр. 444

قلت: رواه البخاري من وجه آخر وبسياق أتم: (٧٢٨١)، وتقدم برقم (١٦٦). ٤٦٣ - ٤/ ٣٩٨ (٨٢٠٣) قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان ببغداد، أبنا عبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي، ثنا أبو اليمان، أبنا شعيب بن أبي حمزة، عن ابن أبي حسين، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "رأيت في المنام كأن في يدي سوارين من ذهب، فهمني شأنهما، فأوحي إلي أن أنفخهما، فنفختهما فتطايرا، فأولتهما كاذبين يخرجان من بعدي، فقال: لأحدهما مسيلمة صاحب اليمامة، والعدني صاحب عنساء". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: بل أخرجاه: البخاري (٣٦٢١) كتاب (المناقب) باب (علامات النبوة في الإسلام) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن أبي حسين، حدثنا نافع بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قال: قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله ﷺ فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، وقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله ﷺ ومعه ثابت بن قيس بن شماس وفي يد رسول الله ﷺ قطعة جريد حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال: "لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيك ما رأيت". فأخبرني أبو هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "بينما أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فاوحي إلي في المنام أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان بعدي، فكان أحدهما العنسي، والآخر مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة". ثم رواه (٤٣٧٤) كتاب (المغازي) باب (وفد بني حنيفة) بنفس الإسناد مثله. ثم رواه (٤٣٧٥) قال: حدثنا إسحاق بن نصر، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، أنه سمع أبا هريرة ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ :

стр. 445

"بينا أنا نائم أتيت بخزائن الأرض، فوضع في كفي سواران من ذهب، فكبرا علي، فأوحى الله إلي أن انفخهما فنفختهما فذهبا، فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما: صاحب صنعاء وصاحب اليمامة". ثم رواه (٧٠٣٤) كتاب (التعبير) باب (إذا طار الشيء في المنام) قال: حدثني سعيد بن محمد أبو عبد الله الجرمي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن عبيدة بن نشيط قال: قال عبيد الله بن عبد الله: سألت عبد الله ابن عباس ﵄ عن رؤيا رسول الله ﷺ التي ذكر، فقال ابن عباس: ذكر لي أن رسول الله ﷺ قال: "بينا أنا نائم رأيت أنه وضع في يدي سواران من ذهب ففظعتهما وكرهتهما فأذن لي فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين يخرجان" فقال عبيد الله: أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن، والآخر مسيلمة. ثم رواه (٧٠٣٧) كتاب (التعبير) باب (النفخ في المنام) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة عن رسول الله ﷺ قال: "نحن الآخرون السابقون" ... وقال رسول الله ﷺ : "بينا أنا نائم إذ أوتيت خزائن الأرض، فوضع في يدي سواران من ذهب، فكبرا علي وأهماني، فأوحي إلي أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما: صاحب صنعاء وصاحب اليمامة". وأخرجه مسلم (٢٢٧٣) كتاب (الرؤيا) باب (رؤيا النبي ﷺ ) قال: حدثني محمد بن سهل التميمي، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن أبي حسين، حدثنا نافع بن جبير، عن ابن عباس قال: قدم مسيلمة الكذاب على عهد النبي ﷺ المدينة، فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، فقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه النبي ﷺ ومعه ثابت بن قيس ابن شماس، وفي يد النبي ﷺ قطعة جريدة، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه قال: "لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن أتعدى أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيك ما أريت" وهذا ثابت يجيبك عني، ثم انصرف عنه، فقال ابن عباس: فسألت عن قول النبي ﷺ : "إنك أرى الذي أريت

стр. 446

فيك ما أريت" فأخبرني أبو هريرة: أن النبي ﷺ قال: "بينا أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي: فكان أحدهما العنسي صاحب صنعاء، والآخر مسيلمة صاحب اليمامة". ثم رواه (٢٢٧٤) قال: وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله ﷺ ، فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله ﷺ : "بينا أنا نائم .. " فذكر الحديث. كتاب الطب (١) ٤٦٤ - ٤/ ٤٠١ (٨٢١٩) قال: فحدثناه الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أبنا محمد بن أيوب، أبنا أحمد بن عيسى، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: "لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله ". هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: أخرجه مسلم (٢٢٠٤) كتاب (السلام) باب (لكل داء دواء واستحباب التداوي) قال: حدثنا هارون بن معروف وأبو الطاهر وأحمد بن عيسى قالوا: حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو وهو ابن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله ". ٤٦٥ - ٤/ ٤٠٢ (٨٢٢١) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رجلا جاء إلى

стр. 447

رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إن أخي يشتكي بطنه، فقال: "اسقه العسل" فقال: قد سقيته فلم يزده إلا إستطلاقا، فقال رسول الله ﷺ في الثالثة أو الرابعة: "صدق الله وكذب بطن أخيك" فذهب فسقاه فبرأ. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي. قلت: أخرجاه: رواه البخاري (٥٦٨٤) كتاب (الطب) باب (الدواء بالعسل) قال: حدثنا عياش بن الوليد، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: أخي يشتكي بطنه، فقال: "اسقه عسلا" ثم أتى الثانية فقال: "اسقه عسلا" ثم أتاه الثالثة فقال: "اسقه عسلا" ثم أتاه فقال: قد فعلت، فقال: "صدق الله وكذب بطن أخيك اسقه عسلا" فسقاه فبرأ. ثم رواه (٥٧١٦) كتاب (الطب)، باب (دواء المبطون) قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال إن أخي استطلق بطنه، فقال: "اسقه عسلا" فسقاه، فقال: إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال: "صدق الله وكذب بطن أخيك". تابعه النضر عن شعبة. وأخرجه مسلم (٢٢١٧) كتاب (السلام) باب (التداوي بسقي العسل) قال: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال رسول الله ﷺ : "اسقه عسلا" فسقاه ثم جاءه فقال: إني سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا، فقال له ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة فقال: "اسقه عسلا" فقال: لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال رسول الله ﷺ : "صدق الله وكذب بطن أخيك" فسقاه فبرأ. وحدثنيه عمرو بن زرارة، أخبرنا عبد الوهاب يعني ابن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري أن رجلا أتى النبي ﷺ -

стр. 448

فقال: إن أخي عرب بطنه، فقال له: "اسقه عسلا" بمعنى حديث شعبة. ٤٦٦ - ٤/ ٤٠٣ (٨٢٢٨) قال: حدثني محمد بن صالح بن هانئ، ثنا الحسين بن الفضل البجلي، ثنا عفان، ثنا همام، ثنا أبو حمزة قال: كنت أدفع الزحام عن ابن عباس ﵄ قال: فاحتبست عنه أياما، فقال: ما حبسك؟ قلت: الحمى، فقال: إن رسول الله ﷺ قال: "الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه الزيادة. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي. قلت: بل أخرجه البخاري بهذه الزيادة (٣٢٦١)، وتقدم برقم (٤٠٢). ٤٦٧ - ٤/ ٤٠٥ (٨٢٣٨) قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن هانئ العدل، ثنا الحسين بن الفضل، ثنا عفان بن مسلم، ثنا وهيب، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ احتجم وأعطى الحجام أجره، واستعط. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه الزيادة. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: بل أخرجاه بهذه الزيادة أيضا: البخاري (٥٦٩١) كتاب (الطب) باب (السعوط) قال: حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ احتجم وأعطى الحجام أجره، واستعط. وأخرجه مسلم (١٢٠٢) كتاب (المساقاة) باب (حل أجر الحجامة) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان بن مسلم، [ح] وحدثنا إسحق بن إبراهيم، أخبرنا المخزومي، كلاهما عن وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ احتجم وأعطى الحجام أجره. واستعط. ثم رواه (١٢٠٢) كتاب (السلام) باب (لكل داء دواء واستحياي التداوي) قال: حدثني

стр. 449

أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، مثله. كتاب الرقى والتمائم ٤٦٨ - ٤/ ٤١٢ (٨٢٦٦) قال: حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق والشيخ أبو الحسن علي بن حمشاد العدل قالا: أبنا بشر بن موسى الأسدي، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا عبد ربه بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة أو جرح، قال النبي ﷺ بإصبعه هكذا، ووضع سبابته بالأرض ثم رفعها: "بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفي سقيمنا، بإذن ربنا". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: أخرجاه: البخاري (٥٧٤٥) كتاب (الطب) باب (رقية النبي ﷺ ) قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان قال: حدثني عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يقول للمريض: "بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا". ثم رواه (٥٧٤٦) قال: حدثني صدقة بن الفضل، أخبرنا ابن عيينة، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ يقول في الرقية: "تربة أرضنا، وريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا". وأخرجه مسلم (٢١٩٤) كتاب (السلام) باب (استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن أبي عمر، واللفظ لابن أبي عمر، قالوا: حدثنا سفيان، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة أن رسول الله ﷺ كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة أو جرح، قال النبي ﷺ بإصبعه هكذا، ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها: "باسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، ليشفى به سقيمنا،

стр. 450

بإذن ربنا". قال ابن أبي شيبة: "يشفى" وقال زهير: "ليشفى سقيمنا". ٤٦٩ - ٤/ ٤١٢ (٨٢٦٧) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أسيد ابن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، حدثني معبد بن خالد قال: سمعت عبد الله بن شداد يحدث، عن عائشة ﵂ قالت: أمرني رسول الله ﷺ أن أسترقي من العين. ا. هـ. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: أخرجاه: البخاري (٥٧٣٨) كتاب (الطب) باب (رقية العين) قال: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان قال: حدثني معبد بن خالد قال: سمعت عبد الله بن شداد، عن عائشة ﵂ قالت: أمرني رسول الله ﷺ ، أو أمر أن يُسترقى من العين. وأخرجه مسلم (٢١٩٥) كتاب (السلام) باب (استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وإسحق بن إبراهيم، قال إسحق: أخبرنا، وقال أبو بكر وأبو كريب واللفظ لهما: حدثنا محمد بن بشر، عن مسعر، حدثنا معبد بن خالد، عن ابن شداد، عن عائشة أن رسول الله ﷺ كان يأمرها أن تسترقي من العين. حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبي، حدثنا مسعر بهذا الإسناد مثله. ثم قال: وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا سفيان، عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يأمرني أن أسترقي من العين. ٤٧٠ - ٤/ ٤١٤، ٤١٥ (٨٢٧٦) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أبنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة، عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ رأى في بيت أم سلمة زوج النبي ﷺ جارية بوجهها سفعة، فقال رسول الله ﷺ : "بها

стр. 451

نظرة فاسترقوا لها". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: بل أخرجاه: البخاري (٥٧٣٩)، ومسلم (٢١٩٧)، وتقدم برقم (٤٠٥). ٤٧١ - ٤/ ٤١٥ (٨٢٧٧) قال: أخبرنا علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، ثنا محاضر بن المورع، ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: جاء رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حزم، وكان يرقي من الحية فقال: يا رسول الله: إنك نهيت عن الرقي، وأنا أرقي من الحية، قال: "قصها علي" فقصها عليه، فقال: "لا بأس بهذه هذه مواثيق" قال: وجاء خالي من الأنصار وكان يرقي من العقرب فقال: يا رسول الله إنك نهيت عن الرقي وأنا أرقي من العقرب، قال: "من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل". هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: أخرجه مسلم (٢١٩٩) كتاب (السلام) باب (استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج قالا: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: كان لي خال يرقي من العقرب، فنهى رسول الله ﷺ عن الرقى، قال: فأتاه فقال: يا رسول الله إنك نهيت عن الرقى، وأنا أرقي من العقرب؟ فقال: "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل". وحدثناه عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، بهذا الإسناد مثله. ثم قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: نهى رسول الله ﷺ عن الرقى، فجاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى، قال: فعرضوها عليه، فقال: "ما أرى بأسا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه".

стр. 452

٤٧٢ - ٤/ ٤١٧ (٨٢٨٥) حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، أبنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر ﵁ قال: رمي أبي بن كعب في أكحله، فبعث إليه رسول الله ﷺ طبيبا فكواه. ا. هـ. وسكت عنه هو والذهبي. قلت: أخرجه مسلم (٢٢٠٧)، وتقدم برقم (٤٠٦). كتاب الفتن والملاحم ٤٧٣ - ٤/ ٤٢٦ (٨٣١١) قال: أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، ثنا أحمد بن محمد البرني، ثنا عبد الله بن محمد بن مسلمة، عن مالك، عن يونس بن يوسف بن حماس، عن عمه، عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "لتتركن المدينة على خير ما كانت، تأكلها الطير والسباع". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي. قلت: أخرجاه من وجه آخر: البخاري (١٨٧٤) كتاب (الحج) باب (من رغب عن المدينة) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني سعيد ابن المسيب، أن أبا هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العواف (يريد عوافي السباع والطير)، وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما". وأخرجه مسلم (١٣٨٩) كتاب (الحج) باب (في المدينة حين يتركها أهلها) قال: حدثني زهير بن حرب، حدثنا أبو صفوان، عن يونس بن يزيد، [ح] وحدثني حرملة ابن يحيى واللفظ له، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد ابن المسيب، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ للمدينة:

стр. 453

"ليتركنها أهلها على خير ما كانت، مذللة للعوافي" يعني: السباع والطير. ثم رواه من طريق عقيل بن خالد، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره بلفظ البخاري. ٤٧٤ - ٤/ ٤٢٦ (٨٣١٢) قال: حدثنا مكرم بن أحمد القاضي، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا عثمان بن عمر، ثنا المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تقاتلون جزيرة العرب فيفتحهم الله، ثم تقاتلون الروم فيفتحهم الله، ثم تقاتلون فارس فيفتحهم الله ثم تقاتلون الدجال فيفتحه الله" هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: أخرجه مسلم (٢٩٠٠) كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب (ما يكون من فتوحات المسلين قبل الدجال) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غزوة، قال: فأتى النبي ﷺ قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف، فوافقوه عند أكمة، فإنهم لقيام ورسول الله ﷺ قاعد قال: فقالت لي نفسي: ائتهم فقم بينهم وبينه لا يغتالونه، قال: ثم قلت: لعله نجي معهم، فأتيتهم فقمت بينهم وبينه قال: فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي، قال: "تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله". قال: فقال نافع: يا جابر لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم (١).

стр. 454

٤٧٥ - ٤/ ٤٢٩ (٨٣٢١) قال: حدثني علي بن عيسى، ثنا مسدد بن قطن القشيري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد الله ابن القبطية قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما على أم سلمة ﵂، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به، وكان ذلك في أيام بن الزبير، فقالت أم سلمة ﵂: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يعوذ عائذ بالحرم، فيبعث إليه بجيش، فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بهم" فقلت: يا رسول الله كيف بمن يخرج كارها؟ قال: "يخسف به معهم، ولكنه يبعث على نيته يوم القيامة". ثم قالت: قال رسول الله ﷺ : "يعوذ عائذ بالبيت". هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: أخرجه مسلم (٢٨٨٢) كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب (الخسف بالجيش الذي يؤم البيت) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحق ابن إبراهيم واللفظ لقتيبة، قال إسحق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد الله ابن القبطية قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله ابن صفوان وأنا معهما على أم سلمة أم المؤمنين، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به، وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت: قال رسول الله ﷺ : "يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم" فقلت يا رسول الله: فكيف بمن كان كارها؟ قال: "يخسف به معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته". وقال أبو جعفر: هي بيداء المدينة، حدثناه أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عبد العزيز بن رفيع بهذا الإسناد، وفي حديثه قال: فلقيت أبا جعفر، فقلت: إنها إنما قالت: ببيداء من الأرض، فقال أبو جعفر: كلا والله إنها لبيداء المدينة. ٤٧٦ - ٤/ ٤٢٩، ٤٣٠ (٨٣٢٢) حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد ابن شيبان الرملي، ثنا سفيان بن عيينة، عن أمية بن صفوان بن عبد الله بن

стр. 455

صفوان، سمع جده عبد الله بن صفوان يقول: حدثتني حفصة ﵂، أن رسول الله ﷺ قال: "ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأوسطهم، فينادوا أولهم آخرهم، فيخسف بهم خسفا، لا ينجو إلا الشريد الذي يخبر عنهم" فقال له رجل: أشهد عليك ما كذبت على جدك، وأشهد على جدك أنه ما كذب على حفصة، وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على النبي ﷺ . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت أخرجه مسلم (٢٨٨٣) كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب (الخسف بالجيش الذي يؤم البيت) قال: حدثنا عمرو الناقد وابن أبي عمر واللفظ لعمرو، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أمية بن صفوان، سمع جده عبد الله بن صفوان يقول: أخبرتني حفصة أنها سمعت النبي ﷺ يقول: "ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم، وينادي أولهم آخرهم، ثم يخسف بهم، فلا يبقى إلا الشريد الذي يخبر عنهم". فقال رجل: أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة، وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على النبي ﷺ . ٤٧٧ - ٤/ ٤٣٥، ٤٣٦ (٨٣٤٤) قال (١): حدثنا أبو عامر العقدي، ثنا أفلح بن سعيد شيخ من أهل قباء، حدثني عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سمعت أبا هريرة ﵁ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن طالت بك مدة يوشك أن ترى قوما يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته، في أيديهم مثل أذناب البقر". هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي! قلت: أخرجه مسلم (٢٨٥٧) كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب (النار

стр. 456

يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء) قال: حدثنا ابن نمير، حدثنا زيد يعني: ابن حباب، حدثنا أفلح بن سعيد، حدثنا عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "يوشك إن طالت بك مدة أن ترى قوما في أيديهم مثل أذناب البقر، يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله". ثم قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد وأبو بكر بن نافع وعبد بن حميد قالوا: حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا أفلح بن سعيد، حدثني عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن طالت بك مدة أوشكت أن ترى قوما يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته، في أيديهم مثل أذناب البقر". ٤٧٨ - ٤/ ٤٤٠، ٤٤١ (٨٣٦١) قال: فأخبرناه أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا أبو داود السجستاني، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، [ح] وأخبرنا أحمد ابن سليمان، ثنا أبو داود، ثنا سهل بن بكار، ثنا حماد بن سلمة، عن عثمان الشحام، عن مسلم بن أبي بكرة قال: سمعت أبا بكرة ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ : "ألا إنها ستكون فتن، ثم تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي إليها، فإذا نزلت فمن كان له إبل فليحلق بإبله، ومن كان له غنم فليحلق بغنمه، ومن كانت له أرض فليحلق بأرضه" فقال له رجل: يا رسول الله أرأيت إن لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: "فليأخذ حجرا فليدق به على حد سيفه، ثم لينج إن استطاع النجاة" ثم قال: "اللهم هل بلغت" ثلاثا، فقال رجل: يا رسول الله أرأيت إن اكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين أو إلى أحد الفئتين، فيرميني رجل بسهم أو يضربني بسيف فيقتلني؟ قال: "يبوء بإثمه وإثمك فيكون من أصحاب النار" قالها ثلاثا. ا. هـ وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: صحيح. قلت: أخرجه مسلم (٢٨٨٧) كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب (نزول الفتن كمواقع القطر) قال: حدثني أبو كامل الجحدري فضيل بن حسين، حدثنا

стр. 457

حماد بن زيد، حدثنا عثمان الشحام قال: انطلقت أنا وفرقد السبخي إلى مسلم بن أبي بكرة وهو في أرضه، فدخلنا عليه، فقلنا: هل سمعت أباك يحدث في الفتن حديثا؟ قال: نعم، سمعت أبا بكرة يحدث قال: قال رسول الله ﷺ : "إنها ستكون فتن، ألا ثم تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي فيها، والماشي فيها خير من الساعي إليها، ألا فإذا نزلت أو وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه" قال: فقال رجل يا رسول الله أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: "يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر، ثم لينج إن استطاع النجاء، اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت" قال: فقال رجل: يا رسول الله أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين أو إحدى الفئتين، فضربني رجل بسيفه أو يجيء سهم فيقتلني؟ قال: "يبوء بإثمه وإثمك ويكون من أصحاب النار". ٤٧٩ - ٤/ ٤٤٦، ٤٤٧ (٨٣٨١) أخبرني محمد بن أحمد القنطري ببغداد، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عاصم، ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة، عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى" فقالت عائشة: فقلت: يا رسول الله إني كنت أظن حين أنزل الله ﵎: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ أن ذلك يكون تاما، فقال: "إنه سيكون من ذلك ما شاء الله ثم يبعث الله ريحا طيبا فيتوفى من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من خير فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم". هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي! ثم قال: ٤/ ٥٤٩ (٨٦٥٠): وقد حدثناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا إبراهيم ابن عبد الله السعدي، ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، ثنا عبد الحميد بن جعفر، ثنا الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا

стр. 458

يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى، ويبعث الله ريحا طيبة فيتوفى من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من خير، ويبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم" هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه. كذا قال، وتعقبه الذهبي فقال: إلى هنا في مسلم - يعني "حتى تعبد اللات والعزى" - وهنا زيادة ثم ذكر باقي الحديث. قلت: أخرجه مسلم كاملا (٢٩٠٧) كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب (لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة) قال: حدثنا أبو كامل الجحدري وأبو معن زيد بن يزيد الرقاشي واللفظ لأبي معن، قالا: حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى" فقلت: يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ أن ذلك تاما، قال: "انه سيكون من ذلك ما شاء الله، ثم يبعث الله ريحا طيبة فتوفي كل من في قلبه مثقال حبه خردل من إيمان، فيبقى من لا خير فيه، فيرجعون إلى دين آبائهم". ٤٨٠ - ٤/ ٤٤٨ (٨٣٨٦) قال: أخبرني أبو عبد الله الصنعاني، ثنا إسحاق، أبنا عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: ثارت الفتنة الأولى فلم يبق ممن شهد بدرا أحد، ثم كانت الفتنة الثانية فلم يبق ممن شهد الحديبية أحد، وأظن لو كانت فتنة ثالثة لم ترفع وفي الناس طباخ. ا. هـ. وسكت عنه هو والذهبي. قلت: أخرجه البخاري معلقا مجزوما به (٤٠٢٤) كتاب (المغازي) قال: وقال الليث: عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: وقعت الفتنة الأولى - يعني مقتل عثمان - فلم تبق من أصحاب بدر أحدا، ثم وقعت الفتنة الثانية - يعني الحرة - فلم تبق من أصحاب الحديبية أحدا، ثم وقعت الثالثة فلم ترتفع وللناس طباخ.

стр. 459

٤٨١ - ٤/ ٤٤٩ (٨٣٨٨) قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، أبنا إسرائيل والحسن بن صالح، عن سماك ابن حرب، عن جابر بن سمرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يزال هذا الدين قائما يقاتل عليه المسلمون". هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه. كذا قال! وسكت عنه الذهبي. قلت: أخرجه مسلم بنحوه (١٩٢٢) كتاب (الإمارة) باب (قوله ﷺ : "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم") قال: وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، عن النبي ﷺ أنه قال: "لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة". ٤٨٢ - ٤/ ٤٥٣ قال: قد صح وثبت عن رسول الله ﷺ أن البيت يحج ويعتمر بعد خروج يأجوج ومأجوج (٨٣٩٩) حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا أبان بن يزيد العطار، عن قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة، عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي ﷺ قال: "ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج". فإنه يمكن أن يحج ويعتمر بعد ذلك ثم ينقطع الحج بمرة. ا. هـ. وقال الذهبي: صحيح. قلت: أخرجه البخاري (١٥٩٣) كتاب (الحج) باب (قول الله تعالى: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ﴾ الآية) قال: حدثنا أحمد، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم، عن الحجاج بن حجاج، عن قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة، عن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج". تابعه أبان وعمران عن قتادة.

стр. 460

٤٨٣ - ٤/ ٤٥٤ (٨٤٠٠) قال: أخبرنا الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب، عن عطاء، أبنا سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: يوشك أهل العراق أن لا يجيء إليهم درهم ولا قفيز، قالوا: مم ذاك يا أبا عبد الله؟ قال: من قبل العجم يمنعون ذاك. ثم سكت هنيهة، ثم قال: يوشك أهل الشام أن لا يجيء إليهم دينار ولا مد، قالوا: مم ذاك؟ قال: من قبل الروم يمنعون ذلك، ثم قال: قال رسول الله ﷺ : "يكون في أمتي خليفة يحثي المال حثيا لا يعده عدا" ثم قال: والذي نفسي بيده ليعودن الأمر كما بدأ، ليعودن كل إيمان إلى المدينة كما بدأ منها، حتى يكون كل إيمان بالمدينة، ثم قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يخرج رجل من المدينة رغبة عنها إلا أبدلها الله خيرا منه، وليسمعن ناس برخص من أسعار وريف فيتبعونه، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون". هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما أخرج مسلم حديث داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ : "يكون في آخر الزمان خليفة يعطي المال لا يعده عدا". ا. هـ. وسكت عنه الذهبي. قلت: وأخرج مسلم أيضا حديث جابر إلى "لا يعده عدا" (٢٩١٣) كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب (لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء) قال: حدثنا زهير بن حرب وعلي بن حجر واللفظ لزهير، قالا: حدثنا إسمعيل بن إبراهيم، عن الجريري، عن أبي نضرة قال: كنا عند جابر بن عبد الله فقال: يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم، قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل العجم يمنعون ذاك، ثم قال: يوشك أهل الشأم أن لا يجبى إليهم دينار ولا مدي، قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل الروم، ثم سكت هنية، ثم قال: قال رسول الله ﷺ : "يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثيا لا يعده عددا". قال: قلت لأبي نضرة وأبي العلاء: أتريان أنه عمر بن عبد العزيز؟ فقالا: لا. وحدثنا ابن المثنى، حدثنا
следующие страницы →