٢٤ - كتاب الحدود
١ - باب الستر على المسلمين والغضّ عن عوراتهم
١٨٠ - ١٤٩٣ - عن دخين أَبي الهيثم كاتب عقبة بن عامر، قال:
قلت لعقبة بن عامر: إِنَّ لنا جيرانًا يشربون الخمرَ، وأَنا داعٍ الشرطَ ليأخذوهم، [فـ] قال [عقبة: ويحك] (١) لا تفعل، و [لكن] عِظهم وهددهم، قال: إِنّي نهيتهم فلم ينتهوا، وإِنّي داعٍ الشرط ليأخذوهم، فقال عقبة: ويحك لا تفعل؛ فإِنّي سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول:
"مَن سَترَ عورة مؤمنٍ؛ فكأنما استحيا موءودةً في قبِرها".
ضعيف مضطرب الإسناد - "الضعيفة" (١٢٦٥)، والمرفوع ثابت دون قوله: "في قبرها" - "الضعيفة" (٢٨٠٨).
١٠ - باب حد الزنا
١٨١ - ١٥١٣ و ١٥١٤ - عن أَبي هريرة، قال:
جاء الأَسلمي إِلى رسول الله ﷺ ، فشهد على نفسِه أَربع مرات بالزنى؛ يقول: أَتيتُ امرأةً حرامًا، وفي ذلك يُعْرِضُ عنه رسول الله ﷺ ، حتّى أَقبلَ في الخامسة؛ فقال رسول الله ﷺ [له]:
стр. 107
"أَنكتها؟ ".
قال: نعم، قال:
"هل غاب ذلك منك فيها كما يغيبُ المِرْوَد في المُكحُلة، والرِّشاء في البئر؟ ".
فقال: نعم، فقال:
" [فـ] هل تدري ما الزنى؟ ".
قال: نعم، أَتيت منها حرامًا كما يأتي الرَّجل من امرأته حلالًا، قال:
"فما تريد بهذا القول؟ ".
قال: أُريد أَن تطهرني.
فأمر به رسول الله ﷺ أَن يرجم، فرجم، [فلما وجد مسّ الحجارة؛ تحمّل إلى شجرة، فرجم عندها حتَّى مات، فمر رسول الله ﷺ بعد ذلك معه نفر من أصحابه].
(وفي رواية: وما يدريك ما الزنى؟ ثم أمر به فطرد، ثم أخرج، [ثم أتاه الثَّانية فقال: يَا رسول الله! إن الأبعد قد زنى، فقال: "ويلك ما يدريك ما الزنى؟! " فطرد وأخرج ...] وفيه ذكر ذلك في المرة الثالثة والرابعة (١)، فسمع رجلين من أصحابهِ يقول أَحدهما لصاحبِه: انظر إِلى هذا الذي سترَ اللهُ عليه، فلم تدعه نفسه حتّى رُجِمَ رجمَ الكلبِ؟! قال:
فسكتَ رسول الله ﷺ عنهما، [ثم سارَ ساعة] فمرّ بجيفة حمار شائل برجله فقال:
стр. 108
"أَينَ فلان وفلان؟ ".
فقالا: نحن ذا يَا رسولَ اللهِ! فقال لهما:
"كُلا من جيفة هذا الحمار". فقالا: يَا رسولَ اللهِ! غفر الله لك! من يأكلُ من هذا؟! فقال رسول الله ﷺ :
"ما نِلتما من عِرضِ هذا الرَّجلِ آنفًا أَشدُّ من أَكلِ هذه الجيفة، فوالذي نفسي بيده إِنّه الآن في أَنهارِ الجنّة".
(قلت): لأَبي هريرة في "الصحيح" حديث بغير هذا السياق.
ضعيف - "الإرواء" (٢٣٥٤)، "الضعيفة" (٢٩٥٧، ٦٣١٨).
١٨٢ - ١٥١٥ - عن جابر:
أنَّ النبيَّ ﷺ لما رجمَ ماعز بن مالك قال:
"لقد رأيته يتخضخض في أَنهار الجنّة".
ضعيف - "الضعيفة" أَيضًا.
* * *
стр. 109
٢٥ - كتاب الديات
٢ - باب أَعفُّ النَّاسِ قتلةً أَهلُ الإِسلامِ
١٨٣ - ١٥٢٣ - عن عبد الله بن مسعود، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول:
"إِنَّ أَعفَّ الناسِ قِتلةً: أَهلُ الإِيمانِ".
ضعيف - "الضعيفة" (١٢٣٢).
٥ - باب دية الجنين
١٨٤ - ١٥٢٤ - عن ابن عباس، قال:
كانت امرأتان ضَرَّتان، فرمت إِحداهما الأُخرى بحجرٍ، فماتت المرأة، فقضى رسولُ اللهِ ﷺ على العاقلةِ الدية، فقالت عمّتها: إِنّها قد أَسقطت يَا رسولَ اللهِ! غلامًا قد نبتَ شعرُه، فقال أَبو القاتلة: إِنّها كاذبة، إِنّه واللهِ ما استهل، ولا شربَ ولا أكَلَ فمثله يطل؟! فقال النبيُّ ﷺ :
"سَجْعَ الجاهلية؟! غرّة".
قال ابن عباس: اسمُ إِحداهما: مُلَيكة، والأُخرى: أُم غطيف.
(قلت): على حاشية للكتاب: القاتلة: مليكة، والمقتولة: أُم غطيف. قاله أَبو نعيم والخطيب.
ضعيف - "التعليقات الحسان" (٥٩٨٧)، وأَصل القصّة صحيح، مع جملة السجع تراها في "الصحيح" هنا.
[- ٥٩٩٠ - عن أبي هريرة، قال:
стр. 110
قضى رسول الله ﷺ وفي الجنين بغُرَّةٍ: عبد، أو أَمَةٍ، أو فرس، أو بغل، فقال الذي قُضي عليه: أنعقل من لا أكل ولا شرب، ولا صاح ولا استهل، مثل ذلك يطل؟! فقال رسول الله ﷺ :
"إن هذا ليقول بقول شاعر! فيه غَرة: عبد، أو أمة، أو فرس، أو بغل"].
شاذ، والمحفوظ دون قوله: " .. أو فرس، أو بغل" - "التعليقات الحسان" (٥٩٩٠)، و"الإرواء" (٢٢٠٥).
٩ - باب فيمن قتل معاهدًا
١٨٥ - ١٥٣٠ - عن أَبي بكرة، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ :
"مَنْ قتلَ معاهَدًا في عهدِه؛ لمَ يَرَحْ رائحةَ الجنّةِ، وإِنَّ ريحَها ليوجدُ من مسيرةِ خمسمائة عام".
منكر بلفظ: "خمسمائة" - "التعليق الرغيب" (٤/ ٢٤٥)، "الضعيفة" (٦٣٧٦)، وقد صحَّ بلفظ: "مائة" وهو في "صحيح الموارد" (١٢٧٦/ ١٥٣١) (١).
* * *
стр. 111
٢٦ - كتاب الإِمارة
٤ - باب أدب الحاكم
١٨٦ - ١٥٣٩ - [عن أَسباط بن نصر عن سماك] , عن عكرمة، [عن ابن عباس] (١)، عن علي، قال:
بعثني رسولُ الله ﷺ بـ (براءة)، فقلت: يَا رسولَ الله! تبعثني وأَنا غلام حديث السنِّ، فأُسألُ عن القضاءَ ولا أَدري ما أَجيب؟! قال:
"ما بُدٌّ من ذلك؛ أَن أذهبَ بها أَنا أَو أَنتَ".
قال: قلت: [و] إِن كانَ ولا بدَّ أَذهبُ أَنا! فقال:
"انطلق فاقرأها على النَّاسِ؛ فإِنَّ الله تعالى يثبت لسانَك، ويهدي قلبَك". ثمَّ قال:
"إِنَّ النَّاسَ سيتقاضون إِليكَ، فإِذا أَتاكَ الخصمانِ؛ فلا تقضِ لواحدٍ حتَّى تسمعَ كلامَ الآخر؛ فإنّه أَجدرُ أَن تعلمَ لمن الحقُّ".
منكر بهذا السياق - التعليق على "الإحسان" (٧/ ٢٦١).
٧ - باب ما جاء في السمع والطاعة
١٨٧ - ١٥٤٧ - عن أَبي ذر، قال:
стр. 112
جعلَ رسولُ الله ﷺ يتلو هذه الآية ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾؛ [قال: فجعل يُرَدِّدها عليّ] حتّى نعست، فقال:
"يا أَبا ذر! لو أنَّ النَّاسَ كلّهم أَخذوا بها لكفتهم".
ثمَ قال: "يَا أَبا ذر! كيف تصنعُ إِذا أُخرجتَ من المدينة؟ ".
قلت: إلى السعة والدعة، أَكون حمامةً من حمامِ مكّةَ. قال:
" [فـ] فكيفَ تصنعُ إِذا أُخرجتَ من مكّة؟ ".
قلت: إِلى السعة والدعة، [إلى] أَرض الشَّام [و] الأَرض المقدسة. قال:
"فكيفَ تصنعُ إِذا أُخرجتَ منها؟ ".
قلت: [إذًا]- والذي بعثك بالحقِّ - آخذُ سيفي؛ فأَضعه على عاتقي، فقال النبيُّ ﷺ :
"أَوَ خيرٌ من ذلك: تسمعُ وتطيعُ لعبدٍ حبشيّ مجدعٍ".
ضعيف - "المشكاة" (٥٣٠٦)، "تخريج الطحاوية" (٢٦٠)، "ظلال الجنة" (١٠٥١) والجملة الأَخيرة لها طريق آخر في "الصحيح"، فانظر فيه (/ ١٥٤٩).
١١ - باب ما جاء في الأُمراء
١٨٨ - ١٥٦٠ - عن عدي بن عدي الكندي، قال:
بينا أَبو الدرداءِ يومًا يسيرُ شاذًّا من الجيشِ؛ إذ لقيه رجلان شاذّان من الجيشِ، فقال: يَا هذان! إِنّه لم يكن ثلاثة في مثل هذا المكانِ إِلَّا أَمَّروا عديهم، فليتأمر أَحدُكم، قالا: أَنت يَا أَبا الدرداءِ! قال: بل أَنتما؛ سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول:
стр. 113
"ما من والي ثلاثةٍ؛ إِلّا لقيَ اللهَ مغلولةً يمينه؛ فكّه عدلُه، أَو غلَّه جَورُه".
ضعيف جدًّا - "التعليق الرغيب" (٣/ ١٤٠).
١٨٩ - ١٥٦١ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"عُرضَ عليَّ أَوّل ثلاثةِ يدخلونَ النَّارَ: أَمير مسلط، وذو ثروةٍ من مالٍ لا يؤدِّي حقَّ اللهِ، وفقير فخور".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٣/ ١٤٠).
١٩٠ - ١٥٦٣ - عن عائشة، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول:
"يدعى [بـ] القاضي العادل يومَ القيامة، فيلقى من شدّةِ الحسابِ ما يتمنى أنّه لم يقضِ بين اثنين في عمرِه".
ضعيف - "الضعيفة" (١١٤٢).
١٦ - باب فيمن يدخل على الأُمراء السفهاء ويعينهم على ظلمهم
١٩١ - ١٥٧٥ - عن أَبي سعيد الخدري، عن النبيَّ ﷺ ، قال:
"سيكونُ من بعدي أُمراءُ يغشاهم غواشٍ من النَّاسِ، [فـ] من صدّقهم بكذبِهم، وأَعانَهم على ظلمِهم؛ فأَنا منه بريءٌ، وهو منّي بريءٌ، ومن لم يصدِّقهم بكذبِهم، ولم يُعِنْهُم على ظلمِهم؛ فأَنا منه، وهو منّي".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٣/ ١٥١)، وفي الباب عن كعب بن عجرة، فهو يغني عن هذا، فانظره في "الصحيح" (١٣٠٣/ ١٥٧١).
* * *
стр. 114
٢٧ - كتاب الجهاد
١ - باب ما جاء في الهجرة
١٩٢ - ١٥٧٧ - عن يعلى بن مُنْيَهَ، قال:
جئتُ رسولَ الله ﷺ بأَبي، فقلت له: يَا رسولَ اللهِ! بايع أَبي على الهجرة، فقال رسول الله ﷺ :
"بل أُبايعه على الجهاد، فقد انقطعت الهجرة".
ضعيف - وصحَّ مثله في أَخي مجاشع بن مسعود - "الصحيحة" (٦٦٢).
١٩٣ - ١٥٧٨ - عن صالح بن بشير بن فديك:
أنَّ فديكًا أتى النَّبِيّ ﷺ فقال: يَا رسولَ اللهِ! إِنّهم يزعمونَ أنّه من لم يهاجر هَلَك؟! فقال رسول الله ﷺ :
"يَا فديك! أَقمِ الصلاة، [وآتِ الزكاة] واهجر السوء، واسكن من أَرضِ قومِك حيثُ شئتَ".
(قلت): هكذا قال عن صالح: أنَّ فديكًا، ولم يقل: عن فديك، فظاهره الإِرسال.
ضعيف - "الضعيفة" (٦٣٠٠).
٣ - باب في فضل الجهاد
١٩٤ - ١٥٩١ - عن أَبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
стр. 115
"أَفضلُ الأَعمالِ عند الله تعالى: إِيمانٌ لا شكَّ فيه، وغزوٌ لا غلولَ فيه، وحجٌّ مبرور".
قال أَبو هريرة: حجّة مبرورة تكفِّر خطايا سنة.
(قلت): لأَبي هريرة حديث في "الصحيح" غير هذا.
منكر بذكر الغزو، وقال أَبو هريرة ... - "الضعيفة" (٦٣٦٧)، وتقدم برقم (٣/ ٢٢) (١).
٤ - باب فيمن ثبتَ عند الهزيمة
١٩٥ - ١٦٠٢ و ١٦٠٣ - عن أَبي ذرٍّ، عن النبيَّ ﷺ ، قال:
"ثلاثة يحبُّهم الله، وثلاثة يبغضهم الله:
أَمّا الّذين يحبُّهم اللهُ؛ فرجلٌ أَتى قومًا، فسألهم بالله ولم يسألهم بقرابةٍ بينهم وبينه، فتخلّف رجل بأعقابهم، فأَعطاه سرًّا؛ لا يعلم بعطيته إِلّا الله والذي أَعطاه.
وقوم ساروا ليلتَهم، حتّى إِذا كانَ النومُ أَحبَّ إِليهم مما يعدلُ به، ونزلوا فوضعوا رؤوسَهم؛ قام رجل منهم يتملقني ويتلو آياتي.
ورجل كانَ في سرية، فَلَقُوا العدوّ فَهُزِموا، وأَقبلَ بصدرِه حتّى يُقتلَ أَو يُفتحَ له.
وثلاثة يبغضهم الله: الشيخُ الزاني، والفقيرُ المختالَ، والغنيُّ الظلومُ".
стр. 116
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٢/ ٣٢)، ومضى نحوه برقم (٨٩/ ٨١٣) مع بيان ما صحّ منه.
٧ - باب ما جاء في الشهادة
١٩٦ - ١٦٠٩ - عن سعد بن أَبي وقَّاص:
أنَّ رجلًا جاءَ إِلى النبيَّ ﷺ وهو يصلي [بنا]، فقال حين انتهى إِلى الصفِّ: اللهمَّ! آتني أَفضلَ ما تؤتي عبادَك الصالحين، فلمّا قضى النبيّ ﷺ الصلاةَ قال:
"من المتكلمُ آنفًا؟ ".
قال الرَّجلُ: أَنا يَا رسولَ الله! قال [النبي ﷺ ]:
"إِذًا يعقرُ جوادك، وتستشهدُ في سبيل الله تعالى".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٢/ ١٩٩).
١٩٧ - ١٦١٠ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"أَوّلُ ثلاثةٍ يدخلونَ الجنّة: الشَّهيد، وعبدٌ نصح سيده وأَحسنَ عبادةَ ربِّه، وضعيف متضعف".
وفي نسخة: "وعفيف متعفف".
"وأَوّل ثلاثة يدخلونَ النارَ: فأَمير مسلط، وذو ثروةٍ من مالٍ لا يؤدِّي حقَّ الله فيه، وفقير فخور".
ضعيف - وتقدمَ أوله برقم (١٢٠٣).
١٥ - باب استئذان الأَبوين في الجهاد
١٩٨ - ١٦٢٢ - عن أَبي سعيد الخُدرِيّ:
стр. 117
أنَّ رجلًا هاجرَ إِلى رسولِ اللهِ ﷺ من اليمن، فقال: يَا رسولَ اللهِ! إِنّي هاجرتُ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ :
"قد هجرتَ الشركَ، ولكنّه الجهاد، هل لك أَحدٌ باليمن؟ ".
قال: أَبواي.
قال: "أَذنا لك؟ ".
قال: لا. قال:
"ارجع فاستأذنهما، فإِن أَذنا لك فجاهد؛ وإِلّا فبَّرهما".
ضعيف بهذا التمام - "الإِرواء" (٥/ ٢١). وفي الباب من "الصحيح" ما يغني عنه، وهو مما استدركته على الكتاب.
١٧ - باب ما جاء في الرباط
١٩٩ - ١٦٢٥ - عن عتبة بن الندر [السلمي]، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال:
"إِذا انتاطَ (١) غزوكم، وكثرت العزائم (٢)، واستُحِلَّت الغنائم؛ فخيرُ جهادِكم الرباط".
ضعيف - "الضعيفة" (١٩٢١).
٢٠٠ - [٢٧٦٦ - عن عبد الله بن الزُّبير، قال:
стр. 118
خطب عثمان بن عفان النَّاس، فقال: يَا أيها النَّاس! إنِّي سمعت حديثًا من رسول الله ﷺ لم يمنعني أن أحدثكم به إلَّا الظَّنُّ بكم وبصحابتكمُ فليختر مختار لنفسه أو ليدع، سمحت رسول الله ﷺ يقول:
"من رابط ليلة في سبيل الله سبحانه، كانت كألف ليلة، صيامها وقيامها".
ضعيف جدًّا - تخريج "الأحاديث المختارة" (٣٤١)، "التعليق الرغيب" (٢/ ١٥٢).
٢٣ - باب المسابقة
٢٠١ - [٤٦٧٠ - عن ابن عمر:
أنَّ النبيَّ ﷺ سابقَ بين الخيل، وجعل بينهما سبقًا، وجعل بينهما محللًا وقال:
"لا سَبَقَ إِلّا في حافرٍ أَو نصلٍ"].
باطل بذكر: المحلل - "الإرواء" (٥/ ٣٣٤ - ٣٣٥).
٢٧ - باب في النفقة في سبيل الله
٢٠٢ - ١٦٤٨ - عن عيسى بن المسيّب (١)، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
لما نزلت ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾؛ قال رسول الله ﷺ :
"ربِّ! زِدْ اُمَّتي".
стр. 119
[فنزلت: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾، قال رسول الله ﷺ :
"رب! زد أمتي"] فنزلت ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٢/ ١٥٦).
٢٩ - باب فيمن أَظلَّ رأس غازٍ أو جهَّزه
٢٠٣ - ١٦٥٤ - عن عمر بن الخَطَّاب، أنّه قال: قال رسول الله ﷺ :
"من أَظلَّ رأسَ غازٍ؛ أَظلَّه الله يومَ القيامة، ومن جهَّزَ غازيًا في سبيلِ الله [لجهاده] فله مثلُ أَجرِه، ومن بنى مسجدًا يذكرُ فيه اسم الله؛ بنى اللهُ له بيتًا في الجنّة".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٢/ ١٥٨)، لكن الجملة الثانية والثالثة صحيحتان فانظر "الصحيح" (٢٥٩/ ٣٠٠ و ٣٠١) و (١٣٤٢/ ١٦١٩).
٣١ - باب النهي عن قتل الصبر
٢٠٤ - ١٦٦٠ - عن عبيد بن تِعْلى (١)، أنّه قال:
غزونا مع عبد الرَّحْمَن بن خالد بن الوليد، فأُتي بأربعة أَعلاجٍ من العدوّ، فأَمر بهم فقُتلوا صبرًا بالنبل، فبلغَ ذلك أَبا أَيوب فقال:
سمعتُ رسول الله ﷺ ينهى عن قتل الصبر، والذي نفسي بيدِه؛ لو كانت دجاجة ما صَبَرتها.
فبلغَ ذلك عبد الرَّحْمَن بن خالد، فأعتقَ أَربعَ رقاب.
стр. 120
ضعيف - "ضعيف أَبي داود" (٤٦٤)(١)، وصح منه جملة: صبر الدابة، وسبقت في (١٠ - الأضاحي/ ١٢ - باب).
٣٤ - باب في خير الجيوش والسرايا
٢٠٥ - ١٦٦٣ - عن ابن عباس، عن النبيَّ ﷺ ، قال:
"خيرُ الصحابةِ (٢) أَربعة، وخير السرايا أَربعمائة، وخير الجيوش أَربعة آلاف، ولن يُغلبَ اثنا عشر أَلفًا من قلَّة".
شاذ، والصحيح مرسل - "الصحيحة" (٢/ ٦٨٦/ استدراك - ط المعارف).
* * *
стр. 121
٢٨ - كتاب المغازي والسير
٤ - باب في غزوة بدر
٢٠٦ - ١٦٨٩ - عن عليٍّ، قال:
إِنَّ رسولَ اللهِ ﷺ لمّا أَصبحَ ببدرٍ من الغد، أَحيا تلك الليلة كلَّها وهو مسافرٌ.
ضعيف - "التعليقات الحسان" (٤٧٣٩).
١٢ - باب في غزوة تبوك
٢٠٧ - ١٧٠٧ - عن سعيد بن أَبي هلال (١)، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس:
стр. 122
أنَّه قيل لعمر بن الخَطَّاب: حدِّثنا من شأن العسرة؟ قال:
خَرَجنا إِلى (تبوك) في قيظٍ شديدٍ، فنزلنا منزلًا أَصابنا فيه عطشٌ، حتّى ظنَنَّا أنَّ رقابَنا ستنقطعُ، حتّى إِنْ كانَ الرَجلُ ليذهبُ يلتمسُ الماءَ، فلا يرجعُ حتّى نظنَّ أن رقبتَه ستنقطعُ، حتّى إِن الرَّجلَ لينحر بعيرَه، فيعصر فرثه فيشربه، ويجعل ما بقي على كبده، فقال أَبو بكر الصديق: يَا رسولَ الله! قد عودك الله في الدعاءِ خيرًا، فادع [لنا] [فـ]ـقال:
"أَتحبُّ ذلك؟ ". قال: نعم، قال: فرفعَ يديه ﷺ ، فلم يرجعهما حتّى أَظلّت سحابة، فسكبت، فملأوا ما معهم، ثمَّ ذهبنا ننظرُ؛ فلم نجدها جاوزت العسكر.
ضعيف - "فقه السيرة" / التحقيق الثاني/ ٤٠٧)، "العلم"، التعليق على "ابن خزيمة" (١/ ٥٢/ ١٠١)، التعليق على "كشف الأَستار" (٢/ ٣٥٤/ ١٨٤١).
٢٠٨ - ١٧٠٨ - عن أَبي رهم الغفاري قال - وكانَ من أَصحابِ النبي ﷺ الّذين بايعوا تحت الشجرة -، قال:
غزوتُ مع رسولِ الله ﷺ (تبوكًا)، فلما قفلنا سرنا ليلة، فسرت قريبًا منه، وأُلقي عليَّ النعاس، فطفقت أَستيقظُ، وقد دنت راحلتي من راحلته، فيفزعني دُنُوُّها خشية أَن أُصيب رجله في الغرز، فأَزجر راحلتي، حتّى غلبتني عيني في بعضِ الليل، فَزَحَمَت راحلتي راحلته [ورِجْلُهُ] في الغرزِ، فأَصبت رِجْلَهُ، فلم أَستيقظ إِلّا بقولِه:
"حَس"، فرفعت رأَسي وقلت: استغفر لي يَا رسولَ الله! فقال:
"سِرْ"، فطفقَ رسولُ الله ﷺ يسألني عمّن تخلفَ من بني غفار
стр. 123
فأُخبر [ته] فإِذا هو قال:
"ما فعلَ النفر الحُمْرُ الثِّطاط (١)؟ ".
فحدثته بتخلفهم، فقال:
"ما فعلَ النفرُ السودُ الجعاد القطاط، أَو القصار الذين لهم نَعَمٌ بـ (شبكة شرخ)؟ ".
فتذكرتهم في بني غفار، فلم أَذكرهم، حتّى ذكرت رهطًا من أَسلم فقلت: يَا رسول الله! أُولئك [رهط] من أَسلم؛ وقد تخلفوا، فقال رسول الله ﷺ :
"فما يمنعُ أُولئك - حين تخلفَ أَحدهم - أن يحملَ على بعضِ إِبلِه امرءًا نشيطًا في سبيلِ الله، إِنَّ أَعزَّ أَهلي عليَّ أَن يتخلّفَ عنّي: المهاجرون، والأَنصار، وأَسلم، وغفار".
ضعيف الإسناد - "ضعيف الأَدب المفرد" (١١٦/ ٧٥٤).
* * *
стр. 124
٢٩ - كتاب التفسير
٢ - سورة البقرة
٢٠٩ - ١٧١٧ - عن ابن عمر، أنّه سمع رسول الله ﷺ يقول:
"إِنَّ آدمَ لمّا أُهْبِطَ إِلى الأَرضِ قالت الملائكةُ: أَي ربّ! ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾، قالوا: ربَّنا! نحنُ أَطوعُ لك مِن بني آدم! قال الله لملائكتِه: هَلُمُّوا مَلَكين من الملائكةِ؛ فننظر كيف يعملان؟ قالوا: ربَّنا! هاروتَ وماروت، قال: فأهبطا إِلى الأَرضِ [قال:]
فمثلت لهما الزهرةُ امرأةً من أَحسنِ البشرِ، فجاءاها فسألاها نفسها، فقالت: لا واللهِ، حتّى تَكَلَّما بهذه الكلمةِ من الإِشراكِ، قالا: واللهِ لا نشركُ باللهِ أَبدًا، فذهبت عنهما، ثمَّ رجعت إِليهما ومعها صبيٌّ تحملُه، فسألاها نفسَها فقالت: لا والله، حتّى تقتلا هذا الصبيّ، فقالا: لا والله لا نقتله أَبدًا، فذهبت ثمَّ رجعت بقدحٍ من خمر تحملُه، فسألاها نفسها، فقالت: لا والله، حتّى تشربا هذا الخمر، فشربا فسكرا، فوقعا عليها، وقتلا الصبيّ، فلما أَفاقا قالت المرأة: واللهِ ما تركتما من شيءً أَبيتماه عليّ، إِلّا فعلتماه حين سكرتما. فَخُيِّرا عند ذلك بين عذابِ الدنيا و [عذاب] الآخرة، فاختارا
стр. 125
عذابَ الدنيا".
منكر مرفوعًا - "الضعيفة" (١٧٠)(١)
٢١٠ - ١٧٢٣ - عن أَبي سعيد الخُدرِيّ، أنَّ رسولَ الله ﷺ ، قال:
"كلُّ حرفٍ [فِي القرآن] يُذكرُ فيه القنوت؛ فهو الطاعة".
ضعيف - "الضعيفة" (٤١٠٥).
١٢ - سورة يوسف
٢١١ - ١٧٤٧ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"رحمَ اللهُ يوسفَ؛ لولا الكلمةُ الّتي قالها: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾؛ ما لبثَ في السجنِ ما لبثَ".
(قلت): فذكر الحديث (٢).
منكر بهذا اللفظ: "لولا الكلمة ... " إِلخ - "الصحيحة" (١٨٦٧).
стр. 126
١٤ - سورة إبراهيم
٢١٢ - ١٧٤٨ - عن حمّاد بن سلمة (١)، عن شعيب بن الحبحاب، عن أَنس ابن مالك:
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أَتى بِقِناعٍ جَزْءٍ (٢) عليه رطب، فقال: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (٢٤) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ فقال:
"هي النخلة".
﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾
قال:
"هي الحنظلة".
قال شعيب: فأَخبرتُ بذلك أَبا العالية، فقال: كذلك كنّا نسمعُ.
ضعيف مرفوعًا، صحيح موقوفًا - "التعليقات الحسان" (١/ ٣٤٨).
٣٨ - سورة (ص)
٢١٣ - ١٧٥٧ - عن ابن عباس، قال:
стр. 127
مرضَ أَبو طالب، فأَتته قريش، وأَتاهُ النبيُّ ﷺ يعودُه، وعند رأسِه مقعد رجل، فقامَ أَبو جهلٍ فقعد فيه، فشكوا رسولَ اللهِ ﷺ إِلى أَبي طالبٍ، فقالوا: إِنَّ ابن أَخيك يقعُ في آلهتنا، قال: ما شأنُ قومِك يشكونك يَا ابن أَخي؟! قال:
"يَا عمِّ! إِنّما أَردتهم على كلمةٍ واحدةٍ، تدين لهم بها العربُ، وتؤدِّي [إليهم] بها العجمُ الجزية".
فقال: وما هي؟ قال:
"لا إِلّه إِلّا الله"، فقاموا فقالوا: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا﴾؟! قال: ونزلت: ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ إِلى قولِه: ﴿إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾.
ضعيف - "الضعيفة" تحت الحديث (٦٠٤٢)، وهو في "مسلم" عن أَبي هريرة مختصرًا.
٥٨ - سورة قد سمع
٢١٤ - ١٧٦٤ و ١٧٦٥ - عن علي بن أَبي طالبٍ، قال:
لمّا نزلت هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾؛ قال النبيُّ ﷺ لعلي بن أَبي طالبٍ:
"مُرْهُم أن يتصدقوا".
قال: يَا رسولَ الله! بكم؟ قال:
"بدينار"، قال: لا يطيقونه! قال:
"بنصف دينار". قال: لا يطيقونه! قال:
стр. 128
"فبكم؟ ". قال: بشعيرة. قال فقال النبيُّ ﷺ [لعلي]:
"إِنّك لزهيد".
قال فأَنزلَ اللهُ: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾.
قال: فكانَ عليٌّ يقول: فبي خففَ اللهُ عن هذه الأُمّةِ.
ضعيف - الأَنماري، قال البُخَارِيّ: "في حديثه نظر" يعني هذا، وقال المؤلفُ في "الضعفاء": "منكر الحديث، ينفرد عن علي بما لا يشبه حديثه"، ثمَّ تناقضَ فذكره في "الثِّقات"!
٩٤ - سورة ألم نشرح
٢١٥ - ١٧٧٢ - عن أَبي سعيد، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"أَتاني جبريلُ فقال: إِنَّ رَبِّي وربَّكَ يقول لك: كيف رفعتُ ذكرَك؟ قال: الله أَعلم! قال: إِذا ذكِرتُ ذُكِرتَ معي".
ضعيف - "الضعيفة" (١٧٤٦).
١ - باب في أَحرف القرآن
٢١٦ - ١٧٨١ - عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ :
"أُنزلَ القرآنُ على سبعة أَحرف، لكلِّ آيةٍ منها ظهرٌ وبطنٌ".
ضعيف - "الضعيفة" (٢٩٨٩)، والجملة الأولى ثابتة من طرق بعضها في "الصحيح" هنا.
٢١٧ - ١٧٨٢ - عن ابن مسعود، عن رسول الله ﷺ ، قال:
"كان الكتاب الأَوّل ينزل من باب واحد [و] على حرف واحد، ونزل
стр. 129
القرآن من سبعة أَبواب على سبعة أَحرف: زجر، وأَمر، وحلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأَمثال، فأَحِلّوا حلالَه، وحرّموا حرامه، وافعلوا ما أُمرتم به، وانتهوا عمّا نهيتم عنه، واعتبروا بأَمثالِه، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا: آمنّا به كلّ من عند ربّنا".
ضعيف بزيادة: "زجر، وأَمر ... " إلخ - "الصحيحة" (٥٨٧).
٣ - باب فيمن يقرأ القرآن
٢١٨ - ١٧٨٩ - عن أَبي هريرة، قال:
بعثَ رسول الله ﷺ بعثًا وهم نفر، فدعاهم [رسول الله ﷺ ] فقال:
"ما [ذا] معكم من القرآن؟ ".
فاستقرأهم حتّى مرَّ على رجلٍ منهم، هو من أَحدثِهم سنًّا، فقال:
"ماذا معك يَا فلان؟! ".
قال: معي كذا وكذا، وسورة (البقرة)، قال:
"ومعك سورة البقرة؟ ".
قال: نعم. قال:
"اذهب فأنتَ أَميرهم".
فقال رجلٌ هو [من] أَشرفهم: والّذي كذا وكذا يَا رسولَ الله! ما يمنعني أَن أَتعلّمَ القرآنَ إِلّا خشيةَ أَن لا أَقومَ به؟! فقال رسولُ اللهِ ﷺ :
"تعلَّم القرآن؛ واقرأْه وارقدْ؛ فإنَّ مثلَ القرآنِ لمن تعلَّمه فقرأه وقام [به]: كمثل جرابٍ محشوٍّ مِسكًا يفوحُ ريحُه على كلِّ مكان، ومن تعلّمه فرقد
стр. 130
وهو في جوفِه؛ فمثله كمثلِ جرابٍ وُكئَ على مِسْكٍ".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٠٨ - ٢٠٩)، التعليق على "ابن خزيمة (٣/ ٥/ ١٥٠٩)، "المشكاة" (٢١٤٣/ التحقيق الثاني)، "الضعيفة" (٦٤٨٣)(١).
* * *
стр. 131
٣٠ - كتاب التعبير
٣ - باب في رؤيا الأَسحار
٢١٩ - ١٧٩٩ - عن أَبي سعيد الخُدرِيّ، عن رسولِ الله ﷺ ، قال:
"أَصدقُ الرؤيا: بالأَسحار".
ضعيف - "الضعيفة" (١٧٣٢).
* * *
стр. 132
٣١ - كتاب القدر
١ - باب في أَخد الميثاق وما سبقَ في العباد
٢٢٠ - ١٨٠٤ - عن مسلم بن يسار الجهنيِّ:
أنَّ عمرَ بن الخَطَّاب سُئلَ عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى ...﴾ الآية؟ قال عمر بن الخَطَّاب ﵁: سمعت رسول الله ﷺ سُئلَ عنها؟ فقال رسول الله ﷺ :
"إنَّ الله خلقَ آدمَ، ثمَّ مسحَ على ظهرِه بيمينه، فاستخرجَ منه ذريةً فقال: خَلَقْتُ هؤلاءِ للجنّةِ، وبعملِ أَهلِ الجنّةِ يعملون، ثمَّ مسح على ظهرِه فاستخرجَ منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنّار، وبعملِ أَهلِ النَّارِ يعملون".
فقال رجل: يَا رسولَ اللهِ! ففيمَ العمل؟! فقال رسول اللهِ ﷺ :
"إنَّ اللهَ إِذا خلقَ العبد للجنّة؛ استعمله بعملِ أَهلِ الجنّة، حتّى يموت على عملٍ من أَعمالِ أَهلِ الجنة، فيدخله به الجنّة، وإِذا خلقَ العبد للنارِ؛ استعمله بعملِ أَهلِ النّارِ، حتّى يموتَ على عملِ من أَعمالِ أَهلِ النَّارِ، فيدخله به النَّار".
ضعيف - "الضعيفة" (٣٠٧١) "تخريج الطحاوية" (٢٤٠/ ٢٢٠). وإنّما أَوردته هنا لجملة: "مسح على ظهره"؛ فإني لم أَجد لها شاهدًا معتبرًا، بخلاف سائرِه، ولذلك أَوردته في "الصحيح" أَيضًا دونها.
стр. 133
٩ - باب النهي عن الكلامِ في القدر والولدان
٢٢١ - ١٨٢٥ - عن عمر بن الخطابِ، أنَّه قال: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول:
"لا تُجالسوا أَهلَ القدرِ، ولا تفاتحوهم".
ضعيف - "المشكاة" (١٠٨)، "الطحاوية" (٢٤٢)، "الظلال" (٣٣٠).
* * *
стр. 134
٣٢ - كتاب الفتن
نعوذ بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن
٦ - باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٢٢٢ - ١٨٤١ - عن عائشة، قالت:
دخلَ عليَّ النبيّ ﷺ ، فعرفت في وجهه أن قد حضره شيءٌ، فتوضأ وما كلّمَ أَحدًا، [ثم خرج]، فلصقت بالحجرة أَسمعُ ما يقول! فقعدَ على المنبرِ فحمدَ الله وأَثنى عليه، ثم قال:
"يَا أَيّها النَّاس! إنَّ اللهَ [﵎] يقولُ لكم. مُرُوا بالمعروفِ، وانْهَوْا عن المنكر، قبلَ أَن تَدْعُوني فلا أُجيبَكم، وتسألوني فلا أُعطيكم، وتستنصروني فلا أَنصرَكم".
فما زادَ عليهنَّ حتَّى نزلَ.
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٣/ ١٧٢)، "الرَّدّ على بليق" (٣٢١)(١).
стр. 135
١٠ - باب فيمن بقي في حثالةٍ، كيف يفعل ؟
٢٢٣ - ١٨٥٠ - عن أَبي أُمية الشعبانيّ، قال:
أَتيتُ أَبا ثعلبة الخشني فقلت: يَا أَبا ثعلبة! كيفَ تقولُ في هذه الآية: ﴿لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾؟ قال: أَما واللهِ لقد سألتَ [عنها] خبيرًا؛ سأَلتُ رسول الله ﷺ ؟ فقال:
"بل ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، حتّى إذا رأيتَ شُحًّا مطاعًا، وهوىً متبعًا، ودنيا مُؤثَرة، وإِعجابَ كلَّ ذي رأى برأيه؛ فعليك نفسَكَ، ودع أَمر العوام؛ فإِنَّ مِنْ ورائكم أَيامًا؛ الصبرُ فيهنَّ مثلُ قبضٍ على الجمر، للعامل فيهنَّ مثلُ أَجر خمسين رجلًا يعملون مثل عملِه".
قال وزادني غيره: يَا رسولَ اللهِ! أَجر خمسين منهم؟ فقال:
"خمسين منكم".
ضعيف - "المشكاة" (٥١٤٤)، "تيسير الانتفاع/ عمرو بن جارية" لكن فقرة (أَيام الصبر) ثابتة، "الصحيحة" (٤٩٤ و ٩٥٧).
١٨ - باب فيما يكون في الفتن
٢٢٤ - [٦٦٢٦ - عن جابر بن سمرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"يكون بعدي اثنا عمضر خليفة؛ كلهم من قريش".
فلما رجع إلى منزله؛ أتَتْه [قريش] فقالوا: ثم [يكون] ماذا؟ قال: "ثم يكون الهرج"].
شاذ بزيادة قوله: فلما رجع ... - "الصحيحة" (٣٧٦ و ١٠٧٥).
стр. 136
٢١ - باب ما جاء في المهدي
٢٢٥ - ١٨٧٩ - عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
"يخرجُ رجلٌ من أَهلِ بيتي، يواطئُ اسمه اسمي، وخُلُقُه خُلُقي، فيملأُها قسطًا وعدلًا، كما ملئت ظلمًا وجورًا".
منكر بزيادة: "وخلقه خلقي"، تفرد بها دون الثِّقات (عثمان) هذا، وهو مجهول (١) - "الضعيفة" (٦٤٨٥).
٢٢٦ - ١٨٨١ - عن أُمَّ سَلَمة، قالت: قال رسولُ اللهِ ﷺ :
"يكونُ اختلافٌ عند موتِ خليفة، يخرجُ رجلٌ من قريش من أَهلِ الدينة إِلى مكّة، فيأتيه ناس من أَهل مكّة، فيخرجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، فيبعثون إِليه جيشًا من أَهل الشام، فإِذا كانوا بالبيداء خُسفَ بهم، فإِذا بلغَ الناسَ ذلك؛ أَتاه [أبدال] أَهلُ الشامِ، وعصابة أَهلِ العراقِ، فيبايعونه، وينشأ رجل من قريش، أَخواله من (كلب)، فيبعث إِليهم جيشًا، فيهزمونهم ويظهرون عليهم، فيقسم بين النَّاس فَيْأَهم، ويعمل فيهم بسنة نبيّهم ﷺ ، ويُلقي الإِسلام بجرانِه إِلى الأَرض؛ يمكثُ سبعَ سنين".
стр. 137
ضعيف - "الضعيفة" (١٩٦٥ و ٦٤٨٤) (١).
٢٤ - باب في خروج النّار
٢٢٧ - ١٨٩٢ - عن بشر السلمي، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ :
"يوشكُ أَن تخرجَ نارٌ من (حُبسِ سَيَلَ) (٢) تسيرُ سيرَ بطيئة (٣) الإِبل: تسير بالنّهار، وتكمن بالليل، يقال: غدت النَّار أَيّها النَّاس! فاغدوا، قالت النَّار أَيّها النّاس! فقيلوا، راحت النّارُ أَيّها النَّاسُ! فروحوا، من أَدركته أَكلته".
ضعيف مرسل- "التعليقات الحسان" (٦٨٠١). "الضعيفة" (٦٩١٤).
٢٥ - باب ما جاء في الكذابين والدّجال
٢٢٨ - ١٨٩٥ - عن أَبي عبيدة بن الجرّاح، قال: سمعتُ النبيّ ﷺ يقول:
стр. 138
"إِنّه لم يكن نبيٌّ [قبلي]؛ إِلّا وقد أَنذرَ قومه الدجال، وإِنّي أُنذركموه".
قال: فوصفه لنا، وقال:
"لعلّه أَن يدركه بعض من رآني، أَو سمع كلامي".
قالوا: يَا رسولَ اللهِ! قلوبُنا يومئذ مثلها اليوم؟ [فقال:]
"أو خيرٌ" (١).
ضعيف إلَّا الجملة الأُولى؛ فلها شواهد في "الصحيحين" وغيرهما، وبعضها في الباب من "الصحيح" - "المشكاة" (٥٤٨٦/ التحقيق الثاني).
٢٦ - باب في يأجوج ومأجوج
٢٢٩ - ١٩٠٧ - عن ابن مسعود، عن النبيَّ ﷺ ، قال:
"إِنَّ يأجوجَ ومأجوجَ أَقلُّ ما يترك أَحدهم لصلبِه أَلفًا من الذريّة، [و] إِنَّ مِنْ ورائهم أُممًا ثلاثًا: منسك، وتاويل، وتاريس، لا يعلم عددهم إِلّا الله".
ضعيف - "الضعيفة" (٤١٤٢).
* * *
стр. 139
٣٣ - كتاب الأَدب
٣ - باب ما جاء في حسن الخلق
٢٣٠ - ١٩٢٨ - عن مسلم بن خالد الزنجي (١)، عن العلاء بن عبد الرَّحْمَن، عن أَبيه، عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله- ﷺ :
"كرمُ المرء دينه، ومروءتُه عقله، وحسبه خلقه".
ضعيف - "الضعيفة" (٢٣٦٩).
٨ - باب التواضع
٢٣١ - ١٩٤٢ - عن أَبي سعيد الخُدرِيّ، عن رسول الله ﷺ ، قال:
"من تواضعَ للهِ درجة؛ يرفعه الله درجة، حتّى يجعله في أَعلى علِّيِّين، ومن تكبّر على اللهِ درجة؛ يضعه الله درجة، حتّى يجعله في أَسفل السافلين.
ولو أنَّ أَحدكم يعمل في صخرة صماء ليس عليه باب ولا كُوَّة؛ لخرج ما غيَّبه للنّاسِ كائنًا ما كان".
ضعيف - "الضعيفة" (١٨٠٧)، "الصحيحة" تحت الحديث (٢٣٢٨)، والجملة الأولى منه صحيحة باختصار لفظة: "الدرجة".
стр. 140
١٠ - باب ما جاء في الأَسماء
٢٣٢ - ١٩٤٤ - عن أَبي الدرداءِ, عن النبيّ ﷺ ، قال:
"إِنّكم تُدْعَونَ يومَ القيامةِ بأَسمائِكم وأَسماءِ آبائكم، فَحَسِّنوا أَسماءَكم".
ضعيف - "الضعيفة" (٥٤٦٠).
٢٣٣ - [٥٧٨٦ - عن جابر، قال: قال رسول ﷺ :
"إذا كَنَيتُمْ فلا تسموا بي، وإذا سميتُم بي فلا تكنوا بي".
منكر؛ إلَّا الشطر الثاني - الصحيحة (٢٩٤٦)(١)].
٢٣٤ - [٥٨١٢ - عن جابر بن عبد الله، قال:
همَّ النبيُّ ﷺ أَن يزجرَ أَن يُسمَّى: ميمون، وبركة، وأَفلح، وهذا النحو، ثمَّ تركه].
شاذٌّ بذكر: (ميمون) - "الصحيحة" تحت الحديث (٣٢٧١).
١١ - باب ما جاء في العطاس
٢٣٥ - ١٩٤٨ - عن هلال بن يساف، قال:
стр. 141
كنّا مع سالم بن عبيد في غَزاة، فعطَسَ رجل من القومِ فقال: السلامُ عليكم، فقال سالم: السلام عليك وعلى أُمّك! فوجد الرَّجلُ في نفسِه، فقال له سالم: كأنّك وجدت في نفسِك؟! فقال: ما كنت أُحبُّ أَن تذكرَ أُمي بخيرٍ ولا بشرٍّ! فقال سالم:
كنّا مع رسول الله ﷺ في سفر، فعطسَ رجل من القومِ فقال: السلام عليك، فقال رسول الله ﷺ :
"عليك وعلى أُمّك! إِذا عطسَ أَحدكم فليقل: الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ، أو قال: الحمد لله ربِّ العالمين، وليُقَلْ له: يرحمك الله، ولْيَقُل هو: يغفر الله لكم".
ضعيف إِلا أَنَّ قولَه "إِذا عطس ... " إلخ قوي بشواهده - "الإرواء" (٣/ ٢٤٦)، تخريج "الكلم الطيب" (١٠٧/ ٢٠٤).
١٨ - باب الاضطجاع
٢٣٦ - ١٩٦٠ - عن قيس عن طغفة الغفاريّ، قال:
أَتانا رسول الله ﷺ ونحن في الصفّة بعد المغرب فقال:
"يَا فلان! انطلق مع فلان، ويا فلان! انطلق مع فلان"، حتّى بقي خمسة أَنا خامسهم، فقال:
"قوموا معي".
ففعلنا، فدخلنا على عائشة - وذلك قبل أَن ينزلَ الحجاب -، فقال:
"يَا عائشة! أَطعمينا"، فقربت جشيشة، ثَمَّ قال:
"يَا عائشة! أَطعمينا" فقربت حَيسًا، ثمَّ قال:
стр. 142
"يَا عائشة! اسقينا"، فجاءت بعس فشرب، ثم قال: "يا عائشة! اسقينا"، فجاءت بعُسٍّ دونَه، ثمَّ قال:
"إِن شئتم نمتم عندنا، وإِن شئتم أَتيتم المسجد فنمتم فيه".
قال: فنمنا في المسجد، فأَتانا رسول الله ﷺ في آخر الليل، فأَصابني نائمًا على بطني، فركضني برجله، فقال:
"ما لك ولهذه النومة؟! هذه نومة يكرهها الله، أَو يبغضها الله".
ضعيف - "المشكاة" (٤٧١٨ - ٤٧١٩، ٤٧٣١/ التحقيق الثاني)، وفي الباب ما يشهد للجملة الأَخيرة، فراجعه.
٢٠ - باب ما جاء في المباشرة
٢٣٧ - ١٩٦٢ - عن الجريري، عن أَبي نضرة، [عن الطفاوي] (١)، عن أَبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال:
"لا تباشر المرأةُ المرأةَ، ولا الرَّجلَ الرَّجلَ؛ إلَّا الوالدُ الولدَ".
منكر بذكر الاستثناء - "ضعيف أبي داود" (٣٧٢)، "التعليقات الحسان" (٥٥٥٦)، وهو هنا في "الصحيح" دون الاستثناء.
стр. 143
٢٣ - باب دخول الأَعمى
٢٣٨ - ١٩٦٨ - عن أم سلمة، قالت:
كنت أنا وميمونة عند النبي ﷺ ، فجاء ابن أم مكتوم يستأذنه - وذلك بعد أن ضُربَ الحجاب - فقال:
"قوما".
فقلنا: إنه مكفوف لا يبصرنا؟! فقال:
"أفعمياوان أنتما؟! ألستما تبصرانه؟! ".
ضعيف - مضى (برقم ١٤٥٧).
٢٧ - باب ما جاء في الفحش
٢٣٩ - ١٩٧٥ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"إنَّ الله يبغض كلَّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظ، سَخَّابٍ بِالأَسواق (١)، جيفةٍ بالليلِ، حمارٍ بالنهار، عالم بأَمر الدنيا، جاهل بأَمر الآخرة".
ضعيف - "الصحيحة" (١٩٥/ التحقيق الثاني)، "الضعيفة" (٢٣٠٤).
٣٣ - باب النهي عن سبِّ الأَموات
٢٤٠ - ١٩٨٦ - عن عمران بن أنس (٢)، عن عطاء، عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ :
стр. 144
"اذكروا محاسن موتاكم، وكفُّوا عن مساوئهم".
ضعيف - "تخريج المشكاة" (١٦٧٨)، "الروض النضير" (٤٨٥).
٣٨ - باب الابتداء بالحمد في الأُمور
٢٤١ - ١٩٩٣ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"كلُّ أَمرٍ ذي بالٍ لا يبدأُ فيه بحمدِ الله: أَقطعُ".
ضعيف - "الإِرواء" (١/ ٣٠/ ٢)، ومضى برقم (٥٦/ ٥٧٨).
٥٢ - باب ما جاء في البيان
٢٤٢ - ٢٠١٠ - عن أَبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"البيانُ من الله، والعِيُّ من الشيطان، وليس البيان كثرة الكلام، ولكن البيان الفصل في الحقِّ، وليس العِيُّ قلة الكلامِ، ولكن من سَفِهَ الحقَّ".
ضعيف جدًّا - التعليق على "الإحسان" (٥٧٦٦).
٥٧ - باب الغناء واللعب في العرس
٢٤٣ - ٢٠١٦ - عن عائشة، قالت:
كانَ في حجري جارية من الأَنصارِ؛ فزوجتها، قالت: فدخلَ عليَّ رسول الله ﷺ يومَ عُرسها، فلم يسمع غناءً ولا لعبًا، فقال:
"يَا عائشة! هل غنيتم عليها؟! أوَلا تغنّون عليها؟ ".
ثمَّ قال:
"إنَّ هذا الحيَّ من الأَنصارِ يحبّونَ الغناء".
стр. 145
منكر (١) - "الضعيفة" (٥٧٤٥)، "المشكاة" ٣١٥٤/ التحقيق الثاني)، وقد صححت القصة دون جملة الدخول وقوله: "إن هذا الحي ... "، "آداب الزفاف" (١٨٠) ..
* * *