"كنتُ أَمشي مع الحسن [بن علي] في طريق المدينة، فلقينا أَبا هريرة فقال للحسن: اكشف لي عن بطنِك؛ [جُعلتُ] (١) فداك أَبي؛ حتّى أُقبِّل حيثُ رأيت رسول الله ﷺ يقبِّله! قال: فكشف عن بطنِه؛ فقبَّل سرته.
ولو كانت [السرّة] من العورةِ ما كشفها".
ضعيف - "التعليقات الحسان" (٥٥٦٦).
١٦ - باب فضل أَهل البيت
٢٧٧ - ٢٢٤٤ - عن زيد بن أَرقم:
أَنَّ النبيّ ﷺ قال لفاطمة والحسن والحسين:
"أَنا حربٌ لمن حاربكم، وسِلْمٌ لمن سالَمكم".
ضعيف - "الضعيفة" (٦٠٢٨).
١٨ - باب في أُمّ الرّسول ﷺ التي أَرضعته
٢٧٨ - ٢٢٤٩ - عن أَبي الطفيل:
أنَّ النبيّ ﷺ كانَ بـ (الجعرانة) يقسمُ لحمًا، وأَنا يومئذٍ غلامٌ أَحملُ عضو البعير، قال: فأقبلت امرأة بَدَوِيّةً، فلمّا دنت من النبيِّ ﷺ ؛ بسطَ لها رداءَه، فجلست عليه، فسألتُ: من هذه؟ قالوا:
أُمّه التي أَرضعتْه.
ضعيف - "المشكاة" (٣١٧٥/ التحقيق الثاني)، "تيسير الانتفاع/ جعفر بن يحيى، عمارة بن ثوبان".
стр. 177
٢٢ - باب ما جاء في فضل سلمان الفارسي
٢٧٩ - ٢٢٥٥ - عن سلمان، قال:
كانَ أَبي من أَبناءِ الأساورةِ (١)، وكنتُ أَختلفُ إِلى الكُتّابِ، وكان معي غلامان إِذا رجعا من الكتّاب؛ دخلا على قَسٍّ (٢)، فدخلت معهما فقال لهما: أَلم أَنهكما أَن تأتياني بأَحد؟!
قال: فكنتُ أَختلفُ إِليه، حتّى كنت أَحبّ إِليه منهما، فقال لي: يا سلمان! إِذا سألك أَهلُك: من حبسك؟ فقل: معلمي، وإِذا سألك معلمك: من حبسك؟ فقل: أَهلي، وقال لي: يا سلمان: إِنّي أُريد أَن أَتحولَ، [قال:] قلت: أَنا معك.
قال: فتحوّل، فأَتى قريةً فنزلها، وكانت امرأةٌ تختلفُ إِليه، فلمّا حُضِرَ، قال: يا سلمان! احتفر، قال فتحفرت؟ فاستخرجتُ جَرّةً من دراهم، قال: صُبَّها على صدري، فصببتها، فجعل يضرب بيده على صدرِه، ويقول: وَيلٌ للِقِسِّ، فماتَ.
فنفخت في بوقهم ذلك، فاجتمع القسِّيسون والرهبان فحضروه، قال: وهممت بالمالِ أَن أَحتملَه، ثمَّ إنَّ اللهَ صرفني عنه، فلمّا اجتمعَ القسِّيسون والرهبان قلت: إنّه قد تركَ مالًا، فوثبَ شبابٌ من أَهل القرية وقالوا: هذا مال أبينا، كانت سَرِيَّته تأتيه، فأخذوه.
فلما دفنوه قلت: يا معشر القسيسين! دلوني على عالم أكون معه.
стр. 178
قالوا: ما نعلم في الأرض أعلم من رجل كان يأتي بيت المقدس، وإن انطلقت الآن وجدت حماره على باب بيت المقدس، فانطلقت فإذا أنا بحمار، فجلست عنده حتى خرج، فقصصت عليه القصة، فقال: اجلس حتى أرجع إليك.
قال: فلم أره إلى الحول، كان لا يأتي بيت المقدس إلا في كلِّ سنة في ذلك الشهر. فلما جاء قلت: ما صنعتَ فيّ؟! قال: وإنك لها هنا بعد؟ قلت: نعم. قال: لا أعلم في الأرض أحدًا أعلم من يتيم خرج في أرض تهامة، وإن تنطلق الآن توافقه، وفيه ثلاث: يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة، وعند غُضْروفَ كتفه اليمنى خاتم النبوة مثل بيضة لونها لون جلده، وإن انطلقت الآن وافقته.
فانطلقتُ ترفعني أرض وتخفضني أخرى، حتى أصابني قوم من الأعراب فاستعبدوني، فباعوني، حتى وقعت إلى المدينة، فسمعتهم يذكرون النبي ﷺ ، وكان العيش عزيزًا، فسألت أهلي أن يهبوا لي يومًا، ففعلوا، فانطلقت فاحتطبت، فبعته بشيء يسير، ثم جئت به فوضعته بين يديه، فقال ﷺ :
"ما هذا؟ ".
فقلت صدقة. فقال لأصحابه: "كلوا"، وأبى أن يأكل.
قلت: هذه واحدة.
ثم مكثت ما شاء الله، ثم استوهبت أهلي يومًا، فوهبوا لي يومًا، فانطلقت فاحتطبت، فبعته بأفضل من ذلك، فصنعت طعامًا، فأتيته فوضعته بين يديه، فقال ﷺ :
стр. 179
"ما هذا؟ ".
قلت: هدية. فقال بيده:
"بسم الله؛ خذوا"، فأَكلَ وأَكلوا معه.
وقمتُ إِلى خلفه فوضع رداءَه؛ فإِذا خاتم النبوّة كأنّه بيضة، قلت: أَشهدُ أنّك رسول الله، قال:
"وما ذاك؟ ".
فحدثته؛ فقلت: يا رسولَ الله! القَسُّ يدخلُ الجنّة؟ فإِنّه زعمَ أَنّك نبيٌّ. قال:
"لا يدخل الجنّة إِلّا نفس مسلمة".
قلت: يا رسولَ اللهِ، أَخبرني أَنّك نبيٌّ؟! قال:
"لن يدخل الجنّة إِلّا نفسٌ مسلمة".
ضعيف بهذا السياق - "التعليقات الحسان" (٧٠٨٠)، "تيسير الانتفاع/ أَبو قرّة الكندي" (١).
стр. 180
٢٣ - باب فضل أَبي هريرة
٢٨٠ - [٢٢٥٦ - عن مضارب بن حزن، قال:
بينا أنا أسير من الليل؛ إذا رجل يكبر، فألحقته بعيري قلت: من هذا المكبر؟ قال: أبو هريرة، قلت: ما هذا التكبير؟ قال: شكرًا، قلت: على مه؟ قال: على أني كنت أجيرًا لبسرة بنت غزوان بعقبة رجلي وطعام بطني، فكان القوم إذا ركبوا سُقْتُ بهم، وإذا نزلوا خَدمتُهم، فزوجنيها الله، فهي امرأتي اليوم، فإذا أنا ركب القوم ركبت، وإذا نزلوا خُدمتُ.
ضعيف - التعليق على "ابن ماجه" (٢/ ٨٦ - ٨٧)، "تيسير الانتفاع/ مضارب].
٢٨٠ - ٢٢٥٧ - عن أُبيّ بن كعب، قال:
كان أبو هريرة جريئًا على النبي ﷺ ، يسأله عن أَشياء لا نسأله عنها.
ضعيف - "التعليقات الحسان" (٩/ ١٤٣/ ٧١١١)، انظر الحديث (١٥٤٥ - "الصحيحة").
٢٤ - باب فضل أَبي ذر الغفاري ﵁
٢٨١ - ٢٢٦٠ و ٢٢٦١ - عن أُمَّ ذر، قالت:
لمّا حضرَت أَبا ذر الوفاة بكيتُ، فقال: ما يبكيك؟ فقلت: وما لي لا أَبكي وأَنت تموت بفلاة من الأَرض؛ وليس عندي ثوبٌ يسعك كفنًا، ولا
стр. 181
يدان لي في تغييبك! قال: أَبشري ولا تبكي، فإِنّي سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"لا يموتُ بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة، فيصبران ويحتسبان فيريان النارَ أَبدًا"، وإنّي سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول لنفرٍ أَنا فيهم:
"ليموتنّ رجلٌ منكم بفلاةٍ من الأَرضِ، يشهده عصابة من المؤمنين".
وليس من أُولئك النفر أَحدٌ إِلّا وقد ماتَ في قرية وجماعة، فأَنا ذلك الرَّجل، والله ما كَذَبْتُ ولا كُذِبتُ، فأَبصري الطريقَ.
[فقلت: أنّى! وقد ذهبت الحجّاج وتقطعت الطرق؟! فقال: اذهبي فتبصري].
قالت: فكنت أشتد (١) إِلى الكثيب أَتبصرُ الطريق، ثمَّ أَرجع فأُمرّضه، فبينما هو وأَنا كذلك؛ إِذ أَنا برجال على رحلهم كأنهم الرَّخَم (٢)، تَخُبُّ بهم رواحلُهم.
قالت: فأسرعوا إليَّ حتى وقفوا عليَّ فقالوا: يا أمة الله! ما لك؟ قلت: امرؤ من المسلمين يموتُ [فـ] تكفِّنونه.
قالوا: ومن هو؟ قلت: أبو ذر.
قالوا: صاحب رسول الله ﷺ ؟ قلت: نعم. ففدوه بآبائهم وأمهاتهم،
стр. 182
وأسرعوا إليه حتى دخلوا عليه، فقال لهم: أبشروا؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول لنفر أنا فيهم:
"ليموتَنَّ رجلٌ منكم بفلاةٍ من الأرض، يشهده عصابة من المؤمنين"، وليس من أولئك النفر رجل إلا وقد هلك في جماعة، والله ما كَذَبْتُ ولا كُذِبتُ، إنه لو كان عندي ثوب يسعني كفنًا لي أو لامرأتي لم أكفن إلا في ثوب هو لي أو لها، فإني أنشدكم الله أن [لا] (١) يكفنني رجل [منكم] كان أميرًا أو عريفًا أو بريدًا أو نقيبًا. فليس من أولئك النفر أحد إلا وقد قارف بعض ما قال؛ إلا فتى من الانصار قال: أنا أكفِّنك يا عم! أكفنك في ردائي [هذا]، وفي ثوبين في عَيْبتي من غزل أُمي.
قال: أنت فكفِّنِّي! فكفَّنه الأنصاري في النفر الذين حضروا، وقاموا عليه، [ودفنوه] في نفر كلهم يَمانٍ.
ضعيف مضطرب السند - "الضعيفة" تحت الحديث (٦٤٨٧)، "تيسير الانتفاع/ أُم ذر".
٢٥ - باب فضل أَبي موسى والأَشعريين ﵃
٢٨٢ - [٧١٤٧ - عن أَبي موسى الأَشعري:
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ عقدَ يومَ حنين لأَبي عامر الأَشعريّ على خيل الطلب، فلما انهزمت هوازن طلبها حتّى أَدرك [ابن] دريد بن الصِّمَّة، فأَسرعَ به فرسه فقتل ابنُ دريد أَبا عامر، قال أَبو موسى: فشددت على ابن دريد فقتلته، وأَخذت اللواء، وانصرفت بالناسِ إِلى رسولِ اللهِ ﷺ ، فلمّا رآني واللواء بيدي قال:
стр. 183
"أَبا موسى! أقتل أَبو عامر؟ ".
قلت: نعم يا رسولَ اللهِ! قال: فرفعَ يديه يدعو له يقول:
"اللهمَّ! أَبا عامر، اجعله في الأكَثرين يوم القيامة"].
منكر بلفظ: "في الأكَثرين"، والصحيح: "فوق كثيرٍ من خلقِك ... " (١) - "الضعيفة" (٦٤٨٩): ق باللفظ الصحيح.
٢٨٣ - ٢٢٦٤ - عن أَبي هريرة:
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ سمع قراءةَ أَبي موسى الأَشعري [فـ] قال:
"لقد أُوتي هذا من مزامير آل داود".
قال أَبو سلمة: وكانَ عمر بن الخطاب ﵁ يقول لأَبي موسى وهو جالس في المجلس: يا أَبا موسى! ذكِّرنا ربَّنا، فيقرأ عنده أَبو موسى وهو جالسٌ في المجلس ويتلاحن.
ضعيف منقطع بين أَبي سلمة وعمر (٢)؛ والمذكور عن أَبي هريرة صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٣٤١).
стр. 184
٢٨ - باب فضل ثابت بن قيس
٢٨٤ - ٢٢٧٠ - عن إِسماعيل بن ثابت:
أنَّ ثابتَ بن قيس الأَنصاري قال: يا رسولَ الله! [والله] لقد خشيت أَن أكَون [قد] هلكتُ، قال:
"لم؟! ". قال: قد نهانا الله [عن أن نحب] أَن نحمد بما لم نفعل، وأَجدني أُحِبُّ [الحمد، ونهانا الله عن الخُيَلاءِ، وأَجدني أُحبُّ] الجمال، ونهى الله أَن نرفعَ صوتنا فوق صوتِك، وأَنا امرؤ جهير الصوت، فقال رسول الله ﷺ :
"يا ثابت! ألا ترضى أَن تعيشَ حميدًا، وتقتلَ شهيدًا، وتدخلَ الجنّة؟ ".
قال: بلى يا رسولَ الله! قال: فعاشَ حميدًا، وقُتِلَ شهيدًا يوم مسيلمة الكذّاب.
ضعيف - "الضعيفة" (٦٣٩٨) -، وبعضه في "الصحيحين".
٣٥ - باب ما جاء في عدي بن حاتم
٢٨٥ - ٢٢٧٩ - عن عدي بن حاتم، قال:
جاءت خيلُ رسولِ الله ﷺ [أو رُسل رسول الله ﷺ ]، وأَخذوا عمتي وناسًا، فلمّا أَتوا [بهم] النبيّ ﷺ وصُفُّوا له؛ قالت: يا رسولَ الله! نأى الوافدُ، وانقطعَ الوالدُ، وأَنا عجوزٌ كبيرة ما بي من خدمة، فَمُنَّ عليَّ، مَنَّ اللهُ عليك! قال ﷺ :
" [و] مَن وافدُك؟ ".
стр. 185
قالت: عدي بن حاتم، قال:
"الذي فرَّ من اللهِ ورسولِه؟ ".
قالت: فَمَنَّ عَليَّ.
قالت: فلمّا رجعَ ورجل إِلى جنبِه - نُرى أنّه عليّ - قال: سليه حُمْلانًا. قالت: فسألتُه، فأمر لها.
قالت: فأَتيته (١) فقلت: لقد فعلتَ فِعلةً ما كانَ أَبوك يفعلُها، فأْتِهِ راغبًا أَو راهبًا، فقد أَتاه فلان فأَصابَ منه، وأَتاه فلان فأَصابَ منه، فأَتيته، فإِذا عنده امرأة وصَبيّان - أَو صبيٌّ - ذكر قربهم من النبيّ ﷺ ، فعلمتُ أنّه ليس بملِكِ كسرى ولا قيصر، فقال لي:
"يا عدي بن حاتم! ما أفرَّك أن تقولَ: لا إِله إِلّا الله؟ فهل من إِله إِلّا الله؟ ما أَفَرَّك [من] أن تقول: الله أكبر؟ فهل من شيءٍ هو أَكبُر من الله؟ ".
قال: فأسلمتُ، ورأيتُ وجه رسول الله ﷺ قد استبشر؛ وقال:
"إِنَّ المغضوبَ عليهم: اليهود، والضالين: النصارى".
ضعيف - "الضعيفة" (٦٤٨٨)، "تيسير الانتفاع/ عبّاد بن حسين"، "الصحيحة" تحت الحديث (٣٢٦٣)، والجملة الأَخيرةُ منه تقدمت في "الصحيح" (... / ١٧١٥) (٢).
٢٨٦ - ٢٢٨٠ - عن أَبي عبيدة بن حذيفة (٣) قال:
стр. 186
[كنتُ] أَسأل عن حديث عدي بن حاتم وهو إِلى جنبي (١) لا آتيه فأسأله؟ فأتيته، فسألته عن بَعْثِ رسولِ اللهِ ﷺ حين بُعِثَ؛ قال: فكرهته أَشدّ ما كرهت شيئًا قط، فانطلقت حتّى كنتُ في أَقصى الأَرض مما يلي الروم، فقلت: لو أَتيت هذا الرَّجلَ، فإِن كانَ كاذبًا لم يخفَ عليّ، وإِن كانَ صادقًا اتبعته، فأقبلتُ، فلمّا قدمت المدينة؛ استشرف لي الناسُ وقالوا: جاءَ عدي بن حاتم، جاء عدي بن حاتم، فقال لي رسول الله ﷺ :
"يا عدي بن حاتم! أَسلم تسلم".
قال: فقلت: إِنَّ لي دينًا، قال:
"أَنا أَعلمُ بدينك [منك] (مرّتين أَو ثلاثًا)؛ أَلستَ ترأسُ قومَك؟! ".
[قال:] قلت: بلى؛ قال:
"أَلستَ تأكلُ المِرْباعَ (٢)؟! ".
قلت: بلى. قال:
"فإِنَّ ذلك لا يحلُّ لك في دينك".
قال: فتضعضعت لذلك. ثمَّ قال:
"يا عدي بن حاتم! أَسلم تسلم؛ فإِنّي قد [أَظنُّ]- أو قد أَرى، أو كما قال رسول الله ﷺ أنّ مِمّا يمنعك أن تُسلمَ خصاصةٌ تراها بمن حولي، [وأَنّك ترى الناس علينا إِلبًا واحدًا". قال: "هل أَتيت الحيرة؟ ".
стр. 187
قلت: لم آتها، وقد علمت مكانها، قال:] (١).
"توشكُ الظعينةُ أَن ترتحلَ من الحِيرة بغير جوارٍ؛ حتّى تطوفَ بالبيتِ، ولتفتحنَّ علينا كنوزُ كسرى بن هرمز".
[قلت: كسرى بن هرمز؟ قال:
"كسرى بن هرمز (مرتين)، وليفيضنَّ المالُ، حتّى يُهِمَّ الرجلَ من يقبلُ منه مالَه صدقةً".
قال عدي: فقد رأَيت الظعينة ترتحلُ من الحيرة بغير جوارٍ، حتّى تطوفَ بالبيت، وكنتُ في أوّلِ خيلٍ أَغارت على المدائنِ على كنوزِ كسرى بن هرمز، وأَحلفُ باللهِ لتحينُ (٢) الثالثة، إِنّه لقول رسول الله ﷺ [لي]!
ضعيف مضطرب؛ إِلّا قوله: "هل أَتيت الحيرة ... " إِلخ، فهو في "البخاري" - "الضعيفة" (٦٤٨٨)، "التعليقات الحسان" (٦٦٤٤).
٣٧ - باب فضل أَصحاب رسول الله ﷺ ومن بعدهم
٢٨٧ - ٢٢٨٤ - عن عبد الله بن عبد الرحمن (٣)، عن عبد الله بن المُغَفَّل، قال: قال رسول الله ﷺ :
"اللهَ اللهَ في أَصحابي، لا تتخذوهم غَرَضًا، من أَحبَّهم فبحبي أَحَبَّهم، ومن أَبغضهم فببغضي أَبغضهم، من آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى
стр. 188
الله، ومن آذى الله يوشك أن يأَخذه".
ضعيف - "الضعيفة" (٢٩٠١) "تيسير الانتفاع/ عبد الله بن عبد الرحمن".
٣٩ - باب فضل الأَنصار
٢٨٨ - ٢٢٩٨ - عن [ابن] شفيع - وكان طبيبًا -، قال:
دعاني أُسَيْد بن حُضَير، فقطعتُ له عِرقَ النَّسا، فحدثني بحديثين قال:
أتَاني أَهلُ بيتين من قومي: أَهل بيت من بني ظَفَر، وأَهلُ بيتٍ من بني معاوية، فقالوا: كلّم النبيَّ ﷺ ؛ يقسم لنا أَو يعطينا، فكلمت النبيّ ﷺ ، فقال:
"نعم، أَقسم لأهلِ كلِّ بيتٍ منهم شطرًا، وإِن عادَ الله علينا عدنا عليهم".
قال: قلت: جزاك الله خيرًا يا رسول الله! قال:
"وأَنتم فجزاكم الله خيرًا؛ فإِنّكم - ما علمتكم - أَعفّةٌ صُبْرٌ".
وسمعتُ رسول اللهِ ﷺ يقول:
"إِنّكم ستلقونَ أَثَرةً بعدي".
فلمّا كانَ عمر بن الخطابِ ﵁؛ قسمَ حُلَلًا بين النّاسِ، فبعثَ إِليّ منها بحلّةٍ، فاستصغرتها، فأَعطيتها ابني، فبينا أَنا أُصلي؛ إِذ مرّ بي شابٌّ من قريش، عليه حُلّة من تلك الحللِ يجرّها، فذكرتُ قولَ رسولِ الله ﷺ :
"إِنّكم ستلقونَ بعدي أَثرةً".
فقلت: صدقَ الله ورسوله! فانطلقَ رجل إِلى عُمر فأخبره، فجاء وأَنا
стр. 189
أُصلي، فقال: يا أُسَيْد! فلمّا قضيتُ صلاتي قال: كيفَ قلتَ؟ فأَخبرته قال: تلك حلّة بعثتُ بها إِلى فلان ابن فلان وهو بدري، أُحدي، عَقبي (١)، فأَتاه هذا الفتى فابتاعها منه فلبسها، أفظننت أن يكون ذلك في زماني؟ قال: قلت: والله يا أَمير المؤمنين! ظننت أَن ذاك لا يَكون في زمانِك.
ضعيف. والمرفوع منه صحيح - انظر "الصحيح" (١٩٥٦/ ٢٢٩٧).
٤٥ - باب في عالم المدينة
٢٨٩ - ٢٣٠٨ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"يُوشكُ أَن يضربَ الرَّجلُ أَكبادَ الإِبلِ في طلبِ العلم، فلا يجدَ عالمًا أَعلمَ من عالمِ [أهل] المدينة".
ضعيف - "المشكاة" (١/ ٨٢/ ٢٤٦).
٤٦ - باب في ناس من أبَناءِ فارس
٢٩٠ - ٢٣٠٩ - عن أَبي هريرة، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"لو كانَ العلمُ بالثريا؛ لتناوله ناسٌ من أَبناءَ فارس".
(قلت): له في "الصحيح": "لو كانَ الإيمان" (٢).
ضعيف - "المشكاة" (٦٢٠٣)، "الضعيفة" (٢٠٥٤).
٥٠ - باب في أَهل مصر
٢٩١ - ٢٣١٥ - عن أَبي عبد الرحمن الحُبُلي، وعمرو بن حريث قالا: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
стр. 190
"إِنّكم ستقدمون على قومٍ؛ جعد روؤسهم، فاستوصوا بهم خيرًا؛ فإِنّهم قوة [لكم] وبلاغٌ إِلى عدوَّكم بإِذن الله"؛ يعني: قبط مصر.
ضعيف مرسل - "الضعيفة" تحت الحديث (٤٤٣٧).
* * *
стр. 191
٣٨ - كتاب الأَذكار
١ - باب فضل الذكر والذاكرين
٢٩٢ - ٢٣١٩ - عن أَبي سعيد الخدري، أَنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"ليذكرنَّ اللهَ أقوامٌ في الدنيا على الفُرُشِ المُمُهّدةِ، يُدخلُهم الدرجاتِ العلا".
ضعيف - "الضعيفة" (٥٣٢٩).
٢٩٣ - ٢٣٢٠ - عن أَبي سعيد الخدري، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال:
"يقولُ الله جلّ وعلا: سيعلم أهلُ الجمع [اليوم] مَنْ أَهل الكَرَم؟ ".
فقيل: من أَهل الكرمِ يا رسولَ اللهِ؟! قال:
"أَهل مجالس الذكر في المساجد".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٣٣).
٣ - باب إِخفاء الذكر
٢٩٤ - ٢٣٢٣ - عن سعد بن أَبي وقاص، قال: سمعت النبيِّ ﷺ يقول:
"خيرُ الذكرِ الخفي، وخيرُ الرزقِ [أو العيش] ما يكفي".
[الشك من ابن وهب].
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٣/ ٩)، "الصحيحة" (١٨٣٤).
стр. 192
٤ - باب فضل التسبيح والتهليل والتحميد
٢٩٥ - ٢٣٢٤ - عن أَبي سعيد الخدري، عن رسولِ الله ﷺ ، أنّه قال:
"قال موسى: يا ربِّ! علمني شيئًا أَذكرك به وأَدعوكَ به؟ قال: قل يا موسى: لا إِلّه إِلّا الله، قال: يا ربّ! كل عبادِك يقول هذا، قال: قل: لا إِلّه إِلّا الله، قال: إِنّما أُريدُ شيئًا تخصني به! قال: يا موسى! لو أنَّ السماواتِ السبع (١) والأَرضين السبع في كِفَّة؛ ولا إِلّه إِلّا الله في كِفة مالت بهنَّ لا إِله إِلّا الله".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٣٨ - ٢٣٩).
٢٩٦ - ٢٣٣٠ - عن سعيد بن أبي هلال (٢)، عن عائشة بنت سعد بن أَبي وقاص، عن أَبيها:
أَنه دخل مع رسول الله ﷺ على امرأَة؛ وفي يدها نوى أو حصى تُسَبِّح، فقال لها:
стр. 193
"أَلا أُخبركِ بما هو أَيسر عليك من هذا أو أَفضل؟ سبحان اللهِ عدد ما خلقَ في السماء، وسبحان الله عدد ما خلقَ في الأَرضِ، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أَكبرُ مثل ذلك، والحمدُ للهِ مثل ذلك، ولا إلّه إلّا الله مثل ذلك، ولا حولَ قوّة إِلّا باللهِ مثل ذلك".
ضعيف - "الضعيفة" (٨٣)، "الرّد على تعقيب الحبشي" (٢ و ١٥ - ١٦ و ٢٣ - ٣٥)، "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٥٢)، و"ضعيف أَبي داود" (٢٦٥).
٢٩٧ - ٢٣٣٢ - عن أَبي سعيد الخدري، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال:
"استكثروا من الباقيات الصالحات" (١).
قيل: وما هنَّ يا رسولَ الله؟! قال:
"التكبير، والتهليل، والتسبيح، والحمد لله، ولا حولَ ولا قوَّةَ إِلّا بالله".
منكر بهذا التمام - "الرّد على الحبشي" (٤٧ و ٥١)، "الصحيحة" تحت الحديث (٣٢٦٤)(٢).
٢٩٨ - ٢٣٣٧ - [عن أَنس [بن مالك]، قال:
كنتُ جالسًا مع رسولِ الله ﷺ في الحلقة؛ إِذ جاءَ رجلٌ فسلّمَ على النبيَّ ﷺ وعلى القومِ، فقال: السلامُ عليكم، فقال النبيُّ ﷺ :
стр. 194
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته".
فلمّا جلسَ قال: الحمد للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحبُّ ربّنا ويرضى، [فقال له النبيّ ﷺ :
"كيف قلت؟ "، فردَّ على النبي ﷺ كما قال]، فقال له النبيّ ﷺ :
"والذي نفسي بيده؛ لقد ابتدرها عشرةُ أَملاكٍ، كلّهم حريص على أَن يكتبوها، فما دروا كيفَ يكتبونها؟! فرجعوا إِلي ذي العزّة جلّ ذكره؟ فقال: اكتبوها كما قال عبدي".
منكر بهذا التمام - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٥٤)، "الصحيحة" تحت الحديث (٣٤٥٢)(١).
٧ - الدعاء بعد الصلاة
٢٩٩ - ٢٣٤٦ - عن الحارث بن مسلم التميمي، قال:
بعثنا رسول الله ﷺ في سرية، فلمّا بلغنا المُغَارَ (٢) استحثَثْتُ فرسي، فسبقت أَصحابي، فتلقاني الحيّ بالرنين، فقلت: قولوا: لا إِله إِلّا الله، تَحَرَّزوا، فقالوها، فلامني أَصحابي وقالوا: حرمتنا الغنيمة بعد أَن رُدَّت
стр. 195
بأيدينا، فلما قدمنا على رسول الله ﷺ ؛ أَخبروه بما صنعت، فدعاني، فحسَّن لي ما صنعتُ وقال:
"أَما إِنَّ الله كتبَ لك بكلِّ إِنسانٍ منهم كذا وكذا".
قال عبد الرحمن بن أَبي ليلى: فأَنا نسيتُ الثوابَ، [قال:] ثمَّ قال لي:
"سأكتبُ كتابًا أُوصي بك من يكون بعدي من أَئمةِ المسلمين"
قال: فكتبَ لي كتابًا، وختمَ عليه، ودفعه إِليّ وقال:
"إِذا صليت المغربَ؛ فقل قبلَ أن تكلّمَ أَحدًا: اللهمّ! أَجِرني من النَّارِ (سبعَ مرّات)؛ فإِنّك إِنْ مِتَّ من ليلتِك تلك كتبَ اللهُ لك جوارًا من النَّارِ، وإذا صليت الصبح؛ فقل قبل أن تكلّم أَحدًا: اللهمَّ! أَجرني من النَّارِ (سبعَ مرّات)؛ فإِنّك إِذا مِت من يومِك ذلك؛ كتبَ اللهُ لك جوارًا من النَّارِ".
[قال]: فلمّا قبضَ الله رسوله؛ أَتيتُ أَبا بكر بالكتابِ، ففضه وقرأه وأَمر لي [بعطاء] وختم عليه، ثمَّ أَتيتُ [به] عمر، [فقرأه] وأَمر لي بعطاء وختمَ عليه، ثمَّ أَتيتُ عثمان ففعلَ مثلَ ذلك.
قال مسلم بن الحارث: توفي الحارثُ بن مسلم في خلافة عثمان وترك الكتاب عندنا، فلم يزل عندنا، حتّى كتبَ عمر بن عبد العزيز إِلى الوالي ببلدنا يأَمره بإشخاصي إِليه والكتاب، فقدمت عليه، ففضه وأَمر لي بعطاء وختمَ عليه، وقال: أَما إِني لو شئتُ أن يأتيك ذلك وأَنتَ في منزلِك لفعلتُ، ولكنّي أَحببتُ أن تحدثني بالحديث على وجهه! [قال: فحدثته].
ضعيف لجهالة التابعي والاضطراب في اسمه - "الضعيفة" (١٦٢٤) "تيسير الانتفاع/
стр. 196
مسلم بن الحارث".
١٠ - باب ما يقول إِذا أصبحَ وإذا مسى وإذا آوى إِلى فراشِه
٣٠٠ - ٢٣٥٩ - عن عائشة:
أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ إِذا استيقظَ من الليلِ قال:
"لا إِله إلّا الله، سبحانَك اللهمّ! [إِنّي] أَستغفرك لذنبي، وأَسألك رحمتَك، اللهمَّ! زدني علمًا، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة؛ إِنّك أنت الوهاب".
ضعيف - "الكلم الطيب" (٤٥)، "تيسير الانتفاع/ عبد الله بن الوليد المصري".
٣٠١ - ٢٣٦١ - عن ابن عباس (١)، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"من قال حين يصبح: اللهم! ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك؛ فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد، ولك الشكر؛ فقد أدى شكر ذلك اليوم".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (١/ ٢٢٩)، "المشكاة" (٢٤٠٧)، "الكلم الطيب" (٣٤/ ٢٧).
٣٠٢ - ٢٣٦٢ - عن جابر، أَن النبيّ ﷺ قال:
"إِذا أوى الرَّجل إِلى فراشِه؛ أَتاه مَلَكٌ وشيطان: فيقول المَلكُ: اختم بخير، ويقول الشيطانُ: اختم بشر، فإِن ذكرَ اسمَ اللهِ ثمَّ نامَ؛ باتَتِ الملائكة تكلؤه، فإن استيقظَ قال الملك: افتح بخير، وقال الشيطان: افتح بشر، فإِن قال: الحمدُ للهِ الّذي ردّ عليّ نفسي ولم يمتها في منامها، الحمد للهِ الذي
стр. 197
﴿يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾، الحمد للهِ الّذي ﴿وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾، فإِن وقعَ من سريرِه [فمات]؛ دخلَ الجنّة".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (١/ ٢١٠)، "ضعيف الأدب المفرد" (١٩٤).
١١ - باب كفارة المجلس
٣٠٣ - ٢٣٦٧ - عن عبد الله بن عمرو، أنّه قال:
كلمات لا يتكلمُ بهنَّ أَحدٌ في مجلسِ [لغوٍ] (١)، أو مجلسِ باطلٍ عند قيامِه ثلاث مرّات؛ إِلّا كفرتْهُنَّ عنه، ولا يقولهنَّ في مجلسٍ خير ومجلس ذكر؛ إِلّا ختمَ له بهنَّ [عليه] كما يختمُ بالخاتمِ على الصحيفة:
سبحانك اللهمَّ! وبحمدِك، لا إِلّه إِلّا أَنتَ، أَستغفرُك وأَتوبُ إِليك.
منكر بزيادة: "ثلاث مرات" - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٣٧)، "الصحيحة" تحت الحديث (٨١)(٢).
٣٩ - كتاب الأَدعية
١ - باب الدعاء بأسماء الله تعالى
٣٠٤ - ٢٣٨٤ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"إن لله تسعة وتسعين اسمًا، من أحصاها دخل الجنة؛ هو الله الذي لا إله إلَّا هو، الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الأحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعالي، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المانع، الضار، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور".
منكر بسرد الأسماء - "تخريج المشكاة" (٢٢٨٨/ التحقيق الثاني).
стр. 200
٢ - باب الصلاة على النبيّ ﷺ -
٣٠٥ - ٢٣٨٥ - عن أَبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ ، أنّه قال:
"أَيُّما رجلٍ مسلم لم يكن عنده صدقة؛ فليقل في دعائه: اللهمّ! صلّ على محمدٍ عبدِك ورسولِكَ، وصلِّ على المؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات؛ فإِنّها زكاة".
وقال: "لا يشبعُ [الـ] مؤمن خيرًا حتّى يكون منتهاه الجنّة" (١).
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٨١).
٣ - باب حسن الظن بالله تعالى
٣٠٦ - ٢٣٩٥ - عن أَبي هريرة، عن النبيَّ ﷺ ، قال:
"حسن الظنّ من حسن العبادة".
ضعيف - "الصحيحة" (٣١٥٠)، "المشكاة" (٥٠٤٨/ التحقيق الثاني).
٤ - باب ما جاء في فضل الدعاء
٣٠٧ - ٢٣٩٨ - عن هوذة بن خليفة: حدثنا عمر بن محمد -[هو] (٢) ابن زيد
стр. 201
ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن ثابت، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا تعجزوا عن الدعاء؛ فإِنّه لن يهلك مع الدعاء أَحدٌ".
ضعيف جدًّا - "الضعيفة" (٨٤٣)، "ضعيف الترغيب" (٢/ ٢٧٢).
٦ - باب سؤال العبد جميع حوائجه
٣٠٨ - ٢٤٠٢ - عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ :
"ليسأل أَحدُكم ربّه حاجتَه كلّها، حتّى شسع نعلِه إِذا انقطع".
ضعيف - "الضعيفة" (١٣٦٢).
٧ - باب الإِشارة في الدعاء
٣٠٩ - ٢٤٠٤ - عن سهل ابن سعد، قال:
ما رأيت رسول الله ﷺ شاهرًا يديه يدعو على منبر ولا غيره، ولكن رأيته يقول هكذا، وقال أبو سعيد (١) بإصبعه السبابة من يده اليمنى يقوسها.
منكر - ضعيف أبي داود (٢٠٤)(٢).
стр. 202
٨ - باب في دعوة المظلوم والمسافر في الطاعة والصائم وغيرهم
٣١٠ - ٢٤٠٧ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم".
ضعيف - "الضعيفة" (١٣٥٨)، "الصحيحة" (١٧٩٧)؛ وهو مكرر (١٠٣/ ٨٩٤).
٩ - باب إِعادة الدعاء
٣١١ - ٢٤١٠ - عن ابن مسعود، قال:
كانَ رسول الله ﷺ يعجبُه أَن يدعوَ ثلاثًا، ويستغفرَ ثلاثًا.
ضعيف - "الضعيفة" (٤٢٨١)، "ضعيف أَبي داود" (٢٦٩).
стр. 203
١٣ - باب
٣١٢ - ٢٤٢٤ و ٢٤٢٥ - عن بسر بن أَبي أرطأة، قال سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"اللهم! أحسن عافيتنا (وفي رواية: (عاقبتنا) بالقاف) في الأمور كلها، وأجِرْنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة".
ضعيف - "الضعيفة" (٢٩٠٧).
١٤ - باب
٣١٣ - ٢٤٢٩ - عن عبد الله، قال:
كانَ نبيُّ الله ﷺ يعلِّمنا التشهدَ في الصلاة كما يعلِّمنا السورةَ من القرآن، ويعلِّمنا ما لم يكن يعلِّمنا كما يعلِّمنا التشهد:
"اللهمَّ! أَلّف بين قلوبِنا، وأَصلح ذات بيننا، واهدنا سبلَ السلامِ، ونجّنا من الظلماتِ إِلى النّور، وجنّبنا الفواحشَ ما ظهرَ منها وما بطنَ، اللهمّ! احفظنا في أَسماعنا وأَبصارِنا وأَزواجِنا (١)، واجعلنا شاكرين لنعمتِك، مُثْنِينَ بها عليك، قابلين بها، فأَتْمِمْها علينا".
ضعيف - "ضعيف أَبي داود" (١٧٢).
٣١٤ - ٢٤٣٠ - عن المعلى (٢) بن رؤبة التميمي - هو الحمصي -، عن هاشم
стр. 204
ابن عبد الله بن الزبير:
أنَّ عمرَ بن الخطابِ أَصابته مصيبةٌ، فأَتى رسول الله ﷺ ، فشكا إِليه ذلك، وسأله أَن يأمرَ له بوسقٍ من تمرٍ، فقال له رسول الله ﷺ :
"إِن شئتَ أَمرت لك بوسقٍ من تمر، وإِن شئتَ علَّمتُك كلماتٍ هي خيرٌ لك".
قال: علمنيهنَّ ومر لي بوسق؛ فإِنّي ذو حاجة إِليه، فقال:
"قل: اللهمَّ! احفظني بالإِسلامِ قاعدًا، واحفظني بالإِسلام قائمًا، واحفظني بالإِسلام راقدًا، ولا تطع فيَّ عدّوًا حاسدًا، [و] أَعوذُ بك من شرِّ ما أَنتَ آخذٌ بناصيتِه، وأَسألُك من الخيرِ الّذي [هو] بيدِك كلُّه".
ضعيف - "الضعيفة" (٦٠٠٣).
١٨ - باب
٣١٥ - ٢٤٣٧ - عن عائشة، قالت:
أَتى جبريلُ النبيَّ ﷺ ، فقال: إِنَّ اللهَ يأمرك أَن تدعوَ بهؤلاءَ الكلمات؛ فإِنّي معطيك إِحداهنّ [قال]:
"اللهمَّ! إِنّي أَسألُك تعجيل عافيتك، أَو صبرًا على بليَّتِك، أَو خروجًا من الدنيا إِلى رحمتِك".
ضعيف - "الضعيفة" (١٧٥٦).
١٩ - باب الاستعاذة
٣١٦ - ٢٤٣٨ - عن أَبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ ، أنّه كانَ يقول: "اللهمَّ! إِنّي أَعوذُ بك من الكفرِ والفقر".
стр. 205
فقال رجل: يا رسولَ الله! ويُعْدَلَانِ؟ قال ﷺ :
"نعم".
ضعيف - "غاية المرام" (٣٤٨)، "التعليق الرغيب" (٣/ ٣٢)، "الإرواء" (٣/ ٣٥٨).
٣١٧ - ٢٤٣٩ - وفي رواية:
"أَعوذُ بالله من الكفر والدَّينِ".
فقال رجل: يا رسولَ الله! يُعدلُ الدَّيْن بالكفر؟ قال:
"نعم".
ضعيف - انظر ما قبله.
* * *
стр. 206
٤٠ - كتاب التوبة
٢ - باب إِلى متى تقبل التوبة
٣١٨ - ٢٤٥٠ - عن أَبي ذر، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"إِنَّ اللهَ ليغفرُ لعبدِه ما لم يقع الحجاب".
قيل: وما يقع الحجاب؟ قال:
"أَن تموتَ النفسُ وهي مشركة".
ضعيف - "المشكاة"، (٢٣٦١/ التحقيق الثاني)، "تيسير الانتفاع/ أُسامة بن سلمان، عمر بن نعيم".
٣ - باب المؤمن يسهو ثمَّ يرجع
٣١٩ - ٢٤٥١ - عن أَبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ ، قال:
"مثل المؤمن ومثل الإيمان: كمثل الفرس في آخيته، يجول ثم يرجع إلى آخيته (١)، يجول ثم يرجع إلى آخيته، وإن المؤمن يسهو ثم يرجع [إلى الإيمان]، فأطعموا طعَامَكم الأتقياء، وأولوا معروفكم المؤمنين".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٤/ ٧٣ - ٧٤) "تيسير الانتفاع" / عبد الله بن الوليد، أَبو سليمان الليثي"، "الضعيفة" (٦٦٣٧)(٢).
стр. 207
٤ - باب في الندم على الذنب والتوبة منه
٣٢٠ - ٢٤٥٣ - عن ابن عمر، قال: سمعتُ النبيّ ﷺ أكثرَ من عشرين مرّة يقول:
"كانَ ذو الكفلِ من بني إسرائيل لا يتورّعُ من شيءٍ، فهوى امرأةً، فراودها على نفسِها، وأَعطاها ستين دينارًا، فلمّا جلسَ منها، بكت وأَرعدت، فقال لها: ما لك؟! فقالت: إِنّي واللهِ لم أَعمل هذا [العمل] قط، وما عملته إِلّا من حاجة، قال: فندم ذو الكفل، وقام من غيرِ أَن يكونَ منه شيءٌ، فأدركه الموت من ليلتِه، فلمّا أَصبحَ وُجَدُوا على بابِه مكتوبًا: إِنَّ اللهَ قد غَفَرَ لك".
منكر جدًّا - "الضعيفة" (٤٠٨٣)(١).
٧ - باب ما جاء في الاستغفار
٣٢١ - ٢٤٥٨ - عن أَبي إِسحاق، عن عبيد بن أَبي المغيرة (٢)، عن حذيفة، قال:
стр. 208
كنتُ رجلًا ذربَ اللسان على أَهلي، فقلت: يا رسولَ اللهِ! إِنّي خشيتُ أَن يدخلني لساني النَّار! فقال ﷺ :
"فأَين أَنتَ عن الاستغفار؟ إِنّي لأَستغفرُ اللهُ في اليومِ مائة مرّة".
قال أَبو إِسحاق: فذكرته لأَبي بردة؟ فقال: "وأَتوب".
ضعيف - "الروض النضير" (٢٨٠). لكن الشطر الثاني منه صحّ عن ابن عمر، وهو هنا في "الصحيح".
٨ - باب فيمن عمل حسنة أَو غيرها أَو هم بشيء من ذلك
٣٢٢ - ٢٤٦١ - عن أَبي هريرة عن رسول الله ﷺ ، عن الله جلَّ وعلا، قال:
"إِذا همَّ عبدي بحسنة فلم يعملها؛ فاكتبوها له حسنة، فإِن عملها فاكتبوها له بعشرة أَمثالها إِلى سبعمائة ضعف، وإِذا همَّ عبدي بسيئة فلم يعملها؛ فاكتبوها له حسنة، فإِن عملها؛ فاكتبوها [له] سيئة، فإِن تابَ منها فامحوها عنه".
(قلت): هو في "الصحيح"؛ غير قولِه: "فإِن تابَ منها فامحوها عنه".
موضوع بهذا الإسناد وجملة المحو - (انظر التعليق) (١).
стр. 209
١١ - باب في حسن الظنّ
٣٢٣ - ٢٤٦٩ - عن أَبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ ، قال:
"حسنُ الظنّ من حسن العبادة".
ضعيف: مكرر (٣٠٦/ ٢٣٩٥).
* * *
стр. 210
٤١ - كتاب الزهد
٢٦ - باب علامة حبّ الله تعالى
٣٢٤ - ٢٥١٥ - عن أَبي سعيد الخدري، أَن رسول الله ﷺ قال:
"إن الله إذا أحبَّ عبدًا؛ أثنى عليه بسبعة أضعاف من الخير لم يعملها، وإذا سخط على عبد؛ أثنى عليه بسبعةَ أضعاف من الشر لم يعملها".
(قلت): تقدم في ثناء الجيران وغيرهم في البر غير حديث.
ضعيف - الضعيفة (٣٠٤٦).
٢٧ - باب فيمن يُسَرُّ بالعمل
٣٢٥ - ٢٥١٦ - عن أَبي هريرة:
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ الله! إِن الرَّجلَ يعملُ العملَ ويُسِرُّه، فإِذا اطلع عليه سَرَّه؟ فقال النبيّ ﷺ :
"له أَجران: أَجر السرِّ، وأَجر العلانية".
ضعيف - مضى (٦٦/ ٦٥٥).
٣٣ - باب ما جاء في عيش السلف
٣٢٦ - ٢٥٢٧ - عن الماضى بن محمد - بصري ثقة (١) -، عن هشام بن عروة،
стр. 211
عن أَبيه، عن عائشة، قالت:
كان لرسول الله ﷺ سرير مُرْمَلٌ [مشبك] بالبردي (١)، عليه كساء أسود قد حشوناه بالبردي، فدخل أبو بكر وعمر عليه فإذا بالنبي ﷺ نائم عليه، فلما رآهما استوى جالسًا، فنظرا فإذا أثر السرير في جَنْبِ رسول الله ﷺ ، فقال أبو بكر وعمر رضوان الله عليهما [- وبكيا -: يا رسول الله]! ما يؤذيك خشونة ما نرى من فراشك وسريرك (٢)؟! وهذا كسرى وقيصر على فرش الحرير والديباج! فقال ﷺ :
"لا تقولا هذ؛ فإن فراش كسرى وقيصر في النار، وإن فراشي وسريري هذا عاقبته إلى الجنة".
منكر - "التعليق الرغيب" (٤/ ١١٤)؛ وهو في "الصحيحين" عن عمر باختصار.
٣٢٧ - ٢٥٣٦ - عن ابن عباس، قال:
خَرَجَ أَبو بكر بالهاجرة إِلى المسجدِ، فسمعَ بذلك عمر فقال: يا أَبا بكر! ما أَخرجك هذه الساعة؟ قال: ما أَخرجني إِلّا ما أَجدُ من حاق الجوع (٣)! قال: وأَنا والله ما أَخرجني غيره، فبينما هما كذلك؛ إذ خرج عليهما رسول الله ﷺ فقال:
"ما أَخرجكما هذه الساعة؟ ".
قالا: واللهِ ما أَخرجنا إِلّا ما نجدُ في بطوننا من حاقِ الجوعِ! قال:
стр. 212
"وأَنا والذي نفسي بيدِه ما أَخرجني غيرُه، فقوما".
فانطلقوا حتّى أَتوْا باب أَبي أَيوب الأَنصاري - وكانَ أَبو أَيوب يدخرُ لرسولِ الله ﷺ طعامًا (١) أو لبنًا، فأبطأ عنه يومئذٍ، فلم يأتِ لحينه، فأطعمه لأَهلِه، وانطلق إِلى نخلِه يعملُ فيه، فلمّا انتهوا إِلى البابِ؛ خرجتِ امرأتُه فقالت: مرحبًا بنبيِّ الله ﷺ وبمن معه! فقال لها نبي الله ﷺ :
"فأَينَ أَبو أَيوب؟ ".
فسمعَهُ وهو يعملُ في نخلٍ له، فجاء يشتدُّ، فقال: مرحبًا بنبيِّ الله ﷺ وبمن معه! يا نبيَّ الله! ليس بالحين الذي كنت تجيءُ فيه، فقال [له النبي] ﷺ :
"صدقت".
قال: فانطلق فقطعَ عِذقًا من النخلِ فيه من كلِّ من التمرِ والرطبِ والبُسر، فقال [النبيّ] ﷺ :
"ما أَردت إِلى هذا؟! أَلا جنيتَ لنا من تمره؟! "، [فـ] قال: يا نبي الله! أحببت أن تأكل من تمره ورطبه وبسره، ولأذبحنَّ لك مع هذا؛ قال:
"إِن ذبحت فلا تذبحنَّ ذات دَرٍّ".
فأَخذَ عناقًا أَو جَديًا فذبحه، وقال لامرأته: اخبزي [لنا واعجني]، وأنتِ أَعلمُ بالخبزِ، فأَخذَ الجدي فطبخه وشوى نصفه، فلمّا أَدرك الطعام، وضعَ بين يدي النبيِّ ﷺ وأَصحابه، فأَخذَ من الجدي فجعله في رغيف؛ فقال:
"يا أَبا أَيوبَ! أَبلغ بهذا فاطمة؛ فإِنّها لم تصب مثل هذا منذ أَيام".
стр. 213
فذهب به أَبو أَيوب إِلى فاطمة، فلمّا أَكلوا وشبعوا؛ قال النبيّ ﷺ :
"خبزٌ ولحم، وتمر وبُسر ورطب! - ودمعت عيناه - والّذي نفسي بيدِه؛ إنَّ هذا لهو النعيم الّذي تُسألون عنه (١) يوم القيامة"، فكَبُر ذلك على أَصحابِه، فقال:
"بل إِذا أصبتم مثل هذا، فضربتم بأَيديكم؛ فقولوا: باسم الله، فإِذا شبعتم؛ فقولوا: الحمد لله الذي هو أَشبعنا وأَنعمَ علينا وأفضل؛ فإِنّ هذا كفاف بهذا".
فلمّا نهض قال لأَبي أَيوب:
"ائتنا غدًا" - وكانَ لا يأتي أَحد إِليه معروفًا إِلّا أَحبَّ أَن يجازيَه -.
قال: وإِنَّ أَبا أَيوب لم يسمع ذلك، فقال عمر: إنَّ النبيَّ ﷺ أَمَرَكَ أَن تأتيه غدًا، فأَتاه من الغد، فأَعطاه وليدة، فقال:
"يا أَبا أَيوب! استوصِ بها خيرًا؛ فإِنّا لم نَر الّا خيرًا ما دامت عندنا".
فلمّا جاءَ بها أَبو أَيوب من عند رسول الله ﷺ ، قال: لا أَجدُ لوصية رسولِ الله ﷺ خيرًا لها من أَن أُعتقها، فأَعتقها (٢).
стр. 214
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٣/ ١٢٨، ١٢٩)، "الروض" (٤٥٣).
٣٢٨ - ٢٥٤٠ - عن ابن عمر:
أنَّ النبيّ ﷺ كانَ إِذا خرجَ في غزاة؛ كانَ آخر عهده بفاطمة، وإِذا قدم من غزاة، كان أَول عهدِه بفاطمة [رضوان الله عليها]، فإِنّه خرج لغزوة تبوك ومعه علي رضوان الله عليه، فقامت فاطمة، فبسطت في بيتها بِساطًا، وعلقت على بابِها سِترًا، وصَبَغَت مِقْنعتها بزعفران، فلمّا قدم أَبوها ﷺ ، ورأى ما أَحدثت، رجع فجلس في المسجد، فأرسلت إِلى بلال فقالت: يا بلال! اذهب إِلى أَبي، فسله: ما يرده عن بابي؟ فأَتاه فسأله؟ فقال ﷺ :
"إِنّي رأيتُها أَحدثت ثمَّ شيئًا".
فأخبرها فهتكت الستر، ورفعت البساط، وألقت ما عليها، ولبست أَطمارها، فأَتاه بلال فأخبره، فأَتاها فاعتنقها؛ وقال:
"هكذا كوني، فداكِ أَبي وأُمي! ".
(قلت): في "الصحيح" بعضه.
ضعيف - "الضعيفة" (٦٢٦٩)، وصحَّ منه امتناعه ﷺ عن الدخول - "الصحيحة" (٣١٤٠).
стр. 215
٤٢ - كتاب البعث
٣ - باب ما جاء في عجب الذنب
٣٢٩ - ٢٥٧٣ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال النبي ﷺ :
"يأكل الترابُ كل شيء من الإنسان؛ إلا عَجْبَ ذنبه".
قيل: وما هو يا رسول الله؟! قال:
"مثل حبة خردل، منه تنشؤن".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٤/ ١٩٢)، وصح عن أبي هريرة دون قوله: "مثل حبة خردل"، وهو هنا في "الصحيح" (١).
٥ - باب في مقدار يوم القيامة
٣٣٠ - ٢٥٧٧ - عن أَبي سعيد [الخدري]، عن رسول الله ﷺ ، أنّه قال: ﴿يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾.
فقيل: ما أَطول هذا اليوم؟ فقال النبيّ ﷺ :
"والذي نفسي بيده؛ إِنّه ليخفف على المؤمن؛ حتّى يكون أَخفَّ عليه من صلاةٍ مكتوبة يصليها في الدنيا".
ضعيف - "المشكاة" (٥٥٦).