← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.

стр. 1051

وفي الحديث تدليس الحجاج بن أرطاة وضعفه وتدليس الحكم وقد قيل إنه لم يسمع من مقسم إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها، وثم علة أخرى ذكرها ابن أبي حاتم عن أبي زرعة وهى أنه ذكر أن أبا خالد الأحمر حين رواه عن الحجاج على الوجه المتقدم قال فيه أبو زرعة ما نصه: "قال أبو زرعة هو خطأ إنما هو أبو خالد عن ابن عجلان عن الحسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس" اهـ، علمًا بأن أبا خالد لم ينفرد بما ذكره عنه أبو زرعة إذ قد تابعه يزيد بن هارون عند أحمد فبرأ من عهدته. * وأما رواية أبي قلابة عنه: ففي مسند أحمد ١/ ٢٤٤ والبيهقي ٣/ ١٦٤: من طريق حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن عباس ولا أعلمه إلا مرفوعًا وإلا فهو عن ابن عباس "أنه كان إذا نزل منزلاً في السفر فأعجبه المنزل أقام فيه حتى يجمع بين الظهر والعصر ثم يرتحل فإذا لم يتهيأ له المنزل مد في السفر فسار فأخر الظهر حتى يأتي المنزل الذي يريد أن يجمع فيه بين الظهر والعصر" والسياق للبيهقي والحديث منقطع أبو قلابة لا سماع له من ابن عباس. * وأما رواية طاوس: فعند أحمد ١/ ٣٦٠: من طريق ليث بن أبي سليم عنه به ولفظه "أن رسول الله ﷺ جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في السفر والحضر" وليث ضعيف وقد خالفه عبد الله بن طاوس إذ رواه عن أبيه عن ابن عباس موقوفًا خرج رواية ابن طاوس عبد الرزاق ٢/ ٥٤٩. تنبيه: وقع في المصنف "عن معمر عن طاوس عن أبيه عن ابن عباس" صوابه: "ابن طاوس عن أبيه". ١١١١/ ٨٠١ - وأما حديث أسامة بن زيد: فرواه عنه أبو عثمان النهدي وكريب. * أما رواية أبي عثمان عنه: فرواها الترمذي في علله الكبير ص ٩٦ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ١/ ٣٧٠ وابن عدي في "الكامل" ٣/ ٣٤٧: من طريق الجريري عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد قال: (كان رسول الله ﷺ إذا جد

стр. 1052

به السير جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء) قال الدارقطني: "تفرد به الجريري عنه" اهـ، وقال الترمذي: "سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: الصحيح هو موقوف عن أسامة بن زيد". اهـ. والرواية الموقوفة التى أشار إليها البخاري هي عند ابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٣٤٥ وعبد الرزاق ٢/ ٥٤٩ والبيهقي ٣/ ١٦٥: من طريق سليمان التيمى عن أبي عثمان عن أسامة فسليمان أوثق من الجريري ولم يطرأ عليه اختلاط لذا قدم البخاري روايته. * وأما رواية كريب عنه: ففي البخاري ٣/ ٥٢٣ ومسلم ٢/ ٩٣١ وغيرهما: من طريق موسى بن عقبة وغيره عن كريب عن أسامة بن زيد رضى الله عنهما أنه سمعه يقول: "دفع رسول الله ﷺ من عرفة فنزل الشعب فبال ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء فقلت له الصلاة فقال: "الصلاة أمامك" فجاء المزدلفة فتوضأ فاسبغ ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل أنسان بعيره في منزله ثم أقيمت الصلاة فصلى ولم يصل بينهما" والسياق للبخاري. وقد رواه عن موسى بن عقبة مالك واختلف عنه أصحابه فعامتهم رووه عنه كما تقدم. إلا أن ابن الماجشون وأشهب روياه عنه وزاد ابن عباس بين كريب وأسامة. ١١١٢/ ٨٠٢ - وأما حديث جابر بن عبد الله: فرواه عنه محمد بن على بن الحسين وأبو الزبير وابن المنكدر وعمرو بن دينار. * أما رواية محمد بن على عنه: ففي مسلم ١/ ٨٩١ وأبي داود ٢/ ٤٦١ والنسائي ٢/ ٤٣٢ و ٤٣٣ وابن ماجه ٢/ ١٠٢٦ وأحمد ٣/ ٣٢٠ و ٣٢١ وأبي يعلى ٢/ ٤٤٢ و ٤٤٣ وأبي عوانة المفقود منه ص ٣٧٥ وابن خزيمة ٤/ ٢٥٢ و ٢٥٣ وابن حبان ٦/ ١٠٠: من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر فذكر الحديث الطويل في صفة حجته ﵊ وفيه ذكر الجمع بأذان وإقامتين للظهر والعصر. وقد حكى أبو داود أنه اختلف في وصله وإرساله على جعفر بن محمد فوصله عنه حاتم بن إسماعيل ومحمد بن على الجعفى. وأرسله عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي وقد اختار مسلم رواية من وصل.

стр. 1053

* وأما رواية أبي الزبير عنه: ففي أبي داود ٢/ ١٦ والنسائي ١/ ٢٣١ وأحمد ٣/ ٣٠٥ و ٣٨٠ و ٣٨١ والطحاوي ١/ ١٦١ وعبد الرزاق ٢/ ٥٥٤ والبيهقي ٣/ ١٦٤ وابن عدي ٧/ ٢٢٦: من طريق مالك عن أبي الزبير عن جابر (أن النبي ﷺ غابت له الشمس بمكة فجمع بينهما بسرف) ولم أر تصريحًا لأبي الزبير وقد أخذه عنه مالك وورد عند أحمد ٣/ ٣٤٨ من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير قال: "سألت جابرًا هل جمع النبي ﷺ بين المغرب والعشاء قال: نعم زمان غزوة بنى المصطلق" وابن لهيعة لا بأس به فيما إذا كان مثل هذا الموطن. * وأما رواية ابن المنكدر عنه: ففي معجم ابن جميع ص ١٩٣. قال: حدثنى أحمد بن زكريا قال: حدثنا على بن الحسن السيرافى قال: حدثنى الربيع بن يحيى الأشنانى حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر "أن النبي ﷺ جمع بين صلاة الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء جمع بينهن من غير علة ولا سفر للرخص". * وأما رواية عمرو بن دينار عنه: ففي معجم ابن جميع ص ٣٢١. قال: حدثنا عبد الواحد بن أحمد حدثنا الحسن بن عبد الأعلى حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن عمرو بن دينار عن جابر قال: "صلينا مع رسول الله ﷺ ثمانيًا جميعًا وسبعًا جميعًا" يعنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء. قوله: باب (٣٩٥) ما جاء في صلاة الاستسقاء قال: وفي الباب عن ابن عباس وأبي هريرة وأنس وأبي اللحم ١١١٣/ ٨٠٣ - أما حديث ابن عباس: فرواه عنه إسحاق بن عبد الله بن كنانة وصالح بن نبهان وطلحة بن عبد الله بن عوف. * أما رواية إسحاق عنه: ففي أبي داود ١/ ٦٨٨ والنسائي ٣/ ١٥٦ والترمذي ٢/ ٤٤٥ وابن ماجه ١/ ٤٠٣ والطوسي ٣/ ١٠٢ وعبد الرزاق ٣/ ٨٤ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٥٨ وابن المنذر ٤/ ٣١٥ وأحمد

стр. 1054

١/ ٢٣٠ و ٢٦٩ و ٣٥٥ وابن خزيمة ٢/ ٣٣١ و ٣٣٢ و ٣٣٦ وابن حبان ٤/ ٢٢٩ والدارقطني ٢/ ٦٧ و ٦٨ والبيهقي ٣/ ٣٤٤ و ٣٤٧ والحاكم ١/ ٣٢٦: من طريق هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه قال: أرسلنى الوليد بن عقبة وهو أمير المدينة إلى ابن عباس أساله عن استسقاء رسول الله ﷺ فأتيته فقال: "إن رسول الله خرج متبذلاً متواضعًا متضرعًا حتى أتى المصلى فلم يخطب خطبتكم هذه ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير وصلى ركعتين كما كان يصلى في العيد" والسياق للترمذي. ومدار الحديث على هشام وقد روى عنه عدة من أهل العلم كالثورى وحاتم بن إسماعيل وولد ولده إسماعيل بن ربيعة بن هشام. إلا أنه لم يوثقه معتبر فلذا قال فيه الحافظ مقبول. وهذا يحتاج إلى متابع ولا متابع له هنا فيما أعلم فالحديث ضعيف. * وأما رواية صالح مولى التوأمة عنه: ففي مصنف عبد الرزاق ٣/ ٨٤: من طريق إبراهيم بن محمد عن صالح مولى التوأمة قال: سمعت ابن عباس يقول: "استمطر رسول الله ﷺ فصلى بالمصلى ركعتين". وإبراهيم بن محمد هو الأسلمى متروك وشيخه ضعيف. * وأما رواية طلحة بن عبد الله بن عوف عنه: ففي البيهقي ٣/ ٣٤٨ والحاكم ١/ ٣٢٦: من طريق محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال: سألت ابن عباس عن السنّة في الإستسقاء فقال: (مثل العيدين خرج رسول الله ﷺ يستسقى فصلى ركعتين بغير أذان ولا إقامة وكبر فيهما ثنتى عشرة تكبيرة سبعًا في الأولى وخمسًا في الآخرة وجهر بالقراءة ثم انصرف فخطب واستقبل القبلة وحول رداءه ثم استسقى). والحديث ضعفه البيهقي بقوله: "محمد بن العزيز هذا غير قوى وهو بما قبله من الشواهد يقوى" اهـ وقال فيه البخاري: "منكر الحديث". ٨٠٤/ ١١١٤ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه ابن ماجه ١/ ٣٢٢ وأحمد ٢/ ٣٦٢ وابن خزيمة ٢/ ٣٣٣ وابن المنذر في "الأوسط" ٤/ ٣١٦ والدارقطني في "العلل" ٩/ ٩٤ والطحاوى ١/ ٣٢٥ والبيهقي ٣/ ٣٤٧:

стр. 1055

من طريق النعمان بن راشد عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: "خرج رسول الله ﷺ يستسقى فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة". وقد اختلف فيه على الزهري فرواه عنه النعمان بن راشد كما تقدم، خالفه عامة أصحاب الزهري مثل يونس ومعمر وابن أبي ذئب والزبيدي وشعيب بن أبي حمزة وغيرهم إذ قالوا عن الزهري عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد وقولهم أحق والنعمان ليس من الأقوياء في الزهري وقد حصلت منه المخالفة السابقة فروايته ضعيفة لذا قال الدارقطني فيها: "ووهم فيه" اهـ، إذا بان ما تقدم فما قاله البوصيرى في زوائد ابن ماجه من أن إسناده صحيح غير صحيح. ١١١٥/ ٨٠٥ - وأما حديث أنس: فرواه عنه شريك وقتادة ومسلم الملائى. * أما رواية شريك عنه: ففي البخاري ٢/ ٥٠١ و ٥٠٧ ومسلم ٢/ ٦١٢ وأبي عوانة المفقود منه ص ١٧ والترمذي في علله الكبير ص ٩٦ و ٩٧ والطبراني في "الأوسط" ٩/ ٥١ وتمام في فوائده كما في ترتيبه ٢/ ٧٣: من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب وغيره حدثنا محمد بن فليح بن سليمان عن عبد الله بن حسين عن عطاء بن يسارعن داود بن بكر عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس قال: "استسقى رسول الله ﷺ فخطب واستقبل القبلة وحول رداءه وصلى ركعتين لم يزد في كل واحدة منهما على تكبيرة" والسياق لأبي عوانة والحديث ضعيف محمد بن فليح مختلف فيه، وعبد الله بن حسين قال فيه أبو زرعة ضعيف وفى علل الترمذي: "فسألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: هذا خطأ، وعبد الله بن حسين بن عطاء منكر الحديث وروى مالك بن أنس أن النبي ﷺ استسقى بقصته وليس فيه هذا". اهـ. يشير البخاري بكلامه الأخير إلى أنه وقع اختلاف بين عبد الله بن حسين ومالك بن أنس وذلك أن عبد الله بن حسين ذكر في حديث أنس أن الخطبة الكائنة قبل الصلاة كما تقدم والمعلوم من حديث أنس كما في الصحيح من عدة طرق أن النبي ﷺ سئل وهو في خطبة الجمعة عن القحط فدعا الله ثم صلى الجمعة لا أنه صلى وخطب للاستسقاء كما ذكر في حديث عبد الله بن عطاء.

стр. 1056

تنبيه: قال الطبراني في الأوسط: "لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن حسين إلا محمد بن فليح تفرد به إبراهيم بن النذر" اهـ، وما قاله من تفرد إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح غير سديد فقد تابعه يعقوب بن حميد بن كاسب عند أبي عوانة ويعقوب بن محمد الزهري عند الترمذي. تنبيه آخر: ذكر مخرج فوائد تمام المرتبة على الأحكام أن الحديث ضعيف من أجل يعقوب بن محمد وعبد الله بن حسين ويفهم من هذا أن يعقوب تفرد بذلك كما تفرد عبد الله بن حسين وليس الأمر كما قال لما تقدم. * وأما رواية قتادة عنه: ففي البخاري ٢/ ٥٠٨ ومعجم ابن الأعرابي ٣/ ١٠٤٨ و ١٠٤٩ وغيرهما: من طريق آدم بن أبي إياس عن قتادة عن أنس قال: بينا رسول الله ﷺ يخطب الجمعة قام فقال: يا رسول الله قحط المطر وأمحلت الأرض وقنط الناس فادع الله لنا أن يسقينا فدعا رسول الله ﷺ وما بها كبير سحاب فما رجعنا إلى أهالينا حتى سألت المثاعب واطردت طرق المدينة أنهارًا فما أقلعت إلا ريثما تمطر حتى كانت الجمعة الثانية فقام رجل فقال: غرقنا فادع الله أن يكشفها عنا فقال رسول الله ﷺ : "اللهم حوالينا ولا علينا" قال أنس: فرأيت السحاب تتصدع من المدينة فإنها لتمطر حول المدينة وما تمطر فيها. والسياق لابن الأعرابي لأنه أطول مما في الصحيح. وقد روى عن أنس من طرق عدة تركتها للإطالة. * وأما رواية مسلم الملائى عنه: ففي ابن عدى ٣/ ٤٠٨ و ٤٠٩: من طريق سعيد بن خثيم عن مسلم الملائى عن أنس قال: "أتى أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله أتيناك وما لنا بعير يئط" الحديث وهو مطول وسعيد مختلف فيه وشيخه هو ابن كيسان الضبى ضعيف. ١١١٦/ ٨٠٦ - وأما حديث أبي اللحم: فرواه الترمذي ٢/ ٤٤٣ والنسائي ٣/ ١٥٩ وأبو نعيم في "المعرفة" ١/ ٣٦٨ والحاكم ١/ ٣٢٧: من طريق الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن عبد الله بن عمر

стр. 1057

مولى أبي اللحم عن أبي اللحم: "أنه رأى رسول الله ﷺ عند أحجار الزيت يستسقى وهو مقنع بكفيه يدعو" والسياق للترمذي وقال عقبه: كذا قال قتيبة في هذا الحديث "عن أبي اللحم" ولا نعرف له عن النبي ﷺ إلا هذا الحديث الواحد" اهـ، ويفهم منه أن قتيبة تفرد بهذا الحديث وعلى ذلك نسبه بعضهم إلى أنه اضطرب في هذا الحديث واستدل لذلك بما رواه أحمد من طريقه لهذا الحديث جاعله من مسند عمير وانظر ما قاله مخرج الطبراني الكبير ١٧/ ٦٥ وفي هذا نظر فإن الحاكم قد رواه من طريق يحيى بن بكير عن الليث فبرأ قتيبة مما نسب إليه من التفرد. تنبيه: وقع في مستدرك الحاكم من طريق الليث جعل الحديث من مسند عمير والظاهر أن ذلك خطأ سقط منه "أبي اللحم" يدل على ذلك أمران ما ذكر الذهبي في تلخيصه للمستدرك وكونه من مسند "أبي اللحم". الأمر الثاني: ما ذكره الحافظ في الإصابة في ترجمة أبي اللحم وجعل الحديث من مسند أبي اللحم عند الحاكم. قوله: باب (٣٩٦) ما جاء في صلاة الكسوف قال: وفي الباب عن على وعائشة وعبد الله بن عمرو والنعمان بن بشير والمغيرة بن شعبة وأبي مسعود وأبي بكرة وسمرة وأبي موسى الأشعرى وابن مسعود وأسماء بنت أبي بكر الصديق وابن عمر وقبيصة الهلالى وجابر بن عبد الله وعبد الرحمن بن سمرة وأبي بن كعب ١١١٧/ ٨٠٧ - وأما حديث على: فرواه عنه حنش بن المعتمر ومحمد بن على وابن أبي ليلى. * أما رواية حنش عنه: ففي مسند أحمد ١/ ١٤٣ وابن خزيمة ٢/ ٣٢٠ و ٣٢٤ وعبد الرزاق ٣/ ١٠٣ والطحاوي ١/ ٣٢٨ وابن المنذر في "الأوسط" ٥/ ٣٠٢ والدارقطني في "العلل" ٣/ ١٩٠ والبيهقي ٣/ ٣٣٠ و ٣٣١: من طريق الحكم بن عتيبة عن حنش عن على قال: كسفت الشمس فصلى على للناس فقرأ: "يس أو نحوها ثم ركع نحوًا من قدر سورة ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده

стр. 1058

ثم قام قدر سورة يدعو ويكبر ثم قام قدر قراءته أيضًا ثم قال: سمع الله لمن حمده ثم قام قدر السورة ثم ركع قدر ذلك أيضًا حتى صلى أربع ركعات ثم قال: سمع الله لمن حمده ثم سجد ثم قام إلى الركعة الثانية ففعل كفعله في الركعة الأولى ثم جلس يدعو ويرغب حتى انكسفت الشمس ثم حدثهم أن رسول الله ﷺ كذلك فعل" والسياق لأحمد. وقد اختلف في رفعه ووقفه على الحكم فرفعه عنه ابن أبي ليلى محمد وتابعه الشيبانى إلا أنه اختلف فيه عليه فرفعه عنه حفص بن غياث ووقفه عنه الثوري. تابع الشيبانى على رواية الوقف عن الحكم منصور بن المعتمر، وكفى به حجة لذا قدم الدارقطني رواية من وقف إذ قال في العلل: "والموقوف أصح" اهـ كما أن أبا إسحاق قد تابع الحكم في رواية الوقف عن حنش وفي الحديث علة أخرى هي الخلاف في الاحتجاج بحنش. * وأما رواية محمد بن على وابن أبي ليلى عنه: ففي البزار ٢/ ٢٣٣ و ٣٤٠ وابن المنذر في "الأوسط" ٥/ ٣٠٢: من طريق عبد الأعلى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن محمد بن على عن على قال: "انكسف الشمس فقام على فركع خمس ركعات وسجد سجدتين ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك ثم سلم ثم قال: ما صلاها أحد بعد النبي ﷺ "، والحديث منكر عبد الأعلى هو الثعلبى وهو ضعيف. وقد اختلف فيه على ابن أبي ليلى فرواه عنه عبد الأعلى كما تقدم خالفه يزيد بن أبي زياد إذ رواه عن ابن أبي ليلى جاعل الحديث من مسند بلال ويزيد أحسن حالاً من عبد الأعلى ومع هذا فقد انفرد عبد الأعلى بالحديث كما قال البزار في مسنده وقد أشار الحافظ في "الفتح" إلى ضعفه إذ قال: "ولأبى داود من حديث أبي بن كعب والبزار من حديث على أن في كل ركعة خمس ركوعات ولا يخلو إسناد منهما عن علة" اهـ. ١١١٨/ ٨٠٨ - وأما حديث عائشة: فرواه عنها عروة وعبيد بن عمير وعمرة بنت عبد الرحمن. * أما رواية عروة عنها: ففي البخاري ٢/ ٥٢٩ ومسلم ٢/ ٦١٨ و ٦١٩ و ٦٢٠ وأبي داود ١/ ٦٩٧ والترمذي ٢/ ٤٤٩ والنسائي ٣/ ١٢٧ و ١٢٨ و ١٣٠ و ١٣٢ و ١٤٨ و ١٥٠ و ١٥٢ وابن ماجه ١/ ٤٠١ وأحمد ٦/ ١٦٤ وإسحاق ٣/ ١٢٠ وعبد الرزاق ٣/ ٩٦ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٥٣ وابن خزيمة ٢/ ٣١٤

стр. 1059

وابن حبان ٤/ ٢١٧ و ٢١٩ و ٢٢٠ و ٢٢١ و ٢٢٢ وابن الجارود ص ٩٦ وابن المنذر ٥/ ٢٩٥ والطحاوى ١/ ٣٢٧ والحاكم ١/ ٣٣٢ والبيهقي ٣/ ٣٢١ و ٣٣٥ و ٣٣٦ و ٣٣٨ وأبي عوانة ٢/ ٤٠٦ والدارقطني ٢/ ٦٢ و ٦٣ و ٦٤. من طرق عدة إلى عروة عنها أنها قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله ﷺ فصلى رسول الله ﷺ بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الثانية كذلك ثم انصرف وقد انجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا"، ثم قال: "يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله أن يزنى عبده أو تزنى أمته، يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيرًا" والسياق للبخاري. * وأما رواية عبيد بن عمير عنها: فرواها مسلم ٢/ ٦٢٠ و ٦٢١ والنسائي ٣/ ١٢٩ و ١٣٠ و ١٣٢ وأحمد ٦/ ٧٦٤ وإسحاق ٣/ ٦٠٨ و ٦٠٩ وأبو داود ١/ ٦٩٥ وأبو عوانة ٢/ ٤٠٣ و ٤٠٤ وابن خزيمة ٢/ ٣١٦ و ٣١٧. والدارمي ١/ ٢٩٧ و ٢٩٨ وابن حبان ٤/ ٢١٢ وعبد الرزاق ٣/ ٩٩ والطحاوى ١/ ٣٢٨ والبيهقي ٣/ ٣٢٥: من طريق ابن جريج وغيره قال: أخبرني عطاء قال: سمعت عبيد بن عمير يقول: أخبرني من أصدق فظننت أنه يريد عائشة أنها قالت: (كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقام بالناس قيامًا شديدًا يقوم بالناس ثم يركع ويقوم ثم يركع ويقوم ثم يركع فركع ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات يركع الثالثة ثم يسجد فلم ينصرف حتى تجلت الشمس وحتى أن رجالاً يومئذ ليغشى عليهم حتى إن سجال الماء ليصب عليهم مما قام بهم ويقول إذا ركع الله أكبر وإذا رفع سمع الله لمن حمده ثم قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله يخوفكم بهما فإذا كسفهما فافزعوا إلى ذكر الله حتى ينجلى" والسياق لعبد الرزاق. * أما رواية عمرة بنت عبد الرحمن عنها: ففي البخاري ٢/ ٣٨ و ٥٤٤ و ٥٤٨ ومسلم ٢/ ٦٢١ وأبي عوانة ٢/ ٤٠٨ و ٤٠٩ و ٤١٠

стр. 1060

وابن المنذر ٥/ ٣٠٠ و ٣٠٧ وابن خزيمة ٢/ ٣١٣ و ٣٢١ وابن حبان ٤/ ٤١٦ وعبد الرزاق ٣/ ٩٧ وأبي يعلى ٤/ ٤١٣ والبيهقي ٣/ ٣٢٣: من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري وغيره عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي ﷺ أن اليهودية جاءت تسألها فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر. فسألت عائشة ﵂ رسول الله ﷺ : (أيعذب الناس في قبورهم فقال رسول الله ﷺ عائذًا بالله من ذلك ثم ركب رسول الله ﷺ ذات غداة مركبًا فخسفت الشمس فرجع ضحى فمر رسول الله ﷺ بين ظهراني الحجر ثم قام يصلى وقام الناس وراءه فقام قيامًا طويلاً ثم ركع ركوعًا طويلاً ثم رفع فقام قيامًا طويلاً وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعًا طويلاً وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسجد ثم قام فقام قياما طويلاً وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعًا طويلاً وهو دون الركوع الأول ثم قام قياما طويلاً وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعًا طويلاً وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسجد وانصرف فقال ما شاء الله أن يقول ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر) والسياق للبخاري. ١١١٩/ ٨٠٩ - وأما حديث عبد الله بن عمرو: فرواه عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن والسائب. * أما رواية أبي سلمة عنه: ففي البخاري ٢/ ٥٣٣ ومسلم ٢/ ٦٢٧ والنسائي ٣/ ١٣٦ وأحمد ٢/ ١٧٥ و ٢٢٠ وأبي عوانة ٢/ ٤٠٠ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٥٦ والبيهقي ٣٢٣/ ٣ وأبي بكر الشافعى في "الغيلانيات" ص ٢٧٧: من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن خبر عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: "لما كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ نودى بالصلاة جامعة: فركع رسول الله ﷺ ركعتين في سجدة ثم قام فركع ركعتين في سجدة ثم جلى عن الشمس فقالت عائشة: ما ركعت ركوعًا قط ولا سجدت سجودًا قط أطول منه" والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على يحيى بن أبي كثير. فرواه عنه معاوية بن سلام وشيبان وهشام الدستوائى كما تقدم. إلا أن معاوية بن سلام اختلف فيه عليه فرواه عنه مروان بن معاوية وهشام بن سعيد ويحيى بن حسان كما تقدم خالفهم محمد بن حمير إذ قال: عن معاوية

стр. 1061

عن يحيى عن أبي طعمة عن عبد الله بن عمرو، خالف الجميع في يحيى على بن المبارك إذ قال: عن يحيى عن أبي حفصة مولى عائشة عن عائشة. ولا شك أن الرواية الصحيحة هي الأولى وهى اختيار الشيخين. * وأما رواية السائب عنه: ففي أبي داود ١/ ٧٠٤ والنسائي ٣/ ١٣٧ و ١٤٩ وأحمد ٢/ ١٥٩ و ١٦٣ و ١٨٨ و ١٩٨ وابن خزيمة ٢/ ٣٢٢ وابن حبان ٤/ ٢١١ و ٢١٥ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٥٣ وابن المنذر ٥/ ٢٩٩ وعبد الرزاق ٣/ ١٠٣ والطحاوى ١/ ٣٢٩ و ٣٣١ وأبي بكر الشافعى في الغيلانيات ص ٢٧٧ والحاكم ١/ ٣٣٩ والبيهقي ٣/ ٣٢٤: من طريق شعبة والثورى وغيرهما عن عطاء بن السائب عن أبيه أنه قال: "انكسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقام رسول الله ﷺ إلى الصلاة وقام الذين معه فقام قيامًا فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه وسجد فأطال السجود ثم رفع رأسه وجلس فأطال الجلوس ثم سجد فأطال السجود ثم رفع رأسه وقام فصنع في الركعة الثانية مثل ما صنع في الركعة الأولى من القيام والركوع والسجود فجعل ينفخ في آخر سجوده من الركعة الثانية ويبكى ويقول: "لم تعدنى هدا وأنا فيهم لم تعدنى هذا ونحن نستغفرك" ثم رفع رأسه وانجلت الشمس فقام رسول الله ﷺ فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله فإذا رأيتم كسوف أحدهما فاسعوا إلى ذكر الله والذي نفسى بيده لقد أدنيت الجنة منى حتى لو بسطت يدى لتعاطيت من قطوفها ولقد أدنيت النار منى حتى لقد جعلت أتقيها خشية أن تغشاكم حتى رأيت فيها امرأة من حمير تعذب في هرة ربطتها فلم تدعها تأكل من خشاش الأرض فلا هي أطعمتها ولا هي سقتها حتى ماتت فلقد رأيتها تنهشها إذا أقبلت وإذا ولت تنهش إليتها وحتى رأيت فيها صاحب السبتيتين أخا بنى الدعداع يدفع بعصًا ذات شعبتين في النار وحتى رأيت فيها صاحب المحجن الذى كان يسرق الحاج بمحجنه متكأً بمحجنه في النار يقول: أنا سارق المحجن" والسياق للنسائي. عطاء بن السائب مختلط إلا أنه من طريق من أخذ عنه قبل طروء الاختلاط كما تقدم. ١١٢٠/ ٨١٠ - وأما حديث النعمان بن بشير: فرواه أبو داود ١/ ٧٠٤ والنسائي ٣/ ١٤١ و ١٤٥ وابن ماجه ١/ ٤٠١ وأحمد ٤/ ٢٦٧

стр. 1062

و ٢٦٩ و ٢٧٧ والبزار ٨/ ٢٣٥ وابن خزيمة ٢/ ٣٣٠ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٥٢ والطحاوى ١/ ٣٣٠ والحاكم ١/ ٣٣٢ والبيهقي ٣/ ٣٣٢ و ٣٣٣ والطيالسي كما في "المنحة" ١/ ١٤٧ وابن الأعرابي في معجمه ٢/ ٦٦٩: من طريق أيوب وقتادة وعاصم وخالد والسياق لأيوب كلهم عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير قال: "كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فجعل يصلى ركعتين ركعتين ويسأل عنها حتى انجلت" والسياق لأبى داود. وقد اختلف فيه على أيوب وقتادة. أما الخلاف على أيوب فرواه عنه الحارث بن عمير وعبد الوهاب الثقفي كما تقدم، خالفهما عبد الوارث بن سعيد إذ قال عنه عن أبي قلابة عن رجل عن النعمان. وأما الخلاف فيه عن قتادة فمن طريق معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة وقد اختلف فيه على معاذ فقال عنه محمد بن بشار بندار عن معاذ عن أبيه عن قتادة عن الحسن عن النعمان وقال محمد بن المثنى عن معاذ عن أبيه عن قتادة عن أبي قلابة عن النعمان. ولا شك أن ابن المثنى أقوى من ابن بشار كما اختار ذلك أبو داود إذا علم أن رواية الحسن عن النعمان مرجوحة فلم تبق إلا رواية أبي قلابة عن النعمان، وقد رجح البيهقي رواية من أدخل بين أبي قلابة والنعمان الرجل المبهم إذ قال: "هذا مرسل أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير إنما رواه عن رجل عن النعمان بن بشير" اهـ، وقد سبقه إلى هذا النفى أبو حاتم وابن معين ففي جامع التحصيل ص ٢٥٧ "قال ابن معين: أبو قلابة عن النعمان بن بشير مرسل وقال أبو حاتم: قد أدرك النعمان ولا أعلم سمع منه". اهـ، وفى "التلخيص" أن ابن أبي حاتم أعله بالانقطاع وانظر ٢/ ٨٩. ١١٢١/ ٨١١ - وأما حديث المغيرة بن شعبة: فرواه البخاري ٢/ ٥٢٦ ومسلم ٢/ ٦٣٠ والنسائي في "الكبرى" ١/ ٥٦٧ وأحمد ٢/ ٢٥٣ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٥٦ والطيالسى كما في "المنحة" ١/ ١٤٧ والطحاوى ١/ ٣٠٣ وابن حبان ٤/ ٢١١ والبيهقي ٣/ ٣٤١ وابن سعد ١/ ١٤٢ والطبراني ٢٠/ ٤٢٠: من طريق شيبان وزائدة بن قدامة كلاهما عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة قال: (كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ يوم مات إبراهيم فقال الناس: كسفت الشمس لموت إبراهيم فقال رسول الله ﷺ : "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا

стр. 1063

لحياته فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله" والسياق للبخاري. ١١٢٢/ ٨١٢ - وأما حديث أبي مسعود الأنصارى: فرواه البخاري ٢/ ٥٤٥ ومسلم ٢/ ٦٢٨ وأبو عوانة ٣٩٨/ ٢ والنسائي ٣/ ١٢٦ وابن ماجه ١/ ٤٠٠ والدارمي ١/ ٢٩٧ وابن المنذر ٥/ ٢٩٣ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٥٢ و ٤/ ١٢٢: من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود الأنصارى قال: "قال رسول الله ﷺ : "الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا" لفظ البخاري. ١١٢٣/ ٨١٣ - وأما حديث أبى بكرة: فرواه البخاري ٢/ ٥٣٦ والنسائي ٣/ ١٢٤ و ١٢٦ و ١٢٧ و ١٥٢ وأحمد ٥/ ٣٧ والبزار ٩/ ١١٥ والطيالسى كما في "المنحة" ١/ ١٤٨ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٩٤ وابن خزيمة ٢/ ٣١٠ وابن المنذر في "الأوسط" ٥/ ٢٩٥ وابن حبان ٤/ ٢١٣ و ٢١٤ والطحاوى ١/ ٣٣٠ والدارقطني ٢/ ٦٥ والحاكم ١/ ٣٣٥ والبيهقي ٣/ ٣٣١ و ٣٣٢ وابن الجعد ص ٢٠٥: من طريق يونس بن عبيد وغيره عن الحسن عن أبي بكرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولكن الله تعالى يخوف بهما عباده" والسياق للبخاري وقد ذكر البخاري تعليقًا من غير طريق من تقدم أن الحسن قد صرح بالسماع من أبي بكرة لهذا الحديث. ١١٢٤/ ٨١٤ - وأما حديث سمرة بن جندب: فرواه عنه ثعلبة بن عباد وسليمان بن سمرة. * أما رواية ثعلبة بن عباد عنه: ففي أبي داود ١/ ٧٠٠ والترمذي ٢/ ٤٥١ والنسائي ٣/ ١٢٥ و ١٤٠ و ١٤٨ و ١٥٢ وابن ماجه ١/ ٤٠٢ والطوسى في مستخرجه ٣/ ١١١ وأحمد ٥/ ١٦ والرويانى ٢/ ٦٦ و ٦٩ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٥٤ و ٣٥٧ وابن خزيمة ٢/ ٣٢٥ وابن حبان ٤/ ٣٢٢ والطبراني ٧/ ٢٢٦ والحاكم ١/ ٣٣٠ و ٣٣٤ والطحاوى ٤/ ٣٢٢ والبيهقي ٣/ ٣٣٥ و ٣٣٩ وتمام في فوائده كما في ترتيبه ٢/ ٧٢ والحربى في غريبه ٣/ ٩٧٩: من طريق الأسود بن قيس عن ثعلبة بن عباد قال: سمعت سمرة بن جندب في خطبته يقول: بينا أنا وغلام من الأنصار نرمى غرضًا إذ طلعت الشمس فكانت في عين الناظر على

стр. 1064

قدر رمحين وثلاثة ثم أشرفت كأنها تنومة فقال: أحدنا لصاحبه اذهب ابنا ليحدثن رسول الله ﷺ في كسوف الشمس في شأن أمته حديثًا فانتهينا إلى المسجد فإذا المسجد ملآن يتأزز، ووافق ذلك خروج رسول الله ﷺ واستقدم وصلى بالناس ونحن بعده فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة لا نسمع له صوتًا ثم ركع بنا كأطول ما ركع بنا في صلاة لا نسمع له صوتًا ثم سجد بنا أطول السجود ما نسمع له صوتًا ثم فعل في الثانية مثل ذلك ووافق تجلى الشمس قعود رسول الله ﷺ ، ثم انصرف فحمد الله وأثنى عليه وشهد أن لا إله إلا الله وشهد أنه عبده ورسوله ثم قال: "أيها الناس إنما أنا بشر رسول أذكركم بالله إن كنتم تعلمون أني قصرت عن شيء من تبليغ رسالات ربي لما أخبرتمونى، فبلغت رسالات ربي كما ينبغى لها؟ " فقالوا: نشهد أنك بلغت رسالات ربك ونصحت لأمتك وقضيت الذي عليك، ثم قال: "أما بعد فإن رجالًا يزعمون أن كسوف هذه الشمس وهذا القمر أو زوال النجوم عن مطالعها لموت رجال من عظماء الأرض، وإنهم قد كذبوا ولكن هو آيات من آيات الله يعتبر بها عباده لينظر من يحدث له منهم توبة، فقد أريت في مقامى وأنا أصلى ما أنتم لاقون في دنياكم وآخرتكم ولا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابًا آخرهم الأعور الدجال ممسوح العين اليسرى كأنها عين أبي تحيا شيخ من الأنصار بينه وبين حجرة عائشة وأنه متى خرج يزعم أنه الله فمن آمن به وصدقه لم ينفعه صالح من عمله سلف ومن كفر به وكذب به لم يعاقب بشيء من عمل سلف، وأنه سيظهر على الأرض كلها إلا الحرم وبيت المقدس وأنه سيحصر المؤمنون في بيت المقدس حصرًا شديدًا ويوزلون أزلًا شديدًا" قال: الأسود بن قيس وحسبت أنه قال: يصبح فيهم عيسى بن مريم ﷺ فيهزمه الله وجنوده حتى أن جذم الحائط وغصن الشجر لينادى المؤمن يقول هذا كافر استتر بى تعال فاقتله، ولم يكن ذلك كذلك حتى ترون أشياء من شأنكم يتفاقم في أنفسكم حتى تساءلون بينكم هل ذكر نبيكم من هذا ذكرًا وحتى تزول الجبال عن مراتبها ثم يكون على ذلك القبض القبض" قال ابن المبارك: أي الموت". والسياق للطبراني. وثعلبة حكم عليه بالجهالة ابن المديني وتبعه ابن حزم وابن القطان وذهب الترمذي إلى تصحيح حديثه وتبعه ابن حزم وابن القطان وابن حبان والصواب ما قاله ابن المديني ومن تبعه.

стр. 1065

* وأما رواية سليمان بن سمرة عنه: ففي البزار ١/ ٣٠٦ كما في زوائده للحافظ: من طريق يوسف بن خالد ثنا جعفر بن سعد بن سمرة ثنا خبيب بن سليمان عن أبيه سليمان بن سمرة بن جندب عن سمرة أن رسول الله ﷺ كان يقول: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد منكم ولكنهما آيتان من آيات الله يستعتب بهما عباده لينظر من يخافه ومن يذكره فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله فاذكروه" قال البزار: "لا نعلم بهذا اللفظ عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه ولا نعلم عن سمرة إلا بهذا الإسناد" اهـ، وعقب الحافظ ذلك بقوله: "ويوسف واهى الحديث" اهـ، ومن فوقه تقدم الكلام عليهم وأنهم في غاية الضعف. ١١٢٥/ ٨١٥ - وأما حديث أبي موسى: فرواه البخاري ٢/ ٥٤٥ ومسلم ٢/ ٦٢٨ والنسائي ٣/ ١٥٣ وأبو عوانة ٢/ ٣٩٩ والبزار ٨/ ١٥١ وأبو يعلى ٦/ ٤٠٩ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٢٩٣ وابن خزيمة ٢/ ٣٠٩ وابن حبان ٤/ ٢١٥ و ٢٢١ والطحاوي ١/ ٣٣١ والبيهقي ٣/ ٣٤٠: من طريق يزيد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى قال: "خسفت الشمس فقام النبي ﷺ فزعًا يخشى أن تكون الساعة فأتى المسجد فصلى بأطول قيام وركوع وسجود رأيته قط يفعله وقال: "هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته ولكن يخوف الله بها عباده فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره" والسياق للبخاري. ١١٢٦/ ٨١٦ - وأما حديث عبد الله بن مسعود: فرواه عنه علقمة وأبو شريح الخزاعى. * أما رواية علقمة عنه: فرواها البزار ٥/ ٣٣ و ٣٧ وابن خزيمة ٢/ ٣٠٩ وابن المنذر ٥/ ٢٩٤ والطبراني في "الكبير" ١٠/ ١١٦ والبيهقي ٣/ ٣٤١: من طريق حبيب بن حسان عن الشعبى عن علقمة عن عبد الله قال: لما مات إبراهيم بن رسول الله ﷺ انكسفت الشمس فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم ابن رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا

стр. 1066

لحياته فإذا رأيتم ذلك فصلوا حتى تنجلى" والسياق للطبراني. * وأما رواية أبي شريح الخزاعى عنه: ففي مسند أحمد ١/ ٤٥٩ وأبي يعلى ٥/ ١٧٤ و ١٧٥ والبزار ١/ ٣٢٤ كما في زوائده والطبراني في "الكبير" ١٠/ ١٣ والبيهقي في "الكبرى" ٣/ ٣٢٤: من طريق الحارث بن فضيل الأنصارى ثم الخطمى عن سفيان بن أبي العوجاء السلمى عن أبي شريح الخزاعى قال: (كسفت الشمس في عهد عثمان بن عفان وبالمدينة عبد الله بن مسعود قال: فخرج عثمان فصلى بالناس تلك الصلاة ركعتين وسجدتين في كل ركعة قال: ثم انصرف عثمان فدخل داره وجلس عبد الله بن مسعود إلى حجرة عائشة وجلسنا إليه فقال: إن رسول الله ﷺ كان يأمر بالصلاة عند كسوف الشمس والقمر فإذا رأيتموه قد أصابهما فافزعوا إلى الصلاة فإنها إن كانت التى تحذرون كانت وأنتم على غير غفلة وإن لم تكن كنتم قد أصبتم خيرًا واكتسبتموه) والسياق لأحمد. والحديث ضعيف سفيان ضعيف قال فيه البخاري: في حديثه نظر وانظر "الميزان" ٢/ ١٧٠. ١١٢٧/ ٨١٧ - وأما حديث أسماء بنت أبي بكر: فرواه عنها فاطمة بنت المنذر وصفية بنت شيبة وابن أبي مليكة ومحمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير. * أما رواية فاطمة عنها: ففي البخاري ٢/ ٥٤٣ ومسلم ٢/ ٦٢٤ وأبي عوانة ٢/ ٤٠١ وأبي داود ١/ ٧٠٣ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٥٤ وابن المنذر ٥/ ٣٠٨ والدارمي ١/ ٢٩٨ وابن حبان ٤/ ٢٢٤ وابن الجارود ص ٩٧ والطحاوى ١/ ٣٣١ وأحمد ٦/ ٣٤٥ والحاكم ١/ ٣٤٥ والبيهقي ٣/ ٣٣٨ و ٣٤٠ والطبراني ٢٤/ ٨١: من طريق هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر ﵂ أنها قالت: أتيت عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ حين خسفت الشمس فإذا الناس قيام يصلون وإذا هي قائمة تصلى فقالت ما للناس؟ فأشارت بيدها إلى السماء وقالت: سبحان الله فقلت آية فأشارت إلى، نعم قالت فقمت حتى تجلانى الغشى فجعلت أصب فوق رأسى الماء فلما انصرف رسول الله ﷺ حمد الله وأثنى عليه ثم قال: "ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته

стр. 1067

في مقامى هذا حتى الجنة والنار ولقد أوحى إلىَّ أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريبًا من فتنة الدجال لا أدرى أيتها قالت أسماء يؤتى أحدكم فيقال له: ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو الموقن" لا أدرى أي ذلك قالت أسماء "فيقول محمد رسول الله ﷺ جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنا واتبعنا فيقال له نم صالحًا فقد علمنا إن كنت لموقنًا وأما المنافق أو المرتاب" لا أدرى أيتهما قالت أسماء "فيقول لا أدرى سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على هشام فثقات أصحابه يروونه عنه كما تقدم مثل الحمادين ومالك ومفضل بن فضالة والليث بن سعد وعبدة بن سليمان والدراوردى خالفهم شعيب بن أبي الأشعث إذ قال عن هشام عن أبيه عن أسماء، والراوى عنه محمد بن حمير. وعلى أىِّ لا شك أن رواية شعيب مرجوحة. * وأما رواية صفية بنت شيبة عنها: ففي مسلم ٢/ ٦٢٥ وأبي عوانة ٢/ ٤٠١ وعبد الرزاق ٣/ ١٠١ وابن المنذر ٥/ ٣٠٨ والبيهقي ٣/ ٣٤٢ وأحمد ٦/ ٣٤٩ و ٣٥١: من طريق ابن جريج عن منصور بن عبد الرحمن عن أمه صفية بنت شيبة عن أسماء أنها قالت: (خرج النبي ﷺ يوم كسفت الشمس فأخذ درعًا فلبسه حتى أدرك بردائه فقام بالناس قيامًا طويلًا يقوم ثم يركع فلو جاء إنسان بعد ما ركع لم يكن علم أنه ركع شيئًا ما حدث نفسه أنه ركع من طول القيام قالت: فجعلت انظر إلى المرأة التى هي أكبر منى وإلى المرأة التى هي أسقم منى قائمة فأقول أنا أحق أن أصبر على طول القيام منك). * وأما رواية ابن أبي مليكة عنها: ففي البخاري ٢/ ٧٤٥ والنسائي ٣/ ١٥١ وابن ماجه ١/ ٤٠٢ وأحمد ٦/ ٣٥٠ و ٣٥١ والطبراني في "الكبير" ٢٤/ ٩٤: من طريق نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر أن النبي ﷺ : "صلى صلاة الكسوف فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم سجد فأطال السجود ثم قام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فسجد فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم انصرف فقال: "قد دنت منى الجنة حتى لو

стр. 1068

اجترأت عليها لجئتكم بقطاف منها ودنت منى النار حتى قلت: أي رب وأنا منهم؟ فإذا امرأة حسبت أنه قال: تخدشها هرة قلت: ما شأن هذه؟ قالوا: حبستها حتى ماتت جوعًا لا أطعمتها ولا أرسلتها تأكل قال نافع: حسبت أنه قال: من خشيش الأرض أو خشاش الأرض" والسياق للبخاري. * وأما رواية محمد بن عبد الله بن الزبير عنها: ففي ابن خزيمة ٢/ ٣٢٨ وأحمد ٦/ ٣٥٤ و ٣٥٥ والطبراني ٢٤/ ٩٠: من طريق فليح بن سليمان عن محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أسماء بنت أبي بكر قالت: رقى النبي ﷺ المنبر فقال: "أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة والصدقة وإلى ذكر الله وقد رأيت منكم خمسين الفًا أو سبعين ألفًا -شك فليح- يدخلون الجنة بغير حساب مثل صورة القمر ليلة البدر" فقام رجل فقال: ادع الله أن يجعلنى منهم فقال: "اللهم اجعله منهم أيها الناس لن تسألوا عن شيء أنزل إلا أخبرتكم به" فقام رجل فقال: من أبي؟ فقال: "أبوك فلان" لأبيه الذى كان ينسب إليه". والسياق للطبراني، وفليح حسن الحديث. ١١٢٨/ ٨١٨ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه القاسم بن محمد ونافع مولاه. * أما رواية القاسم بن محمد عنه: ففي البخاري ٢/ ٥٢٦ ومسلم ٢/ ٦٣٠ وأبي عوانة ٢/ ٣٩٨ والنسائي ٣/ ١٢٥ و ١٢٦ وابن حبان ٤/ ٢١١ وأحمد ٢/ ١٠٩ و ١١٨ والدارقطني ٢/ ٦٥ والطبراني ١٢/ ٢٧٤ والبيهقي ٣/ ٣٣٧: من طريق عمرو بن الحارث عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن ابن عمر رضى الله عنهما أنه كان يخبر عن النبي ﷺ : "إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا" والسياق للبخاري. * وأما رواية نافع عنه: ففي ابن خزيمة ٢/ ٣٢٨ والبزار كما في زوائده ١/ ٣٢١ والحاكم ١/ ٣٣١ والبيهقي ٣/ ٣٢٤:

стр. 1069

من طريق إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر أن الشمس انكسفت لموت عظيم من العظماء فخرج النبي ﷺ فصلى بالناس فأطال القيام حتى قيل لا يركع من طول القيام ثم ركع فأطال الركوع حتى قيل لا يرفع من طول الركوع ثم رفع فأطال القيام نحوًا من قيامه الأول. ثم ركع فأطال الركوع كنحو ركوعه الأول ثم رفع رأسه فسجد ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك فكانت أربع ركعات وأربع سجدات ثم أقبل على الناس فقال: "أيها الناس إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة" والسياق للبزار. وقد خرجه كل من البزار وابن خزيمة والحاكم من طريق عدى بن الفضل عند البزار والآخران من طريق مسلم بن خالد وعدى متروك ومسلم ضعيف وهما روياه عن إسماعيل بن أمية به إلا أنه تابعهما يحيى بن سليم متابعة قاصرة إذ رواه عن عبيد الله بن عمر عن نافع به. ويحيى ضعيف في عبيد الله كما لا يخفى. ١١٢٩/ ٨١٩ - أما حديث قبيصة الهلالى: فرواه أبو داود ١/ ٧٠١ والنسائي ٣/ ١٤٤ وأحمد ٥/ ٦٠ و ٦١ والروياني ٢/ ٤٩٣ ومسدد كما في المطالب ١/ ٣٠٢ وابن خزيمة ٢/ ٣٣٠ والطحاوى ١/ ٣٣١ والحاكم ١/ ٣٣٣ وابن أبي عاصم في الصحابة ٣/ ١٢٢ والطبراني في الكبير ١٨/ ٣٧٤ و ٣٧٥ والبيهقي ٣/ ٣٣٤: من طريق خالد الحذاء وقتادة وأيوب كلهم عن أبي قلابة عن قبيصة البجلى أن الشمس انكسفت فصلى نبى الله ﷺ ركعتين حتى انجلت ثم قال: "إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولكنهما خلقين من خلقه ويحدث الله في خلقه ما شاء وإن الله إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له فأيهما ما خشعت فصلوا حتى تنجلى أو يحدث الله أمرًا" والسياق للروياني. وقد اختلف فيه على قتادة وأيوب وخالد في وصله وإرساله ومن أي مسند هو. أما خالد فلم أره عنه إلا مرسلاً. وأما الخلاف فيه على قتادة فرواه عنه هشام من رواية ولده معاذ عنه على ثلاثة أوجه وجهان تقدم القول فيهما في حديث النعمان من هذا الباب وتقدم ترجيح الراجح والثالث رواية عمرو بن على الفلاس حيث رواه عن معاذ عن أبيه عن قتادة عن أبي قلابة عن قبيصة فجعل الحديث من مسند قبيصة.

стр. 1070

وأما الخلاف فيه على أيوب فقال عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي وعبيد الله بن الوازع ووهيب بن خالد عن أيوب عن أبي قلابة عن قبيصة، وقال عباد بن منصور وأنيس بن سوار الحرفى عن أيوب عن أبي قلابة عن هلال بن عامر عن قبيصة، والرواية الأولى أرجح من هذه الرواية إلا أنه لا يعلم لأبى قلابة سماع من قبيصة وهذا ما يفهم من كلام البخاري فقد نقل الترمذي في علله الكبير ما نصه: (وحديث أبي قلابة عن قبيصة الهلالى، في صلاة الكسوف يقولون فيه أيضًا أبو قلابة عن رجل عن قبيصة) اهـ، فبان بهذا عدم معرفة سماع أبي قلابة من قبيصة. ١١٣٠/ ٨٢٠ - وأما حديث جابر: فرواه عنه أبو الزبير وعطاء بن أبي رباح. * أما رواية أبي الزبير عنه: ففي مسلم ٢/ ٣٢٢ وأبي داود ١/ ٦٩٧ والنسائي ٣/ ١٣٦ وأبي عوانة ٢/ ٤٠٥ وأحمد ٣/ ٣٧٤ و ٣٨٣ والطيالسى كما في المنحة ١/ ١٤٨ وابن خزيمة ٢/ ٣١٥ والبيهقي ٣/ ٣٢٤: من طريق هشام الدستوائى قال: حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله قال: (كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ في يوم شديد الحر، فصلى رسول الله ﷺ بأصحابه فأطال القيام حتى جعلوا يخرون ثم ركع فأطال ثم رفع فأطال ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم سجد سجدتين ثم قام فصنع نحوًا من ذلك فكانت أربع ركعات وأربع سجدات ثم قال "إنه عرض على كل شيء تولجونه، فعرضت على الجنة، حتى لو تناولت منها قطفًا أخذته" أو قال: تناولت منها قطفًا "فقصرت يدى عنه، وعرضت على النار فرأيت فيها امرأة من بني إسرائيل تعذب في هرة لها، ربطتها فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، رأيت أبا ثمامة عمرو بن مالك، يجر قميصه في النار وإنهم كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت عظيم وإنهما آيتان من آيات الله يريكموهما فإذا خسفا فصلوا حتى تنجلى" والسياق لمسلم. * وأما رواية عطاء عنه: ففي مسلم ٢/ ٦٢٣ وأبي داود ١/ ٦٩٦ والنسائي في الكبرى كما في التحفة للمزى ٢/ ٢٣٠ لم أره في النسخة التى بين يدى وقد نبه المزى أنه يوجد في الكبرى في بعض

стр. 1071

الروايات عن النسائي وأحمد ٣/ ٣١٧ و ٣١٨ وابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٣٥٣ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٣٠٠ وابن خزيمة في صحيحه ٢/ ٣١٧ وابن حبان ٤/ ٢١٨ و ٢١٩ والبيهقي ٣/ ٣٢٥: من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر قال: انكسفت الشمس في عهد رسول الله ﷺ ، يوم مات إبراهيم بن رسول الله ﷺ فقال الناس: إنما انكسفت لموت إبراهيم، فقام النبي ﷺ فصلى بالناس ست ركعات في أربع سجدات، بدأ فكبر، ثم قرأ فأطال القراءة ثم ركع نحوًا مما قام ثم رفع رأسه من الركوع فقرأ قراءة دون القراءة الأولى، ثم ركع نحوًا مما قام، ثم رفع رأسه من الركوع فقرأ قراءةً دون القراءة الثانية ثم ركع نحوًا مما قام، ثم رفع رأسه من الركوع، ثم انحدر بالسجود فسجد سجدتين ثم قام فركع أيضًا ثلاث ركعات، ليس فيها ركعة إلا التى قبلها أطول من التى بعدها، وركوعه نحوًا من سجوده ثم تأخر وتأخرت الصفوف خلفه. حتى انتهينا ثم تقدم وتقدم الناس معه حتى قام في مقامه فانصرف حين انصرف وقد آضت الشمس فقال: "يا أيها الناس إنما الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فصلوا حتى تنجلى، وما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتى هذه لقد جيء بالنار، وذلكم حين رأيتموني تأخرت مخافة أن يصيبنى من لحفها، وحتى رأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبه في النار، كان يسرق الحاج بمحجنه فإذا فطن له قال: إنما تعلق بمحجنى وإن غفل عنه ذهب به، وحتى رأيت فيها صاحبة الهرة التى ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعًا ثم جيء بالجنة وذلكم حين رأيتمونى تقدمت حتى قلت في مقامى، ولقد مددت يدى وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه، ثم بدا لي أن لا أفعل، فما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه" والسياق لمسلم. ١١٣١/ ٨٢١ - وأما حديث عبد الرحمن بن سمرة: فرواه مسلم ٢/ ٦٢٩ وأبو داود ١/ ٧٠٥ والنسائي ٣/ ١٢٤ و ١٢٥ وأحمد ٥/ ٦١ و ٦٢ وابن أبي شيبة في مسنده ٢/ ٣٧٤ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٥٤ وابن خزيمة ٢/ ٣١٠ وابن حبان ٤/ ٢٢١ وابن المنذر ٥/ ٢٩٤ وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات ص ٢٤٩ والحاكم ١/ ٣٢٩ والبيهقي ٣/ ٣٣٢:

стр. 1072

من طريق الجريري عن أبي العلاء حيان بن عمير عن عبد الرحمن بن سمرة قال: "بينما أنا أرمى أسهمى في حياة النبي رسول الله ﷺ إذ انكسفت الشمس فنبذتهن وقلت لأنظرن إلى ما يحدث لرسول الله ﷺ في انكساف الشمس اليوم فانتهيت إليه وهو رافع يديه يدعو ويكبر ويحمد ويهلل حتى جلى عن الشمس, فقرأ سورتين وركع ركعتين" والسياق لمسلم. والجريرى مختلط إلا أنه رواه عنه عدة ممن سمع منه قبل ذلك. ١١٣٢/ ٨٢٢ - وأما حديث أبي بن كعب: فرواه أبو داود ١/ ٦٩٩ وأحمد ٥/ ١٣٤ وابن عدي في الكامل ٥/ ٤٤ والطبراني في الأوسط ٦/ ٩٩ والحاكم ١/ ٣٣٣ والبيهقي ٣/ ٣٢٩: من طريق عمرو بن شقيق قال: حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب (أن الشمس انكسفت على عهد رسول الله ﷺ وأن رسول الله ﷺ صلى بهم فقرأ سورة من الطوال ثم ركع خمس ركعات وسجد سجدتين ثم قام الثانية فقرأ سورة من الطوال ثم ركع خمس ركعات ثم سجد سجدتين ثم جلس كما هو مستقبل القبلة يدعو حتى انجلى كسوفها) والسياق للطبراني, وقد قال عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن رسول الله ﷺ أن في الكسوف عشر ركعات في أربع سجدات إلا أبي بن كعب ولا يروى عن أبي إلا بهذا الإسناد, تفرد به أبو جعفر الرازي" اهـ. وما ادعاه من أنه لم يقع ذكر الخمسة الركوعات إلا في حديث أبي غير سديد فقد وقع في حديث على كما تقدم وتقدم أن الحافظ ضعفهما في الفتح ومدار حديث أُبى على أبي جعفر وهو واضح الضعف وتلميذه فيه كلام. قوله: باب (٣٩٧) ما جاء في صفة القراءة في الكسوف قال: وفي الباب عن عائشة ١١٣٣/ ٨٢٣ - وحديثها: تقدم تخريجه في الباب السابق وهو عند البخاري بذكر الجهر ٢/ ٥٤٩.

стр. 1073

قوله: باب (٣٩٨) ما جاء في صلاة الخوف قال: وفي الباب عن جابر وحذيفة وزيد بن ثابت وابن عباس وأبي هريرة وابن مسعود وسهل بن أبي حثمة وأبي عياش الزرقي وأبي بكرة. ١١٣٤/ ٨٢٤ - أما حديث جابر: فرواه عنه أبو سلمة وأبو الزبير وسليمان بن قيس اليشكرى وعطاء بن أبي رباح ويزيد الفقير وشرحبيل بن سعد والحسن البصري ووهب بن كيسان وأبي موسى. * أما رواية أبي سلمة عنه: ففي البخاري ٧/ ٤١٧ معلقًا ومسلم ٢/ ٥٧٦ وأبي عوانة ٢/ ٣٩٧ وأحمد ٣/ ٣٦٤ وابن المنذر ٥/ ٣٢ والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٣١٥ وفي المشكل ١٠/ ٤١٥ وأحكام القرآن ١/ ٢٠٠ وابن خزيمة ٢/ ٢٩٧ والبيهقي ٣/ ٢٥٩ وابن حبان ٤/ ٢٣٩ وأبي نعيم في المستخرج ٢/ ٤٣٣: من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر قال: (أقبلنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنا بذات الرقاع قال: كنا إذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله ﷺ قال: فجاء رجل من المشركين وسيف رسول الله ﷺ معلق في شجرة فأخذ سيف نبى الله ﷺ فقال لرسول الله ﷺ : أتخافني؟ قال: "لا"، قال: فمن يمنعك مني؟ قال: "الله يمنعني منك" قال فتهدده أصحاب رسول الله ﷺ فأغمد السيف وعلقه، قال فنودى بالصلاة، فصلى بطائفة ركعتين ثم تأخروا، وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين، قال: فكانت لرسول الله ﷺ أربع ركعات وللقوم ركعتين) والسياق لمسلم وقد صرح يحيى بالسماع في الصحيح. * وأما رواية أبي الزبير عنه: ففي مسلم ١/ ٥٧٥ والبخاري ٧/ ٤٢٦ تعليقًا وأبي عوانة ٢/ ٣٩١ وأحمد ٣/ ٣٧٤ والنسائي في الصغرى ٣/ ١٧٦ والكبرى ١/ ٥٩٦ وابن ماجه ١/ ٤٠٠ وعلى بن الجعد في مسنده ص ٨٨ وابن خزيمة ٢/ ٢٩٦ وابن حبان ٤/ ٢٣٣ والطيالسي كما في المنحة ١/ ١٥٠ وعبد الرزاق ٢/ ٥٠٥ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٥٠ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٣٠ وابن جرير في التفسير ٥/ ١٦٤ والبيهقي ٣/ ٢٥٨ وأبي نعيم في المستخرج ٢/ ٢٣١. من طرق عدة إلى أبي الزبير عن جابر قال: (غزونا مع رسول الله ﷺ قومًا من جهينة

стр. 1074

فقاتلونا قتالاً شديدًا فلما صلينا الظهر قال المشركون: لو ملنا عليهم ميلة لاقتطعناهم، فأخبر جبريل النبي ﷺ بذلك فذكر ذلك لنا رسول الله ﷺ قال: وقالوا إنهم ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد، فلما حضرت العصر قال: صفنا صفين، والمشركون بيننا وبين القبلة قال فكبر رسول الله وكبرنا، وركع فركعنا، ثم سجد وسجد معه الصف الأول، فلما قاموا سجد الصف الثاني ثم تأخر الصف الأول وتقدم الصف الثاني، فقاموا مقام الأول، فكبر رسول الله ﷺ وكبرنا وركع فركعنا ثم سجد وسجد معه الصف الأول، وقام الثاني: فلما سجد الصف الثاني ثم جلسوا جميعًا سلم عليهم رسول الله ﷺ قال أبو الزبير: ثم خص جابر أن قال: كما يصلى أمراؤكم هؤلاء) والسياق لمسلم وقد صرح أبو الزبير بالسماع كما عند أبي نعيم. * وأما رواية سليمان بن قيس عنه: فرواها الحربي في غريب الحديث ٣/ ٩٨٠ وعبد بن حميد ص ٣٣٠ والطحاوي ١/ ٣١٥ و ٣١٧ وابن حبان ٤/ ٣٣١ و ٣٣٨ في صحيحه وأبو يعلى ٢/ ٣١٨ وأحمد ٣/ ٣٦٤ و ٣٦٥ والحاكم ٣/ ٢٩ وابن جرير ٥/ ١٥٦: من طريق أبي عوانة عن أبي بشر عن سليمان بن قيس عن جابر بن عبد الله قال: (قاتل رسول الله ﷺ محارب خصفة بنخل فرأوا من المسلمين غرة فجاء رجل منهم يقال له عوف بن الحارث أو غوث بن الحارث حتى قام على رأس رسول الله ﷺ السيف فقال له: من يمنعك مني؟ قال: كن خير آخذ قال: تشهد أن لا إله إلا الله قال: لا ولكن أعاهد على أن لا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك قال: فخلى سبيله فجاء إلى أصحابه فقال جئتكم من عند خير الناس فلما كان عند الظهر أو العصر شك أبو عوانة أمر رسول الله ﷺ بصلاة الخوف قال: فكان الناس طائفتين طائفة بإزاء العدو وطائفة يصلون مع رسول الله ﷺ فصلى بالطائفة الذين معه ركعتين ثم انصرفوا فكانوا مكان أولئك وجاء أولئك فصلوا مع رسول الله ﷺ ركعتين فكان لرسول الله ﷺ أربع ركعات وللقوم ركعتان) والسياق لابن حبان وله إسناد آخر عند ابن جرير إلى سليمان والسند إلى سليمان صحيح إلا أن سليمان لا سماع له من جابر قال البخاري: (يقال إنه مات في حياة جابر ولم يسمع منه قتادة ولا أبو بشر) ألخ، ورواية قتادة عن سليمان لهذا الحديث عند ابن جرير إذا بان ما تقدم فالحديث ضعيف ولم يصب من ذهب إلى تصحيحه كمن شرط الصحة في كتابه وأدخله فيه وقد صححه أيضًا الذهبي ولم يصب.

стр. 1075

* وأما رواية عطاء عنه: ففي مسلم ١/ ٥٧٤ وأبي عوانة ٢/ ٣٩٠ و ٣٩١ وأبي داود ٢/ ٢٩ والنسائي في الصغرى ٣/ ١٧٥ والكبرى ١/ ٥٩٥ وأحمد ٣/ ٣١٩ والبيهقي ٣/ ٢٥٧ وأبي نعيم في المستخرج ٢/ ٤٣١: من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال: (شهدت مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف: فصففنا صفين: صف خلف رسول الله ﷺ والعدو بيننا وبين القبلة، فكبر النبي ﷺ وكبرنا جميعًا، ثم ركع وركعنا جميعًا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسجود والصف الذى يليه، وقام الصف المؤخر في نحر العدو فلما قضى النبي ﷺ السجود وقام الصف الذى يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود وقاموا ثم تقدم الصف المؤخر، وتأخر الصف المقدم، ثم ركع النبي ﷺ وركعنا جميعًا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا ثم انحدر بالسجود والصف الذى يليه الذى كان مؤخرًا في الركعة الأولى وقام الصف المؤخر في نحور العدو، فلما قضى النبي ﷺ السجود والصف الذى يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا ثم سلم النبي ﷺ وسلمنا جميعًا قال جابر كما يصنع حرسكم هؤلاء بأمرائهم) والسياق لمسلم. * وأما رواية يزيد الفقير عنه: ففي النسائي في الصغرى ٣/ ١٧٤ وفي الكبرى ١/ ٥٩٥ وأبي عوانة ٢/ ٣٩٣ وأحمد ٣/ ٢٩٨ وابن خزيمة ٢/ ٢٩٥ وابن حبان ٤/ ٢٣١ وابن المنذر ٥/ ٢٩ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٤٩ والطيالسي ١/ ١٥١ كما في المنحة والبيهقي ٣/ ٣٦٣ وابن الأعرابي في معجمه ٢/ ٦٩٥ والطحاوي في أحكام القرآن ١/ ٢٠٣: من طريق الحكم وغيره عن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله أنه قال في صلاة الكسوف: (قام النبي ﷺ وصف بين يديه وصف خلفه فصلى بالذين خلفه ركعة وسجدتين ثم قاموا فقام أصحابهم ثم جاء أصحابهم فصلى بهم ركعة وسجدتين ثم سلم فكانت للنبي ﷺ ركعتين ولكل طائفة ركعة وسجدتين) والسياق لابن المنذر. وسنده على شرط الصحيح سمع بعضهم من بعض. * وأما رواية شرحبيل بن سعد عنه: ففي ابن خزيمة ٢/ ٢٩٦ وابن حبان ٤/ ٢٤٠ وابن المنذر ٥/ ٣١ والطحاوي ١/ ٣١٨:

стр. 1076

من طريق يحيى بن أيوب قال: حدثني يزيد بن الهاد قال: حدثني شرحبيل بن سعد عن جابر بن عبد الله عن رسول الله ﷺ في صلاة الخوف قال: "قام رسول الله ﷺ وطائفة خلفه وطائفة من وراء الطائفة التى خلف رسول الله ﷺ قعود ووجوههم كلهم إلى رسول الله ﷺ فكبر رسول الله ﷺ وكبرت الطائفتان فركع فركعت الطائفة التي خلفه والآخرون قعود ثم سجد فسجدوا أيضًا معه والآخرون قعود ثم قام فقاموا فنكصوا خلفهم حتى كانوا مكان أصحابهم قعود وأتت الطائفة الأخرى فصلى بهم رسول الله ﷺ ركعة وسجدتين والآخرون قعود ثم سلم فقامت الطائفتان كلتاهما فصلوا لأنفسهم ركعة وسجدتين ركعة وسجدتين" والسياق لابن المنذر وتقدم القول في شرحبيل بن سعد وأنه اتهم بسبب الحاجة. * وأما رواية الحسن البصري عنه: ففي ابن خزيمة ٢/ ٢٩٧ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٣٢ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٥١ والبيهقي ٣/ ٢٥٩ والدارقطني ٢/ ٦٠ وأبي الطاهر الذهلي كما في المنتقى من حديثه ٢٣/ ٣٠: من طريق يونس بن عبيد وغيره عن الحسن عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ صلى بأصحابه بطائفة منهم ركعتين ثم سلم ثم صلى بالآخرين ركعتين ثم سلم" والسياق للبيهقي. وفي الحديث علتان الخلاف فيه على الحسن فرواه عنه يونس وقتادة كما تقدم خالفهما أشعث بن عبد الملك وهو ثقة فقال عنه عن أبي بكرة ولا شك أن أوثق الناس عن الحسن، يونس. العلة الثانية: في سماع الحسن من جابر فقد نفاه ابن المديني وقال ابن أبي حاتم: (سألت أبي سمع الحسن من جابر؟ قال ما أرى ولكن هشام بن حسان يقول عن الحسن: حدثنا جابر وأنا أنكر هذا إنما الحسن عن جابر كتاب مع أنه أدرك جابرًا) اهـ. * وأما رواية وهب بن كيسان عنه: ففي البخاري ٧/ ٤١٧ تعليقًا وعند أحمد ٣/ ٣٥٣ و ٣٧٦ موصولاً. من طريق ابن إسحاق سمعت وهب بن كيسان سمعت جابر بن عبد الله "خرج النبي ﷺ إلى ذات الرقاع من نخل فلقى جمعا من غطفان فلم يكن قتال وأخاف الناس

стр. 1077

بعضهم بعضًا فصلى النبي ﷺ ركعتى الخوف" وقد وقع تغاير بين ما ساقه البخاري وبين ما في المسند في المتن نبه على ذلك الحافظ في الفتح. * وأما رواية أبي موسى عنه: ففي البخاري ٧/ ٤١٧ ووصله ابن جرير في التفسير ٥/ ١٥٨: من طريق بكر بن سوادة عن زياد بن نافع حدثه عن أبي موسى أن جابر بن عبد الله (أن رسول الله ﷺ صلى بهم صلاة الخوف يوم محارب وثعلبة لكل طائفة ركعة وسجدتين) والسياق لابن جرير. وقد تكلم الحافظ في الفتح على رجال إسناده إلا أنه أبدى في أبي موسى ثلاثة أقوال "كونه موسى بن على وكونه مالك بن عبادة وهو صحابي معروف، وأنه لا يعرف" اهـ، بتصرف وما أبداه من الاحتمال الثاني فيه نظر فقد قال أبو داود في سننه ٢/ ٣٩: أنه رجل من التابعين ليس بالأشعرى فبان بهذا أنه إما موسى أو المجهول. وعلى أىِّ فقد وصله ابن جرير من طريق ابن أخى بن وهب عن عمه عن عمرو بن الحارث عن بكر به. وابن أخى بن وهب فيه كلام شديد علمًا بأنه قد اضطرب في هذا الإسناد فحينًا يرويه كما تقدم وحينًا يرويه بهذا الإسناد ويجعل بدل جابر كعبًا كما في تفسير ابن جرير ٥/ ١٥٧. ١١٣٥/ ٨٢٥ - وأما حديث حذيفة: فرواه عنه ثعلبة بن زهدم وسليم بن عبد ويقال ابن عبد الله ومخمل بن دماث. * أما رواية ثعلبة بن زهدم عنه: ففي أبي داود ٢/ ٣٨ والنسائي في الصغرى ٣/ ١٦٧ و ١٦٨ والكبرى ١/ ٥٩٠ وأحمد ٥/ ٣٨٥ و ٣٩٩ و ٤٠٢ والبزار ٧/ ٣٧٠ وابن خزيمة ٢/ ٢٩٣ وابن حبان ٤/ ٣٠٢ و ٣٠٣ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٤٩ وعبد الرزاق ٢/ ٥١٠ والطحاوي ١/ ٣١٠ والحاكم ١/ ٣٣٥ والبيهقي ٣/ ٢٦١ و ٢٥٧: من طريق الثوري عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم قال: كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان ومعنا حذيفة بن اليمان فقال أيكم صلى مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف فقال حذيفة: أنا فوصف فقال صلى رسول الله ﷺ : "صلاة الخوف

стр. 1078

بطائفة ركعة صف خلفه وطائفة أخرى بينه وبين العدو فصلى بالطائفة التى تليه ركعة ثم نكص هؤلاء إلى مصاف أولئك وجاء أولئك فصلى بهم ركعة" والسياق للنسائي وسنده صحيح. * وأما رواية سليم بن عبد ويقال بن عبد الله عنه: ففي مسند أحمد ٥/ ٤٠٦ و ٤٠٤ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٣٧ وعبد الرزاق ٢/ ٥١٠ والطيالسي كما في المنحة ١/ ١٥١ وابن خزيمة ٢/ ٣٠٥ والبيهقي ٣/ ٢٥٢: من طريق أبي إسحاق عن سليم بن عبد قال: كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان ومعه نفر من أصحاب النبي ﷺ فقال: "أيكم شهد صلاة الخوف مع رسول الله ﷺ قال حذيفة: أنا، قال: تأمر أصحابك فيقوموا طائفتين طائفة خلفك وطائفة بإزاء العدو فتكبر ويكبرون جميعًا ثم ترفع فيرفعون جميعًا ثم تسجد وتسجد الطائفة التى تليك والطائفة الأخرى قيام بإزاء العدو فإذا رفعت رأسك من السجدة سجدوا ثم ذهب هؤلاء فقاموا في مقامهم ثم تقدم الآخرون وركع فركعوا جميعًا ثم رفع فرفعوا جميعًا ثم سجد فسجدت الطائفة التي تليك والطائفة الأخرى قيام بإزاء العدو فإذا رفعت رأسك من السجود سجدوا ثم تسلم عليهم ويسلم بعضهم على بعض وتأمر أصحابك إن هاجهم هيج فقد حل لهم الكلام". وقد اختلف في إسناده على أبي إسحاق فرواه عنه إسرائيل كما تقدم وتابعه على ذلك شريك بن عبد الله القاضي خالفهما معمر إذ قال عن أبي إسحاق: حدثني من شهد سعيد بن العاص ثم ذكر مثل رواية ثعلبة بن زهدم عن حذيفة والمعلوم أيضًا أن أبا إسحاق إذا صرح بشيخه لا يذكر ثعلبة بل سليم كما وقع في رواية إسرائيل وشريك عنه. وعلى أىَّ رواية معمر عن أبي إسحاق ضعيفة لا سيما عند المخالفة في مثل ما نحن فيه إذ إسرائيل أوثق الناس في جده كما قيل في حديث "لا نكاح إلا بولي" وفي الحديث علتان عنعنة أبي إسحاق وجهالة شيخه إذ لم يرو عنه إلا أبو إسحاق ولم يوثقه معتبر كما ظهر كلام الحافظ في التعجيل. * وأما رواية مخمل بن دماث عنه: ففي مسند أحمد ٥/ ٣٩٥: من طريق عبد الواحد بن زياد حدثنا أبو روق عطية بن الحارث ثنا مخمل بن دماث قال: "غزوت مع سعيد بن العاص قال فسأل الناس من شهد منكم صلاة الخوف مع

стр. 1079

رسول الله ﷺ قال: فقال حذيفة: أنا، صلّى بطائفة من القوم ركعة وطائفة مواجهة العدو ثم ذهب هؤلاء فقاموا مقام أصحابهم مواجهو العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم رسول الله ﷺ ركعة ثم سلم فكان لرسول الله ﷺ ركعتان ولكل طائفة ركعة" ويفهم من كلام الحافظ في التعجيل أن مخمل مجهول إذ لم ينقل توثيقه إلا عن ابن حبان وأنه لم يرو عنه إلا أبو روق. ١١٣٦/ ٨٢٦ - وأما حديث زيد بن ثابت: فرواه النسائي ٣/ ١٦٨ وأحمد ٥/ ١٨٣ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٤٨ وعبد الرزاق ٢/ ٥١٠ وابن المنذر ٥/ ٢٧ وابن جرير في التفسير ٥/ ١٥٧ والطحاوي في المشكل ١/ ٢٠٢ وابن حبان ٤/ ٢٣٢ والبيهقي ٣/ ٢٦٢ والطبراني في الكبير ٥/ ١٥٣: من طريق الثوري قال: حدثني الركين بن الربيع عن القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت عن النبي ﷺ (أنه قام بهم فصلى فقام صف خلفه وصف موازى العدو فصلى بهم ركعة ثم ذهب هؤلاء إلى مصف هؤلاء وجاء هؤلاء فصلى بهم ركعة ثم انصرف). وقد اختلف فيه على الثوري فرواه عنه القطان وعبد الرزاق وابن مهدي ووكيع كما تقدم إلا أن وكيعًا وعبد الرزاق والقطان قد رووه على غير ما تقدم إذ قالوا عن الثورى عن أبي بكر بن أبي الجهم عن عبد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس فجعلوه من مسند ابن عباس والثورى كثير الشيوخ فالظاهر أنه عنده عن شيخيه المتقدمين لا سيما وممن رواه عنه بالوجهين عبد الرزاق وقد توبع الثوري كما يأتي. ١١٣٧/ ٨٢٧ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه عبيد الله بن عتبة بن مسعود ومجاهد وعكرمة. * أما رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنه: ففي البخاري ٢/ ٤٣٣ والنسائي ٣/ ١٦٩ وأحمد ١/ ١٨٣ و ٢٣٢ و ٣٨٥ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٤٨ وعبد الرزاق ٢/ ٥١١ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٢٩ وابن خزيمة ٢/ ٢٩٤ وابن حبان ٤/ ٢٣٢ وابن جرير في التفسير ٥/ ١٥٩ والدارقطني ٢/ ٥٨ والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٣٠٩ و ٣٢٠ وأحكام القرآن ١/ ٢٠١ و ٢٠٢ والحاكم ١/ ٣٣٥: من طريق الزهري وغيره عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: (قام النبي ﷺ وقام الناس معه فكبر وكبروا معه وركع وركع ناس منهم ثم

стр. 1080

سجد وسجدوا معه ثم قام للثانية فقام الذين سجدوا وحرسوا إخوانهم وأتت الطائفة الأخرى فركعوا وسجدوا معه والناس كلهم في صلاة ولكن يحرس بعضهم بعضًا) والسياق للبخاري وقد تقدم ما وقع في إسناده من خلاف في حديث زيد بن ثابت. * وأما رواية مجاهد عنه: فتقدم تخريجها في باب برقم (٣٩١). * وأما رواية عكرمة عنه: ففي النسائي في الصغرى ٣/ ١٧٢ والكبرى ١/ ٥٩١ والبزار كما في زوائده ١/ ٣٢٦ والبيهقي ٣/ ٢٥٩: من طريق داود بن الحصين وغيره عن عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: "ما كانت صلاة الخوف إلا كصلاة أحراسكم هؤلاء اليوم خلف أئمتكم إلا أنها كانت عقبًا قامت طائفة وهم جميع مع رسول الله ﷺ وسجدت معه طائفة ثم قام رسول الله ﷺ وسجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم ثم قام رسول الله ﷺ وقاموا معه جميعًا ثم ركع وركعوا معه جميعًا ثم سجد فسجد الذين كانوا معه قياما أول مرة وقام الآخرون الذين كانوا سجدوا معه أول مرة فلما جلس رسول الله ﷺ والذين سجدوا معه في آخر صلاتهم سجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم ثم جلسوا فجمعهم رسول الله ﷺ بالسلام" والسياق لأحمد وداود ضعيف جدًّا وقد تابعه النضر أبي عمر عند البزار وقد قال الهيثمى: إنهم أجمعوا على ضعفه فعلى هذا، الحديث ضعيف لشدة الضعف فيهما إلا أن الحافظ في التلخيص مال إلى تحسينه ٢/ ٧٥. ١١٣٨/ ٨٢٨ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه مروان بن الحكم وعبد الله بن شقيق. * أما رواية مروان عنه: ففي أبي داود ٢/ ٣٣ والنسائي في الصغرى ٣/ ١٧٣ والكبرى ١/ ٥٩٤ وابن خزيمة ٢/ ٣٠١ وابن حبان ٤/ ٢٣٦ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٣٥ والطحاوي ١/ ٣١٤ والحاكم ١/ ٣٣٨ والبيهقي ٣/ ٢٦٤: من طريق حيوة بن شريح وذكر آخر قالا: حدثنا أبو الأسود أنه سمع عروة بن الزبير يحدث عن مروان بن الحكم أنه سأل أبا هريرة: (هل صليت مع رسول الله ﷺ صلاة

стр. 1081

الخوف؟ فقال أبو هريرة: نعم قال متى قال عام غزوة نجد قام رسول الله ﷺ لصلاة العصر وقامت معه طائفة وطائفة أخرى مقابل العدو وظهورهم إلى القبلة فكبر رسول الله ﷺ فكبروا جميعًا الذين معه والذين يقابلون العدو ثم ركع رسول الله ﷺ ركعة واحدة وركعت معه الطائفة التى تليه ثم سجد وسجدت الطائفة التى تليه والآخرون قيام مقابل العدو ثم قام رسول الله ﷺ وقامت الطائفة التي معه فذهبوا إلى العدو فقابلوهم وأقبلت الطائفة التي كانت مقابل العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله ﷺ قائم كما هو ثم قاموا فركع رسول الله ﷺ ركعة أخرى وركعوا معه وسجدوا معه ثم أقبلت الطائفة التى كانت مقابل العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله ﷺ قاعد ومن معه ثم كان السلام فسلم رسول الله ﷺ وسلموا جميعًا فكان لرسول الله ﷺ ركعتان ولكل رجل من الطائفتين ركعتان ركعتان) والسياق للنسائي والآخر الذى أبهمه النسائي هو ابن لهيعة كما جاء مبينًا في المصادر الآخر. وقد اختلف فيه على أبي الأسود فرواه عنه من تقدم كما سبق خالفهم ابن إسحاق إذ قال: حدثني أبو الأسود عن عروة قال: سمعت أبا هريرة ومروان يسأله عن صلاة الخوف فبان بهذا أن عروة قد سمعه من أبي هريرة فلا علة فيه لمن يعله بمروان إذ زيادة مروان بين عروة وأبي هريرة من المزيد. والحديث لا يشك في صحته، ثم وجدت أن الدارقطني في العلل ٩/ ٥٢ حكى من الخلاف في الإسناد ما قدمت ذكره إلا أنه جعله على عروة لا على من ذكرته وما قدمته أصرح في المراد. * وأما رواية عبد الله بن شقيق عنه: ففي الترمذي ٥/ ٢٤٣ والنسائي في الصغرى ٣/ ١٧٤ والكبرى ١/ ٥٩٤ وأحمد ٢/ ٥٢٢ وابن حبان ٤/ ٢٣٢ وابن جرير ٥/ ١٥٨: من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث قال: حدثني سعيد بن عبيد الهنائي قال: حدثنا عبد الله بن شقيق قال: حدثنا أبو هريرة قال: "كان رسول الله ﷺ نازلاً بين ضجنان وعسفان محاصر المشركين فقال المشركون: إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأبكارهم أجمعوا أمركم ثم ميلوا عليهم ميلة واحدة فجاء جبريل ﵇ فأمره أن يقسم أصحابه نصفين فيصلى بطائفة منهم ركعة وطائفة مقبلون على عدوهم قد أخذوا حذرهم وأسلحتهم فيصلى بهم ركعة ثم يتأخر هؤلاء ويتقدم أولئك فيصلى بهم ركعة تكون لهم مع النبي ﷺ ركعة وللنبي ﷺ ركعتان" والسياق للنسائي.

стр. 1082

والحديث حكم عليه البخاري بالتحسين كما في علل المصنف ص ٩٨ كما حكم عليه الترمذي أيضًا بذلك إنما زاد لفظ الغرابة. ١١٣٩/ ٨٢٩ - وأما حديث عبد الله بن مسعود: فرواه أبو داود ٢/ ٣٧ وأحمد ١/ ٣٧٦ وأبو يعلى ٥/ ١٥٦ و ١٥٧ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٤٩ وعبد الرزاق ٢/ ٥٠٨ وابن جرير ٥/ ١٦٢ والدارقطني ٢/ ٦٢ والطحاوي ١/ ٣١١ والطبراني في الكبير ١٠/ ١٨٢ والبيهقي ٣/ ٢٦١: من طريق خصيف وأبي إسحاق وهذا سياق خصيف كلاهما عن أبي عبيدة بن عبد الله عن أبيه قال: "صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الخوف فقاموا صفًّا خلف رسول الله ﷺ وصفًّا مستقبل العدو فصلى بهم رسول الله ﷺ ركعة ثم جاء الآخرون فقاموا مقامهم واستقبل هؤلاء العدو فصلى بهم النبي ﷺ ركعة ثم سلم فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا ثم ذهبوا فقاموا مقام أولئك مستقبلى العدو ورجع أولئك إلى مقامهم فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا" والسياق لأبي داود والسند منقطع أبو عبيدة لا سماع له من أبيه كما هو المشهور. ١١٤٠/ ٨٣٠ - وأما حديث سهل بن أبي حثمة: فرواه البخاري ٧/ ٤٢٢ ومسلم ١/ ٥٧٥ وأبو عوانة ٢/ ٣٩٤ و ٣٩٥ و ٣٩٦ وأبو داود ٢/ ٣٠ و ٣١ والترمذي ٢/ ٤٥٥ والنسائي في الصغرى ٣/ ١٧٠ والكبرى ١/ ٥٩٢ وابن ماجه ١/ ٣٩٩ و ٤٠٠ وأحمد ٣/ ٤٤٨ والدارمي ١/ ٢٩٦ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٥٢ وعبد الرزاق ٢/ ٥٠٩ وابن خزيمة ٢/ ٢٩٩ و ٣٠٠ وابن حبان ٤/ ٢٣٩ وابن جرير ٥/ ١٦٠ والطوسى في المستخرج ٣/ ١١٨ والدارقطني في السنن ٢/ ٦٠ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٣٣ و ٣٤ و ٤٣ وابن الجارود ص ٩٠ و ٩١ والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٣١٠ و ٣١٣ والمشكل ١٠/ ٤١٢ و ٤١٥ وأحكام القرآن ١/ ٢٠٠ وأبو نعيم في المستخرج ٢/ ٤٣٢ والبيهقي ٣/ ٢٥٢ و ٢٥٣ و ٢٥٤: من طريق القاسم بن محمد عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة قال: "يقوم الإمام مستقبل القبلة وطائفة منهم معه من قبل العدو وجوههم إلى العدو فيصلى بالذين معه ركعة ثم يقومون فيركعون لأنفسهم ركعة ويسجدون سجدتين في مكانهم ثم يذهب هؤلاء

стр. 1083

إلى مقام أولئك فيجئ أولئك فيركع بهم ركعة فله ثنتان ثم يركعون ويسجدون سجدتين" والسياق للبخاري. وقد اختلف في رفعه ووقفه على القاسم فوقفه عنه يحيى بن سعيد الأنصاري كما تقدم ورفعه عنه ولده عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه من رواية شعبة عن عبد الرحمن كما عند مسلم والترمذي وغيرهما ورواية عبد الرحمن أحق بالتقديم. خالفهما عبيد الله بن عمر العمرى إذ قال: عن القاسم عن صالح بن خوات عن أبيه وتابعه أبو أويس إذ قال عن يزيد بن رومان عن صالح عن أبيه وهذه متابعة قاصرة إلا أن هذه الرواية ضعيفة فإن الراوى عن عبيد الله أخوه عبد الله وهو ضعيف وكذا أبو أويس ضعيف وقد ضعف هذا أبو حاتم وأبو زرعة وانظر علل ابن أبي حاتم ١/ ١٢٨ ورواه إسماعيل بن عياش فقال عن هشام بن عروة عن أبيه عن سهل بن أبي حثمة عن خوات بن جبير قال أبو حاتم: "هذا إسناد مقلوب جعل إسنادين في إسناد" اهـ وانظر العلل ١/ ١٥١. ١١٤١/ ٨٣١ - وأما حديث أبي عياش الزرقي واسمه زيد بن صامت: فرواه أبو داود ٢/ ٢٨ و ٣٠ و ٣١ والنسائي في الصغرى ٣/ ١٧٦ و ١٧٧ والكبرى ١/ ٥٩٦ و ٥٩٧ وأحمد ٤/ ٥٩ و ٦٠ وابن أبي شيبة في مسنده ٢/ ٣١٥ ومصنفه ٢/ ٣٥٠ وعبد الرزاق ٢/ ٥٠٥ والطيالسي ١/ ١٥٠ كما في المنحة والدارقطني في السنن ٢/ ٥٩ و ٦٠ والمؤتلف ص ١٥٧٢ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٣٠ وابن الجارود في المنتقى ص ٨٨ وابن أبي حاتم في التفسير ٣/ ١٠٥٢ و ٤/ ١٠٥٣ وابن جرير ٥/ ١٥٦ و ١٦٤ وابن حبان ٤/ ٢٣٤ والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٣١٨ وأحكام القرآن ١/ ١٩٩ وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات رقم ٣٣٨ والحاكم في المستدرك ١/ ٣٣٧ وتمام في الفوائد كما في ترتيبه ٢/ ٤٣ وابن أبي عاصم في الصحابة ٤/ ١٩٦ والطبراني في الكبير ٥/ ١٤٣ والبيهقي ٣/ ٢٥٤ و ٢٥٥. من طريق منصور قال: سمعت مجاهدًا يحدث عن أبي عياش الرزقى أن رسول الله ﷺ : (كان في مصاف المشركين بعسفان وعلى المشركين خالد بن الوليد فصلى بهم رسول الله ﷺ الظهر ثم قال المشركون: "إن لهؤلاء صلاة بعد هذه هي أحب إليهم من أموالهم وأبنائهم" قال: فصلى بهم رسول الله ﷺ فصفهم صفين خلفه يركع بهم رسول الله ﷺ -

стр. 1084

جميعًا فلما رفعوا رءوسهم من السجود سجد الصف الذى يليه وقام الآخرون فلما رفعوا رؤسهم سجد الصف المؤخر لركوعهم مع رسول الله ﷺ قال: ثم تأخر الصف المقدم وتقدم الصف المؤخر فقام كل واحد منهم في مقام صاحبه ثم ركع رسول الله ﷺ وركعوا جميعًا فلما رفعوا رؤوسهم من الركوع فسجد فصلى الصف الذى يليه وقام الآخرون فلما فرغوا من سجودهم سجد الآخرون ثم سلم النبي ﷺ عليهم" والسياق لابن أبي شيبة. واختلف أهل العلم في الحديث فصححه الدارقطني في السنن وابن حبان وبعض المعاصرين وذهب البخاري إلى ضعفه ففي علل الترمذي الكبير ص ٩٨ قال أبو عيسى: "سألت محمدًا: قلت أي الروايات في صلاة الخوف أصح؟ فقال: كل الروايات عندي صحيحة، وكل يستعمل: وإنما هو على قدر الخوف إلا حديث مجاهد عن أبي عياش الزرقي فإني أراه مرسلاً" اهـ، وذهب أبو حاتم كما في العلل ١/ ١٠٠ و ١٠١ إلى صحته وما ذهب إليه البخاري من الإرسال الكائن بين مجاهد وأبي عياش قد ورد ما يدفعه وذلك ما وقع عند تمام والبيهقي من تصريح مجاهد بالسماع له من أبي عياش لذا قال البيهقي: "هذا إسناد صحيح وقد رواه قتيبة بن سعيد عن جابر فذكر فيه سماع مجاهد من أبي عياش زيد بن صامت الزرقي" اهـ، والحديث اختلف في وصله وإرساله على مجاهد فوصله عنه منصور وأرسله عمر بن ذر كما عند ابن أبي شيبة في المصنف ولا شك أن منصورًا أقوى من عمر فالحق مع من وصل. ١١٤٢/ ٨٣٢ - وأما حديث أبي بكرة: فرواه أبو داود ٢/ ٤٠ والنسائي في الصغرى ٣/ ١٧٨ والكبرى ١/ ٥٩٧ و ٥٩٨ وأحمد ٥/ ٣٩ والطيالسي كما في المنحة ١/ ١٥١ والبزار ٩/ ١١١ و ١١٢ و ١١٣ وابن خزيمة ٢/ ٣٠٧ والدارقطني ٢/ ٦١ والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٣١٥ وفي أحكام القرآن ١/ ٢٠٥ وابن حبان ٤/ ٢٣٧ والحاكم ١/ ٣٣٧ والبيهقي ٣/ ٢٥٩: من طريق أشعث بن عبد الملك عن الحسن عن أبي بكرة ﵁ (أن رسول الله ﷺ صلى بأصحابه صلاة الخوف صفهم صفين صف بإزاء العدو فصلى بهم ركعتين ثم سلم ثم انطلق هؤلاء إلى مقام أولئك وجاء أولئك فصلى بهم رسول الله ﷺ ركعتين ثم سلم فكانت لرسول الله ﷺ أربع ركعات ولأولئك ركعتين ركعتين) والسياق للبزار وقد ساقه من طريق أبي حرة واصل بن عبد الرحمن عن الحسن وعقب البزار ذلك بقوله: "واسم أبي حرة

стр. 1085

واصل بن عبد الرحمن وهو صالح الحديث" اهـ، وقد تقدم الخلاف الواقع في إسناده على الحسن في تخريجى لحديث جابر من هذا الباب وتقدم الترجيح بين ذلك إلا أنى ذكرت هناك انفراد أشعث ثم ظهر لى هنا أنه تابعه من تقدم إلا أن هذه المتابعة لا تجعل الحديث راجحًا من مسند أبي بكرة لما تقدم. قوله: باب (٣٩٩) ما جاء في سجود القرآن قال: وفي الباب عن علي وابن عباس وأبي هريرة وابن مسعود وزيد بن ثابت وعمرو بن العاص ١١٤٣/ ٨٣٣ - أما حديث على: فرواه الطبراني في الأوسط ٤/ ٦٥: من طريق الليث عن عمرو بن مرة عن الحارث عن علي (أن رسول الله ﷺ سجد في صلاة الصبح بـ "تنزيل السجدة" والحارث متروك. ١١٤٤/ ٨٣٤ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه عكرمة ومجاهد بن جبر وسعيد بن جبير. * أما رواية عكرمة: ففي البخاري ٢/ ٥٥٢ و ٥٥٣ وأبي داود ٢/ ١٢١ و ١٢٤ والدارمي ١/ ٢٨٢ والترمذي ٢/ ٤٦٤ و ٤٦٩ والنسائي في الكبرى ٦/ ٣٤٢ وأحمد ١/ ٢٧٩ و ٣٦٠ وعبد الرزاق ٣/ ٢٢٧ وابن خزيمة ١/ ٢٧٦ وابن حبان ٤/ ١٨٨ والدارقطني ١/ ٤٠٩ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٢٧١ والطبراني في الكبير ١١/ ٣١٩ والأوسط ٣/ ١٩٧ والطحاوي في المشكل ٧/ ٢٣٨ و ٩/ ٢٣٥ والبيهقي ٣/ ٣١٢ و ٣١٣ و ٣١٨: من طريق أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: "ص، ليس من عزائم السجود وقد رأيت النبي ﷺ يسجد فيها" والسياق للبخاري، وقد زعم الطبراني في الأوسط أنه تفرد به عبد الوارث عن أيوب ولم يصب في هذا فقد تابعه حماد في الصحيح. * وأما رواية مجاهد عنه: ففي البخاري ٨/ ٥٤٤ وأحمد ١/ ٣٠٦ و ٣٦٤ وابن أبي شيبة ١/ ٤٦١ وابن خزيمة ١/ ٢٧٦

стр. 1086

وابن حبان ٤/ ١٨٩ والنسائي في الكبرى ٦/ ٣٤٢ والطبراني في الكبير ١١/ ٧٧ والطحاوي ١/ ٣٦١ والبيهقي ٣/ ٣١٩: من طريق العوام وغيره قال: (سألت مجاهدًا عن سجدة "ص" فقال: سألت ابن عباس من أين سجدت؟ فقال: أو ما تقرأ ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ﴾ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ فكان داود ممن أمر نبيكم أن يقتدى به فسجد داود فسجدها رسول الله ﷺ ) والسياق للبخاري. واختلف فيه على العوام فقال عنه شعبة ومحمد بن عبيد الطنافسى ما تقدم تابعهما ابن أبي غنية وقال أبو خالد الأحمر وغيره عن العوام عن سعيد بن جبير عن ابن عباس والظاهر صحة الطريقين عن العوام وقد توبع أبو خالد على هذه الرواية عن العوام كما يأتي. * وأما رواية سعيد بن جبير عنه: ففي السنن الكبرى للنسائي ٦/ ٤٤٢ وابن خزيمة ١/ ١٧٧ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٢٥٣ والطبراني في الأوسط ١/ ٣٠١ وابن أبي شيبة ١/ ٤٦١ والدارقطني في السنن ١/ ٤٠٧: من طريق ذر بن عبد الله المرهبى والعوام كلاهما عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي ﷺ سجد في "ص" وقال: "سجدها داود ﵇ توبةً ونسجدها شكرًا" والسياق للنسائي. وقد اختلف في إسناده عليهما. أما الخلاف على ذر فرواه عنه ولده عمر وعنه وقع الخلاف في وصله وإرساله فأرسله عنه سفيان بن عيينة كما وقع عند الشافعي في الأم خالفه عبد الله بن بزيع وحجاج بن محمد ومحمد بن الحسن فوصلوه وقد اختلف أهل العلم في أي يرجح فذهب البيهقي إلى ترجيح الإرسال إذ قال في السنن بعد إسناده لرواية سفيان بن عيينة المرسلة بإسناده ما نصه: "هذا هو المحفوظ مرسلاً وقد روى من أوجه عن عمر بن ذر عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس موصولاً وليس بقوى" اهـ، وأوهى من كلام البيهقي كلام ابن الجوزي حيث أعل الرواية الموصولة بعبد الله بن بزيع ظنًا منه أنه انفرد بذلك وليس كما ظن لما تقدم. خالفهما ابن السكن إذ صححه كما في التخليص ٢/ ٩ وتبعه الحافظ إذ رجح رواية من وصل عن عمر بن ذر وهو الحق.

стр. 1087

وأما الخلاف على العوام فتقدم بعض ذلك في رواية مجاهد عن ابن عباس في هذا الباب وزد على ذلك أنه اختلف فيه على العوام في وصله وإرساله ورفعه ووقفه أما من وصل عنه فأبو خالد الأحمر وأما من وقف فيزيد كما عند ابن المنذر وأما من أرسل فهشيم كما عند ابن أبي شيبة. وعلى أيَّ لو سلم لرواية من أرسل أو وقف فيكفى في أصل صحة الحديث ووصله ما اعتمد عليه الحافظ حسب ما تقدم. ١١٤٥/ ٨٣٥ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه أبو سلمة والأعرج وأبو رافع وابن ميناء وأبو بكر بن عبد الرحمن ونعيم المجمر وابن سيرين ومحمد بن عبد الرحمن وابن يسار. * أما رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه: ففي البخاري في صحيحه ٢/ ٥٥٦ وفي تاريخه الكبير ١/ ٢١٣ ومسلم ١/ ٤٠٦ والنسائي ٢/ ١٢٤ وأحمد ٢/ ٤٤٩ وأبي يعلى ٥/ ٣٥٨ و ٣٧٢ والطحاوي في المشكل ٩/ ٢٤٠ و ٢٤١ وابن حبان ٤/ ١٨٧ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٢٧٠ وابن أبي شيبة ١/ ٤٥٨ والدارقطني ١/ ٤٠٦ وأبي نعيم ٢/ ١٧٦ والبيهقي ٢/ ٣١٥ والدارمي ١/ ٢٨٢ وأبي عوانة ٢/ ٢٢٨ والطبراني في الأوسط ٥/ ١٣٩ و ٨/ ٣٤٤: من طريق يحيى بن أبي كثير وغيره عن أبي سلمة قال: (رأيت أبا هريرة ﵁ قرأ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ فسجد بها فقلت: يا أبا هريرة الم أرك تسجد؟ قال: لو لم أر النبي ﷺ يسجد لم أسجد) والسياق للبخاري. والمشهور عن أبي سلمة من ثقات أصحابه ذكره أن السجدة فيما تقدم وقال محمد بن عمرو عنه إنها في "ص" كما عند الطبراني. * وأما رواية الأعرج عنه: ففي مسلم ١/ ٤٠٧ والدارقطني في السنن ١/ ٤٠٩ وأبي نعيم في المستخرج ٢/ ١٧٨ والبيهقي ٢/ ٣١٦ وأبي عوانة ٢/ ٢٢٨ والطحاوي في المشكل ٩/ ٢٤٢ والطبراني في الأوسط ٢/ ٢٨٢ و ٣٠١ وابن عدى ٤/ ٣٠٠: من طريق صفوان بن سليم وغيره عن عبد الرحمن الأعرج مولى بنى مخزوم عن أبي هريرة أنه قال: سجد رسول الله ﷺ في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ والأعرج

стр. 1088

هذا هو عبد الرحمن بن سعد لا ابن هرمز وقد وهم بعضهم فظن أنه هو وليس ذلك كذلك وقد نبه على هذا الحافظ في النكت الظراف ١٠/ ٢١٢. تنبيه: قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن صفوان بن سليم عن الأعرج إلا يزيد بن أبي حبيب" اهـ، ولم يصب في هذا الجزم فقد رواه في الكتاب نفسه من طريق عبد الله بن الهادى عن صفوان وذلك في الموضع الآخر كما رواه قرة بن عبد الرحمن عند ابن عدى. * وأما رواية أبي رافع عنه: ففي البخاري ٢/ ٥٥٩ ومسلم ١/ ٤٠٧ وأبي داود ٢/ ١٢٣ والنسائي ٢/ ١٢٥ وابن خزيمة ١/ ٢٨٠ وأحمد ٢/ ٢٢٩ و ٤٥٦ و ٤٥٩ و ٤٦٦ وأبي يعلى ٦/ ٥٤ و ٦٨ والطيالسي ص ٣١٢ وإسحاق ١/ ١٠٤ و ١٠٥ وأبي عوانة ٢/ ٢٢٧ و ٢٢٨ والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٣٥٧ والبيهقي ٢/ ٣١٦ و ٣٢٢ والطبراني في الأوسط ٢/ ٩٨ وأبي نعيم في المستخرج ٢/ ١٧٨ والدارقطني في العلل ٩/ ٥٧ و ٥٨: من طريق مروان الأصفر وبكر بن عبد الله وعلى بن زيد وعطاء بن أبي ميمونة واللفظ لبكر بن عبد الله المزنى كلهم عن أبي رافع قال: (صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ فسجد فقلت: ما هذه؟ قال سجدت بها خلف أبي القاسم ﷺ فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه) والسياق للبخاري. وقدِ اختلف فيه على شعبة وخالد الحذاء إذ هما روياه عن مروان أما الخلاف على شعبة فعامة أصحابه مثل غندر وابن مهدى وروح رووه عنه كما تقدم ويرويه شعبة عن عدة من شيوخه كما تقدم منهم قتادة وسليمان التيمى وهذه الرواية هي الراجحة عن شعبة ورواه غيرهم عنه عن على بن سويد عن أبي رافع عن عمر من فعله فخالف ثقات أصحاب شعبة حيث جعل الحديث من مسند عمر ووقفه. وأما الخلاف على خالد الحذاء فالمشهور عنه عن مروان كما تقدم ورواه آخرون عن خالد الحذاء عن مروان عن أبي هريرة بإسقاط أبي رافع والصواب ذكره. * وأما رواية ابن ميناء عنه: ففي مسلم ١/ ٤٠٦ وأبي داود ٢/ ١٢٣ والترمذي ٢/ ٤٦٢ والنسائي ٢/ ١٢٥ وابن ماجه ١/ ٣٣٦ وأحمد ٢/ ٢٤٩ و ٤٦١ وأبي يعلى ٦/ ٣٦ وابن أبي شيبة ١/ ٤٥٨ وعبد الرزاق

стр. 1089

٣/ ٣٤٠ وابن خزيمة ١/ ٢٧٨ وابن حبان ٤/ ١٨٩ والدارمي ١/ ٢٨٣ والطبراني في الأوسط ٥/ ١٨٠ والطحاوى في شرح المعاني ١/ ٣٥٨ والمشكل ٩/ ٢٣٨ والبيهقي ٢/ ٣١٦ وأبي نعيم في المستخرج ٢/ ١٧٧ والطوسي في مستخرجه ٣/ ١٣٠: من طريق سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة قال: سجدنا مع النبي ﷺ في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ والسياق لمسلم. تنبيه: قال مخرج سنن ابن ماجه ما نصه: "في إسناده ابن ميناء وهو مجهول كما قاله ابن القطان" اهـ، وفيما ذكره عن ابن القطان نظر فإن الرجل من رجال الشيخين وقد روى عنه عدة وقد قال فيه ابن عيينة: "عطاء بن ميناء البصري أبو معاذ من المعروفين من أصحاب أبي هريرة" اهـ، وقد وثقه العجلى وابن حبان لذا قال فيه الحافظ صدوق هذا بالنسبة للدفاع عنه وأما الحديث فله أسانيد أخر كما تقدم بعضها ويأتي البعض الآخر. * وأما رواية أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عنه: فرواها الترمذي ٢/ ٤٦٣ والنسائي ٢/ ١٢٤ وابن ماجه ١/ ٣٣٦ وأحمد ٢/ ٢٤٧ والدارمي ١/ ٢٨٣ والطوسي في مستخرجه ٣/ ١٣١ وابن أبي شبية ١/ ٤٥٨ والحميدي ٢/ ٤٣٦ والطحاوي في المشكل ٩/ ٢٣٩: من طريق أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمر بن عبد العزيز عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هريرة قال: "سجدنا مع النبي ﷺ في إذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك". * وأما رواية نعيم المجمر عنه: ففي ابن خزيمة ١/ ٢٨٠ وأحمد ٢/ ٤٥١ والطحاوي في المشكل ٩/ ٢٣٨ وشرح المعاني ١/ ٣٥٧ والدارقطني في العلل ٩/ ٤٢: من طريق شعيب بن الليث عن أبيه عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن نعيم بن عبد الله المجمر أنه قال: (صليت مع أبي هريرة فوق هذا المسجد فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فيها قال: رأيت رسول الله ﷺ سجد فيها) والسياق لابن خزيمة وقد تابع شعيب بن الليث، ابن وهب وعبد الحكم بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين عن أبيه إلا أنهم قالوا عن الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن نعيم عن أبي هريرة وانفرد ابن عبد الله بن عبد الحكم عن أبيه إذ زاد أبا سلمة بين نعيم وأبي هريرة وقد غلطه الدارقطني.

стр. 1090

* وأما رواية ابن سيرين عنه: ففي النسائي ٢/ ١٢٥ وأحمد ٢/ ٢٨١ وعبد الرزاق ٣/ ٣٤٠ وأبي يعلى ٥/ ٣٨٨ والدارقطني ١/ ٤٠٩ والطحاوي ١/ ٣٥٣: من طريق أيوب وغيره عن ابن سيرين عن أبي هريرة أنه كان يسجد في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ وقال: رأيت رسول الله ﷺ يسجد فيها" والسياق لأحمد والسند صحيح إلا أن الرواة عن ابن سيرين اختلفوا في تعيين السورة التى وقع فيها السجود فقال أيوب: ما تقدم وقال هشام عنه به سورة النجم كما عند الدارقطني. * وأما رواية محمد بن عبد الرحمن عنه: فعند أحمد ٢/ ٣٠٤ والطحاوي ١/ ٣٥٣ والطوسي ٣/ ١٣٢ والبيهقي ٢/ ٣٢١: من طريق ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة ﵁ "أن النبي ﷺ قرأ "النجم" وسجد معه من حضره من الجن والإنس والشجر" والحديث حسن من أجل الحارث ويقويه رواية هشام المتقدمة عن ابن سيرين إلا أنه وقع فيه اختلاف على ابن أبي ذئب فقال عنه خالد بن الحارث. وأبو عاصم الضحاك وابن أبي فديك، وأبو عامر العقدي وبشر بن عمر ما تقدم. خالفهم وكيع إذ قال عن ابن أبي ذئب عن الحارث عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وقول الجماعة أولى منه لأمرين لقوة حفظهم ولكونه سلك الجادة ثم وجدت في علل ابن أبي حاتم ١/ ١٦٥ أن وكيعًا لم ينفرد بالرواية السابقة وأنه قد رواه على وجه آخر غير ما تقدم فتابعه الليث بن سعد إلا أنه قال عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي سلمة فأبدل الزهري عن الحارث. وحكى أن وكيعًا قال مرة عن ابن أبي ذئب عن خالد عن أبيه عن أبي هريرة والظاهر من هذا كله أنه كان يضطرب في إسناده حتى فيمن وافقه في شيخه إذ قال هو عن ابن أبي ذئب خلاف ما قاله الليث كما تقدم، وحكى أن الوليد بن مسلم وعبد العزيز روياه عن ابن أبي ذئب وصحح روايتهما. * وأما رواية عطاء بن يسار عنه: ففي أبي يعلى ٦/ ٣٦: من طريق محمد بن عمرو عن إسماعيل بن أمية عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة "أن رسول الله ﷺ كان يسجد في ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ و ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ " والإسناد حسن.
следующие страницы →