← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

* وأما رواية عمرو بن دينار عنه: ففي مسلم ٢/ ٧٦٠ وأحمد ٢/ ٢٨ وأبى عوانة المستخرج المفقود منه ص١٠١: من طريق زكريا بن إسحاق حدثنا عمرو بن دينار أنه سمع ابن عمر ﵁ يقول سمعت النبي ﷺ يقول: "الشهر هكذا وهكذا وهكذا" وقبض إبهامه في الثالثة" والسياق لمسلم. * وأما رواية سعد بن عبيدة عنه: ففي مسلم ٢/ ٧٦١ وأحمد ٢/ ١٢٥ وأبى عوانة المفقود ص١٠٥. من طريق الحسن بن عبيد الله عن سعد بن عبيدة، قال: سمع ابن عمر ﵄ رجلاً يقول: الليلة ليلة النصف. فقال له: ما يدريك أن الليلة النصف سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الشهر هكذا وهكذا" وأشار بأصبعه العشر مرتين، وهكذا "وفى الثالثة وأشار بأصبعه كلها وحبس أو خنس إبهامه". والسياق لمسلم. * وأما رواية عقبة بن الحارث عنه: ففي مسلم ٢/ ٧٦١ والنسائي ٤/ ١٤٠ وأحمد ٢/ ٧٧ و ٧٨ وأبى عوانة المفقود ص١٠٤: من طريق غندر عن شعبة عن عقبة عن ابن عمر. وتقدم متنه في سياق رواية جبلة عن ابن عمر. * وأما رواية أبى سلمة بن عبد الرحمن عنه: ففي مسلم ٢/ ٧٦٠ والنسائي ٤/ ١٣٩ وأحمد ٢/ ٤٠ و ٧٥ والطحاوى في شرح المعانى ٣/ ١٢٣ وأحكام القرآن ١/ ٤٤٤: من طريق يحيى بن أبى كثير قال: أخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع ابن عمر ﵄ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الشهر تسع وعشرون" وقد اختلف فيه على يحيى فقال عنه بما تقدم شيبان بن عبد الرحمن ومعاوية بن سلام خالفهما على بن المبارك إذ قال عنه عن أبى سلمة عن أبى هريرة والظاهر صحة الوجهين لذا النسائي لما ساق بعض الخلاف السابق سكت عن الترجيح. * تنبيه: وقع عند الطحاوى في أحكام القرآن "عبد الله بن عمرو" صوابه من تقدم.

стр. 1227

* وأما رواية موسى بن طلحة عنه: ففي مسلم ١/ ٧٦٠: من طريق عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن عبد الله بن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال: "الشهر هكذا وهكذا وهكذا عشرًا وعشرًا وتسعًا". * وأما رواية محمد بن زيد عنه: ففي ابن حبان ٥/ ١٩٠: من طريق معاذ بن معاذ حدثنا عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه: قال: قال ابن عمر: قال رسول الله ﷺ : "الشهر هكذا الشهر هكذا" يثبت الثلاثة الأول بكل أصابع يديه والثلاث الأواخر بكل أصابع يديه إلا الآخر" وسنده صحيح، عاصم ووالده ثقتان ومحمد بن زيد هو ابن عبد الله بن عمر سمع جده. * وأما رواية يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عنه: ففي أحمد ٢/ ٦ و ٣١ و ٥١ و ٥٦ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٩٧: من طريق محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "الشهر تسع وعشرون" ثم طبق بين كفيه مرتين وطبق الثالثة وقبض الإبهام. * وأما رواية نافع وعبد الله بن دينار: فتقدم تخريجهما في الباب السابق. ١٢٧٥/ ١٦ - وأما حديث أنس بن مالك: فرواه البخاري ٤/ ١٢٠ والترمذي ٣/ ٦٤ والطوسى في مستخرجه ٣/ ٣٠٩ والنسائي ٦/ ١٦٦ و ١٦٧ وأبو يعلى ٤/ ٣٢ والطحاوى ٣/ ١٢٥ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٩٧ والطبراني في الأوسط ٩/ ٢٢: من طريق سليمان بن بلال وغيره عن حميد عن أنس ﵁ قال: آلى رسول الله ﷺ من نسائه وكانت انفكت رجله فأقام في مشربة تسعًا وعشرين ليلة ثم نزل فقالوا: يا رسول الله آليت شهرًا فقال: "إن الشهر تسع وعشرون". ١٢٧٦/ ١٧ - وأما حديث جابر بن عبد الله: فرواه مسلم ٢/ ٧٦٢ و ٧٦٣ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٦٨ وأحمد ٣/ ٣٢٩ و ٣٣٤

стр. 1228

و ٣٤١ وأبو يعلى ٢/ ٤٦٠ و ٤٦٥ والطحاوى في شرح المعانى ٣/ ١٢٣ وأحكام القرآن ١/ ٤٤٥ وابن حبان ٥/ ١٨٩ وأبو عوانة المفقود منه ص١٠٢. من طريق الليث وغيره عن أبى الزبير عن جابر ﵁ أنه قال: كان رسول الله ﷺ اعتزل نساءه شهرًا. فخرج إلينا في تسع وعشرين. فقلنا: إنما اليوم تسع وعشرون. فقال: "إنما الشهر, وصفق بيديه ثلاث مرات وحبس إصبعًا واحدة في الآخرة" والسياق لمسلم. ١٢٧٧/ ١٨ - وأما حديث أم سلمة: فرواه البخاري ٤/ ١٢٠ ومسلم ٢/ ٧٦٤ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٦٨ وابن ماجه ١/ ٦٦٤ وأحمد ٦/ ٣١٥ وإسحاق ٥/ ١٥٢ وأبو يعلى ٦/ ٢٧٧ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٣٠٤ والطحاوى في شرح المعانى ٣/ ١٢٣ وأحكام القرآن ١/ ٤٤٤ وأبو عوانة المفقود منه ص١٠٣: من طريق يحيى بن عبد الله بن صيفى عن عكرمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة ﵂ أن النبي ﷺ آلى من نسائه شهرًا فلما مضى تسعة وعشرون يومًا غدا أو راح فقيل له: إنك حلفت أن لا تدخل شهرًا فقال: "إن الشهر يكون تسعة وعشرين يومًا" والسياق للبخاري. ١٢٧٨/ ١٩ - وأما حديث أبى بكرة: فتقدم تخريجه في الباب السابق. قوله: باب (١٠) ما جاء ما يستحب عليه من الإفطار قال: وفي الباب عن سلمان بن عامر ١٢٧٩/ ٢٠ - وحديثه: رواه أبو داود ٢/ ٧٦٤ والترمذي ٣/ ٣٧ و ٦٩ و ٧٠ والطوسى ٣/ ٢٦١ والنسائي ٥/ ٩٢ وابن ماجه ١/ ٥٤٢ والدارمي ١/ ٣٣٤ وأحمد ٤/ ١٧ و ١٨ و ١٩ و ٢١٣ و ٢١٤ و ٢١٥ وابن أبى شيبة في مسنده ٢/ ٣٤٤ والحميدي ٢/ ٣٣٦ وابن أبى شيبة في المصنف ٣/ ٨٣ و ٢/ ٥١٨ وعبد الرزاق ٤/ ٢٢٤ وابن خزيمة ٣/ ٢٧٨ وابن حبان ٥/ ٢١٠ والطبراني في الكبير ٦/ ٢٧٢ وما بعد وابن أبى عاصم في الصحابة ٢/ ٣٦٤ والحاكم ١/ ٤٠٧ و ٤٣٢ والخرائطى في المكارم ص٦٥ كما في المنتقى منه وابن جميع في معجمه ص٢٦٥ وابن عدى في الكامل ٥/ ٢٣٥ و ٢٣٦:

стр. 1229

من طريق سفيان بن عيينة عن عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن عمها سلمان بن عامر يبلغ به النبي ﷺ قال: "إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة، فإن لم يجد تمرًا فالماء فإنه طهور" وقال: "الصدقة على المسكين صدقة. وهى على ذى الرحم ثنتان صدقة وصلة" والسياق للترمذي. وقد اختلف فيه على عاصم فرواه عنه ابن عيينة كما تقدم تابعه على ذلك الثورى وحماد بن سلمة وعبد العزيز بن المختار وحماد بن زيد وعبد الواحد بن زياد وغيرهم، واختلف فيه على شعبة في موضعين: أحدهما منه وهو أنه أسقط الرباب، والثانى من أصحابه. فثقاتهم رووه عنه كما تقدم جاعلوه من مسند سلمان منهم مسلم بن إبراهيم وغندر. وأما سعيد بن عامر فروى عنه موافقته لهما كما في تحفة المزى ٤/ ٢٥ ورواه عن شعبة عن خالد الحذاء عن حفصة عن سلمان وهذا يدل على اضطرابه فيه والمشهور عنه أنه قال عنه عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس وعامة الحفاظ كالبخاري كما في علل المصنف ص١١٣ والدارقطني في العلل والترمذي في الجامع حكموا عليه بالوهم على شعبة. وكما اختلف فيه على عاصم اختلف فيه على هشام في رفعه ووقفه ومن أي مسند هو. فقال عنه على بن عاصم عن صفية بنت شيبة عن سلمان بن ربيعة وقال شعبة عنه عن حفصة عن سلمان مرفوعًا ووقفه عنه يوسف بن يعقوب وحماد بن مسعدة. وقال ابن نمير وعبد الرزاق كما قال شعبة إلا أنه زاد عنه الرباب. وأصوب الوجوه رواية الثورى وابن عيينة المرفوعة عن عاصم وقد تابعهما في شيخيهما هشام في المشهور عنه وابن عون وأيوب. * تنبيه: وقع عند ابن حبان وابن خزيمة "سليمان بن عامر" صوابه ما تقدم. قوله: باب (١٢) ما جاء إذا أقبل الليل وأدبر النهار فقد أفطر الصائم قال: وفي الباب عن ابن أبي أوفى وأبي سعد الخير ١٢٨٠/ ٢١ - أما حديث ابن أبى أوفى: فرواه البخاري ٤/ ١٧٩ ومسلم ٢/ ٧٧٢ وأبو داود ٢/ ٧٦٢ والنسائي في الكبرى ٢/ ٢٥٢ وأحمد ٤/ ٣٨٠ و ٣٨١ و ٣٨٢ والحميدي ٢/ ٣١٢ والبزار ٨/ ٢٦٤ وعبد الرزاق ٤/ ٢٢٦ والمروزى في السنة ص٣٤ وابن حبان ٥/ ٢٠٩ و ٢١٠ والبيهقي ٤/ ٢١٦ وابن جرير

стр. 1230

في التفسير ٢/ ١٠٠ وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٢٠١: من طريق سفيان وغيره عن أبى إسحاق الشيبانى سمع ابن أبى أوفى ﵁ قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر فقال لرجل: "انزل فاجدح لنا" قال: يا رسول الله الشمس قال: "انزل فاجدح لى" قال: يا رسول الله الشمس قال: "انزل فاجدح لى" فنزل فجدح له فشرب ثم رمى بيده هنا ثم قال: "إذا رأيتم الليل أقبل من هاهنا فقد أفطر الصائم" والسياق للبخاري. ١٢٨١/ ٢٢ - وأما حديث أبى سعد الخير: فرواه المصنف في علله الكبير ص١١٣ و ١١٤ وابن عدى في الكامل ٧/ ٢٧١ وأبو أحمد في الكنى المخطوط منه ص٢٠٢: من طريق أبى فروة الرهاوى عن معقل الكنانى عن عبادة بن نسى عن أبى سعد الخير قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله لم يكتب على الليل الصيام فمن صام فليتعن ولا أجر له" والسياق للترمذي. والحديث فيه علتان: ما قيل في أبى فروة يزيد بن سنان فقد قال فيه الدارقطني والنسائي متروك وقال فيه ابن معين ليس بشىء وقال أبو زرعة ليس بالقوى والكلام فيه أكثر من هذا. الثانية: قال المصنف في العلل: "سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: أرى هذا الحديث مرسلاً وما أرى عبادة بن نسى سمع أبا سعد الخير". اهـ. * تنبيه: وقع في الجامع قوله: "وفى الباب عن أبى أوفى وأبى سعيد" فظن المباركفورى أنه أبو سعيد الخدرى فلذا قال لم يقف عليه إلا موقوفًا". اهـ. والنسخ الذى وقع فيه أبو سعيد غلط من وجهين: الأول: أن الطوسى ذكر في مستخرجه أنه أبو سعد الخير. الثانى: ذكر مرتب علل المصنف الكبير في هذا الباب أن الترمذي ذكر في جامعه "ابن أبى أوفى وأبا سعد الخير". اهـ. ويقال له أبو سعيد الخير أيضًا كما ذكر هذا أبو أحمد في الكنى.

стр. 1231

قوله: باب (١٣) ما جاء في تعجيل الإفطار قال: وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس وعائشة وأنس بن مالك ١٢٨٢/ ٢٣ - وأما حديث أبى هريرة: فرواه عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو حازم ومحمد بن زياد. * أما رواية أبى سلمة بن عبد الرحمن عنه: فرواها الترمذي ٣/ ٧٤ وأحمد ٢/ ٢٣٧ و ٢٣٨ وأبو يعلى ٣/ ٣٦٥ وابن خزيمة ٣/ ٢٧٦ وابن حبان ٥/ ٢٠٨ وابن عدى في الكامل ٦/ ٣١٤ والطبراني في الأوسط ١/ ٥٤ والبيهقي ٤/ ٢٣٧ والدارقطني في العلل ٩/ ٢٥٩ وتمام في الفوائد كما في ترتيبه ٢/ ١٨٤ وابن الأعرابى في معجمه ١/ ٧٦: من طريق قرة بن عبد الرحمن عن الزهرى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "قال الله أحب عبادى إلى أعجلهم فطرًا" والسياق للترمذي وقرة ضعيف وتابعه محمد بن الوليد الزبيدى وهو ثقة إلا أن الراوى عنه مسلمة بن على وقد انفرد بهذه المتابعة كما قال الطبراني في الأوسط ومسلمة تركه النسائي والدارقطني والبرقانى وقال البخاري منكر الحديث وكذا قال أبو زرعة وانظر ابن عدى. وقد اختلف في إسناده على الأوزاعى (راويه) عن قرة فثقات أصحاب الأوزاعى مثل أبى المغيرة عبد القدوس والوليد بن مسلم وأبى عاصم رووه عن الأوزاعى كما تقدم. خالفهم محمد بن كثير المصيصى إذ رواه عن الأوزاعى بإسقاط قرة وهذا من أوهام المصيصى. بل المصيصى إلى الضعف أقرب فما قاله أحمد شاكر في تعليق المسند ١٢/ ٢٣٣ ونصه: "لم ينفرد به قرة عن الأوزاعى بل رواه عنه حافظان ثقتان هما أبو عاصم النبيل وأبو المغيرة عبد القدوس" إلى أن قال: "والحال أنهما تابعا الوليد بن مسلم فليتنبه". اهـ. غير سديد لما تقدم من أن مدار الكل من طريق الأوزاعى على قرة إلا أن الزهرى لم ينفرد به فقد تابعه محمد بن عمرو عند أبى داود ٢/ ٧٦٣ وابن ماجه ١/ ٥٤٢ وغيرهما والطريق إليه صحيحة فثبت الحديث من هذا الوجه. ولأبى سلمة عن أبى هريرة في الباب حديث آخر. عند أحمد ٢/ ٢٥٠ والنسائي في الكبرى ٢/ ٢٥٣ وأبى داود ٢/ ٧٦٣ وابن ماجه ١/

стр. 1232

٥٤٢ وابن أبى شيبة في المصنف ٢/ ٤٢٩ وابن حبان ٥/ ٢٠٧ وابن خزيمة ٣/ ٢٧٤ والحاكم ١/ ٤٣١ والبيهقي ٤/ ٢٣٧ والحسن بن محمد الخلال في أماليه ص٥١: من طريق محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يزال الدين ظاهرًا ما عجل الناس الفطر إن اليهود يؤخرون" والسند حسن وقد صححه البوصيرى في زوائد ابن ماجه. * وأما رواية أي حازم عنه: فتقدم تخريجها في الصلاة رقم (٢٢٩). * وأما رواية محمد بن زياد عنه: ففي طبقات المحدثين بأصبهان لأبى الشيخ ٣/ ٢٣ والخطيب في تاريخه ٥/ ٢٣٣: من طريق عمرو بن حكام حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبى هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "تسحروا فإن في السحور بركة" وعمرو بن حكام ضعفه ابن المدينى. ١٢٨٣/ ٢٤ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه عطاء وعمرو بن دينار. * أما رواية عطاء عنه: فرواها أحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب العالية ١/ ٤١٢ وعبد بن حميد ص٢١٢ والطيالسى ص٣٤٦ والطبراني في الأوسط ٢/ ٢٤٧ والكبير ١١/ ١٩٩ والسهمى في تاريخ جرجان ص١٤٦ والبيهقي ٤/ ٢٣٨. من طريق طلحة بن عمرو عن عطاء بن أبى رباح عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا وأن نؤخر سحورنا وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة" وطلحة متروك إلا أن الطبراني خرجه من طريق عمرو بن الحارث عن عطاء. والسند إليه لا يصح قال الحافظ في المطالب ١/ ٢١٤ بعد أن ذكره من طريق طلحة بن عمرو ما نصه: "غريب تفرد به طلحة بن عمرو المكى وفيه ضعف وقد أتى فيه أحمد بن طاهر بن حرملة التجيبى بآبدة قال: حدثنا جدى ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن عطاء عن ابن عباس فذكره فأخطأ في قوله عن عمرو بن الحارث وإنما هو طلحة بن عمرو وأحمد كذبه الدارقطني وغيره". اهـ.

стр. 1233

* وأما رواية عمرو بن دينار عنه: من طريق محمد بن أبى يعقوب الكرمانى قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نعجل الإفطار وأن نؤخر السحور وأن نضرب بأيماننا على شمائلنا" والكرمانى لا أعلم حاله. ١٢٨٤/ ٢٥ - وأما حديث عائشة: فرواه عنها أبو عطية وعمرة. * أما رواية أبى عطية عنها: ففي مسلم ٢/ ٧٧٢ وأبى داود ٢/ ٧٦٤ والنسائي ٤/ ١٤٤ والترمذي ٣/ ٧٤ وأحمد ٦/ ٤٨ و ١٧٣ وإسحاق ٣/ ٨٢٩ والطيالسى ص٢١١ والبيهقي ٤/ ٢٣٧: من طريق الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبى عطية قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلنا: يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد ﷺ أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة والآخر يؤخر الصلاة ويؤخر الإفطار قالت: أيهما الذى يعجل الإفطار ويعجل الصلاة؟ قال: قلنا: عبد الله بن مسعود قالت: كذلك صنع رسول الله ﷺ والآخر أبو موسى". والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على الأعمش فساقه كما تقدم أبو معاوية وابن أبى زائدة وسفيان. وقال شعبة وجرير بن عبد الحميد وسعيد بن أبى عروبة عن الأعمش عن خيثمة عن أبى عطية به. والظاهر صحة الطريقين لكثرة شيوخ الأعمش وإن كان الثورى أحفظ من شعبة. * وأما رواية عمرة عنها: ففي مسند أبى يعلى ٤/ ٢٤٧: من طريق طيب بن سليمان قال: سمعت عمرة قالت: سمعت عائشة ﵂ تقول: "إن رسول الله ﷺ كان ينهى عن الوصال ويأمر بتبكير الإفطار وتأخير السحور". وقد اختلف في الحديث فذهب البوصيرى كما في هامش المطالب ١/ ٤٠١ إلى أنه حسن وذهب الهيثمى في المجمع ٣/ ١٥٤ إلى ضعف طيب بن سليمان والراجح ما قاله البوصيرى فقد وثق الطيبَ الطبرانيُّ وابنُ حبان.

стр. 1234

١٢٨٥/ ٢٦ - وأما حديث أنس بن مالك: فرواه عنه ثابت وقتادة وحميد وأبان بن أبى عياش. * أما رواية ثابت عنه: ففي أبى داود ٢/ ٧٦٤ والترمذي ٣/ ٧٠ وأحمد ٣/ ١٦٤ والحاكم ١/ ٤٣٢ والطوسى ٣/ ٣١٨ والبيهقي ٤/ ٢٣٩ وابن عدى في الكامل ٥/ ٧٥: من طريق جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال: "كان النبي ﷺ يفطر قبل أن يصلى على رطبات فإن لم تكن رطبات فتميرات فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من ماء" وقد رواه عن جعفر عبد الرزاق واستغربه أبو حاتم وأبو زرعة من حديثه كما في العلل ١/ ٢٢٤ وذكر ابن أبى حاتم أن سعيد بن سليمان الشيطى وسعيد بن هبيرة تابعا عبد الرزاق، ووجدت عمار بن هارون تابع عبد الرزاق عند ابن عدى إلا أنه متروك فبعد أن ساقه ابن عدى من طريق عمار بن هارون قال ما نصه: "وهذا معروف بعبد الرزاق عن جعفر بن سليمان وقد رواه عمار بن هارون وسعيد بن سليمان الشيطى جميعًا عن جعفر أيضًا". اهـ وذكر ابن عدى في الكامل ٢/ ١٤٨ أن المشهور به عبد الرزاق وقال: "إنه لا يعلمه ممن رواه عن جعفر غير سعيد وعمار وعبد الرزاق" وقد زاد ابن أبى حاتم رابعًا هو سعيد بن هبيرة. وذكر ابن عدى أن هذا الحديث يعد من إفرادات جعفر بن سليمان عن ثابت. وعلى أي المتابعات لعبد الرزاق لا تصح، سعيد بن سليمان ضعيف، وعمار تقدم القول فيه. * وأما رواية قتادة عنه: ففي ابن خزيمة ٣/ ٢٣٦ والحاكم في المستدرك ١/ ٤٣٢ والبيهقي ٤/ ٢٣٩ والبزار كما في زوائده ١/ ٤٦٨ والطبراني في الأوسط ٨/ ٣٣٥ والعقيلى ٣/ ٤٧٢: من طريق القاسم بن غصن وشعيب بن إسحاق كلاهما عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك: "أن النبي ﷺ كان لا يصلى المغرب حتى يفطر ولو كان شربة من ماء". والسياق لابن خزيمة، وقد حكم على من تكلم على أحاديث الكتاب بضعف الحديث من أجل القاسم إذ قال: "قلت: حديث صحيح وإسناده ضعيف، القاسم بن غصن ضعفه الجمهور" إلخ ثم أشار إلى رواية حميد الآتية ويظهر من تصرفه هذا أن القاسم انفرد به عن سعيد وليس الأمر كما قال لما تقدم ممن تابع القاسم. إلا أن سماع

стр. 1235

شعيب من سعيد بعد التغير. لكن هذا يغتفر في المتابعات وقد ثبت السند إلى شعيب فلم تبق إلا عنعنة قتادة تغتفر بمتابعة حميد الآتية، وسلم السند مما قاله المشار إليه قبل وقد سبقه إلى ما ذهب إليه البزار. * وأما رواية حميد عنه: ففي أبى يعلى ٤/ ٥٠ وابن أبى شيبة ٢/ ٥١٧ وابن حبان ٥/ ٢٠٧ و ٢٠٨ والطبراني في الأوسط ٤/ ١٥٧ و ١٥٨ وابن خزيمة ٣/ ٢٣٧ والحارث في مسنده كما في زوائده ص١١٤: من طريق زائدة ويحيى بن أيوب واللفظ ليحيى كلاهما عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: "كان رسول الله ﷺ إذا كان صائمًا لم يصل حتى نأتيه برطب وماء فيأكل ويشرب إذا كان الرطب وإذا كان الشتاء لم يصل حتى نأتيه بتمر وماء" والسياق للطبراني وقد زاد يحيى اللفظ الأخير وتابعه على ذلك ابن جريج عند الحارث إلا أن ابن جريج قال: حدثت عن أنس فإن كان المبهم يحمل على رواية يحيى تقوت روايته. * تنبيه: تفرد بالرواية عن يحيى بن أيوب، مسكين بن عبد الرحمن وقد توقف مخرج أحاديث كتاب ابن خزيمة عن تصحيح الحديث من هذه الطريق وصححه من طريق زائدة وهو كما قال إلا أن ابن خزيمة حين ذكر رواية زائدة ساقه من طريق محمد بن محرر عن حسين الجعفى عن زائدة به. فظن أن ابن محرر تفرد بالرواية عن الجعفى وليس ذلك كذلك بل تابع ابن محرر عن الجعفى أبو بكر بن أبى شيبة في مصنفه فصح الحديث من دون أي احتمال. * وأما رواية أبان عنه: ففي الكامل لابن عدى ١/ ٣٥٨ وأبو الفضل الزهرى في حديثه ١/ ٣١٠: من طريق إسرائيل عن أبان بن أبى عياش عن أنس قال: "كان النبي ﷺ لا يصلى المغرب حتى يفطر ولو على شربة ماء" وأبان متروك. قوله: باب (١٤) ما جاء في تأخير السحور قال: وفي الباب عن حذيفة ١٢٨٦/ ٢٧ - وحديثه: رواه عنه زر بن حبيش وبريد بن أحمر.

стр. 1236

* أما رواية زر عنه: فرواها النسائي في الصغرى ٤/ ١٤٢ والكبرى ٢/ ٧٧ وابن ماجه ١/ ٥٤١ وأحمد ٥/ ٣٩٦ و ٣٩٩ و ٤٠٠ و ٤٠٥ والبزار ٧/ ٣١١ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٥٢ والمشكل ١٤/ ١٢٦: من طريق عاصم بن أبى النجود عن زر قال: قلنا: لحذيفة: أي ساعة تسحرت مع رسول الله ﷺ ؟ قال: "هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع" والسياق للنسائي. وسنده حسن من أجل عاصم وقد رواه عنه الثورى ونقل ابن كثير في التفسير عن النسائي أنه انفرد به عاصم ولم أرد ذلك لا في السنن الصغرى ولا الكبرى. * وأما رواية بريد بن أحمر عنه: ففي مستخرج الطوسى ٣/ ٣٢٤: من طريق جرير بن عبد الحميد عن عبد الله بن بريد عن بريد بن أحمر عن حذيفة قال: كنا مع رسول الله ﷺ في الصفة فأتانا بلال فقال له رسول الله ﷺ : "على رسلك يا بلال" ثم قال لنا: "اطعموا" فقلنا: قد طعمنا فقال: "اشربوا" فقلنا: قد شربنا قال جرير يعنى السحور فقام يصلى وصلينا معه" وشيخ جرير وشيخ شيخه لا أعلم حالهما. قوله: باب (١٥) ما جاء في بيان الفجر قال: وفي الباب عن عدي بن حاتم وأبي ذر وسمرة ١٢٨٧/ ٢٨ - أما حديث عدى بن حاتم: فرواه البخاري ٤/ ١٣٢ ومسلم ٢/ ٧٦٦ وأبو داود ٢/ ٧٦٠ والترمذي ٥/ ٢١١ والنسائي ٤/ ١٤٨ وأحمد ٤/ ٣٧٧ والحميدي ٢/ ٤٠٧ وابن خزيمة ٣/ ٢٠٩ وابن حبان ٥/ ١٩٣ والدارمي ١/ ٣٣٨ والطوسى ٣/ ٣١٦ وأبى عوانة المفقود منه ص١١٥ و ١١٦ والطبراني في الكبير ١٧/ ٧٨ و ٧٩ و ٨٠ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٥٣ وفى أحكام القرآن ١/ ٤٥٢ والبيهقي ٤/ ٢١٥: من طريق حصين بن عبد الرحمن وغيره عن الشعبى عن عدى بن حاتم ﵁ قال: "لما نزلت: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ عمدت إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض فجعلتهما تحت وسادتى فجعلت أنظر في الليل فلا يستبين لى فغدوت إلى رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له فقال: "إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار". والسياق للبخاري.

стр. 1237

١٢٨٨/ ٢٩ - وأما حديث أبى ذر: فتقدم في كتاب الصلاة برقم ١٤٩ في الأذان. ١٢٨٩/ ٣٠ - وأما حديث سمرة: فتقدم أيضًا في الصلاة برقم ١٤٩ في الإذان. قوله: باب (١٦) ما جاء في التشديد في الغيبة للصائم قال: وفي الباب عن أنس ١٢٩٠/ ٣١ - وحديثه: رواه عنه ثابت البنانى ويزيد الرقاشى ورجاء. * أما رواية ثابت عنه: ففي الأوسط للطبراني ٤/ ٦٥ والصغير ١/ ١٧٠ وعبد الرزاق ٤/ ١٩٣ وابن عدى في الكامل ٣/ ٣٦٦ و ٥/ ٣٤٥ وابن الأعرابى في معجمه ٣/ ٨٨٥ والحسن بن محمد الخلال في أماليه ص ٤٨: من طريق ابن جريج عن ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "من لم يدع الخنا والكذب فلا حاجة لله في أن يدع طعامه وشرابه" والسياق للطبراني وقد قال عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا عبد الحميد، تفرد به عبد الله بن عمر بن الخطاب ولا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد". اهـ. وقد اختلف فيه على ابن جريج فرواه عنه عبد المجيد بن أبى رواد كما تقدم، خالفه عبد الرزاق إذ قال عن ابن جريج حدثت عن أنس كما في المصنف وعبد الرزاق أقوى من عبد المجيد. وابن جريج لم يصرح بالسماع من ثابت في رواية عبد المجيد المبينة. والمعلوم أن ابن جريج يدلس المتروكين مثل ياسين بن معاذ الزيات وغيره فأخشى أن الذى جعل عبد الرزاق يحكى عنه ما تقدم أن يكون هذا من ذاك والله أعلم فما قاله الحافظ في الفتح ٤/ ١١٧ "رجاله ثقات". اهـ. لا يكفى لما تقدم. وقد تابع ابن جريج على مثلما رواه عنه ابن أبى رواد سعيد بن زربى إلا أنه ضعيف. * وأما رواية يزيد الرقاشى عنه: ففي كتاب حفظ اللسان لابن أبى الدنيا ص١٢٤ وذم الغيبة له: من طريق الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك قال: أمر النبي ﷺ -

стр. 1238

الناس بصوم يوم وقال: "لا يفطرن أحد حتى آذن له" فصام الناس حتى إذا أمسوا جعل الرجل والرجل يجىء فيقول: يا رسول الله إنى ظللت صائمًا فائذن لى فأفطر فيأذن له والرجل حتى جاء رجل فقال: يا رسول الله فتاتان من أهلك ظلتا صائمتين وإنهما يستحيان أن يأتيانك فائذن لهما فليفطرا فأعرض عنه ثم عاوده فأعرض عنه ثم عاوده فأعرض عنه ثم عاوده فقال: "إنهما لم يصوما وكيف صاما في ظل هذا اليوم يأكل لحوم الناس اذهب فمرهما إن كانتا صائمتين فليستقيئا" فرجع إليهما فأخبرهما فاستقاءتا فقاءت كل واحدة منهما علقة من دم فرجع إلى النبي ﷺ فأخبره فقال: "والذى نفسى بيده لو بقيتا في بطونهما لأكلتهما النار". والرقاشى متروك. * وأما رواية رجاء عنه: فذكرها ابن أبى حاتم في العلل ١/ ٢٥٨: من طريق ميسرة بن عبد ربه عن رجاء عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: "خمس يفطرن الصائم وينقضن الوضوء: الغيبة والنميمة والكذب والنظر بشهوة واليمين الكاذبة" ورأيت رسول الله ﷺ يعدهما كما تعد النساء" قال ابن أبى حاتم: "سمعت أبى يقول هذا: حديث كذب، وميسرة بن عبد ربه كان يفتعل الحديث".اهـ. قوله: باب (١٧) ما جاء في فضل السحور قال: وفي الباب عن أبي هريرة وعبد الله بن مسعود وجابر بن عبد الله وابن عباس وعمرو بن العاص والعرباض بن سارية وعتبة بن عبد الله وأبي الدرداء ١٢٩١/ ٣٢ - أما حديث أبى هريرة: فرواه عنه عطاء ويحيى بن عبيد الله عن أبيه ومحمد بن زياد وأبو سلمة بن عبد الرحمن والمقبرى. * أما رواية عطاء عنه: ففي النسائي ٤/ ١٤١ وأحمد ٢/ ٣٧٧ و ٢٨٣ و ٤٧٧ وعبد الرزاق ٤/ ٢٢٨ والطبراني في الأوسط ٥/ ١٧٥ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٢٦ وابن عدى في الكامل ٦/ ٤٢ و ٧/ ١٤٤ والدارقطني في العلل ١١/ ١٠٣ وأبى يعلى ٦/ ٣١ وأبى نعيم في الحلية ٣/ ٣٢٢ وأبى إسحاق الهاشمى في أماليه ص٥٢: من طريق ابن أبى ليلى وعبد الملك بن أبى سليمان ويعقوب بن عطاء كلهم عن عطاء بن أبى رباح عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "تسحروا فإن في السحور

стр. 1239

بركة " والسياق للطبراني وقد قال عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن أبى سليمان إلا منصور بن أبى الأسود تفرد به: أبو الربيع". اهـ. وقد اختلف في رفعه ووقفه على عبد الملك فرفعه عنه منصور بن أبى الأسود ووقفه غيره وقد صوب الدارقطني في العلل رواية الرفع. * تنبيه: ما زعمه الطبراني من تفرد منصور بن أبى الأسود عن عبد الملك غير سديد بل رفعه عنه راو آخر عند ابن عدى يقال له قيس وإن كان السند إليه لا يصح إذ راويه عن قيس جبارة وهو متروك إلا أنهم لا يراعون في مثل هذا الصحة. تنبيه آخر: ما قاله أبو نعيم في الحلية من أنه لا يعلمه عن عطاء إلا من طريق ابن أبى ليلى يرتفع ذلك بمن تابع ابن أبى ليلى كما سبق. * وأما رواية يحيى بن عبيد الله عن أبيه عنه: ففي الكامل لابن عدى ٣/ ١٥: من طريق خالد بن يزيد القسرى عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبى هريرة قال: رسول الله ﷺ : "تسحروا فإن السحور بركة" والقسرى هو الأمير المشهور بالظلم وهو متروك الرواية وقد حكى الفاكهى في أخبار مكة عنه عجائب وشيخه متروك. * تنبيه: وقع في الكامل "ابن عبد الله" صوابه ابن عبيد الله. * وأما رواية محمد بن زياد عنه: ففي المعجم الصغير للطبراني ١/ ٩٢: من طريق أسيد بن عاصم حدثنا عاصم حدثنا عمرو بن حكام حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "تسحروا فإن في السحور بركة" قال: "لم يروه عن شعبة إلا عمرو بن حكام تفرد به أسيد". اهـ. * وأما رواية أبى سلمة عنه: ففي النسائي ٤/ ١٤٢ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٥٦٦: من طريق محمد بن فضيل عن يحيى بن سعيد عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "تسحروا فإن في السحور بركة" وقد أشار النسائي إلى علته بقوله: "قال أبو عبد الرحمن: حديث يحيى بن سعيد هذا إسناده حسن وهو منكر وأخاف أن يكون الغلط من محمد بن فضيل". اهـ.

стр. 1240

ولأبى سلمة عن أبى هريرة سياق آخر. عند ابن عدى في الكامل ٥/ ١٦: من طريق عمر بن راشد عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن جزءًا من سبعين جزءًا من النبوة تبكير الإفطار وتأخير السحور وإشارة الرجل بأصبعه في الصلاة " وعمر ضعفه عدة النسائي والدارقطني وقال البخاري: مضطرب في حديث يحيى. * وأما رواية المقبرى عنه: ففي ابن حبان ٥/ ١٩٧ وابن عدى في الكامل ٣/ ١٨: من طريق محمد بن موسى المدينى وابن أبى ذئب كلاهما عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: "نعم سحور المؤمن التمر" زاد ابن عدى: "يرحم الله المتسحرين" وسند ابن حبان فيه إبراهيم بن أبى الوزير ثقة فصح الحديث من طريقه وأما متابعة ابن أبى ذئب له فلا يصح السند إليه إذ راويه عنه خالد بن يزيد العمرى ضعيف. ١٢٩٢/ ٣٣ - وأما حديث عبد الله بن مسعود: فرواه النسائي ٤/ ١٤٠ والبزار ٥/ ٢١٨ وابن عدى في الكامل ٤/ ٢٨ وابن خزيمة ٣/ ٢١٣ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٤٣٥ و ٦١٥ والخطيب في التاريخ ٢/ ١٠٣ وأبو يعلى ٥/ ٤٩ والطبراني في الكبير ١٠/ ١٧٠ وأبو نعيم في الحلية ٩/ ١٠٣: من طريق أبى بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله رفعه إلى النبي ﷺ قال: "تسحروا فإن في السحور بركة". واختلف في رفعه ووقفه وذلك على أبى بكر بن عياش. إذ رواه عنه أحمد بن يونس وأحمد بن عبد الجبار فرفعاه واختلف فيه على قرينه عبد الرحمن بن مهدى فرفعه عنه بندار محمد بن بشار. خالف ابن بشار عامة أصحاب ابن مهدى منهم عبيد الله بن قدامة السرخسى. ولا شك أن عبد الرحمن بن مهدى أوثق من أحمد بن يونس ومن تابعه فلذا رجح الدارقطني في العلل الرواية الراجحة عن ابن مهدى إذ قال: "والموقوف الصحيح". اهـ. وذكر الخطيب في التاريخ بسنده إلى عبد الله بن على بن المدينى أنه قال: "سمعت أبى وسألته عن حديث رواه بندار عن ابن مهدى عن أبى بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله عن النبي ﷺ قال: "تسحروا فإن في السحور بركة" فقال هذا

стр. 1241

كذب. قال: حدثنى أبو داود موقوفًا وأنكره أشد الإنكار". اهـ. فبان بما تقدم أن بندارّا أخطأ في رفعه لهذا الحديث وبان أيضًا أن أبا داود قد وافق الرواية الراجحة عن ابن مهدى. * تنبيه: ذهب مخرج أحاديث ابن خزيمة ومخرج الطبراني الكبير إلى صحته مرفوعًا ولم يصيبا لما تقدم. ١٢٩٣/ ٣٤ - وأما حديث جابر بن عبد الله: فرواه عنه محمد بن المنكدر وعمرو بن دينار وعبد الله بن محمد بن عقيل. * وأما رواية محمد بن المنكدر عنه: ففي الكامل ٦/ ٩٨ و ٧/ ٥٦ وابن حبان في الضعفاء ١/ ٦٣: من طريق محمد بن عبيد الله العرزمى وغيره عن ابن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "تسحروا فإن في السحور بركة وخير سحوركم التمر" والعرزمى متروك وقد تابعه الثورى إلا أن السند إليه لا يصح فقد رواه عنه نائل بن نجيح الحنفى وقد قال ابن عدى: "وهذا عن الثورى بهذا الإسناد لا أعلم رواه عنه غير نائل هذا". اهـ. وقال في نائل: "ولنائل غير ما ذكرت وأحاديثه مظلمة جدًّا وخاصة إذا روى عن الثورى". اهـ. * وأما رواية عمرو بن دينار عنه: فرواها البزار ١/ ٤٦٥ كما في زوائده وابن عدى في الكامل ٣/ ٢٢٩ وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٣٥٠ والخطيب في التاريخ ٢/ ٢٨٦ و ١٢/ ٤٣٨: من طريق زمعة بن صالح عن عمرو بن دينار عن جابر أن النبي ﷺ قال: "نعم السحور التمر" والسياق للبزار وقد قال عقبه: "لا نعلمه عن جابر إلا بهذا الإسناد". اهـ. وقال أبو نعيم: "غريب من حديث عمرو تفرد به عنه زمعة". اهـ. وزمعة ضعيف فيما ينفرد به. * تنبيه: وقع في الحلية "أبو زمعة" صوابه ما تقدم. * وأما رواية ابن عقيل عنه: فعند أحمد ٣/ ٣٦٧ و ٣٧٩ وأبى يعلى ٢/ ٣٦٥ و ٤١١ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٢٦: من طريق شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر عن النبي ﷺ قال: "من أراد أن يصوم فليتسحر ولو بشىء".

стр. 1242

وشريك وابن عقيل ضعيفان. ١٢٩٤/ ٣٥ - وأما حديث ابن عباس: فرواه ابن خزيمة ٣/ ٢١٤ والبزار ١/ ٤٦٣ كما في زوائده وابن عدى في الكامل ٣/ ٢٣٠ و ٣٤٠ والحاكم في المستدرك ١/ ٤٢٥: من طريق أبى هاشم وسلمة بن وهرام. واختلفا في اللفظ وهذا لفظ أبى هاشم عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "ثلاثة ليس عليهم حساب فيما طعموا إن شاء الله إذا كان حلالاً: الصائم والمتسحر والمرابه في سبيل الله" والسياق للبزار. والحديث بهذا اللفظ مداره على أبى الصباح عبد الغفور (راويه) عن أبى هاشم وقد رمى بوضع الحديث. * وأما رواية سلمة: فلفظها "استعينوا بطعام السحر على صيام النهار وبقيلولة النهار على قيام الليل" وسلمة حسن الحديث إلا أن الراوى عنه زمعة بن صالح وتقدم القول فيه. ١٢٩٥/ ٣٦ - وأما حديث عمرو بن العاص: فرواه مسلم ٢/ ٧٧٠ وأبو داود ٢/ ٧٥٧ والترمذي ٨٠/ ٣ والنسائي ٤/ ١٤٦ وعبد الرزاق ٤/ ٢٢٩ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٢٦ وأبو عوانة المفقود منه ص ١١٠ والطيالسى كما في المنحة ١/ ١٨٠ وابن خزيمة ٣/ ٢١٥ وابن حبان ٥/ ١٩٧ وأبو يعلى ٦/ ٤٢٤ وأبو نعيم في المستخرج ٣/ ١٧١ وابن عبد الحكم في تاريخ مصر ص ٩٧ والفسوى في التاريخ ١/ ٣٢٣ والطحاوى ١/ ٤١٧: من طريق الليث عن موسى بن على عن أبيه عن أبى قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص أن رسول الله ﷺ قال: "فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر" والسياق لمسلم. ١٢٩٦/ ٣٧ - وأما حديث العرباض: فرواه أبو داود ٢/ ٧٥٨ والنسائي ٤/ ١٤٥ وأحمد ٤/ ١٢٦ وابن أبى شيبة في مسنده ٢/ ٣٧٨ والبزار كما في زوائده ١/ ٤٦٤ وابن أبى شيبة في مصنفه ٢/ ٤٢٦ وابن حبان ٥/ ١٩٤ والبيهقي ٤/ ٢٣٦ وابن خزيمة ٣/ ٢١٤ والفسوى ٢/ ٣٤٥ والطحاوى في المشكل ١٤/ ١٢٤ والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٥١ و ٢٥٢:

стр. 1243

من طريق يونس بن سيف عن الحارث بن زياد عن أبى رهم عن العرباض بن سارية قال: "دعانى رسول الله ﷺ إلى السحور في رمضان فقال: "هلم إلى الغداء المبارك". والحديث ضعيف الحارث مجهول. ١٢٩٧/ ٣٨ - وأما حديث عتبة بن عبد: فرواه الطبراني في الكبير ١٣١/ ١٧ وابن عدى في الكامل ٣/ ٣٣٢: من طريق الأحوص بن حكيم عن راشد بن سعد عن عتبة بن عبد السلمى وأبى الدرداء قالا: قال رسول الله ﷺ : "تسحروا من آخر الليل" وكان يقول. "هو الغداء المبارك". والحديث ضعفه الهيثمى في المجمع ٣/ ١٥١ بجبارة بن المغلس (راويه) عن بشر بن عمارة عن الأحوص ولم يصب في هذا فإن جبارة لم ينفرد به بل تابعه محمد بن عبد الأعلى الصنعانى قال: حدثنا سلمة بن رجاء ثنا الأحوص به وكان الأولى بالهيثمى أن يضعفه بالأحوص إذ مدار الطريقين عليه. والصواب أن الحديث ضعيف من أجل الأحوص. وأيضًا راشد بن سعد بعيد أن يكون سمع من أبى الدرداء فإن أبا الدرداء توفى قديمًا في خلافة عثمان بخلاف عتبة فقد تأخر إلا أن راشد بن سعد قد وصف بكثرة الإرسال ولم يذكر هنا سماعًا من عتبة وشرط البخاري معلوم في هذا. وقد رأيت الحافظ ابن حجر قال في التهذيب (وفى روايته عن أبى الدرداء نظر". اهـ. * تنبيه: وقع في الجامع "عتبة بن عبد الله" صوابه "ابن عبد" كما تقدم. ١٢٩٨/ ٣٩ - وأما حديث أبى الدرداء: فتقدم تخريجه في حديث عتبة. قوله: باب (١٨) ما جاء في كراهية الصوم في السفر قال: وفي الباب عن كعب بن عاصم وابن عباس وأبي هريرة ١٢٩٩/ ٤٠ - أما حديث كعب بن عاصم: فرواه النسائي ٤/ ١٧٤ و ١٧٥ وابن ماجه ١/ ٥٣٢ وأحمد ٥/ ٤٣٤ والحميدي ٢/ ٣٨١ والطيالسى ١/ ١٩٠ وابن خزيمة ٣/ ٢٥٣ و ٢٥٤ والدارمي ١/ ٣٤٢ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٣١ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٦٣ وأحكام القرآن له ١/ ٤٣٥ وابن عدى ٥/ ٨١ والطبراني

стр. 1244

في الكبير ١٩/ ١٧١ و ١٧٢ و ١٧٣ و ١٧٤ و ١٧٥ والأوسط ٧/ ٣٢٣ و ٩/ ٨٣ وعبد الرزاق ٢/ ٥٦٢ و ٥٦٣ وابن الأعرابى في معجمه ٣/ ١٠٨٦ والدارقطني في الأفراد ٤/ ٢٧٩ والحاكم ١/ ٤٣٣ وأبو نعيم في الصحابة ٥/ ١٣٧٢ والبيهقي في الكبرى ٤/ ٢٤٢: من طريق الزهرى عن صفوان بن عبد الله عن أم الدرداء عن كعب بن عاصم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ليس من البر الصيام في السفر" والسياق للنسائي. وقد اختلف في وصله وإرساله على الزهرى كما اختلف في شيخ الزهرى أما الخلاف في وصله وإرساله فوصله عنه بالسند السابق من أصحابه ابن عيينة ويونس وعقيل والليث ومعمر وابن جريج ومحمد بن الوليد الزبيدى ومالك والنعمان بن راشد وزياد بن سعد وإسماعيل بن مسلم ومحمد بن أبى حفصة وسليمان بن كثير وإبراهيم بن أبى عبلة خالفهم قتادة وداود بن أبى هند إذ قالا عن الزهرى عن صفوان بن عبد الله أو عبد الله بن صفوان عن أم الدرداء. وهذه الرواية مرجوحة، خالف الجميع قرة بن عبد الرحمن إذ قال عن الزهرى عن عبد الله بن عبد الله عن أم الدرداء عن كعب وقرة ضعيف في نفسه فكيف عند المخالفة. وذكر الدارقطني عن ابن أبى داود أنه قال في رواية قرة: "هذا خطأ وإنما هو عن صفوان بن عبد الله وليس هو عبد الله". اهـ. ورواه الأوزاعى عن الزهرى عن سعيد بن المسيب فرفعه. وقد حكم النسائي على هذه الرواية بالخطأ إذ قال: "قال أبو عبد الرحمن هذا خطأ والصواب الذى قبله". اهـ. يشير إلى رواية ابن عيينة ومن تابعه. ١٣٠٠/ ٤١ - وأما حديث ابن عباس: فرواه البزار ١/ ٤٢٠ كما في زوائده للحافظ والطبراني في الكبير ١١/ ١٨٧ وابن عدى في الكامل ٥/ ٧٠: من طريق عمير بن عمران وصلة بن سيمان كلاهما عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "ليس من البر الصيام في السفر". وذكر الحافظ عن الهيثمى أنه قال: "رجاله ثقات". اهـ. وفيما قاله نظر فإن صلة بن سليمان قال فيه البخاري في التاريخ ٤/ ٣٢٣ "ليس بذلك القوى". اهـ. وتركه النسائي،

стр. 1245

وقال شعبة فيه: "صلة بن سليمان كان واسطيًّا وكان ببغداد وكان كذابًا ترك الناس حديثه". اهـ فإذا كان الأمر فيه كما تقدم فما قاله الهيثمى فهو بيّن الغلط وأما قرينه عمير بن عمران فيكفى فيه قول الإمام ابن عدى "حدث بالبواطيل عن الثقات وخاصة عن ابن جريج". اهـ. وقد ظن ابن عدى أن عميرًا تفرد برواية هذا الحديث إذ قال بعد أن ذكر له هذا الحديث وغيره ما نصه: "ولعمير غير ما ذكرت ومقدار ما ذكرت مما رواه عن ابن جريج لا يرويها غيره عن ابن جريج والضعف بين على حديثه". اهـ. وقد اختلف فيه على ابن جريج من أي مسند هو فقال عنه من سبق ما تقدم خالفهما آخرون إذ جعلوه من مسند كعب كما تقدم. ١٣٠١/ ٤٢ - وأما حديث أبى هريرة: فرواه عنه ميمون بن مهران وأبو سلمة بن عبد الرحمن. * أما رواية ميمون بن مهران عنه: ففي الكامل لابن عدى ٦/ ١٦٨: من طريق محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة حدثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ليس من البر الصيام في السفر" وابن عكاشة قال فيه ابن عدى بعد روايته له هذا الحديث وغيره ما نصه: "وهذه الأحاديث بأسانيدها مع غير هذا مما لم أذكره لمحمد بن إسحاق العكاشى كلها مناكير موضوعة". اهـ. وقد كذبه غير واحد. * وأما رواية أبى سلمة عنه: ففي علل ابن أبى حاتم ١/ ٢٣٩: من طريق الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة مرفوعًا "الصائم في السفر كالمفطر في الحضر" وذكر أنه وقع في الحديث اختلاف فيه على الزهرى منهم من رواه عنه كما تقدم. ومنهم من رواه عنه وجعله من مسند عائشة ومنهم من جعله من مسند أبى سلمة عن أبيه مرفوعًا ومنهم من وقفه على عبد الرحمن بن عوف وصوب أبو زرعة رواية الوقف.

стр. 1246

قوله: باب (١٩) ما جاء في الرخصة في السفر قال: وفي الباب عن أنس بن مالك وأبي سعيد وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمرو وأبي الدرداء وحمزة بن عمرو الأسلمي ١٣٠٢/ ٤٣ - أما حديث أنس بن مالك: فرواه عنه حميد ومورق وزياد النميرى والأعمش. * أما رواية حميد عنه: فرواها البخاري ٤/ ١٨٦ ومسلم ٢/ ٧٨٨ وأبو داود ٢/ ٧٩٥ وأحمد ٣/ ١٢٦ و ٢٣٢ و ٢٥٠ وابن حبان ٥/ ٢٢٩ وأبو عوانة المفقود منه ص ١٣٢ والطحاوى ٢/ ٦٦ و ٦٨ وأبو يعلى ٤/ ٥٥ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٣٣ والبيهقي ٤/ ٢٤٤ وأبو عبيد في الناسخ والمنسوخ ص ٥١: من طريق مالك عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: كنا نسافر مع النبي ﷺ "فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم". والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على حميد الطويل فساقه عنه مالك وعبد الوهاب الثقفي وأبو ضمرة وأبو إسحاق الفزارى ومحمد بن عبد الله الأنصارى وغيرهم كما تقدم. خالفهم يحيى بن أيوب إذ قال: حدثنى حميد الطويل أن بكر بن عبد الله حدثه قال: سمعت أنسًا فذكره. والظاهر أن زيادة بكر من المزيد في متصل الأسانيد إذ أن حميدًا قد صرح بالسماع من أنس عند مسلم. * وأما رواية مورق عنه: ففي البخاري ٤/ ٨٦ ومسلم ٢/ ٧٨٨ والنسائي ٤/ ١٨٢ وأبى يعلى ٤/ ١٨٣ والطحاوى ٢/ ٦٨ وابن حبان ٥/ ٢٢٩ وأبى نعيم في المستخرج ٣/ ١٩٨ والبيهقي ٤/ ٢٤٣: من طريق عاصم الأحول عن مورق العجلى عن أنس ﵁ قال: كنا مع النبي ﷺ أكثرنا ظلًّا الذى يستظل بكسائه وأما الذين صاموا فلم يعملوا شيئًا وأما الذين أفطروا فبعثوا الركاب. وامتهنوا وعالجوا فقال النبي ﷺ : "ذهب المفطرون اليوم بالأجر". * وأما رواية زياد النميرى عنه: من طريق الأوزاعى حدثنى زياد النميرى حدثنى أنس بن مالك قال: وافق رسول

стр. 1247

الله ﷺ "رمضان في سفر فصامه ووافقه رمضان في سفر فأفطره" وزياد ضعيف. * وأما رواية الأعمش عنه: ففي أبى يعلى ٤/ ١١٨ وابن أبى حاتم في العلل ١/ ٢٥٦: من طريق يوسف بن خالد عن الأعمش عن أنس قال: "سافرنا مع رسول الله ﷺ فمنا الصائم ومنا المفطر وكان من صام منا أفضل وكان المفطرون هم الذين يعملون ويعينون ويستقون فقال رسول الله ﷺ : "ذهب المفطرون بالأجر" والسياق لابن أبى حاتم وقد عقب ذلك بقول أبيه في الحديث "قال أبى: هذا حديث منكر". اهـ. والظاهر أن الحكم السابق من أبى حاتم هو من أجل الانقطاع إذ خرج الحديث من طريق عبد الرحمن بن مغراء وهو حسن إلا في حديث الأعمش فقد قال ابن المدينى كما في الكامل ٤/ ٢٨٩ ما نصه: "عبد الرحمن بن مغراء أبو زهير ليس بشىء كان يروى عن غير الأعمش ستمائة حديث تركناه لم يكن بذاك قال الشيخ: وهذا الذى قال على بن المدينى هو كما قال إنما أنكرت على أبى زهير هذا أحاديث يرويها عن الأعمش لا يتابعه الثقات عليها وله عن غير الأعمش غرائب وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم". اهـ. فبان بهذا أنه ضعيف في الأعمش وأما متابعة يوسف بن خالد له فهي أشد ضعفًا مما قيل فيه عن الأعمش إذ يوسف هذا متروك فلم تغن هذه المتابعة شيئًا. وفى الحديث ضعف آخر هو الانقطاع بين الأعمش وأنس. ١٣٠٣/ ٤٤ - وأما حديث أبى سعيد: فرواه مسلم ٢/ ٧٨٦ والترمذي ٣/ ٨٣ والنسائي ٤/ ١٨٨ وأحمد ٣/ ١٢ و ٢٤ و ٤٥ و ٥٠ و ٧٤ وأبو يعلى ٢/ ١١ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٣٣ وأبو عوانة المفقود منه ص ١٣٠ والطيالسى كما في المنحة ١/ ١٨٩ وابن خزيمة ٣/ ٢٦٠ وابن حبان ٥/ ٢٢٦ و ٢٢٨ و ٢٣٠ والدارقطني في العلل ١١/ ٣٣٣ وأبو نعيم ٣/ ١٩٦ والبيهقي ٤/ ٢٤٥ والطوسى في مسخرجه ٣/ ٣٤٢ وأبو عبيد في الناسخ والمنسوخ ص ٥١ والطحاوى في أحكام القرآن ١/ ٤٣٨: من طريق قتادة وسعيد الجريرى وسعيد بن يزيد أبى مسلمة ومعتمر بن سليمان وعاصم الأحول كلهم عن أبى نضرة عن أبى سعيد ﵁ قال: "غزونا مع رسول الله ﷺ لست عشرة مضت من رمضان فمنا من صام ومنا من أفطر فلم يعب الصائم على المفطر

стр. 1248

ولا المفطر على الصائم" والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على قتادة وعاصم الأحول ومعتمر بن سليمان. أما الخلاف فيه على قتادة فرواه عنه كما تقدم همام وشعبة وهشام الدستوائى واختلف فيه على سعيد بن أبى عروبة فقال عنه محمد بن بشر كما رواه قرناؤه خالف، ابن بشر إسماعيل بن محمد بن جحادة إذ قال عن سعيد عن قتادة عن أنس وذلك غلط. خالف جميع من تقدم عبد الحميد بن الحسن الهلالى إذ رواه عن قتادة عن أبى المليح عن أبيه فخالف جميع أصحاب قتادة وقد حكم الدارقطني على هذه الرواية بالوهم وأصحها عن قتادة الأولى. "وأما الخلاف فيه على عاصم الأحول، فرواه عنه كما تقدم حفص بن غياث. خالفه بشر بن منصور والثورى وأبو معاوية الضرير وعلى بن مسهر عن عاصم عن أبى نضرة عن جابر. فجعله من مسند جابر خالفهم يحيى بن زكريا بن أبى زائدة ومروان بن معاوية إذ قالا عن عاصم عن أبى نضرة عن جابر وأبى سعيد" والظاهر أنه كان عند عاصم على الوجهين. وأما الخلاف فيه على التيمى: فرواه عنه كما تقدم يحيى بن سعيد القطان ومحمد بن أبى السرى. خالفهم أبو زياد الطحان إذ قال عن التيمى عن أنس وقد وهمه الدارقطني. وعلى أي الخلاف السابق لا يؤدى بالحديث إلى الضعف والاضطراب. ١٣٠٤/ ٤٥ - أما حديث عبد الله بن مسعود: فرواه أحمد ١/ ٤٠٢ و ٤٠٧ والبزار ٤/ ٣٥٠ وأبو يعلى ٥/ ١٤٠ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٦٩ وأحكام القرآن ١/ ٤٣٨ وابن عدى في الكامل ٥/ ٣٣٢ والدارقطني في الأفراد ٤/ ١٠٨: من طريق عبد السلام بن أبى الجنوب عن حماد بن أبى سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود أن النبي ﷺ "كان يصوم في السفر ويفطر ويصلى الركعتين لا يدعهما. يقول لا يزيد عليهما يعنى الفريضة". والسياق لأبى يعلى والحديث ضعيف جدًّا من أجل عبد السلام بن أبى الجنوب نقد قال فيه ابن المدينى منكر الحديث، وضعفه أبو زرعة وتركه أبو حاتم وقد تفرد بهذا الحديث وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه

стр. 1249

يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ولا نعلم رواه عن عبد السلام هذا إلا سعيد بن أبى عروبة". اهـ. وقال الدارقطني: "تفرد به سعيد بن أبى عروبة عن عبد السلام وهو ابن عبد الله بن جابر الأحمسى الكوفى عن حماد عن إبراهيم عنه". اهـ وقال ابن عدى: "وعبد السلام المذكور في هذا الإسناد يقال إنه ابن أبى الجنوب حدث عنه ابن أبى عروبة بهذا الإسناد". اهـ. وما قالوا من تفرد سعيد بن أبى عروبة عن عبد السلام لا يوافق ما وجدته في مسند أبى يعلى من طريق روح بن عبادة عن شعبة عن عبد السلام به فبان بهذا أن شعبة قد تابع سعيدًا إلا أن الراوى عنهما هو روح وأخشى أن ما وقع في مسند أبى يعلى غلط وأن صوابه سعيد لا شعبة إذ لو كان شعبة موجودًا في هذا الإسناد لما قال الدارقطني مقالته السابقة وهو من أهل الاستقراء التام في هذا الشأن. ١٣٠٥/ ٤٦ - وأما حديث عبد الله بن عمرو: فتقدم تخريجه في كتاب الصلاة في باب برقم ٢٢٥. * تنبيه: وقع عند الطوسىى "عبد الله بن عمر" بدون "واو" صوابه كما تقدم. ١٣٠٦/ ٤٧ - وأما حديث أبى الدرداء: فرواه البخاري ٢/ ١٨٢ ومسلم ٢/ ٧٩٠ وأبو عوانة المفقود منه ص ١٢٥ وأبو داود ٢/ ٧٩٨ وابن ماجه ١/ ٥٣٢ والطحاوى ٢/ ٦٨ والبيهقي ٢٤٥/ ٤ وتمام في فوائده كما في ترتيبه ٢/ ١٧٩: من طريق إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء عن أبى الدرداء ﵁ قال: "خرجنا مع النبي ﷺ في بعض أسفاره في يوم حار حتى يضع الرجل يده على رأسه من شدة الحر وما فينا صائم إلا ما كان من النبي ﷺ وابن رواحة، والسياق للبخاري. ١٣٠٧/ ٤٨ - وأما حديث حمزة بن عمرو الأسلمى: فرواه مسلم ٢/ ٧٩٠ وأبو عوانة المفقود منه ص ١٣٥ وأبو داود ٢/ ٧٩٤ والنسائي ٤/ ١٨٥ و ١٨٦ و ١٨٧ وأحمد ٣/ ٤٩٤ وابن أبى شيبة في مسنده ٢/ ٢٧٢ و ٢٧٣ والرويانى ٢/ ٤٦٥ وابن أبى عاصم في الصحابة ٤/ ٣٣٩ والبخاري في التاريخ ١/ ١٦٩ وابن خزيمة ٣/ ٢٥٨ وابن حبان ٥/ ٢٣١ والطيالسى كما في المنحة ١/ ١٨٩ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٦٩ وأحكام القرآن له ١/ ٤٣٧ وابن جرير في التهذيب مسند عمر ١/ ٣٢٠ و ٣٢١ والطبراني في الكبير ٣/ ١٦٧ و ١٦٨ و ١٦٩ و ١٧٠ و ١٧١ والأوسط ٩/ ٣٠٢ والحاكم ١/

стр. 1250

٤٣٣ وأبو نعيم في المستخرج ٣/ ٢٠٠ ومعرفة الصحابة ٦٨١/ ٢ والبيهقي ٤/ ٢٤١ و ٢٤٣ والدارقطني في السنن ٢/ ١٨٩ و ١٩٠ وتمام في فوائده كما في ترتيبه ٢/ ١٨٠. من طريق عمران بن أبى أنس عن حنظلة بن على وسليمان بن يسار وعن أبى مرواح عنهم جميعًا عن حمزة بن عمرو الأسلمى قال: كنت امرأً أسرد الصوم على عهد رسول الله ﷺ فسألته فقلت: يا رسول الله إنى أصوم فلا أفطر أفاصوم في السفر؟ فال: "إن شئت فصم وان شئت فأفطر" والسياق لابن جرير. وقد تابع ممن رواه عن حمزة عائشة وأبو سلمة بن عبد الرحمن. وقد اختلف في وصله وإرساله وذلك أن ممن رواه عن عائشة عروة بن الزبير. واختلف فيه على عروة إذ رواه عن عروة هشام ولده وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن. وقد اختلف الرواة عن هشام. فأكثر أصحاب هشام مثل مالك وعبدة بن سليمان والحمادان وأيوب السختيانى ويحيى بن سعيد القطان ومحمد بن عجلان وأبو أويس ومسلمة القعنبى وقيس بن الربيع والحجاج وشعبة ويحيى بن عبد الله بن سالم. وأبو ضمرة وزائدة بن قدامة قالوا عنه عن عروة عن عائشة أن حمزة فذكره فجعلوا الحديث من مسند عائشة خالفهم محمد بن بشر العبدى وعبد الله بن إدريس إذ قالا عن هشام عن أبيه عن حمزة بن عمرو فأسقطا عائشة وجعلا الحديث من مسند حمزة. خالفهم عبد الوهاب بن عبد المجيد والدراوردى فقالا عنه عن أبيه عن عائشة عن حمزة. خالفهم أيضًا جرير بن عبد الحميد ومفضل بن فضالة وابن جريج وأيوب في رواية إذ قالوا عن هشام عن أبيه أن حمزة بن عمرو الأسلمى سأل النبي ﷺ فأرسلوه إذ أن صيغة "أن" ليست مثل "عن" وقد تابعهم متابعة قاصرة على هذه الرواية محمد بن إبراهيم عند الطبراني إذ رواه عن عروة أن حمزة فذكره وذكر ابن عبد البر أن يحيى بن يحيى خالف جميع من رواه عن مالك بن أنس إذ ساقه عن مالك كما ساقه ابن جريج ومن تابعه. وأحق هذه الروايات بالتقديم عن هشام الأولى. خالف هشامًا على هذه الرواية عن أبيه أبو الأسود إذ قال عن عروة عن أبى مرواح عن حمزة فذكره فجعل أبا مرواح بينه وبين حمزة بدلًا عن عائشة وقد وافق عروة على هذه الرواية سليمان بن يسار من رواية عمران بن أبى أنس عنه. وكما اختلف فيه عمن تقدم اختلف فيه على سليمان بن يسار.

стр. 1251

فرواه عنه قتادة وبكير بن الأشج كما تقدم تابعهما عمران بن أبى أنس في رواية عنه خالفهما عمران بن أبى أنس في رواية أخرى إذ زاد أبا مرواح بينه وبين حمزة ولعمران في هذا الحديث أكثر من ذلك إذ ساقه كما تقدم عن الثلاثة السابقين وحينًا يقتصر على سليمان وحنظلة وحينًا يرويه عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن حمزة كما عند النسائي. والظاهر صحة هذه الطرق عنه. وللحديث طريق أخرى غير ما تقدم وهى رواية حمزة بن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمى عن أبيه عن جده. والحديث لا يؤثر في صحته الخلاف السابق لذا مسلم أخرجه في صحيحه لإمكان الترجيح بين من أرسله ووصله والصواب تقديم من وصل. لنا قال الدارقطني بعد أن ساق رواية أبى الأسود "هذا إسناد صحيح". اهـ. ثم قال: "وخالفه هشام بن عروة رواه عن أبيه عن عائشة أن حمزة بن عمرو سأل النبي ﷺ ويحتمل أن يكون القولان صحيحين". اهـ. * تنبيهات: الأول: ذكر الحافظ في الفتح ٤/ ١٧٩ أن يحيى بن سالم رواه عن هشام مثل رواية الدراوردى وعبد الوهاب وعزا هذه الرواية إلى الدارقطني ورواية يحيى وجدتها عند الطبراني في الكبير مثلما تقدم. الثانى: نقل مخرج مسند الرويانى عن الدارقطني أن عبد الوهاب الثقفي رواه عن أيوب على سبيل الإرسال ورواية عبد الوهاب عن أيوب وجدتها عند الطبراني على جهة الوصل. الثالث: ذكر أبو نعيم في المعرفة أن ممن رواه عن هشام يحيى بن سعيد الأنصارى وهذا غلط محض بل هو القطان والدليل على ذلك أنه من رواية مسدد عنه كما عند الطبراني في الكبير، وبعيد أن يروى مسدد عن الأنصارى. قوله: باب (٢٠) ما جاء في الرخصة للمحارب في الإفطار قال: وفي الباب عن أبي سعيد ١٣٠٨/ ٤٩ - وحديثه: رواه مسلم ٢/ ٧٨٩ وأبو داود ٢/ ٧٩٥ وأبو عوانة المفقود منه ص ١٢٩ والطحاوى في

стр. 1252

شرح المعانى ٢/ ٦٥ و ٦٦ وأحكام القرآن ١/ ٣٩٧ وابن خزيمة ٣/ ٢٥٧ والبيهقي ٤/ ٢٤٢ وأحمد ٣/ ٣٥. من طريق معاوية بن صالح عن ربيعة قال: حدثنى قزعة قال: أتيت أبا سعيد الخدرى ﵁ وهو مكثور عليه فلما تفرق الناس عنه قلت: إنى لا أسألك عما يسألك هؤلاء عنه. سألته عن الصوم في السفر فقال: سافرنا مع رسول الله ﷺ إلى مكة ونحن صيام قال: فنزلنا منزلًا. فقال رسول الله ﷺ : "إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم". فكانت رخصة. فمنا من صام ومنا من أفطر. ثم نزلنا منزلًا آخر فقال: "إنكم مصبحو عدركم. والفطر أقوى لكم فأفطروا" وكانت عزمة. فأفطرنا. ثم قال: لقد رأيتنا نصوم مع رسول الله ﷺ بعد ذلك في السفر". والسياق لمسلم. قوله: باب (٢١) ما جاء في الرخصة في الإفطار للحبلى والمرضع قال: وفي الباب عن أبي أمية ١٣٠٩/ ٥١ - وحديئه: رواه عنه أبو قلابة وزرارة بن أوفى. * أما رواية أبى قلابة عنه: فرواها النسائي ٤/ ١٧٨ و ١٧٩ و ١٨٠ والفسوى في التاريخ ٢/ ٤٦٨ و ٤٧٠ والطبراني في الكبير ٢٢/ ٣٦١ والدولابى في الكنى ١/ ١٤ وعبد الرزاق ٤/ ٢١٧ وأبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٨٢٨ والطحاوى في شرح المعانى ١/ ٤٢٢ والمشكل ١/ ٣٩ وأحكام القرآن ١/ ١٩٦ و ٤٢٦ والدارمي ١/ ٣٤٢: من طريق أيوب ويحيى بن أبى كثير والسياق ليحيى كلاهما عن أبى قلابة أن أبا أمية أخبره أنه أتى النبي ﷺ من سفر وهو صائم فقال له رسول الله ﷺ : "ألا تنتظر الغداء" قال: إنى صائم فقال له رسول الله ﷺ : "تعال أخبرك عن الصيام إن الله - عزّوجلّ - وضع عن المسافر الصيام ونصف الصلاة" وفى رواية أبى قلابة "وعن الحامل والمرضع". والسياق للنسائي. وقد حكم على الحديث الفسوى في التاريخ بالاضطراب إذ قال: "وقد اضطربت الرواية في هذا الحديث" اهـ. وبيان ذلك أنه رواه عن يحيى بن أبى كثير معاوية بن سلام والأوزاعى وعلى بن

стр. 1253

المبارك وأبان بن يزيد العطار. فممن رواه على الوجه المتقدم العطار ومعاوية بن سلام وهشام الدستوائى خالفهم على بن المبارك إذ قال عن يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة عن رجل أن أبا أمية. وسيرد بعد أن يحيى قد صرح بالسماع من أبى قلابة في رواية عن الأوزاعى عن يحيى فعلى هذا يكون الرجل الزائد بين أبى قلابة وأبى أمية في رواية على بن المبارك من المزيد إلا أن الرواية عن الأوزاعى لم تتحد كما يأتى. * وأما رواية الأوزاعى عنه. فرواه عنه عدة من أصحابه على أوجه مختلفة فقال عنه أبو المغيرة عن أبى قلابة عن أبى المهاجر عن أبى أمية. ويحتمل أن أبا المهاجر هو المبهم الكائن في رواية على بن المبارك. وقد تابع أبا المغيرة على هذه الرواية محمد بن حرب، خالفهما الوليد بن مسلم إذ قال عنه عن يحيى عن أبى قلابة عن عمرو بن أمية عن أبيه. خالفهم شعيب إذ قال عنه عن يحيى قال: حدثنى أبو قلابة أن أبا أمية فذكره فأسقط الواسطة بين أبى قلابة وأبى أمية. وقال الوليد بن مزيد عنه عن يحيى حدثنى أبو قلابة الجرمى قال: حدثنى أبو أمية أو أبو المهاجر عن أبى أمية فذكره. وذكر ابن أبى حاتم في العلل ١/ ٢٦٦ أن منهم من رواه عن يحيى عن أبى قلابة عن أنس بن مالك الكعبى. خالف الجميع محمد بن شعيب إذ قال عنه عن أبى سلمة بن عبد الرحمن أخبرنى عمرو بن أمية الضمرى فذكره. هذا وجه الاختلاف الكائن على يحيى والرواة عنه. وأما الخلاف على أيوب فمنهم من قال عنه عن أبى قلابة فأبهم الصحابي ومنهم من بينه إلا أن من بينه جعله أنس بن مالك رجل من بنى قشير. وقد وافق أيوب على هذا الإبهام خالد الحذاء. خالف خالدًا وأيوب في أبى قلابة غيلان بن جرير إذ أرسله عن أبى قلابة وأيوب ومن تابعه أقوى. فبان بما تقدم أن الخلاف وقع في الوصل والإرسال وزيادة بعض الرواة بين أبى قلابة والصحابي وحذف بعضهم وحصول الشك في شيخ يحيى أهو أبو قلابة أو غيره. وحصول الخلاف في المتن من أي مسند. هذا وجه الاضطراب الذى أشار إليه الفسوى إلا أنه خالف الفسوى أبو حاتم فقد حكى عنه ولده في العلل ١/ ١٥٨ و ٢٦٦ أنه يقدم رواية

стр. 1254

أيوب عن أبى قلابة عن أنس بن مالك الكعبى. * وأما رواية زرارة بن أوفى عنه: ففي الأوسط للطبراني ٧/ ١٧: من طريق الخليل بن مسلم قال: سمعت على بن زيد بن جدعان يحدث عن زرارة بن أوفى عن أبى أمية قال: دخلت على النبي ﷺ وهو يأكل فقال: (هلم) قلت: إنى صائم. قال: "هلم أحدثك إن الله وضع عن المسافر الصيام وشطر الصلاة" قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن على بن زيد إلا الخليل تفرد به هشام بن عمار". اهـ. وعلى بن زيد ضعيف. قوله: باب (٢٢) ما جاء في الصوم عن الميت قال: وفي الباب عن بريدة وابن عمر وعائشة ١٣١٠/ ٥٢ - أما حديث بريدة: فرواه مسلم ٢/ ٨٠٥ والترمذي ٣/ ٤٥ و ٢٦٠ وأبو داود ٢/ ٣٠١ والنسائي في الكبرى ٤/ ٦٧ وابن ماجه ٢/ ٨٠٠ وأبو عوانة في مستخرجه المفقود منه ص ١٦١ والطوسى في مستخرجه ٣/ ٣٥٥ والرويانى في مسنده ١/ ٩٢ و ٩٣ وأحمد ٣٥١/ ٥ و ٣٦١ والبيهقي ٤/ ٣٣٥: من طريق عبد الله بن عطاء عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ﵁ قال: بينما أنا جالس عند رسول الله ﷺ إذ أتته امرأة فقالت: إنى تصدقت على أمى بجارية. وإنها ماتت قال: فقال: "وجب أجرك، وردها عليك الميراث" قالت: يا رسول الله إنه كان عليها صوم شهر. أفاصوم عنها؟ قال: "صومى عنها" قالت: إنها لم تحج قط أفاحج عنها؟ قال: "حجى عنها" والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على عبد الله بن عطاء. فرواه عنه كما تقدم الثورى وأبو معاوية وعلى بن مسهر وعبد الله بن نمير وزهير بن معاوية وابن أبى ليلى خالفهم عبد الملك بن أبى سليمان إذ قال عن عبد الله بن عطاء عن سليمان بن بريدة عن أبيه به. واختلف أهل العلم في أي يرجح فذهب الإمام مسلم إلى صحة الطريقين لذا خرجهما، خالف الإمام مسلم الدارقطني في التتبع ص ١٥١ إذ حكم على أن رواية عبد الملك وهم. وقال النسائي: "قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ والصواب عبد الله بن بريدة".

стр. 1255

* تنبيه: وقع في الكبرى للنسائي: "عبد الله بن أبى سليمان" صوابه عبد الملك. * تنبيه آخر: ذكر أبو حاتم في العلل ١/ ٢٨٣ أن مروان بن معاوية خالف جميع من رواه عن عبد الله بن عطاء حيث قال مروان عن عبد الله بن حميد عن ابن بريدة عن أبيه رفعه وقد حكم أبو حاتم وأبو زرعة على مروان بالخطأ. ١٣١١/ ٥٢ - وأما حديث ابن عمر: فلم أجد حديثًا لابن عمر يدل على نيابة الصوم عن الميت والموجود عنه الإطعام. وحديثه في الإطعام رواه الترمذي ٣/ ٨٧ وابن عدى في الكامل ١/ ٣٧٤ وأبو نعيم في الحلية ١٠/ ٢٤٦ والطبراني في الأوسط ١١/ ٥ وابن خزيمة ٣/ ٢٧٣. من طريق عبثر بن القاسم عن أشعث عن محمد عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله ﷺ قال: "من مات وعليه صيام شهر فليطعم عنه مكان كل يوم مسكين" وأشعث هو ابن سوار كما قال ابن عدى وقبله الترمذي وهو ضعيف ومحمد قيل هو ابن سيرين وقيل ابن أبى ليلى حكى هذين القولين أبو نعيم في الحلية عن الطبراني وأما الترمذي فاختار كونه ابن أبى ليلى. وعلى أي مدار الحديث على أشعث. وقد حكى الترمذي أنه اختلف في الحديث في رفعه ووقفه وصوب الترمذي وقفه. ١٣١٢/ ٤٣ - وأما حديث عائشة: فرواه البخاري ٤/ ١٩٢ ومسلم ٢/ ٨٠٣ وأبو داود ٢/ ٧٩١ وأبو عوانة المفقود من المستخرج ص ١٥٨ وأحمد ٦/ ٦٩ وإسحاق ٢/ ٣٦١ والبزار كما في زوائده ١/ ٤٨١ والطحاوى في المشكل ٦/ ١٧٥ وأحكام القرآن ١/ ٤٢٧ والدارقطني في السنن ٢/ ١٩٥ وابن حبان ٥/ ٢٣٢ والطبراني في الأوسط ٥/ ٢٥٣ وأبو نعيم في المستخرج ٣/ ٢٢٣ والبيهقي ٤/ ٢٥٥ و ٦/ ٢٧٩ وابن خزيمة ٣/ ٢٧١. من طريق محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : "من مات وعليه صيام صام عنه وليه" والسياق للبخاري زاد البزار: "إن شاء" زاد إسحاق "في النذر".

стр. 1256

قوله: باب (٢٥) ما جاء فيمن استقاء عمدًا قال: وفي الباب عن أبي الدرداء وثوبان وفضالة بن عبيد ١٣١٣/ ٥٥ - أما حديث أبى الدرداء: فرواه أبو داود ٢/ ٧٧٧ والترمذي في الجامع ١/ ١٤٢ و ١٤٣ وعلله الكبير ص ٥٠ و ٥١ والنسائي في الكبرى ٢/ ٢١٣ و ٢١٤ و ٢١٥ والطوسى في مستخرجه ١/ ٢٧٩ وابن أبى شيبة في المصنف ٢/ ٤٥٥ وفى مسنده ١/ ٤٤ وعبد الرزاق في المصنف ١/ ١٣٨ و ٤/ ٢١٥ وابن المنذر في الأوسط ١/ ١٨٩ والطبراني في الأوسط ٩٩/ ٤ وأحمد في المسند ٥/ ١٩٥ و ٢٧٧ و ٦/ ٤٤٣ والرويانى ١/ ٤٠٢ وابن خزيمة ٣/ ٢٢٤ وابن حبان ٢/ ٢١٣ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٩٦ والمشكل ٤/ ٣٧٥ والحاكم في المستدرك ١/ ٤٢٦ وابن الجارود ص ١٣ والبيهقي ١/ ١٤٤ و ٢٢٠ والدارمي ١/ ٤٣٦ والدارقطني ١/ ١٥٨ و ١٥٩ وتمام كما في ترتيب فوائده ٢/ ١٧٤ ويعقوب بن شيبة في مسند عمر ص ٧٨ وبحشل في تاريخ واسط ص ٢١٨: من طريق يحيى بن أبى كثير قال: حدثنى الأوزاعى عن يعيش بن الوليد المخزومى عن أبيه عن معدان بن أبى طلحة عن أبى الدرداء: أن رسول الله ﷺ قاء فأفطر فتوضأ فلقيت ثوبان في مسجد دمشق فذكرت ذلك له فقال صدق أنا صببت له وضوءه". والسياق للترمذي. وقد رواه عن يحيى بن أبى كثير حسين المعلم وهشام وحرب بن شداد. واختلف سياقهم الإسنادى وذلك الاختلاف إما منهم أو من الرواة عنهم. أما حسين المعلم فرواه عنه عبد الوارث بن سعيد وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث ولده ووقع الخلاف عنه إذ رواه عنه إسحاق بن منصور وابن أبى السفر وأحمد بن حنبل وإبراهيم بن مرزوق وعمرو بن على الفلاس كما خرجه الترمذي قبل وقد وافق عبد الصمد بن عبد الوارث على هذا أبو معمر، خالفهم في عبد الصمد محمد بن المثنى أبو موسى الزمن إذ قال عن عبد الصمد عن أبيه عن حسين عن يحيى عن عبد الله بن عمر، والأوزاعى أن يعيش بن الوليد حدثه أن معدان بن طلحة حدثه أن أبا الدرداء حدثه فذكره، فوقع الخلاف لهم في موضعين: في عدم ذكر والد يعيش من الإسناد. والثانى: في قوله في شيخ يحيى بن عبد الله "إذ هو عبد الرحمن. كما وقع هذا النص عند النسائي وذكر أنه

стр. 1257

وقع في كتابه كما ذكره. إلا أنما ذكره النسائي مما تد يدل على وقوع الخطأ على محمد بن المثنى مدفوع ذلك بما ذكره ابن خزيمة إذ ساق عنه بالإسناد المتقدم أنه قال: (عن يحيى أن ابن عمرو الأوزاعى حدثه أن يعيش بن الوليد حدثه أن معدان بن أبى طلحة حدثه أن أبا الدرداء فذكره" ولم يبق من المخالفة لقرنائه إلا إسقاطه لوالد يعيش بن الوليد ثم وجدت عند الطحاوى في شرح المعانى ما نصه: قال ابن أبى داود: "قال أبو معمر هكذا قال عبد الوارث عبد الله بن عمرو". اهـ. فبان بهذا أن الخطأ في اسم الأوزاعى كائن من قبل ابن المثنى وأبو معمر الموافق لعبد الصمد في الرواية المشهورة عنه هي من رواية محمد بن ميمون عنه خالف ابن ميمون عثمان بن عمر الضبى إذ رواه بالإسناد السابق عن أبى معمر مسقطا لوالد يعيش. * وأما رواية هشام عن يحيى: فرواها عنه يزيد بن هارون، والنضر بن شميل وابن سهيل وابن أبى عدى وولده معاذ واختلفوا في السياق. أما الرواية عن يزيد فوقع فيها خلاف فقال عنه ابن أبى شيبة وسفيان بن وكيع وإبراهيم بن يعقوب عن هشام عن يحيى عن يعيش أن معدان أخبره عن أبى الدرداء فذكره. وقال محمد بن إسماعيل بن إبراهيم عنه عن هشام عن يحيى عن يعيش أن خالد بن معدان أخبره عن أبى الدرداء فذكره. وقد تابع محمد بن إسماعيل متابعة قاصرة معمر كما في مصنف عبد الرزاق. * وأما رواية النضر بن شميل عنه فقال عن هشام عن يحيى عن رجل عن يعيش عن معدان عن أبى الدرداء. وذكر الحاكم أن المبهم هو الأوزاعى. * وأما رواية ابن أبى عدى فهي مثل رواية النضر إلا أنه قال بدل معدان "ابن معدان". * وأما رواية ابن سهيل: فقال عن هشام عن يحيى عن يعيش عن معدان عن أبى الدرداء. * وأما رواية معاذ بن هشام فهي كرواية النضر. وأولى هذه الروايات بالتقديم رواية النضر بن شميل وقد تابعه على روايته ابن أبى

стр. 1258

عدى وإن أبهم شيخ يحيى. * وأما رواية حرب بن شداد: فقال عن يحيى عن الأوزاعى عن يعيش عن معدان عن أبى الدرداء. ومما تقدم يظهر أن الخلاف عن يحيى بن أبى كثير كائن في إسقاط وذكر الأوزاعى. وكذا في إسقاط وذكر والد يعيش. وفى معدان بن أبى طلحة فمنهم من قال ذلك ومنهم من قال معدان بن طلحة، ومنهم من قال ابن معدان، ومنهم من قال معدان، ومنهم من قال خالد بن معدان والمعلوم أن لا تنافى بين هذه الأقوال إلا القول الأخير وهو مرجوح كما قاله الترمذي إذ حكم على معمر بالوهم إلا أنه يبقى على الترمذي أنه أسدى إلى معمر التفرد حسب ما يفهم من السياق. وأما الخلاف السابق في شيخ يحيى وكذا والد يعيش فالترجيح ممكن. وأما من أسقط الأوزاعى وهى رواية ابن سهيل ورواية عن يزيد بن هارون فهي رواية مرجوحة سواء كان من قرناء ابن سهيل أو من الرواة عن يزيد. كما تقدم علمًا بأن النضر بن شميل قد تابعه متابعة قاصرة حسين المعلم وحرب بن شداد. وأما إسقاط والد يعيش فلا يضر إذ قد صرح يحيى بالسماع في جميع الإسناد فزيادته من المزيد في متصل الأسانيد. فصح الحديث مع أن الأئمة قد اختلفوا في ذلك فصححه ابن منده وقال الترمذي والبخاري: "جود حسين المعلم هذا الحديث" وأما البيهقي فقال: "إن في إسناده اضطرابًا". وفى الواقع قد أمكن الترجيح بين إسناده فمن يقل بالاضطراب غير مصيب. * تنبيهات: قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبى كثير إلا حسين المعلم". اهـ ولم يصب في هذا فرواية حرب بن شداد مثل رواية ابن المثنى عن عبد الصمد عن أبيه عن حسين علمًا بأن حسينًا تقدم أنه وقع عنه خلاف فكيف قطع بجزم إحدى الروايتين عنه. الثانى: وقع عند ابن أبى شيبة في المصنف "نعس" صوابه يعيش. الثالث: وقع عند ابن أبى شيبة في المسند "ابن معدان" صوابه معدان كما في المصنف ولعل ذلك من المخرج للمسند. الرابع: ذكر الترمذي أن معمرًا انفرد بقوله: "خالد بن معدان" أو أن ذلك يفهم من

стр. 1259

عبارته وليس ذلك كذلك فقد تابعه على هذا الخطأ من تقدم. ١٣١٤/ ٥٦ - وأما حديث ثوبان: فرواه عنه معدان بن أبى طلحة وأبو شيبة. * أما رواية معدان عنه: فتقدمت في الكلام على حديث أبى الدرداء. * وأما رواية أبي شيبة عنه: ففي مسند أحمد ٥/ ٢٧٦ و ٢٨٣ والطيالسى ص ١٣٣ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٩٦ والمشكل ٤/ ٣٧٨ والطبراني في الكبير ٢/ ١٠٠ والبيهقي ٢٢٠/ ٤ والبخاري في التاريخ الكبير ٢/ ١٤٨ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٥٥ والطوسى في مستخرجه ٣/ ٣٦٣ و ٣٦٤: من طريق شعبة قال: حدثنا أبو الجودى عن بلج رجل من مهرة عن أبى شيبة المهرى قال: قلت لثوبان: حدثنا عن رسول الله ﷺ قال: "رأيت رسول الله ﷺ قاء فأفطر" والسياق للطحاوى. والحديث أشار البخاري في التاريخ إلى ضعفه إذ قال: "إسناده ليس بذاك". اهـ ونقل عنه الحافظ في التعجيل قوله: "إسناده ليس بمعروف". اهـ. وأبو شيبة مجهول. ١٣١٥/ ٥٦ - وأما حديث فضالة بن عبيد: فرواه ابن ماجه كما في زوائده ١/ ٢٩٩ وأحمد ٦/ ١٨ و ٢٠ و ٢١ و ٢٢ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٩٦ و ٩٧ والمشكل ٤/ ٣٧٩ و ٣٨٠ والطبراني في الكبير ٣٠١/ ٣٨ و ٣١٦ والدارقطني في السنن ٢/ ١٨٢ والبيهقي ٤/ ٢٢٠ وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص ٢٧٨: من طريق يزيد بن أبى حبيب عن أبى روق قال: سمعت فضالة بن عبيد الأنصارى يحدث أن النبي ﷺ خرج عليهم في يوم كان يصومه فدعا بإناء فشرب فقلنا: يا رسول الله هذا يوم كنت تصومه قال: "أجل ولكنى قئت". وقد اختلف فيه على يزيد إذ رواه عنه ابن إسحاق وابن لهيعة والمفضل بن فضالة وعميرة بن أبى ناجية فساقوه عن يزيد كما تقدم وبزيادة حنش الصنعانى بين أبى روق وفضالة. وقد ذهب إلى ضعفه البوصيرى في زوائد ابن ماجه واستدل على ذلك بأمور ثلاثة:

стр. 1260

بتدليس ابن إسحاق وبأن أبا روق لا يعرف اسمه ولا سماع له من فضالة وبما ورد من زيادة حنش بن عبد الله في بعض طرقه. وفى كل ذلك نظر، أما العلة الأولى وذلك في شأن تدليس ابن إسحاق فمدفوعة بأمرين: بأه قد صرح كما عند أحمد وبأنه قد توبع والمدلس إن توبع اغتفر تدليسه. وأما الثانية: بأن أبا روق لا يعرف اسمه وأنه لا سماع له من فضالة فكل ذلك أيضًا مدفوع أما قوله لا يعرف اسمه فلا يشترط في عدالة الراوى معرفة اسمه وأنه إن لم يعرف اسمه فمجهول فهذا أبو سلمة بن عبد الرحمن أحد الفقهاء السبعة الصواب أنه لم يتحقق من اسمه مع أن أبا روق معلوم اسمه فهو عطية بن الحارث وأما ادعاؤه عدم سماعه من فضالة فذلك مدفوع بما عند الطبراني في الكبير إذ قال: سمعت فضالة بن عبيد فذكره. وأما اعتراضه على سند ابن ماجه الذى ساقه ابن ماجه من طريق ابن إسحاق وليس فيه حنش فذكر أنه منقطع فمدفوع أيضًا بأن ابن إسحاق قد رواه بالوجهين كما رواه قرناؤه ورواية الزيادة عن ابن إسحاق بين أبى روق وفضالة عند أحمد وغيره. وعلى أي الإسناد حسن. وفى هذا ما يدفع ما قرره المزى بأن كل ما انفرد به ابن ماجه ضعيف وقد حمل كلام المزى الحسينى على ما إذا كان الانفراد في المتون وحمله ابن حجر على ما إذا كان الانفراد في الرواة وكل ذلك مدفوع. * تنبيه: لما ساق ابن أبى حاتم في العلل ١/ ٢٣٨ رواية ابن إسحاق العارية عن ذكر حنش عقب ذلك بقوله: "قال أبى: بين أبى روق وفضالة حنش الصنعانى من غير رواية ابن إسحاق". اهـ. وقد علمت أن ابن إسحاق رواه بالوجهين وأن ذكر حنش من المزيد في متصل الأسانيد لتصريح أبى روق بالسماع من فضالة. * تنبيه آخر: وقع عند ابن أبى حاتم "أبى مرزوق" صوابه ما تقدم كما وقع فيه أيضًا "من غير رواه ابن إسحاق" صوابه "رواية". قوله: باب (٢٦) ما جاء في الصائم يأكل أو يشرب ناسيًا قال: وفي الباب عن أبي سعيد وأم إسحاق الغنوية ١٣١٦/ ٥٧ - أما حديث أبي سعيد: فرواه ابن عدى في الكامل ٦/ ١٠١ والطبراني في الأوسط ٦/ ٢٦٤:

стр. 1261

من طريق أيوب بن سويد وغيره عن العرزمى محمد بن عبيد الله ثنا عطية عن أبى سعيد قال جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إنى أكلت وشربت وأنا صائم ناسيًا في شهر رمضان فقال رسول الله ﷺ : "طعام أطعمك الله - عزّوجلّ -" والسياق لابن عدى وقال عقبه: "وهذا المتن بهذا الإسناد غريب ما أعلم رواه عن عطية غير العرزمى وعن العرزمى أيوب". اهـ. وما قاله من أنه لا يعلم أنه رواه عن العرزمى غير أيوب مدفوع برواية محمد بن سلمة عن العرزمى كما عند الطبراني. والحديث ضعيف جدًّا من أجل العرزمى وعطية العوفى فقد ترك العرزمى الفلاس وغيره وكذا عطية. ١٣١٧/ ٥٨ - وأما حديث أم إسحاق الغنوية: فرواه أحمد ٦/ ٣٦٧ وعبد بن حميد كما في المنتخب من مسنده ص ٤٦٠ وابن أبى عاصم في الصحابة ٦/ ٩٣ والطبراني في الكبير ٢٥/ ١٦٩ وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٦/ ٣٤٧١. من طريق بشار بن عبد الملك قال: حدثتنى جدتى أم حكيم ابنة دينار مولاة أم إسحاق عن أم إسحاق قالت: دخلت على رسول الله ﷺ فأتى بخبز ولحم قالت: كنت أشتهى أن آكل من طعام النبي ﷺ فقال: "هلمى يا أم إسحاق فكلى" قالت: فأكلت ثم ناولنى عرقًا فرفعته إلى فىّ فذكرت أنى صائمة فبقيت يدى لا أستطيع أن أرفعها إلى فىّ ولا أستطيع أن أضعها فقال رسول الله ﷺ : "مالك يا أم إسحاق؟ " قلت: يا رسول الله إنى كنت صائمة قال رسول الله ﷺ : "أتمى صومك" فقال ذو اليدين: الآن حين شبعت فقال النبي ﷺ : "إنما هو رزق ساقه الله إليها". والسياق لعبد بن حميد. وبشار ذكره الحافظ في التعجيل وذكر أن ابن معين ضعفه وأن ابن حبان ذكره في الثقات. والصواب فيه قول ابن معين، وجدته لم توثق ولم يرو عنها إلا من هنا فالحديث ضعيف. تنبيهان: الأول: وقع في الصحابة لابن أبى عاصم "ابن بشار بن عبد الملك" والصواب حذف كلمة "ابن". الثانى: وقع في الصحابة لأبى نعيم "يسار بن عبد الملك" صوابه ما تقدم كما وقع هذا الخطأ في المنتخب من مسند عبد بن حميد.

стр. 1262

قوله: باب (٢٨) ما جاء في كفارة الفطر في رمضان قال: وفي الباب عن ابن عمر وعائشة وعبد الله بن عمرو ١٣١٨/ ٥٩ - أما حديث ابن عمر: فرواه عنه حبيب بن أبى ثابت والبيلمانى. * أما رواية حبيب بن أبى ثابت عنه: فرواها أبو يعلى ٥/ ٢٨١ والطبراني في الأوسط ٨/ ١٣١ والكبير كما في المجمع ٣/ ١٣٧: من طريق الصباح بن محارب عن هارون بن عنترة عن حبيب بن أبى ثابت عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إنى أفطرت يومًا من رمضان قال: "من غير عذر ولا سفر؟ " قال: نعم: "بئسما صنعت" قال: أجل فما تأمرنى؟ قال: "أعتق رقبة" قال: والذى بعثك بالحق ما ملكت رقبة قط قال: "فصم شهرين متتابعين" قال: لا أستطيع ذلك قال: "فأطعم ستين مسكينًا" قال: والذى بعثك بالحق ما أشبع أهلى قال: فأتى النبي ﷺ بمكتل فيه تمر فقال: "تصدق بهذا على ستين مسكينًا" قال: إلى من أدفعه يا رسول الله؟ قال: "إلى أفقر من تعلم" قال: "فما أهل بيت أحوج منا" والسياق للطبراني وقال عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن حبيب إلا هارون تفرد به الصباح بن محمد". اهـ. وسنده حسن. * وأما رواية البيلمانى: ففي المجروحين لابن حبان ٥/ ٦٢ وابن عدى ٦/ ٧٧: من طريق محمد بن عبد الرحمن البيلمانى مولى ابن عمر عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "من أفطر يومًا من رمضان متعمدًا من غير سبيل عذر يرجع من حسناته كيوم ولدته أمه" وابن البيلمانى متروك. ١٣١٩/ ٦٠ - وأما حديث عائشة: فرواه البخاري ٤/ ١٦١ ومسلم ٢/ ٧٨٣ وأبو داود ٢/ ٧٨٦ والنسائي في الكبرى ٢/ ٢١٠ و ٢١١ وأحمد ٦/ ١٤٠ و ٢٧٦ وإسحاق ٢/ ٣٦٥ و ١/ ٣٤٤ وابن خزيمة ٣/ ٢١٨ وابن حبان ٥/ ٢١٦ وابن أبى شيبة ٢/ ٥١٧ والبيهقي ٤/ ٢٢٣ وأبو نعيم في المستخرج المفقود منه ص ١٤٦ وأبو عوانة في المستخرج على مسلم ٣/ ١٩٠:

стр. 1263

من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عباد عن عبد الله بن الزبير أنه سمع عائشة ﵂ تقول: "أن رجلاً أتى النبي ﷺ فقال إنه احترق قال: "ما لك؟ " قال: أصبت أهلى في رمضان فأتى النبي ﷺ بمكتل يدعى العرق فقال: "أين المحترق؟ " قال: أنا، قال: "تصدق بهذا". والسياق للبخاري. ١٣٢٠/ ٦١ - وأما حديث عبد الله بن عمرو: فرواه أحمد ٢/ ٢٠٨ وابن أبى شيبة ٢/ ٥١٧: من طريق الحجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بمثل الحديث السابق وزاد "وصم يومًا مكانه" والحجاج ضعيف. * تنبيه: حديث عبد الله بن عمرو أسقطه الطوسى. قوله: باب (٢٩) ما جاء في السواك للصائم فال: وفي الباب عن عائشة ١٣٢١/ ٦٢ - وحديثها: رواه ابن ماجه كما في زوائده ١/ ٣٠٠ والدارقطني في السنن ٢/ ٢٠٣ والطبراني في الأوسط ٤/ ٢٠٩ و ٢٤٤ والبيهقي في الكبرى ٤/ ٢٧٢: من طريق أبى إسماعيل المؤدب عن مجالد عن الشعبى عن مسروق عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "من خير خصال الصائم السواك" والسياق لابن ماجه. وقد ذكر الطبراني أنه تفرد به أبو إسماعيل وشيخه حيث قال: "لم يرو هذا الحديث عن الشعبى إلا مجالد والسرى بن إسماعيل تفرد به عن مجالد أبو إسماعيل المؤدب وعن السرى عباد". اهـ. وما زعمه من تفرد عباد عن أبى إسماعيل غير صواب فقد رواه هو بنفسه في الموضع الآخر من طريق يحيى بن معين عن أبى إسماعيل المؤدب عن مجالد به "وقد أشار الدارقطني إلى ضعفه بقوله: "مجالد غيره أثبت منه". اهـ. ومجالد وأبو إسماعيل المؤدب متروكان.

стр. 1264

قوله: باب (٣٠) ما جاء في الكحل للصائم قال: وفي الباب عن أبي رافع ١٣٢٢/ ٦٣ - وحديثه: رواه ابن عدى في الكامل ٦/ ١١٣ والطبراني في الكبير ١/ ٣١٧ و ٣١٨ والبيهقي ٤/ ٢٦٢ وابن خزيمة ٣/ ٢٤٨ وابن حبان في الضعفاء ٢/ ٢٥٠: من طريق حبان بن على عن محمد بن عبيد الله بن أبى رافع عن أبيه عن جده قال: "كان رسول الله ﷺ يكتحل بالإثمد وهو صائم". والسياق للطبراني والحديث ضعيف جدًّا. حبان بن على عامة أهل العلم على رد حديثه، ابن معين وأبو داود وابن المدينى ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو زرعة وأبو حاتم والبخاري والنسائي وغيرهم وقد تابع حبان معمر بن محمد بن عبيد الله وهو متروك، وأما محمد بن عبيد الله فهو أشد منه ضعفًا إذ قال البخاري فيه منكر الحديث وقال ابن معين: ليس بشىء ولابنه معمر. وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث منكر الحديث جدًّا ذاهب الحديث". اهـ. وقال الدارقطني: "متروك له معضلات وتكلم فيه غير هؤلاء". إذا بأن ما تقدم فما قاله الهيثمى في المجمع ٣/ ١٦٧ في حبان ومحمد "قد وثقا وفيهما كلام كثير" غير سديد لما تقدم. * تنبيه: وقع في المجمع للهيثمى ما نصه: "من رواية حبان بن على بن محمد بن عبد الله بن أبى رافع" إلخ صوابه: "حبان بن على عن محمد بن عبيد الله". قوله: باب (٣١) ما جاء في القبلة للصائم قال: وفي الباب عن عمر بن الخطاب وحفصة وأبي سعيد وأم سلمة وابن عباس وأنس وأبي هريرة ١٣٢٣/ ٦٤ - أما حديث عمر بن الخطاب: فرواه عنه جابر بن عبد الله وولده عبد الله. * أما رواية جابر عنه: فرواها أبو داود ٢/ ٧٧٩ والنسائي في الكبرى ٢/ ١٩٨ وأحمد ١/ ٢١ و ٥٢ وعبد بن حميد ص ٧٣ والبزار ١/ ٣٥٢ والدارمي ١/ ٣٤٥ وابن خزيمة ٣/ ٢٤٥ وابن حبان ٥/ ٢٢٣ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٨٨ و ٨٩ والحاكم ١/ ٤٣١ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٧٦: من طريق بكير بن عبد الله بن الأشج عن عبد الملك بن صعيد عن جابر بن عبد الله

стр. 1265

قال: قال عمر بن الخطاب: هششت فقبلت وأنا صائم فقلت: يا رسول الله صنعت اليوم أمرًا عظيمًا قبلت وأنا صائم قال: "أرأيت لو مضمضت من الماء وأنت صائم" قال عيسى بن حماد في حديثه: قلت: لا بأس به ثم اتفقا قال: "فمه" والسياق لأبى داود. وقد اختلف في الحديث فصححه من شرط الصحة ممن تقدم وتبعهم مخرج ابن خزيمة وغيره، خالفهم النسائي فقد حكى عنه المزى في التحفة ٨/ ١٧ أنه قال: "هذا حديث منكر، وبكير مأمون، وعبد الملك بن سعيد رواه عنه غير واحد ولا ندرى ممن هذا". اهـ. ولم أر هذا في سننه في المصدر الذى أشار إليه المزى. وعبد الملك الذى تردد في حديثه هذا النسائي نقل المزى في التهذيب عنه أنه قال فيه لا بأس به. فالظاهر أن المراد بقوله السابق في الحديث، التفرد وقد نقل الحافظ ابن حجر في النكت أن النسائي يطلق العبارة السابقة ويريد بذلك مطلق التفرد. فالله أعلم هل هذا من ذاك. * وأما رواية ولده عبد الله عنه: ففي البزار ١/ ٢٢٩ والطحاوى ٢/ ٨٨ وأبى نعيم في الحلية ١/ ٤٥ والبيهقي ٤/ ٢٣٢: من طريق عمر بن حمزة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر قال: رأيت النبي ﷺ في النوم فرأيته لا ينظر إلى فقلت: يا رسول الله ما شأنى؟ قال: "أو لست المقبل وأنت صائم؟ فقلت: "والذى نفس عمر بيده لا أقبل وأنا صائم أبدًا" والسياق للبزار وقد قال عقبه: "لا نعلمه يروى عن عمر بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وقد روى عن عمر عن النبي ﷺ خلاف هذه الرواية". اهـ. وحمزة ضعيف ضعفه ابن معين وابن المدينى والنسانى. ١٣٢٤/ ٦٥ - وأما حديث حفصة: فرواه مسلم ٢/ ٧٧٩ وأبو عوانة المفقود منه ص ١٥٤ والنسائي في الكبرى ٢/ ٢٠٤ و ٢٠٥ وإسحاق في مسنده ٤/ ١٨٧ وأحمد ٦/ ٢٨٦ والحميدي ١/ ١٣٨ وابن ماجه ١/ ٥٣٨ وأبو يعلى ١/ ٣٠٦ والطحاوى ٢/ ٩٠ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٧٥ والحسن بن محمد الخلال في أماليه ص ٤٦ وابن حبان ٥/ ٢٢٢ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٢٠٣ و ٢٠٤ والبيهقي ٤/ ٢٣٤ وأبو نعيم في المستخرج ٣/ ١٨٤ وابن عدى ٤/ ٢٤٦ وابن أبى حاتم في العلل ١/ ٢٦٥:
следующие страницы →