Полный текст (3 473 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.
стр. 1366
من طريق الدبرى عنه موصولًا. خالفه أبو نعيم وحجين بن المثنى والحارث بن منصور إذ قالوا عنه عن عبد الأعلى عن أبى عبد الرحمن عن على. ويخشى أن هذا الاختلاف من عبد الأعلى.
الثانية: ضعف عبد الأعلى بن عامر الثعلبى فأكثر أهل العلم على ضعفه مثل ابن معين وأبى زرعة.
* تنبيه: ذكر الشارح أن هذا الحديث هو مراد الترمذي وفيه نظر لأن الباب معقود للكراهية في ذلك مختصة بغير النبي ﷺ .
* وأما رواية النزال عنه:
ففي ابن أبى شيبة ٢/ ٤٩٦ وعبد الرزاق ٤/ ٢٦٨ والبيهقي ٧/ ٤٦١:
من طريق الضحاك بن مزاحم وغيره عن النزال بن سبرة عن على قال: قال رسول الله
ﷺ : "لا مواصلة".
وقد اختلف في رفعه ووقفه على النزال فرفعه الضحاك وخالفه إسماعيل بن رجاء إذ وقفه ورواية الرفع أقوى إذ الراوى عن إسماعيل أبو جناب يحيى بن أبى حية ضعفوه لتدليسه وقد عنعن وثم مخالفة أخرى عند ابن عدى ١/ ٣٦٢ على الضحاك إذ رواه جويبر عنه بأطول مما هنا إلا أن السند ضعيف جدًّا من أجل جويبر ومن دونه ويأتى بسط ذلك في الطلاق رقم الباب (٦).
* تنبيه: وقع في المصنف لابن أبى شيبة "أبو خباب، صوابه ما تقدم".
* وأما رواية عبد الله بن أبى أحمد عنه:
ففي أبى داود ٣/ ٢٩٣ و ٢٩٤ والعقيلى في الضعفاء ٤/ ٤٢٨ والطحاوى في المشكل ٢/ ١٣١ والطبراني في الأوسط ١/ ٩٥:
من طريق يحيى بن محمد الجارى حدثنا أبو شاكر عبد الله بن حسان بن سعيد بن أبى مريم عن أبيه عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش أنه سمع خاله عبد الله بن أبى أحمد بن جحش يقول: قال على بن أبى طالب: حفظت من رسول الله ﷺ ستًا "لا طلاق إلا بعد النكاح، ولا عتاق إلا من بعد ملك، ولا وفاء لنذر في معصية، ولا يُتْمَ بعد احتلام، ولا صمات يوم إلى الليل، ولا وصال في الصيام" والجارى قال البخاري فيه: يتكلمون فيه وقواه ابن عدى.
وقال العقيلى: "وهذا الحديث لا يتابع عليه يحيى وهذا يرويه معمر عن جويبر عن
стр. 1367
الضحاك عن النزل بن سبرة عن على مرفوعًا ورواه الثورى وغيره عن جويبر موقوفًا وهو الصواب".
* وأما رواية كليب عنه:
فتقدمت في الصلاة رقم ٣٠٤.
١٤٢٦/ ١٦٧ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه أبو سلمة وهمام والأعرج وأبو زرعة بن عمرو بن جرير وأبو صالح وسعيد بن المسيب وأبو الشعثاء.
* أما رواية أبى سلمة عنه:
ففي البخاري ٤/ ٢٠٥ ومسلم ٢/ ٧٧٤ وأبى عوانة المفقود منه ص ١٢٠ والنسائي في الكبرى ٢/ ٢٤٢ وعبد الرزاق ٤/ ٢٦٧ وأحمد ٢/ ٢٦١ و ٢٨١ و ٥١٦ والدارمي ١/ ٣٤١ وابن حبان ٥/ ٢٣٥ والدارقطني في العلل ٩/ ٢٣٢ و ٢٣٣ والبيهقي ٤/ ٢٨٢:
من طريق الزهرى عن أبى سلمة أن أبا هريرة ﵁ قال: نهى رسول الله ﷺ عن الوصال في الصوم، فقال له رجل من المسلمين: إنك تواصل يا رسول الله. قال: "وأيكم مثلى إنى أبيت يطعمنى ربى ويسقين". فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يومًا ثم يومًا ثم رأوا الهلاك فقال: "لو تأخر لزدتكم". كالتنكيل لهم حين أبوا أن ينتهوا". والسياق للبخاري وقد ذكر الدارقطني في العلل أنه وقع فيه اختلاف على الزهرى فمنهم من ساقه عنه كما تقدم ومنهم من قرن مع أبى سلمة، سعيد بن المسيب وصوب الطريقين إذ قال بعد ذكره ذلك الخلاف ما نصه: "والقولان محفوظان". اهـ. وذكر الخلاف عنه النسائي.
* وأما رواية همام عنه:
ففي البخاري ٤/ ٢٠٦ وأحمد ٢/ ٣١٥ وعبد الرزاق ٤/ ١٦٧ وابن خزيمة ٣/ ٢٦٧ وأبى عوانة المفقود منه ص ١٢١ والبيهقي ٤/ ٢٨٢:
من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام أنه سمع أبا هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إياكم والوصال". قيل: إنك تواصل. قال: "إنى أبيت يطعمنى ربى ويسقينى فاكلفوا من العمل ما تطيقون". والسياق للبخاري.
* وأما رواية الأعرج عنه:
ففي مسلم ٢/ ٧٧٥ وأحمد ٢/ ٢٥٧ و ٢٤٤ و ٢٥٧ و ٤١٨ وابن خزيمة ٣/ ٢٧٩ وابن حبان ٥/ ٢٣٥ والدارمي ١/ ٣٤٠ والحميدي ٢/ ٤٤١ وأبى عوانة المفقود منه ص ١٢١:
стр. 1368
من طريق مالك وغيره عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إياكم والوصال" قالوا: إنك تواصل قال: "إنى لست كأحدكم إنى أبيت يطعمنى ربى ويسقينى".
* وأما رواية أبى زرعة بن عمرو بن جرير عنه:
ففي مسلم ٢/ ٧٧٤ وأحمد ٢/ ٢٣١ وإسحاق ١/ ٢١٢ وأبى يعلى ٥/ ٤٠٠ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٩٦ وأبى الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٣٣.
من طريق عمارة بن القعقاع عن أبى زرعة عن أبى هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إياكم والوصال" قالوا: "إنك تواصل يا رسول الله قال إنكم لستم في ذلك مثلى. إنى أبيت يطعمنى ربى ويسقينى فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون". والسياق لمسلم.
وقد اختلف فيه على عمارة فساقه عنه جرير بن عبد الحميد كما تقدم ورواه ابن فضيل عنه في إحدى الروايتين كذلك ورواه مرة عنه عن ابن أبى نعم عن أبى هريرة. والظاهر صحة ذلك وإلا فجرير المقدم عليه.
* وأما رواية أبى صالح عنه:
في مسلم ٢/ ٧٧٥ وأبى عوانة المفقود منه ص ١٢١ وأحمد ٢/ ٢٥٣ و ٣٧٧ و ٤٩٥ و ٤٩٦ والطبراني في الأوسط ٥/ ٣٥٥ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٩٥ وابن خزيمة ٣/ ٢٨٠ وعلى بن الجعد ص ٣٠٩ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٦٦٧:
من طريق الأعمش وغيره عن أبى صالح عن أبى هريرة مرفوعًا بمثل رواية أبى زرعة وقد اختلف فيه على الأعمش فرواه عنه ابن نمير وأبو معاوية ويعلى بن عبيد وعبيدة بن حميد كما تقدم خالفهم عمرو بن عبد الغفار إذ قال عن الأعمش عن أبى صالح عن ابن عمر كما في الكبير للطبراني ١٢/ ٣٤٥ وعمرو قال فيه أبو حاتم: متروك، وقال فيه ابن عدى: اتهم بوضع الحديث الميزان.
* وأما رواية سعيد عنه:
ففي أبى عوانة المفقود منه ص ١٢ وغيره وتقدم الكلام عليها في رواية أبى سلمة عن أبى هريرة.
* وأما رواية أبى الشعثاء عنه:
ففي معجم ابن الأعرابى ٢/ ٦١٥:
من طريق أبى حنيفة عن عدى بن ثابت عن أبى حازم عن أبى الشعثاء عن أبى هريرة
стр. 1369
عن النبي ﷺ : "أنه نهى عن صوم الوصال وعن صوم الصمت".
وأبو حنيفة قال فيه البخاري كما في التاريخ الكبير ٨/ ٨١ كان مرجئًا سكتوا عنه وعن رأيه وعن حديثه.
١٤٢٧/ ١٦٨ - وأما حديث عائشة:
فرواه عنها عروة وعبد الله بن أبى قيس وقريبة وعمرة.
* أما رواية عروة عنها:
ففي البخاري ٤/ ٢٠٢ ومسلم ٢/ ٧٧٦ وأبى عوانة المفقود منه ص ١٢٣ والنسائي في الكبرى ٢/ ٢٤٢ وإسحاق ٢/ ١٦٨ وابن أبى داود في مسند عائشة ص ٩١ وأبى عوانة المفقود منه ص ١٢١ و ١٢٢:
من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵁ قالت: "نهى رسول الله ﷺ عن الوصال رحمة لهم فقالوا: إنك تواصل قال: "إنى لست كهيئتكم إنى يطعمنى ربى ويسقينى". والسياق للبخاري.
* وأما رواية عبد الله بن أبى قيس عنها:
ففي مسند أحمد ٦/ ٨٩ و ٩٣ وإسحاق ٢/ ١٦٩ و ١٦٤ و ٣/ ٧٧٩ و ٩٥٩:
من طريق بقية بن الوليد حدثنى محمد بن زياد الألهانى وكان ثقة عن عبد الله بن أبى قيس قال: سألت عائشة عن الصيام فقالت: نهى رسول الله ﷺ عن الوصال في الصيام.
* وأما رواية قريبة عنها؟
ففي مسند أحمد ٦/ ٢٤٣ و ٢٥٢ وإسحاق ٣/ ٤٦٣ وابن حبان في الثقات ٥/ ٣٢٩:
من طريق شعبة عن عاصم قال: سمعت قريبة مولاة عائشة تقول: سمعت عائشة تقول: نهى رسول الله ﷺ عن الوصال في الصيام فقيل له: فإنك تواصل قال: "إنى أبيت عند ربى يطعمنى ويسقيني" وعاصم هو ابن صهيب مترجم في التعجيل ونقل عن أبى حاتم الرازى أنه صالح وأما قريبة فنقل عن ابن حبان توثيقها في التعجيل أيضًا.
* وأما رواية عمرة عنها:
ففي أبى يعلى كما في المطالب ١/ ٤٠١:
من طريق طيب بن سليمان قال: سمعت عمرة قالت: سمعت عائشة تقول: "إن رسول الله كان ينهى عن الوصال ويأمر بتبكير الإفطار وتأخير السحور" والحديث حسنه البوصيرى كما في هامش المطالب وتقديم الكلام عليه في باب برقم ١٣.
стр. 1370
١٤٢٨/ ١٦٩ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه عنه نافع وأبو صالح.
* أما رواية نافع عنه:
ففي البخاري ٤/ ٢٠٢ ومسلم ٢/ ٧٧٤ وأبى عوانة المفقود منه ص ١٢١ و ١٢٢ و ١٢٣ وأبى داود ٢/ ٧٦٦ والنسائي في الكبرى ٢/ ٢٤١ وأحمد ٢/ ٢١ و ٢٣ و ١٠٢ و ١١٢ و ١٢٨ و ١٤٣ وعبد بن حميد ص ٢٤٤ وابن أبى شيبة ١/ ٤٩٥ والبيهقي ٤/ ٢٨٢ وابن جرير في التفسير ٢/ ١٠٠ والطحاوى في المشكل ١٥/ ١٣٣:
من طريق مالك وغيره عن نافع عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: "نهى رسول الله ﷺ عن الوصال، قالوا: إنك تواصل قال: "إنى لست مثلكم إنى أطعم وأسقى". والسياق للبخاري.
* وأما رواية أبى صالح عنه:
فتقدم ذكرها في حديث أبى هريرة في رواية أبى صالح عنه من هذا الباب.
١٤٢٩/ ١٧٠ - وأما حديث جابر بن عبد الله:
فرواه عنه أبو عتيق ويزيد الفقير وعبد الله ومحمد ابنى جابر.
* أما رواية أبى عتيق عنه:
فرواها عبد الرزاق ٤/ ٢٦٩ والطيالسى ص ٢٤٣ والحارث كما في زوائده ص ١٢٢ وابن عدى في الكامل ٢/ ٤٤٧ و ٣/ ٣٨٥ والبيهقي في الكبرى ٧/ ٣١٩ و ٣٢٠ وأبو بكر الشافعى في فوائده ص ٢١٥:
من طريق حرام بن عثمان عن أبى عتيق عن جابر بن عبد الله الأنصارى أن رسول الله ﷺ قال: "لا يتم بعد حلم، ولا عتق قبل ملك، ولا رضاع بعد فطام، ولا طلاق قبل نكاح، ولا صمت يوم إلى الليل، ولا وصال في الصيام، ولا نذر في معصية الله، ولا يمين للملوك مع سيده، ولا يمين لزوجة مع زوجها، ولا يمين لولد مع والده، ولو أن صغيرًا حج عشر حجج كانت عليه حجة الإسلام إذا عقل إن استطاع إليه سبيلًا، ولو أن أعرابيًّا حج عشر حجج كانت عليه حجة إذا هاجر إن استطاع إليه سبيلًا", والسياق للحارث.
وحرام متروك وقد رواه عنه كما سبق إسماعيل بن عياش ووافقه على ذلك اليمان فروياه عن أبى عتيق كما سبق إلا أن السياق السابق لحرام. وكل متروك إذ اليمان ليس هو بدون حرام.
стр. 1371
* تنبيه: وقع في مسند الطيالسى أن أبا حذيفة اليمان بن المغيرة يرويه عن أبى عبس وزعم صاحب الإرواء أنه أبو عيسى وكل غلط والصواب أنه أبو عتيق الذى روى عنه حرام كما في المطالب ١/ ٤٠١. وأبو عتيق هو عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله وقد رواه معمر عن حرام مبينًا اسمه وزاد محمدًا أخا عبد الرحمن.
* وأما رواية يزيد الفقير عنه:
ففي الكامل لابن عدى ٣/ ٣٨٥ وابن حبان في المجروحين ١/ ٣١٨:
من طريق أبى سعيد البقال عن يزيد الفقير عن جابر عن النبي ﷺ قال: "لا رضاع بعد فصال، ولا وصال في صيام، ولا صمت يوم إلى الليل، ولا عتق حتى يملك، ولا طلاق حتى يتزوج، ولا يتم بعد حلم" والبقال هو سعيد بن المرزبان ضعيف شديد التدليس. قال فيه البخاري منكر الحديث وقال فيه النسائي: ضعيف وضعفه أيضًا ابن معين.
* وأما رواية ابنى جابر عنه:
فيأتى تخريج ذلك في النذور والأيمان.
١٤٣٠/ ١٧١ - وأما حديث أبى سعيد الخدرى:
فرواه عنه عبد الله بن خباب وبشر بن حرب وقزعة بن يحيى.
* أما رواية عبد الله بن خباب عنه:
ففي البخاري ٤/ ٢٠٢ و ٢٠٨ وأبى داود ٢/ ٧٦٧ وأحمد ٣/ ٨ و ٨٧ وابن خزيمة ٣/ ٢٨١ والدارمي ١/ ٣٤١ وابن جرير في التفسير ٢/ ١٠٠.
من طريق الليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبى سعيد ﵁ أنه سمع النبي ﷺ يقول: "لا تواصلوا فأيكم إذا أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر" قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله. قال: "إنى لست كهيئتكم إنى أبيت لى مطعم يطعمنى وساقٍ يسقينى". والسياق للبخاري.
* وأما رواية بشر بن حرب:
ففي أحمد ٣/ ٣٠ و ٥٧ و ٥٩ و ٩٦ وأبى يعلى ٢/ ٤٥ و ١٣٩ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٩٥ وعبد الرزاق ٤/ ٢٦٨ والطيالسى ص ٢٨٨ وأحمد بن منيع كما في المطالب ١/ ٤٠٢.
من طريق الحمادين وغيرهما عن بشر بن حرب عن أبى سعيد قال: "نهى رسول الله ﷺ عن الوصال وأختى هذه تواصل وأنا أنهاها". والسياق للطيالسى والحديث
стр. 1372
ضعفه البوصيرى من أجل بشر وقد تفرد به على هذا السياق وبشر مختلف فيه انظر
الميزان ١/ ٣١٤.
* وأما رواية قزعة عنه:
ففي أحمد ٣/ ٦٢ وابن حبان ٥/ ٢٣٦ وتمام في فوائده كما في ترتيبه ٢/ ١٨٦:
من طريق الثورى عن سلمة بن كهيل عن قزعة عن أبى سعيد الخدرى عن النبي ﷺ قال: "لا وصال في الصيام". والسياق لابن حبان والسند صحيح.
* تنبيه:
وقع في ترتيب فوائد تمام "مسلمة بن قزعة" صوابه: "سلمة عن قزعة".
١٤٣١/ ١٧٢ - وأما حديث بشير بن الخصاصية:
فرواه أحمد ٥/ ٢٢٥ والطبراني في الكبير ٢/ ٤٤ وعبد بن حميد كما في المنتخب ص ١٥٩ وابن أبى حاتم في التفسير ١/ ٣١٩:
من طريق عبيد الله بن إياد قال: حدثنى إياد عن ليلى امرأة بشير قالت: أردت أن أصوم يومين مواصلة فمنعنى بشر وقال: إن رسول الله ﷺ نهى عنه قال: "تفعل ذلك النصارى ولكن صوموا كما أمركم الله وأتموا الصيام إلى الليل فإذا كان الليل فأفطروا". والسياق لعبد بن حميد.
وقال الحافظ في الفتح ٤/ ٢٠٢: "إسناده صحيح إلى ليلى امرأة بشير". اهـ. وليلى صحابية فصح السند إليها.
قوله: باب (٦٥) ما جاء في كراهية صوم المرأة إلا بإذن زوجها
قال: وفي الباب عن ابن عباس وأبي سعيد
١٤٣٢/ ١٧٣ - أما حديث ابن عباس:
فرواه عنه عطاء وعكرمة.
* أما رواية عطاء عنه:
ففي كتاب العيال لابن أبى الدنيا ص ١١٦ وأبى يعلى كما في المطالب ٢/ ١٩٥:
من طريق ليث بن أبى سليم عن عطاء عن ابن عباس قال: سألت امرأة رسول الله ﷺ فقالت: ما حق الرجل على امرأته؟ قال: "لا تمنعه نفسها وإن كانت على رأس قتب" قالت: وما حق الرجل على امرأته؟ قال: "لا تصوم يومًا تطوعًا إلا بإذنه فإن فعلت أثمت
стр. 1373
ولم يتقبل منها" قالت: وما حق الرجل على امرأته؟ قال: "لا تعطى شيئًا من بيتها إلا بإذنه فإن فعلت كان له أجره وعليها الوزر" قالت: وما حق الرجل على امرأته؟ قال: "أن لا تخرج من بيتها إلا بإذنه فإن فعلت لعنتها ملائكة الرحمة وملائكة الغضب حتى تتوب وترجع" قالت: لا جرم والله لا يملك على أمرى رجل أبدًا، والحديث ضعيف من أجل ليث وقد اضطرب فيه فحينًا يجعله من مسند ابن عباس كما هنا، وحينًا من مسنده إلا أنه يقول عن مجاهد عن ابن عباس وهذه رواية هشيم عنه والرواية الأولى هي من رواية محمد بن عبد الرحمن الطفاوى عنه ورواه عنه جرير بن عبد الحميد فقال عنه عن عطاء عن ابن عمر كما في الكبرى للبيهقي ٧/ ٢٩٢. وقال غيرهم عنه عن عبد الملك عن عطاء عن ابن عمر كما في ابن أبى شيبة ٢/ ٥٠٧ وتفرد به ليث كما قال البيهقي. وقد خالفه في مجاهد من هو أوثق منه وهو ابن أبى نجيح إذ أرسله عن مجاهد كما عند عبد الرزاق ٤/ ٣٠٦.
* وأما رواية عكرمة عنه:
ففي أبى يعلى ٣/ ٤٩ والبزار كما في زوائده ٢/ ١٧٧ ومسدد كما في المطالب ٢/ ١٩٥: من طريق حسين بن قيس عن عكرمة عن ابن عباس أن امرأة من خثعم أتت رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله أخبرنى ما حق الزوج على الزوجة فإنى امرأة أيم فإن استطعت وإلا جلست أيمًا قال: "حق الزوج على الزوجة إن سألها نفسها وهى على ظهر بعير أن لا تمنعه نفسها ومن حق الزوج على الزوجة أن لا تصوم تطوعًا إلا بإذنه فإن فعلت جاعت وعطشت ولا يقبل منها ولا تخرج من بينها إلا بإذنه فإن فعلت لعنتها ملائكة السماء وملائكة الرحمة وملائكة العذاب حتى ترجع" قالت: لا جرم لا أتزوج أبدًا، وحسين متروك.
١٤٣٣/ ١٧٤ - وأما حديث أبى سعيد:
فتقدم في الصلاة برقم ١٣٠.
قوله: باب (٧١) ما جاء في الاعتكاف
قال: وفي الباب عن أبى بن كعب وأبى ليلى وأبي سعيد وأنس وابن عمر
١٤٣٤/ ١٧٥ - أما حديث أبى بن كعب:
ففي أبى داود ٢/ ٨٣٠ والنسائي في الكبرى ٩/ ٢٥٢ و ٢٧٠ وابن ماجه ١/ ٥٦٢ وأحمد
стр. 1374
١/ ١٤٥ وعبد بن حميد ص ٩٣ وابن خزيمة ٣/ ٣٤٦ وابن حبان ٥/ ٢٦٨ والحاكم ١/ ٤٣٩ والبيهقي ٤/ ٣١٤ والطيالسى كما في المنحة ١/ ١٩٨ والطحاوى في أحكام القرآن ١/ ٤٨١:
من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أبى رافع عن أبى بن كعب "أن النبي ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان فلم يعتكف عامًا فلما كان في العام المقبل اعتكف عشرين ليلة". والسياق لأبى داود وسنده صحيح.
١٤٣٥/ ١٧٦ - وأما حديث أبي ليلى:
فرواه أحمد ٤/ ٣٤٨ وابن أبى خيثمة في التاريخ ٣/ ٣٧ والطحاوى في المشكل ١٢/ ٥٣٣ وابن عدى في الكامل ٥/ ١٩٠:
من طريق على بن عابس الملائى عن أبى فزارة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبيه "أن النبي ﷺ اعتكف في العشر الأواخر من رمضان في قبة من خوص" والحديث ضعيف على ضعفه ابن معين والنسائي وقال فيه السعدى واهٍ.
* تنبيه: عزا الهيثمى حديث أبى ليلى إلى الطبراني في الكبير والأوسط ولم أره.
فيهما.
١٤٣٦/ ١٧٧ - وأما حديث أبو سعيد:
فرواه عنه أبو سلمة وأبو نضرة وأبى هارون العبدى.
* أما رواية أم سلمة عنه:
ففي البخاري ٤/ ٢٧١ و ٢٨٠ و ٢٨٣ ومسلم ٢/ ٨٢٤ و ٨٢٥ و ٨٢٦ وأبى داود ٢/ ١٠٩ والنسائي في الكبرى ٢/ ٢٥٨ و ٢٥٩ و ٢٦٠ وابن ماجه ١/ ٥٦١ وأحمد ٣/ ٧ و ٢٧ و ٦٠ و ٧٤ و ٩٤ والحميدي ٢/ ٣٣٣ وأبى يعلى ٢/ ٥٤ و ٩٤ والحربى ١/ ١٧٢ وعبد الرزاق ٤/ ٢٤٨ وابن خريمة ٣/ ٣٢٢ و ٣٤٣ و ٣٤٤ وابن حبان ٥/ ٢٧١ و ٢٧٥ والمروزى في قيام الليل ص ١١١ وأبى عوانة في مستخرجه المفقود منه ص ٢١٤ و ٢١٥ و ٢١٦ و ٢١٧ و ٢١٨ وأبى نعيم في مستخرجه على مسلم ٣/ ٢٤٦ والطحاوى في شرح المعانى ٣/ ٨٩ وأحكام القرآن ١/ ٤٨٢ و ٤٨٣ والبيهقي ٥/ ٣١٤ و ٣١٩ والبخاري أيضًا في التاريخ ١/ ١٩١ و ١٩٢ وابن أبى شيية ٣/ ٢٤٦ وأبى أحمد في الكنى ٣/ ٢٩٧:
من طريق محمد بن إبراهيم التيمى وغيره عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى سعيد
стр. 1375
الخدرى ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان فاعتكف عامًا حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين وهى الليلة التى يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال: "من كان اعتكف معى فليعتكف العشر الأواخر ففد أُريت هده الليلة ثم أنسيتها وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر". فمطرت السماء تلك الليلة وكان المسجد على عريش فوكف المسجد فبصرت عيناى رسول الله ﷺ على جبهته أثر الماء والطين من صبح إحدى وعشرين". والسياق للبخاري.
* وأما رواية أبى نضرة عنه:
ففي مسلم ٢/ ٨٢٦ وأبى عوانة المفقود منه ص ٢١٣ وأحمد ٣/ ١٠ وأبى يعلى ٢/ ٢٤ و ١٠٩ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٢٠٠ وابن خزيمة رقم (٢١٧٦) وابن حبان ٥/ ٢٧٦ والطحاوى في المشكل ١٤/ ١٠١ والبيهقي ٤/ ٤٠٨:
من طريق سعيد الجريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى ﵁ قال: اعتكف رسول الله ﷺ العشر الأوسط من رمضان يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان له. فلما انقضين أمر بالبناء فقوض. ثم أبينت له أنها في العشر الأواخر. فأمر بالبناء فأعيد. ثم خرج على الناس، فقال: "أيها الناس إنها كانت أبينت لى ليلة القدر، وإنى خرجت لأخبركم بها. فجاء رجلان يحتقان معهما الشيطان. فنسيتها. فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان. التمسوها في الناسعة والسابعة والخامسة" قال: قلت: يا أبا سعيد إنكم أعلم بالعدد منا. قال: أجل. نحن أحق بذلك منكم. قال: قلت: ما التاسعة والسابعة والخامسة قال: إذا مضت واحدة وعشرون فالتى تليها ثنتان وعشرون وهى التاسعة. فإذا مضت ثلاث وعشرون فالتى تليها هي السابعة. فإذا مضت خمس وعشرون فالتى تليها الخامسة وقال ابن خلاد مكان "يحتقان" يختصمان". والسياق لمسلم.
* وأما رواية أبى هارون العبدى عنه:
ففي عبد الرزاق ٤/ ٢٤٧:
من طريق معمر عن أبى هارون العبدى عن أبى سعيد الخدرى قال: اعتكف رسول الله ﷺ العشر الأول من رمضان، فقيل له: إن الذى تطلب أمامك فاعتكف العشر الأواخر، ثم قال النبي ﷺ : "التمسوها في العشر الأواخر، في وتر"، يعنى ليلة القدر. وأبو هارون متروك.
стр. 1376
١٤٣٧/ ١٧٨ - وأما حديث أنس:
فرواه الترمذي ٣/ ١٥٧ وأحمد ٣/ ١٠٤ وابن خزيمة ٣/ ٣٤٦ وابن حبان ٥/ ٢٦٧ والحاكم ١/ ٤٣٩ واليهقى ٤/ ٣١٤:
من طريق ابن أبى عدى عن حميد عن أنس بن مالك قال: "كان النبي ﷺ يعتكف في العشر الأواخر من رمضان فلم يعتكف عامًا فلما كان العام المقبل اعتكف عشرين". والسياق للترمذي وهو على شرطهما.
١٤٣٧/ ١٧٩ - وأما حديث ابن عمر.
فرواه عنه نافع وصدقة بن يسار.
* أما رواية نافع عنه:
ففي البخاري ١/ ٢٧٤ ومسلم ٢/ ٨٣٠ وأبى داود ٢/ ٨٣٢ وابن ماجه ١/ ٥٦٤ وأحمد ٢/ ١٣٣ وابن خزيمة ٣/ ٣٤٧ و ٣٥٠ والطحاوى في أحكام القرآن ١/ ٤٨١:
من طريق يونس وغيره عن نافع عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: "كان رسول الله ﷺ يعتكف العشر الأواخر من رمضان". والسياق للبخاري.
* وأما رواية صدقة بن يسار عنه:
ففي أحمد ٢/ ٣٦ و ٦٧ و ١٢٩ وابن خزيمة ٣/ ٣٥٠.
من طريق ابن أبى ليلى عن صدقة عن ابن عمر قال: بنى لنبى الله ﷺ بيت من سعف اعتكف في رمضان حتى إذا كان ليلة أخرج رأسه فسمعهم يقرءون فقال: "إن المصلى إذا صلى بناجى ربه فليعلم أحدكم ما بناجيه بجهر بعضكم على بعض" يريد إنكار الجهر عليهم، وابن أبى ليلى هو محمد سيئ الحفظ وقد تابعه شعبة عند أحمد ولم يصب المتكلم على أحاديث ابن خزيمة حيث ذكر ابن أبى ليلى بضعف ولم يذكر من تابعه. وأعجب من ذلك أنه قال في صدقة إنه مجهول ولا أعلم أحدًا سبقه إلى هذا بل هو من رجال مسلم وغيره وقد قال فيه أحمد ثقة من الثقات روى عنه شعبة. وقال ابن معين ثقة وكذا قال أبو داود وابن سعد والدارقطني وانظر تهذيب المزى. فأنى له النقل السابق.
стр. 1377
قوله: باب (٧٢) ما جاء في ليلة القدر
قال: وفي الباب عن عمر وأبي وجابر بن سمرة وجابر بن عبد الله وابن عمر والفلتان بن عاصم وأنس وأبي سعيد وعبد الله بن أنيس الزبيري وأبي بكرة وابن عباس وبلال وعبادة بن الصامت.
١٤٣٩/ ١٨٠ - أما حديث عمر:
فرواه أحمد ١/ ١٤ و ٤٣ والبزار ١/ ٣٢٧ وأبو يعلى ١/ ١١٣ وابن أبى شبة ٢/ ٤٨٧ وابن خزيمة ٣/ ٣٢٢ والحاكم ١/ ٤٣٧ والبيهقي ٤/ ٣١٣ والطوسى في مستخرجه ٣/ ٤٦١ ويعقوب بن شيبة في مسند عمر ص ٩٥ والطحاوى في المشكل ١٤/ ٣٧٠:
من طريق ابن فضيل عن عاصم بن كليب الجرمى عن أبيه عن ابن عباس قال: "كان عمر يدعونى مع أصحاب محمد ﷺ فيقول لى: لا تكلم حتى يتكلموا. قال: فدعاهم فسألهم عن ليلة القدر فقال: أرأيتم قول رسول الله ﷺ : "التمسوها في العشر الأواخر" أي ليلة ترونها؟ قال: فقال بعضهم: ليلة إحدى، وقال بعضهم: ليلة ثلاث، وقال آخر: خمس وأنا ساكت قال: فقال: ما لك لا تتكلم؟ قال: قلت: إن أذنت لى يا أمير المؤمنين تكلمت قال: فقال له: ما أرسلت إليك إلا لتتكلم قال. فقلت: أحدثكم برأيى قال: عن ذلك نسألك قال: فقلت: السبع. رأيت الله ذكر سبع سموات ومن الأرض سبعًا وخلق
الإنسان من سبع قال فقال: هذا أخبرتنى ما أعلم أرأيت ما لا أعلم ما هو قولك نبت الأرض سبع قال: فقلت: إن الله يقول: ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦) فَأَنْبَتْنَا﴾ إلى قوله: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ والأبُّ نبت الأرض مما يأكله الدواب ولا يأكله الناس قال: فقال عمر: أعجزتم أن تقولوا كما قال هذا الغلام الذى لم تجتمع شئون رأسه بعد. إنى والله ما أرى القول إلا كما قلت. وقال: قد كنت أمرتك أن لا تكلم حتى يتكلموا وإنى آمرك أن تتكلم معهم". والسياق لابن خزيمة.
وقد اختلف فيه على عاصم فرواه عنه ابن فضيل كما تقدم تابعه على ذلك عبد الواحد بن زياد وزائدة بن قدامة وعبد الله بن إدريس وصالح بن عمر.
ورواه عن عاصم أيضًا هؤلاء بأنفسهم وقال عنه عن أبيه عن خاله الفلتان بن عاصم ولعل هذا الخلاف من عاصم. وعاصم ووالده صدوقان.
خالف الجميع المسعودى إذ قال عن عاصم عن أبيه عن أبى هريرة وروايته مرجوحة.
стр. 1378
١٤٤٠/ ١٨١ - وأما حديث أبي بن كعب:
فرواه عنه زر وأبو العالية.
* أما رواية زر عنه:
فرواها مسلم ٢/ ٨٢٨ وأبو داود ٢/ ١٠٦ والترمذي ٣/ ١٥١ و ٥/ ٤٤٥ والنسائي في الكبرى ٢/ ٢٧٤ وأحمد ٥/ ١٣٠ و ١٣١ و ١٣٢ وعبد بن حميد ص ٨٥ والحميدي ١/ ١٨٥ والشاشى ٣/ ٣٥٨ وعبد الرزاق ١/ ٢٥٢ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٨٩ والمروزى في قيام الليل ص ١١١ وابن خزيمة ٣/ ٣٢٩ و ٣٣١ وابن حبان ٥/ ٢٧٧ والبيهقي ٤/ ٣١٢ وعلى بن الجعد ص ٤٨٩ و ٤٩٠ وابن عدى في الكامل ١/ ٤٢٨ والطبراني في الأوسط ٤/ ٣٣٢.
من طريق عبدة وعاصم بن أبى النجود سمعا زر بن حبيش يقول: سألت أبى بن كعب ﵁. فقلت: إن أخاك ابن مسعود يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر. فقال: ﵀ أراد أن لا يتكل الناس. أما إنه قد علم أنها في رمضان. وأنها في العشر الأواخر. وأنها ليلة سبع وعشرين. ثم حلف لا يستثنى أنها ليلة سبع وعشرين. فقلت: بأى شىء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ قال: بالعلامة أو بالآية التى أخبرنا رسول الله في أنها تطلع يومئذٍ لا شعاع لها.
والسياق لمسلم.
* وأما رواية أبى العالية عنه:
ففي الكامل ٥/ ٢١٧:
من طريق عبد الله بن أبى جعفر ثنا أبى عن الربيع بن أنس عن أبى العالية عن أبى بن كعب عن النبي ﷺ قال: "ليلة القدر سبع وعشرين" وعبد الله مختلف فيه وكذا الربيع. ١٤٤١/ ١٨١ - وأما حديث جابر بن سمرة:
فرواه أحمد ٥/ ٨٦ و ٨٨ و ٩٨ والبزار كما في زوائده ١/ ٤٨٥ والطيالسى ١/ ١٩٨ كما في المنحة وابن أبى شيبة ٢/ ٤٩٠ والطبراني في الكبير ٢/ ٢٢٠ و ٢٢٧ و ٢٣١ و ٢٤٥ والصغير ١/ ١٠٢:
من طريق أسباط بن نصر وغيره عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة عن النبي ﷺ قال: "اطلبوا ليلة القدر في العشر الأواخر". والسياق للطبراني وسنده حسن.
١٤٤٢/ ١٨٢ - وأما حديث جابر بن عبد الله:
ففي مسند أحمد ٣/ ٣٣٦ والطحاوى ٣/ ٨٥ والفاكهى في فوائده ص ٥١٤ وابن
стр. 1379
خزيمة ٣/ ٣٣٠ وابن حبان ٥/ ٢٧٧:
من طريق ابن لهيعة ثنا أبو الزبير أخبرنى جابر أن أمير البعث كان غالبًا الليثى وقطبة بن عامر الذى دخل على رسول الله ﷺ النخل وهو محرم ثم خرج من الباب وقد تسور من قبل الجدار وعبد الله بن أنيس الذى سأل رسول الله ﷺ عن ليلة القدر وقد خلت اثنان وعشرون ليلة فقال رسول الله ﷺ : "التمسها في هده السبع الأواخر التى بقين من الشهر". وابن لهيعة ضعيف. وقد تابعه عبد الله بن عثمان بن خثيم وهو ثقة إلا أن المتابعة لا تصح إلى ابن خثيم إذ الراوى عنه يحيى بن أبى زكريا وهو ضعيف.
١٤٤٣/ ١٨٣ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه عنه سالم ونافع وعقبة بن حريث وجبلة ومحارب وسعيد بن جبير وعبد الله ابن دينار.
* أما رواية سالم عنه:
ففي البخاري ١٢/ ٣٧٩ ومسلم ٢/ ٨٢٣ وأحمد ٢/ ٨ و ٣٦ و ٣٧ وأبى يعلى ٥/ ١٨٢ وابن خزيمة ٣/ ٣٤٥ وعبد الرزاق ٤/ ٢٤٧ والدارمي ١/ ٣٥٩ وأبى نعيم في المستخرج ٣/ ٢٤٥ والنسائي في الكبرى ٢/ ٢٧١ والطحاوى ٣/ ٨٥ وابن عدى ٦/ ٢٩٦ والحميدي ٢/ ٢٨٣ والفاكهى في فوائده ص ٥١١:
من طريق الزهرى وغيره عن سالم عن أبيه ﵁ قال: رأى رجل أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين. فقال النبي ﷺ : "أرى رؤياكم في العشر الأواخر. فاطلبوها في الوتر منها".
* وأما رواية نافع عنه:
ففي البخاري ٤/ ١٥٦ ومسلم ٢/ ٨٢٢ والنسائي في الكبرى ٢/ ٢٧٢ وعبد الرزاق ٤/ ٢٤٩ والحميدي ٢/ ٣٨٢ وابن خزيمة ٣/ ٣٢٧ وابن حبان ٥/ ٢٧٢ والبيهقي ٤/ ٣١٥ و ٣١٧:
من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر ﵁ أن رجالًا من أصحاب رسول الله ﷺ أروا ليلة القدر في المنام في السغ الأواخر فقال رسول الله ﷺ : "أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر". والسياق للبخاري.
وقد رواه عن مالك يحيى بن يحيى فحينًا يرويه عنه كما تقدم وحينًا يقول عنه عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر وهذه علة عند المحدثين كما ذكر ذلك ابن حجر في النكت على ابن الصلاح إلا أن هذه العلة ليست قادحة.
стр. 1380
* وأما رواية عقبة بن حريث عنه:
ففي مسلم ٢/ ٨٢٣ وأحمد٢/ ٤٤ و ٧٥ و ٧٨ و ٩١ والطيالسى ١/ ١٩٩ كما في المنحة وابن خزيمة ٣/ ٣٢٧ وابن حبان ٥/ ٢٧٢ والطحاوى وأبو نعيم في المستخرج ٣/ ٢٤٥:
من طريق شعبة عن عقبة بن حريث قال: سمعت ابن عمر ﵄ يقول: قال رسول الله ﷺ : "التمسوها في العشر الأواخر - يعنى ليلة القدر- فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يغلبن على السبع البواقى". والسياق لمسلم.
* وأما رواية جبلة ومحارب عنه:
ففي مسلم ٢/ ٨٢٤ وأحمد ٢/ ٨١ والطيالسى ١/ ١٩٩ كما في المنحة وابن أبى شيبة ٢/ ٤٨٩ وأبى نعيم في المستخرج ٣/ ٢٤٦:
من طريق شعبة والشيبانى والسياق للشيبانى عن جبلة وهو ابن سحيم ومحارب وهو ابن دثار عن ابن عمر ﵄. قال: قال رسول الله ﷺ : "تحينوا ليلة القدر في العشر الأواخر -أو قال- في السبع الأواخر". والسياق لمسلم وشعبة لم يذكر محارب بن دثار.
* وأما رواية سيد بن جبير عنه:
ففي أبى داود ٢/ ١١١ والطحاوى ٣/ ٨٤:
من طريق موسى بن عقبة عن أبى إسحاق عن سيد بن جبير عن ابن عمر قال: "سئل
رسول الله ﷺ وأنا أسمع عن ليلة القدر فقال: "هي في كل رمضان".
وقد اختلف في رفعه ووقفه على أبى إسحاق فرفعه عنه من تقدم خالفه شعبة والثورى وأبو الأحوص إذ وقفوه وهو الصواب وقد تكلم في رواية أهل المدينة عن أهل الكوفة، راجع شرح علل المصنف لابن رجب.
* وأما رواية عبد الله بن دينار عنه:
ففي مسلم ٢/ ٨٢٣ وأبى داود ٢/ ١١١ والنسائي في الكبرى ٢/ ٢٧٢ وأحمد ٢/ ٢٧ و ٦٢ و ٧٤ و ١٥٧ و ١٥٨ وابن حبان ٥/ ٢٧٣ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٩٠ والطيالسى ١/ ٢٠٠.
ومن طريق مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "تحروا ليلة القدر في السبع الأواخر" لفظ مسلم.
стр. 1381
١٤٤٤/ ١٨٤ - وأما حديث الفلتان بن عاصم:
فرواه البزار ٩/ ١٤٣ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٨٩ والمروزى في قيام الليل ص ١١٠ وابن أبى عاصم في الصحابة ٢/ ٢٨٢ والطبراني في الكبير ١٨/ ٣٣٥ وإسحاق في مسنده كما في المطالب ١/ ٤٣١ وابن أبى شيبة في مسنده كما في المطالب أيضًا ١/ ٤٣٢ ويعقوب بن شيبة في مسند عمر ص ٩٧ وأبو الفضل الزهرى في حديثه ١/ ٣١٦:
من طريق عاصم بن كليب حدثنى أبى عن خالى الفلتان بن عاصم الجرمى قال: كنا قعودًا ننتظر النبي ﷺ فجاءنا وفى وجهه الغضب حتى جلس حتى رأينا وجهه يسفر فقال ﷺ : "إنه بينت لى ليلة القدر ومسيح الضلالة فخرجت لأبينها لكم فلقيت بسدة المسجد رجلين يتلاحيان -أو قال-: يقتتلان معهما الشيطان فحجزت بينهما فأنسيتهما وسأشدو لكم منهما شدوًا أما ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر وترًا وأما مسيح الضلالة فرجل أجلى الجبهة ممسوح العين عريض المنخر كأنه فلان بن عبد العزى أو عبد العزى بن قطن قال أبى: فحدثت ابن عباس ﵄ فقال: وما أعجبك من ذلك كان عمر بن الخطاب ﵁ إذ دعا الأشياخ من أصحاب محمد ﷺ دعانى معهم وقال لا تتكلم حتى يتكلموا فدعانا ذات يوم أو ذات ليلة فقال: إن رسول الله ﷺ قال في ليلة القدر ما قد علمتم: "التمسوها في العشر الأواخر وترًا" أي الوتر هي؟ فقال رجل برأيه: تاسعة سابعة خامسة ثالثة. فقال لى: مالك لا تتكلم يابن عباس؟ فقلت: يا أمير المؤمنين إن شئت تكلمت. فقال: ما دعوتك إلا لتتكلم قال: إنما أقول برأيى قال: عن رأيك أسألك. فقلت: إنى سمعت الله تعالى أكثر من ذكر السبع فذكر السماوات سبعًا والأرضين سبعًا حتى قال فيما قال: وما أنبتت الأرض سبعًا فقال له: كل ما قلت: عرفته غير هذا ما تعنى بقولك: وما أنبتت الأرض سبعًا؟ فقال: إن الله تعالى يقول: ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (٢٧) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (٢٨) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (٢٩) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (٣٠) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ فالحدائق ملتف حديقة. والأب ما أنبتت الأرض مما يأكله الناس فقال عمر: أعجزتم أن تقولوا مثل ما قال هذا الغلام الذى لم تشتد شئون رأسه ثم قال لى: إنى كنت نهيتك أن تتكلم معهم فإذا دعوتك فتكلم معهم". والسياق لإسحاق وتقدم ما وقع في إسناده من خلاف في حديث عمر من هذا الباب.
١٤٤٥/ ١٨٥ - وأما حديث أنس بن مالك:
فرواه عنه حميد وقتادة ومحمد بن عمرو بن عطاء والأعمش.
стр. 1382
* أما رواية حميد عنه:
ففي الموطا ١/ ٢٩٨ والنسائي في الكبرى ٢/ ٢٧١ وابن أبى حاتم في العلل ١/ ٢٣٩ والدارقطني في جزئه الأحاديث التى خولف فيها مالك ص ١٣٤:
من طريق مالك عن حميد عن أنس بن مالك أنه قال خرج علينا رسول الله ﷺ في رمضان فقال: "إنى رأيت هده الليلة في رمضان حتى تلاحى رجلان فرفعت فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة". والسياق لمالك.
وقد اختلف في إسناده على حميد فرواه عنه مالك كما تقدم قال الدارقطني: "خالفه حماد بن سلمة وأبو شهاب الحناط وأبو ضمرة أنس بن عياض وإسماعيل بن جعفر ومحمد بن إسحاق ويحمص بن أيوب ويزيد بن هارون وعبد الله بن بكر السهمى وغيرهم فرووه عن حميد عن أنس عن عبادة بن الصامت قال: خرج علينا رسول الله ﷺ وهو الصواب ومالك قصر به لم يذكر عبادة. ورواه قتادة وثابت عن أنس عن عبادة بن الصامت عن النبي ﷺ نحو ذلك". اهـ. وسبقه إلى توهيم مالك أبو حاتم وأبو زرعة في العلل.
* وأما رواية قتادة عنه:
ففي البزار كما في زوائده ١/ ٤٨٤:
من طريق عبد الوهاب بن عطاء ثنا سعيد أنه سئل عن ليلة القدر فحدثنا عن قتادة عن أنس أن النبي ﷺ قال: "التمسوها في العشر الأواخر في التاسعة والسابعة والخامسة". وقد قال الحافظ في زوائد البزار ١/ ٤٢٨: "إسناده صحيح" قال ذلك عقب قول البزار: "لا نعلم رواه عن قتادة إلا سعيد ولا عن سعيد إلا عبد الوهاب". اهـ. وكلام الدارقطني السابق يقضى أن قتادة يجعله من مسند عبادة إذ لو كان الأمر كما قال الحافظ لكانت هذه متابعة قوية لمالك بن أنس وفى هذا نظر، وسعيد المذكور في الإسناد هنا هو ابن أبى عروبة كما وقع في زوائد البزار للحافظ.
* وأما رواية محمد بن عمرو بن عطاء عنه:
ففي أبى يعلى ٤/ ٢٧:
من طريق الوليد قال: أخبرنى سالم أنه سمع محمد بن عمرو بن عطاء يحدث عن أنس بن مالك أن الجهنى قال: يا رسول الله نحن بحيث قد علمت ولا نستطيع أن نحضر الشهر فأخبرنا بليلة القدر قال: "احضر السبع الأواخر من الشهر" قال: لا أستطيع ذلك قال: "التمسها ليلة سابعة تبقى وهى هذه الليلة" قال: قلت: يا رسول الله هذه ليلة ثلاثة
стр. 1383
وعشرون وهى لثمان بقين فقال: "كلا هدا الشهر ينقص وهى سبع بقين" والوليد هو ابن مسلم وشيخه سالم لا يعلم من هو وقد قال الهيثمى في المجمع "إنه لم يعرف بعض رجاله". وأما رواية الأعمش عنه.
ففي مسند أبى يعلى ٤/ ١٢٠:
من طريق أبى أسامة أخبرنا الأعمش قال: أخبرت عن أنس قال: خرج رسول الله ﷺ ذات ليلة وهو يريد أن يخبرنا بليلة القدر وقد أخبرنا به فسمع لغطًا في المسجد فاختلست منه".
والإسناد ظاهر الضعف للانقطاع.
١٤٤٦/ ١٨٦ - وأما حديث أبى سعيد:
فرواه عنه عطاء بن يسار وأبو الوليد بن عبد الرحمن وأبو نضرة.
* أما رواية عطاء بن يسار عنه:
ففي مسند أحمد ٣/ ٨٦ وأبى يعلى ٢/ ٢٠:
من طريق ابن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد قال: ركب رسول الله ﷺ المنبر فقال: "يا أيها الناس إنى قد كنت أريت ليلة القدر وقد انتزعت منى وعسى أن يكون ذلك خيرًا ورأيت كأن في ذراعى سوارين من ذهب فكرهتهما فنفختهما فطارا فأولتهما هذين الكذابين صاحب اليمن واسمه الأسود بن كعب العنسى وصاحب اليمامة" وكان الأسود قد تكلم في زمان النبي ﷺ "، والسياق لأبى يعلى وابن إسحاق صرح عند أحمد فالسند حسن.
* وأما رواية أبي سلمة وأبى نضرة عنه:
فتقدمتا في الباب السابق.
١٤٤٧/ ١٨٧ - وأما حديث عبد الله بن أنيس:
فرواه عنه بسر بن سعيد وأولاده ضمرة وعيسى وعطية وعمرو وعبد الله بن عبد الله بن خبيب وأبو بكر بن حزم.
* وأما رواية بسر بن سعيد عنه:
ففي مسلم ٢/ ٨٢٧ وأحمد ٣/ ٤٩٥ والمروزى في قيام الليل ص ١١١ والطحاوى ٣/ ٨٧ والبيهقي ٤/ ٣٠٩ والطبراني في الكبير الجزء المفقود منه ص ٨٧ و ٨٨ وأبى نعيم في المستخرج ٣/ ٢٥٦ ومالك في الموطأ ١/ ٢٩٨ وعبد الرزاق ٤/ ٢٥٠:
стр. 1384
من طريق الضحاك عن أبى النضر مولى عمر بن عبيد الله عن بسر بن سعيد عن عبد الله بن أنيس أن رسول الله ﷺ قال: "أريت ليلة القدر ثم أنسيتها وأرانى صبحها أسجد في ماء وطين" قال: فمطرنا ليلة ثلاثة وعشرين فصلى بنا رسول الله ﷺ فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه قال: وكان عبد الله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين، والسياق لمسلم.
وقد اختلف في وصله وإرساله على أبى النضر فوصله عنه من تقدم. خالفه مالك إذ قال عن أبى النضر أن عبد الله بن أنيس فذكره وأرسله. خالف الجميع موسى بن عقبة إذ قال عنه عن أبى سلمة عن بسر عنه كما عند الطحاوى إلا أن الطريق إلى موسى لا تصح إذ هي من طريق الحمانى عن الدراوردى عن موسى به إلا أنى في ثلج من صحة هذا السياق المذكور في الطحاوى إذ ساق الطبراني الإسناد من طريق الحمانى عن الدراوردى عن موسى كما ساقه الضحاك فإما أن ما وقع في الطحاوى غلط ممن بعد المصنف أو أن هذا الخلط من الحمانى.
* تنبيهات:
الأول: وقع في الطحاوى "بشر بن سعيد" صوابه: "بسر" بالسين المهملة.
الثانى: وقع في مستخرج أبى نعيم "عن أبى النضر مولى عمر بن عبيد الله بن بشر بن سعيد" صوابه: "عن بسر".
الثالث: وقع في الطحاوى "سالم بن اْبى النضر" صوابه: "حذف "ابن".
* وأما رواية ضمرة عنه:
ففي أبى داود ٢/ ١٠٧ و ١٠٨ والنسائي في الكبرى ٢/ ٢٧٢ و ٢٧٣ والطبراني في الكبير المفقود منه ص ٧٨ والأوسط ٣/ ١٨١ والطحاوى ٣/ ٨٦ والبخاري في التاريخ ٥/ ١٦ والمروزى في قيام الليل ص ١١٠:
من طريق الزهرى عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال: "كنت في مجلس بنى سلمة وأنا أصغرهم فقالوا: من يسأل لنا رسول الله ﷺ عن ليلة القدر وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان فخرجت فوافيت مع رسول الله ﷺ صلاة المغرب ثم قمت بباب بيته فمر بى فقال: "ادخل" فدخلت فأتى بعشائه فرآنى أكف عنه من قلته فلما فرغ قال: "ناولنى نعلى" فقام وقمت معه فقال: "كان لك حاجة" قلت: أجل أرسلنى إليك رهط من بنى سلمة يسألونك عن ليلة القدر فقال: "كم الليلة" فقلت: اثنتان وعشرون قال:
стр. 1385
"هي الليلة" ثم رجع فقال: أو القابلة يريد ليلة ثلاث وعشرين". والسياق لأبى داود.
وقد اختلف فيه على عبد الرحمن بن إسحاق راويه عن الزهرى فقال عنه إبراهيم بن طهمان بما تقدم. خالفه موسى بن يعقوب كما عند النسائي والطبراني إذ قال عنه عن الزهرى عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصارى وعمرو بن عبد الله بن أنيس عن أبيه. وقد غمز النسائي هذه الرواية بقوله: "موسى بن يعقوب ليس بذاك القوى". اهـ. خالفهما عدى بن الفضل كما عند الطبراني إذ قال عنه عن الزهرى عن ضمرة وعبد الرحمن بن كعب بن مالك عن عبد الله بن أنيس فذكره. وعدى متروك فلا عبرة بروايته. وأولى هذه الروايات رواية ابن طهمان.
وتابع ابن طهمان متابعة قاصرة كما عند الطبراني بكير بن عبد الله إلا أن الطريق إليه لا تصح إذ يرويه عنه ابن لهيعة عن الزهرى عن ضمرة عن أبيه وتابعه أيضًا متابعة قاصرة بكير بن مسمار إذ قال عن الزهرى عن ضمرة عن أبيه وبكير هو الزهرى حسن الحديث إلا أن الطريق إليه لا تصح إذ يرويه عنه فضيل بن سليمان النميرى وهو ضعيف.
والحديث حسن، عبد الرحمن بن إسحاق صدوق.
* وأما رواية عيسى عنه:
ففي عبد الرزاق ٤/ ٢٥١ والطبراني في الكبير الجزء المفقود ص ٧٧:
من طريق عبد الله بن عمر عن عيسى بن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال: "إن النبي ﷺ أمره بليلة ثلاث وعشرين" وعبد الله هو العمرى ضعيف.
* وأما رواية عطية عنه:
ففي عبد الرزاق ٤/ ٢٥١ والطبراني في الكبير المفقود منه ص٨٠ و ٨٤ والأوسط ٦/ ٣٣٨:
من طريق بلال بن عبد الله وداود بن الحصين كلاهما عن عطية بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن أنيس أنه سأل رسول الله ﷺ عن ليلة القدر فقال: "إنى رأيتها فأنسيتها فتحرها في النصف الأخير" ثم عاد فقال: "في ثلاث وعشرين يمضين من الشهر". والسياق للطبراني.
وقد اختلف فيه على بلال فساقه عنه ولده عبد العزيز كما سبق إلا أنه اختلف فيه على عبد العزيز فالرواية السابقة من رواية ابن أبى فديك عنه خالفه يحيى بن محمد بن عبيد الجارى إذ قال عنه عن أبيه عن خالته بنت عبد الله بن أنيس كما في الطبراني الكبير ص ٨٣
стр. 1386
وابن أبى فديك أقوى من الجارى وقد تقدم القول في الجارى.
خالفه ابن أخى بلال وهو يحيى بن يزيد بن عبد الله بن أنيس إذ قال عن بلال عن عبد الله بن أنيس بإسقاط عطية كما عند الطبراني وبلال لم أر من وثقه إلا ابن حبان وذلك غير كاف وداود ثقة إلا في عكرمة شيخه أو كان الراوى عنه ضعيف قال ابن عدى فيه "صالح الحديث إذا روى عنه ثقة فهو صالح الرواية إلا أن يروى عنه ضعيف فيكون البلاء منه مثل ابن أبى حبيبة وإبراهيم بن أبى يحيى". اهـ. وقد روى عنه هنا ابن أبى يحيى كما عند عبد الرزاق. فالحديث ضعيف.
* تنبيه: قال الطبراني في الأوسط بعد إخراجه للحديث من طريق عطية فحسب "لا يروى هذا الحديث عن عطية بن عبد الله إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن أبى فديك" .. اهـ. ولم يصب فقد رواه عن عطية غير بلال كما تقدم.
تنبيه آخر: اختلف أهل العلم في عيسى هذا فذهب الطبراني أنه والد عبد الله بن أنيس الجهنى المذكور هنا وذهب ابن المدينى أنه ولد عبد الله بن أنيس الأنصارى ففرق بينهما وتبعه في ذلك خليفة في طبقاته وممن تبع الطبراني العسكرى وابن السكن.
* وأما رواية عمرو عن أبيه:
ففي الكبير للطبراني المفقود منه ص ٨١ وتقدم الحكم عليها في ذكر رواية أخيه ضمرة عن أبيه قريبًا.
* وأما رواية عبد الله بن عبد الله بن خبيب عنه:
ففي أحمد ٣/ ٤٩٥ وابن أبى شيبة في المسند ٢/ ٣٤٨ والمصنف ٢/ ٤٨٧ والمروزى في قيام الليل ص ١١٠ وابن خزيمة ٣/ ٣٢٨ و ٣٣٤ والطحاوى ٣/ ٨٦ والطبراني في الجزء المفقود منه ص ٨٩:
من طريق يزيد بن أبى حبيب ومعاذ بن عبد الله واللفظ ليزيد كلاهما عن عبد الله بن عبد الله بن خبيب عن عبد الله بن أنيس صاحب رسول الله ﷺ أنه سئل عن ليلة القدر فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: "التمسوها الليلة" وتلك ليلة ثلاث وعشرين فقال رجل: يا رسول الله هي إذًا أولى ثمان فقال: "بل أولى سبع فإن الشهر لا يتم". والسياق لابن أبى شيبة.
وقد اختلف فيه على ابن إسحاق راويه عن معاذ بن عبد الله. فقال عنه أحمد بن خالد الوهبى وابن علية الوجه السابق وقالا عنه أيضًا وجهًا آخر إذ قالا عنه عن محمد بن إبراهيم
стр. 1387
عن ابن عبد الله بن أنيس ووافقهما على هذا الوجه عبد الأعلى بن عبد الأعلى كما عند الطبراني.
وأما إبراهيم بن سعد فلم يسقه عن ابن إسحاق إلا على الوجه الأول وقد وافقه على ذلك يزيد بن أبى حبيب كما عند الطحاوى وابن خزيمة إلا أن البخاري ساقه من طريقه عن ابن إسحاق على وجهين آخرين: إذ قال إبراهيم عن ابن إسحاق عن معاوية بن أبى عياش الأنصارى عن وهب بن محمد بن جد بن قيس أن عبد الله حدثه فذكره وقال أيضًا عنه عن معاوية الجهنى عن أخيه عبد بن عبد الله وكان رجلًا في زمان عمر قال: جلس إلينا عبد الله بن أنيس فقلنا: يا أبا يحيى فذكره". اهـ. والظاهر أن هذا الاضطراب من ابن إسحاق إذ الرواة عنه أثبات. إلا أن رواية يزيد وقعت عند ابن أبى شيبة عن عبد الله بن عبد الله بن خبيب كما تقدم وعلى هذا فهو قرين لابن إسحاق، لا تلميذ له علمًا بأن الراوى عن يزيد هو الليث. فهل ما وقع عند ابن أبى شيبة يؤذن بأن يزيد يرويه عنهما أم وقع سقط عند ابن أبى شيبة الظاهر الوجه الأول ويزيد معدود في شيوخ ابن إسحاق إلا أنما وقع هنا ممكن أن يكون من رواية الأكابر عن الأصاغر.
وعلى أي الإسناد صحيح إلى ابن إسحاق ويزيد. وقد صرح ابن إسحاق وتوبع إلا أن هذا لا ينفى عنه حصول الاضطراب السابق إذ لا دخل للاضطراب في باب التدليس. وعبد الله بن عبد الله ذكره الحافظ في التعجيل ص ١٥٢ ولم يذكر فيه إلا توثيق ابن حبان فهو على هذا مجهول والحديث ضعيف من أجله ومن أجل ما تقدم في ابن إسحاق.
* تنبيهات:
الأول: وقع عند الطحاوى "عبد الله بن عبد الله بن حبيب" بالحاء صوابه بالخاء المعجمة.
الثانى: وقع عند ابن خزيمة "زيد بن أبى حبيب" صوابه: "يزيد" بزيادة الياء.
الثالث: وقع عند ابن أبى شيبة في المصنف "عبد الله بن أنس" صوابه: "أنيس" مصغرًا.
* وأما رواية أبى بكر بن حزم عنه:
ففي أحمد ٣/ ٤٩٥ والطحاوى ٣/ ٨٦ والطبراني في الكبير المفقود منه ص ٨١:
من طريق يزيد بن الهاد عن أبى بكر بن حزم عن عبد الله بن أنيس أن النبي ﷺ قال لهم وسألوه عن ليلة يتراءونها في رمضان قال: "ليلة ثلاث وعشرين". والسياق لأحمد.
стр. 1388
وقد اختلف فيه على يزيد فرواه عنه عبد الله بن جعفر المخزومى كما تقدم خالفه يحيى بن أيوب كما عند الطحاوى إذ قال عنه عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن عبد الله بن أنيس. خالف الجميع الدراوردى كما عند الطبراني إذ قال عن أبى بكر بن محمد عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه عن عبد الله بن أنيس. وأوثقهم عن ابن الهاد يحيى بن أيوب وممكن أن يجمع بين روايته ورواية الدراوردى وذلك أن زيادة عبد الله بن عبد الرحمن من المزيد في متصل الأسانيد إلا أنه اختلف فيه على عبد الله بن عبد الرحمن أيضًا فرواه أبو بكر كما تقدم. خالفه عبد الملك بن قدامة إذ قال عن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب عن عمه معقل عن أبيه عن أمه عن أبيها كما عند البخاري في التاريخ ٥/ ٧ والفسوى في التاريخ ١/ ٢٦٨ وعبد الملك ضعيف.
* وأما رواية المخزومى فالظاهر حصول الإرسال فيها إذ أبو بكر بن محمد لا يعلم أنه صح له سماع من ابن أنيس بل غالب مروياته عن التابعين والمعلوم أن روايته عن جده عمرو بن حزم من قبيل الإرسال فالأولى ما هنا.
وعلى أي رواته ثقات وإسناده صحيح إن سمع بعضهم من بعض.
١٤٤٨/ ١٨٨ - وأما حديث أبى بكرة:
فرواه الترمذي ٣/ ١٠١ والنسائي في الكبرى ٢/ ٢٧٣ وأحمد ٥/ ٣٦ و ٣٩ و ٤٠ والطيالسى ١/ ١٩٩ كما في المنحة والبزار ٩/ ١٣٠ وابن أبى شبة ٢/ ٤٨٩ وابن خزيمة ٣/ ٣٢٤ وابن حبان ٥/ ٢٧٦ والحاكم في المستدرك ١/ ٤٣٧:
من طريق عيينة بن عبد الرحمن حدثنى أبى قال: قال أبو بكرة: ما أنا بملتمسها إلا في العشر الأواخر بعد شىء سمعته من رسول الله ﷺ سمعته يقول: "التمسوها في العشر الأواخر من تسع أو سبع بقين" وذكر أيضًا "الخمس" قال أو "ثلاث أو آخر ليلة". والسياق للنسائي.
وعيينة هو ابن عبد الرحمن بن جوشن صدوق ووالده ثقة.
فالحديث حسن.
١٤٤٩/ ١٨٩ - وأما حديث ابن عباس:
ففي البخاري ٤/ ٢٦٠ وأبى داود ٢/ ١١٨ وأحمد ١/ ٢٣١ و ٢٧٩ و ٣٦٠ و ٣٦٥ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٨٨ والمروزى في قيام الليل ص ١١١ و ١١٢ والطبراني في الكبير ١١/ ٣١٧
стр. 1389
والطيالسى برقم ٢١٧٣ والبيهقي ٤/ ٣٠٨ وابن عدى في الكامل ٦/ ٢٤٢٦:
من طريق عاصم وغيره عن أبى مجلز وعكرمة قال: قال ابن عباس ﵄ قال رسول الله ﷺ : "هي في العشر الأواخر في تسع يمضين أو في سبع يبقين".
١٤٥٠/ ١٩٠ - وأما حديث بلال:
فرواه أحمد ٦/ ١٢ والمروزى في قيام الليل ص ١١١ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٨٩ والفسوى ٢/ ٢٢٢ والبزار ٤/ ٢١١ والروياني ٢/ ١٣ والشاشى ٢/ ٣٦٧ والطبراني في الكبير ١/ ٣٦٠.
من طريق يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عن الصنابحى عن بلال قال: قال رسول الله ﷺ : "ليلة القدر ليلة أربع وعشرين".
وقد اختلف في رفعه ووقفه على يزيد فرفعه عنه ابن لهيعة وانفرد بذلك وهو ضعيف مدلس إلا أن الفسوى انفرد بإخراجه من طريق أحد من احتمل بعضهم عنه قبول روايته وهو عبد الله بن يوسف. إلا أنه لم يصرح بالسماع من يزيد فإنه وإن اغتفرت رواية من سبق عنه فإن التدليس غير مغتفر.
خالفه ابن إسحاق عند ابن أبى شيبة وعمرو بن الحارث عند البخاري في الجامع ٨/ ١٥٣ والتاريخ ٥/ ٣٢٢ معلقًا من طريق عمرو إذ قالا عن يزيد به موقوفًا. وهو الصواب. ١٤٥١/ ١٩١ - وأما حديث عبادة بن الصامت:
فرواه عنه أنس بن مالك ومحمد بن عبادة بن الصامت وخالد بن معدان وعمرو بن عبد الرحمن.
* أما رواية أنس عنه:
ففي البخاري ١/ ١١٣ و ٤/ ٢٦٧ والنسائي في الكبرى ٢/ ٢٧١ والدارمي ١/ ٣٥٩ والمروزى في قيام الليل ص ١٠٩ و ١١٠ وأحمد ٥/ ٣١٣ و ٣١٩ والطيالسى ١/ ١٩٩ والبزار ٧/ ١٢٧ وابن أبى شيبة ٢/ ٤٨٧ وابن خزيمة ٣/ ٣٣٤ وابن حبان ٥/ ٢٧٣ والشاشى ٣/ ١٠٨ والبيهقي في الكبرى ٤/ ٣١١.
من طرق إلى حميد عن أنس قال: أخبرنى عبادة بن الصامت أن رسول الله ﷺ خرج يخبر بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: "إنى خرجت لأخبركم بليلة القدر وإنه تلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرًا لكم التمسوها في السبع والتسع والخمس". والسياق للبخاري.
стр. 1390
وقد اختلف في إسناده تقدم ذكره في حديث أنس من هذا الباب.
* وأما رواية محمد بن عبادة عنه:
ففي تاريخ الفسوى ٢/ ٣٨٦:
من طريق معاوية بن يحيى الصدفى عن الزهرى عن محمد بن عبادة بن الصامت عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "ليلة القدر في رمضان من قامها إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه وهى ليلة وتر لثالثة أو خامسة أو سابعة أو تاسعة ومن أماراتها أنها ليلة بلجة صافية ساكنة لا حارة ولا بادرة كأن فيها قصرًا ولا يحل لنجم أن يرمى به في تلك الليلة حتى الصباح. ومن أماراتها يعنى علامتها أن الشمس تطلع صبيحتها مستوية لا شعاع لها كأنها القمر ليلة البدر، وحرم الله على الشيطان أن يخرج معها" والصدفى متروك.
* وأما رواية خالد عنه:
ففي مسند أحمد ٥/ ٣٢٤ والمروزى في قيام الليل ص ١١٢:
من طريق بقية قال: حدثنى بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت أن رسول الله ﷺ قال: "ليلة القدر في العشر البواقى من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله ﵎ يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهى ليلة وتر تسع أو سبع خامسة أو ثالثة وآخر ليلة" ثم ذكر نحو ما تقدم. وقد دافع الحافظ في الخصال المكفرة عن بقية بكونه صرح بالسماع إلا أنه أعل الحديث بكون خالد لا سماع له من عبادة وقد أصاب في الثانى ولم يصب في دفاعه عن بقية إذ يشترط فيه أن يصرح في جميع الإسناد لأنه يسوى.
* وأما رواية عمر بن عبد الرحمن عنه:
ففي أحمد ٥/ ٣١٨ و ٣٢١ و ٣٢٤ والطبراني في الكبير كما في الخصال المكفرة ص ٦٦:
من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن عمر بن عبد الرحمن عن عبادة بن الصامت أنه سأل رسول الله ﷺ عن ليلة القدر فقال رسول الله ﷺ "في رمضان فالتمسوها في العشر الأواخر فإنها في وتر في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو سبع وعشرين أو تسع وعشرين أو في آخر ليلة فمن قامها ابتغاءها إيمانًا واحتسابًا وفقت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر" وابن عقيل ضعيف وحسن روايته الحافظ في الفتح ٤/ ١١٦.
стр. 1391
وقوله: باب (٧٩) ما جاء في الاعتكاف إذا خرج منه
قال: وفى الباب عن أبى هريرة
١٤٥٢/ ١٩٢ - وحديثه:
في ابن خريمة ٣/ ٣٢٥:
من طريق خالد بن الحارث عن الجريرى عن أبى العلاء عن مطرف أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ بمثله وزاد في الثالثة". اهـ. وأشار بقوله بمثله إلى الحديث السابق قبله والحديث السابق قبله هو حديث أبى سعيد الخدرى وقد تقدم سياق لفظه في الباب السابق في رواية أبى نضرة عن أبى سعيد وفى رواية أبى نضرة عنه الشاهد المتعلق بالباب.
والإسناد السابق على شرط الصحيح.
قوله: باب (٨١) ما جاء في قيام شهر رمضان
قال: وفي الباب عن عائشة والنعمان بن بشير وابن عباس
وأحاديث هذا الباب أسقطها الطوسى في مستخرجه وذلك تبعًا لنسخة الجامع التى كانت لديه وقد ذكرت ما يتعلق بهذا في المقدمة.
قوله: باب (٨٣) الترغيب في قيام رمضان وما جاء فيه من الفضل
قال: وفي الباب عن عائشة
١٤٥٣/ ١٩٣ - وحديثها:
رواه البزار ١/ ٤٦٠ والطبراني في الأوسط ٥/ ١٥٣ والطوسى ٤/ ١٢:
من طريق الزهرى قال: أخبرنى عروة أن عائشة أخبرته أن رسول الله ﷺ كان يرغب الناس في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه فيقول: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" وتوفى رسول الله ﷺ والأمر على ذلك، كان الأمر على ذلك خلافة أبى بكر وصدرًا من خلافة عمر". والسياق للطبراني.
وقد اختلف فيه على الزهرى فرواه عنه ثقات أصحابه مثل معمر وغيره عن أبى سلمة عن أبى هريرة خالفه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع واسحاق بن راشد إذ جعلاه من مسند من تقدم ولا شك أن الصواب كونه من مسند أبى هريرة.
стр. 1392
ثم وجدت الطوسى خرجه من طريق مالك عن الزهرى عن عروة عنها إلا أن راويه عن مالك أبو عاصم وعنه عمر بن شبة وأخشى أن الوهم منه والمشهور عن مالك كما في الصحيح جعله الحديث بهذا اللفظ من مسند أبى هريرة.
وسياق البزار مقصور على المرفوع منه وقد زعم أنه انفرد به عن الزهرى إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وليس الأمر كما قال بل تابعه إسحاق بن راشد عند الطبراني والحديث ضعيف، إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع متروك. وإسحاق لا سماع له من الزهرى وضعفه في الزهرى ابن معين.
стр. 1393
كتاب الحج
стр. 1394
قوله: باب (١) ما جاء في حرمة مكة
قال: وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس
١٤٥٤/ ١ - أما حديث أبى هريرة.
فرواه عنه أبو سلمة والمقبرى وأبو عبد الرحمن ونافع.
* أما رواية أبى سلمة عنه:
ففي البخاري ١/ ٢٠٥ ومسلم ٢/ ٩٨٨ و ٩٨٩ وأبى داود ٢/ ٥١٨ والترمذي ٤/ ٢١ وأبى عوانة المقفود منه ص ٤٤٩ وأحمد ٢/ ٢٣٨ وابن أبى عاصم في الديات ص ٢٥ والفاكهى في تاريخ مكة ٢/ ٢٤٦ والبيهقي ٥/ ١٧٧ و ١٩٥ وابن أبى شيبة ٨/ ٤٣٤ و ٥٣٧ وابن حبان ٦/ ١١ وابن الجارود ص ١٨٠ والطحاوى في "شرح المعانى" ٢/ ١٦١ والمشكل ٨/ ١٦٦ وابن أبى خيثمة في "تاريخه" ص ٩٩:
من طريق شيبان وغيره عن يحيى عن أبى سلمة عن أبى هريرة أن خزاعة قتلوا رجلًا من بنى ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه فأخبر بذلك النبي ﷺ فركب راحلته فخطب فقال: إن الله حبس عن مكة القتل أو الفيل، شك أبو عبد الله وسلط عليهم رسول الله ﷺ والمؤمنين. ألا وإنها لم تحل لأحد قبلى ولا لأحد بعدى. ألا وإنها حلت لى ساعة من نهار. ألا وإنها ساعتى هذه حرام. لا يختلى شوكها ولا يعضد شجرها ولا تلتقط ساقطتها إلا لمنشد. فمن قتل فهو بخير النضرين إما أن يعقل وإما أن يقاد أهل القتيل فجاء رجل من أهل اليمن فقال: اكتب لى يا رسول الله فقال: "اكتبوا لأبى فلان" فقال رجل من قريش: إلا الإذخر يا رسول الله فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا. فقال النبي ﷺ : "إلا الإذخر، قال أبو عبد الله: يقال: يقاد بالقاف. فقيل لأبى عبد الله أي شىء كتب له؟ قال كتب له هذه الخطبة". والسياق للبخاري.
* وأما رواية المقبرى عنه:
ففي مصنف عبد الرزاق ٩/ ٢٦٢ والجندى في فضائل المدينة رقم ٦٠:
من طريق ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة أن النبي ﷺ خرج حتى إذا كان عند السقيا من الحرة قال: "اللهم إن ابراهيم عبدك ورسولك حرم مكة اللهم إنى أحرم ما بين لابتى المدينة مثل ما حرم إبراهيم مكة" وهو صحيح.
* وأما روابة أبى عبد الرحمن عنه:
ففي الكنى للبخاري ص ٥١ وابن أبى خيثمة في التاريخ ص ١٠٦:
стр. 1395
من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن محمد بن مسلم عن السائب عن أبى عبد الرحمن قال: قال أبو هريرة سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اللهم إن إبراهيم خليلك ونبيك وإنك حرمت مكة على لسان إبراهيم" وأبو عبد الرحمن جهله الذهبى.
* وأما رواية نافع عنه:
ففي الكامل ١/ ٣٧٣:
من طريق أشعث بن سوار عنه عن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: "إن إبراهيم حرم مكة وإنى حرمت ما ببن لابتبها" وأشعث ضعيف.
١٤٥٥/ ٢ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه عنه طاوس وعكرمة وعمرو بن دينار.
* أما رواية طاوس عنه:
فرواها البخاري ٣/ ٤٤٩ و ٤/ ٤٦ ومسلم ٢/ ٨٨٦ وأبو داود ٢/ ٥٢١ والنسائي ٥/ ٢٠٣ و ٢٠٤ والطوسى ٤/ ١٤ والترمذي ٤/ ١٤٨ والنسائي في الكبرى ٥/ ٢١٥ وأحمد ١/ ٢٢٦ و ٣٥٥ وابن الجارود ص ١٨١ وعبد الرزاق ٥/ ١٤٠ و ١٤١ والفاكهى في تاريخ مكة ٢/ ٢٤٧ و ٢٤٨ والأزرقى في تاريخ مكة ٢/ ١٢٦ والطبراني في الكبير ١١/ ٣٠ وابن أبى شيبة ٨/ ٥٣٨ والطحاوى في المشكل ١٢/ ٢٧٨ والبيهقي ٥/ ١٩٥:
من طريق منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال النبي ﷺ يوم فتح مكة: "لا هجرة ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا فإن هدا بلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض وهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، وإنه لم يحل القتال لأحد قبلى ولم يحل لى إلا ساعة من نهار فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط لقطته إلا لمن عرفها ولا يختلى خلاها. قال العباس: يا رسول الله، إلا الإذخر فإنه لقينهم ولبيوتهم. قال: قال: إلا الإذخر". والسياق للبخاري.
وقد اختلف في وصله وإرساله وغير ذلك على مجاهد.
فرواه عنه منصور كما تقدم. خالفه يزيد بن أبى زياد والأعمش فأسقطا طاوسًا خالفهم الحسن بن مسلم وأيوب فلم يذكرا طاوسًا ولا ابن عباس بل أرسلاه وأولى الروايات من هذه بالتقديم الأولى إذ منصور أوثق الرواة عن مجاهد لذا كان هذا اختيار صاحبى الصحيح إلا أن الرواة عن منصور اختلفوا فعامة من رواه عنه ساقه كما تقدم
стр. 1396
خالفهم جرير بن عبد الحميد إذ قال عنه عن مجاهد عن ابن عباس فأسقط طاوسًا وسماع مجاهد منهما وارد.
* وأما رواية عكرمة عنه:
ففي البخاري ٤/ ٤٦ وأحمد ١/ ٢٥٣ وعبد الرزاق ٥/ ١٤١ والفاكهى في تاريخ مكة ٢/ ٢٤٨ و ٢٤٩ والطبراني في الكبير ١١/ ٣٤٣ والبيهقي في الكبرى ٥/ ١٩٥ والنسائي ٥/ ٢١١:
من طريق خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما أن النبي ﷺ قال: "إن الله حرم مكة فلم تحل لأحد قبلى ولا تحل لأحد بعدى وإنما أحلت لى ساعة من نهار لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف وقال العباس: يا رسول الله، إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا. فقال: إلا الإذخر". والسياق للبخاري.
* وأما رواية عمرو بن دينار عنه:
ففي أحمد ١/ ٤٨٣ وعبد الرزاق ٥/ ١٤٢:
من طريق معمر عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال: قال النبي ﷺ : "حسبته يوم الفتح: لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ولا يعضد عضاها ولا تحل لقطتها إلا لمنشد فقال العباس: إلا الإذخر يا رسول الله فقال: إلا الإذخر". والسياق لعبد الرزاق.
وقد اختلف فيه على عمرو فرواه عنه معمر كما تقدم خالفه سفيان إذ قال عنه عن عكرمة عن ابن عباس. ورواية سفيان أقدم.
قوله: باب (٢) ما جاء في ثواب الحج والعمرة
قال: وفي الباب عن عمر وعامر بن ربيعة وأبي هريرة وعبد الله بن حبشى وأم سلمة وجابر
١٤٥٦/ ٣ - أما حديث عمر:
فرواه عنه عامر بن ربيعة وولده عبد الله.
* أما رواية عامر عنه:
ففي ابن ماجه ٢/ ٩٦٤ وأحمد ١/ ٢٥ والحميدي ١/ ١٠ وأبى يعلى ١/ ١٢٥ وابن عدى في الكامل ٥/ ٢٢٦ والفاكهى في تاريخ مكة ١/ ٤٠٤ والدارقطني في العلل ٢/ ١٣٠
стр. 1397
والطبراني في الأوسط ٥/ ٣٥٢ وابن أبى حاتم في العلل ١/ ٣٠٠ وابن أبى خيثمة في التاريخ ص ٤٠٣ وابن أبى عاصم في الصحابة ١/ ١١٩ و ١٢٠ والبيهقي في شعب الإيمان ٣/ ٤٧٢.
من طريق عاصم بن عبيد الله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن عمر عن النبي ﷺ قال: "تابعوا بين الحج والعمرة فإن المتابعة بينهما تنفى الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد". والسياق لابن ماجه.
وقد اختلف في إسناده على عاصم إذ رواه عن عاصم سفيان بن عيينة والثورى وعبيد الله بن عمر وشريك وابن عجلان وعبدة بن سليمان الكلابى وقد اختلف الرواة عنهم في سياق الإسناد.
أما الخلاف فيه على ابن عيينة.
فرواه عنه ابن أبى شيبة والحميدي وعلى بن حرب الموصلى وابن أبى عمر ويعقوب بن حميد بن كاسب والقواريرى وأبو خيثمة كما تقدم خالفهم الإمام أحمد كما في مسنده فلم يذكر عامرًا.
وأما الخلاف فيه على الثورى.
فرواه عنه حسين بن حفص كما تقدم في الرواية المشهورة عن ابن عيينة خالفه أبو أحمد الزبيرى إذ قال عنه عن عاصم عن عبدالله بن عامر عن عمر فلم يذكر عامرًا. خالفهما محمد بن كثير إذ قال عنه عن عاصم عن عبد الله بن عامر عن أبيه عن عبيد الله بن عاصم عن عبدالله بن عامر عن عمر.
فقلب اسم شيخ شيخه ولم يذكر عامرًا في الإسناد.
وأما الخلاف فيه على عبيد الله.
فرواه عنه زهير بن معاوية وابن نمير وعبدة بن سليمان وأبو حفص الأبار ومحمد بن بشر وشجاع بن الوليد كما تقدم. خالفهم على بن مسهر ويحيى بن سعيد الأموى وأبو أسامة فرووه عنه بإسقاط عامر.
وأما الخلاف فيه على شريك. فذلك على ثلاثة أوجه:
فرواه عنه يحيى بن طلحة كما تقدم. خالفه أسباط بن محمد إذ أسقط عامرًا خالفهم عثمان بن أبى شيبة إذ قال عنه عن عاصم عن عبد الله بن ربيعة عن أبيه مرفوعًا فجعله من مسند عامر.
стр. 1398
وأما الخلاف فيه على ابن عجلان. فرواه عنه حاتم بن إسماعيل كما تقدم وتابعه خالد بن الحارث تابعهما الليث بن سعد على سياق الإسناد إلا أنه خالفهما في المتن إذ وقفه. خالف الجميع بكر بن صدقة إذ أسقط عامر بن ربيعة. خالف جميع من تقدم أبو خالد الأحمر إذ قال عن ابن عجلان عن عبيد الله بن عبد الله بن عاصم عن عبد الله بن عامر عن أبيه عن عمر وقد حكم أبو سعيد الأشج راويه عن أبى خالد بالخطأ عليه كما عند ابن أبى حاتم.
وعلى أىِّ: لا حاجة إلى النظر في الترجيح إذ هذا الخلاف كائن من عاصم إذ هو ضعيف جدًّا وقد كان يضطرب فيه كما أبان ذلك ابن عيينة ففي مسند الحميدي ما نصه: "قال سفيان: هذا الحديث حدثناه عبد الكريم الجزرى عن عبدة عن عاصم فلما قدم عبدة أتياه لنسأله فقال إنما حدثنيه عاصم وهذا عاصم حاضر فسألناه فحدثناه هكذا ثم سمعته منه بعد ذلك فمرة يقفه على عمر ولا يذكر فيه عن أبيه وأكثر ذلك كان يحدثه عن عبد الله بن عامر عن أبيه عن عمر عن النبي ﷺ ". اهـ.
* تنبيه: ساقه الطبراني من طريق ابن عجلان وعنه حاتم بن إسماعيل ثم قال: "لم يرو هذا عن ابن عجلان إلا حاتم بن إسماعيل". اهـ. ولم يصب بل قد تابعه عليه خالد بن الحارث إذ رواه مرفوعًا مثله كما تقدم. وتابعهما أيضًا الليث إلا أنه خالفهما إذ وقفه كما سبق.
* وأما رواية ولده عبد الله عنه:
ففي الضعفاء لابن حبان ١/ ١٤٨ و ١٥٤ وعلل الدارقطني ٢/ ١٧:
من طريق إسماعيل بن مسلم المكى عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبي ﷺ قال: "تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب".
وإسماعيل ضعيف وقد خالف إسماعيل أيضًا أصحاب عبيد الله الذين جعلوه عنه بالإسناد المتقدم في رواية ابن ربيعة عن عمر وقد تابع عبيد الله مالك عند ابن حبان إلا أن السند إليه لا يصح إذ هو من رواية أحمد بن إسماعيل أبى حذيفة وقد أشار إلى ضعفه كما رواه في الموضع الآخر من طريق الزهرى عن عبد الله بن عبد الله عن ابن عمر عن عمر وضعفه أيضًا إذ السند إلى الزهرى لا يصح.
١٤٥٧/ ٤ - وأما حديث عامر بن ربيعة:
فرواه أحمد ٣/ ٤٤٦ و ٤٤٧ والحارث بن أبى أسامة كما في زوائد مسنده ص ١٢٤
стр. 1399
وعبد الرزاق في المصنف ٥/ ٣ وابن أبى شيبة ٤/ ١٩٢ والدارقطني في العلل ٢/ ١٣٠.
من طريق عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "تابعوا بين الحج والعمرة فإن متابعة ما بينهما تزيد في العمر والرزق وتنفيان الدنوب". والسياق للحارث.
وقد اختلف في رفعه ووقفه ومن أي مسند هو تقدم ذكر ذلك في حديث عمر من هذا الباب.
١٤٥٨/ ٥ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه أبو صالح وأبو حازم وأبو سلمة وابن المسيب وأبو جعفر وابن سيرين
والأعرج وعطاء.
* أما رواية أبى صالح عنه:
ففي البخاري ٣/ ٥٩٧ ومسلم ٢/ ٩٨٣ والترمذي ٣/ ٢٦٣ والطوسى ٤/ ١٩٦ والنسائي ٥/ ١١٢ و ١١٥ وابن ماجه ٢/ ٩٦٤ وأحمد ٢/ ٢٤٦ و ٤٦١ و ٤٦٢ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٢٠١ و ٢٠٢ وأبى يعلى ٦/ ١٢٧ و ١٢٨ وابن أبى شيبة ٤/ ١٨٩ وعبد الرزاق ٥/ ٤ والطبراني في الأوسط ١/ ٢٧٧ و ٢٧٨ و ٩/ ١٤٤ و ٥/ ١٥ و ٧/ ٩٤ وابن خزيمة ٤/ ١٣١ وابن حبان ٦/ ٤ والدارمي ١/ ٣٦٢ والحارث بن أبى أسامة ص ١٢٤ كما في زوائده والدارقطني في العلل ١٠/ ١٧٢ والأفراد له كما في أطرافه ٥/ ٣٤٢ و ٣٤٣ وابن أبى حاتم في العلل ١/ ٢٧٥ والبيهقي في الكبرى ١/ ٢٦٥ والشعب ٣/ ٤٧١ و ٤٧٢ والفاكهى في تاريخ مكة ١/ ٤٢٩ ومالك في الموطأ ١/ ٣١٩ وابن عدى في الكامل ٧/ ٧٥ وأبى الفضل الزهرى في حديثه ٢/ ٦٠٩ والعقيلى ٤/ ٣٣٨:
من طريق سمى مولى أبى بكر بن عبد الرحمن عن أبى صالح السمان عن أبى هريرة ﷺ أن رسول الله ﷺ قال: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة". والسياق للبخاري.
وقد اختلف في إسناده وذلك من قبل من أخذ عمن أخذه عن سمى إذ رواه عنه أيوب وعبيد الله بن عمر وسهيل بن أبى صالح ومالك والثورى وسفيان بن عيينة وابن عجلان. أما الخلاف فيه على أيوب.
فذلك في الرفع والوقف إذ رفعه عنه عباد بن كثير وعبد العزيز بن عبد الصمد العمى. إلا أن عبادًا متروك وعبد العزيز اختلف الرواة عنه بين الرفع والوقف. وكذلك روى
стр. 1400
الوجهان عن حماد بن زيد إلا أن حمادًا خالفهما في سياق الإسناد إذ قال: عنه عن عبيد الله عن سمى عن أبى صالح عن أبى هريرة.
وعلى أىِّ: فقد صوب أبو حاتم عن أيوب رواية الوقف، وذلك اعتمادًا على الرواية الراجحة عن حماد.
وأما الخلاف فيه على عبيد الله.
فذلك في سياق الإسناد إذ ساقه عنه عبدة بن سليمان وسليمان بن بلال وابن نمير فقالوا عن سمى عن أبى صالح عن أبى هريرة. خالفهم إسماعيل بن زكريا إذ قال: عنه عن أبى صالح عن أبى هريرة فأسقط سميًا خالف الجميع عبد الأعلى السامى إذ قال: عنه عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة رفعه وأولاهم بالتقديم عبدة وابن نمير لذا من طريق ابن نمير خرجه صاحب الصحيح.
وأما الخلاف فيه على سهيل.
فرواه عنه القطان وشعبة وعبد العزيز بن المختار وزهير بن معاوية ويحيى بن سعيد الأنصارى كما تقدم. خالفهم حماد بن سلمة وعبد الرحمن بن عبدى الله بن دينار وسعيد بن عبد الرحمن وعبيد الله بن تمام إذ رووه عنه بإسقاط سمى. ولا شك أن الرواية الأولى أحق بالتقديم إذ القطان وشعبة أولى ممن مثل هؤلاء ولو كثروا علمًا بأن هؤلاء سلكوا الجادة.
وأما الخلاف فيه على الثورى.
فرواه عنه وكيع وابن مهدى والقطان وعبد الرزاق وعبيد الله بن موسى ويحيى بن يمان كما تقدم. خالفهم القاسم بن الحكم العرنى وفيه ضعف وهشام بن سليمان إذ قالا عن الثورى عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة فسلكا الجادة. ولا مرية في تقديم الرواية الأولى فبان بما تقدم أن المنفرد به عن أبى صالح سمى وأنه لا يصح إلا من طريقه وأن جميع المتابعات له غير صحيحة.
وممن رواه عنه مق غير حصول اختلاف من الرواة عنه مالك وابن عيينة وابن عجلان
وابن الماجشون وغيرهم.
* تنبيه: وقع في الكامل "عبدالله بن أبى هند عن عبيد الله بن عمرو" صوابه: "عبد الله بن عمر المكبر كما في الأوسط للطبراني.
ولأبى صالح عن أبى هريرة سياق متن آخر.
стр. 1401
خرجه النسائي ٥/ ١١٣ في الصغرى وفى الكبرى ٢/ ٣٢١ وابن خزيمة ٤/ ١٣٠ وابن حبان ٦/ ٣ وابن شاهين في الترغيب ص ٢٩٢ والحاكم ١/ ٤٤١ والبيهقي ٥/ ٢٦٢ والشعب ٣/ ٤٧٥ وابن أبى حاتم في العلل ١/ ٣٣٩ والدارقطني في العلل ١٠/ ١٢٥ والأفراد له كما في أطرافه ٥/ ٣٤٤ وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٣٢٧:
من طريق ابن وهب عن مخرمة عن أبيه قال: سمعت سهيل بن أبى صالح قال: سمعت أبى يقول سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "وفد الله ثلائة الغازى والحاج والمعتمر، والسياق للنسائي.
وقد اختلف في رفعه ووقفه. وذلك على سهيل فرفعه عنه من تقدم وقد تفرد بذلك كما قاله الدارقطني وأبو نعيم وغيرهما إذ قال الدارقطني في الأفراد "غريب من حديثه عن أبيه تفرد به بكير بن عبد الله بن الأشج وعنه ابنه ولا نعلم حدث به غير عبد الله بن وهب". اهـ. وقد خالفه عدة فأوقفوه قال الدارقطني خالفه روح بن القاسم وسليمان بن بلال وعبد العزيز بن المختار والدراوردى وابن أبى حازم ووهيب بن خالد رووه عن سهيل عن أبيه عن مرداس الجندعى عن كعب الأحبار قوله. وهو الصحيح". اهـ وبنحو ذلك أعله أبو حاتم والبيهقي في الشعب.
إذا علم ما تقدم فما ذهب إليه مخرج الترغيب لابن شاهين من قوله: "وفيه سهيل بن أبى صالح تغير حفظه بآخره وبقية رجاله ثقات وله متابعات يتقوى بها" غير سديد فليت شعرى أين هذه المتابعات التى تصبح مستدركة على من حكم على بكير بالتفرد به. علمًا بأن ثم كلام في رواية مخرمة عن أبيه من حيث السماع منه. والمتأخرون مولعون بهذه الدندنة.
* تنببه: وقع في ابن أبى حاتم "سمعت أبى وذكر حديثًا رواه وهب" إلخ صوابه ابن وهب.
* وأما رواية أبى حازم عنه:
ففي البخاري ٣/ ٣٨٢ ومسلم ٢/ ٩٨٣ والترمذي ٣/ ١٦٧ والطوسى ٤/ ١٧ والنسائي ٥/ ١١٤ وابن ماجه ٢/ ٩٦٤ و ٩٦٥ وأحمد ٢/ ٢٢٩ و ٢٤٨ و ٤١٠ و ٤٨٤ و ٤٩٤ وأبى يعلى ٥/ ٤٤٢ والدارمي ١/ ٣٦٢ والطيالسى ٢/ ٢٠٢ كما في المنحة وابن أبى شيبة ٤/ ١٨٩ وعبد الرزاق ٥/ ٤ وابن خزيمة ٣/ ١٣١ والبيهقي ٥/ ٢٦١ والفاكهى ١/ ٤٣٠ وعلى بن الجعد في مسنده ص ١٤١ والإسماعيلى في معجمه ٣/ ٧٣٦:
стр. 1402
من طريق منصور عن أبى حازم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من حج فلم يرفث ولم يفسق. غفر له ما تقدم من ذنبه".
وقد اختلف فيه على منصور فقال: عنه عامة الرواة كالثورى وشعبة ما تقدم خالفهم يحيى بن عقبة بن أبى العيزار إذ قال عنه عن قيس عن أبى هريرة ويحيى منكر الحديث كما قال البخاري.
* وأما رواية أبى سلمة عنه:
ففي الترمذي ٤/ ١٨٥ وأحمد ٢/ ٢٨٧ وهناد في الزهد ٢/ ٥١٨ وابن أبى عاصم في الجهاد ١/ ١٦٢ وابن حبان في صحيحه ٧/ ٥٩ وابن أبى شيبة ٤/ ٥٦٩:
من طريق محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: سئل رسول الله ﷺ أي الأعمال أفضل وأى الأعمال خير قال: "إيمان بالله ورسوله" قيل: ثم أي شىء؟ قال: "الجهاد سنام العمل". قيل: ثم أي شىء يا رسول الله؟ قال: "ثم حج مبرور". والسياق للترمذي وإسناد حسن.
* وأما رواية سعيد بن المسيب عنه:
ففي البخاري ١/ ٧٧ ومسلم ١/ ٨٨ والنسائي ٨/ ٩٣ و ٥/ ١١٣ وأحمد ٢/ ٢٦٤ والدارمي ٢/ ١٢١ والفاكهى في تاريخ مكة ١/ ٤٢٨ وابن أبى عاصم في الجهاد ١/ ١٧٠ وأبى عوانة ١/ ٦١ و ٦٢ والبيهقي ٥/ ٢٦٢:
من طريق إبراهيم بن سعد قال: حدثنا ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ سئل: "أي العمل أفضل؟ فقال: "إيمان بالله ورسوله. قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله. قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور". والسياق للبخاري.
* وأما رواية أبى جعفر عنه:
ففي أحمد ٢/ ٢٥٨ و ٣٤٨ و ٤٤٢ و ٥٢١ والفاكهى ١/ ٤٣٥ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٢١١ والبيهقي ٥/ ٢٦٢:
من طريق هشام عن يحيى بن أبى جعفر سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أفضل الأعمال يوم القيامة إيمان لا شك فيه وغزو لا غلول فيه وحج مبرور". قال أبو هريرة: حج مبرور يكفر خطايا تلك السنة". والسياق للطيالسى.
* وأما رواية ابن سيرين عنه:
ففي الكامل ٦/ ٢٢٣ والبخاري في التاريخ ٦/ ١٢٩:
стр. 1403
من طريق عبد الله بن عمر العمرى عن محمد بن علاثة عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبى هريرة قال: قال النبي ﷺ : "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة".
والعمرى متروك وابن علاثة مختلف فيه.
وقد اختلف فيه على هشام. فرواه عنه من تقدم كما سبق خالفه عبد القاهر بن شعيب إذ قال عنه عن عمر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن أبى هريرة ﵁ قال: النبي ﷺ فذكره. وعبد القاهر أحسن حالًا ممن تقدم إذ قال فيه صالح جزرة لا بأس به ووثقه ابن حبان.
* وأما رواية الأعرج عنه:
ففي تاريخ مكة للفاكهى ١/ ٤٣٧ وأبى نعيم في الحلية ٩/ ٢٥١.
من طريق سفيان عن أبى الزناد عن الأعرج عن أيى هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ثلاثة في ضمان الله رجل خرج من بيته مسجد من مساجد الله ورجل خرج غازيًا في سبيل الله تعالى ورجل خرج حاجًا" وهو على شرط الصحيح إذ شيخ الفاكهى ابن أبى عمر.
* وأما رواية عطاء عنه:
ففي أبى يعلى ٦/ ٢٦ والطبراني في الأوسط ٥/ ٢٨٢ وابن شاهين في الترغيب ص ٢٩٤ والبيهقي في الشعب ٣/ ٤٧٥:
من طريق أبى معاوية قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن جميل بن أبى ميمونة عن عطاء بن يزيد الليثى عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من خرج حاجًّا فمات كتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة ومن خرج معتمرًا فمات كتب له أجر المعتمر إلى يوم الفيامة ومن خرج غازيًا فمات كعب له أجر الغازى إلى يوم القيامة". والسياق للطبراني وقد عقب ذلك بقوله: "لم يرو هذا الحديث عن عطاء بن يزيد الليثى إلا جميل بن أبى ميمونة ولا عن جميل إلا محمد بن إسحاق تفرد به أبو معاوية". اهـ.
وقد وقع عند ابن شاهين والبيهقي ما يخالف هذا القول ففي الشعب من طريق ابن إسحاق عن حميد عن عطاء به. وفى ابن شاهين من طريق أبى معاوية أيضًا عن هلال بن أبى ميمونة عن عطاء به. ففي هذا ما يدفع ما قرره الطبراني إلا أنى أخشى أن ذلك تحريف وأن هلالًا هو جميل بدليل ما بعده وهو قوله ابن أبى ميمونة وكذا حميد تحريف من جميل
стр. 1404
فأبدلت اللام دالًا إلا أن هذا كله مدفوع بكون ابن إسحاق هو من الرواة عن حميد وبكون أبى معاوية هو من الرواة عن هلال فصح التعقب على الطبراني وبأن جميلًا لم ينفرد بالرواية عن عطاء بل تابعه هلال. وهلال هذا الصواب أنه ابن ميمون لا ابن أبى ميمونة كما وقع عند ابن شاهين لأمرين:
الأول: أنه وقع عند ابن شاهين أن هلالًا فلسطينى وهذه النسبة وقعت في ترجمة هلال بن ميمون من تهذيب المزى لا في ترجمة ابن أبى ميمونة.
الثانى: أن أبا معاوية ذكر أنه من الرواة عن هلال بن ميمون لا ميمونة.
فإذا بان ما تقدم فالحديث من هذه الطريق صحيح فإن هلالا وثقه ابن معين وقال فيه النسائي ليس به بأس ولم يحصل تفرد ابن إسحاق به كما قال البوصيرى إذ حكم على الحديث بالضعف من أجل تدليسه.
١٤٥٩/ ٦ - وأما حديث عبد الله بن حبشى:
فتقدم في كتاب الصلاة رقم الباب (٢٨٥).
١٤٦٠/ ٧ - وأما حديث أم سلمة:
فرواه عنها محمد بن على وحكيمة.
* أما رواية محمد بن على عنها:
ففي ابن ماجه ٢/ ٩٦٨ وأحمد ٦/ ٢٩٤ و ٣٠٣ و ٣١٤ وإسحاق ٥/ ١٧٦ وأبى يعلى ٦/ ٢٥٠ و ٢٩٣ والطيالسى ١/ ٢٠٣ كما في المنحة وابن أبى شيبة ٤/ ١٩١ والقضاعى في مسند الشهاب برقم ٧٩ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٢٩٢ و ٢٩٣:
من طريق القاسم بن الفضل الحدانى عن أبى جعفر عن أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ : "الحج جهاد كل ضعيف". والسياق لابن ماجه والحديث ضعيف ففي علل الترمذي الكبير ص ١٢٩ ما نصه: "سألت محمدًا عن حديث القاسم" إلى قوله: "فقال: هو حديث مرسل لم يدرك محمد بن على أم سلمة". اهـ. وهو قول الإمام أحمد وغيره.
* وأما رواية حكيمة عنها:
ففي أبى داود ٢/ ٣٥٥ وابن ماجه ٢/ ٩٩٩ وأحمد ٦/ ٢٩٩ وأبى يعلى ٦/ ٢٤٢ و ٢٤٣ و ٢٥٤ و ٢٨٤ و ٢٨٥ وابن أبى شيبة في المصنف ٤/ ١٩٥ والفاكهى في تاريخ مكة ١/ ٤١١ والبخاري في التاريخ ١/ ١٦١ وابن حبان ٦/ ٥ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٣٦١ و ٤١٦
стр. 1405
والأوسط ٦/ ٣١٩ والدارقطني في السنن ٢/ ٢٨٣ و ٢٨٤ والبيهقي ٥/ ٣٠ في الكبرى والشعب ٣/ ٤٤٨ وأحمد بن منيع في مسنده كما في الخصال المكفرة ص ٦٩ و ٧٠:
من طريق ابن أبى فديك وغيره عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس عن يحيى بن أبى سفيان الأخنسى عن جدته حكيمة عن أم سلمة زوج النبي ﷺ أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، "أو وجبت له الجنة، شك عبد الله أيتهما قال". والسياق لأبى داود.
وقد حكم المنذرى على الحديث بالضعف كما في مختصره لأبى داود ٢/ ٢٨٥ وقال ابن كثير كما في حاشية الخصال لابن حجر ص ٦٩ "في سنده اضطراب". اهـ. وبيان ذلك أنه تابع ابن أبى فديك محمد بن إسحاق.
وقد وقع اختلاف عليهما.
أما الخلاف فيه على ابن أبى فديك.
فساقه عنه أحمد بن صالح المصرى وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح وصالح بن مسمار وسعيد بن سليمان وعلى بن محمد بن معاوية وهارون الحمال كما تقدم.
خالفهم الواقدى إذ قال عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس عن يحيى بن أبى سفيان عن أمه حكيمة عن أم سلمة. والواقدى لا يقبل عند عدم المخالفة فكيف إذا خالف.
خالفهم محمد بن الصلت. إذ قال عن ابن أبى فديك عن محمد بن عبد الرحمن بن يحنس عن أبى سفيان عن جدته حكيمة عن أم سلمة. فخالف ابن الصلت في اسم شيخ شيخه ومن فوقه. وقد خالف من تقدم في بعض سياق المتن فلم يذكر في روايته "وما تأخر، وقد وجه الحافظ في الخصال المكفرة هذا الخلاف إلى ابن أبى فديك.
وقد خالف ابن أبى فديك في إسناده الدراوردى إذ قال عن عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان عن يحيى بن سفيان عن جدته حكيمة عن أم سلمة. وابن أبى فديك أقوى في الجملة إلا أنه حصل له اضطراب في إسناده كما تقدم فلذا هنا الظاهر تقديم من لم يحصل له ذلك وهو قرينه الدراوردى.
وأما الخلاف فيه على ابن إسحاق.
فذاك من رواية عبد الأعلى وعن عبد الأعلى حصل الخلاف.
следующие страницы →