← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

خرجه النسائي ٥/ ١١٣ في الصغرى وفى الكبرى ٢/ ٣٢١ وابن خزيمة ٤/ ١٣٠ وابن حبان ٦/ ٣ وابن شاهين في الترغيب ص ٢٩٢ والحاكم ١/ ٤٤١ والبيهقي ٥/ ٢٦٢ والشعب ٣/ ٤٧٥ وابن أبى حاتم في العلل ١/ ٣٣٩ والدارقطني في العلل ١٠/ ١٢٥ والأفراد له كما في أطرافه ٥/ ٣٤٤ وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٣٢٧: من طريق ابن وهب عن مخرمة عن أبيه قال: سمعت سهيل بن أبى صالح قال: سمعت أبى يقول سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "وفد الله ثلائة الغازى والحاج والمعتمر، والسياق للنسائي. وقد اختلف في رفعه ووقفه. وذلك على سهيل فرفعه عنه من تقدم وقد تفرد بذلك كما قاله الدارقطني وأبو نعيم وغيرهما إذ قال الدارقطني في الأفراد "غريب من حديثه عن أبيه تفرد به بكير بن عبد الله بن الأشج وعنه ابنه ولا نعلم حدث به غير عبد الله بن وهب". اهـ. وقد خالفه عدة فأوقفوه قال الدارقطني خالفه روح بن القاسم وسليمان بن بلال وعبد العزيز بن المختار والدراوردى وابن أبى حازم ووهيب بن خالد رووه عن سهيل عن أبيه عن مرداس الجندعى عن كعب الأحبار قوله. وهو الصحيح". اهـ وبنحو ذلك أعله أبو حاتم والبيهقي في الشعب. إذا علم ما تقدم فما ذهب إليه مخرج الترغيب لابن شاهين من قوله: "وفيه سهيل بن أبى صالح تغير حفظه بآخره وبقية رجاله ثقات وله متابعات يتقوى بها" غير سديد فليت شعرى أين هذه المتابعات التى تصبح مستدركة على من حكم على بكير بالتفرد به. علمًا بأن ثم كلام في رواية مخرمة عن أبيه من حيث السماع منه. والمتأخرون مولعون بهذه الدندنة. * تنببه: وقع في ابن أبى حاتم "سمعت أبى وذكر حديثًا رواه وهب" إلخ صوابه ابن وهب. * وأما رواية أبى حازم عنه: ففي البخاري ٣/ ٣٨٢ ومسلم ٢/ ٩٨٣ والترمذي ٣/ ١٦٧ والطوسى ٤/ ١٧ والنسائي ٥/ ١١٤ وابن ماجه ٢/ ٩٦٤ و ٩٦٥ وأحمد ٢/ ٢٢٩ و ٢٤٨ و ٤١٠ و ٤٨٤ و ٤٩٤ وأبى يعلى ٥/ ٤٤٢ والدارمي ١/ ٣٦٢ والطيالسى ٢/ ٢٠٢ كما في المنحة وابن أبى شيبة ٤/ ١٨٩ وعبد الرزاق ٥/ ٤ وابن خزيمة ٣/ ١٣١ والبيهقي ٥/ ٢٦١ والفاكهى ١/ ٤٣٠ وعلى بن الجعد في مسنده ص ١٤١ والإسماعيلى في معجمه ٣/ ٧٣٦:

стр. 1402

من طريق منصور عن أبى حازم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من حج فلم يرفث ولم يفسق. غفر له ما تقدم من ذنبه". وقد اختلف فيه على منصور فقال: عنه عامة الرواة كالثورى وشعبة ما تقدم خالفهم يحيى بن عقبة بن أبى العيزار إذ قال عنه عن قيس عن أبى هريرة ويحيى منكر الحديث كما قال البخاري. * وأما رواية أبى سلمة عنه: ففي الترمذي ٤/ ١٨٥ وأحمد ٢/ ٢٨٧ وهناد في الزهد ٢/ ٥١٨ وابن أبى عاصم في الجهاد ١/ ١٦٢ وابن حبان في صحيحه ٧/ ٥٩ وابن أبى شيبة ٤/ ٥٦٩: من طريق محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: سئل رسول الله ﷺ أي الأعمال أفضل وأى الأعمال خير قال: "إيمان بالله ورسوله" قيل: ثم أي شىء؟ قال: "الجهاد سنام العمل". قيل: ثم أي شىء يا رسول الله؟ قال: "ثم حج مبرور". والسياق للترمذي وإسناد حسن. * وأما رواية سعيد بن المسيب عنه: ففي البخاري ١/ ٧٧ ومسلم ١/ ٨٨ والنسائي ٨/ ٩٣ و ٥/ ١١٣ وأحمد ٢/ ٢٦٤ والدارمي ٢/ ١٢١ والفاكهى في تاريخ مكة ١/ ٤٢٨ وابن أبى عاصم في الجهاد ١/ ١٧٠ وأبى عوانة ١/ ٦١ و ٦٢ والبيهقي ٥/ ٢٦٢: من طريق إبراهيم بن سعد قال: حدثنا ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ سئل: "أي العمل أفضل؟ فقال: "إيمان بالله ورسوله. قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله. قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور". والسياق للبخاري. * وأما رواية أبى جعفر عنه: ففي أحمد ٢/ ٢٥٨ و ٣٤٨ و ٤٤٢ و ٥٢١ والفاكهى ١/ ٤٣٥ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٢١١ والبيهقي ٥/ ٢٦٢: من طريق هشام عن يحيى بن أبى جعفر سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أفضل الأعمال يوم القيامة إيمان لا شك فيه وغزو لا غلول فيه وحج مبرور". قال أبو هريرة: حج مبرور يكفر خطايا تلك السنة". والسياق للطيالسى. * وأما رواية ابن سيرين عنه: ففي الكامل ٦/ ٢٢٣ والبخاري في التاريخ ٦/ ١٢٩:

стр. 1403

من طريق عبد الله بن عمر العمرى عن محمد بن علاثة عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبى هريرة قال: قال النبي ﷺ : "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة". والعمرى متروك وابن علاثة مختلف فيه. وقد اختلف فيه على هشام. فرواه عنه من تقدم كما سبق خالفه عبد القاهر بن شعيب إذ قال عنه عن عمر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن أبى هريرة ﵁ قال: النبي ﷺ فذكره. وعبد القاهر أحسن حالًا ممن تقدم إذ قال فيه صالح جزرة لا بأس به ووثقه ابن حبان. * وأما رواية الأعرج عنه: ففي تاريخ مكة للفاكهى ١/ ٤٣٧ وأبى نعيم في الحلية ٩/ ٢٥١. من طريق سفيان عن أبى الزناد عن الأعرج عن أيى هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ثلاثة في ضمان الله رجل خرج من بيته مسجد من مساجد الله ورجل خرج غازيًا في سبيل الله تعالى ورجل خرج حاجًا" وهو على شرط الصحيح إذ شيخ الفاكهى ابن أبى عمر. * وأما رواية عطاء عنه: ففي أبى يعلى ٦/ ٢٦ والطبراني في الأوسط ٥/ ٢٨٢ وابن شاهين في الترغيب ص ٢٩٤ والبيهقي في الشعب ٣/ ٤٧٥: من طريق أبى معاوية قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن جميل بن أبى ميمونة عن عطاء بن يزيد الليثى عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من خرج حاجًّا فمات كتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة ومن خرج معتمرًا فمات كتب له أجر المعتمر إلى يوم الفيامة ومن خرج غازيًا فمات كعب له أجر الغازى إلى يوم القيامة". والسياق للطبراني وقد عقب ذلك بقوله: "لم يرو هذا الحديث عن عطاء بن يزيد الليثى إلا جميل بن أبى ميمونة ولا عن جميل إلا محمد بن إسحاق تفرد به أبو معاوية". اهـ. وقد وقع عند ابن شاهين والبيهقي ما يخالف هذا القول ففي الشعب من طريق ابن إسحاق عن حميد عن عطاء به. وفى ابن شاهين من طريق أبى معاوية أيضًا عن هلال بن أبى ميمونة عن عطاء به. ففي هذا ما يدفع ما قرره الطبراني إلا أنى أخشى أن ذلك تحريف وأن هلالًا هو جميل بدليل ما بعده وهو قوله ابن أبى ميمونة وكذا حميد تحريف من جميل

стр. 1404

فأبدلت اللام دالًا إلا أن هذا كله مدفوع بكون ابن إسحاق هو من الرواة عن حميد وبكون أبى معاوية هو من الرواة عن هلال فصح التعقب على الطبراني وبأن جميلًا لم ينفرد بالرواية عن عطاء بل تابعه هلال. وهلال هذا الصواب أنه ابن ميمون لا ابن أبى ميمونة كما وقع عند ابن شاهين لأمرين: الأول: أنه وقع عند ابن شاهين أن هلالًا فلسطينى وهذه النسبة وقعت في ترجمة هلال بن ميمون من تهذيب المزى لا في ترجمة ابن أبى ميمونة. الثانى: أن أبا معاوية ذكر أنه من الرواة عن هلال بن ميمون لا ميمونة. فإذا بان ما تقدم فالحديث من هذه الطريق صحيح فإن هلالا وثقه ابن معين وقال فيه النسائي ليس به بأس ولم يحصل تفرد ابن إسحاق به كما قال البوصيرى إذ حكم على الحديث بالضعف من أجل تدليسه. ١٤٥٩/ ٦ - وأما حديث عبد الله بن حبشى: فتقدم في كتاب الصلاة رقم الباب (٢٨٥). ١٤٦٠/ ٧ - وأما حديث أم سلمة: فرواه عنها محمد بن على وحكيمة. * أما رواية محمد بن على عنها: ففي ابن ماجه ٢/ ٩٦٨ وأحمد ٦/ ٢٩٤ و ٣٠٣ و ٣١٤ وإسحاق ٥/ ١٧٦ وأبى يعلى ٦/ ٢٥٠ و ٢٩٣ والطيالسى ١/ ٢٠٣ كما في المنحة وابن أبى شيبة ٤/ ١٩١ والقضاعى في مسند الشهاب برقم ٧٩ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٢٩٢ و ٢٩٣: من طريق القاسم بن الفضل الحدانى عن أبى جعفر عن أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ : "الحج جهاد كل ضعيف". والسياق لابن ماجه والحديث ضعيف ففي علل الترمذي الكبير ص ١٢٩ ما نصه: "سألت محمدًا عن حديث القاسم" إلى قوله: "فقال: هو حديث مرسل لم يدرك محمد بن على أم سلمة". اهـ. وهو قول الإمام أحمد وغيره. * وأما رواية حكيمة عنها: ففي أبى داود ٢/ ٣٥٥ وابن ماجه ٢/ ٩٩٩ وأحمد ٦/ ٢٩٩ وأبى يعلى ٦/ ٢٤٢ و ٢٤٣ و ٢٥٤ و ٢٨٤ و ٢٨٥ وابن أبى شيبة في المصنف ٤/ ١٩٥ والفاكهى في تاريخ مكة ١/ ٤١١ والبخاري في التاريخ ١/ ١٦١ وابن حبان ٦/ ٥ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٣٦١ و ٤١٦

стр. 1405

والأوسط ٦/ ٣١٩ والدارقطني في السنن ٢/ ٢٨٣ و ٢٨٤ والبيهقي ٥/ ٣٠ في الكبرى والشعب ٣/ ٤٤٨ وأحمد بن منيع في مسنده كما في الخصال المكفرة ص ٦٩ و ٧٠: من طريق ابن أبى فديك وغيره عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس عن يحيى بن أبى سفيان الأخنسى عن جدته حكيمة عن أم سلمة زوج النبي ﷺ أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، "أو وجبت له الجنة، شك عبد الله أيتهما قال". والسياق لأبى داود. وقد حكم المنذرى على الحديث بالضعف كما في مختصره لأبى داود ٢/ ٢٨٥ وقال ابن كثير كما في حاشية الخصال لابن حجر ص ٦٩ "في سنده اضطراب". اهـ. وبيان ذلك أنه تابع ابن أبى فديك محمد بن إسحاق. وقد وقع اختلاف عليهما. أما الخلاف فيه على ابن أبى فديك. فساقه عنه أحمد بن صالح المصرى وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح وصالح بن مسمار وسعيد بن سليمان وعلى بن محمد بن معاوية وهارون الحمال كما تقدم. خالفهم الواقدى إذ قال عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس عن يحيى بن أبى سفيان عن أمه حكيمة عن أم سلمة. والواقدى لا يقبل عند عدم المخالفة فكيف إذا خالف. خالفهم محمد بن الصلت. إذ قال عن ابن أبى فديك عن محمد بن عبد الرحمن بن يحنس عن أبى سفيان عن جدته حكيمة عن أم سلمة. فخالف ابن الصلت في اسم شيخ شيخه ومن فوقه. وقد خالف من تقدم في بعض سياق المتن فلم يذكر في روايته "وما تأخر، وقد وجه الحافظ في الخصال المكفرة هذا الخلاف إلى ابن أبى فديك. وقد خالف ابن أبى فديك في إسناده الدراوردى إذ قال عن عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان عن يحيى بن سفيان عن جدته حكيمة عن أم سلمة. وابن أبى فديك أقوى في الجملة إلا أنه حصل له اضطراب في إسناده كما تقدم فلذا هنا الظاهر تقديم من لم يحصل له ذلك وهو قرينه الدراوردى. وأما الخلاف فيه على ابن إسحاق. فذاك من رواية عبد الأعلى وعن عبد الأعلى حصل الخلاف.

стр. 1406

فقال عنه عياش بن الوليد الرقام عن ابن إسحاق حدثنى سليمان بن سحيم عن يحيى بن أبى سفيان عن أمه أم حكيم عن أم سلمة. وقد تابع عياشًا على هذه الرواية متابعة قاصرة إبراهيم بن سعد وسلمة بن الفضل إذ روياه عن ابن إسحاق كذلك. خالف الرقام. القواريرى إذ قال عن ابن إسحاق حدثنا سليمان عن يحيى بن فلان عن أم جعفر بنت أمية عن أم سلمة. وأما ابن أبى شيبة فرواه عن عبد الأعلى كما رواه عنه عياش بن الوليد إلا أن ابن أبى شيبة خالف عياشًا إذ أسقط يحيى بن أبى سفيان. خالف الجميع في ابن إسحاق أحمد بن خالد إذ قال أحمد عن ابن إسحاق عن يحيى بن أبى سليمان عن أمه أم حكيم عن أم سلمة. هذا وجه الاضطراب الذى أشار إليه ابن كثير. وعلى أي أوجه الضعف في الحديث كائنة من غير وجه في المتن والإسناد أما في المتن فالمخالفة الكائنة لما ثبت في المواقيت وتحديدها في الأماكن المعينة وقد أشار إلى هذا البخاري. وأما الإسنادية فجهالة حكيمة ويحيى بن أبى سفيان وقد قال فيه أبو حاتم "شيخ من شيوخ المدينة ليس بالمشهور". اهـ. وإن كان قد توبع إلا أن هذه المتابعة غير سالمة مما قاله ابن كثير. ١٤٦١/ ٨ - وأما حديث جابر بن عبد الله: فرواه عنه ابن المنكدر وعمرو بن دينار وعبد الله بن عامر بن ربيعة وعبد الله بن عبيدة وأبو الزبير. * أما رواية ابن المنكدر عنه: ففي أحمد ٣/ ٣٢٥ و ٣٣٤ وأبى عبيد في غريب الحديث ٣/ ١٤٠ وابن عدى ٦/ ١٣٥ والبيهقي ٥/ ٢٦٢ والفاكهى في تاريخ مكة ١/ ٤٠٨ والعقيلي ٤/ ٤٠ والحاكم في المستدرك ١/ ٤٨٣ وأبى جعفر بن البخترى ص ١٢٢: من طريق محمد بن ثابت العبدى وغيره عن ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "الحج المبرور لبس له جزاء إلا الجنة". والسياق لابن عدى زاد ابن البخترى" قيل يا رسول الله وما بر الحج؟: "طيب الكلام وإطعام الطعام" وعقب ذلك بقوله: "لا أعلم حدث بهذا عن محمد بن المنكدر غير محمد بن ثابت". اهـ. وليس الأمر كما قال بل تابعه إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة عند الفاكهى وأبى عبيد

стр. 1407

والأوزاعى عند البيهقي وزاد بعضهم زيادة على رواية العبدى في المتن. والحديث ضعيف إسحاق متروك والعبدى مختلف فيه ولا يحتج به في مثل هذا الموطن. وأما رواية الأوزاعى فقد اختلف في وصله وإرساله عليه فوصله عنه أيوب بن سويد وفيه ضعف وتفرد بذلك عن الأوزاعى كما قال البيهقي خالفه في الأوزاعى من هو أقوى منه وهو الوليد بن مسلم. فالصواب في هذه الرواية الإرسال. ولابن المنكدر عن جابر رواية أخرى. عند الفاكهى ١/ ٤١٨: من طريق محمد بن أبى حميد عن ابن المنكدر عن جابر ﵄ قال: قال النبي ﷺ : "وفد الله ثلاثة: الحاج والمعتمر والغازى" وابن أبى حميد متروك وتقدم تصويب وقفه قريبًا من هذا الباب. ولابن المنكدر أيضًا سياق آخر. عند ابن عدى ٦/ ١١٩: من طريق محمد بن عبد الله العمى عن أيوب عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد" والعمى مختلف فيه ولا يحتج به إذا انفرد وقد انفرد هنا. ولا بن المنكدر أيضًا سياق آخر. عند الحارث في مسنده كما في زوائده ص ١٢١ و ١٢٢ وأبى الشيخ في طبقاته ٢/ ٣٦٥: من طريق إسحاق بن بشر الكاهلى ثنا أبو معشر عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "من مات في طريق مكة لم يعرضه الله يوم القيامة ولم يحاسبه، وساقه أيضًا بلفظ آخر بهذا الإسناد وهو "يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة: الميت والحاج عنه والمنفذ ذلك". وأبو معشر هو نجيح بن عبد الرحمن ضعيف والراوى عنه كذاب. * وأما رواية عمرو بن دينار عنه: ففي البزار ٢/ ٣٧ والطبراني في الأوسط ٨/ ٢٠٣ والعقيلى ١/ ١٤١: من طريق بشر بن المنذر عن محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن جابر مرفوعًا "تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد"

стр. 1408

هذا سياق البزار وأما الطبراني فساقه بلفظ "الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة قال: وما بره؟ قال: إطعام الطعام وطيب الكلام" وابن مسلم ضعفه أحمد ووثقه ابن معين واختير أنه إن حدث من كتابه فذاك وإلا فلا. وبشر ضعفه العقيلى وقد ساق هذا الحديث في ترجمته. وقال "في حديثه وهم" إلى قوله "ولا يتابع عليه من حديث عمرو بن دينار" وقال أبو حاتم كما في العلل ١/ ٢٩٧، هذا حديث منكر شبه الموضوع وبشر بن المنذر كان صدوقًا". * وأما رواية عبد الله بن عامر بن ربيعة عنه: ففي ابن ماجه ١/ ٩٧٦ وأحمد ٣/ ٣٧٣ والفاكهى في تاريخ مكة ١/ ٤٢٢ وابن عدى في الكامل ٤/ ١٤٣ وتمام في الفوائد ص ٢٧٦ و ٢٧٧ والعقيلى ٣/ ٣٣٥: من طريق عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من عبد يضحى محرما ملبيًا فغابت الشمس إلا غابت بذنوبه فكان كما ولدته أمه". والسياق للفاكهى وعاصم ضعيف جدًّا. وقد اختلف فيه على عبد الله بن عمر العمرى راويه عن عاصم فقال عنه مطرف بن عبد الله المدنى عبد الله بن عمر وقال حماد بن خالد الخياط والواقدى وعبد الله بن نافع وعبد الله بن وهب ومحمد بن فليح عاصم بن عمر. والظاهر صحة الوجهين. * وأما رواية عبد الله بن عبيدة عنه: ففي تاريخ مكة للفاكهى ١/ ٤٢٩ وابن عدى في الكامل ٤/ ١٣٢ والعقيلى ٢/ ٢٧٤: من طريق موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله بن عبيدة عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "من قضى نسكه وقد سلم المسلم من لسانه ويده غفر له ما تقدم من ذنبه". وموسى متروك وأخوه قال ابن عدى إنه انفرد عنه أخوه بالرواية. تنبيه: وقع في العقيلى "عن موسى عن أخيه عن عبد الله بن عبيدة" إلخ صوابه ما تقدم. * وأما رواية أبى الزبير عنه: ففي مسند الحارث ص ١٢١ كما في زوائده والطبراني في الأوسط ٩/ ٢٨: من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ثنا أبو الزبير عن جابر أن النبي ﷺ قال:

стр. 1409

"هذا البيت دعامة من دعائم الاسلام فمن حج الببت أو اعتمر فهو ضامن على الله فإن مات أدخله الجنة وإن رده إلى أهله رده بأجر وغنيمة". والسياق للطبراني وقد قال عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن أبى الزبير إلا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير" اهـ. ولم يصب في هذا الجزم فقد تابعه حماد بن سلمة كما عند الحارث. والحديث لا يصح محمد بن عبد الله متروك ومتابعة حماد له لا تصح إليه إذ راويه عن حماد داود بن المحبر شيخ الحارث كذاب. قوله: باب (٥) ما جاء كم فرض الحج قال: وفي الباب عن ابن عباس وأبي هربرة ١٤٦٢/ ٩ - أما حديث ابن عباس: فرواه عنه أبو سنان الدؤلى وعكرمة وسليمان بن يسار وطاوس ونافع بن جبير. * أما رواية أبى سنان عنه: ففي أبى داود ٢/ ٣٤٤ والنسائي ٥/ ١١١ وابن ماجه ٢/ ٩٦٣ وأحمد ١/ ٢٥٥ و ٢٩٠ و ٢٩١ و ٣٧٠ و ٣٧١ وعبد بن حميد ص ٢٢٦ و ٢٢٧ وابن أبى شيبة ٤/ ٥٣٢ والفاكهى ١/ ٣٦٩ والدارقطني في السنن ٢/ ٣٦٩ و ٣٧٠ والمؤتلف والمختلف ٣/ ١٢٠٣ والبخاري في التاريخ ٦/ ١٢٣ و ٨/ ٣٢٠ والحاكم ١/ ٤٤١ والبيهقي ٤/ ٣٢٦ والدارمي ١/ ٣٦١ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٨ و ٩: من طريق الزهرى عن أبى سنان عن ابن عباس أن الأقرع بن حابس سأل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله: الحج في كل سنة أو مرة واحدة؟ قال: "بل مرة واحدة فمن زاد فهو تطوع". والسياق لأبى داود. وقد اختلف في رفعه ووقفه على الزهرى وشيخه فرفعه عن الزهرى سفيان بن حسين ومحمد بن أبى حفصة وسليمان بن كثير وعقيل وعبد الجليل بن حميد ويحيى بن أبى أنيسة وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر خالفهم روح بن مسافر إذ رواه عن الزهرى عن أبى سنان عن ابن عباس ووقفه. واختلف الرواة عن الزهرى في تعيين شيخه فعامة من رفعه عنه ساقه عنه كما تقدم ما عدا عقيل ويحيى بن أبى أنيسة. أما عقيل فقال عنه عن سنان كما حكاه أبو داود وهذا وهم منه فقد ذكر البخاري أن أبا سنان اسمه يزيد بن أمية. وأما ابن أبى أنيسة فقال عنه عن عبيد الله بن عبد الله كما عند الدارقطني وابن أبى أنيسة

стр. 1410

متروك والحديث صحيح من رواية عبد الجليل وابن مسافر ومن تابعهما وأبو سنان هو يزيد بن أمية ثقة. * وأما رواية عكرمة عنه: ففي مسند أحمد ١/ ٢٩٢ و ٣٠١ و ٣٢٣ و ٣٢٥ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٢٠٢ وابن الجارود ص ١٤٧ والطحاوى في أحكام القرآن ١/ ٩ والدارقطني ٢/ ٢٨١ وابن حبان ٦/ ١٢٢ و ١٢٣: من طريق شريك وأبى الأحوص والوليد بن أبى ثور كلهم عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "على كل مسلم حجة ولو قلت: كل عام لكان". والسياق لأحمد. والسند حسن سماك مضطرب في حديثه عن عكرمة إلا ما كان من رواية شعبة وسفيان وإسرائيل وقيل أبى الأحوص. * وأما رواية سليمان عنه: - ففي البخاري ٣/ ٣٧٨ ومسلم ٢/ ٩٧٣ والنسائي ٥/ ١١٦ و ١١٧ وأبى داود ٢/ ٤٠٠ وأحمد ١/ ٢١٢ و ٢١٩ و ٢٥٩ و ٣٥٩ و ٣٤٦ والطيالسى ١/ ٢٠٣ كما في المنحة والحميدي ١/ ٢٣٥ وأبى يعلى ٣/ ٢٦ والدارمي ١/ ٣٧١ وابن الجارود ص ١٧٧ وابن خزيمة ٤/ ٣٤٢ و ٣٤٣ وابن حبان ٦/ ١٢٠ والبيهقي ٥/ ١٧٩: من طريق الزهرى عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما قال: "كان الفضل رديف رسول الله ﷺ فجاءت امرأة من خثعهم فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه وجعل النبي ﷺ يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر فقالت: يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبى شيخًا كبيرًا لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه قال: نعم وذلك في حجة الوداع" والسياق للبخاري. وقد اختلف في الحديث على الزهرى وشيخه من أي مسند هو والظاهر صحة كونه من مسند ابن عباس وأخيه الفضل. * وأما رواية طاوس عنه ففي النسائي ٥/ ١١٧: من طريق سفيان عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس بمثل الرواية السابقة. * وأما رواية نافع بن جبير عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ٩٧٠:

стр. 1411

من طريق الدراوردى عن عبد الرحمن بن الحارث عن حكيم بن حكيم عن نافع بن جبير عنه بنحو رواية سليمان وإسناده حسن. ١٤٦٣/ ١٠ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه محمد بن زياد وأبو عياض. * أما رواية محمد بن زياد عنه: ففي مسلم ٢/ ٩٧٥ والنسائي ٥/ ١١٠ وابن خزيمة ٤/ ١٢٩ والبيهقي ٢/ ٢٨١ و ٤/ ٢٦٤ وابن جرير في التفسير ٧/ ٥٠: من طريق الربيع بن مسلم القرشى عن محمد بن زياد عن أبى هريرة قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: "أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا" فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت رسول الله ﷺ حتى قالها ثلاثًا فقال رسول الله ﷺ : لو قلت نعم لوجبت، ولما استطعتم. ثم قال: ذرونى ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشىء فأتوا منه ما استطعتم. وإذا نهيتكم عن شىء فدعوه". والسياق لمسلم. * وأما رواية أبى عياض عنه: ففي التفسير لابن جرير ٧/ ٤٩ و ٥٠ والفاكهى في تاريخ مكة ١/ ٣٧٠ والدارقطني ٢/ ٢٨٢ والطحاوى في المشكل ٤/ ١١٠ وأحكام القرآن ٢/ ٥ والمروزى في السنة ص ٣٥. من طريق إبراهيم بن مسلم الهجرى عن أبى عياض عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "يا أيها الناس كتب عليكم الحج فقام رجل فقال: في كل عام يا رسول الله، فأعرض عنه ثم عاد فقال: في كل عام يا رسول الله، قال: ومن القائل؟ قالوا: فلان قال: والذى نفسى بيده لو قلت: نعم لوجبت ولو وجبت ما أطقتموها ولو لم تطيقوها لكفرتم. فأنزل الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾. والسياق لابن جرير. والهجرى الأكثر على ضَعفِه ضعّفَه الثورى وابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم. قوله: باب (٧) ما جاءكم اعتمر النبي ﷺ - قال: وفي الباب عن أنس وعبد الله بن عمرو وابن عمر ١٤٦٤/ ١١ - أما حديث أنس: فرواه البخاري ٣/ ٦٠٠ ومسلم ٢/ ٩١٦ وأبو داود ٢/ ٥٠٦ والترمذي ٣/ ١٧٠

стр. 1412

والطوسى ٤/ ٢٩ و ٣٠ وأحمد ٣/ ١٣٤ و ٢٤٥ و ٢٥٦ وابن حبان ٦/ ٣١ والبيهقي ٤/ ٣٤٥ وابن سعد في الطبقات ٢/ ١٧١ والطحاوى في أحكام القرآن ٢/ ٧٩: من طريق همام عن قتادة سألت أنسًا ﵁ كم اعتمر النبي ﷺ ؟ قال: "أربعًا، عمرة الحديبية في ذى القعدة حيث صده المشركون وعمرة من العام المقبل في ذى القعدة حيث صالحهم وعمرة الجعرانة إذ قسم غنمية أراه حنين قلت: كم حج قال: واحدة". والسياق للبخاري. ١٤٦٥/ ١٢ - وأما حديث عبد الله بن عمرو: فرواه أحمد ٢/ ١٨٠ والفاكهى في تاريخ مكة ٥/ ٨٣ وابن الأعرابى في معجمه ١/ ٣٧٤ والبيهقي ٥/ ١٠٥ وابن أبى شيبة ٤/ ٣٤٢: من طريق الحجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ﵁ قال: "اعتمر رسول الله ﷺ ثلاث عمر كل ذلك يلبى حتى تسلم الحجر". والسياق للفاكهى. وحجاج ضعيف وقد ضعف البيهقي الحديث من أجله. وقد اختلف فيه على حجاج فقال عنه حفص بن غياث بما تقدم. ورواه غيره عنه عن عطاء عن ابن عباس والظاهر أن هذا الخلاف منه. ١٤٦٦/ ١٣ - وأما حديث ابن عمر: فرواه البخاري ٣/ ٥٩٩ ومسلم ٢/ ٩١٧ وأبو داود ٢/ ٥٠٥ والترمذي ٣/ ٢٦٦ والطوسى ٤/ ٢٠٣ والنسائي في الكبرى ٢/ ٤٧٠ وأحمد ٢/ ٧٠ و ١٢٨ و ١٢٩ و ١٣٩ و ١٥٥ والطحاوى في أحكام القرآن ٢/ ٧٠: من طريق منصور عن مجاهد قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبد الله بن عمر رضى الله عنهما جالس إلى حجرة عائشة وإذا ناس يصلون في المسجد صلاة الضحى قال فسألناه عن صلاتهم فقال: بدعة ثم قال له كم اعتمر رسول الله ﷺ قال: أربعًا إحداهن في رجب فكرهنا أن نرد عليه قال: وسمعنا استنان عائشة أم المؤمنين في الحجرة فقال عروة يا أماه يا أم المؤمنين ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن قالت: ما يقول: قال: يقول إن رسول الله ﷺ اعتمر أربع عمرات إحداهن في رجب. قالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن ما اعتمر عمرة إلا وهو شاهده وما اعتمر في رجب قط". والسياق للبخاري.

стр. 1413

قوله: باب (٨) ما جاء من أي موضع أحرم النبي ﷺ - قال: وفي الباب عن ابن عمر وأنس والمسور بن مخرمة ١٤٦٧/ ١٤ - أما حديث ابن عمر: فرواه عنه سالم ونافع وعطاء وعبد الله بن خالد بن أسيد. * أما رواية سالم عنه: ففي البخاري ٣/ ٤٠٠ ومسلم ٢/ ٨٤٣ و ٨٤٥ وأبى عوانة ٢/ ٣٧٤ والترمذي ٣/ ١٧٢ والنسائي ٥/ ١٦٢ و ١٦٣ وأحمد ٢/ ١٠ و ٢٨ و ٦٦ و ٨٥ و ١١١ و ١٥٤ والحميدي ١/ ٢٩٢ وابن خزيمة ٤/ ١٦٨ و ١٦٩ وابن حبان ٦/ ٣٠ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ١٢٢ وأحكام القرآن ٢/ ٣٠ والطوسى ٤/ ٣٢ و ٣٣ وأبى عوانة الفقود منه ص ٤٣٤ والطبراني في الأوسط ٣/ ٧٩: من طريق موسى بن عقبة عن سالم أنه سمع أباه يقول: "ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد يعنى مسجد ذى الحليفة". والسياق للبخاري. * وأما رواية نافع عنه: ففي البخاري ٣/ ٤١٢ ومسلم ٢/ ٨٤٥ وأبى عوانة المفقود منه ص ٤٣٦ والنسائي ٦/ ١٦٣ وأحمد ٢/ ٣٦ وابن ماجه ٢/ ٩٧٣ وابن خزيمة ٤/ ١٦٩ والطحاوى ٢/ ١٢٢: من طريق صالح بن كيسان وغيره عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: "أهل رسول الله ﷺ حين استوت به راحلته قائمة". والسياق للبخاري. * وأما رواية عطاء عنه: ففي أبى يعلى ٥/ ٣٠٧ والطبراني ١٢/ ٤٣٠: من طريق حجاج بن أرطاة عن عطاء عن ابن عمر أنه كان يهل إذا استوت به راحلته ويهل دبر الصلاة وكان يقول: إن رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك "وحجاج ضعيف لتدليسه إلا أنه تابعه حبيب بن أبى ثابت عند الطبراني إلا أن بعض الرواة إلى حبيب لم أر فيهم ما يدل على توثيق أو عدمه وما سبق متابعة قاصرة لهم. * وأما رواية عبد الله بن خالد بن أسيد عنه: ففي الأوسط للطبراني ٢/ ٣٤٦: من طريق ورقاء بن عمر اليشكرى عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة بن هبيرة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن أسيد عن أبيه عن ابن عمر "أن النبي ﷺ أهل حين

стр. 1414

استوت به راحلته" وعبد الرحمن ووالده لا علم لى بهما. ١٤٦٨/ ١٥/ وأما حديث أنس. فرواه عنه الحسن وثابت وقتادة وابن المنكدر والزهرى وأبو قلابة. * أما رواية الحسن عنه: ففي أبى داود ٢/ ٣٧٥ والنسائي ٥/ ١٦٢: من طريق أشعث عن الحسن عن أنس "أن رسول الله ﷺ صلى الظهر بالبيداء ثم ركب وصعد البيداء وأهل بالحج والعمرة حين صلى الظهر". وأشعث هو ابن عبد الملك وهو ثقة. * وأما رواية ثابت عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ١٣١ كما في زوائده. من طريق أيوب بن موسى عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن ثابت عن أنس بن مالك قال: إنى عند ثفنات ناقة رسول الله ﷺ عند الشجرة فلما استوت به قائمة قال: "لبيك بعمرة وحجة معًا" وذلك في حجة الوداع" قال البوصيرى: "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات". اهـ. * وأما رواية قتادة عنه: ففي البزار كما في زوائده ٢/ ٤٤٦ لابن حجر. قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن الحجاج ثنا معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أنس "أن النبي ﷺ أحرم في دبر الصلاة" قال البزار: "لم نسمعه من أحد يحدث به عن معاذ إلا عبد الله بن محمد وهو ختن معاذ بن هشام وإنما يروى هذا عن قتادة عن أبى حسان عن ابن عباس". اهـ. وقد عقب ذلك الحافظ بقوله. "قلت: وإسناده حسن، والمحفوظ من طريق خصيف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس". اهـ. * وأما رواية ابن المنكدر عنه: فتقدمت في كتاب الصلاة برقم ٣٩١ وكذلك روايتى الزهرى وأبى قلابة. ١٤٦٩/ ١٦ - وأما حديث المسور بن مخرمة. فرواه البخاري ٥/ ٣٢٩ ومسلم ٣/ ١٩٤ وأبو داود ٣/ ١٩٤ والنسائي ٥/ ١٧٠ وأحمد ٤/ ٣٢٣ و ٣٢٦ و ٣٢٨ و ٣٣١ و ٣٣٢ وعبد الرزاق ٥/ ٣٣٠ وابن أبى خيثمة في التاريخ ٢/ ١٤ والطبراني ٢٠/ ٩:

стр. 1415

من طريق الزهرى وغيره قال أخبرنى عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه قال: خرج رسول الله ﷺ زمن الحديبية حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال النبي ﷺ : "إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين فوالله ما شعر بهم خالد حنى إذا هم بقترة الجيش فانطلق يركض نذيرًا لقريش وسار النبي ﷺ " فذكر الحديث والسياق للبخاري وزاد غيره قوله: "خرج رسول الله ﷺ زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذى الحليفة قلد الهدى رسول الله ﷺ وأشعره وأحرم بالعمرة" الحديث وهو طويل فيه شأن صلح الحديبية. قوله: باب (١٠) ما جاء في إفراد الحج قال: وفى الباب عن جابر وابن عمر ١٤٧٠/ ١٧ - أما حديث جابر. فرواه عنه أبو الزبير وعطاء ومحمد بن على وأبو سفيان. * أما رواية أبى الزبير عنه: ففي مسلم ٢/ ٨٨١ وأبى داود ٢/ ٣٨٤ و ٣٨٥ والنسائي ٥/ ١٦٤ وأحمد ٣/ ٣٩٤ وابن حبان ٦/ ٨٧ و ٩١ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ١٤٠ والبيهقي ٤/ ٣٤٧. من طريق الليث وغيره عن أبى الزبير عن جابر ﵁ أنه قال: "أقبلنا مهلين مع رسول الله ﷺ بحج مفرد وأقبلت عائشة بعمرة". وذكر الحديث وهو مطول عند مسلم وغيره. * وأما رواية عطاء عنه: ففي مسلم ٢/ ٨٨٥ وأبى عوانة المفقود منه ص ٣١٥ و ٣١٦ وأبى داود ٢/ ٣٨٦ و ٣٨٧ وأحمد ٣/ ٣٠٢ و ٣٠٥ و ٣١٧ و ٣٦٢ و ٣٦٦ والطيالسى ١/ ٢١٧ كما في المنحة وابن حبان ٦/ ٨٩ وابن سعد في الطبقات ٢/ ١٧٤ والطحاوى في أحكام القرآن ١/ ١٩٣: من طريق موسى بن نافع وغيره قال: قدمت مكة متمتعًا بعمرة. قبل التروية بأربعة أيام. فقال الناس: تعتبر حجتك الآن مكية. فدخلت على عطاء بن أبى رباح فاستفتيته. فقال عطاء: حدثنى جابر بن عبد الله الأنصارى ﵁ أنه حج مع رسول الله ﷺ عام ساق الهدى معه وقد أهلوا بالحج مفردًا. فقال رسول الله ﷺ : "أحلوا من إحرامكم فطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة وقصروا وأقيموا حلالًا حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا

стр. 1416

بالحج. واجعلوا التى قدمتم بها متعة" قالوا: كيف نجعلها عمرة وقد سمينا الحج قال: افعلوا ما آمركم به. فإني لولا أنى سقت الهدى لفعلت الذى أمرتكم به. ولكن لا يحل منى إحرام حتى يبلغ الهدى محله ففعلوا" والسياق لمسلم. * وأما رواية محمد بن على عنه: ففي مسلم ٢/ ٨٨٦ وأبى داود ٢/ ٤٥٥ والنسائي ٥/ ١٤٣ وابن ماجه ١/ ١٠٢٢ وأحمد ٣/ ٣٢٠ و ٣٢١ وابن خزيمة ٤/ ١٦٤ وأبى عوانة المفقود منه ص ٣٦١ وابن سعد ٢/ ١٧٦ وابن حبان ٦/ ٩٩ و ١٠٠ البيهقي ٥/ ٦ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ١٤٠ وأحكام القرآن ٢/ ٢٣ وابن أبى خيثمة في التاريخ ٢/ ٣٨: من طريق جعفر بن محمد عن أبيه قال: دخلنا على جابر بن عبد الله. فسأل عن القوم حتى انتهى إلىّ. فقلت: أنا محمد بن على بن حسين. فأهوى بيده إلى رأسى فنزع زرى الأعلى. ثم نزع زرى الأسفل. ثم وضع كفه بين ثدى وأنا يومئذ غلام شاب فقال مرحبًا بك. يابن اخى؟ سل عما شئت؟ فسألته. وهو أعمى. وحضر وقت الصلاة فقام في نساجة ملتحفًا بها. كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها. ورداؤه إلى جنبه على المشحب. فصلى بنا. فقلت: "أخبرنى عن حجة رسول الله ﷺ . فقال بيده. فعد تسعًا فقال إن رسول الله ﷺ مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله ﷺ حاج. فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله ﷺ . ويعمل مثل عمله. فخرجنا معه. حتى أتينا ذا الحليفة. فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبى بكر. فأرسلت إلى رسول الله ﷺ : كيف أصنع؟ قال: "اغتسلى. واستثفرى بثوب واحرمى" فصلى رسول الله ﷺ في المسجد. ثم ركب القصواء. حتى إذ استوت به ناقته على البيداء. نظرت إلى مد بصرى بين يديه من راكب وماش. وعن يمينه مثل ذلك. وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك ورسول الله بين أظهرنا. وعليه ينزل القرآن. وهو يعرف تأويله وما عمل به من شىء عملنا به. فأهل بالتوحيد "لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك". إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك "وأهل الناس بهذا الذى يهلون به. فلم يرد رسول الله ﷺ عليهم شيئًا منه. ولزم رسول الله ﷺ تلبيته. قال جابر رضى الله عنهما: لسنا ننوى إلا الحج. لسنا نعرف العمرة، حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثًا ومشى أربعًا، ثم نفذ إلى مقام إبراهيم ﵇ فقرأ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ فجعل المقام بينه وبين البيت. فكان أبى يقول: "ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي ﷺ "

стр. 1417

كان يقرأ في الركعتين: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ , و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾. ثم رجع إلى الركن فاستلمه. ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا. قرأ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ أبدأ بما بدأ الله به"، فبدأ بالصفا فرقى عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة. فوحد الله وكبره لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير. لا إله إلا الله وحده. أنجز وعده. ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده". ثم دعا بين ذلك. قال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادى سعى. حتى إذا صعدتا مشى. حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا. حتى إذا كان آخر طوافه على المروة فقال: "لو أنى استقبلت من أمرى ما استدبرت لم أسق الهدى. وجعلتها عمرة. فمن كان منكم ليس معه هدى فليحل. وليجعلها عمرة. فقام سراقة بن مالك فقال: يا رسول الله، ألعامنا هذا أم لأبد" فشبك رسول الله ﷺ أصابعه واحدة في الأخرى، قال: "دخلت العمرة في الحج" مرتين "لا بل لأبد أبدًا" وقدم على من اليمن ببدن رسول الله ﷺ فوجد فاطمة ﵂ ممن حل، ولبست ثيابا صبيغًا، واكتحلت فأنكر ذلك عليها، فقالت إن أبى أمرنى بهذا. قال فكان على يقول بالعراق فذهبت إلى رسول الله ﷺ محرشًا على فاطمة. للذى صنعت، مستفتيًا لرسول الله ﷺ فيما ذكرت عنه فأخبرته أنى أنكرت ذلك عليها، فقال: "صدقت صدقت ماذا قلت: حين فرضت الحج؟ " قال: قلت: اللهم إنى أهل بما أهل به رسولك. قال: "فإن معي الهدى فلا تحل" قال: فكان جماعة الهدى الذى قدم به على من اليمن والذى أتى به النبي ﷺ مائة، قال: فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي ﷺ ومن كان معه هدى، فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى، فأهلوا بالحج، وركب رسول الله ﷺ فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم مكث قليلًا حتى طلعت الشمس، وأمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة فسار رسول الله ﷺ ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول الله ﷺ حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها، حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له، فأتى بطن الوادى فخطب الناس وقال: "إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا كل شىء من أمر الجاهلية تحت قدمى موضوع. ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث، كان مسترضعًا في بنى سعد فقتلته هديل. وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربانا، ربا عباس بن

стр. 1418

عبد المطلب، فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخدتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدًا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصتم به كتاب الله وأنتم تسألون عنى، فما أنتم قائلون؟ " قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت فقال: بأصبعه السبابة، يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس "اللهم اشهد اللهم اشهد" ثلاث مرات، ثم أذن ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ولم يُصَل بينهما شيئًا ثم ركب رسول الله ﷺ حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة، فلم يزل واقفًا حتى غربت الشمس، وذهبت الصفرة قليلًا حتى غاب القرص، وأردف أسامة خلفه. ودفع رسول الله ﷺ وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى "أيها الناس السكينة السكينة" كلما أتى حبلًا من الحبال أرخى لها قليلًا حتى تصعد حتى أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما شيئًا ثم اضطجع رسول الله ﷺ حتى طلع الفجر وصلى الفجر حين تبين له الصبح، بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعاه وكبره ولله ووحده، فلم يزل واقفًا حتى أسفر جدًّا، فدفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن عباس، وكان رجلًا حسن الشعر أبيض وسيما فلما دفع رسول الله ﷺ مرت به ظعن يجرين فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله ﷺ يده على وجه الفضل يصرف وجهه من الشق الآخر ينظر، فحول رسول الله ﷺ يده من الشق الآخر على وجه الفضل، يصرف وجهه من الشق الآخر ينظر حتى أتى بطن محسر، فحرك قليلًا ثم سلك الطريق الوسطى التى تخرج على الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التى عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها، حصى الخذف ورمى من بطن الوادى ثم انصرف إلى المنحر، فنحر ثلاثًا وستين بيده، ثم أعطى عليًّا، فنحر ما غبر وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر، فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها، ثم ركب رسول الله ﷺ فأفاض إلى البيت فصلى بمكة الظهر فأتى بنى عبد المطلب يسقون على زمزم، فقال: "انزعوا بنى عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم" فناولوه دلوًّا فشرب منه. * وأما رواية أبى سفيان عنه: نفى أحمد ٣/ ٣١٥ وأبى يعلى ٢/ ٣٢٧ والبيهقي ٥/ ٤ وتمام كما في ترتيبه ٢/ ٢٢٢:

стр. 1419

من طريق الأعمش عن أبى سفيان طلحة بن نافع عن جابر قال: "أهل رسول الله ﷺ في حجته بالحج". والسياق لأحمد وهو على شرط مسلم. * وأما رواية مجاهد عنه: ففي البخاري ٣/ ٤٣٣ ومسلم ٢/ ٨٨٦ وأحمد ٣/ ٣٥٦ و ٣٦٥: من طريق أيوب قال: سمعت مجاهدًا يقول حدثنا جابر بن عبد الله رضى الله عنهما "قدمنا مع رسول الله ﷺ ونحن نقول لبيك اللهم لبيك بالحج فأمرنا رسول الله ﷺ فجعلناها عمرة". والسياق للبخاري. ١٤٧١/ ١٨ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه بكر بن عبد الله المزنى ونافع. * أما رواية بكر بن عبد الله عنه: ففي البخاري ٨/ ٧٠ ومسلم ٢/ ٩٠٥ والنسائي ٥/ ١٥٠ وأحمد ٢/ ٢٨ و ٤١ و ٧٩ و ٨٠ وأبى يعلى ٥/ ٢٧٠ وابن الجارود ص ١٥٢ وابن حبان في صحيحه ٦/ ٩٥ والطحاوى ٢/ ١٥٢ وأبى عبيد في الناسخ والمنسوخ ص ١٧٩: من طريق حميد الطويل حدثنا بكر أنه ذكر لابن عمر أن أنسا حدثهم أن النبي ﷺ أهل بعمرة وحجة فقال: أهل النبي ﷺ بالحج وأهللنا به معه فلما قدمنا مكة قال: من لم يكن معه هدى فليجعلها عمرة وكان مع النبي ﷺ هدى فقدم على بن أبى طالب من اليمن حاجًّا فقال النبي ﷺ : "بم أهللت؟ فإن معنا أهلك" قال: أهللت بما أهل به النبي ﷺ قال: "فأمسك فإن معنا هديًا". والسياق للبخاري. * وأما رواية نافع عنه: ففي مسلم ٢/ ٩٠٤ والترمذي ٣/ ١٧٤ وأحمد ٢/ ٩٧: من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: "أهللنا مع رسول الله ﷺ بالحج مفردًا" لفظ مسلم. قوله: باب (١١) ما جاء في الجمع بين الحج والعمرة قال: وفي الباب عن عمر وعمران بن حصين ١٤٧٢/ ١٩ - أما حديث عمر: فرواه عنه ابن عباس وأبو موسى.

стр. 1420

* أما رواية ابن عباس عنه: ففي البخاري ٣/ ٣٩٢ وأبى داود ٢/ ٣٩٤ وابن ماجه ٢/ ٩٩١ وأحمد ١/ ٢٤ وعبد بن حميد ص ٣٤ والحميدي ١/ ١٢ والبزار ١/ ٣١٢ ويعقوب بن شيبة في مسند عمر ص ٦٦ و ٨١ وابن خزيمة ٤/ ١٧٠ وابن حبان ٦/ ٣٨ وعمر بن شبة في تاريخ المدينة ١/ ١٤٦ والطحاوى ٢/ ١٤٦ والدارقطني في العلل ٢/ ٨٨ والبيهقي ٥/ ١٤: من طريق الأوزاعى وعلى بن المبارك والسياق للأوزاعى قال: حدثنا يحيى بن أبى كثير قال: حدثنا عكرمة أنه سمع ابن عباس رضى الله عنهما يقول: إنه سمع عمر ﵁ يقول: سمعت النبي ﷺ بوادى العقيق يقول: "أتانى الليلة آت من ربى فقال: صل في هذا الوادى المبارك وقل عمرة في حجة". والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على الأوزاعى فعامة أصحابه مثل شعيب بن إسحاق والوليد بن مسلم وبشر بن بكر وغيرهم ساقوه عنه كما تقدم. خالفهم محمد بن حرب الخولانى إذ رواه عنه عن يحيى عن أبى سلمة عن ابن عباس. والصواب رواية المتقدمين. وأما على بن المبارك فذكر يعقوب بن شيبة أنه روى عن يحيى كتابين كتاب سماع وكتاب إجازة وكانت روايته لهذا الكتاب سماع إذ قد رواه عن على القطان ولا سماع للقطان من على عن يحيى إلا ما كان على جهة السماع لعلى من يحيى. * وأما رواية أبى موسى عنه: ففي مسلم ٢/ ٨٩٦ والنسائي ٥/ ١٥٣ وابن ماجه ٢/ ٩٩٢ وأحمد ١/ ٤٩ و ٥٠ والبزار ١/ ٣٤٥ والدارقطني في العلل ٢/ ١٢٦ والبيهقي ٥/ ٢٠ وأبى عوانة المفقود منه ص ٣٢٨: من طريق الحكم عن عمارة بن عمير عن إبراهيم بن أبى موسى عن أبى موسى أنه كان يفتى بالمتعة فقال له رجل: رويدك ببعض فتياك فإنك لا تدرى ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعد. حتى لقيه بعد. فسأله فقال عمر: قد علمت أن النبي ﷺ قد فعله وأصحابه. ولكن كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك. ثم يروحون في الحج تقطر رءوسهم. والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على الحكم فقال: عنه شعيب بما تقدم. خالفه الحجاج بن أرطاة إذ قال عن الحكم عن عمارة بن عمير عن أبى بردة عن أبى موسى. وقد اختار مسلم والدارقطني رواية شعبة.

стр. 1421

١٤٧٣/ ٢٠ - وأما حديث عمران بن حصين: فرواه عنه مطرف بن عبد الله والحسن البصرى وأبو رجاء. * أما رواية مطرف عنه: ففي البخاري ٣/ ٤٣٣ ومسلم ٢/ ٨٩٨ و ٩٠٠ وأبى عوانة المفقود منه ص ٣٢٩ و ٣٣٠ والنسائي ٥/ ١٥٥ وأحمد ٤/ ٣٢٧ و ٣٢٨ و ٣٢٩ و ٤٣٤ والبزار ٩/ ١٩ والبخاري في التاريخ ١/ ٣٧٢ والدارمي ١/ ٣٦٦ وابن حبان ٦/ ٩٦ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ١٤٣ و ١٥٢ والطبراني في الكبير ٨/ ١١٧ و ١١٨ و ١١٩ والبيهقي ٥/ ٢٠ والطيالسى ١/ ٢١٠ كما في المنحة وأبو عبيد في الناسخ ص ١٧٨: من طريق قتادة وغيره عن مطرف بن عبد الله عن عمران ﵁ قال: "تمتعنا على عهد رسول الله ﷺ فنزل القرآن قال رجل برأيه ما شاء". والسياق للبخاري. * وأما رواية الحسن عنه: ففي أحمد ٤/ ٤٣٨ و ٤٣٩ والبزار ٩/ ٢٩ والطبراني في الكبير ١٨/ ١٧١ والطحاوى ٢/ ١٤٤ والبيهقي ٥/ ٢٠: من طريق حماد بن سلمة محن حميد عن الحسن عن عمران بن حصين رضى الله عنهما قال: تمتعنا على عهد رسول الله ﷺ فلم ينزل فينا نهيًا ولم ينه عنها رسول الله ﷺ ". والسياق للبزار والحسن لا سماع له من عمران. * وأما رواية أبى رجاء عنه: ففي البخاري ٨/ ١٨٦ ومسلم ٢/ ٩٠٠ وأحمد ٤/ ٤٣٦ والطبراني في الكبير ١٨/ ١٣٥ وأبى عوانة المفقود منه ص ٣٢٩: من طريق عمران أبى بكر حدثنا أبو رجاء عن عمران بن حصين رضى الله عنهما: قال أنزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله ﷺ ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات قال رجل برأيه ما شاء". والسياق للبخاري. قوله: باب (١٢) ما جاء في التمتع فال: وفي الباب عن علي وعثمان وجابر وسعد وأسماء ابنة أبي بكر وابن عمر ١٤٧٤/ ٢١ - أما حديث على: فرواه عنه عبد الله بن شقيق وسعيد بن المسيب ومروان بن الحكم.

стр. 1422

* أما رواية عبد الله بن شقيق: ففي مسلم ٢/ ٨٩٦ وأحمد ١/ ٦٠ والبزار ٢/ ٦٢ وأبى نعيم في المستخرج ٣/ ٣٢٢ والبيهقي ٥/ ٢٢: من طريق شعبة عن قتادة قال: قال عبد الله بن شقيق: كان عثمان ينهى عن المتعة. وكان على يأمر بها فقال عثمان لعلى كلمة. ثم قال على: لقد علمت أنا قد تمتعنا مع رسول الله ﷺ فقال أجل. ولكنا كنا خائفين". والسياق لمسلم. * وأما رواية ابن المسيب عنه: ففي البخاري ٣/ ٤٢٣ ومسلم ٢/ ٨٩٣ والنسائي ٥/ ١٥٢ وأحمد ١/ ١٣٦ وأبى عوانة المفقود منه ص ٣٢٢ والطيالسى ١/ ٢١٠ كما في المنحة وأبى يعلى ١/ ١٩٨ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ١٤٠ وأحكام القرآن له ٢/ ٦٦ و ٦٧ والبزار ٢/ ١٦٠: من طريق عمرو بن مرة وغيره عن سعيد بن المسيب قال اختلف على وعثمان رضى الله عنهما وهما بعسفان في المتعة فقال على: ما تريد إلا أن تنهى عن أمر فعله النبي ﷺ . فلما رأى ذلك على أهل بهما جميعًا". والسياق للبخاري. * وأما رواية مروان عنه: ففي البخاري ٣/ ٤٢١ والنسائي ٥/ ١٤٨ وأحمد ١/ ٩٥ و ١٣٥ و ١٣٦ والطيالسى ١/ ٢١٠ وأبى عبيد في الناسخ ص ١١٨ وأبى يعلى ١/ ٢٤٢ و ٣٠٠ والطحاوى ٢/ ١٤٩: من طريق الحكم عن على بن الحسين عن مروان بن الحكم قال شهدت عثمان وعليًّا رضى الله عنهما وعثمان ينهى عن المتعة وأن يجمع بينهما فلما رأى على أهل بهما: لبيك بعمرة وحجة قال: ما كنت لأدع سنة النبي ﷺ لقول أحد". والسياق للبخاري. ١٤٧٥/ ٢٢ - وأما حديث عثمان: فتقدم في حديث على من هذا الباب. ١٤٨٦/ ٢٣ - وأما حديث جابر: فرواه عنه أبو نضرة وأبو الزبير وعطاء ومجاهد. * أما رواية أبى نضرة عنه: ففي مسلم ٢/ ٨٨٥ وأحمد ٣/ ٢٩٨ و ٣٥٦ و ٣٦٣ وأبى عوانة المفقود منه ص ٣٢٣ والطحاوى ٢/ ١٤٤: من طريق شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن أبى نضرة قال: كان ابن عباس يأمر

стр. 1423

بالمتعة. وكان ابن الزبير ينهى عنها. قال فذكرت ذلك لجابر بن عبد الله. فقال: على يدى دار الحديث. تمتعنا مع رسول الله ﷺ . فلما قام عمر قال: إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء. وإن القرآن قد نزل منازله. فأتموا الحج والعمرة لله. كما أمركم الله. وأبتوا نكاح هذه النساء. فلأن أوتى برجل نكح امرأة إلى أجل إلا رجمته بالحجارة". والسياق لمسلم. وأما روايات بقية من روى عنه. فتقدمت في باب برقم ١٠ وإنما سقت بعضها على سبيل الاختصار. ١٤٧٧/ ٢٤ - وأما حديث سعد: فرواه عنه محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل وغنيم بن قيس. * أما رواية محمد بن عبد الله بن الحارث عنه: ففي الترمذي ٣/ ١٧٦ والنسائي ٥/ ١٥٢ ومالك ١/ ٣١٧ وأحمد ١/ ١٧٤ والبزار ٣/ ٦٥ والشاشى ١/ ٢١٠ و ٢١١ والدورقى في مسند سعد ص ٢٠٦ وأبى يعلى ١/ ٣٧٢ والدارمي ١/ ٣٦٦ وأبى عبيد في الناسخ والمنسوخ ص ١٧٦ والبخاري في التاريخ ١/ ١٢٥ وابن حبان ٦/ ٩٠ والفسوى في التاريخ ١/ ٣٦٣ والطحاوى في أحكام القرآن ٢/ ٦٧ والدارقطني في العلل ٤/ ٣٩٢ والبيهقي ٥/ ١٦ و ١٧ وابن عبد البر في التمهيد ٨/ ٣٦٠: من طريق الزهرى عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب أنه حدثه أسمع سعد بن أبى وقاص والضحاك بن قيس عام حج معاوية بن أبى سفيان وهما يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج فقال الضحاك: لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله. فقال سعد: بئس ما قلت: يابن أخى فقال الضحاك: فإن عمر بن الخطاب قد نهى عن ذلك. فقال سعد: قد صنعها رسول الله ﷺ وصنعناها معه". والسياق للترمذي. وقد اختلف في وصله وإرساله على الزهرى فرواه عنه كما تقدم مالك وابن إسحاق وعقيل بن خالد ويونس. خالفهم ابن عيينة إذ قال عن الزهرى عن سعد فأرسله وهذه رواية مرجوحة. كما أنه وقع خلاف آخر على مالك فعامة أصحابه وثقاتهم رووه عنه كما تقدم خالفهم روح بن عبادة كما عند الدورقى إذ قال الضحاك بن سفيان. وقد حكم عليه بالوهم الدارقطني في العلل والحديث صحيح من طريق من وصل.

стр. 1424

* وأما رواية غنيم بن قيس عنه: ففي مسلم ٢/ ٨٩٨ وأبى عوانة المفقود منه ص ٣٢٩ وأحمد ١/ ١٨١ والدروقى في مسند سعد ص ٢٠٤ والطحاوى ٢/ ١٤١ وأبى عبيد في الناسخ ص ١٧٦ والحربى في غريب الحديث ١/ ١٧١ والفاكهى في تاريخ مكة ٣/ ٢٣٣: من طريق سليمان التيمى عن غنيم بن قيس قال: سألت سعد بن أبى وقاص ﵁ عن المتعة فقال: فعلناها. وهذا يومئذ كافر بالعرش يعنى بيوت مكة". والسياق لمسلم. ١٤٧٨/ ٢٥ - وأما حديث أسماء بنت أبى بكر: فرواه عنها صفية بنت شيبة وعبد الله مولاها. * أما رواية صفية عنها: ففي مسلم ٢/ ٩٠٧ و ٩٠٨ والنسائي ٥/ ٢٤٦ وابن ماجه ٢/ ٩٩٣ وأحمد ٦/ ٣٥٠ و ٣٥١ واسحاق ٦/ ١٢٩ وأبى عوانة المفقود منه ص ٣١٨ والطحاوى في أحكام القرآن ٢/ ٧١ والطبراني في الكبير ٢٤/ ١٣٠: من طريق ابن جريج حدثنى منصور بن عبد الرحمن عن أمه صفية بنت شيبة عن أسماء بنت أبى بكر ﵂ قالت: خرجنا محرمين. فقال رسول الله عليه وسلم: "من كان معه هدى فليقم على إحرامه، ومن لم يكن معه هدى فليحلل، فلم يكن معى هدى فحللت: وكان مع الزبير هدى فلم أحلل". والسياق لمسلم. * وأما رواية عبد الله عنها: ففي مسلم ٢/ ٩٠٨ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ١٤٣: من طريق أبى الأسود أن عبد الله مولى أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنهما حدثه أنه كان يسمع أسماء كلما مرت بالحجون تقول: ﷺ لقد نزلنا معه هاهنا ونحن يومئذ خفاف الحقائب قليل ظهرنا. قليلة أزوادنا فاعتمرت أنا وأختى عائشة والزبير وفلان وفلان فلما مسحنا البيت أحللنا. ثم أهللنا بالعشى". والسياق لمسلم. ١٤٧٩/ ٢٦ - وأما حديث ابن عمر: فأسقطه الطوسى في مستخرجه كما أسقط حديث سعد وهذا الظاهر لأن الترمذي خرجها في الباب. وحديث ابن عمر عند مسلم ٢/ ٩٠١ وأبى داود ٢/ ١٦٠ والنسائي ٥/ ١٥١ والترمذي ٣/ ١٧٦ والطحاوى ٢/ ١٤١ وغيرهم.

стр. 1425

من رواية سالم عند الترمذي والطحاوى وسنده صحيح. وعبد الله بن شريك عند الطحاوى والراوى عن ابن شريك شريك بن عبد الله القاضي وهو ضعيف. قوله: باب (١٣) ما جاء في التلبية قال: وفي الباب عن ابن مسعود وجابر وعائشة وابن عباس وأبي هريرة ١٤٨٠/ ٢٧ - أما حديث عبد الله بن مسعود: ففي البخاري ٣/ ٥٣٠ ومسلم ٢/ ٩٣٢ والنسائي ٥/ ٢٦٥ وأحمد ١/ ٣٧٤ و ٤١٠ و ٤١٩ والبزار ٥/ ٢٨٥ والشاشى ٢/ ٢١ وابن أبى شيبة في مسنده ١/ ١٣٩ وأبى يعلى ٥/ ٢٩ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٢٢٥ وأحكام القرآن ٢/ ٢٢ والإسماعيلى في معجمه ١/ ٣٣٠: من طريق كثير بن مدرك وغيره عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله ونحن بجمع: سمعت الذى أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المقام "لبيك اللهم لبيك". والسياق لمسلم وقد خرجه البخاري مطولًا من طريق أبى إسحاق ولفظه: "فلم يزل يلبى حتى رمى جمرة العقبة" وذكر ابن أبى حاتم في العلل ١/ ٢٩٣ أنه اختلف في رفعه ووقفه على أبى إسحاق فرفعه عنه أبان بن تغلب ووقفه شعبة وصوب رواية الوقف. ١٤٨١/ ٢٨ - وأما حديث جابر: فتقدم في باب برقم (١٠). ١٤٨٢/ ٢٩ - وأما حديث عائشة: فرواه البخاري ٣/ ٤٠٨ وأحمد ٦/ ٣٢ و ١٠٠ و ٢٢٩ و ٢٣٠ و ٢٤٣ وإسحاق ٣/ ٩٠٦ والطيالسى ١/ ٢١١ كما في المنحة وابن أبى شيبة في المصنف ٤/ ٢٨٢ والطحاوى في أحكام القرآن ٢/ ٢٢: من طريق الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبى عطية عن عائشة ﵂ قالت إنى لأعلم كيف كان يلبى: "لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك". وقد اختلف فيه على الأعمش فرواه عنه الثورى وأبو معاوية وابن نمير وأبو خالد الأحمر وابن فضيل وأبو الأحوص كما تقدم. خالفهم شعبة إذ قال عن الأعمش عن خيثمة عن أبى عطية عنها. وقد اختلف أهل العلم في ذلك. فذهب أبو حاتم وأبو زرعة كما في العلل ١/ ٢٧٤

стр. 1426

و ٢٨٤ إلى تقديم رواية الثورى ومن تابعه وحكما على شعبة بالوهم. وأما الحافظ في أطراف المسند ٩/ ٢٨٨ فقد مال إلى احتمال كون للأعمش فيه شيخان والراجح الأول إذ الحافظ في الفتح نقل كلام من أعل الحديث وسكت عما أبداه في أطراف المسند وقد قال بعض أهل العلم إن التجويز في هذا الباب غير سديد. ١٤٨٣/ ٣٠ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه الضحاك بن مزاحم وعكرمة وسعيد بن جبير. * أما رواية الضحاك عنه: فرواها أحمد ١/ ٢٦٧ و ٣٠٢ وابن أبى شيبة ٤/ ٢٨٢ وابن سعد في الطبقات ٢/ ١٧٧ والحارث في مسنده كما في زوائده ص ١٢٣: من طريق أبى إسحاق عن الضحاك بن مزاحم قال: كان ابن عباس إذا لبى يقول: "لبيك اللهم لبيك لبيك لاشريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. قال: وقال ابن عباس: انته إليها فإنها تلبية رسول الله ﷺ ". والسياق لأحمد. والحديث ضعيف الضحاك لا سماع له من ابن عباس كما قال ذلك يونس بن عبيد وعبد الملك بن ميسرة وشعبة وأحمد بن حنبل وانظر جامع التحصيل ص ٢٤٢ و ٢٤٣. * تنبيه: أعل الحديث مخرج مسند أحمد تابع مؤسسة الرسالة ٤/ ٢٢٩ بانفراد زهير عن أبى إسحاق وبالعلة السابقة الذكر وذكر أن زهيرًا سمع من أبى إسحاق بآخره ولا يسلم له في هذا وإن كان قد سبق إلى هذا وزد على ذلك بأن زهيرًا لم ينفرد به فقد تابعه شريك عند ابن سعد. وشريك يحتج به في المتابعات كهنا بل قد قيل إنه من أوثق الناس في أبى إسحاق فانتفت هذه العلة وتبقى في الحديث العلة السابقة وقد صححه مخرج مسند الحارث فلم يصب. وفى الحديث علة أخرى هي الخلاف في الرفع والوقف فرفعه عن أبى إسحاق من سبق خالفهما سفيان وإسرائيل وأبو الأحوص إذ وقفوه والحق معهم وقد رجح الوقف أبو حاتم وانظر العلل ١/ ٢٨٣ و ٢٨٤. * وأما رواية عكرمة عنه: ففي الأوسط للطبراني ٥/ ٣١٧: من طريق جميل بن الحسن العتكى قال: ثنا محبوب بن الحسن عن داود بن أبى هند عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ وقف بعرفات فلما قال: "لبيك اللهم لبيك"

стр. 1427

قال: "إنما الخير خير الآخرة". وجميل نقل ابن عدى عن عبدان أنه كذبه ولا يعلم من وثقه غير ابن حبان ومسلمة بن قاسم. وأحسن ما يقال في حديثه، حسن عند المتابعة وقد انفرد هنا عن داود. ولعكرمة رواية أخرى. عند مسلم ٢/ ٨٦٨ والترمذي ٣/ ٢٦٩ و ٢٧٠ وغيرهما: من طريق هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس أن ضباعة بنت الزبير أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله إنى أريد الحج أفأشترط قال: نعم قالت: كيف أقول قال: قولى "لبيك اللهم لبيك" الحديث والسياق للترمدى وسنده صحيح. * وأما رواية سعيد بن جبير عنه: ففي البزار ٢/ ١٣ كما في زوائده: من طريق أبى كدينة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: "كانت تلبية موسى ﷺ لبيك عبدك وابن عبدك وكانت تلبية عيسى ﵇ لبيك عبدك وابن أمتك وكانت تلبية النبي ﷺ لبيك لا شريك لك لبيك". وعطاء مختلط وقد تفرد عنه من تقدم كما قال البزار. ١٤٨٤/ ٣١ - وأما حديث أبى هريرة: فرواه عنه الأعرج وعطاء بن يسار. * أما رواية الأعرج عنه: فرواه النسائي ٥/ ١٦١ وابن ماجه ٢/ ٩٧٤ واْحمد ٢/ ٣٤١ و ٣٥٢ و ٤٧٦ والحاكم ١/ ٤٥٠ وابن أبى شيبة ٤/ ٢٨٣ وابن خزيمة ٤/ ١٧٢ وابن حبان ٦/ ٤٢ والبيهقي ٥/ ٤٥ والطيالسى ١/ ٢١١ كما في المنحة وابن أبى حاتم في العلل ١/ ٢٧٥ والطبراني في الأوسط ٦/ ٢٢٦ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٢٤ وأحكام القرآن ٢/ ٢٤ والحاكم ١/ ٤٥٠: من طريق عبد العزيز بن أبى سلمة عن عبد الله بن الفضل عن الأعرج عن أبى هريرة قال: كان من تلبية النبي ﷺ "لبيك إله الحق". والسياق للنسائي. وقد اختلف فيه على عبد العزيز كما خولف فيه هو أيضًا. أما الخلاف فيه على عبد العزيز فقال: عنه حميد بن عبد الرحمن ووكيع وابن وهب وأبو داود الطيالسى كما تقدم خالفهم يزيد بن هارون إذ رواه عن عبد العزيز بإدخال أبى سلمة بن عبد الرحمن بين الأعرج وأبى هريرة كما عند أبى حاتم. وقد توقف أبو حاتم عن

стр. 1428

أن يرجح بل سكت. وأخشى أن يكون هذا الخلاف من عبد العزيز فإن له مخالفة أخرى في هذا الإسناد تأتى. وأما المخالفة لعبد العزيز في شيخه عبد الله بن الفضل. فذلك من إسماعيل بن أمية إذ رواه عن عبد الله بن الفضل وأرسله كما قال النسائي. إلا أن عبد العزيز قد توبع متابعة قاصرة عند الطبراني في الأوسط وذلك من طريق خالد بن يزيد عن سعيد بن مسلم بن بانك عن الأعرج عن أبى هريرة رفعه. إلا أن السند ضعيف جدًّا سعيد ثقة وخالد مترجم في الميزان ١/ ٦٤٦ ونقل عن أبى حاتم أنه كذبه وقال ابن حبان يروى الموضوعات عن الأثبات. مع أن الطبراني ذكر أنه تفرد بهذا الإسناد عن سعيد فبان بما تقدم أن الصواب إرسال الحديث إذ إسماعيل فوق الماجشون. * وأما رواية عطاء بن بسار عنه. ففي الأوسط للطبراني ٤/ ٣٢٩: من طريق مروان بن عبيد قال: حدثنا بشر بن السرى قال: حدثنا زكريا بن إسحاق عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة قال: كانت تلبية رسول الله ﷺ "لبيك إله الحق" ومروان قال: "فيه البخاري منكر الحديث" الميزان ٤/ ٩٢. قوله: باب (١٤) ما جاء في فضل التلبية قال: وفي الباب عن ابن عمر وجابر ١٤٨٥/ ٣٢ - أما حديث ابن عمر: فرواه الترمذي ٣/ ١٦٨ وابن ماجه ٢/ ٩٦٧ وابن عدى في الكامل ١/ ٢٢٧ وابن أبى شيبة ٤/ ٥٣٥ و ٤٦٤ وابن جرير في التفسير ٤/ ١٩ والفاكهى في تاريخ مكة ١/ ٣٧٨ والدارقطني ٢/ ٢١٧ و ٢١٨ والبيهقي ٤/ ٣٢٧: من طريق إبراهيم بن يزيد المكى عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومى عن ابن عمر قال: قام رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ما يوجب الحج قال: "الزاد والراحلة" قال: يا رسول الله فما الحاج قال: "الشعث التفل" وقام آخر فقال: يا رسول الله، وما الحج؟ قال: "العج والثج" قال: وكيع يعنى بالعج العجيج بالتلبية والثج نحر البدن". والسياق لابن ماجه. الخوزى ضعيف جدًّا. وقد تابعه ابن جريج عند الدارقطني إلا أن الراوى عنه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير. وهو أشد ضعفًا من إبراهيم.

стр. 1429

* تنبيه: وقع عند ابن جرير "الجوزى" الصواب: "الخوزى" بالخاء المعجمة ١٤٨٦/ ٣٣ - وأما حديث جابر: فتقدم تخريجه في باب برقم (٢) من رواية عبد الله بن عامر بن ربيعة عنه. قوله: باب (١٥) ما جاء في رفع الصوت بالتلبية قال: وفي الباب عن زيد بن خالد وأبي هربرة وابن عباس ١٤٨٧/ ٣٤ - أما حديث زيد بن خالد: فرواه ابن ماجه ١/ ١٣٢ كما في زوائده وابن أبى شيبة في المصنف ٤/ ٤٦٤ وأحمد في المسند ٥/ ١٩٢ وعبد بن حميد ص ١١٦ والبزار ٩/ ٢٢٠ والبخاري في التاريخ ٤/ ١٥١ والطبراني في الكبير ٥/ ٢٢٨ و ٢١٩ والحاكم ١/ ٤٥٠ والبيهقي ٥/ ٤٢ وابن خزيمة ٤/ ١٧٤ وابن حبان ٦/ ٤٣ وأبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٣٧٤ والترمذي في العلل الكبير ص ١٣٠ وابن سعد في الطبقات ٢/ ١٧٨ والطحاوى في المشكل ١٤/ ٤٩٤: من طريق الثورى عن عبد الله بن أبى لبيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن خلاد بن السائب عن زيد بن خالد الجهنى قال: قال رسول الله ﷺ : "جاءنى جبريل فقال: يا محمد مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها من شعار الحج". والسياق لابن ماجه. وقد اختلف في وصله وإرساله على الثورى ومن فوقه. أما الخلاف فيه على الثورى: فقال عنه وكيع والقطان والأسود بن عامر بما تقدم. خالفهم قبيصة بن عقبة ومعاوية بن هشام إذ قالا عن الثورى عن عبد الله بن أبى لبيد عن المطلب بن عبد الله عن خلاد بن السائب عن أبيه عن زيد بن خالد فزاد في الإسناد السائب وقول القطان ووكيع أصوب وقد تابع وكيعًا والقطان والأسود متابعة قاصرة أبو المغيرة وموسى بن عقبة إذا قالا عن عبد الله بن أبى لبيد به. خالف الجميع في الثورى محمد بن يوسف إذ قال عنه عن عبد الله بن أبى بكر عن خلاد بن السائب عن النبي ﷺ فأرسله. وقوله أيضًا مرجوح إذ كانت المخالفة في شيخ الثورى والإرسال. وروى عن الثورى عن عبد الله بن أبى بكر عن خلاد بن السائب عن زيد كما في تحفة المزى ٣/ ٢٣٢ وهذا

стр. 1430

الوجه يوافق ما رواه عنه معاوية بن هشام وقبيصة من وجه ويخالف من وجه آخر كما لا يخفى. خالف الثورى، مالك وابن جريج وابن عيينة ومحمد بن عمرو وابن إسحاق. فلم يجعلوا الحديث من مسند زيد بن خالد بل من مسند غيره فحينًا يجعلونه من مسند السائب بن خلاد كما فعل ابن إسحاق كما ذكر هذا عنه أبو نعيم وغيره وحينًا من مسند السائب بن سويد. والظاهر من كل ما تقدم أن أرجح الروايات ما رواه القطان ومن تابعه عن الثورى. فالحديث يصح من ذلك الوجه عن الثورى ثم رأيت في علل المصنف الكبير أيضًا عن البخاري تصحيحه من مسند السائب. ١٤٨٨/ ٣٥ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه ابن خزيمة ٤/ ١٧٤ والحاكم ١/ ٤٥٠: من طريق أسامة بن زيد أن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان وعبد الله بن أبى لبيد أخبراه عن عبد المطلب بن عبد الله قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "أمرنى جبريل برفع الصوت بالإهلال فإنه من شعار الحج". والسياق لابن خزيمة. والحديث ضعيف إذ أسامة لا يحتج به إذ انفرد فكيف إذا خالف فالصواب أن الحديث من مسند زيد ومما يؤكد ضعفه هنا أن قال بأن المطلب قال: سمعت أبا هريرة وقد نفى سماعه منه البخاري وأبو حاتم بل قالا إنه لا سماع له من أحد من الصحابة. * تنبيه: وقع في ابن خزيمة "عبد المطلب" صوابه: "المطلب" كما عند الحاكم. ١٤٨٩/ ٣٦ - وأما حديث ابن عباس: فرواه أحمد ١/ ٣٢١ والبخاري في التاريخ ٢/ ١٨٧: من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار حدثنا أبو حازم عن جعفر بن تمام بن عباس عن ابن عباس رفعه "أتانى جبريل فأمرنى أن أعلن بالتلبية". وإسناده صحيح أبو حازم هو سلمة بن دينار الزاهد. وجعفر بن تمام ذكره ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ٤٧٥ بقوله: "روى عن أبيه روى عنه أبو حازم المدينى" إلى قوله: "سئل أبو زرعة عن جعفر بن تمام بن العباس بن عبد المطلب فقال: مدينى ثقة". اهـ. وقد نص البخاري في التاريخ أنه الواقع في هذا الحديث. وقد ترجم له الحافظ في التعجيل ص ٥٠ بما تقدم ثم أردفه بترجمة أخرى بذكر جعفر بن عباس ونسبه إلى أحمد وقد وقع في مسند أحمد في هذا الحديث جعفر بن عباس

стр. 1431

وقال فيه ابن جعفر في الترجمة الأخرى "لا يعرف" والواقع أن جعفر بن عباس هو جعفر بن تمام بن عباس وإنما وقع عند أحمد منسوبًا إلى جده كما وضح ذلك البخاري في التاريخ فما ظنه الحافظ من كونهما شخصان غير سديد بل هما واحد علمًا بأن الحافظ قال في ترجمة جعفر بن عباس إنه روى عنه أبو حازم. قوله: باب (١٧) ما جاء في مواقيت الإحرام لأهل الآفاق قال: وفي الباب عن ابن عباس وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمرو ١٤٩٠/ ٣٧ - أما حديث ابن عباس: فرواه عنه طاوس ومحمد بن على وعكرمة. * أما رواية طاوس عنه: ففي البخاري ٤/ ٣٨٣ ومسلم ٢/ ٨٣٨ وأبى داود ٢/ ٣٥٣ والنسائي ٥/ ١٢٣ و ١٢٥ و ١٢٦ وأحمد ١/ ٢٤٩ و ٢٥١ و ٣٣٩ والطيالسى ١/ ٢٠٨ وأبى عوانة المفقود منه ص ٤٤٠ وابن خزيمة ٤/ ١٥٨ و ١٥٩ وابن أبى شية ٤/ ٣٤٩ والمروزى في السنة ص ٣٧ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ١١٧ وأحكام القرآن ٢/ ١٨ والطبراني في الكبير ١١/ ٤٤ و ٢١ و ٢٢ والأوسط ٥/ ١٦٥ والدارقطني ٢/ ٢٣٧ و ٢٣٨ والبيهقي ٥/ ٢٩ والحربى في غريبه ١/ ٣١٧ وابن عدى ٦/ ٢٨٠: من طريق ابن طاوس وغيره عن طاوس عن ابن عباس قال: إن النبي ﷺ "وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم هن لهن ولمن أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج والعمرة ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة". والسياق للبخاري. * وأما رواية محمد بن على عنه: ففي أبى داود ٢/ ٣٥٥ والترمذي ٣/ ١٨٥ وأحمد ١/ ٣٤٤ وابن أبى شية ٤/ ٣٤٩ والبيهقي ٥/ ٢٨ وابن عدى في الكامل ٣/ ١٧: من طريق الثورى عن يزيد بن أبى زياد عن محمد بن على بن عبد الله بن عباس عن ابن عباس قال وقت رسول الله ﷺ لأهل المشرق العقيق". وقد اختلف فيه على الثورى فرواه عنه وكيع وأبو عاصم كما تقدم. خالفهما خالد بن يزيد إذ قال عنه عن يزيد بن أبى زياد عن مقسم عن ابن عباس رفعه وخالد ضعيف.

стр. 1432

وعلى أي يزيد بن أبى زياد ضعيف جدًّا وقد تفرد به كما قال البيهقي فالحديث ضعيف ومحمد لم يسمع من جده ابن عباس أيضًا. * تنبيه: زعم الترمذي أن محمد بن على الواقع في الإسناد هو ابن الحسين بن على بن أبى طالب ولم يصب في ذلك بل هو من تقدم في السند كما ورد مصرحًا به عند أبى داود. * وأما رواية عكرمة عنه: ففي الكبير للطبراني ١١/ ٣٥٧: من طريق ابن المبارك عن سعيد بن بشر أنه سمع عكرمة يحدث عن ابن عباس عن رسول الله ﷺ "أنه وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل اليمن يلملم" وسعيد لا أعلم حاله. ١٤٩١/ ٣٨ - وأما حديث جابر بن عبد الله: فرواه عنه أبو الزبير وعطاء. * أما رواية أبى الزبير عنه: ففي مسلم ٢/ ٨٤٠ وأبى عوانة المفقود منه ص ٤٤١ و ٤٤٢ وابن خزيمة ٤/ ١٦٠ وابن ماجه ٢/ ٩٧٢ والطحاوى ٢/ ١١٨ والدارقطني ٢/ ٢٣٧ والبيهقي ٥/ ٢٧ و ٢٨ وأبى يعلى ٢/ ٤٥٣: من طريق ابن جريج أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله رضى الله عنهما يسأل عن المهل فقال: سمعت أحسبه رفعه إلى النبي ﷺ فقال: "مهل أهل المدينة من ذى الحليفة والطريق الآخر الجحفة ومهل أهل العراق من ذات عرق. ومهل أهل نجد من ذات عرق. ومهل أهل اليمن من يلملم". والسياق لمسلم زاد بعضهم "ولأهل الطائف قرن" إلا أنها من رواية الحجاج بن أرطاة عن أبى الزبير. * وأما رواية عطاء عنه: ففي أحمد ٢/ ١٨١ وابن أبى شيبة ٤/ ٣٤٩ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ١١٩ وأحكام القرآن ٢/ ٢٧ والبيهقي ٥/ ١٨ وأبى يعلى ٢/ ٤٥٣: من طريق الحجاج عن عطاء عن جابر قال: وقت رسول الله ﷺ لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل اليمن يلملم وتهامة ولأهل نجد قرن ولأهل العراق ذات عرق". والسياق لابن أبى شيبة.

стр. 1433

وقد اختلف في وصله وإرساله على عطاء فرفعه عنه من تقدم خالفه ابن جريج إذ أرسله كما عند البيهقي ولا شك أن الصواب إرساله إذ حجاج ضعيف وابن جريج إمام وهو من أوثق من روى عن عطاء وروى ابن جريج عن عطاء عن جابر مرفوعًا "وقت لأهل المشرق العقيق" كما في الأوسط للطبراني ٧/ ٢٦٠ إلا أن راويه عن ابن جريج مسلم بن خالد الزنجى ضعيف. ١٤٩٢/ ٣٩ - أما حديث عبد الله بن عمرو: ففي مسند أحمد ٢/ ١٨١ ومسند إسحاق كما في نصب الراية والدارقطني ٢/ ٢٣٦ والبيهقي ٥/ ٢٨: من طريق الحجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا بمثل رواية الحجاج عن عطاء عن جابر والظاهر أن الحجاج كان يضطرب فيه فحينًا يقول عن عطاء وحينًا عن أبى الزبير كلاهما عن جابر وحينًا يقول عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جابر فلم يضبط لسوء حفظه. قوله: باب (١٩) ما جاء في لبس السراويل والخفين للمحرم إذا لم يجد الإزار والنعلين فال: وفي الباب عن ابن عمر وجابر ١٤٩٣/ ٤٠ - أما حديث ابن عمر: فرواه عنه سالم ونافع وعبد الله بن دينار وعمرو بن دينار. * أما رواية سالم عنه: ففي البخاري ١٠/ ٢٧٣ ومسلم ٢/ ٨٣٥ وأبى داود ٢/ ٤١٠ والنسائي ٥/ ١٢٩ والطوسى ٤/ ٥٣ وأحمد ٢/ ٣٤ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٢١٢ وأبى يعلى ٥/ ١٨٤ و ٢٠٣ و ٢١٦ والحميدي ٢/ ٢٨١ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ١٣٥ والمشكل ١٤/ ٤٩ والدارقطني ٢/ ٢٣٠ والبيهقي ٥/ ٤٩: من طريق الزهرى قال: أخبرنى سالم عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "لا يلبس المحرم القميص ولا العمامة ولا السراويل والبرانس ولا ثوبًا مسه زعفران ولا ورس ولا الخفين إلا لمن لم يجد النعلين فإن لم يجدهما فليقطعهما أسفل من الكعبين". والسياق للبخاري.

стр. 1434

* وأما رواية نافع عنه: ففي البخاري ٣/ ٤٠١ ومسلم ٢/ ٨٣٤ وأبى داود ٢/ ٤١١ و ٤٢١ والنسائي ٥/ ١٣١ و ١٣٢ و ١٣٣ و ١٣٤ و ١٣٥ والترمذي ٣/ ١٨٥ وابن ماجه ٢/ ٩٧٧ وأحمد ٢/ ٤ و ٦٥ والطحاوى في شرح المعاني ٢/ ١٣٥ والمشكل ١٤/ ٤٩ وأحكام القرآن ٢/ ٣٨ و ٣٩ والدارقطني ٢/ ٢٣٠ وابن خزيمة ٤/ ١٦٢ و ١٦٣ وابن حبان ٦/ ٣٦ و ٣٧ والبيهقي ٥/ ٤٩ وابن أبى شيبة ٤/ ٥٤٣ والطبراني في الأوسط ٥/ ١٦٢: من طريق مالك وغيره عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما أن رجلًا قال: يا رسول الله ما يلبس المحرم من الثياب؟ قال رسول الله ﷺ : "لا يلبس القمص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف إلا أحد لا يجد نعلين فليلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين ولا تلبسوا شيئًا من الثياب مسه زعفران أو ورس". والسياق للبخاري. * وأما رواية عبد الله بن دينار عنه: ففي البخاري ١٠/ ٣٠٨ ومسلم ٢/ ٨٣٥ والطحاوى ٢/ ١٣٥ والطيالسى ١/ ٢١٢ كما في المنحة والنسائي ٥/ ١٢٩ وابن ماجه ٢/ ٩٧٧ وأحمد ٢/ ٤٧ و ٥٩ و ٥٦ و ٦٦ و ٧١ و ٧٤ و ٨١ و ١١١ و ١٣٩ وابن حبان ٦/ ٣٧ والبيهقي ٥/ ٥٠. من طريق مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: "نهى رسول الله ﷺ أن يلبس المحرم ثوبًا مصبوغًا بزعفران أو ورس وقال: من لم يجد نعلين فليلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين". والسياق للبخاري. * وأما رواية عمرو بن دينار: ففي سنن الدارقطني ٢/ ٢٢٩ والبيهقي ٥/ ٥١: من طريق سفيان عن عمرو عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "من لم يجد نعلين فليلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين" وإسناده صحيح إلا أنه اختلف فيه على عمرو فقال عنه ابن عيينة ما تقدم وقال محمد بن مسلم عنه عن جابر كما في الأوسط للطبراني ٩/ ١٢٨ والدارقطني ٢/ ٢٢٩ ومحمد ضعيف. ١٤٩٤/ ٤١ - وأما حديث جابر: فرواه عنه أبو الزبير وعمرو بن دينار. * أما رواية أبى الزبير عنه: ففي مسلم ٢/ ٨٣ وأحمد ٣/ ٣٢٣ و ٣٩٥ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٢١٢

стр. 1435

والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ١٣٤ والمشكل ١٤/ ٤٨ والدارقطني ٢/ ٢٢٨ وابن أبى شيبة ٤/ ٥٤٣ وأبى نعيم في المستخرج ٣/ ٢٦٥ والبيهقي ٥/ ٥١ والغيلانيات لأبى بكر الشافعى ص ١٧٩: من طريق زهير بن معاوية عن أبى الزبير عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من لم يجد نعلين فليلبس خفين. ومن لم يجد إزارًا فليلبس سراويل". والسياق لمسلم ولم أر تصريحًا لأبى الزبير. * وأما رواية عمرو عنه: ففي الدارقطني ٢/ ٢٢٩: من طريق محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن جابر عن النبي في بمثل الرواية السابقة وابن مسلم هو الطائفى ضعيف. قوله: باب (٢١) ما يقتل المحرم من الدواب قال: وفي الباب عن ابن مسعود وابن عمر وأبي هريرة وأبي سعيد وابن عباس ١٤٩٥/ ٤٢ - أما حديث ابن مسعود: ففي البخاري ٤/ ٣٥ ومسلم ٤/ ١٧٥٥ والنسائي ٥/ ٢٠٨ وأحمد ١/ ٣٧٨ و ٤٢٨ و ٤٥٦ و ٤٥٨ وأبى يعلى ٥/ ٨٣ وابن أبى شيبة في المسند ١/ ١٥٩ و ١٦٠ والبزار ٤/ ٣٠٠ و ٣٢٩ والشاشى ١/ ٣٤٣ و ٣٤٤ وابن خريمة ٤/ ١٩١ والطبراني في الكبير ١٠/ ١٤٣ و ١٤٤ و ١٤٥ و ١٤٦ و ١٤٧ والطحاوى ٢/ ١٦٨ والبيهقي ٥/ ٢١٠ والدارقطني في العلل ٥/ ٨١ والحميدي ١/ ٥٩: من طريق الأعمش قال: حدثنا إبراهيم عن الأسود عن عبد الله ﵁ قال: "بينما نحن مع النبي ﷺ في غار بمنى إذ نزل عليه "والمرسلات" وإنه ليتلوها وإني لأتلقاها من فيه وإن فاه لرطب بها إذ وثبت حية فقال النبي ﷺ : "اقتلوها"، فابتدرناها فذهبت فقال النبي ﷺ : "وقيت شركم كما وقيتم شرها". والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على الأعمش كما خولف الأعمش أيضًا. أما الخلاف فيه على الأعمش. فرواه عنه حفص بن غياث وأبو معاوية وجرير بن عبد الحميد وسليمان بن قرم وشيبان والثورى وأخوه عمر وزيد بن أبى أنيسة ويحيى بن زكريا بن أبى زائدة وحماد بن شعيب ويحيى بن آدم. كما تقدم إلا أن حفصًا اختلف الرواة عنه فرواه عنه كما تقدم سهل بن

стр. 1436

عثمان وولده عمر وابن أبى شيبة وأحمد بن حنبل وغيرهم. خالفهم عبد الصمد بن النعمان وإسماعيل بن حفص إذ قالا عن حفص عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وقد توبع عبد الصمد متابعة قاصرة في شيخه إذ رواه إسرائيل عن الأعمش كذلك. خالفهم عبد الصمد بن عبد الوارث إذ قال عنه عن الأعمش عن أبى وائل عن عبد الله، وقد تابعه متابعة قاصرة على ذلك المسعودى إذ رواه عن الأعمش كذلك كما رواه أيضًا مغيرة عن إبراهيم عن أبى وائل عن عبد الله. فهذه متابعة أيضًا قاصرة لعبد الصمد إلا أنه اختلف في وصله وإرساله على مغيرة فرواه كما تقدم عن مغيرة أبو عوانة، خالفه جرير إذ أسقط عبد الله وأرسله. وقد صوب الدارقطني كونه موصولًا من رواية علقمة والأسود عن عبد الله، وقد جعله من رواية علقمة عن عبد الله منصور إذ رواه عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله. كما خالف جميع من رواه عن الأعمش على جميع الوجوه المتقدمة عبد الله بن إدريس إذ قال عنه عن أبى رزين عن زر عن عبد الله. وقد تابعه على ذلك جرير بن عبد الحميد كما عند الطبراني وهذه رواية أخرى عن جرير. وابن إدريس ثقة حافظ إلا أن من تقدم عن الأعمش أقوى منه كما أن ابن إدريس قد رواه أيضًا على وجه آخر إذ قال عن ابن جريج عن أبى الزبير عن مجاهد عن أبى عبيدة عن عبد الله كما عند الطبراني. ولروايته الأولى متابعة قاصرة إذ رواه ابن عيينة عن عاصم عن زر عن عبد الله إلا أن عاصمًا لا يسامى بمن روى الحديث وجعله من طريق علقمة والأسود عن عبد الله. ١٤٩٦/ ٤٣ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه سالم ونافع وعبد الله بن دينار وعبيد الله بن عبد الله. * أما رواية سالم عنه: ففي البخاري ٤/ ٣٤ ومسلم ٢/ ٨٥٧ و ٨٥٨ والأزرقى في تاريخ مكة ٢/ ١٤٨ وابن عدى في الكامل ٦/ ١٣٣٥ وعبد الرزاق ٤/ ٤٤٢ وأبى عوانة المفقود منه ص ٤١٦ وأبى داود ٢/ ٤٢٤ والنسائي ١٩٠/ ٥ وأحمد ٢/ ٨ وأبى يعلى ٥/ ١٨٥ والحميدي ٢/ ١٧٩ والطحاوى ٢/ ١٦٥ وابن الجارود ص ١٥٥ والفاكهى في تاريخ مكة ٣/ ٣٩٣ والبيهقي ٥/ ٢١٠ والطبراني في الأوسط ٦/ ١٤١ والحربى في غريبه ٣/ ٩٩٢: من طريق الزهرى عن سالم عن أبيه ﵁ أن النبي ﷺ قال: "خمس لا جناح على من قتلهن في الحرم والإحرام: الفأرة والعقرب والغراب والحدأة والكلب العقور". والسياق لمسلم.

стр. 1437

وقد اختلف فيه على الزهرى فرواه عنه ابن عيينة ويونس بن يزيد الإيلى كما تقدم وذكر الحميدي في مسنده أن ابن عيينة ذكر له أن معمرًا يقول فيه عن الزهرى عن عروة عن عائشة. فأجاب القائل بقوله: "حدثنا والله الزهرى عن سالم عن أبيه ما ذكر عروة عن عائشة. اهـ وهذا الذى أنكره سفيان غير صواب بل هو عن الزهرى على الوجهين السابقين يؤيد ذلك أن يونس بن يزيد وهو من الطبقة الأولى من أصحاب الزهرى قد ساق الوجهين عن الزهرى. وثم اختلاف آخر عن الزهرى وذلك أن منهم من يجعل الحديث عن الزهرى من مسند ابن عمر كما تقدم عمن تقدم ومنهم من يجعله من مسند حفصة إذ يقول عن الزهرى عن سالم عن أبيه عن حفصة وقد خرج هذه الطريق صاحبى الصحيح جريًا منهما أن ابن عمر سمعه من النبي ﷺ ومن أخته هذا ما قرره الحافظ في الفتح ٤/ ٣٥ وقد أنكر أبو حاتم كون الحديث من مسند ابن عمر بل قال: إن ابن عمر سمعه من أخته حفصة وانظر العلل ١/ ٢٨١ ومما يقوى كون الحديث من مسند ابن عمر مسموعًا له من النبي ﷺ ماورد من طريق ابن جريج قال: قلت لنافع ماذا سمعت ابن عمر يحل للمحرم قتله من الدواب فقال لى نافع قال عبد الله سمعت النبي ﷺ فذكره فهذا يقضى سماع ابن عمر للحديث بدون واسطة خرج رواية ابن جريج مسلم وذكر ابن إسحاق عن نافع وعبيد الله عن ابن عمر كذلك. * وأما رواية نافع عنه: ففي البخاري ٤/ ٣٤ ومسلم ٢/ ٨٥٨ والنسائي ٥/ ١٩٠ وابن ماجه ٢/ ١٠٣١ وأحمد ٢/ ٨ وأبى يعلى ٥/ ٣١٣ والطرسوسى في مسند ابن عمر ص٣٠ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ١٦٥ و ١٦٦ وأحكام القرآن ٢/ ٥٥ والفاكهى في تاريخ مكة ٣/ ٣٩٤ وابن حبان ٦/ ١١٠ وابن أبى شيبة ٤/ ٤٣٩ وتمام كما في ترتيب فوائده ٢/ ٢٣٥ وعبد الرزاق ٤/ ٤٤٢. من طرق عدة إلى نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: "خمس من الدواب ليس على المحرم في قتلهن جناح" الحديث. * وأما رواية عبد الله بن دينار عنه: ففي البخاري ٤/ ٧٤ ومسلم ٢/ ٨٥٩ وأبى عوانة المفقود منه ص ٤١٤ و ٣١٥ والطحاوى في ضرح المعانى ٢/ ١٦٥ وأحكام القرآن له ٢/ ٥٥ وعلى بن الجعد ص ٤٢٤ وابن حبان ٦/ ١١٠ وأحمد ٢/ ٩٦ و ١١٨ و ١١٩ وأبى عبيد في غريبه ٢/ ١٦٨:

стр. 1438

من طريق مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعًا بمثل رواية سالم عن ابن عمر. * وأما رواية عببد الله بن عبد الله بن عمر عنه: ففي مسلم ٢/ ٨٥٩ وأبى عوانة المفقود منه ص ٤١٦ وأحمد ٢/ ٣٢: من طريق بن إسحاق عن نافع وعبيد الله بن عبد الله عن ابن عمر مرفوعًا بمثل رواية سالم عن ابن عمر. ١٤٩٧/ ٤٤ - وأما حديث أبى هريرة: فرواه أبو داود ٢/ ٤٢٥ وابن خزيمة ٤/ ١٩٠ والطحاوى ٢/ ١٦٣ في شرح المعانى والبيهقي ٥/ ٢١٠. من طريق ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبى صالح عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "خمس قتلهن حلال في الحرم: الحية والعقرب والحدأة والفأرة والكلب العقور". والسياق لأبى داود وسنده صحيح. ١٤٩٨/ ٤٥ - وأما حديث أبى سعيد: فرواه الترمذي ٣/ ١٨٩ وابن ماجه ٢/ ١٠٣٢ وابن أبى شيبة ٤/ ٤٤٠ وأبو داود ٢/ ٤٢٥ والطوسى ٤/ ٥٩ و ٦٠ وأحمد ٣/ ٣ و ٧٩ و ٨٠ والبيهقي ٥/ ٢١٠ وعبد الرزاق ٤/ ٤٤٤ والطحاوى في أحكام القرآن ٢/ ٣٤: من طريق يزيد بن أبى زياد عن ابن أبى نعيم عن أبى سعيد عن النبي ﷺ قال: "يقتل المحرم السبع العادى والكلب العفور والفأرة والعقرب والحدأة والغراب". والسياق للترمذي ويزيد ضعيف. تنبيه: وقع في الطحاوى "نعيم أبى نعيم" صوابه ما تقدم. ١٤٩٩/ ٤٦ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه مجاهد وعطاء وأبو حمزة. * أما رواية مجاهد عنه: ففي أحمد ١/ ٢٥٧ وأبى يعلى ٣/ ٣٩ و ١٤٩ والبزار كما في زوائده ٢/ ١٦ والفاكهى في تاريخ مكة ٣/ ٣٩٤ والطبراني في الكبير ١١/ ٣٥: من طريق ليث عن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ :

стр. 1439

"خمس من الدواب كلهن فاسق يقتلهن المحرم ويقتلن في الحرم الفأرة والعقرب والكلب العقور والحدأة والغراب". والسياق للفاكهى وليث ضعيف. * وأما رواية عطاء عنه: ففي الكبير للطبراني ١١/ ١٧٧ والأوسط ٧/ ٤٩ والفاكهى في تاريخ مكة ٣/ ٣٩٢ وابن عدى ٢/ ٢٧١ وأبى عروبة الحرانى في أحاديثه ص ٥١. من طريق عاصم بن عمر عن حميد بن قيس الأعرج عن عطاء عن ابن عباس أن النبي ﷺ "أمر بقتل الحيات في الإحرام والحرم". والسياق لابن على وقد حكى الطبراني وابن على بأن عاصما تفرد به عن حميد وعاصم ضعيف وكذا شيخه. تنبيه: وقع عند أبى عروبة ذكر الكلاب فقط. * وأما رواية أبى حمزة عنه: ففي ابن عدى ٥/ ٣٠: من طريق عمر بن صالح عن أبى حمزة عن ابن عباس قال: أمر رسول الله ﷺ بقتل ستة في الحرم أو قال: خمسة الشك من أبى حمزة الحدأة والغراب والحية والعقرب والفأرة والكلب العقور" وعمر تركه غير واحد البخاري والنسائي وابن عدى. قوله: باب (٢٢) ما جاء في الحجامة للمحرم قال: وفي الباب عن أنس وعبد الله بن بحينة وجابر ١٥٠٠/ ٤٧ - أما حديث أنس: فرواه عنه قتادة وحميد. * أما رواية قتادة عنه: ففي أبى داود ٢/ ٤١٨ والنسائي ٥/ ١٩٤ وأحمد ٣/ ١٦٤ وأبى يعلى ٣/ ٢٦١ والترمذي في الشمائل ص ١٩٥ وابن حبان ٦/ ١٠٧: من طريق معمر عن قتادة عن أنس أن رسول الله ﷺ "احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به". وقد اختلف فيه على قتادة وذلك في وصله وإرساله فوصله عنه من تقدم وقد تكلم في رواية معمر عن قتادة وضعف فيه وقد خالفه من هو أقوى منه وهو سعيد بن أبى عروبة إذ أرسله.

стр. 1440

* وأما رواية حميد عنه: ففي أحمد ٣/ ٢٢٦ وابن أبى شيبة ٤/ ٤٠٩ والطبراني في الأوسط ٣/ ٥١ و ٩/ ٢٩ وابن عدى ٤/ ١٤٣: من طريق سليمان بن بلال وغيره عن حميد عن أنس "أن النبي ﷺ احتجم وهو محرم" ولم أر تصريحًا لحميد وقد زعم الطبراني أنه انفرد به عن حميد عبد الله بن عمر العمرى ولم يصب بل تابعه من تقدم ومعتمر بن سليمان. ١٥٠١/ ٤٨ - وأما حديث عبد الله بن بحينة: فرواه البخاري ٤/ ٥٠ ومسلم ٢/ ٨٦٢ و ٨٦٣ والنسائي ٥/ ٩٤ وابن ماجه ٢/ ١١٥٢ وأحمد ٥/ ٣٤٥ وابن حبان ٦/ ١٠٧ وأبو عوانة في المستخرج المفقود منه ص٤٢٠ والدارمي ١/ ٣٦٨ وابن أبى شيبة في مسنده ٢/ ٣٤٠ ومصنفه ٤/ ٤٠٩ وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ١٧٧٧والبيهقي ٥/ ٦٥: من طريق سليمان بن بلال عن علقمة بن أبى علقمة عن عبد الرحمن الأعرج عن ابن بحينة ﷺ قال: "احتجم النبي ﷺ وهو محرم بلحى جمل في وسط رأسه". والسياق للبخاري. ١٥٠٢/ ٤٩ - وأما حديث جابر: فرواه أبو داود ٤/ ١٩٧ والنسائي ٥/ ١٩٣ وابن ماجه ٢/ ١٠٢٩ وأحمد ٣/ ٣٠٥ و ٣٥٧ و ٣٦٣ و ٣٨٢ وعلى بن الجعد في مسنده ص ٤٤٩: من طريق يزيد بن إبراهيم وغيره عن أبى الزبير عن جابر "أن النبي ﷺ احتجم وهو محرم من وثء كان به". والسياق للنسائي ولم أر لأبى الزبير تصريحًا. وما قاله البوصيرى "من أن محمد بن الضيف راويه عن ابن خثيم عن أبى الزبير عن جابر لم ير من ضعفه ولا من جرحه" موهم أنه انفرد به وليس كما قال بل قد رواه عن أبى الزبير عدة. قوله: باب (٢٣) ما جاء كراهية تزويج المحرم قال: وفي الباب عن أبي رافع وميمونة ١٥٠٣/ ٥٠ - أما حديث أبى رافع: فرواه الترمذي ٣/ ١٩١ والنسائي في الكبرى ٣/ ٢٨٨ وابن حبان ٦/ ١٧٢ وأحمد ٦/ ٣٩٢ و ٣٩٣ وابن سعد في الطبقات ٨/ ١٣٣ و ١٣٨ وابن أبى شيبة ٤/ ٢٢٦ والدارمي ١/ ٣٦٩
следующие страницы →