← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

* وأما رواية داود بن أبى عاصم عنه: ففي أحمد ٢/ ٢٤ و ٥٩ وأبى يعلى ٥/ ٢٨٢ و ٣٠٥ وابن جرير في التهذيب مسند عمر ص ٢٢٩ و ٢٣٠: من طريق سعيد بن السائب الطائفى عن داود بن أبى عاصم: أنه لقى ابن عمر بمنى فسأله عن الصلاة في السفر فقال: ركعتين فقال: كيف ترى ونحن هاهنا فأخذته عند ذلك ضجرة فقال: ويحك هل سمعت رسول الله ﷺ قال: قلت: نعم وآمنت به، قال: فإن رسول الله ﷺ كان إذا خرج صلى مكانهم فصل إن شئت أو دع". والسياق لابن جرير وسعيد ثقة. * وأما رواية سعيد جبير عنه: ففي مسلم ٢/ ٩٣٧ و ٩٣٨ وأبى داود ٢/ ٣٧٦ و ٣٧٧ والترمذي ٣/ ٢٢٦ والنسائي ٥/ ٢٦٠ وأحمد ١/ ٢٨٠ و ٢/ ٢ و ٣ والطحاوى في أحكام القرآن ٢/ ١٥٣: من طريق سلمة بن كهيل وغيره عن سعيد بن جبير أنه صلى المغرب بجمع والعشاء بإقامة ثم حدث عن ابن عمر أنه صلى مثل ذلك. وحدث ابن عمر أن النبي ﷺ صنع مثل ذلك". والسياق لمسلم. ١٥٣٧/ ٨٥ - وأما حديث أنس: فتقدم تخريجه في كتاب الصلاة برقم ٣٩١. قوله: باب (٥٣) ما جاء في الوقوف بعرفات والدعاء بها قال: وفي الباب عن علي وعائشة وجبير بن مطعم والشربد بن سويد الثقفي ١٥٣٨/ ٨٦ - أما حديث على: فرواه أبو داود ٢/ ٤٧٢ والترمذي ٣/ ٢٢٣ وابن ماجه ٢/ ١٠٠٢ وأحمد ١/ ٧٢ و ٧٥ و ٧٦ و ٨١ و ٩٨ و ١٥٦ و ١٥٧ والبزار ٢/ ١٢٢ و ١٦٤ وأبو يعلى ١/ ١٨٧ و ٢٧٦ وابن الجارود ص١٧٠ والفاكهى في تاريخ مكة ١/ ٣٨٩ و ٥/ ٣٧ والحربى في غريبه ٣/ ١٠٢٤ والطوسى في مستخرجه ٤/ ١٢٣ والدارقطني في العلل ٤/ ١٦ وابن خزيمة ٤/ ٢٦٢ والبيهقي ٥/ ١٢٢ وابن جرير في التفسير ٢/ ١٦٣ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٢٣٥ والمشكل ٦/ ٣٦٤ وأحكام القرآن ٢/ ١٢ وابن جرير في التهذيب مسند عمر ١/ ٢٢٤ و ٢٢٥:

стр. 1472

من طريق عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبى ربيعة عن زيد بن على عن أبيه عن عبيد الله بن أبى رافع عن على بن أبى طالب ﷺ قال: وقف رسول الله ﷺ بعرفة فقال: "هذه عرفة. وهذا هو الموقف. وعرفة كلها موقف" ثم أفاض حين غربت الشمس وأردف أسامة بن زيد وجعل يشير بيده على هينته والناس يضربون يمينًا وشمالاً يلتفت إليهم ويقول: "يا أيها الناس عليكم السكينة" ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين جميعًا فلما أصبح أتى قزح فوقف عليه وقال: "هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف" ثم أفاض إلى وادى محسر. فقرع ناقته فخبت حتى جاوز الوادى فوقف وأردف الفضل ثم أتى الجمرة فرماها ثم أتى المنحر فقال: "هذا المنحر. ومنى كلها منحر" واستفتته جارية شابة كان خثعم. فقالت: إن أبى شيخ كبير قد أدركته فريضة الله في الحج أفيجزئ أن أحج عنه قال: "حجى عن أبيك" قال: "ولوى عنق الفضل". فقال العباس: يا رسول الله لم لويت عنق بن عمك قال: "رأيت شابًّا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما" ثم أتاه رجل فقال. يا رسول الله إنى أفضت قبل أن أحلق قال: "احلق أو قصر ولا حرج" قال: وجاء آخر فقال: يا رسول الله إنى ذبحت قبل أن أرمى قال "ارم ولا حرج" قال: ثم أتى البيت فطاف به ثم أتى زمزم فقال: "يا بنى عبد المطلب لولا أن يغلبكم الناس عنه لنزعت". والسياق للترمذي. وقد اختلف فيه على عبد الرحمن بن الحارث. فثقات أصحابه كالثورى والدراوردى والمغيرة بن عبد الرحمن وغيرهم رووه عنه كما تقدم خالفهم إبراهيم بن إسماعيل إذ قال عنه عن عبيد الله عن أبيه أبى رافع عن على وهو ضعيف جدًّا وله رواية أخرى يرويها موافقًا لمن تقدم وكلتا روايتيه عند ابن جرير. خالف الجميع يحيى بن عبد الله بن سالم إذ قال عنه عن زيد بن على عن أبيه عن على فأسقط من الإسناد عبيد الله وهى رواية مرجوحة. ١٥٣٩/ ٨٧ - وأما حديث عائشة: فرواه البخاري ٣/ ٥١٥ و ٨/ ١٨٦ ومسلم ٢/ ٨٩٣ و ٨٩٤ وأبو عوانة المفقود منه ص ٣٦٦ و ٣٦٧ وأبو داود ٢/ ٤٦٦ والترمذي ٣/ ٢٢٢ والنسائي ٥/ ٢٥٥ وابن ماجه ٢/ ١٠٠٤ وإسحاق٢/ ١٩٤ وابن جرير في التفسير ٢/ ١٦٣ وابن أبى حاتم في التفسير ٢/ ٣٥٤ والبيهقي ٥/ ١١٣: من طريق على بن مسهر وغيره عن هشام بن عروة قال عروة: "كان الناس يطوفون

стр. 1473

في الجاهلية عراة إلا الخمس، والحمس قريش وما ولدت وكانت الخمس يحتسبون على الناس يعطى الرجل الرجل الثياب يطوف بها وتعطى المرأة المرأة الثياب تطوف بها فمن لم يعطه الخمس طاف بالبيت عريانًا وكان يفيض جماعة الناس من عرفات ويفيض الخمس من جمع. قال وأخبرتنى عائشة ﵂ أن هذه الآية نزلت في الحمس ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ قال: كانوا يفيضون من جمع فدفعوا إلى عرفات". والسياق للبخاري وتقرر أن قول الصحابي المتعلق بسبب النزول له حكم الرفع. ١٥٤٠/ ٨٨ - وأما حديث جبير بن مطعم: فرواه عنه محمد ونافع وابن أبى حسين وعبد العزيز بن جريج. * أما رواية محمد عنه: فرواها البخاري ٣/ ٥١٥ ومسلم ٢/ ٨٩٤ وأبو عوانة المفقود منه ص ٣١٨ والنسائي ٥/ ٢٥٥ وأحمد ٤/ ٨٠ و ٨٤ والحميدي ١/ ٢٥٥ والبزار ٨/ ٣٤٨ والأزرقى في تاريخ مكة ٢/ ١٩٥ والفاكهى ٥/ ٣٥ والدارمي ١/ ٣٤٨ وابن حبان ٦/ ٦٠ والبيهقي ٥/ ١١٣ والطحاوى في المشكل ٣/ ٢٣٧ وأحكام القرآن ٢/ ١٧٣: من طريق عمرو بن دينار حدثنا محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه جبير بن مطعم قال: "أضللت بعيرَا لى فذهبت أطلبه يوم عرفة فرأيت النبي ﷺ واقفا بعرفة فقلت هذا والله من الخمس فما شأنه هاهنا". والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على سفيان -راويه- عن عمرو بن دينار. فثقات أصحابه مثل ابن المدينيّ وابن أبى شيبة وعمرو الناقد رووه عنه كما تقدم. خالفهم الأزرقى إذ رواه عن جده عن ابن عيينة عن الزهرى عن محمد بن جبير عن أبيه به كما في تاريخه. ولا شك أن رواية ابن المدينى ومن تابعه مقدمة على هذا مع احتمال صحة الوجهين إنما رواية الأزرقى فيها غرابة. * وأما رواية نافع عنه: ففي أحمد ٤/ ٨٢ والبزار ٨/ ٣٤٩ وابن خزيمة ٤/ ٢٥٧ و ٢٥٨ والفاكهى في تاريخ مكة ٥/ ٣٥ والطبراني في الكبير ٢/ ١٣٦ والحاكم ١/ ٤٦٤ و ٤٨٢: من طريق ابن إسحاق قال: حدثنى عبد الله بن أبى بكر عن عثمان بن أبى سليمان بن جبير بن مطعم عن عمه نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه ﵁ قال: لقد رأيت رسول الله ﷺ قبل أن ينزل عليه وأنا واقف على بعير لى وهو واقف على بعير له بعرفات مع ناس من قومه

стр. 1474

حتى دفع معهم". والسياق للبزار وقد عقب ذلك يقول: "هذا الحديث صحيح الإسناد". اهـ. والصواب أنه حسن من أجل ابن إسحاق والبزار إمام. * وأما رواية عبد الرحمن بن أبى حسين عنه: ففي أحمد ٤/ ٨٢ والبزار ٨/ ٣٨٣ و ٣٨٤ وابن حبان ٦/ ٦٢ وابن على ٣/ ٢٦٩ والبيهقي في الكبرى ٩/ ٢٩٥ والطحاوى في أحكام القرآن ٢/ ٢٠٦: من طريق سعيد بن عبد العزيز التنوخى عن سليمان بن موسى عن عبد الرحمن بن أبى حسين عن جبير بن مطعم ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "كل عرفات موفف وارتفعوا عن عرنة وكل مزدلفة موتف وارتفعوا عن محسر وكل فجاج منى منحر وفى كل أيام التشريق ذبح". وقد اختلف فيه على سعيد بن عبد العزيز فرواه عنه أبو نصر التمار عبدالملك بن عبد العزيز كما تقدم. خالفه أبو المغيرة وأبو اليمان كما عند أحمد إذ أسقطا ابن أبى حسين وغيره ولا شك أن سليمان لا سماع له من جبير بل قد قال البزار: أن ابن أبى حسين لا سماع له من جبير فتكون رواية أبى نصر على أقل أحوالها أنها من باب الانقطاع ورواية أبى المغيرة وأبى اليمان من باب الإعضال. وعلى أىِّ الإسناد ضعيف. * وأما رواية عبد العزيز بن جريج عنه: ففي الكبير للطبراني ٢/ ١٤٢: من طريق ابن جريج أخبرنى أبى عن جبير بن مطعم قال: أضللت حمارًا يوم عرفة فانطلقت أطلبه فإذا رسول الله ﷺ على بعيره واقف وذاك بعد ما أنزل عليه". ووالد ابن جريج قال فيه الدارقطني: "مجهول" وقال البخاري: "لا يتابع على حديثه". اهـ وقد روى عنه ولده كما هنا وكذا روى عنه خصيف بن عبد الرحمن. علمًا بأنه تقدم في الطهارة أن الدارقطني من مذهبه أن الجهالة ترتفع عن الراوى إذا روى عنه اثنان فأكثر. ١٥٤١/ ٨٩ - وأما حديث الشريد بن سويد: فلم أجده إلا أن في مصنف عبد الرزاق ٥/ ١٢٢ وجدت له حديثًا يتعلق بيوم الفتح.

стр. 1475

قوله: باب (٥٤) ما جاء في أن عرفة كلها موقف قال: وفي الباب عن جابر ١٥٤٢/ ٩٠ - وحديثه. رواه عنه جعفر بن محمد وعطاء. * أما رواية أبى الزبير عنه: فتقدمت في باب برقم (١٠). * وأما رواية عطاء عنه: ففي أبى داود ٢/ ٤٧٨ وأحمد ٣/ ٣٢٦ والدارمي ١/ ٣٨٤ والطحاوى في المشكل ٣/ ٢٣٢ والعقيلى ١/ ١٨ والحاكم ١/ ٤٦٠ والبيهقي ٥/ ١٢٢: من طريق أسامة بن زيد الليثى أن عطاء بن أبى رباح حدثه أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث عن رسول الله ﷺ أنه قال: "كل عرفة موقف وكل مزدلفة موقف" وهذا لفظ الطحاوى وعند الحاكم: "كل فجاج مكة طريق ومنحر" والليثى لا يحتج به متى انفرد وقد عد هذا من ذاك كما في العقيلى. قوله: باب (٥٥) ما جاء في الإفاضة من عرفات قال: وفي الباب عن أسامة بن زيد ١٥٤٣/ ٩١ - وحديثه: رواه عنه الشعبي وابن عباس وعطاء مولى بن سباع ومجاهد وعروة. * أما رواية الشعبي: ففي مسند أحمد ٥/ ٢٠٦ وابن أبى حاتم في العلل ١/ ٢٧٧ و ٢٧٨: من طريق همام عن قتادة عن عزرة عن الشعبى عن أسامة أنه حدثه قال كنت: "ردف رسول الله ﷺ حين أفاض من عرفات فلم ترفع راحلته رجلها عادية حتى بلغ جمعا" وقد أعله أبو حاتم بقوله: "هذا الحديث خطأ. الشعبى لم يسمع من أسامة شيئًا فيما أعلم". اهـ. مع أن صيغة السماع قد وردت في الحديث فالظاهر أن إيرادها كائنة من بعض الرواة في الأسناد غلطًا لا أن الشعبى قالها إذ لو كانت ثابتة عنه لما صح أن يقول أبو حاتم عبارته السابقة.

стр. 1476

* وأما رواية ابن عباس عنه: ففي النسائي ٥/ ٢٥٧ وأحمد ٥/ ٢٠١ و ٢٠٦ و ٢٠٧ والطبراني في الكبير ١/ ١٦٩ والحربى في غريبه ٣/ ٩١١ وابن خزيمة ٤/ ٢٦٥ والبيهقي في الكبرى ٥/ ١١٩ من طرق عدة إلى ابن عباس أن أسامة بن زيد قال: أفاض رسول الله ﷺ رديفه فجعل يكبح راحلته حتى أن ذفراها ليكاد يصيب قادمة الرحل وهو يقول: "يا أيها الناس عليكم بالسكينة والوقار فإن البر ليس في إيضاع الابل". والسياق للنسائي. والحديث في البخاري ٣/ ٤٠٤ ومسلم ٢/ ٩٣٦ من مسند ابن عباس ولم يصب الحافظ في النكت الظراف حيث زعم أن ابن عباس قال فيه عن أسامة والصواب أنه جعله من مسنده وممن رواه عن ابن عباس مقسم وكريب وعطاء وقيس بن سعد وشعبة قد اختلف فيه على كريب وعطاء أما الخلاف فيه على كريب فتقدم ذكر ذلك في الصلاة. وأما الخلاف فيه على عطاء فقال: عنه قيس بن سعد عن ابن عباس عن أسامة وقال عبد الملك بن أبى سليمان عنه عن ابن عباس رفعه ومرة يقول عبد الملك عن عطاء قال: قال: أسامة. وعطاء لا سماع له من أسامة كما قال أبو حاتم. ورواية قيس أقدم إذ هو أقوى من عبد الملك مع وجدان الخلاف على عبد الملك. * وأما رواية عروة عنه: ففي البخاري ٣/ ٥١٧ ومسلم ٢/ ٩٣٦ وأبى عوانة المفقود منه ص ٧٣٣ والنسائي ٥/ ٢٥٨ و ٢٦٥ وابن ماجه ٢/ ١٠٠٤ وأحمد ٥/ ٢٠٥ و ٢١٠ والدارمي ١/ ٣٨٥ وابن سعد ٢/ ١٨٠ والبيهقي ٥/ ١١٩ وأبى نعيم في المستخرج ٣/ ٣٦٩: من طريق مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: سئل أسامة وأنا جالس: كيف كان رسول الله ﷺ يسير في حجة الوداع حين دفع قال: "كان يسير العنق فإذا وجد فجوة نص" قال هشام: والنص فوق العنق. * وأما رواية عطاء عنه: ففي مسلم ٢/ ٩٣٦ وأبى عوانة المفقود منه ص ٣٧٥ وأبى نعيم في المستخرج ٣/ ٣٦٩ والطبراني في الكبير ١/ ١٦١. من طريق الزهرى عن عطاء مولى سباع عن أسامة بن زيد: "أنه كان رديف رسول الله ﷺ حين أفاض من عرفة فلما جاء الشعب أناخ راحلته. ثم ذهب إلى

стр. 1477

الغائط. فلما رجع صببت عليه من الإداوة فتوضأ ثم ركب ثم أتى المزدلفة. فجمع بين المغرب والعشاء" واللفظ لمسلم. * وأما رواية مجاهد عنه: ففي أحمد ٥/ ٢٠٨ و ٢١٠: من طريق عمر بن ذر عن مجاهد عن أسامة بن زيد قال: "أفاض رسول الله ﷺ وعليه السكينة وأمرهم بالسكينة" ولم أر لمجاهد سماعًا من أسامة وقد أرسل عمن تأخرت وفاته عن أسامة. قوله: باب (٥٦) ما جاء في الجمع بين المغرب والعشاء في المزدلفة قال: وفي الباب عن علي وأبي أيوب وعبد الله بن مسعود وجابر وأسامة بن زيد ١٥٤٤/ ٩٢ - أما حديث على: فتقدم تخريجه في كتاب الصلاة برقم (٣٩٤). ١٥٤٥/ ٩٣ - وأما حديث أبى أبوب: فرواه عنه عبد الله بن يزيد الخطمى وسعيد بن المسيب. * أما رواية الخطمى عنه: ففي البخاري ٣/ ٥٢٣ ومسلم ٢/ ٩٣٧ وأبى عوانة المفقود منه ص ٣٧٨ والنسائي ١/ ٢٣٤ وابن ماجه ٢/ ١٠٠٥ وأحمد ٥/ ٤١٨ و ٤١٩ و ٤٢١والحميدي ١/ ١٨٩ والطيالسى ص ٨٠ وابن حبان ٦/ ٦٤ والشاشى ٣/ ٦٧ و ٦٨ و ٦٩ و ٧٠ والدارمي ١/ ٣٨٥ والطحاوى ٢/ ٢١٣ والطبراني في الكبير ٤/ ١٢٢ و ١٢٣ و ١٢٤ والأوسط ٨/ ٢٠٤ والدارقطني في العلل ٦/ ١١٤ والبيهقي ٥/ ١٢٠: من طريق عدى بن ثابت عن عبد الله بن يزيد الخطمى قال: حدثنى أبو أيوب الأنصاري أن رسول الله ﷺ جمع في حجة الوداع المغرب والعشاء في المزدلفة". والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على عدى بن ثابت. فقال عنه يحيى بن سعيد ومسعر بن كدام وشعبة ما تقدم. واختلف فيه على ابن أبى ليلى وجابر الجعفى وغيلان بن جامع. أما الخلاف فيه على ابن أبى ليلى فقال عنه أبو يوسف القاضى عن عدى عن

стр. 1478

عبد الله بن يزيد عن البراء. خالف أبا يوسف قيس بن الربيع إذ قال عن ابن أبى ليلى عن عدى عن عبد الله بن يزيد عن خزيمة بن ثابت كما في الأوسط للطبراني وقد تابع ابن أبى ليلى على هذه الرواية غيلان بن جامع وجابر الجعفى. إلا أن قيسًا اختلف فيه عليه. فقال عنه محمد بن عمر الرومى عن غيلان عن عدى عن عبد الله بن يزيد عن أبى أيوب كما في الطحاوى وقال عنه داود بن منصور عن غيلان بن جامع وابن أبى ليلى وجابر عن عدى عن عبد الله عن خربمة بن ثابت وقال عنه الحسن بن عطية عن ميسرة بن حبيب وغيلان بن جامع وجابر عن عدى عن عبد الله بن يزيد عن أُبى بن كعب. والظاهر أن هذا الخلاف منه. وكما اختلف فيه على ابن أبى ليلى اختلف فيه على جابر الجعفى. فقال عنه قيس ما تقدم إذ يجعله حينًا من مسند أبى وحينًا من مسند خزيمة. خالفه الثورى إذ جعله من مسند أبى أبوب. وبعد أن ذكر الدارقطني الخلاف السابق صوب كون الحديث من مسند أبى أيوب. وهو اختيار الشيخين. * تنبيه: وقع عند ابن حبان سقط على بن ثابت بين الأنصاري وعبد الله بن يزيد الخطمى. * وأما رواية سعيد بن المسيب عنه: ففي الكبير للطبراني ٤/ ١٣٠: من طريق محمد بن سليمان بن أبى داود ثنا أبى عن عبد الكريم عن سعيد بن المسيب عن أبى أيوب أن رسول الله ﷺ جمع بين صلاة المغرب والعشاء بالمزدلفة بأذان واحد وإقامة واحدة". وعبد الكريم هو ابن مالك الجزرى ومحمد بن سليمان حسن الحديث. ووالده قال فيه البخاري منكر الحديث وكذا الأزدى وقال فيه أبو زرعة بين الحديث والكلام فيه أكبر من ذلك وانظر اللسان ٩٠/ ٣. ١٥٤٦/ ٩٤ - وأما حديث ابن مسعود: فتقدم تخريجه في باب برقم ٥٢. * تنبيه: وقع في الجامع عبد الله بن سعيد صوابه ابن مسعود كما في الطوسى.

стр. 1479

١٥٤٧/ ٩٥ - وأما حديث جابر: فتقدم في الصلاة برقم (٣٩٤) وكذا في الحج برقم (١٠). ١٥٤٨/ ٩٦ - وأما حديث أسامة بن زيد: فتقدم في الباب السابق لهذا وكذا في الصلاة برقم (٣٩٤). قوله: باب (٥٨) ما جاء في تقديم الضعفة من جمع بليل قال: وفي الباب عن عائشة وأم حبيبة وأسماء بنت أبي بكر والفضل بن عباس ١٥٤٩/ ٩٧ - أما حديث عائشة: فرواه عنها القاسم وعروة. * أما رواية القاسم عنها: ففي البخاري ٣/ ٥٢٦ و ٥٢٧ ومسلم ٢/ ٩٣٩ وأبى عوانة المفقود منه ص ٣٨٥ و ٣٨٦ والنسائي ٥/ ٢٦٦ وابن ماجه ٢/ ١٠٠٧ وأحمد ٦/ ٣٠ و ٩٤ و ٩٨ و ٩٩ و ١٣٣ و ١٦٤ و ٢١٣ وأبى يعلى ٤/ ٤٠٢ وابن خزيمة ٤/ ٢٧٤ والدارمي ١/ ٣٨٦: من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: استأذنت سودة النبي ﷺ ليلة جمع وكانت ثقيلة ثبطة فأذن لها. * وأما رواية عروة عنها: ففي أبى داود ٢/ ٤٨١ والبيهقي ٥/ ١٣٣: من طريق الضحاك بن عثمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت: "أرسل رسول الله ﷺ بأم سلمة ليلة النحر فرمت الجمرة قبل الفجر ثم مضت فأفاضت وكان ذلك اليوم، اليوم الذى يكون عندها رسول الله ﷺ " والسند صحيح. ١٥٥٠/ ٩٨ - وأما حديث أم حبيبة: ففي مسلم ٢/ ٩٤٠ والنسائي ٥/ ٢٦٢ وأبى عوانة المفقود منه ص ٣٨٤ وأحمد ٦/ ٤٢٦ و ٤٢٧ وأبى يعلى ٦/ ٣٢٨ وإسحاق ٤/ ٢٣٥ و ٢٣٦ والفاكهى في تاريخ مكة ٥/ ٤٨ والحميدي ١/ ١٤٦ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٢٤٢ والدارمي ١/ ٣٨٦ والبيهقي ٥/ ١٢٤: من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن سالم بن شوال عن أم حبيبة قالت: "كنا نفعله على عهد رسول الله ﷺ نغلس من جمع إلى منى وفى رواية الناقد: نغلس من مزدلفة". والسياق لمسلم.

стр. 1480

وسالم بن شوال قال فيه ابن عيينة كما في مسند الحميدي: "رجل من أهل مكة لم نسمع أحدًا يحدث عنه إلا عمرو بن دينار هذا الحديث". اهـ. وليس الأمر كما قال ابن عيينة بل قد روى عنه هذا الحديث عطاء أيضًا كما هو مبين في أكثر من مصدر مما تقدم. وقد وثقه النسائي وغيره. ١٥٥١/ ٩٩ - وأما حديث أسماء: ففي البخاري ٣/ ٥٢٦ ومسلم ٢/ ٩٤٠ وأبى داود ٢/ ٤٨٢ والنسائي ٥/ ٢٢٦ وأحمد ٦/ ٣٤٧ و ٣٥١ وإسحاق ٥/ ١٢٢ والطيالسى ص ٢٢٨ والطبراني في الكبير ٢٤/ ٩٩ و ١٠٠ والبيهقي ٥/ ١٣٣ والطحاوى ٢/ ٢١٦ و ٢١٩: من طريق يحيى القطان عن ابن جريج قال: حدثنى عبد الله مولى أسماء عن أسماء أنها نزلت ليلة جمع عند المزدلفة فقامت تصلى: فصلت ساعة ثم قالت: يا بنى هل غاب القمر؟ فصلت ساعة ثم قالت: هل غاب القمر؟ قلت نعم قالت: فارتحلوا فارتحلنا ومضينا حتى رمت الجمرة ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها فقلت لها: يا هنتاه ما أرانا إلا قد غلسنا قالت: يا بنى إن رسول الله ﷺ أذن للظعن". والسياق للبخاري. وقد رواه ابن جريج مرة أخرى كما عند أبى داود وغيره على سبيل النزول إذ قال: أخبرنى عطاء أخبرنى مخبر عن أسماء فذكره. وهذا المبهم يفسر بما هنا. ١٥٥٢/ ١٠٠ - وأما حديث الفضل بن عباس: ففي النسائي ٥/ ٢٦١ وأحمد ١/ ٢٢٢ والطيالسى ١/ ٢٢٢ كما في المنحة وأبى يعلى ٦/ ١٥٣ و ١٥٤ والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٧٥: من طريق شعبة عن مشاش عن عطاء بن أبى رباح عن ابن عباس عن الفضل بن عباس قال: أمر رسول الله ﷺ ضعفه بنى هاشم أمرهم أن يتعجلوا من جمع بليل". والسياق لأحمد. وقد اختلف فيه على عطاء فقال عنه مشاش ما تقدم. خالفه ابن جريج إذ قال عن عطاء عن ابن عباس فجعله من مسند ابن عباس ولا شك أن ابن جريج أوثق بكثير من مشاش فالصواب كونه من مسند ابن عباس. وهذا ما مال إليه الترمذي في جامعه فسلك الجادة والأصل في هذا أن يقضى لمن لم يسلكها إلا أنه ما من عام إلا وقد خصل.

стр. 1481

قوله: باب (٦٠) ما جاء أن الإفاضة من جمع قبل طلوع الشمس قال: وفي الباب عن عمر ١٥٥٣/ ١٠١ - وحديثه: رواه البخاري ٣/ ٥٣١ وأبو داود ٢/ ٤٧٩ والترمذي ٣/ ٢٣٣ والطوسى ٤/ ١٤٤ والشائى ٥/ ٢٦٥ وابن ماجه ٢/ ١٠٠٦ والدارمي ١/ ٣٨٧ وأحمد ١/ ١٤ و ٢٩ و ٣٩ و ٤٠ و ٤٢ و ٥٤ والطيالسى ص ١٢ والبزار ١/ ٤٥٤ والطحاوى ٢/ ٢١٨: من طريق شعبة عن أبى إسحاق سمعت عمرو بن ميمون يقول شهدت عمر ﵁ صلى بجمع الصبح ثم وقف فقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ويقولون: أشرق ثبير. وإن النبي ﷺ خالفهم ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس". والسياق للبخاري، وذكر الدارقطني في العلل ٢/ ١٨٧ أنه وقع اختلاف على أبى إسحاق في الوصل والإرسال فممن وصله عنه يونس وإسرائيل ابنه خالفهم شعبة والثورى وغيرهما إذ أرسلوه. وقد تقدم أن شعبة وصله وكذا تابعه الثورى. وظهر لى أن ما ذكره الدارقطني هو كائن في الزيادة التى وردت في هذا الحديث ولم أذكره هنا وهى تتعلق بالدعوات لا ما يتعلق بالحج والله أعلم. قوله: باب (٦١) ما جاء أن الجمار التي ترمى مثل حصى الخذف فال: وفي الباب عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه وهي أم جندب الأزدية وابن عباس والفضل بن عباس وعبد الرحمن بن عثمان التيمي وعبد الرحمن بن معاذ ١٥٥٤/ ١٠٢ - أما حديث سليمان بن عمرو عن أمه: فرواه عنها ولدها سليمان وعبد الله بن شداد. * أما رواية سليمان عنها: فرواها ابن ماجه ٢/ ١٠٠٨ وابن أبى شيبة في المصنف ٤/ ٣٣٠ وابن أبى عاصم في الصحابة ٦/ ٧٨ وأبو داود ٢/ ٤٩٤ وأحمد ٣/ ٥٠٣ و ٥/ ٢٧١ و ٣٧٩ و ٦/ ٣٧٦ و ٣٦٩ والحميدي ١/ ١٧٤ والفاكهى في تاريخ مكة ٤/ ٢٨٥ و ٢٥٠ وابن سعد في الطبقات ٨/ ٣٠٦ والطيالسى ١/ ٢٢٣ كما في المنحة والطبراني في الكبير ٢٥/ ١٥٩ و ١٦٠ و ١٦١ والبيهقي ٥/ ١٢٨ وابن أبى شيبة ٤/ ٢٧٧ والطحاوى في أحكام القرآن ٢/ ١٧٩:

стр. 1482

من طريق يزيد بن أبى زياد أخبرنا سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه قالت رأيت رسول الله ﷺ يرمى الجمرة من بطن الوادى وهو راكب يكبر مع كل حصاة ورجل من خلفه يستره فسألت عن الرجل فقالوا: الفضل بن العباس وازدحم الناس فقال النبي ﷺ : "يا أبها الناس لا بقتل بعضكم بعضًا وإذا رميتم الجمرة نارموا بمثل حصى الخدف". اهـ والسياق لأبى داود. وقد اختلف في إسناده على يزيد فقال عنه على بن مسهر وعبد الرحمن بن سليمان ومحمد بن فضيل وعبد الله بن إدريس ومندل بن على وسفيان وغيرهم كما تقدم. وقال شعبة عن يزيد عن سليمان عن جدته. والظاهر أن هذا من يزيد، وقد رواه الحجاج بن أرطاة بغير هذا الإسناد إذ قال عن يزيد مولى عبد الله بن الحارث عن أم جندب الأزدية. والحجاج يقاربا يزيد في الضعف إلا أن هذا الاختلاف في هذا الإسناد ممكن كونه من يزيد فقد ذكر البيهقي في الكبرى عن الترمذي قوله: "سألت البخاري عن هذا الحديث فقال: أمه اسمها أم جندب قلت: فحديث الحجاج قال: أرى أن الحجاج أخذه عن يزيد بن أبى زياد وأظنه هو حديث سليمان بن عمرو عن أمه". اهـ. * وأما رواية عبد الله بن شداد عنها: ففي مسند أحمد ٥/ ٣٧٩ و ٦/ ٣٧٦: من طريق ليث عن عبد الله بن شداد عن أم جندب بمثله وليث هو ابن أبى سليم ضعيف. ١٥٥٥/ ١٠٣ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه أبو العالية وأبو معبد وعطاء. * أما رواية أبى العالية عنه: فرواه النسائي ٥/ ٢٦٨ و ٢٦٩ وابن ماجه ٢/ ١٠٠٨ وأحمد ١/ ٤ و ٥/ ٢١٥ و ٣٤٧ وأبو يعلى ٣/ ٣٩ و ٥٦ وابن الجارود ص ١٧١ وابن أبى شيبة ٤/ ٣٣١ والفاكهى في تاريخ مكة ٤/ ٢٨٨ وابن حبان ٦/ ٨٦ والحاكم ١/ ٤٦٦ والطبراني في الكبير ١٢/ ١٥٦ و ١٥٧ والأوسط ٢/ ٣٤٧ وابن خزيمة ٤/ ٢٧٤: من طريق عوف قال: حدثنا زياد بن الحصين عن أبى العالية قال: قال ابن عباس: قال لى رسول الله ﷺ غداة العقبة وهو على راحلته "هات القط لى فلقطت له حصيات هن حصى الخذف فلما وضعتهن في يده قال: "بأمثال هؤلاء وإياكم والغلو في الدين فإنما

стр. 1483

أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين". وقد اختلفوا في إسناده ومن أي مسند هو كل ذلك على عوف. فساقه عنه كما تقدم ابن المبارك والثورى والقطان وهشيم ومحمد بن جعفر وأبو أسامة واسماعيل بن إبراهيم بن مقسم وهوذة بن خليفة. خالفهم جعفر بن سليمان الضبعى إذ جعله من مسند ابن عباس عن الفضل أخيه كما في الأوسط للطبراني وقد عقب الطبراني ذلك بقوله: "لم يذكر أحد ممن روى هذا الحديث عن عوف عن زياد عن أبى العالية عن الفضل إلا جعفر تفرد به عبد الرزاق، ورواه الناس عن عوف عن زياد عن أبى العالية عن ابن عباس" اهـ فبان من هذا أن الوهم على عوف وذلك كائن إما من جعفر أو عبد الرزاق إلا أن في مسند أحمد أبان القطان أحد رواته عن عوف أن الشك من عوف نفسه إذ قال: "قال يحيى لا يدرى عوف عبد الله أو الفضل". اهـ. ورجح الحافظ في النكت الظراف أن ابن عباس هنا هو الفضل لا عبد الله واستدل على ذلك بأن عبد الله كان تقدم مع الضعفة إلى منى وانظر ٤/ ٣٨٧. وفيما قاله من الجزم نظر، إذ أنه حمل ما ورد في الإسناد من قول أبى العالية. "عن ابن عباس رفعه" أنه الفضل غير سديد وإن كان الحديث الصواب أنه من مسنده وإن كان صنيع الطبراني في الكبير يدل على ما قاله الحافظ. وما قرره في الأوسط يدل أن غالب الرواة جعلوه من مسند عبد الله وهذا مما يدل على أن الخلاف قديم والا لو حمل أن المراد به الفضل مطلقًا فينه على ذلك يلزم نفى الخلاف الذى قرره الطبراني في الأوسط. خالف جميع من تقدم حماد بن سلمة إذ قال عن عوف عن زياد عن أبى العالية أو أبى العلانية كما في علل ابن أبى حاتم ١/ ٢٧٦ وقد حكم أبو زرعة وأبو حاتم على حماد بالوهم. وصواب القول: أن ابن عباس أرسله وسيأتى في الحديث الآتى تصريحه في أنه لم يسمعه إلا من أخيه الفضل وانظر الصحابة لابن أبى عاصم. * وأما رواية أبى معبد عنه: ففي أحمد ١/ ٢١٩ والطحاوى ٣/ ٢٣٠ وأبى الشيخ فيما يرويه أبو الزبير عن غير جابر ص ١٨٢ والبيهقي ٥/ ١١٥ وأبى بكر الشافعى في الغيلانيات ص ١٦٩: من طريق ابن عيينة عن أبى الزبير ولم يذكر زيادًا عن أبى معبد عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "ارفعوا عن محسر وعليكم بحصى الخذف". والسياق للطحاوى.

стр. 1484

وقد اختلف فيه على ابن عيينة فساقه عنه عيسى بن إبراهيم كما تقدم خالفه أحمد بن حنبل إذ رواه عنه جازما بذكر زياد بين ابن عيينة وأبى الزبير وقد تابع أحمد على بن المديني إلا أن ابن المديني كان يشك. وعلى أي لم أر تصريحًا لأبى الزبير. وفيه خلف آخر على أبى الزبير إذ قال عنه ابن عيينة ما تقدم خالفه عبد الله بن عامر إذ جعله من مسند الفضل خالفهما الليث إذ جعله من رواية ابن عباس عن الفضل. * وأما رواية عطاء عنه: ففي حديث أبى الفضل الزهرى ٢/ ٥٩٤: من طريق عبد العزيز بن عمران عن محمد عن عطاء عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: "إذا رميتم الجمار فبمثل حصى الخذف وأشار بيده" وابن عمران متروك. ١٥٥٦/ ١٠٤ - وأما حديث الفضل بن عباس: فرواه مسلم ٢/ ٩٣٠ و ٩٣٢ وابن ماجه ٢/ ١٠٠٨ والطوسى ١٤٦/ ٤ و ١٤٧ والنسائي ٥/ ٢٦٩ وابن سعد ٢/ ١٨٠ وعبد الرزاق في أماليه ص ١١١ والطحاوى في المشكل ٩/ ١١٨ وأحكام القرآن ٢/ ١٨٧وابن أبى عاصم في الصحابة ١/ ٢٨٣ وابن خزيمة ٤/ ٢٧٦ وابن أبى شيبة ٤/ ٣٣١ وأحمد ١/ ٢٠١ وأبو يعلى ١/ ١٥٣ وابن حبان ٦/ ٨٦ والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٧٢ و ٢٧٣ والبيهقي ٥/ ١٢٧ والبزار ٦/ ١٥٦ وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات ص ١٦٩: من طريق أبى الزبير المكى أن أبا معبد مولى ابن عباس ﵁ أخبره أنه سمع ابن عباس يحدث عن الفضل بن عباس وكان رديف رسول الله ﷺ أنه قال عشية عرفة وغداة جمع للناس حين دفعوا "عليكم بالسكينة وهو كاف ناقته حتى دخل محسرًا وهو من منى قال: عليكم بحصى الخذف الذى يرمى به الجمرة وقال: لم يزل رسول الله ﷺ يلبى حتى رمى الجمرة". والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على أبى الزبير إذ رواه عنه ابن جريج والليث بن سعد كما تقدم خالفهما يحيى بن سعيد إذ قال عنه عن أبى مجد أنه سمع ابن عباس يحدث عن عباس بن عبد المطلب أنه قال لما كان يوم عرفة والفضل بن عباس ﵁ رديف رسول الله ﷺ والناس كثير حول رسول الله ﷺ قلت: سيخبرنى الفضل عفا صنع فذكره. فكانت المخالفة

стр. 1485

إدخال العباس بن عبد المطلب بين ابن عباس والفضل إلا أن السند إلى يحيى لا يصح إذ هو من رواية إسماعيل بن أبى أويس قال: حدثنى أخى عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد به وإسماعيل واه خارج الصحيح فكيف إذا انظم إلى ذلك وجدان المخالفة كما هنا. * تنبيه: وقع عند ابن أبى شيبة من طريق أبى خالد الأحمر عن ابن جريج عن أبى الزبير عن أبى معبد عن ابن عباس رفعه فجعل الحديث من مسند ابن عباس. وهذه الطريق ذكرها الطبراني في الكبير من طريق أبى خالد به جاعله من مسند الفضل بن عباس فالصواب ما وقع من طريق أبى خالد ما عند الطبراني وما في المصنف سقط. وقع عند أبى بكر الشافعى سقط ابن عباس بين أبى معبد والفضل. ١٥٥٧/ ١٠٥ - وأما حديث عبد الرحمن بن عثمان التيمى: فرواه الدارمي ١/ ٣٨٩ وابن أبى عاصم في الصحابة ٢/ ١٠ وابن قانع في الصحابة ٢/ ١٦٠ والفاكهى ٤/ ٢٨٦ وأبو عروبة الحرانى في الطبقات ص ٢٩: من طريق عثمان بن مرة عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عثمان عن النبي ﷺ قال: "رموا الجمرة بمثل حصاة الخذف". والسياق لابن أبى عاصم. والحديث حسن إذ عثمان قال فيه أبو زرعة لا بأس به وقال فيه ابن معين صالح. * تنبيه: وقع في الدارمي عن عبد الرحمن بن عثمان عن أبيه، والظاهر أن ذكر الأب غير سديد فقد خرجه ابن قانع من هذه الطريق والراوى عن عثمان بن مرة هو نفس الراوى الكائن عند الدارمي وهو عثمان بن عمر وليس فيه ذكر للأب أما ابن أبى عاصم فخرجه من طريق يونس بن بكير جاعل الحديث من غير مسند الأب. * تنبيه آخر: أسقط الطوسى ذكر عبد الرحمن بن عثمان في الباب. ١٥٥٨/ ١٠٦ - وأما حديث عبد الرحمن بن معاذ: فرواه أبو داود ٢/ ٤٨٨ و ٤٩٠ والنسائي ٥/ ٢٤٩ وأحمد ٤/ ٦١ و ٥/ ٣٧٤ والحميدي ٢/ ٣٧٦ والبخاري في التاريخ ٥/ ٢٤٤ وابن أبى عاصم في الصحابة ٢/ ١١ والدارمي ١/ ٣٨٩ وأبو نعيم في الصحابة ٤/ ١٨٢ وابن قانع في الصحابة ٢/ ١٥١ والبيهقي ٥/ ١٢٧ والفسوى في المعرفة والتاريخ ١/ ٢٨٥ وابن أبى شيبة ٤/ ٣٠٣ والطحاوى في أحكام القرآن ٢/ ١٧٨: من طريق حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم التيمى عن عبد الرحمن بن معاذ التيمى

стр. 1486

قال: خطبنا رسول الله ﷺ ونحن بمنى ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار فوضع أصبعيه السبابتين ثم قال: "بحصى الخذف" ثم أمر المهاجرين فنزلوا نى مقدم المسجد وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد ثم نزل الناس بعد ذلك". والسياق لأبى داود. وقد اختلف في إسناده على حمد. فرواه عنه خالد بن عبد الله الطحان وعبد الوارث بن سيد كما تقدم. خالفهما سفيان بن عيينة إذ قال عنه عن محمد بن إبراهيم عن رجل من قومه يقال له معاذ أو ابن معاذ. خالفهم معمر بن راشد إذ قال عنه عن محمد عن عبد الرحمن بن معاذ عن رجل من أصحاب النبي ﷺ . خالف الجميع الحسن بن عمارة إذ قال عنه عن محمد بن عباد عن عبد الرحمن بن معاذ. والحسن متروك. ورواية سفيان مرجوحة لحصول الشك فيها. وكذا رواية معمر لأن؛ خالد بن عبد الله وعبد الوارث أقوى منه. وعبد الرحمن بن معاذ شهد له بالصحبة البخاري ومن صنف في الصحابة ممن تقدم ذكرهم وكذا الدارمي في السنن. ومحمد بن إبراهيم لا أعلم له سماعًا منه. قوله: باب (٦٣) ما جاء في رمي الجمار راكبًا قال: وفي الباب عن جابر وقدامة بن عبد الله وأم عمرو بن سليمان بن الأحوص ١٥٥٩/ ١٠٧ - أما حديث جابر: فرواه مسلم ٢/ ٩٤٣ وأبو داود ٢/ ٤٩٥ و ٤٩٦ والنسائي ٥/ ٢٧٠ وأحمد ٣/ ٣١٨ و ٣٧٨ وابن خزيمة ٤/ ٢٧٧ و ٢٧٨ والطبراني في الأوسط ١/ ١٩٤ والبيهقي ٥/ ١٣٠ والفاكهى ٤/ ٢٩٠: من طريق ابن جريج أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابرًا يقول: رأيت النبي ﷺ يرمى على راحلته يوم النحر ويقول: "لتأخدوا مناسككم. فإنى لا أدرى لعلى لا أحج بعد حجتى هذه". والسياق لمسلم. ١٥٦٠/ ١٠٨ - وأما حديث قدامة بن عبد الله: فرواه الترمذي ٣/ ٢٣٨ والنسائي ٥/ ٢٧٠ وابن ماجه ٢/ ١٠٠٩ والطوسى ٤/ ١٥٤ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٢٢٣ والدارمي ١/ ٣٨٩ وأحمد ٣/ ٤١٢ و ٤١٣ وابن أبى شيبة في مسنده ٢/ ٧٤ والبخاري في التاريخ ٧/ ١٧٨ وابن خزيمة ٤/ ٢٧٨ وابن أبى عاصم في الصحابة ٣/ ١٦٨ وابن قانع في معجمه ٢/ ٣٥٨ وابن على ١/ ٤٣٤ و ٤٣٥ وعبد بن حميد

стр. 1487

ص١٤٠ والفاكهى ٤/ ٢٨٧ والحاكم ١/ ٤٦٦ والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٢ والبيهقي ٥/ ١٣٠. من عدة طرق إلى أيمن بن نابل عن قدامة بن عبد الله قال: "رأيت النبي ﷺ يوم النحر برس جمرة العقبة على ناقة له صهباء لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك" والإسناد صحيح قدامة وثقه عدة كابن معين وغيره وإنما يضعف اذا خالف من هو أقوى منه. ١٥٦١/ ١٠٩ - وأما حديث أم عمرو بن سليمان بن الأحوص: فتقدم في باب برقم (٦١) قوله: باب (٦٤) ما جاء كيف ترمي الجمار قال: وفي الباب عن الفضل بن عباس وابن عباس وابن عمر وجابر ١٥٦٢/ ١١٠ - أما حديث الفضل بن عباس: فرواه النسائي ٥/ ٢٧٥ وأحمد ١/ ٢١٢ وأبو يعلى ٦/ ١٥٦ و ١٥٧ وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات ص ١٦٩ وابن خزيمة ٤/ ٢٨٢ والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٦٨ والدارقطني في الأفراد ٤/ ٢٦٠ والبزار ٦/ ٨٩ والبيهقي ٥/ ١٣٥ والفاكهى ٤/ ٢٨٥: من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن على بن الحسين عن ابن عباس عن أخيه الفضل قال: "أفضت مع النبي ﷺ في عرفات فلم يزل يلبى حتى رمى جمرة العقبة يكبر مع كل حصاة ثم قطع التلبية مع آخرها حصاة". والسياق لابن خزيمة. وإسناده حسن. ١٥٦٣/ ١١١ - وأما حديث ابن عباس: فأسقطه الطوسى في المستخرج وهو أصل مراجع نسخ الترمذي. ١٥٦٤/ ١١٢ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه سالم ونافع. * أما رواية سالم عنه: ففي البخاري ٣/ ٥٨٢ والنسائي ٥/ ٢٧٦ وابن ماجه ٢/ ١٠٠٩ وأحمد ٢/ ١٥٢ وأبى يعلى ٥/ ٢٢٨ والدارمي ١/ ٣٩٠ والدارقطني ٢/ ٢٧٥ والبيهقي ٥/ ١٢٩: من طريق الزهرى عن سالم عن أبيه رضى الله عنهما أنه كان يرمى الجمرة الدنيا بسبع حصيات يكبر على إثر كل حصاة ثم يتقدم حتى يسهل فيقوم مستقبل القبلة فيقوم طويلاً ويدعو ويرفع يديه ثم يرمى الوسطى ثم يأخذ ذات الشمال فيستهل ويقوم مستقبل القبلة

стр. 1488

فيقوم طويلاً ويدعو ويرفع يديه ويقوم طويلاً ثم يرمى جمرة ذات العقبة من بطن الوادى ولا يقف عندها ثم ينصرف فيقول: هكذا رأيت النبي ﷺ يفعله". والسياق للبخاري وقد رواه عن سالم غير الزهرى هو زيد أبو أسامة كما عند البيهقي وزاد في المتن ألفاظًا غريبة. إلا أن الراوى عنه عبد الله بن حكيم ضعفه البيهقي. * وأما رواية نافع عنه: ففي ابن خزيمة ٤/ ٢٨٣: من طريق عمرو بن مجمع عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ إذا استوت به راحلته عند مسجد ذى الحليفة في حجة أو عمرة أهل فذكر الحديث بطوله وقال فياتى جمرة العقبة فيرميها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ولا يقف ثم ينصرف" وعمرو ضعيف. ضعفه الدارقطني وابن شاهين وابن على وغيرهم وانظر اللسان ٤/ ٣٧٥. ولنافع سياق آخر عن ابن عمر. في ابن على ٥/ ٢٣٨: من طريق عاصم بن سليمان عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: "رأيت رسول الله ﷺ رمى الجمرة وظهره مما يلى مكة" وعاصم قال فيه ابن على ممن يضع. ١٥٦٥/ ١١٣ - وأما حديث جابر: فتقدم في باب برقم ١٠. قوله: باب (٦٥) ما جاء في كراهية طرد الناس عند رمي الجمار قال: وفي الباب عن عبد الله بن حنظلة ١٥٦٦/ ١١٤ - وحديثه: رواه المصنف في العلل الكبيرص ١٢٧ والعقيلى في الضعفاء ١/ ٢٢٨ وابن قانع في معجمه ٢/ ٩٠: من طريق الحسن بن سوار حدثنا عكرمة بن عمار عن ضمضم بن جوس عن عبد الله بن حنظلة قال: "رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك". والحديث ضعفه غير واحد إذ نقل الترمذي أن ابن المديني حكم عليه بالنكارة وقال أحمد الحسن بن سوار ثقة والحديث منكر. وكذا أنكره العقيلى.

стр. 1489

قوله: باب (٦٦) ما جاء في الاشتراك في البدنة والبقرة قال: وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة وعائشة وابن عباس ١٥٦٧/ ١١٥ - أما حديث ابن عمر: فرواه البخاري ٣/ ٥٣٩ ومسلم ٢/ ٩٠١ وأبو داود ٢/ ٣٩٧ والنسانى ٥/ ١٥١ وأحمد برقم/٦٢٤٧ والبيهقي ٥/ ١٧: من طريق ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن ابن عمر رض الله عنهما قال: تمتع رسول الله ﷺ في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج وأهدى فساق معه الهدى من ذى الحليفة وبدأ رسول الله ﷺ فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج فتمتع الناس مع النبي ﷺ بالعمرة إلى الحج فكان من الناس من أهدى فساق الهدى ومنهم من لم يهد. فلما قدم النبي ﷺ مكة قال الناس من كان منكم أهدى فإنه لا يحل لشىء حرم منه حتى يقضى حجة ومن لم يكن منكم أهدى فليطف بالبيت وبالصفا والمروة وليقصر وليحلل ثم ليهل بالحج فمن لم يجد هديًا فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله. فطاف حين قدم مكة واستلم الركن أول شىء. ثم خب ثلاثة أطواف ومشى أربعًا فركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام ركعتين ثم سلم فانصرف فأتى الصفا فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف ثم لم يحلل من شىء حرم منه حتى قضى حجه ونحر هديه يوم النحر وأفاض فطاف بالبيت ثم حل من كل شىء حرم منه وفعل مثل ما فعل رسول الله ﷺ من أهدى وساق الهدى من الناس". والسياق للبخاري. * تنبيه: ليس في الحديث ما يدل على صريح الاستدلال إلا أن قوله: "ونحر هديه" يدخل فيه هدى نسائه المبين في حديث أبى هريرة وعائشة التاليين. ثم وجدت لابن عمر حديثًا صريحًا في الباب عند البخاري في الأوسط من التاريخ ٢/ ٩٨. قال البخاري حدننا عمرو بن على قال: سمعت يحيى سئل عن حديث عريف بن درهم الجمال؟ فتمنع به ثم قال: حدثنا به روى حديثًا منكرًا عن جبلة بن سحيم عن ابن عمر "الجزور والبقرة عن سبعة" واستنكره، ومما يقوى ذلك نفى ابن عمر أن يكون له علم بذلك وانظر المجمع ٤/ ٢٢٦. ١٥٦٨/ ١١٦ - وأما حديث أبى هريرة: فرواه أبو داود ٢/ ٣٦١ والنسائي في الكبرى ٢/ ٤٥٢ وابن ماجه ٢/ ١٠٤٧ وابن

стр. 1490

خزيمة ٤/ ٢٨٨ وابن حبان ٦/ ١٢٧ و ١٢٨ والبيهقي ٤/ ٣٥٤ والحاكم ١/ ٤٦٧: من طريق الأوزاعى عن يحيى عن أبى سلمة عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ : "ذبح عمن اعتمر من نسائه بقرة بينهن". والسياق لأبى داود والحديث ذكر الترمذي في علله الكبير ص ١٣٣ ما نصه: "سألت محمدًا عن حديث الوليد بن مسلم فذكر الحديث ثم قال: "فقال: يعنى البخاري" إن الوليد بن مسلم لم يقل فيه حدثنا الأوزاعى وأراه أخذه عن يوسف بن السفر ويوسف ذاهب الحديث وضعف محمد هذا الحديث".اهـ ويفهم من كلام البخاري أن وجه رده للحديث عدم تصريح الوليد بالسماع من شيخه والمعلوم أن هذه الصيغة لو أتى بها الوليد في شيخه لا تكفى لنفى التدليس عنه إذ هو يسوى. إلا أن ما ذكره البخاري عن الوليد يحتاج إلى نظر من وجهين: الأول: أن الوليد قد ورد عنه في البيهقي وابن ماجه ما نفاه البخاري فإذا كان الأمر كذلك فينبغى أن يلحق بما قاله البخاري ولكن لم يصرح إلا في شيخه ولا يكفى كما تقدم. الثانى: أن الوليد لم ينفرد به عن الأوزاعى بل تابعه متابعة تامة إسماعيل بن سماعة كما عند ابن حبان واسماعيل هو ابن عبد الله بن سماعة وثقه النسائي وغيره. وقال أبو مسهر "كان من الفاضلين. وذكره في الإثبات من أصحاب الأوزاعى وقال هو بعد الهقل". اهـ. وبهذا يصح الحديث. * تنبيه: وقع في الحاكم قوله: "أخبرنا أبو على الحسين بن على الحافظ أنبأ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب الفقيه بمصر ثنا محمد بن أبى كثير عن أبى سلمة" إلخ والصواب أن النسائي يرويه من طريق عمرو بن عثمان قال: حدثنا الوليد عن الأوزاعى عن يحيى عن أبى سلمة "إلخ فما في الحاكم سقط لا شك فيه. * تنبيه آخر: بعد أن ساق البيهقي رواية الوليد من طريق داود بن رشيد عنه التى فيها العنعنة أردفها بطريق محمد بن عبد الله بن ميمون عنه وفيها تصريح الوليد قال عقبها: "فإن كان قوله حدثنا الأوزاعى محفوظا صار الحديث جيدًا".اهـ فكأنه يتردد في إثبات ما رواه محمد بن عبد الله بن ميمون عن الوليد من تصريحه. ولا شك في إثباتها إذ قد رواه عبد الرحمن بن إبراهيم وهو المشهور بدحيم الإمام العلم أثبت بكثير من داود بن رشيد. والله الموفق. ١٥٦٩/ ١١٧ - وأما حديث عائشة: فرواه عنها عروة والقاسم وعمرة.

стр. 1491

* أما رواية عروة عنها: ففي أبى داود ٢/ ٣٦١ والنسائي في الكبرى ٢/ ٤٥١ و ٤٥٢ وابن ماجه ٢/ ١٠٤٧ وأحمد ٦/ ٢٤٨ وابن خزيمة ٤/ ٢٨٩: من طريق يونس عن الزهرى عن عروة عن عائشة أن النبي ﷺ "نحر عن أزواجه بقرة في حجة الوداع". والسياق للنسائي. وقد اختلف فيه على يونس فساقه عثمان بن عمر كما تقدم. وساقه على سياق آخر إذ أبدل عمرة بدلاً عن عروة. وقد وافقه على هذا السياق الإسنادى ابن وهب وقد تابعهما متابعة قاصرة يحيى بن سعيد الأنصاري عند ابن خزيمة والظاهر صحة الوجهين لا سيما اتحادهما من عثمان بن عمر وهو عند الشيخين بدون هذا السياق. وذكره ابن أبى حاتم في العلل ٢/ ٤٣ وحكم عليه والده بالنكارة إذ فيه ابن لهيعة علمًا بأنه قد توبع. * وأما رواية القاسم عنها: ففي النسائي في الكبرى ٢/ ٤٥٢ والطحاوى في أحكام القرآن ٢/ ٧٤ و ٧٥ و ٧٦ وابن المقرى في معجمه ص ٩٩ و ١٠٠: من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: "ذبح عنا رسول الله ﷺ يوم حججنا بقرة". * وأما رواية عمرة عنها: ففي الكبرى للنسائي ٢/ ٤٥٢: من طريق الزهرى عن عمرة عنها قالت: "ما ذبح عن آل محمد في حجة الوداع إلا بقرة". ١٥٧٠/ ١١٨ - وأما حديث ابن عباس: فرواه الترمذي ٣/ ٢٤٠ و ٤/ ٨٩ والنسائي في الصغرى ٧/ ٢٢٢ والكبرى ٣/ ٥٩ وابن ماجه ٢/ ١٠٤٧ وأحمد ١/ ٢٧٥ وابن خزيمة ٤/ ٢٩١ وابن حبان ٦/ ١٢٧ والطبراني في الكبير ١١/ ٣٣٦ والأوسط ٨/ ١١٤ والحاكم ٤/ ٢٣٠ والبيهقي ٥/ ٢٣٥ و ٢٣٦ والطحاوى في المشكل ٧/ ١٤: من طريق الحسين بن واقد عن علباء بن أحمر اليشكرى عن عكرمة عن ابن عباس قال: "كنا مع رسول الله ﷺ في سفر فحضر النحر فنحرنا البعير عن عشرة". والسياق للطبراني وقد عقب ذلك بقوله.

стр. 1492

"ولم يرو هذا الحديث عن علباء بن أحمر إلا الحسين بن واقد". اهـ. وعلباء حسن الحديث. فالحديث حسن من أجله. وممن حكم على الحديث بالغرابة الترمذي في الجامع إذ قال: "وحديث ابن عباس إنما نعرفه من وجه واحد". اهـ. ونحو ذلك قال البيهقي في الكبرى. قوله: باب (٦٧) ما جاء في إشعار البدن قال: وفي الباب عن المسور بن مخرمة ١٥٧١/ ١١٩ - وحديثه: تقدم تخريجه في باب برقم ٨. قوله: باب (٧١) ما جاء إذا عطب الهدي ما يصنع به قال: وفي الباب عن ذؤيب بن قبيصة الهذلي ١٥٧٢/ ١٢٠ - وحديثه: رواه مسلم ٢/ ٩٦٣ وابن ماجه ٢/ ١٠٣٦ وأحمد ٤/ ٢٢٥ وابن أبى شيبة ٤/ ٤٩٦ وابن خزيمة ٤/ ١٥٤ وابن حبان ٦/ ١٣٢ والبخاري في التاريخ ٣/ ٢٦٢ والطحاوى في أحكام القرآن ٢/ ٣١١ وابن أبى عاصم في الصحابة ٤/ ٢٨٦ وأبو نعيم في الصحابة ٢/ ١٠٢٣ والطبراني في الكبير ٤/ ٢٢٩ و ٣٢٠ والبيهقي ٥/ ٢٤٣: من طريق قتادة عن سنان بن سلمة عن ابن عباس أن ذؤيبًا أبا قبيصة حدثه أن رسول الله ﷺ كان يبعث معه بالبدن ثم يقول: "إن عطب منها شىء فخشيت عليه موتًا فانحرها. ثم اغمس نعلها في دمها. ثم اضرب به صفحتها ولا تطعمها أنت ولا أحد من أهل رفقتك". والسياق لمسلم. وقد اختلف في الحديث فذهب من شرط الصحة في كتابه وإخراجه فيه إلى صحته خالفهم آخرون فذهبوا إلى أنه معل منهم ابن معين ففي أسئلة ابن الجنيد ص٣٤٠ ما نصه: "قلت ليحيى بن معين: إن يحيى بن سعيد يزعم أن قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلى حديث ذويب الخزاعى في البدن فقال: ومن شك في هذا؟ إن قتادة لم يسمع منه ولم يلقه". اهـ. وقد سبقه إلى هذا القطان كما تقدم ولا يجاريا لا سيما القطان في معرفة العلل. وفى الإسناد علتان غير ما تقدم:

стр. 1493

الأولى: الاختلاف فيه على ابن سلمة راويه عن ابن عباس إذ رواه عنه قتادة كما تقدم خالفه أبو التياح إذ قال عن موسى بن سلمة عن ابن عباس رفعه فكانت المخالفة من أبى التياح لقتادة في موضعين في قوله عن موسى، وجعل الحديث من مسند ابن عباس. خالف قتادة وأبا التياح قيى بن عيلان إذ قال عن سنان بن سلمة عن أبيه رفعه فكانت المخالفة جعل الحديث من مسند والد سنان. وأصح هذه الوجوه الثانى. أما الأولى فتقدم ما فيها. وأما الثالثة: ففيها عبد الكريم أبى أمية إذ رواه عنه معاذ بن سعوة عن قيس به وعبد الكريم متروك. الثانية: الخلاف فيه على قتادة إذ رواه عنه معمر وسعيد بن أبى عروبة وجرير بن حازم. واختلفوا أما معمر فرواه عنه كما تقدم كما عند الطبراني إلا أن عبد الرزاق قال إنه كان يرسله كما في أطراف المسند ٢/ ٣٢٦. وأما سعيد فاختلف الرواة عنه. فعامة أصحابه مثل غندر ويزيد بن زريع ومحمد بن بشر وخالد بن الحارث ومحمد بن بكر البرسانى رووه عنه كما تقدم. خالفهم ابن أبى عدى إذ جعله عنه من مسند ابن عباس كما عند ابن خزيمة والصواب الأول. خالف معمرًا وسعيدًا جرير بن حازم إذ قال عن قتادة عن أنس فسلك الجادة وروايته مرجوحة. وقد ذهب أبو حاتم إلى ضعفها وانظر العلل ١/ ٢٨٥. وقد غمز جرير في قتادة. وخلاصة ما سبق أن الحديث لا يصح من مسند ذؤيب بل من مسند ابن عباس. قوله: باب (٧٢) ما جاء في ركوب البدنة قال: وفي الباب عن علي وأبي هريرة وجابر ١٥٧٣/ ١٢١ - وأما حديث على: ففي مسند أحمد ١/ ١٢١: من طريق إسرائيل عن محمد بن عبيد الله عن أبيه عن عمه قال: قال على وسئل: يركب الرجل هديه فقال: لا بأس به قد كان النبي ﷺ بالرجال يمشون في أمرهم يركبون هديه هدى النبي ﷺ قال: ولا تتبعوا شيئاً أفضل من سنة نبيكم ﷺ ". ومحمد تركه النسائي والدارقطني وقال فيه البخاري منكر الحديث وتكلم فيه غير واحد.

стр. 1494

١٥٧٤/ ١٢٢ - وأما حديث أي هريرة: فرواه عنه أبو الزناد وهمام وعكرمة وعجلان مولى المشمعل وأبو سلمة وموسى بن يسار. * أما رواية الأعرج عنه: ففي البخاري ٣/ ٥٣٦ ومسلم ٢/ ٩٦٠ وأبى داود ٢/ ٣٦٧ والنسائي ٥/ ١٧٦ وابن ماجه ٢/ ١٠٣٦ وأحمد ٢/ ٢٥٤ و ٤٨١ و ٤٨٧ وأبى يعلى ٢/ ١٣ وابن الجارود ص١٥١ و ١٥٢ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ١٦٠ وأحكام القرآن ٢/ ٣٠٥ والدارقطني في العلل ١٠/ ٢٩٨ والبيهقي ٥/ ٢٣٦ وابن حبان ٦/ ١٢٩ وابن أبى شيبة ٤/ ٤٤٩. من طريق مالك عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة ﵁: "أن رسول الله ﷺ رأى رجلاً يسوق بدنة فقال: "اركبها". فقال: إنها بدنة فقال: "اركبها". قال: إنها بدنة. قال: "اركبها". ويلك في الثالثة أو في الثانية". والسياق للبخاري. وقد اختلف في إسناده على أبى الزناد فقال عنه مالك ما تقدم وتابعه على ذلك موسى بن عقبة وعبد الرحمن بن إسحاق وأبو أيوب الإفريقى والمغيرة بن عبد الرحمن خالفهم سفيان بن عيينة إذ قال عن أبى الزناد عن موسى بن أبى عثمان عن أبيه عن أبى هريرة. كما عند الطحاوى وابن الجارود. والقاعدة في أصول الحديث أنها تقضى لمن سلك الطريق غير الجادة التى أتى بها سفيان. إلا أنا لو نظرنا في المقارنة بين حفظ مالك وسفيان لكان مالك هو المقدم لا سيما وقد توبع. وقد جوز الدارقطني في العلل صحة الوجهين. * وأما رواية همام عنه: ففي مسلم ٢/ ٩٦٠ وأحمد ٢/ ٣١٢ والبيهقي ٥/ ٢٣٦: من طريق معمر عن همام قال هذا ما حدثنا أيو هريرة بن محمد رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها: وقال: بينما رجل يسوق بدنة مقلدة قال له رسول الله ﷺ : "ويلك اركبها" فقال: بدنة يا رسول الله قال: "ويلك اركبها، ويلك اركبها". والسياق لمسلم. * وأما رواية عكرمة عنه: ففي البخاري ٣/ ٥٤٨ وأحمد ٢/ ٢٧٨ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ١٦٠ و ١٦١ وأحكام القرآن ٢/ ٣٠٦ والدارقطني في العلل ١١/ ١٢٣:

стр. 1495

من طريق معمر عن يحيى بن أبى كثير عن عكرمة عن أبى هريرة ﵁ أن نبى الله ﷺ رأى رجلًا يسوق بدنة قال: "اركبها" قال: إنها بدنة. قال: "اركبها". قال: فلقد رأيته راكبها يساير النبي ﷺ والنعل في عنقها". والسياق للبخاري. وقد اخلف فيه على عبد الرزاق راويه عن معمر فقال عنه أحمد بن حنبل ومحمد بن رافع وزهير بن محمد ما تقدم. وقد تابع أحمد وابن رافع متابعة قاصرة في معمر، ابن المبارك إذ رواه عن معمر كذلك. كما تابعهم متابعة قاصرة أيضًا في يحيى على بن المبارك. وكذا تابعهم في عكرمة أيوب إذ رواه عن عكرمة كما رواه يحيى بن أبى كثير كما عند الطحاوى خالفهم لوين كما عند الدارقطني إذ رواه عن عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبى كثير عن رجل يكنى بابى إسحاق عن عكرمة عن أبى هريرة. ويظهر من صنيع الدارقطني في العلل ميله إلى ترجيح رواية لوين إذ قال: "ولعله قد حفظ عن عبد الرزاق، أبو إسحاق هذا ليس بمعروف ويحيى بن أبى كثير معروف بالتدليس".اهـ. ومعنى ذلك أن الروايات السابقة عن يحيى الخالية عن ذكر أبى إسحاق في الإسناد وقعت من يحيى على سبيل التدليس دوإن كانت في البخاري ففي هذا دليل على رد ما قرره بعض المتأخرين من أن الروايات الكائنة في الصحيح عن المدلسين محمولة على السماع لما قرره الدارقطني هنا إلا أن ما ذكره الدارقطني هنا من التأثير في صحة الحديث مدفوع بمتابعة أيوب ليحيى كما تقدم فصح الحديث وترجح كون تدليس يحيى مدفوع بمتابعة أيوب. علمًا بأن السند صحيح إلى أيوب. * وأما رواية عجلان مولى المشمعل عنه: ففي أحمد ٢/ ٤٧٣ و ٥٠٥ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٢٢٩ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ١٦٠ وابن أبى شيبة ٤/ ٤٥٠: من طريق ابن أبى ذئب عن عجلان مولى المشمعل عن أبى هريرة أن النبي ﷺ رأى رجلًا يسوق بدنة فقال: "اركبها". قال: إنها بدنة قال: "اركبها ويحك أو ويلك". والسياق لابن أبى شيبة. وعجلان حسن الحديث. * تبيه: وقع عند الطحاوى "ابن عجلان" صوابه ما تقدم. * وأما رواية أبى سلمة عنه: ففي الطحاوى ٢/ ١٦٠:

стр. 1496

من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة ﵁ قال: رسول الله ﷺ برجل يسوق بدنة قال: "اركبها". قال إنها بدنة قال: "اركبها". والسند حسن. * وأما رواية موسى بن يسار عنه: ففي الطحاوى ٢/ ١٦٠ في شرح المعانى وأحكام القرآن ٢/ ٣٠٦: من طريق ابن إسحاق عن عمه موسى بن يسار عن أبى هريرة بمثله وابن إسحاق لم يصرح فالسند ضعيف لذلك. ١٥٧٥/ ١٢٤ - وأما حديث جابر: فرواه مسلم ٢/ ٩٦١ وأبو داود ٢/ ٣٦٧ والنسائي ٥/ ١٧٦ وأحمد ٣/ ٣١٧ و ٣١٤ و ٣٢٥٢ وأبو يعلى ٢/ ٣٣٠ و ٤٤٦ و ٤٤٧ وابن أبى شيبة ٤/ ٤٤٩ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ١٦٢ وأحكام القرآن ٢/ ٣٠٨ وابن الجارود ص ١٥٢ وابن حبان ٦/ ١٢٩ و ١٣٠ والبيهقي ٥/ ٢٣٦ وابن عدى ٧/ ١٩٠: من طريق ابن جريج ومعقل بن عبيد الله وغيرهما والسياق لابن جريج كلهم عن أبى الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله سئل عن ركوب الهدى فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اركبها بالمعروف إذا ألجأت إليها حتى تجد ظهرًا". والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على ابن جريج إذ رواه عنه أبو خالد الأحمر كما تقدم وأما القطان فمرة رواه عنه كما تقدم ورواه مرة على وجه آخر إذ قال عن ابن جريج عن عطاء به. والظاهر صحة الوجهين لكونهما عند القطان. قوله: باب (٧٤) ما جاء في الحلق والتقصير قال: وفي الباب عن ابن عباس وأم الحصين ومارب وأبي سعيد وأبي مربم وحبشي بن جنادة وأبي هربرة ١٥٧٦/ ١٢٥ - أما حديث ابن عباس: فرواه عنه مجاهد وعطاء ومقسم. * أما رواية مجاهد عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ١٠١٢ وأحمد ١/ ٣٥٣ وأبى يعلى ٣/ ١٥٧ وابن أبى شيبة ٤/ ٣٠١ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٢٥٥ والمشكل ٣/ ٣٩١ و ٣٩٢ وأحكام القرآن ٢/ ١٩١

стр. 1497

والفاكهى في تاريخ مكة ٥/ ٧٢ والبيهقي ٥/ ٢١٥ والطبراني في الكبير ١١/ ٩٣: من طريق ابن إسحاق عن ابن أبى نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: أن رسول الله ﷺ قال يوم الحديبية: "يرحم الله المحلقين" قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال ﷺ : "يرحم الله المحلفين" قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال ﷺ : "يرحم الله المحلقين" قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال ﷺ : "والمقصرين" قالوا: يا رسول الله فما بال المحلقين ظاهرت لهم الترحم؟ قال ﷺ : "إنهم لم يشكوا". والسياق للفاكهى والسند حسن إذ صرح ابن إسحاق بالسماع في مسند أحمد إلا أن بعضهم رماه بالتسوية. * وأما رواية عطاء عنه: ففي الأوسط للطبراني ١/ ٢٥٨ و ٥/ ١٩٤: من طريق عبد الله بن المؤمل المخزومى عن عبد الرحمن بن محيصن عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "رحم الله المحلقين" قلنا: يا رسول الله والمقصرين؟ فقال: "رحم الله المحلقين". قلنا: يا رسول الله والمقصرين؟ قال في الثالثة أو في الرابعة: "والمقصرين" وابن المؤمل ضعيف وقد تفرد بالحديث كما قال الطبراني وتفرد به عنه سعيد بن سليمان. * تنبيه: قال الطبراني في أحد الموضعين: "لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا عبد الله بن المؤمل". اهـ. فهذه العبارة تؤذن بأن لا واسطة بين ابن المؤمل وعطاء وقد رواه كذلك في الموضع الثانى أما الموضع الأول فقد رواه بإدخال ابن محيصن كما تقدم. وابن المؤمل قد روى عن عطاء وابن محيصن فتكون هذه الرواية من المزيد. إنما يبقى التعقب على الطبراني جزمه بأن ابن المؤمل انفرد به عن عطاء. * وأما رواية مقسم عنه: ففي أحمد ١/ ٢١٦ وأبى يعلى ٣/ ٥٧: من طريق يزيد بن أبى زياد عن مقسم عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "اللهم اغفر للمحلقين" فقال رجل: وللمقصرين فقال: "اللهم اغفر للمحلقين" فقال الرجل: وللمقصرين فقال في الثالثة أو الرابعة: "وللمقصرين" ويزيد ضعيف جدًّا. ١٥٧٧/ ١٢٥ - وأما حديث أم الحصين: فرواه مسلم ٢/ ٩٤٦ والنسائي في الكبرى ٢/ ٤٥٠ وأحمد ٤/ ٧٠ و ٥/ ٣٨١ و ٦/ ٤٠٢

стр. 1498

و ٤٠٣ وإسحاق ٥/ ٢٤٤ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٢٢٤ وابن أبى شيبة ٤/ ٣٠١ والطبراني في الكبير ٣٥/ ١٥٨ و ١٥٩ وابن أبى عاصم في الصحابة ٦/ ٧٧: من طريق شعبة عن يحيى بن الحصين عن جدته أنها سمعت النبي ﷺ في حجة الوداع دعا للمحلقين ثلاثًا وللمقصرين مرة. ولم يقل وكيع: في حجة الوداع". والسياق لمسلم. * تنبيه: وقع في الجامع ابن أم الحصين صوابه أم الحصين كما عند الطوسى. ١٥٧٨/ ١٢٦ - وأما حديث مارب وبقال بالقاف بدل الميم: فرواه أحمد ٦/ ٣٩٣ والبزار كما في زوائده ٢/ ٣١ وابن أبى عاصم في الصحابة ٣/ ٢٣٣ والحميدي ٢/ ٤١٦ وابن قانع في معجمه ٢/ ٣٦٥ وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ٢٣٦١ والطبراني في الكبير كما في المجمع ٣/ ٢٦٢ والبخاري في التاريخ ٧/ ١٩٦ وابن أبى شيبة ٤/ ٣١١: من طريق إبراهيم بن ميسرة عن وهب بن عبد الله بن قارب أو مارب عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول في حجة الوداع: "يرحم الله المحلقين" وأشار بيده هكذا ومد الحميدي يده قالوا: يا رسول الله والمقصرين؟ قال: "يرحم الله المحلقين" قالوا: يا رسول الله، والمقصرين؟ قال: "والمقصرين". والسياق لابن قانع. وعامة المصادر تقول عن وهب عن أبيه رفعه إلا ابن قانع وقد أبان هذا الاختلاف الحافظ في أطراف المسند ٥/ ١٩٦ إذ أبان أن قارب أو مارب صحابيّ وولده عبد الله كذلك وأبان البخاري في التاريخ أن هذا الاختلاف كائن من سفيان بن عيينة راويه عن إبراهيم بن ميسرة. وإبراهيم ثقة حافظ إلا أنه مقل إذ يقول البخاري له نحو ستين حديثًا. وشيخه وهب ذكره ابن حبان في الثقات وذكر أنه صحابي ٣/ ٤٢٧ وتبعه المزى في التهذيب ٢/ ٢٢٢ في ترجمة إبراهيم. ١٥٧٩/ ١٢٧ - وأما حديث أبى سعيد الخدرى: فرواه أحمد ٣/ ٢٠ و ٨٩ و ٩٠ وأبو يعلى ٢/ ٨٩ وأبو داود الطيالسى كما في المنحة ١/ ٢٢٤ وابن أبى شيبة ٤/ ٣٠١ وابن سعد في الطبقات ٢/ ١٠٤ وسمويه في الفوائد رقم ٤ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٢٥٦ والمشكل ٣/ ٣٩٦ وأحكام القرآن ٢/ ١٩٠: من طريق يحيى بن أبى كثير عن أبى إبراهيم الأنصاري عن أبى سعيد الخدرى أن النبي ﷺ حلق يوم الحدببة وأصحابه إلا أبا قتادة وعثمان فقال رسول الله ﷺ : "يرحم الله

стр. 1499

المحلقين" قالوا: والمقصرين يا رسول الله قال: "يرحم الله المحلقين" قالوا: يا رسول الله والمقصرين فقال رسول الله ﷺ : "والمقصرين في الثالثة". وأبو إبراهيم حكم عليه أبو حاتم بالجهالة. * تنبيه: وقع في ابن أبى شيبة "يحيى بن أبى إبراهيم" صوابه: "يحيى عن أبى إبراهيم. ١٥٨٠/ ١٢٨ - وأما حديث أبي مريم: فرواه أحمد ٤/ ١٧٧ وابن أبى شيبة في مسنده ٢/ ١٨٥ ومصنفه ٤/ ٣٠١ وابن سعد في الطبقات ٢/ ١٠٤ والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٧٥ والأوسط ٣/ ١٩٨ و ١٩٩ والفسوى ١/ ٣٤٣: من طريق أوس بن عبد الله النصرى أخبرنا بريد بن أبى مريم عن أبيه مالك بن ربيعة أنه سمع النبي ﷺ يقول: "اللهم اغفر للمحلقين" فقال رجل: وللمقصرين فقال في الثالثة أو في الرابعة: "وللمقصرين" قال: وأنا محلوق يومئذ فما سرنى حمر النعم أو خطر عظيم". والسياق لابن سعد قال الطبراني عقب إخراجه. "لم يرو هذا الحديث عن بريد بن أبى مريم إلا حبان بن يسار". اهـ. وليس الأمر كما قال بل قد رواه عنه من تقدم كما عند أحمد وغيره. وحبان ذكر البخاري فيه عن الصلت بن محمد قوله: "رأيته آخر عمره وذكر منه. اختلاطًا". اهـ. وكذا وسمه بالاختلاط ابن على. إلا أنه تابعه من تقدم وقد ذكر أوسًا ابنُ حبان في الثقات وقيل إن محله الصدق وانظر التعجيل لابن حجر ص ٣٢ و ٣٣ وعلى أي الحديث حسن. * تنبيه: وقع عند ابن أبى شيبة في المسند "أوس بن عبيد الله حدثنى يزيد بن أبى مريم" صوابه: "ابن عبد الله وكذا الصواب في شيخه بالباء الموحدة من أسفل. * تنبيه آخر: وقع في ابن سعد "أوس بن عبيد الله" صوابه: "ما سبق. * تنبيه ثالث: وقع في ابن أبى شيبة في المصنف "حدثنا أوس بن عبيد عن يزيد بن أبى مريم أن النبي ﷺ " وهو غلط محض أشد مما وقع في المسند. ١٥٨١/ ١٢٩ - وأما حديث حبشى بن جنادة: فرواه أحمد ٤/ ١٦٥ وابن أبى شيبة في مسنده ٢/ ٣٤٣ ومصنفه ٤/ ٣٠١ والفسوى ٢/ ٦٢٤ وابن على في الكامل ٢/ ٤٤٣ والطبراني في الكبير ٤/ ١٥ وابن قانع في الصحابة ١/ ١٩٩:

стр. 1500

من طريق إسرائيل عن أبى إسحاق عن حبشى بن جنادة قال: قال رسول الله ﷺ : "اللهم اغفر للمحلقين" قيل: يا رسول الله والمقصرين قال: "اللهم اغفر للمحلقين" قال في الثالثة أو الرابعة: "وللمقصرين". حبشى هذا ذكر الطبراني أنه السلولى وظهر من صنيع الطبراني وابن قانع وأحمد بن حنبل أنه صحابيّ وكذا ابن أبى شيبة خالفهم ابن على إذ يفهم من إدخاله في الكامل وترجمته له فيه أنه غير صحابي. وعلى أي الراجح المذهب الأول. والحديث فيه عنعنة أبى إسحاق ولم أره صرح بالسماع كان ثبت له لقاء كما ذكر ذلك الفسوى إلا أن هنا غير كاف لأنه مدلس. ١٥٨٢/ ١٣٠ - وأما حدبث أبي هريرة: فرواه عنه أبو زرعة بن عمرو بن جرير وعبد الرحمن بن يعقوب الحرقى. * أما رواية أبى زرعة عنه: فرواها البخاري ٣/ ٥٦١ ومسلم ٢/ ٩٤٦ وابن ماجه ٢/ ١٠١٢ وأحمد ٢/ ٢٣١ والطحاوى في مشكل الآثار ٣/ ٣٩٠ وابن أبى شيبة ٤/ ٣٠٠ والبيهقي ٥/ ١٣٤: من طريق محمد بن فضيل حدثنا عمارة بن القعقاع عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير عن أبى هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "اللهم اغفر للمحلقين" قالوا: والمقصرين؟ قال: "اللهم اغفر للمحلقين" قالوا: والمقصرين قالها ثلاثًا قال: "وللمقصربن". والسياق للبخاري. * وأما رواية عبد الرحمن بن يعقوب الحرقى عنه: ففي مسلم ٢/ ٩٤٦ والأوسط للطبراني ٣/ ١٥٥: من طريق روح بن القاسم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة قال: "كان رسول الله في في طريق مكة فمر على جبل يقال له: جمدان فقال: هذا جمدان سيروا سبق المفردون مرتين قالوا: وما المفردون يا رسول الله قال: "الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات، رحم الله المحلقين" قالوا: والمقصرين يا رسول الله قال: "رحم الله المحلقين" قالوا: والمقصرين يا رسول الله قال: "رحم الله المحلقين", قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: "والمقصرين" وقد أحال مسلم على اللفظ ولم يسق إلا الإسناد.

стр. 1501

قوله: باب (٧٦) ما جاء فيمن حلق قبل أن يذبح أو نحر قبل أن يرمي قال: وفي الباب عن علي وجابر وابن عباس وابن عمر وأسامة بن شربك ١٥٨٣/ ١٣١ - أما حديث على: فتقدم تخريجه في باب برقم ٥٣. ١٥٨٤/ ١٣٢ - وأما حديث جابر: فرواه النسائي في الكبرى ٢/ ٤٤٦ وابن ماجه ٢/ ١٠١٤ وابن جرير في التهذيب مسند ابن عباس ١/ ٢٢٢ وأحمد ٣/ ٣٢٦ و ٣٨٥ وابن أبى شيبة ٤/ ٤٥٤ وابن حبان ٦/ ٧١ والطحاوى ٢/ ٢٣٦ و ٢٣٧ في شرح المعانى والمشكل ١٥/ ٢٨٦ والبيهقي ٥/ ١٤٣: من طريق قيس بن سعد وغيره عن عطاء بن أبى رباح عن جابر بن عبد الله أن رجلًا قال: يا رسول الله ذبحت قبل أن أرمى فقال: "ارم ولا حرج" فقال آخر يا رسول الله: حلقت قبل أن أذبح. قال: "اذبح ولا حرج". فقال آخر: طفت قبل أن أرمى يا رسول الله. قال: "ارم ولا حرج". والسياق لابن حبان. وقد صحيح إسناده البوصيرى في زوائد ابن ماجه واختلف في إسناده على عطاء يأتى بيانه في حديث ابن عباس. * تنبيه: وقع في ابن أبى شيبة "حدثنا حماد بن سلمة عن قيس بن سعد أن النبي ﷺ " ورواية حماد عند ابن حبان وغيره موصولة فالظاهر أن ذلك من الكتاب لا من الرواة. ١٥٨٥/ ١٣٣ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه عكرمة وعطاء وطاوس. * أما رواية عكرمة عنه: ففي البخاري ٣/ ٥٥٩ و ٥٦٨ وأبى داود ٢/ ٥٠١ والنسائي في الصغرى ٥/ ٢٧٢ والكبرى ٢/ ٣٢٨ وابن ماجه ٢/ ١٠١٣ وابن خزيمة ٤/ ٤٠٨ وأحمد ١/ ٢١٦ وابن أبى شيبة ٤/ ٤٥٤ وابن جرير في التهذيب ١/ ٢١٦ و ٢١٧ و ٢١٨ و ٢١٩ و ٢٢٠ و ٢٢١ و ٢٢٢ والدارقطني ٢/ ٢٥٣ والبيهقي ٥/ ١٤٢ و ١٤٣: من طريق خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: كان النبي ﷺ يسأل يوم النحر بمنى يخقول: "لا حرج" فسأله رجل فقال: حلقت قبل أن أذبح قال: "اذبح ولا حرج". وقال: رميت بعد ما أمسيت فقال: "لا حرج"، والسياق للبخاري. وقد اختلف في وصله وإرساله على عكرمة وعلى خالد الحذاء.

стр. 1502

أما الخلاف فيه على عكرمة. فوصله عنه من تقدم. خالفه أيوب السختيانى إذ رواه عنه وأرسله كما عند ابن جرير. إلا أنه وقع فيه خلف عن أيوب وذلك في الوصل والإرسال فأرسله عنه عبد الوهاب الثقفي وإسماعيل بن إبراهيم وابن عيينة في رواية. خالفهم ابن عيينة في رواية أخرى ووهيب وعمرو وعبد الوارث. إذ وصلوه وقولهم أرجح لا سيما أن ابن عيينة روى الوجهين. وأما الخلاف فيه على خالد فوصله عنه يزيد بن زريع وهشيم بن بشير وعبد الأعلى بن عبد الأعلى خالفهم إسماعيل بن إبراهيم إذ رواه عن أيوب عن عكرمة مرسلاً. ولا شك أن الصواب مع من وصل إذ هم في أيوب أقوى وأحفظ. وهذا اختيار البخاري. * وأما رواية عطاء عنه: ففي البخاري ٣/ ٥٥٩ والنسائي في الكبرى ٢/ ٤٤٦ وأحمد ١/ ٢١٦ وأبى يعلى ٣/ ٥٦ وابن جرير ١/ ٢٢١ و ٢٢٢ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٢٣٦ والمشكل ١٥/ ٢٨٣ وابن حبان ٦/ ٧٠ والطبراني في الكبير ١١/ ١٥٦ و ١٥٧ والأوسط ٥/ ٢٣٤ و ٩/ ١٤٧ و ١٤٨ والدارقطني ٢/ ٢٥٢ و ٢٥٤ والبيهقي ٥/ ١٤٣: من طريق منصور بن زاذان وغيره عن عطاء عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: "سئل النبي ﷺ عمن حلق قبل أن يذبح ونحوه فقال: "لا حرج لا حرج". والسياق للبخاري. وقد رواه عن عطاء غير من تقدم فممن رواه عنه عبد العزيز بن رفيع وإسماعيل بن مسلم وهشام بن عروة. وابن أبى ليلى وحجاج وابن جريج وابن خثيم وأسامة بن زيد وقيس بن سعد وعباد بن منصور واختلفوا في وصله وإرساله ومن أي مسند هو كل ذلك عن عطاء. أما الواصلون له الذين جعلوه عنه من مسند ابن عباس بالسند السابق فهم عبد العزيز وإسماعيل وهشام. وأما الذين أرسلوه عنه فلم يذكرو ابن عباس فهم ابن أبى ليلى وحجاج وابن جريج. وأما الذين جعلوه عنه من غير مسند ابن عباس. فهم أسامة وقيس وعباد إذ جعلوه عنه من مسند جابر وتقدم تخريجه في أول الباب. وأما ابن خيثم فاختلف فيه عليه. فقال عنه عبد الرحيم بن سليمان والقاسم بن يحيى كما قال عبد العزيز ومن تابعه. خالفهم وهيب بن خالد إذ قال عنه عن سعيد بن جبير عن

стр. 1503

ابن عباس. ووهيب ثقة حافظ وعبد الرحيم والقاسم توبعا متابعة قاصرة ممن وصله عن عطاء. وأرجح هذه الطرق الأولى لذا اعتمدها البخاري في صحيحه. * تنبيه: قال الطبراني في الأوسط: "لم يرو هذا الحديث عن ابن خثيم إلا عبد الرحيم بن سليمان". اهـ ولم يصب في هذا الجزم لما تقدم من كونه توبع. * تنبيه آخر: وقع في الأوسط "منصور عن زاذان" صوابه: "ابن زاذان". * تنبيه ثالث: زعم محققو مسند أحمد إخراج مؤسسة الرسالة ٣/ ٣٥٤ أن منصورًا هو ابن المعتمر وليس الأمر كما قالوا بل هو ابن زاذان كما ورد مصرحًا به عند الطبراني وغيره والمشكل للطحاوى مع كون المشاركين في إخراج الكتابين بعضهم متحد فيهما. * وأما رواية طاوس عنه: ففي البخاري ٣/ ٥٦٨ ومسلم ٢/ ٩٥٠ والنسائي في الكبرى ٢/ ٤٤٦ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٢٣٦ والمشكل ١٥/ ٢٧٤ وابن أبى شيبة ٤/ ٤٥٤ وأحمد ١/ ٢٥٨ والطبراني في الكبير ١١/ ٢١ وأبى نعيم في المستخرج على مسلم ٣/ ٣٨٦ والبيهقي ٥/ ١٤٢: من طريق وهيب حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس أن النبي ﷺ قيل له: في الذبح والحلق والرمى والتقديم والتأخير فقال: "لا حرج" لفظ مسلم. ١٥٨٦/ ١٣٤ - وأما حديث ابن عمر: فتقدم في س باب برقم (٤١) من رواية مجاهد عنه. ١٥٨٧/ ١٣٥ - وأما حديث أسامة بن شريك: فرواه أبو داود ٢/ ٥١٧ وأحمد ٤/ ٢٧٨ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٦٩ والطيالسى ص ١٧١ والحميدي ٢/ ٣٦٣ وابن ماجه ٢/ ١٣٧ وابن أبى شيبة في مسنده ٢/ ٢٨٦ ومصنفه ٤/ ٤٥٤ وابن جرير في التهذيب مسند ابن عباس ١/ ٢٢٧ وابن خزيمة ٤/ ٣١٠ والفسوى في التاريخ ١/ ٣٠٤ و ٣٠٥ والفاكهى في تاريخ مكة ٢/ ٢١٢ والطبراني في الكبير ١/ ١٧٩ و ١٨٠ و ١٨١ و ١٨٢ و ١٨٣ و ١٨٤ و ١٨٥ والدارقطني ٢/ ٢٥١ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٢٣٦ والمشكل ١٥/ ٢٨٠ والحاكم ١/ ١٢١ والبيهقي ٥/ ١٤٦ وابن أبى عاصم في الصحابة ٣/ ١٤٠ و ١٤١ وابن قانع في الصحابة ١/ ١٣ وأبو نعيم في الصحابة ١/ ٢٢٦ والبخاري في التاريخ ٢/ ٢٠ والأدب المفرد ص ١٠٩ وابن حبان ٧/ ٦٢١. من طرق عدة إلى زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: خرجت مع رسول الله ﷺ -

стр. 1504

حاجًّا فكان الناس يأتونه فمن قائل يا رسول الله سعيت قبل أن أطوف أو أخرت شيئًا أو قدمت قال: فكان يقول: "لا حرج لا حرج إلا على رجل اقترض عرض رجل مسلم وهو ظالم فذلك حرج وهلك". والسياق للفسوى. وهو صحيح وقد خرجه بعضهم مطولاً وبعضهم مختصرًا انتقيت من خرج منه شاهد الباب. قوله: باب (٧٧) ما جاء في الطيب عند الإحلال قبل الزيارة قال: وفي الباب عن ابن عباس ١٥٨٨/ ١٣٦ - وحديثه: أسقطه الطوسى في مستخرجه وهو الأصل لما يذكره المصنف فلذا أتبعه. قوله: باب (٧٨) ما جاء متى تقطع التلبية في الحج قال: وفي الباب عن علي وابن مسعود وابن عباس ١٥٨٩/ ١٣٧ - أما حديث على: فرواه أحمد ١/ ١١٤ و ١٥٥ والبزار ٢/ ١٣٩ و ١٤٥ وأبو يعلى ١/ ١٩١ و ٢٤٣ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٢٢٤ والبيهقي ٥/ ١٣٨ وابن أبى شيبة ٤/ ٣٤١: منَ طريق ابن إسحاق قال: حدثنى أبان بن صالح عن عكرمة قال: وقفت مع الحسين بن على بالمزدلفة فلم أزل أسمعه يقول: لبيك لبيك حتى رمى الجمرة فقلت: يا أبا عبد الله ما هذا الإهلال؟ قال: سمعت على بن أبى طالب ﷺ يهل حتى انتهى إلى الجمرة وحدثنى أن رسول الله ﷺ أهل حتى انتهى إلى الجمرة وحدثنى أن رسول الله ﷺ أهل حتى انتهى إليها". والسياق للبزار وقد عقبه بقوله: "وهذا الحديث حسن الإسناد ولا يعلم يروى عن على إلا من هذا الوجه". اهـ. وقد اختلف فيه على ابن إسحاق فرواه عته يزيد بن زريع وابن أبى عدى ومحمد بن مسلمة وغيرهم كما تقدم. وأما عبد الأعلى بن عبد الأعلى فرواه عنه في رواية كما تقدم. ورواه مرة أخرى عنه فقال عن ابن إسحاق سأل أبى عكرمة ثم ذكر الحديث على سبيل الإرسال أو الإعضال. والصواب مع من وصل ورواية الإرسال عند ابن أبى شيبة ٤/ ٣٤٢ وقد سأل الترمذي البخاري عن هذه الرواية كما في علله الكبير ص ١٣٤ فأجاب بقوله: "هذا الحديث غير محفوظ". اهـ. إذا بأن ما تقدم فالقول ما قاله البزار وقد صرح ابن إسحاق.

стр. 1505

١٥٩٠/ ١٣٨ - وأما حديث ابن مسعود: فرواه عنه عبد الرحمن بن يزيد وأبو فاختة وعبد الله بن سخبرة وأبو وائل. * أما رواية ابن يزيد عنه: تقدم تخريجها في باب برقم ١٣. * وأما رواية أبى ناختة: ففي أحمد ١/ ٣٩٤ والطحاوى ٢/ ٢٢٤: من طريق شريك عن ثوير بن أبى فاختة عن أبيه عن عبد الله قال: "لبى رسول الله ﷺ حتى رمى جمرة العقبة". والسياق لأحمد وشريك وشيخه ضعيفان. * وأما رواية ابن سخبرة عنه: ففي أحمد ١/ ٤١٧ والشاشى ٢/ ٢٧٦ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٢٢٥ وأحكام القرآن ٢/ ١٨٣ وابن أبى شيبة في مسنده ١/ ١٥٠ والبيهقي ٥/ ١٣٨ وابن أبى شيبة في مصنفه ٤/ ٣٤١ ومسنده ١/ ١٥٠: من طريق الحارث بن عبد الرحمن عن مجاهد عن ابن سخبرة قال غدوت مع عبد الله بن مسعود من منى إلى عرفات فكان يلبى قال: وكان عبد الله رجلًا آدم له ضفران عليه مسحة أهل البادية فاجتمع إليه غوغاء من غوغاء الناس قالوا يا أعرابى إن هذا ليس يوم تلبية إنما هو يوم تكبير قال: فعند ذلك التفت إلئ فقال: أجهل الناس أم نسوا والذى بعث محمدًا ﷺ بالحق لقد خرجت مع رسول الله ﷺ فما ترك التلبية حتى رمى الجمرة إلا أن يخلطها بتكبير أو تهليل". والسياق لأحمد. والحارث بن عبد الرحمن هو ابن أبى ذباب حسن الحديث. * وأما رواية أبي وائل عنه: نفى ابن خزيمة ٤/ ٢٨١ والطبراني في الكبير ٩/ ٢٨١ وابن أبى شيبة ٤/ ٣٤٠ والبيهقي ٥/ ١٣٧: من طريق شريك عن عامر عن أبى وائل عن عبد الله قال: رمقت النبي ﷺ فلم يزل يلبى حتى رمى جمرة العقبة بأول حصاة". وقد اختلف في رفعه ووقفه وذلك على شريك فرفعه عنه على بن حجر ووقفه عنه ابن أبى شيبة. والظاهر أن هذا الخلاف من شريك وأن الرفع خطأ إذ قد خالف شريكًا في روايته للرفع. مسعر بن كدام إذ رواه عن عامر بالإسناد السابق موقوفًا كما عند الطبراني.

стр. 1506

١٥٩١/ ١٣٩ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه عطاء وطاوس وسعيد بن جبير وأبو الطفيل. * أما رواية عطاء عنه: ففي مسند أحمد ١/ ٢١٦ و ٢٢٦ وابن أبى شيبة في المصنف ٤/ ٣٤١ والطبراني في الكبير ١١/ ١٣٩ وابن سعد في الطبقات ٢/ ١٨٠ وابن على ٦/ ٧١ وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات ١٧١: من طريق ابن أبى ليلى وغيره عن عطاء عن ابن عباس قال: "لبى رسول الله ﷺ حتى رمى جمرة العقبة". والسياق لابن أبى شيبة وابن أبى ليلى هو محمد ضعيف لسوء حفظه إلا أن عبد الملك بن أبى سليمان تابعه كما عند أحمد وغيره كما تابعهما أيضًا حبيب بن أبى ثابت وهو حسن الحديث وكثير بن شنظير وقد اختلف فيه على عطاء فقال عنه من تقدم ما تقدم. خالفهم ابن جريج وقيس بن سعد وحجاج إذ جعلوه عنه عن ابن عباس عن أخيه الفضل من مسنده وهو الراجح لأن ابن جريج أوثق الناس في عطاء. وثم قرينة أخرى وهى أن عبد الملك قد قال عنه ابن أبى زكريا كذلك خلافًا لما رواه عنه هشيم ثم وجدت في علل ابن أبى حاتم ١/ ١٩٧ أن ابن جريج قد جعله أيضًا من مسند ابن عباس إلا أنه من رواية معاوية بن هشام عن الثورى عنه به ومعاوية ضعيف في الثورى فالصواب عن ابن جريج الرواية السابقة إذ هي من رواية القطان عنه وانظر العلل ٣/ ٢٥١. * وأما رواية طاوس عنه: ففي الكبير للطبراني ١١/ ٣٣ و ٣٨ و ٤٤ وابن سعد في الطبقات ٢/ ٨٨: من طريق ليث عن طاوس عن ابن عباس ﵁ "أن رسول الله صلى الله عليه لبى في العمرة حتى استلم الحجر وفى الحج حتى رمى الجمرة" وليث ضعيف. * وأما رواية سعيد بن جبير عنه: ففي النسائي ٥/ ٢٦٨ الصغرى والكبرى ٢/ ٤٣٥ وابن ماجه ٢/ ١٠١١ وأحمد ١/ ٣٤٣ و ٣٤٤ وأبى يعلى ٣/ ١٥٠ و ١٥١ والطحاوى في شرح معاني الآثار ٢/ ٢٢٤ وأحكام القرآن ٢/ ١٨٣والطبراني ١٢/ ٢١ و ٥٨: من طريق حبيب بن أبى ثابت وأيوب والحارث بن عمير والد حمزة واللفظ لأيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس "أن النبي ﷺ لبّى حتى رمى جمرة العقبة". والسياق لابن ماجه وقد صححه البوصيرى في الزوائد ٢/ ١٤٢.

стр. 1507

وحمزة ثقة. ووالده وثقه أبو حاتم وأبو زرعة والنسائي وغيرهم وضعفه آخرون والصواب توثيقه. وقد تابعه متابعة قاصرة الثورى إذ قال عن حبيب بن أبى ثابت عن سعيد به. إلا أن الثورى اختلف فيه عليه فقال عنه ابن مهدى عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس خالفه معاوية بن هشام إذ قال: عنه عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس. وقال غيره عن الثورى عن حبيب عن عطاء عن ابن عباس. وقد حكم أبو حاتم في العلل ١/ ٢٩٧ على معاوية بالوهم. وأصح هذه الروايات عن الثورى رواية ابن مهدى. * تنبيه: وقع في الصغرى للنسائي "سفيان بن حبيب" صوابه: "عن حبيب. * وأما رواية أبى الطفيل عنه: ففي الغيلانيات لأبي بكر الشافعى ص ١٦٩. حدثنى إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربى ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا وهيب عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبى الطفيل عن ابن عباس قال: "كنت رديف النبي ﷺ بالجمع فلم يزل يلبى حتى رمى الجمرة" والسند ظاهره الصحة. قوله: باب (٧٩) ما جاء متى تقطع التلبية في العمرة فال: وفي الباب عن عبد الله بن عمرو ١٥٩٢/ ١٤٠ - وحديثه: تقدم تخريجه في باب برقم (٧). قوله ٨ باب (٨١) ما جاء في نزول الأبطح قال: وني الباب عن عائشة وأبي رافع وابن عباس ١٥٩٣/ ١٤١ - أما حديث عائشة: فرواه عنها عروة وابن أبى مليكة وعطاء والأسود. أما رواية عروة عنها. ففي البخاري ٣/ ٥٩١ ومسلم ٢/ ٩٥١ وأبى داود ٢/ ٥١٣ والترمذي ٣/ ٢٥٥ والنسائي في الكبرى ٢/ ٤٦٨ والطوسى ١٨٣/ ٤ و ١٨٤ وابن ماجه ٢/ ١٠١٩ وأحمد ٤٦/ ١ و ١٩٠ و ٢٠٧ وه ٢٢ و ٢٣٠ وإسحاق ٢/ ١٧٣ وابن أبى داود في مسند عائشة ص ٨٩ وابن خزيمة ٤/ ٣٢٤ والفاكهى في تاريخ مكة ٤/ ٦٧ والأزرقى في تاريخ مكة ٢/ ١٢٠

стр. 1508

وابن أبى شيبة ٤/ ٢٦٨ والبيهقي ٥/ ١٦١ وتمام كما في ترتيبه ٢/ ٢٦٣: من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: إنما نزل رسول الله ﷺ المحصب لأنه أسمح لخروجه. * وأما رواية ابن أبى مليكة عنها: ففي أحمد ٦/ ٢٤٥: من طريق صالح بن رستم عنه به ولفظه مطول وفيه "ثم ارتحل حتى نزل الحصبة قالت: والله ما نزلها إلا من أجلى أو قال ابن أبى مليكة من أجلها" ثم ذكرت قصة اعتمارها وصالح قال فيه أبو حاتم: مجهول وذكره ابن حبان في الثقات والصواب فيه قول أبى حاتم علما بأنه روى عنه أكثر من ثلاثة وهم سعيد بن أبى أيوب وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ووالده وروح بن عبادة وفى هذا ما يؤذن بحصول الجهالة لمن روى عنه مثل من هنا إذ العدالة قدر زائد عن الرواة. والمسألة خلافية. * وأما رواية عطاء عنها: ففي مسند إسحاق ٣/ ٦٤٣: من طريق عبد الملك بن أبى سليمان عن عطاء عن عائشة قالت: لما نزل رسول الله ﷺ الحصبة وهى الأبطح يوم النفر بعد ما طاف بالبيت" الحديث "ثم ذكرت شأن عمرتها" والإسناد حسن. * وأما رواية الأسود عنها: ففي النسائي الكبرى ٢/ ٤٦٧ وابن ماجه ٢/ ١٠٢٠ وأحمد ٦/ ٧٨ وابن أبى شيبة ٤/ ٢٦٧ و ٢٦٨: من طريق الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: "أدلج رسول الله ﷺ من البطحاء ليلة النفر إدلاجًا". والسياق للنسائي. وقد اختلف في وصله وإرساله على إبراهيم فوصله عنه الأعمش خالفه منصور إذ أرسله والصواب إرساله. ١٥٩٤/ ١٤٢ - وأما حديث أبى رافع: فرواه مسلم ٢/ ٩٥٢ وأبو داود ٢/ ٥١٣ والطحاوى ٢/ ١٢١ وابن أبى شيبة ٤/ ٢٦٧ والأزرقى ٢/ ١٥٩ والفاكهى في تاريخ مكة ٤/ ٦٧ والحميدي ١/ ٢٥١ والبيهقي ٥/ ١٦٥: من طريق سفيان بن عيينة عن صالح بن كيسان عن سليمان بن يسار قال: قال

стр. 1509

أبو رافع: "لم يأمرنى رسول الله ﷺ أن أنزل الأبطح حين خرج من منى. ولكنى جئت فضربت فيه قبته. فجاء فنزل". والسياق لمسلم. ١٥٩٥/ ١٤٣. وأما حديث ابن عباس. فرواه البخاري ٣/ ٥٩١ ومسلم ٢/ ٥٩١ والترمذي ٣/ ٢٥٤ والحميدي ٢/ ٢٣٢ وأبو يعلى ٣/ ٢٨ و ٢٩ والدارمي ١/ ٣٨٢ وابن أبى شيبة ٤/ ١٦٨ وابن خزيمة ٤/ ٣٢٤ والأزرقى ٢/ ١٥٩ والفاكهى ٤/ ٦٦ في تاريخ مكة والطحاوى ٢/ ١٢٢ والطبراني في الكبير ١١/ ١٦٧ والبيهقي ٥/ ١٦٠: من طريق سفيان عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس رض الله عنهما قال: "ليس التحصيب بشىء إنما هو منزل نزله رسول الله يخيِر". والسياق للبخاري. قوله: باب (٨٣) ما جاء في حج الصبي قال: وفي الباب عن ابن عباس ١٥٩٦/ ١٤٤ - وحدبثه: رواه عنه كريب وطاوس وأبو ظبيان. * أما رواية كريب عنه: فرواها مسلم ٢/ ٩٧٤ وأبو داود ٢/ ٣٥٢ والنسائي ٥/ ١٢٠ و ١٢١ وأحمد ١/ ٢١٩ و ٢٤٣ و ٢٤٤ و ٢٨٨ والطيالسى ص ٣٥٣ والحميدي ١/ ٢٣٤ وأبو يعلى ٣/ ٢٩ والبخاري في التاريخ ١/ ١٩٨ وابن أبى شيبة ٤/ ٤٤٤ و ٤٤٥ وابن الجارود ص ١٤٧ وابن خزيمة ٤/ ٣٤٩ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٢٥٦ والمشكل ٦/ ٣٩٠ وابن حبان ٦/ ٤١ والطبراني١١/ ٤١٤ و ٤١٦ والبيهقي ٥/ ١٥٥ و ١٥٦ وابن عبد البر في التمهيد ١/ ٩٦ وابن بى خيثمة في التاريخ ص ٤٠١ وأبى الفضل الزهرى في حديثه ٢/ ٦١١: من طريق ابن عيينة قال: حدثنى إبراهيم بن عقبة أخو موسى بن عقبة قال: سمعت كريبًا يحدث أنه سمع ابن عباس يقول: قفل رسول الله ﷺ فلما كان بالروحاء لقى ركبًا فسلم عليهم فردوا عليه فقال: "مَن القوم؟ " قالوا: المسلمون فمن القوم؟ فقال رسول الله ﷺ : "أنا رسول الله ﷺ " ففزعت إليه امرأة فرفعت صبيًا إليه لها من محفة فقالت: يا رسول الله ألهذا حج؟ فقال رسول الله في: "نعم، ولك أجر". قال سفيان: وكان ابن المنكدر حدثناه أولاً مرسلاً فقيل لى إنما سمعه من إبراهيم فأتيت إبراهيم

стр. 1510

فسألته عنه فحدثنى به وقال: حدثنى به ابن المنكدر فحج بأهله كلهم". والسياق للحميدى. وقد اختلف في وصله وإرساله على كربب إذ رواه عنه موسى بن عقبة وأخواه إبراهيم ومحمد. فأما رواية موسى ففي تاريخ البخاري ولم أرها فيه إلا مرسلة ووصلها عنه الطبراني من رواية عبد الرحمن بن إسحاق وهو ضعيف. * وأما رواية ابراهيم فرواها عنه حماد بن سلمة مرسلًا كما عند الطحاوى. خالفه ابن المبارك وابن إسحاق وزهير وابن عيينة وولده إسماعيل والماجشون ومعمر إذ وصلوه عنه. وأما الثورى فاختلف فيه عليه فارسله عنه وكيع وذكر البيهقي أن ابن مهدى والقطان روياه عنه كذلك والموجود في مسلم وغيره أن ابن مهدى وصله عنه وكذا القطان وصله عنه كما في تاريخ البخاري والنسائي وغيرهما إلا أن القطان قال محمدًا بدلاً عن إبراهيم أخيه. وممن وصله عنه أبو نعيم وعبد الرزاق وأبو أحمد الزبير. والظاهر عنه رواية الوصل تابعهم قبيصة. وممن اختلف فيه عليه أيضًا مالك بن أنس. فذكر بن عبد البر في التمهيد ١/ ٩٥ أن عامة من رواه عنه أنه على صورة الإرسال إذ قال: "وهذا الحديث مرسل عند أكثر الرواة للموطأ وقد أسنده عن مالك، ابن وهب والشافعي وابن عثمة وأبو مصعب وعبد الله بن يوسف". اهـ. ويزاد عليهم، أحمد بن أبى بكر كما عند ابن حبان. * وأما رواية محمد بن عقبة: فوقعت مرسلة من رواية وكيع عن الثورى عنه به وقد خالف وكيعًا القطان وبشر بن السرى عند النسائي إذ روياه عن الثورى موصولاً كما تابعهما محمد بن كثير وعبد الله بن الوليد العدنى. وبناء على ما تقدم. فقد اختلف أهل العلم أي تقدم رواية الوصل أو الإرسال فذهب من خرج الحديث ممن تقدم ممن شرط الصحة في كتابه إلى صحته وتبعهم ابن عبد البر في التمهيد ١/ ١٠٠ حيث قال: "والحديث صحيح مسند ثابت الاتصال لا يضره تقصير من قصر به لأن الذين أسندوه حفاظ ثقات". اهـ. ونقل في ص ١٠٢ عن أحمد تصحيحه لرواية الرفع. خالف في ذلك ابن معين والبخاري.
следующие страницы →