Полный текст (3 473 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.
стр. 1506
١٥٩١/ ١٣٩ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه عنه عطاء وطاوس وسعيد بن جبير وأبو الطفيل.
* أما رواية عطاء عنه:
ففي مسند أحمد ١/ ٢١٦ و ٢٢٦ وابن أبى شيبة في المصنف ٤/ ٣٤١ والطبراني في الكبير ١١/ ١٣٩ وابن سعد في الطبقات ٢/ ١٨٠ وابن على ٦/ ٧١ وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات ١٧١:
من طريق ابن أبى ليلى وغيره عن عطاء عن ابن عباس قال: "لبى رسول الله ﷺ حتى رمى جمرة العقبة". والسياق لابن أبى شيبة وابن أبى ليلى هو محمد ضعيف لسوء حفظه إلا أن عبد الملك بن أبى سليمان تابعه كما عند أحمد وغيره كما تابعهما أيضًا حبيب بن أبى ثابت وهو حسن الحديث وكثير بن شنظير وقد اختلف فيه على عطاء فقال عنه من تقدم ما تقدم. خالفهم ابن جريج وقيس بن سعد وحجاج إذ جعلوه عنه عن ابن عباس عن أخيه الفضل من مسنده وهو الراجح لأن ابن جريج أوثق الناس في عطاء. وثم قرينة أخرى وهى أن عبد الملك قد قال عنه ابن أبى زكريا كذلك خلافًا لما رواه عنه هشيم ثم وجدت في علل ابن أبى حاتم ١/ ١٩٧ أن ابن جريج قد جعله أيضًا من مسند ابن عباس إلا أنه من رواية معاوية بن هشام عن الثورى عنه به ومعاوية ضعيف في الثورى فالصواب عن ابن جريج الرواية السابقة إذ هي من رواية القطان عنه وانظر العلل ٣/ ٢٥١.
* وأما رواية طاوس عنه:
ففي الكبير للطبراني ١١/ ٣٣ و ٣٨ و ٤٤ وابن سعد في الطبقات ٢/ ٨٨:
من طريق ليث عن طاوس عن ابن عباس ﵁ "أن رسول الله صلى الله عليه لبى في العمرة حتى استلم الحجر وفى الحج حتى رمى الجمرة" وليث ضعيف.
* وأما رواية سعيد بن جبير عنه:
ففي النسائي ٥/ ٢٦٨ الصغرى والكبرى ٢/ ٤٣٥ وابن ماجه ٢/ ١٠١١ وأحمد ١/ ٣٤٣ و ٣٤٤ وأبى يعلى ٣/ ١٥٠ و ١٥١ والطحاوى في شرح معاني الآثار ٢/ ٢٢٤ وأحكام القرآن ٢/ ١٨٣والطبراني ١٢/ ٢١ و ٥٨:
من طريق حبيب بن أبى ثابت وأيوب والحارث بن عمير والد حمزة واللفظ لأيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس "أن النبي ﷺ لبّى حتى رمى جمرة العقبة". والسياق لابن ماجه وقد صححه البوصيرى في الزوائد ٢/ ١٤٢.
стр. 1507
وحمزة ثقة. ووالده وثقه أبو حاتم وأبو زرعة والنسائي وغيرهم وضعفه آخرون والصواب توثيقه. وقد تابعه متابعة قاصرة الثورى إذ قال عن حبيب بن أبى ثابت عن سعيد به. إلا أن الثورى اختلف فيه عليه فقال عنه ابن مهدى عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس خالفه معاوية بن هشام إذ قال: عنه عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس. وقال غيره عن الثورى عن حبيب عن عطاء عن ابن عباس. وقد حكم أبو حاتم في العلل ١/ ٢٩٧ على معاوية بالوهم.
وأصح هذه الروايات عن الثورى رواية ابن مهدى.
* تنبيه: وقع في الصغرى للنسائي "سفيان بن حبيب" صوابه: "عن حبيب.
* وأما رواية أبى الطفيل عنه:
ففي الغيلانيات لأبي بكر الشافعى ص ١٦٩.
حدثنى إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربى ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا وهيب عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبى الطفيل عن ابن عباس قال: "كنت رديف النبي ﷺ بالجمع فلم يزل يلبى حتى رمى الجمرة" والسند ظاهره الصحة.
قوله: باب (٧٩) ما جاء متى تقطع التلبية في العمرة
فال: وفي الباب عن عبد الله بن عمرو
١٥٩٢/ ١٤٠ - وحديثه:
تقدم تخريجه في باب برقم (٧).
قوله ٨ باب (٨١) ما جاء في نزول الأبطح
قال: وني الباب عن عائشة وأبي رافع وابن عباس
١٥٩٣/ ١٤١ - أما حديث عائشة:
فرواه عنها عروة وابن أبى مليكة وعطاء والأسود.
أما رواية عروة عنها.
ففي البخاري ٣/ ٥٩١ ومسلم ٢/ ٩٥١ وأبى داود ٢/ ٥١٣ والترمذي ٣/ ٢٥٥ والنسائي في الكبرى ٢/ ٤٦٨ والطوسى ١٨٣/ ٤ و ١٨٤ وابن ماجه ٢/ ١٠١٩ وأحمد ٤٦/ ١ و ١٩٠ و ٢٠٧ وه ٢٢ و ٢٣٠ وإسحاق ٢/ ١٧٣ وابن أبى داود في مسند عائشة ص ٨٩ وابن خزيمة ٤/ ٣٢٤ والفاكهى في تاريخ مكة ٤/ ٦٧ والأزرقى في تاريخ مكة ٢/ ١٢٠
стр. 1508
وابن أبى شيبة ٤/ ٢٦٨ والبيهقي ٥/ ١٦١ وتمام كما في ترتيبه ٢/ ٢٦٣:
من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: إنما نزل رسول الله ﷺ المحصب لأنه أسمح لخروجه.
* وأما رواية ابن أبى مليكة عنها:
ففي أحمد ٦/ ٢٤٥:
من طريق صالح بن رستم عنه به ولفظه مطول وفيه "ثم ارتحل حتى نزل الحصبة قالت: والله ما نزلها إلا من أجلى أو قال ابن أبى مليكة من أجلها" ثم ذكرت قصة اعتمارها وصالح قال فيه أبو حاتم: مجهول وذكره ابن حبان في الثقات والصواب فيه قول أبى حاتم علما بأنه روى عنه أكثر من ثلاثة وهم سعيد بن أبى أيوب وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ووالده وروح بن عبادة وفى هذا ما يؤذن بحصول الجهالة لمن روى عنه مثل من هنا إذ العدالة قدر زائد عن الرواة. والمسألة خلافية.
* وأما رواية عطاء عنها:
ففي مسند إسحاق ٣/ ٦٤٣:
من طريق عبد الملك بن أبى سليمان عن عطاء عن عائشة قالت: لما نزل رسول الله ﷺ الحصبة وهى الأبطح يوم النفر بعد ما طاف بالبيت" الحديث "ثم ذكرت شأن عمرتها" والإسناد حسن.
* وأما رواية الأسود عنها:
ففي النسائي الكبرى ٢/ ٤٦٧ وابن ماجه ٢/ ١٠٢٠ وأحمد ٦/ ٧٨ وابن أبى شيبة ٤/ ٢٦٧ و ٢٦٨:
من طريق الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: "أدلج رسول الله ﷺ من البطحاء ليلة النفر إدلاجًا". والسياق للنسائي.
وقد اختلف في وصله وإرساله على إبراهيم فوصله عنه الأعمش خالفه منصور إذ أرسله والصواب إرساله.
١٥٩٤/ ١٤٢ - وأما حديث أبى رافع:
فرواه مسلم ٢/ ٩٥٢ وأبو داود ٢/ ٥١٣ والطحاوى ٢/ ١٢١ وابن أبى شيبة ٤/ ٢٦٧ والأزرقى ٢/ ١٥٩ والفاكهى في تاريخ مكة ٤/ ٦٧ والحميدي ١/ ٢٥١ والبيهقي ٥/ ١٦٥:
من طريق سفيان بن عيينة عن صالح بن كيسان عن سليمان بن يسار قال: قال
стр. 1509
أبو رافع: "لم يأمرنى رسول الله ﷺ أن أنزل الأبطح حين خرج من منى. ولكنى جئت فضربت فيه قبته. فجاء فنزل". والسياق لمسلم.
١٥٩٥/ ١٤٣. وأما حديث ابن عباس.
فرواه البخاري ٣/ ٥٩١ ومسلم ٢/ ٥٩١ والترمذي ٣/ ٢٥٤ والحميدي ٢/ ٢٣٢ وأبو يعلى ٣/ ٢٨ و ٢٩ والدارمي ١/ ٣٨٢ وابن أبى شيبة ٤/ ١٦٨ وابن خزيمة ٤/ ٣٢٤ والأزرقى ٢/ ١٥٩ والفاكهى ٤/ ٦٦ في تاريخ مكة والطحاوى ٢/ ١٢٢ والطبراني في الكبير ١١/ ١٦٧ والبيهقي ٥/ ١٦٠:
من طريق سفيان عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس رض الله عنهما قال: "ليس التحصيب بشىء إنما هو منزل نزله رسول الله يخيِر". والسياق للبخاري.
قوله: باب (٨٣) ما جاء في حج الصبي
قال: وفي الباب عن ابن عباس
١٥٩٦/ ١٤٤ - وحدبثه:
رواه عنه كريب وطاوس وأبو ظبيان.
* أما رواية كريب عنه:
فرواها مسلم ٢/ ٩٧٤ وأبو داود ٢/ ٣٥٢ والنسائي ٥/ ١٢٠ و ١٢١ وأحمد ١/ ٢١٩ و ٢٤٣ و ٢٤٤ و ٢٨٨ والطيالسى ص ٣٥٣ والحميدي ١/ ٢٣٤ وأبو يعلى ٣/ ٢٩ والبخاري في التاريخ ١/ ١٩٨ وابن أبى شيبة ٤/ ٤٤٤ و ٤٤٥ وابن الجارود ص ١٤٧ وابن خزيمة ٤/ ٣٤٩ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ٢٥٦ والمشكل ٦/ ٣٩٠ وابن حبان ٦/ ٤١ والطبراني١١/ ٤١٤ و ٤١٦ والبيهقي ٥/ ١٥٥ و ١٥٦ وابن عبد البر في التمهيد ١/ ٩٦ وابن بى خيثمة في التاريخ ص ٤٠١ وأبى الفضل الزهرى في حديثه ٢/ ٦١١:
من طريق ابن عيينة قال: حدثنى إبراهيم بن عقبة أخو موسى بن عقبة قال: سمعت كريبًا يحدث أنه سمع ابن عباس يقول: قفل رسول الله ﷺ فلما كان بالروحاء لقى ركبًا فسلم عليهم فردوا عليه فقال: "مَن القوم؟ " قالوا: المسلمون فمن القوم؟ فقال رسول الله ﷺ : "أنا رسول الله ﷺ " ففزعت إليه امرأة فرفعت صبيًا إليه لها من محفة فقالت: يا رسول الله ألهذا حج؟ فقال رسول الله في: "نعم، ولك أجر". قال سفيان: وكان ابن المنكدر حدثناه أولاً مرسلاً فقيل لى إنما سمعه من إبراهيم فأتيت إبراهيم
стр. 1510
فسألته عنه فحدثنى به وقال: حدثنى به ابن المنكدر فحج بأهله كلهم". والسياق للحميدى.
وقد اختلف في وصله وإرساله على كربب إذ رواه عنه موسى بن عقبة وأخواه إبراهيم ومحمد.
فأما رواية موسى ففي تاريخ البخاري ولم أرها فيه إلا مرسلة ووصلها عنه الطبراني من رواية عبد الرحمن بن إسحاق وهو ضعيف.
* وأما رواية ابراهيم فرواها عنه حماد بن سلمة مرسلًا كما عند الطحاوى.
خالفه ابن المبارك وابن إسحاق وزهير وابن عيينة وولده إسماعيل والماجشون ومعمر إذ وصلوه عنه. وأما الثورى فاختلف فيه عليه فارسله عنه وكيع وذكر البيهقي أن ابن مهدى والقطان روياه عنه كذلك والموجود في مسلم وغيره أن ابن مهدى وصله عنه وكذا القطان وصله عنه كما في تاريخ البخاري والنسائي وغيرهما إلا أن القطان قال محمدًا بدلاً عن إبراهيم أخيه.
وممن وصله عنه أبو نعيم وعبد الرزاق وأبو أحمد الزبير. والظاهر عنه رواية الوصل تابعهم قبيصة.
وممن اختلف فيه عليه أيضًا مالك بن أنس. فذكر بن عبد البر في التمهيد ١/ ٩٥ أن عامة من رواه عنه أنه على صورة الإرسال إذ قال: "وهذا الحديث مرسل عند أكثر الرواة للموطأ وقد أسنده عن مالك، ابن وهب والشافعي وابن عثمة وأبو مصعب وعبد الله بن يوسف". اهـ. ويزاد عليهم، أحمد بن أبى بكر كما عند ابن حبان.
* وأما رواية محمد بن عقبة:
فوقعت مرسلة من رواية وكيع عن الثورى عنه به وقد خالف وكيعًا القطان وبشر بن السرى عند النسائي إذ روياه عن الثورى موصولاً كما تابعهما محمد بن كثير وعبد الله بن الوليد العدنى.
وبناء على ما تقدم. فقد اختلف أهل العلم أي تقدم رواية الوصل أو الإرسال فذهب من خرج الحديث ممن تقدم ممن شرط الصحة في كتابه إلى صحته وتبعهم ابن عبد البر في التمهيد ١/ ١٠٠ حيث قال: "والحديث صحيح مسند ثابت الاتصال لا يضره تقصير من قصر به لأن الذين أسندوه حفاظ ثقات". اهـ. ونقل في ص ١٠٢ عن أحمد تصحيحه لرواية الرفع.
خالف في ذلك ابن معين والبخاري.
стр. 1511
فقد نقل الطحاوى في المشكل عن ابن معين قوله: "قال يحيى بن معين: إبراهيم بن عقبة عن كريب عن ابن عباس رضى الله عنهما أن امرأة رفعت صبيًّا لها إلى النبي ﷺ أخطا فيه ابن عيينة إنما هو مرسل قال يحيى ورواه الثورى عنه مرسلاً". اهـ. وذكر نحو ذلك عنه ابن أبى خيثمة في التاريخ.
وأما البخاري فإنه بعد أن ساق رواية من وصل وأرسل قال: "قال أبو عبد الله: أخشى أن يكون هذا الحديث مرسلاً في الأصل قال أبو عبد الله وقال أبو ظبيان وأبو السفر عن ابن عباس أيما صبى حج ثم أدرك فعليه الحج وهذا المعروف عن ابن عباس". اهـ. يعنى بذلك أن الصواب وقفه على ابن عباس من رواية من ذكر.
والظاهر صحته لقوة من رواه عن الثورى إذ هو العمدة في ذلك ولا شك أن القطان أقوى من وكيع علمًا بأن عامة من روى الإرسال قد وصل.
* تنبيهات:
الأول: وقع عند الطحاوى في شرح المعانى من طريق ابن عيينة "حدثنى إبراهيم بن
عقبة عن ابن عباس" لإسقاط كريب.
الثانى: قول الطحاوى في المشكل: "وهذا الحديث من رواية مالك لا يرفعه أحد من رواته إلا ابن وهب وابن عثمة فإنهما يرفعانه عنه إلى ابن عباس". اهـ محجوج بما تقدم عن ابن عبد البر وبمن زدنه عليه.
الثالث: زعم البيهقي أن القطان وابن مهدى أوقفاه على الثورى وليس كما قال بل هو محجوج بما تقدم بالنسبة لابن مهدى وأما القطان فقد ذكر ابن عبد البر عنه روايتين وقد أثبت من خرج عنه رواية الوصل.
الرابع: ذكر ابن عبد البر أن الشافعى ممن رفعه عن مالك. والصواب أن للشافعى روايتين كما ذكر الرواية الثانية عنه البيهقي.
* وأما رواية طاوس عنه:
ففي مسند عبد بن حميد كما في المنتخب منه ص ٢١٠ والطبراني في الكبير ١١/ ٥١ و ٥٢: من طريق عبد الكريم بن أبى المخارق عن طاوس عن ابن عباس قال: رسول الله ﷺ بامرأة في محفتها فأخرجت صبيًّا فقالت: يا نبى الله ألهذا حج؟ قال: "نعم، ولك أجر". وعبد الكريم متروك.
стр. 1512
* وأما رواية أبى ظببان عنه:
ففي أمالى الحسن بن محمد الخلال ص ٨٢ والطبراني في الأوسط ٣/ ١٤٠ والحاكم ١/ ٤٨١ والبيهقي ٤/ ٣٢٥ والخطيب في التاريخ ٩/ ٢٠٠:
من طريق شعبة عن الأعمش عن أبى ظبيان عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "أيما صبي حج ثم بلغ الحنث عليه أن بحج حجة أخرى وأيما أعرابى حج ثم هاجر فعليه أن يحج حجة أخرى وأيما عبد حج ثم أعتق فعليه أن يحج حجة أخرى". والسياق للطبراني.
وقد اختلف في رفعه ووقفه على شعبة فرفعه عنه يزيد بن زريع وتفرد بذلك كما قال الطبراني والخطيب خالفه عبد الوهاب بن عطاء إذ وقفه وابن زريع إمام حجة.
قوله: باب (٨٥) ما جاء في الحج عن الشيخ الكبير والميت
قال: وفي الباب عن علي وبربدة وحصين بن عوف وأبي رزين العقيلي وسودة بنت زمعة وابن عباس
١٥٩٧/ ١٤٥ - أما حديث على:
- فتقدم تخريجه في باب برقم (٥٣).
١٥٩٨/ ١٤٦ - وأما حديث بريدة:
فتقدم تخريجه في الصيام برقم (٢٢).
١٥٩٩/ ١٤٧ - وأما حديث حصين بن عوف:
فرواه ابن ماجه ٢/ ٩٧٠ وابن أبى عاصم في الصحابة ٤/ ٤٦٨ وأبو نعيم في الصحابة ٢/ ٨٣٤ وابن على في الكامل ٦/ ٢٥٢ والطبراني في الكبير ٤/ ٢٥ و ٢٦ والعقيلى في الضعفاء ٤/ ١٢٧:
من طريق محمد بن كريب عن أبيه عن ابن عباس قال: أخبرنى حصين بن عوف قال: قلت يا رسول الله إن أبى أدركه الحج ولا يستطيع أن يحج إلا معترضًا. فصَمَتَ ساعة ثم قال: "حج عن أبيك".
والحديث ضعفه البوصيرى بمحمد بن كريب ونقل عن جمهور الأئمة رد حديثه وفى العقيلى من طريق أحمد بن محمد قال: "قلت لأبى عبد الله: محمد بن كريب ورشدين بن كريب أخوان؟ قال: نعم قلت: فأيهما أحب إليك؟ قال: كلاهما عندى منكر الحديث
стр. 1513
أما محمد فيجىء بعجائب عن ابن عباس عن حصين بن عوف، ويسند الأحاديث وحمل عليه فقلت لأبى عبد الله: ورشدين أيضًا قال: ورشدبن أيضًا لكن محمد محمد فحمل على محمد أشد من حمله على رشدين". اهـ.
* تنبيه: حين نقل البوصيرى ضعف محمد بن كريب عن أحمد والبخاري والنسائي وغيرهم ضعفه. تعقبه مخرج الصحابة لابن أبى عاصم بقوله: "قلت: وقد توبع كما عند الطبراني". اهـ. وهذا التعقب غير سديد إذ يشير إلى ما رواه الطبراني في الموضع نفسه وكذا أبو نعيم من طريق موسى بن عبيدة الربذى عن أخيه عبد الله بن عبيدة عن حصين علمًا بأن موسى أشد ضعفا من محمد فأى شىء تغنى هذه المتابعة.
١٦٠٠/ ١٤٨ - وأما حديث أبى رزين العقيلى:
فرواه أبو داود ٢/ ٤٠٢ والنسائي ٥/ ١١٧ وابن ماجه ٢/ ٩٧٠ والترمذي ٣/ ٢٦٠ وابن الجعد في مسنده ص ٢٥٦ والطوسى ٤/ ١٩١ وأحمد ٤/ ١٠ و ١١ وابن خزيمة ٤/ ٣٤٥ و ٣٤٦ وابن حبان ٦/ ١٢١ والدارقطني ٢/ ٢٨٣ والفاكهى في تاريخ مكة ١/ ٣٨٨ وابن قانع في الصحابة ٣/ ٨ وأبو نعيم في الصحابة ٥/ ٢٤١٨ والحاكم ١/ ٤٨١ وابن أبى شيبة ٤/ ٤٥٩ والطحاوى في المشكل ٦/ ٣٧٢:
من طريق شعبة عن النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس عن أبى رزين العقيلى أنه أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إن أبى شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن قال: "حج عن ابيك واعتمر". والسياق للترمذي وإسناده صحيح.
١٦٠١/ ١٤٩ - وأما حديث سودة بنت زمعة:
فرواه أحمد ٦/ ٤٢٩ والفاكهى في تاريخ مكة ١/ ٣٨٨ و ٣٨٩ والطحاوى في المشكل ٦/ ٣٧١ وأبو يعلى ٦/ ١٩٨ والدارمي ١/ ٩٧٢ والطبراني في الكبير ٣٧ والبيهقي ٤/ ٣٢٩:
من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد عن منصور عن مجاهد عن مولى لابن الزبير ﵄ يقال له يوسف أو الزبير بن يوسف عن ابن الزبير عن سودة بنت زمعة ﵂ قالت: جاء رجل إلى النبي ﷺ : فقال: إن أبى شيخ كبير لا يستطيع أن يحج، قال ﷺ : " أرأيتك لو كان على أبيك دين فقضيته عنه يقبل منك". قال: نعم. قال ﷺ : "فالله ﵎ أرحم حج عن أبيك". والسياق للفاكهى.
وفى الحديث علتان:
الأولى: الاختلاف في إسناده على منصور إذ رواه عنه عبد العزيز بن عبد الصمد كما
стр. 1514
تقدم خالفه الثورى وزائدة وجرير بن عبد الحميد وقيس بن الربيع ومفضل بن مهلهل وعبيدة بن حميد. إذ جعلوه من مسند عبد الله بن الزبير ولا شك أن قولهم أولى لا سميا وفيهم الثورى وزائدة وفى علل المصنف ص ١٣٧ ما نصه: "سألت محمدًا عن حديث مجاهد عن مولى الزبير في هذا فقال: الصحيح عن مجاهد عن يوسف بن الزبير. ورأى هذا الحديث أصح من حديث عبد العزيز بن عبد الصمد". اهـ.
الثانية: جهالة شيخ مجاهد.
* تنبيه: وقع في أبى يعلى "عبد الله بن عبد الصمد" صوابه: "عبد العزيز".
١٦٠٢/ ١٥٠ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه عنه سليمان بن يسار وسعيد بن جبير وعكرمة وموسى بن سلمة ونافع بن جبير وطاوس وأبو الشعثاء وعطاء بن أبى رباح.
* أما رواية سليمان بن يسار عنه:
ففي البخاري ٣/ ٣٧٨ ومسلم ٩٧٣/ ٢ وأبى داود ٢/ ٤٠٠ والنسائي ٥/ ١١٦ و ١١٧ و ١١٨ وأحمد ١/ ٢١٢ و ٢١٩ و ٢٥١ و ٢٥٩ و ٣٢٩ و ٣٤٦ و ٣٥٩ وأبى يعلى ٣/ ٢٦ والحميدي ١/ ٢٣٥ وابن خزيمة ٤/ ٣٤٢ و ٣٤٣ و ٤٤٤ وابن حبان ٦/ ١٢٠ و ١٢٢ و ١٢٣ والطحاوى في المشكل ٦/ ٣٦٩ وأبى الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٨ والفاكهى في تاريخ مكة ١/ ٣٨٩ والبيهقي ٥/ ١٧٩ والفسوى ٢/ ٧٣٠:
من طريق الزهرى عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما قال: كان الفضل رديف رسول الله ﷺ فجاءت امرأة من خثعم فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه وجعل النبي ﷺ يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر فقالت؛ يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبى شيخًا كبيرًا لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه قال: "نعم" وذلك في حجة الوداع". والسياق للبخاري.
* تنبيه: عامة الرواة عن الزهرى جعلوه من مسند ابن عباس كمالك والليث والسختيانى والأوزاعى وعبد العزيز بن أبى سلمة وصالح بن كيسان.
وأما ابن جريج فروى عن الزهرى الوجه السابق وروى عنه أنه جعله من مسند الفضل كما أن يحيى بن أبى سليمان رواه عن سليمان بن يسار على الوجهين وحينًا كان يورده على سبيل الشك إذ يقول أخبرنى أحد بنى العباس الفضل أو عبد الله.
وعلى أي الراجح لرواية الزهرى أن الحديث من مسند ابن عباس. وقد غلط مخرج
стр. 1515
تاريخ مكة للفاكهى حيث أن الفاكهى خرج الحديث من طريق ابن عيينة عن الزهرى عن سليمان عن الفضل ثم هو زاد بين سليمان والفضل "ابن عباس" بدون مستند والمشهور أن الذى زاد ابن عباس بين سليمان والفضل عن الزهرى معمر والأوزاعى ورواية عن ابن جريج فأدرج رواية من لم يزد فيمن زاد.
* وأما رواية سعيد بن جبير عنه:
ففي البخاري ١١/ ٥٨٤١ والنسانى ٥/ ١١٦ وأحمد ١/ ٢٣٩ و ٢٤٠ و ٢٤٥ والطيالسى ص ٣٤١ وابن الجارود ص ١٧٨ وابن خزيمة ٤/ ٣٤٦ وابن حبان ٦/ ١٢١ والطحاوى في المشكل ٦/ ٣٧٠ والطبراني في الكبير ١٢/ ١٥ والبيهقي ٤/ ٣٣٥ و ٥/ ١٧٩ وابن الجعد في مسنده ص ٢٥٨:
من طريق أبى بشر وغيره قال: سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: أتى رجل النبي ﷺ فقال له: إن أختى نذرت أن تحج وإنها ماتت فقال النبي ﷺ : "لو كان عليها دين أكنت قاضيه" قال: نعم. قال: "فاقض الله فهو أحق بالقضاء". والسياق للبخاري.
* وأما رواية عكرمة عنه:
ففي ابن أبى شيبة ٤/ ٤٥٩ والنسائي ٥/ ١١٨وابن حبان ٦/ ١٢٦ و ١٢١ و ١٢٢ والطبراني في الأوسط ٥/ ١١٩:
من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إن أبى شيخ لا يستطيع الحج أفاحج عنه قال: "نعم حج مكان أبيك". والسياق لابن حبان.
وقد رواه عن سماك أبو الأحوص وولده سعيد بن سماك وهما ممن لم تقبل روايتهما عنه وقد تابع سماكًا الحكم بن أبان عند النسائي وهو سيئ الحفظ إلا أن الحديث بهذه المتابعة يعتبر حسنًا.
* وأما رواية موسى بن سلمة عنه:
ففي مسلم ٢/ ٩٦٢ وأبى داود ٢/ ٣٦٨ والنسائي ٥/ ١١٦١ وأحمد ١/ ٢١٧ و ٢٤٤ و ٢٧٩ وابن خزيمة ٤/ ٣٤٣ وابن حبان ٦/ ١٣٢ والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٠٣:
من طريق أبى التياح قال: حدثنى موسى بن سلمة الهذلى أن ابن عباس قال: أمرت امرأة سنان بن سلمة الجهنى أن يسأل رسول الله ﷺ أن أمها ماتت ولم تحج أفيجزئ عن
стр. 1516
أمها أن تحج عنها قال: "نعم لو كان على أمها دين فقضته عنها ألم يكن يجزئ عنها فلتحج عن أمها". والسياق للنسائي وقد خرجه مسلم وأبو داود مقتصرين منه على ما يتعلق بالهدى وخرج النسائي ما تقدم وأما أحمد فخرجه مطولاً.
وقد وقع في إسناده اختلاف من أي مسند هو وغير ذلك تقدم في باب برقم (٧١).
* وأما رواية نافع بن جبير عنه:
ففي ابن ماجه ٢/ ٩٧٠ والطبراني في الكبير ١٠/ ٣٧٤:
من طريق الدراوردى عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبى ربيعة المخزومى عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف الأنصاري عن نافع بن جبير عن عبد الله بن عباس أن امرأة من خثعم جاءت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله إن أبى شيخ كبير قد أفند وأدركته فريضة الله على عباده في الحج ولا يستطيع أداءها فهل يجزئ عنه أن أؤديها عنه قال رسول الله ﷺ : "نعم". والسياق لابن ماجه وإسناده حسن.
* تنبيه: تفرد من أصحاب الكتب الستة بإخراج هذا الحديث ابن ماجه وهو من شرط البوصيرى في زوائده لذا لم أره في مصنفه.
* وأما روايةَ طاوس عنه:
ففي النسائي ٥/ ١١٧:
من طريق سفيان عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس ولم يذكر متنه بل أحال على المتن المتقدم من رواية سليمان بن يسار عن ابن عباس وإسناده صحيح.
* وأما رواية أي الشعثاء عنه:
ففي المشكل للطحاوى ٦/ ٣٧٠ والطبراني في الكبير ١١/ ١٠٩ والأوسط ٢/ ١٣٢:
من طريق زكريا بن إسحاق عن عمرو بن دينار عن أبى الشعثاء عن ابن عباس قال جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن أبى شيخ كبير لا يستطيع أن يحج أفأحج عنه قال: "أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته أما كان يجزئ عنه". والسياق للطبراني في الأوسط.
وقد اختلف فيه على زكريا فرواه عنه أبو عاصم كما تقدم. خالفه روح بن عبادة إذ أسقط أبا الشعثاء فلم يذكره كما عند الطحاوى والطبراني في الكبير وعمرو قد سمع من ابن عباس فالظاهر أن رواية أبى عاصم من المزيد.
* وأما رواية عطاء عنه:
ففي الكبير للطبراني ١١/ ١٤٩:
стр. 1517
من طريق ابن أبى ليلى عن عطاء عن ابن عباس قال: أتى النبي ﷺ رجل فقال: يا رسول الله إن أبى شيخ كبير لم يحج أفأحج عنه؟ قال: "أرأيت لو كان على أبيك دين كنت قاضيه قال: فحج عنه". وابن أبى ليلى هو محمد ضعيف لسوء حفظه.
قوله: باب (٨٦) ما جاء في العمرة أواجبة هي أم لا .
ثم عقب ذلك بقوله.
باب (٨٧) منه.
قال: وفي الباب عن سراقة بن مالك بن جعشم وجابر بن عبد الله
١٦٠٣/ ١٥١ - أما حديث سراقة بن مالك:
فرواه عنه طاوس وعطاء.
* أما رواية طاوس عنه:
ففي النسائي ٥/ ١٧٩ وابن ماجه ٢/ ٩٩١ وأحمد ٤/ ١٧٥ والطبراني في الكبير ٧/ ١٤٠ و ١٥٤ و ١٥٥ وابن قانع في معجمه ١/ ٣١٧ والطحاوى ٢/ ١٥٤ والبيهقي ٥/ ٣٥٢ وأبى نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٢١ والطوسى ٤/ ١٩٤:
من طريق عبد الملك بن ميسرة عن طاوس عن سراقة بن مالك بن جعشم أنه قال: يا رسول الله أرأيت عمرتنا هذه لعامنا أم للابد قال رسول الله ﷺ هي للأبد". والسياق للنسائي.
وقد اختلف فيه على طاوس. فقال عنه عبد الملك ما تقدم خالفه حبيب بن أبى ثابت إذ قال عنه عن ابن عباس عن سراقة. ولا يعلم لطاوس سماع من سراقة فالظاهر أن في روايته انقطاع لا سيما وحبيب أقوى من عبد الملك وكما اختلف فيه على طاوس اختلف فيه على عبد الملك فقال عنه شعبة ومسعر بن كدام ما تقدم. خالقهما داود بن يزيد الأودى إذ قال عنه عن النزال عن سراقة. وقال إدريس الأودى عنه عن عطاء عن طاوس عن سراقة. وأولى هذه الروايات عن عبد الملك الأولى. إذ إدريس وداود فيهما ضعف.
* وأما رواية عطاء عنه:
ففي النسائي ٥/ ١٧٩ والطبراني في الكبير ٧/ ١٦٠ والدارقطني ٢/ ٢٨٣ وأبى نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٢٢:
стр. 1518
من طريق مالك بن دينار عن عطاء قال: قال سراقة "تمتع رسول الله ﷺ وتمتعنا معه فقلنا ألنا خاصة أم للأبد قال: بل للأبد".
وقد اختلف فيه على عطاء فقال عنه مالك بن دينار ما تقدم وقد خالفه في ذلك عبد الملك بن ميسرة إذ زاد طاوس بن كيسان بين عطاء وسراقة كما تقدم خالفه ابن جريج إذ قال عن عطاء عن جابر فجعله من مسند جابر وابن جريج أوثق من الثقة في عطاء فكيف بمن تقدم فالصواب أنه من مسند جابر وقد تابع ابن جريج على ذلك متابعة قاصرة أبو الزبير إلا أنه اختلف فيه على أبى الزبير فقال: عنه أكثر أصحابه عنه عن جابر، خالفهم روح بن القاسم إذ قال: عنه عن جابر عن سراقة كما في الكبير للطبراني ٧/ ١٤٠ والصواب كونه من مسند جابر.
* تنبيه: زعم أبو نعيم في المعرفة ٣/ ١٤٢٢ أن عطاء ومحمد الصادق وأبو الزبير رووه عن جابر عن سراقة. وليس ذلك كذلك بل قالوا عن جابر أن سراقة قال: يا رسول الله وفرق بين العبارتين كما هو واضح.
١٦٠٤/ ١٥٢ - وأما حديث جابر بن عبد الله:
فرواه عنه جعفر بن محمد عن أبيه وأبو الزبير.
* أما رواية جعفر بن محمد عن أبيه:
فتقدم تخريجها في باب برقم (١٠).
* وأما رواية أبي الزبير عنه:
فتقدم تخريجها أيضًا في باب برقم (١٠).
* تنبيه: ذكر الطوسى في الباب حديث سراقة وأسقط حديث ابن عباس عكس صنيع الترمذي.
قوله: باب (٩٤) ما جاء في عمرة ذي القعدة
قال: وفي الباب عن ابن عباس
١٦٠٥/ ١٥٣ - وحديثه:
رواه عنه عكرمة وأبو نصر وعطاء.
* أما رواية عكرمة عنه:
ففي أبى داود ٢/ ٥٠٦ والترمذي ٣/ ١٧١ وابن ماجه ٢/ ٩٩٩ وأحمد ١/ ٢٤٦ و ٣٢١
стр. 1519
والدارمي ١/ ٣٧٩ والطحاوى ٢/ ١٤٩ و ١٥٠ وابن سعد ٢/ ١٧٠ وابن حبان ٦/ ١٠٥ والطبراني في الكبير ١١/ ٢٤٦ والبيهقي ٥/ ١٢:
من طريق داود بن عبد الرحمن العطار عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ اعتمر أربع عمر: "عمرة الحديبية. وعمرة الثانية من قابل وعمرة القضاء في ذى القعدة وعمرة الثالثة من الجعرانة والرابعة التى مع حجته". والسياق للترمذي.
وقد اختلف في وصله وإرساله وذلك على عمرو بن دينار فوصله عنه من تقدم خالفه سفيان بن عيينة فلم يذكر ابن عباس وأوثق الناس في عمرو سفيان فلا شك أن الرواية المرسلة أصوب إذ داود حسن الحديث وربما وهم في الشىء كما قال البخاري.
* وأما رواية أبي نصر عنه:
ففي الكبير للطبراني ١٢/ ١٢٧:
من طريق قيس بن الربيع عن الأغر بن الصباح عن خليفة بن حصين عن أبى نصر عن ابن عباس قال: اعتمر رسول الله ﷺ ثلاث عمر في ذى القعدة، وأبو نصر مجهول.
* وأما رواية عطاء عنه:
ففي ابن ماجه ٢/ ٩٩٧ وأبى يعلى ٣/ ١١:
من طريق ابن أبى ليلى عن عطاء عن ابن عباس قال: "لم يعتمر رسول الله ﷺ إلا في ذى القعدة" والحديث ضعفه البوصيرى في زوائد ابن ماجه بمحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
قوله: باب (٩٥) ما جاء في عمرة رمضان
قال: وفي الباب عن ابن عباس وجابر وأبي هربرة وأنس ووهب بن خنبش
١٦٠٦/ ١٥٤ - أما حديث ابن عباس:
فرواه عنه عطاء وسعيد بن جبير وطاوس وبكر بن عبد الله ومجاهد.
* أما رواية عطاء عنه:
ففي البخاري ٣/ ٦٠٣ ومسلم ٢/ ٩١٧ والنسائي في الكبرى ٢/ ٤٧١ وابن ماجه ٢/ ٩٩٦ وأحمد ١/ ٢٢٩ و ٣٠٨ والدارمي ١/ ٣٨٠ وابن حبان ٦/ ٥ وتمام كما في ترتيبه ٢/ ٢١١ وابن أبى شيبة ٤/ ٢٣٣ والطبراني في الكبير ١٤٢/ ١١ و ١٤٨ و ١٧٦ والأوسط ٨/ ١٢١ والحربى في غريبه ٢/ ٨٩٥ والإسماعيلى في معجمه ١/ ٤٠٦ والبيهقي ٤/ ٣٤٦ وابن على ٧/ ١٤٤:
стр. 1520
من طريق ابن جريج عن عطاء قال: سمعت ابن عباس رض الله عنهما يخبرنا يقول: "قال رسول الله ﷺ لامرأة من الأنصار سماها ابن عباس فنسيت اسمها: "ما منعك أن تحجى معنا؟ " قالت: كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه لزوجها وابنها وترك ناضحًا ننضح عليه. قال: "فإذا كان رمضان اعتمرى فيه فإن عمرة في رمضان حجة" أو نحوًا مما قال. والسياق للبخاري.
وقد اختلف فيه على عطاء فقال عنه ابن جريج وحبيب المعلم ويعقوب بن عطاء والأوزاعى وابن أبى ليلى وحجاج كما تقدم، خالفهم عبد الكريم إذ قال عنه عن جابر. خالفهم معقل بن عبيد الله إذ قال عنه عن أم سليم. وأصح الأقوال من هذه الأولى. وانظر علل ابن أبى حاتم ١/ ٢٩١.
* وأما رواية سعيد بن جبير عنه:
ففي الكبير ١٢/ ٥٦:
من طريق إسماعيل بن صبيح ثنا أبو الربيع السمان عن جعفر بن أبى وحشية عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: أتت النبي ﷺ امرأة فقال لها: "ما يمنعك من الحج؟ " قالت: لم يكن لنا إلا ناضح غزا عليه أبى وزوجى فقال لها: "اعتمرى في رمضان فإنها لك حجة".
وأبو الربيع اسمه أشعث بن سعيد متروك.
* وأما رواية طاوس عنه:
ففي الكامل لابن على ٣/ ٣٥٩:
من طريق سليمان بن أبى سليمان الزهرى عن ابن أبى، كثير عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "عمرة في رمضان تعدل حجة" وسليمان قال فيه ابن عدى: "يروى عن يحيى بن أبى كثير أحاديث ليست بمحفوظة". اهـ.
* وأما رواية بكر بن عبد الله عنه:
ففي أبى داود ٢/ ٥٠٤ و ٥٠٥ والحاكم ١/ ٤٨٤:
من طريق عامر الأحول عن بكر بن عبد الله عن ابن عباس قال: أراد رسول الله ﷺ الحج فقالت امرأة لزوجها: أحجنى مع رسول الله ﷺ على جملك فقال: ما عندى ما أحجك عليه تالت: أحجنى على جملك فلان قال: ذاك حبيس في سبيل الله فأتى رسول الله ﷺ فقال: إن امرأتى تقرأ عليك السلام ورحمة الله وإنها سألتنى الحج معك
стр. 1521
قالت أحجنى مع رسول الله ﷺ فقلت: ما عندى ما أحجك عليه فقالت: أحجنى على جملك فلان فقلت: ذاك حبيس في سيل الله فقال: "أما انك لو أحججتها عليه كان ذلك في سبيل الله" قال: وإنها أمرتنى أن أسالك ما يعدل حجة معك فقال رسول الله ﷺ : "أقرأها السلام ورحمة الله وبركاته وأخبرها أن تعدل حجة معى يعنى عمرة في رمضان" والسند حسن.
* وأما رواية مجاهد عنه:
ففي معجم ابن الأعرابى ٢/ ٥٣٦:
من طريق الحسن بن صالح عن مسلم عن مجاهد عن ابن عباس: "أن النبي ﷺ اعتمر في رمضان، ومسلم هو ابن كيسان ضعيف.
١٦٠٧/ ١٥٥ - وأما حدبث جابر:
فرواه ابن ماجه ٢/ ٩٩٦ وأحمد ٣/ ٣٥١ و ٣٦٢ و ٣٩٧:
من طريق عبد الكريم بن مالك الجزرى عن عطاء عن جابر أن النبي ﷺ قال: "عمرة في رمضان تعدل حجة" وإسناده صحيح.
١٦٠٨/ ١٥٦ - وأما حديث أبى هريرة:
فتقدم تخريجه في الحج برقم (٢).
١٦٠٩/ ١٥٧ - وأما حديث أنس:
فرواه عنه هلال بن يساف ووهب بن خنبش.
* أما رواية هلال عنه.
فرواها الطبراني في الكبير ٢/ ٢٥١ والعقيلى ٤/ ٣٤٥ وابن على في الكامل ٧/ ١١٧ والبخاري في التاريخ ١/ ٢٩١.
من طريق إبراهيم بن سويد ثنا هلال بن يسار أخبرنى أنس بن مالك أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "عمرة في رمضان كحجة معى" وهلال قال فيه البخاري عنده مناكير.
* وأما رواية وهب عنه:
ففي معجم ابن الأعرابى ٢/ ٥٣٨:
من طريق جابر عن الشعبى عن وهب بن خنبش الطائى عن أنس قال: "العمرة في
стр. 1522
رمضان تعدل حجة" وهذا موقوف وجابر هو الجعفى متروك.
١٦١٠/ ١٥٨ - وأما حديث وهب بن خنبش:
فرواه النسائي في الكبرى ٢/ ٤٧٢ وابن ماجه ٢/ ٩٩٦ وأحمد ٤/ ١٧٧ و ١٨٦ والحميدي ٢/ ٤١٢ والطبراني في الكبير ٢٢/ ١٣٤ والأوسط ١/ ١٨٨ و ١١٩ و ٤/ ١٩١ وابن أبى عاصم في الصحابة ٥/ ٢٧٣ وابن قانع في معجمه ٣/ ١٧٧ و ١٠٩ وأبو نعيم في المعرفة ٥/ ٢٤ و ٢٧ و ٢٧٧٠ وابن على في الكامل ٣/ ٨٠ و ٦/ ٤٣ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٥٣٦ وأبو نعيم في الحلية أيضًا ٧/ ١٢٠ والبخاري في التاريخ ٨/ ١٨٥ وأبو الفضل الزهرى في حديثه ١/ ٣٧٦ و ٢/ ٥٢٨:
من طريق فراس عن الشعبى عن وهب بن خنبش عن النبي ﷺ قال: "عمرة في رمضان تعدل حجة".
وقد اختلف الرواة عن الشعبي في اسم الصحابي فقال عنه فراس ما تقدم وتابعه على ذلك جابر الجعفى وبيان بن بشر وقال داود بن يزيد الأودى مرة ما تقدم ومرة قال هرم وداود وجابر ضعيفان، وأصحهم عن الشعبى فراس وبيان ومن طريقهما يصح الحديث وقد وقع في إسناده اختلاف آخر على الشعبى فجعله عامة من رواه عن الشعبي من مسند من تقدم ومنهم جابر الجعفى في رواية عنه وله رواية أخرى تقدم ذكرها في الحديث السابق.
* تنبيه: ذكر الطبراني في الأوسط ما نصه: "لم يرو هذا الحديث عن سفيان عن فراس إلا عبد العزيز بن أبان تفرد به حامد بن يحيى".اهـ وليس الأمر كما قال بل قد رواه هو في الكبير من طريق محمد بن يوسف عن الثورى بنفس الإسناد الذى ساقه عن الثورى عبد العزيز.
* تنبيه آخر: زعم أبو نعيم أن الأودى قال عن الشعبي هرم بن خنبش وليس الأمر كما قال بل قد قال الوجهين كما سبق.
قوله: باب (٩٧) ما جاء في الاشتراط في الحج
قال: وفي الباب عن جابر وأسماء بنت أبي بكر وعائشة
١٦١١/ ١٥٩ - أما حديث جابر:
ففي الأوسط للطبراني ٣/ ٧٩ والبيهقي ٥/ ٢٢١:
стр. 1523
من طريق هشام الدستوائى عن أبى الزبير عن جابر أن رسول الله ﷺ قال لضباعة بنت الزبير: "حجى واشترطى أن محلى حيث حبستنى". والسياق للطبراني وعقبه بقوله: "لم يرو هذا عن أبى الزبير إلا هشام". اهـ ولم يصب في هذا الجزم بل قد تابعه ابن جريج عند البيهقي.
وقد غمز الحديث الهيثمى في المجمع ٣/ ٢١٨ بحجاج بن نصير راويه عن هشام. وحجاج فيه من الضعف أكثر مما قاله الهيثمى إلا أنه لم ينفرد به فقد تابعه أبو مسلم عن هشام وأبو عاصم عن ابن جريج فسلم مما قاله وليس فيه إلا تدليس أبى الزبير.
١٦١٢/ ١٦٠ - وأما حديث أسماء بنت أبى بكر:
فرواه ابن ماجه ١/ ١٣٣ كما في زوائده وأحمد ٦/ ٣٤٩ والطبراني في الكبير ٢٤/ ٨٧ و ٣٠٤ وأبو نعيم في المعرفة ٦/ ٣٣٦٤ وأبو أحمد الحاكم في الكنى ٢/ ٢٣٣:
من طريق عثمان بن حكيم عن أبى بكر بن عبد الله بن الزبير عن جدته قال: لا أدرى أسماء بنت أبى بكر أو سعدى بنت عوف أن رسول الله ﷺ دخل على ضباعة بنت عبد المطلب فقال: "ما ينمعك يا عماه من الحج" فقالت أنا امرأة سقيمة. وأنا أخاف الحبس قال: "فاحرمى واشترطى على حيث حبستنى". والسياق لابن ماجه.
وأبو بكر بن عبد الله بن الزبير بن العوام، مجهول.
١٦١٣/ ١٦١ - وأما حدبث عائشة:
فرواه عنها عروة والقاسم.
* أما رواية عروة عنها:
ففي البخاري ٧/ ٩ ومسلم ٢/ ٨٦٧ و ٧٦٨ والنسائي ٥/ ١٦٨ وأحمد ٦/ ١٦٤ و ٢٠٢ والطوسى في مستخرجه ٤/ ٢١٠ وابن ماجه ٦/ ٣٤ وابن خزيمة ٤/ ١٦٤ والطبراني في الأوسط ٧/ ٦٧ والدارقطني ٢/ ٢٣٥ والبيهقي ٥/ ٢٢١ وإسحاق ٢/ ١٧٥ وابن الجارود ص١٥٠ وابن السماك في فوائده ص ١٠٧ والطحاوى في المشكل ١٥/ ١٤٦:
من طريق هشام والزهرى عن عروة عن عائشة ﵂ قالت: دخل النبي ﷺ على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، فقالت: يا رسول الله إنى أريد الحج، وأنا شاكية، فقال النبي ﷺ : "حجى واشترطى أن على حيث حبستنى". والسياق لمسلم.
وقدا ختلف في وصله وإرساله على سفيان بن عيينة فأرسله عنه الشافعى ووصله غيره وقد تابع ابن عيينة على الرواية الموصولة عدة أبو أسامة ومحمد بن زياد البصرى
стр. 1524
وعبد الجبار بن العلاء. والصواب مع من وصل، ومال أبو حاتم كما في العلل ١/ ٢٩٢ إلى تقديم الرواية المرسلة عن هشام، وحكى أنه وقع فيه اختلاف آخر على هشام من أي مسند هو فقال عنه من سبق ما تقدم، خالفهم الثورى إذ قال: عن هشام عن أبيه عن ضباعة. وهذه الرواية وجدتها عند ابن السماك في فوائده وقد تابع الثورى حماد بن سلمة كما في المشكل للطحاوى. هذا ما يتعلق برواية هشام.
* وأما رواية الزهرى ففد حكى النسائي في السنن أنه لا يعلم من رفعه إلا الزهرى:
* وأما رواية القاسم عنها:
ففي ابن حبان ٦/ ٣٤ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٥٧٤ والدارقطني في السنن
٢/ ٢٣٥:
من طريق حماد عن عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد عن عائشة "أن النبي ﷺ قال لضباعة: "حجى واشترطى أن محلى حيث حبستنى". والسياق لابن حبان وإسناده صحيح.
قوله: باب (٩٩) ما جاء في المرأة تحيض بعد الإفاضة
قال: وفي الباب عن ابن عمر وابن عباس
١٦١٤/ ١٦٢ - أما حديث ابن عمر:
فرواه الترمذي ٣/ ٢٧١ والطبراني ١٢/ ٣٧٦ والطحاوى ٢/ ٢٣٥ والحاكم ١/ ٤٩٩ وابن خزيمة ٤/ ٣٢٨ والنسائي في الكبرى ٢/ ٤٦٦ وابن حبان ٦/ ٧٨:
من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: "من حج البيت فليكن آخر عهده بالبيت إلا الحيض ورخص لهن رسول الله ﷺ ". والسياق للترمذي، وإسناده صحيح وهو مرسل صحابي إذ ابن عمر سمعه من عائشة كما في النسائي.
١٦١٥/ ١٦٣ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه عنه طاوس وعطاء.
* أما رواية طاوس عنه:
فرواها البخاري ٣/ ٥٨٦ ومسلم ٢/ ٩٦٣ وأبو داود ٢/ ٥١٠ والنسائي في الكبرى ٢/ ٤٦٦ وابن ماجه ٢/ ١٠٢٠ وأحمد ١/ ١٠١ و ٢٢٢ وابن خزيمة ٤/ ٣٢٧ والحميدي ١/ ٢٣٣ و ٢٣٤ وأبو يعلى ٣/ ٣٠ وابن حبان ٦/ ٧٨ وابن الجارود ص ١٧٧ والطحاوى
стр. 1525
٢/ ٢٣٣ والبيهقي ٥/ ١٦٥ وابن أبى شيبة ٤/ ٢٩٨:
من طريق ابن طاوس وغيره عن طاوس عن ابن عباس قال: أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة الحائض.
* وأما رواية عطاء عنه:
ففي ابن على ٦/ ١٨٧:
من طريق ابن أبى ليلى عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "من حج البيت فليكن آخر عهده بالبيت" وابن أبى ليلى هو محمد ضعيف.
قوله: باب (١٠١) ما جاء من حج أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت
قال: وفي الباب عن ابن عباس
١٦١٦/ ١٦٤ - وحديثه تفدم في باب برقم (٩٩):
قوله: باب (١٠٢) ما جاء أن القارن يطوف طوافًا واحدًا
قال: وفي الباب عن ابن عمر وابن عباس
١٦١٧/ ١٦٥ - أما حديث ابن عمر:
فرواه عنه نافع ومجاهد وعطاء وطاوس.
* أما رواية نافع عنه:
فروا بها الترمذي ٣/ ٢٧٥ وابن ما جه ٢/ ٩٩٠ وأحمد ٢/ ٣٨ والدارمي ١/ ٣٧٣ وابن خزيمة ٤/ ٢٢٥ وابن حبان ص ٢٤٦ كما في زوائده وابن الجارود ص ١٦٠ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ١٩٧ وفى أحكام القرآن ٢/ ١٠١ والدارقطني في السنن ٢/ ٢٥٧ و ٢٥٨ والطوسى في مستخرجه ٤/ ٢١٨ والبيهقي ٥/ ١٠٧:
من طريق الدراوردى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "من أحرم بالحج والعمرة أجزأه طواف واحد وسعى واحد حتى يحل منهما جميعًا". والسياق للترمذي.
وقد اختلف في رفعه ووقفه على عبيد الله فرفعه عنه من تقدم وتابعه على ذلك الثورى وعبد الرزاق. إلا أن السند إلى الثورى لا يصح إذ يحيى بن اليمان ضعيف في الثورى.
خالفهم هشيم بن بشر إذ رواه عن عبيد الله ووقفه. وقد ذهب الترمذي إلى
стр. 1526
ترجيح رواية الوقف إذ قال وقد رواه غير واحد عن عبيد الله بن عمر. ولم يرفعوه وهو أصح". اهـ والمعلوم أن الدراوردى ضعيف في عبيد الله فلم تبق إلا رواية هشيم وعبد الرزاق ولا شك أن هشيما أقوى من عبد الرزاق في هذا.
* وأما رواية مجاهد عنه:
ففي سنن الدارقطني ٢/ ٢٥٨:
من طريق الحسن بن عمارة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عمر "أنه جمع بين حجته وعمرته معا وقال: سبيلهما واحد قال فطاف لهما طوافين وسعى لهما سعيين وقال هكذا رأيت رسول الله ﷺ صنع كما صنعت" قال الدارقطني: "لم يروه عن الحكم غير الحسن بن عمارة وهو متروك الحديث". اهـ.
* وأما رواية عطاء وطاوس عنه:
ففي ابن ماجه ٢/ ٩٩٠ والدارقطني ٢/ ٢٥٨ وأبى يعلى ٣/ ٦٣ و ٦٤ وابن أبى شيبة في مسنده كما في المطالب ٢/ ٢٣:
من طريق ليث عن عطاء وطاوس ومجاهد عن جابر وابن عمر وابن عباس "أن رسول الله ﷺ لم يطف هو وأصحابه لحجهم وعمرتهم حين قدموا إلا طوافًا واحدًا" وليث ضعيف لا سيما إذا جمع وعنعن.
* تنبيه: رواية عطاء ومجاهد وطاوس ذكرهن الحافظ في المطالب ٢/ ٢٣ ولم يصب في ذلك إذ هن عند ابن ماجه.
١٦١٨/ ١٦٦ - وأما حديث ابن عباس:
فتقدم تخريجه في هذا الباب في حديث ابن عمر.
قوله: باب (١٠٤) ما جاء ما يقول عند القفول من الحج والعمرة
قال: وفي الباب عن البراء وأنس وجابر
١٦١٩/ ١٦٧ - أما حديث البراء:
فرواه الترمذي ٥/ ٤٩٨ والنسائي في اليوم والليلة ص ٣٧٠ وأحمد ٤/ ٢٨١ و ٢٨٩ و ٢٩٨ وابن حبان كما في زوائده ص ٢٤٢ وعبد الرزاق ٥/ ١٥٨ وابن أبى شيبة ٧/ ١٠٠ والطبراني في الدعاء ٢/ ١١٩٢ و ١١٩٣ والمحاملى في الدعاء ص ١١٦ وابن جرير في التهذيب مسند على ص ٩٦:
стр. 1527
من طريق شعبة عن أبى إسحاق قال: سمعت الربيع بن البراء بن عازب يحدث عن أبيه أن النبي ﷺ كان إذا قدم من سفر قال: "آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون". والسياق للترمذي.
وقد اختلف في إسناده على أبى إسحاق فرواه شجة عنه كما تقدم. خالفه الثورى ومنصور وإسرائيل وفطر وزكريا بن أبى زائدة إذ ساقوه بإسقاط الربيع وقالوا عن أبى إسحاق عن البراء. وانفرد فطر من بينهم إذ صرح بسماع أبى إسحاق من البراء كما عند ابن حبان. وفطر بن خليفة نقم عليه تدليس الصيغ ففي فتح المغيث للسخاوى ١/ ٢١١ ما نصه: "قال على ابن المدينى: قلت ليحيى بن سعيد القطان: يعتمد على قول فطر ثنا ويكون موصولاً فقال: لا فقلت أكان ذلك منه سجية قال: نعم: وكذا قال الفلاس: إن القطان قال له: وما ينتفع يقول فطر ثنا عطاء ولم يسمع منه". اهـ. فهذا يبين أن ما أتى به هنا فطر من تصريح أبى إسحاق لا يغنى عنه ذلك وإن كان كلام الفلاس وابن المديني كائن في شيوخه.
وقد حكم النسائي على رواية الثورى وفطر ومن تابعهما بالإرسال وصوب رواية شعبة وهو الحق لأمرين لكون أبى إسحاق مدلس وقد عنعن في رواية الثورى وغيره إلا ما تقدم عن فطر وما قيل فيه.
والثانية كون شعبة وإن كانت روايته التى زاد فيها الربيع معنعنة أيضًا إلا أن شعبة قد
تقدم القول عنه أنه كفانا تدليسه هو والأعمش وقتادة.
١٦٢٠/ ١٦٨ / وأما حديث أنس بن مالك.
فرواه عنه يحيى بن أبى إسحاق وزياد النميرى.
* أما رواية يحيى عنه:
فرواها البخاري ٦/ ١٩٢ ومسلم ٢/ ٩٨٠ والنسائي في اليوم والليلة ص ٣٧١ وأحمد ٣/ ١٨٧ و ١٨٩ وابن أبى شيبة في المصنف ٧/ ١٠٠ وابن سعد في الطبقات ٨/ ١٢٤:
من طريق عبد الوارث قال: حدثنى يحيى بن أبى إسحاق عن أنى بن مالك ﵁ قال: "كنا مع النبي ﷺ مقفله من عسفان ورسول الله ﷺ على راحلته وقد أردف صفية بنت حيى فعثرت ناقته فصرعا جميعًا فاقتحم أبو طلحة فقال: يا رسول الله جعلنى الله فداءك قال: "عليك المرأة". فقلب ثوبًا على وجهه وأتاها فألقاه عليها وأصلح لهما مركبهما فركبًا واكتنفنا رسول الله ﷺ فلما أشرفنا على المدينة قال: "آيبون تائبون عابدون لربنا
стр. 1528
حامدون". فلم يزل يقول ذلك حتى دخل المدينة. والسياق للبخاري.
* وأما رواية زياد النميرى عنه:
ففي فضيلة الشكر للخرائطى ص ٣٨:
من طريق عمارة بن زاذان قال: حدثنا زياد النميرى عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ "إذ سعد أكمة أو نشرًا من الأرض قال: "اللهم لك الشرف على كل الشرف ولك الحمد على كل حال" وزياد ضعيف.
١٦٢١/ ١٦٩ - وأما حديث جابر:
فرواه عنه سعيد بن المسيب وأبو الزبير.
* أما رواية سعيد بن المسيب عنه:
ففي البزار كما في زوائده ٤/ ٣٥ والطبراني في الأوسط ٦/ ١٤٧:
من طريق إبراهيم بن يحيى بن هارون ثنا أبى عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن سعيد بن المسيب عن جابر بن عبد الله قال: قفل النبي ﷺ فلما دنا من المدينة قال: "آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون اللهم انى أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال". والسياق للطبراني وقد قال عقبه: "لم يرو هذا عن سعيد بن المسيب إلا عاصم بن عمر بن قتادة ولا عن عاصم إلا محمد بن إسحاق تفرد به: يحيى بن إسحاق الشجرى". اهـ وقال البزار: "لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد". اهـ ولم يصيبا في هذا الجزم فإن للحديث إسناد آخر عن جابر يأتى. والحديث ضعيف إبراهيم قال فيه أبو حاتم ضعيف.
* وأما رواية أبى الزبير عنه.
ففي الأوسط للطبراني ٥/ ٣٧٦ والدعاء له ٢/ ١١٩٣ وعبد الرزاق في المصنف ٥/ ١٥٩ والعقيلى ٤/ ٣٤٤ وابن جميع في معجمه ص ٦٣:
من طريق أبى سعد البقال وابراهيم بن يزيد الخوزى كلاهما عن أبى الزبير عن جابر قال: كان النبي ﷺ إذا رجع من سفر قال: "آببون تائبون إن شاء الله عابدون ان شاء الله لربنا حامدون اللهم انا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال" واللفظ لإبراهيم إذ زاد فيه من قوله: "اللهم إنا نعوذ بك" إلخ وأبو سعد هو سعيد بن المرزبان فيه أكثر من ضعف. وإبراهيم ضعيف جدًّا. وأبو الزبير لم أر له
стр. 1529
تصريحًا. فالحديث ضعيف.
* تنبيه:
أسقط الطوسى في مستخرجه ذكر هذه الأحاديث في الباب وكنت أردت اتباعه في ذلك ثم وجدت أن الترمذي ذكر أكثرها في كتاب الدعوات فأخرجتها هنا لهذا.
وقد تم ما لدى من مستخرج الطوسى إلى هنا.
تم تخريج ما يتعلق بالحج ولله المئة.
стр. 1530
كتاب الجنائز
стр. 1531
قوله: باب (١) ما جاء في ثواب المريض
قال: وفى الباب عن سعد بن أبى وقاص وأى عبيدة بن الجراح وأبى هريرة وأبى أمامة وأبى سعيد وأنس وعبد الله بن عمرو وأسد بن كرز وجابر بن عبد الله وعبد الرحمن بن أزهر وأبى موسى
١٦٢٢/ ١ - أما حديث سعد:
فرواه عنه مصعب بن سعد وعمر بن سعد.
* أما رواية مصعب عنه:
فرواها الترمذي ٤/ ٦٠١ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٥٢ وابن ماجه ٢/ ١٣٣٤ وأحمد في المسند ١/ ١٧٢ و ١٧٣ و ١٨٠ و ١٨٥ وفى الزهد له ص ٥٣ والطيالسى ص٣٠ والبزار ٣/ ٣٥٣ وأبو يعلى ١/ ٨٣٠ وعبد بن حميد ص ٧٨ و ٧٩ والشاشى ١/ ١٣٠ و ١٣١ و ١٣٢ والدورقى في مسند سعد ص ٨٧ وابن سعد في الطبقات ٢/ ٢٠٩ والدارمي ٢/ ٢٢٨ وابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص ٢١ وابن حبان ٤/ ٢٤٥ وبحشل في تاريخ واسط ص ٢٨٣ والحاكم ١/ ٤١ والبيهقي ٣/ ٣٧٢ و ٣٧٣ والدارقطني في العلل ٤/ ٣١٥ وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣٦٨ والطحاوى في المشكل ٥/ ٤٥٤:
من طريق عاصم بن بهدلة عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله: أي الناس أشد بلاءً؟ قال: "الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل فيبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبًا اشتد بلاؤه كان كان في دينه رقة ابتلى على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشى على الأرض ما عليه خطيئة". والسياق للترمذي.
وذكر البزار أنه لا يعلم من رواه عن سعد إلا مصعب فإن كان يريد بذلك من وجه يثبت فذاك وإن أراد مطلق التفرد وهذا الظاهر فلا إذ قد رواه العلاء بن المسيب عن أبيه عن سعد. إلا أنه اختلف فيه على العلاء. فقال عنه بشر بن المفضل ما تقدم خالفه خالد بن عبد الله إذ قال عنه عن أبيه عن مصعب عن أبيه وقال عنه عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن عاصم عن مصعب عن أبيه. وصوب الدارقطني رواية المحاربي ومعنى ذلك أن الصواب أن من تقدم لم يتابع عاصمًا ولا مصعبًا وهو كذلك من وجه ثابت. وقد تابع عاصمًا متابعة تامة سماك بن حرب إلا أن السند لا يصح إلى عاصم إذ هو من طريق شريك وهو ضعيف.
стр. 1532
فالصواب أنه لم يصح من وجه يثبت عن مصعب إلا من طريق عاصم وكما اختلف في إسناده على العلاء اختلف فيه أيضًا على عاصم فعامة أصحابه كالثورى وحماد بن زيد وشعبة وزائدة وإسرائيل وهشام وغيرهم جعلوه من مسند سعد خالفهم حماد بن سلمة. إذ جعله من مسند أسامة إذ قال عن عاصم عن مصعب بن سعد عن أسامة كما عند ابن حبان ولا شك أن روايته مرجوحة.
وعلى أي الحديث حسن من أجل عاصم.
* وأما رواية عمر عنه:
ففي جامع معمر كما في المصنف ١١/ ١٩٧ والنسائي في اليوم والليلة ص ٥٨٧ وأحمد ١/ ٧٧ و ١٧٣ وعبد بن حميد ص ٧٧ و ٧٨ والشاشى في مسنده ١/ ١٨٤ والدورقى في مسند سعد ص ١٢٨ والبزار ٤/ ٢٨ وغيرهم:
من طريق معمر عن أبى إسحاق عن العيزار بن حريث عن عمر بن سعد عن أبيه قال: قال: رسول الله ﷺ : "عجبت للمؤمن إن أصابه خير حمد الله وشكر كان أصابته مصيبة حمد الله وصبر فالمؤمن بؤجر في أمره كله حتى يؤجر في اللقمة يرفعها إلى في امرأته" ومعمر ضعيف في أبى إسحاق إلا أنه تابعه أبو الأحوص وشعبة وصرح أبو إسحاق بالسماع ورواية شعبة عنه كافية عن ذلك لما لا يخفى.
١٦٢٣/ ٢ - وأما حديث أبى عبيدة بن الجراح:
فرواه النسائي ٤/ ١٦٧ وأحمد ١/ ١٩٥ و ١٩٦ وأبو يعلى ١/ ٤٠٢ وابن أبى شيبة ٦/ ٢٥٨ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٧٣ وفى التاريخ ٧/ ٢١ والطيالسى ص ٣١ وابن أبى عاصم في كتاب الجهاد ١/ ٢٥٤ والبيهقي في الكبرى ٩/ ١٧١ والشعب ٧/ ١٦٢ والدارمي ٢/ ٢٢٢ والدولابى في الكنى ١/ ١٢ وابن خزيمة ٣/ ١٩٤ والشاشى ١/ ٢٩٩ والبزار ٤/ ١١١ والمشكل للطحاوى ٥/ ٤٦٧:
من طريق واصل مولى أبى عيينة عن بشار بن أبى سيف الجرمى عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشى عن عياض بن غطيف قال: دخلنا على أبى عبيدة بن الجراح نعوده من شكوى أصابه وامرأته تحيفة قاعدة عند رأسه قلنا: كيف بات أبو عبيدة؟ قالت: والله لقد بات بأجر. فقال أبو عبيدة: ما بات باجر وكان مقبلاً بوجهه على الحائط فأقبل على القوم بوجهه فقال: ألا تسألوننى عما قلت؟ قالوا: ما أعجبنا ما قلت فنسألك عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أنفق على نفسه وأهله أو عاد مريضًا أو أماط أذى
стр. 1533
فالحسنة بعشر أمثالها والصوم جنة مالم يخرمها ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة". والسياق لأحمد.
وقد اختلف في إسناده على واصل مولى أبى عيينة فقال عنه مسدد وحماد بن زيد ومهدى بن ميمون وخالد بن عبد الله الطحان ما تقدم. إلا أن حماد بن زيد خالفهم في اسم التابعى إذ قال الحارث بن غظيف والظاهر أن قول الجماعة أولى. وقد تابعهم على ما سبق في شيخهم جرير بن حازم إذ رواه عن بشار عن الوليد عن عياض به إلا أنه اختلف فيه على جرير فقال عنه ابن وهب ويزيد بن هارون، عياض بن غطيف وتابعهم وهب بن جرير ابن حازم. خالفهم أبو داود الطيالسى إذ قال عن جرير وقال الحارث بن غطيف عكس ما تقدم عن حماد بن زيد. وقول الأكثر هو الأقوم لا سيما وهى رواية الأكثر عن واصل. خالف جميع من تقدم في واصل زياد بن الربيع إذ أسقط الوليد بين بشار والتابعى. خالفهم في واصل هشام إذ قال عن وأصل عن الوليد عن عياض عن أبى عبيدة بإسقاط بشار.
وأولى هذه الطرق عن واصل الأولى لا سيما وقد تابعه جرير في المشهور عنه.
وعلى أي الصواب في الحديث الضعف إذ يكفى فيه قول ابن المديني كما في هامش كتاب الجهاد لابن أبى عاصم ١/ ٢٥٧ ما نصه:
"قال على بن المدينى في حديث أبى عبيدة بن الجراح عن النبي ﷺ "من أنفق نفقة .. " فهذا الحديث إسناده شامى وبعضه مصرى وليس هو بالإسناد المعروف". اهـ.
* تنبيه:
وقع عند ابن خزيمة "سيف بن أبى سيف" صوابه: "بشار بن أبى سيف.
١٦٢٤/ ٣ - وأما حديث أبى هريرة:
فرواه عنه ابن سيرين وأبو صالح الأشعرى وحفص بن عبيد الله ومحمد بن قيس وعطاء بن يسار والمقبرى وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو زرعة بن عمرو بن جرير وموسى ابن وردان ومحمد بن عمرو بن عطاء وابن موهب والحسن البصرى وعبيد الله والسدى عن أبيه.
* أما رواية ابن سيربن عنه:
ففي ابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص ٤٣ و ٦٧ والدارقطني في الأفراد كما في
стр. 1534
أطرافه ٥/ ٢٥١ والعلل ٨/ ١٢٦ و ١٢٧ والحاكم ١/ ٣٤٧ والبيهقي في الشعب ٧/ ١٥٨:
من طريق إسرائيل عن عبد الله بن المختار عن ابن سيرين عن أبى هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "وصب المؤمن كفارة لخطاياه". والسياق لابن أبى الدنيا وقد حسن إسناده مخرج الكتاب ولم يصب لما يأتى إذ قد اختلف في رفعه ووقفه على ابن سيرين. فرفعه عنه من تقدم. خالفه أيوب السختيانى وهشام بن حسان إذ قالا عن ابن سيرين عن أبى الرباب عن أبى الدرداء من قوله وقد رجح أبو حاتم والدارقطني رواية الوقف وهو الحق.
* وأما رواية أبى صالح الأشعرى عنه:
ففي الترمذي ٤/ ٤١٢وابن ماجه ٢/ ١١٤٩ وأحمد ٢/ ٤٤٠ وإسحاق ١/ ٣٦٣ وابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص ٢٨ وابن أبى شيبة ٣/ ١١٧ والحاكم ١/ ٣٤٥ وأبو نعيم في الحلية ٦/ ٨٦ وهناد في الزهد ١/ ٢٣٣ والدارقطني في العلل ١٠/ ٢١٩ و ٢٢٠ والبيهقي في الشعب ٧/ ١٦١:
من طريق إسماعيل بن عبيد الله عن أبى صالح الأشعرى عن أبى هريرة أن النبي ﷺ عاد رجلًا من وعك كان به فقال: "أبشر فإن الله يقول: هي نارى أسلطها على عبدى المذنب لتكون حظه من النار". والسياق للترمذي.
وقد تابعه إسماعيل أبو الحصين الفلسطينى، إلا أنه اختلف فيه عليهما في الرفع والوقف ومن أي مسند هو.
أما الخلاف فيه على إسماعيل.
فرواه عنه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم من رواية أبى المغيرة عن إسماعيل كذلك خالفه أبو أسامة حماد بن أسامة إذ قال عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم عن إسماعيل به والصواب ما قاله أبو المغيرة وقد وهم أبو أسامة في قوله عن ابن جابر والصواب أنه ابن تميم وقد تقدم بسط ذلك في الجمعة.
وعلى أي أيًا كان قد خالف ابن جابر أو ابن تميم سعيد بن عبد الرحمن التنوخى إذ قال عن إسماعيل عن أبى صالح الأشعرى عن كعب من قوله. وسعيد إمام حجة لذا صوب الدارقطني قوله.
وأما الخلاف فيه على أبى الحصين.
стр. 1535
فقيل عنه عن أبى صالح عن أبى هريرة. وقيل عنه عن أبى صالح عن أبى أمامة.
وعلى أي السند لا يصح أبو الحصين مجهول.
إذا بان ما تقدم وما قاله الدارقطني فقد ذهب الألبانى في الصحيحة ٢/ ٩٢ إلى صحته بناء على رواية أبى أسامة حماد بن أسامة ولم يصب لما تقدم علمًا بأن لا سماع له من ابن جابر.
* تنبيه:
وقع في مسند إسحاق إسماعيل بن عبد الله صوابه بن عبيد الله.
* وأما رواية حفص بن عبيد الله عنه:
ففي ابن ماجه ٢/ ١١٤٩ وابن أبى شيبة في المصنف ٣/ ١١٨ والطبراني في الأوسط ٦/ ٢٢٤:
من طريق موسى بن عبيدة عن علقمة بن مرثد الحضرمى عن حفص بن عبيد الله بن أنس عن أبى هريرة قال: "لا تسبوها فوالدى نفسى بيده إنها لتذهب ذنوب المؤمن كما يذهب الكير خبث الحديد". والسياق للطبراني.
وقال عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن علقمة بن مرثد إلا موسى بن عبيدة تفرد به: عبد العزيز بن محمد ولم يرو حفص بن عبيد الله بن أنس عن أبى هريرة حديثًا غير هذا". اهـ. وموسى متروك وقد تفرد بهذا السياق كما قال الطبراني.
* تنبيه:
وقع عند ابن أبى شيبة "حفص بن عبد الله" صوابه: "ابن عبيد الله.
* وأما رواية محمد بن قيس عنه:
ففي مسلم ٤/ ١٩٩٣ والترمذي ٥/ ٢٤٧ والنسائي في الكبرى ٦/ ٣٢٨ وأحمد ٢/ ٢٤٨ وإسحاق ١/ ٤١٠ والحميدي ٢/ ٤٨٥ وسعيد بن منصور ٤/ ١٣٨٠ والبخاري في التاريخ ١/ ٢١١ والبيهقي في الكبرى ٣/ ٣٧٣ والشعب ٧/ ١٥٠ والدارقطني في الأفراد ٥/ ٢٦٣:
من طريق سفيان بن عيينة عن ابن محيصن شيخ من قريش سمع محمد بن قيس بن مخرمة يحدث عن أبى هريرة قال: لما نزلت ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ بلغت من المسلمين مبلغًا شديدًا. فقال رسول الله ﷺ : "قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة. حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها" قال مسلم: هو عمر بن
стр. 1536
عبد الرحمن بن محيصن من أهل مكة ". والسياق لمسلم وذكر الدارقطني أن ابن عيينة تفرد به عن ابن محيصن.
* وأما رواية عطاء بن يسار عنه:
ففي البخاري ١٠/ ١٠٣٠ ومسلم ٤/ ١٩٩٣ وغيرهما:
من طريق محمد بن عمروبن حلحلة وغيره عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد وعن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا فم حنى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه". والسياق للبخاري.
* وأما رواية المقبرى عنه:
فورد عنه من اكثر من طريق بأكثر من لفظ.
إذ رواه ابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص ٥٠:
من طريق عبد الله بن سعيد المقبرى عن جده عن أبى هريرة عن رسول الله ﷺ "إذا ابتلى العبد من أهل الدنيا أرسل اليه ملكان ففال ائتيا عبدى فإن قال خيرًا ولم يشتك الى عواده أبدلته لحما خيرًا من لحمه ودما خيرًا من دمه فإن قبضنه أوجبت له الجنة أو أطلقته كان في وثاقى فليستأنف العمل".
وعبد الله بن سعيد متروك.
وله لفظ آخر: عند تمام في فوائده ٢/ ٧٩ والحاكم ١/ ٣٤٨:
من طريق سليمان الشاذكونى عن الدراوردى: حدثنا عمرو بن أبى عمرو عن المقبرى عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله ليبتلى عبده المؤمن بالسقم حتى يخفف عنه كل ذنب" والشاذكونى كذاب إلا أنه تابعه ابن وهب عن عبد الرحمن بن سليمان الحجرى عن عمرو بن أبى عمرو عن المقبرى به. وهذا إسناد حسن.
* وأما رواية أي سلمة بن عبد الرحمن عنه:
ففي الترمذي ٤/ ٦٠٢ وأحمد ٢/ ٢٨٧ و ٤٥٠ وابن أبى شيبة ٣/ ١١٩ وابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص ٣٦ وهناد في الزهد ١/ ٢٣٨ والبزار ١/ ٣٦٣ كما في زوائده للهيثمى والحاكم ١/ ٣٤٦ وابن حبان ص١٨٠ كما في زوائده وأبى نعيم في الحلية ٨/ ٢١٢ وابن شاهين في الترغيب ص ٣٦٥ و ٣٦٦ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٧٤ وابن جميع في معجمه ص ١٢٣:
стр. 1537
من طريق محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة". والسياق للترمذي. وإسناده حسن.
ولأبى سلمة عنه سياق آخر.
في ابن على ٦/ ٢٦٧:
من طريق محمد بن يعلى ثنا محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: "جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ بها لمم فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يشفينى قال: "إن شئت دعوت الله فشفاك كان شئت فاصبرى ولا حساب عليك" قالت: بل أصبر ولا حساب علىَّ.
ومحمد بن يعلى تركه أبو حاتم وقال النسائي: ليس بثقة وضعفه العقيلى وابن عدى.
* وأما رواية أبى زرعة بن عمرو عنه:
ففي ابن حبان ص ١٧٩ كما في زوائده والحاكم ١/ ٣٤٤:
من طريق يحيى بن أيوب هو البجلى حدثنا أبو زرعة بن عمرو حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما ببلغها بعمل فما يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها". والسياق لابن حبان والحديث ضعفه الذهبى في تخليص المستدرك بيحيى بن أيوب.
* وأما رواية موسى بن وردان عنه:
ففي غريب الحديث للحربى ١/ ٣٣٠والبيهقي في الشعب ٧/ ١٧٦:
من طريق ضمام بن إسماعيل عن موسى بن وردان عن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: "لا تزال المليلة والصداع بالعبد حتى يدعه وما عليه خطيئة" وإسناده حسن ضمام وشيخه صدوقان.
* وأما رواية محمد بن عمرو بن عطاء عنه:
ففي أبى يعلى ٦/ ١١٩ وابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص ١٠٢:
من طريق عبد الأعلى بن أبى المساور حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يمشى إلى بيت من بيوت الله فيصلى فيه صلا مكتوبة إلا كتب له بكل خطوة حسنة ويمحى عنه الأخرى سيئة
стр. 1538
ويرفع له بالأخرى درجة". والسياق لأبى بعلى.
والحديث ضعيف جدًّا عبد الأعلى كذبه ابن معين.
* تنبيه:
وقع في كتاب المرض لابن أبى الدنيا "محمد بن عمرو بن عطاء عن أبيه" صوابه ما تقدم.
* وأما رواية ابن موهب عنه:
ففي أحمد ٢/ ٤٠٢ وابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص ٣٥ و ٦٦ والبخاري في الأدب المفرد ١٧٨:
من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب حدثنى عمى عبيد الله بن عبد الله بن موهب قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "ما من مؤمن يشاك شوكة في الدنيا ويحتسبها إلا قص بها من خطاياه. يوم القيامة، والحديث ضعيف، ابن موهب ضعيف وعمه مجهول.
* تنبيه:
وقع في ابن أبى الدنيا في الموضع الأول "ابن وهب" صوابه: "ابن موهب".
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي الرضا عن الله لابن أبى الدنيا ص ١٠٦:
من طريق سالم بن عبد الله الخياط عنه به ولفظه مرفوعًا "من وعك ليلة فصبر ورضى بها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، والحسن لا سماع له من أبى هريرة.
* وأما رواية عبيد الله عنه:
فيأتى تخريجها في الزهد برقم ٥٦.
* وأما رواية السدى عن أبيه عنه:
ففي تاريخ بحشل ص ١٨٠ و ١٨١:
من طريق عيسى بن ميمون قال: ثنا الحكم بن ظهير عن السدى عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من مرض ليلة فقبلها بقبولها وأدى الحق الذى يلزمه فيها، كتبت له عبادة سنة، وما زاد فعلى قدر ذلك".
وعيسى وشيخه ضعيفان.
стр. 1539
١٦٢٥/ ٤ - وأما حديث أبي أمامة:
فرواه عنه سليمان بن حبيب وسليم بن عامر وأبو صالح الأشعرى والقاسم.
* أما رواية سليمان بن حبيب عنه:
ففي الكبير للطبراني ٨/ ١١٦ وابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص ٣٠ والبيهقي في الشعب ٧/ ١٨٠ وتمام في فوائده كما في ترتيب فوائده ٢/ ٧٩:
من طريق خالد بن يزيد عن سالم بن عبد الله عن سليمان بن حبيب المحاربى عن أبى أمامة عن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم يصرع صرعة من مرض إلا بعث منه طاهرًا". والسياق لابن أبى الدنيا وإسناده صحيح سالم وثقه الأوزاعى كما في التعليق على كتاب تمام والبقية أشهر من ذلك.
* وأما رواية سليم بن عامر:
ففي المرض والكفارات لابن أبى الدنيا ص ٣٠/ ٣١ والطبراني في الكبير ٨/ ١٩٦ والحاكم ٤/ ٣١٣ والبيهقي في الشعب ٧/ ١٨١:
من طريق عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبى أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته يا ملائكتى أنا قيدت عبدى بقيد من قيودى فإن أقبضه أغفر له وإن أعافه فجسد مغفور له لا ذنب له" وعفير ضعيف وورد عند من تقدم بهذا الإسناد وبلفظ آخر.
* وأما رواية أبي صالح الأشعرى عنه:
ففي أحمد ٥/ ٢٥٢ و ٢٦٤ وابن أبى الدنيا ص ٣٨ والطحاوى في مشكل الآثار ٤٦٨/ ٥ والطبراني في الكبير ٨/ ١١٠ والبيهقي في الشعب ٧/ ١٦١ وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات ص ٢٨٤:
من طريق أبى غسان محمد بن مطرف عن أبى الحصين عن أبى صالح عن أبى أمامة عن النبي ﷺ قال: "الحمى من كير جهنم فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار". والسياق لأبى بكر الشافعى.
وقد اختلف في رفعه ووقفه ومن أي مسند هو تقدم ذكر ذلك في حديث أبى هريرة من هذا الباب من رواية أبى صالح الأشعرى عن أبى هريرة.
وهذا الإسناد ضعيف لعلتين.
الأولى: في جهالة أبى الحصين.
стр. 1540
والثانية: فيمن خالفه في سياق الإسناد كما تقدم.
* وأما رواية القاسم عنه:
ففي الترغيب لابن شاهين ص ٣٣٢:
من طريق جعفر بن الزبير عنه عن أبى أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا مرض العبد المؤمن أوحى الله إلى ملكه أن اكتب لعبدى أجر ما كان يعمل في الصحة والرخاء إذ شغلته فيكتب له".
وجعفر بن الزبير كذاب.
١٦٢٦/ ٥ - وأما حديث أي سعيد:
فرواه عنه عطاء بن يسار والقاسم بن مخيمرة وزينب بنت كعب.
* أما رواية عطاء عنه:
فتقدم تخريجها في حديث أبى هريرة من هذا الباب.
* وأما رواية القاسم بن مخيمرة عنه:
ففي المرض والكفارات لابن أبى الدنيا ص ٨٤ والبيهقي في الشعب ٧/ ١٦٨:
من طريق زيد بن واقد عن القاسم عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله ﷺ قال: "صداع المؤمن أو شوكة يشاكها أو شىء يؤذيه يرفعه الله بها بوم القيامة درجة ويكفر بها عنه ذنوبه".
وقد اختلف فيه على، زيد فرواه عنه الهيثم بن حميد كما تقدم. خالفه صدقة إذ زاد أبا حميد بين القاسم وأبى سعيد فقال عن زيد عن القاسم عن أبى حميد عن أبى سعيد فإن كان صدقة هو الدقيقى فضعيف والهيثم أقوى منه إذ هو حسن الحديث. والظاهر ترجيح روايته فالإسناد حسن.
* وأما رواية زينب بنت كعب عنه:
ففي مسند أحمد ٣/ ٢٣ وأبى يعلى ١/ ٤٦٥ و ٤٦٦ وابن حبان كما في زوائده ص ٢٤٧ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٥٣ وابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص ٢٤ والبيهقي في الشعب ٧/ ١٩٥ والطحاوى في المشكل ٥/ ٤٧٠ و ٤٧١:
من طريق سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن زينب بنت كعب عن أبى سعيد الخدرى ﷺ أن رجلاً قال: يا رسول الله أرأيت هذه الأمراض التى تصيب أبداننا ما لنا بها
стр. 1541
قال: "الكفارات" قال أبى بن كعب: وإن قال ذلك يا رسول الله قال: "وإن شوكة فما وراءها" قال: فدعا أبى بن كعب على نفسه أن لا تزال الحمى مصارعة لجسده ما أبقى في الدنيا لا تحول بينه وبين حج وعمرة ولا جهاد في سبيل الله ولا شهود صلاة في مسجد رسول الله ﷺ قال: فما ذاقه ذائق بعد ذلك إلا وجد عليه صالبًا مثل النار حتى برت جسده وحتى تركته مثل الجريدة المبرأة". والسياق للطحاوى وزينب قال عنها في التقريب مقبولة وهى زوجة أبى سعيد وقيل لها صحبة". اهـ وفى الواقع أن من تكن بهذه المثابة يبعد أن يقال عنها ذلك وإن لم يكن لها راو إلا من هنا وابن أخيها سليمان بن محمد بن كعب بن عجرة. وسبق الحافظ الذهبى في الميزان حيث حكم عليها بالجهالة.
وفى كل ذلك نظر لما تقدم أن قلت أن أئمة الجرح والتعديل لم يرد عنهم الإعتناء بالراويات من النساء كاعتنائهم بالرواة من الرجال.
* تنبيه:
وقع عند البيهقي في الشعب "سعيد بن إسحاق بن كعب" صوابه ما تقدم.
١٦٢٧/ ٦ - وأما حديث أنس بن مالك:
فرواه عنه الزهرى وزياد النميرى وعكرمة وعبيد بن عمير ويزيد الرقاشى وابن سيرين.
* أما رواية الزهرى عنه:
ففي الترمذي ٤/ ١١٤ والبزار كما في زوائده لابن حجر ١/ ٣٣٤ وابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص ٢٩ وأبى الشيخ في الأمثال ص٢٥٧ والطبراني في الأوسط ٥/ ٢٢٩ وابن شاهين في الترغيب ص ٣٣٣ والعقيلى في الضعفاء ٤/ ٣١٨ وابن عدى في الكامل ٧/ ٧٢٣/ ٤٠٧ وابن حبان في المجروحين ٣/ ٣٤ و ٧٧ وأبى نعيم في تاريخ أصبهان ٢/ ١٢٠ والبيهقي في الشعب ٧/ ١٦٠ والخليلى في الإرشاد ١/ ٤٥٥:
من طريق الوليد بن محمد الموقرى عن الزهرى عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "إنما مثل المريض إذا صح وبرأ كالبردة تقع من السماء في صفائها ولونها". والسياق للترمذي.
وذكر الخليلى في الإرشاد أنه تفرد به الموقرى وسبقه إلى مثل ذلك الطبراني وابن عدى وابن حبان قال ابن حبان: "هذا حديث باطل إنما هو قول الزهرى لم يرفعه عن
стр. 1542
الزهرى إلا الموقرى وهو يروى عن الزهرى أشياء موضوعة لم يروها عن الزهرى قط ولا يجوز الاحتجاج به بحال". اهـ. وذكر ابن عدى في الكامل أنه رواه عبد الوهاب بن الضحاك عن بقية عن الزبيدى عن الزهرى به ووصل هذه الرواية البيهقي ولم تصح إليه.
وعلى أي الحديث ضعيف جدا الموقرى من الطبقة الخامسة من أصحاب الزهرى وهو ممن رمى بالكذب.
* وأما رواية زياد النميرى عنه:
ففي ابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص ٤٤ والطبراني في الصغير ١/ ١٨٨ وابن عدى ٣/ ١٨٧:
من طريق جابر الجعفى عن زياد النميرى عن أنس بن مالك قال انتهى رسول الله ﷺ إلى شجرة فهزها حتى سقط من ورقها ما شاء الله ثم قال: "المصائب والأوجاع في أمتى أسرع منى في هذه الشجرة" وجابر متروك وشيخه ضعيف.
* وأما رواية عكرمة عنه:
ففي المرض والكفارات لابن أبى الدنيا ص ٤٤ والطبراني في الصغير ١/ ١٨٨:
من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثنى أبى عن عكرمة عن أنى بن مالك ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من عاد مريضًا خاض في الرحمة حتى يبلغه فإذا قعد عنده غمرته الرحمة، فلما قال النبي ﷺ ما قال: قلت يا رسول الله هذا لعائد المريض فما
للمريض فقال النبي ﷺ : "إذا مرض العبد ثلاثة أيام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه". والسياق للطبراني وعقبه بقوله: "لم يروه عن عكرمة إلا الحكم تفرد به إبراهيم،". اهـ. وإبراهيم ووالده مشهوران بالضعف.
* وأما رواية عبيد بن عمير عنه:
ففي مسند أحمد ٣/ ١٤٨ وابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص ٨٣ والطحاوى في مشكل الآثار ٥/ ٤٦٢، وابن أبى شيبة في المصنف ٣/ ١٢١ والبيهقي في الشعب ٧/ ١٨٤ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٧٦ والعقيلى في الضعفاء ٢/ ١٧٠.
من طريق سنان بن ربيعة عن ثابت البنانى عن عبيد بن عمير عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يبتلى ببلاء في جسده إلا كتب الله له في مرضه كل عمل صالح كان يعمله في صحته". والسياق للطحاوى.
стр. 1543
وقد اختلف في إسناده على أبى ربيعة سنان بن ربيعة فرواه عنه عبد الله بن بكر السهمى كما تقدم. خالفه حماد بن سلمة إذ قال عن أبى ربيعة سنان سمعت أنس بن مالك. فأسقط ثابتًا وشيخه مع وجدان التصريح من ربيعة فهل رواية السهمى من المزيد ذلك كذلك عند رجحان رواية حماد. إلا أن الظاهر أن الوهم كائن من حماد بن سلمة. وعلى أي الإسناد ضعيف من أجل أبى ربيعة.
* وأما رواية يزيد الرقاشى عنه:
ففي المرض والكفارات لابن أبى الدنبا ص ٩٧ والأصبهانى في ترغيبه ١/ ٢٤٧:
من طريق بكر بن خنيس عن يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله إذا أحب عبدا وأراد أن يصافيه صب عليه البلاء صبًا وثجه عليه ثجًا فإذا دعا العبد قال: يا رباه قال الله: لبيك عبدى لا تسألنى شيئًا إلا أعطيتك إما أن أعجله لك وأما أن أدخره لك". والسياق لابن أبى الدنيا.
وقد اختلف فيه على بكر فرواه عنه موسى بن داود كما تقدم خالفه آدم إذ قال عنه عن ضرار بن عمرو عن يزيد به فزاد في الإسناد من تقدم. وآدم أقوى من موسى وممكن أن يكون هذا من بكر فإنه سيئ الحفظ وقد تركه أحمد بن صالح المصرى والدارقطني وغيرهما. والرقاشى متروك أيضًا فالحديث ضعيف جدًّا.
* وأما رواية ابن سيرين عنه:
ففي ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٢٠ وأبى نعيم في الحلية ٧/ ١١٧ وتمام في فوائده ٢/ ٨١ كما في ترتيبه:
من طريق الجارود بن يزيد حدثنا سفيان يعنى الثورى عن أشعث عن ابن سيرين عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "ثلاثة من كنوز البر: إخفاء الصدقة وكتمان الشكوى وكتمان المصيبة يقول الله ابتليت عبدى ببلاء فصبر ولم يشكنى إلى عواده أبدلته لحما خيرًا من لحمه ودما خيرًا من دمه وإن أرسلته أرسلته ولا ذنب له وإن توفيته فإلى رحمتي". والسياق لتمام والجارود كذاب وهو المشهور بحديث "أترعون عن ذكر الفاجر" الحديث.
١٦٢٨/ ٧ - وأما حديث عبد الله بن عمرو:
فرواه عنه القاسم بن مخيمرة وخيثمة بن عبد الرحمن وعبد الله بن يزيد وسلمان الأغر.
стр. 1544
* أما رواية القاسم بن مخيمرة عنه:
ففي أحمد ٢/ ١٥٩ و ١٩٤ و ١٩٨ و ٢٠٥ والبزار ٦/ ٣٩٢ وابن أبى شيبة ٣/ ١١٨ والدارمي ٢/ ٢٢٤ وهناد في الزهد ١/ ٢٥٢ والحاكم ١/ ٣٤٨ وأبو نعيم في الحلية ٦/ ٨٣ والبيهقي في الشعب ٧/ ١٧٥ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٧٦:
من طريق علقمة بن مرثد وغيره عن القاسم بن مخيمرة عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا اشتكى العبد المسلم أمر الله ﵎ الذين يكتبون عمله فقال: اكتبوا له عمله إذا كان طلقًا حتى أقبضه وأطلقه". والسياق للبزار ونسبه الهيثمى في المجمع ٢/ ٣٠٣ إلى الطبراني في الكبير وذكر أن رجال أحمد رجال الصحيح وهو كما قال إلا أنه منقطع القاسم لم يصرح ولا يعلم له لقاء من عبد الله قال ابن معين كما في تهذيب المزى ٢٣/ ٤٤٤ ما نصه: "القاسم بن مخيمرة كوفى ذهب إلى الشام ولم نسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي ﷺ . اهـ. وفى الإسناد علة أخرى هي الخلاف في رفعه ووقفه على علقمة فرفعه عنه الثورى ووقفه شريك.
* وأما رواية خيثمة بن عبد الرحمن عنه:
ففي أحمد ٢/ ٢٠٣ ومعمر في جامعه كما في مصنف عبد الرزاق ١/ ١٩٦١ وابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص ٣١ والبيهقي ٣/ ٣٧٤:
من طريق معمر عن عاصم بن أبى النجود عن خيثمة عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل به: اكتب له مثل عمله إذا كان طليقًا حتى أطلقه أو أكفته إلي". والسياق لعبد الرزاق وإسناده حسن.
* وأما رواية عبد الله بن يزيد عنه:
ففي مسند عبد بن حميد ص ١٣٤ والبزار ٦/ ٤١٣ وابن عدى في الكامل ٤/ ٢٨١ والبيهقي في الشعب ٧/ ١٧٥:
من طريق الإفريقى عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "من صدع صداعًا في سبيل الله ثم احتسب غفر الله له ما كان قبل ذلك من ذنب". والسياق لعبد بن حميد.
والإفريقى ضعيف ويظهر من صنيع ابن عدى أنه المتفرد به.
стр. 1545
* وأما رواية سلمان الأغر عنه:
ففي البزار ٦/ ٤١٨:
من طريق يوسف بن خالد السمتى قال: أخبرنى موسى بن عقبة قال: حدثنى عبيد الله ابن سلمان الأغر عن أبيه أن عبد الله بن عمرو قال: إن رسول الله ﷺ قال: "ما من امرئ مؤمن ولا مؤمنة يمرض إلا جعله الله له كفارة لما مضى من ذنوبه" ويوسف متروك.
١٦٢٩/ ٨ - وأما حديث أسد بن كرز:
فرواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ٤/ ٧٠ وابن أبى الدنيا ص ٩٤ في المرض والكفارات وابن أبى عاصم في الصحابة ٥/ ٤ و ٢٦٧ وابن قانع في معجمه ١/ ٤٣ وأبو نعيم في الصحابة ١/ ٢٦٨ والطبراني في الكبير ١/ ٣٣٥:
من طريق إسماعيل بن أوسط عن خالد بن عبد الله عن جده أسد بن كرز سمع النبي ﷺ يقول: "المريض تحات خطاياه كما يتحات ورق الشجر". والسياق لابن أبى الدنيا. والحديث ضعيف خالد لا سماع له من جده أسد بن كرز كما قال الحافظ في الإصابة، إلا أنى وجدت عند ابن قانع أنه يرويه عن أبيه عن جده أسد ولم أجد هذا إلا عنده. مع أن المزى في التهذيب ذكر أنه يروى عن أبيه عن جده. فبان بهذا أن لما انفرد به ابن قانغ أصل كما أن ابن حبان ذكر أن والد خالد عبد الله بن يزيد بن أسد كما في الثقات ٥/ ٥٤ وكذا البخاري في التاريخ ٦/ ٢٢٥ وذكر أنه يروى عن أبيه واثبتا الصحبة لأبيه وذكرا أن ولده خالد يروى عنه، وانظر الإصابة ٣/ ٦١٤ فعلى هذا فوالد خالد هو عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز تابعى ووالده يزيد صحابي وكذا جده أسد فلا انقطاع إنما يبقى معنا هل سمع عبد الله بن يزيد من جده كرز إذ يذكرون في ترجمته أنه سمع من أبيه يزيد فحسب وما ذكره المزى من كون خالد يروى عن أبيه عن جده وأن لجده صحبة لا يوافق ما هنا إذ صرح ابن قانع أن جده أسدًا وذكر الحديث في ترجمته وهذا لا يضر إذ جدى خالد الأدنى والأعلى لهما صحبة.
٩/ ١٦٣٠ - وأما حديث جابر بن عبد الله:
فرواه عنه أبو الزبير ووهب بن كيسان وأبو سفيان وعطاء.
* أما رواية أبى الزبير عنه:
ففي مسلم ٤/ ١٩٩٣ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٨٢ وأبى يعلى ٢/ ٤٠٩ و ٤١٠ وابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص ٢٤:
следующие страницы →