← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

تقدم. وقد تابعهم متابعة قاصرة شيبان بن عبد الرحمن وأبان بن يريد العطار وحجاج الصواف والأوزاعى. إذ رووه كما رواه هشام. خالفهم يزيد بن هارون إذ رواه عن هشام بإسقاط الحضرمى ولا شك أن روايته مرجوحة ورواية يزيد عند الشاشى. وقد اختلف في الحضرمى فقيل: ابن لاحق وقيل: ابن إسحاق. وعلى أي فقد قال فيه ابن معين: "لا بأس به" وهذه العبارة عنده بمنزلة الثقة فالسند صحيح. * تنبيه: وقع في الطحاوى: "ثنا أبان قال: ثنا يحيى الحضرمى أن لاحقًا حدثه ابن سعد" إلخ وفيه من الغلط ما لا يخفى يصحح بما تقدم. ١٧٧٨/ ١٥٥ - وأما حديث خزيمة بن ثابت: فتقدم تخريجه في حديث سعد السابق. في رواية إبراهيم عن أبيه. ١٧٧٩/ ١٥٦ - وأما حديث عبد الرحمن بن عوف: فرواه البخاريِ ١٠/ ١٧٩ ومسلم ٤/ ١٧٤٠ وأبو داود ٣/ ٤٧٨ وأحمد ١/ ١٩٢ و ١٩٣ و ١٩٤ وأبو يعلى ١/ ٣٨٣ و ٣٨٤ و ٣٨٩ والشاشى ١/ ٢٦٧ والبرتى في مسند عبد الرحمن بن عوف ص ٢٧ و ٤٨ و ٦٩ والبزار ٣/ ٢٠٣ و ٢٠٤ وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ٧٠ و ٧٢ و ٧٣ والطحاوى في ضرح المعانى ٤/ ٣٠٣ و ٣٠٤ وابن حبان ٤/ ٢٥٠ والطبراني في الكبير ١/ ١٣٠ و ١٣١ و ١٣٢ و ١٣٣ والأوسط ٢/ ٤١ والدارقطني في العلل ٤/ ٢٥٣ وابن أبى عاصم في الصحابة ١/ ١٧٦ وأبو نعيم في الصحابة ١/ ١٢٤ و ١٢٥ و ١٢٦ و ١٢٧ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١١/ ١٤٧ والعقيلى ٤/ ٤٠٢ والبيهقي ٧/ ٢١٧ و ٢١٨: من طريق الزهرى عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عبد الله بن عباس أن عمر بن الخطاب ﵁ خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة وأصحابه فأخبروه أن الوباء قد وقع بأرض الشام قال ابن عباس: فقال عمر: ادع لى المهاجرين الأولين فدعاهم فاستشارهم وأخبرهم أن الوباء قد وقع في الشام فاختلفوا فقال بعضهم: قد خرجنا لأمر ولا نرى أن نرجع عنه. وقال بعضهم: معك بقية الناس وأصحاب رسول الله ﷺ ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء فقال: ارتفعوا عنى: ثم قال: ادعوا لى الأنصار فدعوتهم فاستشارهم

стр. 1682

فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم. فقال: ارتفعوا عنى ثم قال: ادع لى من كان هاهنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح فدعوتهم فلم يختلف منهم عليه رجلان فقالوا: نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناس أنى مصبح على ظهر فأصبحوا عليه. فقال أبو عبيدة بن الجراح: أفرارًا من قدر الله؟ قال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله. أرأيت إن كانت لك إبل هبطت واديًا له عدوتان أحدهما خصبة والأخرى جدبة أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله؟ قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبًا في بعض حاجته فقال: إن عندى من هذا علمًا سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأقم بها فلا تخرجوا فرارًا منه". قال: فحمد الله عمر ثم انصرف". والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على الزهرى إذ رواه عنه مالك ويونس ومعمر وعقيل وابن إسحاق ومحمد بن أبى حفصة وابراهيم بن إسماعيل بن مجمع وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم وابن أبى ذئب وهشام بن سعد ويحيى بن سعيد الفارسى وسفيان بن حسين وشعيب وعبد الرحمن بن إسحاق وإسحاق بن راشد وابراهيم بن سعد. وقد اختلفوا في وصله وإرساله ومن أي مسند هو. * أما رواية مالك: فاختلف أصحابه عنه فقال عنه معن بن عيسى وإسحاق بن عيسى وروح بن عبادة ومصعب الزبيرى وابن القاسم وعبد الله بن يوسف ويحيى بن يحيى وداود بن عبد الله بن أبى الكرام كما تقدم ورواه القعنبى ويحيى بن يحيى وعبد الله بن يوسف ومصعب الزبيرى بخلاف الرواية السابقة إذ قالوا عنه عن الزهرى عن عبد الله بن عامر عن عبد الرحمن بن عوف، وقال بشر بن عمر عنه عن الزهرى عن سالم وعبد الله بن ربيعة عن عبد الرحمن بن عوف وقد تابع بشرًا متابعة قاصرة على هنا السياق في شيخه يونس بن يزيد وسعيد بن أبى هلال ويزيد بن أبى حبيب وأبو أويس وغيرهم كما ذكر ذلك أبو نعيم في المعرفة. ورواه بشر بإسناد آخر عن مالك إذ قال عنه عن الزهرى عن مالك بن أوس بن الحدثان أن عمر نشد رهطًا فيهم عبد الرحمن بن عوف. وذكر الدارقطني أن مالكًا يرويه بإسناد آخر عن الزهرى عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن عوف.

стр. 1683

ورواه عنه القعنبى عن الزهرى عن سالم أن عمر رجع بالناس عن حديث عبد الرحمن بن عوف. وهذا مرسل وليس فيه صيغة الرفع. خالف جميع من تقدم في مالك، ابن أبى الوزير كما عند أبى نعيم والدارقطني. إذ ساقه كالوجه الأول إلا أنه جعله من مسند ابن عباس. * وأما رواية يونس فذلك من رواية ابن وهب إلا أن ابن وهب حينًا يسوقه عنه كما ساقه أصحاب مالك الأولون. وحينًا يرويه عنه كما رواه بشر بن عمر في الروابة الأولى عن بشر. وحينًا يرويه يونس عن الزهرى جاعل الحديث من مسند أسامة. * وأما رواية معمر: فتقدم أنه أحيانًا يجعل الحديث من مسند سعد. وتقدم كلام ابن عبد البر والجواب عنه وحينًا يرويه كما رواه أصحاب مالك الأولون عن مالك. وكل ذلك من طريق عبد الرزاق عنه. خالف عبد الرزاق في الروايتين الأوليين. مجاعة بن الزبير إذ رواه عن معمر عن الزهرى عن عمر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف. ومجاعة ضعيف. * وأما رواية عقيل عنه فكرواية مالك الأولى. * وأما رواية ابن اسحاق فحينًا يرويه كرواية مالك الأولى وحينًا يقول عن الزهرى عن سالم عن عبد الله بن عامر عن عبد الرحمن بن عوف. وقد وافقه على هذا السياق ابن أبى ذئب. * وأما رواية محمد بن أبى حفصة وإبراهبم بن اسماعيل بن مجمع فقالا عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف. وهما ضعيفان: * وأما رواية ابن تميم فقال عنه عن سالم عن ابن عمر عن عبد الرحمن بن عوف وابن تميم متروك وقد تابعه على ذلك سفيان بن حسين وهو ضعيف في الزهرى. * وأما رواية ابن أبى ذئب فتقدمت في الكلام على إحدى روايتى ابن إسحاق: * وأما رواية هشام بن سعد فاختلف فيه عليه فقال عنه الليث وجعفر بن عون وأبو عامر العقدى وسليمان بن بلال وابن وهب والحسن بن سوار عن الزهرى عن حميد بن عبد الرحمن عن أبيه إلا أن الطحاوى حين خرج رواية ابن وهب عن هشام لم يذكر ابن عوف بل ذكر القصة مرسلة من طريق الزهرى عن حميد بن عبد الرحمن فحسب وهذا

стр. 1684

وجه آخر عن ابن وهب عن هشام خالفهم عبد الله بن نافع الصائغ إذ قال عنه عن الزهرى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه. والظاهر أن هذا من هشام إذ هو ضعيف في الزهرى. * وأما رواية يحيى بن سعيد الفارسى فقال عنه عن ابن المسيب عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف وهو ضجف. * وأما رواية سفيان بن حسين فتقدمت في الكلام على رواية ابن تميم عن الزهرى وهو ضعيف في الزهرى: * وأما رواية شعيب فتقدم أنه جعل الحديث من مسند أسامة: * وأما رواية عبد الرحمن بن اسحاق فقال عنه عامر بن سعد عن زيد بن ثابت: * وأما رواية اسحاق بن راشد فهي كرواية بشر بن عمر الأولى عن مالك وهذه تعتبر متابعة قاصرة له. * وأما رواية ابراهيم بن سعد فقال عنه عن عامر بن سعد وعبد الله بن عامر بن ربيعة عن النبي ﷺ مرسلاً ولا أعلم من تابعه. وعلى أي اختار الدارقطني ترجيح الرواية الأولى عن مالك لا سيما وقد تابعه على ذلك عقيل وهى إحدى الروايات عن يونس. وهذا اختيار صاحبى الصحيح. ١٧٨٠/ ١٥٧ - وأما حديث جابر: فرواه أحمد ٣/ ٣٢٤ و ٣٥٢ و ٣٦٠ وعبد بن حميد ص ٣٣٦ وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ٧٦ وابن عدى في الكامل ٥/ ١١٣ والطبراني في الأوسط ٣/ ٢٩٣ و ٩/ ١٣ وابن عبد الحكم في تاريخ مصر ص ٢٧٤ وابن خزيمة كما في بذل الماعون ص ٢٨٠: من طريق سعيد بن أبى أيوب وغيره عن عمرو بن جابر الحضرمى عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال: "الفار من الطاعون كالفار من الزحف والصابر فيه كالصابر في الزحف". وعمرو ضعيف جدًّا ذكر ابن عدى في الكامل عن أحمد أنه قال: "بلغنى أنه كان يكذب" وقال ابن لهيعة: إنه كان يقول: "إن عليًا في السحاب" وقال النسائي ليس بثقة ومشاه آخرون. فعلى ما تقدم، الحديث ضعيف وقد تفرد به من تقدم.

стр. 1685

١٧٨١/ ١٥٨ - وأما حديث عائشة: فتقدم تخريجه في الباب السابق. قوله: باب (٦٧) ما جاء فيمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه قال: وفى الباب عن أبى موسى وأبى هريرة وعائشة ١٧٨٢/ ١٥٩ - وأما حديث أبى موسى: فرواه البخاري ١١/ ٣٥٧ ومسلم ٤/ ٢٠٦٧ والبزار ٨/ ١٥٢ وأبو يعلى ٦/ ٤٠٩ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ٢٦٦: من طريق بريد عن أبى بردة عن أبى موسى عن النبي ﷺ قال: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه". والسياق للبخاري. ١٧٨٣/ ١٦٠ - وأما حديث أبى هريرة: فرواه عنه الأعرج وشريح بن هانىء وهمام وأبو رافع ومجاهد وأبو سلمة. * أما رواية الأعرج عنه: - ففي البخاري ١٣/ ٤٦٦ والنسائي ٤/ ١٠ وأحمد ٢/ ٤١٨ وأبى يعلى ٦/ ٢١ في مسنده وأبى عبيد في غريبه ٣/ ١: من طريق أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "قال الله إذا أحب العبد لقائى أحببت لقاءه وإذا كره لقائى كرهت لقاءه". والسياق للبخاري. * وأما رواية شريح عنه: ففي مسلم ٤/ ٢٠٦٦ والنسائي ٤/ ٩ وأحمد ٢/ ٣٤٦ وإسحاق في مسنده ١/ ٢٠٢: من طريق الشعبى عن شريح بن هانئ عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" قال: فأتيت عائشة فقلت: يا أم المؤمنين سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله ﷺ حديثا إن كان كذلك فقد هلكنا فقالت: إن الهالك من هلك بقول رسول الله ﷺ وما ذاك؟ قال: قال رسول الله ﷺ : "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت. فقالت: قد قاله رسول الله ﷺ وليس بالذى تذهب إليه. ولكن إذا شخص البصر وحشرج الصدر واقشعر الجلد وتشنجت الأصابع فعند ذلك من أحب لقاء الله

стр. 1686

أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه". والسياق لمسلم. * وأما رواية همام عنه: ففي أحمد ٢/ ٣١٣ وابن حبان ٥/ ٥: من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن لم يحب لقاء الله لم بحب الله لقاءه" وهو على شرط الشيخين. * وأما رواية أبي رافع عنه: ففي البعث لابن أبى داود ص ٢٦ و ٢٧. من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامى قال: ثنا حميد عن بكر بن عبد الله المزنى عن أبى رافع عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" قال: قيل يا رسول الله ما منا من أحد إلا وهو يكره الموت؟ قال: "إنه ليس كراهيتكم الموت، ولكن المؤمن إذا جاءه البشير من الله لم يكن شىء أحب إليه من لقاء الله ، فأحب الله لقاءه وإن الكافر إذا احتضر جاءه ما يكره فكره لقاء الله" وإسناده صحيح. * وأما رواية مجاهد عنه: ففي أحمد ٢/ ٤٢٠. من طريق ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن مجاهد عن أبى هريرة رفعه بمثل رواية الأعرج عنه وسماع ابن فضيل منه بعد التغير. * وأما رواية أبي سلمة عنه: ففي أحمد ٣/ ٣١٣: من طريق محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة رفعه مثل رواية الأعرج وهو حسن. ١٦١/ ١٧٨٤ - وأما حديث عائشة: فرواه عنها سعد بن هشام وشريح بن هانئ والحسن البصرى. * أما رواية سعد بن هشام عنها: ففي البخاري ١١/ ٣٥٧ تعليقًا ومسلم ٤/ ٢٠٦٥ والترمذي ٣/ ٣٧٠ والنسائي ٤/ ٩

стр. 1687

وقد تابع عمرًا وقرينيه عبد الله بن عمرو بن مرة إذ قال عن أبيه به إلا أنه تفرد به عن عبد الله وكيع كما قال ذلك الدارقطني. وقد رواه على السياق السابق الثورى إلا أن الرواة عنه اختلفوا في وصله وإرساله فرواه عنه كما تقدم مؤمل بن إسماعيل وهو ضعيف خالفه محمد بن الحسن إذ رواه عنه عن عمرو ولم يذكر منصورًا وقرينه. خالفهما عبد الرزاق إذ رواه عنه عن منصور عن عمرو عن سالم مرسلاً، ولا شك أن عبد الرزاق أوثقهما. إذ هذا مما كتبه عنه باليمن. وكما وقع فيه خلاف على الثورى. وقع فيه خلاف على من فوقه. أما الخلاف فيه على منصور فقال عنه الثورى على الرواية الراجحة ما تقدم. خالفه إسرائيل ومؤمل وأبو الأحوص وجرير بن عبد الحميد إذ قالوا عنه عن سالم عن ثوبان. والنفس تميل إلى رواية الثورى المرسلة عن منصور لكثرتهم. وأما الخلاف فيه على الأعمش فقال عنه ابن فضيل عن عمرو بن مرة عن سالم عن ثوبان خالفه الثورى كما في رواية مؤمل عنه إذ أسقط عمرًا وقد تابع الثورى على هذه الرواية جرير بن عبد الحميد متابعة تامة. ولا شك أن جريرًا أقدم من ابن فضيل. وأما الخلاف فيه على عمرو فقال الثورى عن منصور عنه عن سالم مرسلاً خالف منصورًا عبد الله بن عمرو بن مرة ومحمد بن عبد الله المرادى والأعمش إذ وصلوه وتقدم تقديم رواية الثورى المرسلة. وعلى أي لو فرض سلامة الحديث من هذه العلل فإن سالما لا سماع له من ثوبان فالحديث ضعيف. ١٧٩٩/ ٣ - وأما حديث ابن مسعود: فرواه البخاري ٤/ ١١٩ ومسلم ٢/ ١٠١٨ وأبو داود ٢/ ٥٣٨ والترمذي ٣/ ٣٨٣ والنسائي ٤/ ٧٠ و ٦/ ٥٧ وابن ماجه ١/ ٥٩٢ والدارمي ٢/ ٥٧ وأبن أبى شيبة في المصنف ص/٢٦٩ و ٢٧٠ ومسنده ١/ ١٧٤ والحميدي ١/ ٦٣ وعبد الرزاق ٦/ ١٦٩ وسعيد بن منصور في السنن ١/ ١٣٨ وأبو عوانة في مستخرجه ٣/ ٥ و ٦ و ٧ وأحمد ١/ ٣٧٨ و ٤٤٧ وأبو يعلى ٥/ ٩٧ والشاشى ١/ ٣٦٩ والطيالسى ص ٣٦ وابن حبان ٦/ ١٣٣ والشافعى في الغيلانيات ص ١٤٨ والبيهقي ٧/ ٧٧: من طريق الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: "بينا أنا أمشى مع عبد الله ﷺ فقال: "كنا مع النبي ﷺ فقال: "من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج

стр. 1688

قوله: باب (١) ما جاء في فضل التزويج والحث عليه قال: وفى الباب عن عثمان وثوبان وابن مسعود وعائشة وعبد الله بن عمرو وأبى نجيح وجابر وعكاف ١٧٩٧/ ١ - أما حديث عثمان: ففي النسائي ٤/ ١٧٠ و ١٧١ و ٦/ ٥٦ و ٥٧ وأحمد ١/ ٥٨ والبزار ٢/ ٥٨ والدارقطني في العلل ٣/ ٤٦ وابن أبى شيبة ٣/ ٢٧٠ وعبد الرزاق ٦/ ١٦٩ وأبى يعلى ٥/ ٦٤ والشاشى ١/ ٣٧٠: من طريق أبى معشر عن إبراهيم عن علقمة قال: قدمنا مع عبد الله على عثمان فقال عثمان لعبد الله: ما بقى منك للنساء فقال عبدالله: ادن يا علقمة وكنت شابًّا فدنوت فقال عثمان: خرج رسول الله ﷺ على فتية عزاب فقال: "من كان منكم ذا طول فلينزوج فإنه أغض للطرف وأحصن للفرج ومن لا فعليه بالصوم فإنه له وجاء". وقد اختلف فيه على إبراهيم فقال عنه زياد بن كليب ما تقدم خالفه عدة من قرنائه مثل منصور والمغيرة بن مقسم والأعمش وغيرهم إذ جعلوه من مسند عبد الله بن مسعود وهو الأرجح قال الدارقطني: "والمحفوظ عن ابن مسعود ولم يتابع أبو معشر على قوله عن عثمان". اهـ. وسبق الدارقطني أبو حاتم كما في العلل لابنه ١/ ٤٢١ و ٢٨٢ وقبلهما أبو داود كما سئوالات الآجرى له ١/ ٢٢٠ وأبان أن الخطأ من أبى معشر. ١٧٩٨/ ٢ - وأما حديث ثوبان: فرواه الترمذي ٥/ ٢٧٧ وابن ماجه ٢/ ٥٩٦ وأحمد ٥/ ٢٧٨ و ٢٨٢ والرويانى ١/ ٤٠٦ و ٤٠٧ وابن أبى شيبة في مسنده كما في المطالب ٣/ ٣٤٠ وابن المقرى في معجمه ص ١٨٩ وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٨٣ وابن جرير في التفسير ١٠/ ٨٤ والطبراني في الأوسط ٢/ ٣٧٦ و ٣/ ٢٩ و ٧/ ١٠ والصغير ٢/ ٤٥ وعبد الرزاق في التفسير ٢/ ٢٧٣ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٣٣٦: من طريق عمرو بن مرة والأعمش ومنصور عن سالم بن أبى الجعد عن ثوبان قال: لما نزلت ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ قال رسول الله ﷺ : "تبًّا للذهب والفضة" فقالوا: أي المال نتخذ؟ فقال: "قلبًا شاكرًا ولسانًا ذاكرًا وزوجة صالحة". والسياق للطبراني.

стр. 1689

كتاب النكاح عن رسول الله ﷺ -

стр. 1690

أبو سعيد الخدرى يقول: كنا مع نبينا ﷺ في جنازة فقال: "يا أيها الناس إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فإذا الإنسان دفن فتفرق عنه أصحابه جاء. ملك في يده مطراق. فأقعده فقال له: ما تقول في هذا الرجل؟ فإن كان مؤمنًا قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له اشهد أن محمدًا عبده ورسوله فيقال له صدقت ويفتح له باب إلى النار فيقال له: هذا كان منزلك لو كفرت بربك. فأما إذ آمنت به فإن الله أبدلك به هذا فيفتح له باب من الجنة فيريد أن ينهض إليه فيقال له: اسكن ويفتح له في قبره. وأما الكافر أو المنافق فيقال له: ما تقول في هذا الرجل فيقول: لا أدرى سمعت الناس يقولون قولًا؟ فيقول لا دريت ولا تليت ولا اهتديت ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقال له هذا كان منزلك لو أمنت بربك فأما إذ كفرت بربك فإن الله قد أبدلك به هذا ثم يفتح له باب من النار ثم يقمعه ذلك الملك قمعة بالمطراق فيسمعها خلق الله كلهم إلا الثقلين" قال بعض أصحاب رسول الله ﷺ : ما منا أحد يقوم على رأسه ملك في يده مطراق إلا نهل عند ذلك. فقال رسول الله ﷺ : "يثبت الله الذين آمنوا في الحياة الدنيا وفى الآخرة ويضل الله الظالمين". والسياق لابن أبي عاصم. والحديث حسن عباد حسن الحديث والبقية على شرط الصحيح. * وأما رواية أي الهيثم عنه: ففي أحمد ٣/ ٣٨ وعبد بن حميد ص ٢٩٠ والآجرى في الشريعة ص ٣٥٩: من طريق دراج عن أبى الهثم عن أبى سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنبنًا تنهشه وتلدغه حتى تقوم الساعة ولو أن تنينًا منها نفخ في الأرض ما أنبتت خضراء". والسياق لعبد بن حميد ودراج مشهور الضعف عن شيخه. * وأما رواية أبى سلمة عنه: ففي الشريعة للآجرى ص ٣٧٤: من طريق عبيد الله بن موسى عن بشار عن يحيى عن أبى سلمة عن أبى سعيد ﷺ أن النبي ﷺ كان يدعو بهؤلاء الكلمات: "اللهم إنى أعوذ بك من عذاب النار وعذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال". وقد وقع في إسناده غلط إذ في النسخة "عن يحيى بن أبى سلمة عن أبى سعيد" صوابه ما تقدم كما أنى لم أهتدى لذكر "بشار" بين عبيد الله ويحيى ثم رجعت إلى نسخة أخرى فإذا هو شيبان.

стр. 1691

قال: "يرسل على الكافر حيتان واحدة من قبل رأسه وأخرى من قبل رجليه تقرضانه قرضًا كلما فرغتا عادتا إلى يوم القيامة" وعلى بن زيد ضعيف وأم محمد ذكر الحافظ في أطراف المسند ٩/ ٣٠٢ أنها آمنة وقيل أمينة امرأة زيد بن جدعان وقد أزال عنها الجهالة الحافظ في التعجيل ص ٣٦٣ إلا أنه لم يجزم بأن أم محمد هذه هي التى جزم بها في الأطراف بل صرح بالظن. وعلى أي فالسند ضعيف من أجل ولدها على بن زيد. ١٧٩٦/ ١٧٣ - وأما حديث أبى سعيد: فرواه عنه عطية العوفى وأبو نضرة وأبو الهيثم وأبو سلمة. * أما رواية عطية عنه: ففي الترمذي ٤/ ٦٣٩ والطبراني في الأوسط ٥/ ٣٦٦. من طريق عبيد الله بن الوليد الوصافى عن عطية عن أبى سعيد قال: دخل رسول الله ﷺ مصلاه فرأى ناسًا كأنهم يكتشرون قال: "أما إنكم لو أكثرتم ذكر هاذم اللذات لشغلكم عما أرى الموت فكثروا من ذكر هاذم اللذات الموت فإنه لم يأت على القبر يوم إلا تكلم فيه فيقول: أنا بيت الغربة وأنا بيت الوحدة وأنا بيت التراب وأنا بيت الدود فإذا دفن العبد المؤمن قال له القبر: مرحبًا وأهلًا أما إن كنت لأحب من يمشى على ظهرى إلى فإذا وليتك اليوم وصرت إلى فسترى صنيعى بك فال: فيتسع له مد بصره ويفتح له باب إلى الجنة. وإذا دفن العبد الفاجر والكافر قال له القبر: لا مرحبًا ولا أهلًا أما إن كنت لأبغض من يمشى على ظهرى إلىَّ فإذا وليتك اليوم وصرت إلى فسترى صنيعى بك قال فيلتئم عليه حتى تلتقى عليه وتختلف أضلاعه" قال: قال رسول الله ﷺ : "بأصابعه فأدخل بعضها في جوف بعض" قال: "ويقيض الله له سبعين تنينًا لو أن واحدًا منها نفخ في الأرض ما أنبتت شيئًا ما بقيت الدنيا فينهشنه ويخدشنه حتى يفضى به إلى الحساب" قال: قال رسول الله ﷺ : "إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار". والسياق للترمذي وعطية معروف الضعف. * وأما رواية أبى نضرة عنه: ففي أحمد ٣/ ٣ و ٤ وابن جرير في التفسير ١٣/ ١٤٢ والبزار كما في زوائده ١/ ٤١٢ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٤١٧: من طريق عباد بن راشد عن داود بن أبى هند قال: سمعت أبا نضرة يقول: حدثنى

стр. 1692

الحديث وفيه ذكر صلاة الكسوف. * وأما رواية ذكوان عنها: ففي أحمد ٦/ ١٣٩ وإسحاق ٢/ ٥٩٤ والبيهقي في إثبات عذاب القبر رقم ٢٢: من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان عن عائشة أنها أخبرته أن يهودية استطعمتها فقالت: أطعمينى أعاذكم الله من فتنة الدجال وفتنة القبر قالت عائشة: فقام رسول الله ﷺ يستعيذ من فتنة الدجال ومن فتنة القبر ثم قال: "أما فتنة الدجال فإنه لم يكن نبى قبلى إلا وقد حذره أمته وإنى أحذركموه تحذيرًا لم يحذره نبى أمته إنه أعور وإن الله ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر يقرأه كل مؤمن وأما فتنة القبر فإنهم يسألون عنى فإذا مات الرجل الصالح أجلس في قبره غير فزع فيقال: فيم كنت فيقول: في الإسلام فيقال له: فما هذا الرجل؟ فيقول: محمد رسول الله جاءنا بالبينات من قبل الله فآمنا به وصدقنا فيفرج له فرجة إلى النار فيقال له انظر إليها فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله ثم تفرج له فرجة إلى الجنة فيقال له: أنظر إلى زهرتها وما فيها. فيقال له: هذا مقعدك فعلى اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله". وهذا إسناد صحيح محمد بن عمرو فمن فوقه ثقتان. * وأما رواية عائشة بنت سعد عنها: ففي الأوسط ٥/ ٤٣: من طريق ابن لهيعة عن عقيل أنه سمع سعد بن إبراهيم يخبر عن عائشة بنت سعد أنها حدثته عن عائشة أم المؤمنين قالت: دخلت على يهودية فحدثتنى وقالت في بعض قولها: أي والذى يقيك فتنة القبر قالت: فانتهرتها وقلت: ما هو بأول كذبكم على الله ورسوله ولو كان للقبر عذابًا لأخبر الله نبيه ﷺ فقالت اليهودية: إنا لنزعم أن له عذابًا قالت عائشة: فلما دخل على نبى الله ﷺ أخبرته بقولها فلم يرجع إلى شيئًا فلما كان بعد ذلك قال: "يا عائشة تعوذى بالله من عذاب القبر فإنه لو نجا منه أحد نجا سعد بن معاذ ولكنه لم يزد على ضمة" وذكر الطبراني أنه تفرد به عقيل وعنه ابن لهيعة وابن لهيعة بين أمره وليس الحديث من رواية من اغتفر عنه. * وأما رواية أم محمد عنها: ففي أحمد ٦/ ٢٥٠ و ٢٥١: من طريق حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أم محمد عن عائشة أن رسول الله ﷺ -

стр. 1693

* تنبيه: وقع تغاير في المتن بين ما ساقه الحافظ من متن الإسناد في الفتح وبين ما في المسند إذ زاد في المسند جملة، الظاهر أنها وهم وهى "يهودهم على الله ". * وأما رواية صفية بنت أبى عبيد عنها: ففي مسند على بن الجعد ص ٢٣٣ وابن حبان ٥/ ٤٤ وأحمد ٦/ ٥٥ و ٩٨ وإسحاق ٢/ ٥٣٢ والطحاوى في المشكل ١/ ٢٤٨: من طريق سعد بن إبراهيم قال: سمعت نافعًا يحدث عن امرأة ابن عمر عن عائشة قالت: عن النبي ﷺ قال: "إن للقبر ضغطة ولو نجا أو سلم أحد منها لنجا سعد بن معاذ" وامرأة ابن عمر أبانها ابن حبان أنها من تقدمت. - وقد اختلف في وصله وإرساله ومن أي مسند هو أما الخلاف في وصله وإرساله فذلك على شعبة فوصله عنه على بن الجعد وعبد الرحمن بن زياد وابن أبى عدى. ويحيى بن أبى بكير وغندر وعبد الملك بن الصباح إلا أنهم اختلفوا في صورة الوصل فقال غندر عنه عن سعد عن نافع عن إنسان عنها وقال ابن زياد ويحيى عن امرأة ابن عمر وقال ابن الجعد وابن الصباح عن صفية ولا يضر هذا الخلاف. وأما الخلاف من أي مسند هو فذلك بين شعبة والثورى فجعله شعبة من مسند من تقدم وجعله الثورى من مسند ابن عمر والأصل أن الثورى أقوى في الإسناد من شعبة لأن شعبة كان كما قال الدارقطني في العلل ١١/ ٣١٤ "وكان شعبة ﵀ يغلط في أسماء الرجال لاشتغاله بحفظ المتن". اهـ. إلا أن الراجح هنا رواية شعبة لأن السند إلى الثورى لا يصح؛ لأنه من رواية أبى حذيفة عنه وهو ضعيف إلا أنه قد توبع متابعة قاصرة عند الحاكم ٩/ ٢٠٦ من طريق مجاهد عن ابن عمر إلا أن السند لا يصح إليه إذ ابن السائب مختلط وهو من رواية من روى عنه بعد الاختلاط وإن صححه الذهبى. * وأما رواية عمرة عنها: ففي مسند أحمد ٦/ ٣٩ و ١٠٧ و ٢٥٥ والبخاري ٢/ ٥٣٨ ومسلم ٢/ ٦٢١ والنسائي ٣/ ١٣٣وغيرهم: من طريق يحيى بن سعيد وغيره عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي ﷺ "أن يهودية جاءت تسألها فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر. فسألت عائشة ﵂ رسول الله ﷺ أيعذب الناس في قبورهم؟ فقال رسول الله في: "عائذًا بالله من ذلك"

стр. 1694

للبزار ووقع عند ابن الأعرايى عبد الله بن سعيد فإن كان هو ابن أبى هند فثقة وإن كان غيره فلا أعلم حاله. * وأما رواية مسروق. عنها: ففي البخاري ٣/ ٢٣٢ ومسلم ١/ ٤١١ والنسائي ٣/ ٥٦ و ٤/ ١٠٤ و ١٠٥ وأحمد ٦/ ٤٤ و ٤٥ و ١٧٤ و ٢٠٥ والطِيالسى ١/ ١٦٩ كما في المنحة وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٤٢٣ والآجرى في الشريعة ص ٣٥٩ وابن أبى شيبة ٣/ ٢٥٠ وأبى بكر الشافعى في الغيلانيات ص ١٥٦ وإسحاق ٣/ ٧٨٥ و ٧٨٦ و ٨٢٧ و ٩٤٥ وأبى الشيخ في الطبقات ٢/ ١٠ وفى الجزء من حديثه ص ٨٤ وابن المقرى في معجمه ص ٣٠٦ وهناد في الزهد ١/ ٢١١ و ٢١٢: من طريق أبى وائل وأبى الشعثاء والسياق لأبى الشعثاء عن مسروق عن عائشة ﵂ أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر. فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر. فسألت عائشة رسول الله ﷺ عن عذاب القبر فقال: "نعم عذاب القبر".قالت عائشة ﵂: "فما رأيت رسول الله ﷺ بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر". والسياق للبخاري وقد اختلف فيه على أبى وائل فعامة أصحابه رووه عنه كما تقدم خالفهم عاصم ين بهدلة إذ أسقط مسروقا وفيه ضعف عند عدم المخالفة فكيف إذا خالف ثم وجدت له رواية في جزء أبى الشيخ حيث ساقه كعامة من رواه عن أبى وائل. * وأما رواية سعيد بن عمرو بن العاص عنها: ففي أحمد ٦/ ٨١: من طريق إسحاق بن سعيد قال: ثنا سعيد عن عائشة أن يهودية كانت تخدمها فلا تصنع عائشة إليها شيئًا من المعروف إلا قالت لها اليهودية: وقاك الله عذاب القبر قالت: فدخل رسول الله ﷺ على فقلت: يا رسول الله هل للقبر عذاب قبل يوم القيامة قال: "لا وعم ذاك" قالت هذه اليهودية لا نصنع إليها من المعروف شيئًا إلا قالت وقاك الله عذاب القبر قال: "كذبت لا عذاب دون يوم القيامة" قالت: ثم مكث بعد ذلك ما شاء الله أن يمكث فخرج ذات يوم نصف النهار مشتملاً بثوبه محمرة عيناه وهو ينادى بأعلى صوته: "أيها الناس أظلتكم الفتن كقطع الليل المظلم، أيها الناس لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا وضحكتم قليلًا أيها الناس استعيذوا بالله من عداب القبر فإن عذاب القبر حق" وذكر الحافظ في الفتح ٣/ ٢٣٦ أنه على شرط البخاري.

стр. 1695

مسند ابن عمر والظاهر صحة الوجهين لذا خرج الوجهين الشيخان. ولعروة عنها سياق آخر. خرجه البخاري ١١/ ١٨١ ومسلم ١/ ٤١٢ وأبو داود ٢/ ١٩٠ والترمذي ٥/ ٥٢٥ والنسائي ٨/ ٢٦٢ و ٢٦٦ وابن ماجه ٢/ ١٢٦٢ وأحمد ٦/ ٥٧ و ٥٠٧ وابن أبى داود في مسند عائشة ص ٧٧ وإسحاق ٢/ ٢٧٨ وأبو يعلى ٤/ ٣٥٠ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١٠/ ٤٣٨ والطبراني في الدعاء ٣/ ١٤٢٧ والآجرى في الشريعة ص ٣٧٢ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٤٢٢ وعبد بن حميد ص ٤٣٣: من طريق وكيع وغيره عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي ﷺ كان يقول: "اللهم إنى أعوذ بك من الكسل والهرم والمغرم والمأثم. اللهم انى أعوذ بك من عذاب النار وفتة النار وفتنة القبر وعذاب القبر وشر فتنة الغنى وشر فتنة الفقر ومن شر فتنة المسيح الدجال. اللهم اغسل خطاياى بماء الثلج والبرد ونق قلبى من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وباعد بينى وببن خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب". والسياق للبخاري. وله أيضًا سياق آخر. خزجه البخاري ٢/ ٣١٧ ومسلم ١/ ٤١٠ وأبو داود ١/ ٥٤٨ والنسائي ٣/ ٥٦ وأحمد ٦/ ٨٩ و ٢٣٨ و ٢٤٨ و ٢٧١ وعبد بن حميد ص ٤٢٩ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٤٢٣ وابن حبان ٣/ ٢١١ والطبراني في الأوسط ٨/ ٣٣٠: من طريق الزهرى قال: أخبرنا عروة عن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته أن رسول الله ﷺ كان يدعو في الصلاة: "اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات اللهم إنى أعوذ بك من المأثم والمغرم، فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: "إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف". والسياق للبخاري. وله سياق آخر. في البزار كما في زوائده ١/ ٤١٠ وابن الأعرابى في معجمه ١/ ٦٢: من طريق عبد السلام بن حرب عن عبد الله بن سعد عن أبيه عن عروة عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله تبتلى هذه الأمة في قبورها فكيف بى وأنا امرأة ضعيفة قال: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾. والسياق

стр. 1696

ص ٤٢ و ٤٣ وابن عدى ٦/ ١٢٥ والخطيب في الفصل ١/ ٧٦٣: من طريق ابن جريج قال: أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: دخل النبي ﷺ يومًا نخلاً لبنى النجار فسمع أصوات رجال لبنى النجار ماتوا في الجاهلية يعذبون في قبورهم فخرج النبي ﷺ فزعًا من القبر فأمر أصحابه أن يتعوذوا من عذاب القبر". والسياق لعبد الرزاق وهذا إسناد على شرط مسلم. ولأبى الزبير عن جابر سياق آخر خرجه أحمد ٣/ ٣٤٦ والطبراني في الأوسط ٩/ ٣٨: من طريق ابن لهيعة عن أبى الزبير عن جابر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فإذا دخله المؤمن وتولى عنه أصحابه جاءه ملك شديد الانتهار فيقول: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول المؤمن: أقول: إنه رسول الله وعبده. فيقول له الملك: انظر مقعدك الذى ترى من الجنة ومقعدك الذى أنجاك الله منه من النار فير اهما كلاهما فيقول المؤمن: دعونى أبشر أهلى فيقال له: اسكن. وأما المنافق فيتولى عنه أهله فيقال له: ما كنت تقول في هد الرجل فيقول لا أدرى أقول ما يقول الناس: فيقال له. لا دريت، انظر إلى مقعدك الذى كان لك من الجنة قد أبدلت مكانه مقعدك من النار". قال جابر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يبعث كل عبد على ما مات عليه المؤمن على إيمانه والمنافق على نفاقه". والسياق للطبراني وابن لهيعة معلوم أمره إلا أن الراوى عنه عند الطبراني أحد العبادلة وهو عبد الله بن يوسف وقد احتملت روايته عنه لكن بقى فيه التدليس كما لا يخفى. ١٧٩٥/ ١٧٢ - وأما حديث عائشة: فرواه عنها عروة ومسروق وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص وصفية بنت أبى عبيد وعمرة بنت عبد الرحمن وذكوان مولاها وعائشة بنت سعد وأم محمد. * أما رواية عروة عنها: ففي البخاري ٣/ ٢٣٢ ومسلم ٢/ ٦٤٣ والنسائي ٤/ ١١٠ وأحمد ٦/ ٥٧ و ٧٨ و ٧٩ و ٩٥ و ٢٠٩: من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: "إنما قال النبي ﷺ : "إنهم ليعلمون الآن أن ما كنت، أقول حق وقد قال الله: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾. والسياق للبخاري. وقد اختلف الرواة عن هشام إذ منهم من جعله من مسند عائشة وآخرون جعلوه من

стр. 1697

حاتم. وثم اختلاف آخر على حماد إذ قال وكيع عنه عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن البراء بن عازب عن أبى أيوب. فجعله من مسند أبى أيوب كما في الطبراني ٤/ ١٢١. * وأما رواية العلاء بن زياد عنه: ففي كتاب الدعاء للطبراني ٣/ ١٤٣١: من طريق سيف بن مسكين الأسوارى ثنا العلاء بن زياد عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان من دعاء النبي ﷺ : "اللهم انى أعوذ بك من الجبن والبخل والكسل والهرم وأرذل العمر وفتنة الدجال وعذاب القبر وعداب النار" وسيف قال فيه الحافظ في اللسان ٣/ ١٣٢ يأتى بالمقلوبات ويأتى بالأشياء الموضوعة. * وأما رواية أبى سفيان عنه: ففي البعث لابن أبى داود ص ٣٧ و ٣٨ وغيره: من طريق سعد بن الصلت عن الأعمش عن أبى سفيان عن أنس بن مالك قال: توفيت زينب بنت النبي ﷺ فخرج بجنازنتها وخرجنا معه فرأيناه كئيبًا حزينًا ثم دخل النبي ﷺ قبرها فخرج ملتمع اللون فسألناه عن ذلك فقال: "إنها كانت امرأة مسقامًا فذكرت شدة الموت وضغطة القبر فدعوت الله فخفف عنها". وقد اختلف فيه على الأعمش فقال عنه من سبق ما تقدم. خالفه حبيب بن خالد الأسدى إذ قال عنه عن عبد الله بن المغيرة عن أنس. خالفهما أبو حمزة السكرى إذ قال عنه عن سليمان بن المغيرة عن أنس، كما ذكر ذلك الدارقطني وقد حكم عليه بالإضطراب. * وأما رواية عبد العزيز عنه: ففي أحمد ٣/ ١٥١ والبخاري في الأدب المفرد ص ٢٩٦: من طريق عبد الوارث بن سعيد قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال: بينما النبي ﷺ في نخل لنا نخل لأبى طلحة تبرز لحاجته وبلال يمشى إلى جنبه، فمر النبي ﷺ بقبر فقام حتى تم إليه بلال فقال: "ويحك يا بلال هل تسمع ما أسمع"؟ قال: ما أسمع شيئًا. فقال: "صاحب القبر يعذب. فوجد يهوديًا". والسياق للبخاري والسند على شرطهما. ١٧٩٤/ ١٧١ - وأما حديث جابر: فرواه عبد الرزاق ٣/ ٥٨٤ والبزار ١/ ٤٢١ كما في زوائده وابن أبى داود في البعث

стр. 1698

والممات وأعوذ بك من عذاب القبر". والسياق للبخاري. * وأما رواية شعيب بن الحبحاب عنه: ففي البخاري ٨/ ٣٨٧ و ٣٨٨ ومسلم ٤/ ٢٠٨٠: من طريق هارون بن عبد الله أبوعبد الله الأعور عن شعيب عن أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ -كان يدعو أعوذ بك من الجل والكسل وأرذل العمر وعذاب القبر وفتنة الدجال وفتنة المحيا والممات". والسياق للبخاري. * وأما رواية فلاد النميرى: ففي أبى يعلى ٤/ ٢٢١ وابن عدى ٣/ ١٨٦: من طريق عدى بن أبى عمارة الجرمى حدثنا زياد النميرى عن أنس بن مالك قال: كنا مع رسول الله ﷺ فدخل دارًا من دور بنى النجار فخرج إلينا منتقعًا لونه فقال: "من أهل هذه القبور" قالوا: قبورنا ماتوا في الجاهلية قال: ثم أقبل علينا فقال: "تعوذوا بالله من عذاب القبر فوالذى نفسى بيده لقد رأيت أبدانهم كيف يعذبون في قبورهم" وزياد ضعيف. * وأما رواية قاسم الرحال: ففي أحمد ٣/ ١١١ وأبى يعلى ٤/ ٢٠ و ٢١ وابن أبى داود في البعث ص ٤٣ و ٤٤ وابن الأعرابى في معجمه ١/ ٤٣ و ٤٤: من طريق ابن عيينة قال: سمع قاسم الرحال أنسًا يقول: دخل النبي ﷺ خربا لبنى النجار وكان يقضى فيها حاجة فخرج إلينا مذعورًا وقال: "لولا أن لا تدافنوا لسألت الله ﵎ أن يسمعكم من عذاب أهل القبور ما أسمعني" والقاسم هو ابن مرثد وثقه ابن معين وغيره فالإسناد صحيح. * وأما رواية ثمامة بن عبد الله عنه: ففي العلل لابن أبى حاتم ١/ ٣٤٩ و ٣٥٠ وابن عدى في الكامل ٢/ ١٠٩: من طريق حماد بن سلمة عن ثمامة بن عبد الله عن أنس أن النبي ﷺ صلى على صبى أو صبية فلما دفن قال: "لو عوفى أحد من عذاب القبر لعوفى هذا الصبي". وقد اختلف في وصله وإرساله على حماد فوصله عنه المؤمل والعلاء بن عبد الجبار لابراهيم بن الحجاج. خالفهم غيرهم إذ قالوا عن ثمامة عن النبي ﷺ وقد صوب هذا أبو

стр. 1699

أدرى، فيقول: لا دريت ولا تليت، فيقول له فما تقول في محمد؟ كنت أسع الناس يقولون، فأقول. فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعه من في الأرض إلا الثقلين ثم ينطلق به إلى منزله من الجنة، فيقول له: هذا كان منزلك فعصيت ربك وأطعت عدوك فيزداد حسرة وندامة وينطلق به إلى النار فيراهما كلاهما. فيضيق عليه قبره حتى تختلف عليه أضلاعه من وراء صلبه" وخليد ضعيف. * وأما رواية ثابت وحميد عنه: ففي أحمد ٣/ ١٧٥ و ٢٨٤ والطحاوى في المشكل ١٣/ ٢٠٠ وابن جميع في معجمه ص ٢٥٠ والبيهقي في إثبات عذاب القبر رقم ٩٠ والآجرى في الشريعة ص ٣٦٠: من طريق حماد بن سلمة حدثنا ثابت البنانى وحميد الطويل عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ على بغلة شهباء فمر على حائط لبنى النجار فإذا قبر يعذب صاحبه فحاصت فقال رسول الله ﷺ : "لولا أن تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر". والسياق للطحاوى. وقد كان حماد حينًا يرويه على طريقة الجمع بين الشيوخ وحينًا يفرد فيقول أنا حميد وثابت. وروايته عن حميد مفردة أخرجها النسائي ٤/ ١٠٢ وأحمد ٣/ ١٠٣ و ١١٤ و ٢٠١ وابن حبان ٥/ ٥١ والآجرى قى الشريعة ص ٣٦٠ وأبو يعلى ٤/ ٣٢ ولفظه كما تقدم. وقد ضعف أحمد حمادًا فيم لو جمع بين الشيوخ كهنا. ولحميد سياق آخر خرجه الطبراني في الدعاء ٣/ ١٤٣١: من طريق عبد الله العمرى وهو ضعيف عنه به بنحو رواية قتادة، إلا أنه تابعه إسماعيل بن جعفر عند الترمذي ٥/ ٥٢٠. ورواية ثابت خرجها منفردة أحمد ٣/ ١٧٥ والآجرى في الشريعة ص ٣٦٠: من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عنه به. * وأما رواية سليمان التيمى عنه: ففي البخاري ٦/ ٣٦ ومسلم ٤/ ٢٠٧٩ وأبى داود ٢/ ١٨٩ والنسائي ٨/ ٢٥٧ وأحمد ٣/ ١١٣ و ١١٧: من طريق معتمر بن سليمان عن أبيه سمعت أنس بن مالك ﵁ قال: كان النبي ﷺ يقول: "اللهم انى أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم وأعوذ بك من فتنة المحيا

стр. 1700

فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله. فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدًا من الجنة. فيراهما جميعًا". وذكر لنا أنه يفسح له في قبره. ثم رجع إلى حديث أنى قال: "وأما المنافق والكافر فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدرى كنت أقول ما يقول الناس. فيقال: لا دريت ولا تليت. ويضرب بمطارق من حديد ضربة فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين". والسياق للبخاري. ولقتادة سياق آخر. خرجه مسلم ٤/ ٢٢٠٠ وأحمد ٣/ ١٧٦ و ٢٧٣ وأبو يعلى ٣/ ٢٤٩ وابن حبان ٥/ ٥٣ والبيهقي في إثبات عذاب القبر رقم ٩٢: من طريق شعبة عن قتادة عن أنس أن النبي ﷺ قال: "لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر". والسياق لمسلم. ولقتادة عن أنس سياق متن آخر. خرجه النسائي ٨/ ٢٥٧ وابن أبى شيبة ٣/ ٢٥١. من الطريق السابقة ولفظه مرفوعًا "كان ﷺ يقول: "اللهم إنى أعوذ بك من العجز والكسل والبخل والهرم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات". وله سياق آخر. في الشريعة للآجرى ص ٣٦٣ و ٣٦٤: من طريق خليد بن دعلج عن قتادة عن أنس بن مالك ﵁ قال: "دخل رسول الله ﷺ نخلاً لبنى النجار فخرج مذعورًا فقال: "لمن هذه القبور؟ " فقالوا لقوم مشركين، فقال رسول الله ﷺ سلوا: "ربكم أن يجيركم من عذاب القبر، فوالذى نفسى بيده لولا أنى أتخوف أن لا تدافنوا لسألت الله أن يسمعكم عذاب القبر إن الرجل إذا دخل حفرته وتفرق عنه أصحابه دخل عليه ملك شديد الإنتهار فيجلسه في قبره، فيقول له: ماكنت تعبد؟ فأما المؤمن فيقول: كنت أعبد الله وحده لا شريك له: فيقول فما كنت تقول في محمد؟ فيقول عبد الله ورسوله، فما يسأله عن شىء غيرهما، فينطلق به إلى مقعده من النار، فيقول: هذا كان لك فأطعت ربك وعصيت عدوك ثم ينطلق به إلى منزله من الجنة: فيقول: هذا لك: فيقول دعونى أبشر أهلى، ويوسع له في قبوه سبعون ذراعًا، وأما الكافر فيدخل عليه ملك شديد الانتهار فيجلسه فيقول له من ربك؟ وما كنت تعبد؟ فيقول لا

стр. 1701

* وأما رواية أبى اسحاق عنه: ففي الجزء الرابع من حديث أبى جعفر بن البخترى ص ٢٥٨ والحاكم ١/ ٣٩ والبيهقي في إثبات عذاب القبر رقم ٦ و ٧: من طريق وهب ين جرير عن شعبة عن أبى إسحاق عن البراء بن عازب قال: ذكر النبي ﷺ المؤمن والكافر، وذكر أشياء لم أحفظها فقال: "إن المؤمن إذا سئل في قبره قال: ربى وربك الله، فذلك قوله تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ وهو على شرطهما. ١٧٩٢/ ١٦٩ - وأما حديث أبى أيوب: فرواه البخاري ٢٤١/ ٣ ومسلم ٤/ ٢٢٠٠ والنسائي ٤/ ١٠٤ وأحمد ٥/ ٤١٧ و ٤١٩ والطيالسى كما في المنحة ١/ ١٦٩ وعبد بن حميد ص ١٠٣ والطحاوى في المشكل ١٣/ ٢٠١ وابن أبى شيبة ٣/ ٢٥١ والآجرى في الشريعة ص ٣٦١ وابن حبان ٥/ ٥٠ وأبو الفضل الزهرى في حديثه ٢/ ٤٨٤ وابن حيويه فيمن وافقت كنيته كنية زوجه ص ٣٨ و ٣٩ وتمام في فوائده كما في ترتيبه ٢/ ١٢٤ والطبراني في الكبير ٤/ ١٢٠: من طريق شعبة قال: حدثنى عون بن أبى جحيفة عن أبيه عن البراء بن عازب عن أبى أيوب ﵁ قال خرج النبي ﷺ وقد وجبت الشمس فسمع صوتًا فقال: "يهود تعذب في قبورها". والسياق للبخاري. ١٧٩٣/ ١٧٠ - وأما حديث أنس: فرواه عنه قتادة وثابت وحميد وسليمان التيمى شعيب بن الحبحاب وزياد النميرى وقاسم الرحال وثمامة بن عبد الله والعلاء وأبو سفيان وعبد العزيز بن صهيب. * أما رواية قتادة عنه: فرواها البخاري ٣/ ٢٣٢ ومسلم ٤/ ٢٢٠٠ و ٢٢٠١ وأبو داود ٣/ ٥٥٦ و ٥/ ١١٢ والنسائي ٤/ ٩٧ و ٩٨ وأحمد ٣/ ١٢٦ و ٢٣٣ و ٢٣٤ وابن حبان في صحيحه ٥/ ٤٩ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٤١٥ و ٤١٦ وابن أبى داود في البعث ص ٤٤ و ٤٥. من طريق سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك ﵁ أنه حدثهم أن رسول الله ﷺ قال: "إن العبد إذا وضع وتولى عنه أصحابه وإنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل لمحمد ﷺ فأما المؤمن

стр. 1702

عبيدة فذكره ثم عقب ذلك بقوله: "لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة". اهـ. ولم يصب في هذا الجزم فقد تابع ابن أبى زاندة أبو معاوية عند الآجرى إلا أن أبا معاوية لم يصرح بالرفع والمعلوم أن قول الصحابي الذى يتعلق بأسباب النزول له حكم الرفع فبان بهذا عدم انفراد من ذكره الطبراني. * تببه أخر: وقع في الشريعة للآجرى "سعيد بن عبيدة" صوابه: "سعد. * وأما رواية خيثمة عنه: ففي مسلم ٤/ ٢٢٠٢ والنسائي ٤/ ١٠١ وابن جرير ١٣/ ١٤٤ والآجرى في الشريعة ص ٣٥٨: من طريق سفيان عن أبيه عن خيثمة عن البراء بن عازب ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ قال: نزلت في عذاب القبر". والسياق لمسلم. * وأما رواية زاذان عنه: ففي أبى داود ٥/ ١١٤ والنسائي ٤/ ٧٨ وابن ماجه ١/ ٤٩٤ وأحمد ٤/ ٢٨٧ و ٢٨٨ و ٢٩٥ و ٢٩٦ و ٢٩٧ وابن المبارك في الزهد ص ٤٣٠ وابن منده في التوحيد ٣/ ٢٨٨ والرويانى ١/ ٢٦٠ فما بعد والطيالسى كما في المنحة ١/ ١٥٤ وابن أبى شبة ٣/ ٢٥١ وعبد الرزاق ٣/ ٥٨٠ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٨١٠ والاَجرى في الشريعة ص ٣٧٠ وهناد في الزهد ١/ ٢٠٥ وبيبى في جزئها ص ٧٨ وأبى الجهم في جزئه ص٥٥ وابن عدى ٧/ ١٧٣ و ١٧٤ وأبى الشيخ في جزئه ص ٥٣ وابن جرير في التفسير ١٣/ ١٤٣ و ١٤٥ والحاكم ١/ ٣٧ والطبراني في الأحاديث الطوال كما في الكبير له ٢٥/ ٢٣٨. من طريق الأعمش وغيره عن المنهال عن زاذان عن البراء قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى قبر ولما يلحد فجلس رسول الله وجلسنا حوله كأنما على رؤسنا الطير وفى يده عود ينكت به في الأرض فرفع رأسه فقال: "استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثًا" ثم ساق الحديث وهو طويل. والحديث صححه البيهقي وغيره وزاذان وثقه ابن معين وابن سعد. والمنهال حسن الحديث وهو ابن عمرو.

стр. 1703

* وأما رواية أبى كريب: ففي ابن ماجه ٢/ ١٢٦٢ والبخاري في الأدب المفرد ص ٢٤١ والطبراني في الكبير ١١/ ٤٠٨ و ٤٠٩ وابن عدى في الكامل ٢/ ٣٠: من طريق بكر بن سليم الصواف قال: حدثنى حميد بن زياد الخراط عن كريب مولى ابن عباس قال: حدثنا ابن عباس قال: كان النبي ﷺ يعلمنا هذا الدعاء كما يعلمنا السورة من القرآن: "أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وأعوذ بك من فتنة القبر". والسياق للبخاري وقد حسن إسناده في الزوائد والظاهر أن ذلك من أجل المتابعات السابقة وإلا فبكر ضعيف وكذا شيخه. * وأما رواية أبى ظبيان عنه: - ففي الدعاء للطبراني ٣/ ١٤٥٣: من طريق قابوس بن أبى ظبيان عن أبيه عن ابن عباس ﵁ أن النبي ﷺ كان يقول: "اللهم إنى أعوذ بك من الكسل والهرم ومن عذاب القبر ومن فتنة الصدر" وقابوس ضعيف. ١٧٩١/ ١٦٨ - وأما حديث البراء: فرواه عنه سعد بن عبيدة وخيثمة وزاذان وأبى إسحاق. * أما رواية سعد بن عبيدة عنه: ففي البخاري ٣/ ٢٣١ و ٢٣٢ ومسلم ٤/ ٢٢٠١ وأبى داود ٥/ ١١٢ والترمذي ٥/ ٢٩٥ والنسائي ١/ ١٠٤ وابن ماجه ٢/ ١٤٢٧ وأحمد ٢٩١/ ٤ و ٢٩٢ والرويانى ١/ ٢٦٧ و ٢٦٨ وهناد في الزهد ١/ ٢٠٨ وابن جرير في التفسير ١٤٢/ ٣ و ١٤٤ والآجرى في الشريعة ص ٣٧١ والطبراني في الأوسط ٤/ ٨٠: من طريق علقمة بن مرثد وغيره عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب رضى الله عنهما قال: "إذا أقعد المؤمن في قبره أتى ثم شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فذلك قوله: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾. والسياق للبخاري زاد في رواية غندر عن شعبة عن علقمة به "نزلت في عذاب القبر". * تنبيه: ساق الطبراني الحديث من طريق ابن أبى زائدة عن الأعمش قال: حدثنى سعد بن

стр. 1704

كما عند البخاري وغيره خالفهم عبيدة بن حميد إذ قال عنه عن أبى وائل عن عائشة فذكره كما عند الطبراني وزعم أن عبيدة تفرد به عن منصور وعن عبيدة على بن جعفر. ورواية عبيدة عند البخاري ١٠/ ٤٧٢ جاعل الحديث من مسند ابن عباس فلعل الوهم من على بن جعفر. وكما اختلف فيه على منصور اختلف فيه على الأعمش فعامة أصحابه رووه عنه كما تقدم خالفهم زياد بن عبد الله البكائى إذ رواه عن الأعمش بإسقاط طاوس كما عند الآجرى. والبكائى ضعيف بغض النضر عن مخالفته لثقات أصحاب الأعمش إلا أن زيادًا لم ينفرد بذلك فقد تابعه شعبة عند الطيالسى وابن حبان فبان بهذه الرواية أن الأعمش يرويه بالوجهين فإذا كان ذلك كذلك فلا وجه لانتقاد الدارقطني على البخاري في كتاب التتبع حيث أنه انتقد عليه إخراج رواية منصور محتجًا عليه برواية الأعمش علمًا بأن مجاهدًا سمع من طاوس ومن ابن عباس ولم يوسم مجاهد بتدليس. فتكون رواية الأعمش المشهورة من المزيد في متصل الأسانيد. - ولطاوس عن ابن عباس سياق آخر يتعلق بالباب. في مسلم ١/ ٤١٣ وأبى داود ٢/ ١٩٠ والترمذي ٥/ ٥٢٤ و ٥٢٥ والنسائي ٤/ ١٠٤ وأحمد ١/ ٢٤٢ و ٢٥٨ و ١٩٨ و ٣١١ وغيرهم: من طريق أبى الزبير عن طاوس عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ كان يعلمهم هذا الذعاء كما يعلمهم السورة من القرآن يقول: "قولوا: اللهم انا نعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر. وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال. وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات" قال مسلم بن الحجاج: بلغنى أن طاوسًا قال: لابنه: أدعوت بها في صلاتك؟ فقال: لا، قال: أعد صلاتك. لأن طاوسًا رواه عن ثلاثة أو أربعة أو كما قال. * وأما رواية أبى ظبيان عنه: ففي أحمد ١/ ٢٩٢ و ٢٩٣ و ٣٠٥ والطيالسى ص ٣٥٣ وعبد بن حميد ص ٢٣٤ والطبراني ١٢/ ١٦٦: من طريق البراء بن عبد الله الغنوى قال: سمعت أبا نضرة يقول: قال ابن عباس: إن رسول الله ﷺ كان يتعوذ في دبر صلاته من أربع يقول: "أعوذ بالله من عذاب القبر أعوذ بالله من عذاب النار أعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن أعوذ بالله من فتنة الأعور الكذاب". والسياق للطبراني والبراء ضعيف.

стр. 1705

* وأما رواية خليفة بن حصين عنه: ففي الترمذي ٥/ ٥٣٧ والدعاء للمحاملى ص ١٠٠: من طريق قيس بن الربيع وكان من بنى أسد عن الأغر بن الصباح عن خليفة بن حصين عن على بن أبى طالب قال: أكثر ما دعا به رسول الله ﷺ عشية عرفة في الموقف "اللهم لك الحمد كالذى نقول وخيرًا مما نقول: اللهم لك صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى، وإليك مآبى ولك ربى تراثى، اللهم إنى أعوذ بك من عداب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر. اللهم إنى أعوذ بك من شر ما يجئ به الريح". والسياق للترمذي وقد ضعف الحديث بقوله: "هذا حديث غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوى". اهـ. وسبب ذلك قيس. ١٧٨٩/ ١٦٦ - وأما حديث زيد بن ثابت: فتقدم تخريجه في الطهارة برقم ٥٣. ١٧٩٠/ ١٦٧ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه طاوس وأبو نضرة وكريب وأبو ظبيان. * أما رواية طاوس عنه: فرواها البخاري ١/ ٢١٧ ومسلم ١/ ٢٤٠ وأبو داود ١/ ٢٥ والترمذي ١/ ١٠٢ والطيالسى كما في المنحة ١/ ١٧٠ والنسائي ١/ ٢٨ و ٢٩ وابن ماجه ١/ ١٢٥ وأحمد ١/ ٢٢٥ وعبد بن حميد ص ٢١٠ وهناد في الزهد ١/ ٢١٨ والدارمي ١/ ١٥٤ وابن أبى شيبة ٣/ ٢٥٢ وابن الجارود ص ٥٣ والطحاوى في المشكل ١٣/ ١٧٦ والآجرى في الشريعة ص ٣٦٢ وابن خزيمة ٣/ ٣٢ وابن حبان ٥/ ٥٢ والبيهقي في الكبرى ١/ ١٠٤ وإثبات عذاب القبر رقم ١١٧ والطبراني في الأوسط ٦/ ٣٣٧ وغيرهم. من طريق منصور والأعمش والسياق للأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال مر النبي ﷺ بقبرين فقال: "إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير: أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الآخر فكان يمشى بالنميمة ثم أخد جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز في كل قبر واحدة" قالوا: يا رسول الله لم فعلت هذا قال: "لعله يخفف عنهما مالم ييبسا". والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على منصور فعامة أصحابه ساقوه عنه كما تقدم لكن بإسقاط طاوس

стр. 1706

قوله: باب (٧٠) ما جاء في عذاب القبر قال: وفى الباب عن على وزيد بن ثابت وابن عباس والبراء بن عازب وأبى أيوب وأنس وجابر وعائشة وأبى سعيد الخدري ١٧٨٨/ ١٦٥ - أما حديث على: فرواه عنه الحارث وزر وعبد الله بن عبيدة وخليفة بن حصين. * أما رواية الحارث عنه: فرواها الطبراني في الدعاء ٣/ ١٤٣٥ و ١٤٣٦: من طريق يونس بن أبى إسحاق عن أبى إسحاق عن الحارث عن على ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يتعوذ من خمس: اللهم إنى أعوذ بك من غلبة العدو وأعوذ بك من غلبة الدين وأعوذ بك من بوار الأيم وأعوذ بك من فتنة الدجال وأعوذ بك من عذاب القبر" والحديث ضعيف فيه تدليس أبى إسحاق ولم يسمع من الحارث إلا أربعة وهذا ليس منها. والحارث متروك. * وأما رواية زر عنه: ففي الترمذي ٥/ ٤٤٧ وابن جرير ٣٠/ ١٨٤ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٤٢٤ والأزدى في الصحابة الرواة عن الرسول ص ٨٨ والطحاوى في المشكل ١٣/ ١٧٦: من طريق حكام بن سلم الرازى عن عمرو بن أبى قيس عن الحجاج عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبش عن على قال: "ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت: "ألهاكم التكاثر" والحديث ضعيف الحجاج هو ابن أرطاة. * وأما رواية عبد الله بن عبيدة عنه: ففي الدعاء للمحاملى ص ١٠١ والبيهقي في الكبرى ٥/ ١١٧: من طريق موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله عن على بن أبى طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أكبر دعائى ودعاء الأنبياء قبلى بعرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير اللهم اجعل في قلبى نورًا وفى سمعى نورًا وفى بصرى نورًا اللهم اشرح لى صدرى ويسر لى في أمرى وأعوذ بك من وسواس الصدر وشتات الأمر وفتنة القبر اللهم إنى أعوذ بك من شر ما يلج في الليل وشر ما يلج في النهار وشر ما تهب به الرياح ومن شر بواثق الدهر". والسياق للبيهقي وقد تفرد به موسى وهو متروك.

стр. 1707

عليه دين؟ " قالوا لا قال: "فهل ترك شيئًا؟ " قالوا: لا فصلى عليه. ثم أتى بجنازة أخرى فقالوا يا رسول الله صل عليها قال: "هل عليه دين؟ " قيل: نعم قال: "فهل ترك شيئًا" قالوا: ثلاثة دنانير. فصلى عليها. ثم أتى بالثالثة فقالوا: صل عليها قال: "هل ترك شيئًا" قالوا لا قال: "فهل عليه دين؟ " قالوا: ثلاثة دنانير: قال: "صلوا على صاحبكم". قال أبو قتادة. صل عليه يا رسول الله وعلىّ دينه. فصلى عليه". والسياق للبخاري. * وأما رواية إياس عنه: ففي أحمد ٤/ ٥٢٤ وابن أبى شيبة ٣/ ٢٢٤٩ والطبراني في الكبير ٧/ ٢٤: من طريق موسى بن عييدة عن إياس بن سلمة عن أبيه أن النبي ﷺ أتى بجنازة رجل من الأنصار ليصلى عليه فقال: "هل ترك شيئًا؟ " قالوا: لا، قال: "هل عليه دين؟ " قالوا: نعم عليه ديناران، قال: "صلوا على صاحبكم" قال أبو قتادة هما علىّ يا رسول الله. قال: فصلى عليه النبي ﷺ قال: فأخبرنى أناس أن رسول الله ﷺ كان إذا لقيه أبو قتادة قال: ما فعل الديناران؟ حتى قضاهما". والسياق لابن أبى شيبة.: وموسى متروك إلا أنه لابعه عمر بن راشد عند أحمد وعبد الغفار بن القاسم عند الطبراني فصح من غير طريقه. ١٧٨٧/ ١٦٤ - وأما حديث أسماء بنت يزيد: فرواه الفسوى في التاريخ ٢/ ٤٤٨ والطحاوى في المشكل ١٠/ ٣٣٢ والطبراني ٢٤/ ١٨٤ وابن حبان في الثقات ٥/ ٤٢٧: من طريق محمد بن المهاجر عن أبيه قال: حدثتنى أسماء بنت يزيد قالت: دعى رسول الله ﷺ إلى جنازة رجل من الأنصار فلما وضع السرير تقدم نبى الله ﷺ ليصلى فقال: "على صاحبكم دين؟ " فقالوا: نعم يا نبى الله ديناران قال: "صلوا على صاحبكم". قال أبو قتادة الأنصارى: هما إلىّ يا نبى الله. قال: فصلى عليه". ومحمد بن مهاجر بن أبى مسلم ثقة ووالده مجهول.

стр. 1708

وعبد الرزاق ٨/ ٢٩٠: من طريق معمر عن الزهرى عن أبى سلمة عن جابر قال: "كان رسول الله ﷺ لا يصلى على رجل مات وعليه دين فأتى بميت فقال: "أعليه دين" قالوا: نعم ديناران قال: "صلوا على صاحبكم، فقال أبو قتادة الأنصارى: هما علىّ يا رسول الله، قال فصلى عليه رسول الله ﷺ فلما فتح الله على رسول الله ﷺ قال: "أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك دينًا فعلى قضاؤه ومن ترك مالاً فلورثته". والسياق لأبى داود. وقد اختلف في إسناده على الزهرى فقال عنه معمر ما تقدم. خالفه عامة أصحاب الزهرى منهم عقيل ويونس وابن أبى ذئب والأوزاعى إذ قالوا عنه عن أبى سلمة عن أبى هريرة. والظاهر ترجيح روايتهم وإن سلكوا الجادة وفيه خلاف آخر ليس هذا موطنه. * وأما رواية ابن عقيل عنه: ففي أحمد ٣/ ٣٣٠ والطيالسى ص ٢٣٣ وابن أبى شيبة ٣/ ٢٤٩ والحاكم ٢/ ٥٨ والطحاوى في المشكل ١٠/ ٣٣٤ والغطريفى في المنتقى من جزئه ص ٣٠ والدارقطني ٣/ ٧٩ والبيهقي ٦/ ٧٤ و ٧٥: من طريق زائدة وغيره عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال: توفى رجل فغسلناه وكفناه شم أتينا النبي ﷺ ليصلى عليه فخطى خطوة ثم قال: "أعليه دين؟ " قلنا: ديناران فانصرف فتحملهما أبو قتادة وقال: على الديناران فقال رسول الله ﷺ : "استحق الغريم وبرئ الميت منه" قال: نعم فصلى عليه ثم قال بعد ذلك: ما فعل الديناران؟ قال: إنما مات أمس ثم عاد إليه من الغد. فقال: قد قضيتهما. فقال: الآن بردت جلده". والسياق للغطريفى. وابن عقيل ضعيف إلا أنه تابعه من تقدم لولا حصول الاختلاف فيه على الزهرى. ١٧٨٦/ ١٦٣ - وأما حديث سلمة بن الأكوع: فرواه عنه يزيد بن أبى عبيد وإياس ولده. * أما رواية يزيد بن أبى عبيد عنه: ففي البخاري ٤/ ٤٦٦ و ٤٦٧ والنسائي ٤/ ٦٥ وأحمد ٤/ ٤٧ و ٥٠ والطبراني في الكبير ٧/ ٣٥ والرولانى في مسنده ٢/ ٢٤١ و ٢٤٢. ولفظه قال: "كنا جلوسًا عند النبي ﷺ إذ أتى بجنازة فقالوا: صل عليها: فقال: "هل

стр. 1709

وابن حبان ١/ ١٤٢٥ وأحمد ٦/ ٤٤ و ٥٥ و ٢٠٧ و ٤٣٦ وإسحاق ٢/ ٧١٦ وابن حبان ٥/ ٦ والطبراني في الأوسط ٤/ ٣٣٨ وابن أبى داود في البعث ص ٣١: من طريق سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" قلت: يا نبى الله أكراهية الموت فكلنا نكره الموت قال: "ليس كذلك ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجننه أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه. وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه". والسياق لمسلم. وقد اختلف في إسناده على قتادة فقال عنه ابن أبى عروبة ما تقدم. خالفه سعيد بن بشير إذ قال عنه عن حسان بن بلال عن عائشة والصواب رواية ابن أبى عروبة إذ ابن بشير متروك. * وأما رواية شريح بن هانىء عنه: فتقدم تخريجها في حديث أبى هريرة من هذا الباب. * وأما رواية الحسن عنه: ففي المنتقى من حديث أبى الطاهر الذهلى ج ٣٠/ ١٩: من طريق يونس عن الحسن عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" فقالت عائشة يا رسول الله كراهية لقاء الله أن يكره الموت فوالله إنا لنكرهه فقال: "لا ليس بذاك ولكن المؤمن إذا قضى الله قبضه فرج له عما بين يدبه من ثواب الله وكرامته فيموت حين يموت وهو يحب لقاء الله والله يحب لقاءه وإن الكافر والمنافق إذا قضى الله قبضه فرج له عما بين يديه من عذاب الله وهوانه فيموت حين يموت وهو يكره لقاء الله والله يكره لقاءه". ولا أعلم سماعًا للحسن من عائشة وقد أنكروا سماعه ممن توفى بعدها كأبى هريرة. قوله: باب (٦٩) ما جاء في الصلاة على المديون قال: وفى الباب عن جابر وسلمة بن الأكوع وأسماء بنت بزيد ١٧٨٥/ ١٦٢ - أما حديث جابر: فرواه عنه أبو سلمة وابن عقيل. * أما رواية أبى سلمة عنه: ففي أبى داود ٣/ ٦٣٨ والنسائي ٤/ ٦٥ وأحمد ٣/ ٢٩٦ وابن حبان في صحيحه ٥/ ٢٧

стр. 1710

ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". والسياق للبخاري. وتقدم ما وقع فيه من خلاف في حديث عثمان من هذا الباب. ١٨٠٠/ ٤ - وأما حديث عائشة: فرواه عنها القاسم وعروة. * أما رواية القاسم عنها: ففي ابن ماجه ١/ ٥٩٢: من طريق عيسى بن ميمون عن القاسم عنها قالت: قال رسول الله ﷺ : "النكاح من سنتى فمن لم يعمل بسنتى فليس منى. وتزوجوا فإنى مكاثر بكم الأمم ومن كان ذا طول فلينكح ومن لم يجد فعليه بالصيام فإن الصوم له وجاء" وعيسى ضعيف جدًّا. * وأما رواية عروة عنها: ففي البزار ٢/ ١٤٩ كما في زوائده والحاكم ٢/ ١٦١ وابن أبى شيبة في المصنف ٣/ ٢٧١: من طريق أبى أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "تزوجوا النساء يأتينكم بالأموال". والسياق للبزار. وقد اختلف في وصله وإرساله على أبى أسامة فوصله عنه أبو السائب سلم بن جنادة خالفه ابن أبى شيبة إذ أرسله كما في مصنفه ولا شك أن المرسل أصوب. وقد ذهب البزار إلى أن الخلاف كائن من أبى أسامة لا الرواة عنه. ١٨٠١/ ٥ - وأما حديث عبد الله بن عمرو: فرواه مسلم ٢/ ١٠٩٠ والنسائي ٦/ ٦٩ وابن ماجه ١/ ٩٦ وهناد في الزهد ١/ ٢٩٥ وأحمد ٢/ ١٦٨ وأبو عوانة ٣/ ١٤٣ وأبو الشيخ في الأمثال ص ١٦٠ وأبو محمد الفاكهى في الفوائد ص ٤٨٢: من طريق شرحبيل بن شريك وغيره أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلى يحدث عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: "الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة". والسياق لمسلم. ١٨٠٢/ ٦ - وأما حديث أبى نجيح: فرواه عنه أبو المغلس وهارون بن رئاب.

стр. 1711

* أما رواية أدى المغلس عنه: فرواها الدارمي ٢/ ٥٧ وعبد الرزاق ٦/ ١٦٨ وابن أبى شيبة ٣/ ٢٧٠ والطبراني في الكبير ٢٢/ ٣٦٦ والأوسط ١/ ٢٩٧ وأبو نعيم في الصحابة ٦/ ٣٠٣٩ وأبو داود في المراسيل ص ٨٥: من طريق ابن جريج عن ميمون أبى المغلس عن أبى نجيح قال: قال رسول الله ﷺ : "من كان موسرًا لأن ينكح فلم ينكح فليس منا". والسياق لابن أبى شيبة. والحديث مرسل أبو نجيح لا صحبة له كما قيل عن ابن معين وغيره وانظر الإصابة ٤/ ١٩٥ و ١٩٦ ويفهم من صنيع الطبراني في معجمه أن له صحبة وقد ذكر في الكبير أنه غير عمرو بن عبسة وغير العرباض إذ قال: إنه غير منسوب. وأبو المغلس مجهول. * وأما رواية هارون عنه: ففي سنن سعيد بن منصور ١/ ١٣٨ وأبى نعيم في المعرفة ٦/ ٣٠٣٩ والأصفهانى في الترغيب ٢/ ٩٩١ وابن أبى الدنيا في كتاب العيال ص٤٠: من طريق محمد بن ثابت العبدى قال: حدثنا هارون بن رئاب عن أبى نجيح قال: قال رسول الله ﷺ : "مسكين مسكين رجل ليس له امرأة" قالوا: يا رسول الله، وإن كان غنيًا من المال؟ قال: وإن كان غنيًا من المال. وقال: "مسكنية مسكينة امرأة ليس لها زوج" قالوا: يا رسول الله، وإن كانت غنية من المال؟ قال: "وإن كانت فنية من المال". والسياق لابن منصور. والعبدى مختلف فيه وهو إلى الضعف أقرب والحديث لا شك في أنه مرسل إذ أبو نجيح هذا جزم الإمام أحمد أنه والد عبد الله بن نجيح وتحقق ذلك بكون أبى المغلس وهارون يرويان عنه وانظر المراسيل لأبى داود وقال ابن معين كما في أسئلة الدورى عنه رقم ٥٩٩ ما نصه: "ابن جريج عن أبى المغلس اسمه ميمون يروى أبو المغلس عن أبى نجيح عن النبي ﷺ في النكاح وهو مرسل وهو أبو عبد الله بن أبى نجيح". اهـ. ونحو ذلك قال البخاري كما في تهذيب المزى ٢٩/ ٢٤٣. فبان بهذا صحة كون الحديث مرسل ولم يصب أبو نعيم والطبراني في عدهما إياه من

стр. 1712

الموصول وأنه لا تعرف نسبته كما قال ذلك الطبراني. فإن قيل طالما والأمر كذلك فكيف يورد الترمذي من مثل هذا في هذا. قلنا ذاك في بعض النسخ دون بعض. وإن رجحت النسخة المثبتة ذلك كان الترمذي سبقهما. ١٨٠٣/ ٧ - وأما حديث جابر: فرواه عنه صالح مولى التوأمة وأبو الزبير وابن المنكدر. * أما رواية صالح عنه: ففي أبى يعلى ٢/ ٣٩٧ والطبراني في الأوسط ٤/ ٣٧٥ وابن عدى ٣/ ٤٣ وابن حبان ١/ ٢٨٢ والخطيب في التاريخ ٨/ ٣٣: من طريق خالد بن إسماعيل ثنا عبيد الله بن عمر عن صالح مولى التوأمة عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أيما شاب تزوج في حداثة سنه عج شيطانه: يا ويله يا ويله عصم منى دينه". والسياق لأبى يعلى. وخالد متروك وقد تفرد بالحديث كما قال الطبراني وله في الباب سياق آخر وهو "شراركم عزابكم" عند أبى يعلى وابن عدى وابن حبان في المجروحين إلا أنه جعل هذا الثانى من مسند أبى هريرة وقد قال الحافظ في المطالب على هذين الحديثين ٢/ ١٨٦ "هذان حديثان منكران وخالد متهم بالكذب". اهـ. * وأما رواية أبى الزبير عنه: ففي الأوسط للطبراني ٥/ ١٥١ والصغير ١/ ٢٦١ والخطيب في التاريخ ١٢/ ٣٣٢ والبيهقي ١٠/ ٣١٨ والأصبهانى في الترغيب ٢/ ٩٩٢: من طريق عمرو بن عاصم الكلابى قال: نا جدى عبيد الله بن الوازع عن أيوب السختيانى عن أبى الزبير عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "ثلاث من فعلن ثقة بالله واحتسابًا كان حقًا على الله أن يعينه وأن يبارك له: من سعى في فكاك رقبة ثقة بالله واحتسابًا كان حقًا على الله أن يعينه وأن يبارك له، ومن تزوج ثقة بالله واحتسابًا كان حقًا على الله أن يعينه وأن يبارك له، ومن أحيا أرضًا ثقة بالله واحستابًا كان حقا على الله أن يعينه وأن يبارك له". والسياق للطبراني وعقبه بقوله: "لم يروه عن أيوب إلا عبيد الله تفرد به عمرو بن عاصم". اهـ. وعبيد الله مجهول.

стр. 1713

* وأما رواية ابن المنكدر عنه: ففي ابن عدى ٤/ ١٩١: من طريق عبد الله بن إبراهيم عن المنكدر عن أبيه عن جابر قال رسول الله ﷺ : "إن من سنن المرسلين الحياء والتعطر والنكاح" وعبد الله وشيخه ضعيفان. ١٨٠٤/ ٨ - وأما حديث عكاف: فرواه ابن قانع في معجم الصحابة ٢/ ٢٨٣ و ٢٨٤ وأبو نعيم في الصحابة ٤/ ٢٢٤٦ و ٢٢٤٧ وأبو يعلى ٦/ ٢٢٠ والعقيلى في الضعفاء ٣/ ٣٥٦ وابن حبان في الضعفاء ٢/ ٣ و ٤ و ٣/ ٣ والطبراني في الكبير ١٨/ ٨٥ و ٨٦ وفى مسند الشاميين ١/ ٢١٣ و ٣/ ٣ و ٤/ ٣٦٣ و ٣٦٤ وبحشل في تاريخ واسط ص ٢١٣: من طريق مكحول عن عطية بن بسر الهلالى عن عكاف بن وداعة الهلالى أنه أتى رسول الله ﷺ فقال: يا عكاف ألك امرأة؟ قال: لا قال فجارية قال: لا قال: وأنت صحيح؟ قال: نعم قال: "فأنت إذن من إخوان الشياطين إن كنت من رهبان النصارى فالحق بهم وإن كنت منا فإن من سنتنا النكاح يابن وداعة إن من شراركم عزابكم وأرذال موتاكم عزابكم يا ابن وداعة إن المتزوجين المبرؤون من الخنا أبا الشيطان تمرسون والذى نفسى بيده ما للشيطان سلاح أبلغ وقال بعضهم: أنفذ في الصالحين من الرجال والنساء من ترك النكاح يابن وداعة إنهن صواحب أيوب وداود ويوسف وكرسف قال: بأبى وأمى يا رسول الله وما كرسف؟ قال: رجل عبد الله على ساحل البحر خمسمائة عام وقال بعضهم: ثلاثمائة عام يقوم الليل ويصوم النهار فمرت به امرأة فأعجبته ففتن بها وترك عبادة ربه وكفر بالله وتداركه الله بما سلف فتاب عليه قال: بأبى وأمى يا رسول الله زوجنى قال: زوجتك بسم الله والبركة زينب بنت كلثوم الحميوية". والسياق للعقيلى. وقد اختلف في إسناده على مكحول فقال عنه برد بن سنان ما تقدم ووافقه سليمان بن موسى في رواية. خالفه في رواية أخرى إذ قال عنه عن غضيف بن الحارث عن عطية بن بسر قال: جاء عكاف الحديث فكانت المخالفة في موضعين زيادة غضيف وجعل الحديث من مسند عطية خالفهما أبو مطيع الشامى إذ قال عن مكحول عن عطية بن بسر رفعه فأسقط غطيفًا وجعل الحديث من مسند عطية. خالف الجميع محمد بن راشد إذ قال عنه عن رجل عن أبى ذر فجعل الحديث من مسند أبى ذر وهذه الرواية عند أحمد ٥/ ١٦٣

стр. 1714

وعبد الرزاق ٥/ ١٧١ وقد خالف محمد بن راشد في اسم الصحابي إذ قال عكاف بن بشر والمشهور أنه ما تقدم. وأوثقهم عن مكحول سليمان بن موسى إلا أن هذا الترجيح لا يؤدى إلى أن الحديث صحيح إذ لم أر تصريحًا لمكحول ممن فوقه وقد قال الحافظ في الإصابة بعد ذكره لبعض الخلاف السابق ما نصه: "والطرق المذكورة كلها لا تخلو من ضعف واضطراب" اهـ. قوله ٤ باب (٢) ما جاء في النهى عن التبتل قال: وفى الباب عن سعد وأنس بن مالك وعائشة وابن عباس ١٨٠٥/ ٩ - أما حديث سعد: فرواه البخاري ٩/ ١١٧ ومسلم ٢/ ١٠٢٠ والترمذي ٣/ ٣٨٥ والنسائي ٦/ ٥٨ وابن ماجه ١/ ٥٩٧ وأحمد ١/ ١٧٦ و ١٨٣والطيالسى ص٣٠ والدورقى في مسند سعد ص ١٨٢ والبزار ٣/ ٢٧٩ و ٢٨٠ وأبو يعلى ١/ ٣٦٧ والشاشى ١/ ١٩٨ وعبد الرزاق ٦/ ١٦٨ وابن أبى شيبة ٣/ ٢٧٠ وابن سعد في الطبقات ٣/ ٣٩٣ وابن الجارود في المنتقى ص ٢٢٦ وابن حبان ٦/ ١٣٤ والبيهقي ٧/ ٧٩ والدارقطني في العلل ٤/ ٣٦٨ وأبو نعيم في الحلية ١/ ٩٢ وتمام في فوائده كما في ترتيبه ٢/ ٣٦٨: من طريق الزهرى عن سعيد بن المسيب عن سعد قال: "رد رسول الله ﷺ على عثمان بن مظعون التبتل ولو أذن له لاختصينا". والسياق للبخاري. وقد اختلف في وصله وإرساله على الزهرى فوصله عنه معمر ويونس وشعيب وإبراهيم بن سعد والنعمان بن راشد وعثمان بن عمر بن موسى وعقيل بن خالد إلا أن الرواة عن عقيل اختلفوا فقال عنه الليث بن سعد مثل رواية الجماعة خالفه راشد بن سعد إذ قال عنه عن الزهرى عن عامر بن سعد عن أبيه فسلك الجادة وهو متروك وقد تابعه في شيخه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع فرواه عن الزهرى كذلك إلا أن إسماعيل متروك أيضًا خالفهم ابن أبى ذئب إذ رواه عن الزهرى أن عثمان بن مظعون أراد أن يختصى ويسيح في الأرض" الحديث ولا شك أن رواية من وصل هي المقدمة إذ عامتهم من الطبقة الأولى أما ابن أبى ذئب وإن كانت روايته عن الزهرى في الصحيح فقد انتقد عليه في سماعه من الزهرى.

стр. 1715

١٠/ ١٨٠٦ - وأما حديث أنس: فرواه عنه ثابت وحميد الطويل وحفص بن عمر بن عبد الله. * أما رواية ثابت عنه: ففي مسلم ٢/ ١٠٢٠ والنسائي ٦/ ٦٠ والبيهقي ٧/ ٧٧: من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن نفرًا من أصحاب النبي ﷺ سألوا أزواج النبي ﷺ عن عمله في السر فقال بعضهم: لا أتزوج النساء وقال بعضهم: لا آكل اللحم وقال بعضهم: لا أنام على فراش. فحمد الله وأثنى عليه فقال: "ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكنى أصلى وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتى فليس مني". والسياق لمسلم. * وأما رواية حميد عنه: ففي البخاري ٩/ ١٠٤ والبيهقي ٧/ ٧٧: من طريق محمد بن جعفر أخبرنا حميد بن أبى حميد أنه سمع أنس بن مالك ﵁ يقول: "جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي ﷺ يسألون عن عبادة النبي ﷺ فلما أخبروا كأنهم تقالوها فقالوا: وأين نحن من رسول الله ﷺ قد غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أحدهم: أما أنا فأنا أصلى الليل أبدًا وقال آخر أنا أصوم الدهر ولا أفطر وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدًا فجاء رسول الله ﷺ فقال: "أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إنى لأخشاكم لله وأتقاكم له لكنى أصوم وأفطر وأصلى وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتى فليس مني". والسياق للبخاري. * وأما رواية حفص بن عمر بن عبد الله عنه: ففي أحمد ٣/ ٢٤٥ والطبراني في الأوسط ٥/ ٢٠٧ وابن حبان ٦/ ١٣٤ وابن عدى ٣/ ٦٤ وبحشل في تاريخ واسط ص ١٣٩: من طريق خلف بن خليفة عن حفص بن أخى أنس بن مالك عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ يأمر بالباءة وينهى عن التبتل نهيا شديدًا ويقول: "تزوجوا الودود الولود فإنى مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة". والسياق لابن حبان. وخلف صدوق إلا أنه رمى بالاختلاط والروايات السابقة تعتبر متابعة له. ١٨٠٧/ ١١ - وأما حديث عائشة: فرواه عنها سعد بن هشام وعروة وعمرة.

стр. 1716

* أما رواية سعد عنها: فتقدم تخريجها في كتاب الصلاة برقم ٣٣٦ من رواية سعد بن هشام عنها إلا أن ما يتعلق بالباب ليس صريحًا من روايته عنها ووقع صريحًا عند النسائي ٦/ ٥٩ و ٦٠ والمصنف في العلل ص ١٥٣ وأحمد ٦/ ١٢٥ و ١٥٧ و ٢٥٢ و ٢٥٣ وإسحاق ٣/ ٧٠٧ بلفظ: "نهى رسول الله ﷺ عن التبتل". وهذا اللفظ من رواية الحسن عن سعد عنها إلا أنه اختلف في رفعه ووقفه على الحسن فرفعه عنه أشعث بن عبد الملك ووقفه حصين بن نافع. وقد حكم البخاري لرواية أشعث بالحسن. كما أنه وقع خلاف آخر على الحسن إذ جعله عنه قتادة من رواية الحسن عن سمرة. وجعله عنه أشعث من مسند من تقدم وقد مال الترمذي في الجامع إلى صحة الوجهين وهذا ما يفهم منه كلام البخاري كما في علل المصنف الكبير ووافقهما أبو حاتم ففي العلل ١/ ٤٠٢ إذ فيه أن ولده سأله عن رواية قتادة وأشعث وساق السندين ثم قال ما نصه: "قلت أيهما أصح؟ قال أبى: قتادة أحفظ من أشعث وأحسب الحديثين صحيحين؛ لأن لسعد بن هشام قصة في سؤاله عائشة عن ترك النكاح يعنى التبتل". اهـ. يشير بذلك إلى ما أشرت إليه في كتاب الصلاة. * وأما رواية عروة وعمرة عنها: ففي أحمد ٦/ ٢٢٦ وعبد الرزاق ٦/ ١٦٧: من طريق معمر عن الزهرى عن عروة وعمرة عن عائشة قالت: دخلت امرأة عثمان بن مظعون واسمها خولة بنت حكيم على عائشة وهى باذة الهيئة فسألتها ما شأنك؟ فقالت: زوجى يقوم الليل ويصوم النهار فدخل النبي ﷺ فذكرت ذلك له عائشة فلقى النبي ﷺ فقال: يا عثمان إن الرهبانية لم تكتب علينا أمالك فىّ أسوة؟ فوالله إن أخشاكم لله وأحفظكم لحدوده لأنا". والسياق لعبد الرزاق وقد سقط من السند ذكر عمرة. ١٨٠٨/ ١٢ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه عمرو بن دينار ومجاهد وعطاء وعكرمة. * أما رواية عمرو عنه: ففي علل ابن أبى حاتم ١/ ٣٩٦: من طريق محمد بن عبيد الله بن نمران عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عباس

стр. 1717

قال: قال رجل لرسول الله ﷺ ألا أمتنع من النساء؟ فقال رسول الله ﷺ : "فكيف لك أقدار قد قدرت وأقلام قد جفت". ونقل عن أبى زرعة قوله: "هذا حديث منكر". اهـ. * وأما رواية مجاهد وعطاء عنه: ففي الكبير للطبراني ١١/ ١٤٤: من طريق معلى الجعفى عن ليث عن مجاهد وعطاء عن ابن عباس قال: شكى رجل إلى النبي ﷺ العزوبة فقال: ألا أختصى؟ فقال: "لا ليس منا من خصى أو اختصى ولكن صم ووفر شعر جسدك" ومعلى هو ابن هلال قال فيه في المجمع ٤/ ٢٥٤ متروك، وشيخه هو ابن أبى سليم معلوم الضعف. * وأما رواية عكرمة عنه: ففي أبى داود ٢/ ٣٤٩ وأحمد ١/ ٣١٢ والطحاوى في المشكل ٣/ ٣١٤ وابن عدى في الكامل ٥/ ٢٣ والحاكم ١/ ٤٤٨ والطبراني في الكبير ١١/ ٢٣٤ والبيهقي ٥/ ١٦٤. من طريق ابن جريج عن عمر بن عطاء عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "لا صرورة في الإسلام". والسياق لأبى داود ولابن جريج شيخان ممن يقال له عمر بن عطاء أحدهما: ابن أبى الخوار. والثانى: ابن وراز. والأول ثقة والثانى ضعيف. وقد وقع عند الطبراني أيضَا هذا الإشكال إذ فيه أنه الأول وهو الذى جزم به الطحاوى. خالف في ذلك أحمد وابن معين وابن عدى وغيرهم ففي تهذيب المزى ٢١/ ٤٦٤ ما نصه: "وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل كل شىء روى ابن جريج عن عمر بن عطاء عن عكرمة فهو عمر بن عطاء بن وراز وكل شىء روى ابن جريج عن عمر بن عطاء عن ابن عباس فهو: عمر بن عطاء بن أبى الخوار كان كبيرًا قيل له أيروى ابن أبى الخوار عن عكرمة قال: لا من قال عمر بن عطاء بن أبى الخوار عن عكرمة فقد أخطأ إنما روى عن عكرمة عمر بن عطاء بن وراز، ولم يرو ابن أبى الخوار عن عكرمة شيئًا". اهـ. قلت: هذا من أفضل ما يفرق بينهما لولا ما وقع في العلل ٢/ ٢٠٨ من جزم الإمام أحمد أن ابن أبى الخوار يروى عن عكرمة فبطل الجزم بالكلام السابق إلا أنه يفهم من كلام ابن معين أن ابن وراز يختص بالرواية عن عكرمة ففي تاريخه رواية الدورى عنه ٢/ ٤٣٢ ما نصه: "عمر بن عطاء الذى يروى عنه ابن جريج يحدث عن عكرمة ليس هو بشىء وهو ابن وراز وهم يضعفونه. كل شىء عن عكرمة فهو عمر بن عطاء بن وراز وعمر بن عطاء بن أبى الخوار ثقة".اهـ وجزم ابن عدى أن الواقع هنا هو الثانى وتبعه البيهقي إنما

стр. 1718

لم يجزم وكذا المزى في التحفة. والراجح من قال إنه الثانى. وأما من قال هو الأول فالظاهر أن حجته ما وقع في الطبراني وذلك ليس بحجة إذ ذاك وقع البيان من بعض الرواة عن ابن جريج فبينه عنه عيسى بن يونس وأهمله عنه محمد بن بكر وأبو خالد الأحمر. وعلى أي فقد تابع عمر بن عطاء، عمرو بن دينار إلا أن الرواة عن عمرو اختلفوا فقال عنه محمد بن شريك عن عكرمة عن ابن عباس ووقفه خالفه ابن عيينة إذ قال عن عكرمة وأرسله ولا شك أن ابن عيينة أوثق منه. كما تابع عمر بن عطاء، عطاء بن أبى رباح عند البيهقي ٥/ ١٦٥ إذ قال عن ابن عباس أراه رفعه إلا أن هذه الرواية فيها علتان الشك في رفعه وكونه من رواية معاوية بن هشام عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء به ومعاوية ضعيف في الثورى. وأصح هذه الطرق رواية ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة مرسلاً. قوله: باب (٣) ما جاء إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه قال: وفى الباب عن أبى حاتم المزنى وعائشة ١٨٠٩/ ١٣ - أما حديث أبى حاتم المزنى: فرواه الترمذي ٣/ ٣٨٦ وأبو داود في المراسيل ص ٨٩ والبخاري في الكنى من تاريخه ص ٢٦ والدولابى في الكنى ١/ ٢٥ وابن معين في سؤآلات الدورى عنه ١/ ٣٧ وابن أبى عاصم في الصحابة ٢/ ٣٥١ وابن قانع في معجمه ١/ ٣٠٤ وابن أبى الدنيا في كتاب العيال ص ٣٨ وسعيد بن منصور ١/ ١٦٢ وأبو نعيم في الصحابة ٥/ ٢٨٦٨ والطبراني ٢٢/ ٢٩٩ و ٣٠٠ في الكبير والبيهقي ٧/ ٨٢. من طريق حاتم بن إسماعيل عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن محمد وسعيد ابنى عبيد عن أبى حاتم المزنى قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد، قالوا. يا رسول الله وإن كان فيه قال: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ثلاث مرات". والسياق للترمذي. وفى الحديث ثلاث علل: الأولى: الخلاف في أبى حاتم المزنى فقد ذهب البخاري ومن صنف في الصحابة ممن سبق إلى إثبات الصحبة له وخالفهم أبو داود إذ مفهوم ما تقدم من إدخال حديثه في المراسيل أنه تابعى فحديثه مرسل وفى الجرح والتعديل ٩/ ٣٦٣ ما نصه عن أبى زرعة

стр. 1719

قوله: "لا أعلم لأبى حاتم حديثًا غير هذا. ولا أعرف له صحبة". اهـ. الثانية: جهالة محمد وسعيد ابنى عبيد وضعف ابن هرمز. الثالثة: الخلاف في وصل الحديث وإرساله على ابن هرمز فوصله عنه من تقدم خالفه ابن عجلان إذ أرسله كما عند سعيد بن منصور. وحاتم أقوى من ابن عجلان. مع أنه وقع فيه خلاف على ابن عجلان إذ وصله عنه الليث وعبد الحميد بن سليمان إلا أنهما جعلاه من مسند أبى هريرة على اختلاف آخر بينهما. وعلى أي العلة الثانية هي أقوى العلل لرد الحديث. ١٨١٥/ ١٤ - وأما حديث عائشة: فرواه عنها عروة والقاسم. * أما رواية عروة عنها: فرواها ابن ماجه ١/ ٣٤٣ كما في زوائده وابن أبى الدنيا في كتاب العيال ص ٤١ والدارقطني في السنن ٣/ ٢٩٩ وابن أبى شيبة ٣/ ٤٣٢ وابن عدى في الكامل ٢/ ١٩٥ والحاكم في المستدرك ٢/ ١٦٣ وابن حبان في الضعفاء ١/ ٢٢٥ و ٢/ ٢٨٦ والبيهقي ٧/ ١٣٣ والخطيب ١/ ٢٦٤ وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ١/ ٣١٤: من طريق الحارث بن عمران الجعفرى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "تخيروا لنطفكم وأنكحوا الأكفاء وانكحوا إليهم". والسياق لابن ماجه. وذكر ابن حبان أن الحارث كان يضع الحديث على الثقات وذكر أنه تابعه عكرمة بن إبراهيم وضعف عكرمة وقال: "هما جميعًا ضعيفان وأصل الحديث مرسل ورفعه باطل وقد سبقه إلى هذا أبو حاتم الرازى ففي العلل ١/ ٤٠٣ في كلامه على رواية الحارث" الحديث ليس له أصل وقد رواه مندل أيضًا". اهـ. ومندل الذى أشار إليه هو ابن على متروك وقد ضعف رواية مندل هو وأبو زرعة كما في العلل ١/ ٤٠٧ وذكرله ولده أنه تابع الحارث أبو أمية بن يعلى إلا أنه ضعف أبا أمية. وتابعهم صالح بن موسى عند الدارقطني وهو ضعيف جدًّا. فبان بهذا أن كل من رواه عن هشام غير ثقة. وروى الزهرى عن عروة عن عائشة مرفوعًا بلفظ: "من سره أن ينظر إلى من نور الله الإيمان في قلبه فلينظر إلى أبى هند".

стр. 1720

وقال النبي ﷺ : "أنكحوه وانكحوا اليه" كما في علل ابن أبى حاتم ١/ ٤٠٩ و ٤١٠ وقد قال أبو حاتم في هذه الرواية "هذا حديث باطل". اهـ. وعلى أي مال الحافظ في التلخيص إلى تحسين حديث عائشة وفيه نظر إذ الصواب قول من ضعفه ويظهر مصداق قول ابن حبان ما رواه ابن أبى شيبة من طريق قتادة عن عروة رفعه فقد أرسله قتادة وهو حافظ حجة ولم يصح السند إلى هشام الرافع له وكذا لا يصح إلى الزهرى إذ هو من رواية إسماعيل بن عياش عن الزبيدى وابن سمعان عنه به. * تنبيه: ذهب الألبانى في كتابه الصحيحة ٣/ ٥٦ إلى تحسين الحديث وذكر له طريقًا أخرى إلى هشام وهى من طريق الحكم بن هشام عن هشام به وتحتاج إلى نظر في صحة الحديث إلى الحكم كيف تخفى على من سبق ثم بعد ذكرى للتنبيه رأيت كلامًا للخطيب وهو أن الصواب عن الحكم بن هشام أنه يرويه عن مندل بن على ومندل متروك قال الخطيب بعد ذكره لعدة من الرواة الضعفاء الذين رووه عن هشام ما نصه: "واختلف على الحكم بن هشام العقيلى فيه فرواه أبو النضر إسحاق بن إبراهيم الدمشقى عنه عن هشام ورواه هشام بن عمار عن الحكم بن هشام عن مندل عن هشام وكل طرقه واهية". اهـ. والمعلوم أن هشام بن عمار لا يقاربه إسحاق بن إبراهيم فلست أدرى أغفل الألبانى فلم يدر بهذه العلة أم أراد أن يتمثل بقول الأول: وإنى وإن كنت الأخير زمانهم ... لآت بما لم تأت به الأوائل * وأما رواية القاسم عنها: ففي الكامل لابن عدى ٥/ ٢٤٢. من طريق عيسى بن ميمون عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "تخيروا لنطفكم فإن النساء يلدن أشباه إخوانهن وأشباه أخواتهن" وعيسى قال فيه البخاري منكر الحديث وقال فيه ابن معين ضعيف الحديث ليس بشىء". قوله: باب (٤) ما جاء أن المرأة تنكح على ثلاث خصال قال: وفى الباب عن عوف بن مالك وعائشة وعبد الله بن عمرو وأبى سعبد ١٨١١/ ١٥ - أما حديث عوف بن مالك: فرواه البزار ٧/ ١٧١ والطبراني في الكبير ١٨/ ٣٨:
следующие страницы →