Полный текст (3 473 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.
стр. 2311
* تنبيه:
حكم ابن أبي عاصم على قوله المتن: "المطيبين" بالوهم إذ قال: "هذا وهم" "حلف المطيبين" كان أيام قصى.
* تنبيه آخر:
ذهب مخرج الأدب المنفرد إلى صحة سنده وأنى له ذلك.
* وأما رواية حميد بن عبد الرحمن عنه:
ففي البزار ٣/ ٢٣٥:
من طريق ضرار بن صرد قال: نا عبد العزيز الدراوردى عن عمرو بن عثمان بن موسى عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "شهدت حلف بنى هاشم وزهرة وتيم فما يسرنى أنى نقضته ولى حمر النعم ولو دعبت به اليوم اجبت على أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر نأخذ للمظلوم من الظالم". وفي الحديث علتان: ضعف ضرار وعدم سماع حميد بن عبد الرحمن من أبيه.
* تنبيه:
ذكر الدارقطني في العلل ٤/ ٢٨٦ وهمًا وقع للدراوردى إذ قال الدارقطني ما نصه: "قال: كذا عمر بن عثمان بن موسى، ووهم فيه وإنما هو عثمان بن عمر بن موسى". اهـ. أقول: ووقع في البزار عمرو فما أدرى أوهم من النساخ أم من الدراوردى؟
٢٦٢٢/ ٥٢ - وأما حديث أم سلمة:
فرواه أبو يعلى ٦/ ٢٤٣ وابن جرير في التفسير ٥/ ٣٦ والتهذيب المفقود منه ص ٢٥ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٣٧٥:
من طريق داود بن أبي عبد اللَّه عن ابن جدعان عن جدته عن أم سلمة أن النبي ﷺ قال: "لا حلف في الإسلام فأيما حلف كان في الجاهلية فلم يزد في الإسلام إلا شدة". والسياق لأبى يعلى وسنده ضعيف.
٢٦٢٣/ ٥٣ - وأما حديث جبير بن مطعم:
فرواه عنه إبراهيم بن سعد وعبد الرحمن بن أزهر.
* أما رواية إبراهيم عنه:
ففي مسلم ٤/ ١٩٦١ وأبي داود ٣/ ٣٣٨ والنسائي في الكبرى ٤/ ٩٠ وأحمد ٤/ ٨٣
стр. 2312
وأبي يعلى ٦/ ٤٥٣ وابن جرير في التفسير ٥/ ٣٦ والتهذيب المفقود منه ص ١٩ وابن حبان ٦/ ٢٨١ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٧٧٤ والطحاوى في المشكل ٤/ ٤٩٦ و ١٥/ ٢٥٢ و ٢٥٣ والطبراني في الكبير ٢/ ١٣٧ و ١٤١ والحاكم ٢/ ٢٢٠ والبيهقي ٦/ ٢٦٢:
من طريق زكريا بن أبي زائدة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جبير بن مطعم قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا حلف في الإسلام وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة". والسياق لمسلم.
وقد اختلف فيه على سعد بن إبراهيم كما اختلف فيه على زكريا.
أما الخلاف فيه على زكريا.
فقال عنه عبد اللَّه بن نمير وأبو أسامة ومحمد بن بشر ويحيى بن زكريا ما تقدم خالفهم إسحاق بن يوسف الأزرق وعبيد اللَّه بن موسى فقال عنه عن سعد بن إبراهيم عن نافع بن جبير عن أبيه، وجوز ابن حبان سماع سعد منهما.
وأما الخلاف فيه على سعد بن إبراهيم.
فتقدمت رواية زكريا عنه خالفه شعبة إذ قال عنه: سمعت بعض إخوتى يحدث عن أبي عن جبير. قال الحافظ في النكت الظراف ٢/ ٤٠٨ و ٤٠٩: "فهذه علة لرواية زكريا عن سعد بن إبراهيم عن أبيه" ولا شك أن شعبة أقدم من زكريا.
* وأما رواية عبد الرحمن بن أزهر عنه:
ففي طبقات ابن سعد ١/ ١٢٩.
حدثنا محمد بن عمر قال: فحدثنى محمد بن عبيد اللَّه عن الزهرى عن طلحة بن عبد اللَّه بن عوف عن عبد الرحمن بن أزهر عن جبير بن مطعم قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ما أحب أن لى بحلف حضرته بدار بن جدعان حمر النعم وأنى أغدر به، هاشم وزهرة وتيم تحالفوا أن يكونوا مع المظلوم ما بل بحر صوفةً ولو دعيت به لأجبته وهو حلف الفضول" ولوائح الوضع بائنة على المتن وقد رمى أحمد وغيره محمد بن عمر بالوضع وذكر الدارقطني في العلل ٤/ ٢٦١ أن الواقدى قال في سياق سنده خلاف هذا، تقدم ذكره في حديث عبد الرحمن بن عوف من رواية ابن أزهر عنه.
٢٦٢٤/ ٥٤ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه ابن حبان ٦/ ٢٨٢ والبيهقي في الكبرى ٦/ ٣٦٦ والدلائل ٦/ ٣٦٦:
стр. 2313
من طريق المعلى بن مهدى حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ "ما شهدت حلف قريش إلا حلف المطيبين وما أحب أن لى حمر النعم وأنى كنت نقضته" قال: "والمطيبون هاشم وأمية وزهرة ومخزوم" والسياق لابن حبان وتقدم نقد ابن أبي عاصم على هذا الحديث في هذا الباب وهذا إسناد حسن.
٢٦٢٥/ ٥٥ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه عنه عكرمة وعطاء.
* أما رواية عكرمة عنه:
ففي أحمد ١/ ٣١٧ و ٣٢٩ وأبي يعلى ٣/ ١٠ وابن جرير في التفسير ٥/ ٣٦ والتهذيب المفقود منه ص ٢٣ والدارمي ٢/ ١٦٠ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٧٧٤ والطبراني في الكبير ١/ ٢٨١ و ٢٨٢:
من طريق سماك ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة والسياق لمحمد بن عبد الرحمن عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا حلف في الإسلام وكل حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة وما يسرنى أن لى حمر النعم وأنى أنقض الحلف الذى كان في دار الندوة" والسياق لابن جرير.
وفي رواية سماك علتان: ضعفه في عكرمة وكون الراوى عنه شريك وشريك ضعيف. إلا أنه تابعه من تقدم فهو إسناد ثابت حسن إذ هو من رواية مصعب بن المقدام عن إسرائيل عن محمد بن عبد الرحمن به.
* وأما رواية عطاء عنه:
ففي تفسير ابن أبي حاتم ٣/ ٩٣٧:
من طريق حجاج عن ابن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء عن ابن عباس قال: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ وكان الرجل قبل الإسلام يعاقد الرجل يقول: "ترثنى وأرثك وكان الأحباء -كذا وعله- الأحياء يتحالفون فقال رسول اللَّه ﷺ : "كل حلف كان في الجاهلية أو عقد أدركه الإسلام فلا يزيده الإسلام إلا شدة ولا عقد ولا حلف في الإسلام" وهذا إسناد صحيح.
٢٦٢٦/ ٥٦ - وأما حديث قيس بن عاصم:
فرواه أحمد ٥/ ٦١ والحميدي ٢/ ٥٠٧ والطيالسى ص ١٤٦ وابن جرير في التفسير ٥/ ٣٦
стр. 2314
والتهذيب المفقود منه ص ٢٤ والطحاوى في المشكل ٤/ ٢٩٧ و ١٥/ ٢٥٥ وابن حبان ٦/ ٢٨١ وابن أبي عاصم في الصحابة ٢/ ٣٧٨ و ٣٧٩ والبغوى في معجم الصحابة ٥/ ٦ والطبراني في الكبير ٨/ ٣٣٨ والدارقطني في المؤتلف ٣/ ١٣٧٨.
من طريق مغيرة بن مقسم الضبى عن أبيه عن شعبة بن التوأم قال: سأل قيس بن عاصم رسول اللَّه ﷺ عن الحلف فقال رسول اللَّه ﷺ : "لا حلف في الإسلام ولكن تمسكوا بحلف الجاهلية" والسياق للحميدى. وابن التوأم لا أعلم من وثقه إلا ابن حبان. الثقات ٤/ ٣٦٢.
* تنبيه:
وقع في الطبراني في الكبير من طريق شعبة عن مغيرة عن شعبة به وأظنه سقط من السند والد مغيرة إذ هو بهذا السند ثابت في مسند أحمد.
قوله: ٣٣ - باب ما جاء في الهجرة
قال: وفي الباب عن أبي سعيد وعبد اللَّه بن عمرو وعبد اللَّه بن حبشي
٢٦٢٧/ ٥٧ - أما حديث أبي سعيد:
فرواه أحمد ٣/ ٢٢ و ٥/ ١٨٧ والطيالسى كما في المنحة ٢/ ٢٦ والطحاوى في المشكل ٧/ ٤١ والطبراني في الأوسط ٦/ ٨٥ والحاكم ٢/ ٢٥٧ والبيهقي في الدلائل ٥/ ١٠٩:
من طريق عمرو بن مرة قال: سمعت أبا البخترى يحدث عن أبي سعيد الخدرى قال: لما نزلت ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ قرأها رسول اللَّه ﷺ حتى ختمها ثم قال: "أنا وأصحابى حيز والناس حيز ولا هجرة بعد الفتح" قال أبو سعيد: فحدثت بذلك مروان بن الحكم وكان على المدينة فقال: كذبت وعنده زيد بن ثابت ورافع بن خديج وهما معه على السرير فقلت أما إن هذين لو شاءا حدثاك. ولكن هذا يعنى زيد بن ثابت يخاف أن تعزله عن الصدقة وهذا يخاف أن تعزله عن عرافة قومه يعنى رافع بن خديج وهما معه قال: فشد ذلك على بدرته فلما رأيا ذلك قالا: صدق، والسياق للطحاوى وأبو البخترى هو سعيد بن فيروز قال أبو حاتم لم يدرك أبا سعيد وانظر المراسيل ص ٧٤.
٢٦٢٨/ ٥٨ - وأما حديث عبد اللَّه بن عمرو:
فرواه عنه شعيب بن محمد ومالك بن يخامر السكسكى وحنان بن خارجة والشعبى وأبو كثير الزبيدى وشهر بن حوشب وعبد اللَّه بن يزيد والعلاء بن زياد وأبو سبرة وعلى بن رباح.
стр. 2315
* أما رواية شعيب عنه:
فرواها أحمد ٢/ ٢١٥ وابن أبي خيثمة في التاريخ ٢/ ٢١ والطحاوى في المشكل ٧/ ٣٧ وابن سعد في الطبقات ٢/ ١٤٢:
من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد وغيره عن عبد الرحمن بن الحارث عن عبد اللَّه ابن عياش بن أبي ربيع عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول اللَّه ﷺ خطب الناس عام الفتح على درجة الكعبة فكان فيما قال بعد أن أثنى على اللَّه أن قال: "يا أيها الناس كل حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة ولا حلف في الإسلام ولا هجرة بعد الفتح يد المسلمين واحدة على من سواهم تتكافأ دماؤهم ولا يقتل مؤمن بكافر ودية الكافر كنصف دية المسلم ألا ولا شغار في الإسلام ولا جنب ولا جلب وتؤخذ صدقاتهم في ديارهم يجير على المسلمين أدناهم ويرد على المسلمين أقصاهم" ثم نزل وقال حسين إنه سمع رسول اللَّه ﷺ . والسياق لأحمد وقد تقدم بعضه في مواضع من الكتاب وسنده حسن.
* وأما رواية مالك بن يخامر السكسكى عنه:
ففي أحمد ١/ ١٩٢ والمعجم الكبير للطبراني ١٩/ ٣٨١ والأوسط ١/ ٢٣ والطحاوى في المشكل ٧/ ٤٧:
من طريق إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن مالك بن يخامر السكسكى عن عبد الرحمن بن عوف ومعاوية بن أبي سفيان وعبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه ﷺ قال: "الهجرة هجرتان: إحداهما أن تهجر السيئات والأخرى أن تهاجر إلى اللَّه ورسوله ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه وكفى الناس العمل" والسياق للطبراني وهو إسناد حسن شامى.
* وأما رواية حنان عنه:
ففي أحمد ٢/ ٢٢٤ و ٢٢٥ والطيالسى ص ٣٠٠ و ٣٠١ والبزار ٦/ ٤٠٨ و ٤٠٩:
من طريق محمد بن أبي الوضاح قال: أخبرنا العلاء بن عبد اللَّه بن رافع عن حنان بن خارجة عن عبد اللَّه بن عمرو ﵁ قال: جاء أعرابى إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه أخبرنا عن الهجرة أهى إليك حيث ما كنت أو إليك خاصة أو إلى أرض معروفة أو إذا مت انقضت؟ فسكت رسول اللَّه ﷺ ساعة ثم قال: "أين السائل؟ "، قال: أنا ذا يا رسول اللَّه
стр. 2316
قال: "الهجرة أن تهجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن ثم أنت مهاجر وإن مت بالمصر" قال: وقال عبد اللَّه: وقام رجل فقال: يا رسول اللَّه أخبرنا عن ثياب أهل الجنة أخلق تخليق أم نسج تنسيج؟ فضحك بعض القوم فقال رسول اللَّه ﷺ : "مم تضحكون؟ من جاهل يسأل عالمًا؟ أين السائل؟ قال: أنا ذا يا رسول اللَّه قال: "تشقق عنها ثمار الجنة". والسياق للبزار. والعلاء وشيخه مجهولان.
* وأما رواية الشعبى عنه:
ففي البخاري ١/ ٥٣ وأبي داود ٣/ ٩ والنسائي ٨/ ١٠٥ وأحمد ٢/ ١٦٣ و ١٩٢ و ٢٠٥ و ٢١٢ والمروزى في الصلاة ٢/ ٥٩٤ , ٥٩٥ وابن أبي عمر في الإيمان ص ١٣١ والحميدي ٢/ ٢٧١ وابن أبي الدنيا في الصمت ص ٤٨ وهناد في الزهد ٢/ ٥٤٧ والطبراني في الأوسط ٢/ ٥٦ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٣٩ وابن حبان ١/ ٢٢٧ و ٣٠٨ والإيمان لابن مندة ٢/ ٤٤٨ و ٤٤٩ و ٤٥٠ و ٤٥١ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ١٣١ وابن الأعرابي في معجمه ٢/ ٥١٦ وتمام في فوائده ١/ ١٠٠:
من طريق إسماعيل بن أبي خالد وابن أبي السفر وداود وغيرهم عن الشعبى عن عبد اللَّه بن عمرو رضى عنهما عن النبي ﷺ قال: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى اللَّه عنه" قال أبو عبد اللَّه وقال أبو معاوية: حدثنا داود عن عامر قال: سمعت عبد اللَّه عن النبي ﷺ وقال عبد الأعلى: عن داود عن عامر عن عبد اللَّه عن النبي ﷺ . والسياق للبخاري وقد نبه الحافظ في الفتح سبب إيراد البخاري لهذه التعاليق وهو ما وقع عند ابن مندة في الإيمان أن وهيب بن خالد قال عن داود عن عامر عن رجل عن عبد اللَّه. فأبانت رواية أبي معاوية تصريح الشعبى من عبد اللَّه. وقد صرح الشعبى بالسماع في غير رواية أبي معاوية عن داود كما في غير مصدر مما تقدم. وقد قدم أبو حاتم رواية إسماعيل ومن تابعه وانظر العلل ٢/ ١٠٥.
* وأما رواية أبي كثير عنه:
ففي أبي داود ٢/ ٣٢٤ والنسائي في الكبرى ٦/ ٤٨٦ والصغرى ٧/ ١٤٤ وابن أبي عاصم في الزهد ص ١٦ وأحمد ٢/ ١٥٩ و ١٩١ و ١٩٣ و ١٩٥ والطيالسى ص ٣٠٠ وابن أبي عمر في الإيمان ص ١٤٠ والدارمي ٢/ ١٥٧ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٥٩٦ وابن حبان ٧/ ٣٠٧ والطبراني في الأوسط ٧/ ٢٧ وابن أبي شيبة ٦/ ٢٥٣ والدارقطني في
стр. 2317
الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٢١ وابن أبي الدنيا في الصمت ص ١٤٩ والحاكلم ١/ ١١ والبيهقي ١٠/ ٢٤٣ والخطيب في الموضح ٢/ ١٠٨:
من طريق عمرو بن مرة وغيره عن عبد اللَّه بن الحارث عن أبي كثير الزبيدى عن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة وإياكم والفحش فإن اللَّه لا يحب الفحش ولا التفحش وإياكم والشح فإنما أهلك من كان قبلكم الشح أمرهم بالقطيعة فقطعوا أرحامهم وأمرهم بالفجور ففجروا وأمرهم بالبخل فبخلوا" فقال رجل: يا رسول اللَّه وأى الإسلام أفضل؟ قال: "أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك" قال: يا رسول اللَّه فأى الهجرة أفضل؟ قال: "أن تهجر ما كره ربك" قال: وقال رسول اللَّه ﷺ : "الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر وهجرة البادى أما البادى فيجيب إذا دعى ويطيع إذا أمر وأما الحاضر فهو أعظمهما بلية وأعظمهما أجرًا". والسياق لابن حبان. إذ هو أتم وخرجه بعضهم مختصرًا منه موضع الشاهد كأبى داود. وقد وقع في اسم أبي كثير أختلاف مما أدى بذلك إلى القول بأنهما اثنان ومما أدى بذلك إلى وصفه بالجهالة. فقيل في اسمه عبد اللَّه بن مالك قاله ابن أبي حاتم كما في الجرح والتعديل ٥/ ١٧١ ولم أره مصرحًا بذلك في أي مصدر مما تقدم. علمًا بأن لعبد اللَّه بن مالك رواية عن عبد اللَّه بن عمرو في البزار أما في السبعة فلا: وقيل اسمه زهير بن الأقمر. قال ذلك الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن الحارث عن زهير عن عبد اللَّه بن عمرو وعلى ذلك اعتمد الخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفريق. وقيل اسمه جمهان. نقل هذا عن أبي داود كما ذكره الآجرى عنه وقيل الحارث بن جمهان ذكره البخاري في التاريخ ٢/ ٢٦٦. أيضا عن ابن المدينى وذكره كذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٧٠ أيضا عن أبيه. وذكره الحافظ في التقريب ولم يرجح والمعلوم أن بعض هذه الأسماء السابقة الذكر أطلق عليه بعض الأئمة لفظ الثقة كما فعله النسائي حين قال زهير بن الأقمر ثقة. فلو حمل على أنه هو زال الإشكال وطالما أنه لم يتضح تعيينه فالجزم بقبول الحديث فيه نظر علمًا بأن أبا كثير الزبيدى لم يوثقه معتبر.
* تنبيه:
وقع في الصمت لابن أبي الدنيا من طريق المسعودى وقيس بن الربيع عن عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن الحارث عن عبد اللَّه بن عمرو، والظاهر أن في السند سقط إن لم يكن ذلك اختلاف من الرواة إذ الإمام أحمد في مسنده خرجه من طريق المسعودى وكذا
стр. 2318
الطيالسى ذاكرًا أبا كثير الزبيدى. وأما قيس بن الربيع فلم أر روايته إلا عند ابن أبي الدنيا والراوى عنهما على بن الجعد.
* وأما رواية شهر عنه:
ففي مسند الطيالسى ٣٠٢:
من طريق هشام عن قتادة عن شهر بن حوشب قال: أتى عبد اللَّه بن عمرو نوفًا فقال: حدث فأنا قد نهينا عن الحديث فقال: "ما كنت لأحدث وعندى رجل من أصحاب النبي ﷺ من قريش فقال عبد اللَّه بن عمرو سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "ستكون هجرة بعد هجرة يخرج خيار الأرض إلى مهاجر إبراهيم ﵇ ويبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم وتقذرهم نفس اللَّه وتحشرهم النار مع القردة والخنازير" وقال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج ناس من قبل المشرق يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم كلما قطع قرن ينشأ قرن ثم يخرج في بقيتهم الدجال" وشهر ضعيف.
* وأما رواية عبد اللَّه بن يزيد عنه:
ففي الصلاة للمروزى ٢/ ٥٩٦ وهناد في الزهد ٢/ ٥٤٧:
من طريق الإفريقى عن عبد اللَّه بن يزيد، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: أتى النبي ﷺ رجل، فقال: يا رسول اللَّه من المهاجر؟ قال: "من هجر السيئات، قال: من المسلم؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" قال: من المؤمن؟ قال: "من أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم"، قال: من المجاهد؟ قال: "من جاهد نفسه" والإفريقى ضعيف.
* وأما رواية العلاء بن زياد عنه:
ففي تعظيم قدر الصلاة للمروزى ٢/ ٦٠٠ و ٦٠١:
من طريق إبراهيم بن طهمان عن سويد بن حجير عن العلاء بن زياد قال: "سأل رجل عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، فقال: أي المؤمنين أفضل إسلامًا؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده. قال: فأى الجهاد أفضل؟ قال: من جاهد نفسه في ذات اللَّه، قال: فأى المهاجرين أفضل؟ قال: من جاهد نفسه وهواه في ذات اللَّه قال: أنت قلته يا عبد اللَّه بن عمرو أو رسول اللَّه ﷺ قال: بل رسول اللَّه ﷺ " والعلاء ثقة إلا أنى لم أر من أثبت له السماع من عبد اللَّه بن عمرو وقد أرسل عن أبي هريرة.
* وأما رواية أبي سبرة عنه:
فيأتى تخريجها في باب برقم ١٥ من صفة القيامة.
стр. 2319
* وأما رواية على بن رباح عنه:
فيأتى تخريجها في الإيمان رقم ١٢.
٢٦٢٩/ ٥٩ - وأما حديث عبد اللَّه بن حبشى:
فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٢٨٥.
قوله: ٣٤ - باب ما جاء في بيعة النبي ﷺ -
قال: وفي الباب عن سلمة بن الأكوع وابن عمر وعبادة وجرير بن عبد اللَّه
٢٦٣٠/ ٦٠ - أما حديث سلمة بن الأكوع:
فرواه عنه يزيد بن أبي عبيد وعبد الرحمن بن رزين.
* أما رواية يزيد عنه:
فرواها البخاري ٦/ ١١٧ ومسلم ٣/ ١٤٨٦ والترمذي ٤/ ١٥٠ والنسائي ٧/ ١٤١ و ١٥١ و ١٥٢ وأحمد ٤/ ٤٧ و ٥٤ والرويانى ٢/ ٢٤٦ والطحاوى في المشكل ١٤/ ٤٨١ والطبراني في الكبير ٧/ ٣٣ والفاكهى في تاريخ مكة ٥/ ٧٤ والبيهقي في السنن ٨/ ١٤٦ والدلائل ٤/ ١٣٨ وأبو عوانة ٤/ ٤٣١.
من طرق عدة إلى يزيد بن أبي عبيد عن سلمة ﵁ قال: "بايعت النبي ﷺ ثم عدلت إلى ظل شجرة فلما خف الناس قال: يابن الأكوع ألا تبايع؟ " قال: قلت: قد بايعت يا رسول اللَّه، قال: "وأيضًا". فبايعته الثانية فقلت له: يا أبا مسلم على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت" والسياق للبخاري.
* وأما رواية ابن رزين عنه:
ففي أحمد ٤/ ٥٤ والطبراني في الأوسط ١/ ٢٠٥:
من طريق عطاف بن خالد المخزومى عن عبد الرحمن بن رزين عن سلمة بن الأكوع, قال: "بايعت رسول اللَّه ﷺ بيدى هذه فقبلها فلم ينكر ذلك". والسياق للطبراني. وذكر أنه تفرد به عطاف. والسند حسن عطاف وشيخه صدوقان وإن وقع الخلاف في عطاف.
٢٦٣١/ ٦١ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه عنه عبد اللَّه بن دينار ونافع وعمير بن هانىء.
* أما رواية عبد اللَّه بن دينار عنه:
ففي البخاري ١٣/ ١٩٣ ومسلم ٣/ ١٤٩٠ وأبي عوانة ٤/ ٤٣٢ وأبي داود ٣/ ٣٥١
стр. 2320
والترمذي ٤/ ١٥٠ والنسائي ٧/ ١٥٢ وأحمد ٢/ ٩ و ٦١ و ٨١ و ١٠١ و ١٣٩ والحميدي ٢/ ٢٨٥ والطيالسى كما في المنحة ٢/ ١٦٨ وابن الجارود ص ٣٦٨ والطحاوى في المشكل ٢/ ٢٦ وابن حبان ٧/ ٤٠ و ٤١ و ٤٣ و ٤٥ و ٤٦ والبيهقي في السنن ٨/ ١٤٥ و ١٤٧ وابن عدى ٦/ ١٠٨:
من طريق مالك وغيره عن عبد اللَّه بن دينار عن عبد اللَّه بن عمر ﵁ قال: كنا إذا بايعنا رسول اللَّه ﷺ على السمع والطاعة يقول لنا: "فيما استطعتم" والسياق للبخاري.
* وأما رواية نافع عنه:
ففي أبي عوانة ٤/ ٤٣٢ و ٤٣٣:
من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج قال: حدثنى موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: كنا نبايع رسول اللَّه ﷺ على السمع والطاعة فيلقننا "فيما استطعت" والسند على شرطهما.
* وأما رواية عمير بن هانىء عنه:
ففي البيهقي ٣/ ١٢١ و ١٢٢.
من طريق محمد بن مصفى ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبد العزيز عن عمير بن هانىء قال: بعثنى عبد الملك بن مروان بكتاب إلى الحجاج فأتيته وقد نصب على البيت أربعين منجنيقا فرأيت ابن عمر إذا حضرت الصلاة مع الحجاج صلى معه وإذا حضر ابن الزبير صلى معه فقلت له: يا أبا عبد الرحمن أتصلى مع هؤلاء وهذه أعمالهم؟ فقال: يا أخا الشام ما أنا لهم بحامد ولا نطيع مخلوقًا في معصية الخالق قال: قلت: ما تقول في أهل الشام؟ قال: ما أنا لهم بحامد قلت: فما تقول في أهل مكة؟ قال: ما أنا لهم بعاذر يقتتلون على الدنيا يتهافتون في النار تهافت الذباب في المرق قلت: فما تقول في هذه البيعة التى أخذ علينا مروان؟ قال: قال ابن عمر: كنا إذا بايعنا رسول اللَّه ﷺ على السمع والطاعة يلقننا "فيما استطعتم". والوليد يسوى ولم يصرح إلا فيما سبق.
٢٦٣٢/ ٦٢ - وأما حديث عبادة:
فرواه عنه أبو إدريس والوليد بن عبادة وجنادة والصنابحى وأبو الأشعث وعبيد بن رفاعة وأبو أسماء.
стр. 2321
* أما رواية أبي إدريس عنه:
ففي البخاري ٤/ ٦١ ومسلم ٣/ ١٣٣٣ وأبي عوانة ٤/ ١٥٣ والترمذي ٤/ ٤٥ والنسائي ٧/ ١٤١ و ١٤٨ و ١٦١ وأحمد ٥/ ٣١٤ و ٤٢٠ والحميدي ١/ ١٩١ والفاكهى قى تاريخ مكة ٤/ ٢٣٩ وابن عبد الحكم في تاريخ مصر ص ٢٧٢ وابن أبي خيثمة في تاريخه ص ٣٨٩ وابن سعد في الطبقات ٨/ ٧ والفسوى في التاريخ ٢/ ٧١٨ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٦١٢ و ٦١٤ و ٦١٥ والدارمي ٢/ ١٣٩ والطبرى في تاريخه ٢/ ٢٣٥ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٢٢٥:
من طريق الزهري قال: أخبرنى أبو إدريس عائذ اللَّه بن عبد اللَّه أن عبادة بن الصامت ﵁ وكان شهد بدرًا وهو أحد النقباء ليلة العقبة. أن رسول اللَّه ﷺ قال وحوله عصابة من أصحابه "بايعونى على أن لا تشركوا باللَّه شيئًا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف، فمن وفي منكم فأجره على اللَّه ومن أصاب من ذلك شيئًا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئًا ثم ستره اللَّه فهو إلى اللَّه إن شاء عفا عنه وإن شاء عاتبه" فبايعناه على ذلك. والسياق للبخاري.
وقد اختلف في إسناده على الزهري في وصله وإرساله. فوصله عنه يونس وشعيب وسفيان وابن إسحاق وابن كيسان وابن أخى الزهري ومعمر.
خالفهم الحارث بن فضيل كما عند النسائي وابن سعد إذ قال عنه عن عبادة وذلك غير مؤثر لرواية الوصل إذ هذه مرجوحة علمًا بأنه لم ينفرد الحارث بذلك عن الزهري فقد تابعه في إحدى روايتيه ابن إسحاق إذ وصله مرة وأرسله أخرى.
* وأما رواية الوليد عنه:
ففي البخاري ٣/ ١٩٢ ومسلم ٣/ ١٤٧٠ وأبي عوانة ٤/ ٤٠٦ و ٤٠٧ والنسائي في الصغرى ٧/ ١٣٨ و ١٣٩ والكبرى ٥/ ٢١١ وابن ماجه ٢/ ٩٥٧ وأحمد ٥/ ٣١٤ و ٣١٦ و ٣١٨ و ٣١٩ و ٤٤١ والحميدي ١/ ١٩٢ والشاشى ٣/ ١١٩ و ١٢٠ و ١٢١ و ١٢٢ و ١٢٣ والبزار ٧/ ١٤٤ والبخاري في التاريخ ٢/ ٣٣٨ وابن جرير في التاريخ ٢/ ٢٤١ و ٢٤٢ وابن حبان في صحيحه ٧/ ٤٠ وفي ثقاته ١/ ١٠٦ والبيهقي ٨/ ١٤٥ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٢٢٥ وابن أبي شيبة ٨/ ٦١٤:
من طريق مالك وغيره عن يحيى بن سعيد قال: أخبرنى عبادة بن الوليد أخبرنى أبي
стр. 2322
عن عبادة بن الصامت قال: "بايعنا رسول اللَّه ﷺ على السمع والطاعة في المنشط والمكره" وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا ولا نخاف في اللَّه لومة لائم". والسياق للبخاري.
وقد تابع يحيى بن سعيد الأنصارى على الرواية السابقة. ابن عجلان وعبيد اللَّه بن عمر وابن الهاد وابن إسحاق والوليد بن كثير وأسامة بن زيد الليثى. إلا أنه خالفهم قرينهم سيار أبو الحكم إذ قال عن عبادة بن الوليد عن أبيه. وقد مال الحافظ في أطراف المسند ٢/ ٦٥٠ إلى أن ذلك من مسند الوليد بن عبادة وحكم على ذلك بالوهم. وفيما قاله من الوهم نظر إذ ممكن كون قوله: "عن أبيه" الأعلى الصحابي كما وقع في البزار. من كون من قال عن عبادة بن الوليد بن عبادة قال عن جده عبادة فزال كون ذلك من مسند الوليد بن عبادة. وعبادة بن الوليد قد سمع من جده فزال مخافة الإرسال. وكما اختلف فيه على عبادة بن الوليد. اختلف فيه على يحيى بن سعيد الأنصارى إذ رواه عنه مالك وحماد بن سلمة وابن عيينة والليث بن سعد أما الليث فقال عنه كما تقدم عن عبادة بن الوليد عن أبيه عن جده. وأما حماد بن سلمة وابن عيينة فقالا عنه عن عبادة بن الوليد عن جده عبادة بن الصامت. وأما مالك فاختلف فيه عليه فقال عنه إسماعيل بن أبي أويس ومصعب والقعنبى عن يحيى عن عبادة عن أبيه عن جده وقال أحمد بن أبي بكر عنه عن يحيى بن سعيد عن عبادة بن الوليد عن جده عبادة بن الصامت وأما ابن وهب فذكر عن مالك الروايتين السابقتين وقد مال البخاري إلى ترجيح من قال عن عبادة بن الوليد عن أبيه عن جده على من قال عنه عن جده. علمًا بأن عبادة قد صرح بالسماع من جده عبادة. فتكون زيادة الوليد بينهما من المزيد. إلا أن من شرط المزيد أن من لم يزد أقوى مما زاد. وسفيان وحماد ليسا بأقوى ممن زاد.
* وأما رواية جنادة عنه:
ففي البخاري ١٣/ ٥ ومسلم ٣/ ١٤٧٠ وأحمد ٥/ ٣٢١ وأبي عوانة ٤/ ٤٠٨ وابن أبي شيبة ٨/ ٦١٤ وابن حبان ٧/ ٤٥ والبيهقي في الكبرى ٨/ ١٨٥ والشاشى ٣/ ١٤٧ و ١٤٨:
من طريق بسر بن سعيد وغيره عن جنادة بن أبي أمية قال: دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض قلنا: أصلحك اللَّه حدث بحديث ينفعك اللَّه به سمعته من النبي ﷺ قال: "دعانا النبي ﷺ فبايعناه فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا
стр. 2323
ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من اللَّه فيه برهان". والسياق للبخاري.
* وأما رواية الصنابحى عنه:
ففي البخاري ٧/ ٢١٩ ومسلم ٣/ ١٣٣٣ و ١٣٣٤ وأحمد ٥/ ٣٢١ و ٣٢٣ وابن حبان في الثقات ١/ ٩٣ وابن جرير في التاريخ ٢/ ٢٣٥ والفاكهى في تاريخ مكة ٤/ ٢٣٩ والحاكم ٢/ ٦٢٤ وأبي عوانة ٤/ ١٥٥ وابن عبد الحكم في تاريخ مصر ص ٢٧١:
من طريق يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن الصنابحى عن عبادة بن الصامت ﵁ أنه قال: "إنى من النقباء الذين بايعوا رسول اللَّه ﷺ وقال: بايعناه على أن لا نشرك باللَّه شيئًا ولا نسرق ولا نزنى ولا نقتل النفس التى حرم اللَّه إلا بالحق ولا ننهب ولا نقضى بالجنة إن فعلنا ذلك، فإن غشينا من ذلك شيئًا كان قضاء ذلك إلى اللَّه والسياق للبخاري.
* وأما رواية أبي الأشعث عنه:
ففي مسلم ٣/ ٣٣٣ وأبي عوانة ٤/ ١٥٤ وابن ماجه ٢/ ٨٦٨ وأحمد ٥/ ٣١٣ و ٣٢٠ والطيالسى ص ٧٩ والبزار ٧/ ١٦٥ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٦١٣ و ٦١٥ والحربى في غريبه ٣/ ٩٢٣ والشاشى ٣/ ١٦٢ والطحاوى في المشكل ٦/ ١٦٨:
من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعانى عن عبادة بن الصامت قال: أخذ علينا رسول اللَّه ﷺ كما أخذ على النساء أن لا نشرك باللَّه شيئا ولا نسرق ولا نزنى ولا نقتل أولادنا ولا يعضه بعضنا بعضًا فمن وفي منكم فأجره على اللَّه ومن أتى منكم حدًّا فأقيم عليه فهو كفارته، ومن ستره اللَّه عليه فأمره إلى اللَّه إن شاء عذبه وإن شاء غفر له". والسياق لمسلم.
وقد اختلف فيه على خالد فقال عنه هثيم وعبد الوهاب الثقفي وابن أبي عدى وشعبة ما تقدم خالفهم يزيد بن زريع إذ قال عنه عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبى عن عبادة.
ورواه الدارقطني مختصرًا في السنن ٣/ ١٨ من طريق همام عن قتادة عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن أبي الأشعث قال قتادة وحدثنى صالح أبو الخليل عن مسلم المكى عن أبي الأشعث أنه شهد خطبة عبادة بن الصامت فذكره مختصرًا. والوجه الأول وإن كان أرجح إلا أن هذين الوجهين لا ينافى أنه لقوة الرواة ولإمكان رواية أبي قلابة عن شيخه.
стр. 2324
* وأما رواية عبيد بن رفاعة:
ففي أحمد ٥/ ٤٢٥ و ٣٢٩ والبزار ٧/ ١٧٤ والشاشي ٣/ ١٧٢ والحاكم ٣/ ٣٧٥:
من طريق يحيى بن سليم عن ابن خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه أن عبادة بن الصامت مرت عليه قنطارة وهو بالشام تحمل الخمر فقال: ما هذه؟ أزيت؟ قيل: لا، بل خمر تباع لفلان فأخذ شفرة من السوق فقام إليها ولم يذر منها راوية إلا بقرها وأبو هريرة إن ذاك بالشام فأرسل فلان إلى أبي هريرة فقال: آلا تمسك عنا أخاك عبادة بن الصامت، أما بالغدوات فيغدو إلى السوق فيفسد على أهل الذمة متاجرهم وأما بالعشى فيقعد بالمسجد ليس له عمل إلا شتم أعراضنا وعيبنا فأمسك عنا أخاك. فأقبل أبو هريرة يمشى حتى دخل علي عبادة فقال: يا عبادة مالك ولمعاوية؟ ذره وما حمل فإن اللَّه يقول: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ﴾ قال: يا أبا هريرة لم تكن معنا إذ بايعنا رسول اللَّه ﷺ بايعناه على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وأن نقول في اللَّه لا تأخذنا في اللَّه لومة لائم وعلى أن ننصره إذا قدم علينا يثرب فنمنعه ما نمنع منه أنفسنا وأزواجنا وأهلنا ولنا الجنة ومن وَفى وَفى اللَّه له الجنة بما بايع عليه رسول اللَّه ﷺ ومن نكث فإنما ينكث على نفسه فلا يكلمه أبو هريرة بشيء فكتب فلان إلى عثمان بالمدينة أن عبادة بن الصامت قد أفسد على الشام وأهله فإما أن يكف عنا عبادة وإما أن أخلى بينه وبين الشام فكتب عثمان إلى فلان أدخله إلى داره من المدينة فبعث به فلان حتى قدم المدينة فدخل على عثمان الدار وليس فيها إلا رجل من السابقين بعينه ومن التابعين الذين أدركوا القوم متوافرين فلم يهم عثمان به إلا وهو قاعد في جانب الدار فالتفت إليه فقال: ما لنا ولك يا عبادة؟ فقام عبادة قائمًا وانتصب لهم في الدار فقال: إنى سمعت رسول اللَّه ﷺ أبا القاسم يقول: "سيلى أموركم من بعدى رجال يعوفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعوفون فلا طاعة لمن عصى اللَّه فلا تضلوا بربكم" فوالذى نفس عبادة بيده إن فلانًا لمن أولئك فما راجعه عثمان. والسياق للشاشى.
وقد اختلف في إسناده على، ابن خثيم فقال عنه يحيى بن سليم ما تقدم خالفه إسماعيل بن عياش إذ قال عن إبن خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن عبادة. وكل من يحيى بن سليم وإسماعيل بن عياش فيهما مقال: إذ أن رواية إسماعيل عن غير أهل الشام ضعيفة ويحيى بن سليم فيه ضعف وأيضًا إسماعيل بن عبيد لم يوثقه معتبر
стр. 2325
والمتابعات على بعض ألفاظ الحديث لا تخفى.
* وأما رواية أبي أسماء عنه:
ففي الصلاة للمروزى ٢/ ٦١٥:
من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبى عن عبادة بن الصامت قال: أخذ علينا رسول اللَّه ﷺ كما أخذ على النساء ستًّا وقال: "من أصاب منكم منهن فعجلت عقوبته فهو كفارة ومن أخر عنه فأمره إلى اللَّه إن شاء عذبه وإن شاء رحمه".
وتقدم الكلام عليه في رواية أبي الأشعث عن عبادة.
٢٦٣٣/ ٦٣ - وأما حديث جرير بن عبد اللَّه:
فرواه عنه ابن أبي حازم والشعبى وزياد بن علاقة وأبو زرعة وأبو وائل وأبو نخيلة وأبو بكر وعمرو بن عتبة وعبد اللَّه بن عميرة وعبد الملك بن عمير والمستظل بن حصين وعبيد اللَّه وابراهيم ابنى جرير ورجل عنه.
* أما رواية قيس عنه:
ففي البخاري ١/ ٣٧ ومسلم ١/ ٧٥ وأبي عوانة ١/ ٤٤ والترمذي ٤/ ٣٢٤ وأحمد ٤/ ٣٦٥ والحميدي ٢/ ٣٤٩ وابن مندة في الإيمان ٢/ ٣٨٤ و ٣٨٥ وابن خزيمة ٤/ ١٣ والطبراني في الكبير ٢/ ٢٩٨ و ٢٩٩ وابن حبان ٧/ ٣٩ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٤٦٢:
من طريق يحيى بن سعيد وغيره عن إسماعيل قال: حدثنى قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد اللَّه قال: "بايعت رسوك اللَّه ﷺ على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم". والسياق للبخاري.
ولقيس عنه سياق آخر.
تقدم في الحدود برقم ١٢.
* وأما رواية الشعبى عنه:
ففي البخاري ١٣/ ١٩٣ ومسلم ١/ ٧٥ وأبي عوانة ١/ ٤٥ والنسائي في الكبرى ٥/ ٢٢١ وأحمد ٥/ ٣٦١ و ٣٦٤ والحميدي ٢/ ٣٤٨ وأبي الشيخ في التوبيخ ص ٣٨ والطبراني في الكبير ٢/ ٣٢٢ و ٣٢٤ و ٣٢٥ و ٣٢٦ والبيهقي ٨/ ١٤٦ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٤٥٩ والبغوى في الصحابة ١/ ٥٦٢:
стр. 2326
من طريق سيار وإسماعيل وغيرهما وهذا لفظ سيار عن الشعبى عن جرير بن عبد اللَّه قال: "بايعت النبي ﷺ على السمع والطاعة" فلقننى: "فيما استطعت والنصح لكل مسلم". والسياق للبخاري.
وقد اختلف فيه على إسماعيل فقيل عنه ما تقدم في الرواية السابقة وقيل عنه كما في هذه الرواية، والوجهان صحيحان واقتصر صاحبى الصحيح على الإخراج عنه من الرواية السابقة إذ وصفت بكونها من أصح الأسانيد مع كون إسماعيل من أوثق من روى عن الشعبى.
* وأما رواية زياد بن علاقة عنه:
ففي البخاري ١/ ١٣٩ ومسلم ١/ ٧٥ وأبي عوانة ٥/ ٤٥ و ٤/ ٤٣٣ والنسائي ٧/ ١٤٠ وأحمد ٤/ ٣٥٧ و ٣٦١ و ٣٦٦ والطيالسى ص ٩١ وعبد الرزاق ٦/ ٤ والطحاوى في المشكل ٤/ ٨٠ وابن عدى في الكامل ٢/ ١٦٣ والطبراني ٢/ ٣٤٩ و ٣٥٠ و ٣٥١ وأبي يعلى ٦/ ٤٨٨ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٤٥٦ والبغوى في الصحابة ٤/ ٥٦٢:
من طريق أبي عوانة وغيره عن زياد بن علاقة قال: سمعت جرير بن عبد اللَّه يقول: يوم مات المغيرة بن شعبة قام فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال: عليكم باتقاء اللَّه وحده لا شريك له والوقار والسكينة حتى يأتيكم أمير فإنما يأتيكم الآن. ثم قال: استعفوا لأميركم فإنه كان يحب العفو. ثم قال: أما بعد فإنى أتيت النبي ﷺ قلت: أبايعك على الإسلام فشرط على "والنصح لكل مسلم" فبايعته على هذا ورب هذا المسجد إنى لناصح لكم. ثم استغفر ونزل" والسياق للبخاري.
* وأما رواية أبي زرعة عنه:
ففي أبي داود ٥/ ٢٣٤ والنسائي ٧/ ١٤٠ وأحمد ٤/ ٣٦٤ وأبي يعلى ٦/ ٤٨٦ والطبراني ٢/ ٣٨٥ و ٣٨٦:
من طريق عمرو بن سعيد عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن جرير قال: "بايعت رسول اللَّه ﷺ على السمع والطاعة وأن أنصح لكل مسلم قال: وكان إذا باع الشيء أو اشتراه قال: أما إن الذي أخذنا منك أحب إلينا مما أعطيناك فاختر". والسياق لأبي داود وسنده صحيح وعمرو بن سعيد هو ابن العاص المشهور بالأشدق ثقه.
стр. 2327
* وأما رواية أبي وائل عنه:
ففي النسائي ٧/ ١٤٧ و ١٤٨ وأحمد ٤/ ٣٥٧ و ٣٥٨ و ٣٦٤ و ٣٦٥ وعبد الرزاق ٦/ ٥ والطبراني في الكبير ٢/ ٣١٣ و ٣١٤ وأبي الشيخ في التوبيخ ص ٢٧ و ٣٨ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٤٦٧:
من طريق مغيرة والأعمش وعاصم ومنصور وهذا لفظ مغيرة عن أبي وائل والشعبى قال: قال جرير: أتيت النبي ﷺ فقلت له: أبايعك على السمع والطاعة فيما أحببت وفيما كرهت قال النبي ﷺ : "أو تستطيع ذلك يا جرير أو تطيق ذلك؟ " قال: "قل فيما استطعت" فبايعنى والنصح لكل مسلم" والسياق للنسائي.
واختلف فيه على الأعمش ومنصور.
أما الخلاف فيه على الأعمش فقال عنه شعبة وسفيان وأبو شهاب وأبو ربعى ما تقدم. خالفهم أبو الأحوص إذ قال عنه عن أبي وائل عن أبي نخيلة عن جرير.
وأما الخلاف فيه على منصور.
فقال عنه شعبة عن أبي وائل عن جرير وقال عنه جرير بن عبد الحميد عن أبي وائل عن أبي نخيلة عن جرير. وذكر أبي نخيلة بين أبي وائل وجرير من المزيد فإن شعبة أولى من جرير. كما أنه ومن تابعه في رواية الأعمش كذلك.
وأما عاصم فقال عن أبي وائل فحسب عن جرير.
ولأبى وائل عن جرير سياق آخر.
في العلل لابن أبي حاتم ١/ ٣٢٠ و ٢/ ١٥١.
سألت أبي عن حديث رواه أبو هارون البكاء عن ابن لهيعة عن عبد اللَّه بن سعيد عن سلمة بن كهيل عن شقيق بن سلمة عن جرير قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا بايع بايع على شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والسمع والطاعة للَّه ولرسوله والنصح لكل مسلم وإذا بعث سرية قال: "بسم اللَّه وفي سبيل اللَّه وعلى ملة رسول اللَّه لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا الولدان" قال أبي: "ليس لهذا الحديث أصل بالعراق وهو حديث منكر بهذا الإسناد" ووقع في الموضع الآخر أن اسم شيخ ابن لهيعة عبد ربه.
стр. 2328
* وأما رواية أبي نخيلة عنه:
ففي النسائي ٧/ ١٤٨ وأحمد ٤/ ٣٦٥ والطبراني ٢/ ٣١٧ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٤٦٧:
من طريق منصور والأعمش عن أبي وائل عنه به وتقدم ما فيها من خلاف في الرواية السابقة وأبو نخيلة صحابي بجلى كما في التقريب واسمه عبد اللَّه.
* تنبيه:
وقع في الدارقطني: "أبو نخيلة" صوابه ما سبق.
* وأما رواية أبي بكر بن عمرو بن عتبة:
ففي الكنى من تاريخ الإمام البخاري ص ١٢ والطبراني في الكبير ٢/ ٣٥٨:
من طريق المسعودى عن أبي بكر عن جرير قال: "بايعت رسول اللَّه ﷺ الإسلام فكف يده ليشترط على النصح لكل مسلم". والسياق للطبراني وأبو بكر هو من تقدم وقد وقع مصرحًا به عند البخاري والمسعودى مشهور بالاختلاط ورواية الطبراني هي من طريق معاوية بن عمرو عنه ولا أعلم متى كان سماعه منه إلا أنه تابعه أبو نعيم عند البخاري وسماعه منه قبل التغير والروايات السابقة تعزز ذلك.
* وأما رواية عبد اللَّه بن عميرة عنه:
ففي أحمد ٤/ ٣٦٦ والطبراني في الكبير ٢/ ٣٥٣:
من طريق شعبة عن سماك بن حرب عن عبد اللَّه بن عميرة عن جرير قال: "أتيت النبي ﷺ أبايعه على الإسلام فقبض يده "والنصح لكل مسلم". والسياق للطبراني. وابن عميرة قال فيه الحربى لا أعرفه ولم يوثقه إلا ابن حبان وذكر النسائي أنه تفرد عنه بالرواية سماك فهو مجهول. ولا يضر ذلك لما تقدم.
وقد اختلف فيه على شعبة فقال عنه إبراهيم بن حميد الطويل وروح ما تقدم. خالفهما غندر وهو المقدم إذ قال عنه عن سماك عن عبيد اللَّه بن جرير عنه. ويحتمل تعدد الأسانيد عن شعبة إذ قد رواه على عدة وجوه من طريق غندر وغيره وقد رواه غندر عنه على ما تقدم وغيره.
* وأما رواية المستظل بن حصين عنه:
ففي الكبير للطبراني ٢/ ٣٤٧ والأوسط ٤/ ١٠٠ والصغير ١/ ١٨٩:
стр. 2329
من طريق إسرائيل عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين سمعت جرير بن عبد اللَّه البجلى وكان أميرًا علينا يقول: بايعت رسول اللَّه ﷺ ثم رجعت فدعانى. فقال: "لا أقبل منك حتى تبايع على النصح لكل مسلم فبايعته" قال: "لم يروه عن المستظل إلا شبيب ولا عنه إلا إسرائيل تفرد به ابن رجاء" والمستظل لا أعلم حاله.
* وأما رواية عبد الملك بن عمير عنه:
ففي الكبير للطبراني ٢/ ٣٤٩ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٤٥٧:
من طريق زهير بن معاوية عن عبد الملك بن عمير عن جرير قال: "بايعت رسول اللَّه ﷺ على الإسلام واشترط على النصح لكل مسلم وإنى لناصح لكم أجمعين" وعبد الملك وسم بالتدليس والإرسال وقد أنكر سماعه ممن توفى بعد جرير كابن عباس. والمتابعات السابقة لا تضر في أصل المتن.
* وأما رواية عبيد اللَّه بن جرير عن أبيه:
ففي أحمد ٤/ ٣٥٨:
من طريق شعبة عن سماك بن حرب عن عبيد اللَّه بن جرير عن جرير قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ فقلت: أبايعك على الإسلام فقبض يده وقال: "النصح لكل مسلم". ثم قال ﷺ : "إنه من لا يرحم الناس لم يرحمه اللَّه " وعبيد اللَّه لم يوثقه معتبر.
* وأما رواية إبراهيم بن جرير عن أبيه:
ففي الطبراني ٢/ ٣٣٤ و ٣٣٥:
من طريق الأسود بن شيبان ثنا زياد بن أبي سفيان ثنا إبراهيم بن جرير البجلى عن أبيه قال: "غدا أبو عبد اللَّه إلى الكناسة ليبتاع منها دابة وغدا مولى له فوقف في ناحية السوق فجعل الدواب تمر عليه فمر به فرس فأعجبه فقال لمولاه: انطلق فاشتر ذلك الفرس فانطلق مولاه فأعطى صاحبه به ثلاثمائة درهم فأبى صاحبه أن يبيعه فماكسه فأبى صاحبه أن يبيعه فقال: هل لك أن تنطلق إلى صاحب لنا ناحية السوق؟ قال: لا أبالى فانطلقا إليه فقال له مولاه: إنى أعطيت هذا بفرسه ثلاثمائة درهم فأبى وذكر أنه أخير من ذلك قال صاحب الفرس: صدق أصلحك اللَّه فترى ذلك ثمنًا؟ قال: لا فرسك خير من ذلك تبيعه بخمسمائة حتى بلغ بستمائة درهم أو ثمانمائة فلما أن ذهب الرجل أقبل على مولاه فقال له: ويحك انطلقت لتبتاع لى دابة فأعجبتنى دابة رجل فأرسلتك تشتريها فجئت برجل من
стр. 2330
المسلمين يقوده وهو يقول؟ ما ترى ما ترى؟ وقد بايعت رسول اللَّه ﷺ على النصح لكل مسلم" وإبراهيم لا سماع له من أبيه في قول ابن معين وأبي حاتم وغيرهما.
* وأما رواية الرجل المبهم عنه:
ففي أحمد ٤/ ٣٥٨:
من طريق شعبة عن منصور قال: سمعت أبا وائل يحدث عن رجل عن جرير أنه قال: بايعت رسول اللَّه ﷺ على أقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم" والمبهم يحمل على ما تقدم من كونه أبا نخيلة، والسند واضح الصحة.
* تنبيه:
وقع في هامش أطراف المسند ٢/ ١٩٨ ما نصه ٤/ ٣٥٨: "وعن محمد بن جعفر عن شعبة عن أبي وائل عن رجل عن جرير" والموجود في الموضع الذي أشار إليه السند الذي ذكرته فحسب.
قوله: ٣٦ - باب ما جاء في بيعة العبد
قال: وفي الباب عن ابن عباس
٢٦٣٤/ ٦٤ - وحديثه:
رواه أحمد ١/ ٢٢٣ و ٢٢٤ و ٢٣٥ و ٢٤٣ و ٣٤٩ و ٣٦٢ وأبو يعلى ٣/ ٨٧ والدارمي ٢/ ١٥٥ والطحاوى في شرح المعانى ٣/ ٢٧٨ والمشكل ١١/ ٤٣ و ٤٤ والطبراني ١١/ ٣٨٧ والبيهقي ٩/ ٢٢٩ و ٢٣٠ وابن أبي شيبة ٨/ ٥٤٤:
من طريق الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: "خرج إلى النبي ﷺ عبدان من الطائف فأعتقهما أحدهما أبو بكرة" والسياق للدارمى.
وفي الحديث علتان: ضعف حجاج. وما قيل من كون الحكم لم يسمع من مقسم إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها.
قوله: ٣٧ - باب بيعة النساء
قال: وفي الباب عن عائشة وعبد اللَّه بن عمرو وأسماء بنت يزيد
٢٦٣٥/ ٦٥ - أما حديث عائشة:
فرواه عنها عروة وجدة غبطة أم عمرو.
стр. 2331
* أما رواية عروة عنها:
ففي البخاري ٨/ ٣٦٦ ومسلم ١٣/ ١٤٨٩ وأبي عوانة ٤/ ٤٣٣ و ٤٣٤ وأبي داود ٣/ ٣٥٢ والترمذي ٥/ ٤١١ والنسائي في الكبرى ٥/ ٢١٨ و ٢١٩ وابن ماجه ٢/ ٩٥٩ وأحمد ٦/ ١١٤ و ١٥٣ و ١٦٣ وإسحاق ٢/ ٥٧٨ وعبد الرزاق في مصنفه ٦/ ٦ و ٧ وتفسيره ٣/ ٢٨٧ وابن سعد في الطبقات ٨/ ٥ و ٦ وابن عدى في الكامل ٣/ ٤٤٤ وابن المنذر في الأوسط ١١/ ٣٤٠ وابن الأعرابي في معجمه ١/ ١١٤ والبيهقي ٨/ ١٤٧ و ١٤٨:
من طريق ابن أخى الزهري عن عمه أخبرنى عروة أن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية يقول اللَّه تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ -إلى قوله- ﴿غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ قال عروة قالت عائشة: فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات قال لها رسول اللَّه ﷺ : "قد بايعتك" كلامًا ولا واللَّه ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة ما بايعهن إلا بقوله: "قد بايعتك على ذلك". والسياق للبخاري.
وقد اختلف في وصله وإرساله وفي سياق السند على الزهري فقال من تقدم وتابعه على ذلك يونس ومعمر وغيرهم ما سبق خالفهم إسحاق بن راشد إذ قال عنه عن عروة وعمرة به. خالفهم ابن عيينة فلم يذكر عائشة وهذا الخلاف لا يؤثر فيما اختاره الشيخان. وقد جاء من رواية مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة.
* وأما رواية جدة غبطة عنها:
ففي أبي داود ٤/ ٣٩٥ وأبي يعلى ٤/ ٣٨٣:
من طريق غبطة أم عمرو عجوز من بنى مجاشع حدثتنى عمتى عن جدتى عن عائشة قالت: جاءت هند بنت عتبة بن ربيعة إلى رسول اللَّه ﷺ لتبايعه فنظر إلى يدها فقال لها: "اذهبى فغيرى يدك" قال: فذهبت فغيرتها بحناء ثم جاءت إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: "أبايعك على أن لا تشركى باللَّه شيئًا ولا تسرقى ولا تزني" قالت: أوتزنى الحرة؟ قال: "ولا تقتلن أولادكن خشية إملاق" قالت: وهل تركت لنا أولادًا نقتلهم؟ قال: فبايعته. ثم قالت له -وعليها سواران من ذهب- ما تقول في هذين السوارين؟ قال: "جمرتين من جمر جهنم". والسياق لأبي يعلى وقد خرجه أبو داود مختصرًا والنسوة كلهن في حد الجهالة.
٢٦٣٦/ ٦٦ - وأما حديث عبد اللَّه بن عمرو:
فرواه أحمد ٢/ ١٩٦ وابن سعد في الطبقات ٨/ ١١ وابن جرير في التفسير ٢٨/ ٥٢:
стр. 2332
من طريق سليمان بن سليم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: جاءت أميمة بنت رقيقة إلى النبي ﷺ تبايعه على الإسلام فقال لها النبي ﷺ : "أبايعك على أن لا تشركى باله شيئًا ولا تسرقى ولا تزنى ولا تقتلى ولدك ولا تأتى ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك ولا تنوحى ولا تبرجى تبرج الجاهلية الأولى". والسياق لابن جرير وسليمان ثقة والراوى عنه ابن عياش وهى من روايته عن أهل الشام وقد تابعه أسامة بن زيد الليثى عن عمرو عند ابن سعد بلفظ مغاير والراوى عن أسامة الواقدي واه.
* تنبيه:
وقع عند ابن جرير "سليمان بن سليمان" صوابه ما سبق ووقع في الجامع "عبد اللَّه بن عمر" صوابه بالواو.
٢٦٣٧/ ٦٧ - وأما حديث أسماء بنت بزيد:
فرواه أحمد ٦/ ٣٥٣ و ٣٥٥ و ٣٥٩ و ٣٦٠ وإسحاق ٥/ ١٨٢ و ١٨٣ وابن سعد في الطبقات ٨/ ٦ و ٨ وابن جرير في التفسير ٢٨/ ٥٢ والطبراني في الكبير ٢٤/ ١٧٣:
من طريق عبد الحميد بن بهرام وغيره عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت: دعا رسول اللَّه ﷺ نساء المؤمنين إلى البيعة فقالت أسماء: يا رسول اللَّه، ألا تحسر لنا عن يدك؟ فقال: "إنى لا أصافح النساء" والسياق لإسحاق. وشهر ضعيف إلا أن عدة من أهل العلم قبل ما رواه عنه عبد الحميد كما في شرح العلل لابن رجب لذا حسن الحافظ ابن حجر إسناده في المطالب ٢/ ٣٧٨.
قوله: ٣٨ - باب ما جاء في عدة أصحاب أهل بدر
قال: وفي الباب عن ابن عباس
٢٦٣٨/ ٦٨ - وحديثه:
رواه أحمد ١/ ٢٤٨ والبزار كما في زوائده ٢/ ٣٢١ والطبراني في الكبير ١/ ٣٨١ و ٣٨٨ والبخاري في التاريخ ٦/ ٢٥٨ وابن سعد ٢/ ٢٠ وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ١٤٥ وعبد الرزاق ٥/ ٢٨٨:
من طريق الحجاج بن أرطاة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: "كان عدة أهل بدر ثلاثمائة وبضعة عشر فكان المهاجرون منهم سبعة وسبعين وكانت الأنصار مائتين
стр. 2333
وستة وثلاثين وكان لواء المهاجرين مع على بن أبي طالب وكان لواء الأنصار مع سعد بن عبادة" والسياق للبزار.
وفي السند ضعف الحجاج وعدم سماع الحكم من مقسم إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها وهو قول شعبة. إلا أن ما يتعلق بشاهد الباب لم ينفرد به الحكم عن مقسم فقد تابعه كثير بن أبي سليمان وعنه إسحاق بن راشد وعنه سلمة بن الفضل وسلمة غير محتج به في مثل هذا الموطن. وكثير لا أعلم حاله كما تابع حجاجًا أبو شعبة عند أبي الشيخ إلا أنه أضعف من حجاج. واختلف في وصله وإرساله على مقسم فوصله عنه من تقدم خالف في ذلك عثمان الجزرى والموصول أولى. إلا أن عثمان وصله كما عند البخاري وروايته المرسلة عند عبد الرزاق.
قوله: باب (٤٠) ما جاء في كراهية النهبة
قال: وفي الباب عن ثعلبة بن الحكم وأنس وأبي ريحانة وأبي الدرداء وعبد الرحمن بن سمرة وزيد بن خالد وجابر وأبي هريرة وأبي أيوب
٢٦٣٩/ ٦٩ - أما حديث ثعلبة بن الحكم:
فرواه ابن ماجه ٢/ ١٢٩٩ والطيالسى ١٦٥ وابن أبي شيبة ٥/ ٢٧٧ وعبد الرزاق ١/ ٢٠٥ والبخاري في التاريخ ٢/ ١٧٣ وابن أبي عاصم في الصحابة ٢/ ١٨٩ وابن قانع في الصحابة ١/ ١٢٠ و ١٢١ والبغوى في الصحابة ١/ ٤١٥ و ٤١٦ و ٤١٧ والطحاوى في شرح المعانى ٣/ ٤٩ والمشكل ٣/ ٣٥٩ و ٧/ ٤٥١ وسعيد بن منصور في السنن ٢/ ٢٤١ وأبو نعيم في الصحابة ١/ ٤٨٦ و ٤٨٧ وابن المنذر في الأوسط ١١/ ٦٧ و ٦٨ وابن حبان في صحيحه ٧/ ٣٠٥ وفي ثقاته ٣/ ٤٧ والطبراني في الكبير ٢/ ٨٢ و ٨٣ و ٨٤ والأوسط ٨/ ٢٦٨ والحاكم ٢/ ١٣٤:
من طريق إسرائيل وغيره عن سماك عن ثعلبة بن الحكم قال: أصبنا يوم خيبر غنمًا فانتهبها الناس فجاء النبي ﷺ وقدورهم تغلى فقال: "ما هذا؟ " فقالوا: نهبة يا رسول اللَّه قال: "اكفئوها فإن النهبة لا تحل فكفئوا ما بقى فيها". والسياق لعبد الرزاق.
وقد اختلف فيه على سماك فقال عنه إسرائيل وتابعه على ذلك شعبة وزهير والثورى وأبو الأحوص وشريك والحسن بن صالح وعمرو بن أبي قيس وأبو عوانة وزكريا بن أبي زائدة ما تقدم. خالفهم أسباط بن نصر كما في الحاكم فقال عن سماك عن ثعلبة بن الحكم
стр. 2334
عن ابن عباس. وقد حكم البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم على روايته بالوهم وانظر العلل ٢/ ٢٤٤. خالفهم يزيد بن أبي زياد إذ قال عن ثعلبة ويبعد سماعه من ثعلبة إذ عامة روايته عن التابعين والحديث صحيح من الوجه الأول.
* تنبيه:
قال أبو نعيم في الصحابة: "رواه الثورى وزكريا بن أبي زائدة وحسن بن صالح وعمرو بن أبي قيس عن زائدة في آخرين عن سماك عن ثعلبة" والصواب أن هؤلاء يروونه عن سماك بدون واسطة زائدة كما في الطبراني وغيره.
٢٦٤٠/ ٧٠ - وأما حديث أنس:
فرواه عنه ثابت وحميد والربيع.
* أما رواية ثابت عنه:
ففي الجامع للمصنف ٤/ ١٥٤ والعلل ص ٢٦٤ وأحمد ٣/ ١٦٥ و ١٩٧:
من طريق معمر عن ثابت عن أنس أن النبي ﷺ قال: "لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام ومن انتهب فليس منا". والسياق للترمذي في العلل وقد ضعفه البخاري ففي علل المصنف "سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: لا أعرف هذا الحديث إلا من حديث عبد الرزاق لا أعلم أحدًا رواه عن ثابت غير معمر. وربما قال عبد الرزاق في هذا الحديث: عن معمر عن ثابت وأبان عن أنس. وأبان الذي أشار إليه هو ابن أبي عياش ولعل هذا من الصحيفة الموضوعة التى تكلم عليها ابن معين حين جاء صنعاء وأحرقها. والمعلوم أن معمرًا ضعيف أيضًا في ثابت وتقدم الحديث في الجنائز برقم ٢٣ بأطول من هذا وتقدم ذكر من أثبت صحته وكذا في النكاح رقم ٣٠.
* وأما رواية حميد والربيع عنه:
ففي أحمد ٣/ ١٤٠ وعلى بن الجعد ص ٤٣٧ والبزار كما في زوائده ٢/ ٢٩١ وابن عدى في الكامل ٥/ ٢٥٥ والطحاوى في شرح المعانى ٣/ ١٤٩ والمشكل ٣/ ٣٥٨ وأبي بكر الشافعى في الغيلانيات ص ٢١٤:
من طريق أبي جعفر الرازى عن الربيع بن أنس وحميد عن أنس قال: نهى رسول اللَّه ﷺ عن النهبة وقال: "من انتهب فليس منا". والسياق للطحاوى وأبو جعفر هو عيسى بن ماهان ضعيف وقد كان يضطرب في سياق السند فحينًا يجمع بين من سبق وهى
стр. 2335
رواية على بن الجعد عنه وحينًا يذكر عنه على بن الجعد الربيع وحينًا حميدًا. وذكر أبو النضر عنه الربيع وحميدًا. وذكر أبو نعيم والأشيب ويحيى بن أبي بكير الربيع فقط. ولا يقال ممكن سماعه منهما؛ لسوء حفظه.
٢٦٧١/ ٧١ - وأما حديث أبي ريحانة:
فتقدم تخريجه في النكاح برقم ٣٠.
٢٦٧٢/ ٧٢ - وأما حديث أبي الدرداء:
فرواه الترمذي ٤/ ٧١ وأحمد ٥/ ١٩٥ و ٦/ ٤٤٥ والحميدي ١/ ١٩٤ و ١٩٥ وابن المبارك في مسنده ص ١١٧ وابن حبان في الثقات ٧/ ١٣ وذكره الدارقطني في العلل ٦/ ٢٠٣ و ٢٠٤ وعبد الرزاق ٤/ ٥١٤ والبزار كما في زوائده ٢/ ٦٤:
من طريق سهيل بن أبي صالح عن عبد اللَّه بن يزيد قال: "سألت سعيد بن المسيب عن الضبع؟ فقال: إن أكلها لا يصلح. وهل يأكلها أحد؟ قلت: إن ناسًا من قومى ليتحملونها فيأكلونها. فقال: إن أكلها لا يصلح. فقال شيخ عنده: إن شئت حدثتك ما سمعت أبا الدرداء يقول: سمعته: نهى رسول اللَّه عن كل نهبة وعن كل خطفة وعن كل مجثمة وعن كل ذي ناب من السباع. فقال سعيد بن المسيب صدقت" والسياق لابن المبارك.
وقد اختلف فيه على سعيد فقال عنه عبد اللَّه بن يزيد ما تقدم وفيه الشيخ المجهول لا يعلم من هو. خالفه صفوان بن سليم إذ قال عن سعيد عن أبي الدرداء وقد حسن هذا الإسناد البزار وفيه علتان: ضعف راويه عن صفوان وهو أبو أيوب الإفريقى عبد الرحمن ابن زياد بن أنعم. وعدم سماع ابن المسيب من أبي الدرداء. كما قال الدارقطني في العلل. وذكر الدارقطني تفرد أبي أيوب بهذا السياق.
* تنبيه:
وقع في علل الدارقطني "سهيل بن أبي صالح بن عبد اللَّه بن يزيد السعدى" صوابه "عن عبد اللَّه بن يزيد".
٢٦٤٣/ ٧٣ - وأما حديث عبد الرحمن بن سمرة:
فرواه أبو داود ٣/ ١٥٠ وأحمد ٥/ ٦٢ و ٦٣ وابن أبي شية في مسنده ٢/ ٣٧٥ ومصنفه ٥/ ٢٧٨ والطحاوى في المشكل ٣/ ٣٥٦:
стр. 2336
من طريق جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم عن أبي لبيد قال: كنا مع عبد الرحمن بن سمرة بكابل فأصاب الناس غنيمة فانتهبوها فقام خطيبًا فقال: "سمعت رسول اللَّه ﷺ ينهى عن النهبة فردوا ما أخذوا فقسمه بينهم" والسياق لأبي داود وأبو لبيد صدوق واسمه لمازة بن زياد.
* تنبيه:
وقع في ابن أبي شيبة: "عبد الرحمن بن سلمة" صوابه ما تقدم.
٢٦٤٤/ ٦٤ - وأما حديث زيد بن خالد:
فرواه أحمد ٤/ ١١٧ و ٥/ ١٩٣ وابن أبي شيبة ٥/ ٢٧٨ والطحاوى في شرح المعانى ٣/ ٤٩ والطبراني في الكبير ٥/ ٢٥٥ وعلى بن الجعد ص ٤١٤:
من طريق ابن أبي ذئب عن عبد الرحمن بن زيد بن خالد الجهنى عن أبيه "أن رسول اللَّه ﷺ نهى عن الخلسة والنهبة". والسياق للطبراني.
وقد اختلف فيه على، ابن أبي ذئب فقال عنه معن بن عيسى ما سبق، خالفه يزيد بن هارون وهاشم بن القاسم وأبو عامر العقدى وعلى بن الجعد إذ قالوا عنه عن مولى لجهينة عن عبد الرحمن بن زيد بن خالد عن أبيه رفعه. ولا أعلم لابن أبي ذئب سماعًا من عبد الرحمن فالصواب رواية الجماعة. والمبهم لا يعلم من هو فالصواب ضعف الحديث وقد صححه يخرج الكبير للطبراني.
٢٦٤٥/ ٦٥ - وأما حديث جابر:
فرواه عنه أبو الزبير وعمرو بن دينار وأبو سلمة.
* أما رواية أبي الزبير عنه:
فرواها أبو داود ٤/ ٥٥٢ والترمذي في الجامع ٤/ ٥٢ والعلل ص ٢٣٢ والنسائي في الصغرى ٨/ ٨٨ و ٨٩ والكبرى ٤/ ٣٤٦ و ٣٤٧ و ٣٤٨ وابن ماجه ٢/ ١٢٩٨ وأحمد ٣/ ٣٣٥ و ٣٨٠ وعبد الرزاق ١٠/ ٢٠٦ وابن أبي شيبة ٦/ ٥٣٧ و ٥/ ٢٧٧ وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ١٩٨ والدارمي ٢/ ٩٦ وابن عدى في الكامل ٤/ ٣٣٥ و ٧/ ١٨٣ و ١٨٤ والطحاوى في المشكل ٣/ ٣٥٧ وشرح المعانى ٣/ ١٧١ وعلى بن الجعد ص ٣٨٩ والدارقطني في السنن ٣/ ١٨٧ والأفراد كما في أطرافه ٢/ ٤٢٣ و ٤٢٧ وابن حبان ٦/ ٣١٦ والحسن بن عرفة في جزئه ص ٦٤ وأبو نعيم في الرواة عن أبي نعيم ص ٩٠ والخطيب في تاريخه ١/ ٢٥٦ والبيهقي في الكبرى ٨/ ٢٧٩:
стр. 2337
من طريق ابن جريج وغيره قال: قال أبو الزبير: قال: جابر بن عبد اللَّه: قال رسول اللَّه ﷺ : "ليس على المنتهب قطع ومن انتهب نهبة مشهورة فليس منا" والسياق لأبي داود.
وقد اختلف أهل العلم في صحة الحديث وضعفه فصححه الترمذي وتبعه ابن حبان وتبعهما بعض المتأخرين وقواه الحافظ في الفتح ١٢/ ٩١ و ٩٢ وأعله آخرون كالنسائي وأبو زرعة وأحمد وأبو داود وأبو حاتم وابن عدى بكون ابن جريج لم يسمعه من أبي الزبير بل بينهما ياسين الزيات. واستدل النسائي على ذلك بما ورد عن ابن جريج من تصريحه بالواسطة بينه وبين أبي الزبير وهو من تقدم. وأجاب عما ورد عن ابن جريج من سماعه من أبي الزبير أن ذلك ضعيف عنه ومخالف لعامة من رواه عن ابن جريج. إذ قال في السنن "قال أبو عبد الرحمن" وقد روى هذا الحديث عن ابن جريج عيسى بن يونس والفضل بن موسى وابن وهب ومحمد بن ربيعة ومخلد بن يزيد وسلمة بن سعيد بصرى ثقة، قال ابن أبي صفوان: "وكان خير أهل زمانه فلم يقل أحد منهم حدثنى أبو الزبير ولا أحسبه سمعه من أبي الزبير واللَّه تعالى أعلم". اهـ. يشير بذلك إلى ضعف ما رواه في سننه الكبرى من طريق ابن المبارك عن ابن جريج وفيه تصريح ابن جريج بالسماع علمًا بأن ابن المبارك لم ينفرد بذلك بل قد ورد عنه التصريح من غير رواية ابن المبارك كعبد الرزاق وأبي عاصم. إلا أن في هاتين المتابعتين نظر أيضًا أما متابعة عبد الرزاق فقد ورد عنه ما يخالف ذلك كما عند ابن عدى إذ فيه من طريق أحمد بن منصور قال عبد الرزاق: "أهل مكة يقولون إن ابن جريج لم يسمع من أبي الزبير إنما سمع من ياسين". اهـ. وأما متابعة أبي عاصم عنه فالمعلوم أن أحمد يضعف ما يرويه أبو عاصم عن ابن جريج. وقد وردت متابعات لابن جريج عن أبي الزبير مثل المغيرة بن مسلم وعباد بن كثير وأشعث بن سوار وزهير بن معاوية. ويفهم من صنيع النسائي تضعيفه لذلك إلا أنه لم يذكر إلا متابعة أشعث ومغيرة وضعفهما. ومتابعة عباد عند ابن عدى وهو متروك ومتابعة زهير عند أحمد وغيره. وقال أبو داود كما في السنن "هذان الحديثان لم يسمعهما ابن جريج من أبي الزبير وبلغنى عن أحمد بن حنبل أنه قال: إنما سمعهما ابن جريج من ياسين الزيات قال أبو داود: وقد رواهما مغيرة بن مسلم عن أبي الزبير عن جابر". وانظر كلام أبي زرعة وأبي حاتم في العلل ١/ ٤٥٠ وعلى فرض ثبوت تصريح ابن جريج أو ثبوت المتابعات له فيبقى تصريح أبي الزبير من جابر ولم أر من نبه على هذا مع أنه زعم مخرج التهذيب لابن جرير
стр. 2338
سماع أبي الزبير من جابر ولم يصب وما أشار بذلك إلى مصنف عبد الرزاق فذلك غير صواب ولو فرض تسليم ذلك له فهو من رواية عبد الرزاق عن ياسين الزيات عن أبي الزبير، وياسين متروك.
* وأما رواية عمرو بن دينار عنه:
ففي الأفراد للدارقطني كما في أطرافه ٢/ ٣٥٦.
* وأما رواية أبي سلمة عنه:
فتقدمت في الأطعمة برقم ١.
٢٦٤٦/ ٦٦ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه سعيد بن المسيب وأبو سلمة وأبو بكر بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن الحرقى وعكرمة والأعرج وهمام والحسن وعطاء وابن عباس وابن يسار وحميد بن عبد الرحمن وأبو صالح. * أما رواية ابن المسيب وأبي سلمة وأبي بكر عنه:
ففي البخاري ٥/ ١١٩ و ١٢٠ ومسلم ١/ ٧٦ و ٧٧ وأبي عوانة ١/ ٢٩ والنسائي ٨/ ٣١٣ وابن ماجه ٢/ ١٢٩٨ و ١٢٩٩ والدارمي ٢/ ٤١ والمروزى في الصلاة ١/ ٤٨٧ وابن حبان ١/ ٢٠٥ و ٧/ ٣٠٥ و ٣٠٦ وابن أبي عاصم في الزهد ص ٣٣ وابن الأعرابي في معجمه ١/ ٩٥ وابن مندة في الإيمان ٢/ ٥٧٤ و ٥٧٥ وابن جرير في التهذيب مسند ابن عباس ٢/ ٦١٣ و ٦١٤ و ٦١٥ والدارقطني في العلل ٩/ ٣٤٥ و ٤٣٦ والبيهقي في الكبرى ١٠/ ١٨٦ وابن أبي شيبة ٧/ ٢٢١:
من طريق ابن شهاب قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب يقولان: قال أبو هريرة: "إن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن" قال ابن شهاب: فأخبرنى عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن أن أبا بكر كان يحدثهم هؤلاء عن أبي هريرة ثم يقول: وكان أبو هريرة يلحق معهن "ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن". والسياق لمسلم.
وقد اختلف فيه على الزهري إذ رواه عنه يونس وعقيل والأوزاعى ومعقل بن عبيد اللَّه.
стр. 2339
* أما رواية يونس:
فقال عنه القاسم بن فيروز وابن المبارك عن الزهري عن الثلاثة عن أبي هريرة وقد تابعهما متابعة قاصرة عقيل إذ ساقه عنه عن الثلاثة مرة. وقال شبيب بن سعيد عنه عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة به. وقيل عنه عن الزهري عن سعيد وحده عنه به.
واختلف فيه على، ابن وهب عن يونس فقال ابن أخيه أحمد بن عبد الرحمن وأحمد بن صالح عنه عن يونس عن الزهري عن الثلاثة عنه به وقال أحمد بن عبد الرحمن مرة عنه عن يونس عن الزهري عن عبد الملك بن أبي بكر عن أبيه عن أبي هريرة. وقد تابع ابن أخى بن وهب عن عمه على هذا السياق حرملة بن يحيى.
* وأما رواية عقيل عنه:
فمرة يقول عن الثلاثة ومرة يقول عنه عن أبي بكر بن عبد الرحمن عنه به.
* وأما رواية الأوزاعى:
فاختلف فيه على الأوزاعى فقال عنه محمد بن جابر الحلبى عن يحيى بن أبي كثير عن الزهري عن أبي سلمة عنه به. وقال عنه الفريابى ودحيم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وقال عنه هقل وأبو المغيرة عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عنه به. وقال عيسى بن يونس عنه عن الزهري عن الثلاثة عنه به وقال الوليد مرة عنه عن الزهرى عن الثلاثة عنه به ومرة قال عنه عن الزهري عن أبي سلمة عنه به. وقال سوار بن عمارة مخالفًا لمن تقدم عن هقل عن الأوزاعى عن الزهري عن سعيد وأبي بكر وعروة وأبي سلمة عنه به.
وأما معقل بن عبيد اللَّه. فخالف من تقدم إذ قال عن الزهري رفعه وهذا إرسال إلا أنه وقع ذلك من الزهري على سبيل الإفتاء كما عند ابن جرير، وقد مال الدارقطني في العلل إلى ترجيح من قال عن الزهري عن الثلاثة عنه به. وفي هذا نظر مع كونه نسب إلى عقيل أنه ساقه عن الثلاثة وقد خرجه البخاري من طريقه على الوجهين. فالترجيح بين ما تقدم فيه نظر والزهرى كان حينًا يجمع وحينًا يفرد لكونه واسع الشيوخ. وقد تابع الزهري على قوله عن أبي سلمة فحسب محمد بن عمرو.
* وأما رواية الحرقى عنه:
ففي مسلم ١/ ٧٧ وابن جرير في التهذيب مسند ابن عباس ٢/ ٦١٥ و ٦١٦ وابن مندة في الإيمان ٢/ ٥٧٧ وابن حبان في صحيحه ٧/ ٣٠٥:
стр. 2340
من طريق الدراوردى وغندر وهذا لفظ غندر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب المنتهب نهبة ذات شرف حين ينتهب وهو مؤمن، ولا يشرب الشارب الخمر حين يشرب وهو مؤمن" والسياق لابن جرير.
* وأما رواية عكرمة عنه:
ففي الكامل لابن عدى ٦/ ١٩٩ والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٤٦ وابن جرير في التهذيب في مسند ابن عباس ٢/ ٦٠٨:
من طريق محمد بن دينار الطاحى عن عمارة بن أبي حفصة عن عكرمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب المنتهب نهبة ذات شرف يرفع إليه فيها المسلمون أبصارهم فليس منا" والسياق لابن عدى والطاحى تغير قبل موته.
وقد اختلف في إسناده يأتى ذكره في الأشربة برقم ١.
* وأما رواية الأعرج عنه:
ففي أحمد ٢/ ٢٤٣ وابن مندة في الإيمان ٢/ ٥٧٧ وابن عدى ٢/ ٧٤ وابن جرير في التهذيب مسند ابن عباس ٢/ ٦١٠:
من طريق سفيان وغيره عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رواية: "لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو يشربها وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب المنتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن". والسياق لابن جرير.
وهو من النسخة الموصوفة بكونها من أصح الأسانيد والراوى عن سفيان إبراهيم بن سعيد الجوهرى شيخ ابن جرير إمام حجة. إلا أن ما يتعلق بالنهبة أبان الأعرج أنه لم يسمعه من أبي هريرة بل سمعه من أبي سلمة عن أبي هريرة ففي رواية سفيان إدراج كما عند ابن عدى. إلا أن هذه الرواية المبينة للإدراج هي من طريق بقية عن ورقاء عن شعبة عن أبي الزناد به ولم يصرح بقية.
* وأما رواية همام عنه:
ففي مسلم ١/ ٧٧ وأبي عوانة ١/ ٢٧ وأحمد ٢/ ٣١٧ وابن مندة في الإيمان ٢/ ٥٧٦:
стр. 2341
من طريق معمر عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يسرق سارق وهو مؤمن، ولا يزنى زان حين يزنى وهو مؤمن، ولا يشرب الشارب حين يشرب وهو مؤمن -يعنى الخمر- والذى نفس محمد بيده ولا ينتهب أحدكم نهبة ذات شرف يرفع إليه المؤمنون أعينهم فيها حين ينتهبها وهو مؤمن، ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن فإياكم إياكم" والسياق لأحمد.
* وأما رواية الحسن وعطاء:
ففي أحمد ٢/ ٣٨٦.
من طريق همام عن قتادة عن الحسن وعطاء عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يزنى حين يزنى وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يغل حين يغل وهو مؤمن، ولا ينتهب حين ينتهب وهو مؤمن" وقال عطاء: "ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن" قال بهز: فقيل له: قال: إنه ينتزع منه الإيمان فإن تاب تاب اللَّه عليه وقال غفان في حديثه: قال قتادة: وفي الحديث عطاء: "نهبة ذات شرف وهو مؤمن" والحسن لا سماع له من أبي هريرة لكنه مقرون بمن سمع منه وهو ابن أبي رباح.
* وأما رواية ابن عباس عنه:
ففي الأوسط للطبراني ٥/ ٨٦.
من طريق الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازى قال: نا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء قال: نا محمد بن غريب عن أبيه عن ابن عباس عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينهب نهبة يرفع إليها المؤمنون رءوسهم وهو مؤمن" ومحمد بن كريب ضعيف.
* وأما رواية عطاء بن يسار وحميد بن عبد الرحمن عنه:
ففي مسلم ١/ ٧٧ وابن أبي شيبة ٧/ ٢٢٥ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٤٩٥ وابن مندة في الإيمان ٢/ ٥٧٦ وأبي الشيخ في تاريخ أصبهان ٣/ ٥٥:
من طريق عبد العزيز بن عبد المطلب عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار وحميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا يزنى الزانى
стр. 2342
حين يزنى وهو مؤمن أراه، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو حين يشربها مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف حين ينتهبها وهو مؤمن" والسياق لابن مندة.
* وأما رواية أبي صالح عنه:
فيأتى تخريجها في الأشربة برقم ١.
٢٦٤٧/ ٦٧ - وأما حديث أبي أيوب:
فتقدم تخريجه في الديات برقم ١٤.
قوله: باب (٤١) ما جاء في التسليم على أهل الكتاب
قال: وفي الباب عن ابن عمر وأنس وأبي بصرة الغفارى صاحب رسول اللَّه ﷺ
٢٦٤٨/ ٦٨ - أما حديث ابن عمر:
فرواه البخاري ١١/ ٤٢ ومسلم ٤/ ١٧٠٦ وأبو داود ٥/ ٣٨٤ والترمذي ٤/ ٥٥٥ والنسائي في الكبرى ٦/ ١٠٢ وأحمد ٢/ ٩ و ١٩ و ٥٨ و ١١٣ وعبد الرزاق ٦/ ١١ وابن حبان ١/ ٣٦١ وابن المقرى في معجمه ص ٤٨ وابن أبي شيبة ٦/ ١٤٢ وتمام في فوائده ١/ ٥٢ والبيهقي ٩/ ٢٠٣ والدارمي ٢/ ١٨٨ و ١٨٩:
من طريق مالك وغيره عن عبد اله بن دينار عن عبد اللَّه بن عمر ﵄ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إذا سلم عليكم اليهود فإنما يقول أحدهم: السام عليكم فقل: وعليك". والسياق للبخاري.
٢٦٤٩/ ٦٩ - وأما حديث أنس:
فرواه عنه عبيد اللَّه بن أبي بكر وقتادة وحميد بن زاذويه وحنظلة السدوسى.
* أما رواية عبيد اللَّه بن أبي بكر عنه:
ففي البخاري ١١/ ٤٢ ومسلم ٤/ ١٧٠٥ وأحمد ٣/ ٩٩.
من طريق هشيم أخبرنا عبيد اللَّه بن أبي بكر بن أنس حدثنا أنس بن مالك ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم". والسياق للبخاري.
* وأما رواية قتادة عنه:
ففي مسلم ٤/ ١٧٠٦ وأبي داود ٥/ ٣٨٥ والترمذي ٧/ ٤٠٥ والنسائي في الكبرى ٣/ ١٠٦
стр. 2343
وابن ماجه ٢/ ١٢١٩ وأحمد ٣/ ١٤٠ و ١٩٢ و ٢٣٤ و ٢٦٢ و ٢٨٩ وأبي يعلى ٣/ ٢٧٦ و ٢٨٢ و ٢٩٣ و ٣٠٠ و ٣٠٩ وعلى بن الجعد ص ١٤٧ وابن حبان ١/ ٣٦١ وابن أبي شيبة ٦/ ١٤٢:
من طريق شعبة وغيره قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس أن أصحاب النبي ﷺ قالوا: إن أهل الكتاب يسلمون علينا: فكيف نرد عليهم؟ قال: "قولوا: وعليك". والسياق لمسلم.
وقد اختلف فيه على شعبة فقال عنه عيسى بن يونس وغيره ما تقدم خالفه أبو داود الطيالسى إذ قال عنه عن هشام عن أنس وصحة الوجهين وارد.
* وأما رواية حميد عنه:
ففي أحمد ٣/ ١١٣ وابن أبي شيبة ٦/ ١٤٢ وعبد الرزاق ٦/ ١١ والطحاوى ٤/ ٣٤٣:
من طريق ابن عون عن حميد الأزرق عن أنس بن مالك قال: أمرنا أني لا نزيد أهل اليهاب على "وعليكم". والسياق لعبد الرزاق، وحميد مجهول ولم يرو عنه إلا ابن عون في قول لابن المدينى وابن حبان.
* وأما رواية حنظلة عنه:
ففي علل ابن أبي حاتم ٢/ ٢٥٥ و ٢٥٦:
من طريق عمر بن على بن مقدم قال: حدثنا حنظلة السدوسى قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أمرنا أن لا نزيد أهل الكتاب على "وعليكم" قال أبي: "حديث حنظلة إن كان محفوظًا فهو غريب".
٢٦٥٠/ ٧٠ - وأما حديث أبي بصرة الغفارى:
ففي علل الترمذي الكبير ص ٣٤٢ والنسائي في الكبرى ٦/ ١٠٤ وأحمد ٦/ ٣٩٨ والبخاري في الأدب المفرد ص ٣٧٧ وابن عبد الحكم في تاريخ مصر ١١٤ و ٢٨٢ و ٢٩٥ والفسوى في تاريخه ٢/ ٤٩١ وابن أبي شيبة ٦/ ١٤٣ وابن أبي عاصم في الصحابة ٢/ ٢٥٢ وابن قانع في الصحابة ١/ ١٤٩ والطبراني في الكبير ٢/ ٢٧٧ و ٢٧٨ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٣٤١:
من طريق عبد الحميد بن جعفر عن يزيد عن مرثد بن عبد اللَّه عن أبي بصرة الغفارى أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إنى راكب إلى يهود فمن انطلق معى فإن سلموا عليكم فقولوا: وعليكم". والسياق للنسائي.
стр. 2344
وقد اختلف في إسناده على يزيد فقال عنه عبد الحميد.
وتابعه خالد بن مخلد ما تقدم وتابعهما ابن لهيعة. وقال ابن إسحاق مرة مثلهم ومرة ساقه بهذا الإسناد جاعله من مسند أبي عبد الرحمن الجهنى. وقد رجح الحافظ الرواية الأولى في الفتح ١١/ ٤٤ وسبقه ابن عبد الحكم في تاريخ مصر ص ٢٩٥ وحكما على، ابن إسحاق بالوهم إلا أن ابن عبد الحكم لم يذكر عن ابن إسحاق إلا القول الثانى ويحتمل كونه عن ابن إسحاق على الوجهين إن لم يكن الوهم ممن دونه إلا أن البخاري قد صرح بوهم ابن إسحاق كما ذكره عنه الترمذي.
* تنبيه: وقع في ابن أبي شيبة والطحاوى "أبو نضرة" صوابه بالباء والصاد المهملة.
قوله: باب ٤٢ ما جاء في كراهية المقام بين أظهر المشركين
قال: وفي الباب عن سمرة
٢٦٥١/ ٧١ - وحديثه:
رواه عنه سليمان بن سمرة والحسن.
* أما رواية سليمان بن سمرة عن أبيه:
ففي أبي داود ٣/ ٢٢٤:
من طريق سليمان بن موسعى أبي داود حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب حدثنى خبيب بن سليمان عن أبيه سليمان بن سمرة عن سمرة بن جندب: أما بعد، قال رسول اللَّه ﷺ : "من جامع المشرك وسكن معه فإنَّه مثله" والسند مسلسل بالضعفاء وسليمان وشيخه ضعيفان وخبيب مجهول وكذا والده.
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي الكبير للطبراني ٧/ ٢٦٣:
من طريق إبراهيم بن المستمر العروقى ثنا إسحاق بن إدريس ثنا همام عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم فمن ساكنهم أو جامعهم فهو منهم" وإسحاق كذبه ابن معين وتركه النسائي وابن المدينى وقال أبو زرعة: واه وانظر اللسان ١/ ٣٥٢.
* * *
стр. 2345
قوله: باب (٤٤) ما جاء في تركة رسول اللَّه ﷺ -
قال: وفي الباب عن عمر وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد وعائشة
٢٦٥٢/ ٧٢ - أما حديث عمر:
فرواه البخاري ٦/ ١٩٧ و ١٩٨ ومسلم ٣/ ١٣٧٦ و ١٣٧٧ و ١٣٧٨ وأبو عوانة ٤/ ٢٤٤ و ٢٤٥ وأبو داود ٣/ ٣٦٥ و ٣٦٦ و ٣٦٧ و ٣٦٨ و ٣٦٩ والترمذي ٤/ ١٥٨والنسائي في الصغرى ٧/ ١٣٦ والكبرى ٤/ ٦٤ و ٦٥ وأحمد ١/ ٤٧ وابن سعد في الطبقات ٢/ ٣١٤ وابن شبة في تاريخ المدينة ١/ ٢٠٢ و ٢٠٣ و ٢٠٤ فما بعد:
من طريق ابن شهاب عن مالك بن أوس بن الحدثان وكان محمد بن جبير ذكر لى ذكرًا من حديثه ذلك فانطلقت حتى أدخل على مالك بن أوس فسألته عن ذلك الحديث فقال: مالك: "بينما أنا جالس في أهلى حين متع النهار إذا رسول عمر بن الخطاب يأتينى فقال: أجب أمير المؤمنين فانطلقت معه حتى أدخل على عمر فإذا هو جالس على رمال سرير ليس بينه وبينه فراش متكئ على وسادة من آدم. فسلمت عليه ثم جلست فقال: يا مالك إنه قد قدم علينا من قومك أهل أبيات وقد أمرت فيهم برضح فاقبضه فاقسمه بينهم. فقلت: يا أمير المؤمنين لو أمرت له غيرى قال: فاقبضه أيها المرء. فبينما أنا جالس عنده أتاه حاجبه يرفأ فقال: هل لك في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد يستأذنون قال: نعم فأذن لهم فدخلوا فسلموا وجلسوا، ثم جلس يرفأ يسيرًا ثم قال: هل لك في على وعباس؟ قال: نعم فأذن لهما فدخلا فسلما وجلسا فقال عباس: يا أمير المؤمنين اقض بينى وبين هذا -وهما يختصمان فيما أفاء اللَّه على رسوله من مال بنى النضير- فقال الرهط -عثمان وأصحابه- يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر. فقال عمر: اتئدوا أنشدكم باللَّه الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا نورث ما تركنا صدقة؟ " يريد رسول اللَّه ﷺ نفسه. قال الرهط: قد قال ذلك، فذكر الحديث وهو مطول في البخاري زاد النسائي وابن شبة من الرهط ذكر طلحة بن عبيد اللَّه.
وقد اختلف في وصله وإرساله على الزهري فعامة أصحابه وصلوه إلا أنهم اختلفوا فيه من أي مسند هو فجعله جويرية بن أسماء وبشر بن عمر وعمرو بن مرزوق وإسحاق بن محمد الفروى والهيثم بن حبيب من مسند الصديق. خالفهم شعيب وعقيل وعمرو بن دينار ويونس وغيرهم إذ جعلوه من مسند عمر. وأما معمر فمرة يجعله من مسند عمر
стр. 2346
ومرة من مسند الصديق ومرة من مسند الصديقة والظاهر صحة هذه الوجوه. خالف جميع من تقدم عبد الملك بن عمير إذ قال عن الزهري عن مالك بن أوس عن أبي بكر إلا أن السند لا يصح إليه إذ فيه تليد بن سليمان متروك.
٢٦٥٣/ ٧٣ - وأما حديث طلحة:
فتقدم تخريجه في حديث عمر من هذا الباب.
٢٦٥٤/ ٧٤ - وأما حديث الزبير:
فتقدم تخريجه في حديث عمر من هذا الباب.
٢٦٥٥/ ٧٥ - وأما حديث عبد الرحمن بن عوف:
فتقدم تخريجه في حديث عمر من هذا الباب.
٢٦٥٦/ ٧٦ - وأما حديث سعد:
فتقدم تخريجه في حديث عمر من هذا الباب.
٢٦٥٧/ ٧٧ - وأما حديث عائشة:
ففي البخاري ٦/ ١٩٦ ومسلم ٣/ ١٣٨٠ وأبي عوانة ٤/ ٢٥٠ و ٢٥١ و ٢٥٢ و ٢٥٣ وأبي داود ٣/ ٣٧٦ و ٣٧٧ و ٣٨١ والنسائي ٧/ ١٣٢ وأحمد ٦/ ٢٦٢ وإسحاق ٢/ ٣٤١ و ٣٤٢ والطبراني في الأوسط ٤/ ١٤٠ وابن شبة في تاريخ المدينة ١/ ٢٠١ و ٢٠٧:
من طريق عقيل وغيره عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أنها أخبرته أن فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ أرسلت إلى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها من رسول اللَّه ﷺ مما أفاء اللَّه عليه بالمدينة وفدك. وما بقى من خمس خيبر فقال أبو بكر: إن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال" وإنى واللَّه لا أغير شيئًا من صدقة رسول اللَّه ﷺ عن حالها التى كانت عليها في عهد رسول اللَّه ﷺ ولأعملن فيها بما عمل به رسول اللَّه ﷺ فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة شيئا. فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك. قال: فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت. وعاشت بعد رسول اللَّه ﷺ ستة أشهر. فلما توفيت دفنها زوجها على بن أبي طالب ليلًا. ولم يؤذن بها أبا بكر. وصلى عليها على. وكان لعلى من الناس وجهة حياة فاطمة. فلما توفيت استنكر على وجوه الناس. فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته. ولم يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا. ولا يأتنا معك أحد "كراهية محضر عمر بن الخطاب" فقال عمر لأبي بكر: واللَّه لا
стр. 2347
تدخل عليهم وحدك. فقال أبو بكر: وما عساهم أن يفعلوا بي، إنى واللَّه لآتينهم، فدخل عليهم أبو بكر، فتشهد على بن أبي طالب، ثم قال: أنا قد عرفنا يا أبا بكر فضيلتك وما أعطاك اللَّه. ولم ننفس عليك خيرًا ساقه اللَّه إليك. ولكنك استبددت علينا بالأمر. وكنا نحن نرى لنا حقًّا لقرابتنا من رسول اللَّه ﷺ . فلم يزل يكلم أبا بكر حتى فاضت عينا أبي بكر. فلما تكلم أبو بكر قال: والذى نفسى بيده لقرابة رسول اللَّه ﷺ أحب إلى أن أصل من قرابتى. وأما الذي شجر بينى وبينكم من هذه الأموال فإنى لم آل فيها من الحق ولم أترك أمرًا رأيت رسول اللَّه ﷺ يصنعه فيها إلا صنعته. فقال على لأبي بكر: موعدك العشية للبيعة. فلما صلى أبو بكر صلاة الظهر رقى على المنبر. فتشهد. وذكر شأن على وتخلفه عن البيعة. وعذره بالذى اعتذر إليه. ثم استغفر. وتشهد على بن أبي طالب فعظم حق أبي بكر وأنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ولا إنكارا للذى فضله اللَّه به. ولكنا كنا نرى لنا في الأمر نصيبًا. فاستبد علينا به. فوجدنا في أنفسنا فسر بذلك المسلمون. وقالوا: اصبت. فكان المسلمون إلى على قريبًا حين راجع الأمر المعروف". والسياق لمسلم.
قوله: باب (٤٥) ما جاء ما قال النبي ﷺ يوم فتح مكة "إن هذه لا تغزى بعد اليوم "
قال: وفي الباب عن ابن عباس وسليمان بن صرد ومطيع
٢٦٥٨/ ٧٨ - أما حديث ابن عباس:
فرواه عنه مقسم وعكرمة وطاوس وعمرو بن دينار.
* أما رواية مقسم عنه:
ففي مصنف عبد الرزاق ٥/ ٢٠٦ والطبراني في الكبير ١١/ ٤٠٦ والأوسط ٣/ ٢٢٩ و ٣٠٠:
من طريق معمر عن قتادة قال: وأخبرنى عثمان الجزرى عن مقسم عن ابن عباس قال: فادى النبي ﷺ بأسارى بدر فكان فداء كل واحد منهم أربعة آلاف وقتل عقبة بن أبي معيط قبل الفداء فقام إليه على بن أبي طالب فقتله صبرًا. قال: من للصبية يا محمد؟ قال: "النار" وعثمان ذكر في التهذيب في ترجمة معمر أنه الشاهد وظن بعضهم أنه عثمان بن عمرو بن ساج وفيه نظر لأن ابن ساج من شيوخه معمر عكس ما نحن فيه وابن ساج ضعيف والشاهد يحتاج إلى مزيد بحث.
стр. 2348
* وأما رواية عكرمة عنه:
ففي البزار كما في زوائده للحافظ ٢/ ٢٢:
من طريق يحيى بن سلمة عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لأقتلن اليوم رجلًا من قريش صبرًا" قال فنادى عقبة بن أبي معيط بأعلى صوته: يا معشر قريش ما لى أقتل من بينكم صبرًا قال: فقال رسول اللَّه ﷺ : "بكفرك باللَّه وافترائك على رسول اللَّه".
قال البزار: "لا نعلمه عن ابن عباس بهذا الإسناد" وضعف اللحديث الحافظ بقوله: يحيى ضعيف".
ولعكرمة سياق آخر تقدم أول باب في الحج.
* وأما رواية طاوس عنه:
فتقدم تخريجها في أول باب في الحج.
* وأما رواية عمرو بن دينار:
فتقدم تخريجها في أول باب من الحج.
٢٦٥٩/ ٧٩ - وأما حديث سليمان بن صرد:
فرواه البخاري ٧/ ٤٠٥ وأحمد ٤/ ٢٦٢ و ٦/ ٣٩٤ وابن أبي شيبة في مسنده ٢/ ٣٥٨ والطيالسى ص ١٨٢ وابن قانع في الصحابة ١/ ٢٨٩ وأبو نعيم في الصحابة ٣/ ١٣٣٥ والطبراني في الكبير ٧/ ١١٥:
من طريق سفيان وشعبة وغيرهما وهذا لفظ سفيان عن أبي إسحاق عن سليمان بن صرد قال: قال النبي ﷺ يوم الأحزاب: "نغزوهم ولا يغزونا". والسياق للبخاري زاد في رواية إسرائيل "نحن نسير إليهم".
٢٦٦٠/ ٨٠ - وأما حديث مطيع:
فرواه مسلم ٣/ ١٤٠٩ وأبو عوانة ٤/ ٢٩٣ وأحمد ٣/ ٤١٢ و ٤/ ٤١٣ وابن أبي شيبة في مسنده ٢/ ٢٢ ومصنفه ٨/ ٥٣٥ وعبد الرزاق ٩/ ٢٠٨ وابن حبان ٦/ ١٣ وابن أبي عاصم في الصحابة ٢/ ٦٨ وابن قانع في الصحابة ٣/ ١٢٣ وأبو نعيم في الصحابة ٥/ ٥٩٩ و ٥٦٠ والطحاوى في شرح المعانى ٣/ ٣٢٦ والمشكل ٤/ ١٦٠ والطبراني في الكبير ٢٠/ ٢٩١ والأوسط ٦/ ١٤٠:
стр. 2349
من طريق ابن أبي السفر عن الشعبى عن عبد اللَّه بن مطيع بن الأسود عن أبيه وكان اسمه العاص فسماه رسول اللَّه ﷺ مطيعًا- قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ حين أمر بقتل هؤلاء الرهط بمكة يقول: "لا تغزى مكة بعد هذا العام أبدًا ولا يقتل رجل من قريش صبرًا بعد العام". والسياق للطحاوى لأنه أتم والسند صحيح إلى ابن أبي السفر.
قوله: باب ما جاء في الطيرة
قال: وفي الباب عن أبي هريرة وحابس التميمى وعائشة وابن عمر وسعد
٢٦٦١/ ٨١ - أما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة وأبو صالح وأبو سلمة وأبو زرعة بن عمرو بن جرير ومحمد بن سيرين وسنان بن أبي سنان وعلقمة بن أبي علقمة ومضارب بن حزن وعلى بن رباح وسعيد بن المسيب وسعيد المقبرى وحابس التميمى.
* أما رواية عببد اللَّه عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٢١٢ و ٢١٤ ومسلم ٤/ ١٧٤٥ وأحمد ٢/ ٢٦٦ و ٢٦٧ و ٤٠٦ و ٤٥٣ و ٥٢٤ والطيالسى ص ٣٢٨ ومعمر في جامعه ١٠/ ٤٠٣ وابن حبان ٧/ ٦٤٢ و ٦٤٣ والدارقطني في العلل ١١/ ٦٣ والبيهقي في الكبرى ٨/ ١٣٩:
من طريق الزهري عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة عن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "لا طيرة وخيرها الفأل". قالوا: وما الفأل يا رسول اللَّه؟ قال: "الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم". والسياق للبخاري.
وقد اختلف في إسناده على الزهري فقال عنه عقيل وشعيب وموسى بن عقبة والنعمان بن راشد وزمعة بن صالح ومعمر في رواية ومحمد بن أبي عتيق ما تقدم. وقال معمر مرة عنه عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة وقال: مرة عنه عن أبي سلمة عن أبي هريرة ووافقه صالح بن كيسان ولا أعلم من تابعه على السياق الأول. خالفهم الزبيدى إذ قال عنه عن عطاء بن زيد عن أبي هريرة. خالفهم عبد الحميد بن جعفر إذ قال عنه عن عبيد اللَّه وعطاء عنه. إلا أن السند إلى عبد الحميد لا يصح إذ راويه عنه معلى بن عبد الرحمن وهو متهم. ذكر غالب هذا الدارقطني.
* وأما رواية أبي صالح عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٢١٥ وابن جرير في التهذيب من مسند على ١/ ٨:
стр. 2350
من طريق إسرائيل أخبرنا أبو حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر".
* وأما رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه:
ففي البخاري ١٠/ ١٧١ ومسلم ٤/ ١٧٤٢ و ١٧٤٣ وأبي داود ٤/ ٢٣١ و ٢٣٢ وأحمد ٢/ ٢٦٧ و ٤٠٦ و ٤٣٤ وعبد الرزاق في المصنف كما في جامع معمر ١٠/ ٤٠٤ وابن عدى ٦/ ٢١٨ وابن أبي شيبة ٦/ ٢٢٥ وابن أبي عاصم في السنة ١/ ١١٩ و ١٢٠ وابن جرير في التهذيب مسند على ١/ ٥ و ٦ والبخاري في التاريخ ١/ ١٣٩ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٣٠٨:
من طريق صالح بن كيسان ومعمر ويونس وهذا لفظ يونس عن ابن شهاب أخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن وغيره أن أبا هريرة قال: إن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا عدوى ولا صفر ولا هامة" فقال أعرابى: يا رسول اللَّه فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيجيء البعير الأجرب فيدخل فيها فيجربها كلها؟ قال: "فمن أعدى الأول؟ " زاد صالح في روايته "ولا طيرة". والسياق لمسلم.
وقد صوب هذا الوجه والوجه الأول الدارقطني في العلل ١١/ ٦٨ فما بعد.
ولابن شهاب بهذا السند سياق آخر.
بلفظ: "لا يورد الممرض على المصح".
عند البخاري ١٠/ ١٤١ وأبي داود ٣/ ٢٣٢ وأحمد ٦/ ٤٠٢ و ٤٣٤ وعبد الرزاق ١٠/ ٤٥٤ كما في جامع معمر والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٣٠٣ والبيهقي ٧/ ٢١٦ وابن جرير في التهذيب مسند على ١/ ٦ و ١٧ وابن أبي شيبة ٦/ ٢٢٦.
وقد أبهم في بعض طرقه معمر الواسطة بين شيخه الزهري وبين أبي هريرة كما في بعض المصادر السابقة إذ قال عن الزهري قال: فحدثنى رجل عن أبي هريرة وهذا المبهم يفسر بما ورد مبينًا في بعض الروايات علمًا بأنه تقدم أنه يدخل بينه وبين الزهرى حميد بن عبد الرحمن وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة.
ولأبى سلمة عن أبي هريرة سياق آخر.
مرفوعًا بلفظ: "كان رسول اللَّه في يحب الفأل الحسن ويكره الطيرة".
عند أحمد ٢/ ٣٣٢ وابن حبان ٧/ ٦٤٢.
следующие страницы →