← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.

стр. 2451

من مسند ابن عمر. وصوب الدارقطني هذا. وقد اجتنب البخاري ومسلم جميع الروايات التى جعلت الحديث من مسند نافع عن ابن عمر عن عمر. بل رواه من هذه الطريق جاعل الحديث من مسند ابن عمر. واختلف فيه على سالم أيضًا فجعله عنه الزهرى ويحيى بن أبي إسحاق من مسند ابن عمر. وتابعهم أبو بكر بن حفص في الصحيح. ورواه البزار من طريقه جاعله من مسند عمر. فاللَّه أعلم ممن الوهم أمن البزار أم من شيخه؟ وأسلم طريق للحديث من جعل الحديث من مسند ابن عمر عن أبيه رواية عمران وعبد اللَّه مولى أسماء. * وأما رواية ابن الزبير عنه: ففي البخاري ١/ ٢٨٤، ومسلم ٣/ ١٦٤١ و ١٦٤٢، وأبي عوانة ٥/ ٢٢٧، والنسائي في المجتبى ٨/ ٢٠٠ والكبرى ٥/ ٤٦٥ وأحمد ١/ ٢٠ و ٣٧ و ٣٩ وعلى بن الجعد ص ٢١٢، والبخاري في التاريخ ٣/ ١٩٠ وابن أبي شيبة ٦/ ٧، والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٥٦، والدارقطني في العلل ٢/ ١٠٦: من طريق أبي ذبيان خليفة بن كعب قال: سمعت ابن الزبير يقول: سمعت عمر يقول: قال النبي ﵌: "من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة" والسياق للبخاري. وقد اختلف في رفعه ووقفه ومن أي مسند هو على أبي ذبيان. فقال عنه شعبة: ما تقدم خالفه جعفر بن ميمون إذ جعله من مسند ابن الزبير ورفعه وزعم الدارقطني أن جعفرًا وقفه ورواية الرفع عن ابن ميمون في الكبرى للنسائي. خالف شعبة وجعفرًا حفصة بنت سيرين إذ قالت عن أبي ذبيان عن ابن الزبير قوله كما في النسائي. ورواية الرفع صحيحة كما قال الدارقطني وسبق أن ذلك اختيار الدارقطني. وقد تابع شعبة على روايته متابعة قاصرة أم عمرو بنت عبد اللَّه عن أبيها عن عمر. * وأما رواية أبي عثمان عنه: ففي البخاري ١٠/ ٢٨٤، ومسلم ٣/ ١٦٤٢ و ١٦٤٣، وأبي عوانة ٥/ ٢٣١ و ٢٣٢ و ٢٣٣، وأبي داود ٤/ ٣٢١، والنسائي ٨/ ٢٠٢، وابن ماجه ٢/ ٩٣٢، وأحمد ١/ ١٥ و ١٦ و ٣٦ و ٤٣ و ٥٠، والبزار ١/ ٤٣٦، وأبي يعلى ١/ ١٣٢، وعلى بن الجعد ص ١٥٦، وابن أبي شيبة ٦/ ٧، وابن حبان ٧/ ٣٩٣ والطحاوى في شرح المعاني ٤/ ٢٤٤: من طريق قتادة وغيره قال: سمعت أبا عثمان النهدى يقول: أتانا كتاب عمر بن

стр. 2452

الخطاب ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد: أما بعد فاتزروا وارتدوا وانتعلوا وألقوا الخفاف وألقوا السراويلات وعليكم بالشمس فإنها حمام العرب وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل وإياكم والتنعم وزى العجم وتمعددوا واخشوشنوا واخلولقوا واقطعوا الركب وانزوا نزوًا وارموا الأغراض وإن رسول اللَّه ﵊ نهى عن الحرير إلا هكذا وهكذا وأشار بأصبعه السبابة والوسطى قال: فما علمنا أنه يعنى الأعلام، والسياق لابن الجعد لأنه أتم. وقد اختلف فيه على قتادة فعامة أصحابه وثقاتهم رووه عنه كما تقدم خالفهم سالم بن نوح إذ قال عن عامر عن قتادة عن أبي عثمان كما في علل ابن أبي حاتم ١/ ٤٩٢، وقد حكم أبو زرعة على هذه الرواية بالغلط. * وأما رواية سويد بن غفلة عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٤٣، وأبي عوانة ٥/ ٢٣٢، والترمذي ٤/ ٢١٧، وأحمد ١/ ٥١، والنسائي ٥/ ٤٧٤ و ٤٧٥، والطحاوى في شرح المعاني ٤/ ٢٤٤، وابن حبان ٧/ ٣٩٨، والبيهقي ٣/ ٢٦٩: من طريق قتادة عن عامر الشعبى عن سويد بن غفلة أن عمر بن الخطاب خطب بالجابية فقال: "نهى نبي اللَّه ﵌ عن لبس الحرير، إلا موضع أصبعين أو ثلاث أو أربع" والسياق لمسلم. وقد اختلف في رفعه ووقفه على الشعبى فرفعه عنه سعيد وهشام وسعيد بن مسروق خالفهم وبرة بن عبد الرحمن وحصين بن عبد الرحمن كما في ابن أبي شيبة وإسماعيل بن أبي خالد وزكريا بن أبي زائدة وعبد اللَّه بن أبي السفر وبيان بن بشر وسيار أبو الحكم وغيرهم إذ وقفوه. وذكر الدارقطني في العلل ٢/ ١٥٤ أن داود بن أبي هند وقفه وروايته عند أبي عوانة مرفوعة. والظاهر أن رواية الوقف غير مؤثرة في رواية الرفع إذ أن الدارقطني في العلل حين ذكر جل الخلاف السابق سكت عن أن يرجح بعد أن حكى أن مسلمًا خرج رواية الرفع. * وأما رواية أبي وائل عنه: ففي الحاكم ٣/ ٨٢: من طريق مسلم الأعور عن أبي وائل قال: غزوت مع عمر ﵁ الشام فنزلنا منزلًا فجاء دهقان يستدل على أمير المؤمنين حتى أتاه فلما رأى الدهقان عمر سجد فقال عمر: ما هذا

стр. 2453

السجود؟ فقال: هكذا نفعل بالملوك، فقال عمر: اسجد لربك الذى خلقك، فقال: يا أمير المؤمنين إنى قد صنعت لك طعامًا فائتنى، قال: فقال عمر: ولا تزدنا عليه، قال: فانطلق فبعث إليه بطعام فأكل منه ثم قال عمر لغلامه: هل في إداوتك شيء من ذلك النبيذ؟ قال: نعم، قال: فابعث لنا فأتاه فصبه في إناء ثم شمه فوجده منكر الريح فصب عليه ماء ثم شمه فوجده منكر الريح فصب عليه الماء ثلاثًا ثم شمه ثم قال: إذا رابكم من شرابكم شيء فافعلوا به هكذا ثم قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: "لا تلبسوا الديباج والحرير ولا تشربوا في آنية الفضة والذهب فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة". وقد اختلف في إسناده على أبي وائل فقال عنه مسلم الأعور ما سبق خالفه الأعمش إذ قال عن أبي وائل عن حذيفة. وهو الصواب ورواية الأعور منكرة إذ هو متروك وقد خالف وسياق الأعمش عن أبي وائل خالية من ذكر القصة في الحديث وثم خلاف آخر ذكره الدارقطني في العلل ٢/ ١٦١ على أبي الأحوص راويه عن مسلم الأعور. * وأما رواية قيس عنه: ففي البزار ١/ ٤٦٧، والطبراني في الأوسط ٤/ ٥٩، والصغير ١/ ١٦٧: من طريق عمرو بن جرير عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عمر أن رسول اللَّه ﵌ خرج عليهم وفي إحدى يديه حرير وفي الأخرى ذهب فقال: "هذان حرام على ذكور أمتى حل لإناثها" والسياق للبزار وعمرو تركه الدارقطني وذكره مصنفو الضعفاء في مصنفاتهم. ٢٧٦٢/ ٢ - وأما حديث على: فرواه عنه عبد اللَّه بن زرير وهبيرة بن يريم وزيد بن وهب وأبو صالح الحنفى وابن حنين وابن أبي موسى والحسين بن على ومالك بن عمير وعبيد بن عمير وصعصعة بن صوحان وجعدة بن هبيرة وابن أبي ليلى وعبيدة ورافع بن سلمة وثعلبة بن يزيد والحارث. * أما رواية عبد اللَّه بن زرير عنه: ففي أبي داود ٤/ ٣٣٠، والنسائي ٨/ ١٦٠ و ١٦١، وابن ماجه ١/ ١١٨٩، وأحمد ١/ ٩٦ و ١١٥، والبزار ٣/ ١٠٢ و ١٠٣، وأبي يعلى ١/ ١٧٣ و ١٩٢، وعبد بن حميد ص ٥٥ و ٥٦، والطحاوى في شرح المعاني ٤/ ٢٥٠، والمشكل ١٢/ ٣٠٤ و ٣٠٥ و ٣٠٦، والطبراني في الأوسط ٥/ ٢٢٧:

стр. 2454

من طريق يزيد بن أبي حبيب عن عبد العزيز بن أبي الصعبة عن أبي أفلح الهمدانى عن عبد اللَّه بن زرير الغافقى قال: سمعت عليًا يقول: أخذ رسول اللَّه ﵌ ذهبًا بيمينه وحريرًا بشماله فقال: "هذا حرام على ذكور أمتى" والسياق للنسائي. وقد اختلفوا فيه على يزيد أو اختلف فيه على الرواة عنه وذلك أنه رواه عنه الليث وابن إسحاق وابن لهيعة وعبد الحميد بن جعفر وزيد بن أبي أنيسة. واختلف فيه على الليث فقال عنه عيسى بن حماد عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن أبي الصعبة عن رجل من همدان يقال له أبو أفلح عن عبد اللَّه بن زرير عن على. وقد تابع عيسى على هذا السياق ابن المبارك قال أفلح ولم يقل أبو أفلح. خالفهما حجاج وشعيب بن الليث حيث قالا عنه عن يزيد عن أبي الصعبة عن رجل من همدان قال حجاج: يقال له أبو أفلح وقال شعيب: يقال له أفلح ثم قالا عن عبد اللَّه بن زرير به. خالف الجميع سعيد بن أبي مريم إذ قال عنه عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن أبي الصعبة عن أبي على الهمدانى عن عبد اللَّه بن زرير. خالفهم قتيبة بن سعيد إذ قال عنه عن يزيد عن أبي أفلح عن ابن زرير به بإسقاط ابن أبي الصعبة. والدارقطني لم يذكر عن الليث إلا الوجه الأول لذا اكتفى به لترجيح الرواية وفي هذا نظر إذ عيسى قد خالفه من هو أولى منه لا سيما ابن المبارك، وأشار النسائي في السنن إلى تقديم روايته إذ قال بعد سياق بعض الخلاف السابق عن الليث "وحديث ابن المبارك أولى بالصواب إلا قوله أفلح فإن أبا أفلح أولى بالصواب" واللَّه تعالى أعلم. اهـ. واختلف فيه أيضًا على، ابن إسحاق فقال عنه جرير بن عبد الحميد وعبد الرحيم بن سليمان ويزيد بن هارون كما قال عيسى بن حماد عن الليث. خالفهم ابن عيينة إذ قال عنه عن يزيد عن رجل عن آخر عن على. خالفهم عمر بن حبيب وهو ضعيف فقال عنه عن سعيد بن أبي هند عن عبد اللَّه بن شداد عن عبد اللَّه بن مرة عن على. وأرجح هذه الوجوه الأولى. وأما الخلاف فيه على زيد. فقال عنه محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد العزيز بن أبي الصعبة عن عبد اللَّه بن زرير عن على فذكره. كما في ابن حبان وساقه الطبراني من طريق عبد الجبار بن عاصم قال: نا عبيد اللَّه بن عمرو عن زيد عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد اللَّه بن زرير عن على بإسقاط راويين. ولم يذكر الدارقطني

стр. 2455

في العلل عن زيد إلا رواية عبيد اللَّه بن عمرو عنه. وأما عبد الحميد بن جعفر فساقه عن يزيد كما ساقه عيسى بن حماد عن الليث وكما ساقه جل الرواة عن ابن إسحاق وقد مال الدارقطني في العلل إلى تصحيح هذه الرواية على غيرها وذلك لحصول المتابعات لعيسى وابن المبارك وهذا هو صنيع النسائي كما سبق. وأهملت الخلاف عن ابن لهيعة لضعفه. وعلى أي فمدار الحديث على أبي أفلح وقيل أفلح وصواب القول فيه ما قاله الطحاوى في المشكل من كونه مجهولًا فالحديث ضعيف. * تنبيهان: الأول: وقع في ابن حبان "حميد بن أبي الصعبة" صوابه: "عبد العزيز" كما في الموارد ص ٣٥٣. الثانى: وقع في النسائي في سياق عيسى عن الليث "أبو صالح" صوابه "أبو أفلح". * وأما رواية هبيرة عنه: ففي أبي داود ٤/ ٣٢٧، والترمذي ٥/ ١٦٦، والنسائي في الصغرى ٨/ ١٦٥ والكبرى ٥/ ٤٤١ و ٤٧٨ و ٤٧٩، وابن ماجه ٢/ ١٤٠٤، وأحمد ١/ ٩٤ و ١٠٤ و ١٢٧ و ١٣٣ و ١٣٧، والبزار ٢/ ٣٠٢، والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٥٥، وابن أبي شيبة ٦/ ٥ و ٧٨، والبخاري في التاريخ ٤/ ٣٢٠، وابن حبان ٧/ ٣٩٧، وابن الأعرابى في معجمه ١/ ٨٤ و ٨٥: من طريق أبي الأحوص وغيره عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم قال: قال على: "نهى رسول اللَّه ﵌ عن خاتم الذهب وعن القسى، وعن الميثرة وعن الجعة". قال أبو الأحوص: وهو شراب يتخذ بمصر من الشعير، والسياق للترمذي وقد اختلفوا فيه على أبي إسحاق فقال عنه أبو الأحوص وشعبة واسرائيل ما تقدم خالفهم عمار بن رزيق إذ قال عنه عن صعصعة بن صوحان عن على. والرواية الأولى أولى وإسرائيل وشعبة المقدمان على أمثال عمار. وهبيرة حسن الحديث. ثم رأيت أن النسائي مال إلى ما قدمته. ولهبيرة سياق آخر عنه عند أحمد ١/ ١٣٧، والطيالسى ص ١٩، وأبي يعلى ١/ ١٩٠، والبزار ٢/ ٣٠١ و ٣٠٢:

стр. 2456

من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم عن على "أن النبي ﵌ أهديت له حلة حرير فأرسل بها إلى فلبستها فرآها عليّ فقال: "إنى لا أرضى لك ما أكره لنفسى"، فأمرنى فشققتها بين النساء" والسياق للبزار. ووقع فيه "شعبة بن أبي إسحاق" صوابه: "عن أبي إسحاق". * وأما رواية زيد بن وهب عنه: ففي البخاري ٥/ ٢٢٩، ومسلم ٣/ ١٦٤٥، وأبي عوانة ٥/ ٢٢٧، والنسائي في الكبرى ٥/ ٤٦١، وأحمد ١/ ٩٠ و ٩١ و ٩٧ و ١٥٣، والبزار ٢/ ١٩٤، وعلى بن الجعد ص ٨٣، والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٥٥، وابن أبي شيبة ٦/ ٩، والبيهقي ٢/ ٤٢٤: من طريق عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت زيد بن وهب عن على ﵁ قال: "أهدى إلى النبي ﷺ حلة سيراء فلبستها فرأيت الغضب في وجهه فشققتها بين نسائي" والسياق للبخاري. * وأما رواية أبي صالح الحنفى عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٤٤، وأبي عوانة ٥/ ٢٢٧، وأبي داود ٤/ ٣٢١، والنسائي ٨/ ١٩٧، وأحمد ١/ ١٣٠ و ١٣٧، والبزار ٢/ ٣٠٥، وأبي يعلى ١/ ٢٣٥، وعلى بن الجعد ص ١٠٠، وابن أبي شيبة ٦/ ٢٣: من طريق شعبة وغيره عن أبي عون قال: سمعت أبا صالح يحدث عن على. قال: أهديت لرسول اللَّه ﵌ حلة سيراء فبعث بها إليّ. فلبستها. فعرفت الغضب في وجهه فقال: "إنى لم أبعث بها إليك لتلبسها، إنما بعث بها إليك لتشققها خمرًا بين النساء" والسياق لمسلم. * وأما رواية ابن حنين عنه: ففي مسلم ١/ ٣٤٨ و ٣٤٩، و ٣/ ١٦٤٨ وأبي عوانة ١/ ٤٠١ و ٤١٩ و ٤٩٢ و ٤٩٣ و ٤٩٤ و ٥/ ٢٣٧ و ٢٣٨، وأبي داود ٤/ ٣٢٢ و ٣٢٣، والترمذي ٢/ ٤٩، والنسائي ٢/ ١٨٩ و ٨/ ١٦٨ و ١٩١، وابن ماجه ٢/ ١١٩١، وأحمد ١/ ٩٢ و ١١٤ و ١٢٦ و ١٣٢، والبزار ٣/ ١٣١ و ١٣٢ و ١٣٣، وأبي يعلى ١/ ١٧٤، وابن أبي شيبة ٦/ ١٦، وعبد الرزاق ٢/ ١٤٤، والبخاري في التاريخ ١/ ٢٩٩ و ٣٠٠ و ٦/ ٣٤٠، والطحاوى في شرح المعاني ٤/ ٢٥٣، والدارقطني في العلل ٣/ ٧٨:

стр. 2457

من طريق مالك عن نافع عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن حنين عن أبيه عن على بن أبي طالب: "أن رسول اللَّه ﵌ نهى عن لبس القسى والمعصفر وعن التختم بالذهب. وعن قراءة القرآن في الركوع" والسياق لمسلم. وقد اختلفوا في إسناده على، ابن حنين أو على الآخذين عنه إذ رواه عن ابن حنين داود بن قيس واختلف فيه عليه كما اختلف فيه على زيد بن أسلم وشريك بن أبي نمر وأسامة بن زيد ونافع مولى ابن عمر وأيوب وغيرهم. أما الخلاف فيه على داود فقال عنه القعنبى عن إبراهيم عن ابن عباس عن على. خالفه القطان ووكيع وابن وهب إذ قالوا عنه عن إبراهيم عن أبيه عن ابن عباس عن على. وقد تابعهم متابعة قاصرة على هذا السياق ابن عجلان والضحاك بن عثمان. وقد مال البخاري في التاريخ والدارقطني في العلل إلى توهيم هذا السياق وقالا إن زيادة ابن عباس غلط في الإسناد قال الدارقطني: "خالفهم جماعة أكثر منهم عددًا فرووه عن إبراهيم بن عبد اللَّه عن أبيه عن على ولم يذكروا فيه ابن عباس على اختلاف منهم على، ابن إبراهيم فرواه الزهرى عن إبراهيم عن أبيه عن على. وتابعه الوليد بن كثير ومحمد بن عمرو بن علقمة. وإسحاق بن أبي بكر ومحمد بن إسحاق، ويزيد بن أبي حبيب والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وزيد بن أسلم، فرووه عن إبراهيم عن أبيه أنه سمعه من على ولم يذكروا فيه ابن عباس. اهـ. وسبقه البخاري إلى ترجيح بعض الوجوه إذ قال بعد ذكره لجل الخلاف الذى ذكره الدارقطني "وما روى مالك عن نافع أصح". اهـ. وإن شئت بسط الخلاف فارجع إلى العلل للدارقطني وتاريخ البخاري وعلل ابن أبي حاتم ١/ ٤٨٢. * وأما رواية ابن أبي موسى عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٥٩، وأبي عوانة ١/ ٤٠٥ وأبي داود ٤/ ٤٣٠، والترمذي ٤/ ٢٤٩، والنسائي ٨/ ٢٨٨، وابن ماجه ٢/ ١٢٠٣، وأحمد ١/ ٧٨ و ١٠٩ و ١٣٤ و ١٣٨، والحميدي ١/ ٢٩، والطيالسى ص ٢٣، وابن حبان ٧/ ٣٩٦، وابن أبي خيثمة في تاريخه ص ٤٠٧، والحاكم ٤/ ١٦٨، وابن أبي شيبة في المصنف ٦/ ٨٣: من طريق بشر بن المفضل وغيره حدثنا عاصم بن كليب عن أبي بردة عن على ﵁ قال: قال لى رسول اللَّه ﵌: "قل اللهم اهدنى وسددنى واذكر

стр. 2458

بالهداية هدايتك الطريق واذكر بالسداد تسديدك السهم" قال: "ونهانى أن أضع الخاتم في هذه وفي هذه للسبابة والوسطى شك عاصم، ونهانى عن القسية والميثرة، قال أبو بردة: قلنا لعلى: ما القسية؟ قال: ثياب تأتينا من الشام، أو من مصر مضلعة فيها أمثال الأترج، قال: والميثرة شيء كانت تصنعه النساء لبعولتهن" والسياق لأبى داود. وقد اختلف في إسناده على عاصم فقال شعبة وبشر بن المفضل وأبو الأحوص وعبد اللَّه بن إدريس ما تقدم. خالفهم ابن عيينة فقال عن عاصم عن أبي بكر بن أبي موسى عن على وصوب النسائي في السنن الوجه الأول. * وأما رواية الحسين بن على عنه: ففي الكبرى للنسائي ٥/ ٤٦٠، وأحمد ١/ ٨٠، وعبد الرزاق ٢/ ١٤٤، والدارقطني في العلل ٣/ ١٠٥: من طريق عطاء بن السائب عن أبي جهضم أن أبا جعفر حدثهم عن أبيه عن على بن أبي طالب "أن النبي ﵌ نهاه عن ثلاث: نهانى عن أن أتختم بالذهب ونهانى عن لبس القسية ونهانى أن أقرأ القرآن وأنا راكع" والسياق للنسائي. وقد اختلفوا في وصله وإرساله على عطاء فقال عنه أبو حمزة السكرى وأبو عوانة ما تقدم. خالفهما عمرو بن أبي قيس إذ قال عنه عن أبي جهضم عن محمد بن على عن أبيه عن على. خالفهم عمرو بن دينار وموسى بن أعين إذ قالا عنه عن أبي جعفر محمد بن على مرسلًا. وقد مال الدارقطني إلى ترجيح رواية أبي عوانة وأبي حمزة السكرى. إلا أن الرواية عن أبي عوانة لم تتحد فقد روى عنه ما تقدم. وروى عنه كما في المسند أنه قال: عن عطاء بن السائب عن موسى بن سالم أبي جهضم عن أبي جعفر عن أبيه عن على. متابعًا لعمرو بن أبي قيس. فالرواية المرسلة أكثر عدد وقد تابعهما على رواية الإرسال حجاج بن دينار. * وأما رواية مالك بن عمير عنه: ففي أبي داود ٤/ ٩٧، والنسائي ٨/ ١٦٦ و ١٦٧ و ٣٠٢، وأحمد ١/ ١١٩ و ١٣٨، والدارقطني في العلل ٣/ ٢٤٥ و ٢٤٦، والبيهقي في الكبرى ٨/ ٢٩٢ و ٢٩٣، والبخاري في التاريخ ٤/ ٣٢٠. ولفظه: "نهانى رسول اللَّه ﵌ عن الدباء والحنتم والنقير والجعة

стр. 2459

ونهاني عن خاتم الذهب ولبس الحرير والقسى والميثرة الحمراء ثم قال: أرسل إليّ رسول اللَّه ﵌ ببردتين من حرير فلبستهما ليعلم الناس كسوة رسول اللَّه ﵌ فأخذهما فأعطى أحدهما فاطمة وشق الآخر باثنين وأعطاهما بعض نسائه"، والسياق للدارقطني. وقد اختلفوا في إسناده على إسماعيل بن سميع. فقال عباد بن العوام ومروان بن معاوية الفزارى وعبد الواحد بن زياد وعلى بن عاصم. عن إسماعيل بن سميع عن مالك بن عمير عن على وقد تابعهم متابعة قاصرة عمار الدهنى إذ رواه عن مالك بن عمير كذلك. خالفهم محمد بن فضيل وإسرائيل إذ قالا عن إسماعيل عن مالك بن عمير قال: سمعت صعصعة عن على فزاد في السند صعصعة. ولابن فضيل وإسرائيل متابعة قاصرة وذلك من رواية أبي إسحاق تقدم بيانه من رواية هبيرة عن على وأن هذا السياق عن أبي إسحاق مرجوح. كما أن رواية إسرائيل التى خرجها النسائي مرجوحة عنده وكذلك رواية ابن فضيل مرجوحة عند الدارقطني. * وأما رواية عبيد بن عمير عنه: ففي معجبم ابن الأعرابى ٢/ ٦٦١، والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ١/ ٢٥١ و ٢٥٢: من طريق أبي عبد الرحيم قال: حدثنى زيد عن محمد بن جحادة عن أبي صالح عن عبيد بن عمير عن على قال: "نهانى رسول اللَّه ﵌ عن القسى، وعن خاتم الذهب وعن المكفف بالديباج، ثم قال: "واعلم أنى لك من الناصحين" والسياق لابن الأعرابى وأبو صالح هنا ذكر في ترجمة ابن جحادة أنه مولى أم هانىء ضعيف. * تنبيه: وقع في أطراف الأفراد "القثى" صوابه بالسين "القسى". ووقع فيه أيضًا "أبو عبد الرحمن" صوابه ما تقدم. * وأما رواية صعصعة بن صوحان عنه: ففي النسائي في الصغرى ٨/ ١٦٦، والكبرى ٥/ ٤٤١، والبخاري في التاريخ ٤/ ٣٢٠، والدارقطني في العلل ٣/ ٢٤٥. وتقدم سياق اللفظ في الرواية السابقة وما وقع في إسنادها من اختلاف في رواية هبيرة عن على.

стр. 2460

* وأما رواية جعدة بن هبيرة عنه: ففي الكبير للطبراني ٢٤/ ٣٥٧، والتاريخ للبخاري ٢/ ١٣٥، وابن أبي شيبة ٦/ ٦، والطحاوى ٤/ ٢٥٤. ويأتى سياق لفظه وما في إسناده من اختلاف في حديث أم هانىء من هذا الباب. * وأما رواية ابن أبي ليلى عنه: ففي شرح المعاني للطحاوى ٤/ ٢٥٤: من طريق شعبة عن أبي بشر سمعت مجاهدًا يحدث عن ابن أبي ليلى قال: سمعت عليًّا يقول: "أتى رسول اللَّه ﵌ بحلة حرير فبعث بها إليّ فلبستها فرأيت الكراهة في وجهه فأطرتها خمرًا بين النساء" وسنده صحيح. * وأما رواية عبيدة عنه: ففي أبي داود ٤/ ٣٢٦، والنسائي ٨/ ١٦٩، وأحمد ١/ ١٢١، والبزار ١/ ١٧٥: من طريق محمد عن عبيدة عن على قال: "نهانى رسول اللَّه ﷺ عن القسى والحرير وخاتم الذهب وأن أقرأ راكعًا" والسياق للنسائي. وقد اختلف فيه على محمد بن سيرين فقال عنه أشعث بن عبد الملك ما تقدم. خالفه أيوب إذ قال عن محمد عن عبيدة قال: "نهى عن مياثر الأرجوان" وهذا إرسال. واختلف فيه على هشام فقال عنه عمرو بن محمد بن أبي رزين الصيغة الصريحة خالفه يزيد بن هارون إذ قال عنه عن محمد عن عبيدة عن على نهى فذكر الحديث وقد جعل النسائي رواية يزيد موقوفة ولم يذكر عن هشام إلا رواية يزيد عنه وقد أعل رواية أشعث بها والظاهر أن في هذا التعليل نظر إذ غاية ما في رواية يزيد بن هارون أنها موقوفة لفظًا مرفوعة حكمًا كما لا يخفى. وعلى أي أيوب أولى بالتقديم من أشعث وهشام وإن كان من أوثق الناس في ابن سيرين إلا أنه اختلف فيه عليه. * وأما رواية رافع عنه: ففي فوائد أبي محمد الفاكهى ص ٣٦٧: من طريق بشير بن ربيعة حدثنى رافع بن سلمة قال: دخلت المسجد مسجد الكوفة وعلى ﵇ على المنبر وهو ينشد الناس الهلال لرمضان أو للفطر سمعته يقول: "نهانى

стр. 2461

رسول اللَّه ﷺ أتختم بخاتم من ذهب، أو ألبس قسية أو أفترش ميثرة حمراء" وبشير وشيخه مجهولان. * وأما رواية ثعلبة عنه: ففي الغيلانيات لأبى بكر الشافعى ص ١٤٣: من طريق الحجاج بن أرطاة عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد عن على قال: "نهينا عن خاتم الذهب وعن القسى وعن الميثرة" والحجاج ضعيف. * وأما رواية الحارث عنه: فتقدمت في الصلاة برقم ٢٧٩. ٢٧٦٣/ ٣ - وأما حديث عقبة بن عامر: فرواه عنه أبو الخير وهشام بن أبي رقبة وأبو عشانة. * أما رواية أبي الخير عنه: ففي البخاري ١/ ٤٨٤ و ٤٨٥، ومسلم ٣/ ١٦٤٦، وأبي عوانة ٥/ ٢٢٩، والنسائي ٢/ ٧٢، وأحمد ٤/ ١٤٣ و ١٤٩ و ١٥٠، وابن حبان ٧/ ٣٩٥، وابن أبي شيبة ٦/ ٧، والرويانى ١/ ١٥١ و ١٥٢ وابن عبد الحكم في تاريخ مصر ٢٨٨، وابن سعد ١/ ٤٥٧، والطبراني ١٧/ ٢٧٥: من طريق يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر قال: أهدى إليّ النبي ﵌ فروج حرير فلبسه فصلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعًا شديدًا كالكاره له وقال: "لا ينبغى هذا للمتقين" والسياق للبخاري. * وأما رواية هشام بن أبي رقبة عنه: ففي أحمد ٤/ ١٥٦، وأبي يعلى ٢/ ٣٠٩، والرويانى ١/ ١٨٤، وابن عبد الحكم في تاريخ مصر ص ١٩٣، والطحاوى في شرح المعاني ٤/ ٢٤٧، والمشكل ١٢/ ٣٠٩ و ٣١٠، والفسوى في التاريخ ٢/ ٥٠٦، والطبراني في الكبير ١٧/ ٣٢٧، والأوسط ٧/ ٣٨، والبيهقي ٣/ ٢٧٥ و ٢٧٦: من طريق عمرو بن الحارث وغيره أن هشام بن أبي رقبة اللخمى حدثه قال: سمعت مسلمة بن مخلد وهو على المنبر وعقبة بن عامر جالس يقول: يا أهل الاسلام ما يحملكم على لبس الحرير وفي الكتان والعصب ما يغنيكم عنه وهذا رجل بين أظهركم سيخبركم

стр. 2462

بما سمع من النبي ﵌ قم يا عقبة فأخبرهم. فقام فقال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: "من لبس الحرير في الدنيا حرمه اللَّه أن يلبسه في الآخرة" وسمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: "من كذب عليّ كذبة متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"، والسياق للفسوى، وإسناده صحيح هشام وثقه الفسوى وابن حبان وروى عنه عدة. * وأما رواية أبي عشانة عنه: ففي النسائي ٨/ ١٥٦، وأحمد ٤/ ١٤٥، والطحاوى في المشكل ١٢/ ٣٢١، وشرح المعانى ٤/ ٢٥٢، والطبراني في الكبير ١٧/ ٣٠٢، والحاكم ٤/ ١٩١، وابن عبد الحكم في تاريخ مصر ص ٩٠: من طريق ابن وهب قال: أنبأنا عمرو بن الحارث أن أبا عشانة هو المعافرى حدثه أنه سمع عقبة بن عامر يخبر أن رسول اللَّه ﵌ كان يمنع أهله الحلية والحرير ويقول: "إن كنتم تحبون حلة الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا" وإسناده صحيح. ٢٧٦٤/ ٤ - وأما حديث أنس: فرواه عنه عبد العزيز بن صهيب وعبد الرحمن بن الأصم وعلى بن زيد وأبي التياح وحميد. * أما رواية عبد العزيز بن صهيب عنه: ففي البخاري ١٠/ ٢٨٤، ومسلم ٣/ ١٦٤٥، وأبي عوانة ٥/ ٢٢٩، والنسائي في الكبرى ٥/ ٤٦٥، وابن ماجه ٢/ ١١٨٧، وأحمد ٣/ ١٠١ و ٢٨١، وأبي يعلى ٤/ ٩٢، وابن أبي شيبة ٦/ ٥، وابن حبان ٧/ ٣٩٤، وعلى بن الجعد ص ٢١٥ و ٢٢٠، وابن المقرى في معجمه ص ٣٤١: من طريق شعبة وغيره حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال: سمعت أنس بن مالك قال: شعبة فقلت: أعن النبي ﵌ فقال شديدًا عن النبي ﵌ فقال: "من لبس الحرير في الدنيا فلن يلبسه في الآخرة" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على شعبة فقال عنه ثقات أصحابه كغندر وآدم ما سبق خالفهم على بن الجعد إذ قال مثل رواية آدم وقال: مرة عنه عن أبي التياح عنه خالفهم أبو داود إذ قال عنه عن حميد قال: كلنا عند أنس فذكر الحديث.

стр. 2463

* وأما رواية عبد الرحمن بن الأصم عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٤٥، وأبي عوانة ٥/ ٢٢٨، وأحمد ٣/ ١٤٢ و ١٤٧ و ١٥٧، والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٥٥: من طريق أبي عوانة عن عبد الرحمن بن الأصم عن أنس بن مالك. قال: بعث رسول اللَّه ﵌ إلى عمر بجبة سندس فقال عمر: بعثت بها إليّ وقد قلت فيها ما قلت؟ قال: "إنى لم أبعث بها إليك لتلبسها، وإنما بعثت بها إليك لتنتفع بثمنها" والسياق لمسلم. * وأما رواية على بن زيد عنه: ففي أبو داود ٤/ ٣٢٣، وأحمد ٣/ ١١١ و ١٢٢ و ٢٥١ و ٢٢٩، وابن سعد في الطبقات ١/ ٤٥٦، وابن عدى ٥/ ١٩٨: من طريق حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أنس بن مالك أن ملك الروم أهدى إلى النبي ﵌ مستقة من سندس فلبسها فكأنى انظر إلى يديه تذبذبان ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها ثم جاءه فقال النبي ﵌: "إنى لم أعطك لتلبسها؟ " قال: فما أصنع بها؟ قال: "أرسل بها الى أخيك النجاشى" والسياق لأبى داود وعلى بن زيد ضعيف. * وأما رواية أبي التياح عنه: ففي معجم ابن المقرى ص ٣٤١. وتقدم سياق لفظه وما في سنده من اختلاف في رواية عبد العزيز عن أنس. * وأما رواية حميد عنه: ففي مسند على بن الجعد ص ٢٢٠. وتقدم سياق لفظها وما في إسنادها من اختلاف في رواية عبد العزيز عن أنس. ٢٧٦٥/ ٥ - وأما حديث حذيفة: فرواه عنه ابن أبي ليلى وعبد اللَّه بن عكيم. * أما رواية ابن أبي ليلى عنه: ففي البخاري ١٠/ ٢٨٤، ومسلم ٣/ ١٦٣٧، وأبي عوانة ٥/ ٢٢٢، وأبي داود ٤/ ١١٢، والترمذي ٤/ ٢٩٩ والنسائي ٨/ ١٩٨ و ١٩٩، وابن ماجه ٢/ ١١٣٠، وأحمد ٥/

стр. 2464

٣٨٥ و ٣٩٠ و ٣٩٦ و ٣٩٨ و ٣٩٧ و ٤٠٠ و ٤٠٤ و ٤٠٨، والبزار ٧/ ٣٥٢ و ٣٥٣ و ٣٥٤، وابن وهب في جامعه ٢/ ٧١١، والحميدي ٢/ ٢٠٩ وابن أبي شيبة ٦/ ٦ والطيالسى ص ٥٧ وابن الجارود ص ٢٢٩ والدارمي ٢/ ٤٦ والطبراني في الأوسط ٧/ ٢٣٣ والطحاوى في شرح المعاني ٤/ ٢٤٦ والمشكل ٤/ ٤٥ والبيهقي ١/ ٢٧ و ٢٨: من طريق شعبة وغيره عن الحكم وغيره عن ابن أبي ليلى قال: كان حذيفة بالمدائن فاستسقى فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة فرماه به وقال: إنى لم أرمه إلا أنى نهيته فلم ينته قال رسول اللَّه ﵌: "الذهب والحرير والديباج هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة" والسياق للبخاري. * وأما رواية عبد اللَّه بن عكيم عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٣٧، وأبي عوانة ٥/ ٢٢٣، والنسائي ٨/ ١٩٨ و ١٩٩، والبزار ٧/ ٢٣٤، والحميدي ١/ ٢٠٩، وابن الجارود ص ٢٩٢، وابن حبان ٧/ ٣٦٣: من طريق أبي فروة أنه سمع عبد اللَّه بن عكيم قال: كنا مع حذيفة بالمدائن فاستسقى حذيفة فجاءه دهقان بشراب في إناء من فضة. فرماه به. وقال: إنى أخبركم أنى أمرته أن لا يسقينى فيه. فإن رسول اللَّه ﵌ قال: "لا تشربوا في إناء الذهب والفضة، ولا تلبسوا الديباج والحرير. فإنه لهم في الدنيا وهو لكم في الآخرة بوم القيامة" والسياق لمسلم. ٢٧٦٦/ ٦ - وأما حديث أم هانىء: فرواه إسحاق ٥/ ٢٦ و ٢٧، وأبو يعلى كما في المطالب ٣/ ١٧ والبخاري في التاريخ ٢/ ١٣٥، والطبراني في الكبير ٢٤/ ٤٣٧: من طريق جرير عن برد بن أبي زياد أخو يزيد عن أبي فاختة قال: حدثتنى أم هانىء قالت: أهديت للنبي ﵌ حلة سيراء فأعطاها عليًّا فقال: "لم أكسك لتلبسها لا أرضى لك ما لا أرضى لنفسى هي خمر للفواطم" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على جرير في تعيين شيخه فقال عنه زهير وعثمان بن أبي شيبة أنه يزيد بن أبي زياد. وقال عنه إبراهيم بن موسى وإسحاق بن راهويه هو برد بن أبي زياد أخو يزيد. وقد مال الحافظ إلى ترجيح رواية من قال بالأول عن جرير وفي ذلك نظر فإن زهيرًا وعثمان لا يوازيان إسحاق وابراهيم مع أنه يفهم من صنيع البخاري في التاريخ وذكره لهذا الحديث في ترجمة برد بن أبي زياد ترجيحه لرواية إسحاق وشيخه إبراهيم بن موسى.

стр. 2465

والحديث ضعفه الحافظ في المطالب. وفيه اختلاف آخر على يزيد بن أبي زياد. فقال عنه جرير بن عبد الحميد ما تقدم. خالفه عمران بن عيينة وخالد، وأبو عوانة إذ قالوا عنه عن أبي فاختة مولى أم هانىء قال: حدثنى جعدة بن هبيرة عن على. ٢٧٦٧/ ٧ - وأما حديث عبد اللَّه بن عمرو: فرواه عنه عبد الرحمن بن رافع وميمون بن أستاذ. * أما رواية عبد الرحمن بن رافع عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ١١٩٠، والطيالسى ص ٢٩٨، والطحاوى في شرح المعاني ٤/ ٢٥١، والمشكل ١٢/ ٣٠٧، وابن وهب في الجامع ٢/ ٧٠٤، وابن أبي شيبة ٦٠/ ٨، والحارث في زوائده ص ١٧٧: من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الرحمن بن رافع التنوخى عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص أن رسول اللَّه ﵌ خرج وفي إحدى يديه ثوب من حرير وفي الأخرى ذهب فقال: "إن هذين يحرمان على ذكور أمتى حل لإناثهم" والسياق لابن وهب. والإفريقى وشيخه ضعيفان. * تنبيه: وقع في شرح المعاني "ابن عمر" صوابه "ابن عمرو"، ووقع في زوائد الحارث "عبد اللَّه بن رافع" صوابه ما تقدم. * وأما رواية ميمون بن أستاذ عنه: ففي أحمد ٢/ ١٦٦ و ٢٠٨ و ٢٠٩، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ ص ٤٤٤ و ٤٤٥: من طريق الجريرى وغيره عن ميمون بن أستاذ الصيرفى قال: قلت لعبد اللَّه بن عمرو: لا تحدثنى إلا ما سمعت من رسول اللَّه ﵌ قال: لا أحدثك إلا ما سمعت من رسول اللَّه ﵌ قال: "من مات من أمتى وهو يتحلى بالذهب حرم حليته في الآخرة ومن مات وهو يلبس الحرير حرم لبسه في الآخرة". والسياق لابن شاهين. وقد اختلف فيه على الجريرى فقال عنه بشر بن المفضل ما تقدم. خالفه يزيد بن هارون إذ قال عنه عن ميمون عن الصدفى عن عبد اللَّه بن عمرو والراجح رواية من لم يزد اذ سماع يزيد من الجريرى بعد الاختلاط ولبشر متابعة قاصرة من عوف عن ميمون. والحديث ضعيف من أجل ميمون.

стр. 2466

٢٧٦٨/ ٨ - وأما حديث عمران بن حصين: فرواه أبو داود ٤/ ٣٢٤، وأحمد ٤/ ٤٤٢، والترمذي ٥/ ١٠٧، والبزار ٩/ ٣٣، والطبراني في الكبير ١٨/ ١٤٦، والحاكم ٤/ ١٩١، والبيهقي ٤/ ٢٤٦: من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين أن نبي اللَّه ﵌ قال: "لا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر ولا ألبس القميص المكفف بالحرير" قال: وأومأ الحسن إلى جيب قميصه قال وقال: "ألا إن طيب الرجل ريح لا لون له، ألا وطيب النساء لون لا ريح له"، قال سعيد: أراه قال: إنما حملوا قوله في طيب النساء على أنها إذا خرجت فأما إذا كانت عند زوجها فلتتطيب بما شاءت، والسياق لأبى داود والحسن لا سماع له عن عمران. ٢٧٦٩/ ٩ - وأما حديث عبد اللَّه بن الزبير: فرواه عنه ثابت البنانى وخليفة بن كعب. * أما رواية ثابت عنه: ففي البخاري ١٠/ ٢٨٤، والنسائي ٨/ ٢٠٠، وأحمد ٤/ ٥، والبزار ٦/ ١٧٩، وأبي يعلى ٦/ ١٩٧، والفسوى في التاريخ ٣/ ٢٤ والطبراني في الكبير القطعة المفقودة ص ٦١: من طريق حماد بن زيد عن ثابت قال: سمعت ابن الزبير يخطب يقول: قال محمد ﵌: "من لبس الحرير في الدنيا لن يلبسه في الآخرة" والسياق للبخاري. * وأما رواية خليفة عنه: ففي الكبرى للنسائي ٥/ ٤٦٥، وأبي يعلى ٦/ ١٩٧ والطبراني في القطعة المفقودة ص ٦١: من طريق جعفر بن ميمون عن خليفة بن كعب قال: خطبنا ابن الزبير فقال: قال رسول اللَّه ﵌: "من لبس الحربر في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، ومن يلبسه في الآخرة لم يدخل الجنة قال اللَّه: ﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ " والسياق للنسائي. وتقدم في حديث عمر أنه وقع في إسناده اختلاف على خليفة وتقدم أن قلت أن حفصة وقفته على خليفة إلا أنى وجدته في أبي يعلى هنا من طريقها مرفوعًا فليتنبه لهذا.

стр. 2467

٢٧٧٠/ ١٠ - وأما حديث جابر: فرواه أحمد ٣/ ٣٤٢ و ٣٤٧: من طريق ابن لهيعة ثنا أبو الزبير قال: سألت جابرًا عن ميثرة الأرجوان فقال: قال رسول اللَّه ﵌: "لا أركبها ولا ألبس قميصًا مكفوفًا بحرير ولا ألبس القسى" وابن لهيعة ضعيف. ولأبى الزبير عن جابر سياق آخر. عند ابن حبان ٧/ ٣٩٤، ومسلم ٣/ ١٦٤٤، والنسائي ٨/ ٢٠٠: من طريق روح بن عبادة ثنا ابن جريج أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: "لبس رسول اللَّه ﵌ يومًا قباء دبياج أهدى له ثم نزعه فأرسل به إلى عمر بن الخطاب ﵁ فقيل: يا رسول اللَّه نزعته، فقال: "جاءنى جبريل فنهانى عنه" قال: فجاءه عمر بن الخطاب ﵁ يبكى فقال: يا رسول اللَّه تكرهه وتعطينيه؟! قال: "إنى لم أعطك لتلبسه وإنما أعطيتك لتبيعه" فباعه بألفى درهم. وسنده صحيح. ٢٧٧١/ ١١ - وأما حديث أبي ريحانة: فتقدم تخريجه في النكاح برقم ٣. ٢٧٧٢/ ١٢ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه نافع وسالم وبكر بن عبد اللَّه وبشر بن المحتفز وعبد اللَّه بن دينار وأبو مجلز وعلى البارقى والحسن بن سهيل. * أما رواية نافع عنه: ففي البخاري ١٠/ ٢٩٦، ومسلم ٣/ ١٦٣٨، وأبي عوانة ٥/ ٢٢٤، وأبي داود ١/ ٦٤٩ و ٤/ ٣٢٠، والنسائي في الكبرى ٥/ ٤٦٢ و ٤٦٥، وابن ماجه ٢/ ١١٨٧، وأحمد ٢/ ٣٩ و ٤٠، وأبي يعلى ٥/ ٢١١ و ٢١٢ و ٣١٤ والحميدي ٢/ ٢٩٩، والطحاوى ٤/ ٢٥٢ و ٢٥٣، والمشكل ١٢/ ٣١٤ و ٣١٥، وابن أبي شيبة ٦/ ٦، وابن حبان ٧/ ٣٩٣: من طريق جويرية وغيره عن نافع عن عبد اللَّه بن عمر أن عمر ﵁ رأى حلة سيراء تباع فقال: يا رسول اللَّه لو ابتعتها تلبسها للوفد إذا أتوك والجمعة قال: "إنما يلبس هذه من لا خلاق له" وأن النبي ﵌ بعث بعد ذلك إلى عمر خلة سيراء حرير

стр. 2468

أكساها إياه فقال عمر: كسوتنيها وقد سمعتك تقول فيها ما قلت؟ قال: "إنما بعثت بها إليك لتبيعها أو تكسوها" والسياق للبخاري. وقد اختلف في إسناده على نافع من أي مسند هو تقدم بيانه في حديث عمر من هذا الباب وقد صوب الدارقطني في العلل كونه من طريق نافع وسالم أنه من مسند ابن عمر ولم يخرجه الشيخان من طريقه عن ابن عمر عن عمر. * وأما رواية سالم عن أبيه: ففي البخاري ٢/ ٤٣٩، ومسلم ٣/ ١٦٣٩ و ١٦٢٠ وأبي عوانة ٥/ ٢٢٤، وأبي داود ١/ ٦٥٠، والنسائي ٨/ ٢٠٠، وأحمد ٢/ ٢٤ و ١١٤ و ١١٥، وأبي يعلى ١/ ١٤٠ والطحاوى في المشكل ١٢/ ٣١٨: من طريق الزهرى وغيره قال: أخبرنى سالم بن عبد اللَّه أن عبد اللَّه بن عمر قال: أخذ عمر جبة من إستبرق تباع في السوق فأخذها فأتى رسول اللَّه ﵌ فقال: يا رسول اللَّه ابتع هذه تجمل بها للعيد وللوفود فقال له رسول اللَّه ﵌: "إنما هذه لباس من لا خلاق له" فلبث عمر ما شاء اللَّه أن يلبث ثم أرسل إليه رسول اللَّه ﵌ بجبة ديباج فأقبل بها عمر فأتى رسول اللَّه ﵌ فقال: يا رسول اللَّه إنك قلت إنما هذه لباس من لا خلاق له، أرسلت إليّ بهذه الجبة، فقال له رسول اللَّه ﵌: "تبيعها أو تصيب بها حاجتك" والسياق للبخاري. * وأما رواية بكر بن عبد اللَّه وبشر بن المحتفز عنه: ففي النسائي ٨/ ٢٠١، وأحمد ٢/ ٥١ و ٦٨ و ١٢٧ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٥٥، والبخاري في التاريخ ٢/ ٧٨ و ٧٩، وعلى بن الجعد ص ١٥٣: من طريق شعبة عن قتادة عن بكر بن عبد اللَّه وبشر بن المحتفز عن ابن عمر عن رسول اللَّه ﵌ قال: "إنما يلبس الحرير من لا خلاق له" والسياق للنسائي. وقد اختلف فيه على شعبة فقال عنه النضر بن شميل وغندر وآدم ما تقدم. خالفهم على بن الجعد فلم يذكر بشرًا في السند وقول الجماعة أولى. واختلف فيه على قتادة فقال عنه شعبة ما تقدم خالفه همام بن يحيى إذ قال عنه عن بشر بن عائذ وبكر عن ابن عمر خالفهما الصعق إذ قال عن قتادة عن على البارقى عن ابن

стр. 2469

عمر. وروايته مرجوحة إذ هو ابن حزن حسن الحديث. وقد مال أبو زرعة إلى قول شعبة وخالفه أبو حاتم إذ مال إلى صحة الوجهين وجوز كون المحتفز لقب وأن عائذًا اسم أبيه وانظر العلل لابن أبي حاتم ١/ ٤٨٢ و ٤٨٣. وهذا الاختلاف لا يؤثر في صحة الحديث فالسند صحيح. * وأما رواية عبد اللَّه دينار عنه: ففي الكبرى للنسائي ٥/ ٤٦٣: من طريق الليث عن ابن الهاد عن عبد اللَّه بن دينار عن عبد اللَّه بن عمر أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء لعطارد بن حاجب التميمى تباع فقال: يا رسول اللَّه، ابتع هذه الحلة فتلبسها يوم الجمعة وإن جاء الوفد فقال رسول اللَّه ﵌: "إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة" فأتى رسول اللَّه ﵌ فيبها بحلل فأرسل إلى عمر بن الخطاب منها بحلة فقال عمر: كيف ألبسها وقد قلت فيها ما قلت: قال: "لم أكسكها لتلبسها ولكن تبيعبها أو تكسوها" فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم، وسنده صحيح. * وأما رواية أبي مجلز عنه: ففي الأوسط للطبراني ٥/ ١١٥ و ٨/ ٧٩، والكبرى للنسائي ٥/ ٤٧٢: من طريق أبي تميلة عن أبي طيبة ثنا أبو مجلز عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﵌: "من لبس الحرير أو شرب في فضة فليس منا ومن خبب امرأة على زوجها أو عبدًا على مواليه فليس منا" وأبو طيبة هو عبد اللَّه بن مسلم السلمى قال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وذكره ابن خلفون في الثقات وكذا ابن حبان وقال: "يخطىء ويخالف". اهـ. وذكره ابن الجوزى في الضعفاء، فالرجل في حال الانفراد ضعيف ولا أعلم من تابعه على هذا السياق بل خالفه أنس بن سيرين إذ قال عن أبي مجلز عن حفصة أن عطارد بن حاجب جاء بثوب ديياج كساه إياه كسرى فقال عمر. فذكر الحديث. * وأما رواية على البارقى عنه: ففي الكبرى للنسائي ٥/ ٤٧٤، والبخاري في التاريخ ٢/ ٧٩: من طريق الصعق بن حزن عن قتادة عن على البارقى قال: أتتنى امرأة تستفتينى فقلت لها: هذا ابن عمر ثم ذكر الحديث بنحو رواية بكر بن عبد اللَّه عن عبد اللَّه بن عمر وتقدم ذكر الاختلاف في سنده هناك.

стр. 2470

* وأما رواية الحسن بن سهيل عنه: فيأتى تخريجها في باب برقم ١٣. ٢٧٧٣/ ١٣ - وأما حديث واثلة: فوقع في النسخة التى بين يدى كذلك ووقع في شرح المباركفورى "البراء" وهو الصواب إذ المشهور في ذا الباب حديث البراء. وحديث البراء تقدم تخريجه في الجنائز برقم ٢. قوله: باب (٣) "يعنى من الرخصة في لبس الحرير في الحرب " قال: وفي الباب عن أسماء بنت أبي بكر ٢٧٧٤/ ١٤ - وحديثها: في مسلم ٣/ ١٦٤١، وأبي داود ٤/ ٣٢٨، وابن ماجه ٢/ ٩٤٢، وأحمد ٦/ ٣٤٧، وإسحاق ٥/ ١٢٠، وعبد بن حميد ص ٤٥٦، والطبراني في الكبير ٢٤/ ٩٨ و ٩٩، وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﵌ ص ١٠٥: من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن عبد اللَّه مولى أسماء بنت أبي بكر وكان خال ولد عطاء. قال: أرسلتنى أسماء إلى عبد اللَّه بن عمر فقالت: بلغنى أنك تحرم أشياء ثلاثة: العلم في الثوب وميثرة الأرجوان وصوم رجب كله، فقال لى عبد اللَّه: أما ما ذكرت من رجب فكيف بمن يصوم الأبد، وأما ما ذكرت من العلم في الثوب فإنى سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: "إنما يلبس الحرير من لا خلاق له" فخفت أن يكون العلم منه. وأما ميثرة الأرجوان فهذه ميثرة عبد اللَّه فإذا هي أرجوان فرجعت إلى أسماء فخبرتها فقالت: هذه جبة رسول اللَّه ﵌ فأخرجت إليّ جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج وفرجيها مكفوفين بالديباج فقالت: هذه كانت عند عائشة حتى قبضت. فلما قبضت قبضتها. وكان النبي ﵌ يلبسها، فنحن نلبسها للمرضى يستشفى بها، والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على عبد الملك فقال عنه خالد بن عبد اللَّه الطحان ويحيى بن سعيد ما سبق خالفهما عبد السلام بن حرب إذ قال عنه عن عطاء عن أبي عبيد اللَّه أو عبد اللَّه مولى أسماء به والصواب رواية خالد ومن تابعه. ثم رأيت أن النسائي خرجه في الكبرى ٥/ ٤٧٣ من طريق هشيم متابعًا لعبد السلام في ذكر عطاء إلا أن هشيمًا قال عن عبد الملك عن عطاء

стр. 2471

عن أبي أسماء عن أم سلمة وحكم النسائي على هذا السياق بالغلط. ولعبد اللَّه مولى أسماء سياق آخر. في أحمد ٦/ ٣٥٢: من طريق ابن المبارك ثنا ابن لهيعة حدثنى خالد بن يزيد سمعت عبد اللَّه مولى أسماء عنها "أنها قالت: عندى للزبير ساعدان من ديباج كان النبي ﵌ أعطاهما إياه يقاتل فيهما"، وسنده حسن مع كون الكلام في ابن لهيعة تقدم مرارًا. قوله: باب (٤) ما جاء في الرخصة في الثوب الأحمر للرجال قال: وفي الباب عن جابر بن سمرة وأبي رمثة وأبي جحيفة ٢٧٧٥/ ١٥ - أما حديث جابر بن سمرة: فرواه الترمذي في الجامع ٥/ ١١٨ والشمائل ص ١٢، والعلل ص ٣٤٤، والنسائي في الكبرى ٥/ ٤٧٤، وأبو يعلى ٦/ ٤٧٤، والدارمي ١/ ٣٣، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﵌ ص ١٠٧ وأبو الفضل الزهرى في حديثه ١/ ٢٨٥ والحاكم ٤/ ١٨٦، والطبراني في الكبير ٢/ ٢٠٦، والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٤٤٢ و ٤٤٣: من طريق أشعث بن سوار عن أبي إسحاق عن جابر بن سمرة قال: "رأيت رسول اللَّه ﵌ في ليلة إضحيان فجعلت أنظر إلى رسول اللَّه ﵌ وإلى القمر وعليه حلة حمراء فإذا هو عندى أحسن من القمر" والسياق للترمذي. وقد اختلف في إسناده على أبي إسحاق فقال عنه أشعث بن سوار ما تقدم خالفه شعبة والثورى إذ قالا عنه عن البراء بن عازب وتابعهما زهير بن معاوية، وقد اختلف أهل العلم في هذا الاختلاف أي يقدم فمال النسائي في السنن إلى تقديم رواية شعبة ومن تابعه إذ قال: "قال لنا أبو عبد الرحمن: هذا خطأ والصواب الذى قبله. وأشعث ضعيف". اهـ. خالفه البخاري فقد نقل عنه الترمذي في الجامع والعلل صحة الوجهين عن أبي إسحاق. وذكر الدارقطني أن ثم متابعات لأشعث وذلك من طريق شيبان عن أبي إسحاق عن جابر إلا أنه يحتاج إلى صحة السند إلى شيبان وعلى كل لا شك أن الحق مع النسائي وأن شعبة والثورى هما المقدمان على كثير من أمثال أشعث ومن تابعه.

стр. 2472

٢٧٧٦/ ١٦ - وأما حديث أبي رمثة: فرواه أبو داود ٤/ ٣٣٤ و ٤١٦ و ٤١٧ و ٦٣٥، والترمذي ٥/ ١١٩، وأحمد ٢/ ٢٢٦ و ٢٢٧ و ٢٢٨، وابن أبي شيبة في مسنده ٢/ ٣٠٠ و ٣٠١ ومصنفه ٦/ ٥٨، والدارمي ٢/ ١١٩، وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ٤٨٧ و ٤٨٨، وابن أبي عاصم في الديات ص ٨٠، والصحابة ٢/ ٣٦٦ و ٣٦٧، وابن قانع في الصحابة ٢/ ١٨٩، وأبو نعيم في الصحابة ٥/ ٢٨٩٠ و ٢٨٩١، والحميدي في المسند ٢/ ٣٨٢، والبخاري في التاريخ ٣/ ٣٢١ و ٤/ ٢٩٥، والطبراني في الكبير ٢٢/ ٢٨٢، والأوسط ٦/ ١٠٩، وابن حبان كما في زوائده ص ٣٦٦، وابن أبي حاتم في العلل ١/ ٤٨١: من طريق عبد الملك بن عمير وغيره عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة ﵁ قال: أتيت رسول اللَّه ﵌ ومعى ابنى فقلت لابنى لما رأيته: هذا رسول اللَّه ﵌ فأخذته رعدة هيبة له فقلت: يا نبي اللَّه إنى رجل طبيب وإن والدى طبيب من أهل بيت نتطبب فأرنى ظهرك فإن تك سلعة أبطها وإن تك غير ذلك أخبرتك فإنه ليس إنسان أعلم بخرج أو خراج منى فقال أجل طبيبه اللَّه ، وعليه بردان أخضران وله شعر قد علاه المشيب وشيبه أحمر فقال لى: "ابنك هذا؟ " قلت: أي ورب الكعبة. قال: "ابن نفسك" فقلت: أشهد به فقال: "إنه لا يجنى عليك ولا تجنى عليه" والسياق لابن أبي عاصم. وسنده صحيح وقد صرح إياد بالسماع من أبي رمثة وقد رواه عن إياد عدة منهم الثورى وغيره. ٢٧٧٧/ ١٧ - وأما حديث أبي جحيفة: فتقدم تخريجه في كتاب الصلاة برقم ٢٥٠. قوله: باب (٥) ما جاء في كراهية المعصفر للرجال قال: وفي الباب عن أنس وعبد اللَّه بن عمرو ٢٧٧٨/ ١٨ - أما حديث أنس: فرواه أحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب ٣/ ١٦. قال: حدثنا حسن بن موسى ثنا عمارة بن زاذان عن زياد النميرى عن أنس ﵁ قال: أن شابًّا أتى النبي ﵌ وعليه ملحفة معصفرة فقال رسول اللَّه ﵌: "لو كان هذا تحت قدر أهلك كان خيرًا لك". فذهب الفتى فغدا على

стр. 2473

النبي ﵌ فقال: "ما صنعت بثوبك؟ " قال: صنعت ما أمرتنى؟ فقال ﵌: "ما بذلك أمرتك فهلا ألقيته على بعض نسائك". وزياد ضعيف. ٢٧٧٩/ ١٩ - وأما حديث عبد اللَّه بن عمرو: فرواه عنه مجاهد وطاوس وجبير بن نفير وعمرو بن شعيب عن أبيه وابن المسيب. * أما رواية مجاهد عنه: ففي أبي داود ٤/ ٣٣٦ والترمذي ٥/ ١١٦، والبزار ٦/ ٣٦٦ و ٣٦٧ والحاكم ٤/ ١٩٠، والطبراني في الأوسط ٢/ ٩١: من طريق إسرائيل عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن عبد اللَّه بن عمرو قال: مر رجل وعليه ثوبان أحمران فسلم على النبي ﵌ فلم يرد النبي ﵌ عليه، والسياق للترمذي ووقع فيه "ابن أبي نجيح عن مجاهد" وهو غلط والقتات ضعيف وقد تفرد به كما قال البزار. * وأما رواية طاوس عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٤٧، وأبي عوانة ٥/ ٢٣٧، والنسائي في الكبرى ٥/ ٤٧٨ وبيبى في جزئها ص ٦٣: من طريق سليمان الأحول وغيره عن طاوس عن عبد اللَّه بن عمرو قال: رأى رسول اللَّه ﵌ عليّ ثوبين معصفرين فقال: "أأمك أمرتك بهذا؟ " قلت: أغسلهما قال: "بل أحرقهما"، والسياق لمسلم. * وأما رواية جبير بن نفير عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٤٧، وأبي عوانة ٥/ ٢٣٦ و ٢٣٧، والنسائي في الكبرى ٥/ ٤٧٨، وأحمد ٢/ ١٦٢ و ١٦٣ و ٢٠٧ و ٢١١، وأحمد بن عاصم في جزئه ص ١٥٦، والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٥٣، وابن أبي شيبة ٦/ ١٦: من طريق محمد بن إبراهيم بن الحارث أن ابن معدان أخبره أن جبير بن نفير أخبره أن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص أخبره قال: رأى رسول اللَّه ﵌ عليّ ثوبين معصفرين فقال: "إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها" والسياق لمسلم. * تنبيه: وقع في ابن أبي شيبة "محمد بن إبراهيم بن خالد بن معدان عن حسين بن

стр. 2474

نفيل الحصر عن عبد اللَّه" إلخ وهذا خلط فاحش صوابه: "عن خالد بن معدان عن جبير". * وأما رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عنه: فتقدم تخريجها في كتاب الصلاة برقم ٢٥١. * وأما رواية سعيد بن المسيب عنه: ففي البزار ٦/ ٣٧٣: من طريق ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن ابن المسيب عن عبد اللَّه بن عمرو رضى اللَّه عنهما أن النبي ﵌ رأى على رجل ثوبًا مصبوغًا بالعصفر فقال: ما هذا؟ فانطلق عبد اللَّه فأحرقه بالنار فقال له رسول اللَّه ﵌: "ما صنعت بثوبك" قال: أحرقته قال: "أفلا كسوته". وقد اختلف فيه على عمرو فقال ابن لهيعة ما تقدم. خالفه هشام بن الغاز إذ قال عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. والصواب رواية هشام إذ هو ثقة وقد ساقه هشام مطولًا. قوله: باب (٦) ما جاء في لبس الفراء قال: وفي الباب عن المغيرة ٢٧٨٠/ ٢٠ - وحديثه: تقدم تخريجه في الطهارة في باب المسح على الخفين. قوله: باب (٧) ما جاء في جلود الميتة إذا دبغت قال: وفي الباب عن سلمة بن المحبق وميمونة وعائشة ٢٧٨١/ ٢١ - أما حديث سلمة بن المحبق: فرواه أبو داود ٤/ ٣٦٨ والنسائي ٧/ ١٧٣ و ١٧٤ وأحمد ٣/ ٤٧٦ و ٥/ ٦ و ٧، وابن المنذر في الأوسط ٢/ ٢٦٢، وابن جرير في التهذيب ٢/ ٢٧٨، وابن أبي عاصم في الصحابة ٢/ ٣٠٢، وأبو نعيم في الصحابة ٣/ ١٣٤٤، والبخاري في التاريخ ٤/ ٧٣، وابن أبي شيبة ٦/ ٢٢ و ٢٣، والطبراني في الكبير ٧/ ٥٣، والدارقطني ١/ ٤٥ و ٤٦: من طريق قتادة وغيره عن الحسن عن جون بن قتادة عن سملة بن المحبق أن رسول اللَّه ﵌ في غزوة تبوك أتى على بيت فإذا قربة معلقة فسأل الماء

стр. 2475

فقالوا: يا رسول اللَّه إنها ميتة فقال: "دباغها طهورها" والسياق لأبى داود. وقد تابع قتادة منصور بن زاذان إلا أن منصورًا خالف قتادة إذ أرسله فقال عن الحسن عن جون رفعه. خالف منصورًا في حقيقة الإرسال عوف إذ قال عن الحسن رفعه فأسقط جون بن قتادة واختلف فيه على قتادة. فقال عنه شعبة وهمام وهشام عن قتادة عن الحسن عن جون عن سلمة رفعه وقد تابعهم متابعة قاصرة عمران القطان إذ رواه عن الحسن كذلك خالفهم سعيد بن أبي عروبة إذ أسقط جون بن قتادة كما عند الطبراني وذكر المزى في التحفة ٤/ ٥٣ أن حماد بن سلمة تابعه على إسقاط جون. إلا أن الحافظ في النكت الظراف ذكر أنه وقع اختلاف بين أصحاب سعيد بن أبي عروبة فمنهم من أسقطه عنه ومنهم من ذكره. وعلى أي أصح الروايات عن قتادة رواية شعبة ومن تابعه. والحديث ضعيف إذ مداره على جون وهو مجهول وقد قال الإمام أحمد: لا أعرفه وكذا قال البخاري. تنبيه: سقط ذكر الحسن من السند عند ابن أبي شيبة من رواية عبيد اللَّه بن موسى عن همام به وهو مذكور في الصحابة لابن أبي عاصم حيث ساقه من هذه الطريق. تنبيه آخر: زعم أبو نعيم أن ممن رواه عن قتادة عمران القطان وفي هذا نظر إذ عمران يرويه عن الحسن فهو قرين قتادة لا آخذٌ عنه ورواية عمران عند الطبراني. تنبيه آخر: زعم مخرج الصحابة أن سعيد بن أبي عروبة يرويه عن الحسن عن سلمة. ولم يصب بل يرويه عن قتادة عن الحسن عن سلمة علمًا بأنه عزا ما زعمه إلى الطبراني وما في الطبراني خلاف ما قاله. تنبيه آخر: وقع في سياق شعبة عند أحمد أنه قال: عن قتادة عن الحسن عن رجل سماه عن سلمة. وهذا المبهم قد بينه في رواية أخرى عند الطبرى أنه جون بن قتادة. ٢٧٨٢/ ٢٢ - وأما حديث ميمونة: فرواه عها ابن عباس والعالية بنت سبيع. * أما رواية ابن عباس عنها: ففي مسلم ١/ ٢٧٧، وأبي عوانة ١/ ١٧٨، وأبي داود ٤/ ٣٦٦، والنسائي ٧/ ١٧١ و ١٧٢، وابن ماجه ٢/ ١١٩٣، وأحمد ٦/ ٣٣٦، وإسحاق ٤/ ٢٢١، والحميدي ١/ ١٥١،

стр. 2476

وعبد الرزاق ١/ ٦٢ و ٦٣، وابن أبي شيبة ٦/ ٢١، وابن المنذر في الأوسط ٢/ ٢٦٠، وسعدان بن نصر في جزئه ص ٢٧، والبيهقي في الكبرى ١/ ٢٤، والطبراني في الكبير ٢٤/ ١٥ و ١٦، وأبي يعلى ٦/ ٣١١: من طريق سفيان ثنا الزهرى قال: أخبرنى عبيد اللَّه بن عبد اللَّه عن ابن عباس عن ميمونة: أن النبي ﵌ مر بشاة لمولى ميمونة قد أعطيتها من الصدقة ميتة فقال: "ما على أهل هذه لو أخذوا إهابها فدبغوه فانتفعوا به؟ " فقالوا: يا رسول اللَّه إنها ميتة، فقال: "إنما حرم أكلها" فقيل لسفيان: فإن معمرًا لا يقول فيه فدبغوه ويقول: كان الزهرى ينكر الدباغ فقال سفيان: لكنى حفظته وإنما أردنا منه هذه الكلمة التى نقلها غيره: "إنما حرم أكلها" وكان سفيان وربما لم يذكر فيه ميمونة فإذا وقف عليه قال: فيه ميمونة، والسياق للحميدى لطوله. وقد اختلف فيه على الزهرى فعامة أصحابه قصروه عنه على ابن عباس ولم أره من مسند ميمونة إلا من طريق سفيان وممن قصره على ابن عباس من أصحاب الزهرى مالك ويونس ومعمر وصالح بن كيسان وغيرهم، وقد صوب الحافظ في الفتح رواية هؤلاء إلا أن الترمذي في علله الكبير ص ٢٨٢ نقل عن إمام الصنعة صحة الوجهين. * وأما رواية العالية عنها: ففي أبي داود ٤/ ٣٦٩، والنسائي ٧/ ١٧٤ وأحمد ٦/ ٣٣٣ و ٣٣٤ وأبي يعلى ٦/ ٣١٣ و ٣١٤ وابن جرير في التهذيب ٢/ ٢٧٧ مسند ابن عباس وابن المنذر في الأوسط ٢/ ٢٦١ والطبراني في الكبير ٢٤/ ١٤ و ١٥ والأوسط ٨/ ٣٠٠ والدارقطني ١/ ٤٥ والبيهقي ١/ ١٩. من طريق كثير بن فرقد عن عبد اللَّه بن مالك بن حذافة حدثه عن أمه العالية بنت سبيع أنها قالت: كان لى غنم بأحد فوقع فيها الموت فدخلت على ميمونة زوج النبي ﵌ فذكرت ذلك لها فقالت لى ميمونة: لو أخذت جلودها فانتفعت بها، فقالت: أويحل ذلك؟ قالت: نعم، مر على رسول اللَّه ﵌ رجال من قريش يجرون شاة لهم مثل الحمار فقال لهم رسول اللَّه ﵌: "لو أخذتم إهابها"، قالوا: إنها ميتة، فقال رسول اللَّه ﵌: "يطهرها الماء والقرض" والسياق لأبى داود. وعبد اللَّه بن مالك لم يوثقه معتبر وكذا أمه. فالسند ضعيف. تنبيه: وقع في ابن جرير "كثير بن فرقد وعبد اللَّه بن مالك" صوابه: "عن عبد اللَّه بن مالك".

стр. 2477

تنبيه آخر: زعم الطبراني أن الليث انفرد بالسند عن كثير بن فرقد ولم يصب مع ذلك فقد تابعه عمرو بن الحارث. ٢٧٨٣/ ٢٣ - وأما حديث عائشة: فرواه عنها الأسود ومحمد بن عبد الرحمن عن أمه وعطاء بن يسار والقاسم. * أما رواية الأسود عنها: ففي النسائي ٧/ ١٧٤ وأحمد ٦/ ١٥٤ و ١٥٥ وابن المنذر في الأوسط ٢/ ٢٦١ و ٢٦٢ والدارقطني ١/ ٤٤ وابن الأعرابى ١/ ١١٦ وابن جرير في التهذيب ٢/ ٢٧٦ و ٢٧٧: من طريق الأعمش عن عمارة بن عمير عن الأسود عن عائشة قالت: سئل النبي ﵌ عن جلود الميتة فقال: "دباغها طهورها" والسياق للنسائي. وقد اختلف في رفعه ووقفه وفي سياق إسناده على الأعمش. فقال عنه شريك ما تقدم إلا أنه اختلف فيه على شريك فقال حسين بن محمد المروزى السياق السابق وقد تابعه حجاج بن محمد في رواية عنه، خالفه يعقوب بن إبراهيم الزهرى وحجاج في رواية وعبد الرحمن بن شريك إذ قالوا: عن شريك عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عنها مرفوعًا. واختلف أهل العلم أي ترجح فمال الدارقطني إلى ترجيح رواية إسرائيل المرفوعة وهى رواية الأكثر عن شريك. خالفهم البخاري كما ذكره عنه المصنف في العلل ص ٢٨٥ فرجح رواية الوقف. ولا شك أن أوثق الناس في الأعمش إطلاقًا الثورى إذ كان أعرف بحديث الأعمش منه بنفسه فالصواب ما ذهب إليه البخاري. ورواه منصور عن إبراهيم عن الأسود عنها موقوفًا كما عند ابن جرير ٢/ ٢٨٥ والمعلوم أن منصورًا أوثق من الأعمش مطلقًا. * وأما رواية محمد بن عبد الرحمن عن أمه عنها: ففي أبي داود ٤/ ٣٦٨، والنسائي ٧/ ١٧٦، وابن ماجه ٢/ ١١٩٤، وأحمد ٦/ ٧٣ و ١٠٤ و ١٤٨ و ١٥٣ وابن المبارك في مسنده ص ١١٩، وابن أبي شيبة ٦/ ٢٢، والدارمي ٢/ ١٣ وابن جرير في التهذيب ٢/ ٢٧٦ وابن المنذر في الأوسط ٢/ ٢٦١ والبيهقي ١/ ١٧: من طريق مالك عن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أمه عن عائشة أن رسول اللَّه ﵌ أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت، والسياق للنسائي.

стр. 2478

وقد اختلف في إسناده على محمد بن عبد الرحمن فقال عنه ابن قسيط ما تقدم. خالفه الحارث بن عبد الرحمن كما عند ابن جرير إذ قال عن محمد بن عبد الرحمن عن عائشة بإسقاط أمه وذلك مرجوح. وعلى أي الحديث ضعيف لجهالة أم محمد بن عبد الرحمن. وقد حكم بجهالتها الإمام أحمد. تنبيه: وقع عند النسائي "عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه" وهو غلط محض وانظر تحفة المزى ١٢/ ٤٤٤. * وأما رواية عطاء بن يسار عنها: ففي التهذيب لابن جرير ٢/ ٢٧٦ وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات ص ٢٨٤: من طريق محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عائشة عن النبي ﵌ قاله: "طهور كل إدام دباغه" ومحمد بن مطر أبو غسان ثقة. والسند صحيح إلا أن ابن عيينة قال عن زيد عن عبد الرحمن بن وعلة عن ابن عباس. فاللَّه أعلم. * وأما رواية القاسم عنها: ففي الأوسط للطبراني ٤/ ١٠٣ و ١٠٤: من طريق الهيثم بن جميل قال: نا محمد بن مسلم الطائفى عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﵌: "دباغ الأديم طهوره". قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن عبد الرحمن بن القاسم إلا محمد بن مسلم تفرد به الهيثم بن جميل". اهـ. والهيثم قال في التقريب عنه ثقة من أصحاب الحديث وكأنه ترك فتغير. قوله: باب (٨) ما جاء في كراهية جر الإزار قال: وفي الباب عن حذيفة وأبي سعيد وأبي هريرة وسمرة وأبي ذر وعائشة ووهيب بن مغفل ٢٧٨٤/ ٢٤ - أما حديث حذيفة: فرواه الترمذي في الجامع ٤/ ٢٤٧، والشمائل ص ٥٨، والنسائي في الصغرى

стр. 2479

٨/ ٢٠٦، والكبرى ٥/ ٤٨٥ وابن ماجه ٢/ ١١٨٢ و ١١٨٣ وأحمد ٥/ ٣٨٢ و ٣٩٦ و ٣٩٨ و ٤٠٠ والحميدي ١/ ٢١١، والبزار ٧/ ٣٧٥، والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٥١، وابن أبي شيبة ٦/ ٢٨، وابن حبان ٧/ ٣٩٩ و ٤٠٠ والطبراني في الأوسط ٢/ ٢١٧ و ٣١٣ و ٩/ ١٧٩، والصغير ١/ ٩٧، والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٣/ ١٧ و ٢٣: من طريق أبي إسحاق عن مسلم بن نذير عن حذيفة قال: أخذ رسول اللَّه ﵌ بعضلة ساقى أو ساقه فقال: "هذا موضع الإزار فإن أبيت فأسفل فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين" والسياق للترمذي. وقد اختلف فيه على أبي إسحاق فقال عنه السفيانان وشعبة والأعمش وزكريا وأبو الأحوص ومالك بن مغول والجراح بن الضحاك وفطر في رواية عنه ما تقدم. خالفهم شعيب بن صفوان إذ قال عنه عن صلة بن زفر عن حذيفة. خالفهم يونس بن أبي إسحاق إذ قال عنه عن البراء. خالفهم زيد بن أبي أنيسة إذ قال عنه عن الأغر أبي مسلم عن حذيفة. وأحق هذه الوجوه بالتقديم الأولى وهو اختيار النسائي لما لا يخفى، والحديث حسن. مسلم قال فيه أبو حاتم لا بأس به وذكره ابن حبان في ثقاته وقد روى عنه أكثر من واحد فقول الحافظ فيه مقبول غير مقبول. تنبيه: وقع في الكبرى للنسائي "سلمة بن زفر" صوابه "صلة". ٢٧٨٥/ ٢٥ - وأما حديث أبي سعيد: فرواه عنه عبد الرحمن بن يعقوب الحرقى وعطية العوفى وأبو الوداك ومطرف. * أما رواية الحرقى عنه: ففي أبي داود ٤/ ٣٥٣ والنسائي في الكبرى ٥/ ٤٩٠ و ٤٩١ وابن ماجه ٢/ ١١٨٣ وأحمد ٣/ ٦ و ٣٠ و ٤٤ و ٥١ و ٩٧ والحميدي ٢/ ٣٢٣ والطيالسى ص ٢٩٥ وأبي يعلى ١/ ٤٦٠ و ٤٦١ وابن أبي شيبة ٦/ ٢٨ وابن المقرى في معجمه ص ١٢٨ وابن حبان ٧/ ٣٣٩ و ٤٠٠ وأبي بكر الشافعى في الغيلانيات ص ٥٨ والدارقطني في العلل ١١/ ٢٧٧ والبيهقي ٢/ ٢٤٤: من طريق شعبة وغيره عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه قال: سألت أبا سعيد الخدرى عن الإزار قال: على الخبير سقطت قال رسول اللَّه ﵌: "إزرة المسلم إلى نصف الساق ولا حرج - أو لا جناح فيما بينه وبين الكعبين ما كان أسفل من الكعبين فهو في النار، من جر إزاره بطرًا لم ينظر اللَّه إليه" والسياق لأبى داود.

стр. 2480

وقد اختلف فيه على شعبة فقال عنه عفان وابن أبي عدى وغندر ومعاذ بن معاذ ما تقدم. خالفهم سعيد بن عامر إذ قال عنه عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة فسلك الجادة. والصواب الرواية الأولى وقد تابعهم متابعة قاصرة عامة قرناء شعبة مثل مالك وابن عيينة وابن جريج وعبيد اللَّه بن عمر ويزيد بن أبي حبيب وابن إسحاق وابن عجلان. إلا أن سعيد بن عامر لم ينفرد بذلك السياق فقد تابعه متابعة قاصرة فليج بن سليمان إذ قال عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة. وقد حكم النسائي على فليج بالخطأ إذ قال: قال أبو عبد الرحمن وهذا الحديث خطأ يعنى حديث فليج، وفليج بن سليمان ليس بالقوى وأخوه عبد الحميد أضعف منه". اهـ. كما تابع سعيد بن عامر متابعة قاصرة محمد بن عمرو إذ قال عن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبي هريرة. ومحمد بن عمرو مختلف فيه لا يعتد به في هذا الموطن، كما تابع سعيد بن عامر متابعة تامة سعيد بن الربيع. واختلف فيه على يحيى بن أبي كثير فقال عنه هشام وشيبان عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقى عن أبي هريرة. واختلف فيه على الأوزاعى. فقال عنه أيوب بن خالد وعلى بن ربيعة عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقد حكم الدارقطني عليهما بالوهم. وقال الأوزاعى في رواية عنه عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن أبي هريرة. وفي هذا انقطاع بين محمد وأبي هريرة. وقال الأوزاعى مرة عن يحيى عن يعقوب عن أبي هريرة كما في علل ابن أبي حاتم ١/ ٤٨٧. وثم سياق آخر عن يحيى انظره في أطراف المسند ٧/ ٣٩٢. واختلف فيه على ورقاء فعامة الروايات عنه أنه قال: عن العلاء عن أبيه عن أبي سعيد. وقال عنه عبد الصمد عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة وأبي سعيد كما في الغيلانيات ولم أر من جمع بينهما إلا في هذه الرواية وأولى هذه الروايات بالتقديم الرواية المشهورة عن شعبة ومن تابعه كما صار إلى هذا الدارقطني. * وأما رواية عطية عنه: ففي ابن ماجة ٢/ ١١٨٢ وأحمد ٣/ ٣٩ وأبي يعلى ٢/ ١٠٤ و ١٠٥ وابن أبي شيبة ٦/ ٢٦ وهناد في الزهد ٢/ ٤٣٠: من طريق الأعمش وغيره عن عطية عن أبي سعيد كنت أمشى مع ابن عمر في البلاد فمر برجل يجر إزاره فقال: إنى سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: "من جر ثوبه من الخيلاء فإن اللَّه لا ينظر إليه يوم القيامة" قال: قلت إنى سمعت أبا سعيد

стр. 2481

الخدرى يحدث هذا الحديث عن رسول اللَّه ﵌ قال: وأنا سمعته من رسول اللَّه ﵌ والسياق لأبى يعلى وعطية ضعيف. وقد اختلف فيه على الأعمش فقال عنه جرير بن عبد الحميد وأبو معاوية ما تقدم خالفهما أبو عبيدة إذ قال عنه عن أبي صالح عن أبي سعيد كما في زوائد البزار ٣/ ٣٦٤ والصواب رواية أبي معاوية ومن تابعه وقد تابعه متابعة قاصرة فراس إذ رواه عن عطية كذلك كما عند أحمد كما تابعه أيضًا حجاج بن أرطاة إذ رواه عن عطية كذلك كما في زوائد البزار. * وأما رواية أبي الوداك عنه: ففي البزار كما في زوائده ٣/ ٣٦٤: من طريق مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد بنحو ما تقدم ومجالد متروك. * وأما رواية مطرف عنه: ففي البزار ٣/ ٣٦٤: من طريق عبد اللَّه بن عثمان عن أبي حمزة عن مطرف عن أبي سعيد بنحو ما تقدم ومطرف هو ابن طريف من أتباع التابعين. ٢٧٨٦/ ٢٦ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه الأعرج ومحمد بن زياد وهمام وأبو رافع وثابت مولى عبد الرحمن بن زيد وصالح مولى التوأمة والمقبرى وأبو سلمة وعبد الرحمن الحرقى والحسن وعطاء بن يسار وسالم وعجلان. * أما رواية الأعرج عنه: ففي البخاري ١٠/ ٢٥٧ ومسلم ١٦٥٤ وأبي عوانة ٥/ ٢٤٣ وأحمد ٢/ ٥٣١ وأبي يعلى ٦/ ١٧ و ٢٠ وابن أبي الدنيا في التواضع ص ٢١٣ وابن عدى في الكامل ٤/ ١٨٣ وأبي الفضل الزهرى في حديثه ٢/ ٦٣٧ والبخاري في التاريخ ١/ ٤١٣: من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﵌ قال: "لا ينظر اللَّه يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرًا" والسياق للبخاري. * وأما رواية محمد بن زياد عنه: ففي البخاري ١٠/ ٢٥٨ ومسلم ٣/ ١٦٥٣ وأبي عوانة ٥/ ٢٤٢ و ٢٤٣ وأحمد ٢/ ٢٦٧

стр. 2482

و ٤٥٦ وإسحاق ١/ ١٤١ و ١٤٢ و ١٤٥ و ١٤٦ والنسائي في الكبرى ٥/ ٤٩٢ وعلى بن الجعد ص ١٧٦ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٥٢ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١١/ ٨٢: من طريق شعبة حدثنا محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال النبي ﵌: "بينما رجل يمشى في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته إذ خسف اللَّه به فهو يتجلجل إلى يوم القيامة" والسياق للبخاري. * وأما رواية همام عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٥٤ وأبي عوانة ٥/ ٢٤٣ وأحمد ٢/ ٣٥١ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١١/ ٨١: من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﵌: "بينا رجل يتبختر في بردين وقد أعجبته نفسه خسف اللَّه به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة" والسياق لأبى عوانة. * وأما رواية أبي رافع عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٥٤ وأبي عوانة ٥/ ٢٤٤ وأحمد ٢/ ٤١٣: من طريق ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسم ﵌ يقول: "إن رجلًا ممن كان قبلكم بينما هو يتبختر في حلة له إذ خسف اللَّه به الأرض فهو يتجلجل فيها حتى تقوم الساعة" والسياق لأبى عوانة. * وأما رواية ثابت وصالح مولى التوأمة عنه: ففي فوائد أبي محمد الفاكهى ص ٤٧١ و ٧٤٢: من طريق هشام عن ابن جريج أخبرنى زياد أنه أخبره ثابت مولى عبد الرحمن بن زيد وصالح مولى التوأمة أنهما سمعا أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﵌: "بينا رجل يتبختر في بردين له خسفت به الأرض فهو بتجلجل فيها إلى يوم القيامة" وزياد هو ابن سعد ثبت حجة وثابت هو ابن عياض ثقة وصالح اختلط إلا أنه توبع فالسند صحيح. ولصالح بن نبهان سياق آخر. عند أحمد ٢/ ٣٥٩.

стр. 2483

ولفظه: "أن النبي ﵌ كان إذا اتزر ترى عضلة ساقه من تحت الإزار إذا اتزر" إلا أنه من رواية زهير بن محمد عنه وهو ممن روى عنه بعد الاختلاط. * وأما رواية المقبرى عنه: ففي البخاري ١٠/ ٢٥٦ والنسائي ٨/ ٢٠٧، وأحمد ٢/ ٤١٠ و ٤٦١ و ٤٩٨ والبيهقي ٢/ ٢٤٤: من طريق شعبة حدثنا سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﵌ قال: "ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار" والسياق للبخاري. * وأما رواية أبي سلمة عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ١١٨٢ وأحمد ٢/ ٥٠٣ وابن أبي شيبة ٦/ ٢٦: من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: مر بأبى هريرة فتى من قريش وهو يجر سبله فقال: ابن أخى إنى سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: "من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر اللَّه إليه يوم القيامة" والسياق لابن أبي شيبة وسنده حسن. * وأما رواية عبد الرحمن بن يعقوب عنه: ففي النسائي في الصغرى ٨/ ٢٠٧ والكبرى ٥/ ٤٨٩ و ٤٩٠ وأحمد ٢/ ٢٥٥ و ٢٨٧ و ٥٠٢ والبخاري في التاريخ ٥/ ٣٦٦ وأبو يعلى ٦/ ١٢٤: من طريق العلاء وغيره عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﵌ قال: "إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه فما أسفل من ذلك إلى فوق الكعبين، فما أسفل من ذلك ففي النار" والسياق للنسائي. وقد تابع العلاء محمد بن عمرو ويحيى بن أبي كثير. وقد اختلف فيه على أصحاب العلاء تقدم بسطه في حديث أبي سعيد من هذا الباب. واختلف فيه على العلاء أيضًا فقال عنه فليج بن سليمان ما تقدم وتقدم في حديث أبي سعيد أن النسائي ضعف هذا السياق، وقد خالف فليجًا زيد بن أبي أنيسة كما في الكبرى للنسائي والأوسط للطبراني إذ قال عن العلاء عن نعيم المجمر عن ابن عمر. وزيد أولى من فليج لأمرين: لكونه أوثق منه وسلك طريقًا غير الجادة. واختلف فيه على يحيى سبق ذكره في حديث أبي سعيد. وأسلمها من النقد رواية

стр. 2484

محمد بن عمرو ولم أر الدارقطني تعرض لسياقه علمًا بأنه ضعف الحديث أن يكون من مسند أبي هريرة وتكلم على من رواه عن العلاء وبسط في العلل. فاللَّه أعلم. وللعلاء عن أبيه سياق آخر في الباب. عند أبي يعلى ٦/ ٧١: من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﵌ قال: "بينما رجل يمشى في طريق في حلة له إذ أعجبته نفسه وبرده فخسف به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة" وتقدم أن هذا السياق في الصحيح من وجه آخر. * وأما رواية الحسن عنه: ففي الطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٥٢. قال: حدثنا عباد بن ميسرة المنقرى قال: حدثنا الحسن قال: بينا أبو هريرة يحدث الناس إذ جاء شاب حتى قام عليه بين ثوبين له فقال: ما تقول في سبل الإزار، أو في جر إزارى؟ قال: سمعت خليلى الصادق المصدوق أبا القاسم ﵌ يقول: "كان فيمن قبلكم رجل متبختر في برديه أو بين ثوبيه إذ خسف اللَّه به الأرض فوالذى نفسى بيده إنه ليتجلجل فيها إلى يوم القيامة" والحسن لا سماع له من أبي هريرة. * وأما رواية عطاء عنه: ففي أبي داود ٤/ ٣٤٦ واحمد ٤/ ٦٧ والبيهقي ٢/ ٢٤١ و ٢٤٢ والحارث كما في زوائده ص ١٧٤: من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: بينما رجل يصلى فسبل إزاره فقال له رسول اللَّه ﵌: "اذهب فتوضأ"، فذهب فتوضأ ثم جاء، فقال: "اذهب فتوضأ"، فقال له رجل: يا رسول اللَّه ما لك أمرته أن يتوضّأ ثم سكت عنه قال: "إنه كان يصلى وهو مسبل إزاره وإن اللَّه لا يقبل صلاة رجل مسبل" والسياق لأبى داود. وقد رواه عن يحيى أبان وهشام. واختلف فيه على أبان فقال عنه موسى بن إسماعيل ما تقدم. وقال عنه يونس بن محمد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر عن عطاء بن يسار

стр. 2485

عن رجل من أصحاب النبي ﵌. وقد تابع يونس متابعة قاصرة هشام الدستوائى كما ذكر هذا المزى في التحفة ١٠/ ٢٧٩ وذكر البيهقي أن هشام الدستوائى قال عن يحيى عن عطاء: أن رجلًا من أصحاب النبي ﵌. وهذا فيه إسقاط أكثر مما سبق. خالف أبانًا وهشامًا حرب بن شداد إذ قال عن يحيى عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة أن أبا جعفر المدنى حدثه أن عطاء بن يسار حدثه أن رجلًا من أصحاب النبي ﵌ حدثه فذكر الحديث فبان بما تقدم أن الرواية الراجحة عن يحيى الإرسال وأوثق أصحاب يحيى هشام ثم حرب بعد شيبان. * وأما رواية سالم عنه: ففي البخاري ١٠/ ٢٥٨ وفي التاريخ ٢/ ٢١٢ والنسائي في الكبرى ٥/ ٤٨٣ وأحمد ٢/ ٣٩٠ والطبراني في الأوسط ٧/ ٣٥٧: من طريق جرير بن حازم قال: سمعت جريرًا وهو ابن زيد قال: كنت جالسًا عند سالم بن عبد اللَّه على باب داره فمر شاب من قريش يسحب إزاره فصاح به، وقال: ارفع إزارك فجعل يعتذر إليه ثم أقبل على فقال: ثنا أبو هريرة أن رسول اللَّه ﵌ قال: "بينا رجل فيمن كان قبلكم يمشى في حلة له معجبة بها نفسه إذ خسف اللَّه به الأرض فهو يتجلجل فيه إلى يوم القيامة". وقد اختلف في إسناده على سالم فقال عنه جرير ما تقدم وتفرد بذلك كما قاله الطبراني. خالفه الزهرى إذ قال عن سالم عن أبيه إلا أنه اختلف فيه على الزهرى في الرفع والوقف فرفعه عنه الليث ويونس وعبد الرحمن بن خالد خالفهم شعيب بن أبي حمزة إذ وقف. ومن وقف لا يؤثر فيمن رفع. لذا البخاري في الصحيح خرج رواية الرفع. كما أن رواية الرفع للزهرى لا تؤثر في رواية جرير فقد خرج البخاري الوجهين وقد مال المزى في التحفة ٩/ ٤٥٦ و ٤٥٧ إلى تقديم رواية الزهرى إذ قال: رواه الزهرى وغيره عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر عن أبيه عن النبي ﵌ وهو المحفوظ. اهـ. ورد ذلك الحافظ في النكت بصحة الوجهين لأمرين: لأن ذلك اختيار البخاري ولأن رواية جرير بن زيد اشتملت على قرينة تدل على حضوره وقت التحديث وضبطه وذلك مما يؤيد صحة روايته. تنبيه: وقع في الكبرى للنسائي وما أسوأ إخراجها "جرير بن يزيد" صوابه: "ابن زيد".

стр. 2486

* وأما رواية عجلان عنه: ففي الدارمي ١/ ٩٧: من طريق الليث حدثنى ابن عجلان عن العجلان عن أبي هريرة عن رسول اللَّه ﵌ قال: "بينما رجل يتبختر في بردين خسف اللَّه به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة" فقال له فتى قد سماه وهو في حلة: يا أبا هريرة أهكذا كان يمشى الفتى الذى خسف به، ثم ضرب بيده فعثر عثرة كاد يتكسر منها فقال أبو هريرة للمنخرين وللفم، أما كفيناك المستهزئين" وابن عجلان ضعيف فيما يرويه عن أبيه وهو أيضًا من رواية كاتب الليث عنه. ٢٧٨٧/ ٢٧ - وأما حديث سمرة: فرواه عنه الأسقع بن الأسلع والحسن. * أما رواية الأسلع: ففي الكبرى للنسائي ٥/ ٤٩١ وأحمد ٥/ ٩ و ١٥ والبخاري في التاريخ ٢/ ٦٤ والطبراني في الكبير ٧/ ٢٨٢: من طريق داود بن أبي هند عن أبي قزعة عن الأسقع بن الأسلع عن سمرة عن النبي ﵌ قال: "ما تحت الكعبين من الإزار في النار" والسياق للنسائي وسنده صحيح. * وأما رواية الحسن عنه: ففي الكبير للطبراني ٧/ ٢٦٦ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٣/ ١٠٥: من طريق سلام بن أبي مطيع عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله رسلم: "موضع الإزار الساق ولا حق للإزار في الكعبين" والسياق للطبراني وذكر الدارقطني أن سلامًا تفرد به وعنه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة. وقد ضعف سلام فيما يرويه عن قتادة. وممن يقال له سمرة وله حديث في الباب سمرة بن فاتك وحديثه في أحمد ٤/ ٢٠٠ والبخاري في التاريخ ٤/ ١٧٧ و ١٧٨ والبغوى في معجمه ١/ ٣٠٤ و ٣٠٥ وبحشل في تاريخ واسط ص ٩٦ و ٢٠١: من طريق هشيم عن داود بن عمرو عن بسر بن عبيد اللَّه عن سمرة بن فاتك أن

стр. 2487

رسول اللَّه ﵌ قال: "نعم الفتى سمرة لو أخذ من لمته وقصر من مئزره" والسياق للبغوى. والظاهر أن مراد المصنف، الصحابي السابق لا هذا، إذ السابق أشهر من هذا. ٢٧٨٨/ ٢٨ - وأما حديث أبي ذر: فرواه مسلم ١/ ١٠٢ وأبو عوانة ١/ ٤٦ وأبو داود ٤/ ٣٤٦ والترمذي ٣/ ٥٠٧ والنسائي ٧/ ٢٤٦ وابن ماجه ٢/ ٧٤٤ وأحمد ٥/ ١٤٨ و ١٥٨ و ١٦٢ و ١٦٨ و ١٧٧ و ١٧٨ والطيالسى ص ٦٤ والبزار ٩/ ٤١٧ والدارمي ٢/ ١٨٠ وابن أبي شيبة ٦/ ٢٧ وابن جرير في التهذيب مسند على ١/ ٥٦ والطحاوى في المشكل ٩/ ١١٢ وابن حبان ٧/ ٢٠٤ والخرائطى في المساوئ ص ٦٠ والبيهقي ٤/ ١٩١: من طريق على بن مدرك عن أبي زرعة عن خرشة بن الحر عن أبي ذر عن النبي ﵌ قال: "ثلاثة لا يكلمهم اللَّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم"، قال: فقرأها رسول اللَّه ﵌ ثلاث مرات قال أبو ذر: خابوا وخسروا، من هم يا رسول اللَّه؟ قال: "المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب" والسياق لمسلم. ٢٧٨٩/ ٢٩ - وأما حديث عائشة: فرواه أحمد ٦/ ٥٩ و ٢٥٤ و ٢٥٧ وإسحاق ٣/ ١٠١٥ وابن أبي شيبة ٦/ ٢٨، والبخاري في الكنى من تاريخه ص ٧٧ وابن حبان في الثقات ٥/ ٥٧١: من طريق ابن إسحاق قال: سمعت أبا نبيه يقول: سمعت عائشة تقول: قال رسول اللَّه ﵌: "ما تحت الكعبين من الإزار في النار" والسياق لإسحاق. وأبو نبيه لم يوثقه إلا ابن حبان. ٢٧٩٠/ ٣٠ - وأما حديث هبيب بن منفل: فرواه أحمد ٣/ ٤٣٧ و ٤/ ٢٣٧ و ٢٣٨ وأبو يعلى في مسنده ٢/ ٢٠٩ ومفاريده ص ٥٦ وابن أبي عاصم في الصحابة ٢/ ٢٦٦ و ٢٦٧ وابن قانع في الصحابة ٣/ ٢١٢ وأبو نعيم في الصحابة ٥/ ٢٧٦٣ والطبراني في الكبير ٢٢/ ٢٠٦ والبخاري في التاريخ تعليقًا ٨/ ٢٥٧ والفسوى في التاريخ ٢/ ٤٩٤ وابن عبد الحكم في تاريخ مصر ص ٩٤ و ٢٨٦: من طريق يزيد بن أبي جبيب عن أسلم أبي عمران قال: كنت بباب مسملة بن مخلد

стр. 2488

وهبيب بن مغفل ننتظر أن يأذن له فأذن لمحمد بن علبة القرشى فقام يجر إزاره فنظر إليه هبيب ﵁ فقال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: "من وطئه خيلاء وطئه في النار" والسياق لابن أبي عاصم. والحديث صححه الحافظ في الإصابة في ترجمة هبيب. قوله: ١٠ - باب ما جاء في لبس الصوف قال: وفي الباب عن على وابن مسعود ٢٧٩١/ ٣١ - أما حديث على: فرواه الترمذي ٤/ ٦٤٧ وأبو يعلى ١/ ٢٦٢ وإسحاق كما في المطالب ٣/ ٣٦٠ وهناد في الزهد ٢/ ٣٨٥ و ٣٨٩: من طريق محمد بن كعب القرظى ويزيد بن رومان القرظى والسياق ليزيد عن رجل سماه ونسيته عن على بن أبي طالب قال: خرجت في غداة شاتية جائعًا وقد أوبقنى البرد فأخذت ثوبًا من صوف قد كان عندنا ثم أدخلته في عنقى وحزمته على صدرى أستدفئ به واللَّه ما في بيتى شيء آكل منه ولو كان في بيت النبي ﵌ شيء لبلغنى فخرجت في بعض نواحى المدينة فانطلقت إلى يهودى في حائطه فاطلعت عليه من ثغرة جداره فقال: ما لك يا أعرابى هل لك في دلو بتمرة؟ قلت: نعم افتح لى الحائط ففتح لى فدخلت فجعلت أنزع الدلو ويعطينى تمرة حتى ملأت كفى قلت: حسبى منك الآن فأكلتهن ثم جرعت من الماء ثم جئت إلى رسول اللَّه ﵌ فجلست إليه في المسجد وهو مع عصابة من أصحابه. فطلع علينا مصعب بن عمير في بردة له مرقوعة بفروة وكان أنعم غلام بمكة وأرفهه عيشًا فلما رآه النبي ﵌ ذكر ما كان فيه من النعيم ورأى حالته التى هو عليها فذرفت عيناه فبكى ثم قال رسول اللَّه ﵌: "أنتم اليوم خير أم إذا غُدى على أحدكم بجفنة من خبز ولحم ورِيح عليه بأخرى وغدا في حلة وراح في أخرى وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة"، قلنا: بل نحن يومئذ خير نتفرغ للعبادة قال: "بل أنتم اليوم خير" والسياق لأبى يعلى. وقد رواه عن يزيد بن رومان محمد بن إسحاق. واختلف فيه على، ابن إسحاق. فقال عنه جرير بن حازم ما تقدم. خالفه يونس بن بكير إذ قال عن محمد بن إسحاق

стр. 2489

حدثنى يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظى حدثنى من سمع على بن أبي طالب. فبان بهذا أن محمد بن إسحاق في رواية جرير دلسه وأنه يدلس الضعفاء، إذ يزيد ضعيف جدًّا وتقدم في الطهارة أن الحافظ وسمه بأنه يسوى كما سبق في باب مس الذكر. وعلى أي الحديث فيه المبهم وعدم صحة سنده إلى محمد بن كعب وقرينه فما ذهب إليه المنذرى في الترغيب من الحكم على سند الترمذي بالحسن غير حسن وانظر ٤/ ٢٠٩. ٢٧٩٢/ ٣٢ - وأما حديث ابن مسعود: فرواه الترمذي في الجامع ٤/ ٢٢٤ والعلل الكبير ص ٢٨٥ والحسن بن عرفة في جزئه ص ٦٣ والعقيلى في الضعفاء ١/ ٢٦٢ والخلال في العلل ص ٢٦٠ وابن عدى في الكامل ٢/ ٢٧٣ وابن حبان في الضعفاء ١/ ٢٦٢ والحاكم ١/ ٢٨: من طريق خلف بن خليفة عن حميد الأعرج عن عبد اللَّه بن الحارث عن عبد اللَّه بن مسعود عن النبي ﵌ قال: "كان على موسى يوم كلمه ربه كساء صوف وجبة صوف وكمة صوف وسراويل صوف وكانت نعلاه من جلد حمار ميت" والحديث ضعيف جدًّا وقد استنكره الإمام أحمد كما عند الخلال وفيه حميد بن على الأعرج ضعيف جدًّا وعبد اللَّه بن الحارث لا سماع له من ابن مسعود كما قال البخاري وأبو حاتم وابن المدينى والفسوى. قوله: باب (١١) ما جاء في العمامة السوداء قال: وفي الباب عن على وعمرو بن حريث وابن عباس وركانة ٢٧٩٣/ ٣٣ - أما حديث على: فلم يذكره الشارح في نسخته وهى أقوى وأصح من هذه النسخة التى بين يدى. ٢٧٩٤/ ٣٤ - وأما حديث عمرو بن حريث: فرواه مسلم ٢/ ٩٩٠ وأبو داود ٤/ ٣٤٠ والترمذي في الشمائل ص ٥٦ والنسائي ٨/ ٢١١ وابن ماجه ٢/ ١١٨٦، وأحمد ٤/ ٣٠٧ وأبو يعلى ٢/ ١٦٦ والحميدي ١/ ٢٥٧ والبخاري في التاريخ ٧/ ٤١٨ وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﵌ ص ١١٦ وابن أبي شيبة ٦/ ٤٤ و ٤٧ وابن سعد ١/ ٤٥٥: من طريق مساور الوراق قال: سمعت جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه قال: كأنى

стр. 2490

انظر إلى رسول اللَّه ﵌ على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه" والسياق لمسلم. ٢٧٩٥/ ٣٥ - وأما حديث ابن عباس: فرواه الطبراني في الكبير ١١/ ١٩٣: من طريق عبد القدوس بن حبيب عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال: "قال رسول اللَّه ﵌ في قوله: "مسومين" معلمين وكانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم سود ويوم أحد عمائم حمرا وعبد القدوس كذب. ٢٧٩٦/ ٣٦ - وأما حديث ركانة: فرواه أبو داود ٤/ ٣٤١ والترمذي ٤/ ٢٤٧ وابن سعد في الطبقات ١/ ٣٧٤ وأبو يعلى ٢/ ١٤٤ والبخاري في التاريخ ٣/ ٣٣٨ والبغوى في معجم الصحابة ٢/ ٤٠٤ والطبراني في الكبير ٥/ ٧١ والحاكم في المستدرك ٣/ ٤٥٢: من طريق محمد بن ربيعة عن أبي الحسن العسقلانى عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة عن أبيه أن ركانة صارع النبي ﵌ فصرعه النبي ﵌ قال ركانة: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: "إن فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس" والسياق للترمذي. والحديث ضعفه المصنف في الجامع إذ قال: "حديث حسن غريب وإسناده ليس بالقائم ولا نعرف أبا الحسن ولا ابن ركانة". اهـ. وانظر الإصابة ١/ ٥٢٠ و ٥٢١ وقال أبو أحمد الحاكم كما في الكنى ٣/ ٥٤ "لم يثبت حديثه". قوله: باب (١٢) في سدل العمامة بين الكتفين قال: وفي الباب عن علي ٢٧٩٧/ ٣٧ - وحديثه: رواه الطيالسى ص ٢٣ وأحمد بن منيع في مسنده وكذا أبو بكر بن أبي شيبة ٣/ ٦ وابن عدى في الكامل ٤/ ١٧٣: من طريق أشعث بن سعيد أبي الربيع السمان ثنا عبد اللَّه بن بسر عن أبي راشد الحبرانى قال: سمعت عليًّا يقول: عممنى رسول اللَّه ﵌ يوم غدير خم بعمامة سدل بين طرفيها على منكبى وقال: "إن اللَّه أمدنى يوم بدر ويوم حنين بملائكة
следующие страницы →