Полный текст (3 473 стр.). Показаны 2486–2525 · переход к 2491.
стр. 2486
* وأما رواية عجلان عنه:
ففي الدارمي ١/ ٩٧:
من طريق الليث حدثنى ابن عجلان عن العجلان عن أبي هريرة عن رسول اللَّه ﵌ قال: "بينما رجل يتبختر في بردين خسف اللَّه به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة" فقال له فتى قد سماه وهو في حلة: يا أبا هريرة أهكذا كان يمشى الفتى الذى خسف به، ثم ضرب بيده فعثر عثرة كاد يتكسر منها فقال أبو هريرة للمنخرين وللفم، أما كفيناك المستهزئين" وابن عجلان ضعيف فيما يرويه عن أبيه وهو أيضًا من رواية كاتب الليث عنه.
٢٧٨٧/ ٢٧ - وأما حديث سمرة:
فرواه عنه الأسقع بن الأسلع والحسن.
* أما رواية الأسلع:
ففي الكبرى للنسائي ٥/ ٤٩١ وأحمد ٥/ ٩ و ١٥ والبخاري في التاريخ ٢/ ٦٤ والطبراني في الكبير ٧/ ٢٨٢:
من طريق داود بن أبي هند عن أبي قزعة عن الأسقع بن الأسلع عن سمرة عن النبي ﵌ قال: "ما تحت الكعبين من الإزار في النار" والسياق للنسائي وسنده صحيح.
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي الكبير للطبراني ٧/ ٢٦٦ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٣/ ١٠٥:
من طريق سلام بن أبي مطيع عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله رسلم: "موضع الإزار الساق ولا حق للإزار في الكعبين" والسياق للطبراني وذكر الدارقطني أن سلامًا تفرد به وعنه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة. وقد ضعف سلام فيما يرويه عن قتادة.
وممن يقال له سمرة وله حديث في الباب سمرة بن فاتك وحديثه في أحمد ٤/ ٢٠٠ والبخاري في التاريخ ٤/ ١٧٧ و ١٧٨ والبغوى في معجمه ١/ ٣٠٤ و ٣٠٥ وبحشل في تاريخ واسط ص ٩٦ و ٢٠١:
من طريق هشيم عن داود بن عمرو عن بسر بن عبيد اللَّه عن سمرة بن فاتك أن
стр. 2487
رسول اللَّه ﵌ قال: "نعم الفتى سمرة لو أخذ من لمته وقصر من مئزره" والسياق للبغوى. والظاهر أن مراد المصنف، الصحابي السابق لا هذا، إذ السابق أشهر من هذا.
٢٧٨٨/ ٢٨ - وأما حديث أبي ذر:
فرواه مسلم ١/ ١٠٢ وأبو عوانة ١/ ٤٦ وأبو داود ٤/ ٣٤٦ والترمذي ٣/ ٥٠٧ والنسائي ٧/ ٢٤٦ وابن ماجه ٢/ ٧٤٤ وأحمد ٥/ ١٤٨ و ١٥٨ و ١٦٢ و ١٦٨ و ١٧٧ و ١٧٨ والطيالسى ص ٦٤ والبزار ٩/ ٤١٧ والدارمي ٢/ ١٨٠ وابن أبي شيبة ٦/ ٢٧ وابن جرير في التهذيب مسند على ١/ ٥٦ والطحاوى في المشكل ٩/ ١١٢ وابن حبان ٧/ ٢٠٤ والخرائطى في المساوئ ص ٦٠ والبيهقي ٤/ ١٩١:
من طريق على بن مدرك عن أبي زرعة عن خرشة بن الحر عن أبي ذر عن النبي ﵌ قال: "ثلاثة لا يكلمهم اللَّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم"، قال: فقرأها رسول اللَّه ﵌ ثلاث مرات قال أبو ذر: خابوا وخسروا، من هم يا رسول اللَّه؟ قال: "المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب" والسياق لمسلم.
٢٧٨٩/ ٢٩ - وأما حديث عائشة:
فرواه أحمد ٦/ ٥٩ و ٢٥٤ و ٢٥٧ وإسحاق ٣/ ١٠١٥ وابن أبي شيبة ٦/ ٢٨، والبخاري في الكنى من تاريخه ص ٧٧ وابن حبان في الثقات ٥/ ٥٧١:
من طريق ابن إسحاق قال: سمعت أبا نبيه يقول: سمعت عائشة تقول: قال رسول اللَّه ﵌: "ما تحت الكعبين من الإزار في النار" والسياق لإسحاق.
وأبو نبيه لم يوثقه إلا ابن حبان.
٢٧٩٠/ ٣٠ - وأما حديث هبيب بن منفل:
فرواه أحمد ٣/ ٤٣٧ و ٤/ ٢٣٧ و ٢٣٨ وأبو يعلى في مسنده ٢/ ٢٠٩ ومفاريده ص ٥٦ وابن أبي عاصم في الصحابة ٢/ ٢٦٦ و ٢٦٧ وابن قانع في الصحابة ٣/ ٢١٢ وأبو نعيم في الصحابة ٥/ ٢٧٦٣ والطبراني في الكبير ٢٢/ ٢٠٦ والبخاري في التاريخ تعليقًا ٨/ ٢٥٧ والفسوى في التاريخ ٢/ ٤٩٤ وابن عبد الحكم في تاريخ مصر ص ٩٤ و ٢٨٦:
من طريق يزيد بن أبي جبيب عن أسلم أبي عمران قال: كنت بباب مسملة بن مخلد
стр. 2488
وهبيب بن مغفل ننتظر أن يأذن له فأذن لمحمد بن علبة القرشى فقام يجر إزاره فنظر إليه هبيب ﵁ فقال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: "من وطئه خيلاء وطئه في النار" والسياق لابن أبي عاصم.
والحديث صححه الحافظ في الإصابة في ترجمة هبيب.
قوله: ١٠ - باب ما جاء في لبس الصوف
قال: وفي الباب عن على وابن مسعود
٢٧٩١/ ٣١ - أما حديث على:
فرواه الترمذي ٤/ ٦٤٧ وأبو يعلى ١/ ٢٦٢ وإسحاق كما في المطالب ٣/ ٣٦٠ وهناد في الزهد ٢/ ٣٨٥ و ٣٨٩:
من طريق محمد بن كعب القرظى ويزيد بن رومان القرظى والسياق ليزيد عن رجل سماه ونسيته عن على بن أبي طالب قال: خرجت في غداة شاتية جائعًا وقد أوبقنى البرد فأخذت ثوبًا من صوف قد كان عندنا ثم أدخلته في عنقى وحزمته على صدرى أستدفئ به واللَّه ما في بيتى شيء آكل منه ولو كان في بيت النبي ﵌ شيء لبلغنى فخرجت في بعض نواحى المدينة فانطلقت إلى يهودى في حائطه فاطلعت عليه من ثغرة جداره فقال: ما لك يا أعرابى هل لك في دلو بتمرة؟ قلت: نعم افتح لى الحائط ففتح لى فدخلت فجعلت أنزع الدلو ويعطينى تمرة حتى ملأت كفى قلت: حسبى منك الآن فأكلتهن ثم جرعت من الماء ثم جئت إلى رسول اللَّه ﵌ فجلست إليه في المسجد وهو مع عصابة من أصحابه. فطلع علينا مصعب بن عمير في بردة له مرقوعة بفروة وكان أنعم غلام بمكة وأرفهه عيشًا فلما رآه النبي ﵌ ذكر ما كان فيه من النعيم ورأى حالته التى هو عليها فذرفت عيناه فبكى ثم قال رسول اللَّه ﵌: "أنتم اليوم خير أم إذا غُدى على أحدكم بجفنة من خبز ولحم ورِيح عليه بأخرى وغدا في حلة وراح في أخرى وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة"، قلنا: بل نحن يومئذ خير نتفرغ للعبادة قال: "بل أنتم اليوم خير" والسياق لأبى يعلى.
وقد رواه عن يزيد بن رومان محمد بن إسحاق.
واختلف فيه على، ابن إسحاق.
فقال عنه جرير بن حازم ما تقدم. خالفه يونس بن بكير إذ قال عن محمد بن إسحاق
стр. 2489
حدثنى يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظى حدثنى من سمع على بن أبي طالب. فبان بهذا أن محمد بن إسحاق في رواية جرير دلسه وأنه يدلس الضعفاء، إذ يزيد ضعيف جدًّا وتقدم في الطهارة أن الحافظ وسمه بأنه يسوى كما سبق في باب مس الذكر.
وعلى أي الحديث فيه المبهم وعدم صحة سنده إلى محمد بن كعب وقرينه فما ذهب إليه المنذرى في الترغيب من الحكم على سند الترمذي بالحسن غير حسن وانظر ٤/ ٢٠٩.
٢٧٩٢/ ٣٢ - وأما حديث ابن مسعود:
فرواه الترمذي في الجامع ٤/ ٢٢٤ والعلل الكبير ص ٢٨٥ والحسن بن عرفة في جزئه ص ٦٣ والعقيلى في الضعفاء ١/ ٢٦٢ والخلال في العلل ص ٢٦٠ وابن عدى في الكامل ٢/ ٢٧٣ وابن حبان في الضعفاء ١/ ٢٦٢ والحاكم ١/ ٢٨:
من طريق خلف بن خليفة عن حميد الأعرج عن عبد اللَّه بن الحارث عن عبد اللَّه بن مسعود عن النبي ﵌ قال: "كان على موسى يوم كلمه ربه كساء صوف وجبة صوف وكمة صوف وسراويل صوف وكانت نعلاه من جلد حمار ميت" والحديث ضعيف جدًّا وقد استنكره الإمام أحمد كما عند الخلال وفيه حميد بن على الأعرج ضعيف جدًّا وعبد اللَّه بن الحارث لا سماع له من ابن مسعود كما قال البخاري وأبو حاتم وابن المدينى والفسوى.
قوله: باب (١١) ما جاء في العمامة السوداء
قال: وفي الباب عن على وعمرو بن حريث وابن عباس وركانة
٢٧٩٣/ ٣٣ - أما حديث على:
فلم يذكره الشارح في نسخته وهى أقوى وأصح من هذه النسخة التى بين يدى.
٢٧٩٤/ ٣٤ - وأما حديث عمرو بن حريث:
فرواه مسلم ٢/ ٩٩٠ وأبو داود ٤/ ٣٤٠ والترمذي في الشمائل ص ٥٦ والنسائي ٨/ ٢١١ وابن ماجه ٢/ ١١٨٦، وأحمد ٤/ ٣٠٧ وأبو يعلى ٢/ ١٦٦ والحميدي ١/ ٢٥٧ والبخاري في التاريخ ٧/ ٤١٨ وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﵌ ص ١١٦ وابن أبي شيبة ٦/ ٤٤ و ٤٧ وابن سعد ١/ ٤٥٥:
من طريق مساور الوراق قال: سمعت جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه قال: كأنى
стр. 2490
انظر إلى رسول اللَّه ﵌ على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه" والسياق لمسلم.
٢٧٩٥/ ٣٥ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه الطبراني في الكبير ١١/ ١٩٣:
من طريق عبد القدوس بن حبيب عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال: "قال رسول اللَّه ﵌ في قوله: "مسومين" معلمين وكانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم سود ويوم أحد عمائم حمرا وعبد القدوس كذب.
٢٧٩٦/ ٣٦ - وأما حديث ركانة:
فرواه أبو داود ٤/ ٣٤١ والترمذي ٤/ ٢٤٧ وابن سعد في الطبقات ١/ ٣٧٤ وأبو يعلى ٢/ ١٤٤ والبخاري في التاريخ ٣/ ٣٣٨ والبغوى في معجم الصحابة ٢/ ٤٠٤ والطبراني في الكبير ٥/ ٧١ والحاكم في المستدرك ٣/ ٤٥٢:
من طريق محمد بن ربيعة عن أبي الحسن العسقلانى عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة عن أبيه أن ركانة صارع النبي ﵌ فصرعه النبي ﵌ قال ركانة: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: "إن فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس" والسياق للترمذي. والحديث ضعفه المصنف في الجامع إذ قال: "حديث حسن غريب وإسناده ليس بالقائم ولا نعرف أبا الحسن ولا ابن ركانة". اهـ. وانظر الإصابة ١/ ٥٢٠ و ٥٢١ وقال أبو أحمد الحاكم كما في الكنى ٣/ ٥٤ "لم يثبت حديثه".
قوله: باب (١٢) في سدل العمامة بين الكتفين
قال: وفي الباب عن علي
٢٧٩٧/ ٣٧ - وحديثه:
رواه الطيالسى ص ٢٣ وأحمد بن منيع في مسنده وكذا أبو بكر بن أبي شيبة ٣/ ٦ وابن عدى في الكامل ٤/ ١٧٣:
من طريق أشعث بن سعيد أبي الربيع السمان ثنا عبد اللَّه بن بسر عن أبي راشد الحبرانى قال: سمعت عليًّا يقول: عممنى رسول اللَّه ﵌ يوم غدير خم بعمامة سدل بين طرفيها على منكبى وقال: "إن اللَّه أمدنى يوم بدر ويوم حنين بملائكة
стр. 2491
معتمين بهده العمة"، وقال: "إن العمامة حاجز بين المسلمين والمشركين" ثم تصفح الناس فإذا رجل بيده قوس عربية وإذا رجل بيده قوس فارسية فقال النبي ﵌: "بهذه وأشباهها ورماح القنا فبأيهما يؤيد اللَّه لكم بها في الأرض ويمكن لكم في البلاد" والسياق لابن عدى.
والربيع متروك وشيخه ضعيف لذا قال الترمذي: "ولا يصح حديث على في هذا من قبل إسناده". اهـ.
قوله: باب (١٣) ما جاء في كراهية خاتم الذهب
قال: وفي الباب عن على وابن عمر وأبي هريرة ومعاوية
٢٧٩٨/ ٣٨ - أما حديث على:
فتقدم تخريجه في أول باب من اللباس.
٢٧٩٩/ ٣٩ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه عنه نافع وعبد اللَّه بن دينار والحسن بن سهيل.
* أما رواية نافع عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٣١٥ ومسلم ٣/ ١٦٥٥ وأبي عوانة ٥/ ٢٥٢ و ٢٥٣ و ٢٥٤ و ٢٥٩ وأبي داود ٤/ ٤٢٥ والنسائي ٨/ ١٧٨ و ١٩٥ و ١٩٦ والترمذي في الجامع ٤/ ٢٢٧ والشمائل ص ٤٨ وأحمد ٢/ ١٨ و ٢٢ و ٩٤ و ١٤١ وأبي يعلى ٥/ ٣٢٠ وابن أبي شيبة ٦/ ٦٣ و ٦٤ وابن السماك في فوائده ص ٧٣ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﵌ ص ١٣١ وابن حبان ٧/ ٤١٣ و ٤١٤ والبيهقي ٤/ ١٤٢ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٥٤ والطحاوى في المشكل ٤/ ٣٢ و ٣٣ وابن جميع في معجمه ص ٣٦٧.
من طرق عدة إلى نافع عن ابن عمر أن رسول اللَّه ﵌ لبس خاتمًا من ذهب ثلاثة أيام فلما رآه أصحابه فشت خواتيم الذهب فرمى به فلا ندرى ما فعل ثم أمر بخاتم من فضة فأمر أن ينقش فيه: "محمد رسول اللَّه"، وكان في يد رسول اللَّه ﵌ حتى مات، وفي يد أبي بكر حتى مات، وفي يد عمر حتى مات، وفي يد عثمان ست سنين من عمله، فلما كثرت عليه الكتب دفعه إلى رجل من الأنصار فكان يختم به فخرج الأنصارى إلى قليب لعثمان فسقط فالتمس فلم يوجد فأمر بخاتم مثله ونقش فيه "محمد رسول اللَّه" والسياق للنسائي من طريق المغيرة بن زيادة وفيه كلام.
стр. 2492
* وأما رواية عبد اللَّه بن دينار عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٣١٨ والنسائي في الكبرى ٥/ ٤٤٠ وأحمد ٢/ ٦٠ و ٧٢ و ١٠٧ و ١٠٩ و ١١٠ و ١١٦ والطحاوى في شرح المعاني ٤/ ٢٦٢ والمشكل ٤/ ٣٤ وابن حبان ٧/ ٤١١:
من طريق مالك عن عبد اللَّه بن دينار عن عبد اللَّه بن عمر ﵄ قال: كان رسول اللَّه ﵌ يلبس خاتمًا من ذهب فنبذه، فقال: "لا ألبسه أبدًا" فنبذ الناس خواتيمهم. والسياق للبخاري.
* وأما رواية الحسن بن سهيل عنه:
ففي مسند أحمد ٢/ ٩٩ ومسند ابن أبي شيبة كما في المطالب ٣/ ٢٧:
من طريق يزيد بن دينار عن الحسن بن سهيل عن ابن عمر قال: "نهى رسول اللَّه ﵌ عن القسى والميثرة وعن خاتم الذهب وعن المفدم" ويزيد ضعيف جدًّا.
٢٨٠٠/ ٤٠ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه البخاري ١٠/ ٣١٥ ومسلم ٣/ ١٦٥٤ وأبو عوانة ٥/ ٢٥١ والنسائي ٨/ ١٧٠ و ١٩٢، وأحمد ٢/ ٤٦٨ والطيالسى ص ٣٢٢ وإسحاق ١/ ١٦٦ وعلى بن الجعد ص ١٥٢ وابن حبان ٧/ ٤١١ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٦٠١ وأبو عمرو السمرقندى في الفوائد ص ١٤٢ والطبراني في الأوسط ٣/ ٧٨ و ٧٩:
من طريق شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﵌ "أنه نهى عن خاتم الذهب" والسياق للبخاري.
وقد اختلف فيه على قتادة فقال عنه شعبة ما تقدم وتفرد بذلك كما قاله الطبراني وخالفه حجاج بن حجاج فقال عنه عن عبد الملك بن عبيد عن بشير به وشعبة أولى وهو اختيار البخاري.
٢٨٠١/ ٤١ - وأما حديث معاوية:
فرواه عنه أبو شيخ الهنائى وأبو قلابة وكيسان مولى معاوية وعبد اللَّه بن على.
* أما رواية أبي الشيخ الهنائى عنه:
ففي أبي داود ٢/ ٣٩٠ والنسائي في الصغرى ٨/ ١٦١ والكبرى ٥/ ٤٣٧ و ٤٣٨ و ٤٣٩
стр. 2493
وأحمد ٤/ ٩٢ و ٩٦ و ٩٩ وعبد بن حميد ص ١٥٧ والطبراني في الكبير ١٩/ ٣٥٢ و ٣٥٣ و ٣٥٤ و ٣٥٥ والدارقطني في العلل ٧/ ٧٢ و ٧٣ والطحاوى في المشكل ٨/ ٢٩٢ و ٢٩٣:
من طريق قتادة ويحيى بن أبي كثير وبهيس بن فهدان ومطر الوراق وهذا سياق بهيس عن أبي شيخ الهنائى قال: كنت عند معاوية وعنده ناس من المهاجرين والأنصار فقال معاوية: "أنشدكم اللَّه ألستم تعلمون أن رسول اللَّه ﵌ نهى عن الذهب مقطعًا؟ قالوا: اللهم نعم، قال: ألستم تعلمون أن رسول اللَّه ﵌ نهى أن يجمع بين الحج والعمرة؟ قالوا: اللهم نعم، والسياق للطبراني وعند الطحاوى "ألستم تعلمون أن النبي ﵌ نهى عن صنف النمور؟ قالوا بلى" وقد اختلف في سنده على يحيى وبهيس.
أما الخلاف فيه على يحيى فقال عنه على بن المبارك: حدثنى أبو شيخ عن أبي حمان عن معاوية. خالفه حرب بن شداد إذ قال عنه حدثنى أبو شيخ عن أخيه حمان عن معاوية. واختلف فيه على الأوزاعى فقال عنه شعيب بن إسحاق وعمارة بن بشر عن يحيى قال: حدثنى أبو شيخ قال: حدثنى حمان قال حج معاوية، قال الدارقطني: "وحمان لا يضبط". اهـ. خالف في ذلك عقبة بن علقمة وشعيب بن إسحاق في رواية أخرى إذ قالا عنه عن يحيى حدثنى أبو إسحاق حدثنى أبو حمان عن معاوية، وقد نمى الدارقطني هذا الوهم إلى عقبة، إلا أنه لم ينفرد به فقد تابعه من تقدم. خالف الجميع يحيى بن حمزة إذ قال: مرة عنه عن يحيى قال: حدثنى حمان قال حج معاوية وقال: مرة حدثنا الأوزاعى حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثنا حمران قال حج معاوية فذكره. ونسب الدارقطني هذا الخلاف الواقع عن يحيى إليه إذ قال: "واضطرب يحيى بن أبي كثير فيه والقول عندنا قول قتادة وبهيس بن فهدان. اهـ. إلا أن الرواية عن بهيس لم تتحد فقال عنه النضر بن شميل وعثمان بن عمر ما تقدم. خالفهما على بن غراب إذ قال عنه عن أبي شيخ عن ابن عمر. والرواية الأولى أولى بالتقديم. وقد تابع النضر وعثمان متابعة قاصرة قتادة ومطر. وسبق عن الدارقطني تقديم هذه الرواية على جميع الروايات. وأبو شيخ هو خيوان ويقال بالحاء، ابن خالد ثقة وعنعنة قتادة لا تؤثر فقد تابعه من تقدم وبهيس ثقة.
* وأما رواية أبي قلابة عنه:
ففي أبي داود ٤/ ٤٣٧ والنسائي ٨/ ١٦١ وأحمد ٤/ ٩٣ والطبراني في الكبير ١٩/ ٣٥٧ و ٣٥٨ والأوسط ٦/ ١٢٢:
стр. 2494
من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن معاوية "أن رسول اللَّه ﵌ نهى عن لبس الحرير والذهب إلا مقطعًا"، والسياق للنسائي.
وقد اختلف فيه على خالد فقال عنه سفيان بن حبيب ومحبوب بن الحسن ما تقدم. خالفما إسماعيل بن إبراهيم وعبد الوهاب بن عبد الحميد إذ قال عن خالد عن ميمون القناد عن أبي قلابة عن معاوية وقول ابن علية وعبد الوهاب أولى. والحديث ضعيف فإن أبا قلابة لا سماع له من معاوية. كما قال أبو حاتم.
* وأما رواية كيسان عنه:
ففي أحمد ٤/ ١٠١ وأبي يعلى ٦/ ٤٣٩ والبخاري في التاريخ ٥/ ٨١ و ٨٢ و ٧/ ٢٣٤ والطبراني في الكبير ١٩/ ٣٧٣ والأوسط ٥/ ٢٦٥ والحارث كما في زوائد مسنده ص ١٧٧ وابن عدى ٤/ ٢٣٨.
من طريق عبد اللَّه بن دينار ومحمد بن مهاجر والسياق لابن المهاجر كلاهما عن كيسان مولى معاوية قال: خطبنا معاوية فقال: "إن رسول اللَّه ﵌ نهى عن تسع وأنا أنهاكم عنهن ألا إن منهن: النوح والغناء والتصاوير والشعر والذهب وجلود السباع والتبرج والحرير والحديد"، والسياق لأبى يعلى.
وكيسان أبو حريز مجهول كما في التقريب وقد خالف قاعدته من كون الراوى إذا روى عنه أكثر من واحد ووثقه ابن حبان فإنه عنده مقبول وانظر ثقات ابن حبان ٥/ ٣٤٠ ولم أر متابعًا لكيسان على هذا السياق، بل يفهم من صنيع الطبراني التفرد إذ قال: لم يرد هذا الحديث عن أبي حريز مولى معاوية إلا عبد اللَّه بن دينار البهرانى، ولا رواه عن عبد اللَّه بن دينار إلا إسماعيل بن عياش. اهـ. وإسماعيل ضعيف في غير أهل بلده إلا أن هذا مما رواه عن أهل بلده إذ البهرانى شامى إلا أن البهرانى ضعيف لكن السند يصح من طريق محمد بن المهاجر الأنصارى فإن السند إليه صحيح ولا علة فيه إلا ما تقدم في مولى معاوية وقد اختلف في اسمه قيل ما تقدم، وقيل حريز. وقد ساقه إسماعيل بن عياش بغير ما مضى مما يدل على اضطرابه كما عند الحارث.
تنبيه: ما زعمه الطبراني من تفرد البهرانى عن أبي حريز غير سديد فقد رواه في الكبير من طريق محمد بن المهاجر.
* وأما رواية عبد اللَّه بن على العدوى عنه:
ففي أحمد ٤/ ٩٦ و ١٠٠ و ١٠١ والطبراني في الكبير ١٩/ ٣١٠ و ٣٤٩ والأوسط ٨/ ١٠٨:
стр. 2495
من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين عن على بن عبد اللَّه بن على عن أبيه عن معاوية عن النبي ﵌ "أنه نهى عن الحلى والذهب" والسياق للطبراني.
وعمر بن سعيد ذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٦٦ وذكر أن ممن روى عنه السفيانان وابن المبارك. وكذا شيخه ٧/ ٢١٢ ولم يذكر ممن روى عنه في الثقات إلا من هنا. ووالده عبد اللَّه بن على العدوى لم أر من ترجمه.
تنبيه:
ذكر الطبراني في الكبير الحديث فيما يرويه عبد اللَّه بن عباس عن معاوية وفي الموضع الثانى فيما يرويه عبد اللَّه بن على عن ابن عدى عن معاوية والموضع الأول وهم. والصواب الثانى علمًا بأن الراوى عن عمر بن سعيد في الموضعين روح بن عبادة وقد رواه عن عمر جازمًا بالموضع الثانى أبو أحمد الزبيرى وعبد اللَّه بن الحارث.
تنبيه آخر: وقع في الأوسط للطبراني "عمر بن سعد" صوابه: "ابن سعيد".
قوله: باب (١٤) ما جاء في خاتم الفضة
قال: وفي الباب عن ابن عمر وبريدة
٢٨٠٢/ ٤٢ - أما حديث ابن عمر:
فتقدم تخريجه في الباب السابق.
٢٨٠٣/ ٤٣ - وأما حديث بريدة:
فرواه أبو داود ٤/ ٤٢٨ و ٤٢٩ والترمذي ٤/ ٢٤٨ والنسائي في الصغرى ٨/ ١٧٢ والكبرى ٥/ ١٤٩ وأحمد ٥/ ٣٥٩ وابن حبان ٧/ ٤١١:
من طريق عبد اللَّه بن مسلم عن ابن بريدة عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي ﵌ وعليه خاتم من حديد فقال: "ما لى أرى عليك حلية أهل النار" ثم جاءه وعليه خاتم من صفر فقال: "ما لى أجد منك ريح الأصنام" ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال: "ارم عنك حلية أهل الجنة" قال: من أي شيء أتخذه؟ قال: "من روق ولا تتمه مثقالًا" والسياق للترمذي، وعبد اللَّه بن مسلم أبو طيبة قال عنه أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به، وذكره ابن حبان في ثقاته وقال: يخطئ ويخالف وذكره ابن الجوزى في الضعفاء وخالفه ابن خلفون فذكره في الثقات وعلى أي يحتاج إلى متابع ولا أعلم من تابعه، وقال النسائي، حديثه منكر. اهـ.
стр. 2496
قوله: ١٦ - باب ما جاء في لبس الخاتم في اليمنى
قال: وفي الباب عن على وجابر وعبد اللَّه بن جعفر وابن عباس وعائشة وأنس
٢٨٠٤/ ٤٤ - أما حديث على:
فرواه أبو داود ٤/ ٤٣١ والترمذي في العلل الكبير ص ٢٨٦ والشمائل ص ٤٨ والنسائي ٨/ ١٧٤ و ١٧٥، والبزار ٣/ ١٣٣ و ١٣٤ وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﵌ ص ١٢٦ وتمام ١/ ٩١:
من طريق سليمان بن بلال عن شريك بن أبي نمر عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن حنين عن أبيه عن على رضى اللَّه تعالى عنه عن النبي ﵌ قال شريك: وأخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن أن النبي ﵌ كان يتختم في يمينه، والسياق لأبى داود.
وقد اختلف فيه على شريك فقال عنه سليمان بن بلال ما تقدم. خالفه إبراهيم بن أبي يحيى إذ قال عن شريك عن إبراهيم بن عبد اللَّه عن أبيه عن على بإسقاط ابن عباس. وإبراهيم متروك. ورواية سليمان هي المقدمة إلا أنها لا تصح. إذ الصواب عن إبراهيم ما تقدم في أول باب في اللباس من النهى عن لبس القسى والقراءة في الركوع والسجود. وتقدم أن الصواب عدم ذكر ابن عباس في السند وانظر كلام الدارقطني حول هذه الرواية في العلل ٣/ ٨٥ و ٨٦.
٢٨٠٥/ ٤٥ - وأما حديث جابر:
فرواه عنه محمد الباقر وأبو عتيق.
* أما رواية محمد الباقر عنه:
ففي العلل الكبير للمصنف ص ٢٨٧ والشمائل ص ٤٩ وابن عدى في الكامل ٤/ ٨٧ والعقيلى ٢/ ٣٠٢:
من طريق عبد اللَّه بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر "أن النبي ﵌ كان يتختم في يمينه" وعبد اللَّه بن ميمون متروك، ففي علل المصنف ما نصه: "سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: لا يصح هذا، وعبد اللَّه بن ميمون منكر الحديث وذكرت له أحاديث عن جعفر بن محمد فقال: لا تصح عن جعفر هذه الأحاديث وعبد اللَّه بن ميمون منكر الحديث. اهـ.
стр. 2497
والحديث تكلم فيه أيضًا من ترجم لابن ميمون في الضعفاء.
* وأما رواية أبي عتيق عنه:
ففي مسند الحارث كما في زوائده ص ١٧٦ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﵌ ص ١٢٤ وعلى بن الجعد في مسنده ص ٤٣٥:
من طريق حرام بن عثمان عن أبي عتيق عن جابر بن عبد اللَّه قال: "كان النبي ﵌ يلبس خاتمه في كفه اليمنى"، وحرام متروك.
٢٨٠٦/ ٤٦ - وأما حديث عبد اللَّه بن جعفر:
فرواه عنه ابن أبي رافع وعبد اللَّه بن محمد بن عقيل والحسن بن زيد عن أبيه.
* أما رواية ابن أبي رافع عنه:
ففي الترمذي في الجامع ٤/ ٢٢٨ والعلل ص ٢٨٦ والشمائل ص ٤٨ والنسائي ٨/ ١٧٥ وأحمد ١/ ١٠٤ و ١٠٥ وأبي الشيخ أخلاق النبي ﷺ ص ١٢٤:
من طريق يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة قال: "رأيت ابن أبي رافع يتختم في يمينه فسألته عن ذلك فقال: رأيت عبد اللَّه بن جعفر يتختم في يمينه وقال عبد اللَّه بن جعفر كان النبي ﷺ يتختم في يمينه" والسياق للترمذي ونقل عن البخاري قوله: "هذا أصح شيء روى في هذا الباب". اهـ.
* وأما رواية عبد اللَّه بن محمد بن عقيل عنه:
ففي شمائل الترمذي ص ٤٨ وابن ماجه ٢/ ١٢٠٣ وأبي يعلى ٦/ ١٨٨ و ١٨٩ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ١٢٤ وابن أبي شيبة ٦/ ٦٩:
من طريق إبراهيم بن الفضل ويحيى بن العلاء والسياق لإبراهيم عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل عن عبد اللَّه بن جعفر أنه ﷺ كان يتختم في يمينه" والحديث ضعفه مخرج مسند أبي يعلى بإبراهيم لكونه متروكًا ولم ينفرد به فقد تابعه من سبق عند أبي الشيخ إلا أن ابن العلاء أشد من إبراهيم وابن عقيل ضعيف.
* وأما رواية الحسن بن زيد عن أبيه عنه:
فذكرها البخاري في التاريخ معلقًا ١/ ٣٥٠ في ترجمة إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم ابن محمد بن على عن الحسن بن زيد عن أبيه عن عبد اللَّه بن جعفر: "رأيت النبي ﷺ يتختم في يمينه ورأيت عبد اللَّه بن جعفر يتختم في يمينه" وإسماعيل ذكر البخاري أن له
стр. 2498
ولدًا اسمه محمد يروى عنه وذكر ابن حبان في الثقات ٨/ ٩٢ أن عند إسماعيل وولده بهذا الإسناد مناكير كثيرة وانظر ما قاله أبو حاتم فيه في اللسان ١/ ٣٩٧.
٢٨٠٧/ ٤٧ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه عنه الصلت بن عبد اللَّه وأبو حازم وعكرمة.
* أما رواية الصلت بن عبد اللَّه عنه:
ففي أبي داود ٤/ ٤٣٢ والترمذي في الجامع ٤/ ٢٢٨ والعلل ص ٢٨٦ والشمائل ص ٤٩ وابن أبي شيبة ٦/ ٦٩ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ وآدابه ص ١٢٤:
من طريق محمد بن إسحاق قال: "رأيت على الصلت بن عبد اللَّه بن نوفل بن عبد المطلب خاتمًا في خنصره اليمنى فقلت: ما هذا؟ قال: رأيت ابن عباس يلبس خاتمه هكذا وجعل فصه على ظهرها قال: ولا يخال ابن عباس إلا قد كان يذكر أن رسول اللَّه ﷺ كان يلبس خاتمه كذلك". والسياق لأبى داود.
ونقل الترمذي في العلل عن البخاري قوله: "أصح شيء عندى في هذا الباب هذا الحديث حديث ابن أبي رافع عن عبد اللَّه بن جعفر وحديث الصلت بن عبد اللَّه بن نوفل عن ابن عباس". اهـ. وفي هامش أبي داود أن البخاري حسنه.
* وأما رواية أبو جازم عنه:
ففي الكامل ٥/ ٤ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ١٢٤:
من طريق العباس بن الفضل عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي جازم عن ابن عباس "أن النبي ﷺ تختم في يمينه" والعباس تركه غير واحد وانظر الكامل والميزان ٢/ ٣٨٥.
* وأما رواية عكرمة عنه:
ففي أخلاق النبي ﷺ لأبى الشيخ ص ١٢٧:
من طريق يحيى بن العلاء الرازى نا العباس بن عبد اللَّه بن معبد عن عكرمة عن ابن عباس "أن النبي ﷺ كان يلبس خاتمه في يمينه" ويحيى كذبه أحمد ووكيع وتركه النسائي والفلاس والدارقطني والكلام فيه أكثر من هذا.
٢٨٠٨/ ٤٨ - وأما حديث عائشة:
فرواه البزار كما في زوائده ٣/ ٣٧٧ وابن عدى ٥/ ٢٣٧ وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٢٥ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٥٠٨:
стр. 2499
من طريق عبيد بن القاسم وغيره عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة "أن النبي ﷺ كان يتختم في يمينه وقُبض والخاتم في يمينه" والسياق للبزار.
وذكر البزار والدارقطني أن عبيدًا تفرد به فإن أراد قوله: "وقبض" إلخ فذاك وإن أراد ذكر التختم في اليمين مطلقًا فلا فقد تابعه عاصم بن سليمان العبدى عند ابن عدى إلا أن عاصما ساقه بلفظ "كان يتختم في يمينه ثم حوله في يساره".
وعلى أي عبيد كذبه يحيى وقال البزار: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث والمتابع له وهو عاصم رماه ابن عدي بالكذب إلا أنه لم ينفرد به فقد تابعه مفضل بن فضالة وينظر فيه.
٢٨٠٩/ ٤٩ - وأما حديث أنس:
فرواه عنه قتادة والزهري.
* وأما رواية قتادة عنه:
ففي الشمائل للترمذي ص ٥٠ والنسائي في الصغرى ٨/ ٩٣ والكبرى ٥/ ٤٥١ وأبي يعلى ٣/ ٢٨٤ وابن عدى ٦/ ٢٧٣ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ١٢٥:
من طريق عباد بن العوام عن سعيد عن قتادة عن أنس "أن النبي ﷺ كان يتختم في يمينه" والسياق للنسائي وسنده على شرط الصحيح.
* وأما رواية الزهرى عنه:
ففي مسلم ٣/ ١٦٥٨ وأبي عوانة ٥/ ٢٥٨ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ١٢٥ والطبراني في الأوسط ٣/ ٢٧٣.
من طريق يونس عن ابن شهاب عن أنس "أن رسول اللَّه ﷺ لبس خاتمًا من فضة في يمينه فيه فص حبشى كان يجعل فصه مما يلى كفه" والسياق لمسلم.
قال الطبراني: "لم يقل في هذا الحديث عن الزهرى عن أنس في يمينه إلا يونس ولم يروه عن يونس إلا سليمان بن بلال وطلحة بن يحيى الليثي". اهـ. وما زعمه من تفرد من ذكر عن يونس غير سديد فقد تابعهما يحيى بن نصر بن حاجب عند أبي عوانة، إلا أن أبا عوانة قدم على رواية يونس المنفرد باللفظ السابق رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن النبي ﷺ لبس في يده اليسرى، إذ قال أبو عوانة على هذه الرواية يقال هذا أصح من قوله في يمينه". اهـ.
стр. 2500
قوله: باب (١٧) ما جاء في نقش الخاتم
قال: وفي الباب عن ابن عمر
٢٨١٠/ ٥٠ - وحديثه:
تقدم تخريجه في باب برقم ١٣.
قوله: باب (١٨) ما جاء في الصورة
قال: وفي الباب عن على وأبي طلحة وعائشة وأبي هريرة وأبي أيوب
٢٨١١/ ٥١ - أما حديث على:
فرواه عنه سعيد بن المسيب وعبد اللَّه بن يحيى وأبو الهياج الأسدى وأبو محمد الهذلى.
* أما رواية سعيد بن المسيب عنه:
ففي الصغرى للنسائي ٨/ ٢١٣ والكبرى ٥/ ٥٠٠ و ٥٠١ وابن ماجه ٢/ ١١١٤ وأبي يعلى ١/ ٢٣٤ و ٢٧٠ و ٢٨٢ والبزار ٢/ ١٥٧ و ١٥٨ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ١/ ٢٠٩ و ٢١٠ وذكره في العلل ٣/ ٢٢١ وأحمد بن عاصم في جزئه ص ١٥٥ والطحاوى ٤/ ٢٨٢:
من طريق هشام عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن على قال: "أنه صنع طعامًا فدعا رسول اللَّه ﷺ فرأى في البيت شيئًا فيه تصاوير فرجع قال: فقلت: يا رسول اللَّه ما رجعك بأبى أنت وأمى؟ قال: "إن في البيت سترًا فيه تصاوير وإن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه تصاوير" والسياق لأبى يعلى.
وقد اختلف في وصله وإرساله على هشام فوصله عنه وكيع وتفرد بذلك كما قاله الدارقطني خالفه معاذ بن هشام وقرناؤه إذ أرسلوه فلم يذكروا عليًا وقد قدم الدارقطني رواية الإرسال.
* وأما رواية عبد اللَّه بن نجى عنه:
ففي أحمد ١/ ٨٠ و ٨٣ و ٨٥ و ١٠٧ و ١٥٠ وأبي يعلى ١/ ٢٩٤ و ٣٠٥ والدارمي ٢/ ١٩٦ والبزار ٣/ ٩١ و ٩٩ و ١٠٠ و ١٠١ وابن خزيمة ٢/ ٥٤ وابن أبي شيبة ٤/ ٦٤٢ و ٦/ ٧١ والبخاري في التاريخ ٨/ ١٢١ وابن عدى في الكامل ٤/ ٢٣٤ وابن حبان ٢/ ٢٥٧
стр. 2501
وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٦٧٦ و ٨٧٠ والحاكم ١/ ١٧١ والدارقطني في العلل ٣/ ٢٥٩ والطحاوى ٤/ ٢٨٢:
من طريق شرحبيل بن شريك الجعفى عن عبد اللَّه بن نجى عن أبيه عن على قال: كانت لى منزلة من رسول اللَّه ﷺ لم تكن لأحد إن كنت أجيئه كل سحر فأسلم عليه حتى يتنحنح فأنصرف إلى أهلى وإنى جئت ذات يوم فسلمت عليه فقلت: السلام عليك يا نبي اللَّه قال: "على رسلك يا أبا الحسن حتى أخرج إليك" فلما خرج إلى قلت: يا نبي اللَّه لم تكلمنى فيما مضى حتى كلمتنى الليلة قال: "إنى سمعت في الحجرة حركة. فقلت من هذا؟ قال: أنا جبريل قلت: ادخل قال: لا أخرج إلى فلما خرجت إليه قال: إن في بيتك شيئًا لا يدخله ملك ما دام فيه قال: ما أعلمه يا جبربل قال: اذهب فانظر ففتحت الباب فلم أجد فيه شيئًا غير جرو كان بلعب به الحسن قلت: ما وجدت إلا جروًا قال: لن يلج فيه ما دام فيها واحد منهم يعنى من ثلاث: كلب أو جنابة أو صورة روح" والسياق للبزار.
وقد تابع شرحبيل: أبو زرعة بن عمرو والحارث العكلى وجابر الجعفى وسالم بن أبي حفصة وقد وقع بينهم اختلاف في سياق السند فقال شرحبيل ما تقدم. وأما أبو زرعة فاختلف فيه عليه فقال عنه عمارة بن القعقاع من رواية عبد الواحد بن زياد عن عمارة عن أبي زرعة عن عبد اللَّه بن نجى عن على وقد تابع عمارة على بن مدرك من رواية شعبة عن ابن مدرك إلا أن الرواة عن شعبة اختلفوا فقال عنه القطان ويعقوب بن إسحاق الحضرمى وحفص بن عمر عن أبي زرعة عن عبد اللَّه بن نجى عن أبيه عن على وقال غندر عنه عن أبي زرعة عن عبد اللَّه بن نجى عن على.
ورواية القطان والحضرمى أولى، وأما الحارث العكلى، فرواه عن مغيرة بن مقسم وعمارة بن القعقاع، واختلفوا فيه عليهما.
أما الخلاف على مغيرة بن مقسم فقال عنه جرير بن عبد الحميد عن الحارث العكلى عن أبي زرعة عن عبد اللَّه بن نجى عن على خالفه أبو بكر بن عياش فأسقط أبا زرعة. وجرير أولى.
وأما الخلاف فيه على عمارة فقال عنه عبد الواحد أكثر من رواية فمرة قال عنه عن الحارث العكلى عن أبي زرعة عن عبد اللَّه بن نجى عن على ومرة قال عنه عن أبي زرعة به بإسقاط الحارث، والرواية الأولى أولى عن عبد الواحد وقد تابعه متابعة قاصرة زيد بن أبي أنيسة إذ قال زيد عن الحارث عن أبي زرعة عن عبد اللَّه بن نجى عن على.
стр. 2502
وأما جابر الجعفى وسالم فقالا عن عبد اللَّه بن نجى عن على، وجابر متروك وسالم لا يعتد به في مثل هذا الموطن إذا خالف.
وبان بما تقدم أن مدار الحديث على عبد اللَّه بن نجى وأن الخلاف فيه بين أمرين: منهم من قال عنه عن على ومنهم من قال عنه عن أبيه عن على. وأن الرواية الراجحة عن شعبة من طريق القطان والحضرمى وحفص بن عمر قوله عن ابن نجى عن أبيه وقد تابعهم متابعة قاصرة شرحبيل بن شريك.
وقد اختلف أهل العلم فيما سبق أما الدارقطني فساق الخلاف في العلل معرضًا عن الترجيح وكذا البزار، وليس ذكر نجى في الإسناد من باب المزيد لأمرين لعدم التصريح في سماع عبد اللَّه بن نجى من على بل الموجود عكسه والثانى أن من لم يزد ليس هو أولى ممن زاد.
* وأما رواية أبي الهياج عنه:
ففي مسلم ٢/ ٦٦٦ وأبي داود ٣/ ٥٤٨ والترمذي ٣/ ٣٥٧ والنسائي ٤/ ٨٨ وأحمد ١/ ٨٩ و ٩٦ و ١١١ و ١٢٩ والطيالسى ص ٢٣ وأبي يعلى ١/ ١٩٩ و ٢٠١ و ٣٠١ وعبد الرزاق ٣/ ٥٠٤ والبزار ٣/ ١٢٤ و ١٢٥ والطبراني في الأوسط ٢/ ٣٠٦ و ٤/ ٢٨٦ و ٢٦٩ والصغير ١/ ٥٧ والدارقطني في العلل ٤/ ١٧٣ والأفراد كما في أطرافه ١/ ٢٩٨ والحاكم ١/ ٣٦٩ وابن عدى ٥/ ١٢٦:
من طريق حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل عن أبي الهياج الأسدى قال: قال على بن أبي طالب: ألا أبعثك على ما بعثنى عليه رسول اللَّه ﷺ : "أن لا تدع تمثالًا إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته" والسياق لمسلم.
وقد اختلف فيه على حبيب إذ رواه عنه الثورى والأعمش ومسعر والمسعودى وقيس بن الربيع وسعاد بن سليمان وزياد بن خثيم وحجادة بن سليم وعمرو بن خالد.
أما الثورى فاختلف عليه أصحابه، فقال عنه وكيع والقطان وأبو نعيم وخالد بن الحارث وقبيصة ومحمد بن كثير ما تقدم، وتابعهم ابن مهدى في رواية ورواية عنه أنه قال: عن الثورى عن حبيب أن عليًا قال لأبى الهياج وقد تابعه على هذا السياق خلاد بن يحيى وممكن أن ابن مهدى على هذا السياق كان لا يريد التحديث بالإسناد فأرسله عند عدم نشاطه، خالفهم أبو إسحاق الفزارى وأبو أحمد الزبيرى وعبد الرزاق إذ ساقوه عنه بإسقاط أبي الهياج إذ قالوا عن الثورى عن حبيب عن أبي وائل عن على أنه قال: لأبى
стр. 2503
الهياج خالفهم ابن المبارك فلم يذكر أبا الهياج أصلًا لا في السند ولا في المتن خالفهم معاوية بن هشام وهو ضعيف في الثورى إذ قال عنه عن حبيب عن ابن أبي الهياج عن أبيه عن على. فأبدل ابن أبي الهياج بدل أبي وائل. وأولى هذه الروايات عن الثورى الأولى.
وأما الخلاف فيه على الأعمش.
فقال عنه عيسى بن الضحاك وروح بن مسافر عن أبي وائل عن أبي الهياج عن على خالفهم جرير بن عبد الحميد إذ قال عن الأعمش عن حبيب عن أبي الهياج عن على وأولاها عن الأعمش الأولى وأما بقية الرواة عن حبيب فلم أر لهم اختلافًا إلا أنهم اختلفوا في السياق فقال مسعر والمسعودى: عن حبيب عن أبي الهياج عن على، وقال بقية الرواة عن حبيب عن أبي وائل عن سعيد بن أبي الهياج عن على إلا عمرو بن خالد إذ قال عنه عن عاصم عن على وهو كذاب وأولى الروايات على الإطلاق الرواية الأولى عن الثورى إذ هي اختيار مسلم وقد تابعهم على ذلك متابعة قاصرة أبو إسحاق السبيعى.
* تنبيهات:
الأول: تقدم في رواية مسعر والمسعودى أنهما أسقطا أبا وائل من السند وهو ما نص عليه الدارقطني في العلل ولم يصب مخرج مسند أبي يعلى حيث أثبته بين قوسين في رواية المسعودى.
الثانى: وقع في أطراف أفراد الدارقطني ما نصه: "وقال جرير عن الأعمش عن أبي الهياج عن علي". اهـ. والصواب إثبات حبيب بين الأعمش وأبي الهياج.
الثالث: وقع فيه أيضًا ما نصه: "وتفرد به النضر بن شميل عن مسعر عن جابر عن الشعبى". اهـ صوابه النضر بن إسماعيل لابن شميل فابن شميل ثقة حجة وابن إسماعيل فيه ضعف.
الرابع: اختلف في ابن أبي الهياج أهو جرير بن أبي الهياج أم سعيد وذلك على حسب اختلاف الرواة.
الخامس: وقع في الطيالسى من طريق "قيس بن الربيع عن أبي دليل عن أبي الفرج" صوابه ما تقدم عن قيس.
* وأما رواية أبي محمد الهذلى عنه:
ففي أحمد ١/ ٨٧ و ١١١ و ١٣٨ و ١٣٩ والطيالسى ص ١٦ وأبي يعلى ١/ ٢٦٥
стр. 2504
وابن جرير في التهذيب مسند على ١/ ٤٥ والدارقطني في المؤتلف ص ١١٩٦ والعلل ٤/ ١٩٤:
من طريق الحكم عن أبي محمد الهذلى عن على قال: كان رسول اللَّه ﷺ في جنازة فقال: "أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع بها وثنًا إلا كسره ولا قبرًا إلا سواه ولا صورة إلا لطخها" فقال رجل: أنا يا رسول اللَّه: فانطلق فهاب أهل المدينة فرجع فقال على: أنا أنطلق يا رسول اللَّه قال: فانطلق ثم رجع فقال: يا رسول اللَّه لم أدع بها وثنًا إلى كسرته ولا قبرًا إلا سويته ولا صورة إلا لطختها ثم قال رسول اللَّه ﷺ : "من عاد إلى صنعة شيء من هذا فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ " ثم قال: "لا تكونن فتانًا ولا مختالًا ولا تاجرًا إلا تاجر خير فإن أولئك هم المسبوقون بالعمل" والسياق لأحمد.
وقد اختلفوا في إسناده على الحكم فقال عنه شعبة والحجاج بن أرطاة وأبو شيبة ما تقدم خالفهم أبان بن تغلب إذ قال عنه عن ثعلبة بن يزيد عن على خالفهم طارق بن عبد الرحمن وصالح بن كيسان إذ قال عنه عن قيس بن أبي حازم عنه وأولى هذه الروايات بالتقديم الأولى وهو اختيار الدارقطني وشيخ الحكم مجهول كما في التقريب فالحديث ضعيف.
٢٨١٢/ ٥٢ - وأما حديث أبي طلحة:
فرواه عنه ابن عباس وزيد بن خالد.
* أما رواية ابن عباس عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٣٨٠ ومسلم ٣/ ١٦٦٥ والترمذي ٤/ ٢٣٠ و ٥/ ١١٤ والنسائي في الصغرى ٨/ ٢١٢ والكبرى ٥/ ٤٩٩ و ٥٠٠ وابن ماجه ٢/ ١٢٠٣ وأحمد ٤/ ٢٨ و ٢٩ والطيالسى ص ١٧٠ والحميدي ١/ ٢٠٦ وأبي يعلى ٢/ ١٤٦ و ١٥٢ والرويانى ٢/ ١٤٥ و ١٥٥ و ١٥٧ و ١٥٨ و ١٦٢ والشاشى ٣/ ٨ و ٩ ومعمر في جامعه ١٠/ ٣٩٧ و ٣٩٨ كما في المصنف وابن أبي شيبة ٤/ ٦٤٢ والطبراني في الكبير ٥/ ٩٣ والأوسط ٢/ ٨٩ و ٩٠ وتمام ٢/ ٩٣:
من طريق الزهرى عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة عن ابن عباس عن أبي طلحة ﵃ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا تصاوير" والسياق للبخاري.
وقد اختلفوا فيه على الزهرى فعامة أصحابه رواه عنه كما سبق وهو اختيار صاحبى
стр. 2505
الصحيح واختلف فيه على الأوزاعى فقال عنه الوليد بن مسلم وفاقًا لمن تقدم خالفه بشر بن بكر فرواه عن الأوزاعى بإسقاط ابن عباس والرواية الأولى أولى.
* وأما رواية زيد بن خالد عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٣٨٩ ومسلم ٣/ ١٦٦٥ و ١٦٦٦ وأبي داود ٤/ ٣٨٤ و ٣٨٦ والنسائي في الصغرى ٨/ ٢١٢ والكبرى ٥/ ٤٩٩ وأحمد ٣/ ٣٠ وأبي يعلى ٢/ ١٥٣ والرويانى ٢/ ١٥٣ والبخاري في التاريخ ٣/ ٥٢٠ وابن حبان ٧/ ٤٠٥ والشاشى ٣/ ٢١ و ٢٢ والطبراني في الكبير ٥/ ٩٥ والدارقطني في العلل ٦/ ٧ و ٨ وابن أبي شيبة ٤/ ٦٤٢ وأبي يعلى ٤/ ٣٧٦ و ٦/ ٦٧ - و ٦٨ وابن حبان ٧/ ٥٣٧:
من طريق بسر بن سعيد وغيره عن زيد بن خالد عن أبي طلحة صاحب رسول اللَّه ﷺ قال: إن رسول اللَّه ﷺ قال: "إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة" والسياق للبخاري وقد تابع بسرًا سعيد بن الحباب إلا أنه اختلف فيها على بسر فقال عنه بكير بن عبد اللَّه ما سبق، خالفه عبد الرحمن بن أبي عمرة إذ قال عنه عن عبيدة بن سفيان عن زيد بن خالد ومرة أبدل ابن أبي عمرة مخرمة بن سليمان عن عبيدة كما في الكبرى للنسائي ٥/ ٤٩٨ و ٤٩٩ وقد أشار المزى في التحفة ٣/ ٢٣٩ إلى أن هذه الرواية غير محفوظة لذا لم تخرج في الصحيح.
واختلف فيه على سهيل بن أبي صالح راويه عن سعيد المتابع لبسر فقال عنه عامة أصحابه مثل خالد الطحان وجرير بن عبد الحميد وأبي عوانة وإبراهيم بن طهمان مثل الرواية الراجحة عن بسر خالفهم حماد بن سلمة إذ قال عن سهيل عن سعيد بن يسار عن زيد بن خالد عن أبي أيوب وأولاها بالتقديم الرواية الأولى.
٢٨١٣/ ٥٣ - وأما حديث عائشة:
فرواه عنها القاسم وعروة وأبو سلمة وعمران بن حطان وسعد بن هشام وذفرة وأسماء بنت عبد الرحمن.
* أما رواية القاسم عنها:
ففي البخاري ١٠/ ٣٨٦ و ٣٨٩ و ٣٩٢ ومسلم ٣/ ١٦٦٧ والنسائي في الصغرى ٨/ ٢١٣ والكبرى ٥/ ٥٠١ وابن ماجه ٢/ ١٢٠٤ وأحمد ٦/ ٨٣ و ١٠٣ و ١٧٢ وإسحاق ٢/ ٣٧٤ و ٤١٦ والحميدي ٢/ ١٢٢ والدارمي ٢/ ١٩٦ وأبي يعلى ٤/ ٢٦٢ و ٢٧١ و ٢٨٣ و ٣٠٢ و ٣٧٢ وابن أبي شيبة ٦/ ٧٣ والطحاوى في شرح المعاني ٤/ ٣٨٢ و ٣٨٣ وابن أبي
стр. 2506
حاتم في العلل ٢/ ٢٣٩ وابن المقرى في معجمه ص ٦٨ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٥٢١ وابن حبان ٧/ ٥٣٥ و ٥٣٧:
من طريق عبد الرحمن بن القاسم وغيره -وما بالمدينة يومئذ أفضل منه- قال: سمعت أبي قال: سمعت عائشة ﵂: قدم رسول اللَّه ﷺ من سفر وقد سترت بقرام لى على سهوة لى فيها تماثيل فلما رآه رسول اللَّه ﷺ هتكه وقال: "أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق اللَّه" قالت: فجعلناه وسادة أو وسادتين" والباقى للبخاري، وفي رواية نافع عن القاسم: "إن البيت الذى فيه الصورة لا تدخله الملائكة".
وقد اختلف فيه على قرة بن خالد راويه عن عبد الرحمن بن القاسم فعامة من رواه عنه كأبى عاصبم قال ما تقدم. خالفهم أبو نعيم إذ قال عنه عن عبد اللَّه بن القاسم عن عائشة من قولها والأول أولى وهو اختيار الشيخين.
* وأما رواية عروة عنها:
ففي البخاري ١٠/ ٣٨٧ ومسلم ٣/ ١٦٦٧ والنسائي في الصغرى ٨/ ٢١٣ و ٢١٤ و ٢١٦ والكبرى ٥/ ٥٠٢ وأحمد ٦/ ٢٢٩ وإسحاق ٢/ ٣٦٣ وأبي يعلى ٤/ ٢٦٠ و ٣٤٣ وابن أبي داود في مستد عائشة برقم ٩٩ وهناد في الزهد ٢/ ٣٨٣:
من طريق عبد اللَّه بن داود وغيره عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: "قدم النبي ﷺ من سفر وعلقت درنوكًا فأمرنى أن أنزعه فنزعته" والسياق للبخاري.
* وأما رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عنها:
ففي مسلم ٣/ ١٦٦٤ وابن ماجه ٢/ ١٢٠٤ وأحمد ٦/ ١٤٢ و ١٤٣ وأبي يعلى ٤/ ٢٩٦ وابن أبي شيبة ٦/ ٧١ والطحاوى في شرح المعاني ٤/ ٢٨٢ والمشكل ٢/ ٣٣٩ و ٣٤٠:
من طريق عبد العزيز بن أبي جازم وغيره عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أنها قالت: "واعد رسول اللَّه ﷺ جبريل ﵇ في ساعة يأتيه فيها، فجاءت تلك الساعة ولم يأته، وفي يده عصا فألقاها من يده، وقال: "ما يخلف اللَّه وعده ولا رسله" ثم التفت فإذا جرو تحت سريره فقال: "يا عائشة متى دخل هذا الكلب هاهنا؟ " فقالت: واللَّه ما دريت فأمر به فأخرج فجاء جبريل فقال رسول اللَّه ﷺ : "واعدتنى فجلست لك فلم تأت" فقال: منعنى الكلب الذى كان في بيتك، إنا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا صورة" والسياق لمسلم.
стр. 2507
* وأما رواية عمران بن حطان عنها:
ففي البخاري ١٠/ ٣٨٥ وأبي داود ٣/ ٣٨٣ والنسائي في الكبرى ٥/ ٥٠٤ وأحمد ٦/ ٢٣٧ وإسحاق ٣/ ٧٧٨ و ٩٧٢:
من طريق هشام الدستوائى عن يحيى عن عمران بن حطان أن عائشة ﵂ حدثته "أن النبي ﷺ لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه"، والسياق للبخاري وفي مسند إسحاق بهذ السند زيادة ذفرة بين عمران وعائشة وذلك من المزيد إذ أن عمران قد صرح كما عند إسحاق بالسماع من عائشة ولا يضر ذلك قول ابن عبد البر في أن عمران لا سماع له من عائشة.
* وأما رواية سعد بن هشام عنها:
ففي مسلم ٣/ ١٦٦٦ والترمذي ٤/ ٦٤٣ والنسائي ٨/ ٢١٣ وأحمد ٦/ ٤٩ و ٥٣ و ٢٤١ وهناد ٢/ ٣٨٣:
من طريق حميد بن عبد الرحمن عن سعد بن هشام عن عائشة قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طائر وكان الداخل إذ دخل استقبله فقال لى رسول اللَّه ﷺ "حولى هذا فإنى كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا" قالت: وكانت لنا قطيفة كنا نقول علمها حرير فكنا نلبسها" والسياق لمسلم.
* وأما رواية ذفرة عنها:
ففي الكبرى للنسائي ٥/ ٥٠٤ وأحمد ٦/ ١٤٠ و ٢١٦ و ٢٢٥ وأبي عبيد في غريبه ١/ ٤٩ وإسحاق ٣/ ٧٦٣ و ٧٧٨ والطبراني في الأوسط ٤/ ١٢٢:
من طريق ابن سيرين وعمران بن حطان وكثير بن جريج وهذا لفظ كثير أنه سمع أم ذرة أن عائشة أخبرتها أن رسول اللَّه ﷺ قال لها: "اجلسى حتى يأتينى جبريل فتسلمين عليه ويدعو لك بالخير" فجاء جبريل فقام بالباب ثم رجع ولم يدخل فقال رسول اللَّه ﷺ : "ما شأن جبريل رجع ولم يدخل؟ " فلقيه رسول اللَّه ﷺ نزلة أخرى فقال: "يا جبريل جلست عائشة لتسلم عليك وتدعو لها بالخير فرجعت عن بابنا ولم تدخل علينا؟ " فقال جبريل: إنى جئت لأدخل عليكم فوجدت تلك الدويبة الخبيثة في بيتكم وإنا لا ندخل بيتًا فيه تلك الدويبة أو التماثيل" والسياق للطبراني وقد ساقه غيره بدون قصة عائشة وسنده صحيح من طريق ابن سيرين وعمران بن أبي ذفرة ولا يضر ما وقع في المسند من قول ابن سيرين نبئت عن ذفرة أم عبد الرحمن أذينة إذ قد صرح ابن سيرين بالسماع منها عند النسائي.
стр. 2508
وقد اختلفوا في ضبطها انظر مؤتلف الدارقطني ٢/ ٩٨٠ وذكر في التقريب أنها مقبولة.
* وأما رواية أسماء عنها:
ففي أحمد ٦/ ٢٤٧ والطحاوى ٤/ ٢٨٣ وابن حبان ٧/ ٥٣٥:
من طريق أسامة بن زيد الليثى عن عبد الرحمن بن القاسم عن أمه أسماء بنت عبد الرحمن وكانت في حجرة عائشة عن عائشة قالت: قدم النبي ﷺ من سفر وعندى نمط فيه صورة فوضعته على سهوتى قالت: فأخذه رسول اللَّه ﷺ فاجتذبه وقال: "أتسترين الجدار؟ " فجعلته وسادتين فرأيت رسول اللَّه ﷺ يرتفق عليهما" والسياق لابن حبان.
وقد اختلف في إسناده على عبد الرحمن فعامة أصحابه قالوا عنه عن عبد الرحمن بن القاسم عن عائشة خالفهم الليث وهو ضعيف فيما يخالف وإن كان سلك غير الجادة إلا أنه لا يقاوم من خالفه.
٢٨١٤/ ٥٤ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه أبو صالح ومجاهد وأبو سلمة.
* أما رواية أبو صالح عنه:
ففي مسلم ٣/ ١٦٧٢ وابن أبي شيبة ٦/ ٧٢:
من طريق سهيل بن أبي صالح وغيره عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا تدخل الملائكة بيتًا فيها تماثيل أو تصاوير" والسياق لمسلم.
* وأما رواية أبي زرعة عنه:
ففي أبي داود ٤/ ٣٨٨ والترمذي ٥/ ١١٥ والنسائي في الكبرى ٥/ ٥٠٤ والصغرى ٨/ ٢١٦ والطحاوى ٤/ ٢٨٧ وابن حبان ٧/ ٥٣٨ و ٥٣٩:
من طريق يونس بن أبي إسحاق وغيره عن مجاهد قال: حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أتانى جبريل ﵇ فقال لى: أتيتك البارحة فلم يمنعنى أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل وكان في البيت كلب فمر برأس التمثال الذى في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالستر فليقطع فليجعل منه وسادتين منبوذتين توطئان ومر بالكلب فليخرج" ففعل رسول اللَّه ﷺ وإذا الكلب لحسن أو حسين كان تحت نضد لهم فأمر به فأخرج" قال أبو داود: "والنضد
стр. 2509
شيء توضع عليه الثياب شبه السرير" والسياق لأبى داود وإسناده صحيح.
* وأما رواية أبي سلمة عنها:
ففي علل ابن أبي حاتم ٢/ ٢٣٧.
سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة ولا كلب" قالا: هذا خطأ إنما هو أبو سلمة عن عائشة عن النبي ﷺ قالا وهم فيه حماد". اهـ.
٢٨١٥/ ٥٥ - وأما حديث أبي أيوب:
فتقدم تخريجه في كتاب الفوائد والأحكام رقم ٣.
قوله: باب (١٩) ما جاء في المصورين
قال: وفي الباب عن ابن مسعود وأبي هريرة وأبي جحيفة وعائشة وابن عمر
٢٨١٦/ ٥٦ - أما حديث ابن مسعود:
فرواه عنه مسروق وأبو عبيدة وأبو وائل والحارث وخيثمة بن عبد الرحمن.
* أما رواية مسروق عنه:
فرواها البخاري ١٠/ ٣٨٢ ومسلم ٣/ ١٦٧٠ وأحمد ١/ ٣٧٥ والحميدي ١/ ٦٥ وأبو يعلى ٥/ ٦٣ و ١٠٣ و ١٠٤ والبزار ٥/ ٣٣٨ و ٣٥١ و ٣٥٢ وابن أبي شيبة ٦/ ٧٣ والطحاوى ٤/ ٢٨٦ والنسائي في الصغرى ٨/ ٢١٦ والكبرى ٥/ ٥٠٤ وابن عدى ٢/ ٤٠٤ والطبراني في الكبير ١٠/ ٩١٩٤ الأوسط ٧/ ٣٧٧ والدارقطني في العلل ٥/ ٢٤٩:
من طريق الأعمش عن مسلم قال: كنا مع مسروق في دار يسار بن نمير فرأى في صفته تماثيل فقال: سمعت عبد اللَّه قال: سمعت رسول ﷺ يقول: "إن أشد الناس عذابًا عند اللَّه يوم القيامة المصورون" والسياق للبخاري.
وقد اختلف في رفعه ووقفه على الأعمش فرفعه عنه وكيع وابن عيينة وشعبة وأبو معاوية، خالفهم الثورى إذ وقفه والصواب مع من رفع وإن كان الثورى هو المقدم، إلا أن من رفعه قد توبع متابعة قاصرة إذ رواه عن أبي الضحى مرفوعًا حصين بن عبد الرحمن وحبيب بن يسار ومنصور وحسبك به.
وإن اختلف فيه على منصور وقد اختار الشيخان رواية الرفع.
стр. 2510
* وأما رواية أبي عبيدة عنه:
ففي علل الدارقطني ٥/ ٣٠٤ و ٣٠٥:
من طريق الثورى عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد اللَّه عن النبي ﷺ قال: "إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة ثلاثة: رجل قتل نبيًّا أو قتله نبي والمصور وإمام جائر يضل الناس بغير علم".
وقد اختلف في رفعه ووقفه وسياق إسناده على أبي إسحاق والثورى الآخذ عنه.
أما الخلاف فيه على أبي إسحاق فرواه عنه إبراهيم بن طهمان والعلاء بن المسيب وزياد بن خثيم رفعوه وقد تابعهم على صيغة الرفع عبد اللَّه بن بشر إلا أنه خالفه في سياق السند إذ قال عن أبي إسحاق عن الحارث عن على كما في الكبير للطبراني ١٠/ ٢٦٠ والحارث متروك وأبو إسحاق لم يسمع كما قال الدارقطني من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها وعبد اللَّه بن بشر مختلف فيه خالف زيادًا وابن بشر الحسين بن واقد إذ قال عن أبي إسحاق عن أبي وائل عن عبد اللَّه موقوفًا فخالف في السند والمتن وحسين ثقة، وروايته أولى وهذا هو الراجح عن الثورى كما يأتى.
واختلف فيه على الثورى وذلك في الرفع والوقف فرفعه عنه أبو حذيفة موسى بن مسعود خالفه ابن مهدى ووكيع والقطان إذ قالوا عنه عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد اللَّه موقوفًا وهذا الراجح كما مال إلى هذا الدارقطني وأبو عبيدة لا سماع له من أبيه كما تقدم مرارًا.
* وأما رواية أبي وائل عنه:
ففي أحمد ١/ ٤٠٧ والبزار ٥/ ١٣٨ والطحاوى في المشكل ١/ ١٠:
من طريق أبان بن يزيد عن عاصم عن أبي وائل عن عبد اللَّه عن نبي اللَّه ﷺ قال: "إن أشد الناس عذابًا بوم القيامة رجل قتل نبيًّا أو قتله نبي وإمام ضلالة وممثل من الممثلين" والسياق للطحاوى وسنده حسن.
* وأما رواية الحارث عنه:
فتقدم تخريجها قبل الرواية السابقة.
* وأما رواية خيثمة بن عبد الرحمن عنه:
ففي الكبير للطبراني ١٠/ ٢٦٦:
стр. 2511
من طريق عباد بن كثير عن ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن أشد أهل النار عذابًا يوم القيامة من قتل نبيًّا أو قتله نبي وإمام جائر وهؤلاء المصورون" وعباد متروك وشيخه ضعيف.
٢٨١٧/ ٥٧ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه أبو زرعة وعكرمة وابن سيرين.
* أما رواية أبي زرعة عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٣٨٥ ومسلم ٣/ ١٦٧١ وأحمد ٢/ ٢٣١ وأبي يعلى ٥/ ٤٠٠ و ٤٠٥ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٨٣ وابن أبي شيبة ٦/ ٧٣ وابن حبان ٧/ ٥٤١:
من طريق عمارة حدثنا أبو زرعة قال: دخلت مع أبي هريرة دارًا بالمدينة فرأى في أعلاها مصور يصور قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقى فليخلقوا حبة وليخلقوا ذرة"، ثم دعا بتور من ماء فغسل يديه حتى بلغ إبطه، فقلت: يا أبا هريرة أشيء سمعته من رسول اللَّه ﷺ ؟ قال: منتهى الحلية". والسياق للبخاري.
* وأما رواية عكرمة عنه:
ففي الكبرى للنسائي ٥/ ٥٠٣ و ٥٠٤ والصغرى ٨/ ٢١٥ وأحمد ٢/ ٥٠٤ والطحاوى ٤/ ٢٨٧:
من طريق قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من صور صورة عذبه اللَّه حتى ينفخ فيها الروح وليس بنافخ" والسياق للنسائي.
* وأما رواية ابن سيرين عنه:
ففي ابن عدى ٤/ ٢٩٩ وابن المقرى في معجمه ص ٦٥:
من طريق عبد الواحد بن سليمان عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: "دخل النبي ﷺ بيتا فيه ستر عليه صليب فقال فيه قولًا شديدًا"، والسياق لابن عدى وعبد الواحد ذكر في اللسان ٤/ ٨١ أنه مجهول وذكر ابن عدى أنه ينفرد عن ابن عون بما لا يتابع عليه وذكره ابن حبان في الثقات والراوى إذا انفرد بحديث عن إمام ذي أصحاب وكلان غير مشهور العدالة: فإن ذلك مما يوهن أمره.
стр. 2512
٢٨١٨/ ٥٨ - وأما حديث أبي جحيفة:
فتقدم تخريجه في النكاح برقم ٣٧.
٢٨١٩/ ٥٩ - وأما حديث عائشة:
فتقدم تخريجه في الباب السابق.
٢٨٢٠/ ٦٠ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه عنه نافع وسالم.
* أما رواية نافع عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٣٨٢ و ٣٨٣ ومسلم ٣/ ١٦٧٠ والنسائي في الكبرى ٥/ ٥٠٣ والصغرى ٨/ ٢١٥ وأحمد ٢/ ٤ و ١٠١ و ١٢٥ و ١٤١ وابن أبي شيبة ٦/ ٧٣ والطحاوى ٤/ ٢٨٧:
من طريق عبيد اللَّه بن عمر وغيره عن نافع أن عبد اللَّه بن عمر ﵄ أخبره أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم" والسياق للبخاري.
* وأما رواية سالم عنه:
ففي أحمد ٢/ ٢٦ و ١٣٩ وأبي يعلى ٥/ ٢٢٩ و ٢٣٠ والبزار كما في زوائده ٣/ ٣٧٨ والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٠٨ و ٣٠٩:
من طريق عاصم بن عبيد اللَّه عن سالم عن ابن عمر أن رسول ﷺ قال: "لا يصور عبد صورة إلا قيل له يوم القيامة: أحيى ما خلقت" والسياق لأبى يعلى وعاصم ضعيف جدًّا وقد تابعه ليث بن أبي سليم عند البزار وهو ضعيف أيضًا.
قوله: باب (٢٠) ما جاء في الخضاب
قال: وفي الباب عن الزبير وابن عباس وجابر وأبي ذر وأنس وأبي رمثة والجهذمة وأبي الطفيل وجابر بن سمرة وأبي حنيف وابن عمر
٢٨٢١/ ٦١ - أما حديث الزبير:
فرواه النسائي ٨/ ١٣٧ و ١٣٨ وأحمد ١/ ١٦٥ وأبو يعلى ١/ ٣٢٦ والشاشى في مسنده ١/ ٥ وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ٤٥١ و ٤٥٢ وابن سعد ١/ ٤٣٩ والطحاوى
стр. 2513
في المشكل ٩/ ٢٩٩ و ٣٠٠ وأبو عمرو السمرقندى في الفوائد المنتقاة الحسان العوالى ص ١٢٩ و ١٣٠ وأبو نعيم في الحلية ٢/ ١٨٠ والخطيب في التاريخ ٥/ ٤٠٤ و ٤٠٥:
من طريق محمد بن كناسة حدثنا هشام بن عروة عن عثمان بن عروة عن أبيه عن الزبير قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود" والسياق للنسائي.
وقد اختلف فيه على هشام وابن كناسة.
أما الخلاف فيه على هشام فذلك في الوصل والإرسال ومن أي مسند هو. إذ رواه عنه ابن كناسة كما تقدم وتفرد بذلك كما قال الدارقطني خالف ابن كناسة الثورى وعيسى بن يونس وحفص بن عمر إذ وصلوه إلا أنهم خالفوه في السند إذ قال الثورى عن هشام عن أبيه عن عائشة إلا أن السند إلى الثورى لا يصح إذ هو من طريق زيد بن الحريش عن عبد اللَّه بن رجا عنه وابن الحريش جهله ابن القطان، وقد تابع الثورى حفص إذ رواه كذلك إلا أنه متروك ورماه بعضهم بالكذب وأما عيسى بن يونس فقال عن هشام عن أبيه عن ابن عمر وقد أشار النسائي إلى ضعف رواية عيسى وابن كناسة إذ قال: "وكلاهما غير محفوظ". اهـ.
خالفهم وهيب بن خالد ومحمد بن بشر ووكيع وأبو معاوية وعبد اللَّه بن نمير ومحاضر بن المررع إذ أرسلوه إلا أنهم اختلفوا في صورة الإرسال فقال وهيب وابن بشر عن هشام عن أخيه عثمان عن عروة وقال البقية عن هشام عن أبيه عن النبي ﷺ .
وأما الخلاف فيه على ابن كناسة فقال عنه عامة أصحابه ما سبق عنه منهم ابن أبي شيبة ومحمد بن عبد اللَّه بن نمير وأحمد بن حنبل وأبو خيثمة وغيرهم.
خالفهم أحمد بن حازم الغفارى إذ قال عن ابن كناسة عن هشام عن عثمان عن الزبير بإسقاط عروة وهذا الخلاف عن ابن كناسة حكاه ابن جرير في التهذيب إلا أنى وجدت رواية أحمد بن حازم في الشاشى ساقه بإثبات عروة فاللَّه أعلم أساقه الغفارى بإسنادين أم إيش فابن جرير لا يجارى وما في الشاشى لا يدفع علمًا بأن الدارقطني في العلل لم يذكر هذا عن ابن كناسة.
وقد اختلف أهل العلم في الحديث فمال ابن جرير إلى صحته إذ قال: "هذا خبر عندنا صحيح سنده". اهـ. خالفه الطحاوى والدارقطني إذ ضعفا الحديث أما الطحاوى فمال إلى أن سنده مضطرب إذ قال: "قال أبو جعفر" فاضطرب علينا حديث عروة هذا في إسناده فرواه أبو معاوية عن هشام عن أبيه عن عائشة ورواه عيسى بن يونس عن هشام عن أبيه عن
стр. 2514
ابن عمر ورواه ابن كناسة عن هشام عن أخيه عثمان عن أبيه عن الزبير وهذا اضطراب شديد". اهـ. وصوب الدارقطني إرساله وقوله أصوب إذ قد أمكن الترجيح بين رواته.
* تنبيه: سقط من السند "عثمان بن عروة" عند أبي نعيم في الحلية.
٢٨٢٢/ ٦٢ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه عنه كريب وسعيد بن جبير وطاوس وعكرمة وعطاء ومجاهد ويوسف بن مهران.
* أما رواية كريب عنه:
ففي البزار كما في زوائده ٣/ ٣٧٣ وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ٤٥٦ وابن عدى ٣/ ١٤٨:
من طريق إسماعيل بن سليمان أبي إسماعيل المؤدب ثنا رشدين بن كريب عن أبيه عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "لا تشبهوا بالأعاجم" والسياق للبزار ورشدين ضعيف وقد أورده ابن عدى في ترجمته.
* وأما رواية سعيد بن جبير عنه:
ففي أبي داود ٤/ ٤١٨ والنسائي ٨/ ١٣٨ وأبي يعلى ٣/ ١٠٠ وأحمد ١/ ٢٧٣ وابن أبي خيثمة في التاريخ ص ٣٧٢ والطحاوى في المشكل ٩/ ٣١٤ والطبراني في الكبير ١١/ ٤٤٣:
من طريق عبيد اللَّه عن عبد الكريم الجزرى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة" والسياق لأبى داود.
وسنده صحيح وقد زعم ابن الجوزى في الموضوعات أن عبد الكريم هو ابن أبي المخارق ولم يصب في ذلك فقد جاء مصرحًا به في بعض الأسانيد وكذا في بعض نسخ أبي داود والمعلوم أن أبا داود لم يرو له في سننه بل روى لقرينه ابن مالك الجزرى.
* وأما رواية طاوس عنه:
ففي أبي داود ٤/ ٤١٨ وابن سعد ١/ ٤٤٠ وابن أبي شيبة ٦/ ٥٠ وابن عدى ٢/ ٢٧٧ والعقيلى ١/ ٢٦٩ والطحاوى في المشكل ٩/ ٣١٢:
من طريق محمد بن طلحة عن حميد بن وهب عن ابن طاوس عن طاوس عن ابن
стр. 2515
عباس قال: مر على النبي ﷺ رجل قد خضب بالحناء فقال: "ما أحسن هذا! " قال: فمر آخر قد خضب بالحناء والكتم فقال: "هذا أحسن من هذا" قال: فمر آخر قد خضب بالصفرة فقال: "هذا أحسن من هذا كله" والسياق لأبى داود.
وحميد ضعيف جدًّا قال البخاري: "حميد بن زياد القرشى كوفى عن ابن طاوس في الخضاب منكر الحديث". اهـ. وقال العقيل: لم يتابع على حديثه، حميد مجهول النقل". اهـ.
* وأما رواية عكرمة عنه:
ففي أبي يعلى ٣/ ١٥٦ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ وآدابه ص ٢٨٤ وابن عدى ٧/ ٢١ والطبراني في الكبير ١١/ ٢٥٨:
من طريق النضر أبي عمر وقتادة والسياق لقتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم" والسياق لأبي يعلى والنضر متروك والسند يصح من طريق قتادة.
* وأما رواية عطاء عنه:
ففي الكبير للطبراني ١١/ ١٩٢:
من طريق إبراهيم بن موسى الفراء ثنا أبو توبة الحرانى ثنا خصيف عن عطاء بن أبي رباح عن ان عباس ﵄ قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا أراد أن يخضب أخذ شيئًا من دهن وزعفران فمرس بيديه ثم يمرسه على لحيته" وأبو توبة ذكره أبو أحمد في الكنى ٢/ ٣٩٦ ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا وكذا ابن أبي حاتم ويحتاج إلى نظر.
* وأما رواية مجاهد عنه:
ففي الأوسط للطبراني ٤/ ١٣٦:
من طريق هشام الدستوائى عن عبد الكريم أبي أمية عن مجاهد عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "يكون في آخر الزمان قوم يسودون أشعارهم لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة" وعبد الكريم هو ابن أبي المخارق متروك وتفرد بالحديث كما قال الطبراني.
* وأما رواية يوسف بن مهران عنه:
ففي ابن عدى ٣/ ٣٦٩:
من طريق أبي عبيدة عن على بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس أن النبي ﷺ -
стр. 2516
قال: "اخضبوا لحاكم فإن الملائكة تستبشر بخضاب المؤمن" أبو عبيدة هو سعيد بن زربى ضعيف جدًّا وشيخه ضعيف ويوسف ذكر في التقريب أن ابن جدعان انفرد عنه بالرواية وأنه لين، فينبغى أن يوصف هذا السند أنه من أوهى الأسانيد إلى ابن عباس.
٢٨٢٣/ ٦٣ - وأما حديث جابر:
فرواه عنه أبو الزبير وأبو سفيان وابن المنكدر وعطاء بن أبي رباح.
* أما رواية أبي الزبير عنه:
ففي مسلم ٣/ ١٦٦٣ وأبي داود ٤/ ٤١٥ والنسائي في الصغرى ٨/ ١٣٨ والكبرى ٥/ ٤١٦ وابن ماجه ٢/ ١١٩٦ وأحمد ٣/ ٣١٦ و ٣٢٢ و ٣٣٨ وأبي يعلى ٢/ ٣٣٢ وعلى بن الجعد ص ٣٨٨ وابن سعد في الطبقات ٥/ ٤٥١ وابن أبي شيبة ٦/ ٤٩ والطحاوى في المشكل ٩/ ٣٠١ وابن حبان ٧/ ٤٠٦ والطبراني في الأوسط ٦/ ١٤ و ١/ ١٧٤ والحاكم ٣/ ٢٤٤ والبيهقي ٧/ ٣١٠:
من طريق ابن جريج وغيره عن أبي الزبير عن جابر بن عبد اللَّه، قال: أتى بأبى قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضًا فقال رسول اللَّه ﷺ : "غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد" ووقع في المسند لأحمد وعلى بن الجعد ما يدل على سماع أبي الزبير من جابر حين سئل عن لفظة "واجتنبوا السواد" حيث نفى أن يكون رواه وذلك من رواية زهير بن معاوية وغيره وقد أثبتها من تقدم وغيره وليس هذا موطن الترجيح بين ألفاظ الروايات.
* وأما رواية أبي سفيان عنه:
ففي معجم ابن جميع ص ٢٢٨:
من طريق حفص بن سليمان عن الشيبانى عن أبي سفيان عن جابر بن عبد اللَّه قال: جيء بأبى قحافة يوم الفتح إلى رسول اللَّه ﷺ وكأن رأسه ولحيته ثغامة فقال: "غيروا شيبه وجنبوه السواد" وحفص هو المشهور بالقراءة متروك في الحديث.
* وأما رواية ابن المنكدر عنه:
ففي ابن عدى ٦/ ١٥٧ و ١٥٨:
من طريق محمد بن عبد الملك ثنا محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ لرجل من الأنصار: "غير شيبك" فقال: بأي شيء يا رسول اللَّه؟ قال: "بما شئت" وابن عبد الملك تركه النسائي وقال مسلم: وغيره منكر الحديث وكذا قال البخاري.
стр. 2517
* وأما رواية عطاء عنه:
ففي الأوسط للطبراني ٥/ ٢٢٧:
من طريق عيسى بن سالم الشاشى قال: نا سلم بن سالم عن ابن جريج عن عطاء عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "غيروا الشيب ولا تقربوه السواد ولا تشبهوا بأعدائكم من المشركين وخير ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم" وعيسى بن سالم ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٩٤ وكذا الخطيب في التاريخ ١١/ ١٦١ ووثقه وسلم بن سالم إن كان البلخى فقد اتفقوا على ضعفه وإن كان غيره فينظر في حاله.
٢٨٢٤/ ٦٤ - وأما حديث أبي ذر:
فرواه عنه أبو الأسود الديلى وابن أبي ليلى.
* أما رواية أبي الأسود عنه:
ففي أبي داود ٤/ ٤١٦ والترمذي ٤/ ٢٣٢ والنسائي ٨/ ١٣٩ و ١٤٠ وابن ماجه ٢/ ١١٩٦ وأحمد ٥/ ١٤٧ و ١٥٠ و ١٤٥ و ١٥٦ و ١٦٩ والبزار ٩/ ٣٥٥ وابن أبي شيبة ٦/ ٥٠ وابن سعد في الطبقات ١/ ٤٣٩ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١١/ ١٥٣ والطحاوى في المشكل ٩/ ٣٠٠ و ٣٠١ وابن عدى ١/ ٤٢٩ و ٧/ ١٢ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٢٨٣ والطبراني في الأوسط ٣/ ٢٣٢ وابن حبان ٧/ ٤٠٧ والدارقطني في المؤتلف ١/ ١٦٦ والعلل ٦/ ٢٧٧ والأفراد كما في أطرافه ٥/ ٥٦ والطبراني في الكبير ٢/ ١٦٢:
من طريق عبد اللَّه بن بريدة عن أبي الأسود عن أبي ذر عن النبي ﷺ قال: "إن أحسن ما غير به الشيب الحناء والكتم" والسياق للترمذي.
وقد وقع في إسناده اختلاف على، ابن بريدة وذلك في الوصل والإرسال ومن أي مسند هو إذ رواه عنه الأجلح أبو أحيحة والجريرى والمسعودى وأبو حنيفة وكهمس وقد وقع عن عامتهم اختلاف.
أما الأجلح فقال عنه ابن المبارك والثورى وجعفر بن ميمون والقاسم بن معن والقطان في رواية وبديل بن ميسرة عن ابن بريدة عن أبي الأسود عن أبي ذر. خالفهم ابن إدريس والقطان في رواية وأبو أسامة في رواية إذ قالوا عنه عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود عن أبي ذر. وقال أبو أسامة مرة عنه عن ابن بريدة عن أبي حرب عن أبيه، خالف جميع من تقدم المسعودى إذ قال عنه عن ابن بريدة عن أبيه وقد تابع المسعودى ابن عيينة.
стр. 2518
وأما الجريرى فقال عنه معمر عن ابن بريدة عن أبي الأسود عند أبي ذر وتفرد بهذا السياق معمر في قول الدارقطني والطبراني خالف معمرًا عبد الوارث إذ قال عنه عن ابن بريدة مرسلًا وقد تابع عبد الوارث متابعة قاصرة كهمس بن الحسن خالفهم يزيد بن هارون إذ قال عنه عن ابن بريدة عن عمران ورجح أبو حاتم رواية معمر وانظر العلل ٢/ ٣٠٢.
وأما أبو حنيفة فقال عن محمد بن الحسن والمقرى وعباد بن صهيب عن الأجلح عن ابن بريدة عن أبي الأسود عن أبي ذر، وقال أبو أسامة مرة عنه عن ابن بريدة عن أبي حرب عن أبيه خالف جميع من تقدم المسعودى إذ قال: عنه عن ابن بريدة عن أبيه وقد تابع المسعودى ابن عيينة وأما الجريرى فقال عنه معمر عن ابن بريدة عن أبي الأسود عن أبي ذر وتفرد بهذا السياق معمر في قول الدارقطني والطبراني خالف معمرًا عبد الوارث إذ قال عنه عن ابن بريدة مرسلًا وقد تابع عبد الوارث متابعة قاصرة كهمس بن الحسن خالفهم يزيد بن هارون فقال عنه عن ابن بريدة عن عمران ورجح أبو حاتم رواية معمر كما في العلل ٢/ ٣٠٢.
وأما أبو حنيفة فقال عنه محمد بن الحسن المقرى وعباد بن صهيب عن الأجلح عن بن بريدة عن أبي الأسود عن أبي ذر وقال عنه معافى عن رجل قد سماه عن ابن بريدة عن أبي الأسود عن أبي ذر وقال مكى عن أبي حرب عن أبيه عن أبي الأسود عن أبي ذر بإسقاط ابن بريدة، وأوثق الرواة السابقين عن ابن بريدة الجريرى والمسعودى وكهمس إلا أن الجريرى وقع عنه اختلاف وأصيب بالاختلاط وكذا أصيب به المسعودى فأولاها رواية كهمس بن الحسن وقد أرسل إذ قال عن ابن بريدة أنه بلغه عن النبي ﷺ .
* تنبيه:
وقع في علل الدارقطني "ورواه أبو حنيفة عن الأصلح" صوابه: "الأجلح" ووقع فيه: "عن ابن بريدة عن الأسود عن أبي ذر" صوابه: "أبو الأسود".
* وأما رواية ابن أبي ليلى عنه:
ففي النسائي ٨/ ١٣٩ وابن عدى ٦/ ١٥٢:
من طريق محمد بن جابر وغيلان بن جامع والسياق لغيلان عن أبي إسحاق عن ابن أبي ليلى عن أبي ذر عن النبي ﷺ قال: "أفضل ما غيرتم به الشمط الحناء والكتم" والسياق للنسائي وغيلان ثقة وابن جابر ضعيف ولا يضر غيلان لحصول التمييز، ولم يبق في السند إلا عنعنة أبي إسحاق.
стр. 2519
٢٨٢٥/ ٦٥ - وأما حديث أنس:
فرواه عنه ثابت وشريك بن أبي نمر وربيعة بن أبي عبد الرحمن وقتادة وابن سيرين وثمامة بن أنس والحباب بن فضالة.
* أما رواية ثابت عنه
ففي أبي يعلى ٣/ ٤٠٧:
من طريق على بن أبي سارة عن ثابت عن أنس أن رجلًا دخل على النبي ﷺ ابيض الرأس واللحية فقال: "ألست مسلمًا"، قال: بلى، قال: "فاختضب" وابن أبي سارة ضعيف.
* وأما رواية شريك عنه:
ففي أبي يعلى كما في المطالب ٣/ ٢٣ وتما في فوائده ١/ ٢٥٦:
من طريق الحسن بن دعامة عن عمر بن شريك عن أبيه عن أنس ﵁ قال: إن رسول اللَّه ﷺ قال: "اختضبوا بالحناء فإنه طيب الريح يسكن الدوخة" قال أبو يعلى: "لا أدرى شريكًا هذا هو ابن أبي نمر أم لا". اهـ. والسياق له وقد ذكر تمام في الفوائد أنه ابن أبي نمر وعمر بن شريك والحسن بن دعامة نقل عن الذهبى أنهما مجهولان.
* وأما رواية ربيعة بن أبي عبد الرحمن عنه:
ففي فوائد تمام ١/ ٢٤١:
من طريق صدقة عن الأوزاعى عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس "أن النبي ﷺ صفر لحيته وما فيها عشرون شعرة بيضاء" وصدقة هو ابن عبد اللَّه السمين ضعيف.
* وأما رواية قتادة عنه:
ففي البزار كما في زوائده ٣/ ٣٧٣:
من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس أن النبي ﷺ : "غيروا الشيب"، أو قال: "إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم" وسعيد ضعيف جدًّا.
* وأما رواية ابن سيرين عنه:
ففي أحمد ٣/ ١٦٠ و ٢٠٦ وأبي يعلى ٣/ ٢٠٣ والبزار كما في زوائده ٣/ ٣٧٣:
من طريق محمد بن سلمة حدثنا هشام عن ابن سيرين قال: سئل أنس عن خضاب رسول اللَّه ﷺ فقال: "إن رسول اللَّه ﷺ لم يكن شاب إلا يسيرًا ولكن أبا بكر وعمر خضبا
стр. 2520
بالحناء والكتم" قال: "وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول اللَّه ﷺ يوم فتح مكة فقال رسول اللَّه صلى اللَّه ﷺ لأبى بكر: "لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه" لكرامة أبي بكر قال: فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامة قال: فقال رسول اللَّه ﷺ : "غيروها وجنبوه السواد" والحديث صحيح وهو عند الشيخ بدون قصة أبي قحافة.
* وأما رواية ثمامة عنه:
ففي البزار كما في زوائده ٣/ ٣٧٣:
من طريق يحيى بن ميمون أبي أيوب ثنا عبد اللَّه بن المثنى عن جده يعنى ثمامة عن أنس أن النبي ﷺ قال: "اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في شبابكم ونكاحكم" ويحيى بن ميمون عامة أهل العلم على تركه.
* وأما رواية الحباب عنه:
ففي التهذيب لابن جرير المفقود منه ص ٤٥٧:
من طريق عمر بن يونس اليمامى قال: حدثنا الحباب قال، حدثنى أنس بن مالك أن الرسول ﷺ كان يقول: "غيروا الشيب" والحباب هذا هو ابن فضالة ضعيف.
٢٨٢٦/ ٦٦ - وأما حديث أبي رمثة:
فتقدم تخريجه في باب برقم (٤)
٢٨٢٧/ ٦٧ - وأما حديث الجهدمة:
فرواه الترمذي في الشمائل ص ٢٩ وابن أبي عاصم في الصحابة ٦/ ٩٦ والطبراني في الكبير ٢٤/ ٢٠٨ وأبو نعيم في الصحابة ٦/ ٣٢٩٠:
من طريق أبي جناب يحيى بن أبي حية أخبرنى إياد بن لقيط الدوسى عن الجهدمة امرأة بشير بن الخصاصية قالت: انتهينا إلى رسول اللَّه ﷺ عند صلاة الظهر فخرج إلى الصلاة وبرأسه ردع من حناء فصلى ثم انصرف فقام إليه بشير بن الخصاصية مشتكيًا إليه من نأيه وانقطاعه عن قومه فقال: "ألا تحمد اللَّه الذى أخذ بسمعك وبصرك من ربيعة الفرس الذى يزعم أن لولاها لانكفأت الأرض بأهلها فهداك اللَّه إلى الإسلام" قال: ثم أخذ بيده فانطلق به إلى المقابر فقام على قبور المشركين فقال: "سبقتم، خيرًا كثيرًا" ثلاثًا قالها ثم قام به على قبور المسلمين فقال: سبق هؤلاء شر كثير" والسياق لابن أبي عاصم وأبو جنات ضعيف.
стр. 2521
٢٨٢٨/ ٦٨ - وأما حديث أبي الطفيل:
ففي البزار كما في زوائده ٣/ ٣٧٢.
قال: حدثنا محمد بن مرداس الأنصارى ثنا يحيى بن كثير الحريرى قال: سمعت أبا الطفيل يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "أحسن ما غيرتم الشيب بالحناء والكتم" أو قال: "كان النبي ﷺ يخضب بالحناء والكتم" وذكر البيهقي في المجمع ٥/ ١٦٠ أن يحيى ضعيف جدًّا.
٢٨٢٩/ ٦٩ - وأما حديث جابر بن سمرة:
فرواه مسلم ٤/ ١٨٢٢ و ١٨٢٣ والترمذي في الشمائل ص ٢٧، ٢٨ والنسائي ٨/ ١٥٠ وأحمد ٥/ ٨٦ و ٨٨ و ٩٠ و ٩٥ و ١٠٠ و ١٠٣ و ١٠٤ وأبو يعلى ٦/ ٤٧١ وابن سعد ٤/ ٤٣٣ والطبراني في الكبير ٢/ ٢١٧:
من طريق إسرائيل وغيره عن سماك أنه سمع جابر بن سمرة يقول: كان رسول اللَّه ﷺ قد شمط مقدم رأسه ولحيته وكان إذا دهن لم يتبين واذ شعث رأسه تبين وكان كثير شعر اللحية، فقال رجل: وجهه مثل السيف قال: لا، بل كان مثل الشمس والقمر، وكان مستديرًا وكان الخاتم عند كتفه مثل بيضة الحمامة يشبه جسده" والسياق لمسلم.
٢٨٣٠/ ٧٠ - وأما حديث أبي جحيفة:
فرواه عنه أبو إسحاق وإسماعيل بن أبي خالد.
* أما رواية أبي إسحاق عنه:
فرواها البخاري ٦/ ٥٦٤ ومسلم ٤/ ١٨٢٢ وأحمد ٤/ ٣٠٨ و ٣٠٩ وابن سعد في الطبقات ١/ ٤٣٤:
من طريق إسرائيل وغيره عن أبي إسحاق عن وهب أبي جحيفة السوائى قال: "رأيت النبي ﷺ ورأيت بياضًا من تحت شفته السفلى العنفقة" والسياق للبخاري.
* وأما رواية إسماعيل عنه:
ففي البخاري ٦/ ٥٦٤ ومسلم ٤/ ١٨٢٢ والترمذي ٥/ ١١٨ والنسائي في الكبرى ٥/ ٤٩ والطبراني في الكبير ٢٢/ ١٢٧ و ١٢٨:
من طريق ابن فضيل وغيره حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت أبا جحيفة ﵁-
стр. 2522
قال: رأيت النبي ﷺ وكان الحسن بن على يشبهه قلت لأبى جحيفة: صفه لى قال: "كان ابيض قد شمط وأمر لنا النبي ﷺ بثلاث عشر قلوصًا قال: فقبض النبي ﷺ قبل أن نقبضها" والسياق للبخاري.
٢٨٣١/ ٧١ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه عنه عروة ونافع وعصام بن المهاجر وعبيد بن عمير.
* أما رواية عروة عنه:
ففي الصغرى للنسائي ٨/ ١٣٧ والكبرى ٥/ ٤١٥ وأبي يعلى ٥/ ٢٧٣ والطحاوى في المشكل ٩/ ٢٩٩ و ٣١١:
من طريق عيسى عن هشام عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود" والسياق للبخاري.
وقد وقع في إسناده اختلاف على هشام تقدم ذكره في حديث الزبير من هذا الباب وتقدم أن حكم النسائي على هذا الإسناد أنه غير محفوظ ولعل الوهم من أحمد بن جناب فقد ساقه مرة عن عيسى كما تقدم ومرة قال عنه عن عبيد اللَّه عن نافع عن ابن عمر.
* وأما رواية نافع عنه:
ففي أبي داود ٤/ ٤١٨ والنسائي في الكبرى ٥/ ٤١٨ وابن الأعرابى في معجمه ١/ ١٦٢ و ٣٨٩ والعقيلى ٣/ ١٩٩ وابن عدى ٥/ ١٧٦ وأحمد ٢/ ١١٤ وابن سعد ١/ ٤٣٨:
من طريق مالك وعبد العزيز بن أبي داود وعبد اللَّه بن عمر ثلاثتهم عن نافع وهذا لفظ ابن أبي داود عن ابن عمر "أن النبي ﷺ كان يلبس النعال السبتية ويصفر لحيته بالورس والزعفران وكان ابن عمر يفعل ذلك" والسياق لأبى داود.
وقد اختلف فيه على مالك فقال عنه عثمان بن خالد ويقال عكسه ما تقدم خالفه عامة أصحاب مالك إذ قالوا عنه عن سعيد المقبرى، عن عبيد بن جريج عن ابن عمر وهذه الرواية هي الصواب وهى اختيار الشيخين عن مالك، وخالد أو عثمان ضعيف جدًّا فروايته منكرة وعبد اللَّه بن عمر العمرى ضعيف والحديث يصح من طريق ابن أبي داود.
ولنافع عن ابن عمر سياق آخر.
خرجه ابن عدى ٢/ ١٩٥:
من طريق الحارث بن عمران عن محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ -
стр. 2523
قال: "اختضبوا واقرقوا وخالفوا اليهود" والحارث ذكره ابن حبان ١/ ٢٢٥ فيمن يضع وضعفه ابن عدى.
* وأما رواية عصام بن المهاجر عنه:
ففي ابن عدى ٥/ ٢١١:
من طريق على بن الحسن بن يعمر ثنا الهيثم بن أبي زياد عن عصام بن المهاجر عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الخضاب بالحناء هي سنتى وهى لى والصفرة للملائكة والبياض لأبينا إبراهيم ﷺ " وعلى بن الحسن قال فيه ابن عدى بعد أن ساق عنه عدة أحاديث ما نصه:
"وهذه الأحاديث وما لم أذكره من حديث على بن الحسن هذا كلها بواطيل ليس لها أصل وهو ضعيف جدًّا". اهـ.
وأما رواية عبيد بن عمير عنه:
ففي البخاري ١/ ٢٦٧ ومسلم ٢/ ٨٤٤ وأبي داود ٢/ ٣٧٤ والترمذي ٣/ ٢٨٣ وتقدم بعض تخريجاته في الحج رقم ٤١:
من طريق مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن عبيد بن جريج أنه قال: لعبد اللَّه بن عمر ﵄: يا أبا عبد الرحمن رأيتك تصنع أربعًا لم أر أحدًا من أصحابك يصنعها قال: ما هن يا ابن جريج؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين ورأيتك تلبس النعال السبتية، ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهلل أنت حتى يكون يوم التروية. فقال عبد اللَّه بن عمر: "أما الأركان فإنى لم أر رسول اللَّه ﷺ يمس إلا اليمانيين وأما النعال السبتية فإنى رأيت رسول اللَّه ﷺ يلبس النعال التى ليس فيها شعر ويتوضأ فيها فأنا أحب أن ألبسها وأما الصفرة فإنى رأيت النبي ﷺ يصبغ بها فأنا أحب أن أصبغ بها وأما الإهلال فإنى لم أر رسول اللَّه ﷺ يهل حتى تنبعث به راحلته" والسياق لمسلم.
وقد اختلف فيه على مالك تقدم ذكره مع رواية نافع عن ابن عمر، وتقدم تصويب هذه الرواية، وجاء أيضًا من رواية زيد بن أسلم عن ابن عمر إلا أن النسائي صوب أن الرواية عن زيد بن أسلم عن عبيد بن عمير عن ابن عمر وانظر الكبرى ٥/ ٤١٧ و ٤١٨.
* * *
стр. 2524
قوله: باب (٢١) ما جاء في الجمة واتخاذ الشعر
قال: وفي الباب عن عائشة والبراء وأبي هريرة وابن عباس وأبي سعيد وجابر ووائل بن حجر وأم هانى
٢٨٣٢/ ٧٢ - أما حديث عائشة:
فرواه عنها عروة وعباد بن عبد اللَّه بن الزبير والقاسم بن محمد.
* أما رواية عروة عنها:
ففي أبي داود ٤/ ٤٠٧ والترمذي في الجامع ٤/ ٢٣٣ والشمائل ص ١٩ وابن ماجه ٢/ ١٢٠٠ وأحمد ٦/ ١٠٨ و ١١٨ وابن سعد في الطبقات ١/ ٤٢٩ وابن عدى في الكامل ٥/ ٢٧٥ وابن شبة في تاريخ المدينة ٢/ ٦٢٦:
من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: "كنت أغتسل أنا ورسول اللَّه ﷺ من إناء واحد وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة" وقد انفرد به ابن أبي الزناد في وقول ابن عدى وهو صحيح.
ولعروة سياق آخر.
في البخاري ١٠/ ٣٦٨ ومسلم ١/ ٢٤٤ وأبي داود ٤/ ٤٠٨ وغيرهم ولفظه: "كنت أرجل رأس رسول اللَّه ﷺ وأنا حائض" وله سياق ثالث.
في ابن عدى ٣/ ٦:
من طريق خالد بن الياس عن هشام به بلفظ: "أكرموا الشعر" وخالد ضعيف.
* وأما رواية عباد بن عبد اللَّه بن الزبير عنها:
ففي ابن ماجه ٢/ ١١٩٨ وأبي أبي شيبة ٦/ ٨٥ وابن السماك في الفوائد ص ١٠٢:
من طريق ابن إسحاق عن يحيى بن عباد عن أبيه عن عائشة قال: "كنت أفرق خلف يافوخ رسول اللَّه ﷺ ثم أسدل ناحيته" والسياق لابن ماجه.
* وأما رواية القاسم عنها:
ففي المشكل للطحاوى ٨/ ٤٣٢ وأبي بكر الشافعى في الغيلانيات ص ٦١ والبيهقي في الشعب برقم ٦٤٥٦:
من طريق ابن إسحاق عن عمارة بن غزية عن القاسم بن محمد عن عائشة أن
стр. 2525
رسول اللَّه ﷺ قال: "إذا كان لأحدكم شعر فليكرمه" والسياق للطحاوى وابن إسحاق لم يصرح وهو ضعيف فيما عنعن.
٢٨٣٣/ ٧٣ - وأما حديث البراء:
فرواه البخاري ١٠/ ٣٥٦ ومسلم ٤/ ١٨١٨ وأبو داود ٤/ ٤٠٦ والترمذي ٥/ ٢١٩ و ٥/ ١١٨ و ٥٥٨ والنسائي ٨/ ١٨٣ وأحمد ٤/ ٢٩٠ و ٢٩٥ و ٣٠٠ و ٣٠٣ وابن الجعد ص ٣١٢ والرويانى ١/ ٢١٢ والطيالسى ص ٩٨ والدارمي ١/ ٣٤ وابن سعد ١/ ٤١٦ و ٤٥٠ وأبو يعلى ٢/ ٢٩٣ وابن أبي شيبة ٦/ ٥٨ وأبو الشيخ في أخلاقه ﵊ ص ١٠٧:
من طريق إسرائيل وغيره عن أبي إسحاق قال: "سمعت البراء يقول: ما رأيت أحدًا أحسن في حلة حمراء من النبي ﷺ قال بعض أصحابه عن مالك إن جمته لتضرب قريبًا من منكبيه" قال أبو إسحاق: سمعته يحدث غير مرة ما حدث به إلا ضحك تابعه شعبة "شعره يبلغ شحمة أذنيه" والسياق للبخاري.
٢٨٣٤/ ٧٤ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه الأعرج وأبو صالح والمقبرى وعطاء.
* أما رواية الأعرج عنه:
ففي المشكل للطحاوى ٨/ ٤٣٤ و ٤٣٥:
من طريق داود بن عمرو الضبى قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من كان له شعر فليكرمه" وإسناده حسن. داود ثقة وشيخه صدوق.
* وأما رواية أبي صالح عنه:
ففي أبي داود ٤/ ٣٩٤ و ٣٩٥ والطبراني في الأوسط ٨/ ٢٢ والبيهقي في الشعب برقم ٦٤٥٦:
من طريق ابن أبي الزناد عن ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من كان له شعر فليكرمه" وسنده حسن.
* وأما رواية المقبرى عنه:
فقدم تخريجها في الطهارة برقم ٧٦.
следующие страницы →