← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 2521–2560 · переход к 2526.

стр. 2521

٢٨٢٨/ ٦٨ - وأما حديث أبي الطفيل: ففي البزار كما في زوائده ٣/ ٣٧٢. قال: حدثنا محمد بن مرداس الأنصارى ثنا يحيى بن كثير الحريرى قال: سمعت أبا الطفيل يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "أحسن ما غيرتم الشيب بالحناء والكتم" أو قال: "كان النبي ﷺ يخضب بالحناء والكتم" وذكر البيهقي في المجمع ٥/ ١٦٠ أن يحيى ضعيف جدًّا. ٢٨٢٩/ ٦٩ - وأما حديث جابر بن سمرة: فرواه مسلم ٤/ ١٨٢٢ و ١٨٢٣ والترمذي في الشمائل ص ٢٧، ٢٨ والنسائي ٨/ ١٥٠ وأحمد ٥/ ٨٦ و ٨٨ و ٩٠ و ٩٥ و ١٠٠ و ١٠٣ و ١٠٤ وأبو يعلى ٦/ ٤٧١ وابن سعد ٤/ ٤٣٣ والطبراني في الكبير ٢/ ٢١٧: من طريق إسرائيل وغيره عن سماك أنه سمع جابر بن سمرة يقول: كان رسول اللَّه ﷺ قد شمط مقدم رأسه ولحيته وكان إذا دهن لم يتبين واذ شعث رأسه تبين وكان كثير شعر اللحية، فقال رجل: وجهه مثل السيف قال: لا، بل كان مثل الشمس والقمر، وكان مستديرًا وكان الخاتم عند كتفه مثل بيضة الحمامة يشبه جسده" والسياق لمسلم. ٢٨٣٠/ ٧٠ - وأما حديث أبي جحيفة: فرواه عنه أبو إسحاق وإسماعيل بن أبي خالد. * أما رواية أبي إسحاق عنه: فرواها البخاري ٦/ ٥٦٤ ومسلم ٤/ ١٨٢٢ وأحمد ٤/ ٣٠٨ و ٣٠٩ وابن سعد في الطبقات ١/ ٤٣٤: من طريق إسرائيل وغيره عن أبي إسحاق عن وهب أبي جحيفة السوائى قال: "رأيت النبي ﷺ ورأيت بياضًا من تحت شفته السفلى العنفقة" والسياق للبخاري. * وأما رواية إسماعيل عنه: ففي البخاري ٦/ ٥٦٤ ومسلم ٤/ ١٨٢٢ والترمذي ٥/ ١١٨ والنسائي في الكبرى ٥/ ٤٩ والطبراني في الكبير ٢٢/ ١٢٧ و ١٢٨: من طريق ابن فضيل وغيره حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت أبا جحيفة ﵁-

стр. 2522

قال: رأيت النبي ﷺ وكان الحسن بن على يشبهه قلت لأبى جحيفة: صفه لى قال: "كان ابيض قد شمط وأمر لنا النبي ﷺ بثلاث عشر قلوصًا قال: فقبض النبي ﷺ قبل أن نقبضها" والسياق للبخاري. ٢٨٣١/ ٧١ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه عروة ونافع وعصام بن المهاجر وعبيد بن عمير. * أما رواية عروة عنه: ففي الصغرى للنسائي ٨/ ١٣٧ والكبرى ٥/ ٤١٥ وأبي يعلى ٥/ ٢٧٣ والطحاوى في المشكل ٩/ ٢٩٩ و ٣١١: من طريق عيسى عن هشام عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود" والسياق للبخاري. وقد وقع في إسناده اختلاف على هشام تقدم ذكره في حديث الزبير من هذا الباب وتقدم أن حكم النسائي على هذا الإسناد أنه غير محفوظ ولعل الوهم من أحمد بن جناب فقد ساقه مرة عن عيسى كما تقدم ومرة قال عنه عن عبيد اللَّه عن نافع عن ابن عمر. * وأما رواية نافع عنه: ففي أبي داود ٤/ ٤١٨ والنسائي في الكبرى ٥/ ٤١٨ وابن الأعرابى في معجمه ١/ ١٦٢ و ٣٨٩ والعقيلى ٣/ ١٩٩ وابن عدى ٥/ ١٧٦ وأحمد ٢/ ١١٤ وابن سعد ١/ ٤٣٨: من طريق مالك وعبد العزيز بن أبي داود وعبد اللَّه بن عمر ثلاثتهم عن نافع وهذا لفظ ابن أبي داود عن ابن عمر "أن النبي ﷺ كان يلبس النعال السبتية ويصفر لحيته بالورس والزعفران وكان ابن عمر يفعل ذلك" والسياق لأبى داود. وقد اختلف فيه على مالك فقال عنه عثمان بن خالد ويقال عكسه ما تقدم خالفه عامة أصحاب مالك إذ قالوا عنه عن سعيد المقبرى، عن عبيد بن جريج عن ابن عمر وهذه الرواية هي الصواب وهى اختيار الشيخين عن مالك، وخالد أو عثمان ضعيف جدًّا فروايته منكرة وعبد اللَّه بن عمر العمرى ضعيف والحديث يصح من طريق ابن أبي داود. ولنافع عن ابن عمر سياق آخر. خرجه ابن عدى ٢/ ١٩٥: من طريق الحارث بن عمران عن محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ -

стр. 2523

قال: "اختضبوا واقرقوا وخالفوا اليهود" والحارث ذكره ابن حبان ١/ ٢٢٥ فيمن يضع وضعفه ابن عدى. * وأما رواية عصام بن المهاجر عنه: ففي ابن عدى ٥/ ٢١١: من طريق على بن الحسن بن يعمر ثنا الهيثم بن أبي زياد عن عصام بن المهاجر عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الخضاب بالحناء هي سنتى وهى لى والصفرة للملائكة والبياض لأبينا إبراهيم ﷺ " وعلى بن الحسن قال فيه ابن عدى بعد أن ساق عنه عدة أحاديث ما نصه: "وهذه الأحاديث وما لم أذكره من حديث على بن الحسن هذا كلها بواطيل ليس لها أصل وهو ضعيف جدًّا". اهـ. وأما رواية عبيد بن عمير عنه: ففي البخاري ١/ ٢٦٧ ومسلم ٢/ ٨٤٤ وأبي داود ٢/ ٣٧٤ والترمذي ٣/ ٢٨٣ وتقدم بعض تخريجاته في الحج رقم ٤١: من طريق مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن عبيد بن جريج أنه قال: لعبد اللَّه بن عمر ﵄: يا أبا عبد الرحمن رأيتك تصنع أربعًا لم أر أحدًا من أصحابك يصنعها قال: ما هن يا ابن جريج؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين ورأيتك تلبس النعال السبتية، ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهلل أنت حتى يكون يوم التروية. فقال عبد اللَّه بن عمر: "أما الأركان فإنى لم أر رسول اللَّه ﷺ يمس إلا اليمانيين وأما النعال السبتية فإنى رأيت رسول اللَّه ﷺ يلبس النعال التى ليس فيها شعر ويتوضأ فيها فأنا أحب أن ألبسها وأما الصفرة فإنى رأيت النبي ﷺ يصبغ بها فأنا أحب أن أصبغ بها وأما الإهلال فإنى لم أر رسول اللَّه ﷺ يهل حتى تنبعث به راحلته" والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على مالك تقدم ذكره مع رواية نافع عن ابن عمر، وتقدم تصويب هذه الرواية، وجاء أيضًا من رواية زيد بن أسلم عن ابن عمر إلا أن النسائي صوب أن الرواية عن زيد بن أسلم عن عبيد بن عمير عن ابن عمر وانظر الكبرى ٥/ ٤١٧ و ٤١٨. * * *

стр. 2524

قوله: باب (٢١) ما جاء في الجمة واتخاذ الشعر قال: وفي الباب عن عائشة والبراء وأبي هريرة وابن عباس وأبي سعيد وجابر ووائل بن حجر وأم هانى ٢٨٣٢/ ٧٢ - أما حديث عائشة: فرواه عنها عروة وعباد بن عبد اللَّه بن الزبير والقاسم بن محمد. * أما رواية عروة عنها: ففي أبي داود ٤/ ٤٠٧ والترمذي في الجامع ٤/ ٢٣٣ والشمائل ص ١٩ وابن ماجه ٢/ ١٢٠٠ وأحمد ٦/ ١٠٨ و ١١٨ وابن سعد في الطبقات ١/ ٤٢٩ وابن عدى في الكامل ٥/ ٢٧٥ وابن شبة في تاريخ المدينة ٢/ ٦٢٦: من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: "كنت أغتسل أنا ورسول اللَّه ﷺ من إناء واحد وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة" وقد انفرد به ابن أبي الزناد في وقول ابن عدى وهو صحيح. ولعروة سياق آخر. في البخاري ١٠/ ٣٦٨ ومسلم ١/ ٢٤٤ وأبي داود ٤/ ٤٠٨ وغيرهم ولفظه: "كنت أرجل رأس رسول اللَّه ﷺ وأنا حائض" وله سياق ثالث. في ابن عدى ٣/ ٦: من طريق خالد بن الياس عن هشام به بلفظ: "أكرموا الشعر" وخالد ضعيف. * وأما رواية عباد بن عبد اللَّه بن الزبير عنها: ففي ابن ماجه ٢/ ١١٩٨ وأبي أبي شيبة ٦/ ٨٥ وابن السماك في الفوائد ص ١٠٢: من طريق ابن إسحاق عن يحيى بن عباد عن أبيه عن عائشة قال: "كنت أفرق خلف يافوخ رسول اللَّه ﷺ ثم أسدل ناحيته" والسياق لابن ماجه. * وأما رواية القاسم عنها: ففي المشكل للطحاوى ٨/ ٤٣٢ وأبي بكر الشافعى في الغيلانيات ص ٦١ والبيهقي في الشعب برقم ٦٤٥٦: من طريق ابن إسحاق عن عمارة بن غزية عن القاسم بن محمد عن عائشة أن

стр. 2525

رسول اللَّه ﷺ قال: "إذا كان لأحدكم شعر فليكرمه" والسياق للطحاوى وابن إسحاق لم يصرح وهو ضعيف فيما عنعن. ٢٨٣٣/ ٧٣ - وأما حديث البراء: فرواه البخاري ١٠/ ٣٥٦ ومسلم ٤/ ١٨١٨ وأبو داود ٤/ ٤٠٦ والترمذي ٥/ ٢١٩ و ٥/ ١١٨ و ٥٥٨ والنسائي ٨/ ١٨٣ وأحمد ٤/ ٢٩٠ و ٢٩٥ و ٣٠٠ و ٣٠٣ وابن الجعد ص ٣١٢ والرويانى ١/ ٢١٢ والطيالسى ص ٩٨ والدارمي ١/ ٣٤ وابن سعد ١/ ٤١٦ و ٤٥٠ وأبو يعلى ٢/ ٢٩٣ وابن أبي شيبة ٦/ ٥٨ وأبو الشيخ في أخلاقه ﵊ ص ١٠٧: من طريق إسرائيل وغيره عن أبي إسحاق قال: "سمعت البراء يقول: ما رأيت أحدًا أحسن في حلة حمراء من النبي ﷺ قال بعض أصحابه عن مالك إن جمته لتضرب قريبًا من منكبيه" قال أبو إسحاق: سمعته يحدث غير مرة ما حدث به إلا ضحك تابعه شعبة "شعره يبلغ شحمة أذنيه" والسياق للبخاري. ٢٨٣٤/ ٧٤ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه الأعرج وأبو صالح والمقبرى وعطاء. * أما رواية الأعرج عنه: ففي المشكل للطحاوى ٨/ ٤٣٤ و ٤٣٥: من طريق داود بن عمرو الضبى قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من كان له شعر فليكرمه" وإسناده حسن. داود ثقة وشيخه صدوق. * وأما رواية أبي صالح عنه: ففي أبي داود ٤/ ٣٩٤ و ٣٩٥ والطبراني في الأوسط ٨/ ٢٢ والبيهقي في الشعب برقم ٦٤٥٦: من طريق ابن أبي الزناد عن ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من كان له شعر فليكرمه" وسنده حسن. * وأما رواية المقبرى عنه: فقدم تخريجها في الطهارة برقم ٧٦.

стр. 2526

* وأما رواية عطاء عنه: ففي ابن عدى ٥/ ١٢: من طريق عمر بن موسى عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من كان له شعر فليحسن إليه أو ليحلقه" وعمر قال فيه البخاري: منكر الحديث وتركه النسائي واتهم بالوضع. ٢٨٣٥/ ٧٥ - وأما حديث ابن عباس: فرواه البخاري ٦/ ٥٦٦ ومسلم ٤/ ١٨١٧ و ١٨١٨ وأبو داود ٤/ ٤٠٧ و ٤٠٨ والترمذي في الشمائل ص ٢١ وابن ماجه ٢/ ١١٩٩ وأحمد ١/ ٢٤٦ و ٢٦١ والنسائي ٨/ ١٨٤ وأبو يعلى ٣/ ٢٣ و ٨٤ وابن حبان ٧/ ٤١٠ وابن سعد ١/ ٤٣٠ وابن أبي شيبة ٦/ ٨٥ وأبو الفضل الزهرى في حديثه ١/ ١٣١ والطحاوى في المشكل ٩/ ٢٦٧ وعمر بن شبة في تاريخ المدينة ٢/ ٦٢٧ وابن حبان في الثقات ٧/ ٣٣ و ٣٤: من طريق يونس عن الزهرى قال: أخبرنى عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة عن ابن عباس ﵄ "أن رسول اللَّه ﷺ كان يسدل شعره وكان المشركون يفرقون رءوسهم وكان أهل الكتاب يسدلون رءوسهم وكان رسول اللَّه ﷺ يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ثم فرق رسول اللَّه ﷺ رأسه" والسياق للبخاري. وقد اختلف في وصله وإرساله على الزهرى فوصله عنه من سبق وتابعه إبراهيم بن سعد خالفهما معمر وزياد بن سعد فلم يذكر ابن عباس وذلك غير قادح فيمن وصل. ٢٨٣٦/ ٧٦ - وأما حديث أبي سعيد: فتقدم تخريجه في الطهارة برقم ٧٦. ٢٨٣٧/ ٧٧ - وأما حديث جابر: فرواه عنه ابن المنكدر ومحمد بن على وعبيد اللَّه بن مقسم. * أما رواية ابن المنكدر عنه: ففي أبي داود ٤/ ٣٣٢ و ٣٣٣، والنسائي في الصغرى ٨/ ١٨٣ و ١٨٤، والكبرى ٥/ ٤١٠ وابن حبان ٧/ ٤١٠ والطبراني في الأوسط ٦/ ٢٠٩ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٣٨٠ و ٣٨١: من طريق الأوزاعى عن حسان بن عطية عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللَّه

стр. 2527

قال: أتانا النبي ﷺ فرأى رجلًا ثائر الشعر فقال: "أما يجد هذا ما يسكن شعره؟! " والسياق للنسائي. وقد اختلف في وصله وإرساله على، ابن المنكدر فوصله عنه من تقدم، خالفه يحيى بن سعيد إذ قال عنه عن أبي قتادة وقد صوب النسائي رواية من أرسل خلافًا لابن حبان، وذكر الدارقطني والطبراني أن الأوزاعى تفرد برفعه عن حسان. * وأما رواية محمد بن على وعبيد اللَّه بن مقسم عنه: فتقدم تخريجها في الطهارة برقم ٧٦. ٢٨٣٨/ ٧٨ - وأما حديث وائل بن حجر: فرواه أبو داود ٤/ ٤٠٨ والنسائي في الصغرى ٨/ ١٣٥ والكبرى ٥/ ٤٠٩ و ٤١٣ وابن ماجه ٢/ ١٢٠٠ والطحاوى في المشكل ٨/ ٤٣٦ والطبراني في الكبير ٢٢/ ٤٠: من طريق الثورى عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: أتيت النبي ﷺ ولى شعر طويل فلما رآنى النبي ﷺ قال: "ذباب ذباب" قال: فرجعت فجزرته ثم أتيت من الغد فقال: "إنى لم أعنك" وهذا حسن. والسياق لأبى داود وإسناده حسن. ٢٨٣٩/ ٧٩ - وأما حديث أم هانىء: فرواه أبو داود ٤/ ٤٠٩ والترمذي في الجامع ٤/ ٢٤٦ والشمائل ص ٢٠ والعلل ص ٢٩٤ وأحمد ٦/ ٣٤١ وإسحاق ٥/ ٢٣ وابن أبي شيبة ٦/ ٥٧ وابن سعد ١/ ٤٢٩ وابن شبة في تاريخ المدينة ٢/ ٦٢٧ والطبراني في الكبير ٢٤/ ٤٢٩: من طريق ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: قالت أم هانىء: "قدم رسول اللَّه ﷺ مكة وله أربع غدائر" وذكر الترمذي في العلل والجامع أن مجاهدًا لا سماع له عند أم هانىء. قوله: باب (٢٢) ما جاء في النهى عن الترجل إلا غبًّا قال: وفي الباب عن أنس ٢٨٤٠/ ٨٠ - وحديثه: رواه الترمذي في الشمائل ص ٢٣ وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ١٧٣: من طريق يحيى بن كثير والربيع بن صبيح وهذا لفظ الربيع عن يزيد بن أبان هو

стр. 2528

الرقاشى عن أنس بن مالك قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع حتى كأن ثوبه ثوب زيات" والرقاشى متروك. قوله: باب (٢٣) ما جاء في الاكتحال قال: وفي الباب عن جابر وابن عمر ٢٨٤١/ ٨١ - أما حديث جابر: فرواه الترمذي في الشمائل ص ٢٣ والعلل ص ٢٨٩ وابن ماجه ٢/ ١١٥٦ وأبو يعلى ٢/ ٤٠٢ و ٤٠٣ وعبد بن حميد ص ٣٢٨ والعقيلى ١/ ٦٣ وابن عدى ٣/ ١٩٥ و ٣٠٤ والطبراني في الأوسط ٣/ ٦٥ و ٦/ ١٥١ و ١٨٩ وابن أبي شيبة ٥/ ٤٣٠ و ٦/ ١٢٧: من طريق ابن إسحاق عن محمد بن المنكدر عن جابر هو ابن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "عليكم بالإثمد عند النوم فإنه يجلو البصر وينبت الشعر" والسياق للترمذي ولم أر تصريحًا لابن إسحاق إلا أنه تابعه إسماعيل بن مسلم لكنه ضعيف كما تابعه سلام بن أبي خبزة وهو متروك وكذا تابعه أبو بكر الهذلى وهو متروك أيضًا كما تابعه سليمان بن خالد وسليمان هذا إن كان الواسطى فضعيف مع كون السند إليه لا يصح إذ راويه عنه محمد بن ماهان وهو مجهول كما تابعه أيضًا هشام بن حسان إلا أن هشامًا يرويه عن إسماعيل كما جوز ذلك أبو حاتم وانظر العلل ٢/ ٢٦٠ ورواية هشام عن ابن المنكدر مباشرة وقعت عند ابن عدى في الموضع الثانى من ابن عدى ووقعت روايته عنه بإدخال إسماعيل عند الطبراني في الأوسط فبان بما سبق عدم صحة الحديث. ٢٨٤٢/ ٨٢ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه سالم ونافع. * أما رواية سالم عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ١١٥٦ والترمذي في الشمائل ص ٣٢ والعلل ص ٢٨٦: من طريق عثمان بن عبد الملك عن سالم بن عبد اللَّه يحدث عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "عليكم بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر" والسياق لابن ماجه وقد تفرد به كما قال البخاري عثمان وهو مختلف فيه فقد لينه أحمد وقال أبو حاتم منكر الحديث وقال ابن معين ليس به بأس. وفي التقريب لين الحديث.

стр. 2529

* وأما رواية نافع عنه: ففي مسند الحارث كما في زوائد ص ١٧٦ وأبي بكر الشافعى في الغيلانيات ص ٦٢ وابن عدى ٥/ ١٢٧ وابن حبان في الضعفاء ١/ ٣٢٠: من طريق عمرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع عن ابن عمر قال: "خرج علينا رسول اللَّه ﷺ وعيناه مملوءتان من الكحل من الإثمد وذلك في رمضان كحلته أم سلمة وكان ينهى عن كل كحل له طعم" والسياق لابن حبان. وعمرو كذاب. * تنبيه: وقع في ابن عدى "حبيب عن ابن عمر" والصواب إثبات نافع بينهما. قوله: باب (٢٤) ما جاء في النهى عن اشتمال الصماء والاحتباء في الثوب الواحد قال: وفي الباب عن على وابن عمر وعائشة وأبي سعيد وجابر وأبي أمامة ٢٨٤٣/ ٨٣ - أما حديث على: فرواه الحاكم ٤/ ١١٩: من طريق عمر بن عبد الرحمن عن زيد بن أسلم عن أبيه عن على بن أبي طالب ﵁ قال: "نهانى رسول اللَّه ﷺ عن صلاتين وقراءتين وأكلتين ولبستين نهانى أن أصلى بعد الصبح حتى ترتفع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس وأن آكل وأنا منبطح على بطنى ونهانى أن ألبس الصماء وأن أحتبى في ثوب واحد ليس بين فرجى وبين السماء ساتر" وصححه الحاكم ورد ذلك الذهبى بقوله: "قلت عمر واه". * تنبيه: وقع في الحاكم "عمر" ووقع في تلخيصه "عمرو" وينظر. ٢٨٤٤/ ٨٤ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه نافع وسالم. * أما رواية نافع عنه: ففي أبي داود ١/ ٤١٨ وابن خزيمة ١/ ٣٧٨ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٥٦ والطبراني ٧/ ١٢٧ و ٩/ ١٤٤ و ١٤٥: من طريق موسى بن عقبة وأيوب والسياق لأيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قال

стр. 2530

رسول اللَّه ﷺ : "إذا كان لأحدكم ثوبان فليصل فيهما فإن لم يكن إلا ثوب واحد فليتزر به ولا يشتمل اشتمال اليهود" والسياق لأبى داود وإسناده صحيح. وما قاله الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن موسى بن عقبة إلا حفص بن ميسرة تفرد به: زهير بن عباد". اهـ. فيه نظر بالنسبة لزهير فقد تابعه يعقوب بن آدم عند ابن المنذر فرواه عن موسى كذلك. ولنافع سياق آخر عن ابن عمر. تقدم في النكاح رقم الباب ٣١. * وأما رواية سالم عنه: فتقدم تخريجها في النكاح رقم الباب ٣١. ٢٨٤٥/ ٨٥ - وأما حديث عائشة: فرواه ابن ماجه كما في زوائده ٢/ ٢٢٨ وابن أبي شيبة ٦/ ٧٥: من طريق سعد بن سعيد عن عمرة عن عائشة قالت: "نهى رسول اللَّه ﷺ عن لبستين: اشتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد وأنت مفض فرجك إلى السماء" والسياق لابن ماجه وإسناده حسن. * تنبيه: وقع في ابن ماجه: "سعيد بن سعيد" صوابه ما سبق. ٢٨٤٦/ ٨٦ - وأما حديث أبي سعيد: فرواه عنه عامر بن سعد وعمر بن يحيى عن أبيه وعبد اللَّه بن محيريز. * أما رواية عامر بن سعد: فتقدم تخريجها في البيوع برقم ٦٩. * وأما رواية عمرو بن يحيى عن أبيه عنه: ففي البخاري ٤/ ٢٣٩ وأبي داود ٢/ ٨٠٣ وأحمد ٣/ ٩٦ ومؤمل بن أحمد الشيبانى في الفوائد المنتقاة عن الشيوخ الثقات الجزء السادس ص ١٢٨: من طريق وهيب عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد ﵁ قال: "نهى النبي ﷺ عن صوم يوم الفطر والنحر وعن الصماء وأن يحتبئ الرجل في الثوب الواحد وعن صلاة بعد الصبح والعصر" والسياق للبخاري.

стр. 2531

* وأما رواية عبد اللَّه بن محيريز عنه: فتقدم تخريجها في النكاح برقم ٣١. ٢٨٤٧/ ٨٧ - وأما حديث جابر: فرواه مسلم ٣/ ١٦٦١ وأبو عوانة ٥/ ١٦٢ وأبو داود ٤/ ٣٧٧ والترمذي في الشمائل ص ٤٣ والجامع ٥/ ٩٦ والنسائي في الكبرى ٥/ ٤٩٥ وأحمد ٣/ ٢٩٣ و ٢٩٧ و ٣٢٢ و ٣٢٧ و ٣٤٤ و ٣٥٧ و ٣٦٢ وأبو يعلى ٢/ ٤٦٢ وأبو الفضل الزهرى في حديثه ٢/ ٦١٧ وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات ص ٣١٤ وأبو إسحاق الهاشمى في أماليه ص ٥١ وعلى بن الجعد في مسنده ص ٣٨٨ وابن حبان ٧/ ٣٢٨ والطبراني في الأوسط مختصرًا ٩/ ٣٥ وابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٢٦١: من طريق ابن جريج وغيره أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يحدث أن النبي ﷺ قال: "لا تمش في نعل واحد ولا تحنب في إزارٍ واحد ولا تأكل بشمالك ولا تشتمل الصماء ولا تضع إحدى رجليك على الأخرى إذا استلقيت" والسياق لمسلم وذكر أبو حاتم في العلل أن شيخه كان يزيد في الحديث النهى عن الانتعال قائمًا ثم رجع عن ذلك. ٢٨٤٨/ ٨٨ - وأما حديث أبي إمامة: فتقدم تخريجه في النكاح برقم ٣١. قوله: باب (٢٥) ما جاء في مواصلة الشعر قال: وفي الباب عن عائشة وابن مسعود وأسماء بنت أبي بكر وابن عباس ومعقل بن يسار ومعاوية ٢٨٤٩/ ٨٩ - أما حديث عائشة: فرواه عنها صفية بنت شيبة وأم عمرو بنت خوات وأبان بن صمعة عن أمه وعمة غبطة عن جدتها. * أما رواية صفية عنها: ففي البخاري ٩/ ٣٠٤ و ١٠/ ٣٧٤ ومسلم ٣/ ١٦٧٧ والنسائي ٨/ ١٤٦ وأحمد ٦/ ١١١ وإسحاق ٣/ ٦٨٦ و ٦٨٧ والطيالسى ص ٢١٩ والطحاوى في المشكل ٣/ ١٥٨ وابن أبي شيبة ٦/ ٧٦ وأبي محمد الفاكهى في فوائده ص ٣٤٠ و ٣٤١ والبيهقي ٢/ ٤٢٦:

стр. 2532

من طريق الحسن بن مسلم عن صفية بنت شيبة عن عائشة ﵂ أن جارية من الأنصار تزوجت وأنها مرضت فتمعط شعرها فارادوا أن يصلوها فسألوا النبي ﷺ فقال: "لعن اللَّه الواصلة والمستوصلة" والسياق للبخاري. * وأما رواية أم عمرو عنها: ففي أحمد ٦/ ١١٦ وابن سعد في الطبقات ٨/ ٤٧٩ والطبراني في الأوسط ٥/ ١٦٧: من طريق فليح بن سليمان عن خوات بن صالح بن خوات عن عمته أم عمرو بنت خوات عن عائشة قالت: "لعن رسول اللَّه ﷺ الواصلة والمستوصلة" والسياق للطبراني وخوات لا أعلم من وثقه إلا ابن حبان وعمته لا أعلم من وثقها وقد ذكرهما الحافظ في التعجيل. * وأما رواية أبان عن أمه عنها: ففي الصغرى للنسائي ٨/ ٤٧ والكبرى ٥/ ٤٢٢ وأحمد ٦/ ٢٥٧: من طريق أبان بن صمعة عن أمه قالت: سمعت عائشة تقول: "نهى رسول اللَّه ﷺ عن الواشمة والمستوشمة والواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة" والسياق للنسائي. وأبان ثقة وقد رماه غير واحد بالتغير ولم يتميز لى هنا هل كان ذلك قبل أم بعد التغير ممن روى عنه. وأمه لا أعلم حالها. * وأما رواية عمة غبطة عن جدتها عنها: ففي أبي يعلى ٤/ ٣٨٣: من طريق غبطة أم عمرو المجاشعية قالت: حدثتنى عمتى عن جدتى عن عائشة قالت: سألتها عن الواصلة، فقالت: "لعن رسول اللَّه ﷺ الواصلة والمستوصلة" وعمة غبطة ذكر في التقريب: "أنها أم الحسن وأنها تروى عن جدتها عن عائشة وأنه لم يقف على اسمها". اهـ. بتصرف والأمر كذلك في جدة غبطة وغبطة ذكر الحافظ أنها مقبولة. ٢٨٥٠/ ٩٠ - وأما حديث ابن مسعود: فرواه عنه مسروق وهزيل بن شرحبيل والحارث. * أما رواية مسروق عنه: ففي الكبرى للنسائي ٥/ ٤٢٢ وأحمد ١/ ٤١٥ والطبراني في الكبير ٩/ ٣٣٧ و ٣٣٨ و ٣٣٩ والشاشى ١/ ٤٠٠ و ٤٠١: من طريق عزرة عن الحسن العرنى عن يحيى بن الجزار عن مسروق أن امرأة أتت

стр. 2533

عبد اللَّه بن مسعود فقالت: إنى امرأة زعراء أيصلح أن أصل في شعرى فقال: لا، قالت: أشىء سمعته من رسول اللَّه ﷺ أو تجده في كتاب اللَّه؟ قال: "لا، بل سمعته من رسول اللَّه ﷺ وأجده في كتاب اللَّه" والسياق للنسائي زاد أحمد فقالت: واللَّه لقد تصفحت ما بين دفتى المصحف فما وجدت فيه الذى تقول، قال: فهل وجدت فيه ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ قالت: نعم قال: فإنى سمعت رسول اللَّه ﷺ نهى عن النامصة والواشرة والواصلة والواشمة إلا من داءٍ قالت المرأة: فلعله في بعض نسائك؟ قال لها: أدخلى فدخلت ثم خرجت فقالت: ما رأيت بأسًا قال: ما حفظت إذا وصية العبد الصالح ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾. وقد اختلف فيه على عزرة فقال عنه قتادة ما تقدم. خالفه عاصم الأحول إذ قال: سمعت عزرة يقول: إن أبا العالية قال: قال عبد اللَّه بن مسعود فذكر نحوه فأسقط من السند بعض من تقدم. ولا أعلم من أثبت أو نفى سماع أبي العالية من ابن مسعود علمًا بأن شعبة كما في علل أحمد ١/ ٤٦ و ٣١٣ نفى سماعه من على مع أن الإمام أحمد أثبت الرواية له عن عمر كما في العلل ١/ ١٢٠ فاللَّه أعلم. * وأما رواية هزيل والحارث عنه: فتقدم تخريجهما في النكاح برقم ٢٨. ٢٨٥١/ ٩١ - وأما حديث أسماء بنت أبي بكر: فرواه عنها فاطمة بنت المنذر ومنصور بن صفية عن أمه. * أما رواية فاطمة عنها: فرواها البخاري ١٠/ ٣٧٤ ومسلم ٣/ ١٦٧٦ والنسائي في الصغرى ٨/ ١٤٥ والكبرى ٥/ ٤٢١ وابن ماجه ١/ ٦٤٠ وأحمد ٦/ ٣٤٥ و ٣٤٦ و ٣٥٣ والحميدي ١/ ١٥٣ وإسحاق ٥/ ١٢٧ وابن الجعد في مسنده ص ٢٤٢ وابن أبي شيبة ٦/ ٧٥ وابن المنذر في الأوسط ٢/ ٢٧٧ والطحاوى في المشكل ٣/ ١٦٠ و ١٦١ والطبراني في الكبير ٢٤/ ١١٤ و ١١٥ و ١٢٧ و ١٢٨ والأوسط ٨/ ٢٩٩ والبيهقي ٢/ ٤٢٦ وابن حبان ٧/ ٤١٩: من طريق هشام بن عروة عن امرأته فاطمة عن أسماء بنت أبي بكر قالت: "لعن النبي ﷺ الواصلة والمستوصلة" والسياق للبخاري. * وأما رواية منصور عن أمه عنها: ففي البخاري ١٠/ ٣٧٤ ومسلم ٣/ ١٦٧٦ وأحمد ٦/ ٣٥٠ والطبراني ٢٤/ ١٣١:

стр. 2534

من طريق فضيل بن سليمان وغيره حدثنا منصور بن عبد الرحمن قال: حدثتنى أمى عن أسماء بنت أبي بكر ﵂ أن امرأة جاءت إلى رسول اللَّه ﷺ فقالت: إنى أنكحت بنتى ثم أصابها شكوى فتمزق رأسها وزوجها يستحثنى أفأصل رأسها؟ فسب رسول اللَّه ﷺ الواصلة والمستوصلة" والسياق للبخاري. ٢٨٥٢/ ٩٢ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه مجاهد وعكرمة. * أما رواية مجاهد عنه: ففي أبي داود ٤/ ٣٩٩: من طريق ابن وهب عن أسامة عن أبان بن صالح عن مجاهد بن جبر عن ابن عباس قال: "لعنت الواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة من غير داء" وأسامة هو الليثى لا يحتج به فيما انفرد. والحديث موقوف إلا أن له حكم الرفع". * وأما رواية عكرمة عنه: فتقدم تخريجها في النكاح برقم ٢٨. ٢٨٥٣/ ٩٣ - وأما حديث معقل بن يسار: فرواه أحمد ٥/ ٢٥ والكبير للطبراني ٢٠/ ٢١١: من طريق الفضل بن دلهم عن محمد بن سيرين عن معقل بن يسار "أن النبي ﷺ لعن الواصلة والمستوصلة" والفضل ضعفه أبو داود وابن معين في رواية الإمام أحمد، ومشاه آخرون والصواب أنه كما قال الحافظ في التقريب لين. ٢٨٥٤/ ٩٤ - وأما حديث معاوية: فرواه عنه حميد بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب والمقبرى وكيسان مولاه وفضل ويزيد بن الأصم وعروة. * أما رواية حميد عنه: ففي البخاري ١٠/ ٣٧٣ ومسلم ٣/ ١٦٧٩ وأبي داود ٤/ ٣٩٦ والترمذي ٥/ ١٠٤ والنسائي ٨/ ١٨٦ وأحمد ٤/ ٩٥ و ٩٧ و ٩٨ والحميدي ٢/ ٢٧٣ وابن حبان ٧/ ٤١٨ والطبراني في الكبير ١٩/ ٣١٦ و ٣٢٥ و ٣٢٦ و ٣٢٧ والأوسط ٨/ ٣٢٨: من طريق ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع معاوية بن أبي

стр. 2535

سفيان عام حج وهو على المنبر وهو يقول وتناول قصة من شعر كانت بيد حرسى أين علماؤكم؟ سمعت رسول اللَّه ﷺ ينهى عن مثل هذه ويقول: "إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على الزهرى فقال كبار أصحابه مثل مالك ويونس وسفيان وابن جريج والأوزاعى ومعمر وعبد الرحمن بن إسحاق وغيرهم ما تقدم. خالفهم عبد الجبار بن عمر إذ قال عنه عن عمر بن عبد العزيز عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن قارض قال: سمعت معاوية فذكره. خالف الجميع النعمان بن راشد إذ قال عنه عن السائب بن يزيد عن معاوية وأولاها بالتقديم الأولى وهى اختيار الشيخين. * وأما رواية سعيد عنه: ففي البخاري ١٠/ ٣٧٤ ومسلم ٣/ ١٦٨٠ والنسائي ٨/ ١٤٤ وأحمد ٤/ ٩١ و ٩٣ و ٩٤ و ١٠١ وابن أبي شيبة ٦/ ٧٦ وابن حبان ٧/ ٤١٨ والطبراني في الكبير ١٩/ ٣٢٠ والأوسط ٢/ ٢٦٨ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٢٨٦: من طريق عمرو بن مرة سمعت سعيد بن المسيب قال قدم معاوية المدينة آخر قدمة قدمها فخطبنا فأخرج كبة من شعر قال: "ما كنت أرى أحدًا يفعل هذا غير اليهود إن النبي ﷺ سماه الزور يعنى الواصلة في الشعر" والسياق للبخاري وذكر الدارقطني في الأفراد أن قتادة تفرد به عن ابن المسيب فما أدرى ما المراد بقوله علمًا بأن عمرو بن مرة قد تابعه واتحدا في تسمية الواصل للشعر في كونه زورًا. * وأما رواية المقبرى عنه: ففي النسائي ٨/ ١٤٤ وابن حبان ٧/ ٤١٧ و ٤١٨ والطبراني في الكبير ١٩/ ٣٤٥: من طريق زيد بن أسلم وفليح بن سليمان وبكير بن عبد اللَّه بن الأشج وهذا سياقه عن سعيد المقبرى قال: رأيت معاوية بن أبي سفيان على المنبر ومعه في يده كبة من كبب النساء من شعر فقال: ما بال المسلمات يضعن مثل هذا إنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "أيما امرأة زادت في رأسها شعرًا ليس منه فإنه زور تزيد فيه" والسياق للنسائي. وقد اختلف فيه على زيد وفليح. أما الخلاف فيه على زيد فقال عنه مسلم بن خالد عن سعيد المقبرى عن معاوية مثل رواية بكير. خالفه إسماعيل بن عياض إذ قال عن زيد عن سعيد عن أبيه عن معاوية.

стр. 2536

والرواية الأولى أولى إذ إسماعيل ضعيف في غير الشاميين وهذا منها. وأما الخلاف فيه على فليح فقال عنه سريج بن النعمان والمعافى بن سليمان مثل الرواية الراجحة عن زيد. خالفهما محمد بن بكار إذ قال عنه عن سعيد عن أبيه عن معاوية والرواية الأولى أولى فبان بما تقدم أن من قال: سعيد عن معاوية بإسقاط أبي سعيد المقبرى أولى لا سيما وهى رواية بكير ولم يختلف فيه عليه. وقد مال الدارقطني إلى هذا كما في العلل ٧/ ٦٨ إلا أنه لم يجزم بالترجيح وعلى فرض صحة الرواية الأخرى لا تستلزم سقطًا في رواية بكير لوقوع التصريح ولأن من لم يزد أولى ممن زاد. * وأما رواية كيسان مولاه عنه: فتقدم تخريجها في باب برقم ١٣ من اللباس. * وأما رواية فضيل عنه: ففي التاريخ للبخاري ٧/ ١١٩ و ١٢٠ والطبراني في الكبير ١٩/ ٣٤٤ والأوسط ١/ ٤١ و ٨/ ٣٠٩: من طريق الليث حدثنى عبيد اللَّه بن أبي جعفر عن صفوان بن سليم عن فضيل قال: سمعت معاوية ومعه قصة النساء فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من زاد في شعره شيئًا ليس منه فإنه يزيد زورًا" والسياق للطبراني. وفضيل ذكره البخاري في التاريخ وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وابن حبان في الثقات ٥/ ٢٩٥ قائلًا "فضيل شيخ يروى عن معاوية روى عنه عبيد اللَّه". * تنبيه: وقع في الطبراني فضل، مع كونه ذكره في ترجمة فضيل بن أبي جعفر عن صفوان بن سليم عنه فإن لم يكن الهوزنى فلا أدرى من هو. * وأما رواية يزيد بن الأصم عنه: ففي الكبير للطبراني ١٩/ ٣٤٤: من طريق عثمان بن عبد الرحمن الحرانى ثناء جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان بالمدينة بيده قصة من قصص النساء يقول: نهى رسول اللَّه ﷺ عن مثل هذا وقال: "إنما هلكت نساء بنى إسرائيل حين اتخذ نساؤهم هذا" وعثمان ذكره ابن عدى ٥/ ١٧٣ وابن حبان في الثقات ٧/ ٤٤٩ في ترجمة عثمان بن

стр. 2537

عبد الرحمن القرشى ووهاه وغاية ما حكاه ابن عدى أنه يروى عن المجاهيل. وهو قول البخاري ونقل عن ابن معين أنه صدوق. والظاهر أن روايته مقبولة عند المتابعات والروايات السابقة تشهد لهذا. * وأما رواية عروة عنه: ففي الكبير للطبراني ١٩/ ٣٢٢: من طريق ابن لهيعة حدثنى محمد بن عبد الرحمن بن الأسود عن عروة بن الزبير أنه سمع معاوية على منبر النبي ﷺ ومعه قصة شعر فقال: إنى وجدت هذه في أهلى وإنهم زعموا أن النساء يزدنه في شعورهن وإنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "لعن اللَّه الواصلة والموصولة" وابن لهيعة بين ضعفه. قوله: باب (٢٦) ما جاء في ركوب المياثر قال: وفي الباب عن على ومعاوية ٢٨٥٥/ ٩٥ - أما حديث على: فتقدم تخريجه في أول باب من اللباس كما تقدم بعضه في البيوع برقم ٤٦. ٢٨٥٦/ ٩٦ - وأما حديث معاوية: فتقدم تخريجه في اللباس برقم ١٣. قوله: باب (٢٧) ما جاء في فراش النبي ﷺ - قال: وفي الباب عن حفصة وجابر ٢٨٥٧/ ٩٧/ أما حديث حفصة. فرواه الترمذي في الشمائل ص ١٧١. من طريق عبد اللَّه بن ميمون القداح حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال: سئلت عائشة ما كان فراش رسول اللَّه ﷺ في بيتك؟ قالت: من أدمَ، حشوه من ليف وسئلت حفصة: ما كان فراش رسول اللَّه ﷺ في بيتك؟ قالت: نثنيه ثنتين فينام عليه فلما كان ذات ليلة قلت لو ثنيته أربع ثنيات لكان أوطأ فثنيناه بأربع ثنيات فلما أصبح قال: "ما فرشتموه لى الليلة؟ " قالت: قلنا: هو فراشك، إلا أنا ثنيناه بأربع ثنيات قلنا هو أوطأ لك، قال: "ردوه لحالته

стр. 2538

الأولى فإنه منعتنى وطأته صلاتى الليلة" وعبد اللَّه بن ميمون متروك إذ هو القداح وأرسل عمن تأخر عن حفصه. * تنبيه: وقع في الشمائل: "عبد اللَّه بن مهدى" وهو غلط. ٢٨٥٨/ ٩٨ - وأما حديث جابر: فرواه البخاري ٦/ ٦٢٩ و ٩/ ٢٢٥ ومسلم ٣/ ١٦٥٠ والترمذي ٥/ ١٠٠ وأبو يعلى ٢/ ٣٧٨: من طريق سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر ﵁ قال النبي ﷺ : "هل لكم أنماط؟ " قلت: وأنى يكون لنا الأنماط؟ قال: "أما إنها ستكون لكم الأنماط" فأنا أقول لها -يعنى امرأته- أخرى عنا أنماطك فتقول: ألم يقل النبي ﷺ : "إنها ستكون لكم الأنماط" فأدعها. والسياق للبخاري. وذكره الحافظ أن الأنماط تكون من الكلل والأستار والفرش. فيؤخذ للباب الحديث من طريق المفهوم إذ مفهوم استفهامه ﷺ وإخباره بوقوعها يؤذن عدم وجدانها آن ذلك وإنما كان فراشه ﵊ ما جاء مصرحًا به في حديث عائشة. قوله: باب (٢٩) ما يقول إذا لبس ثوبا جديدًا قال: وفي الباب عن عمر وابن عمر ٢٨٥٩/ ٩٩ - أما حديث عمر: فرواه الترمذي ٥/ ٥٥٨ وابن ماجه ٢/ ١١٧٨ وأحمد ١/ ٣٨٦ وابن المبارك في المسند ص ١٢ الزهد له ص ٢٥٩ وعبد بن حميد ص ٣٥ وابن أبي شيبة ٧/ ١٢٢ و ٦/ ٥٩ والحربى في غريبه ١/ ٢٣ وابن أبي الدنيا في الشكر ص ١٠١ وابن السنى في اليوم والليلة ص ١٠٩ والطبراني في مكارم الأخلاق ص ٣٨١ والدعاء ٢/ ٩٧٧ و ٩٧٨ والحاكم ٤/ ١٩٣ والدارقطني في العلل ٢/ ١٣٧ والزهد لهناد ١/ ٣٥٠: من طريق عبيد اللَّه بن زحر عن على بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة: أن عمر بن الخطاب دعا بقميص له جديد فلبسه فلا أحسب بلغ تراقيه حتى قال: "الحمد للَّه الذى كسانى ما أوارى به عورتى وأتجمل به في حياتى: ثم قال: أتدرون لم قلت هذا؟ رأيت رسول اللَّه ﷺ دعا بثياب له جدد فلبسها فلا أحسب بلغت تراقيه حتى قال مثل ما قلت: والذى نفسى بيده ما من عبد مسلم يلبس ثوبًا جديدًا ثم يقول مثل ما قلت ثم يعمد إلى

стр. 2539

سمل من أخلاقه التى وضع فيكسوه إنسانًا مسكينًا فقيرًا مسلمًا لا يكسوه إلا للَّه إلا كان في حرز اللَّه وفي ضمان اللَّه وفي جوار اللَّه ما دام عليه منها سلك واحد حيًّا وميتًّا حيًّا وميتًّا حيًّا وميتًّا" والسياق لابن المبارك في مسنده. وقد اختلف فيه على عبيد اللَّه فقال عنه يحيى بن أيوب ما تقدم خالفه ياسين بن معاذ الزيات فأسقط على بن يزيد والزيات متروك وتقدم مرارًا مقالة ابن حبان أنه إذا اجتمع في السند عبيد اللَّه بن زحر فمن فوقه فإنه مما عملته أيديهم إلا أنه لم ينفرد به عن أبي أمامة من سبق بل قد جاء بسند آخر من طريق يزيد بن هارون عن الأصبغ بن زيد حدثنا أبو العلاء عن أبي أمامة به إلا أن هذا الإسناد لا يقوى السند السابق إذ أبو العلاء مجهول والحديث ضعفه الدارقطني مطلقًا إذ قال في العلل "وأبو العلاء هذا مجهول وعبيد اللَّه بن زحر ضعيف والحديث غير ثابت". اهـ. فبان بهذا أن الراوى المجهول لا تقبل روايته ولا في المتابعات. ٢٨٦٠/ ١٠٠ - وأما حديث ابن عمر: فرواه النسائي في اليوم والليلة ص ٢٧٥ وابن ماجه ٢/ ١١٧٨ وأحمد في المسند ٢/ ٨٨ و ٨٩ وفضائل الصحابة ١/ ٣١٣ وعبد بن حميد ص ٢٣٨ وأبو يعلى ٥/ ٢١٨ و ٢١٩ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١١/ ٢٢٣ والبزار كما في زوائده ٣/ ١٧٥ وابن حبان ٩/ ٢٢ وابن السنى في اليوم والليلة ص ١٠٨ والطبراني في الكبير ١٢/ ٢٨٤ والدعاء له ٢/ ٩٨٠ و ٩٨١ وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ١/ ١٣٩ وبيبى في جزئها ص ٨٣: من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن سالم عن ابن عمر أن النبي ﷺ رأى على عمر ثوبًا فقال: "أجديد هذا أم غسيل؟ " قال: غسيل. قال: "البس جديدًا وعش حميدًا ومت شهيدًا" والسياق للنسائي. والحديث أنكره القطان وأحمد والنسائي والطبراني. ففي اليوم والليلة للنسائي قال أبو عبد الرحمن: "وهذا حديث منكر أنكره يحيى بن سعيد القطان على عبد الرزاق لم يروه عن معمر غير عبد الرزاق وقد روى هذا الحديث عن معقل بن عبيد اللَّه واختلف عليه فيه فروى عن معقل عن إبراهيم بن سعد عن الزهرى مرسلًا وهذا الحديث ليس من حديث الزهرى واللَّه أعلم". اهـ وفي الكامل ٥/ ٣١١ من طريق ابن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الرزاق ثقة لا بأس به قال يحيى في حديث عبد الرزاق أن النبي ﷺ رأى على عمر قميصًا قال: هو حديث منكر ليس يرويه غير

стр. 2540

عبد الرزاق قيل له: إن عبد الرزاق كان يحدث بأحاديث عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر ثم حدث بها عن عبيد اللَّه بن عمر فقال يحيى: لم يزل عبد الرزاق يحدث بها عن عبيد اللَّه ولكنها كانت منكرة". اهـ. وفي مسائل أبي داود عن أحمد في ص ٣١٥ ما نصه: سمعت أحمد ذكر حديث عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن سالم عن أبيه أن رسول اللَّه ﷺ رأى على عمر ثوبا جديدًا فقال: "لبست جديدًا" فقال: كان يحدث به عبد الرزاق من حفظه فلا أدرى هو في كتابه أم لا؟ وجعل أبو عبد اللَّه ينكره". اهـ. ونحو هذا نقله الأثرم عن أحمد وانظر شرح علل الترمذي لابن رجب ٢/ ٧٥٦. وفي هامش الدعاء للطبراني أيضًا من نتائج الأفكار: "قال الطبراني: "وهم فيه عبد الرزاق وحدث به بعد أن عمى والصحيح عن معمر عن الزهرى ولم يحدث به عن عبد الرزاق إلا هؤلاء الثلاثة". اهـ. وحكى البزار أن عبد الرزاق تفرد به وكذا قال حمزة بن محمد الكنانى كما في تحفة المزى ٥/ ٣٩٧. وفي اتفاق هؤلاء الأئمة على ضعف الحديث وتصويب إرساله رد على، ابن حبان ومن تبعه من المحققين المعاصرين في تصحيحهم له لثقة رجاله وأن الصواب إرساله والرواية المرسلة خرجها ابن سعد في الطبقات ٣/ ٣٢٩ من طريق ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي الأشهب أن النبي ﷺ رأى على عمر فذكره وله طريق أخرى عند ابن أبي شيبة. كما أن الطريق الموصولة لها طريق أخرى عند الطبراني في الدعاء من طريق عبد الرزاق عن الثورى عن عاصم ولعل هذه الطريق كانت عند عبد الرزاق فاختلطت عليه بالأولى وهذا يظهر أنه مما حدث به عبد الرزاق عن الثورى حين سمع منه بمكة وسماعه فيها ضعيف لأنه لم يكتب عنه هناك ولأن هذا الحديث كما سبق عن أحمد لم يكن في مصنفاته ويظهر من كلام أحمد السابق أن الفارق بين سماع عبد الرزاق ما كان باليمن وما كان بمكة أن ما سمعه بمكة غير مدون في مصنفاته واللَّه أعلم ثم بعد كتابة ما تقدم وترجيح الإرسال رأيت إمام الصنعة في تاريخه ٣/ ٣٥٦ رجح الإرسال فخررت ساجدًّا للَّه على نعمته. * * *

стр. 2541

قوله: باب (٣٣) ما جاء في نعل النبي ﷺ - قال: وفي الباب عن ابن عباس وأبي هريرة ٢٨٦١/ ١٠١ - أما حديث ابن عباس: فرواه عنه عبد اللَّه بن الحارث وميمون بن مهران. * أما رواية عبد اللَّه بن الحارث عنه: ففي الشمائل للترمذي ص ٤١ والعلل الكبير له ص ٢٩٢ وابن ماجه ٢/ ١١٩٤ وابن أبي شيبة ٦/ ٤٣: من طريق وكيع عن سفيان عن خالد الحذاء عن عبد اللَّه بن الحارث عن عبد اللَّه بن عباس قال: "كان لنعل النبي ﷺ قبالان مثنى شراكهما" والسياق للترمذي. وقد اختلف في وصل الحديث وإرساله على وكيع فقال عنه أبو كريب ما تقدم وتابعه على بن محمد خالفهما ابن أبي شيبة إذ قال عن وكيع عن الثورى عن خالد عن عبد اللَّه بن الحارث قال: كان نعل رسول اللَّه ﷺ فذكره وقد اختلف أهل العلم أي تقدم فمال البوصيرى في الزوائد إلى تقديم رواية الوصل فصححه خالفه إمام الصنعه فمال إلى ترجيح رواية من أرسل ففي علل المصنف: "سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: الحديث إنما هو عن خالد الحذاء عن عبد اللَّه بن الحارث كان لنعل النبي ﷺ " فذكره فبان بهذا أن العلة في الحديث عائدة إلى القرائن أولًا لا إلى ما قيل إلى الأكثر أو الأحفظ. وأما رواية ميمون بن مهران عنه: ففي أخلاق النبي ﷺ لأبى الشيخ ص ١٣٤: من طريق محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: "كان لرسول اللَّه ﷺ نعلان لهما زمامان" ومحمد هو الميمونى ذكر في التقريب أنهم كذبوه. ٢٨٦٢/ ١٠٢ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه ابن سيرين وصالح مولى التوأمة. * أما رواية ابن سيرين عنه: ففي البزار ٣/ ٣٦٧ كما في زوائده وابن أبي شيبة ٦/ ٤٣ والعقيلى ٢/ ٣٤٢ وابن عدى ٤/ ٢٩١ والترمذي في الشمائل ص ٤٤: من طريق عبد الرحمن بن قيس أبي معاوية الزعفرانى ثنا هشام عن محمد عن أبي

стр. 2542

هريرة قال: "كانت لنعل النبي ﷺ قبالان" والسياق للبزار. وقد اختلف في وصله وإرساله على هشام فوصله عنه من تقدم خالفه حفص بن غياث فلم يجاوزه ابن سيرين ولا شك أن رواية الوصل منكرة لضعف أبي معاوية وتفرده بذلك وقد استنكر الحديث ابن عدى والعقيلى. * وأما رواية صالح مولى التوأمة عنه: ففي شمائل الترمذي ص ٤٢ والعلل له ص ٢٩١ وابن عدى ٤/ ٥٧ والطبراني في الصغير ٢/ ٩٢: من طريق ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال: "كان لنعل النبي ﷺ قبالان" والسياق للترمذي. وصالح اختلفوا فيه لاختلاطه فذهب البخاري، كما حكاه عنه الترمذي أن ابن أبي ذئب سمع منه بآخرة إلا أنه لم يجزم ونص عبارته: "سألت محمدًا عن هذا الحديث فلم يعرفه قال: قلت: كيف صالح مولى التوأمة؟ قال قد اختلط آخر أمره من سمع منه قديمًا سماعه مقارب وابن أبي ذئب ما أرى سمع منه قديمًا يروى عنه مناكير". اهـ. خالف البخاري شيخه ابن المدينى وابن معين والجوزجانى مع تشددهما وابن عدى إذ قالوا إن سماع ابن أبي ذئب من صالح قبل التغير وهذا هو الصواب فالحديث ثابت من هذه الطريق. قوله: باب (٣٤) ما جاء في كراهية المشى في النعل الواحدة قال: وفي الباب عن جابر ٢٨٦٣/ ١٠٣ - وحديثه: تقدم تخريجه في باب برقم ٢٤ من اللباس. قوله: باب (٤٣) ما جاء في الخاتم الحديد قال: وفي الباب عن عبد اللَّه بن عمر ٢٨٦٤/ ١٠٤ - وحديثه: رواه أحمد ٢/ ١٦٣ و ١٧٩ والبخاري في الأدب المفرد ص ٣٥٢ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٦٠ والطبراني في الأوسط ٢/ ٣١١:

стр. 2543

من طريق ابن عجلان عن عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص بن وائل السهمى عن أبيه عن جده أن رجلًا أتى النبي ﷺ وفي يده خاتم من ذهب فأعرض النبي ﷺ عنه فلما رأى الرجل كراهيته ذهب فألقى الخاتم وأخذ خاتمًا من حديد فلبسه وأتى النبي ﷺ قال: "هذا شر، هذا حلية أهل النار" فرجع فطرحه ولبس خاتما من ورق فسكت عنه النبي ﷺ " والسياق للبخاري. وسنده صحيح وقد زعم الطبراني أن همامًا تفرد به عن ابن عجلان فلا أدرى هل مراد الطبراني أن همامًا تفرد بذلك السياق عن ابن عجلان الذى ذكره مختصرًا أم أنه تفرد بأصل النهى والإباحة فإن أراد الثانى فلا إذ قد تابع همامًا عدة من الرواة كالقطان وأبي غسان وسليمان. تم في ذي الحجة عام ١٤٢٢ هـ، ﵊. * * *

стр. 2544

كتاب الأطعمة

стр. 2545

قوله: ٢ - باب ما جاء في أكل الأرنب قال: وفي الباب عن جابر وعمار ومحمد بن صفوان ٢٨٦٥/ ١ - أما حديث جابر: فتقدم في باب الذبيحة بالمروة من كتاب الذبائح. ٢٨٦٦/ ٢ - وأما حديث عمار: فرواه أحمد ١/ ٣١ وابن أبي شيبة في مسنده ١/ ٢٩٥ ومصنفه ٥/ ٥٣٥ والطيالسى كما في المنحة ١/ ١٩٦: من طريق موسى بن طلحة عن ابن الحوتكية قال: أتى عمر بن الخطاب بطعام فدعا إليه رجلًا فقال: إنى صائم ثم قال: وأى صيام تصوم؟ لولا كراهية أن أزيد أو أنقص لحدثتكم بحديث النبي ﷺ حين جاءه الأعرابى بالأرنب ولكن أرسلوا إلى عمار فلما جاء عمار قال: أشاهد أنت رسول اللَّه ﷺ يوم جاء الأعرابى بالأرنب؟ قال: نعم فقال: إنى رأيت بها دمًا، فقال: "كلوها" قال: إنى صائم قال: وأى صيام تصوم؟ أول الشهر وآخره قال: إن كنت صائمًا فصم الثلاث عشرة والأربع عشرة والخمس عشرة" والسياق لأحمد. وقد اختلف فيه على موسى فقال عنه النعمان بن ثابت وحكيم بن جبير كما تقدم. خالف حكيم بن جبير في رواية وعمرو بن عثمان وابن أبي ليلى كما في الكبرى للنسائي ٣/ ١٥٥ وغيرها إذ قالوا عن موسى عن ابن الحوتكية قال عمر: قال أبو ذر فجعلوه من مسند أبي ذر. خالف الجميع طلحة بن يحيى إذ قال عن موسى بن طلحة أن رجلًا سأل عمر فأسقط ابن الحوتكية. وموسى لا سماع له من عمر في قول أبي زرعة. وعلى أي الحديث ضعيف من أي مسند كان وابن الحوتكية هو يزيد لم يرو عنه إلا موسى ولم يوثقه معتبر وقد كان يبهمه موسى فلا يذكره في الإسناد كما في رواية طلحة عنه. فهو مجهول والحديث ضعيف. ٢٨٦٧/ ٣ - وأما حديث محمد بن صفوان: فتقدم تخريجه في باب الذبيحة بالمروة. من كتاب الذبائح. * * *

стр. 2546

قوله: ٣ - باب ما جاء في أكل الضب قال: وفي الباب عن عمر وأبي سعيد وابن عباس وثابت بن وديعة وجابر وعبد الرحمن بن حسنة ٢٨٦٨/ ٤ - أما حديث عمر: فرواه عنه جابر وأبو سعيد وسعيد بن المسيب والحسن. * أما رواية جابر عنه: ففي مسلم ٣/ ١٥٤٦ وابن ماجه ٢/ ١٠٧٩ وأحمد ١/ ٢٩ والترمذي في علله الكبير ص ٢٩٧ وابن جرير في التهذيب مسند عمر ١/ ١٥٣: من طريق معقل عن أبي الزبير سأل جابرًا عن الضب فقال: لا تطعموه وقذره. وقال: قال عمر بن الخطاب: إن النبي ﷺ لم يحرمه. إن اللَّه ينفع به غير واحد. فإنما طعام عامة الرعاء منه ولو كان عندى طعمته. والسياق لمسلم. وتقدم أن الإمام أحمد ضعف ما يرويه معقل عن أبي الزبير وقال أنه أخذها من ابن لهيعة، إلا أن معقلًا لم ينفرد به، فقد جاء خارج الصحيح من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سليمان اليشكرى عن جابر عن عمر إلا أن هذه الطريق فيها علتان: الأولى: ما وقع في إسناده من اختلاف على سعيد فقال عنه عبد الأعلى بن عبد الأعلى ما سبق. خالفه ابن علية إذ جعله عنه من مسند جابر. الثانية: وهى أشد من الأولى ما ذكره الترمذي في العلل بقوله: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: قتادة لم يسمع من سليمان اليشكرى سليمان مات قبل جابر بن عبد اللَّه روى عنه أبو بشر وقتادة وغير واحد وما لأحد من هؤلاء سماع من سليمان اليشكرى إلا أن يكون عمرو بن دينار. فلعله سمع منه وهو سليمان بن قيس اليشكرى. فبان بما تقدم أن الحديث من مسند جابر عن عمر غير سالم مما تقدم. * وأما رواية أبي سعيد عنه: ففي مسلم ٣/ ١٥٤٦ وابن جرير في التهذيب مسند عمر ١/ ١٤٨ وأحمد ٣/ ٥ والبزار ١/ ٣٤٢: من طريق داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: قال رجل: يا رسول اللَّه إنا بأرض مضبة. فما تأمرنا أو فما تفتينا؟ قال: "ذكر لى أن أمة من بنى إسرائيل مسخت"

стр. 2547

فلم يأمر ولم ينه قال أبو سعيد: فلما كان بعد ذلك قال عمر: إن اللَّه لينفع به غير واحد وانه لطعام عامة هذه الرعاء، ولو كان عندى لطعمته. إنما عافه رسول اللَّه ﷺ " والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على داود فساقه عنه كما تقدم ابن أبي عدى وبشر بن المفضل. خالفهما يزيد بن هارون إذ جعله كلام عمر من قوله وأسقط من الإسناد ذكر أبي سعيد وذلك غير مؤثر في رواية بشر وبعد أن ساقه البزار من طريق بشر. عقبه بقوله: "وهذا الحديث قد روى عن عمر من غير وجه وهذا الإسناد من أحسنها اتصالًا عن عمر". اهـ. * وأما رواية سعيد بن المسيب عنه: ففي التهذيب لابن جرير مسند عمر ١/ ١٥٣: من طريق سالم بن نوح حدثنا عمر بن عامر عن قتادة عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب سئل عن الضب فقال: أتى به النبي ﷺ فلم ينه عنه ولم يأمر به وأبي أن يأكله وإنما تقذره رسول اللَّه ﷺ ولو كان عندنا لأكلناه وإنه لرعائنا وسفرنا وإن اللَّه لينفع به ناسًا كثيرًا. والخلاف معلوم بين أهل العلم هل سمع سعيد من عمر أم لا، الأكثر على النفى. وعمر بن عامر جعله في التقريب اثنان: بجلى وبصرى فقال في البصرى صدوق يخطئ, وقال في البجلى ضعيف. ويظهر من صنيع المزى التسوية بينهما. * وأما رواية الحسن عنه: ففي التهذيب لابن جرير مسند عمر ١/ ١٥٤. قال: حدثنا ابن حميد حدثنا سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق عن الحسن بن دينار عن الحسن عن عمر أنه قال: إن هذه الضباب طعام عامة هذه الرعاء وإن اللَّه لينفع به غير واحد ولو كان عندى لطعمته إن النبي ﷺ لم يحرمه ولكن قذره. وابن حميد وشيخه متروكان وابن إسحاق ضعيف فيما عنعن والحسن بن دينار هو ابن واصل متروك والحسن لا سماع له من عمر. فما سلم السند من أوله إلى نهايته وينبغى أن يجعل هذا السند من أوهى الأسانيد الى عمر. لا كما قرره الحاكم. ٢٨٦٩/ ٥ - وأما حديث أبي سعيد: فرواه عنه أبو نضرة وبشر بن حرب وأبو عمران الجونى. * أما رواية أبي نضرة عنه: ففي مسلم ٣/ ١٥٤٦ وابن ماجه ٢/ ١٠٧٩ وأحمد ٣/ ٥ و ١٩ و ٤٦ و ٦٦ وأبي عوانة

стр. 2548

٥/ ٤٢ و ٤٣ وابن جرير في التهذيب مسند عمر ١/ ٤٩ و ١٥١ و ١٥٢ والطيالسى ص ٢٨٦ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٤٤ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ١٩٨ والمشكل ٨/ ٣٣٣ والبيهقي ٩/ ٣٢٥: من طريق ابن أبي هند وأبي عقيل الدورقى والسياق للدورقى حدثنا أبو نضرة عن أبي سعيد: أن أعرابيًّا أتى رسول اللَّه ﷺ فقال: إنى في غائط مضبة وإنه عامة طعام أهلى قال: فلم يجبه. فقلنا: عاوده، فعاوده فلم يجبه. ثلاثًا. ثم ناداه رسول اللَّه ﷺ في الثالثة فقال: "يا أعرابى إن اللَّه لعن -أو- غضب على سبط من بنى إسرائيل فمسخهم دوابًّا يدبون في الأرض فلا أدرى لعل هدا منها فلست آكلها ولا أنهى عنها" والسياق لمسلم. * وأما رواية بشر بن حرب عنه: ففي أحمد ٣/ ٤١ و ٤٢ وابن جرير في التهذيب مسند عمر ١/ ١٥١ وابن سعد في الطبقات ١/ ٣٩٦: من طريق حماد بن سلمة عن بشر بن حرب عن أبي سعيد الخدرى أن رسول اللَّه ﷺ أتى بضب فقال: "اقلبوه لظهره" فقلبوه ثم قال: "اقلبوه لبطنه" فقلبوه فقال: "تاه سبط من بنى إسرائيل ممن غضب اللَّه عليه فإن يك فهو هذا فإن يك فهو هذا" والسياق لابن سعد. وبشر ضعيف. * وأما رواية أبي عمران عنه: ففي مصنف عبد الرزاق ٤/ ٥١٢. عن معمر عن أبي عمران الجونى أو غيره شك معمر من الشيوخ قال: سمعت أبا سعيد الخدرى يقول: أتى النبي ﷺ بضب فقال: "تاه سبط من بنى إسرائيل ممن غضب اللَّه عليه، فإن يك في الأرض فهو هذا" والسند ضعيف للشك. ٢٨٧٠/ ٦ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه أبو أمامة بن سهل وسعيد بن جبير ويزيد بن الأصم وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة وعمر بن حرملة وعكرمة. * أما رواية أبي أمامة بن سهل عنه: ففي مسلم ٣/ ١٥٤٣ و ١٥٤٤ وأحمد ١/ ٣٣٢ وأبي عوانة ٥/ ٣٨ و ٣٩ وابن جرير في التهذيب مسند عمر ١/ ١٦٨ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٠٢ والمشكل ٨/ ٣٣٥

стр. 2549

وابن حبان ٧/ ٣٣٩ والطبراني في الأوسط ٨/ ٣٢٠ والحربى في غريبه ٢/ ٤٧١ وعبد الرزاق ٤/ ٥٠٩: من طريق مالك عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل عن عبد اللَّه بن عباس قال: دخلت أنا وخالد بن الوليد مع رسول اللَّه ﷺ بيت ميمونة. فأتى بضب محنوذ فأهوى إليه رسول اللَّه ﷺ بيده. فقال بعض النسوة اللاتى في بيت ميمونة. أخبروا رسول اللَّه ﷺ بما يريد أن يأكل فرفع رسول اللَّه ﷺ يده، فقلت: حرام هو يا رسول اللَّه؟ قال: "لا ولكن لم يكن بأرض قومى فأجدنى أعافه" والسياق لمسلم. واختلف في إسناده على ابن شهاب من أي مسند هو فجعله صالح بن كيسان من مسند ابن عباس عن خالد. وقد تابعه متابعة قاصرة ابن المنكدر إذ قال عن أبي أمامة عن ابن عباس رفعه. خالفه معمر ويونس ومالك إذ رووا الوجهين عن الزهرى. خالفهم ابن جريج وعبيد اللَّه بن عمر إذ قالا عنه عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة عن ابن عباس. إلا أن الطريق إلى ابن جريج لا تصح فإن راويه عنه ابن عياش. وقد حكم أبو حاتم على هذا السياق بالغلط كما في العلل ٢/ ٤، ٨، ١٤، ١٧ وصوب أبو زرعة وأبو حاتم من جعله عن الزهرى عن أبي أمامة بن سهل إلا أن أبا حاتم مال إلى كون الحديث من مسند خالد بناءً على أن القعنبى رواه عن مالك كذلك وفيما قاله نظر فقد روى القعنبى عن مالك الوجهين فلا وجه للترجيح وفي غريب الحربى من طريق روح عن مالك أنه قال: عن ابن عباس وخالد. وما احتج به من رواية معمر به في كونه جعله من مسند خالد غير سديد فقد روى الوجهين أيضًا. * وأما رواية سعيد بن جبير عنه: ففي البخاري ٩/ ٥٣٠ ومسلم ٣/ ١٥٤٤ و ١٥٤٥ وأبي داود ٤/ ١٥٣ والنسائي ٧/ ١٩٨ و ١٩٩ وأحمد ١/ ٢٥٤ و ٢٥٥ و ٣٢٨ و ٣٢٩ و ٣٤٧ وأبي عوانة ٥/ ٤٠ و ٤١ وابن جرير في التهذيب مسند عمر ١/ ١٥٩ و ١٦٠ وابن سعد ١/ ٣٩٥ وعلى بن الجعد ص ٢٥٨ وأبي يعلى ٣/ ٩ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٠٢ والمشكل ٨/ ٣٣٦ وابن حبان ٧/ ٣٢٦ و ٣٢٧ والطبراني في الكبير ١٢/ ٤٩ و ٥٠ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٢٠٧ وأبي بكر الشافعى في الغيلانيات ص ١١٣ والبيهقي ٩/ ٣٢٤ وابن الجارود ص ٣٠٠: من طريق أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس "أن أم حفيد بنت الحارث بن حزن خالة ابن عباس أهدت إلى النبي ﷺ سمنًا وأقطًا وأضبًا فدعا بهن فأكلن على مائدته

стр. 2550

وتركهن النبي ﷺ كالمتقذر لهن ولو كن حرامًا ما أكلن على مائدة النبي ﷺ ولا أمر بأكلهن" والسياق للبخاري. وقد اختلف في وصله وإرساله على أبي بشر فوصله عنه شعبة وأبو عوانة وعبد اللَّه بن واقد خالفهم عوف إذ أرسله وأما هشيم فروى عنه الوجهين. ومن أرسل يقدح في رواية من وصل بل الراجح الوصل وذلك اختيار الشيخين. * وأما رواية يزيد بن الأصم عنه: ففي مسلم ٣/ ١٥٤٥ وأبي عوانة ٥/ ٤٠ و ٤١ وأحمد ١/ ٢٩٤ و ٣٢٦ و ٣٤٥ وابن سعد ١/ ٣٩٦ والحميدي ١/ ٢٢٧ وابن جرير في التهذيب مسند عمر ١/ ١٥٥ و ١٦٢ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٤٤ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٠٢ والمشكل ٨/ ٣٣٥ و ٣٣٦ والبيهقي ٩/ ٣٢٣: من طريق الشيبانى عن يزيد بن الأصم قال: دعانا عروس بالمدينة فقرب إلينا ثلاثة عشر ضبًّا. فآكل وتارك. فلقيت ابن عباس من الغد فأخبرته فأكثر القوم حوله. حتى قال بعضهم: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا آكله ولا أنهى عنه ولا أحرمه" فقال ابن عباس: بئس ما قلتم، ما بعث نبي اللَّه ﷺ إلا محلًّا ومحرمًا. إن رسول اللَّه ﷺ بينما هو عند ميمونة وعنده الفضل بن عباس وخالد بن الوليد وامرأة أخرى إذ قرب إليهم خوان عليه لحم فلما أراد النبي ﷺ أن يأكل قالت له ميمونة: إنه لحم ضب. فكف يده وقال: "هذا لحم لم آكله قط" وقال لهم "كلوا" فأكل الفضل وخالد والمرأة وقالت ميمونة: لا آكل من شىء إلا شىء يأكل منه رسول اللَّه ﷺ " والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على يزيد بن الأصم من أي مسند هو فقال عنه الشيبانى وتابعه جعفر بن برقان ما تقدم. خالفهما يزيد بن أبي زياد فقال عنه عن ميمونة. ويزيد ضعيف فروايته منكرة. * وأما رواية عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة عنه: ففي معجم الإسماعيلى ٣/ ٧٤٦ وتمام في الفوائد ٢/ ١١٩ وذكره ابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٤ و ٨ و ١٤ و ١٧: من طريق الزهرى عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه عن ابن عباس بمثل سياق أبي أمامة بن سهل المتقدم. وتقدم ذكر إعلال هذه الرواية وما وقع في السند من اختلاف على الزهرى ثم.

стр. 2551

* وأما رواية عمر بن حرملة: ففي أحمد ١/ ٢٢٥ و ٢٨٤ وابن سعد ١/ ٣٩٦ والحميدي ١/ ٢٢٥ وابن أبي عمر في مسنده كما في المطالب ٣/ ٤٧ والبخاري في التاريخ ٦/ ١٤٩ وعبد الرزاق ٤/ ٥١٢: من طريق على بن زيد حدثنى عمر بن حرملة عن ابن عباس قال: دخلت مع رسول اللَّه ﷺ أنا وخالد بن الوليد على ميمونة بنت الحارث فقالت: ألا أطعمكم من هدية أهدتها لنا أم عتيق؟ فقال: بلى فجىء بضبين مشويين فتبزق رسول اللَّه ﷺ فقال له خالد بن الوليد: كأنك تقذره قال: "أجل" قالت: ألا أسقيكم من لبن أهدته؟ لنا قال: "بلى" قال فجىء بإناء من لبن فشرب رسول اللَّه ﷺ وأنا عن يمينه وخالد عن شماله فقال لى: "اشرب هو لك وإن شئث آثرت خالدًا" فقلت: ما كنت لأوثر بسؤرك على أحدًا فقال رسول اللَّه ﷺ : "من أطعمه اللَّه طعامًا فليقل اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرًا منه ومن سقاه اللَّه لبنًا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإنه ليس يجزى شىء من الطعام والشراب غير اللبن" والسياق لابن سعد. وعلى بن زيد ضعيف. وذكر ابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٤ و ١٤ و ١٥ أنه جاء من طريق عبيد اللَّه بن عمر عن الزهرى عن عبيد اللَّه عن ابن عباس وحكم على هذه الرواية بالوهم. * تنبيه: وقع عند ابن سعد: "عمران بن أبي حرملة" صوابه: "عمر بن حرملة". * تنبيه آخر: وقع في ابن سعد "أم عقيق" وصوب بعضهم "أم حفيد". * وأما رواية عكرمة عنه: ففي التهذيب لابن جرير مسند عمر ١/ ١٦٠ والطبراني في الكبير ١١/ ٢٩٠ و ٢٩١: من طريق زائدة عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: أهدى لبعض أزواج النبي ﷺ ضب نضيج فبعث به إلى النبي ﷺ فأكل القوم ولم يأكل رسول اللَّه ﷺ فقال خالد بن الوليد: يا رسول اللَّه ﷺ أحرام هو؟ قال: "لا ولكنى أعافه". والسياق لابن جرير ورواية سماك ضعيفة إلا فيما كان من رواية شعبة وسفيان وإسرائيل عنه ولم أره من طريقهم عنه وسبق بسط ذلك. ٢٨٧١/ ٧ - وأما حديث ثابت بن وديعة: فرواه الطيالسى في مسنده ص ١٦٩ و ١٧٠ وأبو داود ٤/ ١٥٤ والنسائي ٧/ ١٩٩

стр. 2552

و ٢٠٠ وابن ماجه ٢/ ١٠٧٨ وأحمد ٤/ ٢٢٠ و ٥/ ٣٩٠ والبخاري في التاريخ ٢/ ١٧٠ و ١٧١ وابن سعد ١/ ٣٩٥ و ٣٩٦ والفسوى ١/ ٣٢٣ وأبو عبيد في غريبه ٣/ ١٥٠ والحربى في غريبه ١/ ٢٨٥ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٤٤ وابن جرير في التهذيب في مسند عمر ١/ ١٩٧ و ١٩٨ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ١٩٧ و ١٩٨ والبغوى في الصحابة ١/ ٤٠٣ و ٤٠٥ وأبو نعيم في الصحابة ١/ ٤٧١ و ٤٧٢ والطبراني في الكبير ٢/ ٨٠ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٣٤٢: من طريق حصين وأسد بن عمرو القابى وغيرهما والسياق لأسد عن زيد بن وهب عن ثابت بن يزيد الأنصارى قال: أصبنا يوم خيبر حمرًا أهلية فطبخوها فمر رسول اللَّه ﷺ بالقدور تغلى فقال: "أكفئوها" قال: وأصبنا ضبابًا فشوينا منها ضبًّا فأتيت به النبي ﷺ فلم يأكله ولم ينه عنه". والسياق للبغوى. ولم أر هذا السياق من طريق أسد إلا عنده ونقل عن ابن معين ثناءً على أسد وكذا عن أحمد. وقد اختلف في إسناده على حصين. أما الخلاف فيه على حصين فذلك من رواية شعبة عنه واختلف فيه على شعبة فقال عنه عبد الرحمن بن مهدى وغندر وعفان وبقية بن الوليد والطيالسى وبهز بن أسد ومحمد بن كثير عن الحكم عن زيد بن وهب عن البراء عن ثابت بن وديعة. خالفهم حميد الصائغ فقال عن شعبة عن الحكم سمعت زيد بن وهب يحدث عن ثابت بن وديعة عن رجل من فزارة. خالفهم غندر في رواية وعفان في رواية وابن مهدى في رواية عنه عن شعبة عن عدى عن زيد بن وهب عن ثابت بن وديعة. خالفهم معاذ بن معاذ والنضر بن شميل وعفان بن مسلم في رواية إذ قالوا عن شعبة عن حصين عن زيد بن وهب عن حذيفة وقد تابع هؤلاء متابعة قاصرة الحسن بن عمارة إذ قال عن عدى بن ثابت عن زيد بن وهب عن حذيفة. خالفهم الطيالسى وعمرو بن مرزوق في رواية إذ قالا عن شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال: سمعت زيد بن وهب يحدث عن ثابت بن وديعة. واختلف فيه على حصين: فقال عنه شعبة ما سبق خالفه خالد الحذاء ومحمد بن فضيل وورقاء بن عمر وأبو جعفر الرازى ويزيد بن عطاء وأبو عوانة في رواية وهاشم بن القاسم وأبو الوليد هشام بن عبد الملك ومسلم بن إبراهيم إذ قالوا عن حصين عن زيد بن وهب عن ثابت بن وديعة.

стр. 2553

خالفهم أبو زبيد عبثر بن القاسم إذ قال عن حصين عن زيد بن وهب عن ثابت بن وديعة أو يزيد الأنصارى. واختلف فيه على الأعمش: فقال عنه أبو بكر بن عياش عن زيد بن وهب عن ثابت بن وديعة وزعم الدارقطني في الأفراد أن أبا بكر بن عياش تفرد بهذا عن الأعمش خالفه كبار أصحاب الأعمش كوكيع وحفص بن غياث وابن أبي زائدة وأبو معاوية ويعلى بن عبيد إذ قالوا عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة. وقد رجح البخاري كون الحديث من مسند ثابت أصح من كونه من مسند حذيفة أو عبد الرحمن بن حسنة مع ذكره ضعف الحديث مطلقًا إذ قال بعد أن ذكر بعض الخلاف السابق "وحديث ثابت أصح وفي نفس الحديث نظر". اهـ. وكان تضعيفه للحديث بالعبارة السابقة لما وقع في إسناده من اختلاف لا سيما فيمن جعله من مسند ثابت بن وديعة فإن التعذر ممكن لعدم الترجيح المؤدى إلى حصر الاضطراب في سنده إلا أن يقال لم يحصل اضطراب في رواية أسد فروايته أولى قلنا إنه وإن كان كما قال الإمام أحمد صالح الحديث إلا أنه في هذا الموطن لم يتابع في ذلك السياق الذى تقدم ففي الاعتماد على روايته منفردًا وترك من هو أولى منه كشعبة وذويه نظر واللَّه أعلم. ٢٨٧٢/ ٨ - وأما حديث جابر: فرواه مسلم ٣/ ١٥٤٥ وأبو عوانة ٥/ ٤٣ وأحمد ٣/ ٣٢٣ و ٣٤٢ و ٣٨٠ وابن أبي عاصم في الأوائل ص ٦٨ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ١٩٨ و ٢٠٠ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٦٤٢ وابن جرير في التهذيب مسند عمر ١/ ١٨١ وعبد الرزاق ٤/ ٥١٢: من طريق ابن جريج أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: أتى رسول اللَّه ﷺ بضب فأبى أن يأكل منه وقال: "لا أدرى لعله من القرون التى مسخت" والسياق لمسلم. ٢٨٧٣/ ٩ - وأما حديث عبد الرحمن بن حسنة: فرواه أحمد ٤/ ١٩٦ وأبو يعلى ١/ ٤٣٦ وابن أبي شيبة في مسنده ٢/ ٢٤٧ ومصنفه ٥/ ٥٤٣ وابن جرير في التهذيب مسند عمر ١/ ١٨١ و ١٨٥ والترمذي في العلل الكبير ص ٢٩٧ وابن حبان ٧/ ٣٤٠ وابن الأعرابى في معجمه ١/ ٢٨٤ والطحاوى في

стр. 2554

شرح المعانى ٤/ ١٩٧ والمشكل ٨/ ٣٢٨ والبغوى في الصحابة ٤/ ٤٥٩ والبخاري في التاريخ ٢/ ١٧١ والبزار كما في زوائده ٢/ ٦٦: من طريق الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة قال: نزلنا أرضًا كثيرة الضباب. وأصابتنا مجاعة فطبخنا منها فإن القدور لتغلى إذ جاء رسول اللَّه ﷺ فقال: "ما هذا؟ " فقلنا: ضباب أصبناها فقال: "إن أمة من بنى إسرائيل مسخت دوابًّا في الأرض وإنى أخشى أن تكون هذه فأكفئوها" والسياق للطحاوى وتقدم كلام البخاري على المتن وما وقع فيه من اختلاف على الأعمش في حديث ثابت بن وديعة" في هذا الباب. قوله: ٥ - باب ما جاء في أكل لحوم الخيل قال: وفي الباب عن أسماء بنت أبي بكر ٢٨٧٤/ ١٠ - وحديثها: رواه عنها فاطمة بنت المنذر وعروة. * أما رواية فاطمة عنها: فرواها البخاري ٩/ ٦٤٠ ومسلم ٣/ ١٥٤١ والنسائي ٧/ ٢٢٧ وابن ماجه ٢/ ١٠٦٤ وأحمد ٦/ ٣٤٥ و ٣٤٦ و ٣٥٣ وإسحاق ٥/ ١١٦ و ١١٧ وعبد بن حميد ص ٤٥٥ وابن المبارك في مسنده ص ١٠٩ و ١١٠ والحميدي ١/ ١٥٣ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٣٩ والدارمي ٢/ ١٤ والفاكهى في تاريخ مكة ٢/ ٣٧٠ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢١٠ والمشكل ٨/ ٧١ وعبد الرزاق ٤/ ٥٢٦ وابن الجارود ص ٢٩٨ والدارقطني ٤/ ٢٩٠ وابن حبان ٧/ ٣٤٢ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٥٧٦ والطبراني في الكبير ٢٤/ ١١٢ و ١١٣ والبيهقي ٩/ ٣٢٧ وأبو عوانة ٥/ ٢٧: من طريق هشام بن عروة قال: أخبرتنى فاطمة بنت المنذر امرأتى عن أسماء بنت أبي بكر ﵂ قالت: "نحرنا على عهد رسول اللَّه ﷺ فرسًا فأكلناه" والسياق للبخاري. * وأما رواية عروة عنها: ففي معجم ابن الأعرابى ٢/ ٥٧٨: من طريق الفريابى نا ابن ثوبان حدثنى أبو مدرك أنه سمع عروة بن الزبير يحدث عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: "ذبحنا فرسًا فأكلناه نحن وأهل بيت رسول اللَّه ﷺ " وابن

стр. 2555

ثوبان هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان حسن الحديث. وأبو مدرك ذكره الدارقطني في أسئلة البرقانى عنه رواية الكرجى ص ٧٦ أنه متروك. قوله: ٦ - باب ما جاء في لحوم الحمر الأهلية قال: وفي الباب عن على وجابر والبراء وابن أبي أوفى وأنس والعرباض بن سارية وأبي ثعلبة وابن عمر وأبي سعيد ٢٨٧٥/ ١١ - أما حديث على: فرواه عنه محمد بن على وعاصم بن ضمرة. * أما رواية محمد بن على عنه: ففي البخاري ٩/ ١٦٦ ومسلم ٢/ ١٠٢٧ و ١٠٢٨ والترمذي ٣/ ٤٢٠ و ٤/ ٢٥٤ والنسائي ٦/ ١٢٥ و ٧/ ٢٠٢ و ١٢٦ وابن ماجه ١/ ٦٣٠ وأحمد ١/ ٧٩ و ١٤٢ والحميدي ١/ ٢٢ والطيالسى ص ١٨ والبزار ٢/ ٢٤١ و ٢٤٢ وأبي يعلى ١/ ٢٨٩ وسعيد بن منصور ١/ ٢١٨ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٤١ وعبد الرزاق ٤/ ٥٢٣ والدارمي ٢/ ١٤ والدارقطني في العلل ٤/ ١٠٧ وابن الجارود ص ٢٣٣ و ٢٣٤ وابن حبان ٧/ ١٧٦ و ١٧٧ والطبراني في الأوسط ٢/ ٣٦٤ و ٣/ ٣٧٧ والصغير ١/ ١٣٣ والبيهقي في الكبرى ٧/ ٢٠١ وأبي عوانة ٣/ ٢٦ و ٢٧ و ٢٨ و ٢٩ و ٥/ ٢٨ و ٢٩: من طريق ابن وهب وغيره قال: أخبرنى مالك بن أنس وأسامة بن زيد ويونس بن يزيد عن ابن شهاب عن الحسن وعبد اللَّه ابنى محمد بن على عن أبيهما محمد ابن الحنفية: أنه سمع على بن أبي طالب ﵁ يقول لابن عباس ﵄: "نهى رسول اللَّه ﷺ عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية" والسياق لأبى عوانة. وقد تابع من رواه عن الزهرى عبد العزيز بن أبي سلمة وإسماعيل بن أمية وإسحاق بن راشد وعثمان بن عبد الرحمن وابن عيينة وأسامة بن زيد ومعمر وعبيد اللَّه بن عمر وأبو سعد البقال وإبراهيم بن إسماعيل. وقد اختلف فيه على مالك ومعمر وعبيد اللَّه وإسماعيل بن أمية والبقال. أما الخلاف فيه على مالك. فقال عنه عامة أصحابه مثل يحيى بن يحيى وجويرية بن الحارث وابن القاسم وأحمد بن أبي بكر وعمر بن محمد العمرى وأصحاب الموطأ مثل قول ابن وهب.

стр. 2556

واختلف فيه على يحيى بن سعيد الأنصارى والثورى راويه عن مالك. أما الخلاف فيه على الأنصارى. فقال عنه عبد الوهاب الثقفي وخالد بن عبد اللَّه الواسطى وإسماعيل بن عياش كما قاله عامة قرناء الأنصارى السابقين عن مالك. خالفهم هشيم وعبيد اللَّه بن عمر وزفر بن الهذيل إذ رووه عن الأنصارى بإسقاط مالك. وقد جعل الحافظ في النكت على، ابن الصلاح رواية هشيم شاهدًا لمن جعل تدليس التسوية عام في وجدان السقط للثقة وغيره إذ هشيم هنا حسب ما قاله أسقط ثقة. خالفهم حماد بن زيد إذ قال عن يحيى بن سعيد عن مالك عن الزهرى عن عبد اللَّه وحده عن أبيه عن على. بإسقاط الحسن أخى عبد اللَّه. مع أن حمادًا قد ساقه مرة عن مالك بهذا السياق بإسقاط يحيى بن سعيد. وأما الخلاف فيه على الثورى فمن رواية عبثر بن القاسم عن الثورى فمرة قال عنه عن مالك عن الزهرى عن الحسن بن محمد عن أبيه عن على كما في أبي عوانة. ومرة ساقه عن الثورى عن مالك مثل القول الأول المشهور عن مالك كما في علل الدارقطني خالف جميع من تقدم في مالك حماد بن زيد وورقاء أما رواية حماد فتقدم ذكرها. وأما: ورقاء فقال عن مالك عن الزهرى عن الحسن بن محمد عن على بإسقاط محمد بن الحنفية. وأما الخلاف فيه على معمر عن الزهرى. فقال عنه عبد الرزاق مثل القول المشهور عن مالك خالف عبد الرزاق حماد بن زيد إلا أن الرواة عن حماد اختلفوا عنه فقال عارم عن حماد عن معمر عن الزهرى عن عبد اللَّه بن الحسن عن على. وقال المقدمى عن حماد عن معمر عن الزهرى عن عبد اللَّه عن على. بإسقاط محمد بن الحنفية وأولاها عن معمر الأولى. وأما الخلاف فيه على عبيد اللَّه بن عمر عن الزهرى. فقال عنه عامة أصحابه مثل القول المشهور عن مالك منهم ابن نمير عبد اللَّه وابن إدريس ويحيى بن سعيد الأموى ويحيى بن عبد اللَّه بن سالم والحسن بن صالح وغيرهم. واختلف فيه على الثورى راويه عن عبيد اللَّه. فقال عنه حفص بن بكير بن عامر كما قال أهل الوجه الأول. خالف حفصًا يحيى بن آدم إذ قال عن الثورى عن إسماعيل عن الزهرى عن الحسن بن محمد عن أبيه عن على

стр. 2557

بإبدال إسماعيل بدل عبيد اللَّه وإسقاط قرين الحسن وفي رواية يحيى بن آدم عن الثورى كلام. خالف ابن آدم وحفصًا محمد بن كثير ومهران بن أبي عمر إذ قالا عن عبيد اللَّه بن عمر وإسماعيل بن أمية عن الزهرى عن الحسن بن محمد عن على مرسلًا. تابعهما أبو حذيفة وهو ضعيف في الثورى إلا أن أبا حذيفة خالفهما إذ قال عن الثورى عن إسماعيل به بإسقاط عبيد اللَّه وقال أبو حذيفة مرة. عن الثورى عن عبيد اللَّه عن الزهرى عن على بن الحسين عن أبيه عن على. ووهم الدارقطني في هذا السياق أبا حذيفة. وأولى هذه الوجوه عن عبيد اللَّه بالتقديم الأولى. وأما الخلاف فيه على إسماعيل بن أمية: فقال عنه الثورى الوجهين السابقين وفيهما ضعف كما سبق خالفه يحيى بن أيوب إذ قال عن إسماعيل عن الزهرى كالرواية المشهورة عمن سبق الخلاف عنه. وأما الخلاف فيه على البقال، فقيل عنه عن الزهرى عن أنس. وقيل عنه عن الزهرى عن عبد اللَّه بن محمد عن أبيه عن على وهو في نفسه ضعيف فكيف إن خالف, وأما بقية الرواة عن الزهرى فلم أر عنهم اختلافًا وساقوه كما تقدم في القول المشهور عن مالك ما عدا إسحاق بن راشد وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع. فقد ساقه إسحاق عن الزهرى عن عبد اللَّه بن محمد عن أبيه عن على. بإسقاط الحسن. وقال إبراهيم عن الزهرى عن الحسن بن محمد عن أبيه عن على. وإسحاق ضعيف في الزهرى وابن إسماعيل ضعيف مطلقًا. وعلى أي تبين مما سبق أن أرجح الوجوه السابقة اختيار الشيخين وهو ما مال إليه الدارقطني في العلل إذ قال: "وهو حديث صحيح والصواب من ذلك ما رواه مالك في الموطأ وابن عيينة ويونس وأسامة بن زيد ومن تابعهم عن الزهرى عن عبد اللَّه والحسن عن أبيهما عن على". * وأما رواية عاصم بن ضمرة عنه: فتقدم تخريجها في البيوع برقم ٤٦. ٢٨٧٦/ ١٢ - وأما حديث جابر: فرواه عنه محمد بن على وأبو الزبير وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعطاء. * أما رواية محمد بن على عنه: ففي البخاري ٧/ ٤٨١ و ٩/ ٦٥٣ ومسلم ٣/ ١٥٤١ وأبي داود ٤/ ١٤٩ و ١٥٠ وأبي

стр. 2558

عوانة ٥/ ٢٦ والنسائي ٧/ ٢٠١ وأحمد ٣/ ٣٦١ و ٣٨٥ وأبي يعلى ٢/ ٣٣٥ و ٣٧٧ و ٣٨٢ و ٣٨٣ و ٤٣٢ وابن المبارك في مسنده ص ١٠٩ والحميدي ٢/ ٥٢٩ وابن سعد ٢/ ١١٣ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٣٩ وعبد الرزاق ٤/ ٥٢٦ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٢٧ والدارمي ٢/ ١٤ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٠٤ و ٢٠٥ والمشكل ٨/ ٦٣ و ٦٤ و ٦٥ و ٦٦ والدارقطني ٤/ ٢٩٠ و ٢٨٩ والحاكم ٤/ ٢٣٥ والبيهقي ٩/ ٣٢٦ و ٣٢٧ وابن حبان ٧/ ٣٤١ والطبراني في الأوسط ٢/ ١٨٨ وابن عدى ٧/ ٣٥: من طريق حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن محمد بن على عن جابر بن عبد اللَّه ﵄ قال: "نهى رسول اللَّه ﷺ يوم خيبر عن لحوم الحمر ورخص في الخيل" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على عمرو بن دينار فقال عنه حماد بن زيد وزعم النسائي تفرده به ما تقدم. خالفه ابن عيينة وعوف الأعرابى والحسين بن واقد ومحمد بن مسلم الطائفى وحماد بن سلمة والمغيرة بن مسلم وسلام بن كركرة فأسقطوا محمد بن على وقال عن ابن عمر وعن جابر. واختلف أهل العلم أي تقدم؟ فصنيع الشيخين تقديم رواية حماد لذا اعتمدا في إخراج الحديث على روايته. خالفهما الإمام الترمذي إذ قدم رواية ابن عيينة إذ قال بعد إخراجه للحديث من طريقه ما نصه: "هكذا روى غير واحد عن عمرو بن دينار عن جابر ورواه حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن محمد بن على عن جابر ورواية ابن عيينة أصح" قال وسمعت محمدًا يقول: "سفيان بن عيينة أحفظ من حماد بن زيد". اهـ وذهب ابن حبان إلى احتمال صحة الوجهين إذ قال: "قال أبو حاتم" يشبه أن يكون عمرو بن دينار لم يسمع هذا الخبر عن جابر لأن حماد بن زيد رواه عن عمرو عن محمد بن على عن جابر ويحتمل أن يكون عمرو سمع جابرًا وسمع محمد بن على عن جابر". اهـ. وما مال إليه الترمذي وابن حبان غير سديد لا سيما وما قاله الترمذي من مقالة البخاري من تقديم ابن عيينة فإن ذلك ليس على عمومه فقد روى الطحاوى في المشكل والحميدي في المسند ٢/ ٥٢٩ قول سفيان "كل شىء سمعته من عمرو بن دينار قال لنا فيه سمعت جابرًا إلا هذين الحديثين يعنى لحوم الخيل، والمخابرة فلا أدرى بينه وبين جابر فيهما أحد أم لا". اهـ. فبان بهذا السبب اختيار الشيخين النزول على العلو. إلا أن الرواة عن ابن عيينة لم يتفقوا على صيغة الأداء بين عمرو وجابر ففي رواية الحميدي وقتيبة ونصر بن على وزهير بن حرب وعمرو الناقد وابن المبارك وأبي داود الطيالسى وابن أبي

стр. 2559

شيبة وأبي كريب عن ابن عيينة أتوا بصيغة "عن" أو قال: "التى تصدق ما قاله ابن عيينة السابق. خالفهم الشافعى وعبد الرزاق إذ أتيا بصيغة "سمعت" بين عمرو وجابر كما في المصنف والمشكل للطحاوى وقد تابعهما متابعة قاصرة محمد بن مسلم عند الطحاوى إذ قال عن عمرو سمعت جابرًا "والراجح عن ابن عيينة عدم السماع لمقالته السابقة ولرواية الأكثر عنه والطائفى محمد بن مسلم فيه ضعف والراوى عنه خالد القطوانى ومما يقوى أيضًا رواية حماد بن زيد متابعة ابن جريج له إذ قال: أخبرنى عمرو بن دينار عن رجل عن جابر فذكره كما في الطحاوى. * وأما رواية أبي الزبير عنه: ففي مسلم ٣/ ١٥٤١ وأبي عوانة ٥/ ٢٦ وأبي داود ٤/ ١٥١ والنسائي ٧/ ٢٠١ وابن ماجه ٢/ ١٠٦٤ وأحمد ٣/ ٣٥٦ و ٣٦٢ وأبي يعلى ٢/ ٣٢١ وعبد الرزاق ٤/ ٥٢٧ و ٥٢٨ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٣٩ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٠٤ والمشكل ٨/ ٦٨ وابن الجارود ص ٢٩٧ وابن حبان ٧/ ٣٤١ والدارقطني ٤/ ٢٨٩ والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٣٥ ومؤمل الشيبانى في الفوائد المنتقاة الأفراد عن الشيوخ الثقات ص ١٤٠: من طريق ابن جريج أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: "أكلنا زمن خيبر الخيل وحمر الوحش، ونهانا النبي ﷺ عن الحمار الأهلى" والسياق لمسلم. * وأما رواية أبي سلمة عنه: فتقدم تخريجها في الأطعمة التالية للصيد برقم ١. * وأما رواية عطاء عنه: ففي النسائي ٧/ ٢٠١ وابن ماجه ٢/ ١٠٦٦ وابن المبارك في المسند ص ١٠٨ و ١٠٩ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٢٧ والطحاوى في المشكل ٨/ ٨٧ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٣٦٦: من طريق الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن جابر قال: "أطعمنا رسول اللَّه ﷺ لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر" والسياق للنسائي وذكر الدارقطني تفرد رواته من الفضل إلى ابن أبي نجيح والسند صحيح. ٢٨٧٧/ ١٣ - وأما حديث البراء: فرواه عنه عدى بن ثابت والشعبى وثابت بن عبيد وأبو إسحاق.

стр. 2560

* أما رواية عدى بن ثابت عنه: ففي البخاري ٧/ ٤٨١ و ٤٨٢ و ٩/ ٦٥٣ ومسلم ٣/ ١٥٣٩ وأبي عوانة ٥/ ٣١ وأحمد ٤/ ٢٩١ و ٣٥٤ و ٣٥٦ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٢٧ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٠٥ وابن حبان ٧/ ٣٤٣ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٢٩٧: من طريق شعبة حدثنا عدى بن ثابت سمعت البراء وابن أبي أوفى ﵃ يحدثان عن النبي ﷺ أنه قال: يوم خيبر وقد نصبوا القدور: "أكفئوا القدور" السياق للبخاري. * وأما رواية الشعبى عنه: ففي البخاري ٧/ ٤٨٢ ومسلم ٣/ ١٥٣٩ وأبي عوانة ٥/ ٣٤ والنسائي ٧/ ٢٠٣ وابن ماجه ٢/ ١٠٦٥ وأحمد ٤/ ٢٩٧ وابن شاهين في الناسخ ص ٤٩٨: من طريق عاصم الأحول عن عامر عن البراء بن عازب ﵄ قال: "أمرنا النبي ﷺ في غزوة خيبر أن نلقى الحمر الأهلية نيئة ونضجة ثم لم يأمرنا بأكله بعد". والسياق للبخاري. * وأما رواية ثابت بن عبيد عنه: ففي مسلم ٣/ ١٥٣٩ وأبي عوانة ٥/ ٣٠ وأبي بكر الشافعى في الغيلانيات ص ١٤٣: من طريق مسعر وحجاج بن أرطاة والسياق لمسعر عن ثابت بن عبيد عن البراء بن عازب ﵁ قال: "نهينا عن لحوم الحمر الأهلية". والسياق لمسلم. وقد اختلف مسعر وحجاج فأتى مسعر بصيغة الكناية للرفع وأتى حجاج بالصيغة الصريحة واختلف أيضًا في سياق السند إذ زاد حجاج مع ثابت أبا إسحاق وحجاج لا يخفى أمره. وفي السند اختلاف آخر على مسعر من أي مسند الحديث فجعله عنه أبو أحمد الزبير ومحمد بن بشر من مسند من تقدم. خالفهما مخلد بن يزيد إذ قال عن مسعر عن سليمان الشيبانى عن ابن أبي أوفى. والظاهر صحة الوجهين لا سيما وأن مخلدًا قد توبع متابعة قاصرة إذ رواه عبد الواحد بن زياد عن الشيبانى عن ابن أبي أوفى. * وأما رواية أبي إسحاق عنه: ففي مسلم ٣/ ١٥٣٩ وأحمد ٤/ ٢٩١ و ٣٠١ وأبي يعلى ٢/ ٢٩٢ و ٣٠١ وأبي عوانة ٥/ ٣٤ وابن سعد في الطبقات ٢/ ١١٣ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٤١ والطيالسى في المنحة ١/ ٣٢٧ والطحاوى في المشكل ٤/ ٢٠٥ وأبي بكر الشافعى في الغيلانيات ص ١٤٣:
следующие страницы →