← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 2556–2595 · переход к 2561.

стр. 2556

واختلف فيه على يحيى بن سعيد الأنصارى والثورى راويه عن مالك. أما الخلاف فيه على الأنصارى. فقال عنه عبد الوهاب الثقفي وخالد بن عبد اللَّه الواسطى وإسماعيل بن عياش كما قاله عامة قرناء الأنصارى السابقين عن مالك. خالفهم هشيم وعبيد اللَّه بن عمر وزفر بن الهذيل إذ رووه عن الأنصارى بإسقاط مالك. وقد جعل الحافظ في النكت على، ابن الصلاح رواية هشيم شاهدًا لمن جعل تدليس التسوية عام في وجدان السقط للثقة وغيره إذ هشيم هنا حسب ما قاله أسقط ثقة. خالفهم حماد بن زيد إذ قال عن يحيى بن سعيد عن مالك عن الزهرى عن عبد اللَّه وحده عن أبيه عن على. بإسقاط الحسن أخى عبد اللَّه. مع أن حمادًا قد ساقه مرة عن مالك بهذا السياق بإسقاط يحيى بن سعيد. وأما الخلاف فيه على الثورى فمن رواية عبثر بن القاسم عن الثورى فمرة قال عنه عن مالك عن الزهرى عن الحسن بن محمد عن أبيه عن على كما في أبي عوانة. ومرة ساقه عن الثورى عن مالك مثل القول الأول المشهور عن مالك كما في علل الدارقطني خالف جميع من تقدم في مالك حماد بن زيد وورقاء أما رواية حماد فتقدم ذكرها. وأما: ورقاء فقال عن مالك عن الزهرى عن الحسن بن محمد عن على بإسقاط محمد بن الحنفية. وأما الخلاف فيه على معمر عن الزهرى. فقال عنه عبد الرزاق مثل القول المشهور عن مالك خالف عبد الرزاق حماد بن زيد إلا أن الرواة عن حماد اختلفوا عنه فقال عارم عن حماد عن معمر عن الزهرى عن عبد اللَّه بن الحسن عن على. وقال المقدمى عن حماد عن معمر عن الزهرى عن عبد اللَّه عن على. بإسقاط محمد بن الحنفية وأولاها عن معمر الأولى. وأما الخلاف فيه على عبيد اللَّه بن عمر عن الزهرى. فقال عنه عامة أصحابه مثل القول المشهور عن مالك منهم ابن نمير عبد اللَّه وابن إدريس ويحيى بن سعيد الأموى ويحيى بن عبد اللَّه بن سالم والحسن بن صالح وغيرهم. واختلف فيه على الثورى راويه عن عبيد اللَّه. فقال عنه حفص بن بكير بن عامر كما قال أهل الوجه الأول. خالف حفصًا يحيى بن آدم إذ قال عن الثورى عن إسماعيل عن الزهرى عن الحسن بن محمد عن أبيه عن على

стр. 2557

بإبدال إسماعيل بدل عبيد اللَّه وإسقاط قرين الحسن وفي رواية يحيى بن آدم عن الثورى كلام. خالف ابن آدم وحفصًا محمد بن كثير ومهران بن أبي عمر إذ قالا عن عبيد اللَّه بن عمر وإسماعيل بن أمية عن الزهرى عن الحسن بن محمد عن على مرسلًا. تابعهما أبو حذيفة وهو ضعيف في الثورى إلا أن أبا حذيفة خالفهما إذ قال عن الثورى عن إسماعيل به بإسقاط عبيد اللَّه وقال أبو حذيفة مرة. عن الثورى عن عبيد اللَّه عن الزهرى عن على بن الحسين عن أبيه عن على. ووهم الدارقطني في هذا السياق أبا حذيفة. وأولى هذه الوجوه عن عبيد اللَّه بالتقديم الأولى. وأما الخلاف فيه على إسماعيل بن أمية: فقال عنه الثورى الوجهين السابقين وفيهما ضعف كما سبق خالفه يحيى بن أيوب إذ قال عن إسماعيل عن الزهرى كالرواية المشهورة عمن سبق الخلاف عنه. وأما الخلاف فيه على البقال، فقيل عنه عن الزهرى عن أنس. وقيل عنه عن الزهرى عن عبد اللَّه بن محمد عن أبيه عن على وهو في نفسه ضعيف فكيف إن خالف, وأما بقية الرواة عن الزهرى فلم أر عنهم اختلافًا وساقوه كما تقدم في القول المشهور عن مالك ما عدا إسحاق بن راشد وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع. فقد ساقه إسحاق عن الزهرى عن عبد اللَّه بن محمد عن أبيه عن على. بإسقاط الحسن. وقال إبراهيم عن الزهرى عن الحسن بن محمد عن أبيه عن على. وإسحاق ضعيف في الزهرى وابن إسماعيل ضعيف مطلقًا. وعلى أي تبين مما سبق أن أرجح الوجوه السابقة اختيار الشيخين وهو ما مال إليه الدارقطني في العلل إذ قال: "وهو حديث صحيح والصواب من ذلك ما رواه مالك في الموطأ وابن عيينة ويونس وأسامة بن زيد ومن تابعهم عن الزهرى عن عبد اللَّه والحسن عن أبيهما عن على". * وأما رواية عاصم بن ضمرة عنه: فتقدم تخريجها في البيوع برقم ٤٦. ٢٨٧٦/ ١٢ - وأما حديث جابر: فرواه عنه محمد بن على وأبو الزبير وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعطاء. * أما رواية محمد بن على عنه: ففي البخاري ٧/ ٤٨١ و ٩/ ٦٥٣ ومسلم ٣/ ١٥٤١ وأبي داود ٤/ ١٤٩ و ١٥٠ وأبي

стр. 2558

عوانة ٥/ ٢٦ والنسائي ٧/ ٢٠١ وأحمد ٣/ ٣٦١ و ٣٨٥ وأبي يعلى ٢/ ٣٣٥ و ٣٧٧ و ٣٨٢ و ٣٨٣ و ٤٣٢ وابن المبارك في مسنده ص ١٠٩ والحميدي ٢/ ٥٢٩ وابن سعد ٢/ ١١٣ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٣٩ وعبد الرزاق ٤/ ٥٢٦ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٢٧ والدارمي ٢/ ١٤ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٠٤ و ٢٠٥ والمشكل ٨/ ٦٣ و ٦٤ و ٦٥ و ٦٦ والدارقطني ٤/ ٢٩٠ و ٢٨٩ والحاكم ٤/ ٢٣٥ والبيهقي ٩/ ٣٢٦ و ٣٢٧ وابن حبان ٧/ ٣٤١ والطبراني في الأوسط ٢/ ١٨٨ وابن عدى ٧/ ٣٥: من طريق حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن محمد بن على عن جابر بن عبد اللَّه ﵄ قال: "نهى رسول اللَّه ﷺ يوم خيبر عن لحوم الحمر ورخص في الخيل" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على عمرو بن دينار فقال عنه حماد بن زيد وزعم النسائي تفرده به ما تقدم. خالفه ابن عيينة وعوف الأعرابى والحسين بن واقد ومحمد بن مسلم الطائفى وحماد بن سلمة والمغيرة بن مسلم وسلام بن كركرة فأسقطوا محمد بن على وقال عن ابن عمر وعن جابر. واختلف أهل العلم أي تقدم؟ فصنيع الشيخين تقديم رواية حماد لذا اعتمدا في إخراج الحديث على روايته. خالفهما الإمام الترمذي إذ قدم رواية ابن عيينة إذ قال بعد إخراجه للحديث من طريقه ما نصه: "هكذا روى غير واحد عن عمرو بن دينار عن جابر ورواه حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن محمد بن على عن جابر ورواية ابن عيينة أصح" قال وسمعت محمدًا يقول: "سفيان بن عيينة أحفظ من حماد بن زيد". اهـ وذهب ابن حبان إلى احتمال صحة الوجهين إذ قال: "قال أبو حاتم" يشبه أن يكون عمرو بن دينار لم يسمع هذا الخبر عن جابر لأن حماد بن زيد رواه عن عمرو عن محمد بن على عن جابر ويحتمل أن يكون عمرو سمع جابرًا وسمع محمد بن على عن جابر". اهـ. وما مال إليه الترمذي وابن حبان غير سديد لا سيما وما قاله الترمذي من مقالة البخاري من تقديم ابن عيينة فإن ذلك ليس على عمومه فقد روى الطحاوى في المشكل والحميدي في المسند ٢/ ٥٢٩ قول سفيان "كل شىء سمعته من عمرو بن دينار قال لنا فيه سمعت جابرًا إلا هذين الحديثين يعنى لحوم الخيل، والمخابرة فلا أدرى بينه وبين جابر فيهما أحد أم لا". اهـ. فبان بهذا السبب اختيار الشيخين النزول على العلو. إلا أن الرواة عن ابن عيينة لم يتفقوا على صيغة الأداء بين عمرو وجابر ففي رواية الحميدي وقتيبة ونصر بن على وزهير بن حرب وعمرو الناقد وابن المبارك وأبي داود الطيالسى وابن أبي

стр. 2559

شيبة وأبي كريب عن ابن عيينة أتوا بصيغة "عن" أو قال: "التى تصدق ما قاله ابن عيينة السابق. خالفهم الشافعى وعبد الرزاق إذ أتيا بصيغة "سمعت" بين عمرو وجابر كما في المصنف والمشكل للطحاوى وقد تابعهما متابعة قاصرة محمد بن مسلم عند الطحاوى إذ قال عن عمرو سمعت جابرًا "والراجح عن ابن عيينة عدم السماع لمقالته السابقة ولرواية الأكثر عنه والطائفى محمد بن مسلم فيه ضعف والراوى عنه خالد القطوانى ومما يقوى أيضًا رواية حماد بن زيد متابعة ابن جريج له إذ قال: أخبرنى عمرو بن دينار عن رجل عن جابر فذكره كما في الطحاوى. * وأما رواية أبي الزبير عنه: ففي مسلم ٣/ ١٥٤١ وأبي عوانة ٥/ ٢٦ وأبي داود ٤/ ١٥١ والنسائي ٧/ ٢٠١ وابن ماجه ٢/ ١٠٦٤ وأحمد ٣/ ٣٥٦ و ٣٦٢ وأبي يعلى ٢/ ٣٢١ وعبد الرزاق ٤/ ٥٢٧ و ٥٢٨ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٣٩ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٠٤ والمشكل ٨/ ٦٨ وابن الجارود ص ٢٩٧ وابن حبان ٧/ ٣٤١ والدارقطني ٤/ ٢٨٩ والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٣٥ ومؤمل الشيبانى في الفوائد المنتقاة الأفراد عن الشيوخ الثقات ص ١٤٠: من طريق ابن جريج أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: "أكلنا زمن خيبر الخيل وحمر الوحش، ونهانا النبي ﷺ عن الحمار الأهلى" والسياق لمسلم. * وأما رواية أبي سلمة عنه: فتقدم تخريجها في الأطعمة التالية للصيد برقم ١. * وأما رواية عطاء عنه: ففي النسائي ٧/ ٢٠١ وابن ماجه ٢/ ١٠٦٦ وابن المبارك في المسند ص ١٠٨ و ١٠٩ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٢٧ والطحاوى في المشكل ٨/ ٨٧ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٣٦٦: من طريق الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن جابر قال: "أطعمنا رسول اللَّه ﷺ لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر" والسياق للنسائي وذكر الدارقطني تفرد رواته من الفضل إلى ابن أبي نجيح والسند صحيح. ٢٨٧٧/ ١٣ - وأما حديث البراء: فرواه عنه عدى بن ثابت والشعبى وثابت بن عبيد وأبو إسحاق.

стр. 2560

* أما رواية عدى بن ثابت عنه: ففي البخاري ٧/ ٤٨١ و ٤٨٢ و ٩/ ٦٥٣ ومسلم ٣/ ١٥٣٩ وأبي عوانة ٥/ ٣١ وأحمد ٤/ ٢٩١ و ٣٥٤ و ٣٥٦ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٢٧ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٠٥ وابن حبان ٧/ ٣٤٣ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٢٩٧: من طريق شعبة حدثنا عدى بن ثابت سمعت البراء وابن أبي أوفى ﵃ يحدثان عن النبي ﷺ أنه قال: يوم خيبر وقد نصبوا القدور: "أكفئوا القدور" السياق للبخاري. * وأما رواية الشعبى عنه: ففي البخاري ٧/ ٤٨٢ ومسلم ٣/ ١٥٣٩ وأبي عوانة ٥/ ٣٤ والنسائي ٧/ ٢٠٣ وابن ماجه ٢/ ١٠٦٥ وأحمد ٤/ ٢٩٧ وابن شاهين في الناسخ ص ٤٩٨: من طريق عاصم الأحول عن عامر عن البراء بن عازب ﵄ قال: "أمرنا النبي ﷺ في غزوة خيبر أن نلقى الحمر الأهلية نيئة ونضجة ثم لم يأمرنا بأكله بعد". والسياق للبخاري. * وأما رواية ثابت بن عبيد عنه: ففي مسلم ٣/ ١٥٣٩ وأبي عوانة ٥/ ٣٠ وأبي بكر الشافعى في الغيلانيات ص ١٤٣: من طريق مسعر وحجاج بن أرطاة والسياق لمسعر عن ثابت بن عبيد عن البراء بن عازب ﵁ قال: "نهينا عن لحوم الحمر الأهلية". والسياق لمسلم. وقد اختلف مسعر وحجاج فأتى مسعر بصيغة الكناية للرفع وأتى حجاج بالصيغة الصريحة واختلف أيضًا في سياق السند إذ زاد حجاج مع ثابت أبا إسحاق وحجاج لا يخفى أمره. وفي السند اختلاف آخر على مسعر من أي مسند الحديث فجعله عنه أبو أحمد الزبير ومحمد بن بشر من مسند من تقدم. خالفهما مخلد بن يزيد إذ قال عن مسعر عن سليمان الشيبانى عن ابن أبي أوفى. والظاهر صحة الوجهين لا سيما وأن مخلدًا قد توبع متابعة قاصرة إذ رواه عبد الواحد بن زياد عن الشيبانى عن ابن أبي أوفى. * وأما رواية أبي إسحاق عنه: ففي مسلم ٣/ ١٥٣٩ وأحمد ٤/ ٢٩١ و ٣٠١ وأبي يعلى ٢/ ٢٩٢ و ٣٠١ وأبي عوانة ٥/ ٣٤ وابن سعد في الطبقات ٢/ ١١٣ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٤١ والطيالسى في المنحة ١/ ٣٢٧ والطحاوى في المشكل ٤/ ٢٠٥ وأبي بكر الشافعى في الغيلانيات ص ١٤٣:

стр. 2561

من طريق شعبة وغيره عن أبي إسحاق قال: قال البراء: "أصبنا يوم خيبر حمرًا فنادى منادى رسول اللَّه ﷺ أن أكفئوا القدور". والسياق لمسلم وفي أحمد أن غندرًا قرن مع البراء ابن أبي أوفى. * تنبيه: صرح أبو إسحاق بالسماع من البراء كما عند أبي عوانة وهو من رواية شعبة وهو لا يروى عنه إلا متى ما صرح. إلا أنى وجدت في تاريخ الفسوى ٢/ ٧٢٣ تصريح أبي إسحاق في أنه لم يسمعه من البراء فاللَّه أعلم. علمًا بأن سند الفسوى هو من طريق شعبة عن أبي إسحاق. * تنبيه آخر: زعم ابن صاعد أن أبا إسحاق هذا ليس السبيعى بل الهجرى كما ذكره عنه الدارقطني في الأطراف وانظر أفراده ٢/ ٢٩٧ ورد عليه الدارقطني "بأن الهجرى لا يحدث عن البراء". اهـ. بتصرف وكأن ابن صاعد اشتبه عليه إذ الهجرى يحدث، عن ابن أبي أوفى كما يأتى. ٢٨٧٨/ ١٤ - وأما حديث ابن أبي أوفى: فرواه عنه أبو إسحاق الشيبانى وأبو إسحاق الهجرى وعدى بن ثابت وأبو إسحاق السبيعى. * أما رواية أبي إسحاق الشيبانى عنه: ففي البخاري ٧/ ٤٨١ و ٤٨٢ و ٩/ ٦٥٣ ومسلم ٣/ ١٥٣٨ و ١٥٣٩ والنسائي ٧/ ٢٠٣ وابن ماجه ٢/ ١٠٦٤ وأحمد ٤/ ٣٥٥ و ٣٥٧ و ٣٨١ والحميدي ٢/ ٣١٢ والطيالسى ص ١١٠ وأبي عوانة ٥/ ٣٠ و ٣١ والبزار ٨/ ٢٦٣ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٤٢ وعبد الرزاق ٤/ ٥٢٤ والطحاوى ٤/ ٢٠٥ وأبي بكر الشافعى في الغيلانيات ص ١٥٥ والطبراني في الأوسط ٥/ ١٣٦ والصغير ١/ ٢٥٦ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ١٨١: من طريق عباد بن العوام وغيره عن الشيبانى قال: سمعت ابن أبي أوفى ﵄ يقول: "أصابتنا مجاعة يوم خيبر فإن القدور لتغلى قال: وبعضها نضجت فجاء منادى النبي ﷺ : لا تأكلوا من لحوم الحمر شيئًا وأهريقوها قال ابن أبي أوفى: فتحدثنا أنه إنما نهى عنها لأنها لم تخمس: وقال بعضهم نهى عنها لأنها كانت تأكل العذرة". والسياق للبخاري.

стр. 2562

وقد اختلف فيه على الشيبانى فقال عنه على بن مسهر وعبد الواحد بن زياد وأبو معاوية وشعبة ما تقدم. خالفهم الثورى إذ قال عنه عن سعيد بن جبير عن ابن أبي أوفى. ورواية الثورى من المزيد واختلف فيه على مسعر بن كدام منهم من جعله عنه عن الشيبانى من مسند ابن أبي أوفى ومنهم من جعله عنه من مسند البراء وتقدم ذكر ذلك في الحديث السابق خالف جميع من تقدم ابن عيينة إذ قال عنه عن أبي إسحاق الشيبانى والهجرى. * وأما رواية أبي إسحاق الهجرى عنه: ففي مصنف عبد الرزاق ٤/ ٥٢٤. وتقدم من ساقه من طريقه وتقدم لفظه في الرواية السابقة. * وأما رواية عدى بن ثابت عنه: فتقدم تخريجها في الحديث السابق. * وأما رواية أبي إسحاق عنه: فتقدم في حديث البراء السابق في رواية غندر عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء عند أحمد. ٢٨٧٩/ ١٥ - وأما حديث أنس: فرواه البخاري ٩/ ٦٥٣ ومسلم ٣/ ١٥٤٠ وأبو عوانة ٥/ ٣٤ و ٣٥ والنسائي ٧/ ٢٠٤ وابن ماجه ٢/ ١٠٦٦ وأحمد ١/ ١١٥، و ١٢١ و ١٦١ وأبو يعلى ٣/ ٢٠٢ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٤٢ وعبد الرزاق ٤/ ٥٢٣ وابن حبان ٧/ ٣٤٢: من طريق أيوب عن محمد عن أنس قال: صبح رسول اللَّه ﷺ خيبر فخرجوا إلينا ومعهم المساحى فلما رأونا قالوا محمد والخميس ورجعوا إلى الحصن يسعون فرفع رسول اللَّه ﷺ يديه ثم قال: "اللَّه أكبر اللَّه أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين" فأصبنا فيها حمرًا فطبخناها فنادى منادى النبي ﷺ فقال: "إن اللَّه ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر فإنها رجس" والسياق للنسائي لطوله. ٢٨٨٠/ ١٦ - وأما حديث العرباض بن سارية: فرواه عنه حكيم بن عمير وأم حبيبة بنت العرباض. * أما رواية حكيم عنه: ففي السنة للمروزى ص ١١٦ و ١١٧.

стр. 2563

حدثنى أبو حاتم محمد بن إدريس ثنا أبو جعفر محمد بن عيسى بن الطباع قال: حدثنى أشعث بن شعبة قال: أنبا أرطاة بن المنذر قال: سمعت حكيم بن عمير يذكر عن العرباض بن سارية قال: نزل النبي ﷺ خيبر ومعه من معه من أصحابه فقال: "يا عبد الرحمن اركب فرسًا فناد: إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن، وأن اجتمعوا إلى الصلاة" فصلى النبي ﷺ ثم قام فقال: "أيحسب امرؤ قد شبع حتى بطن وهو متكىء على أريكته أن اللَّه لم يحرم شيئًا إلا ما في القرآن، إلا وإنى واللَّه لقد حدثت وأمرت ووعظت بأشياء إنها مثل القرآن أو أكثر، وإنه لا يحل لكم من السباع كل ذي ناب، ولا الحمر الأهلية، وإن اللَّه لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت المعاهدين إلا بإذن، ولا أكل أموالهم، ولا ضرب نسائهم اذا أعطوكم الذى عليهم إلا ما طابوا به نفسًا" وإسناده حسن. * وأما رواية أم حبيبة عنه: فتقدم تخريجها في النكاح برقم ٣٥. ٢٨٨١/ ١٨ - وأما حديث أبي ثعلبة: فرواه عنه أبو إدريس وجبير بن نفير وأبو قلابة ومسلم بن مشكم. * أما رواية أبي إدريس الخولانى عنه: ففي البخاري ٩/ ٦٥٧ ومسلم ٣/ ١٥٣٣ وأبي عوانة ٥/ ٢٧ وأبي داود ٤/ ١٥٩ والترمذي ٤/ ٧٣ والنسائي ٧/ ٢٠٠ وابن ماجه ٢/ ١٠٧٧ وأحمد ٤/ ١٩٥ وابن أبي عاصم في الصحابة ٥/ ٨٨ والطبراني في الكبير ٢٢/ ٢٠٩ و ٢١٠ و ٢١١ و ٢١٢ و ٢١٣ والدولابى في الكنى ١/ ٥٩ والفسوى ٢/ ٣١٩ والطحاوى ٤/ ٢٠٦: من طريق الزبيدى وغيره عن الزهرى عن أبي إدريس عن أبي ثعلبة ﵁ "أن رسول اللَّه ﷺ نهى عن كل ذي ناب من السباع وعن لحوم الحمر الأهلية". والسياق لابن أبي عاصم وقد ساقه أكثرهم مقتصرًا على صدره. * وأما رواية جبير بن نفير عنه: ففي النسائي ٧/ ٢٠٤ وأحمد ٤/ ١٩٤ والطبراني في الكبير ٢٢/ ١٥ و ٢١٦ ومسند الشاميين ص ١٨٣ و ٤١٧ والأوسط ٤/ ٢٢: من طريق بقية بن الوليد عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن أبي ثعلبة أنه غزا مع رسول اللَّه ﷺ خيبر والناس جياع فوجد فيها

стр. 2564

حمرًا من حمر الإنس فذبح الناس منها فحدث رسول اللَّه ﷺ فأمر عبد الرحمن فأذن في الناس: "إن لحوم حمر الإنسية لمن لا يشهد أنى رسول اللَّه" فكفئوا القدور بما فيها ووجدوا في جنابها بصلًا وثومًا فقال رسول اللَّه ﷺ : "من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا" وقال رسول اللَّه ﷺ : "لا تحل النهبة ولا يحل من السباع كل ذي ناب ولا تحل المجثمة". والسياق للطبراني. وقد اختلف في إسناده على بقية فقال عنه حيوة بن شريح وعيسى بن المنذر ما تقدم. خالفهما زكريا بن عدى وعمرو بن عثمان ونعيم بن حماد فأسقط من السند عبد الرحمن بن جبير وهما ثقتان ويوجه الإسقاط إلى بقية إذ كان مشهورًا بالتسوية علمًا بأنه لم يصرح بالسماع على الوجهين المرويين عنه فالاحتمال قائم في كونه أسقط من ليس مذكورًا في السند على كلا الوجهين فالسند ضعيف وللمتن إسناد آخر إلى جبير عند الطبراني من طريق إسماعيل بن عياش عن عقيل بن مدرك عن لقمان بن عامر عن جبير به. وهذه من رواية أهل الشام إذ عقيل فمن فوقه شاميون ورواية إسماعيل عنهم مقبولة. إلا أن عقيلًا لا يعلم له إلا توثيق ابن حبان لذا قال فيه الحافظ مقبول والحديث يحسن من الوجهين السابقين. * وأما رواية أبي قلابة عنه: ففي الطيالسى ص ١٣٦ والطبراني في الكبير ٢٢/ ٢٣٠: من طريق أيوب عن أبي قلابة عن أبي ثعلبة قال: "نهى رسول اللَّه ﷺ عن كل ذي ناب من السباع وأكل الحمر الأهلية أو قال الإنسية". والسياق للطيالسى. وقد اختلف فيه على أبي قلابة فقال عنه أيوب ما تقدم خالفه خالد الحذاء إذ قال عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن أبي ثعلبة. ورواية أيوب فيها انقطاع إذ أبو قلابة لا سماع له من أبي ثعلبة. كما في جامع الترمذي ص ١٢٩. * وأما رواية مسلم بن مشكم عنه: ففي الكبير للطبراني ١٢/ ٢١٨ والدولابى في الكنى ١/ ٥٩ وأحمد ٤/ ١٩٤: من طريق عبد اللَّه بن العلاء عن مسلم بن مشكم قال: سمعت الخشنى يقول: قلت: يا رسول اللَّه أخبرنى بما يحل لى وما يحرم على قال: فصعد النبي ﷺ وصوب في النظر فقال النبي ﷺ : "البر ما سكنت إليه النفس وأطمان إليه القلب والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإن أفتاك المفتون" وقال: "لا تقرب لحم الحمار الأهلى

стр. 2565

ولا ذا ناب من السباع" والسياق لأحمد وعبد اللَّه وشيخه ثقتان وكذا زيد بن يحيى راويه عن ابن العلاء وقد توبعوا عند الطبراني. ٢٨٨٢/ ١٩ - وأما حديث ابن عمر: فرواه البخاري ٧/ ٤٨١ و ٩/ ٦٥٣ ومسلم ٣/ ١٥٣٨ وأبو عوانة ٥/ ٢٩ و ٣٠ والنسائي ٧/ ٢٠٣ وأحمد ٢/ ٢١ و ١٠٢ و ١٤٣ و ١٤٤ وأبو يعلى ٥/ ١٩٧ و ٢١٥ وعبد الرزاق ٤/ ٥٢٤ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٤٢ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٠٤ و ٢٠٦ والعقيلى ٤/ ٢٤٥ وابن حبان ٧/ ٣٤٣ والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٨٤ وابن جميع في معجمه ص ١٢٨: من طريق عبيد اللَّه وغيره عن نافع وسالم عن ابن عمر ﵄ أن رسول اللَّه ﷺ نهى يوم خيبر عن أكل الثوم وعن لحوم الحمر الأهلية "نهى عن أكل الثوم" هو عن نافع وحده "ولحوم الحمر الأهلية" عن سالم والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على عبيد اللَّه فقال عنه عبدة بن سليمان الكلابى وعبد العزيز الدراوردى الكلام السابق. خالفه ابن المبارك ومحمد بن بشر إذ قالا عن عبيد اللَّه عن نافع عن ابن عمر. وقال محمد بن عبيد مرة مثل رواية الكلابى ومرة مثل رواية ابن المبارك وكذا قاله ابن نمير. وقال أبو أسامة مرة مثل الكلابى ومرة قال عن عبيد اللَّه عن سالم عن ابن عمر. وقد تابع ابن المبارك ومحمد بن بشر على سياقهما متابعة قاصرة ابن جريج ومالك. خالف جميع من تقدم في عبيد اللَّه، عبد اللَّه بن عمر كما في مصنف عبد الرزاق إذ قال عن رجل عن سالم رفعه وممكن أن يحمل المبهم على عبيد اللَّه إذ هو يروى عنه. خالف الجميع أيضًا ابن عون كتب إلى نافع أن ابن عمر قال: نهى عن لحوم الحمر الإنسية فلم يأت بصيغة صريحة في الرفع. وذكر ابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٩ و ٢٠ أن الدراوردى قال عن عبيد اللَّه عن نافع عن سالم عن ابن عمر رفعه وحكم عليه بالغلط أبو زرعة. وصوب من قال عن عبيد اللَّه عن نافع وسالم عن ابن عمر. ورواية الدراوردى عند أبي يعلى كما قدمتها ولم أر هذا السياق. للدراوردى في المصادر السابقة فاللَّه أعلم إن كان الدراوردى أتى بالوجهين فحكى عنه ابن أبي حاتم إحدهما. * تنبيه: روى العقيلى من طريق مسعدة بن اليسع قال: حدثنا ابن جريج عن نافع عن ابن عمر قال: "نهى رسول اللَّه ﷺ عن أكل حمار الأهلى يوم خيبر وكأن الناس احتاجوا إليها" وعقب رواية مسعدة بقوله: "ولا يتابع على هذا اللفظ وقد روى بغير هذا الإسناد وأن النبي ﷺ نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية" وهذا التعقب من العقيلى غير سديد إذ لم

стр. 2566

ينفرد مسعدة بهذا السياق عن ابن جريج حسب زعم العقيلى فقد تابعه روح بن عبادة ومكى بن إبراهيم عن ابن جريج عند أبي عوانة وهذه متابعة تامة لمسعدة كما تابعه متابعة قاصرة على هذا السياق عند مسلم. الإمام مالك فلا معنى لما قاله العقيلى. * تنبيه آخر: وقع عند ابن جميع من طريق أبي حنيفة عن ابن عمر وهذا سقط في السند صوابه أن أبا حنيفة يرويه عن نافع عن ابن عمر كما وقعت روايته على الصواب عند الطحاوى. ٢٨٨٣/ ٢٠ - وأما حديث أبي سعيد: فرواه عنه أبو الوداك وبشر بن حرب. * أما رواية أبي الوداك عنه: فتقدم تخريجها في النكاح برقم ٣٩. * وأما رواية بشر بن حرب عنه: ففي أحمد ٣/ ٦٥ و ٨٥ والحارث كما في زوائده ص ١٦٥ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٢٧ وابن الجعد ص ٤٨٠ مختصرًا: من طريق الحمادين ثنا بشر بن حرب قال: سمعت أبا سعيد الخدرى يحدث قال: "غزونا مع رسول اللَّه ﷺ فدك وخيبر قال: "ففتح اللَّه على رسوله فدك وخيبر فوقع الناس في بقلة لهم هذا الثوم والبصل قال: فراحوا إلى رسول اللَّه ﷺ فوجد ريحها فتأذى به ثم دعا القوم فقال: "ألا لا تأكلوه فمن أكل منها شيئًا فلا يقربن مسجدنا" قال: ووقع الناس يوم خيبر في لحوم الحمر الأهلية ونصبوا القدور ونصبت قدرى فيمن نصب فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: "أنهاكم عنه، أنهاكم عنه" مرتين فأكفئت القدور فكفأت قدرى فيمن كفأ". والسياق لأحمد وبشر ضعيف. قوله: ٨ - باب ما جاء في الفأرة تموت في السمن قال: وفي الباب عن أبي هريرة ٢٨٨٤/ ٢١ - وحديثه: رواه أبو داود ٤/ ١٨١ وأحمد ٢/ ٢٣٢ و ٢٣٣ و ٢٦٥ و ٢٩٠ وأبو يعلى ٥/ ٣٢٢ وعبد الرزاق ١/ ٨٤ وابن حبان ٢/ ٣٣٥ والعقيلى ٣/ ٨٧ والطحاوى في المشكل ١٣/ ٣٩٢ و ٣٩٣ والبيهقي ٩/ ٣٥٣:

стр. 2567

من طريق الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه سئل عن فأرة وقعت في سمن قال: "إن كان جامدًا فخذوها وما حولها فألقوه وإن كان ذائبًا أو مائعًا فاستصبحوا به -أو- فاستنفعوا به". والسياق للطحاوى. وقد اختلف فيه على الزهرى في وصله وإرساله ومن أي مسند هو فقال عنه معمر ما تقدم وقال: مرة في رواية عن الزهرى عن عبيد اللَّه عن ابن عباس عن ميمونة وقد تابعه على هذا السياق مالك وابن عيينة. خالفهم الأوزاعى وعبد الرحمن بن إسحاق إذ قالا عنه عن عبيد اللَّه عن ابن عباس. خالفهم عقيل إذ قال عن الزهرى عن عبيد اللَّه خالفهم سعيد بن أبي هلال إذ قال عن ابن شهاب قال: قال ابن المسيب: بلغنا أن رسول اللَّه ﷺ سئل عن فأرة. فذكره. وقد مال غالب أهل العلم إلى أن أصح هذه الوجوه من جعل الحديث من مسند ميمونة منهم البخاري، والعقيلى وأبو حاتم وانظر العلل إذ حكم على رواية معمر الأولى بالوهم وذكر أن عبد الجبار بن عمر خالف جميع من تقدم إذ قال عن الزهرى عن سالم عن أبيه وحكم على هذه الرواية بالوهم. خالفهم الذهلى وابن حبان إذ صححا الحديث من مسند أبي هريرة. قوله: ٩ - باب ما جاء في النهى عن الأكل والشرب بالشمال قال: وفي الباب عن جابر وعمر بن أبي سلمة وسلمة بن الأكوع وأنس وحفصة ٢٨٨٥/ ٢٢ - أما حديث جابر: فتقدم تخريجه في اللباس برقم ٢٤. ٢٨٨٦/ ٢٣ - وأما حديث عمر بن أبي سلمة: فرواه عنه وهب بن كيسان وعروة ومحمد بن عمر بن أبي سلمة والحسن وعبد الرحمن بن سعد المقعد. * أما رواية وهب عنه: ففي البخاري ٩/ ٥٢١ ومسلم ٣/ ١٥٩٩ وأبي عوانة ٥/ ١٦٤ و ١٦٥ والنسائي في اليوم والليلة ص ٢٦٠ و ٢٦١ وابن ماجه ٢/ ١٠٨٧ وأحمد ٤/ ٢٦ وابن أبي شيبة في مسنده ٢/ ٣١١ ومصنفه ٥/ ٥٥٦ والحربى في غريبه ٣/ ١١٥٩ والحميدي ١/ ٢٥٩ والطحاوى المشكل ١/ ١٤٦ والطبراني في الكبير ٨/ ١٢ و ١٤: من طريق مالك والوليد بن كثير والسياق للوليد أنه سمع وهب بن كيسان أنه سمع

стр. 2568

عمر بن أبي سلمة يقول: كنت غلامًا في حجر رسول اللَّه ﷺ وكانت يدى تطيش في الصحفة فقال لى رسول اللَّه ﷺ : "يا غلام، سم اللَّه، وكل بيمينك، وكل مما يليك" فما زالت تلك طعمتى بعد، والسياق للبخاري. وقد تابع مالكًا والوليد، محمد بن عمرو بن حلحلة إلا أنه اختلف فيه على محمد بن عمرو فقال عنه محمد بن جعفر مثل قول مالك والوليد خالفه عبد اللَّه بن جعفر إذ قال عن محمد بن عمرو عن محمد بن عمرو بن عطاء عن عمر بن أبي سلمة. والرواية الأولى أولى. * وأما رواية عروة عنه: ففي أبي داود ٤/ ١٤٤ و ١٤٥ والترمذي في العلل ص ٣٠٨ و ٤/ ٢٨٨ والنسائي في اليوم والليلة ص ٢٥٩ و ٢٦٠ وابن ماجه ٢/ ١٠٨٧ وأحمد ٤/ ٢٦ و ٢٧ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٣١ وابن حبان ٧/ ٣٢٢ و ٣٢٣ وابن السنى في اليوم والليلة ص ١٧٣ وعلى بن الجعد ص ٣٣٤ و ٤٦٩ والطبراني في الكبير ٢/ ١٨ و ١٣ والأوسط ٥/ ٢٧٧ و ٧/ ٣٧٦ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٢١٠ و ٢١١ والطحاوى في المشكل ١/ ١٤٤ و ١٤٥ وأبي أحمد الحاكم في الكنى ٣/ ٢١٠ والشافعى أبي بكر في الغيلانيات ص ٣١٤ و ٣١٥: من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة أنه دخل على رسول اللَّه ﷺ وعنده طعام قال: "ادن با بنى وسم اللَّه وكل مما يليك". وقد اختلف فيه على هشام فقال عنه معمر وابن عيينة وسعيد بن أبي عروبة وشريك ومبارك بن فضالة وروح بن القاسم ما تقدم. خالفهم أبو معاوية ووكيع ويزيد بن عبد العزيز وعبدة بن سليمان الكلابى وعلى بن غراب إذ قالوا عن هشام عن أبي وجزة عن رجل من مزينة عن عمر. وتابعهم إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع. خالفهم ابن المبارك ومحمد بن بشر ومحمد بن سواء إذ قالوا عن هشام عن أبي وجزة عن عمر. وقد تابعهم على هذا السياق متابعة قاصرة سليمان بن بلال إذ رواه عن أبي وجزة كذلك. وقد حكم أبو عوانة في صحيحه على الرواية الأولى رواية معمر ومن تابعه بالوهم. ومال البخاري إلى ترجيح رواية وكيع وأبي معاوية ومن تابعهما ففي علل الترمذي بعد ذكره لرواية هشام عن أبيه عن عمر ما نصه: "سألت محمدًا عن هذا الحديث. فقال: يروى هذا الحديث عن هشام عن أبي وجزة السعدى عن رجل من مزينة عن عمر بن أبي سلمة وكأن حديث

стр. 2569

أبي وجزة أصح". اهـ. فبان بهذا أن البخاري يرجح إدخال المهمل بين أبي وجزة وعمر فإن أراد بهذا بالنسبة للرواة عن هشام فذاك له وإن أراد إطلاق ذلك ففي ذلك نظر إذ رواية سليمان بن بلال عن أبي وجزة عند أحمد تصرح بسماع سليمان من أبي وجزة وتصرح بسماع أبي وجزة من عمر وبهذا السند يصح المتن من هذه الطريق علمًا بأن رواية وهب السابقة ليس فيها أبي نقد في أصل صحة الحديث. * وأما رواية محمد بن عمر بن أبي سلمة عن أبيه: ففي التاريخ للبخاري ١/ ١٧٦ وابن حبان ٧/ ٣٢٢: من طريق يعقوب بن محمد الزهرى قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن أبي سلمة قال: حدثنا أبي عن أبيه أن رسول اللَّه ﷺ دعاه إلى طعام فقال: "تعال يا بنى كل مما يليك وكل بيمينك واذكر اسم اللَّه عليه". والسياق لابن حبان وعبد الرحمن ووالده لم أر توثيقًا إلا من ابن حبان. * وأما رواية الحسن عنه: ففي الكبير للطبراني ٩/ ١٤: من طريق النضر بن إسماعيل أبي المغيرة القاص ثنا إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن عمر بن أبي سلمة قال: أقعدنى رسول اللَّه ﷺ معه على طعام فقال لى: "سم اللَّه وكل بيمينك وكل مما يليك" والنضر وشيخه ضعيفان. * وأما رواية عبد الرحمن بن سعد عنه: ففي أحمد ٤/ ٢٧: من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن سعد المقعد عن عمر بن أبي سلمة عن النبي ﷺ فذكر نحو ما تقدم. وابن لهيعة ضعيف. ٢٨٨٧/ ٢٤ - وأما حديث سلمة بن الأكوع: فرواه مسلم ٣/ ١٥٩٩ وأبو عوانة ٥/ ١٦٤ وأحمد ٤/ ٤٦ و ٥٠ و ٥٤ و ٥٥ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٣١ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٥٦ وابن عدى ٥/ ٢٧٤ وابن المقرى في معجمه ص ٢٢٥ والطبراني في الكبير ٧/ ١٥ وأبو الشيخ في الطبقات ٣/ ١٨٧: من طريق زيد بن الحباب وغيره عن عكرمة بن عمار حدثنى إياس بن سلمة بن الأكوع أن أباه حدثه أن رجلًا أكل عند رسول اللَّه ﷺ بشماله فقال: "كل بيمينك" قال: لا أستطيع

стр. 2570

قال: "لا استطعت ما منعه إلا الكبر" قال: "فما رفعها إلى فيه". والسياق لمسلم. ٢٨٨٨/ ٢٥ - وأما حديث أنس: فرواه الترمذي في علله الكبير ص ٣٠٠ وأحمد ٣/ ٣٢٥ و ٣٤٩ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٥٦ والطبراني في الأوسط ٢/ ٦٢ وأبو يعلى ٤/ ٢١٢ وعلى بن الجعد ص ٤٨٢ و ٤٨٣: من طريق عبد اللَّه بن سعد الرازى عن هشام بن حسان عن عبد اللَّه بن دهقان عن أنس بن مالك قال: "نهى رسول اللَّه ﷺ عن الأكل بالشمال". والسياق للترمذي. وقد اختلف فيه على هشام فقال عنه يزيد بن هارون وروح بن عبادة وعبد الأعلى وخالد بن الحارث وأسد بن عبيدة وعبد اللَّه بن سعد الرازى ما تقدم وتابعهم الأنصارى. خالفهم هقل بن زياد إذ قال عن هشام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وقد حكم أبو حاتم على هقل بالخطأ وانظر العلل ٢/ ١٨. ٢٨٨٩/ ٢٦ - وأما حديث حفصة: فتقدم تخريجه في الصوم برقم ٤٤. قوله: ١٠ - باب ما جاء في لعق الأصابع بعد الأكل قال: وفي الباب عن جابر وكعب بن مالك وأنس ٢٨٩٠/ ٢٧ - أما حديث جابر: فرواه عنه أبو الزبير وأبو سفيان وأبو صالح. * أما رواية أبي الزبير عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٠٦ وأبي عوانة ٥/ ١٦٨ و ١٦٩ وابن جريج في جزئه ص ٤٢ والترمذي ٤/ ٢٥٩ والنسائي في الكبرى ٤/ ١٧٧ وابن ماجه ٢/ ١٠٨٨ وأحمد ٣/ ٣٠١ و ٣٣١ و ٣٣٧ و ٣٩٣ و ٣٩٤ وأبي يعلى ٢/ ٣٣٦ و ٤٥٩ وعبد بن حميد ص ٣٢٤ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٥٧ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ١٩٤ وأبي بكر الشافعى في الغيلانيات ص ٣١٨ وابن حبان ٧/ ٣٣٥: من طريق سفيان وغيره عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخدها فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدرى في أي طعامه البركة" والسياق لمسلم.

стр. 2571

* وأما رواية أبي سفيان وأبي صالح عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٠٧ وأبي عوانة ٥/ ١٦٩ وابن ماجه ٢/ ١٠٩١ وأحمد ٣/ ٣١٥ وأبي يعلى ٢/ ٣٥٧ و ٣٦٥ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٥٦ وابن أبي حاتم في العلل ٢/ ١٢ والطبراني في الأوسط ٢/ ٢٠٣: من طريق الأعمش عن أبي صالح وأبي سفيان عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا فرغ أحدكم من طعامه فليعق أصابعه فإنه لا يدرى أبي طعامه يبارك له فيه" والسياق لابن أبي شيبة. وقد اختلف فيه على الأعمش فقال عنه ابن فضيل ما سبق وتفرد بذلك ويفهم من كلام أبي زرعة في نقده عليه أنه يغلطه. خالفه جرير بن عبد الحميد وعيسى بن يونس وأبو معاوية ويعلى بن عبيد إذ قالوا عن الأعمش عن أبي سفيان عنه به. وقد رواه ابن فضيل عن الأعمش مثل رواية هؤلاء من طريق على بن المنذر عنه كما عند ابن ماجة. ٢٨٩١/ ٢٨ - وأما حديث كعب بن مالك: فرواه مسلم ٥/ ١٥٠٣ و ١٥٠٦ وأبو عوانة ٥/ ١٦٦ و ١٦٧ وأبو داود ٤/ ١٨٦ والترمذي في الشمائل ص ٧٦ و ٧٧ والنسائي في الكبرى ٣/ ١٧٣ وأحمد ٦/ ٣٨٦ و ٤٥٤ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٣٢ وابن أبي شية ٥/ ٥٥٧ و ٥٥٩ وهناد في الزهد ٢/ ٤١٤ وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات ص ١٣ و ١٨ و ١٩ والطبراني في الكبير ١٩/ ٩٥ و ٩٦ و ٩٨ و ٩٩ وابن حبان ٧/ ٣٣٤: من طريق هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن سعد أن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أو عبد اللَّه بن كعب أخبره عن أبيه كعب أنه حدثهم أن رسول اللَّه ﷺ كان يأكل بثلاثة أصابع. فإذا فرغ لعقها. والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على هشام فقال عنه ما سبق أبو معاوية ووهيب وحفص بن غياث ومالك بن سعير وعلى بن مسهر وأبو شريح وابن أبي الزناد ووكيع، كما تقدم أن بعضهم أتى بالشك في الراوى عن كعب ومنهم من جزم واختلف في حال الجزم فمنهم من قال أنه عبد اللَّه ومنهم من قال عبد الرحمن بن كعب ومنهم من قال عن ابن كعب فأبهم وهذا كله لا يضر إذ ذلك تردد بين ثقتين كائنة فيهما شروط الصحة. وقد تابعهم متابعة قاصرة سعد بن إبراهيم وعبيد اللَّه بن أبي يزيد إذ قال عن ابن كعب ين مالك به وقال أبو معاوية في رواية عنه وتابعه محمد بن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير وأبو شريح وقيس عن هشام عن

стр. 2572

عبد اللَّه بن كعب عن أبيه رفعه وهذه الرواية مرجوحة إذ أبو معاوية ضعفه أحمد في هشام فمتى حصل له مثل ما نحن فيه فيزداد ضعفًا وأيضًا السند إليه وإلى قرنائه ضعيف إذ ذلك من طريق يحيى الحمانى. خالف جميع من تقدم شريك إذ قال عن هشام عن رجل عن عبد اللَّه بن كعب عن أبيه وشريك ضعيف. خالفهم أيضًا حماد بن سلمة إذ قال عن هشام عن أبيه عن عبد اللَّه بن كعب به. وهى مرجوحة لعدم مقاومة حماد كبار أصحاب هشام كما سبق. وأصح هذه الوجوه ما اختاره مسلم. * تنبيه: ذكر المزى في التحفة ٨/ ٣٢٠ أن عبدة بن سليمان رواه كما رواه قيس وأبو الشيخ وأبو معاوية في الرواية المرجوحة عنه. ولم أر ذلك في المصادر السابقة بل الموجودة كما عند ابن أبي شيبة عنه أنه يوافق أهل الوجه الأول عن هشام. ٢٨٩٢/ ٢٩ - وأما حديث أنس: فرواه عنه ثابت وقتادة وأشعث الحملى. * أما رواية ثابت عنه: فرواها مسلم ٣/ ١٦٠٧ وأبو عوانة ٥/ ١٦٨ و ١٧٠ وأبو داود ٤/ ١٨٣ و ١٨٤ والترمذي في الجامع ٤/ ٢٥٩ والشمائل ص ٧٦ والنسائي في الكبرى ٤/ ١٦٧ وأحمد ٣/ ٢٩٠ وعبد بن حميد ص ٤٠٠ وأبو يعلى ٣/ ٣٣٩ و ٣٦١ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٥٧ وابن حبان ٧/ ٣٣٤: من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا أكل طعامًا لعق أصابعه الثلاث قال: وقال: "إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها، ولا يدعها للشيطان" وأمرنا أن نسلت القصعة قال: "فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة". والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على ثابت فقال عنه حماد ما سبق خالفه سليمان بن المغيرة إذ قال عنه عن أبي موسى وقد حكم أبو زرعة على سليمان بالغلط وانظر العلل ٢/ ١٢. * وأما رواية قتادة عنه: ففي الأوسط للطبراني ٤/ ٥٦: من طريق عفان بن مسلم قال: نا همام بن يحيى عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال

стр. 2573

رسول اللَّه ﷺ : "إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه الثلاث فإنه لا يدرى في أيتهن البركة" والسند صحيح وقد تفرد به عفان عن همام وكذا شيخه عن قتادة. * وأما رواية أشعث عنه: ففي علل ابن أبي حاتم ٢/ ٢٦٢. سألت أبي عن حديث رواه حبان بن على عن هارون المقبرى قال: حدثنا أشعث الجملى أبو عبد اللَّه قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا أكل أحدكم طعامًا فليلعق أصابعه فإنه لا يدرى في أي طعامه بورك له في أوله أو في آخره" قال أبي أشعث هو الحرانى قلت: ما حاله؟ قال: شيخ كان أعمى. وهارون ذكره البخاري في التاريخ ٨/ ٢١٧ ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا وشيخه هو ابن عبد اللَّه بن جابر وثقه النسائي. * تنبيه: وقع في العلل ما سبق والصواب هارون المقرى وكذا الصواب في شيخه "الحملى" بالحاء المهملة. قوله: ١١ - باب اللقمة تسقط قال: وفي الباب عن أنس ٢٨٩٣/ ٣٠ - وحديثه: رواه عنه حميد وثابت. * أما رواية حميد عنه: ففي أحمد ٣/ ١٠٠ وأبي يعلى ٤/ ٥٨ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٥٨: من طريق عبد الوهاب الثقفي وغيره عن حميد عن أنس: أن لقمة سقطت من يده فطلبها حتى وجدها وقال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط ما عليها وليأكلها ولا يدعها للشيطان" والسياق لابن أبي شيبة وسنده صحيح. * وأما رواية ثابت عنه: فتقدم تخريجها في الباب السابق. * * *

стр. 2574

قوله: ١٢ - باب ما جاء في كراهية الأكل من وسط الطعام قال: وفي الباب عن ابن عمر ٢٨٩٤/ ٣١ - وحديثه: رواه ابن حبان في الضعفاء ٢/ ١٥٦: من طريق عبد الأعلى بن أعين عن يحيى بن أبي كثير عن عروة بن الزبير عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا وضعت المائدة فليأكل الرجل مما يليه ولا يتناول ما بين يدى جليسه ولا من ذروة القصعة فإن البركة تأتيها من أعلاها ولا يقوم الرجل حتى يرفع المائدة ولا ينفض يده من الطعام وإن شبع فليعذر فإن ذلك يخجل جليسه فيقض يده وعسى أن يكون له في الطعام حاجة" وعبد الأعلى عامة الأئمة على تركه وانظر الضعفاء للعقيلى ٣/ ٦٠ والميزان ٢/ ٥٣٢. قوله: ١٣ - باب ما جاء في كراهية أكل الثوم والبصل قال: وفي الباب عن عمر وأبي أيوب وأبي هريرة وأبي سعيد وجابر بن سمرة وقرة بن إياس المزنى وابن عمر. ٢٨٩٥/ ٣٢ - أما حديث عمر: فرواه مسلم ١/ ٣٩٦ والنسائي في الصغرى ٢/ ٤٨ والكبرى ٦/ ٣٣٢ وابن ماجه ١/ ٣٢٤ وأحمد ١/ ١٥ و ٢٦ و ٤٨ و ٤٩ والبزار ١/ ٤٤٤ والطيالسى ص ١١ وأبو يعلى ١/ ١١٨ و ١٤٠ والحميدي ص ٧ و ١٧ وابن سعد ٣/ ٣٣٥ و ٣٣٦ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٦١ وأبو عوانة ١/ ٣٤٠ و ٣٤١ وابن جرير في التفسير ٦/ ٢٩ و ٣٠ وابن خزيمة ٣/ ٨٤ وابن حبان ٣/ ٢٦٣ والبيهقي ٤/ ٢٢٤ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٣٨: من طريق قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة أن عمر بن الخطاب خطب يوم الجمعة فذكر نبي اللَّه ﷺ وذكر أبا بكر قال: إنى رأيت كأن ديكًا نقرنى ثلاث نقرات، إنى لا أراه إلا حضور أجلى وإن أقوامًا يأمروننى أن أستخلف. وإن اللَّه لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته ولا الذى بعث به نبيه ﷺ . فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة. الذين توفى رسول اللَّه ﷺ وهو عنهم راض. وإنى قد علمت أن أقوامًا يطعنون في هذا الأمر. أنا ضربتهم بيدى هذه على الإسلام. فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء اللَّه الكفرة الضلال. ثم إنى لا أدع شيئًا أهم عندى من الكلالة، ما راجعت

стр. 2575

رسول اللَّه ﷺ في شىء ما راجعته في الكلالة. وما أغلظ لى في شىء ما أغلظ لى فيه. حتى طعن بإصبعه في صدرى فقال: "يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التى آخر سورة النساء" وإنى إن أعش أقض فيها بقضية يقضى بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن ثم قال: اللهم إنى أشهدك على أمراء الأمصار. وإنى إنما بعثتهم عليهم ليعدلوا عليهم وليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم ﷺ ويقسموا فيهم فيئهم ويرفعوا إلى ما أشكل عليهم من أمرهم. ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين. هذا البصل والثوم لقد رأيت رسول اللَّه ﷺ إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد أمر به فأخرج إلى البقيع فمن أكلهما فليمتهما طبخًا" والسياق لمسلم. وقد اختلف في وصله وإرساله على قتادة. فوصله عنه عامة أصحابه كسعيد وهشام وشعبة وهمام ويحيى بن صبيح وغيرهم. خالفهم حماد بن سلمة إذ قال عنه عن سالم عن عمر. ولم يصنع حماد شيئًا. واختلف فيه على حصين بن عبد الرحمن قرين قتادة. فقال جرير بن عبد الحميد كما عند أبي يعلى عن حصين عن سالم عن عمر بإسقاط معدان وتابعه على ذلك أبو الأحوص وابن فضيل وابن عيينة. خالفهم شعبة إذ قال عنه عن سالم عن رجل من أهل الشام عن عمر قوله. خالفهم عباد بن العوام إذ رواه كرواية ثقات أصحاب قتادة. وقد حكم الدارقطني على عباد بالوهم محتجًّا بأن حصين لا يرويه إلا بإسقاط معدان ورجح الطريق الأولى عن قتادة وانظر العلل ٢/ ٢١٧. ٢٨٩٦/ ٣٣ - وأما حديث أبي أيوب: فرواه عنه أفلح وأبو رهم وأبو أمامة وسماك وجبير بن نفير وسفيان بن وهب وأبو عبد الرحمن. * أما رواية أفلح عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٢٣ وأبي عوانة ٥/ ١٩٩ وأحمد ٥/ ٤١٥ والطبراني في الكبير ٤/ ١٥٣ و ١٥٤ والدارقطني في العلل ٦/ ١١٠ و ١١١ و ١١٢: من طريق أبي النعمان عارم حدثنا ثابت حدثنا عاصم بن عبد اللَّه بن الحارث عن أفلح مولى أبي أيوب عن أبي أيوب "أن النبي ﷺ نزل عليه فنزل النبي ﷺ في السفل وأبو أيوب في العلو. قال: فانتبه أبو أيوب ليلة فقال: نمشى فوق رأس رسول اللَّه ﷺ فتنحوا فباتوا في جانب. ثم قال للنبي ﷺ فقال النبي ﷺ : "السفل أرفق" فقال: لا أعلو سقيفة أنت

стр. 2576

تحتها فتحول النبي ﷺ في العلو وأبو أيوب في السفل فكان يصنع للنبي ﷺ طعامًا. فإذا جىء به إليه سأل عن موضع أصابعه. فيتبع مواضع أصابعه. فصنع له طعامًا فيه ثوم فلما رد إليه سأله عن موضع أصابع النبي ﷺ فقيل له لم يأكل. ففزع وصعد إليه فقال: أحرام هو؟ فقال النبي ﷺ : "لا ولكنى أكرهه" قال: فإنى أكره ما تكره أو ما كرهت" والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على عاصم الأحول فقال عنه ثابت وهو ابن يزيد أبو زيد ما سبق خالفه عمرو بن أبي قيس إذ قال عن عاصم عن ابن سيرين عن أفلح به وقد تابع عمرًا متابعة قاصرة أبو شعيب كما في الكبير للطبراني. وقد صوب الدارقطني رواية ثابت وعليها اعتمد مسلم في إخراج الحديث. * وأما رواية أبي رهم عنه: ففي أحمد ٥/ ٤٢٠ والشاشى ٣/ ٧٩ وابن أبي شيبة في المسند ١/ ٣٢ والمصنف ٥/ ٥٦٢ وابن سعد ١/ ٣٩٤ و ٣٩٥ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٣٩ والطبراني في الكبير ٤/ ١٢٦: من طريق الليث وغيره عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن أبي رهم السماعى أن أبا أيوب حدثه أن نبي اللَّه ﷺ نزل في بيته الأسفل وكنت في الغرفة فأهريق ماء في الغرفة فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة نتبع الماء شفقة أن يخلص الماء إلى رسول اللَّه ﷺ فنزلت إلى النبي ﷺ وأنا مشفق. فقلت: يا رسول اللَّه ليس ينبغى أن نكون فوقك انتقل إلى الغرفة فأمر النبي ﷺ بمتاعه ومتاعه قليل فقلت: يا رسول اللَّه كنت ترسل إلينا الطعام فأنظر فإذا رأيت أثر أصابعك وضعت يدى فيه حتى كان هذا الطعام الذى أرسلت به إلى فنظرت فيه فلم أر أثر أصابعك فقال رسول اللَّه ﷺ : "أجل إن فيه بصلًا فكرهت أن آكل من أجل الملك الذى يأتينى وأما أنتم فكلوه". والسياق لابن أبي شيبة. وقد اختلف فيه على يزيد فقال عنه الليث وتابعه ابن لهيعة ما تقدم خالفه محمد بن إسحاق إذ قال عنه عن أبي الخير عن أبي أمامة عن أبي أيوب كما عند الطبراني وغيره وقد مال الدارقطني في العلل ٦/ ١٢١ إلى تقديم رواية الليث إذ قال: "وحديث الليث أشبه بالصواب". * تنبيه: وقع في الطحاوى أن ابن إسحاق جعل الحديث من مسند أبي أمامة وأظنه سقط من

стр. 2577

الطباعة وإلا فإن روايته في الطبراني جاعل الحديث من مسند أبي أيوب. * وأما رواية أبي أمامة عنه: ففي شرح المعانى للطحاوى ٤/ ٢٣٩ والطبراني في الكبير ٤/ ١٢٠ والحاكم ٣/ ٤٦٠: من طريق ابن إسحاق حدثنى يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد اللَّه اليزنى عن أبي أمامة عن أبي أيوب قال لما نزلت على رسول اللَّه ﷺ فذكر نحو ما تقدم. وقد اختلف في إسناده على، ابن أبي حبيب تقدم في الرواية السابقة. * وأما رواية سماك عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٩٣ وأبي عوانة ٥/ ١٩٨ و ١٩٩ والنسائي في الكبرى ٤/ ١٤٨ وأحمد ٥/ ٤١٦ و ٤١٧ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٢٩ وابن أبي شيبة في مسنده ١/ ٢٧ والشاشى ٣/ ٥٢ والطبراني في الكبير ٤/ ١٢٤ والحاكم في المستدرك ٣/ ٤٦٠: من طريق شعبة عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة عن أبي أيوب الأنصارى قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا أتى بطعام أكل منه وبعث بفضله الى. وأنه بعث إلى يوم بفضله لم يأكل منها. لأن فيها ثومًا فسألته: أحرام هو؟ قال: "لا، ولكنى أكرهه من أجل ريحه". والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على شعبة فقال عنه غندر وعبد الصمد بن عبد الوارث وأبو زيد الهروى والقطان وخالد ما سبق إلا أنه اختلف فيه على خالد يأتى بيانه. خالفهم الطيالسى إذ قال عنه عن سماك عن جابر بن سمرة. وصحة الوجهين واردة، وإن كانت الرواية الأولى لها متابعة قاصرة من رواية إسرائيل عن سماك به. * وأما رواية أبي يزيد عنه: ففي ابن حبان ٣/ ٢٦٤: من طريق ابن عيينة نا عبيد اللَّه بن أبي يزيد عن أبيه عن أبي أيوب الأنصارى قال: نزل علينا رسول اللَّه ﷺ فتكلفنا له طعامًا فيه بعض البقول فقال لأصحابه: "كلوا فإنى لست كأحد منكم إنى أخاف أن أوذى صاحبى". وقد اختلف فيه على، ابن عيينة فقال عنه أبو قدامة السرخسى وهو إمام ما تقدم خالفه ابن المدينى والحميدي ويونس بن عبد الأعلى إذ قالوا عنه عن عبيد اللَّه عن أبيه عن أم

стр. 2578

أيوب والنفس تميل إلى ترجيح رواية الأكثر وعبد اللَّه ثقة ووالده قيل له صحبة ثم وجدت في ابن خزيمة ٣/ ٨٦ أن أبا قدامة يوافق الجماعة. * وأما رواية جبير عنه: ففي الكبرى للنسائي ٤/ ٤٨ وأحمد ٥/ ٤١٤ والكبير للطبراني ٤/ ١٨٦: من طريق بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن أبي أيوب الأنصارى "أن الأنصار اقترعوا منازلهم أيهم يئوى رسول اللَّه ﷺ فقرعهم أبو أيوب فآوى رسول اللَّه ﷺ إليه فكان رسول اللَّه ﷺ إذا أهدى إليه طعام أصاب منه ثم بعث به إلينا" والسياق للطبراني ولم أر تصريحًا لبقية. * وأما رواية سفيان بن وهب عنه: ففي ابن خزيمة ٣/ ٨٥ و ٨٦ وابن حبان ٣/ ٢٦٤ والطحاوى ٤/ ٢٣٩ والحاكم ٤/ ١٣٥ والطبراني في الكبير ٤/ ١٥٧ و ١٨١: من طريق ابن وهب أخبرنى عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة أن سفيان بن وهب حدثه عن أبي أيوب الأنصارى أن رسول اللَّه ﷺ أرسل إليه بطعام من خُضرة فيه بصل أو كراث فلم ير فيه أثر رسول اللَّه ﷺ فأبى أن يأكله فقال له رسول اللَّه ﷺ : "ما منعك أن تأكل؟ " فقال: لم أر أثرك فيه يا رسول اللَّه فقال رسول اللَّه ﷺ : "أستحى من الملائكة وليس بمحرم" وسنده صحيح وسفيان أثبت صحبته الطبراني في الكبير. * وأما رواية أبي عبد الرحمن عنه: ففي أحمد ٥/ ٤١٣ وابن عبد الحكم في تاريخ مصر ص ٢٧٠: من طريق ابن لهيعة نا ابن هبيرة عن أبي عبد الرحمن الحبلى أن أبا أيوب الأنصارى قال أتى رسول اللَّه ﷺ بقصعة فيها بصل فقال: "كلوا" وأبي أن يأكل وقال: "إنى لست كمثلكم" وابن لهيعة ضعيف. ٢٨٩٧/ ٣٤ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه سعيد بن المسيب وأبو سلمة. * أما رواية سعيد عنه: فرواها مسلم ١/ ٣٩٤ وأبو عوانة ١/ ٣٤٣ وابن ماجه ١/ ٣٢٤ وأحمد ٢/ ٣٢٤ وعبد الرزاق ١/ ٤٤٥ وابن حبان ٣/ ٨٠ والدارقطني في العلل ٩/ ١٩٣ والبيهقي ٣/ ٧٦:

стр. 2579

من طريق الزهرى عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن مسجدنا ولا يؤذينا بريح الثوم" والسياق لمسلم. وقد اختلف في وصله وإرساله على الزهرى فوصله عنه معمر وإبراهيم بن سعد وغيرهما خالفهما مالك فأرسله وقد صوب الدارقطني الوصل إذ قال: "ورفعه صحيح". * وأما رواية أبي سلمة عنه: ففي أحمد ٥/ ٤٢٩ وأبي يعلى ٥/ ٣٤٨ و ٤١١: من طريق محمد بن عمرو حدثنى أبو سلمة عن أبي هريرة قال: وجد رسول اللَّه ﷺ ريح ثوم في المسجد فقال: "من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن مسجدنا" وسنده حسن. ٢٨٩٨/ ٣٥ - أما حديث أبي سعيد: فرواه عنه أبو نضرة وعبد اللَّه بن خباب وأبو النجيب وقزعة وأبو هارون العبدى وبشر بن حرب. * أما رواية أبي نضرة عنه: ففي مسلم ١/ ٣٩٥ وأبي عوانة ١/ ٣٤٣ وأبي يعلى ٢/ ٦٧ وابن خزيمة ٣/ ٨٤ وابن المنذر في الأوسط ١١/ ٦٧: من طريق الجريرى عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: لم نعد أن فتحت خيبر فوقعنا أصحاب رسول اللَّه ﷺ في تلك البقلة - الثوم والناس جياع فأكلنا منها أكلًا شديدًا ثم رحنا إلى المسجد فوجد رسول اللَّه ﷺ الريح فقال: "من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئًا فلا يقربنا في المسجد" فقال الناس: حرمت حرمت فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: "أيها الناس، انه ليس بي تحريم ما أحل اللَّه لى، ولكنها شجرة أكره ريحها" والسياق لمسلم. * وأما رواية عبد اللَّه بن خباب عنه: ففي مسلم ١/ ٣٩٥ وأبي عوانة ١/ ٣٤٣: من طريق ابن وهب أخبرنى عمرو عن بكير بن الأشج عن ابن خباب عن أبي سعيد الخدرى أن رسول اللَّه ﷺ مر على زراعة بصل هو وأصحابه. فنزل ناس منهم فأكلوا منه. ولم يأكل آخرون. فرحنا إليه. فدعا الذين لم يأكلوا البصل. وأخر الآخرين حتى ذهب ريحها.

стр. 2580

* وأما رواية أبي النجيب عنه: ففي أبي داود ٤/ ١٧١ وابن خزيمة ٣/ ٨٥ وابن حبان ٣/ ٢٦١ والطبراني في الأوسط ٨/ ٢٨٩: من طريق ابن وهب أخبرنى عمرو أن بكر بن سوادة حدثه أن أبا النجيب مولى عبد اللَّه بن سعد حدثه أن أبا سعيد الخدرى حدثه أنه ذكر عند رسول اللَّه ﷺ الثوم والبصل وقيل: يا رسول اللَّه وأشد ذلك كله الثوم أفتحرمه؟ فقال النبي ﷺ : "كلوه ومن أكله فلا يقرب هذا المسجد حتى يذهب ريحه منه". والسياق لأبى داود. وأبو النجيب لم يوثقه معتبر لذا قال في التقريب مجهول، والرواية السابقة متابعة له. وقد اختلف فيه على، ابن وهب فقال عنه أحمد بن صالح ما تقدم وقال عنه أحمد بن عيسى وهارون بن سعيد بدل أبي النجيب عبد اللَّه بن خباب وصحة الوجهين عن ابن وهب وارد. * وأما رواية قزعة عنه: ففي الأوسط للطبراني ٣/ ٣٠٣: من طريق يحيى بن حمزة عن يزيد بن أبي مريم أن قزعة حدثه عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من أكل من هذه الشجرة فلا يقرب مسجدنا" وهذا إسناد حسن من أجل يزيد وبقية رواته ثقات. * وأما رواية أبي هارون عنه: ففي مصنف عبد الرزاق ١/ ٤٤٥: من طريق معمر عن أبي هارون عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من أكل من هذه الشجرة -يعنى الثوم- فلا يقربن مسجدى هذا ولا يأتينا يمسح جبهته" قال: قلت: يا أبا سعيد أحرام هي؟ قال: لا إنما كرهها النبي ﷺ من أجل ريحها" وأبو هارون متروك. * وأما رواية بشر بن حرب: فتقدم تخريجها في باب برقم ٦ من الأطعمة. ٢٨٩٩/ ٣٦ - وأما حديث جابر بن سمرة: فرواه أبو عوانة ٥/ ١٩٨ والترمذي ٤/ ٢٦١ وأحمد ٥/ ٩٤ و ٩٥ و ١٠٣ و ١٠٤ و ١٠٦

стр. 2581

والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٢٩ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٣٩ وابن حبان ٧/ ٢٨٤ والطبراني في الكبير ٢/ ٢٣٣ و ٢٣٦ و ٢٤٩: من طريق شعبة وغيره عن سماك بن حرب قال: سمعت جابر بن سمرة ﵁ يقول: نزل رسول اللَّه ﷺ على أبي أيوب ﵁ وكان إذا أكل طعامًا بعث إليه بفضله فنظر إلى موضع يد رسول اللَّه ﷺ فيضع يده فبعث إليه يومًا بطعام فلم ير أثر أصابع رسول اللَّه ﷺ فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه إنى لم أر أثر أصابعك فقال: "أنه كان فيه ثوم" قال شعبة في حديثه: أحرام هو؟ قال رسول اللَّه ﷺ : "لا" وقال حماد في حديثه: يا رسول اللَّه بعثت إلى ما لا تأكل فقال: "إنك لست مثلى أنا يأتينى الملك ولست مثلك" والسياق لأبى عوانة. وقد اختلف فيه على شعبة تقدم ذكر ذلك في حديث أبي أيوب. ٢٩٠٠/ ٣٧ - وأما حديث قرة بن إياس المزنى: فرواه أبو داود ٤/ ١٧٢ والنسائي في الكبرى ٤/ ١٥٨ وأحمد ٤/ ١٩ والبزار ٨/ ٢٤٨ والطحاوى ٤/ ٢٣٨ والطبراني في الكبير ١٩/ ٣٠ والأوسط ٦/ ١٥٧ وابن عدى ٣/ ٢٠ والترمذي في العلل ص ٣٠١: من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو حدثنا خالد بن ميسرة يعنى العطار عن معاوية بن قرة عن أبيه "أن النبي ﷺ نهى عن هاتين الشجرتين" وقال: "من أكلهما فلا يقربن مسجدنا" وقال: "إن كنتم لابد آكليهما فأميتوهما طبخًا" قال: يعنى البصل والثوم والسياق لأبى داود. وخالد ذكره ابن عدى في الكامل وذكر له هذا الحديث وعقبه بقوله: "وهذا يرويه عن معاوية بن قرة خالد بن ميسرة له غير هذا من الحديث وهو عندى صدوق فإنى لم أر له حديثا منكرًا، وذكر الطبراني تفرد خالد بالحديث وقد قال الذهبى فيه صدوق ثم وجدت في علل المصنف أيضًا عن البخاري قوله: "هو حديث حسن". ٢٩٠١/ ٣٨ - وأما حديث ابن عمر: فرواه البخاري ٢/ ٣٣٩ ومسلم ١/ ٣٩٣ وأبو عوانة ١/ ٣٤٢ وأبو داود ٤/ ١٧٢ وابن ماجه ١/ ٣٢٥ وأحمد ٢/ ١٣ و ٢٥ و ٢١ والدارمي ١/ ٢٨ والطحاوى ٤/ ٢٣٧ وابن حبان ٣/ ٢٦٢ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٦٠ وابن خزيمة ٣/ ٨٢ والطبراني في الأوسط ٥/ ٤٠١ و ٥/ ٦٧ والبيهقي ٣/ ٧٥: من طريق عبيد اللَّه قال: حدثنى نافع عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال في غزوة

стр. 2582

خيبر: "من أكل من هذه الشجرة -يعنى الثوم- فلا يقربن مسجدنا". والسياق للبخاري. وتقدم سياق آخر في الباب برقم ٦. قوله: ١٥ - باب ما جاء في تخمير الإناء وإطفاء السراج والنار عند المنام قال: وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة وابن عباس ٣٩٠٢/ ٢٩ - أما حديث ابن عمر: فرواه عنه سالم ونافع. * أما رواية سالم عنه: ففي البخاري ١١/ ٨٥ ومسلم ٣/ ١٥٩٦ وأبي عوانة ٥/ ١٤٥ و ١٤٦ والترمذي ٤/ ٢٦٢ وابن ماجه ٢/ ١٢٣٩ وأحمد ٢/ ٧ و ٨ و ٤٤ والحميدي ٢/ ٢٧٨ وابن أبي شيبة ٦/ ١٦٠ وأبي يعلى ٥/ ١٨٦ و ٢٠٢ و ٢١٦ والبيهقي في الآداب ص ١٤٩: من طريق الزهرى عن سالم عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون" والسياق للبخاري. * وأما رواية نافع عنه: ففي أبي عوانة ٥/ ١٤٦ وأحمد ٢/ ٩٠ والبخاري في الأدب المفرد ص ٤٢١: من طريق ابن الهاد أن نافعًا مولى ابن عمر حدثه عن ابن عمر: أنه سمع النبي ﷺ قال: "لا تبيتن النار في بيوتكم فإنها عدو" والسياق لأبى عوانة وسنده صحيح. ٢٩٠٣/ ٤٠ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه أحمد ٢/ ٣٦٣: من طريق يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "اطفئوا السراج وأغلقوا الأبواب وخمروا الطعام والشراب" والحسن لا سماع له من أبي هريرة في قول يونس بن عبيد وغيره وهو أبصر به ممن أثبت له سماعًا من أبي هريرة والصيغ التى وردت من التصريح بالسماع له منه لا تصح إلى الحسن. ٢٩٠٤/ ٤١ - وأما حديث ابن عباس: فرواه أبو داود ٥/ ٤٠٨ و ٤٠٩ وابن أبي شيبة ٦/ ١٦١ والبخاري في الأدب المفرد ص ٤١٩ وابن حبان ٧/ ٤٢٠ والحاكم ٤/ ٢٨٤ والبيهقي في الآداب ص ١٤٩:

стр. 2583

من طريق أسباط عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: جاءت فأرة فأخذت تجر الفتيلة فجاءت بها فألقتها بين يدى رسول اللَّه ﷺ على الخمرة التى كان قاعدًا عليها فأحرقت مثل موضع الدرهم فقال: "إذا نمتم فأطفئوا سراجكم فإن الشيطان يدل مثل هذه على هذا فتحرقكم" والسياق لأبى داود. والحديث ضعيف إذ لم يروه عن سماك ممن ميز حديثه كشعبة والثورى وإسرائيل. قوله: ١٦ - باب ما جاء في كراهية القران بين التمرتين قال: وفي الباب عن سعد مولى أبي بكر ٢٩٠٥/ ٤٢ - وحديثه: رواه الترمذي في العلل الكبير ص ٣٠١ وابن ماجه ٢/ ١١٠٦ وأحمد ١/ ١٩٩ وأبو يعلى في المسند ٢/ ٢٣٣ والمفاريد ص ٨٥ و ٨٦ والطبراني في الكبير ٦/ ٥٥ وابن شاهين في الناسخ ص ٤٣٨ والحاكم ٢/ ٢١٣ و ٤/ ١١٩ و ١٢٠: من طريق أبي عامر الخزاز عن الحسن عن سعد مولى أبي بكر قال: "قرنت بين يدى رسول اللَّه ﷺ تمرًا فنهى النبي ﷺ عن الإقران" والسياق للترمذي. وقد اختلف فيه على الحسن فقال عنه أبو عامر ما تقدم وقال ابن عون عنه عن جندب ونقل المصنف عن البخاري أنه لم يقدم أبي الوجهين ولا شك أن أبا عامر ضعيف وابن عون إمام ولم يصب صاحب الزوائد إذ صححه. * تنبيه: وقع عند ابن شاهين "سعيد مولى أبي بكر" صوابه "سعد". قوله: ١٧ - باب استحباب التمر قال: وفي الباب عن سلمى امرأة أبي وافع ٢٩٠٦/ ٤٣ - وحديثها: رواه ابن ماجه ٢/ ١١٠٥ والطبراني في الكبير ٢٤/ ٢٩٨ و ٢٩٩: من طريق ابن أبي فديك ثنا هشام بن سعد عن عبيد اللَّه بن أبي رافع عن جدته سلمى أن النبي ﷺ قال: "بيت لا تمر فيه كالبيت لا طعام فيه". والسياق لابن ماجه والحديث ضعفه صاحب الزوائد بقوله: "هذا إسناد فيه مقال عبيد اللَّه بن على مختلف فيه وهشام بن

стр. 2584

سعد وإن خرج له مسلم فإنما أخرج له في المتابعات والشواهد فقد ضعفه ابن معين والنسائي ويعقوب بن سفيان والبرقى وقال أبو زرعة ومحمد بن إسحاق شيخ محله الصدق وباقى رجال الإسناد ثقات". اهـ. وما قاله في ابن أبي رافع غير سديد بل الصواب توثيقه وما قاله في هشام ففيه نظر إذ هو حسن الحديث ولم ينفرد بهذا السند فقد تابعه حارثة بن محمد عند الطبراني إلا أنه ضعيف. قوله: ١٨ - باب ما جاء في الحمد على الطعام إذا فرغ منه قال: وفي الباب عن عقبة بن عامر وأبي سعيد وعائشة وأبي أيوب وأبي هريرة ٢٩٠٧/ ٤٤ - أما حديث عقبة بن عامر: فرواه أحمد ٤/ ١٥٧ والرويانى ١/ ١٩٥ وابن أبي الدنيا في الشكر ص ٨٠ والخرائطى في فضيلة الشكر ص ٥٧ وابن جرير في التفسير ٧/ ١١٥ و ١١٦ وابن أبي حاتم في التفسير ٤/ ١٢٩٠ والطبراني في الكبير ١٧/ ٣٣٠ والأوسط ٩/ ١١٠ والدولابى في الكنى ١/ ٣٣٩: من طريق ابن وهب وغيره حدثنى حرملة وابن لهيعة عن عقبة بن مسلم التجيبى عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إذا رأيت اللَّه يعطى العبد ما يحب وهو في ذلك مقيم على معاصيه فإنما ذلك منه استدراج" ثم تلى ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ﴾ الآية والسياق للرويانى. وقد تابع حرملة وابن لهيعة، عبد اللَّه بن صالح ورشدين بن سعد فأقل حالاته أنه حسن والراوى عن ابن وهب ابن أخيه وفيه كلام. وقد قيل في عبد اللَّه بن صالح إنه كان يدخل عليه بعض الكذابين ما ليس من حديثه. ٢٩٠٨/ ٤٥ - وأما حديث أبي سعيد: فرواه أبو داود ٤/ ١٨٧ والترمذي في الجامع ٥/ ٥٠٨ والشمائل ص ٩٧ والنسائي في اليوم والليلة ٢٦٥ وابن ماجه ٢/ ١٠٩٢ وأحمد ٣/ ٣٢ و ٩٨ وعبد بن حميد ص ٢٨٤ والبخاري في التاريخ ١/ ٣٥٣ و ٣٥٤ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٦٤ و ٧/ ٩١ وابن السنى في عمل اليوم والليلة ص ١٧٥ والطبراني في الدعاء ٢/ ١٢١٧ وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٢١٩: من طريق إسماعيل بن رباح وحجاج بن أرطاة وأبي هاشم والسياق لأبى هاشم عن

стр. 2585

رباح بن عبيدة عن أبي سعيد الخدرى قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا أكل طعامًا قال: "الحمد للَّه الذى أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين" والسياق للنسائي. وقد وقع في إسناده اختلاف على راويه عن أبي هاشم وهو الثورى فقال عنه معاوية بن هشام وهو ضعيف فيه ما تقدم. خالفه مؤمل بن إسماعيل وفيه ضعف فقال عنه سمع أبا هاشم عن إسماعيل بن رياح عن رجل عن أبي سعيد. خالفهما الزبيدى فقال عنه عن أبي هاشم عن إسماعيل بن رياح عن رياح بن عبيدة عنه. خالفهم قبيصة إذ قال عنه عن أبي هاشم عن إسماعيل بن رياح عن أبي سعيد وقبيصة فيه ضعف في الثورى. خالفهم وكيع إذ قال عنه نا أبو هاشم عن إسماعيل بن رياح بن عبيدة عن أبيه أو غيره عن أبي سعيد. وأولاهم بالتقديم قول وكيع والزبيدى إلا أنهما اختلفا في السياق على الثورى كما سبق. ولوكيع سياق آخر لهذا المتن إذ قال: مرة أخرى عن إسرائيل عن منصور عن رجل عن أبي سعيد ولم أر من تابعه على هذا السياق. فهذا يعلل ما سبق عن وكيع. واختلف فيه على حجاج: فقال عنه حفص بن غياث عنه عن رياح عن رجل عن أبي سعيد خالفه يزيد بن هارون إذ قال عنه عن رياح عن ابن أبي سعيد عنه. خالفهما أبو خالد الأحمر إذ قال عنه عن رياح عن مولى لأبى سعيد عن أبي سعيد. وهذا الخلاف يحمله حجاج لثقة الرواة عنه ولسوء حفظه. واختلف فيه على حصين فقال عنه عبثر بن القاسم عن إسماعيل عن أبي سعيد بإسقاط الواسطة بين إسماعيل والصحابي. خالفه عبد اللَّه بن إدريس ومحمد بن فضيل وهشيم إذ جعلوه موقوفًا إلا أنهم اختلفوا في صورة الوقف فقال ابن إدريس عن حصين عن إبراهيم التيمى أنه كان يقول فذكر نحوه. وقال محمد بن فضيل عن حصين عن إسماعيل بن أبي سعيد عن أبيه قوله وهذه رواية عن ابن إدريس أيضًا وقال هشيم عنه عن إسماعيل بن إدريس عن أبي سعيد. ورواية الوقف عن حصين أولى. وأسلم الطرق السابقة رواية الزبيدى عن الثورى إلا أن إسماعيل بن رياح مجهول فالحديث ضعيف. ٢٩٠٩/ ٤٦ - وأما حديث عائشة: فرواه عنها عروة وأم كلثوم.

стр. 2586

* أما رواية عروة عنها: ففي ابن ماجه ٢/ ١١١٢ وأبن أبي الدنيا في الشكر ص ٦٥ والخرائطى في فضيلة الشكر ص ٥٧ والطبراني في الأوسط ٦/ ٢٩٣ و ٨/ ٣٨ وابن عدى في الكامل ٣/ ٤٢: من طريق الزهرى وهشام والسياق للزهرى عن عروة عن عائشة قالت: دخل النبي ﷺ البيت فرأى كسرة ملقاة، فأخذها فمسحها ثم أكلها وقال: "يا عائشة أكرمى كريمًا، فإنها ما نفرت عن قوم قط فعادت إليهم" والسياق لابن ماجه. وقد تفرد به عن الزهرى الوليد بن محمد الموقرى وهو متهم. وأما الرواية عن هشام فمن طريق عبد اللَّه بن مصعب والقاسم بن غصن وخالد بن إسماعيل. * تنبيه: قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عبد اللَّه بن مصعب والقاسم بن غصن تفرد به عن عبد اللَّه بن مصعب يحيى بن سليمان وتفرد به عن القاسم بن غصن: آدم بن أبي إياس" وما قاله من تفرد ابن مصعب وابن غصن غير صواب لما تقدم أنهما توبعا. وهؤلاء ضعفاء أما عبد اللَّه فذكره في اللسان ٣/ ٣٦١ ونقل ابن معين ضعفه. وأما القاسم فذكره أيضًا في اللسان ٤/ ٤٦٤ ونقل عن عامة الأئمة ضعفه كأحمد والرازيان والعقيلى وغيرهم وأما خالد فذكره ابن عدى وذكره له هذا الحديث في ترجمته وقال متهم بالوضع فبان عدم صحة الحديث. * وأما رواية أم كلثوم عنها: ففي أبي داود ٤/ ١٣٩ و ١٤٠ والترمذي في الجامع ٤/ ٢٨٨ والشمائل ص ٩٧ والنسائي في اليوم والليلة ص ٢٥١ و ٢٦٢ وأحمد ٦/ ١٤٣ و ٢٠٧ و ٢٠٨ و ٢٦٥ والطيالسى ص ٢١٩ وإسحاق ٣/ ٦٨٩ و ٦٩٠ والدارمي ٢/ ٢١ والطحاوى في المشكل ٣/ ١١٧ و ١١٨ وابن حبان ٧/ ٣٢٣ والحاكم ٤/ ١٠٨ والبيهقي ٧/ ٢٧٦: من طريق هشام يعنى ابن أبي عبد اللَّه الدستوائى عن بديل عن عبد اللَّه بن عبيد عن امرأة منهم يقال لها أم كلثوم عن عائشة ﵄ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إذا أكل أحدكم فليذكر اسم اللَّه تعالى فإن نسى أن يذكر اسم اللَّه تعالى في أوله فليقل بسم اللَّه أوله وآخره" والسياق لأبى داود. وقد اختلف في إسناده على هشام فقال عنه إسماعيل بن إبراهيم وروح بن عبادة وعفان بن مسلم والطيالسى أبو داود ومعاذ بن معاذ ما تقدم. خالفهم يزيد بن هارون إذ

стр. 2587

أسقط أم كلثوم والمعلوم أن عبد اللَّه بن عبيد لا سماع له من عائشة فروايته منقطعة إلا أن رواية يزيد لا تؤثر على رواية الباقين إذ هم أثبت منه وأولى. ٢٩١٠/ ٤٧ - وأما حديث أبي أبوب: فرواه عنه أبو عبد الرحمن الحبلى وحبيب بن أوس عنه. * أما رواية الحبلى عنه: ففي أبي داود ٤/ ١٨٧ والنسائي في اليوم والليلة ص ٢٦٤ وابن السنى في اليوم والليلة ص ١٧٥ وابن حبان ٧/ ٣٢٦ والطبراني في الكبير ٤/ ١٨٢ والأوسط ٥/ ٣٠٤ والدعاء ٢/ ١٢١٧ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٢١٩ وابن أبي الدنيا في الشكر ص ١٥٢: من طريق ابن وهب أخبرنى سعيد بن أبي أيوب عن أبي عقيل القرشى عن أبي عبد الرحمن الحبلى عن أبي أيوب الأنصارى قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا أكل أو شرب قال: "الحمد للَّه الذى أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجًا" والسياق لأبى داود. وقد تابع سعيد بن أبي أيوب الليث بن سعد إلا أن رواية الليث غمزها أبو زرعة وانظر العلل ٢/ ١٣ والحديث صححه الحافظ في نتائج الأفكار كما ذكره مخرج الكبير للطبراني. * وأما رواية حبيب بن أوس عنه: ففي شمائل المصنف ص ٩٦: من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن راشد بن جندل اليافعى عن حبيب بن أوس عن أبي أيوب الأنصارى قال: "كنا عند النبي ﷺ يومًا فقرب طعامًا فلم أر طعامًا كان أعظم بركة منه أول ما أكلنا ولا أقل بركة في آخره فقلنا: يا رسول اللَّه كيف هذا؟ قال: "إنا ذكرنا اسم اللَّه حين أكلنا ثم قعد من أكل ولم يسم اللَّه تعالى فأكل منه الشيطان". وابن لهيعة ضعيف. وحبيب لم يوثقه معتبر. ٢٩١١/ ٤٨ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه أبو صالح والمقبرى وسلمان الأغر وحنظلة بن على. * أما رواية أبي صالح عنه: ففي الشكر لابن أبي الدنيا ص ٧١ و ٧٢ وابن حبان ٧/ ٣٢٦ وابن السنى في اليوم والليلة ص ١٨١ والطبراني في الدعاء ٢/ ١٢١٦ وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات ص ٣٣٨

стр. 2588

وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٢١٨ والحاكم ١/ ٥٤٦: من طريق بشر بن منصور الباهلى السلمى عن زهير بن محمد التميمى عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: دعا رجل من الأنصار من أهل قباء النبي ﷺ فانطلقنا معه فلما طعم وغسل يده أو قال يديه قال: "الحمد للَّه الذى يطعم ولا يطعم من علينا فهدانا وأطعمنا وسقانا وكل بلاء حسن أبلانا الحمد للَّه غير مودع ربى ولا مكافأ ولا مكفور ولا مستغنى عنه الحمد للَّه الذى أطعم من الطعام وسقى من الشراب وكسا من العرى وهدى من الضلال وبصر من العمى وفضل على كثير ممن فضل تفضيلًا الحمد للَّه رب العالمين". والسياق لابن أبي الدنيا. وزهير مختلف فيه أحسن ما قيل فيه قول أحمد وأبي حاتم. إذ اختار أحمد صحة رواية أهل العراق عنه وأما أبو حاتم فقال فيه: "محله الصدق وفي حفظه سوء وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه فما حدث من حفظه ففيه أغاليط وما حدث من كتبه فهو صالح" يحتاج إلى نظر من أبي حدث هذا الحديث. * وأما رواية المقبرى عنه: ففي الجامع لمعمر كما في المصنف ١٠/ ٤٢٤ والترمذي ٤/ ٦٥٣ وابن حبان ١/ ٢٦٧ وأحمد ٢/ ٢٨٣ والبيهقي ٤/ ٣٠٦ والحاكم ٤/ ١٣٦: من طريق عبد الرزاق ومعتمر بن سليمان والسياق لمعتمر عن معمر عن سعيد المقبرى عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر" والسياق لابن حبان. وقد اختلف فيه على معمر فقال عنه محمد بن ثور ما تقدم خالفه عبد الرزاق إلا أن عبد الرزاق رواه عن معمر على وجهين فمرة قال عنه عن رجل من بنى غفار عن المقبرى عن أبي هريرة ومرة قال عن معمر عن الزهرى عن رجل عن سعيد المقبرى عن أبي هريرة. واختلف فيه أيضًا على قرين عبد الرزاق وهو معتمر فقال عنه نصر بن على ما تقدم عند ابن حبان خالفه صالح بن حاتم بن وردان إذ قال عنه عن معمر عن رجل من غفار عن سعيد المقبرى عن أبي هريرة. وقد صوب الدارقطني في العلل هذا السياق وانظر العلل ١٠/ ٣٧٣، واختلف في هذا الرجل المبهم ففي العلل للدارقطني ما نصه: "ويقال: إن الرجل الغفارى هذا: اسمه محمد بن عبد الرحمن" وجوز الحافظ في الفتح ٩/ ٥٨٣ كونه معن بن محمد الغفارى. وما حكاه الدارقطني أولى إذ لم أر الحديث من رواية الرواة عن

стр. 2589

معمر أو معتمر عمن حكاه الحافظ ورواية معن وقعت عند الترمذي ٤/ ٦٥٣ وابن ماجه ١/ ٥٦١ والحاكم ١/ ٤٢٢ و ٤/ ١٣٦ و ٤/ ٣٠٦. وقد اختلف فيه على معن إذ رواه عنه ولده محمد وعمر بن على المقدمى وابن جريج وعبد اللَّه بن عبد اللَّه الأموى. فقال عمر بن على ومحمد بن معن عن أبيه عن سعيد المقبرى عن أبي هريرة وقال: مرة عن أبيه عن حنظلة بن على الأسلمى عن أبي هريرة. واختلف فيه على، ابن جريج فقال داود العطار مرة عن ابن جريج عن معن عن حنظلة عن أبي هريرة وقد رجح الدارقطني هذا الوجه عن ابن جريج وانظر العلل ١٠/ ٣٧٤ وقال عنه ابن المبارك عن معن بن محمد عن ابن المسيب رفعه وانظر علل ابن أبي حاتم ٢/ ١١٣ إذ رجح أبو زرعة رواية الوصل من قال عن حنظلة عن أبي هريرة. وأما عبد اللَّه بن عبد اللَّه الأموى فلم يختلف فيه عليه إذ قال عن معن عن حنظلة عن أبي هريرة ومال أبو زرعة إلى تقديم هذا الوجه على بقيتها وهذا الظاهر إذ هذا الوجه هو الراجح عن ابن جريج كما تقدم. ومعن لم يوثقه معتبر فلا يصح الحديث من أجله والروايات السابقة لا تقويه لعدم العلم المجزوم به بالغفارى ولعدم معرفة ثقة من جوز كون من حكاه الدارقطني. * وأما رواية سلمان الأغر عنه: ففي أحمد ٢/ ٢٨٩ والبخاري في التاريخ ١/ ١٤٣ والحاكم في المستدرك ٤/ ١٣٦ وذكره الدارقطني في العلل ١١/ ١٨: من طريق محمد بن عبد اللَّه بن أبي حرة عن عمة حكيم بن أبي حرة عن سلمان الأغر عن أبي هريرة قال ولا أعلم إلا عن النبي ﷺ قال: "للطاعم الشاكر مثل ما للصائم الصابر" والسياق لأحمد. وقد اختلف فيه على محمد بن عبد اللَّه فقال عنه سليمان بن بلال ما تقدم. خالفه الدراوردى إذ قال عنه عن حكم بن أبي حرة عن سنان بن سنة. كما أن ثم اختلاف في إسناده على حكيم فقال عنه محمد بن عبد اللَّه الوجهين السابقين خالفه موسى بن عقبة إذ قال عن حكيم عن بعض أصحاب النبي ﷺ قوله. وهذا الصواب إذ موسى أقوى من محمد بن عبد اللَّه.

стр. 2590

* تنبيه: وقع في الحاكم "حكيم بن أبي درة" ووقع في أحمد "سليمان الأغر" صوابه ما سبق. * وأما رواية حنظلة بن على عنه: فتقدم تخريجها وسياق لفظها في رواية المقبرى عن أبي هريرة من هذا الباب. قوله: ٢٠ - باب ما جاء أن المؤمن يأكل في معى واحد قال: وفي الباب عن أبي هريرة وأبي سعيد وأبي بصرة الغفارى وأبي موسى وجهجاه الغفارى وميمونة وعبد اللَّه بن عمرو ٢٩١٢/ ٤٩ - أما حديث أبي هريرة: فرواه عنه الأعرج وأبو حازم وأبو صالح وعبد الرحمن الحرقى وأبو سلمة وأبو يونس وهمام. * أما رواية الأعرج عنه: ففي البخاري ٦/ ٥٣٩ وأحمد ٢/ ٢٥٧ والطحاوى في المشكل ٥/ ٢٥١ وابن حبان ١/ ١٩٠ وأبي الفضل الزهرى في حديثه ٢/ ٦١٩: من طريق مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأكل المؤمن في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء". والسياق للبخاري. * وأما رواية أبي حازم عنه: ففي البخاري ٩/ ٥٣٦ والنسائي ٤/ ١٧٨ وابن ماجه ٢/ ١٠٨٤ وأحمد ٢/ ٤١٥ و ٤٥٥ وإسحاق ١/ ٢٤٧ و ٢٤٨ وأبي عوانة ٥/ ٢١٠ والطحاوى في المشكل ٥/ ٢٥٥: من طريق شعبة عن عدى بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رجلًا كان يأكل أكلًا كثيرًا فأسلم فكان يأكل أكلًا قليلًا فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: "إن المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء". والسياق للبخاري. * وأما رواية أبي صالح عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٣٢ والترمذي ٤/ ٢٦٧ والنسائي في الكبرى ٤/ ٢٠٠ وأحمد ٢/ ٣٧٥ وأبي عوانة ٥/ ٢٠٩ والطحاوى في المشكل ٥/ ٢٥٤ والحربى في إكرام الضيف ص ٤٨ وابن حبان ٧/ ٣٣٠ و ١/ ١٩٠:

стр. 2591

من طريق مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ ضافه ضيف وهو كافر فأمر له بشاة فحلبت فشرب حلابها ثم أخرى فشربه. ثم أخرى فشربه حتى شرب حلاب سبع شياه. ثم إنه أصبح فأسلم فأمر له رسول اللَّه ﷺ بشاة فشرب حلابها ثم أمر بأخرى فلم يستتمها. فقال رسول اللَّه ﷺ : "المؤمن يشرب في معى واحد، والكافر في سبع أمعاء". والسياق لمسلم. * وأما رواية عبد الرحمن عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٣٢ وأبي عوانة ٥/ ٢٠٨ والطحاوى ٥/ ٢٥١: من طريق الدراوردى وابن جريج عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة فذكره مرفوعًا بمثل حديث الأعرج. * وأما رواية أبي سلمة عنه: ففي أبي عوانة ٥/ ٢١٠ وأحمد ٢/ ٤٣٥ والدارمي ٢/ ٢٦ وابن أبي شيبة في المصنف ٥/ ٥٦٩ والطحاوى في المشكل ٥/ ٢٥٣: من طريق يحيى بن سعيد وغيره عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء" والسياق للدارمى وسنده حسن. * وأما رواية أبي يونس مولاه عنه: ففي أبي عوانة ٥/ ٢١٠: من طريق ابن وهب قال: حدثنى عمرو بن الحارث عن أبي يونس مولى أبي هريرة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء" وسنده صحيح. * وأما رواية همام عنه: ففي الجامع لمعمر كما في مصنف عبد الرزاق ١٠/ ٤١٩ وأحمد ٢/ ٣١٨: من طريق معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معى واحد" والسياق لعبد الرزاق. ٢٩١٣/ ٥٠ - وأما حديث أبي سعيد: فرواه عنه أبو الوداك ومجاهد.

стр. 2592

* أما رواية أبي الوداك عنه: ففي أبي عوانة ٥/ ٢١١ وأبي عبيد في غريبه ٣/ ٢٢ والدارمي في السنن ٢/ ٢٦ والطحاوى في المشكل ٥/ ٢٥١ و ٢٥٢: من طريق مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدرى ﵁ عن النبي ﷺ قال: "المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء" والسياق لأبى عوانة ومجالد متروك. * وأما رواية مجاهد عنه: ففي أبي عوانة ٥/ ٢١١ والطبراني في الأوسط ٤/ ١٧٠: من طريق على بن معبد قال: ثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن حميد الأعرج عن مجاهد قال: قلت لأبى سعيد: ما أقل طعمك قال: إنى سمعت رسول يقول: "الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معى واحد" والسياق لأبى عوانة. وسنده حسن وحميد هو ابن قيس المكى حسن الحديث. ٢٩١٤/ ٥١ - وأما حديث أبي بصرة الغفارى: فرواه أحمد ٦/ ٣٩٧ والحربى في إكرام الضيف ص ٥٠ و ٥١ وابن عبد الحكم في تاريخ مصر ص ١١٥ و ٢٨٣ والطحاوى في المشكل ٥/ ٢٥٦ و ٢٥٧: من طريق ابن لهيعة عن موسى بن وردان عن أبي الهيثم أنه سأل أبا بصرة عن إسلام غفار فقال: أصابتنا سنة وقلة مطر فتحدثنا أن نذهب إلى رسول اللَّه ﷺ فنصيب منه من الطعام ونرجع إلى خيلنا فانطلقنا ونحن لا نريد الإسلام فقال: "فمن أنتم؟ " قلنا: رهط من غفار قال: "أمسلمون أنتم أم صابئون؟ " فقلنا: لا، بل صابئون فمكثنا يومنا ذلك فلما كان المبيت قال لأصحابه: "ليأخذ كل رجل منكم بيد رجل منهم" فوفق اللَّه لى أن أخذ رسول اللَّه ﷺ بيدى فانطلق بي إلى بيته وله ثمان أعنز فدعا كل عنز باسمها فدعا موهبة بعنز منها فأتت بها فحلبها وسقانى فكأنى لم أشرب شيئًا ثم دعا بأخرى فلم يزل حتى دعا بحلاب سبعة أعنز فما تركت الثامنة إلا حفاظًا فغضبت موهبة غضبًا لا نرى مثله وأبغضتنى بغضًا لا نرى مثله غير أن لم تبد ذلك لى عند رسول اللَّه ﷺ ثم إن رسول اللَّه ﷺ دعاها فقال: "يا موهبة بيتى هذا الرجل في بيت ولا توثقى عليه الباب فإنه قد أصاب من العيش" فذهبت بي الجارية فأدخلتنى البيت وأغلقت على الباب غضبًا فتحركت على بطنى في الليل كله حتى أصبحت وقد ملأت ثيابى فدعا رسول اللَّه ﷺ بالغسل فغسلنى وآزرنى

стр. 2593

بشملة من عنده فلما أصبحت غدا إلى المسجد فوجدت حلقة أصحابى قد أسلموا فأسلمت فلما كان المبيت أمر رسول اللَّه ﷺ أصحابه أن يأخذ كل رجل بيد صاحبه فيبيته فأخذ رسول اللَّه ﷺ بيدى فانطلقت إلى بيته فدعا موهبة فقال: "ائتنى بفلانة" فحلبها فلم أشرب نصف حلابها فقال رسول اللَّه ﷺ : "يا أبا بصرة الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معى واحد" والسياق لابن عبد الحكم. وقد اضطرب ابن لهيعة في إسناده فمرة ساقه كما تقدم ومرة قال: حدثنى ابن هبيرة أن أبا تميم الجيشانى أخبره أنه سمع أبا بصرة فذكره. ٢٩١٥/ ٥٢ - وأما حديث أبي موسى: فرواه مسلم ٣/ ١٦٣٢ وأبو عوانة ٥/ ٢٠٨ وابن ماجه ٢/ ١٠٨٥ والترمذي في العلل ص ٣٠٣ وابو يعلى ٢/ ٤٠٥ و ٥/ ٣٩٥ والبزار ٨/ ١٥٣ و ١٥٤ والطحاوى في المشكل ٥/ ٢٥٢ وابن عدى ٢/ ٦٢ وابن حبان ٧/ ٣٣٠ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٦٩ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسى ٥/ ١٣٦: من طريق أبي أسامة حدثنا بريد عن جده عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: "المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء" والسياق لمسلم. وقد حكم البخاري كما في علل المصنف وتبعه البزار والدارقطني على أبي أسامة بالتفرد بإسناده. ٢٩١٦/ ٥٣ - وأما حديث جهجاه الغفارى: فرواه أبو عوانة ٥/ ٢١١ والحربى في إكرام الضيف ص ٥٠ وأبو يعلى ٢/ ٤٢٥ وابن أبي شيبة في مسنده ٢/ ١٠٨ و ١٠٩ ومصنفه ٥/ ٥٦٩ والبزار كما في زوائده ٣/ ٣٣٩ والطحاوى في المشكل ٥/ ٢٥٥ وابن عدى في الكامل ٦/ ٣٣٦ وابن أبي عاصم في الصحابة ٢/ ٢٤٣ والبغوى في الصحابة ١/ ٥٠٤ وابن قانع في الصحابة ١/ ١٥٢ والطبراني في الكبير ٢/ ٢٧٢ وأبو نعيم في الصحابة ٢/ ٦٥١ و ٦٥٢: من طريق موسى بن عبيدة حدثنى عبيد الأغر عن عطاء بن يسار عن جهجاه الغفارى ﵁ أنه قدم مع نفر من قومه يريدون الإسلام فحضروا مع رسول اللَّه ﷺ المغرب فلما سلم قال: "ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه" فلم يبق في المسجد غير رسول اللَّه ﷺ وغيرى وكنت طويلًا عظيمًا لا يقدم على أحد فذهب بي رسول اللَّه ﷺ إلى منزله فحلبت لى عنز فأتيت عليها حتى أتيت على سبعة أعنز فأتيت عليها ثم أتيت بصنيع برمة فأتيت

стр. 2594

عليها فقالت أم أيمن أجاع اللَّه من أجاع رسول اللَّه ﷺ هذه الليلة فقال: "مه يا أم أيمن أكل رزقه ورزقنا على اللَّه تعالى" فأصبحوا فغدوا فاجتمع هو وأصحابه فجعل يخبر كل رجل منهم بما أتى إليه فقال جهجاه: حلبت لى سبعة أعنز فأتيت عليها وصنيع برمة فأتيت عليها فصلوا مع رسول اللَّه ﷺ المغرب فقال: "ليأخذ كل رجل منكم جليسه" فلم يبق غيرى وغير رسول اللَّه ﷺ وكنت طويلًا عظيمًا لا يقدم على أحد فذهب بي رسول اللَّه ﷺ فحلبت لى عنز فرويت وشبعت. فقالت أم أيمن: أليس ضيفنا يا رسول اللَّه؟ فقال: "بلى" فقال رسول اللَّه ﷺ : "إنه أكل في معاء مؤمن الليلة وأكل قبل ذلك في معاء كافر والكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معاء واحد" والسياق لابن أبي عاصم. وأبو عبيدة هو الربذى متروك. ٢٩١٧/ ٥٤ - وأما حديث ميمونة: فرواه أبو عوانة ٥/ ٢١١ وأحمد ٦/ ٣٣٥ والحربى في إكرام الضيف ص ٤٨ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٦٩ والطحاوى في المشكل ٥/ ٢٥٠ والطبراني في الكبير ٢٣/ ١٠ و ٢٤/ ٤٣٢: من طريق جرير عن الأعمش عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة عن ميمونة بنت الحارث قالت: أخذت الناس سنة وكان الأعراب يأتون المدينة وكان النبي ﷺ يأمر الرجل فيأخذ بيد الرجل فيضيفه ويعشيه فجاء أعرابى ليلة وكان لرسول اللَّه ﷺ طعام يسير وشىء من لبن فأكله الأعرابى ولم يدع لرسول اللَّه ﷺ شيئًا فجاء به ليلة أو ليلتين فجعل يأكله كله فقلت لرسول اللَّه ﷺ : اللهم لا تبارك في هذا الأعرابى يأكل طعام رسول اللَّه ﷺ ويدعه ثم جاء به ليلة فلم يأكل من طعام إلا يسيرًا فقلت لرسول اللَّه ﷺ ذاك وجاء ليلة وقد أسلم فقال: "إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء وإن المؤمن يأكل في معى واحد". والسياق للطبراني. وقد اختلف في إسناده على الأعمش فقال عنه جرير ما تقدم خالفه وكيع إذ قال عنه عن شيخ أظنه أبو خالد الوالبى عن ميمونة وقول وكيع أولى إذ هو أوثق من جرير في الأعمش وأبو خالد ضعيف ومع ذلك كان يشك الأعمش. ٢٩١٨/ ٥٥ - وأما حديث عبد اللَّه بن عمرو: فرواه أبو عوانة ٥/ ٢١٢ والبزار كما في زوائده ٣/ ٣٤١ وعزاه الحافظ في الفتح إلى الطبراني وانظر ٩/ ٥٣٦ مطولًا من طريق ابن وهب ثنا حيى عن أبي عبد الرحمن الحبلى عن عبد اللَّه بن عمرو أن النبي ﷺ قال: "المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء"، وحيى هو ابن عبد اللَّه المعافرى.

стр. 2595

* تنبيه: وقع في زوائد البزار "ثنا عبد اللَّه بن وهب ثنا جدى" صوابه ما تقدم كما عند أبي عوانة. كما وقع في زوائد البزار. "عبد اللَّه بن عمر" بدون واو والصواب "ابن عمرو" كما نبه على هذا مخرج الكتاب ويبعد أن يذكر الهيثمى حديث عبد اللَّه بن عمر لأنه ليس على شرط الكتاب وراجعت كشف الأستار للحافظ رقم ١٠٩٦ فوجدت فيه ابن عمر ونبه مخرج الكتاب أنه وقع في بعض النسخ ابن عمرو. قوله: ٢١ - باب ما جاء في طعام الواحد يكفى الاثنين قال: وفي الباب عن جابر وابن عمر ٢٩١٩/ ٥٦ - أما حديث جابر: فرواه عنه أبو الزبير وأبو سفيان. * أما رواية أبي الزبير عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٣٠ وأبي عوانة ٥/ ٢٠٦ و ٢٠٧ والنسائي في الكبرى ٤/ ١٧٨ وابن ماجه ٢/ ١٠٨٤ وأحمد ٣/ ٣٠١ و ٣٨٢ وابن جريج في جزئه ص ٤٣ وابن عدى ٦/ ١٢٥ والدارمي ٢/ ٢٦ وتمام ١/ ٣٠٢ و ٣٠٣: من طريق ابن جريج وغيره أخبره أبو الزبير سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الإثنين يكفى الأربعة وطعام الأربعة يكفى الثمانية" والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على الثورى المتابع لابن جريج فقال عنه ابن مهدى ما تقدم وذكر الترمذي أن ابن مهدى رواه عن الثورى عن أبي سفيان عن جابر ووهموا في هذا السياق الترمذي وانظر النكت الظراف ٢/ ١٩٤ خالف ابن مهدى عبد الغفار إذ قال عن الثورى عن ابن عقيل عن جابر والصواب عن الثورى رواية ابن مهدى الأولى. وأما رواية أبي سفيان عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٣٠ وأبي عوانة ٥/ ٢٠٧ والترمذي ٤/ ٢٦٨ وأحمد ٣/ ٣٠١ و ٣١٥ وأبي يعلى ٢/ ٣٥٧ و ٤٧٠ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٧٠: من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "طعام الواحد
следующие страницы →