← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.

стр. 2591

من طريق مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ ضافه ضيف وهو كافر فأمر له بشاة فحلبت فشرب حلابها ثم أخرى فشربه. ثم أخرى فشربه حتى شرب حلاب سبع شياه. ثم إنه أصبح فأسلم فأمر له رسول اللَّه ﷺ بشاة فشرب حلابها ثم أمر بأخرى فلم يستتمها. فقال رسول اللَّه ﷺ : "المؤمن يشرب في معى واحد، والكافر في سبع أمعاء". والسياق لمسلم. * وأما رواية عبد الرحمن عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٣٢ وأبي عوانة ٥/ ٢٠٨ والطحاوى ٥/ ٢٥١: من طريق الدراوردى وابن جريج عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة فذكره مرفوعًا بمثل حديث الأعرج. * وأما رواية أبي سلمة عنه: ففي أبي عوانة ٥/ ٢١٠ وأحمد ٢/ ٤٣٥ والدارمي ٢/ ٢٦ وابن أبي شيبة في المصنف ٥/ ٥٦٩ والطحاوى في المشكل ٥/ ٢٥٣: من طريق يحيى بن سعيد وغيره عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء" والسياق للدارمى وسنده حسن. * وأما رواية أبي يونس مولاه عنه: ففي أبي عوانة ٥/ ٢١٠: من طريق ابن وهب قال: حدثنى عمرو بن الحارث عن أبي يونس مولى أبي هريرة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء" وسنده صحيح. * وأما رواية همام عنه: ففي الجامع لمعمر كما في مصنف عبد الرزاق ١٠/ ٤١٩ وأحمد ٢/ ٣١٨: من طريق معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معى واحد" والسياق لعبد الرزاق. ٢٩١٣/ ٥٠ - وأما حديث أبي سعيد: فرواه عنه أبو الوداك ومجاهد.

стр. 2592

* أما رواية أبي الوداك عنه: ففي أبي عوانة ٥/ ٢١١ وأبي عبيد في غريبه ٣/ ٢٢ والدارمي في السنن ٢/ ٢٦ والطحاوى في المشكل ٥/ ٢٥١ و ٢٥٢: من طريق مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدرى ﵁ عن النبي ﷺ قال: "المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء" والسياق لأبى عوانة ومجالد متروك. * وأما رواية مجاهد عنه: ففي أبي عوانة ٥/ ٢١١ والطبراني في الأوسط ٤/ ١٧٠: من طريق على بن معبد قال: ثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن حميد الأعرج عن مجاهد قال: قلت لأبى سعيد: ما أقل طعمك قال: إنى سمعت رسول يقول: "الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معى واحد" والسياق لأبى عوانة. وسنده حسن وحميد هو ابن قيس المكى حسن الحديث. ٢٩١٤/ ٥١ - وأما حديث أبي بصرة الغفارى: فرواه أحمد ٦/ ٣٩٧ والحربى في إكرام الضيف ص ٥٠ و ٥١ وابن عبد الحكم في تاريخ مصر ص ١١٥ و ٢٨٣ والطحاوى في المشكل ٥/ ٢٥٦ و ٢٥٧: من طريق ابن لهيعة عن موسى بن وردان عن أبي الهيثم أنه سأل أبا بصرة عن إسلام غفار فقال: أصابتنا سنة وقلة مطر فتحدثنا أن نذهب إلى رسول اللَّه ﷺ فنصيب منه من الطعام ونرجع إلى خيلنا فانطلقنا ونحن لا نريد الإسلام فقال: "فمن أنتم؟ " قلنا: رهط من غفار قال: "أمسلمون أنتم أم صابئون؟ " فقلنا: لا، بل صابئون فمكثنا يومنا ذلك فلما كان المبيت قال لأصحابه: "ليأخذ كل رجل منكم بيد رجل منهم" فوفق اللَّه لى أن أخذ رسول اللَّه ﷺ بيدى فانطلق بي إلى بيته وله ثمان أعنز فدعا كل عنز باسمها فدعا موهبة بعنز منها فأتت بها فحلبها وسقانى فكأنى لم أشرب شيئًا ثم دعا بأخرى فلم يزل حتى دعا بحلاب سبعة أعنز فما تركت الثامنة إلا حفاظًا فغضبت موهبة غضبًا لا نرى مثله وأبغضتنى بغضًا لا نرى مثله غير أن لم تبد ذلك لى عند رسول اللَّه ﷺ ثم إن رسول اللَّه ﷺ دعاها فقال: "يا موهبة بيتى هذا الرجل في بيت ولا توثقى عليه الباب فإنه قد أصاب من العيش" فذهبت بي الجارية فأدخلتنى البيت وأغلقت على الباب غضبًا فتحركت على بطنى في الليل كله حتى أصبحت وقد ملأت ثيابى فدعا رسول اللَّه ﷺ بالغسل فغسلنى وآزرنى

стр. 2593

بشملة من عنده فلما أصبحت غدا إلى المسجد فوجدت حلقة أصحابى قد أسلموا فأسلمت فلما كان المبيت أمر رسول اللَّه ﷺ أصحابه أن يأخذ كل رجل بيد صاحبه فيبيته فأخذ رسول اللَّه ﷺ بيدى فانطلقت إلى بيته فدعا موهبة فقال: "ائتنى بفلانة" فحلبها فلم أشرب نصف حلابها فقال رسول اللَّه ﷺ : "يا أبا بصرة الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معى واحد" والسياق لابن عبد الحكم. وقد اضطرب ابن لهيعة في إسناده فمرة ساقه كما تقدم ومرة قال: حدثنى ابن هبيرة أن أبا تميم الجيشانى أخبره أنه سمع أبا بصرة فذكره. ٢٩١٥/ ٥٢ - وأما حديث أبي موسى: فرواه مسلم ٣/ ١٦٣٢ وأبو عوانة ٥/ ٢٠٨ وابن ماجه ٢/ ١٠٨٥ والترمذي في العلل ص ٣٠٣ وابو يعلى ٢/ ٤٠٥ و ٥/ ٣٩٥ والبزار ٨/ ١٥٣ و ١٥٤ والطحاوى في المشكل ٥/ ٢٥٢ وابن عدى ٢/ ٦٢ وابن حبان ٧/ ٣٣٠ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٦٩ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسى ٥/ ١٣٦: من طريق أبي أسامة حدثنا بريد عن جده عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: "المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء" والسياق لمسلم. وقد حكم البخاري كما في علل المصنف وتبعه البزار والدارقطني على أبي أسامة بالتفرد بإسناده. ٢٩١٦/ ٥٣ - وأما حديث جهجاه الغفارى: فرواه أبو عوانة ٥/ ٢١١ والحربى في إكرام الضيف ص ٥٠ وأبو يعلى ٢/ ٤٢٥ وابن أبي شيبة في مسنده ٢/ ١٠٨ و ١٠٩ ومصنفه ٥/ ٥٦٩ والبزار كما في زوائده ٣/ ٣٣٩ والطحاوى في المشكل ٥/ ٢٥٥ وابن عدى في الكامل ٦/ ٣٣٦ وابن أبي عاصم في الصحابة ٢/ ٢٤٣ والبغوى في الصحابة ١/ ٥٠٤ وابن قانع في الصحابة ١/ ١٥٢ والطبراني في الكبير ٢/ ٢٧٢ وأبو نعيم في الصحابة ٢/ ٦٥١ و ٦٥٢: من طريق موسى بن عبيدة حدثنى عبيد الأغر عن عطاء بن يسار عن جهجاه الغفارى ﵁ أنه قدم مع نفر من قومه يريدون الإسلام فحضروا مع رسول اللَّه ﷺ المغرب فلما سلم قال: "ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه" فلم يبق في المسجد غير رسول اللَّه ﷺ وغيرى وكنت طويلًا عظيمًا لا يقدم على أحد فذهب بي رسول اللَّه ﷺ إلى منزله فحلبت لى عنز فأتيت عليها حتى أتيت على سبعة أعنز فأتيت عليها ثم أتيت بصنيع برمة فأتيت

стр. 2594

عليها فقالت أم أيمن أجاع اللَّه من أجاع رسول اللَّه ﷺ هذه الليلة فقال: "مه يا أم أيمن أكل رزقه ورزقنا على اللَّه تعالى" فأصبحوا فغدوا فاجتمع هو وأصحابه فجعل يخبر كل رجل منهم بما أتى إليه فقال جهجاه: حلبت لى سبعة أعنز فأتيت عليها وصنيع برمة فأتيت عليها فصلوا مع رسول اللَّه ﷺ المغرب فقال: "ليأخذ كل رجل منكم جليسه" فلم يبق غيرى وغير رسول اللَّه ﷺ وكنت طويلًا عظيمًا لا يقدم على أحد فذهب بي رسول اللَّه ﷺ فحلبت لى عنز فرويت وشبعت. فقالت أم أيمن: أليس ضيفنا يا رسول اللَّه؟ فقال: "بلى" فقال رسول اللَّه ﷺ : "إنه أكل في معاء مؤمن الليلة وأكل قبل ذلك في معاء كافر والكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معاء واحد" والسياق لابن أبي عاصم. وأبو عبيدة هو الربذى متروك. ٢٩١٧/ ٥٤ - وأما حديث ميمونة: فرواه أبو عوانة ٥/ ٢١١ وأحمد ٦/ ٣٣٥ والحربى في إكرام الضيف ص ٤٨ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٦٩ والطحاوى في المشكل ٥/ ٢٥٠ والطبراني في الكبير ٢٣/ ١٠ و ٢٤/ ٤٣٢: من طريق جرير عن الأعمش عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة عن ميمونة بنت الحارث قالت: أخذت الناس سنة وكان الأعراب يأتون المدينة وكان النبي ﷺ يأمر الرجل فيأخذ بيد الرجل فيضيفه ويعشيه فجاء أعرابى ليلة وكان لرسول اللَّه ﷺ طعام يسير وشىء من لبن فأكله الأعرابى ولم يدع لرسول اللَّه ﷺ شيئًا فجاء به ليلة أو ليلتين فجعل يأكله كله فقلت لرسول اللَّه ﷺ : اللهم لا تبارك في هذا الأعرابى يأكل طعام رسول اللَّه ﷺ ويدعه ثم جاء به ليلة فلم يأكل من طعام إلا يسيرًا فقلت لرسول اللَّه ﷺ ذاك وجاء ليلة وقد أسلم فقال: "إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء وإن المؤمن يأكل في معى واحد". والسياق للطبراني. وقد اختلف في إسناده على الأعمش فقال عنه جرير ما تقدم خالفه وكيع إذ قال عنه عن شيخ أظنه أبو خالد الوالبى عن ميمونة وقول وكيع أولى إذ هو أوثق من جرير في الأعمش وأبو خالد ضعيف ومع ذلك كان يشك الأعمش. ٢٩١٨/ ٥٥ - وأما حديث عبد اللَّه بن عمرو: فرواه أبو عوانة ٥/ ٢١٢ والبزار كما في زوائده ٣/ ٣٤١ وعزاه الحافظ في الفتح إلى الطبراني وانظر ٩/ ٥٣٦ مطولًا من طريق ابن وهب ثنا حيى عن أبي عبد الرحمن الحبلى عن عبد اللَّه بن عمرو أن النبي ﷺ قال: "المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء"، وحيى هو ابن عبد اللَّه المعافرى.

стр. 2595

* تنبيه: وقع في زوائد البزار "ثنا عبد اللَّه بن وهب ثنا جدى" صوابه ما تقدم كما عند أبي عوانة. كما وقع في زوائد البزار. "عبد اللَّه بن عمر" بدون واو والصواب "ابن عمرو" كما نبه على هذا مخرج الكتاب ويبعد أن يذكر الهيثمى حديث عبد اللَّه بن عمر لأنه ليس على شرط الكتاب وراجعت كشف الأستار للحافظ رقم ١٠٩٦ فوجدت فيه ابن عمر ونبه مخرج الكتاب أنه وقع في بعض النسخ ابن عمرو. قوله: ٢١ - باب ما جاء في طعام الواحد يكفى الاثنين قال: وفي الباب عن جابر وابن عمر ٢٩١٩/ ٥٦ - أما حديث جابر: فرواه عنه أبو الزبير وأبو سفيان. * أما رواية أبي الزبير عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٣٠ وأبي عوانة ٥/ ٢٠٦ و ٢٠٧ والنسائي في الكبرى ٤/ ١٧٨ وابن ماجه ٢/ ١٠٨٤ وأحمد ٣/ ٣٠١ و ٣٨٢ وابن جريج في جزئه ص ٤٣ وابن عدى ٦/ ١٢٥ والدارمي ٢/ ٢٦ وتمام ١/ ٣٠٢ و ٣٠٣: من طريق ابن جريج وغيره أخبره أبو الزبير سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الإثنين يكفى الأربعة وطعام الأربعة يكفى الثمانية" والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على الثورى المتابع لابن جريج فقال عنه ابن مهدى ما تقدم وذكر الترمذي أن ابن مهدى رواه عن الثورى عن أبي سفيان عن جابر ووهموا في هذا السياق الترمذي وانظر النكت الظراف ٢/ ١٩٤ خالف ابن مهدى عبد الغفار إذ قال عن الثورى عن ابن عقيل عن جابر والصواب عن الثورى رواية ابن مهدى الأولى. وأما رواية أبي سفيان عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٣٠ وأبي عوانة ٥/ ٢٠٧ والترمذي ٤/ ٢٦٨ وأحمد ٣/ ٣٠١ و ٣١٥ وأبي يعلى ٢/ ٣٥٧ و ٤٧٠ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٧٠: من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "طعام الواحد

стр. 2596

يكفى الاثنين، وطعام الاثنين يكفى الأربعة". والسياق لمسلم. ٢٩٢٠/ ٥٧ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه نافع وسالم. * أما رواية نافع عنه: ففي جامع معمر كما في المصنف ١٠/ ٤١٨ وعبد بن حميد ص ٢٥٢ وابن المقرى في معجمه ص ٣٤٥: من طريق معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الاثنين يكفى الأربعة وطعام الأربعة يكفى الثمانية". والسياق لعبد بن حميد وسنده صحيح. * وأما رواية سالم عنه: ففي الكبير للطبراني ١٢/ ٣٢٠ والأوسط ٦/ ٦٠ و ٧/ ٢٥٩ والعقيلى في الضعفاء ٣/ ١٨٥ وتمام في الفوائد ١/ ٣٠٢: من طريق عبد الصمد بن سليمان عن عمر بن فرقد عن عمرو بن دينار عن سالم عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "طعام الاثنين يكفى الأربعة وطعام الأربعة يكفى الثمانية". والسياق للطبراني في الأوسط وعقبه بقوله: "لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير إلا عمر بن فرقد تفرد به عبد الصمد بن سليمان وعبد الصمد بن نصر وعمر بن فرقد بصرى" ولم يصب فيما جزم به من تفرد عمر بن فرقد عن عمرو فقد رواه في الكبير من طريق أبي الربيع السمان أشعث بن سعيد وكذا في الموضع الآخر من طريق بحر عن عمرو وزعم في الموضع الآخر أن بحرًا تفرد به عن عمرو ولم يصب أيضًا. وعلى أي الحديث ضعيف جدًّا إذ عمرو متروك وعمر بن فرقد ثله كذلك والمتابع له أشعث بن سعيد كذلك كما تابعهما بحر بن كنيز وهو أيضًا متروك. * تنبيه: وقع في العقيلى من طريق عمر بن فرقد عن سالم عن أبيه: وهذا سقط في السند الصواب ما تقدم عند الطبراني. * * *

стр. 2597

قوله: ٢٢ - باب ما جاء في أكل الجراد قال: وفي الباب عن ابن عمر وجابر ٢٩٢١/ ٥٨ - أما حديث ابن عمر: فرواه عنه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ونافع. * أما رواية عبد الرحمن بن زيد عنه: ففي ابن ماجه كما في زوائده ٢/ ١٦٨ و ١٨٢ وأحمد ٢/ ٩٧ وعبد بن حميد ص ٢٦٠ وابن عدى ١/ ٣٩٧ وابن حبان في الضعفاء ٢/ ٥٨ والدارقطني في السنن ٤/ ٢٧١ و ٢٧٢ والبيهقي ١/ ٢٥٤: من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أحلت لنا ميتتان ودمان فأما الميتتان فالحوت والجواد وأما الدمان فالكبد والطحال" والسياق لعبد بن حميد. وقد اختلف في رفعه ووقفه على زيد فرفعه عنه من سبق وهو متروك وقد تابعه عليه أخواه عبد اللَّه وأسامة وهما ضعيفان، واختلف فيه على سليمان بن بلال فقال عنه يحيى بن حسان عن زيد بن أسلم عن ابن عمر رفعه وقال ابن وهب عنه عن زيد عن ابن عمر قوله. واختلف الرواة عن ابن زيد بن أسلم من أبي مسند هو فجعله سريج بن يونس وأبو حفص وعلى بن مسلم وأبو مصعب من مسند ابن عمر خالفهم إسماعيل بن أبي أويس وهو ضعيف خارج الصحيح إذ قال عنهم عن زيد عن عمر كما في ابن عدى وزيد لا سماع له من عمر. وعلى أبي الصواب وقفه كما مال إلى هذا الدارقطني والبيهقي وانظر الفتح ٩/ ٦٢١. * وأما رواية نافع عنه: ففي ابن عدى ٢/ ٩٤: من طريق ثابت بن زهير عن نافع عن ابن عمر قال: كنت جالسًا عند النبي ﷺ فجاء رجل يسأل عن الضب فقال: "لست بآكله ولا محرمه" قال: "والجراد مثل ذلك" وزهير قال فيه البخاري منكر الحديث وضعفه ابن عدى. ٢٩٢٢/ ٥٩ - وأما حديث جابر: فرواه أحمد ٣/ ٣٣٩:

стр. 2598

من طريق إسرائيل عن جابر عن محمد بن على عن جابر بن عبد اللَّه قال: "غزونا مع رسول اللَّه ﷺ فأصبنا جرادًا فأكلناه" وجابر هو الجعفى وهو متروك. * تنبيه: سقط ذكر جابر من السند المطبوع وهو ثابت عند أحمد كما في أطراف المسند لأحمد بن على بن حجر ٢/ ٨٣. قوله: ٢٤ - باب ما جاء في أكل لحوم الجلالة وألبانها قال: وفي الباب عن عبد اللَّه بن عباس ٢٩٢٣/ ٦٠ - وحديثه: تقدم تخريجه في الأطعمة عند الأضاحى والصيد برقم ١. * تنبيه: بعد أن قال أبو عيسى وفي الباب عن عبد اللَّه بن عباس وساقه بسنده في الباب وقال فيه حسن صحيح وبعد النهاية من ذلك قال وفي "الباب عن عبد اللَّه بن عمرو" وهذا نهج لم يسبق في الكتاب استعماله ويجوز أن يكون هذا من اختلاف النسخ للجامع. قوله: ٢٧ - باب ما جاء في أكل الشواء قال: وفي الباب عن عبد اللَّه بن الحارث والمغيرة وأبي رافع ٢٩٢٤/ ٦١ - أما حديث عبد اللَّه بن الحارث: فرواه ابن ماجه ٢/ ١٠٩٧ والترمذي في الشمائل ص ٨٦ وأحمد ٤/ ١٩٠ و ١٩١ وابن حبان ٣/ ٨٤ والطحاوى ١/ ٦٦ والبغوى في الصحابة ٤/ ١٦٠: من طريق عمرو بن الحارث وابن لهيعة والسياق لعمرو قال: ثنى سليمان بن زياد الحضرمى عن عبد اللَّه بن الحارث قال: "كنا نأكل على عهد رسول اللَّه ﷺ في المسجد الخبز واللحم ثم نصلى ولا نتوضأ" والسياق للبغوى. وقد صرح سليمان بالسماع من عبد اللَّه بن الحارث عند ابن حبان وغيره وفي رواية أحمد قال: "أكلنا مع رسول اللَّه ﷺ شواء في المسجد" الحديث والحديث حسنه البوصيرى في الزوائد ٢/ ١٧٩ و ١٨٠ والصواب صحته إذ سليمان ثقة صرح كما تقدم.

стр. 2599

٢٩٢٥/ ٦٢ - وأما حديث المغيرة: فرواه أبو داود ١/ ١٣١ والترمذي في الشمائل ص ٨٦ وأحمد ٤/ ٢٥٢ و ٢٥٣ و ٢٥٥ والنسائي في الكبرى ٤/ ١٥٣ والطبراني في الكبير ٢/ ٤٣٥ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٣٠٧ وذكره في العلل ٧/ ١٢٩: من طريق مسعر عن أبي صخرة جامع بن شداد عن المغيرة بن عبد اللَّه عن المغيرة بن شعبة قال: ضفت النبي ﷺ ذات ليلة فأمر بجنب فشوى وأخذ الشفرة فجعل يجز لى بها منه قال: فجاء بلال فآذنه بالصلاة قال: فألقى الشفرة وقال: "ما له تربت يداه". وقام يصلى زاد الأنبارى: "وكان شاربى وفي فقصه لى على سواك" أو قال: "أقصه لك على سواك". والسياق لأبى داود. وقد اختلف فيه على مسعر فقال عنه الثورى ووكيع والفضل بن موسى وتابعهم متابعة قاصرة غالب بن نجيح عن أبي صخرة ما تقدم سياقه خالفهم الحسن بن قتيبة إذ قال عن مسعر عن أبي إسحاق عن المغيرة بن عبد اللَّه به والحسن ضعيف فروايته منكرة. * تنبيه: وقع في الطبراني "المغيرة بن شداد" صوابه "ابن شعبة". ٢٩٢٦/ ٦٣ - وأما حديث أبي رافع: فتقدم تخريجه في الطهارة برقم ٥٩. قوله: ٢٨ - باب ما جاء في كراهية الأكل متكئًا قال: وفي الباب عن على وعبد اللَّه بن عمرو وعبد اللَّه بن عباس ٢٩٢٧/ ٦٤ - أما حديث على: فرواه عنه على بن الحسين وعبد اللَّه بن سلمة. * أما رواية على عنه: فرواها الحارث في مسنده كما في زوائده ص ١٥١: من طريق حماد بن عمرو عن السرى بن خالد بن شداد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن على أنه قال: قال لى رسول اللَّه ﷺ وساق حديثًا مطولًا وفيه: "وإذا أكلت فابدأ بالملح واختم بالملح فإن في الملح شفاء من تسعين داء أولها الجذام" الحديث وهو

стр. 2600

مطول وليس صريحًا في الباب إلا أن الحافظ ذكر هذا الحديث في آداب الأكل. وكراهية الاتكاء في الطعام من آدابه وحماد رمى بالوضع. * وأما رواية عبد اللَّه بن سلمة عنه: فتقدم تخريجها في الطهارة برقم ٩٨. ٢٩٢٨/ ٦٥ - وأما حديث عبد اللَّه بن عمرو: فرواه أبو داود ٤/ ١٤١ و ١٤٢ وابن ماجه ٢/ ٨٩ و ٩٠ وأحمد ٢/ ١٦٥ و ١٦٦ و ١٦٧ وابن أبي الدنيا في التواضع والخمول ص ١٥٢ والطحاوى ٥/ ٣٢١ وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ١٩٧ وابن شاهين في الناسخ ص ٤٧٥: من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن شعيب بن عبد اللَّه بن عمرو عن أبيه قال: "ما رُؤى رسول اللَّه ﷺ يأكل متكئًا قط ولا يطأ عقبه رجلان" وإسناده حسن. ٢٩٢٩/ ٦٦ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه محمد بن عبد اللَّه بن عباس وسعيد بن جبير. * أما رواية محمد بن عبد اللَّه بن عباس: ففي النسائي الكبرى ٤/ ١٧١ وابن المبارك في الزهد ص ٢٦٤ و ٢٦٥ والبخاري في التاريخ ١/ ١٢٤ والفسوى في المعرفة والتاريخ ١/ ٣٦١ و ٣٦٢ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ١٩٨ والطحاوى في المشكل ٥/ ٣٣٨: من طريق بقية قال: حدثنى الزبيدى قال: حدثنى الزهرى عن محمد بن عبد اللَّه بن عباس قال: كان ابن عباس يحدث أن اللَّه ﵎ أرسل إلى نبيه ﷺ ملكًا من الملائكة ومعه جبريل فقال الملك: "إن اللَّه يخيرك بين أن تكون ملكًا" فالتفت رسول اللَّه ﷺ إلى جبريل كالمستشير فأشار جبريل بيده أن تواضع فقال رسول اللَّه ﷺ : "بل أكون عبدًا نبيًّا" قال: "فما أكل بعد تلك الكلمة طعامًا متكئًا". والسياق للنسائي. وقد اختلف في إسناده على بقية فقال عنه عمرو بن عثمان ويزيد بن عبد ربه وحيوة ما تقدم. خالفهم سلمة بن الخليل الكلاعى. إذ قال عنه عن الزبيدى عن الزهرى عن محمد بن على بن عبد اللَّه بن عباس قال: كان ابن عباس فذكره، ورواه معمر عن الزهرى وأرسله أو أعضله. وعلى ذلك اختلف أهل العلم فمال الذهلى في الزهريات وتبعه ابن عساكر في الأطراف إلى أن الصواب رواية من رواه قائلًا محمد بن على بن عبد اللَّه. وزعما أن من رواه قائلًا محمد بن عبد اللَّه بن عباد وقع سقط فيما رواه. وقد تابع سلمة بن

стр. 2601

الخليل متابعة قاصرة عبد اللَّه بن سالم إذ رواه عن الزبيدى كما رواه سلمة وفيما قاله الذهلى وابن عساكر نظر لقوة وثقة الرواة عن بقية القائلين. محمد بن عبد اللَّه بن عباس وهذا اختيار البخاري إذ ذكر الحديث في ترجمته وتبعه ابن أبي حاتم في ترجمته. وعلى أي ذكر الحافظ في النكت الظراف ٥/ ٢٣٢ و ٢٣٣ أن بعضهم يرجح رواية معمر وهذا الظاهر. * وأما رواية سعيد بن جبير عنه: ففي التواضع والخمول لابن أبي الدنيا ص ١٥١ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٦٤: من طريق أبي إسماعيل المؤدب عن مسلم الأعور عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يجلس على الأرض ويأكل على أرض ويعتقل الناقة ويجيب دعوة المملوك". وقد اختلف فيه على مسلم فقال عنه أبو إسماعيل ما تقدم خالفه جرير إذ قال عنه عن أنس. ومسلم ضعيف جدًا فالظاهر أن هذا الاختلاف منه. قوله: ٣٠ - باب ما جاء في إكثار ماء المرقة قال: وفي الباب عن أبي ذر ٢٩٣٠/ ٦٧ - وحديثه: رواه عنه عبد اللَّه بن الصامت ويزيد التيمى. * أما رواية عبد اللَّه عنه: فرواها مسلم ٤/ ٢٠٢٦ والبخاري في الأدب المفرد ص ٥٣ والترمذي ٤/ ٢٧٤ والنسائي في الكبرى ٤/ ١٦٠ وابن ماجه ٢/ ١١١٦ وأحمد ٥/ ١٤٩ و ١٥٦ و ١٦١ و ١٧١ والبزار ٩/ ٣٨٠ وابن حبان ١/ ٣٤٦ والدارمي في السنن ٢/ ٣٤: من طريق صالح بن رستم وغيره عن أبي عمران الجونى عن عبد اللَّه بن الصامت عن أبي ذر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يحقرن أحدكم شيئًا من المعروف وإن لم يجد فليلق أخاه بوجه طليق وإن اشتريت لحمًا أو طبخت قدرًا فأكثر مرقته واغرف لجارك منه". والسياق للترمذي وقد رواه مسلم من طريق صالح مختصرًا وذكر البزار أنه تفرد بقوله: "ولا تحقرن من المعروف شيئًا".

стр. 2602

* وأما رواية التيمى عنه: ففي معجم ابن المقرى ص ٣١١ و ٣١٢ والخطيب في التاريخ ٣/ ٢٥٢: من طريق عبد اللَّه بن إبراهيم الكوفى عن بشر بن الحارث عن معافى بن عمران عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمى عن أبيه عن أبي ذر ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا طبخت قدرًا فأكثر المرق واغرف لجيرانك". وعبد اللَّه إن كان هو ابن مكرم فقد تكلم فيه كما في اللسان ٣/ ٢٤٨ وإن كان غيره فلا أعلم حاله. قوله: ٣١ - باب ما جاء في فضل الثريد قال: وفي الباب عن عائشة وأنس ٢٩٣١/ ٦٨ - أما حديث عائشة: فرواه النسائي في الكبرى ٥/ ٢٨٣ وأحمد ٦/ ١٥٩ وفي فضائل الصحابة ٢/ ١٠٩٨ وإسحاق ٢/ ٤٨٦ وابن سعد في الطبقات ٨/ ٧٩ والطبراني في الأوسط ٥/ ٤٣ وابن حبان ٩/ ١٢٣: من طريق ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن عائشة: أن النبي ﷺ قال: "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام". والسياق للنسائي والسند حسن. * تنبيه: زعم الطبراني أن الدراوردى تفرد به عن ابن أبي ذئب وليس ذلك كذلك فقد رواه عن ابن أبي ذئب عيسى بن يونس وعثمان بن عمر والواقدى. وقد اختلف فيه على ابن أبي ذئب فقال عنه الدراوردى وعيسى بن يونس وعثمان بن عمر والواقدى ما تقدم خالفهم الوليد بن مسلم إذ قال عنه عن الزهرى عن أبي سلمة عن عائشة رفعه ورواية الوليد مرجوحة من وجهين لسلوكه الجادة ولعدم تصريحه بالسماع في السند. ٢٩٣٢/ ٦٩ - وأما حديث أنس: فرواه عنه أبو طوالة عبد اللَّه بن عبد الرحمن ويوسف الصباغ.

стр. 2603

* أما رواية أبي طوالة عنه: ففي البخاري ٧/ ١٠٦ ومسلم ٤/ ١٨٩٥ والترمذي في الجامع ٥/ ٧٠٦ والشمائل ص ٩٠ والنسائي في الكبرى ٤/ ١٦١ وابن ماجه ٢/ ٩٢ و ١٠١ وأحمد ٣/ ٢٥٦ و ٢٦٤ و ٤/ ١١ و ١٢ وابن حبان ٧/ ١٢٣ وابن أبي شيبة ٧/ ٥٢٩ والطبراني في الأوسط ٢/ ٣٦٩ والصغير ١/ ٩٤ والدارمي ٢/ ٣٢ وأبي عروبة الحرانى في أحاديثه ص ٤٨: من طريق زائدة ومحمد بن جعفر وغيرهما والسياق لابن جعفر عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن أنه سمع أنس بن مالك يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام". والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على أبي طوالة. فقال عنه إسماعيل بن جعفر وغيره ما تقدم. خالفهم إسماعيل بن عياش إذ قال عنه ويحيى بن سعيد فقرن مع أبي طوالة الأنصارى وتفرد بذلك وإسماعيل فيه ضعف عن المدنيين وهذا من ذلك. * وأما رواية يوسف الصباغ عنه: ففي طبقات المحدثين لأبى الشيخ ٢/ ٢٨٥: من طريق سلمة بن حفص السعدى قال: ثنا عبد اللَّه بن عثمان السعدى عن يوسف الصباغ عن أنس ين مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" والسعديان رميا بالوضع ويوسف ضعيف. * وأما رواية عاصم بن طلحة عنه: ففي الأوسط للطبراني ٢/ ٢٤ و ٧/ ١٥٧: من طريق عباد بن كثير الرملى عن عاصم بن طلحة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "أثردوا ولو بالماء" وعباد اختلف فيه والصواب ضعفه وعاصم ذكره الحافظ في اللسان ٣/ ٢٢٠ ونقل عن الأزدى تكذيبه وقد وقع في إسناده اختلاف على عباد فقيل عنه ما سبق وقيل عنه عن أبي عقال عن أنس. فإن كانت هذه هي كنية عاصم فذاك إلا أن المزى في التهذيب فرق بين ذلك وذلك حين ذكر شيوخ عباد. وأبو عقال: لا أعلم حاله وليس هو هلال بن زيد بن حسن الكلبى. ثم وجدت في علل ابن أبي حاتم ٢/ ١٨ ما نصه: "وسألته" يعنى أباه، عن الحديث الذى رواه داود بن رشيد عن سلمة بن بشر بن صفى عن عباد بن بشر السامى عن أبي عقال عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: "أثردوا ولو بالماء" قال أبي: حدثنا النفيلى بهذا الحديث عن عباد بن كثير عن عبد الرحمن

стр. 2604

السندى عن أنس بن مالك قال أبي: "عباد بن كثير هذا مضطرب الحديث ظننت أنه أحسن حالًا من عباد بن كثير البصرى فإذا هو قريب منه" فوجه الضعف إلى عباد. قوله: ٣٢ - باب ما جاء أنه قال: انهسوا اللحم نهسًا قال: وفي الباب عن عائشة وأبي هريرة ٢٩٣٣/ ٧٠ - أما حديث عائشة: فرواه أبو داود ٤/ ١٤٥ وابن عدى ٧/ ٥٥: من طريق أبي معشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال رسول اللَّه ﷺ : "لا تقطعوا اللحم بالسكين على الخوان فإنه من فعل الأعاجم ولكن انهسوا نهسًا فإنه أهنأ وأمرأ" وأبو معشر نجيح ضعيف وقد ضعف الحديث أبو داود. ٢٩٣٤/ ٧١ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه البخاري ٦/ ٣٧١ ومسلم ١/ ١٨٤ وأبو عوانة ١/ ١٤٧ و ١٤٨ والترمذي ٤/ ٢٧٧ و ٦٢٢ والنسائي في الكبرى ٦/ ٣٧٨ و ٣٧٩ وابن ماجه ٢/ ١٠٩٩ وأحمد ٢/ ٤٣٥ وإسحاق ١/ ٢٣١ وابن أبي شيبة ٧/ ٤١٥ وابن أبي الدنيا في الأهوال ص ١٦٦ و ١٦٧ وابن المبارك في مسنده ص ٦١ وهناد في الزهد ١/ ١٤٠ وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٢٠١ وابن حبان ٨/ ١٣٠ والبيهقي في الدلائل ٥/ ٤٧٧ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٣٧٩: من طريق أبي حيان التيمى عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: "أتى النبي ﷺ بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهس منها" والسياق للترمذي. وقد خرجه الشيخان وغيرهما مطولًا فيه ذكر الشفاعة. قوله: ٣٣ - باب ما جاء عن النبي ﷺ في قطع اللحم بالسكين قال: وفي الباب عن المغيرة ٢٩٣٥/ ٧٢ - وحديثه: تقدم تخريجه في باب برقم ٢٧ من الأطعمة.

стр. 2605

قوله: ٣٤ - باب ما جاء في أي اللحم كان أحب إلى رسول اللَّه ﷺ - قال: وفي الباب عن ابن مسعود وعائشة وعبد اللَّه بن جعفر وأبي عبيدة ٢٩٣٦/ ٧٣ - أما حديث ابن مسعود: فرواه أبو داود ٤/ ١٤٦ والترمذي في الشمائل ص ٨٧ والنسائي في الكبرى ٤/ ١٥٣ وأحمد ١/ ٣٩٤ و ٣٩٧ والطيالسى ص ٥١ والشاشى ٢/ ٢١٦ و ٢١٧ وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٢٠٢ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٧٧: من طريق الطيالسى عن زهير عن أبي إسحاق عن سعد بن عياض عن عبد اللَّه بن مسعود قال: "كان أحب العراق إلى رسول اللَّه ﷺ عراق الشاة". والسياق لأبى داود وفي رواية كان النبي ﷺ يعجبه الذراع" قال: "وسم في الذراع وكان يرى أن اليهود هم سموه". وقد اختلف فيه على الطيالسى فقال عنه محمد بن بشار وهارون بن عبد اللَّه وأحمد بن حنبل ما تقدم وتابعهم متابعة قاصرة مالك بن إسماعيل وأسود بن عامر فرواه عن زهير كذلك خالفهم مقاتل والد صالح إذ رواه عن الطيالسى عن شعبة عن أبي إسحاق به كما قاله الدارقطني. وصالح بن مقاتل ذكره الحافظ في اللسان ٣/ ١٧٧ ونقل عن الدارقطني تضعيفه. ولو صحت روايته لكانت تقوية لرواية الآخرين؛ إذ لم أر تصريحًا لأبى إسحاق وعنعنته مغتفرة فيما يرويه شعبة عنه ليس إلا. وابن عياض حسن الحديث. ٧٤/ ٢٩٣٧ - وأما حديث عائشة: فرواه سعيد بن عمرو البرذعى في الضعفاء عن أبي زرعة ٢/ ٤٠١: من طريق ابن أبي فديك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: "كان أحب اللحم إلى رسول اللَّه ﷺ الذراع" وعقبه بقوله: "فسألت أبا زرعة عنه فأمرنى أن أضرب عليه ولم يقرأه" وقد ذكر معه حديثًا آخر. وتضعيف أبي زرعة من أجل شيخه عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة فإنه ضعف فيما ينفرد به. وذكر المصنف في الباب حديثًا آخر عن عائشة ٤/ ٢٧٧ وفي الشمائل ص ٨٨: من طريق يحيى بن عباد حدثنا فليح بن سليمان عن عبد الوهاب بن يحيى من ولد عباد بن عبد اللَّه بن الزبير عن عبد اللَّه بن الزبير عن عائشة قالت: "ما كان الذراع أحب اللحم إلى رسول اللَّه ﷺ ولكن كان لا يجد اللحم إلا غبًّا فكان يعجل إليه لأنه أعجلها نضجًا"

стр. 2606

وعبد الوهاب لا نعلم فيه إلا قول أبي حاتم شيخ لذا قال فيه الحافظ مقبول ولا يعلم له متابع. والحديث الأول في الباب أصرح من هذا إذ هذا السياق ليس صريحًا في تبويب المصنف لكن يؤخذ من هذا الصنيع للمصنف أنه إذا قال وفي الباب عن فلان وفلان إلخ أنه قد يقصد ما أشار إليه في الباب معنى حديث الباب أو ما قد يخالفه. ٢٩٣٨/ ٧٥ - وأما حديث عبد اللَّه بن جعفر: فرواه الترمذي في الشمائل ص ٨٨ والنسائي في الكبرى ٤/ ١٥٤ وابن ماجه ٢/ ١٠٩٩ وأحمد ١/ ٢٠٣ و ٢٠٤ و ٢٠٥ والفسوى في التاريخ ١/ ٢٤٢ والحاكم في المستدرك ٤/ ١١١ والفاكهى في تاريخ مكة ٤/ ٣١٤ وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٢٢٥. من طرق عدة إلى مسعر أنه سمع رجلًا من فهم يقول: كنا مع عبد اللَّه بن الزبير ﵄ بالمزدلفة فأمر بجزور فتحرت ثم أطعمنا وعبد اللَّه بن جعفر ﵄ مع القوم فقال عبد اللَّه بن جعفر ﵄ كنا عند النبي ﷺ فكان يلقى اللحم وسمعته يقول: "إن أطيب اللحم لحم الظهر". والسياق للفاكهى. ووقع عند أحمد من طريق القطان عن مسعر قوله: "قال يحيى أظنه يسمى محمد بن عبد الرحمن وأظنه حجازيًّا أنه سمع عبد اللَّه بن جعفر" وهذا الظن لا يؤدى إلى جزم بكونه هو كما هو معلوم في أصول الحديث. ووقع في ابن ماجه قول يحيى "أظنه محمد بن عبد اللَّه" فبان بهذا ضعف الحديث. ٢٩٣٩/ ٧٦ - وأما حديث أبي عبيدة: فرواه الترمذي في الشمائل ص ٨٨ وابن أبي عاصم في الصحابة ١/ ٣٥٠ وأبو نعيم في الصحابة ٥/ ٢٩٥٧ وأحمد ٣/ ٤٨٤ و ٤٨٥والطبراني في الكبير ٢٢/ ٣٣٥ والدارمي ١/ ٢٧: من طريق أبان العطار حدثنا قتادة عن شهر بن حوشب عن أبي عبيد أنه طبخ للنبي ﷺ قدرًا فقال له: "ناولنى الذراع" وكان يعجبه الذراع فناوله الذراع ثم قال: "ناولنى الذراع" فناوله ذراعًا ثم قال: "ناولنى الذراع" فقلت: يا نبي اللَّه وكم للشاة من ذراع؟ فقال: "والذى نفسى بيده أن لو سكت لأعطيت أذراعًا ما دعوت" والسياق للدارمى. وشهر ضعيف.

стр. 2607

قوله: ٣٥ - باب ما جاء في الخل قال: وفي الباب عن عائشة وأم هانىء ٢٩٤٠/ ٧٧ - أما حديث عائشة: فرواه عنها عروة وابن أبي مليكة. * أما رواية عروة عنها: ففي مسلم ٣/ ١٦٢١ وأبي عوانة ٥/ ١٩٤ والترمذي في الجامع ٤/ ٢٧٨ والعلل ص ٣٠٢ والدارمي ٢/ ٢٧: من طريق سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي ﷺ قال: "نعم الأدم -أو- الإدام الخل" والسياق لمسلم. * وأما رواية ابن أبي مليكة عنها: ففي أبي عوانة ٥/ ١٩٨ وأبي يعلى ٤/ ٢٧٤ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٧٦ وابن عدى ٤/ ١٣٧: من طريق عبد اللَّه بن المؤمل عن ابن أبي مليكة عن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ قال: "نعم الإدام الخل" وابن المؤمل ضعيف. ٢٩٤١/ ٧٨ - وأما حديث أم هانىء: فرواه عنها الشعبى وابن عباس. * أما رواية الشعبى عنها: ففي الترمذي ٤/ ٢٧٩ والطبراني ٢٤/ ٤٣٧ وأبي نعيم في الحلية ٨/ ٣١٢ و ٣١٣: من طريق أبي حمزة الثمالى عن الشعبى عن أم هانىء بنت أبي طالب قالت: دخل على رسول اللَّه ﷺ فقال: "هل عندكم شيء؟ " فقلت لا إلا كسر يابسة وخل فقال رسول اللَّه ﷺ : "قربيه فما أفقر بيت من أدم فيه خل" والسياق للترمذي وأبو حمزة هو ثابت بن أبي صفية ضعيف. * وأما رواية ابن عباس عنها: ففي الحاكم ٤/ ٥٤: من طريق الحسن بن بشر الهمدانى ثنا سعدان بن الوليد بياع السابرى عن عطاء عن ابن عباس عن أم هانىء بنت أبي طالب ﷺ قالت: قال لى رسول اللَّه ﷺ : "هل عندكم طعام

стр. 2608

آكله؟ " وكان جائعًا فقلت: إن عندى لكسر يابسة وإنى لأستحى أن أقربها إليك فقال: "هلميها" فكسرتها ونثرت عليها الملح فقال: "هل من إدام؟ " فقالت: يا رسول اللَّه ما عندى إلا شىء من خل قال هلميه فلما جئته به صبه على طعامه فأكل منه ثم حمد اللَّه تعالى ثم قال: "نعم الإدام الخل، يا أم هانىء لا يفقر بيت فيه خل" وسعدان لا أعلم حاله وعطاء لم يتبين لى من هو. قوله: ٣٦ - باب ما جاء في أكل البطيخ بالرطب قال: وفي الباب عن أنس ٢٩٤٢/ ٧٩ - وحديثه: رواه عنه حميد وقتادة. * أما رواية حميد عنه: فرواها الترمذي في الشمائل ص ١٠١ والنسائي في الكبرى ٤/ ١٦٧ وأحمد ٣/ ١٤٢ و ١٤٣ وابن حبان ٧/ ٣٣٣ وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات ص ٣٢٣ وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٢١٧ والدارقطني في المؤتلف ١/ ٣٦٢: من طريق وهب بن جرير قال: حدثنا أبي قال: سمعت حميدًا يحدث عن أنس بن مالك "أن النبي ﷺ كان يأكل البطيخ بالرطب" والسند على شرط مسلم. * وأما رواية قتادة عنه: ففي ابن عدى ٧/ ١٥٤ والطبراني في الأوسط ٨/ ٤٤ والحاكم ٤/ ١٢١ وتمام ٢/ ١١٨: من طريق يوسف بن عطية الصفار: ثنا مطر الوراق عن قتادة عن أنس بن مالك "أن رسول اللَّه ﷺ كان يأخذ الرطب بيمينه والبطيخ بيساره فيأكل الرطب بالبطيخ وكان أحب الفاكهة إليه" والسياق للطبراني وقد تفرد به يوسف وهو متروك. قوله: ٣٩ - باب ما جاء في الوضوء قبل الطعام وبعده قال: وفي الباب عن أنس وأبي هريرة ٢٩٤٣/ ٨٠ - أما حديث أنس: فرواه عنه كثير بن سليم وعبد العزيز بن صهيب.

стр. 2609

* أما رواية كثير عنه: فرواها ابن ماجه كما في زوائده ٢/ ١٧٤ وابن عدى في الكامل ٦/ ٦٣ وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٢١٥ و ٢١٧: من طريق جبارة بن المغلس ثنا كثير بن سليم سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "من أحب أن يكثر اللَّه خير بيته فليتوضأ إذا حضر غداؤه وإذا رفع". والسياق لابن ماجه. وقد أشار البوصيرى إلى ضعف الحديث من أجل جبارة وشيخه وجبارة لم ينفرد به فقد تابعه إسماعيل بن أبان الأزدى عند أبي الشيخ وهو ثقة فلم تبق إلا علة كثير إذ هو متروك ومدار الحديث عليه. * وأما رواية عبد العزيز بن صهيب عنه: ففي مسند الحارث كما في زوائده ص ١٦٣. قال: حدثنا داود بن المحبر ثنا حماد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ خرج من الخلاء فأكل فقيل له: "ألا تتوضأ؟ " فقال: "أريد أن أصلى فأتوضأ" وداود متروك. ٢٩٤٤/ ٨١ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه ابن ماجه كما في زوائده ٢/ ١٧٤: من طريق صاعد بن عبيد الجزرى ثنا زهير بن معاوية ثنا محمد بن جحادة ثنا عمرو بن دينار المكى عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن رسول اللَّه ﷺ أنه خرج من الغائط فأتى بطعام. فقال رجل: يا رسول اللَّه ألا آتيك بوضوء قال: "أريد الصلاة". والحديث ضعفه البوصيرى بقوله: "هذا إسناد فيه مقال صاعد بن عبيد لم أر من جرحه ولا من وثقه" والأمر كما قال فقد قال الحافظ في التقريب في صاعد مقبول مع أنه لم يذكر عن أحد ممن سبقه كلامًا لأهل العلم ولم يتابع فالحديث من مسند أبي هريرة كما قاله البوصيرى. قوله: ٤٢ - باب ما جاء في أكل الدباء قال: وفي الباب عن حكيم بن جابر عن أبيه ٢٩٤٥/ ٨٢ - وحديثه: رواه الترمذي في الشمائل ص ٨٤ والنسائي في الكبرى ٤/ ١٥٦ وابن ماجه ٢/ ١٠٩٨

стр. 2610

وأحمد ٤/ ٣٥٢ وابن قانع في الصحابة ١/ ١٣٧ والبغوى في معجمه ١/ ٤٦٢ وأبو نعيم في المعرفة ٢/ ٥٤٤ والطبراني في الكبير ٢/ ٢٥٨ و ٢٥٩ وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٢١٤ وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات ص ٣١٦: من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر عن أبيه قال: دخلت على النبي ﷺ فرأيت عنده دباء تقطع قلت: ما هذا؟ قال: "نكثر به طعامنا" والسياق للنسائي وسنده صحيح. قوله: ٤٥ - باب ما جاء في فضل إطعام الطعام قال: وفي الباب عن عبد اللَّه بن عمرو وابن عمر وأنس وعبد اللَّه بن سلام وعبد الرحمن بن عائش وشريح بن هانىء عن أبيه ٢٩٤٦/ ٨٣ - أما حديث عبد اللَّه بن عمرو: فرواه عنه عطاء بن السائب عن أبيه وأبو عبد الرحمن الحبلى وأبو الخير وواهب بن عبد اللَّه. * أما رواية عطاء عن أبيه عنه: ففي الترمذي ٤/ ٢٨٧ وابن ماجه ٢/ ١٢١٨ وأحمد ٢/ ١٧٠ و ١٩٦ والبزار ٦/ ٣٨٣ وعبد بن حميد ص ١٣٩ والبخاري في الأدب المفرد ص ٣٤٠ وابن أبي شيبة المصنف ٦/ ١٤٠ والدارمي ٢/ ٣٤ وابن حبان ١/ ٣٥٦: من طريق أبي الأحوص وغيره عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "اعبدوا الرحمن وأطعموا الطعام وأفشوا السلام تدخلوا الجنة بسلام" والسياق للترمذي. والحديث من رواية من روى عن عطاء بعد الاختلاط. * وأما رواية أبي عبد الرحمن الحبلى عنه: ففي مكارم الأخلاق للطبراني ص ٣٧٤ والحاكم ١/ ٨٠ و ٣٢١: من طريق ابن لهيعة وغيره عن حيى بن عبد اللَّه المعافرى عن أبي عبد الرحمن الحبلى عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن في الجنة غرفًا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها" قيل: لمن هي يا رسول اللَّه؟ قال: "لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائمًا والناس نيام" والسياق للطبراني. وقد تابع ابن لهيعة، ابن وهب كما عند

стр. 2611

الحاكم فالحديث يصح من طريقه. * وأما رواية أبي الخير عنه: ففي البخاري ١/ ٥٥ والأدب المفرد له ص ٣٥٠ ومسلم ١/ ٦٥ وأبي داود ٥/ ٣٧٩ والنسائي ٨/ ١٠٧ وابن ماجه ٢/ ١٠٨٣ وأحمد ٢/ ١٦٩ وابن حبان في صحيحه ١/ ٣٦٢: من طريق الليث عن يزيد عن أبي الخير عن عبد اللَّه بن عمرو ﵄ رجلًا سأل النبي ﷺ : أي إسلام خير؟ قال: "تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف" والسياق للبخاري. * وأما رواية واهب عنه: ففي مكارم الأخلاق للطبراني ص ٣٧١ والأوسط ٦/ ٣٢٠ والحاكم ٤/ ١٢٩ وابن حبان في الضعفاء ١/ ٣٠١: من طريق وثيمة بن موسى بن الفرات ثنا إدريس بن يحيى الخولانى عن رجاء بن أبي عطاء عن واهب بن عبد اللَّه المعافرى عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من أطعم أخاه حتى يشبعه وسقاه من الماء حتى يرويه بعده اللَّه من النار سبع خنادق ما بين كل خندق مسيرة مائة عام". والسياق للطبراني. وذكر مخرج الكتاب أيضًا عن الذهبى أن وثيمة وضاع. إلا أن وثيمة لم ينفرد بالحديث فقد تابعه أبو الطاهر بن السرح في الأوسط فبراء من عهدته ورجاء قال فيه ابن حبان "شيخ يروى عن المصريين الأشياء الموضوعة لا يحل الاحتجاج به" فعلة الحيث من قبله. ٢٩٤٧/ ٨٤ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه نافع وعطاء وسعيد بن جبير. * أما رواية نافع عنه: ففي علل الترمذي ص ٢٥٧ وابن ماجه ٢/ ١٠٨٣ وأحمد ٢/ ١٥٦ وابن عدى ٣/ ٢٦٧ وابن الأعرابى ٢/ ٦٠٠ والخطيب ٤/ ٢١٢: من طريق سليمان بن موسى حدثنا عن نافع أن عبد اللَّه بن عمر كان يقول: إن رسول اللَّه ﷺ قال: "أفشوا السلام وأطعموا الطعام وكونوا إخوانًا كما أمركم اللَّه ". والسياق لابن ماجه وفي زوائده "إسناده صحيح رجاله ثقات إن كان ابن جريج سمعه من سليمان بن موسى" وفيما قاله نظر فقد أنكر هذا الحديث البخاري على سليمان كما ذكر

стр. 2612

هذا الترمذي في علله وذكره ابن عدى في ترجمته وتبين مما سبق عدم سماع سليمان له من نافع. فكيف ساغ للبوصيرى ذلك. وأعجب من ذلك جزم مخرج المسند تابع مؤسسة الرسالة وكذا مخرج معجم ابن الأعرابى طبع دار ابن الجوزى. * وأما رواية عطاء عنه: ففي ابن عدى ٣/ ٤٣٣: من طريق عمرو بن قيس الملائى أحسبه عن عطاء عن عبد اللَّه بن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن أفضل العمل عند اللَّه أن تقضى عن مسلم دينه أو تدخل عليه سرورًا أو تطعمه خبزًا" وعمرو ثقة والراوى عنه سيف بن محمد الثورى متروك. * وأما رواية سيد بن جبير عنه: ففي الأوسط للطبراني ٦/ ٤٧: من طريق الوليد بن عبد الواحد التميمى، عن ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير عن ابن عمر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاث مهلكات وثلاث منجيات، وثلاث كفارات، وثلاث درجات، فأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، وأما المنجيات: فالعدل في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى، وخشية اللَّه في السر والعلانية، وأما الكفارات فانتظار الصلاة بعد الصلاة وإسباغ الوضوء في السبرات ونقل الأقدام إلى الجماعات. وأما الدرجات: فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، وصلاة بالليل والناس نيام". وعطاء عيب عليه فيما يرويه عن سعيد بن جبير، وابن لهيعة بين أمره وقد تفرد به كما قاله الطبراني. ٢٩٤٨/ ٨٥ - وأما حديث أنس: فرواه عنه زربى وثابت والرقاشى وكثير بن سليم وزيد بن الحوارى وزياد النميرى. * أما رواية زربى عنه: ففي علل المصنف ص ٣٠٧ والطبراني في المكارم ص ٣٧٣: من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث قال: حدثنا زربى عن أنس بن مالك قال: سمعته يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "ما من عمل أفضل من إشباع كبد جائع" والسياق

стр. 2613

للترمذي وقد تابع عبد الصمد أبو سعيد مولى بنى هاشم وزربى عامة أهل العلم على ضعفه واختلف فيه قول البخاري ففي التاريخ قال فيه "فيه نظر" ونقل المصنف عنه في العلل هنا أنه قال: "هو مقارب الحديث" والمختار ما اختاره في تاريخه وفاقا للأئمة. * وأما رواية ثابت عنه: ففي معجم ابن المقرى ص ٣٨٢: من طريق محمد بن عبد اللَّه المخرمى ثنا يونس بن محمد ثنا جعفر بن أسلم الجزرى عن ثابت عن أنس أن رجلًا أتى النبي ﷺ فقال: علمنى عملًا إذا عملته دخلت الجنة فقال ﷺ : "أطب الكلام وأفش السلام وأطعم الطعام وصل الأرحام وصل بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام" وجعفر لم أر فيه شيئًا ثم وجدته في مجمع الزوائد ٥/ ١٧ وعزاه للطبراني وقال فيه: "حفص بن أسلم ضعيف". فما وقع في ابن المقرى تحريف. ولثابت عن أنس سياق آخر: عند أبي يعلى كما في المطالب ٣/ ٥٩ والطبراني في المكارم ص ٣٧٢ وابن عدى ٢/ ٢٦: من طريق بكر بن خنيس عن ثابت عن أنس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من اهتم بجوعة أخيه المسلم فأطعمه حتى يشبع وسقاه حتى يروى غفر اللَّه له". والسياق لأبى يعلى وبكر ضعيف وقد اضطرب في سياق السند فمرة ساقه كما تقدم ومرة قال عن صدقة بن موسى عن ثابت به. * وأما رواية الرقاشى عنه: ففي المكارم للطبراني ص ٣٧٣: من طريق مجاشع بن عمرو عن خالد العبد عن يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من لقم أخاه لقمة حلوًا حرف اللَّه عنه مرارة الموقف يوم القيامة" ومجاشع فمن فوقه رموا بالوضع فينبغى أن يكون هذا أوهى الأسانيد الكائنة إلى أنس. * وأما رواية كثير بن سليم عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ١١١٤ والطبراني في المكارم ص ٣٧٢ والأوسط ٣/ ٢٨٨: من طريق جبارة بن المغلس وغيره عن كثير بن سليم عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الخير أسرع إلى البيت الذى يغشى من الشعر إلى سنام البعير" وضعف

стр. 2614

الحديث البوصيرى من أجل جبارة وشيخه ولم يصب بالنسبة لجبارة إذ قد تابعه عبد اللَّه بن صالح عند الطبراني فبرئ من عهدته وكثير متروك. * وأما رواية زيد بن الحوارى عنه: ففي الصمت لابن أبي الدنيا ص ١٩٦ و ١٩٧: من طريق يوسف بن سعيد حدثنا عبد الرحيم بن زيد عن أبيه عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن في الجنة غرفًا يرى ظاهرها من باطنها أعدها اللَّه لمن أطعم الطعام وأطاب الكلام" وسويد ضعيف جدًّا وكذا من فوقه. * وأما رواية زياد النميرى عنه: فتقدم تخريجها في الطهارة برقم ٣٩. ٢٩٤٩/ ٨٦ - وأما حديث عبد اللَّه بن سلام عنه: فرواه الترمذي ٢/ ٦٥٤ وابن ماجه ٢/ ١٠٨٣ وأحمد ٥/ ٤٥١ وعبد بن حميد ص ١٧٩ وابن سعد في الطبقات ١/ ٢٣٥ وأبو عبيد في المواعظ ص ٩٨ و ٩٩ وابن أبي عاصم في الأوائل ص ٤٩ والمروزى في قيام الليل ص ٢١ وابن أبي شيبة ٦/ ١٤٠ والدارمي ٢/ ١٨٨ وأبو إسحاق الهاشمى في الأمالى ص ٤٢ و ٤٣ والطبراني في الأوائل ص ٦٢ والمكارم ص ٣٦٩ والحاكم ٣/ ١٣ وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات ص ٣٨٧ وتمام في الفوائد ٢/ ٣٥ و ٣٦ والبيهقي في الآداب ص ٣١ والفسوى ١/ ٢٦٤: من طريق عبد الوهاب الثقفي ومحمد بن جعفر وابن أبي عدى ويحيى بن سعيد عن عوف بن أبي جميلة الأعرابى عن زرارة بن أوفى عن عبد اللَّه بن سلام قال: لما قدم رسول اللَّه ﷺ المدينة انجفل الناس إليه وقيل: قدم رسول اللَّه ﷺ قدم رسول اللَّه ﷺ فجئت في الناس لأنظر إليه فلما استثبت وجه رسول اللَّه ﷺ عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب وكان أول شىء تكلم به أن قال: "أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا والناس نبام ندخلوا الجنة بسلام". والسياق للترمذي. وفي ترجمة زرارة من مراعيل العلائى ومراسيل ابن أبي حاتم ترجيح عدم سماعه من ابن سلام إلا أن ابن أبي شيبة ومن طريقه ابن أبي عاصم ساقا الحديث من طريق أبي أسامة عن عوف عن زرارة وفيه حدثنى عبد اللَّه بن سلام. وكل من رواه عن عوف سوى أبي أسامة ليس فيه ذلك فأخشى أن ذلك من أبي أسامة واللَّه أعلم.

стр. 2615

٢٩٥٠/ ٨٧ - وأما حديث عبد الرحمن بن عائش: فتقدم تخريجه في الطهارة برقم ٣٩. ٢٩٥١/ ٨٨ - وأما حديث عبد اللَّه بن سلام عنه: فرواه ابن أبي شيبة ٦/ ٩٠ والبخاري في الأدب المفرد ص ٢٨٢ وخلق أفعال العباد كما في عقائد السلف ص ١٥٩ وابن أبي الدنيا في الصمت ص ١٩٥ والمروزى في قيام الليل ص ٢١ وابن أبي عاصم في الصحابة ٤/ ٤٣٤ و ٤٣٥ وابن قانع في الصحابة ٣/ ٢٠١ و ٢٠٢ وأبو نعيم في الصحابة ٥/ ٢٧٤٧ وابن حبان ١/ ٣٦١ والطبراني في الكبير ٢٢/ ١٨٠ والحاكم ١/ ٢٣ وابن سعد ٦/ ٤٩ و ٥٠ والخرائطى في المكارم ص ٤٦ وابن أبي شيبة ٦/ ١٥٩: من طريق يزيد بن شريح بن هانىء الحارثى عن أبيه عن شريح بن هانىء قال: حدثنى هانىء بن يزيد أنه لما وفد إلى النبي ﷺ مع قومه فسمعهم النبي ﷺ وهم يكنونه بأبى الحكم فدعاه النبي ﷺ فقال: "إن اللَّه هو الحكم واليه الحكم" فلم تكنيت بأبى الحكم قال: لا ولكن قومى إذا اختلفوا في شىء أتونى فحكمت بينهم فرضى كلا الفريقين قال: "ما أحسن هذا". ثم قال: "ما لك من الولد؟ " قلت: لى شريح وعبد اللَّه ومسلم بنو هانىء قال: "فمن أكبرهم؟ " قلت: شريح، قال: "فأنت أبو شريح" ودعا له ولولده وسمع النبي ﷺ يسمون رجلًا منهم عبد الحجر فقال النبي ﷺ : "ما اسمك؟ " قال: عبد الحجر. قال: "لا أنت عبد اللَّه" قال شريح: وإن هانئًا لما حضر رجوعه إلى بلاده. أتى النبي ﷺ فقال: أخبرنى بأى شىءٍ يوجب الجنة؟ قال: "عليك بحسن الكلام وبذل الطعام" والسياق للبخاري ويزيد مقبول وقد توبع كما عند الطبراني. تم بحمد اللَّه في محرم ٢١/ ١٤٣٢ هـ. * * *

стр. 2616

كتاب الأشربة عن رسول اللَّه ﷺ -

стр. 2617

قوله: (١) باب ما جاء في شارب الخمر قال: وفي الباب عن أبي هريرة وأبي سعيد وعبد اللَّه بن عمرو وابن عباس وعبادة وأبي مالك الأشعرى ٢٩٥٢/ ١ - أما حديث أبي هريرة: فرواه عنه أبو صالح وأبو مسعود وأبو عثمان الطنبذى والسدى عن أبيه ومجاهد وسعيد بن المسيب وأبو سلمة وأبو بكر بن عبد الرحمن وعبد الرحمن الحرقى والأعرج وهمام والحسن وعطاء وابن عباس وعطاء بن يسار وحميد بن عبد الرحمن بن عوف. * أما رواية أبي صالح عنه: ففي البخاري ١٢/ ١١٤ ومسلم ١/ ٧٧ وأبي عوانة ١/ ٢٩ وأبي داود ٥/ ٦٤ و ٦٥ والترمذي ٥/ ١٥ والنسائي ٨/ ٦٤ و ٦٥ وأحمد ٢/ ٣٧٦ وابن جرير في التهذيب مسند ابن عباس ٢/ ٦٠٩ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٠٩ وعبد الرزاق ٧/ ٤١٦ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٣٤٠ والطبراني في الأوسط ٦/ ١١ والبيهقي ١٠/ ١٨٦: من طريق الأعمش والقعقاع والسياق له عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا بنتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليها أبصارهم وهو مؤمن" والسياق للنسائي. وقد اختلف فيه على الأعمش فرواه عنه شعبة والثورى وعبيدة بن حميد وأبو إسحاق الفزارى وهارون بن سعيد العجلى وأبو حمزة السكرى وأبو معاوية كما تقدم خالفهم أبو بكر بن عياش إذ قال عنه عن أبي صالح عن أبي سعيد كما في علل الدارقطني ٨/ ١٧٠. ورواية ابن عياش مرجوحة لأمرين لمخالفته العدد الكثير ولكون روايته هنا عن غير أهل بلده. ولأبى صالح عن أبي هريرة سياق آخر. في ابن ماجه ٢/ ١١٢٠ والبخاري في التاربخ ١/ ١٢٩ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٠٩ وابن عدى ٦/ ٢٢٩ وأبي الشيخ في طبقات المحدثين ٢/ ٤٦ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٣٤٩ والعلل ١٠/ ١١٤: من طريق محمد بن سليمان الأصبهانى عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال

стр. 2618

رسول اللَّه ﷺ : "مدمن الخمر كعابد وثن" والسياق لابن ماجه. وقد اختلف فيه على أبي صالح فقال عنه سهيل واختلف فيه على سهيل فقال محمد بن سليمان وتفرد ابن سليمان بذلك ما تقدم وقال سليمان بن بلال عن سهيل عن محمد بن عبيد اللَّه عن أبيه عن النبي ﷺ خالف سهيلًا على الوجهين عاصم إذ قال عن أبي صالح عن عبد اللَّه بن عمرو قوله والحديث من مسند أبي هريرة ضعفه البخاري في التاريخ لضعف محمد بن سليمان وقد ضعف محمد بن سليمان، النسائي وابن عدى. * وأما رواية أبي مسعود عنه: ففي السنة لابن أبي عاصم ١/ ١٤٧: من طريق بقية عن أرطاة بن المنذر عن أبي بسر عن أبي مسعود عن أبي هريرة عن رسول اللَّه ﷺ قال: "ثلاثة في المنسا تحت قدم الرحمن يوم القيامة لا يكلمهم اللَّه ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم" قلت: يا رسول اللَّه من هم جلهم لنا؟ قال: "المكذب بالقدر والمدمن الخمر والمتبرئ من ولده" والحديث ضعيف لتدليس بقية وشيخه ثقة وأبو بسر هو عبد اللَّه بن بسر قيل صحابي صغير كذا جزم به مخرج الكتاب ولم أر رواية لأرطاة عمن جزم به. * وأما رواية أبي عثمان الطنبذى عنه: ففي الأوسط للطبراني ١/ ١١٠. حدثنا أحمد بن رشدين قال: حدثنى أبي عن أبيه عن جده رشدين قال: حدثنى أبو عيسى المؤذن محمد بن عبد الرحمن عن أبي مرزوق التجيبى عن سهيل بن علقمة النسائي عن أبي عثمان الطنبذى عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من شرب خمرًا أخرج اللَّه نور الإيمان من جوفه" ورشدين بن سعد وذريته مشهورون بالضعف. * وأما رواية بقية الروايات: فتقدم تخريجها في السير برقم ٤٠ إلا أبو سلمة فله لفظ مغاير لما سبق في ابن عدى ١/ ٣٦١: من طريق محمد بن أيوب بن سويد حدثنى أبي عن الأوزاعى عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إذا تناول العبد كأس الخمر في يديه ناداه الإيمان نشدتك اللَّه ألا تدخله على فإنى لا أستقر أنا وهو في موضع

стр. 2619

فإن شربه نفر منه نفرة لم يعد إليه أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللَّه عليه وسلبه من عقله سلبًا لا يرده اليه الى يوم القيامة" والحديث ضعيف من أجل أيوب إذ الأكثر على ضعفه. ٢٩٥٣/ ٢ - أما حديث أبي سعيد: فرواه عنه عطية العوفى وسالم بن أبي الجعد ومجاهد وأبو صالح وعدى بن عدى والحسن وسلمان مولاه وأبو نضرة وأبو هارون. * أما رواية عطية عنه: ففي أحمد ٣/ ١٤ والبزار كما في زوائده ٣/ ٣٥٦ وابن أبي شيبة في مسنده كما في المطالب ٣/ ٢٦٩ والحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في زوائده ص ٢٩ وأبي الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٣٢٤ والبخاري في التاريخ ٥/ ١٢٢ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٧٥: من طريق الأعمش عن سعد الطائى عن عطية العوفى عن أبي سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يدخل الجنة صاحب خمس مدمن خمر ولا مؤمن بسحر ولا قاطع رحم ولا كاهن ولا منان" والسياق لأبى الشيخ. وقد اختلف فيه على الأعمش فقال عنه عبد اللَّه بن بشر في رواية وأبو إسحاق الفزارى ومندل بن على وهو ضعيف جدًا وعمار بن رزيق وهو ضعيف أيضًا ما تقدم وتابعهم محمد بن يونس خالفهم جرير بن عبد الحميد وعبد اللَّه بن بشر في رواية أخرى إذ قالا عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد والرواية الأولى أولى خالف الجميع محمد بن فضيل بن عياض إذ قال عن الأعمش عن عدى بن عدى عن أبي سعيد والحديث ضعيف لضعف عطية. * وأما رواية سالم بن أبي الجعد ومجاهد عنه: ففي الكبرى للنسائي ٢/ ١٧٦ وأحمد ٣/ ٢٨ و ٤٤ وابن أبي شيبة ٥/ ٥١٠ والبيهقي ٨/ ٢٨٨: من طريق يزيد بن أبي زياد عن سالم بن أبي الجعد ومجاهد عن أبي سعيد عن النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا عاق ولا منان" والسياق للنسائي. وقد اختلف فيه على مجاهد فقال عنه يزيد ما تقدم وتابعه خصيف وقال خصيف مرة عن مجاهد عن ابن عباس خالفهم منصور إذ قال عنه عن أبي هريرة خالفهم عبد الكريم إذ

стр. 2620

جعله من قول مجاهد خالفهم يونس بن خباب إذ قال عنه عن عبد اللَّه بن عمرو وخالف في المتن. واختلف فيه على سالم فقال عنه يزيد بن أبي زياد ما تقدم وذلك من رواية زائدة عن يزيد وقال شعبة عن يزيد عن سالم عن عبد اللَّه بن عمرو وهذا الاضطراب من يزيد خالف يزيد في كلتا الروايتين منصور بن المعتمر إلا أن الرواة عن منصور اختلفوا عنه فقال شعبة عنه سمعت سالم بن أبي الجعد عن نبيط بن شريط عن جابان عن عبد اللَّه بن عمرو خالفه جرير بن عبد الحميد والثورى إذ قالا عن سالم عن جابان عنه بإسقاط نبيط خالف يزيد ومنصور الحكم بن عتيبة إذ قال عنه عن سالم بن أبي الجعد أن عبد اللَّه قال فوقفه. وعلى أي الأولى بالتقديم من لم يقع عليه فيه اختلاف وهو الحكم ويفهم مما ذكره العلائى في جامع التحصيل ص ٢١٧ أن في رواية يزيد بن أبي زياد إرسال وأوصل الروايات المرفوعة رواية شعبة عن منصور سمعت سالم بن أبي الجعد به ونبيط وجابان مجهولان فبان أن الصواب وقفه وأن الرواية المرفوعة الراجح أن مدارها على مجهولين ثم وجدت في هامش أطراف المسند للحافظ ٤/ ٩ أيضًا عن الدارقطني أن الحديث مضطرب. * وأما رواية أبي صالح عنه: ففي التهذيب لابن جرير مسند ابن عباس ٢/ ٦٢١: من طريق أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدرى عن النبي ﷺ : "لا يزنى الزانى وهو مؤمن ولا يشرب الخمر وهو مؤمن ثم التوبة معروضة". وقد اختلف في إسناده على الأعمش تقدم ذكره في الحديث السابق وتقدم توهيم ابن عياش. * وأما رواية عدى بن عدى عنه: فتقدم تخريجها في رواية عطية عن أبي سعيد قريبًا. * وأما رواية الحسن عنه: ففي تعظيم قدر الصلاة للمروزى ١/ ٤٩٣ وتاريخ أصبهان لأبى الشيخ ٢/ ٣٩٧ وأبي نعيم في تاريخ أصبهان ٢/ ١٤٠ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٦٣: من طريق يحيى بن سعيد عن خالد بن حيان عن بدر بن راشد عن الحسن عن أبي

стр. 2621

سعيد قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من شرب مسكرًا نجس ونجست صلاته أربعين يومًا فإن تاب تاب اللَّه عليه فإن عاد في الرابعة كان حقًّا على اللَّه أن يسقيه من طينة الخبال" قيل: وما طينة الخبال؟ قال: "صديد أهل النار" والسياق لأبى الشيخ وخالد حسن الحديث وشيخه لا أعلم فيه جرحًا أو تعديلًا والحسن لا سماع له من أبي سعيد كما قاله ابن المدينى وانظر جامع التحصيل ص ١٩٥. وللحسن عنه سياق آخر. في الأوسط للطبراني ١/ ١٧٠: من طريق ابن أبي ليلى عن أبي حمزة عن الحسن عن أبي سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن" قلنا: يا رسول اللَّه، كيف ذاك؟ قال: "يخرج الإيمان منه، فإن تاب رجع إليه" والحسن لا سماع له ممن تقدم. * وأما رواية سلمان مولاه عنه: ففي التاريخ للبخاري ١/ ٣٥٤. قال لنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان سمع إسماعيل عن سلمان مولى أبي سعيد عن أبي سعيد عن النبي ﷺ قال: "لا يقبل اللَّه لشارب الخمر صلاة ما دام في جسده منها شىء" وخالد لا يحتج به خارج الصحيح وسلمان لا أعلم فيه سوى تعديل ابن حبان له. * وأما رواية أبي نضرة عنه: ففي مؤتلف الدارقطني ٣/ ١٢٢٣: من طريق محمد بن سعدان الساجى حدثنا شيبان بن جسر بن فرقد حدثنا أبي عن سليمان التيمى عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن النبي ﷺ قال: "إن اللَّه تعالى خلق ثلاثة أشياء بيده: خلق آدم بيده وخط التوراة التى أنزلها على موسى ﵇ بيده وخلق الجنة فشق أنهارها وغرس أشجارها وتدلت ثمارها فلما فرغ منها نظر إليها فقال: حرام عليك أن يدخلك خمسة: المخنثين والمتشبهين بالنساء من الرجال والديوث والعاق والسكير حتى يصحى" قال جسر: قال التيمى: الديوث الذى يجلب على امرأته، وجسر ضعفه ابن معين والبخاري والنسائي وأبو حاتم وتركه الدارقطني وانظر اللسان ٢/ ١٠٤ و ١٠٥.

стр. 2622

* وأما رواية أبي هارون عنه: ففي تعظيم قدر الصلاة للمروزى ١/ ٤٩٣: من طريق على بن عاصم ثنا أبو هارون عن أبي سعيد الخدرى عن النبي ﷺ قال: "لا يزنى الزانى وهو مؤمن ولا يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر وهو مؤمن" وأبو هارون متروك. ٢٩٥٤/ ٣ - وأما حديث عبد اللَّه بن عمرو: فرواه عنه مجاهد وجابان وعبد اللَّه بن الديلمى ونافع بن عاصم وشعيب بن محمد وميمون بن أستاذ والوليد بن عبادة وأبو تميم وأبو قبيل والحسن بن أبي الحسن. * أما رواية مجاهد عنه: ففي النسائي ٨/ ٣١٦ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٠٨ وابن حبان في المجروحين ٣/ ١٠١ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٢٤: من طريق يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد اللَّه بن عمرو عن النبي ﷺ قال: "من شرب الخمر فجعلها في بطنه لم يقبل اللَّه منه صلاة سبعًا إن مات فيها مات كافرًا فإن اذهب عقله عن شىءٍ من الفرائض لم تقبل له صلاة أربعين يومًا إن مات فيها مات كافرًا" ويزيد ضعيف جدًّا وهو مخالف لما في الصحيح. وقد وقع في سنده اختلاف على مجاهد فقال يزيد عنه ما تقدم خالفه فضيل إذ قال عن مجاهد عن ابن عمر قوله وهو الأرجح. ولمجاهد سياق آخر: في البزار ٦/ ٣٦٦ و ٣٦٧: من طريق فطر بن خليفة عن يونس بن خباب عن مجاهد عن عبد اللَّه بن عمرو عن النبي ﷺ قال: "من سكر من الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يومًا فإن مات فيها مات كعابد وثن". وقد اختلف فيه على فطر فقال عنه محمد بن الحسن الأسدى ما تقدم خالفه ثابت بن محمد إذ أسقط يونس وذلك تدليس من فطر والحديث ضعيف إذ يونس ضعيف كما في المجمع ٥/ ٧٠. * وأما رواية جابان عنه: ففي الصغرى للنسائي ٨/ ٣١٨ والكبرى ٣/ ١٧٥ وأحمد ٢/ ١٦٤ و ٢٠١ وعبد بن

стр. 2623

حميد ص ١٣٢ وأبي إسحاق الهاشمى في أماليه ص ٥٨ والدارمي ٢/ ٣٧ والخرائطى في المساوئ ص ١٠٠ و ٢٤٧ والطيالسى ص ٣٠٣ والبخاري في التاريخ ٢/ ٢٥٧ وابن حبان ٥/ ١٦٢ و ١٦٣: من طريق سفيان الثورى عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن جابان عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر ولا ولد زنا ولا من أتى ذات محرم ولا مرتد أعرابيًّا بعد هجرة" والسياق للهاشمى. وقد اختلف في إسناده تقدم ذكر ذلك في حديث أبي سعيد من هذا الباب واختلف أهل العلم في الحديث فذهب ابن حبان إلى صحته إذ قال: "اختلف شعبة والثورى في إسناد هذا الخبر فقال الثورى عن سالم عن جابان وهما حافظان إلا أن الثورى كان أعلم بحديث أهل بلده من شعبة وأحفظ له منه ولا سيما حديث الأعمش وأبي إسحاق ومنصور فالخبر متصل عن سالم عن جابان فمرة روى كما قال شعبة وأخرى كما قال سفيان". اهـ خالفه البخاري وغيره قال البخاري بعد ذكره للحديث مرفوعًا وموقوفًا: "ولم يصح ولا يعرف لجابان سماع من عبد اللَّه بن عمرو ولا لسالم من جابان ولا من نبيط". اهـ وتقدم أن الدارقطني حكم على الحديث بالاضطراب. * وأما رواية عبد اللَّه بن الديلمى عنه: فرواها النسائي ٨/ ٣١٤ و ٣١٦ وابن ماجه ٢/ ١١٢٠ وأحمد ٢/ ١٧٦ والدارمي ٢/ ٣٦ والبزار ٢/ ٤٥٦ و ٤٥٣ والفريابى في القدر ص ٧٧ و ٧٨ والفسوى في التاريخ ٢/ ٥٢١ والحاكم ١/ ٣٠ و ٣١ وابن حبان في صحيحه ٧/ ٣٧٠ و ٣٧١: من طريق الأوزاعى قال: حدثنى ربيعة بن يزيد قال: حدثنى عبد اللَّه الديلمى قال: قلت لعبد اللَّه بن عمرو: بلغنى عنك أنك تحدث عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "من شرب الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا" فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من شرب الخمر شربة لم تقبل له توبة أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللَّه عليه وإن عاد لم تقبل له توبة أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللَّه عليه فإن عاد لم تقبل له توبة أربعين صباحًا فإن تاب" قال الأوزاعى: لا أدرى في الثالثة أو الرابعة "كان حتمًا على اللَّه أن يسقيه من طينة الخبال -أو- ردغة الخبال" والسياق للبزار. وإسناده صحيح وعبد اللَّه هو ابن فيروز ثقة.

стр. 2624

* وأما رواية نافع بن عاصم عنه: ففي أحمد ٢/ ١٨٩ والبزار ٦/ ٤٣٧ والحاكم ٤/ ١٤٥ و ١٤٦: من طريق حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن نافع بن عاصم عن عبد اللَّه بن عمرو ﵄ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من شرب الخمر فسكر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب اللَّه عليه فإن شربها وسكر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب اللَّه عليه فإن شربها وسكر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب اللَّه عليه فإن شربها الرابعة فسكر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب لم يتب اللَّه عليه وكان حقًا على اللَّه ﵎ أن يسقيه من عين الخبال -أو- نهر الخبال" قيل: وما عين الخبال أو نهر الخبال؟ قال: "صديد أهل النار" والسياق للبزار. وإسناده صحيح ونافع ثقة. * وأما رواية شعيب عنه: ففي أحمد ١/ ١٧٨ والأوسط للطبراني ٦/ ١٦٦ والحاكم ٤/ ١٤٦: من طريق ابن وهب حدثنى عمرو يعنى ابن الحارث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد للَّه بن عمرو عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "من ترك الصلاة سكرًا مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها ومن ترك الصلاة سكرًا أربع مرات كان حقًّا على اللَّه أن يسقيه من طينة الخبال" قيل وما طينة الخبال يا رسول اللَّه؟ قال: "عصارة أهل جهنم" والسياق لأحمد. وإسناده حسن وقد اختلف فيه على عمرو بن الحارث فقال عنه ابن وهب كما تقدم خالفه موسى بن أعين إذ قال عنه عن عمرو بن شعيب أنه سمع محمد بن عبد اللَّه بن عمرو يخبر عن أبيه عبد اللَّه بن عمرو. * وأما رواية ميمون بن أستاذ الصدفى عنه: ففي البزار كما في زوائده ٣/ ٣٥٧: من طريق أبي بحر عبد الرحمن بن عثمان ثنا سعيد بن إياس الجريرى عن ميمون بن أستاذ الصدفى قال: قلت لعبد اللَّه بن عمرو لا تحدثنى إلا ما سمعت من رسول اللَّه ﷺ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من مات وهو يشرب الخمر حرم شرابها يوم القيامة" وميمون نقل مخرج الكتاب عن ابن معين توثيقه وعبد الرحمن لا أدرى سمع من الجريرى قبل أم بعد الاختلاط.

стр. 2625

* وأما رواية الوليد بن عبادة عنه: ففي الأوسط للطبراني ٤/ ٨١ والدارقطني ٤/ ٢٤٧. حدثنا شباب بن صالح قال: أنا محمد بن حرب النشائى قال: نا محمد بن ربيعة الكلابى عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم البجلى عن الوليد بن عبادة بن الصامت عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الخمر أم الخبائث فمن شربها لم تقبل منه صلاته أربعين يومًا فإن مات وهى في بطنه مات ميتة جاهلية". والحكم قال فيه الفسوى: ثقة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال ابن معين: ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات لذا قال فيه الحافظ: صدوق سيئ الحفظ ويحتاج إلى أن يتابع والوليد ثقة وكذا محمد بن ربيع والنسائي حسن الحديث. * وأما رواية أبي تميم عنه: فيأتى تخريجها في الباب التالى. * وأما رواية أبي قبيل عنه: ففي الدارقطني ٤/ ٢٤٧: من طريق أبي صالح كاتب الليث حدثنى ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الخمر أم الخبائث". * وأما رواية الحسن بن أبي الحسن عنه: فقال الحارث بن أبي أسامة في مسنده ص ١٦٧. حدثنا الخليل بن زكريا ثنا عوف بن أبي جميلة العدانى عن الحسن بن أبي الحسن عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "شارب الخمر كعابد الوثن وشارب الخمر كعابد اللات والعزى" والخليل ضعيف جدًّا. ٤/ ٢٩٥٥ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه عكرمة ومجاهد وسعيد بن جبير وابن المنكدر وعطاء والضحاك ومالك بن سعد وطاوس وشهر بن حوشب. * أما رواية عكرمة عنه: ففي البخاري ١٢/ ١١٤ والنسائي في الكبرى ٤/ ٢٦٨ والبزار كما في زوائده ١/ ٧٢ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٤٩٧ وابن عدى ٢/ ١١٨ وابن جرير في التهذيب في

стр. 2626

مسند ابن عباس ٢/ ٦٠٨ والطبراني في الكبير ١/ ٢٤٤ و ٢٦١ و ٣٠٠ و ١٢/ ٣٤٦: من طريق الفضيل بن غزوان عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يزنى العبد حين يزنى وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب حين يشرب وهو مؤمن ولا يقتل وهو مؤمن" قال عكرمة: قلت لابن عباس: كيف ينزع الإيمان منه؟ قال: "هكذا وشبك بين أصابعه ثم أخرجها فإن تاب عاد إليه هكذا وشبك بين أصابعه" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على عكرمة فقال عنه فضيل بن غزوان ما تقدم وتابعه الحكم بن أبان وزيد الحجام خالفهم عمارة بن أبي حفصة إذ قال عنه عن أبي هريرة خالفهم جابر الجعفى إذ قال عنه عن ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة، وجابر متروك. ولعكرمة عنه سياق آخر: عند أبي يعلى ٣/ ١٣ والبزار ٢/ وابن أبي الدنيا في ذم المسكر ص ١٨ والطبراني في الكبير ١١/ ٢١٥: من طريق حنش عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من شرب شرابًا حتى يذهب بعقله الذى أعطاه اللَّه ففد أتى بابًا من أبواب الكبائر" والسياق لأبى يعلى وحنش متروك. * وأما رواية مجاهد عنه: ففي الكبرى للنسائي ٣/ ١٧٦ والخرائطى في المساوى ص ١٠١ و ٢٠٣ والطبراني في الكبير ١١/ ٩٨ و ٩٩ و ١٠٠: من طريق عتاب بن بشير عن خصيف عن مجاهد عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا عاق ولا منان" قال ابن عباس: فشق ذلك على لأن المؤمنين يصيبون ذنوبًا حتى وجدت ذلك في كتاب اللَّه في العاق ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ الآية. وفي المنان ﴿لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾ الآية وفي الخمر: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ﴾ إلى قوله: ﴿فَاجْتَنِبُوهُ﴾. والسياق للطبراني وقد خرجه مطولًا واقتصر الآخرون على المرفوع منه. وقد اختلف في رفعه ووقفه على مجاهد تقدم بيان ذلك في حديث أبي سعيد من هذا

стр. 2627

الباب وأن الصواب وقفه على مجاهد وذلك من رواية عبد الكريم عنه. * وأما رواية سعيد بن جبير عنه: ففي البزار كما في زوائده ٣/ ٣٥٦ وابن عدى ٤/ ٢٠٩ والطبراني في الكبير ١٢/ ٤٥ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٣/ ١٦٤ وابن حبان ٧/ ٣٦٧: من طريق إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رفع الحديث إلى النبي ﷺ قال: "من مات مدمن خمر لقى اللَّه كعابد وثن" والسياق للطبراني. وقد اختلف فيه على إسرائيل فقال عنه أحمد بن يونس ما تقدم خالفه عبيد اللَّه بن موسى والحسن بن عطية إذ قالا عنه عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عنه به وقد رجح أبو حاتم وأبو زرعة رواية الحسن وعبيد اللَّه. وحكيم وثوير متروكان وقد تابعهما العوام بن العوام عند ابن عدى وهو ضعيف والراوى عنه عبد اللَّه بن خراش وهو أضعف منه. * وأما رواية ابن المنكدر عنه: ففي مصنف عبد الرزاق ٧/ ٢٣٩ والدورى في التاريخ ١/ ٧٤: من طريق ابن أبي نجيح والحسن بن صالح والسياق لابن أبي نجيح عن ابن المنكدر عن ابن عباس أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من مات مدمن خمر لقى اللَّه وهو عليه غضبان وهو كعابد وثن". وقد اختلف فيه على، ابن المنكدر فقال عنه من سبق وتابعهم سعيد بن سلمة ما تقدم خالفهم سعيد بن محمد بن أبي موسى إذ قال عنه عن جابر والراجح رواية الأكثر إذ سلك ابن أبي موسى الجادة. * وأما رواية عطاء عنه: ففي الأوسط للطبراني ٣/ ٢٧٦ والدارقطني ٤/ ٢٤٧: من طريق عبد الكريم أبي أمية عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس عن رسول اللَّه ﷺ قال: "الخمر أم الفواحش وأكثر الكبائر من شربها وقع على أمه وخالته وعمته" وعبد الكريم متروك. ولعطاء سياق آخر عند ابن حبان في الضعفاء ١/ ١٦٦: من طريق أيوب بن محمد العجلى عن شداد بن أبي شداد عن عطاء عن ابن عباس أن

стр. 2628

رسول اللَّه ﷺ قال: "من شرب مسكرًا فلم يسكر لم تقبل له صلاة جمعة فإن مات فيها مات ميتة جاهلية وإن هو شرب مسكرًا فسكر لم تقبل له صلاة أربعين يومًا فإن مات فيها مات ميتة جاهلية ثم أن تاب تاب اللَّه عليه فإن عاد الثانية فمثل ذلك فإن عاد الثالثة فمثل ذلك فإن عاد الرابعة كان حقًّا على اللَّه أن يسقيه من طينة الخبال" قالوا: يا رسول اللَّه وما طينة الخبال؟ قال: "صديد أهل النار". وأيوب ضعفه ابن معين وتركه أبو زرعة وقال الدارقطني مجهول. ولعطاء سياق آخر في الكبير للطبراني ١١/ ١٩٢: من طريق حكيم بن نافع عن خصيف عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من شرب حسوة خمر لم يقبل اللَّه منه ثلاثة أيام صرفًا ولا عدلًا ومن شرب كأسًا لم يقبل اللَّه منه أربعين صباحًا والمدمن الخمر حق على اللَّه أن يسقيه من نهر الخبال". قيل: يا رسول اللَّه ومما نهر الخبال؟ قال: "صديد أهل النار" وحكيم ضعيف كما في المجمع ٥/ ٧١. * وأما رواية الضحاك عنه: ففي تاريخ مكة للفاكهى ٢/ ٣١٤ و ٣١٥: من طريق حماد بن سليمان السدوسى قال: ثنا أبو الحسن قال: أبو محمد أبو الحسن هو جوير عن الضحاك بن مزاحم عن عبد اللَّه بن عباس ﵄ قال: إنه سمع النبي ﷺ يقول: "إن الجنة لتنجد وتزخرف من الحول الى الحول لدخول شهر رمضان فإذا كانت أول ليلة من شهر رمضان هبت ريح من تحث العرش يقال لها المثيرة تصفق ورق أشجار الجنة وحلق المصاريع" الحديث وذكر حديثًا مطولًا وفيه: "يا جبريل ما صنع اللَّه في حوائج المؤمنين من أمة محمد ﷺ فيقول ﵇: إن اللَّه نظر اليهم في هذه الليلة فعفا عنهم وغفر لهم إلا أربعة" قال رسول اللَّه ﷺ : "وهؤلاء الأربعة مدمن خمر وعاق والديه وقاطع رحم ومشاحن" الحديث والضحاك لا سماع له من ابن عباس وجويبر متروك ولوائح الوضع كائنة على المتن. * وأما رواية مالك بن سعد عنه: ففي أحمد ١/ ٣١٦ وعبد بن حميد ص ٢٢٨ والبخاري في التاريخ ٧/ ٣٠٨ والطبراني في الكبير ١٢/ ٢٣٣ وابن حبان ٧/ ٣٧٠ والحاكم في المستدرك ٤/ ١٤٥: من طريق ابن وهب قال: أخبرنا حيوة قال: حدثنى مالك بن خير الزيادى أن مالك بن

стр. 2629

سعد التجيبى حدثه أنه سمع ابن عباس يتهول: إن رسول اللَّه ﷺ أتاه جبريل فقال: "يا محمد، إن اللَّه لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وشاربها وبائعها ومبتاعها وساقيها ومسقاها" وإسناده حسن مالك ثقة وشيخه ذكره الفسوى في ثقات التابعين من أهل مصر وقال فيه أبو زرعة: لا بأس به، وأما تلميذه فذكره الذهبى في الميزان ٣/ ٤٢٦ ونقل عن ابن القطان ما نصه: "هو ممن لم تثبت عدالته". اهـ. وقال الذهبى ما نصه معلقًا على قوله: "يريد أنه ما نص أحد على أنه ثقة وفي رواة الصحيحين عدد كثير ما علمنا أن أحدًا نص على توثيقهم والجمهور. على أن من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ولم يأت بما ينكر عليه أن حديثه صحيح". اهـ. وما قاله ابن القطان وتبعه الذهبى ذلك مبنى على ما علماه وإلا فمالك بن خير قد نص على توثيقه أحمد بن صالح المصرى كما في تاريخ أبي زرعة الدمشقى ٢/ ٤٤٢ فارتفع ما قالاه وكم ترك الأول للآخر وما أوسع هذا الفن. * تنبيه: وقع في المستدرك: "مالك بن حسين" صوابه ما تقدم ووقع في ابن حبان والفسوى "مالك بن سعيد" والمشهور "ابن سعد" وهو ما ذكره البخاري في التاريخ. * وأما رواية طاوس عنه: ففي أبي داود ٤/ ٨٦ والطبراني في الكبير ١١/ ٢٦ والبيهقي ٨/ ١٨٨ وذكره ابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٣٦: من طريق إبراهيم بن عمر الصنعانى قال: سمعت النعمان بن أبي شيبة يقول عن طاوس عن أبن عباس عن النبي ﷺ قال: "كل مخمر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب مسكرًا بخست صلاته أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللَّه عليه فإن عاد الرابعة كان حقًّا على اللَّه أن يسقيه من طينة الخبال" قيل: وما طينة الخبال يا رسول اللَّه؟ قال: "صديد أهل النار ومن سقاه صغيرًا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقًّا على اللَّه أن يسقيه من طينة الخبال". وإسناده حسن إلا أن أبا زرعة الرازى في العلل ٢/ ٣٦ حكم عليه بالنكارة. ٢٩٥٦/ ٥ - وأما حديث عبادة: فرواه النسائي ٨/ ٣١٢ و ٣١٣ وابن ماجه ٢/ ١١٢٣ وأحمد ٥/ ٣١٨ والطيالسى ص ٨٠ والبزار ٧/ ١٣٨ و ١٥٩ والشاشى في مسنده ٣/ ٢١٠ وابن أبي شيبة ٥/ ٤٧٢ وابن أبي الدنيا في ذم المسكر ص ١٩:

стр. 2630

من طريق أبي بكر بن حفص عن ابن محيريز عن ثابت بن السمط عن عبادة بن الصامت ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ليستحلن آخر أمتى الخمر باسم يسمونها" والسياق للبزار. وقد اختلف في إسناده على أبي بكر بن حفص فقال عنه بلال بن يحيى ما تقدم خالفه شعبة إذ قال عن أبي بكر بن حفص عن عبد اللَّه بن محيريز عن رجل من أصحاب النبي ﷺ فإن حملنا المبهم في رواية شعبة أنه المبين في رواية بلال فالمعلوم أن بين عبد اللَّه بن محيريز وعبادة ثابت بن السمط. فعلى أبي الراجح قول شعبة إذ بلال لا يقاومه وفي رواية شعبة ما تقدم فالحديث بهذا السند فيه نظر وإن عد المزى في التهذيب أن ابن محيريز من الرواة عن عبادة فذلك لا يستلزم إثبات السماع. ٢٩٥٦/ ٦ - وأما حديث أبي مالك الأشعرى: فرواه البخاري ١٠/ ٥٢ وأبو داود ٤/ ٣١٩ وابن ماجه ٢/ ١٣٣٣ وأحمد ٢/ ٣٤٢ وابن حبان ٨/ ٢٦٥ و ٢٦٦ والطبراني في الكبير ٣/ ٣٢٠ ومسند الشاميين ٣/ ١٩٢ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٨٠٤ و ٨٠٥ والبخاري في التاريخ ١/ ٣٠٥ و ٧/ ٢٢٢ والبيهقي ٨/ ٢٩٥ و ١٠/ ٢٣١ وابن أبي شيبة ٥/ ٤٧٢: من طريق عطية بن قيس الكلابى حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعرى قال: حدثنى أبو عامر وأبو مالك الأشعرى واللَّه ما كذبنى سمع النبي ﷺ يقول: "ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم -يعنى الفقير- الحاجة فيقولون ارجع إلينا غدًا فيبينهم اللَّه ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة". والسياق للبخاري والحديث صحيح لا مطعن فيه وتجاسر ابن حزم فضعفه بحجة هي واهية وقد وصله البخاري في التاريخ من غير طريق هشام بن عمار وقد اشتهر بأن البخاري خرجه في صحيحه معلقًا ولا يتأتى ذلك على حد التعليق المقرر في حده أنه ما حذف من مبدء إسناده راوٍ فأكثر وإن كان البخاري يروى عن هشام مباشرة وبواسطة إذ أن المقرر في أصول الحديث أن الراوى إذا توفر فيه ثلاثة أمور وهى العدالة واللقاء والأمن من التدليس حملت عنه أبي صيغة أتى بها عن شيخه على السماع وممن قرر هذا المذهب ابن حزم في الأحكام في أصول الأحكام.
следующие страницы →