← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 2696–2735 · переход к 2701.

стр. 2696

وقد اختلف في إسناده على أبي عمرو فعامة أصحابه رووه عنه كما تقدم خالفهم عبيد المكتب إذ قال عنه عن رجل لم يسمه وهذا المبهم هو المبين في الروايات الأخر. واختلف فيه على إسماعيل بن أبي خالد قرينهم فقال عنه عمرو بن جرير عن إسماعيل عن أبي عمرو عن عبد اللَّه خالفه حماد بن الوليد إذ قال عنه عن أبي عمرو قال: جاء رجل إلى عبد اللَّه فجعل السائل غير أبي عمرو خالفهما عبدة إذ قال عنه عن عون بن عبد اللَّه قال: أتى رجل إلى عبد اللَّه وقال أشعث عن عامر عن عون بن عبد اللَّه قال: قال عبد اللَّه من قوله وهذا الخلاف غير مؤثر في اختيار صاحبى الصحيح ووقع بين الرواة اختلاف في سياق المتن تعرض له الدارقطني وانظر العلل ٥/ ٣٣٦ و ٣٣٧. * وأما رواية أبي الأحوص عنه: ففي أحمد ١/ ٤١٨ و ٤٢١ و ٤٤٤ و ٤٤٨ وأبي يعلى ٥/ ١٤٨ والشاشى ٢/ ١٥١ والطبراني في الكبير ١٠/ ٢٧ و ٢٨: من طريق أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه قال: قلنا: يا رسول اللَّه أي الأعمال أحب إلى اللَّه؟ قال: "تصلى الصلوات لمواقيتها" قال: قلت: ثم أي؟ قال: "ثم بر الوالدين" قال: قلت: ثم أي؟ قال: "ثم الجهاد في سبيل اللَّه" ولو استزدته لزادنى. والسياق لأبى يعلى. وقد اختلف في إسناده على أبي إسحاق فقال عنه عبد العزيز بن المغيرة القسملى وأخوه مغيرة وأبو سلمة الخراسانى ورواية عن إسرائيل ما تقدم: خالفهم زهير بن معاوية وموسى بن عقبة ومحمد بن جابر وعلى بن صالح ومعمر وعمار بن رزيق إذ قالوا عنه عن أبي عبيدة عن عبد اللَّه خالفهم إبراهيم بن طهمان ورواية عن إسرائيل حيث قال عنه عن أبي عبيدة وأبي الأحوص عن عبد اللَّه خالفهم مالك بن مغول إذ قال عنه عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل عن عبد اللَّه وضعف هذه الرواية الدارقطني في العلل والروايات السابقة لا تقدح بعضها في بعض فالظاهر أن أبا إسحاق كان يسوقه على هذه الأوجه وتدليس أبي إسحاق يتقوى برواية أبي عمرو السابقة وعامة الخلاف السابق ذكره الدارقطني في العلل ٥/ ٢٨٩.

стр. 2697

قوله: باب (٤) ما جاء في عقوق الوالدين قال: وفي الباب عن أبي سعبد ٣٠٣٩/ ٦ - وحديثه: تقدم تخريجه في أول باب من الأشربة. قوله: باب (٥) ما جاء في إكرام صديق الوالد قال: وفي الباب عن أبي أسيد ٣٠٤٠/ ٧ - وحديثه: رواه أبو داود ٥/ ٣٥٢ وابن ماجه ٢/ ١٢٠٨ والبخاري في الأدب المفرد ص ٢٧ والتاريخ ٦/ ٢٨٦ و ٢٨٧ وأحمد ٣/ ٤٩٧ و ٤٩٨ وابن حبان ١/ ٣٢٤ والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٦٧ والأوسط ٧/ ٦٥ والحاكم ٤/ ١٥٤ والبيهقي ٤/ ٢٨ وأبو الفضل الزهرى في حديثه ٢/ ٦٤٩ والبغوى في الصحابة ٥/ ١٨٢ وابن قانع في الصحابة ١/ ٣٧: من طريق عبد الرحمن بن سليمان عن أسيد بن على بن عبيد مولى بنى ساعدة عن أبيه عن أبي أسيد مالك بن ربيعة الساعدى قال: بينا نحن عند رسول اللَّه ﷺ إذ جاء رجل من بنى سلمة فقال: يا رسول اللَّه هل بقى من بر أبواى شيء أبرهما به بعد موتهما؟ قال: "نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التى لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما" والسياق لأبى داود ومداره على على بن عبيد ولم يوثقه إلا ابن حبان وقال الذهبى في الميزان: لا يعرف. وقال في التقريب: مقبول فالحديث ضعيف. قوله: باب (٩) ما جاء في قطيعة الرحم قال: وفي الباب عن أبي سعيد وابن أبي أوفى وعامر بن ربيعة وأبي هريرة وجبير بن مطعم ٣٠٤١/ ٨ - أما حديث أبي سعيد: فرواه عنه أبو الهيثم وعطية وسالم بن أبي الجعد ومجاهد وأبو نضرة. * أما رواية أبي الهيثم عنه: ففي السنة لابن أبي عاصم ١/ ٢٣٨: من طريق بكر بن مضر حدثنى عبيد اللَّه بن المغيرة عن أبي الهيثم عن أبي سعيد رفعه

стр. 2698

إلى النبي ﷺ قال: "الرحم" ثم أحال على الحديث السابق له وهو حديث ابن عباس وهذا إسناد حسن من أجل عبيد اللَّه. * وأما رواية بقية الروايات: فتقدم تخريجهن في أول باب من الأشربة. ٣٠٤٢/ ٩ - وأما حديث ابن أبي أوفى: فرواه ابن أبي شيبة في مسنده كما في المطالب ٣/ ١٠٩ وابن منيع في مسنده كما في المطالب والبخاري في الأدب المفرد ص ٣٦ والتاريخ ٤/ ١٥ ومحمد بن أسلم الطوسى في الأربعين ص ٧٦ وهناد في الزهد ٢/ ٤٨٩ والفسوى في التاريخ ١/ ٢٦٥ وابن عدى ٣/ ٢٥٩ والعقيلى ٢/ ١٢٩ ووكيع في الزهد ٣/ ٧٢١ وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ١٤٩: من طريق أبي إدام عن عبد اللَّه بن أبي أوفى قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ عشية عرفة في حلقة فقال: "إنا لا نحل لرجل أمسى قاطع رحم إلا قام عنا" قال: فلم يقم إلا فتى كان في أقصى الحلقة فأتى خالته فقالت: ما جاء بك ما هذا من أمرك فأخبرها بما قال النبي ﷺ ثم رجع فجلس في مجلسه فقال له النبي ﷺ : "ما لك لم أر أحدًا قام من الحلقة غيرك؟ " فأخبره بما قال لخالته وما قالت له فقال له: "اجلس فقد أحسنت إنه لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع رحم" والسياق لهناد وأبو إدام وقيل: أبو إدم كذبه ابن معين. ٣٠٤٣/ ١٠ - وأما حديث عامر بن ربيعة: فرواه أبو يعلى كما في المطالب ٣/ ١١٠ والبزار كما في زوائده للحافظ ٢/ ٢٤٣: من طريق شريك عن عاصم بن عبيد اللَّه عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الرحم شجنة من يصلها يصله اللَّه ومن يقطعها يقطعه اللَّه" والسياق للبزار. وقال الحافظ: "إسناده ضعيف". اهـ وتضعيفه إياه من أجل شريك وشيخه. ٣٠٤٤/ ١١ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه سعيد بن يسار ومحمد بن كعب وأبو سلمة وسعيد المقبرى. * أما رواية سعيد بن يسار عنه: ففي البخاري ٨/ ٥٧٩ و ١٠/ ٤١٧ و ٥٨٠ ومسلم ٤/ ١٩٨٠ وأحمد ٢/ ٣٣٠ وابن جرير في التفسير ٢٦/ ٣٦ والتهذيب في المفقود منه ص ١٣٢ و ١٣٣ و ١٣٥ وابن حبان

стр. 2699

١/ ٣٣٤ والدارقطني في العلل ١١/ ١٠ والحاكم ٤/ ١٦٢ وابن المقرى في معجمه ص ٤٨ وأبي بكر الشافعى في الغيلانيات ص ١٥٩ ووكيع في الزهد ٣/ ٧٢٢ وهناد في الزهد ٢/ ٤٨٨ وابن أبي عاصم في السنة ١/ ٢٣٦ والعقيلى ٢/ ٣٣٩ والطبراني في الأوسط ٣/ ٣٣٤: من طريق معاوية بن أبي مزرد وغيره عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "خلق اللَّه الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن فقال لها: مه قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت: بلى يا رب قال: فذاك". قال أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾. والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على معاوية فقال عنه حاتم بن إسماعيل وأبو بكر الحنفى وغندر وسليمان بن بلال وابن المبارك ما تقدم. خالفهم وكيع إذ قال عنه عن رجل عن أبي هريرة وهذا المبهم هو سعيد بن يسار واختلف في إسناده على عبد اللَّه بن دينار المتابع لمعاوية بن أبي مزرد. فقال عنه سليمان بن بلال عن أبي صالح عن أبي هريرة. وقال عنه ورقاء بن عمر عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة وقال عنه عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة وقال عنه أبو جعفر الرازى عن بشير بن يسار عن أبي هريرة وقال أبو جعفر مرة عنه عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة وهذا من تخليط أبي جعفر كما يومئ إلى ذلك كلام الدارقطني وقد صرح بأن أبا جعفر أخطأ فيه، أبو زرعة وأبو حاتم وانظر العلل ٢/ ٢١١. خالفهم موسى بن عقبة إذ قال عنه عن أبي هريرة وقد حكم الدارقطني على هذا السياق بالإرسال. وقد اختلف أهل العلم أبي الروايات تقدم عن عبد اللَّه بن دينار فقدم البخاري رواية سليمان بن بلال وخرجها في صحيحه خالفهم الدارقطني إذ قدم رواية ورقاء ولا شك أن سليمان أولى من ورقاء والظاهر صحة الوجهين إذ ورقاء قد تابعه متابعة تامة معاوية بن أبي مزرد كما تقدم أما تصحيح البخاري لرواية سليمان الثانية فالسبب لذلك أن سليمان قد رواه على وجهين. * وأما رواية محمد بن كعب عنه: ففي أحمد ٢/ ٢٩٥ و ٣٨٣ و ٤٠٦ والبخاري في الأدب المفرد ص ٣٦ و ٣٧ والتاريخ

стр. 2700

١/ ١٦٨ وابن حبان ١/ ٣٣٤ و ٣٣٥ وابن أبي شيبة في المصنف ٦/ ٩٨ وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ١٣٤ والطيالسى كما في المنحة ٢/ ٥٨: من طريق محمد بن عبد الجبار قال: سمعت محمد بن كعب أنه سمع أبا هريرة يحدث عن رسول اللَّه ﷺ قال: "إن الرحم شجنة من الرحمن تقول: يا رب إنى ظلمت إنى ظلمت. يا رب إنى قطعت. يا رب إنى إنى فيجيبها: ألا ترضين أن أقطع من قطعك وأصل من وصلك، والسياق للبخاري ومحمد بن عبد الجبار قال فيه الحافظ: "شيخ لشعبة مقبول". اهـ وقال فيه العقيلى: "مجهول النقل". اهـ. * وأما رواية أبي سلمة عنه: ففي أحمد ٢/ ٤٩٨ وأبي يعلى ٥/ ٣٥٩ وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ١٢٥ وهناد في الزهد ٢/ ٤٨٧ والحاكم في المستدرك ٤/ ١٥٧: من طريق محمد بن عمرو ثنا أبو سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "قال اللَّه ﵎: أنا الرحمن وهى الرحم أشققتها من اسمى فمن يصلها أصله ومن يقطعها أقطعه فأبته" والسياق لهناد والحديث حسنه مخرج تهذيب ابن جرير ولم يصب في ذلك ففي العلل لابن المدينى ص ٩١ ما نصه: "قال على: حديث أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ : "إن الرحم شجنة من الرحمن" الحديث رواه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهو عندى خطأ لا شك فيه لأن الزهرى رواه عن أبي سلمة عن أبي رداد الليثى عن عبد الرحمن بن عوف وهو عندى الصواب". اهـ. ولأبى سلمة سياق آخر عند الطبراني في الأوسط ٢/ ١٩: من طريق أبي جعفر النفيلى قال: نا أبو الدهماء البصرى شيخ صدق، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال: قال: رسول اللَّه ﷺ : "إن أعجل الطاعة ثوابًا صلة الرحم، إن أهل البيت ليكونون فجارًا، فتنمو أموالهم ويكثر عددهم اذا وصلوا أرحامهم، وإن أعجل المعصية عقوبة البغى والخيانة، واليمين الغموس تذهب المال وتقل في الرحم، وتذر الديار بلاقع" وأبو الدهماء ذكره، ابن منده في الكنى ص ٣٠٨ وذكر أنه اختلف في اسمه فقيل محمد بن عبد اللَّه وقيل عبد العزيز بن عبد الرحمن وذكره الحافظ في التقريب وقال: مقبول ولم يذكر في التهذيب عنه فيما يتعلق بجرحه أو تعديله شيئَا وما سبق عن النفيلى يؤيد كونه حسن الحديث إذ النفيلى ثقة حافظ وانظره في التهذيب.

стр. 2701

وله سياق ثالث يأتى تخريجه في باب برقم ٦٣. * وأما رواية سعيد المقبر عنه: ففي السنة لابن أبي عاصم ١/ ٢٣٨. ثنا عبد اللَّه بن شبيب ثنا الحزامى ثنا يحيى بن يزيد عن أبيه عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن النبي ﷺ : "إن الرحم شجنة وإنها اشتقت من اسم الرحمن وإنها آخذة بحقويه تقول: اللهم صل من وصلنى واقطع من قطعنى" والحديث ضعفه مخرج الكتاب بشيخ ابن أبي عاصم وبيحيى ووالده. ٣٠٤٥/ ١٢ - وأما حديث جبير: فرواه البخاري ١٠/ ٤١٥ ومسلم ٤/ ١٩٨١ وأبو داود ٢/ ٣٢٣ والترمذي ٤/ ٣١٦ واحمد ٤/ ٨٠ والحميدي ١/ ٢٥٤ وأبو يعلى ٦/ ٤٤٧ و ٤٤٨ والبزار ٨/ ٣٣٣ ومعمر في جامعه ١١/ ١٧٣ كما في مصنف عبد الرزاق وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ١٤٦ و ١٤٧ و ١٤٨ وابن حبان ١/ ٣٣٩ والفسوى ١/ ٣٦٣ والطبراني في الكبير ٢/ ١١٨ و ١١٩ و ١٢٠ والأوسط ٤/ ٣٢ و ٩/ ٨٠ والخرائطى في المساوئ ص ١١١ و ١١٧ وابن شاهين في الترغيب ص ٤٣١ والبيهقي ٧/ ٢٧: من طريق الزهرى أن محمد بن جبير بن مطعم قال: أن جبير بن مطعم أخبره أنه سمع النبي ﷺ يقول: "لا يدخل الجنة قاطع". قوله: باب (١٠) ما جاء في صلة الرحم قال: وفي الباب عن سلمان وعائشة وعبد اللَّه بن عمر ٣٠٤٦/ ١٣ - أما حديث سلمان: فرواه الطبراني في الكبير ٦/ ٢٦٣ و ٢٦٤ والأوسط ٢/ ١٦٠ و ١٦١: من طريق محمد بن عبد اللَّه بن علاثة عن الحجاج بن فرافصة عن أبي عمير عن سلمان قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا ظهر القول وخزن العمل واختلفت الألسن وتباغضت القلوب وقطع كل ذي رحم رحمه فعند ذلك لعنهم اللَّه فأصمهم وأعمى أبصارهم" وأبو عمير لا أعلم حاله وابن علاثة وشيخه صدوقان. ٣٠٤٧/ ١٤ - وأما حديث عائشة: فرواه عنها عروة والقاسم بن محمد وعائشة بنت طلحة.

стр. 2702

* أما رواية عروة عنها: ففي البخاري ١٠/ ٤١٧ ومسلم ٤/ ١٩٨١ وأحمد ٦/ ٦٢ وأبي يعلى ٤/ ٣٢٧ وهناد في الزهد ٢/ ٤٨٩ ووكيع في الزهد ٣/ ٧٠٨ والحاكم ٤/ ١٥٩: من طريق معاوية بن أبي مزرد عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال: "الرحم شجنة فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته" والسياق للبخاري. * وأما رواية القاسم عنها: ففي أحمد ٦/ ١٥٩ وابن حبان في الضعفاء ٢/ ٣٠٥ وأبي الشيخ في طبقاته ٢/ ٣٢٦ وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق ص ٢٢٢: من طريق محمد بن مهزم عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار تعمر الديار وتزيد في الأعمار" والسياق لابن حبان زاد أبو الشيخ في أوله: "من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى حظه من خير الدنيا والآخرة ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من خير الدنيا والآخرة" الحديث ومحمد بن مهزم وثقه غير واحد كما في التعجيل إلا أن الدارقطني في المؤتلف ضعف سماعه من عبد الرحمن بن القاسم وانظر المؤتلف ٤/ ٢٠١٠ واستشكل كللام الدارقطني مخرج أطراف المسند ٩/ ٢١٤ ولا إشكال بل الرجل لم يفهم غرض الدارقطني. واختلف فيه على محمد بن مهزم فقال عنه عبد الصمد بن عبد الوارث ما تقدم خالفه محمد بن عبد الملك إذ قال عنه عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة. والروايات الأولى أولى. * تنبيه: قول الهيثمى في المجمع ٨/ ١٥٣ "رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن عبد الرحمن بن القاسم لم يسمع من عائشة". اهـ لا معنى له إلا أن تكون نسخة المسند الواقعة للهيثمى وقع فيها سقط وأما النسخة من المسند التى بأيدينا فهي بخلاف ذلك بل هي من رواية عبد الرحمن عن أبيه عنها. * وأما رواية عائشة بنت طلحة عنها: ففي ابن ماجه ٢/ ١٤٠٨ وإسحاق ٣/ ١٠٢٧ و ١٠٢٨ والطحاوى في المشكل ١/ ٢٥٩

стр. 2703

وابن عدى ٤/ ٧٠ والخرائطى في المساوئ ص ١١٠ والطبراني في الأوسط ٩/ ١٤٨: من طريق صالح بن موسى عن معاوية بن إسحاق عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "أسرع الخير ثوابًا البر وصلة الرحم وأسرع الشر عقوبة البغى وقطيعة الرحم" والسياق لابن ماجه وقد ضعفه البوصيرى في الزوائد من أجل ابن موسى وهو كما قال وظاهر كلام الطبراني تفرد صالح به. ٣٠٤٨/ ١٥ - وأما حديث ابن عمر: فأسقطه الشارح وهو الأصوب وحديثه ذكره أبو أحمد في الكنى ٣/ ٢١. وذكر أن بعضهم جعله من مسند عبد اللَّه بن عمرو وهو الأرجح. قوله: باب (١١) ما جاء في حب الولد قال: وفي الباب عن ابن عمر والأشعث بن قيس ٣٠٤٩/ ١٦ - أما حديث ابن عمر: فرواه البزار كما في زوائده للحافظ ٢/ ٢٤٧ وابن عدى ٣/ ٣٦١: من طريق سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "إن لكل شجرة ثمرة وثمرة القلب الولد إن اللَّه لا يرحم من لا يرحم ولده والذى نفسى ببده لا يدخل الجنة إلا رحيم" قلنا: يا رسول اللَّه كلنا نرحم قال: "ليس برحمة أن يرحم أحدكم صاحبه إنما الرحمة أن ترحم الناس" وذكر الحافظ عن البزار أن علته سعيد بن سنان وذكر الهيثمى في المجمع ٨/ ١٥٥ أنه ضعيف متروك وأكثر أهل العلم على ضعفه وانظر التهذيب. ٣٠٥٠/ ١٧ - وأما حديث الأشعث بن قيس: فرواه عنه الشعبى وخيثمة وعلى بن رباح وأم حبيبة. * أما رواية الشعبى عنه: ففي أحمد ٥/ ٢١١ والطبراني في الكبير ١/ ٢٣٦: من طريق مجالد عن الشعبى عن الأشعث بن قيس أنه قدم على النبي ﷺ في وفد كندة فقال له النبي ﷺ : "هل لك من ولد؟ " قال: لا إلا مولود ولد لى مخرجى إليك ولوددت أن لى مكانه شبع القوم فقال النبي ﷺ : "لا تقل ذلك فإن فيهم قرة أعين وأجرًا إذا قبضوا

стр. 2704

ولئن قلت ذلك فإنهم لمجبنة ومحزنة ومبخلة" والسياق للطبراني ومجالد متروك. * وأما رواية خيثمة عنه: ففي الحاكم ٤/ ٢٣٩: من طريق سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن الأشعث بن قيس قال: ولد لى غلام فبشرت به وأنا عند النبي ﷺ فقلت: وددت لكم مكانه قصعة من خبز ولحم فقال رسول اللَّه ﷺ : "إن قلت ذاك إنهم لمبخلة مجبنة محزنة وإنهم لثمرة القلوب وقرة العين" ويحتاج إلى نظر في صحة سماع خيثمة من أشعث وقد أرسل عمن توفى في وفاة الأشعث. * وأما رواية على عنه: ففي الكبير للطبراني ١/ ٢٣٦: من طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن على بن رباح عن الأشعث بن قيس قال: قلت للنبي ﷺ ولد لى من بنت جمد بن وليعة الكندى وددت أن لو كان به قصعة ثريد فقال: "أما إن الأولاد مبخلة مجبنة محزنة" وابن لهيعة ضعيف. * وأما رواية أم حبيبة عنه: ففي العيال لابن أبي الدنيا ص ٦٧: من طريق عبد اللَّه بن غالب ثنا تمام بن عبد الرحمن عن علقمة بن مرثد، عن أم حبيبة، عن الأشعث بن قيس قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من لا يرحم لا يرحمه اللَّه " وابن غالب قال فيه الحافظ: مستور. قوله: باب (١٢) ما جاء في رحمة الولد قال: وفي الباب عن أنس وعائشة ٣٠٥١/ ١٨ - أما حديث أنس: فرواه عنه الزهرى وثابت وعمرو بن سعيد وإبراهيم. * أما رواية الزهرى عنه: ففي ابن عدى ٤/ ٢٣٩ و ٧/ ١٥١ وأبي الفضل الزهرى في الزهريات ٢/ ٥٥٣: من طريق عبد اللَّه بن معاذ الصنعانى عن معمر عن الزهرى عن أنس قال: لم يكن فيهم

стр. 2705

أشبه بالنبي ﷺ من الحسن بن على وقال: كان رجل جالس مع النبي ﷺ فجاءه ابن له فأخذه فقبله ثم أجلسه في حجره وجاءت بنت له فأخذها فأجلسها إلى جنبه فقال النبي ﷺ : "هلا عدلت بينهما" وعبد اللَّه بن معاذ مختلف فيه والأرجح أن حديثه حسن. * وأما رواية ثابت عنه: ففي البخاري ٣/ ١٧٣ ومسلم ٤/ ١٨٠٧ وأبي داود ٣/ ٤٩٣ وأحمد ٣/ ١٩٤ وأبي الحسن بن حيويه فيمن وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة ص ٨١ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٦٥ والبيهقي ٤/ ٩٦: من طريق قريش بن حيان عن ثابت عن أنس بن مالك ﵁ قال: دخلنا مع رسول اللَّه ﷺ على أبي سيف قين وكان ظئرًا لإبرإهيم ﵇ فأخذ رسول اللَّه ﷺ إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول اللَّه ﷺ تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف ﵁: وأتت يا رسول اللَّه؟ فقال: "يابن عوف إنها رحمة" ثم أتبعها بأخرى فقال رسول اللَّه ﷺ : "إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون" والسياق للبخاري. * وأما رواية عمرو بن سعيد عنه: ففي مسلم ٤/ ١٨٠٨ وأحمد ٣/ ١١٢ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٦٥ وابن أبي الدنيا في العيال ص ٥٢: من طريق أيوب عن عمرو بن سعيد عن أنس بن مالك قال: ما رأيت أحدًا كان أرحم بالعيال من رسول اللَّه ﷺ قال: كان إبراهيم مسترضعًا له عوالى المدينة فكان ينطلق ونحن معه فيدخل البيت وإنه ليدخن. وكان ظئره قينًا. فيأخذه فيقبله ثم يرجع قال عمر: فلما توفى إبراهيم قال رسول اللَّه ﷺ : "إن إبراهيم ابنى. وإنه مات في الثدى وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة" والسياق لمسلم وقد سقط في أحد السندين عند أبي الشيخ ذكر عمرو بن سعيد. * وأما رواية ابراهيم عنه: ففي فوائد تمام ١/ ٢٥١: من طريق اليمان بن سعيد ثنا الحارث بن عطية عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن أنس بن مالك قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ يفرج بين رجلى الحسن ويقبل ذكره. واليمان ضعيف وإبراهيم لا سماع له من أحد من الصحابة.

стр. 2706

٣٠٥٢/ ١٩ - وأما حديث عائشة: فرواه البخاري ١٠/ ٤٢٦ ومسلم ٤/ ٨٠٨ وابن ماجه ٢/ ١٢٠٩ وأحمد ٦/ ٥٦ و ٧٠ وابن أبي الدنيا في العيال ص ٥٣ وأبو الفضل الزهرى في حديثه ١/ ١٠٠ و ١٠١ وابن أبي داود في مسند عائشة ص ٥٥ والحارث في مسنده كما في زوائده ص ٢٧٥ وهناد ٢/ ٦٢٠: من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. قالت قدم ناس من الأعراب على رسول اللَّه ﷺ فقالوا: أتقبلون صبيانكم؟ فقال: "نعم" فقالوا: لكنا واللَّه ما نقبل. فقال رسول اللَّه ﷺ : "وأملك لك إن كان اللَّه نزع منكم الرحمة" والسياق لمسلم. قوله: (١٣) باب ما جاء في النفقة على البنات والأخوات قال: وفي الباب عن عائشة وعقبة بن عامر وأنس وجابر وابن عباس ٣٠٥٣/ ٢٠ - أما حديث عائشة: فرواه عنها عروة وثابت وعراك بن مالك والأحنف. * أما رواية عروة عنها: ففي البخاري ٣/ ٢٨٣ ومسلم ٤/ ٢٠٢٧ والترمذي ٩/ ٣١٤ وأحمد ٦/ ٨٧ و ٨٨ و ١٦٦ و ٢٤٣ وإسحاق ٣/ ٩٧٦ و ٩٧٧ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١٠/ ٤٥٧ وابن أبي الدنيا في كتاب العيال ص ٣٣ وعبد بن حميد ص ٤٢٩ والطبراني في الأوسط ٥/ ٣٢٢: من طريق الزهرى قال: حدثنى عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم عن عروة عن عائشة ﵂ قالت: دخلت امرأة معها بنتان لها تسأل فلم تجد عندى شيئًا غير تمرة فأعطيتها إياها فقسمتها بين بنتيها ولم تأكل منها ثم قامت فخرجت فدخل النبي ﷺ علينا فأخبرته فقال: "من ابتلى من هذه البنات بشيء كن له سترًا من النار" والسياق للبخاري. * وأما رواية ثابت عنه: فيأتى تخريجها في حديث أنس. * وأما رواية عراك بن مالك عنه: ففي مسلم ٤/ ٢٠٢٧ وأحمد ٦/ ٩٢: من طريق ابن الهاد أن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش. حدثه عن عراك بن مالك سمعته يحدث عمر بن عبد العزيز عن عائشة أنها قالت: جاءتنى مسكينة تحمل بنتين لها.

стр. 2707

فأطعمتها ثلاث تمرات. فأعطت كل واحدة منهما تمرة. ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها. فاستطعمتها بنتاها فشقت التمرة التى كانت تريد أن تأكلها بينهما. فأعجبنى شأنها فذكرت الذى صنعت لرسول اللَّه ﷺ فقال: "إن اللَّه قد أوجب لها الجنة أو أعتقها بها من النار" والسياق للبخاري. * وأما رواية الأحنف عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ١٢١٠ وعبد بن حميد ص ٤٤٢ وإسحاق ٣/ ٧٣٠: من طريق سعد بن إبراهيم عن الحسن عن صعصعة عن الأحنف قال: دخلت على عائشة امرأة معها بنتان لها فأعطتها ثلاث تمرات فأعطت كل واحدة منها تمرة ثم صدعت الباقية بينهما قال: فأتاها النبي ﷺ فحدثته قال: "فما أعجبك قال: لقد دخلت به الجنة" والسياق لعبد بن حميد. وقد صححه صاحب الزوائد. * تنبيه: وقع في ابن ماجه: عن صعصعة عم الأحنف قال: دخلت على عائشة امرأة. والصواب ما تقدم كونه من رواية صعصعة عن الأحنف عنها. ٣٠٥٤/ ٢١ - وأما حديث عقبة بن عامر: فرواه ابن ماجه ٢/ ١٢١٠ والبخاري في الأدب المفرد ص ٤١ والتاريخ ٨/ ٤٤٠ وأحمد ٤/ ١٥٤ والرويانى ١/ ١٧٧ والفسوى ٢/ ٥٠٠ وابن عبد الحكم في تاريخ مصر ص ٢٨٩ وابن أبي الدنيا في كتاب العيال ص ٣٣ والطبراني في الكبير ١٧/ ٣٠٠ و ٣٠٩ وأبو يعلى ٢/ ٢١٣: من طريق حرملة بن عمران وغيره قال: سمعت أبا عشانة المعافرى قال: سمعت عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته كن له حجابًا من النار يوم القيامة". وقد اختلف فيه على حرملة إذ رواه عنه ابن المبارك وأبو عبد الرحمن المقرى وعبد اللَّه بن صالح كما تقدم. واختلف فيه على بن وهب قرينهم فقال عنه أحمد بن عيسى في رواية عنه كرواية ابن المبارك ومن تابعه وقال: مرة عنه عن حرملة بن عمران عن بعض المشيخة عن ابن عدس وابن عدس تابعى. وقال عنه أحمد بن عبد الرحمن بن أخى بن وهب وحجاج بن إبراهيم الأزرق وأصبغ بن الفرج عن عمرو بن الحارث عن أبي عشانة به وهذه الرواية عن ابن وهب أولى.

стр. 2708

خالف جميع من تقدم عن حرملة رشدين بن سعد إذ قال: عن حرملة بن عمران وابن الهاد عن عقبة بن عامر رفعه. ورشدين متروك وروايته مرسلة. والحديث صحيح من الوجه الأول. ٣٠٥٥/ ٢٢ - وأما حديث أنس: فرواه عنه عبيد اللَّه بن أبي بكر ويزيد الرقاشى وثابت وبكر بن عبد اللَّه. * أما رواية ابن أبي بكر عنه: ففي مسلم ٤/ ٢٠٢٧ و ٢٠٢٨ والترمذي ٤/ ٣١٩ والبخاري في التاريخ ١/ ١٦٦ و ٣١١ والأدب المفرد ص ٣٠٨ وابن أبي شيبة ٦/ ١٠٤ وأبي أحمد في الكنى ٢/ ٢٥٨ والطبراني في الأوسط ١/ ١٧٦ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ١٢١: من طريق أبي أحمد الزبيري حدثنا محمد بن عبد العزيز عن عبيد اللَّه بن أبي بكر عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو" وضم أصابعه. والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على محمد بن عبد العزيز فقال عنه الزبيرى ما تقدم وتابعه متابعة قاصرة روح بن القاسم إذ ساقه روح عن عبيد اللَّه كذلك وتفرد به عن روح. ابن المبارك خالف أبا أحمد الزبيري محمد بن عبيد المحاربى إلا أنه اختلف فيه على المحاربى فقال عنه ابن أبي خلف كالرواية السابقة وفاقًا للزبيري وقال عنه ابن أبي الأسود عن محمد بن عبد العزيز عن أبي بكر بن عبيد اللَّه بن أنس عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ . والرواية الأولى هي اختيار مسلم وهي الأصح من غيرها. وقد تابع الزبيرى على ذلك من تقدم. * وأما رواية الرقاشى عنه: ففي ابن أبي شيبة ٦/ ١٠٣ وهناد ٢/ ٤٩٦: من طريق الأعمش عن الرقاشى عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من كان له بنتان أو أختان فأحسن إليهما ما صحبتاه كنت أنا وهو في الجنة كهاتين يعنى السبابة والوسطى" والرقاشي متروك. وللرقاشي سياق آخر من طريق الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان الرقاشى عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ألا أنبئكم بخير الدنانير أفضلها أجرًا وأحسنها أجرًا أما أفضلها أجرًا الدينار الذي أنفقته على والدتك ثم الذي يليه الدينار الذي أنفقته على

стр. 2709

نفسك وعيالك ثم الذي يليه الدينار الذي أنففته على قرابتك وأحسنها الدينار الذي أنفقته في سبيل اللَّه "، والربيع ضعيف وشيخه أشد منه. * وأما رواية ثابت عنه: ففي أحمد ٣/ ١٤٧ و ١٤٨ و ١٥٦ وأبي يعلى ٣/ ٣٨٨ والعقيلي ٣/ ٣١٢ والرامهرمزى في المحدث الفاصل ص ١٨١ والطبراني في الأوسط ٨/ ١٢٢ وابن حبان ١/ ٣٣٦ والخلال كما في المنتخب من علله ص ٥١: من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد قال: دخل المأمون مصر فقام إليه فرح النوبي أبو حرملة فقال: يا أمير المؤمنين الحمد للَّه الذي كفاك أمر عدوك وأدان لك العراقين والحرمين والشامين والجزيرة والثغور والعواصم وأنت العالم باللَّه وابن عم رسول اللَّه ﷺ قال: ويلك يا فرح أو قال ويحك قد بقيت لي خلة قال: وما هي يا أمير المؤمنين قال جلوسي في عسكر ومستمل تحتي قال إبراهيم: العسكر جناح يقول: من ذكرت رضي اللَّه عنك فأقول: حدثنا الحمادان حماد بن سلمة بن دينار وحماد بن زيد بن درهم قالا ثنا ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من عال بنتين أو ثلاثًا أو أختين أو ثلاثًا حتى يمتن أو يموت عنهن كنت أنا وهو في الجنة كهاتين" وأومأ حماد بأصبعه الوسطى. والسياق للرامهرمزي. وقد اختلف فيه على ثابت فقال عنه حماد بن زيد ومحمد بن زياد البرجمي وزياد بن خيثم وعامر بن عمرو وعيسى بن ميمون وحماد بن سلمة في رواية عنه كما تقدم خالفهم حماد بن سلمة إذ قال عن ثابت عن عائشة وصوب أبو حاتم كون الحديث من مسند عائشة وانظر العلل ١/ ٤٠٥ وقد حصر الخلاف أبو حاتم في الحمادين فجعله ابن زيد من مسند أنس وجعله ابن سلمة من مسند عائشة واستدل أبو حاتم على تقديم رواية ابن سلمة بأمرين بكونه أوثق من روى عن ثابت وبمتابعة على بن زيد له. وما قاله غير مدفوع إلا أنا نجد أحاديث يقع فيها الخلاف على ثابت ويقدم فيها غير ابن سلمة كحديث: "إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد إن لكم عند اللَّه موعدًا" الحديث وحماد بن زيد لم ينفرد هنا بل تابعه من سبق. وقد صحت متابعة زياد إلا أن الطريق إلى زياد قتد وردت من وجهين الوجه الأول هو المتقدم والثاني عنه عن عبد اللَّه بن عيسى عن زيد بن على عن عروة عن عائشة كما في الأوسط للطبراني ٥/ ٣٢٢ والراوي عن زياد هو شجاع بن الوليد. وأما متابعة البرجمى فلا تصح لجهالته وكذا عامر بن عمرو وانظر الميزان.

стр. 2710

* وأما رواية المأمون السابقة: فالظاهر أنما يريد ضرب المثل وعلى فرض إرادة الرواية: فيحتاج إلى نظر في الراوى عن أبي عاصم وهو نصر بن منصور الطفاوي وحكم أحمد عليه كما في علل الخلال بالنكارة. * تنبيه: زعم الطبراني أن شيبان انفرد بالرواية عن محمد بن زياد ولم يصب في ذلك فقد رواه عنه يونس بن محمد عند أحمد. * وأما رواية بكر بن عبد اللَّه عنه: ففي البزار كما في زوائده ٢/ ٣٧٧ و ٣٧٨: من طريق عبيد اللَّه بن فضالة عن بكر بن عبد اللَّه عن أنس أن امرأة دخلت على عائشة ومعها بنتان لها قال: فأعطتها عائشة ثلاث تمرات فأعطت كل واحدة منهما تمرة ثم أخذت تمرة لتضعها في فمها قال فنظر الصبيتان إليها قال فصدعتها بنصفين فأعطت كل واحدة منهما نصفًا وخرجت فدخل رسول اللَّه ﷺ فحدثته عائشة بما فعلت المرأة أو تفعل المرأة فقال: "لقد دخلت بذلك الجنة" وعبيد اللَّه هو أخو مبارك وفرج ابنى فضالة ينظر فيه. ٣٠٥٦/ ٢٣ - وأما حديث جابر: فرواه أحمد ٣/ ٣٠٣ والبزار كما في زوائده ٢/ ٣٨٤ وأبي يعلى ٢/ ٤٤٧ وابن أبي شيبة في المصنف ٦/ ١٠٣ والبخاري في الأدب المفرد ص ٤١ وابن أبي الدنيا في العيال ص ٣١ و ٣٣ وأبو الفتح الأزدى في ذكر اسم كل صحابي روى عن رسول اللَّه ﷺ أمرًا أو نهيًا ص ١٤٧ وابن عدى ٥/ ٢٣٣ والطبراني في الأوسط ٥/ ٩٠ و ٢٢٦: من طريق على بن زيد وغيره قال: حدثنى محمد بن المنكدر أن جابر بن عبد اللَّه حدثهم قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من كان له ثلاث بنات يئويهن ويكفيهن ويرحمهن فقد وجبت له الجنة البتة" فقال رجل من بعض القوم: وثنتين يا رسول اللَّه؟ قال: "وثنتين" والسياق للبخاري. وقد تابع على بن زيد سفيان بن حسين وأيوب وغيرهما فالحديث صحيح. ٣٠٥٧/ ٢٤ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه شرحبيل بن سعد وعكرمة وزياد بن حدير.

стр. 2711

* أما رواية شرحبيل بن سعد عنه: ففي أحمد ١/ ٢٣٥ و ٢٣٦ و ٣٦٣ والبخاري في الأدب المفرد ص ٤١ وأبي يعلى ٣/ ٩٠ وابن أبي شيبة ٦/ ١٠٣ وابن منيع في مسنده كما في المطالب ٣/ ١٢١ وابن حبان ٤/ ٢٦١ والطبراني في الكبير ١٠/ ٤١٠ والحاكم ٤/ ١٧٨: من طريق فطر بن خليفة عن شرحبيل بن سعد عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "من كانت له أختان فأحسن صحبتهما ما صحبتاه دخل بهما الجنة" والسياق لأحمد وشرحبيل متهم. * وأما رواية عكرمة عنه: ففي مسند عبد بن حميد ص ٢٠٩ والحارث بن أبي أسامة كما في زوائده ص ٢٧٥ ومسدد كما في المطالب العالية ٣/ ١٢٢ وابن أبي الدنيا في كتاب العيال ص ٣٢ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٣/ ٢٣٠ والترمذي ٤/ ٣٢٠ مختصرًا: من طريق حسين بن قيس عن عكرمة عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من آوى يتيمًا من بين المسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يسلبه وجبت له الجنة إلا أن يعمل ذنبًا لا يغفر له ومن عال ثلاث بنات فأدبهن وأحسن إليهن وجبت له الجنة" قالوا: يا رسول اللَّه أو بنتان قال: "أو بنتان حتى لو قال: واحدة لقال: واحدة ومن أذهبت كريمتيه كان ثوابه على اللَّه الجنة" قالوا: يا رسول اللَّه وما كريمتاه؟ قال ﷺ : "عيناه" فكان ابن عباس ﵄ إذا حدث بهذا الحديث قال: هذا من كرائم الحديث وغرره. والسياق لمسدد وحسين متروك. * وأما رواية زياد بن حدير عنه: ففي أبي داود ٥/ ٣٥٤ وأحمد ١/ ٢٢٣ وابن أبي شية ٦/ ١٠٣ وابن أبي الدنيا في كتاب العيال ص ٣٢ والحاكم ٤/ ١٧٧: من طريق أبي مالك الأشجعى عن ابن حدير عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من كانت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها" قال: يعنى الذكور "أدخله اللَّه الجنة" والسياق لأبي داود وابن حدير هو زياد قال في التقريب: ثقة وذكر مخرج سنن أبي داود أنه غير مشهور وفي هذا نظر. * * *

стр. 2712

قوله: (١٤) باب ما جاء في رحمة اليتيم وكفالته قال: وفي الباب عن مرة الفهري وأبي هريرة وأبي أمامة وسهل بن سعد ٣٠٥٨/ ٢٥ - أما حديث مرة الفهري: فرواه البخاري في الأدب المفرد ص ٦٠ والحميدي في مسنده ٢/ ٣٧٠ والحارث كما في زوائده ص ٢٧٦ وابن أبي شيبة وأبو يعلى ومسدد في مسانيدهم كما في المطالب ٣/ ١٢٢ والبغوى في الصحابة ٥/ ٣٥٠ و ٣٥١ والفسوى ١/ ٧٠٦ وابن أبي عاصم في الصحابة ٢/ ١٢٦ و ١٢٧ و ٣٥٠ و ٣٥١ وابن قانع في الصحابة ٣/ ٥٨ وأبو نعيم في الصحابة ٥/ ٢٥٨٢ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٦٩٩ والطبراني في الكبير ٢٠/ ٣٢٠ والمكارم ص ٣٤٨ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ١/ ٣٢٤ والبيهقي ٦/ ٢٨٣: من طريق صفوان بن سليم عن أنيسة عن أم سعد بنت مرة الفهرية عن أبيها قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "كافل اليتيم له ولغيره إذا اتقى أنا وهو في الجنة كهاتين وكهذه من هذه" وجمع بين أصبعيه السبابة والوسطى. والسياق لابن أبي عاصم. وقد اختلف فيه على صفوان فقال عنه ابن عيينة ما تقدم خالفه محمد بن عمرو إذ قال عنه عن أم سعيد بنت عمرو بن مره مرفوعًا خالفهما، مالك إذ قال عن صفوان عن عطاء بن يسار وأولاها بالتقديم رواية سفيان ففي الفسوي ما نصه: "قيل لسفيان فإن عبد الرحمن بن مهدى يقول: إن سفيان أصوب في هذا الحديث من مالك قال سفيان: وما يدريه أدرك صفوان فقالوا: لا ولكنه قال: إن مالكًا قاله عن صفوان عن عطاء بن يسار وقال سفيان عن أنيسة عن أم سعد بنت مرة عن أبيها فمن أين جاء بهذا الإسناد قال سفيان: ما أحسن ما قال لو قال لنا: صفوا إزار عطاء بن يسار كان أهون علينا من أن نجىء بهذا الإسناد الشديد". اهـ وهذا يؤيد أن أئمة الجرح والتعديل يحكمون أولًا بالقرائن الخاصة لا للأكثر أو الأحفظ إذ من المشهور أن مالكًا دون الثورى في الحفظ. والحديث ضعيف أنيسة قال عنها الحافظ: لا تعرف وأم سعد ويقال سعيد قال عنها: مقبولة. * تنبيه: سقط من السند ذكر أنيسة عند ابن أبي عاصم. ملحوظة: الذى ألقى عليه السؤال هو ابن عيينة والذى خالف مالكًا هو الثورى.

стр. 2713

٣٠٥٩/ ٢٦ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه زيد بن أبي عتاب وأبو عثمان النهدى وأبو عمران والأعرج. * أما رواية زيد عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ١٢١٣ والبخاري في الأدب المفرد ص ٦١ والطبراني في الأوسط ٥/ ٩٩ والمكارم ص ٣٤٨ وابن المبارك في الزهد ص ٢٣٦: من طريق سعيد بن أبي أيوب عن يحيى بن سليمان عن زيد بن أبي عتاب عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه" والسياق لابن ماجه ويحيى قال فيه البخاري: "منكر الحديث". وقال أبو حاتم: "مضطرب الحديث ليس بالقوى يكتب حديثه" ويفهم من صنيع أبي حاتم كما في العلل ٢/ ١٨٠ تصويب إرساله. * وأما رواية أبي عثمان عنه: ففي أبي يعلى ٦/ ١٢٥: من طريق عبد السلام بن عجلان الحنفي حدثنا أبو عثمان النهدي عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أنا أول من يفتح له باب الجنة إلا أن تأتى امرأة تبادرنى فأقول لها ما لك ومن أنت فتقول أنا امرأة قعدت على أيتام لى" وعبد السلام ضعيف وذكر له في اللسان حديثًا منكرًا ٤/ ١٦. * وأما رواية أبي عمران عنه: ففي أحمد ٢/ ٢٦٣ و ٣٨٧ وابن أبي الدنيا في الرقة ص ٢٧ والطبراني في المكارم ص ٣٥٠: من طريق حماد بن سلمة عن أبي عمران الجونى عن أبي هريرة أن رجلًا شكا إلى رسول اللَّه ﷺ قسوة قلبه فقال: "إن أحببت أن يلين قلبك فامسح رأس اليتيم وأطعم المسكين" والسياق لابن أبي الدنيا. وقد اختلف فيه على حماد فقال عنه على بن الجعد وبهز بن أسد وبشر بن السرى ما تقدم خالفهم أبو كامل وأبو الوليد إذ قالا عنه عن أبي عمران عن رجل عن أبي هريرة والصواب روايتهما وذكر الحافظ في أطراف المسند عدم سماع أبي عمران من أبي هريرة فالصواب إدخال الواسطة والواسطة لا أعلم من هي فالحديث لا يصح لذلك.

стр. 2714

* وأما رواية الأعرج عنه: ففي مكارم الأخلاق للطبراني ص ٣٤٩: من طريق عبد اللَّه بن عامر الأسلمى عن الزهرى عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "والذى بعثني بالحق لا يعذب اللَّه يوم القيامة من رحم اليتيم ولان له في الكلام ورحم يتمه وضعفه ولم يتطاول على جاره بفضل ما أعطاه اللَّه" والأسلمى متروك. ٣٠٦٠/ ٢٧ - وأما حديث أبي أمامة: فرواه أحمد ٥/ ٢٥٠ و ٢٦٥ والطبراني في الكبير ٨/ ٢٣٩ و ٢٨٤ والأوسط ٣/ ٢٨٥ ومكارم الأخلاق ص ٣٥٠: من طريق ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول ﷺ : "من مسح رأس اليتيم كتب اللَّه له بكل شعرة من رأسه حسنة ومن كان عنده يتيم أو يتيمة له أو لغيره كنت أنا وهو في الجنة هكذا ونصب أصبعين وقرنهما" والسياق للطبراني وابن لهيعة ضعيف ورواه أحمد من طريق عبيد اللَّه بن زحر عن على بن يزيد عن القاسم به وعبيد اللَّه وشيخه ضعيفان. ٣٠٦١/ ٢٨ - وأما حديث سهل بن سعد: فرواه البخاري ١٠/ ٤٣٦ وأبو داود ٥/ ٣٥٦ والترمذي ٤/ ٣٢١ وأحمد ٥/ ٣٣٣ والطبراني في الكبير ٦/ ١٧٣: من طريق عبد العزيز بن أبي حازم قال: حدثنى أبي قال: سمعت سهل بن سعد عن النبي ﷺ قال: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا" وقال بأصبعيه السبابة والوسطى. والسياق للبخاري. قوله: (١٥) باب ما جاء في رحمة الصبيان قال: وفي الباب عن عبد اللَّه بن عمرو وأبي هريرة وابن عباس وأبي أمامة ٣٠٦٢/ ٢٩ - أما حديث عبد اللَّه بن عمرو: فرواه عنه شعيب بن محمد وعبيد اللَّه بن عامر. * أما رواية شعيب عنه: ففي الترمذي ٤/ ٣٢٢ وأحمد ٢/ ١٨٥ و ٢٠٧ وابن أبي الدنيا في كتاب العيال ص ٥٤ وهناد ٢/ ٦١٥:

стр. 2715

من طريق ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا" والسياق لابن أبي الدنيا ولم أر تصريحًا لابن إسحاق إلا أن عبد الرحمن بن الحارث قد تابعه عند أحمد فالحديث حسن. * وأما رواية عبيد اللَّه بن عامر عنه: ففي أبي داود ٥/ ٢٣٣ وأحمد ٢/ ٢٢٢ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٢٩ وأبي الشيخ في الأمثال ص ١٢٣ والفسوى في التاريخ ٢/ ٧٠٣ والخرائطى في المكارم كما في المنتقى منه ص ٧٧ وابن أبي شيبة ٦/ ٩٣: من طريق ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن ابن عامر عن عبد اللَّه بن عمرو عن النبي ﷺ قال: "من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا" والسياق لأبي داود وإسناده صحيح وابن عامر هو عبيد اللَّه وفي هامش أبي داود أيضًا عن المنذرى أيضًا عن الحافظ أبي القاسم الدمشقي ما نصه: "أظنه عبيد بن عامر أخا عروة بن عامر". اهـ ولا حاجة إلى هذا الظن إذ قد ورد مصرحًا به في غير مصدر أنه عبيد اللَّه ووقع عند أبي الشيخ عبد اللَّه وذلك وهم. ٣٠٦٣/ ٣٠ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه ابن المسيب وأبو صالح وأبو سلمة وابن قسيط وأبو حازم وعبيد اللَّه. * أما رواية ابن المسيب عنه: ففي اليوم والليلة لابن السني ص ١١٣ وابن الأعرابى في معجمه ٣/ ٩٧١ والعقيلي ٣/ ٢١٣ وابن عدى ٥/ ١٥٩ والطبراني في الدعاء ٣/ ١٦٩٧ والدارقطني في العلل ٩/ ١٢٤ و ١٢٥ ومعمر في جامعه كما في مصنف عبد الرزاق ١١/ ٢٩٨: من طريق الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ﵁ قال: "رأيت رسول اللَّه ﷺ إذا أتى بالباكورة من الثمرة وضعها على عينيه ثم على شفتيه وقال: "اللهم أريتنا أوله فأرنا آخره" ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان" والسياق لابن السنى. وقد اختلف فيه على أصحاب الزهرى إذ رواه عنه يونس وعقيل وصالح بن أبي الأخضر وعبد اللَّه بن عبد الملك. أما الخلاف فيه على يونس فقال عنه عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد العذرى ما تقدم والعذرى مجهول.

стр. 2716

واختلف فيه على جرير بن حازم قرين العذرى فقال عنه فهد بن عوف كما قال العذرى فهذه متابعة للعذرى إلا أن فهد بن عوف رماه ابن المدينى بالكذب. خالف فهدًا أبو عاصم وحماد بن زيد إذ قالا عنه عن يونس عن الزهرى مرسلًا. خالف جميع من تقدم في يونس. ابن وهب إذ قال عنه عن الزهرى عن أنس وتابع ابن وهب أبو عجلان الموصلى. وأما الخلاف فيه على عقيل. فذلك من الرواة عن ابن لهيعة راويه عن عقيل. إذ قال عثمان بن صالح عن ابن لهيعة عن عقيل عن الزهرى عن عروة عن عائشة. وقال قتيبة عنه عن عقيل عن الزهرى مرسلًا. والحديث لا يصح موصولًا بل مرسلًا كما قاله ابن عدى والدارقطني. * وأما رواية أبي صالح عنه: ففي مسلم ١/ ١٠٠٠ والترمذي في الجامع ٥/ ٥٠٦ والشمائل ص ١٠٢ والنسائي في اليوم والليلة ص ٢٧٠ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ١٠٢ وأبي عوانة ٢/ ٤٣٧ وابن ماجه ٢/ ١١٠٥ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٣٣ وابن السنى في اليوم والليلة ص ١١٣ والطبراني في الدعاء ٣/ ١٦٩٦ وابن حبان في صحيحه ٦/ ٢٢ والطحاوى في المشكل ٣/ ٢٨٦ وابن أبي الدنيا في العيال ص ٥٦ و ٦١: من طريق مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال: كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به إلى النبي ﷺ فإذا أخذه رسول اللَّه ﷺ قال: "اللهم بارك لنا في ثمرنا. وبارك لنا في مدينتا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك. وإنى عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة وإنى أدعوك للمدينة. بمثل ما دعاك لمكة". ومثله معه قال: ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر" والسياق لمسلم. * وأما رواية أبي سلمة عنه: ففي البخاري ١٠/ ٤٢٦ ومسلم ٤/ ١٨٠٨ وأبي داود ٥/ ٣٩١ و ٣٩٢ والترمذي ٤/ ٣١٨ وأحمد ٢/ ٢٢٨ و ٢٤١ و ٢٦٩ و ٥١٤ وابن أبي الدنيا في كتاب العيال ص ١٦٠ وابن حبان ١/ ٣٤١: من طريق الزهرى حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة ﵁ قال: قبل رسول اللَّه ﷺ الحسن بن على وعنده الأقرع بن حابس التميمى جالسًا فقال الأقرع: أنا لى عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدًا. فنظر إليه رسول اللَّه ﷺ ثم قال: "من لا يرحم لا يرحم" والسياق للبخاري.

стр. 2717

* وأما رواية ابن قسيط عنه: ففي الأدب المفرد للبخاري ص ١٢٩ وابن أبي الدنيا في كتاب العيال ص ٥٤ والحاكم ٤/ ١٧٨ والخرائطى في المكارم كما في المنتقى منه ص ٧٨: من طريق ابن وهب عن أبي صخر عن ابن قسيط عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا، والسياق للبخاري وإسناده صحيح ووقع في البخاري "أبي قيس" صوابه ما سبق. * وأما رواية أبي حازم عنه: ففي الكبرى للنسائي ٤/ ٤٠٧ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٢٧: من طريق مروان قال: حدثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: أتى رسول اللَّه ﷺ رجل معه صبى فجعل يضمه إليه، فقال: النبي ﷺ : "أترحمه؟ " قال: نعم. قال: "فاللَّه أرحم بك منك به وهو أرحم الراحمين، وسنده حسن. * وأما رواية عبيد اللَّه عنه: ففي الزهد لهناد بن السرى ٢/ ٦١٤: من طريق يحيى بن عبيد اللَّه عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا" وعبيد اللَّه متروك. ٣٠٦٤/ ٣١ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه عكرمة وسعيد بن جبير وزر بن حبيش. * أما رواية عكرمة عنه: ففي الترمذي ٤/ ٣٢٢ وأحمد ١/ ٢٥٧ والبزار كما في زوائده ٢/ ٤٠١ وابن حبان ١/ ٣٤١ وابن عدى ٦/ ٣٥٥ والبيهقي في الشعب برقم ٩٨٠. والقضاعى في مسند الشهاب ٢/ ٢٠٩: من طريق ليث بن أبي سليم عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر" والسياق للترمذي وقد وقع في إسناده اختلاف على ليث إذ رواه عنه شريك وجرير بن عبد الحميد ويزيد بن هارون وأبو حمزة السكرى ومندل بن على وابن إدريس. فقال ابن إدريس عنه ما تقدم وتابعه متابعة قاصرة المغيرة بن زياد ونسير بن ذعلوق إذ روياه عن عكرمة كذلك

стр. 2718

والمغيرة مختلف فيه ونسير حسن الحديث وقال مندل عن ليث عن مجاهد عنه ومندل متروك وقال أبو حمزة السكرى عنه عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة به وقال جرير بن عبد الحميد كما قاله أبو حمزة إلا أن جريرًا مرة قال: عبد الملك بن أبي بشير ومرة قال: عبد الملك بن سعيد بن جبير واختلفت الروايات عن شريك فقال عنه يزيد بن هارون عن ليث عن عكرمة وقال عنه أبو نعيم عن ليث عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة به وهذا الاضطراب يحمله ليث لسوء حفظه والحديث يثبت من طريق نسير لولا أن الراوى عنه قيس بن الربيع وفيه ضعف. * وأما رواية سعيد بن جبير عنه: ففي الكبير للطبراني ١١/ ٤٤٩: من طريق عمر بن محمد بن الحسن حدثنى أبي ثنا محمد بن عبيد اللَّه عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف لنا حقنا" ومحمد بن الحسن المشهور بالتل عامة أهل العلم على ضعفه وشيخه هو العرزمى أضعف منه. * وأما رواية زر عنه: ففي المنتقى من مكارم الأخلاق للخرائطى ص ٧٨. قال: حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضى عكبرى أنا وضاح بن يحيى نا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد اللَّه بن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا" وأبو الأحوص ثقة حافظ وشيخه ضعفه أبو حاتم وانظر اللسان ٦/ ٢٢١. ٣٠٦٥/ ٣٢ - وأما حديث أبي أمامة عنه: فرواه عنه القاسم بن عبد الرحمن وسليم بن عامر. * أما رواية القاسم عنه: ففي الأدب المفرد للبخاري ص ١٣٠ وابن أبي الدنيا في كتاب العيال ص ٥٤ وابن عدى في الكامل ٧/ ٨١ والطبراني في الكبير ٨/ ٢٨١: من طريق الوليد بن جميل عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من لم يرحم صغيرنا ويجل كبيرنا فليس منا" والسياق للبخاري والوليد قال فيه أبو

стр. 2719

زرعة: شيخ لين الحديث. وقال أبو حاتم: شيخ يروى عن القاسم أحاديث منكرة. وقال أبو عبيد الآجرى عن أبي داود: ليس به بأس. اهـ ومن يكن كهذه الحالة فإنه يحتاج إلى متابع. * وأما رواية سليم عنه: ففي الكبير للطبراني ٨/ ١٩٥ و ١٩٦: من طريق عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا" وعفير ضعيف. قوله: (١٦) باب ما جاء في رحمة المسلمين قال: وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف وأبي سعيد وابن عمر وأبي هريرة وعبد اللَّه بن عمرو ٣٠٦٦/ ٣٣ - أما حديث عبد الرحمن بن عوف: فرواه أبو الشيخ في الأمثال ص ١٢٢: من طريق يحيى الحمانى ثنا على بن مسهر عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن جابر عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من لا يرحم لا يرحم" والحمانى ضعيف وابن أبي ليلى هو محمد ضعيف. ٣٠٦٧/ ٣٤ - وأما حديث أبي سعيد: فرواه البخاري في الأدب المفرد ص ٤٧ والترمذي في علله الكبير ص ٣١٢ وفي الجامع ٤/ ٥٩١ وأحمد ٣/ ٤٠: من طريق فراس عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من يرائى يرائى اللَّه به ومن يسمع يسمع اللَّه به" قال: وقال رسول اللَّه ﷺ : "من لا يرحم الناس لا يرحمه اللَّه" والسياق للترمذي. وقد اختلف فيه على عطية فقال عنه فراس ما تقدم خالفه عبد اللَّه بن عيسى إذ قال عنه عن ابن عمر والغلط هو من الراوى عن عبد اللَّه بن عيسى وهو شريك وقد صوب البخاري الرواية الأولى وانظر علل الترمذي. وعلى أي عطية ضعيف.

стр. 2720

٣٠٦٨/ ٣٥ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه عطية ومجاهد. "أما رواية عطية عنه: ففي البزار كما في زوائده ٢/ ٣٩٩: من طريق شريك عن عبد اللَّه بن عيسى عن عطية عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "من لا يرحم لا يرحم". وفيه ثلاث علل ضعف شريك وشيخ شيخه وحصول الاختلاف في إسناده كما تقدم. * وأما رواية مجاهد عنه: ففي الكبير للطبراني ١٢/ ٤٠٣: من طريق مندل عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من لا يرحم لا يرحم" ومندل متروك وشيخه ضعيف. ٣٠٦٩/ ٣٦ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه أبو عثمان ومالك وابن المسيب. * أما رواية أبي عثمان عنه: ففي أبي داود ٥/ ٢٣٢ والترمذي ٤/ ٣٢٣ وعلى بن الجعد ص ١٣٩ وابن أبي الدنيا في كتاب العيال ص ٦٧ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٣٦ وابن أبي شيبة ٦/ ٩٣ والدولابى في الكنى ١/ ٥ وابن حبان ١/ ٣٤٣ و ٣٤٤: من طريق شعبة قال: كتب به إلى منصور وقرأته عليه سمع أبا عثمان مولى المغيرة بن شعبة عن أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: "لا تنزع الرحمة إلا من شقى" والسياق للترمذي. وأبو عثمان لم أر من وثقه وقد روى عنه غير واحد لذا قال في التقريب: مقبول. * وأما رواية مالك بن أبي عامر عنه: ففي الأمثال لأبي الشيخ ص ١٢٢. حدثنا محمود بن محمد الواسطى ثنا أبو مصعب ثنا عبد العزيز عن أبي سهيل بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من لا يرحم لا يرحم" وسنده صحيح

стр. 2721

وشيخ المصنف ذكره الذهبى في السير ١٦/ ٢٧٧ والخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٩٤ ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. * وأما رواية ابن المسيب عنه: ففي الأوسط للطبراني ٨/ ٦٤. حدثنا موسى بن هارون نا محمد بن أبي بكر المقدمي نا عبد الواحد بن زياد نا معمر عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من لا يرحم لا يرحم" وهذا إسناد صحيح. * وأما رواية أبي سلمة عنه: فتقدم تخريجها في الباب السابق. ٣٠٧٠/ ٣٧ - وأما حديث عبد اللَّه بن عمرو: فرواه أبو داود ٥/ ٢٣١ والترمذي ٤/ ٣٢٣ وأحمد ٢/ ١٦٠ والحميدي ٢/ ٢٦٩ و ٢٧٠ وابن أبي شيبة ٦/ ٩٣ وابن وهب في الجامع ١/ ٢٢١ وابن أبي الدنيا في كتاب العيال ص ٦٨ وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ١٣٦ والرد على بشر المريسى للدارمى كما في عقائد السلف ص ٤٦١ والحاكم ٤/ ١٥٩: من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي قابوس عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله اللَّه ومن قطعها قطعه اللَّه" والسياق للترمذي وأبو قابوس لم يوثقه معتبر لذا قال في التقريب: مقبول. ولا أعلم له متابع. قوله: (١٧) باب ما جاء في النصيحة قال: وفي الباب عن ابن عمر وتميم الداري وجرير وحكيم بن أبي يزيد عن أبيه وثوبان ٣٠٧١/ ٣٨ - أما حديث ابن عمر: فرواه البزار كما في زوائده لابن حجر ٢/ ٩٧ ومحمد بن نصر المروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٦٨٧ و ٦٨٨ والطحاوى في المشكل ٤/ ٧٩ والدارمي ٢/ ٢٢٠ وابن المقرى في معجمه ص ١٣٨ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٥٧٠ والطبراني في المكارم ص ٣٣٥ وتمام ٢/ ٦٧ وأبو الشيخ في التوبيخ ص ٤١ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ٤٧ و ٤٨:

стр. 2722

من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم ونافع عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الدين النصيحة" قال: قلنا لمن يا رسول اللَّه؟ قال: "للَّه ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم" والسياق للدارمى. وقد اختلف فيه على هشام فقال عنه جعفر بن عون ما سبق وتابعه أبو همام الدلال في الطبراني وغيره إلا أنه رواه ابن الأعرابى من طريقه قائلًا فيه عنه عن نافع وحده وقد زعم البزار أن جعفر بن عون تفرد بالسياق السابق وليس كذلك خالفهما ابن أبي فديك إذ قال عن هشام عن زيد بن أسلم رفعه كما عند المروزى وهو الصواب. * تنبيه: وقع في ابن المقرى: أبو تمام. صوابه: أبو همام. ٣٠٧٢/ ٣٩ - وأما حديث تميم الداري: فرواه عنه عطاء بن يسار والحسن. * أما رواية عطاء عنه: ففي مسلم ١/ ٧٤ و ٧٥ وأبي عوانة ١/ ٣٦ و ٣٧ وأبي داود ٥/ ٢٣٣ والنسائي ٤/ ١٥٦ و ١٥٧ وأحمد ٤/ ١٠٢ وابن أبي شيبة في مسنده ٢/ ٣٢٠ وأبي يعلى ٦/ ٣٤٩ والرويانى ٢/ ٤٨٦ و ٤٨٧ وابن الجعد ص ٣٩٢ والحميدي ٢/ ٣٦٩ والبخاري في التاريخ ٦/ ٤٦٠ ومحمد بن نصر المروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٦٨٦ وابن أبي الدنيا في الإشراف على منازل الأشراف ص ٩٩ والطحاوى في المشكل ٤/ ٧٥ و ٧٨ وأبي عبيد في الأموال ص ١٠ ووكيع في الزهد ٢/ ٦٢١ و ٦٢٢ وابن أبي عمر في الإيمان ص ١٣٢ والآجري في الأربعين ص ١١٦ والخرائطى في المكارم كما في المنتقى منه ص ١٦٩ وابن المقرى في معجمه ص ٢٩٤ وأبي الشيخ في التوبيخ ص ٣٣ و ٣٩ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥١٨ و ٥١٩ والبغوى في الصحابة ١/ ٣٦٥ و ٣٦٦ وأبي نعيم في الصحابة ١/ ٤٤٩ و ٤٥٠ والطبراني في الكبير ٢/ ٥٢ و ٥٣ و ٥٤ وابن حبان ٧/ ٤٩ و ٥٠: من طريق سفيان وغيره قال: قلت لسهيل: إن عمرو حدثنا عن القعقاع عن أبيك قال: ورجوت أن يسقط عني رجلًا. قال: فقال: سمعته من الذى سمعه منه أبي كان صديقًا له بالشام. ثم حدثنا سفيان عن سهيل عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري: أن النبي ﷺ قال: "الدين النصيحة" قلنا: لمن؟ قال: "للَّه ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" والسياق لمسلم.

стр. 2723

وقد اختلف فيه على سهيل. فقال عنه السفيانان والقطان وسليمان التيمى وخالد الطحان وحماد بن سلمة وابن أبي حازم وزهير وجرير بن عبد الحميد والضحاك بن عثمان وروح بن القاسم وإبراهيم بن طهمان وعبيد اللَّه الوازع ووهيب ويحيى بن سعيد الأنصارى ومحمد بن جعفر ما تقدم. واختلف فيه على الثورى فقال عنه أبو نعيم ومحمد بن يوسف وابن مهدى والقطان ووكيع وعبد الرزاق عن سهيل عن عطاء به خالفهم على بن قادم وهو ضعيف في الثورى إذ قال عنه عن سهيل عن أبيه عن عطاء به. خالفهم بشر بن منصور إذ قال عن الثورى عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وقد تابع بشرًا متابعة قاصرة مالك إذ رواه عن سهيل كذلك. والرواية الأولى عن الثورى هي الصحيحة فحسب. واختلف فيه على إسماعيل بن عياش فقال عنه أبو عبيد القاسم بن سلام كما قال أهل الوجه الأول وقال عنه منصور بن أبي مزاحم عن سهيل عن أبيه عن عطاء عن تميم به وهذا الخلط من إسماعيل خالف جميع من تقدم إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد اللَّه إذ قال عن صالح أخى سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وإسحاق ضعيف. واختلف فيه على، ابن عجلان فقال عنه صفوان بن عيسى عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة. وقال إسماعيل بن جعفر وطارق بن عبد العزيز عن العلاف عن ابن عجلان عن القعقاع وسمى وعبيد اللَّه بن مقسم عن أبي صالح عن أبي هريرة. وكذلك قال سليمان بن بلال عن ابن عجلان إلا أنه أسقط سميًا. وأصح هذه الوجوه للحديث الوجه الأول كما قال الدارقطني وغيره وانظر العلل ١٠/ ١١٥ فما بعد وثم خلاف آخر وانظر تاريخ البخاري. * وأما رواية الحسن عنه: ففي تعظيم قدر الصلاة للمروزى ٢/ ٦٨٨ وابن عدى ٦/ ٥: من طريق هشام وغيره عن الحسن عن تميم الداري عن النبي ﷺ قال: "خمس من جاء بهن لم يصد وجهه من الجنة: النصح للَّه ولدينه ولكتابه ولنبيه ولجماعة المسلمين" والسياق لابن نصر. وهشام ضعيف فما يرويه عن الحسن إلا أنه تابعه غالب بن عبيد اللَّه عند ابن عدى إلا أن غالبا ضعيف كما أن السند أيضا إلى هشام ضعيف إذ راوية عن هشام أبو جعفر الرازى. ويحتاج إلى نظر أسمع الحسن من تميم وقد زعم مخرج كتاب الصلاة حصول الإنقطاع بينهما ولم يثبت دليله. وزعم أن الحسن مدلس ولم يصب.

стр. 2724

٣٠٧٣/ ٤٠ - وأما حديث جرير: فتقدم تخريجه في الحدود رقم ١٢ وفي السير رقم ٣٤. ٣٠٧٤/ ٤١ - وأما حديث حكيم بن أبي يزيد عن أبيه: فتقدم تخريجه في البيوع برقم ١٣. ٣٠٧٥/ ٤٢ - وأما حديث ثوبان: فرواه الرويانى في مسنده رقم ٤٣٠ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٦٨٨ والبخاري في التاريخ ٢/ ١٠ والطبراني في الأوسط ٢/ ٤٢ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٣٣٨: من طريق أيوب بن سويد حدثنى أمية بن يزيد عن أبي مصبح الحمصي عن ثوبان قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "رأس الدين النصيحة" قلنا: يا رسول اللَّه لمن؟ قال: اللَّه ولدينه ولكتابه ولأئمة المسلمين وللمسلمين عامة" والسياق للمروزى. وقد تفرد به أيوب كما قاله الطبراني والدارقطني وهو متروك. * تنبيه: وقع في أطراف الأفراد: أيوب بن سعيد. صوابه ما تقدم. قوله: (١٨) باب ما جاء في شفقة المسلم على المسلم قال: وفي الباب عن على وأبي أيوب ٣٠٧٦/ ٤٣ - أما حديث على: فتقدم تخريجه في الجنائز برقم ٢. ٣٠٧٧/ ٤٤ - وأما حديث أبي أيوب: فتقدم تخريجه في النكاح برقم (١١). ثم قال الترمذي بعد حديث: "إن أحدكم مرآة أخيه". * وفي الباب عن أنس: وهذا المسلك نادر الاستعمال فيحتاج إلى نظر في أصول قديمة للجامع. ٣٠٧٨/ ٤٥ - وحديثه: رواه البزار كما في زوائده ٤/ ١٠٣ وابن عدى ٦/ ٢٣١ والطبراني في الأوسط ٢/

стр. 2725

٣٢٥ وأبو الشيخ في التوبيخ ص ٨٨ والأمثال ص ٤٨ وتمام ١/ ٢٠٠ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ١٠٦: من طريق محمد بن عمار عن شريك بن أبي نمر عن أنس أن النبي ﷺ قال: "المؤمن مرآة المؤمن" وابن عمار ضعيف وقد تفرد به. قوله: (١٩) باب ما جاء في السترة على المسلم قال: وفي الباب عن ابن عمر وعقبة بن عمار ٣٠٧٩/ ٤٦ - أما حديث ابن عمر: فتقدم تخريجه في الحدود برقم ٣. ٣٠٨٠/ ٤٧ - وأما حديث عقبة بن عامر: فتقدم تخريجه في الحدود برقم ٣. قوله: (٢٠) باب ما جاء في الذب عن عرض المسلم قال: وفي الباب عن أسماء بنت يزيد ٣٠٨١/ ٤٧ - وحديثها: رواه ابن المبارك في الزهد ص ٢٤٠ وأحمد ٦/ ٤٦١ وابن أبي الدنيا ذم الغيبة ص ١٥٧ و ١٥٨ والصمت ص ١٦١ و ١٦٢ وابن عدى ٤/ ٣٢٨ والطبراني في الكبير ٢٤/ ١٧٥ و ١٧٦ وأبو الشيخ فوائده ص ٤٨: من طريق عبيد اللَّه بن أبي زياد أنه سمع شهر بن حوشب يحدث عن أسماء بنت يزيد قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من ذب عن لحم أخيه في الغيبة كان حقًّا على اللَّه أن يعتقه من النار" والسياق لابن المبارك. واختلف في إسناده على شهر فقال عنه عبيد اللَّه ما تقدم ولا أعلم له متابعًا خالفه ليث إذ قال عنه عن أم الدرداء عن أبي الدرداء وعبيد اللَّه ضعيف جدًّا وشهر ضعيف فالحديث ضعيف. * * *

стр. 2726

قوله: (٢١) باب ما جاء في كراهية الهجر للمسلم قال: وفي الباب عن عبد اللَّه بن مسعود وأنس وأبي هريرة وهشام بن عامر وأبي هند الداري ٣٠٨٢/ ٤٨ - أما حديث عبد اللَّه بن مسعود: فرواه عنه قيس بن أبي حازم وأبو وائل. * أما رواية قيس عنه: ففي البزار ٥/ ٢٧٩ والخرائطى في المساوئ ص ١٩٦ والطبراني في الكبير ١٠/ ٢٢٧ والأوسط ٢/ ٩٩ و ٢٢٨ والخطيب في التاريخ ٣/ ٣٣٦ والدارقطني في العلل ٥/ ١٢٧ و ٢٣٨: من طريق أبي شهاب الحناط عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام" والسياق للطبراني. وقد اختلف في رفعه ووقفه على إسماعيل فرفعه عنه من تقدم وتابعه على ذلك على بن هاشم بن البريد وتابعهما متابعة قاصرة سلمة بن كهيل إذ رواه عن قيس كذلك خالفهما القطان وعلى بن مسهر فوقفاه من قول ابن مسعود وصوب الدارقطني وقفه. * وأما رواية أبي وائل عنه: ففي البزار ٥/ ١٢٣ وابن عدى ٣/ ٢٥٦ والطبراني في الأوسط ٩/ ١٥٢ والصغير ٢/ ٥٢: من طريق سليمان بن قرم عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث" والسياق لابن عدى. وقد اختلف في رفعه ووقفه انظر الكامل وابن قرم متروك. ٣٠٨٣/ ٤٩ - وأما حديث أنس: فرواه عنه الزهرى وقتادة وسنان بن سعد وسليمان التيمى. * أما رواية الزهرى عنه: ففي البخاري ١٠/ ٤٨١ ومسلم ٤/ ١٩٨٣ وأبي داود ٥/ ٢١٣ والترمذي ٤/ ٣٢٩ وأحمد ٣/ ١١٠ و ١٦٥ و ١٩٩ و ٢٠٩ و ٢٢٥ وأبي يعلى ٣/ ٤٢٥ و ٤٢٦ والحميدي ٢/ ٥٠

стр. 2727

والطيالسى ص ٢٨٠ وابن أبي شيبة ٦/ ٩٥ ومعمر في جامعه كما في مصنف عبد الرزاق ١١/ ١٦٩ والخرائطى في المساوئ ص ١٩٨ وأبي الشيخ في التوبيخ ص ٧٥ و ٧٧ و ٧٨ والبيهقي ٧/ ٣٠٣ وابن حبان ٧/ ٤٦٨ وابن جريج في جزئه ص ٥٣: من طريق شعيب وغيره عن الزهرى قال: حدثنى أنس بن مالك ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد اللَّه إخوانًا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام" والسياق للبخاري. * وأما رواية قتادة عنه: ففي مسلم ٤/ ١٩٨٣ وأحمد ٣/ ٢٠٩ و ٢٧٧ و ٢٨٣ وأبي يعلى ٣/ ٣٢١: من طريق شعبة عن قتادة عن أنس أن النبي ﷺ قال: "لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا وكونوا عباد اللَّه إخوانا" والسياق لمسلم. * وأما رواية سنان بن سعد عنه: ففي الأدب المفرد للبخاري ص ١٤٥: من طريق عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان سعد عن أنس أن النبي ﷺ قال: "ما تواد اثنان في اللَّه جل وعز أو في الإسلام فيفرق بينهما أول ذنب يحدثه أحدهما" وسنده صحيح. * وأما رواية سليمان التيمى عنه: ففي المساوئ للخرائطى ص ١٩٨ وابن المبارك في الزهد ص ٢٥٢. من عبد الصمد بن النعمان ثنا أبو جعفر الرازى عن سليمان التيمى عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: "لا هجرة بين المسلمين فوق ثلاثة أيام". وعبد الصمد مختلف فيه والرازى ضعيف إلا أنه تابعه ابن المبارك في زهده فصح من طريقه. ٣٠٨٤/ ٥٠ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه عبد الرحمن الحرقى وأبو صالح وأبو سعيد وأبو حازم وهلال بن أبي هلال وعبيد اللَّه. * أما رواية الحرقى عنه: ففي مسلم ٤/ ١٩٨٤ وأحمد ٢/ ٣٧٨:

стр. 2728

من طريق الدراوردى عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ : "لا هجرة بعد ثلاث" والسياق لمسلم. * وأما رواية أبي صالح عنه: ففي الأدب المفرد للبخاري ص ١٤٨ ومسلم ٤/ ١٩٨٧ وأبي داود ٥/ ٢١٤ والترمذي ٤/ ٣٧٣ وابن ماجه ١/ ٥٥٣ وأحمد ٢/ ٢٦٨ و ٣٢٩ و ٣٨٩ و ٤٠٠ وابن وهب في الجامع ١/ ٣٦٧ ومعمر في الجامع كما في مصنف عبد الرزاق ١١/ ١٦٨ وابن حبان ٧/ ٤٦٨: من طريق مالك والدراوردى والسياق لمالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ : "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك باللَّه شيئا إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا" وفي رواية الدراوردى: "إلا المتهاجرين" والسياق لمسلم. * وأما رواية أبي سعيد عنه: ففي مسلم ٤/ ١٩٨٦ وابن ماجه ٢/ ١٤٠٩ وأحمد ٢/ ٢٧٧ و ٣١١ و ٣٦٠ وعبد بن حميد ص ٤٢٠ و ٤٢١ والدارقطني في العلل ١١/ ٢٢١ و ٢٢٢ والبيهقي ٦/ ٩٢: من طريق داود يعنى ابن قيس عن أبي سعيد مولى عامر بن كريز عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد اللَّه إخوانا المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى هاهنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه". والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على داود فقال عنه القعنبى وعبد الرزاق وإسماعيل بن عمر وأبو نعيم والدراوردى وعبد اللَّه بن نافع ويونس بن يحيى ما تقدم. واختلف فيه على الثورى فقال عنه الفريابى عن داود عن سعيد بن يسار به وقال الأشجعى عن الثورى عن داود عن رجل لم يسمه عن أبي هريرة وصوب الدارقطني الوجه السابق اختيار مسلم. * وأما رواية أبي حازم عنه: ففي أبي داود ٥/ ٢١٥ والنسائي في الكبرى ٥/ ٣٦٩ وأحمد ٢/ ٣٩٢ و ٤٥٦ وأبي الشيخ في التوبيخ ص ٧٩:

стр. 2729

من طريق الثورى وغيره عن منصور عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار" والسياق لأبي داود وسنده صحيح. * وأما رواية هلال عنه: ففي أبي داود ٥/ ٢١٤ وابن أبي شيبة ٦/ ٩٥ والخرائطى في المساوئ ص ٢٩٨ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٤٩: من طريق محمد بن هلال قال: حدثنى أبي عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنًا فوق ثلاث فإن مرت به ثلاث فليلقه فليسلم عليه فإن رد السلام عليه فقد اشتركا في الأجر وإن لم يرد عليه فقد باء بالإثم" وهلال هو ابن أبي هلال لم يوثقه معتبر ولا أعلم من تابعه على هذا السياق. * وأما رواية عبيد اللَّه عنه: ففي ابن عدى ٧/ ٢٠٤: من طريق يحيى بن عبيد اللَّه بن موهب عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث والسابق من سبق إلى الجنة" ويحيى ضعيف. ٣٠٨٥/ ٥١ - وأما حديث هشام بن عامر: فرواه البخاري في الأدب المفرد ص ١٤٦ و ١٤٧ وابن المبارك في مسنده ص ١٤ وأحمد ٤/ ٢٠ والحربي في غريبه ٣/ ١١٩٨ وأبو الشيخ في التوبيخ ص ٨١ والطبراني في الكبير ٢٢/ ١٧٥ وابن حبان ٧/ ٣٧٠ والطيالسى ص ١٧٠ وأبو يعلى ١/ ٢٢٠ وابن قانع في الصحابة ٣/ ١٩٤ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٣٤٣: من طريق شعبة عن يزيد الرشك عن معاذة عن هشام بن عامر الأنصارى قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "لا يحل لمسلم أن يصارم مسلمًا فوق ثلاث وإنهما ناكبان عن الحق ما كان على صرامهما وإن أولهما فيئًا يكون في سبقه بالفىء كفارة له وإن سلم عليه فلم يقبل سلامه ردت عليه الملائكة ورد على الآخر الشيطان وإن ماتا على صرامهما لم يدخلا الجنة أو لم يجتمعا في الجنة، والسياق لأبي يعلى والحديث صحيح.

стр. 2730

٣٠٨٦/ ٥٢ - وأما حديث أبي هند الداري: فرواه الطبراني في الكبير ٢٢/ ٣١٩ وأحمد ٥/ ٢٧٠ والبزار كما في زوائده ٢/ ٤٢٨ وأبو نعيم في الصحابة ٦/ ٣٠٤٦ و ٣٠٤٧ والحارث في مسنده كما في زوائده ص ٢١٨ و ٣٢٨: من طريق حيوة بن شريح عن أبي صخر حميد بن زياد حدثنى مكحول قال: سمعت أبا هند الداري قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من قام بأخيه مقام رياء وسمعة راء اللَّه به يوم القيامة وسمع" والسياق لأبي نعيم. وزعم البزار أنه انفرد بهذا الحديث وهذا يؤيد أن مراد الترمذي بحديث أبي هند هو هذا وإن لم يكن صريحًا في الباب إلا أنه يؤخذ منه شاهد الباب من حيث المعنى والحديث سنده صحيح وذكر له أبو نعيم حديثا آخر صالح في باب القدر. قوله: (٢٣) باب ما جاء في الغيبة قال: وفي الباب عن أبي برزة وابن عمر وعبد اللَّه بن عمرو ٣٠٨٧/ ٥٣ - أما حديث أبي برزة: فرواه أبو داود ٥/ ١٩٤ وأحمد ٤/ ٤٢٠ وأبو يعلى ٦/ ٤٦٠ والرويانى ٢/ ٣٣٦ و ٣٣٧ والخرائطى في المساوئ ص ٨٦ وابن أبي الدنيا في ذم الغيبة ص ١١٠ و ١١١ والصمت ص ١٢٣ وأبو الشيخ في التوبيخ ص ١١٥ و ١١٦ و ١١٧ والبخاري في التاريخ ٤/ ٤٨٧ والبيهقي في الكبرى ١٠/ ٢٤٧ والقضاعى في مسند الشهاب ٢/ ٨٤: من طريق الأعمش عن سعيد بن عبد اللَّه بن جريج عن أبي برزة الأسلمى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من اتبع عوراتهم يتبع اللَّه عورته ومن يتبع اللَّه عورته يفضحه في بيته" والسياق لأبي داود. وقد تابع الأعمش على السياق السابق أبان بن أبي عياش وهو متروك. واختلف فيه على الأعمش إذ رواه عنه عبد الرحمن بن مغراء وحفص بن غياث وابن فصل وفضيل بن عياض وعبد اللَّه بن عبد القدوس وأبو بكر بن عياش. واختلفوا عنه فقال ابن مغراء وحفص عن الأعمش عن رجل عن أبي برزة. وقال ابن فضيل عن الأعمش عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي برزة كما عند أبي الشيخ والبخاري في التاريخ إلا أن

стр. 2731

ما في البخاري خلاف ذلك إذ نصه: "وقال ابن فضيل عن الأعمش عن عبد الرحمن بن جريج عن أبيه عن النبي ﷺ ". اهـ فاللَّه أعلم أكان لابن فضيل روايتان عن الأعمش وصل وإرسال أم ماذا؟ وقد غُمز فيما يرويه عن الأعمش وقد عقب البخاري رواية ابن فضيل السابقة بقوله: "ولا يصح". اهـ. * وأما رواية عبد اللَّه بن عبد القدوس وفضيل بن عياض: فقالا عنه عن سعيد بن عبد اللَّه عن أبي برزة كما تقدم سياق ذلك كذا قاله الدارقطني في العلل ٦/ ٣٠٩ إلا أن أبا الشيخ ساق رواية عبد اللَّه بن عبد القدوس بخلاف ذلك. وأما أبو بكر بن عياش راويه عن الأعمش فاختلف الرواة عنه. فقال عنه مسروق بن المرزبان والحمانى يحيى وأحمد بن عمران وسويد بن عامر وأحمد بن عبد اللَّه بن يونس عن الأعمش عن سعيد عن أبي برزة كما تقدم. خالفهم ثابت بن محمد إذ قال عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن أبي برزة. وأرجح ما تقدم رواية فضيل بن عياض وعبد اللَّه بن عبد القدوس عن أبي بكر بن عياش إلا أن مدار السند على سعيد بن عبد اللَّه بن جريج إذ قال فيه أبو حاتم: مجهول وذكره ابن حبان في الثقات وقد روى عنه أكثر من واحد والصواب قول أبي حاتم. ٣٠٨٨/ ٥٤ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه نافع ويحيى بن راشد وحمران. * أما رواية نافع عنه: ففي الترمذي ٤/ ٣٧٨ وأبي الشيخ في التوبيخ ص ١١٨ وابن حبان في صحيحه ٧/ ٥٠٦: من طريق الحسين بن واقد عن أوفى بن دلهم عن نافع عن ابن عمر قال: صعد رسول اللَّه ﷺ المنبر فنادى بصوت رفيع فقال: "يا معشر من قد أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع اللَّه عورته ومن تتبع اللَّه عورته يفضحه ولو في جوف رحله" قال: ونظر ابن عمر يومًا إلى البيت أو الكعبة فقال: ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند اللَّه منك" والسياق للترمذي وسنده صحيح. وأوفى قال أبو حاتم: لا يعرف ولا يدرى من هو. وقال النسائي: ثقة. ومن علم أولى وانظر العلل ٢/ ٣٠٦.

стр. 2732

* وأما رواية يحيى بن راشد عنه: ففي أبي داود ٤/ ٢٣ وأحمد ٢/ ٧٠ والحاكم ٢/ ٢٧ والبيهقي ٦/ ٨٢ والمساوئ للخرائطى ص ٨٥: من طريق يحيى بن أبي بكير عن زهير ثنا عمارة بن غزية عن يحيى بن راشد عن ابن عمر قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه اللَّه في ردغة الخبال حتى يخرج مما قال" وإسناده صحيح وهو عند أبي داود مطولًا. * وأما رواية حمران عنه: ففي التوبيخ لأبي الشيخ ص ٢٤١: من طريق مطر بن خليفة عن القاسم بن أبي برزة عن عطاء الخرسانى عن حمران عن عبد اللَّه بن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من حاك شفاعته دون حد" الحديث وتقدم ذكر ذلك في الحدود برقم (٦) فارجع إليه. ٣٠٩٠/ ٥٥ - وأما حديث عبد اللَّه بن عمرو: فرواه ابن المبارك في الزهد ص ٢٤٥ ومسنده ص ٤ وابن أبي الدنيا في الصمت ص ١٤٤ وذم الغيبة ص ١٣٨ وأبو الشيخ في التوبيخ ص ٢١٧: من طريق المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنهم ذكروا عند رسول اللَّه ﷺ رجلًا فقالوا: لا يأكل حتى يطعم ولا يرحل حتى يرحل له فقال النبي ﷺ : "اغتبتموه بما فيه" والسياق لابن المبارك والمثنى ضعيف زاد في مسنده فقالوا: إنما حدثنا ما فيه. قال: "فحسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه". قوله: (٢٤) باب ما جاء في الحسد قال: وفي الباب عن أبي بكر الصديق والزبير بن العوام وابن عمر وابن مسعود وأبي هريرة ٣٠٩١/ ٥٦ - أما حديث أبي بكر الصديق: ففي اليوم والليلة للنسائي ص ٥٠١ و ٥٠٢ وابن ماجه ٢/ ١٢٦٥ وأحمد ١/ ٣ و ٥ و ٧ و ٨ والحميدي ١/ ٦ والطيالسى ص ٣ وأبي يعلى ١/ ٩٢ و ٩٣ والبزار ١/ ١٤٦ و ١٤٧ والمروزى في مسند الصديق ص ١٣٥ و ١٣٦ و ١٣٧ والبخاري في الأدب المفرد ص ٢٥٢ وعلى بن الجعد ص ٢٥٦ و ٢٥٧ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٩٧ وابن أبي الدنيا في ذم

стр. 2733

الكذب ص ١١٥ وأبي عبيد في المواعظ ص ١٨٥ وأبي الشيخ في التوبيخ ص ٦٩ و ٧٠ وابن حبان ٧/ ٤٩٤ والحاكم في المستدرك ١/ ٥٢٩ وابن أبي شيبة ٦/ ٩٥: من طريق سويد بن حجير سمعت سليم بن عامر عن أوسط بن إسماعيل قال: سمعت أبا بكر الصديق ﵁ بعد وفاة النبي ﷺ قال: قام النبي ﷺ عام أول مقامى هذا ثم بكى أبو بكر ثم قال: "عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة. وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار. وسلوا اللَّه المعافاة فإنه لم يؤت بعد اليقين خير من المعافاة ولا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عباد اللَّه إخوانا" والسياق للبخاري وسنده صحيح. ٣٠٩٢/ ٥٧ - وأما حديث الزبير بن العوام: فرواه الترمذي ٤/ ٦٦٤ وأحمد ١/ ١٦٤ و ١٦٧ والطيالسى ص ٢٧ وعبد بن حميد ص ٦٣ وأبو يعلى ١/ ٣٢١ ومعمر في جامعه كما في مصنف عبد الرزاق ١٠/ ٣٨٥ والبيهقي ١٠/ ٢٣٢ وأبو الشيخ في التوبيخ ص ٩٥ والشاشى ١/ ١١٤ وابن شاهين في الترغيب ص ٣٧٩ وابن وضاح في البدع والنهى عنها ص ٧٨ و ٧٩ وابن قانع في معجمه: من طريق حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد أن مولى الزبير حدثه أن الزبير بن العوام حدثه أن النبي ﷺ قال: "دب إليكم داء الأمم الحسد والبغضاء هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين والذى نفسى بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أنبئكم بما يثبت ذاكم لكم أفشوا السلام بينكم" والسياق للترمذي. وقد اختلف فيه على يحيى بن أبي كثير فقال عنه حرب بن شداد وعلى بن المبارك ما تقدم. واختلف فيه على معمر راويه عن يحيى فمرة أرسله إذ قال عن يحيى عن يعيش كما في جامعه ومرة قال عن يحيى عن يعيش عن الزبير بإسقاط الواسطة بين يعيش والزبير. واختلف فيه على شيبان فمرة يرويه متابعًا لحرب وابن المبارك ومرة يسقط الواسطة بين يعيش والزبير كما عند عبد بن حميد. وقال هشام عنه عن يعيش عن الزبير. وقال موسى بن خلف عن يحيى عن يعيش عن مولى لابن الزبير عن الزبير. وذكر الترمذي في جامعه أن بعضهم قال عن يحيى عن يعيش عن مولى الزبير عن النبي ﷺ . وهذا إرسال.

стр. 2734

وأرجح هذه الوجوه رواية من أرسل كما قال الدارقطني في العلل ٤/ ٢٤٧ و ٢٤٨ وانظر علل ابن أبي حاتم ٢/ ٣٢٧. والحديث ضعيف لجهالة الواسطة بين يعيش والزبير. * تنبيه: ذكر الهيثمى في زوائد البزار أن البزار خرجه وانظر زوائده رقم ٢٠٠٢ وجعله من مسند عبد اللَّه بن الزبير وذكر أن هذه رواية موسى بن خلف عن ابن أبي كثير. إلا أن الدارقطني في العلل وابن أبي حاتم ذكرا أن موسى رواه عن يحيى جاعل الحديث من مسند الزبير كما تقدم ذكر ذلك فاللَّه أعلم. ٣٠٩٣/ ٥٨ - وأما حديث ابن مسعود: فرواه عنه قيس بن أبي حازم وطارق بن شهاب. * أما رواية قيس عنه: فرواها البخاري ١/ ١٦٥ ومسلم ١/ ٥٥٩ والنسائي في الكبرى ٣/ ٤٢٦ وابن ماجه ٢/ ١٤٠٧ وأحمد ١/ ٣٨٥ و ٤٣٢ وابن المبارك في المسند ص ٣٥ والزهد له ص ٤٢٤ وابن أبي شيبة في المسند ١/ ١٤٣ والحميدي ١/ ٥٥ وأبو يعلى ٥/ ٥١ و ٩٤ و ١٠٨ والبزار ٥/ ٢٧٥ والشاشى ٢/ ١٨٢ و ١٨٣ وهناد في الزهد ٢/ ٦٤٠ والفسوى ٢/ ٦٩٦ والطحاوى في المشكل ١/ ٤٠٠ وابن المقرى في معجمه ص ٢٤٨ والفريابى في فضائل القرآن ص ١٩٩ وابن حبان ١/ ١٥٢ والطبراني في الأوسط ٢/ ٢٠٠ والبيهقي في الكبرى ١٠/ ٨٨ وأبي عوانة ٣/ ٤٦٩: من طريق إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت قيس بن أبي حازم قال: سمعت عبد اللَّه بن مسعود قال: قال النبي ﷺ : "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه اللَّه مالًا فسلط على هلكته في الحق ورجل آتاه اللَّه الحكمة فهو يقضى بها ويعلمها" والسياق للبخاري. * وأما رواية طارق عنه: ففي الطيالسى ص ٤٩٠. قال: حدثنا المسعودى عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عبد اللَّه عن النبي ﷺ قال: "لا تحاسدوا إلا في اثنتين رجل أعطاه اللَّه مالًا فسلطه على هلكته في الحق ورجل أعطاه اللَّه حكمة وعلمًا فهو يقضى بها ويعلمها الناس" وذكر صاحب الكواكب النيرات أن سماع الطيالسى من المسعودى بعد الاختلاط.

стр. 2735

٣٠٩٤/ ٥٩ - وأما حديث ابن عمر: فرواه البخاري ٩/ ٧٣ ومسلم ١/ ٥٥٨ والترمذي ٤/ ٣٣٠ وابن ماجه ٢/ ١٤٠٨ وأبي عوانة ٣/ ٤٦٨ وأحمد ٢/ ٨ و ٩ و ٣٦ و ٨٨ و ١٥٢ والحميدي ٢/ ٢٧٨ وابن المبارك في المسند ص ٣٤ والزهد ص ٤٢٣ و ٤٢٤ وعبد بن حميد ص ٢٣٩ والفسوى ٢/ ٦٩٦ والطحاوى في المشكل ١/ ٤٠٠ وابن أبي شيبة ٧/ ٢٠٣ وعبد الرزاق ٣/ ٣٦٠ و ٣٦١ وابن حبان ١/ ١٦٧ و ١٦٨ والفريابى في فضائل القرآن ص ١٩٥ و ١٩٦ و ١٩٧ والنسائي في الكبرى ٣/ ٤٢٥ والطبراني في الكبير ١٢/ ٢٩٦ و ٣٦٣ والأوسط ٣/ ١٢٦: من طريق الزهرى وغيره قال: حدثنى سالم بن عبد اللَّه أن عبد اللَّه بن عمر ﵄ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "لا حسد إلا على اثنتين: رجل آتاه اللَّه الكتاب وقام به آناء الليل ورجل أعطاه اللَّه مالًا فهو يتصدق به آناء الليل وآناء النهار" والسياق للبخاري. * تنبيه: سقط حديث ابن عمر من النسخة المصرية وهو موجود عند الشارح. ٣٠٩٥/ ٦٠ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه أبو صالح والأعرج وهمام وابن المسيب وأبو سلمة والوليد بن رباح ومحمد بن كعب وعلقمة بن أبي علقمة وأبو سعيد الغفارى. * أما رواية أبي صالح عنه: ففي البخاري ٩/ ٧٣ والنسائي في الكبرى ٣/ ٤٢٦ وأحمد ٢/ ٤٧٩ والطحاوى ١/ ٤٠١ والفريابى في فضائل القرآن ص ١٩٦ وأبي الشيخ في جزئه ص ١٦٩ وأبي عوانة ٣/ ٤٦٩: من طريق الأعمش قال: سمعت ذكوان عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا حسد إلا اثنتين: رجل علمه اللَّه القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار فسمعه جار له فقال: ليتني أوتيت مثلما أوتى فلان فعملت مثل ما يعمل ورجل آتاه اللَّه مالًا فهو يهلكه في الحق فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما عمل" والسياق للبخاري. وقد اختلف في إسناده على الأعمش فقال عنه شعبة وجرير بن عبد الحميد وشيبان ويزيد بن عطاء ما تقدم وقال يزيد بن عبد العزيز عنه عن أبي صالح عن أبي سعيد كما عند ابن أبي شيبة والوجه الأول أصح.
следующие страницы →