Полный текст (3 473 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.
стр. 2731
ما في البخاري خلاف ذلك إذ نصه: "وقال ابن فضيل عن الأعمش عن عبد الرحمن بن جريج عن أبيه عن النبي ﷺ ". اهـ فاللَّه أعلم أكان لابن فضيل روايتان عن الأعمش وصل وإرسال أم ماذا؟ وقد غُمز فيما يرويه عن الأعمش وقد عقب البخاري رواية ابن فضيل السابقة بقوله: "ولا يصح". اهـ.
* وأما رواية عبد اللَّه بن عبد القدوس وفضيل بن عياض:
فقالا عنه عن سعيد بن عبد اللَّه عن أبي برزة كما تقدم سياق ذلك كذا قاله الدارقطني في العلل ٦/ ٣٠٩ إلا أن أبا الشيخ ساق رواية عبد اللَّه بن عبد القدوس بخلاف ذلك. وأما أبو بكر بن عياش راويه عن الأعمش فاختلف الرواة عنه. فقال عنه مسروق بن المرزبان والحمانى يحيى وأحمد بن عمران وسويد بن عامر وأحمد بن عبد اللَّه بن يونس عن الأعمش عن سعيد عن أبي برزة كما تقدم. خالفهم ثابت بن محمد إذ قال عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن أبي برزة.
وأرجح ما تقدم رواية فضيل بن عياض وعبد اللَّه بن عبد القدوس عن أبي بكر بن عياش إلا أن مدار السند على سعيد بن عبد اللَّه بن جريج إذ قال فيه أبو حاتم: مجهول وذكره ابن حبان في الثقات وقد روى عنه أكثر من واحد والصواب قول أبي حاتم.
٣٠٨٨/ ٥٤ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه عنه نافع ويحيى بن راشد وحمران.
* أما رواية نافع عنه:
ففي الترمذي ٤/ ٣٧٨ وأبي الشيخ في التوبيخ ص ١١٨ وابن حبان في صحيحه ٧/ ٥٠٦:
من طريق الحسين بن واقد عن أوفى بن دلهم عن نافع عن ابن عمر قال: صعد رسول اللَّه ﷺ المنبر فنادى بصوت رفيع فقال: "يا معشر من قد أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع اللَّه عورته ومن تتبع اللَّه عورته يفضحه ولو في جوف رحله" قال: ونظر ابن عمر يومًا إلى البيت أو الكعبة فقال: ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند اللَّه منك" والسياق للترمذي وسنده صحيح.
وأوفى قال أبو حاتم: لا يعرف ولا يدرى من هو. وقال النسائي: ثقة. ومن علم أولى وانظر العلل ٢/ ٣٠٦.
стр. 2732
* وأما رواية يحيى بن راشد عنه:
ففي أبي داود ٤/ ٢٣ وأحمد ٢/ ٧٠ والحاكم ٢/ ٢٧ والبيهقي ٦/ ٨٢ والمساوئ للخرائطى ص ٨٥:
من طريق يحيى بن أبي بكير عن زهير ثنا عمارة بن غزية عن يحيى بن راشد عن ابن عمر قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه اللَّه في ردغة الخبال حتى يخرج مما قال" وإسناده صحيح وهو عند أبي داود مطولًا.
* وأما رواية حمران عنه:
ففي التوبيخ لأبي الشيخ ص ٢٤١:
من طريق مطر بن خليفة عن القاسم بن أبي برزة عن عطاء الخرسانى عن حمران عن عبد اللَّه بن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من حاك شفاعته دون حد" الحديث وتقدم ذكر ذلك في الحدود برقم (٦) فارجع إليه.
٣٠٩٠/ ٥٥ - وأما حديث عبد اللَّه بن عمرو:
فرواه ابن المبارك في الزهد ص ٢٤٥ ومسنده ص ٤ وابن أبي الدنيا في الصمت ص ١٤٤ وذم الغيبة ص ١٣٨ وأبو الشيخ في التوبيخ ص ٢١٧:
من طريق المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنهم ذكروا عند رسول اللَّه ﷺ رجلًا فقالوا: لا يأكل حتى يطعم ولا يرحل حتى يرحل له فقال النبي ﷺ : "اغتبتموه بما فيه" والسياق لابن المبارك والمثنى ضعيف زاد في مسنده فقالوا: إنما حدثنا ما فيه. قال: "فحسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه".
قوله: (٢٤) باب ما جاء في الحسد
قال: وفي الباب عن أبي بكر الصديق والزبير بن العوام وابن عمر وابن مسعود وأبي هريرة
٣٠٩١/ ٥٦ - أما حديث أبي بكر الصديق:
ففي اليوم والليلة للنسائي ص ٥٠١ و ٥٠٢ وابن ماجه ٢/ ١٢٦٥ وأحمد ١/ ٣ و ٥ و ٧ و ٨ والحميدي ١/ ٦ والطيالسى ص ٣ وأبي يعلى ١/ ٩٢ و ٩٣ والبزار ١/ ١٤٦ و ١٤٧ والمروزى في مسند الصديق ص ١٣٥ و ١٣٦ و ١٣٧ والبخاري في الأدب المفرد ص ٢٥٢ وعلى بن الجعد ص ٢٥٦ و ٢٥٧ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٩٧ وابن أبي الدنيا في ذم
стр. 2733
الكذب ص ١١٥ وأبي عبيد في المواعظ ص ١٨٥ وأبي الشيخ في التوبيخ ص ٦٩ و ٧٠ وابن حبان ٧/ ٤٩٤ والحاكم في المستدرك ١/ ٥٢٩ وابن أبي شيبة ٦/ ٩٥:
من طريق سويد بن حجير سمعت سليم بن عامر عن أوسط بن إسماعيل قال: سمعت أبا بكر الصديق ﵁ بعد وفاة النبي ﷺ قال: قام النبي ﷺ عام أول مقامى هذا ثم بكى أبو بكر ثم قال: "عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة. وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار. وسلوا اللَّه المعافاة فإنه لم يؤت بعد اليقين خير من المعافاة ولا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عباد اللَّه إخوانا" والسياق للبخاري وسنده صحيح.
٣٠٩٢/ ٥٧ - وأما حديث الزبير بن العوام:
فرواه الترمذي ٤/ ٦٦٤ وأحمد ١/ ١٦٤ و ١٦٧ والطيالسى ص ٢٧ وعبد بن حميد ص ٦٣ وأبو يعلى ١/ ٣٢١ ومعمر في جامعه كما في مصنف عبد الرزاق ١٠/ ٣٨٥ والبيهقي ١٠/ ٢٣٢ وأبو الشيخ في التوبيخ ص ٩٥ والشاشى ١/ ١١٤ وابن شاهين في الترغيب ص ٣٧٩ وابن وضاح في البدع والنهى عنها ص ٧٨ و ٧٩ وابن قانع في معجمه:
من طريق حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد أن مولى الزبير حدثه أن الزبير بن العوام حدثه أن النبي ﷺ قال: "دب إليكم داء الأمم الحسد والبغضاء هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين والذى نفسى بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أنبئكم بما يثبت ذاكم لكم أفشوا السلام بينكم" والسياق للترمذي.
وقد اختلف فيه على يحيى بن أبي كثير فقال عنه حرب بن شداد وعلى بن المبارك ما تقدم.
واختلف فيه على معمر راويه عن يحيى فمرة أرسله إذ قال عن يحيى عن يعيش كما في جامعه ومرة قال عن يحيى عن يعيش عن الزبير بإسقاط الواسطة بين يعيش والزبير.
واختلف فيه على شيبان فمرة يرويه متابعًا لحرب وابن المبارك ومرة يسقط الواسطة بين يعيش والزبير كما عند عبد بن حميد.
وقال هشام عنه عن يعيش عن الزبير. وقال موسى بن خلف عن يحيى عن يعيش عن مولى لابن الزبير عن الزبير. وذكر الترمذي في جامعه أن بعضهم قال عن يحيى عن يعيش عن مولى الزبير عن النبي ﷺ . وهذا إرسال.
стр. 2734
وأرجح هذه الوجوه رواية من أرسل كما قال الدارقطني في العلل ٤/ ٢٤٧ و ٢٤٨ وانظر علل ابن أبي حاتم ٢/ ٣٢٧.
والحديث ضعيف لجهالة الواسطة بين يعيش والزبير.
* تنبيه:
ذكر الهيثمى في زوائد البزار أن البزار خرجه وانظر زوائده رقم ٢٠٠٢ وجعله من مسند عبد اللَّه بن الزبير وذكر أن هذه رواية موسى بن خلف عن ابن أبي كثير. إلا أن الدارقطني في العلل وابن أبي حاتم ذكرا أن موسى رواه عن يحيى جاعل الحديث من مسند الزبير كما تقدم ذكر ذلك فاللَّه أعلم.
٣٠٩٣/ ٥٨ - وأما حديث ابن مسعود:
فرواه عنه قيس بن أبي حازم وطارق بن شهاب.
* أما رواية قيس عنه:
فرواها البخاري ١/ ١٦٥ ومسلم ١/ ٥٥٩ والنسائي في الكبرى ٣/ ٤٢٦ وابن ماجه ٢/ ١٤٠٧ وأحمد ١/ ٣٨٥ و ٤٣٢ وابن المبارك في المسند ص ٣٥ والزهد له ص ٤٢٤ وابن أبي شيبة في المسند ١/ ١٤٣ والحميدي ١/ ٥٥ وأبو يعلى ٥/ ٥١ و ٩٤ و ١٠٨ والبزار ٥/ ٢٧٥ والشاشى ٢/ ١٨٢ و ١٨٣ وهناد في الزهد ٢/ ٦٤٠ والفسوى ٢/ ٦٩٦ والطحاوى في المشكل ١/ ٤٠٠ وابن المقرى في معجمه ص ٢٤٨ والفريابى في فضائل القرآن ص ١٩٩ وابن حبان ١/ ١٥٢ والطبراني في الأوسط ٢/ ٢٠٠ والبيهقي في الكبرى ١٠/ ٨٨ وأبي عوانة ٣/ ٤٦٩:
من طريق إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت قيس بن أبي حازم قال: سمعت عبد اللَّه بن مسعود قال: قال النبي ﷺ : "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه اللَّه مالًا فسلط على هلكته في الحق ورجل آتاه اللَّه الحكمة فهو يقضى بها ويعلمها" والسياق للبخاري.
* وأما رواية طارق عنه:
ففي الطيالسى ص ٤٩٠.
قال: حدثنا المسعودى عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عبد اللَّه عن النبي ﷺ قال: "لا تحاسدوا إلا في اثنتين رجل أعطاه اللَّه مالًا فسلطه على هلكته في الحق ورجل أعطاه اللَّه حكمة وعلمًا فهو يقضى بها ويعلمها الناس" وذكر صاحب الكواكب النيرات أن سماع الطيالسى من المسعودى بعد الاختلاط.
стр. 2735
٣٠٩٤/ ٥٩ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه البخاري ٩/ ٧٣ ومسلم ١/ ٥٥٨ والترمذي ٤/ ٣٣٠ وابن ماجه ٢/ ١٤٠٨ وأبي عوانة ٣/ ٤٦٨ وأحمد ٢/ ٨ و ٩ و ٣٦ و ٨٨ و ١٥٢ والحميدي ٢/ ٢٧٨ وابن المبارك في المسند ص ٣٤ والزهد ص ٤٢٣ و ٤٢٤ وعبد بن حميد ص ٢٣٩ والفسوى ٢/ ٦٩٦ والطحاوى في المشكل ١/ ٤٠٠ وابن أبي شيبة ٧/ ٢٠٣ وعبد الرزاق ٣/ ٣٦٠ و ٣٦١ وابن حبان ١/ ١٦٧ و ١٦٨ والفريابى في فضائل القرآن ص ١٩٥ و ١٩٦ و ١٩٧ والنسائي في الكبرى ٣/ ٤٢٥ والطبراني في الكبير ١٢/ ٢٩٦ و ٣٦٣ والأوسط ٣/ ١٢٦:
من طريق الزهرى وغيره قال: حدثنى سالم بن عبد اللَّه أن عبد اللَّه بن عمر ﵄ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "لا حسد إلا على اثنتين: رجل آتاه اللَّه الكتاب وقام به آناء الليل ورجل أعطاه اللَّه مالًا فهو يتصدق به آناء الليل وآناء النهار" والسياق للبخاري.
* تنبيه:
سقط حديث ابن عمر من النسخة المصرية وهو موجود عند الشارح.
٣٠٩٥/ ٦٠ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه أبو صالح والأعرج وهمام وابن المسيب وأبو سلمة والوليد بن رباح ومحمد بن كعب وعلقمة بن أبي علقمة وأبو سعيد الغفارى.
* أما رواية أبي صالح عنه:
ففي البخاري ٩/ ٧٣ والنسائي في الكبرى ٣/ ٤٢٦ وأحمد ٢/ ٤٧٩ والطحاوى ١/ ٤٠١ والفريابى في فضائل القرآن ص ١٩٦ وأبي الشيخ في جزئه ص ١٦٩ وأبي عوانة ٣/ ٤٦٩:
من طريق الأعمش قال: سمعت ذكوان عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا حسد إلا اثنتين: رجل علمه اللَّه القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار فسمعه جار له فقال: ليتني أوتيت مثلما أوتى فلان فعملت مثل ما يعمل ورجل آتاه اللَّه مالًا فهو يهلكه في الحق فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما عمل" والسياق للبخاري.
وقد اختلف في إسناده على الأعمش فقال عنه شعبة وجرير بن عبد الحميد وشيبان ويزيد بن عطاء ما تقدم وقال يزيد بن عبد العزيز عنه عن أبي صالح عن أبي سعيد كما عند ابن أبي شيبة والوجه الأول أصح.
стр. 2736
ولأبي صالح عن أبي هريرة سياق آخر عند مسلم ٤/ ١٩٨٥ و ١٩٨٦ وأحمد ٢/ ٤٨٠ و ٥١٢ والخرائطى في المكارم ص ١٦٨ وأبي الشيخ في التوبيخ ص ٧١ و ٧٢ والبيهقي ١٠/ ٢٣٢ والطبراني في الصغير ٢/ ٨٩:
من طريق جرير بن عبد الحميد وغيره عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تناجشوا وكونوا عباد اللَّه إخوانا".
* وأما رواية الأعرج عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٤٨٤ ومسلم ٤/ ١٩٨٥ وأبي داود ٥/ ٢١٦ و ٢١٧ وأحمد ٢/ ٢٨٧ و ٤٦ و ٥١٧ والسنة للمروزى ص ٥:
من طريق مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تناجشوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد اللَّه إخوانا" والسياق للبخاري.
* وأما رواية همام عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٤٨١ وأحمد ٢/ ٣١٢:
من طريق معمر عن همام عن أبي هريرة بمثل رواية الأعرج مرفوعًا.
* وأما رواية ابن المسيب عنه:
ففي تاريخ واسط لبحشل ص ٢٣٨ والدارقطني في العلل ٩/ ١٢٨ والأفراد له كما في أطرافه ١/ ١٧٣:
من طريق النعمان بن راشد عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه اللَّه مالًا فهو ينفق منه سرًا آناء الليل وآناء النهار. ورجل آتاه اللَّه الكتاب فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار".
وقد اختلف فيه على الزهرى فقال عنه من تقدم كما سبق وتفرد بذلك كما قاله الدارقطني في الأفراد خالفه ثقات أصحاب الزهرى مثل ابن عيينة ومعمر ويونس وشعيب فقالوا عن الزهرى عن سالم عن أبيه وهو الصواب وهو اختيار الشيخين كما تقدم.
стр. 2737
* وأما رواية أبي سلمة عنه:
ففي أحمد ٢/ ٥٠١ وهناد في الزهد ٢/ ٥٤٠ وأبي الشيخ في التوبيخ ص ٧٣ و ٧٤:
من طريق محمد بن عمرو نا أبو سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عباد اللَّه إخوانًا" والسياق لهناد وسنده حسن ومحمد بن عمرو قد تابعه شتير بن نهار وهو حسن الحديث.
* وأما رواية الوليد بن رباح عنه:
ففي أحمد ٢/ ٣٩٤ وابن أبي الدنيا في الصمت ص ١١٩:
من طريق كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يغتب بعضكم بعضًا وكونوا عباد اللَّه إخوانًا". وسنده حسن.
* وأما رواية محمد بن كعب عنه:
ففي التوبيخ لأبي الشيخ ص ٧٤:
من طريق أبي معشر عن محمد بن كعب عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "كونوا عباد اللَّه إخوانا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تنافسوا ولا تدابروا ولا يغتب بعضكم بعضا". وأبو معشر هو نجيح بن عبد الرحمن ضعيف والرواية السابقة تقوى هذه.
* وأما رواية علقمة بن أبي علقمة عنه:
ففي التوبيخ لأبي الشيخ ص ١٠٧:
من طريق شعبة عن محمد بن إسحاق عن علقمة بن أبي علقمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "في المؤمن ثلاث خصال الطيرة والظن والحسد مخرجه من الطيرة أن لا يرجع ومخرجه من الظن أن لا يحقق ومخرجه من الحسد أن لا يبغى" ولم أر تصريحًا لابن إسحاق وعلقمة أن كان المدنى فيبعد سماعه من أبي هريرة وإن كان غيره فاللَّه أعلم.
* وأما رواية أبي سيد الغفارى عنه:
ففي مسلم ٤/ ١٩٨٦ وابن ماجه ٢/ ١٤٠٩ وأحمد ٢/ ٢٧٧ و ٣١١ و ٣٦٠:
стр. 2738
من طريق داود بن قيس وغيره عن أبي سعيد مولى ابن عامر بن كرز، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا، عباد اللَّه إخوانًا. المسلم أخو المسلم. لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره. التقوى هاهنا" ويشير إلى صدره ثلاث مرات: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام. دمه وماله وعرضه" والسياق لمسلم.
قوله: (٢٥) باب ما جاء في التباغض
قال: وفي الباب عن أنس وسليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه
٣٠٩٦/ ٦١ - أما حديث أنس:
فتقدم في باب برقم ٢٨.
٣٠٩٧/ ٦٢ - وأما حديث سليمان بن عمرو عن أبيه:
فرواه أبو داود ٣/ ٦٢٨ و ٦٢٩ والترمذي ٤/ ٤٦١ و ٥/ ٢٧٣ و ٤٦٢ وابن ماجه ٢/ ١٠١٥ والنسائي في الكبرى ٢/ ٤٤٤ و ٤٤٥ وأحمد ٣/ ٤٢٦ و ٤٩٨ و ٤٩٩ وابن أبي شيبة في مسنده ٢/ ٥٥ و ٥٧ وابن قانع ٢/ ٢٠٤ وأبو نعيم في الصحابة ٤/ ٢٠٠٣ والطبراني في الكبير ١٧/ ٣١ و ٣٢:
من طريق شبيب بن غرقدة عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه قال: سمعت النبي ﷺ يقول في حجة الوداع: "يا أيها الناس ألا أي يوم أحرم ثلاث مرات" قالوا: يوم الحج الأكبر. قال: "فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذه ألا لا يجني جان إلا على نفسه ولا يجني والد على ولده ولا مولود على والده ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلدكم هذه أبدًا ولكن ستكون له طاعة في بعض ما تحتقرون من أعمالكم فيرضى بها. ألا وكل دم من دماء الجاهلية موضوع وأول ما أضع منها دم الحارث بن عبد المطلب كان مسترضعًا في بنى ليث فقتلته هذيل ألا وإن كل ربا من ربا الجاهلية موضوع. لكم رءوس أموالكم. لا تظلمون ولا تظلمون. ألا يا أمتاه هل بلغت" ثلاث مرات. قالوا: نعم. قال: "اللهم اشهد" ثلاث مرات. والسياق لابن ماجه وسليمان ذكره ابن القطان في المجهولين وذكره ابن حبان في الثقات وقول ابن القطان أولى.
стр. 2739
قوله: (٢٦) باب ما جاء في إصلاح ذات البين
قال: وفي الباب عن أبي بكر
٣٠٩٨/ ٦٣ - وحديثه:
تقدم تخريجه في الباب برقم ٢٤.
قوله: (٢٧) باب ما جاء في الخيانة والغش
قال: وفي الباب عن أبي بكر
٣٠٩٩/ ٦٤ - وحديثه:
رواه الترمذي ٤/ ٣٣٢ و ٣٤٣ وابن ماجه ٢/ ١٢١٧ وأحمد ١/ ٤ و ٧ و ١٢ و ١٣ والطيالسى برقم ٧ و ٨ والمروزى في مسنده الصديق ص ١٤٣ وأبو نعيم في الحلية ٤/ ١٦٣ والدارقطني في الأفراد كما في ترتيبه ١/ ٧٩:
من طريق فرقد السبخى عن مرة الطيب عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يدخل الجنة سيء الملكة" قالوا: يا رسول اللَّه أليس أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين ويتامى؟ قال: "نعم فأكرموهم كرامة أولادكم وأطعموهم مما تأكلون" قالوا: فما ينفعنا في الدنيا؟ قال: "فرس ترتبطه تقاتل عليه في سبيل اللَّه. مملوكك يكفيك. فإذا صلى فهو أخوك" والسياق لابن ماجه وفي الحديث علتان ضعف فرقد والانقطاع بين مرة والصديق كما قاله البزار وغيره بل في جامع التحصيل عن أبي زرعة وغيره عدم سماعه من عمر فالأولى عدم سماعه من الصديق وانظر ترجمة مرة في التهذيب.
وقد تابعه عامر الشعبى عند الإسماعيلى ١/ ٤٦١ والمروزى في مسند الصديق ص ١٤٠ و ١٤١ وأبي نعيم في الحلية والخطيب في التاريخ ١/ ٤٠٣.
إلا أنه اختلف فيه عليه فقيل عنه عن مرة عن الصديق وقيل عنه عن مسروق عن الصديق. وهذا الخلط هو من الراوى عن الشعبى وهو جابر الجعفى متروك.
* تنبيه:
سقط قول المصنف: وفي الباب. من النسخة التى بين يدى وهو ثابت في نسخة الشارح.
* * *
стр. 2740
قوله: (٢٨) باب ما جاء في حق الجوار
قال: وفي الباب عن عائشة وابن عباس وأبي هريرة وأنس والمقداد بن الأسود وعقبة بن عامر وأبي شريح وأبي أمامة
٣١٠٠/ ٦٥ - أما حديث عائشة:
فرواه عنها عمرة ومجاهد وعروة وطلحة بن عبد اللَّه وعبد اللَّه بن الصامت.
* وأما رواية عمرة عنها:
ففي البخاري ١٠/ ٤٤١ ومسلم ٤/ ٢٠٢٥ وأبي داود ٥/ ٣٥٦ و ٣٥٧ والترمذي ٤/ ٣٣٢ وابن ماجه ٢/ ١٢١١ وأحمد ٦/ ٥٢ و ٢٣٨ وابن أبي الدنيا في المكارم ص ٢١٦ والخرائطى في المنتقى من المكارم ص ٥٥ والطحاوى في المشكل ٧/ ٢١٧ وابن حبان ١/ ٣٦٥ وأبي الفضل الزهرى ٢/ ٦٢٥ والإسماعيلى ٢/ ٦٤٢ وابن أبي شيبة ٦/ ١٠١ وابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٣١٧:
من طريق أبي بكر بن محمد عن عمرة عن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ قال: "ما زال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" والسياق للبخاري.
ولعمرة عنها رواية أخرى في أحمد ٢/ ٦٩ وابن شاهين في الترغيب ص ٣٢٨:
من طريق عبد الرحمن بن أبي الرجال عن أبيه عنها عن عائشة مرفوعًا بلفظ: "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه" وإسناده صحيح.
* وأما رواية مجاهد عنها:
ففي أحمد ٦/ ٩١ و ١٢٥ و ١٨٧ وأبي يعلى ٤/ ٣٢٤ وإسحاق ٣/ ٦٢٠ و ١٠٠٥ وابن أبي الدنيا في المكارم ص ٢١٦ و ٢١٧ وأبي الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٦٠٥ و ٦٠٦ وابن عدى في الكامل ٦/ ٢٣٧ وأبي نعيم في الحلية ٣/ ٣٠٧ وتمام في الفوائد ٢/ ١٩٠ والخطيب في التاريخ ٤/ ١٨٧ والدارقطني في العلل ٨/ ٢٣١:
من طريق زبيد اليامى عن مجاهد عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "ما زال جبريل يوصينى بالجار حتى خفت أن يجعل له سهمًا في ميراثى" والسياق لإسحاق.
وقد اختلف فيه على مجاهد فقال عنه زبيد ما تقدم إلا أن الراوى عن زبيد وهو الثورى اختلف فيه عليه فقال عنه عامة أصحابه كالقطان ما تقدم. وقد تابع القطان متابعة قاصرة
стр. 2741
محمد بن طلحة بن مصرف إذ رواه عن زبيد به كذلك. خالفهم الفريابى إذ قال عن الثورى عن زبيد عن مجاهد عن عبد اللَّه بن عمرو كما في أبي داود وغيره وقد تابع الفريابى متابعة قاصرة داود بن شابور وبشير بن سليمان خالف جميع من تقدم يونس بن أبي إسحاق حيث قال عن مجاهد عن أبي هريرة إلا أن بشيرًا قال: مرة عن مجاهد عن عبد اللَّه بن عمرو. وقد مال الدارقطني إلى تقديم من جعل الحديث من مسند عائشة بناءً على أن أرجح من رواه عن مجاهد زبيد وأن الرواية الراجحة عن الثورى رواية القطان ومن تابعه وسبق الدارقطني أبو زرعة وانظر العلل ٢/ ٢٤٣ و ٢٤٤.
* وأما رواية عروة عنها:
ففي مسلم ٤/ ٢٠٢٥ والطبراني في الأوسط ١/ ٢٠٢:
من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بمثل رواية عمرة عنها وقد أحال على سياق عمرة مسلم وساقه بنصه الطبراني وذكر تفرد عبد العزيز.
ولعروة عنها سياق آخر يأتي برقم ٦٢.
* وأما رواية طلحة بن عبد اللَّه عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٤٤٧ وأبي داود ٥/ ٣٥٨ وابن المبارك في المسند ص ٧ والزهرى ص ٢٥١ والطحاوى في المشكل ٧/ ٢٢٥ وأحمد ٦/ ١٧٥ و ١٨٧ و ٢٣٩:
من طريق شعبة قال: أخبرنى أبو عمران قال: سمعت طلحة عن عائشة قالت: قلت: يا رسول اللَّه، إن لى جارين فإلى أيهما أهدي قال: "إلى أقربهما منك بابًا" والسياق للبخاري.
* وأما رواية عبد اللَّه بن الصامت عنه:
ففي أبي يعلى ٤/ ٤٧٢ والطبراني في الأوسط ٣/ ١٢١:
من طريق عوبد بن أبي عمران الجونى قال: حدثنى أبي عن عبد اللَّه بن الصامت أن عائشة قالت: قلت: يا رسول اللَّه: إن لى جارين أحدهما قبالة بابى والآخر شاسع عن بابى وهو أقرب إلى الجوار فبأيهما أبدًا قال: "الذى قبالة بابك" والسياق للطبراني وعقبه بقوله: "لم يرو هذا الحديث عن عوبد إلا بكر". اهـ وعوبد متروك.
٣١٠١/ ٦٦ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه عنه عبد اللَّه بن أبي المساور وعكرمة وأبو صالح وسعيد بن جبير.
стр. 2742
* أما رواية عبد اللَّه بن أبي المساور عنه:
ففي الإيمان لابن أبي شيبة ص ٣٣ والبخاري في الأدب المفرد ص ٥٢ وأبي يعلى ٣/ ١٥١ ومحمد بن نصر المروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٥٩٣ والطبراني في الكبير ١٢/ ١٥٤ والحاكم ٤/ ١٠٥ والخطيب ١٠/ ٣٩٢ وتمام ٢/ ١٠٥ وهناد في الزهد ٢/ ٥٠٧:
من طريق عبد الملك بن أبي بشير عن عبد اللَّه بن أبي المساور قال: سمعت ابن عباس يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "ليس المؤمن الذى يشبع وجاره جائع إلى جنبه" والسياق لتمام وعبد اللَّه ذكره ابن حبان في الثقات وقال فيه ابن المدينى: مجهول. والصواب قول ابن المدينى وانظر علل ابن أبي حاتم ٢/ ٣٢٩ إذ فيه.
"وسئل أبو زرعة عن حديث رواه قبيصة وثابت بن محمد ووكيع وأبو نعيم عن الثورى فاختلفوا فقال: قبيصة عن الثورى عن عبد الملك بن أبي بشير عن عبد اللَّه بن أبي المساور عن عبد اللَّه عن النبي ﷺ قال: "ليس المؤمن الذى يشبع وجاره جائع إلى جنبه". وقال ثابت عن الثورى عن عبد الملك عن عبد اللَّه بن المسور عن ابن عباس وقال وكيع عن سفيان عن عبد الملك عن عبد اللَّه بن مساور عن ابن عباس قال: أبو زرعة وهم ثابت فيه قال: وأبو نعيم أثبت في هذا الحديث من وكيع كأنه حكم لأبي نعيم". اهـ.
* تنبيه:
وقع في أكثر المصادر السابقة عبد اللَّه بن المساور ووقع عند تمام كما سبق ووقع في الطبراني: عبد اللَّه بن المساور وقد أشار المزى في التهذيب إلى القولين الأولين أما الثالث فأخشى كونه غلط.
* وأما رواية عكرمة عنه:
ففي ابن عدى ٣/ ٣٣٩:
من طريق زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس قال رسول اللَّه ﷺ : "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم جاره من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت" وزمعة متروك وشيخه ضعيف.
* وأما رواية أبي صالح عنه:
ففي البزار كما في زوائده ٢/ ٣٩١ والطبراني في الكبير ١٠/ ٤١٢:
стр. 2743
من طريق مندل بن على عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت" ومندل متروك وأبو صالح ذكر مخرج الطبراني أنه باذام وأنه ضعيف مدلس.
* وأما رواية سعيد بن جبير عنه:
ففي الصلاة للمروزى ٢/ ٥٩٣ وابن عدى ٢/ ٢١٩:
من طريق حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير قال: دخل ابن عباس على ابن الزبير فقال له ابن الزبير: أنت الذى تؤنبنى وتبخلنى؟ قال ابن عباس: نعم، إن رسول اللَّه ﷺ قال: "إن المسلم الذى يشبع، ويجوع جاره، ليس بمؤمن" وحكيم ضعيف.
* تنبيه:
سقط ابن جبير من السند عند ابن عدى.
٣١٠٢/ ٦٧ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه أبو صالح وأبو سلمة والمقبرى وعبد الرحمن الحرقى ومجاهد وداود بن فراهيج وأبي حازم والحسن وعجلان وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن موهب وأبو يحيى وواثلة وابن سيرين.
* أما رواية أبي صالح عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٤٤٥ ومسلم ١/ ٦٨ وأبي عوانة ١/ ٤٢ وابن ماجه ٢/ ١٣١ وأحمد ٢/ ٤٦٣ وابن أبي شيبة ٦/ ١٠١ والطحاوى في المشكل ٧/ ٢١١ وهناد في الزهد ٢/ ٥١١:
من طريق أبي الأحوص عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت" والسياق للبخاري.
ولأبي صالح عن أبي هريرة سياق آخر.
عند الفاكهى في فوائده ص ٣٢٨ والطبراني في الأوسط ٣/ ٢٥١:
من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يؤذ جاره" الحديث وفيه قالوا: يا
стр. 2744
رسول اللَّه وما كرامته؟ قال: "جائزته الضيافة ثلاث ليال فما كان بعد ذلك فهو صدقة" وسنده حسن.
* وأما رواية أبي سلمة عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٥٣٢ ومسلم ١/ ٦٨ وأبي عوانة ١/ ٤٢ والترمذي ٤/ ٦٥٩ وأبي داود ٥/ ٣٥٨ والطحاوى في المشكل ٧/ ٢١١ وابن حبان ١/ ٣٦٧:
من طريق الزهرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليصل رحمه ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت" والسياق للبخاري.
وقد اختلف فيه على الزهرى فقال عنه عقيل ومعمر ويونس وإبراهيم بن سعد كما تقدم خالفهم سليمان بن داود إذ قال عنه عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة والوجه الأول هو الأصح وهو إختيار الشيخين والدارقطني في العلل ٨/ ٤٠.
ولأبي سلمة عن أبي هريرة سياق آخر.
عند ابن حبان في الضعفاء ٢/ ١٥٠ وأبي يعلى ٥/ ٣٦٨:
من طريق عبد السلام بن أبي الجنوب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "حق الجوار أربعين جارًا وهكذا يمينًا وشمالًا وقدامًا وخلفًا". وعبد السلام متروك.
* وأما رواية المقبرى عنه:
ففي النسائي ٨/ ٢٧٤ وأبي يعلى ٦/ ٨٣ وابن أبي شيبة ٦/ ١٠١ والطبراني في الدعاء ٣/ ١٤٢٥ والحاكم ١/ ٥٣٢ وهناد في الزهد ٢/ ٥٠٤ والعسكرى في التصحيفات ١/ ٣٢٣:
من طريق محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تعوذوا باللَّه من جار السوء في دار المقام فإن جار البادية يتحول عنك" والسياق للنسائي وابن عجلان ضعيف في المقبرى.
وللمقبري عن أبي هريرة سياق آخر.
عند أبي يعلى ٦/ ١٠٤ والحاكم ٤/ ١٦٤ وإكرام الضيف للحربى ص ٦٤ وابن حبان ٧/ ٣٤٦:
стр. 2745
من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته ثلاث فما بعد ذلك فهو صدقة ولا يحل له أن يثوى عنده حتى يحرجه".
وقد تابع ابن إسحاق على ما تقدم ابن عجلان وأبو بكر بن عمر وعبد اللَّه بن عبد العزيز واختلف فيه على، ابن جريج فقال عنه أبو قرة الزبيدى عن زياد عن ابن عجلان عن سعيد المقبرى عن أبي هريرة. وقال حجاج عن ابن جريج عن زياد عن ابن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة. وقيل عن سعيد المقبرى عن أبي شريح عن على وصوب أبو حاتم هذا الوجه وانظر العلل ٢/ ٢٧٢ إلا أن كلام أبي حاتم يختص بالخلاف فيمن جعل الحديث من مسند أبي هريرة ومن جعله من مسند على. أما من جعله من مسند أبي شريح فلا يتناول ذلك. وفي ٢/ ٢٧١ جعل الخلاف فيه على المقبرى بين مالك ومحمد بن إسحاق إذ زاد ابن إسحاق أبا سعيد وأسقطه مالك وقدم روايته.
ولسعيد سياق آخر.
عند أحمد ٢/ ٢٨٨ وعلل الخلال ص ٢٤٧ والحاكم ١/ ١٠ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٥٩٠:
من طريق إسماعيل بن عمر ثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبرى عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "واللَّه لا يؤمن واللَّه لا يؤمن واللَّه لا يؤمن" قالوا: وما ذاك يا رسول اللَّه؟ قال: "الجار لا يأمن جاره بوائقه" قالوا: يا رسول اللَّه وما بوائقه؟ قال: "شره".
وقد اختلف فيه على، ابن أبي ذئب فقال عنه إسماعيل ما تقدم وتابعه معن بن عيسى وابن أبي فديك وابن وهب وحجاج بن محمد وروح بن عبادة وأبو عامر على ما تقدم إلا أن ابن وهب قد رواه على وجه آخر إذ قال: مرة أخرى بما تقدم عن أنس خالفهم محمد بن عيسى بن سميع إذ قال عن ابن أبي ذئب عن المقبرى عن أبيه عن أبي هريرة ورجح الدارقطني الوجه الأول وانظر العلل ٨/ ١٦٠ وقيل عن المقبرى عن أبي شريح وصوب أحمد هذا، والوجه الأول عن ابن أبي ذئب وانظر علل ابن أبي حاتم ٢/ ٢٣٨.
* وأما رواية عبد الرحمن بن يعقوب عنه:
ففي مسلم ١/ ٦٨ وأبي عونة ١/ ٣٨ وأحمد ٢/ ٣٧٢ و ٣٧٣ وأبي يعلى ٦/ ٧٢ وأبي عبيد في الغريب ١/ ٣٤٨:
стр. 2746
من طريق العلاء عن أبيه عن هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه" والسياق لمسلم.
* وأما رواية مجاهد عنه:
ففي ابن ماجه ٢/ ١٢١١ وأحمد ٢/ ٣٠٥ و ٤٤٥ والطحاوى في المشكل ٧/ ٢٢١ وأبي الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٧٣/ ٦٠٦ وأبي نعيم في الحلية ٣/ ٣٠٦:
من طريق يونس بن أبي إسحاق عن مجاهد عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ما زال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" والسياق لابن ماجه.
وقد وقع في إسناده اختلاف تقدم ذكره في حديث عائشة من هذا الباب ولم يصب صاحب الزوائد على، ابن ماجه حيث قال: "إسناده صحيح".
* وأما رواية داود بن فراهيج عنه:
ففي أحمد ٢/ ٤٥٨ وإسحاق ١/ ١٩٠ وابن حبان ١/ ٣٦٥ وابن أبي شيبة ٦/ ١٠١ وعلى بن الجعد ص ٢٤١ والطحاوى في المشكل ٧/ ٢٢٢ والبزار كما في زوائد الهيثمى ٢/ ٣٨١ وأبي الطاهر الذهلي في حديثه ص ١٥ وابن عدى ٣/ ٨٢:
من طريق شعبة نا داود بن فراهيج قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "ما زال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أو حسبت أنه سيورثه" والسياق لإسحاق وداود مختلف فيه وممن ضعفه شعبة وقد روى عنه وذكر البزار أن شعبة تفرد به عن داود فالحديث ضعيف السند.
* وأما رواية أبي حازم عنه:
ففي البخاري ٩/ ٢٥٢ ومسلم ٢/ ١٠٩١ والنسائي في الكبرى ٥/ ٣٦١ وإسحاق ١/ ٢٥٠ وأبي يعلى ٥/ ٤٥١:
من طريق زائدة عن ميسرة عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يؤذ جاره واستوصوا بالنساء خيرًا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرًا" والسياق للبخاري زاد أبو يعلى: "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليحسن قرى ضيفه" قيل: يا رسول اللَّه ما قرى الضيف؟ قال: "ثلاث، فما كان بعد فهو صدقة. من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليشهد بخير أو ليسكت".
стр. 2747
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي الترمذي ٤/ ٥٥١ وأبي يعلى ٥/ ٤٦١ وأحمد ٢/ ٣١٠ والخرائطى في المكارم كما في المنتقى منه ص ٦٠ وابن أبي الدنيا في الورع ص ٣٩ و ٤٠ وابن شاهين في الترغيب ص ٢٨٧ والطبراني في الأوسط ٧/ ١٢٥ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ١٦٠:
من طريق أبي طارق عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهن أو يعلم من يعمل بهن" فقال أبو هريرة فقلت: أنا يا رسول اللَّه فأخذ بيدى فعد خمسًا وقال: "اتق المحارم تكن أعبد الناس وارض بما قسم اللَّه لك تكن أغنى الناس وأحسن إلى جارك تكن مؤمنًا وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب، والسياق للترمذي وفي الحديث علتان الانقطاع والوقف بين ذلك الترمذي في جامعه بقوله قال أبو عيسى: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان والحسن لم يسمع من أبي هريرة شيئًا هكذا روى عن أيوب ويونس بن عبيد وعلى بن زيد قالوا لم يسمع الحسن من أبي هريرة وروى أبو عبيدة الناجى عن الحسن هذا الحديث قوله ولم يذكر فيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ ". اهـ.
وأبو طارق مجهول وذكر الطبراني تفرده به عن الحسن وكذا قاله الدارقطني.
* وأما رواية عجلان عنه:
ففي أبي داود ٥/ ٣٥٧ وأبي يعلى ٦/ ١١٧ والبخاري في الأدب المفرد ص ٥٦ و ٥٧ وابن حبان ١/ ٣٦٨ والحاكم ٤/ ١٦٥:
من طريق سليمان بن حيان عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ يشكو جاره فقال: "اذهب فاصبر، فأتاه مرتين أو ثلاثا فقال: "اذهب فاطرح متاعك في الطريق" فطرح متاعه في الطريق فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره فجعل الناس يلعنونه فعل اللَّه به وفعل فجاء إليه جاره فقال له: ارجع لا ترى منى شيئًا تكرهه" والسياق لأبي داود وابن عجلان ضعيف فيما يرويه عن أبيه.
ولعجلان سياق آخر من هذه الطريق:
في الزهد لهناد ٢/ ٥١١.
ولفظه مرفوعًا: "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر، فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن باللَّه
стр. 2748
واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت".
* وأما رواية عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن موهب عنه:
ففي الزهد لهناد ٢/ ٥٠١ والأربعين للطوسى ص ٧٧:
من طريق يحيى بن عبيد اللَّه عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ما زال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" ويحيى ضعيف ووالده لم يوثقه معتبر. ولعبيد اللَّه عن أبي هريرة سياق آخر.
في الزهد لابن المبارك ص ٢٤٥ والزهد لهناد ٢/ ٥٠٢ والمروزى في الصلاة ٢/ ٥٩٠.
ولفظه قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه" وفي إسناده من تقدم.
* وأما رواية أبي يحيى عنه:
ففي الأدب المفرد للبخاري ص ٥٤ وأحمد ٢/ ٤٤٠ وهناد في الزهد ٢/ ٥٠٥ والبزار كما في زوائده ٢/ ٣٨٢ وابن حبان ص ٥٠٢ و ٥٠٣ والحاكم في المستدرك ٤/ ١٦٦:
من طريق الأعمش عن أبي يحيى مولى جعدة عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول اللَّه فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتؤذى جيرانها؟ قال: "هي في النار" قالوا: يا رسول اللَّه فلانة تصلى المكتوبات وتصدق بالأتوار من الأقط ولا تؤذى جيرانها؟ قال: "هي في الجنة". والسياق لهناد وأبو جعدة وثقه ابن معين حسب ما ذكره مخرج الزهد لهناد أيضًا عن الألبانى ولم أر ذلك في جميع مرويات الأسئلة عن ابن معين. وقال فيه الحافظ: مقبول فإذا صح النقل السابق صح الحديث وصار أبو يحيى كما قاله ابن معين. والأعمش صرح عند ابن حبان.
* وأما رواية واثلة عنه:
ففي ابن ماجه ٢/ ١٤١٠ وأبي عبيد في المواعظ ص ١٩٦ وهناد في الزهد ٢/ ٥٠١ وأبي نعيم في الحلية ١٠/ ٣٦٥:
من طريق أبي معاوية وغيره عن أبي رجاء عن برد بن سنان عن مكحول عن واثلة بن الأسقع عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا أبا هريرة كن ورعا تكن أعبد الناس وكن قنعًا تكن أشكر الناس وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنًا وأحسن جوار من
стр. 2749
جاورك تكن مسلما. وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب" والسياق لابن ماجه وحسن إسناده صاحب الزوائد.
وقد اختلف في إسناده على أبي معاوية فقال عنه على بن محمد ما تقدم. خالفه أبو عبيد فأسقط من السند مكحولًا كما في المواعظ. وقد تابع على بن محمد متابعة قاصرة إسماعيل بن زكريا وعبد الرحمن بن أبي مغراء إذ روياه عن أبي رجاء بذكر مكحول. وممكن كون الخلاف السابق كائن من أبي معاوية فقد تكلم فيه عما يرويه عن غير الأعمش.
* وأما رواية ابن سيرين عنه:
ففي الكامل لابن عدى ٥/ ٢٩٣:
من طريق عبد العزيز بن عبد اللَّه أبي وهب ثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ما زال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" وعبد العزيز غمزه ابن عدى.
٣١٠٣/ ٦٨ - وأما حديث أنس عنه:
فرواه عنه ثابت وقتادة والحسن وسنان بن سعد وعلى بن زيد ويونس وحميد.
* أما رواية ثابت عنه:
ففي العلل الكبير للترمذي ص ٣١٣ والبزار كما في زوائده ٢/ ٣٨١:
من طريق محمد بن ثابت البنانى حدثنى أبي عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ما زال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" ومحمد متروك.
ولثابت عن أنس سياق آخر.
في الكبير للطبراني ١/ ٢٥٩:
من طريق محمد بن الأثرم حدثنا همام ثنا ثابت البنانى ثنا أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ما آمن بي من بات شبعانا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به" والأثرم تركه أبو زرعة وأبو حاتم وانظر اللسان ٥/ ١٧٦ ولم يصب المنذرى في الترغيب ٣/ ٣٥٨ إذ حسن إسناده ثم رأيت في علل ابن أبي حاتم ٢/ ٢٦٦ أن أبا حاتم قال: "منكر".
وله سياق ثالث في الأوسط للطبراني ٧/ ١٧٠:
من طريق المنذر بن زياد الطائى نا ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى
стр. 2750
النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه اكسنى فأعرض عنه فقال: يا رسول اللَّه اكسنى فقال: "أما لك جار له فضل ثوبين" قال: بلى غير واحد قال: "فلا يجمع اللَّه بينك وبينه في الجنة" والمنذر قال فيه الهيثمى كما في المجمع ٨/ ١٦٨ متروك وقد تفرد بهذا السياق كما قال الطبراني.
* وأما رواية قتادة عنه:
ففي أحمد ٣/ ١٩٨ وابن أبي الدنيا في الصمت ص ٣٣ والمكارم له ص ٢٢٧:
من طريق على بن مسعدة الباهلى حدثنا قتادة عن أنس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ولا يدخل الجنة رجل لا يأمن جاره بوائقه" وعلى بن مسعدة لا يحتج به إذا انفرد.
ولقتادة سياق آخر.
في البخاري ١/ ٥٦ ومسلم ١/ ٦٨ وأبي عوانة ١/ ٤١:
من طريق شعبة وغيره قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه" أو قال: "لجاره ما يحب لنفسه" والسياق لمسلم.
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي ابن عدى ٤/ ١٠١:
من طريق ضرار بن عمرو عن الحسن عن أنس قال رسول اللَّه ﷺ : "ما زال جبريل يوصينى في الجار حتى ظننت أنه سيورثه" وضرار متروك.
* وأما رواية سنان بن سعد عنه:
ففي ابن أبي شيبة ٦/ ١٠٢ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٥٩١ و ٥٩٢:
من طريق ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "ما هو بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه" وابن إسحاق لم أر له تصريحًا وهو ضعيف فيما يدلس إلا أنه تابعه ابن أبي ذئب عند المروزى من رواية ابن وهب عنه وقد سبق ما وقع فيه من خلاف عن ابن أبي ذئب في حديث المقبرى عن أبي هريرة قبل.
стр. 2751
* وأما رواية على بن زيد وحميد ويونس عنه:
ففي أحمد ٣/ ١٥٤ والبزار كما في زوائده ١/ ٩١ وأبي يعلى كما في زوائده للهيثمي ١/ ١١ والبغوى في جزئه فيه ثلاثة وثلاثون حديثًا ص ٦٢ وابن أبي الدنيا في المكارم ص ٢٢٧ وابن حبان ١/ ٦٤ والحاكم ١/ ١١:
من طريق حماد بن سلمة عن على بن زيد ويونس بن عبيد وحميد عن أنس أن النبي ﷺ قال: "المؤمن من أمنه الناس والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر السوء والذى نفسى بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه" والسياق للبغوى.
وحماد ضعيف فيما إذا جمع بين الشيوخ كما قال أحمد. وعلى بن زيد ضعيف ويونس لا سماع له من الصحابة وحميد مشهور بالتدليس والعلة الأولى أقوى لتعليل الحديث.
٣١٠٤/ ٦٩ - وأما حديث عبد اللَّه بن عمرو:
فسقط في النسخة التى بين يدى وهو ثابت في نسخة الشارح.
وقد رواه عنه مجاهد وأبو عبد الرحمن الحبلى.
* أما رواية مجاهد عنه:
ففي أبي داود ٥/ ٣٥٧ والترمذي ٤/ ٣٣٣ والبخاري في الأدب المفرد ص ٥٠ وأحمد ٢/ ١٦٠ وابن أبي الدنيا في المكارم ص ٢١٦ والطبراني في الأوسط ٣/ ٣٩ والبزار ٦/ ٣٧١ وأبي نعيم في الرواة عن أبي نعيم ص ٣٥ وفي الحلية ٣/ ٣٠٦ والحميدي ٢/ ٢٧٠ و ٢٧١:
من طريق بشير أبي إسماعيل عن مجاهد عن عبد اللَّه بن عمرو أنه ذبح شاة فقال: أهديتم لجارنا اليهودى فإنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "ما زال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه، والسياق لأبى داود.
وقد اختلف في إسناده على مجاهد تقدم ذكره في حديث أبي هريرة من هذا الباب.
* وأما رواية أبي عبد الرحمن الحبلى عنه:
ففي الترمذي ٤/ ٣٣٣ وأحمد ٢/ ١٦٧ و ١٦٨ والدارمي ٢/ ١٣٤ وابن حبان ١/ ٣٦٨:
من طريق ابن المبارك وغيره عن حيوة بن شريح عن شرحبيل بن شريك عن أبي
стр. 2752
عبد الرحمن الحبلى عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "خير الأصحاب عند اللَّه خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند اللَّه خيرهم لجاره" والسياق للترمذي وإسناده حسن من أجل شرحبيل ووقع في بعض مواضع المسند برقم الحديث ٦٦٣٢ من طريق ابن لهيعة حدثنى حيى بن عبد اللَّه عن أبي عبد الرحمن الحبلى عن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليحفظ جاره ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت" ولم أر متابعا لابن لهيعة وهو من رواية الأشيب عنه.
٣١٠٥/ ٧٠ - وأما حديث المقداد بن الأسود عنه:
فرواه البخاري في الأدب المفرد ص ٥٥ والتاريخ ٨/ ٥٤ وأحمد ٦/ ٨ والطبراني في الكبير ٢٠/ ٢٥٦ و ٢٥٧ والأوسط ٦/ ٢٥٤:
من طريق محمد بن فضيل عن محمد بن سعد قال: سمعت أبا ظبية الكلاعى قال: سمعت المقداد بن الأسود يقول: سأل رسول اللَّه ﷺ أصحابه عن الزنا قالوا: حرام حرمه اللَّه ورسوله فقال: "لأن يزنى الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزنى بامرأة جاره" وسألهم عن السرقة قالوا: حرام حرمها اللَّه ورسوله فقال: "لأن يسرق من عشرة أهل أبيات أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره" والسياق للبخاري ومحمد بن سعد حسن الحديث وشيخه وثقه ابن معين فالحديث حسن.
٣١٠٦/ ٧١ - وأما حديث عقبة بن عامر:
فرواه عنه على بن رباح وأبو عشانة.
* أما رواية على بن رباح عنه:
ففي الكبير للطبراني ١٧/ ٢٩٤ والدعاء له ٣/ ١٤٢٥:
من طريق يحيى بن محمد بن السكن ثنا بشر بن ثابت ثنا موسى بن على بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر الجهني ﵁ أن النبي ﷺ كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء ومن ليلة السوء ومن ساعة السوء ومن صاحب السوء ومن جار السوء في دار المقامة" ويحيى وشيخه صدوقان والحديث حسن.
* وأما رواية أبي عشانة عنه:
ففي أحمد ٤/ ١٥١ والطبراني في الكبير ١٧/ ٣٠٣ و ٣٠٩:
стр. 2753
من طريق عمرو بن الحارث وابن لهيعة والسياق لعمرو عن أبي عشانة عن عقبة بن عامر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أول خصمين يوم القيامة جاران، والحديث صحيح. والسند إلى عمرو كذلك وصححه الهيثمى في المجمع ٨/ ١٧٠.
٣١٠٧/ ٧٢ - وأما حديث أبي شريح:
فرواه عنه سعيد المقبرى ونافع بن جبير بن مطعم.
* أما رواية سعيد المقبرى عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٤٤٣ وأحمد ٦/ ٣٨٤ والخلال في علله عن أحمد ص ٢٤٧ والخرائطى في المكارم كما في المنتقى منه ص ٥٧ وهناد في الزهد ٢/ ٥١١:
من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد المقبرى عن أبي شريح أن النبي ﷺ قال: "واللَّه لا يؤمن واللَّه لا يؤمن واللَّه لا يؤمن، قيل: من يا رسول اللَّه؟ قال: "الذى لا يأمن جاره بوائقه" والسياق للبخاري.
واختلف فيه على، ابن أبي ذئب فقال عنه على بن عاصم وحجاج وروح وشبابة وأسد بن موسى ويزيد بن هارون وابن أبي بكير ما تقدم. خالفهم حميد بن الأسود وروح وعثمان بن عمر وأبو بكر بن عياش وشعيب بن إسحاق إذ قالوا عنه عن سعيد المقبرى عن أبي هريرة. والظاهر صحة الوجهين لا سيما وإن أحد الرواة قد روى الوجهين كروح ثم رأيت في علل أبي حاتم ٢/ ٢٣٥ ترجيحه القول الأول إلا أنه ذكر إن الخلاف وقع على سعيد منهم من قال عنه عن أبي شريح ومنهم من قال عنه عن أبيه عن أبي شريح. ثم رأيت في العلل أيضًا ٢/ ٢٣٨ عن أحمد أنه صحح الوجهين ووافقه أبو حاتم. فاللَّه الحمد على ما ألهم وعلم.
* وأما رواية نافع بن جبير عنه:
ففي مسلم ١/ ٦٩ وأبي عوانة ١/ ٤٢ وابن ماجه ٢/ ٢١١ وأحمد ٤/ ٣١ و ٦/ ٣٦٤ والطحاوى ٧/ ٢٠٨ و ٢٠٩ وهناد في الزهد ٢/ ٥١٢:
من طريق سفيان عن عمرو بن دينار أنه سمع نافع بن جبير يخبر عن أبي شريح الخزاعي أن النبي ﷺ قال: "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه. ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت" والسياق لمسلم.
стр. 2754
٣١٠٨/ ٧٣ - وأما حديث أبي أمامة:
فرواه أحمد ٥/ ٢٦٧ والخرائطى كما في المنتقى من المكارم ص ٥٧ وابن حبان في الثقات ٨/ ٣٨ والطبراني في الكبير ٨/ ١٣٠:
من طريق بقية بن الوليد حدثنى محمد بن زياد قال: سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ وهو على ناقته الجدعاء في حجة الوداع يقول: "أوصيكم بالجار حتى أكثر فقلنا إنه ليورثه" والسياق للطبراني وإسناده صحيح وقد صرح بقية كما أنه لم ينفرد به بل تابعه محمد بن حمير عند ابن حبان.
قوله: (٢٩) باب ما جاء في الإحسان إلى الخدم
قال: وفي الباب عن على وأم سلمة وابن عمر وأبي هريرة
٣١٠٩/ ٧٤ - أما حديث على:
فرواه عنه نعيم بن يزيد وأم موسى.
* أما رواية نعيم عنه:
ففي أحمد ١/ ٩٠ والبخاري في الأدب المفرد ص ٦٧ وابن سعد في الطبقات ٢/ ٢٤٣:
من طريق عمر بن الفضل العبدي عن نعيم بن يزيد أخبرنا على بن أبي طالب أن رسول اللَّه ﷺ لما ثقل قال: "يا على ائتنى بطبق أكتب فيه ما لا تضل أمتى بعدى" قال: فخشيت أن تسبقنى نفسه فقلت: إنى أحفظ ذراعًا من الصحيفة قال: فكان رأسه بين ذراعى وعضدى فجعل يوصينى بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم قال: كذلك حتى فاض نفسه وأمر بشهادة أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا عبده ورسوله حتى فاض نفسه من شهد بهما حرم على النار" والسياق لابن سعد ونعيم قال فيه أبو حاتم: مجهول.
* وأما رواية أم موسى عنه:
ففي أبي داود ٥/ ٣٥٩ وابن ماجه ٢/ ٩٠١ وأحمد ١/ ٧٨ وأبي يعلى ١/ ٢٩٦:
من طريق مغيرة بن مقسم عن أم موسى عن على قال: كان آخر كلام رسول اللَّه ﷺ : "الصلاة الصلاة اتقوا اللَّه فيما ملكت أيمانكم" والسياق لأحمد وأم موسى قال عنها الدارقطني كما في سؤالات البرقانى ص ٧٥ حديثها مستقيم يخرج حديثها اعتبارًا وذكرها العجلى في ثقاته فمثل هذه لا يقل حديثها عن كونه حسن وما قاله الحافظ من كونها مقبولة فيه نظر.
стр. 2755
٣١١٠/ ٧٥ - وأما حديث أم سلمة:
فرواه النسائي في الكبرى ٤/ ٢٥٨ و ٢٥٩ وابن ماجه ١/ ٥١٩ وأحمد ٦/ ٢٩٠ و ٣١١ و ٣١٥ و ٣٢١ وإسحاق ٤/ ١٢٥ وأبو يعلى ٦/ ٢٥٨ و ٢٧٤ وابن سعد في الطبقات ٢/ ٢٥٣ و ٢٥٤ والطحاوى في المشكل ٨/ ٢٢٧ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٢٠٣ و ٣٧٩:
من طريق قتادة أن سفينة مولى أم سلمة حدث عن أم سلمة قالت: كان عامة وصية رسول اللَّه ﷺ عند موته: "الصلاة وما ملكت أيمانكم" حتى جعل يلجلجها في صدره وما يفيض بها لسانه. والسياق للنسائي.
وقد اختلف فيه على قتادة فقال عنه سعيد بن أبي عروبة وأبو عوانة ما تقدم خالفهما همام إذ قال عنه عن أبي الخليل صالح بن أبي مريم عن سفينة عنها. خالفهم سليمان التيمى إلا أن الرواة عن التيمى اختلفوا فقال عنه الثورى عن سليمان التيمى عن أنس كما عند النسائي وعقب ذلك النسائي بقوله: "سليمان التيمى لم يسمع الحديث من أنس". وقال المعتمر بن سليمان عن أبيه عن قتاده عن صاحب له عن أنس. وقال جرير عن سليمان عن قتاده عن أنس وفي شرح علل الترمذي لابن رجب ٢/ ٧٨٩ أن رواية التيمى خطأ فاحش والحديث من مسند أم سلمة لا يصح من أي وجه إذ قتادة لا سماع له من سفينة كما قاله النسائي في الكبرى ورواية همام فيها أيضًا انقطاع بين صالح أبي الخليل وبين سفينة كما قاله المزى وانظر التهذيب ١٣/ ٩٠.
* تنبيه:
وقع في الكبير للطبراني في رواية همام عن قتاده عن أبي الطفيل عن سفينة عنهما وذلك غلط صوابه عن أبي الخليل عن سفينة.
٣١١٢/ ٧٦ - وأما حديث ابن عمر:
ففي ابن عدى ٦/ ٧٨:
من طريق كوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر أن رسول اللَّه ﷺ قال في المماليك: "اكسوهم مما تلبسون وأطعموهم مما تطعمون ولا تكلفوهم ما لا يطيقون" وكوثر ضعفه أبو زرعة وقال: يحيى ليس بشىء. وقال الدارقطني: مجهول.
٣١١٣/ ٧٧ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه عجلان والأعرج وشقيق بن سلمة.
стр. 2756
* أما رواية عجلان عنه:
ففي مسلم ٣/ ١٢٨٢ وأحمد ٢/ ٢٤٧ و ٣٤٢ وعبد الرزاق في مصنفه ٩/ ٤٤٨ وأماليه ص ٣٧ والبخاري في الأدب المفرد ص ٧٧ والحميدي ٢/ ٢٤٧ وأبي عوانة ٤/ ٧٤ و ٧٥ والطحاوى في شرح المعاني ٤/ ٣٥٧ وابن حبان ٦/ ٢٥٥ وابن عدى ١/ ٣٩٥ وأبي محمد الفاكهى في الفوائد ص ١٢١ وابن طهمان في مشيخته برقم ٧٨ والحاكم في علوم الحديث ص ٣٧ وأبي نعيم في الحلية ٧/ ٩١ والبيهقي ٨/ ٦ وابن عبد البر في التمهيد ٢٤/ ٢٨٤:
من طريق بكير بن الأشج وابن عجلان والسياق لابن الأشج عن عجلان مولى فاطمة عن أبي هريرة عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "للمملوك طعامه وكسوته ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق" والسياق لمسلم.
وقد اختلف في إسناده على، ابن عجلان فقال عنه الليث وابن عيينة في رواية وسعيد بن أبي أيوب وبكر بن مضر ووهيب بن خالد وأبو ضمرة وطارق بن عبد العزيز ما تقدم. خالفهم محمد بن عبد الوهاب القناد إذ قال عن ابن عجلان عن بكير بن عبد اللَّه عن أبي هريرة بإسقاط عجلان. خالفهم الثورى ورواية عن ابن عيينة ورواية مرجوحة عن مالك عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة. والرواية الراجحة عن مالك الإرسال واختلف فيه على المفضل بن فضالة فقال عنه يزيد بن موهب عن عياش بن عباس عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة. وقال عبد اللَّه بن عبد الحكم عن المفضل عن ابن عجلان عن بكير عن عجلان عن أبي هريرة.
وقد رجح مسلم والدارقطني وابن عبد البر الوجه الأول وهذا الظاهر إذ قد تابعهم متابعة قاصرة عمرو بن الحارث وانظر العلل ١١/ ١٣٣.
* تنبيه:
وقع في مصنف عبد الرزاق من طريق ابن عيينة عن ابن عجلان عن يزيد بن عبد اللَّه بن الأشج به والصواب بكير بن عبد اللَّه ووقع في ابن حبان عن بكير عن ابن عجلان صوابه حذف "ابن".
* تنبيه آخر:
عامة من ذكر الحديث يذكر أن عجلان هو والد محمد بن عجلان وذكر أبو عوانة أنه اختلف فيه فقيل هو والد محمد وقيل هو آخر فعلى هذا فلا يجزم بما قاله من سبق.
стр. 2757
* وأما رواية الأعرج عنه:
ففي الضعفاء لابن حبان ١/ ٢٣٥:
من طريق الحسن بن على الهاشمي عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ما زال جبريل يوصينى بالمملوك حتى ظننت أنه يضرب له أجلًا ثم يعتقه" والحسن متروك.
* وأما رواية شقيق عنه:
ففي الضعفاء لابن حبان ١/ ١٨٠:
من طريق أرطاة بن الأشعث العدوى عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الغنم بركة والإبل عز لأهلها والخيل معقود في نواصيها الخير والعبد أخوك فإن عجز فأعنه" وأرطاة ضعفه ابن حبان ومال الحافظ في اللسان إلى اتهامه بوضع حديث آخر غير ما سبق.
قوله: (٣٠) باب النهى عن ضرب الخدم وشتمهم
قال: وفي الباب عن سويد بن مقرن وعبد اللَّه بن عمر
٣١١٤/ ٧٨ - أما حديث سويد:
فرواه عنه معاوية بن مقرن وهلال بن يساف وأبو شعبة.
* أما رواية معاوية عنه:
ففي مسلم ٣/ ١٢٧٩ وأبي داود ٥/ ٣٦٤ والنسائي في الكبرى ٣/ ١٩٣ وأحمد ٣/ ٤٤٧ و ٥/ ٤٤٤ والبخاري في الأدب المفرد ص ٧٣ وابن أبي عاصم في الصحابة ٢/ ٣٢٠ وعبد الرزاق ٩/ ٤٤١:
من طريق سفيان عن سلمة بن كهيل عن معاوية بن سويد. قال: لطمت مولى لنا فهربت. ثم جئت قبيل الظهر فصليت خلف أبي. فدعاه ودعانى ثم قال: امتثل منه. فعفا ثم قال: كنا بنى مقرن على عهد رسول اللَّه ﷺ ليس لنا خادم إلا واحدة فلطمها أحدنا. فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: "أعتقوها" قالوا: ليس لهم خادم غيرها قال: "فليستخدموها فإذا استغنوا عنها فليخلوا بينها" والسياق لمسلم.
стр. 2758
* وأما رواية هلال بن يساف عنه:
ففي مسلم ٣/ ١٢٧ وأبي داود ٥/ ٣٦٣ والترمذي ٤/ ١١٥ والنسائي في الكبرى ٣/ ١٩٤ وأحمد ٥/ ٤٤٤ والطيالسى ص ١٧٨ وابن أبي عاصم في الصحابة ٢/ ٣١٩ والبغوى في الصحابة ٣/ ٢١٨ و ٢١٩ وأبي الفضل الزهرى في حديثه ١/ ١٠٠ و ١٠١ والطبراني في الكبير ٧/ ١٠٠ و ١٠١ وأبي أحمد في الكنى ٤/ ١٣٣ وابن قانع في معجمه ١/ ٢٩٢:
من طريق حصين عن هلال بن يساف. قال: عجل شيخ فلطم خادمًا له فقال له سويد بن مقرن: عجز عليك إلا حر وجهها. لقد رأيتني سابع سبعة من بني مقرن. ما لنا خادم إلا واحدة. لطمها أصغرنا. فأمرنا رسول اللَّه ﷺ أن نعتقها. والسياق لمسلم.
* وأما رواية أبي شعبة عنه:
ففي مسلم ٣/ ١٢٨٠ والنسائي في الكبرى ٣/ ١٩٣ و ١٩٤ والطبراني في الكبير ٧/ ١٠١ والدارقطني في المؤتلف ٣/ ١٣٨٣:
من طريق شعبة قال: قال لى محمد بن المنكدر: ما اسمك؟ قلت: شعبة فقال محمد: حدثنى أبو شعبة العراقى عن سويد بن مقرن أن جارية له لطمها إنسان. فقال له سويد: أما علمت أن الصورة محرمة فقال: لقد رأيتنى وإنى لسابع إخوة لى مع رسول اللَّه ﷺ وما لنا خادم غير واحد. فعمد أحدنا فلطمه. فأمرنا رسول اللَّه ﷺ أن نعتقه. والسياق لمسلم.
٣١١٥/ ٧٩ - وأما عبد اللَّه بن عمر:
فتقدم تخريجه في الأيمان والنذور برقم ١٤.
قوله: (٣٤) باب ما جاء في قبول الهدية والمكافأة عليها
قال: وفي الباب عن أبي هريرة وأنس وابن عمر وجابر
٣١١٦/ ٨٠ - أما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه المقبرى وموسى بن وردان.
* أما رواية المقبرى عنه:
ففي أبي داود ٣/ ٨٠٧ والترمذي ٥/ ٧٣٠ وأحمد ٢/ ٢٩٢ والنسائي في الكبرى ٤/ ١٣٦ والبخاري في الأدب المفرد ص ٢٠٨ والحربى في غريبه ٣/ ٩١٣:
стр. 2759
من طريق محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة قال: أهدى رجل من بنى فزارة إلى النبي ﷺ ناقة من إبله التى كانوا أصابوا بالغابة فعوضه منها بعض العوض فتسخطه فسمعت رسول اللَّه ﷺ على هذا المنبر يقول: إن رجالًا من العرب يهدى أحدهم الهدية فأعوضه منها بقدر ما عندى ثم يتسخطه على وايم اللَّه لا أقبل بعد مقامى هذا من رجل من العرب هدية إلا من أنصارى أو ثقفى أو دوسى".
وقد اختلف في إسناده على المقبرى فقال عنه ابن إسحاق ما تقدم خالفه أيوب بن مسكين القصاب وابن عجلان إذ قالا عن سعيد المقبرى عن أبي هريرة. وقد مال الترمذي إلى ترجيح رواية ابن إسحاق. وأيوب هو أولى من ابن إسحاق مع من تابعه وابن إسحاق غاية ما قيل: فيه أن حديثه حسن إذا صرح وقد صرح كما عند الحربى في غريبه فاللَّه أعلم.
ولسعيد المقبرى عن أبي هريرة سياق آخر.
في الترمذي ٤/ ٤٤١ وأحمد ٢/ ٤٠٥ وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق ص ٢٣٥:
من طريق أبي معشر عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شق فرسن شاة" وأبو معشر هو نجيح ضعيف.
* وأما رواية موسى بن وردان عنه:
ففي الأدب المفرد للبخاري ص ٢٠٨ وابن عدى ٤/ ١٠٤ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٢٦٤ والدولابى في الكنى ٢/ ٦٤٨ وتمام في الفوائد ٢/ ٢٢٠ والبيهقي ٦/ ١٦٩ وأبي يعلى ٥/ ٤٢٤:
من طريق ضمام بن إسماعيل قال: سمعت موسى بن وردان عن أبي هريرة عن النبي ﷺ يقول: "تهادوا تحابوا" والسياق للبخاري والحديث حسنه الحافظ التلخيص ٣/ ٧٠.
٣١١٧/ ٨١ - وأما حديث أنس:
فرواه عنه قتادة وعائذ بن شريح.
* أما رواية قتادة عنه:
ففي الترمذي في الجامع ٣/ ٦١٤ والشمائل ص ١٧٩ وأحمد ٣/ ٢٠٩ وابن المقرى في معجمه ص ٢٢٧ وأبي الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٢٣٤ وتمام في الفوائد ٢/ ١٥:
стр. 2760
من طريق بشر بن المفضل وغيره حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لو أهدى إلى كراع لقبلت ولو دعيت عليه لأجبت" والسياق للترمذي وسنده صحيح وقد زاد سعيد بن بشير عن قتادة عند أبي الشيخ وتمام أعرضت عنها لضعف سعيد وذكر هذه الزيادة أبو حاتم في العلل ٢/ ٢٦٣.
* وأما رواية عائذ بن شريح عنه:
ففي مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ص ٢٤١ والمجروحين لابن حبان ٢/ ١٩٤:
من طريق الفضل بن موسى الشيبانى عن عائذ بن شريح عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر من حضر، تهادوا فإن الهدية قلت أو كثرت تذهب السخيمة وتورث المودة" والسياق لابن حبان وعائذ ضعيف وانظر الميزان ٢/ ٣٦٣.
٣١١٨/ ٨٢ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه عنه نافع ومجاهد.
* أما رواية نافع عنه:
ففي الضعفاء للعقيلى ٤/ ٦٨ وابن عدى ٦/ ٢٠٥:
من طريق محمد بن أبي الزعيزعة من أهل أذرعات عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "تصافحوا فإن المصافحة تذهب بالشحناء وتهادوا فإن الهدية تذهب بالغل" والسياق للعقيلى ومحمد قال فيه العقيلى: منكر الحديث. وقال أبو حاتم كما في العلل ٢/ ٢٩٦: منكر.
* وأما رواية مجاهد عنه:
ففي أبي داود ٢/ ٣١٠ و ٥/ ٣٣٤ والنسائي ٥/ ٨٢ والبخاري في الأدب المفرد ص ٨٥ والخرائطى في فضيلة الشكر ص ٦٣ وابن قانع في معجمه ١/ ٦٠ وأحمد ٢/ ٦٧ و ٩٩ و ١٢٧ والطيالسى ص ٢٥٧ وابن الأعرابى في معجمه ١/ ٢١٣ والحاكم ١/ ٤١٢ وأبي نعيم في الحلية ٩/ ٥٦ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ٢٦٠ والبيهقي ٤/ ١٩٩ وابن جرير في التهذيب مسند عمر ١/ ٦٨ و ٦٩ و ٧٠ و ٧١:
من طريق الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال: "من استعاذ باللَّه فأعيذوه ومن سأل باللَّه فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه" والسياق لأبى داود.
стр. 2761
وقد اختلف في إسناده على الأعمش فقال عنه جرير وأبو عوانة وشريك وإسحاق الأزرق وأبو بكر بن عياش في رواية ما تقدم خالفهم أبو بكر بن عياش في رواية إذ قال عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة. وقال في رواية عن ثابت عن مجاهد عن ابن عمر خالفهم أبو عبيدة المسعودى إذ قال عن الأعمش عن إبراهيم التيمى عن مجاهد عن ابن عمر خالفهم مغيرة بن مسلم إذ قال عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة والرواية الأولى أولى والسند صحيح إلا أني لم أجد تصريحًا للأعمش.
٣١١٩/ ٨٣ - وأما حديث جابر:
فرواه عنه عمرو بن دينار وأبو الزبير وشرحبيل وأبو سفيان وابن المنكدر.
* أما رواية عمرو عنه:
ففي أخلاق النبي ﷺ لأبى الشيخ ص ٢٣٤.
قال: حدثنى أبي ﵀ نا أحمد بن يحيى نا الحميدي نا سفيان نا عمرو بن دينار عن جابر بن عبد اللَّه قال: "كان رسول اللَّه ﷺ من أجزأ الناس بيد" وسنده صحيح ووالد المصنف ثقة وكذا شيخه وثقه أبو نعيم في تاريخ أصبهان ١/ ٨٧ وهو أحمد بن يحيى بن المنذر بن عثمان.
* وأما رواية أبي الزبير عنه:
ففي الترمذي ٤/ ٣٧٩ وأبي الشيخ في الأمثال ص ٥٩:
من طريق إسماعيل بن عياش عن عمارة بن غزية عن أبي الزبير عن جابر عن النبي ﷺ قال: "من أعطى عطاء فوجد فليجز به ومن لم يجد فليثن فإن من أثنى فقد شكر ومن كتم فقد كفر ومن تحلى بما لم يعطه كان كلابس ثوبى زور" والسياق للترمذي وسنده ضعيف إذ هو من رواية إسماعيل عن المدنيين.
* وأما رواية شرحبيل بن سعد عنه:
ففي أبي داود ٥/ ١٥٨ والبخاري في الأدب المفرد ص ٨٤ وابن جرير في التهذيب ومسند عمر١/ ٦٧ و ٦٨ وابن حبان ٥/ ١٧٥ وابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٣١٨:
من طريق عمارة بن غزية عن شرحبيل مولى الأنصار عن جابر بن عبد الأنصارى قال: قال النبي ﷺ : "من صنع إليه معروف فليجز به. فإن لم يجد ما يجزى به فليثن عليه فإنه
стр. 2762
إذا أثنى عليه فقد شكر وإن كتمه فقد كفره ومن تحلى بما لم يعط فكأنما لبس ثوبى زور" والسياق للبخاري.
وقد اختلف فيه على عمارة فقال عنه ابن عياش كما تقدم في الرواية السابقة خالفه يحيى بن أيوب وبشر بن المفضل فقالا مثل هذه الرواية وهذه الرواية أولى وقد تابعهما متابعة قاصرة زيد بن أبي أنيسة إذ رواه عن شرحبيل كذلك. وشرحبيل متروك وقد أبهمه بعضهم كما وقع عند أبي داود.
* أما رواية أبي سفيان عنه:
ففي علل ابن أبي حاتم ٢/ ٢٤٧ من طريق عبد اللَّه بن بشر الرقى عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال عمر للنبي ﷺ : سمعت فلانًا يذكر خيرًا يقول: أعطانى النبي ﷺ دينارًا فقال النبي ﷺ : "أما إنى أعطيت فلانًا مائة دينار فلم يذكر شيئًا" قال النبي ﷺ : "أما إنى يجيئنى الرجل فأعطيه وما هي إلا نار".
وذكر أنه اختلف فيه على الأعمش فقال عنه من تقدم كما سبق خالفه أبو بكر بن عياش إذ قال: عنه عن أبي صالح عن أبي سعيد وتوقف عن الترجيح مع كونه وثقهما.
* وأما رواية ابن المنكدر عنه:
ففي علل ابن أبي حاتم ٢/ ٢٧٦ و ٣١١:
من طريق أيوب بن سويد عن الأوزاعى عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي ﷺ قال: "من أبلى خيرًا فليجاز عليه فإن لم يجد ما يجازى عليه فليشكره من فعل فقد شكر ومن ترك فقد كفر ومن تحلى باطلًا كان كلابس ثوبى زور".
وعقب ذلك أبو حاتم بقوله: "هذا خطأ إنما هو الأوزاعى عن رجل عن أبي الزبير عن جابر عن النبي ﷺ كذا يرويه الثقات وهو الصحيح من رواية الأوزاعى ورواه مسكين وصدقة السمين عن الأوزاعى عن أبي الزبير عن جابر عن النبي ﷺ لم يذكر الرجل وليس لمحمد بن المنكدر معنى". اهـ وذهب في الموضع الأول إلى ترجيح وقفه من قول جابر.
* * *
стр. 2763
قوله: (٣٥) باب ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك
قال: وفي الباب عن أبي هريرة والأشعث بن قيس والنعمان بن بشير
٣١٢٠/ ٨٤ - أما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه محمد بن زياد وأبو صالح.
* أما رواية محمد بن زياد عنه:
فرواها أبو داود ٥/ ١٥٧ والترمذي ٤/ ٣٣٩ وأحمد ٢/ ٢٥٨ و ٢٩٥ و ٣٠٢ و ٤٦١ و ٤٩٢ والبخاري في الأدب المفرد ص ٨٥ وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ص ٦٧ وابن جرير في التهذيب مسند عمر ١/ ٧٢ والخرائطى في فضيلة الشكر ص ٦٢ وأبو الشيخ في الأمثال ص ٨٧ وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٦٥:
من طريق الربيع بن مسلم حدثنا محمد بن زياد عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من لا يشكر الناس لا يشكر اللَّه" والسياق للترمذي، وسنده صحيح.
* وأما رواية أبي صالح عنه:
ففي فضيلة الشكر للخرائطى ص ٦١:
من طريق الدراوردى عن سهيل عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه بمثل الرواية السابقة.
٣١٢١/ ٨٥ - وأما حديث الأشعث بن قيس:
فرواه عنه عبد الرحمن بن عدى وأبو معشر.
* أما رواية عبد الرحمن بن عدى عنه:
ففي أحمد ٥/ ٢١٢، وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ص ٦٨، والخرائطى في فضيلة الشكر ص ٦١، وابن جرير في التهذيب مسند عمر ١/ ٧٣ و ٧٤، والطبراني في الكبير ١/ ٢٣٦، والطيالسى ص ١٤١:
من طريق محمد بن طلحة عن عبد اللَّه بن شريك العامرى عن عبد الرحمن بن عدى الكندى عن الأشعث بن قيس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من أشكر الناس للَّه أشكرهم للناس، والسياق لابن جرير وعبد الرحمن قال فيه البخاري أن لم يكن من آل عدى بن عدى فلا أدرى من هو وقال فيه الحافظ في التقريب: مجهول ولأبي حاتم كلام انظر العلل
стр. 2764
٢/ ٣١٤ إذ حكى أنه وقع في إسناده اختلاف ورجح الطريق الأولى على ما رواه عمر بن أيوب الموصلى عن محمد بن عبيد اللَّه بن يزيد العامرى عن عبد الرحمن بن عدى الكندى عن الأشعث بن قيس رفعه.
وعلى أي الحديث بهذا الإسناد ضعيف لجهالة الكندى.
* وأما رواية أبي معشر عنه:
ففي أحمد ٥/ ٢١١ و ٢١٢ والخرائطى في فضيلة الشكر ص ٦١ وهناد في الزهد ٢/ ٤٠١:
من طريق الثورى عن سلم بن عبد الرحمن عن زياد بن كليب عن الأشعث بن قيس عن رسول اللَّه ﷺ قال: "أشكر الناس للَّه أشكرهم للناس" والسياق للخرائطى وإسناده صحيح فإن سلم بن عبد الرحمن وإن كان دون ذلك إلا أن ابن شبرمة تابعه متابعة تامة فصح الحديث إلى زياد. وزياد لا سماع له من أحد من الصحابة.
٣١٢٢/ ٨٦ - وأما حديث النعمان بن بشير:
فرواه أحمد ٤/ ٢٨٧ وابن أبي الدنيا في الشكر ص ٩٥ والخرائطى في فضيلة الشكر ص ٦٢ وأبو الشيخ في الأمثال ص ٨٨ والبخاري في الكنى من التاريخ ص ٥١ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٣٢٧:
من طريق أبي عبد الرحمن الشامى وعبد الحميد والسياق له كلاهما عن الشعبى عن النعمان بن بشير قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يشكر الناس من لا يشكر اللَّه ومن لا يشكر في القليل لا يشكر في الكبير وإن حديثًا بنعمة اللَّه شكر والسكوت عنها كفر وإن الجماعة رحمة والفرقة عذاب" والسياق لأبى الشيخ وقد وقع بين الراويين عن الشعبى اختلاف في بعض الألفاظ وتفرد بالسياق عن أبي عبد الرحمن الشامى أبو وكيع وهو الجراح بن مليح وذكر البخاري أنه لم يتابع عليه مع إنه قد تابعه من تقدم إلا أن هذه المتابعة ضعيفة فإن السند إلى عبد الحميد ضعيف جدًّا إذ راويه عن عبد الحميد سوار بن مصعب وهو متروك.
* * *
стр. 2765
قوله: (٣٦) باب ما جاء في صنائع المعروف
قال: وفي الباب عن ابن مسعود وجابر وحذيفة وعائشة وأبي هريرة
٣١٢٣/ ٨٧ - أما حديث ابن مسعود:
فرواه عنه علقمة وأبو وائل.
* أما رواية علقمة عنه:
فرواها البزار ٥/ ٢٥ والشاشى ١/ ٣٤٨ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ٨٧ وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ص ٢٧ و ٢٨ وابن عدى ٤/ ٢٠ و ٧٧ وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٥٠٢ والطبراني في الكبير ١٠/ ١١٠ ومكارم الأخلاق ص ٣٥٤ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ١٠٧ و ١٠٨ والخرائطى في المكارم كما في المنتقى منه ص ٣٥ وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٣٩ وذكره الدارقطني في العلل ٥/ ١٥١:
من طريق إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه عن النبي ﷺ قال: "كل معروف إلى غنى أو فقير صدقة" والسياق للبزار.
وقد رواه عن إبراهيم فرقد السبخى ومسلم الأعور وهما ضعيفان. تابعهما الأعمش إلا أنه اختلف في رفعه ووقفه عليه فرفعه عنه شريك وعبد الرحيم بن حماد. فقال عبد الرحيم كما سبق واختلف فيه على شريك فقال عنه يحيى بن سلام عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد اللَّه. وقال عنه طلق بن غنام عن الأعمش عن أبي عمرو الشيبانى عن ابن مسعود. وهذا الخلط من شريك لسوء حفظه خالف شريكًا وعبد الرحيم الثورى وأبو معاوية وزياد بن عبد اللَّه البكائى فأوقفوه كما في فوائد ابن معين ص ٢٠٥ وابن أبي شيبة ٦/ ١٠٢ إلا أنهم اختلفوا في سياق السند فقال أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: قال عبد اللَّه وقال زياد عن الأعمش عن إبراهيم عن الحارث بن سويد عن عبد اللَّه وقال الثورى عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن عبد اللَّه وهذا أولى مما تقدم أجمع وقد مال الدارقطني إلى تصحيح رواية أبي معاوية والمعلوم أن الثورى أولى منه.
* وأما رواية أبي وائل عنه:
ففي الكبير للطبراني ١٠/ ٢٣٢ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ١٦٩:
من طريق بشار بن موسى الخفاف ثنا أبو عوانة عن أبي وائل عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "كل معروف صدقة" والسياق للطبراني.
стр. 2766
وقد اختلف في رفعه ووقفه على أبي عوانة فرفعه عنه من سبق كما في الطبراني إلا أن ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ص ٢٨ رواه من طريق الخفاف موقوفًا ورواه سهل بن بكار كما في الطحاوي ١٤/ ٨٦ ومالك كما في ابن أبي شيبة ٦/ ١٠٣ عن أبي عوانة به موقوفًا وهو الصواب.
٣١٢٤/ ٨٨ - وأما حديث جابر:
فرواه عنه ابن المنكدر وعطاء وشرحبيل بن سعد.
* أما رواية ابن المنكدر عنه:
ففي البخاري في صحيحه ١٠/ ٤٤٧ والأدب المفرد ٨٨ والترمذي ٤/ ٣٤٧ وأحمد ٣/ ٣٤٤ و ٣٦٠ وعبد بن حميد ص ٣٢٧ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ٨٧ وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ص ٢٧ وابن أبي شيبة ٦/ ١٠٣ وابن عدى في الكامل ٣/ ١٥١ و ٥/ ٣٢٢ و ٦/ ٥٤ والطبراني في الأوسط ٩/ ٥ وأبي يعلى ٢/ ٣٩٦ والدارقطني ٣/ ٢٨ والحاكم ٢/ ٥٠:
من طريق أبي غسان وغيره حدثنى محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللَّه ﵄ عن النبي ﷺ قال: "كل معروف صدقة" والسياق للبخاري وقد تابع أبا غسان على أصل الحديث الزهرى والمنكدر بن محمد بن المنكدر ومسور بن الصلت وعبد الحميد بن الحسن وزاد بعضهم على بعض زيادات مما يؤدى بأن تلك الزيادات ضعيفة لضعف من زادها إذ مسور وعبد الحميد ضعيفان وكذا المنكدر والسند إلى الزهرى لا يصح إذ هو من طريق رشدين بن سعد عن قرة عنه ورشدين متروك وقرة هو ابن عبد الرحمن ضعيف.
* وأما رواية عطاء عنه:
ففي الأمثال لأبى الشيخ ص ٤٣ والأمالى لأبى إسحاق الهاشمى ص ٥٢:
من طريق إبراهيم بن يزيد عن عطاء عن جابر قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "كل معروف صدقة وكل معروف صنعته إلى غنى أو فقير فهو لك صدقة" والسياق للهاشمى وإبراهيم ضعيف.
* وأما رواية شرحبيل عنه:
فتقدم تخريجه في باب برقم ٣٤.
стр. 2767
٣١٢٥/ ٨٩ - وأما حديث حذيفة:
فرواه مسلم ٢/ ٦٩٧ والبخاري في الأدب المفرد ص ٩١ وأبو داود ٥/ ٢٣٥ و ٢٣٦ وأحمد ٥/ ٣٨٣ و ٣٩٧ و ٣٩٨ و ٤٠٥ وابن أبي شيبة ٦/ ١٠٢ وابن حبان ٥/ ١٦٠ وابن المقرى في معجمه ص ١٠٣ والدولابى في الكنى ٣/ ٩٧٨ وأبو الشيخ في الأمثال ص ٤٣ وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٢٦٩ و ٧/ ١٩٤:
من طريق عباد بن العوام وشعبة والسياق لعباد عن أبي مالك الأشجعى عن ربعى بن خراش عن حذيفة قال: قال نبيكم ﷺ : "كل معروف صدقة".
وقد اختلف فيه على شعبة فقال عنه غندر وبشر بن المفضل ما سبق خالفهما روح بن عبادة إذ قال: عنه عن نعيم بن أبي هند عن ربعى عن حذيفة. خالفهم داود بن عبد الجبار إذ قال عنه عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس خالفهم مسلم بن إبراهيم إذ قال عنه عن فرقد السبخى عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه. والوجه الأول أولى وقد تابع غندرًا وبشرًا عدة. الثورى وأبو عوانة وغيرهما إذ رووه عن أبي مالك كذلك.
٣١٢٦/ ٩٠ - وأما حديث عائشة:
فرواه عنها عبد اللَّه بن فروخ وطارق بن شهاب.
* أما رواية عبد اللَّه بن فروخ عنها:
ففي مسلم ٣/ ٦٩٨ والطحاوى في المشكل ١/ ٩٢ والطبراني في الأوسط ١/ ١٢٩ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٨٢٠ و ٨٢١:
من طريق معاوية بن سلام عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول: حدثنى عبد اللَّه ابن فروخ أنه سمع عائشة تقول: إن رسول اللَّه ﷺ قال: "إنه خلق كل إنسان من بنى آدم على ستين وثلاثمائة مفصل من كبر اللَّه وحمد اللَّه وهلل اللَّه وسبح اللَّه واستغفر اللَّه وعزل حجرًا عن طريق الناس أو شوكة أو عظمًا عن طريق الناس وأمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة سلامى فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار" والسياق لمسلم.
ومال أبو حاتم إلى ضعف الحديث من أجل عبد اللَّه بن فروخ والراوى عنه وهو
стр. 2768
مبارك بن أبي حمزة الزبيدى إذ قال هما مجهولان ومبارك توبع بأبى سلام وأما ابن فروخ فصنيع مسلم يخالف ما ذهب إليه أبو حاتم.
* وأما رواية طارق عنها:
ففي المنتخب من الجزء الأول من فوائد خيثمة بن سليمان القرشى الأطرابلسى ص ٧٥:
من طريق حفص بن سليمان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عائشة عن النبي ﷺ قال: "كل معروف صدقة" وحفص هو القارى تركه البخاري ومسلم والنسائي وأحمد وأبو حاتم وغيرهم.
٣١٢٧/ ٩١ - وأما أبي هريرة:
فرواه عنه همام وابن سيرين والحسن وعجلان وأبو عياض.
* أما رواية همام عنه:
ففي البخاري ٥/ ٣٠٩ و ٦/ ٨٥ ومسلم ٢/ ٦٩٩ وأحمد ٢/ ٣١٦ والطبراني في مكارم الأخلاق ص ٣٥٥ و ٣٥٦ والمروزى في الصلاة ٢/ ٨١١:
من طريق معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول اللَّه ﷺ فذكر أحاديث منها وقال رسول اللَّه ﷺ : "كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس قال: تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة قال: والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة. وتميط الأذى عن الطريق صدقة" والسياق لمسلم.
* وأما رواية ابن سيرين عنه:
ففي مكارم الأخلاق للطبراني ص ٣٥٤:
من طريق المسيب بن واضح ثنا على بن بكار عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة" والمسيب ضعفه الدارقطني وأنكرت عليه أحاديث وانظر اللسان ٦/ ٤٠.
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي الأوسط للطبراني ١/ ٥٦:
стр. 2769
من طريق إسماعيل بن علية عن يونس عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة" والحسن لا سماع له من أبي هريرة.
* وأما رواية عجلان عنه:
ففي مكارم الأخلاق للطبراني ص ٣٥٥:
من طريق محمد بن عبد الرحمن بن داود المدنى عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تدرون ما يقول الأسد في زئيره؟! قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: "يقول اللهم لا تسلطنى على أحد من أهل المعروف" ومحمد بن عجلان ضعيف فيما يرويه عن أبيه.
* وأما رواية أبي عياض عنه:
ففي مسند إسحاق ١/ ٢٧٣ و ٢٧٤ و ٣٠٨ والمروزى في الصلاة ٢/ ٨١١ وهناد في الزهد ٢/ ٥٢٥:
من طريق إبراهيم الهجرى عن أبي عياض عن أبي هريرة ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ : "كل مسلم في كل يوم صدقة إرشادك الرجل المسلم الطريق صدقة وعيادتك الرجل المسلم صدقة واتباعك جنازته صدقة وردك السلام صدقة" والهجرى ضعيف.
قوله: (٣٧) باب ما جاء في المنحة
قال: وفي الباب عن النعمان بن بشير
٣١٢٨/ ٩٢ - وحديثه:
رواه أحمد ٤/ ٢٧٢ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٣٢٦:
من طريق الحسين بن واقد حدثنى سماك بن حرب عن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من منح منيحة ورقًا أو ذهبًا أو سقى لبنًا أو هدى زقاقًا فهو كعدل رقبة" والسياق لأحمد وسنده حسن.
* * *
стр. 2770
قوله: (٣٨) باب ما جاء في إماطة الأذى عن الطريق
قال: وفي الباب عن أبي برزة وابن عباس وأبي ذر
٣١٢٩/ ٩٣ - أما حديث أبي برزة:
فرواه مسلم ٤/ ٢٠٢١ و ٢٠٢٢ وابن ماجه ٢/ ١٢١٤ وأحمد ٤/ ٤٢٠ و ٤٢٤ والرويانى ٢/ ٣٣٥ والبزار ٩/ ٣٠٦ وابن أبي شيبة ٦/ ٢١٨ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٨١٤ و ٨٢١ و ٨٢٢ والبخاري في الأدب المفرد ص ٨٩ وابن شاهين في الترغيب ص ٤١٩ والخرائطى في مكارم الأخلاق كما في المنتقى منه ص ١٠٣ وابن السماك في فوائده ص ٧٩ وأبو يعلى ٦/ ٤٦١ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٣٣٥ وبقى بن مخلد في جزئه في الحوض ص ١٥٧ و ١٥٨:
من طريق أبي الوازع عن أبي برزة أن أبا برزة قال: قلت: يا رسول اللَّه! إني لا أدرى لعسى أن تمضي وأبقى بعدك. قال: "افعل كذا وافعل كذا وأمط الأذى عن الطريق" وفي رواية: "اعزل الأذى عن طريق المسلمين" والسياق لمسلم.
٣١٣٠/ ٩٤ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه عنه عكرمة وطاوس.
* أما رواية عكرمة عنه:
ففي كتاب الصلاة للمروزى ٢/ ٨١٢ وهناد في الزهد ٢/ ٥٢٥ وابن حبان ١/ ٢٥٩ وأبي يعلى ٣/ ٤١ و ٤٢ والبزار كما في زوائده لابن حجر ١/ ٣٨٦ والطبراني في الكبير ١١/ ٢٩٦ و ٢٩٧:
من طريق عاصم بن على وغيره عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "كل ميسم من الإنسان عليه صلاة كل يوم أو صدقة كل يوم فقال رجل من القوم: هذا من أشد ما أتينا به قال: إن أمرًا بالمعروف ونهيًا عن المنكر صلاة أو صدقة وحملك على الضعيف صلاة وإنمائك القذر عن الطريق صلاة وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صلاة" والسياق للمروزى.
وقد تابع عاصمًا الوليد بن أبي ثور وأبو الأحوص وحازم بن محمد أبو محمد الكوفي وعمرو بن ثابت. وهؤلاء يضعفون في روايتهم عن سماك وبعضهم يضعف مطلقًا إنما المقبول من ذلك ما رواه شعبة والثورى وإسرائيل.
следующие страницы →