← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.

стр. 2766

وقد اختلف في رفعه ووقفه على أبي عوانة فرفعه عنه من سبق كما في الطبراني إلا أن ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ص ٢٨ رواه من طريق الخفاف موقوفًا ورواه سهل بن بكار كما في الطحاوي ١٤/ ٨٦ ومالك كما في ابن أبي شيبة ٦/ ١٠٣ عن أبي عوانة به موقوفًا وهو الصواب. ٣١٢٤/ ٨٨ - وأما حديث جابر: فرواه عنه ابن المنكدر وعطاء وشرحبيل بن سعد. * أما رواية ابن المنكدر عنه: ففي البخاري في صحيحه ١٠/ ٤٤٧ والأدب المفرد ٨٨ والترمذي ٤/ ٣٤٧ وأحمد ٣/ ٣٤٤ و ٣٦٠ وعبد بن حميد ص ٣٢٧ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ٨٧ وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ص ٢٧ وابن أبي شيبة ٦/ ١٠٣ وابن عدى في الكامل ٣/ ١٥١ و ٥/ ٣٢٢ و ٦/ ٥٤ والطبراني في الأوسط ٩/ ٥ وأبي يعلى ٢/ ٣٩٦ والدارقطني ٣/ ٢٨ والحاكم ٢/ ٥٠: من طريق أبي غسان وغيره حدثنى محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللَّه ﵄ عن النبي ﷺ قال: "كل معروف صدقة" والسياق للبخاري وقد تابع أبا غسان على أصل الحديث الزهرى والمنكدر بن محمد بن المنكدر ومسور بن الصلت وعبد الحميد بن الحسن وزاد بعضهم على بعض زيادات مما يؤدى بأن تلك الزيادات ضعيفة لضعف من زادها إذ مسور وعبد الحميد ضعيفان وكذا المنكدر والسند إلى الزهرى لا يصح إذ هو من طريق رشدين بن سعد عن قرة عنه ورشدين متروك وقرة هو ابن عبد الرحمن ضعيف. * وأما رواية عطاء عنه: ففي الأمثال لأبى الشيخ ص ٤٣ والأمالى لأبى إسحاق الهاشمى ص ٥٢: من طريق إبراهيم بن يزيد عن عطاء عن جابر قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "كل معروف صدقة وكل معروف صنعته إلى غنى أو فقير فهو لك صدقة" والسياق للهاشمى وإبراهيم ضعيف. * وأما رواية شرحبيل عنه: فتقدم تخريجه في باب برقم ٣٤.

стр. 2767

٣١٢٥/ ٨٩ - وأما حديث حذيفة: فرواه مسلم ٢/ ٦٩٧ والبخاري في الأدب المفرد ص ٩١ وأبو داود ٥/ ٢٣٥ و ٢٣٦ وأحمد ٥/ ٣٨٣ و ٣٩٧ و ٣٩٨ و ٤٠٥ وابن أبي شيبة ٦/ ١٠٢ وابن حبان ٥/ ١٦٠ وابن المقرى في معجمه ص ١٠٣ والدولابى في الكنى ٣/ ٩٧٨ وأبو الشيخ في الأمثال ص ٤٣ وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٢٦٩ و ٧/ ١٩٤: من طريق عباد بن العوام وشعبة والسياق لعباد عن أبي مالك الأشجعى عن ربعى بن خراش عن حذيفة قال: قال نبيكم ﷺ : "كل معروف صدقة". وقد اختلف فيه على شعبة فقال عنه غندر وبشر بن المفضل ما سبق خالفهما روح بن عبادة إذ قال: عنه عن نعيم بن أبي هند عن ربعى عن حذيفة. خالفهم داود بن عبد الجبار إذ قال عنه عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس خالفهم مسلم بن إبراهيم إذ قال عنه عن فرقد السبخى عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه. والوجه الأول أولى وقد تابع غندرًا وبشرًا عدة. الثورى وأبو عوانة وغيرهما إذ رووه عن أبي مالك كذلك. ٣١٢٦/ ٩٠ - وأما حديث عائشة: فرواه عنها عبد اللَّه بن فروخ وطارق بن شهاب. * أما رواية عبد اللَّه بن فروخ عنها: ففي مسلم ٣/ ٦٩٨ والطحاوى في المشكل ١/ ٩٢ والطبراني في الأوسط ١/ ١٢٩ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٨٢٠ و ٨٢١: من طريق معاوية بن سلام عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول: حدثنى عبد اللَّه ابن فروخ أنه سمع عائشة تقول: إن رسول اللَّه ﷺ قال: "إنه خلق كل إنسان من بنى آدم على ستين وثلاثمائة مفصل من كبر اللَّه وحمد اللَّه وهلل اللَّه وسبح اللَّه واستغفر اللَّه وعزل حجرًا عن طريق الناس أو شوكة أو عظمًا عن طريق الناس وأمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة سلامى فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار" والسياق لمسلم. ومال أبو حاتم إلى ضعف الحديث من أجل عبد اللَّه بن فروخ والراوى عنه وهو

стр. 2768

مبارك بن أبي حمزة الزبيدى إذ قال هما مجهولان ومبارك توبع بأبى سلام وأما ابن فروخ فصنيع مسلم يخالف ما ذهب إليه أبو حاتم. * وأما رواية طارق عنها: ففي المنتخب من الجزء الأول من فوائد خيثمة بن سليمان القرشى الأطرابلسى ص ٧٥: من طريق حفص بن سليمان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عائشة عن النبي ﷺ قال: "كل معروف صدقة" وحفص هو القارى تركه البخاري ومسلم والنسائي وأحمد وأبو حاتم وغيرهم. ٣١٢٧/ ٩١ - وأما أبي هريرة: فرواه عنه همام وابن سيرين والحسن وعجلان وأبو عياض. * أما رواية همام عنه: ففي البخاري ٥/ ٣٠٩ و ٦/ ٨٥ ومسلم ٢/ ٦٩٩ وأحمد ٢/ ٣١٦ والطبراني في مكارم الأخلاق ص ٣٥٥ و ٣٥٦ والمروزى في الصلاة ٢/ ٨١١: من طريق معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول اللَّه ﷺ فذكر أحاديث منها وقال رسول اللَّه ﷺ : "كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس قال: تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة قال: والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة. وتميط الأذى عن الطريق صدقة" والسياق لمسلم. * وأما رواية ابن سيرين عنه: ففي مكارم الأخلاق للطبراني ص ٣٥٤: من طريق المسيب بن واضح ثنا على بن بكار عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة" والمسيب ضعفه الدارقطني وأنكرت عليه أحاديث وانظر اللسان ٦/ ٤٠. * وأما رواية الحسن عنه: ففي الأوسط للطبراني ١/ ٥٦:

стр. 2769

من طريق إسماعيل بن علية عن يونس عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة" والحسن لا سماع له من أبي هريرة. * وأما رواية عجلان عنه: ففي مكارم الأخلاق للطبراني ص ٣٥٥: من طريق محمد بن عبد الرحمن بن داود المدنى عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تدرون ما يقول الأسد في زئيره؟! قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: "يقول اللهم لا تسلطنى على أحد من أهل المعروف" ومحمد بن عجلان ضعيف فيما يرويه عن أبيه. * وأما رواية أبي عياض عنه: ففي مسند إسحاق ١/ ٢٧٣ و ٢٧٤ و ٣٠٨ والمروزى في الصلاة ٢/ ٨١١ وهناد في الزهد ٢/ ٥٢٥: من طريق إبراهيم الهجرى عن أبي عياض عن أبي هريرة ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ : "كل مسلم في كل يوم صدقة إرشادك الرجل المسلم الطريق صدقة وعيادتك الرجل المسلم صدقة واتباعك جنازته صدقة وردك السلام صدقة" والهجرى ضعيف. قوله: (٣٧) باب ما جاء في المنحة قال: وفي الباب عن النعمان بن بشير ٣١٢٨/ ٩٢ - وحديثه: رواه أحمد ٤/ ٢٧٢ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٣٢٦: من طريق الحسين بن واقد حدثنى سماك بن حرب عن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من منح منيحة ورقًا أو ذهبًا أو سقى لبنًا أو هدى زقاقًا فهو كعدل رقبة" والسياق لأحمد وسنده حسن. * * *

стр. 2770

قوله: (٣٨) باب ما جاء في إماطة الأذى عن الطريق قال: وفي الباب عن أبي برزة وابن عباس وأبي ذر ٣١٢٩/ ٩٣ - أما حديث أبي برزة: فرواه مسلم ٤/ ٢٠٢١ و ٢٠٢٢ وابن ماجه ٢/ ١٢١٤ وأحمد ٤/ ٤٢٠ و ٤٢٤ والرويانى ٢/ ٣٣٥ والبزار ٩/ ٣٠٦ وابن أبي شيبة ٦/ ٢١٨ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٨١٤ و ٨٢١ و ٨٢٢ والبخاري في الأدب المفرد ص ٨٩ وابن شاهين في الترغيب ص ٤١٩ والخرائطى في مكارم الأخلاق كما في المنتقى منه ص ١٠٣ وابن السماك في فوائده ص ٧٩ وأبو يعلى ٦/ ٤٦١ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٣٣٥ وبقى بن مخلد في جزئه في الحوض ص ١٥٧ و ١٥٨: من طريق أبي الوازع عن أبي برزة أن أبا برزة قال: قلت: يا رسول اللَّه! إني لا أدرى لعسى أن تمضي وأبقى بعدك. قال: "افعل كذا وافعل كذا وأمط الأذى عن الطريق" وفي رواية: "اعزل الأذى عن طريق المسلمين" والسياق لمسلم. ٣١٣٠/ ٩٤ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه عكرمة وطاوس. * أما رواية عكرمة عنه: ففي كتاب الصلاة للمروزى ٢/ ٨١٢ وهناد في الزهد ٢/ ٥٢٥ وابن حبان ١/ ٢٥٩ وأبي يعلى ٣/ ٤١ و ٤٢ والبزار كما في زوائده لابن حجر ١/ ٣٨٦ والطبراني في الكبير ١١/ ٢٩٦ و ٢٩٧: من طريق عاصم بن على وغيره عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "كل ميسم من الإنسان عليه صلاة كل يوم أو صدقة كل يوم فقال رجل من القوم: هذا من أشد ما أتينا به قال: إن أمرًا بالمعروف ونهيًا عن المنكر صلاة أو صدقة وحملك على الضعيف صلاة وإنمائك القذر عن الطريق صلاة وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صلاة" والسياق للمروزى. وقد تابع عاصمًا الوليد بن أبي ثور وأبو الأحوص وحازم بن محمد أبو محمد الكوفي وعمرو بن ثابت. وهؤلاء يضعفون في روايتهم عن سماك وبعضهم يضعف مطلقًا إنما المقبول من ذلك ما رواه شعبة والثورى وإسرائيل.

стр. 2771

* وأما رواية طاوس عنه: فتقدم تخريجها في كتاب الصلاة صلاة الضحى برقم ٣٤٦. ٣١٣١/ ٩٥ - وأما حديث أبي ذر: فرواه عنه مرثد وأبو الأسود وأبو الطفيل وحرام بن حكيم والحسن. * أما رواية مرثد عنه: ففي الترمذي ٤/ ٣٤٠ والبخاري في الأدب المفرد ص ٣٠٧ والبزار ٩/ ٤٥٧ و ٤٥٨ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٨١٧ وابن حبان ١/ ٤٧٢ والخرائطى في المكارم ص ٤٠: من طريق عكرمة بن عمار حدثنا أبو زميل عن مالك بن مرثد عن أبيه عن أبي ذر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تبسمك في وجه أخيك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة وبصرك للرجل الردىء البصر لك صدقة وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة" والسياق للترمذي. ومرثد مجهول. * أما رواية أبي الأسد عنه: ففي مسلم ١/ ٣٩٠ أبي عوانة ١/ ٣٣٨ و ٣٣٩ وابن ماجه ٢/ ١٢١٤ وأحمد ٥/ ١٧٨ و ١٨٠ والبزار ٩/ ٣٥٢ والطيالسى ص ٦٥ و ٦٦ وابن أبي شيبة ٦/ ٢١٨ وبحشل في تاريخ واسط ص ١١٥ والبيهقي ٢/ ٢٩١: من طريق واصل مولى أبي عيينة عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر عن النبي ﷺ قال: "عرضت على أعمال أمتى حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق. ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن" والسياق لمسلم. وقد اختلف في إسناده على واصل فقال عنه مهدى بن ميمون ما تقدم. خالفه هشام بن حسان وحماد بن زيد فأسقطا أبا الأسود من السند. وفي روايتهما انقطاع إذ يبعد سماع ابن يعمر من أبي ذر وقد مال الدارقطني إلى تقديم رواية مهدى وانظر العلل ٦/ ٢٨٠ وقد مضى لأبى الأسود رواية في الباب في الصلاة برقم ٣٤٦.

стр. 2772

* وأما رواية أبي الطفيل عنه: ففي الكامل لابن عدى ٣/ ٢١٤ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٥٥: من طريق زكريا بن حكيم الحبطى ثنا عطاء بن السائب عن أبي الطفيل عن أبي ذر قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من آذى المسلمين في طريقهم أصابته لعنتهم" وزكريا ضعيف وقد تفرد بهذا السياق وعطاء معلوم أمره وحديث: "اتقوا الملاعن الثلاث" أصح من هذا. * وأما رواية حرام بن حكيم عنه: ففي الصلاة للمروزى ٢/ ٨١٨: من طريق يحيى بن حمزة قال: حدثنى بشر بن العلاء بن زبر أنه سمع حرام بن حكيم يحدث عن أبي ذر قال: قال رسول اللَّه ﷺ بمثل رواية مرثد السابقة الذكر وينظر في بشر. * وأما رواية الحسن عنه: ففي البزار ٩/ ٤٦٢ وهناد في الزهد ٢/ ٥١٦: من طريق العوام بن جويرية، عن الحسن، عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول اللَّه ما تقول في الصلاة؟ قال: "عمود الإسلام"، قال: قلت: فما تقول في الجهاد؟ قال: "سنام العمل؟ " قال: ثم بدرنى قبل أن أسأله قال: "والصدقة شيء عجب" قال: قلت: يا رسول اللَّه لقد تركت أفضل عملى في نفسى، ما ذكرته، قال: وما هو؟ قال: قلت: الصوم، قال: "قربة وليس هناك"، قال: قلت: فإن لم يكن لى مال قال: "فمن نوالك"، قال: قلت فإن لم أفعل؟ قال: "فمن عقر طعامك"، قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: "فاتقى النار، ولو بشق تمرة"، قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: "فأمط أذى عن الطريق"، قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: "فكلمة طيبة"، قال: قلت فإن لم أفعل؟ قال: "فدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدق، على نفسك" قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: "فإن لم تعمل يا أبا ذر فما تريد أن تترك فيك من الخير شيئًا؟ " قال: قلت: فأى الصدقة أفضل؟ قال: "أكثرها، فأكثرها" والسياق لهناد والعوام ضعيف والحسن لا سماع له من أبي ذر. * * *

стр. 2773

قوله: (٤٠) باب ما جاء في السخاء قال: وفي الباب عن عائشة وأبي هريرة ٣١٣٢/ ٩٦ - أما حديث عائشة: فرواه عنها عروة وابن المسيب وإبراهيم التيمى وعطاء بن يسار وأبو يزيد المدنى وابن أبي مليكة وأبو هريرة. * أما رواية عروة عنها: ففي البخاري ٤/ ٤٠٥ ومسلم ٣/ ١٣٣٨ وأبي داود ٣/ ٨٠٢ وابن ماجه ٢/ ٧٦٩ والنسائي ٨/ ٢٤٦ وأحمد ٦/ ٣٩ و ٥٠ و ٢٠٦ وإسحاق ١/ ٢٢٤ و ٢٢٥ والحميدي ١/ ١١٨ وعبد الرزاق ٩/ ١٢٦ والطحاوى في المشكل ٥/ ٩٣ و ٩٤ و ٩٥ والبيهقي في الكبرى ٧/ ٤٦٦ و ٤٧٧ وأبي الفضل الزهرى في حديثه ١/ ٨٧ و ٨٨ والحربى في غريبه ٢/ ٥٦٤: من طريق هشام بن عروة وغيره عن عروة عن عائشة ﵂ قالت: قالت هند أم معاوية لرسول اللَّه ﷺ : إن أبا سفيان رجل شحيح فهل على جناح أن آخذ من ماله سرًّا قال: "خذى أنت وبنوك ما يكفيك بالمعروف" والسياق للبخاري. ولعروة عنها سياق آخر. خرجه ابن شاهين في الترغيب ص ٢٦٣: من طريق إسحاق بن إبراهيم بن سنين ثنا زكريا بن يحيى المدائنى ثنا إبراهيم بن زكريا البصرى ثنا عبد ربه بن سليمان عن الأوزاعى عن الزهرى عن عروة عن عائشة قالت: قال: رسول اللَّه ﷺ : "الجنة دار الأسخياء" وسنده إلى الأوزاعى بين ضعيف ومجهول. * وأما رواية ابن المسيب عنها: ففي حديث أبي الفضل الزهرى ٢/ ٦٤٤ وابن شاهين في الترغيب ص ٢٦٢: من طريق خلف بن يحيى القاضي عن عنبسة بن عبد الواحد القرشى عن يحيى بن سعيد الأنصارى عن سعيد بن المسيب عن عائشة ﵂ قالت: قال: رسول اللَّه ﷺ : "السخي قريب من اللَّه قريب من الخير قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار والبخيل بعيد من اللَّه بعيد من الخير بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار ولجاهل سخى أحب إلى اللَّه من عابد بخيل" وخلف كذبه أبو حاتم. * وأما رواية إبراهيم بن الحارث التيمى عنها: ففي الأوسط للطبراني ٣/ ٢٧ والبيهقي في الشعب ٧/ ٤٢٨ و ٤٢٩:

стр. 2774

من طريق سعيد بن محمد الوراق عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "السخى قريب من اللَّه بعيد من النار قريب من الجنة قريب من الناس والبخيل بعيد من اللَّه بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار ولجاهل سخى أحب إلى اللَّه من العابد البخيل" وإبراهيم لا سماع له من عائشة في قول الترمذي والدارقطني وانظر جامع العلائي ص ١٦٧ وحكم أبو حاتم على الحديث بالبطلان وانظر العلل ٢/ ٢٨٣. * وأما رواية عطاء عنها: ففي مسند إسحاق ٢/ ١٠٠٤. قال: حدثنا أبو عامر العقدى نا زهير هو ابن محمد عن شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر عن عطاء بن يسار أن مسكينة وقفت على باب عائشة ﵂ فأمرت عائشة الجارية أن تطعمها فجاءت الجارية بالذى تريد أن تطعمها فأرادت عائشة فقال رسول اللَّه ﷺ لها: "لا تحصى فيحصى اللَّه عليك" والسند ضعيف لأن زهيرًا إذا روى عنه أهل الشام فهو ضعيف في قول أحمد بن حنبل والبخاري وأبي حاتم وابن عدى. وأبو عامر شامى. ولم يصب مخرج الكتاب إذ حسن سنده. * وأما رواية أبي يزيد المدنى عنها: ففي مسند إسحاق ٣/ ٧٥٣: من طريق صالح بن رستم أبي عامر الخزاز عن أبي يزيد المدنى قال: قالت عائشة أعطينا اليوم كذا وكذا فقال رسول اللَّه ﷺ : "لا تحصى فيحصى عليك، قال أبو يزيد وكانت عائشة تقول لخادمتها: "إذا أعطيت السائل شيئًا فتوخى ما يقول حتى تقولى مثله فإن ما يقول خير مما تعطيه فيكون القول بالقول وتبقى لنا صدقتنا" وصالح ضعيف وأبو يزيد وثقه ابن معين وقال أحمد لمن سأله عنه تسأل عن رجل روى عنه أيوب. وهذا توثيق من أحمد والعجب من الحافظ في التقريب حيث قال: مقبول. * وأما رواية ابن أبي مليكة عنها: ففي أحمد ٦/ ١٠٨ و ١٣٩ و ١٦٠ وإسحاق ٣/ ٦٥٠ و ٦٥١: من طريق أيوب وغيره عن ابن أبي مليكة عن عائشة أنها حصت طعام عدة مساكين فقال لها رسول اللَّه ﷺ : "لا تحصى فيحصى اللَّه عليك".

стр. 2775

وقد اختلف فيه على. ابن أبي مليكة فقال عنه ابن عمر ومحمد بن شريك ورواية عن أيوب ما تقدم. وقال أيوب في رواية عن ابن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر واختلف فيه على. ابن جريج فقال عنه القطان مرة عن ابن أبي مليكة عن أسماء وقال عنه روح عن ابن أبي مليكة عن عباد بن عبد اللَّه بن الزهرى عنها. والظاهر صحة الوجهين عن ابن جريج كما أن الوجهين عن ابن أبي مليكة وارد لا سيما وأن أيوب قد رواهما. * وأما رواية أبي هريرة عنها: ففي ابن عدى ٣/ ١٧٨: من طريق رواد بن الجراح عن ابن أبي حازم عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "السخى الجهول أحب إلى اللَّه من العابد البخيل". وقد اختلف في إسناده على يحيى بن سعيد فقال ابن أبي حازم من رواية رواد عنه ما تقدم خالفه سعيد بن محمد الوراق إذ قال عن يحيى عن الأعرج عن أبي هريرة وقال: مرة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عائشة. وقد حكم ابن عدى على هذه الوجوه كلها بالضعف إذ قال: "وكل هذه الألوان يعنى الاختلاف السابق ليست بمحفوظة" خالف الوراق سعيد بن مسلمة إذ قال عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن عائشة وقيل عن سعيد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عائشة وقال سهل بن عثمان عن تليد بن سليمان وسعيد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص الليثى عنها وكل لا يصح وانظر العلل للدارقطني ٨/ ٢١٨ وعلل ابن أبي حاتم ٢/ ٢٨٣ و ٢٨٤. ٣١٣٣/ ٩٧ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه الترمذي ٤/ ٣٤٢ وابن جرير في التهذيب مسند عمر ١/ ١٠٠ وابن عدى ٣/ ٤٠٣ والعقيلى ٢/ ١١٧ والإسماعيلى في معجمه ٣/ ٧٣٣ وابن شاهين في الترغيب ص ٢٦٠ والخرائطى في المكارم كما في المنتقى منه ص ١٣٥ والمساوئ ص ١٤٥ وابن حبان في الروضة ص ٢٣٥: من طريق سعيد بن محمد الوراق عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "السخى قريب من اللَّه قريب من الناس قريب من الجنة

стр. 2776

بعيد من النار والبخيل بعيد من اللَّه بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من النار ولجاهل سخى أحب إلى اللَّه من عابد بخيل وأكبر الداء البخيل" والسياق لابن جرير وقد تفرد بالحديث الوراق في جعله إياه من مسند أبي هريرة وقد ضعفه الترمذي والعقيلى وابن عدى وسبق ما وقع فيه من خلاف آنفًا. قوله: (٤١) باب ما جاء في البخيل قال: وفي الباب عن أبي هريرة ٣١٣٤/ ٩٨ - وحديثه: رواه عنه الأعرج وعبد الرحمن الحرقى وهمام وأبو سلمة والقعقاع بن اللجلاج وعبد العزيز بن مروان وسعيد المقبرى وأبو سعيد الغفارى. * أما رواية الأعرج عنه: ففي البخاري ٣/ ٣٠٥ ومسلم ٢/ ٧٠٨ والنسائي ٥/ ٧٠ وأحمد ٢/ ٢٤٥ و ٢٥٦ والخرائطى في المساوئ ص ١٤٦ وأبي الشيخ في الأمثال ص ١٩٦ وابن حبان ٥/ ١٣٩: من طريق أبي الزناد أن عبد الرحمن حدثه أنه سمع أبا هريرة ﵁ أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: "مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد من ثديهما إلى تراقيهما فأما المنفق فلا ينفق إلا سبغت أو فرت على جلده حتى تخفى بنانه وتعفو أثره وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئًا إلا لزقت كل خلقة مكانها فهو يوسعها فلا تتسع". وللأعرج سياق آخر عن أبي هريرة. في البخاري ١١/ ٥٧٦ ومسلم ٣/ ١٢٦١ و ١٢٦٢ وأبي عوانة ٤/ ٨ و ٩ وأبي داود ٣/ ٥٩٢ والنسائي ٧/ ١٦ وابن ماجه ١/ ٦٨٦ وأحمد ٢/ ٢٤٢ و ٣٧٣ والطحاوى في المشكل ٢/ ٣٠٦ وأبي يعلى ٦/ ٢٥: من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ : "لا يأت ابن آدم النذر بشيءٍ لم يكن قدر له ولكن يلقيه النذر إلى القدر قد قدر له فيستخرج اللَّه به من البخيل فيؤتى عليه ما لم يكن يؤتى عليه من قبل" والسياق للبخاري. * وأما رواية طاوس عنه: ففي البخاري ٤/ ٤٠٥ ومسلم ٢/ ٧٠٨ و ٧٠٩ والنسائي ٥/ ٧٠ وأحمد ٢/ ٣٨٩ و ٢٢ و ٥٢٣:

стр. 2777

من طريق ابن طاوس وغيره عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد". والسياق للبخاري وقد ساقه. مسلم مثل الرواية السابقة. * وأما رواية عبد الرحمن الحرقى عنه: ففي مسلم ٣/ ١٢٦١ وأبي عوانة ٤/ ٨ و ٩ والترمذي ٤/ ١١٢ والنسائي ٧/ ١٦ و ١٧ وأحمد ٢/ ٢٣٥ و ٣٠١ و ٤٦٣ والخرائطى في المساوئ ص ١٤٥ وابن حبان ٦/ ٢٨٣: من طريق شعبة وغيره قال: سمعت العلاء يحدث عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه نهى عن النذر وقال: "إنه لا يرد من القدر وإنما يستخرج به من البخيل" والسياق لمسلم. * وأما رواية همام عنه: ففي البخاري ١١/ ٤٩٩ وأبي عوانة ٤/ ٩ وأحمد ٢/ ٣١٤: من طريق معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "لا يأتى ابن آدم النذر بشيء لم يكن قد قدرته ولكن يلقيه القدر وقد قدرته له استخرج به من البخيل" والسياق للبخاري. * وأما رواية أبي سلمة عنه: ففي أبي داود ٥/ ١٤٤ والترمذي ٤/ ٣٤٤ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٥١ وأحمد ٢/ ٣٩٤ وأبي يعلى ٥/ ٣٧٦ وابن وهب في الجامع ١/ ٣٥٨ و ٣٥٩ وابن المبارك في الزهد ص ٢٣٧ وابن أبي الدنيا في المكارم ص ١٥ و ١٦ وابن عدى ٢/ ١٢ والعقيلى ١/ ١٤١ وابن حبان في الضعفاء ١/ ١٨٨ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٨٥٨ والطحاوى في المشكل ٨/ ١٥٠ و ١٥١ والقاسم السرقسطى في غريبه ١/ ٢٤٨ وأبي الشيخ في الأمثال ص ١١٤ و ١١٥ والحاكم في المستدرك ١/ ٤٣ وفي علوم الحديث ص ١١٧ وأبي نعيم في الحلية ٣/ ١١٠ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ١١٨ والبيهقي ١٠/ ١٩٥ والخطيب في التاريخ ٩/ ٣٨: من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم" والسياق للترمذي. وقد اختلف في إسناده على يحيى فقال عنه بشر بن رافع وهو ضعيف ما تقدم. وقال

стр. 2778

أسامة بن زيد كما عند ابن وهب عن رجل من بلحارث عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة رفعه وهذا إرسال. خالفهما حجاج بن فرافصة من رواية الثورى عنه إلا أنه اختلف فيه على الثورى فقال أبو شهاب الحناط عن الثورى عن حجاج بن فرافصة عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة تابع أبا شهاب عيسى بن يونس ويحيى بن الضريس. وقال قبيصة عن الثورى عن حجاج عن يحيى أو غيره عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال محمد بن كثير عن الثورى عن حجاج عن رجل عن أبي سلمة قال سفيان: أراه ذكر أبا هريرة. وقال أبو أحمد الزبيري عن الثورى عن حجاج عن رجل عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وربما كان هذا الاختلاف من حجاج وإلا فالاضطراب قائم. وقد أورده الحاكم مثالًا للمعل والحديث ضعفه العقيلى. ولأبي سلمة عن أبي هريرة سياق آخر. عند ابن جرير في التهذيب مسند عمر ١/ ١٠١ وأبي الشيخ في الأمثال ٧٦ والطبراني في الأوسط ٤/ ٧٥: من طريق سعيد بن محمد الوراق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من سيدكم يا بنى عبيد" قالوا: الجد بن قيس على أن فيه بخلًا قال: "وأى داء أدوأ من البخل بل سيدكم وابن سيدكم وابن سيدكم بشر بن البراء بن معرور" والسياق لابن جرير والوراق متروك وقد تابعه إبراهيم بن يزيد الخوزى عند أبي الشيخ وهو يقاربه إلا أن الخوزى قال عن ابن دينار عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وخالف أيضا في بعض ألفاظ الحديث إذ فيه: "ولكن سيدكم عمرو بن الجموح" وزعم الطبراني أن الخوزى تفرد بهذا السياق عن عمرو بن دينار. * وأما رواية القعقاع عنه: ففي النسائي ٦/ ١٣ و ١٤ وأحمد ٢/ ٢٥٦ و ٣٤٢ و ٤٤١ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٠٦ والتاريخ ٤/ ٣٠٨ وسعيد بن منصور في السنن ٢/ ١٥٥ و ١٥٦ ومحمد بن نصر المروزى في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٤٤٥ و ٤٤٧ وابن أبي شيبة ٤/ ٥٨٨ و ٦/ ٢٥٣ وابن أبي الدنيا في الإشراف على منازل الأشراف ص ٨٦ وابن أبي عاصم في الجهاد ١/ ٣٤٤ وهناد في الزهد ١/ ٢٦٩ والحاكم ٢/ ٧٢ وابن حبان ٥/ ١٠٣ والبيهقي ٩/ ١٦١: من طريق سهيل عن صفوان بن أبي يزيد عن القعقاع بن اللجلاج عن أبي هريرة قال:

стр. 2779

قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يجتمع غبار في سبيل اللَّه ودخان جهنم في جوف عبد أبدًا ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدًا" والسياق للنسائي. وقد اختلف في رفعه ووقفه على صفوان فرفعه عنه سهيل وتابعه محمد بن عمرو خالفهما عبيد اللَّه بن أبي جعفر إذ قال عن صفوان بن أبي يزيد عن أبي العلاء بن اللجلاج سمع أبا هريرة قوله كما في تاريخ البخاري وجوز أبو حاتم حصول سقط سهيل بين عبيد اللَّه وصفوان وانظر العلل ١/ ٣٠٣. واختلف فيه أيضًا على سهيل فقال عنه إسماعيل بن عياش ووهيب بن خالد وأبو عوانة وجرير بن عبد الحميد وخالد الطحان ويزيد بن عبد اللَّه بن الهاد وحماد بن سلمة ما تقدم. إلا أنهم اختلفوا في راويه عن أبي هريرة فقال عنه جرير في رواية عنه وتابعه خالد وحماد بن سلمة في رواية عنه ووهيب وأبو عوانة ما تقدم وقال جرير وحماد في رواية عنهما عن أبي اللجلاج. وقال حماد في رواية عنه خالد بن اللجلاج ولعل هذا من أوهامه. ومن قال عن أبي اللجلاج فلا يعارض هذا من قال عن القعقاع إذ هذه تحتمل أنها كنيته. كما اختلفوا في شيخ سهيل فمنهم من قال: صفوان بن سليم ومنهم من قال: ابن أبي يزيد والكل واحد. وهذا الخلاف بينهم أثر في صفوان وشيخه إذ هما في حيز الجهالة. وهذا الخلاف أيضا وقع في الرواة عن محمد بن عمرو. إذ رواه عنه عرعرة بن البرند ويزيد بن هارون ومحمد بن عبيد وابن أبي عدى فقالوا عنه عن صفوان بن أبي يزيد عن حصين بن اللجلاج عن أبي هريرة. وتابعهم عباد بن عباد المهلبى وعبدة بن سليمان. وقال حماد بن سلمة عنه عن صفوان يعنى ابن سليم عن القعقاع عن أبي هريرة. وجوز البعض أن حصينًا هو القعقاع. خالف جميع من تقدم في سهيل، ابن عجلان كما عند الحاكم وغيره حيث قال عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة. ولا يعلم له متابع وروايته مرجوحة لسلوكه الجادة ولمخالفته من هو في الطبقة الأولى من أصحاب سهيل مثل وهيب بن خالد وغيره. ولم يصب مخرج كتاب الجهاد لابن أبي عاصم حيث رماه بالاختلاط فيما يرويه ابن عجلان جاعل الحديث من مسند أبي هريرة حاكيًا إطلاق ذلك والمعلوم إن ذلك فيما يرويه من طريق أبيه والمقبرى أو رجل ثلاثتهم عن أبي هريرة.

стр. 2780

والحديث ضعيف من أجل صفوان وشيخه. وتكلم الدارقطني على الحديث بإيجاز في العلل ٨/ ٣٢٩. * وأما رواية عبد العزيز بن مروان عنه: ففي أبي داود ٣/ ٢٦ وأحمد ٢/ ٣٠٢ و ٣٢٠ والبخاري في التاريخ ٦/ ٨ وابن حبان ٥/ ١٠٣ وابن أبي شيبة ٦/ ٢٥٣ والخرائطى في مساوئ الأخلاق ص ١٤٣: من طريق موسى بن على بن رباح عن أبيه عن عبد العزيز بن مروان قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "شر ما في الرجل شح هالع وجبن خالع" والسياق لأبى داود وسنده صحيح. * وأما رواية سعيد المقبرى عنه: ففي أحمد ٢/ ٤٣١ وابن حبان ٨/ ٤٨ والخرائطى في المساوئ ص ١٤٠ وتمام في الفوائد ٢/ ٢٩: من طريق ابن عجلان وغيره عن سعيد عن أبي هريرة يبلغ به النبي ﷺ قال: "إياكم والظلم فإن الظلم هو الظلمات عند اللَّه يوم القيامة وإياكم والفحش فإن اللَّه لا يحب الفاحش والمتفحش وإياكم والشح فإن الشح قد دعا من كان قبلكم فسفكوا دماءهم وقطعوا أرحامهم واستحلوا محارمهم" والسياق لابن حبان. وابن عجلان ضعيف فيما يرويه عن المقبرى إلا أنه قد توبع عند أحمد إذ رواه من طريق القطان عن عبيد اللَّه عن سعيد المقبرى به. * وأما رواية أبي سعيد الغفارى عنه: ففي الأوسط للطبراني ٩/ ٢٣: من طريق ابن وهب حدثنى أبو هانىء حميد بن هانىء عن أبي سعيد الغفارى أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "سيصيب أمتى داء الأمم" فقالوا: يا رسول اللَّه وما داء الأمم؟ قال: "الأشر والبطر والتدابر والتنافس في الدنيا والتباغض والبخل حتى يكون البغي ثم يكون الهرج" وأبو سعيد هو مولى بنى ليث ذكره الحافظ في التعجيل ولم يذكر فيه إلا توثيق ابن حبان وذلك غير كاف. * * *

стр. 2781

قوله: (٤٢) باب ما جاء في النفقة في الأهل قال: وفي الباب عن عبد اللَّه بن عمرو وعمرو بن أمية الضمرى وأبي هريرة ٣١٣٥/ ٩٩ - أما حديث عبد اللَّه بن عمرو: فرواه عنه خيثمة بن عبد الرحمن ووهب بن جابر. * أما رواية خيثمة عنه: ففي مسلم ٢/ ٦٩٢ والبزار ٦/ ٣٩٤ وابن حبان ٦/ ٢١٩ وابن الأعرابى في معجمه ١/ ١٢٦ وأبي نعيم في الحلية ٤/ ١٢٢ و ٥/ ٢٣ والبيهقي ٨/ ٧: من طريق طلحة بن مصرف عن خيثمة قال: كنا جلوسًا مع عبد اللَّه بن عمرو إذ جاء قهرمان له ندخل فقال: أعطيت الرقيق قوتهم؟ قال: لا قال: فانطلق فأعطهم قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته" والسياق لمسلم. * وأما رواية وهب عنه: ففي أبي داود ٢/ ٣٢١ والنسائي في الكبرى ٥/ ٣٧٤ وأحمد ٢/ ١٦٠ و ١٩٣ و ١٩٤ و ١٩٥ والطيالسى ص ٣٠١ والحميدي ٢/ ٢٧٣ والبزار ٦/ ٣٩٣ وابن أبي الدنيا في كتاب العيال ص ١٥ ومعمر في جامعه كما في مصنف عبد الرزاق ١١/ ٣٨٤ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ٣٠٣ و ٣٠٤ وابن حبان ٦/ ٢١٩ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٤٤ والحاكم ١/ ٤١٥ و ٤/ ٥٠٠ والبيهقي ٧/ ٤٦٧: من طريق أبي إسحاق عن وهب بن جابر الخيوانى عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت". والسياق لأبى داود وقد صرح أبو إسحاق بالسماع عند أحمد وصححه الدارقطني في الأفراد إذ قال: "صحيح من حديث الأعمش عن أبي إسحاق عنه". اهـ ومتابعة خيثمة السابقة تؤيد ذلك وقد ذكر الذهبى في الميزان ٤/ ٣٥٠ وهبًا ووصفه بالجهالة أيضًا عن ابن المدينى وذكر الذهبى أيضا أنه تفرد بالرواية عنه أبي إسحاق ومذهب الدارقطني أن من روى عنه مثل أبي إسحاق وانفرد بالرواية عنه أنه مجهول كما تقدم بسطه في الطهارة. ٣١٣٦/ ١٠٠ - وأما حديث عمرو بن أمية الضمرى: فرواه أحمد ٤/ ١٧٩ وأبو يعلى ٦/ ٢٣٢ والنسائي في الكبرى ٥/ ٣٧٦ وابن حبان ٦/ ٢١٨:

стр. 2782

من طريق يعقوب بن عبد اللَّه بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمرو بن أمية الضمرى قال: حدثنى الزبرقان بن عبد اللَّه بن عمرو بن أمية عن أبيه عن عمرو بن أمية قال: مر عثمان بن عفان أو عبد الرحمن بن عوف بمرط فاستغلاه فمر به على عمرو بن أمية فاشتراه فكساه امرأته سخيلة بنت عبيدة بن الحارث بن المطلب فمر به عثمان أو عبد الرحمن فقال: ما فعل المرط الذي ابتعت؟ قال عمرو: تصدقت به على سخيلة بنت عبيدة. فقال: أو كل ما صنعت إلى أهلك صدقة؟ قال عمرو: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول ذلك. فذكر ما قال عمرو لرسول اللَّه ﷺ فقال: "صدق عمرو كل ما صنعت إلى أهلك فهو صدقة عليهم" والسياق لأبى يعلى. ويعقوب لا أعلم من وثقه إلا ابن حبان وقد تابعه محمد بن حميد عند أحمد وهو متروك وأما الزبرقان ومن فوقه فثقات. ٣١٣٧/ ١٠١ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه أبو صالح وابن المسيب والمقبرى وعجلان ومجاهد وعروة بن الزبير ويحيى بن جعدة. * أما رواية أبي صالح عنه: ففي البخاري ٩/ ٥٠٠ وفي الأدب المفرد له ص ٧٨ وأبي داود ٢/ ٣١٢ وأحمد ٢/ ٤٧٦ وابن أبي الدنيا في كتاب العيال ص ١٦ ووكيع في نسخته عن الأعمش رقم ١٢ وابن حبان في صحيحه ٥/ ١٥٠ وأبي محمد الفاكهى في الفوائد ص ١١٦ والدارقطني ٣/ ٢٩٦ و ٢٩٧: من طريق الأعمش حدثنا أبو صالح قال: حدثنى أبو هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "أفضل الصدقة ما ترك غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول" تقول المرأة: إما أن تطعمنى وإما أن تطلقنى. ويقول العبد: أطعمنى واستعملنى. ويقول الابن: أطعمنى إلى من تدعنى؟ " فقالوا: يا أبا هريرة سمعت هذا من رسول اللَّه ﷺ ؟ قال: لا هذا من كيس أبي هريرة. والسياق للبخاري. * وأما رواية ابن المسيب عنه: ففي البخاري ٩/ ٥٠٠ والنسائي ٥/ ٦٩ وأحمد ٢/ ٢٥١ و ٤٧١ والحميدي ٢/ ٤٩٥: من طريق ابن شهاب عن ابن المسيب عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول" والسياق للبخاري.

стр. 2783

* وأما رواية المقبرى عنه: ففي أبي داود ٢/ ٣٢٠ والنسائي ٥/ ٦٢ وأحمد ٢/ ٢٥١ و ٤٧١ والحميدي ٢/ ٤٩٥ وأبي يعلى ٦/ ١١١ وابن أبي الدنيا في كتاب العيال ص ١٦ والطحاوى في شرح المعانى ١٤/ ١٠٢ و ١٠٣ وابن حبان ٦/ ٢١٨ والدارقطني في العلل ١٠/ ٣٤١ والحاكم ١/ ٤١٥ والطبراني في الأوسط ٨/ ٢٣٧ والبيهقي ٧/ ٤٦٦ والبخاري في الأدب المفرد ص ٧٨: من طريق ابن عجلان عن المقبرى عن أبي هريرة قال: أمر النبي ﷺ بالصدقة فقال رجل: يا رسول اللَّه عندى دينار فقال: "تصدق به على نفسك" قال: عندى آخر قال: "تصدق به على ولدك" قال: عندى آخر قال: "تصدق به على زوجتك" أو قال: "زوجك" قال: عندى آخر قال: "تصدق به على خادمك" قال: عندى آخر قال: "أنت أبصر" والسياق لأبى داود. وقد اختلف فيه على ابن عجلان فقال عنه السفيانان والقطان وروح بن القاسم ويعقوب بن إبراهيم والليث بن سعد وغيرهم كما تقدم. واختلف فيه على أبي عاصم راويه عن ابن عجلان فقال عنه إبراهيم بن مرزوق وإبراهيم بن عبد اللَّه البصرى وحميد بن زنجويه كما رواه السفيانان ومن تابعهما. خالفهم يوسف القطان إذ قال عنه عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة رفعه ورواية يوسف مرجوحة. والسند على أي الوجهين ضعيف ففي جامع الترمذي ٥/ ٨٧ ما نصه قال الترمذي: "سمعت أبا بكر العطار البصرى يذكر عن على بن المدينى عن يحيى بن سعيد قال: قال محمد بن عجلان: أحاديث سعيد المقبرى روى بعضها سعيد عن أبي هريرة وروى بعضها عن سعيد عن رجل عن أبي هريرة واختلطت على فجعلتها عن سعيد عن أبي هريرة". اهـ. وقد تابعه محمد بن أبي حميد إذ رواه عن سعيد المقبرى عنه كما تابعهما أبو معشر نجيح إلا أن هذه المتابعة ضعيفة ومحمد متروك وأبو معشر ضعيف. * وأما رواية عجلان عنه: ففي النسائي ٦/ ٦٢ وابن حبان ٦/ ٢٢٠: من طريق بكر بن مضر عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول اللَّه ﷺ قال: "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول" وابن عجلان ضعيف فيما يرويه عن أبيه إلا أن الروايات السابقة تدفع هذا الضعف.

стр. 2784

* وأما رواية مجاهد عنه: ففي مسلم ٢/ ٦٩٢ والنسائي في الكبرى ٥/ ٣٧٦ وأحمد ٢/ ٤٧٣ وابن أبي الدنيا في كتاب العيال ص ١٧ والبيهقي ٧/ ٤٦٧: من طريق مزاحم بن زفر عن مجاهد عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "دينار أنففته في سبيل اللَّه ودينار أنفقته في رقبة ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك" والسياق لمسلم. * وأما رواية عروة عنه: ففي البخاري ٣/ ٢٩٤ وابن أبي الدنيا في العيال ص ١٦ والطبراني في الأوسط ٨/ ٣١٢: من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول اللَّه ﷺ فذكر بمثل رواية ابن المسيب عن أبي هريرة المتقدمة. * وأما رواية يحيى بن جعدة عنه: ففي أبي داود ٢/ ٣١٢ وأحمد ٢/ ٣٥٨ وابن خزيمة ٤/ ١٠٢ وابن أبي الدنيا في العيال ص ١٦ وابن حبان ٥/ ١٤٤ وأبي الشيخ جزئه ما رواه أبو الزبير عن غير جابر ص ١٧٧ والحاكم ١/ ٤١٤ والبيهقي في الكبرى ٤/ ١٨٠: من طريق الليث عن أبي الزبير عن يحيى بن جعدة عن أبي هريرة أنه قال: يا رسول اللَّه أي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقل وابدأ بمن تعول" والسياق لأبى داود. * تنبيه: ثم روايات أخر في زهد هناد ١/ ٣٤٠. قوله: (٤٣) باب ما جاء في الضيافة كم هِي قال: وفي الباب عن عائشة وأبي هريرة ٣١٣٨/ ١٠٢ - أما حديث عائشة: فتقدم تخريجه في باب برقم ٢٨. ٣١٣٩/ ١٠٣ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه أبو صالح وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعطاء بن يزيد الليثي وسعيد

стр. 2785

المقبرى وزياد بن المغيرة وابن سيرين وأبو نضرة وعائشة وأبو حازم. * أما رواية أبي صالح عنه: ففي أبي داود ٤/ ١٢٨ وأحمد ٢/ ٣٥٤ والحربى في إكرام الضيف ص ٦٢ و ٦٣: من طريق الأعمش وغيره عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "حق الضيف ثلاث فما زاد فهو صدقة" والسياق للحربى. ولأبي صالح عن أبي هريرة سياق آخر: تقدم في الباب برقم ٢٨. * وأما رواية أبي سلمة عنه: ففي الأدب المفرد للبخاري ص ٢٥٩ وأحمد ٢/ ٢٨٨ و ٤٣١ والحربى في إكرام الضيف ص ٦٣ والبيهقي ٩/ ١٩٧ وابن أبي شيبة ٧/ ٧٠٢: من طريق يحيى بن أبي كثير وغيره عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الضيافة ثلاثة أيام فما كان بعد ذلك فهو صدقة" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على يحيى بن أبي كثير فقال عنه أبان بن يزيد ما تقدم وقد تابعه متابعة قاصرة محمد بن عمرو إذ رواه عن أبي سلمة كذلك. خالفه شيبان إذ قال عنه عن أبي سلمة عن أبي هريرة من قوله. واختلف فيه على على بن المبارك فقال عنه أبو عامر العقدى كقول شيبان وقال عنه وكيع كقول أبان بن يزيد إلا أن الراوى عن وكيع ولده سفيان. وقال عمان بن عمر عنه عن يحيى عن عطاء بن يزيد الليثى عن أبي هريرة. وأولاهم بالتقديم شيبان فإن أبانا وإن توبع لا يقاومه، ومحمد بن عمرو تكلم في روايته عن أبي سلمة فيما لو خالفه مثل الزهرى وابن أبي كثير. ولأبي سلمة سياق آخر عن أبي هريرة: تقدم تخريجه في باب برقم ٢٨. * وأما رواية عطاء عنه: ففي إكرام الضيف للحربى ص ٦٣: من طريق على بن المبارك عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ كان يقول: "الضيافة ثلاثة أيام فما كان أفضل من ذلك فصدقة".

стр. 2786

وتقدم ما في السند في الرواية السابقة. * وأما رواية المقبرى عنه: ففي إكرام الضيف للحربى ص ٦٤: من طريق أبي معشر عن سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الضيافة أول يوم حق والثاني معروف والثالث صدقة ولا يحل لرجل ينزل على قوم أن يؤثمهم" وأبو معشر هو نجيح وهو ضعيف. وللمقبرى سياق آخر عن أبي هريرة: تقدم في باب برقم ٢٨. * وأما رواية زياد بن المغيرة عنه: ففي الطيالسى ص ٣٣٣ و ٣٣٤ وأبي يعلى كما في المطالب ٣/ ٣٦١ ومسدد كما في المطالب وإسحاق ١/ ٣٢١ والبخاري في التاريخ ٣/ ٣٦٧ والحربى في إكرام الضيف ص ٦٤: من طريق ليث عن زياد أبي المغيرة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الضيافة ثلاث فما كان فوق ذلك فهو صدقة وعلى الضيف أن يتحول ولا يؤثم أهل منزله" والسياق للحربى وليث ضعيف إذ هو ابن أبي سليم. * وأما رواية ابن سيرين عنه: ففي الحربى ص ٦٤ وأحمد ٢/ ٥١٠ و ٥٣٤: من طريق هشام عن محمد عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "حق الضيافة ثلاثة أيام فما أصاب بعد ذلك فهو صدقة" والسياق لأحمد. وسنده صحيح ففي علل ابن المدينى ص ٦٨ قوله: "أحاديث هشام عن الحسن عامتها تدور على حوشب وأما أحاديثه عن محمد فصحاح". اهـ. وقد تابع هشامًا عوف الأعرابى عند الحربى. * وأما رواية أبي نضرة عنه: ففي إكرام الضيف للحربى ص ٦٥:

стр. 2787

من طريق حماد عن قتادة والجريرى عن أبي نضرة عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "الضيافة ثلاث فما كان فوق ذلك فهو صدقة" وقد ضعف أحمد حماد بن سلمة فيما إذا جمع بين الشيوخ. وقد اختلف في إسناده على الجريرى فقال عنه حماد ما تقدم خالفه معمر وأبو أمامة إذ قالا عن الجريرى عن أبي نضرة عن أبي سعيد وهذا الأصوب وإن سلكا الجادة إلا أن معمرًا وأبو أسامة اختلفا في الرفع والوقف فرفعه معمر ووقفه أبو سلمة وقد وافق أبا أسامة على وفقه يزيد بن هارون وابن زريع وقولهما أولى ممن تقدم. وكل من حماد وأبي أسامة ويزيد سمعوا من الجريرى قبل الاختلاط فيسلط الخلاف على من بعده. * وأما رواية عائشة عنه: ففي أبي يعلى ٥/ ٣٣٥ وابن عدى ٢/ ٢٠٣: من طريق الحكم بن عبد اللَّه بن سعد الأيلي أنه سمع القاسم بن محمد عن عائشة أنها سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "الضيافة ثلاثة فما زاد بعد ذلك فهو صدقة" والسياق لأبى يعلى، والحكم كذبه أبو حاتم والسعدى وغيرهما وقال البخاري: تركوه وانظر اللسان ٢/ ٣٣٢. * وأما رواية أبي حازم عنه: فتقدم تخريجها في باب برقم ٢٨. قوله: (٤٥) باب ما جاء في طلاقة الوجه وحسن البشر قال: وفي الباب عن أبي ذر ٣١٤٠/ ١٠٤ - وحديثه: رواه عنه عبد اللَّه بن الصامت ومرثد. * أما رواية عبد اللَّه بن الصامت عنه: فتقدم تخريجها في الأطعمة برقم ٣٠. * وأما رواية مرثد: فتقدم تخريجها في باب برقم ٣٨.

стр. 2788

قوله: (٤٦) باب ما جاء في الصدق والكذب قال: وفي الباب عن أبي بكر الصديق وعمر وعبد اللَّه بن الشخير وابن عمر ٣١٤١/ ١٠٥ - أما حديث أبي بكر: فرواه عنه قيس بن أبي حازم وأوسط البجلي. * أما رواية قيس عنه: ففي أحمد ١/ ٥ والخرائطى في المساوئ ص ٦٣ و ٦٤ وأبي الشيخ في الطبقات ٣/ ٥٢٣ و ٥٢٤ وفي جزءٍ من أحاديثه ص ١٩٢ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ١/ ٧٦ وفي العلل ١/ ٢٥٨ وابن وهب في الجامع ٢/ ٦٣٩: من طريق عمرو بن ثابت عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت أبا بكر الصديق ﵁ على المنبر وهو يقول: إن رسول اللَّه ﷺ قام في مقامى هذا عام أول وإنه قال: "ما أعطى أحد بعد اليقين مثل العافية ونحن نسأل اللَّه العافية في الدنيا والآخرة ألا أن الصدق والبر في الجنة ألا أن الكذب والفجور في النار" والسياق لأبى الشيخ. وقد اختلف في رفعه ووقفه على إسماعيل فرفعه عنه من تقدم وتابعه على ذلك يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية وجعفر بن زياد الأحمر خالفهم القطان والثورى وابن المبارك ووكيع وزهير بن معاوية وشريك والعلاء بن سالم فوقفوه وقد تابعهم متابعة قاصرة بيان بن بشر وأبو إسحاق السبيعي ومجالد بن سعيد. وممن رفعه عن إسماعيل أيضًا أبو أسامة ويزيد بن هارون إلا أن الدارقطني ضعف السند إليهما. والصواب في الحديث الوقف. * وأما رواية أوسط البجلى عنه: فتقدم تخريجها في باب برقم ٢٤. ٣١٤٢/ ١٠٦ - وأما حديث عمر: فرواه أبو يعلى في مسنده الكبير كما في المقصد العلى ١/ ٤٢. حدثنا محمد بن جامع العطار بصرى حدثنا محمد بن عثمان حدثنا سليمان بن داود عن رجاء بن حيوة عن عبد الرحمن بن غنم عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال

стр. 2789

رسول اللَّه ﷺ : "لا يبلغ عبد صريح الإيمان حتى يدع المزاح والكذب ويدع المراء وإن كان محقًّا" والعطار ضعفه أبو حاتم، وأبو يعلى. ٣١٤٣/ ١٠٧ - وأما عبد اللَّه بن الشخير: فرواه عنه ولداه مطرف ويزيد. * أما رواية مطرف عنه: فرواها أبو داود ٥/ ١٥٤ والنسائي في اليوم والليلة ص ٢٤٨ و ٢٤٩ وأحمد ٤/ ٢٤ و ٢٥ وابن أبي عاصم في الصحابة ٣/ ١٥٣ والبغوى في معجمه ٤/ ١٢٥ وأبو نعيم في الصحابة ٣/ ١٦٨٤: من طريق أبي نضرة وغيره عن مطرف قال أبي: انطلقت في وفد بنى عامر إلى رسول اللَّه ﷺ فقلنا: أنت سيدنا فقال: "السيد اللَّه ﵎" قلنا: وأفضلنا فضلًا وأعظمنا طولًا فقال: "قولوا بقولكم ولا يستجرينكم الشيطان" والسياق لأبى داود. والسند صحيح. * وأما رواية يزيد عنه: ففي ابن سعد ٧/ ٣٤: من طريق الأسود بن شيبان قال: حدثنا أبو بكر بن ثمامة بن النعمان الراسبى عن أبي العلاء يزيد قال: وفد أبى في وفد بنى عامر على رسول اللَّه ﷺ فقالوا: يا رسول اللَّه أنت سيدنا وذو الطول علينا قال: "مه مه قولوا بقولكم ولا يستجرينكم الشيطان السيد اللَّه السيد اللَّه السيد اللَّه" وأبو بكر ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وأبو أحمد الحاكم في الكنى ولم يذكرا فيه جرحًا أو تعديلًا. ٣١٤٤/ ١٠٨ - وأما حديث أبن عمر: فرواه عنه نافع ومحارب بن دثار. * أما رواية نافع عنه: ففي الترمذي ٤/ ٣٤٨ وابن أبي الدنيا في ذم الكذب ص ١٩ والصمت ص ٢٨٢ وفي المكارم ص ١١٨ والخرائطى في المساوئ ص ٦٩ وابن عدى ٥/ ٢٨٣ وابن حبان في الضعفاء ٢/ ١٣٧ والطبراني في الصغير ٢/ ٣٠:

стр. 2790

من طريق عبد الرحيم بن هارون الغسانى حدثكم عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: "إذا كذب العبد تباعد عنه الملك ميلًا من نتن ما جاء به" والسياق للترمذي وذكر الترمذي والطبراني أن عبد الرحيم تفرد به وقد تركه الدارقطني وحكم عليه أبو حاتم بالجهالة. * وأما رواية محارب عنه: ففي السنة لابن أبي عاصم ١/ ٥٣ وابن عدى ٤/ ٣٢٣: من طريق عبيد اللَّه بن الوليد الوصافي عن محارب بن دثار عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "يطبع المؤمن على كل خلق ليس الخيانة والكذب" والوصافى عامة أهل العلم على ضعفه. قوله: (٤٧) باب ما جاء في الفحش والتفحش قال: وفي الباب عن عائشة ٣١٤٥/ ١٠٩ - وحديثها: رواه عنها عروة وابن أبي مليكة ومسروق ومجاهد وأبو سلمة وأبو يونس وأبو يزيد والقاسم بن محمد وأبو عبد اللَّه الجدلى. * أما رواية عروة عنها: ففي البخاري ١٠/ ٤٤٩ ومسلم ٤/ ١٧٠٦ والترمذي ٥/ ٦٠ والنسائي في اليوم الليلة ص ٣٠٣ و ٣٠٤ وأحمد ٦/ ٣٧ و ١١٦ و ١٩٩ وإسحاق ٢/ ٢٩٦ والحميدي ١/ ١٢١ وعبد بن حميد ص ٤٢٨ وعبد الرزاق ٦/ ١١: من طريق الزهرى عن عروة عن عائشة قالت: استأذن رهط من اليهود على رسول اللَّه ﷺ فقالوا: السام عليكم فقالت عائشة: بل عليكم السام واللعنة فقال رسول اللَّه ﷺ : "يا عائشة إن اللَّه يحب الرفق في الأمر كله" قالت: ألم تسمع ما قالوا قال: "قد قلت وعليكم" والسياق لمسلم. ولعروة عنها سياق آخر. في البخاري ١٠/ ٤٥٢ ومسلم ٤/ ٢٠٠٢ وأبي داود ٥/ ١٤٤ و ١٤٥ والترمذي ٤/ ٣٥٩ وأحمد ٦/ ٣٨ وإسحاق ٢/ ٣٠٨ و ٣٠٩ والحميدي ١/ ١٢١ ومعمر في جامعه كما في

стр. 2791

مصنف عبد الرزاق ١١/ ١٤١ وأبي يعلى ٤/ ٤٠٧ و ٤١١ والنسائي في اليوم والليلة ص ٢٤٦: من طريق ابن المنكدر وغيره عن عروة عن عائشة أن رجلًا استأذن على النبي ﷺ فلما رآه قال: "بئس أخو العشيرة وبئس ابن العشيرة فلما جلس تطلق النبي ﷺ في وجهه وانبسط إليه فلما انطلق الرجل" قالت له عائشة: يا رسول اللَّه حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه فقال رسول اللَّه ﷺ : "يا عائشة متى عهدتينى فاحشا إن شر الناس عند اللَّه منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه" والسياق للبخاري. * وأما رواية ابن أبي مليكة عنه: ففي البخاري ١٠/ ٤٥٢ وإسحاق ٣/ ٦٥٩ و ٦٦٠: من طريق أيوب عن عبد اللَّه بن أبي مليكة عن عائشة ﵂ أن يهود أتوا النبي ﷺ فقالوا: السام عليكم فقالت عائشة: عليكم ولعنكم اللَّه وغضب عليكم قال: "مهلًا يا عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش" قالت: أولم تسمع ما قالوا قال: "أولم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم فيستجاب لى عليهم ولا يستجاب لهم في" والسياق للبخاري. وله سياق آخر في الصمت لابن أبي الدنيا ص ٣٥٢ والعقيلى ٣/ ٨٥ والطبراني في الأوسط ١/ ١٠٦: من طريق أيوب بن موسى عن ابن أبي مليكة عن عائشة زوج النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال لها: "يا عائشة لو كان الفُحْش رجلًا كان رجل سوء ولو كان الحياء رجلًا كان رجل صدق" والسند فيه شيخ الطبراني أحمد بن رشدين كذب وانظر اللسان وقد تابع أيوب عبد الجبار بن الورد عند العقيلى وهو مختلف فيه كما تابعهما نافع بن عمر عند ابن أبي الدنيا. * وأما رواية مسروق عنها: ففي مسلم ٤/ ١٧٠٦ وابن ماجه ٢/ ١٢١٩ وأحمد ٦/ ٢٢٩ وإسحاق ٣/ ٨١٥ و ٨١٦ والنسائي في الكبرى ٦/ ٤٨٢: من طريق الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة قالت: أتى النبي ﷺ أناس من

стр. 2792

اليهود. فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم قال: "وعليكم" قالت عائشة: قلت: بل عليكم السام والذام فقال رسول اللَّه ﷺ : "يا عائشة لا تكونى فاحشة" فقالت: ما سمعت ما قالوا فقال: "أو ليس قد رددت عليهم الذى قالوا قلت وعليكم" والسياق لمسلم. ولمسروق عنها سياق آخر. في اليوم والليلة للنسائي ص ٢٤٥ وأحمد ٦/ ٧٩ و ٨٠ واسحاق ٣/ ١٠٧٣ والبخاري في التاريخ ١/ ٣٢٤ والفسوى في التاريخ ١/ ١٠٤: من طريق شعبة عن إبراهيم بن ميمون عن أبي الأحوص عن مسروق عن عائشة أن رجلًا ذكر عند رسول اللَّه ﷺ فقال: "بئس عبد اللَّه أخو العشيرة" ثم دخل عليه فكلمه فرأيت رسول اللَّه ﷺ مقبلًا عليه بوجهه حتى ظننت أن له عنده منزلة. والسياق لإسحاق وسنده صحيح. وقد اختلف في إسناده على شعبة فقال عنه خالد بن الحارث وعبد الصمد بن عبد الوارث ما تقدم. خالفهما غندر كما في تاريخ البخاري والفسوى إذ قال عنه عن إبراهيم سمع أبا الأحوص عن عروة بن المغيرة بن شعبة عن عائشة. والظاهر صحة الوجهين وإن كان غندر هو المقدم مع أنه سلك غير الجادة. * وأما رواية مجاهد عنه: ففي أبي داود ٥/ ١٤٥ وأبي يعلى ٤/ ٣٣٤ وإسحاق ٣/ ٦٢٢ و ١٠٣٨: من طريق الأعمش وليث عن مجاهد عن عائشة قالت: أتى رجل النبي ﷺ فأدناه وقربه ورحب به فلما خرج قلت: يا رسول اللَّه هذا فلان الذى كنت تذكر؟ قالت: وكان يذكر منه شرًّا فقال: "نعم" ثم قال: "إن شر الناس الذين يكرمون اتقاء شرهم" والسياق لإسحاق وليث هو ابن أبي سليم ضعيف إلا أنه تابعه من تقدم إلا أن الراوى عن الأعمش شريك والحديث يحسن بهذه المتابعة. * وأما رواية أبي سلمة عنها: ففي أبي داود ٥/ ١٤٥: من طريق حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة ﵂ أن رجلًا استأذن على النبي ﷺ فقال النبي ﷺ : "بئس أخو العشيرة" فلما دخل انبسط إليه رسول اللَّه ﷺ -

стр. 2793

وكلمه فلما خرج قلت: يا رسول اللَّه لما استأذن قلت: "بئس أخو العشيرة" فلما دخل انبسطت إليه فقال: "يا عائشة إن اللَّه لا يحب الفاحش المتفحش" وسنده حسن. ولأبي سلمة عنها رواية أخرى. في الصمت لابن أبي الدنيا ص ٢١٠: من طريق ابن لهيعة عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "لو كان الفحش رجلًا لكان رجل سوء" وابن لهيعة ضعيف. * وأما رواية أبي يونس عنها: ففي الأدب المفرد للبخاري ص ١٢٣ وأحمد ٦/ ١٥٨ وابن وهب في الجامع ٢/ ٥٤٣: من طريق فليح بن سليمان عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن عن أبي يونس مولى عائشة إن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: استأذن رجل على رسول اللَّه ﷺ فقال رسول اللَّه ﷺ : "بئس ابن العشيرة" قالت: فلما دخل تبسم إليه رسول اللَّه ﷺ وانبسط إليه ثم خرج الرجل واستأذن رجل آخر فقال رسول اللَّه ﷺ حين استأذن: "نعم ابن العشيرة" فلما دخل لم ينبسط إليه رسول اللَّه ﷺ كما انبسط إلى الآخر ولم يهش له كما هش له قالت: فلما خرج قالت: قلت: يا رسول اللَّه قلت لفلان ما قلت وهششت له وانبسطت إليه وقلت لفلان ما قلت ثم لم أرك صنعت به مثل ذلك قال: "يا عائشة إن من شر الناس من اتقى لفحشه" والسياق لابن وهب. وفليح ضعفه ابن معين والنسائي وأبو زرعة وأبو حاتم والدارقطني واحتج به البخاري. وقد تفرد بهذا السياق. * وأما رواية أبي يزيد عنها: ففي أمالى أبي إسحاق الهاشمى ص ٦١: من طريق النضر بن شميل ثنا أبو عامر ثنا أبو يزيد المدنى عن عائشة قالت: جاء مخرمة بن نوفل فلما سمع النبي ﷺ قال: "بئس أخو العشيرة" فلما دخل بشبش به حتى خرج فقلت: يا رسول اللَّه قلت له وهو على الباب ما قلت فلما دخل بشبشت به حتى خرج فقال: أظنها قالت: قال: "عهدتينى فحاشًا إن شر الناس من يتقى لشره" وأبو عامر هو صالح بن رستم ضعيف.

стр. 2794

* وأما رواية القاسم عنها: ففي التوبيخ لأبى الشيخ ص ١٧٣: من طريق محمد بن عبد الرحمن أبي غرازة ثنا أبي نا القاسم بن محمد عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "لو كان الفحش رجلًا لكان رجل سوء وإن اللَّه لم يخلقنى فحاشًا" وأبو غرازة هو المشهور بالمليكى ضعيف وكذا والده. * وأما رواية الجدلى عنها: فتقدم تخريجها في الرضاع برقم (١١) قوله: (٤٨) باب ما جاء في اللعنة قال: وفي الباب عن ابن عباس وأبي هريرة وابن عمر وعمران بن حصين ٣١٤٦/ ١١٠ - أما حديث ابن عباس: ففي أبي داود ٥/ ٢١٢ والترمذي ٤/ ٣٥٠ و ٣٥١ والطبراني في الكبير ١٢/ ١٦٠ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٣/ ٣٤٢ وابن حبان ٧/ ٤٩٩ وأبي الشيخ في العظمة ص ٣٤٠: من طريق بشر بن عمر حدثنا أبان بن يزيد عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس أن رجلًا لعن الريح عند النبي ﷺ فقال: "لا تلعن الريح فإنها مأمورة وإنه من لعن شيئًا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه" والسياق للترمذي وذكر الدارقطني إن زيد بن أخزم تفرد به عن بشر. وتقدم قول من قال بأن قتادة ليس له سماع من أبي العالية إلا أربعة أحاديث وعدها. ولم يذكر هذا الحديث فيها. ٣١٤٧/ ١١١ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه عبد الرحمن الحرقى وأبو حازم وأبو صالح وعجلان والمقبرى. * أما رواية الحرقى عنه: ففي مسلم ٤/ ١٠٠٥ والبخاري في الأدب المفرد ص ١١٨ وأحمد ٢/ ٣٣٧ و ٣٦٥ و ٣٦٦ والطبراني في الدعاء ٣/ ١٧٣١: من طريق سليمان بن بلال عن العلاء بن عبد الرحمن حدثه عن أبيه عن أبي هريرة إن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا ينبغي لصديق أن يكون لعانًا" والسياق لمسلم.

стр. 2795

* وأما رواية أبي حازم عنه: ففي مسلم ٤/ ٢٠٠٧ والبخاري في الأدب المفرد ص ١١٩ والعقيلى ٤/ ٣٦٦: من طريق يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول اللَّه ادع على المشركين قال: "إني لم أبعث لعانًا وإنما بعثت رحمة" والسياق لمسلم. * وأما رواية أبي صالح عنه: ففي الأوسط للطبراني ٥/ ٣٤١ و ٣٤٢ والدعاء له ٣/ ١٧٣٠ وابن الأعرابى في معجمه ١/ ٢٦٥ والحاكم ١/ ٤٧: من طريق أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا ينبغى أن يكونوا لعانين وصديقين" والسياق للطبراني. وذكر الدارقطني أنه اختلف في رفعه ووقفه على أبي حصين فوقفه عنه أبو بكر بن عياش ومحمد بن جحادة ورفعه قيس بن الربيع. إلا أن الدارقطني ذكر أن قيسًا وقفه ولم أره عند الطبراني وابن الأعرابى من طريقه إلا مرفوعًا فلعل ما وقع في العلل وهم وانظر ٨/ ٢١٥. والصواب رواية الوقف إذ قيس حصل له تغير بآخرة ثم وجدت أنه لم ينفرد بذلك بل تابعه إسرائيل وأبو بكر بن عياش عند الحاكم وهذا وجه لابن عياش لم يذكره الدارقطني. * وأما رواية عجلان عنه: ففي الكبرى للنسائي ٥/ ٢٥٢ وأحمد ٢/ ٤٢٨ وابن أبي شيبة ٦/ ١٦٣ والخرائطى في المساوئ ص ٤٥ والطبراني في الدعاء ٣/ ١٧٣٤: من طريق الليث عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال: بينما رسول اللَّه ﷺ في أناس من أصحابه إذ لعن رجل منهم بعيره فقال رسول اللَّه ﷺ : "من اللاعن بعيره" قال الرجل: أنا يا رسول اللَّه قال: "فأخره عنا فقد أوجبت" والسياق للنسائي وقد تكلم فيما يرويه ابن عجلان عن أبيه وسبق ذكره مرارا. * وأما رواية المقبرى عنه: ففي الكامل لابن عدى ٤/ ٢٤٧: من طريق عبد اللَّه بن يوسف الخوارزمى ثنا إسماعيل بن رافع عن المقبرى عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يضربن أحدكم وجه خادمه ولا يقول لعنك اللَّه

стр. 2796

ولعن من أشبه وجهك فإن اللَّه خلق آدم على صورة وجهه" والخوارزمى قال فيه ابن عدى: قد رأيت لعبد اللَّه بن يوسف هذا غير حديث منكر. اهـ وقال العقيلى ٢/ ٢٦٤: حديثه غير محفوظ وهو مجهول النقل. اهـ. ٣١٤٨/ ١١٢ - وأما حديث ابن عمر: فرواه البخاري في الأدب المفرد ص ١١٦ والترمذي ٤/ ٣٧١ وابن أبي الدنيا في الصمت ص ٢٣٥ و ٢٣٧ والحاكم ١/ ٤٧ وابن عدى ٦/ ٦٨ وابن المقرى في معجمه ص ١٢٣ من طريق كثير بن زيد عن سالم عن عبد اللَّه بن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يكون المؤمن لعانًا" والسياق للترمذي وسنده حسن. ٣١٤٩/ ١١٣ - وأما حديث عمران بن حصين: فرواه مسلم ٤/ ٢٠٠٤ وأبو داود ٣/ ٥٦ والنسائي في الكبرى ٥/ ٢٥٢ وأحمد ٤/ ٤٢٩ والرويانى ١/ ١١٠ و ١١١ والدارمي ١/ ١٩٩ وابن أبي الدنيا في الصمت ص ٢٢٩ وابن وهب في الجامع ٢/ ٤٧٨ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١٠/ ٤١٢ و ٤١٣ وابن أبي شيبة ٦/ ١٦٢ وابن حبان ٧/ ٤٩٧ والخرائطى في المساوئ ص ٤٥ والطبراني في الكبير ١٨/ ١٨٩ و ١٩٩ و ٢٠٠ والدعاء ٣/ ١٧٣٣: من طريق أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين قال: بينما رسول اللَّه ﷺ في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة. فضجرت فلعنتها فسمع ذلك رسول اللَّه ﷺ فقال: "خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة" قال عمران: فكأنى أراها الآن تمشى في الناس ما يعرضن لها أحد. والسياق لمسلم. ولأبي المهلب عن عمران سياق آخر. عند البزار ٩/ ١٦ و ١٧ وابن جميع في معجمه ص ٦١ من طريق إسحاق بن إدريس قال: نا حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لعن المؤمن كقتله" والسياق للبزار وقد ضعف الحديث الهيثمى في المجمع ٨/ ٧٣ بقوله: رواه البزار وفيه إسحاق بن إدريس وهو متروك. اهـ. ولم يصب في ذلك إذ لم ينفرد به إسحاق فقد تابعه محمد بن مصعب عند ابن جميع إلا أن ابن مصعب ضعفه عامة أهل العلم.

стр. 2797

قوله: (٥١) باب ما جاء في الشتم قال: وفي الباب عن سعد وابن مسعود وعبد اللَّه بن مغفل ٣١٥٠/ ١١٤ - أما حديث سعد: فتقدم تخريجه في الديات برقم ٧. ٣١٥١/ ١١٥ - وأما حديث عبد اللَّه بن مسعود: فتقدم تخريجه في الديات برقم ٧. ٣١٥٢/ ١١٦ - وأما حديث عبد اللَّه بن مغفل: فرواه الرويانى في مسنده ٢/ ٨٨ و ٨٩ والبخاري في التاريخ ٧/ ٣٨٤ و ٣٨٥ وابن عدى ٥/ ١١٠ والعقيلى في الضعفاء ٤/ ٢١٠ والطبراني في الأوسط ١/ ٢٣١ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ١٩٩: من طريق مرزوق بن ميمون الناجى نا حميد بن أبي حميد عن الحسن قال: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر" فقال له عمرو بن عبيد: عمن تروى هذا الحديث فقال: عن عبد اللَّه بن مغفل عن رسول اللَّه ﷺ . والسياق للرويانى. وقد اختلف في رفعه ووقفه على الحسن فقال عنه حميد بن أبي حميد ما تقدم خالفه مبارك بن فضالة إذ قال عن الحسن عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه قوله وقد مال أبو حاتم كما في العلل ٢/ ٢٣٠ والعقيلى في الضعفاء إلى تقديم رواية مبارك إذ قال أبو حاتم على رواية حميد. هذا خطأ إنما هو الحسن عن أبي الأحوص عن ابن مسعود موقوف فلم يضبط عندى فلعله قاله عن عبد اللَّه بن مسعود فظن أنه يقول عن عبد اللَّه بن مغفل. اهـ. وقال العقيلى على رواية مبارك: وهذه الرواية أولى. اهـ. وهذا فيه نظر من وجهين الأول لضعف مبارك. الثانية المتابعة الحاصلة لحميد فقد تابعه صالح صاحب القلانس في الطبراني وصالح هذا إن كان هو ابن رستم وهو يروى عن الحسن فضعيف وإن كان غيره فلا أعلم حاله والراوى عنه ميمون بن زيد ضعيف. كما تابع حميدًا أيضا أبو عمرو بن العلاء عند الدارقطني في الأفراد واستغربه من حديث أبي عمرو عن الحسن فبان بهذا أن حميدًا لم ينفرد به عن الحسن في جعله الحديث من مسند عبد اللَّه بن مغفل. * * *

стр. 2798

قوله: (٥٤) باب ما جاء في فضل المملوك الصالح قال: وفي الباب عن أبي موسى وابن عمر ٣١٥٣/ ١١٧ - أما حديث أبي موسى: فرواه البخاري ١/ ١٩٠ ومسلم ١/ ١٣٤ وأبو عوانة ١/ ٩٦ وأبو داود ٢/ ٥٤٣ والترمذي ٣/ ٤١٥ والنسائي ٦/ ١١٥ وابن ماجه ١/ ٦٢٩ وأحمد ٤/ ٤٠٢ و ٤١٤ والحميدي ٣/ ٢٦٣ والطيالسى ص ٦٨ والبزار ٨/ ٧ و ٨ و ٩ والرويانى ٢/ ٣٠٦ و ٣٠٧ وأبو يعلى ٦/ ٤١٧ والدارمي ٢/ ٧٧ و ٧٨ وسعيد بن منصور في السنن ١/ ٢٢٨ و ٢٢٩ والطحاوى في المشكل ٥/ ٢٢٣ و ٢٢٤ و ٢٢٥ والفسوى في التاريخ ١/ ٤٤٠ وابن حبان ١/ ٢٢٥ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٦٥٥ وابن شاهين في الترغيب ص ٤٣٤ والطبراني في الصغير ١/ ٤٤ والبيهقي ٧/ ١٢٧: من طريق الشعبى حدثنى أبو بردة عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد ﷺ والعبد المملوك إذا أدى حق اللَّه وحق مواليه ورجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران" ثم قال عامر: أعطيناكها بغير شيء قد كان يركب فيما دونها إلى المدنية. والسياق للبخاري. ٣١٥٤/ ١١٨ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه نافع وزاذان. * أما رواية نافع عنه: ففي البخاري ٥/ ١٧٥ ومسلم ٣/ ١٢٨٤ وأبي عوانة ٤/ ٧٥ و ٧٦ وأبي داود ٥/ ٣٦٥: من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر ﵄ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "العبد إذا نصح سيده وأحسن عبادة ربه كان له أجره مرتين" والسياق للبخاري. * وأما رواية زاذان عنه: فتقدم تخريجها في كتاب الصلاة برقم ١٩١. * * *

стр. 2799

قوله: (٥٥) باب ما جاء في معاشرة الناس قال: وفي الباب عن أبي هريرة ٣١٥٥/ ١١٩ - وحديثه: رواه عنه أبو سلمة وأبو صالح. * أما رواية أبي سلمة عنه: ففي أبي داود ٥/ ٦٠ والترمذي ٣/ ٤٥٧ وأحمد ٢/ ٤٥٠ و ٢٥٠ و ٤٧٢ وأبي يعلى ٥/ ٣٥٢ وابن حبان ٦/ ١٦٦ ومحمد بن أسلم الطوسى في الأربعين ص ٩٠ وابن أبي شيبة في المصنف ٦/ ٨٧ والإيمان له برقم ٢٠ وهناد في الزهد ٢/ ٥٩٢ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٤٤١ وابن جرير في التهذيب مسند عمر ١/ ٤٠٩ والطحاوى في المشكل ١١/ ٢٦١ والخرائطى في المكارم كما في المنتقى منه ص ٢٩ والحاكم ١/ ٣ وأبي نعيم في الحلية ٩/ ٢٤٨ والطبراني في الأوسط ٤/ ٣٥٦ والحاكم ١/ ٣: من طريق محمد بن عمرو حدثنا أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وخياركم خياركم لنسائهم خلقًا" والسياق للترمذي. وقد اختلف في إسناده على أبي سلمة فقال عنه محمد بن عمرو ما تقدم. خالف في ذلك الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب إذ قال عن أبي سلمة عن عائشة رفعه وقد قدم أبو حاتم رواية ابن أبي ذباب ففي العلل ٢/ ٢٦٧ قوله: حديث الحارث أشبه عن أبي هريرة وقولهم عن عائشة أقل. وهذا نهج من يعلل إلا أن الراوى عن الحارث. . ابن إسحاق ولم أر له تصريحًا وهذه الرواية سبق تخريجها في الرضاع برقم ١١ فرواية محمد بن عمرو أولى من رواية ابن إسحاق علمًا بأن أبا سلمة ممن أكثر عن عائشة ووجدت لمحمد بن عمرو متابعا عند الإسماعيلى في معجمه ٣/ ٧٧٤: من طريق سلمة بن كهيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "خياركم أحاسنكم أخلاقًا" وسنده إلى سلمة صحيح فبان بهذا أن محمدًا لم ينفرد به مع أن محمد بن عمرو قد قال مرة عن أبي سلمة عن أبي سعيد كما في الطبراني فسلك غير الجادة.

стр. 2800

* تنبيه: وقع في علل ابن أبي حاتم: الحارث بن عبد الرحيم بن أبي ذباب. صوابه: ابن عبد الرحمن. * وأما رواية أبي صالح عنه: فيأتي تخريجها برقم ٦٢. قوله: (٦١) باب ما جاء في الكبر قال: وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس وسلمة بن الأكوع وأبي سعيد ٣١٥٦/ ١٢٠ - أما حديث أبي هريرة: فرواه عنه أبو مسلم الأغر والأعرج وهمام وابن سيرين وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة وعطاء وأبو سلمة وعبد اللَّه بن شقيق ومجاهد وعبيد بن عمرو الأصبحى وعجلان وابن المسيب والمقبرى وعقبة العقيلى. * أما رواية الأغر عنه: ففي مسلم ٤/ ٢٠٢٣ وأبي داود ٤/ ٣٥٠ وابن ماجه ٢/ ١٣٩٧ وأحمد ٢/ ٢٤٨ و ٣٧٦ و ٤١٤ و ٤٢٧ و ٤٤٢ وإسحاق ١/ ٣٠٥ والطبراني في الأوسط ٥/ ٦٩ و ٩/ ١٠٣ والصغير ١/ ١١٩ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٦٣ و ١٥٥ والخرائطى في المساوئ ص ٢٠٥ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٩٤ والزهد لهناد ٢/ ٤٢١: من طريق حفص بن غياث حدثنا الأعمش حدثنا أبو إسحاق عن أبي مسلم الأغر أنه حدثه عن أبي سعيد وأبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "العز إزاره والكبرياء رداؤه. فمن ينازعنى عذبته" والسياق لمسلم وذكر الدارقطني والطبراني تفرد حفص بالحديث عن الأعمش. * وأما رواية الأعرج عنه: ففي مسلم ٤/ ٢١٨٦ وأبي يعلى ٦/ ٨ والنسائي في الكبرى ٤/ ٤١٤. من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "احتجت الجنة والنار فقالت هذه: يدخلنى الجبارون والمتكبرون وقالت هذه: يدخلنى الضعفاء والمساكين فقال اللَّه لهذه: أنت عذابى أعذب بك من أشاء وربما قال: أصيب

стр. 2801

بك من أشاء وقال لهذه: أنت رحمتى أرحم بك من أشاء ولكل واحد منكما ملؤها". * وأما رواية همام عنه: ففي البخاري ٨/ ٥٩٥ ومسلم ٤/ ٢١٨٦ وأحمد ٢/ ٣١٤ وابن مندة في الرد على الجهمية ص ٤١ وابن حبان ٩/ ٢٧٠: من طريق معمر عن همام عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ : "تحاجت الجنة والنار فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة: ما لى لا يدخلنى إلا ضعفاء الناس وسقطهم قال اللَّه ﵎ للجنة: أنت رحمتى أرحم بك من أشاء من عبادى وقال للنار: إنما أنت عذابى أعذب بك من أشاء من عبادى ولكل واحدة منكما ملؤها فأما النار فلا تمتلىء حتى يضع رجله فتقول: قط قط قط فهنالك تمتلىء ويزوى بعضها إلى بعض ولا يظلم اللَّه من خلقه أحدًا. وأما الجنة فإن اللَّه ينشىء لها خلقًا" والسياق للبخاري. * وأما رواية ابن سيرين عنه: ففي مسلم ٤/ ٢١٨٦ والنسائي في الكبرى ٦/ ٤٦٨ وأحمد ٢/ ٢٧٦ و ٥٠٧ وابن خزيمة في التوحيد ص ٦١ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٢٥٧ و ٢٥٨: من طريق هشام بن حسان وغيره عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ قال: "اختصمت الجنة والنار إلى ربهما فقالت الجنة: أي رب ما لها إنما يدخلها ضعفاء الناس وسقطهم وقالت النار: أي رب إنما يدخلها الجبارون والمتكبرون" الحديث ثم ذكر بمثل رواية الأعرج. ولابن سيرين عن أبي هريرة سياق آخر. في أبي داود ٤/ ٣٥٢ وابن حبان ٧/ ٤٠٥: من طريق هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه إني حبب إلى الجمال فما أحب أن يفوقنى أحد فيه بشراك أفمن الكبر هو قال: "لا إنما الكبر من سفه الحق وغمط الناس". وقد اختلف في وصله وإرساله فوصله عن هشام عبد الوهاب الثقفي وخالد الواسطى وداود بن الزبرقان وعلى بن عاصم. خالفهم فضيل بن عياض إذ قال عن هشام عن ابن سيرين رفعه وصوب الدارقطني الإرسال وانظر العلل ٨/ ١٠٦.

стр. 2802

* وأما رواية عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة عنه: ففي التوحيد لابن خزيمة ص ٦٣: من طريق جرير عن عطاء بن السائب عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة عن أبي هريرة ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ قال: "اختصمت الجنة والنار" الحديث وذكر نحو ما تقدم. وقد اختلف فيه على عطاء فقال عنه جرير ما تقدم. خالفه حماد بن سلمة إذ قال عنه عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه عن أبي سعيد رفعه. وكل من حماد وجرير رويا عن عطاء بعد الاختلاط. * وأما رواية عطاء عنه: ففي التواضع لابن أبي الدنيا ص ١٩٧. حدثنا أحمد بن مضيع حدثنا ابن علية وعمار بن أخت الثورى قالا حدثنا عطاء بن السائب عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقول اللَّه الكبرياء ردائى والعظمة إزارى فمن نازعنى واحدًا منهما ألقيته في جهنم" وسماع من تقدم من عطاء بعد الاختلاط. * وأما رواية أبي سلمة عنه: ففي التواضع لابن أبي الدنيا ص ٢٠٩: من طريق محمد بن راشد الضرير المنقرى عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحشر المتكبرون والجبارون يوم القيامة في صور الذر يطؤهم الناس لهوانهم على اللَّه " والمنقرى لم يوثقه إلا ابن حبان فهو مجهول. * تنبيه: في المطبوع "محمد بن عمر" وذكر مخرجه أنه وقع في الأصل "محمد بن عمرو" فحذف الواو وزعم أن التصويب من تهذيب المزى ورجعت إلى المصدر في ترجمة المنقرى ومحمد بن عمر فلم أجد ما قاله. وما مال إليه فيه نظر وزعم أنه محمد بن عمر بن على بن أبي طالب والمشهور أن الراوى عن أبي سلمة والمكثر عنه هو ابن عمرو لابن عمر فالصواب ما في المخطوط الذى أثبت الواو في النص.

стр. 2803

* وأما رواية عبد اللَّه بن شقيق عنه: ففي أحمد ٢/ ٣٦٩ وابن عدى ٢/ ٤٩ و ٤/ ١٦٨ وابن شاهين في الترغيب ص ٣١٢ والبخاري في الأدب المفرد ص ٤٤٣: من طريق البراء بن عبد اللَّه الغنوى وقال أبو عمران أبو يزيد عن عبد اللَّه بن شقيق عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ألا أنبئكم بخياركم أحاسنكم أخلاقًا" زاد عمران: "ألا أنبئكم بشرار هذه الأمة هم الثرثارون المتفيهقون" والسياق لابن عدى. والبراء ضعيف. * وأما رواية مجاهد عنه: ففي المساوئ للخرائطى ص ٢٠٦: من طريق أبي يحيى عن مجاهد عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ألا أنبئك بصفة أهل النار" قلت: بلى قال: "كل جعضرى جواظ مستكبر" فسألنا ما الجعظرى قال: "العظيم في نفسه" قلت: ما الجواظ قال: "الضخم"، وأبو يحيى هو القتاة ضعيف. * وأما رواية عبيد بن عمرو الأصبحى: ففي المساوئ للخرائطى ص ٢١٢: من طريق رشدين بن سعد عن شراحيل بن يزيد المعافرى عن عبيد بن عمرو الأصبحى عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إنكم من أمة مرحومة فلا تنزقوا ولا تطفوا" ورشدين متروك وشراحيل لم يوثقه معتبر. * وأما رواية عجلان عنه: ففي الصمت لابن أبي الدنيا ص ٢٨٠ و ٢٨٩ و ٢٩٠: من طريق ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاثة لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة: الشيخ الزانى والإمام الكذاب والعائل المزهو" وتقدم الكلام فيما يرويه ابن عجلان عن أبيه مرارًا. * وأما رواية ابن المسيب عنه: ففي الحاكم ١/ ٦١: من طريق سهل بن بكار ثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن

стр. 2804

أبي هريرة عن النبي ﷺ فيما يحكى عن ربه قال: "الكبرياء ردائى فمن نازعنى ردائى قصمته" وسنده صحيح إن سلم من تدليس قتادة. * وأما رواية سعيد المقبرى عنه: ففي ابن عدى ١/ ٣١٧: من طريق أبي أمية بن يعلى حدثنا سعيد عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "ثلاثة لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة: إمام كذاب وعائل مختال وشيخ زان". وأبو يعلى بن أمية تركه النسائي وقال البخاري: سكتوا عنه وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن عدى: هو في جملة الضعفاء وهو ممن يكتب حديثه. اهـ. * وأما رواية عقبة العقيلى عنه: فتقدم تخريجها في الزكاة برقم (١). ٣١٥٧/ ١٢١ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه سعيد بن جبير وعكرمة ومكحول. * أما رواية سعيد بن جبير عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ١٣٩٧ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٣/ ١٧٥: من طريق عبد الرحمن المحاربى عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقول اللَّه سبحانه: الكبرباء ردائى والعظمة إزارى فمن نازعنى واحدًا منهما ألقيته في النار". وقد اختلف فيه على عطاء فقال عنه المحاربى السياق السابق وتفرد بذلك كما قاله الدارقطني في الأفراد وذكر أن أبا الأحوص خالفه فقال عن عطاء عن أبيه عن عبد اللَّه بن عمر. ورواية أبي الأحوص عند ابن ماجه بخلاف هذا إذ هي عنده عن عطاء بن السائب عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة رفعه إلا أني وجدت متابعًا له في العلل لابن أبي حاتم ١/ ١٠١ وهو محمد بن فضيل. وعلى أي مال أبو حاتم إلى أن الصواب كون الحديث بهذا الإسناد عن عطاء من مسند أبي هريرة. ولسعيد بن جبير سياق آخر: عند البزار كما في زوائده للهيثمي ١/ ٧٠ والكبير للطبراني ١١/ ٤٣٥:

стр. 2805

من طريق محمد بن كثير المصيصى ثنا هارون بن حيان عن خصيف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنة مثقال حبة خردل من كبر، ولا يدخل النار مثقال حبة من إيمان" والمصيصى متروك. * وأما رواية عكرمة عنه: ففي المساوئ للخرائطى ص ٢٠٧. قال: حدثنا محمد بن يونس أبو العباس الكديمى ثنا عبيد اللَّه بن عبد المجيد الحنفى ثنا زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ما من آدمي إلا وفي رأسه سلسلتان: سلسلة في السماء السابعة وسلسلة في الأرض السابعة فإذا تواضع رفعه اللَّه إلى السماء السابعة وإذا تجبر وضعه اللَّه إلى الأرض السابعة" والسند مسلسل بالمتروكين ما عدا الحنفى وعكرمة. * وأما رواية مكحول عنه: ففي المساوئ للخرائطى ص ٢١٢. ثنا أبو فضالة عن الأوزاعى عن مكحول عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا أسبلت الشعور ومشى بالتبختر ويصم عن السامع قال اللَّه : فبى حلفت لأذعرن بعضهم بعضًا" ويبعد كل البعد أن يكون بين الخرائطى وبين الأوزاعى واحد مع وجدان الإتصال. وما بين مكحول وبين ابن عباس انقطاع بين. ٣١٥٨/ ١٢٢ - وأما حديث سلمة بن الأكوع: فرواه مسلم ٣/ ١٥٩٩ وأبو عوانة ٥/ ١٦٣ و ١٦٤ وأحمد ٤/ ٤٥ و ٤٦ و ٥٠ والطبراني في الكبير ٧/ ١٥ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٥٦ والدارمي ٢/ ٢٣ و ٢٤: من طريق عكرمة بن عمار حدثنى إياس بن سلمة بن الأكوع أن أباه حدثه أن رجلًا أكل عند رسول اللَّه ﷺ بشماله فقال: "كل بيمينك" قال: لا أستطيع قال: "لا استطعت ما منعه إلا الكبر" قال: فما رفعها إلى فيه. والسياق لمسلم. ولإياس عن أبيه سياق آخر: عند الترمذي ٤/ ٣٦٢ وابن أبي الدنيا في التواضع ص ١٩٨ وأبي الفضل الزهرى في حديثه ٢/ ٤٤٦ والطبراني في الكبير ٧/ ٢١ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٣/ ١١٣:
следующие страницы →