Полный текст (3 473 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.
стр. 2801
بك من أشاء وقال لهذه: أنت رحمتى أرحم بك من أشاء ولكل واحد منكما ملؤها".
* وأما رواية همام عنه:
ففي البخاري ٨/ ٥٩٥ ومسلم ٤/ ٢١٨٦ وأحمد ٢/ ٣١٤ وابن مندة في الرد على الجهمية ص ٤١ وابن حبان ٩/ ٢٧٠:
من طريق معمر عن همام عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ : "تحاجت الجنة والنار فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة: ما لى لا يدخلنى إلا ضعفاء الناس وسقطهم قال اللَّه ﵎ للجنة: أنت رحمتى أرحم بك من أشاء من عبادى وقال للنار: إنما أنت عذابى أعذب بك من أشاء من عبادى ولكل واحدة منكما ملؤها فأما النار فلا تمتلىء حتى يضع رجله فتقول: قط قط قط فهنالك تمتلىء ويزوى بعضها إلى بعض ولا يظلم اللَّه من خلقه أحدًا. وأما الجنة فإن اللَّه ينشىء لها خلقًا" والسياق للبخاري.
* وأما رواية ابن سيرين عنه:
ففي مسلم ٤/ ٢١٨٦ والنسائي في الكبرى ٦/ ٤٦٨ وأحمد ٢/ ٢٧٦ و ٥٠٧ وابن خزيمة في التوحيد ص ٦١ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٢٥٧ و ٢٥٨:
من طريق هشام بن حسان وغيره عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ قال: "اختصمت الجنة والنار إلى ربهما فقالت الجنة: أي رب ما لها إنما يدخلها ضعفاء الناس وسقطهم وقالت النار: أي رب إنما يدخلها الجبارون والمتكبرون" الحديث ثم ذكر بمثل رواية الأعرج.
ولابن سيرين عن أبي هريرة سياق آخر.
في أبي داود ٤/ ٣٥٢ وابن حبان ٧/ ٤٠٥:
من طريق هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه إني حبب إلى الجمال فما أحب أن يفوقنى أحد فيه بشراك أفمن الكبر هو قال: "لا إنما الكبر من سفه الحق وغمط الناس".
وقد اختلف في وصله وإرساله فوصله عن هشام عبد الوهاب الثقفي وخالد الواسطى وداود بن الزبرقان وعلى بن عاصم. خالفهم فضيل بن عياض إذ قال عن هشام عن ابن سيرين رفعه وصوب الدارقطني الإرسال وانظر العلل ٨/ ١٠٦.
стр. 2802
* وأما رواية عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة عنه:
ففي التوحيد لابن خزيمة ص ٦٣:
من طريق جرير عن عطاء بن السائب عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة عن أبي هريرة ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ قال: "اختصمت الجنة والنار" الحديث وذكر نحو ما تقدم.
وقد اختلف فيه على عطاء فقال عنه جرير ما تقدم. خالفه حماد بن سلمة إذ قال عنه عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه عن أبي سعيد رفعه. وكل من حماد وجرير رويا عن عطاء بعد الاختلاط.
* وأما رواية عطاء عنه:
ففي التواضع لابن أبي الدنيا ص ١٩٧.
حدثنا أحمد بن مضيع حدثنا ابن علية وعمار بن أخت الثورى قالا حدثنا عطاء بن السائب عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقول اللَّه الكبرياء ردائى والعظمة إزارى فمن نازعنى واحدًا منهما ألقيته في جهنم" وسماع من تقدم من عطاء بعد الاختلاط.
* وأما رواية أبي سلمة عنه:
ففي التواضع لابن أبي الدنيا ص ٢٠٩:
من طريق محمد بن راشد الضرير المنقرى عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحشر المتكبرون والجبارون يوم القيامة في صور الذر يطؤهم الناس لهوانهم على اللَّه " والمنقرى لم يوثقه إلا ابن حبان فهو مجهول.
* تنبيه:
في المطبوع "محمد بن عمر" وذكر مخرجه أنه وقع في الأصل "محمد بن عمرو" فحذف الواو وزعم أن التصويب من تهذيب المزى ورجعت إلى المصدر في ترجمة المنقرى ومحمد بن عمر فلم أجد ما قاله. وما مال إليه فيه نظر وزعم أنه محمد بن عمر بن على بن أبي طالب والمشهور أن الراوى عن أبي سلمة والمكثر عنه هو ابن عمرو لابن عمر فالصواب ما في المخطوط الذى أثبت الواو في النص.
стр. 2803
* وأما رواية عبد اللَّه بن شقيق عنه:
ففي أحمد ٢/ ٣٦٩ وابن عدى ٢/ ٤٩ و ٤/ ١٦٨ وابن شاهين في الترغيب ص ٣١٢ والبخاري في الأدب المفرد ص ٤٤٣:
من طريق البراء بن عبد اللَّه الغنوى وقال أبو عمران أبو يزيد عن عبد اللَّه بن شقيق عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ألا أنبئكم بخياركم أحاسنكم أخلاقًا" زاد عمران: "ألا أنبئكم بشرار هذه الأمة هم الثرثارون المتفيهقون" والسياق لابن عدى. والبراء ضعيف.
* وأما رواية مجاهد عنه:
ففي المساوئ للخرائطى ص ٢٠٦:
من طريق أبي يحيى عن مجاهد عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ألا أنبئك بصفة أهل النار" قلت: بلى قال: "كل جعضرى جواظ مستكبر" فسألنا ما الجعظرى قال: "العظيم في نفسه" قلت: ما الجواظ قال: "الضخم"، وأبو يحيى هو القتاة ضعيف.
* وأما رواية عبيد بن عمرو الأصبحى:
ففي المساوئ للخرائطى ص ٢١٢:
من طريق رشدين بن سعد عن شراحيل بن يزيد المعافرى عن عبيد بن عمرو الأصبحى عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إنكم من أمة مرحومة فلا تنزقوا ولا تطفوا" ورشدين متروك وشراحيل لم يوثقه معتبر.
* وأما رواية عجلان عنه:
ففي الصمت لابن أبي الدنيا ص ٢٨٠ و ٢٨٩ و ٢٩٠:
من طريق ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاثة لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة: الشيخ الزانى والإمام الكذاب والعائل المزهو" وتقدم الكلام فيما يرويه ابن عجلان عن أبيه مرارًا.
* وأما رواية ابن المسيب عنه:
ففي الحاكم ١/ ٦١:
من طريق سهل بن بكار ثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن
стр. 2804
أبي هريرة عن النبي ﷺ فيما يحكى عن ربه قال: "الكبرياء ردائى فمن نازعنى ردائى قصمته" وسنده صحيح إن سلم من تدليس قتادة.
* وأما رواية سعيد المقبرى عنه:
ففي ابن عدى ١/ ٣١٧:
من طريق أبي أمية بن يعلى حدثنا سعيد عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "ثلاثة لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة: إمام كذاب وعائل مختال وشيخ زان". وأبو يعلى بن أمية تركه النسائي وقال البخاري: سكتوا عنه وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن عدى: هو في جملة الضعفاء وهو ممن يكتب حديثه. اهـ.
* وأما رواية عقبة العقيلى عنه:
فتقدم تخريجها في الزكاة برقم (١).
٣١٥٧/ ١٢١ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه عنه سعيد بن جبير وعكرمة ومكحول.
* أما رواية سعيد بن جبير عنه:
ففي ابن ماجه ٢/ ١٣٩٧ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٣/ ١٧٥:
من طريق عبد الرحمن المحاربى عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقول اللَّه سبحانه: الكبرباء ردائى والعظمة إزارى فمن نازعنى واحدًا منهما ألقيته في النار".
وقد اختلف فيه على عطاء فقال عنه المحاربى السياق السابق وتفرد بذلك كما قاله الدارقطني في الأفراد وذكر أن أبا الأحوص خالفه فقال عن عطاء عن أبيه عن عبد اللَّه بن عمر. ورواية أبي الأحوص عند ابن ماجه بخلاف هذا إذ هي عنده عن عطاء بن السائب عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة رفعه إلا أني وجدت متابعًا له في العلل لابن أبي حاتم ١/ ١٠١ وهو محمد بن فضيل.
وعلى أي مال أبو حاتم إلى أن الصواب كون الحديث بهذا الإسناد عن عطاء من مسند أبي هريرة.
ولسعيد بن جبير سياق آخر:
عند البزار كما في زوائده للهيثمي ١/ ٧٠ والكبير للطبراني ١١/ ٤٣٥:
стр. 2805
من طريق محمد بن كثير المصيصى ثنا هارون بن حيان عن خصيف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنة مثقال حبة خردل من كبر، ولا يدخل النار مثقال حبة من إيمان" والمصيصى متروك.
* وأما رواية عكرمة عنه:
ففي المساوئ للخرائطى ص ٢٠٧.
قال: حدثنا محمد بن يونس أبو العباس الكديمى ثنا عبيد اللَّه بن عبد المجيد الحنفى ثنا زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ما من آدمي إلا وفي رأسه سلسلتان: سلسلة في السماء السابعة وسلسلة في الأرض السابعة فإذا تواضع رفعه اللَّه إلى السماء السابعة وإذا تجبر وضعه اللَّه إلى الأرض السابعة" والسند مسلسل بالمتروكين ما عدا الحنفى وعكرمة.
* وأما رواية مكحول عنه:
ففي المساوئ للخرائطى ص ٢١٢.
ثنا أبو فضالة عن الأوزاعى عن مكحول عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا أسبلت الشعور ومشى بالتبختر ويصم عن السامع قال اللَّه : فبى حلفت لأذعرن بعضهم بعضًا" ويبعد كل البعد أن يكون بين الخرائطى وبين الأوزاعى واحد مع وجدان الإتصال. وما بين مكحول وبين ابن عباس انقطاع بين.
٣١٥٨/ ١٢٢ - وأما حديث سلمة بن الأكوع:
فرواه مسلم ٣/ ١٥٩٩ وأبو عوانة ٥/ ١٦٣ و ١٦٤ وأحمد ٤/ ٤٥ و ٤٦ و ٥٠ والطبراني في الكبير ٧/ ١٥ وابن أبي شيبة ٥/ ٥٥٦ والدارمي ٢/ ٢٣ و ٢٤:
من طريق عكرمة بن عمار حدثنى إياس بن سلمة بن الأكوع أن أباه حدثه أن رجلًا أكل عند رسول اللَّه ﷺ بشماله فقال: "كل بيمينك" قال: لا أستطيع قال: "لا استطعت ما منعه إلا الكبر" قال: فما رفعها إلى فيه. والسياق لمسلم.
ولإياس عن أبيه سياق آخر:
عند الترمذي ٤/ ٣٦٢ وابن أبي الدنيا في التواضع ص ١٩٨ وأبي الفضل الزهرى في حديثه ٢/ ٤٤٦ والطبراني في الكبير ٧/ ٢١ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٣/ ١١٣:
стр. 2806
من طريق عمر بن راشد عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يزال الرجل يذهب بنفسه حتى يكتب في الجبارين فيصيبه ما أصابهم" والسياق للترمذي وعمر ضعيف وذكر الدارقطني أنه تفرد به وعنه أبو معاوية الضرير.
٣١٥٩/ ١٢٣ - وأما حديث أبي سعيد:
فرواه عنه أبو صالح وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة وأبو الهيثم.
* أما رواية أبي صالح عنه:
ففي مسلم ٤/ ٢١٨٧ وأحمد ٣/ ٧٩ وأبي يعلى ٢/ ٥٩:
من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدرى قال: قال النبي ﷺ : "احتجت الجنة والنار فقالت النار فيَّ الجبارون والمتكبرون وقالت الجنة فيَّ ضعفاء الناس ومساكينهم قال: فقضى بينهما إنك الجنة رحمتى أرحم بك من أشاء وإنك النار عذابى أعذب بك من أشاء ولكليكما على ملؤها" والسياق لأبى يعلى.
* وأما رواية عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة عنه:
ففي أحمد ٣/ ١٣ و ٧٨ وأبي يعلى ٢/ ١٠٤ والحربى في غريبه ٣/ ٩٥٨ وابن خزيمة في التوحيد ص ٦٢ و ٦٣ وعبد بن حميد في مسنده كما في المنتخب منه ص ٢٨٤:
من طريق حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة عن أبي سعيد الخدرى أن رسول اللَّه ﷺ قال: "افتخرت الجنة والنار فقالت النار: يا رب يدخلنى الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف وقالت الجنة: أي رب يدخلنى الضعفاء والفقراء والمساكين فقال اللَّه ﵎ للنار: أنت عذابى أصيب بك من أشاء وقال للجنة: أنت رحمتى وسعت كل شيء ولكل واحلة منكما ملؤها فيلقى في النار أهلها فقول: هل من مزيد قال: ويلقى فيها وتقول: هل من مزيد حتى يأتيها ﵎ فيضع قدمه عليها فتزوى فقول: قدنى وأما الجنة فيبقى فيها ما يشاء اللَّه أن يبقى فينشىء اللَّه لها خلقًا ما يشاء" والسياق لعبد بن حميد.
واختلف في سماع حماد من عطاء فقال الطحاوى وحمزة بن محمد الكنانى: أن سماعه منه قبل التغير وتبعهما ابن المواق من المتأخرين. خالفهما العقيلى والدارقطني إذ ذكرا أن سماعه بعد التغير وتبعهما عبد الحق في أحكامه وقولهما أحق.
стр. 2807
* وأما رواية أبي الهيثم عنه:
ففي ابن ماجه ٢/ ١٣٩٨ وأحمد ٣/ ٧٦ وأبي يعلى ٢/ ٣٨ وابن حبان ٧/ ٤٧٥:
من طريق ابن لهيعة حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من تواضع للَّه درجة رفعه اللَّه درجة حتى يجعله في عليين ومن تكبر على اللَّه درجة يضعه اللَّه درجة حتى يجعله في أسفل السافلين" والسياق لأبى يعلى وابن لهيعة قد تابعه عمرو بن الحارث عند ابن ماجه ولم تبق إلا رواية دراج عن أبي الهيثم وهو ضعيف فيه.
قوله: (٦٢) باب ما جاء في حسن الخلق
قال: وفي الباب عن عائشة وأبي هريرة وأنس وأسامة بن شريك
٣١٦٠/ ١٢٤ - أما حديث عائشة:
فرواه عنها مطلب بن عبد اللَّه وعروة والقاسم وأبو قلابة.
* أما رواية المطلب عنها:
ففي أبي داود ٥/ ١٤٩ وابن وهب في الجامع ٢/ ٦٠٣ وأحمد ٦/ ٦٤ وابن أبي الدنيا في التواضع والخمول ص ١٨٠ وابن حبان كما في زوائده ص ٤٧٥ والحاكم ١/ ٦٠ وتمام ١/ ٣٧٢ والطحاوى في المشكل ١١/ ٢٥٢:
من طريق عمرو مولى المطلب عن المطلب عن عائشة زوج النبي ﷺ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القانت المخبت" والسياق لابن وهب. والمطلب لا سماع له من أحد من الصحابة كما قال ذلك عبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارمي والبخاري وجزم أبو حاتم بأنه لم يدرك عائشة ولا يرد هذا بقول أبي زرعة: نرجو أن يكون سمع من عائشة. اهـ فمن علم أولى ممن لم يعلم.
* وأما رواية عروة عنها:
ففي الضعفاء لابن حبان ٣/ ٨١ وتمام ٢/ ٢٨٩:
من طريق الوليد بن الوليد العنسى عن ثابت بن يزيد عن الأوزاعى عن الزهرى عن عروة عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ يقول: "مكارم الأخلاق عشرة تكون في الرجل ولا تكون في ابنه وتكون في العبد ولا تكون في سيده وتكون في الابن ولا تكون في أبيه يقسمها اللَّه لمن أراد به السعادة صدق الحديث وصدق الناس وإعطاء السائل والمكافآت
стр. 2808
بالصنائع وحفظ الأمانة وصلة الرحم والتذمم للجار وإقراء الضيف ورأسهن الحياء" والسياق لابن حبان وذكر أنه لا أصل له من حديث النبي ﷺ . وذكره في ترجمة العنسي.
* وأما رواية القاسم عنها:
ففي ابن عدى ٣/ ٢٢٠ والضعفاء لابن حبان ٣/ ١٤٤ والطبراني في المكارم ص ٣١٣:
من طريق اليمان بن عدى ثنا زهير بن محمد عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة عن النبي ﷺ قال: "إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الساهر بالليل الصائم بالنهار" والسياق لابن عدى وذكر ابن عدى تفرد اليمان وهو ضعيف كما قال أحمد والدارقطني وقال البخاري: فيه نظر وزهير بن محمد ضعيف إذا روى عنه أهل الشام وهذا من ذاك إذ اليمان حمصى.
وللقاسم عنها سياق آخر:
في المكارم للخرائطى ص ٣٠:
من طريق إبراهيم بن محمد الشافعى نا محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن القاسم عنها قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "لو كان حسن الخلق رجلًا يمشى في الناس لكان رجلًا صالحا" ومحمد هو أبو غرازة المشهور بالمكى ضعيف هو ووالده.
* وأما رواية أبي قلابة عنه:
فتقدم في الرضاع برقم ١١.
٣١٦١/ ١٢٥ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه أبو صالح ويزيد الأودى وابن سيرين وسعيد المقبرى وداود بن فراهيج وأبو عثمان النهدى وعبد الرحمن الحرقى وعطاء الخرسانى وخالد بن اللجلاج وأبو سلمة وعمرو بن أبي عمرو وعطاء بن أبي رباح وعيسى بن سيلان والأعرج والمطلب بن عبد اللَّه ومحمد بن زياد وابن شقيق.
* أما رواية أبي صالح عنه:
ففي الأدب المفرد للبخاري ص ١٠٤ والتاريخ ٧/ ١٨٨ وأحمد ٢/ ٣٨١ وابن سعد ١/ ١٩٢ والخرائطى في المكارم كما في المنتقى منه ص ٢٦ وأبي محمد الفاكهى في الفوائد ص ٥٢٧ و ٥٢٨ والحاكم ٢/ ٦١٣ والبيهقي ١٠/ ١٩١ وابن أبي الدنيا في المكارم ص ١٩ و ٢٠ وتمام في الفوائد ١/ ١٢١ و ١٢٢:
стр. 2809
من طريق عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق" والسياق للبخاري. وسنده صحيح.
ولأبي صالح عن أبي هريرة بهذا الإسناد سياق آخر:
في أحمد ٢/ ٥٢٧ وابن أبي شيبة في المصنف ٦/ ١٨٨ والإيمان له برقم ٢٠ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٤٤١ والدارمي ٢/ ٢٣١ والطبراني في المكارم ص ٣١٥.
بلفظ: "أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا".
وله سياق ثالث:
في الأدب المفرد للبخاري ص ١٠٧:
من طريق صالح بن خوات بن جبير عن محمد بن يحيى بن حبان عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن الرجل ليدرك بحسن خلفه درجة القائم بالليل" وصالح ثقة وكذا من فوقه والحديث صحيح.
* وأما رواية يزيد الأودى عنه:
ففي الترمذي ٤/ ٣٦٣ وابن ماجه ٢/ ١٤١٨ وأحمد ٢/ ٢٩١ و ٣٩٢ والخرائطى في المساوئ ص ١٨٥ و ٤٤٢ وابن أبي شيبة ٦/ ٩٠ وابن أبي عاصم في الزهد ص ٢٠٠ وابن أبي الدنيا في التواضع والخمول ص ١٨٢ والصمت ص ٢٨ وابن حبان ١/ ٣٤٩ وأبي نعيم في الرواة عن أبي نعيم ص ٣٥ و ٣٦ والحاكم ٤/ ٣٢٤ والبزار كما في زوائده ٢/ ٤٠٩:
من طريق داود يعنى الأودى قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ لأصحابه: "تدرون ما أكثر ما يدخل الناس النار، قالوا: اللَّه ورسوله أعلم قال: "فإن أكثر ما يدخل الناس النار الأجوفان الفم والفرج. أتدرون ما يدخل الناس الجنة" قالوا: اللَّه ورسوله أعلم قال: "تقوى اللَّه وحسن الخلق" والسياق لأبي نعيم.
ويزيد بن عبد الرحمن الأودى وثقه العجلى وابن حبان وقال ابن حجر مقبول. ومعنى ذلك أنه بحاجة إلى متابع. وعلم من هذا أن ابن حجر لا يعتد بتوثيق العجلى وهذا ما قرره المعلمى عبد الرحمن وزعم بعض معاصرينا أن المعلمى لم يسبق إلى ما مال إليه.
стр. 2810
* وأما رواية ابن سيرين عنه:
ففي جزء بيبى بنت عبد الصمد ص ٣٩ وابن عدى ٤/ ٢٥١ والخرائطى في المكارم كما المنتقى منه ص ٢٨:
من طريق أبي خلف عبد اللَّه بن عيسى عن يونس بن عبيد عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن من أكمل الإيمان حسن الخلق" وأبو خلف ضعيف وقد تفرد بهذا.
ولابن سيرين عن أبي هريرة سياق آخر: في المكارم للطبراني ص ٣١٦:
من طريق النضر بن معبد الجرمى عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "حسن الخلق يذهب الخطيئة كما تذهب الشمس الجليد" والنضر ضعفه النسائي وابن معين وغيرهما وانظر اللسان ٦/ ١٦٥ و ١٦٦ وذكره العقيلى في الضعفاء ٤/ ٢٩١ وأورد له حديثا بهذا الإسناد في سوء الخلق.
* وأما رواية المقبرى عنه:
ففي مسند ابن أبي شيبة كما في المطالب ٣/ ١٢٦ وأبي يعلى ٦/ ٨٧ والبزار ٢/ ٤٠٨ و ٤٠٩ وإسحاق ١/ ٤٦١ وابن عدى ٤/ ١٦٣ والحاكم ١/ ١٢٤ وأبي نعيم في الحلية ١٠/ ٢٥ وعلى بن حرب الطائي في حديثه ١/ ٨١:
من طريق عبد اللَّه بن سعيد عن جده عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق" وعبد اللَّه متروك.
* وأما رواية داود بن فراهيج عنه:
ففي ابن عدى ٣/ ٨٢:
من طريق أبي غسان المدينى سمعت داود بن فراهيج سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "ما حسن اللَّه خلق رجل وخلقه فتطعمه النار" وداود ضعفه ابن معين في رواية ووثقه في أخرى وضعفه شعبة ووثقه غيرهما إلا أن هذا الحديث مما أنكره عليه ابن عدى.
* وأما رواية أبي عثمان النهدى عنه:
ففي ابن عدى ٤/ ٦٣ وابن أبي الدنيا في الصمت ص ١٧٠ والطبراني في الأوسط ٧/ ٣٥٠ والصغير ٢/ ٢٥:
стр. 2811
من طريق صالح بن بشير عن سعيد الجريرى عن أبي عثمان النهدى عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "أحبكم إلى اللَّه أحاسنكم أخلاقًا الموطؤن أكنافًا الذين يألفون ويؤلفون وأبغضهم إلى اللَّه المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الإخوان الملتمسون لأهل البراء العثرات" وصالح عامة أهل العلم على ضعفه وقال فيه البخاري: منكر الحديث. وقد تفرد به كما قال الطبراني.
* وأما رواية عبد الرحمن الحرقى عنه:
ففي ابن عدى ٤/ ١٢٧ و ٦/ ٣١١ والخرائطى في المكارم كما في المنتقى منه ص ٢٨:
من طريق مسلم بن خالد الزنجى عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "كرم المرء دينه ومروءته عقله وحسبه خلقه" ومسلم ضعيف وهو المشهور به كما قال ابن عدى إلا أنه تابعه عبد اللَّه بن زياد القرشى المعروف بابن سمعان وقد كذب.
* وأما رواية عطاء عنه:
ففي مسند إسحاق ١/ ٤٤٩.
حدثنا كلثوم عن عطاء عن أبي هريرة عن رسول اللَّه ﷺ قال: "إن من أكمل الناس إيمانًا أحسنهم خلقًا" وكلثوم هو ابن محمد الحلبى ضعيف كما في اللسان وعطاء هو ابن أبي مسلم لا سماع له من أبي هريرة.
* وأما رواية خالد بن اللجلاج عنه:
ففي الأوسط للطبراني ٧/ ٥:
من طريق رواد بن الجراح نا أبو غسان محمد بن مطرف عن محمد بن عجلان عن خالد بن اللجلاج عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "كرم المرء تقواه ومروءته عقله وحسبه خلقه، ورواد الأكثر على ضعفه وتركه الدارقطني وضعفه النسائي وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الناس. اهـ.
والكلام فيه أكبر من ذلك ووثقه بعضهم كابن معين.
* وأما رواية أبي سلمة عنه:
ففي البزار كما في زوائده ٢/ ٢٠٦ وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ٣٧٣ وابن أبي شيبة ٨/ ٢٤٢ و ٧/ ٢١٩ وأحمد ٢/ ٢٣٥ و ٤٠٣ وابن حبان ١/ ٣٥٢ و ٤/ ٢٧٧:
стр. 2812
من طريق ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "خياركم أطولكم أعمارًا وأحسنكم أخلاقًا" والسند حسن وقد صرح ابن إسحاق في ابن حبان.
وزعم المباركفورى وتبعه الألبانى بأن ابن إسحاق لم يصرح وليس ذلك كذلك.
ولأبي سلمة عن أبي هريرة سياق آخر:
تقدم تخريجه في باب برقم ٥٥.
* وأما رواية عمرو بن أبي عمرو عنه:
ففي الزهد لهناد ٢/ ٥٩٦:
من طريق سعد بن سعيد عن عمرو بن أبي عمرو عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من كان هينًا لينًا سهلًا قريبًا حرمه اللَّه على النار" والسند ضعيف لانقطاعه بين عمرو وأبي هريرة.
* وأما رواية عطاء بن أبي رباح عنه:
ففي البزار كما في زوائده ٢/ ٤٠٨:
من طريق طلحة عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي ﷺ : "إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق".
قال البزار: طلحة لين الحديث. اهـ.
* وأما رواية عيسى بن سيلان عنه:
ففي الصلاة للمروزى ١/ ٤٤٢:
من طريق ابن لهيعة حدثنى عيسى بن سيلان عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أكمل المؤمنين إيمانًا أحاسنهم أخلاقًا وإن المرء ليكون مؤمنًا وإن في خلقه شيئًا فينقص ذلك من إيمانه" وابن لهيعة ضعيف.
* وأما رواية الأعرج عنه:
ففي أحاديث نافع بن أبي نعيم لابن المقرى رقم ١٥:
من طريق ابن أبي فديك عن نافع بن أبي نعيم عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رفعه بنحو ما تقدم والسند حسن.
стр. 2813
* وأما رواية المطلب عنه:
ففي ابن حبان ٦/ ١٨٨:
من طريق خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال أخبرنى عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلفًا وخياركم خيارهم لنسائهم" وخالد لا يحتج به خارج الصحيح. والمطلب تقدم قول البخاري فيه وكذا الدارمي: إنه لا سماع له من الصحابة.
* وأما رواية محمد بن زياد عنه:
ففي أحمد ٢/ ٤٦٦ و ٤٦٩ و ٤٨١ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٠٧:
من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم يقول: "خيركم إسلامًا أحاسنكم أخلاقًا إذا فقهوا" والسياق للبخاري وسنده صحيح.
* وأما رواية عبد اللَّه بن شقيق عنه:
فتقدم تخريجها في الباب السابق.
٣١٦٢/ ١٢٦ - وأما حديث أنس:
فرواه عنه حميد وثابت وشعيب بن الجحاب وأبو حازم وعبد الرحمن بن سليمان وعبد الحكم بن عبد اللَّه والحسن وإسحاق وزربى وغيلان بن جرير والزهري.
* أما رواية حميد عنه:
ففي مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ص ١٧ و ١٨ والطبراني في الأوسط ٦/ ٣١٣ وابن حبان في الضعفاء ١/ ٣٣٥ وابن الأعرابى في معجمه ١/ ٣٣٩ وتمام ٢/ ١٤١ وابن أبي حاتم في العلل ٢/ ١١٢:
من طريق طلق بن السمح عن يحيى بن أيوب عن حميد الطويل قال: كنا إذا أتينا أنس بن مالك قال لجاريته: قدمى لأصحابنا ولو كسرة فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن مكارم الأخلاق من أعمال أهل الجنة" والسياق لتمام.
والحديث حكم عليه أبو حاتم الرازى بالبطلان ففي العلل: قال أبي: هذا حديث باطل وطلق مجهول. إلا أن طلقًا قد توبع عند ابن حبان إذ رواه من طريق سليمان بن بشار الخراسانى عن سفيان بن عيينة عن حميد به إلا أن بشارًا رماه ابن حبان بالوضع.
стр. 2814
* تنبيه:
زعم الطبراني أن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الحكم تفرد به عن طلق وليس ذلك كذلك فقد رواه الربيع بن سليمان الجيزى عن طلق كما عند ابن الأعرابى وغيره.
ولحميد سياق آخر:
في البزار كما في زوائده ٢/ ٤٠٩ وابن عدى في الكامل ٥/ ٣٤٨:
من طريق عبيد بن إسحاق العطار الكوفى ثنا سيار بن هارون عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: قالت أم حبيبة: يا رسول اللَّه المرأة تكون لها الزوجان في الدنيا يعنى يكون زوج بعد زوج فيدخلون الجنة فلأيهما تكون قال: "لأحسنهما خلقًا" والسياق للبزار.
وعبيد متروك وقد اضطرب في هذا الحديث فمرة جعله من مسند أنس ومرة ساقه بهذا الإسناد قائلًا عن أنس عن أم حبيبة كما عند ابن عدى وقد تفرد بهذا السياق كما قال ابن عدى.
* وأما رواية ثابت عنه:
ففي البزار كما في زوائده ٤/ ٢٢٠ وأبي يعلى كما في المطالب ٣/ ١٢٧ وابن حبان في الضعفاء ١/ ١٩١ وابن أبي عاصم في الزهد ص ١١ و ١٢:
من طريق بشار بن الحكم ثنا ثابت البنانى عن أنس ﵁ قال لقى رسول اللَّه ﷺ أبا ذر ﵁ فقال: "يا أبا ذر إلا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر وأثقل في الميزان" قال: بلى يا رسول اللَّه قال ﷺ : "عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذى نفسى بيده مما عمل الخلائق بمثلهما" وبشار قال ابن عدى فيه: منكر الحديث. وابن حبان قال فيه كذلك.
ولثابت عن أنس سياق آخر بهذا الإسناد.
في التواضع والخمول لابن أبي الدنيا ص ١٨٢.
بلفظ: "ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة".
ولثابت سياق ثالث:
في المصدر السابق ص ٢٨١.
стр. 2815
حدثنا حميد النسائي حدثنى أبو الأسود النضر بن عبد الجبار حدثنى نوح بن عباد القرشى وما رأيت أحدًا أخشى للَّه منه عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: "إن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل وإنه لضعيف العبادة وإنه ليبلغ بسوء خلقه أسفل درك من جهنم وهو عابد" ونوح ذكره ابن حبان في الثقات وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكرا له من روى عنه إلا من هنا وذلك لا يخرجه عن الجهالة.
* وأما رواية شعيب عنه:
ففي أبي يعلى ٤/ ١٧١ و ١٧٢ والبزار كما في زوائده لابن حجر ١/ ٧٧:
من طريق زكريا بن يحيى الطائى ثنا شعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وإن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة" قال البوصيرى: رواته ثقات. وذكر البزار تفرد زكريا به. وقد اختلف الأئمة في شأنه فوثقه الخطيب وابن حبان وتركه الدارقطني كما في سؤالات البرقانى عنه. وقول الدارقطني أولى.
* وأما رواية أبي حازم عنه:
ففي ابن عدى ٦/ ٣٧٨ وابن شاهين في الترغيب ص ٣١٣:
من طريق عمر بن راشد ثنا أبو مودود عن أبي حازم بن دينار عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "لا يستكمل العبد الإيمان حتى يحسن خلقه ولا يشفى غيظه" والسياق لابن شاهين وعمر ضعيف وقد تابعه مطر بن عبد اللَّه أبو مصعب اليسارى وهو مختلف فيه فكذبه الدارقطني وضعفه أبو حاتم ووثقه ابن حبان وابن سعد والحق مع من ضعفه. والحديث ضعيف وأبو مودود مجهول وذكر ابن عدى أنه عزيز الحديث يعنى مقل.
* وأما رواية عبد الرحمن بن سليمان عنه:
ففي المنتقى من مكارم الأخلاق للخرائطى ص ٣١:
من طريق محمد بن مصفى نا بقية بن الوليد حدثنى أبو سعيد ثنى عبد الرحمن بن سليمان عن أنس بن مالك قال: بينما نحن مع رسول اللَّه ﷺ يومًا إذ قال: "إن حسن الخلق ليذيب الخطيئة كما تذيب الشمس الجليد" والسند ضعيف قال ابن معين في بقية: إذا
стр. 2816
حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره وأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا وإذا كنى الرجل ولم يسم اسم الرجل فليس يساوى شيئًا. اهـ وهذا قول عدة من أهل العلم وقد كنى هنا بما لا يعرف.
* وأما رواية عبد الحكم بن عبد اللَّه عنه:
من طريق عمرو بن منصور ثنا عبد الحكم بن عبد اللَّه ثنا أنس بن مالك أن رسول اللَّه ﷺ كان يقول: "إن من مكارم الأخلاق أن تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتعطى من حرمك" وعبد الحكم قال فيه البخاري: منكر الحديث وكذا قاله أبو حاتم الرازى.
* وأما رواية الحصن عنه:
ففي الفوائد لتمام ١/ ١٣٦:
من طريق خليد بن دعلج عن الحسن عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن الخلق الحسن يذيب الخطيئة كما تذيب الشمس الجليد وإن الخلق السيء ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل" وخليد قال فيه النسائي: ليس بثقة وقال أبو حاتم: ليس بالمتين وتركه الدارقطني وقال ابن معين: ضعيف.
* وأما رواية إسحاق عنه:
ففي البزار كما في زوائده لابن حجر ١/ ٧٥:
من طريق هانىء بن المتوكل ثنا عبد اللَّه بن سليمان عن إسحاق عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاث من كن فيه فقد استوجب الثواب واستكمل الإيمان: خلق يعيش به في الناس وورع يحجزه عن محارم اللَّه وحلم يرده عن جهل الجاهل" وهانىء رمى بالتغير كما في اللسان وشيخه قال فيه البزار: حدث بأحاديث لم يتابع عليها. اهـ.
* وأما رواية زربى عنه:
ففي أبي يعلى ٤/ ٢٠٠:
من طريق أبي سعيد مولى بنى هاشم حدثنا زربى أبو يحيى قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا" وزربى ضعيف.
* وأما رواية غيلان بن جرير عنه:
ففي تاريخ البخاري ٢/ ١٣٠:
стр. 2817
من طريق بشار بن إبراهيم النمرى أخبرنا غيلان يعنى ابن جرير عن أنس قال النبي ﷺ : "أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا".
وبشار ذكره البخاري في التاريخ وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكرا فيه جرحًا أو تعديلًا.
٣١٦٣/ ١٢٧ - وأما حديث أسامة بن شريك:
فرواه ابن ماجه ٢/ ١١٣٧ والترمذي ٤/ ٣٨٤ وأحمد ٤/ ٢٧٨ والبخاري في الأدب المفرد ص ٦٠٩ وفي التاريخ ٢/ ٢٠ وهناد في الزهد ١٢/ ٥٩٥ وابن خزيمة ٤/ ٢٣٧ و ٣١٠ والفسوى في التاريخ ١/ ٣٠٤ والطيالسى ص ١٧١ وابن أبي خيثمة في التاريخ ص ٤١٨ والخرائطى في المساوئ ص ٣١ وابن أبي عاصم في الصحابة ٣/ ١٤٠ و ١٤١ والبغوى في الصحابة ١/ ٢٢٣ وابن قانع في الصحابة ١/ ١٣ والطبراني في الكبير ١/ ١٧٩ وابن حبان ٧/ ٢٢:
من طريق شعبة وغيره عن زياد بن علاقة قال: سمعت أسامة بن شريك يقول: أتيت رسول اللَّه ﷺ وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير فجاءته الأعراب من جوانب فسألوه عن أشياء لا بأس بها فقالوا: يا رسول اللَّه علينا حرج في كذا علينا حرج في كذا فقال رسول اللَّه ﷺ : "عباد اللَّه وضع اللَّه الحرج" أو قال: "رفع اللَّه الحرج إلا امرأً اقترض امرأً ظلمًا فذلك الذى حرج وهلك" وسألوه في الدواء فقال: "عباد اللَّه تداووا فإن اللَّه لم يضع داءً إلا وضع له دواء إلا الهرم" وسئل ما خير ما أعطى الناس قال: "خلق حسن" والسياق للبغوى وسنده صحيح.
قوله: (٦٣) باب ما جاء في الإحسان والعفو
قال: وفي الباب عن عائشة وجابر وأبي هريرة
٣١٦٤/ ١٢٨ - أما حديث عائشة.
فتقدم تخريجه في الرضاع برقم ١١.
٣١٦٥/ ١٢٩ - وأما حديث جابر:
فرواه عنه سنان بن أبي سنان وأبو سلمة بن عبد الرحمن.
* أما رواية سنان عنه:
ففي البخاري ٦/ ٩٩ و ٩٦ ومسلم ٤/ ١٧٨٦ و ١٧٨٧ والنسائي في الكبرى ٥/ ٢٣٦ وأحمد ٣/ ٣١١ و ٣٦٤:
стр. 2818
من طريق الزهرى حدثنى سنان بن أبي سنان وأبو سلمة أن جابرًا أخبره أنه غزى مع النبي ﷺ فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاة فتفرق الناس في العضاة يستظلون بالشجر فنزل النبي ﷺ تحت شجرة فعلق بها سيفه ثم نام فاستيقظ وعنده رجل وهو لا يشعر به فقال النبي ﷺ : "إن هذا اخترط سيفى فقال: فمن يمنعك قلت: اللَّه فشام السيف فها هو ذا جالس". ثم لم يعاقبه. والسياق للبخاري.
* وأما رواية أبي سلمة عنه:
فتقدم تخريجها في الرواية السابقة إلا أنها لم تقع عند النسائي.
٣١٦٦/ ١٣٠ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه عبد الرحمن الحرقى وأبو سلمة بن عبد الرحمن.
* أما رواية الحرقى عنه:
ففي مسلم ٤/ ١٩٨٢ وأحمد ٢/ ٢٠٠ و ٤١٢ و ٤٨٤ والبخاري في الأدب المفرد ص ٣٣ وابن حبان ١/ ٣٣٧ و ٣٣٨ وابن أبي الدنيا في المكارم ص ١٨٦:
من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رجلًا قال: يا رسول اللَّه إن لى قرابة أصلهم ويقطعونى وأحسن إليهم ويسيئون إلى وأحلم عنهم ويجهلون على. فقال: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من اللَّه ظهير عليهم ما دمت على ذلك" والسياق لمسلم.
* وأما رواية أبي سلمة عنه:
في مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ص ٢٩ والطبراني في الأوسط ١/ ٢٧٩ و ٥/ ١٩٦ وابن عدى ٣/ ٢٧٦ والحاكم في المستدرك ٢/ ٥١٨ والبيهقي ١٠/ ٤٣٥:
من طريق سليمان بن داود اليمامى عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاث من كن فيه حاسبه اللَّه حسابا يسيرًا وأدخله الجنة برحمته تعطى من حرمك وتعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك" وسليمان متروك وقد تفرد به كما قاله الطبراني.
ولأبي سلمة عن أبي هريرة سياق آخر:
في ابن عدى ٤/ ١١٠ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٧٢٩:
من طريق طلحة بن زيد عن الخليل بن مرة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن
стр. 2819
أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من أراد أن يشرف اللَّه له البنيان وأن يرفع له الدرجات يوم القيامة فليعفو عمن ظلمه وليصل من قطعه وليعط من حرمه وليحلم عمن جهل عليه".
وطلحه متروك كما قال النسائي وقال البخاري: منكر الحديث وشيخه يقاربه.
وله سياق ثالث:
في البخاري ٤/ ٤٨٣ ومسلم ٣/ ١٢٢٥ والترمذي ٣/ ٥٩٩ والنسائي ٧/ ٣١٨ وابن ماجه ٢/ ٨٠٩ وأحمد ٢/ ٣٩٣ و ٤٣١ و ٥٠٩:
من طريق سلمة بن كهيل سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ﵁ أن رجلًا أتى النبي ﷺ يتقاضاه فأغلظ فهم به أصحابه فقال رسول اللَّه ﷺ : "دعوه فإن لصاحب الحق مقالًا. ثم قال: أعطوه فإن من خيركم أحسنكم قضاء" والسياق للبخاري.
* وأما رواية عكرمة عنه:
ففي أخلاق النبي ﷺ لأبى الشيخ ص ٨٠:
من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان عن عكرمة عن أبي هريرة: أن أعرابيًّا جاء إلى النبي ﷺ يستعينه في شيء فأعطاه شيئا ثم قال: "أحسنت إليك" فقال الأعرابى: لا ولا أجملت قال: فغضب المسلمون وقاموا إليه فأشار إليهم أن كفوا. قال عكرمة: قال أبو هريرة: ثم قام النبي ﷺ فدخل منزله ثم أرسل إلى الأعرابى فدعاه إلى البيت فقال: "إنك جئتنا فسألتنا فأعطيناك فقلت: ما قلته" فزاده رسول اللَّه ﷺ شيئًا ثم قال: "أحسنت إليك" قال الأعرابى: نعم فجزاك اللَّه من أهل وعشيرة خيرًا فقال له النبي ﷺ : "إنك كنت جئتا فسألتنا فأعطيناك وقلت ما قلت وفي أنفس أصحابي شيء من ذلك فإن أحببت فقل بين أيديهم ما قلت بين يدى حتى يذهب من صدورهم ما فيها عليك" قال: نعم قال عكرمة: قال أبو هريرة: فلما كان الغد أو العشى جاء فقال النبي ﷺ : "إن صاحبكم هذا كان جاء فسألنا فأعطيناه وقال ما قال وإنا دعوناه إلى البيت فأعطيناه فزعم أنه قد رضى أكذلك" قال الأعرابى: نعم فجزاك اللَّه من أهل وعشيرة خيرًا. قال أبو هريرة: فقال النبي ﷺ : "ألا إن مثلى ومثل الأعرابى كمثل رجل كانت له ناقة فشردت عليه فأتبعها الناس فلم يزيدوها إلا نفورًا فناداهم صاحب الناقة خلوا بينى وبين ناقتى فأنا أرفق بها وأعلم فتوجه لها صاحب الناقة بين يديها وأخد لها من قمام الأرض فردها هونًا هونًا هونًا حتى جاءت واستناخت
стр. 2820
وشد عليها وإني لو تركتكم حيث قال الرجل ما قال فقتلتموه دخل النار" والحكم ضعيف.
قوله: (٦٥) باب ما جاء في الحياء
قال: وفي الباب عن ابن عمر وأبي بكرة وأبي أمامة وعمران بن حصين
٣١٦٧/ ١٣١ - أما حديث ابن عمر:
فرواه عنه سالم وابن البيلماني.
* أما رواية سالم عنه:
ففي البخاري ١/ ٧٤ ومسلم ١/ ٦٣ وأبي داود ٥/ ١٤٧ والترمذي ٥/ ١١ والنسائي ٨/ ١٢١ وابن ماجه ١/ ٢٢ وأحمد ٢/ ٩ وابن أبي عمر في الإيمان ص ١١٠ و ١١١ والحميدي ٢/ ٢٨١ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١١/ ١٤٢ والطحاوى في المشكل ٤/ ١٨٨ و ١٨٩ والخرائطى في المكارم ص ٦٦ وابن أبي الدنيا في المكارم ص ٦٤ وابن أبي شيبة ٦/ ٩١ والطحاوى في المشكل ٤/ ١٨٨ و ١٨٩ والآجري في الشريعة ص ١١٥ والطبراني في الأوسط ٥/ ١٥٦ وهناد في الزهد ٢/ ٦٢٦ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٤٣٦ و ٤٣٧:
من طريق الزهرى عن سالم بن عبد اللَّه عن أبيه أن رسول اللَّه ﷺ مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال رسول اللَّه ﷺ : "دعه فإن الحياء من الإيمان" والسياق للبخاري.
* وأما رواية ابن البيلمانى عنه:
ففي الكامل لابن عدى ٦/ ١٧٩:
من طريق محمد بن عبد الرحمن بن البيلمانى عن أبيه عن ابن عمر عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "خصلتان من أخلاق العرب وهما عمود الدين يوشك أن تدعوهما" قيل: يا رسول اللَّه وما هما؟ قال: "الحياء والأخلاق الكريمة" وابن البيلمانى متروك.
٣١٦٨/ ١٣٢ - وأما حديث أبي بكرة:
فرواه ابن ماجه ٢/ ١٤٠٠ والبخاري في الأدب المفرد ص ٤٤٥ والترمذي في العلل الكبير ص ٣١٥ والخلال في العلل عن أحمد كما في المنتخب منه ص ٢٤٦ وابن
стр. 2821
حبان ٧/ ٤٨٤ والطحاوى في المشكل ٨/ ٢٣٤ وابن أبي الدنيا في المكارم ص ٦٤ والطبراني في الأوسط ٨/ ٢٧١ والصغير ٢/ ١١٥ والحاكم ١/ ٥٢ وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٦٠:
من طريق هشيم عن منصور عن الحسن عن أبي بكرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار" والسياق لابن ماجه.
وقد اختلف فيه على هشيم فقال عنه إسماعيل بن موسى الفزارى وسعيد بن سليمان وابن عون ما تقدم خالفهم داود بن جبير الواسطى إذ قال عنه عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي بكرة رفعه خالفهم الخليفة بن المأمون كما عند الطبراني إذ قال عن هشيم عن منصور بن زاذان عن أبي بكرة وعمران خالفهم محمد بن أبي نعيم ووهب بن بقية إذ جعلاه من مسند عمران.
واختلف أهل العلم في الترجيح فرجح البخاري والدارقطني في العلل ٧/ ١٦٠ كونه من مسند أبي بكرة وتوقف الإمام أحمد ففي علل الخلال قوله: إذا جاء من هشيم حدث به مرة عن الحسن عن أبي بكرة ومرة عن الحسن عن عمران وقد سمعته من هشيم عن عوف عن الحسن مرسلًا وأخبرني المروزى عنه قال: أما أهل واسط فيقولون: عن عمران بن حصين وأما غيرهم فيقولون: عن أبي بكرة فقلت: أيهما الصحيح قال: لا أدرى. اهـ. فبان بهذا أن ثم من أرسله عن هشيم.
وعلى أي الحسن له سماع من أبي بكرة خلافًا لمن نفاه ولا سماع له من عمران فالحديث من مسند أبي بكرة أولى لولا عنعنة هشيم هذا إن حمل الخلاف على أصحاب هشيم أما إن كان منه فالحديث يكون مضطربا.
٣١٦٩/ ١٣٢ - وأما حديث أبي أمامة:
فرواه عنه حسان بن عطية وخالد بن معدان.
* أما رواية حسان عنه:
فرواها أحمد ٥/ ٢٦٩ وابن أبي شيبة في الإيمان ص ٣٩ والمصنف ٧/ ٢٢٧ والترمذي ٤/ ٣٧٥ وعلى بن الجعد ص ٤٣٣ وابن أبي الدنيا في الصمت ص ٢١١ ومكارم الأخلاق ص ٦٥ و ٦٦ والطحاوى في المشكل ٧/ ٤٣٢ و ٤٣٣ وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات
стр. 2822
ص ٢٨٤ والحاكم ١/ ٨ و ٩ و ٥٢ وابن أبي شيبة ٧/ ٢٢٧ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٣٤٧:
من طريق أبي غسان محمد بن مطرف عن حسان بن عطية عن أبي أمامة عن النبي ﷺ : "الحياء والعى شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق" والسياق للترمذي. وإسناده صحيح.
* وأما رواية خالد عنه:
فيأتى تخريجها في الإيمان برقم ٧.
٣١٧٠/ ١٣٤ - وأما حديث عمران بن حصين:
فرواه عنه أبو السوار وأبو قتادة والحسن البصرى وبشير بن كعب.
* أما رواية أبي السوار عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٥٢١ ومسلم ١/ ٦٤ وأحمد ٤/ ٤٢٧ وابن وهب في الجامع ٢/ ٥٧٤ والرويانى في مسنده ١/ ١١٩ وابن أبي شيبة ٦/ ٩١ وابن أبي الدنيا في المكارم ص ٦٦ و ٧ و ٩ و ٨٦ والبزار ٩/ ٦٤ و ٦٥ والطيالسى ص ١١٤ ووكيع في الزهد ٢/ ٦٧٠ والخرائطى في المكارم كما في المنتقى منه ص ٦٧ والعسكرى في التصحيفات ١/ ٨ والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٠٥ و ٢٠٦ والصغير ١/ ٨٥ وأبو نعيم في الحلية ٢/ ٢٥١ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ٧٥ و ٧٦ والدارقطني في الأفراد ٤/ ٢٢١ وهناد في الزهد ٢/ ٦٢٥:
من طريق شعبة عن قتادة عن أبي السوار العدوى قال: سمعت عمران بن حصين قال: قال النبي ﷺ : "الحياء لا يأتى إلا بخير"، فقال بشير بن كعب: مكتوب في الحكمة أن من الحياء وقارًا وأن من الحياء سكينة فقال له عمران: أحدثك عن رسول اللَّه ﷺ وتحدثنى عن صحيفتك. والسياق للبخاري واختلف في اسم أبي السوار فقيل حسان بن حريث وقيل عكسه وقيل حريف بالفاء وقيل حجير بن الربيع.
واختلف فيه على أبي نعامة العدوى المتابع لقتادة فقال عنه النضر ما تقدم. وقال عنه يزيد بن هارون عن حميد بن هلال عن بشير بن كعب عن عمران بن حصين.
* وأما رواية أبي قتادة عنه:
ففي مسلم ١/ ٦٤ وأبي داود ٥/ ١٤٧ وأحمد ٤/ ٤٤٥ و ٤٤٦ والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٢٢:
стр. 2823
من طريق إسحاق بن سويد أن أبا قتادة حدث قال: كنا عند عمران بن حصين في رهط قلنا. وفينا بشير بن كعب فحدثنا عمران يومئذ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الحياء خير كله قال أو قال: الحياء كله خير" فقال بشر بن كعب: إنا لنجد في بعض الكتب أو الحكمة أن منه سكينة ووقارًا للَّه. ومنه ضعف قال: فغضب عمران حتى أحمرتا عيناه. وقال: ألا أرانى أحدثك عن رسول اللَّه ﷺ وتعارض فيه قال: فأعاد عمران الحديث. قال: فأعاد بشر فغضب عمران. قال: فما زلنا نقول فيه إنه منا إنه لا بأس به. والسياق لمسلم.
* وأما رواية بشير بن كعب عنه:
ففي أحمد ٤/ ٤٤٢ والطبراني في المكارم ص ٧٨:
من طريق يزيد بن هارون أنا أبو نعامة العدوى عن حميد بن هلال عن بشير بن كعب عن عمران بن حصين قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الحياء خير كله" فقلت: إن منه ضعفًا وإن منه لعجزًا. فقال: أحدثك عن رسول اللَّه ﷺ وتجئ بالمعاريض لا أحدثك بحديث ما عرفتك فقالوا: يا أبا نجيد إنه طيب الهوى وإنه وإنه فلم يزالوا به حتى سكن. وإسناده صحيح.
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي علل الترمذي الكبير ص ٣١٥ وأحمد ٤/ ٤٤٠ والطبراني في الكبير ١٨/ ١٧٨ والأوسط ٥/ ١٩٣ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٤٣٨ والبزار ٩/ ٢٩ و ٤٩:
من طريق حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن عمران بن حصين عن النبي ﷺ قال: "الحياء خير كله" والسياق للترمذي.
وقد اختلف في إسناده على حماد فقال عنه حبان بن هلال ما تقدم خالفه عفان بن مسلم إذ قال عنه عن ثابت أن عمران ورواية عفان أصح وقد تابع حبان بن هلال متابعة قاصرة منصور بن زاذان إذ رواه عن الحسن عن عمران إلا أن السند إلى منصور لا يصح علمًا بأنه وقع في هذا السياق اختلاف على هشيم راويه عن منصور تقدم ذكره في حديث أبي بكرة من هذا الباب.
* * *
стр. 2824
قوله: (٦٦) باب ما جاء في التأنى والعجلة
قال: وفي الباب عن ابن عباس
٣١٧١/ ١٣٥ - وحديثه:
رواه عنه أبو ظبيان وكريب.
* أما رواية أبي ظبيان عنه:
ففي أبي داود ٥/ ١٣٦ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٦٥ و ١٦٦ وأحمد ١/ ٢٩٦ والطبراني ١٢/ ١٠٦:
من طريق قابوس أن أباه حدثه عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "الهدى الصالح والسمت والاقتصاد جزء من سبعين جزءًا من النبوة" والسياق للبخاري وقابوس ضعيف.
* وأما رواية كريب عنه:
ففي ابن عدى ٢/ ٥٤ وابن الأعرابى في معجمه ١/ ٩١ و ٩٢:
من طريق بحر السقاء نا الثورى عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "التؤدة والاقتصاد والسمت جزء من ستة وعشرين جزءًا من النبوة" وبحر متروك.
* تنبيه:
وقع في ابن الأعرابى الصمت ووقع في ابن عدى بالسين.
* تنبيه آخر:
ساق المصنف في الباب حديثًا في الحكم ثم قال بعد وفي الباب عن الأشخ العصري.
٣١٧٢/ ١٣٦ - وحديثه:
تقدم في الأشربة برقم ٢.
* * *
стр. 2825
قوله: (٦٧) باب ما جاء في الرفق
قال: وفي الباب عن عائشة وجرير بن عبد اللَّه وأبي هريرة
٣١٧٣/ ١٣٧ - أما حديث عائشة:
فرواه عنه شريح بن النعمان وعروة وابن أبي مليكة ومسروق وعبد اللَّه المزنى وعبد اللَّه بن عبد الرحمن بن معمر.
* أما رواية شريح عنه:
ففي مسلم ٤/ ٢٠٠٤ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٦٧ وأبي داود ٥/ ١٥٦ وأحمد ٦/ ١٢٥ و ١٧١ و ٢٠٦ و ٢٢٢ وإسحاق ٣/ ٩٠٠ و ٩٠١ والطيالسى كما في المنحة ٢/ ٤٠ ووكيع في الزهد رقم ٤٦٤ وهناد ٢/ ٦٥٣:
من طريق المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة زوج النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيءٍ إلا شانه" والسياق لمسلم.
ولشريح سياق آخر:
في البزار كما في زوائده ٢/ ٤٠٤:
من طريق أبي حمزة السكرى، عن رقبة بن مصقلة عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة قالت: أعطانى رسول اللَّه ﷺ ناقة سوداء كأنها فحمة، صعبة لم تخطم، ثم دعا عليها بالبركة ثم قال: "يا عائشة اركبى وارفقى" قال في الزوائد: رجاله رجال الصحيح.
* وأما رواية عروة عنها:
فتقدمت في باب برقم ٤٧.
* وأما رواية ابن أبي مليكة عنها:
ففي العلل لابن أبي حاتم ٢/ ٢٩٨:
من طريق حيوة بن شريح عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبي ﷺ قال: "من رزق حظه من الرفق فقد رزق الخير كله ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من الخير كله" وذكر أنه وقع في إسناده اختلاف على حيوة فقال عنه ما سبق يحيى بن حمزة خالفه ابن وهب إذ قال: عنه عن ابن الهاد عن ابن أبي ربيعة عن ابن أبي مليكة. اهـ وابن وهب أولى.
стр. 2826
* تنبيه:
مضت عدة روايات في باب ٤٧ لابن أبي مليكة صالحة في هذا الباب.
* وأما رواية مسروق عنها:
فتقدمت في باب برقم ٤٧.
* وأما رواية عبد اللَّه المزنى عنها:
ففي أحمد ٦/ ٦٢ و ٩٣ و ٢٥٧ و ٢٥٨ و ٢٦٠ وإسحاق ٢/ ٥٣٦ و ٥٣٧ ووكيع في الزهد ٣/ ٧٧٩ وهناد في الزهد ٢/ ٦٠٣ والطبراني في الأوسط ٦/ ٨٢:
من طريق جعفر بن برقان عن عبد اللَّه المزنى عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "اللهم من رفق بأمتى فارفق به، ومن شق عليهم فشق عليه" وإسناده حسن إلا أنه اختلف فيه على جعفر فقال عنه وكيع ومحمد بن ربيعة وأبو نعيم الفضل ما تقدم خالفهم الثورى إذ قال: عنه عن عبد اللَّه بن دينار عنها إلا أنه يحتاج إلى نظر في صحته إلى الثورى.
* وأما رواية عبد اللَّه بن عبد الرحمن عنها:
ففي الزهد لهناد ٢/ ٦٥٤:
من طريق هشام بن عروة عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن معمر أبي طوالة عن عائشة ﵂ أو عن أم حبيبة قالت: قال النبي ﷺ : "لم يقسم الرفق لأهل بيت إلا نفعه، ولم يعزل عنهم إلا ضرهم".
وقد اختلف في إسناده على هشام، فقال عنه أبو معاوية وقد ضعفه أحمد فيه ما تقدم إلا أنه تابعه عبدة بن سليمان خالفهما معمر إذ قال عنه عن أبيه عنها وغلطه أبو حاتم وانظر العلل ٢/ ٣٣٣ وقد سلك الجادة مع أنه ضعف فيه، خالفهم حماد بن سلمة إذ قال: عنه عن أبيه عن عبيد اللَّه بن معمر عن النبي ﷺ وغلط هذه الرواية أبو حاتم من أجل حماد وصوب الأولى.
* تنبيه:
أخطأ مخرج الزهد لهناد حيث حكى أن أبا معاوية قال في روايته عن هشام عن أبيه عن عبد اللَّه بن معمر به ولم يصب فالصواب عن أبي معاوية كما في علل ابن أبي حاتم عدم ذكر "أبيه" وقد جعل ذلك بين قوسين.
стр. 2827
٣١٧٤/ ١٣٨ - وأما حديث جرير بن عبد اللَّه:
فرواه مسلم ٤/ ٢٠٠٣ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٦٤ وأبو داود ٥/ ١٥٧ وابن المنذر في الأوسط ١١/ ١٤ والفسوى في التاريخ ٣/ ٢١٨ وابن المقرى ص ١٠٥ وابن أبي شيبة ٦/ ٨٦ وهناد ٢/ ٦٥٣ ووكيع في الزهد ٣/ ٧٧٨ وابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٢٧٥:
من طريق عبد الرحمن بن هلال قال: سمعت جرير بن عبد اللَّه يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "من حرم الرفق حرم الخير أو من يحرم الرفق يحرم الخير" والسياق لمسلم.
وقد اختلف في اسم ابن هلال انظر علل ابن أبي حاتم.
٣١٧٥/ ١٣٩ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه أبو صالح وعطاء وعروة وعبيد اللَّه.
* أما رواية أبي صالح عنه:
ففي الكبرى للنسائي كما في التحفة للمزى ٩/ ٣٧٤ وابن ماجه ٢/ ١٢١٦ وابن حبان ١/ ٣٨١ والدولابى في الكنى ٢/ ٧٧١:
من طريق أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "إن اللَّه رفيق يحب الرفق ويعطى عليه ما لا يعطى على العنف" والسياق لابن ماجه وسنده حسن.
* وأما رواية عطاء عنه:
ففي مسند إسحاق ١/ ٤٠٥ والطبراني في مسند الشاميين ٣/ ٣١٥ و ٣١٦:
من طريق كلثوم بن محمد نا عطاء عن أبي هريرة ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ قال: "إن اللَّه رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطى على العنف" كلثوم ضعيف وعطاء لا سماع له من أبي هريرة إذ هو الخراسانى.
* وأما رواية عروة عنه:
ففي البزار كما في زوائده ٢/ ٤٠٤ وابن عدى في الكامل ٤/ ٢٩٥ و ٢٩٦:
من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر المليكى عن ابن أبي مليكة عن الزهرى عن عروة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن اللَّه رفيق يحب الرفق ويعطى على الرفق ما لا
стр. 2828
يعطى على العنف". والمليكى ضعيف وقد اضطرب في إسناده فمرة رواه كما تقدم. ومرة يسقط ابن أبي مليكة وانظر علل الدارقطني ٨/ ٢٩٢ و ٢٩٣ إذ ذكر أن المليكى قال: مرة أخرى عن الزهرى عن عروة عنها.
* تنبيه:
تقدمت روايات في الباب تقدم تخريجها في باب برقم ٦٣.
* وأما رواية عبيد اللَّه عنه:
ففي الزهد لهناد ٢/ ٦٥٣:
من طريق يحيى بن عبيد اللَّه عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن اللَّه يحب الرفق، ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف" ويحيى ضعيف جدًّا.
قوله: (٦٨) باب ما جاء في دعوة المظلوم
قال: وفي الباب عن أنس وأبي هريرة وعبد اللَّه بن عمرو وأبي سعيد
٣١٧٦/ ١٤٠ - أما حديث أنس:
فرواه عنه أبو عبد اللَّه الأسدى وأبو عبد الغفار.
* أما رواية أبي عبد اللَّه الأسدى عنه:
فرواها أحمد ٣/ ١٥٣.
ثنا يحيى بن إسحاق قال: أخبرنى أبو عبد اللَّه الأسدى قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرًا فإنه ليس دونها حجاب" والأسدى ذكره في التعجيل وأنه عبد الرحمن بن عيسى ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا وذكر الشارح عن المناوى صحة إسناده وفي ذلك نظر لما تقدم.
* وأما رواية أبي عبد الغفار عنه:
ففي الدعاء للطبراني ٣/ ١٤١٦:
من طريق يحيى بن أيوب عن أبي عبد الغفار الأزدى عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "اتقوا دعوة المظلوم وإن كانت من كافرٍ ليس لها حجاب دون اللَّه " والأزدى مجهول.
стр. 2829
٣١٧٧/ ١٤١ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه سعيد المقبرى وأبو جعفر وأبو مدلة وزياد الطائى وعلى بن رباح وعطاء وعراك بن مالك.
* أما رواية المقبرى عنه:
ففي الطيالسى ص ٣٠٦ وأحمد ٢/ ٣٦٧ وابن أبي شيبة ٧/ ٥٨ والطبراني في الدعاء ٣/ ١٤١٥ ومكارم الأخلاق ٣٥٩ والدارقطني في العلل ١٠/ ٣٩٦ وابن عدى في الكامل ٧/ ٥٣:
من طريق أبي معشر عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجرًا ففجوره على نفسه" وفي الحديث علتان. الأولى: الاختلاف في الرفع والوقف على أبي معشر فرفعه عنه الثورى والطيالسى أبو داود وكذا أبو الوليد الطيالسى. وعاصم بن على وآدم بن أبي إياس وغيرهم. خالفهم سعيد بن منصور إذ رواه عن أبي معشر عن المقبرى عن أبي هريرة قوله. والراجح المذهب الأول.
الثانية: ضعف أبي معشر إذ هو نجيح لذا كان الثورى أحيانًا يبهمه.
* تنبيه:
وقع في ابن أبي شيبة: أبو مشر. صوابه ما سبق.
* وأما رواية أبي جعفر عنه:
ففي أبي داود ٢/ ١٨٧ والترمذي ٤/ ٣١٤ وابن ماجه ٢/ ١٢٧٠ وأحمد ٢/ ٢٥٨ و ٣٤٨ و ٤٣٤ و ٤٧٨ و ٥١٧ والبخاري في الأدب المفرد ص ٢٥ وابن حبان ٤/ ١٦٧ وأبي إسحاق الهاشمى في الأمالى ص ٤٦ والخرائطى في المساوئ ص ٢٢٢ والطبراني في الأوسط ١/ ١٢ والدعاء له ٣/ ١٤١٣ و ١٤١٤ وعبد بن حميد ص ٤١٦ والعقيلى ١/ ٧٢ والدارقطني في الأفراد ٥/ ٣٢٨:
من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده" والسياق للترمذي.
стр. 2830
وقد اختلف فيه على يحيى فقال عنه هشام الدستوائى وأبان بن يزيد وحجاج الصواف وأبو معاوية والخليل بن مرة ما تقدم.
واختلف فيه على الأوزاعى راويه عن يحيى فقال عنه هقل وبقية بن الوليد كما سبق خالفهما أبو المغيرة إذ قال عنه عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة كما في الأوسط للطبراني وذكر الطبراني تفرد أبي المغيرة بهذا السياق عن الأوزاعى وليس الأمر كما قال بل تابعه إبراهيم بن يزيد بن قديد عند العقيلى والدارقطني. كما زعم الدارقطني تفرد إبراهيم به عن الأوزاعى وهو محجوج برواية الطبراني كما تقدم. وإبراهيم ضعفه العقيلى. وأبو جعفر قال فيه ابن القطان: مجهول وقال في التقريب: مقبول. ولم أر من تابعه.
* وأما رواية أبي مدلة عنه:
ففي الترمذي ٥/ ٥٧٨ وابن ماجه ١/ ٥٥٧ وابن حبان ٥/ ١٨١ والخرائطى في المساوئ ص ٢١٧ والطبراني في الأوسط ٧/ ١٤٤ والدعاء ٣/ ١٤١٤ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٢٩٧ وأحمد ٢/ ٤٤٥ وإسحاق ١/ ٣١٧ و ٣١٨ و ٣١٩ والطيالسى ص ٣٣٧:
من طريق سعدان القمى عن أبي مجاهد عن أبي مدله عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم يرفعها اللَّه فوق الغمام ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب وعزتى لأنصرنك ولو بعد حين" والسياق للترمذي وساقه مطولًا الطبراني وأبو مدلة قال عنه في التقريب: مقبول.
وذكر الحافظ في التهذيب عن ابن المدينى قوله: أبو مدلة مولى عائشة لا يعرف اسمه مجهول لم يرو عنه غير أبي مجاهد. اهـ.
وذكر ابن ماجه توثيقه في وسط الإسناد هو والراوى عنه كما إن ابن حبان نص على توثيقه في صحيحه وسماه عبيد اللَّه بن عبد اللَّه. وقول ابن المدينى أولى.
* تنبيه:
وقع في الأوسط للطبراني عن أبي مجاهد وأبي مدله عن أبي هريرة صوابه عن أبي مجاهد عن أبي مدله به.
стр. 2831
* وأما رواية زياد الطائى عنه:
ففي الترمذي ٤/ ٦٧٢:
من طريق حمزة الزيات عن زياد الطائى عن أبي هريرة قال: قلنا: يا رسول اللَّه: ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا وزهدنا في الدنيا وكنا من أهل الآخرة فإذا خرجنا من عندك فآنسنا أهالينا وشممنا أولادنا أنكرنا أنفسنا فقال رسول اللَّه ﷺ : "لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندى كنتم على حالكم ذلك لزارتكم الملائكة في بيوتكم ولو لم تذنبوا لجاء اللَّه بخلق جديد كى يذنبوا فيغفر لهم" قال: قلت: يا رسول اللَّه: مم خلق الخلق؟ قال: "من الماء" قلنا: الجنة ما بناؤها؟ قال: "لبنة من فضة ولبنة من ذهب وملاطها المسك الأذفر وحصاؤها اللؤلؤ والياقوت وتربتها الزعفران من دخلها ينعم ولا يبأس ويخلد ولا يموت لا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم ثم قال: ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل والصائم حين يفطر ودعوة المظلوم يرفعها اللَّه فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب : وعزتى لأنصرنك ولو بعد حين" والحديث ضعفه الترمذي بقوله: "هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي وليس هو عندى بمتصل". اهـ.
* وأما رواية على بن رباح عنه:
ففي الأوسط للطبراني ٦/ ٣٢٥:
من طريق معروف بن سويد الجذامى أنه سمع على بن رباح يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "اتقوا دعوة المظلوم" ومعروف روى عنه عدة ولم يوثقه إلا ابن حبان لذا قال فيه في التقريب: مقبول.
* وأما رواية عطاء عنه:
ففي الدعاء للطبراني ٣/ ١٤١٤:
من طريق محمد بن أبي بكر المقدمى ثنا حميد بن الأسود ثنا عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هند عن شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ثلاثة لا يرد اللَّه دعاءهم الذاكر اللَّه كثيرًا ودعوة المظلوم والإمام المقسط" وسنده حسن.
* وأما رواية عراك بن مالك عنه:
ففي المؤتلف للدارقطني ١/ ١٩٩:
стр. 2832
من طريق أسلم بن سهل حدثنا عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن معاوية الحداد يعرف ببلبل حدثنا عبد اللَّه بن نافع حدثنا إبراهيم بن خيثم بن عراك بن مالك عن أبيه عن جده عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوة الوالد والمسافر والمظلوم" وإبراهيم ذكره الحافظ في اللسان ١/ ٥٣ وذكر عن النسائي أنه تركه وعن أبي زرعة أنه منكر الحديث وذكر عن عدة تضعيفه.
٣١٧٨/ ١٤٢ - وأما عبد اللَّه بن عمرو:
فتقدم تخريجه في السير برقم ٣٣.
٣١٧٩/ ١٤٣ - وأما حديث أبي سعيد:
فرواه ابن أبي شيبة ٧/ ٥٨ والبخاري في التاريخ ٧/ ١٣٩:
من طريق فراس عن عطية عن أبي سعيد رفعه قال: "اجتنبوا دعوات المظلوم" والسياق لابن أبي شيبة وعطية ضعيف.
قوله: (٦٩) باب ما جاء في خلق النبي ﷺ -
قال: وفي الباب عن عائشة والبراء
٣١٨٠/ ١٤٤ - أما حديث عائشة:
فقد جاءت عنها روايات كثيرة تقدم جملة وافرة من ذلك بعضها في كتاب الصلاة برقم ٣٣٦.
وبعضها في الرضاع برقم ١١ وبعضها في البر والصلة برقم ٤٧.
٣١٨١/ ١٤٥ - وأما حديث البراء:
فتقدم تخريجه في اللباس برقم ٢١.
قوله: (٧١) باب ما جاء في معالى الأخلاق
قال: وفي الباب عن أبي هريرة
٣١٨٢/ ١٤٦ - وحديثه:
تقدم تخريجه في باب برقم ٦١ و ٦٢.
стр. 2833
قوله: (٧٢) باب ما جاء في اللعن والطعن
قال: وفي الباب عن عبد اللَّه بن مسعود
٣١٨٣/ ١٤٧ - وحديثه:
رواه عنه علقمة وعبد الرحمن بن يزيد وشقيق وأبو عمير وعون بن عبد اللَّه.
* أما رواية علقمة عنه:
ففي البخاري في الأدب المفرد ص ١٢٢ والترمذي ٤/ ٣٥٠ وأحمد ١/ ٤٠٥ والبزار ٤/ ٣٣٠ وأبي يعلى ٥/ ١٦٣ وابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٢١٥ والإيمان ص ٢٦ والدارقطني في الأفراد كما أطرافه ٤/ ١٠٣ والحاكم ١/ ١٢ والبيهقي ١٥/ ٢٤٣ والخطيب في التاريخ ٥/ ٣٣٩ والطبراني في الأوسط ٢/ ٢٢٥:
من طريق محمد بن سابق عن إسرائيل عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء" والسياق للترمذي وذكر الدارقطني والطبراني أن ابن سابق تفرد به وهو حسن الحديث.
* وأما رواية عبد الرحمن بن يزيد عنه:
ففي أحمد ١/ ٤١٦ وأبي يعلى ٥/ ٥٤ و ١٦٧ والبخاري في الأدب المفرد ص ١١٦ و ١١٧ وأبي عاصم في السنة ٢/ ٤٨٧ والبزار ٥/ ٣٩٦ وابن حبان ١/ ٢٠٧ والطبراني في الكبير ١٠/ ٢٥٥ و ٢٥٦ والإسماعيلى في معجمه ٢/ ٥٣٩ و ٥٤٠ والحاكم ١/ ١٢ والبيهقي ١٠/ ١٩٣ وابن أبي شيبة في مسنده ١/ ٢٣٨ و ٢٣٩:
من طريق أبي بكر بن عياش وعبد الرحمن بن مغراء وهذا لفظ ابن عياش عن الحسن بن عمرو عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عبد الرحمن بن يزيد عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء" والسياق لابن أبي شيبة وسنده صحيح.
* وأما رواية شقيق عنه:
ففي علل الدارقطني ٥/ ٩٢:
من طريق زبيد عن أبي وائل عن عبد اللَّه عن النبي ﷺ : "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان".
стр. 2834
وقد اختلف في رفعه ووقفه على زبيد فرفعه عنه خالد الطحان عن ليث عن زبيد به ووقفه فضيل بن عياض إذ رواه عن ليث عن زبيد به موقوفًا وصوب الدارقطني رواية الوقف وربما كان هذا من ليث إذ هو ابن أبي سليم.
* أما رواية أبي عمير عنه:
ففي أحمد ١/ ٤٠٨ و ٤٢٥ وعلل ابن أبي حاتم ٢/ ٢٧٣:
من طريق عمر بن ذر، عن العيزار بن جرول الحضرمى، عن رجل منهم يكنى أبا عمير أنه كان صديقا لعبد اللَّه بن مسعود، وأن عبد اللَّه بن مسعود زاره في أهله، فلم يجده، قال: فاستأذن على أهله، وسلم، فاستسقى، قال: فبعثت الجارية تجيئه بشراب من الجيران، فأبطأت فلعنتها، فخرج عبد اللَّه، فجاء أبو عمير، فقال: يا أبا عبد الرحمن، ليس مثلك يغار عليه، هلا سلمت على أهل أخيك وجلست وأصبت من الشراب؟ قال: قد فعلت، فأرسلت الخادم، فأبطأت، إما لم يكن عندهم، وإما رغبوا فيما عندهم فأبطأت الخادم فلعنتها، وسمعت رسول اللَّه ﷺ ، يقول: "إن اللعنة إذا وجهت إلى من وجهت إليه، فإن أصابت عليه سبيلًا، أو وجدت فيه مسلكًا وإلا قالت: يا رب، وجهت إلى فلان، فلم أجد عليه سبيلًا ولم أجد فيه مسلكًا، فيقال لها: ارجعى من حيث جئت، فخشيت أن تكون الخادم معذورة، فترجع اللعنة، فأكون سببها".
وقد اختلف في إسناده على عمر فقال: عنه وكيع وإسحاق بن يوسف ما تقدم خالفهما يعلى بن عبيد إذ أسقط أبا عمير من السند خالفهما أبو نعيم إذ أرسله فلم يذكر ابن مسعود وقد رجح أبو حاتم إرساله.
* وأما رواية عون بن عبد اللَّه عنه:
في علل ابن أبي حاتم ٢/ ٢٧٧:
من طريق مسلم بن خالد الزنجى عن صالح بن كيسان عن عون بن عبد اللَّه عن أبيه عن ابن مسعود أن الديك صرخ مرة عند رسول اللَّه ﷺ فقال رجل منهم: اللهم العنه فقال رسول اللَّه ﷺ : "لا تلعنه ولا تسبه فإنه يدعو إلى الصلاة".
وقد اختلف فيه على صالح فقال عنه الزنجى: ما سبق وهو ضعيف وقال: غيره عنه عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه عن زيد بن خالد عن النبي ﷺ وقد صوب أبو حاتم هذا الوجه.
стр. 2835
قوله: (٧٣) باب ما جاء في كثرة الغضب
قال: وفي الباب عن أبي سعيد وسليمان بن صرد
٣١٨٤/ ١٤٨ - أما حديث أبي سعيد:
فرواه عنه أبو صالح وأبو نضرة.
* أما رواية أبي صالح عنه:
ففي مسند مسدد كما في المطالب ٣/ ١٤٧.
قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه علمني عملًا أدخل به الجنة وأقلل: قال: "لا تغضب" وقد حكم الحافظ على إسناده بالشذوذ وصوب كونه من مسند أبي هريرة. وخالف نفسه في الفتح ١٠/ ٥٠٩ إذ جعل هذا على شرط الصحيح قال: "لولا عنعنة الأعمش". فاللَّه أعلم.
* وأما رواية أبي نضرة عنه:
فتقدم تخريجها في السير برقم ٢٨.
٣١٨٥/ ١٤٩ - وأما حديث سليمان بن صرد:
فرواه البخاري ١٠/ ٤٦٥ ومسلم ٤/ ٢٠١٥ وأبو داود ٥/ ١٤٠ والنسائي في اليوم والليلة ص ٣٠٧ وأحمد ٦/ ٣٩٤ وابن أبي شيبة في مسنده ٢/ ٣٥٧ ومصنفه ٦/ ٩٦ وابن حبان ٧/ ٤٨٠ والطبراني في الكبير ٧/ ١١٦ والخرائطى في المساوئ ص ١٣١ وهناد في الزهد ٢/ ٦٠٩:
من طريق الأعمش قال: حدثنى عدى بن ثابت قال: سمعت سليمان بن صرد رجلًا من أصحاب النبي ﷺ قال: استب عند النبي ﷺ رجلان فغضب أحدهما حتى اشتد غضبه حتى انتفخ وجهه وتغير فقال النبي ﷺ : "إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه الذى يجد". فانطلق إليه رجل فأخبره بقول النبي ﷺ وقال: تعوذ باللَّه من الشيطان. فقال: أترى بى بأسًا، أمجنون أنا؟ اذهب. والسياق للبخاري.
* * *
стр. 2836
قوله: (٧٧) باب ما جاء في الصبر
قال: وفي الباب عن أنس
٣١٨٦/ ١٥٠ - وحديثه:
رواه الخرائطي في كتاب الشكر ص ٣٩:
من طريق العلاء بن خالد بن وردان قال: حدثنا يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الإيمان نصفان فنصف في الصبر ونصف في الشكر" ويزيد متروك.
قوله: (٧٨) باب ما جاء في ذي الوجهين
قال: وفي الباب عن أنس وعمار
٣١٨٧/ ١٥١ - أما حديث أنس:
فرواه ابن أبي عمر في مسنده كما في المطالب ٣/ ١٦٩ وابن أبي عاصم في الزهد ص ٨٧ وابن أبي الدنيا في الصمت ص ١٨٢ و ١٨٣ والطبراني في الأوسط ٨/ ٣٦٥ والخرائطى في المساوئ ص ١٢١ والبزار كما في زوائده لابن حجر ٢/ ٢٢٥ و ٢٢٦ وأبو يعلى ٣/ ١٨٣ وهناد في الزهد ٢/ ٥٤٩:
من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن وقتادة عن أنس أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من كان له لسانان في الدنيا جعل اللَّه له لسانان من نار" والسياق لأبى يعلى.
وقد اختلف فيه على إسماعيل فقال عنه عبد الرحمن بن محمد المحاربى وعرعرة بن البرند ما تقدم. خالفهما مروان بن معاوية ومحمد بن عبد اللَّه الأنصارى إذ قالا عنه عن الحسن عن أنس. خالف الجميع محمد بن يوسف الصفار إذ قال عنه عن أنس بإسقاط الواسطة كما عند الفسوى إلا أن ذلك وقع سقط في النسخة إذ مخرجها ليس ممن يعتمد عليه.
وعلى أي لعل هذا الاختلاف من إسماعيل إذ هو ضعيف.
* تنبيه:
زعم الهيثمى في زوائد البزار للحافظ أن إسماعيل تفرد به وليس كما زعم بل تابعه أيوب بن خوط كما عند ابن حبان وغيره.
وأيوب أشد ضعفًا من إسماعيل فالحديث ضعيف.
стр. 2837
٣١٨٨/ ١٥٢ - وأما حديث عمار:
فرواه أبو داود ٥/ ١٩١ والبخاري في الأدب المفرد ص ٤٤٤ والطيالسى ص ٨٩ والدارمي ٢/ ٢٢٢ وابن أبي شيبة ٦/ ١٠٦ وابن أبي عاصم في الزهد ص ٨٦ وابن أبي الدنيا في الصمت ص ١٨٠ وابن حبان ٧/ ٥٠٣ والخرائطى في المساوئ ص ١١٩ و ١٢٠ والبيهقي ١٠/ ٢٤٦:
من طريق شريك عن الركين بن الربيع عن نعيم بن حنظلة عن عمار قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار" والسياق لأبى داود. وقد اختلف في إسناده على شريك فقال عامة أصحابه مثل ابن أبي شيبة وأبي أحمد الزبيري ومحمد بن سعيد الأصبهانى ويحيى بن عبد الحميد الحمانى ما تقدم خالفهم أبو داود الطيالسى إذ قال عنه عن الركين بن الربيع عن حصين بن قبيصة عن عمار وقال: مرة عنه عن الركين عن قبيصة بن النعمان أو النعمان بن قبيصة عن عمار وهذا الخلط الأولى به شريك لسوء حفظه وقد حسن الحديث بعض أهل العلم وفيه نظر لتفرد شريك.
قوله: (٨١) باب ما جاء في "إن من البيان سحرًا "
قال: وفي الباب عن عمار وابن مسعود وعبد اللَّه بن الشخير
٣١٨٩/ ١٥٣ - أما حديث عمار:
فتقدم تخريجه في كتاب الصلاة برقم ٣٦٤.
٣١٩٠/ ١٥٤ - وأما حديث ابن مسعود:
فرواه البزار ٥/ ٢٩٠ وابن عدى في الكامل ٦/ ٤٢ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٨٨:
من طريق الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد اللَّه بن مسعود عن النبي ﷺ قال: "إن قصر الخطبة وطول الصلاة مئنة من فقه الرجل فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطب وإن من البيان لسحرًا وإنه سيأتى بعدكم قوم يطيلون الخطب ويقصرون الصلاة" والسياق للبزار.
وقد اختلف في رفعه ووقفه على الأعمش فرفعه عنه قيس بن الربيع وتفرد بذلك كما
стр. 2838
قاله الدارقطني في الأفراد خالفه سفيان وزائدة كما في الطبراني ٩/ ٣٤٥ وأبو معاوية عند ابن أبي شيبة ٢/ ٢٤ إذ أوقفوه ومع ذلك خالفوه أيضًا في سياق السند عن الأعمش إذ قالوا عنه عن شقيق عن عمرو بن شرحبيل عن عبد اللَّه هذا قول سفيان وزائدة وأما أبو معاوية فأسقط عمرو بن شرحبيل من السند.
وعلى أي لا يصح مرفوعًا قيس تغير بآخرة.
٣١٩١/ ١٥٥ - وأما حديث عبد اللَّه بن الشخير:
فتقدم في باب برقم ٤٦.
قوله: (٨٢) باب ما جاء في التواضع
قال: وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف وابن عباس وأبي كبشة الأنمارى
٣١٩٢/ ١٥٦ - أما حديث عبد الرحمن بن عوف:
فتقدم تخريجه في الزكاة برقم ٢٨.
٣١٩٣/ ١٥٧ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه عنه يوسف بن مهران ومحمد بن عبد اللَّه بن عباس.
* أما رواية يوسف عنه:
ففي الكبير للطبراني ١٢/ ٢١٨ و ٢١٩:
من طريق على بن الحكم بن ظبيان ثنا سلام أبو المنذر عن على بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس عن رسول اللَّه ﷺ قال: "ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملك فإذا تواضع قيل للملك ارفع حكمته وإذا تكبر قيل للملك ضع حكمته" وعلى وشيخه ضعيفان.
* وأما رواية محمد عنه:
ففي الأطعمة تخريجه برقم ٢٨.
٣١٩٤/ ١٥٨ - وأما حديث أبي كبشة الأنمارى:
ففي الترمذي ٤/ ٥٦٢ وأحمد ٤/ ٢٣١ والفسوى في التاريخ ٣/ ١٩١ والطبراني في الكبير ٢٢/ ٣٤٥:
من طريق يونس بن خباب عن سعيد الطائى أبي البخترى أنه قال: حدثنى أبو كبشة
стр. 2839
الأنمارى أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: "ثلاثة أقسم عليهن وأحدثكم حديثًا فاحفظوه قال: ما نقص مال عبد من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده اللَّه عزًّا ولا فتح عبد باب مسئلة إلا فتح اللَّه عليه بابٍ فقر أو كلمة نحوها وأحدثكم حديثًا فاحفظوه قال: إنما الدنيا لأربعة نفر عبد رزقه اللَّه مالًا وعلمًا فهو يتقى فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم للَّه فيه حقًّا فهذا بأفضل المنازل وعبد رزقه اللَّه علمًا ولم يرزقه مالًا فهو صادق النية يقول لو أن لى مالًا لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء وعبد رزفه مالًا ولم يرزقه علمًا فهو يخبط في ماله بغير علم لا يتقى فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم للَّه فيه حقًّا فهذا بأخبث المنازل وعبد لم يرزقه اللَّه مالًا ولا علمًا فهو يقول لو أن لى مالًا لعملت فيه بعمل فلان فهو نيته فوزرهما سواء" والسياق للترمذي ويونس ذكر فيه الفسوى أنه كان من رافضة أهل الكوفة وكان يشتم الصحابة ويتنقصهم مثل عثمان جهارًا وقد تكلم فيه غير واحد فمثل هذا يجب أن يكون مهجور الرواية.
قوله: (٨٣) باب ما جاء في الظلم
قال: وفي الباب عن عبد اللَّه بن عمرو وعائشة وأبي موسى وأبي هريرة وجابر
٣١٩٥/ ١٥٩ - أما حديث عبد اللَّه بن عمرو:
فتقدم تخريجه في السير برقم ٣٣.
٣١٩٦/ ١٦٠ - وأما حديث عائشة:
فتقدم تخريجه في النذور والأيمان برقم ١٣ وفي البر والصلة برقم ٤٠ ويأتى بأصرح مما سبق في الفتن برقم ٦٨.
٣١٩٧/ ١٦١ - وأما حديث أبي موسى:
فرواه البخاري ٨/ ٣٥٤ ومسلم ٤/ ١٩٩٧ والترمذي ٥/ ٢٨٨ والنسائي في الكبرى ٦/ ٣٦٥ وابن ماجه ٢/ ١٣٣٢ والبزار ٨/ ١٦٢ وأبو يعلى ٦/ ٤٠٣ والرويانى ١/ ٣١٥ وابن أبي حاتم في التفسير ٦/ ٢٠٨٣ وابن جرير في سورة هود تفسير هذه الآية:
من طريق بريد بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن اللَّه ليملى للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته" قال: ثم قرأ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾. والسياق للبخاري.
стр. 2840
٣١٩٨/ ١٦٢ - وأما حديث أبي هريرة:
فتقدم تخريجه في باب برقم ٤١.
٣١٩٩/ ١٦٣ - وأما حديث جابر:
فرواه عنه عبيد اللَّه بن مقسم وأبو الزبير.
* أما رواية عبيد اللَّه عنه:
ففي مسلم ٤/ ١٩٩٦ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٧٠ وأحمد ٣/ ٣٢٣ وعبد بن حميد ص ٣٤٦:
من طريق داود بن قيس عن عبيد اللَّه بن مقسم عن جابر بن عبد اللَّه أن رسول اللَّه ﷺ قال: "اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم" والسياق لمسلم.
* وأما رواية أبي الزبير عنه:
ففي الدارمي ٢/ ٢٢٠ والطبراني في الأوسط ١/ ٢١٠:
من طريق زهير وغيره عن أبي الزبير عن جابر أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لينصر الرجل أخاه ظالمًا أو مظلومًا، فإن كان ظالمًا فلينهه فإنه له نصرة وإن كان مظلومًا فلينصره".
قوله: (٨٧) باب ما جاء في المتشبع بما لم يعطه
قال: وفي الباب عن أسماء بنت أبي بكر وعائشة
٣٢٠٠/ ١٦٤ - أما حديث أسماء:
فرواه البخاري ٩/ ٣١٧ ومسلم ٣/ ١٦٨١ وأبو داود ٥/ ١٦٩ والحميدي ١/ ١٥٢ والنسائي في الكبرى في عشرة النساء ٤/ ٢٩٢ وأحمد ٦/ ٣٤٥ و ٣٤٦ و ٣٥٣ وإسحاق ٥/ ١٣٢ و ١٣٣ والطبراني في الأوسط ٨/ ٢٤٧ وأبو الشيخ في الأمثال ص ٥٩ وابن حبان ٧/ ٤٩٦ والحاكم في علوم الحديث ص ٧٧:
من طريق هشام بن عروة حدثتنى فاطمة عن أسماء أن امرأة قالت: يا رسول اللَّه إن لى ضرة فهل على جناح أن تشبعت من زوجى غير الذى يعطينى فقال رسول اللَّه ﷺ : "المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبى زور".
وقد اختلف في إسناده على هشام فقال عنه القطان وحماد بن زيد وأبو معاوية
следующие страницы →