Полный текст (3 473 стр.). Показаны 2976–3015 · переход к 2981.
стр. 2976
وانهارًا" وسنده حسن إلا أن الحافظ في النكت يتوقف فيما يرويه سهيل والعلاء خارج الصحيح إذ انتقى عنهما في الصحيح صاحب الصحيح.
* وأما رواية سعيد بن سمعان عنه:
ففي أحمد ٢/ ٥١٩ وابن حبان ٨/ ٢٥٣:
من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة عن رسول اللَّه ﷺ قال: "يوشك أن لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتظهر الفتن ويكثر الكذب ويتقارب الزمان وتتقارب الأسواق ويكثر الهرج" قيل وما الهرج؟ قال: "القتل" والسياق لابن حبان وسنده صحيح.
* وأما رواية ابن حجيرة عنه:
فيأتى تخريجها في باب برقم ٣٤.
٣٣٥٩/ ٧١ - وأما حديث خالد بن الوليد:
فرواه أحمد ٤/ ٩٠ والطبراني في الكبير ٤/ ١١٦ والأوسط ٨/ ٢٢٧:
من طريق عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن عزرة بن قيس قال: قال خالد بن الوليد: كتب إلى عمر بن الخطاب أمير المؤمنين ﵁ حين ألقى الشام بونية بثنية وعسلًا فأمرنى أن أسير إلى الهند قال: والهند في أنفسنا يومئذ البصرة وأنا لذلك كاره قال: فقام رجل فقال: يا أبا سليمان اتق اللَّه فإن الفتن قد ظهرت قال: وابن الخطاب حى إنما يكون بعده والناس بذى بليان وذى بليان بمكان كذا وكذا فينظر الرجل فيتفكر هل يجد مكانًا لم ينزل به مثل الذى نزل بمكانه الذى هو من الفتنة والشر فلا يجده قال: وأولئك الأيام التى ذكر رسول اللَّه ﷺ : "بين يدى الساعة أيام الهرج" فنعوذ باللَّه أن تدركنا وإياكم تلك الأيام" والسياق للطبراني والحديث حسنه الحافظ في الفتح ١٣/ ١٥.
٣٣٦٠/ ٧٢ - وأما حديث معقل بن يسار:
فرواه مسلم ٤/ ٢٢٦٨ والترمذي ٤/ ٤٨٩ وابن ماجة ٩/ ١٣١٢ وأحمد ٥/ ٢٥ و ٢٧ وعبد بن حميد ص ١٥٣ والطيالسى ص ١٢٧ والرويانى ٢/ ٣٢٨ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٢١ وأبو القاسم البغوى في جزئه فيه ثلاث وثلاثون حديثا ص ٣٩ والطحاوى في المشكل ١٥/ ٢٥٠ و ٢٥١ وابن عدى في الكامل ٦/ ٣٧٠ وبحشل في تاريخ واسط ص ١٤٤ وابن حبان ٧/ ٥٧٧ والطبراني في الكبير ٢٠/ ٢١٢ و ٢١٣ والبخاري في التاريخ ١/ ٣٥٦ و ٣٥٢
стр. 2977
والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٣١٠ و ٣١١ والبغوى في الصحابة ٥/ ٣٢٥ وابن قانع في الصحابة ٣/ ٧٨ و ٧٩:
من طريق المعلى بن زياد عن معاوية بن قرة رده إلى معقل بن يسار رده إلى النبي ﷺ قال: "العبادة في الهرج كهجرة إلى" والسياق لمسلم.
قوله: باب (٣٣) ما جاء في اتخاذ سيفٍ من خشب في الفتنة
قال: وفي الباب عن محمد بن مسلمة
٣٣٦١/ ٧٣ - وحديثه:
رواه عنه أبو بردة بن أبي موسى والحسن وأبو الأشعث الصنعانى وعمرو عن عمه وأسلم.
* أما رواية أبي بردة بن أبي موسى عنه:
فرواها ابن ماجة ٢/ ١٣١٠ وأحمد ٣/ ٤٩٣ وابن المبارك في مسنده ص ١٥٢ والبخاري في التاريخ ١/ ١١ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٠٥:
من طريق حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أبي بردة بن أبي موسى قال: مررنا بالربذة فإذا فسطاط وخباء فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لمحمد بن مسلمة فدخلت عليه فقلت: يرحمك اللَّه ألا تخرج إلى الناس فإنك من هذا الأمر بمكان يسمع منك فقال: إن رسول اللَّه ﷺ قال: "إنه ستكون فتنة وفرقة فاضرب بسيفك عرض أو عرض أحد واكسر نبلك واقطع واترك واقعد في بيتك" قال: فقد فعلت ما أمرنى وإذا سيف معلق بعمود الفسطاط فأنزله فسله فإذا سيف من خشب ثم قال: قد فعلت بسيفى ما أمر رسول اللَّه ﷺ فهذا أعده أهيب به الناس" والسياق لابن المبارك.
وعلى بن زيد ضعيف ووقع في ابن ماجة من طريق ابن أبي شيبة عن يزيد بن هارون حدثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد بن جدعان أو ثابت به.
وعقب ذلك البوصيرى بقوله: "هذا إسناد صحيح إن كان من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البنانى". اهـ. وهذا منه غير سديد لأمرين: الأول تصريح ابن أبي شيبة بالشك فيه، الأمر الثانى أن أحمد بن حنبل رواه في مسنده عن يزيد بن هارون جازمًا بأنه على بن زيد لا ثابت.
стр. 2978
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي أحمد ٤/ ٢٢٦ والطبراني في الأوسط ٢/ ٣٥٤ وابن أبي شيبة ٨/ ٥٩٨ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٢٨٤:
من طريق محمد بن جحادة قال: قال الحسن إن محمد بن مسلمة الأنصارى سأل رسول اللَّه ﷺ سيفًا فأعطاه إياه واشترط عليه رسول اللَّه ﷺ والسيف في يده قبل أن يرفعه إليه فقال: "ها يا محمد قاتل به المشركين ما قوتلوا فإذا رأيت المسلمين اقتتلوا فاعمد به إلى أحد فاكسره" والسياق للطبراني والسند ضعيف للإرسال ووقع في ابن أبي شيبة من طريق هشام عن الحسن قال محمد بن مسلمة.
* وأما رواية أبي الأشعث الصنعانى عنه:
ففي مسند أحمد ٤/ ٢٢٦.
حدثنا عبد الصمد ثنا زياد بن مسلم أبو عمر حدثنا أبو الأشعث الصنعانى قال: بعثنا يزيد بن معاوية إلى ابن الزبير فلما قدمت المدينة دخلت على فلان سمى زياد اسمه فقال إن الناس قد صنعوا ما صنعوا فما ترى فقال: أوصانى خليلى أبو القاسم ﷺ : "إن أدركت شيئًا من هذه الفتن فاعمد إلى أحد فاكسر به حد سيفك ثم اقعد في بيتك" قال: "فإن دخل عليك أحد إلى البيت فقم إلى المخدع فإن دخل عليك المخدع فاحث على ركبتيك وقل بؤ بإثمى وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين فقد كسرت حد سيفى وقعدت في بيتى" وذكر الحافظ في أطراف المسند ٥/ ٢٦٣ من طريق جرير بن حازم عن زياد أن المبهم هو محمد بن مسلمة وعزا رواية جرير إلى مسند إسحاق وهذا السند حسن زياد لا يقل أمره عن ذلك.
* وأما رواية عمرو عن عمه عنه:
ففي مسند إسحاق كما في المطالب ٥/ ١٢ والبخاري في التاريخ ٦/ ٣٨٥:
من طريق عكرمة بن عمار اليمامى عن رجل يقال له عمرو حدثنى عمى قال: خرجت مع مسلم بن عقبة فلما حاذينا بواد فيه محمد بن مسلمة أرسلنى إليه فقلت أرأيت إن لم يأتك قال: فائتنى برأسه فأتيته فقلت: أجب الأمير فقال: من الأمير فقلت: مسلم بن عقبة فقال: وما يريد أن يصنع بى الأمير وقد بايعت رسول اللَّه ﷺ بيدى هذه فما نكثت ولا بدلت فاخترطت سيفى فقلت آتيه برأسك قال فهات قلت فما يحملك على ذلك فقال: إن
стр. 2979
رسول اللَّه ﷺ عهد إليَّ فقال: "إذا رأيت الناس يبايعون لأميرين فخذ سيفك الذى جاهدت به معى فاضرب به أحدًا حتى ينكسر ثم اقعد في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية".
والحديث قال فيه الحافظ في المطالب: "هذا إسناد لين فيه من لا يعرف حاله". اهـ.
وقد وقع خلط في تاريخ البخاري وذلك عائد إلى سوء إخراج المجلدة السادسة من التاريخ.
* وأما رواية أسلم عنه:
ففي الأوسط للطبراني ٢/ ٧٣:
من طريق محمد بن مسلم المخزومى قال: حدثنى محمد بن إبراهيم بن دينار قال: حدثنى عبيد اللَّه بن عمر عن زيد بن أسلم عن أبيه عن محمد بن مسلمة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا محمد إذا رأيت الناس يقتتلون على الدنيا فاعمد بسيفك على أعظم صخرة في الحرة فاضرب بها حتى تنكسر ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية" ففعلت ما أمرنى به النبي ﷺ " وسنده صحيح فالمخزومى ثقة وانظر ثقات ابن حبان ٩/ ٥٥ وهو من شيوخ هارون بن عبد اللَّه الحمال ومن فوقه ثقة والراوى عن المخزومى هو البخاري ولم يبق إلا شيخ الطبراني ينظر فيه.
قوله: باب (٣٤) ما جاء في أشراط الساعة
قال: وفي الباب عن أبي موسى وأبي هربرة
٣٣٦٢/ ٧٤ - أما حديث أبي موسى:
فرواه عنه أبو وائل وأسيد بن المتشمس.
* أما رواية أبي وائل عنه:
ففي البخاري ١٣/ ١٣ و ١٤ ومسلم ٢/ ٢٠٥٦ و ٢٠٥٧ والترمذي ٤/ ٤٨٩ وابن ماجة ٢/ ١٣٤٥ وأحمد ٤/ ٣٩٢ و ٤٠٥ والشاشى ٢/ ٤٦ و ٤٧ والبزار ٨/ ٣٤ والطحاوى في المشكل ١/ ٢٨٧ وابن أبي شيبة ٨/ ٥٩٤ وأبي نعيم في الرواة عن أبي نعيم ص ٩٥ و ٩٦:
من طريق الأعمش عن شقيق قال: كنت مع عبد اللَّه وأبي موسى فقالا: قال
стр. 2980
النبي ﷺ : "إن بين يدى الساعة لأيامًا ينزل فيها الجهل ويرفع العلم ويكثر فيها الهرج" والهرج القتل" والسياق للبخاري.
* وأما رواية أسيد عنه:
ففي ابن ماجة ٢/ ١٣٠٩ وأحمد ٤/ ٤٠٦ والبزار ٨/ ٥٦ و ٥٧ و ٥٨ وأبي نعيم في تاريخ أصبهان ١/ ٢٤٤:
من طريق عوف وغيره عن الحسن عن أسيد بن المتشمس قال: حدثنا أبو موسى حدثنا رسول اللَّه ﷺ "إن بين يدى الساعة لهرجًا" قال: قلت: يا رسول اللَّه ما الهرج؟ قال: "القتل" فقال بعض المسلمين: يا رسول اللَّه، إنا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا فقال رسول اللَّه ﷺ : "ليس بقتل المشركين ولكن يقتل بعضكم بعضًا حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته" فقال بعض القوم: يا رسول اللَّه ومعنا عقولنا ذلك اليوم؟ فقال رسول اللَّه ﷺ : "لا، تنزع عقول أكثر ذلك الزمان ويخلف له هباء من الناس لا عقول لهم" ثم قال الأشعرى: وايم اللَّه إنى لأظنها مدركتى وإياكم وايم اللَّه ما لى ولكم منها مخرج إن أدركتنا فيها عهد إلينا نبينا ﷺ إلا أن نخرج كما دخلنا" والسياق لابن ماجة.
وقد رواه عن الحسن قتادة وعوف الأعرابى ومبارك بن فضالة ويونس بن عبيد وحميد الطويل وحبيب بن الشهيد وثابت وحزم بن أبي حزم القطعى ويزيد بن إبراهيم التسترى.
وقد اختلفوا فيه على الحسن فقال عنه عوف الأعرابى وقتادة وأبو حرة ما تقدم واختلف فيه على مبارك فقال عنه أبو داود الطيالسى ما تقدم وقال عنه الهيثم بن جميل وأسد بن موسى عنه عن الحسن عن أسيد بن عم الأحنف بن قيس عن أبي موسى وقال مؤمل بن إسماعيل عنه عن الحسن عن أسيد عن الأحنف بن قيس عن أبي موسى وهذا الاختلاف يوجه إلى مبارك لكون حفظه غير اسمه.
واختلف فيه على، يونس فقال عنه يزيد بن زريع وابن علية عن الحسن عن أسيد عن أبي موسى وهذه متابعة لعوف وقرنائه وقال حماد بن سلمة عنه وحميد الطويل وحبيب بن الشهيد وثابت عن الحسن عن حطان الرقاشى عن أبي موسى وحماد ضعيف فيما يجمع بين الشيوخ إلا أن المعتمر بن سليمان قد رواه عن حميد عن الحسن عن حطان عن أبي موسى قوله وهذا أولى من قول حماد.
стр. 2981
خالفهم عبد الوهاب الثقفي إذ قال عن يونس عن الحسن عن أبي موسى وقد تابع الثقفي متابعة قاصرة حزم بن أبي حزم القطعى ويزيد بن إبراهيم التسترى وأبان بن قيس الحنظلى وقد صوب الدارقطني من أدخل أسيدًا بين أبي موسى والحسن وهى الراجحة عن الحسن والحديث صحيح من هذه الطريق فحسب وانظر علل الدارقطني ٧/ ٢٣٦.
٣٣٦٣/ ٧٥ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه أبو علقمة وابن حجيرة وابن سيرين.
* أما رواية أبي علقمة عنه:
ففي الكنى من تاريخ البخاري ص ٥٩ والطحاوى في المشكل ١٠/ ٧٩ والطبراني في الأوسط ١/ ٢٢٨:
من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج قال: أخبرنى محمد بن الحارث قال: قدم رجل يقال له أبو علقمة حليف بنى هاشم وكان فيما حدثنا أن قال: سمعت أبا هريرة يقول: "إن من أشراط الساعة أن يظهر الشح والفحش ويؤتمن الخائن ويخون الأمين ويظهر ثياب يلبسها نساء كاسيات عاريات ويعلو التحوت الوعول" أكذك يا عبد اللَّه بن مسعود سمعته من حبى؟ قال: نعم ورب الكعبة قلنا وما التحوت؟ قال: "فسول الرجال وأهل البيوت الغامضة يرفعون فوق صالحيهم والوعول أهل البيوت الصالحة" والسياق للطبراني ومحمد روى عنه من سبق وابن عيينة وغيرهما إلا أنه لا يعلم من وثقه سوى ابن حبان لذا قال في التقريب مقبول.
* وأما رواية ابن حجيرة عنه:
ففي الحاكم ٤/ ٤٥٧:
من طريق ابن وهب أخبرنى عمرو بن الحارث عن دراج عن ابن حجيرة عن أبي هريرة ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ قال: "سيأتى على أمتى زمان تكثر فيه القراء وتقل الفقهاء ويقبض العلم ويكثر الهرج" قالوا: وما الهرج يا رسول اللَّه؟ قاله: "القتل بينكم ثم يأتى بعد ذلك زمان يقرأ القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم ثم يأتى من بعد ذلك زمان يجادل المنافق الكافر المشرك باللَّه المؤمن بمثل ما يقول" ودراج اختلف فيه فأنكر أحاديثه أحمد والنسائي وقال الدارقطني مرة ضعيف ومرة متروك وتوسط آخرون إذ قال ابن معين وأبو داود أحاديثه مستقيمة فيما كان عن غير أبي الهيثم". اهـ. وهذا من ذاك.
стр. 2982
* وأما رواية ابن سيرين عنه:
فذكرها الدارقطني في العلل ١٠/ ٦٠ وهى في ابن عدى ٤/ ٣٩:
من طريق عوف عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن من أشراط الساعة أن يرى رعاء الشاء رءوس الناس وإن يرى الباد الحفاة يبارون في الدنيا وأن ترى الأمة تلد ربتها".
وذكر أنه اختلف فيه على عوف فقال عنه عثمان بن الهيثم ويحيى بن أبي الحجاج ما سبق خالفهما هوذة بن خليفة إذ قال عنه عن شهر عن أبي هريرة قال الدارقطني والقلب إلى قول هوذة أميل". اهـ. وإنما قال ذلك لأنهما لا يوازيانه في الحفظ.
* تنبيه: سبق لأبى هريرة عدة روايات في الباب برقم ٣١.
قوله: باب (٣٨) ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف
قال: وفي الباب عن على
٣٣٦٤/ ٧٦ - وحديثه:
تقدم تخريجه في باب برقم ٢١.
قوله: ٤٠ - باب ما جاء في قتال الترك
قال: وفي الباب عن أبي بكر الصديق وبريدة وأبي سعيد وعمرو بن تغلب ومعاوية
٣٣٦٥/ ٧٧ - أما حديث أبي بكر:
فرواه الترمذي ٤/ ٤٩٧ وابن ماجة ٢/ ١٣٥٣ وأحمد ١/ ٤ و ٧ وعبد بن حميد ص ٣٠ والمروزى في مسند الصديق ص ٩٩ و ١٠٠ وأبو يعلى ١/ ٤٩ والبزار ١/ ١١٢ والحاكم ٤/ ٥٢٧:
من طريق سعيد بن أبي عروبة عن أبي التياح عن المغيرة بن سبيع عن عمرو بن حريث عن أبي بكر الصديق قال: حدثنا رسول اللَّه ﷺ قال: "الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها خراسان يتبعه أقوام كأن وجههم المجان المطرقة" والسياق للترمذي وحكى الدارقطني في العلل ١/ ٢٧٥ و ٢٧٦ أن سعيدًا دلسه وأنه يرويه عن عبد اللَّه بن شوذب عن أبي التياح به وقد رواه الحسن بن دينار عن أبي التياح وخلط في إسناده وقد تابع سعيدًا أبو إسحاق الفزارى كما عند المروزى وإسناده صحيح.
стр. 2983
٣٣٦٦/ ٧٨ - وأما حديث بريدة:
فرواه أبو داود ٤/ ٤٨٧ وأحمد ٥/ ٣٤٨ والرويانى في مسنده ١/ ٧٧ والحاكم ٤/ ٤٧٤:
من طريق بشير بن المهاجر حدثنا عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه عن النبي ﷺ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن أمتى يسوقها قوم عراض الوجوه صغار الأعين كأن وجههم الحجف إلى جزيرة العرب ثلاث مرات أما السوقة الأولى فينجو من هرب منهم وأما الساقة الثانية فينجو بعض ويهلك بعض وأما الثالثة فيصطلحون كلهم" قالوا: يا رسول اللَّه مَن هم؟ قال: "هم الترك والذى نفسى بيده ليربطن خيولهم إلى سوارى مسجد المسلمين" والسياق للرويانى وبشير قال فيه أحمد منكر الحديث قد اعتبرت أحاديثه فإذا هو يجىء بالعجب". اهـ. وقال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به". اهـ. وقال النسائي: لا بأس به وقال أبو أحمد بن عدى روى ما لا يتابع عليه وهو ممن يكتب حديثه وإن كان فيه بعض الضعف". اهـ. وضعفه الساجى والعقيلى وابن الجارود وقال الحافظ صدوق لين الحديث رمى بالإرجاء". اهـ. والظاهر أن من كان بهذه المثابة أنه يحتاج إلى متابع وأنه ضعيف في حال الانفراد.
٣٣٦٧/ ٧٩ - وأما حديث أبي سعيد:
فرواه ابن ماجة ٢/ ١٣٧٢ وابن حبان ٨/ ٢٦٣:
من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قومًا صغار الأعين عراض الوجوه كأن أعينهم حدق الجراد كأن وجوههم المجان المطرقة ينتعلون الشعر ويتخذون الدرق يربطون خيلهم بالنخل" والسياق لابن ماجة وسنده صحيح وقد حسنه صاحب الزوائد وهو عند ابن ماجة من طريق عمار بن محمد وزعم أنه مختلف فيه علما بأنه لم ينفرد بل قد تابعه أبو عبيدة بن معن عند ابن حبان وهو ثقة.
٣٣٦٨/ ٨٠ - وأما حديث عمرو بن تغلب:
فرواه البخاري ٣/ ١٠٦ و ١٠٤ وابن ماجة ٢/ ١٣٧٢ وأحمد ٥/ ٦٩ و ٧٠ والطيالسى كما في المنحة ٢/ ٢١٢ والبخاري في التاريخ ٦/ ٣٠٥ وابن عدى ٢/ ١٣٠ والطبراني في الأوسط ٦/ ١٣٣ وابن قانع في الصحابة ٢/ ٢١٢:
стр. 2984
من طريق جرير بن حازم قال: سمعت الحسن يقول: حدثنا عمرو بن تغلب قال: قال النبي ﷺ : "إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قومًا ينتعلون نعال الشعر وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قومًا عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة" والسياق للبخاري.
٣٣٦٩/ ٨١ - وأما حديث معاوية:
ففي أبي يعلى ٦/ ٤٤٠.
حدثنا محمد بن يحيى البصرى حدثنا محمد بن يعقوب حدثنى أحمد بن إبراهيم حدثنى إسحاق بن إبراهيم بن المعمر مولى سمؤل قال: حدثنى أبي عن جدى قال: سمعت معاوية بن حديج يقول: كنت عند معاوية بن أبي سفيان حين جاءه كتاب عامله يخبره أنه وقع بالترك وهزمهم وكثرة من قتل منهم وكثرة من غنم فغضب معاوية من ذلك ثم أمر أن يكتب إليه قد فهمت ما ذكرت مما قلت وغنمت فلا أعلمن ما عدت لشيءٍ من ذلك ولا قاتلتهم حتى يأتيك أمرى قلت له: لم يا أمير المؤمنين؟ فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "لتظهرن الترك على العرب حتى يلحقها بمنابت الشيح القيصوم" فأكره قتالهم لذلك. وإسحاق بن إبراهيم بن المعمر لا أعلم من ذكر له ترجمة.
قوله: باب (٤٢) ما جاء لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من قبل الحجاز
قال: وفي الباب عن حذيفة بن أسيد وأنس وأبي هريرة وأبي ذر
٣٣٧٠/ ٨٢ - أما حديث حذيفة:
فتقدم تخريجه في باب برقم ٢١.
٣٣٧١/ ٨٣ - وأما حديث أنس:
ففي البخاري ٢/ ٣٦٦ والنسائي في الكبرى ٥/ ٣٣٨ وأحمد ٣/ ١٠٨ و ١٨٩ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٢٣ وأبي يعلى ٤/ ٣٦ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٢٢٢ وابن حبان ٩/ ٢٥٥ وأبي نعيم في الحلية ٦/ ٢٥٢:
من طريق الفزارى عن حميد عن أنس ﵁ قال: بلغ عبد اللَّه بن سلام مقدم النبي ﷺ المدينة فأتاه فقال: "إنى سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي" قال: ما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟ ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه ومن أي شيء
стр. 2985
ينزع إلى أخواله؟ فقال رسول اللَّه ﷺ : "أما أول أشراط الساعة: فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة، فزيادة كبد الحوت، وأما الشبه في الولد فإن الرجل إذا غشى المرأة فسبقها ماؤه كان الشبه له وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها" قال: أشهد أنك رسول اللَّه، ثم قال: يا رسول اللَّه، إن اليهود قوم بهت إن علموا بإسلامى قبل أن تسألهم بهتونى عندك، فجاءت اليهود ودخل عبد اللَّه البيت، فقال رسول اللَّه ﷺ : "أي رجل فيكم عبد اللَّه بن سلام؟ " قالوا: أعلمنا وابن اعلمنا وأخيرنا وابن أخيرنا. فقال رسول اللَّه ﷺ : "أفرأيتم إن أسلم عبد اللَّه؟ " قالوا: أعاذه اللَّه من ذلك. فخرج عبد اللَّه إليهم فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أن محمدًا رسول اللَّه ﷺ . فقالوا: شرنا وابن شرنا ووقعوا فيه" والسياق للبخاري.
وقد اختلف فيه على حميد فقال عنه الفزارى وتابعه ابن أبي عدى وإسماعيل بن إبراهيم وأبو خالد الأحمر وبشر بن المفضل كما تقدم خالفهم حماد بن سلمة إذ قال عن حميد وثابت عنه ومرة قال ثابت وحده به وحماد إذا جمع ضعف مع مخالفته لما سبق.
٣٣٧٢/ ٨٤ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه سعيد بن المسيب وطاوس.
* أما رواية سعيد عنه:
ففي البخاري ١٣/ ٧٨ ومسلم ٤/ ٢٢٢٧ و ٢٢٢٨ وابن حبان ٨/ ٢٨٦ والدارقطني في العلل ٩/ ١٩٢ والحاكم ٤/ ٤٤٣:
من طريق الزهرى عن سعيد بن المسيب أخبرنى أبو هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضىء أعناق الإبل ببصرى" والسياق للبخاري.
وقد اختلف فيه من أي مسند هو فعامة من رواه عن الزهرى كشعيب وعقيل ويونس وموسى بن عقبة وغيره قالوا كما سبق وقال عباس بن طالب عن الليث عن عقيل عن الزهرى عن عروة عن عائشة وعباس ضعيف.
* وأما رواية طاوس عنه:
ففي البخاري ١١/ ٣٧٧ ومسلم ٥/ ٢١٩٤ والنسائي ٥/ ١١٤ و ١١٦:
من طريق وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "يحشر
стр. 2986
الناس على ثلاث طرائق راغبين وراهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير ويحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث باتوا وتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسى معهم حيث أمسوا" والسياق للبخاري.
٣٣٧٣/ ٨٦ - وأما حديث أبي ذر:
فرواه أحمد ٥/ ١٤٤ والبزار ٩/ ٤٢٤ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٢٣ و ٦٢٤:
من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن الحارث عن حبيب بن جماز عن أبي ذر ﵁ قال: أقبلنا مع رسول اللَّه ﷺ فنزلنا ذا الحليفة فتعجلت رجال إلى المدينة وبات رسول اللَّه ﷺ وبتنا معه فلما أصبح سأل فقال: "تعجلوا إلى المدينة والنساء أما إنهم سيدعونها أحسن ما كانت" وقال للذين أقاموا معه معروفًا ثم قال: "ليت شعرى متى تخرج نار من اليمن من جبل الورقان تضىء منها أعناق الإبل ببصرى" والسياق للبزار.
وقد وقع في سنده اختلاف فقال جرير بن حازم عن الأعمش ما سبق وقال أبو خالد الأحمر عنه وعمرو بن قيس عن عمرو بن مرة عن رجل لم يسمه عن أبي ذر وقد صوب الدارقطني رواية جرير وانظر العلل ٦/ ٢٣٨ وحبيب لا يعلم من وثقه إلا ابن حبان والعجلى.
قوله: باب (٤٣) لا تقوم الساعة حتى يخرج كذابون
قال: وفي الباب عن جابر بن سمرة وابن عمر
٣٣٧٤/ ٨٦ - أما حديث جابر بن سمرة:
فرواه مسلم ٤/ ٢٢٣٩ وأحمد ٥/ ٨٦ و ٨٧ و ٩٠ و ٩٢ و ٩٤ و ١٠٠ و ١٠٦ و ١٠٧ وأبو يعلى ٦/ ٤٦٧ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٦٥ وابن عدى في الكامل ٧/ ٧٦ و ٣/ ٤٦٢:
من طريق شعبة وغيره عن سماك عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن بين يدى الساعة كذابين" والسياق لمسلم.
٣٣٧٥/ ٨٧ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه عنه عبد الرحمن بن نعيم أو نعيم ويوسف بن مهران.
* أما رواية عبد الرحمن عنه:
ففي أحمد ٥/ ٩٢ و ١٠٤ وأبي يعلى ٥/ ٢٧٣ وسعيد بن منصور في السنن ١/ ٢١٨:
стр. 2987
من طريق عبيد اللَّه بن إياد بن لقيط عن أبيه عن عبد الرحمن بن نعيم الأعرج سأل رجل ابن عمر عن متعة النساء وأنا عنده فغضب وقال: ما كنا على عهد رسول اللَّه ﷺ بزانين ولا مسافحين ثم قال: واللَّه لقد سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "ليكونن قبل يوم القيامة المسيح الدجال وثلاثون كذابًا أو أكثر من ذلك" والسياق لأبى يعلى وابن نعيم مجهول.
* وأما رواية يوسف عنه:
ففي أحمد ٢/ ١١٧ و ١١٨:
من طريق حماد عن على بن زيد عن يوسف بن مهران عن عبد اللَّه بن عمر أنه كان عنده رجل من أهل الكوفة فجعل يحدثه عن المختار فقال ابن عمر: إن كان كما تقول فإنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن بين يدى الساعة ثلاثين دجالًا كذابًا" وعلى هو ابن جدعان ضعيف.
قوله: باب (٤٤) ما جاء في ثقيف كذاب ومبير
قال: وفي الباب عن أسماء بنت أبي بكر
٣٣٧٦/ ٨٨ - وحديثها:
رواه عنها أبو نوفل بن أبي عقرب وأبو الصديق والقاسم بن محمد الثقفي ويعلى بن حرملة وعروة وأبو العالية وعنترة أبو وكيع وخليفة الوسطى وأم جعفر.
* أما رواية أبي نوفل عنها:
ففي مسلم ١/ ١٩٧٤ والطيالسى ص ٢٢٨ وابن الأعرابى في معجم شيوخه ٢/ ٧٣٢ والطبراني في الكبير ٢٤/ ١٠٢ والبيهقي في الدلائل ٦/ ٤٨١:
من طريق الأسود بن شيبان عن أبي نوفل رأيت عبد اللَّه بن الزبير على عقبة المدينة قال: فجعلت قريش تمر عليه والناس حتى مر عليه عبد اللَّه بن عمر فوقف عليه فقال: السلام عليك أبا خبيب السلام عليك أبا خبيب السلام عليك أبا خبيب أما واللَّه لقد كنت أنهاك عن هذا أما واللَّه لقد كنت أنهاك عن هذا أما واللَّه لقد كنت انهاك عني هذا أما واللَّه إن كنت ما علمت صوامًا قوامًا وصولًا للرحم أما واللَّه لأمة أنت شرها لأمة خير ثم نفذ عبد اللَّه بن عمر فبلغ الحجاج موقف عبد اللَّه وقوله فأرسل إليه فأنزل عن جذعه فألقى في قبور اليهود ثم أرسل إلى أمه أسماء بنت أبي بكر فأبت أن تأتيه فأعاد عليها الرسول لتأتينى
стр. 2988
أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك قال فأبت وقالت: واللَّه لا آتيك حتى تبعث إلى من يسحبنى بقرونى قال: فقال: أرونى سبتى فأخذ نعليه ثم انطلق يتوذف حتى دخل عليها فقال: كيف رأيتينى صنعت بعدو اللَّه؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك بلغنى أنك تقول له يا ابن ذات النطاقين أنا واللَّه ذات النطاقين أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول اللَّه ﷺ وطعام أبي بكر من الدواب وأما الآخر فنطاق المرأة التى لا تستغنى عنه أما إن رسول اللَّه ﷺ حدثنا أن في ثقيف كذابًا ومبيرًا فأما الكذاب فرأيناه وأما المبير فلا إخالك إلا إياه قال: فقام عنها ولم يراجعها" والسياق لمسلم.
* وأما رواية أبي الصديق عنها:
ففي أحمد ٦/ ٣٥١ وابن سعد ٨/ ٢٥٤ والحاكم ٤/ ٥٢٦:
من طريق عوف الأعرابى عن أبي الصديق الناجى أن الحجاج دخل على أسماء بنت أبي بكر فقال لها: إن ابنك ألحد في هذا البيت وإن اللَّه أذاقه من عذاب أليم وفعل به وفعل فقالت له كذبت كان بارًا بالوالدين صوامًا قوامًا ولكن واللَّه لقد أخبرنا رسول اللَّه ﷺ أنه سيخرج من ثقيف كذابان الآخر منهما شر من الأول وهو مبير" والسياق لابن سعد وسنده صحيح إن صح سماع أبي الصديق من أسماء مع أنه قد روى عمن مات قبلها بدهر كأبى سعيد وعائشة وغيرهما إلا أن هذا ليس كاف للقائه أسماء واللَّه أعلم.
* وأما رواية القاسم بن محمد عنها:
ففي تاريخ البخاري ٧/ ١٥٧ و ١٥٨ وابن سعد ٨/ ٢٥٤ وبحشل في تاريخ واسط ص ٧٣ والطبراني في الكبير ٢٤/ ١٠٠ و ١٠٦ وإسحاق في مسنده ٥/ ١٢٣:
من طريق يزيد بن أبي زياد عن قيس بن الأحنف الثقفي عن القاسم بن محمد قال: جاءت أسماء مع جوار لها وقد ذهب بصرها فقالت: أين الحجاج؟ فقلنا: ليس هاهنا قالت: فمروه فليأمر لنا بهذه العظام فإنى سمعت رسول اللَّه ﷺ ينهى عن المثلة قلنا: إذا جاء قلنا له قالت: فإذا جاء فأخبروه أنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يخرج في ثقيف كذاب ومبير" والسياق للطبراني.
وقد اختلف فيه على يزيد فقال عنه إسماعيل بن زكريا ما تقدم وتابعه على ذلك أبو عوانة خالفهما جرير بن عبد الحميد إذ قال عن يزيد عن قيس بن الأحنف عن أسماء بإسقاط القاسم وهذا الخلاف يحمله يزيد لسوء حفظه.
стр. 2989
وللحديث سند آخر إلى القاسم في تاريخ البخاري إذ رواه عن شيخه يحيى بن حماد عن الوليد بن مسلم عن عثمان بن المنذر عن القاسم بن محمد أنه سمع أسماء ثم ذكر اللفظ المرفوع دون القصة والوليد لم يصرح وشيخه وشيخ شيخه ذكرهما ابن حبان في الثقات والبخاري في التاريخ ولم يذكرا فيه شيئا وذلك غير كاف لهما في الجرح والتعديل.
* تنبيه:
وقع في تاريخ بحشل "قريش بن الأحنف" ووقع في ابن سعد "الأخنف" صوابه "قيس" والصواب ما عند ابن سعد بالحاء المهملة.
* تنبيه آخر:
وقع في تاريخ البخاري ما نصه: "القاسم بن محمد الثقفي عن معاوية روى الوليد بن مسلم عن عثمان بن المنذر وقال يحيى بن حماد سمع أسماء بنت أبي بكر". اهـ. إلخ فقال المعلمى معقبًا قول البخاري" وقال يحيى بن حماد سمع أسماء بنت أبي بكر ما نصه: "يحيى بن حماد هو شيخ البخاري ولعله سقط بعده شيء وذكر ابن أبي حاتم وابن حبان القاسم بن محمد الثقفي وأنه روى عن معاوية وأسماء روى عنه عثمان بن المنذر وقيس بن الأحنف، واللَّه أعلم". اهـ.
ووجه ما أشكل على المعلمى أن يحيى شيخ البخاري فكيف وقع في النص سمع أسماء فحكم عليه بالسقط وهذا اللهم من المعلمى غير صواب إذ قول البخاري وقال يحيى: "ابن حماد يعنى بذلك في روايته عن الوليد عن عثمان عن القاسم سمع أسماء" الحديث فمعنى هذا أن ابن حماد ذكر أن القاسم بن محمد سمع من أسماء ففاعل سمع يعود إلى القاسم لا إلى شيخ البخاري واللَّه الموفق.
* وأما رواية يعلى عنها:
ففي الحميدي ١/ ١٥٦ والفاكهى في تاريخ مكة ٢/ ٣٧٤ والبخاري في التاريخ ٨/ ٤١٦ والطبراني في الكبير ٢٤/ ١٠١ وأبي نعيم في حلية الأولياء ١/ ٣٣٣ والبيهقي في الدلائل ٦/ ٤٨١ و ٤٨٢:
من طريق سفيان وغيره ثنا أبو المحياة عن أبيه قال: لما قتل الحجاج، ابن الزبير دخل الحجاج على أسماء بنت أبي بكر فقال لها: يا أمه إن أمير المؤمنين أوصانى بك فهل لك
стр. 2990
من حاجة؟ قالت: ما لى إليك من حاجة ولست لك بأم ولكن أم المصلوب انظر حتى أحدثك حديثًا سمعته من رسول اللَّه ﷺ يقول: "يخرج من ثقيف كذاب ومبير" فأما الكذاب فقد رأيناه تعنى المختار وأما المبير فأنت قال الحجاج مبير المنافقين. والسياق للطبراني.
وقد وقع في سياق إسناده اختلاف فساقه ابن أبي شيبة وأحمد بن يونس كما سبق ووافقهم ابن عيينة مرة ومرة قال: ثنا أبو المحياة عن أمه أما قالت لما قتل الحجاج، ابن الزبير فذكره وهذا الاضطراب من ابن عيينة فقد روى هذين الوجهين عن ابن عيينة الحميدي كما في مسنده وتاريخ البخاري وكذا رواهما ابن أبي عمر كما في الطبراني وتاريخ مكة. وأم أبي المحياة لا تعرف. ووالده يعلى بن حرملة ذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٥٥٦ وذكره البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا أوتعديلًا وتوثيق أبي حاتم ابن حبان لا يكفى.
* وأما رواية عروة عنها:
ففي الكبير للطبراني ٢٤/ ٨١ والأوسط ٦/ ٢٥٩:
من طريق إبراهيم بن المنذر ثنا عبد اللَّه بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير عن هشام عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت: أشهد لسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يخرج من ثقيف كذاب ومبير" قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عبد اللَّه بن محمد بن يحيى بن عروة تفرد به: إبراهيم بن المنذر". اهـ. وعبد اللَّه بن يحيى واهى الحديث.
* وأما رواية أبي العالية عنها:
ففي الكبير للطبراني ٢٤/ ١٠٣ والأوسط ٤/ ٣٧٦:
من طريق الحسن بن أبي الحسناء عن أبي العالية البراء عن أسماء بنت أبي بكر أن الحجاج لما دخل عليها قيل هذا الأمير الحجاج قالت: أما إن رسول اللَّه ﷺ قال: "في ثقيف كذاب ومبير" فأما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فأنت هو" قال الطبراني.
"لم يرو هذا الحديث عن أبي العالية إلا الحسن بن أبي الحسناء". اهـ. وإسناده حسن إن ثبت سماع أبي العالية من أسماء وقد سمع ممن توفى قبلها إلا أن هذه الطريقة هي اختيار مسلم.
стр. 2991
* وأما رواية عنترة عنها:
ففي أحمد ٢/ ٣٥٢:
من طريق عباد يعنى ابن العوام عن هارون بن عنترة عن أبيه قال: لما قتل الحجاج، ابن الزبير وصلبه منكوسًا فبينا هو على المنبر إذ جاءت أسماء ومعها أمة تقودها وقد ذهب بصرها فقالت: أين أميركم؟ فذكر قصة فقالت: كذبت ولكنى أحدثك حديثًا سمعته من رسول اللَّه ﷺ يقول: "يخرج من ثقيف كذابان الآخر منهما أشر من الأول وهو مبير" وعنترة لم يوثقه سوى ابن حبان.
* وأما رواية خليفة الواسطى عنها:
ففي التاريخ للبخاري ٣/ ١٩١:
من طريق سعيد بن سليمان حدثنا خلف بن خليفة سمع أباه خليفة الواسطى مولى أشجع عن أسماء حدثنا النبي ﷺ : "يكون في ثقيف كذاب ومبير".
وخلف اختلط بآخرة ولا أعلم سماع سعيد متى كان عنه.
* وأما رواية أم جعفر عنها:
ففي تاريخ البخاري ٤/ ٣٤٩:
من طريق عبد الصمد نا طلحة قال: حدثتنى أم جعفر سمعت أسماء قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ "في ثقيف كذاب ومبير" وطلحة هو ابن الشجاج لا أعلم من وثقه سوى ابن حبان وأم جعفر ويقال أم عون مقبولة والسند ضعيف لهذا إلا أن أم جعفر قد توبعت بما تقدم والسند إليها فيه ما تقدم.
قوله: باب (٤٦) ما جاء في الخلفاء
قال: وفي الباب عن ابن مسعود وعبد اللَّه بن عمرو
٣٣٧٧/ ٨٩ - أما حديث ابن مسعود:
فرواه أحمد ١/ ٣٩٨ و ٤٠٦ والبزار ٥/ ٣٢٠ وأبو يعلى ٥/ ٣١ و ١٤٦ والشاشى ١/ ٤٠٤ والطبراني في الكبير ١٠/ ١٩٥ وابن عدى ٣/ ١٥:
من طريق مجالد عن الشعبى عن مسروق عن عبد اللَّه أن النبي ﷺ قال: "يكون بعدى اثنا عشر خليفة" أحسبه قال عدة نقباء بنى إسرائيل" والسياق للبزار ومجالد متروك.
стр. 2992
٣٣٧٨/ ٩٠ - وأما حديث عبد اللَّه بن عمرو:
فرواه ابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٤٨ و ٥٦٣ وابن عدى ٤/ ٢٠٨ والطبراني في الأوسط ٨/ ٣١٩:
من طريق عبد اللَّه بن صالح حدثنى الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن ربيعة بن سيف قال: كنا عند شفى الأصبحى قال: حدثنا عبد اللَّه بن عمرو قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يكون بعدى اثنا عشر خليفة منهم أبو بكر الصديق لا يلبث بعدى إلا يسيرًا وصاحب رحا دارة العرب يعيش حميدًا ويموت شهيدًا" فقال رجل: من هو؟ قال: "عمر بن الخطاب" ثم التفت رسول اللَّه ﷺ إلى عثمان بن عفان فقال: "يا عثمان إن ألبسك اللَّه قميصًا فأرادك الناس على خلعه فلا تخلعه فواللَّه لئن خلعت لا ترى الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط" والسياق للطبراني وعقبه بقوله: "لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن أبي هلال إلا خالد تفرد به الليث". اهـ.
وكاتب الليث ضعيف عند الانفراد وربيعة أضعف منه.
قوله: باب (٤٨) ما جاء في الخلافة
قال: وفي الباب عن عمر وعلى
٣٣٧٩/ ٩١ - أما حديث عمر:
فتقدم تخريجه في الأطعمة برقم ١٣.
٣٣٨٠/ ٩٢ - وأما حديث على:
فرواه العقيلى في الضعفاء الكبير ٢/ ١٨٣:
من طريق شعيب بن ميمون صاحب البذور عن رجل سماه قال عمرو: ولا أعلمه إلا أبو جناب عن أبي وائل قال: قيل لعلى: ألا تستخلف؟ فقال: "لا إن رسول اللَّه ﷺ لم يستخلف فإن يرد اللَّه بالناس خيرًا يستجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم" والحديث ضعيف، شعيب ضعفه البخاري وحصول الشك في السند وإن كان هو أبو جناب فمدلس شديد التدليس ولم يصرح والمشهور عن على تسليمه الخلافة للحسن بن على.
* * *
стр. 2993
قوله: باب (٤٩) ما جاء أن الخلفاء من قريش إلى أن تقوم الساعة
قال: وفي الباب عن ابن مسعود وابن عمر وجابر
٣٣٨١/ ٩٣ - أما حديث ابن مسعود:
فرواه أحمد ١/ ٤٥٨ وأبو يعلى ٥/ ٢٨ والشاشى ٢/ ٢٩٣ وابن أبي شيبة ٧/ ٥٤٧ والترمذي في علله الكبير ص ٣٢٦:
من طريق ابن شهاب حدثنى عبيد اللَّه بن عتبة أن عبد اللَّه بن مسعود قال: بينا نحن عند رسول اللَّه ﷺ في قريب من ثمانين رجلًا من قريش ليس فيهم إلا قرشى لا واللَّه ما رأيت صفيحة وجوه رجال قط أحسن من وجوههم يومئذ فذكروا النساء فتحدثوا فيهن فتحدث معهم حتى أحببت أن يسكت قال: ثم أتيته فتشهد ثم قال: "أما بعد يا معشر قريش فإنكم أهل هذا الأمر ما لم تعصوا اللَّه فإذا عصيتموه بعث عليكم من يلحاكم كما يلحى هذا القضيب" لقضيب في يده ثم لحى قضيبه فإذا هو أبيض يصلد" والسياق لأحمد.
وقد اختلف فيه من أي مسند هو على عبيد اللَّه فقال ابن شهاب ما سبق وقال القاسم بن محمد بن عبد الرحمن عنه عن أبي مسعود والقاسم مجهول.
وعلى أي لا سماع لعبيد اللَّه من ابن مسعود فالسند منقطع.
٣٣٨٢/ ٩٤ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه البخاري ١٣/ ١١٤ ومسلم ٣/ ١٤٥٢ وأحمد ٢/ ٢٩ و ٩٣ و ١٢٨ وأبو يعلى ٥/ ٢٣٣ وابن الجعد ص ٣١١ والطيالسى ص ٢٦٤ وابن أبي شيبة ٧/ ٥٤٦ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٣١ وابن السماك في الفوائد ص ٦٣ وابن حبان ٨/ ٥٤ و ٢٢٦ والبيهقي ٨/ ١٤١:
من طريق عاصم بن محمد سمعت أبي يقول: قال ابن عمر: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقى منهم اثنان" والسياق للبخاري.
٣٣٨٣/ ٩٥ - وأما حديث جابر بن عبد اللَّه:
فرواه عنه أبو الزبير وأبو سعيد.
* أما رواية أبي الزبير عنه:
ففي مسلم ٣/ ١٢٤٥ وأحمد ٣/ ٣٨٣ وابن حبان ٤/ ٥٨:
стр. 2994
من طريق ابن جريج حدثنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: قال النبي ﷺ : "الناس تبع لقريش في الخير والشر" والسياق لمسلم.
* وأما رواية أبي سعيد عنه:
ففي ابن أبي شيبة ٧/ ٥٤٥:
من طريق الأعمش عن أبي سعيد عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الناس تبع لقريش في الخير والشر" وأخشى أنه وقع في السند غلط إذ النسخة سقيمة لا يكفى أن يعتمد عليها بمفردها.
قوله: باب (٥٢) ما جاء في المهدى
قال: وفي الباب عن على وأبي سعيد وأم سلمة وأبي هريرة
٣٣٨٤/ ٩٦ - أما حديث على:
فرواه عنه أبو إسحاق السبيعى ومحمد بن الحنفية وهلال بن عمرو وأبو الطفيل وعبد اللَّه بن زرير وعمر بن على ومكحول وأبو رومان وأبو ثابت.
* أما رواية أبي إسحاق عنه:
ففي أبي داود ٤/ ٤٧٧:
من طريق شعيب بن خالد عن أبي إسحاق قال: قال على ﵁ ونظر إلى ابنه الحسن فقال: "إن ابنى هذا سيد كما سماه النبي ﷺ وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم يشبهه في الخُلق ولا يشبهه في الخَلق ثم ذكر قصة يملأ الأرض عدلًا" وأبو إسحاق لا سماع له من على كما قال البرديحيى وانظر جامع التحصيل ص ٣٠٠ علمًا بأن أبا داود لم يوصله بل قال: حدثت عن هارون بن المغيرة.
* وأما رواية هلال عنه:
ففي أبي داود ٤/ ٤٧٧.
قال أبو داود وقال هارون حدثنا عمرو بن أبي قيس عن مطرف بن طريف عن أبي الحسن عن هلال بن عمرو قال: سمعت عليًّا ﵁ يقول: قال النبي ﷺ : "يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث بن حراث على مقدمته رجل يقال له منصور يوطئ أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش رسول اللَّه ﷺ وجب على كل مؤمن نصره -أو قال- إجابته"
стр. 2995
وأبو الحسن وشيخه مجهولان وذكره أبو داود معلقًا.
* وأما رواية ابن الحنفية عنه:
ففي ابن ماجة ٢/ ١٣٦٧ وأحمد ١/ ٨٤ والبزار ٢/ ٢٤٣ وأبي يعلى ١/ ٢٤٤ والبخاري في التاريخ ١/ ٣١٧ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٧٨ وابن عدى ٧/ ١٨٥ والعقيلى ٤/ ٤٦٦ وأبي الشيخ في الطبقات ١/ ٣٨٥ ونعيم بن حماد في الفتن ١/ ٣٦١:
من طريق ياسين الزيات العجلى عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية عن أبيه عن على بن أبي طالب ﵁ عن النبي ﷺ قال: "المهدى منا أهل البيت يصلحه اللَّه في ليلة" والسياق للبزار وياسين ضعيف جدًّا ولم يصب مخرج مسنده أبي يعلى حيث حسن سنده وقد قال البخاري في الحديث "في إسناده نظر". اهـ.
* وأما رواية أبي الطفيل عنه:
ففي أبي داود ٤/ ٤٧٣ و ٤٧٤ وأحمد ١/ ٩٩ والبزار ٢/ ١٣٤ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٧٨ و ٦٧٩:
من طريق أبي نعيم حدثنا فطر عن القاسم بن أبي بزة عن أبي الطفيل عن على ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث اللَّه رجلًا من أهل بيتى يملؤها عدلًا كما ملئت جورًا" وفطر هو ابن خليفة شديد التدليس فقد رد القطان مروياته وإن قال فيها ثنا وانظر فتح المغيث ١/ ٢١١ و ٢١٢.
* وأما رواية ابن زرير عنه:
ففي الفتن لنعيم بن حماد ١/ ٣٧١ و ٣٧٣ والطبراني في الأوسط ١/ ٩٦ و ٤/ ١٧٦:
من طريق ابن لهيعة قال: نا عياش بن عباس القتبانى عن عبد اللَّه بن زرير الغافقى عن على بن أبي طالب أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يكون في آخر الزمان فتنة يحصل الناس كما يحصل الذهب في المعدن فلا تسبوا أهل الشام ولكن شرارهم فإن فيهم الأبدال يوشك أن يرسل على أهل الشام سبب من السماء فيفرق جماعتهم حتى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم فعند ذلك يخرج خارج من أهل بيتى في ثلاث رايات المكثر يقول هم خمسة عشر ألفًا والمقل يقول هم اثنا عشر ألفًا أماراتهم أمت أمت يلقون سبع رايات تحت كل راية منها رجل يطلب الملك فيقتلهم اللَّه جميعًا ويرد اللَّه إلى المسلمين ألفتهم ونعمتهم وقاصيهم ودانيهم". وابن لهيعة ضعيف جدًّا وتقدم بسط القول فيه في القدر ومن فوقه ثقات.
стр. 2996
ولابن لهيعة سياق آخر.
في الأوسط للطبراني ١/ ٥٦ ونعيم بن حماد في الفتن ١/ ٣٧٠:
من طريق أبي زرعة عمرو بن جابر عن عمر بن على عن أبيه عن على بن أبي طالب أنه قال: للنبي ﷺ "أمنا المهدى أم من غيرنا يا رسول اللَّه؟ " قال: "بل منا يختم اللَّه كما بنا فتح وبنا يستنقذون من الشرك وبنا يؤلف اللَّه بين قلوبهم بعد عداوة بينة كما بنا ألف بين قلوبهم بعد عداوة الشرك" قال على: أمؤمنون أم كافرون؟ فقال: "مفتون وكافر" وقد ساق نعيم بن حماد هذا اللفظ بإسناد آخر إذ قال: حدثنا الوليد عن على بن حوشب سمع مكحولًا يحدث عن على بن أبي طالب ﵁ قال: قلت: يا رسول اللَّه فذكره وفي الحديث أكثر من علة تدليس الوليد وعدم سماع مكحول من على.
ولابن لهيعة سياق آخر في الفتن لنعيم بن حماد ١/ ٣١١ و ٣٢٣.
قال نعيم: حدثنا رشدين عن ابن لهيعة قال: أخبرنى عبد الرحمن بن سالم عن أبيه عن أبي رومان وأبي ثابت عن على ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج رجل من أهل بيتى في تسع رايات" يعنى بمكة وقال ابن لهيعة مرة عن أبي قبيل عن أبي رومان.
وأما روايات عمر بن على ومكحول وأبي رومان وأبي ثابت.
فتقدمت في الرواية السابقة.
٣٣٨٥/ ٩٧ - وأما حديث أبي سعيد:
فرواه عنه أبو الصديق الناجى وعطية وأبو نضرة وأبو الوداك.
* أما رواية أبي الصديق عنه:
ففي الترمذي ٤/ ٥٠٦ وأحمد ٣/ ٢١ و ٢٢ و ٢٦ و ٢٧ و ٢٨ و ٣٦ و ٣٧ و ٥٢ و ٧٠ وأبي يعلى ٢/ ٤٣ و ١/ ٤٦٣ ومعمر في جامعه ١١/ ٣٧١ والعقيلى ٤/ ٢٦٠ وابن عدى ٣/ ٢٠١ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٧٨ ونعيم بن حماد في الفتن ١/ ٣٧٦ و ٣٧٧ والحاكم ٤/ ٥٥٨ والطبراني في الأوسط ٢/ ١٥ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ١٠٠:
من طريق زيد العمى وغيره قال: سمعت أبا الصديق الناجى يحدث عن أبي سعيد الخدرى قال: خشينا أن يكون بعد نبينا حدث فسألنا نبي اللَّه ﷺ فقال: "إن في أمتى المهدى يخرج يعيشى خمسًا أو سبعًا أو تسعًا" زيد الشاك قال: قلنا: وما ذاك؟ قال: سنين قال: "فيجىء إليه رجل فيقول: يا مهدى أعطنى أعطنى قال: فيحثى له في ثوبه ما استطاع
стр. 2997
أن يحمله" والسياق للترمذي.
وقد اختلف فيه على أبي الصديق فقال عنه من سبق وتابعه على ذلك معاوية بن قرة ومطر الوراق والمعلى بن زياد والعلاء بن بشير وأبو هارون العبدى وعوف الأعرابى والقاسم بن الفضل كما تقدم خالفهم أبو واصل كما عند الطبراني وتفرد بذلك إذ قال عن أبي الصديق عن الحسن بن يزيد السعدى أحد بنى بهدلة عن أبي سعيد والصواب الرواية الأولى وسنده حسن بمتابعة من تابع زبد العمى وقد وقع بينهم اختلاف في سياق ألفاظه وضعف الحديث صاحب كتاب الموسوعة في أحاديث المهدى الضعيفة والموضوعة ٢/ ٦٨ مع كونه ليس أهلًا لذلك.
* وأما رواية عطية عنه:
ففي أحمد ٣/ ٨٠ وأبي يعلى ٢/ ٣٦ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٧٨ وعلى بن الجعد ص ٣٠١ ونعيم بن حماد في الفتن ١/ ٣٦٢ و ٣٦٥ و ٣٧٤:
من طريق ابن فضيل وغيره عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يقوم آخر الزمان على تظاهر الفتن وانقطاع من الزمان أمير أو إمام يكون عطاؤه الناس أن يأتيه الرجل فيحثى له في حجره يهمه من يقبل منه صدقة ذلك المال بينه وبين أهله مما يصيب الناس من الفرح" وعطية متروك.
* وأما رواية أبي نضرة عنه:
ففي مسلم ٤/ ٢٢٣٥ وأحمد ٣/ ٥ و ٣٨ و ٤٨ و ٤٩ و ٦٥ و ٩٦ و ٣٣٣ وأبي يعلى ٢/ ١٧٣ و ١/ ٤٦٣ و ٩٩ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٧٨ والحربى في غريبه ١/ ١١١ وبحشل في التاريخ ص ١٣ وابن عدى ٦/ ٣١٨ ونعيم بن حماد في الفتن ١/ ٣٥٧:
من طريق داود بن أبي هند وسعيد بن يزيد واللفظ له عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من خلفائكم خليفة يحثو المال حثيًا لا يعده عدًّا" والسياق لمسلم.
وقد اختلف فيه على داود فمنهم من ساقه عنه كما سبق ومنهم من قرن مع أبي سعيد جابرًا ومنهم من جعله من مسند أبي سعيد وصوب الدارقطني في العلل ١١/ ٣٢٩ و ٣٣٠ هذا القول.
ولأبى نضرة عن أبي سعيد سياق آخر في أبي داود ٤/ ٤٧٤ بلفظ: "المهدى منى أجلى الجبهة" الحديث.
стр. 2998
* وأما رواية أبي الوداك عنه:
ففي أحمد ٣/ ٩٨:
من طريق مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدرى قال: قلت: واللَّه ما يأتى علينا أمير إلا وهو شر من الماضى ولا عام إلا وهو شر من الماضى قال: لا شيء سمعته من رسول اللَّه ﷺ لقلت مثل ما يقول ولكنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن من أمرائكم أمير يحثى المال حثيًا ولا يعده عدًّا يأتيه الرجل فيسأله فيقول خذ فيبسط الرجل ثوبه فيحثى فيه" وبسط رسول اللَّه ﷺ ملحفة غليظة كانت عليه يحكى صنيع الرجل ثم جمع إليه أكنافها قال: "فيأخذه ثم ينطلق" ومجالد متروك.
٣٣٨٦/ ٩٨ - وأما حديث أم سلمة:
فرواه عنها ابن المسيب وأبو جعفر محمد بن على بن الحسين وعبد اللَّه بن الحارث وعبيد اللَّه بن القبطية.
* أما رواية ابن المسيب عنها:
ففي أبي داود ٤/ ٤٧٤ وابن ماجة ٢/ ١٣٦٨ والبخاري في التاريخ ٣/ ٣٤٦ والقشيرى في تاريخ الرقة ص ٩٥ والعقيلى ٢/ ٧٦ و ٣/ ٢٥٤ وابن عدى في الكامل ٣/ ١٩٦ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٢٦٧ والحاكم في المستدرك ٤/ ٥٥٧:
من طريق أبي المليح الحسن بن عمر عن زياد بن بيان عن على بن نفيل عن سعيد بن المسيب عن أم سلمة قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "المهدى من عترتى من ولد فاطمة" والسياق لأبى داود.
والحديث صححه مخرج الكبير للطبراني وليس الأمر كذلك فقد قال فيه البخاري "في إسناده نظر". اهـ.
* وأما رواية أبي جعفر محمد بن على عنها:
ففي الأوسط للطبراني ٥/ ٣٣٤.
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: نا محمد بن عمران بن أبي ليلى قال: نا اليطلب بن زياد عن ليث عن أبي جعفر محمد بن على بن حسين عن أم سلمة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "يسير ملك المشرق إلى ملك المغرب فيقتله ثم يسير ملك المغرب إلى ملك المشرق فيقتله فيبعث جيشًا إلى المدينة فيخسف بهم ثم يبعث جيشًا فيسبى ناسًا من
стр. 2999
أهل المدينة فيعوذ عائذ بالحرم فيجتمع الناس إليه كالطائر الواردة المتفرقة حتى تجمع إليه ثلاثمائه وأربع عشر فيهم نسوة فيظهر على كل جبار وابن جبار ويظهر من العدل ما يتمنى له الأحياء أمواتهم فيحيا سبع سنين فإن زاد ساعة فأربع عشرة ثم ما تحت الأرض خير مما فوقها" والحديث ضعيف من أجل ليث.
* وأما رواية عبد اللَّه بن الحارث وابن القبطية عنه:
فتقدم تخريجهما في باب برقم ٢١.
٣٣٨٧/ ٩٩ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه سعيد بن سمعان وبشير بن نهيك وأبو صالح وأبو سلمة وابن سيرين ويحيى بن عبيد اللَّه عن أبيه.
* أما رواية سعيد بن سمعان عنه:
ففي أحمد ٢/ ٢٩١ و ٣١٢ و ٢٢٨ و ٣٥١ وابن أبي شيبة ٨/ ٦١٢ وابن حبان ٨/ ٢٩٢ والفاكهى في تاريخ مكة ١/ ٣٦٥ والأزرقى ١/ ٢٧٨ والطيالسى كما في المنحة ٦/ ٢١٢ والحاكم ٤/ ٤٥٢:
من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان أنه سمع أبا هريرة ﵁ يحدث أبا قتادة ﵁ قال: إن رسول اللَّه ﷺ قال: "يبايع رجل بين الركن والمقام ولن يستحل هذا البيت إلا أهله فإن استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب ثم تأتى الحبشة فيخربونه خرابًا لا يعمر بعده أبدًا وهم الذين يستخرجون كنزه" والسياق للفاكهى وابن سمعان قال الذهبى في تلخيص المستدرك بعد قول الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ما نصه: "ما أخرجا لابن سمعان شيئًا ولا روى عنه إلا ابن أبي ذئب وقد تكلم فيه". اهـ. نقل هذا مخرج كتاب الفاكهى ساكتًا ومقرًّا للذهبى بعد أن حكم على السند بأنه حسن وفي كل ذلك نظر فابن سمعان وثقه النسائي والدارقطني وغيرهما ولم يضعفه إلا الأزدى بغير مستند وقد روى عنه غير ابن أبي ذئب فالحديث صحيح ولا مطعن فيه.
* وأما رواية بشير عنه:
من طريق المرجى بن رجاء اليشكرى عن عيسى بن هلال عن بشير بن نهيك قال: سمعت أبا هريرة يقول: حدثنى خليلى أبو القاسم ﷺ قال: "لا تقوم الساعة حتى يخرج عليهم رجل من أهل بيتى فيضربهم حتى يرجعوا إلى الحق" قال: قلت: وكم يكون؟
стр. 3000
قال: خمس واثنين. قالى: قلت: ما خمس واثنين؟ قال: لا أدرى" والحديث ضعيف من أجل عيسى فلا أعلم من وثقه من المعتبرين.
* وأما رواية أبي صالح عنه:
ففي ابن ماجة ٢/ ٩٢٨ وابن حبان ٧/ ٥٧٦:
من طريق أبي حصين وعاصم كلاهما عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوله اللَّه حتى يملك رجل من أهل بيتى يملك جبل الديلم والقسطنطينية" والسياق لابن ماجة وقد ضعفه البوصيرى في الزوائد ٢/ ١١٢ بقوله: "هذا إسناد فيه مقال قيس هو ابن الربيع ضعفه أحمد وابن المدينى ووكيع والنسائي والدارقطني" إلخ.
وقيس انفرد بقوله: "يملك جبل الديلم والقسطنطينية" وأما صدر الحديث فهو في ابن حبان من طريق أبي شهاب محمد بن إبراهيم عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح به إلا أنه اختلف فيه على عاصم فقال عنه عامة أصحابه كالثورى وغيره عن زر عن عبد اللَّه وقال أبو شهاب الوجهين والظاهر ثبوت الوجهين وهو الذى مال إليه بعض الحفاظ والخلاصة أن حصول النقد في الحديث على ما تفرد به قيس لذا لام الشافعى من يزيد لا من ينقص.
* وأما رواية أبي سلمة عنه:
ففي الحاكم ٤/ ٥٢٠:
من طريق الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعى عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج رجل يقال له السفيانى في عمق دمشق وعامة من تبعه من كلب فيقتل حتى يبقر بطون النساء ويقتل الصبيان فتجمع لهم قيس فيقتلها حتى لا يمنع ذنب تلعة ويخرج رجل من أهل بيتى في الحرة فيبلغ السفيانى فيبعث إليه جندًا من جنده فيهزمهم فيسير إليه السفيانى بمن معه حتى إذا صار ببيداء من الأرض خسف بهم فلا ينجو منهم إلا المخبر عنهم" وذكر الحاكم أنه على شرطهما مع كون الوليد لم يصرح في جميع السند وهو يدلس من أسوأ أنواعه.
* وأما رواية ابن سيرين عنه:
ففي البزار كما في زوائده ٤/ ١١٤ والطبراني في الأوسط ٥/ ٣١١. والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٢٤٨:
стр. 3001
من طريق محمد بن مروان عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يكون في أمتى المهدى أن قصر فسبع وإلا فثمان وإلا فتسع تنعم أمتى فيه نعمة لم ينعموا مثلها يرسل اللَّه السماء عليهم مدرارًا ولا تدخر الأرض بشيءٍ من النبات والمال كدوس يقوم الرجل فيقول: يا مهدى أعطنى فيقول خذه" وابن مروان هو السدى الصغير متروك وقد تفرد به كما قال البزار.
وقد اختلف فيه على هشام فقال عنه السدى ما تقدم خالفه عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب ويحيى بن مسلم الطائفى إذ قالا عن هشام عن العلاء بن بشير عن أبي الصديق عن أبي سعيد وتقدم ذكر من خرج هذه الطريق وحديث أبي سعيد من هذا الباب.
* وأما رواية يحيى عن أبيه عنه:
ففي مسنده الحارث كما في زوائده ص ٣٦:
من طريق إسماعيل بن عياش عن يحيى بن عبيد اللَّه التيمى عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن اللَّه جاركم من ثلاثة أن تستجمعوا على ضلالة كلكم وأن يظهر أهل الباطل على أهل الحق وأن أدعو عليكم بدعوة فتهلكوا أو أبدلكم بهذا: الدابة والدجال والدخان" وإسماعيل ضعيف في رواية عن غير الشاميين وهذا منها وشيخه متروك.
قوله: باب (٥٥) ما جاء في الدجال
قال: وفي الباب عن عبد اللَّه بن بسر وعبد اللَّه بن الحارث بن جزء وعبد اللَّه بن مغفل وأبي هريرة
٣٣٨٨/ ١٠٠ - أما حديث عبد اللَّه بن بسر:
فرواه الطبراني في الأوسط ٦/ ٣١٠.
حدثنا محمد بن عيسى بن شيبة ثنا على بن شعيب السمسار نا معن بن عيسى القزاز نا معاوية بن صالح عن أبي الوازع عن عبد اللَّه بن بسر السلمى أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: "ليدركن الدجال من أدركنى أو ليكونن قريبًا من موتى".
والحديث قال فيه الذهبى أبو الوازع لا يعرف والحديث منكر كما في النهاية لابن كثير ١/ ٩٨.
стр. 3002
٣٣٨٩/ ١٠١ - وأما حديث عبد اللَّه بن الحارث بن جزء:
فرواه البزار ٩/ ٢٤٥:
من طريق ابن لهيعة قال: حدثنى المقدام بن سلامة الحجرى عن عباس بن جليد الحجرى قال: سمعت عبد اللَّه بن الحارث بن جزء الزبيدى قال: ما كنا نسمع وجبة بالمدينة إلا ظننا أنه الدجال لما كان رسول اللَّه ﷺ يحدثنا عنه ويقربه لنا" وابن لهيعة ضعيف وشيخه ذكره البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا أو تعديلًا.
٣٣٩٠/ ١٠٢ - وأما حديث عبد اللَّه بن مغفل:
فرواه أبو يعلى كما في المطالب ٥/ ٩٤ والعقيلى ٤/ ١٣٣ والآجرى في الشريعة ص ٣٧٤ والطبراني في الأوسط ٥/ ٢٧ والبزار كما في زوائده ٤/ ١٣٦:
من طريق يونس بن عبيد وعلى بن زيد بن جدعان وهذا لفظ يونس عن الحسن عن عبد اللَّه بن مغفل قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مما أهبط اللَّه إلى الأرض منذ خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أعظم من فتنة الدجال وقد قلت فيه قولًا لم يقله أحد قبل: إنه آدم جعد ممسوح عين اليسار على عينه ظفرة غليظة وإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويقول: أنا ربكم فمن قال ربى اللَّه فلا فتنة عليه ومن قال: إنت ربى فقد افتتن يلبث فيكم ما شاء اللَّه ثم ينزل عيسى ابن مريم مصدقًا بمحمد ﷺ وعلى ملته مات إمامًا مهديًّا وحكما عدلًا فيقتل الدجال" والسياق للطبراني.
وعلى بن زيد ضعيف ومتابعة يونس له لا يصح السند إلى يونس إذ راويه عن يونس السدى الصغير متروك وتفرد بالسياق السابق.
واختلف فيه على، ابن جدعان فقال عنه ابن عيينة مرة ما تقدم وقال: مرة عنه عن الحسن عن عمران وقال حماد بن سلمة عنه عن الحسن مرسلًا وحماد أولى.
٣٣٩١/ ١٠٣ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه أبو حازم والحرقى وزياد بن رياح والأعرج والمقبرى وزيد بن أبي عتاب.
* أما رواية أبي حازم عنه:
ففي مسلم ١/ ١٣٨ وأبي عوانة ١/ ١٠٠ والترمذي ٤/ ٢٦٤ وأحمد ٢/ ٤٤٥ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٦٩:
من طريق فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ :
стр. 3003
"ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا: طلوع الشمس من مفربها والدجال ودابة الأرض" والسياق لمسلم.
* وأما رواية بقية الروايات:
فتقدم تخريجهن في باب برقم ٣٠ إلا رواية ابن أبي عتاب ففي الفتن لنعيم بن حماد ٢/ ٦٥٣.
قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن إسحاق بن أبي فروة، عن زيد بن أبي عتاب سمع أبا هريرة ﵁ يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "خمسًا لا أدرى أيتهن أول الآيات، وأيتهن جاءت لم ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا: طلوع الشمس من مغربها. والدجال ويأجوج ومأجوج. والدخان. والدابة" وسويد وشيخه متروكان.
قوله: باب (٥٧) ما جاء من أين يخرج الدجال
قال: وفي الباب عن أبي هريرة وعائشة
٣٣٩٢/ ١٠٤ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه بلال بن أبي هريرة وكليب بن شهاب والحرقى.
* أما رواية بلال عنه:
ففي البزار كما في زوائده ٤/ ١٣٦ وتمام في فوائده ٢/ ٢٤٧ وابن حبان ٨/ ٢٨٠ وإسحاق كما في المطالب ٥/ ٩٤ والحاكم ٤/ ٥٢٨:
من طريق مطرف عن الشعبى عن بلال بن أبي هريرة عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "يخرج الدجال من هاهنا أو من هاهنا أو من هاهنا" يعنى المشرق والسياق لتمام.
وقد اختلف فيه على الشعبى فقال عنه مطرف ما سبق خالفه مجالد بن سعيد إذ قال عنه عن المحرر بن أبي هريرة عن أبيه كما عند البزار خالف الجميع مغيرة وقتادة إذ قالا عنه عن فاطمة بنت قيس وهذا أولى وحديث فاطمة في الصحيح مطولًا قبل.
* وأما رواية كليب بن شهاب عنه:
ففي البزار كما في زوائده ٤/ ١٤٢ وإسحاق ١/ ٢٨٨ وابن حبان ٨/ ٢٨٦:
من طريق محمد بن فضيل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسم الصادق المصدوق يقول: "يخرج الأعور الدجال مسيح الضلالة قبل المشرق في
стр. 3004
زمن اختلاف من الناس وفرقة فيبلغ ما شاء اللَّه أن يبلغ من الأرض في أربعين يومًا اللَّه أعلم ما مقدارها؟ فيلقى المؤمنون شدة شديدة ثم ينزل عيسى ابن مريم ﵇ من السماء فيقوم الناس فإذا رفع رأسه من ركعته قال سمع اللَّه لمن حمده قتل اللَّه المسيح الدجال وظهر المؤمنون" فأحلف أن رسول اللَّه ﷺ أبا القاسم الصادق المصدوق ﷺ قال: إنه لحق وأما أنه قريب فكل ما هو آت قريب" قال الهيثمى في المجمع ٧/ ٣٤٩ رجاله رجال الصحيح غير على بن المنذر وهو ثقة". اهـ. وهو كما قال.
* وأما رواية الحرقى عنه:
فيأتى تخريجها في باب برقم ٦١.
٣٣٩٣/ ١٠٥ - وأما حديث عائشة:
فرواه أحمد ٦/ ٧٥ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٤٩ وابن مندة في الإيمان ٣/ ٩٢٩.
حدثنا سليمان بن داود حدثنا حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير حدثنى الحضرمى بن لاحق أن ذكوان أبا صالح أخبره أن عائشة أخبرته قالت: دخل على رسول اللَّه ﷺ وأنا أبكى قال: "ما يبكيك؟ " قلت: يا رسول اللَّه ذكرت الدجال فبكيت قال رسول اللَّه ﷺ : "إن يخرج الدجال وأنا حى كفيتكموه وإن يخرج بعدى فإن ربكم ليس بأعور إنه يخرج في يهود أصبهان حتى يأتى فينزل في ناحيتها ولها يومئذ سبعة أبواب على كل نقب منها ملكان فيخرج إليه شرار أهلها حتى يأتى الشام مدينة فلسطين بباب لد فينزل عيسى ابن مريم فيقتله ثم يمكث عيسى ابن مريم في الأرض أربعين سنة إمامًا عادلًا وحكمًا مقسطًا" والحضرمى لا يعلم من وثقه سوى ابن حبان لذا حكم عليه الذهبى بالجهالة وقال الحافظ لا بأس به وفي بعض ألفاظ متن الحديث مغايرة لما هو أصح منه إذ ورد في لبث عيسى أما سبع سنين لا كما هنا.
قوله: باب (٥٨) ما جاء في علامات خروج الدجال
قال: وفي الباب عن الصعب بن جثامة وعبد اللَّه بن بسر وعبد اللَّه بن مسعود وأبي سعيد الخدرى
٣٣٩٤/ ١٠٦ - أما حديث الصعب بن حثامة:
ففي زوائد المسند ٤/ ٧١ و ٧٢ وابن أبي عاصم في الصحابة ٢/ ١٧٥ وابن قانع في الصحابة ٢/ ٨:
стр. 3005
من طريق بقية عن صفوان بن عمرو عن راشد بن سعد قال: لما فتحت إصطخر نادى مناد ألا إن الدجال قد خرج قال: فلقيهم الصعب بن جثامة قال: فقال: لولا ما أخبرتكم أنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر" والسياق لأحمد.
وفي الحديث عنعنة بقية إلا أنه صرح بالسماع في شيخه وشيخ شيخه عند ابن أبي عاصم فزال ما كان يخاف من تدليس ولوائح الانقطاع عليه كائنة وذلك أن الإمام أحمد أنكر سماع راشد من ثوبان وتوفى ثوبان عام بضع وخمسين كما أنكر أبو زرعة سماعه من سعد وتوفى بعد الستين ويفهم من عبارة أحمد استعماله التاريخ إذ قال حين سئل هل سمع ثوبان فأجاب بقوله: "لا ينبغى أن يكون سمع منه". اهـ. وكذا قال الحافظ في التهذيب ٣/ ٢٢٦ قلت: وفي روايته عن أبي الدرداء نظر". اهـ. مع كون أبي الدرداء توفى فيما قيل في خلافة عثمان والصعب قيل في خلافة الصديق وصوب الحافظ أنه توفى في خلافة عثمان وكانت وفاة راشد في عام ثمان ومائة وقيل ثلاثة عشر ومائة ويبعد أن يكون في خلافة عثمان ممن يتحمل وذكر الحافظ في أطراف المسند ٢/ ٥٩٠ أن ابن السكن قال في إسناده: "صالح الإسناد". اهـ.
٣٣٩٥/ ١٠٧ - وأما حديث عبد اللَّه بن بسر:
فرواه أبو داود ٤/ ٤٨٣ وابن ماجة ٢/ ١٣٧٠ ونعيم بن حماد في الفتن ٢/ ٥٢٢ و ٥٢٥:
من طريق بقية عن بحير بن سعد عن خالد بن أبي بلال عن عبد اللَّه بن بسر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ويخرج الدجال في السابعة" والسياق لابن ماجة.
وقد اختلف في إسناده على بقية فقال عنه سويد بن سعيد ونعيم بن حماد في رواية ما تقدم وقال نعيم مرة حدثنا بقية عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي بلال عن عبد اللَّه بن بسر رفعه ووقع في السند يحيى بن سعيد صوابه بحير بن سعد كما في الموضع الأول من الكتاب خالفهم حيوة بن شريح إذ قال عن بقية عن خالد بن معدان عن ابن أبي بلال عن عبد اللَّه بن بسر وأولاهم بالتقديم حيوة وقد حكم المزى في التحفة ٤/ ٢٩٤ على
стр. 3006
رواية سويد بالوهم والوهم الذى أشار إليه المزى هو قول سويد "خالد بن أبي بلال" والصواب كما قال حيوة "عن خالد عن ابن أبي بلال" إذ ابن أبي بلال ليس اسمه ما قاله سويد بل هو عبد اللَّه كما عينه المزى وعبد اللَّه هذا لم يوثقه معتبر بل ابن حبان وذلك كعادته في التابعين إذا كان الراوى عن التابعى ثقة. ولم يرو عنه إلا خالد بن معدان فهو مجهول مع أن السند لا يصح إلى ابن أبي بلال فإن بقية لم يصرح في أي موضع من السند.
٣٣٩٦/ ١٠٨ - وأما حديث عبد اللَّه بن مسعود:
فرواه مسلم ٤/ ٢٢٤٠ وأحمد ١/ ٣٨٠ وأبو يعلى ٥/ ١٠٧ وابن شبة في تاريخ المدينة ٦/ ٤٠٢ والطبراني في الأوسط ٢/ ٣٧ والبزار ٥/ ١١٠ والشاشى ٢/ ٧٦ والطحاوى في المشكل ٧/ ٣٨٨ وابن حبان ٨/ ٢٧٤ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٦١:
من طريق الأعمش عن أبي وائل عن عبد اللَّه قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ فمررنا بصبيان فيهم ابن صياد ففر الصبيان وجلس ابن صياد فكأن رسول اللَّه ﷺ كره ذلك فقال له رسول اللَّه ﷺ : "تربت يداك أتشهد أنى رسول اللَّه ﷺ " فقال: لا بل تشهد أنى رسول اللَّه فقال عمر بن الخطاب: ذرنى يا رسول اللَّه أقتله فقال رسول اللَّه ﷺ : "إن يكن الذى ترى فلن تستطيع قتله" والسياق لمسلم.
٣٣٩٧/ ١٠٩ - وأما حديث أبي سعيد:
فرواه أحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب ٥/ ٩٢ وعبد بن حميد ص ٢٨٢ والبزار كما في زوائده ٤/ ١٤٠ وأبو يعلى ٢/ ٢٤ وأبو نعيم في التاريخ ١/ ٢٦٦.
قال: حدثنا حسين بن حسن بن عطية العوفى عن أبيه عن جده قال: إنه سأل أبا سعيد الخدرى ﵁ عن الدجال فقال: "إن رسول اللَّه ﷺ قال: "إن كل نبي قد أنذر قومه الدجال ألا وإنه قد كل الطعام ألا إنى أعهد إليكم فيه عهدًا لم يعهده نبي إلى أمته ألا وإن عينه اليمنى ممسوحة كأنها نخعة في جانب حائط ألا وإن عينه اليسرى كأنها كوكب درى معه مثل الجنة والنار فالنار روضة خضراء والجنة غبراء ذات دخان وبين يديه رجلان ينذران أهل القرى كلما دخل قرينة أنذر أهلها وإذا خرج منها دخل أول أصحاب الدجال فيدخل القرى كلها غير مكة والمدينة حرمتا عليه والمؤمنون متفرقون في الأرض فيجمعهم اللَّه تعالى فيقول رجل منهم: واللَّه لأنطلقن فلأنظرن هذا الذى أنذرناه رسول اللَّه ﷺ فيقول له
стр. 3007
أصحابه: إنا لا ندعك تأتيه ولو علمنا أنه لا يفتنك لخلينا سبيلك ولكنا نخاف أن يفتنك فتتبعه فيأبى إلا أن يأتيه فينطلق حتى إذا أتى أدنى مسلحة من مسالح أخذوه فسألوه ما شأنه وأين يريد فيقول: أريد الدجال الكاذب فيقول: إنت تقول ذلك فيكتبون إليه إنا أخذنا رجلًا يقول كذا وكذا أفنقتله أم نبعث به إليك فيقول أرسلوا به إلى فينطلق به إليه فلما رآه عرفه بنعت رسول اللَّه ﷺ فيقول له أنت الدجال الكاذب الذى أنذرناه رسول اللَّه ﷺ فقال له الدجال أنت تقول ذلك لتطيعنى فيما آمرك به أو لأشقنك شقين فينادى العبد المؤمن في الناس يا أيها الناس هذا المسيح الكذاب فيأمر به فيمد برجليه ثم أمر بحديدة فوضعت على عجز ذنبه فشقه شقين ثم قال الدجال لأوليائه أرأيتم إن أحييت لكم هذا ألستم تعلمون أنى ربكم فيقولون نعم فيأخذ عصا فيضرب بها إحدى شقيه أو الصعيد فاستوى قائمًا فلما رأى ذلك أولياؤه صدقوه وأحبوه وأيقنوا به أنه ربهم واتبعوه فيقول الدجال للعبد المؤمن: ألا تؤمن بى؟ فقال: أنا الآن أشد بصيرة فيك منى ثم نادى في الناس يأيها الناس هذا المسيح الكذاب من أطاعه فهو في النار ومن عصاه فهو في الجنة فقال الدجال: لتطيعنى أو لأذبحنك فقال: واللَّه لا أطيعك أبدًا إنك لأنت الكذاب فأمر به فاضطجع وأمر بذبحه فلا يقدر عليه لا يسلط عليه إلا مرة واحدة فأخذ بيديه ورجليه فيلقى في النار وهى غبراء ذات دخان" فقال رسول اللَّه ﷺ : "ذلك الرجل أقرب أمتى منى وأرفعهم درجة" قال أبو سعيد ﵁: كان أصحاب محمد ﷺ يحسبون ذلك الرجل عمر بن الخطاب حتى مضى لسبيله ﵁ قلت: فكيف يهلك؟ قال: اللَّه أعلم قلت: إن عيسى ابن مريم عليهما الصلاة والسلام هو يهلكه؟ قال: اللَّه أعلم غير أن اللَّه تعالى يهلكه ومن معه. قلت: فماذا يكون بعده؟ قال: "حدثنا رسول اللَّه ﷺ أن الناس يغرسون بعده الغروس ويتخذون من بعده الأموال. قلت سبحان اللَّه، أبعد الدجال؟ قال: نعم، فيهلكون من في الأرض إلا من تعلق بحصن، فلما فرغوا من أهل الأرض أقبل بعضهم على بعض فقالوا: إنما بقى من في الحصون، ومن في السماء، فيرمون بسهامهم فخرت عليهم منغمرة دمًا فقالوا: قد استرحتم ممن في السماء وبقى من في الحصون فحاهروهم حتى اشتد عليهم الحصر والبلاء فبينما هم كذلك إذ أرسل اللَّه نعالى عليهم نغفًا في أعناقهم فقصمت أعناقهم فمال بعضهم على بعض موتى، فقال رجل منهم قتلهم اللَّه رب الكعبة، قال: إنما يفعلون هذا مخادعة، فنخرج إليهم فيهلكونا كما أهلكوا إخواننا، فقال افتحوا لى الباب، فقال أصحابه، لا نفتح. فقال دلونى بحبل فلما نزل وجدهم موتى، فخرج الناس من
стр. 3008
حصونهم فحدثنى أبو سعيد ﵁ أن مواشيهم جعلها اللَّه تعالى لهم حياة يقتضمونها ما يجدون غيرها، قال: وحدثنا رسول اللَّه ﷺ أن الناس يغرسون بعدهم الغروس ويتخذون الأموال، قال: قلت سبحان اللَّه أبعد يأجوج ومأجوج؟ قال: نعم، فبينما هم في تجارتهم إذ نادى مناد من السماء: أتى أمر اللَّه ففزع أهل الأرض حين سمعوا الدعوة، وأقبل بعضهم على بعض، ثم أقبلوا على تجارتهم وأسواقهم وصناعتهم فبينما هم كذلك إذ نودوا مرة أخرى: يا أيها الناس، أتى أمر اللَّه، فانطلقوا نحو الدعوة التى سمعوا، وجعل الرجل يفر من غنمه وسلعه قبل الدعوة، وذهلوا في مواشيهم، وعند ذلك عطلت العشار، فبينما هم كذلك يسعون قبل الدعوة إذ لقوا اللَّه تعالى في ظلل من الغمام ونفخ في الصور فصعق من في السماء ومن في الأرض إلا من شاء اللَّه فمكثوا ما شاء اللَّه. ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون" وذكر الحديث مطولًا وعطية متروك وقد قال الحافظ وفي سياق هذا بعض المخالفة وما في الصحيح أصح". اهـ.
قوله: باب (٦٠) ما جاء في صفة الدجال
قال: وفي الباب عن سعد وحذيفة وأبي هريرة وأسماء وجابر بن عبد اللَّه وأبي بكرة وعائشة وأنس وابن عباس والفلتان بن عاصم
٣٣٩٨/ ١٠١ - أما حديث سعد:
فرواه أحمد ١/ ١٧٦ و ٣/ ٣١٤ وأبو يعلى ١/ ٣٤٣ والدورقى في مسند سعد ص ٤٧ والشاشى ١/ ١٦٣ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٤٦ وأبو نعيم في الصحابة ١/ ١٣٩:
من طريق يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن إسحاق عن داود بن عامر بن سعد بن مالك عن أبيه عن جده قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لم يكن نبي إلا وصف الدجال لأمته ولأصفنه صفة لم يصفها أحد كان قبلى إنه أعور" والسياق للدورقى.
وقد اختلف فيه على يزيد فقال عنه الإمام أحمد وأحمد بن إبراهيم الدورقى وعيسى بن أحمد وأبو خيثمة وابن أبي شيبة ما تقدم خالفهم عباس بن عبد العظيم إذ قال عنه عن ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن داود به وأخشى أن يكون هذا من ابن إسحاق وإلا فمن العباس وقد كان يزيد بن هارون يتحفظ حديثه بآخرة وانظر ترجمته من تاريخ بغداد.
وعلى أي لم أر لابن إسحاق تصريحًا وقد كان يسوى.
стр. 3009
٣٣٩٩/ ١١١ - وأما حديث حذيفة:
فرواه عنه أبو وائل وطارق بن شهاب وربعى بن حراش.
* أما رواية أبي وائل عنه:
ففي مسلم ٤/ ٢٢٤٨ و ٢٢٤٩ وابن ماجة ٢/ ١٣٥٣ وأحمد ٥/ ٣٨٣ والبزار ٧/ ٢٨١ وأبي عبيد في غريبه ٣/ ١٦٣:
من طريق الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الدجال أعور العين اليسرى جفال الشعر معه جنة ونار فناره جنة وجنه نار" والسياق لمسلم.
* وأما رواية طارق عنه:
ففي البزار ٧/ ٢٣٢ وابن حبان ٨/ ٢٨٥ والطبراني في الكبير ٣/ ١٨٥ وتمام ٢/ ١٥٠:
من طريق الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن حذيفة ﵁ قال: كنا عند رسول اللَّه ﷺ فذكر الدجال فقال رسول اللَّه ﷺ : "الفتنة بعضكم أخوف عندى من فتنة الدجال ليس من فتنة صغيرة ولا كبيرة إلا تضع لفتنة الدجال فمن نجا من فتنة ما قبلها نجا منها واللَّه لا يضر مسلمًا مكتوب بين عينيه كافر" والسياق للبزار وسليمان ذكره الحافظ في التعجيل ص ١١٣ ونقل توثيقه عن ابن معين والنسائي وغيرهما ولا أعلم للسند علة سوى عنعنة الأعمش والراوى عن الأعمش أبو بكر بن عياش وقد قيل في حفظه. إلا أنه تابعه حفص بن غيات عند تمام.
* وأما رواية ربعى عنه:
ففي البخاري ١٣/ ٩٠ ومسلم ٤/ ٢٢٤٩ وأبي داود ٤/ ٤٩٤ وأحمد ٥/ ٣٨٦ و ٣٩٣ و ٣٩٥ و ٣٩٩ و ٤٠٤ و ٤٠٥ والبزار ٧/ ٢٤٣ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٤٨ والطبراني في الكبير ١٧/ ٢٣١ و ٢٣٢ وابن حبان ٨/ ٢٨٢:
من طريق أبي مالك الأشجعى عن ربعى بن حراش عن حذيفة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لأنا أعلم بما مع الدجال منه معه نهران يجريان أحدهما رأى العين ماء أبيض والآخر رأى العين نار تأجج فإما أدركن أحد فليأت النهر الذى يراه نارًا وليغمض ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه فإنه ماء بارد وإن الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب" والسياق لمسلم.
стр. 3010
٣٤٠٠/ ١١٢ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه أبو سلمة وسعيد المقبرى وعقبة بن أبي عتاب.
* أما رواية أبي سلمة عنه:
ففي البخاري ٦/ ٣٧٠ و ٣٧١ ومسلم ٤/ ٢٢٥٠ وابن أبي شيبة في المصنف ٨/ ٦٥٢:
من طريق شيبان عن يحيى عن أبي سلمة سمعت أبا هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إلا أحدثكم حديثًا عن الدجال ما حدث به نبي قومه إنه أعور وإنه يجىء معه بمثال الجنة والنار فالتى يقول: إنها الجنة هي النار وإنى أنذركم كما أنذر به نوح قومه" والسياق للبخاري.
* وأما رواية سعيد المقبرى عنه:
ففي الطيالسى كما في المنحة ٢/ ٢١٨ وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد على بشر المريسى كما في عقائد السلف ص ٤٠٧:
من طريق أبي معشر المدنى عن سعيد المقبرى عن أبي هريرة ﷺ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ما من نبي إلا وقد حذر أمته الدجال حتى نوح وسأخبركم عنه بشىء ما أخبر به نبي كان قبلى إنه أعور وإن اللَّه ليس بأعور وكذلك مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن" والسياق للدارمى وأبو معشر ضعيف.
* وأما رواية عقبة عنه:
ففي تاريخ البخاري ١/ ٩٩.
قال: قال لى إسماعيل عن أخيه عن سليمان عن محمد بن عقبة بن أبي عتاب المدينى عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "يخرج الدجال على حمار أقمر بين أذنيه سبعون باعًا" وإسماعيل متروك خارج الصحيح.
٣٤٠١/ ١١٣ - وأما حديث أسماء:
فرواه أحمد ٦/ ٤٥٦ وإسحاق ٥/ ١٦٩ والطبراني في الكبير ٢٤/ ١٦٩ و ١٧٠:
من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد أنها سمعت رسول اللَّه ﷺ وهو بين ظهرانى أصحابه يقول: "أحذركم المسيح وأنذركموه وكل نبي قد حذر قومه وهو فيكم أيتها الأمة وسأحكى لكم من نعته ما لم يحك الأنبياء
стр. 3011
قبلى لقومهم يكون قبل خروجه سنون خمس جدب حتى يهلك كل ذي حافر" فناداه رجل فقال: يا رسول اللَّه فبم يعيش المؤمنون؟ قال: بما يعيش به الملائكة ثم يخرج وهو أعور وليس اللَّه بأعور وبين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب أكثر من يتبعه اليهود والنساء والأعراب يرون السماء تمطر وهى لا تمطر والأرض تنبت وهى لا تنبت ويقول للأعراب ما تبغون منى ألم أرسل السماء عليكم مدرارًا وأحيى لكم أنعامكم شاخصة دراها خارجة خواصرها دارة ألبانها؟ وتبعث معه الشياطين على صورة من قد مات من الآباء والإخوان والمعارف فيأتى أحدهم إلى أبيه أو أخيه أو ذوى رحمه فيقول ألست تعرفنى؟ هو ربك فأتبعه يعمر أربعين سنة السنة الأولى كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة والساعة كاحتراق السفعة من النار ويرد كل منهل إلا المسجدين" ثم قام رسول اللَّه ﷺ يتوضأ فسمع بكاء الناس وشهيقهم فرجع إليهم فقام بين أظهرهم فقال: "أبشروا فإن يخرج وأنا بين أظهركم فاللَّه كافيكم ورسوله وإن يخرج بعدى فاللَّه خليفتى على كل مسلم" والسياق للطبراني.
وشهر ضعيف وقد رواه عنه عبد الحميد بن بهرام عند أحمد وقد احتمل بعضهم روايته عنه إلا أن في الحديث ألفاظًا معارضة لما هو أصح مما هنا كالقول في لبث الدجال أربعين سنة والصحيح أربعين يومًا ومال ابن كثير في النهاية إلى تحسين إسناده ١/ ٩٤.
٣٤٠٢/ ١١٤ - وأما حديث جابر:
فرواه عنه أبو الزبير والشعبى وزيد بن أسلم.
* أما رواية أبي الزبير عنه:
ففي أحمد ٣/ ٣٣٣ وابن خزيمة في التوحيد ص ٣١ والطحاوى في المشكل ١٤/ ٣٨١ و ٣٨٢ والحاكم ٤/ ٥٣٠:
من طريق ابن جريج وغيره أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: قال النبي ﷺ : "الدجال أعور وهو أشد الكذابين".
وسنده على شرط الصحيح، وقد تابع ابن جريج ابن طهمان عند الطحاوى وقد ساقه ابن طهمان مطولًا وابن جريج أولى وتكلم أهل العلم على الزيادة لا على النقصان وذكر ابن كثير في النهاية ١/ ٧٣ أن أحمد رواه من طريق إبراهيم بن طهمان مطولًا كذلك وعقب ذلك بقوله: "وقد رواه غير واحد عن إبراهيم بن طهمان وهو ثقة". اهـ.
стр. 3012
ولفظ رواية ابن طهمان كما عند أحمد مرفوعًا "يخرج الدجال في خفية من الدين وإدبار من العالم وله أربعون ليلة يسيحها في الأرض اليوم منها كالسنة واليوم منها كالشهر واليوم منها كالجمعة ثم سائر أيامه كأيامكم هذه وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعًا فيقول للناس أنا ربكم وهو أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر هجاؤه يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب يرد كل ماء ومنهل إلا المدينة ومكة حرمهما اللَّه عليه وقالت الملائكة بأبوابها ومعه جبال من خبز والناس في جهد إلا من اتبعه ومعه نهران أنا أعلم بهما منه نهر يقول له الجنة ونهر يقول النار فمن أدخل الذى يسميه الجنة فهو النار ومن أدخل الذى يسميه النار فهو الجنة". قال: "وتبعث معه شياطين تكلم الناس ومعه فتة عظيمة يأمر السماء فتمطر فيما يرى الناس ويقتل نفسًا ثم يحييها فيما يرى الناس، ويقول للناس هل يفعل مثل هذا إلا الرب قال فيفر المسلمون إلى جبل الدخان بالشام فيأتيهم فيحاصرهم فيشتد حصارهم ويجهدهم جهدًا شديدًا ثم ينزل عيسى ابن مريم فينادى من السحر فيقول: يا أيها الناس ما يمنعكم من الخروج إلى الكذاب الخبيث فيقول هذا رجل جاء فينطلقون فإذا هم بعيسى ابن مريم فتقام الصلاة فيقال له تقدم يا روح اللَّه فيقول ليتقدم إمامكم فيصلى بكم فإذا صلوا صلاة الصبح خرجوا إليه قال فحين يراه الكذاب ينماث كما ينماث الملح في الماء فيمشى إليه فيقتله حتى إن الشجر والحجر ينادى يا روح اللَّه هذا يهودى فلا يترك ممن كان يتبعه أحدًا إلا قتله" وهذا سياق أحمد.
وفي الواقع أن في بعض ألفاظه غرابة وإن سبق قول ابن كثير في ابن طهمان. مثل ما تقدم في مركبه والمعلوم من وصفه في حديث النواس "أن سرعته في الأرض كالغيث استدبرته الريح".
* وأما رواية الشعبى عنه:
ففي البزار كما في زوائده ٤/ ١٣٥ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٤٦:
من طريق مجالد عن الشعبى عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أنا أختم ألف نبي أو أكثر وأنه ليس من نبي بعث إلى قوم إلا يندر قومه الدجال وأنه قد بين لى ما لم يبين لأحد وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور" ومجالد متروك وقد حسن سنده الحافظ ابن كثير في النهاية ١/ ٨٩.
стр. 3013
* وأما رواية زيد بن أسلم عنه:
ففي أحمد ٣/ ٢٩٢ والحاكم ١/ ٢٤.
حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا زهير عن زيد يعنى ابن أسلم عن جابر بن عبد اللَّه قال: أشرف رسول اللَّه ﷺ على فلق من أفلاق الحرة ونحن معه فقال: "نعمت الأرض المدينة إذا خرج الدجال على كل نقب من أنقابها ملك لا يدخلها فإذا كان ذلك رجفت المدينة بأهلها ثلاث رجفات لا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه وكثر -يعنى- من يخرج إليه النساء وذلك يوم التخليص يوم تنفى المدينة الخبيث كما ينفى الكير خبث الحديد يكون معه سبعون ألفًا من اليهود على كل رجل منهم ساج وسيف محلى فيضرب رواقه بهذا الضرب الذى عند مجتمع السيول" ثم قال رسول اللَّه ﷺ : "ما كانت فتنة ولا تكون حتى تقوم الساعة أكبر من الدجال وما من نبي إلا وقد حذره أمته لأخبرنكم بشىء ما أخبره أمته نبي قبلى ثم وضع يده على عينيه ثم قال أشهد أن اللَّه ليس بأعور" وقد قال ابن كثير كما في النهاية ١/ ٨ و ٨٩ "إسناده جيد".
٣٤٠٣/ ١١٥ - وأما حديث أبي بكرة:
فرواه أحمد ٥/ ٣٨.
حدثنا يحيى بن سعيد عن عيينة حدثنى أبي عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الدجال أعور بعين الشمال بين عينيه مكتوب كافر يقرؤه الأمى والكاتب" وعبينة هو ابن عبد الرحمن بن جوشن حسن الحديث ووالده ثقة فالحديث حسن.
٣٤٠٤/ ١١٦ - وأما حديث عائشة:
فتقدم تخريجه في باب برقم ٥٧.
٣٤٠٥/ ١١٧ - وأما حديث أنس:
فرواه عنه قتادة وحميد وشعيب.
* أما رواية قتادة عنه:
ففي البخاري ١٣/ ٩١ ومسلم ٤/ ٢٢٤٨ وأبي داود ٤/ ٤٩٤ والترمذي ٤/ ٥١٦ وأحمد ٣/ ٢٠٧ و ٢٢٩ وأبي يعلى ٣/ ٢٥٤ و ٢٧٢ و ٢٧٧ و ٣٢٢ وابن حبان ٨/ ٢٨١:
من طريق شعبة عن قتادة عن أنس ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "ما بعث نبي إلا أنذر أمته
стр. 3014
الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وإن بين عينيه مكتوب كافر" والسياق للبخاري.
* وأما رواية حميد عنه:
ففي أحمد ٣/ ١١٥ و ٢٠١ و ٢٢٨ و ٢٥٠ وأبي يعلى ٤/ ٤٣ و ٦٦ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٤٨.
من طريق خالد الحذاء ويزيد بن هارون وهذا لفظ خالد عن حمد عن أنس قال: قال النبي ﷺ : "الدجال أعور عين الشمال مكتوب بين عينيه كافر" والسياق لأبى يعلى وسنده على شرط الصحيح.
* وأما رواية شعيب عنه:
ففي مسلم ٤/ ٢٢٤٨ وأبي داود ٤/ ٤٩٤ وأحمد ٣/ ٢١١ و ٢٤٩ و ٢٥٠ وابن خزيمة في التوحيد ص ٣٢:
من طريق عبد الوارث عن شعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الدجال ممسوح العين مكتوب بين عينيه كافر ثم تهجاها كفر يقرؤه كل مسلم" والسياق لمسلم.
٣٤٠٦/ ١١٨ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه أحمد ١/ ٢٤٠ و ٣١٢ و ٣١٣ والطيالسى كما في المنحة ٢/ ٢١٨ وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد على المريسى كما في عقائد السلف ص ٤٠٦ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٤٨ والحربى في غريبه ٢/ ٣٧٢ و ٤٩٧ وابن حبان ٨/ ٢٨٠ والطبراني في الكبير ١١/ ٢٧٣ و ٢٧٤ والأوسط ٢/ ١٨٠ وابن خزيمة في التوحيد ص ٣١:
من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الدجال جعد هجان أقمر كأن رأسه غصن شجرة مطموس عينه اليسرى والأخرى كأنها عنبة طافية أشبه الناس به عبد العزى بن قطن فأما هلك الهلك فإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور" والسياق للطبراني وسنده صحيح فقد رواه عن سماك الثورى وشعبة وقد تابع سماك بن حرب قتادة إذ رواه عن عكرمة كذلك إلا أن الغرابة المتنية على الإسناد بائنة وهى طمس العين اليسرى.
стр. 3015
٣٤٠٧/ ١١٩ - وأما حديث الفلتان:
فتقدم تخريجه في الصوم برقم ٧٢.
قوله: باب (٦١) ما جاء في الدجال لا يدخل المدينة
قال: وفي الباب عن أبي هريرة وفاطمة بنت قيس وأسامة بن زيد وسمر بن جندب ومحجن
٣٤٠٨/ ١٢٠ - أما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه نعيم المجمر والحرقى.
* أما رواية نعيم المجمر عنه:
ففي البخاري ١٣/ ١٠١ ومسلم ٢/ ١٠٠٥ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٦٣ وأحمد ٢/ ٢٣٧ و ٣٧٥ وأبي الفضل الزهرى في حديثه ٢/ ٦٣٤:
من طريق مالك عن نعيم بن عبد اللَّه المجمر عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال" والسياق للبخاري.
* وأما رواية الحرقى عنه:
ففي مسلم ٥/ ١٠٠٥ والترمذي ٤/ ٥١٥ وأحمد ٢/ ٣٧٢ و ٣٩٧ و ٣٩٨ و ٤٠٧ و ٤٠٨ و ٤٥٧ و ٤٨٤ وابن حبان ٧/ ٥١٢:
من طريق العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يأتى المسيح من قبل المشرق همته المدينة حتى ينزل دير أحد ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام وهنالك يهلك" والسياق لمسلم.
٣٤٠٩/ ١٢١ - وأما حديث فاطمة بنت قيس:
فرواه مسلم ٤/ ٢٢٦١ وأبو داود ٤/ ٥٠٠ والترمذي ٤/ ٥٢١ والنسائي في الكبرى ٢/ ٤٨١ وابن ماجة ٢/ ١٣٥٤ وأحمد ٦/ ٣٧٣ و ٣٧٤ وإسحاق ٩/ ٢١٥ فما بعد والطيالسى ص ٢٢٨ و ٢٢٩ والحميدي ١/ ١٧٧ والطبراني في الكبير ٢٤/ ٢٨٥ و ٤٠٣ وابن مندة في الإيمان ٣/ ٩٣٠ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٥٨ والطحاوى ٧/ ٣٨٩:
من طريق مغيرة وغيره عن الشعبى عن فاطمة بنت قيس عن رسول اللَّه ﷺ قال: "إنه لم يأت نبي قط إلا وقد حذر أمته الدجال وإنه فيكم أيتها الأمة وأنه يطأ الأرض كلها غير
следующие страницы →