← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 3046–3085 · переход к 3051.

стр. 3046

كل من انفرد عنه ابن ماجه ضعيف، ضعيف وإن حمله بعضهم على أن المراد به المتون فما تقدم عن البوصيرى مضعف أيضًا والله الموفق. ٣٤٥٥/ ٦ - وأما حديث ابن عمر: فرواه مسلم ٤/ ١٧٧٥ وأحمد ٢/ ٥٠ و ١١٩ و ١٢٢ وابن ماجه ٢/ ١٢٨٣ وابن أبى شيبة ١/ ٢٣٧ وابن عدى ٤/ ١٥٥ والطحاوى في المشكل ٥/ ٤١٣ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٨٣: من طريق عبيد الله وغيره عن نافع عن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءًا من النبوة" والسياق لمسلم. ٣٤٥٦/ ٧ - وأما حديث أنس: فرواه عنه ثابت وإسحاق بن أبى طلحة وحميد وابن سيرين. * أما رواية ثابت عنه: ففي البخاري ١٢/ ٣٨٣ ومسلم ٤/ ١٧٧٤ والترمذي في الشمائل ص ٢٢٠ و ٢٢١ وأحمد ٣/ ٢٦٩ وعلى بن الجعد ص ٢٠٧ وأبى يعلى ٣/ ٣٢٨ والطبراني في الأوسط ٤/ ١١٥: من طريق عبد العزيز بن المختار حدثنا ثابت البنانى عن أنس ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "من رآنى في المنام فقد رآنى فإن الشيطان لا يتمثل بى ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة" والسياق للبخاري. * وأما رواية إسحاق عنه: ففي البخاري ١٢/ ٣٦١ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٨٣ وابن ماجه ٢/ ٢٨٢ وأحمد ٣/ ١٢٦ و ١٤٩ والطحاوى في المشكل ٥/ ٤١٦ وابن حبان في صحيحه ٧/ ٦١٥: من طريق مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزءٌ من ستة وأربعين جزءًا من النبوة" والسياق للبخاري. * وأما رواية حميد عنه: ففي أحمد ٦/ ١٠٣ وأبى يعلى ٣/ ٣٨٢ و ٤/ ٣٩ و ٥٧: من طريق يزيد بن هارون عن حميد عن أنس قال رسول الله ﷺ : "رؤيا المؤمن جزء

стр. 3047

من ستة وأربعين من النبوة" والسياق لأبي يعلى وسنده صحيح. وقد اختلف أصحاب أنس عليه وأشار إلى هذا البخاري في صحيحه فثابت وإسحاق وحميد وشعيب بن الحبحاب جعلوه من مسنده وقال قتادة عنه عن عبادة وقد خرج البخاري الوجهين. * وأما رواية ابن سيرين عنه: ففي الأوسط للطبراني ٦/ ٩١: من طريق محمد بن عبيد الله عن عروة بن عبد الله بن قشير عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "رؤيا المؤمن جزء واحد من سبعين جزءًا من النبوة" والعرزمى متروك وقد تفرد به كما قاله الطبراني. قوله: باب (٢) ذهبت النبوة وبقيت المبشرات قال: وفى الباب عن أبى هريرة وحذيفة بن أسيد وابن عباس وأم كرز وأبى أسيد ٣٤٥٧/ ٨ - أما حديث أبى هريرة: فرواه عنه سعيد بن المسيب وصعصعة بن مالك وأبو صالح وابن سيرين: * أما رواية ابن المسيب عنه: ففي البخاري ١/ ٣٧٥: من طريق شعيب عن الزهري حدثنى سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لم يبق من النبوة إلا المبشرات" قالوا: وما المبشرات؟ قال: "الرؤيا الصالحة". * وأما رواية صعصعة عنه: ففي أبى داود ٥/ ٢٨١ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٨٢ وأحمد ٢/ ٣٢٥ والحاكم ٤/ ٣٩٠ و ٣٩١ والبخاري في التاريخ ٣/ ٤٣٠ وابن حبان ٧/ ٦١٦: من طريق مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبى صعصعة عن زفر بن صعصعة عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ كان إذا انصرف من صلاة الغداة يقول: "هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا؟ " ويقول: "إنه ليس يبقى بعدى من النبوة إلا الرؤيا الصالحة" والسياق لأبي داود.

стр. 3048

وقد اختلف فيه على مالك فقال عنه القعنبى وأبو المنذر ومعن وابن القاسم وعبد الله ابن يوسف وإسحاق بن سليمان الرازى ما تتهدم وحكى الدارقطني في العلل ٨/ ٢٩٤ أن روح بن عبادة رواه عن مالك بإسقاط والد زفر ورواية روح وجدتها عند أحمد بإثباته والله أعلم والرواية الأولى أولى وصعصعة وولده ثقتان فقد وثق صعصعة النسائي مع أنه لم يرو عنه حسب ما في تهذيب المزى سوى من هنا وابن أخيه ضابئ بن يسار بن مالك. وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٤٧٥ قائلًا فيه "شيخ يروى المراسيل روى عنه ابن أخيه ضابئ بن يسار وقد روى صعصعة هذا عن أبى هريرة وما أظنه لقيه". اهـ، ولم أر من وافق ابن حبان على قوله الأخير ولم أرى لصعصعة عن أبى هريرة تصريحًا. * تنبيه: وقع في النسائي "زفر بن صعصعة عن مالك عن أبى هريرة" صوابه "ابن مالك" ووقع في ثقات ابن حبان "بشار" صوابه "يسار". * وأما رواية أبى صالح عنه: ففي التفسير لابن جرير ١١/ ٩٤: من طريق عمار بن محمد قال: ثنا الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبي ﷺ : ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ "الرؤيا في الحياة الدنيا يراها العبد الصالح أو ترى له وهى في الآخرة الجنة" وعمار حسن الحديث إلا أنه اختلف فيه على الأعمش فقال عنه عمار ما سبق خالفه أبو معاوية وسفيان إذ قالا عن أبى صالح عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبى الدرداء خالفهما جرير بن عبد الحميد إذ قال عنه عن أبى صالح عن عطاء بن يسار عن أبى الدرداء وأولاهم بالتقديم أبو معاوية ومن تابعه. * وأما رواية ابن سيرين عنه: ففي التفسير لابن جرير ١١/ ٩٤: من طريق أبى بكر بن عياش قال: حدثنا هشام عن ابن سيرين عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "الرؤيا الحسنة هي البشرى يراها المسلم أو ترى له" والسند حسن. ٣٤٥٨/ ٩ - وأما حديث حذيفة بن أسيد: فرواه البزار كما في زوائده ٣/ ١١ والطبراني في الكبير ٣/ ٢٠٠: من طريق مهدى بن ميمون عن عثمان بن عبيد عن أبى الطفيل عن حذيفة عن النبي ﷺ قال: "لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له" والسياق

стр. 3049

للبزار وعثمان ذكره الحافظ في التعجيل ص ١٨٨ ونقل توثيقه عن ابن معين وقال أبو حاتم: مستقيم الأمر وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ١٠٥ فالسند صحيح. ٣٤٥٩/ ١٠ - وأما حديث ابن عباس: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ١٩٥. ٣٤٦٠/ ١١ - وأما حديث أم كرز: فرواه ابن ماجه ٢/ ١٢٨٣ وأحمد ٦/ ٣٨١ والحميدي ١/ ١٦٧ والدارمي ٢/ ٤٨ والطبراني في التفسير ١١/ ٩٤ وابن حبان ٧/ ٦١٦ والطحاوى في المشكل ٥/ ٤١٩: من طريق ابن عيينة عن عبيد الله بن أبى يزيد عن أبيه عن سباع بن ثابت عن أم كرز الكعبية قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ذهبت النبوة وبقيت المبشرات" والسياق لابن ماجه وقد صحح البوصيرى في الزوائد إسناده وهو كما قال وقد حكى الحميدي في مسنده أن ابن عيينة بقى برهة يرسله ثم جزم بوصله. ٣٤٦١/ ١٢ - وأما حديث أبى أسيد: فسقط ذكره في نسخة الشارح وهى أوثق من النسخة التى بين يدى. قوله: باب (٣) قوله لهم البشرى في الحياة الدنيا قال: وفى الباب عن عبادة بن الصامت ٣٤٦٢/ ١٣ - وحديثه: رواه عنه أبو سلمة وحميد بن عبد الله. * أما رواية أبى سلمة عنه: فرواها الترمذي ٤/ ٥٣٤ وابن ماجه ٢/ ١٢٨٣ وأحمد ٥/ ٣١٥ و ٣٦١ والطيالسى ص ٧٩ والدارمي ٢/ ٤٨ وابن جرير في التفسير ١١/ ٩٣ و ٩٤ و ٩٥ والشاشى ٣/ ١١١ و ١٤٢ و ١٤٣ وابن عدى في الكامل ٤/ ٢١٦ والحاكم ٢/ ٣٤٠ و ٤/ ٣٩١: من طريق يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن عبادة بن الصامت أنه سأل رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ قال: "لقد سألتنى عن شيءٍ لم يسألنى عنه أحد" فقال رسول الله ﷺ : "هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له" والسياق للشاشى.

стр. 3050

وقد اختلف وإسناده على يحيى فقال عنه ولده عبد الله وأبان بن يزيد العطار والأوزاعى ما تقدم وقال عمران القطان عنه عن يحيى عن أبى سلمة قال: نبئت عن عبادة فذكره وأما حرب بن شداد وعلى بن المبارك فروى الوجهين السابقين واختلف فيه على شيبان بن عبد الرحمن راويه عن يحيى فقال عنه الفضل بن دكين كالرواية الأولى خالفه عبيد الله بن هوسى إذ قال عنه عن يحيى عن أبى سلمة قال: أخبرنى عبادة بن الصامت فذكره كما في الشاشى ٣/ ١١ ويخشى أن ذلك وهم من عبيد الله إذ الفضل أوثق منه علمًا بأنه لم يأت بصيغة السماع أحد غيره ممن سبق وقد جزم المزى في التحفة ٤/ ٢٦٤ بأن أبا سلمة لا سماع له من عبادة ووافقه الحافظ ابن حجر في أطراف المسند ٢/ ٦٦٥ إلا أنه استدرك على قول المزى هذا في النكت الظراف وذلك أنه قال: "وأخرجه ابن مندة في كتاب الروح من طريق الأوزاعى عن يحيى حدثنى أبو سلمة حدثنى عبادة، أخرجه عن خيثمة بن سليمان عن العباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه عن الأوزاعى ورجاله كلهم ثقات". اهـ. ويجاب عن استدراك الحافظ بأمرين: الأول أن على بن المبارك وشيبان على الرواية المشهورة عنه وحرب ومن تابعهم أولى من رواية الأوزاعى هذه علمًا بأن الإمام أحمد قد غمزه في ابن أبى كثير ففي شرح العلل ٢/ ٦٧٧ ما نصه "وذكر أحمد في رواية غير واحد من أصحابه أن الأوزاعى كان لا يقيم حديث يحيى بن أبى كثير ولم يكن عنده كتاب إنما كان يحدث به من حفظه ويهم فيه". اهـ. الثانى: أن ابن جرير في التفسير قال: حدثنا العباس بن الوليد قال أخبرنى أبى أخبرنا الأوزاعى قال أخبرنى يحيى بن أبى كثير قال: ثنى أبو سلمة قال سأل عبادة بن الصامت" فذكره وابن جرير أولى من خيثمة مع أن الوليد بن مسلم قد رواه عن الأوزاعى وفاقًا لما رواه ابن جرير كما عند ابن جرير أيضًا فترجح الانقطاع على ما تقدم. * وأما رواية حميد بن عبد الله عنه: ففي أحمد ٥/ ٣٢٥ والشاشى ٣/ ١٤٤ وابن أبى عاصم في السنة ١/ ٢١٣ وابن جرير في التفسير ١١/ ٩٤ و ٩٦: من طريق صفوان بن عمرو حدثنى حميد ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ الآية فقال عبادة: لقد سألتنى عن شيء ما سألنى عنه أحد قبلك ولقد سألت رسول الله ﷺ عنها فقال: "قد سألتنى عن شيء ما سألنى عنه أحد من أمتى قبلك" فقال: "تلك الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له" والسياق للشاشى.

стр. 3051

وقد اختلف الرواة عن صفوان في تعيين شيخه من هو فقال عنه بقية بن الوليد ما سبق وقال إسماعيل بن عياش كما عند ابن أبى عاصم حميد بن عبد الرحمن وقال أبو المغيرة القولين وقد تابع بقية متابعة قاصرة عمر بن عمرو بن عبد الأحموسى إذ رواه عن حميد بن عبد الله كذلك. وقد جزم الألبانى في تخريجه للسنة لابن أبى عاصم أن من قال "ابن عبد الرحمن" غلط وهذا الجزم مردود بما وقع عند أحمد وصرح الحافظ في أطراف المسند أنه "يَزَنى" إلا أنه فات الحافظ عن أن يذكره في التعجيل إذ هو على شرطه ولم يتضح لى حالهما إلا أن ابن حبان ذكر حميد بن عبد الله في ثقاته ٤/ ١٤٩ وذلك لا يخرجه عن الجهالة فالرواية هذه ضعيفة لحصول الاختلاف على راوٍ غير معروف العدالة فما ذهب إليه الألبانى من صحتها غير صحيح. قوله: باب (٤) ما جاء في قول النبي ﷺ : "من رآنى في المنام فقد رآنى " قال: وفى الباب عن أبى هريرة وأبى قتادة وابن عباس وأبى سعيد وجابر وأنس وأبى مالك الأشجعي عن أبيه وأبى بكرة وأبى جحيفة ٣٤٦٣/ ١٤ - أما حديث أبى هريرة: فرواه عنه أبو سلمة وابن سيرين وأبو صالح وكليب بن شهاب وعبد الرحمن الحرقى. * أما رواية أبى سلمة عنه: ففي البخاري ١٢/ ٣٨٣ ومسلم ٤/ ١٧٧٥ وأبى داود ٥/ ٢٨٥ وأحمد ٢/ ٢٦١ و ٤٢٥ وابن حبان ٧/ ٦١٧: من طريق الزهري حدثنى أبو سلمة أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من رآنى في المنام فسيرانى في اليقظة فإن الشيطان لا يتمثل بى" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على الزهري فقال عنه يونس ما سبق وقد تابعه متابعة قاصرة محمد بن عمرو كما في أحمد وغيره خالفه الزبيدى وبن أبى أخى الزهري وشعيب إذ قالوا عنه عن أبى سلمة عن أبى قتادة وهى رواية عن يونس أيضًا وابن أخى الزهري. وكلا الوجهين صحيح وقد خرج الشيخان الوجهين وذلك أن هذه العلة ليست قادحة. * وأما رواية ابن سيرين عنه: ففي مسلم ٤/ ١٧٧٥ والترمذي ٤/ ٥٣٧ وأحمد ٢/ ٤١١ و ٤٧٢ والدارقطني في العلل ١٠/ ٣١:

стр. 3052

من طريق قتادة وأيوب وهشام وهذا لفظ قتادة عن محمد عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "الرؤيا ثلاث، فرؤيا حق ورؤيا يحدث الرجل نفسه، ورؤيا تحزين من الشيطان فمن رأى ما يكره فليقم فليصل"، وكان يقول: "يعجبنى القيد وأكره الغل" القيد ثبات في الدين، وكان يقول: "من رآنى فإنى أنا هو، فليس للشيطان أن يتمثل بى"، وكان يقول: "لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح" والسياق لمسلم. وقد اختلف في رفعه ووقفه على أيوب وغيره ذكر ذلك الدارقطني في العلل وصوب رفعه. * وأما رواية أبى صالح عنه: ففي شمائل الترمذي ص ٢١٨ وأحمد ٢/ ٤١٠ و ٤٦٩ وابن أبى شيبة ٧/ ٢٣٢ وتمام ١/ ٢٤٤ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٣٣٤: من طريق شعبة عن أبى حصين عن أبى صالح عن أبى هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : " من رآنى في المنام فقد رآنى فإن الشيطان لا يتصور -أو قال- لا يتشبه بى". وقد اختلف في شيخ شعبة فساقه شعبة كما سبق ووافقه الثورى واختلف فيه على قرينهما أبى عوانة فساقه بعضهم عنه وفاقًا لشعبة وسفيان وقال عنه سعيد بن هبيرة عن حصين عن أبى صالح عن أبى هريرة ذكر هذا الدارقطني في العلل ١٠/ ١٣١ وسعيد متروك والسند صحيح من طريق شعبة وسفيان. * تنبيه: وقع في ابن أبى شيبة أن سفيان يرويه عن أبى صالح مباشرة واغتر بهذا يخرج العلل وما وقع في المصنف غلط محض ولا شك أنه ممن بعد ابن أبى شيبة والصواب أن سفيان يرويه عن أبى حصين كما عند أحمد وتمام. * وأما رواية كليب بن شهاب: ففي أحمد ٢/ ٢٣٢ و ٣٤٢ وإسحاق ١/ ٢٨٧ والترمذي في الشمائل ص ٢١٨ وابن الأعرابي في معجمه ١/ ١٦ والحاكم ٤/ ٣٩٣: من طريق محمد بن فضيل وغيره حدثنا عاصم بن كليب عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من رآنى في المنام فقد رآنى فإن الشيطان لا يتمثل بى" وقال ابن فضيل مرة: "يتخيل بى فإن رؤيا العبد المؤمن الصادقة الصالحة جزء من سبعين جزءًا من النبوة" وسنده صحيح.

стр. 3053

* وأما رواية الحرقى عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ١٢٨٤ وأبى يعلى ٢/ ٧٦ وعلى بن حجر في حديثه عن إسماعيل بن جعفرص ٣١٩: من طريق العلاء عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من رآنى في المنام فقد رآنى فإن الشيطان لا يتمثل بى" وهذا السند على شرط مسلم إذ الروايات السابقة متابعة للعلاء. ٣٤٦٤/ ١٥ - وأما حديث أبى قتادة: ففي البخاري ١٢/ ٣٨٣ ومسلم ٤/ ١٧٧٦ وأبى داود ٥/ ٢٨٤ والترمذي في الشمائل ص ٢٢٠ وأحمد ٥/ ٤٠٤ و ٤٠٥ والدارمي ٢/ ٤٩ والطبراني في الأوسط ٨/ ٣١٠: من طريق الزهري وعبيد الله بن أبى جعفر واللفظ له قال: أخبرنى أبو سلمة عن أبى قتادة قال: قال النبي ﷺ : "الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان فمن رأى شيئًا يكرهه فلينفث عن شماله ثلًاثا وليتعوذ من الشيطان فإنها لا تضره وإن الشيطان لا يتراءى بى" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على الزهري تقدم ذكره في الحديث السابق. ٣٤٦٥/ ١٦ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه سعيد بن جبير وعكرمة ويزيد الفارسى وأبو جهضم. * أما رواية سعيد بن جبير عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ١٢٨٥ وأحمد ١/ ٢٧٩ والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٨: من طريق جابر عن عامر عن سعيد بن جبير قال: حدثنى عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "من رآنى في المنام فإياى رأى فإن الشيطان لا يتخيل بى" وجابر هو الجعفى متروك. * وأما رواية عكرمة عنه: ففي ابن عدى ٣/ ٣٣٩: من طريق زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "من رآنى فقد رآنى فإن الشيطان لا يتبدى في صورتى" وزمعة وشيخه ضعيفان.

стр. 3054

* وأما رواية يزيد الفارسى عنه: ففي الشمائل للترمذي ص ٢١٩ وأحمد ١/ ٣٦١ وابن أبى شيبة ٧/ ٢٣٢ وابن سعد ١/ ٤١٧: من طريق عوف بن أبى جميلة عن يريد الفارسى وكان يكتب المصاحف قال: رأيت النبي ﷺ في المنام زمن ابن عباس فقلت لابن عباس: إنى رأيت رسول الله ﷺ في النوم فقال ابن عباس إن رسول الله ﷺ كان يقول: "إن الشيطان لا يستطيع أن يتشبه بى فمن رآنى في النوم فقد رآنى" هل تستطيع أن تنعت هذا الرجل الذى رأيته في النوم؟ قال: نعم أنعت لك رجلًا بين الرجلين جسم ولحم أسمر إلى البياض أكحل العينين حسن الضحك جميل دائر الوجه ملأت لحيته ما بين هذه إلى هذه قد ملأت نحره قال عوف: ولا أدرى ما كان مع هذا النعت فقال ابن عباس: "لو رأيته في اليقظة ما استطعت أن تنعته فوق هذا" والسياق للترمذي. وقد اختلف في يزيد هذا هل هو الذي في الصحيح أم غيره واختار أبو حاتم الرازى أن هذا غير الذي في الصحيح وقد قال أبو حاتم في هذا: لا بأس به وضعفه أبو زرعة ووثقه العجلي وابن حبان والصواب كونه حسن الحديث. * وأما رواية أبى جهضم عنه: ففي الطبراني ١٢/ ٣١٣: من طريق معاوية بن هشام ثنا سفيان عن ليث عن أبى جهضم عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "من رآنى في المنام فقد رآنى فإن الشيطان لا يتمثل بي" ومعاوية ضعيف في الثورى وشيخ الثورى هو ابن أبى سليم ضعيف. ٣٤٦٦/ ١٧ - وأما حديث أبى سعيد: فرواه عنه عبد الله بن خباب وعطية العوفى وعطاء بن يسار. * أما رواية ابن خباب عنه: ففي البخاري ١٢/ ٢٨٣ وأحمد ٣/ ٥٥ وابن عدى ٤/ ٢٣٧: من طريق الليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبى سعيد الخدرى سمع النبي ﷺ يقول: "من رآنى فقد رأى الحق فإن الشيطان لا يتكوننى" والسياق للبخاري. * وأما روايه عطية عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ٢٨٤ وابن أبى شيبة ٧/ ٢٣٣:

стр. 3055

من طريق ابن أبى ليلى عن عطية عن أبى سعيد عن النبي ﷺ قال: "من رآنى في المنام فقد رآنى فإن الشيطان لا يتمثل بى" وابن أبى ليلى هو محمد، هو وشيخه ضعيفان. * وأما رواية عطاء عنه: ففي الأوسط للطبراني ٣/ ٢٣٧ والصغير ١/ ١٠٠: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبى الورس الغزى قال: نا محمد بن أبى السرى العسقلانى قال: نا عبد الرزاق قال: نا معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "من رآنى في منامه فقد رآنى فإن الشيطان لا يتمثل بى ولا بالكعبة" وقال عقبه: "لم يروه عن زيد بن أسلم إلا معمر ولا عن معمر إلا عبد الرزاق تفرد به ابن أبى السرى ولا يروى عن أبى سعيد إلا بهذ الإسناد ولا يحفظ في حديث "ولا بالكعبة" إلا في هذا الحديث. اهـ. وابن أبى السرى هو محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن ذكره في التهذيب وقد وثقه ابن معين وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو حاتم: لين الحديث وقال ابن عدى: كثير الغلط وذكره الذهبى في الميزان قائلًا: "ولمحمد هذا أحاديث تستنكر". اهـ. فبان أن هذه اللفظة لا تصح. ٣٤٦٧/ ١٨ - وأما حديث جابر: فرواه مسلم ٤/ ١٧٧٦ وأبو داود ٥/ ٢٨٤ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٨٤ وابن ماجه ٢/ ١٢٨٤ وأحمد ٣/ ٣٥٠ وعبد بن حميد ص ٣١٩ وابن أبى شيبة ٧/ ٢٣٢ وأبو الجهم في جزئه ص ٢٩ وأبو القاسم الختلى في كتاب الديباج ص ٨٨ وابن عدى ٦/ ٢١٥ وابن حبان ٧/ ٦١٩ و ٦٢٠: من طريق الليث عن أبى الزبير عن جابر أن رسول الله ﷺ قال: "من رآنى في النوم فقد رآنى أنه لا ينبغى للشيطان أن يتمثل في صورتى" وقال: "إذا حلم أحدكم فلا يخبر أحدًا بتلعب الشيطان به في المنام" والسياق لمسلم. ٣٤٦٨/ ١٩ - وأما حديث أنس: فرواه عنه سعيد بن ميسرة وثابت. * أما رواية سعيد عنه: ففي ابن عدى ٣/ ٣٨٨:

стр. 3056

من طريق ابن مصفى ثنا يحيى بن سعيد عن سعيد بن ميسرة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "من رآنى في المنام فإنه لا يدخل النار" وابن ميسرة ضعيف. * وأما رواية ثابت عنه: فتقدم تخريجها في أول باب من الرؤيا. ٣٤٦٩/ ٢٠ - وأما حديث أبى مالك عن أبيه: فرواه الترمذي في الشمائل ص ٢١٨ وأحمد ٣/ ٤٧٢ و ٦/ ٣٩٤ والبزار كما في زوائده ٣/ ١٧ والبخاري في التاريخ ٤/ ٣٥٣ وابن أبى عاصم في الصحابة ٣/ ٢١ وابن قانع في الصحابة ٢/ ٤٧ والطبراني في الكبير ٨/ ٣٨٧ وابن أبى شيبة في المصنف ٧/ ٢٣٢: من طريق خلف بن خليفة عن أبى مالك الأشجعي عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "من رآنى في المنام فقد رآنى" والسياق للترمذي وسنده حسن. ٣٤٧٠/ ٢١ - وأما حديث أبى بكرة: فرواه ابن عدى ٢/ ٢٠٩ وعزاه الهيثمى في المجمع ٧/ ١٨٢ إلى الطبراني. من طريق الحكم بن ظهير عن ثابت بن عبيد بن أبى بكرة عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : "من رآنى في المنام فقد رآنى في اليقظة ومن رأى أنه يشرب لبنًا فهي الفطرة ومن رأى أنه يبنى بناءً فهو عمل يعمله ومن رأى أن عليه درع حديد فهو حصن لدينه ومن رأى أنه غرق فهو في النار" والسياق لابن عدى والحكم ضعيف. ٣٤٧١/ ٢٢ - وأما حديث أبى جحيفة: فرواه ابن ماجه ٢/ ١٢٨٤ وأبو يعلى ١/ ٤٠١ وابن حبان ٧/ ٦١٨ والبخاري في التاريخ ٤/ ٢٩٦ وأبو عمرو السمرقندى في الفوائد المنتقاة الحسان العوالى ص ١٠٨ والطبراني ٢٢/ ١١١: من طريق صدقة بن أبى عمران عن عون بن أبى جحيفة عن أبيه عن رسول الله ﷺ قال: "من رآنى في المنام فكأنما رآنى في اليقظة أن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل بى" والسياق لابن ماجه وقد حسن إسناده صاحب الزوائد من أجل صدقة لحصول الخلاف فيه كذا قال وصدقة قال فيه الدارقطني مجهول ضعيف وقال أبو حاتم صدوق شيخ صالح ليس بذاك المشهور وقال أبو داود: سألت يحيى بن معين عنه فقال: ليس بشيء وقال مرة: لا أعرفه ومن كان بهذه المثابة لا يستحق أن يحسن حديثه لا سيما عند الانفراد وقد انفرد هنا بهذا الإسناد.

стр. 3057

قوله باب (٥) إذا رأى في المنام ما يكره ما يصنع قال: وفى الباب عن عبد الله بن عمرو وأبى سعيد وجابر وأنس. ٣٤٧٢/ ٢٣ - أما حديث عبد الله بن عمرو: فتقدم تخريجه في أول باب من الرؤيا. ٣٤٧٣/ ٢٤ - وأما حديث أبى سعيد: فرواه البخاري ١٢/ ٤٣٠ والترمذي ٥/ ٥٠٥ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٩٠ وأحمد ٣/ ٨ وأبو يعلى ٢/ ١٢٥ و ١٢٦ وأبو الفضل الزهري في حديثه ٢/ ٦٢٢ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسى ٥/ ٦٩ والحاكم ٤/ ٣٩٢: من طريق يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبى سعيد الخدرى أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنها من الله فليحمد الله عليها وليحدث بها وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لن تضره" والسياق للبخاري. ٣٤٧٤/ ٢٥ - وأما حديث جابر: فرواه عنه أبو سفيان وأبو الزبير. * أما رواية أبى سفيان عنه: ففي أبى يعلى ٢/ ٤٦٧ وابن أبى شيبة ٧/ ٢٣٣: من طريق الأعمش عن أبى سفيان عن جابر قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إنى رأيت في المنام كان رأسى قطع فضحك النبي ﷺ فقال: "إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدث به الناس" والسياق لأبي يعلى وهذا السند على شرط مسلم فقد خرج عدة أحاديث من هذه الطريق إلا أن بعض أهل العلم كشعبة وغيره قالوا لم يسمع منه إلا أربعة أحاديث وأبى ذلك غيره وانظر جامع العلائى ص ٢٤٥ وأطلق الحافظ القول عن شعبة بعدم السماع منه كما في أطرافه المسند ٢/ ١٦ وليس ذلك بسديد. * وأما رواية أبى الزبير عنه: فتقدم تخريجها في باب برقم ٤. ٣٤٧٥/ ٢٦ - وأما حديث أنس: فرواه عنه كثير بن سليم ويزيد الرقاشى.

стр. 3058

* أما رواية كثير عنه: ففي الأوسط للطبراني ٣/ ٢٨٩ وابن عدى ٦/ ٦٤ والعقيلى في الضعفاء له ٤/ ٥. من طرق عدة إلى كثير بن سليم اليشكرى عن أنس أن رجلًا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إنى أرى الرؤيا تمرضنى؟ فقال له رسول الله ﷺ : "الرؤيا الحسنة من الله والسيئة من الشيطان فإذا رأى ذلك أحدكم فلينفث عن يساره ثلاثًا وليتعوذ من شرها فإنها لا تضره" والسياق للطبرآنى وكثير تركه غير واحد. * وأما رواية الرقاشى عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ١٢٨٨ وأبى يعلى ٤/ ١٥٧ وابن أبى شيبة ٧/ ٢٤٠: من طريق الأعمش عن يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "اعتبروها بأسمائها وكنوها بكناها والرؤيا لأول عابر" والسياق لابن ماجه ويزيد متروك. قوله: باب (٧) في تأويل الرؤيا ما يستحب منها وما يكره قال: وفى الباب عن أنس وأبى بكرة وأم العلاء وابن عمر وعائشة وأبى موسى وجابر وأبى سعيد وابن عباس وعبد الله بن عمرو ٣٤٧٦/ ٢٧ - أما حديث أنس: فرواه عنه إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة وثابت. * أما رواية إسحاق عنه: ففي البخاري ١٢/ ٣٩١ ومسلم ٣/ ١٥١٨ وأبى عوانة ٤/ ٤٩٤ وأبى داود ٣/ ١٥ والترمذي ٤/ ١٧٨ والنسائي ٦/ ٤٠ وأحمد ٣/ ٢٤٠ وابن المبارك في الجهاد ص ١٥٧ وابن سعد ٨/ ٤٣٥ والبيهقي ٩/ ١٦٥ و ١٦٦: من طريق مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول: كان رسول الله ﷺ يدخل على أم حرام بنت ملحان وكانت تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها يومًا فأطعمته وجلست تفلى رأسه فنام رسول الله ﷺ ثم استيقظ وهو يضحك قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: "ناس من أمتى عرضوا على غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكًا على الأسرة -أو- مثل الملوك على الأسرة" شك إسحاق قالت: فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلنى منهم فدعا لها رسول الله ﷺ ثم وضع رأسه ثم استيقظ وهو يضحك فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: "ناس من أمتى عرضوا

стр. 3059

على غزاة في سبيل الله" كما قال في الأول قال: فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلنى منهم قال: "أنت من الأولين" فركبت البحر في زمن معاوية بن أبى سفيان فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت" والسياق للبخاري. * وأما رواية ثابت عنه: ففي مسلم ٤/ ١٧٧٩وأبى داود ٥/ ٢٨٦ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٨٨ وأحمد ٣/ ٢١٣ و ٢٨٦ وابن أبى شيبة ٧/ ٢٣٩ وابن حبان في الصحيح ٧/ ٦١٨ وعبد بن حميد ص ٣٩١: من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأنى في دار عقبة بن رافع فأوتينا برطب من رطب ابن طاب فأولت الرفعة لنا في الدنيا والعاقبة في الآخرة وأن ديننا قد طاب" والسياق لمسلم. * وأما رواية على بن زيد عنه: ففي أحمد ٣/ ٢٦٧ وابن أبى شيبة ٧/ ٢٣٩ والبزار كما في زوائده ٣/ ١٥ والحاكم ٣/ ١٩٨: من طريق حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "رأيت فيما يرى النائم كان ضبة سيفى انكسرت وكأنى مردف كبشًا فأولت أن ضبة سيفى قتل رجل من قومى وأنى مردف كبشًا أنى أقتل كبش القوم" فقتل رسول الله ﷺ طلحة بن أبى طلحة كان صاحب لواء المشركين وقتل حمزة بن عبد المطلب" والسياق للبزار وابن زيد ضعيف. ٣٤٧٧/ ٢٨ - وأما حديث أبى بكرة: فرواه عنه عبد الرحمن وعبيد ابنى أبى بكرة. * أما رواية عبد الرحمن عنه: ففي الطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٤٩ و ٣٥٠ وابن أبى شيبة ٧/ ٢٣٥ وأحمد في فضائل الصحابة ١/ ٢٢٥: من طريق على بن زيد عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبيه قال: وفدنا مع زياد إلى معاوية فما أعجب بوفد أعجب بنا فقال: يا أبا بكرة حدثنى بشيء سمعته من رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول وكانت تعجبه الرؤيا الحسنة يسأل عنها فيقول: "رأيت ميزانًا أنزل من السماء فوزنت فيه أنا وأبو بكر فرجحت بأبى بكر ووزن أبو بكر وعمر

стр. 3060

فرحج أبو بكر ثم وزن عمر وعثمان فرجح عمر بعثمان ثم رفع الميزان إلى السماء" فقال رسول الله ﷺ : "خلافة نبوة ثم يؤتى الله الملك من يشاء" قال: فأخرج في أفنيتنا فأخرجنا" والسياق لابن أبى شيبة وعلى ضعيف. * وأما رواية ثابت عنه: فتقدم تخريجها في باب برقم ٤. * تنبيه: ذكر الهيثمى في المجمع ٧/ ١٨٥ له حديثًا في الباب وعزاه للطبراني. ٣٤٧٨/ ٢٩ - وأما حديث أم العلاء: فرواه البخاري ١٢/ ٣٩٢ و ٤١٠ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٨٥ وأحمد ٦/ ٤٣٦ وإسحاق ٥/ ٨٧ وعبد بن حميد ص ٤٦١ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١١/ ٢٣٧ والطبراني في الكبير ٢٥/ ١٣٩ وابن أبى عاصم في الصحابة ٥/ ١٠٦ و ١٠٦: من طريق الزهري عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أم العلاء وهى امرأة من نسائهم بايعت رسول الله ﷺ قالت: طار لنا عثمان بن مظعون في السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين فاشتكى فمرضناه حتى توفى ثم جعلناه في ثوبه فدخل علينا رسول الله ﷺ فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتى عليك لقد أكرمك الله قال: "وما يدريك؟ " قلت لا أدرى والله قال: "أما هو فقد جاءه اليقين إنى لأرجو له الخير من الله والله ما أدرى وأنا رسول الله ما يفعل بى ولا بكم" قالت أم العلاء: فوالله لا أزكى بعده أحدًا قالت: ورأيت لعثمان في النوم عينًا تجرى فجئت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له فقال: "ذلك عمله يجرى له" والسياق للبخاري. ٣٤٧٩/ ٣٠ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه سالم وحمزة. * أما رواية سالم عنه: ففي البخاري ١٢/ ٤٢٥ والترمذي ٤/ ٥٤١ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٨٦ وابن ماجه ٢/ ٢٩٣ وأحمد ٢/ ١٠٧ و ١١٧ و ١٣٧ وأبى يعلى ٥/ ٢١٤ و ٢١٥ والطبراني في الكبير ١٢/ ٢٩٠ والأوسط ٤/ ٣٥٧ وابن أبى شيبة ٧/ ٢٣٥: من طريق موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن النبي ﷺ قال: "رأيت كأن امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى قامت بمهيعة -وهى الجحفة- فأولت أن وباء المدينة نقل إلى الجحفة".

стр. 3061

ولسالم سياق آخر في الباب: في البخاري ٧/ ٤١١ ومسلم ٤/ ١٨٦٢ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٨٦ وأحمد ٢/ ١٣١ و ١٤٧ وابن أبى شيبة ٧/ ٢٣٦: من طريق أبى بكر بن سالم والزهرى وهذا لفظه عن سالم عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ يحدث يقول: "بينا أنا نائم رأيتنى أتيت بقدح فشربت منه حتى إنى لأرى الرى يجرى من أظفارى ثم أعطيت فضلى عمر بن الخطاب" قالوا: فما ذلك يا رسول الله؟ قال: "العلم" والسياق للنسائي. وقد اختلف الرواة فيه على الزهري فقال عنه معمر كما سبق ولا أعلم من تابعه ولذا لم أر طريقه إلا عند النسائي وأحمد. خالفه عقيل ويونس وصالح بن كيسان والزبيدى إذ قالوا عنه عن حمزة بن عبيد الله بن عمر عن أبيه وهم أولى وقد سلك معمر الجادة. * وأما رواية حمزة عنه: ففي البخاري ١/ ١٨٠ ومسلم ٤/ ١٨٥٩ والترمذي ٤/ ٥٣٩ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٨٦ وأحمد ٢/ ٨٣ و ١٠٨ وأبى الفضل الزهري في حديثه ١/ ١٣٦: من طريق ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله بن عمر أن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ قال: "بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت حتى إنى لأرى الرى يخرج في أظفارى ثم أعطيت فضلى عمر بن الخطاب" قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: "العلم". وقد اختلف فيه على الزهري تقدم ذكره في الرواية السابقة. ٣٤٨٠/ ٣١ - وأما حديث عائشة: ففي البخاري ١٢/ ٣٩٩ ومسلم ٤/ ١٨٨٩ وأحمد ٦/ ٤١ و ١٢٨ و ١٦١ وإسحاق ١/ ١٩٩ وابن سعد ٨/ ٦٤ و ٦٧. من طرق عدة إلى هشام عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : "أريتك في المنام مرتين إذا رجل يحملك في سرقة من حرير فيقول هذه امرأتك فأكشفها فإذا هي أنت فأقول: أن يكن هذا من عند الله يمضه" والسياق للبخاري. * وأما رواية سليمان عنها: ففي الدارمي ٢/ ٥٦: من طريق ابن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار عن عائشة

стр. 3062

زوج النبي ﷺ قالت: كانت امرأة من أهل المدينة لها زوج تاجر يختلف فكانت ترى رؤيا كما غاب عنها زوجها وقلما يغيب إلا تركها حاملًا فتأتى رسول الله ﷺ فتقول: إن زوجى خرج تاجر فتركنى حاملًا فرأيت فيما يرى النائم أن سارية بيتى انكسرت وأنى ولدت غلامًا أعور فقال رسول الله ﷺ : "خير يرجع زوجك عليك أن شاء الله صالحًا وتلدين كلامًا برًّا" فكانت تراها مرتين أو ثلاثًا كل ذلك تأتى رسول الله ﷺ فيقول ذلك لها فيرجع زوجها وتلد غلامًا فجاءت يومًا كما كانت تأتيه ورسول الله ﷺ غائب وقد رأت تلك الرؤيا فقلت لها: عم تسألين رسول الله ﷺ أمة الله؟ فقلت: رؤيا كنت أراها فآتى رسول الله ﷺ فأسأله عنها فيقول خيرًا فيكون كما قال فقلت: فأخبرينى ما هي؟ قالت: حتى يأتي رسول الله ﷺ فأعرضها عليه كما كنت أعرض فوالله ما تركتها حتى أخبرتنى فقلت: والله لئن صدقت رؤياك ليموتن زوجك ولتلدين غلامًا فاجرًا فقعدت تبكى وقالت: ما لى حين عرضت عليك رؤياى فدخل رسول الله ﷺ وهى تبكى فقال لها: "ما لها يا عائشة؟ " فأخبرته الخبر وما تأولت لها فقال رسول الله ﷺ : "مه يا عائشة إذا عبرتم للمسلم الرؤيا فأعبروها على خير فإن الرؤيا على ما يعبرها صاحبها" فمات والله زوجها ولا أراها إلا ولدت غلامًا فاجرًا" وثم خلاف في سماع سليمان من عائشة والصواب إثباته وابن إسحاق لم يصرح فالحديث ضعيف لذلك. ٣٤٨١/ ٣٢ - وأما حديث أبى موسى: فرواه البخاري ٦/ ٦٢٧ و ١٢/ ٤٢١ و ٤٢٦ ومسلم ٤/ ١٧٧٩ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٨٩ وابن ماجه ٢/ ١٢٩٢ وأبو يعلى ٧/ ٤٠٦ والدارمي ٤/ ٥٢: من طريق بريد بن عبد الله بن أبى بردة عن جده أبى بردة عن أبى موسى أراه عن النبي ﷺ قال: "رأيت في المنام أنى أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل فذهب وهلى إلى أنها اليمامة أو هجر فإذا هي المدينة يثرب ورأيت في رؤياى هذه أنى هززت سيفًا فانقطع صدره فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين، ورأيت فيها بقرًا والله خير فإذا هم المؤمنون يوم أحد وإذا الخير ما جاء الله به من الخير وثواب الصدق الذي آتانا الله بعد يوم بدر" والسياق للبخاري. ٣٤٨٢/ ٣٣ - وأما حديث جابر: فرواه عنه أبو الزبير والشعبى.

стр. 3063

* أما رواية أبى الزبير عنه: ففي الكبرى للنسائي ٤/ ٣٨٩ وأحمد ٣/ ٣٥١ والبزار كما في زوائده ٣/ ١٦ وابن أبى شيبة ٧/ ٢٣٩: من طريق حماد بن سلمة عن أبى الزبير عن جابر قال: استشار رسول الله ﷺ الناس يوم أحد فقال: "إنى رأيت فيما يرى النائم كأنى في درع حصينة وكأن بقرًا تنحر وتباع ففسرت الدرع المدينة والبقر بقرًا والله خير فلو قاتلتموهم في السكسك فرماهم النساء من فوق الحيطان" قالوا: فيدخلون علينا المدينة ما دخلت علينا قط ولكنا نخرج إليهم قال: فشأنكم إذًا قال: ثم ندموا قالوا: رددنا على رسول الله ﷺ رأيه فأتوا النبي ﷺ فقالوا: يا رسول الله رأيك فقال: "ما كان لنبى أن يلبس لأمته ثم يخلعها حتى يقاتل" والسياق للنسائي وسنده على شرط الصحيح إلا أنى لم أر تصريحًا لأبي الزبير. * وأما رواية الشعبي عنه: ففي أحمد ٣/ ٣٩٩ والدارمي ٢/ ٥٥: من طريق مجالد عن عامر عن جابر عن النبي ﷺ أنه قال: يومًا من الأيام: "رأيت في المنام أن رجلًا أتانى بكتلة من تمر فأكلتها فوجدت فيها نواة فآذتنى حين مضغتها ثم أعطانى كتلة أخرى فقلت: إن الذي أعطيتنى وجدت فيها نواة آذتنى فأكلتها" فقال أبو بكر: نامت عينك يا رسول الله هذه السرية التى بعثت بها غنموا مرتين كلتاهما وجدوا رجلًا ينشد ذمتك فقلت لمجالد: ما ينشد ذمتك؟ قال: يقول: "لا إله إلا الله" والسياق للدارمى ومجالد متروك ولم يصب الهيثمى في المجمع ٧/ ١٨٠ حيث وثقه. ٣٤٨٣/ ٣٤ - وأما حديث أبى سعيد: فرواه عنه أبو هارون وأبو أمامة بن سهل وسليمان بن يسار. * أما رواية أبى هارون عنه: ففي التفسير لابن جرير ٤/ ١٧٠: من طريق معمر عن أبى هارون العبدى عن أبى سعيد الخدرى قال: حدثنا النبي ﷺ عن ليلة أسرى به قال: " نرت فإذا أنا بقوم لهم مشافر كمشافر الإبل وقد وكل بهم من يأخذ بمشافرهم يجعل في أفواههم صخر من نار يخرج من أسفلهم قلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يأكون أموال اليتامى ظلمًا إنما يكون في بطونهم نارًا" وأبو هارون متروك.

стр. 3064

* وأما رواية أبى أمامة عنه: ففي البخاري ٧/ ٤٣ و ١٢/ ٣٩٥ ومسلم ٤/ ١٨٥٩ والترمذي ٤/ ٥٣٩ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٨٨ وأحمد ٣/ ٨٦ و ٣٧٣ و ٣٧٤ والطبراني في الأوسط ٨/ ٣٣١ وابن حبان ٩/ ٢٠: من طريق ابن شهاب قال: حدثنى أبو أمامة بن سهل أنه سمع أبا سعيد الخدرى يقول: قال رسول الله ﷺ : "بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون على وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدى ومنها ما يبلغ دون ذلك، ومر على عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره". قالوا: ما أولته يا رسول الله؟ قال: "الدين" والسياق للبخاري. * وأما رواية سليمان بن يسار: ففي أحمد ٣/ ٨٦ والبزار ٣/ ١٧: من طريق ابن إسحاق حدثنى يزيد بن عبد الله بن قسيط عن عطاء بن يسار عن أخيه سليمان بن يسار عن أبى سعيد الخدرى قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنى رأيت ليلة القدر ثم أنسيتها ثم أريت في يدى سوارين من ذهب فكرهتهما فنفختهما فطارا فأولتهما الكذابَين صاحب اليمن وصاحب اليمامة" والسياق للبزار وإسناده حسن. ٣٤٨٤/ ٣٥ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ونافع بن جبير. * أما رواية عبيد الله عنه: ففي البخاري ١٢/ ٤٣١ ومسلم ٤/ ١٧٧٧ و ١٧٧٨ وأبى داود ٣/ ٥٧٨ و ٥٧٩ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٨٧ وابن ماجه ٢/ ١٢٨٩ وأحمد ١/ ٢١٩ و ٢٣٦ والدارمي ٢/ ٤٣ و ٥٤ وابن أبى شيبة ٧/ ٢٣٤: من طريق ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ابن عباس ﵄ كان يحدث أن رجلًا أتى رسول الله ﷺ فقال: "إنى رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل فأرى الناس يتكففون منها: فالمستكثر والمستقل وإذا سبب واصل من الأرض إلى السماء فأراك أخذت به فعلوت ثم أخذ به رجل آخر فعلا به ثم أخذ به رجل آخر فانقطع ثم وصل. فقال أبو بكر: يا رسول الله بأبى أنت يا رسول الله والله لتدعنى أعبرها فقال النبي ﷺ : "اعبرها" قال: أما الظلة فالإسلام وأما الذي ينطف من العسل والسمن فالقرآن حلاوته

стр. 3065

تنطف فالمستكثر من القرآن والمستقل وأما السبب الواصل من السماء إلى الأوض فالحق الذي أنت عليه تأخذ به فيعليك الله. ثم أخذ به رجل آخر فعلا به ثم أخذ به رجل آخر فانقطع به ثم وصل. فقال أبو بكر: يا رسول الله بأبى أنت وأمى والله لتدعنى فأعبرها، قال النبي ﷺ له: "أما الظلة فالإسلام، وأما الذي ينطف من العسل والسمن فالقرآن حلاوته تنطف، فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ رجل فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ به رجل فينقطع به، ثم يوصل له فيعلو به". فأخبرنى يا رسول الله بأبى أنت أصبت أم أخطأت؟ قال النبي ﷺ : "أصبت بعضًا وأخطأت بعضًا" قال: فوالله يا رسول الله لتحدثنى بالذى أخطأت قال: "لا تقسم" والسياق للبخاري. وقد اختلف في إسناده على الزهري من أي مسند هو فقيل من مسند من سبق وقيل من مسند أبى هريرة وانظر علل الدارقطني ١١/ ٦٠ و ٦١. وثم سياق آخر بهذا الإسناد خرجه: البخاري ١٢/ ٤٢٠ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٨٩ وأحمد ١/ ٢٦٣: ولفظه قال ابن عباس: ذكر لى أن رسول الله ﷺ قال: "بينا أنا نائم رأيت أنه وضع في يدى سواران من ذهب فقطعتهما وكرهتهما فأذن لى فنفختهما فطارا فأولتهما كذابان يخرجان" فقال عبيد الله: "أحدهما العنسى الذي قتله فيروز في اليمن والآخر مسيلمة". والسياق للبخاري وقد مال الحافظ في النكت الظراف ٥/ ١٥٥ إلى أن الصواب أن هذا من مسند ابن عباس عن أبى هريرة وأما في الأطراف للمسند فتبع أحمد حيث جعله من مسند ابن عباس ٣/ ١٦٤. وله سياق آخر في البزار كما في زوائده ٣/ ١٦: حدثنا هدبة بن خالد، ثنا حماد بن سلمة، عن أبى الزبير، عن جابر، أن النبي ﷺ قال: "رأيت في المنام كأنى في درع حصينة رأيت بقرًا تنحر فأولت الدرع الحصينة المدينة والبقر بقر، والله خير". * وأما رواية نافع عنه: ففي البخاري ٦/ ٦٢٦ ومسلم ٤/ ١٧٨٠: من طريق عبد الله بن أبى حسين حدثنى نافع بن جبير عن ابن عباس ﵄ قال: قدم

стр. 3066

مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله ﷺ فجعل يقول: إن جعل لى محمد الأمر من بعده تبعته وقدمها في بشر كثير من قومه فأقبل إليه رسول الله ﷺ ومعه ثابت بن قيس بن شماس وفى يدى رسول الله ﷺ قطعة جريد حتى وقف على مسيلمة في أصحابه فقال: "لو سألتنى هذه القطعة ما أعطيتكها ولن تعدو أمر الله فيك ولئن أدبرت ليعقرنك الله وإنى لأراك الذي أريت فيك ما رأيت" والسياق للبخاري. ٣٤٨٥/ ٣٦ - وأما حديث عبد الله بن عمرو: فرواه عنه واهب بن عبد الله ويونس بن ميسرة. * أما رواية واهب عنه: ففي أحمد ٢/ ٢٢٢: من طريق ابن لهيعة عن واهب بن عبد الله عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: رأيت فيما يرى النائم لكأن في إحدى أصبعى سمنًا وفى الأخرى عسلًا فأنا ألعقهما فلما أصبحت ذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: "تقرأ الكتابين: التوراة والفرقان" فكأن يقرأهما وابن لهيعة ضعيف. * وأما رواية يونس عنه: فتقدم تخريجها في الفتن برقم ٢٧. قوله: باب (٨) في الذي يكذب في حلمه قال: وفى الباب عن ابن عباس وأبى هريرة وأبى شريح وواثلة ٣٤٨٦/ ٣٧ - أما حديث ابن عباس: فرواه عنه عكرمة وأبو سلمة. * أما رواية عكرمة عنه: ففي البخاري ١٢/ ٤٢٧ وأبى داود ٥/ ٢٨٥ و ٢٨٦ والترمذي ٤/ ٥٣٨ وابن ماجه ٢/ ١٢٨٩ وأحمد ١/ ٢١٦ و ٣٥٩ والحميدي ٢/ ٢٣٤ وابن حبان ٧/ ٦١٩ والطبراني في الكبير ١١/ ٣١٦ و ٣٤٤ والبيهقي في الكبرى ٧/ ٢٦٩: من طريق أيوب وغيره عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعرتين ولن يفعل ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون

стр. 3067

أو يفرون منه صب في أذنه الآنك يوم القيامة، ومن صور صورة وكلف أن ينفخ فيها وليس بنافخ" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على عكرمة فقال عنه أيوب وتابعه خالد الحذاء ما سبق خالفهم قتادة إذ قال عنه عن أبى هريرة إلا أنه اختلف في رفعه ووقفه على قتادة فرفعه عنه همام والحكم بن عبد الملك ووقفه أبو عوانة. ومن وقف أولى إذ الحكم ضعيف وأبو عوانة أولى من همام أن حدث عن قتادة من كتابه. وقد تابع أبا عوانة متابعة قاصرة أبو هاشم الرمانى إذ رواه عن عكرمة عن أبى هريرة موقوفًا. وقد مال الدارقطني في العلل ١١/ ١٢٤ إلى صحة الوجهين. * وأما رواية أبى سلمة عنه: ففي مسند الحارث كما في المطالب ٣/ ٢٣٦ وانظر البغية ص ٧١ و ٨٠: حدثنا داود بن المحبر ثنا ميسرة بن عبد ربه عن أبى عائشة السعدى عن يزيد بن عمر عن أبى سلمة عن أبى هريرة وابن عباس ﵄ قالا: خطبنا رسول الله ﷺ فذكر حديثًا طويلًا فيه "ومن تحلم ما لم يحلم كان كمن شهد الزور وكلف يوم القيامة أن يعقد بين شعرتين يعذب حتى يعقدهما ولا يعقدهما" والحديث موضوع. ٣٤٨٧/ ٣٨ - وأما حديث أبى هريرة: فتقدم تخريجه في الحديث السابق. ٣٤٨٨/ ٣٩ - وأما حديث أبى شريح: فرواه أحمد ٤/ ٣٢ والفاكهى في تاريخ مكة ٢/ ٢٥٤ وابن أبى عاصم في الصحابة ٤/ ٢٨٣ والطبراني في الكبير ١٢/ ١٩١ والبيهقي ٨/ ٢٦: من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبى شريح ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن من أعتى الناس على الله من قتل غير قاتله ومن طلب بدم الجاهلية من أهل الإسلام ومن بصر عينيه في المنام ما لم يره" والسياق لابن أبى عاصم. وابن إسحاق هو المدنى حسن الحديث إلا أنه تفرد بشاهد الباب من بين قرنائه كعمرو بن دينار وفى تفرده بهذه الزيادة عن هذا الإمام الذي له أتباع لا سيما من كان منهم في الطبقة الأولى كمن سبق يوجب النظر فيها. ٣٤٨٩/ ٤٠ - وأما حديث واثلة: فرواه عنه عبد الواحد النصرى وعبد الأعلى بن هلال وربيعة بن يزيد والنضر بن عبد الوحد.

стр. 3068

* أما رواية عبد الواحد عنه: فرواها البخاري ٦/ ٥٤٠ وأحمد ٤/ ١٠٦ والخرائطى في المساوئ ص ٥ والطبراني في الكبير ٢٢/ ٧٠ و ٧١ و ٧٢ و ٧٣ ومسند الشاميين ٣/ ٩٦: من طريق حريز حدثنى عبد الواحد بن عبد الله النضرى قال: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: قال رسول الله ﷺ : "إن من أعظم الفرى أن يدعى الرجل إلى غير أبيه أو يُرى عينه ما لم تر أو يقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل" والسياق للبخاري. * تنبيه: وقع في الخرائطى من طريق ابن عجلان عن عبد الوهاب عن النصرى عن واثلة. ووقع في الطبراني من طريق ابن عجلان قال: سمعت عبد الواحد بن عبد الله يقول: سمعت واثلة فذكره. وما في الطبراني أولى لسقم إخراج المساوئ. * وأما رواية عبد الأعلى بن هلال عنه: ففي الكبير للطبراني ٢٢/ ٩٣ والأوسط ٦/ ١٩١ و ١٩٢: من طريق طلحة بن زيد عن الزهري عن عبد الأعلى بن هلال الحمصى عن واثلة بن الأسقع قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أفرى الفرى من ادعى إلى غير أبيه أو كذب على رسول الله ﷺ أو كذب على عينيه" وطلحة رماه أحمد وابن المديني بالوضع. وقال غيرهما: منكر الحديث. * وأما رواية ربيعة عنه: ففي أحمد ٣/ ٤٩٠ و ٤٩١ والطبراني في الكبير ٢٢/ ٦٨ ومسند الشاميين ٣/ ١٢٤ وابن حبان ١/ ١١٨ والحاكم ٤/ ٣٩٨: من طريق معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن واثلة بن الأسقع قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن من أعظم الفرية ثلًاثا أن يفرى الرجل على نفسه يقول: رأيت ولم ير شيئًا في المنام ويتقول الرجل على والديه فيدعى إلى غير أبيه أو يقول: سمع منى ولم يسمع منى" والسياق لابن حبان ومعاوية حسن الحديث. * وأما رواية النضر عنه: ففي أحمد ٤/ ١٠٧: من طريق محمد بن عجلان قال: سمعت النضر بن عبد الرحمن بن عبد الله يقول:

стр. 3069

سمعت واثلة بن الأسقع يقول: قال رسول الله ﷺ : "أعظم الفرى من يقولنى ما لم أقل ومن أرى عينيه في المنام ما لم تريا ومن ادعى إلى غير أبيه" والنضر ذكره الحافظ في التعجيل ص ٢٧٦ وذكر أنه وقع خلاف في نسخ المسند فقيل ما سبق وقيل نصر بالصاد ونقل عن صاحب الإكمال أنه مجهول ويفهم من صنيع الحافظ عدم معرفته للنضر. وقد سبق أن ابن عجلان يروى هذا الحديث عن عبد الواحد النصرى فأخشى أن يكون انقلب عليه إذ جعل النسبة اسمًا له ولم أر ابن حبان ذكر النضر بن عبد الرحمن على سعته. قوله: باب (٩) ما جاء رؤيا النبي ﷺ اللبن والقميص قال: وفى الباب عن أبى هريرة وأبى بكرة وابن عباس وعبد الله بن سلام وخزيمة والطفيل بن سخبرة وسمرة وأبي أمامة وجابر ٣٤٩٠/ ٤١ - أما حديث أبى هريرة: فرواه عنه أبو أمامة بن سهل وابن سيرين. * أما رواية أبى أمامة عنه: فذكرها الدارقطني في العلل ١١/ ٢٣٤: من طريق أبى أمامة بن سهل بن حنيف عن أبى هريرة قال رسول الله ﷺ : "رأيتنى في المنام أتيت بلبن فشربت منه حتى أنى لأرى الرى بين أطرافى وناولت فضلى عمر" قالوا: يا رسول الله وما أولته؟ قال: "العلم". وذكر أنه اختلف فيه على أبى أمامة فمنهم من جعله من مسند أبى هريرة ومنهم من جعله من مسند أبى سعيد. والمشهور من مسند ابن سعيد بهذا الإسناد خلاف هذا السياق كما سبق في باب برقم ٧. * وأما رواية ابن سيرين عنه: ففي البزاركما في زوائده للحافظ ٢/ ١٤٥: من طريق محمد بن مروان عن هشام عن محمد عن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: "اللبن في المنام فطرة" ومحمد بن مروان هو السدى متروك وقد تابعه من هو مثله وهو عون بن عمارة. ٣٤٩١/ ٤٢ - وأما حديث أبى بكرة: فتقدم تخريجه في باب برقم ٤.

стр. 3070

٣٤٩٢/ ٤٣ - وأما حديث ابن عباس: فتقدم تخريجه في باب برقم ٧. إن حمل بكون السمن أو العسل على ما هنا إذ في الحديث "أصبت بعضًا وأخطأت بعضًا". ٣٤٩٣/ ٤٤ - وأما حديث عبد الله بن سلام: فرواه عنه قيس بن عباد وخرشة بن الحر. * أما رواية قيس عنه: ففي البخاري ٧/ ١٢٩ ومسلم ٤/ ١٩٣٠ و ١٩٣١ وأحمد ٥/ ٤٥٢ والطبراني في الكبير الجزء المفقود ص ١١٥ و ١١٦: من طريق ابن عون عن محمد عن قيس بن عباد قال: كنت جالسًا في مسجد المدينة فدخل رجل على وجهه أثر الخشوع فقالوا: هذا رجل من أهل الجنة فصلى ركعتين تجوز فيهما ثم خرج وتبعته فقلت: إنك حين دخلت المسجد قالوا: هذا رجل من أهل الجنة قال: والله ما ينبغى لأحد أن يقول ما لا يعلم. وسأحدثك لما ذاك: رأيت رؤيا على عهد النبي ﷺ فقصصتها عليه ورأيت كأنى في روضة ذكر من سعتها وحضرتها وسطها عمود من حديد أسفله في الأرض وأعلاه في السماء، في أعلاه عروة فقيل لى: ارقه. قلت: لا أستطيع. فأتانى منصف فرفع ثيابى من خلفى فرقيت حتى كنت في أعلاها فأخذت في العروة فقيل له: استمسك: فأيتقضت وإنها لفى يدى. فقصصتها على النبي ﷺ فقال: "تلك الروضة الإسلام وذلك العمود عمود الإسلام وتلك العروة عروة الوثقى، فأنت على الإسلام حتى تموت، وذلك الرجل عبد الله بن سلام" والسياق للبخاري. * وأما رواية خرشة بن الحر عنه: ففي مسلم ٤/ ١٩٣١ و ١٩٣٢ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٨٤ وابن ماجه ٢/ ١٢٩١ و ١٢٩٢ وأحمد ٥/ ٤٥٢ و ٤٥٣ وابن أبى شيبة ٧/ ٢٣٨ والطبراني في الكبير الجزء المفقود منه ص ١١٨ و ١١٩ و ١٢٠: من طريق سليمان بن مسهر عن خرشة بن الحر قال: كنت جالسًا في حلقة في مسجد المدينة قال وفيها شيخ حسن الهيئة. وهو عبد الله بن سلام. قال فجعل يحدثهم حديثًا حسنًا. قال: فلما قام قال القوم: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا.

стр. 3071

قال: فقلت: والله لأتبعنه فلأعلمن مكان بيته. قال: فتبعته، فانطلق حتى كاد أن يخرج من المدينة ثم دخل منزله، قال فاستأذنت عليه فأذن لى. فقال: ما حاجتك يا ابن أخى؟ قال: فقلت له: سمعت القوم يقولون لك لما قمت: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا. فأعجبنى أن أكون معك. قال: الله أعلم بأهل الجنة. وسأحدثك مم قالوا ذاك" ثم ذكر بمثل الرواية السابقة كما عند مسلم. ٣٤٩٤/ ٤٥ - وأما حديث خزيمة: فرواه النسائي في الكبرى ٤/ ٣٨٤ وأحمد ٥/ ٢١٤ و ٢١٥ و ٢١٦ وابن أبى شيبة في مسنده ١/ ٣٧ ومصنفه ٧/ ٢٤٣ وعبد بن حميد ص ١٠٢ والطبراني في الكبير ٤/ ٨٤ وابن حبان ٩/ ١٤٠ والبغوى في الصحابة ٢/ ٢٤٨ و ٢٤٩ وأبو نعيم في الصحابة ٢/ ٩١٥ و ٩١٦: من طريق الزهري وأبى جعفر الخطمى والسياق لأبي جعفر عن عمارة بن خزيمة بن ثابت أن أباه قال: رأيت في المنام كأنى أسجد على جبهة النبي ﷺ فأخبره بذلك فقال: "إن الروح ليلقى الروح واقتبع النبي ﷺ رأسه هكذا قال عفان برأسه إلى خلفه فوضع جبهته على جبهة النبي ﷺ " والسياق للنسائي. وقد اختلف فيه على الخطمى فقال عنه حماد بن سلمة ما سبق. خالفه شعبة إذ قال عنه: "سمعت عمارة بن عثمان بن حنيف يحدث عن خزيمة بن ثابت أنه رأى في المنام. وشعبة أولى من حماد "واختلف فيه على الزهري وذلك في وصله وإرساله فوصله عنه يونس وأرسله صالح بن أبى الأخضر وهو ضعيف في الزهري إلا أن الرواة عن يونس اختلفوا في صورة الوصل إذ رواه عنه عامر بن صالح والليث وعثمان بن عمر وابن وهب. أما عامر والليث فقالا عنه عن الزهري عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: أخبرنى عمى وكان من أصحاب رسول الله ﷺ أن خزيمة رأى في المنام فذكره فجعلاه من مسند أخى خزيمة لا من مسند خزيمة وهذه الرواية مرجوحة إذ عامر ضعيف جدًّا والرواية إلى المتابع له فيها ضعف إذ راويه عن الليث عبد الله بن صالح كاتبه وأما عثمان بن عمر فقال عنه عن الزهري عن ابن خزيمة بن ثابت الأنصاري عن عمه أن خزيمة رأى في المنام. وهذا أن حمل على أن الإبهام هو من سبق كان متابعًا لهم. خالفهم ابن وهب إذ قال عنه عن الزهري أخبرنى خزيمة بن ثابت بن خزيمة بن ثابت الذي جعل النبي ﷺ شهادته بشهادة

стр. 3072

رجلين أن خزيمة بن ثابت أرى في النوم أنه سجد على جبهة النبي ﷺ فذكره. وهذه الرواية أولى الروايات عن الزهري. وقد أرسله ابن وهب وهذه متابعة لرواية صالح عن الزهري. والذى يظهر أنه حصل عن الزهري فيه اضطراب. وأحق الروايات بالتقديم مطلقًا رواية شعبة. وأبو جعفر وعمارة ثقتان والحديث يصح من هذا الوجه ولا يضرهما من خالفهما لتجويد شعبة لسنده وقد أدمج الحافظ في أطراف المسند بين الرواية عن يونس الموصولة عن الزهرى مع رواية صالح المرسلة وذلك غير سديد إذ يوهم هذا الصنيع حصول الاتفاق بينهما عن الزهري والله أعلم. ٣٤٩٥/ ٤٦ - وأما حديث الطفيل بن سخبرة: فرواه ابن ماجه ١/ ٦٨٥ وأحمد ٥/ ٧٢ والبخاري في التاريخ ٤/ ٣٦٤ والدارمي ٢/ ٢٠٥ وابن أبى شيبة في مسنده ٢/ ١٦٥ والطبراني في الكبير ٨/ ٣٨٨ و ٣٨٩ وابن أبى عاصم في الصحابة ٥/ ٢١٣ والبغوى في الصحابة ٣/ ٤٣٠ و ٤٣١ وابن قانع ٢/ ٥٠ وأبو نعيم في الصحابة ٣/ ١٥٦٥ و ١٥٦٦ والحاكم في المستدرك ٣/ ٤٦٢ و ٤٦٣: من طريق عبد الملك بن عمير عن ربعى بن حراش عن الطفيل بن سخبرة أخى عائشة لأمها أنه قال: رأيت فيما يرى النائم كأنى أتيت على رهط من اليهود فقلت: من أنتم؟ فقالوا: نحن اليهود فقلت: إنكم لأنتم القوم لولا أتكم تقولون عزير بن الله قالوا: وأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد ثم أتيت على رهط من النصارى فقلت: من أنتم؟ قالوا: نحن النصارى فقلت: إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله. قالوا: وأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد فلما أصبح أخبر بها من أخبر ثم أخبر بها النبي ﷺ فقال: "هل أخبرت بها أحدًا؟ " فقال: نعم فقام رسول الله ﷺ خطيبًا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أما بعد فإن طفيلًا رأى رؤيا وأخبر بها من أخبر منكم وإنكم تقولون كلمة يمنعنى الحياء منكم أن أنهاكم عنها فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد" والسياق لابن أبى شيبة. وقد اختلف فيه على عبد الملك فقال عنه حماد بن سلمة وشعبة وأبو عوانة وزياد بن عبد الله وعبيد الله بن عمرو ما تقدم. خالفهم ابن عيينة إذ قال عنه عن ابن ربعى عن حذيفة. خالف الجميع معمر إذ قال عنه عن جابر بن سمرة فيما حكاه أبو نعيم. وكان يمكن أن يوجه هذا الخلاف إلى عبد الملك لولا أن البخاري رجح في تاريخه بين الوجه

стр. 3073

الأول والثانى فقدم الأول واذا قالت حذام فصدقوها. والحديث يصح من ذلك الوجه. ٣٤٩٧/ ٤٧ - وأما حديث سمرة: فرواه أبو داود ٥/ ٣١ و ٣٢ وأحمد ٥/ ٢١: من طريق حماد بن سلمة عن أشعث بن عبد الرحمن عن أبيه عن سمرة بن جندب أن رجلًا قال: يا رسول الله إنى رأيت كأن دلوًا دلى من السماء فجاء أبو بكر فأخذ بعراقيها فشرب شربًا ضعيفًا ثم جاء عمر فأخذ بعراقها فشرب حتى تضلع ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع ثم جاء على فأخذ بعراقيها فانتشطت وانتضح عليه منها شيء" والسياق لابى داود وسنده حسن. ٣٤٩٨/ ٤٨ - وأما حديث أبى أمامة: فرواه الفسوى في تاريخه ٢/ ٣٠١ والطبراني في الكبير ٨/ ١٩٩ وابن عساكر في مقدمة تاريخه ١/ ٥٠ و ٥١: من طريق الوليد بن مسلم عن عفير بن معدان أنه سمع سليم بن عامر يحدث عن أبى أمامة عن النبي ﷺ قال: "رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتى فأتبعته بصرى فإذا هو نور ساطع حتى ظننت أنه قد هوى به فعمدته إلى الشام وإنى أولت أن الفتن إذا وقعت أن الإيمان بالشام" والسياق للطبراني. والوليد قد صرح بالسماع من شيخه عند الفسوى فامن من تدليسه. إلا أن عفيرًا ضعيف. ٣٤٩٩/ ٤٩ - وأما حديث جابر: فتقدم تخريجه في باب برقم ٧. * تنبيه: بعض الروايات لا توافق صريح الباب والمعلوم أن بعض الروايات لا يمكن أخذ ذلك إلا بطريق الاستنباط الخفى ولا يقال أن لهؤلاء الصحابة رواية خفيت لأن بعضهم ليس له من الرواية إلا ما في الباب كالطفيل فقد زعم البغوى أنه لا يعلم له إلا هذا الحديث والله الموفق.

стр. 3074

قوله: باب (١٠) ما جاء في رؤيا النبي ﷺ الميزان والدلو قال: وفى الباب عن أبى هريرة ٣٥٠٠ - وحديثه: رواه عنه سعيد بن المسيب وأبو سلمة وأبو صالح. * أما رواية سعيد عنه: ففي البخاري ١٢/ ٤١٤ ومسلم ٤/ ١٨٦٠ وابن حبان ٩/ ٢٣ والطبراني في الأوسط ٨/ ٣٣٢ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٦٢٥: من طريق الزهري أخبرنى سعيد أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله ﷺ قال: "بينا أنا نائم رأيتى على قليب وعليها دلو فنزعت منها ما شاء الله ثم أخذها ابن أبى قحافة فنزع منها ذنوبًا أو ذنوبين وفى نزعه ضعف والله يغفر له. ثم استحالت غربًا فأخذها عمر بن الخطاب فلم أر عبقريًّا من الناس ينزع نزع عمر بن الخطاب حتى ضرب الناس بعطن" والسياق للبخاري. وقد اختلف شى وصله وإرساله على الزهري فوصله عنه عقيل وصالح بن كيسان والزبيدى ويونس وإبراهيم بن مرة. خالفهم عبيد الله بن أبى زياد إذ أسقط سعيدًا والصواب الوصل. * وأما رواية أبى سلمة عنه: ففي أحمد ٢/ ٤٥٠ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٦٢٥ وأحمد في الفضائل. ١/ ٣٣٢ - و ٣٣٣: من طريق محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "بينا أنا أسقى على بئر إذ جاء ابن أبى قحافة فنزع ذنوبًا أو ذنوبين فيهما ضعف والله يغفر له ثم جاء عمر فنزع حتى استحالت في يده غربًا وضرب الناس بعطن فما رأيت عبقريًّا يفرى فريه" والسياق لابن أبى عاصم. وقد اختلف في وصله وإرساله على أبى سلمة فوصله عنه من تقدم خالفه سعد بن إبراهيم إذ أرسله فلم يذكر أبا هريرة. والصواب رواية الإرسال لأمرين لأن سعدًا أحفظ وأتقن ولأن محمدًا وقعت له أخطاء فيما يرويه عن أبى سلمة لما سبرت بأحاديث قرنائه كالزهرى وابن أبى كثير وثالث أنه سلك الجادة في روايته.

стр. 3075

* وأما رواية أبى صالح عنه: ففي مسند أحمد ٢/ ٣٦٨ وفضائل الصحابة له ١/ ٣٠٠: من طريق عاصم عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: "إنى رأيتنى على قليب أنزع بدلو ثم أخذها أبو بكر فنزع ذنوبًا أو ذنوبين فيهما ضعف والله يرحمه ثم أخذها عمر فإن برح ينزع حتى استحالت غربًا ثم ضربت بعطن فما رأيت من نزع عبقرى أحسن من نزع عمر" وسنده حسن. تم بحمد الله

стр. 3076

كتاب الشهادات عن رسول الله ﷺ -

стр. 3077

قوله: باب (٢) ما جاء فيمن لا تجوز شهادته قال: وفى الباب عن عبد الله بن عمرو ٣٥٠١/ ١ - وحديثه: رواه أبو داود ٤/ ٢٤ وابن ماجه ٢/ ٧٩٢ وأحمد ٢/ ١٨١ و ٢٠٤ و ٢٢٥ وعبد الرزاق ٨/ ٣٢٠ والدارقطني في السنن ٤/ ٢٤٣ و ٢٤٤ وابن الأعرابي في معجمه ٣/ ١٥٢١ وابن جميع في معجمه ص ١٠٨ والبيهقي في الكبرى ١٠/ ١٥٥: من طريق سليمان بن موسى وغيره عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده "أن رسول الله ﷺ رد شهادة الخائن والخائنة وذى الغمر على أخيه ورد شهادة القانع لأهل البيت وأجازها لغيرهم" والسياق لأبي داود وسنده حسن. قوله: باب (٣) ما جاء في شهادة الزور قال: وفى الباب عن عبد الله بن عمرو ٢/ ٣٥٠٢ - وحديثه: رواه البخاري ١٢/ ٢٦٤ والترمذي ٤/ ٢٣٦ والنسائي ٧/ ٨٩ و ٨/ ٦٣ وأحمد ٢/ ٢٠١ والطحاوى في المشكل ١٣/ ٣٤١ والطبرى في التهذيب مسند على ١/ ١٨٩ والبيهقي ١٠/ ٣٥: من طريق فراس عن الشعبي عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: جاء أعرابى إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ قال: "الإشراك بالله" قال: ثم ماذا؟ قال: "ثم عقوق الوالدين" قال: ثم ماذا؟ قال "اليمين الغموس" قلت: وما اليمين الغموس؟ قال: "الذي يقتطع مال امرئٍ مسلم هو فيها كاذب" والسياق للبخاري. * تنبيه: سقط هذا الحديث من نسخة الشارح.

стр. 3078

كتاب الزهد عن رسول الله ﷺ -

стр. 3079

قوله: باب (١) الصحة والفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس قال: وفى الباب عن أنس ١/ ٣٥٠٣ - وحديثه: رواه البزار كما في زوائده ٤/ ٢٣٩ وأبو الشيخ في الأمثال ص ١٢٠ و ١٢١ وابن أبى الدنيا في قصر الأمل ص ٩٥ و ٩١ والطبراني في الأوسط ٦/ ١٩٣ والدارقطني في الأفراد كما في طرافه ٢/ ٦١ وابن حبان في الضعفاء ١/ ٢٦٢ و ٢٦٣ وتمام ٢/ ٩٧: من طريق عمرو بن عاصم البرجمى ثنا حميد بن الحكم عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ" والحديث تفرد به حميد بن الحكم وعنه من سبق كما قاله الدارقطني والطبراني وحميد منكر الحديث كما قاله ابن حبان. * تنبيه: وقع في الأمثال لأبي الشيخ "ثنا عمر بن الحكم" فقال يخرج الكتاب "عمر بن الحكم بن ثوبان ثقة". اهـ، وكل ذلك غلط محض لعله من المخطوط للكتاب فلم يهتد إلى ذلك يخرج الكتاب. قوله: باب (٤) ما جاء في ذكر الموت قال: وفى الباب عن أبى سعيد ٣٥٠٤/ ٢ - وحديثه: رواه عنه أبو الهيثم وعطية العوفى. * أما رواية أبى الهيثم عنه: فرواها ٣/ ٦٨ و ٧١ وابن عدى في الكامل ٣/ ١١٣ وابن حبان في صحيحه ٢/ ٩٢: من طريق دراج عن أبى الهيثم عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله ﷺ قال: "أكثروا الله حتى يقولوا مجنون" والسياق لابن حبان ودراج ضعيف في روايته عن أبى الهيثم. * وأما رواية عطية عنه: فتقدم تخريجها في الجنائز برقم ٧٠ وهى أصرح من الرواية السابقة.

стр. 3080

قوله: باب (٦) ما جاء من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه قال: وفى الباب عن أبى هريرة وعائشة وأنس وأبى موسى ٣٥٠٥/ ٣ - أما حديث أبى هريرة: فتقدم تخريجه في الجنائز برقم ٦٧. ٣٥٠٦/ ٤ - وأما حديث عائشة: فتقدم تخريجه في الجنائز برقم ٦٧. ٣٥٠٧/ ٥ - وأما حديث أنس: فرواه أبو يعلى ٤/ ٧٥ و ٧٦ والبزار كما في زوائده ١/ ٣٧٠ وابن المبارك في الزهد كما في زوائده ص ٣٤ والطبراني في الأوسط ٣/ ٢٨٢ و ٢٨٣. من طرق عدة إلى حميد عن أنس أن النبي ﷺ قال: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، قالوا: يا رسول الله كلنا نكره الموت قال: "ليس بكراهية الموت لكن المؤمن إذا حضر موته جاءه البشير من الله بما يرجع إليه فليس شىء أحب إليه من لقاء الله فأحب الله عند ذلك لقاءه وإن الفاجر -أو قال- الكافر إذا حضر جاءه ما هو صائر إليه من الشر وما يلقى من الشر فكره لقاء الله وكره الله لقاءه" والسياق لابن المبارك. وقد اختلف أصحاب أنس من أي مسند الحديث فجعله حميد من مسند أنس وتفرد بذلك كما قاله البزار خالفه غيره كقتادة إذ جعله من مسند أنس عن عبادة وهذه الطريق عليها اعتمد الشيخان في إخراجه وكان ذلك لأمرين: لكون قتادة أوثق من حميد في أنس إذ هو في الطبقة الأولى من أصحاب أنس. الثانى سلوك حميد الجادة إذ رواية أنس عن عبادة نادرة الوجود والذى يميل القلب إليه صحة الوجهين ولا يخاف من تدليس حميد فقد صرح بالسماع كما عند الطبراني. ٣٥٠٨/ ٦ - وأما حديث أبي موسى: فتقدم تخريجه في الجنائز برقم. قوله: باب (٧) ما جاء في إنذار النبي ﷺ قومه قال: وفى الباب عن أبي هريرة وأبى موسى وابن عباس ٣٥٠٩/ ٧ - أما حديث أبى هريرة: فرواه عنه سعيد بن المسيب وأبو سلمة وموسى بن طلحة والأعرج وموسى بن وردان.

стр. 3081

* أما رواية سعيد وأبى سلمة عنه: ففي البخاري ٥/ ٣٨٢ ومسلم ١/ ١٩٢ وأبى عوانة ١/ ٨٩ - والنسائي ٦/ ٢٤٩ و ٢٥٠ والدارمي ٢/ ٢١٥ وابن جرير في التفسير ١٨/ ٧٢ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٣٨٨ والدارقطني في العلل ٩/ ٣٧٠: من طريق الزهري قال: أخبرنى سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة ﵁ قال: قام رسول الله ﷺ حين أنزل الله ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)﴾ قال: "يا معشر قريش -أو كلمة نحوها- اشتروا أنفسكم لا أغنى عنكم من الله شيئًا يا بنى عبد مناف لا أغنى عنكم من الله شيئًا يا عباس بن عبد المطلب لا أغنى عنك من الله شيئًا يا صفية عمة رسول الله لا أغنى عنك من الله شيئًا ويا فاطمة بنت محمد سلينى من مالى ما شئت لا أغنى عنك من الله شيئًا" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على الزهري فقيل عنه ما سبق وقيل عنه عن أبى سلمة عن أبى هريرة وذلك غير مؤثر. * وأما رواية موسى عنه: ففي مسلم ٢/ ١٩٢ وأبى عوانة ١/ ٨٩ والبخاري في الأدب المفرد ص ٣١ والترمذي ٥/ ٣٣٨ والنسائي ٢٤٨ وأحمد ٢/ ٣٣٣ و ٣٦٠ و ٥١٩ والفاكهى في تاريخ مكة ٢/ ٢١٤ والطبرى في التفسير ١٨/ ٧٣ وإسحاق في مسنده ١/ ٢٦١ والطبراني في الأوسط ٨/ ١٣٨ ومؤمل الشيبانى في فوائده ص ١٠٢: من طريق عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن أبى هريرة قال: لما نزلت هذه الآية ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)﴾ دعا رسول الله ﷺ قريشا فاجتمعوا فعم وخص فقال: "يا بنى كعب بن لؤى أنقذوا أنفسكم من النار، يا بنى مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار، يا بنى عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار، يا بنى عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار، يا بنى هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بنى عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة أنقذى نفسك من النار فإنى لا أملك لكم من الله شيئًا غير أن لكم رحمًا سأبلها ببلالها" والسياق لمسلم. * وأما رواية الأعرج عنه: ففي البخاري ٦/ ٥٥١ ومسلم ١/ ١٩٣٢ وأبى عوانة ١/ ٩٠ وأحمد ٢/ ٣٥٠: من طريق أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "يا بنى

стр. 3082

عبد مناف اشتروا أنفسكم من الله، يا بنى عبد المطلب اشتروا أنفسكم من الله، يا أم الزبير يا عمة النبي ﷺ ، يا فاطمة بنت رسول الله ﷺ اشتريا أنفسكما من الله لا أملك لكما من الله شيئًا سلانى من مال ما شئتما" والسياق لأبي عوانة ولم يسق مسلم لفظه بل أحاله على رواية موسى عن أبى هريرة. * وأما رواية موسى عنه: ففي البعث لابن أبى داود ص ٣١ والقضاعى في مسند الشهاب ص ١/ ٢١٨: من طريق ضمام بن إسماعيل عن موسى بن وردان عن أبى هريرة أن النبي ﷺ قال: "يا بنى هاشم، يا بنى قصى، يا بنى عبد مناف أنا النذير، والموت المغير، والساعة الموعد" وضمام وشيخه مختلف فيهما وهما في مرتبة الحسن. ٣٥١٠/ ٨ - وأما حديث أبي موسى: فرواه أبو عوانة ١/ ٨٩ والترمذي ٥/ ٣٣٩ والبزار ٨/ ٤٥ و ٤٦ وابن جرير في التفسير ١٨/ ٧٣ وابن حبان ٨/ ١٧٤: من طريق عوف عن قسامة بن زهير حدثنا الأشعرى قال: لما نزل ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ وضع رسول الله ﷺ أصبعيه في أذنيه فرفع من صوته فقال: "يا بنى عبد مناف، يا صباحاه" والسياق للترمذي. وقد اختلف في وصله وإرساله على عوف فوصله عنه أبو زيد الأنصاري خالفه عبد الوهاب الثقفي ومحمد بن جعفر إذ أرسلاه وأما أبو عاصم فقد كان يشك فيه فيوصله مع الشك في ذلك وقد مال الترمذي في جامعه إلى تقديم من أرسل. ٣٥١١/ ٩ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه سعيد بن جبير وعكرمة. * أما رواية سعيد عنه: ففي البخاري ١/ ٥٥٦ ومسلم ١/ ١٩٣ و ١٩٤ والترمذي ٥/ ٤٥١ والنسائي في الكبرى ٦/ ٥٢٦ وأحمد ١/ ٢٨١ و ٣٠٧ وأبى عوانة ١/ ٨٧ والطبراني في التفسير ١٨/ ٧٣ و ٧٤ وتاريخه ٢/ ٢١٦ و ٢١٧ والبلاذرى في أنساب الأشراف ١/ ٣٧ وابن حبان ٨/ ٧٣ والطبراني في الكبير ١٢/ ١٢: من طريق عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية

стр. 3083

﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ ورهطك منهم المخلصين خرج رسول الله ﷺ حتى صعد الصفا فهتف: "يا صباحاه" فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ قالوا: محمد فاجتمعوا إليه فقال: "يا بنى فلان، يا بنى فلان، يا بنى عبد مناف، يا بنى عبد المطلب" فاجتمعوا إليه فقال: "أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلًا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقى؟ " قالوا: ما جربنا عليك كذبًا قال: "فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديد" قال: فقال أبو لهب: تبًّا لك تبًّا لك أما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام فنزلت هذه السورة ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ كذا قرأ الأعمش إلى آخر السورة والسياق لمسلم. * وأما رواية عكرمة عنه: ففي طبقات ابن سعد ١/ ١٩٩ و ٢٠٠ وعنه البلاذرى في أنساب الأشراف ١/ ١٣٧: حدثنا محمد بن عمر قال: حدثنى إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما أنزلت ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ صعد رسول الله ﷺ على الصفا فقال: "يا معشر قريش" فقالت قريش: محمد على الصفا يهتف فأقبلوا واجتمعوا فقالوا: ما لك يا محمد؟ قال: "أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلًا بسفح هذا الجبل كنتم تصدقوننى؟ " قالوا: نعم أنت عندنا غير متهم وما جربنا عليك كذبًا قط قال: "فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديد، يا بنى عبد المطلب، يا بنى مناف، يا بنى زهرة" حتى عدد الأفخاذ من قريش "إن الله أمرنى أن أنذر عشيرتى الأقربين وإنى لا أملك لكم من الدنيا منفعة ولا من الآخرة نصيبًا إلا أن تقولوا لا إله إلا الله" قال: يقول أبو لهب تبًّا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله ﵎ ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ السورة كلها وسنده مسلسل بالمتروكين. قوله: باب (٨) ما جاء في فضل البكاء من خشية الله قال: وفى الباب عن أبى ريحانة وابن عباس ٣٥١٢/ ١٠ - أما حديث أبى ريحانة: فتقدم تخريجه في فضائل الجهاد برقم ١٢. ٣٥١٣/ ١١ - وأما حديث ابن عباس: فرواه الترمذي ٤/ ١٧٥ وابن أبى عاصم في الجهاد ٢/ ٤١٦ وابن أبى الدنيا في الرقة والبكاء ص ١١ وابن شاهين في الفضائل ص ٢٣٨ وأبو نعيم في الحلية ٥/ ٢٠٩:

стр. 3084

من طريق شعيب بن رزيق أبى شيبة: حدثنا عطاء الخرسانى عن عطاء بن أبى رباح عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرص في سبيل الله" والسياق للترمذي. وقد اختلف فيه على الخراساني فقال عنه شعيب ما سبق خالفه عثمان بن عطاء الخراساني إذ رواه عن أبيه عن ابن عباس كما قاله أبو نعيم ورواية شعيب أولى إذ عثمان ضعيف كما في التقريب. وعلى أي مدار الحديث على عطاء الخراساني وفيه وهم وقد رمى بالتدليس ولم أره صرح. قوله: باب (٩) في قول النبي ﷺ : "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا " قال: وفى الباب عن أبى هريرة وعائشة وابن عباس وأنس ٣٥١٤/ ١٢ - أما حديث أبى هريرة: فرواه عنه محمد بن زياد وسعيد بن المسيب وهمام وأبو سلمة وأبو عثمان الأصبحى وابن عجلان عن أبيه. * أما رواية محمد عنه: ففي الأدب المفرد للبخاري ص ٩٨ وأحمد ٢/ ٤٦٧ و ٤٧٧ وإسحاق ١/ ٤٣٩ ووكيع في الزهد ١/ ٢٤٥ و ٢٤٦ وابن حبان ١/ ١٦٣ و ٢٨٥: من طريق الربيع بن مسلم وغيره قال: حدثنا محمد بن زياد عن أبى هريرة قال: خرج النبي ﷺ على رهط من أصحابه يضحكون ويتحدثون فقال: "والذى نفسى بيده لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا" ثم انصرف وأبكى القوم وأوحى الله إليه: "يا محمد لم تقنط عبادى؟ " فرجع النبي ﷺ فقال: "أبشروا وسددوا وقاربوا" والسياق للبخاري. * وأما رواية ابن المسيب عنه: ففي البخاري ١١/ ٣١٩ وأحمد ٢/ ٤٥٣ وابن حبان ٢/ ٢٩ و ٧/ ٥١٩ والدارقطني في العلل ٧/ ٣٠٠: من طريق عقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أن أبا هريرة ﵁ كان يقول: قال رسول الله ﷺ : "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا" والسياق للبخاري.

стр. 3085

وقد اختلف في وصله وإرساله على الزهري فوصله عنه عقيل ويونس وأرسله إسحاق بن يحيى العوصى كما قاله الدارقطني وقد صوب الدارقطني الأول. * وأما رواية همام عنه: ففي البخاري ١١/ ٥٢٤ وأحمد ٢/ ١٢ و ٣١٣: من طريق معمر عن همام عن أبى هريرة قال: قال أبو القاسم ﷺ : "والذى نفسى بيده لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلًا". * وأما رواية أبى سلمة عنه: ففي الترمذي ٤/ ٥٥٦ وأحمد ٢/ ٥٠٢ والزهد له ص ٨: من طريق محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا" والسياق للترمذي وقد عقبه بقوله: "صحيح". اهـ، والمشهور الذي اعتمده البخاري رواية ابن المسيب عنه من رواية الزهري عنه حسب ما سبق والقول في ابن عمرو معلوم. * وأما رواية الأصبحى عنه: ففي ابن حبان ٨/ ٢٤٩ والحاكم ٤/ ٥٤٩ وإسحاق ١/ ٣٤٧ مختصرًا. من طريق خالد بن عبد الله الزيادى عن أبى عثمان عن أبى هريرة عن رسول الله ﷺ أنه قال: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا يظهر النفاق وترفع الأمانة وتقبض الرحمة ويتهم الأمين ويؤتمن غيرالأمين أناخ بكم الشرف الجون" قالوا: وما الشرف الجون يا رسول الله؟ قال: "فتن كقطع الليل المظلم" والسياق لابن حبان. وخالد يقال له الزيادى بالياء المثناة ويقال له بالباء الموحدة وقد ذكره البخاري وابن أبى حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا أو تعديلًا ولم أر من وثقه سوى ابن حبان وقد تابعه سلامان بن عامر الشعبانى وهو مثله فالحديث بهما حسن لغيره إلا أن شيخهما وهو الأصبحى ذكره الحسينى في الإكمال ذاكرًا كونه مجهولًا وأبى ذلك الحافظ في التعجيل إلا أن الحافظ لم يأت بدليل قوى ما يدل على دفع قول الحسينى. * وأما رواية ابن عجلان عن أبيه عنه: ففي أحمد ٢/ ٤٣٢: حدثنا يحيى عن ابن عجلان عن أبيه عن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: "لو تعلمون ما
следующие страницы →