← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 3116–3155 · переход к 3121.

стр. 3116

* وأما رواية سعيد بن يسار عنه: ففي مسلم ٤/ ١٩٨٨ وأحمد ٢/ ٢٣٧ و ٣٣٨ و ٣٧٠ و ٥٢٣ و ٥٣٥ وابن وهب في الجامع ١/ ٣٣٦ وابن المبارك في مسنده ص ٥ وابن أبى الدنيا في كتاب الإخوان ص ٨٩ والدارمي ٢/ ٢٢١ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ١٩٩ وابن حبان ١/ ٣٩٠: من طريق مالك فيما قرئ عليه عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن أبى الحباب سعيد بن يسار عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله يقول يوم القيامة أين المتحابون بجلالى اليوم أظلهم في ظلى يوم لا ظل إلا ظلى" والسياق لمسلم. وقد اختلف في إشاده على مالك فقال عنه عبد الرحمن ابن مهدى وقتيبة وروح بن عبادة وابن وهب والحكم بن المبارك وعبد الله بن المبارك كما تقدم خالفهم مصعب الزبيرى إذ قال عنه عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة خالف الجميع إبراهيم بن طهمان إذ قال عنه عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة وتفرد بذلك كما قاله الدارقطني في الأفراد وقد حكم أبو حاتم كما في العلل ٢/ ١٣٦ والدارقطني في العلل ٨/ ١٦٢ و ١٦٣ على ابن طهمان بالوهم والأمر كما قالا إذ سلك الجادة وخالف من هم في الدرجة العليا من أصحاب مالك. * وأما رواية أبى زرعة عنه: ففي ابن حبان ١/ ٣٩٠ وابن أبى الدنيا في كتاب الإخوان ص٩٠: من طريق ابن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبى زرعة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن من عباد الله ليسوا بأنبياء يغبطهم الأنبياء والشهداء" قيل: من هم؟ لعلنا نحبهم قال: "هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا أنساب وجوههم نور على منابر من نور لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس" ثم قرأ ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ وسنده حسن. * تنبيه: وقع في كتاب ابن أبى الدنيا عن ابن فضيل عن أبيه عن عمارة ووقع في ابن حبان ما سبق وأخشى أن ما في ابن أبى الدنيا وهم. * وأما رواية أبى رافع عنه: ففي مسلم ٤/ ١٩٨٨ وأحمد ٢/ ٤٠٨ و ٤٦٢ و ٤٨٢ و ٥٠٨ وإسحاق ١/ ١١٤ وهناد في الزهد ص ٢٧٧ ووكيع في الزهد ٢/ ٦١١ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٢٨ وابن حبان ١/ ٣٨٩ والطحاوى في المشكل ٩/ ٤٠٦:

стр. 3117

من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أبى رافع عن أبى هريرة عن النبي ﷺ "أن رجلًا زار أخًا له في قرية أخرى فأرصد الله له على مدرجته ملكًا فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لى في هذه القرية قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا غير أنى أحببته في الله قال: فإنى رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه" والسياق لمسلم. وقد اختلف في رفعه ووقفه على حماد فرفعه عنه عبد الأعلى بن حماد والنضر بن شميل ووكيع ويزيد بن هارون وابن مهدى والحسن بن موسى الأشيب وعفان بن مسلم خالفه ابن المبارك إذ وقفه كما في الزهد له ص ٢٤٧. * وأما رواية موسى عنه: ففي مسند عبد بن حميد ص ٤١٨ وابن أبى الدنيا في كتاب الإخوان ص ٩٧ والبزار كما في زوائد مسنده ٤/ ٢٢٨ وابن المبارك في الزهد ص ٥٢١ و ٥٢٢ وتمام في الفوائد ١/ ١٨٢ و ١٨٣: من طريق حماد بن أبى حميد عن موسى بن وردان عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن في الجنة لعمدًا من ياقوت عليها غرف من زبرجد لها أبواب مفتحة تضيء كما تضيء الكوكب الدرى" قلنا: يا رسول الله من يسكنها؟ قال: "المتحابون في الله والمتجالسون في الله والمتلاقون في الله " والسياق لعبد بن حميد وحماد ويقال محمد بن أبى حميد ضعيف جدًّا وقد تابعه ليث إلا أن أبا حاتم ضعف هذه المتابعة وانظر العلل ٢/ ١٣١ و ١٣٢. * وأما رواية بشير عنه: ففي البزار كما في زوائده ٤/ ٢٢٨ وابن الأعرابي في معجمه ٣/ ٨٨٣: من طريق موسى السلعى نا عمر بن الأبح عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن النضر ابن أنس عن بشر بن نهيك عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن عن يمين الرحمن -أو قال- كراسى عليها رجال ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء بمكانهم" قيل: ومن هم يا رسول الله؟ قال: "المتحابين في الله" والسياق لابن الأعرابي وعمر هو ابن سعيد هل سماعه من سعيد قبل أو بعد التغير وهو منكر الحديث كما قاله البخاري وانظر اللسان ٤/ ٣٠٩.

стр. 3118

٣٥٥٨/ ٥٦ - وأما حديث أبى مالك الأشعرى: فرواه أحمد ٥/ ٣٤٣ وابن وهب في الجامع ١/ ٢٨٢ و ٢٨٣ وابن المبارك في الزهد ص ٢٤٨ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١١/ ٢٠١ و ٢٠٢ وابن أبى الدنيا في كتاب الإخوان ص ٩١: من طريق شهر بن حوشب حدثنى عبد الرحمن بن غنم عن أبى مالك الأشعرى أنه جمع قومه فقال: يا معشر الأشعريين اجتمعوا واجمعوا نساءكم وأبناءكم أعلمكم صلاة رسول الله ﷺ صلى لنا بالمدينة فاجتمعوا وجمعوا نساءهم وأبناءهم فتوضأ وأراهم كيف يتوضأ فاحص الوضوء إلى أماكنه حتى لما أن فاء الفيء وأنكر الظل قام فأذن فصف الرجال في أدنى الصف وصف الولدان خلفهم وصف النساء خلف الولدان ثم أقام الصلاة فتقدم فرفع يديه فكبر فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يسرهما ثم كبر فركع فقال: "سبحان الله وبحمده ثلاث مرار ثم قال: سمع الله لمن حمده واستوى قائمًا ثم كبر وخر ساجدًا ثم كبر فرفع رأسه ثم كبر فسجد ثم كبر فنهض قائمًا فكان تكبيره في أول ركعة ست تكبيرات وكبر حين قام إلى الركعة الثانية فلما قضى صلاته أقبل إلى قومه بوجهه فقال: احفظوا تكبيرى وتعلموا ركوعى وسجودى فإنها صلاة رسول الله ﷺ كان يصلى لنا كذا الساعة من النهار ثم إن رسول الله ﷺ لما قضى صلاته أقبل إلى الناس بوجهه فقال: "يا أيها الناس أسمعوا واعقلو" -أو- "اعلموا أن لله عبادًا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله" فجاء رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى نبى الله ﷺ فقال: يا نبى الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله انعتهم لنا يعنى صفهم لنا فسر وجه رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابي فقال رسول الله ﷺ : "هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورًا وثيابهم نورًا يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" والسياق لأحمد. وقد اختلف في إسناده على شهر فقال عنه عبد الحميد ما سبق خالفه ابن أبى حسين إذ أسقط ابن غنم وعبد الحميد أولى من روى عن شهر وشهر ضعيف. إلا أن بعض الأئمة تسامح فيه إذا كان الراوى عنه عبد الحميد إلا أن شاهد الباب قد وجد من أرسله عن عبد الحميد وهو وكيع كما خرجه في الزهد له ٢/ ٦٠٧ ووصله عنه

стр. 3119

أبو النضر وابن المبارك وعلى بن الجعد وهؤلاء أئمة فلا يقدم الإرسال على وصل من وصل مع احتمال كون ذلك من شهر حدث عبد الحميد مرة كذا ومرة أسقط ابن غنم فحصل له اضطراب. قوله: باب (٥٤) ما جاء في إعلام الحب قال: وفى الباب عن أبى ذر وأنس ٣٥٥٩/ ٥٧ - أما حديث أبي ذر: فرواه أحمد ٥/ ١٤٥ و ١٧٣: من طريق ابن لهيعة: حدثنا يزيد بن أبى حبيب أن أبا سالم الجيشانى أتى أبا أمية في منزله فقال: إنى سمعت أبا ذر يقول: إنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله وقد أحببتك فجئتك في منزلك". وابن لهيعة ضعيف إلا أن ابن المبارك قد رواه عنه وقد احتملت روايته عند بعضهم وسبق بسط هذا في القدر. ٣٥٦٠/ ٥٨ - وأما حديث أنس: فرواه أبو داود ٥/ ٣٤٤ وأحمد ٣/ ١٤٠ و ١٤١ وابن أبى الدنيا في الإخوان ص ١٣٩ و ١٤٠ وابن حبان ١/ ٣٨٩: من طريق مبارك بن فضالة: حدثنا ثابت البنانى عن أنس بن مالك أن رجلًا كان عند النبي ﷺ فمر به رجل فقال: يا رسول الله إنى لأحب هذا فقال له النبي ﷺ : "أعلمته؟ " قال: لا قال: "أعلمه" قال: فلحقه فقال: إنى أحبك في الله فقال: أحبك الذي أحببتنى له" والسياق لأبي داود ومبارك ضعيف إلا أنه تابعه حسين بن واقد وهو ثقة فصح من طريقه. * تنبيه: سقط هذا الباب من النسخة التى بين يدى وأثبته الشارح. قوله: باب (٥٥) ما جاء في كراهية المدحة والمداحين قال: وفى الباب عن أبى هريرة ٣٥٦١/ ٥٩ - وحديثه: رواه عنه الحسن والمقبرى.

стр. 3120

* أما رواية الحسن عنه: ففي الترمذي ٤/ ٦٠٠ وابن عدى ٣/ ٣٤٥: من طريق سالم الخياط عن الحسن عن أبى هريرة قال: "أمرنا رسول الله ﷺ أن نحثو في أفواه المداحين التراب" والسياق لترمذي. وفى الحديث ثلاث علل: ضعف سالم، وعدم سماع الحسن من أبى هريرة، والاختلاف فيه على الحسن إذ رواه عنه من سبق كما تقدم خالفه على بن على الرفاعى إذ قال عنه عن أبى موسى، وعلى أولى من سالم. * وأما رواية المقبرى عنه: ففي ابن عدى ٤/ ١٨٠: من طريق عبد الله بن جعفر عن ابن عجلان عن المقبرى عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب" وابن جعفر ضعيف والد ابن المديني. قوله: باب (٥٦) ما جاء في الصبر على البلاء قال: وفى الباب عن أبى هريرة وأخت حذيفة بن اليمان ٣٥٦٢/ ٦٠ - أما حديث أبى هريرة: فتقدم تخريجه في أول باب من الجنائز. ٣٥٦٣/ ٦١ - وأما حديث أخت حذيفة بن اليمان: فرواه النسائي في الكبرى ٤/ ٣٥٢ وأحمد ٦/ ٣٦٩ وابن سعد في الطبقات ٨/ ٣٢٥ وابن أبى الدنيا في المرض والكفارات ص ٢٢ والطبراني في الكبير ٢٤/ ٢٤٤ و ٢٤٥ والحاكم ٤/ ٤٠٤: من طريق حصين بن عبد الرحمن عن أبى عبيدة بن حذيفة عن عمته قالت: أصاب رسول الله ﷺ حمى شديدة أمر بسقاء معلق بشجرة ثم اضطجع تحته فجعل يقطر على فواده قال: "إن أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل" والسياق للنسائي وأبو عبيدة وثقه العجلي وابن حبان وروى عنه عدة وقد وصفه الحافظ بالقبول ولا أعلم من تابعه فالحديث بهذا السند الأصل فيه الضعف.

стр. 3121

قوله: باب (٥٧) ما جاء في ذهاب الصبر قال: وفى الباب عن أبى هريرة وزيد بن أرقم والعرباض بن سارية ٣٥٦٤/ ٦٢ - أما حديث أبى هريرة: فرواه عنه أبو صالح وأبو سلمة. * أما رواية أبى صالح عنه: فرواها الترمذي ٤/ ٦٠٣ والنسائي في الكبرى ٦/ ٤٤٥ وهناد في الزهد ٢/ ٢٢٩ وأحمد ٢/ ٢٦٥ والدارمي ٢/ ٢٣١ و ٢٣٢ وابن حبان ٤/ ٢٥٧ وتمام ١/ ١٠٢: من طريق سفيان وغيره عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة رفعه إلى النبي ﷺ قال: "يقول الله : من أذهبت حبيبتيه فصبر واحتسب لم أرض له ثوابًا دون الجنة" والسياق للترمذي وسنده صحيح. * وأما رواية أبى سلمة عنه: ففي الأوسط للطبراني ٨/ ١١٣: من طريق محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "يقول الله : اذا أخذت كريمتى عبدى فصبر واحتسب لم يكن جزاؤه الا الجنة" وسنده حسن. ٣٥٦٥/ ٦٣ - وأما حديث زيد بن أرقم: فرواه عنه أبو إسحاق وخيثمة وأنيسة. * أما رواية أبى اسحاق عنه: فرواها أبو داود ٣/ ٤٧٧ وأحمد ٤/ ٣٧٥ والبغوى في الصحابة ٢/ ٤٧٨ والطبراني في الكبير ٥/ ١٩٠ وأبو أحمد في الكنى ٢/ ٦٦ والحاكم ١/ ٣٤٢: من طريق يونس بن أبى إسحاق عن أبيه عن زيد بن أرقم قال: أصابنى رمد فعادنى رسول الله ﷺ فقال: "يا زيد أرأيت لو كان عيناك لما بهما ما كنت صانعًا؟ " قال: قلت: كنت أصبر وأحتسب قال: "إذا كنت تلقى الله ﵎ ولا ذنب لك" والسياق للبغوى وسنده صحيح وأبو إسحاق قد صرح عند الطبراني. * وأما رواية خيثمة عنه: ففي الكبير للطبراني ٥/ ٢٠٤ والبزار كما في زوائده ١/ ٣٣٦:

стр. 3122

من طريق سفيان عن جابر عن خيثمة عن زيد بن أرقم قال: اشتكيت عينى فعادنى رسول الله ﷺ فقال: "يا زيد إن كانت عيناك لما بهما كيف أنت صانع؟ " قلت: إذا أحتسب وأصبر قال: "إذن تلقى الله بغير ذنب" وجابر هو الجعفى متروك. * وأما رواية أنيسة عنه: ففي الكبير للطبراني ٥/ ٢١١ و ٢١٢: من طريق معتمر بن سليمان حدثتنا نباتة بنت برير عن حمادة عن أنيسة بنت زيد بن أرقم عن أبيها أن النبي ﷺ دخل على زيد بن أرقم يعوده من مرض كان به قال: "ليس عليك من مرضك هذا بأس ولكن كيف بك إذا عمرت بعدى فعميت؟ " قال: إذن أحتسب وأصبر قال: "إذن تدخل الجنة بغير حساب" قال: فعمى بعد ما مات النبي ﷺ ثم رد الله عليه بصره ثم مات ﵀" ونباتة فمن فوقها مجهولات. ٣٥٦٦/ ٦٤ - وأما حديث العرباض بن سارية: فرواه عنه حبيب بن عبيد وسويد بن جبلة. * أما رواية حبيب عنه: ففي البزار كما في زوائده ١/ ٣٦٦ والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٥٧ والفسوى في التاريخ ٢/ ٣٤٨ وأبى نعيم في الحلية ٦/ ١٠٣: من طريق أبى بكر بن أبى مريم عن حبيب بن عبيد عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله ﷺ فيما يرويه عن ربه: "إذا أخذت من عبدى كريمتيه وهو بهما ضنين لم أرض له ثوابًا دون الجنة" والسياق للبزار وأبو بكر ضعيف جدًّا وشيخه ثقة. * وأما رواية سويد بن جبلة عنه: ففي أبى يعلى كما في المطالب ٣/ ٨٩ والبخاري في التاريخ ٨/ ٤١٢ وابن حبان ٤/ ٢٥٧: من طريق لقمان بن عامر عن سويد بن جبلة عن العرباض بن سارية ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إن ربكم قال: إذا أخدت من عبدى كريمتيه وهو بهما ضنين لن أرض له بهما ثوابًا دون الجنة إذا حمدنى عليهما" والسياق لأبي يعلى وسويد وثقه ابن حبان وضعفه أبو حاتم ولقمان حسن الحديث.

стр. 3123

قوله: باب (٥٩) (من يظهر خلاف ما يسر) قال: وفى الباب عن ابن عمر ٣٥٦٧/ ٦٥ - وحديثه: رواه الترمذي ٤/ ٦٠٤ و ٦٠٥: من طريق حمزة بن أبى محمد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "إن الله تعالى قال: لقد خلقت خلقًا ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم أمر من الصبر فبى حلفت لأتيحنهم فتنة تدع الحليم حيران فبى يغترون أم على يجترءون" وحمزة ضعيف. قوله: باب (٦٠) ما جاء في حفظ اللسان قال: وفى الباب عن أبى هريرة وابن عباس ٣٥٦٨/ ٦٦ - أما حديث أبى هريرة: فرواه عنه أبو حازم وسعيد المقبرى والوليد بن رباح وأبو صالح وأبو سلمة ويزيد الأودى. * أما رواية أبى حازم عنه: ففي الترمذي ٤/ ٦٠٦ وأبى يعلى ٥/ ٤٤٢ و ٤٤٣ وابن حبان ٧/ ٣٨٤ والحاكم ٤/ ٣٥٧ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٢٨٦ وفى العلل ٨/ ٢٣٧ و ٢٧٨ وابن أبى عاصم في الزهد ص ١٦ و ١٧: من طريق ابن عجلان عن أبى حازم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه دخل الجنة" والسياق للترمذي. وفى الحديث علتان: الأولى: الاختلاف فيه على ابن عجلان فقال عنه أبو خالد الأحمر ما سبق خالفه سعيد بن أبى أيوب إذ قال عنه عن أبى حازم عن أبى صالح عن أبى هريرة وقد قال أبو خالد مرة عنه عن أبيه عن أبى هريرة وهذا الاضطراب ممكن كونه من ابن عجلان فإنه وإن أمكن تقديم رواية سعيد بن أبى أيوب إلا أن أبا خالد لم ينفرد بالسياق الأول إذ قد تابعه عليه خالد بن الحارث وقد خالف ابن عجلان عمر بن على إذ قال عن أبى حازم عن سهل بن سعد وهو الأصح. العلة الثانية: الانقطاع بين أبى حازم وأبى هريرة إذ أبو حازم هذا هو سلمة بن دينار ولا سماع له من أبى هريرة وانظر علل الدارقطني ٨/ ٢٣٨.

стр. 3124

* وأما رواية المقبرى عنه: ففي الزهد لهناد ٢/ ٥٣٢: من طريق أبى معشر المدنى عن سعيد بن أبى سعيد القبرى عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ لرجل وأشار رسول الله ﷺ إلى لسانه فقال: "أمسكه عليك فإنها صدقة تصدق بها على نفسك" وأبو معشر هو نجيح ضعيف. * وأما رواية الوليد عنه: ففي الصمت لابن أبى الدنيا ص ٥٥ و ٥٦: من طريق سفيان بن أبى حمزة الأسلمى عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبى هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت" وسفيان ذكره البخاري وابن أبى حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه شيئًا ولم أر من وثقه سوى ابن حبان وذلك غير كاف وشيخه مختلف فيه وإذا انفرد لا يحتج به. * وأما رواية أبى صالح وأبى سلمة عنه: فتقدم تخريجهما في البر والصلة برقم ٦٢. ٣٥٦٩/ ٦٧ - وأما حديث ابن عباس: فتقدم تخريج حديثه في باب برقم ٢٨ من البر والصلة. تم في ١٧ شوال ١٤٢٣ هـ

стр. 3125

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» تأليف حسن بن محمد بن حيدر الوائلي تقريظ عبد الله بن محمد الحاشدي أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الإيمان ومركز الدعوة العلمي - صنعاء [الجزء السادس]

стр. 3126

كتاب صفة القيامة والرقاق والورع عن رسول الله ﷺ -

стр. 3127

قوله: باب (١) في القيامة قال: وفى الباب عن أبى برزة وأبى سعيد ٣٥٧٠/ ١ - أما حديث أبي برزة: ففي الترمذي ٤/ ٦١٢ والدارمي ١/ ١١٠ وأبى يعلى ٦/ ٤٦٣ والرويانى ٢/ ٣٣٧ والخطيب في اقتضاء العلم العمل ص ١٦ و ١٧ والطبراني في الأوسط ٢/ ٣٤٨: من طريق أبى بكر بن عياش عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله بن جريج عن أبى برزة الأسلمى قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنففه وعن جسمه فيم أبلاه" والسياق للترمذي وسعيد وثقه ابن حبان وقال فيه أبو حاتم: مجهول والحق معه. وقد اختلف في إسناده على أبى بكر فقال عنه الأسود بن عامر ما تقدم خالفه الحارث ابن محمد الكوفي كما في الأوسط للطبراني إذ قال عنه عن معروف بن خربوذ عن أبى الطفيل عامر عن أبى برزة ورواية الأسود أولى إذ الحارث إن كان هو المعروف بشيطان الطاق فرافضى. ٣٥٧١/ ٢ - وأما حديث أبي سعيد: فرواه المروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٨٤٠: من طريق عطية العوفى عن أبى سعيد الخدرى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "والذى نفسى بيده لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: ماله مما اكتسبه وفيما أنفقه وعن جسده فيما أبلاه وعن عمره فيما أفناه" وعطية ضعيف. قوله: باب (٢) ما جاء في شأن الحساب والقصاص قال: وفى الباب عن أبى سعيد وابن عمر ٣٥٧٢/ ٣ - أما حديث أبى سعيد: فرواه عنه أبو المتوكل وأبو الهيثم وسعيد بن عمير. * أما رواية أبى المتوكل عنه: ففي البخاري ١١/ ٣٩٥ وأحمد ٣/ ٥٧ و ٦٣ و ٧٤ وعبد بن حميد ص ٢٩١ والخرائطى في المساوئ ص ٢٢٤: من طريق سعيد وغيره عن قتادة عن أبى المتوكل الناجى أن أبا سعيد الخدرى ﵁ -

стр. 3128

قال: قال رسول الله ﷺ : "يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فوالذى نفسى بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا" والسياق للبخاري. وقتادة صرح بالسماع في موضع آخر من الصحيح وفى مسند عبد بن حميد. * وأما رواية أبى الهيثم عنه: ففي أحمد ٣/ ٢٩ وأبى يعلى ٢/ ٣٧ وأسد بن موسى في الزهد له ص ٧٨: من طريق ابن لهيعة عن دراج عن أبى الهيثم عن أبى سعيد أن رسول الله ﷺ قال: "والذى نفسى بيده إنه ليختصم حتى الشاتان فيم انتطحتا" وابن لهيعة ضعيف وشيخه ضعيف في شيخه وتحسين الهيثمى له في الزوائد ١٠/ ٣٤٩ ليس حسنًا لا سيما وأن ابن لهيعة يدلس الكذابين. * وأما رواية سعيد عنه: فيأتى تخريجها في حديث ابن عمر من هذا الباب. ٣٥٧٣/ ٤ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه نافع ومجاهد وسعيد بن عمير. * أما رواية نافع عنه: ففي البخاري ٨/ ٦٩٦ ومسلم ٤/ ٢١٩٥ والترمذي ٤/ ٦١٥ وأحمد ٢/ ٧٠ والنسائي في الكبرى ٦/ ٥٠٩ وعبد بن حميد ص ٢٤٦ وابن أبى شيبة ٨/ ١٣٢ وابن أبى الدنيا في الأهوال ص ١٥٠ و ٢١٥ والحربى في غريب الحديث ١/ ٢٨٨ وابن جرير في التفسير ٣٠/ ٦٨ و ٦٩ و ٧٠ وأبى عروبة الحرآنى في حديثه ص ٤٣ وأبى الفضل الزهري في حديثه ١/ ٣٧٥ وهناد في الزهد ١/ ٢٠٠ وابن حبان ٥/ ٢١٩ و ٢١٦: من طريق مالك وغيره عن نافع عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: "يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه" والسياق للبخاري. * وأما رواية مجاهد عنه: ففي معجم ابن الأعرابي ١/ ٤٥ و ٤٦: من طريق ليث عن أبى عبيد الله عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "لا

стр. 3129

تتركن دينًا فليس ثم دينار ولا درهم إنما الحسنات والسيئات جزاء بجزاء وقصاص بقصاص" وليث هو ابن أبى سليم ضعيف. * وأما رواية سعيد بن عمير عنه: ففي مسند ابن عمر للطرسوسى ص ٢٩ وأحمد ٣/ ٩٠ وأبى يعلى ٥/ ٢٧٥: حدثنا أبو عاصم عن عبد الحميد بن جعفر حدثنى أبى عن سعيد بن عمير قال: جلست إلى ابن عمر وأبى سعيد فقال أحدهما لصاحبه: إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يبلغ العرق من بنى آدم" فقال أحدهما: إلى شحمة إذنه وقال الآخر: يلجمه". * تنبيه: وقع عند الطرسوسى "عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال: جلست إلى ابن عمر". اهـ، صوابه عن "أبيه عن سعيد بن عمير به". قوله: باب (٣) ما جاء في شأن الحشر قال: وفى الباب عن أبى هريرة ٣٥٧٤/ ٥ - وحديثه: رواه عنه طاوس وأبو الغيث وأبو سلمة وأوس بن خالد ومكحول الشامى. أما رواية طاوس عنه: ففي البخاري ١١/ ٣٧٧ ومسلم ٤/ ٢١٩٥ والنسائي ٤/ ١١٥ وابن أبى شيبة ٨/ ١٣٩ وابن أبى الدنيا في الأهوال ص ٢٣٩ والطبراني في الأوسط ٥/ ٢١٠ وابن حبان ٩/ ٢١٧: من طريق وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن أبى هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "يحشر الناس على ثلاث طرائق راغبين وراهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير ويحشر بقينهم النار تقيل معهم حيث قالوا: وتبيت معهم حيث باتوا وتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسى معهم حيث أمسوا" والسياق للبخاري. * وأما رواية أبى الغيث عنه: ففي البخاري ١/ ٣٧٨ وأحمد ٢/ ٣٧٨: من طريق ثور يعنى ابن زيد عن أبى الغيث عن أبى هريرة أن النبي ﷺ قال: "أول من يدعى يوم القيامة آدم فقراء ذريته فيقال: هذا أبوكم آدم فيقول: لبيك وسعديك فيقول: أخرج بعث جهنم من ذريتك فيقول: يا رب كم أخرج؟ فيقول: أخرج من كل مائة تسعة وتسعين" فقالوا: يا رسول الله إذا أخذ منا من كل مائة تسعة وتسعون فماذا يبقى منا؟ قال:

стр. 3130

"أن أمتى في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود" والسياق للبخاري. * وأما رواية أوس عنه: ففي الترمذي ٥/ ٣٠٥ وأحمد ٢/ ٣٥٤ و ٣٦٣ وإسحاق ١/ ١٨٠ و ١٨١ والطيالسى ص ٣٣٤: من طريق حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أوس بن خالد عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف صنفًا مشاة وصنفًا ركبانًا وصنفًا على وجوههم" قيل: يا رسول الله وكيف يمشون على وجوههم؟ قال: "إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم أما إنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوك" والسياق للترمذي وابن زيد ضعيف وأوس مجهول. * وأما رواية أبى سلمة عنه: ففي البزار كما في زوائده ٤/ ١٥٥: حدثنا محمد بن عثمان العقيلى ثنا محمد بن راشد عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "يحشر المتكبرون يوم القيامة في صور الذر" والعقيلى وشيخه وشيخ شيخه لا أعرفهم. * وأما رواية مكحول عنه: من طريق بقية عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "يحشر الحكارون وقتلة الأنفس إلى جهنم في درجة واحدة" وبقية ضعيف فيما عنعن وهو هنا كذلك ومكحول لا سماع له من أبى هريرة وذكر ابن عدى أن بقية تفرد به. قوله: باب (٦) منه (يعنى من العرض) قال: وفى الباب عن أبى هريرة وأبى سعيد الخدرى ٣٥٧٥/ ٦ - أما حديث أبي هريرة: فرواه مسلم ٤/ ٢٢٧٩ وأحمد ٢/ ٤٩٢ وأسد بن موسى في الزهد ص ٦٨ وابن أبى داود في البعث ص ٦٨ والحربى في غريبه ١/ ٢١٢ والترمذي ٤/ ٦١٩: من طريق سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة قال: قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: "هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في صحابة؟ " قالوا: لا قال: "فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ "

стр. 3131

قالوا: لا قال: "فو الذى نفسى بيده لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما قال: فيلقى العبد فيقول أي فل ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع فيقول بلى قال فيقول: أفظننت أنك ملاقى فيقول: لا، قال فيقول: فإنى أنساك كما نسيتنى. ثم يلقى الثانى فيقول: أي فل ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والأبل وأذرك ترأس وتربع فيقول: بلى أي رب فيقول: أفظننت أنك ملاقى فيقول: لا. فيقول: فإنى أنساك كما نسيتنى. ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك فيقول: يا رب آمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت ويثنى بخير ما استطاع فيقول: ها هنا إذًا قال ثم يقال له الآن نبعث شاهدنا عليك ويتفكر في نفسه من ذا الذي يشهد على؟ فيختم على فيه ويقال لفخذه ولحمه وعظامه انطفى فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق وذلك الذي يسخط الله عليه" والسياق لمسلم. ٣٥٧٦/ ٧ - وأما حديث أبى سعيد: فرواه الترمذي ٤/ ٦١٩ وابن أبى داود في البعث ص ٧٢ و ٧٣: من طريق مالك بن سعير حدثنا الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة وأبى سعيد قالا: قال رسول الله ﷺ : "يؤتى بالعبد يوم القيامة فيقول الله له: ألم أجعل لك سمعًا وبصرًا ومالًا وولدًا وسخرت لك الأنعام والحرث وتركتك ترأس وتربع فكنت تظن أنك ملاقى يومك هذا؟ قال: فيقول لا فيقول له: اليوم أنساك كما نسيتنى" وسنده حسن. قوله: باب (٩) ما جاء في شأن الصراط قال: وفى الباب عن أبي هريرة ٣٥٧٧/ ٨ - وحديثه: أسقطه الشارح في نسخته وهى أصح من النسخة التى بين يدى. قوله: باب (١٠) ما جاء في الشفاعة قال: وفى الباب عن أبى بكر الصديق وأنس وعقبة بن عامر وأبى سعيد ٣٥٧٨/ ٩ - أما حديث أبى بكر الصديق: فرواه أبو عوانة في مستخرجه ١/ ١٥١ وأحمد ١/ ٤ و ٥ والمروزى في مسند الصديق ص ٤٨ و ٤٩ والبزار ١/ ١٤٩ و ١٥٠ وأبو يعلى ١/ ٥٧ و ٥٨ والبخاري في التاريخ ٨/ ١٨٥

стр. 3132

وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهمية كما في عقائد السلف ص ٣٢٨ وابن خزيمة في التوحيد ص ٢٠٢ و ٢٠٣ والدولابى في الكنى ٣/ ١١٥٣ وابن حبان ٨/ ١٣٤ و ١٣٥ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٣٤٩ و ٣٨١ وذكره الدارقطني في العلل ١/ ١٨٩ و ١٩٠ وابن عدى ٢/ ٣٢٩: من طريق النضر بن شميل بن خرشة المازنى أبى الحسن قال: ثنا أبو نعامة قال: ثنا أبو هنيدة البراء بن نوفل عن والان العدوى عن حذيفة بن اليمان عن أبى بكر الصديق قال: أصبح رسول الله ﷺ ذات يوم فصلى الغداة ثم جلس حتى إذا كان من الضحى ضحك رسول الله ﷺ ثم جلس مكانه حتى صلى الأولى والعصر والمغرب كل ذلك لا يتكلم حتى صلى العشاء الآخرة ثم قام إلى أهله فقال الناس لأبي بكر: سل رسول الله ﷺ ما شأنه صنع اليوم شيئًا لم يصنعه قط فسأله فقال: "نعم عرض على ما هو كائن من أمر الدنيا وأمر الآخرة فجمع الأولون والآخرون في سعيد واحد ففظع الناس لذلك حتى انطلقوا إلى آدم والعرق كان يلجمهم فقالوا: يا آدم أنت أبو البشر وأنت اصطفاك الله اشفع لنا إلى ربك قال: قد لقيت مثل الذي لقيتم انطلقوا إلى أبيكم بعد أبيكم إلى نوح ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (٣٣)﴾ [آل عمران: ٣٣] قال: فينطلقون إلى نوح فيقولون: اشفع لنا إلى ربك وأنت اصطفاك الله واستجاب لك في دعائك ولم يدع على الأرض من الكافرين ديارًا فيقول: ليس ذاكم عندى ولكن انطلقوا إلى إبراهيم فإن الله اتخذه خليلًا قال: فيأتون إبراهيم فيقول: ليس ذاكم عندى ولكن انطلقوا إلى موسى فإن الله كلمه تكليمًا فيقول موسى: ليسى ذاكم عندى ولكن انطلقوا إلى عيسى فإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيى الموتى فيقول عيسى ليس: ذاكم عندى ولكن انطلقوا إلى سيد ولد آدم فإنه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة انطلقوا إلى محمد ﷺ فليشفع لكم إلى ربكم قال فينطلق فآتى جبريل فيأتى جبريل فيقول الله له: ائذن له وبشره بالجنة قال فينطلق به جبريل فيخر ساجدًا قدر جمعة ثم يقول الله: يا محمد ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشفع قال فيرفع رأسه فإذا نظر إلى ربه خر ساجدًا قدر جمعة أخرى فيقول الله: يا محمد ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشقع قال فيدهب ليقع ساجدًا قال فيأخد جبريل بضبعيه فيفتح الله عليه من الدعاء شيئًا لم يفتحه على بشر قط قال: فيقول أي رب جعلتنى سيد ولد آدم ولا فخر وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر حتى إنه ليرد على الحوض أكثر مما بين صنعاء وأيلة ثم يقال ادعوا الصديقين فيشفعون ثم يقال ادعوا الأنبياء قال فيجىء النبي معه العصابة والنبي معه الخمسة والسنة والنبي ليس معه أحد ثم يقال ادعوا

стр. 3133

الشهداء قال فيشفعون لمن أرادوا فإذا فعلت الشهداء ذلك قال: يقول الله أنا أرحم الراحمين أدخلوا جنتى من كان لا يشرك بالله شيئًا قال فيدخلون الجنة قال: ثم يقول: انظروا في النار هل من أحد عمل خيرًا قط قال فيجدون في النار رجلًا فيقال له هل عملت خيرًا قط فيقول لا غير أنى كنت أسامح الناس في البيع فيقول اسمحوا لعبدى كإسماحه إلى عبيدى ثم يخرجون من النار رجلًا آخر فيقول هل عملت خيرًا قط؟ فيقول لا غير أنى أمرت ولدى إذا مت فأحرقونى بالنار ثم اطحنونى حتى إذا كنت مثل الكحل فاذهبوا إلى البحر فذرونى في الريح قال فقال الله: لم فعلت ذلك؟ قال: من مخافتك قال: فيقول انظر إلى ملك أعظم ملك فإن لك مثله وعشرة أمثاله قال فيقول: لم تسخر بى وأنت الملك فذلك الذي ضحكت منه من الضحى" والسياق لأبي عوانة. وقد اختلف فيه على أبى هنيدة فقال عنه أبو نعامة عمرو بن عيسى العدوى ما سبق خالفه الجريرى إذ جعله من مسند حذيفة ولا شك أن الجريرى أقوى منه إلا أن الدارقطني مال إلى ضعف الحديث من أجل والان إذ قال: "ووالان غير مشهور إلا في هذا الحديث والحديث غير ثابت". اهـ، خالفه من سبقه وهو ابن معين إذ وثقه كما في الجرح والتعديل لابن أبى حاتم وهذا الخلاف مبناه على رفع الجهالة من الراوى فقد تقدم في الطهارة عن الدارقطني أنه لا ترتفع الجهالة عن الراوى إلا إذا كان الراوى له راويان فأكثر وابن معين يرفع الجهالة عن الراوى متى ما كان الراوى عنه راو فأكثر إلا أن ابن معين يشترط أن يكون الراوى عنه إمام ينتقى الشيوخ كما ذكر هذا عن ابن معين، ابن رجب في شرح العلل ولذا وثق ابن معين ابن أكيمة الراوى عنه الزهري إلا أنه ضعف أبا الأحوص بالجهالة والراوى عنه الزهري ولذا نسب ابن عبد البر، ابن معين في هذا إلى حصول التناقض منه وانظر التهذيب. وعلى أىّ "والان" غير مشهور فالميل إلى ما قاله الدارقطني أولى مع حصول الخلاف في سند الحديث. ٣٥٧٩/ ١٠ - وأما حديث أنس: فرواه عنه قتادة ومعبد بن هلال وحميد والنضر بن أنس وثابت وسعيد بن عبد الرحمن والحسن وعمرو بن أبى عمرو ويزيد الرقاشى.

стр. 3134

* أما رواية قتادة عنه: ففي البخاري ١١/ ٤١٧ و ١٣/ ٣٩٢ و ٤٢٢ و ٤٧٧ ومسلم ١/ ١٨٠ و ١٨١ وأبى عوانة ١/ ١٥٣ و ١٥٤ والنسائي في الكبرى ٦/ ٣٦٤ و ٤٤٠ وابن ماجه ٢/ ١٤٤٢ وأحمد ٣/ ١١٦ و ٢٤٤ وأبى يعلى ٣/ ٢٢١ و ٢٦٨ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٣٧٣ و ٣٧٤ و ٣٧٥ و ٣٧٦ و ٣٧٧ وابن حبان ٨/ ١٢٨ وابن أبى شيبة ٧/ ٤١٧: من طريق همام وغيره حدثنا قتادة عن أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: "يحبس المؤمنون يوم القيامة حتى يهموا بذلك فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا فيأتون آدم فيقولون أنت آدم أبو الناس خلقك الله بيده وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شى لتشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا قال: فيقول: لست هناكم قال ويذكر خطيئته التى أصاب أكله من الشجرة وقد نهى عنها ولكن ائتوا نوحًا أول نبى بعثه الله تعالى إلى أهل الأرض فيأتون نوحًا فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التى أصاب، سؤاله ربه بغير علم ولكن ائتموا إبراهيم خليل الرحمن قال فيأتون إبراهيم فيقول إنى لست هناكم ويذكر ثلاث كذبات كذبهن ولكن ائتوا موسى عبدًا آتاه الله التوراة وكلمه وقربه نجيًّا قال فيأتون موسى فيقول إنى لست هناكم ويذكر خطيئته التى أصاب قتله النفس ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وروح الله وكلمته قال فيأتون عيسى فيقول لست هناكم ولكن ائتوا محمدًا ﷺ عبدًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتونى فأستأذن على ربى في داره فيؤذن لى عليه فإذا رأيته وقعت ساجدًا فيدعنى ما شاء الله أن يدعنى فيقول: ارفع محمد وقل يسمع واشفع تشفع وسل تعط قال: فأرفع رأسى فأثنى على ربى بثناء وتحميد يعلمنيه فيحد لى حدًّا فأخرج فأدخلهم الجنة" قال قتادة: وسمعته أيضًا يقول: "فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود فأستأذن على ربى في داره فيؤذن لى عليه فإذا رأيته وقعت ساجدًا فيدعنى ما شاء الله أن يدعنى ثم يقول ارفع محمد وقل يسمع واشفع تشفع وسل نعطه قال فأرفع رأسى فأثنى على ربى بثناء وتحميد يعلمنيه قال: ثم أشفع فيحد لى حدًّا فأخرج فأدخلهم الجنة" قال قتادة: وسمعته يقول: "فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود الثانية فأستاذن على ربى في داره فيؤذن لى عليه فإذا رأيته ونعت ساجدًا فيدعنى ما شاء الله أن يدعنى ثم يقول ارفع محمد وقل يسمع واشفع تشفع وسل تعطه، قال: فأرفع رأسى فأثنى على ربى بثناء وتحميد يعلمنيه قال: ثم أشفع فيحد لى حدًّا فأخرج فأدخلهم الجنة" قال قتادة: وقد سمعته

стр. 3135

يقول: "فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن" أي وجب عليه الخلود ثم تلا ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (٧٩)﴾ قال: "وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم ﷺ " والسياق للبخاري. * وأما رواية معبد بن هلال عنه: ففي البخاري ١٣/ ٤٧٣ ومسلم ١/ ١٨٢ والنسائي في الكبرى ٦/ ٣٣٠ و ٣٣١ وابن خزيمة في التوحيد ص ١٩٤: من طريق حماد بن زيد حدثنا معبد بن هلال قال: اجتمعنا ناس من أهل البصرة فذهبنا إلى أنس بن مالك وذهبنا معنا بثابت البنانى إليه يسأله لنا عن حديث الشفاعة فإذا هو في قصره فوافقناه يصلى الضحى فاستأذنا فأذن لنا وهو قاعد على فراشه فقلنا لثابت: لا تسأله عن شيء أول من حديث الشفاعة فقال: يا أبا حمزة هؤلاء إخوانك من أهل البصرة جاءوك يسألونك عن حديث الشفاعة فقال: حدثنا محمد ﷺ قال: "إذا كان يوم القيامة ماج الناس في بعض فيأتون آدم فيقول" وذكر مثل رواية قتادة السابقة. * وأما رواية حميد عنه: ففي السنة لابن أبى عاصم ٢/ ٣٨٧ وابن خزيمة في التوحيد ص ١٩٥: من طريق المعتمر بن سليمان قال: سمعت حميدًا يحدث عن أنس بن مالك قال: "يلقى الناس يوم القيامة ما شاء الله أن يلقوا من الحزن فيقولون انطلقوا بنا إلى آدم فيشفع لنا إلى ربنا فينطلقون إليه فيقولون با آدم اشفع لنا إلى ربك فيقول لست هناك ولكن انطلقوا إلى خليل الله إبراهيم فينطلقون إليه فيقولون يا إبراهيم اشفع لنا إلى ربنا فيقول لست هناك ولكن انطلقوا إلى من اصطفاه الله برسالاته وبكلامه قال فينطلقون إلى موسى فيقولون اشفع لنا إلى ربك فيقول لست هناك ولكن انطلقوا إلى كلمة الله وروحه فينطلقون إليه فيقولون يا عيسى اشفع لنا إلى ربك فيقول لست هناك ولكن انطلقوا إلى من جاء اليوم مغفورًا له ليس عليه ذنب قال فينطلقون إلى محمد ﷺ فيقولون يا محمد اشفع لنا إلى ربك قال: فيقول أنا لها وأنا صاحبها قال فأنطلق حتى أستفتح باب الجنة فيفتح لى فأدخل وربى على عرشه فأخر ساجدًا فأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد قبلى" -قال: أحسبه قال:- "ولا يحمده أحد بعدى قال: فيقال: يا محمد ارفع رأسك اشفع تشفع قال: فأقول يا رب فيقول أخرج من كان في قلبه مثقال حبة شعيرة قال فأخر ساجدًا فأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد قبلى" -قال أحسبه قال- "ولا يحمده أحد بعدى قال

стр. 3136

فيقال: يا محمد ارفع راسك اشفع تشفع قال فأقول يا رب فيقول أخرج من كان في قلبه مثقال شعيرة قال فأخر ساجدًا فأحمده بمحامد لم يحمد. بها أحد قبلى" -قال وأحسبه قال- "ولا يحمده أحد بعدى قال فيقال: يا محمد ارفع رأسك اشفع تشفع قال فأقول يا رب فيقول أخرج من كان في قلبه مثقال شعيرة قال فأخر ساجدًا فأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد قبلى" -قال وأحسبه قال- "ولم يحمده بها أحد بعدى قال فيقال: يا محمد ارفع رأسك قل تسمع واشفع تشفع فأقول يا رب يا رب فيقول أخرج من كان في قلبه أدنى شيء. قال: فأخرج أناسًا من النار يقال لهم الجهنميون وإنهم لفى الجنة" قال فقال رجل: يا أبا حمزة فسمعت هذا من رسول الله ﷺ ؟ فتغير وجهه واشتد عليه فقال: ما كل ما نحدثكموه سمعناه من رسول الله ﷺ ولكن لم يكن يكذب بعضنا بعضًا" والسياق لابن أبى عاصم وهو على شرطهما. * وأما رواية النضر عنه: ففي أحمد ٣/ ١٧٨: من طريق حرب بن ميمون أبى الخطاب الأنصاري عن النضر بن أنس عن أنس قال: حدثنى نبى الله ﷺ : "إنى لأنتظر أمتى تعبر على السراط إذ جاءنى عيسى بن مريم فقال: هذه الأنبياء قد جاءتك يا محمد يشتكون" -أو قال- "يجتمعون إليك ويدعون الله أن يفرق جمع الأمم إلى حيث شاء الله لغم ما هم فيه والخلق ملجمون في العرق وأما المؤمن فهو عليه كالزكمة وأما الكافر فيتغشاه الموت" قال: قال عيسى: انتظر حتى أرجع إليك قال: فذهب نبى الله ﷺ حتى قام تحت العرش فلقى ما لم يلق ملك مصطفى ولا نبى مرسل فأوحى الله إلى جبريل اذهب إلى محمد فقل له ارفع رأسك سل تعط واشفع تشفع قال فشفعت في أمتى أن أخرج من كل تسعة وتسعين إنسانًا واحدًا قال: فما زلت أتردد على ربى فلا أقوم مقامًا إلا شفعت حتى أعطانى الله من ذلك أن قال: يا محمد أدخل من أمتك من خلق الله من شهد أنه لا إله إلا الله يومًا واحدًا مخلصا ومات على ذلك" وسنده حسن. * وأما رواية ثابت عنه: فتقدم ذكرها في رواية معبد بن هلال من هذا الباب. * وأما رواية سعيد عبد الرحمن عنه: ففي الزهد لابن المبارك ص ٤٥٠:

стр. 3137

من طريق الهيثم بن جميل قال: أخبرنا هذيل بن بلال المدائني قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الزبيدى عن أنس بن مالك قال: "أول من يأذن الله تعالى له يوم القيامة في الكلام والشفاعة محمد ﷺ فيقال قل يسمع وسل تعطه فيخر ساجدًا فيثنى على الله ثناء لم يثنه عليه أحد فيقال له: ارفع رأسك فيرفع رأسه فيقول: يا رب أمتى أمتى فيخرج له ثلث من في النار من أمته ثم يقال له قل يسمع وسل تعطه فيخر ساجدًا ويثنى على الله ثناءً لم يثنه عليه أحد فيقال له ارفع رأسك وقل يسمع فيرفع رأسه فيقول: يا رب أمتى أمتى فيخرج له ثلث آخر من أمته ثم يقال له قل يسمع وسل تعطه فيخر ساجدًا ويثنى على الله ثناءً لم يثنه عليه أحد فيقال له ارفع رأسك قل يسمع فيرفع رأسه فيقول: يا رب أمتى أمتى فيخرج له الثلث الباقى" قال فقيل للحسن: إن أبا حمزة يحدث بكذا وكذا فقال الحسن: يرحم الله أبا حمزة نسى الرابعة قلنا: وما الرابعة؟ قال: "من ليست له حسنة إلا لا إله إلا الله فيقول يا رب أمتى أمتى فيقال يا محمد هؤلاء ينجيهم الله برحمته حتى لا يبقى أحد ممن قال: لا إله إلا الله فعندها يقول أهل جهنم" ﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (١٠١) فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٢)﴾ وقوله: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ وسعيد ثقة إلا أنه يبعد لقاؤه أنسًا وكل رواياته عن التابعين فمن بعدهم كما في التهذيب ولم يصب الحافظ حيث قال فيه مقبول إذ قد وثقه ابن معين وأبو داود. والهذيل جمهور أهل العلم على ضعفه وانظره في اللسان ٦/ ١٩٢ والهيثم ثقة. * وأما رواية الحسن عنه: فتقدم تخريجها في رواية معبد بن هلال من هذا الباب. * وأما رواية عمرو بن أبى عمرو: ففي الكبرى للنسائي ٤/ ٣٠١ وأحمد ٣/ ١٤٤ وابن خزيمة في التوحيد ص ١٩٢ والدارمي ١/ ٣١: من طريق الليث عن يزيد يعنى ابن الهاد عن عمرو عن أنس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنى لأول الناس تنشق الأرض عن جمجمتى يوم القيامة ولا فخر، وأعطى لواء الحمد ولا فخر، وأنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر، وإنى آتى باب الجنة فآخذ بحلقتها فيقولون من هذا فأقول أنا محمد فيفتحون لى فأدخل فإذا الجبار مستقبلى فأسجد له فيقول ارفع رأسك يا محمد وتكلم يسمع منك وقل يقبل منك واشفع تشفع فأرفع رأسى فأقول أمتى أمتى يا رب فيقول

стр. 3138

اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من شعير من الإيمان فأدخله الجنة فأقبل فمن وجدت في قلبه ذلك فأدخله الجنة فإذا الجبار مستقبلى فأسجد له فيقول ارفع رأسك يا محمد وتكلم يسمع منك وقل يقبل منك واشفع تشفع فأرفع رأسى فأقول أمتى أمتى يا رب فيقول اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال نصف حبة من شعير من الإيمان فأدخلهم الجنة فأدخلهم الجنة فاذهب فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلهم الجنة فإذا الجبار مستقبلى فأسجد له فيقول ارفع رأسك يا محمد وتكلم يسمع منك وقل يقبل منك واشفع تشفع فأرفع رأسى فأقول أمتى أمتى فيقول اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من خردل من الإيمان فأدخله الجنة" وذكر بقية الحديث والسياق لأحمد وهو حسن من أجل عمرو وهو ابن عمرو كما صرح به ابن خزيمة. * وأما رواية يزيد الرقاشى عنه: ففي أبى يعلى ٣/ ١٥٦ و ١٥٧: من طريق أبى شهاب عن الأعمش عن يزيد الرقاشى عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "أقرع باب الجنة فيفتح باب من ذهب وحلقة من فضة فيستقبلنى النور الأكبر فأخر ساجدًا فألقى من الثناء على الله ما لم يلق أحد قبلى فيقال لى ارفع رأسك سل تعط وقل يسمع واشفع تشفع فأقول أمتى فيقال لك من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان قال ثم أسجد الثانية ثم ألقى مثل ذلك ويقال لى مثل ذلك وأقول أمتى فيقال لى لك من كان في قلبه مثقال خردلة من وإيمان ثم أسجد الثالثة فيقال لى مثل ذلك ثم أرفع رأسى فأقول أمتى فيقال لى لك من قال لا إله إلا الله مخلصًا" ويزيد ضعيف جدًّا. ٣٥٨٠/ ١١ - وأما حديث عقبة بن عامر: فرواه الدارمي ٢/ ٢٣٤ والطبراني في الكبير ١٧/ ٣٢٠ و ٣٢١: من طريق عبد الرحمن بن زياد ثنا دخين الحجرى عن عقبة بن عامر الجهنى قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا جمع الله الأولين والأخرين فقضى بينهم وفرغ من القضاء قال المؤمنون قد قضى بيننا ربنا فمن يشفع لنا إلى ربنا فيقولون انطلقوا إلى آدم فإن الله خلقه بيده وكلمه فيأتونه فيقولون قم فاشفع لنا إلى ربنا فيقول آدم: عليكم بنوح فيأتون نوحًا فيدلهم على إبراهيم فيأتون إبراهيم فيدلهم على موسى فيأتون موسى فيدلهم على عيسى فيأتون عيسى فيقول أدلكم على النبي الأمى قال فيأتونى فيأذن الله لى أن أقوم إليه فيثور مجلسى أطيب ريح شمها أحد قط حتى آتى ربى فيشفعنى ويجعل لى

стр. 3139

نورًا من شعر رأسى إلى ظفر قدمى فيقول الكافرون عند ذلك لإبليس قد وجد المؤمنون من يشفع لهم فقم أنت فاشفع لنا إلى ربك فإنك أنت أضللتنا قال: فيقوم فيثور مجلسه أنتن ريح شمها أحد قط ثم يؤمنهم لجهنم فيقول عند ذلك ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ﴾ إلى آخر الآية وعبد الرحمن هو الأفريقى ضعيف. ٣٥٨١/ ١٢ - وأما حديث أبى سعيد: فرواه الترمذي ٥/ ٣٠٨ و ٥٨٧ وابن ماجه ٢/ ١٤٤٠ وأحمد ٣/ ٢: من طريق على بن زيد بن جدعان عن أبى نضرة عن أبى سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وبيدى لواء الحمد وفخر وما من نبى يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائى وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر قال فيفزع الناس ثلاث فزعات فيأتون آدم فيقولون أنت أبونا آدم فاشفع لنا إلى ربك فيقول إنى أذنبت ذنبًا أهبطت منه إلى الأرض ولكن ائتوا نوحًا فيأتون نوحًا فيقول إنى دعوت على أهل الأرض دعوة فأهلكوا ولكن اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقول إنى كذبت ثلاث كذبات" ثم قال رسول الله ﷺ : "ما منها كذبة إلا ما حل بها عن دين الله ولكن ائتوا موسى فيأتون موسى فيقول إنى قتلت نفسًا ولكن ائتوا عيسى فيأتون عيسى فيقول إنى عبدت من دون الله ولكن ائتوا محمدًا قال فيأتوننى فأنطلق معهم" قال ابن جدعان: قال أنس: فكأنى أنظر إلى رسول الله ﷺ قال: "فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها فيقال من هذا؟ فيقال محمد فيفتحون لى ويرحبون فيقولون مرحبًا فأخر ساجدًا فيلهمنى الله من الثناء والحمد فيقال لى أرفع رأسك سل تعط واشفع تشفع وقل يسمع لقولك وهو المقام المحمود الذي قال الله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ " والسياق للترمذي. وقد اختلف فيه على ابن زيد فقال عنه ابن عيينة وهشيم ما سبق خالفهما حماد بن سلمة إذ قال عنه عن أبى نضرة عن ابن عباس وقد مال أبو حاتم كما في العلل ٢/ ٢١٧ إلى تقديم رواية حماد وسر ذلك أنه ذكر له متابعًا آخر إذ رواه الجريرى عن أبى نضرة عن ابن عباس والأمر كما قال إذ ابن جدعان ضعيف.

стр. 3140

قوله: باب (١١) منه- "يعنى من الشفاعة " قال: وفى الباب عن جابر ٣٥٨٢/ ١٣ - وحديثه: رواه الترمذي في الجامع ٤/ ٦٢٥ والعلل الكبير ص ٣٣٣ وابن ماجه ٢/ ١٤٤١ وابن خزيمة في التوحيد ص ١٧٦ وابن حبان ٨/ ١٣١ وابن عدى ٣/ ٢٢١ وابن حبان أيضًا في الضعفاء ٢/ ٢٥٢ والآجرى في الشريعة ص ٣٣٨: من طريق محمد بن ثابت البنانى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "شفاعتى لأهل الكبائر من أمتى" والسياق للترمذي ومحمد بن ثابت ضعيف جدًّا وقد تابعه زهير بن محمد عند ابن عدى وغيره إلا أن الراوى عن زهير الوليد بن مسلم وعمرو بن أبى سلمة وهما شاميان وروايتهم عنه ضعيفة. قوله: باب (١٥) ما جاء في صفة أوانى الحوض قال: وفى الباب عن حذبفة بن اليمان وعبد الله بن عمرو وأبى برزة الأسلمى وابن عمر وحارثة بن وهب والمستورد بن شداد ٣٥٨٣/ ١٤ - أما حديث حذيفة: فرواه عنه ربعى بن حراش وزر بن حبيش. * أما رواية ربعى عنه: ففي مسلم ١/ ٢١٧ و ٢١٨ وابن ماجه ٢/ ١٤٣٨: من طريق أبى مالك سعد بن طارق عن ربعى عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ حوضى لأبعد من أيلة إلى عدن والدى نفسى بيده لآنيته أكثر من عدد النجوم ولهو أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل والذى نفسى بيده إنى لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الإبل الغربية عن حوضه" قيل: يا رسول الله أتعرفنا؟ قال: "نعم تردون على غرًّا محجلين من أثر الوضوء ليست لأحد غيركم" والسياق لابن ماجه. * وأما رواية زر عنه: ففي أحمد ٥/ ٣٩٠ و ٣٩٤ و ٤٠٦ والبزار ٧/ ٣١٢ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٣٣٦: من طريق عاصم بن بهدلة عن زر عن حذيفة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "ما بين ناحيتى حوضى ما بين أيلة ومضر أو أكثر أنيته عدد أو مثل عدد نجوم السماء أحلى من

стр. 3141

العسل وأشد بياضًا من اللبن وأطيب من ريح المسك من شرب منه شربة لم يظمأ بعده أبدًا" والسياق للبزار وسنده حسن. ٣٥٨٤/ ١٥ - وأما حديث عبد الله بن عمرو: فرواه عنه ابن أبى مليكة وأبو سبرة. * أما رواية ابن أبى مليكة عنه: ففي البخاري ١١/ ٤٦٣ ومسلم ٤/ ١٧٩٣ والحربى في غريبه ٣/ ٩٨٥ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٣٣٧ والطبراني في الأوسط ٥/ ١٤٣: من طريق نافع بن عمر عن ابن أبى مليكة قال: قال عبد الله بن عمرو: قال النبي ﷺ : "حوضى مسيرة شهر ماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء من شرب منها فلا يظما أبدًا" والسياق للبخاري. * وأما رواية أبي سبرة عنه: ففي أحمد ٢/ ١٦٢ و ١٩٩ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٣٣٢ و ٣٣٣ وبقى بن مخلد في رسالته في الحوض والكوثر ص ١٠٤ و ١٠٥ وابن المبارك في الزهد ص٥٦٠ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١١/ ٤٠٤ والخرائطى في المساوئ ص ١١٧ والآجرى في الشريعة ص ٣٥٣ والحاكم في المستدرك ١/ ٧٥ والبيهقي في البعث والنشور ص ١٢٨: من طريق مطر الوراق وغيره عن عبد الله بن بريدة الأسلمى قال: شك عبيد الله بن زياد في الحوض وكانت فيه حرورية فقال أرأيتم الحوض الذي يذكر ما أراه شيئًا قال: فقال له ناس من صحابته فإن عندك رهطًا من أصحاب النبي ﷺ فأرسل إليهم فسلهم فأرسل إلى رجل من مزينة فسأله عن الحوض فحدثه ثم قال أرسل إلى أبى برزة الأسلمى فأتاه وعليه ثوب حبرة قد اتزر بواحد وارتدى بالآخر قال وكان رجلًا لحيمًا إلى القصر قلما رآه عبيد الله ضحك ثم قال: إن محمديكم هذا لدحداح قال: ففهمها الشيخ فقال: واعجباه ألا أرانى في قومى يعدون صحابة محمد النبي ﷺ عارًا قال: فقال له جلساء عبيد الله: إنما أرسل إليك الأمير ليسألك عن الحوض هل سمعت من رسول الله ﷺ فيه شيئًا؟ قال: نعم سمعت رسول الله ﷺ يذكره فمن كذب به فلا سقاه الله منه قال: ثم نفض رداءه وانصرف غضبان قال: قال فأرسل عبيد الله إلى زيد بن أرقم فسأله عن الحوض فحدثه حديثًا مونقًا أعجبه فقال إنما سمعت هذا من رسول الله ﷺ قال: لا ولكن حدثنيه

стр. 3142

أخى قال: فلا حاجة لنا في حديث أخيك فقال أبو سبرة رجل من صحابة عبيد الله فإن أباك حين انطلق وافدًا إلى معاوية انطلقت معه فلقيت عبد الله بن عمرو العاص فحدثنى من فيه إلى في حديثًا سمعه من رسول الله ﷺ فأملاه على وكتبته قال: فإنى أقسمت عليك لما أعرقت هذا البرذون حتى تأتينى بالكتاب قال: فركبت البرذون فركضته حتى عرق فأتيته بالكتاب فإذا فيه: هذا ما حدثنى عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "إن الله يبغض الفحش والتفحش وسوء الجوار وقطيعة الأرحام وحتى يخون الأمين ويؤتمن الخائن والذى نفس محمد بيده إن أسلم المسلمين لمن سلم المسلمون من لسانه ويده وإن أفضل الهجرة لمن هجر ما نهاه الله عنه والذى نفسى بيده أن مثل المؤمن كمثل القطعة من الذهب نفخ عليها صاحبها فلم تتغير ولم تنفص والذى نفس محمد بيده إن مثل المؤمن كمثل النخلة أكلت طيبًا ووضعت طيبًا ووقعت فلم تكسر ولم تفسد ألا وإن لى حوضًا ما بين ناحيتيه كما بين أبلة إلى مكة" -أو قال- "صنعاء إلى المدينة وإن فيه من الأباريق مثل الكواكب هو أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدًا" قال أبو سبرة: فأخذ عبيد الله الكتاب فجزعت عليه فلقى يحيى بن يعمر فشكوت ذلك إليه، فقال: والله لأنا أحفظ له منى لسورة من القرآن، فحدثنى به كما كان في الكتاب سواء والسياق لمعمر وقد تابع الوراق حسين المعلم فالسند إلى ابن بريدة صحيح إلا أن ما بينه وبين عبد الله بن عمرو وهو أبو سبرة سالم بن سبرة وقيل ابن سلمة ذكره ابن حبان في الثقات وحكم عليه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٤/ ١٨٢ بالجهالة وما قاله أبو حاتم أولى وانظره أيضًا في اللسان ٣/ ٤. ٣٥٨٥/ ١٦ - وأما حديث أبى بزرة الأسلمى: فرواه عنه سلامة الرياحى ورجل منهم وعبد الله بن بريدة وأبو الوازع. * أما رواية سلامة عنه: ففي السنة لابن أبى عاصم ٢/ ٣٢٣ و ٣٣٤: من طريق صالح المرى عن سيار بن سلامة الرياحى عن أبيه عن أبى برزة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن لى حوضًا يوم القيامة عرضه ما بين أيلة إلى صنعاء ماؤه أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدًا ومن كذب به فلا سقاه الله منه" وصالح ضعيف جدًّا ووالد سيار يحتاج إلى نظر.

стр. 3143

* وأما رواية الرجل المبهم عنه: ففي أبى داود ٥/ ١١١: من طريق عبد السلام بن أبى حازم أبى طالوت قال: شهدت أبا برزة دخل على عبيد الله بن زياد فحدثنى فلان سماه مسلم وكان من السماط فلما رآه عبيد الله قال: إن محمديكم هذا لدحداح ففهمها الشيخ فقال: ما كنت أحسب أنى أبقى في قوم يعيرونى بصحبة محمد ﷺ فقال له عبيد الله: إن صحبة محمد ﷺ لك زين غير شين ثم قال: بعثت إليك لأسألك عن الحوض سمعت رسول الله ﷺ يذكر فيه شيئًا؟ فقال له أبو برزة: نعم لا مرة ولا مرتين ولا ثلاثًا ولا أربعًا ولا خمسًا فمن كذب به فلا سقاه الله منه ثم خرج مغضبًا" ويتوقف الحكم على السند عند معرفة المبهم. * وأما رواية عبد الله بن بريدة عنه: فتقدم تخريجها في حديث عبد الله بن عمرو من هذا الباب. * وأما رواية أبى الوازع عنه: فتقدم تخريجها في كتاب البر والصلة برقم ٣٨. ٣٥٨٦/ ١٧ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه نافع ومغيرة وابن أبى مليكة. * أما رواية نافع عنه: ففي البخاري ١١/ ٤٦٣ ومسلم ٤/ ١٧٩٧ و ١٨٩٧ وأبى داود ٥/ ١٠٩ وأحمد ٢/ ٢١ و ١٢٥ و ١٣٤ وعبد بن حميد ص ٢٤٤ وابن أبى شيبة ٧/ ٤١٣ وبقى بن مخلد في جزئه في الحوض والكوثر ص ٨٣ و ٨٤ وابن أبى عاصم في السنة ٢٨/ ١٢٤: من طريق عمر بن محمد وغيره عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "إن أمامكم حوضًا كما بين جربا وأذرح فيه أباريق كنجوم السماء من ورده فشرب منه لم يظمأ بعدها أبدًا" والسياق لمسلم. * وأما رواية مغيرة عنه: ففي الزهد لهناد ١/ ١١٠: من طريق ليث عن مغيرة عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "إن حوضى من المدينة إلى أيلة أو من المدينة إلى بيت المقدس" وليث هو ابن أبى سليم ضعيف.

стр. 3144

* وأما رواية ابن أبى مليكة عنه: ففي ابن حبان ٨/ ١٢٤ والطبراني في الأوسط ٩/ ٢٧: من طريق نافع بن عمر الجمحى عن ابن أبى مليكة قال: قال ابن عمر: قال رسول الله ﷺ : "حوضى مسيرة شهر، زواياه سواء، ماؤه أبيض من الثلج وأطيب من المسك، آنيته كنجوم السماء من شرب منه لا يظمأ بعده أبدًا". وقد اختلف فيه على نافع بن عمر فقال عنه داود بن عمرو بن زهير الضبى وخالد بن نزار ما سبق خالفهما سعيد بن أبى مريم وأبو أسامة وبشر بن السرى عنه عن ابن أبى مليكة عن عبد الله بن عمرو وهى رواية عن داود بن عمرو، والظاهر صحة الوجهين لكونه عن بعض الرواة كذلك. ٣٥٨٧/ ١٨ - وأما حديث حارثة: فرواه البخاري ١١/ ٤٦٥ ومسلم ٤/ ١٧٩٧ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٣٣٩ وابن أبى داود في البعث ص ٧٧ والطبراني في معجمه الكبير ٣/ ٢٦٧: من طريق حرمى بن عمارة: حدثنا شعبة عن معبد بن خالد أنه سمع حارثة بن وهب يقول: سمعت النبي ﷺ وذكر الحوض فقال: "كما بين المدينة وصنعاء" زاد ابن أبى عدى عن شعبة عن معبد بن خالد عن حارثة سمع النبي ﷺ قال: "حوضه ما بين صنعاء والمدينة" فقال له المستورد: ألم تسمعه قال الأوانى؟ قال: لا، قال المستورد: ترى فيه الآنية مثل الكواكب" والسياق للبخاري. ٣٥٨٨/ ١٩ - وأما حديث المستورد: فتقدم تخريجه في الحديث السابق. قوله: باب (١٦) ما جاء أن هذه الأمة أكثر الأمم دخولًا الجنة قال: وفى الباب عن ابن مسعود وأبى هريرة ٣٥٨٩/ ٢٠ - أما حديث ابن مسعود: فتقدم تخريجه في الطب برقم ١٠. ٣٥٩٠/ ٢١ - وأما حديث أبى هريرة: فرواه عنه سعيد بن المسيب ومحمد بن زياد وسعيد المقبرى وعبد الله بن رافع وصالح ابن أبى صالح.

стр. 3145

* أما رواية سعيد بن المسيب عنه: ففي البخاري ١١/ ٤٠٦ ومسلم ١/ ١٩٧ وأحمد ٢/ ٤٠٠ والطبراني في الأوسط ٩/ ٧٤ و ٧٥: من طريق الزهرى قال: حدثنى سعيد بن المسيب أن أبا هريرة حدثه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يدخل الجنة من أمتى زمرة هم سبعون ألفًا تضىء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر" وقال أبو هريرة: فقام عكاشة بن محصن الأسدى يرفع نمرة عليه فقال: يا رسول الله ادع الله أن يجعلنى منهم قال: "اللهم اجعله منهم" ثم قام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله ادع الله أن يجعلنى منهم فقال: "سبقك بها عكاشة" والسياق للبخاري. * وأما رواية محمد بن زياد عنه: ففي مسلم ١/ ١٩٧ وأحمد ٢/ ٣٠٢ و ٤٥٦ وعلى بن الجعدى ص ١٧٨ وهناد في الزهد ص ١٣٥ والدارمي ص ٢٣٥: من طريق الربيع بن مسلم وغيره عن محمد بن زياد عن أبى هريرة أن النبي ﷺ قال: "يدخل الجنة من أمتى سبعون ألفًا بغير حساب" فقال رجل: يا رسول الله ادع الله أن يجعلنى منهم قال: "اللهم اجعله منهم" ثم قام آخر فقال: يا رسول الله ادع الله أن يجعلنى منهم قال: "سبقك بها عكاشة" والسياق لمسلم. * وأما رواية سعيد المقبرى عنه: ففي مسند على بن الجعد ص ٤١٧ وهناد في الزهد ١/ ١٣٥ و ١٣٦ والآجرى في الشريعة ص ٣٤٣: من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة عن سعيد بن أبى سعيد عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "سألت الله ﵎ الشفاعة لأمتى فقال لك سبعون ألفًا بدخلون الجنة بغبر حساب ولا عذاب قال: فقلت: ربى زدنى قال: فإن لك مع كل ألف سبعين ألفًا قال: قلت: رب زدنى قال: فحثا لى بين يديه وعن يمينه وعن شماله قال: فقال أبو بكر: حسبنا يا رسول الله قال: فقال عمر: با أبا بكر دع رسول الله ﷺ يكثر لنا كما أكثر الله ﵎ لنا قال: فقال أبو بكر: يا عمر إنما نحن حفنة من حفنات الله" فقال رسول الله ﷺ "صدق أبو بكر" وإسحاق متروك.

стр. 3146

* وأما رواية عبد الله بن رافع عنه: ففي الشريعة للآجرى ص ٣٦١: من طريق موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع عن أبى هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "يأتى مؤمن أمتى يوم القيامة مثل الليل والسيل يحطم الناس حطمة واحدة تقول الملائكة له جاء محمد من أمته أكثر مما جاء مع سائر الأنبياء" وموسى متروك. * وأما رواية صالح عنه: ففي معجم ابن الأعرابى ٢/ ٧٠٨ و ٧٠٩: من طريق أبى معشر عن عيسى بن أبى عيسى عن صالح بن أبى صالح عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "يدخل من أمتى سبعون ألفًا الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر" فقال عكاشة: ادع الله يا رسول الله أن يجعلنى منهم قال: "أنت منهم" فقال رجل من المهاجرين: ادع الله يا رسول الله أن يجعلنى منهم فقال: "سبقك إليها عكاشة" قال: "فاستزدت فزادنى مع كل ألف سبعين ألفًا قال: قلت: أرأيت أن لم يكن هذا في مهاجرى أمتى؟ قال: إن لم يكن هؤلاء في مهاجرى أمتك لأكملنهم لك من الأعراب" وأبو معشر نجيح ضعيف وشيخه هو الحناط ويقال الخباط ويقال الخياط متروك. قوله: باب (٢٠) فضل من لم يتغير عما ثبت عليه قال: وفى الباب عن أبى هريرة ٣٥٩١/ ٢٢ - وحديثه: تقدم في البر والصلة برقم ٦٨. قوله: باب (٣٧) ذم الامتلاء قال: وفى الباب عن أبى جحيفة ٣٥٩٢/ ٢٣ - وحديثه: رواه عنه على بن الأقمر وعون بن أبى جحيفة وأبو رجاء. * أما رواية على عنه: ففي علل الخلال كما في المنتخب منه ص ٤٧ والطبراني في الكبير ٢٢/ ١٣٢ وتمام

стр. 3147

في الفوائد ١/ ٢٦١ والحاكم ٤/ ١٢١ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٣١: من طريق شريك عن على بن الأقمر عن أبى جحيفة قال: أكلت خبز شعير بلحم سمين فلقيت رسول الله ﷺ فتجشأت عنده فقال رسول الله ﷺ : "اكفف جشاءك يا أبا جحيفة فإن أكثركم شبعًا اليوم أكثركم جوعًا يوم القيامة" والسياق للخلال. وشريك ضعيف سيئ الحفظ إلا أنه تابعه رقبة بن مصقلة وعلى بن موسى وقيل عمر بن موسى ومالك بن مغول إلا أن هذه المتابعات لا تصح إذ رواية رقبة وعمر أو على بن موسى هي من طريق فهد بن عوف أبى ربيعة وقد كذبه بعضهم كابن المدينى وأما متابعة، ابن مغول له فلا تقويه ففي العلل ٢/ ١٢٣ لابن أبى حاتم ما نصه: "سمعت أبى وذكر حديثًا كان في كتاب عمرو بن مرزوق ولم يحدث به عن مالك بن مغول عن عون بن أبى جحيفة عن أبيه" فذكر الحديث إلى قوله: "فسمعت أبى يقول: هذا حديث باطل ولم يبلغنى أن عمرو بن مرزوق حدث به قط". اهـ، وذهب أحمد إلا أنه كان يحدث به عن مالك ثم تركه بعد فبان بهذا عدم صحة الحديث كما قال أحمد وأبو حاتم. * * وأما رواية عون بن أبى جحيفة عنه: ففي الكامل لابن عدى ٧/ ٧٥ والطبراني في الأوسط ٨/ ٣٧٨ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٣٣ والبزار كما في زوائده ٤/ ٢٥٨ والبيهقي في الآداب ص ١٨٩: من طريق على بن ثابت الجزرى عن الوليد بن عمرو بن ساج عن عون بن أبى جحيفة عن أبيه قال: أكلت ثريدة بلحم سمين فأتيت رسول الله ﷺ وأنا أتجشأ فقال: "اكفف عليك جشاءك أبا جحيفة فإن كثر الناس شبعًا في الدنيا أطولهم جوعًا يوم القيامة" فما أكل أبو جحيفة ملء بطنه حتى فارق الدنيا كان إذا تغدى لا يتعشى وإذا تعشى لا يتغدى" والسياق للطبراني وعقبه بقوله: "لم يرو هذا الحديث عن الوليد بن عمرو بن ساج إلا على بن ثابت الجزرى" اهـ. ولم يصب فيما قاله لما يأتى: وقد اختلف في سنده على الجزرى فقال عنه أسد بن موسى وأبو موسى الهروى ما سبق خالفهما الحسن بن عرفة إذ قال عنه عن عمر بن موسى عن عون عن أبيه كما عند البزار. وعلى أي لا تصح الطرق إلى عون إذ عمر بن موسى إن كان الوجيهى فكذاب وإن كان

стр. 3148

غيره ممن ذكرهم الحافظ في اللسان فإما ضعيف أو متروك والمتابع له وهو الوليد عامة أهل العلم على ضعفه. * وأما رواية رجاء عنه: ففي الكنى للبخاري ص ٣١ والطبراني في الكبير ٢٢/ ١٢٦ من طريق إسحاق بن منصور السلولى سمع عبد السلام بن حرب عن أبى رجاء عن أبى جحيفة قال: كنت عند النبي ﷺ فقال: "ما أكلت؟ " قلت: خبزًا ولحمًا حتى شبعت فقال: "لا تفعل فإن أطول الناس جوعًا يوم القيامة أطولهم شبعًا في الدنيا" والسياق للبخاري. وأبو رجاء ذكره ابن مندة في الكنى ص ٣١٣ وذكر أنه كوفى ولم يذكر فيه شيئًا وكذا البخاري وينظر فيه وهذه الطريق للحديث أسلم ما سبق. قوله: باب (٤٩) (في التوبة) قال: وفى الباب عن أبى هريرة والنعمان بن بشير وأنس ٣٥٩٣/ ٢٤ - أما حديث أبى هريرة: فرواه عنه الأعرج وهمام وأبو صالح ويزيد بن الأصم وعجلان وابن سيرين وعطاء وموسى بن يسار وأبو سلمة بن عبد الرحمن. * أما رواية الأعرج عنه: ففي مسلم ٤/ ٢١٠٢ والترمذي ٥/ ٥٤٧ وابن ماجه ٢/ ١٤١٩ وأحمد ٢/ ٣١٦ و ٥٢٤ و ٥٣٤ وأبى يعلى ٦/ ١٠٧ وأبى محمد الفاكهى في فوائده ص ٤٣٥: من طريق أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لله أشد فرحًا بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها" والسياق لمسلم. * وأما رواية همام عنه: ففي مسلم ٤/ ٢١٠٢ وأحمد ٢/ ٣١٦ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١١/ ٢٩٧: من طريق معمر عن همام بن منبه عن أبى هريرة قال: لا أدرى أرفعه أم لا قال: "إن الله ليفرح بتوبة عبده كما يفرح أحدكم أن يجد ضالته بواد فخاف أن يقتله فيه العطش". * وأما رواية أبى صالح عنه: ففي مسلم ٤/ ٢١٠٢ والترمذي ٤/ ٥٩٦ و ٥/ ٥٨١ والنسائي في الكبرى ٤/ ٤١٢ وابن ماجه ٢/ ١٢٥٥ وأحمد ٢/ ٢٥١ و ٤١٣ و ٤٨٠ و ٥١٦ و ٥١٧ و ٥٢٤ و ٥٣٤:

стр. 3149

من طريق الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة عن رسول الله ﷺ أنه قال: "قال الله : أنا عند ظن عبدى وأنا معه حيث يذكرنى والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة ومن تقرب إلى شبرًّا تقربت إلبه ذراعًا ومن تقرب إلى ذراعًا تقربت إليه باعًا وإذا أقبل إلى يمشى أقبلت إليه أهرول" والسياق لمسلم. * وأما رواية أبى صالح عنه: ففي البخاري ١٣/ ٣٨٤ ومسلم ٤/ ٢١١٣ وغيرهما. من طريق الأعمش سمعت أبا صالح عن أبى هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدى بى وأنا معه إذا ذكرنى، فإن ذكرنى في نفسه ذكرته في نفسى وإن ذكرنى في ملإٍ ذكرته في ملإٍ خير منه وإن تقرب إلى شبرًا تقربت إليه ذراعًا وإن تقرب إلى ذراعًا تقربت إليه باعًا وإن أتانى يمشى أتيته هرولة" والسياق للبخاري. * وأما رواية يزيد عنه: ففي مسلم ٤/ ٢١٠٦ والترمذي ٤/ ٥٩٦ وأحمد ٢/ ٤٤٥: من طريق جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله يقول: أنا عند ظن عبدى في، وأنا معه إذا دعانى". وهو عند ابن ماجه ٢/ ١٤١٩ بهذا الإسناد بلفظ: "لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء، ثم تبتم، لتاب عليكم" وهو صحيح. * وأما رواية عجلان عنه: ففي ابن حبان ٢/ ٩: من طريق عثمان بن عمر حدثنا ابن أبى ذئب عن عجلان مولى إسماعيل عن أبى هريرة قال: "ذكروا الفرح عند رسول الله ﷺ فذكروا الضالة يجدها الرجل، فقال رسول الله ﷺ : "لله أشد فرحًا بتوبة أحدكم من الضالة يجدها الرجل بأرض الفلاة"" وسنده حسن. * وأما رواية ابن سيرين عنه: ففي ابن حبان ٢/ ١٣: من طريق عبد الله بن رجاء عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه" وهو صحيح.

стр. 3150

* وأما رواية عطاء عنه: ففي الفوائد المنتقاة الحسان العوالى لأبى عمرو السمرقندى ص ٦٠: من طريق عبد الله بن ميمون القداح عن طلحة عن عطاء عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله يفرح بتوبة عبده، كما يفرح أحدكم بضالته إذا وجدها" والقداح وشيخه متروكان. * وأما رواية موسى عنه: ففي أحمد ٢/ ٥٠٠: من طريق ابن إسحاق عن موسى بن يسار عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم بضالته في فلاة من الأرض عليها طعامه وشرابه" ولم أر تصريحًا لابن إسحاق. * وأما رواية أبى سلمة عنه: ففي الكبرى للنسائي ٦/ ٤٥٣ والدارقطني في العلل ٧/ ٢٧٠: من طريق الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم قد أضل راحلته في أرض مهلكة، يخاف أن يقتله الجوع" والسياق للنسائي. وقد اختلف فيه على الزهرى إذ رواه عنه إبراهيم بن سعد والزبيدى وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، واختلف فيه على الأولين. أما الخلاف فيه على إبراهيم فقال عنه أبو داود الطيالسى ما تقدم خالفه لوين وعبد الله بن عمران العابدى إذ قالا عنه عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة. وهذا الخلاف بعينه ذكر عن الزبيدى خالفهما إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع إذ قال عنه عن أبى عبد الله الأغر عن أبى هريرة. وهو ضعيف. والحديث يصح من طريق إبراهيم بن سعد. ٣٥٩٤/ ٢٥ - وأما حديث النعمان بن بشير: فيأتى تخريجه في الدعوات برقم ٩٩. ٣٥٩٥/ ٢٦ - وأما حديث أنس: فيأتى تخريجه في الدعوات برقم ٩٩.

стр. 3151

قوله: باب (٥٠) في الصمت قال: وفى الباب عن عائشة وأنس وأبى شريح الكعبى الخزاعى ٣٥٩٦/ ٢٧ - أما حديث عائشة: فتقدم تخريجه في البر والصلة برقم ٢٨. ٣٥٩٧/ ٢٨ - وأما حديث أنس: فرواه عنه ثابت والزهرى وعثمان بن سعد الكاتب. * أما رواية ثابت عنه: ففي علل الترمذي الكبير ص ٣١٣ والبزار كما في زوائده ٢/ ٣٩١: من طريق محمد بن ثابت البنانى عن أبيه عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت" والسياق للبزار ومحمد متروك. ولثابت في الباب سياق آخر. تقدم تخريجه في البر والصلة برقم ٦٢. * وأما رواية الزهرى عنه: ففي أبى يعلى ٣/ ٤٤٤ والطبراني في الأوسط ٢/ ٢٦٤ والعقيلى في الضعفاء ٣/ ١٧١ وتمام ١/ ٥٤ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ٢٣٦: من طريق ابن أبى فديك عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى عن الزهرى عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "من سره أن يسلم فليلزم الصمت" والسياق للطبراني وعقبه بقوله "لم يرو هذا الحديث عن الزهرى إلا عثمان بن عبد الرحمن تفرد به ابن أبى فديك". اهـ، وليس الأمر كما قال فقد تابع عثمان، بن أخى الزهرى عند العقيلى إلا أن السند لا يصح إليه إذ ذلك من طريق عمر بن سيار الرقى وهو ضعيف فيما ينفرد وهذا منه وعثمان متروك فبان عدم صحة الحديث وانظر علل ابن أبى حاتم ٢/ ٢٣٩. * وأما رواية عثمان عنه: ففي ابن عدى ٥/ ١٦٩: من طريق أبى عاصم عن عثمان بن سعد الكاتب عن أنس أن النبي ﷺ قال: "الصمت

стр. 3152

حكم وقليل فاعله" وعثمان ضعفه ابن معين والنسائي وأبو زرعة ووثقه أبو نعيم والحاكم والحق مع من ضعفه. ٣٥٩٨/ ٢٩ - وأما حديث أبى شريح: فتقدم تخريجه في البر والصلة برقم ٢٨. تم بحمد الله في ٢٧ شوال ١٤٢٣ هـ

стр. 3153

كتاب صفة الجنة

стр. 3154

قوله: باب (١) ما جاء في صفة شجر الجنة قال: وفى الباب عن أنس وأبى سعيد ٣٥٩٩/ ١ - أما حديث أنس: فرواه البخاري ٦/ ٣١٩ والترمذي ٥/ ٤٠٠ وأحمد ٣/ ١١٠ و ١٣٥ و ١٨٥ و ٢٠٧ و ٢٣٤ وابن معين في فوائده ٢/ ١٦٧ والطبراني في الأوسط ٣/ ٧٢: من طريق سعيد بن أبى عروبة وغيره عن قتادة: حدثنا أنس بن مالك ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها" والسياق للبخاري. ٣٦٠٠/ ٢ - وأما حديث أبى سعيد: فرواه عنه أبو الهيثم وعطية العوفى والنعمان بن أبى عياش. * أما رواية أبى الهيثم عنه: ففي أحمد ٣/ ٧١ وأبى يعلى ٢/ ١٢٩ وابن أبى داود في البعث ص ١٢١ و ١٣٧ وابن حبان ٩/ ١٧٧ وابن جرير في التفسير ١٣/ ١٠١ والآجرى في التصديق بالنظر إلى الله تعالى ص ٧٥ و ٧٦ وفى الشريعة ص ٢٧١ وابن أبى الدنيا في صفة الجنة ص ٥٦: من طريق دراج أبى السمح أن أبا الهيثم حدثه عن أبى سعيد عن رسول الله ﷺ أن رجلاً قاله: يا رسول الله طوبى لمن رآك وآمن بك قال: "طوبى لمن رآنى وآمن بى ثم طوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن أمن بى ولم يرنى" فقال له رجل: وما طوبى؟ قال: "شجرة في الجنة مسيرة مائة سنة ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها" والسياق لابى يعلى ودراج ضعيف في شيخه. * وأما رواية عطية عنه: ففي الترمذي ٤/ ٦٧١: من طريق فراس عن عطية عن أبى سعيد الخدرى عن النبي ﷺ قال: "في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها" وقال: "ذلك الظل الممدود" وعطية ضعيف جدًّا. * وأما رواية النعمان عنه: ففي البخاري ١١/ ٤١٦ ومسلم ٤/ ٢١٧٦. ولفظه مرفوعًا "إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد والمضمر السريع مائة عام وما يقطعها" والسياق للبخاري.

стр. 3155

قوله: باب (٦) ما جاء في صفة جماع أهل الجنة قال: وفى الباب عن زيد بن أرقم ٣٦٠١/ ٣ - وحديثه: رواه النسائي في الكبرى ٦/ ٤٥٤ وأحمد ٤/ ٣٦٧ و ٣٧١ وابن المبارك في الزهد ص ٥١٢ والدارمي ٢/ ٢٤١ والحربى في غريبه ٣/ ١٠٠٧ وابن أبى الدنيا في صفة الجنة ص ٤٩ والطبراني في الأوسط ٨/ ٣٦١ والكبير ٥/ ١٧٧ و ١٧٨ وهناد في الزهد ص ٧٣ و ٨٨ وعبد بن حميد ص ١١٣ وابن حبان ٩/ ٢٥٦ والبزار كما في زوائده ٤/ ١٩٧ وأبو نعيم في الحلية ٨/ ١١٦ وفى صفة الجنة ص ١٤٠ والبيهقي في البعث والنشور ص ٢٠٥ وابن أبى شيبة ٨/ ٧٣: من طريق الأعمش عن ثمامة بن عقبة المحلمى عن زيد بن أرقم قال: جاء رجل من أهل الكتاب إلى النبي ﷺ فقال: يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون قال: "نعم والذى نفسى بيده إن أحدكم ليعطى قوة مائة في الأكل والشرب والجماع والشهوة" قال: فإن الذى يأكل ويشرب تكون له الحاجة فقال النبي ﷺ : "عرق يفيض من جلده مثل ريح المسك فإذا بطنه قد ضمر". وقد اختلف فيه على الأعمش فقال عنه على بن مسهر ويعلى بن عبيد وأبو معاوية ووكيع وعلى بن صالح المكى ومحمد بن عبيد والفضل بن موسى ما سبق خالفهم غيرهم إذ قيل عنه عن زيد بن حبان عن زيد بن أرقم كما قال البزار. والوجه الأول أولى. ولم أر للأعمش تصريحًا فيما سبق كذلك ضعف الحديث مخرج عبد بن حميد. إلا أن الأعمش ترتفع عنعنته بمتابعة هارون بن سعد كما عند الطبراني وهارون هو العجلى الجعفى قال فيه ابن معين: لا بأس به. وثمامة ثقة وقد صرح بالسماع من زيد فصح الحديث. قوله: باب (١٣) ما جاء في صفة أهل الجنة قال: وفى الباب عن عمران بن حصين وأبى سعيد الخدرى ٣٦٠٢/ ٤ - أما حديث عمران: فرواه الترمذي ٥/ ٣٢٢ و ٣٢٣ والنسائي في الكبرى ٦/ ٤١٠ وأحمد ٤/ ٤٣٢ و ٤٣٥ والرويانى ١/ ٩٩ والبزار ٩/ ٣٤ وهناد في الزهد ١/ ١٤٨ وابن أبى الدنيا في الأهوال ص ٥٣
следующие страницы →