← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 3151–3190 · переход к 3156.

стр. 3151

قوله: باب (٥٠) في الصمت قال: وفى الباب عن عائشة وأنس وأبى شريح الكعبى الخزاعى ٣٥٩٦/ ٢٧ - أما حديث عائشة: فتقدم تخريجه في البر والصلة برقم ٢٨. ٣٥٩٧/ ٢٨ - وأما حديث أنس: فرواه عنه ثابت والزهرى وعثمان بن سعد الكاتب. * أما رواية ثابت عنه: ففي علل الترمذي الكبير ص ٣١٣ والبزار كما في زوائده ٢/ ٣٩١: من طريق محمد بن ثابت البنانى عن أبيه عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت" والسياق للبزار ومحمد متروك. ولثابت في الباب سياق آخر. تقدم تخريجه في البر والصلة برقم ٦٢. * وأما رواية الزهرى عنه: ففي أبى يعلى ٣/ ٤٤٤ والطبراني في الأوسط ٢/ ٢٦٤ والعقيلى في الضعفاء ٣/ ١٧١ وتمام ١/ ٥٤ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ٢٣٦: من طريق ابن أبى فديك عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى عن الزهرى عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "من سره أن يسلم فليلزم الصمت" والسياق للطبراني وعقبه بقوله "لم يرو هذا الحديث عن الزهرى إلا عثمان بن عبد الرحمن تفرد به ابن أبى فديك". اهـ، وليس الأمر كما قال فقد تابع عثمان، بن أخى الزهرى عند العقيلى إلا أن السند لا يصح إليه إذ ذلك من طريق عمر بن سيار الرقى وهو ضعيف فيما ينفرد وهذا منه وعثمان متروك فبان عدم صحة الحديث وانظر علل ابن أبى حاتم ٢/ ٢٣٩. * وأما رواية عثمان عنه: ففي ابن عدى ٥/ ١٦٩: من طريق أبى عاصم عن عثمان بن سعد الكاتب عن أنس أن النبي ﷺ قال: "الصمت

стр. 3152

حكم وقليل فاعله" وعثمان ضعفه ابن معين والنسائي وأبو زرعة ووثقه أبو نعيم والحاكم والحق مع من ضعفه. ٣٥٩٨/ ٢٩ - وأما حديث أبى شريح: فتقدم تخريجه في البر والصلة برقم ٢٨. تم بحمد الله في ٢٧ شوال ١٤٢٣ هـ

стр. 3153

كتاب صفة الجنة

стр. 3154

قوله: باب (١) ما جاء في صفة شجر الجنة قال: وفى الباب عن أنس وأبى سعيد ٣٥٩٩/ ١ - أما حديث أنس: فرواه البخاري ٦/ ٣١٩ والترمذي ٥/ ٤٠٠ وأحمد ٣/ ١١٠ و ١٣٥ و ١٨٥ و ٢٠٧ و ٢٣٤ وابن معين في فوائده ٢/ ١٦٧ والطبراني في الأوسط ٣/ ٧٢: من طريق سعيد بن أبى عروبة وغيره عن قتادة: حدثنا أنس بن مالك ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها" والسياق للبخاري. ٣٦٠٠/ ٢ - وأما حديث أبى سعيد: فرواه عنه أبو الهيثم وعطية العوفى والنعمان بن أبى عياش. * أما رواية أبى الهيثم عنه: ففي أحمد ٣/ ٧١ وأبى يعلى ٢/ ١٢٩ وابن أبى داود في البعث ص ١٢١ و ١٣٧ وابن حبان ٩/ ١٧٧ وابن جرير في التفسير ١٣/ ١٠١ والآجرى في التصديق بالنظر إلى الله تعالى ص ٧٥ و ٧٦ وفى الشريعة ص ٢٧١ وابن أبى الدنيا في صفة الجنة ص ٥٦: من طريق دراج أبى السمح أن أبا الهيثم حدثه عن أبى سعيد عن رسول الله ﷺ أن رجلاً قاله: يا رسول الله طوبى لمن رآك وآمن بك قال: "طوبى لمن رآنى وآمن بى ثم طوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن أمن بى ولم يرنى" فقال له رجل: وما طوبى؟ قال: "شجرة في الجنة مسيرة مائة سنة ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها" والسياق لابى يعلى ودراج ضعيف في شيخه. * وأما رواية عطية عنه: ففي الترمذي ٤/ ٦٧١: من طريق فراس عن عطية عن أبى سعيد الخدرى عن النبي ﷺ قال: "في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها" وقال: "ذلك الظل الممدود" وعطية ضعيف جدًّا. * وأما رواية النعمان عنه: ففي البخاري ١١/ ٤١٦ ومسلم ٤/ ٢١٧٦. ولفظه مرفوعًا "إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد والمضمر السريع مائة عام وما يقطعها" والسياق للبخاري.

стр. 3155

قوله: باب (٦) ما جاء في صفة جماع أهل الجنة قال: وفى الباب عن زيد بن أرقم ٣٦٠١/ ٣ - وحديثه: رواه النسائي في الكبرى ٦/ ٤٥٤ وأحمد ٤/ ٣٦٧ و ٣٧١ وابن المبارك في الزهد ص ٥١٢ والدارمي ٢/ ٢٤١ والحربى في غريبه ٣/ ١٠٠٧ وابن أبى الدنيا في صفة الجنة ص ٤٩ والطبراني في الأوسط ٨/ ٣٦١ والكبير ٥/ ١٧٧ و ١٧٨ وهناد في الزهد ص ٧٣ و ٨٨ وعبد بن حميد ص ١١٣ وابن حبان ٩/ ٢٥٦ والبزار كما في زوائده ٤/ ١٩٧ وأبو نعيم في الحلية ٨/ ١١٦ وفى صفة الجنة ص ١٤٠ والبيهقي في البعث والنشور ص ٢٠٥ وابن أبى شيبة ٨/ ٧٣: من طريق الأعمش عن ثمامة بن عقبة المحلمى عن زيد بن أرقم قال: جاء رجل من أهل الكتاب إلى النبي ﷺ فقال: يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون قال: "نعم والذى نفسى بيده إن أحدكم ليعطى قوة مائة في الأكل والشرب والجماع والشهوة" قال: فإن الذى يأكل ويشرب تكون له الحاجة فقال النبي ﷺ : "عرق يفيض من جلده مثل ريح المسك فإذا بطنه قد ضمر". وقد اختلف فيه على الأعمش فقال عنه على بن مسهر ويعلى بن عبيد وأبو معاوية ووكيع وعلى بن صالح المكى ومحمد بن عبيد والفضل بن موسى ما سبق خالفهم غيرهم إذ قيل عنه عن زيد بن حبان عن زيد بن أرقم كما قال البزار. والوجه الأول أولى. ولم أر للأعمش تصريحًا فيما سبق كذلك ضعف الحديث مخرج عبد بن حميد. إلا أن الأعمش ترتفع عنعنته بمتابعة هارون بن سعد كما عند الطبراني وهارون هو العجلى الجعفى قال فيه ابن معين: لا بأس به. وثمامة ثقة وقد صرح بالسماع من زيد فصح الحديث. قوله: باب (١٣) ما جاء في صفة أهل الجنة قال: وفى الباب عن عمران بن حصين وأبى سعيد الخدرى ٣٦٠٢/ ٤ - أما حديث عمران: فرواه الترمذي ٥/ ٣٢٢ و ٣٢٣ والنسائي في الكبرى ٦/ ٤١٠ وأحمد ٤/ ٤٣٢ و ٤٣٥ والرويانى ١/ ٩٩ والبزار ٩/ ٣٤ وهناد في الزهد ١/ ١٤٨ وابن أبى الدنيا في الأهوال ص ٥٣

стр. 3156

وابن جرير في التهذيب ٢/ ٥١ و ٥٢ والتفسير ١٧/ ٨٦ و ٨٧ والحميدي ٢/ ٣٦٧ والطبراني في الكبير ١٨/ ١٤٤ و ١٤٥ و ١٥١ و ١٥٥ والحاكم ٤/ ٥٦٧ و ٢/ ٢٣٣ و ٣٨٥: من طريق قتادة وعلى بن زيد وغيرهما وهذا لفظ ابن جدعان قال: سمعت الحسن يقول: ثنا عمران بن حصين قال: كنا مع رسول الله ﷺ في مسير له فنزلت عليه ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ فقال رسول الله ﷺ : "تدرون أي يوم ذلك؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم قال: "ذلك يوم يقول لآدم يا آدم قم فابعث بعث أهل النار فيقول: ما بعث أهل النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحد إلى الجنة" قال: فأنشأ القوم يبكون فقال رسول الله ﷺ : "إنه لم يكن إسلام قط إلا كانت قبله جاهلية فيؤخذ العدد من الجاهلية وإن لم يف أكمل العدد من المنافقين وما مثلكم في الأمم إلا كمثل الرقم في ذراع الدابة أو الشامة في جنب البعير" ثم قال: "إنى لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة" فكبروا ثم قال: "إنى لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة" فكبروا قال سفيان: انتهى حفظى إلى النصف ولا أعلم إلا أنه قال: "إنى لأرجو أن تكونوا ثلثى أهل الجنة" أو قال غيره والسياق للحميدى. وقد اختلف فيه على قتادة فقال عنه هشام الدستوائى والحكم بن عبد الملك وأبو عوانة ومعمر عن الحسن عن عمران ما تقدم خالفهم سليمان التيمى إذ قال عنه عن صاحب له حدثه عن عمران بن حصين. واختلفت الروايات عن سعيد بن أبى عروبة فمرة قال كقول الجمهور ومرة قال عنه عن العلاء بن زياد عن عمران. والقول الأول عن قتادة هو الراجح وقد تابعه على تعيين كون الراوى عن عمران هو الحسن يونس بن عبيد وثابت. وعلة الحديث هي عدم سماع الحسن من عمران وما سبق من تصريح الحسن بالتحديث من عمران ذلك قول ابن جدعان وهو ضعيف وما زعمه الحاكم من سماعه منه كما في المستدرك ١/ ٢٩ غير سديد. ٣٦٠٣/ ٥ - وأما حديث أبى سعيد الخدرى: فرواه البخاري ٦/ ٣٨٢ ومسلم ١/ ٢٠١ وأبو عوانة ١/ ٨٥ والنسائي في الكبرى ٦/ ٤٠٩ وأحمد ٣/ ٣٢ و ٣٣ وابن جرير في التهذيب ٢/ ٥٢ وفى التفسير ١٣/ ٨٧: من طريق الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبى سعيد الخدرى ﵁ عن النبي ﷺ قال: "يقول الله تعالى: يا آدم. فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك فيقول: أخرج بعث النار. قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين فعنده يشيب

стр. 3157

الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد" قالوا: يا رسول الله وأينا ذلك الواحد؟ قال: "أبشر فإن منكم رجلًا ومن يأجوج ومأجوج ألف". ثم قال: "والذى نفسى بيده إنى لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة" فكبرنا فقال: "أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة". فكبرنا فقال: "أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة" فكبرنا فقال: "ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود"" والسياق للبخاري. قوله: باب (٢٤) ما جاء في كلام الحور العين قال: وفى الباب عن أبى هريرة وأبى سعيد وأنس ٣٦٠٤/ ٦ - أما حديث أبى هريرة: فرواه الترمذي ٤/ ٦٨٥ وابن ماجه ٢/ ١٤٥٠ وابن أبى عاصم في السنة ١/ ٢٥٩ و ٢٦٠ وابن أبى الدنيا في صفة الجنة ص ٨٠ والآجرى في التصديق بالنظر إلى الله تعالى في الآخرة ص ٤٦ وتمام ٣/ ٢٢٣ و ٢٢٤ والعقيلى ٣/ ٤١: من طريق ابن أبى العشرين وسويد بن عبد العزيز وهذا لفظه عن حسان بن عطية عن سعيد بن المسيب قال: لقينى أبو هريرة فقال: أسأل الله أن يجمع بينى وبينك في سوق الجنة قلت: وفيها سوق؟ قال: نعم أخبرنى رسول الله ﷺ أن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا بفضل أعمالهم فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيزورون الله فيبرز الله لهم عرشه ويتبدى لهم في روضة من رياض الجنة وتوضع لهم منابر من نور ومنابر من لؤلؤ ومنابر من ياقوت ومنابر من ذهب ومنابر من فضة ويجلس أدناهم وما فيهم دنئ على كثبان المسك والكافور وما يرون أن أصحاب الكراسى بأفضل منهم مجلسًا قال أبو هريرة: قلت: يا رسول الله هل نرى ربنا قال: "نعم هل تمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر؟ " قلنا: لا. قال: "فكذلك لا تمارون في رؤية ربكم " قال: "وحتى ذكر كلمة يقول للرجل منهم: يا فلان تذكر يوم عملت كذا ويذكره ببعض غدراته في الدنيا فيقول: يا رب أفلم تغفر لى فيقول فسعة مغفرتى بلغت منزلتك هذه فبينا هم على ذلك إذ غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت طيبًا لم يجدوا مثل ريحه شيئًا قط ثم يقول الرب : قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة فيأتون سوقًا قد حفت به الملائكة فيه ما لم تنظر العيون إلى مثله ولم تسمع الآذان ولم يخطر على القلوب فنحمل ويحمل لنا ما شئنا ليس يباع فيه شىء ولا يشترى وفى ذلك السوق يلقى أهل الجنة

стр. 3158

بعضهم بعضًا فيلقى الرجل ذو المنزلة المرتفعة من هو دونه فيروعه ما يرى عليه من اللباس فما ينقضى حسن حديثه حتى يتمثل عليه أحسن من ذلك وذلك أنه لا ينبغى لأحدٍ أن يحزن فيها ثم ننصرف إلى منازلنا فنلقى أزواجنا فيقلن: مرحبًا وأهلًا بحبنا لقد جئت وإن بك من الجمال والطيب أكثر مما فارقتنا عليه فيقول: إنما جالسنا اليوم ربنا الجبار ﵎ فبحقنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا به" والسياق للآجرى. وقد اختلف في وصله وإرساله على الأوزاعى فوصله عنه من سبق خالفهما هقل بن زياد إذ قال عنه قال: أنبئت أن سعيد بن المسيب لقى أبا هريرة فذكره والصواب رواية هقل إذ ابن أبى العشرين ضعف فيما يخالف ولا تنفعه متابعة سويد إذ هو متروك وهقل في الطبقة الأولى من أصحاب الأوزاعى فرواية الوصل منكرة وقد غمزها العقيلى. ٣٦٠٥/ ٧ - وأما حديث أبى سعيد: فرواه أحمد ٣/ ٧٥ وابن أبى الدنيا في صفة الجنة ص ٧١ و ٨٧ وابن حبان ٩/ ٢٤٤ والحاكم ٢/ ٤٢٦: من طريق دراج عن أبى الهيثم عن أبى سعيد الخدرى عن رسول الله ﷺ قال: "إن الرجل ليتكئ في الجنة سبعين سنة قبل أن يتحول ثم تأتيه امرأة فتضرب على منكبيه فينظر وجهه في خدها أصفى من المرآة وأن أدنى لؤلؤة عليها تضىء ما بين المشرق والمغرب فتسلم عليه فيرد السلام ويسألها من أنت؟ فتقول: أنا من المزيد وإنه ليكون عليها سبعون ثوبًا أدناها من النعماء من طوبى فينفذ بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك وإن عليهم لتيجان أدنى لؤلؤة فيه تضىء ما بين المشرق والمغرب". ودراج ضعيف في شيخه وقد ذكر الحاكم في هذا الموضع عن ابن معين أن عمرو بن الحارث عن دراج به من أصح أسانيد المصريين. وهذا خلاف ما ذهب إليه الحاكم. ٣٦٠٦/ ٨ - وأما حديث أنس: فرواه ابن أبى الدنيا في صفة الجنة ص ٨١ و ٨٢ والطبراني في الأوسط ٦/ ٣١٢ وأبو يعلى في مسنده كما في المطالب ٥/ ١٣٧ و ١٣٨ والبيهقي في البعث والنشور ص ٢٢٦: من طريق ابن أبى ذئب عن عون بن الخطاب عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال: "إن الحور في الجنة يتغنين يقلن: نحن الحور الحسان ... هدينا لأزواج كرام" والسياق للطبراني.

стр. 3159

وقد اختلف فيه على، ابن أبى ذئب فقال عنه ابن أبى فديك ما تقدم. خالفه إسماعيل بن عمر إذ قال عنه عن ابن عبد الله بن رافع عن بعض ولد أنس بن مالك عن أنس. إلا أنى وجدت رواية ابن أبى فديك عند البيهقي ساقها كما ساقها إسماعيل مبينًا أن ابن عبد الله بن رافع هو عون بن الخطاب وإن عونًا يرويه عن ابن ولد أنس بن مالك. وذلك خلاف ما في أوسط الطبراني. فبان أن المبهم واقع في السند لا محالة والحديث ضعيف لذلك.

стр. 3160

كتاب صفة أهل النار

стр. 3161

قوله: (١) باب ما جاء في صفة النار قال: وفى الباب عن أبى سعيد ٣٦٠٧/ ١ - وحديثه: سقط من نسخة الشارح وقد سبق تخريجه في الديات برقم ٦١. قوله: باب (٩) ما جاء أن للنار نفسين وما ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد قال: وفى الباب عن جابر وأبى سعيد وعمران بن حصين ٣٦٠٨/ ٢ - أما حديث جابر: فرواه عنه عمرو بن دينار ويزيد بن صهيب الفقير وأبو الزبير وأبو سفيان. * أما رواية عمرو عنه: ففي البخاري ١١/ ٤١٦ ومسلم ١/ ١٧٨ وأحمد ٣/ ٣٠٨ و ٣٨١ وأبى يعلى ٢/ ٣٣٥ و ٣٨١ وابن حبان ٩/ ٢٨٣ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٤٠٤. حدثنا الشافعى ثنا سفيان عن عمرو قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول وأشار بأصابعه إلى أذنيه: "يخرج ناس فيدخلون الجنة" وهذا سند ابن أبى عاصم قال مخرج الكتاب: "إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير الشافعى وهو محمد بن إدريس المطلبى الإمام الثقة". اهـ، وسر اختيارى سياق ابن أبى عاصم هو ما ذكره مخرج الكتاب إذ هذا مما يدل على ضعف بصره بالرجال وقد وقع له من مثل هذا أكثر من موطن نبهت عليه في الكتاب وشيخ ابن أبى عاصم هذا ليس هو من زعمه إذ لو كان من قاله لكان بينهما انقطاع إذ مولد ابن أبى عاصم عام ٢٠٦ هـ ووفاة الشافعى ٢٠٤ هـ فكيف يكون بينهما ما يؤدى إلى ما زعمه من كون إسناده صحيح فأين الاتصال. والصواب أن شيخ ابن أبى عاصم ليس هو من زعمه السابق الذكر بل هو إبراهيم بن محمد بن العباس بن عم الإمام الشافعى وفى النكت للحافظ ٢/ ٦٢٧ ما نصه: "وقد بلغنا أن كثيرًا من الأئمة الحفاظ امتحنوا طلبتهم المهرة بمثل ذلك فشهد لهم بالحفظ لما يسرعوا بالجواب عن ذلك. وأقرب ما وقع من ذلك أن بعض أصحابنا كان ينظر في كتاب العلم لابن أبى عاصم فوقع في أثنائه حدثنا الشافعى حدثنا ابن عيينة فذكر حديثًا فقال: لعله سقط منه شيء ثم التفت إلى فقال: ما تقول؟ فقلت: الإسناد متصل

стр. 3162

وليس الشافعى هذا محمد بن إدريس الإمام بل هو إبراهيم بن محمد بن العباس. ثم استدللت على ذلك بأن ابن أبى عاصم معروف بالرواية عنه وأخرجت من الكتاب المذكور روايته عنه وقد سماه ولقد كان ظن الشيخ في السقوط قويًّا لأن مولد ابن أبى عاصم بعد وفاة الشافعى بمدة" اهـ، * وأما رواية يزيد الفقير عنه: ففي مسلم ١/ ١٧٨ وأبى عوانة ١/ ١٥٤ وأحمد ٣/ ٣٥٥: من طريق قيس بن سليم قال: حدثنى يزيد الفقير. حدثنا جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "إن قومًا يخرجون من النار يحرقون فيها إلا دارت وجوههم حتى يدخلوا الجنة" والسياق لمسلم وله سياق أطول من هذا. * وأما رواية أبي الزبير عنه: ففي مسلم ١/ ١٧٧ و ١٧٨ وأحمد ٣/ ٣٤٥ و ٣٨٣: من طريق ابن جريج أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود فقال: نجيء نحن يوم القيامة عن كذا وكذا انظر أي ذلك فوق الناس قال فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد. الأول فالأول. ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول: من تنظرون؟ فيقولون: ننظر ربنا. فيقول: أنا ربكم فيقولون: حتى ننظر إليك. فيتجلى لهم يضحك. قال: فينطلق بهم ويتبعونه ويعطى كل إنسان منهم منافق أو مؤمن نورًا. ثم يتبعونه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك. تأخذ من شاء الله. ثم يطفأ نور المنافقين ثم ينجو المؤمنون. فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر. سبعون ألفًا لا يحاسبون. ثم الذين يلونهم كأضوأ نجم في السماء ثم كذلك. ثم تحل الشفاعة ويشفعون حتى يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله. وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة فيجعلون بفناء الجنة ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتوا نبات الشىء في السيل. ويذهب حراقه ثم يسأل حتى تجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها" والسياق لمسلم. * وأما رواية أبي سفيان عنه: ففي الترمذي ٤/ ٧١٣ وأحمد ٣/ ٣٩١ وهناد في الزهد ١/ ١٥٣: من طريق الأعمش عن أبى سفيان عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "يعذب ناس من أهل التوحيد في النار حتى يكونوا فيها حممًا ثم تدركهم الرحمة فيخرجون ويطرحون على أبواب الجنة قال: فترش عليهم أهل الجنة" والسياق للترمذي وسنده على شرط الصحيح.

стр. 3163

٣٦٠٩/ ٣ - وأما حديث عمران بن حصين: فرواه البخاري ١١/ ٤١٨ وأبو داود ٥/ ١٠٦ و ١٠٧ والترمذي ٤/ ٧١٥ وابن ماجه ٢/ ١٤٤٣ وأحمد ٣/ ٤٣٤ والبزار ٩/ ٦١ والطبراني في الكبير ١٨/ ١٣٧: من طريق الحسن بن ذكوان حدثنا أبو رجاء حدثنا عمران بن حصين ﵄ عن النبي ﷺ قال: "يخرج قوم من النار بشفاعة محمد ﷺ فيدخلون الجنة يسمون الجهنميين" والسياق للبخاري. ٣٦١٠/ ٤ - وأما حديث أبى سعيد: فسقط في نسخة الشارح وهو الأصح وتقدم تخريجه في الزهد برقم ١٠. قوله: باب (١٢) ما جاء (أهون أهل النار عذابًا) قال: وفى الباب عن العباس بن عبد المطلب وأبى سعيد الخدرى وأبى هريرة ٣٦١١/ ٥ - أما حديث العباس: فرواه البخاري ٧/ ١٩٣ ومسلم ١/ ١٩٤ و ١٩٥ وأبو عوانة ١/ ٩١ وأحمد ١/ ٢٠٦ و ٢٠٧ و ٢١٠ والبزار ٤/ ١٣٧ و ١٣٨ وأبو يعلى ٦/ ١٤٢ والرويانى ٢/ ٣٤٧ والحميدي ١/ ٢١٩ وعبد الرزاق ٦/ ٤١ وابن أبى شيبة ٨/ ٩٨ والبيهقي في البعث ص ٥٩ و ٦٠: من طريق عبد الملك بن عمير حدثنا عبد الله بن الحارث حدثنا العباس بن عبد المطلب ﵁ قال للنبى ﷺ : ما أغنيت عن عمك؟ فإنه كان يحوطك ويغضب لك قال: "هو في ضحضاح من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار" والسياق للبخاري. ٣٦١٢/ ٦ - وأما حديث أبى سعيد الخدرى: فرواه عنه عبد الله بن خباب والنعمان بن أبى عياش وأبو نضرة. * أما رواية عبد الله بن خباب عنه: ففي البخاري ٧/ ١٩٣ ومسلم ١/ ١٩٥ وأبى عوانة ١/ ٩٢ وأحمد ٣/ ٨ و ٩ و ٥٠ و ٥٥: من طريق ابن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبى سعيد الخدرى ﵁ أنه سمع النبي ﷺ وذكر عنده عمه فقال: "لعله تنفعه شفاعتى يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلى منه دماغه" والسياق للبخاري.

стр. 3164

* وأما رواية النعمان عنه: ففي مسلم ١/ ١٩٥ و ١٩٦ وأبى عوانة ١/ ٩٢ وأحمد ٣/ ٢٧ وابن أبى شيبة ٨/ ٩٤: من طريق سهيل بن أبى صالح عن النعمان بن أبى عياش عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله ﷺ قال: "إن أدنى أهل النار عذابًا ينتعل بنعلين من نار يغلى دماغه من حرارة نعليه" والسياق لمسلم. * وأما رواية أبى نضرة عنه: ففي أحمد ٣/ ١٣ و ٢٧ و ٧٨ وعبد بن حميد ص ٢٧٧ والبزار كما في زوائده ٤/ ١٨٦ والحاكم ٤/ ٥٨١: من طريق حماد بن سلمة عن سعيد الجريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله ﷺ : "أهون أهل النار عذابًا رجل في رجليه نعلان من نار يغلى منهما دماغه، ومنهم من هو في النار إلى كعبيه مع إجراء العذاب، ومنهم من هو في النار إلى ركبتيه مع إجراء العذاب، ومنهم من هو في النار إلى أرنبته مع إجراء العذاب، ومنهم من هو في النار إلى صدره مع إجراء العذاب، ومنهم من قد اغتمر في النار" والسياق لعبد بن حميد وهو على شرط مسلم إذ رواية حماد عن الجريرى فيها اختلاف أقبل الاختلاط أم بعده وقد ذهب العجلى إلى أن سماع حماد منه قبل الاختلاط. ٣٦١٣/ ٧ - وأما حديث أبى هريرة: فرواه أحمد ٢/ ٤٣٢ و ٤٣٨ و ٤٣٩ والدارمي ٢/ ٢٤٦ وابن حبان ٩/ ٢٧٩ والطبراني في الأوسط ٦/ ٢٣٢ والحاكم ٤/ ٥٨٠ وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ٢/ ١٦: من طريق الليث وغيره عن ابن عجلان عن أبيه عن أبى هريرة عن رسول الله ﷺ قال: "إن أدنى أهل النار عذابًا الذى يجعل له نعلان من نار يغلى منهما دماغه" والسياق لابن حبان وسنده ضعيف لضعف ابن عجلان فيما يرويه عن أبيه أو المقبرى أو الرجل المبهم.

стр. 3165

كتاب الإيمان

стр. 3166

قوله: باب (١) ما جاء أمرت أن أقاتل حتى يقولوا لا إله إلا الله قال: وفى الباب عن جابر وسعد وابن عمر ٣٦١٤/ ١ - أما حديث جابر: فرواه عنه أبو الزبير وأبو سفيان وعبد الله بن محمد بن عقيل وطاوس. * أما رواية أبى الزبير عنه: ففي مسلم ١/ ٥٣ والترمذي ٥/ ٤٣٩ والنسائي في الكبرى ٦/ ٥١٤ وأحمد ٣/ ٢٩٥ و ٣٠٠ وأبى يعلى ٢/ ٤٦٩ وابن أبى شيبة ٧/ ٦٥١ وعبد الرزاق ٦/ ٦٧ والطحاوى في شرح المعانى ٣/ ٢١٣ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٧٥٠: من طريق سفيان عن أبى الزبير عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "أمرت ان أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله. فإذا قالوا: لا إله إلا الله عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله". ثم قرأ ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ والسياق لمسلم وأبو الزبير صرح بالسماع عند ابن جرير كما صرح أيضًا عند عبد الرزاق من رواية ابن جريج عنه. * وأما رواية أبى سفيان عنه: ففي مسلم ١/ ٥٢ وابن ماجه ٢/ ١٢٩٥ والبيهقي في الشعب ١/ ٣٨ وابن أبى عاصم في الديات ص ١٧: من طريق الأعمش عن أبى سفيان عن جابر رفعه بنحو الرواية السابقة. * وأما رواية ابن عقيل عنه: ففي أحمد ٣/ ٣٣٢ و ٣٣٩ و ٣٩٤ وابن الأعرابى في معجمه ١/ ٣٦٧: من طريق زهير بن معاوية وغيره عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله" وابن عقيل ضعيف. * وأما رواية طاوس عنه: ففي فوائد أبى محمد الفاكهى ص ٢٨٣ والمعجم الكبير للطبراني ٢/ ١٨٣ وابن أبى عاصم في الديات ص ١٨: من طريق سعيد بن عامر حدثنى ابن طاوس عن أبيه قال: أشهد على جابر بن عبد الله

стр. 3167

أنه قال: أشهد على رسول الله ﷺ أنه قال: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله" والسياق للفاكهى وابن عامر ضعفه أبو زرعة كما في ضعفائه ٢/ ٢٨٠ ووثقه ابن حبان وقول أبى زرعة أقوم. ٣٦١٥/ ٢ - وأما حديث سعد: ففي الديات تقدم تخريجه برقم ٧. * تنبيه: وقع في نسخة الشارح بدلاً عن "سعد" "أبى سعيد". وحديث أبى سعيد: رواه عبد بن حميد ص ٣٠٠ والحارث كما في البغية ص ٢١ وأبو يعلى ٢/ ١٠٦: من طريق عبد الرحمن بن زياد عن عبد الله بن راشد مولى عثمان بن عفان قال: سمعت أبا سعيد الخدرى قال: قال رسول الله ﷺ : "إن بين يدى الرحمن للوحًا فيه ثلاثمائة وخمس عشرة شريعة يقول الرحمن: وعزتى وجلالى لا يأتى عبدى لا يشرك بى شيئًا فيه واحدة منها إلا دخل الجنة" وعبد الرحمن هو الإفريقى ضعيف. ٣٦١٦/ ٣ - وأما حديث ابن عمر: فرواه البخاري ١/ ٥٧ ومسلم ١/ ٥٣ وابن حبان ١/ ٢٢١ والطبراني في الأوسط ٨/ ٢٣٨: من طريق شعبة عن واقد بن محمد قال: سمعت أبى يحدث عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله" والسياق للبخاري. قوله: باب (٢) ما جاء في قول النبي ﷺ "أمرت بقتالهم حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة " قال: وفى الباب عن معاذ بن جبل وأبى هريرة ٣٦١٧/ ٤ - أما حديث معاذ بن جبل: فرواه عنه عبد الرحمن بن غنم وأبو وائل والنزال بن سبرة.

стр. 3168

* أما رواية عبد الرحمن عنه: ففي أحمد ٥/ ٢٤٥ و ٢٤٦ والبزار كما في زوائده ٢/ ٢٥٨ و ٢٥٩ والطبراني ٢٠/ ٦٣ و ٧٥ و ٧٦: من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل أن رسول الله ﷺ أدلج بالناس في غزوة تبوك فلما أصبح صلى بالناس صلاة الصبح قلت: يا رسول الله حدثنى بعمل يدخلنى الجنة ولا أسألك عن شيءٍ غيره قال: "بخ بخ لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من أراد الله به الخير" ثم قال: "تؤمن بالله واليوم الآخر وتقيم الصلاة وتعبد الله وحده لا شريك له حتى نموت على ذلك" ثم قال رسول الله ﷺ : "إن شئت حدثتك يا معاذ برأس هذا الأمر وقوامه وذروة السنام منه الجهاد في سبيل الله إنما أمرت أن أقاتل الناس حنى يشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا منى أموالهم ودماءهم إلا بحقها وحسابهم على الله " ثم قال رسول الله ﷺ : "والذى نفسى بيده ما شحب وجه ولا اغبرت قدم في عمل يبتغى منه درجات الجنة بعد صلاة مفروضة كجهاد في سبيل الله " والسياق للطبراني وشهر ضعيف إلا أن الأئمة احتملوا رواية ابن بهرام عنه وقد تابعه الزهرى عند الطبراني في الموضع الآخر إلا أن الراوى عن الزهرى عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وهو متروك وتقدم بسطه في الصوم برقم ٥٥. * وأما رواية أبي وائل والنزال عنه: فتقدم تخريجها في الصوم برقم ٥٥. ٣٦١٨/ ٥ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه أحمد ٢/ ٣٤٥ وإسحاق ١/ ٢٩٤ و ٢٩٥ والبخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٣٥ و ٣٦: من طريق سعيد بن كثير حدثنى أبى أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك حرمت دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله" والسياق لإسحاق. وكثير هو ابن عبيد لا يعلم من وثقه سوى ابن حبان وذلك غير كاف وقد روى عنه عدة إلا أنه على مذهب من جعل الجهالة ترتفع عن الراوى بتعدد الرواة عنه كما ذهب إلى هذا

стр. 3169

الإمام الذهلى والدارقطني نافعه ذلك ورافعة عن كونه يحتاج إلى متابع وقد قال الحافظ في حقه: مقبول وقال الذهبى في الكاشف: "وثق" ويفهم من صنيع الذهبى عدم الجزم بما يستحقه كثير من الجرح أو التعديل. قوله: باب (٣) ما جاء بنى الإسلام على خمس قال: وفى الباب عن جرير بن عبد الله ٣٦١٩/ ٦ - وحديثه: رواه عنه الشعبى وزاذان. * أما رواية الشعبى عنه: ففي أحمد ٣/ ٣٦٣ و ٣٦٤ وأبى يعلى ٦/ ٤٨٥ و ٤٨٧ والطحاوى في أحكام القرآن ٢/ ٢١٥ والآجرى في الشريعة ص ١٠٦ والطبراني في الكبير ٢/ ٣٢٦ و ٣٢٧ والصغير ٢/ ٨ و ٩ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٤٦١: من طريق داود بن يزيد الأودى عن عامر عن جرير بن عبد الله قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "بنى الإسلام على شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام رمضان" والسياق للطحاوى وداود ضعيف إلا أنه لم ينفرد به فقد تابعه جابر الجعفى وهو أشد ضعفًا منه. كما تابعه عبد الله بن حبيب بن أبى ثابت وهو ثقة إلا أنه من رواية أشعث بن عطاف وسورة بن الحكم عنه وأشعث ذكره ابن عدى في كتابه وذكر أنه ينفرد بما لا يتابعه الثقات وأما سورة فذكره ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحًا أوتعديلًا. وعلى أي الحديث من قبيل الحسن لغيره. * تنبيه: ذكر الدارقطني أن سورة بن الحكم تفرد به عن حبيب عن الشعبى به وفيما قاله نظر لأمرين: الأول، أن الحديث قد رواه عبد الله بن حبيب عن الشعبى كما في الصغير للطبراني. الثانى، أن سورة لم ينفرد به عن عبد الله بن حبيب فقد تابعه من سبق. * وأما رواية زاذان عنه: فتقدم تخريجها في الجنائز برقم ٥٣ وسياق الطحاوى له في أحكام القرآن صريح لشاهد الباب.

стр. 3170

قوله: باب (٤) ما جاء في وصف جبريل للنبى ﷺ الإيمان والإسلام قال: وفى الباب عن طلحة بن عبيد الله وأنس بن مالك وأبى هريرة ٣٦٢٠/ ٧ - أما حديث طلحة بن عبيد الله: فرواه البخاري ١/ ١٠٦ ومسلم ١/ ٤٠ وأبو داود ١/ ٢٧٢ والنسائي ١/ ٢٢٦ و ٨٢٢ وأحمد ١/ ١٦٢ والبزار ٣/ ١٤٨ والشاشى ١/ ٧٧ و ٨ و ٧ والدارمي ١/ ٣٠٩ وابن الجارود ص ٥٧ وابن خزيمة ١/ ١٥٨ والحسن بن سفيان النسوى في الأربعين ص ٤٦ وابن حبان ٥/ ١٠٩ والبيهقي ١/ ٣٦١: من طريق أبى سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوى صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله ﷺ : "خمس صلوات في اليوم والليلة" فقال: هل على غيرها؟ قال: "لا إلا أن تطوع" فقال رسول الله ﷺ : "وصيام رمضان" فقال: هل على غيرها؟ قال: "لا إلا أن تطوع" قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص قال رسول الله ﷺ : "أفلح إن صدق" والسياق للبخاري. ٣٦٢١/ ٨ - وأما حديث أنس: فرواه البخاري في خلق أفعال العباد كما في عقائد السلف ص ١٥٠ والبزار كما في زوائد الهيثمى ١/ ٢٠ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٣٨: من طريق الضحاك بن نبراس ليس به بأس ثنا ثابت عن أنس قال: بينا رسول الله ﷺ جالسًا مع أصحابه إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر يتخلل الناس حتى جلس بين يدى رسول الله ﷺ فوضع يده على ركبة رسول الله ﷺ فقال: يا محمد ما الإسلام؟ قال: "شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت أن استطعت إليه سبيلًا" قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: "نعم" قال: صدقت فقال أصحاب رسول الله ﷺ : انظروا هو يسأله ويصدقه كأنه أعلم منه ولا يعرفون الرجل ثم قال: يا محمد ما الإيمان؟ قال: "الايمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وبالموت والبعث وبالحساب وبالجنة والنار وبالقدر كله" قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال: "نعم" قال: صدقت قال: يا محمد ما الإحسان؟ قال: "إن تخشى الله كأنك تراه فإن لم تره فإنه يراك" قال: فإذا فعلت فأنا محسن؟ قال: "نعم" قال: صدقت قال: يا محمد متى الساعة؟ قال: "ما

стр. 3171

المسئول عنها بأعلم من السائل" وأدبر الرجل فذهب فقال رسول الله ﷺ : "على بالرجل" فاتبعوه يطلبونه فلم يروا شيئًا فعادوا إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله اتبعنا الرجل فطلبناه فما رأينا شيئًا فقال رسول الله ﷺ : "ذاك جبريل ﷺ جاءكم يعلمكم دينكم" والسياق للبزار والضحاك قال فيه البزار ما تقدم وضعفه ابن معين والنسائي والعقيلى والدارقطني وغيرهم وقال فيه الحافظ: لين الحديث. وقد تفرد بالحديث فالحديث على هذا ضعيف. وذكر الشارح أن الحافظ حسن سنده في الفتح وذلك غير صواب. ٣٥٢٢/ ٩ - وأما حديث أبى هريرة: فرواه البخاري ١/ ١١٤ ومسلم ١/ ٤٠ وأبو داود ٥/ ٧٤ والنسائي ٨/ ١٠١ وابن ماجه ١/ ٢٥ وأحمد ٢/ ٤٢٦ وإسحاق ١/ ٢١٠ و ٢١١ وابن أبى شيبة ٧/ ٢٠٨ و ٨/ ٦٦٤ وابن عدى ٧/ ٧٤ والطحاوى في المشكل ٧/ ٤٣٦ و ٤٣٧ وابن حبان ١/ ١٨٨: من طريق أبى حيان التيمى عن أبى زرعة عن أبى هريرة قال: كان النبي ﷺ بارزًا يومًا للناس فأتاه رجل فقال: ما الإيمان؟ قال: "الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث" قال: ما الإسلام؟ قال: "الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به وتقيم الصلاة وتؤدى الزكاة المفروضة وتصوم رمضان". قال: ما الإحسان؟ قال: "أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك" قال: متى الساعة؟ قال: "ما المسئول عنها بأعلم من السائل وسأخبرك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان. في خمس لا يعلمهن إلا الله" ثم تلا ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ الآية ثم أدبر فقال: ردوه. فلم يروا شيئًا. فقال: "هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم". قال أبو عبد الله: جعل ذلك كله من الإيمان والسياق للبخاري. قوله: باب (٦) ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه قال: وفى الباب عن أبى هريرة وأنس بن مالك ثم قال بعد وفى الباب عن أبى سعيد وابن عمر. ٣٦٢٣/ ١١ - أما حديث أبى هريرة: فرواه عنه أبو صالح والمقبرى. * أما رواية أبى صالح عنه: فرواها البخاري في الصحيح ١/ ٥١ وكذا في الأدب المفرد ص ٢٠٩ ومسلم ١/ ٦٣

стр. 3172

وأبو داود ٥/ ٥٥ و ٥٦ والترمذي ٥/ ١٠ والنسائي ٨/ ١٠ وابن ماجه ١/ ٢٢ وأحمد ٢/ ٣٧٩ و ٤١٤ و ٤٤٢ و ٤٤٥ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٢٣ وابن حبان ١/ ١٩٢ و ١٩٣ و ٢٠٢ و ٢٠٧ والطبراني في الأوسط ٥/ ٧٥ و ٩/ ٢٠ والآجرى في الشريعة ص ١١٠ و ١١١ وابن الأعرابى في معجمه ٣/ ٨٧٨ و ٨٧٩ وابن مندة في الإيمان ١/ ٢٩٧ و ٢٩٨ وابن أبى شيبة ٧/ ٢٢٥ و ٦/ ٢١٨ و ٩١ والعلل للخلال ص ٢٤٥: من طريق سليمان بن بلال وسهيل وهذا لفظ سهيل عن عبد الله بن دينار عن أبى صالح عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان" والسياق لمسلم. وقد رواه عن سهيل جرير بن عبد الحميد ووهيب بن خالد وخالد بن عبد الله ومعمر وعبد العزيز بن المختار والثورى وحماد بن سلمة وابن عجلان وعمارة بن غزية. واختلفوا فيه عليه ومنهم من حصل عنه اختلاف. فقال جرير بن عبد الحميد وتابعه متابعة قاصرة في شيخه سليمان بن بلال وغيره ما سبق. خالفه وهيب إذ أسقط عبد الله بن دينار من السند وقد تابعه على هذا السياق خالد بن عبد الله ومعمر وعبد العزيز بن المختار. واختلف فيه على الثورى فقال عنه محمد بن كثير ووكيع وأبو داود الحفرى والفريابى كقول جرير خالفهم خالد بن يزيد العمرى وقد كذب وحسين بن حفص إذ أسقطا عبد الله بن دينار من السند وهذه متابعة قاصرة لوهيب. واختلف فيه على حماد فقال عنه موسى بن إسماعيل التبوذكى كما قال جرير بن عبد الحميد خالفه عفان بن مسلم إذ ساقه عن حماد بإسقاط عبد الله بن دينار وممكن كون هذا من حماد لثقة وقوة الرواة عنه. واختلف فيه على، ابن عجلان فقال عنه يحيى بن سليم وأنس بن عياض كما قاله جرير بإسقاط ابن دينار خالفهما أبو خالد الأحمر ويحيى بن سليم في رواية إذ قال عنه عن عبد الله بن دينار عن أبى صالح به بإسقاط ابن عجلان خالفهم مفضل بن فضالة إذ قال عن ابن عجلان عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة. وقد تابع فضالة على هذا السياق الأوزاعى عن ابن عجلان إلا أنه قال: عن سعيد عن أبيه عن أبى هريرة. ومرة قال الأوزاعى عن ابن عجلان فحسب. خالف الجمع ابن المبارك إذ قال عن عياض بن عبد الله عن أبى سعيد.

стр. 3173

واختلف فيه على عمارة. فقال عنه بكر بن مضر من رواية عمرو بن خالد الحرانى عنه عن عمارة عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة كما في الأوسط للطبراني ومرة قيل عنه عن أبى صالح عن أبى هريرة بإسقاط سهيل. ذكر جل هذا الخلاف الدارقطني في العلل ٨/ ١٩٥ وأولى هذه الوجوه بالتقديم الأول وهو اختيار الشيخين والوجه الراجح عن الثورى وقد تابعه على هذا السياق من سبق ذكره وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار. ولأبى صالح سياق آخر: في الترمذي ٥/ ١٠ والطحاوى في المشكل ٧/ ١٥٢ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٤٦٣: من طريق عبد العزيز بن محمد عن سهيل عن أبى صالح عن أبى هريرة: أن رسول الله ﷺ خطب الناس فوعظهم ثم قال: "يا معشر النساء تصدقن فإنكن أكثر أهل النار" فقالت امرأة منهن: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: "لكثرة لعنكن" -يعنى- "وكفركن العشير" قال: "وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذوى الألباب وذوى الرأى منكن" قالت امرأة منهن: وما نقصان دينها وعقلها؟ قال: "شهادة امرأتين منكن بشهادة رجل ونقصان دينكن: الحيضة تمكث إحداكن الثلاث والأربع لا تصلى" والسياق للترمذي وسنده حسن. * وأما رواية المقبرى عنه: فتقدم تخريجها في الزكاة برقم ٢٦. * تنبيه: تقدمت في الباب عن أبى هريرة عدة روايات في البر والصلة برقم ٢٦. ٣٦٢٤/ ١٢ - وأما حديث أنس: فتقدم تخريجه في كتاب البر والصلة برقم ٦٢. ٣٦٢٥/ ١٣ - وأما حديث أبي سعيد: فرواه البخاري ١/ ٤٠٥ ومسلم ١/ ٨٧ والنسائي ٣/ ١٨٧ و ١٩٠ وابن ماجه ١/ ٤٠٩ وأحمد ٣/ ٣٦ و ٤٢ و ٥٤ و ٥٦ وأبو يعلى ٢/ ١١٦: من طريق زيد بن أسلم وغيره عن عياض بن عبد الله عن أبى سعيد الخدرى قال: خرج رسول الله ﷺ في أضحى أو في فطر إلى المصلى فمر على النساء فقال: "يا معشر النساء تصدقن فإنى أريتكن أكثر أهل النار". فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: "تكثرن اللعن وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من

стр. 3174

إحداكن". قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: "أليس شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟ " قلن: بلى قال: "فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ " قلن: بلى قال: "فذلك من نقصان دينها" والسياق للبخاري. ولعياض عن أبى سعيد سياق آخر في الباب. في الأوسط للطبراني ٧/ ٩٥ و ٩٦: من طريق ابن المبارك عن محمد بن عجلان عن عياض بن عبد الله بن أبى سرج عن أبى سعيد عن النبي ﷺ قال: "الإيمان بضع وسبعون شعبة أرفعها: لا إله إلا الله وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق" وتقدم ما وقع فيه من الخلاف في هذا الباب وأن الصواب كون الحديث من مسند أبى هريرة. ٣٦٢٦/ ١٤ - وأما حديث ابن عمر: فرواه مسلم ١/ ٨٧ وأبو داود ٥/ ٥٩ وابن ماجه ٢/ ١٣٢٦ وأحمد ٢/ ٦٦ و ٦٧ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٤٠٦٣ والطحاوى في المشكل ٧/ ٥٢ والبيهقي ١٠/ ١٤٨: من طريق يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: "تصدقن يا معشر النساء وأكثرن الاستغفار. ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذى لب منكن" قلن: يا رسول الله وما نقصان العقل والدين؟ قال: "أما نقصان العقل فشهادة امرأتين بشهادة رجل فهذا نقصان العقل ويمكثن الليالى ولا يصلين ويفطرن في رمضان فهذا نقصان الدين" والسياق لابن أبى عاصم. قوله: باب (٧) ما جاء أن الحياء من الإيمان قال: وفى الباب عن أبى هريرة وأبى بكرة وأبى أمامة ٣٦٢٧/ ١٥ - أما حديث أبى هريرة: فرواه عنه أبو سلمة وأبو صالح ورجل من الأعراب. * أما رواية أبى سلمة عنه: ففي الترمذي ٤/ ٣٦٥ وأحمد ٢/ ٥٠١ وابن أبى شيبة في المصنف ٦/ ٩١ و ٩٢ وفى الإيمان له ص ١٣ وهناد في الزهد ٢/ ٦٢٦ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٤٣٧ و ٤٣٨ والبخاري في التاريخ ٦/ ٢١٩ و ٢٢٠ وابن حبان ٢/ ٣ و ٤ والحاكم ١/ ٥٢ و ٥٣

стр. 3175

والسمرقندى في الفوائد المنتقاة الحسان العوالى ص ٦٣ وابن وهب في الجامع ٢/ ٥٧١ والطبراني في المكارم ص ٦٦٠: من طريق محمد بن عمرو وغيره ثنا أبو سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار" والسياق للترمذي. وقد تابع محمد بن عمرو سعيد بن أبى هلال وهو من رواية الليث عن خالد بن يزيد عن ابن أبى هلال عن أبى سلمة به إلا أنه اختلف فيه على الليث فقال عنه ابن وهب مرة هذه الطريق وقال: مرة عنه عن خالد بن يزيد عن قرة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة وقال عنه عبد الله بن يوسف حدثنا الليث أخبرنى يحيى بن أبى أسيد عن عثمان بن خالد بن الزبير عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة رفعه وهذا إرسال وقال كاتبه حدثنا الليث عن يحيى بن أبى أسيد عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة. وأولاهم بالتقديم في الليث عبد الله بن يوسف إلا أنه ينشأ لنا اختلاف في الوصل والإرسال على محمد بن عمرو فوصله عنه عدة مثل عبدة بن سليمان وعبد الرحيم ومحمد بن بشر والفضل بن موسى ويزيد بن زريع وخالد بن عبد الله خالفهم عثمان بن خالد بن الزبير. والأرجح الوصل. * وأما رواية أبى صالح عنه: فتقدم تخريجها في الباب السابق. * وأما رواية المبهم عنه: ففي مسند مسدد كما في المطالب العالية ٣/ ١٥٣ والطبراني في مكارم الأخلاق ص ١٩٠: من طريق داود بن أبى هند قال: مررت على أعرابى فقال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والإيمان، فسلوهما الله تعالى" والسند ضعيف لجهالة الأعرابى. ٣٦٢٨/ ١٦ - وأما حديث أبى بكرة: فتقدم تخريجه في البر والصلة برقم ٦٥. ٣٦٢٩/ ١٧ - وأما حديث أبى أمامة: فرواه عنه خالد بن معدان وحسان بن عطية.

стр. 3176

* أما رواية حسان عنه: ففي الكبير للطبراني ٨/ ١١٤: من طريق محمد بن محصن العكاشى ثنا صفوان بن عمرو عن خالد بن معدان حدثنى أبو أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الحياء والعى من الإيمان وهما يقربان من الجنة ويباعدان من النار، والفحش والبذاء من الشيطان وهما يقربان من النار ويباعدان من الجنة". فقال أعرابى لأبى أمامة: "إنا لنقول في الشعر أن العى من الحمق فقال: ترآنى أقول قال رسول الله ﷺ وتحسن بشعرك النتن" والعكاشى قال فيه صاحب المجمع ١/ ٩٢: "ضعيف" بل كذب وانظر اللسان ٥/ ٢٨٦. * وأما رواية حسان بن عطية عنه: فتقدم تخريجها في البر والصلة برقم ٦٥. قوله: باب (٩) ما جاء في ترك الصلاة قال: وفى الباب عن أنس وابن عباس ٣٦٣٠/ ١٨ - أما حديث أنس: فرواه عنه الربيع بن أنس ويزيد الرقاشى وقتادة. * أما رواية الربيع عنه: ففي الأوسط للطبراني ٣/ ٣٤٣: من طريق أبى جعفر الرازى عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "من ترك الصلاة متعمدًا فقد كفر جهارًا" وأبو جعفر ضعيف. * وأما رواية الرقاشى عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ٣٤٢ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٨٧٩: من طريق عكرمة قال: حدثنا يزيد عن أنس ﵁ قال: قلت: يا أبا حمزة إن قومًا يشهدون علينا بالكفر؟ قال: أولئك شر الخلق والخليقة سمعت رسول الله ﷺ يقول: "بين العبد والكفر والشرك ترك الصلاة فإذا ترك الصلاة كفر" والسياق للمروزى ويزيد متروك. * وأما رواية قتادة عنه: ففي معجم ابن الأعرابى ١/ ١٦١.

стр. 3177

حدثنا محمد يعنى ابن غالب أبو جعفر تمتام نا محمد بن عبد الرحمن العنبرى نا أمية بن خالد نا همام عن قتادة عن أنس أن النبي ﷺ قال: "ليس بين العبد والكفر إلا ترك الصلاة" وهذا السند أضعفها عن أنس ولا أعلم فيه إلا عنعنة قتادة. ٣٦٣١/ ١٩ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه أبو الجوزاء وعلى بن أبى طلحة وعكرمة. * أما رواية أبى الجوزاء عنه: ففي أبى يعلى ٣/ ١٣ والطبراني في الكبير ١٢/ ١٧٤ واللالكائى في شرح أصول السنة ٤/ ٩٢٧: من طريق عمرو بن مالك النكرى عن أبى الجوزاء عن ابن عباس ﵄ ولا نعلم إلا رفعه إلى النبي ﷺ قال: "بنى الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة وصيام رمضان فمن ترك واحدةً منهن كان كافرًا حلال الدم" والسياق للطبراني. والحديث ضعف سنده مخرج السنة للالكائى بالنكرى واعتمد في ذلك على ما في التهذيب أيضًا عن ابن حبان بأنه يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه ويخطئ ويغرب لذا قال الحافظ في التقريب: صدوق له أوهام. وذلك كله قصور في حقه فقد نقل ابن الجنيد في الأسئلة عن ابن معين ص ٤٤٥ أنه قال فيه ثقة ولو علم هذا الحافظ لقال فيه أكبر مما سبق. والصواب أن الضعف في السند من أجل ما قاله ابن عدى من أن أبا الجوزاء لا سماع له من ابن عباس وعائشة وابن مسعود. قال: "ولعمرو عن أبى الجوزاء عشرة أحاديث غير محفوظة". * وأما رواية على بن أبى طلحة عنه: ففي الكبير للطبراني ١٢/ ٢٥٢ و ٢٥٣: من طريق عبد الله بن صالح حدثنى معاوية بن صالح عن على بن أبى طلحة عن ابن عباس في حديث طويل وفيه قال رسول الله ﷺ : "من ترك الصلاة متعمدًا فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله ونقض العهد وقطيعة الرحم" وعبد الله بن صالح ضعيف، وعلى لا سماع له من ابن عباس بل بينهما القاسم بن محمد ومجاهد وانظر كتاب العلائى. * وأما رواية عكرمة عنه: ففي البزار كما في زوائده لابن حجر ١/ ١٩٠ والطبراني في الكبير ١١/ ٢٩٤:

стр. 3178

من طريق حاتم بن أبى صغيرة عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ قال: لما قام بصرى قيل: نداويك وتدع الصلاة أيامًا قال: لا، إن رسول الله ﷺ قال: "من ترك الصلاة لقى الله وهو عليه غضبان" والسياق للبزار وقد أعله بأن بعضهم وقفه والظاهر أن الخلاف فيه على سماك والمعلوم أنه ضعيف فيما يرفعه عن عكرمة إلا ما كان من رواية شعبة والثورى وإسرائيل أما رواية حاتم فلا. * تنبيه: وقع في الطبراني "حاتم بن أبى مغيرة" صوابه ما تقدم. قوله: باب (١١) ما جاء لا يزنى الزانى وهو مؤمن قال: وفى الباب عن ابن عباس وعائشة وابن أبى أوفى ٣٦٣٢/ ٢٠ - أما حديث ابن عباس. فتقدم تخريجه في أول باب من الأشربة. ٣٦٣٣/ ٢١ - وأما حديث عائشة: فرواه عنها عروة وعباد بن عبد الله بن الزبير. * أما رواية عروة عنها: ففي البزار كما في زوائده ١/ ٧٣ وابن أبى شيبة ٧/ ٢١٢ وبحشل في تاريخ واسط ص ٢٢٧ والطبراني في الأوسط ٢/ ٥٥ والآجرى في الشريعة ص ١١٢ وأبى الشيخ في تاريخ أصبهان ٢/ ٥٢٠ وأبى نعيم في الحلية ٦/ ٢٥٦ والخطيب في التاريخ ٥/ ٢٢٣ والمروزى في الصلاة ١/ ٤٩٩. من طرق صحيحة إلى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال النبي ﷺ : "لا يزنى الزانى وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن" وقد وقع اختلاف في رفعه ووقفه على هشام فرفعه عنه الثورى وحماد بن سلمة ومحاضر بن المروع ويحيى بن سعيد وعبد العزيز بن المطلب. خالفهم الدراوردى إذ وقفه وذلك لا يؤثر. * تنبيه: وقع في المصنف لابن أبى شيبة حماد بن سلمة عن أبيه عن عائشة. والصواب ما سبق وما أسأ إخراج الكتاب. * وأما رواية عباد عنها: ففي أحمد ٦/ ١٣٩ وابن أبى شيبة في المصنف ٧/ ٢٢١ و ٢٢٢ والإيمان له ص ١٣ وابن جرير في التهذيب مسند ابن عباس ٢/ ٦١٧ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٥٠٠:

стр. 3179

من طريق ابن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: بينا أنا عند عائشة إذ سمعت جبلة فقالت: ما هذا؟ قلت: رجل ضرب في الخمر فقالت: سبحان الله سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يشرب الخمر الرجل حين يشربها وهو مؤمن، ولا بسرق السارق وهو مؤمن، ولا يزنى وهو مؤمن، ولا ينتهب منتهب نهبة يرفع الناس أبصارهم إليها وهو مؤمن، فإياكم وإياكم" والسياق لابن جرير ولم أر لابن إسحاق تصريحًا فالسياق يضعف لذلك. * تنبيه: وقع في مصنف ابن أبى شيبة "محمد بن عمرو بن عباد عن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة" صوابه ما تقدم. ٣٦٣٤/ ٢٢ - وأما حديث ابن أبى أوفى: فرواه عنه مدرك بن عمارة ورجل مبهم. * أما رواية مدرك عنه: ففي أحمد ٤/ ٣٥٢ والبزار ٨/ ٢٨٦ والطيالسى ص ١١٠ وابن صاعد في مسند ابن أبى أوفى ص ١٠٦ و ١٠٧ و ١٠٨ وابن أبى شيبة في المصنف ٥/ ٥١٠ و ٧/ ٢٢٢ والإيمان ص ١٣ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٥٠١ و ٥٠٢ وابن جرير في التهذيب مسند ابن عباس ٢/ ٦١٩ والآجرى في الشريعة ص ١١٣: من طريق ليث بن أبى سليم وفراس بن حمدان وهذا لفظ ليث عن مدرك عن ابن أبى أوفى قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع المسلمون إليها رءوسهم وهو مؤمن" والسياق لابن أبى شيبة. وقد اختلف في إسناده على مدرك بن عمارة فقال عنه من سبق كما تقدم خالفهما حريث بن أبى مطر إذ قال عنه عن رباح بن الحارث قال: سمعت ابن أبى أوفى به وحريث ضعيف فروايته منكرة إذ فراس ثقة. إلا أن مدار الحديث على مدرك ولم يوثقه معتبر. * وأما رواية المبهم عنه: ففي مسند عبد بن حميد ص ١٨٦ وعلى بن الجعد ص ٥٧ وابن صاعد في مسند ابن أبى أوفى ص ١٠٩ والطيالسى ص ١١٠ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٥٠١ و ٥٠٢ وابن جرير في التهذيب مسند ابن عباس ٢/ ٦١٨ والحارث كما في البغية ص ٢٩:

стр. 3180

من طريق شعبة عن الحكم عمن سمع عبد الله بن أبى أوفى يحدث عن النبي ﷺ قال: "لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات سرف أو شرف وهو مؤمن" قال شعبة: شك الحكم والسياق لعبد بن حميد. والحديث ضعيف من أجل المبهم. قوله: باب (١٢) ما جاء أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده قال: وفى الباب عن جابر وأبى موسى وعبد الله بن عمرو ٣٦٣٥/ ٢٣ - أما حديث جابر: فرواه عنه أبو الزبير وأبو سفيان ووهب بن منبه وعبد الله بن عبيدة والحسن. * أما رواية أبي الزبير عنه: ففي مسلم ١/ ٦٥ وابن حبان ١/ ٢٠٩ والحاكم ١/ ١٠ وابن المقرى في معجمه ص ٢٢٦ وابن أبى الدنيا في الصمت ص ٥١ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٦٠٦: من طريق ابن جريج أنه سمع أبا الزبير يقول: سمعت جابرًّا يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" والسياق لمسلم. * وأما رواية أبي سفيان عنه: ففي ابن أبى شيبة ٦/ ٢٣٧ والحارث بن أبى أسامة في مسنده كما في البغية ص ١٩٧ وابن أبى عاصم في الزهد له ١٥ والدارمي ٢/ ٢٠٩ وأبى يعلى ٢/ ٤٦٧ وابن جميع في معجمه ص ٢٠٣: من طريق مالك بن مغول عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر قال: قيل: يا رسول الله أي الإسلام أفضل؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" والسياق للدارمى وسنده على شرط الصحيح إلا أن ثم اختلاف بين أهل العلم في رواية أبى سفيان عن جابر إذ منهم من لم يثبت له سماعًا وأبى ذلك إمام الصنعة فأثبت له السماع مطلقًا. * وأما رواية وهب عنه: ففي مكارم الأخلاق للخرائطى كما في المنتقى منه ص ٩١ وابن الأعرابى المعجم ١/ ٢٩٠: من طريق إسماعيل بن عبد الكريم نا إبراهيم بن عقيل عن أبيه عن وهب بن منبه قال:

стр. 3181

سألت جابرًا: قال رسول الله ﷺ : "أفضل المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده" قال: نعم والسياق للخرائطى. وابن عبد الكريم هو من بنى وهب بن منبه وكذا إبراهيم وعقيل هو أخ لوهب بن منبه وكل حسن الحديث. * وأما رواية عبد الله بن عبيدة عنه: فتقدمت في الحج برقم ٢. * وأما رواية الحسن عنه: ففي مسند ابن أبى شيبة كما في المطالب ٣/ ٢٤٧ والإيمان له ص ١٤ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٦٠٧: من طريق زائدة عن هشام عن الحسن عن جابر ﵁ قال: قيل: يا رسول الله أي الإسلام أفضل؟ قال ﷺ : "من سلم المسلمون من لسانه ويده" قيل: فأى الإيمان أفضل؟ قال ﷺ : "الصبر والسماحة" قيل: فأى المؤمنين أكثر إيمانًا؟ قال ﷺ : "أحسنهم خلقًا" قيل: فأى الجهاد أفضل؟ قال ﷺ : "من نحر جواده وأهريق دمه" قيل: فأى الصلاة أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأى الصدقة أفضل؟ قال ﷺ : "جهد المقل" قيل: فأى الهجرة أفضل؟ قال ﷺ : "أن تهجر ما حرم الله عليك" والحسن لا سماع له من جابر كما قاله ابن المدينى وغيره وانظر جامع التحصيل والعجب من مخرج الإيمان لابن أبى شيبة حيث قال: "حديث صحيح رجاله ثقات لولا عنعنة الحسن وهو البصرى". اهـ، وزد على ما سبق من العلة في السند ما قيل في رواية هشام عن الحسن إذ بينهما حوشب وقد سبق ذكر هذا مرارًا وانظر علل ابن المدينى. ٣٦٣٦/ ٢٤ - وأما حديث أبى موسى: فرواه عنه أبو بردة وأبو موسى. * أما رواية أبى بردة عنه: ففي البخاري ١/ ٥٤ ومسلم ١/ ٦٦ والنسائي ٨/ ١٠٦ و ١٠٧ والترمذي ٤/ ٦٦١ و ٥/ ١٧ والبزار ٨/ ١٥٠ و ١٥١ وأبى يعلى ٦/ ٤٠٣: من طريق أبى بردة بن عبد الله بن أبى بردة عن أبى بردة عن أبى موسى ﵁ قال: قالوا: يا رسول الله أي الإسلام أفضل؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" والسياق للبخاري.

стр. 3182

* وأما رواية أبى وائل عنه: فتقدم تخريجها في أول باب من فضائل الجهاد. ٣٦٣٧/ ٢٥ - وأما حديث عبد الله بن عمرو: فرواه عنه أبو الخير وعبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن الحبلى وعلى بن رباح ورشيد الهجرى عن أبيه وأبو سعيد ويقال أبو سعد الأزدى وأبو جحيفة والشعبى وأبو كثير وأبو سبرة. * أما رواية أبى الخير عنه: ففي مسلم ١/ ٦٥ وأحمد ٢/ ١٨٧ وابن وهب في الجامع ١/ ٤١٧: من طريق يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: إن رجلًا سأل رسول الله ﷺ : أي المسلمين خير؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" والسياق لمسلم. * وأما رواية الحبلى عنه: ففي مسند عبد بن حميد ص ١٣٥ وابن أبى عمر في الإيمان ص ٩٢ وابن وهب في الجامع ١/ ٤٢٥ وهناد في الزهد ٢/ ٥٤٧ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٥٩٦: من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو أن رجلًا قال: يا رسول الله من المسلم؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" قال: فمن المؤمن؟ قال: "من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم" قال: فمن المهاجر؟ قال: "من هجر السيئات" قال: فمن المجاهد؟ قال: "من جاهد نفسه لله " والسياق لعبد بن حميد والإفريقى ضعيف. * وأما رواية على بن رباح عنه: ففي أحمد ٢/ ٢٠٦ و ٢١٥ والطبراني في الأوسط ١/ ٨١: من طريق موسى بن على بن رباح عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "أتدرون من المسلم؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" قالوا: فمن المؤمن؟ قال: "من أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم" قالوا: فمن المهاجر؟ قال: "من هجر السوء فاجتنبه" والسياق للطبراني وسنده حسن. * تنبيه: زعم الطبراني أن روح بن صلاح تفرد به عن موسى بن على وليس الأمر كما

стр. 3183

قال بل قد تابعه زيد بن الحباب عند أحمد. * وأما رواية رشيد الهجرى عن أبيه عنه: ففي أحمد ٢/ ١٩٥ و ٢٠٩ والبخاري في التاريخ ٣/ ٣٣٤ و ٤/ ١٧٢ والفسوى في التاريخ ٣/ ١٩٠: من طريق شعبة عن الحكم عن رشيد الهجرى عن أبيه أن رجلاً قال لعبد الله بن عمرو: حدثنا بشىءٍ سمعته من رسول الله ﷺ ودعنا مما وجدت في وسقيك يوم اليرموك فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" والسياق للفسوى. وقد اختلف فيه على الحكم فقال عنه شعبة ما سبق، خالفه أبو إسرائيل إذ قال عن الحكم عن هلال الهجرى عن عبد الله بن عمرو. والصواب رواية شعبة إذ أبو إسرائيل ضعيف فروايته منكرة. وهلال هذا جوز الحافظ في أطراف المسند ٤/ ٩٦ كونه والد رشيد وعلى أي رشيد ضعيف جدًّا وقد أفحش القول فيه الفسوى وقال البخاري: يتكلمون في رشيد. * وأما رواية أبى سعيد أو أبى سعد عنه: ففي أحمد ٢/ ٢٠٢ و ٢٠٣ و ٢٠٩ وابن أبى عاصم في الزهد ص ١٦: من طريق الأعمش عن أبى سعيد قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عمرو فقال: إنا نسألك عما سمعت من رسول الله ﷺ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" والسياق لابن أبى عاصم وأبو سعيد ذكره ابن حبان في الثقات وجزم الحافظ في أطراف المسند أنه أبو سعد الأزدى والأعمش قد كناه عند أحمد بأبى سعد وفى ابن أبى عاصم أبا سعيد والأعمش يروى عن أبى سعيد عقيصًا فيجوز ترجيح كون ما وقع في ابن أبى عاصم هو عقيص وأنه يروى عن عبد الله بن عمرو وكلام الفسوى يومئ إلى ذلك فإن الفسوى حين خرج رواية رشيد الهجرى عن أبيه عن عبد الله في هذا الباب عقب ذلك بقوله "وقد رأى الشعبى رشيدًا وحبة العرنى والأصبغ بن نباتة وليس حديثهم بشيءٍ وكذلك أبو سعيد عقيصًا هؤلاء كادوا أن يكونوا روافض". اهـ، ولم أر من نبه لهذا الأمر. * وأما رواية أبى جحيفة عنه: ففي مكارم الأخلاق للخرائطى كما في المنتقى منه ص ٩١:

стр. 3184

من طريق عبد السلام بن مسلم أبى مسعود عن منصور بن زاذان عن أبى جحيفة عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "إن أفضل المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده" وعبد السلام لا أعلم حاله. * وأما رواية الشعبى عنه: فتقدم تخريجها في السير برقم ٣٣. * وأما رواية أبى كثير عنه: فتقدم تخريجها في السير برقم ٣٣. * وأما رواية أبى سبرة عنه: فتقدم تخريجها في صفة القيامة برقم ١٥. قوله: باب (١٣) ما جاء أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا قال: وفى الباب عن سعد وابن عمر وجابر وأنس وعبد الله بن عمرو ٣٦٣٨/ ٢٦ - أما حديث سعد: فرواه أحمد ١/ ١٨٤ والبزار ٣/ ٣٢٣ والدورقى في مسند سعد ص ١٥٦ وأبو يعلى ١/ ٣٥٥ وابن مندة في الإيمان ٢/ ٥١٩: من طريق ابن وهب حدثنى أبو صخر حميد بن زياد عن أبى حازم عن ابن لسعد بن أبى وقاص قال: سمعت أبى يقول: قال رسول الله ﷺ : "بدأ الإسلام غريبًا وسيعود كما بدأ وطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد الزمان، والذى نفس أبى القاسم بيده إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها" والسياق للدورقى وسنده حسن وقد أبان البزار وابن مندة أن المبهم هو عامر وهو أوثق أولاد سعد. ٣٦٣٩/ ٢٧ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر وسالم ونافع. * أما رواية محمد عنه: ففي مسلم ١/ ١٣١ وابن مندة في الإيمان ٢/ ٥٢٠ والبيهقي في الزهد ص ١٤٧: من طريق عاصم بن محمد العمرى عن أبيه عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "إن

стр. 3185

الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها" والسياق لمسلم. * وأما رواية سالم عنه: ففي البدع والنهى عنها لابن وضاح ص ٦٥ وتمام ٢/ ٤٢ ولوين في جزئه ص ٦٦ والبيهقي في الزهد ص ١٤٧: من طريق يحيى بن المتوكل عن أمه أم يحيى قالت: سمعت سالم بن عبد الله يقول عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا فطوبى للغرباء وليأرز الإسلام بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها" ويحيى ضعيف وأمه لا أعلم حالها. وقد اختلف فيه على يحيى فقال عنه على بن أبى هاشم ما سبق خالفه لوين إذ قال عنه عن أبيه عن سالم به وقال أسد بن موسى عنه عن أمه قالت: سمعت سالم بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ وهذا إرسال إلا أنى أظن أن سقط الصحابي من سنده وقع ممن بعد ابن وضاح لسقم النسخة. * وأما رواية نافع عنه: ففي أبى يعلى كما في المطالب ٣/ ٣٤٧ والبزار كما في زوائده ٤/ ٩٩: من طريق كوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر ﵄ قال: خرج رسول الله ﷺ ذات يوم إلى المسجد فإذا قوم يتحدثون أضحكهم حديثهم فوقف فسلم فقال: "اذكروا هاذم اللذات الموت" وخرج ﷺ بعد ذلك خرجة أخرى فإذا قوم يتحدثون ويضحكون فقال: "أما والذى نفسى بيده لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا" قال: وخرج رسول الله ﷺ أيضًا فإذا قوم يتحدثون ويضحكون فسلم ثم قال: "ألا إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء يوم القيامة" قيل له: ومن الغرباء يا رسول الله؟ قال ﷺ : "الذين إذا فسد الناس صلحوا" وكوثر ضعيف وقد تابعه ليث بن أبى سليم وهو مثله. ٣٦٤٠/ ٢٨ - وأما حديث جابر: فرواه الطحاوى في المشكل ٢/ ١٧٠ و ١٧١ والطبراني في الأوسط ٥/ ١٤٩ والسنة للالكائى ٢/ ١٢٦ والبيهقي في الزهد ص ١٤٦: من طريق عبد الله بن صالح حدثنى الليث بن سعد قال: هذه الأحاديث عن يحيى بن

стр. 3186

سعيد قال: كتب إلى خالد بن أبى عمران بهذه الأحاديث قال: حدثنى أبو عياش قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ : "إن الإسلام بدأ غريبًا وإنه سيعود غريبًا فطوبى للغرباء" قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: "الذين يصلحون حين يفسد الناس" والسياق للطحاوى وعبد الله بن صالح كاتب الليث ضعيف. ٣٦٤١/ ٢٩ - وأما حديث أنس: فرواه عنه سعد بن سنان ويزيد الرقاشى ومحمد بن قيس والحسن وعبد الله بن يزيد. * أما رواية سعد عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ١٣٢٠ والطحاوى في المشكل ٢/ ١٧١ والطبراني في الأوسط ٢/ ٢٦١: من طريق ابن وهب أنبأنا عمرو بن الحارث وابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك عن رسول الله ﷺ قال: "إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا فطوبى للغرباء" والسياق لابن ماجه وقد حسن سنده صاحب الزوائد وهو كما قال. * وأما رواية الرقاشى عنه: ففي ابن عدى ٧/ ١٠٧: من طريق هشام بن سليمان عن يزيد الرقاشى عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "الإسلام بدأ غريبًا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء" وهشام ضعيف وشيخه متروك. * وأما رواية محمد بن قيس عنه: ففي ابن عدى ٥/ ١٧٧: من طريق عثمان بن عبد الله ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن قيس عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا فطوبى للغرباء" وعثمان بن عبد الله هو ابن عمرو بن عثمان بن عفان تركه الدارقطني واتهمه ابن عدى. * وأما رواية الحسن عنه: ففي تاريخ أصبهان لأبى الشيخ ٣/ ٢٢٨ وأبى نعيم ١/ ٢١٢: من طريق عباد بن منصور عن الحسن عن أنس عن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا فطوبى للغرباء" وعباد تغير بآخرة والراوى عنه أبو عصمة عبد الله بن عاصم.

стр. 3187

* وأما رواية عبد الله يزيد عنه: فتقدم تخريجها في أول باب من القدر. ٣٦٤٢/ ٣٠ - وأما حديث عبد الله بن عمرو: فرواه عنه سفيان بن عوف وابن أبى ملكية. * أما رواية سفيان عنه: ففي أحمد ٢/ ١٧٧ و ٢٢٢ وابن المبارك في مسنده ص ١٣ وزهده ص ٢٦٧ والفسوى في التاريخ ٢/ ٥١٧ وابن وضاح في البدع والنهى عنها ص ٦٤ والطبراني في الأوسط ٩/ ١٤ والبيهقي في الزهد ص ١٤٨ والآجرى في الغرباء ص ٢٨ و ٨١: من طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن جندب بن عبد الله أنه سمع سفيان بن عوف القارى يقول: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله ﷺ ذات يوم ونحن عنده: "طوبى للغرباء" قيل: ومن الغرباء يا رسول الله؟ قال: "ناس صالحون قليل في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم" وكنا عند رسول الله ﷺ يومًا آخر حين طلعت الشمس فقال: "سيأتى ناس يوم القيامة من أمتى نورهم كضوء الشمس" قلنا: ومن أولئك يا رسول الله؟ قال: "فقراء المهاجرين الذين تتقى بهم المكاره يموت أحدهم وحاجته في صدره" والسياق لابن المبارك وسفيان بن عوف ذكره الحافظ في التعجيل وذكر له توثيق ابن حبان وذلك غير كافِ كما هو المعلوم من ذلك وذكره الفسوى في ثقات أهل مصر وذلك توثيق منه وجندب ذكر في التعجيل توثيق العجلى له ولا يكفى والحارث ثقة ثبت وابن لهيعة ضعفه بعضهم مطلقًا وبعضهم قبل حديثه ما كان من رواية العبادلة وهذا منهم فقد رواه عنه ابن المبارك وقد صرح ابن لهيعة بالسماع كما عند الآجرى والفسوى إلا أن بعضهم لا يعتد بما صرح لكثرة خلطه وقد سبق بسط هذا في القدر. * وأما رواية ابن أبى مليكة عنه: ففي الزهد لأحمد ص ١٤٩ والزهد للبيهقي ص ١٤٩: من طريق سفيان بن وكيع حدثنا عبد الله بن رجاء عن ابن جريج عن ابن أبى مليكة عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "أحب شيء إلى الله الغرباء" قيل: ومن الغرباء؟ قال: "الفرارون بدينهم يبعثهم الله يوم القيامة مع عيسى ابن مريم ﵇" وسفيان ضعيف وقد وقع خلط في سند البيهقي وصوب من الزهد لأحمد.

стр. 3188

قوله: باب (١٤) ما جاء في علامة المنافق قال: وفى الباب عن ابن مسعود وأنس وجابر ٣٦٤٣/ ٣١ - أما حديث ابن مسعود: فرواه البزار ٥/ ٨٩ وابن أبى الدنيا في الصمت ص ٢٧٧ وفى ذم الكذب ص ١٦ والفريابى في صفة النفاق والمنافقين ص ٢٩ و ٣٠ وابن عدى في الكامل ٣/ ٢٨٠ والخرائطى في المساوئ ص ١٢٣ وأبو نعيم في الحلية ٥/ ٤٣ والترمذي في ع لله الكبير ص ٣٣٨. من طريق شعبة أخبرنى منصور قال: سمعت أبا وائل عن عبد الله ﵁ أن النبي ﷺ قال: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان" والسياق لابن أبى الدنيا. وقد تابع منصورًا عاصم بن أبى النجود واختلف في رفعه ووقفه على منصور فرفعه عنه زياد بن عبد الله البكائى وهو ضعيف في غير مغازى ابن إسحاق وقد تابعه شعبة من رواية الطيالسى عنه وتفرد الطيالسى برفعه عنه لذا أورده ابن عدى في ترجمته من كامله وقد رواه من هو أولى منه عن شعبة موقوفًا كغندر خالف زيادّاً أبو عوانة وزهير بن معاوية وجرير بن عبد الحميد وعمار بن رزيق إذ أوقفوه وذلك أولى عن منصور. وأما متابعة عاصم لمنصور فذكر الدارقطني في العلل ٥/ ٨٦ أن حماد بن سلمة رواه عن عاصم مرفوعًا ووجدت في صفات النفاق للفريابى أن حمادًا وقفه فعلى ذلك لحماد روايتان. وقد صوب الدارقطني رواية الوقف. ٣٦٤٤/ ٣٢ - وأما حديث أنس: فرواه عنه يزيد الرقاشى وسنان بن سعد. * أما رواية الرقاشى عنه: ففي أبى يعلى ٤/ ١٤٥ والفريابى في صفة النفاق ص ٣٢: من طريق عكرمة: حدثنا يزيد الرقاشى قال: سمعت أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وحج واعتمر وقال إنى مسلم: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان" والسياق لأبى يعلى ويزيد متروك.

стр. 3189

* وأما رواية سنان عنه: ففي صفة النفاق والمنافقين للفريابى ص ٣١: من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبى حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "آية المنافق ثلاث وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان" وسنان مختلف فيه وحديثه حسن إلا في أفراد له. ٣٦٤٥/ ٣٣ - وأما حديث جابر: فرواه عنه عبادة بن الوليد وأبو سفيان. * أما رواية عبادة عنه: ففي البزار كما في زوائده ١/ ٦٢ و ٦٣ والخرائطى في مكارم الأخلاق ص ٥٢ والمساوئ ص ١٢٤ والطبراني في الأوسط ٨/ ٤٧ والدارقطني في المؤتلف والمختلف ٨/ ٩٠٣: من طريق يوسف بن الخطاب عن عبادة بن الوليد عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "في المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان" والسياق للبزار. ويوسف ذكره الذهبى في الميزان وحكم عليه بالجهالة وتبعه الهيثمى في المجمع ١/ ١٠٨ وقد وثقه ابن حبان وقول الذهبى أولى. واختلف فيه هل هو بالخاء المعجمة أم بالمهملة فذكر الدارقطني أنه بالمهملة وذكره غيره كالذهبى في الميزان ٤/ ٤٦٤ بالمعجمة وقول الدارقطني أولى. * وأما رواية أبى سفيان عنه: ففي ابن حبان ١/ ٢٣٧: من طريق جرير عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر عن النبي ﷺ بمثله "يشير بذلك إلى الحديث قبل هذا وهو ما أخرجه أيضًا من طريق جرير عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "أربع خلال من كن فيه كان منافقًا خالصًا: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق" وقد رواه جمهور أصحاب الأعمش كالثورى وعبد الله بن نمير وشعبة جاعلوه من مسند عبد الله بن عمرو إلا جريرًا

стр. 3190

وجرير لا يوازى واحدًا من هؤلاء فكيف بهم إذ هم الطبقة الأولى عنه وهو بعدهم وقد قال: "كنا نرقعها عن الأعمش" إلا أن يقال قد روى الوجهين فالله أعلم. قوله: باب (١٥) ما جاء سباب المسلم فسوق قال: وفى الباب عن سعد وعبد الله بن مغفل ٣٦٤٦/ ٣٤ - أما حديث سعد: فتقدم تخريجه في الديات برقم ٧. ٣٦٤٧/ ٣٥/ وأما حديث عبد الله بن مغفل: فتقدم تخريجه في البر والصلة برقم ٥١. قوله: باب (١٦) ما جاء فيمن رمى أخاه بكفر قال: وفى الباب عن أبى ذر وابن عمر ٣٦٤٨/ ٣٦ - أما حديث أبى ذر: فرواه البخاري ١٠/ ٤٦٤ ومسلم ١/ ٧٩ وأبو عوانة ١/ ٣٢ و ٣٣ وأحمد ٥/ ١٦٦ و ١٨١ والبزار ٩/ ٣٥٤ وابن مندة في الإيمان ٢/ ٦١٨ والخرائطى في المساوئ ص ٢٧: من طريق عبد الله بن بريدة حدثنى يحيى بن يعمر أن أبا الأسود الديلى حدثه عن أبى ذر ﵁ أنه سمع النبي ﷺ يقول: "لا يرمى رجل رجلًا بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك" والسياق للبخاري. ٣٦٤٩/ ٣٧ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه عبد الله بن دينار ونافع. * أما رواية ابن دينار عنه: ففي البخاري ١٠/ ٥١٤ ومسلم ١/ ٧٩ وأبى عوانة ١/ ٣٢ والترمذي ٥/ ٢٢ وأحمد ٢/ ١١٣ وعلى بن الجعد ص ٢٤٢ وابن حبان ١/ ٢٣٤ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٢٠ والخرائطى في المساوئ ص ٢٩: من طريق مالك وغيره عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: "أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما" والسياق للبخاري. * وأما رواية نافع عنه: ففي مسلم ١/ ٧٩ وأبى عوانة ١/ ٣١ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٢٩٦ و ٢٩٧
следующие страницы →