← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.

стр. 3221

من طريق إسحاق بن أحمد القاص قال: حدثنا يونس عن عطاء قال: ثنا أبو معمر الأصغر عن أبى معمر الأكبر عن أبى بكر الصديق عن النبي ﷺ فذكر بمثل ما تقدم. وقد ضعف هذا السند الدارقطني بقوله: "وهذا إسناد غير ثابت". اهـ، ٣٦٧٦/ ١٥ - وأما حديث عمر: فرواه عنه أسلم مولاه وأبو هريرة وقرظة بن كعب. * أما رواية أسلم عنه: فرواها أحمد ١/ ٤٧ وأبو يعلى ١/ ١٤٩ والعقيلى ٢/ ٤٦ وابن عدى ٣/ ١٠٦ والطبراني "في جزء من كذب" ص ٣٥ وابن حبان الضعفاء ١/ ٢٩٤ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ٣٣٠: من طريق أبى الغصن دجين بن ثابت حدثنى شيخ من أهل المدينة عند منبر رسول الله ﷺ أنه سمع عمر يقول: قال رسول الله ﷺ : "من كذب على ففي النار" قال: فقلت: ما اسم الشيخ؟ قال: "سليم أو أسلم مولى عمر" والسياق للطحاوى ودجين ضعيف وقد تفرد به وله قصة في هذا الحديث. * وأما رواية أبى هريرة عنه: ففي جزء "من كذب" للطبراني ص ٣٦: من طريق يحيى بن عبيد الله التيمى عن أبيه عن أبى هريرة قال: مر بى عمر وأنا أحدث عن رسول الله ﷺ فقال: "انظر ما تحدث يا أبا هريرة أما كنت معنا في بيت فلان؟ قلت: بلى قال: فسمعت ما قال النبي ﷺ قال: "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" ويحيى متروك. * وأما رواية قرظة عنه: ففي جزء "من كذب" ص ٣٦: من طريق أشعث بن سوار عن الشعبى عن قرظة بن كعب عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" وأشعث ضعيف. ٣٦٧٧/ ١٦ - وأما حديث عثمان: فرواه عنه محمود بن لبيد وعامر بن سعد وأبان بن عثمان.

стр. 3222

* أما رواية محمود عنه: ففي أحمد ١/ ٤٦ وأبى يعلى ١/ ١٥١ و ١٥٢ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٥٤ والطبراني في جزء "من كذب" ص ٣٨ والبزار ٢/ ٣٨ وابن سعد في الطبقات ٢/ ٣٣٦: من طريق أبى بكر الحنفى عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن محمود بن لبيد عن عثمان قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" والسياق للطبراني. وإسناده صحيح. * وأما رواية عامر عنه: ففي أحمد ١/ ٦٥ والبزار ٢/ ٣٨ و ٣١٨ والطيالسى ص ١٤ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٥٤ والطبراني في جزء "من كذب" ص ٣٨: من طريق ابن أبى الزناد عن أبيه عن عامر بن سعد عن عثمان قال: سمعته يقول ما يمنعنى أن أحدث عن رسول الله ﷺ إلا أن أكون أوعى أصحابه عنه ولكن أشهد لسمعته يقول: "من قال على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار" والسياق للبزار وإسناده صحيح. * وأما رواية أبان عنه: ففي جزء "من كذب" للطبراني ص ٣٩ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ٣٢٩: من طريق محمد بن حميد الرازى قال: حدثنا زيد بن الحباب عن أبى مودود عن محمد بن كعب القرظى عن أبان بن عثمان عن عثمان بن عفان أن رسول الله ﷺ قال: "من قال على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار" والرازى ضعيف جدًّا. ٣٦٧٨/ ١٧ - وأما حديث الزبير: فرواه عنه عبد الله بن الزبير والأحنف بن قيس. أما رواية عبد الله عنه. ففي البخاري ١/ ٢٠٠ وأبى داود ٤/ ٦٣ والنسائي في الكبرى ٣/ ٤٥٧ وابن ماجه ١/ ١٤ وأحمد ١/ ١٦٥ والطيالسى ص ٢٧ والشاشى ١/ ٩٦ و ٩٧ و ٩٨ و ٩٩ وأبى يعلى ١/ ٣٢٠ و ٣٢٣ والبزار ٣/ ١٨٦ وابن سعد ٣/ ١٠٧ وابن أبى شيبة ٦/ ٢٠٣ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٥٦ و ٣٥٧ وابن حبان ٩/ ٦٣ وابن الأعرابى في معجمه ١/ ٢٧٨ و ٣/ ١١٢١ والبغوى في الصحابة ٢/ ٣٢٦ وابن قانع في الصحابة ١/ ٢٢٤ وابن أبى عاصم في الصحابة ١/ ١٦٢ والطبراني في جزء "من كذب" ص ٥١ و ٥٢ و ٥٣ و ٥٤ والقضاعي في مسند

стр. 3223

الشهاب ١/ ٣٢٥ والدارقطني في العلل ٤/ ٢٣٣ و ٢٣٤ وابن عدى ١/ ١٣: من طريق جامع بن شداد عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: قلت للزبير: إنى لا أسمعك تحدث عن رسول الله ﷺ كما يحدث فلان وفلان. قال: أما إنى لم أفارقه ولكن سمعته يقول: "من كذب على فليتبوأ مقعده من النار" والسياق للبخاري. وقد تابع عامرًا أخوه عمر بن عبد الله بن الزبير من رواية ابن الهاد عنه إلا أنه اختلف فيه على، ابن الهاد فقال عنه رشدين بن سعد عن عمر بن عبد الله بن الزبير عن ابن الزبير عن الزبير خالفه نافع بن يزيد إذ قال عنه عن عبد الله بن عروة عن عبد الله بن الزبير عن الزبير وقد تابع نافعًا الليث إلا أنه اختلف فيه على الليث فقيل عنه مثل رواية نافع وقيل عنه عن ابن الهاد عن يحيى بن عباد عن عبد الله بن عروة عن عبد الله بن الزبير عن الزبير وقد صوب الدارقطني رواية نافع والليث الموافقة لرواية نافع كما تابع عامرًا وعمرًا بن أخيهما وهو البزار بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير إلا أنه اختلف فيه عليه فقيل عنه عن هشام عن أبيه عن ابن الزبير عن الزبير وقيل عنه عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن النبي ﷺ . * وأما رواية الأحنف عنه: ففي ابن عدى ١/ ٣٠٦: من طريق إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمى حدثنا أبو الأشهب عن الحسن عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" وإسماعيل متهم لذا قال فيه ابن عدى "يحدث بالبواطيل عن الثقات". اهـ، وقد تفرد بهذا الإسناد كما قاله ابن عدى. ٣٦٧٩/ ١٨ - وأما حديث سعيد بن زيد: فرواه عنه رياح بن الحارث وقيس بن أبى علقمة. * أما رواية رباح عنه: ففي البزار ٤/ ١٠٠ والشاشى ١/ ٢٤٥ وأبى يعلى ١/ ٤٥٦ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٥٧ والطبراني في جزء "من كذب" ص ٥٦ و ٥٧ وابن عدى ١/ ٩: من طريق عبد الواحد بن زياد عن صدقة بن المثنى عن رياح بن الحارث عن سعيد بن زيد عن النبي ﷺ قال: "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" والسياق للبزار وصدقة هو النخعى ثقة وكذا شيخه وصححه الدارقطني في العلل ٤/ ٤١٧ و ٤١٨.

стр. 3224

* وأما رواية قيس عنه: ففي البزار ٤/ ١٠٠. قال البزار: حدثنا عمرو بن مالك قال: نا يوسف بن خالد قال: نا عبد الله بن عثمان بن خيثم عن أبيه عن قيس بن أبى علقمة عن سعيد بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ : "إن كذبًا على ليس ككذب على أحد من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" وشيخه البزار ضعيف وشيخ شيخه كذاب. وقيس جهله البزار. ٣٦٨٠/ ١٩ - وأما حديث عبد الله بن عمرو: فرواه عنه أبو كبشة وعمرو بن الوليد والسائب ومجاهد ويوسف بن ماهك وشعيب بن محمد عن أبيه. * أما رواية أبى كبشة عنه: ففي البخاري ٦/ ٤٩٦ والترمذي ٥/ ٤٠ وأحمد ٢/ ١٥٩ و ٢٠٢ و ٢١٤ وأبى خيثمة في العلم ص ١١٩ وابن أبى شيبة ٦/ ٢٠٣ و ٢٣٥ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ١٢٨ والمشكل ١/ ١٢٥ وابن أبى حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ٧ وابن حبان في الضعفاء والطبراني في جزء "من كذب" ص ٧٥: من طريق الأوزاعى حدثنا حسان بن عطية عن أبى كبشة عن عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ قال: "بلغوا عنى ولو آية وحدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج ومن كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" والسياق للبخاري. * وأما رواية عمرو عنه: ففي أحمد ٢/ ١٥٨ و ١٧١ والفسوى في التاريخ ٢/ ٥١٩ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٦١ والطبراني في جزء "من كذب" ص ٧٥ و ٧٦: من طريق عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبى حبيب عن عمرو بن الوليد بن عبدة عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ كان يقول: "من قال على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من جهنم" وإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله حرم الخمر والميسر والكوبة والغبيراء وكل مسكر حرام" والسياق للفسوى. وقد اختلف فيه على عبد الحميد فقال عنه أبو عاصم وسعدان بن يحيى اللخمى ما سبق، خالفهما أبو بكر الحنفى إذ قال عنه عن أبيه عن محمود بن لبيد عن عثمان رفعه وصحة الوجهين وارد.

стр. 3225

* وأما رواية السائب عنه: ففي الأوسط للطبراني ٢/ ٣١٨ وجزء "من كذب" ص ٧٨: من طريق وهيب قال: نا عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو أن رجلًا لبس حلة مثل حلة النبي ﷺ ثم أتى أهل بيت من المدينة فقال النبي ﷺ : "أمرنى - أي - أهل بيت شئت استطلعت" فقالوا: عهدنا برسول الله ﷺ وهو لا يأمر بالفواحش قال: فأعدوا له بيتًا وأرسلوا رسولًا إلى رسول الله فأَخْبَرَه فقال لأبى بكر وعمر: "انطلقا إليه فإن وجدتماه حيًّا فافتلاه ثم حرقاه بالنار وإن وجدتماه قد كفيتماه فحرقاه ولا أراكما إلا قد كفيتماه" فأتياه فوجداه قد خرج من الليل يبول فلدغته حية أفعى فمات فحرقاه بالنار ثم رجعا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه الخبر فقال النبي ﷺ : "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" وسماع وهيب من عطاء بعد الاختلاط. * وأما رواية مجاهد عنه: ففي ابن عدى ١/ ٣٣٣ والطبراني في جزء "من كذب" ص ٧٨ والبزار ٦/ ٣٧٠ والرامهرمزى في المحدث الفاصل ص ٣٧٨ من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال: كان عند رسول الله ﷺ ناس من أصحابه وأنا معهم وأنا أصغر القوم فقال النبي ﷺ : "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" فلما خرج القوم قلت لهم: كيف تحدثون عن النبي ﷺ وقد سمعتم ما قال، وأنتم تنهمكون في الحديث عن رسول الله ﷺ ؟ قال: فضحكوا، وقالوا: يا بن أخينا، إن كل ما سمعنا منه فهو عندنا في كتاب" والسياق للرامهرمزى. وإسحاق ضعيف وقد ضعف ابن عدى الحديث به إلا أنه قد تابعه الحكم بن عتيبة عند الطبراني وصح السند إلى الحكم فيصح من هذه الطريق. * وأما رواية يوسف عنه: ففي الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ٢/ ٧: من طريق أبى قدامة الحارث بن عبيد نا عبيد الله يعنى ابن الأخنسى عن الوليد بن عبد الله بن أبى مغيث عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال: خرج إلينا رسول الله ﷺ ونحن سكوت لا نتحدث فقال: "ما يمنعكم من الحديث؟ " قلنا: سمعناك تقول: "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار". فخشينا أن نزيد أو ننقص فقال: "حدثوا عنى ولا حرج" وإسناده حسن.

стр. 3226

* وأما رواية شعيب عن أبيه عنه: ففي جزء "من كذب" للطبراني ص ٧٦ و ٧٧: من طريق ابن لهيعة وحجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" والسند ضعيف إذ ابن لهيعة شديد الضعف وحجاج دونه. ٣٦٨١/ ٢٠ - وأما حديث أنس: فرواه عنه عبد العزيز بن صهيب والزهرى وسليمان التيمى وقتادة وحماد بن أبى سليمان وعتاب مولى ابن هرمز وعائذ بن شريح وعاصم الأحول وإسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة وعبد الرحمن الأعور وعيسى بن طهمان وحميد الطويل وسعد بن سنان وعبد العزيز بن رفيع ومالك بن دينار. * أما رواية عبد العزيز بن صهيب عنه: ففي البخاري ١/ ٢٠١ ومسلم في المقدمة ١/ ١٠ والنسائي ٣/ ٣٥٨ وأحمد ٣/ ٩٨ وأبى يعلى ٤/ ٨٣ وابن عدى ٢/ ٣ والدارمي ١/ ٦٧ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ٣٢٥ والطبراني في جزء "من كذب" ص ١٠٩: من طريق عبد الوارث وغيره عن عبد العزيز بن صهيب قال أنس: إنه ليمنعنى أن أحدثكم حديثًا كثيرًا أن النبي ﷺ قال: "من تعمد على كذبًا فليتبوأ مقعده من النار" والسياق للبخاري. * وأما رواية ابن شهاب عنه: ففي الترمذي ٥/ ٣٦ وابن ماجه ١/ ١٣ وأحمد ٣/ ٢٢٣ وابن حبان ١/ ١١٨ وابن جميع في معجمه ص ٣٨٦ والطبراني في جزء "من كذب" ص ١٠٨ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٦٢: من طريق الليث عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "من كذب على" -حسبت أنه قال- "متعمدًا فليتبوأ بيته من النار" والسياق للترمذي والسند على شرطهما. * وأما رواية سليمان التيمى عنه: ففي الكبرى للنسائي ٣/ ٣٥٨ وأحمد ٣/ ١١٦ و ١٦٦ و ١٦٧ و ١٧٦ وأبى يعلى ٣/ ١٣٤

стр. 3227

و ١٣٨ والبغوى في جزء له فيه ٣٣ حديث ص ٤٣ وابن أبى شيبة ٦/ ٢٠٤ والطبراني في الأوسط ٥/ ٣٣١ وجزء "من كذب" ص ١٠٥ و ١٠٦ و ١٠٧ وابن الأعرابى في معجمه ٣/ ١٠٠٣ والدارمي في السنن ١/ ٦٧ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٩٨: من طريق إسماعيل بن علية عن سليمان التيمى قال: ثنا أنس بن مالك قال رسول الله ﷺ : "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" وهو على شرطهما. * وأما رواية قتادة عنه: ففي أحمد ٣/ ٢٧٨ وأبى يعلى ٣/ ٢٢٤ و ٢٩٢ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٦٣ والطبراني في الأوسط ٢/ ٢٦٣ وفى جزء "من كذب" ص ١٠٦ و ١٠٧ وابن عدى ٣/ ٤٦٠: من طريق شعبة عن قتادة عن أنس أن النبي ﷺ قال: "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" والسند على شرطهما. * وأما رواية حماد عنه: ففي أحمد ٣/ ٢٠٣ و ٢٠٩ و ٢١٠ وأبى يعلى ٤/ ٢٩ و ١١٤ و ١٢١ والدارمي ١/ ٦٧ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٦٣ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٨٣ و ٨٤: من طريق شعبة عنه عن أنس رفعه بمثل الرواية السابقة وإسناده حسن. * وأما رواية عتاب عنه: ففي أحمد ٣/ ١٧٢ والدارمي ١/ ٦٧ وابن عدى ١/ ٣ وبحشل في تاريخ واسط ص ٦٦ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٨ والطبراني في جزء "من كذب" ص ١٠٩: من طريق شعبة عنه سمع أنسًا قال رسول الله ﷺ : "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" والسياق للطيالسى وسنده حسن. * وأما رواية عائذ عنه: ففي البزار كما في زوائده ١/ ١١٥ وابن عدى ١/ ١٣ والطبراني في جزء "من كذب" ص ١١٥ وأبى نعيم في تاريخ أصبهان ١/ ٢٩٩ و ٢/ ١٩٣ من طريق بكر بن بكار ثنا عائذ بن شريح عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "من كذب على" -في رواية حديث- "فليتبوأ مقعده من النار" وعائذ ضعيف وانظر اللسان.

стр. 3228

* وأما رواية عاصم الأحول عنه: ففي أحمد ٣/ ١١٣ وابن أبى شيبة ٦/ ٢٠٣ والدارمي ١/ ٦٧ و ٦٨ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٦٤ والطبراني في الأوسط ٣/ ٣٠٢ وفى جزء "من كذب" ص ١١٢ و ١١٣. من عدة طرق إلى عاصم الأحول عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" والسياق للطبراني. وقد اختلف فيه على عاصم فقال عنه أبو الأحوص سلام بن سليم وأبو معاوية ما تقدم خالفهما إبراهيم بن سليمان إذ قال عنه عن محمد بن بشر عن أنس وقد اختلف فيه على أبى معاوية محمد بن خازم إذ روى عنه الوجهان فرواه عنه أحمد مثل رواية إبراهيم ورواه عنه عبد الله بن يوسف كذلك ورواه عنه ابن أبى شيبة مثل رواية أبى الأحوص سلام. وهذا الاضطراب منه إذ فيه شى فيما يرويه عن غير الأعمش. وعلى أي عاصم سمع أنسًا فتكون رواية إبراهيم من المزيد والحديث صحيح على أي حال. * تنبيه: زعم الطبراني أن أبا معاوية تفرد بقوله عن عاصم عن أنس. وليس كما زعم بل هو محجوج برواية أبى الأحوص سلام. * وأما رواية إسحاق عنه: ففي الأوسط للطبراني ٢/ ٢٥٢ و ٣/ ٢٢٢ وجزء "من كذب" ص ١١٣ وابن عدى ١/ ١٨٥: من طريق موسى بن يعقوب الزمعى عن عبد الرحمن بن إسحاق عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" وعبد الرحمن هو القرشى المدنى لا الكوفى حسن الحديث وكذا تلميذه فالسند حسن. * وأما رواية عبد الرحمن الأعور عنه: ففي التاريخ للبخاري ٥/ ٣٧١ وابن أبى داود في البعث ص ٩٥ و ٩٦ و ٩٧: من طريق معرف بن واصل عن يعقوب بن أبى ثباتة أو نباتة عن عبد الرحمن الأعور عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "إن ناسًا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم فيقول لهم أهل اللات والعزى ما أغنى عنكم لا إله إلا الله وأنتم معنا في النار

стр. 3229

فيغضب الله فيخرجهم من النار فيلقيهم في نهر يسمى: نهر الحياة فيبرءون من حرقهم كما يبرأ القمر من كسوفه فيدخلون الجنة فيسمون الجهنميين" فقال رجل: يا أنس أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ ؟ قال أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" نعم سمعت رسول الله ﷺ يقول هذا والسياق لابن أبى داود ويعقوب وشيخه لا أعلم حالهما. * وأما رواية عيسى بن طهمان عنه: ففي أحمد ٣/ ٢٨٠ والدولابى في الكنى ١/ ٣٧٢ والطبراني في جزء "من كذب" ص ١١ و ١١٢: من طريق أبى نعيم وغيره قال: حدثنا عيسى بن طهمان أبو بكر الجشمى قال: سمعت أنس بن مالك يحدث عن النبي ﷺ قال: "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" وسنده حسن، عيسى حسن الحديث. * وأما رواية حميد عنه: ففي جزء "من كذب" للطبراني ص ١١٤: من طريق شريك عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" وشريك ضعيف. * وأما رواية سعد أو سعيد بن سنان عنه: ففي جزء "من كذب" للطبراني ص ١١٤: من طريق عبد الله بن صالح قال: حدثنى الليث عن يزيد بن أبى حبيب عن سعيد بن سنان عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" وابن صالح ضعيف. * وأما رواية عبد العزيز بن رفيع عنه: ففي أحمد ٣/ ٢٠٩ والطبراني في "من كذب" ص ١١٦: من طريق شعبة عن عبد العزيز بن رفيع عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : فذكر بمثله وسنده صحيح. * وأما رواية مالك بن دينار عنه: ففي جزء "من كذب" للطبراني ص ١١٥:

стр. 3230

من طريق سعيدة بنت حكامة قالت: حدثتنى أمى حكامة بنت عثمان عن أبيها عثمان بن دينار عن أخيه مالك بن دينار عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "فذكره. وصنيع الحافظ في التقريب يدل على أنه لا سماع لمالك من أنس حيث جعله من الخامسة وعثمان ذكره الحافظ في اللسان وذكر له حديثًا موضوعًا وأن الراوى عنه من هنا. ٣٦٨٢/ ٢١ - وأما حديث ابن عباس: فرواه الترمذي ٥/ ١٩٩ وأحمد ١/ ٢٣٣ وابن أبى شيبة ٦/ ٢٠٤ والدارمي ١/ ٦٧ وأبو يعلى ٣/ ١٠ و ١٥٣ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٥٨ وابن عدى ١/ ١٢ والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٥ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ٣٢٧ والطبراني أيضًا في جزء "من كذب" ص ٧٠ و ٧١ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٣/ ١٧٣: من طريق عبد الأعلى بن عامر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "اتقوا الحديث عنى إلا ما علمتم فمن كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار ومن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار" وقد تفرد به عبد الأعلى. وهو ضعيف. ٣٦٨٣/ ٢٢ - وأما حديث أبي سعيد: فرواه عنه عطاء بن يسار وأبو نضرة وعطية العوفى ويزيد الفقير وأبو هارون العبدى. * أما رواية عطاء عنه: ففي مسلم ٤/ ٢٢٩٨ والترمذي ٥/ ٣٨ وأحمد ٣/ ٣٩ و ٤٤ و ٤٦ و ٥٦ وأبى يعلى ٢/ ٧١ وابن أبى شيبة ٦/ ٢٠٤ والطبراني قى جزء "من كذب" ص ٣٠: من طريق همام عن زيد بن أسلم عن عطاء يسار عن أبى سعيد أن رسول الله ﷺ قال: "لا تكتبوا عنى، ومن كتب عنى غير القرآن فليمحه وحدثوا عنى ولا حرج ومن كذب على" قال همام أحسبه قال - "متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" والسياق لمسلم. * وأما رواية أبي نضرة عنه: ففي أحمد ٣/ ٤٤ وأبى يعلى ٢/ ٧٦ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٦١ والطبراني في جزء "من كذب" ص ٨٩ وتمام ١/ ٢٣٠: من طريق شعبة عن أبى مسلمة قال: سمعت أبا نضرة عن أبى سعيد أن رسول الله ﷺ قال: "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" وسنده على شرطهما.

стр. 3231

* تنبيه: وقع في أبى يعلى والطبراني "أبو سلمة" والصواب بالميم. * وأما رواية عطية عنه: ففي ابن ماجه ١/ ١٤ وأحمد ٣/ ٣٩ وعلى بن الجعد ص ٣٠١ و ٣٠٢ وابن أبى شيبة ٦/ ٢٠٤ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٦٣ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ٣٣٠ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٧٧٨ و ٦٨٥ و ٣/ ٩٧٥ والطبراني في جزء "من كذب" ص ٩٠ و ٩١ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٨٣: من طريق مطرف عن عطية عن أبى سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" والسياق لابن ماجه. والحديث ضعيف من أجل عطية. * تنبيه: سقط ذكر عطية من السند عند ابن الأعرابى ٢/ ٦٨٥. * وأما رواية يزيد الفقير عنه: ففي معجم ابن المقرى ص ٣٤١ والطبراني في جزء "من كذب" ص ٩٢ والخطيب في التاريخ ١١/ ٢٢٠: من طريق منصور بن دينار عن يزيد الفقير عن أبى سعيد الخدرى قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" ومنصور ضعيف وانظر اللسان. * تنبيه: وقع في ابن المقرى "يزيد الفقيه" صوابه ما تقدم. * وأما رواية أبي هارون عنه: ففي جزء "من كذب" للطبراني ص ٩٢: من طريق معمر وغيره عن أبى هارون العبدى عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله ﷺ : "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" وأبو هارون متروك. ٣٦٨٤/ ٢٣ - وأما حديث عمرو بن عبسة: فرواه الطبراني في جزء "من كذب" ص ١٢٨ وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ١٥٤ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ٣٢٨: من طريق محمد بن أبى نَوار عن يزيد بن أبى مريم عن عدى بن أرطاة عن عمرو بن

стр. 3232

عبسة عن النبي ﷺ قال: "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" ومحمد وعدى مجهولان. ٣٦٨٥/ ٢٤ - وأما حديث عقبة بن عامر: فرواه عنه أبو عشانة وهشام بن أبى رقبة. * أما رواية أبى عشانة عنه: ففي أحمد ٤/ ٢٠١ والرويانى ٢/ ١٨١ وابن حبان ٢/ ١٩٤ و ٤/ ١١٣ و ١١٤ والطبراني في الكبير ١٧/ ٣٠١ وفى جزء "من كذب" ص ١٣٣: من طريق ابن لهيعة وعمرو بن الحارث والسياق لعمرو عن أبى عشانة المعافرى حدثه أنه سمع عقبة بن عامر يقول: لا أقول اليوم على رسول الله ﷺ ما لم يقل، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من كذب على متعمدًا فليتبوأ بيتًا من جهنم" والسياق للرويانى. وحين خرج الحديث الطبراني في جزء "من كذب"من طريق ابن لهيعة أشار المخرج للكتاب إلى ضعفه لكونه من طريق ابن لهيعة والراوى عنه كان ممن تحمل عنه بعد حرق كتبه. ولم يصب فيما قاله فقد تابعه عمرو بن الحارث عند عدة ممن سبق. * وأما رواية هشام عنه: فتقدم تخريجها في أول باب من كتاب اللباس. ٣٦٨٦/ ٢٥ - وأما حديث معاوية: فرواه عنه أبو الفيض والقاسم أبو عبد الرحمن. * أما رواية أبى الفيض عنه: ففي أحمد ٤/ ١٠٠ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٥٩ والطبراني في الكبير ١٩/ ٣٩٢ و ٣٩٣ وفى جزء "من كذب" ص ٧٩ و ٨٠: من طريق شعبة عن أبى الفيض عن معاوية عن النبي ﷺ قال: "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار". وقد اختلف فيه على شعبة فقال عنه روح كما سبق خالفه ابن مهدى وعثمان بن جبلة وعمرو بن حكام إذ قالوا: عنه قال: حدثنى رجل من بنى عذرة عن أبى الفيض به. وهذا الصواب عن شعبة وانظر علل الدارقطني ٧/ ٦٦ والحديث ضعيف من أجل الإبهام.

стр. 3233

* وأما رواية القاسم عنه: ففي الكبير للطبراني ١٩/ ٣٧٤ وفى جزء "من كذب" ص ٧٩: من طريق بقية قال: حدثنى عتبة بن أبى حكيم قال: حدثنا القاسم أبو عبد الرحمن قال: كنت قاعدًا عند معاوية فبعث إلى عبد الله بن عمرو فقال: ما أحاديث بلغنى عنك تحدث بها؟ لقد هممت أن أنفيك إلى الشام سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" وعتبة مختلف فيه وإسناده حسن. ٣٦٨٧/ ٢٦ - وأما حديث بريدة: فرواه الطحاوى في المشكل ١/ ٣٥٢ وابن عدى في الكامل ٤/ ٥٤ والعسكرى في تصحيفات المحدثين ٢/ ٤٦٤ وابن شاهين في الناسخ ص ٤١٤ والطبراني في جزء "من كذب" ص ١٣٥ وتمام ١/ ٢٩٧: من طريق صالح بن حيان عن ابن بريدة عن أبيه قال: كان حى من بنى ليث من المدينة على ميلين وكان رجل قد خطب امرأة منهم في الجاهلية فأبوا أن يزوجوه فجاءهم وعليه حلة فقال: إن رسول الله ﷺ كسانى هذه الحلة وأمرنى أن أحكم في دمائكم وأموالكم بما أرى وانطلق فنزل على المرأة فأرسل إلى رسول الله ﵇ فقال: "كذب عدو الله" ثم أرسل رسولاً وقال: "إن أنت وجدته حيًّا فاضرب عنقه ولا أراك تجده حيًّا وإن وجدته ميتًا فحرقه بالنار" فجاءه فوجده قد لدغته أفعى فمات فحرقه بالنار فذلك قول رسول الله ﷺ : "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" والسياق للطحاوى وصالح ضعيف. ٣٦٨٨/ ٢٧ - وأما حديث أبى أمامة: فرواه عنه شهر بن حوشب والقاسم وأبو غالب ومكحول. * أما رواية شهر عنه: ففي الكبير للطبراني ٨/ ١٤٣ و ١٤٤ وفى جزء "من كذب" ص ١٣٠: من طريق سلم بن زرير ثنا يزيد بن أبى مريم السلولى عن شهر بن حوشب عن أبى أمامة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من حدث عنى حديثًا كذبًا متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" وشهر ضعيف. * وأما رواية القاسم عنه: ففي جزء "من كذب" للطبراني ص ١٣١:

стр. 3234

من طريق بكر بن خنيس عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبى أمامة عن النبي ﷺ قال: "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" وبكر ضعيف وشيخه متروك. * وأما رواية أبي غالب عنه: ففي جزء "من كذب" ص ١٣١: من طريق سليمان بن داود الشاذكونى قال: حدثنا قطن بن عبد الله الحرآنى عن أبى غالب عن أبى أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" والشاذكونى كذب. وقطن لا أعلمه. * وأما رواية مكحول عنه: ففي الكبير للطبراني ٨/ ١٥٥ وجزء "من كذب" ص ١٣١ و ١٣٢: من طريق محمد بن الفضل بن عطية عن الأحوص بن حكيم عن مكحول عن أبى أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده بين عينى جهنم" فشق ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله إنا نحدث عنك بالحديث فنزيد وننقص فقال: "ليس ذاكم أعنيكم إنما أعنيكم الذى يكذب على يريد عيبى وشين الإسلام" قالوا: يا رسول الله ولجهنم عينان؟ قال: "ألم تسمعوا الله يقول" ﴿إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ "فهل تراهم إلا بعينين؟! " ومحمد بن الفضل لا يحسن الكذب ومكحول لا سماع له من أبى أمامة. ٣٦٨٩/ ٢٨ - وأما حديث أبى موسى الغافقى: فرواه أحمد ٤/ ٣٣٤ والبزار كما في زوائده ١/ ١١٧ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٦٦ وابن عدى ١/ ١٢ والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٩٥ و ٢٩٦ وجزء "من كذب" ص ١٥٠: من طريق عمرو بن الحارث عن يحيى بن ميمون الحضرمى أن أبا موسى الغافقى سمع عقبة بن عامر الجهنى يحدث على المنبر عن رسول الله ﷺ أحاديث فقال أبو موسى: إن صاحبكم هذا لحافظ أو هالك إن رسول الله ﷺ كان آخر ما عهد إلينا أن قال: "عليكم بكتاب الله ولترجعون إلى قوم يحبون الحديث عنى فمن قال على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ومن حفظ عنى شيئًا فليحدث به" والسياق لأحمد. وقد اختلف فيه على عمرو فقال عنه الليث ما سبق خالفه ابن لهيعة إذ زاد وداعة الجهنى بين الحضرمى وأبى موسى الغافقى. واختلف الرواة فيه على ابن وهب المتابع

стр. 3235

لابن لهيعة وليث فقال عنه أحمد بن صالح وحرملة ويونس مثل رواية ابن لهيعة خالفهم ضرار بن صرد أبو نعيم إذ قال عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن يحيى بن ميمون قال: حدثنى وهب قاضى أهل مصر عن وداعة الجهنى عن أبى موسى فذكره. وأولاهم بالتقديم الليث. وصنيع الحافظ في التقريب يدل على أنه لا سماع ليحيى من الغافقى حيث ذكره في الطبقة الخامسة واختلف اجتهاد ابن حبان فيه فمرة ذكره في التابعين ومرة ذكره في تابعيهم. ٣٦٩٠/ ٢٩ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه سالم وعبد الله بن دينار ونافع ومجاهد. * أما رواية سالم عنه: ففي أحمد ٢/ ٢٢ و ١٠٣ و ١٤٤ والبزار كما في زوائده ١/ ١١٤ وابن أبى شيبة ٦/ ٢٠٤ والطبراني في الكبير ١٢/ ٢٩٣ وفى جزء "من كذب" ص ٦٧ وأبى نعيم في الحلية ٨/ ١٣٨ وأبى يعلى ٥/ ١٨٨: من طريق فضيل بن عياض عن عبيد الله بن عمر عن أبى بكر بن سالم عن سالم عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "من كذب على بنى الله له بيتًا في النار" وسنده صحيح. * وأما رواية عبد الله بن دينار عنه: ففي البزار ١/ ١١٥ كما في زوائده والطبراني في جزء "من كذب" ص ٦٨: من طريق ابن الهاد وغيره عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "من أفرى الفرى من ادعى إلى غير والده، ومن أفرى الفرى من أرى عينه ما لم تر ومن أفرى الفرى من قال على ما لم أقل" والسياق للبزار وسنده صحيح وقد رواه عن ابن الهاد الوليد بن أبى الوليد وقال في التقريب لين الحديث ولم يصب بل وثقه أبو زرعة وحسبك به وأثنى عليه غيره. * وأما رواية نافع عنه: ففي جزء "من كذب" للطبراني ص ٦٩ والخطيب في التاريخ ٣/ ٣٣٨: من طريق أبى الزعيزعة عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "من قال على ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار" وأبو الزعيزعة مجهول وقد تابعه عبد الله بن عمر العمرى وهو ضعيف جدًّا.

стр. 3236

* وأما رواية مجاهد عنه: ففي ابن عدى ١/ ٢٢: من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن مجاهد عن عبد الله بن عمر قال: كان عند رسول الله أناس من أصحابه وأنا معهم وأنا أصغر القوم فقال النبي ﷺ : "من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" وإسحاق ضعيف. تنبيه: المشهور أن الحديث بهذا السند من مسند عبد الله بن عمرو كما سبق. ٣٦٩١/ ٣٠ - وأما حديث المقنع: فرواه أبو يعلى كما في المطالب ٣/ ٣٣٣ وأبو عروبة الحرآنى في الطبقات كما في المنتقى منها ص ٥٠ وابن عدى ١/ ١٤ وابن أبى عاصم في الصحابة ٥/ ١٠٥ و ١٠٦ وابن قانع في الصحابة ٣/ ١٣١ وأبو نعيم في الصحابة ٥/ ٢٦٣٦ والطبراني في الكبير ٢٠/ ٣٠٠ وفى جزء "من كذب" ص ١٥٢ و ١٥٣ وابن سعد في الطبقات ٧/ ٦٣ والبخاري في التاريخ ٨/ ٥٣: من طريق سيف بن هارون البرجمى عن عصمة بن بشير ثنا الفزع حدثنا المقنع قال: "قدمت على رسول الله ﷺ بصدقة إبلنا فقلت: يا رسول الله هذه صدقة إبلنا قال: فأمر بها رسول الله ﷺ فقسمت قال: قلت: يا رسول الله فيها ما بين هدية لك وصدقة، قال ﷺ : "اعزلها". فعزلت الهدية عن الصدقة فمكثت أيامًا وخاض الناس أن رسول الله ﷺ باعث خالد بن الوليد ﵁ إلى رقيق مصر فمصدقهم قال: قلت: إن لنا لغنى وما عند أهلى مال أفلا أصدقهم قبل أن يقدم على أهلى فأتيت رسول الله ﷺ فإذا هو على ناقة ومعه أسود قد حاذى رأس رسول الله ﷺ ما رأيت أحدًا من الناس أطول منه فلما دنوت منه هوى إلى قال: فكفه النبي ﷺ إلى رقيق مصر فمصدقهم. قال: فرفع رسول الله ﷺ يديه حتى رأينا بياض إبطيه ثم قال: "اللهم إنى لا أحل لهم أن يكذبوا على". قال المقنع: "فما حدثت حديثًا عن رسول الله ﷺ إلا حديثًا نطق به كتاب أو أخبرت به سنة يكذب عليه في حياته فكيف بعد موته ﷺ " والسياق لأبى يعلى. وسيف كذب وعصمة وشيخه حكم عليهما الدارقطني في سؤالات البرقانى عنه بالجهالة وقد تفردا بهذا السند. ٣٦٩٢/ ٣١ - وأما حديث أوس الثقفي: فرواه البخاري في التاريخ ٥/ ٣١٤ وجزء حنبل كما في فوائد ابن السماك ص ٩٠

стр. 3237

والخرائطى في المساوئ ص ١٠٧ وابن عدى ١/ ١٠ والطبراني في الكبير ١/ ٢١٧ وفى جزء "من كذب" ص ١٣٩. من طريق إسماعيل بن عياش قال: حدثنى عبد الرحمن بن عبد الله بن محيريز عن أبيه عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله ﷺ : "من كذب على نبيه، أو على عينيه، أو على والديه لم يرح رائحة الجنة" والسياق للطبراني والحديث ضعيف إذ شيخ إسماعيل حجازى فقد ذكره ابن حبان في ثقاته ٧/ ٧٨ أنه حجازى من بنى جمح ورواية إسماعيل عن الحجازيين ضعيفة وعبد الرحمن لا أعلم من وثقه سوى ابن حبان وعبد الله بن محيريز ثقة. قوله: باب (٩) فيمن روى حديثًا وهو يرى أنه كذب قال: وفى الباب عن على بن أبى طالب وسمرة ٣٦٩٣/ ٣٢ - أما حديث على بن أبي طالب: فرواه ابن ماجه ١/ ١٥ وأحمد ١/ ١١٢ و ١١٣ والبزار ٢/ ٢٢٥ و ٢٢٦ وهناد في الزهد ٢/ ٦٣٦ وابن أبى شيبة ٦/ ١٢٥ وابن أبى حاتم في العلل ٢/ ٢٨٧ والخرائطى في المساوئ ص ٧٣ وابن الأعرابى ١/ ٤٥٦ و ٤٥٧ والطبراني في جزء "من كذب" ص ٤٥: من طريق ابن أبى ليلى وأشعث بن سوار عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن على ﵁ عن النبي ﷺ قال: "من حدث عنى حديثًا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين" والسياق للبزار. وقد اختلف فيه على الحكم إذ رواه عنه من سبق وتابعهما الأعمش وشعبة. أما الأعمش فساقه عن الحكم كما تقدم واختلف فيه على ابن أبى ليلى وشعبة. أما الخلاف فيه على ابن أبى ليلى فذاك في الوصل والإرسال وسياق السند. فوصله عنه كرواية الأعمش عن الحكم ابن نمير وعلى بن هاشم بن البريد وعبيد الله ابن موسى. خالفهم حفص بن غياث إذ قال عنه عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى مرسلًا. والرواية الأولى عن ابن أبى ليلى أولى إن لم يكن هذا الاختلاف من ابن أبى ليلى إذ هو سيئ الحفظ. وقال عنه قيس بن الربيع عن أخيه عيسى عن ابن أبى ليلى عن على. وأما الخلاف فيه على شعبة فقال عنه عبيد الله بن موسى عن الحكم عن ابن أبى ليلى عن على. خالفه شعيب إذ قال عنه عمن حدثه عن سمرة كما في جامع ابن وهب خالفهما وكيع وغندر وأبو عمر الحوض وأبو نعيم وعلى بن الجعد وبشر بن عمر إذ قالوا: عنه عن

стр. 3238

الحكم عن ابن أبى ليلى عن سمرة. وهذا الوجه أصح الوجوه المتقدمة عند أبى زرعة كما في العلل وحكاه الترمذي في جامعه ولم يصح قائله. ٣٦٩٤/ ٣٣ - وأما حديث سمرة: فرواه عنه ابن أبى ليلى والأسقع بن الأسلع. * أما رواية ابن أبى ليلى عنه: فرواها مسلم في المقدمة ١/ ٩ وابن ماجه ١/ ١٥ وأحمد ٥/ ١٤ و ٢٠ وعلى بن الجعد ص ٤١ وابن أبى شيبة ٦/ ١٢٥ وابن وهب في جامعه ٢/ ٦٤٦ وابن أبى الدنيا في ذم الكذب ص ٤٠ والصمت ص ٣٠٥ والخرائطى في المساوئ ص ٧٣ وابن حبان في الضعفاء ١/ ٧ وفى صحيحه ١/ ١١٧ والطبراني في الكبير ٧/ ٢١٥ وجزء "من كذب" ص ١٢٠: من طريق شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن سمرة بن جندب عن النبي ﷺ قال: "من روى عنى حديثًا وهو يرى أنه كاذب فهو أحد الكاذبين" وقد سبق ما في إسناده من اختلاف في الحديث السابق وسبق أن هذا أصحها. * وأما رواية الأسقع بن الأسلع عنه: ففي مسند الرويانى ٢/ ٧٥: من طريق داود بن أبى هند عن أبى قزعة عن الأسقع بن الأسلع عن سمرة بن جندب عن النبي ﷺ قال: "من روى عنى حديثًا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين" والأسلع لا أعلم من وثقه سوى ابن حبان ٤/ ٥٧ وذكره البخاري في التاريخ ٢/ ٦٤ ولم يذكره بجرح أو تعديل. قوله: باب (١٢) ما جاء في الرخصة فيه (يعنى الكتابة) قال: وفى الباب عن عبد الله بن عمر ٣٦٩٥/ ٣٤ - وحديثه: رواه عنه يوسف ماهك وأبو قبيل ومجاهد وشعيب عن أبيه وأبو راشد وزيد العمى وخالد بن يزيد. * أما رواية يوسف عنه: ففي أبى داود ٤/ ٦٠ وأحمد ٢/ ١٦٢ و ١٩٢ والدارمي ١/ ١٠٣ والرامهرمزى في المحدث الفاصل ص ٣٦٦ والخطيب في تقييد العلم ص ٨٠:

стр. 3239

من طريق عبيد الله بن الأخنس قال: حدثنى الوليد بن عبد الله عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال: كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله ﷺ أريد حفظه فنهتنى قريش وقالوا: أتكتب كل شيء سمعته من رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ بشر يتكلم في الغضب والرضا فأمسكت عن الكتاب فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فأومأ بأصبعه إلى فيه وقال: "اكتب فوالذى نفسى بيده ما خرج منه إلا حق" والسياق للدارمى. واختلف فيه على عبيد الله فقال عنه القطان ما سبق خالفه يحيى بن سليم إذ قال عنه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ويحيى بن سليم فيه ضعف في نفسه وسلك الجادة والقطان إمام فروايته راجحة. ورواية القطان صحيحة. * وأما رواية أبى قبيل عنه: ففي أحمد ٢/ ١٧٦ والدارمي ١/ ١٠٤ والحاكم ٣/ ٣٢٢ و ٤/ ٥٠٨: من طريق يحيى بن أيوب عن أبى قبيل قال: سمعت عبد الله بن عمرو قال: بينما نحن حول رسول الله ﷺ نكتب إذ سئل رسول الله ﷺ أي المدينتين تفتح أولًا: قسطنطينية أو رومية؟ فقال النبي ﷺ : "لا بل مدينة هرقل أولًا" والسياق للدارمى وإسناده حسن. * وأما رواية مجاهد عنه: ففي الدارمي ١/ ١٠٥ والرامهرمزى في المحدث الفاصل ص ٣٦٦ و ٣٦٧ والخطيب في تقييد العلم ص ٤٨: من طريق ليث عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال: "ما يرغبنى في الحياة إلا الصادقة والوهط فأما الصادقة فصحيفة كتبتها من رسول الله ﷺ وأما الوهط فأرض تصدق بها عمرو بن العاص كان يقوم عليها" وليث ضعيف وقد تابعه إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو أشد منه ضعفًا. * تنبيه: وقع في الموضع الثانى من الدارمي "الرهط" صوابه "بالواو". ولمجاهد عن عبد الله بن عمرو سياق آخر. تقدم تخريجه في باب برقم ٨. * وأما رواية شعيب عن أبيه عنه: ففي أحمد ٢/ ٢٠٧ و ٢١٥ والرامهرمزى في المحدث الفاصل ص ٣٦٤ و ٣٦٥ والخطيب في تقييد العلم ص ٧٤ و ٧٥.

стр. 3240

من طرق عدة إلى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو "قلت: يا رسول الله أكتب ما أسمعه منك؟ قال: "نعم" قلت: في الغضب والرضا؟ قال: "نعم فإنى لا أقول إلا حقًّا" وقد أطال الخطيب في إخراج طرقه إلى عمرو. ولعمرو بهذا السند سياق آخر. في المحدث الفاصل ص ٣٦٥ والطبراني في الأوسط ١/ ٢٥٩ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٣١ والخطيب في تقييد العلم ص ٦٨ و ٦٩: من طريق ابن أبى ذئب وعبد الله بن المؤمل. وهذا لفظ ابن المؤمل عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال: للنبى ﷺ : "أقيد العلم؟ " قال: "نعم" يعنى كتابه. وقد اختلف في إسناده على ابن المؤمل فقال عنه معن بن عيسى وتابعه متابعة قاصرة قرين شيخه إلا أن المنفرد عن ابن أبى ذئب هو إسماعيل بن يحيى كما قاله الدارقطني وهو ابن عبيد الله كما في مدخل الحاكم ص ١١٧ فقد ذكر أنه من الرواة عن ابن أبى ذئب وقد كذبه غير واحد فلا تنفع هذه المتابعة لمعن. خالف معنًا سعيد بن سليمان إذ قال عنه عن ابن أبى مليكة عن عبد الله بن عمرو. وهذا الخلط يحمله ابن المؤمل إذ حفظه ليس بذلك فالسند إلى عمرو ضعيف. * وأما رواية أبى راشد الحبرآنى عنه: ففي الترمذي ٥/ ٥٤٢ وأحمد ٢/ ١٩٦ والبخاري في الأدب المفرد ص ٤١٣ والطبراني في الدعوات ٢/ ٩٢٤ والحسن بن عرفة في جزئه ص ٩١ وإبراهيم الحربى في غريبه ٢/ ٣٦٤: من طريق إسماعيل بن عياش عن محمد بن زياد عن أبى راشد الحبرآنى قال: أتيت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت له: حدثنا مما سمعت من رسول الله ﷺ فألقى إلى صحيفته فقال: هذا ما كتب لى رسول الله ﷺ قال: فنظرت فيها فإذا فيها: أن أبا بكر الصديق ﵁ قال: يا رسول الله علمنى ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت فقال: "يا أبا بكر قل: اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة لا إله إلا أنت رب كل شىء ومليكه أعوذ بك من شر نفسى ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسى سوءًا أو أجره إلى مسلم" والسياق للترمذي وسنده حسن إذ رواية إسماعيل عن شامى وقد حسنه الحافظ في تخريج الأذكار.

стр. 3241

* وأما رواية زيد عنه: ففي تقييد العلم للخطيب ص ٨١ و ٨٢: من طريق مغيرة بن مسلم عن زيد العمى قال: قال عبد الله بن عمرو بن العاص: يا رسول الله إنا نسمع منك أشياء نخشى أن ننساها أفتأذن لنا أن نكتبها؟ قال: "نعم شبكوها بالكتب" زيد متروك وبعيد سماعه من صحابي. * وأما رواية خالد بن يزيد عنه: ففي تقييد العلم للخطيب ص ٨١: من طريق إسماعيل بن رافع عن خالد بن يزيد عن عبد الله بن عمرو قال: قلت: يا رسول الله إنى أسمع منك أشياء أحب أن أعيها فأستعين بيدى مع قلبى قال: "نعم" وإسماعيل تركه غير واحد. قوله: باب (١٤) ما جاء الدال على الخير كفاعله قال: وفى الباب عن أبى مسعود البدرى وبريدة ٣٦٩٦/ ٣٥ - أما حديث أبى مسعود البدرى: فرواه عنه أبو عمرو الشيبانى وأبو معمر. * أما رواية أبى عمرو عنه: فرواه الترمذي ٥/ ٤١ ومسلم ٣/ ١٥٠٦ وأبو داود ٥/ ٣٤٦ وأحمد ٤/ ١٢٠ و ٥/ ٢٧٢ و ٢٧٣ وأبو عبيد في غريبه ١/ ٩ والطحاوى في المشكل ٤/ ٢٠٥ وأبو الشيخ في الأمثال ص ١٢٥ وطبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٤٥٤ والبخاري في الأدب المفرد ص ٩٤ والطيالسى ص ٨٥ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١١/ ١٠٨ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٤٥٠ وابن حبان ١/ ٢٥٥ والطبراني في الكبير ١٧/ ٢٢٥ و ٢٢٦ و ٢٢٧ و ٢٢٨ وابن عدى ٢/ ٣٤٢: من طريق أبى معاوية وشعبة وأبان بن تغلب وغيره وهذا لفظ أبى معاوية عن الأعمش عن أبى عمرو الشيبانى عن أبى مسعود الأنصارى قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إنى أبدع بى فاحملنى. فقال: "ما عندى" فقال رجل: يا رسول الله أنا أدله على من يحمله. فقال رسول الله ﷺ : "من دل على خير فله مثل أجر فاعله" والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على شعبة وأبان:

стр. 3242

أما الخلاف فيه على شعبة: فقال عنه عامة أصحابه كغندر والطيالسى كما سبق خالف في ذلك الحر بن مالك إذ قال عنه عن أبى إسحاق عن أبى عمرو الشيبانى عن أبى مسعود خالف الجميع مؤمل بن إسماعيل إذ قال عنه عن أبى إسحاق عن أبى عمرو عن ابن مسعود. والوجه الأول هو الصواب وهو اختيار صاحب الصحيح. وأما الخلاف فيه على أبان، فجاء ذلك من الرواة عن حماد بن زيد راويه عن أبان فجعله عارم عن حماد عنه من مسند أبى مسعود خالفه الحسن بن عمرو إذ جعله بهذا السند من مسند ابن مسعود وعارم أوثق من الحسن، أشار إلى ذلك العقيلى. * وأما رواية أبى معمر عنه: ففي الأفراد للدارقطني ٥/ ١٢٧ والأوسط للطبراني ٥/ ١٠١: من طريق أبى بكر بن عياش عن الأعمش عن عمارة عن أبى معمر عن أبى مسعود رفعه بمثل ما تقدم. وقد اختلف فيه على الأعمش فعامة أصحابه كالثورى وشعبة وأبى معاوية وغيرهم قالوا: عنه عن أبى عمرو الشيبانى عن أبى مسعود إلا أبو بكر بن عياش إذ رواه كما سبق وروايته مرجوحة وانظر علل الدارقطني ٦/ ١٩٦ و ١٩٧. ٣٦٩٧/ ٣٦ - وأما حديث بريدة: فرواه أحمد ٥/ ٣٥٧ و ٣٥٨ والرويانى ١/ ٦٣ وأبو يعلى كما في المقصد العلى برقم ١١٤٤ وابن عدى ٣/ ٢٩٨ والطحاوى في المشكل ٤/ ٢٠٤ والدارقطني في المؤتلف ٢/ ١٠٥٧ وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ٣٣٣/ ٢ و ٣٣٤ وتمام ٢/ ٢٢٢: من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق أنا أبو فلان كذا قال أبى لم يسمه على عمد وحدثناه غيره فسماه يعنى أبا حنيفة عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال لرجل أتاه "اذهب فإن الدال على الخير كفاعله". وأبو حنيفة ضعيف وقد تابعه الثورى إلا أن السند إليه لا يصح إذ هو من طريق سليمان الشاذكونى عن يحيى بن اليمان والشاذكونى كذب وشيخه ضعيف لا سيما في الثورى.

стр. 3243

قوله: باب (١٥) ما جاء فيمن دعا إلى هدى فاتبع أو إلى ضلالة قال: وفى الباب عن حذيفة ٣٦٩٨/ ٣٧ - وحديثه: في أحمد ٥/ ٣٨٧ والبزار ٧/ ٣٦٦ وابن المبارك في الزهد ص ٥١٣ و ٥١٤ والمسند ص ٥٢ والطحاوى في المشكل ١/ ٢٣١ و ٤/ ٢٠١ و ٢٠٢ والطبراني في الأوسط ٤/ ٩٤ والحاكم ٢/ ٥١٦ و ٥١٧: من طريق هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبى عبيدة بن حذيفة أن حذيفة بن اليمان قال: قام سائل على عهد رسول الله ﷺ يسأل فأمسك القوم ثم إن رجلًا أعطاه فأعطى القوم فقال رسول الله ﷺ : "من استن خيرًا فاستن به فله أجره ومثل أجور من تبعه من غير منتقص من أجورهم شيئًا. ومن استن شرًّا فاستن به فعليه وزره ومثل أوزار من تبعه غير منتقص من أوزارهم شيئًا" والسياق لابن المبارك. تم في ٢٨ ذى القعدة ١٤٢٣ هـ

стр. 3244

كتاب الاستئذان عن رسول الله ﷺ -

стр. 3245

قوله: باب (١) ما جاء في إفشاء السلام قال: وفى الباب عن عبد الله بن سلام وشريح بن هانئ عن أبيه وعبد الله بن عمرو والبراء وأنس وابن عمر ٣٦٩٩/ ١ - أما حديث عبد الله بن سلام: فتقدم تخريجه في الأطعمة برقم ٤٥. ٣٧٠٠/ ٢ - وأما حديث شريح بن هانئ عن أبيه: فتقدم تخريجه في الأطعمة برقم ٤٥ إلا أن شاهد الباب وقع مصرحًا به في غير السياق المختار لذلك الباب. ٣٧٠١/ ٣ - وأما حديث عبد الله بن عمرو: فرواه عنه شعيب بن محمد عن أبيه والسائب والد عطاء وأبو الخير. * أما رواية شعيب عن أبيه عنه: ففي التوبيخ لأبى الشيخ ص ٦٣: من طريق ابن لهيعة ثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال: "ست للمسلم على المسلم إن وجع وإن مات أن يشهده وإن غاب أن ينصح له وإن لقيه أن يسلم عليه وإذا دعاه أن يجيبه وإذا عطس أن يشمته" وابن لهيعة ضعيف. وأما روايتى السائب وأبى الخير عنه: فتقدم تخريجهما في الأطعمة برقم ٤٥. ٣٧٠٢/ ٤ - وأما حديث البراء: فرواه عنه أبو إسحاق وعبد الرحمن بن عوسجة ومعاوية بن سويد بن مقرن. * أما رواية أبى إسحاق عنه: ففي الترمذي ٥/ ٧٤ وأحمد ٣/ ٢٨٢ و ٢٩١ و ٢٩٣ و ٣٠١ وأبى يعلى ٢/ ٢٩٨ والطيالسى ص ٩٧ والدارمي ٢/ ١٩٤ والطحاوى في المشكل ١/ ١٥٧ والرويانى ١/ ٢٢٩: من طريق شعبة عن أبى إسحاق عن البراء ولم يسمعه منه أن النبي ﷺ مر بناس من الأنصار وهم جلوس في الطريق فقال: "إن كنتم لا بد فاعلين فردوا السلام وأعينوا المظلوم واهدوا السبيل" والسياق للترمذي وقد بين شعبة عدم سماع شيخه للحديث من شيخه.

стр. 3246

* وأما رواية عبد الرحمن بن عوسجة عنه: ففي أحمد ٤/ ٢٨٦ وأبى يعلى ٢/ ٢٨٩ وابن حبان ١/ ٣٥٧ والبخاري في الأدب المفرد ص ٢٧٥ والعقيلى في الضعفاء ٣/ ٤٨٩ وأبى الشيخ في الطبقات ٢/ ٢٠١ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ٢٩٤: من طريق قنان بن عبد الله النهمى عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله ﷺ : "أفشوا السلام تسلموا والأشرة شر" والسياق للبخاري وقنان اختلف فيه فوثقه ابن معين وابن حبان وقال النسائي ليس بالقوى، وتردد قول ابن عدى فيه لقلة ما روى واكتفى العقيلى لرد حديثه بقول يحيى بن آدم: "ليس من بابتكم" وقال فيه الحافظ مقبول ولا أعلم من تابعه على هذا السياق الإسنادى ثم وجدت جزم الدارقطني في الأفراد بتفرد قنان. * وأما رواية معاوية عنه: ففي الجنائز تقدم تخريجها برقم ٢. ٣٧٠٣/ ٥ - وأما حديث أنس: فرواه عنه حميد ويزيد بن منصور وثابت. * أما رواية حميد عنه: ففي الأدب المفرد للبخاري ص ٣٤٣: من طريق حماد بن سلمة عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "إن السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه الله في الأرض فأفشوا السلام بينكم" وسنده صحيح. * وأما رواية يزيد عنه: ففي الأوسط للطبراني ٨/ ٦٩: حدثنا موسى بن هارون: ثنا سهيل بن صالح الأنطاكى قال: رأيت يزيد بن أبى منصور فقال: ثنا أنس بن مالك قال: "كنا إذا كنا مع رسول الله ﷺ فتفرق بيننا الشجرة فإذا التقينا يسلم بعضنا على بعض" ويزيد حسن الحديث والراوى عنه ذكره المزى في التهذيب لكن بلفظ سهل لا سهيل وذكر أنه بغدادى فإن كان ما وقع في أصل الأوسط سهو فذاك وإلا احتاج إلى نظر وسهل ثقة. * وأما رواية ثابت عنه: فتقدم تخريجها في الأطعمة برقم ٤٥.

стр. 3247

٣٧٠٤/ ٦ - وأما حديث عمر: فرواه عنه نافع وسعيد بن جبير. * أما رواية نافع عنه: ففي ابن عدى ٣/ ٣٤٣ والطبراني في الأوسط ٦/ ٣٥٨: من طريق سالم بن عبد الأعلى أبى الفيض عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "أفشوا السلام فإنه لله رضى" وسالم قال البخاري فيه تركوه. ولنافع عن ابن عمر سياق آخر: سبق تخريجه في الأطعمة برقم ٤٥. * وأما رواية سعيد بن جبير عنه: فتقدم تخريجها في الأطعمة برقم ٤٥. قوله: باب (٢) ما ذكر في فضل السلام قال: وفى الباب عن على وأبى سعيد وسهل بن سعد ٣٧٠٥/ ٧ - أما حديث على: فرواه البزار ٣/ ٥٣ و ٥٤ وابن السنى في اليوم والليلة ٥٣ و ٥٤: من طريق عبيد بن إسحاق التميمى ثنا المختار بن إسحاق التميمى ابنا أبى حيان التميمى عن أبيه عن على بن أبى طالب ﵁ قال: دخلت المسجد فإذا أنا بالنبي ﷺ في عصبة من أصحابه فقلت: السلام عليكم فقال: "عليكم السلام ورحمة الله وبركاته عشر لى وعشر لك". فدخلت الثانية فقلت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فقال: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ثلاثون لك وأنا وأنت في السلام سواء يا على إنه من مر على مجلس فسلم كتب له عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات" والسياق لابن السنى. وعبيد تركه النسائي وضعفه غيره وشيخه ضعيف. وذكر البزار أنه لا يعلم له إسنادًا إلى على غيره. ٣٧٠٦/ ٨ - وأما حديث أبى سعيد: فرواه البخاري في الأدب المفرد ص ٣٥٢ والنسائي ٨/ ١٧٥ و ١٧٦ وأحمد ٣/ ١٤ والطبراني في الأوسط ٨/ ٢٨٩ و ٢٩٠:

стр. 3248

من طريق ابن وهب والليث وهذا لفظ ليث عن عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة عن أبى النجيب عن أبى سعيد قال: أقبل رجل من البحرين إلى النبي ﷺ فسلم عليه فلم يرد وفى يده خاتم من ذهب وعليه جبة حرير فأنطلق الرجل محزونًا فشكا إلى امرأته فقالت: لعل برسول الله جبتك وخاتمك فألقهما ثم عد. ففعل فرد السلام فقال: جئتك آنفًا فأعرضت عنى قال: "كان في يدك جمر من نار" فقال: لقد جئت إذًا بجمر كثير قال: "إن ما جئت به ليس بأحد أغنى من حجارة الحرة ولكنه متاع الحياة الدنيا" قال: فبماذا أتختم؟ قال: "بحلقة من ورق أو صفر أو حديد" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على الليث فقال عنه كاتبه عبد الله بن صالح ما سبق خالفه داود بن منصور عنه إذ قال بدل أبى النجيب أبا البخترى. وقد تابع عبد الله بن صالح متابعة قاصرة ابن وهب كما في أحمد وأبو النجيب لم يوثقه معتبر وأبو البخترى سعيد بن فيروز ثقة. ٣٧٠٧/ ٩ - وأما حديث سهل بن سعد: فرواه عبد بن حميد ص ١٧٢ والطبراني في الكبير ٦/ ٧٥ و ٧٦ وابن السنى في اليوم والليلة ص ٩٥ و ٩٦ وابن شاهين في الترغيب ص ٣٨٢: من طريق موسى عن يعقوب بن زيد عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "من قال السلام عليكم كتبت له عشر حسنات، ومن قال السلام عليكم ورحمة الله كتبت له عشرون حسنة، ومن قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبت له ثلاثون حسنة" وموسى متروك. قوله: باب (٣) ما جاء في الاستئذان ثلاثة قال: وفى الباب عن على وأم طارق مولاة سعد ٣٧٠٨/ ١٠ - أما حديث على: فتقدم تخريجه في الباب السابق. ٣٧٠٩/ ١١ - وأما حديث أم طارق مولاة سعد: ففي أحمد ٦/ ٣٧٨ وابن سعد في الطبقات ٨/ ٣٠٣ وابن أبى عاصم في الصحابة ٦/ ٢١٨ وأبو نعيم في الصحابة ٦/ ٣٥٢٥ والطبراني في الكبير ٢٥/ ٤٤ والبخاري في التاريخ ٢/ ١٩٦: من طريق الأعمش عن جعفر بن عبد الرحمن الأنصارى عن أم طارق مولاة سعد

стр. 3249

قالت: جاء النبي ﷺ إلى سعد فاستأذن فسكت سعد ثلاثًا فانصرف النبي ﷺ فأرسلنى سعد إليه أنه لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أنا أردنا أن تزيدنا قالت: فسمعت صوتًا على الباب يستأذن ولا أرى شيئًا فقال النبي ﷺ : "من أنت؟ " قالت: أنا أم ملدم قال: "لا مرحبًا بك ولا أهلًا أتهدين إلى أهل قباء؟ " قالت: نعم قال: "فاذهبى إليهم" والسياق لابن سعد. وجعفر لم يوثقه إلا ابن حبان ولم يرو عنه إلا الأعمش وقد اختلف الرواة فيه على الأعمش فقيل عنه ما سبق وقيل عنه عن جعفر بن يزيد. وهذا الخلاف يزيده جهالة والمعلوم أن الأعمش يروى تدليسًا عن متروكين. سبق ذكر هذا. قوله: باب (٥) ما جاء في تبليغ السلام قال: وفى الباب عن رجل من بنى العنبر عن أبيه عن جده ٣٧١٠/ ١٢ - وحديثه: رواه أبو داود ٥/ ٣٩٨ و ٣٩٩ والنسائي في اليوم والليلة ص ٣٠٠ و ٣٠١ وأحمد ٥/ ٣٦٦ وابن السنى في اليوم والليلة ص ٩٨ وابن أبى شيبة ٦/ ١٣٤: من طريق شعبة وغيره عن غالب قال: إنا لجلوس بباب الحسن إذ جاء رجل فقال: حدثنى أبى عن جدى قال: بعثنى أبى إلى رسول الله ﷺ فقال: ائته فأقرئه السلام قال: فأتيته فقلت: أن أبى يقرئك السلام فقال: "عليك وعلى أبيك السلام" والسياق لأبى داود قال المنذرى في مختصر أبى داود: "في إسناده مجاهيل". قوله: باب (١٢) ما جاء في التسليم على أهل الذمة قال: وفى الباب عن أبى بصرة الغفارى وابن عمر وأنس وأبى عبد الرحمن الجهنى ٣٧١١/ ١٣ - أما حديث أبى بصرة: فتقدم تخريجه في السير برقم ٤١. ٣٧١٢/ ١٤ - وأما حديث ابن عمر: فتقدم تخريجه في السير برقم ٤١. ٣٧١٣/ ١٥ - وأما حديث أنس: فتقدم تخريجه في السير برقم ٤١.

стр. 3250

٣٧١٤/ ١٦ - وأما حديث أبى عبد الرحمن الجهنى: فرواه ابن ماجه ٢/ ١٢١٩ وأحمد ٤/ ٢٣٣ والترمذي في علله الكبير ص ٣٤٢ وابن سعد في الطبقات ٤/ ٣٥١ والطحاوى في المشكل ٤/ ٣٤١ وابن أبى شيبة في مسنده ٢/ ٢٣٩ ومصنفه ٦/ ١٤٢ وابن أبى عاصم في الصحابة ٥/ ٣٨ والطبراني في الكبير ٢٢/ ٢٩٠: من طريق ابن إسحاق عن يزيد بن أبى حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزنى عن أبى عبد الرحمن الجهنى قال: قال رسول الله ﷺ : "إنى راكب غدًا إلى اليهود فلا تبدءوهم بالسلام وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم" والسياق لابن أبى شيبة. وقد وقع في إسناده اختلاف على يزيد تقدم ذكره في السير برقم ٤١ في حديث أبى بصرة وذكرت قول البخاري وغيره أن الصواب كون الحديث من مسند أبى بصرة وقد اغتر بعض المعاصرين بتصريح ابن إسحاق بالتحديث فحسن الحديث ولا يعلم أنه قد خالفه فيه من هو أولى منه. كما أن البوصيرى في زوائده ٢/ ٢٤٧ ضعفه بسبب تدليس ابن إسحاق ولم يصب إذ قد صرح إنما الضعف فيه ما سبق ذكره. قوله: باب (١٤) ما جاء في تسليم الراكب على الماشى قال: وفى الباب عن عبد الرحمن بن شبل وفضالة بن عبيد وجابر ٣٧١٥/ ١٧ - أما حديث عبد الرحمن بن شبل: فرواه أحمد ٣/ ٤٤٤ وعبد بن حميد ص ١٢٩ والطبراني في الأوسط ٣/ ٣٦ وابن السنى في اليوم والليلة ص ٨٨ وأبو يعلى ٢/ ١٩٥ والبزار كما في زوائده ٣/ ٩٢ وابن أبى عاصم في الصحابة ٤/ ١٣٥ والبخاري في الأدب المفرد ص ٣٤٤: من طريق يحيى بن أبى كثير عن زيد بن سلام عن جده قال: كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل أن علم الناس ما سمعت من رسول الله ﷺ فجمعهم فقال: إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تعلموا القرآن فإذا تعلمتموه فلا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به". ثم قال: "إن التجار هم الفجار" قالوا: يا رسول الله أليس قد أحل الله البيع وحرم الربا؟ قال: "بلى ولكنهم يحلفون ويأثمون". ثم قال: "إن الفساق هم أهل النار" قالوا: يا رسول الله ومن الفساق؟ قال: "النساء" قالوا: يا رسول الله ألسن أمهاتنا وأخواتنا؟ قال: "بلى ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم

стр. 3251

يصبرن" قال: ثم قال: "ليسلم الراكب على الراجل والراجل على الجالس والأقل على الأكثر فمن أجاب السلام كان، ومن لا يجب فلا شيء عليه" والسياق لعبد بن حميد. وقد اختلف في إسناده على يحيى فقال عنه معمر ما سبق خالفه أبان بن يزيد وهمام وعلى بن المبارك إذ قالوا: عنه عن زيد بن سلام عن جده أبى سلام عن أبى راشد الحبرآنى عنه فزادوا في السند أبا راشد خالفهم أيوب إذ قال عنه عن أبى راشد الحبرآنى عن عبد الرحمن بن شبل فذكره فأسقط اثنين. خالفهم حماد بن يحيى الأبح إذ قال عنه عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه رفعه وقد حكم البزار على هذه الرواية بالخطأ. وأولى هذه الروايات بالتقديم رواية أبان ومن تابعه ومعمر يخطئ في حديث البصريين علمًا بأن أبا سلام لم يصرح بالسماع حتى يقال إن رواية أبان من المزيد كما أن رواية أيوب ليس فيها تصريح يحيى بالسماع من أبى راشد فالتدليس فيها قائم كشفت ذلك رواية أبان. وقد ضعف الحديث مخرج مسند عبد بن حميد بحجة أن يحيى بن أبى كثير مدلس وهذه الحجة مدحوضة بأمرين: الأول أن يحيى قد صرح بالسماع عند أبى يعلى من طريق أبان عنه وإن كان أبو يعلى خرج الحديث مقتصرًا على بعضه. الثانى: أن يحيى لم ينفرد بأصل الحديث عن زيد فقد تابعه معاوية بن سلام عن أخيه زيد أنه أخبره عن جده أبى سلام عن أبى راشد أنه قال: كنا مع معاوية كما عند ابن أبى عاصم إلا أنه اقتصر على بعض المتن وبان بهذه الرواية أن ثم واسطة بين أبى سلام ومعاوية وأن في رواية معمر إسقاط من السند. والحديث يصح من هذا الوجه إذ سنده متصل رواته ثقات. ٣٧١٦/ ١٨ - وأما حديث فضالة بن عبيد: فرواه البخاري في الأدب المفرد ص ٣٤٥ و ٣٤٦ والترمذي ٥/ ٦٢ والنسائي في اليوم والليلة ص ٢٨٧ و ٢٨٨ وأحمد ٦/ ١٩ و ٢٠ وابن السنى في اليوم والليلة ص ٩١ والدارمي ٢/ ١٨٨ والطبراني في الكبير ١٨/ ٣١٢: من طريق حيوة بن شريح أخبرنى أبو هانئ اسمه حميد بن هانئ الخولانى عن أبى على الجنبى عن فضالة بن عبيد أن رسول الله ﷺ قال: "يسلم الفارس على الماشى والماشى على القائم والقليل على الكثير" والسياق للترمذي. وسنده صحيح. ٣٧١٧/ ١٩ - وأما حديث جابر: فرواه عنه أبو الزبير وأبو عتيق.

стр. 3252

* أما رواية أبى الزبير عنه: ففي البزار كما في زوائده للحافظ ٢/ ٢٠٠ وابن السنى في عمل اليوم والليلة ص ٩٢ والبخاري في الأدب المفرد ص ٣٤١: من طريق ابن جريج عن أبى الزبير عن جابر عن النبي ﷺ قال: "يسلم الراكب على الماشى والماشى على القاعد والماشيان جميعًا أيهما يبدأ بالسلام فهو أفضل" والسياق لابن السنى وقد صرح ابن جريج وشيخه عند البزار وصح السند إلى ابن جريج لذا حكم بصحته الحافظ في زوائد البزار ولا تضر رواية ابن السنى إذ هي من طريق الواقدى. * وأما رواية أبى عتيق عنه: ففي اليوم والليلة لابن السنى ص ٩١: من طريق إسماعيل ين عياش حدثنا حرام بن عثمان عن أبى عتيق عن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ قال: "يسلم الصغير على الكبير ويسلم الواحد على الاثنين ويسلم القليل على الكثير ويسلم الراكب على الماشى ويسلم المار على القائم ويسلم القائم على القاعد" وإسماعيل ضعيف في الحجازيين وشيخه متروك. قوله: باب (١٦) ما جاء في الاستئذان قبالة البيت قال: وفى الباب عن أبى هريرة وأبى أمامة ٣٧١٨/ ٢٠ - أما حديث أبى هريرة: فتقدم في الطهارة برقم ١٠٨. ٣٧١٩/ ٢١ - وأما حديث أبى أمامة: فتقدم في الطهارة برقم ١٠٨. قوله: باب (١٧) من اطلع في دار قوم بغير إذنهم قال: وفى الباب عن أبى هريرة ٣٧٢٠/ ٢٢ - وحديثه: رواه عنه الأعرج وأبو صالح وبشير بن نهيك وعجلان ومالك وأبو سلمة. * أما رواية الأعرج عنه: ففي البخاري ١٢/ ٢٤٣ ومسلم ٣/ ١٦٩٩ والنسائي ٨/ ٦١ وأحمد ٢/ ٢٤٣ و ٤٢٨

стр. 3253

وابن حبان ٧/ ٥٩٧ والخرائطى في المساوئ ص ٢٧٧ وابن أبى عاصم في الديات ص ٤٨ من طريق سفيان عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لو أن امرأً طلع عليك بغير إذن فحذفته بحصاة ففقأت عينه لم يكن عليك جناح" والسياق للبخاري. * وأما رواية أبى صالح عنه: ففي مسلم ٣/ ١٦٩٩ وأبى داود ٥/ ٣٦٦ وابن أبى عاصم في الديات ص ٤٨ وابن أبى شيبة ٦/ ٢٠٢ والطحاوى في المشكل ٢/ ٣٩٧ والخرائطى في المساوئ ص ٢٧٦ و ٢٧٧: من طريق سهيل عن أبيه عن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: "من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد حل لهم أن يفقئوا عينه" والسياق لمسلم. * وأما رواية بشير عنه: ففي النسائي ٨/ ٦١ وأحمد ٢/ ٣٨٥ وإسحاق ١/ ١٦٥ وابن الجارود ص ٢٦٧ والطبراني في الأوسط ٨/ ١٤٣ والطحاوى في المشكل ٢/ ٣٩٥ وابن حبان ٧/ ٥٩٨ والبيهقي ٨/ ٣٣٨ وابن أبى عاصم في الديات ص ٤٧: من طريق هشام عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: "من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم ففقئوا عينه فلا دية له ولا قصاص" والسياق للنسائي وهو على شرطهما. * وأما رواية عجلان عنه: ففي ابن الجارود ص ٢٦٧ والطحاوى في المشكل ٢/ ٣٩٢ وابن حبان ٧/ ٥٩٧ والطبراني في الأوسط ٦/ ٢١٦ والخرائطى في المساوئ ص ٢٧٧ وابن أبى عاصم في الديات ص ٤٨: من طريق ابن عجلان عن أبيه عن أبى هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إذا اطلع عليك رجل في بيتك فرميته بحصاة ففقأت عينه لم يكن عليك جناح" والسياق لابن الجارود. وقد اختلف فيه على ابن عجلان فقال عنه ولده عبد الله وأبو عاصم وصفوان بن عيسى وابن عيينة ما سبق خالفهم الليث بن سعد إذ أسقط والد ابن عجلان وقال: مرة أخرى عن ابن عجلان عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة ويخشى أن هذا من ابن عجلان لأنه ضعيف فيما يرويه عن أبيه عن أبى هريرة.

стр. 3254

* وأما رواية مالك عنه: ففي الأوسط للطبراني ٢/ ٢٩٢ و ٨/ ٩٨: من طريق أبى سهيل بن مالك عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "من اطلع في بيت قوم من غير إذنهم فقد حل لهم أن يفقئوا عينه" والحديث حسن من أجل عاصم بن عبد العزيز راويه عن أبى سهيل. * وأما رواية أبى سلمة عنه: ففي الأوسط للطبراني ٦/ ٢٩٥ و ٢٩٦: من طريق يحيى بن عنبسة المديني السعدى ثنا عمر بن عبد العزيز حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن حدثنى أبو هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من اطلع في بيت جاره فنظر إلى عورة أخيه المسلم أو شعر امرأة أو شيء من جسدها كان حقًّا على الله أن يدخله النار" ويحيى إن كان هو القرشى ولا أراه غيره إذ هذه طبقته فقد رمى بالوضع كما في اللسان للحافظ. قوله: باب (١٩) ما جاء في كراهية طروق الرجل أهله ليلًا قال: وفى الباب عن أنس وابن عمر وابن عباس ٣٧٢١/ ٢٣ - أما حديث أنس: فرواه البخاري ٣/ ٦١٩ ومسلم ٣/ ١٥٢٧ والنسائي في الكبرى ٥/ ٣٦٢ و ٣٦٣ وابن أبى شيبة ٧/ ٧٢٧ وأحمد ٣/ ١٢٥ و ٢٠٤ و ٢٤٠: من طريق همام عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس ﵁ قال: كان النبي ﷺ لا يطرق أهله كان لا يدخل إلا غدوة أو عشية" والسياق للبخاري. ٣٧٢٢/ ٢٤ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه سالم ونافع. * أما رواية سالم عنه: ففي ابن عدى ٢/ ٣٣٣ وبيبى في جزئها ص ٥٨ والبزار كما في زوائده ٢/ ١٨٦: من طريق الحسن بن داود بن محمد بن المنكدر بمكة: حدثنا ابن أبى فديك عن ابن أبى ذئب عن الزهرى عن سالم عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "لا تطرقوا النساء بعد

стр. 3255

صلاة العتمة" والحسن اختلف فيه فقال البخاري يتكلمون فيه وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوى وقال مسلمة بن قاسم الأندلسى مجهول. وقال النسائي ليس به بأس وتبعه ابن عدى والحافظ في التقريب ويظهر أنه يحتاج إلى متابع وقد ذكر ابن عدى تفرده بهذا السند وقد رواه أحمد بن الفرج عن ابن أبى فديك إلا أنه كان يشك في ذكر سالم وإسقاطه كما عند البزار. * وأما رواية نافع عنه: ففي البزار كما في زوائده ٢/ ١٨٦ وابن أبى شيبة ٧/ ٧٢٧ والخرائطى في المساوئ ص ٢٩١: من طريق محمد بن عبيد الطنافسى ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ أقبل من غزوة فقال: "أيها الناس لا تطرقوا النساء ليلًا ولا تعتروهن" وبعث راكبًا إلى المدينة بأن الناس داخلون بالغداة والسياق للخرائطى. وقد اختلف في رفعه ووقفه على عبيد الله فرفعه عنه من سبق خالفه ابن نمير إذ رواه عن عبيد الله بهذا الإسناد موقوفًا وابن نمير أقوى من الطنافسى وقد تابع الطنافسى ابن عجلان متابعة قاصرة إلا أن البزار روى رواية ابن عجلان معلقة. ٣٧٢٣/ ٢٥ - وأما حديث ابن عباس: فرواه البزار كما في زوائده ٢/ ١٨٦ و ١٨٧ والطبراني في الكبير ١١/ ٢٤٥: من طريق زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "لا تطرقوا النساء ليلًا" يعنى إذا قدم أحدكم من سفر لا يأتى أهله إلا نهارًا قال: فقدم رسول الله ﷺ قافلًا من سفر وذهب رجلان فسبقا بعد قول رسول الله ﷺ فأتيا أهليهما فوجد كل واحد مع أهله رجلًا والسياق للطبراني وزمعة ضعيف جدًّا. قوله: باب (٢٧) ما جاء في كراهية التسليم على من يبول قال: وفى الباب عن علقمة بن الفغواء وجابر والبزار والمهاجر بن قنفذ ٣٧٢٤/ ٢٦ - أما حديث علقمة بن الفغواء: فتقدم تخريجه في الطهارة برقم ٦٧. ٣٧٢٥/ ٢٧ - وأما حديث جابر: فتقدم تخريجه في الطهارة برقم ٦٧.

стр. 3256

٣٧٢٦/ ٢٨ - وأما حديث البراء: فتقدم تخريجه في الطهارة برقم ٦٧. ٣٧٢٧/ ٢٨ - وأما حديث المهاجر بن قنفذ: فتقدم تخريجه في الطهارة برقم ٦٧. قوله: باب (٣٠) ما جاء في الجالس على الطريق قال: وفى الباب عن أبى هريرة وأبى شريح الخزاعى ٣٧٢٨/ ٣٠ - أما حديث أبى هريرة: فرواه عنه عبد الرحمن الحرقى وسعيد المقبرى وعبيد الله بن عبد الله بن وهب. * أما رواية الحرقى عنه: ففي الأدب المفرد للبخاري ص ٣٩٢: من طريق سليمان بن بلال عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة أن النبي ﷺ نهى عن المجالس بالصعدات فقالوا: يا رسول الله ليشق علينا الجلوس في بيوتنا قال: "فإن جلستم فأعطوا المجالس حقها" قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال: "إدلال السائل ورد السلام وغض الأبصار والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر" وسنده على شرط الصحيح إلا أنه قد قيل إنما خرج مسلم للعلاء على سبيل الانتقاء فما ليس في مسلم ليس على شرطه ما لم يتابع. * وأما رواية المقبرى عنه: ففي أبى داود ٥/ ١٦٠ وابن حبان ١/ ٣٩٩ و ٤٠٠: من طريق عبد الرحمن بن إسحاق المدنى عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ عن أن تجلسوا بأفنية الصعدات قالوا: يا رسول الله إنا لا نستطيع ذلك ولا نطيقه قال: "أما لا فأدوا حقها" قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال: "رد التحية وتشميت العاطس إذا حمد الله وغض البصر وإرشاد السبيل" والسياق لابن حبان وابن إسحاق هو المدنى حسن الحديث. * وأما رواية عبيد الله عنه: ففي الزهد لهناد ص ٢/ ٥٨١:

стр. 3257

من طريق يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا خير في الجلوس في الطرقات إلا من غض البصر ورد السلام وأهدى السبيل وأعان الحمولة" ويحيى متروك. ٣٧٢٩/ ٣١ - وأما حديث أبى شريح: فرواه أحمد ٦/ ٣٨٥ والطحاوى في المشكل ١/ ١٥٦ والطبراني في الكبير ٢٢/ ١٨٧ و ١٨٨ والدولابى في الكنى ١/ ١١٣: من طريق عبد الله بن سعيد المقبرى عن أبيه عن أبى شريح الخزاعى عن النبي ﷺ قال: "إياكم والجلوس في الصعدات فمن جلس في صعيد فليعطه حقه" قالوا: وما حقه يا رسول الله؟ قال: "إغضاض البصر ورد التحية والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر" والسياق للطحاوى وعبد الله متروك. قوله: باب (٣١) ما جاء في المصافحة قال: وفى الباب عن البراء وابن عمر ٣٧٣٠/ ٣٢ - أما حديث البراء: فأسقطه الشارح في نسخته وذلك أولى لكون الترمذي قد جعله أصل الباب. ٣٧٣١/ ٣٣ - وأما حديث ابن عمر: فأسقطه أيضًا الشارح وتقدم تخريج حديثه للباب في البر والصلة برقم ٣٤. قوله: باب (٣٣) ما جاء في قبلة اليد والرجل قال: وفى الباب عن يزيد بن الأسود وابن عمر وكعب بن مالك ٣٧٣٢/ ٣٤ - أما حديث يزيد بن الأسود: فرواه أحمد ٤/ ١٦١ والدارمي ١/ ٢٥٨ وابن أبى عاصم في الصحابة ٣/ ١٣٥ وابن قانع في الصحابة ٣/ ٢٢١ والطبراني في الكبير ٢٢/ ٢٣٥ و ٢٣٦ والبخاري في التاريخ ٨/ ٣١٧: من طريق شعبة عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود السوائى عن أبيه قال: "قبلت يد النبي ﷺ فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب ريحًا من المسك" والسياق لابن قانع

стр. 3258

ولم أر لفظ شاهد الباب عند سواه. ويعلى ثقة وشيخه حسن الحديث فالحديث حسن. ٣٧٣٣/ ٣٥ - وأما حديث ابن عمر: فرواه الترمذي ٤/ ٢١٥ وأبو داود ٣/ ١٠٦ وابن ماجه ٢/ ١٢٢١ وأحمد ٢/ ٥٨ و ٨٦ و ١٠٠ و ١١٠ و ١١١ وابن أبى شيبة ٦/ ١٩٨ والبخاري في الأدب المفرد ص ٣٣٨ وسعيد بن منصور في السنن ٢/ ٢٠٩ والحميدي ٢/ ٣٠٢ وابن سعد في الطبقات ٤/ ١٤٥ والطحاوى في المشكل ٢/ ٣٥٧ و ٣٥٨ وابن الجارود في المنتقى ص ٣٥٠ وأبو يعلى ٥/ ٢٣٥ و ٢٣٦ والسرقسطى في غريب الحديث ١/ ٨٩ والبيهقي في الكبرى ٩/ ٧٦ وابن الأعرابى في كتاب القبلة ص ٢٥ وابن المقرى في الرخصة في تقبيل اليد ص ٥٩: من طريق يزيد بن أبى زياد أن عبد الرحمن بن أبى ليلى حدثه أن عبد الله بن عمر حدثه أنه كان في سرية من سرايا رسول الله ﷺ قال: فحاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص قال: فلما برزنا قلنا: كيف نصنع وقد فررنا من الزحف وبؤنا بالغضب؟ فقلنا: لو عرضنا أنفسنا على رسول الله ﷺ فإن كانت لنا توبة أقمنا وإن كان غير ذلك ذهبنا قال: فجلسنا لرسول الله ﷺ قبل صلاة الفجر فلما خرج قمنا إليه فقلنا: نحن الفرارون فأقبل إلينا فقال: "لا بل أنتم العكارون" قال: فدنونا فقبلنا يده فقال: "إنا فئة المسلمين" والسياق لأبى داود ويزيد ضعيف جدًّا. ٣٧٣٤/ ٣٦ - وأما حديث كعب بن مالك: فرواه الطبراني في الكبير ١٩/ ٩٥ وابن المقرى في الرخصة في تقبيل اليد ص ٥٦: من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال: "لما نزلت توبتى أتيت النبي ﷺ فقبلت يده وركبتيه" وإسحاق متروك. قوله: باب (٣٤) ما جاء في مرحبًا قال: وفى الباب عن بريدة وابن عباس وأبى جحيفة ٣٧٣٥/ ٣٧/ - أما حديث بريدة. فرواه النسائي في اليوم والليلة ص ٢٥٢ وأحمد ٣/ ٣٥٩ والبزار كما في زوائده ٢/ ١٥٢ وابن سعد ٨/ ٢١ والطحاوى في المشكل ١٥/ ١٩٩ و ٢٠١ وابن السنى في اليوم والليلة ص ٢٢٦ و ٢٢٧ والطبراني في الكبير ٢/ ٢٠:

стр. 3259

من طريق عبد الكريم بن سليط عن ابن بريدة عن أبيه أن نفرًا من الأنصار قالوا لعلى: عند فاطمة فدخل على النبي ﷺ فسلم عليه فقال: "ما حاجة ابن أبى طالب؟ " قال: ذكرت فاطمة بنت رسول الله ﷺ قال: "مرحبًا وأهلًا" لم يزده عليها فخرج إلى الرهط من الأنصار ينتظرونه فقالوا: ما وراءك؟ قال: ما أدرى غير أنه قال لى: "مرحبًا وأهلًا" قالوا: يكفيك من رسول الله ﷺ إحداهما قد أعطاك الأهل وأعطاك الرحب فلما كان بعد ذلك بعد ما زوجه قال: "يا على، إنه لا بد للعرس من وليمة" قال سعد: عندى كبش وجمع له رهط من الأنصار آصعًا من ذرة فلما كان ليلة البناء قال: "يا على لا تحدث شيئًا حتى تلقانى" فدعا النبي ﷺ بماء فتوضأ منه ثم أفرغه على على فقال: "اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في شبلهما" والسياق للنسائي وعبد الكريم روى عنه الحسن بن صالح وحميد بن عبد الرحمن الرواسى ولم يوثقه سوى ابن حبان لذا قال فيه الحافظ مقبول ولم أر له متابعًا، لذا الحديث ضعيف. ٣٧٣٦/ ٣٨ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه أبو جمرة وسعيد بن جبير. * أما رواية أبى جمرة عنه: فرواها العقيلى ٣/ ١٧٤ وابن عدى ٥/ ٣٠ والطبراني في الأوسط ٧/ ٤٧: من طريق عمر بن صالح بن أبى الزاهرية عن أبى جمرة عن ابن عباس قال: وفد على النبي ﷺ وفد من دوس وهم أزد شنؤة فقال رسول الله ﷺ : "مرحبًا بالأزد أحسن الناس وجوهًا وأطيبهم أفواهًا وأعظمهم أمانة أنتم منى وأنا منكم شعاركم يا مبرور" والسياق للعقيلى وعمر قال فيه البخاري منكر الحديث وتركه النسائي والدارقطني. ولأبى جمرة عن ابن عباس: سياق آخر تقدم تخريجه في الأشربة برقم ٤. * وأما رواية سعيد بن جبير عنه: ففي ابن عدى ٦/ ٤٦: من طريق محمد بن الصلت عن قيس عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: جاءت بنت خالد بن سنان إلى النبي ﷺ فبسط لها ثوبه فقال: "مرحبًا يا بنت بنى ضيعة قومه" وقيس ضعيف وقد تفرد به كما قاله ابن عدى.

стр. 3260

٣٧٣٧/ ٣٩ - وأما حديث أبى جحيفة: فرواه أبو يعلى ١/ ٤٠٧ وابن أبى شيبة ٧/ ٥٥٩ وابن سعد ١/ ٣١١ وابن أبى عاصم في الصحابة ٣/ ١٣١ والطحاوى في المشكل ١٥/ ١٩٨ وابن حبان ٩/ ٢٠٢ والطبراني في الكبير ٢٢/ ١٠٦: من طريق حجاج عن عون بن أبى جحيفة عن أبيه قال: أتينا رسول الله ﷺ بالأبطح في قبة له حمراء فقال: "من أنتم؟ " قلنا: بنو عامر قال: "مرحبًا أنتم منى" والسياق لابن أبى شيبة وحجاج هو ابن أرطاة ضعيف وقد ضعف مخرج الصحابة لابن أبى عاصم الحديث به ولم يصب في ذلك فقد تابعه مسعر بن كدام عند ابن حبان فصح الحديث.
следующие страницы →