Полный текст (3 473 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.
стр. 3256
٣٧٢٦/ ٢٨ - وأما حديث البراء:
فتقدم تخريجه في الطهارة برقم ٦٧.
٣٧٢٧/ ٢٨ - وأما حديث المهاجر بن قنفذ:
فتقدم تخريجه في الطهارة برقم ٦٧.
قوله: باب (٣٠) ما جاء في الجالس على الطريق
قال: وفى الباب عن أبى هريرة وأبى شريح الخزاعى
٣٧٢٨/ ٣٠ - أما حديث أبى هريرة:
فرواه عنه عبد الرحمن الحرقى وسعيد المقبرى وعبيد الله بن عبد الله بن وهب.
* أما رواية الحرقى عنه:
ففي الأدب المفرد للبخاري ص ٣٩٢:
من طريق سليمان بن بلال عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة أن النبي ﷺ نهى عن المجالس بالصعدات فقالوا: يا رسول الله ليشق علينا الجلوس في بيوتنا قال: "فإن جلستم فأعطوا المجالس حقها" قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال: "إدلال السائل ورد السلام وغض الأبصار والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر" وسنده على شرط الصحيح إلا أنه قد قيل إنما خرج مسلم للعلاء على سبيل الانتقاء فما ليس في مسلم ليس على شرطه ما لم يتابع.
* وأما رواية المقبرى عنه:
ففي أبى داود ٥/ ١٦٠ وابن حبان ١/ ٣٩٩ و ٤٠٠:
من طريق عبد الرحمن بن إسحاق المدنى عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ عن أن تجلسوا بأفنية الصعدات قالوا: يا رسول الله إنا لا نستطيع ذلك ولا نطيقه قال: "أما لا فأدوا حقها" قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال: "رد التحية وتشميت العاطس إذا حمد الله وغض البصر وإرشاد السبيل" والسياق لابن حبان وابن إسحاق هو المدنى حسن الحديث.
* وأما رواية عبيد الله عنه:
ففي الزهد لهناد ص ٢/ ٥٨١:
стр. 3257
من طريق يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا خير في الجلوس في الطرقات إلا من غض البصر ورد السلام وأهدى السبيل وأعان الحمولة" ويحيى متروك.
٣٧٢٩/ ٣١ - وأما حديث أبى شريح:
فرواه أحمد ٦/ ٣٨٥ والطحاوى في المشكل ١/ ١٥٦ والطبراني في الكبير ٢٢/ ١٨٧ و ١٨٨ والدولابى في الكنى ١/ ١١٣:
من طريق عبد الله بن سعيد المقبرى عن أبيه عن أبى شريح الخزاعى عن النبي ﷺ قال: "إياكم والجلوس في الصعدات فمن جلس في صعيد فليعطه حقه" قالوا: وما حقه يا رسول الله؟ قال: "إغضاض البصر ورد التحية والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر" والسياق للطحاوى وعبد الله متروك.
قوله: باب (٣١) ما جاء في المصافحة
قال: وفى الباب عن البراء وابن عمر
٣٧٣٠/ ٣٢ - أما حديث البراء:
فأسقطه الشارح في نسخته وذلك أولى لكون الترمذي قد جعله أصل الباب.
٣٧٣١/ ٣٣ - وأما حديث ابن عمر:
فأسقطه أيضًا الشارح وتقدم تخريج حديثه للباب في البر والصلة برقم ٣٤.
قوله: باب (٣٣) ما جاء في قبلة اليد والرجل
قال: وفى الباب عن يزيد بن الأسود وابن عمر وكعب بن مالك
٣٧٣٢/ ٣٤ - أما حديث يزيد بن الأسود:
فرواه أحمد ٤/ ١٦١ والدارمي ١/ ٢٥٨ وابن أبى عاصم في الصحابة ٣/ ١٣٥ وابن قانع في الصحابة ٣/ ٢٢١ والطبراني في الكبير ٢٢/ ٢٣٥ و ٢٣٦ والبخاري في التاريخ ٨/ ٣١٧:
من طريق شعبة عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود السوائى عن أبيه قال: "قبلت يد النبي ﷺ فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب ريحًا من المسك" والسياق لابن قانع
стр. 3258
ولم أر لفظ شاهد الباب عند سواه. ويعلى ثقة وشيخه حسن الحديث فالحديث حسن.
٣٧٣٣/ ٣٥ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه الترمذي ٤/ ٢١٥ وأبو داود ٣/ ١٠٦ وابن ماجه ٢/ ١٢٢١ وأحمد ٢/ ٥٨ و ٨٦ و ١٠٠ و ١١٠ و ١١١ وابن أبى شيبة ٦/ ١٩٨ والبخاري في الأدب المفرد ص ٣٣٨ وسعيد بن منصور في السنن ٢/ ٢٠٩ والحميدي ٢/ ٣٠٢ وابن سعد في الطبقات ٤/ ١٤٥ والطحاوى في المشكل ٢/ ٣٥٧ و ٣٥٨ وابن الجارود في المنتقى ص ٣٥٠ وأبو يعلى ٥/ ٢٣٥ و ٢٣٦ والسرقسطى في غريب الحديث ١/ ٨٩ والبيهقي في الكبرى ٩/ ٧٦ وابن الأعرابى في كتاب القبلة ص ٢٥ وابن المقرى في الرخصة في تقبيل اليد ص ٥٩:
من طريق يزيد بن أبى زياد أن عبد الرحمن بن أبى ليلى حدثه أن عبد الله بن عمر حدثه أنه كان في سرية من سرايا رسول الله ﷺ قال: فحاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص قال: فلما برزنا قلنا: كيف نصنع وقد فررنا من الزحف وبؤنا بالغضب؟ فقلنا: لو عرضنا أنفسنا على رسول الله ﷺ فإن كانت لنا توبة أقمنا وإن كان غير ذلك ذهبنا قال: فجلسنا لرسول الله ﷺ قبل صلاة الفجر فلما خرج قمنا إليه فقلنا: نحن الفرارون فأقبل إلينا فقال: "لا بل أنتم العكارون" قال: فدنونا فقبلنا يده فقال: "إنا فئة المسلمين" والسياق لأبى داود ويزيد ضعيف جدًّا.
٣٧٣٤/ ٣٦ - وأما حديث كعب بن مالك:
فرواه الطبراني في الكبير ١٩/ ٩٥ وابن المقرى في الرخصة في تقبيل اليد ص ٥٦:
من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال: "لما نزلت توبتى أتيت النبي ﷺ فقبلت يده وركبتيه" وإسحاق متروك.
قوله: باب (٣٤) ما جاء في مرحبًا
قال: وفى الباب عن بريدة وابن عباس وأبى جحيفة
٣٧٣٥/ ٣٧/ - أما حديث بريدة.
فرواه النسائي في اليوم والليلة ص ٢٥٢ وأحمد ٣/ ٣٥٩ والبزار كما في زوائده ٢/ ١٥٢ وابن سعد ٨/ ٢١ والطحاوى في المشكل ١٥/ ١٩٩ و ٢٠١ وابن السنى في اليوم والليلة ص ٢٢٦ و ٢٢٧ والطبراني في الكبير ٢/ ٢٠:
стр. 3259
من طريق عبد الكريم بن سليط عن ابن بريدة عن أبيه أن نفرًا من الأنصار قالوا لعلى: عند فاطمة فدخل على النبي ﷺ فسلم عليه فقال: "ما حاجة ابن أبى طالب؟ " قال: ذكرت فاطمة بنت رسول الله ﷺ قال: "مرحبًا وأهلًا" لم يزده عليها فخرج إلى الرهط من الأنصار ينتظرونه فقالوا: ما وراءك؟ قال: ما أدرى غير أنه قال لى: "مرحبًا وأهلًا" قالوا: يكفيك من رسول الله ﷺ إحداهما قد أعطاك الأهل وأعطاك الرحب فلما كان بعد ذلك بعد ما زوجه قال: "يا على، إنه لا بد للعرس من وليمة" قال سعد: عندى كبش وجمع له رهط من الأنصار آصعًا من ذرة فلما كان ليلة البناء قال: "يا على لا تحدث شيئًا حتى تلقانى" فدعا النبي ﷺ بماء فتوضأ منه ثم أفرغه على على فقال: "اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في شبلهما" والسياق للنسائي وعبد الكريم روى عنه الحسن بن صالح وحميد بن عبد الرحمن الرواسى ولم يوثقه سوى ابن حبان لذا قال فيه الحافظ مقبول ولم أر له متابعًا، لذا الحديث ضعيف.
٣٧٣٦/ ٣٨ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه عنه أبو جمرة وسعيد بن جبير.
* أما رواية أبى جمرة عنه:
فرواها العقيلى ٣/ ١٧٤ وابن عدى ٥/ ٣٠ والطبراني في الأوسط ٧/ ٤٧:
من طريق عمر بن صالح بن أبى الزاهرية عن أبى جمرة عن ابن عباس قال: وفد على النبي ﷺ وفد من دوس وهم أزد شنؤة فقال رسول الله ﷺ : "مرحبًا بالأزد أحسن الناس وجوهًا وأطيبهم أفواهًا وأعظمهم أمانة أنتم منى وأنا منكم شعاركم يا مبرور" والسياق للعقيلى وعمر قال فيه البخاري منكر الحديث وتركه النسائي والدارقطني.
ولأبى جمرة عن ابن عباس:
سياق آخر تقدم تخريجه في الأشربة برقم ٤.
* وأما رواية سعيد بن جبير عنه:
ففي ابن عدى ٦/ ٤٦:
من طريق محمد بن الصلت عن قيس عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: جاءت بنت خالد بن سنان إلى النبي ﷺ فبسط لها ثوبه فقال: "مرحبًا يا بنت بنى ضيعة قومه" وقيس ضعيف وقد تفرد به كما قاله ابن عدى.
стр. 3260
٣٧٣٧/ ٣٩ - وأما حديث أبى جحيفة:
فرواه أبو يعلى ١/ ٤٠٧ وابن أبى شيبة ٧/ ٥٥٩ وابن سعد ١/ ٣١١ وابن أبى عاصم في الصحابة ٣/ ١٣١ والطحاوى في المشكل ١٥/ ١٩٨ وابن حبان ٩/ ٢٠٢ والطبراني في الكبير ٢٢/ ١٠٦:
من طريق حجاج عن عون بن أبى جحيفة عن أبيه قال: أتينا رسول الله ﷺ بالأبطح في قبة له حمراء فقال: "من أنتم؟ " قلنا: بنو عامر قال: "مرحبًا أنتم منى" والسياق لابن أبى شيبة وحجاج هو ابن أرطاة ضعيف وقد ضعف مخرج الصحابة لابن أبى عاصم الحديث به ولم يصب في ذلك فقد تابعه مسعر بن كدام عند ابن حبان فصح الحديث.
стр. 3261
كتاب الأدب
عن رسول الله ﷺ -
стр. 3262
قوله: باب (١) ما جاء في تشميت العاطس
قال: وفى الباب عن أبى هريرة وأبى أيوب والبراء وأبى مسعود
٣٧٣٨/ ١ - أما حديث أبى هريرة:
فتقدم تخريجه في الجنائز برقم "٢".
وفى الاستئذان برقم (٣٠).
٣٧٣٩/ ٢ - وأما حديث أبي أيوب:
فتقدم في النكاح برقم (١١).
٣٧٤٠/ ٣ - وأما حديث البراء:
فتقدم تخريجه في الجنائز برقم "٢".
٣٧٤١/ ٤ - وأما حديث أبي مسعود:
فرواه ابن ماجه ١/ ٤٦١ وأحمد ٥/ ٢٦٣ والبخاري في الأدب المفرد ص ٣١٨ وابن حبان ١/ ٢٣٠ والطبراني في الكبير ١٧/ ٢٦٧ والحاكم ٤/ ٢٦٤:
من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن حكيم بن أفلح عن أبى مسعود عن النبي ﷺ قال: "للمسلم على المسلم أربع خلال: يشمته إذا عطس ويجيبه إذا دعاه ويشهده إذا مات ويعوده إذا مرض" والسياق لابن ماجه.
وقد اختلف في إسناده على يحيى بن سعيد راويه عن عبد الحميد فعامة الرواة كمسدد وابن بشار وعبيد الله بن عمر القواريرى وغيره ساقوه عنه كما سبق خالفهم ابن المديني كما في الأدب المفرد حيث جعله بهذا السند من مسند ابن مسعود إلا أن يكون ثم خطأ نشأ في النسخة بعد البخاري فالله أعلم ثم وجدت المزى في التهذيب ٧/ ١٧٢ خرجه من طريق على بن المديني عن القطان به موافقًا للجماعة فبان أن الخطأ متأخر من نساخ الكتاب وانظر ترجمة حكيم من تهذيب المزى والحديث صححه صاحب الزوائد وفى ذلك نظر إذ حكيم لم يوثقه معتبر.
وقع في النسخة التى بين يدى "وفى الباب عن ابن مسعود" وفى نسخة الشارح "أبى مسعود" ونسخته أولى لذا آثرتها واختلاف الرواة على القطان صالح لهما.
стр. 3263
قوله: باب (٣) ما جاء كيف تشميت العاطس
قال: وفى الباب عن على وأبى أيوب وسالم بن عبيد وعبيد الله بن جعفر وأبى هريرة
٣٧٤٢/ ٥ - أما حديث على:
فرواه عنه ابن أبى ليلى والحارث.
* أما رواية ابن أبى ليلى عنه:
فرواها الترمذي ٥/ ٨٣ وابن ماجه ٢/ ١٢٢٤ وأحمد ١/ ١٢٢ وأبو يعلى ١/ ١٨٥ وابن أبى شيبة ٦/ ١٧٠ والطبراني في الدعاء ٣/ ١٦٨٤ والحاكم ٤/ ٢٦٦ وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٣٩٠:
من طريق ابن أبى ليلى عن عيسى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن على قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل من حوله يرحمك الله وليقل هو: يهديكم الله ويصلح بالكم" والسياق لأحمد.
وقد اختلف فيه على عليَّ فقال عنه على بن مسهر والقطان وحمزة الزيات ومنصور بن أبى الأسود وأبو عوانة وابن أبى ذئب ما سبق خالفهم شعبة وعدى بن عبد الرحمن إذ قالا عنه عن أبيه عن أبى أيوب. وقد وجه الترمذي في الجامع والنسائي في اليوم والليلة والدارقطني في العلل ٣/ ٢٧٦ هذا الاضطراب إلى ابن أبى ليلى لسوء حفظه.
* وأما رواية الحارث عنه:
ففي الأوسط للطبراني ٥/ ٣٤٩ والدعاء له ٣/ ١٦٨٣.
حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة قال: ثنا يحيى بن عبد الحميد الحمانى قال: نا حفص بن غياث عن الحجاج بن أرطاة عن أبى إسحاق عن الحارث عن على عن النبي ﷺ قال: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله وليقل من عنده: يرحمك الله وليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم". وسنده ما بين ضعيف ومتروك عدا حفص وشيخ شيخه إلا أنه وسم بالتدليس ولم يصرح.
٣٧٤٣/ ٦ - وأما حديث أبى أيوب:
فرواه الترمذي ٥/ ٨٣ والنسائي في اليوم والليلة ص ٢٣٥ والطيالسى ص ٨١ والدارمي ٢/ ١٩٥ والطحاوى في المشكل ١٠/ ١٨٠ وفى شرح المعانى ٤/ ٣٠٢ وابن السنى في
стр. 3264
اليوم والليلة ص ١٠٦ والطبراني في الكبير ٣/ ١٩٢ والدعاء له ٣/ ١٦٨٥ والحاكم ٤/ ٢٦٧ وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٦٣ وعلى بن الجعد ص ١١٣:
من طريق شعبة أخبرنى ابن أبى ليلى عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبى أيوب أن رسول الله ﷺ قال: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال وليقل الذى يرد عليه: يرحمك الله وليقل هو: يهديكم الله ويصلح بالكم" والسياق للترمذي.
وقد اختلف فيه على ابن أبى ليلى سبق ذكره في الحديث السابق.
٣٧٤٤/ ٧ - وأما حديث سالم بن عبيد:
فرواه أبو داود ٥/ ٢٨٨ و ٢٨٩ والترمذي ٥/ ٨٢ والنسائي في اليوم والليلة ص ٢٤١ و ٢٤٢ والطيالسى ص ١٦٧ وابن أبى شيبة في مسنده ٢/ ١٣١ وأحمد ٦/ ٧ و ٨ والطحاوى في المشكل ١/ ١٧٦ و ١٧٧ و ١٧٨ و ١٧٩ وفى شرح المعانى ٤/ ٣٠١ وابن السنى في اليوم والليلة ص ١٠٦ وابن حبان ١/ ٤٠١ وابن أبى عاصم في الصحابة ٣/ ١٤ والبغوى في الصحابة ٣/ ١٤٥ وابن قانع في الصحابة ١/ ٢٨٣ وأبو نعيم في الصحابة ٣/ ١٣٦٠ وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات ص ١٥٦ والطبراني في الكبير ٧/ ٦٦ و ٦٧ والحاكم ٤/ ٢٦٧:
من طريق منصور عن هلال بن يساف عن سالم بن عبيد أنه كان مع القوم في سفر فعطس رجل من القوم فقال: السلام عليكم فقال: عليك وعلى أمك فكأن الرجل وجد في نفسه فقال: أما إنى لم أقل إلا ما قال النبي ﷺ عطس رجل عند النبي ﷺ فقال: السلام عليكم فقال النبي ﷺ : "عليك وعلى أمك إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين وليقل له من يرد عليه: يرحمك الله وليقل: يغفر الله لنا ولكم" والسياق للترمذي.
وقد اختلف فيه على منصور فقال عنه إسرائيل وزياد البكائى وجرير بن عبد الحميد ما سبق خالفهم ورقاء بن عمر إذ قال عنه عن هلال بن يساف عن خالد بن عرفطة عن سالم به خالفهم زائدة وشيبان إذ قالا عنه عن منصور عن هلال عن رجل من أشجع.
واختلفت الروايات عن سفيان وأبى عوانة قرينى هؤلاء.
أما الخلاف فيه على الثورى.
فقال عنه إبراهيم بن خالد الصنعانى مثل ما قاله أهل الوجه الأول. تابعه أبو أحمد الزبيرى خالفهما معاوية بن هشام وهو ضعيف في الثورى إذ قال عنه عن منصور عن هلال
стр. 3265
عن رجل عن خالد بن عرفطة عن سالم به خالفهم القطان إذ قال عنه عن منصور عن هلال عن رجل عن آخر قال: كنا مع سالم فذكره.
وأما الخلاف فيه على أبى عوانة.
فقال عنه محمد بن عيسى الطباع مثل الرواية الأولى وقال عنه يحيى بن إسحاق السيلحينى عنه عن منصور عن هلال عن رجل قال: كنا مع سالم فذكره. وأوثق هؤلاء الرواة عن منصور الثورى وأولى الروايات عن الثورى رواية القطان لذا صرح النسائي بتقديمها وهو الصواب فالحديث ضعيف لذلك لم يصب الحافظ حيث صححه في ترجمة سالم من الإصابة.
٣٧٤٥/ ٨ - وأما حديث عبد الله بن جعفر:
فرواه أحمد ١/ ٢٠٤ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٣٠١ والطبراني في الدعاء ٣/ ١٦٨٦ والبيهقي في الشعب برقم ٩٣٤٠:
من طريق ابن لهيعة عن أبى الأسود قال: سمعت عبيد بن أم كلاب يحدث عن عبد الله بن جعفر قال يحيى بن إسحاق: قال: سمعت عبد الله بن جعفر قال أحدهما: ذى الجناحين أن رسول الله ﷺ كان إذا عطس حمد الله فيقال له: يرحمك الله فيقول: "يهديكم الله ويصلح بالكم" والسياق لأحمد وابن لهيعة ضعيف وعبيد يحتاج إلى متابع.
٣٧٤٦/ ٩ - وأما حديث أبى هريرة:
فرواه عنه أبو صالح والمقبرى.
* أما رواية أبى صالح عنه:
ففي البخاري في صحيحه ١٠/ ٦٠٨ والأدب المفرد ص ٣٢٠ وأبى داود ٥/ ٢٩٠ والنسائي في اليوم والليلة ص ٢٤٣ وأحمد ٢/ ٣٥٣ وابن أبى شيبة ١٠/ ١٧١ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٣٠٣ والمشكل ١٠/ ١٧٩ وابن السنى في اليوم والليلة ص ١٠٣ والبيهقي في الآداب ص ١٠٧ والطبراني في الدعاء ٣/ ١٦٨٦:
من طريق عبد العزيز بن أبى سلمة أخبرنا عبد الله بن دينار عن أبى صالح عن أبى هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه يرحمك الله فإذا قال له يرحمك الله فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم" والسياق للبخاري.
стр. 3266
* وأما رواية المقبرى عنه:
ففي البخاري في صحيحه ١٠/ ٦١١ والأدب المفرد له ص ٣٢٠ والترمذي ٥/ ٨٧ وابن السنى في اليوم والليلة ص ١٠٤ وأحمد ٢/ ٤٢٨ والنسائي في اليوم والليلة ص ٢٣٥ و ٢٣٦:
من طريق ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى عن أبيه عن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: "إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقًّا على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان" والسياق للبخاري.
وقد اختلف فيه على ابن أبى ذئب فقال عنه عامة أصحابه مثل عاصم بن على وأبو عامر العقدى وحجاج بن محمد ويزيد بن هارون والقطان ما سبق خالفهم القاسم بن يزيد الجرمى إذ قال عنه عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة وسعيد سمع منهما معا وقد ورد مثل هذا ونجد بعض أئمة العلل يصححون الوجهين وإن لم تتكافأ الطرق مثل ما فعل الدارقطني في حديث المسيء صلاته إلا أن ما هنا ليس من هذا القبيل إذ القاسم وإن كان ثقة فلا يساوى القطان ومن تابعه.
وللمقبرى سياق آخر في الباب.
في الترمذي ٥/ ٤٥٣ والنسائي في اليوم والليلة ص ٢٣٧ وابن خزيمة في التوحيد ص ٤٦ وابن مندة في الرد على الجهمية ص ٥٣ والحاكم ٤/ ٢٦٣:
من طريق الحارث بن عبد الرحمن بن أبى ذباب عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس فقال الحمد لله فحمد الله بأذنه فقال له ربه: رحمك الله يا آدم اذهب إلى أولئك الملائكة إلى ملإٍ منهم جلوس فقل السلام عليكم قالوا: وعليك السلام ورحمة الله ثم رجع إلى ربه فقال: إن هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم فقال الله له ويداه مقبوضتان اختر أيهما شئت قال: اخترت يمين ربى وكلتا يدى ربى يمين مباركة ثم بسطها فإذا فيها آدم وذريته فقال أي رب ما هؤلاء؟ فقال: هؤلاء ذريتك فإذا كل إنسان مكتوب عمره بين عينيه فإذا فيهم رجل أضوءهم أو من أضوئهم قال: يا رب من هذا؟ قال: هدا ابنك داود قد كتبت له عمر أربعين سنة قال: يا رب زده في عمره قال: ذاك الذى كتبت له. قال: أي رب فإنى قد جعلت له من عمرى ستين سنة قال: إنت وذاك. قال: ثم أسكن الجنة ما شاء الله ثم أهبط
стр. 3267
منها فكان آدم يعد لنفسه قال: فأتاه ملك الموت فقال له آدم: قد عجلت قد كتب لى ألف سنة قال: بلى ولكنك جعلت لابنك داود ستين سنة فجحد فجحَدَت ذريته ونسى فنسيت ذريته قال: فمن يومئذ أمر بالكتاب والشهود" والسياق للترمذي.
وقد اختلف في إسناده على المقبرى فقال عنه من سبق كما تقدم خالفه ابن عجلان إذ قال عنه عن أبيه عن عبد الله بن سلام قوله، وقد صوب النسائي رواية ابن عجلان وخطأ رواية الرفع.
قوله: باب (١٠) ما جاء إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به
قال: وفى الباب عن أبى بكرة وأبى سعيد وأبى هريرة
٣٧٤٧/ ١٠ - أما حديث أبى بكرة:
ففي أبى داود ٥/ ١٦٤ و ١٦٥ وأحمد ٥/ ٤٤ و ٤٨ والبزار ٩/ ١٣٦ وابن أبى شيبة ٦/ ١١٩:
من طريق عبد ربه بن سعيد عن أبى عبد الله مولى آل أبى بردة عن سعيد بن أبى الحسن قال: جاءنا أبو بكرة في شهادة فقام له رجل من مجلسه فأبى أن يجلس فيه وقال: "إن النبي ﷺ نهى عن ذا، ونهى النبي ﷺ أن يمسح الرجل يده بثوب من لم يكسه والسياق لأبى داود ووقع عند البزار" سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يقيم الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه" والحديث ضعيف لجهالة أبى عبد الله.
٣٧٤٨/ ١١ - وأما حديث أبى سعيد:
فرواه أحمد ٣/ ٣٢:
من طريق إسماعيل بن رافع عن محمد بن يحيى عن عمه واسع بن حبان عن أبى سعيد الخدرى عن النبي ﷺ قال: "الرجل أحق بصدر دابته وأحق بمجلسه إذا رجع" وإسماعيل تركه غير واحد كالنسائي والدارقطني ومشاه بعضهم والصواب ضعفه.
وقد اختلف فيه على محمد بن يحيى فقال عنه إسماعيل ما سبق خالفه عمرو بن يحيى إذ قال عنه عن عمه عن وهب بن حذيفة وعمرو ثقة في إسماعيل سبق القول فيه.
٣٧٤٩/ ١٢ - وأما حديث أبى هريرة:
ففي مسلم ٤/ ١٧١٥ وأبى داود ٥/ ١٨٠ وابن ماجه ٢/ ١٢٢٤ وأحمد ٢/ ٢٦٣ و ٢٨٣ و ٣٤٢ و ٣٨٩ و ٤٤٦ و ٤٤٧ و ٥٢٣ و ٥٣٧ والبخاري في الأدب المفرد ص ٣٨٨ و ٣٨٩
стр. 3268
والدارمي ٢/ ١٩٤ والطحاوى في المشكل ٣/ ٣١٢ والبيهقي في الآداب ص ١٠١ وابن عدى ٥/ ٢٣١:
من طريق سهيل عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إذا قام أحدكم" -حديث أبى عوانة- "من قام من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به" والسياق لمسلم.
قوله: باب (١٣) ما جاء في كراهية قيام الرجل للرجل
قال: وفى الباب عن أبى أمامة
٣٧٥٠/ ١٣ - وحديثه:
رواه أبو داود ٥/ ٣٩٨ وابن ماجه ٢/ ١٢٦١ وأحمد ٥/ ٢٥٣ و ٢٥٦ والرويانى ٢/ ٣١٢ والرامهرمزى في المحدث الفاصل ص ٢٩٦ وابن أبى شيبة ٦/ ١٢٠ وابن حبان في الضعفاء ٣/ ١٥٩ والطبراني في الكبير ٨/ ٣٣٤ وتمام في الفوائد ١/ ١٢٨ والخرائطى في المساوئ ص ٢٨٦ و ٢٨٧:
من طريق مسعر بن كدام عن أبى العنبس عن أبى العدبس عن أبى مرزوق عن أبى غالب عن أبى أمامة قال: خرج علينا رسول الله ﷺ وهو متوكئ على عصا فقمنا إليه فقال: "لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضًا" فكأنا اشتهينا أن يدعو لنا فقال: "اللهم اغفر لنا وارحمنا وارض عنا وتقبل منا وأدخلنا الجنة ونجنا من النار وأصلح لنا شأننا كله" قال: فكأنا اشتهينا أن يزيد فقال: "قد جمعت لكم الأمر كله" والسياق لتمام.
وقد اختلف في إسناده على مسعر فقال عنه ابن نمير ويحيى بن هاشم ما سبق خالفهما القطان وابن كنانة إذ قالا عنه نا أبو العدبس عن أبى خلف نا أبو مرزوق نا أبو أمامة به بإسقاط أبى غالب. خالفهم وكيع إذ قال عنه عن أبى مرزوق عن أبى وائل عن أبى أمامة. وأولاهم بالتقديم القطان وابن كنانة. واختلف فيه على الثورى فقال عنه ابن نمير كقول أهل القول الأول لكن الثورى رواه عن أبى العدبس مباشرة إلا أن السند إلى ابن نمير لا يصح إذ راويه عنه سفيان بن وكيع خالف ابن نمير محمد بن عباد كما في زوائد المسند إذ قال: ثنا الثورى ثنا مسعر عن أبى عن أبى عن أبى، منهم أبو غالب والحديث ضعيف لجهالة أبى العدبس وضعف أبى مرزوق وللاختلاف الواقع في سنده وبين أبى أمامة وأبى مرزوق إعضال أو انقطاع إذ يبعد سماعه منه وما ورد في السند من التصريح فلا يصح. وذكر تمام أن أجود من ساقه عن مسعر ابن نمير ويحيى بن هاشم إنما قوله هذا لا يستلزم صحة الحديث.
стр. 3269
قوله: باب (١٤) ما جاء في تقليم الأضافر
قال: وفى الباب عن عمار بن ياسر وابن عمر وأبى هريرة
٣٧٥١/ ١٤ - أما حديث عمار بن ياسر:
فرواه أبو داود ١/ ٤٥ وابن ماجه ١/ ١٠٧ وأحمد ٤/ ٦٤٢ والطيالسى ص ٨٩ وابن أبى شيبة في مسنده ١/ ٢٩٧ و ٢٩٨ ومصنفه ١/ ٢٢٣ وأبو يعلى ٢/ ٢٦٩ والشاشى ٢/ ٤٣٥ وأبو عبيد في المواعظ ص ١٢٠ و ١٢١ والطحاوى في المشكل ٢/ ١٦٦ والبيهقي ١/ ٥٣:
من طريق على بن زيد عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله ﷺ : "عشر من الفطرة: المضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة وغسل البراجم والانتضاح بالماء والختان" والسياق لأبى عبيد.
وقد اختلف فيه على حماد بن سلمة راويه عن على بن زيد فقال عنه داود بن شبيب وقبيصة وأبو الوليد وأبو داود الطيالسى وخالد بن عبد الله الخراسانى وإبراهيم بن الحجاج ما سبق خالفهم موسى بن إسماعيل إذ قال: حدثنا حماد عن على بن زيد عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه عن عمار به. ورواية الجماعة أولى، وسلمة لا سماع له من عمار، وعلى بن زيد ضعيف.
٣٧٥٢/ ١٥ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه البخاري ١٠/ ٣٣٤ و ٣٤٩ والنسائي ١/ ١٥ وأحمد ٢/ ١١٨ والطرسوسى في مسند ابن عمر ص ٤٤ والطحاوى في المشكل ٢/ ١٦٥ وابن حبان ٧/ ٤٠٨:
من طريق حنظلة بن أبى سفيان عن نافع عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: "من الفطرة حلق العانة وتقليم الأظفار وقص الشارب" والسياق للبخاري ووقع في ابن حبان من طريق الوليد بن مسلم حدثنا حنظلة بن أبى سفيان "أنه سمع مالكًا عن ابن عمر" فذكره.
٣٧٥٣/ ١٦ - وأما حديث أبى هريرة:
فأسقطه الشارح من نسخته وهى أوثق من النسخة التى بين يدى.
قوله: باب (١٦) ما جاء في قص الشارب
قال: وفى الباب عن المغيرة بن شعبة
٣٧٥٤/ ١٧ - وحديثه: تقدم تخريجه في الأطعمة برقم ٢٧.
стр. 3270
قوله: باب (٢١) ما جاء في كراهية الاضطجاع على البطن
قال: وفى الباب عن طهفة وابن عمر
٣٧٥٥/ ١٨ - أما حديث طهفة:
فرواه البخاري في الأدب المفرد ص ٤٠٦ وفى التاريخ ٤/ ٣٦٦ و ٣٦٧ وأبو داود ٥/ ٢٩٤ والنسائي في الكبرى ٤/ ١٤٤ و ١٤٥ و ١٦١ و ١٦٢ وأحمد ٣/ ٤٢٩ و ٤٣٠ و ٥/ ٤٢٦ و ٤٢٧ وابن ماجه ١/ ٢٤٨ و ٢/ ١٢٢٧ والفسوى ٢/ ٤٧٥ و ٤٧٦ و ٤٧٧ و ٤٧٨ والحربى في إكرام الضيف ص ٤٢ و ٤٤ و ٤٥ و ٤٦ و ٤٧ والبغوى في الصحابة ٣/ ٤٣٨ و ٤٣٩ وابن قانع في الصحابة ٢/ ٥٢ والطيالسى ص ١٩٠ وابن حبان ٧/ ٤٣٠ و ٤٣١ وأبو نعيم في الصحابة ٣/ ١٥٧٢ والطبراني في الكبير ٨/ ٣٩٢ و ٣٩٣ و ٣٩٤ و ٣٩٥ وابن المقرى في معجمه ص ٢٧١ والحاكم ٤/ ٢٧٠ و ٢٧١ وابن أبى شيبة ٦/ ٢٦٢:
من طريق يحيى بن أبى كثير قال: حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن عن يعيش بن طهفة بن قيس الغفارى قال: كان أبى من أصحاب الصفة فقال رسول الله ﷺ : "انطلقوا بنا إلى بيت عائشة" ﵂ فانطلقنا فقال: "يا عائشة أطعمينا" فجاءت بحسيسة فأكلنا ثم قال: "يا عائشة اسقينا" فجاءت بعسٍ من لبن فشربنا ثم قال: "يا عائشة اسقينا" فجاءت بقدح صغير فشربنا ثم قال: "إن شئتم يتم وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد" قال: "فبينما أنا مضطجع في المسجد من السحر على بطنى إذا رجل يحركنى برجله فقال: "إن هذه ضجعة يبغضها الله" قال فنظرت فإذا رسول الله ﷺ والسياق لأبى داود.
وقد اختلف في إسناده على أبى سلمة ويحيى بن أبى كثير.
أما الخلاف فيه على أبى سلمة فقال عنه يحيى بن أبى كثير ما سبق خالفه محمد بن عمرو إذ قال عنه عن أبى هريرة وقد ضعف هذا السياق البخاري في التاريخ بقوله: "ولا يصح". اهـ، وكذا أبو حاتم كما في العلل ٢/ ٢٣٣ و ٢٦٩ وسر ذلك سلوكه الجادة مع أن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلى قد تابعه متابعة قاصرة إذ قال عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبى هريرة إلا أن هذا السياق لا يثبت فقد مال البخاري في التاريخ إلى قوله فيه: "ولا يصح أبو هريرة". اهـ، يشير بذلك إلى حصول الخلاف على محمد بن عمرو بن عطاء فقال عنه ابن حلحلة ما سبق خالفه ابن إسحاق إذ قال عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ابن طهفة عن أبيه وقد تابع ابن إسحاق على هذا السياق عبد العزيز بن عمرو إلا أن ابن
стр. 3271
إسحاق وابن حلحلة قد ساقاه بغير ما تقدم إذ قال ابن إسحاق في السياق الآخر عنه عن طهفة الغفارى ونعيم المجمر قال: حدثانى جميعًا عن طهفة. كما في الفسوى ووقع عند البخاري في التاريخ من طريقه عن محمد بن عمرو بن عطاء عن نعيم بن محمد يعيش بن طهفة ناه عن طهفة الغفارى وأما السياق الآخر لابن حلحلة فقال عن نعيم بن عبد الله المجمر عن أبى طهفة الديلى عن أبيه كما في الفسوى. خالف ابن إسحاق وابن حلحلة في جميع الروايات السابقة عن محمد بن عمرو بن عطاء زهير بن محمد إذ قال عنه عن نعيم بن عبد الله المجمر عن ابن طهفة الغفارى قال: أخبرنى أبى فذكره إلا أنه وقع خلاف في شيخ زهير فقد نسبه أحمد في المسند والبخاري في التاريخ أنه محمد بن عمرو بن حلحلة ووقع في الصحابة لأبى نعيم أنه ابن عطاء وما في البخاري وأحمد أولى ولعل الذى أوقع أبا نعيم في الوهم ما وقع من إبهامه عند شيخه الطبراني في الكبير فإنه خرج رواية زهير قوله عن محمد بن عمرو فقط ولم يزد في نسبه سوى هذا فظن أبو نعيم أنه ابن عطاء لشهرته وليس ذلك كذلك بل هو ما وقع عند من وصفنا. وأقبح مما وقع عند أبى نعيم ما وقع عند الحربى إذ فيه من طريق زيد عن محمد بن عمرو بن طلحة. والكتاب سيئ الإخراج جدًّا، تحقيق عبد الغفار البندارى.
خالف يحيى بن أبى كثير ومحمد بن عمرو في أبى سلمة الحارث بن عبد الرحمن إذ قال: كنت مع أبى سلمة فأتانا ابن لعبد الله بن طهفة قال أبو سلمة: حدث عن أبيك قال: حدثنى أبى عن النبي ﷺ قلت: من هذا؟ قال: عبد الله بن طهفة. فجعله من مسند عبد الله بن طهفة لا طهفة نفسه.
وأما الخلاف فيه على يحيى بن أبى كثير فحينًا من الرواة عنه وحينًا ممن روى عن الرواة عنه. ويرجع كل ذلك إما إلى الوصل والإرسال أو التغاير في سياق السند. فقال معمر عن يحيى عن أبى سلمة أن رجلًا فذكره وهذا مرسل. وقال محمد بن جابر عن يحيى عن عياش بن أبى طهفة قال: مر النبي ﷺ فذكره ولوائح عدم الوصل عليه بين. وقال يحيى بن عبد العزيز عن يحيى عن أبى سلمة عن يعيش عن أبيه. وقال أبو إسماعيل القناد عن يحيى عن أبى سلمة عن يعيش بن طهفة أو طهفة عن أبيه. وقال شيبان عن يحيى عن أبى سلمة أن يعيش بن قيس بن طهفة حدثه عن أبيه.
واختلف الرواة فيه على الأوزاعى وهشام الدستوائى قرينى هؤلاء.
стр. 3272
أما الخلاف فيه على الأوزاعى:
فقال عنه شعيب بن إسحاق عن يحيى حدثنى أبو سلمة حدثنى قيس بن طهفة حدثنى أبى. وأما الوليد بن مسلم والوليد بن مزيد قرينى شعيب فروياه عن الأوزاعى على أكثر من وجه. فقال ابن مسلم مرة عنه عن يحيى عن ابن قيس طهفة عن أبيه وقال: مرة عنه عن يحيى عن ابن قيس بن طهفة عن أبيه. وقال: مرة عنه عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن ابن قيس بن طهفة عن أبيه. وقد تابعه على هذا السياق الوليد بن مزيد في إحدى رواياته.
وأما الأوجه المختلفة التى ساقها ابن مزيد فقال: مرة ما تقدم عنه. وقال: مرة أنا الأوزاعى حدثنى يحيى عن محمد بن إبراهيم حدثنى ابن لقيس بن طهفة عن أبيه وقال: مرة بهذا السند عن قيس الغفارى عن أبيه.
وأما الخلاف فيه على هشام قرين الأوزاعى:
فقال عنه جمهور أصحابه مثل ولده معاذ وخالد بن الحارث وعبد الوهاب الثقفي وابن علية وعبد الصمد بن عبد الوارث عن يحيى بن أبى كثير نا أبو سلمة عن يعيش قال: كان أبى من أصحاب الصفة فذكره قال: الحافظ في أطراف المسند ٢/ ٦١٥ وصورته مرسل.
خالفهم وهب بن جربر وعبد الله بن المبارك من رواية نعيم بن حماد عنه ورواية عن حجاج بن نصير إذ قالوا: عن يحيى عن أبى سلمة عن يعيش بن طهفة عن أبيه.
وعلى أي هذا الاختلاف يصدق عليه عين الاضطراب.
* تنبيه: وقع في الطبراني "زهير بن محمد بن عمرو" صوابه "زهير عن محمد بن عمرو" ووقع عند أبى نعيم "يحيى بن أبى سلمة" صوابه "عن أبى سلمة" ووقع في التاريخ للبخاري "عن يحيى نا أبو أسامة نا يعيش" صوابه "أبو سلمة" وأما الأخطاء الكائنة في إكرام الضيف للحربى فما أكثرها.
٣٧٥٦/ ١٩ - وأما حديث ابن عمر:
فتقدم تخريجه في النكاح برقم ٣١.
قوله: باب (٢٥) ما جاء أن الرجل أحق بصدر دابته
قال: وفى الباب عن قيس بن سعد بن عبادة
٣٧٥٧/ ٢٠ - وحديثه:
سقط في نسخة الشارح وهى أوثق مما في يدى علمًا بأن حديثه رواه أحمد ٣/ ٤٢٢
стр. 3273
و ٦/ ٦ و ٧ وابن أبى عاصم في الصحابة ٢/ ١٣٣ والطبراني في الكبير ٤/ ٢٥ وابن أبى شيبة ٦/ ١٠٧.
قوله: باب (٢٧) ما جاء في ركوب ثلاثة على دابة
قال: وفى الباب عن ابن عباس وعبد الله بن جعفر
٣٧٥٨/ ٢١ - أما حديث ابن عباس:
فرواه البخاري ٣/ ٦١٩ والنسائي ٥/ ٢١٢:
من طريق خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ قال: "لما قدم النبي ﷺ مكة استقبلته أغيلمة بنى عبد المطلب فحمل واحدًا بين يديه وآخر خلفه" والسياق للبخاري.
٣٧٥٩/ ٢٢ - وأما حديث عبد الله بن جعفر:
فرواه عنه مورق العجلى وابن أبى مليكة وخالد بن سارة.
* أما رواية مورق عنه:
ففي مسلم ٤/ ١٨٨٥ وأبى داود ٣/ ٥٩ والنسائي في الكبرى ٢/ ٤٧٧ وابن ماجه ٢/ ١٢٤٠ وأحمد ١/ ٢٠٣ وأبى يعلى ٦/ ١٨٦ و ١٨٧ ومسدد كما في المطالب العالية ٣/ ١٦٠ والدارمي ٢/ ١٩٦ و ١٩٧ وابن أبى شيبة ٦/ ٢٢٢ وتمام ١/ ٢٧١ والبغوى في الصحابة ٣/ ٥٠٥ وابن مندة في معرفة أرداف النبي ﷺ ص ٢٨:
من طريق عاصم الأحول عن مورق العجلى عن عبد الله بن جعفر قال: "كان رسول الله ﷺ إذا قدم من سفر تُلقى بصبيان أهل بيته. قال: وإنه قدم من سفر فسبق بى إليه فحملنى بين يديه ثم جىء بأحد بنى فاطمة فأردفه خلفه. قال: فأدخلنا المدينة ثلاثة على دابة" والسياق لمسلم.
وقد اختلف في وصله وإرساله على مورق فوصله عنه من سبق خالفه داود بن أبى هند إذ قال: عنه عن مولى بنى هاشم فرفعه كما عند مسدد وصنيع مسلم بين في اختياره الوصل.
* وأما رواية ابن أبي مليكة عنه:
ففي البخاري ٦/ ١٩١ ومسلم ٤/ ١٨٨٥ والنسائي في الكبرى ٢/ ٤٧٨ وأحمد ١/ ٢٠٣ والبغوى في الصحابة ٣/ ٥٠٦:
من طريق حبيب بن الشهيد عن ابن أبي مليكة: قال ابن الزبير لابن جعفر ﵄:
стр. 3274
"أتذكر إذ تلقينا رسول الله ﷺ أنا وأنت وابن عباس قال: نعم فحملنا وتركك" والسياق للبخاري.
وقد اختلف فيه على حبيب من أي مسند هو فقال عنه يزيد بن زريع وحميد بن الأسود وإسماعيل بن إبراهيم وأبو أسامة ما سبق خالفهم شعبة إذ قال: عنه عن ابن أبى مليكة قال: شهدت ابن الزبير وابن عباس فقال ابن الزبير لابن عباس أتذكر حين استقبلنا
رسول الله ﷺ وقد جاء من سفر؟ فقال: نعم فحملنى وفلانًا فذكر الحديث فجعله شعبة من مسند ابن عباس. وصنيع البخاري يومئ إلى تقديم رواية الأكثر ومال أبو حاتم كما في العلل ٢/ ٢٥٨ إلى تقديم رواية شعبة.
* وأما رواية خالد بن سارة عنه:
ففي اليوم والليلة للنسائي ص ٥٧٧ وأحمد ١/ ٢٠٥ والحميدي ١/ ٢٤٧ والبخاري في التاريخ ٧/ ١٩٤ والبغوى في الصحابة ٣/ ٥٠٦ والحاكم ١/ ٣٧٢ و ٣/ ٥٦٧ والبيهقي ٤/ ٥٦٧ وابن مندة في معرفة أسامى أرداف النبي ﷺ ص ٢٩:
من طريق ابن جريج قال: أخبرنى جعفر بن خالد بن سارة عن أبيه قال: أخبرنى عبد الله بن جعفر قال: كنت أنا وقثم وعبيد الله نلعب فجاء النبي ﷺ فقال: "احمل هذا" ثم قال: "احمل هذا" فحمل قثم خلفه ولم يستحى من عمه وكان عبيد الله أحب إلى العباس من قثم ومسح رأسه ثلاث مرات وقال: "اللهم أخلف جعفرًا في ولده" قلت: ما فعل قثم؟ قال: "استشهد" قلت: الله ورسوله أعلم بالخيرة قال: "أجل" والسياق للنسائي. وسنده حسن.
قوله: باب (٣٠) ما جاء في النهى عن الدخول على النساء إلا بإذن الأزواج
قال: وفى الباب عن عقبة بن عامر وعبد الله بن عمرو وجابر
٣٧٦٠/ ٢٣ - أما حديث عقبة بن عامر:
فرواه البخاري ٩/ ٣٣٠ ومسلم ٤/ ١٧١١ والترمذي ٣/ ٤٦٥ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٨٦ والرويانى ١/ ١٥٣ وابن أبى شيبة ٤/ ٤٦٠ والطبراني في الكبير ١٧/ ٢٧٧ والدارمي ٢/ ١٩٠:
من طريق يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عن عقبة بن عامر أن رسول الله ﷺ قال: "إياكم والدخول على النساء". فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: "الحمو الموت" والسياق للبخاري.
стр. 3275
٣٧٦١/ ٢٤ - وأما حديث عبد الله بن عمر:
فرواه عنه خيثمة بن عبد الرحمن وعبد الرحمن بن جبير.
* أما رواية خيثمة عنه:
ففي أبى يعلى كما في المطالب العالية ٢/ ١٧٥ وأبى الشيخ في أمثال الحديث ص ٢٤٠:
من طريق شريك عن الأعمش عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ : "مثل الذى يجلس على فراش المغيبة كمثل الذى ينهشه الأساود يوم القيامة" وشريك ضعيف.
* وأما رواية عبد الرحمن عنه:
ففي مسلم ٤/ ١٧١١ والنسائي في الكبرى ٤/ ٣٨٦ وأحمد ٢/ ١٧١ و ١٨٦ و ٢١٣:
من طريق بكر بن سوادة أن عبد الرحمن بن جبير حدثه أن عبد الله بن عمرو بن العاص حدثه أن نفرًا من بنى هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس. فدخل أبو بكر الصديق وهى تحته يومئذ فرآهم فكره ذلك فذكر ذلك لرسول الله ﷺ وقال: لم أر إلا خيرًا. فقال رسول الله ﷺ : "إن الله قد برأها من ذلك": ثم قام رسول الله ﷺ على المنبر فقال: "لا يدخلن رجل بعد يومى هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان" والسياق لمسلم.
٣٧٦٢/ ٢٥ - وأما حديث جابر:
فتقدم تخريجه في كتاب الرضاع برقم ١٦.
قوله: باب (٣١) ما جاء في تحذير فتنة النساء
قال: وفى الباب عن أبى سعيد
٣٧٦٣/ ٢٦ - وحديثه:
فرواه عنه أبو نضرة والحسن البصرى.
* أما رواية أبى نضرة عنه:
ففي مسلم ٤/ ٢٠٩٨ والنسائي في الكبرى ٥/ ٤٠٠ وأحمد ٣/ ٢٢ والبيهقي ٧/ ٩١:
من طريق أبى مسلمة قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن أبى سعيد الخدرى عن النبي ﷺ قال: "إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون. فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بنى إسرائيل كانت في النساء" والسياق لمسلم.
стр. 3276
وتقدم في السير تمام تخريجه رقم الباب ٢٨ مطولًا إلا أنه ثم من طريق ابن جدعان عن أبى نضرة به.
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي أحمد ٣/ ٨٤:
من طريق ابن عون عن الحسن عن أبى سعيد الخدرى عن النبي ﷺ قال: "ألا إن الدنيا خضرة حلوة ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ألا وإن لكل غادر لواء وإن أكثر ذاكم غدرًا أمير عامة" فما نسيت رفعه بها صوته وتقدم في السير بسط القول في هذه الرواية برقم ٢٨.
قوله: باب (٣٣) ما جاء في الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة
قال: وفى الباب عن عائشة ومعقل بن يسار وأسماء بنت أبى بكر وابن عباس
٣٧٦٤/ ٢٧ - أما حديث عائشة:
فتقدم تخريجه في اللباس برقم ٢٥.
٣٧٦٥/ ٢٨ - وأما حديث معقل بن يسار:
فتقدم تخريجه في اللباس برقم ٢٥.
٣٧٦٦/ ٢٩ - وأما حديث أسماء بنت أبى بكر:
فتقدم تخريجه في اللباس برقم ٢٥.
٣٧٦٧/ ٣٠ - وأما حديث ابن عباس:
فتقدم تخريجه في النكاح برقم ٢٨.
قوله: باب (٣٤) ما جاء في المتشبهات بالرجال من النساء
قال: في الباب عن عائشة
٣٧٦٨/ ٣١ - وحديثها:
رواه أبو داود ٤/ ٣٥٥:
من طريق ابن جريج عن ابن أبى مليكة قال: قيل لعائشة ﵂: إن امرأة تلبس النعل فقالت: "لعن رسول الله ﷺ الرجلة من النساء" ولا أعلم فيه سوى عنعنة ابن جريج ورواية ابن أبى مليكة عن عائشة عند الشيخين.
стр. 3277
قوله: باب (٣٥) ما جاء في كراهية خروج المرأة متعطرة
قال: وفى الباب عن أبى هريرة
٣٧٦٩/ ٣٢ - وحديثه:
تقدم تخريجه في الصلاة برقم ٤٠٠.
قوله: باب (٣٦) ما جاء في طيب الرجال والنساء
قال: وفى الباب عن عمران بن حصين
٣٧٧٠/ ٣٣ - وحديثه:
تقدم تخريجه في أول باب من اللباس.
قوله: باب (٣٧) ما جاء في كراهية رد الطيب
قال: وفى الباب عن أبى هريرة
٣٧٧١/ ٣٤ - وحديثه:
رواه عنه الأعرج وأبو سلمة.
* أما رواية الأعرج عنه:
ففي مسلم ٤/ ١٧٦٦ وأبى داود ٤/ ٤٠٠ والنسائي ٨/ ١٨٩ وأحمد ٢/ ٣٢٠ وأبى يعلى ٥/ ٤٦٥ وابن حبان ٧/ ٢٨٤ والبيهقي ٣/ ٢٤٥:
من طريق سعيد بن أبى أيوب حدثنى عبيد الله بن أبى جعفر عن عبد الرحمن الأعرج عن أبى هريرة قال: قال: رسول الله ﷺ : "من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الريح".
* وأما رواية أبى سلمة عنه:
ففي العقيلى ٣/ ٤٥٥ وابن عدى ٥/ ٢١ والطبراني في مكارم الأخلاق ص ٣٧٨ وابن حبان في الضعفاء ٢/ ٢٠٦:
من طريق فضالة بن حصين العطار عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال: رسول الله ﷺ : "إذا عرضت على أحدكم الحلواء فليصب منها، وإذا عرض عليه الطيب فليصب منه" والسياق للطبراني، والحديث ضعيف جدًّا من أجل فضالة قال
стр. 3278
ابن عدى: "وهذا لا يرويه عن محمد بن عمرو في العطر غير فضالة وكان عطارًا فاتهم بهذا الحديث بهذا الإسناد خاصة لينفق العطر". اهـ.
قوله: باب (٤٠) ما جاء أن الفخذ عورة
قال: وفى الباب عن على ومحمد بن عبد الله بن جحش
٣٧٧٢/ ٣٥ - أما حديث على:
فرواه أبو داود ٣/ ٥٠١ وابن ماجه ١/ ٤٦٩ والبزار ٢/ ٢٧٤ و ٢٧٥ وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١/ ١٤٦ وأبو يعلى ١/ ١٩٥ والطحاوى في شرح المعانى ١/ ٤٧٤ والمشكل ٤/ ٤٠١ و ٤٠٢ وابن عدى ٧/ ٢٨٠ والدارقطني ١/ ٢٢٥ والحاكم ٤/ ١٨٠ و ١٨١ وابن الأعرابى في معجمه ١/ ٢٤:
من طريق يحيى بن سعيد وغيره عن ابن جريج عن حبيب بن أبى ثابت عن عاصم بن ضمرة عن على ﵁ قال: قال: رسول الله ﷺ : "الفخذ عورة" والسياق للطحاوى.
وقد تابع يحيى بن سعيد حجاج بن محمد وروح بن عبادة ويزيد أبو خالد البيسرى وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد واختلفوا في صيغة الأداء عن ابن جريج فقال عنه القطان وابن أبى رواد ما سبق خالفه حجاج بن محمد كما عند أبى داود فقال عنه أخبرت عن حبيب فأبان صيغة عن ومعناها. خالفهما أبو خالد كما عند أبى يعلى وزوائد أحمد إذ فيهما عن ابن جريج قوله حدثنا حبيب به واختلف الرواة عن روح فمنهم من ذكر من طريقه تصريح ابن جريج ومنهم من نفاه فصرح بالتحديث أحمد بن منصور بن راشد خالفه محمد بن عبد الرحيم وبشر بن آدم ومحمد بن معمر وغيرهم إذ رووه عن روح عن ابن جريج معنعنًا وهؤلاء أثبت من ابن منصور. ولا شك أن أوثق من روى عن ابن جريج حجاج وقد أبان عن ابن جريج عدم سماعه له فروايته أولى ولا تنافى روايته رواية القطان كما لا يخفى وقد أبان أبو حاتم كما في العلل ٢/ ٢٧١ أن بين ابن جريج وحبيب متروكان هما الحسن بن ذكوان وعمرو بن خالد الواسطى وبهذا أعل الحديث غيره.
٣٧٧٣/ ٣٦ - وأما حديث محمد بن عبد الله بن جحش:
فرواه أحمد ٥/ ٢٩٠ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٦٧ والبخاري في التاريخ ١/ ١٢ و ١٣ والفسوى في التاريخ ١/ ٣٠٦ والطحاوى في شرح المعانى ١/ ٤٧٥ والمشكل ٤/ ٤٠٣ و ٤٠٤ والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٤٥ و ٢٤٦ والحاكم ٤/ ١٨٠ والبيهقي ٢/ ١٢٨:
стр. 3279
من طريق محمد بن جعفر بن أبى كثير أخبرنى العلاء بن عبد الرحمن أخبرنى أبو كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش عن مولاه محمد أنه قال: كنت مع رسول الله ﷺ فمر على معمر وهو جالس عند داره بالسوق وفخذاه مكشوفتان فقال رسول الله ﷺ : "يا معمر غط فخذيك فإن الفخذين عورة" والسياق للفسوى وأبو كثير اختلف في صحبته فإن ثبتت له الصحبة فلا خلاف فيه وإلا فإنى لم أر من وثقه سوى ابن حبان وقد روى عنه جمع ومال الحافظ في التقريب إلى توثيقه وهو على هذا عنده ليس صحابيًّا وقال فيه الحافظ الذهبى "شيخ" وهو على هذا يحتاج إلى متابع والعلاء تقدم القول فيه، أن ما كان خارج الصحيح يحتاج إلى متابع.
قوله: باب (٤٤) ما جاء أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة وكلب
قال: وفى الباب عن عائشة وأبى طلحة
٣٧٧٤/ ٣٧ - أما حديث عائشة:
فتقدم تخريجه في اللباس برقم ١٨.
٣٧٧٥/ ٣٨ - وأما حديث أبى طلحة:
فتقدم تخريجه في اللباس برقم ١٨.
قوله: باب (٤٦) ما جاء في لبس البياض
قال: وفى الباب عن ابن عباس وابن عمر
٣٧٧٦/ ٣٩ - أما حديث ابن عباس:
فرواه عنه سعيد بن جبير وعطاء.
أما رواية سعيد عنه.
ففي أبى داود ٤/ ٢٠٩ والترمذي ٣/ ٣١٠ و ٣١١ والشمائل ص ٣٨ وابن ماجه ١/ ٤٧٣ والنسائي ٨/ ١٤٩ و ١٥٠ وأحمد ١/ ٢٣١ و ٢٤٧ و ٣٢٨ و ٣٦٣ وابن حبان كما في زوائده ص ٣٤٨ وابن المقرى في معجمه ص ٢٥٢ والطبراني في الكبير ١٢/ ٤٥ و ٦٥ و ٦٦:
من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال: رسول الله ﷺ : "البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم وإن خير أكحالكم الإثمد: يجلو البصر وينبت الشعر" والسياق لأبى داود.
стр. 3280
وابن خيثم مختلف فيه وهو حسن الحديث. والحديث حسن.
* وأما رواية عطاء عنه:
ففي ابن عدى ٧/ ١٠٧ والآجرى ص ٣٩٣ والبزار كما في زوائده للحافظ ١/ ٦٥٢:
من طريق هشام بن زياد عن يحيى بن عبد الرحمن عن عطاء عن ابن عباس ﵄ قال: قال: رسول الله ﷺ : "إن الله خلق الجنة بيضاء وإن أحب الزى إلى الله البياض فليلبسه أحياؤكم وكفنوا فيه موتاكم" وهشام عامة أهل العلم كأحمد والرازيان وابن سعد والدارقطني وغيرهم على ضعفه وبعضهم تركه كالنسائي.
وقد اختلف في إسناده على هشام فقال عنه عباد بن عباد المهلبى ما سبق خالفه كثير ابن هشام إذ قال: عنه عن حبيب بن الشهيد عن عطاء به والظاهر أن هذا الخلاف كائن من هشام وقد قال: فيه الحافظ في الكتاب السابق "ضعيف متروك". اهـ.
٣٧٧٧/ ٤٠ - وأما حديث ابن عمر:
فتقدم تخريجه في الجنائز برقم ١٨.
قوله: باب (٤٧) ما جاء في الرخصة في لبس الحمرة للرجال
قال: وفى الباب عن البراء وأبى جحيفة
٣٧٧٨/ ٤١ - أما حديث البراء:
فتقدم تخريجه في اللباس برقم ٢١.
٣٧٧٩/ ٤٢ - وأما حديث أبى جحيفة:
فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٢٥٠.
قوله: باب (٥١) ما جاء في كراهية التزعفر والخلوق للرجال
قال: وفى الباب عن عمار وأبى موسى وأنس
٣٧٨٠/ ٤٣ - أما حديث عمار:
فرواه عنه يحيى بن يعمر والحسن.
* أما رواية يحيى عنه:
فرواها أبو داود ٤/ ٤٠٢ وأحمد ٤/ ٣٢٠ والبزار ٤/ ٢٣٨ وأبو يعلى ٢/ ٢٧٢ وتمام ١/ ٣١٠:
стр. 3281
من طريق عطاء الخراسانى عن يحيى بن يعمر عن عمار بن ياسر قال: قدمت على أهلى ليلًا وقد تشققت يداى فخلقونى بزعفران فغدوت على النبي ﷺ فسلمت عليه فلم يرد على ولم يرحب بى وقال: "اذهب فاغسل هذا عنك" فذهبت فغسلته ثم جئت وقد بقى على منه ردع فسلمت فلم يرد على ولم يرحب بى وقال: "اذهب فاغسل هذا عنك" فذهبت فغسلته ثم جئت فسلمت عليه فرد على ورحب بى وقال: "إن الملائكة لا تحضر جنازة لكافر بخير ولا المتضمخ بالزعفران ولا الجنب" قال: "ورخص للجنب إذا نام أو أكل أو شرب أن يتوضأ" والسياق لأبى داود.
وقد اختلف فيه على يحيى فقال عنه من سبق كما تقدم خالفه عمر بن عطاء بن أبى الخوار إذ قال: عنه عن رجل عن عمار. والمعلوم أن ابن يعمر لا سماع له من عمار كما قال: ابن أبى عاصم ففي رواية الخراسانى انقطاع وفى رواية عمر بن عطاء إبهام فالحديث ضعيف لذلك.
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي أبى داود ٤/ ٤٠٤:
من طريق سليمان بن بلال عن ثور بن زيد عن الحسن بن أبى الحسن عن عمار بن ياسر أن رسول الله ﷺ قال: "ثلاثة لا تقربهم الملائكة: جيفة الكافر والمتضمخ بالخلوق والجنب إلا أن يتوضأ" والحسن لا سماع له من عمار.
٣٧٨١/ ٤٥ - وأما حديث أبى موسى:
فرواه أبو داود ٤/ ٤٠٣ وأحمد ٤/ ٤٠٣ وأبو يعلى ٦/ ٣٩٧ و ٣٩٨ والبخاري في التاريخ ٣/ ٣٥٣:
من طريق أبى جعفر الرازى عن الربيع بن أنس عن جديه قالا: سمعنا أبا موسى يقول: قال: رسول الله ﷺ : "لا يقبل الله تعالى صلاة رجل في جسده شيء من خلوق" والسياق لأبى داود وجداه جاء ذكرهما في سند البزار زيد وزياد إلا أنهما مجهولان وأبو جعفر ضعيف.
٣٧٨٢/ ٤٦ - وأما حديث أنس:
فرواه عنه سلم العلوى وعاصم.
стр. 3282
* أما رواية سلم عنه:
ففي أبى داود ٣/ ١٣٣ و ١٥٤ و ١٦٠ والنسائي في اليوم والليلة ص ٢٤٤ و ٢٤٥ والبخاري في الأدب المفرد ص ١٥٦ والترمذي في الشمائل ص ١٨٤ وأحمد ٣/ ١٥٤ والخرائطى في المكارم كما في المنتقى منه ص ١٦٦:
من طريق حماد بن زيد حدثنا سلم العلوى عن أنس بن مالك أن رجلًا دخل على رسول الله ﷺ وعليه أثر صفرة وكان النبي ﷺ قلما يواجه رجلًا في وجهه بشىء يكرهه فلما خرج قال: "لو أمرتم هذا أن يغسل هذا عنه" والسياق لأبى داود، وسلم هو ابن قيس ضعيف.
* وأما رواية عاصم عنه:
ففي البزار ٣/ ٣٧٦ كما في زوائده والعقيلى في الضعفاء ٢/ ١٠٩:
من طريق إسماعيل بن زكريا عن عاصم عن أنس قال: أتى النبي ﷺ قوم يبايعونه وفيهم رجل في يده أثر خلوق فلم يزل يبايعهم ويؤخره ثم قال: "إن طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفى لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفى ريحه" وقد تفرد به إسماعيل حسب ما قاله البزار وأعله العقيلى بأنه قد روى عن عاصم عن أبى عثمان قوله. وإسماعيل مختلف فيه وأقل ما حمل عليه أن حديثه في مرتبة الحسن. وذكر العقيلى الحديث في ترجمة سعيد بن سليمان بناءً على أن الحديث غمز به وفيه نظر.
قوله: باب (٥٢) ما جاء في كراهية الحرير والديباج
قال: وفى الباب عن على وحذيفة وأنس
٣٧٨٣/ ٤٧ - أما حديث على:
فتقدم تخريجه في أول باب من اللباس.
٣٧٨٤/ ٤٨ - وأما حديث حذيفة:
فتقدم في أول باب من اللباس.
٣٧٨٥/ ٤٩ - وأما حديث أنس:
فتقدم في أول باب من اللباس.
стр. 3283
قوله: باب (٥٤) ما جاء أن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده
قال: وفى الباب عن أبى الأحوص عن أبيه وعمران بن حصين وابن مسعود
٣٧٨٦/ ٥٠ - أما حديث أبى الأحوص عن أبيه:
فرواه أبو داود ٤/ ٣٣٣ والترمذي ٤/ ٣٦٤ والنسائي ٧/ ١١ وابن ماجه ١/ ٦٨١ وأحمد ٣/ ٤٧٣ و ٤٧٤ و ٤/ ١٣٦ و ١٣٧ والطيالسى ص ١٨٤ والحميدي ٢/ ٣٩٠ و ٣٩١ وهناد في الزهد ٢/ ٥١٣ والحربى في غريبه ١/ ٢٨ وإكرام الضيف ص ٣٦ و ٣٧ وابن سعد في الطبقات ٦/ ٢٨ والطحاوى في المشكل ٨/ ٣٧ و ٣٨ وابن حبان ٧/ ٣٩٠ والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٧٦ فما بعد والأوسط ٢/ ١٩٧ و ٤/ ٧٥ و ٧٦ و ٧/ ٢٧٥ والحاكم ٤/ ١٨١ والبيهقي ١٠/ ١٠ وابن عدى ٧/ ١٩٧ و ٢٢٥:
من طريق عمرو بن عمرو أبى الزعراء وأبى إسحاق وغيرهما وهذا لفظ عمرو عن عمه أبى الأحوص عوف بن مالك الجشمى عن أبيه قال: أتيت رسول الله ﷺ فصعد في البصر وصوبه ثم قال: "أربُّ إبل أنت أو ربُّ غنم؟ " وكان يعرف رب الإبل من رب الغنم بهيئته فقلت: من كل قد آتانى الله فأكثر فقال: "ألست تنتجها وافية أعينها وآذانها فتجدع هذه وتقول صرم وتهن هذه فتقول بحيرة وساعد الله أشد وموساه أحد لو شاء أن يأتيك بها صرماء فعل". قلت: يا رسول الله ما بعثت به؟ قال: "أتتنى رسالة ربى فضقت بها ذرعًا، وخفت أن يكذبنى قومى فقيل لتفعلن أو لنفعلن كذا وكذا" قلت: يا رسول الله يأتينى ابن عمى فأحلف أن لا أعطيه ولا أصله قال: "كفر عن يمينك" قال: ثم قال: "أرأيت لو كان لك عبدان أحدهما لا يخونك ولا يكتمك حديثًا ولا يكذبك والآخر يكذبك ويكتمك ويخونك أيهما أحب إليك؟ " قلت: الذى لا يكذبنى ولا يخوننى ولا يكتمنى قال: فقال رسول الله ﷺ : "فكذلك أنتم عند ربكم" والسياق للحميدى. ووقع في رواية أبى إسحاق "ألك مال؟ " قال: نعم من كل المال قد أعطانى الله من الإبل والغنم قال: "فلير عليك" وقد صرح أبو إسحاق بالسماع فالسند صحيح.
وقد اختلف فيه على أبى الأحوص فقال عنه من سبق وتابعهما عبد الملك بن عمير ما تقدم خالفهم إبراهيم الهجرى إذ قال: عنه عن ابن مسعود وروايته هذه منكرة إذ هو ضعيف خالف الثقات.
٣٧٨٧/ ٥١ - وأما حديث عمران بن حصين:
فرواه عنه أبو رجاء والحسن.
стр. 3284
* أما رواية أبى رجاء عنه:
فرواه أحمد ٤/ ٤٣٨ وابن سعد في الطبقات ٤/ ٢٩١ و ٧/ ٧٠ والطحاوى في المشكل ٨/ ٣٧ والطبراني في الكبير ١٨/ ١٣٥ والبيهقي ٣/ ٢٧١:
من طريق شعبة عن فضيل بن فضالة عن أبى رجاء العطاردى قال: خرج علينا عمران بن حصين وعليه مطرف خزٍ لم أره عليه قبل ولا بعد فقال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله إذا أنعم على عبده نعمة أحب أن يرى أثر نعمته عليه" والسياق للطحاوى وسنده صحيح فضيل فمن فوقه ثقات.
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي الكبير للطبراني ١٨/ ١٨١:
من طريق يزيد بن هارون أنا زياد الجصاص ثنا الحسن ثنا عمران بن حصين وعليه مطرف خز أخضر كساه زياد قال: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: "إن الله تعالى إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يرى عليه" والحسن لا سماع له من عمران ولا عبرة بما ورد هنا من الصيغة المنافية لما أثبته الأئمة.
٣٧٨٨/ ٥٢ - وأما حديث ابن مسعود:
فرواه الطحاوى في المشكل ٨/ ٣٩:
من طريق إبراهيم الهجرى قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ قال: "إذا آتاك الله خيرًا أو مالًا فلير عليك" وإبراهيم ضعيف.
وقد اختلف فيه على أبى الأحوص تقدم ذكره في حديث مالك بن نضلة من هذا الباب.
قوله: باب (٥٧) أن المستشار مؤتمن
قال: وفى الباب عن ابن مسعود وأبى هريرة وابن عمر
٣٧٨٩/ ٥٣ - أما حديث ابن مسعود:
فرواه ابن عدى ٤/ ٢٠:
من طريق شريك عن الأعمش عن أبى عمرو الشيبانى عن ابن مسعود قال: قال: رسول الله ﷺ : "المستشار مؤتمن" والحديث ضعيف وقد اضطرب في إسناده شريك فمرة يجعل الحديث من مسند ابن مسعود ومرة من مسند أبى مسعود. وله اضطراب آخر
стр. 3285
يتعلق بالمتن انظر علل ابن أبى حاتم ٢/ ٢٧٤ و ٣٢٢.
٣٧٩٠/ ٥٤ - وأما حديث أبى هريرة:
فتقدم تخريجه في آخر باب من الجهاد.
٣٧٩١/ ٥٥ - وأما حديث ابن عمر:
ففي ابن عدى ٢/ ٤٦:
من طريق بكار بن عبد الله السيرينى ثنا العمرى عن نافع عن ابن عمر قال: قال: رسول الله ﷺ : "المستشار مؤتمن" والعمرى متروك وقد تفرد به كما قاله ابن عدى وبكار تكلم فيه.
قوله: باب (٥٨) ما جاء في الشؤم
قال: وفى الباب عن سهل بن سعد وعائشة وأنس
٣٧٩٢/ ٥٦ - أما حديث سهل بن سعد:
فرواه البخاري ٦/ ٦٠ ومسلم ٤/ ١٧٤٨ وابن ماجه ١/ ٦٤٢ وأحمد ٥/ ٣٣٣ و ٣٣٨ والطحاوى في المشكل ٢/ ٢٥١ وشرح المعانى ٤/ ٣١٤ وابن جرير في التهذيب مسند على ص ٢٢ و ٢٥ وابن وهب في جامعه ٢/ ٧٣٧ والطبراني في الكبير ٦/ ١٣٢:
من طريق مالك وغيره عن أبى حازم بن دينار عن سهل بن سعد الساعدى ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إن كان في شيء ففي المرأة والفرس والمسكن" والسياق للبخاري.
٣٧٩٣/ ٥٧ - وأما حديث عائشة:
فرواه أحمد ٦/ ٨٥ والطبراني في الأوسط ٤/ ٣٣٤ وأبو نعيم في الحلية ٦/ ١٠٣:
من طريق أبى بكر بن أبى مريم الغسانى عن حبيب بن عبيد عن عائشة قالت: قال: رسول الله ﷺ : "الشؤم سوء الخلق" والسياق للطبراني وذكر أبو نعيم تفرد أبى بكر. وهو متروك.
٣٧٩٤/ ٥٨ - وأما حديث أنس:
فرواه عنه عبيد الله بن أبى بكر وإسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة.
* أما رواية عبيد الله عنه:
ففي تهذيب ابن جرير مسند على ص ٢٢ والطحاوى في المشكل ٦/ ٩٨ وشرح
стр. 3286
المعانى ٤/ ٣١٤ وابن حبان ٧/ ٦٤٢:
من طريق عتبة بن حميد قال: حدثنى عبيد الله بن أبى بكر أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال: رسول الله ﷺ : "لا طيرة والطيرة على من تطير وإن تك في شيءٍ ففي الدار والمرأة والفرس" والسياق لابن جرير. وعتبة ضعفه أحمد وقال أبو حاتم صالح الحديث ووثقه ابن حبان وقال الحافظ صدوق له أوهام. وحديثه حسن على قول أبى حاتم.
* وأما رواية إسحاق عنه:
ففي أبى داود ٤/ ٢٣٨ و ٢٣٩ والبخاري في الأدب المفرد ص ٣١٦:
من طريق بشر بن عمر عن عكرمة بن عمار عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك قال: قال: رجل: يا رسول الله إنا كنا في دار كثير فيها عددنا وكثير فيها أموالنا فتحولنا إلى دار أخرى فقل فيها عددنا وقلت فيها أموالنا فقال رسول الله ﷺ : "ذروها ذميمة" وسنده ظاهره الصحة إلا أن البخاري أشار إلى ضعفه بقول: "قال أبو عبد الله: في إسناده نظر". اهـ.
قوله: باب (٥٩) ما جاء لا يتناجى اثنان دون الثالث
قال: وفى الباب عن ابن عمر وأبى هريرة وابن عباس
٣٧٩٥/ ٥٩ - أما حديث ابن عمر:
فرواه عنه نافع وعبد الله بن دينار وأبو صالح والمقبرى والقاسم بن محمد.
* أما رواية نافع عنه:
ففي البخاري ١١/ ٨١ ومسلم ٤/ ١٧١٧ وأحمد ٢/ ٤٥ و ١٢١ و ١٢٣ و ١٢٦ و ١٤٦ والحميدي ٢/ ٢٨٧ وأبى يعلى ٥/ ٣١٨ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١١/ ٢٦ و ٢٧ وابن أبى شيبة ٦/ ١١٧ وعلى بن الجعد ص ١٨٣ والطحاوى ٥/ ٣٦ والطبراني في الأوسط ٢/ ١٤٣ و ٣٣٤:
من طريق مالك وغيره عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "إذا كانوا ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث" والسياق للبخاري.
* وأما رواية عبد الله بن دينار عنه:
ففي ابن ماجه ٢/ ١٢٤١ وأحمد ٢/ ٩ و ٦٠ و ٦٢ و ٧٣ و ٧٩ والحميدي ٢/ ٢٨٧ والطحاوى في المشكل ٥/ ٣٩ وابن عدى ٤/ ٤٨٦ وابن جميع ص ٧٦ وأبى بكر الشافعى
стр. 3287
في الغيلانيات ص ١٥٨ وابن حبان ١/ ٣٩٤ وابن عبد البر في التمهيد ١٧/ ١٢٠:
من طريق مالك وغيره عن عبد الله بن دينار قال: كنت أنا وعبد الله بن عمر عند دار خالد بن عقبة التى بالسوق فجاء رجل يريد أن يناجيه وليس مع ابن عمر غيرى وغير الرجل الذى يريد أن يناجيه فدعا عبد الله بن عمر رجلًا آخر حتى كنا أربعة فقال لى وللرجل الذى دعا: سترخيا فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يتناجى اثنان دون واحد" والسياق
للطحاوى وهو على شرطهما.
* وأما رواية أبى صالح عنه:
ففي أبى داود ٥/ ١٧٩ وأحمد ٢/ ١٨ و ٤٣ و ١٤١ والطحاوى في المشكل ٥/ ٣٨ وابن الأعرابى في معجمه ٣/ ١١٠٥ والبخاري في الأدب المفرد ص ٤٠٠ وابن حبان ١/ ٣٩٥ وابن أبى شيبة ٦/ ١١٨:
من طريق الأعمش عن أبى صالح عن ابن عمر قال: قال: رسول الله ﷺ : "لا يتناجى اثنان دون صاحبهما، فإن ذلك يحزنه" قال أبو صالح: فقلت لابن عمر: فأربعة؟ قال: لا يضرك.
وقد اختلف فيه على الأعمش فقال عنه شعبة والقطان وشعبة وحفص بن غياث وإسحاق بن يوسف الأزرق ما سبق خالفهم على بن هاشم بن البريد إذ قال: عنه عن أبى صاعد عن ابن عمر. وقد صوب أبو حاتم الوجه الأول وحكم على على بالخطأ وانظر العلل ٢/ ٣١١. وقال الثورى وأبو معاوية عن الأعمش عن أبى وائل عن عبد الله وهذان الوجهان ثابتان أعنى الأول والثالث وقال أبو معاوية مرة عن الأعمش عن أبى صالح عن ابن عمر قوله ولا يؤثر هذا.
* وأما رواية المقبرى عنه:
ففي أحمد ٢/ ١١٤ و ١٣٨ وابن عدى ٤/ ١٤٣ وابن أبى شيبة ٦/ ١١٨:
من طريق العمرى عبد الله بن عمر عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن ابن عمر قال: قال: رسول الله ﷺ : "لا يتناجى اثنان دون الثالث" والعمرى متروك.
وقد اختلف في سنده على سعيد فقال عنه من سبق كما تقدم خالفه أخوه عبيد الله فوقفه وهو الصواب.
* وأما رواية القاسم عنه:
ففي الحميدي ٢/ ٢٨٧ والطبراني ١٢/ ٢٧٧ وابن المبارك في مسنده ص ١٦٢:
стр. 3288
من طريق يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد أن ابن عمر قال ليحيى بن حبان: أما ترون القتل شيئًا وقد قال: رسول الله ﷺ : "لا يتناجى اثنان دون الثالث" والسياق للحميدى.
وقد اختلف فيه على يحيى فقال عنه ابن عيينة ما سبق خالفه ابن المبارك إذ قال: عنه عن محمد بن يحيى بن حبان أن رجلًا أخبره عن أبيه يحيى أنه كان مع ابن عمر فذكره والنفس تميل إلى سياق ابن المبارك لإتقانه ولمجيئه بإسناد غريب غير جارٍ على الألسنة.
وعلى أي السند ضعيف لجهالة الواسطة بين محمد ووالده.
٣٧٩٦/ ٦٠ - وأما حديث أبى هريرة:
ففي العلل للدارقطني ١٠/ ١٢٧:
من طريق على بن مسهر عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال: رسول الله ﷺ : "إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما".
وقد اختلف فيه من أي مسند هو تقدم ذكر ذلك في حديث ابن عمر من ذا الباب وقد حكم الدارقطني على على بالوهم.
٣٧٩٧/ ٦١ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه أبو يعلى ٣/ ٤٥ والبخاري في التاريخ ٢/ ٣٠٤ و ٣٠٥ وابن أبى حاتم في العلل ٢/ ٣٣٥ والطبراني في الأوسط ٢/ ٢٨١ و ٥/ ١٧٤:
من طريق ابن المبارك عن عبد الوهاب بن الورد عن الحسن بن حبيب أو كثير عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال: رسول الله ﷺ : "لا يتناجى اثنان دون الثالث فإن ذلك يؤذى المؤمن والله يكره أذى المؤمن" والسياق لأبى يعلى.
وقد اختلف في وصله وإرساله على ابن المبارك فوصله عنه أبو الربيع الزهرآنى خالفه غيره إذ أرسله. وصوب أبو زرعة كونه الحسن بن كثير. والحسن لم يوثقه سوى ابن حبان فالحديث لا يصح من مسند ابن عباس لهاتين العلتين.
قوله: باب (٦٠) ما جاء في العدة
قال: وفى الباب عن جابر
٣٧٩٨/ ٦٢ - وحديثه:
رواه عنه ابن المنكدر ومحمد بن على وأبو الزبير.
стр. 3289
* أما رواية ابن المنكدر ومحمد بن على عنه:
ففي البخاري ٨/ ٩٥ ومسلم ٤/ ١٨٠٦ و ١٨٠٧ وأحمد ٣/ ٣٠٧ و ٣٠٨ وابن جرير في التهذيب مسند على ص ٦٤ و ٦٤ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٢٦ و ٣٢٧ والحميدي ٢/ ٥١٧:
من طريق ابن عيينة سمع ابن المنكدر جابر بن عبد الله ﵄ يقول: قال لى رسول الله ﷺ : "لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا" ثلاثًا فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله ﷺ فلما قدم على أبى بكر أمر مناديًا فنادى: من كان له عند النبي ﷺ دين أو عدة فليأتنى. قال جابر: فجئت أبا بكر فأخبرته أن النبي ﷺ قال: "لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا" ثلاثًا. قال: فأعطانى. قال جابر: فلقيت أبا بكر بعد ذلك فسألته فلم يعطنى ثم أتيته فلم يعطنى ثم أتيته الثالثة فلم يعطنى. فقلت له: قد أتيتك فلم تعطنى ثم أتيتك فلم تعطنى ثم أتيتك فلم تعطنى. فإما أن تعطينى وإما أن تبخل عنى قال: أقلت تبخل عنى؟ وأى داءٍ أدوأ من البخل؟ قالها ثلاثًا ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك" وعن عمرو عن محمد بن على سمعت جابر بن عبد الله يقول: جئته فقال لى أبو بكر: عدها. فعددتها فوجدتها خمسمائة فقال: خذ مثلها مرتين" والسياق للبخاري.
* وأما رواية أبى الزبير:
ففي أحمد ٣/ ٣١٠:
من طريق حجاج عن أبى الزبير عن جابر بن عبد الله الأنصارى ﵄ أنه قال: دخلت على رسول الله ﷺ فقال لي "يا جابر لو قد جاءنا مال لحثيت لك ثم حثيت لك" قال: فقبض رسول الله ﷺ قبل أن ينجز لى تلك العدة فأتيت أبا بكر ﵁ فحدثته فقال أبو بكر ونحن لو قد جاءنا شيء لحثيت لك ثم حثيت لك ثم حثيت لك قال: فأتاه مال فحثى لى حثية ثم حثية ثم قال: ليس عليك فيها صدقة حتى يحول الحول قال: فوزنتها فكانت ألفًا وخمسمائة" وحجاج هو ابن أرطاة ضعيف إلا أنه في المتابعات يغتفر وهو هنا كذلك وكذلك عنعنة أبى الزبير.
* تنبيه:
سقط الحديث من النسخة التى بين يدى وأثبت في نسخته الشارح.
стр. 3290
قوله: باب (٦١) ما جاء في فداك أبى وأمى
قال: وفى الباب عن الزبير وجابر
٣٧٩٩/ ٦٣ - أما حديث الزبير:
فرواه البخاري ٧/ ٨٠ ومسلم ٤/ ١٨٧٩ و ١٨٨٠ والترمذي ٥/ ٦٤٦ والنسائي في الكبرى ٥/ ٦١ وفى اليوم والليلة ص ٢٢٩ وابن ماجه ١/ ٤٥ وأحمد ١/ ١٦٤ و ١٦٦ والبزار ٣/ ١٨٠ وأبو يعلى ١/ ٣٢٢ وابن سعد ٣/ ١٠٥ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٦١٠ و ٦١١ وفى الجهاد ٢/ ٤٤٧ و ٤٥١ وابن جرير في التهذيب مسند على ص ١٠٩ و ١١٠ وابن أبى شيبة ٧/ ٥٠ و ٨/ ٥٠١ والبغوى في الصحابة ٢/ ٤٢٦ و ٤٢٧ وأبو نعيم في الصحابة ١/ ١١٠:
من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال: كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمر بن أبى سلمة في النساء فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بنى قرظة مرتين أو ثلاثًا. فلما رجعت قلت: يا أبت رأيتك تختلف قال: أو هل رأيتنى يا ابنى؟ قلت: نعم قال: كان رسول الله ﷺ قال: "من يأتى بنى قريظة فيأتينى بخبرهم؟ " فانطلقت فلما رجعت جمع لى رسول الله ﷺ أبويه فقال: "فداك أبى وأمى".
وقد اختلف فيه على هشام فقال عنه ابن المبارك وعلى بن مسهر والحمادان ما سبق خالفهم المنذر بن عبد الله إذ قال: عنه عن عبد الله بن الزبير رفعه فجعله من مسند ولد الزبير واختلفت الروايات على عبدة بن سليمان وأبى معاوية.
أما الخلاف فيه على عبدة، فقال عنه عثمان بن أبى شيبة وهناد بن السرى مثل رواية ابن المبارك وغيره خالفهما إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن آدم إذ قالا عن هشام عن أخيه عبد الله بن عروة عن عبد الله بن الزبير عن الزبير وقد صوب الدارقطني عنه هذين الوجهين كما في العلل ٤/ ٢٣١ و ٢٣٢.
وأما الخلاف فيه على أبى معاوية، فقال عنه أبو كريب مثل رواية ابن المبارك وقرنائه خالفه أبو بكر بن أبى شيبة وأبو خيثمة إذ قالا عنه كما قاله إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن آدم عن عبدة خالف جميع من تقدم في هشام عبد الرحيم بن سليمان إذ قال: عنه عن أبيه مرسلًا وأولى هذه الوجوه بالتقديم الوجه الأول وذلك اختيار الشيخين.
٣٨٠٠/ ٦٤ - وأما حديث جابر:
فرواه البخاري ٧/ ٧٩ و ٨٠ ومسلم ٤/ ١٨٧٩ والترمذي ٥/ ٦٤٦ والنسائي في الكبرى
стр. 3291
٥/ ٦١ وابن ماجه ١/ ٤٥ والطبراني في الكبير ١/ ٧٩٠ وأحمد ٣/ ٣١٤ و ٣٦٥ والبغوى في الصحابة ٢/ ٤٣٠:
من طريق عبد العزيز هو ابن أبى سلمة عن محمد بن المنكدر عن جابر ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "إن لكل نبى حوارى وإن حوارى الزبير بن العوام" والسياق للبخاري.
قوله: باب (٦٢) ما جاء في يا بنى
قال: وفى الباب عن المغيرة وعمر بن أبى سلمة
٣٨٠١/ ٦٥ - أما حديث المغيرة:
فرواه البخاري ١٣/ ٨٩ ومسلم ٤/ ٢٢٥٧ و ٢٢٥٨ وابن ماجه ٢/ ١٣٥٤ وأحمد ٤/ ٢٤٨ و ٢٥٢ وابن أبى شيبة ٦/ ٢٤٥ والطبراني في الكبير ٢٠/ ٤٠٠ و ٤٠١:
من طريق إسماعيل بن أبى خالد عن قيس عن المغيرة بن شعبة قال: ما سأل رسول الله ﷺ أحد عن الدجال أكثر مما سألته فقال: "أي بنى وما يصيبك منه" والسياق لابن أبى شيبة وقد خرجه البخاري مطولًا إلا أنه خال عن شاهد الباب.
٣٨٠٢/ ٦٦ - وأما حديث عمر بن أبى سلمة:
فتقدم تخريجه في الأطعمة برقم ٩.
قوله: باب (٦٦) ما جاء في تغيير الأسماء
قال: وفى الباب عن عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن سلام وعبد الله بن مطيع وعائشة والحكم بن سعد ومسلم وأسامة بن أخدرى وشريح بن هانئ عن أبيه وخيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه
٣٨٠٣/ ٦٧ - أما حديث عبد الرحمن بن عوف:
فرواه البزار ٣/ ٢٢٠ وابن أبى عاصم في الصحابة ١/ ١٧٤ والبغوى في الصحابة ٤/ ٤٠٥ وأبو نعيم في المعرفه ١/ ١١٧ والطبراني في الكبير ١/ ١٢٦ والحاكم ٣/ ٣٠٦:
من طريق يعقوب بن محمد الزهرى قال: نا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن عوف قال: "كان اسمى عبد عمرو فسمانى رسول الله ﷺ عبد الرحمن" والسياق للبزار. ويعقوب ضعيف وقد خلط في اسم شيخه فمرة يقول فيه ما سبق ومرة يقول إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف.
стр. 3292
٣٨٠٤/ ٦٨ - وأما حديث عبد الله بن سلام:
فرواه ابن ماجه ٢/ ١٢٣٠ وأحمد ٥/ ٤٥١ وابن أبى شيبة ٦/ ١٥٨ والطبراني في الكبير الجزء المفقود منه ص ١٢٢ وابن أبى عاصم في الصحابة ٤/ ١٠٩ والبغوى في الصحابة ٤/ ١٠٢ والحاكم ٣/ ٤١٤ وتمام ٢/ ٢٣٩:
من طريق عبد الملك بن عمير حدثنى بن أخى عبد الله بن سلام عن عبد الله بن سلام قال: "قدمت على رسول الله ﷺ وليس اسمى عبد الله بن سلام فسمانى رسول الله ﷺ عبد الله بن سلام" والحديث ضعيف للإبهام.
٣٨٠٥/ ٦٩ - وأما حديث عبد الله بن مطيع:
فتقدم تخريجه في السير برقم ٤٥.
٣٨٠٦/ ٧٠ - وأما حديث عائشة:
فرواه عنها عروة وسعد بن هشام.
* أما رواية عروة عنها:
ففي الترمذي في الجامع ٥/ ١٣٥ والعلل الكبير له ص ٣٤٥ وابن أبى شيبة ٦/ ١٥٨ وابن عدى ٥/ ٤٥:
من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة "إن رسول الله ﷺ كان يغير الاسم القبيح إلى الاسم الحسن".
وقد اختلف في وصله وإرساله على هشام فوصله عنه عمر بن على إلا أن الروايات عنه لم تتحد فروى عنه أبو بكر بن نافع، الوصل والإرسال خالف ابن نافع أحمد بن المقدام إذ قال: عنه عن هشام عن أبيه عن أبى هريرة. خالف عمر بن على وكيع كما عند ابن أبى شيبة إذ أرسله وهو الصواب كما قاله البخاري وانظر علل المصنف.
ولعروة عنها سياق آخر.
في أبى يعلى ٤/ ٣١١ والحربى في غريبه ٣/ ٩٩٤ والسرقسطى في غريبه ١/ ٢٥٥ والطبراني في الأوسط ١/ ٢٠٢ و ٨/ ٧٥ والصغير ١/ ١٢٦ والطحاوى في المشكل ٥/ ١٠٤ وابن حبان ٧/ ٥٢٩ وأبى الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٢٥٢:
من طريق عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة "أن النبي ﷺ مر بأرض تسمى غدرة فسماها خضرة" والسياق لابن حبان وسنده صحيح.
стр. 3293
* وأما رواية سعد بن هشام عنها:
ففي أحمد ٦/ ٧٥ والبخاري في الأدب المفرد ص ٢٨٧ وابن حبان ٧/ ٥٢٩ وأبى الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٢٥٣:
من طريق عمران القطان عن قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام عن عائشة ﵂ قالت: ذكر عند النبي ﷺ رجل يقال له: شهاب. فقال ﷺ : "أنت هشام" والسياق لأبى الشيخ. وإسناده حسن.
٣٨٠٧/ ٧١ - وأما حديث الحكم بن سعيد:
فرواه البخاري في التاريخ ٢/ ٣٣٠ وابن أبى عاصم في الصحابة ١/ ٣٨٩ وابن قانع في الصحابة ١/ ٢٠٦ و ٢٠٧ وأبو نعيم في الصحابة ٢/ ٧١٤ و ٧١٥ والطبراني في الكبير ٣/ ٢٤٠ و ٢٤١:
من طريق عمر بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشى حدثنى جدى سعيد بن عمرو عن الحكم بن سعيد بن العاص أنه أتى النبي ﷺ فقال له رسول الله ﷺ : "ما اسمك؟ " قال: الحكم. قال: "أنت عبد الله" قال: إنا عبد الله يا رسول الله" وعمرو هو الأشدق وقصته مع ابن الزبير حين غزا الكعبة في الصحيحين وقد توقف في شأنه الحافظ فلم يشر إلى توثيقه أو ضعفه وقد ذكر البرقانى كما في أسئلته للدارقطني أن الدارقطني وثقه والراوى عن عمرو بن سعيد عبيد بن عبد الرحمن تكلم فيه البخاري ولكنه لم ينفرد به فقد تابعه محمد بن بحر الهجيمى إلا أن محمدًا قال فيه العقيلى منكر الحديث كثير الوهم.
وقال فيه ابن أبى عاصم "كان خيارًا". اهـ.
وعلى أي الحديث حسن ورواه أبو أمية بن يعلى الطائفى حدثنى جدى عن عمه الحكم بن سعيد فذكره. إلا أن أبا أمية بن يعلى قال: فيه الهيثمى متروك.
٣٨٠٨/ ٧٢ - وأما حديث مسلم:
فرواه البخاري في الأدب المفرد ص ٢٨٧ والتاريخ ٧/ ٢٥٢ وابن سعد في الطبقات ٥/ ٤٦٢ والبزار كما في زوائده ٢/ ٤١٥ وأبو يعلى ٦/ ٢١١ وابن أبى خيثمة في التاريخ ٢/ ٨٥ والطبراني في الكبير ١٩/ ٤٣٣ والرويانى ٢/ ٤٧٢ والبغوى في الصحابة ٤/ ٣٠٩ وابن قانع ٣/ ٨٣ وأبو نعيم ٥/ ١٤٨٥:
من طريق عبد الله بن الحارث بن أبزى قال: حدثنى أبى عن أبيها "أنه شهد مغانم
стр. 3294
حنين مع رسول الله ﷺ واسمه غراب فسماه النبي ﷺ مسلمًا" والسياق لأبى يعلى. وجدة ابن أبزى رائطة مجهولة.
٣٨٠٩/ ٧٣ - وأما حديث أسامة بن أخدرى:
فرواه أبو داود ٥/ ٢٣٩ والرويانى ٢/ ٤٦٩ وابن أبى عاصم في الصحابة ٢/ ٤٢٧ وابن قانع في الصحابة ١/ ١٢ و ١٣ وأبو نعيم في الصحابة ١/ ٢٢٩ وابن سعد في الطبقات ٧/ ٧٨ والطبراني في الكبير ١/ ١٩٦ و ٢٩٨:
من طريق بشر بن المفضل قال: حدثنى بشير بن ميمون عن عمه أسامة بن أخدرى أن رجلًا يقال له أصرم كان في النفر الذين أتوا رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "ما اسمك؟ " قال: أنا أصرم قال: "بل أنت زرعة" والسياق لأبى داود.
وقد اختلف فيه على بشر فقال عنه عمرو بن على ومحمد بن بحر الهجيمى ومحمد ابن موسى الحرشى وأبو كامل الجحدرى ما تقدم خالفهم معلى بن أسد العمى إذ قال: عنه عن بشير عن أسامة عن أصرم. فجعله من مسند أصرم ورواية الجماعة أولى من روايته.
وبشير قال: فيه ابن معين لا بأس به فالسند حسن.
٣٨١٠/ ٧٤ - وأما حديث شريح بن هانئ عن أبيه:
فتقدم تخريجه في الأطعمة برقم ٤٥.
٣٨١١/ ٧٥ - وأما حديث خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه:
فرواه البزار كما في زوائده ٢/ ٤١٤ وابن أبى عاصم في الصحابة ٤/ ٤٢٥ والبغوى في معجمه ٤/ ٤٥٧ و ٤٥٨ وابن قانع ٢/ ١٦١ و ١٦٢ وابن أبى شيبة ٦/ ١٥٨ وابن سعد ٦/ ٢٨٧ وابن أبى خيثمة في التاريخ ٢/ ٨٧ وابن حبان ٧/ ٥٣١ وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ١٨٣٠ و ١٨٣١:
من طريق إسماعيل السدى وأبى إسحاق وعبادة بن مرة والعلاء بن المسيب وهذا لفظ إسماعيل عن خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: دخلت أنا وأبى على رسول الله ﷺ فقال لأبى "هذا ابنك؟ " قال: نعم قال: "ما اسمه؟ " قال: الحباب قال: "الحباب شيطان ولكن هو عبد الرحمن" وقال: "ماذا لك من المال؟ " فقلت: إن لى أنواعًا من المال أتصدق منه وأعتق فيه وأحمل منه ولكنى أنفقه فيذهب ثم أفيد قال: "أما علمت أن ملكًا ينادى اللهم اجعل لمال منفق خلفًا واجعل لمال ممسك تلفًا" والسياق لأبى نعيم.
وقد اختلف فيه من أي مسند هو على خيثمة فجعله عنه العلاء بن المسيب من مسند
стр. 3295
خيثمة. خالفه عباد بن مرة وإسماعيل السدى والسرى بن إسماعيل إذ جعلوه من مسند أبيه واختلف فيه على أبى إسحاق فقال عنه الثورى ويونس بن أبى إسحاق كالوجه الأول وقال الجراح بن مليح كالوجه الثانى. ومن جعله من مسند خيثمة فهو أولى بالتقديم إذ العلاء ثقة ثبت وإسماعيل الذى جعله من مسند أبيه لا يصح السند إليه إذ هو من طريق سويد بن عبد العزيز المتروك والسرى متروك وعباد لا يقاوم العلاء ورواية العلاء توافق الرواية الراجحة عن أبى إسحاق إذ والد وكيع يحتاج إلى متابع وإذا ثبت كون الحديث من مسند خيثمة فإنى لم أر من ذكر خيثمة في الصحابة بل هو تابعى من الثالثة كما قاله الحافظ فالحديث مرسل ولست أدرى ما وجه إخراج حديثه من مسنده عند ابن حبان مع كونه لم يثبت له الصحبة في الثقات وانظر ثقاته ٦/ ٢١٣.
قوله: باب (٦٧) ما جاء في أسماء النبي ﷺ -
قال: وفى الباب عن حذيفة
٣٨١٢/ ٧٦ - وحديثه:
أسقطه الشارح وذلك أولى.
قوله: باب (٦٨) ما جاء في كراهية الجمع بين اسم النبي ﷺ وكنيته
قال: وفى الباب عن جابر
٣٨١٣/ ٧٧ - وحديثه:
رواه عنه سالم بن أبى الجعد وابن المنكدر وأبو الزبير وأبو سفيان وعبدة عمن سمع جابرًّا.
* أما رواية سالم عنه:
ففي البخاري ٦/ ٢١٧ ومسلم ٣/ ١٦٨٢ و ١٦٨٣ وأحمد ٣/ ٢٩٨ و ٣٠١ و ٣٠٣ وابن أبى شيبة ٦/ ٦٢ والحميدي ٢/ ٥١٧ و ٣١٣ و ٣٦٩ و ٣٧٠ و ٣٨٥ وابن سعد في الطبقات ١/ ١٠٧ وابن أبى خيثمة في التاريخ ٢/ ٩٤ والدولابى في الكنى ١/ ٩ وابن الأعرابى في معجمه ٣/ ١٠١٢ وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ٣٩٤ و ٣٩٥ فما بعد.
من طريق سليمان ومنصور وقتادة أنهم سمعوا سالم بن أبى الجعد عن جابر بن عبد الله ﵄ أنه قال: ولد لرجل منا من الأنصار غلام فأراد أن يسميه محمدًا قال: شعبة في حديث منصور: إن الأنصارى قال: حملته على عنقى فأتيت به النبي ﷺ وفى حديث
следующие страницы →