← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 3291–3330 · переход к 3296.

стр. 3291

٥/ ٦١ وابن ماجه ١/ ٤٥ والطبراني في الكبير ١/ ٧٩٠ وأحمد ٣/ ٣١٤ و ٣٦٥ والبغوى في الصحابة ٢/ ٤٣٠: من طريق عبد العزيز هو ابن أبى سلمة عن محمد بن المنكدر عن جابر ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "إن لكل نبى حوارى وإن حوارى الزبير بن العوام" والسياق للبخاري. قوله: باب (٦٢) ما جاء في يا بنى قال: وفى الباب عن المغيرة وعمر بن أبى سلمة ٣٨٠١/ ٦٥ - أما حديث المغيرة: فرواه البخاري ١٣/ ٨٩ ومسلم ٤/ ٢٢٥٧ و ٢٢٥٨ وابن ماجه ٢/ ١٣٥٤ وأحمد ٤/ ٢٤٨ و ٢٥٢ وابن أبى شيبة ٦/ ٢٤٥ والطبراني في الكبير ٢٠/ ٤٠٠ و ٤٠١: من طريق إسماعيل بن أبى خالد عن قيس عن المغيرة بن شعبة قال: ما سأل رسول الله ﷺ أحد عن الدجال أكثر مما سألته فقال: "أي بنى وما يصيبك منه" والسياق لابن أبى شيبة وقد خرجه البخاري مطولًا إلا أنه خال عن شاهد الباب. ٣٨٠٢/ ٦٦ - وأما حديث عمر بن أبى سلمة: فتقدم تخريجه في الأطعمة برقم ٩. قوله: باب (٦٦) ما جاء في تغيير الأسماء قال: وفى الباب عن عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن سلام وعبد الله بن مطيع وعائشة والحكم بن سعد ومسلم وأسامة بن أخدرى وشريح بن هانئ عن أبيه وخيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه ٣٨٠٣/ ٦٧ - أما حديث عبد الرحمن بن عوف: فرواه البزار ٣/ ٢٢٠ وابن أبى عاصم في الصحابة ١/ ١٧٤ والبغوى في الصحابة ٤/ ٤٠٥ وأبو نعيم في المعرفه ١/ ١١٧ والطبراني في الكبير ١/ ١٢٦ والحاكم ٣/ ٣٠٦: من طريق يعقوب بن محمد الزهرى قال: نا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن عوف قال: "كان اسمى عبد عمرو فسمانى رسول الله ﷺ عبد الرحمن" والسياق للبزار. ويعقوب ضعيف وقد خلط في اسم شيخه فمرة يقول فيه ما سبق ومرة يقول إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف.

стр. 3292

٣٨٠٤/ ٦٨ - وأما حديث عبد الله بن سلام: فرواه ابن ماجه ٢/ ١٢٣٠ وأحمد ٥/ ٤٥١ وابن أبى شيبة ٦/ ١٥٨ والطبراني في الكبير الجزء المفقود منه ص ١٢٢ وابن أبى عاصم في الصحابة ٤/ ١٠٩ والبغوى في الصحابة ٤/ ١٠٢ والحاكم ٣/ ٤١٤ وتمام ٢/ ٢٣٩: من طريق عبد الملك بن عمير حدثنى بن أخى عبد الله بن سلام عن عبد الله بن سلام قال: "قدمت على رسول الله ﷺ وليس اسمى عبد الله بن سلام فسمانى رسول الله ﷺ عبد الله بن سلام" والحديث ضعيف للإبهام. ٣٨٠٥/ ٦٩ - وأما حديث عبد الله بن مطيع: فتقدم تخريجه في السير برقم ٤٥. ٣٨٠٦/ ٧٠ - وأما حديث عائشة: فرواه عنها عروة وسعد بن هشام. * أما رواية عروة عنها: ففي الترمذي في الجامع ٥/ ١٣٥ والعلل الكبير له ص ٣٤٥ وابن أبى شيبة ٦/ ١٥٨ وابن عدى ٥/ ٤٥: من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة "إن رسول الله ﷺ كان يغير الاسم القبيح إلى الاسم الحسن". وقد اختلف في وصله وإرساله على هشام فوصله عنه عمر بن على إلا أن الروايات عنه لم تتحد فروى عنه أبو بكر بن نافع، الوصل والإرسال خالف ابن نافع أحمد بن المقدام إذ قال: عنه عن هشام عن أبيه عن أبى هريرة. خالف عمر بن على وكيع كما عند ابن أبى شيبة إذ أرسله وهو الصواب كما قاله البخاري وانظر علل المصنف. ولعروة عنها سياق آخر. في أبى يعلى ٤/ ٣١١ والحربى في غريبه ٣/ ٩٩٤ والسرقسطى في غريبه ١/ ٢٥٥ والطبراني في الأوسط ١/ ٢٠٢ و ٨/ ٧٥ والصغير ١/ ١٢٦ والطحاوى في المشكل ٥/ ١٠٤ وابن حبان ٧/ ٥٢٩ وأبى الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٢٥٢: من طريق عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة "أن النبي ﷺ مر بأرض تسمى غدرة فسماها خضرة" والسياق لابن حبان وسنده صحيح.

стр. 3293

* وأما رواية سعد بن هشام عنها: ففي أحمد ٦/ ٧٥ والبخاري في الأدب المفرد ص ٢٨٧ وابن حبان ٧/ ٥٢٩ وأبى الشيخ في أخلاق النبي ﷺ ص ٢٥٣: من طريق عمران القطان عن قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام عن عائشة ﵂ قالت: ذكر عند النبي ﷺ رجل يقال له: شهاب. فقال ﷺ : "أنت هشام" والسياق لأبى الشيخ. وإسناده حسن. ٣٨٠٧/ ٧١ - وأما حديث الحكم بن سعيد: فرواه البخاري في التاريخ ٢/ ٣٣٠ وابن أبى عاصم في الصحابة ١/ ٣٨٩ وابن قانع في الصحابة ١/ ٢٠٦ و ٢٠٧ وأبو نعيم في الصحابة ٢/ ٧١٤ و ٧١٥ والطبراني في الكبير ٣/ ٢٤٠ و ٢٤١: من طريق عمر بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشى حدثنى جدى سعيد بن عمرو عن الحكم بن سعيد بن العاص أنه أتى النبي ﷺ فقال له رسول الله ﷺ : "ما اسمك؟ " قال: الحكم. قال: "أنت عبد الله" قال: إنا عبد الله يا رسول الله" وعمرو هو الأشدق وقصته مع ابن الزبير حين غزا الكعبة في الصحيحين وقد توقف في شأنه الحافظ فلم يشر إلى توثيقه أو ضعفه وقد ذكر البرقانى كما في أسئلته للدارقطني أن الدارقطني وثقه والراوى عن عمرو بن سعيد عبيد بن عبد الرحمن تكلم فيه البخاري ولكنه لم ينفرد به فقد تابعه محمد بن بحر الهجيمى إلا أن محمدًا قال فيه العقيلى منكر الحديث كثير الوهم. وقال فيه ابن أبى عاصم "كان خيارًا". اهـ. وعلى أي الحديث حسن ورواه أبو أمية بن يعلى الطائفى حدثنى جدى عن عمه الحكم بن سعيد فذكره. إلا أن أبا أمية بن يعلى قال: فيه الهيثمى متروك. ٣٨٠٨/ ٧٢ - وأما حديث مسلم: فرواه البخاري في الأدب المفرد ص ٢٨٧ والتاريخ ٧/ ٢٥٢ وابن سعد في الطبقات ٥/ ٤٦٢ والبزار كما في زوائده ٢/ ٤١٥ وأبو يعلى ٦/ ٢١١ وابن أبى خيثمة في التاريخ ٢/ ٨٥ والطبراني في الكبير ١٩/ ٤٣٣ والرويانى ٢/ ٤٧٢ والبغوى في الصحابة ٤/ ٣٠٩ وابن قانع ٣/ ٨٣ وأبو نعيم ٥/ ١٤٨٥: من طريق عبد الله بن الحارث بن أبزى قال: حدثنى أبى عن أبيها "أنه شهد مغانم

стр. 3294

حنين مع رسول الله ﷺ واسمه غراب فسماه النبي ﷺ مسلمًا" والسياق لأبى يعلى. وجدة ابن أبزى رائطة مجهولة. ٣٨٠٩/ ٧٣ - وأما حديث أسامة بن أخدرى: فرواه أبو داود ٥/ ٢٣٩ والرويانى ٢/ ٤٦٩ وابن أبى عاصم في الصحابة ٢/ ٤٢٧ وابن قانع في الصحابة ١/ ١٢ و ١٣ وأبو نعيم في الصحابة ١/ ٢٢٩ وابن سعد في الطبقات ٧/ ٧٨ والطبراني في الكبير ١/ ١٩٦ و ٢٩٨: من طريق بشر بن المفضل قال: حدثنى بشير بن ميمون عن عمه أسامة بن أخدرى أن رجلًا يقال له أصرم كان في النفر الذين أتوا رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "ما اسمك؟ " قال: أنا أصرم قال: "بل أنت زرعة" والسياق لأبى داود. وقد اختلف فيه على بشر فقال عنه عمرو بن على ومحمد بن بحر الهجيمى ومحمد ابن موسى الحرشى وأبو كامل الجحدرى ما تقدم خالفهم معلى بن أسد العمى إذ قال: عنه عن بشير عن أسامة عن أصرم. فجعله من مسند أصرم ورواية الجماعة أولى من روايته. وبشير قال: فيه ابن معين لا بأس به فالسند حسن. ٣٨١٠/ ٧٤ - وأما حديث شريح بن هانئ عن أبيه: فتقدم تخريجه في الأطعمة برقم ٤٥. ٣٨١١/ ٧٥ - وأما حديث خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه: فرواه البزار كما في زوائده ٢/ ٤١٤ وابن أبى عاصم في الصحابة ٤/ ٤٢٥ والبغوى في معجمه ٤/ ٤٥٧ و ٤٥٨ وابن قانع ٢/ ١٦١ و ١٦٢ وابن أبى شيبة ٦/ ١٥٨ وابن سعد ٦/ ٢٨٧ وابن أبى خيثمة في التاريخ ٢/ ٨٧ وابن حبان ٧/ ٥٣١ وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ١٨٣٠ و ١٨٣١: من طريق إسماعيل السدى وأبى إسحاق وعبادة بن مرة والعلاء بن المسيب وهذا لفظ إسماعيل عن خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: دخلت أنا وأبى على رسول الله ﷺ فقال لأبى "هذا ابنك؟ " قال: نعم قال: "ما اسمه؟ " قال: الحباب قال: "الحباب شيطان ولكن هو عبد الرحمن" وقال: "ماذا لك من المال؟ " فقلت: إن لى أنواعًا من المال أتصدق منه وأعتق فيه وأحمل منه ولكنى أنفقه فيذهب ثم أفيد قال: "أما علمت أن ملكًا ينادى اللهم اجعل لمال منفق خلفًا واجعل لمال ممسك تلفًا" والسياق لأبى نعيم. وقد اختلف فيه من أي مسند هو على خيثمة فجعله عنه العلاء بن المسيب من مسند

стр. 3295

خيثمة. خالفه عباد بن مرة وإسماعيل السدى والسرى بن إسماعيل إذ جعلوه من مسند أبيه واختلف فيه على أبى إسحاق فقال عنه الثورى ويونس بن أبى إسحاق كالوجه الأول وقال الجراح بن مليح كالوجه الثانى. ومن جعله من مسند خيثمة فهو أولى بالتقديم إذ العلاء ثقة ثبت وإسماعيل الذى جعله من مسند أبيه لا يصح السند إليه إذ هو من طريق سويد بن عبد العزيز المتروك والسرى متروك وعباد لا يقاوم العلاء ورواية العلاء توافق الرواية الراجحة عن أبى إسحاق إذ والد وكيع يحتاج إلى متابع وإذا ثبت كون الحديث من مسند خيثمة فإنى لم أر من ذكر خيثمة في الصحابة بل هو تابعى من الثالثة كما قاله الحافظ فالحديث مرسل ولست أدرى ما وجه إخراج حديثه من مسنده عند ابن حبان مع كونه لم يثبت له الصحبة في الثقات وانظر ثقاته ٦/ ٢١٣. قوله: باب (٦٧) ما جاء في أسماء النبي ﷺ - قال: وفى الباب عن حذيفة ٣٨١٢/ ٧٦ - وحديثه: أسقطه الشارح وذلك أولى. قوله: باب (٦٨) ما جاء في كراهية الجمع بين اسم النبي ﷺ وكنيته قال: وفى الباب عن جابر ٣٨١٣/ ٧٧ - وحديثه: رواه عنه سالم بن أبى الجعد وابن المنكدر وأبو الزبير وأبو سفيان وعبدة عمن سمع جابرًّا. * أما رواية سالم عنه: ففي البخاري ٦/ ٢١٧ ومسلم ٣/ ١٦٨٢ و ١٦٨٣ وأحمد ٣/ ٢٩٨ و ٣٠١ و ٣٠٣ وابن أبى شيبة ٦/ ٦٢ والحميدي ٢/ ٥١٧ و ٣١٣ و ٣٦٩ و ٣٧٠ و ٣٨٥ وابن سعد في الطبقات ١/ ١٠٧ وابن أبى خيثمة في التاريخ ٢/ ٩٤ والدولابى في الكنى ١/ ٩ وابن الأعرابى في معجمه ٣/ ١٠١٢ وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ٣٩٤ و ٣٩٥ فما بعد. من طريق سليمان ومنصور وقتادة أنهم سمعوا سالم بن أبى الجعد عن جابر بن عبد الله ﵄ أنه قال: ولد لرجل منا من الأنصار غلام فأراد أن يسميه محمدًا قال: شعبة في حديث منصور: إن الأنصارى قال: حملته على عنقى فأتيت به النبي ﷺ وفى حديث

стр. 3296

سليمان ولد له غلام فأراد أن يسميه محمدًا قال: "سموا باسمى ولا تكنوا بكنيتى فإنى إنما جعلت قاسمًا أقسم بينكم". وقال حصين: "بعثت قاسمًا أقسم بينكم". وقال عمرو: أخبرنا شعبة عن قتادة قال: سمعت سالمًا عن جابر أراد أن يسميه القاسم فقال النبي ﷺ : "تسموا باسمى ولا تكتنوا بكنيتى" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على قتادة فقال عنه شعبة ما سبق خالفه سعيد بن أبى عروبة إذ قال: عنه عن سليمان اليشكرى عن جابر وقد مال مخرج كتاب ابن جرير إلى صحة رواية سعيد ولم يصب في ذلك فالمعلوم أن لا سماع لقتادة من سليمان إذ سليمان توفى في حياة جابر وقد مال أبو حاتم في العلل ٢/ ٢٣٥ إلى تقديم سعيد لكونه أحفظ. إلا أنه في هذا الحديث لا يصدق عليه هذا لأن شعبة قد توبع متابعة قاصرة إذ الأعمش ومنصور وحصين بن عبد الرحمن قد رووه عن سالم كذلك وهذا اختيار الشيخين إذ قدما رواية شعبة والله الموفق. * وأما رواية ابن المنكدر عنه: ففي البخاري ١٠/ ٥٧٠ ومسلم ٣/ ١٦٨٤ وأحمد ٣/ ٣٠٧ وابن أبى شيبة ٦/ ١٦٢ والدولابى في الكنى ١/ ١٠: من طريق ابن عيينة: حدثنا ابن المنكدر عن جابر ﵁ قال: ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم ولا كرامة. فأخبر النبي ﷺ فقال: "سم ابنك عبد الرحمن" والسياق للبخاري. * وأما رواية أبى الزبير عنه: ففي أبى داود ٥/ ٢٤٩ والترمذي ٥/ ١٣٦ وأحمد ٣/ ٣١٣ وابن أبى خيثمة في التاريخ ٢/ ٩٧ وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ٣٨٧ والدولابى في الكنى ١/ ١٠: من طريق هشام الدستوائى عن أبى الزبير عن جابر أن النبي ﷺ قال: "من تسمى باسمى فلا يتكنى بكنيتى ومن تكنى بكنيتى فلا يتسمى باسمى" ولم أر تصريحًا لأبى الزبير ويغتفر ذلك بالروايتين السابقتين. * وأما رواية أبى سفيان عنه: ففي الأدب المفرد للبخاري ص ٣٣٣ وابن ماجه ٢/ ١٢٣٠ وعبد بن حميد ص ٣١٤ وأحمد ٣/ ٣١٣ وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ٣٩٧ وابن أبى شيبة ٦/ ١٦٢:

стр. 3297

من طريق الأعمش عن أبى سفيان عن جابر قال: ولد لرجل من الأنصار غلام فسماه محمدًا فقالوا: لا نسميك باسم رسول الله ﷺ حتى نستأمره فأتوه فوجدوه قد سقط من فرس على خشبة وقد انفركت قدمه فقال رسول الله ﷺ : "سموا باسمى ولا تكنوا بكنيتى" قال: "وذكرتم الساعة؟ " قالوا: قد كان ذلك في الطريق فقال: "ما من نفس منفوسة يأتى عليها مائة سنة" والسياق لعبد بن حميد وتقدم مرارًا ما قيل في هذه السلسلة وقد خرجها مسلم. * وأما رواية عبد ة عمن سمع جابرًا: ففي تهذيب ابن جرير المفقود منه ص ٣٨٩: من طريق الأوزاعى قال: حدثنى عبدة بن أبى لبابة قال: حدثنى من سمع جابر بن عبد الله يقول: "نهى رسول الله ﷺ أن يجمعا عليه: محمد وأبو القاسم" والسند ضعيف للإبهام. قوله: باب (٦٩) ما جاء إن من الشعر حكمة قال: وفى الباب عن أبى بن كعب وابن عباس وعائشة وبريدة وكثير بن عبد الله عن أبيه عن جده ٣٨١٤/ ٧٨ - وأما أبى بن كعب: فرواه البخاري في صحيحه ١٠/ ٥٣٧ والتاريخ ٥/ ٢٥٣ وأبو داود ٥/ ٢٧٦ و ٢٧٧ وابن ماجه ٢/ ١٢٣٥ وأحمد ٥/ ١٢٥ و ١٢٦ وابن جريج في جزئه ص ٦٢ وابن أبى شيبة ٦/ ١٧١ والشاشى ٣/ ٣٨٤ و ٣٨٥ والدارمي ٢/ ٢٠٧ والطيالسى ص ٧٦ والحربى في غريب الحديث ١/ ١٤٢ وابن أبى عاصم في الصحابة ٣/ ٤٢٧ و ٤٢٨ وأبو محمد الفاكهى في الفوائد ص ٤٧٥ وعبد الرزاق في الأمالى ص ٧٦ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١١/ ٢٦٣ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٩٧ وتمام ١/ ١٨٨: من طريق الزهرى قال: أخبرنى أبو بكر بن عبد الرحمن أن مروان بن الحكم أخبره أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث أخبره أن أبى بن كعب أخبره أن رسول الله ﷺ قال: "إن من الشعر حكمة" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على الزهرى فقال عنه إبراهيم بن سعد ويونس وشعيب وبن أخى الزهرى وزياد بن سعد. وعبد الرحمن بن عبد العزيز وإسماعيل بن أمية كما تقدم خالفهم

стр. 3298

الوليد بن محمد الموقرى إذ رواه عن الزهرى بإسقاط مروان وهو متروك واختلف فيه على معمر فقيل عنه عن الزهرى عن عروة عن مروان عن عبد الرحمن. وقيل عنه كما في الرواية الأولى كما أنه قد اختلف فيه على شعيب فقيل عنه ما سبق وقيل عنه كذلك بإسقاط أبى مرسلًا وهذا الوجه روى أيضًا عن يونس. وأولى هذه الوجوه بالتقديم الأول وهو اختيار البخاري. * تنبيه: روى عن إبراهيم بن سعد أنه قال: عبد الله بن الأسود بدل عبد الرحمن وذكر ابن أبى عاصم أنه لا يعلم من تابعه على هذه التسمية. والظاهر أن هذا ليس منه بل ممن بعده، دليل ذلك أنه روى عنه أنه قال: مثل قول الآخرين. ٣٨١٥/ ٧٩ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه عكرمة وأبو يزيد المديني. * أما رواية عكرمة عنه: ففي أبى داود ٥/ ٢٧٧ والترمذي ٥/ ١٣٨ وابن ماجه ٢/ ١٢٣٦ وأحمد ١/ ٣٠٣ و ٣٢٧ و ٣٣٢ وأبى يعلى ٣/ ٨ و ٩ و ٩٣ والطيالسى ص ٣٤٨ وابن أبى شيبة ٦/ ١٧١ و ١٧٢ والبزار كما في زوائده ١/ ١٩٣ والطبراني في الكبير ١١/ ٢٨٨ وابن حبان ٧/ ٥١٤ و ٥١٥ وأبى الشيخ في الأمثال ص ٢٦ وأبى نعيم في تاريخ أصبهان ١/ ٣٥٥ والبيهقي في الدلائل ٥/ ٣١٧ وتمام ١/ ٢٩٣ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ١٩٩: من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: جاء أعرابى إلى النبي ﷺ فجعل يتكلم بكلام فقال رسول الله ﷺ : "إن من البيان سحرًا وإن من الشعر حكمًا" وسنده حسن وسماك يضطرب فيما يرويه عن عكرمة إلا إذا كان الراوى عنه ممن يميز ذلك كالثورى وشعبة وإسرائيل وهذا الحديث قد وقع من رواية بعضهم عنه كإسرائيل وشعبة. * وأما رواية أبى يزيد عنه: ففي ابن عدى ٣/ ٣٠٦ والطبراني في الكبير ١٢/ ٢٠٠: من طريق سلام أبى المنذر عن مطر الوراق عن أبى يزيد المديني عن ابن عباس قال: قال: رسول الله ﷺ : "إن من الشعر حكمًا وإن من البيان سحرًا" وسلام ضعيف وشيخه فيه كلام، وأبو يزيد يحتاج إلى متابع وما قبله يقويه. ٣٨١٦/ ٨٠ - وأما حديث عائشة: فرواه عنها عروة وأبو سلمة وشريح بن هانئ.

стр. 3299

* أما رواية عروة عنها: ففي البزار كما في زوائده للهيثمى ٣/ ٣ والطبراني في الأوسط ٩/ ٢٥ وابن عدى ١/ ٢٤١ و ٤/ ١٥٥ و ٦/ ١٧٣ و ٥/ ٣٣٣ و ٢/ ٣٣٥ و ٧/ ٢٥٢ وابن حبان في الثقات ٨/ ٥٣ و ٩/ ١٧ و ٢٢٢ وأبى محمد الفاكهى في الفوائد ص ٢٢٦ والدارقطني في الأفراد ٥/ ٤٨٣ ص ٥٠٨ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٩٦ وابن أبى شيبة ٦/ ١٧٢ وتمام ١/ ٧٦ و ٢٢٧ و ٢٢٨ و ٢٢٩ وابن جميع الصيداوى في معجمه ص ٢٩٤ وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ٢/ ٣٠٠ والخطيب في التاريخ ٤/ ٢٥٤ و ١٤/ ٤٩: من طريق هشام بن عروة والزهرى وموسى بن عقبة ثلاثتهم عن عروة عن عائشة وهذا لفظ هشام قالت: قال: رسول الله ﷺ : "إن من الشعر حكمًا وإن من البيان سحرًا". وأصدق بيت قالته العرب ... ألا كل شيء ما خلا الله باطل والسياق لابن جميع. وقد اختلف في وصله وإرساله على هشام. فوصله عنه سعد بن عمارة البجلى ومروان بن جناح وسعيد بن عبد الرحمن الجمحى وأبو معشر ومحمد بن عيسى بن سميع وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان والثورى وشعبة والمسيب بن شريك ومحمد بن فضيل وزهير بن عيسى بن يونس وخالد بن إسماعيل ويعقوب بن عبد الرحمن الزهرى ومسعر وعبد الله بن إدريس وعصمة بن عبد الله ويحيى ابن هاشم الغسانى خالفهم أبو بدر إذ قال: عنه عن أبيه عن جده خالفهم عمرو بن عبد الغفار إذ قال: عنه عن أبيه عن عبد الله بن عمرو خالفهم إسماعيل بن عياش إذ قال: عنه عن أبيه عن مروان عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبى بن كعب. خالفهم وكيع إذ أرسله وعزا الدارقطني صيغة الإرسال إلى أكثر أصحاب هشام وقدمه. واختلف الرواة من أصحاب ابن عيينة وأبى معاوية وزمعة بن صالح. أما الخلاف فيه على سفيان فقال عنه خالد بن نزار ونهشل بن سعيد والهيثم بن جميل كما قال: أهل الوجه الأول خالفهم سعيد بن عيسى بن تليد إذ قال: عنه عن عروة عن عائشة. خالفهم ابن أبى شيبة إذ قال: عنه عن الزهرى عن عروة رفعه. وهذا أرجح الوجوه عن ابن عيينة وقد تابع ابن أبى شيبة متابعة قاصرة معمر إذ قال: عنه عن عروة رفعه. وأما الخلاف فيه على أبى معاوية فقال عنه القاسم بن عبد الوهاب والحسن بن

стр. 3300

عبد الرحمن الاحتياطى وإبراهيم بن مجشر ما سبق. خالفهم محمد بن بكار إذ قال: عنه مرة صورة الإرسال ومرة وصله. وعلى أي تكلم أحمد وغيره في أبى معاوية عن هشام. وأما الخلاف فيه على زمعة: فقال عنه أبو عامر العقدى عن الزهرى عن عروة عنها وقال عنه عثمان بن اليمان عن هشام عن أبيه عنها. وهو في نفسه ضعيف. وأما موسى بن عقبة قرين الزهرى وهشام فلم أر عنه اختلافًا. وسبق عن الدارقطني تقديمه لمن أرسل وانظر العلل ٤/ ٢٣٧ و ٢٣٨. وأهل الوجه الأول في الواقع هم الأكثر مع أن فيهم من سبق كشعبة والثورى إلا أن سبب عدم الحكم لهم لأمرين: الأول أن بعضهم لا يصح السند إليه وبعضهم هو ضعيف أو متروك في نفسه كإبراهيم بن عثمان وأبى معشر وأمثالهما. وأحسن وجه يحسن به السند الطريق الكائنة إلى ابن إدريس. * وأما رواية أبى سلمة عنها: ففي الأوسط للطبراني ٣/ ٦١: من طريق الأعمش عن رجل عن أبى سلمة عن عائشة قالت: قال: رسول الله ﷺ : "إن من الشعر حكمة" وسنده ضعيف للإبهام. * وأما رواية المقدام عن أبيه عنها: ففي الأوسط للطبراني ٢/ ١٣٠: من طريق شريك عن المقدام بن شريح عن أبيه عنها قالت: قال: رسول الله ﷺ : "إن من الشعر حكمة". وقد اختلف فيه على شريك فقال عنه أسيد بن زيد الجمال ما سبق خالفه الهيثم بن حميد إذ قال: عنه عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس. وشريك سيئ الحفظ علمًا بأنه لم ينفرد بالطريق الثانية بل تابعه عدة كما سبق في حديث ابن عباس من هذا الباب. * تنبيه: وقع في الأوسط "المقدام بن سريج" صوابه "بالشين". ٣٨١٧/ ٨١ - وأما حديث بريدة: فرواه أبو داود ٥/ ٢٧٨ والبزار كما في زوائده ٣/ ٣ وابن أبى شيبة ٦/ ١٧٢ وابن أبى

стр. 3301

الدنيا في الصمت ص ١١١ والعقيلى ١/ ٣٠٠ والدولابى في الكنى والأسماء ١/ ٤١٧: من طريق صخر بن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن من البيان سحرًا وإن من العلم جهلًا وإن من الشعر حكمًا وإن من القول عيالًا" والسياق لأبى داود. وقد اختلف في وصله وإرساله على ابن بريدة فقال عنه من سبق وتابعه على ذلك حسام بن مصك ما تقدم. وصخر لم يوثقه معتبر وحسام متروك. خالفه أبو هلال الراسبى وكهمس بن الحسن عن ابن بريدة كان يقال خالفهم قتادة إذ قال: عن ابن بريدة عن ابن مسعود قوله. وقتادة لا سماع له من ابن بريدة كما حكاه الترمذي في الجامع في الجنائز عن بعض أهل العلم ٣/ ٣٠٢ وأولى هذه الوجوه بالتقديم رواية أبى هلال وكهمس. وانظر علل ابن أبى حاتم ٢/ ٢٥٥ و ٢٨٨ و ٢٨٩. ٣٨١٨/ ٨٢ - وأما حديث كثير بن عبد الله بن عمرو عن أبيه عن جده: ففي الكبير للطبراني ١٧/ ١٩ والأوسط ٩/ ٤٤ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٥٦٦: من طريق كثير بن عبد الله المزنى عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله ﷺ : "أن من الشعر حكمة" وكثير متروك. قوله: باب (٧٠) ما جاء في إنشاد الشعر قال: وفى الباب عن أبى هريرة والبراء وابن عباس ٣٨١٩/ ٨٣ - أما حديث أبى هريرة: فرواه عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب وابن سيرين. * أما رواية أبى سلمة عنه: ففي البخاري ٧/ ١٤٩ ومسلم ٤/ ١٧٦٨ والترمذي في الشمائل ص ١٢٣ والجامع ٥/ ١٤٠ وابن ماجه ٢/ ١٢٣٦ وأحمد ٢/ ٢٤٨ و ٣٩١ و ٣٩٣ وأبى يعلى ٥/ ٣٧٨ والحميدي ٢/ ٤٥٤ وإسحاق ١/ ٣٦٢ وابن أبى شيبة ٦/ ١٧٢ و ١٧٣ والطحاوى في المشكل ٨/ ٣٨٣ ولوين في جزئه ص ٦٧ والفاكهى في تاريخ مكة ٣/ ٢٠٣ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٣١٥ وفى العلل ٩/ ٣١٧ و ١١/ ٢٢٩ وأبى نعيم ٧/ ٢٠١ والبيهقي ١٠/ ٢٣٧: من طريق زائدة وشعبة وغيرهما وهذا لفظ زائدة عن عبد الملك بن عمير عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: "أصدق بيت قالته الشعراء:

стр. 3302

ألا كل شيءِ ما خلا الله باطل" والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على زائدة وشعبة: أما الخلاف فيه على زائدة فقال عنه ابن عيينة ما سبق إلا أن الرواة عن سفيان اختلفوا فقال عنه الحميدي وابن أبى عمر ما سبق خالفهم أبو نعيم ومحمد بن الصباح إذ أسقطا زائدة وقالا عنه عن عبد الملك. خالف ابن عيينة في كلا الوجهين عنه أبو أسامة إذ قال عنه عن عبد الملك عن موسى بن طلحة عن أبى هريرة. والصواب رواية ابن عيينة وقد تابعه إسرائيل والثورى ومسعر وشريك إذ رووه عن عبد الملك كذلك. وتجنب صاحبى الصحيح رواية أبى أسامة عن زائدة وقدم الدارقطني رواية الغير عليه. وأما الخلاف فيه على شعبة فقال عنه غندر وروح بن عبادة ما سبق خالفه أبو داود إذ قال: عنه عن سلمة بن كهيل عن أبى الزعراء عن أبى هريرة رفعه. والصواب رواية غندر وروح وهى رواية صاحبى الصحيح. * وأما رواية ابن المسيب عنه: ففي البخاري ٦/ ٣٠٤ ومسلم ٤/ ١٩٣٢ و ١٩٣٣ وأبى داود ٥/ ٢٧٩ والنسائي ٢/ ٤٨ وفى اليوم والليلة ص ٢١٧ وأحمد ٢/ ٢٦٩ و ٥/ ٢٢٢ والطيالسى ص ٣٠٤ والحميدي ٢/ ٤٧٠ ومعمر في جامعه كما في مصنف ١١/ ٢٦٧ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٩٨ وأبى يعلى ٥/ ٣٧٨ و ٣٧٩ وابن حبان ٣/ ٨٢ و ٩/ ١٤٠ والطبراني في الأوسط ١/ ٢٠٦: من طريق الزهرى عن سعيد بن المسيب قال: مر عمر في المسجد وحسان ينشد فقال: كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك. ثم التفت إلى أبى هريرة فقال: إنشدك بالله أسمعت رسول الله ﷺ يقول: "أجب عنى اللهم أيده بروح القدس؟ " قال: نعم والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على الزهرى فقال عنه ابن عيينة ومعمر ما سبق خالفهما شعيب وإسحاق بن راشد إذ قالا عنه عن أبى سلمة به خالف الجميع زمعة بن صالح إذ أرسله فقال عن الزهرى عن أبى هريرة كما عند الطيالسى وزمعة متروك والوجهان السابقان صحيحان وتعتبر هذه العلة غير قادحةِ وأما رواية ابن سيرين عنه: ففي الأوسط للطبراني ٦/ ٢٣٨:

стр. 3303

من طريق المسيب بن واضح ثنا مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة أن عمر بن الخطاب ﵁ مر بحسان بن ثابت وهو في المسجد وهو ينشد شعرًا فقال له عمر ﵁: ها هنا؟ فقال له حسان: نعم لقد أنشدت فيه من هو خير منك ثم التفت حسان إلى أبى هريرة فقال: انشدك بالله يا أبا هريرة هل سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أجب عنى اللهم أيده بروح القدس" فقال أبو هريرة: اللهم نعم فسكت عمر ومضى وسنده حسن. ٣٨٢٠/ ٨٤ - وأما حديث البراء: فرواه عنه عدى بن ثابت وأبو إسحاق. * أما رواية عدى عنه: ففي البخاري ٦/ ٣٠٥ ومسلم ٤/ ١٩٣٣ والنسائي ٥/ ٨٠ وأحمد ٤/ ٢٩٩ و ٣٠٢ وأبو حاتم في العلل ٢/ ٢٥٨ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٩٨: من طريق شعبة عن عدى بن ثابت عن البراء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ لحسان: "اهجهم -أو- هاجهم وجبريل معك" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على شعبة فقال عنه حفص بن عمر ومعاذ بن معاذ وغندر ووكيع ما سبق، خالفهم يزيد بن زريع إذ قال: عنه عن شعبة عن عدى عن البراء عن حسان وقد توقف أبو حاتم إلى من ينسب الخطأ إلى شعبة أم إلى الرواة عنه والصواب إلى من رواه عنه لقوة من روى عنه وانظر العلل ٢/ ٢٥٠ و ٢٥٨. * وأما رواية أبى إسحاق عنه: ففي البخاري ٦/ ٧٥ ومسلم ٣/ ١٤٠٠ والترمذي في الجامع ٤/ ١٩٩ والشمائل ص ١٢٤ والنسائي في الكبرى ٥/ ١٩١ وأحمد ٤/ ٢٨٠ و ٢٨١ و ٢٨٢ و ٢٨٩ و ٣٠٤ والطيالسى ص ٩٦ وابن سعد ١/ ٢٤ و ٢٥ والفسوى في التاريخ ٢/ ٦٢٩ وأبى بكر الشافعى في الغيلانيات ص ١١٨ والبيهقي ٧/ ٤٣ و ١٤/ ٩ و ١٥٥: من طريق سفيان وغيره حدثنى أبو إسحاق عن البراء ﵁ قال رجل: يا أبا عمارة وليتم يوم حنين قال: لا والله ما ولى النبي ﷺ ولكن ولى سرعان الناس فلقيهم هوازن بالنبل والنبي ﷺ على نعلته البيضاء وأبو سفيان بن الحارث آخذ بلجامها والنبي ﷺ يقول: "أنا النبي لا كذب ... أنا بن عبد المطلب"

стр. 3304

والسياق للبخاري وأبو إسحاق صرح في موطن آخر. ولأبى إسحاق بهذا السند سياق آخر. في الكبرى للنسائي ٥/ ٨٠ وأحمد ٤/ ٢٩٨ و ٣٠١: من طريق إسرائيل عن أبى إسحاق عن البراء بن عازب قال: قال: رسول الله ﷺ لحسان: "اهج المشركين فإن روح القدس معك" وتغتفر عنعنة أبى إسحاق بما سبق. ولأبى إسحاق بهذا السند سياق آخر: في البخاري ٦/ ٤٦ ومسلم ٣/ ١٤٣٠ وأحمد ٤/ ٢٨٥ و ٢٩١ و ٣٠٢ والطحاوى في المشكل ٨/ ٣٨١ و ٣٨٢. من طريق شعبة عن أبى إسحاق عن البراء ﵁ قال: "رأيت رسول الله ﷺ ينقل التراب وقد وارى التراب بياض إبطيه وهو يقول: "لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزل السكينة علينا ... وثبت الأقدام أن لاقينا إن الألى قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا" والسياق للبخاري. ٣٨٢١/ ٨٥ - وأما حديث ابن عباس: فرواه ابن أبى شيبة ٦/ ١٧٢ والبزار كما في زوائد الحافظ ٢/ ٢٣٥ والطبراني في الكبير ١١/ ٢٨٨ وأبو الشيخ في الأمثال ص ٣٠: من طريق زائدة بن قدامة عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ يتمثل من الأشعار: "ويأتيك بالأخبار من لم تزود" والسياق للبزار وذكر البزار أن زائدة تفرد بهذا السياق. مع كونه ممن لم يميز ما أرسل أو وصل سماك عن عكرمة.

стр. 3305

قوله: باب (٧١) ما جاء في لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خير من أن يمتلئ شعرًا قال: وفى الباب عن سعد وأبى سعيد وابن عمر وأبى الدرداء ٣٨٢٢/ ٨٦ - وأما حديث سعد: فرواه مسلم ٤/ ١٧٦٩ والترمذي ٥/ ١٤١ وابن ماجه ٢/ ١٢٣٧ وأحمد ١/ ١٧٥ و ١٧٧ و ١٨١ والطيالسى ص ٢٨ والدورقى في مسند سعد ص ١٤٢ وأبو يعلى ١/ ٣٧٠ والشاشى ١/ ١٧٥ و ١٧٦ والبزار ٤/ ١٤ و ١٥ وابن أبى شيبة ٦/ ١٨٤ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٩٥ وبحشل في تاريخه ص ١٨٤: من طريق قتادة عن يونس بن جبير عن محمد بن سعد عن سعد عن النبي ﷺ قال: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا يريه خير من أن يمتلئ شعرًا" والسياق لمسلم. وقد اختلف فيه على قتادة فقال عنه شعبة ما سبق خالفه حماد بن سلمة إذ قال: عنه عن عمر بن سعد عن أبيه خالفهما زياد الجصاص إذ قال: عنه عن محمد بن سعد عن أبيه بإسقاط يونس. والصواب رواية شعبة إذ هؤلاء لا يقاومونه وقد تابعه متابعة قاصرة معاوية بن قرة إذ رواه عن محمد بن سعد عن أبيه. ٣٨٢٣/ ٨٧ - وأما حديث أبى سعيد: فرواه مسلم ٤/ ١٧٦٩ وأحمد ٣/ ٨ و ٤١ وابن أبى شيبة ٦/ ١٨٣: من طريق ابن الهاد عن يحنس مولى مصعب بن الزبير عن أبى سعيد الخدرى. قال: بينا نحن نسير مع رسول الله ﷺ بالعرج إذ عرض شاعر ينشد. فقال رسول الله ﷺ : "خذوا الشيطان -أو- أمسكوا الشيطان لأن يمتلئ جوف رجل قيحًا خير له من أن يمتلئ شعرًا" والسياق لمسلم. ٣٨٢٤/ ٨٨ - وأما حديث ابن عمر: فرواه البخاري في الجامع ١١/ ٥٤٨ والأدب المفرد ص ٣٠١ وأحمد ٢/ ٣٩ و ٩٦ وأبو يعلى ٥/ ٢١٢ وابن أبى شيبة ٦/ ١٨٣ والدارمي ٢/ ٢٠ والطحاوى في شرح المعانى ٤/ ٢٩٥ والطبراني في الكبير ١٢/ ٣١٨ والبيهقي ١٠/ ٢٤٤: من طريق حنظلة بن أبى سفيان عن سالم عن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خير له من أن يمتلئ شعرًا" والسياق للبخاري.

стр. 3306

٣٨٢٥/ ٨٩ - وأما حديث أبى الدرداء: فرواه ابن عدى ١/ ٤١٥ وعزاه صاحب المجمع إلى الطبراني ٨/ ١٢٠: من طريق الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن أبى الدرداء قال: رسول الله ﷺ : "لأن يمتلى جوف أحدكم قيحًا ودمًا خير له من إملائه شعرًا" والحديث ضعيف من أجل أحوص وعدم سماع خالد من أبى الدرداء. قوله: باب (٧٢) ما جاء في الفصاحة والبيان قال: وفى الباب عن سعد ٣٨٢٦/ ٩٠ - وحديثه: رواه عنه مصعب بن سعد وزيد بن أسلم ورجل مبهم. * أما رواية مصعب عنه: ففي أحمد ١/ ١٧٦ والبزار ٤/ ٣١ والدورقى في مسند سعد ص ١٣٠ وابن أبى الدنيا في الصمت ص ١٠٩ والشاشى ١/ ١٨١ وأبى الشيخ في الأمثال ص ٢١٦ و ٢١٧ وهناد في الزهد ٢/ ٥٥٦ وابن أبى الدنيا في الصمت ص ١٠٩ وذم الغيبة ص ٩١ و ٩٢: من طريق أبى حيان عن مجمع قال: كان لعمر بن سعد إلى أبيه حاجة فقدم بين يدى حاجته كلامًا مما يحدث الناس ويقولون: لم يكن سمعه منه فيما مضى فلما فرغ قال له: يا بنى قد فرغت من كلامك؟ قال: نعم. قال: ما كنت من حاجتك أبعد ولا أنا أزيد منى منذ سمعت كلامك هذا سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يكون قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقرة من الأرض". وقد اختلف في إسناده على أبى حيان فقال عنه يعلى بن عبيد ما سبق. خالفه يحيى القطان إذ قال: عنه حدثنى رجل كنت أسميه فنسيت اسمه عن عمر بن سعد قال: كانت لى حاجة إلى أبى فذكره. فإن كان الذى نسيه يحيى هو من ذكره يعلى فلا خلاف وإلا فلا إنما يبقى الخلاف بينهما ما بين كونه من رواية عمر أو مصعب عن سعد والقطان لا يقاوم. إلا أن يعلى قد تابعه متابعة قاصرة إسماعيل بن أبى خالد إذ قال: عن مصعب بن سعد عن أبيه كما عند ابن أبى الدنيا. خالف يعلى والقطان ابن فضيل محمد إذ قال: عنه عن مصعب بن سعد عن أبيه فأسقط الواسطة وقد حكم الدارقطني عليه بالوهم. والحديث يثبت من طريق إسماعيل أما من طريق أبى حيان ففيه الخلاف السابق عنه

стр. 3307

وسياق السند يقضى كما في رواية يعلى بن عبيد عن أبى حيان عن محمد بأن مجمعًا يرويه عن سعد إذ حكى قصة جرت بين سعد وابنه لا أن مجمعًا يرويه عن مصعب عن أبيه كما هو في النص فإذا كان ذلك كذلك فالانقطاع كائن بين مجمع وسعد ومجمع هذا هو ابن سمعان التيمى كما صرح به الدارقطني في العلل ولا سماع له من أحد من الصحابة وزعم مخرج العلل للدارقطني كما في ٤/ ٣٥٤ أنه ابن يحيى بن يزيد بن جارية ولم يصب في ذلك. إلا أن مما قد يرفع عدم حصول الانقطاع ما ذكره الدارقطني في المصدر السابق حيث جعله من مسند مجمع عن عمر بن سعد عن أبيه إلا أنى لم أره عند غيره ممن سبق. * وأما رواية زيد بن أسلم عنه: ففي أحمد ١/ ١٧٥ و ١٧٦ وابن وهب في الجامع ١/ ٤٣٤ والخرائطى في المكارم كما في المنتقى منه ص ٩٦ و ٩٧: من طريق الدراوردى وغيره عن زيد بن أسلم عن سعد بن أبى وقاص قال: قال: رسول الله ﷺ : "لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقرة بألسنتها" والسياق لأحمد وسنده ضعيف للانقطاع. * وأما رواية المبهم عنه: ففي جامع ابن وهب ٢/ ٥٢١. قال: وأخبرنى أسامة بن زيد عن عبد الله بن دينار عن رجل من الأنصار قال: كان سعد بن أبى وقاص واجدًّا على ابنه عمر فأتاه بأناس يستشفع بهم إليه فتكلموا فأبلغوا ثم تكلم عمر بن سعد وكأنما لم يتكلم معه أحد فقال سعد: يا بنى هذا الذى يبغضك إلى سمعت رسول الله ﷺ : "يكون قوم آخر الزمان يأكلون الدنيا بألسنتهم كما تلحس البقرة الأرض بألسنتها" والسند ضعيف من أجل المبهم وأسامة ضعيف. قوله: باب (٧٥) (الرفق بالحيوان) قال: وفى الباب عن جابر وأنس ٣٨٢٧/ ٩١ - أما حديث جابر: فرواه أبو داود ٣/ ٦١ والنسائي في اليوم والليلة ص ٥٢٩ وابن ماجه ٢/ ١٢٤٠ وأحمد ٣/ ٣٠٥ و ٨١ و ٣٨٢ وابن السنى في اليوم والليلة ص ١٩٥ وأبو عبيد في غريبه ٢/ ٦٩: من طريق هشام بن حسان عن الحسن عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال:

стр. 3308

"إن الله رفيق يحب الرفق فإذا سافرتم في الخصب فأمكنوا الركاب أسنتها ولا تجاوزوا بها المنازل وإذا سافرتم في الجدب فاستنجوا وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى وإذا غولت بكم الغيلان فنادوا بالآذان وإياكم والصلاة على جواد الطريق فإنها ممر السباع ومأوى الحيات" والسياق لابن السنى. وقد اختلف في وصله وإرساله على الحسن فوصله عنه من سبق خالفه يونس بن عبيد إذ قال: عن الحسن رفعه وهشام تكلم في روايته عن الحسن كما سبق مرارًا ويونس في الطبقة الأولى من أصحاب الحسن إلا أنه قد روى عن يونس لكنه جعل الحديث من مسند سعد كما في البزار، زوائده ٤/ ٣٤. ٣٨٢٨/ ٩٢ - وأما حديث أنس: فرواه ابن شهاب والربيع بن أنس. * أما رواية ابن شهاب عنه: ففي علل الترمذي الكبير ص ٣٤٦ والبزار كما في زوائده ٢/ ٢٧٦ وابن خزيمة ٤/ ١٤٧ والطحاوى في المشكل ١/ ١٠٦ والحاكم ١/ ٤٤٥ والبيهقي ٥/ ٢٥٦ وأبى نعيم في الحلية ٩/ ٢٥٠ والخطيب ٨/ ٤٢٩: من طريق الليث عن عقيل عن الزهرى عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "إذا أخصبت الأرض فأعطوا الظهر حقه من الكلأ وإذا أجدبت فانجوا عليها بنقيها بالدلجة وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل" والسياق للترمذي. وقد اختلف في وصله وإرساله على الليث فوصله عنه رويم بن يزيد اللخمى وزعم البزار أنه انفرد به وسبقه إلى ذلك البخاري ففي علل الترمذي ما نصه "سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: إنما روى هذا الحديث عن الليث بن سعد عن عقيل عن الزهرى عن النبي ﷺ وإنما ذكر فيه عنه أنس رويم بن يزيد هذا". اهـ، ثم ذكر الترمذي للبخاري أن قبيصة بن عقبة قد تابع رويمًا. وذكر أن البخاري كان لا يعلم هذه الطريق. خالف رويم بن يزيد عبد الله بن صالح إذ أرسله والصواب رواية الوصل وقد وثق رويمًا البزار والخطيب. وابن صالح الضعف فيه معلوم في الليث وإن كان أشهر منه. * وأما رواية الربيع عنه: ففي أبى داود ٣/ ٦١ والبزار كما في زوائده ٢/ ٢٧٥:

стр. 3309

من طريق أبى جعفر الرازى عن الربيع عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "إذا سرتم في أرض خصبة فأعطوا الدواب حقها -أو- حظها وإذا سرتم في أرض جدبة فانجوا عليهما وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل وإذا عرستم فلا تعرسوا على قارعة الطريق فإنها مأوى كل دابة" والسياق للبزار وأبو جعفر ضعيف. تم في ٢٣ من ذى الحجة عام ١٤٢٣ هـ.

стр. 3310

كتاب الأمثال عن رسول الله ﷺ -

стр. 3311

قوله: باب (١) ما جاء في مثل الله لعباده قال: وفى الباب عن ابن مسعود ٣٨٢٩/ ١ - وحديثه: رواه الترمذي ٥/ ١٤٥ وأحمد ١/ ٣٩٩ والبزار ٥/ ٢٧١: من طريق جعفر بن ميمون عن أبى تميمة الهجيمى عن أبى عثمان عن ابن مسعود قال: صلى رسول الله ﷺ العشاء ثم انصرف فأخذ بيد عبد الله بن مسعود حتى خرج به إلى بطحاء مكة فأجلسه ثم خط عليه خطًّا ثم قال: لا تبرحن خطك فإنه سينتهى إليك رجال فلا تكلمهم فإنهم لا يكلمونك قال: ثم مضى رسول الله ﷺ حيث أراد فبينا أنا جالس في خطى إذ أتانى رجال كأنهم الزط أشعارهم وأجسامهم لا أرى عورة ولا أرى قشرة وينتهون إلى لا يجاوزون الخط ثم يصدرون إلى رسول الله ﷺ حتى إذا كان من آخر الليل لكن رسول الله ﷺ قد جاءنى وأنا جالس فقال: "لقد أرانى منذ الليل" ثم دخل على في خطى فتوسد فخذى فرقد وكان رسول الله ﷺ إذا رقد نفخ فبينا أنا قاعد ورسول الله ﷺ متوسد فخذى إذا أنا برجال عليهم ثياب بيض الله أعلم ما بهم من الجمال فانتهوا إلى فجلس طائفة منهم عند رأس رسول الله ﷺ وطائفة منهم عند رجليه ثم قالوا بينهم: ما رأينا عبدًا قط أوتى مثل ما أوتى هذا النبي إن عينيه تنامان وقلبه يقظان اضربوا له مثلًا. مثل سيد بنى قصرًا ثم جعل مأدبة فدعا الناس إلى طعامه وشرابه فمن أجابه أكل من طعامه وشرب من شرابه ومن لم يجبه عاقبه أو قال عذبه ثم ارتفعوا واستيقظ رسول الله ﷺ عند ذلك فقال: "سمعت ما قال هؤلاء وهل تدرى من هؤلاء؟ " قلت: الله ورسوله أعلم قال: "هم الملائكة" "فتدرى ما المثل الذى ضربوا؟ " قلت: الله ورسوله أعلم قال: "المثل الذى ضربوا الرحمن ﵎ بنى الجنة ودعا اليها عباده فمن أجابه دخل الجنة ومن لم يجبه عاقبه أو عذبه" والسياق للترمذي. وقد اختلف في إسناده على أبى تميمة فقال عنه جعفر بن ميمون ما سبق خالفه سليمان التيمى إذ قال عنه عن عمرو عن ابن مسعود فأبدل عمرو البكالى عن أبى عثمان والتيمى إمام ثقة حجة، وجعفر دون ذلك وله أخطاء فروايته مرجوحة. وعمرو البكالى قال فيه البخاري: "لا يعرف له سماع من ابن مسعود". ولا يعلم من وثقه. فالحديث ضعيف لذلك.

стр. 3312

قوله: باب (٢) ما جاء في مثل النبي ﷺ والأنبياء قبله قال: وفى الباب عن أُبى بن كعب وأبى هريرة ٣٨٣٠/ ٢ - أما حديث أبى بن كعب: فرواه الترمذي ٥/ ٥٨٦ وأحمد ٥/ ١٣٦ وعبد بن حميد ص ٩٠ وأبو الشيخ في الأمثال ص ١٨٤: من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبى كعب عن أبيه عن رسول الله ﷺ قال: "مثلى في النبيين كمثل رجل بنى دارًا فأحسنها وأكملها وجملها وترك منها موضع لبنة فجعل الناس يطوفون بالبناء ويعجبون منه ويقولون لو تم موضع تلك اللبنة وأنا في النبيين موضع تلك اللبنة" والسياق للترمذي وابن عقيل ضعيف. ٣٨٣١/ ٣ - وأما حديث أبى هريرة: فرواه عنه الأعرج وأبو صالح وهمام وأبو سلمة والحرقى عبد الرحمن وموسى بن يسار وأبو حازم التمار. * أما رواية الأعرج عنه: ففي مسلم ٤/ ١٧٩٠ وأحمد ٢/ ٢٤٤ والرامهرمزى في الأمثال ص ٧ وأبى الشيخ في الأمثال ص ١٨٣ وابن حبان ٨/ ١٠٧ والآجرى في الشريعة ص ٤٥٦ والحميدي ٢/ ٤٤٨ والطبراني في مسند الشاميين ١/ ٩٠: من طريق سفيان عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: "مثلى ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى بنيانًا فأحسنه وأجمله فجعل الناس يطوفون به، يقولون ما رأينا بنيانًا أحسن من هذا إلا هذه اللبنة، فكنت أنا تلك اللبنة" والسياق لمسلم. * وأما رواية أبى صالح عنه: ففي البخاري ٦/ ٥٥٨ ومسلم ٤/ ١٧٩١ والنسائي في الكبرى ٦/ ٤٣٦ وأحمد ٢/ ٣٩٨ وابن حبان ٨/ ١٠٦ والآجرى في الشريعة ص ٤٥٦: من طريق عبد الله بن دينار عن أبى صالح عن أبى هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إن مثلى ومثل الأنبياء من قبلى كمثل رجل بنى بيتًا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟ قال: فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين" والسياق للبخاري.

стр. 3313

* وأما رواية همام عنه: ففي مسلم ٤/ ١٧٩٠ وأحمد ٢/ ٣١٢: من طريق معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها: وقال أبو القاسم ﷺ : "مثلى ومثل الأنبياء من قبلى كمثل رجل ابتنى بيوتًا فأحسنها وأجملها وأكملها، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها فجعل الناس يطوفون ويعجبهم البنيان فيقولون: ألا وضعت ههنا لبنة فيتم بنيانك" فقال محمد ﷺ : "فكنت أنا اللبنة" والسياق لمسلم. * وأما رواية أبى سلمة عنه: ففي ابن حبان ٨/ ١٠٧ والآجرى في الشريعة ص ٤٥٦: من طريق يونس عن الزهرى أخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أنا أولى الناس بابن مريم، الأنبياء أولاد علات وليس بينى وبينه نبى" قال: فكان أبو هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "مثلى ومثل الأنبياء كمثل قصر أحسن بنيانه إلا موضع تلك اللبنة ختم بى الرسل" وأول الحديث في الصحيح. * وأما رواية عبد الرحمن الحرقى عنه: فتقدم تخريجها في الصلاة برقم ١٣٦. * وأما رواية موسى عنه: ففي أحمد ٢/ ٢٥٦: من طريق ابن إسحاق عن موسى بن يسار عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "مثلى ومثل الأنبياء من قبلى كمثل رجل ابتنى بنيانًا فأحسنه وأكمله إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه فجعل الناس يطيفون به ويعجبون منه، ويقولون ما رأينا بنيانًا أحسن من هذا إلا موضع هذه اللبنة، فكنت أنا هذه اللبنة" وابن إسحاق لم أره صرح. * وأما رواية أبى حازم التمار عنه: ففي الأمثال للرامهرمزى ص ٦: من طريق عبد ربه بن خالد النميرى حدثنا الفضيل بن سليمان النميرى عن موسى بن عقبة عن أبى حازم التمار أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "إنما مثلى ومثل الأنبياء قبلى مثل رجل بنى بنيانًا فأحسنه وأجمله وأكمله إلا موضع لبنة فجعل الناس

стр. 3314

يطيفون به ويقولون: ما رأينا أحسن من هذا لولا موضع هذه اللبنة ألا فكنت أنا تلك اللبنة" وأبو حازم وثقه ابن حبان وتبعه ابن عبد البر وتغتفر روايته بما تقدم. قوله: باب (٤) ما جاء في مثل المؤمن القارئ للقرآن وغير القارئ قال: وفى الباب عن أبى هريرة ٣٨٣٢/ ٤ - وحديثه: رواه الرامهرمزى في الأمثال ص ٩١ وأبو الشيخ في الأمثال ص ٢٤٦: من طريق حماد بن زيد عن على بن سويد بن منجوف عن أبى رافع عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "مثل المؤمن القوى كمثل النخلة ومثل المؤمن الضعيف كمثل خامة الزرع" والسياق لأبى الشيخ وسنده حسن إذ الراوى عن حماد هو سليمان بن أيوب صاحب البصرى حسن الحديث. قوله: باب (٥) مثل الصلوات الخمس قال: وفى الباب عن جابر ٣٨٣٣/ ٥ - وحديثه: تقدم تخريجه في كتاب الصلاة برقم ١٦٠. قوله: باب (٦) مثل المؤمن قال: وفى الباب عن عمار وعبد الله بن عمرو وابن عمر ٣٨٣٤/ ٦ - أما حديث عمار: فرواه عنه سلمان الأغر والحسن. * أما رواية سلمان عنه: فرواها البزار ٤/ ٢٤٤ وابن حبان ٩/ ١٧٦: من طريق موسى بن عقبة عن عبيد بن سليمان الأغر عن أبيه عن عمار قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل أمتى مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره" والسياق للبزار وسنده حسن عبيد صدوق ووالده ثقة. * وأما رواية الحسن عنه: ففي أحمد ٤/ ٣١٩:

стр. 3315

من طريق زياد أبى عمر عن الحسن عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل أمتى مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره" ويبعد سماع الحسن من عمار واختلف فيه على الحسن فقال عنه من سبق كما تقدم خالفه يونس بن عبيد إذ قال عنه عن أنس. ٣٨٣٥/ ٧ - وأما حديث عبد الله بن عمرو: فرواه ابن أبى عمر في مسنده كما في المطالب ٤/ ٣٤٤: من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: إن رسول الله ﷺ قال: "مثل أمتى مثل المطر لا يدرى أوله أنفع أو آخره" وابن أنعم ضعيف. ٣٨٣٦/ ٨ - وأما حديث ابن عمر: فرواه ابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٥٧١ و ٥٧٢ وأبو نعيم في الحلية ٢/ ٢٣١ والقضاعى في مسند الشهاب ٢/ ٢٧٦ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٣/ ٣٤٩: من طريق عيسى بن ميمون عن بكر بن عبد الله عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل أمتى مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره" وعيسى متروك وقد تفرد به كما قاله الدارقطني. تم في ٢٦ ذى الحجة ١٤٢٣ هـ.

стр. 3316

كتاب فضائل القرآن

стр. 3317

قوله: باب (١) ما جاء في فضل فاتحة الكتاب قال: وفى الباب عن أنس ٣٨٣٧/ ١ - وحديثه: رواه ابن حبان ٢/ ٧٤ و ٧٥: من طريق على بن عبد الحميد المعنى حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال: كان النبي ﷺ في مسير فنزل فمشى رجل من أصحابه إلى جانبه فالتفت إليه فقال: "ألا أخبرك بأفضل القرآن؟ " قال: "فتلا عليه: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ وسنده حسن. قوله: باب (٣) (في فضل سورة البقرة) قال: وفى الباب عن أبى بن كعب ٣٨٣٨/ ٢ - وحديثه: رواه مسلم ١/ ٥٥٦ وأبو داود ٢/ ١٥١ وأحمد ٥/ ١٤١ وعبد بن حميد ص ٩٢ والطيالسى ص ٧٤ وأبو عبيد في فضائل القرآن ص ٢٢٩ و ٢٣٠ والحاكم ٣/ ٣٠٤ وابن الضريس في فضائل القرآن ص ٩٠ وعبد الرزاق ٣/ ٣٧٠: من طريق الجريرى عن أبى السليل عن عبد الله بن رباح عن أبى بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ : "يا أبا المنذر أتدرى أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ " قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: "يا أبا المنذر أتدرى أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ " قال: قلت: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ قال: فضرب في صدرى وقال: "والله ليهنك العلم أبا المنذر" والسياق لمسلم. قوله: باب (٥) ما جاء في سورة آل عمران قال: وفى الباب عن بريدة وأبى أمامة ٣٨٣٩/ ٣ - أما حديث بريدة: فرواه أحمد ٥/ ٣٤٨ والدارمي ٢/ ٣٢٤ وابن أبى شيبة ٧/ ١٧٠ وأبو عبيد في فضائل القرآن ص ٨٤ و ٨٥ وابن الضريس في الفضائل ص ٦٠ والعقيلى في الضعفاء ١/ ١٤٤ وابن عدى ٢/ ٢١ والبزار كما في زوائده ٣/ ٨٦ و ٨٧ والمروزى في قيام الليل ص ٧١ و ٧٤:

стр. 3318

من طريق بشير بن المهاجر حدثنى عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كنت جالسًا عند النبي ﷺ فسمعته يقول: "تعلموا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة" ثم سكت ساعة ثم قال: "تعلموا سورة البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان وإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان -أو- غيايتان -أو- فرقان من طير صواف وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه القبر كالرجل الشاحب فيقول له: هل تعرفنى؟ فيقول: ما أعرفك. فيقول: إنا صاحبك القرآن الذى أظمأتك في الهواجر وأسهرت ليلك وإن كل تاجر من وراء تجارته وإنك اليوم من وراء كل تجارة فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله ويوضع على رأسه تاج الوقار ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما الدنيا، فيقولان بم كسينا هذا؟ ويقال لهما: بأخد ولدكما القرآن ثم يقال له: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها فهو في صعود ما دام يقرأ هذًّا كان أو ترتيلًا" والسياق للدارمى واختلف في بشير فقال أحمد: منكر الحديث وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن معين: ثقة وقال النسائي: لا بأس به. وقد أنكر حديثه هذا العقيلى وابن عدى والظاهر أنه يحتاج إلى من يتابعه ولا أعلم من تابعه هنا. ٣٨٤٠/ ٤ - وأما حديث أبى أمامة: فرواه عنه أبو سلام وأبو سلمة. * أما رواية أبى سلام عنه: ففي مسلم ١/ ٥٥٣ وأحمد ٥/ ٢٤٩ و ٢٥٤ و ٥٥ و ٢٥٧ والحربى في غريبه ١/ ٢٢٢ والطبراني في الكبير ٨/ ١٣٨ و ١٣٩ والأوسط ١/ ١٥٠ وأبى عبيد في فضائل القرآن ص ٢٣٥ وابن الضريس في فضائل القرآن ص ٥٩ وأبى عوانة ٢/ ٤٨٥: من طريق معاوية بن سلام وغيره عن زيد أنه سمع أبا سلام يقول: حدثنى أبو أمامة الباهلى قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اقرءوا القرآن فإنه يأتى يوم القيامة شفيعًا لأصحابه اقرءوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة. فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة" قال معاوية: بلغنى أن البطلة السحرة.

стр. 3319

* وأما رواية أبى سلمة عنه: ففي أحمد ٥/ ٢٥١ وعبد الرزاق ٣/ ٣٦٥ و ٣٦٦ والطبراني في الكبير ٨/ ٣٤٩ و ٣٥٠: من طريق معمر عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "تعلموا القرآن فإنه شافع لأصحابه يوم القيامة، وتعلموا البقرة وآل عمران، تعلموا الزهراوين فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما، وتعلموا البقرة فإن تعلمها بركة، وتركها حسرة، ولا يطيقها البطلة"، يعنى البطلة السحرة". وقد اختلف فيه على يحيى فقال عنه معمر ما سبق خالفه هشام الدستوائى وأبان بن يزيد وعلى بن المبارك إذ قالوا عنه الرواية السابقة وهذا الصواب ومعمر في حديثه شيء عن البصريين وفى المسند ما نصه: "قال عبد الله وجدت هذا الحديث في كتاب أبى وقد ضرب عليه فرأيت أنه قد ضرب عليه لأنه خطأ إنما هو عن زيد عن أبى سلام". اهـ. قوله: باب (٦) ما جاء في فضل سورة الكهف قال: وفى الباب عن أسيد بن حضير ٣٨٤١/ ٥ - وحديثه: رواه عنه أبو سعيد وعبد الرحمن بن أبى ليلى وزيد بن أسلم وكعب بن مالك وزر والبراء. * أما رواية أبى سعيد عنه: ففي الكبرى للنسائي ٥/ ١٣ وأحمد ٣/ ٨١ وابن أبى شيبة في مسنده ٢/ ٤٠٥ وأبى نعيم في الصحابة ١/ ٢٥٩ والطبراني في الكبير ١/ ٢٠٦ و ٢٠٧ والأوسط ١/ ٦٤ والبغوى في الصحابة ١/ ١٠٧ وكذا لابن أبى عاصم ٣/ ٤٦٨ و ٤٦٩: من طريق يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبى سعيد عن أسيد بن حضير وكان من أحسن الناس صوتًا بالقرآن قال: قرأت الليلة بسورة البقرة وفرس لى مربوط ويحيى مضطجع قريبًا منى وهو غلام فجالت جولة فقمت ليس لى هم إلا يحيى فسكنت الفرس ثم قرأت فجالت الفرس فقمت ليس لى هم إلا يحيى فسكنت الفرس فرفعت رأسى فإذا بشىء مثل المظلة في مثل المصابيح مقبل من السماء فهالنى فسكنت

стр. 3320

فلما أصبحت غدوت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته فقال: "اقرأ يا أبا يحيى" قلت: قد قرأت يا رسول الله فجالت الفرس وليس لى هم إلا ابنى فقال: "اقرأ لى يا ابن حضير" قال: قد قرأت فرفعت رأسى فإذا كهيئة المظلة فيها مصابيح فهالنى فقال: "ذلك الملائكة دنوا لصوتك ولو قرأت حتى تصبح لأصبح الناس ينظرون إليهم" والسياق للنسائي. وقد اختلف فيه على ابن الهاد فجعله ابن أبى هلال ويحيى بن أيوب عنه من مسند من سبق خالفهما إبراهيم بن سعد إذ لم يجاوز به أبا سعيد وقد مال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف إلى ترجيح كونه من مسند أبى سعيد اعتمادًا على رواية إبراهيم خالف نفسه في أطراف المسند ١/ ٢٦٢ إذ رجح كونه من مسند أسيد. والروايات عن ابن الهاد قد سيقت عنه بخلاف ما سبق أيضًا فقد قال يحيى بن أيوب وتابعه الليث بن سعد على هذه الرواية مرة أخرى عنه عن محمد بن إبراهيم عن أسيد، ومحمد لا سماع له من أحد من الصحابة. خالف الجميع الدراوردى وابن أبى حازم إذ قالا عنه عن محمد بن إبراهيم مرسلًا. كما أن ابن الهاد قد خالفه على جميع الوجوه السابقة محمد بن عمرو إذ قال عن محمد بن إبراهيم عن محمود بن لبيد أن أُسيدًا فذكره. * وأما رواية ابن أبى ليلى عنه: ففي مسند ابن أبى شيبة ٢/ ٤٠٧ وابن حبان ٢/ ٧٧ والطبراني في الكبير ١/ ٢٠٨ والأوسط ٨/ ١٠٨ وابن أبى عاصم في الصحابة ٣/ ٤٦٩: من طريق ثابت وقتادة كلاهما عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أُسيد بن حضير قال: قلت: يا رسول الله بينا أقرأ الليلة بسورة فلما انتهيت إلى آخرها سمعت رجة من خلفى حتى ظننت أن فرسى تطلق. فقال رسول الله ﷺ : "اقرأ أبا عتيك" مرتين فالتفت إلى أمثال المصابيح ملء ما بين السماء والأرض فقال نبى الله ﷺ "اقرأ أبا عتيك" فقال: والله ما استطعت أن أمضى قال: "تلك الملائكة نزلت لقراءة القرآن أما إنك لو أمضيت لرأيت الأعاجيب" وسنده صحيح والسياق لابن أبى شيبة ووقع تعيين السورة عند ابن حبان كالذى قبله. * وأما رواية زيد بن أسلم عنه: ففي الأوسط للطبراني ٦/ ٣٣٠ والكبير ١/ ٢٠٨: من طريق عبيد الله بن عمر عن زيد بن أسلم عن أسيد بن حضير قال: كنت أصلى في ليلة مقمرة وقد أوثقت فرسى فجالت جولة ففزعت فدخلت البيت فلما أصبحت ذكرت

стр. 3321

ذلك للنبى ﷺ فقال: "تلك الملائكة جاءت تسمع قراءتك من آخر الليل بسورة البقرة" وسنده على شرط الصحيح. * وأما رواية كعب عنه: ففي الصحابة لأبى نعيم ١/ ٢٥٩ والطبراني في الكبير ١/ ٢٠٧ وابن المبارك في الزهد ص ٢٨٠: من طريق الزهرى عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه أن أسيد بن حضير كان رجلًا حسن الصوت بالقرآن فذكر نحو ما سبق. وقد اختلف فيه على الزهرى فقال عنه إسحاق بن راشد ما سبق خالفه معمر إذ قال عن الزهرى ويحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة بينما أسيد بن حضير فذكره وهذا مرسل وإسحاق لا يقاوم معمرًا. * وأما رواية زر عنه: ففي الكبير للطبراني ١/ ٢٠٨: من طريق يحيى الحمانى ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن أسيد بن حضير أنه أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إنى كنت أقرأ البارحة سورة الكهف فجاء شيء فغطى فمى فقال رسول الله ﷺ : "تلك السكينة جاءت تستمع القرآن" والحمانى ضعيف وعاصم عن زر فيه مقال. ولم أر ذكر الكهف إلا في هذه الرواية. * وأما رواية البراء عنه: ففي الصحابة لابن قانع ١/ ٣٩: من طريق محمد بن حميد نا سلمة عن محمد بن إسحاق عن زهير بن معاوية عن أبى إسحاق عن البراء عن أسيد بن حضير قال: كنت جيد الصوت بالقرآن فكنت أصلى بالليل فغشينى صوت فأسكت فعدت على رسول الله ﷺ فأخبرته فقال: "تلك السكينة جاءت تسمع لقراءتك". وقد اختلف فيه على إسحاق فجعله من مسند من سبق من تقدم إلا أن السند لا يصح إليه إذ محمد بن حمد متروك وقد رواه غير زهير جاعله من مسند البراء وهو الصواب.

стр. 3322

قوله: باب (٧) ما جاء في فضل يس قال: وفى الباب عن أبى بكر الصديق ٣٨٤٢/ ٦ - وحديثه: رواه ابن الضريس في فضائل القرآن ص ١٠٠ و ١٠١ والبيهقي في شعيب الإيمان ٢/ ٤٨١ والعقيلى في الضعفاء ٢/ ١٤٣: من طريق إسماعيل بن أبى أويس حدثنى محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر الجدعانى من قريش من بنى تميم من أهل مكة عن سليمان بن مرقاع بن هلال عن الصلت أن أبا بكر قال: قال رسول الله ﷺ : "سورة يس تدعى في التوراة المعمة" قيل: وما المعمة قال: "تعم صاحبها بخير الدنيا والآخرة وتكابد عنه بلوى الدنيا والآخرة وتدفع عنه أهاويل الآخرة وتدعى المدافعة القاضية وتدفع عن صاحبها كل سوء وتقضى له كل حاجة ومن قرأها عدلت له عشرين حجة ومن سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل الله ومن كتبها ثم شربها أدخلت جوفه ألف دواء وألف نور وألف يقين وألف بركة وألف رحمة ونزعت منه كل غل وكل داء" وإسماعيل خرج له البخاري انتخابًا وتكلم فيه النسائي بكلام شديد كما في ضعفاء أبى زرعة وشيخه قال فيه البيهقي منكر وذكر أنه تفرد بالحديث. والحديث قال فيه الترمذي: "لا يصح من قبل إسناده وإسناده ضعيف". اهـ. وعلامات الوضع واضحة على المتن وأنكره العقيلى في ترجمة سليمان. * تنبيه: وقع عند ابن الضريس ما تقدم في السند صوابه عن سليمان بن مرقاع عن هلال. * تنبيه: وقع في نسخة الشارح بعد ذكر حديث الصديق قوله: "وفى الباب عن أبى هريرة" ٣٨٤٣/ ٧ - وحديثه: رواه عنه الحسن وعطاء ومولى الحرقة. * أما رواية الحسن عنه: ففي الدارمي ٢/ ٣٢٨ وابن السماك في فوائده كما في جزء حنبل ص ١١٩ والطيالسى ص ٣٢٣ وابن السنى في اليوم والليلة ص ٢٥١ وابن المقرى في معجمه ص ٥٢ والعقيلى في الضعفاء ١/ ٢٠٣ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ١٥٩ والبيهقي في الشعب

стр. 3323

٢/ ٤٨٠ وتمام في الفوائد ٢/ ٦ والطبراني في الأوسط ٤/ ٢١ والصغير ١/ ١٤٩ وأبى نعيم في تاريخ أصبهان ١/ ٢٥٢ وابن حبان ٥/ ١٤١ وأبى يعلى ٥/ ٤٥٢ و ٤٥٣ وابن الضريس ص ١٠١: من طريق جسر بن فرقد عن الحسن عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ ياسين في ليلة غفر له". وقد اختلف فيه على الحسن فقال عنه جسر ما تقدم إلا أن جسرًا لم تتحد الروايات عنه فقال عنه مسلم بن إبراهيم والطيالسى وخالد بن عبد الرحمن ما سبق خالفهم أغلب بن تميم إذ قال عنه عن غالب القطان عن الحسن عن أبى هريرة فزاد في السند القطان. خالف جسرًا محمد بن جحادة إذ قال عن الحسن عن جندب إلا أن محمدًا قد روى عنه زياد بن خيثمة أنه يوافق جسرًا في الرواية السابقة عنه رواية مسلم ومن تابعه. وقد تابع جسرًا في الرواية الأولى وابن جحادة على الرواية الثانية هشام أبو المقدام وأبان بن أبى عياش. خالف الجميع فضل بن دلهم إذ قال عن الحسن قوله. والحديث على أي لا يصح إذ الحسن لا سماع له من أبى هريرة وقد رواه أبو يعلى من طريق هشام أبى المقدام عن الحسن وفيه تصريحه بالسماع من أبى هريرة وهذا لا يصح إذ هشام متروك وانظر علل الدارقطني ١٠/ ٢٦٧ ورواه سليمان التيمى قال: بلغنى عن الحسن قوله وقد مال أبو حاتم إلى ترجيح هذا. * وأما رواية عطاء عنه: ففي البزار كما في زوائده ٣/ ٨٧ والدارمي ٢/ ٣٢٨: من طريق زيد عن حميد عن عطاء عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن لكل شىءٍ قلبًا وقلب القرآن يس". وقد اختلف في وصله وإرساله على عطاء فوصله عنه من سبق إلا أن الراوى عنه لا أعلم حاله خالفه محمد بن جحادة إذ رواه عن عطاء مرسلًا كما في الدارمي وهذا أشبه بالصواب. * وأما رواية مولى الحرقة عنه: ففي الدارمي ٢/ ٣٢٧ والطبراني في الأوسط ٥/ ١٣٣ وابن حبان في الضعفاء ١/ ١٠٨: من طريق إبراهيم بن المهاجر بن مسمار قال: نا عمر بن حفص بن ذكوان عن مولى

стр. 3324

الحرقة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألف عام فلما سمع الملائكة القرآن قالوا: طوبى لأمة نزل هذا عليها وطوبى لأجواف تحمل هذا وطوبى لألسن تكلم بهذا" والسياق للطبراني. وفى الحديث عدة علل: الإبهام وضعف إبراهيم وذكر ابن حبان أن هذا الخبر موضوع. قوله: باب (٩) ما جاء في فضل سورة الملك قال: وفى الباب عن أبى هريرة ٣٨٤٤/ ٨ - وحديثه: رواه أبو داود ٢/ ١١٩ والترمذي ٥/ ١٦٤ والنسائي في الكبرى ٦/ ٤٩٦ وابن ماجه ٢/ ١٢٤٤ وأحمد ٢/ ٢٩٩ و ٣٢١ وإسحاق ١/ ١٧٤ وأبو عبيد في فضائل القرآن ص ٢٦٠ و ٢٦١ وابن الضريس في فضائل القرآن ص ١٠٦ وابن السنى في اليوم والليلة ص ٢٥٣ وابن حبان ٢/ ٨١ والحاكم ٢/ ٤٩٧ و ٤٩٨ والبيهقي في الشعب ٢/ ٤٩٣ و ٤٩٤ والفريابى في فضائل القرآن ص ١٤٣: من طريق شعبة عن قتادة عن عباس الجشمى عن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: "سورة من القرآن ثلاثون آية تشفع لصاحبها حتى يغفر له ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ والسياق لأبى داود وإسناده حسن. قوله: باب (١٠) ما جاء إذا زلزلت قال: وفى الباب عن ابن عباس ٣٨٤٥/ ٩ - وحديثه: رواه الترمذي ٥/ ١٦٦ وأبو عبيد في فضائل القرآن ص ٢٦٢ و ٢٦٣ والحاكم ١/ ٥٦٦ والمروزى في قيام الليل ص ٧٠: من طريق يمان بن المغيرة عن عطاء بن أبى رباح عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا زلزلت تعدل نصف القرآن وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وقل يأيها الكافرون تعدل ربع القرآن" ويمان ضعيف.

стр. 3325

قوله: باب (١١) ما جاء في سورة الإخلاص قال: وفى الباب عن أبى الدرداء وأبى سعيد وقتادة بن النعمان وأبى هريرة وأنس وابن عمر وأبى سعيد ٣٨٤٦/ ١٠ - أما حديث أبى الدرداء: فرواه عنه معدان بن أبى طلحة وأم الدرداء. * أما رواية معدان عنه: ففي مسلم ١/ ٥٥٦ وأبى عوانة ٢/ ٤٨٨ والنسائي في اليوم والليلة ص ٤٢٩ و ٤٣٠ وأحمد ٥/ ١٩٥ و ٦/ ٤٤٢ و ٤٤٣ و ٤٤٧ والطيالسى كما في المنحة ٢/ ٢٧ وعبد بن حميد ص ١٠١ والدارمي ٢/ ٣٣٠ وأبى عبيد في فضائل القرآن ص ٢٦٨ و ٢٦٩ وابن الضريس في فضائل القرآن ص ١١٢ والطبراني في الأوسط ٢/ ٣٢٢ والمروزى في قيام الليل ص ٧٣: من طريق قتادة عن سالم بن أبى الجعد عن معدان بن أبى طلحة عن أبى الدرداء عن النبي ﷺ قال: "أيعجز أحدكم أن يقرأ في الليلة ثلث القرآن" قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: "قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن" والسياق لمسلم. وقد اختلف في إسناده على قتادة فقال عنه شعبة وسعيد بن أبى عروبة وسعيد بن بشير وبكير بن أبى السمط ما سبق خالفهم جرير بن حازم ومحمد بن سليم الراسبى ورواية عن ابن أبى عروبة إذ قالوا عنه عن أنس. وهذه الرواية مرجوحة إذ رواية جرير عن قتادة فيها ضعف وقد ذكر ابن عدى هذا الحديث في ترجمته من الكامل منتقدًا عليه هذا الحديث وأما الراسبى ففيه خلاف وأما ابن أبى عروبة فلا يصح السند إليه في هذه الرواية إذ هي من طريق هارون بن محمد أبى الطيب وقد كذبه بعضهم وانظر الميزان ٤/ ٢٨٦. * وأما رواية أم الدرداء عنه: ففي المشكل للطحاوى ٣/ ٢٥٣ وابن عدى ٦/ ٢٧٥: من طريق محمد بن خازم عن موسى الصغير عن هلال بن يساف عن أم الدرداء عن أبى الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فكأنما قرأ ثلث القرآن" والسياق للطحاوى. وذكر ابن عدى أن محمد بن سليمان بن هشام رواه عن أبى معاوية وأنه سرقه من أسد بن موسى. وهذا لا يضر الحديث إذ رواه عن أسد شيخ الطحاوى نصر بن مرزوق

стр. 3326

فالسند حسن وموسى حسن الحديث وشيخه ثقة. ٣٨٤٧/ ١١ - وأما حديث أبى سعيد: فرواه عنه ابن أبى صعصعة والضحاك. * أما رواية ابن أبى صعصعة عنه: ففي البخاري ٩/ ٥٨ و ٥٩ وأبى داود ٢/ ١٥٢ والنسانى في اليوم والليلة ص ٤٢٨ و ٤٢٩ وأحمد ٣/ ٢٣ و ٣٥ و ٤٣ والطحاوى في المشكل ٣/ ٢٥١ وأبى عبيد في فضائل القرآن ص ٢٦٦ و ٢٦٧ وابن الضريس في فضائل القرآن ص ١١١: من طريق مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة عن أبيه عن أبى سعيد أن رجلًا سمع رجلًا يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ يرددها فلما أصبح جاء إلى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له وكأن الرجل يتقالها فقال رسول الله ﷺ : "والذى نفسى بيده إنها تعدل ثلث القرآن" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على مالك فقال عنه عامة رواة الموطأ كالقعنبى وعبد الله بن يوسف وابن وهب ويحيى بن يحيى وابن مهدى وأبو مصعب وإسحاق بن عيسى ومعن بن عيسى ما سبق خالفهم إسماعيل بن جعفر إذ زاد قتادة بن النعمان وجعله من مسنده وحين ذكر هذا الخلاف الدارقطني في العلل ١١/ ٢٨٢ سكت عن الترجيح. * وأما رواية الضحاك عنه: ففي البخاري ٩/ ٥٩ وأحمد ٣/ ٨ وأبى يعلى ٢/ ٥ و ٣٧ وابن الضريس ص ١١٣: من طريق الأعمش حدثنا إبراهيم والضحاك المشرقى عن أبى سعيد الخدرى ﵁ قال: قال النبي ﷺ لأصحابه: "أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ " فشق ذلك عليهم وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله فقال: "الله الواحد الصمد ثلث القرآن". والسياق للبخاري وعقبه بقوله عن إبراهيم مرسل وعن الضحاك مسند. ٣٨٤٨/ ١٢ - وأما حديث قتادة بن النعمان: فرواه النسائي في الكبرى ٥/ ١٦ و ١٧ واليوم والليلة ص ٤٢٩ والفسوى في التاريخ ١/ ٣٢٠ وأبو يعلى في مسنده ٢/ ٢١٥ ومفاريده ص ٦٢ والطحاوى في المشكل ٣/ ٢٥٢: من طريق إسماعيل بن جعفر عن مالك بن أنس ثم ذكر كلمة معناها عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة عن أبيه عن أبى سعيد قال أخبرنى

стр. 3327

قتادة بن النعمان قال: قام رجل من الليل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ السورة يرددها لا يزيد عليها فلما أصبحنا قال رجل: يا رسول الله إن فلانًا قام الليلة من السحر فقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ لا يزيد عليها كان الرجل يقللها فقال رسول الله ﷺ : "والذى نفسى بيده إنها لتعدل ثلث القرآن". وقد اختلف في إسناده على مالك سبق ذكره في الحديث السابق والراجح كونه من مسند أبى سعيد. ٣٨٤٩/ ١٣ - وأما حديث أبى هريرة: فرواه عنه أبو حازم وأبو صالح وعبيد بن حنين وابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وحميد بن عبد الرحمن. * أما رواية أبى حازم عنه: ففي مسلم ١/ ٥٥٧ والترمذي ٥/ ١٦٨ وأحمد ٢/ ٤٢٩ وأبى يعلى ٥/ ٤٣٥ والطحاوى في المشكل ٣/ ٢٤٩ وابن الضريس في فضائل القرآن ص ١١١ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٤٤٣: من طريق يزيد بن كيسان حدثنا أبو حازم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "احشدوا فإنى سأقرأ عليكم ثلث القرآن" فحشد من حشد ثم خرج نبى الله ﷺ فقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثم دخل فقال بعضنا لبعض: إنى أرى هذا خبرًا جاءه من السماء. فذاك الذى أدخله ثم خرج نبى الله ﷺ فقال: "إنى قلت لكم: سأقرأ عليكم ثلث القرآن ألا إنها تعدل ثلث القرآن" والسياق لمسلم. * وأما رواية أبى صالح عنه: ففي الترمذي ٥/ ١٦٨ وابن ماجه ٢/ ١٢٤٤ والطحاوى في المشكل ٣/ ٢٥٤ وابن الضريس في فضائل القرآن ص ١١٠: من طريق سهيل عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن" وهو على شرط الصحيح. * وأما رواية عبيد بن حنين عنه: ففي الترمذي ٥/ ١٦٧ و ١٦٨ والنسائي ٢/ ١٧١ وفى اليوم والليلة ص ٤٣٠ وأبى عبيد في فضائل القرآن ص ٢٦٦ والحاكم ١/ ٥٦٦ والدارقطني في العلل ١١/ ٦٨:

стр. 3328

من طريق مالك عن عبيد الله بن عبد الرحمن عن أبى حنين مولى لآل زيد بن الخطاب أو مولى زيد بن الخطاب عن أبى هريرة قال: أقبلت مع رسول الله ﷺ فسمع رجلًا يقرأ: "قل هو الله أحد الله الصمد". فقال رسول الله ﷺ : "وجبت" قلت: وما وجبت؟ قال: "الجنة" والسياق للترمذي وسنده صحيح. أبو حنين هو عبيد بن حنين ثقة. وقد اختلف فيه على مالك فعامة الرواة عنه قالوا كما سبق خالفهم يحيى القطان إذ قال عنه عن عبد الله بن عبد الرحمن عن ابن أذينة عن أبى هريرة وحين ذكر الدارقطني هذا الخلاف لم يرجح. * وأما رواية ابن المسيب عنه: ففي الأوسط للطبراني ١/ ٩٣. حدثنا أحمد بن رشدين قال: نا هانئ بن المتوكل الإسكندرانى قال: نا خالد بن حميد المهرى عن زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: "من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ عشر مرات بنى له قصر في الجنة ومن قرأها عشرين مرة بنى له قصران ومن قرأها ثلاثين مرة بنى له ثلاث" وشيخ الطبراني وشيخ شيخه متروكان بل الأول كذب وانظر اللسان للحافظ. * وأما رواية أبى سلمة عنه: ففي اليوم والليلة لابن السنى ص ٢٥٣: من طريق عيسى بن ميمون ثنا يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من قرأ في ليلة: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ كانت له كعدل نصف القرآن، ومن قرأ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ كانت له كعدل ربع القرآن، ومن قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ كانت له كعدل ثلث القرآن" وعيسى متروك. * وأما رواية حميد عنه: ففي الدارمي ٢/ ٣٣٠ والطبراني في الأوسط ٦/ ٧٤: من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع أخبرنى ابن شهاب أن حميد بن عبد الرحمن حدثه أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن" والسياق للطبراني. وقد اختلف في وصله وإرساله ومن أي مسند هو على الزهرى فقال عنه من سبق كما

стр. 3329

تقدم خالفه ابن أخى الزهرى إذ قال عن عمه عن حميد عن أم كلثوم. خالفهما مالك إذ قال عنه عن حميد رفعه وهذا أصح الوجوه إذ ابن إسماعيل ضعيف في نفسه فكيف إذا خالف مع كونه قد روى عنه أنه وقفه. وابن أخى الزهرى وإن كان ثقة إلا أنه لا يوازى مالكًا وقد صوب الدارقطني روايته وانظر العلل ١٠/ ٢٥٥. ٣٨٥٠/ ١٤ - وأما حديث أنس: فرواه عنه ثابت وقتادة والرقاشى وبريد بن أبى مريم وأبو ظلال وعطاء والعلاء بن زيد وأم كثير. * أما رواية ثابت عنه: ففي الترمذي ٥/ ١٦٩ وأبى يعلى ٣/ ٣٤٨ و ٣٤٩ وأحمد ٣/ ١٤١ و ١٥٠ وعبد بن حميد ص ٣٩٠ و ٤٠٥ والدارمي ٢/ ٣٣٠ وبيبى في جزئها ص ٦٥ وابن الضريس في فضائل القرآن ص ١١٩ و ١١٥ وابن حبان ٢/ ٨٢ و ٨٣ والطبراني في الأوسط ١/ ٢٧٥ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٥٨١ و ٣/ ١٠٠٨ والبيهقي ٢/ ٦٣ وابن عدى في الكامل ٦/ ٣٢١: من طريق عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال: كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء فكان كلما افتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة فقرأ بها افتتح بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حتى يفرغ منها ثم يقرأ بسورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزيك حتى تقرأ بسورة أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى قال: ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرونه أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره. فلما أتاهم النبي ﷺ أخبروه الخبر فقال: "يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة" فقال: يا رسول الله إنى أحبها فقال رسول الله ﷺ : "إن حبها أدخلك الجنة" والسياق للترمذي. وقد اختلف في وصله وإرساله على ثابت فوصله عنه من سبق وتابعه على ذلك مبارك بن فضالة وشريك. خالفهما حماد بن سلمة إذ لم يجاوز به ثابتًا وقد صوب الدارقطني روايته. وذلك لأنه أوثق أصحاب ثابت فيه وقد روى عمر بن عبد الرحمن عن حوثرة عن حماد عن ثابت عن أنس موصولًا إلا أن هذه الرواية إلى حماد لا تصح إذ عمر أخطأ فيه كما قاله ابن عدى. ولثابت عن أنس سياق آخر.

стр. 3330

في أبى يعلى ٣/ ٣٥٨ والترمذي ٥/ ١٦٨ وابن حبان في الضعفاء ١/ ٢٧١: من طريق حاتم بن ميمون عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: "من قرأ كل يوم مائتى مرة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ محى عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين" وبهذا الإسناد عن النبي ﷺ قال: "من أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه ثم قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مائة مرة إذا كان يوم القيامة يقول له الرب: يا عبدى ادخل على يمينك الجنة" والسياق للترمذي وحاتم ضعيف. ولثابت عن أنس سياق ثالث. في الترمذي ٥/ ١٦٥ والعقيلى ١/ ٢٤٣: من طريق الحسن بن سلم بن صالح حدثنا ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ عدلت له بنصف القرآن ومن قرأ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ عدلت له بربع القرآن، ومن قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ عدلت له بثلث القرآن" والحديث ضعفه العقيلى بالحسن. * وأما رواية قتادة عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ١٢٤٤ والطبراني في الأوسط ٦/ ٣٩ وابن المقرى في معجمه ص ٢٩٧ و ٢٩٨ والإسماعيلى في معجمه ٢/ ٦٣١ والعقيلى في الضعفاء ٤/ ٣٦٠ وابن عدى في الكامل ٢/ ٢٦ و ٢٧: من طريق جرير بن حازم عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن" والسياق لابن ماجه. وقد وقع في إسناده اختلاف على قتادة سبق ذكره في حديث أبى الدرداء من هذا الباب وسبق أن رواية جرير ومن تابعه مرجوحة. * وأما رواية يزيد الرقاشى عنه: ففي أبى يعلى ٢/ ١٧٥: من طريق عبيس بن ميمون حدثنا يزيد الرقاشى عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "أما يستطيع أحدكم أن يقرأ في الليلة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فإنها تعدل ثلث القرآن" وعبيس متروك وشيخه كذلك. * وأما رواية بريد بن أبى مريم عنه: ففي الأوسط للطبراني ٢/ ٢٩٨ و ٢٩٩ و ٧/ ٢٢٤:
следующие страницы →