← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 3326–3365 · переход к 3331.

стр. 3326

فالسند حسن وموسى حسن الحديث وشيخه ثقة. ٣٨٤٧/ ١١ - وأما حديث أبى سعيد: فرواه عنه ابن أبى صعصعة والضحاك. * أما رواية ابن أبى صعصعة عنه: ففي البخاري ٩/ ٥٨ و ٥٩ وأبى داود ٢/ ١٥٢ والنسانى في اليوم والليلة ص ٤٢٨ و ٤٢٩ وأحمد ٣/ ٢٣ و ٣٥ و ٤٣ والطحاوى في المشكل ٣/ ٢٥١ وأبى عبيد في فضائل القرآن ص ٢٦٦ و ٢٦٧ وابن الضريس في فضائل القرآن ص ١١١: من طريق مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة عن أبيه عن أبى سعيد أن رجلًا سمع رجلًا يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ يرددها فلما أصبح جاء إلى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له وكأن الرجل يتقالها فقال رسول الله ﷺ : "والذى نفسى بيده إنها تعدل ثلث القرآن" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على مالك فقال عنه عامة رواة الموطأ كالقعنبى وعبد الله بن يوسف وابن وهب ويحيى بن يحيى وابن مهدى وأبو مصعب وإسحاق بن عيسى ومعن بن عيسى ما سبق خالفهم إسماعيل بن جعفر إذ زاد قتادة بن النعمان وجعله من مسنده وحين ذكر هذا الخلاف الدارقطني في العلل ١١/ ٢٨٢ سكت عن الترجيح. * وأما رواية الضحاك عنه: ففي البخاري ٩/ ٥٩ وأحمد ٣/ ٨ وأبى يعلى ٢/ ٥ و ٣٧ وابن الضريس ص ١١٣: من طريق الأعمش حدثنا إبراهيم والضحاك المشرقى عن أبى سعيد الخدرى ﵁ قال: قال النبي ﷺ لأصحابه: "أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ " فشق ذلك عليهم وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله فقال: "الله الواحد الصمد ثلث القرآن". والسياق للبخاري وعقبه بقوله عن إبراهيم مرسل وعن الضحاك مسند. ٣٨٤٨/ ١٢ - وأما حديث قتادة بن النعمان: فرواه النسائي في الكبرى ٥/ ١٦ و ١٧ واليوم والليلة ص ٤٢٩ والفسوى في التاريخ ١/ ٣٢٠ وأبو يعلى في مسنده ٢/ ٢١٥ ومفاريده ص ٦٢ والطحاوى في المشكل ٣/ ٢٥٢: من طريق إسماعيل بن جعفر عن مالك بن أنس ثم ذكر كلمة معناها عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة عن أبيه عن أبى سعيد قال أخبرنى

стр. 3327

قتادة بن النعمان قال: قام رجل من الليل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ السورة يرددها لا يزيد عليها فلما أصبحنا قال رجل: يا رسول الله إن فلانًا قام الليلة من السحر فقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ لا يزيد عليها كان الرجل يقللها فقال رسول الله ﷺ : "والذى نفسى بيده إنها لتعدل ثلث القرآن". وقد اختلف في إسناده على مالك سبق ذكره في الحديث السابق والراجح كونه من مسند أبى سعيد. ٣٨٤٩/ ١٣ - وأما حديث أبى هريرة: فرواه عنه أبو حازم وأبو صالح وعبيد بن حنين وابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وحميد بن عبد الرحمن. * أما رواية أبى حازم عنه: ففي مسلم ١/ ٥٥٧ والترمذي ٥/ ١٦٨ وأحمد ٢/ ٤٢٩ وأبى يعلى ٥/ ٤٣٥ والطحاوى في المشكل ٣/ ٢٤٩ وابن الضريس في فضائل القرآن ص ١١١ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٤٤٣: من طريق يزيد بن كيسان حدثنا أبو حازم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "احشدوا فإنى سأقرأ عليكم ثلث القرآن" فحشد من حشد ثم خرج نبى الله ﷺ فقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثم دخل فقال بعضنا لبعض: إنى أرى هذا خبرًا جاءه من السماء. فذاك الذى أدخله ثم خرج نبى الله ﷺ فقال: "إنى قلت لكم: سأقرأ عليكم ثلث القرآن ألا إنها تعدل ثلث القرآن" والسياق لمسلم. * وأما رواية أبى صالح عنه: ففي الترمذي ٥/ ١٦٨ وابن ماجه ٢/ ١٢٤٤ والطحاوى في المشكل ٣/ ٢٥٤ وابن الضريس في فضائل القرآن ص ١١٠: من طريق سهيل عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن" وهو على شرط الصحيح. * وأما رواية عبيد بن حنين عنه: ففي الترمذي ٥/ ١٦٧ و ١٦٨ والنسائي ٢/ ١٧١ وفى اليوم والليلة ص ٤٣٠ وأبى عبيد في فضائل القرآن ص ٢٦٦ والحاكم ١/ ٥٦٦ والدارقطني في العلل ١١/ ٦٨:

стр. 3328

من طريق مالك عن عبيد الله بن عبد الرحمن عن أبى حنين مولى لآل زيد بن الخطاب أو مولى زيد بن الخطاب عن أبى هريرة قال: أقبلت مع رسول الله ﷺ فسمع رجلًا يقرأ: "قل هو الله أحد الله الصمد". فقال رسول الله ﷺ : "وجبت" قلت: وما وجبت؟ قال: "الجنة" والسياق للترمذي وسنده صحيح. أبو حنين هو عبيد بن حنين ثقة. وقد اختلف فيه على مالك فعامة الرواة عنه قالوا كما سبق خالفهم يحيى القطان إذ قال عنه عن عبد الله بن عبد الرحمن عن ابن أذينة عن أبى هريرة وحين ذكر الدارقطني هذا الخلاف لم يرجح. * وأما رواية ابن المسيب عنه: ففي الأوسط للطبراني ١/ ٩٣. حدثنا أحمد بن رشدين قال: نا هانئ بن المتوكل الإسكندرانى قال: نا خالد بن حميد المهرى عن زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: "من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ عشر مرات بنى له قصر في الجنة ومن قرأها عشرين مرة بنى له قصران ومن قرأها ثلاثين مرة بنى له ثلاث" وشيخ الطبراني وشيخ شيخه متروكان بل الأول كذب وانظر اللسان للحافظ. * وأما رواية أبى سلمة عنه: ففي اليوم والليلة لابن السنى ص ٢٥٣: من طريق عيسى بن ميمون ثنا يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من قرأ في ليلة: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ كانت له كعدل نصف القرآن، ومن قرأ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ كانت له كعدل ربع القرآن، ومن قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ كانت له كعدل ثلث القرآن" وعيسى متروك. * وأما رواية حميد عنه: ففي الدارمي ٢/ ٣٣٠ والطبراني في الأوسط ٦/ ٧٤: من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع أخبرنى ابن شهاب أن حميد بن عبد الرحمن حدثه أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن" والسياق للطبراني. وقد اختلف في وصله وإرساله ومن أي مسند هو على الزهرى فقال عنه من سبق كما

стр. 3329

تقدم خالفه ابن أخى الزهرى إذ قال عن عمه عن حميد عن أم كلثوم. خالفهما مالك إذ قال عنه عن حميد رفعه وهذا أصح الوجوه إذ ابن إسماعيل ضعيف في نفسه فكيف إذا خالف مع كونه قد روى عنه أنه وقفه. وابن أخى الزهرى وإن كان ثقة إلا أنه لا يوازى مالكًا وقد صوب الدارقطني روايته وانظر العلل ١٠/ ٢٥٥. ٣٨٥٠/ ١٤ - وأما حديث أنس: فرواه عنه ثابت وقتادة والرقاشى وبريد بن أبى مريم وأبو ظلال وعطاء والعلاء بن زيد وأم كثير. * أما رواية ثابت عنه: ففي الترمذي ٥/ ١٦٩ وأبى يعلى ٣/ ٣٤٨ و ٣٤٩ وأحمد ٣/ ١٤١ و ١٥٠ وعبد بن حميد ص ٣٩٠ و ٤٠٥ والدارمي ٢/ ٣٣٠ وبيبى في جزئها ص ٦٥ وابن الضريس في فضائل القرآن ص ١١٩ و ١١٥ وابن حبان ٢/ ٨٢ و ٨٣ والطبراني في الأوسط ١/ ٢٧٥ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٥٨١ و ٣/ ١٠٠٨ والبيهقي ٢/ ٦٣ وابن عدى في الكامل ٦/ ٣٢١: من طريق عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال: كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء فكان كلما افتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة فقرأ بها افتتح بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حتى يفرغ منها ثم يقرأ بسورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزيك حتى تقرأ بسورة أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى قال: ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرونه أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره. فلما أتاهم النبي ﷺ أخبروه الخبر فقال: "يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة" فقال: يا رسول الله إنى أحبها فقال رسول الله ﷺ : "إن حبها أدخلك الجنة" والسياق للترمذي. وقد اختلف في وصله وإرساله على ثابت فوصله عنه من سبق وتابعه على ذلك مبارك بن فضالة وشريك. خالفهما حماد بن سلمة إذ لم يجاوز به ثابتًا وقد صوب الدارقطني روايته. وذلك لأنه أوثق أصحاب ثابت فيه وقد روى عمر بن عبد الرحمن عن حوثرة عن حماد عن ثابت عن أنس موصولًا إلا أن هذه الرواية إلى حماد لا تصح إذ عمر أخطأ فيه كما قاله ابن عدى. ولثابت عن أنس سياق آخر.

стр. 3330

في أبى يعلى ٣/ ٣٥٨ والترمذي ٥/ ١٦٨ وابن حبان في الضعفاء ١/ ٢٧١: من طريق حاتم بن ميمون عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: "من قرأ كل يوم مائتى مرة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ محى عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين" وبهذا الإسناد عن النبي ﷺ قال: "من أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه ثم قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مائة مرة إذا كان يوم القيامة يقول له الرب: يا عبدى ادخل على يمينك الجنة" والسياق للترمذي وحاتم ضعيف. ولثابت عن أنس سياق ثالث. في الترمذي ٥/ ١٦٥ والعقيلى ١/ ٢٤٣: من طريق الحسن بن سلم بن صالح حدثنا ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ عدلت له بنصف القرآن ومن قرأ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ عدلت له بربع القرآن، ومن قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ عدلت له بثلث القرآن" والحديث ضعفه العقيلى بالحسن. * وأما رواية قتادة عنه: ففي ابن ماجه ٢/ ١٢٤٤ والطبراني في الأوسط ٦/ ٣٩ وابن المقرى في معجمه ص ٢٩٧ و ٢٩٨ والإسماعيلى في معجمه ٢/ ٦٣١ والعقيلى في الضعفاء ٤/ ٣٦٠ وابن عدى في الكامل ٢/ ٢٦ و ٢٧: من طريق جرير بن حازم عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن" والسياق لابن ماجه. وقد وقع في إسناده اختلاف على قتادة سبق ذكره في حديث أبى الدرداء من هذا الباب وسبق أن رواية جرير ومن تابعه مرجوحة. * وأما رواية يزيد الرقاشى عنه: ففي أبى يعلى ٢/ ١٧٥: من طريق عبيس بن ميمون حدثنا يزيد الرقاشى عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "أما يستطيع أحدكم أن يقرأ في الليلة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فإنها تعدل ثلث القرآن" وعبيس متروك وشيخه كذلك. * وأما رواية بريد بن أبى مريم عنه: ففي الأوسط للطبراني ٢/ ٢٩٨ و ٢٩٩ و ٧/ ٢٢٤:

стр. 3331

من طريق حميد بن مهران عن أبى الزبرقان الهلالى عن بريد بن أبى مريم عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: "من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فكأنما قرأ ثلث القرآن" وحميد لا أعلم من ذكره إلا ابن حبان في الثقات وشيخه لا أعلم حاله. وأما بريد فحسن الحديث. * وأما رواية أبى ظلال عنه: ففي فضائل القرآن لابن الضريس ص ١١٩: من طريق الحسن بن أبى جعفر عن ثابت وأبى ظلال عن أنس قال: قال رجل لرسول الله ﷺ : إن لى أخًا قد حبب إليه ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ قال: "بشر أخاك بالجنة" والحسن متروك. * وأما رواية عطاء عنه: ففي أبى يعلى ٤/ ٢١١ وابن الضريس في فضائل القرآن ص ١١٦ والبيهقي في الدلائل ٥/ ٢٤٦: من طريق عثمان بن الهيثم قال: حدثنا محبوب بن هلال عن ابن أبى ميمونة يعنى عطاء عن أنس قال: جاء جبريل ﵇ فقال: "يا محمد مات معاوية بن معاوية المزنى أفتحب أن تصلى عليه" قال: "نعم" فضرب بجناحه فلم تبق من شجرة ولا أكمة إلا تضعضت له قال: فصلى عليه وخلفه صفان من الملائكة في كل صف سبعون ألف ملك قال: قلت: "يا جبريل بم نال هذه المنزلة من الله " قال: "بحبه ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ يقرأها قائمًا وقاعدًا وذاهبًا وجائيًا وعلى كل حال" والسياق للبيهقي. ومحبوب ذكره في اللسان وذكر عن أصله أنه لا يعرف وأتى بخبر منكر وذكر ابن كثير في البداية والنهاية ٥/ ١٤ و ١٥ أيضًا عن البيهقي استنكاره للحديث من هذا الوجه وذكر الحافظ في المصدر السابق أن له طرقًا وكذا في الإصابة في ترجمة معاوية والصواب عدم ارتقائه كما قاله ابن عبد البر. * تنبيه: وقع في ابن الضريس "محبوب بن هلال بن أبى ميمون" صوابه: "عن ابن أبى ميمونة". * وأما رواية العلاء عنه: ففي أبى يعلى ٤/ ٢١٠ وأحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب العالية ٤/ ١٨٧

стр. 3332

وابن الضريس في فضائل القرآن ص ١١٨ والعقيلى ٣/ ٣٤٣ والبيهقي في الدلائل ٥/ ٢٤٥: من طريق يزيد بن هارون قال: أخبرنا العلاء بن زيدل أبو محمد الثقفي قال: سمعت أنس بن مالك قال: كنا مع رسول الله ﷺ بتبوك فطلعت الشمس بضياء وشعاع ونور لم نرها طلعت فيما مضى مثله فأتى جبريل النبي ﷺ فقال: "يا جبريل ما لى أرى الشمس اليوم طلعت بضياء وشعاع لم أرها طلعت فيما مضى؟ " قال: "إن ذلك أن معاوية بن معاوية الليثى مات بالمدينة اليوم فبعث الله إليه ألف ملك يصلون عليه" قال: "فيم ذاك؟ " قال: "كان يكثر قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ في الليل والنهار وفى ممشاه وقيامه وقعوده" والعلاء متروك. * وأما رواية أم كثير عنه: ففي الدارمي ٢/ ٣٣١: من طريق نوح بن قيس عن محمد الوطاء عن أم كثير الأنصارية عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ خمسين مرة غفر الله له ذنوب خمسين سنة" محمد وأم كثير لا أعلم حالهما. ٣٨٥١/ ١٥ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه أبو جعفر الأشجعى ومجاهد. * أما رواية أبى جعفر عنه: ففي فضائل القرآن لابن الضريس ص ١١٢ وعبد بن حميد ص ٢٦٩ و ٢٧٠: من طريق مندل بن على عن جعفر بن أبى جعفر الأشجعى عن أبيه عن ابن عمر قال صلى رسول الله ﷺ بأصحابه في سفر صلاة الفجر فقرأ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وقال: "قرأت لكم بثلث القرآن وربعه" ومندل متروك. * وأما رواية مجاهد عنه: ففي الأوسط للطبراني ١/ ٦٦: من طريق ليث بن أبى سليم عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : " ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تعدل ثلث القرآن، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ تعدل ربع القرآن" وكان يقرأ بهما في ركعتى الفجر وقال: "هاتين الركعتين فيهما رغب الدهر" وليث ضعيف والراوى عنه عبيد الله بن زحر متكلم فيه.

стр. 3333

٣٨٥٢/ ١٦ - وأما حديث أبي مسعود: فرواه النَّسائيّ في اليوم والليلة ص ٤٢٦ وابن ماجه ٢/ ١٢٤٥ وأَحمد ٤/ ١٢٢ والطيالسى كما في المنحة ٢/ ٢٦ و ٢٧ وأبو عبيد في فضائل القرآن ص ٢٦٧ و ٢٦٨ وابن الضُّرَيس في فضائل القرآن ص ١١٢ و ١١٣ والطحاوي في المشكل ٣/ ٢٥٠ و ٢٥١ والطبراني في الكبير ١٧/ ٢٥٤ و ٢٥٥ والأوسط ٦/ ١٣٠ والدارقطني في العلل ٦/ ١٧٧ و ١٧٨: من طريق أبي إسحاق وأبي قيس والربيع بن خثيم وهذا لفظ أبي قيس قال: سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن أبي مسعود عن النَّبِيّ ﷺ قال: "يغلب أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن كل ليلة" قالوا: ومن يطيق ذلك؟ قال: "قل هو الله أحد" والسياق للنسائي. واختلف فيه على أبي إسحاق وذلك في الوصل والإرسال ومن أي مسند هو فقال عنه عطاء عن أبي مسعود أو ابن مسعود وقال زائدة وزكريا عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون رفعه. وقال شعبة عن أبي إسحاق عن عمرو قوله. وقال شريك عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون أراه عن عبد الله بن مسعود. واختلف فيه على الثَّوريّ فقال عنه عبد الصمد بن حسان عن أبي إسحاق عن عمرو عن أبي مسعود فوصله خالفه ابن مهدي إذ قال عنه عن أبي إسحاق عن عمرو رفعه وهذا مرسل. ولابن مهدي عنه روايتان الوصل والإرسال وأما الوصل فخالف فيها في تعيين شيخ الثَّوريّ إذ قال عنه عن أبي قيس عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود وقد تابع ابن مهدي متابعة قاصرة على هذا السياق مسعر وحصين وشعبة ومحمَّد بن جحادة. واختلف فيه على هلال بن يساف راويه عن الرَّبيع بن خثيم. إذ رواه عن هلال حصين بن عبد الرَّحْمَن ومنصور وإسماعيل بن أبي خالد. واختلف فيه على هؤلاء. أما الخلاف فيه على حصين فقال عنه شعبة عن أبي قيس عن عمرو عن أبي مسعود. وقال هشيم وعلي بن عاصم عنه عن هلال بن يساف عن ابن أبي ليلى عن أبي بن كعب. وقال عبد الرَّحْمَن السَّرَّاج عنه عن هلال بن يساف عن الرَّبيع بن خيثم عن ابن مسعود. وأما الخلاف فيه على منصور فقال عنه شعبة وزائدة عن هلال بن يساف عن الرَّبيع بن خيثم عن عمرو بن ميمون عن امرأة عن أبي أَيُّوب الأَنْصَارِيّ رفعه. خالفهما الشعبي إذ قال عنه عن هلال عن عمرو عن امرأة عن أبي أَيُّوب. خالفهم فضيل بن عياض إذ قال عنه عن

стр. 3334

هلال عن عمرو عن الرَّبيع عن ابن أبي ليلى عن امرأة عن أبي أَيُّوب خالفهم عبد العزيز بن عبد الصمد إذ قال عنه عن ربعى عن عمرو عن ابن أبي ليلى عن امرأة عن أبي أَيُّوب بإسقاط الرَّبيع وجعل مكان هلال ربعى بن حراش. وأولاهم بالتقديم شعبة وزائدة. وأما الخلاف فيه على إسماعيل فقال عنه الثَّوريّ عن هلال بن يساف عن أبي مسعود خالفه عبد الله بن نمير وأبو أسامة ووكيع إذ رووه عن إسماعيل موقوفًا وهذا الوجه أصح إذ الوجه الأول ضعيف لأن السند إلى الثَّوريّ لا يصح فراويه عنه أبو حذيفة موسى بن مسعود ضعيف فيه. وأصح هذه الوجوه من جعل الحديث من مسند أبي مسعود رواية الثَّوريّ عن أبي قيس عن عمرو عن أبي مسعود. كما أن أصحها ممن جعل الحديث من مسند أبي أَيُّوب رواية شعبة وزائدة عن منصور. وانظر علل الدارقطني ٦/ ١٠١ و ١٧٧ وابن أبي حاتم ٢/ ٨٠ و ٨١. قوله: باب (١٥) ما جاء في تعليم القرآن قال: وفي الباب عن علي وسعد ٣٨٥٣/ ١٧ - أما حديث على: فرواه التِّرْمِذِيّ ٥/ ١٧٥ وأَحمد ١/ ١٥٣ والبَزَّار ٢/ ٢٧٨ و ٢٧٩ وابن عدي ٢/ ١٩١ وابن أبي شيبة ٧/ ١٧٤ والفريابى في فضائل القرآن ص ١٢٦ والدارمي ٢/ ٣١٤ وتمام ١/ ٩٤ وابن الضريس في فضائل القرآن ص ٧٧: من طريق عبد الرَّحْمَن بن إسحاق عن النُّعمان بن سعد عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ : "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" وابن إسحاق ضعيف. ٣٨٥٤/ ١٨ - وأما حديث سعد: فرواه ابن ماجه ١/ ٧٧ والدورقي في مسند سعد ص ١٠٤ والبَزَّار ٣/ ٣٥٦ وأبو يعلى ١/ ٣٧٦ والشاشى ١/ ١٣٣ والدَّارميّ ٢/ ٣١٤ وابن الضُّرَيس في فضائل القرآن ص ٧٧ والعقيلى في الضعفاء ١/ ٢١٨ والدارقطني في الأفراد ١/ ٣٢٨: من طريق الحارث بن نبهان حَدَّثني عاصم بن بهدلة عن مصعب بن سعد عن أَبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "خياركم من تعلم القرآن وعلمه" قال: "وأخذ بيدى فأجلسنى مجلسى هذا أقرى" والسياق للدورقى.

стр. 3335

وقد اختلف في وصله وإرساله ومن أي مسند هو على عاصم فقال عنه ابن نبهان وتفرد بذلك كما قاله ابن عدي والدارقطني ما تقدم. خالفه شريك كما عند ابن الضُّرَيس إذ قال عن عاصم عن أبي عبد الرَّحْمَن السلمي عن عبد الله بن مسعود. وشريك سيئ الحفظ إلَّا أنَّه أحسن حالًا من الحارث خالفهما حفص بن سليمان إذ قال عنه عن أبي عبد الرَّحْمَن عن عثمان. خالفهم غيرهم إذ قيل عن عاصم عن أبي عبد الرَّحْمَن عن النَّبِيّ ﷺ مرسلًا. واختلف أهل العلم أي المقدم فمال أبو حاتم إلى تصويب الإرسال كما في العلل ٢/ ٦٥ خالفه الدارقطني كما في العلل ٥/ ٣٣٣ إذ صوب كون الحديث من مسند عثمان وذكر لحفص متابعات قاصرة رووه عن أبي عبد الرَّحْمَن السلمي كذلك منهم سلمة بن كهيل وسعد بن عبيدة وعلقمة بن مرثد والحسن بن عبيد الله. ثم في محرم ٢/ ١٤٢٤ هـ. * * *

стр. 3336

كتاب القراءات عن رسول الله ﷺ -

стр. 3337

قوله: باب (١١) ما جاء أنزل القرآن على سبعة أحرف قال: وفي الباب عن عمر وحذيفة بن اليمان وأم أَيُّوب وهي امرأة أبي أَيُّوب وسمرة وابن عباس وأبي هريرة وأبي الجهم بن الحارث بن الصمة وعمرو بن العاص وأبي بكرة ٣٨٥٥/ ١ - أما حديث عمر: فرواه عنه عبد الرَّحْمَن بن عبدٍ القارى وابن عمر. * أما رواية عبد الرَّحْمَن بن عبدٍ القاري عنه: فرواها البُخَارِيّ ٥/ ٧٣ ومسلم ١/ ٥٦٠ والنَّسائيّ ٢/ ١٥١ والترمذي ٥/ ١٩٣ وأَحْمد ١/ ٢٤ و ٤٠ والطيالسى ص ٩ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١١/ ٢١٨ و ٢١٩ وأبو داود ٢/ ١٥٨ وابن أبي شيبة ٧/ ١٨٢ وأبو عبيد في فضائل القرآن ص ٣٣٤ والبزار ٢/ ٤٢٥ والطحاوي في المشكل ٨/ ١١٨ و ١١٩ و ١٢٠ والدارقطني في العلل ٢/ ٢١٥ وابن جرير في التفسير ١/ ١٠ وابن حبان ٢/ ٦١: من طريق ابن شهاب عن عروة بن الزُّبير عن عبد الرَّحْمَن بن عبدٍ القارى أنَّه قال: سمعت عمر بن الخَطَّاب ﵁ يقول: "سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأها وكان رسول الله ﷺ أقرأنيها وكدت أن أعجل عليه ثم أمهلته حتَّى انصرف ثم لببته بردائه فجئت به رسول الله ﷺ فقلت: إنِّي سمعت هذا يقرأ على غير ما أقرأتنيها. فقال لي: "أرسله". ثم قال له: "اقرأ" فقرأ قال: "هكذا أنزلت" ثم قال لي: "اقرأ" فقرأت فقال: "هكذا أنزلت إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا منه ما تيسر" والسياق للبخاري. وقد اختلف فيه على الزُّهْرِيّ فقال عنه مالك ما سبق خالفه عامة أصحاب الزُّهْرِيّ إذ قرنوا مع ابن القارى المسور بن مخرمة وكل صحيح. إلَّا أن الرواة عن مالك لم يتفقوا عنه في السياق الإسنادى السابق فعامة أصحابه ساقوه عنه كما سبق خالفهم يحيى بن بكير إذ قال عن هشام عن أَبيه كما سبق وحكم الدارقطني على يحيى بالوهم. * وأما رواية نافع عنه: ففي طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ ٣/ ٢٢٦ وابن جرير في التفسير ١/ ١٠:

стр. 3338

من طريق عبد الله بن ميمون قال: ثنا جعفر بن محمَّد عن أَبيه وعبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "أنزل القرآن على سبعة أحرف" وابن ميمون متروك. ٣٨٥٦/ ٢ - وأما حديث حذيفة: فرواه أَحْمد ٥/ ٤٠٥ و ٤٠٦ والبزار ٧/ ٣١٠ وأبو عبيد في فضائل القرآن ص ٣٣٨ والطحاوي في المشكل ٨/ ١١٠ والطبراني في الكبير ٣/ ١٨٥: من طريق حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن حذيفة أن النَّبِيّ ﷺ لقى جبريل ﷺ فقال: "إنِّي أرسلت إلى أمة فيهم الشيخ الكبير والعجوز والغلام والخادم والشيخ الفانى الذي لم يقرأ كتابًا قط فقال: إن القرآن أنزل على سبعة أحرف" والسياق للطحاوي. وقد اختلف في إسناده على عاصم فقال عنه حماد ما سبق خالفه زائدة بن قدامة وشيبان بن عبد الرَّحْمَن إذ قالا عنه عن زر عن أبي بن كعب. والظاهر صحة الوجهين عن عاصم إذ قد روى عنه هذا الوجه أَيضًا. ٣٨٥٧/ ٣ - وأما حديث أم أَيُّوب: فرواه أَحْمد ٦/ ٤٣٣ و ٤٦٢ و ٤٦٣ والحميدي ١/ ١٦٣ وابن أبي عاصم في الصَّحَابَة ٦/ ١٠٤ وأبو نعيم في الصَّحَابَة ٦/ ٣٤٧٠ والطحاوي في المشكل ٨/ ١١٢ وابن أبي شيبة ٧/ ١٨١ وابن جرير في التفسير ١/ ١١ وأبو الحسن بن حيويه فمن وافقت كنيته كنية زوجه ص ٤٠: من طريق سفيان ثنا عبيد الله بن أبي يزيد قال: سمعت أبي يقول: نزلت على أم أَيُّوب الأنصارية فأخبرتنى أن رسول الله ﷺ قال: "نزل القرآن على سبعة أحرف أيها قرأت أصبت" والسياق للحميدى. وأبو يزيد لا أعلم من وثقه سوى ابن حبان ٧/ ٦٥٧ ولا أعلم من روى عنه إلَّا من هنا. ٣٨٥٨/ ٤ - وأما حديث سمرة: فرواه عنه الحسن وسليمان بن سمرة. * أما رواية الحسن عنه: فرواها أَحْمد ٥/ ٢٢ وابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ١٨٢ وأبو عبيد في فضائل القرآن

стр. 3339

ص ٣٣٩ والبزار كما في زوائده لابن حجر ٢/ ١٢٩ والطبراني في الكبير ٧/ ٢٤٩ وتمام ١/ ٢٩٦ والحاكم ٢/ ٢٢٣: من طريق حماد بن سلمة عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبي ﷺ أنَّه قال: "نزل القرآن على ثلاثة أحرف" والسياق لأبي عبيد. ولم أر لقتادة تصريحًا ولفظه يخالف ما في الصحيحين وغيرهما من ذكر السبعة الأحرف. * وأما رواية سليمان عنه: ففي البَزَّار كما في زوائد ابن حجر ٢/ ١٢٩ والطبراني في الكبير ٧/ ٣٠٦: من طريق خبيب بن سليمان عن أَبيه عن سمرة: أن رسول الله ﷺ كان يأمرنا أن نقرأ القرآن كما أقرأناه، وقال: "أنزل القرآن على ثلاثة أحرف، فلا تختلفوا فيه، ولا تجافوا عنه، فإنَّه مبارك كله، اقرءوه كالذي أقرئتموه" والسند ضعيف وتقدم القول في هذه السلسلة. ٣٨٥٩/ ٥ - وأما حديث ابن عباس: فرواه البُخَارِيّ ٦/ ٣٠٥ ومسلم ١/ ٥٦١ وأَحْمد ١/ ٢٦٣ و ٢٦٤ و ٢٩٩ وابن جرير في التفسير ١/ ١١ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١١/ ٢١٩ وأبو عبيد في فضائل القرآن ص ٣٣٨ والطحاوي في المشكل ٨/ ١٢٤ وابن الأعرابي في معجمه ٢/ ٥٧٣ وأبو الفضل الزُّهْرِيّ في الزهريات ١/ ١٢٨: من طريق الزُّهْرِيّ قال: حَدَّثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ يقول: "أقرأنى جبريل على حرف فلم أزل أستزيده حتَّى انتهى إلى سبعة أحرف" والسياق للبخاري. ٣٨٦٠/ ٦ - وأما حديث أبي هريرة: فرواه عنه أبو سلمة وسعيد المقبري. * أما رواية أبي سلمة عنه: ففي أَحْمد ٢/ ٣٣٢ والبزار كما في زوائده الحافظ ٢/ ١٢٩ وابن جرير في التفسير ١/ ٩ وابن حبان ١/ ١٤٦ و ٢/ ٦٢ وابن أبي شيبة ٧/ ١٨٢ وأبي الفضل الزُّهْرِيّ في حديثه ٢/ ٥٤٣:

стр. 3340

من طريق محمَّد بن بشر ثنا محمَّد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "أنزل القرآن على سبعة أحرف ومراء بالقرآن كفر" والسياق للبزار وسنده حسن. * وأما رواية المقبري عنه: ففي التفسير لابن جرير ١/ ١٤ والطحاوي في المشكل ٨/ ١١٣: من طريق ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ أنَّه قال: "أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرءوا ولا حرج غير أن لا تجمعوا بين ذكر رحمة بعذاب ولا ذكر عذاب برحمة" وابن عجلان ضعيف في المقبري. ٣٨٦١/ ٧ - وأما حديث أبي الجهم بن الحارث بن الصمة: فرواه أَحْمد ٤/ ١٦٩ و ١٧٠ وأبو عبيد في فضائل القرآن ص ٣٣٧ والطحاوي في المشكل ٨/ ١١١ والطبري في التفسير ١/ ١٤ والبُخَارِيّ في التاريخ ٧/ ٢٦٢: من طريق سليمان بن بلال عن يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد أن أَبا جهيم الأَنْصَارِيّ أخبره أن رجلين اختلفا في آية من القرآن فقال هذا: تلقيتها من رسول الله ﷺ وقال الآخر: تلقيتها من رسول الله ﷺ فسألا رسول الله ﷺ "إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فلا تماروا في القرآن فإن المراء فيه كفر" والسياق للطحاوي. وقد اختلف فيه على يزيد، فقال عنه سليمان كما تقدم خالفه إسماعيل بن جعفر إذ قال عنه عن مسلم بن سعيد مولى ابن الحضرميّ عن أبي جهيم كما عند أبي عبيد. وسليمان أقوى من إسماعيل والحديث يصح من طريقه. أما من طريق إسماعيل فإن مسلمًا لم يوثقه سوى ابن حبان وقد ذكره البُخَارِيّ وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا عنه شيئًا. * تنبيه: أسقط الشارح حديثى عمرو وأبي بكرة وذلك أولى وهما عند الطحاوي وأبي عبيد. * * *

стр. 3341

كتاب التفسير

стр. 3342

قوله: باب (٣) ومن سورة البقرة قوله: عقب حديث أنس فيما يخص المقام "وفي الباب عن ابن عمر " ٣٨٦٢/ ١ - وحديثه: رواه الطَّبْرَانِيّ في الكبير ١٢/ ٤٠٠: من طريق جعفر بن محمَّد بن جعفر المدائنيّ ثنا أبي ثنا هارون بن موسى النَّحويّ عن أَبان بن تغلب عن الحكم عن مجاهد عن ابن عمر أن عمر ﵄ قال: يَا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ وجعفر وثقه ابن حبان ٨/ ١٦٢ ومن فوقه يحسن. قوله: عقب حديث البراء في تحويل القبلة قال: وفي الباب عن عمرو بن عوف المزني وابن عمر وعمارة بن أوس وأنس بن مالك ٣٨٦٣/ ٢ - أما حديث عمرو: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٢٥٥. ٣٨٦٤/ ٣ - وأما حديث ابن عمر: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٢٥٥. ٣٨٦٥/ ٤ - وأما حديث عمارة بن أوس: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٢٥٥. ٣٨٦٦/ ٥ - وأما حديث أنس بن مالك: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٢٥٥. قوله: عقب حديث عائشة في الصلاة الوسطى قال: "وفي الباب عن حفصة" ٣٨٦٧/ ٦ - وحديثها: تقدم تخريجه في الصلاة برقم ١٣٣. قوله: عقب حديث ابن مسعود في الصلاة الوسطى قال: "وفي الباب عن زيد بن ثابت وأبي هاشم بن عتبة وأبي هريرة" ٣٨٦٨/ ٧ - أما حديث زيد بن ثابت: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ١٣٣. ٣٨٦٩/ ٨ - وأما حديث أبي هاشم بن عتبة: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ١٣٣. ٣٨٧٠/ ٩ - وأما حديث أبي هريرة: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ١٣٣.

стр. 3343

قوله: عقب حديث ابن عباس في الآيات من آخر السورة قال: "وفي الباب عن أبي هريرة" ٣٨٧١/ ١٠ - وحديثه: رواه مسلم ١/ ١١٥ وأبو عوانة ١/ ٧٥ وأَحْمد ٢/ ٤١٢ وابن جرير في التفسير ٣/ ٨٧ وابن عدي ٦/ ٣٢٣ وابن الأعرابي في معجمه ٣/ ٩٩٣ والطبراني في الدعاء ٢/ ٨٣٧ وابن أبي حاتم في التفسير ٢/ ٥٧٣: من طريق روح بن القاسم عن العلاء عن أَبيه عن أبي هريرة قال: لما نزلت على رسول الله ﷺ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ قال: فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ فأتوا رسول الله ﷺ ثم بركوا على الركب. فقالوا: أي رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق. الصلاة والصيام والجهاد والصدقة. وقد أنزلت عليك هذه الآية. ولا نطيقها. قال رسول الله ﷺ : "أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا؟ بل قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير" قالوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير. فلما اقترأها القوم ذلت بها ألسنتهم. فأنزل الله إثرها: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى. فأنزل الله : ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال: "نعم" ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ قال: "نعم" ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ قال: "نعم" ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ قال "نعم". والسياق لمسلم. قوله: باب (٤) (ومن سورة آل عمران) قال: في الباب عن ابن أبي أوفى ٣٨٧٢/ ١١ - وحديثه: رواه البُخَارِيّ ٤/ ٣١٦ والبزار ٨/ ٢٨٢ وابن أبي حاتم في التفسير ٢/ ٦٨٦ و ٦٨٧: من طريق العوام عن إبراهيم بن عبد الرَّحْمَن عن عبد الله بن أبي أوفى ﵁ أن رجلًا

стр. 3344

أقام سلعة وهو في السوق فحلف بالله لقد أعطى بها ما لم يجب ليوقع فيها رجلًا من المسلمين فنزلت ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ والسياق للبخاري. قوله: باب (٥) "ومن سورة النساء " قال عقب حديث ابن عباس في الأمر بالتثبت في القتال: "وفي الباب عن أسامة بن زيد" ٣٨٧٣/ ١٢ - وحديثه: رواه البُخَارِيّ ٧/ ٥١٧ ومسلم ١/ ٩٦ و ٩٧ وأبو عوانة ١/ ٦٨ و ٦٩ وأبو داود ٣/ ١٠٢ و ١٠٣ والنسائي في الكبرى ٥/ ١٧٦ و ١٧٧ وأَحمد ٥/ ٢٠٠ و ٢٠٧ وابن أبي شيبة في مسنده ١/ ١١٦ والطَّبْرَانِيّ في معجمه الكبير ١/ ١٦١ و ١٦٤: من طريق حصين هو ابن عبد الرَّحْمَن أخبرنا أبو ظبيان قال: سمعت أسامة بن زيد ﵄ يقول: "بعثنا رسول الله ﷺ إلى الحرقة فصبحنا القوم فهزمناهم ولحقت أنا ورجل من الْأَنصار رجلًا منهم فلما غشيناه قال: لا إله إلَّا الله فكف الأَنْصَارِيّ فطعنته برمحى حتَّى قتلته. فلما قدمنا بلغ النَّبِيّ ﷺ فقال: "يَا أسامة أقتلته بعد ما قال: لا إله إلَّا الله؟ " قلت: كان متعوذًا فما زال يكررها حتَّى تمنيت أنى لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم". والسياق للبخاري. قوله: عقب حديث أبي هريرة في صلاة الخوف " وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت وابن عباس وجابر وأبي عياش الزُّرَقيّ وابن عمر وحذيفة وأبي بكرة وسهل بن أبي حثمة" ٣٨٧٧/ ١٣ - أما حديث ابن مسعود: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٣٩٨. ٣٨٧٨/ ١٤ - وأما حديث زيد بن ثابت: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٣٩٨. ٣٨٧٩/ ١٥ - وأما حديث ابن عباس: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٣٩٨. ٣٨٨٠/ ١٦ - وأما حديث جابر: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٣٩٨. ٣٨٨١/ ١٧ - وأما حديث أبي عياش: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٣٩٨. ٣٨٨٢/ ١٨ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه سالم ونافع.

стр. 3345

* أما رواية سالم عنه: ففي البُخَارِيّ ٢/ ٤٢٩ ومسلم ١/ ٥٧٤ وأبي عوانة ٢/ ٨٥ وأبي داود ٢/ ٣٥ والتِّرمذيّ ٢/ ٤٥٣ والنَّسائيّ ٣/ ١٧١ وأَحمد ٢/ ١٤٧ و ١٤٨ و ١٥٠ وعبد الرَّزّاق ٢/ ٥٠٧ وابن خزيمة ٢/ ٢٩٨ وابن حبان ٤/ ٢٣٦ والطبراني في الكبير ١٢/ ٢٨٠ والدارقطني في السنن ٢/ ٥٩ والبيهقي ٣/ ٢٦٠ والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٣١٢: من طريق شعيب عن الزُّهْرِيّ قال: سألته هل صلى النَّبِيّ ﷺ يعني صلاة الخوف؟ قال: أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر ﵄ قال: "غزوت مع رسول الله ﷺ قبل نجد فوازينا العدو فصاففنا لهم فقام رسول الله ﷺ يصلي لنا فقامت طائفة معه تصلى وأقبلت طائفة على العدو وركع رسول الله ﷺ بمن معه وسجد سجدتين ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل فجاءوا فركع رسول الله ﷺ بهم ركعة وسجد سجدتين ثم سلم فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة وسجد سجدتين" والسياق للبخاري. وقد اختلف في وصله وإرساله على الزُّهْرِيّ فوصله عنه شعيب ومعمر وابن جريج وأسقط سالمًا سعيد بن عبد العزيز والعلاء وأبو أَيُّوب. وذلك غير مؤثر لمن وصل وصنيع البُخَارِيّ ومسلم يقدم الوصل. * وأما رواية نافع عنه: ففي البُخَارِيّ ٢/ ٤٣١ ومسلم ١/ ٥٧٤ وأبي عوانة ١/ ٨٥ والنسائي ٣/ ١٧٣ وابن ماجه ١/ ٣٩٩ وأَحْمد ٢/ ١٥٥ وابن حبان ٤/ ٢٣٩ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٥٠: من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: "صلى رسول الله ﷺ صلاة الخوف في بعض أيامه. فقامت طائفة معه وطائفة بإزاء العدو. فصلى بالذين معه ركعة ثم ذهبوا وجاء الآخرون فصلى بهم ركعة. ثم قضت الطائفتان ركعة ركعة. قال: وقال ابن عمر: فهذا كان خوف أكثر من ذلك فصل راكعًا أو قائمًا تومئ إيماءً" والسياق لمسلم. ٣٨٨٣/ ١٩ - وأما حديث حذيفة: فتقدم تخريج حديثه في الصلاة برقم ٣٩٨. ٣٨٨٤/ ٢٠ - وأما حديث أبي بكرة: فتقدم تخريج حديثه في الصلاة برقم ٣٩٨. ٣٨٨٥/ ٢١ - وأما حديث سهل: فتقدم تخريج حديثه في الصلاة برقم ٣٩٨. * * *

стр. 3346

قوله: عقب حديث الصديق في تفسير ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا﴾ وفي الباب عن عائشة ٣٨٨٦/ ٢٢ - وحديثها: رواه عنها ابن أبي مليكة وأمية وعبيد بن عمير. * أما رواية ابن أبي مليكة عنها: ففي أبي داود ٣/ ٤٧١ وإسحاق في مسنده ٣/ ٦٥٧ وابن جرير في التفسير ٥/ ١٨٩ وابن أبي حاتم في التفسير ٤/ ١٠٧٢ والبيهقي في الشعب ٧/ ١٥٢: من طريق أبي عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: قلت: يَا رسول الله إنِّي لأعلم أشد آية في القرآن قال: "أية آية يا عائشة؟ " قلت: قول الله تعالى ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ قال: "أما علمت يَا عائشة أن المؤمن تصيبه النكبة أو الشوكة فيكافأ بأسوأ عمله ومن حوسب عذب" قالت: أليس الله يقول: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ قال: "ذاكم العرض يَا عائشة من نوقش الحساب عذب" والسياق لأبي داود. وأبو عامر صالح بن رستم مختلف فيه والحديث في الصحيح أقصر من هذا السياق والحديث حسن. * وأما رواية أمية عنها: ففي التِّرْمِذِيّ ٥/ ٢٢١ وأَحمد ٦/ ٢١٨ وإسحاق ٣/ ٧٨٣ والطيالسى ص ٢٢١ وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات ص ٥٧ وابن جرير في التفسير ٥/ ١٨٩ والبيهقي في الشعب ٧/ ١٥٢: من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أمية أنها سألت عائشة عن قول الله تعالى: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ وعن قوله: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ فقالت: ما سألنى عنها أحد منذ سألت رسول الله ﷺ فقال: "هذه معاتبة الله العبد فيما يصيبه من الحمى والنكبة حتَّى البضاعة يضعها في كم قميصه فيفقدها فيفزع لها حتَّى إن العبد ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير" والسياق للترمذي وعلي بن زيد ضعيف وأمية هي بنت عبد الله لا تعرف. * وأما رواية عبيد بن عمير عنها: ففي أَحْمد ٦/ ٦٥ و ٦٦ وأبي يعلى ٤/ ٣٥٤ و ٣٥٥ و ٤١٢ و ٤١٣ وسعيد بن منصور

стр. 3347

في التفسير ٤/ ١٣٩٣ والبخاري في التاريخ ٨/ ٣٧١ وابن أبي حاتم في التفسير ٤/ ١٠٧٢ وابن حبان ٤/ ٢٥٤ والبيهقي في شعب الإيمان ٧/ ١٥١: من طريق بكر بن سوادة أن يزيد بن أبي يزيد حدثه عن عبيد بن عمير عن عائشة ﵂ أن رجلًا تلا هذه الآية: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ فقال: إنَّا لنجزى بكل عمل عملناه؟ هلكنا فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: "نعم يجزى به المؤمن في الدنيا في نفسه، في جسده، فيما يؤذيه" والسياق لسعيد بن منصور. ويزيد هذا مجهول وليس هو مولى مسلمة بن مخلد الملقب بالرشك بل آخر مجهول وقد فرق بينهما البُخَارِيّ في التاريخ وتبعه ابن أبي حاتم، وجعلهما واحدًا الخَطيب في الموضح ١/ ٢٠٣ واعتمد على ذلك على إسناد ضعيف رد عليه المعلمى رحمة الله على الجميع فراجعه. قوله: باب (٦) (ومن سورة المائدة) قال: عقب حديث على في سبب نزول: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس ٣٨٨٧/ ٢٣ - أما حديث أبي هريرة فتقدم تخريجه في الحج برقم ٥. ٣٨٨٨/ ٢٤ - وأما حديث ابن عباس فتقدم تخريجه في الحج برقم ٥. قوله: باب (٩) (ومن سورة الأنفال) قال: في الباب عن عبادة بن الصامت ٣٨٨٩/ ٢٤ - وحديثه: سقط في نسخة الشارح وذلك أولى من النسخة التي لدى. قوله: باب (١٠) (ومن سورة التوبة) قال: عقب حديث على فيما بعث به من النداء عام حجة الوداع وفي الباب عن أبي هريرة ٣٨٩٠/ ٢٥ - وحديثه: سقط في نسخة الشارح وذلك أولى وتقدم تخريجه في الحج برقم ٤٤.

стр. 3348

قوله: عقب حديث أبي هريرة في سبب نزول ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ وفي الباب عن أبي أَيُّوب وأنس ومحمَّد بن عبد الله بن سلام ٣٨٩١/ ٢٦ - أما حديث أبي أَيُّوب: فرواه عنه أبو سفيان وأبو سورة. * أما رواية أبي سفيان عنه: ففي ابن ماجه ١/ ١٢٧ وابن الجارود ص ٢٤ والطحاوي في المشكل ١٢/ ١٧٥ وفي أحكام القرآن ١/ ١٣١ والدارقطني ١/ ٦٢ والحاكم ١/ ١٥٥ وابن أبي حاتم في التفسير ٦/ ١٨٨٢ والطحاوي في أحكام القرآن ١/ ١٣١: من طريق عتبة بن أبي حكيم حَدَّثني طلحة بن نافع أبو سفيان. قال: حَدَّثني أبو أَيُّوب الأَنْصَارِيّ وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك أن هذه الآية نزلت ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ قال رسول الله ﷺ : "يَا معشر الْأَنصار إن الله قد أثنى عليكم في الطهور، فما طهوركم؟ " قالوا: نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجى بالماء قال: "فهو ذاك، فعليكموه" وعتبة ضعفه صاحب زوائد ابن ماجه وكذا ضعف الحديث من أَجل أن طلحة لا سماع له من أبي أَيُّوب وفي المراسيل لابن أبي حاتم ص ١٠٠ سمعت أبي يقول: وذكر حديثًا رواه عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان طلحة بن نافع قال: حَدَّثني أبو أَيُّوب وأنس وجابر عن النَّبِيّ ﷺ حديثين قال أبي: لم يسمع أبو سفيان من أبي أَيُّوب شيئًا فأما جابر: فإن شعبة يقول: لم يسمع أبو سفيان من جابر إلَّا أربعة أحاديث قال أبي: وأما أنس فإنَّه يحتمل ويقال: إن أَبا سفيان أخذ صحيفة جابر عن سليمان اليشكري". اهـ. * وأما رواية أبي سورة عنه: ففي مسند ابن أبي شيبة ١/ ٣٣ وابن أبي حاتم في التفسير ٦/ ١٨٨٣ والطَّبْرَانِيّ في الكبير ٤/ ١٧٩: من طريق واصل بن السائب الرَّقاشيّ عن عطاء بن أبي رباح عن أبي سورة عن عمه أبي أَيُّوب الأَنْصَارِيّ قال: قالوا: يَا رسول الله من هؤلاء الذين قال الله فيهم: ﴿رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ قال: "كانوا يستنجون بالماء وكانوا لا ينامون الليل كله" والسياق لابن أبي شيبة. وواصل متروك وأبو سورة ضعيف.

стр. 3349

٣٨٩٢/ ٢٧ - وأما حديث أنس: فتقدم تخريجه في الحديث السابق. ٣٨٩٣/ ٢٨ - وأما حديث محمَّد بن عبد الله بن سلام: فرواه البُخَارِيّ في التاريخ ١/ ١٨ والفسوى في التاريخ ١/ ٣٠٨ وأَحْمد ٦/ ٦ و ٣٥ وابن جرير في التفسير ١١/ ٢٣ و ٢٤ وابن أبي شيبة في المسند ٢/ ٢٠٥ والمصنف ١/ ١٧٩ والطحاوي في أحكام القرآن ١/ ١٣١ وابن قانع في الصَّحَابَة ٣/ ٢٢ وأبو نعيم في الصَّحَابَة ١/ ١٧٦: من طريق مالك بن مغول قال: سمعت سيارًا أَبا الحكم غير مرة يحدث عن شهر بن حوشب عن محمَّد بن عبد الله بن سلام قال: لما قدم رسول الله ﷺ يعني قباء قال: "إن الله قد أثنى عليكم في الطهور خيرًا أولا تخبرونى؟ " قال: يعني قوله: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ قال: فقالوا: يَا رسول الله إنَّا لنجده مكتوبًا علينا في التوراة الاستنجاء بالماء" والسياق لابن أبي شيبة. وقد اختلف في إسناده على مالك فقال عنه ابن المبارك وأبو أسامة والفريابى ويحيى بن آدم وعتبة بن عبد الواحد ومحمَّد بن سابق الرواية السابقة. خالفهم سلمة بن رجاء ويحيى وزيد ابنا أبي أنيسة إذ قالوا بهذا الإسناد إلَّا أنَّهم قالوا عن محمَّد بن عبد الله عن أَبيه. والوجه الأول أشهر. ومدار الوجهين على شهر وهو ضعيف. قوله: عقب حديث على في النهي عن الاستغفار للمشركين قال: "وفي الباب عن سعيد بن المسيّب عن أبيه" ٣٨٩٤/ ٢٩ - وحديثه: رواه البُخَارِيّ ٣/ ٢٢٢ ومسلم ١/ ٥٤ والنَّسائِيّ ٤/ ٩٠ وأَحمد ٥/ ٤٣٣ وابن سعد ١/ ١٢٢ وابن جرير في التفسير ١١/ ٣٠ وابن أبي حاتم في التفسير ٦/ ١٨٩٤ والطبراني في الكبير ٢٠/ ٣٤٩ وابن أبي عاصم في الصَّحَابَة ٢/ ٤٢: من طريق ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيّب عن أَبيه قال: لما حضر أَبا طالب الوفاة جاءه رسول الله ﷺ فوجد عنده أَبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة فقال رسول الله ﷺ : "يَا عم قل: لا إله إلَّا الله كلمة أشهد لك بها عند الله" فقال أبو جهل

стр. 3350

وعبد الله ابن أبي أمية أَبا طالب أترغب عن ملة عبد المطَّلب فلم يزل يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتَّى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو على ملة عبد المطَّلب وأبى أن يقول لا إله إلَّا الله فقال رسول الله ﷺ : "أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك" فأنزل الله : ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ وأنزل الله تعالى في أبي طالب فقال لرسول الله ﷺ : ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ والسياق لمسلم. قوله: باب (١١) (ومن سورة يونس) قال: عقب حديث أبي الدَّرداء في الرؤيا "وفي الباب عن عبادة بن الصامت" ٣٨٩٥/ ٣٠ - وحديثه: سبق تخريجه في الرؤيا برقم ٣. قوله: باب (١٢) (ومن سورة هود) قال: عقب حديث أبي اليسر "وفي الباب عن أبي أُمامة وواثلة بن الأسقع وأنس بن مالك" ٣٨٩٦/ ٣١ - أما حديث أبي أُمامة: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٢٩٨. ٣٨٩٧/ ٣٢ - وأما حديث واثلة: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٢٩٨. ٣٨٩٨/ ٣٣ - وأما حديث أنس: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٢٩٨. قوله: باب (١٨) (ومن سورة بني إسرائيل) قال: عقب حديث جابر في تكذيب قريش للنبي ﷺ وفي الباب عن مالك بن صعصعة وأبي سعيد وابن عباس وأبي ذر وابن مسعود ٣٨٩٩/ ٣٤ - أما حديث مالك: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ١٥٩. ٣٩٠٠/ ٣٥ - وأما حديث أبي سعيد: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ١٥٩.

стр. 3351

٣٩٠١/ ٣٦ - وأما حديث ابن عباس: فرواه النَّسائيّ في الكبرى ٦/ ٣٧٧ وأَحمد ١/ ٣٠٩ والحارث بن أبي أسامة كما في البغية ص ٢٥ والبزار كما في زوائده ١/ ٤٥ و ٤٦ وابن أبي شيبة ٨/ ٤٤٥ والفاكهى في تاريخ مكة ٣/ ٢٦٨ والطبراني في الكبير ١٢/ ١٦٧ والأوسط ٣/ ٥٢ والبيهقي في الدلائل ٢/ ٣٦٣ و ٣٦٤: من طريق معتمر بن سليمان قال: سمعت عوفًا عن زرارة عن ابن عباس: قال رسول الله ﷺ : "لما كان ليلة أسرى بي ثم أصبحت بمكة قال: قطعت بأمرى وعرفت أن النَّاس مكذبى قال فقعدت معتزلًا حزينًا فمر بي عدو الله أبو جهل فجاء حتَّى جلس إليه فقال له كالمستهزئ: هل كان من شيء؟ قال: نعم. قال: ما هو؟ قال: إنِّي أسرى بي الليلة قال: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس قال: ثم أصبحت بين أظهرنا قال: نعم. قال: فلم يره أنَّه يكذبه مخافة أن يجحد الحديث إن دعا له قومه قال: إن دعوت إليك قومك أتحدثهم؟ قال: نعم قال أبو جهل: معشر بني كعب بن لؤى: هلم فتنغصت المجالس فجاءوا حتَّى جلسوا إليهما قال: حدث قومك ما حدثتني. قال رسول الله ﷺ : "إنِّي أسرى بى الليلة" قالوا: إلى أين؟ قال: "إلى بيت المقدس" قال: قالوا: ثم أصبحت بين أظهرنا؟ قال: "نعم" فمن بين مصدق ومن بين واضع يده على رأسه مستعجبًا للكذب قال: وفي القوم من سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد قال: قالوا: هل تستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ فقال رسول الله ﷺ : "فذهبت أنعت لهم فما زلت أنعت حتَّى التبس على بعض النعت" قال: "فجىء بالمسجد حتَّى وضع" قال: "فنعت المسجد وأنا أنظر إليه" قال: وقد كان مع هذا حديث فنسيته أَيضًا قال القوم أما النعت فقد أصاب" والسياق للنسائي. والحديث صححه بعض المعاصرين وفي ذلك نظر فإنَّه وإن كان رواته ثقات إلَّا أنَّه لم يتحقق سماع زرارة من ابن عباس ففي جامع العلائى ص ٢١٣: "قال علي بن المدينيّ قلت ليحيى يعني القطَّان سمع زرارة من ابن عباس؟ قال: ليس فيها شيء سمعت". اهـ. وشرط البُخَارِيّ ثبوت اللقاء وهذا من القطَّان يوافق ما صار إليه البُخَارِيّ ويرد على مسلم في ادعائه أن هذا قول مخترع على قائله. ٣٩٠٢/ ٣٧ - وأما حديث أبي ذر: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ١٥٩. ٣٩٠٣/ ٣٨ - وأما حديث ابن مسعود: فرواه البَزَّار ٥/ ١٤ وأبو يعلى ٥/ ٣٤ والحارث بن أبي أسامة كما في زوائد مسنده ص ٢٦ والطبراني في الكبير ١٠/ ٨٤:

стр. 3352

من طريق أبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال: "أتيت بالبراق فركبته خلف جبريل فسار بهما فكان إذا أتى على جبل ارتفعت رجلاه وإذا هبط ارتفعت يداه فسار بنا إلى أرض غمة منتنة ثم أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة. فقلت: يَا جبريل إنا كنا نسير في أرض غمة منتنة وإنا أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة فقال: تلك أرض النَّار وهذه أرض الجنة فأتينا على رجل وهو قائم يصلي قال: فقال: من هذا معك يَا جبريل؟ قال: هذا أخوك محمَّد فرحب ودعا لي بالبركة قال: سل لأمتك اليسر. قال: قلت: من هذا يَا جبريل؟ قال: هذا أخوك عيسى قال: ثم سار فأتينا على رجل فقال: من معك يَا جبريل؟ قال: هذا أخوك محمَّد قال: فرحب ودعا لي بالبركة قال: سل لأمتك اليسر قال: قلت: من هذا يَا جبريل؟ قال: هذا أخوك موسى قال: ثم سرنا فرأينا مصابيح وضوءًا فقلت: ما هذا يَا جبريل؟ فقال: هذه شجرة أبيك إبراهيم أتدنو منها؟ قال: فقلت: نعم فدنونا منها فرحب ودعا لي بالبركة حتَّى أتينا بيت المقدس ونشر لي الأنبياء من سمى الله ومن لم يسم وصليت بهم إلَّا هؤلاء النفر الثلاثة: موسى وعيسى وإبراهيم" والسياق لأبي يعلى وأبو حمزة متروك وهو ميمون القصاب. قوله: باب (٢٠) ومن سورة مريم قال عقب حديث أنس: وفي الباب عن أبي سعيد ٣٩٠٤/ ٣٩ - وحديثه: أسقطه الشارح في نسخته وقد سبق تخريجه في كتاب الصلاة برقم ١٥٩. قوله: باب (٢٥) ومن سورة النور قال عقب حديث ابن عمر في اللعان: "وفي الباب عن سهل بن سعد" ٣٩٠٥/ ٤٠ - وحديثه: تقدم تخريجه في كتاب الطلاق برقم ٢٢. قوله: باب (٢٧) ومن سورة الشعراء قال: وفي الباب عن علي وابن عباس ٣٩٠٦/ ٤١ - أما حديث على: فرواه أَحْمد ١/ ١١١ وابن جرير في التفسير ١٩/ ٧٤ والتاريخ ٢/ ٢١٦ والتهذيب مسند

стр. 3353

على ص ٦٠ والبيهقي في الدلائل ٢/ ١٧٨ و ١٧٩ و ١٨٠: من طريق المنهال عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ قال: جمع رسول الله ﷺ عليه أهل بيته فاجتمعوا ثلاثين رجلًا فأكلوا وشربوا وقال لهم: "من يضمن عني ذمتى ومواعيدى وهو معي في الجنة ويكون خليفتى في أهلى؟ " قال: فعرض ذاك عليهم فقال رجل: أَنْتَ يَا رسول الله كنت بحرًا من يطيق هذا حتَّى عرض على واحد واحد فقال على: أنا" والسياق لابن جرير في التهذيب وقد رواه مطولًا في المصادر الأخر. وقد اختلف في إسناده على المنهال فقال عنه عبد الغفار بن القاسم عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عبد الله بن عباس عن علي. خالفه الْأَعمش إلَّا أن الرواة عن الأَعمش اختلفوا فقال عنه شريك ما سقته أولًا. خالفه أبو بكر بن عياش إذ قال عن الأَعمش عن المنهال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن زهير بن الأقمر عن على رفعه. وعبد الغفار متروك فلا عبرة بمخالفته للأعمش. وكل من شريك وأبي بكر قد تكلم فيهما إلَّا أن بعضهم حسن حديث أبي بكر وأولى الطرق بالتقديم طريقه إلَّا أن الأَعمش لم يصرح والحديث فيه نكارة. ٣٩٠٧/ ٤٢ - وأما حديث ابن عباس: فتقدم تخريجه في الزهد برقم ٧. قوله: باب (٢٨) ومن سورة النمل قال: وفي الباب عن أبي أُمامة وحذيفة بن أسيد ٣٩٠٨/ ٤٣ - أما حديث أبي أُمامة: فرواه عنه عمر بن عبد الرَّحْمَن وخالد بن معدان. * أما رواية عمر بن عبد الرَّحْمَن عنه: ففي أَحْمد ٥/ ٢٦٨: من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن عطية بن دلاف المازنِيّ لا أعلمه إلَّا حدثه عن أبي أُمامة يرفعه إلى النَّبِيّ ﷺ قال: "تخرج الدابة فتسم النَّاس على خراطيمهم ثم يغمرون فيكم حتَّى يشترى البعبر الرَّجل فيقول ممن اشتريته فيقول اشتريته من أحد المخطمين" وعمر ذكره في التعجيل ص ١٩٧ ولم يذكر

стр. 3354

أحدًا وثقه والحديث ضعيف من أَجل الشك. * وأما رواية خالد عنه: ففي ابن عدي ٢/ ١٦٤: من طريق جميع بن ثوب حَدَّثني خالد يعني ابن معدان عن أبي أُمامة عن النَّبِيّ ﷺ أنَّه قال: "بادروا بأعمالكم الدخان ومطلع الشَّمس من المغرب والدجال ودابة الأرض والله لتأتى إلى مسجدكم فتقول للقاضى كيف تقضى وأنت من أهل النَّار" وجميع تركه النَّسائيّ. ٣٩٠٩/ ٤٤ - وأما حديث حذيفة بن أسيد: فرواه عنه أبو الطفيل والربيع بن عميلة. * أما رواية أبي الطفيل عنه: ففي مسند الطَّيالِسيّ ص ١٤٤ وتفسير ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٢٣. حَدَّثَنَا يونس بن حبيب ثنا أبو داود، عن طلحة بن عمرو وجرير بن حازم، وأما طلحة فقال: عبد الله بن عبيد بن عمير الليثيّ أن أَبا الطفيل حدثه عن حذيفة بن أسيد الغفاري أبي سريحة، وأما جرير فقال: عن عبد الله بن عبيد، عن رجل من آل عبد الله بن مسعود وحديث طلحة، أتمها وأحسنها قال، ذكر رسول الله ﷺ الدابة فقال: "لها ثلاث خرجات من الدهر فتخرج خرجه في أقصى البادية، ولا يدخل ذكرها القرية - يعني مكة - تكمن زمانًا طويلًا ثم تخرج خرجة أخرى دون ذلك، فيعلو ذكرها في أهل البادية، ويدخل ذكرها مكة"، قال: قال رسول الله ﷺ : "ثم بينما النَّاس في أعظم المساجد على الله حرمة خيرها وأكرمها المسجد الحرام، لم يرعهم إلَّا وهي قرب ترغو بين الركن والمقام تنفض، عن رأسها التراب، فارفض النَّاس معها شتى ومعًا، وثبتت عصابة من المُؤْمنين، وعرفوا أنهم لن يعجزوا الله، فبدأت بهم جلت وجوههم حتَّى جعلتها كأنها الكوكب الدرى وولت في الأرض لا يدركها طالب ولا ينجو منها هارب، حتَّى إن الرَّجل ليتعوذ منها بالصلاة، فتأتيه من خلفه تقول: يا فلان الآن تصلى؟ فيقبل عليها، فتسمه في وجهه، ثم تنطلق، ويشترك النَّاس في الأموال ويصطحبون في الأمصار يعرف المؤمن من الكافر حتَّى إن المؤمن يقول: يَا كافر اقض حقى، وحتى الكافر ليقول: يَا مؤمن اقض حقى" والحديث ذكر مخرج تفسير ابن أبي حاتم عن ابن كثير ضعفه. * تنبيه: وقع في ابن أبي حاتم: "دود" صوابه "أبو داود".

стр. 3355

* وأما رواية الرَّبيع عنه: فتقدم تخريجها في الفتن برقم ٢٢. قوله: باب (٣٤) ومن سورة الأحزاب قال عقب حديث أنس فيما يخص أهل البيت: "وفي الباب عن أبي الحمراء ومعقل بن يسار وأم سلمة" ٣٩١٠/ ٤٥ - أما حديث أبي الحمراء: فرواه ابن جرير في التفسير ٢٢/ ٦ وأبو نعيم في الصَّحَابَة ٥/ ٢٨٧٠ وعبد بن حميد ص ١٧٣ وابن أبي شيبة في مسنده ٢/ ٢٣٢ و ٢٣٣ والبخاري في الكنى من تاريخه ص ٢٥ و ٢٦ والطبراني في الكبير ٢٢/ ٢٠٠ وأبو أَحْمد الحاكم في الكنى ٤/ ١٩٨ و ١٩٩ والطحاوي في المشكل ٢/ ٢٤٨ وابن عدي ٧/ ١٧٤: من طريق يونس بن أبي إسحاق وغيره قال: نا أبو داود عن أبي الحمراء قال: رابطت بالمدينة سبعة أشهر على عهد رسول الله ﷺ قال: فرأيت رسول الله ﷺ إذا طلع الفجر جاء إلى باب على وفاطمة فقال رسول الله ﷺ : "الصلاة الصلاة ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ والسياق لابن أبي شيبة وأبو داود نفيع بن الحارث كذب. * تنبيه: سقط من إسناده عند عبد بن حميد راويان: أبو عاصم وأبو داود ولعله عباد أبو يحيى. ٣٩١١/ ٤٦ - وأما حديث معقل بن يسار: فرواه أَحْمد ٥/ ٢٦ والطبراني في الكبير ٢٠/ ٢٢٩ و ٢٣٠: من طريق خالد بن طهمان عن نافع بن أبي نافع عن معقل بن يسار قال: وضأت رسول الله ﷺ ذات يوم فقال لي: "هل لك في فاطمة" يعني بنته قلت: نعم فقام متوكئًا على فقال: "أما إنه سيحمل الثقل غيرك ويكون الأجر لك" فكأنه لم يكن على شيء حتَّى دخلنا على فاطمة فقال لها: "كيف تجدينك" فقالت: والله لقد اشتد حزنى واشتدت فاقتى وطال سقمى فقال: "أما ترضين أن زوجتك أقدم أمتي سلمًا وأكثرهم علمًا

стр. 3356

وأحلمهم حلمًا" والسياق للطبراني وخالد رمى بالتشيع وضعفه ابن معين. ٣٩١٢/ ٤٧ - وأما حديث أم سلمة: فرواه عنها شهر بن حوشب وأبو سعيد وعطاء بن أبي رباح وحكيم بن سعد وعبد الله بن وهب وعمرة بنت أفعى. * أما رواية شهر عنه: ففي التِّرْمِذِيّ ٥/ ٦٩٩ وأَحمد ٦/ ٣٠٤ والبخاري في التاريخ ٢/ ٦٩ و ١١٠ وابن جرير في التفسير ٢٢/ ٦ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٣٣٣ والأوسط ٤/ ١٣٤ والطحاوي في المشكل ٢/ ٢٤١ و ٢٤٢ والحربى في غريبه ٣/ ١٠٣٣: من طريق زبيد وغيره عن شهر بن حوشب عن أم سلمة "أن النَّبِيّ ﷺ جلل على الحسن والحسين وعلى وفاطمة كساءً ثم قال: "اللهمَّ هؤلاء أهل بيتى وخاصتى اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا" فقالت أم سلمة: وأنا معهم يَا رسول الله؟ قال: "إنك إلى خير" والسياق للترمذي. وشهر ضعيف لسوء حفظه إلَّا أنَّه توبع وقد رواه عبد الحميد بن بهرام عنه وهو ممن احتمل الأئمة الرواية عنه. * وأما رواية أبي سعيد عنه: ففي تفسير ابن جرير ٢٢/ ٧ والطحاوي في المشكل ٢/ ٢٤١ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٢٤٩ والأوسط ٣/ ٣٨٠ وأبي بكر الشَّافعيّ في الغيلانيات ص ١١٨: من طريق فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد عن أم سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتى ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ فقلت: يَا رسول الله ألست من أهل البيت؟ فقال: "أَنْتَ على خير إنك من أزواج النبي ﷺ " وفي البيت على وفاطمة والحسن والحسين" والسياق للطحاوي وعطية متروك. * وأما رواية عطاء عنها: ففي المشكل للطحاوي ٢/ ٢٣٩ و ٢٤٠ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٢٨١: من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أم سلمة أن فاطمة جاءت بطعيم لها إلى أبيها وهو على منامة له فقال: "اذهبى فادعى ابني وابن عمك" قالت: فجللهم أو قالت: فحولت عليهم الكساء ثم قال: "اللهمَّ هؤلاء أهل بيتى وخاصتى فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا" قالت أم سلمة: وأنا معهم يَا رسول الله قال: "أَنْتَ زوج

стр. 3357

النَّبِيّ ﷺ والى أو على خير" والسياق للطبراني وعطاء لا سماع له من أم سلمة كما قاله ابن المدينيّ والبخاري وقد ورد في بعض الروايات ما يصرح بذلك. * وأما رواية حكيم عنها: ففي ابن جرير في التفسير ٢٢/ ٧ والطحاوي في المشكل ٢/ ٢٣٦ و ٢٣٧ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٣٢٧: من طريق جرير بن عبد الحميد عن الْأَعمش عن جعفر بن عبد الرَّحْمَن عن حكيم بن سعد عن أم سلمة قالت: "هذه الآية ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ في رسول الله ﷺ وعلى وفاطمة والحسن والحسين" وحكيم لم يوثقه إلَّا العجلي وابن حبان وجعفر لم يوثقه سوى ابن حبان. * وأما رواية عبد الله بن وهب عنها: ففي المشكل للطحاوي ٢/ ٢٣٧ وابن جرير في التفسير ٢٢/ ٧: من طريق خالد بن مخلد القطوانى حَدَّثَنَا موسى بن يعقوب الزمعى حَدَّثَنَا ابن هاشم ابن عتبة عن عبد الله بن وهب عن أم سلمة أن رسول الله ﷺ جمع فاطمة والحسن والحسين ثم أدخلهم تحت ثوبه ثم جأر إلى الله تعالى: "رب هؤلاء أهلى" قالت أم سلمة: فقلت: يَا رسول الله فتدخلنى معهم؟ قال: "أَنْتَ من أهلى" وخالد ضعيف اغتفره بعضهم ما رواه في الصحيح. * وأما رواية عمارة عنها: ففي المشكل للطحاوي ٢/ ٢٣٩. حَدَّثَنَا مخول بن مخول بن راشد الحناط حَدَّثَنَا عبد الجبار بن عباس الشبامى عن عمار الدهني عن عمارة بنت أفعى عن أم سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتى ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ يعني في سبعة: جبريل وميكائيل ورسول الله ﷺ وعلى وفاطمة والحسن والحسين ﵈ وأنا على باب البيت فقلت: يَا رسول الله ألست من أهل البيت؟ قال: "إنك من أزواج النَّبِيّ ﷺ " وما قال: "إنك من أهل البيت" والنكارة على المتن بين مخول ضعيف وعمرة مجهولة. * * *

стр. 3358

قوله: عقب حديث أبي مسعود في الصلاة على الرسول الله ﷺ - قال: وفي الباب عن علي وأبي حميد وكعب بن عجرة وطلحة بن عبيد الله وأبي سعيد وزيد بن خارجة ويقال حارثة وبريدة ٣٩١٣/ ٤٨ - أما حديث على: فتقدم تخريجه في الجمعة من كتاب الصلاة برقم ٣٥١. ٣٩١٤/ ٤٩ - وأما حديث أبي حميد: فتقدم تخريجه في الجمعة من كتاب الصلاة برقم ٣٥١. ٣٩١٥/ ٥٠ - وأما حديث كعب بن عجرة: فرواه البُخَارِيّ ٦/ ٤٠٨ ومسلم ١/ ٣٠٥ وأبو داود ١/ ٥٩٨ و ٥٩٩ والنَّسائيّ ٣/ ٤٧ و ٤٨ والتِّرمذيّ ٢/ ٣٥٢ و ٣٥٣ وابن ماجه ١/ ٣٩٣ وأَحْمد ٤/ ٢٤١ و ٤٣ و ٢٤٤ وابن أبي شيبة في مسند ١/ ٣٤٣ وعبد بن حميد ص ١٤٤ والحميدي ٢/ ٣١٠ و ٣١١ والطَّيالِسيّ ص ١٤٢ والدارمي ١/ ٢٥١ والطَّبْرَانِيّ في الكبير ١٩/ ١٢٥: من طريق عبد الله بن عيسى وغيره سمع عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى قال: لقينى كعب بن عجرة فقال: ألا أهدى لك هدية سمعتها من رسول الله ﷺ ؟ فقلت: بلى فاهدها لي فقال: سألنا رسول الله ﷺ فقلنا: يَا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت فإن الله قد علمنا كيف نسلم؟ قال: "قولوا اللهمَّ صل على محمَّد وعلى آل محمَّد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهمَّ بارك على محمَّد وعلى آل محمَّد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد" والسياق للبخاري. ٣٩١٦/ ٥١ - وأما حديث طلحة بن عبيد الله: فتقدم تخريجه في الجمعة من كتاب الصلاة برقم ٣٥١. ٣٩١٧/ ٥٢ - وأما حديث أبي سعيد: فتقدم تخريجه في الجمعة من كتاب الصلاة برقم ٣٥١. ٣٩١٨/ ٥٣ - وأما حديث زيد بن خارجة ويقال حارثة: فتقدم تخريجه في الجمعة من كتاب الصلاة برقم ٣٥١. ٣٩١٩/ ٥٤ - وأما حديث بريدة: فتقدم تخريجه في الجمعة من كتاب الصلاة برقم ٣٥١.

стр. 3359

قوله: باب (٥٠) ومن سورة الحجرات قال عقب حديث ابن عمر في النهي عن التكبر: "وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس" ٣٩٢٠/ ٥٥ - أما حديث أبي هريرة: فرواه عنه المقبري وأبو الرَّبيع وعطاء الخُرَاسَانِيّ وكريمة بنت الحسحاس. * أما رواية المقبري عنه: ففي أبي داود ٥/ ٣٤٠ والتِّرمذيّ ٥/ ٧٣٤ و ٧٣٥ وأَحمد ٢/ ٣٦١ و ٥٢٣ و ٥٢٤ والطحاوي في المشكل ٢/ ٨٠ وابن مندة في التوحيد ١/ ٢٦١ و ٢٦٢ وأبي الشيخ في جزء من حديثه ص ٤١ وابن وهب في الجامع ١/ ٧٢ وأبي نعيم في طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٦٠ و ٦١ والبيهقي في الآداب الكبرى ص ١٣٩ والشعب ٤/ ٢٨٥ و ٢٨٦: من طريق هشام بن سعد عن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النَّبِيّ ﷺ قال: "لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا إنما هم فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه إن الله قد أذهب عنكم عُبِّيَةَ الجاهلية إنما هو مؤمن تقى وفاجر شقى، النَّاس كلهم بنو آدم وآدم خلق من تراب" والسياق للترمذي والحديث صححه ابن مندة إلَّا أن هشامًا لا يبلغ رتبة الصحة بل هو خفيف الضبط ولا أعلم من تابعه. وللمقبرى سياق آخر عن أبي هريرة. تقدم تخريجه في الجنائز برقم ٢٣. * وأما رواية أبي الرَّبيع عنه: فتقدم تخريجها في الجنائز برقم ٢٣. * وأما رواية عطاء عنه: فتقدم تخريجها في الجنائز برقم ٢٣. * وأما رواية كريمة عنه: فتقدم تخريجها في الجنائز برقم ٢٣. ٣٩٢١/ ٥٦ - وأما حديث ابن عباس: ففي ابن عدي ٢/ ٣٠٥ وأَحمد ١/ ٣٠١ والطَّبْرَانِيّ في الكبير ١١/ ٢١٧ والأوسط ٣/ ٨٧: من طريق الحسن الجُفْرى عن أَيُّوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تفتخروا بآبائكم الذين ماتوا في الجاهلية فوالذى نفسي ببده لما يدهده الجعل خير من

стр. 3360

آبائكم الذين ماتوا في الجاهلية" والحسن هو ابن أبي جعفر متروك إلَّا أنَّه لم ينفرد به فقد تابعه هشام الدستوائي عند أَحْمد وغيره والحديث يصح من طريق هشام. قوله: باب (٥٧) ومن سورة الواقعة قال: وفي الباب عن أبي سعيد ٣٩٢٢/ ٥٧ - وحديثه: تقدم تخريجه في صفة الجنة أول باب. قوله: باب (٥٩) ومن سورة المجادلة قال: وفي الباب عن خولة بنت ثعلبة وهي امرأة أوس بن الصامت ٣٩٢٣/ ٥٨ - وحديثها: رواه أبو داود ٢/ ٦٦٢ و ٦٦٣ وأَحمد ٦/ ٤١٠ وابن أبي عاصم في الصَّحَابَة ٦/ ٥٤ وابن الجارود ص ٢٤٩ وابن حبان كما في زوائده ص ٣٢٤ والطبراني في الكبير ٢٤/ ٢٤٧: من طريق محمَّد بن إسحاق عن معمر بن عبد الله بن حنظلة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن خولة بنت مالك بن ثعلبة قالت: ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت فجئت رسول الله ﷺ أشكو إليه ورسول الله ﷺ يجادلنى فيه ويقول: "اتقى الله فإنَّه ابن عمك" فما برحت حتَّى نزل القرآن ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ إلى الفرض فقال: "يعتق رقبة" قالت: لا يجد قال: "فيصوم شهرين متتابعين" قالت: يَا رسول الله إنه شيخ كبير ما به من صيام قال: "فليطعم ستين مسكينًا" قالت: ما عنده من شيء يتصدق به قالت: فأتى ساعتئذ بعرق من تمر قلت: يَا رسول الله فإنِّي أعينه بعرق آخر قال: "قد أحسنت، اذهبى فأطعمى بها عنه ستين مسكينًا وارجعى إلى ابن عمك" قال: "والعرق ستون صاعًا" والسياق لأبي داود. وابن إسحاق مدلس وقد صرح بالسماع من شيخه عند ابن حبان إلَّا أنَّه تقدم أنَّه ممن وصف بالتسوية وذلك غير كاف في شيخه. ومعمر لم يوثقه سوى ابن حبان ولا يعلم من روى عنه سوى من هنا ولذا قال فيه ابن القطَّان مجهول وتبعه الذهبي إذ قال في الميزان "لا يعرف. ما حدث عنه سوى ابن إسحاق". اهـ. فالحديث ضعيف ولم يصب من حسنه. تم بحمد الله في ١١ من محرم عام ١٤٢٤ هـ.

стр. 3361

كتاب الدعوات عن رسول الله ﷺ -

стр. 3362

قوله: باب (٩) ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة قال: وفي الباب عن أبي سعيد وعبادة بن الصامت ٣٩٢٤/ ١ - أما حديث أبي سعيد: فرواه عنه أبو المتوكل وأبو صالح. * أما رواية أبي المتوكل عنه: فرواها البُخَارِيّ في الأدب المفرد ص ٢٤٨ وأَحمد ٣/ ١٨ وأبو يعلى ٢/ ٥ و ٦ وعبد ابن حميد ص ٢٩٢ والبزار كما في زوائده ٤/ ٤٠ و ٤١ والطحاوي في المشكل ٢/ ٣٣٦ وابن أبي شيبة ٧/ ٢٤ وأبو الفضل الزُّهْرِيّ في حديثه ١/ ٢٤٩ وابن شاهين في الترغيب ص ١٨١ والحاكم ١/ ٤٩٣ والطبراني في الدعاء ٢/ ٨٠١ و ٨٠٢ والأوسط ٤/ ٣٣٧: من طريق أبي أسامة عن علي بن عليّ قال: سمعت أَبا المتوكل الناجى قال: قال أبو سعيد الخُدرِيّ عن النَّبِيّ ﷺ "ما من مسلم يدعو ليس بإثم ولا بقطيعة رحم إلَّا أعطاه الله إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته واما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها" قال: إذًا نكثر قال: "الله أكثر" والسياق للبخاري. وإسناده حسن. * وأما رواية أبي صالح عنه: ففي الدعاء للطبراني ٢/ ٨٠٣. حَدَّثَنَا علي بن الصقر السكرى ثنا أَحْمد بن محمَّد بن أَيُّوب صاحب المغازي عن الْأَعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخُدرِيّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لكل عبد مسلم كل يوم دعوة مستجابة يدعو الله فيستجيب له" وابن أَيُّوب يحتاج إلى متابع وشيخ الطَّبْرَانِيّ قال فيه الدارقطني ليس بالقوي، اللسان ٤/ ٢٣٥. ٣٩٢٥/ ٢ - وأما حديث عبادة بن الصامت: فرواه التِّرْمِذِيّ ٥/ ٥٦٦ وأَحمد ٥/ ٣٢٩ والطحاوي في المشكل ٢/ ٣٣٥ و ٣٣٦ والطبراني في الدعاء ٢/ ٨٢٠ والأوسط ١/ ٥٣ ومسند الشاميين ١/ ١١٨ و ٤/ ٣٤٨: من طريق ابن ثوبان عن أَبيه عن مكحول عن جبير بن نفير أن عبادة بن الصامت حدثهم أن رسول الله ﷺ قال: "ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلَّا آتاه الله إياها أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم" فقال رجل من القوم: إذا نكثر

стр. 3363

قال: "الله أكثر" والسياق للترمذي وقد رواه التِّرْمِذِيّ مختصرًا ورواية الطَّبْرَانِيّ أطول مما هنا وهي من رواية هشام بن الغاز وهو ثِقَة إلَّا أن الرواية إليه لا تصح إذ هي من رواية مسلمة بن عليّ وهو ضعيف وقد تابعه ابن ثوبان والسند إليه حسن إلَّا أن فيه عنعنة مكحول إذ لم أره صرح بالسماع في الرواية السابقة. * تنبيه: وقع في الطحاوي "ابن ثوبان عن أَبيه عن جبير بن نفير" إلخ ولعله سقط من السند سهوًا مكحول. قوله: باب (١٢) ما جاء فيمن يستعجل في دعائه قال: وفي الباب عن أنس ﵁ ٣٩٢٦/ ٣ - وحديثه: رواه عنه قتادة والحسن. * أما رواية قتادة عنه: ففي أَحمد ٣/ ٢١٠ وأبي يعلى ٣/ ٢١١ و ٢١٢ والطبراني في الأوسط ٣/ ٦٥ و ٦/ ١٠٠ والدعاء له ٢/ ٨١٨ وابن عدي ٦/ ٢١٤: من طريق أبي هلال حَدَّثَنَا قتادة عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل" قالوا: يَا رسول الله وكيف يستعجل؟ قال يقول: "دعوت فلا أرى يستجاب لي" والسياق لأبي يعلى. وأبو هلال هو محمَّد بن سليم وهاه النَّسائيّ وضعفه البُخَارِيّ وكان يحيى بن سعيد لا يعبأ به. وقال ابن معين: صدوق لا بأس به وقد تفرد بالحديث عن أنس كما قاله الطَّبْرَانِيّ وفي تفرده نظر لأن قتادة إمام ذو أتباع فالضعف في تفرده بهذا السند الذي لم يتابع أولى. * وأما رواية الحسن عنه: ففي البَزَّار كما في زوائده ٤/ ٣٧ و ٣٨: من طريق محمَّد بن القاسم الأسدي ثنا الرَّبيع بن صبيح عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل" قيل: يَا رسول الله وكيف يستعجل؟ قال: "يقول قد دعوت فلم بستجب لي" والأسدي ضعيف جدًّا.

стр. 3364

قوله: باب (١٥) منه "أي من الاستغفار " قال: وفي الباب عن أبي هريرة وابن عمر وابن مسعود وابن أبزى وبريدة ٣٩٢٧/ ٤ - أما حديث أبي هريرة: فرواه عنه أبو سلمة وعبد الرَّحْمَن بن حجيرة. * أما رواية أبي سلمة عنه: ففي التِّرْمِذِيّ ٥/ ١٥٧ والدارمي ٢/ ٢٢٣ والطبراني في الدعاء ٢/ ٩٤٣ وابن السني في اليوم والليلة ص ٣٩: من طريق عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر المليكى عن زرارة بن مصعب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ ﴿حم﴾ المؤمن إلى ﴿إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ وآية الكرسي حين يصبح حفظ بهما حتَّى يمسى ومن قرأهما حين يمسى حفظ بهما حتَّى يصبح" والسياق للترمذي والمليكى ضعيف. ولأبى سلمة سياق آخر في اليوم والليلة لابن السني ص ٤١: من طريق خالد بن يوسف السمتى ثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أَبيه عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ يقول إذا أصبح: "أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا شريك له لا إله إلَّا الله وإليه النشور" وإذا أمسى قال: "أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله كله لله لا شريك له لا إله إلَّا الله وإليه المصير" وخالد بن يوسف ضعيف كما في اللسان ٢/ ٣٩٢. * تنبيه: وقع في ابن السني "السمنى" بالنُّون صوابه بالتاء المثناة من أعلى. * وأما رواية ابن حجيرة عنه: ففي عمل اليوم والليلة للنسائي ص ١٤٥ وأَحْمد ٢/ ٣٢١ والطبراني في الأوسط ٩/ ١٣٢ والحاكم ١/ ٥٢٣: من طريق عبد الله بن الوليد عن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن حجيرة عن أَبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ دعا سلمان الخير فقال: "إن نبى الله يريد أن يمنحك كلمات تسألهن الرَّحْمَن وترغب إليه فيهن وتدعو بهن في الليل والنهار قل: اللهمَّ إنِّي أسألك

стр. 3365

صحة في إيمان وإيمانًا في خلق حسن ونجاحًا يتبعه فلاح ورحمة منك وعافية ومغفرة منك ورضوانًا" والسياق للنسائي وابن الوليد ضعيف. ٣٩٢٨/ ٥ - وأما حديث ابن عمر: فرواه أبو داود ٥/ ٣١٥ والنَّسائيّ ٨/ ٢٨٢ وابن ماجه ٢/ ١٢٧٣ وأَحْمد ٢/ ٢٥٢٥ وابن حبان ٢/ ١٥٤ و ١٥٥ والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٤٣ والدعاء ٢/ ٩٣٢ والحاكم ١/ ٥١٧ و ٥١٨ وابن السني في اليوم والليلة ص ٢٥ وابن أبي شيبة ٧/ ٤١: من طريق عبادة بن مسلم الفزاري عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم قال: سمعت ابن عمر يقول: لم يكن رسول الله ﷺ يدع هؤلاء الدعوات حين يمسى وحين يصبح "اللهمَّ إنِّي أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهمَّ إنِّي أسألك العفو والعافية في ديني ودنياى وأهلى ومالى اللهمَّ استر عوراتى وآمن روعاتى اللهمَّ احفظنى من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي" والسياق لأبي داود وإسناده صحيح. ٣٩٢٩/ ٦ - وأما حديث ابن مسعود: فرواه مسلم ٤/ ٢٠٨٨ و ٢٠٨٩ وأبو داود ٥/ ٣١٣ والتِّرمذيّ ٥/ ٤٦٥ والنسائي في اليوم والليلة ص ١٤٧ وأبو يعلى ٥/ ٢٤ و ٢٥ والبزار ٥/ ٢٩١ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٠ و ٤١ وابن السني في اليوم والليلة ص ٢٣ والطبراني في الدعاء ٢/ ٩٥٢ و ٩٥٣: من طريق إبراهيم بن سويد حَدَّثَنَا عبد الرَّحْمَن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله ﷺ إذا أمسى قال: "أمسينا وأمسى الملك لله. والحمد لله ولا إله إلَّا الله وحده لا شريك له" قال: أراه قال فيهن: "له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها. رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النَّار وعذاب في القبر". وإذا أصبح قال ذلك أَيضًا: "أصبحنا وأصبح الملك لله" والسياق لمسلم وحكى التِّرْمِذِيّ أن شعبة رواه موقوفًا. ٣٩٣٠/ ٧ - وأما حديث ابن أبزى: فرواه النَّسائيّ في اليوم والليلة ص ١٣٣ و ١٣٤ وأَحمد ٣/ ٤٠٦ و ٤٠٧ وابن أبي شيبة ٧/ ٤١ والبغوى في الصَّحَابَة ٤/ ٤٦٨ وابن السني في اليوم والليلة ص ٢٢ والطبراني في الدعاء ٢/ ٩٢٦ والدارمي ٢/ ٢٠٢:
следующие страницы →