Полный текст (3 473 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.
стр. 3361
كتاب الدعوات
عن رسول الله ﷺ -
стр. 3362
قوله: باب (٩) ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة
قال: وفي الباب عن أبي سعيد وعبادة بن الصامت
٣٩٢٤/ ١ - أما حديث أبي سعيد:
فرواه عنه أبو المتوكل وأبو صالح.
* أما رواية أبي المتوكل عنه:
فرواها البُخَارِيّ في الأدب المفرد ص ٢٤٨ وأَحمد ٣/ ١٨ وأبو يعلى ٢/ ٥ و ٦ وعبد ابن حميد ص ٢٩٢ والبزار كما في زوائده ٤/ ٤٠ و ٤١ والطحاوي في المشكل ٢/ ٣٣٦ وابن أبي شيبة ٧/ ٢٤ وأبو الفضل الزُّهْرِيّ في حديثه ١/ ٢٤٩ وابن شاهين في الترغيب ص ١٨١ والحاكم ١/ ٤٩٣ والطبراني في الدعاء ٢/ ٨٠١ و ٨٠٢ والأوسط ٤/ ٣٣٧:
من طريق أبي أسامة عن علي بن عليّ قال: سمعت أَبا المتوكل الناجى قال: قال أبو سعيد الخُدرِيّ عن النَّبِيّ ﷺ "ما من مسلم يدعو ليس بإثم ولا بقطيعة رحم إلَّا أعطاه الله إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته واما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها" قال: إذًا نكثر قال: "الله أكثر" والسياق للبخاري.
وإسناده حسن.
* وأما رواية أبي صالح عنه:
ففي الدعاء للطبراني ٢/ ٨٠٣.
حَدَّثَنَا علي بن الصقر السكرى ثنا أَحْمد بن محمَّد بن أَيُّوب صاحب المغازي عن الْأَعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخُدرِيّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لكل عبد مسلم كل يوم دعوة مستجابة يدعو الله فيستجيب له" وابن أَيُّوب يحتاج إلى متابع وشيخ الطَّبْرَانِيّ قال فيه الدارقطني ليس بالقوي، اللسان ٤/ ٢٣٥.
٣٩٢٥/ ٢ - وأما حديث عبادة بن الصامت:
فرواه التِّرْمِذِيّ ٥/ ٥٦٦ وأَحمد ٥/ ٣٢٩ والطحاوي في المشكل ٢/ ٣٣٥ و ٣٣٦ والطبراني في الدعاء ٢/ ٨٢٠ والأوسط ١/ ٥٣ ومسند الشاميين ١/ ١١٨ و ٤/ ٣٤٨:
من طريق ابن ثوبان عن أَبيه عن مكحول عن جبير بن نفير أن عبادة بن الصامت حدثهم أن رسول الله ﷺ قال: "ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلَّا آتاه الله إياها أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم" فقال رجل من القوم: إذا نكثر
стр. 3363
قال: "الله أكثر" والسياق للترمذي وقد رواه التِّرْمِذِيّ مختصرًا ورواية الطَّبْرَانِيّ أطول مما هنا وهي من رواية هشام بن الغاز وهو ثِقَة إلَّا أن الرواية إليه لا تصح إذ هي من رواية مسلمة بن عليّ وهو ضعيف وقد تابعه ابن ثوبان والسند إليه حسن إلَّا أن فيه عنعنة مكحول إذ لم أره صرح بالسماع في الرواية السابقة.
* تنبيه:
وقع في الطحاوي "ابن ثوبان عن أَبيه عن جبير بن نفير" إلخ ولعله سقط من السند سهوًا مكحول.
قوله: باب (١٢) ما جاء فيمن يستعجل في دعائه
قال: وفي الباب عن أنس ﵁
٣٩٢٦/ ٣ - وحديثه:
رواه عنه قتادة والحسن.
* أما رواية قتادة عنه:
ففي أَحمد ٣/ ٢١٠ وأبي يعلى ٣/ ٢١١ و ٢١٢ والطبراني في الأوسط ٣/ ٦٥ و ٦/ ١٠٠ والدعاء له ٢/ ٨١٨ وابن عدي ٦/ ٢١٤:
من طريق أبي هلال حَدَّثَنَا قتادة عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل" قالوا: يَا رسول الله وكيف يستعجل؟ قال يقول: "دعوت فلا أرى يستجاب لي" والسياق لأبي يعلى.
وأبو هلال هو محمَّد بن سليم وهاه النَّسائيّ وضعفه البُخَارِيّ وكان يحيى بن سعيد لا يعبأ به. وقال ابن معين: صدوق لا بأس به وقد تفرد بالحديث عن أنس كما قاله الطَّبْرَانِيّ وفي تفرده نظر لأن قتادة إمام ذو أتباع فالضعف في تفرده بهذا السند الذي لم يتابع أولى.
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي البَزَّار كما في زوائده ٤/ ٣٧ و ٣٨:
من طريق محمَّد بن القاسم الأسدي ثنا الرَّبيع بن صبيح عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل" قيل: يَا رسول الله وكيف يستعجل؟ قال: "يقول قد دعوت فلم بستجب لي" والأسدي ضعيف جدًّا.
стр. 3364
قوله: باب (١٥) منه "أي من الاستغفار "
قال: وفي الباب عن أبي هريرة وابن عمر وابن مسعود وابن أبزى وبريدة
٣٩٢٧/ ٤ - أما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه أبو سلمة وعبد الرَّحْمَن بن حجيرة.
* أما رواية أبي سلمة عنه:
ففي التِّرْمِذِيّ ٥/ ١٥٧ والدارمي ٢/ ٢٢٣ والطبراني في الدعاء ٢/ ٩٤٣ وابن السني في اليوم والليلة ص ٣٩:
من طريق عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر المليكى عن زرارة بن مصعب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ ﴿حم﴾ المؤمن إلى ﴿إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ وآية الكرسي حين يصبح حفظ بهما حتَّى يمسى ومن قرأهما حين يمسى حفظ بهما حتَّى يصبح" والسياق للترمذي والمليكى ضعيف.
ولأبى سلمة سياق آخر في اليوم والليلة لابن السني ص ٤١:
من طريق خالد بن يوسف السمتى ثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أَبيه عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ يقول إذا أصبح: "أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا شريك له لا إله إلَّا الله وإليه النشور" وإذا أمسى قال: "أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله كله لله لا شريك له لا إله إلَّا الله وإليه المصير" وخالد بن يوسف ضعيف كما في اللسان ٢/ ٣٩٢.
* تنبيه:
وقع في ابن السني "السمنى" بالنُّون صوابه بالتاء المثناة من أعلى.
* وأما رواية ابن حجيرة عنه:
ففي عمل اليوم والليلة للنسائي ص ١٤٥ وأَحْمد ٢/ ٣٢١ والطبراني في الأوسط ٩/ ١٣٢ والحاكم ١/ ٥٢٣:
من طريق عبد الله بن الوليد عن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن حجيرة عن أَبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ دعا سلمان الخير فقال: "إن نبى الله يريد أن يمنحك كلمات تسألهن الرَّحْمَن وترغب إليه فيهن وتدعو بهن في الليل والنهار قل: اللهمَّ إنِّي أسألك
стр. 3365
صحة في إيمان وإيمانًا في خلق حسن ونجاحًا يتبعه فلاح ورحمة منك وعافية ومغفرة منك ورضوانًا" والسياق للنسائي وابن الوليد ضعيف.
٣٩٢٨/ ٥ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه أبو داود ٥/ ٣١٥ والنَّسائيّ ٨/ ٢٨٢ وابن ماجه ٢/ ١٢٧٣ وأَحْمد ٢/ ٢٥٢٥ وابن حبان ٢/ ١٥٤ و ١٥٥ والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٤٣ والدعاء ٢/ ٩٣٢ والحاكم ١/ ٥١٧ و ٥١٨ وابن السني في اليوم والليلة ص ٢٥ وابن أبي شيبة ٧/ ٤١:
من طريق عبادة بن مسلم الفزاري عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم قال: سمعت ابن عمر يقول: لم يكن رسول الله ﷺ يدع هؤلاء الدعوات حين يمسى وحين يصبح "اللهمَّ إنِّي أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهمَّ إنِّي أسألك العفو والعافية في ديني ودنياى وأهلى ومالى اللهمَّ استر عوراتى وآمن روعاتى اللهمَّ احفظنى من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي" والسياق لأبي داود وإسناده صحيح.
٣٩٢٩/ ٦ - وأما حديث ابن مسعود:
فرواه مسلم ٤/ ٢٠٨٨ و ٢٠٨٩ وأبو داود ٥/ ٣١٣ والتِّرمذيّ ٥/ ٤٦٥ والنسائي في اليوم والليلة ص ١٤٧ وأبو يعلى ٥/ ٢٤ و ٢٥ والبزار ٥/ ٢٩١ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٠ و ٤١ وابن السني في اليوم والليلة ص ٢٣ والطبراني في الدعاء ٢/ ٩٥٢ و ٩٥٣:
من طريق إبراهيم بن سويد حَدَّثَنَا عبد الرَّحْمَن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله ﷺ إذا أمسى قال: "أمسينا وأمسى الملك لله. والحمد لله ولا إله إلَّا الله وحده لا شريك له" قال: أراه قال فيهن: "له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها. رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النَّار وعذاب في القبر". وإذا أصبح قال ذلك أَيضًا: "أصبحنا وأصبح الملك لله" والسياق لمسلم وحكى التِّرْمِذِيّ أن شعبة رواه موقوفًا.
٣٩٣٠/ ٧ - وأما حديث ابن أبزى:
فرواه النَّسائيّ في اليوم والليلة ص ١٣٣ و ١٣٤ وأَحمد ٣/ ٤٠٦ و ٤٠٧ وابن أبي شيبة ٧/ ٤١ والبغوى في الصَّحَابَة ٤/ ٤٦٨ وابن السني في اليوم والليلة ص ٢٢ والطبراني في الدعاء ٢/ ٩٢٦ والدارمي ٢/ ٢٠٢:
стр. 3366
من طريق سلمة بن كهيل عن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبزى عن أَبيه قال: كان النَّبِيّ ﷺ إذا أصبح قال: "أصبحنا على فطرة الإِسلام وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد ﷺ وملة ابينا إبراهيم حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين".
وقد وقع في إسناده اختلاف على ابن كهيل إذ رواه عنه الثَّوريّ وشعبة ومحمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى.
أما الثَّوريّ فقال عنه القطَّان وقاسم بن يزيد وأبو داود والفريابى ما تقدم. إلَّا أن القطَّان زاد عنه في رواية ذر بن عبد الله بين سلمة وعبد الله بن عبد الرَّحْمَن.
وأما شعبة فاختلف الرواة عنه إذ رواه عنه غندر عن سلمة عن ذر عن ابن عبد الرَّحْمَن بن أبزى عن أَبيه وقال شبابة بن سوار عنه عن سلمة عن ذر عن سعيد بن عبد الرَّحْمَن عن أَبيه. خالف الثَّوريّ على روايته وكذا شعبة محمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى إذ قال عنه عن سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن أبزى عن أَبيه.
والحديث يصح من روايتى الثَّوريّ وشعبة ومن ذكر ذرًّا فذلك من المزيد إذ روى القطَّان الوجهين.
٣٩٣١/ ٨ - وأما حديث ابن بريدة:
ففي أبي داود ٥/ ٣١٢ والنَّسائيّ في اليوم والليلة ص ١٤٤ وابن ماجه ٢/ ١٢٧٤ وأَحمد ٥/ ٣٥٦ وابن السني في اليوم والليلة ص ٢٦ والطبراني في الدعاء ٢/ ٩٣٥ والحاكم ١/ ٥١٤ والخرائطى كما في المنتقى منه ص ١٩٦:
من طريق الوليد بن ثعلبة الطَّائيّ عن ابن بريدة عن أَبيه عن النَّبِيّ ﷺ قال: "من قال حين يصبح وحين يمسى اللهمَّ أَنْتَ ربي لا إله إلَّا أَنْتَ خلقننى وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء بنعمنك وأبوء بذنبى فاغفر لي إنَّه لا يغفر الذنوب إلَّا أَنْتَ فمات من يومه أو من ليلته دخل الجنة" والسياق لأبي داود.
وقد اختلف في إسناده على ابن بريدة فقال عنه الوليد ما سبق خالفه حسين بن ذكوان إذ قال عنه عن بشير بن كعب عن شداد بن أوس. ورواية الوليد مرجوحة لأمرين لكون الحسين أقوى منه ولكونه سلك الجادة واختيار البُخَارِيّ كون الحديث من مسند شداد خالفهما ثابت البناني إذ قال عنه أن نفرًا صحبوا شداد بن أوس فقالوا: حَدَّثَنَا بشيءٍ سمعته من رسول الله ﷺ فذكره.
стр. 3367
قوله: باب (١٦) ما جاء في الدعاء إذا آوى إلى فراشه
قال: وفي الباب عن رافع بن خديج ﵁
٣٩٣٢/ ٩ - وحديثه:
رواه التِّرْمِذِيّ ٥/ ٤٦٩ والنَّسائيّ في اليوم والليلة ص ٤٥٥:
من طريق علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن يحيى بن إسحاق عن رافع بن خديج أن رسول الله ﷺ قال: "إذا اضطجع أحدكم على شقه الأيمن فليقل: اللهمَّ إنِّي أسلمت ديني إليك ووجهت وجهي إليك وألجأت ظهري إليك وفوضت أمرى إليك لا منجا منك إلَّا إليك فإن مات من ليلته دخل الجنة" وابن إسحاق تفرد بالرواية عنه من هنا ووثقه ابن معين فهو ثِقَة وليس في السند إلا عنعنة ابن أبي كثير.
قوله: باب (٢٠) منه (ما يفعل من قام من فراشه ثم رجع إليه)
قال: وفي الباب عن جابر وعائشة
٣٩٣٣/ ١٠ - أما حديث جابر:
فرواه النَّسائيّ في اليوم والليلة ص ٤٨٩ و ٤٩٠ وأبو يعلى ٢/ ٣٢٢ وابن السني ص ٢٧١ وابن حبان ٧/ ٤٢٥ والطبراني في الدعاء ٢/ ٨٨٩ و ٨٩٠ والحاكم ١/ ٥٤٨:
من طريق حجاج الصواف وغيره عن أبي الزُّبير عن جابر أن رسول الله ﷺ قال: "إذا آوى الرَّجل إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك: اختم بخير ويقول الشيطان: اختم بشر فهذا ذكر الله ثم نام بات الملك يكلؤه فهذا استيقظ قال الملك افتح بخير وقال الشيطان: افتح بشر فإن قال الحمد لله الذى رد إلى نفسي ولم يمتها في منامها الحمد لله الذى يمسك السماوات والأرض أن تزولا" إلى آخر الآية: "الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلَّا بإذنه" إلى آخر الآية "فإن وقع من سريره فمات دخل الجنة" والسياق للنسائي.
وقد اختلف في رفعه ووقفه على حجاج وهشام الدستوائي.
أما الخلاف فيه على حجاج فقال عنه حماد بن سلمة ما سبق خالفه ابن أبي عدي إذ رواه عن حجاج به موقوفًا. وأما الخلاف فيه على هشام فرفعه عنه معاذ بن فضالة وهو ثِقَة من شيوخ البُخَارِيّ خالفه أزهر بن القاسم إذ وقفه. وقد تابع من رفعه متابعة قاصرة مغيرة بن مسلم وأبو عامر الخزاز إذ روياه عن أبي الزُّبير عن جابر مرفوعًا. والظاهر أَن من
стр. 3368
وقف لا يؤثر فيمن رفع إنما العلة في الحديث عنعنة أبي الزُّبير.
٣٩٣٤/ ١١ - وأما حديث عائشة:
فرواه البُخَارِيّ ٩/ ٦٢ وأبو داود ٥/ ٣٠٣ والتِّرمذيّ ٥/ ٤٧٣ والنَّسائيّ في اليوم والليلة ص ٤٦٢ وابن ماجه ٢/ ١١٦٦ وأَحمد ٦/ ١٠٤ و ١١٤ و ١٦٦ و ١٨١ و ٢٥٦ و ٢٦٣ وإسحاق ٢/ ٢٨١ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٧ والطبراني في الدعاء ٢/ ٩١٧:
من طريق عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن النَّبِيّ ﷺ كان إذا آوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات" والسياق للبخاري.
قوله: باب (٢٥) منه (من التسبيح والتكبير والتحميد عند المنام)
قال: وفي الباب عن زيد بن ثابت وأنس وابن عباس
١٢/ ٣٩٣٥ - أما حديث زيد بن ثابت:
فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٣٠٢.
١٣/ ٣٩٣٦ - وأما حديث أنس:
فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٣٠٢.
١٤/ ٣٩٣٧ - وأما حديث ابن عباس.
فرواه التِّرْمِذِيّ ٢/ ٣٦٤ والنَّسائيّ ٢/ ٧٨ والطبراني في الكبير ١١/ ٣٦٥ والدعَاء له ٢/ ١١٣١:
من طريق عتاب بن بشير عن خصيف عن مجاهد وعكرمة عن ابن عباس قال: جاء الفقراء إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يَا رسول الله إن الأغنياء يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم ولهم أموال يعتقون ويتصدقون قال: "فإذا صليتم فقولوا: سبحان الله ثلاثًا وثلاثين مرة والحمد لله ثلاثًا وثلاثين مرة والله أكبر أربعًا وثلاثين مرة ولا إله إلَّا الله عشر مرات فإنكم تدركون به من سبقكم ولا يسبقكم من بعدكم" والسياق للترمذي وخصيف مختلف فيه وهو إلى الضعف أقرب وقد تفرد عنه عتاب بأحاديث منكرة.
* * *
стр. 3369
قوله: باب (٣٣) ما يقول في سجود القرآن
قال: وفي الباب عن أبي سعيد
٣٩٣٨/ ١٥ - وحديثه:
تقدم تخريجه في الصلاة برقم ٤٠٧.
قوله: باب (٣٨) ما يقول إذا رأى مبتلى
قال: وفي الباب عن أبي هريرة
٣٩٣٩/ ١٦ - وحديثه:
رواه عنه أبو صالح ورجل.
* أما رواية أبي صالح عنه:
فرواها التِّرْمِذِيّ ٥/ ٤٩٣ و ٤٩٤ وابن عدي في الكامل ٦/ ٣٧٨ والطبراني في الدعاء ٢/ ١١٧٠.
من طريق مطر بن عبد الله المدنِيُّ عن عبد الله بن عمر العمري عن سهيل بن أبي صالح عن أَبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافانى مما ابتلاك به وفضلنى على كثير ممن خلق تفضيلًا لم يصبه ذلك البلاء" والسياق للترمذي.
ومطر كذبه الدارقطني وشيخه ضعيف جدًّا.
* وأما رواية الرَّجل عنه:
ففي الدعاء للطبراني ٢/ ١١٧١:
من طريق عيسى بن موسى بن إياس بن البكير عن صفوان بن سليم عن رجل، عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "ما من مسلم يرى أحدًا به بلاءً فيقول: الحمد لله الذى عافانى مما ابتلاك به وفضلنى عليك وعلى كثير ممن خلق تفضيلًا فقد أدى شكر تلك النعمة" وعيسى ضعفه أبو حاتم كما في التعليق على المصدر وشيخه مجهول.
قوله: باب (٣٩) ما يقول إذا قام من المجلس
قال: وفي الباب عن أبي برزة وعائشة
٣٩٤٠/ ١٧ - أما حديث أبي برزة:
فرواه النَّسائيّ في اليوم والليلة ص ٣٢٠ وأبو داود ٥/ ١٨٢ و ١٨٣ وأَحمد ٤/ ٤٢٠ و ٤٢٥
стр. 3370
وابن أبي شيبة ٧/ ٤٩ والطبراني في الدعاء ٣/ ١٦٥٩ والحاكم ١/ ٥٣٧ والدَّارميّ ٢/ ١٩٥:
من طريق الحجاج بن دينار عن أبي هاشم عن أبي العالية عن أبي برزة الأسلمي قال: كان رسول الله ﷺ يقول بآخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس: "سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلَّا أَنْتَ أستغفرك وأتوب إليك" فقال رجل: إنك لتقول قولًا ما كنت تقوله فيما مضى يَا رسول الله فقال: "كفارة لما يكون في المجلس" والسياق لأبي داود.
وقد اختلف في وصله وإرساله ومن أي مسند هو على أبي العالية فقال عنه من سبق كما تقدم خالفه الرَّبيع بن أنس إذ قال عنه عن رافع بن خديج خالفهما زياد بن الحصين إذ قال عنه رفعه. وقد قدم أبو زرعة وأبو حاتم رواية زياد بن حصين وانظر العلل ٢/ ١٨٨ لأنها من رواية منصور عنه وضعف رواية أبي هاشم لأنها من رواية حجاج وحجاج عنده ليس بالقوي. وأما رواية الرَّبيع فلا تصح لأنها من رواية مصعب بن حبان: عن أخيه مقاتل عنه به ومصعب ضعيف.
٣٩٤١/ ١٨ - وأما حديث عائشة:
فرواه عنها عروة وزرارة.
* أما رواية عروة عنها:
فرواها النَّسائيّ ٣/ ٧١ وفي اليوم والليلة ص ٣١٠ والطبراني في الدعاء ٣/ ١٦٥٧:
من طريق خلاد بن سليمان عن خالد بن أبي عمران عن عروة عن عائشة أن رسول الله ﷺ كان إذا جلس مجلسًا أو صلى صلاة تكلم بكلمات فسألت عائشة عن الكلمات فقال: "إن تكلم بخير كان طابعًا عليهن إلى يوم القيامة وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة له سبحانك اللهمَّ وبحمدك لا إله إلَّا أنت أستغفرك وأتوب إليك".
وقد اختلف فيه على خالد فقال عنه من سبق كما تقدم خالفه عبيد الله بن زحر في إسناده ومتنه إذ قال عنه عن نافع عن ابن عمر وابن زحر ضعيف وخلاد ثِقَة فالعمدة على خلاد والسند من طريقه حسن إذ خالد حسن الحديث.
* وأما رواية زرارة عنها:
ففي اليوم والليلة للنسائي ص ٣٠٩:
من طريق الليث عن ابن الهاد عن يحيى بن سعيد عن زرارة عن عائشة قالت: ما كان
стр. 3371
رسول الله ﷺ يقوم في مجلس إلَّا قال: "لا إله إلَّا أَنْتَ أستغفرك وأتوب إليك" فقلت: يَا رسول الله ما أكثر ما تقول هؤلاء الكلمات إذا قمت؟ فقال: "إنه لا يقولهن أحد حين يقوم من مجلسه إلَّا غفر له ما كان في ذلك المجلس".
وقد اختلف في إسناده على الليث فقال عنه شعيب ولده ما سبق خالفه قتيبة إذ قال عنه عن يحيى عن محمَّد بن عبد الرَّحْمَن الأَنْصَارِيّ عن رجل من أهل الشَّام عنها. والسند على أي الوجهين لا يصح إذ في الأول لا سماع لزرارة من عائشة وفي الثاني فيه رجل المبهم وقتيبة أقوى في النفس من شعيب.
قوله: باب (٤٠) ما جاء ما يقول عند الكرب
قال: وفي الباب عن علي
٣٩٤٢/ ١٩ - وحديثه:
رواه عنه عبد الله بن جعفر وابن أبي ليلى.
* أما رواية عبد الله بن جعفر عنه:
ففي الكبرى للنسائي ٤/ ٣٩٦ و ٣٩٧ وفي اليوم والليلة ص ٤٠٤ و ٤٠٥ و ٤٠٦ و ٤٠٧ و ٤١٠ وأَحمد ١/ ٩١ و ٩٤ و ٢٠٦ وابن حبان كما في زوائده ص ٥٨٩ والطبراني في الدعاء ٢/ ١٢٦٩ و ١٢٧٠ و ١٢٧٦ وابن السني في اليوم والليلة ص ١٣٤ والحاكم ١/ ٥٠٨ والبزار ٢/ ١١٧ والدارقطني في الأفراد كما في أطراف ١/ ٢٢٦:
من طريق ابن عجلان عن محمَّد بن كعب القرظي عن عبد الله بن الهاد عن عبد الله بن جعفر عن علي: لقننى رسول الله ﷺ هؤلاء الكلمات وأمرنى إن نزل بي كربة أو شدة أن أقولها: "لا إله إلَّا الله الحليم الكريم سبحانه تبارك الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين" والسياق للنسائي وقد تابع ابن الهاد علي بن الحسين وعبد الله بن الحسن وعمر بن عبد العزيز وعبد الرَّحْمَن بن أبي رافع.
وقد وقع في الطرق إليهم اختلاف في سياق السند.
أما ابن الهاد، فوقع الخلاف فيه على ابن عجلان إذ قال عنه يعقوب بن عبد الرَّحْمَن وعبد الوهَّاب بن بخت والليث بن سعد ما تقدم وقد تابعهم على هذا السياق متابعة قاصرة أسامة بن زيد إذ قال أسامة عن محمَّد بن كعب به. خالفهم الحسن بن الحُر إذ قال عن ابن عجلان عن محمَّد بن كعب عن ابن جعفر عن بعض أهله عن جعفر بن أبي طالب رفعه
стр. 3372
وضعف هذا السياق النَّسائيّ لكون راويه عن ابن الحُر أبو ثوبان وهو عند النَّسائيّ ضعيف.
خالف جميع من سبق الثَّوريّ وشعبة وأبو الأحوص إذ قالوا عن منصور عن ربعى عن عبد الله بن الهاد أن عليًّا قال فذكره من قوله.
وأما الخلاف في الطريق إلى علي بن الحسين فذلك على ابن إسحاق إذ قال عنه محمَّد بن سلمة عن أَبان بن صالح عن القعقاع عن علي بن الحسين قال: كان عبد الله بن جعفر يقول: علمني على.
خالف ابن سلمة إبراهيم بن سعد وهو أولى من ابن سلمة إذ قال عنه حَدَّثني أَبان بن صالح عن القعقاع عن علي بن الحسين عن بنت عبد الله بن جعفر عن أبيها عن علي.
وقد خالف ابن إسحاق على كلا الوجهين السابقين إسحاق بن أبي فروة وهو متروك إذ قال عن أَبان بن صالح عن حسن بن محمَّد بن عليّ عن أم أَبيها بنت عبد الله بن جعفر عن أبيها عن علي.
وأما الطريق إلى عبد الله بن الحسن.
فوقع الخلاف فيها على مسعر بن كدام.
إذ قال عنه سليمان التَّيْميّ عن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن حسن عن عبد الله بن جعفر عن علي رفعه. خالفه القطَّان وابن عيينة ويزيد بن هارون إذ قالوا عنه حَدَّثني أبو بكر بن حفص حَدَّثني حسن بن حسن عن عبد الله بن جعفر قوله. خالفهم محمَّد بن بشر إذ قال عنه عن إسحاق بن راشد عن عبد الله بن حسن عن عبد الله بن جعفر قوله. خالفهم يحيى بن عيسى إذ قال عنه منصور عن ربعى بن حراش قال: قال على لعبد الله بن جعفر. خالفهم جرير بن عبد الحميد إذ قال عنه عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز رفعه.
وأما الطريق إلى عمر بن عبد العزيز فوقع الخلاف فيه عليه إذ قال عنه هلال مولاه عن عبد الله بن جعفر عن أسماء بنت عميس وقال عنه مسعر ما سبق من رواية جرير عن مسعر.
وأما عبد الرَّحْمَن بن أبي رافع فقال عن عبد الله بن جعفر رفعه.
وأولى هذه الطرق بالتقديم رواية الثَّوريّ وشعبة عن منصور وهي الرواية الراجحة عن مسعر من رواية القطَّان وذلك أن الوقف أولى.
* وأما رواية ابن أبي ليلى عنه:
ففي الكبرى للنسائي ٤/ ٣٩٧ و ٥/ ١١٤ واليوم والليلة له ص ٤٠٨ و ٤٠٩ وأَحمد
стр. 3373
١/ ١٥٨ والترمذي ٥/ ٥٢٩ وعبد بن حميد ص ٥٣ و ٥٤ والبزار ٢/ ٢٣١ و ٢٨٣ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٩٦ و ٥٩٧ وابن حبان كما في زوائده ص ٥٤٤ والطبراني في الأوسط ٥/ ١٧٧ وابن المقري في معجمه ص ٢١١ والدارقطني في الأفراد ١/ ٢٣٤ والعلل ٤/ ٧ والحاكم ٣/ ١٣٨:
من طريق أبي إسحاق عن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى عن علي قال: قال النَّبِيّ ﷺ : "ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر لك على أنَّه مغفور لك: لا إله إلَّا الله العلي العظيم لا إله إلَّا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين" والسياق للنسائي.
وقد اختلف فيه على أبي إسحاق فقال عنه الثَّوريّ وإسرائيل ونصير بن أبي الأشعث ما سبق خالفهم علي بن صالح بن حى والحسن أخوه ويوسف بن أبي إسحاق ورواية عن نصير بن أبي الأشعث وعبد الرَّحْمَن بن زياد بن أنعم إذ قالوا عنه عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة وقال علي بن صالح مرة عن أبي إسحاق عن رجل لم يسمه عن علي. خالفهم الحسين بن واقد إذ قال عنه عن الحارث عن علي. وقال هارون بن عنترة عنه عن مهاجر المدنِيُّ عن عطية بن عمر عن علي وأولاهم بالتقديم الثَّوريّ وإسرائيل.
قوله: باب (٤٣) ما يقول إذا قدم من السفر
قال: وفي الباب عن ابن عمر وأنس وجابر بن عبد الله
٣٩٤٣/ ٢٠ - أما حديث ابن عمر:
فرواه عنه نافع وسالم وعلي بن عبد الله البارقي.
* أما رواية نافع عنه:
ففي البُخَارِيّ ٣/ ٦١٨ ومسلم ٢/ ٩٨٠ وأبي داود ٣/ ٢١٣ و ٢١٤ والتِّرمذيّ ٣/ ٢٧٦ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ٢٣٦ و ٢٣٧ وأَحمد ٢/ ٥ و ١٥ و ٢١ و ٣٨ وابن أبي شيبة ٧/ ١٠٠ وعبد الرَّزّاق ٥/ ١٥٧ والدعاء للمحاملى ص ١٠٨ و ١٠٩ و ١١٠ و ١١١ و ١١٢ و ١١٣ والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٦٩ والدعاء ٢/ ١١٨٥ والأوسط ٥/ ٢٣٥ والخرائطى في المكارم كما في المنتقى منه ص ١٨١:
من طريق مالك وغيره عن نافع عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول:
стр. 3374
"لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده" والسياق للبخاري.
* وأما رواية سالم عنه:
ففي البُخَارِيّ ٦/ ١٣٥ والنَّسائيّ في الكبرى ٢/ ٤٧٧ وأَحمد ٢/ ١٠ وأبي يعلى ٥/ ٢١١ والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٠٧:
من طريق صالح بن كيسان عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: كان النبي ﷺ إذا قفل من الحج أو العمرة ولا أعلم إلَّا قال: الغزو يقول كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثًا ثم قال: "لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىءٍ قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، والسياق للبخاري.
* وأما رواية علي بن عبد الله عنه:
ففي مسلم ٢/ ٩٧٨ وأبي داود ٣/ ٧٥ والتِّرمذيّ ٥/ ٥٠١ والنَّسائيّ في الكبرى ٦/ ١٤١ وأحمد ٢/ ١٤٤ و ١٥٠ والدعاء للمحاملى ص ١١٤ و ١١٥ وابن خزيمة ٤/ ١٤١ والبيهقي ٥/ ٢٥٢:
من طريق ابن جريج أخبرني أبو الزُّبير أن عليًّا الأَزدِيّ أخبره أن ابن عمر علمهم أن رسول الله ﷺ كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبر ثلاثًا ثم قال: "سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون. اللهمَّ إنَّا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا. واطو عنا بعده. اللهمَّ أَنْتَ الصاحب في السفر. والخليفة في الأهل اللهمَّ إنِّي أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل" وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: "آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون" والسياق لمسلم.
٣٩٤٤/ ٢١ - وأما حديث أنس: فتقدم تخريجه في الحج برقم ١٠٤.
٣٩٤٥/ ٢٢ - وأما حديث جابر: فتقدم تخريجه في الحج برقم ١٠٤.
* * *
стр. 3375
قوله: باب (٤٧) ما يقول إذا ركب الناقة
قال: وفي الباب عن ابن عمر
٣٩٤٦/ ٢٣ - وحديثه:
تقدم تخريجه في باب برقم ٤٣.
قوله: باب (٤٩) ما يقول إذا هاجت الريح
قال: وفي الباب عن أبي بن كعب
٣٩٤٧/ ٢٤ - وحديثه:
رواه التِّرْمِذِيّ ٤/ ٥٢١ والنَّسائيّ في الكبرى ٦/ ٢٣١ والبخاري في الأدب المفرد ص ٢٥١ وأَحمد ٥/ ١٢٣ وابن أبي الدنيا في المطر ص ١٣٣ والطحاوي في المشكل ٢/ ٣٨٠ و ٣٨١ وابن السني في اليوم والليلة ص ١١٩ وأبو الفضل الزُّهْرِيّ في حديثه ١/ ١٥٣ والحاكم ٢/ ٢٧٢:
من طريق الأَعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن ذر عن سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن أبزى عن أَبيه عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهمَّ إنَّا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به" والسياق للترمذي.
وقد اختلف في رفعه ووقفه على الأَعمش فرفعه عنه محمَّد بن فضيل خالفه جرير بن عبد الحميد إذ وقفه وقد صوب النَّسائيّ الوقف وهو الصواب وقد تابع جريرًا متابعة قاصرة شعبة إذ رواه عنه حبيب موقوفًا.
قوله: باب (٥٢) ما يقول عند الغضب
قال: وفي الباب عن سليمان بن صرد
٢٥/ ٣٩٤٨ - وحديثه:
تقدم تخريجه في البر والصلة برقم ٧٣.
* * *
стр. 3376
قوله: باب (٥٣) ما يقول إذا رأى رؤيا يكرهها
قال: وفي الباب عن أبي قتادة
٣٩٤٩/ ٢٦ - وحديثه:
رواه البُخَارِيّ ١٢/ ٣٨٣ و ٣٩٣ ومسلم ٤/ ١٧٧٢ وأبو داود ٥/ ٢٨٤ والترمذي ٤/ ٥٣٥ و ٥٣٦ والنَّسائيّ في الكبرى ٤/ ٣٨٣ وابن ماجه ٢/ ١٢٨٦ وأَحْمد ٥/ ٣٠٣ و ٣٠٤ و ٣٠٥ و ٣٠٦ و ٣٠٩ و ٣١٠:
من طريق عبيد الله بن أبي جعفر وغيره أخبر أبو سلمة عن أبي قتادة قال: قال النَّبِيّ ﷺ : "الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان فمن رأى شيئًا يكرهه فلينفث عن شماله ثلاثًا وليتعوذ من الشيطان فإنَّها لا تضره وإن الشيطان لا يتراءى بي" والسياق للبخاري.
قوله: باب (٥٩) (في فضل التسبيح والتكبير والتهليل والحمد)
قال: وفي الباب عن أبي أَيُّوب
٣٩٥٠/ ٢٧ - وحديثه:
رواه عنه سالم بن عبد الله وعبد الله بن سعد وعامر بن سعد.
* أما رواية سالم عنه:
ففي أَحْمد ٥/ ٤١٨ والطبراني في الكبير ٣/ ١٣٢ والدعاء له ٣/ ١٥٥٠ وابن شاهين في الترغيب ص ٣٠٥ وابن حبان ٢/ ٩٤:
من طريق حيوة بن شريح قال: أخبرني أبو صخر أن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عمر بن الخَطَّاب أخبره عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: حَدَّثني أبو أَيُّوب صاحب رسول الله ﷺ أن رسول الله ﷺ ليلة أسرى به مر على إِبراهيم خليل الرَّحْمَن فقال إبراهيم لجبريل: من معك يا جبريل؟ قال جبريل: هذا محمَّد ﷺ فقال إِبراهيم: يَا محمَّد مر أمتك أن يكثروا غراس الجنة قال: لا حول ولا قوة إلَّا بالله" والسياق لابن حبان وعبد الله بن عبد الرَّحْمَن لم يوثقه سوى ابن حبان وذلك غير كاف.
* تنبيه:
سقط من السند ذكر سالم عند الطَّبْرَانِيّ في الكبير.
стр. 3377
* وأما رواية عبد الله بن سعد عنه:
ففي الكبير للطبراني ٣/ ١٣٢ و ١٣٣:
من طريق يونس بن حمران عن خارجة بن عبد الله بن سعد بن أبي وقَّاص عن أَبيه قال: قال لي أبو أَيُّوب الأَنْصَارِيّ: ألا أعلمك كلمة علمنيها رسول الله ﷺ ؟ قلت: بلى يَا عم قال: إن رسول الله ﷺ حين نزل على قال: "ألا أعلمك يَا أَبا أَيُّوب كلمة من كنز الجنة؟ " قلت: بلى يَا رسول الله بأبي أَنْتَ وأمي قال: "أكثر من قول لا حول ولا قوة إلَّا بالله" ويونس فمن فوقه لا أعلم من وثقهم سوى ابن حبان.
* وأما رواية عامر بن سعد عنه:
ففي مسند ابن أبي شيبة كما في المطالب ٤/ ٤٣ ومصنفه ٨/ ٢٦٢ وابن شاهين في الترغيب ص ٣٠٥ والطبراني في الكبير.
من طريق كثير بن زيد المدنِيُّ حَدَّثني المطَّلب بن عبد الله بن حنطب الأَنْصَارِيّ عن عامر بن سعد بن أبي وقَّاص ﵄ قال: لقيت أَبا أَيُّوب الأَنْصَارِيّ ﵁ فقال: "ألا آمرك بما أمرنى به رسول الله ﷺ أن أكثر من لا حول ولا قوة إلَّا بالله فإنَّها من كنوز الجنة" والسياق لابن أبي شيبة وقد حسن الحافظ إسناده في المصدر السابق.
قوله: باب (٦٩) (في التعوذ من علم لا ينفع)
قال: وفي الباب عن جابر وأبي هريرة وابن مسعود
٣٩٥١/ ٢٨ - أما حديث جابر:
فرواه ابن حبان ١/ ١٤٩ والطَّبْرَانِيّ في الأوسط ٢/ ٨١ و ٩/ ٣٢ وابن أبي شيبة ٧/ ١٧:
من طريق أسامة بن زيد عن محمَّد بن المنكدر عن جابر أنَّه سمع رسول الله ﷺ يقول: "اللهمَّ إنِّي أسألك علمًا نافعًا وأعوذ بك من علم لا ينفع" والسياق لابن حبان وأسامة هو الليثى حديثه حسن في المتابعة وقد تابعه ابن لهيعة ومحمَّد بن سوقة.
٣٩٥٢/ ٢٩ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه أبو داود ١/ ١٩١ و ١٩٢ والنَّسائيّ ٨/ ٢٦٣ وابن ماجه ١/ ٩٢ والطَّبْرَانِيّ في الدعاء ٣/ ١٤٤٠ و ١٤٤١ والحاكم ١/ ١٠٤ وابن أبي شيبة ٧/ ١٨ وأبو يعلى ٦/ ٨٣:
من طريق ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ يقول:
стр. 3378
"اللهمَّ إنِّي أعوذ بك من علم لا ينفع ومن دعاءٍ لا يسمع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع" والسياق لابن ماجه.
وقد اختلف في إسناده على المقبري فقال عنه من سبق وتابعه أبو معشر ما تقدم. خالفه الليث بن سعد إذ قال عنه عن أخيه عباد بن أبي سعيد عن أبي هريرة خالفهما ابن أبي ذئب إذ قال عنه عن عبد الرَّحْمَن بن مهران عن أبي هريرة. ورواية ابن عجلان مرجوحة لسلوكه الجادة ولضعفه في المقبري ويبقى النظر في الليث وابن أبي ذئب إذ هما المقدمان مع عبيد الله بن عمر في المقبري وقد ذكر ابن المدينيّ بعض هذا في العلل ص ٨٥ معرضًا عن الترجيح وعبد الرَّحْمَن بن مهران لم يوثقه معتبر وكذا عباد والحديث بمجموع ذلك حسن.
٣٩٥٣/ ٣٠ - وأما حديث ابن مسعود:
فرواه ابن أبي شيبة في مسنده ١/ ٢٦٢ ومصنف ٧/ ١٨:
من طريق حميد بن عطاء عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله ﷺ : "يقول أعوذ بالله من قلب لا يخشع ومن علم لا ينفع ودعاء لا يسمع ونفس لا تشبع ومن الجوع فإنَّه بئس الضجيع" وحميد هو ابن قيس الأعرج ضعيف.
قوله: باب (٧٢) في عقد التسبيح باليد
قال: وفي الباب عن يسيرة بنت ياسر
٣٩٥٤/ ٣١ - وحديثها:
رواه التِّرْمِذِيّ ٥/ ٥٧١ وأَحمد ٦/ ٣٧٠ و ٣٧١ وإسحاق ٥/ ١٩٨ و ١٩٩ وابن سعد ٨/ ٣١٠ وابن أبي شيبة ٢/ ٢٨٢ وأبو داود ٢/ ١٧٠ وابن حبان ٢/ ١٠٣ والطَّبْرَانِيّ في الكبير ٢٥/ ٧٣ و ٧٤ والأوسط ٥/ ١٨٢ و ١٨٣ والدعاء له ٣/ ١٥٩٦ و ١٥٩٧ وابن أبي عاصم في الصَّحَابَة ٦/ ٧٣ والبخاري في التاريخ معلقًا ٨/ ٢٣٢ والحاكم ١/ ٥٤٧ والدُّوريّ في أسئلته لابن معين ١/ ٤٣:
من طريق هانئ بن عثمان عن أمه حميضة بنت ياسر عن جدتها يسيرة وكانت من المهاجرات قالت: قال لنا رسول الله ﷺ : "عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس واعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات مستنطقات ولا تغفلن فتنسين الرحمة" والسياق للترمذي. والحديث حسنه الحافظ في تخريج الأذكار وهانئ لم يوثقه سوى ابن حبان وكذا حميضة وذلك غير كافٍ.
стр. 3379
قوله: باب (٧٩) (في نزول الرب ﵎ إلى السماء الدنيا)
قال: وفي الباب عن علي وعبد الله بن مسعود وأبي سعيد وجبير بن مطعم ورفاعة الجهني وأبي الدَّرداء وعثمان بن أبي العاص
٣٩٥٥/ ٣٢ - أما حديث على: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٣٢٩.
٣٩٥٦/ ٣٣ - وأما حديث عبد الله بن مسعود: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٣٢٩.
٣٩٥٧/ ٣٤ - وأما حديث أبي سعيد: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٣٢٩.
٣٩٥٨/ ٣٥ - وأما حديث جبير بن مطعم: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٣٢٩.
٣٩٥٩/ ٣٦ - وأما حديث رفاعة الجهني: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٣٢٩.
٣٩٦٠/ ٣٧ - وأما حديث أبي الدَّرداء: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٣٢٩.
٣٩٦١/ ٣٨ - وأما حديث عثمان بن أبي العاص: فتقدم تخريجه في الصلاة برقم ٣٢٩.
قوله: باب (٩٠) (من الدعاء، الثبات على الإيمان)
قال: وفي الباب عن عائشة والنواس بن سمعان وأنس وجابر وعبد الله بن عمر ونعيم بن همار
٣٩٦٢/ ٣٩ - أما حديث عائشة: فتقدم تخريجه في القدر برقم ٧.
٣٩٦٣/ ٤٠ - وأما حديث النواس: فتقدم تخريجه في القدر برقم ٧.
٣٩٦٤/ ٤١ - وأما حديث أنس:
فرواه التِّرْمِذِيّ ٤/ ٤٤٨ و ٤٤٩ وابن ماجه ٢/ ١٢٦٠ وابن أبي شيبة في الإيمان ص ١٧ والمصنف ٧/ ٢٢٤ وابن أبي عاصم في السنة ١/ ١٠١ وعثمان بن سعيد الدَّارميّ في الرد على الجهمية كما في عقائد السلف ص ٤٢٠ والآجرى في الشريعة ص ٤١٧ والطبراني في الدعاء ٣/ ١٣٩٠ و ١٣٩١ والبخاري في الأدب المفرد ص ٢٣٧ والحاكم ١/ ٥٢٦ وابن جرير في التفسير ٣/ ١١٦:
من طريق الأَعمش عن أبي سفيان عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ يكثر أن يقول: "يَا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك" فقلت: يَا رسول الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا؟ قال: "نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء" والسياق للترمذي.
стр. 3380
وقد اختلف فيه على الأَعمش فقال عنه أبو معاوية ما سبق خالفه ابن نميراذ قال عنه عن يزيد الرَّقاشيّ عن أنس وتابعه على هذا السياق سليمان التَّيْميّ. خالفهم أبو الأحوص إذ قال عن الأَعمش عن أبي سفيان ويزيد الرَّقاشيّ عنه. خالفهم قيس بن الرَّبيع وفيه ضعف إذ قال عن الأَعمش عن ثابت عن أنس والمعلوم أن الأَعمش ضعيف في ثابت وذكر التِّرْمِذِيّ أن بعضهم قال فيه عن الأَعمش عن أبي سفيان عن جابر وأولاهم بالتقديم أبو معاوية. وقد خولف الأَعمش فيه عن أبي سفيان إذ قال الثَّوريّ عن أبي سفيان عن جابر وقد رجح التِّرْمِذِيّ رواية الأَعمش كما في الجامع وسبب ذلك أن راويه عن الثَّوريّ قبيصة بن عقبة وسماعه من الثَّوريّ في حال الصغر.
٣٩٦٥/ ٤٢ - وأما حديث جابر:
فرواه أبو يعلى ٢/ ٤٧٧ و ٤٧٨ وابن جرير في التفسير ٣/ ١١٦:
من طريق الثَّوريّ عن أبي سفيان عن جابر رفعه قال: كان يقول: "يَا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" فقلنا: يَا رسول الله تخاف علينا وقد آمنا بما جئت به؟ فقال: "إن القلوب بين أصبعين" والسياق لأبي يعلى.
وقد وقع في سنده اختلاف على أبي سفيان تقدم ذكره في الحديث السابق وسبق أن ذكرت أن فيه قبيصة راويه عن الثَّوريّ ثم وجدت أنَّه لم ينفرد به عنه إذ تابعه أبو أَحْمد الزبيرى عند الطَّبْرَانِيّ.
٣٩٦٦/ ٤٣ - وأما حديث نعيم بن همار:
فرواه ابن أبي عاصم في السنة ١/ ٩٩ والصَّحَابَة ٢/ ٤٧٥ والطبراني في مسند الشاميين ٢/ ٢٢٦:
من طريق الوليد بن سليمان بن أبي السائب حَدَّثني بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن نعيم بن همار الغطفاني قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من امرئٍ إلَّا وقلبه معلق بين أصبعين من أصابع الرَّحْمَن إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه والميزان بيد الرَّحْمَن يرفع أقوامًا ويضع آخرين إلى يوم القيامة" وسنده صحيح.
٣٩٦٧/ ٤٤ - وأما حديث عبد الله بن عمرو:
فتقدم تخريجه في القدر برقم ٧.
стр. 3381
قوله: باب (٩٩) في فضل الاستغفار والتوبة وما ذكر من رحمة الله لعباده
قال: وفي الباب عن ابن مسعود والنعمان بن بشير وأنس
٣٩٦٨/ ٤٥ - أما حديث ابن مسعود:
فرواه عنه الحارث بن سويد ومعقل وأبو عثمان وعلقمة والأسود.
* أما رواية الحارث عنه:
ففي البُخَارِيّ ١١/ ١٠٢ ومسلم ٤/ ٢١٠٣ والتِّرمذيّ ٤/ ٦٥٨ و ٦٥٩ والنَّسائيّ في الكبرى ٤/ ٤١٥ وأَحمد ١/ ٣٨٣ والبَزَّار ٥/ ٨١ و ٨٢ وأبي يعلى ٥/ ٩٠ وابن حبان ٢/ ٧:
من طريق الأَعمش حَدَّثَنَا عمارة بن عمير قال: سمعت الحارث بن سويد قال: حَدَّثني عبد الله حديثين: أحدهما عن رسول الله ﷺ والآخر عن نفسه. فقال: قال رسول الله ﷺ : "لله أشد فرحًا بتوبة عبده المؤمن من رجل في أرض دوية مهلكة، معه راحلته، عليها طعامه وشرابه، فنام فاستيقظ فطلبها حتَّى أدركه العطش ثم قال: أرجع إلى مكانى الذى كنت فيه، فأنام حتَّى أموت، فوضع رأسه على ساعده ليموت فاستيقظ وعنده راحلته وعليها زاده وطعامه وشرابه، فالله أشد فرحًا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده" والسياق لمسلم.
وقد اختلف فيه على الأَعمش فقال عنه أبو عوانة وأبو شهاب الحناط ما سبق تابعهما أبو أسامة. خالفهما شعبة إذ قال عنه عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله خالفهما علي بن مسهر إذ قال عن الأَعمش عن إبراهيم عن الحارث بن سويد عن عبد الله واختلف فيه على أبي معاوية فمرة قاله كما قاله أهل الوجه الأول ومرة قال عن الأَعمش عن عمارة عن الأسود عن عبد الله ومرة قال هكذا وأضاف مع الأسود الحارث.
واختلف فيه على جرير بن عبد الحميد فمرة قاله كما قاله أهل الوجه الأول ومرة قاله كما قال شعبة وهذه الوجوه كلها صحيحة لكونها عند بعضهم على أكثر من وجه.
* وأما رواية عبد الله بن معقل عنه:
ففي ابن ماجه ٢/ ٤٢٠ وأَحمد ١/ ٣٧٦ والطَّيالِسيّ ص ٥٠ والحميدي ١/ ٥٨ وأبي يعلى ٥/ ٥ و ٦ و ٥٢ والبخاري في التاريخ ٣/ ٣٧٣ و ٣٧٤ والدارقطني في العلل ٥/ ١٩٠ والطبراني في الصغير ١/ ٣٣ وابن عدي ٤/ ١٤ و ٤/ ١٤٦ وابن أبي شيبة في مسنده ١/ ١٣٥:
стр. 3382
من طريق عبد الكريم الجزري عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل قال: دخلت مع أبي على عبد الله فقال: هل سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الندم توبة" قال: نعم والحديث فيه اختلاف طويل ذكره البُخَارِيّ في التاريخ والدارقطني في العلل.
* وأما رواية خيثمة عنه:
ففي أبي يعلى ٥/ ١١٩ والشاشى ٢/ ٢٤٦ وابن حبان ٢/ ٦ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٦٥ والعلل ٥/ ١٤٠ وأبي نعيم في الحلية ٨/ ٥٢١:
من طريق مالك بن مغول حَدَّثني منصور عن خيثمة قال: قال رجل لعبد الله بن مسعود سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الندم توبة؟ " قال: نعم والسياق للشاشى.
وقد اختلف فيه على مالك فقال عنه حجاج بن نصير وهو ضعيف ما تقدم وقال يوسف بن أسباط عنه عن منصور عن خيثمة عن عبد الله وقال خالد بن الحارث عنه عن منصور عن خيثمة عن رجل عن عبد الله. وقال عبد الله بن خالد القرقسانى عنه عن منصور عن إبراهيم عن علقمة والسند لا يصح إلى القرقسانى. وقد خالف مالكًا في جميع الوجوه عنه حسام بن مصك وكلثوم بن مزيد إذ قالا عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وحسام متروك وكلثوم مجهول وأولى هذه الوجوه بالتقديم رواية خالد بن الحارث والسند ضعيف للجهالة الإسنادية.
* وأما رواية أبي عثمان وعلقمة والأسود عنه:
فتقدم تخريج ذلك في الصلاة برقم ٢٩٨.
٣٩٦٩/ ٤٦ - وأما حديث النُّعمان بن بشير:
فرواه عنه سماك وعون بن عبد الله عن أَبيه أو أخيه.
* أما رواية سماك عنه:
ففي مسلم ٤/ ٢١٠٣ وأَحمد ٤/ ٢٧٣ و ٢٧٥ والطيالسى ص ١٠٧ والبَزَّار ٨/ ١٨٧ و ١٨٨ والحاكم ٤/ ٢٤٢ والدارمي ٢/ ٢١٣:
من طريق أبي يونس عن سماك قال: خطب النُّعمان بن بشير فقال: "لله أشد فرحًا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده على بعير ثم سار حتَّى كان بفلاة من الأرض فأدركته القائلة. فنزل فقال تحث الشجرة فغلبته عينه وانسل بعيره فاستيقظ فسعى شرفًا فلم ير شيئًا. ثم سعى شرفًا ثانيًا فلم ير شيئًا ثم سعى شرفًا ثالثًا فلم ير شيئًا فأقبل حتَّى أتى مكانه الذي قال فيه. فبينما هو قاعد إذ جاءه بعيره يمشي. حتَّى وضع خطامه في يده. فللَّه أشد
стр. 3383
فرحًا بتوبة العبد من هذا حين وجد بعيره على حاله" قال سماك فزعم الشعبي أن النُّعمان رفع هذا الحديث إلى النَّبِيّ ﷺ وأما أنا فلم أسمعه والسياق لمسلم. وممن رفعه عن سماك شريك إلَّا أنَّه سيئ الحفظ.
* وأما رواية عون عن أَبيه أو أخيه عنه:
ففي ابن ماجه ٢/ ١٢٥٢ وأَحمد ٤/ ٢٦٨ و ٢٧١ والبزار ٨/ ١٩٩ والحاكم ١/ ٥٠٣:
من طريق يحيى بن سعيد عن موسى بن أبي عيسى الطَّحَّان عن عون بن عبد الله عن أَبيه أو عن أخيه عن النُّعمان بن بشير قال: قال رسول الله ﷺ : "إن مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتهليل والتحميد ينعطفن حول العرض لهن دوى كدوى النحل: تذكر بصاحبها أما يحب أحدكم من يكون له أولا يزال له من يذكر به" والسياق لابن ماجه.
وقد صححه صاحب الزوائد وأخو عون هو عبيد الله ثِقَة ووالد عون ثِقَة.
٣٩٧٠/ ٤٧ - وأما حديث أنس:
فرواه عنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وقتادة وحميد الطَّويل والحسن وكثير بن سليم وبكر بن عبد الله المزني وأخشن السدوسي وثابت.
* أما رواية إسحاق عنه:
ففي مسلم ١/ ٢١٠٤ وابن المقري في معجمه ص ١٧٧:
من طريق عكرمة بن عمار حَدَّثَنَا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة حَدَّثَنَا أنس بن مالك وهو عمه قال: قال رسول الله ﷺ : "لله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة. فانفلتت منه. وعليها طعامه وشرابه. فأيس منها. فأتى شجرة. فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال: من شدة الفرح: اللهمَّ أَنْتَ عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح" والسياق لمسلم.
* وأما رواية قتادة عنه:
ففي البُخَارِيّ ١١/ ١٠٢ ومسلم ٤/ ٢١٠٥ وأَحمد ٣/ ٢١٣ وأبي يعلى ٣/ ٢١٠ وابن حبان ٢/ ٧ والطبراني في الأوسط ٨/ ٢٣٥:
من طريق همام حَدَّثَنَا قتادة حَدَّثَنَا أنس بن مالك عن النَّبِيّ ﷺ قال: "لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة" والسياق للبخاري.
стр. 3384
* ولقتادة عنه سياق آخر:
في التِّرْمِذِيّ ٤/ ٦٥٩ وابن ماجه ٢/ ١٤٢٠ وأَحْمد ٣/ ١٩٨ وأبي يعلى ٣/ ٢٢٨ و ٢٣٢ و ٢٤٧ والحربى في غريبه ٢/ ٧١٩ والخلال كما في المنتخب منه ص ٩٢ وابن حبان في الضعفاء ٢/ ١١١ وأبي الشيخ في جزئه ص ٢٤٩ والدارمي ٢/ ٢١٣ وعبد بن حميد ص ٣٦٠ وابن عدي ٥/ ٢٠٧ والحاكم ٤/ ٢٤٤ وابن أبي شيبة ٨/ ١٠٨:
من طريق علي بن مسعدة الباهليّ حَدَّثَنَا قتادة عن أنس أن النَّبِيّ ﷺ قال: "كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون" والسياق للترمذي.
وقد تفرد به علي بن مسعدة وهو مختلف فيه وقد أنكر الحديث أَحْمد كما في علل الخلال.
* وأما رواية حميد عنه:
ففي ابن حبان ٢/ ٦ وابن عدي ١/ ٢٠٠ و ٧/ ٢١١:
من طريق يحيى بن أَيُّوب وغيره قال: سمعت حميد الطَّويل يقول: قلت لأنس بن مالك: "قال رسول الله ﷺ : "الندم توبة" قال: نعم والسياق لابن حبان.
وقد تابع يحيى مروان بن معاوية ويحيى بن راشد. والأسانيد إليهم لا تصح إذ في الطريق إلى ابن أَيُّوب محفوظ بن أبي توبة وهو ضعيف جدًّا كما في تاريخ بغداد ١٣/ ١٩٢ عن أَحْمد وفي الطريق إلى مروان أَحْمد بن محمَّد بن حرب شيخ ابن عدي قال فيه ابن عدي: "يتعمد الكذب ويلقن فيتلقن". اهـ. ويحيى بن راشد ضعيف في نفسه كما قاله ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة والنَّسائيّ.
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي الضعفاء للعقيلي ١/ ١١٤ وابن حبان في الضعفاء ١/ ١٦٨ وابن عدي ١/ ٣٥٧ و ٣٥٨:
من طريق أَيُّوب بن ذكوان عن الحسن عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله ﵎ يقول: أنا أعظم عفوًا من أن أستر عبدي ثم أفضَحه ولا أزال أغفر لعبدى ما استغفرنى" وأيوب قال فيه البُخَارِيّ وابن حبان منكر الحديث.
стр. 3385
* وأما رواية كثير بن سليم عنه:
ففي الزهد لابن المبارك ص ٤٠٠ وابن عدي ٦/ ٦٤:
من طريق الهيثم بن جميل قال: أخبرنا كثير بن سليم المدائنيّ قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أتى رسول الله ﷺ رجل فقال: يَا رسول الله إنِّي ذرب اللسان وأكثر ذلك على أهلى فقال له رسول الله ﷺ : "فأين أَنْتَ من الاستغفار فإنِّي أستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرة" وكثير قال فيه البُخَارِيّ منكر الحديث وضعفه ابن معين وأبو داود وأبو حاتم وغيرهم.
* وأما رواية بكر بن عبد الله المزني عنه:
ففي التِّرْمِذِيّ ٥/ ٥٤٨:
من طريق كثير بن فائد حَدَّثَنَا سعيد بن عبيد قال: سمعت بكر بن عبد الله المزني يقول: حَدَّثَنَا أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "قال الله: يَا ابن آدم إنك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي يَا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك ولا أبالي. يَا ابن آدم إنك لو أتيتنى بقراب الأرض خطايا ثم لقيتنى لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة" وكثير لم يوثقه سوى ابن حبان.
* وأما رواية أخشن عنه:
ففي أَحمد ٣/ ٢٣٨ والبخاري في التاريخ ٢/ ٦٥:
من طريق عبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي حَدَّثني أخشن السدوسي قال: دخلت على أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "والذي نفسي بيده" وقال: "والذي نفسي محمَّد ببده لو أخطأتم حتَّى تملا خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم استغفرتم الله لغفر لكم والذي نفس محمَّد بيده - أو - والذي نفسي بيده لو لم تخطئوا لجاء الله بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم" والسياق لأحمد وأخشن لم يوثقه سوى ابن حبان والحديث بالمتابعة السابقة يحسن.
* وأما رواية ثابت عنه:
فتقدم تخريجها في الصلاة برقم ٢٩٨.
* * *
стр. 3386
قوله: باب (١٠٠) خلق الله مائة رحمة
قال: وفي الباب عن سلمان وجندب بن عبد الله بن سفيان البَجَليّ
٣٩٧١/ ٤٨ - أما حديث سلمان:
فرواه مسلم ٤/ ٢١٠٨ وأَحمد ٥/ ٤٣٩ والحربى في غريبه ٢/ ٨٦١ وابن المبارك في الزهد ص ٣٦٦ والطبراني في الكبير ٥/ ٢٥١:
من طريق سليمان التَّيْميّ حَدَّثَنَا أبو عثمان النهدي عن سلمان الفارسيّ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن لله مائة رحمة، فمنها رحمة بها يتراحم الخلق بينهم، وتسعة وتسعون ليوم القيامة" والسياق لمسلم.
٣٩٧٢/ ٤٩ - وأما حديث جندب بن عبد الله:
فرواه أبو داود ٥/ ١٩٧ و ١٩٨ وأَحْمد ٤/ ٣٢١ والرويانى ٢/ ١٤٠ و ١٤١ والطَّبْرَانِيّ ٢/ ١٦١ والعقيلى في الضعفاء ٢/ ٢١٦:
من طريق الجريري عن أبي عبد الله الجشمي نا جندب قال: جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها ثم صلى خلف رسول الله ﷺ فلما صلى أتى راحلته فأطلق عقالها ثم ركبها ثم نادى: اللهمَّ ارحمنى ومحمدَا ولا تشرك في رحمتك إيانا أحدًا فقال رسول الله ﷺ : "أتقولون هو أضل أم بعيره ألم تسمعوا ما قال؟ " قالوا: بلى؟ قال: "لقد احتجر رحمة واسعة إن الله خلق مائة رحمة فأنزل رحمة يتعاطف بها الخلائق جنها وإنسها وبهائمها وعنده تسعة وتسعون أتقولون هو أضل أم بعيره" والسياق للرويانى.
والحديث ضعفه العقيلي بصغدى بن سنان راويه عن الجريري وفي ذلك نظر إذ قد تابعه عبد الوارث التنورى والأولى أن يضعف الحديث لأمرين آخرين لاختلاط الجريري ولكون شيخه مجهولًا.
قوله: باب (١٠١) قول رسول الله ﷺ : "رغم أنف رجل "
قال: وفي الباب عن جابر وأنس
٣٩٧٣/ ٥٠ - أما حديث جابر:
فرواه عنه محمَّد بن المنكدر والفضل بن مبشر.
* أما رواية ابن المنكدر عنه:
ففي تهذيب ابن جرير المفقود منه ص ٢٢٦ والبخاري في الأدب المفرد ص ٢٢٤ وابن
стр. 3387
شاهين في فضائل شهر رمضان ص ٣٢ و ٣٣:
من طريق عصام بن زيد عن محمَّد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن النَّبِيّ ﷺ رقى المنبر فلما رقى الدرجة الأولى قال: "آمين" ثم رقى الثَّانية فقال: "آمين" ثم رقى الثالثة فقال: "آمين" فقالوا: يَا رسول الله سمعناك تقول: "آمين" ثلاث مرات قال: "لما رقيت الدرجة الأولى جاءنى جبريل ﷺ فقال: شقى عبد أدرك رمضان فانسلخ منه ولم يغفر له فقلت: "آمين" ثم قال: شقى عبد أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة فقلت: "آمين" ثم قال: شقى عبد ذكرت عنده ولم يصل عليك فقلت: "آمين". والسياق للبخاري وعصام مجهول وقد قال فيه الذهبي: "لا يعرف".
* وأما رواية الفضل عنه:
من طريق عبد الرَّحْمَن بن مغراء عن الفضل بن مبشر قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ : "من ذكرت عنده فلم يصل على فقد شقى" والفضل ضعيف.
٣٩٧٤/ ٥١ - وأما حديث أنس:
فرواه عنه سلمة بن وردان وموسى الطَّويل وثابت والزهري.
* أما رواية سلمة عنه:
ففي فضل الصلاة على النَّبِيّ ﷺ لإسماعيل القاضي ص ٣٠ و ٣١ وابن شاهين في فضائل رمضان ص ٣٠:
من طريق عبد الله بن مسلمة قال: ثنا سلمة بن وردان قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ارتقى النَّبِيّ ﷺ على المنبر درجة فقال: "آمين" ثم ارتقى الثَّانية فقال: "آمين" ثم ارتقى الثالثة فقال: "آمين" ثم استوى فجلس فقال أصحابه: على ما أمنت؟ قال: "أتاني جبريل فقال: رغم أنف امرئٍ ذكرت عنده فلم يصل عليك فقلت آمين فقال: رغم أنف امرئٍ أدرك أبويه فلم يدخل الجنة فقلت: آمين فقال: رغم أنف امرئٍ أدرك رمضان فلم يغفر له فقلت آمين" وسلمة ضعيف.
* وأما رواية موسى عنه:
ففي فوائد تمام ٢/ ١٣:
من طريق محمَّد بن مسلمة الواسطيّ بواسط ثنا موسى الطَّويل ثنا مولانا أنس بن مالك قال: صعد رسول الله ﷺ فقال: "آمين" ثم صعد فقال: "آمين" ثم صعد فقال:
стр. 3388
"آمين" فقال له معاذ بن جبل: يَا رسول الله صعدت فأمنت ثلاثًا قال: "نعم إن جبريل أتاني آنفًا فقال لي: يَا محمَّد من سميت بين يديه فلم يصل عليك فمات يدخل النَّار فأبعده الله قل "آمين" فقلت: آمين ومن أدرك والديه أو أحدهما فلم يبرهما فمات فدخل النَّار فأبعده الله فقل: آمين فقلت: آمين ومن أدرك شهر رمضان فصامه فلم يتقبل منه فمات فدخل النَّار فأبعده الله قل آمين فقلت آمين" ومحمَّد اتهم وانظر اللسان ٥/ ٣٨١, ٣٨٢.
* وأما رواية ثابت عنه:
ففي فضائل رمضان لابن شاهين ص ٢٩.
حَدَّثَنَا عبد الله بن محمَّد بن زياد حَدَّثَنَا محمَّد بن مصعب الصوري حَدَّثَنَا مؤمل حَدَّثَنَا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن النَّبِيّ ﷺ جاء فصعد المنبر فقال: "آمين". ثم قال: "آمين". ثم قال: "آمين". ثم قال: "أتانى جبريل فقال: من ذكرت عنده فلم يصل عليك فدخل النَّار فأبعده الله فقلت آمين ومن أدرك أحد والديه فدخل النَّار فأبعده الله فقلت: آمين ومن أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله فقلت: آمين" ومؤمل هو ابن إسماعيل ضعيف إن انفرد وهو هنا كذلك.
* وأما رواية الزُّهْرِيّ عنه:
ففي فضائل رمضان لابن شاهين ص ٢٩.
حَدَّثَنَا علي بن محمَّد المصري حَدَّثَنَا يحيى بن عثمان السهمى حَدَّثني عبيد بن صدقة أبو سعيد النصيبى حَدَّثَنَا معاوية بن يزيد الكندي أبو القاسم قال: حَدَّثني أبو نافع المدينيّ عن ابن شهاب الزُّهْرِيّ قال: قال أنس بن مالك ﵁: قال رسول الله ﷺ يومًا على المنبر: "من أدرك شهر رمضان ثم مات لم يغفر له فإلى النَّار فقلت: أبعده الله قال: ثم قال: من أدرك أحد والديه فمات ولم يبرهما فإلى النَّار. قال: قلت: أبعده الله قال: ومن ذكرت عنده فلم يصل على فمات. فقال: أبعده الله". فلما نزل قام إليه أبو ذر فقال له: سمعناك على المنبر تقول: آمين. فمم ذلك يَا رسول الله؟ قال: "جبريل أتاني" ومعاوية قال في التقريب هو ابن سعيد مقبول وبقية رجاله لا أعرفهم.
* * *
стр. 3389
قوله: باب (١٠٤) التسبيح بالنوى
قال: وفي الباب عن ابن عباس
٣٩٧٥/ ٥٢ - وحديثه:
رواه أبو داود ٢/ ١٧١ والبُخَارِيّ في الأدب المفرد ص ٢٢٦ والنَّسائيّ في اليوم والليلة ص ٢١٢ والحميدي ١/ ٢٣٢ وابن خزيمة ١/ ٣٧٠ و ٣٧١ والطحاوي في المشكل ١٥/ ٢٩٨ وابن حبان ٢/ ٩٩:
من طريق سفيان بن عيينة عن محمَّد بن عبد الرَّحْمَن مولى آل طلحة عن كُريب عن ابن عباس أن النبي ﷺ خرج إلى صلاة الصبح وجويرية جالسةً في المسجد فرجع حين تعالى النهار فقال: "لن تزالى جالسةً بعدي؟ " قالت: نعم قال: "لقد قلت أربع كلمات لو ورنت بهن لوزنتهن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ومداد كلماته ورضا نفسه وزنة عرشه" والسياق لمسلم. وسنده صحيح وهو على شرط مسلم وقد رواه ابن عيينة على وجهين فمرة يجعله من مسند من سبق ومرة يجعله من مسندها عن جويرية.
تم في ٢٧ من محرم ١٤٢٤ هـ.
* * *
стр. 3390
كتاب المناقب
стр. 3391
قوله: باب (١) في فضل النَّبِيّ ﷺ -
قال: وفي الباب عن ميسرة الفجر
٣٩٧٦/ ١ - وحديثه:
سقط من نسخة الشارح وهي أولى وهو عند المصنف في علله الكبير ص ٣٦٨ وأَحمد ٥/ ٥٩ والبخاري في التاريخ ٧/ ٣٧٤ والطحاوي في المشكل ١٥/ ٢٣١ و ٢٣٢ وابن سعد ٧/ ٦٠ و ١/ ١٤٨ وابن أبي عاصم في السنة ١/ ١٧٩ والآجري في الشريعة ص ٤٢١ وابن عدي ٤/ ١٦٩ والبيهقي في الدلائل ٢/ ١٢٩:
من طريق منصور بن سعد عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شَقِيق عن ميسرة الفجر قال: قلت: يَا رسول الله متى كنت نبيًّا؟ قال: "وآدم بين الروح والجسد" والسياق للترمذي.
وقد اختلف في وصله وإرساله على بديل فوصله عنه من سبق وتابعه إبراهيم بن طهمان خالفهما يزيد بن زريع وحماد بن زيد إذ قالا عنه عن عبد الله بن شَقِيق رفعه. وقد تابعهما متابعة قاصرة خالد الحذَّاء إذ قال عن عبد الله بن شَقِيق رفعه والحق مع من أرسل ولم يصب مخرج المشكل للطحاوي وكذا مخرج السنة لابن أبي عاصم حيث صححاه.
قوله: باب (٦) "ما جاء في حنين الجذع "
قال: وفي الباب عن أبى وجابر وابن عمر وسهل بن سعد وابن عباس وأم سلمة
٣٩٧٧/ ٢ - أما حديث أبي:
فتقدم تخريجه في الصلاة في الجمعة برقم ٣٦٢.
٣٩٧٨/ ٣ - وأما حديث جابر:
فتقدم تخريجه في الصلاة في الجمعة برقم ٣٦٢.
٣٩٧٩/ ٤ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه البُخَارِيّ ٦/ ٦٠١ والتِّرمذيّ ٢/ ٣٧٩ والدارمي ١/ ٢٢ و ٢٣ وابن حبان ٨/ ١٥٠ وأبو أَحْمد الحاكم في الكنى ٣/ ٢٣٢ وأبو محمَّد الفاكهى في الفوائد ص ٤٤٧ والبيهقي في الدلائل ٢/ ٥٥٧:
من طريق أبي حفص بن العلاء أخو أبي عمرو بن العلاء قال: سمعت نافعًا عن ابن عمر ﵄ "كان النَّبِيّ ﷺ يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحن
стр. 3392
الجذع فأتاه فمسح يده عليه" والسياق للبخاري.
٣٩٨٠/ ٥ - وأما حديث سهل بن سعد:
فتقدم تخريجه في الصلاة في الجمعة برقم ٣٦٢.
٣٩٨١/ ٦ - وأما حديث ابن عباس:
فتقدم تخريجه في الصلاة في الجمعة برقم ٣٦٢.
٣٩٨٢/ ٧ - وأما حديث أم سلمة:
فتقدم تخريجه في الصلاة في الجمعة برقم ٣٦٢.
قوله: باب (١١) ما جاء في خاتم النبوة
قال: وفي الباب عن سلمان وقرة بن إياس وجابر بن سمرة وأبي رمثة وبريدة وعبد الله بن سرجس وعمرو بن أخطب وأبي سعيد
٣٩٨٣/ ٨ - أما حديث سلمان:
فتقدم تخريجه في الزكاة برقم ٢٥.
٣٩٨٤/ ٩ - وأما حديث قرة بن إياس:
فرواه أبو داود ٤/ ٣٤٢ و ٣٤٣ وابن ماجه ٢/ ١١٨٤ و ١١٨٥ وأَحْمد ٤/ ١٩ و ٥/ ٣٥ وابن سعد ١/ ٤٦٠ والبغوي في الصَّحَابَة ٥/ ٨٧ والتِّرمذيّ في الشمائل ص ٣٣ وابن حبان ٧/ ٤٠١ والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٢ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٢٦٥:
من طريق زهير بن معاوية حَدَّثَنَا عروة بن عبد الله حَدَّثَنَا معاوية بن قرة حَدَّثني أبي قال: أتيت رسول الله ﷺ وفي رهط من مزينة فبايعناه وإنه لمطلق الإزار قال: فبايعته ثم أدخلت يدي في جيب قميصه فمسست الخاتم قال عروة: فما رأيت معاوية ولا ابنه قط مطلقى أزرارهما في شتاءٍ ولا حر ولا يزرران أزرارهما أبدًا" والسياق لأبي داود.
وقد تفرد به زهير عمن فوقه كما قاله الدارقطني وإسناده صحيح.
٣٩٨٥/ ١٠ - وأما حديث جابر بن سمرة:
فرواه مسلم ٤/ ١٨٢٣ والتِّرمذيّ في الجامع ٥/ ٦٠٢ والشمائل له ص ١٥ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ٨٣ وأَحمد ٥/ ٩٠ و ٩٥ و ٩٨ و ١٠٢ و ١٠٤ و ١٠٧ والبَزَّار ٨/ ٢٥٠ والطيالسى ص ١٤٤ وابن حبان ٨/ ٧٢ وأبو يعلى ٦/ ٤٧٦ والطبراني في الكبير ٢/ ٢٢٠:
стр. 3393
من طريق شعبة عن سماك قال: سمعت جابر بن سمرة قال: "رأيت خاتمًا في ظهر رسول الله ﷺ كأنه بيضة حمام" والسياق لمسلم.
٣٩٨٦/ ١١ - وأما حديث أبي رمثة:
فتقدم تخريجه في اللباس برقم ٤.
٣٩٨٧/ ١٢ - وأما حديث بريدة:
فرواه التِّرْمِذِيّ في الشمائل ص ١٦ و ١٧:
من طريق الحسين بن واقد حَدَّثني عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبي بريدة يقول: جاء سلمان الفارسيّ إلى رسول الله ﷺ حين قدم المدينة بمائدة عليها رطب فوضعت بين يدي رسول الله ﷺ فقال: "يَا سلمان ما هذا؟ " فقال: صدقة عليك وعلى أصحابك فقال: "ارفعها فإنا لا نأكل الصدقة" قال: فرفعها فجاء الغد بمثله فوضعه بين يدي رسول الله ﷺ فقال: "ما هذا يَا سلمان؟ " فقال: هدية لك. فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: "ابسطوا" ثم نظر إلى الخاتم على ظهر رسول الله ﷺ فآمن به وكان لليهود فاشتراه رسول الله ﷺ بكذا وكذا درهمًا على أن يغرس نخلًا فيعمل سلمان فيه حتَّى يطعم فغرس رسول الله ﷺ النخل إلَّا نخلة واحدة غرسها عمر فحملت النخل من عامها ولم تحمل النخلة فقال رسول الله ﷺ : "ما شأن هذه النخلة؟ " فقال: عمر يَا رسول الله أنا غرستها فنزعها رسول الله ﷺ فغرسها فحملت من عامها" وسنده على شرط الصحيح.
٣٩٨٨/ ١٣ - وأما حديث عبد الله بن سرجس:
فرواه مسلم ٤/ ١٨٢٣ والترمذي في الشمائل ص ١٨ وأَحْمد ٥/ ٨٢ و ٨٣ والنَّسائيّ في اليوم الليلة ص ٣١٩ وأبو يعلى ٢/ ٢٢٤ ومفاريده ص ٧٤ وابن حبان في الثِّقات ٣/ ٢٣٠ والفسوى في التاريخ ١/ ٢٥٦ وابن حبان في صحيحه ٨/ ٧٢:
من طريق عبد الواحد بن زياد حَدَّثَنَا عاصم عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت النَّبِيّ ﷺ وأكلت معه خبزًا ولحمًا" أو قال: ثريدًا. قال: فقلت: له: استغفر لك النَّبِيّ ﷺ ؟ قال: نعم ولك ثم تلا هذه الآية: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ قال: ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه. عند ناغض كتفه اليسرى. جمعا عليه خيلان كأمثال الثآليل" والسياق لمسلم.
стр. 3394
٣٩٨٩/ ١٤ - وأما حديث عمرو بن أخطب:
فرواه التِّرْمِذِيّ في الشمائل ص ١٦ وأحمد ٥/ ٧٧ و ٣٤٠ و ٣٤١ والفسوى في التاريخ ١/ ٣٣١ وابن حبان ٨/ ٧٢:
من طريق عزرة بن ثابت قال: حَدَّثني علباء بن أحمر اليشكري قال: حَدَّثني أبو زيد عمرو بن أخطب الأَنْصَارِيّ قال: قال لي رسول الله ﷺ : "يا أَبا زيد أدن مني فامسح ظهري" فمسحت ظهره فوقعت أصابعى على الخاتم. قلت: وما الخاتم؟ قال: شعرات مجتمعات" والسياق للترمذي وإسناده حسن علباء حسن الحديث.
* تنبيه: وقع في الشمائل "علباء بن أحمد" صوابه ما تقدم.
٣٩٩٠/ ١٥ - وأما حديث أبي سعيد:
فرواه التِّرْمِذِيّ في الشمائل ص ١٨.
حَدَّثَنَا محمَّد بن بشار حَدَّثَنَا بشر بن الوضاح. حَدَّثَنَا أبو عقيل الدورقي عن أبي نضرة العوفي قال: سألت أَبا سعيد الخُدرِيّ عن خاتم رسول الله ﷺ فقال: "كان في ظهره بضعة ناشزة" وإسناده حسن بشر حسن الحديث والبقية ثقات.
قوله: باب (١٣) في سن النَّبِيّ ﷺ كم كان حين مات
قال: وفي الباب عن عائشة وأنس ودغفل بن حنظلة
٣٩٩١/ ١٦ - أما حديث عائشة:
ففي البُخَارِيّ ٦/ ٥٥٩ ومسلم ٤/ ١٨٢٥ والتِّرمذيّ في الجامع ٥/ ٦٠٥ والشمائل ص ١٩٩ وابن سعد ٢/ ٣٠٩ وأَحمد ٦/ ٩٣ وأبي يعلى ٤/ ٣٥٤ وابن حبان ٨/ ١٠١ والبيهقي في الدلائل ٧/ ٢٣٨:
من طريق الزُّهْرِيّ عن عروة بن الزُّبير عن عائشة ﵂ أن النَّبِيّ ﷺ "تُوفِّي وهو ابن ثلاث وستين" والسياق للبخاري.
٣٩٩٢/ ١٧ - وأما حديث أنس:
فرواه عنه الزُّبير بن عدي وربيعة الرأي.
* أما رواية الزبير عنه:
ففي مسلم ٤/ ١٨٢٥ وابن حبان ٨/ ١٠٢:
стр. 3395
من طريق عثمان بن زائدة عن الزُّبير بن عدي عن أنس بن مالك. قال: "قبض رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين وعمر وهو ابن ثلاث وستين" والسياق لمسلم.
* وأما رواية ربيعة عنه:
ففي البُخَارِيّ ٦/ ٥٦٤ ومسلم ٤/ ١٨٢٤ والتِّرمذيّ في الجامع ٥/ ٥٩٢ والشمائل ص ٢٠٠ و ٢٠١ وأَحمد ٣/ ١٣٠ و ١٤٨ و ١٨٥ و ١٤٠ وابن حبان ٨/ ١٠١ وبيبى في جزئها ص ٤٣ والآجرى في الشريعة ص ٤٣٨ والعقيلى في الضعفاء ٢/ ٢٧٠ و ٤/ ٤٤٤:
من طريق سعيد بن أبي هلال وغيره عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحْمَن قال: سمعت أنس بن مالك يصف النبي ﷺ قال: كان ربعة من القوم ليس بالطويل ولا بالقصير أزهر اللون ليس بأبيض أمهق ولا آدم ليس بجعد قطط ولا سبط رجل أنزل عليه وهو ابن أربعين فلبث بمكة عشر سنين ينزل عليه وبالمدينة عشر سنين وقبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء. قال ربيعة: فرأيت شعرًا من شعره فإذا هو أحمر فسألت فقيل: أحمر من الطِّيب" والسياق للبخاري.
٣٩٩٣/ ١٨ - وأما حديث دغفل:
فرواه التِّرْمِذِيّ في الشمائل ص ٢٠٠ وأبو يعلى في مسنده ٢/ ٢٣٣ ومفاريده ص ٨٦ والبخاري في التاريخ ٣/ ٢٥٥ والبغوي في الصَّحَابَة ٢/ ٢٩٧ وأبو نعيم في الصَّحَابَة ٢/ ١٠١٥ وابن الأعرابي في معجمه ٣/ ٩٦٧ والطبراني في الكبير ٤/ ٢٢٦:
من طريق قتادة عن الحسن عن دغفل بن حنظلة "أن النَّبِيّ ﷺ قبض وهو ابن خمس وستين" والسياق للترمذي.
وقد أعله البُخَارِيّ بعدم سماع دغفل من النَّبِيّ ﷺ وعدم سماع الحسن من دغفل وتبعه التِّرْمِذِيّ في جامعه والشمائل.
قوله: باب (١٤) مناقب أبي بكر الصديق
قال: وفي الباب عن أبي سعيد وأبي هريرة وابن الزُّبير وابن عباس
٣٩٩٤/ ١٩ - وأما حديث أبي سعيد:
فرواه البُخَارِيّ ٧/ ١٢ ومسلم ٤/ ١٨٥٤ والتِّرمذيّ ٥/ ٦٠٨ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ٣٥ وأَحمد ٣/ ١٨ وابن سعد ٢/ ٢٢٧ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٧٦ والزهد له
стр. 3396
ص ١٠٥ وأبو الفضل الزُّهْرِيّ ١/ ١٦٢ والطحاوي في المشكل ٣/ ٣٧ وابن حبان ٩/ ٥ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٧١:
من طريق سالم أبي النضر عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخُدرِيّ ﵁ قال: خطب رسول الله ﷺ النَّاس وقال: "إن الله خير عبدًا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله". قال: فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله ﷺ عن عبد خير فكان رسول الله ﷺ هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا. فقال رسول الله ﷺ : "إن أمن النَّاس على في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخدًا خليلًا غير أبي بكر لاتخذت أَبا بكر ولكن أخوة الإِسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلَّا سد إلا باب أبي بكر" والسياق للبخاري.
٣٩٩٥/ ٢٠ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه التِّرْمِذِيّ في الجامع ٥/ ٦٠٩ والعلل ص ٣٧٠ والطبراني في الأوسط ٦/ ٣٩:
من طريق داود بن يزيد الأودى عن أَبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كنت متخذًا خليلًا لاتخدت أَبا بكر خليلًا" والسياق للطبراني وداود ضعيف وولده لم يوثقه معتبر.
٣٩٩٦/ ٢١ - وأما حديث ابن الزُّبير:
فرواه عنه ابن أبي مليكة ووهب بن كيسان والحسن بن يناق.
* أما رواية ابن أبي مليكة عنه:
فرواه البُخَارِيّ ٧/ ١٧ وأَحمد ٤/ ٤ و ٥ والرويانى ٢/ ٣٦٠ والدارمي ٢/ ٢٥٥ والبزار ٦/ ١٤٧ وابن أبي شيبة ٧/ ٣٥٠ وسعيد بن منصور في السنن ١/ ٦٤ وعبد الرَّزّاق ١٠/ ٢٦٣ والطبراني في الكبير القطعة المفقودة منه ص ٣٩:
من طريق أَيُّوب عن عبد الله بن أبي مليكة قال: كتب أهل الكوفة إلى عبد الله بن الزُّبير في الجد فقال: أما الذي قال رسول الله ﷺ : "لو كنت متخذًا من هذه الأمه خليلًا لاتخذته خليلًا أنزله أبًا" يعني أَبا بكر" والسياق للبخاري.
* وأما رواية وهب بن كيسان عنه:
ففي البَزَّار ٦/ ١٦٢ والطبراني في الكبير القطعة المفقودة منه ص ٦٣ و ٦٤:
من طريق محمَّد بن إسحاق عن وهب بن كيسان قال: كتب عبد الله بن عتبة إلى عبد الله بن الزُّبير وكان استعمله على قضاء العراق يسأله عن الجد فكتب ابن الزبير أن الذي
стр. 3397
قال له رسول الله ﷺ : "لو كنت متخدًا خليلًا لاتخذته خليلًا جعل الجد أبًا" والسياق للبزار وابن إسحاق لم يصرح والرواية السابقة تقوى عنعنة ابن إسحاق.
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي الكبير للطبراني القطعة المفقودة منه ص ٤٨:
من طريق يعقوب بن حميد قال: حَدَّثَنَا بشر بن السرى عن إبراهيم بن نافع عن الحسن بن مسلم عن عبد الله بن الزُّبير أن النَّبِيّ ﷺ قال: "لو كنت متخذًا خليلًا غير ربي لاتخذت أَبا بكر خليلًا ولكن أخي وخليلى في الغار" ويعقوب وشيخه فيهما ضعف يسير يغتفر بما سبق.
٣٩٩٧/ ٢٢ - وأما حديث ابن عباس عنه:
فرواه البُخَارِيّ ٧/ ١٧ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ٣٥ وأبو يعلى ٣/ ٩٤ وابن سعد ٢/ ٢٢٧ والدارمي ٢/ ٢٥٥ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٧٧ و ٦٢٧ وابن حبان ٩/ ٥ والطبراني في الكبير ١١/ ٣٣٨ و ٣٣٩ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٧١:
من طريق أَيُّوب عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ عن النَّبِيّ ﷺ قال: "لو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أَبا بكر خليلًا ولكن أخي وصاحبى" والسياق للبخاري.
قوله: عقب حديث أبي سعيد بن المعلى
(وفي الباب عن أبي سعيد)
٣٩٩٨/ ٢٣ - وحديثه:
تقدم تخريجه في هذا الباب.
قوله: باب (١٦) في مناقب أبي بكر وعمر ﵄ -
قال: وفيه عن ابن مسعود
٣٩٩٩/ ٢٤ - وحديثه:
رواه التِّرْمِذِيّ ٥/ ٦٧٢ وأَحمد في فضائل الصَّحَابَة ١/ ٢٩٣:
من طريق إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل عن أَبيه عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "اقتدوا باللذين من بعدي من أصحابى أبي بكر وعمر واهتدوا بهدى عمار وتمسكوا بعهد ابن مسعود" وإسماعيل متروك.
стр. 3398
قوله: عقب حديث على: "هذان سيدا كهول أهل الجنة "
قال: وفي الباب عن أنس وابن عباس
٤٠٠٠/ ٢٥ - أما حديث أنس:
فرواه التِّرْمِذِيّ ٥/ ٦١٠ وأَحمد في فضائل الصَّحَابَة ١/ ١٨٢ والخرائطى في المكارم ص ١١٢ و ١١٣ والطحاوي في المشكل ٥/ ٢١٧ والطبراني في الأوسط ٧/ ٦٨:
من طريق محمَّد بن كثير العبدي عن الأَوْزَاعِيّ عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ لأبي بكر وعمر: "هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلَّا النبيين والمرسلين" والسياق للترمذي والعبدى اختلف فيه وغاية ذلك أنَّه يحتاج إلى متابع ورماه ابن سعد بالاختلاط. وذكر الطَّبْرَانِيّ أنَّه تفرد بالحديث عن شيخه وكذا شيخه.
٤٠٠١/ ٢٦ - وأما حديث ابن عباس:
ففي التاريخ للخطيب ١٤/ ٢١٦ و ٢١٧:
من طريق عبد الله بن موسى حَدَّثَنَا طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس أن النَّبِيّ ﷺ قال: "أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة" وطلحة تركه أَحْمد والنَّسائيّ وغيرهما.
قوله: باب (١٧) عقب حديث عائشة في سد الأبواب
وفي الباب عن أبي سعيد
٤٠٠٢/ ٢٧ - وحديثه:
تقدم تخريجه في باب برقم ١٤.
* تنبيه: ذكر قبل هذا الحديث حديث عبد الله بن عمرو وهو في الكبير للطبراني كما قاله الهيثمي في المجمع ٩/ ٥٢ والسنة لابن أبي عاصم ٢/ ٥٧٦:
من طريق بقية بن الوليد الكلاعي عن ثور بن يزيد عن عبد الله بن نسير الكندي، عن عبد الله بن عمرو قال رسول الله ﷺ : "خذوا القرآن من أربعة: من ابن أم عبد ومعاذ وأبي وسالم ولقد هممت أن أبعثهم في الأمم كما بعث عيسى ابن مريم الحواريين في بني إسرائيل" فقال له رجل: يَا رسول الله فأين أَنْتَ من أبي بكر وعمر؟ فقال رسول الله ﷺ : "لا غنى عنهما إنما مثلهما من الدين كمثل السمع والبصر" وهذا لفظ الطَّبْرَانِيّ وسياق ابن أبي عاصم ليس فيه ما يتعلق بالقرآن، وفيه تدليس بقية.
стр. 3399
قوله: عقب حديث عائشة في إمامة الصلاة للصديق
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وأبي موسى وابن عباس وسالم بن عبيد وعبد الله بن زمعة
٤٠٠٣/ ٢٩ - أما حديث عبد الله بن مسعود:
فرواه النَّسائيّ ٢/ ٧٤ وأَحمد في المسند ١/ ٢١ وفي فضائل الصَّحَابَة ١/ ٢٢٢ و ٢٢٣ والحاكم ٣/ ٦٧ وأبو نعيم في الحلية ٤/ ١٨٨:
من طريق زائدة قال: إنَّا عاصم عن زر عن عبد الله قال: "لما قبض رسول الله ﷺ قالت الأَنصار: منا أمير ومنكم أمير فأتى عمر فقال: يَا معشر الأَنصار ألستم تعلمون أن رسول الله ﷺ قد أمر أَبا بكر أن يؤم النَّاس قالوا: بلى، قال: فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أَبا بكر؟ قالت الأَنصار: نعوذ بالله أن نتقدم أَبا بكر" وإسناده صحيح.
٤٠٠٤/ ٣٠ - وأما حديث أبي موسى:
فرواه البُخَارِيّ ٢/ ١٦٤ ومسلم ١/ ٣١٦ وأَحْمد ٥/ ٣٦١:
من طريق عبد الملك بن عمير قال: حَدَّثني أبو بردة عن أبي موسى قال: مرض النَّبِيّ ﷺ فاشتد مرضه فقال: "مروا أَبا بكر فليصل بالنَّاس". فقالت عائشة: إنه رجل رقيق إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالنَّاس قال: "مروا أَبا بكر فليصل بالنَّاس" فعادت فقال: "مرى أَبا بكر فليصل بالنَّاس فإنكن صواحب يوسف" فأتاه الرسول فصلى بالنَّاس في حياة النَّبِيّ ﷺ " والسياق للبخاري.
٤٠٠٥/ ٣١ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه ابن ماجه ١/ ٣٩١ وأَحْمد في المسند ١/ ٢٣١ وفضائل الصَّحَابَة ١/ ١٢٩ و ١٣٠ والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٣٩١ والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٤٠٥ والبيهقي ٣/ ٨١:
من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأرقم بن شرحبيل عن ابن عباس قال: لما مرض رسول الله ﷺ مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال: "ادعوا لي عليًّا" قالت عائشة: يَا رسول الله ندعو لك أبي؟ قال: "ادعوه" قالت حفصة: يَا رسول الله ندعو لك عمر؟ قال: "ادعوه" قالت أم الفضل: يَا رسول الله ندعو لك العباس؟ قال: "نعم" فلما اجتمعوا رفع رسول الله ﷺ رأسه فنظر فسكت فقال عمر: قوموا عن رسول الله ﷺ ثم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال: "مروا أَبا بكر فليصل بالنَّاس" فقالت
стр. 3400
عائشة: يَا رسول الله، إن أَبا بكر رجل رقيق حصر ومتى لا يراك يبكى والناس يبكون فلو أمرت عمر يصلي بالنَّاس فخرج أبو بكر فصلى بالنَّاس فوجد رسول الله ﷺ من نفسه خفة فخرج يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض فلما رآه النَّاس سبحوا بأبي بكر فذهب ليستأخر فأومأ إليه النَّبِيّ ﷺ أي مكانك فجاء رسول الله ﷺ فجلس عن يمينه وقام أبو بكر وكان أبو بكر يأتم بالنبي ﷺ والناس يأتمون بأبي بكر قال ابن عباس: وأخذ رسول الله ﷺ من القراءة من حيث كان بلغ أبو بكر قال وكيع: وكذا السنة قال: فمات رسول الله ﷺ في مرضه ذلك" والسياق لابن ماجة.
وقد اختلف في الحديث فحسنه الحافظ وصححه صاحب الزوائد بعد نقله عن البُخَارِيّ قوله: "لا نذكر لأبي إسحاق سماعًا من أرقم بن شرحبيل". اهـ.
٤٠٠٦/ ٣٢ - وأما حديث سالم بن عبيد:
فرواه التِّرْمِذِيّ في الشمائل ص ٢٠٧ وابن ماجه ١/ ٣٩٠ وابن خزيمة ٣/ ٢٠ والبغوي في الصَّحَابَة ٣/ ١٤٧ والطبراني في الكبير ٧/ ٦٤ و ٦٥:
من طريق عبد الله بن داود قال: حَدَّثَنَا سلمة بن نبيط حَدَّثَنَا نعيم بن أبي هند عن نبيط بن شريط عن سالم بن عبيد وكانت له صحبة قال: أغمى على رسول الله ﷺ في مرضه فأفاق فقال: "حضرت الصلاة؟ " فقالوا: نعم. فقال: "مروا بلالًا فليؤذن ومروا أَبا بكر أن يصلي للناس" - أو قال: "بالناس" قال: ثم أغمى عليه فأفاق فقال: "حضرت الصلاة؟ " "فقالوا: نعم فقال: "مروا بلالًا فليؤذن، ومروا أَبا بكر فليصل بالنَّاس" فقالت عائشة: إن أبي رجل أسيف إذا قام ذلك المقام بكى فلا يستطيع فلو أمرت غيره. قال: ثم أغمى عليه فأفاق، فقال: "مروا بلالًا فليؤذن ومروا أَبا بكر فليصل بالنَّاس فإنكن صواحبات - أو صواحب يوسف" قال: فأمر بلال فأذن وأمر أبو بكر فصلى بالنَّاس ثم إن رسول الله ﷺ وجد خفة فقال: "انظروا لي من أتكئ عليه" فجاءت بريرة ورجل آخر فاتكأ عليهما فلما رآه أبو بكر ذهب لينكص فأومأ إليه أن يثبت مكانه حتَّى قضى أبو بكر صلاته ثم إن رسول الله ﷺ قبض فقال عمر: والله لا أسمع أحدًا يذكر أن رسول الله ﷺ قبض إلَّا ضربته بسيفى هذا قال: وكان النَّاس أميين لم يكن فيهم نبى قبله فأمسك النَّاس فقالوا: يا سالم انطلق إلى صاحب رسول الله ﷺ فادعه فأتيت أَبا بكر وهو في المسجد فأتيته أبكى دهشًا فلما رآني قال: أقبض رسول الله ﷺ ؟ قلت: إن عمر يقول: لا أسمع أحدًا يذكر رسول الله ﷺ قبض إلَّا ضربته بسيفى هذا. فقال لي: انطلق فانطلقت
следующие страницы →