Полный текст (3 473 стр.). Показаны 3396–3435 · переход к 3401.
стр. 3396
ص ١٠٥ وأبو الفضل الزُّهْرِيّ ١/ ١٦٢ والطحاوي في المشكل ٣/ ٣٧ وابن حبان ٩/ ٥ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٧١:
من طريق سالم أبي النضر عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخُدرِيّ ﵁ قال: خطب رسول الله ﷺ النَّاس وقال: "إن الله خير عبدًا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله". قال: فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله ﷺ عن عبد خير فكان رسول الله ﷺ هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا. فقال رسول الله ﷺ : "إن أمن النَّاس على في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخدًا خليلًا غير أبي بكر لاتخذت أَبا بكر ولكن أخوة الإِسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلَّا سد إلا باب أبي بكر" والسياق للبخاري.
٣٩٩٥/ ٢٠ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه التِّرْمِذِيّ في الجامع ٥/ ٦٠٩ والعلل ص ٣٧٠ والطبراني في الأوسط ٦/ ٣٩:
من طريق داود بن يزيد الأودى عن أَبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كنت متخذًا خليلًا لاتخدت أَبا بكر خليلًا" والسياق للطبراني وداود ضعيف وولده لم يوثقه معتبر.
٣٩٩٦/ ٢١ - وأما حديث ابن الزُّبير:
فرواه عنه ابن أبي مليكة ووهب بن كيسان والحسن بن يناق.
* أما رواية ابن أبي مليكة عنه:
فرواه البُخَارِيّ ٧/ ١٧ وأَحمد ٤/ ٤ و ٥ والرويانى ٢/ ٣٦٠ والدارمي ٢/ ٢٥٥ والبزار ٦/ ١٤٧ وابن أبي شيبة ٧/ ٣٥٠ وسعيد بن منصور في السنن ١/ ٦٤ وعبد الرَّزّاق ١٠/ ٢٦٣ والطبراني في الكبير القطعة المفقودة منه ص ٣٩:
من طريق أَيُّوب عن عبد الله بن أبي مليكة قال: كتب أهل الكوفة إلى عبد الله بن الزُّبير في الجد فقال: أما الذي قال رسول الله ﷺ : "لو كنت متخذًا من هذه الأمه خليلًا لاتخذته خليلًا أنزله أبًا" يعني أَبا بكر" والسياق للبخاري.
* وأما رواية وهب بن كيسان عنه:
ففي البَزَّار ٦/ ١٦٢ والطبراني في الكبير القطعة المفقودة منه ص ٦٣ و ٦٤:
من طريق محمَّد بن إسحاق عن وهب بن كيسان قال: كتب عبد الله بن عتبة إلى عبد الله بن الزُّبير وكان استعمله على قضاء العراق يسأله عن الجد فكتب ابن الزبير أن الذي
стр. 3397
قال له رسول الله ﷺ : "لو كنت متخدًا خليلًا لاتخذته خليلًا جعل الجد أبًا" والسياق للبزار وابن إسحاق لم يصرح والرواية السابقة تقوى عنعنة ابن إسحاق.
* وأما رواية الحسن عنه:
ففي الكبير للطبراني القطعة المفقودة منه ص ٤٨:
من طريق يعقوب بن حميد قال: حَدَّثَنَا بشر بن السرى عن إبراهيم بن نافع عن الحسن بن مسلم عن عبد الله بن الزُّبير أن النَّبِيّ ﷺ قال: "لو كنت متخذًا خليلًا غير ربي لاتخذت أَبا بكر خليلًا ولكن أخي وخليلى في الغار" ويعقوب وشيخه فيهما ضعف يسير يغتفر بما سبق.
٣٩٩٧/ ٢٢ - وأما حديث ابن عباس عنه:
فرواه البُخَارِيّ ٧/ ١٧ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ٣٥ وأبو يعلى ٣/ ٩٤ وابن سعد ٢/ ٢٢٧ والدارمي ٢/ ٢٥٥ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٧٧ و ٦٢٧ وابن حبان ٩/ ٥ والطبراني في الكبير ١١/ ٣٣٨ و ٣٣٩ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٧١:
من طريق أَيُّوب عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ عن النَّبِيّ ﷺ قال: "لو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أَبا بكر خليلًا ولكن أخي وصاحبى" والسياق للبخاري.
قوله: عقب حديث أبي سعيد بن المعلى
(وفي الباب عن أبي سعيد)
٣٩٩٨/ ٢٣ - وحديثه:
تقدم تخريجه في هذا الباب.
قوله: باب (١٦) في مناقب أبي بكر وعمر ﵄ -
قال: وفيه عن ابن مسعود
٣٩٩٩/ ٢٤ - وحديثه:
رواه التِّرْمِذِيّ ٥/ ٦٧٢ وأَحمد في فضائل الصَّحَابَة ١/ ٢٩٣:
من طريق إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل عن أَبيه عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "اقتدوا باللذين من بعدي من أصحابى أبي بكر وعمر واهتدوا بهدى عمار وتمسكوا بعهد ابن مسعود" وإسماعيل متروك.
стр. 3398
قوله: عقب حديث على: "هذان سيدا كهول أهل الجنة "
قال: وفي الباب عن أنس وابن عباس
٤٠٠٠/ ٢٥ - أما حديث أنس:
فرواه التِّرْمِذِيّ ٥/ ٦١٠ وأَحمد في فضائل الصَّحَابَة ١/ ١٨٢ والخرائطى في المكارم ص ١١٢ و ١١٣ والطحاوي في المشكل ٥/ ٢١٧ والطبراني في الأوسط ٧/ ٦٨:
من طريق محمَّد بن كثير العبدي عن الأَوْزَاعِيّ عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ لأبي بكر وعمر: "هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلَّا النبيين والمرسلين" والسياق للترمذي والعبدى اختلف فيه وغاية ذلك أنَّه يحتاج إلى متابع ورماه ابن سعد بالاختلاط. وذكر الطَّبْرَانِيّ أنَّه تفرد بالحديث عن شيخه وكذا شيخه.
٤٠٠١/ ٢٦ - وأما حديث ابن عباس:
ففي التاريخ للخطيب ١٤/ ٢١٦ و ٢١٧:
من طريق عبد الله بن موسى حَدَّثَنَا طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس أن النَّبِيّ ﷺ قال: "أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة" وطلحة تركه أَحْمد والنَّسائيّ وغيرهما.
قوله: باب (١٧) عقب حديث عائشة في سد الأبواب
وفي الباب عن أبي سعيد
٤٠٠٢/ ٢٧ - وحديثه:
تقدم تخريجه في باب برقم ١٤.
* تنبيه: ذكر قبل هذا الحديث حديث عبد الله بن عمرو وهو في الكبير للطبراني كما قاله الهيثمي في المجمع ٩/ ٥٢ والسنة لابن أبي عاصم ٢/ ٥٧٦:
من طريق بقية بن الوليد الكلاعي عن ثور بن يزيد عن عبد الله بن نسير الكندي، عن عبد الله بن عمرو قال رسول الله ﷺ : "خذوا القرآن من أربعة: من ابن أم عبد ومعاذ وأبي وسالم ولقد هممت أن أبعثهم في الأمم كما بعث عيسى ابن مريم الحواريين في بني إسرائيل" فقال له رجل: يَا رسول الله فأين أَنْتَ من أبي بكر وعمر؟ فقال رسول الله ﷺ : "لا غنى عنهما إنما مثلهما من الدين كمثل السمع والبصر" وهذا لفظ الطَّبْرَانِيّ وسياق ابن أبي عاصم ليس فيه ما يتعلق بالقرآن، وفيه تدليس بقية.
стр. 3399
قوله: عقب حديث عائشة في إمامة الصلاة للصديق
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وأبي موسى وابن عباس وسالم بن عبيد وعبد الله بن زمعة
٤٠٠٣/ ٢٩ - أما حديث عبد الله بن مسعود:
فرواه النَّسائيّ ٢/ ٧٤ وأَحمد في المسند ١/ ٢١ وفي فضائل الصَّحَابَة ١/ ٢٢٢ و ٢٢٣ والحاكم ٣/ ٦٧ وأبو نعيم في الحلية ٤/ ١٨٨:
من طريق زائدة قال: إنَّا عاصم عن زر عن عبد الله قال: "لما قبض رسول الله ﷺ قالت الأَنصار: منا أمير ومنكم أمير فأتى عمر فقال: يَا معشر الأَنصار ألستم تعلمون أن رسول الله ﷺ قد أمر أَبا بكر أن يؤم النَّاس قالوا: بلى، قال: فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أَبا بكر؟ قالت الأَنصار: نعوذ بالله أن نتقدم أَبا بكر" وإسناده صحيح.
٤٠٠٤/ ٣٠ - وأما حديث أبي موسى:
فرواه البُخَارِيّ ٢/ ١٦٤ ومسلم ١/ ٣١٦ وأَحْمد ٥/ ٣٦١:
من طريق عبد الملك بن عمير قال: حَدَّثني أبو بردة عن أبي موسى قال: مرض النَّبِيّ ﷺ فاشتد مرضه فقال: "مروا أَبا بكر فليصل بالنَّاس". فقالت عائشة: إنه رجل رقيق إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالنَّاس قال: "مروا أَبا بكر فليصل بالنَّاس" فعادت فقال: "مرى أَبا بكر فليصل بالنَّاس فإنكن صواحب يوسف" فأتاه الرسول فصلى بالنَّاس في حياة النَّبِيّ ﷺ " والسياق للبخاري.
٤٠٠٥/ ٣١ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه ابن ماجه ١/ ٣٩١ وأَحْمد في المسند ١/ ٢٣١ وفضائل الصَّحَابَة ١/ ١٢٩ و ١٣٠ والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٣٩١ والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٤٠٥ والبيهقي ٣/ ٨١:
من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأرقم بن شرحبيل عن ابن عباس قال: لما مرض رسول الله ﷺ مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال: "ادعوا لي عليًّا" قالت عائشة: يَا رسول الله ندعو لك أبي؟ قال: "ادعوه" قالت حفصة: يَا رسول الله ندعو لك عمر؟ قال: "ادعوه" قالت أم الفضل: يَا رسول الله ندعو لك العباس؟ قال: "نعم" فلما اجتمعوا رفع رسول الله ﷺ رأسه فنظر فسكت فقال عمر: قوموا عن رسول الله ﷺ ثم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال: "مروا أَبا بكر فليصل بالنَّاس" فقالت
стр. 3400
عائشة: يَا رسول الله، إن أَبا بكر رجل رقيق حصر ومتى لا يراك يبكى والناس يبكون فلو أمرت عمر يصلي بالنَّاس فخرج أبو بكر فصلى بالنَّاس فوجد رسول الله ﷺ من نفسه خفة فخرج يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض فلما رآه النَّاس سبحوا بأبي بكر فذهب ليستأخر فأومأ إليه النَّبِيّ ﷺ أي مكانك فجاء رسول الله ﷺ فجلس عن يمينه وقام أبو بكر وكان أبو بكر يأتم بالنبي ﷺ والناس يأتمون بأبي بكر قال ابن عباس: وأخذ رسول الله ﷺ من القراءة من حيث كان بلغ أبو بكر قال وكيع: وكذا السنة قال: فمات رسول الله ﷺ في مرضه ذلك" والسياق لابن ماجة.
وقد اختلف في الحديث فحسنه الحافظ وصححه صاحب الزوائد بعد نقله عن البُخَارِيّ قوله: "لا نذكر لأبي إسحاق سماعًا من أرقم بن شرحبيل". اهـ.
٤٠٠٦/ ٣٢ - وأما حديث سالم بن عبيد:
فرواه التِّرْمِذِيّ في الشمائل ص ٢٠٧ وابن ماجه ١/ ٣٩٠ وابن خزيمة ٣/ ٢٠ والبغوي في الصَّحَابَة ٣/ ١٤٧ والطبراني في الكبير ٧/ ٦٤ و ٦٥:
من طريق عبد الله بن داود قال: حَدَّثَنَا سلمة بن نبيط حَدَّثَنَا نعيم بن أبي هند عن نبيط بن شريط عن سالم بن عبيد وكانت له صحبة قال: أغمى على رسول الله ﷺ في مرضه فأفاق فقال: "حضرت الصلاة؟ " فقالوا: نعم. فقال: "مروا بلالًا فليؤذن ومروا أَبا بكر أن يصلي للناس" - أو قال: "بالناس" قال: ثم أغمى عليه فأفاق فقال: "حضرت الصلاة؟ " "فقالوا: نعم فقال: "مروا بلالًا فليؤذن، ومروا أَبا بكر فليصل بالنَّاس" فقالت عائشة: إن أبي رجل أسيف إذا قام ذلك المقام بكى فلا يستطيع فلو أمرت غيره. قال: ثم أغمى عليه فأفاق، فقال: "مروا بلالًا فليؤذن ومروا أَبا بكر فليصل بالنَّاس فإنكن صواحبات - أو صواحب يوسف" قال: فأمر بلال فأذن وأمر أبو بكر فصلى بالنَّاس ثم إن رسول الله ﷺ وجد خفة فقال: "انظروا لي من أتكئ عليه" فجاءت بريرة ورجل آخر فاتكأ عليهما فلما رآه أبو بكر ذهب لينكص فأومأ إليه أن يثبت مكانه حتَّى قضى أبو بكر صلاته ثم إن رسول الله ﷺ قبض فقال عمر: والله لا أسمع أحدًا يذكر أن رسول الله ﷺ قبض إلَّا ضربته بسيفى هذا قال: وكان النَّاس أميين لم يكن فيهم نبى قبله فأمسك النَّاس فقالوا: يا سالم انطلق إلى صاحب رسول الله ﷺ فادعه فأتيت أَبا بكر وهو في المسجد فأتيته أبكى دهشًا فلما رآني قال: أقبض رسول الله ﷺ ؟ قلت: إن عمر يقول: لا أسمع أحدًا يذكر رسول الله ﷺ قبض إلَّا ضربته بسيفى هذا. فقال لي: انطلق فانطلقت
стр. 3401
معه فجاء والناس قد دخلوا على رسول الله ﷺ فقال: "يَا أيها النَّاس أفرجوا لي فأفرجوا له فجاء حتَّى ألب عليه ومسه فقال: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾. ثم قالوا: يَا صاحب رسول الله أقبض رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم. فعلموا أن قد صدق. قالوا: يَا صاحب رسول الله أيصلى على رسول الله؟ قال: نعم قالوا: وكيف؟ قال: يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ثم يخرجون ثم يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ثم يخرجون حتَّى يخرج النَّاس قالوا: يَا صاحب رسول الله أيدفن رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم قالوا: أين؟ قال: في المكان الذي قبض الله فيه روحه فإن الله لم يقبض روحه إلَّا في مكان طيب فعلموا أن قد صدق ثم أمرهم أن يغسله بنو أبيه واجتمع المهاجرون يتشاورون فقالوا: انطلق بنا إلى إخواننا من الْأَنصار ندخلهم معنا في هذا الأمر. فقالت الْأَنصار: منا أمير ومنكم أمير فقال عمر بن الخَطَّاب: من له مثل هذه الثلاثة ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ من هما قال: ثم بسط يده فبايعوه وبايعه النَّاس بيعة حسنة جميلة" والسياق للترمذي وقد صححه صاحب الزوائد وهو كما قال.
٤٠٠٧/ ٣٣ - وأما حديث عبد الله بن داود:
فأسقطه الشارح ونسخته أوثق.
قوله: باب (١٨) في مناقب عمر بن الخَطَّاب ﵁ -
قال: وفي الباب عن الفضل بن العباس وأبي ذر وأبي هريرة
٤٠٠٨/ ٣٤ - أما حديث الفضل بن عباس:
فرواه البَزَّار ٦/ ٩٨ والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٨٠ و ٢٨١ والعقيلى في الضعفاء ٣/ ٤٨٢ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٤/ ٢٥٩ و ٢٦٠:
من طريق الحارث بن عبد الملك عن القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أَبيه عن عطاء عن ابن عباس عن الفضل بن عباس أن النَّبِيّ ﷺ خطبهم في شكواه الذي تُوفِّي فيه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أما بعد فإنَّه قد دنا مني حقوق من بين أظهركم فمن شتمت له عرضًا فهذا عرضى ومن ضربت له ظهرًا فهذا ظهري فليستقد منه" ثم قال ﷺ : "الحق بعدي مع عمر حيث كان" والسياق للبزار.
والحديث ضعفه ابن المدينيّ كما نقله عنه العقيلي بقوله: "هو عندي عطاء بن يسار
стр. 3402
وليس لهذا الحديث أصل من حديث عطاء بن أبي رباح ولا عطاء بن يسار وأخاف أن يكون عطاء الخُرَاسَانِيّ لأن عطاء الخُرَاسَانِيّ يرسل عن عبد الله بن عباس والله أعلم". اهـ.
٤٠٠٩/ ٣٥ - وأما حديث أبي ذر:
فرواه أبو داود ٣/ ٣٦٥ وابن ماجه ١/ ٤٠ وأَحمد ٥/ ١٦٥ وفضائل الصَّحَابَة ١/ ٣٠٩ و ٤٣٨ و ٥٢٧ وابن سعد ٢/ ٣٣٥ والفسوى في التاريخ ١/ ٣٦١ والسنة ٢/ ٥٨١ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٧٨ والبزار ٩/ ٤٤٦ والدارقطني في العلل ٦/ ٢٥٨ و ٢٥٩ والحاكم ٣/ ٨٦ و ٨٧ وأبو نعيم في حلية الأولياء ٥/ ١٩١:
من طريق ابن إسحاق عن مكحول عن غضيف بن الحارث عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به".
وقد اختلف فيه على غضيف فقال عنه مكحول ما سبق إلَّا أن الروايات عن مكحول لم تتحد فقال عنه ابن إسحاق ما تقدم وقد تابعه متابعة قاصرة وبرة بن عبد الرَّحْمَن وعبادة بن نسى إذ قالا عن غضيف عن أبي ذر خالف ابن إسحاق عقيل بن خالد وابن أبي حسين المكيّ ومحمَّد بن عجلان وهشام بن الغار في رواية عنه إذ قالوا عن مكحول عن أبي ذر وقال هشام في رواية وكيع عنه عن مكحول رفعه خالف مكحولًا حبيب بن عبيد إذ قال عن غضيف عن بلال ولا تصح هذه الطريق إذ راويه عن حبيب أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف وقد مال الدارقطني إلى تقديم رواية ابن إسحاق وقد صرح ابن إسحاق بالسماع.
٤٠١٠/ ٣٦ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه نافع والمسور بن مخرمة وأبو صالح.
* أما رواية نافع عنه:
ففي السنة لابن أبي عاصم ٢/ ٥٨١:
من طريق إبراهيم بن سعد عن عبيد الله بن عمر عن نافع قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ : "جعل الحق على لسان عمر وقلبه".
وقد اختلف في إسناده على نافع فقال عنه عبيد الله ما سبق خالفه خارجة بن عبد الله ونافع بن أبي نعيم والضَّحَاك بن عثمان ومالك إذ قالوا عن نافع عن ابن عمر وقولهم أولى وإن سلكوا العبادة ثم بعد هذا وجدت في علل ابن أبي حاتم ٢/ ٣٨١ مثل هذا فلله الحمد.
стр. 3403
* وأما رواية المسور عنه:
ففي أَحْمد ٢/ ٤٠١ والبزار ٣/ ١٧٤ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٨١ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٨٠ وابن الأعرابي في معجمه ٣/ ١٠٥٧ وتمام ٢/ ٢٥٣:
من طريق العمري عن جهم بن أبي الجهم عن المسور بن مخرمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه" والعمرى ضعيف جدًّا.
* تنبيه: وقع في فوائد تمام من طريق إبراهيم بن إسحاق بن أبي الحكم عن علي بن قتيبة الخُرَاسَانِيّ عن مالك بن الجهم بن أبي الحمى عن أبي هريرة فالله أعلم أهو سند آخر لحديث الباب أم ذلك سقم من الإخراج ولا أعلم شأن إبراهيم وشيخه.
* وأما رواية أبي صالح عنه:
ففي فضائل الصَّحَابَة لأحمد، زيادات ابنه ١/ ٣٠٨ و ٣٤٩ و ٥٢٧:
من طريق الدراوردي قال: أخبرني سهيل عن أَبيه عن أبي هريرة عن النَّبِيّ ﷺ قال: "جعل الحق على لسان عمر وقلبه" والسند حسن إلَّا أن سهيلًا تحرز منه بعضهم فيما يرويه خارج الصحيح في حال الانفراد وقد أصابته غفلة والروايات السابقة تعززه.
قوله: عقب حديث جابر: "ما طلعت الشَّمس على رجل خير من عمر "
قال: وفي الباب عن أبي الدَّرداء
٤٠١١/ ٣٧ - وحديثه:
في زوائد فضائل الصَّحَابَة لأحمد ١/ ١٨٩ و ١٩٠ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٧٦:
من طريق بقية بن الوليد عن ابن جريج عن عطاء عن أبي الدَّرداء قال: رآنى النَّبِيّ ﷺ وأنا أمشى أمام أبي بكر فقال: "لم تمشى أمام من هو خير منك؟ إن أَبا بكر خير مما طلعت عليه الشَّمس أو غربت" والحديث ضعيف لتدليس بقية والحديث صريح في فضل الصديق إلَّا أنَّه يؤخذ من قوله: "لم تمشى أمام من هو خير منك".
قوله: عقب حديث بريدة في قصر الجنة لعمر
قال: وفي الباب عن جابر ومعاذ وأنس وأبي هريرة
٤٠١٢/ ٣٨ - أما حديث جابر:
فرواه البُخَارِيّ ٧/ ٤٠ ومسلم ٤/ ١٨٦٢ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ٤٠ و ٤١ وأَحمد ٣/ ٣٧٢
стр. 3404
و ٣٨٩ وأبو يعلى ٢/ ٣٧٧ و ٣٧٨ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦٨٥ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٨١ وأبو بشر الدولابي في الكنى ١/ ١٩ والطحاوي في المشكل ٥/ ٢١٤ وابن حبان ٩/ ١٨:
من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار ومحمَّد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن النَّبِيّ ﷺ قال: "دخلت الجنة فرأيت فيها قصرًا ودارًا من ذهب فقلت لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخَطَّاب فذكرت غيرتك أَبا حفص فلم أدخله" فبكى عمر وقال: أيغار عليك يَا رسول الله. والسياق للدولابى لكونه جمع بين السندين.
٤٠١٣/ ٣٩ - وأما حديث معاذ:
فرواه أَحْمد ٥/ ٢٣٣ و ٢٤٥ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٨٠ وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٣٦ وأبو بكر الشَّافعيّ في الغيلانيات ص ١٨٤ وأَحمد في فضائل الصَّحَابَة ١/ ٤١١:
من طريق عبد الملك بن ميسرة عن مصعب بن سعد أن معاذ بن جبل قال إن عمر في الجنة وإن رسول الله ﷺ ما رآه في نومه وفي يقظته فهو حق إن رسول الله ﷺ قال: "بينما أنا في الجنة إذ رأيت فيها دارًا فقلت لمن هذه الدار؟ فقيل لعمر بن الخَطَّاب" والسياق لابن أبي عاصم وقد ساقه بعضهم بأطول من هذا.
٤٠١٤/ ٤٠ - وأما حديث أنس.
فرواه عنه حميد وأبو عمران.
* أما رواية حميد عنه:
ففي التِّرْمِذِيّ ٥/ ٦١٩ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ٤١ وابن أبي شيبة ٧/ ٥٨٤ والحارث كما في زوائد مسنده ص ٢٩٢ والطحاوي في المشكل ٥/ ٢١٢ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٨٤ والآجرى في الشريعة ص ٣٩٦ وابن حبان ٩/ ١٩ وأبي يعلى ٤/ ٧٠ و ٧١ وأَحمد في فضائل الصَّحَابَة.
من طريق إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس أن النَّبِيّ ﷺ قال: "دخل الجنة فهذا أنا بقصر من ذهب فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لشاب فظننت أنى أنا هو فقلت: ومن هو؟ فقالوا: عمر بن الخَطَّاب" وإسناده صحيح.
* وأما رواية أبي عمران عنه:
ففي أَحْمد ٣/ ١٩١ وأبي يعلى ٤/ ٣٤ و ١٧٦ والطحاوي في المشكل ٥/ ٢١٣:
من طريق حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن أنس ﵁ قال: قال
стр. 3405
رسول الله ﷺ : "دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا لفتى من قريش فظننت أنَّه لي فقلت من هو؟ فقالوا: عمر بن الخَطَّاب فيا أَبا حفص فلولا ما أعلم من غيرتك لدخلته" فقال عمر من كنت أغار عليه يَا رسول الله فإنى لم أكن أغار عليك" والسياق للطحاوي وهو صحيح.
٤٠١٥/ ٤١ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه عنه سعيد بن المسيّب وأبو سلمة بن عبد الرَّحْمَن.
* أما رواية سعيد بن المسيّب عنه:
ففي البُخَارِيّ ٧/ ٤٠ ومسلم ٤/ ١٨٦٣ والنَّسائيّ في الكبرى ٤/ ٤١ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٨٥ والآجرى في الشريعة ص ٤٩٧:
من طريق عقيل عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيّب أن أَبا هريرة ﵁ قال: "بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ قال: "بينا أنا نائم رأيتنى في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر فذكرت غيرته فوليت مدبرًا" فبكى عمر وقال: أعليك أغار يَا رسول الله" والسياق للبخاري.
* وأما رواية أبي سلمة عنه:
ففي البَزَّار كما في زوائده ٣/ ١٧٣ و ١٧٤ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٨١ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٨٥ وتمام ٢/ ٢٦٦:
من طريق محمَّد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النَّبِيّ ﷺ قال: "دخلت الجنة فرأيت فيها قصرًا من ذهب فأعجبنى حسنه فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لعمر فما منعنى أن أدخله إلَّا ما أعرف من غيرتك يَا أَبا حفص" فبكى عمرو قال: يَا رسول الله عليك أغار" والسياق لابن أبي عاصم وسنده حسن.
قوله عقب حديث بريدة في فرار الشيطان من عمر
قال وفي الباب عن عمر وسعد بن أبي وقاص وعائشة ووقع في نسخة الشارح عن عمر وعائشة والظاهر أن كلًّا وهم وصوابه عن سعد وعائشة
٤٠١٦/ ٤٢ - أما حديث سعد:
فرواه البُخَارِيّ ٧/ ٤١ ومسلم ٤/ ١٨٦٣ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ٤١ و ٤٢ والبزار ٤/ ٢٣ و ٢٤ وأَحمد ١/ ١٧١ وأبو يعلى ١/ ٣٧٤ و ٣٥٧ والشاشى ١/ ١٧٤ و ١٧٥ وابن
стр. 3406
أبي شيبة ٧/ ٤٨٢ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٨٢ وابن حبان ٩/ ٢١:
من طريق ابن شهاب عن عبد الرَّحْمَن بن زيد عن محمَّد بن سعد عن أَبيه قال: استأذن عمر بن الخَطَّاب على رسول الله ﷺ وعنده نسوة من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صوته فلما استأذن عمر بن الخَطَّاب قمن فبادرن الحجاب فأذن له رسول الله ﷺ فدخل عمر ورسول الله ﷺ يضحك فقال: أضحك الله سنك يَا رسول الله. فقال رسول الله ﷺ : "عجبت من هؤلاء اللاتى كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب" قال عمر: فأنت أحق أن يهبن يَا رسول الله. ثم قال عمر: يَا عدوات أنفسهن أتهبننى ولا تهبن رسول الله ﷺ فقلن: نعم أَنْتَ أفظ وأغلظ من رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "إيهًا يَا ابن الخَطَّاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكًا فجًّا قط إلَّا سلك فجًّا غير فجك" والسياق للبخاري.
٤٠١٧/ ٤٣ - وأما حديث عائشة:
فرواه التِّرْمِذِيّ في الجامع ٥/ ٦٢١ والعلل الكبير ص ٣٧٢:
من طريق خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت أخبرنا يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة قال: كان رسول الله ﷺ جالسًا فسمعنا لغطًا وصوت صبيان فقام رسول الله ﷺ فإذا حبشية تزفن والصبيان حولها فقال: "يَا عائشة تعالى فانظرى" فجئت فوضعت لحيى على منكب رسول الله ﷺ فجعلت أنظر إليهم ما بين المنكب إلى رأسه فقال لي: "أما شبعت أما شبعت" قالت: فجعلت أقول لا لأنظر منزلتى عنده إذ طلع عمر قال: فارفض النَّاس عنها قالت: فقال رسول الله ﷺ : "إنِّي لانظر إلى شياطين الأنس والجن قد فروا من عمر" قالت: فرجعت.
قوله: عقب حديث ابن مسعود: "يطلع عليكم رجل "
وفي الباب عن أبي موسى وجابر
٤٠١٨/ ٤٤ - أما حديث أبي موسى:
فرواه عنه أبو عثمان وعبد الرَّحْمَن بن نافع وسعيد بن المسيّب.
* أما رواية أبي عثمان عنه:
ففي البُخَارِيّ ٧/ ٤٣ ومسلم ٤/ ١٨٦٧ والتِّرمذيّ ٥/ ٦٣١ وعبد بن حميد ص ١٩٥ والبزار ٨/ ٦١ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ٤٣ وأَحمد ٤/ ٣٩٣ و ٤٠٦ و ٤٠٧ وعبد الرَّزّاق في
стр. 3407
الأمالي ص ٨٣ وابن حبان ٩/ ٢٩ و ٣٠ وخيثمة بن سليمان الأطرابلسى في فضائل الصديق ص ٩٧:
من طريق عثمان بن غياث حَدَّثَنَا أبو عثمان النهدي عن أبي موسى ﵁ قال: كنت مع النَّبِيّ ﷺ في حائط من حيطان المدينة فجاء رجل فاستفتح فقال النَّبِيّ ﷺ : "افتح له وبشره بالجنة" ففتحت له فإذا هو أبو بكر فبشرته بما قال رسول الله ﷺ فحمد الله ثم جاء رجل فاستفتح فقال رسول الله ﷺ : "افتح له وبشره بالجنة" ففتحت له فإذا هو عمر فأخبرته بما قال النَّبِيّ ﷺ فحمد الله ثم استفتح رجل فقال لي: "افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه" فإذا عثمان فأخبرته بما قال رسول الله ﷺ فحمد الله ثم قال الله المستعان" والسياق للبخاري.
* وأما رواية عبد الرَّحْمَن بن رافع عنه:
ففي الكبرى للنسائي ٥/ ٤٢ وأبي داود ٥/ ٣٧٥ وأَحمد ٣/ ٣٠٨ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٤٤ والأطرابلسى في حديثه ص ١٠٢ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٩٣:
من طريق صالح بن كيسان عن أبي الزِّناد أن أَبا سلمة بن عبد الرَّحْمَن بن عوف أخبره أن عبد الرَّحْمَن بن نافع بن الحارث الخُزَاعِيّ أخبره أن أَبا موسى الأَشْعريّ أخبره أن رسول الله ﷺ كان في حائط بالمدينة على قف البئر مدليًا رجليه فدق الباب أبو بكر فقال له رسول الله ﷺ : "ائذن له وبشره بالجنة" ففعل فدخل أبو بكر فدلى رجليه ثم دق الباب عمر فقال له رسول الله ﷺ : "ائذن له وبشره بالجنة" ففعل ثم دق الباب عثمان فقال له رسول الله ﷺ : "ائذن له وبشره بالجنة وسيلقى بلاءً" والسياق للنسائي.
وقد اختلف فيه على أبي الزِّناد فقال عنه من سبق وتابعه يونس بن يزيد وعبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّناد ما سبق خالفهم ورقاء إذ أسقط أَبا سلمة وقال عن أبي الزِّناد عن نافع عن أبي موسى وقال محمَّد بن عمرو عن أبي سلمة عن نافع بن عبد الحارث رفعه وقد صوب الدارقطني الرواية الأولى وانظر العلل ٧/ ٢٣٣.
* وأما رواية ابن المسيب عنه:
ففي البُخَارِيّ ٧/ ٢١ ومسلم ٤/ ١٨٦٨ والبزار ٨/ ٥٩ والرويانى ١/ ٣٤٣ و ٣٤٤ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦٢٦ وبحشل في تاريخ واسط ص ٢٢٩:
من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمر وغيره عن سعيد بن المسيّب قال: "أخبرني أبو موسى الأَشْعريّ أنَّه توضأ في بيته ثم خرج فقلت: لألزمن رسول الله ﷺ ولأكونن معه
стр. 3408
يومى هذا" فذكر الحديث وهو مطول في البُخَارِيّ.
٤٠١٩/ ٤٥ - وأما حديث جابر:
فرواه أَحْمد في المسند ٣/ ٣٣١ و ٣٥٦ و ٣٨٧ وفضائل الصَّحَابَة ٢/ ٧١٣ وخيثمة الأطرابلسى في فضائل الصديق ص ١٠٠ والحاكم ٣/ ٣٤ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦٢٢ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٧٥ والحارث في مسنده كما في زوائده ص ٢٩٠:
من طريق شريك عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع رسول الله ﷺ فقال: "يطلع عليكم رجل من أهل الجنة" - أو قال - "يدخل عليكم رجل من أهل الجنة" فجاء أبو بكر ثم قال: "يطلع" - أو - "يدخل" شك يزيد "رجل من أهل الجنة" قال: فجاء عمر ثم قال: "يطلع" - أو - "يدخل عليكم رجل من أهل الجنة اللهمَّ اجعله عليًّا اللهمَّ اجعله عليًّا" فجاء على" وشريك وشيخه ضعيفان إلَّا أن شريكًا لم ينفرد به فقد تابعه زائدة.
قوله: باب (١٩) في مناقب عثمان بن عفان ﵁ -
قال: وفي الباب عن عثمان وسعيد بن زيد وابن عباس وسهل بن سعد وأنس بن مالك وبريدة
٤٠٢٠/ ٤٦ - أما حديث عثمان:
فرواه أبو عبد الرَّحْمَن السلمي وثمامة بن حزن وعبد الله بن بولا.
* أما رواية أبي عبد الرَّحْمَن عنه:
ففي التِّرْمِذِيّ ٥/ ٦٢٥ والنَّسائيّ ٦/ ٢٣٦ و ٢٣٧ وفضائل الصَّحَابَة لأحمد ١/ ٥٦٦ و ٦٣٣ والبزار ٢/ ٥٦ و ٥٧ والطبراني في الأوسط ٢/ ٣٩ وابن حبان ٩/ ٣٢ والدارقطني في السنن ٤/ ١٩٨ و ١٩٩ والأفراد كما في أطرافه ١/ ١٧٢ و ١٧٣ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٩٥ والبيهقي في الكبرى ٦/ ١٦٧ وابن شبة في تاريخ المدينة ٤/ ١١٩٥:
من طريق أبي إسحاق عن أبي عبد الرَّحْمَن السلمي قال: لما حصر عثمان أشرف عليهم فوق داره ثم قال: أذكركم بالله هل تعلمون أن حراء حين انتفض قال رسول الله ﷺ : "أثبت حراء فليس عليك إلَّا نبى أو صديق أو شهيد؟ " قالوا: نعم قال: اذكركم بالله هل تعلمون أن رسول الله ﷺ قال في جيش العسرة "من ينفق نفقة متقبلة" والناس مجهدون معسرون فجهزت ذلك الجيش؟ قالوا: نعم ثم قال: أذكركم بالله هل
стр. 3409
تعلمون أن بئر رومة لم يكن يشرب منها أحد إلَّا بثمن فابتعتها فجعلتها للغنى والفقير وابن السبيل قالوا: اللهمَّ نعم وأشياء عددها" والسياق للترمذي.
وقد اختلف في إسناده على أبي إسحاق فقال عنه ما سبق زيد بن أبي أنيسة وشعبة وعبد الكبير بن دينار خالفهم إسرائيل ويونس بن أبي إسحاق إذ قالا عنه عن أبي سلمة بن عبد الرَّحْمَن عنه وقد صوب الدارقطني في العلل ٣/ ٥٢ الرواية الأولى وهذا يخالف حديث "لا نكاح إلَّا بولى" إذ أن القرائن هنا غير القرائن ثم فمن ذهب أن إسرائيل هو المقدم مطلقا في حديث جده يخالفه ما هنا.
* وأما رواية ثمامة عنه:
ففي التِّرْمِذِيّ ٥/ ٦٢٧ والنَّسائيّ ٦/ ٢٣٥ وأَحمد ١/ ٧٤ و ٧٥ والطحاوي في المشكل ١٣/ ١٤ و ١٥ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٩٤ و ٥٩٥:
من طريق يحيى بن أبي الحجاج المنقرى عن أبي مسعود الجريري عن ثمامة بن حزن القشيرى قال: شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان فقال: ائتونى بصاحبيكم اللذين ألباكم على قال: فجىء بهما كأنهما جملان أو كأنهما حماران قال: فأشرف عليهم عثمان فقال: أنشدكم بالله والإِسلام هل تعلمون أن رسول الله ﷺ قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة فقال: "من يشترى بئر رومة فيجعل دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة" فاشتريتها من صلب مالي فأنتم اليوم تمنعونى أن أشرب منها حتَّى أشرب من ماء البحر قالوا: اللهمَّ نعم قال: أنشدكم بالله والإِسلام هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله فقال رسول الله ﷺ : "من يشترى بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير منها في الجنة" فاشتريتها من صلب مالي فأنتم اليوم تمنعونى أن أصلي فيها ركعتين قالوا: اللهمَّ نعم قال: أنشدكم بالله والإِسلام هل تعلمون أنى جهزت جيش العسرة من مالي؟ قالوا: اللهمَّ نعم. ثم قال: أنشدكم بالله والإِسلام هل تعلمون أن رسول الله ﷺ كان على بئر مكة ومعه أبو بكر وعمر وأنا فتحرك الجبل حتَّى تساقطت حجارته بالحضيض قال فركضه برجله وقال: "اسكن ثبير فإنما عليك نبى وصديق وشهيدان" قالوا: اللهمَّ نعم قال: الله أكبر شهدوا لي ورب الكعبة أنى شهيد ثلاثًا" والسياق للترمذي وحجاج ضعيف.
* وأما رواية عبد الله بن بولا عنه:
ففي المؤتلف للدارقطني ١/ ٢٥٩:
من طريق يعقوب بن محمَّد حَدَّثَنَا أبو القاسم بن أبي الزِّناد عن موسى بن يعقوب عن
стр. 3410
عبد الرَّحْمَن بن إسحاق عن عبد الله بن بولا أنَّه سمع عثمان بن عفان يقول: بينما النَّبِيّ ﷺ على حجر حراء ومعه عشرة من أصحابه أنا فيهم فتحرك فقال النَّبِيّ ﷺ : "ما شأنك ما يحركك عليك نبى أو صديق أو شهيد" قال: وكان النَّبِيّ ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزُّبير وعبد الرَّحْمَن بن عوف وسعد ونسيت العاشر" ويعقوب بن محمَّد ضعيف وابن بولا لا أعلم من وثقه سوى ابن حبان وحين وذكره في الثِّقات قال: "إن كان سمع عثمان".
٤٠٢١/ ٤٧ - وأما حديث سعيد بن زيد:
فرواه عنه عبد الله بن ظالم ورباح بن الحارث وعبد الرَّحْمَن بن الأخنس وزر بن حبيش والمغيرة وأبو الطفيل.
* أما رواية عبد الله عنه:
ففي أبي داود ٥/ ٣٧ والتِّرمذيّ ٥/ ٦٥١ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ٥٥ وابن ماجه ١/ ٤٨ وأَحمد ١/ ١٨٨ و ١٨٩ والطَّيالِسيّ ص ٣٢ والحميدي ١/ ٤٥ وأبي يعلى ١/ ٤٥٧ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٧٤ والبزار ٤/ ٩١ والشاشى ١/ ٢٤٦ و ٢٤٧ و ٢٠٤٨ والدارقطني في العلل ٤/ ٤١٢ والطبراني في الأوسط ١/ ٢٧٣:
من طريق منصور عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم المازنِيّ ذكر سفيان رجلًا فيما بينه وبين عبد الله بن ظالم المازنِيّ قال: سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: لما قدم فلان إلى الكوفة أقام فلان خطباء فأخذ بيدى سعيد بن زيد فقال: ألا ترى إلى هذا الظالم فأشهد على التسعة أنَّهم في الجنة ولو شهدت على العاشر لم آثم قال ابن إدريس والعرب تقول آثم قلت: ومن التسعة؟ قال: قال رسول الله ﷺ وهو على حراء: "اثبت حراء إنَّه ليس عليك إلَّا نبى أو صديق أو شهيد" قلت: ومن التسعة؟ قال: رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزُّبير وسعد بن أبي وقَّاص وعبد الرَّحْمَن بن عوف قلت: من العاشر؟ فتلكأ هنية ثم أنا" والسياق لأبي داود.
وقد اختلف في إسناده على سفيان الثَّوريّ راويه عن منصور فقال عنه القطَّان ما سبق وقد وافق القطَّان في إدخال الواسطة بين هلال وعبد الله بن ظالم عبيد بن سعيد الأُموي والفريابى وعبد العزيز بن أَبان والقاسم بن يزيد الجرمي ومعاوية بن هشام إلَّا أنَّهم اختلفوا في تعيين الواسطة فقال القاسم ومعاوية هو حيان بن غالب وقال الآخرون هو فلان بن حيان خالف جميع أصحاب الثَّوريّ أبو حذيفة إذ قال عنه عن منصور عن هلال عن ابن
стр. 3411
ظالم عن سعيد خالف أَبا حذيفة وكيع وقبيصة إذ أسقطا ابن ظالم إلَّا أن وكيعًا إذا رواه من طريق الثَّوريّ عن حصين لا منصور ذكر ابن ظالم وقد مال الدارقطني إلى تقديم رواية القطَّان وقد روى الحديث حصين بن عبد الرَّحْمَن قرين منصور فلم يختلف عليه إذ قال عن هلال عن عبد الله بن ظالم عن سعيد.
* وأما رواية رباح عنه:
ففي أبي داود ٥/ ٣٩ و ٤٠ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ٥٦ وابن ماجه ١/ ٤٨ وأَحْمد ١/ ١٨٧ والبزار ٤/ ٩٩ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٧٤ وأبي نعيم في الحلية ١/ ٩٥:
من طريق صدقة بن المثنَّى قال: سمعت جدى رباح بن الحارث يذكر أنَّه شهد المغيرة بن شعبة وكان بالكوفة في المسجد الأكبر وكانوا أجمع ما كانوا يمينًا وشمالًا حتَّى جاء رجل من أهل المدينة يدعى سعيد بن زيد بن نفيل فرحب به المغيرة وأجلسه عند رجليه على السرير فبينا هو على ذلك إذ دخل رجل من أهل الكوفة يدعى قيس بن علقمة فاستقبل المغيرة فَسَب فَسُب فقال له المدنِيُّ: يَا مغير بن شعب من يسب هذا الشاب؟ قال: سب علي بن أبي طالب قال له مرتين يَا مغير بن شعب ألا أسمع أصحاب رسول الله ﷺ يسبون عندك لا تنكر ولا تغير فإنِّي أشهد على رسول الله ﷺ بما سمعت أذناى وبما وعى قلبي فإنِّي لن أروى عنه بعده كذبا فيسألنى عنه إذا لقيته أنَّه قال: "أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلى في الجنة وطلحة في الجنة والزُّبير في الجنة وعبد الرَّحْمَن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة" وآخر تاسع لو أشاء أسميه لسميته" وقال: فخرج أهل المسجد يناشدونه باللهِ يَا صاحب رسول الله ﷺ من التاسع قال: نشدتمونى بالله والله عظيم أنا تاسع المُؤْمنين ونبى الله ﷺ العاشر من اتبعها والله لمشهد شهده الرَّجل منهم يومًا واحدًا في سبيل الله مع رسول الله ﷺ أفضل من عمل أحدكم ولو عمر عمر نوحٍ" والسياق لابن أبي شيبة وإسناده صحيح إذ وثق أبو داود صدقة.
* وأما رواية عبد الرَّحْمَن بن الأخنس عنه:
ففي أبي داود ٥/ ٤٧ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ٤٧ وأَحمد ١/ ١٨٨ والبَزَّار ٤/ ٩٥ و ٩٦ والطيالسى ص ٣٢ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦١٩ وأبي يعلى ١/ ٤٥٨ والشاشى ١/ ٢٣٥ و ٢٣٦ و ٢٣٧ و ٢٣٨ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ١/ ٣٤٤:
من طريق الحر بن الصباح عن عبد الرَّحْمَن بن الأخنس عن سعيد بن زيد قال اهتز
стр. 3412
حراء فقال رسول الله ﷺ : "أثبت حراء فليس عليك إلَّا نبى أو صديق أو شهيد" وعليه رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزُّبير وعبد الرَّحْمَن بن عوف وسعد بن أبي وقَّاص وأنا" والسياق للنسائي.
وقد اختلف فيه على الحر فعامة أصحابه مثل شعبة والثوري ومسعر والحسن بن عبيد الله وغيرهم ساقوه كما تقدم خالفهم محمَّد بن جحادة إذ قال عن فلان بن الصباح عن المغيرة بن الأخنس عن سعيد ولا يقاوم من سبق فروايته مرجوحة وفي إسناد الحديث ابن الأخنس لم يوثقه معتبر والحديث بما تقدم يحسن.
* وأما رواية زر عنه:
ففي أبي يعلى ١/ ٤٥٧ والفاكهى في تاريخ مكة ٤/ ٣٦:
من طريق صالح بن موسى عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن سعيد بن زيد ﵁ قال: اختبأنا مع النَّبِيّ ﷺ من أذى المشركين بحراء فلما استوينا عليه رجف بنا فضرب النَّبِيّ ﷺ بكفه ثم قال: "أثبت حراء فما عليك إلَّا نبى أو صديق أو شهيد" قال: وعليه رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزُّبير وعبد الرَّحْمَن وسعيد ابن زيد ﵃" وصالح متروك.
* وأما رواية المغيرة عنه:
ففي الأوسط للطبراني ٨/ ١٤٧:
من طريق علي بن زيد بن جدعان عن عدي بن ثابت عن المغيرة بن شعبة عن سعيد بن زيد أنَّه كان عاشر عشرة مع رسول الله ﷺ على حراء فتحرك حراء فقال رسول الله ﷺ : "اثبت حراء فإنَّه ليس عليك إلَّا نبى أو صديق أو شهيد" قال سعيد: وسمعت رسول الله ﷺ يقول بعد ذلك: "أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلى في الجنة وطلحة في الجنة والزُّبير في الجنة وعبد الرَّحْمَن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة" فقال المغيرة لسعد: اذكر لنا من التاسع قال: دعني ولم يزل حتَّى قال: إنَّا التاسع" وعلى ضعيف.
* وأما رواية أبي الطفيل عنه:
ففي الأوسط ٢/ ٢٨٩:
من طريق ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع القُرشيّ قال: حَدَّثني أبي عن أبي الطفيل عن سعيد بن زيد وكان بدريًّا أنَّه كان جالسًا مع المغيرة بن شعبة فجاء رجل فتناول
стр. 3413
عليًّا فغضب سعيد وقال يتناول أصحاب رسول الله ﷺ عندك فأشهد أن أَبا بكر في الجنة وأن عمر في الجنة وأن عثمان في الجنة وأن عليًّا في الجنة وأن طلحة في الجنة وأن الزُّبير في الجنة وأن سعدًا في الجنة وأن عبد الرَّحْمَن بن عوف في الجنة" ولو شئت أن أسمى التاسع لسميته فقال له النَّاس وأكثروا عليه أخبرنا فقال: وأنا في الجنة إنِّي سمعت رسول الله ﷺ وهو على حراء فتحرك فضربه برجله ثم قال: "اسكن حراء فإنَّه ليس عليك إلَّا نبى أو صديق أو شهيد" وهؤلاء القوم معه" وسنده حسن، ثابت ووالده حسنا الحديث.
٤٠٢٢/ ٤٨ - وأما حديث ابن عباس:
ففي زوائد فضائل الصَّحَابَة لأحمد ١/ ٢٦٨ والطَّبْرَانِيّ في الكبير ١١/ ٢٥٩:
من طريق النضر أبي عمر هو الخزاز عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ على حراء فتزلزل الجبل فقال رسول الله ﷺ : "اثبت يَا حراء فما عليك إلَّا نبى أو صديق أو شهيد" وعليه رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزُّبير وعبد الرَّحْمَن بن عوف وسعد وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل" والخزاز متروك.
٤٠٢٣/ ٤٩ - وأما حديث سهل بن سعد:
فرواه أَحمد في المسند ١/ ٣٣١ وفضائل الصَّحَابَة ١/ ٢٦٦ و ٢٦٧ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١١/ ٢٢٩ وأبو يعلى ٦/ ٤٩١ والبخاري في التاريخ ٤/ ٧٩ وابن حبان في صحيحه ٩/ ١٤٤ وفي الثِّقات له ٢/ ٢٤٢:
من طريق معمر عن أبي حازم عن سهل بن سعد "ارتج أحد وعليه النَّبِيّ ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان فقال النَّبِيّ ﷺ : "اثبت أحد ما عليك إلَّا نبى وصديق وشهيدان" والسياق لأحمد.
وقد اختلف في إسناده على أبي حازم فقال عنه معمر ما سبق خالفه الليث بن سعد وهشام بن سعد إذ قالا عنه عن سعيد بن زيد وقد قدم البُخَارِيّ هذا الوجه إذ قال: "وهذا عن سعيد بن زيد أشهر". اهـ. وإنما قال ذلك لأمور:
الأول: أن معمرًا سلك الجادة. الثاني: كثرة الطرق إلى سعيد بن زيد كما سبق. الثالث: أن الليث أوثق من معمر وقد توبع كما سبق.
٤٠٢٤/ ٥٠ - وأما حديث أنس:
فرواه البُخَارِيّ ٧/ ٥٣ وأبو داود ٥/ ٤٠ والتِّرمذيّ ٥/ ٦٢٤ وأَحمد في فضائل الصَّحَابَة
стр. 3414
١/ ٢٦٦ والنسائي في الكبرى ٥/ ٤٣ والخلال في أماليه ص ٨٢ والفاكهى في تاريخ مكة ٤/ ٩٣ وابن حبان ٩/ ٧ و ٢٨:
من طريق سعيد عن قتادة أن أنسا ﵁ حدثهم قال: صعد النَّبِيّ ﷺ أحدًا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف فقال: "اسكن أحد" أظنه ضربه برجله "فليس عليك إلَّا نبى وصديق وشهيد" والسياق للبخاري.
٤٠٢٥/ ٥١ - وأما حديث بريدة:
فرواه أَحْمد ٥/ ٣٤٦ والفاكهى في تاريخ مكة ٤/ ٩٢ وتمام في فوائده ١/ ٣٤٤:
من طريق علي بن الحسين بن واقد عن أَبيه عن ابن بريدة عن أَبيه ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ على حراء فقال النَّبِيّ ﷺ : "اثبت أحد فإنَّه ليس عليك إلَّا نبى أو صديق أو شهيد" قال: وعليه رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان ﵃" وسنده صحيح وصححه الحافظ في الفتح.
قوله: عقب حديث عبد الرَّحْمَن بن خباب وتجهيز جيش العسرة
وفي الباب عن عبد الرَّحْمَن بن سمرة
٤٠٢٦/ ٥٢ - وحديثه:
رواه التِّرْمِذِيّ ٥/ ٦٢٦ وأَحمد ٥/ ٦٣ في المسند وعبد الله بن أَحْمد في زوائد المسند ٥/ ٦٣ وابن هانئ في مسائله له عن أَحْمد ٢/ ١٧٢ والفسوى في التاريخ ١/ ٢٨٣ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٨٧ وفي الجهاد ١/ ٢٧٢ والطَّبْرَانِيّ في الأوسط ٩/ ٩٤ والحاكم ٣/ ١٠٢ والبيهقي في الدلائل ٥/ ٢١٥:
من طريق عبد الله بن شوذب عن عبد الله بن القاسم عن كثير عن عبد الرَّحْمَن بن سمرة قال: رأيت عثمان بن عفان جاء بألف دينار فصبها في حجر النَّبِيّ ﷺ حين جهز جيش العسرة قال فرأيت النَّبِيّ ﷺ يدخل يده فيها يقلبها ويقول: "ما ضر ابن عفان ما عمل بعد هذا اليوم ما ضر ابن عفان ما عمل بعد هذا اليوم" وكثير هو ابن أبي كثير مولى عبد الرَّحْمَن بن سمرة وثقه العجلي وابن حبان وضعفه العقيلي وهو أحرى منهما.
* تنبيه: سقط من السند عبد الرَّحْمَن بن سمرة عند التِّرْمِذِيّ.
* * *
стр. 3415
قوله: عقب حديث مرة بن كعب
وفي الباب عن ابن عمر وعبد الله بن حوالة وكعب بن عجرة
٤٠٢٧/ ٥٣ - أما حديث ابن عمر:
فرواه التِّرْمِذِيّ ٥/ ٦٣٠ وأَحمد ٢/ ١١٥ والطرسوسي في مسند ابن عمر ص ٢٨ وابن الأعرابي في معجمه ١/ ٢٦٨:
من طريق سنان بن هارون البرجمى عن كليب بن وائل عن ابن عمر قال: ذكر رسول الله ﷺ فتنة فقال: "يقتل فيها هذا مظلومًا - لعثمان" والسياق للترمذي، وسنان ضعيف وشيخه مختلف فيه.
٤٠٢٨/ ٥٤ - وأما حديث عبد الله بن حوالة:
فرواه أَحْمد ٤/ ١٠٩ وابن عدي ٣/ ٣٩٣ والبغوي في الصَّحَابَة ٤/ ١٥٦ و ١٥٧ وأبو نعيم في الصَّحَابَة ٣/ ١٦٢٢ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٩٠:
من طريق الجريري عن عبد الله بن شَقِيق عن ابن حوالة قال: أتيت على رسول الله ﷺ وهو جالس في ظل دومة وعنده كاتب له يملى عليه فقال له: "أنكتبك يَا ابن حوالة؟ " قال: فيم يَا رسول الله؟ قال: فأعرض عني فاكب على كاتبه يملى عليه فنظرت فإذا في الكتاب عمر فعرفت أن عمر لا يكتب إلَّا في خير لك. قال: "أنكتبك يَا ابن حوالة؟ " قال: نعم يَا رسول الله. فقال: "يَا ابن حوالة كيف تصنع في الفتن تخرج في انحراف الأطراف كأنها صياصى البقر؟ " فقلت: لا أدري ما خار الله ورسوله قال: "وكيف يفعل في أخرى تخرج بعدها كأن الأولى فيها انتفاجة أرنب فقال اتبعوا هذا ورجل مقفى حييى فانطلقت فسقطت فأخذت بمنكبه فأقبلت بوجهه إلى رسول الله ﷺ فقلت: هذا؟ قال: نعم فإذا هو عثمان بن عفان" والسياق للبغوى وهو من رواية ابن عليّة عن الجريري وسماعه منه قبل الاختلاط ولا مطعن في الحديث إلَّا النظر في سماع ابن شَقِيق من ابن حوالة.
٤٠٢٩/ ٥٥ - وأما حديث كعب بن عجرة:
فرواه ابن ماجه ١/ ٤١ وأَحْمد ٤/ ٢٤٢ و ٢٤٣ وابن أبي شيبة في مسنده ١/ ٣٤٦ ومصنفه ٧/ ٤٨٧ والطبراني في الكبير ١٩/ ١٦١ وأبو حاتم في العلل ٢/ ٣٨٠ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٩١:
стр. 3416
من طريق هشام عن ابن سيرين عن كعب بن عجرة أن رسول الله ﷺ ذكر فتنة فقربها فمر رجل مقنع فقال: "هذا وأصحابه يومئذ على الهدى" فانطلق الرَّجل فأخذ بمنكبيه وأقبل بوجهه إلى رسول الله ﷺ فقال؟ هذا؟ قال: "نعم" فهذا هو عثمان" والسياق لابن أبي شيبة.
وقد اختلف في إسناده فقيل إنه من مسند من سبق وحكم أبو حاتم وأَحمد على هذا السياق بالوهم وصوبا كونه من مسند كعب بن مرة والحديث منقطع إذ لا سماع لابن سيرين من كعب كما قاله أبو حاتم في المراسيل.
قوله: عقب حديث أبي موسى في بشرى عثمان بالجنة على بلوى
وفي الباب عن جابر وابن عمر
٤٠٣٠/ ٥٥ - أما حديث جابر:
فتقدم تخريجه في مناقب عمر.
٤٠٣١/ ٥٦ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه الطَّبْرَانِيّ في الكبير ١٢/ ٣٢٧:
من طريق أبي معشر ثنا إبراهيم بن عمر حَدَّثني أبي عن أَبيه عن عبد الله بن عمر أن النَّبِيّ ﷺ كان في حائط فاستأذن أبو بكر فقال: "ائذن له وبشره بالجنة" ثم استأذن عمر فقال: "ائذن له وبشره بالجنة وبالشهادة" ثم استأذن عثمان فقال: "ائذن له وبشره بالجنة وبالشهادة".
وإبراهيم هو ابن عمر بن أَبان ضعفه أبو حاتم وأبو زرعة وانظر اللسان ١/ ٨٦.
قوله: باب ٢٠ مناقب علي بن أبي طالب
قوله: باب ٢١ (في حبه وبغضه)
قال: وفي الباب عن علي
٤٠٣٢/ ٥٧ - وحديثه:
رواه مسلم ١/ ٨٦ والترمذي ٥/ ٦٤٣ والنَّسائيّ ٨/ ١١٥ و ١١٦ وابن ماجه ١/ ٤٢ وأَحمد ١/ ٨٤ والحميدي ١/ ٣١ والبَزَّار ٢/ ١٨٢ وأبو يعلى ١/ ١٧٩ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٩٤
стр. 3417
وابن أبي عمر في كتاب الإيمان له ص ٨٠ وابن الأعرابي في معجمه ٢/ ٥١٦ وأبو الفضل الزُّهْرِيّ في حديثه ١/ ٣٠٠:
من طريق الأَعمش عن عدي بن ثابَ عن زر قال: قال على: "والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النَّبِيّ الأمى ﷺ إلى أن لا يحبنى إلا مؤمن ولا يبغضنى إلَّا منافق" والسياق لمسلم.
قوله: عقب حديث على "أنا دار الحكمة "
وفي الباب عن ابن عباس
٤٠٣٣/ ٥٨ - وحديثه:
رواه الخلال في العلل ص ٢٠٨ وابن جرير في التهذيب مسند على ص ١٠٨ وابن عدي ١/ ١٨٩ و ١٩٠ و ٢/ ٣٤١ و ٥/ ٦٧ و ٣/ ٤١٢ والطبراني في الكبير ١١/ ٦٥ و ٦٦ والحاكم ٣/ ١٢٦ و ١٢٧ والخطيب في التاريخ ٤/ ٣٤٨ و ٧/ ١٧٣ و ١١/ ٤٨ و ٤٩:
من طريق عبد السلام بن صالح الهروي قال: حَدَّثَنَا أبو معاوية عن الأَعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "إنا مدينة العلم وعلى بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها" والسياق لابن جرير والهروى هو أبو الصلت وضاع قال أَحْمد كما في علل الخلال "قبح الله أَبا الصلت ذاك ذكر عن عبد الرَّزّاق حديثًا ليس له أصل". اهـ.
وقد رواه غيره عن أبي معاوية قال ابن عدي: "وهذا الحديث يعرف بأبي الصلت الهروي عن أبي معاوية سرقه منه أَحْمد بن سلمة هذا ومعه جماعة ضعفاء". اهـ. وممن رواه عن أبي معاوية الحسن بن عليّ بن راشد إلا أن ابن عدي ذكر أن الحسن لم يروه وإنما ألزقه عليه الحسن بن عليّ بن صالح العدوي وفي الحديث كلام أكبر من هذا كما قاله ابن عدي في مواطن أخر وغاية الأمر أنه موضوع.
قوله: عقب حديث ابن عمر في التآخى
وفي الباب عن ابن أبي أوفى
٤٠٣٤/ ٥٩ - وحديثه:
أسقطه الشارح ونسخته أولى.
стр. 3418
قوله: عقب حديث جابر "أنت مني بمنزلة هارون "
قال: وفي الباب عن سعد وزيد بن أرقم وأبي هريرة وأم سلمة
٤٠٣٥/ ٦٠ - أما حديث سعد:
فرواه عنه مصعب وعامر وعائشة وإبراهيم بنوه وحمزة بن عبد الله عن أَبيه وابن سابط والكنانى وربيعة الجرشي وعبد الله بن داود.
* أما رواية مصعب عنه:
ففي البُخَارِيّ ٧/ ٧١ و ٨/ ١١٢ ومسلم ٤/ ١٨٧٠ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ٤٤ وأَحمد ١/ ١٨٢ و ١٨٣ والدورقى في مسند سعد ص ١٠٢ و ١٠٣ والطَّيالِسيّ ص ٢٩ والبزار ٣/ ٣٦٨ و ٣٦٩ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٩٦ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦٠١ والطحاوي في المشكل ٥/ ٢٣ و ٢٤ والطبراني في الأوسط ٦/ ٨٣ وابن حبان ٩/ ٤١ والبيهقي في السنن ٩/ ٤٠ والدلائل ٥/ ٢٣٠:
من طريق الحكم عن مصعب بن سعد عن أَبيه أن رسول الله ﷺ خرج إلى تبوك واستخلف عليًّا فقال: أتخلفنى في الصبيان والنساء؟ قال: "ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلَّا أنَّه ليس نبى بعدي" والسياق للبخاري.
وقد اختلف في إسناده على الحكم فقال عنه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان ومعاوية بن مسيرة بن شريح والمغيرة بن أَيُّوب ما سبق خالفهم ليث بن أبي سليم إذ قال عنه عن عائشة بنت سعد عن أبيها به واختلف على شعبة فقال عنه القطَّان ما سبق وهي رواية عن غندر وقال غندر مرة عنه عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت إبراهيم بن سعد يحدث عن أَبيه به فذكره خالفهما نصر بن حماد أبو الحارث الوراق إذ قال عنه عن يحيى بن سعيد قال: قال رسول الله ﷺ فذكره وهذا مرسل وأولى هذه الوجوه بالتقديم رواية القطَّان وهي الموافقة لسياق أبي شيبة ومن تابعه وقد حكم أبو زرعة على ليث كما في العلل ٢/ ٣٩٠ بالوهم وانظر علل الدارقطني ٤/ ٣١٣.
* وأما رواية عامر عنه:
ففي مسلم ٤/ ١٨٧٠ و ١٨٧١ والترمذي ٥/ ٢٢٥ و ٣٦٨ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ١٠٧ و ١٠٧ وأَحْمد ١/ ١٧٣ و ١٧٥ و ١٧٧ و ١٨٥ والدورقى في مسند سعد ٢/ ٦٠٠ والبخاري في التاريخ ١/ ١١٥ والحميدي ١/ ٣٨ ومعمر في جامعه كما في المصنف ١١/ ٢٢٦ والحسن بن عرفة في جزئه ص ٦٩ وابن حبان ٩/ ٤٠ و ٤١ وأبي يعلى ١/ ٣٣٣ و ٣٣٧
стр. 3419
و ٣٤٧ و ٣٥٤ والطبراني في الكبير ١/ ١٤٦ و ١٤٨ والأوسط ٣/ ١٣٩ و ٥/ ٢٨٧ و ٣٦٥ و ٦/ ٧٧ وابن سعد ٣/ ٢٤ والشاشى ١/ ١٩٥ وابن جميع في معجمه ص ٢٤٠ والحاكم ٣/ ١٠٨ و ١٠٩:
من طريق محمَّد بن المنكدر وغيره عن سعيد بن المسيّب عن عامر بن سعد بن أبي وقَّاص عن أَبيه قال: قال رسول الله ﷺ لعلى: "أَنْتَ مني بمنزلة هارون من موسى إلَّا أنَّه لا نبى بعدي" قال سعيد: فأحببت أن أشافه بها سعدًا فلقيت سعدًا فحدثته بما حَدَّثني عامر فقال: إنَّا سمعته فقلت: أَنْتَ سمعته؟ فوضع أصبعيه على أذنيه فقال: نعم وإلا فاستكتا" والسياق لمسلم.
وقد وقع في إسناده اختلاف ذكره قبل ذلك الدارقطني في العلل ٤/ ٣٧٣ وذلك الخلاف لا يؤثر في صحة السند.
* وأما رواية عائشة عنه:
ففي الكبرى للنسائي ٥/ ١٢٣ و ١٢٤ وأَحمد ١/ ١٧٠ والشاشى ١/ ١٨٨ و ١٨٩ والبزار ٤/ ٤٨ والطحاوي في المشكل ٥/ ٢٣ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦٠١ والخطيب في التاريخ ٨/ ٥٣:
من طريق الجعيد بن عبد الرَّحْمَن عن عائشة عن أبيها أن عليًّا خرج مع النَّبِيّ ﷺ حتَّى جاء ثنية الوداع يريد عُرْوة تبوك. وعلى يشتكى وهو يقول أتخلفنى مع الخوالف؟ فقال النَّبِيّ ﷺ : "أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلَّا النبوة" والسياق للنسائي والجعيد ويقال الجعد ثِقَة والسند صحيح.
* وأما رواية إبراهيم عنه:
ففي البُخَارِيّ ٧/ ٧١ ومسلم ٤/ ١٨٧١ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ١٢٢ وابن ماجه ١/ ٤٢ و ٤٣ وأَحمد ١/ ١٧٤ و ١٧٥ والدورقى في مسند سعد ص ١٣٦ وأبي يعلى ١/ ٣٤٧ والبَزَّار ٣/ ٣٢ و ٣٣ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦٠٠ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٩٦:
من طريق سعد بن إبراهيم وغيره سمعت إبراهيم بن سعد عن سعد عن النَّبِيّ ﷺ أنَّه قال لعلى: "أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى" والسياق لمسلم.
* وأما رواية حمزة عن أَبيه عنه:
ففي الكبرى للنسائي ٥/ ١٢٤ وأَحمد ١/ ١٨٤ والبُخَارِيّ في التاريخ ٣/ ٤٨ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦٠٠:
стр. 3420
من طريق عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت عن حمزة بن عبد الله عن أَبيه عن سعد قال: خرج رسول الله ﷺ في غزوة تبوك وخلف عليًّا فقال له أتخلفنى؟ فقال له: "أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلَّا أنَّه لا نبى بعدي" وحمزة ووالده مجهولان.
* وأما رواية ابن سابط عنه:
ففي ابن أبي شيبة ٧/ ٤٩٦ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦١٠:
من طريق أبي معاوية عن موسى بن مسلم عن عبد الرَّحْمَن بن سابط عن سعد قال: قدم معاوية في بعض حجاته فأتاه سعد فذكروا عليًّا فنال منه معاوية فغضب سعد فقال تقول هذا لرجل سمعت رسول الله ﷺ يقول: "له ثلاث خصال" لأن تكون لي خصلة منها أحب إلى من الدنيا وما فيها وسمعت رسول الله ﷺ يقول: "من كنت مولاه فعلى مولاه" وسمعت رسول الله ﷺ يقول: "أَنْتَ مني بمنزلة هارون من موسى إلَّا أنَّه لا نبى بعدي" وسمعت رسول الله ﷺ يقول: "لأعطين الراية رجلًا يحب الله ورسوله" والسياق لابن أبي شيبة.
وقد اضطرب أبو معاوية في إسناده فمرة يرويه كما سبق ومرة يقول عن الشَّيبانِيّ عن ابن سابط علمًا بأنه في حديثه عن غير الأَعمش فيه ضعف وابن سابط لا سماع له من سعد.
* وأما رواية الكنانى عنه:
ففي الكبرى للنسائي ٥/ ١٢٤ وابن سعد ٣/ ٢٤ والشاشى ١/ ١٢٦ و ١٢٧ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦٠٧:
من طريق عبد الله بن شريك عن عبد الله بن رقيم الكنانى عن سعد بن أبي وقَّاص أن النَّبِيّ ﷺ قال لعلى: "أَنْتَ مني بمنزلة هارون من موسى" والسياق للنسائي.
وقد اختلف في إسناده على عبد الله بن شريك فقال فطر بن خليفة ما سبق خالفه إسرائيل إذ قال عنه عن الحارث بن مالك عن سعد، وإسرائيل أحق من فطر إلَّا أن كلًّا من الكنانى والحارث مجهول فقد قال فيهما النَّسائيّ لا أعرفهما وإن قال البُخَارِيّ في الكنانى "فيه نظر" فذلك جرح شديد.
* وأما رواية ربيعة الجرشي عنه:
ففي السنة لابن أبي عاصم ٢/ ٦٠١:
стр. 3421
من طريق ابن أبي نجيح عن أَبيه عن ربيعة الجرشي عن سعد عن النَّبِيّ ﷺ مثل الرواية السابقة، وربيعة ثِقَة وإسناده صحيح.
* وأما رواية أيمن عنه:
ففي السنة لابن أبي عاصم ٢/ ٦٠١:
من طريق عبد الله بن أبي داود ثنا عبد الواحد بن أيمن عن أَبيه قال: ذكر بريدة أن معاوية لما قدم نزل ذى طوى فجاء سعد فأقعده على سريره فقال سعد: قال رسول الله ﷺ لعلى: "أَنْتَ مني بمنزلة هارون من موسى" وإسناده صحيح.
وابن داود هو الخريبى ثِقَة.
٤٠٣٦/ ٦١ - وأما حديث زبد بن أرقم:
فرواه عنه عطية وميمون.
* أما رواية عطية عنه:
ففي ابن أبي شيبة ٧/ ٤٩٦ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦٠٢:
من طريق فضيل بن مرزوق عن عطية عن زيد بن أرقم أن رسول الله ﷺ قال لعلى: "أَنْتَ مني بمنزلة هارون من موسى" وعطية متروك.
* وأما رواية ميمون عنه:
ففي ابن سعد ٣/ ٢٤ وابن عدي في الكامل ٦/ ٤١٣ والطبراني في الكبير ٥/ ٢٠٣:
من طريق عوف عن ميمون أبي عبد الله عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم أن رسول الله ﷺ قال لعلى حين أراد أن يغزو "إنه لا بد من أن تقيم أو أقيم" فخلفه فقال ناس: ما خلفه إلَّا لشىء كرهه فبلغ ذلك عليًّا فأتى رسول الله ﷺ فأخبره فتضاحك ثم قال: "يَا على أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلَّا أنَّه ليس نبى بعدي" وميمون ضعيف.
٤٠٣٧/ ٦٢ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه ابن عدي ٦/ ٦٨:
من طريق كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال لعلى: "أَنْتَ مني بمنزلة هارون من موسى إلَّا لا نبوة".
وإسناده حسن، كثير اختلف فيه والراجح تحسين حديثه.
стр. 3422
٤٠٣٨/ ٦٣ - وأما حديث أم سلمة:
فرواه أبو يعلى ٦/ ٢٣٦ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦٠٠ وابن حبان ٨/ ٢٢١ والعقيلى ٤/ ٨٠:
من طريق محمَّد بن سلمة بن كهيل عن أَبيه عن المنهال بن عمرو عن عمر بن سعد عن سعد وأم سلمة أن النَّبِيّ ﷺ قال: "أَنْتَ مني بمنزلة هارون من موسى إلَّا أنَّه لا نبى بعدي" والسياق لابن أبي عاصم ومحمَّد ضعيف جدًّا.
قوله: باب ٢٧ مناقب سعد بن أبي وقاص ﵁ -
قال: وفي الباب عن سعد
٤٠٣٩/ ٦٤ - وحديثه:
رواه عنه سعيد بن المسيّب وعكرمة وقيس بن أبي حازم وعامر وعائشة ابنى سعد.
* أما رواية ابن المسيّب عنه:
ففي البُخَارِيّ ٧/ ٨٣ ومسلم ٤/ ١٨٧٦ والتِّرمذيّ ٥/ ١٣١ و ٦٤٦ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ٦١ وابن ماجه ١/ ٤٧ وأَحْمد ١/ ١٧٤ و ١٨٠ وأبي يعلى ١/ ٣٦٩ والدورقي في مسند سعد في ١٧٠ والطيالسى ص ٣٠ والشاشى ١/ ١٩١ و ١٩٢ و ١٩٣ والبَزَّار ٣/ ٢٨٨ وابن سعد في الطبقات ٣/ ١٤١ وابن أبي شيبة ٧/ ٥٠٨ والفسوى في التاريخ ٢/ ٦٩٥ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦١٤ والحسن بن عرفة في جزئه ص ٧٦ والإسماعيلى في معجمه ٣/ ٧٧١ وابن جميع في معجمه ص ٦٤ والطبراني في الأوسط ٦/ ٧٣ و ٧٤ و ٧/ ١٢٣ والبيهقي في الدلائل ٢/ ٢٣٩.
من طرق عدة إلى سعيد بن المسيّب قال: سمعت سعدًا يقول: "جمع لي النَّبِيّ ﷺ أبويه يوم أحد" والسياق للبخاري وذكر النَّسائيّ في اليوم والليلة ص ٢٢٩ أنَّه وقع فيه اختلاف على يحيى بن سعيد راويه عن ابن المسيّب فمنهم من جعله عنه من مسند سعد ومنهم من جعله من مسند على وصوب الأول.
* وأما رواية عكرمة عنه:
ففي أحمد ١/ ١٨٦ وأبي يعلى ١/ ٣٨١:
من طريق عبد الوهَّاب الثقفي عن خالد عن عكرمة عن سعد بن مالك أن رسول الله ﷺ قال له يوم أحد وهو يرمى: "إيهًا فداك أبي وأمي".
стр. 3423
وقد اختلف في وصله وإرساله على الثَّقَفيّ فقال عنه أَحْمد بن حنبل وتابعه متابعة قاصرة على ذلك خالد الطَّحَّان ما سبق خالفهما محمَّد بن سعيد الخُزَاعِيّ إذ زاد ابن عباس بين عكرمة وسعد وصوب الدارقطني في العلل ٤/ ٣٠٩ رواية الإرسال.
* وأما رواية قيس عنه:
ففي أبي يعلى ١/ ٣٥٣ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦١٤:
من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: قال سعد: إنِّي لأول رجل رمى بسهم في المشركين وما جمع رسول الله ﷺ أبويه لأحد قبلي ولقد سمعته يقول: "ارم يا سعد فداك أبي وأمي".
وأول الحديث في الصحيحين والسند على شرطهما إلَّا أن أَبا حاتم في العلل ٢/ ٣٥٦ ذكر الحديث من طريق النضر بن إسماعيل عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: قال سعد فذكر الحديث ثم عقبه بقوله: "هذا خطأ إنما يرويه إسماعيل عن قيس أن النَّبِيّ ﷺ قال لسعد". اهـ. علمًا بأن رواية النضر وجدتها عند ابن أبي عاصم على جهة الإرسال لا الوصل فإن كان ما ذكره عنه أبو حاتم موصولًا فلم ينفرد به بل تابعه من هو من أوثق النَّاس في إسماعيل بن أبي خالد.
* وأما رواية عامر عنه:
ففي اليوم والليلة للنسائي ص ٢٢٨ و ٢٣٠ وأبي يعلى ١/ ٣٧٨ وابن أبي الدنيا في المكارم ص ١٣٩ والطبراني في الكبير ١/ ١٤٢ والشاشى ١/ ١٥٦:
من طريق بكير بن مسمار وغيره عن عامر بن سعد عن سعد قال: كان رسول الله ﷺ يناولنى السهم يوم أحد ويقول: "ارم فداك أبى وأمي" وإسناده حسن.
* وأما رواية عائشة عنه:
ففي ابن سعد ٣/ ١٤٢.
حَدَّثَنَا معن بن عيسى قال: أخبرنا محمَّد بن بجاد من ولد سعد بن أبي وقَّاص أنَّه سمع عائشة بنت سعد تذكر عن أبيها سعد أن النَّبِيّ ﷺ قال له يوم أحد: "فدىً لك أبي وأمي" ومحمَّد ذكره ابن حبان في الثِّقات ٧/ ٣٧٦.
* * *
стр. 3424
قوله: باب ٣٠ مناقب جعفر بن أبي طالب ﵁ -
قال: وفي الباب عن ابن عباس
٤٠٤٠/ ٦٥ - وحديثه:
رواه عنه عكرمة وعطاء ومقسم.
* أما رواية عكرمة عنه:
ففي ابن عدي ٣/ ٢٣٠ و ٣٣٩:
من طريق زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "دخلت البارحة الجنة فنظرت فيها فإذا جعفر يطير مع الملائكة وإذا حمزة متكئ على سرير" وذكر ناسًا من أصحابه فقال رسول الله ﷺ : "إن يكن لكذا وكذا منه في سبيل الله" ثم قال: "لعلك أن تنهض بهذه" وزمعة متروك.
ولعكرمة عنه سياق آخر.
في الكبير للطبراني ١١/ ٣٦٢:
من طريق عمر بن هارون عن عبد الملك بن عمير الثَّقَفيّ عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما جاء نعى جعفر بن أبي طالب دخل النَّبِيّ ﷺ على أسماء بنت عميس فوضع عبد الله ومحمَّد ابني جعفر على فخذه ثم قال: "إن جبريل أخبرني أن الله استشهد جعفرًا وأن له جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة". ثم قال: "اللهمَّ اخلف جعفرًا في ولده" وعمر متروك.
* وأما رواية عطاء عنه:
ففي الأوسط للطبراني ٧/ ٨٦:
من طريق الحسن بن بشر البَجَليّ ثنا سعدان بن الوليد بياع السابرى عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "إن جعفر بن أبي طالب مر مع جبريل وميكائيل له جناحان عوضه الله من يديه فسلم ثم أخبرني كيف كان أمره حيث لقى المشركين فلذلك سمى الطيار في الجنة" والحسن وشيخه لا أعلم حالهما.
* وأما رواية مقسم عنه:
ففي الكبير للطبراني ١١/ ٣٩٦:
من طريق أبي شيبة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ :
стр. 3425
"رأيت جعفر بن أبي طالب في الجنة ذا جناحين يطير حيث شاء".
وأبو شيبة هو جد بني شيبة ضعيف جدًا.
وله عنه سياق آخر.
في أَحْمد ١/ ٢٣٠ وأبي يعلى ٣/ ٢٤ وابن أبي شيبة ٧/ ٥١٦:
من طريق حجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن النَّبِيّ ﷺ قال لجعفر: "أشبهت خلقى وخلقى" والسياق لابن أبي شيبة وهو عند أَحْمد مطول فيه قصة ابنة حمزة، وحجاج ضعيف والحكم لم يسمع من مقسم إلَّا أربعة أحاديث ليس هذا منها.
قوله: باب ٣١ مناقب الحسن والحسين ﵄ -
قال: وفي الباب عن أبي بكر الصديق وابن عباس وابن الزُّبير
٤٠٤١/ ٦٦ - أما حديث أبي بكر:
فرواه البُخَارِيّ ٦/ ٥٦٣ و ٧/ ٩٥ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ٤٨ وأَحمد ١/ ٨ والمروزي في مسند الصديق ص ١٤٤ و ١٤٥ والبزار ١/ ١٢٢ والطَّبْرَانِيّ في الكبير ٣/ ٥ و ٦ والحاكم ٣/ ١٦٨:
من طريق عمر بن سعيد بن حسين عن ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث قال: رأيت أَبا بكر ﵁ وحمل الحسن وهو يقول: "بأبي شبيه بالنبي، ليس شبيه بعلى، وعلى يضحك" والسياق للبخاري.
٤٠٤٢/ ٦٧ - وأما حديث ابن عباس:
ففي الكبير الطبراني كما في المجمع ٩/ ١٧٦:
من طريق كليب بن شهاب قال: ذكر الحسن بن عليّ عند ابن عباس فقال: "إنه كان يشبه بالنبي ﷺ "، وعقبه بقوله: رجاله ثقات إلَّا أن كليبًا لا أعرف له سماعًا من الصَّحَابَة.
٤٠٤٣/ ٦٨ - وأما حديث ابن الزُّبير:
فرواه البَزَّار ٦/ ١٤٤.
من طريق يزيد عن البهى قال: قلت لعبد الله بن الزُّبير: أخبرني بأقرب النَّاس شبهًا برسول الله ﷺ فقال: "الحسن بن عليّ ﵁ كان أقرب النَّاس شبهًا برسول الله ﷺ وأحبهم إليه كان يجيء ورسول الله ﷺ ساجد فيقع على ظهره فلا يقوم حتَّى يتنحى ويجىء فيدخل تحت بطنه فيفرج له رجليه حتَّى يخرج" ويزيد ضعيف والراوى عنه علي بن عابس ضعيف.
стр. 3426
قوله: باب (٣٢) مناقب أهل بيت النَّبِيّ ﷺ -
قال: وفي الباب عن أبي ذر وأبي سعيد وزيد بن أرقم وحذيفة بن أسيد
٤٠٤٤/ ٦٩ - أما حديث أبي ذر: فسقط من نسخة الشارح وهي أولى.
٤٠٤٥/ ٧٠ - وأما حديث أبي سعيد: فسقط من نسخة الشارح وهي أولى.
٤٠٤٦/ ٧١ - وأما حديث زيد بن أرقم: فسقط من نسخة الشارح وهي أولى.
٤٠٤٧/ ٧٢ - وأما حديث حذيفة بن أسيد: فسقط من نسخة الشارح وهي أولى.
قوله: عقب حديث عمر بن أبي سلمة في نزول قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾
وفي الباب عن أم سلمة ومعقل بن يسار وأبي الحمراء وأنس
٤٠٤٨/ ٧٣ - أما حديث أم سلمة: فتقدم تخريجه في تفسير سورة الأحزاب.
٤٠٤٩/ ٧٤ - وأما حديث معقل بن يسار: فتقدم تخريجه في تفسير سورة الأحزاب.
٤٠٥٠/ ٧٥ - وأما حديث أبي الحمراء: فتقدم تخريجه في تفسير سورة الأحزاب.
٤٠٥١/ ٧٦ - وأما حديث أنس: فيأتى تخريجه في باب برقم ٦١.
قوله: باب (٣٥) مناقب عمار بن ياسر
قال: وفي الباب عن أم سلمة وعبد الله بن عمرو وأبى اليسر وحذيفة
٤٠٥٢/ ٧٧ - أما حديث أم سلمة:
فرواه مسلم ٤/ ٢٢٣٦ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ١٥٥ وأَحْمد ٦/ ٢٨٩ و ٣١٥ وإسحاق ٤/ ١١٠ والطَّيالِسيّ كما في المنحة ٢/ ١٥٢ وابن أبي شيبة ٨/ ٧٢ وابن سعد ٣/ ٢٥٢ والإسماعيلى في معجمه ١/ ٣١٩ وابن المقري في معجمه ص ٣٣٤ وابن الأعرابي في معجمه ٣/ ٩٩٩ والطبراني في الكبير ١٣/ ٣٦٣ و ٣٦٤ وأبو الشيخ في جزئه ص ٢٥٣:
من طريق ابن عون عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ : "تقتل عمارًا الفئة الباغية" والسياق لمسلم.
٤٠٥٣/ ٧٨ - وأما حديث عبد الله بن عمرو:
فرواه عنه مجاهد وعبد الله بن الحارث وحنظلة بن خويلد وأبو الغادية.
стр. 3427
* أما رواية مجاهد عنه:
ففي البزار ٦/ ٣٥٨ ومسدد كما في المطالب ٤/ ٤٢ وابن المقرى في معجمه ص ١٠٠ وابن جميع في معجمه ص ٢٨٣:
من طريق ليث بن أبى سليم عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو ﵁ عن النَّبى ﷺ قال: "تقتل عمارًا الفئة الباغية" والسياق لمسدد وليث ضعيف.
* وأما رواية عبد الله بن الحارث عنه:
ففي أحمد ٢/ ١٦١ و ٢٠٦ وابن أبى شيبة في مسنده كما في المطالب ٥/ ٤٢ وأبى يعلى كما في المطالب ٥/ ٤٤ والنسائي في الكبرى ٥/ ١٥٧ والطبراني في الكبير ١٩/ ٣٣١:
من طريق الأعمش عن عبد الرّحمن بن أبى زياد عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال رجعت مع معاوية ﵁ من صفين فكان معاوية وأبو الأعور السلمى يسيران في جانب وعمرو وابنه يسيران في جانب فكنت بينهم ليس أحد غيرى فكنت أحيانًا أوضع إلى هؤلاء وأحيانًا أوضع إلى هؤلاء فسمعت عبد الله بن عمرو - رضى الله عنه - يقول لأبيه: يا أبت أما سمعت رسول الله ﷺ يقول لعمار - رضى الله عنه - حين كان يبنى المسجد: "إنك لحريص على الأجر" قال: أجل فقال ﷺ : "إنك من أهل الجنَّة وتقتلك الفئة الباغية" قال: بلى قد سمعته قال: فلم قتلتموه؟ قال: فالتفت إلى معاوية ﵁ فقال: يا أبا عبد الرّحمن ألا تسمع إلى ما يقول هذا قال: فذكره قال ويلك ما تزال تدحض في بولك أنحن قتلناه إنّما قتله الذى جاء به" والسياق لأبى يعلى وابن أبى زياد ويقال ابن زياد لم يوثقه معتبر.
* وأما رواية حنظلة عنه:
ففي أحمد ٢/ ١٦٤ و ٢٠٦ والنَّسائيُّ في الكبرى ٥/ ١٥٦ و ١٥٧ وابن أبى شيبة ٨/ ٧٢٣ في مصنفه وفى مسنده كما في المطالب ٥/ ٤٢ و ٤٣ والبخاري في التاريخ ٣/ ٣٩:
من طريق العوام بن حوشب عن الأسود بن مسعود عن حنظلة بن خويلد قال: كنت عند معاوية فأتاه رجلان يختصمان في رأس عمار يقول كلّ واحد منهما أنا قتلته فقال عبد الله بن عمرو: ليطب به أحدكم نفسًا بصاحبه فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تقتله الفئة الباغية" والسياق للنسائي.
وقد اختلف فيه على العوام فقال عنه يزيد بن هارون ما سبق خالفه شعبة إذ قال عنه
стр. 3428
عن رجل من بنى شيبان عن حنظلة. وشعبة أتقن من يزيد إِلَّا إن حمل أن المبهم في روايته هو الذى عناه شعبة لكن ليس الشك كاليقين والأسود وشيخه ثقتان.
* وأما رواية أبى الغادية عنه:
ففي أبى يعلى كما في المطالب ٥/ ٤٣:
من طريق يوسف بن عطية ثنا كلثوم بن جبر قال: سمعت أبا الغادية الجهنى يقول: حملت على عمار بن ياسر - رضى الله عنه - يوم صفين فدفعته فالقيته عن فرسه وسبقنى إليه رجل من أهل الشّام فاحتز رأسه فاختصمنا إلى معاوية - رضى الله عنه - في الرّأس ووضعناه بين يديه وكلانا يدعى قتله وكلانا يطلب الجائزة على رأسه وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص ﵃ فقال عبد الله ابن عمرو ﵄: سمعت رسول الله ﷺ يقول لعمار ﵁ "تقتلك الفئة الباغية" بشر قاتل عمار بالنار فتركته من يدى فقلت لم أقتله وتركه صاحبى من يده فقال: لم أقتله فلما رأى ذلك معاوية ﵁ أقبل على عبد الله بن عمرو ﵄ فقال: ما يدعوك إلى هذا؟ قال: إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول قولًا فأحببت أن أقوله: "ويوسف متروك وشيخه حسن الحديث.
٤٠٥٤/ ٧٩ - وأما حديث أبى اليسر:
فرواه الطَّبرانيُّ في الكبير ١٩/ ١٧٠ و ١٧١:
من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبى بكر بن حفص عن رجل عن أبى اليسر قال: قال رسول الله ﷺ : "تقتل عمارًا الفئة الباغية" ويحيى متروك وفيه الرَّجل المبهم.
٤٠٥٥/ ٨٠ - وأما حديث حذيفة:
فرواه البزار ٧/ ٣٥١ وأبو يعلى كما في المطالب ٥/ ٤١ و ٤٢ والحاكم في المستدرك ٢/ ١٤٨:
من طريق مسلم يعنى ابن عبد الله الأعور عن حبة قال: اجتمع حذيفة وأبو مسعود فقال أحدهما لصاحبه: إن رسول الله ﷺ قال: "تقتل عمارًا الفئة الباغية وصدقه الآخر" والسياق للبزار ومسلم ضعيف.
* * *
стр. 3429
قوله: باب (٦٣) مناقب أبى ذر
قال: وفى الباب عن أبى الدرداء وأبى ذر
٤٠٥٦/ ٨١ - وأما حديث أبى الدرداء:
فرواه عنه بلال بن أبى الدرداء وعبد الرّحمن بن غنم وغضيف بن الحارث.
* أما رواية بلال عنه:
ففي أحمد ٦/ ٤٤٢ وابن أبى شيبة في مسنده ١/ ٤٧ ومصنفه ٧/ ٥٢٧ وابن سعد في الطبقات ٤/ ٢٢٨ والفسوى في التاريخ ٢/ ٣٢٨ والبزار كما في زوائده ٣/ ٢٦٣:
من طريق على بن زيد بن جدعان عن بلال بن أبى الدرداء عن أبى الدرداء عن النبي ﷺ قال: "ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذى لهجة أصدق من أبى ذر" والسياق لابن أبى شيبة وابن جدعان ضعيف.
* تنبيه: وقد وقع في المصنف "حدّثنا الحسين بن موسى نا حماد بن سلمة عن على بن زيد" إلخ صوابه "الحسن" ووقع في مسنده: "بلال بن أبى الدرداء أن رسول الله ﷺ " صوابه "ذكر أبى الدرداء" كما في المصنف بهذا السند.
* وأما رواية عبد الرّحمن بن غنم عنه:
ففي أحمد ٥/ ١٩٧ والبزار ٣/ ٢٦٣ وابن جرير في التهذيب مسند على ص ١٥٩ و ١٦٠:
من طريق عبد الحميد بن بهرام حدثنى شهر بن حوشب قال: حدثنى عبد الرّحمن بن غنم أنه زار أبا الدرداء بحمص فمكث عنده ليالى فأمر بحماره فأوكف له فقال أبو الدرداء: لا أرانى إِلَّا مشيعك فأمر بحماره فأسرج فسارا على حمارهما فلقيا رجلًا شهد الجمعة بالأمس عند معاوية بالجابية فعرفهما الرَّجل ولم يعرفاه فأخبرهما خبر النَّاس ثمّ إن الرَّجل قال: وخبر آخر كرهت أن أخبركماه أراكما تكرهانه فقال أبو الدرداء: فلعلّ أبا ذر نفى قال: نعم. قال: فاسترجع أبو الدرداء وصاحبه قريبًا من عشر مرات ثمّ قال أبو الدرداء: ﴿فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ﴾ كما قيل لأصحاب الناقة اللَّهُمَّ إن كذبوا أبا ذر فإنى لا أكذبه اللَّهُمَّ وإن اتهموه فإنى لا أتهمه، اللَّهُمَّ وإن استغشوه فإنى لا أستغشه فإن رسول الله ﷺ يأتمنه حين لا يأتمن أحدًا ويسر إليه حين لا يسر إلى أحد أما والذى نفس أبى الدرداء بيده لو أن أبا ذر قطع يمينى ما أبغضته بعد الذى سمعت رسول الله ﷺ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
стр. 3430
"ما ظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذى لهجة أصدق من أبى ذر" والسياق لابن جرير.
وشهر ضعيف وبعض الأئمة احتمل حديثه فيما كان من رواية ابن بهرام عنه وقال صالح بن محمّد البغدادى عبد الحميد يروى عن شهر أحاديث طوال عجائب وأنكر أبو حاتم سماعه من أبى الدرداء.
* وأما رواية غضيف عنه:
ففي التهذيب لابن جرير مسند على ص ١٦١:
من طريق أبى بكر بن أبى مريم عن حبيب بن عبيد عن غضيف بن الحارث قال: قال أبو الدرداء وذكرت له أبا ذر: والله كان رسول الله ﷺ ليدنيه دوننا إذا حضر ويفقده إذا غاب ولقد علمت أنه قال: "ما تحمل الغبراء ولا تظل الخضراء لبشر يقول أصدق لهجة من أبى ذر" وأبو بكر متروك.
٤٠٥٧/ ٨٢ - وأما حديث أبى ذر:
فرواه عنه مرثد بن أبى مرثد وزاذان أبى عمر.
* أما رواية مرثد عنه:
ففي الترمذي ٥/ ٦٦٩ و ٦٧٠ والبزار ٩/ ٤٥٨ وابن حبّان ٩/ ١٣٢ والحاكم ٣/ ٣٤٢ وابن عدى ٥/ ٢٧٦:
من طريق النضر بن محمّد حدّثنا عكرمة بن عمار حدثنى أبو زميل هو سماك بن الوليد الحنفى عن مالك بن مرثد عن أبيه عن أبى ذر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذى لهجة أصدق ولا أوفى من أبى ذر شبه عيسى ابن مريم ﵇" فقال عمر بن الخطّاب كالحاسد: يا رسول الله أفنعرف ذلك له؟ قال: "نعم فاعرفوه له" والسياق للترمذي وعكرمة له أغلاط وقد ذكر ابن عدى هذا الحديث في ترجمته مشيرًا أن هذا ممّا أخذ عليه.
* وأما رواية زاذان عنه:
ففي المؤتلف للدارقطني ٢/ ١٠٤٦:
من طريق الحسن بن الحسين العرنى حدّثنا على بن الحسن العبدى عن محمّد بن رستم أبى الصلت الضبى عن زاذان أبى عمر عن أبى ذر أنه تعلّق بأستار الكعبة وقال: يا أيها النَّاس من عرفنى فقد عرفنى ومن لم يعرفنى فأنا جندب الغفارى ومن لم يعرفنى فأنا
стр. 3431
أبو ذر أقسمت عليكم بحق الله وبحق رسوله هل فيكم أحد سمع رسول الله ﷺ يقول: "ما أقلت الغبراء وما أظلت الخضراء ذا لهجة أصدق من أبى ذر" والحسن بن الحسين ضعيف جدًّا وانظر اللسان.
قوله: باب (٣٧) مناقب عبد الله بن سلام
قال: وفى الباب عن سعد
٤٠٥٨/ ٨٣ - وحديثه:
رواه عنه عامر ومصعب ابنى سعد.
* أما رواية عامر عنه:
ففي البخاريّ ٧/ ١٢٨ ومسلم ٤/ ١٩٣٠ والنَّسائيُّ في الكبرى ٥/ ٧٠ وأحمد ١/ ١٦٩ و ١٧٧ وأبى يعلى ١/ ٣٥٩ و ٣٦٣ والبزار ٣/ ٣٠٣ وابن جرير في التفسير ٢٦/ ٧ والفسوى في التاريخ ١/ ٢٧٩ والطحاوى في المشكل ١/ ٣٠٣:
من طريق مالك عن أبى النضر مولى عمر بن عبيد الله عن عامر بن سعد بن أبى وقّاص عن أبيه قال: ما سمعت رسول الله ﷺ يقول لأحد يمشى على وجه الأرض إنّه من أهل الجنَّة إِلَّا لعبد الله بن سلام قال: وفيه نزلت هذه الآية: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ الآية قال: لا أدرى قال مالك الآية أو في الحديث" والسياق للبخاري.
* وأما رواية مُصْعَب عنه:
ففي أحمد ١/ ١٦٩ و ١٨٣ وعبد بن حميد ص ٨٠ وأبى يعلى ١/ ٣٥٤ والدورقى في مسند سعد ص ١١١ والبزار ٣/ ٣٥٥ وابن حبّان كما في زوائده ص ٥٥٨ والحاكم ٣/ ٤١٦:
من طريق حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن مُصْعَب بن سعد عن أبيه أن النبي ﷺ أتى بقصعة فيها ثريد فأكلوا منها ففضلت منها فضلة فقال النبي ﷺ : "يأكل هذه الفضلة - أو تلك الفضلة رجل من أهل الجنة" وكنت تركت أخى عميرًا في البيت فرجوت أن يكون هو فجاء عبد الله بن سلام فأكلها" والسياق للبزار وسنده حسن.
* * *
стр. 3432
قوله: باب (٥٠) مناقب لخالد بن الوليد ﵁ -
قال: وفى الباب عن أبى بكر الصديق
٤٠٥٩/ ٨٤ - وحديثه:
رواه أحمد في المسند ١/ ٨ وفضائل الصحابة ٢/ ١٠٢٧ والمروزى في مسند الصديق ص ١٧٢ وابن سعد في الطبقات ٧/ ٤١٨ والحرانى في الطبقات كما في المنتقى منه ص ٣١ والطبراني في الكبير ٤/ ١٠٣ والحاكم ٣/ ٢٩٨:
من طريق الوليد بن مسلم قال: حدثنى وحشى بن حرب بن وحشى بن حرب عن أبيه عن جده وحشى بن حرب أن أبا بكر عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة وقال: إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله على الكفار والمنافقين" والسياق لأحمد وفيه عنعنة الوليد يضعف الحديث لذلك وحرب بن وحشى وولده مجهولان وإن وثقهما من لا يعتد بمن ينفرد بذلك كالعجلى وابن حبّان فقد قال صالح بن محمّد البغدادى: "لا يشتغل بهما" وقال البزار في حرب "مجهول" والحديث صحيح من وجوه أخر.
قوله: باب (٥١) مناقب سعد بن معاذ ﵁ -
قال: وفى الباب عن أنس
٤٠٦٠/ ٨٥ - وحديثه:
تقدّم تخريجه في أول باب من اللباس.
قوله: عقب حديث جابر في اهتزاز العرش لسعد
وفى الباب عن أسيد بن حضير وأبى سعيد ورميثة
٤٠٦١/ ٨٦ - أما حديث أسيد بن حضير:
فرواه أحمد ٤/ ٣٥٢ وابن أبى شيبة في مسنده ٢/ ٤٠٥ ومصنفه ٧/ ٥٣٤ وابن أبى عاصم في الصّحابة ٣/ ٤٦٨ والطبراني في الكبير ١/ ١٧٣ و ٦/ ١٠ وابن سعد ٣/ ٤٣٤ والحاكم ٣/ ٢٠٧ و ٢٨٩ وابن حبّان ٨/ ٨٥ و ٨٦ و ٨٩:
من طريق محمّد بن عمرو عن أبيه عن جده عن عائشة قالت: قدمنا من حج أو عمرة فَتُلُقينا بذى الحليفة وكان غلمان الأنصار يتلقون أهليهم فلقوا أسيد بن حضير فنعوا له
стр. 3433
امرأته فتقنع وجعل يبكى فقلت: غفر الله لك أنت صاحب رسول الله ﷺ ولك من السابقة والقدم ما لك وأنت تبكى على امرأة؟ قالت: فكشف رأسه وقال: صدقت لعمرى ليحقن أن لا أبكى على أحد بعد سعد بن معاذ وقد قال له رسول الله ﷺ ما قال: قالت: قلت: وما قال له رسول الله ﷺ ؟ قال: "لقد اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ" قالت: وهو يسير بينى وبين رسول الله ﷺ " والسياق لابن سعد ورواه ابن حبّان مطولًا وعمرو بن علقمة لم يرو عنه إِلَّا ولده ولم يوثقه إِلَّا ابن حبّان فهو مجهول.
٤٠٦٢/ ٨٧ - وأما حديث أبى سعيد:
فرواه عنه أبو نضرة وأبو أمامة.
* أما رواية أبى نضرة عنه:
ففي الكبرى للنسائي ٥/ ٦٣ وأحمد ٣/ ٢٣ و ٢٤ وأبى يعلى ٢/ ٨٨ وابن سعد ٣/ ٤٣٤ وابن أبى شيبة ٧/ ٥٣٤ والحربى في غريبه ١/ ١٧١ والطبراني في الكبير ٦/ ١٠ والحاكم ٣/ ٢٠٦ وتمام ١/ ١٨:
من طريق عوف بن أبى جميلة عن أبى نضرة عن أبى سعيد عن النَّبى ﷺ "اهتز العرش لموت سعد بن معاذ" والسياق للحربى وسنده صحيح.
* وأما رواية أبى أمامة بن سهل عنه:
فتقدم تخريجه في السير برقم ٢٩.
٤٠٦٣/ ٨٨ - وأما حديث رميثة:
فرواه الترمذي في الشمائل ص ١٥ وأحمد ٦/ ٣٢٩ وابن سعد ٣/ ٤٣٥ والطبراني في الكبير ٢٤/ ٢٧٦ وابن أبى عاصم في الصّحابة ٦/ ١٦٥:
من طريق يوسف بن الماجشون عن أبيه عن عاصم بن عمر بن قتادة عن جدته قال: سمعت رسول الله ﷺ ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذى بين كتفيه لفعلت يقول: "سعد بن معاذ يوم مات اهتز له عرش الرّحمن" والسياق للترمذي وسنده صحيح.
قوله: باب (٥٦) في مناقب أبى موسى الأشعرى ﵁ -
قال: وفى الباب عن بريدة وأبى هريرة وأنس
٤٠٦٤/ ٨٩ - أما حديث بريدة:
فرواه مسلم ١/ ٥٤٦ والنسائي في الكبرى ٥/ ٢٣ وأحمد ٥/ ٣٤٩ و ٣٥١ و ٣٥٩
стр. 3434
والدارمي ٢/ ٣٤٠ وابن سعد ٢/ ٣٤٤ و ٤/ ١٠٧ وعبد الرزّاق ٣/ ٤٨٥ وابن أبى شيبة ٧/ ٥٢٤ والفاكهى في تاريخ مكّة ٣/ ٢٧ والطحاوى في المشكل ٣/ ١٩٩ و ٢٠٠ والبيهقي ١٠/ ٢٣٠ والإسماعيلى في معجمه ص ٥٧٧ و ٥٧٨:
من طريق مالك بن مغول عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "إن عبد الله بن قيس - أو الأشعرى - أعطى مزمارًا من مزامير آل داود" والسياق لمسلم.
٤٠٦٥/ ٩٠ - وأما حديث أبى هريرة:
فرواه ابن ماجة ١/ ٤٢٥ و ٤٢٦ وأحمد ٢/ ٣٦٩ و ٤٥٠ وابن سعد ٤/ ١٠٢ والدارمي ٢/ ٣٣٩ و ٣٤٠ وابن حبّان ٩/ ١٦٢ و ١٦٣ وأبو محمّد الفاكهى في فوائده ص ٣٨٥ والطحاوى في المشكل ٣/ ١٩٩:
من طريق الزهري ومحمد بن عمرو ومحمد بن إبراهيم ثلاثتهم عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: دخل رسول الله ﷺ المسجد فسمع قراءة رجل فقال: "من هذا؟ " فقيل: عبد الله بن قيس فقال: "لقد أوتى هذا من مزامير آل داود" والسياق لابن ماجة.
وقد اختلف في وصله وإرساله على الزهري فوصله عنه عمرو بن الحارث وإسحاق ابن راشد ومحمد بن أبى حفصة وابن عيينة ومعمر إِلَّا أن هؤلاء الواصلّين اختلفوا فقال عنه الثّلاثة الأول ما سبق خالفهم ابن عيينة إذ قال عنه عن عروة عن عائشة أو عن عمرة عنها كما عند ابن سعد ومرة جزم بذكر عروة فحسب ووافقه على هذا معمر خالفهم شعيب بن أبى حمزة ويونس بن يزيد وابن جريج والليث بن سعد إذ أرسلوه إِلَّا أنهم اختلفوا في صورة الإرسال فقال الثلاثة الأول عنه عن أبى سلمة رفعه وقال اللَّيث عنه عن عبد الرّحمن بن كعب بن مالك رفعه.
واختلف في وصله وإرساله على محمّد بن عمرو فوصله عنه يزيد بن هارون ومعاذ بن معاذ وعباد بن العوام وعمر بن عليّ المقدمى وغيرهم خالفهم حماد بن سلمة إذ أرسله وقد روى عنه الوصل وأما محمّد بن إبراهيم فلم أر عنه إِلَّا رواية الوصل وقد صحح الدارقطني في العلل رواية الوصل ٩/ ٢٨٧.
٤٠٦٦/ ٩١ - وأما حديث أنس:
فرواه ابن سعد في الطبقات ٤/ ١٠٨:
من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك أن أبا موسى الأشعرى قام ليلة يصلّى فسمع أزواج النبي ﷺ صوته وكان حلو الصوت فقمن يستمعن فلما أصبح قيل له أن
стр. 3435
النساء كن يستمعن فقال: "لو علمت لحبرتكن تحبيرًا ولشوقتكن تشويقًا" وهو على شرط مسلم.
قوله: باب (٥٧) ما جاء في فضل من رأى النَّبى ﷺ -
قال: وفى الباب عن عمر وعمران بن حصين وبريدة
٤٠٦٧/ ٩٢ - أما حديث عمر:
فرواه عنه كهمس الهلالى وابن عمر وابن الزُّبير.
* أما رواية كهمس عنه:
ففي مُسند الطيالسي ص ٧ و ٨ والطحاوى في المشكل ٦/ ٢٥٦ و ٢٥٧:
من طريق حماد بن زيد قال: حدثنى معاوية بن قرة قال: سمعت كهمسًا يقول: سمعت عمر بن الخطّاب ﵁ يقول: قام فينا رسول الله ﷺ مقامى فيكم اليوم فقال: "أحسنوا إلى أصحابى ثمّ الذين يلونهم ثمّ الذين يلونهم ثمّ يفشو الكذب حتى يشهد الرَّجل على الشّهادة لا يسألها وحتى يحلف على اليمين لا يستحلف" وكهمس صحابي وبقية رجاله ثقات سمع بعضهم بعضًا فالسند صحيح.
* وأما رواية ابن عمر وابن الزُّبير عنه:
فتقدم تخريجهما في نهاية الرضاع.
٤٠٦٨/ ٩٣ - وأما حديث عمران بن حصين:
فرواه عنه زهدم بن مضرب وزرارة بن أوفى وهلال بن يساف.
* أما رواية زهدم عنه:
ففي البخاريّ ٥/ ٢٥٨ و ٢٥٩ ومسلم ٤/ ١٩٦٤ والنَّسائيُّ ٧/ ١٧ وأحمد ٤/ ٢٤٧ و ٤٣٦ وعلى بن الجعد في مسنده ص ١٩٦ وابن أبى عاصم في السنة ٢/ ٦٢٨ وابن أبى شيبة ٧/ ٥٤٩ وابن حبّان في الثقات ٦/ ١ والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٣٣:
من طريق أبى حمزة قال: سمعت زهدم بن مضرب قال: سمعت عمران بن حصين ﵄ قال: قال النَّبىِّ ﷺ : "خيركم قرنى ثمّ الذين يلونهم ثمّ الذين يلونهم" قال عمران: لا أدرى أذكر النَّبى ﷺ بعدُ قرنين أو ثلاثة قال النَّبى ﷺ : "إن بعدكم قومًا يخونون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون وينذرون ولا بوفون ويظهر فيهم السمن" والسياق للبخاري.
следующие страницы →