← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 17355

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Полный текст (3 473 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن أنس: "أن النبي ﷺ كان يصلى على راحلته" وإسماعيل هو المكى ضعيف. * وأما رواية أنس بن سيرين عنه: ففي البخاري ٢/ ٥٧٦ ومسلم ١/ ٤٨٨ وأحمد ٣/ ١٢٦ و ٢٠٤ ومحمد بن نصر المروزى في السنة ص ١٠٤ وابن حبان ٩/ ١٨٤ والبيهقي ٢/ ٥ والبخاري أيضًا في التاريخ ٢/ ١٢١: من طريق همام وغيره عن أنس بن سيرين قال: استقبلنا أنسًا حين قدم من الشام فلقيناه بعين التمر فرأيته يصلى على حمار ووجهه من ذا الجانب يعنى عن يسار القبلة فقلت: رأيتك تصلى لغير القبلة فقال: "لولا أنى رأيت النبي ﷺ يفعله لم أفعله" والسياق للبخاري. * وأما رواية يحيى بن سعيد عنه: ففي النسائي ٢/ ٤٧ والبخاري في التاريخ ٤/ ١٢ والطبراني في الأوسط ٢/ ٣٠٣ و ٤/ ١٩٣ و ١٩٤: من طريق داود بن قيس عن محمد بن عجلان عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك "أنه رأى رسول الله ﷺ يصلى على حمار وهو راكب إلى خيبر والقبلة خلفه" والسياق للنسائي. وقد اختلف في رفعه ووقفه كما اختلف فيه على داود. أما في الرفع والوقف: فرفعه عن يحيى بن سعيد داود بحذف ابن عجلان على رواية أخرى عنه يأتى التفصيل، خالفه مالك وعبد الوارث بن سعيد وعبد ة بن سليمان وابن عيينة كما عند ابن أبى شيبة وعبد الرزاق ٢/ ٥٧٦ والبخاري في التاريخ فأوقفوه على أنس. وداود ثقة إلا أن هؤلاء الأئمة أقدم منه وأحفظ إذ لو كان عندهم أو أحدهم مرفوعًا لذكروه وقد ذهب الحافظ في الفتح إلى تحسين هذه الرواية إذ قال ٢/ ٥٧٦ ما نصه: "وقد روى السراج من طريق يحيى بن سعيد عن أنس "أنه رأى النبي ﷺ يصلى على حمار وهو ذاهب إلى خيبر" إسناده حسن. اهـ. وقد خالفه البخاري إذ قال في التاريخ بعد أن ساق الرواية المرفوعة ما نصه: "وقال مالك وعبد الوارث عن يحيى رأى أنسًا وهو أصح". اهـ. يعنى أن الرواية الصحيحة عن يحيى بن سعيد الوقف على أنس ورجح

стр. 772

النسائي في السنن أيضًا رواية الوقف إذ قال: "وحديث يحيى بن سعيد الأنصارى عن أنس الصواب موقوف". اهـ. وأما الاختلاف على داود فرواه عنه كما تقدم إسماعيل بن عمر خالفه في ذلك سليمان بن داود بن قيس ولده وإسحاق بن سليمان الرازى فلم يذكر ابن عجلان بين داود ويحيى بل أسقطاه وروايتهما أرجح. ٧٧٩/ ٤٦٩ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه سالم ونافع وعبد الله بن دينار وسعيد بن جبير وسعيد بن يسار وقيصر وعبد الله بن عبد الله بن عمر وقزعة وحفص بن عاصم. * أما رواية سالم عنه: ففي البخاري ٢/ ٥٧٥ ومسلم ١/ ٣٨٧ وأبى داود ٢/ ٢١ والنسائي ٢/ ٤٨ وابن خزيمة ٢/ ٢٤٩ والمروزى في السنة ص ١٠٢ و ١٠٣ وابن حبان ٤/ ٩٩ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٢٤٦ والطحاوى في شرح المعانى ١/ ٤٢٨ وأحكام القرآن ١/ ١٦١ والبيهقي ٢/ ٦: من طريق يونس وغيره عن الزهرى قال: قال سالم: "كان عبد الله يصلى على دابته من الليل وهو مسافر ما يبالى حيث كان وجهه" قال ابن عمر: "وكان رسول الله ﷺ يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه ويوتر عليها غير أنه لا يصلى عليها المكتوبة" والسياق للبخاري، وقد وقع اختلاف في وصله وإرساله ولم يؤثر من أرسل فيمن وصل لذا خرج الشيخان رواية الوصل. * وأما رواية نافع عنه: ففي البخاري ٢/ ٧٣ ومسلم ١/ ٣٨٦ والترمذي ٢/ ١٨٣ وأحمد ٢/ ٣ و ٢٦ و ١٠٦ و ١٢٩ و ١٤١ والمروزى في السنة ص ١٠٣ وابن خزيمة ٢/ ٢٥١ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٨٧ والطحاوى ١/ ٤٢٩ والبيهقي ٢/ ٦: من طريق عبيد الله بن عمر وغيره عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ صلى إلى بعيره أو راحلته وكان يصلى على راحلته حيث ما توجهت به. * وأما رواية عبد الله بن دينار عنه: ففي البخاري ٢/ ٥٧٤ ومسلم ١/ ٣٨٧ والنسائي ٢/ ٤٨ وأحمد ٢/ ٤٦ و ٥٦ و ٦٦ و ٧٢ و ٨١ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٨٧ وأبى بكر الشافعى في الغيلانيات ص ١٤٤:

стр. 773

من طريق شعبة وعبد العزيز بن مسلم وغيرهما عن عبد الله بن دينار قال: كان عبد الله بن عمر ﵄ يصلى في السفر على راحلته أينما توجهت يومئ , وذكر عبد الله أن النبي ﷺ كان يفعله. * وأما رواية سعيد بن جبير: ففي مسلم ١/ ٣٨٦ والترمذي ٥/ ٢٠٥ وأحمد ٢/ ٤ والمروزى في السنة ص ١٠٤ وابن جرير في التفسير ٢/ ٣٧٩ والطحاوى في أحكام القرآن ١/ ١٦١: من طريق عبد الملك بن أبى سليمان عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال: "كان رسول الله ﷺ : يصلى وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه" قال: وفيه نزلت: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ الآية. * وأما رواية سعيد بن يسار عنه: ففي مسلم ١/ ٣٨٧ وأبى داود ٢/ ٢٢ والنسائي ٢/ ٤٨ وأحمد ٢/ ٧ و ٤٩ و ٧٥ و ٥٧ و ٨٣ و ١٢٨ والبيهقي ٢/ ٤ وعبد الرزاق ١/ ٥٧٥ والطحاوى ١/ ٤٢٩ والمروزى في السنة ص ١٠٤: من طريق مالك عن عمرو بن يحيى المازنى عن سعيد بن يسار عن ابن عمر قال: "رأيت رسول الله ﷺ : يصلى على حمار وهو متوجه إلى خيبر" لفظ مسلم. * وأما رواية قيصر عنه: ففي تاريخ البخاري ٧/ ٢٠٤ و ٢٠٥: من طريق يحيى بن حمزة حدثنى النعمان عن مكحول أن قيصرًا حدثه أن ابن عمر كان يصلى على راحلته حيث ما توجهت به فسيئل أسنّة هي قال: "سمعتها من رسول الله ﷺ فتبسم ثم قال: وسمعتها" وقيصر لم أر من ذكره بجرح ولا تعديل إلا أنه روى عنه أكثر من واحد. * وأما رواية عبد الله بن عبد الله بن عمر عنه: ففي الأوسط للطبراني ٧/ ١١: من طريق ابن لهيعة عن أبى الأسود عن عبد الله بن عبد الله عن ابن عمر "أنه رأى رسول الله ﷺ يصلى على البعير حيث توجه به" قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن عبد الله بن عمر إلا أبو الأسود وتفرد به ابن لهيعة". اهـ.

стр. 774

* وأما رواية قزعة عنه: ففي الثقات لابن حبان ٥/ ٣٢٤. من طريق خالد بن يزيد عن قزعة قال: صحبت ابن عمر في سفر فتقدم العير ذات ليلة فجعل يقرأ ويركع ويسجد أينما كان وجهه فلما أصبح قلت له: صنعت شيئًا لم تكن تصنعه، قال: "رأيت أبا القاسم ﷺ يفعله" وخالد بن زيد ويقال: ابن يزيد حسن الحديث. * وأما رواية حفص بن عاصم عنه ففي أحمد ٢/ ٤٤ والمروزى في السنة ص ١٥٣. من طريق شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابن عمر عن النبي ﷺ رفعه بمثل رواية ابن دينار عنه والسند صحيح. ٧٨٠/ ٤٧٠ - وأما حديث أبى سعيد الخدرى: فرواه أحمد ٣/ ٧٣ والبزار كما في زوائده ١/ ٣٣٣ والمروزى في السنة ص ١٥٤: من طريق ابن أبى ليلى عن عطية العوفى عن أبى سعيد الخدرى: "أن النبي ﷺ كان يصلى على راحلته في التطوع حيثما توجهت به يومئ إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع". وابن أبى ليلى محمد سيئ الحفظ وشيخه دونه فالحديث ضعيف جدًّا. ٧٨١/ ٤٧١ - وأما حديث عامر بن ربيعة: فرواه البخاري ٢/ ٥٧٣ ومسلم ١/ ٣٨٨ والدارمي ١/ ٢٩٤ وعبد الرزاق ١/ ٥٧٥ وابن خزيمة ٢/ ٢٥١ و ٢٥٢ والفسوى في تاريخه ١/ ٣٥٨ المروزى في السنة ص ١٠٢ وغيرهم: من طريق يونس وغيره عن الزهرى عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه أنه رأى رسول الله ﷺ يصلى السبحة بالليل في السفر على ظهر راحلته حيث توجهت. قوله: باب (٢٦٢) إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء قال: وفى الباب عن عائشة وابن عمر وسلمة بن الأكوع وأم سلمة ٧٨٢/ ٤٧٢ - أما حديث عائشة: فرواه عنها عروة وابن أبى عتيق.

стр. 775

* أما رواية عروة عنها: فرواها البخاري ٢/ ١٥٩ ومسلم ١/ ٣٩٢ وابن ماجه ١/ ٣٠١ وأحمد ٦/ ٣٩ و ٤٠ و ٥١ و ١٩٤ وإسحاق ٢/ ١١٨ وابن أبى داود في مسند عائشة ص ٢٩ والدارمي ١/ ٢٣٦ والحميدي ١/ ٩٥ وأبو يعلى ٤/ ٢٦٨ و ٢٦٩ وعبد الرزاق ١/ ٥٧٤ وابن أبى شيبة ٢/ ٣١٠ والطحاوى في المشكل ٥/ ٢٣٥ والطبراني في الأوسط ٧/ ١٢٣ وابن المنذر في الأوسط ٣/ ٢٦٢ وابن حبان في ثقاته ٦/ ٢٩٨ و ٢٩٩. من طرق عدة إلى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : "إذا وضع العشاء ثم أقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء". تنبيه: وقع في مصنف عبد الرزاق من طريق الثورى عن هشام عن عائشة ولا أرى ذلك إلا سقطا كائنًا في السند لأن الدارمي روى من طريق محمد بن يوسف عن سفيان عن هشام عن أبيه به. * وأما رواية ابن أبى عتيق عنها: فتقدمت في كتاب الطهارة برقم ١٠٨. ٧٨٣/ ٤٧٣ - وأما حديث ابن عمر: فرواه البخاري ٢/ ١٥٩ ومسلم ١/ ٣٩٢ وأبو عوانة ٢/ ١٦ و ١٧ والترمذي ٢/ ١٨٦ وابن ماجه ١/ ٣٠١ وابن خزيمة ٢/ ٦٦ و ٦٧ وعبد الرزاق ١/ ٥٧٥ وابن أبى شيبة ٢/ ٣١٠ وابن المنذر في الأوسط ٤/ ١٤٢ والطبراني في الأوسط ٣/ ١٩٧ و ٥/ ٢٤٦ وابن عدى في الكامل ٣/ ٣١١ و ٥/ ٣٤٠ وتمام كما في ترتيبه ١/ ٢٨٤ وابن حبان ٣/ ٢٥٤ والبيهقي ٣/ ٧٤. من طرق عدة إلى نافع قال: كان ابن عمر أحيانًا نلقاه وهو صائم فيقدم له العشاء وقد نوى بالصلاة للمغرب ثم تقام وهو يسمع يعنى الصلاة فلا يترك عشاءه ولا يعجل حتى يقضى عشاءه ثم يخرج فيصلى ويقول: إن نبى الله ﷺ : كان يقول: "لا تعجلوا عن عشائكم إذا قدم إليكم". وقد اختلف الرواة عن نافع في سياق متنه فرواه عنه كما تقدم ثقات أصحابه مثل عبيد الله وابن جريج وموسى بن عقبة خالفهم ليث بن أبى سليم فقال مرفوعًا: "إذا حضر العشاء والصلاة فابدءوا بالصلاة" وليث بين الضعف فيما انفرد فكيف فيما خالف في مثل هذا.

стр. 776

٧٨٤/ ٤٧٤ وأما حديث سلمة بن الأكوع: فرواه أحمد ٤/ ٤٩ و ٥٤ والحارث بن أبى أسامة كما في زوائده ص ٦٠ وابن أبى شيبة في المصنف ٢/ ٣١٠ وابن عدى في الكامل ١/ ٣٥٣ والطبراني في الكبير ٧/ ٢٢ والأوسط ١/ ٢٦٤ والخطيب في التاريخ ٨/ ١٤٧: من طريق أيوب بن عتبة عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ يقول: "إذا حضرت الصلاة والعشاء فابدءوا بالعشاء". قال الطبراني: "لا يروى هذا الحديث عن سلمة إلا بهذا الإسناد تفرد به أيوب". اهـ. وأيوب بن عتبة ضعيف ضعفه غير واحد وقد وهم الحافظ في التلخيص ٢/ ٣٢ حيث عزى حديث سلمة لمسلم. ٧٨٥/ ٤٧٥ - وأما حديث أم سلمة: فرواه أحمد ٦/ ٢٩١ و ٣٠٣ و ٣١٤ واسحاق في مسنده وأبو يعلى ٦/ ٢٧٩ وابن أبى شيبة في المصنف ٢/ ٣١٠ والطحاوى ف ى المشكل ٥/ ٢٣٦ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٢٩٧: من طريق محمد بن إسحاق قال: حدثنى عبد الله بن رافع قال: سمعت أم سلمة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا حضر العشاء وحضرت الصلاة فابدأوا بالعشاء" والسياق للطبراني. والحديث حسن صرح ابن إسحاق بالسماع كما تقدم. قوله: باب (٢٦٣) ما جاء في الصلاة عند النعاس قال: وفى الباب عن أنس وأبى هريرة ٧٨٦/ ٤٧٦ - أما حديث أنس بن مالك: فرواه عنه أبو قلابة وعبد العزيز وحميد. * أما رواية أبى قلابة عنه: فرواها البخاري ١/ ٣١٥ وأحمد ٣/ ١٠٠ و ٢٤٩ و ٢٥٠ و ٢٣١ و ١٤٢ و ١٥٠ وأبو يعلى ٣/ ١٩٢ وابن عدى في الكامل ٦/ ١٩٤: من طريق أيوب عن أبى قلابة عن أنس عن النبي ﷺ قال: "إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقرأ" والسياق للبخاري.

стр. 777

وقد حكى الحافظ في الفتح عن الإسماعيلى أن الحديث مضطرب ثم نقل قول الإسماعيلى وهو قوله: "رواه حماد بن زيد عن أيوب فوقفه وقال فيه: عن اْيوب قرئ على كتاب عن أبى قلابة فعرفته، ورواه عبد الوهاب الثقفي عن أيوب فلم يذكر أنسًا انتهى". اهـ. ما ذكره عن الإسماعيلى، وقد دافع الحافظ على إسناده ورد ما قاله الإسماعيلى بقوله: "وهذا لا يوجب الاضطراب لأن عبد الوارث أرجح بموافتة وهيب والطفاوى له عن أيوب وقول حماد عنه" قرئ على "لا يدل على أنه لم يسمعه من أبى قلابة بل يحمل على أنه عرف أنه فيما سمعه من أبى قلابة والله أعلم". اهـ. وما قاله الحافظ من ترجيح رواية عبد الوارث ومن تابعه السالمة مما وقع شى رواية حماد لا يسلم له ذلك إلا إن كان لم يرد عن عبد الوارث إلا ما قاله عنه من عدم الشك أما وإن عبد الوارث قد روى عنه ما يؤيد رواية حماد ففيما جزم به الحافظ نظر وذلك ما خرجه أبو يعلى في مسنده من طريق إسحاق عن عبد الوارث عن أيوب عن أبى قلابة رفعه قال: "ثم ذكر الحديث فدل هذا أن ثم من كان يرسله عن أيوب غير حماد وإن الرواية عن عبد الوارث قد جاءت من غير وجه ولو اعتمد الحافظ على رواية وهيب كان أسد وأما الطفاوى ففي حفظه شىء ويفهم من صنيع ابن عدى في الكامل أن الطفاوى انفرد به مرفوعًا عن أيوب". وقد ذكر ما نقله عن الإسماعيلى من شك حماد في النكت الظراف ١/ ٢٥٨ وعزا ذلك إلى المروزى في قيام الليل ولم أر ما ذكره في قيام الليل والموجود بأيدينا المختصر منه ووجدته عند الفسوى في تاريخه ٣/ ٢٢ إذ فيه: "حدثنا سليمان" يعنى "ابن حرب" قال: حدثنا حماد عن اْيوب قال: وجدت في كتاب أبى قلابة عن أنس قال: إذا نعس أحدكم وهو في الصلاة فلينم حتى يعقل ما يقول. قال سليمان: في موضع عن أيوب عن أبى قلابة عن أنس. قال ة سليمان: "قرأ جرير بن حازم على أيوب كتابًا لأبى قلابة فقال: قد سمعت هذا كله من أبى قلابة وفيه ما أحفظه وفيه ما لا أحفظه. قال: فكان حماد ربما حدثنا بالشىء فيقول: هذا مما كان في الكتاب". اهـ. * وأما رواية عبد العزيز عنه: ففي البخاري ٣/ ٣٦ ومسلم ١/ ٥٤٢ والنسائي في الكبرى ١/ ٤١٢ وأبى داود ٢/ ١٧٥ وابن حبان ٤/ ٨٩: من طريق عبد الوارث وإسماعيل بن إبراهيم والسياق لعبد الوارث كلاهما عن

стр. 778

عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك ﵁ قال: "دخل النبي ﷺ فإذا حبل ممدود بين الساريتين فقال: ما هذا الحبل؟ قالوا: هذا حبل لزينب فإذا فترت تعلقت به. فقال النبي ﷺ : لا، حلوه ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليرقد". * وأما رواية حميد عنه: فعند أحمد ٣/ ٨٤ و ٢٠٤ وابن حبان ٤/ ٨٩ و ١٢٥ وأبى يعلى ٤/ ٤٨ والمروزى في قيام الليل ص ٨٢. من طرق عدة إلى حميد عن أنس بمثل المتن السابق. ٧٨٧/ ٤٧٧ - وأما حديث أبى هريرة: فرواه مسلم ١/ ٥٤٣ وأبو داود ٢/ ٧٥ وأحمد ٢/ ٣١٨ والمروزى في قيام الليل ص ٨٢ وابن حبان ٤/ ١٢٤: من طريق عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع". قوله: باب (٢٦٥) ما جاء في كراهية أن يخص الإمام نفسه بالدعاء قال: وفى الباب عن أبى هريرة وأبى أمامة ٧٨٨/ ٤٧٨ - أما حديث أبى هريرة: فتقدم في الطهارة برقم (١٠٨). ٧٨٩/ ٤٧٩ - وأما حديث أبى أمامة: قتقدم أيضًا في الباب المذكور. قوله: باب (٢٦٦) ما جاء فيمن أمّ قومًا وهم له كارهون قال: وفى الباب عن ابن عباس وطلحة وعبد الله بن عمرو وأبى أمامة ٧٩٠/ ٤٨٠ - أما حديث ابن عباس: فرواه الطوسى في مستخرجه ٢/ ٢٧٠ و ٢٧١ وابن ماجه ١/ ٣١١ والطبراني في الكبير ١١/ ٤٤٩ وابن حبان ٣/ ١٢٦. من طريق يحيى بن عبد الرحمن الأرحبى قال: حدثنى عبيدة بن الأسود عن

стр. 779

القاسم بن الوليد عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن رسول الله ﷺ قال: "ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رءوسهم شبرًا رجل أم قومًا وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وأخوان متصارمان". والحديث صححه البوصيرى في الزوائد وحسنه العراقى في شرح الترمذي والقول قول العراقى. ٧٩١/ ٤٨١ - وأما حديث طلحة بن عبيد الله: فرواه الطبراني في الكبير ١/ ١١٥: من طريق سليمان بن أيوب حدثنى أبى عن جدى عن موسى بن طلحة عن طلحة قال: قال رسول الله ﷺ : "أتما رجل أم قومًا وهم له كارهون لم تجز صلاته أذنه" وفى الحديث قصة. وسليمان بن أيوب ضعيف جدًّا وله بهذا الإسناد نسخة، وذكره في الميزان وأنه صاحب مناكير وإن بعضهم وثقه. تنبيه: ذكر أحمد شاكر أنه وقع اختلاف في النسخ منها من قال: فيها ابن عمرو وهى عامة النسخ الواقعة عنده إلا نسخة عابد السندى فإنها ابن عمر بدون واو ورجح النسخ الأول على هذه وحكم على هذه بالخطأ مع أنه وصفها في أول الكتاب بأنها من أصح النسخ واعتمد على هذا الحكم بكون الحديث عند أبى داود عبد الله بن عمرو وفى هذا الحكم على هذا الاعتماد نظر لأمرين الأول أن حديث عبد الله بن عمر وقع عند المصنف في الجامع كما يأتى والثانى أن أحسن ما يقطع به في مثل هذا مستخرج الطوسى وقد وقع عنده ابن عمر وسوف أخرج حديثهما. ٧٩٢/ ٤٨٢ - وأما حديث عبد الله بن عمرو: فرواه أبو داود ١/ ٣٩٣ وابن ماجه ١/ ٣١١ ويعقوب بن سفيان في تاريخه ٢/ ٥٢٥: من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم حدثنى عمران بن عبد المعافرى عن عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ قال: "ثلاثة من يدان فيهن ثم مات ولم يقض قضى الله عنه، رجل يكون في سبيل الله فتضعف قوته فيتقوى بدين فيموت ولم يقض ورجل خاف على نفسه الفتنة في الغربة فأسف بنكاح امرأة بدين فمات قبل أن يقضى. قال: يقضى الله عنه ورجل مات عنده رجل مسلم ولم يجد ما يكفنه ولا ما يواريه إلا بدين

стр. 780

فيموت ولم يقض، فإن الله يقضى عنه يوم القيامة. وثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة من تقدم قومًا وهم له كارهون، ورجل أتى الصلاة دبارًا وقال والدبار أن ياتى بعد فوت الوقت ورجل اعتبد محررًا"ـ والسياق للفسوى والإفريقى المشهور بالضعف. ٧٩٣/ ٤٨٣ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه زاذان ونافع. * أما رواية زاذان: فرواها الترمذي ٤/ ٣٥٥ وأحمد ٢/ ٢٦ والفاكهى في تاريخ مكة ١/ ١٤٣ والبخاري في التاريخ ٦/ ١٠٥ والطبراني في الأوسط ٩/ ١١٣: من طريق الثورى وبشر بن عاصم كلاهما عن أبى اليقظان عن زاذان عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "ثلاثة لا يهولهم الفزع ولا ينالهم الحساب على كثيب من مسك حتى يفرغ الله من حساب العباد: رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله فأم به قومًا وهم به راضون وداعية يدعو إلى الصلوات الخمس ابتغاء وجه الله وعبد أحسن بينه وبين ربه وفيما بينه وبين مواليه" وأبو اليقظان عثمان بن عمير ضعيف مدلس ولم يصرح، وقال البخاري: في التاريخ: "ولا يصح أبو اليقظان". اهـ. تنبيهان: الأول: وقع سقط في تاريخ مكة زاذان بين الصحابي وأبى اليقظان. والثانى: وقع في الأوسط للطبراني بشير بن عاصم صوابه ما تقدم. * وأما رواية نافع عنه: ففي الأوسط للطبراني ٤/ ٦٧ والصغير ١/ ١٧٢: من طريق عمر بن عبيد عن إبراهيم بن المهاجر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "اثنان لا تجاوز صلاتهما رءوسهما عبد أبق من مواليه حنى يرجع إليهم وامرأة عصت زوجها حتى ترجع" والحديث ضعيف من أجل إبرإهيم وقد تفرد به كما قال الطبراني: ٧٩٤/ ٤٨٤ - وأما حديث أبى أمامة: فرواه عنه يزيد بن شريح وأبو غالب.

стр. 781

* أما رواية يزيد بن شريح عنه: فتقدم تخريجها في الطهارة برقم ١٠٨. * وأما رواية أبى غالب عنه: ففي الجامع للمصنف ٢/ ١٩٣ وابن أبى شيبة في المصنف ١/ ٤٤٥ والطبراني في الكبير ٨/ ٣٤٠ و ٣٤١: من طريق على بن الحسن بن شقيق حدثنى الحسين بن واقد عن أبى غالب عن أبى أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "ثلاثة لا تجاوز صلاتهم رءوسهم العبد الأبق والمرأة تبيت وزوجها عليها ساخط وإمام أم قومًا وهم له كارهون" والحديث صحيح. تنبيه: وقع في مصنف ابن أبى شيبة على بن الحسين صوابه ما تقدم. قوله: باب (٢٦٧) ما جاء إذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا قال: وفى الباب عن عائشة وأبى هريرة وجابر وابن عمر ومعاوية ٧٩٥/ ٤٨٥ - أما حديث عائشة: فرواه البخاري ١/ ١٧٦ ومسلم ١/ ٣٠٩ وابن المنذر في الأوسط ٤/ ٤٠١ وابن خزيمة ٣/ ٥٢ وأبو داود ١/ ٤٠٥ وابن ماجه ١/ ٣٩٢ وأحمد ٦/ ٥١ و ٥٨ و ١٩٤ وإسحاق ٢/ ١٠٤ وأبو عوانة ٢/ ١١٨ وابن أبى داود في مسند عائشة ص ٧٦ وابن سعد في الطبقات ٢/ ٢١٤ وابن أبى شيبة في المصنف ٢/ ٢٢٤ وعبد الرزاق ٢/ ٤٦٠ والطحاوى في المشكل ١٤/ ٣٠٥ و ٣٠٦ وأبو نعيم في المستخرج ٢/ ٣٨: من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: صلى رسول الله ﷺ في بيته وهو شاكى فصلى جالسًا وصلى وراءه قوم قيامًا فأشار إليهم أن اجلسوا فلما انصرف رسول الله ﷺ قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا". واختلف في إسناده على هشام فقال عنه عامة أصحابه بما تقدم منهم مالك وعبدة بن سليمان والقطان وأبو ضمرة أنس بن عياض كما تقدم خالفهم معمر بن راشد فأرسله حيث قال: عن هشام عن أبيه عن النبي ﷺ خرجه عبد الرزاق والمعلوم أنه ضعيف في هشام فلا تؤثر روايته في رواية من وصل.

стр. 782

٧٩٦/ ٤٨٦ وأما حديث أبى هريرة: فرواه عنه همام وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو حازم وسعيد القرشى وأبو صالح وابن عجلان عن أبيه وأبو يونس والأعرج. * أما رواية همام عنه ففي البخاري ٢/ ٢٠٨ و ٢٠٩ ومسلم ١/ ٣٠٩ وأحمد ٢/ ٣١٤ وعبد الرزاق ٢/ ٤٦١ وأبى نعيم في المستخرج ٢/ ٣٨: من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبى هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا ركع فاركعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون وأقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة" والسياق للبخاري. * وأما رواية أبى سلمة عنه: ففي ابن ماجه ١/ ٣٩٣ وأبى يعلى ٥/ ٣٤٥ والطحاوى في المشكل ١٤/ ٣١٠: من طريق هشيم عن عمر بن أبى سلمة عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد وإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا". * وأما رواية أبى حازم عنه: ففي مسند الحميدي ٢/ ٤٢٦ وعبد الرزاق ٢/ ٤٦٢: من طريق سفيان عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن أبى هريرة عن النبي ﷺ بنحو رواية همام والسند على شرط الشيخين. * وأما رواية سعيد القرشى عنه: ففي الكامل لابن عدى ٥/ ١٢٣: من طريق سويد قال: أخبرنى عمرو بن يحيى بن سعيد عن جده سعيد عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "أطيعوهم ما أقاموا الصلاة وإن صلوا جلوسًا فصلوا جلوسًا أجمعين" وسويد هو بن سعيد والكلام فيه معروف. وأما بقية الروايات فتقدم تخريجها في باب رقم (٢٠٨).

стр. 783

٧٩٧/ ٤٨٧ وأما حديث جابر: فرواه عنه أبو الزبير وأبو سفيان وإبراهيم بن عبيد بن رفاعة. * أما رواية أبى الزبير عنه: فرواها مسلم ١/ ٣٠٩ وأبو عوانة ٢/ ١١٩ وأبو داود ١/ ٤٠٥ وابن ماجه ١/ ٣٩٣ وأحمد ٣/ ٣٣٤ وابن حبان ٣/ ٢٨١ والبيهقي ٣/ ٧٩ وابن عدى ٣/ ١٤٣ والطحاوى في المشكل ١٤/ ٣٠٦ و ٣٠٩: من طريق الليث وغيره عن أبى الزبير عن جابر قال: اشتكى رسول الله ﷺ ، فصلينا وراءه، وهو قاعد، وأبو بكر يسمع الناس تكبيره، فالتفت إلينا فرآنا قيامًا، فأشار إلينا فقعدنا، فصلينا بصلاته قعودًا، فلما سلم قال: "إن كدتم آنفًا لتفعلوا فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا، ائتموا بأئمتكم، إن صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا". * وأما رواية أبى سفيان عنه: ففي أبى داود ١/ ٤٠٣ و ٤٠٤ وابن ماجه ٢/ ١١٥٣ وأحمد ٣/ ٣٠٠ وأبى يعلى ٢/ ٣٥٤ و ٤٧٢ وابن المنذر في الأوسط ٤/ ٢٠٢ والطبراني في الأوسط ٤/ ٣٧٩ وابن حبان ٣/ ٢٧٤ و ٢٧٥ وابن خزيمة ٣/ ٥٣ والدارقطني ١/ ٤٢٢ والبيهقي ٣/ ٨٠ وابن أبى شيبة ٢/ ٢٢٤ والطحاوى في المشكل ١٤/ ٣٠٨: من طريق الأعمش عن أبى سفيان عن جابر قال: ركب رسول الله ﷺ فرسًا بالمدينة فصرعه على جذم نخلة فانفكت قدمه فأتيناه نعوده فوجدناه في مشربة لعائشة يسبح فيها جالسًا قال: فقمنا خلفه فسكت عنا ثم أتيناه مرة أخرى نعوده فصلى المكتوبة جالسًا قال: فقمنا فأشار إلينا فقعدنا قال: فلما قضى الصلاة قال: "إذا صلى الإمام جالسًا فصلوا جلوسًا وإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا ولا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائهم". قال البوصيرى في الزوائد ٢/ ٢١٤: "إسناده صحيح إن كان أبو سفيان سمع جابرًا". اهـ. ولا يضر ذلك فقد تابعه من تقدم فارتفع ما كان يخشى وما قيل أنه لم يسمع منه إلا أربعة أحاديث قد رد ذلك البخاري. * وأما رواية إبراهيم بن عبيد عنه: ففي سنن الدارقطني ١/ ٤٢٣ وعبد بن حميد كما في المنتخب ص ٣٤٨:

стр. 784

من طريق خالد بن إلياس حدثنى إبراهيم بن عبيد بن رفاعة قال: دخلت على جابر بن عبد الله فوجدته يصلى بأصحابه جالسًا فلما انصرف وسألته عن ذلك فقال قلت لهم: أنى لا أستطيع أن أقوم فإن أردتم أن تصلوا بصلاتى فاجلسوا فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنما الإمام جنة فإن صلّى قائمًا فصلوا قيامًا وإن صلى جالسًا فصلوا جلوسًا" وخالد ضعيف. ٧٩٨/ ٤٨٨ - وأما حديث ابن عمر: فرواه عنه سالم ونافع. * أما رواية سالم عنه: ففي أحمد ٢/ ٩٣ وأبو يعلى ٥/ ١٩١ والطحاوى في شرح المعانى ١/ ٤٠٤ والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٢١ والخطيب في التاريخ ١٢/ ٢٦٤ و ٢٦٥ والطحاوى في المشكل ١٤/ ٣١٢: من طريق عقبة بن أبى الصهباء قال: حدثنا سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر حدثه: أنه كان ذات يوم عند رسول الله ﷺ مع نفر من أصحابه فأقبل عليهم رسول الله ﷺ فقال: "يا هؤلاء ألستم تعلمون أنى رسول الله؟ " قالوا: بلى: نشهد أنك رسول الله. قال: "ألستم تعلمون أن الله أنزل في كتابه من أطاعنى فقد أطاع الله؟ " قالوا: بلى نشهد أنه من أطاعك فقد أطاع الله وإن من طاعة الله طاعتك. قال: "فإن من طاعة الله أن تطيعونى وإن من طاعتى أن تطيعوا أئمتكم أطيعوا أئمتكم فإن صلوا قعودًا فصلوا قعودًا". والحديث صحيح فقد أسند في صحيح ابن حبان عن ابن معين توثيق عقبة بن أبى الصهباء وقال الهيثمى في المجمع ٢/ ٦٧ بعد أن عزاه إلى أحمد والطبراني: رجاله ثقات. * وأما رواية نافع عنه: ففي معجم ابن الأعرابى ٢/ ٥٨٧: من طريق مسلم بن خالد قال: حدثنا إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر قال: ركب رسول الله ﷺ فسقط فوثيت قدمه فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه فوجدوه يصلى وهو قاعد فانصرف رسول الله ﷺ فقال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا وإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا وإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد وإذا صلّى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون" ومسلم هو الزنجى ضعيف.

стр. 785

٧٩٩/ ٤٨٩ وأما حديث معاوية: فرواه عنه ابن محيريز والقاسم بن محمد. * أما رواية ابن محيريز عنه: فتقدمت في باب برقم (٢٠٨). * وأما رواية القاسم بن محمد عنه: ففي الكبير للطبراني ١٩/ ٣٣٢: من طريق إسماعيل بن أبى أويس حدثنى سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن القاسم بن محمد عن معاوية أن رسول الله ﷺ قال للناس: "إن صلى الإمام جالسًا فصلوا جلوسًا" قال القاسم: فعجب الناس من صدق معاوية، وإسماعيل لا يحتج به ما روى خارج الصحيح. قوله: باب (٢٦٩) ما جاء في الإمام ينهض في الركعتين ناسيًا قال: وفى الباب عن عقبة بن عامر وسعد وعبد الله بن بحينة ٨٠٠/ ٤٩٠ - أما حديث عقبة بن عامر: فرواه ابن المنذر في الأوسط ٣/ ٢٨٨ وابن أبى شيبة في المصنف ١/ ٤٨٧ والطبراني في الكبير ١٧/ ٣١٣ و ٣١٤ والحاكم ١/ ٣٢٥ والبيهقي ٢/ ٣٤٤: من طريق الليث حدثنى يزيد بن أبى حبيب عن ابن شماسة قال: صلى بنا عقبة بن عامر فقام وعليه جلوس فقال الناس وراءه: سبحان الله فلم يجلس فلما فرغ سجد سجدتين وهو جالس ثم قال: "إنى سمعتكم تقولون: سبحان الله كيما أجلس وإن ليس تلك السنة وإنما السنة التى صنعت". وابن شماسة هو عبد الرحمن المصرى ثقة فالسند صحيح وما قاله في المجمع ٢/ ١٥٣ من كونه من رواية الزهرى عن عقبة ولم يسمع منه وإن فيه عبد الله بن صالح وهو مختلف فيه "غير سديد فإنى لم أره في المصادر السابقة الذكر إلا مما سقته وأما ما قاله من روايته من طريق عبد الله بن صالح فقد توبع متابعة تامة وقاصرة أما التامة فعند ابن أبى شيبة من رواية شبابة بن سوار عن الليث وأما القاصرة فعند الطبراني وابن المنذر من رواية محمد بن عمرو بن خالد الحرانى عن أبيه عن بكر بن مضر عن يزيد به فارتفع ما قاله صاحب المجمع.

стр. 786

٨٠١/ ٤٩١ وأما حديث سعد: فرواه البزار ٤/ ٥٣ وأبو يعلى ١/ ٣٥٧ وابن أبى شيبة ١/ ٤٨٦ وابن المنذر ٣/ ٢٨٨ والطحاوى في شرح المعانى ١/ ٤٤١ وعبد الرزاق ٢/ ٣١٠ والطبراني في الأوسط ٢/ ١١٠ والبيهقي ٢/ ٣٤٤ والدارقطني في العلل ٤/ ٣٧٩ و ٣٨٠: من طريق بيان بن بشر وإسماعيل بن أبى خالد كلاهما عن قيس بن أبى حازم قال: صلى بنا سعد بن أبى وقاص فقام في الركعتين: فقالوا: سبحان الله، فمضى فما هو حتى إذا سلم سجد سجدتين فقال: هكذا صنعنا مع رسول الله ﷺ . وقد اختلفوا في رفعه ووقفه على بيان وإسماعيل، فممن رفعه عن بيان، ابن بشر وشعبة إلا أن شعبة اختلف عنه فرواه عنه بقية بن الوليد على جهة الرفع خالفه غندر وعبد الرحمن بن مهدى فوقفاه وهما أرجح في شعبة من بقية وافق شعبة على رواية الوقف الثورى ومحمد بن فضيل فروياه عن بيان على سبيل الوقف إذا بان ما تقدم فالصواب عن بيان رواية من وقف. وأما الخلاف على إسماعيل فرفعه عنه أبو معاوية محمد بن خازم، خالفه عده فرووه عن إسماعيل موقوفًا منهم الثورى ووكيع ويحيى بن سعيد القطان ويعلى بن عبيد وزائدة بن قدامة وهشيم وزهير بن معاوية وابن عيينة وخالد بن عبد الله الواسطى ومحمد بن عبيد المحاربى ومروان بن معاوية وأبو حمزة السكرى فرووه عن إسماعيل موقوفًا وقولهم أولى وأرجح وهو ما مال إليه الدارقطني في العلل. ٨٠٢/ ٤٩٢ - وأما حديث عبد الله بن بحينة: فرواه البخاري ٣/ ٣٢ ومسلم ٣٩٩ وأبو عوانة ٢/ ٢١١ وأبو داود ١/ ٦٥٢ و ٦٢٦ والنسائي ٩/ ١٣ و ٢٠ والترمذي ٢/ ٢٣٥ وابن ماجه ١/ ٣٨١ وغيرهم: من طريق الزهرى عن الأعرج عن عبد الله بن مالك بن بحينة "أن النبي ﷺ قام من ثنتين من الظهر أو العصر فلم يسترح فلما اعتدل قائمًا لم يرجع حتى فرغ من صلاته ثم سجد سجدتى السهو وهو جالس قبل أن يسلم ثم سلم". قوله: باب (٢٧١) ما جاء في الإشارة في الصلاة قال: وفى الباب عن بلال وأبى هريرة وأنس وعائشة ٨٠٣/ ٤٩٣ - أما حديث بلال: فرواه أبو داود ١/ ٥٦٩ وابن سعد ١/ ٢٤٥ في الطبقات وعمر بن شبة في تاريخ المدينة

стр. 787

١/ ٤٣ والترمذي ٢/ ٢٠٤ وأحمد ٦/ ١٢ والبزار ٤/ ١٩٤ و ١٩٥ والهيثم بن كليب في مسنده ٢/ ٣٥١ والطحاوى في شرح المعانى ١/ ٤٥٣ و ٤٥٤ والطبراني في الكبير ١/ ٣٤٢ والبيهقي ٢/ ٢٥٩: من طريق جعفر بن عون وغيره عن هشام بن سعد حدثنا نافع قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: "خرج رسول الله ﷺ إلى قباء يصلى فيه قال: فجاءته الأنصار فسلموا عليه وهو يصلى قال: فقلت لبلال: كيف رأيت رسول الله ﷺ يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلى؟ قال: يقول: هكدا وبسط كفه وبسط جعفر بن عون كفه وجعل بطنه أسفل وجعل ظهره إلى فوق" والسياق لأبى داود. وقد اختلف فيه عن ابن عمر فرواه عنه نافع من طريق هشام بن سعد جاعل الحديث من مسند بلال وهشام بن سعد في حفظه شىء إلا أن البزار حكى أنه توبع على ذلك وذلك من رواية روح بن القاسم عن زيد بن أسلم عن ابن عمر عن بلال والمشهور عن زيد بن أسلم كما رواه عنه ثقات أصحابه عنه عن ابن عمر جعل الحديث من مسند ابن عمر عن صهيب. وقد ذهب الترمذي إلى صحة المخرجين كما ذكر في الجامع والعلل الكبير ص ٧٨ و ٧٩ علمًا بأن زيد بن أسلم قد تابعه غيره في جعل الحديث من مسند صهيب والله أعلم. ٨٠٤/ ٤٩٤ - وأما حديث أبى هريرة: فرواه أبو داود ١/ ٥٨١ وإسحاق ١/ ٤٦٦ والطحاوى في شرح المعانى ١/ ٤٥٣ والدارقطني ٢/ ٨٣: من طريق ابن إسحاق عن يعقوب بن عتبة بن الأخنس عن أبى غطفان عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "التسبيح للرجال يعنى في الصلاة والتصفيق للنساء من أشار في صلاته إشارة تفهم عنه فليعد لها يعنى الصلاة" قال: أبو داود: "هذا الحديث وهم" والسياق لأبى داود وقال الدارقطني في السنن: قال لنا ابن أبى داود: "أبو غطفان هذا رجل مجهول وآخر الحديث زيادة في الحديث ولعله من قول ابن إسحاق". اهـ. وقد رد على ابن أبى داود في تجهيله لأبى غطفان العراقى إذ قال: "روى عنه جماعة ووثقه النسائي وابن حبان وهو أبو غطفان المرى اسمه سعيد". اهـ. كما في التعليق المغنى ٢/ ٨٤ والأمر كما قال العراقى وقد وثقه أيضًا ابن معين وذكر المزى في التهذيب ٣٤/ ١٧٧ عن ابن سعد ما يدل على شهرته وهو من رجال مسلم.

стр. 788

تنبيه: عزى مخرج تهذيب المزى كلام ابن أبى داود السابق في أبى غطفان إلى الدارقطني وأشار إلى المصدر نفسه ولم يصب. وعلى أي في الحديث تدليس ابن إسحاق ولم يصرح ويخشى أن تكون هذه الزيادة منه وهذا ما عناه أبو داود في كلامه المتقدم. ٨٠٥/ ٤٩٥ - وأما حديث أنس: فرواه أبو داود ١/ ٥٨٠ وأحمد ٣/ ١٣٨ وابن خزيمة ٢/ ٤٨ وابن حبان ٤/ ١٦ والدارقطني ٢/ ٨٤ وأبو يعلى ٣/ ٤٣١ و ٤٣٢ والطبراني في الصغير ١/ ٢٤٧ وأبو الفضل الزهرى في حديثه ٢/ ٥١٥ والبيهقي ٢/ ٢٦٢: من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن أنس "أن النبي ﷺ كان يشير في الصلاة" ورجاله ثقات إلا أن أبا حاتم في العلل ١/ ١٦٠ قال: أخطأ عبد الرزاق في اختصاره وذكر أن أصل الحديث القصة المطولة في إمامة أبى بكر بالناس في كلام مطول فارجع إليه. ٨٠٦/ ٤٩٦ - وأما حديث عائشة: فتقدم في باب "إذا صلى الإمام قاعدًا فصلوا قعودًا" برقم (٢٦٧). قوله: باب (٢٧٢) ما جاء في التسبيح للرجال والتصفيق للنساء قال: وفى الباب عن على وسهل بن سعد وجابر وأبى سعيد وابن عمر ٨٠٧/ ٤٩٧ - وأما حديث على: فرواه عنه عبد الله بن نجى وأبو أمامة. * أما رواية عبد الله بن نجى عنه: ففي النسائي ٣/ ١٢ وأبى داود ١/ ١٥٣ والدارمي ٢/ ١٩٦ وابن ماجه ٢/ ١٢٢٢ وأحمد ١/ ٧٧ و ٨٣ و ١٠٧ و ١٥٠ و ١٣٩ و ١٠٤ والبزار ٣/ ٩٨ وأبى يعلى ١/ ٢٩٤ و ٢٩٠ وابن أبى شيبة ٢/ ٢٣٩ وابن خزيمة ٢/ ٥٤ وابن حبان ٢/ ٢٥٧ و ٢٦٠ والطحاوى في مشكل الآثار ٥/ ٥ و ٦ و ٧ وابن المنذر في الأوسط ٣/ ٢٤٠ وابن عدى في الكامل ٤/ ٢٣٤ والدارقطني في العلل ٣/ ٢٥٩ و ٢٦٠ والحاكم ١/ ١٧١ والبيهقي ٢/ ٢٤٧: من طريق شرحبيل بن مدرك الجعفى عن عبد الله بن نجى عن أبيه عن على قال: كانت لى منزلة من رسول الله ﷺ لم تكن لأحد إن كنت أجيئه كل سحر فأسلم عليه حتى

стр. 789

يتنحنح فأنصرف إلى أهلى وإنى جئت ذات يوم فسلمت عليه فقلت: السلام عليك يا نبى الله فقال: "على رسلك يا أبا الحسن حتى أخرج اليك" فلما خرج إلى قلت: يا نبى الله لم تكلمنى فيما مضى حتى كلمتنى الليلة قال: "أنى سمعت في الحجرة حركة فقلت من هذا: قال: "أنا جبريل" قلت: أدخل قال: لا أخرج إلى فلما خرجت إليه قال: إن في بيتك شيئًا لا يدخله ملك ما دام فيه قال: ما أعلمه يا جبريل قال: اذهب فانظر ففتحت الباب فلم أجد فيه شيئًا غير جرو كان يلعب به الحسن قلت: ما وجدت إلا جروًا قال: لن يلج فيه ما دام فيها واحد منهم يعنى من ثلاث: كلب أو جنابة أو صورة روح" والسياق للبزار لأنه أتم من غيره. وفى الحديث علل ثلاث: الاختلاف عليه من الرواة عنه والكلام فيه وفى أبيه. أما الاختلاف على عبد الله بن نجى فرواه عنه شرحبيل بن مدرك كما تقدم تابعه على ذلك من رواية على بن مدرك عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير عنه أبو زرعة إلا أن الرواة عن أبى زرعة عن عبد الله بن نجى رووه على ثلاثة أنحاء فرواه عنه ابن مدرك كما تقدم ورواه عنه الحارث العكلى مخالفًا لابن مدرك إلا أن الرواة عن الحارث لم يتفقوا في السياق الإسنادى. أما الخلاف عن الحارث فرواه عنه عمارة بن القعقاع ومغيرة بن مقسم وزيد بن أبى أنيسة إلا أن الرواة عن عمارة اختلفوا فمنهم من يقول عنه عن الحارث عن أبى زرعة عن عبد الله بن نجى عن على فأسقطوا الواسطة بين ابن نجى وعلى، ومنهم من يقول عن عمارة عن أبى زرعة عن عبد الله بن نجى عن على فاسقطوا الحارث ووالد ابن نجى. وأما الرواية عن مغيرة فرواه عنه أبو بكر بن عياش فقال: عن الحارث عن عبد الله بن نجى عن على وأسقط أبا زرعة ووالد عبد الله بن نجى خالفه جرير بن عبد الحميد إذ قال: عن مغيرة عن الحارث عن أبى زرعة عن عبد الله بن نجى عن على ولم يسقط منه والد عبد الله. وأما زيد بن أبى أنيسة فرواه كرواية جرير بن عبد الحميد عن مغيرة. وعلى أي الظاهر أن هذا الخلاف يحمله عبد الله بن نجى فقد تكلم فيه إذ عامة الرواة المتقدمين عنه مرضيون وقد تابع الحارث العكلى من رواية من أسقط والد ابن نجى عن الحارث على هذه الرواية أيضًا أبو إسحاق السبيعى وجابر بن يزيد الجعفى، ولا تغنى هذه المتابعة أيضًا لما يأتى.

стр. 790

أما كلام أهل العلم في ابن نجى فمن ناحيتين: الأولى: من حيث الجرح والتعديل فقد قال البخاري وابن عدى: فيه نظر وقال الشافعى: مجهول ووثقه النسائي وذكره ابن حبان في الثقات. وأما الثانى: فقد قال ابن معين: لا سماع له من على وتبعه الدارقطني في العلل فابن معين يحكم على من أسقط بينه وبين على بالانقطاع ويصوب في العلل كون رواية الوصل إدخال من أدخل بينه وبين على والده. وأما الكلام في أبيه: فوثقه العجلى وقال ابن حبان بعد ذكره له في الثقات: لا يعجبنى إذا انفرد فالرجل إذًا مجهول والحديث ضعيف، وقد ضعفه البيهقي إذ قال بعد ذكر بعض الخلاف السابق ما نصه: "وكيف ما كان فعبد الله بن نجى غير محتج به". اهـ. وقد انفرد بالرواية عنه ولده والعجب أن ابن حبان خرج له في صحيحه مع ما تقدم القول عنه في الثقات ولا يحتج على هذا بما سيأتى من رواية الحديث من الطريق الآتية لما يأتى. * وأما رواية أبى أمامة عنه: ففي مسند أحمد ١/ ٧٩ و ٩٨ و ١٠٣ و ١١٢ وأبى يعلى كما في المطالب ١/ ٢٤٠: من طريق عبيد الله بن زحر عن على بن يزيد عن القاسم أبى عبد الرحمن عن أبى أمامة عن على قال: "كنت آتى النبي ﷺ فاستأذن فإن كان في صلاة سبح وإن كان في غير صلاة أذن لى" والسند ضعيف جدًّا مسلسل بالضعفاء ونكتفى بقول ابن حبان في ضعفائه ٢/ ٦٣ "وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر وعلى بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لم يكن متن ذلك الخبر إلا مما علمته أيديهم". اهـ. ٨٠٨/ ٤٩٨ - وأما حديث سهل بن سعد: فرواه البخاري ٢/ ١٦٧ ومسلم ١/ ٣١٦ وأبو عوانة ٢/ ٢٥٣ و ٢٥٤ وأبو داود ١/ ٥٧٨ و ٥٧٩ والنسائي ٣/ ٣ وابن ماجه ١/ ٣٣٠ وأحمد ٥/ ٣٣٠ و ٣٣١ و ٣٣٦ و ٣٣٧ و ٣٣٨ والحميدي ٢/ ٤١٣ وابن جميع في معجمه ص ٢١٢ وابن عدى ٤/ ٣٠٤ والطحاوى في أحكام القرآن ١/ ٢١٤: من طريق مالك وغيره عن أبى حازم عن سهل بن سعد الساعدى أن رسول الله ﷺ ذهب إلى بنى عمرو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبى بكر فقال: أتصلى للناس فأقيم؟ قال: نعم. فصلى أبو بكر فجاء رسول الله ﷺ والناس في

стр. 791

الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله ﷺ فأشار إليه رسول الله ﷺ أن امكث مكانك فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم رسول الله ﷺ فصلى فلما انصرف قال: "يا أبا بكر ما منعك أن تثبث إذ أمرتك؟ " فقال أبو بكر: ما كان لابن أبى قحافة أن يصلى بين يدى رسول الله ﷺ . فقال رسول ﷺ : "ما لى رأيتكم كثرتم التصفيق؟ من نابه شىء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيق للنساء" والسياق للبخاري. ٨٠٩/ ٤٩٩ - وأما حديث جابر بن عبد الله: فرواه أحمد ٣/ ٣٤٨ و ٣٥٣ وأبو يعلى ٢/ ٤٣٧ والبزار كما في زوائده ١/ ٢٧٦ وابن أبى شيبة في مسنده كما في المطالب ١/ ٢٤٠ والطبراني في الأوسط ١/ ١٦٥ وابن أبى شيبة أيضًا في المصنف ٢/ ٢٣٨ وابن عدى في الكامل ٣/ ٢٣٣ وتمام في زوائده كما في ترتيبه ١/ ٣٦٧: من طريق حجاج بن أبى عثمان وغيره عن أبى الزبير عن جابر: انطلق رسول الله ﷺ ليصلح بين بنى عمرو بن عوف من الأنصار قال: وحضرت الصلاة فقال بلال لأبى بكر: أؤذن فتصلى بالناس؟ قال: نعم. فأقام بلال فتقدم أبو بكر فصلى بالناس. وجاء رسول الله ﷺ فجعلوا يصفقون بأيديهم لأبى بكر وكان أبو بكر لا يكاد يلتفت إذا كان في الصلاة فلما صفقوا التفت فرأى رسول الله ﷺ فتأخر فأومأ النبي ﷺ بيده إليه أن يصلى فأبى فتقدم رسول الله ﷺ فصلى فلما قضى صلاته قال: لأبى بكر: "ما منعك أن تصلى؟ " قال: ما كان لابن أبى قحافة أن يؤم رسول الله ﷺ فأقبل على القوم فقال: "ما بال التصفيق إنما التصفيق في الصلاة للنساء فإذا كانت لأحدكم حاجة فليسبح" والسياق لأبى يعلى وقد رواه عن أبى الزبير عدة منهم ابن أبى ليلى والثورى وأشعث وابن لهيعة ومن تقدم ولم يقع التصريح لأبى الزبير بالسماع إلا في رواية ابن لهيعة ويغتفر في المتابعات. ٨١٠/ ٥٠٠ - وأما حديث أبى سعيد الخدرى: فرواه ابن أبى شيبة في مسنده كما في المطالب ١/ ٢٤٠ وابن عدى في الكامل ٥/ ٧٩ والطبراني في الأوسط ١/ ١٨٤: من طريق أبى هارون العبدى عن أبى سعيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "التسبيح للرجال والتصفيق للنساء".

стр. 792

وأبو هارون هو عمارة بن جوين ضعيف جدًّا. ٨١١/ ٥٠١ - وأما حديث ابن عمر: فرواه ابن ماجه كما في زوائده ١/ ١٩٩ وبيبى في جزئها ص ٤٨ وابن أبى حاتم في العلل ١/ ١٦٨ وابن المقرى في معجمه ص ١٦٢: من طريق يحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية وعبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "التسبيح للرجال ورخص في التصفيق للنساء" والسياق لبيبى. واختلف أهل العلم في إسناده فحكم البوصيرى في زوائده على ابن ماجه على إسناده بالتحسين، وحكم عليه أبو حاتم بالنكارة ففي العلل وسألت أبى عن حديث رواه سويد بن سعيد عن يحيى بن سليم ثم ساق ما تقدم إلى أن قال: "قال أبى: هذا حديث منكر بهذا الإسناد". اهـ. والنكارة التى قالها أبو حاتم إن كان في سويد الذى خرجه ابن ماجه من طريقه أيضًا فلا تتم لأن بيبى خرجت الحديث من طريق أبى جعفر محمد بن يزيد الآدمى عن يحيى به فبرأ سويد من عهدته والآدمى ثقة حافظ إنما العلة في يحيى فقد ضعف في عبيد الله كما هو المعلوم إنما قد توبع شيخه كما تقدم وشيخه إسماعيل ثقة فالله أعلم. قوله: باب (٢٧٣) ما جاء في كراهية التثاؤب في الصلاة قال: وفى الباب عن أبى سعيد الخدرى وجد عدى بن ثابت ٨١٢/ ٥٠٢ - أما حديث أبى سعيد الخدرى: فرواه مسلم ٤/ ٢٢٩٣ وأبو داود ٥/ ٢٨٦ وأحمد ٣/ ٣١ و ٣٧ و ٩٣ و ٩٦ وأبو يعلى ٢/ ٥٦ وعبد بن حميد ص ٢٨٥ والدارمي ١/ ٢٦١ و ٢٦٢ والبخاري في التاريخ ١/ ٧٥ وعبد الرزاق ٢/ ٢٧٠ وابن أبى شيبة ٢/ ٣١٧ وابن المنذر في الأوسط ٣/ ٢٦٥ وابن خزيمة ٢/ ٦٠ وابن حبان ٤/ ٤٤: من طريق سفيان الثورى عن سهيل بن أبى صالح عن عبد الرحمن بن أبى سعيد عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا تثاءب أحدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع فإن الشيطان يدخل" والسياق لمسلم. وقد وقع في إسناده اختلاف على سهيل فرواه الثورى كما تقدم تابعه على ذلك معمر وزهير بن معاوية والدراوردى خالفهم محمد بن خوط فرواه عن سهيل عن أبيه عن

стр. 793

أبى هريرة فجعله من مسند أبى هريرة وذلك وهم منه كما قال البخاري: إذ سلك الجادة أيضًا. ٨١٣/ ٥٠٣ - وأما حديث جد عدى بن ثابت: فرواه الترمذي ٥/ ٨٧ وابن ماجه ٣١١: من طريق شريك عن أبى اليقظان عن عدى بن ثابت عن أبيه عن جده رفعه قال: "العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة والحيض والقىء والرعاف من الشيطان" والسياق للترمذي. والحديث ضعفه البوصيرى بأبى اليقظان وتقدم الكلام عليه قريبًا في "باب الإمامة لمن كان كارهًا له" قلت: وفيه شريك وقد تفرد به شريك عن شيخه كما قال الترمذي. قوله: باب (٢٧٤) ما جاء أن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم قال: وفى الباب عن عبد الله بن عمرو وأنس والسائب. ٨١٤/ ٥٠٤ - أما حديث عبد الله بن عمرو: فرواه أبو يحيى الأعرج وعمرو بن دينار ومجاهد وأبو موسى الحذاء والزهرى وغيره. * أما رواية أبى يحيى الأعرج عنه: فرواها مسلم ١/ ٥٠٧ وأبو عوانة ٢/ ٢٤٠ و ٢٤١ وأبو داود ١/ ٥٨٣ و ٥٨٤ والنسائي ٣/ ٢٢٣ وأحمد ٢/ ١٦٢ و ١٩٢ و ٢٠١ والدارمي ١/ ٢٦٢ وابن المنذر في الأوسط ٥/ ٢٤٠ وابن خزيمة ٢/ ٢٣٦ وعبد الرزاق ٢/ ٤٧٢ والطيالسى كما في المنحة ١/ ١٢٧ والبيهقي ٢/ ٤٩١ والمروزى في قيام الليل ص ٨٦: من طريق هلال بن يساف عن أبى يحيى الأعرج عن عبد الله بن عمرو قال: حدثت أن رسول الله ﷺ قال: "صلاة الرجل قاعدًا على نصف الصلاة" وأنت تصلى قاعدًا قال: "أجل ولكنى لست كأحد منكم" وقد صححه المصنف في العلل ص ٨٠. * وأما رواية عمرو بن دينار عنه: ففي مصنف عبد الرزاق ٢/ ٤٧٢ وابن المقرى في معجمه ص ٣٢ والطبراني في الأوسط ١/ ٢٦٢: من طريق ابن جريج قال: أخبرنى عمرو بن دينار عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن

стр. 794

النبي ﷺ قال: "إن للقاعد في الصلاة نصف أجر القائم". وقد اختلف في سياق إسناده على عمرو فرواه عنه ابن جريج كما تقدم خالفه سفيان بن عيينة إذ قال: عن عمرو بن دينار عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. ولا شك أن ابن عيينة أوثق من ابن جريج وأخشى أن يكون ابن جريج دلسه ورواية ابن عيينة وقعت عند الطبراني في الأوسط ١/ ٢٦٢ وقال عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن عمرو إلا سفيان". اهـ. فإن أراد بالسياق الذى ذكره فذاك وإن أراد التفرد عن عمرو مطلقًا فهو محجوج بما تقدم. * وأما رواية مجاهد عنه: ١/ ٤٣٠. ففي الأوسط للطبراني ١/ ٢٦٧ و ٢٦٨ والبزار ٦/ ٤٥٢ وابن أبى حاتم في العلل ١/ ٨٩ والنسائي في الكبرى ١/ ٤٣٠ و ٤٣١: من طريق منصور بن أبى الأسود عن الأعمش عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "صلاة القاعدة على النصف من صلاة القائم". وقد حكم أبو حاتم على هذه الرواية بالغلط إلا أن الطريق التى ذكرها إلى مجاهد هي من غير طريق الأعمش بل من طريق أخرى يأتى الكلام عليها وهذه الطريق لا أعلم فيها إلا تدليس الأعمش وتابعه حبيب بن أبى ثابت كما عند النسائي إلا أن راويه عن حبيب وهو الثورى اختلف فيه عليه في رفعه ووقفه ويأتى ذكرها وتصويب وقفه عن الثورى. وقد تابعه على هذا حصين بن عبد الرحمن إذ رواه عن مجاهد عن عبد الله موقوفًا فحسب، خالف الأعمش إبراهيم بن مهاجر إذ رواه عن مجاهد عن عائشة وإبراهيم في حفظه شىء. * وأما رواية أبى موسى الحذاء عنه: ففي النسائي في الكبرى ١/ ٤٣٠ و ٤٣١ وأحمد ٢/ ١٩٢ و ١٩٣ والمروزى في قيام الليل ص ٨٧ وابن أبى شيبة في مصنفه ١/ ٥٠٢. * وأما رواية أبى موسى الحذاء عنه: من طريق سفيان الثورى عن حبيب بن أبى ثابت عن أبى موسى الحذاء عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ : "صلاة الرجل قاعدًا على النصف من صلاته قائمًا" وقد اختلف في رفعه ووقفه على الثورى فرفعه عنه أبو نعيم الفضل بن دكين وعبد السلام بن حرب

стр. 795

الملائى، خالفهم عبد الرحمن. بن مهدى فوقفه، وأما وكيع فرواه عن الثورى على سبيل الشك في رفعه كما وقعت رواية وكيع عند أحمد وابن أبى شيبة مبينين كون الشك من الثورى فإذا كان الأمر كما تقدم فلمن يقضى؟ توقف النسائي في هذا وفيه خلاف ثالث عن الثورى فقال عنه معاوية بن هشام عن حبيب عن مجاهد عنه فأبدل مجاهدًا عن أبى موسى ورفعه وهذا يعتبر خلاف بين أبى نعيم ومعاوية. ومعاوية ضعيف في الثورى لذا قال البزار: بعد هذه الرواية: "لا نعلم أحدًا رواه عن الثورى عن حبيب عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو إلا معاوية بن هشام". اهـ. * وأما رواية الزهرى وغيره عنه: ففي النسائي في الكبرى ١/ ٤٣١ وابن أبى شيبة في المصنف ٢/ ٥٠٢ وكذا عبد الرزاق ٢/ ٤٧١ والطبراني في الأوسط ١/ ٢٢٦ و ٢٢٧ والخطيب في التاريخ ١٤/ ٣٢٩ ويعقوب بن سفيان الفسوى في التاريخ ٢/ ٧٣٥ والبزار ٦/ ٣٩٩. من طريق معمر وعبيد الله بن عمر وغيرهما والسياق لمعمر عن الزهرى عن عبد الله بن عمرو قال: قدمنا المدينة فنالنا وباء من وعك المدينة شديد وكان الناس يكثرون أن يصلوا في سبحتهم جلوسًا فخرج النبي ﷺ عليهم عند الهاجرة وهم يصلون في سبحتهم جلوسًا فقال: "صلاة الجالس نصف صلاة القائم" قال: وطفق الناس حينئذ يتجشمون القيام. والسياق لعبد الرزاق. وقد اختلف في وصله وإرساله كما اختلف في إسناده من أي مسند هو. فرواه على جهة الإرسال من تقدم وشعيب بن أبى حمزة أيضًا. خالفهم محمد بن إسحاق ويزيد بن عياض وسفيان بن عيينة إذ وصلوه إلا أنهم اختلفوا فيما فوق الزهرى إذ قال ابن إسحاق عنه عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو. وأما يزيد بن عياض فقال عنه عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو وأما ابن عيينة فاختلف عنه ففي تاريخ الفسوى من طريق الحميدي ما نصه: "قال سفيان: حدثنا الزهرى أو حدثت عنه عن عيسى بن طلحة وربما قال: سفيان أراه عيسى بن طلحة وربما لم يذكر سفيان عيسى بن طلحة أصلًا عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: فذكر الحديث". اهـ. فبان بما تقدم بأن سفيان لم يقم إسناده. وأما رواية يزيد بن عياض فيكفى فيه ما ساقه الخطيب في تاريخه إلى ابن القاسم قال: سألت مالكا عن سمعان قال: كذاب قال: قلت: يزيد بن عياض؟ قال: أكذب وأكذب. اهـ. تابع من

стр. 796

وصل أيضًا عبيد الله بن أبى زياد الرصافى إذ قال: عن الزهرى عن ثعلبة بن مالك القرضى عن عبد الله بن عمرو. والرصافى ضعيف. إذا بأن ما تقدم فقد اختلف أهل العلم في رواية من تقدم من وصل أم أرسل فذهب الطبراني في الاْوسط إلى تقديم رواية سفيان إلا أنه لم يحك عن سفيان إلا قوله عن الزهرى عن عيسى عن عبد الله بن عمرو ولم يذكر ما ذكره الفسوى عنه فلو سلم السند عما حكاه الفسوى لكان قوله صحيحًا ولكن سفيان لم يقم إسناده. هذا مع أن من أرسل هم أرجح منه لذا تقدم روايتهم وهذا ما صار إليه الذهلى ففي قيام الليل للمروزى ص ٨٧ قال محمد بن يحيى: "والمحفوظ عندنا يعنى أحاديث معمر وشعيب وعبيد الله بن عمر وبكر بن وائل بن داود كلهم عن الزهرى عن عبد الله بن عمرو وحديث هؤلاء لأن الزهرى لو كان سمعه من أنس لانتشر عنه ولقدموا حديثه لأن حديث عبد الله يعنى ابن عمر مرسل". اهـ. وفيه خلاف آخر عن الزهرى إذ قال: عنه يعلى بن الحارث وشعيب بن خالد عن مولى لعبد الله بن عمرو عنه إلا أن رواية من جزم بالإرسال أرجح الروايات. وأما الاختلاف فيه من أي مسند هو. فجعله من تقدم من مسند عبد الله بن عمرو خالفهم محمد بن الزبير الحرانى إذ قال: عن الزهرى عن سالم عن أبيه فخالف عامة من تقدم ذكرهم من رواه عن الزهرى وابن الزبير إن كان هو التميمى البصرى فهو متروك إذ هذه طبقته وفى كلام الذهلى المتقدم ما يكفى في رد حديثه. خالف الجميع أيضًا ابن جريج إذ قال: عن الزهرى عن أنس وقد ضعف هذا الذهلى كما تقدم. تنبيه: وقع عند ابن أبى شيبة من طريق عبيد الله عن الزهرى أنه من مسند ابن عمر وفى ذلك نظر كما تقدم من كلام الذهلى والنسخة مليئة بالأغلاط إذ همة المخرجين المال. كما وقع كذلك في مصنف عبد الرزاق إذ خرج الحديث من طريق معمر عن الزهرى. ٨١٥/ ٥٠٥ - وأما حديث أنس: فرواه عنه الزهرى وإسماعيل بن محمد بن سعد. * أما رواية الزهرى عنه: ففي مسند أحمد ٣/ ٣/ ١٣٦ وعبد الرزاق ٢/ ٤٧١ و ٤٧٢ والمروزى في قيام الليل ص ٨٧ وابن أبى حاتم في العلل ١/ ١٦٠ وأبى يعلى ٣/ ٤٣٦:

стр. 797

من طريق ابن جريج عن ابن شهاب الزهرى عن أنس بن مالك قال: قدم النبي ﷺ المدينة وهى محمة فحم الناس فدخل النبي ﷺ المسجد والناس قعود يصلون فقال: "صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم" قال: فتجشم الناس الصلاة قيامًا. والسياق لأبى يعلى وتقدم الكلام على إسناده قبل وقد قال أبو حاتم: حين ساق له ولده إسناده ومتنه كما تقدم "هذا خطأ ويأتى كلام الذهلى أيضًا بعد". * وأما رواية إسماعيل بن محمد بن سعد عنه: ففي الكبرى للنسائي ١/ ٤٢٩ وابن ماجه ١/ ٣٨٨ وأحمد ٣/ ٢١٤ و ٢٤٠ وأبى يعلى ٤/ ٢٣٢ وابن أبى شيبة ١/ ٢٠٥ والطبراني في الكبير ١/ ٢٥٦: من طريق عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أنس بن مالك قال: قال النبي ﷺ : "صلاة القاعد على مثل النصف من صلاة القائم" وقد اختلف في إسناده على إسماعيل فرواه عنه عبد الله بن جعفر كما تقدم خالفه مالك بن أنس إذ قال: عنه إسماعيل عن مولى لابن العاص عن عبد الله بن عمرو. اهـ. وقال الذهلى كما في قيام الليل ص ٨٧: "وحديث أنس من حديث المخرمى عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أنس عندنا غير محفوظ لأن مالكا رواه عن إسماعيل بن محمد عن مولى لعمرو بن العاص أو لعبد الله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو ومالك أولى بالحفظ ولأنه عن عبد الله بن عمرو مستفيض قال: ولا نعرفه عن أنس من وجه يثبت". اهـ. إذا بان ما تقدم فما قاله البوصيرى في زوائده على ابن ماجه ١/ ٢٢٥ إسناده صحيح غير صحيح للمخالفة السابقة. ٨١٦/ ٥٠٦ - وأما حديث السائب: فرواه النسائي في الكبرى ١/ ٤٣٠ وأحمد ٣/ ٤٢٥ والدارقطني في المؤتلف ١/ ٣٠٢ وأبو عبيد في غريبه ١/ ٣٣٦ والطحاوى في المشكل ١٣/ ٢٤٠ وأحكام القرآن ١/ ٢٣٣ والمصنف في علله ص٨٠: من طريق الثورى عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن قائد السائب عن السائب عن النبي ﷺ قال: "صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم". وقد اختلف في إسناده على مجاهد. فقال إبراهيم بن المهاجر من رواية الثورى عنه بما تقدم خالف الثورى عن إبراهيم

стр. 798

إسرائيل وزهير بن معاوية إذ قالا عنه عن مجاهد عن عائشة. خالف الثورى شريك القاضى إذ قال: عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن مولى للسائب عن السائب. وقال محمد بن عبد الكريم: عن مجاهد عن السائب بن نميلة كما عند الدارقطني. وذكر الحافظ في الإصابة ٢/ ١٢ في ترجمة السائب بن نميلة أن حديثه عند ابن شاهين وأنه من طريق عبد الكريم بن أبى المخارق عن مجاهد عن السائب بن نميلة. اهـ. وهذا خلاف ما عند الدارقطني ونقل عن ابن عبد البر قوله: "لا أعلم له غيره وأخشى أن يكون مرسلًا". اهـ. قال الحافظ: "قلت ذكر ابن مندة أن السائب ابن أبى السائب يقال له: السائب بن نميلة فإن ثبت فهو هذا". اهـ. أقول وقد سبق ابن منده إلى هذا الطبراني في المعجم الكبير كما أن أبا نعيم الأصبهانى في المعرفة ٣/ ١٣٧٠ قال ما نصه في ترجمة السائب بن أبى السائب: "شارك النبي ﷺ قبل البعثة واسم أبى السائب: نميلة" إلى أن قال بعد ذكر حديثه في مشاركته النبي ﷺ وذكر الخلاف الواقع في سنده ما نصه: "ورواه أبو الجهابذ عن عمار بن رزيق عن ابن أبى ليلى عن عبد الكريم بن مجاهد عن السائب بن نميلة عن النبي ﷺ ". اهـ. كذا وقع في الكتاب ولا شك أن مؤتلف الدارقطني أتقن إذ فيه ما نصه: "حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل حدثنا أبو بكر الزهرى حدثنا أبو الجواب حدثنا عمار بن رزيق عن محمد بن عبد الكريم عن مجاهد عن السائب بن نميلة" فذكره. فإذا بأن أن السائب بن أبى السائب يقال لأبيه نميلة بان أن راوى حديث الباب هو السائب بن أبى السائب وأنه قد وقع في إسناده اختلاف أكثر مما سقته وأنه حديث ضعيف لذا قال الترمذي في علله الكبير: "وحديث السائب لا يعرف إلا من هذا الوجه". اهـ. يعنى من طريق مجاهد. تنبيه: زاد أحمد شاكر في نسخته عبد الله بن عمر واعتمد في ذلك على بعض النسخ وقد أسقطه صاحب التحفة وهذا الظاهر لأن الطوسى لم يذكره في مستخرجه ويقوى هذا أن النسخة التى اعتمد عليها العراقى لم تذكر ابن عمر لذا عده العراقى فيمن لم يذكرهم المصنف في الباب حسب ما أفاد ذلك مخرج المستخرج.

стр. 799

قوله: باب (٢٧٥) ما جاء في الرجل يتطوع جالسًا قال: وفى الباب عن أم سلمة وأنس بن مالك ٨١٧/ ٥٠٧ - أما حديث أم سلمة: فرواه عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن وخيرة أم الحسن. * أما رواية أبى سلمة عنها: فرواها النسائي في الصغرى ٣/ ٢٢١ و ٢٢٢ وفى الكبرى ١/ ٤٢٧ و ٤٢٨ وابن ماجه ١/ ٣٨٧ وأحمد ٦/ ٣٠٤ و ٣٠٥ و ٣١٩ و ٣٢٠ و ٣٢١ و ٣٢٢ وأبو يعلى ٦/ ٢٥٧ المروزى في قيام الليل ص ٨٥ وعبد الرزاق ٢/ ٤٦٤ وابن حبان كما في زوائده ص ١٦٧ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٢٥٢: من طريق شعبة والثورى وغيرهما عن أبى إسحاق عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة قالت:"والذى ذهب به تعنى النبي ﷺ ما توفى حتى كان أكثر صلاته قاعدًا إلا المكتوبة وكان أعجب العمل إليه الذى يداوم عليه صاحبه وإن كان يسيرًا". وقد وقع في إسناده اختلاف على أبى إسحاق وأبى سلمة. أما الاختلاف فيه على أبى إسحاق فرواه من تقدم عنه كما سبق تابعهما شريك والرحيل بن معاوية وأبو الأحوص. خالفهم يونس بن أبى إسحاق إذ قال: عن أبى إسحاق عن الأسود عن أم سلمة ولا شك أن من سبق أقوى في أبى إسحاق من يونس وعلى فرض تسليم صحة رواية يونس فإن ذلك تعليل في رواية الآخرين إلا أنها ليست علة لا سيما وإن أبا إسحاق مكثر من الشيوخ. خالف جميع من تقدم عمر بن أبى زائدة إذ قال: عن أبى إسحاق عن الأسود عن عائشة فجعله من مسند عائشة وعمر ثقة إلا أنه لا يقاوم من تقدم. وأما الخلاف على أبى سلمة فرواه عنه من تقدم جاعل الحديث من مسند أم سلمة خالف أبا إسحاق عثمان بن أبى سليمان إذ قال: عن أبى سلمة عن عائشة وهذه الرواية تؤيد رواية الأسود عن عائشة. فالله أعلم وقد حكى بعض الخلاف السابق النسائي في السنن معرضًا عن أي ترجيح. * وأما رواية أم الحسن وهى خيرة عنها: ففي الترمذي ٢/ ٣٣٥ وابن ماجه ١/ ٣٧٧ وأحمد ٦/ ٢٩٨ و ٢٩٩ والمروزى في قيام

стр. 800

الليل ص ٨٥ والبخاري في التاريخ ٣/ ٤٢٢ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٣٦٤ وابن عدى في الكامل ٦/ ٤١٥: من طريق حماد بن مسعدة عن ميمون بن موسى المرئى عن الحسن عن أمه عن أم سلمة: "أن النبي ﷺ كان يصلى بعد الوتر ركعتين وهو جالس" وميمون قال فيه أحمد: مدلس واختلف في توثيقه. وعلى أي يقوى هذا الإسناد السند المتقدم وقد توبع ميمون تابعه زكريا بن حكيم كما عند البخاري في التاريخ فارتفع ما كان يخشى من التدليس إلا أن زكريا ضعيف كما في الكامل ٣/ ٢١٣. وفى الإسناد اختلاف آخر وذلك على الحسن البصرى فساقه عنه من تقدم كما سبق خالفهما هشام إذ قال: عن الحسن عن سعد بن هشام عن عائشة. وقد قال البخاري: في هذا الإسناد إنه أصح. ٨١٨/ ٥٠٨ - وأما حديث أنس بن مالك: فرواه ع٤نه قتادة والمختار بن فلفل. * أما رواية قتادة عنه: ففي قيام الليل للمروزى ص ٨٦: من طريق يزيد بن عبد ربه عن بقية عن عتبة بن أبى حكيم عن قتادة عن أنس: "أن النبي ﷺ كان يصلى بعد الوتر ركعتين وهو جالس يقرأ بالركعة الأولى بأم القرآن وإذا زلزلت وفى الأخرى أم القرآن وقل يا أيها الكافرون" وبقية لم يصرح وتدليسه معلوم الضعف. * وأما رواية المختار بن فلفل عنه: ففي مسند أبى يعلى ٤/ ٩٩: من طريق حفص بن عمر قاضى حلب حدثنا المختار بن فلفل عن أنس بن مالك: "أن رسول الله ﷺ صلى على الأرض في المكتوبة قاعدًا وقعد في التسبيح في الأرض فأومأ إيماءً" وحفص متروك.

стр. 801

قوله: باب (٢٧٦) ما جاء أن النبي ﷺ قال: "إنى لأسمع بكاء الصبى في الصلاة فأخفف . ." قال: وفى الباب عن أبى قتادة وأبى سعيد وأبى هريرة ٨١٩/ ٥٠٩ - أما حديث أبى قتادة: فرواه البخاري ٢/ ٢٠١ وأبو داود ١/ ٤٩٩ والنسائي ٢/ ٧٤ وابن ماجه ١/ ٣١٧ وأحمد ٥/ ٣٠٥ وابن أبى شيبة ١/ ٥٠٧ والبيهقي ٣/ ١١٨: من طريق يحيى بن أبى كثير عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "إنى لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبى فأتجوز في صلاتى كراهية أن أشق على أمه". ٨٢٠/ ٥١٠ - وأما حديث أبى سعيد الخدرى: فرواه ابن أبى شيبة في المصنف ١/ ٥٠٧ وعبد الرزاق في المصنف ٢/ ٣٦٤ و ٣٦٥ وابن أبى حاتم في العلل ١/ ١٢٦: من طريق معمر وغيره عن أبى هارون العبدى عن أبى سعيد الخدرى قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح فقرأ سورتين من أقصر سور المفصل فذكر ذلك له فقال: "إنى سمعت بكاء صبى في مؤخر الصفوف فأحببت أن تفرغ إليه أمه" قال ابن جريج قرأ: " ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ يومئذ" والسياق لعبد الرزاق والعبدى متروك وقد غير بعضهم اسمه إذ قال: عمر بن حفص كما في علل ابن أبى حاتم. ٨٢١/ ٥١١ - وأما حديث أبى هريرة: فرواه عنه الأعرج وهمام وأبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب وأبو صالح. * أما رواية الأعرج عنه: ففي البخاري ٢/ ١٩٩ ومسلم ١/ ٣٤١ وأبى داود ١/ ٥٠٢ والترمذي ١/ ٤٦١ والنسائي في الكبرى ١/ ٢٩٠ وأحمد ٢/ ٤٨٠ و ٤٨٦ وابن حبان ٣/ ١٢٧ والبيهقي ٣/ ١١٧ وأبى يعلى ٦/ ١٩: من طريق مالك عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء".

стр. 802

* وأما رواية همام عنه: ففي مسلم ١/ ٣٤١ وأحمد ٢/ ٣١٧ وعبد الرزاق ٢/ ٣٦٢ والبيهقي ٣/ ١١٧: من طريق معمر عن همام عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا ما قام أحدكم للناس فليخفف الصلاة فإن فيهم الكبير وفيهم الضعيف وإذا قام وحده فليصل صلاته ما شاء". * وأما رواية أبى سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب عنه: ففي مسلم ١/ ٣٤١ وأبى داود ١/ ٥٠٢ وأحمد ٢/ ٢٣٠ و ٢٧١ و ٤١١ و ٤٧٥ والبيهقي ٣/ ١١٥ والدارقطني في العلل ٨/ ٧: من طريق الزهرى عن سعيد بن المسيب وأبى سلمة عن أبى هريرة أن النبي ﷺ قال: "إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والشيخ الكبير وذا الحاجة" والسياق لأبى داود. وقد اختلف الرواة عن الزهرى إذ منهم من أفرد شيخه مثل مسلم إذ قال: عن أبى سلمة فحسب ومنهم من جمع كأبى داود ومنهم من قال: عن الزهرى عن أبى بكر بن عبد الرحمن ومنهم من قال: بخلاف ذلك. * وأما رواية أبى صالح عنه: ففي مسند أحمد ٢/ ٤٧٢ و ٥٢٥ وابن أبى شيبة ١/ ٥٠٤: من طريق الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "تجوزوا في الصلاة فإن فيهم الصغير والكبير وذا الحاجة" والسند صحيح. قوله: باب (٢٧٧) ما جاء لا تقبل صلاة المرأة إلا بخمار قال: وفى الباب عن عبد الله بن عمرو ٨٢٢/ ٥١٢ - وحديثه: خرجه الطبراني في الأوسط ٩/ ١٤٠: من طريق ابن لهيعة عن واهب بن عبد الله عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يصلى أحدكم وثوبه على أنفه فإن ذلك خطم الشيطان" قال الطبراني: "لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن لهيعة". اهـ. وابن لهيعة معلوم الضعف والحديث ليس صريحًا على ما بوبه المصنف إلا أنه لما شرط على

стр. 803

المرأة ما تقدم في الصلاة ممكن أن يكون المصنف أشار بهذا إلى تخصيص ذلك بما ذكر في حديث عبد الله بن عمرو وان هذا يشمل الرجال والنساء حال الصلاة وقد بوبه الهيثمى في المجمع ٢/ ٨٢ على النهى في تغطية الفهم في الصلاة. قوله: باب (٢٧٨) ما جاء في كراهية السدل في الصلاة قال: وفى الباب عن أبى جحيفة ٨٢٣/ ٥١٣ - وحديثه: رواه البزار كما في زوائده ١/ ٢٨٦ وعبد الرزاق ١/ ٣٦٣ والطبراني في الكبير ٢٢/ ١١٣ و ١٣٣ والأوسط ٦/ ١٩٣ والصغير ٢/ ٣٨ وابن عدى في الكامل ٢/ ٣١٨ والبيهقي ٢/ ٢٤٣: من طريق عون بن أبى جحيفة وعلى بن الأقمر كلاهما عن أبى جحيفة قال: "أبصر رسول الله ﷺ رجلًا يصلى وقد سدل ثوبه فدنا منه رسول ﷺ فعطف عليه ثوبه". وقد اختلف في وصله وإرساله ومن أي مسند هو. أما الخلاف في الوصل والإرسال فذلك على على بن الأقمر فوصله عنه أبو مالك النخعى وهو ضعيف كما في البزار خالفه أبو حنيفة فأرسله كما عند عبد الرزاق وهو مثله فلا عبرة بمن وصل أو أرسل. وأما الخلاف فمن أي مسند هو فكما قال البزار بعد روايته للحديث من طريق أبى مالك عن ابن الأقمر إذ قال: "أخطاء فيه أبو مالك وقد رواه الثقات عن على بن الأقمر عن أم عطية وأبو مالك ليس بالحافظ". اهـ. فكأنه يشير بهذا إلى ما خرجه عبد الرزاق من طريق الثورى عن رجل لم يسمه عن أبى عطية الوادعى، هذا الظاهر وما وقع في زوائد البزار عن أم عطية الظاهر أنه غلط. وأما متابعة عون لعلى بن الأقمر فإن تلك لا تغنى إذ هي من طريق حفص بن سليمان القارئ عن الهيثم بن حبيب وقد قال الطبراني: في الأوسط: "لم يروه عن الهيثم بن حبيب إلا حفص بن سليمان تفرد به أحمد بن الفرج". اهـ. وقال في الصغير: "لم يروه عن على بن الأقمر إلا الهيثم تفرد به حفص بن سليمان". اهـ. وقال ابن عدى: "وهذا الحديث أيضًا لا يرويه عن الهيثم بن حبيب غير حفص هذا لا. اهـ. وفى هذا أيضًا ما يدل على أنه وقع اختلاف في إسناده على حفص فقال عنه أبو الربيع الزهرانى عنه عن الهيثم عن عون عن أبيه وقال أحمد بن حفص عنه عن الهيثم عن على بن الأقمر عن أبى جحيفة.

стр. 804

تنبيهات: الأولى: يوهم كلام البزار السابق أنه انفرد بالحديث عن على بن الأقمر أبو مالك الذى ذكره وليس كذلك لما تقدم. الثانية: ما قاله الطبراني من التفرد بالرواية عن على بن الأقمر الهيثم بن حبيب غير سديد فهو محجوج بما تقدم من رواية البزار. الثالثة: ما قاله ابن عدى محجوج أيضًا بما احتج به على الطبراني في التنبيه الثانى. الرابعة: ما قالاه من تفرد حفص بالرواية عن الهيثم محجوجان بما قاله البيهقي في الكبرى من متابعة إبراهيم بن طهمان لحفص بن سليمان وهو حسن الحديث وحفص متروك. وعلى أي الحديث ضعيف كما قال البيهقي: والبزار والهيثمى في المجمع ٢/ ٢٤٨. قوله: باب (٢٧٩) ما جاء في كراهية مسح الحصى في الصلاة قال: وفى الباب عن معيقيب وعلى بن أبى طالب وحذيفة وجابر ٨٢٤/ ٥١٤ - أما حديث معيقيب: فرواه البخاى ٣/ ٧٩ ومسلم ١/ ٣٨٧ وأبو داود ١/ ٥٨١ والترمذي ٢/ ٢٢٠ والنسائي ٣/ ٧ وابن ماجه ١/ ٣٢٧ وابن أبى شيبة ٢/ ٣٠٢ وعبد الرزاق ٢/ ٤٠ وأبو عوانة ٢/ ٢٠٧ و ٢٠٨ وأحمد ٣/ ٤٢٦ و ٥/ ٤٢٥ وابن أبى شيبة في المسند ٢/ ٢٣٦ وابن المنذر في الأوسط ٣/ ٢٦٠ وابن أبى عاصم في الصحابة ١/ ٢٣٨ والطحاوى في المشكل ٤/ ٦٣ و ٦٤ وابن خزيمة ٢/ ٥١ وابن حبان ٤/ ٢٠ والطبراني في الكبير ٢٠/ ٣٥٠ و ٣٥١ وابن الجارود ص ٨٥ والبيهقي ٢/ ٢٨٤ و ٢٨٥: من طريق يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن معيقيب قال: ذكر النبي ﷺ المسح في المسجد يعنى الحصى فقال: "إن كنت لا بد فاعلًا فواحدة". وقد اختلف في وصله وإرساله على يحيى فرفعه عنه شيبان والأوزاعى وهشام وأرسله معمر ولاشك أن الحق مع من وصل لذا اختار ذلك الشيخان. ٨٢٥/ ٥١٥ - وأما حديث على: فرواه أبو داود ١/ ٥٥٩ والترمذي ٢/ ٧٢ وأحمد ١/ ١٤٦ و ٨٢ والطيالسى ص٢٥

стр. 805

و ٢٦ وعبد بن حميد ص ٥٢ والبزار ٣/ ٨٢ وعبد الرزاق ٢/ ١٤٤ و ١٤٥ والدارقطني في العلل ٣/ ١٦١: من طريق أبى إسحاق عن الحارث عن على قال: قال لى النبي ﷺ : "يا على أنى أحب لك ما أحب لنفسى وأكره لك ما أكره لنفسى لا تقرأ وأنت راكع ولا وأنت ساجد ولا تصل وأنت عاقص شعرك فإنه كفل الشيطان، ولا تقع بين السجدتين ولا تعبث بالحصى ولا تفتح على الإمام ولا تختم بالذهب ولا تلبس القسى ولا تركب المياثر ولا تفترش ذراعيك" والسياق لعبد بن حميد وقد خرجه بعضهم مختصرًا ومقطعًا لاشتماله على عدة أحكام. وقد اختلف في رفعه ووقفه على أبى إسحاق فرفعه عنه إسرائيل والحسن بن عمارة ويونس بن أبى إسحاق وحجاج ووقفه عنه الثورى وزهير وشريك وورقاء خرج رواية الوقف ابن أبى شيبة في المصنف ٢/ ٣٠٤ وابن المنذر في الأوسط ٣/ ٢٥٩ وغيرهما. وفى الحديث ثلاث علل ضعف الحارث وعدم سماعه له من على كما قال أبو داود إذ قال: "أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها". اهـ. والثالثة ما تقدم من الخلاف في الرفع والوقف وقد صوب الدارقطني الوقف حيث قال: في العلل بعد ذكر بعض ما تقدم "والموقوف أصح". اهـ. ٨٢٦/ ٥١٦ - وأما حديث حذيفة: فرواه أحمد ٥/ ٣٨٥ و ٤٠٢ وابن أبى شيبة ٢/ ٣٠٢ وأبن أبى حاتم في العلل ١/ ٩٦: من طريق ابن أبى ليلى عن شيخ يقال له هلال عن حذيفة قال: "سألت رسول الله ﷺ عن كل شىء حتى مسح الحصى فقالي: "واحدة أو دع". وقد اختلف فيه على ابن أبى ليلى فقال بما تقدم محمد بن ربيعة ووكيع وقال الثورى ويزيد بن عطاء عنه عن أخيه عن أبيه عن أبى ذر فجعله من مسند أبى ذر وقد سأل ابن أبى حاتم والده من أي المسندين أصح فقال "ابن أبى ليلى في حديثه مثل هذا كثير، هذا من ابن أبى ليلى، مرة يقول كذا ومرة يقول كذا". اهـ. إلى أن قال: "وهو عن أبى ذر أشبه". اهـ. ٨٢٧/ ٥١٧ - وأما حديث جابر بن عبد الله: فرواه أحمد ٣/ ٣٠٠ و ٣٢٨ و ٣٨٤ و ٣٩٣ وابن أبى شيبة في المصنف ٢/ ٣٠٢

стр. 806

وعبد بن حميد ص ٣٤٦ وابن المنذر في الأوسط ٣/ ٢٦٠ وابن خزيمة ٢/ ٥٢ والطحاوى في المشكل ٤/ ٦٤: من طريق ابن أبى ذئب وغيره عن شرحبيل بن سعد عن جابر بن عبد الله قال: سألت النبي ﷺ عن مسح الحصى في الصلاة فقال:"واحدة ولأن تمسك عنها خير لك من مائة ناقة كلها سود الحدقة" والسياق لابن أبى شيبة ووقع عنده "شرحبيل أبى سعيد" صوابه سعد وشرحبيل ضعفه عامة أهل العلم بل اتهم. قوله: باب (٢٨١) ما جاء في النهى عن الاختصار في الصلاة قال: وفى الباب عن ابن عمر ٨٢٨/ ٥١٨ - وحديثه: خرجه أبو داود ١/ ٥٥٦ والنسائي ٢/ ٩٨ وأحمد ٢/ ٣٠ و ١٠٦ والبيهقي ٢/ ٢٨٨: من طريق سعيد بن زياد الشيبانى حدثنا زياد بن صبيح الحنفى قال: كنت قائمًا أصلى إلى البيت وشيخ إلى جانبى فأطلت الصلاة فوضعت يدى على خصرى فضرب الشيخ صدرى بيده ضربة لا يألو فقلت في نفسى: ما رابه منى؟ فأسرعت الانصراف فإذا غلام خلفه قاعد فقلت: من هذا الشيخ؟ قال: هذا عبد الله بن عمر فجلست حتى انصرف فقلت: أبا عبد الرحمن ما رابك منى؟ قال: أنت هو؟ قلت: نعم، قال: "ذلك الصلب في الصلاة وكان رسول الله ﷺ ينهى عنه" وسعيد بن زياد وثقه ابن معين وقال النسائي: لا بأس به ووثقه أيضًا العجلى وابن حبان وقال الدارقطني: "لا يحتج به ولكن يعتبر به لا أعرف له إلا حديث التصليب". اهـ. فأقل ما يقال فيه: إنه حسن الحديث. قوله: باب (٢٨٢) ما جاء في كراهية كف الشعر في الصلاة قال: وفى الباب عن أم سلمة وعبد الله بن عباس ٨٢٩/ ٥١٩ - أما حديث أم سلمة: ففي الكبير للطبراني ٢٣/ ٢٥٢ والدارقطني في العلل ٧/ ١٨: من طريق أبى حذيفة عن سفيان عن مخول بن راشد عن سعيد المقبرى عن أبى رافع عن أم سلمة أن النبي ﷺ : "نهى أن يصلى الرجل ورأسه معقوص" قال في المجمع ٢/ ٨٦: "رجاله رجال الصحيح". اهـ. وفى ذلك نظر لأن أبا حذيفة ضعيف في الثورى تابعه

стр. 807

مؤمل بن إسماعيل عند الدارقطني وهو مثله وفى السند علة أخرى وهو الاختلاف فيه على المقبرى فرواه عنه مخول كما تقدم خالفه عمران بن موسى إذ جعله من مسند أبى رافع وقد صوب الدارقطني كونه من مسند أبى رافع ووهم مؤملًا في ذكر أم سلمة كما أن مؤملًا وأبا حذيفة خولفا أيضًا في الثورى فرواه عن الثورى عبد الرزاق ووكيع جاعلاه من مسند أبى رافع فما قاله الهيثمى كما سبق غير سديد. ٨٣٠/ ٥٢٠ - وأما حديث ابن عباس: فرواه عنه طاوس وعكرمة وكريب. * أما رواية طاوس وعكرمة عنه: فتقدم تخريج روايتهما في باب رقم (٢٠١). * وأما رواية كريب عنه: ففي مسلم ١/ ٣٥٥ وأبى داود ١/ ٦٢٥ والنسائي ٢/ ١٧٠ وأحمد ١/ ٣٠٤ والدارمي ١/ ٢٦١ والطبراني في الكبير ١١/ ٤١٣ و ٤٢٣ وأبى الشيخ في الأمثال ص ٢٠٣: من طريق عمرو بن الحارث أن بكيرًا حدثه أن كريبًا مولى ابن عباس حدثه عن عبد الله بن عباس أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلى ورأسه معقوص من ورائه فقام فجعل يحله فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس فقال: مالك ورأسى فقال: أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنما مثل هذا مثل الذى يصلى وهو مكتوف" والسياق لمسلم. تنبيه: زاد الطوسى في الباب ابن مسعود وعلى. ٨٣١/ ٥٢١ - أما حديث ابن مسعود: فتقدم في الطهارة رقم الباب (١٠٩). ٨٣٢/ ٥٢٢ - وأما حديث على: فرواه عبد الرزاق في المصنف ٢/ ١٨٣ وتقدم تخريجه في باب برقم ٢٧٩. قوله: باب (٢٨٥) ما جاء في طول القيام في الصلاة قال: وفى الباب عن عبد الله بن حبشى وأنس بن مالك ٨٣٣/ ٥٢٣ - أما حديث عبد الله بن حبشى: فرواه أبو داود ٢/ ٨٠ والنسائي ٥/ ٥٨ و ٨/ ٩٤ وأحمد ٣/ ٤١١ و ٤١٢ والمروزى في

стр. 808

تعظيم قدر الصلاة ١/ ٣٢٣ وقيام الليل له ص ٥٥ والدارمي ١/ ٢٧٢ وابن أبى عاصم في الجهاد ١/ ١٧٨ و ١٩٨ و ٢/ ٥٧٥ والصحابة ٤/ ٤٦٦ والبخاري في التاريخ ٥/ ٢٥ والبيهقي ٣/ ٩ وأبو نعيم في المعرشة ٣/ ١٦٢٣ وابن عدى ٥/ ١٨٠ وابن الأعرابى في معجمه ٢/ ٦٥١ وابن قانع في الصحابة ٢/ ٦٢: من طريق على الأزدى حدثنى عبيد بن عمير عن عبد الله بن حبشى الخثعمى ﷺ أن رسول الله ﷺ سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: "إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحج مبرور" وسئل أي الصلاة أفضل؟ فقال: "طول القيام" وسئل أي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقل" وقيل: أي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما حرم الله " قال: فأى الجهاد أفضل؟ قال: "من جاهد المشركين بماله ونفسه" قيل: فأى القتل أشرف؟ قال: "من أهريق دمه وعقر جواده" والسياق لابن أبى عاصم. واختلف في وصله وإرساله ومن أي مسند هو. أما الخلاف في وصله وإرساله فذلك على عبيد بن عمير فوصله عنه من تقدم ووافقه عبد الله بن عبيد بن عمير من طريق عمرو بن خالد عن بكر بن خنيس عن أبى بدر الحلبى عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن جده إلا أنه خالفه في الصحابي إذ جعله من مسند عمير وقد تابع أبا بدر سويد، أبو حاتم كما عند البخاري والطبراني في الأوسط ٨/ ١١٠. وقد زعم الطبراني أن سويدًا تفرد به وهو محجوج بما هنا وتبع الطبراني تلميذه أبو نعيم في الحلية ٣/ ٣٥٧ مع حكايته أن أبا بدر هو بشار بن الحكم قال: هذا عن شيخه وقال صالح بن كيسان: عن الزهرى عن عبيد بن عمير عن أبيه فأرسله وهذا أصحها وقد حكم الحافظ في الإصابة على حديث عبد الله بن حبشى بالقوة إلا أن من أرسل أقوى بكثير ممن وصل. ٨٣٤/ ٥٢٤ - وأما حديث أنس: ففي البزار كما في زوائده ١/ ١٧٧ و ١٧٨: من طريق جعفر بن عون عن سعيد عن قتادة عن أنس قال: قال رجل يا رسول الله أي الصلاة أفضل؟ قال: "طول القنوت". قال البزار: "لا نعلم عن أنس إلا من هذا الوجه، تفرد به جعفر عن سعيد بن المسيب". اهـ.

стр. 809

تنبيه: حديث أنس أهمله الطوسى فلم يذكر في الباب سوى حديث عبد الله بن حبشى. قوله: باب (٢٨٦) ما جاء في كثرة الركوع والسجود وفضله قال: وفى الباب عن أبى هريرة وأبى فاطمة ٨٣٥/ ٥٢٥ - أما حديث أبى هريرة: فرواه مسلم ١/ ٣٥٠ وأبو عوانة ٢/ ١٩٧ وأبو داود ١/ ٥٤٥ والنسائي ٢/ ١٨٠ وأحمد ٢/ ٤٢١ وأبو يعلى ٦/ ١٢٨ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٣٨١ و ٣١٩: من طريق أبى بكر بن عبد الرحمن وغيره عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: "إن أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد فأكثروا الدعاء". ٨٣٦/ ٥٢٦ - وأما حديث أبى فاطمة: ففي سنن أبى داود كما في تحفة المزى ٩/ ٢٤٠ والنسائي في الكبرى ٤/ ٤٢٦ وابن ماجه ١/ ٤٥٧ وأحمد ٣/ ٤٢٨ والرويانى ٢/ ٥٠١ و ٥٠٢ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ١٣١٤/ و ٣١٥ و ٣١٦ وابن أبى عاصم في الصحابة ٢/ ٢١٨ وفى الجهاد له ١/ ١٩٩ وابن المبارك في الزهد ص ٤٥٧ والدولابى في الكنى ١/ ٤٨ وابن سعد في الطبقات ٧/ ٥٠٨ وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص ١١٠ و ٣٠٨ و ٣٠٩ والطبراني في الكبير ٢٢/ ٣٢٢ و ٣٢٣ وأبو نعيم في المعرفة ٦/ ٢٩٨٦: من طريق كثير بن مرة وأبى عبد الرحمن الحلبى كلاهما عن أبى فاطمة والسياق لكثير أنه قال: يا رسول الله حدثنى بعمل أستقيم عليه وأعمله قال:"عليك بالهجرة فإنه لا مثل لها" قال: يا رسول الله حدثنى بعمل أستقيم عليه وأعمله قال: "عليك بالسجود فإنك لا تسجد لله تعالى سجدة إلا رفعك الله تعالى بها درجة وحط عنك بها خطيئة". والحديث حسنه المنذرى في الترغيب وهو صحيح لغيره إذ السند إلى من تقدم لا يقل كل إذا انفرد من التحسين. تنبيه: زاد أحمد شاكر في نسخته في الباب أبا أمامة وذكر أنه وقع في بعض نسخ الكتاب دون بعض ولم يذكره الطوسى لذا أسقطته.

стр. 810

قوله: باب (٢٨٧) ما جاء في قتل الحية والعقرب في الصلاة قال: وفى الباب عن ابن عباس وأبى رافع ٥٢٧/ ٨٣٧ - أما حديث ابن عباس: فرواه عنه عبد الرحمن بن عبد الله ومحمد بن كعب. * أما رواية عبد الرحمن عنه: ففي كتاب المواعظ لأبى عبيد ص ١٩١: من طريق الحجاج عن فطر بن خليفة عن عبد الرحمن بن عبد الله قال: قلت لعمر بن عبد العزيز: حدثنا ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "إن لكل شىء شرفًا وإن شرف المجلس ما استقبل به القبلة وإنما تجالسون بالأمانة ولا تصلوا خلف النائم ولا المحدث ولا تستروا الجدر واقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في الصلاة ومن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار ومن أحب أن يكون كرم الناس فليتق الله ومن أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يدى الله أوثق منه بما في يديه ألا أنبئكم بشراركم؟ " قالوا: بلى يا رسول الله قال: "من نزل وحده ومنع رفده وجلد عبده ألا أنبئكم بشر من هذا؟ " قالوا: بلى يا رسول الله قال: "الذى يبغض الناس ويبغضونه ألا أنبئكم بشر من هذا؟ " قالوا: بلى يا رسول الله قال: "الذين لا يقيلون عثرة ولا يقبلون معذرة ألا أنبئكم بشر من هذا؟ " قالوا: بلى يا رسول الله قال: "الذى لا يرجى خيره ولا يؤمن شره إن عيسى بن مريم قال لقومه: يا بنى إسرائيل لا تكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ولا تظلموا ولا تعاقلوا ظالما فيبطل فضلكم يا بنى إسرائيل الأمر ثلاثة أمر تبين رشده فاتبعه وأمر تبين غيه فاجتنبه وأمر اختلف فيه فرده إلى الله". تنبيه: وقع في الكتاب "حجاج عن وطر" وذلك تصحيف صوابه ما قدمته فإذا كان الأمر كما أثبته أولًا ففطر عنده تدليس شديد كما ذكر ذلك السخاوى في فتح المغيث في باب التدليس. * وأما رواية محمد بن كعب عنه: ففي مسند عبد بن حميد ص ٢٢٥ و ٢٢٦ والعقيلى ١/ ١٧٠ والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٦٩ و ٢٧٠.
следующие страницы →