* (ر) *
٩٦٩ - الفرق بين الراحة واللذة: أن الراحة من اللذة ما تقدمت الشهوة له وذلك أن العطشان إذا إشتهى الشرب ولم يشرب مليا ثم شرب سميت لذته بالشرب راحة وإذا شرب في أول أوقات العطش لم يسم بذلك، وكذلك الماشي إذا أطال المشي ثم قعد وقد تقدمت شهوته للقعود سميت لذته بالقعود راحة وليس ذلك من إرادت ولكنه يجري معها ويشكل بها، وعند أبي هاشم ﵀: أن اللذة ليست بمعنى، وفي تعيين الملتذ بها وبضروبها الدالة على إختلاف أجناسها دليل على أنها معنى ولو لم تكن معنى مع هذه الحال لوجب أن تكون الارادة كذلك.
٩٧٠ - الفرق بين الرأفة والرحمة: أن الرأفة أبلغ من الرحمة ولهذا قال أبو عبيدة: إن في قوله تعالى (رؤوف رحيم) (١) تقديما وتأخيرا أراد أن التوكيد يكون في الابلغ في المعنى فإذا تقدم الابلغ في اللفظ كان المعنى مؤخرا.
٩٧١ - الفرق بين الرأفة والرحمة (٢) : قيل: الرأفة أشد الرحمة، وقيل: الرحمة أكثر من الرأفة، والرأفة أقوى منها في الكيفية، لانها عبارة عن إيصال النعم صافية عن الالم.
стр. 247
والرحمة: إيصال النعم مطلقا.
وقد يكون مع الكراهة والالم
للمصلحة كقطع العضو المجذوم.
وإطلاق الرأفة عليه تعالى كإطلاق الرحمة: (اللغات) .
٩٧٢ - الفرق بين الرئيس والزعيم: (١٠٤٨) .
٩٧٣ - الفرق بين الرب والسيد: (١١٥٦) .
٩٧٤ - الفرق بين الرب والقادر: (١٦٦٧) .
٩٧٥ - الفرق بين الصفة برب والصفة بمالك: أن الصفة برب أفخم من الصفة بمالك لانها من تحقيق القدرة على تدبير ما ملك فقولنا رب يتضمن معنى الملك والتدبير فلا يكون إلا مطاعا أيضا والشاهد قول الله تعالى " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله " (١) أي سادة يطيعونهم، والصفة بمالك تقتضي القوة على تصريف ما ملك وهو من قولك ملكت العجين إذا أجدت عجنه (٢) فقول ومنه قول الشاعر: ملكت بها كفي فأنهرت فتقها * يرى قائم من دونها ما وراءها أي قويت بها كفي، ثم كثر حتى جرى على معنى مالك في الحكم كالصبي المالك لما لا يقدر على تصريفه إلا في الحكم أي حكمه حكم القادر على تصريف ماله، ولذلك لم يحسن إطلاق الصفة برب إلا على الله تعالى، والصفة برب أيضا تقتضي معنى المصلح ومنه ربيت النعمة إذا أصلحتها بإتمامها وأديم مربوب مصلح ويجوز أن يقال ان قولنا رب يقتضي معنى ولاية الامر حتى يتم ومن ثم قيل رب الولد ورب السمسم
стр. 248
وشاة ربى وهي مثل النفساء من النساء وقيل لها ذلك لانها تربي ولدها فالباء في التربية أصلها ياء نقلت إلى حرف العلة كما قيل في الظن
التظني.
٩٧٦ - الفرق بين الرجاء والطمع: أن الرجاء هو الظن بوقوع الخير الذي يعتري صاحبه الشك فيه إلا أن ظنه فيه أغلب وليس هو من قبيل العلم، والشاهد أنه لا يقال أرجو أن يدخل النبي الجنة لكون ذلك متيقنا.
ويقال أرجو أن يدخل الجنة إذا لم يعلم ذلك.
والرجاء الامل في الخير والخشية والخوف في الشر لانهما يكونان مع الشك في المرجو والمخوف ولا يكون الرجاء إلا عن سبب يدعو إليه من كرم المرجو أو ما به إليه، ويتعدى بنفسه تقول رجوت زيدا والمراد رجوت الخير من زيد لان الرجاء لا يتعدى إلى أعيان الرجال.
والطمع ما يكون من غير سبب يدعو إليه فإذا طمعت في الشئ فكأنك حدثت نفسك به من غير أن يكون هناك سبب يدعو إليه، ولهذا ذم الطمع ولم يذم الرجاء، والطمع يتعدى إلى المفعول بحرف فتقول طمعت فيه كما تقول فرقت منه وحذرت منه وإسم الفاعل طمع مثل حذر وفرق ودئب إذا جعلته كالنسبة وإذا بنيته على الفعل قلت طامع.
٩٧٧ - الفرق بين الرجاح والرزانة: أن الرجاح أصله الميل ومنه رجحت كفة الميزان إذا مالت لثقل ما فيها ومنه زن وأرجح، يوصف الرجل بالرجاح على وجه التشبيه كأنه وزن مع غيره فصار أثقل منه وليس هو صفة تختص الانسان على الحقيقة ألا ترى أنه لا يجوز أن يقال للانسان ترجح أي كن راجحا ولكن يقال له ترجح أي تمايل، ويجوز أن يقال له ترزن أي كن رزينا وهي أيضا تستعمل في التثبيت والسكون، والرجاح في
стр. 249
زيادة الفضل فالفرق بينهما بين.
٩٧٨ - الفرق بين الرجع والرد: أنه يجوز أن ترجعه من غير كراهة له قال الله تعالى " فإن رجعك الله إلى طائفة منهم " (١) ولا يجوز أن ترده إلا إذا كرهت حاله، ولهذا يسمى البهرج ردا ولم يسم رجعا، هذا أصله ثم ربما استعملت إحدى الكلمتين موضع الاخرى لقرب معناهما.
٩٧٩ - الفرق بين الرجفة والزلزلة: أن الرجفة الزلزلة العظيمة ولهذا يقال زلزلت الارض زلزلة خفيفة ولا يقال رجفت إلا إذا زلزلت زلزلة شديدة وسميت زلزلة الساعة رجفة لذلك، ومنه الارجاف وهو الاخبار باضطراب أمر الرجل ورجف الشئ إذا اضطرب يقال رجفت منه إذا تقلقلت.
٩٨٠ - الفرق بين الرجل والمرء: أن قولنا رجل يفيد القوة على الاعمال ولهذا يقال في مدح الانسان إنه رجل، والمرء يفيد أنه أدب النفس ولهذا يقال المروءة أدب مخصوص.
٩٨١ - الفرق بين الرجوع والاياب: (٣٤٥) .
٩٨٢ - الفرق بين الرجوع والانابة: (٣٠٠) .
٩٨٣ - الفرق بين الرجوع والانقلاب: أن الرجوع هو المصير إلى الموضع الذي قد كان فيه قبل، والانقلاب المصير إلى نقيض ما كان فيه قبل ويوضح ذلك قولك إنقلب الطين خزفا فأما رجوعه خزفا فلا يصح لانه لم يكن قبل خزفا.
стр. 250
٩٨٤ - الفرق بين الرجوع والاوب: (٣٣٨) .
٩٨٥ - الفرق بين الرجوع والفئ: (١٦٦٤) .
٩٨٦ - الفرق بين الرجوع والعود (١) : الرجوع: فعل الشئ ثانية، ومصيره
إلى حال كان عليها، والعود: يستعمل في هذا المعنى على الحقيقة، ويسعمل في الابتداء مجازا، قال الزجاج: يقال قد عاد إلي (٢) من فلان مكروه، وإن لم يكن قد سبقه مكروه قبل ذلك.
وتأويله أنه لحقني منه مكروه.
انتهى.
قلت: ومنه قوله تعالى: " قال الملا الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا أو لتعودون في ملتنا " (٣) والمعنى: أو لتدخلن في ديننا.
فإنه ﵇ لم يكن على دينهم قط.
وقال الشاعر (٤) : تلك المكارم لاقعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا! أي صار أبوالا.
(اللغات) .
٩٨٧ - الفرق بين الرحل والظعن: (١٣٦٤) .
٩٨٨ - الفرق بين الرحمن والرحيم: أن الرحمن على ما قال إبن عباس: أرق من
стр. 251
الرحيم يريد أنه أبلغ في المعنى لان الرقة والغلظة لا يوصف الله تعالى بهما والرحمة من الله تعالى على عباده ونعمته عليهم في باب الدين والدنيا، وأجمع المسلمون أن الغيث رحمة من الله تعالى، وقيل معنى قوله رحيم أن من شأنه الرحمة وهو على تقدير يديم، والرحمن في تقدير بزمان وهو اسم
خص به الباري عزوجل، ومثله في التخصيص قولنا فهذا النجم سماك وهو مأخوذ من السمك الذي هن الارتفاع وليس كل مرتفع سماكا وقولنا للنجم الآخر دبران لانه يدبر الثريا، وليس كل ما دبر شيئا يسمى دبرانا فأما قولهم لمسيلمة رحمان اليمامة فشئ وضعه له أصحابه على وجه الخطأ كما وضع غيرهم إسم الالهية لغير الله وعندنا أن الرحيم مبالغة لعدو له وأن الرحمن أشد مبالغة لانه أشد عدولا وإذا كان العدول على المبالغة كلما كان أشد عدولا كان أشد مبالغة.
٩٨٩ - الفرق بين الرحمن والرحيم (١) : هما مشتقان من الرحمة، وهي لغة: رقة القلب وعطفه.
والمراد هنا التفضل والاحسان.
فإن أسماءه - سبحانه - تؤخذ باعتبار الغايات دون المبادئ.
وقيل: (الرحمن) أبلغ من (الرحيم) ، لكثرة حروفه، مختص بالله تعالى، لا بطريق العلية لجريانه وصفا، وإطلاقه على غير تعالى كفر.
ومبالغته إما بالكمية لكثرة أفراد الرحمة، وأفراد المرحوم، أو بالكيفية لتخصيصه بجلائل النعم وأصولها المستمرة وتقديمه على الرحيم في البسملة، لاختصاصه به تعالى.
وروى عن أبي عبد الله ﵇ أنه قال: " الرحمن اسم خاص
стр. 252
بصفة عامة " (١) والرحيم بالعكس.
وذلك أن لفظ (الرحمن) لا يطلق على غيره تعالى، كما سبق.
وأما صفة عمومه، فلان رحمته في الدنيا واسعة شاملة للمؤمن والكافر.
وأما (الرحيم) فيطلق على غيره تعالى.
وأما صفة خصوصه فلان رحمته في الآخرة لا تشمل إلا المؤمن.
فإن قلت: قد ورد في بعض الادعية: (يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة) ، وفي بعضها: (يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيم الدنيا) ، وورد في الصحيفة الشريفة: " يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما " (٢) ، فما وجه الاختلاف؟ قلت: قد أجبت عنه بأن اختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات فعند اعتبار أن (الرحمن) أبلغ من (الرحيم) لدلالة زيادة المباني على زيادة المعاني، واعتبار الاغلبية فيه باعتبار الكمية نظرا إلى كثرة أفراد المرحومين عبر برحمن الدنيا ورحيم الآخرة لشمول رحمته في الدنيا: للمؤمن والكافر، واختصاص رحمة الآخرة بالمؤمن.
وعند اعتبار الاغلبية باعتبار الكيفية، وهي جلالة الرحمة ودقتها بالنسبة إلى مجموع كل من الرحمتين عبر برحمن الدنيا والآخرة، ورحيم الدنيا لجلالة رحمة الآخرة بأسرها بخلاف رحمة الدنيا، وباعتبار نسبة بعض أفراد كل من رحمة الدنيا والآخرة إلى بعض عبر برحمن الدنيا والآخرة ورحميهما، لان بعض من كل منهما أجل من البعض، وبعضا من كل منهما أدق.
(اللغات) .
стр. 253
٩٩٠ - الفرق بين الرحمة والرأفة: (٩٧١) .
٩٩١ - الفرق بين الرحمة والرقة: (١٠٢٣) .
٩٩٢ - الفرق بين الرحمة والنعمة: أن الرحمة الانعام على المحتاج إليه وليس
كذلك النعمة لانك إذا أنعمت بمال تعطيه إياه فقد أنعمت عليه ولا تقول إنك رحمته.
٩٩٣ - الفرق بين الرحيم والرحمن: (٩٨٨) .
٩٩٤ - الفرق بين الرد والرجع: (٩٧٨) .
٩٩٥ - الفرق بين الرد والرفع: أن الرد لا يكون إلا إلى خلف، والرفع يكون إلى قدام وإلى خلف جميعا.
٩٩٦ - الفرق بين الرد والدفع (١) : هما بمعنى.
وفرق بعضهم بينهما بأن الدفع قد يكون إلى جهة القدام والخلف والرد لا يكون إلا إلى جهة الخلف.
ويدل عليه قوله تعالى: " وإنهم آتيهم عذاب غير مردود " (٢) .
فإنه لا معقب لحكمه.
(اللغات) .
٩٩٧ - الفرق بين الرزانة والرجاح: (٩٧٧) .
٩٩٨ - الفرق بين الرزانة والوقار: أن الرزانة تستعمل في الانسان وغيره فهي أعم
стр. 254
يقال رجل رزين أي ثقيل ولا يقال حجر وقور.
٩٩٩ - الفرق بين الرزق والحظ: أن الرزق هو العطاء الجاري في الحكم على الادرار ولهذا يقال أرزاق الجند لانها تجري على إدرار، والحظ لا يفيد هذا المعنى وإنما إرتفاع صاحبه به على ما ذكرنا (١) ، قال بعضهم يجوز أن يجعل الله للعبد حظا في شئ ثم يقطعه عنه ويزيله مع حياته وبقائه، ولا يجوز أن يقطع رزقه مع إحيائه، وبين العلماء في ذلك خلاف ليس
هذا موضع ذكره، وكل ما خلقه الله تعالى في الارض مما يملك فهو رزق للعباد في الجملة بدلالة قوله تعالى " خلق لكم ما في الارض جميعا " (٢) وإن كان رزقا لهم في الجملة فتفصيل قسمته على ما يصح ويجوز من الاملاك، ولا يكون الحرام رزقا لان الرزق هو العطاء الجاري في الحكم وليس الحرام مما حكم به، وما يفترسه الاسد رزق له بشرط غلبته عليه كما أن غنيمة المشركين رزق لنا لشرط غلبتنا عليه والمشرك يملك ما في يده أما إذا غلبناه عليه بطل ملكه له وصار رزقا لنا، ولا يكون الرزق إلا حلالا فأما قولهم رزق حلال فهو توكيد كما يقال بلاغة حسنة ولا تكون البلاغة إلا حسنة.
١٠٠٠ - الفرق بين الرزق والغذاء: أن الرزق إسم لما يملك صاحبه الانتفاع به فلا يجوز منازعته فيه لكونه حلالا له، ويجوز أن يكون ما يغتذيه الانسان حلالا وحراما إذ ليس كل ما يغتذيه الانسان رزقا له ألا ترى أنه يجوز أن يغتذي بالسرقة وليس السرقة رزقا للسارق، ولو كانت رزقا له لم يذم عليها وعلى النفقة منها، بل كان يحمد على ذلك والله تعالى مدج المؤمنين
стр. 255
بإنفاقهم في قوله تعالى " ومما رزقناهم ينفقون " (١) .
١٠٠١ - الفرق بين الرسخ والعلم: أن الرسخ هو أن يعلم الشئ بدلائل كثيرة أو بضرورة لا يمكن إزالتها، وأصله الثبات على أصل يتعلق به، وسنبين ذلك (٢) في آخر الكتاب إن شاء الله، وإذا علم الشئ بدليل لم يقل إن ذلك رسخ.
١٠٠٢ - الفرق بين الرسم والحد: (٧٠١) .
١٠٠٣ - الفرق بين الرسم والختم: (٨٣٢) .
١٠٠٤ - الفرق بين الرسم والعلامة: أن الرسم هو إظهار الاثر في الشئ ليكون علامة فيه، والعلامة تكون ذلك وغيره ألا ترى انك تقول علامة مجئ زيد تصفيق عمرو وليس ذلك بأثر.
١٠٠٥ - الفرق بين الرسوخ والثبات: أن الرسوخ كمال الثبات والشاهد أنه يقال للشئ المستقر على الارض ثابت وإن لم يتعلق بها تعلقا شديدا، ولا يقال راسخ ولا يقال حائط راسخ لان الجبل أكمل ثباتا من الحائط وقال الله تعالى " والراسخون في العلم " (٣) أي الثابتون فيه، وقد تكلمنا في ذلك قبل ويقولون هو أرسخهم في المكرمات أي أكملهم ثباتا فيها، وأما الرسو فلا يستعمل إلا في الشئ الثقيل نحو الجبل وما شاكله من الاجسام الكبيرة يقال جبل راس ولا يقال حائط راس ولا عود راس وفي القرآن " بسم الله مجريها ومرسيها " (٤) شبهها بالجبل لعظمها فالرسو هو
стр. 256
الثبات مع العظم والثقل والعلو فإن استعمل في غير ذلك فعلى التشبيه والمقاربة نحو قولهم ارست العود في الارض.
١٠٠٦ - الفرق بين الرسول والمرسل: (١٩٩١) .
١٠٠٧ - الفرق بين الرسول والنبي: (٢١٣٨) .
١٠٠٨ - الفرق بين الرشد والرشد: قال أبو عمرو بن العلاء: الرشد الصلاح قال الله تعالى " فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم " (١) والرشد الاستقامة في الدين ومنه قوله تعالى " أن تعلمن مما علمت رشدا " (٢)
وقيل هما لغتان مثل العدم والعدم.
١٠٠٩ - الفرق بين الرشوة والبسلة والحلوان: (٣٩٥) .
١٠١٠ - الفرق بين الرصف والاحكام: أن الرصف هو جمع شئ إلى شئ يشاكله، وإحكام الشئ خلقه محكما ولا يستعمل الرصف إلا في الاجسام، والاحكام والاتقان يستعملان فيها وفي الاعراض فيقال فعل متقن ومحكم ولا يقال فعل مرصوف إلا أنهم قالوا رصف هذا الكلام حسن وهو مجاز لا يتعدى هذا الموضع.
١٠١١ - الفرق بين الرضا والارادة: (١٣١) .
١٠١٢ - الفرق بين الرضا والتسليم (٣) : التسليم: هو الانقياد لاوامر الله تعالى
стр. 257
وأحكامه، والاذعان لما يصدر من الحكمة (١) الالهية، وما يصيبه من الحوادث والنوائب (٢) ظاهرا وباطنا وقبول كل (٣) ذلك من غير إنكار بالقلب واللسان، وهو مرتبة فوق الرضا، لان الراضي قد يرى لنفسه وجودا وإرادة، إلا أنه يرضى بما صدر من جنابه سبحانه، وبما نطقت به الشريعة الغراء - وإن خالف طبعه - والمسلم برئ من ذلك، وإنما نظره إلى ما يصدر من الحكم ويرد من جانب الشرع، فإن التسليم لذلك أصل من الاصول، وإن كان لا يظهر وجه حكمته للناس، فإن لله تعالى أسرارا ومصالح يخفى بعضها، ولا يعلمها إلا الله وأنبياؤه وحججه (٤) .
(اللغات) .
١٠١٣ - الفرق بين الرضا والرضوان (٥) : هما بمعنى في اللغة.
وقيل: الرضوان: الكثير من الرضا، ولذلك خص في التنزيل بما كان من الله من حيث إن رضاه إعظم الرضا.
قال تعالى: " ورضوان من الله أكبر " (٦) .
(اللغات) .
١٠١٤ - الفرق بين الرضا والمحبة (٧) : قيل: هما نظيران، وإنما يظهر الفرق بضديهما، فالمحبة ضدها البغض، والرضا: ضده السخط.
стр. 258
قيل: وهو يرجع إلى الارادة.
فإذا قيل (رضي عنه) ، فكأنه أراد تعظيمه وثوابه.
وإذا قيل (رضي عليه) فكأنه أراد ذلك.
والسخط إرادة الانتقام.
(اللغات) .
١٠١٥ - الفرق بين الرعاية والحفظ: (٧٦٣) .
١٠١٦ - الفرق بين الرفع والرد: (٩٩٥) .
١٠١٧ - الفرق بين الرفعة والعلو (١) : هما بمعنى في اللغة، وهو الفوقية.
وقد يخصص العلو في حقه - سبحانه - بعلوه على الخلق بالقدرة عليهم.
والرفعة بارتفاعه عن الاشياء، والاتصاف بصفاتها (٢) وبالعكس.
وقال الطبرسي: الفرق بينهما أن العلو قد يكون بمعنى الاقتدار وبمعنى العلو في المكان، والرفيع من رفع المكان لا غير.
ولذلك لا يوصف الله - سبحانه - بأنه رفيع.
وأما " رفيع الدرجات " (٣) فإنه وصف الدرجات بالرفعة (٤) .
انتهى.
وفيه نظر (٥) .
فإن الرفيع من جملة أسماء الله سبحانه، ذكره الصدوق في التوحيد، وغيره في غيره.
فمنعه من وصفه - سبحانه - بالرفيع ممنوع! (اللغات) .
стр. 259
١٠١٨ - الفرق بين الرفيع والمجيد: (١٩٤٣) .
١٠١٩ - الفرق بين الرفق واللطف: أن الرفق هو اليسر في الامور والسهولة في التوصل إليها وخلافه العنف وهو التشديد في التوصل إلى المطلوب، وأصل الرفق في اللغة النفع ومنه يقال أرفق فلان فلانا إذا مكنه مما يرتفق به، ومرافق البيت المواضع التي ينتفع بها زيادة على ما لابد منه.
ورفيق الرجل في السفر يسمى بذلك لانتفاعه بصحبته وليس هو على معنى الرفق واللطف ويجوز أن يقال سمي رفيقا لانه يرافقه في السير أي
يسير إلى جانبه فيلي مرفقه.
١٠٢٠ - الفرق بين الرفيق والشفيق: (١٢٠٦) .
١٠٢١ - الفرق بين الرقاعة والحماقة: أن الرقاعة على ما قال الجاحظ: حمق مع رفعة وعلو رتبة ولا يقال للاحمق إذا كان وضيعا رقيعا وإنما يقال ذلك للاحمق إذا كان سيدا أو رئيسا أو ذا مال وجاه.
١٠٢٢ - الفرق بين الرقبى والعمرى: (١٥١٦) .
١٠٢٣ - الفرق بين الرقة والرحمة: أن الرقة والغلظة يكونان في القلب وغيره خلقة والرحمة فعل الراحم والناس يقولون رق عليه فرحمه يجعلون (١) الرقة سبب الرحمة.
١٠٢٤ - الفرق بين الرقي والصعود: أن الرقي أعم من الصعود ألا ترى انه يقال رقى
стр. 260
في الدرجة والسلم كما يقال صعد فيهما ويقال رقيت في العلم والشرف إلى أبعد غاية ورقي في الفضل ولا يقال في ذلك صعد والصعود على ما ذكرنا (١) مقصور على المكان، والرقي يستعمل فيه وفي غيره فهو أعم وهو أيضا يفيد التدرج في المعنى شيئا بعد شئ، ولهذ سمي الدرج مراقي وتقول مازلت اراقيه حتى بلغت به الغاية أي أعلو به شيئا شيئا.
١٠٢٥ - الفرق بين الرقيب والحفيظ: أن الرقيب هو الذي يرقبك لئلا يخفى عليه فعلك وأنت تقول لصاحبك إذا فتش عن امورك أرقيب علي أنت؟ وتقول راقب الله أي إعلم أنه يراك فلا يخفى عليه فعلك، والحفيظ لا يتضمن معنى التفتيش عن الامور والبحث عنها.
١٠٢٦ - الفرق بين الرقيب والمهيمن: أن الرقيب هو الذي يرقبك مفتشا عن
امورك على ما ذكرنا (٢) وهو من صفات الله تعالى بمعنى الحفيظ وبمعنى العالم لان الصفة بالتفتيش لا تجوز عليه تعالى.
والمهيمن هو القائم على الشئ بالتدبير ومنه قول الشاعر: ألا إن خير الناس بعد نبيهم * مهيمنه التأليه في العرف والنكر يريد القائم على الناس بعده، وقال الاصمعي: " ومهيمنا عليه " (٣) أي قفانا والقفان فارسي معرب وقال عمر ﵁: إني لاستعين بالرجل فيه عيب ثم أكون على قفانه أي على تحفظ أخباره والقفان بمعنى المشرف.
стр. 261
١٠٢٧ - الفرق بين الركون والسكون: أن الركون السكون إلى الشئ بالحب له والانصاف اليه ونقيضه النفور عنه والسكون خلاف الحركة وإنما يستعمل في غيره مجازا.
١٠٢٨ - الفرق بين الرهبة والخوف: أن الرهبة طول الخوف وإستمراره ومن ثم قيل للراهب راهب لانه يديم الخوف، والخوف أصله من قولهم جمل رهب إذا كان طويل العظام مشبوح الخلق والرهابة العظم الذي على رأس المعدة يرجع إلى هذا، وقال علي بن عيسى: الرهبة خوف يقع على شريطة لا مخافة والشاهد أن نقيضها الرغبة وهي السلامة من المخاوف مع حصول فائدة والخوف مع الشك بوقوع الضرر والرهبة مع العلم به يقع على شريطة كذا وإن لم تكن تلك الشريطة لم تقع.
١٠٢٩ - الفرق بين الرهط والنفر: (٢٢١٠) .
١٠٣٠ - الفرق بين الروح والحياة: أن الروح من قرائن الحياة، والحياة عرض والروح جسم رقيق من جنس الريح، وقيل هو جسم رقيق حساس، وتزعم الاطباء أن موضعها في الصدر من الحجاب والقلب، وذهب بعضهم إلى أنها مبسوطة في جميع البدن وفيه خلاف كثير ليس هذا موضع ذكره، والروح والريح في العربية من أصل واحد ولهذا يستعمل فيه النفخ فيقال نفخ فيه الروح وسمي جبريل ﵇ روحا لان الناس ينتفعون به في دينهم كإنتفاعهم بالروح ولهذا المعنى سمي القرآن روحا.
١٠٣١ - الفرق بين الروح والذات والمهجة والنفس: (٢١٠١) .
стр. 262
١٠٣٢ - الفرق بين الرهبة والخوف (١) : هما مترادفان في اللغة، وفرق بعض العارفين بينهما فقال: الخوف: هو توقع الوعيد، وهو سوط الله يقوم به الشاردين من بابه (٢) ويسير بهم إلى صراطه حتى يستقيم به أمر من كان مغلوبا على رشده، ومن علامته: قصر الامل وطول البكاء.
وأما الرهبة (٣) فهي انصباب إلى وجهة الهرب، رهب وهرب مثل جبذ وجذب، فصاحبها يهرب أبدا لتوقع العقوبة، ومن علاماتها: حركة القلب إلى الانقباض من داخل، وهربه وإزعاجه عن انبساطه حتى إنه يكاد أن يبلغ الرهابة في الباطن مع ظهور الكمد والكآبة على الظاهر.
(اللغات) .
١٠٣٣ - الفرق بين الروم والطلب: أن الروم على ما قال علي بن عيسى: طلب الشئ إبتداء، ولا يقال رمت إلا لما تجده قبل ويقال طلبت في الامرين،
ولهذا لا يقال رمت الطعام والماء وقيل لا يستعمل الروم في الحيوان أصلا لا يقال رمت زيدا ولا رمت فرسا وإنما يقال رمت أن يفعل زيد كذا فيرجع الروم إلى فعله وهو الروم والمرام.
١٠٣٤ - الفرق بين الرؤيا والحلم: (٧٨٨) .
١٠٣٥ - الفرق بين الروية والبديهة: أن الروية فيما قال بعضهم آخر النظر، والبديهة أوله، ولهذا يقال للرجل إذا وصف بسرعة الاصابة في الرأي بديهته
стр. 263
كروية غيره، وقال بعضهم الروية طول التفكر في الشئ وهو خلاف البديهة، وبديهة القول ما يكون من غير فكر، والروية إشباع الرأي والاستقصاء في تأمله تقول روأت في الامر بالتشديد وفعلت بالتشديد للتكثير والمبالغة، وتركت همزة الروية لكثرة الاستعمال.
١٠٣٦ - الفرق بين الرؤية والعلم: أن الرؤية لا تكون الا لموجود، والعلم يتناول الموجود والمعدوم، وكل رؤية لم يعرض معها آفة فالمرئي بها معلوم ضرورة، وكل رؤية فهي لمحدود أو قائم في محدود كما أن كل إحساس من طريق اللمس فإنه يقتضي أن يكون لمحدود أو قائم في محدود.
والرؤية في اللغة على ثلاثة أوجه أحدها العلم وهو قوله تعالى " ونراه قريبا " (١) أي نعلمه يوم القيامة وذلك أن كل آت قريب، والآخر بمعنى الظن وهو قوله تعالى " إنهم يرونه بعيدا " (٢) أي يظنونه، ولا يكون ذلك بمعنى العلم لانه لا يجوز أن يكونوا عالمين بأنها بعيدة وهي قريبة في علم الله، واستعمال
الرؤية في هذين الوجهين مجاز، والثالث رؤية العين وهي حقيقة.
١٠٣٧ - الفرق بين الرؤية والنظر: (٢١٩٠) .
١٠٣٨ - الفرق بين الرياء والنفاق: (٢٢٠٩) .
١٠٣٩ - الفرق بين الريبة والتهمة: فان الريبة هي الخصلة من المكروه تظن بالانسان فيشك معها في صلاحه، والتهمة الخصلة من المكروه تظن بالانسان أو تقال فيه، ألا ترى أنه يقال وقعت على فلان تهمة إذا ذكر بخصلة مكروهة ويقال أيضا إتهمته في نفسي إذا ظننت به ذلك من غير
стр. 264
أن تسمعه فيه فالمتهم هو المقول فيه التهمة والمظنون به ذلك، والمريب المظنون به ذلك فقط، وكل مريب متهم ويجوز أن يكون متهم ليس بمريب.
١٠٤٠ - الفرق بين الريب والشك (١) : الشك: هو تردد الذهن بين أمرين على حد سواء.
وأما الريب فهو شك مع تهمة.
ودل عليه قوله تعالى: " ذلك الكتاب لا ريب فيه " (٢) .
وقوله تعالى: " وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا " (٣) .
فإن المشركين - مع شكهم في القرآن - كانوا يتهمون النبي بأنه هو الذي افتراه وأعانه عليه قوم آخرون! ويقرب منه (المرية) (٤) وهو [١٧ / ب] بمعناه.
وأما قوله تعالى: " إن كنتم في شك من ديني " (٥) فيمكن أن يكون الخطاب مع أهل الكتاب أو غيرهم ممن كان يعرف النبي صلى الله عليه وآله بالصدق والامانة ولا ينسبه إلى الكذب والخيانة.
(اللغات) .
١٠٤١ - الفرق بين الريق والبزاق: (٣٩١) .
стр. 265
* (ز) *
١٠٤٢ - الفرق بين (زال) لا يزال لا يخلو لا يعرى لا ينفك لا يبرح: (٨٧٧) .
١٠٤٣ - الفرق بين (زال) لم يزل ولم يبرح ولم ينفك: (١٦٥٢) .
١٠٤٤ - الفرق بين الزبر والكتب: أن الزبر الكتابة في الحجر نقرا ثم كثر ذلك حتى سمي كل كتابة زبرا، وقال أبو بكر: أكثر ما يقال الزبر وأعرفه الكتابة في الحجر قال وأهل اليمن يسمون كل كتابة زبرا، وأصل الكلمة الفخامة والغلظ ومنه سميت القطعة من الحديد زبرة والشعر المجتمع على كتف الاسد زبرة، وزبرت البئر إذا طويتها بالحجارة وذلك لغلظ الحجارة وإنما قيل للكتابة في الحجر زبر لانها كتابة غليظة ليس كما يكتب في الرقوق والكواغد وفي الحديث " الفقير الذي لا زبر له " قالوا لا معتمد له وهو مثل قولهم رقيق الحال كأن الزبر فخامة الحال، ويجوز أن يقال الزبور كتاب يتضمن الزجر عن خلاف الحق من قولك زبره إذا زجره وسمي زبور داود لكثرة مزاجره، وقال الزجاج الزبور كل كتاب ذي حكمة.
١٠٤٥ - الفرق بين الزرع والحرث: (٧١٦) .
стр. 266
١٠٤٦ - الفرق بين الزرع والشجر والنبات (١) : الزرع: ما ينبت على غير ساق، والشجر ما له ساق وأغصان، يبقى صيفا وشتاء، والنبات يعم الجميع، لانه ما ينبت من الارض أي يخرج منها.
(اللغات) .
١٠٤٧ - الفرق بين الزعم والحسبان: (٧٣٥) .
١٠٤٨ - الفرق بين الزعيم والرئيس: أن الزعامة تفيد القوة على الشئ ومنه قوله تعالى " وأنا به زعيم " (٢) أي أنا قادر على أداء ذلك يعنى أن يوسف زعيم به لان المنادي بهذا الكلام كان يؤدي عن يوسف ﵇ وإنما قال أنا قادر على أداء ذلك لانهم كانوا في زمن قحط لا يقدر فيه على الطعام ومن ثم قيل للرئاسة الزعامة وزعيم القوم رئيسهم لانه أقواهم وأقدرهم على ما يريده فإن سمي الكفيل زعيما فعلى جهة المجاز والاصل ما قلناه والزعامة إسم للسلاح كله وسمي بذلك لانه يتقوى به على العدو والله أعلم.
١٠٤٩ - الفرق بين الزكام والنزلة (٣) : قد فرق بينهما بأن السيلان المنحدر من الرأس إن نزل من المنخرين سمي زكاما، وإن انصب إلى الصدر والرئة سمي نزلة.
(اللغات) .
١٠٥٠ - الفرق بين الزكاة والصدقة (٤) : الفرق بينهما أن الزكاة لا تكون إلا
стр. 267
فرضا، والصدقة قد تكون [١٨ / أ] فرضا، وقد تكون نفلا.
وقوله تعالى: " إن تبدوا الصدقات فنعما هى " (١) يحتملهما.
(اللغات) .
١٠٥١ - الفرق بين الزلزلة والرجفة: (٩٧٩) .
١٠٥٢ - الفرق بين زلق اللسان وخطل اللسان: (٨٦٢) .
١٠٥٣ - الفرق بين الزماع والعزم: (١٤٣٧) .
١٠٥٤ - الفرق بين الزمان والحقبة: (٧٦٨) .
١٠٥٥ - الفرق بين الزمان والدهر: (٩٢٥) .
١٠٥٦ - الفرق بين الزمان والمدة: أن إسم الزمان يقع على كل جمع من الاوقات وكذلك المدة إلا أن أقصر المدة أطول من أقصر الزمان ولهذا كان معنى قول القائل لآخر إذا سأله أن يمهله أمهلني زمانا آخر غير معنى قوله مدة اخرى لانه لا خلاف بين أهل اللغة أن معنى قوله مدة اخرى أجل أطول من زمن، ومما يوضح الفرق بينهما أن المدة اصلها المد وهو الطول ويقال مدة إذا طوله إلا أن بينها وبين الطول فرقا وهو أن المدة لا تقع على أقصر الطول ولهذا يقال مد الله في عمرك، ولا يقال لوقتين مدة كما لا يقال لجوهرين إذا ألفا أنهما خط ممدود ويقال لذلك طول فإذا صح هذا وجب أن يكون قولنا الزمان مدة يراد به أنه أطول الازمنة كما إذا قلنا للطويل إنه ممدود كان مرادنا أنه أطول من غيره فأما قول القائل آخر الزمان فمعناه أنه آخر الازمنة لان الزمان يقع على الواحد والجمع
стр. 268
فاستثقلوا أن يقولوا آخر الازمنة والازمان فاكتفوا بزمان.
١٠٥٧ - الفرق بين الزمان والوقت: أن الزمان أوقات متوالية مختلفة أو غير مختلفة
فالوقت واحد وهو المقدر بالحركة الواحدة من حركات الفلك وهو يجري من الزمان مجرى الجزء من الجسم والشاهد أيضا أنه يقال زمان قصير وزمان طويل ولا يقال وقت قصير.
١٠٥٨ - الفرق بين الزمرة والثلة والحزب والجماعة والفوج: (١٦٦٠) .
١٠٥٩ - الفرق بين الزنا ووطئ الحرام (١) : الزنا: هو وطئ المرأة في الفرج من غير عقد شرعي، ولا شبهة عقد، مع العلم بذلك، أو غلبة الظن.
وليس كل وطئ حرام زنا، لان الوطئ في الحيض والنفاس حرام وليس بزنا.
(اللغات) .
١٠٦٠ - الفرق بين الزهو والكبر: (١٧٧٩) .
١٠٦١ - الفرق بن الزهو والنخوة: (٢١٤٩) .
١٠٦٢ - الفرق بين الزوال والانتقال: (٣٠٧) .
١٠٦٣ - الفرق بين الزور والكذب والبهتان: أن الزور هو الكذب الذي قد سوي وحسن في الظاهر ليحسب أنه صدق وهو من قولك زورت الشئ إذا سويته وحسنته، وفي كلام عمر: زورت يوم السقيفة كلاما، وقيل أصله فارسي من قولهم زور وهو القوة وزورته قويته، وأما البهتان فهو مواجهة الانسان بما لم يحبه وقد بهته.
стр. 269
١٠٦٤ - الفرق بين الزوج والبعل: (٤١١) .
١٠٦٥ - الفرق بين الزيادة والبركة: (٣٨٧) .
١٠٦٦ - الفرق بين الزيادة والنماء: (٢٢٢٦) .
١٠٦٧ - الفرق بين الزيغ والميل: أن الزيغ مطلقا لا يكون إلا الميل عن الحق يقال
فلان من أهل الزيغ ويقال أيضا زاغ عن الحق ولا أعرف زاغ عن الباطل لان الزيغ إسم لميل مكروه ولهذا قال أهل اللغة الفرغ زيغ في الرسغ، والميل عام في المحبوب والمكروه.
стр. 270
* (س) *
١٠٦٨ - الفرق بين السابق والاول: أن السابق في أصل اللغة يقتضي مسبوقا، والاول لا يقتضي ثانيا ألا ترى انك تقول هذا أول مولود ولد لفلان وإن لم يولد له غيره، وتقول أول عبد يملكه حر وإن لم يملك غيره ولا يخرج العبد والابن من معنى الابتداء، وبهذا يبطل قول الملحدين أن الاول لا يسمى أولا إلا بالاضافة إلى ثان، وأما تسمية الله تعالى بأنه سابق يفيد أنه موجود قبل كل موجود، وقال بعضهم لا يطلق ذلك في الله تعالى إلا مع البيان لانه يوهم أن معه أشياء موجودة قد سبقها ولذلك لا يقال إن الله تعالى أسبق من غيره لانه يقتضي الزيادة في السبق، وزيادة أحد الموصوفين على الآخر في الصفة يوجب إشتراكهما فيها من وجه أو من وجوه.
١٠٦٩ - الفرق بين الساعة والوقت: أن الساعة هي الوقت المنقطع من غيره، والوقت إسم الجنس ولهذا تقول إن الساعة عندي ولا تقول الوقت عندي.
١٠٧٠ - الفرق بين السامع والسميع: (١١٣١) .
١٠٧١ - الفرق بين الصفة بسامع والصفة بعالم: أنه يصح عالم بالمسموع بعد نقضه
стр. 271
ولا يصح سامع له بعد نقضه.
١٠٧٢ - الفرق بين قولنا سال وفاض: (١٥٨٥) .
١٠٧٣ - الفرق بين السب والشتم: (١١٧٤) .
١٠٧٤ - الفرق بين السبب والآلة: أن السبب يوجب الفعل والآلة لا توجبه، والآلة هي التي يحتاج إليها بعض الفاعلين دون بعض فلا ترجع إلى حسن الفعل وهي كاليد والرجل.
١٠٧٥ - الفرق بين السبب والشرط: أن السبب يحتاج إليه في حدوث المسبب ولا يحتاج إليه في بقائه ألا ترى أنه قد يوجب المسبب والسبب معدوم وذلك نحو ذهاب السهم يوجد مع عدم الرمي، والشرط يحتاج إليه في حال وجود المشروط وبقائه جميعا نحو الحياة لما كانت شرطا في وجود القدرة لم يجز أن تبقى القدرة مع عدم الحياة.
١٠٧٦ - الفرق بين السبب والعلة: (١٤٨٦) .
١٠٧٧ - الفرق بين السبط والولد: أن أكثر ما يستعمل السبط في ولد البنت ومنه قيل للحسن والحسين ﵄ سبطا رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم، وقد يقال للولد سبط إلا أنه يفيد خلاف ما يفيده لان قولنا سبط يفيد أنه يمتد ويطول، وأصل الكلمة من السبوط وهو الطول والامتداد ومنه قيل السباط لامتداده بين الدارين والسبطانة ما يرمى فيها البندق من ذلك، والسبط شجر سمي بذلك لامتداده وطوله.
١٠٧٨ - الفرق بين السبق والقدم: (١٧٠٤) .
стр. 272
١٠٧٩ - الفرق بين السبيل والصراط والطريق: (١٢٦٠) .
١٠٨٠ - الفرق بين الستر والحجاب والغطاء: (٦٩٤) .
١٠٨١ - الفرق بين الستر والغطاء: أن الستر ما يسترك عن غيرك وإن لم يكن
ملاصقا لك مثل الحائط والجبل، والغطاء لا يكون إلا ملاصقا ألا ترى انك تقول تسترت بالحيطان ولا تقول تغطيت بالحيطان وإنما تغطيت بالثياب لانها ملاصقة لك، والغشاء أيضا لا يكون إلا ملاصقا.
١٠٨٢ - الفرق بين الستر والغفران: (١٥٥٦) .
١٠٨٣ - الفرق بين سترته وكننته: (١٨٤١) .
١٠٨٤ - الفرق بين السحت والحرام: (٧١٤) .
١٠٨٥ - الفرق بين السحر والشعبذة: أن السحر هو التمويه وتخيل الشئ بخلاف حقيقته مع إرادة تجوزه على من يقصده به وسواء كان ذلك في سرعة أو بطء، وفي القرآن " يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى " (١) والشعبذة ما يكون من ذلك في سرعة فكل شعبذة سحر وليس كل سحر شعبذة.
١٠٨٦ - الفرق بين السحر والتمويه: (٥٥٥) .
١٠٨٧ - الفرق بين السحر والكهانة (٢) : قال المحقق كمال الدين ميثم
стр. 273
البحراني * في شرح الحديث المروي عن مولانا أمير المؤمنين: المنجم كالكاهن، والكاهن كالساحر، والساحر كالكافر، والكافر في النار.
اعلم أن الكاهن يتميز عن المنجم بكون ما يخبر به من الامور الكائنة إنما هو عن قوة نفسانية له.
وظاهر أن ذلك أدعى إلى فساد أذهان الخلق وإغوائهم إلى زيادة اعتقادهم فيه على المنجم.
وأما الساحر فيتميز عن الكاهن بأن له قوة على التأثير في أمر خارج عن بدنه آثارا خارجة عن الشريعة مؤذية للخلق، كالتفريق
بين الزوجين ونحوه، وتلك زيادة شر آخر على الكاهن أدعى إلى فساد أذهان الناس وزيادة اعتقادهم [١٨ / ب] فيه، وانفعالهم (١) عنه خوفا ورغبة.
وأما الكافر فيتميز عن الساحر بالعبد الاكبر عن الله تعالى وعن دينه، وإن شاركه في أصل الانحراف عن سبيل الله.
وحينئذ صار الضلال والفساد في الارض مشتركا بين الاربعة، إلا أنه مقول عليهم بالاشد والاضعف.
فالكاهن أقوى في ذلك من المنجم، والساحر أقوى من الكاهن والكافر أقوى من الساحر، ولذلك التفاوت جعل الكاهن أصلا في التشبيه للمنجم لزيادة فساده عليه، ثم ألحق به.
وجعل الساحر أصلا للكاهن والكافر أصلا للساحر، لان التشبيه يستدعي كون المشبه به أقوى في الاصل الذي فيه التشبيه، وأحق به.
стр. 274
وقد لاح من ذلك أن وجه التشبيه في الكل ما يشتركون فيه من العدول والانحراف من طريق الله بالتنجيم، والكهانة، والسحر وما يلزم من ذلك من صد كثير من الخلق عن سبيل الله، وإن اختلفت (١) جهات هذا العدول بالشدة والضعف كما بيناه.
انتهى.
وهو تحقيق أنيق، وبه يظهر الفرق بين هؤلاء الاربعة المتناسبة (٢) : المنجم، والكاهن، والساحر، والكافر.
(اللغات) .
١٠٨٨ - الفرق بين السخاء والجود: أن السخاء هو أن يلين الانسان عند السؤال ويسهل مهره للطالب من قولهم سخوت النار أسخوها سخوا إذا الينتها وسخوت الاديم لينته وأرض سخاوية لينة ولهذا لا يقال لله تعالى سخي، والجود كثرة العطاء من غير سؤال من قولك جادت السماء إذا جادت بمطر عزيز، والفرس الجواد الكثير الاعطاء للجري والله تعالى جواد لكثرة عطائه فيما تقتضيه الحكمة، فإن قيل فلم لا يجوز على الله تعالى الصفة بسخي وجاز عليه الصفة بكبير وأصل الكبير كبر الجثة أي كبير الشأن، والسخي مصرف من السخاوة كتصريف الحكيم من الحكمة وكل مصرف من أصله فمعناه فيه، وأما المنقول فليس كذلك لانه بمنزلة الاسم العلم في أنه لا يكون فيه معنى ما نقل عنه وإنما يوافقه في اللفظ فقط، ويجوز أن يكون أصل الجواد إعطاء الخير ومنه فرس جواد وشئ جيد كأنه يعطي الخير لظهوره فيه وأجاد في أمره إذا أحكمه لاعطاء الخير الذي ظهر فيه.
١٠٨٩ - الفرق بين السخاء والجود (٣) : يظهر من كلام بعضهم: الترادف.
стр. 275
وفرق بعضهم بينهما: بأن من أعطى البعض وأبقى لنفسه البعض فهو صاحب سخاء.
ومن بذل الاكثر وأبقى لنفسه شيئا، فهو صاحب جود.
(اللغات) .
١٠٩٠ - الفرق بين السخرية والاستهزاء: (١٧٦) .
١٠٩١ - الفرق بين السخرية واللعب (١) : قيل: الفرق بينهما أن في السخرية خديعة واستنقاصا لمن يسخر به، ولا يكون إلا بذي حياة.
وأما اللعب فقد يكون بجماد، ولذلك أسند - سبحانه - السخرية إلى الكفار بالنسبة إلى الانبياء كقوله سبحانه: " وكلما مر عليه ملا من قومه سخروا منه " (٢) .
(اللغات) .
١٠٩٢ - الفرق بين السخرية والهزء (٣) : قد يفرق بينهما بأن في السخرية معنى طلب الذلة كما مر، لان التسخير في الاصل التذليل.
وأما الهزء: فيقتضي (٤) طلب صغر القدر بما يظهر في القول.
(اللغات) .
١٠٩٣ - الفرق بين السخط والغضب: (١٥٥٠) .
стр. 276
١٠٩٤ - الفرق بين الكسر والكتمان: (١٧٩٦) .
١٠٩٥ - الفرق بين السر والنجوى: (٢١٤٥) .
١٠٩٦ - الفرق بين السرعة والعجلة (١) : العجلة: التقدم بالشئ قبل وقته - وهو مذموم - والسرعة: تقديم الشئ في أقرب أوقاته - وهو محمود - ويشهد للاول قوله تعالى: " ولا تعجل بالقران من قبل أن يقضى إليك
وحيه " (٢) .
وقوله تعالى: " أتى أمر الله فلا تستعجلوه " (٣) .
وللثاني في قوله تعالى: " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم " (٤) .
(اللغات) .
١٠٩٧ - الفرق بين السرعة والعجلة: أن السرعة التقدم فيما ينبغي أن يتقدم فيه وهي محمودة ونقيضها مذمون وهو الابطاء، والعجلة التقدم فيما لا ينبغي أن يتقدم فيه وهي مذمومة، ونقيضها محمود وهو الاناة، فأما قوله تعالى " وعجلت إليك رب لترضى " (٥) فإن ذلك بمعنى أسرعت.
١٠٩٨ - الفرق بين السرقة والخيانة: (٨٩٠) .
١٠٩٩ - الفرق بين السرمد والدائم: أن السرمد هو الذي لا فصل يقع فيه وهو اتباع الشئ الشئ والميم فيه زائدة، والعرب تقول شربته سرمدا مبردا كأنه إتباع.
١١٠٠ - الفرق بين السرور والاستبشار: (١٥٤) .
стр. 277
١١٠١ - الفرق بين السرو والجمال: أن السرو هو الجودة، والسري من كل شئ الجيد منه يقال طعام سري وفرس سري وكل ما فضل جنسه فهو سري وسراء القوم وجوههم لفضلهم عليهم ولا يوصف الله تعالى بالسر وكما لا يوصف بالجودة والفضل.
١١٠٢ - الفرق بين السرور والجذل: (٦١٥) .
١١٠٣ - الفرق بين السرور والحبور: (٦٨٩) .
١١٠٤ - الفرق بين السرور والفرح: أن السرور لا يكون إلا بما هو نفع أو لذة على
الحقيقة، وقد يكون الفرح بما ليس بنفع ولا لذة كفرح الصبي بالرقص والعدو والسباحة وغير ذلك مما يتعبه ويؤذيه ولا يسمى ذلك سرورا ألا ترى أنك تقول الصبيان يفرحون بالسباحة والرقص ولا تقول يسرون بذلك، ونقيض السرور الحزن ومعلوم أن الحزن يكون بالمرازي فينبغي أن يكون السرور بالفوائد وما يجري مجراها من الملاذ، ونقيض الفرح الغم وقد يغتم الانسان بضرر يتوهمه من غير أن يكون له حقيقة وكذلك يفرح بما لا حقيقة له كفرح الحالم بالمنى وغيره، ولا يجوز أن يحزن ويسر بما لا حقيقة له، وصيغة الفرح والسرور في العربية تنبئ عما قلناه فيهما وهو أن الفرح فعل مصدر فعل فعلا وفعل المطاوعة والانفعال فكأنه شئ يحدث في النفس من غير سبب يوجبه، والسرور إسم وضع موضع المصدر في قولك سر سرورا وأصله سرا وهو فعل يتعدى ويقتضي فاعلا فهو مخالف للفرح من كل وجه، ويقال فرح إذا جعلته كالنسبة وفارح إذا بنيته على الفعل، وقال الفراء: الفرح الذي يفرح في وقته والفارح الذي
стр. 278
يفرح فيما يستقبل مثل طمع وطامع.
١١٠٥ - الفرق بين السعير والجحيم والحريق والنار: أن السعير هو النار الملتهبة الحراقة أعني أنها تسمى حريقا في حال إحراقها للاحراق يقال في العود نار وفي الحجر نار ولا يقال فيه سعير، والحريق النار الملتهبة شيئا وإهلاكها له، ولهذا يقال وقع الحريق في موضع كذا ولا يقال وقع السعير فلا يقتضي قولك السعير ما يقتضيه الحريق ولهذا يقال فلان مسعر حرب كأنه يشعلها ويلهبها ولا يقال محرق، والجحيم نار على نار وجمر على جمر، وجاحمة شدة تلهبه وجاحم الحرب أشد موضع فيها ويقال لعين الاسد
جحمة لشدة توقدها.
وأما جهنم فيفيد بعد القعر من قولك جهنام إذا كانت بعيدة القعر.
١١٠٦ - الفرق بين السفر والكتاب: أن السفر الكتاب الكبير، وقال الزجاج: الاسفار الكتب الكبار وقال بعضهم السفر الكتاب يتضمن علوم الديانات خاصة والذي يوجبه الاشتقاق أن يكون السفر الواضح الكاشف للمعاني من قولك أسفر الصبح إذا أضاء، وسفرت المرأة نقابها إذا ألقته فانكشف وجهها وسفرت البيت كنسته وذلك لازالتك التراب عنه حتى تنكشف أرضه وسفرت الريح التراب أو السحاب إذا قشعته فانكشفت السماء.
١١٠٧ - الفرق بين السفه والشتم: (١١٧٥) .
١١٠٨ - الفرق بين السفه والطيش: أن السفه نقيض الحكمة على ما وصفنا ويستعار في الكلام القبيح فيقال سفه عليه إذا أسمعه القبيح ويقال للجاهل سفيه، والطيش خفة معها خطأ في الفعل وهو من قولك طاش
стр. 279
السهم إذا خف فمضى فوق الهدف فشبه به الخفيف المفارق لصواب الفعل.
١١٠٩ - الفرق بين السفوح والسكب والصب والهطل والهمول: (١١١١) .
١١١٠ - الفرق بين السقي والاسقاء (١) : قيل: السقي لما لا كلفة فيه.
ولهذا ذكر في شراب أهل الجنة.
قال سبحانه: " وسقاهم ربهم شرابا طهورا " (٢) .
وأما قوله تعالى في وصف أهل النار: " وسقوا ماء حميما " (٣) .
فمجاز أو للتهكم (٤) .
والاستسقاء: لما فيه كلفة، ولهذا ذكر في ماء الدنيا نحو:
" لاسقيناهم ماء غدقا " (٥) .
(اللغات) .
١١١١ - الفرق بين السكب والسفوح والصب والهطل والهمول: أن السكب هو الصب المتتابع، ولهذا يقال فرس سكب إذا كان يتابع الحري ولا يقطعه ومنه قوله تعالى " وماء مسكوب " (٦) لانه دائم لا ينقطع، والصب يكون دفعة واحدة، ولهذا يقال صبه في القالب ولا يقال سكبه فيه لان ما يصب في القالب يصب دفعة واحدة، والسفوح إندفاع الشئ السائل وسرعة جريانه، ولهذا قيل دم مسفوح لان الدم يخرج من العرق خروجا سريعا، ومنه سفح الجبل لان سيله يندفع إليه بسرعة، والهمول يفدى أن الهامل يذهب كل مذهب من غير مانع ولهذا قيل أهملت المواشي إذا تركتها بلا راع فهي تذهب حيث تشاء بلا مانع، وأما الهمر فكثرة السيلان في
стр. 280
سهولة ومنه يقال همر في كلامه إذا أكثر منه ورجل مهمار كثير الكلام وظبية همير بسيطة الجسم، والهطل دوام السيلان في سكون كذا حكى السكري وقال: الهطلان مطر إلى اللين ما هو، وأما السح فهو عموم الانصباب ومنه يقال شاة ساح كأن جسمها أجمع يصب ودكا أي شحما.
١١١٢ - الفرق بين السكون والاعتماد: (٢١٧) .
١١١٣ - الفرق بين السكون والحركة: أن السكون يوجد في الجوهر في كل وقت ولا يجوز خلوه منه وليس كذلك الحركة لان الجسم يخلو منها إلى السكون.
١١١٤ - الفرق بين السكون والركون: (١٠٢٧) .
١١١٥ - الفرق بين السكون والكون: (١٨٤٥) .
١١١٦ - الفرق بين السكينة والوقار: أن السكينة مفارقة الاضطراب عند الغضب والخوف وأكثر ما جاء في الخوف ألا ترى قوله تعالى " فأنزل الله سكينته عليه " (١) وقال " فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين " (٢) ويضاف إلى القلب كما قال تعالى " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين " (٣) فيكون هيبة وغير هيبة، والوقار لا يكون إلا هيبة.
١١١٧ - الفرق يبن السكينة والوقار (٤) : المشهور في الفرق بينهما أن السكينة: هيئة بدنية تنشأ من اطمئنان الاعظاء.
стр. 281
والوقار: هيئة نفسانية تنشأ من ثبات القلب، ذكر ذلك صاحب التنقيح.
ونقله صاحب مجمع البحرين عن بعض المحققين.
ولا يخفى أنه لو عكس الفرق، لكان أصوب وأحق بأن تكون السكينة هيئة نفسانية، والوقار: هيئة بدنية.
أما الأول فلقوله تعالى: " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين " (١) .
حيث جعل القلوب ظرفا للسكينة، ومحطا لها (٢) ، وهو عبارة [١٩ / أ] عما فعل بهم اللطف (٣) الذي يحصل لهم عنده من البصيرة بالحق ما تسكن إليه نفوسهم، ويثبتوا في القتال.
وأما الثاني فلقوله عزوجل مخاطبا لازواج النبي صلى الله عليه وآله: " وقرن في بيوتكن " (٤) .
على أنه أمر من الوقار، فإن سكونهن في
البيوت، وعدم خروجهن وتبرجهن هيئة بنبتة تنشأ من اطمئنان الاعضاء وثباتها.
(اللغات) .
١١١٨ - الفرق بين السلام والتحية: (٤٦٠) .
١١١٩ - الفرق بين السلامة والصحة: أن السلامة نقيضة الهلاك ونقيض الصحة الآفة من المرض والكسر وما بسبيل ذلك ألا ترى انه يقال سلم الرجل من علته إذا كان يخاف عليه الهلاك منها أو على شئ من جسده، وإذا لم يكن يخاف عليه ذلك منها لم يقل سلم منها وقيل صح منها، هذا على أن السلامة نقيضة الهلاك وليست الصحة كذلك وفي هذا وقوع الفرق بينهما، ثم كثر استعمال السلامة حتى قيل للمتبرئ من العيب سالم من
стр. 282
العيب، والسلامة عند المتكلمين زوال الموانع والآفات عن من يجوز عليه ذلك ولا يقال لله سالم لان الآفات غير جائزة عليه ولا يقال له صحيح لان الصحة تقتضي منافاة المرض والكسر ولا يجوزان على الله تعالى.
١١٢٠ - الفرق بين السلامة والصحة (١) : قيل: الصحة البرء من المرض، والبراءة من كل عيب.
والسلامة: الخلوص من الآفات.
(اللغات) .
١١٢١ - الفرق بين السلخ والاخراج: أن السلخ هو إخراج ظرف أو ما يكون بمنزلة الظرف له، والاخراج عام في كل شئ وهو الازالة من محيط أو ما يجري مجرى المحيط.
١١٢٢ - الفرق بين السلطان والبرهان والبيان: (٤٢٧) .
١١٢٣ - الفرق بين السلطان والملك: أن السلطان قوة اليد في القهر للجمهور الاعظم وللجماعة اليسيرة أيضا ألا ترى انه يقال الخليفة سلطان الدنيا وملك الدنيا وتقول لامير البلد سلطان البلد ولا يقال له ملك البلد لان الملك هو من اتسعت مقدرته على ما ذكرنا فالملك هو القدرة على أشياء كثيرة، وللسلطان القدرة سواء كان على أشياء كثيرة أو قليلة ولهذا يقال له في داره سلطان ولا يقال له في داره ملك ولهذا يقال هو مسلط علينا وإن لم يملكنا، وقيل السلطان المانع المسلط على غيره من أن يتصرف عن مراده ولهذا يقال ليس لك على فلان سلطان فتمنعه من كذا.
стр. 283
١١٢٤ - الفرق بين السماء والفلك (١) : قال ابن قتيبة: السماء كل ما علاك، فأظلك، ومنه لسقف البيت " سماء " وللسحاب " سماء ".
قال عزوجل: " ونزلنا من السماء ماء مباركا " (٢) .
يريد السحاب.
والفلك: مدار النجوم الذي يضمها.
قال عزوجل: " كل في فلك يسبحون " (٣) .
سماه تعالى فلكا لاستدارته.
ومنه قيل: فلك المغزل.
والفلك قطبان: قطب في الشمال وقطب في الجنوب، متقابلان.
انتهى.
(اللغات) .
١١٢٥ - الفرق بين السماجة والقبح: أن السماجة فعل العيب والشاهد قول الهذلي: فمنهم صالح وسمج، وجعل السماجة نقيض الصلاح، والصلاح
فعل فكذلك ينبغي أن تكون السماجة فلو كانت السماجة قبح الوجه لم يحسن أن يقول ذلك ألا ترى أنه لا يحسن أن تقول فمنهم صالح وقبيح الوجه، وقال إبن دريد: ربما قيل لمن جاء بعيب سمجا، ثم اتسع في السماجة فاستعمل مكان قبح الصورة فقيل وجه سميج وسمج كما قيل قبيح كأنه جاء بعيب لان القبيح عيب.
١١٢٦ - الفرق بين السماع والاستماع: (١٧٣) .
١١٢٧ - الفرق بين السمة والعلامة: أن السمة ضرب من العلامات مخصوص وهو
стр. 284
ما يكون بالنار في جسد حيوان مثل سمات الابل وما يجري مجراها وفي القرآن " سنسمه على الخرطوم " (١) وأصلها التأثير في الشئ ومنه الوسمي (٢) لانه يؤثر في الارض أثرا، ومنه الموسم لما فيه من آثار أهله والوسمة (٣) معروفة سميت بذلك لتأثيرها فيما يخضب بها.
١١٢٨ - الفرق بين السمت والوقار: أن السمت هو حسن السكون وقالوا هو كالصمت فأبدل الصاد سينا كما يقال خطيب مسقع ومصقع، ويجوز أن يكون السمت حسن الطريقة واستواؤها من قولك هو على سمت البلد، وليس السمت من الوقار في شئ.
١١٢٩ - الفرق بين السمع والاستماع: (١٧٤) .
١١٣٠ - الفرق بين السمع والاصغاء: أن السمع هو إدراك المسموع والسمع أيضا إسم الآلة التي يسمع بها، والاصغاء هو طلب إدراك المسموع بإمالة
السمع إليه يقال صغا يصغو إذا مال وأصغى غيره وفي القرآن " فقد صغت قلوبكما " (٤) أي مالت، وصغوك مع فلان أي ميلك.
١١٣١ - الفرق بين السميع والسامع (٥) : قيل: السميع من كان على صفة يجب لاجلها أن يدرك المسموعات إذا وجدت، فهي ترجع إلى كونه حيا لا آفة به.
والسامع: المدرك ويوصف القديم - سبحانه - في الارض بأنه سميع ولا يوصف في الازل بأنه سامع وإنما يوصف به إذا وجدت المسموعات.
(اللغات) .
стр. 285
١١٣٢ - الفرق بين السن والضرس (١) : يظهر من كلام اللغويين أنهما مترادفان - ويظهر من إطلاقات الاخبار الاخبار وغيرها اختصاص السن بالمقاديم الحداد، والضرس بالمآخير العراض.
ففي كتاب (العلل والخصال) عن الصادق ﵇ في احتجاجه على الطبيب الهندي قال: وجعل السن حادا (٢) *، لان به يقع الفرض، وجعل الضرس عريضا (٣) * لان به يقع الطحن والمضغ، وكان الناب طويلا، ليشد الاضراس والاسنان كالاسطوانة في البناء.
(اللغات) .
١١٣٣ - الفرق بين السنة والحين: (٨١٦) .
١١٣٤ - الفرق بين السنة والعام: (١٣٩٤) .
١١٣٥ - الفرق بين السنة والحجة: (٦٩٦) .
١١٣٦ - الفرق بين السنة والعادة: (١٣٨٢) .
١١٣٧ - الفرق بين السنة والنافلة: أن السنة على وجوه أحدها أنا إذا قلنا فرض وسنة فالمراد به المندوب إليه وإذا قلنا الدليل على هذا الكتاب والسنة فالمراد بها قول رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم وإذا قلنا سنة رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم فالمراد بها طريقته وعادته التي دام عليها وأمر بها فهي في الواجب والنفل وجميع ذلك ينبئ عن رسم تقدم وسبب فرد والنفل والنافلة ما تبد به من غير سبب.