بالركوب فان ادخلت الالف واللام صارت صفة للاسم المعروف وفرقا بينه وبينه.
١٢٧٣ - الفرق بين الصفة وعطف البيان: (١٤٤٨) .
١٢٧٤ - الفرق بين الصفة والنعت: (٢١٩٣) .
١٢٧٥ - الفرق بين الصفة والهيئة: أن الصفة من قبيل الاسماء واستعمالها في المسميات مجاز، وليست الهيئة كذلك ولو كانت هئ الشئ صفة له لكان الهئ له واصفا له ويوجب ذلك أن يكون المحرك للجسم واصفا له وهذا خلاف العرف.
١٢٧٦ - الفرق بين الصفة والوصف: (٢٣١٤) .
١٢٧٧ - الفرق بين الصفح والغفران: (١٥٥٧) .
١٢٧٨ - الفرق بين الصفح والعلو: (١٤٥٧)
١٢٧٩ - الفرق بين الصفو والصفوة: (١٢٨٠) .
١٢٨٠ - الفرق بين الصفوة والصفو: أن الصفو مصدر سمي به الصافي من الاشياء إختصارا واتساعا، والصفوة خالص كل شئ، ولهذ يقال: محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم صفوة الله ولا تقول صفو الله.
فالصفوة والصفو مختلفان وإن كانا من أصل واحد كالخبرة والخبر، ولو كان الصفوة والصفو لغتين على ما ذكر ثعلب في الفصيح لقيل محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم صفو الله كما قيل صفوة الله.
١٢٨١ - الفرق بين الصلابة والشدة: أن الصلابة هي التئام الاجزاء بعضها
стр. 317
إلى بعض من غير خلل مع يبوسة فيها، والشدة هي التزاق الاجزاء بعضها ببعض سواء كان الموصوف بها ملتئما أو متحللا، والشدة مبالغة في وصف الشئ والصلابة خلفه واستعمالها في موضع الصلابة إستعارة.
١٢٨٢ - الفرق بين الصلابة والقسوة: (١٧٢٥) .
١٢٨٣ - الفرق بين الصلاح والاسلام والايمان: أن الصلاح إستقامة الحال وهو مما يفعله العبد لنفسه ويكون بفعل الله له لطفا وتوفيقا، والايمان طاعة الله التي يؤمن بها العقاب على ضدها وسميت النافلة إيمانا على سبيل التبع لهذه الطاعة، والاسلام طاعة الله التي يسلم بها من عقاب الله وصار كالعلم على شريعة محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم، ولذلك ينتفي منه اليهود وغيرهم ولا ينتفون من الايمان.
١٢٨٤ - الفرق بين الاسلام والايمان (١) : لا يخفى أن الاسلام أعم من الايمان مطلقا، كما نطقت به الاخبار الصحاح، والروايات الصراح المروية عن أهل بيت [٥ / أ] العصمة، صلوات الله عليهم، وهي كثيرة جدا، فلا يلتفت أحد إلى قول من قال من المتكلمين: (٢) إنهما مترادفان (٣) ، فمنها ما رواه ثقة الاسلام في موثقة سماعه قال: قلت لابي عبد الله ﵇: أخبرني عن الاسلام والايمان أهما مختلفان؟ فقال: " إن الايمان يشارك الاسلام، والاسلام لا يشارك الايمان.
стр. 318
فقلت: صفهما لي.
فقال: الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله، والتصديق برسول الله صلى الله عليه وآله، به حقنت الدماء، وبه جرت المناكح (١) والمواريث، وعلى ظاهره جماعة الناس.
والايمان: الهدى، وما يثبت في القلوب من صفة الاسلام وما ظهر من العمل.
والايمان: أرفع من الاسلام بدرجة أن الايمان يشارك الاسلام في الظاهر، والاسلام لا يشارك الايمان في الباطن وإن اجتمعا في القول والصفة.
ومنهما ما رواه في الصحيح عن أبي (٢) الصباح الكناني قال: قلت لابي عبد الله ﵇: أيهما أفضل: الايمان أو الاسلام، فإن من قبلنا يقولون إن الاسلام أفضل من الايمان؟ فقال: الايمان (٣) أرفع من الاسلام.
قلت: فأوجدني ذلك.
قال: ما (٤) تقول في من أحدث في المسجد الحرام متعمدا؟ قال، قلت: يضرب ضربا شديدا.
قال: أصبت، فما تقول فيمن أحدث (٥) في الكعبة متعمدا؟، قال، قلت: يقتل.
قال: أصبت، ألا ترى أن الكعبة أفضل من المسجد (٦) ، وأن
стр. 319
الكعبة تشرك المسجد والمسجد لا يشرك الكعبة.
وكذلك الايمان: يشرك الاسلام، والاسلام لا يشرك الايمان.
فهذان الخبران، وغيرهما من الاخبار، صريحة في أن الاسلام أعم من الايمان مع اعتضادهما بما نطق (١) به القرآن الكريم في قوله تعالى: " قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم " (٢) .
فإنه سبحانه أثبت لهم الاسلام.
ونفي عنهم الايمان.
وأما قوله تعالى: " إن الدين عند الله الاسلام " (٣) .
وقوله تعالى " فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا غير بيت من المسلمين " (٤) ، فلا حجة فيها لما عرفت من إن الايمان يشارك الاسلام دائما، والاسلام لا يشاركه دائما، لانه تارة يشاركه، وتارة ينفرد عنه، إذ الخاص مركب من العام وزيادة (٥) ، فالعام جزء من الخاص، والخاص ليس بجزء له.
فالاسلام هنا هو المشارك للايمان (٦) لا المنفرد عنه.
والمغايرة في اللفظ بين الفقرتين مع اتحاد المعنى تفنن في التعبير، وهو في كلام الفصحاء كثير، وبه ينحل الاشكال في قولهم ﵈، في كثير من الاخبار: الايمان يشارك الاسلام، والاسلام لا يشارك الايمان.
قيل: وأما ما جاء في الدعوات، وصلوات الاموات: " اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات ".
فالظاهر أن المراد
стр. 320
بالمؤمنين هنا: هم الكاملون في الايمان عن اعتقاد راسخ ودليل واضح.
والمسلمون: هم المستضعفون من النساء والولدان ونحو ذلك.
وأن المؤمنين هم أهل الطاعات (١) ، والمسلمون هم أهل الكبائر من الفرقة الناجية، وإلا فسائر فرق المسلمين من غير الفرقة (٢) الناجية لا يجوز لهم الدعاء بالمغفرة، كما وردت [٥ / ب] (٣) به الأخبار وشهدت له الآثار.
(اللغات) .
١٢٨٥ - الفرق بين الصلاح والخبر: أن الصلاح الاستقامة على ما تدعو إليه الحكمة ويكون في الضر والنفع كالمرض يكون صلاحا للانسان في وقت دون الصحة وذلك أنه يؤدي إلى النفع في باب الدين فأما الالم الذي لا يؤدي إلى النفع فلا يسمى صلاحا مثل عذاب جهنم فإنه لا يؤدي إلى نفع ولا هو نفع في نفسه، ويقال أفعال الله تعالى كلها خير ولا يقال عذاب الآخرة خير للمعذبين به وقيل الصلاح التغير إلى إستقامة الحال والصالح المتغير إلى إستقامة الحال ولهذا لا يقال لله تعالى صالح، والصالح في الدين يجري على الفرائض والنوافل دون المباحات لانه مرغب فيه ومأمور به فلا يجوز أن يرغب في المباح ولا أن يؤمر به لان ذلك عبث، والخير هو السرور والحسن وإذا لم يكن حسنا لم يكن خيرا لما يؤدي إليه من الضرر الزائد على المنفعة به ولذلك لم تكن المعاصي خيرا وإن كانت لذة وسرورا، ولا يقال للمرض خير كما يقال له صلاح فإذا جعلت خيرا أفعل فقلت المرض خير لفلان من
الصحة كان ذلك جائزا، ويقال الله تعالى خير لنا من غيره ولا يقال
стр. 321
هو أصلح لنا من غيره لان أفعل إنما يزيد على لفظ فاعل مبالغة فإذا لم يصح أن يوصف بأنه أصلح من غيره، والخير إسم من أسماء الله تعالى وفي الصحابة رجل يقال له عبد خير وقال أبو هشام: تسمية الله تعالى بأنه خير مجاز قال ويقال: خار الله لك ولم يجئ أنه خائر.
١٢٨٦ - الفرق بين الصلاح والفلاح: أن الصلاح ما يتمكن به من الخير أو يتخلص به من الشر.
والفلاح نيل الخير والنفع الباقي أثره وسمي الشئ الباقي الاثر فلحا ويقال للاكار فلاح لانه يشق الارض شقا باقيا في الارض (١) والافلح المشقوق الشفة السفلى، يقال هذه علة صلاحه ولا يقال فلاحه بل يقال هي سبب فلاحه ويقال موته صلاحه لانه يتخلص به من الضرر العاجل، ولا يقال هو فلاحه لانه ليس بنفع يناله ويقال أيضا لكل من عقل وحزم وتكاملت فيه حلال الخير قد أفلح ولا يقال صلح إلا إذا تغير إلى إستقامة الحال، والفلاح لا يفيد التغيير ويجوز أن يقال الصلاح وضع الشئ على صفة ينتفع به سواء إنتفع أو لا، ولهذا يقال أصلحنا أمر فلان فلم ينتفع بذلك فهو كالنفع في أنه يجوز أن لا ينتفع به، ويقال فلان يصلح للقضاء ويصلح أمره، ولا يستعمل الفلاح في ذلك.
١٢٨٧ - الفرق بين الصلة والبر: (٣٨٥) .
١٢٨٨ - الفرق بين الصمد والسيد: (١١٥٧) .
١٢٨٩ - الفرق بين الصنع والعمل: أن الصنع ترتيب العمل وإحكامه على ما
стр. 322
تقدم علم به وبما يوصل إلى المراد منه، ولذلك قيل للنجار صانع ولا يقال للتاجر صانع لان النجار قد سبق علمه بما يريد عمله من سرير أو باب وبالاسباب التي توصل إلى المراد من ذلك والتاجر لا يعلم إذا اتجر أنه يصل إلى ما يريده من الربح أو لا، فالعمل لا يقتضي العلم بما يعمل له ألا ترى أن المستخرجين والضمناء والعشارين من أصحاب السلطان يسمون عمالا ولا يسمون صناعا إذ لا علم لهم بوجوه ما يعملون من منافع عملهم كعلم النجار أو الصائغ بوجوه ما يصنعه من الحلي والآلات، وفي الصناعة معنى الحرفة التي يتكسب بها وليس ذلك في الصنع، والصنع أيضا مضمن بالجودة، ولهذا يقال ثوب صنيع وفلان صنيعة فلان إذا استخصه على غيره وصنع الله لفلان أي أحسن إليه وكل ذلك كالفعل الجيد.
١٢٩٠ - الفرق بين الصنع والفعل والعمل (١) : قال الراغب في الفرق بينها: الفعل لفظ عام.
يقال لما كان بإجادة وبدونها، ولما كان بعلم أو غير علم، وقصد أو غير قصد، ولما كان من الانسان والحيوان والجماد.
وأما العمل فإنه لا يقال إلا لما كان من الحيوان دون ما كان من الجماد ولما كان بقصد وعلم دون ما لم يكن عن قصد وعلم.
قال بعض الادباء: العمل مقلوب عن العلم، فإن العلم فعل القلب، والعمل فعل الجارحة، وهو يبرز عن فعل القلب الذي هو العلم وينقلب عنه.
стр. 323
وأما الصنع فإنه من الانسان دون سائر الحيوانات، ولا يقال إلا لما كان بإجادة.
ولهذا يقال للحاذق المجيد، والحاذقة المجيدة.
صنع كبطل وصناع، كسلام.
والصنع يكون بلا فكر لشرف فاعله، والفعل قد يكون بلا فكر لنقص فاعله.
والعمل لا يكون إلا بفكر لتوسط فاعله.
فالصنع أخص المعاني الثلاثة، والفعل أعمها، والعمل أوسطها.
فكل صنع عمل، وليس كل عمل صنعا، وكل عمل فعل، وليس كل فعل عملا.
وفارسية هذه الالفاظ تنبئ عن الفرق بينهما، فإنه يقال للفعل (كار) وللعمل (كردار) وللصنع (كيش) .
(اللغات) .
١٢٩١ - الفرق بين الصنف والجنس: أن الصنف ما يتميز من الاجناس بصفة يقولون السوادات الموجودة صنف على حيالها وذلك لاشتراكها في الوجود كأنها ما صنف من الجنس فلا يقال للمعدوم صنف لان التصنيف ضرب من التأليف فلا يجري التأليف على المعدوم ويجري على بعض الموجودات حقيقة وعلى بعضها مجازا.
١٢٩٢ - الفرق بين الصنم والوثن (١) : قيل: الصنم ما كان مصورا من صفر أو ذهب أو غير ذلك.
والوثن: ما كان غير مصور، ولم أقف في ذلك على دليل.
(اللغات) .
١٢٩٣ - الفرق بين الصواب والصحيح والمستقيم: (٢٠٠٢) .
١٢٩٤ - الفرق بين الصواب والمستقيم: أن الصواب إطلاق الاستقامة على
стр. 324
الحسن والصدق، والمستقيم هو الجاري على سنن فتقول للكلام إذا كان جاريا على سنن لا تفاوت فيه أنه مستقيم وإن كان قبيحا ولا يقال له صواب إلا إذا كان حسنا، وقال سيبويه: مستقيم حسن ومستقيم قبيح ومستقيم صدق ومستقيم كذب قلنا ولا يقال صواب قبيح.
١٢٩٥ - الفرق بين الصواب والصياح: أن الصوت عام في كل شئ تقول صوت الحجر وصوت الباب وصوت الانسان، والصياح لا يكون إلا لحيوان فأما قول الشاعر: تصيح الردينيات فينا وفيهم * صياح بنات الماء أصبحن جوعا فهو على التشبيه والاستعارة.
١٢٩٦ - الفرق بين الصوت والكلام: أن من الصوت ما ليس بكلام مثل صوت الطست وأصوات البهائم والطيور.
ومن المشكلة وهي حمرة تخالط بياض العين وغيرها والمختلط بغيره قد يظهر للمتأمل فكذلك المعنى المشكل قد يعرف بالتأمل والذي فيه ليس كالمستور والمستور خلاف الظاهر.
١٢٩٧ - الفرق بين الصورة والصبغة: (١٢٤٣) .
١٢٩٨ - الفرق بين الصورة والهيئة: أن الصورة إسم يقع على جميع هيئات الشئ لا على بعضها ويقع أيضا على ما ليس بهيئة ألا ترى انه يقال صورة هذا الامر كذا ولا يقال هيئته كذا، وإنما الهيئة تستعمل في البنية ويقال تصورت ما قاله وتصورت الشئ كهيئته الذي هو عليه
ونهايته من الطرفين سواء كان هيئة أو لا، ولهذا لا يقال صورة الله كذا
стр. 325
لان الله تعالى ليس بذي نهاية.
١٢٩٩ - الفرق بين الصياح والصوت: (١٢٩٥) .
١٣٠٠ - الفرق بين الصياح والنداء: أن الصياح رفع الصوت بما لا معنى له وربما قيل للنداء صياح فأما الصياح فلا يقال له نداء إلا إذا كان له معنى.
١٣٠١ - الفرق بين الصيام والصوم (١) : قد يفرق بينهما بأن الصيام هو الكف عن المفطرات مع النية، ويرشد إليه قوله تعالى: " كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم " (٢) .
والصوم: هو الكف عن المفطرات، والكلام كما كان في الشرائع السابقة، وإليه يشير قوله تعالى مخاطبا مريم ﵍: " فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا " (٣) .
حيث رتب عدم التكلم على نذر الصوم.
(اللغات) .
стр. 326
* (ض) *
١٣٠٢ - الفرق بين الضبط والحفظ: أن ضبط الشئ شدة الحفظ له لئلا يفلت منه شئ ولهذا لا يستعمل في الله تعالى لانه لا يخاف الافلات ويستعار في الحساب فيقال فلان يضبط الحساب إذا كان يتحفظ فيه
من الغلط.
١٣٠٣ - الفرق بين الضد والترك: أن كل ترك ضد وليس كل ضد تركا لان فعل غيري يضاد فعلي ولا يكون تركا له.
١٣٠٤ - الفرق بين الضد والنقيض (١) : قيل: النقيضان: ما كان التقابل بينهما تقابل النفي والاثبات أو (٢) العدم، والملكة، ولذا لا يمكن اجتماعهما في مادة، ولا ارتفاعهما كالحركة والسكون.
وأما المتضادان: فيجوز ارتفاعهما ويمتنع اجتماعهما كالسواد والبياض.
(٣) * وأما المتخالفان فيجوز اجتماعهما وارتفاعهما جميعا السواد * والقيام.
فيصح هذا قائم أسود، وقائم ليس بأسود [٢٠ / ب] ، وأسود
стр. 327
ليس بقائم، وليس بقائم ولا أسود.
(اللغات) .
١٣٠٥ - الفرق بين الضراء والبأساء: (٣٥٤) .
١٣٠٦ - الفرق بين الضراء والضر: أن الضراء هي المضرة الظاهرة وذلك أنها أخرجت مخرج الاحوال الظاهرة مثل الحمراء والبيضاء على ما ذكرنا (١) .
١٣٠٧ - الفرق بين الضراعة والذل: أن الضراعة مشتقة من الضرع، والضرع معرض لحالبه والشارب منه، فالضارع هو المنقاد الذي لا إمتناع به، ومنه التضرع في الدعاء والسؤال وغيرهما ومنه الضريع الذي ذكره
في كتابه إنما هو من طعام وذل لا منفعة فيه لآكله كما وصفه الله تعالى بقوله " لا يسمن ولا يغني من جوع " (٢) ويجوز أن يقال التضرع هو أن يميل أصبعه يمينا وشمالا خوفا وذلا، ومنه سمي الضرع ضرعا لميل اللبن إليه، والمضارعة المشابهة لانها ميل إلى الشبه مثل المقاربة.
١٣٠٨ - الفرق بين الضرب والجنس: أن الضرب إسم يقع على الجنس والصنف، والجنس قولك الحمر ضرب من الحيوان، والصنف قولك التفاح الحلو صنف والتفاح الحامض صنف، ويقع الضرب أيضا على الواحد الذي ليس بجنس ولا صنف كقولك الموجود على ضربين قديم ومحدث فيوصف القديم بأنه ضرب ولا يوصف بأنه جنس ولا صنف.
стр. 328
١٣٠٩ - الفرق بين الضر والضر: أن الضر خلاف النفع ويكون حسنا وقبيحا فالقبيح الظلم وما بسبيله، والحسن شرب الدواء المر رجاء العافية، والضر بالضم الهزال وسوء الحال ورجل مضرور سئ الحال، ومن وجه آخر أن الضر أبلغ من الضرر لان الضرر يجري على ضره يضره ضرا فيقع على أقل قليل الفعل لانه مصدر جار على فعله كالصفة الجارية على الفعل، والضر بالضم كالصفة المعدولة للمبالغة.
١٣١٠ - الفرق بين الضرر والضرار (١) : في الحديث: " لا ضرر ولا ضرار في الاسلام ".
قال ابن الاثير في النهاية: (٢) الضر: ضد النفع، فقوله: لا ضرر:
أي لا يضر الرجل أخاه فينقصه شيئا من حقه.
والضرار: فعال من الضر، أي لا يجازيه على إضراره بإدخال الضرر عليه، والضر: فعل الواحد، والضرار: فعل الاثنين.
والضر: ابتداء الفعل.
والضرار: الجزاء عليه.
وقيل: الضر: ما تضر به صاحبك وتنتفع به أنت.
والضرار: أن تضره من غير أن تنتفع! وقيل: هما بمعنى واحد، وتكرارهما للتأكيد.
(اللغات) .
١٣١١ - الفرق بين الضر والضراء: (١٣٠٦) .
١٣١٢ - الفرق بين الضر والسوء: أن الضر يكون من حيث لا يعلم المقصود به
стр. 329
والسوء لا يكون إلا من حيث يعلم، ومعلوم أنه يقال ضررت فلانا من حيث لا يعلم ولا يقال سؤته إلا إذا جاهرته بالمكروه.
١٣١٣ - الفرق بين الضر والشر: أن السقم وعذاب (١) جهنم ضر في الحقيقة وشر مجازا، وشرب الدواء المر رجاء العافية ضرر يدخله الانسان على نفسه وليس بشر، والشاهد على أن السقم وعذاب جهنم لا يسمى شرا على الحقيقة أن فاعله لا يسمى شريرا كما يسمى فاعل الضر ضارا، وقال أبو بكر بن الاخشاد رحمه الله تعالى: السقم وعذاب جهنم شر على الحقيقة وإن لم يسم فاعلهما شريرا لان الشرير هو المنهمك في الشر القبيح وليس كل شر قبيحا ولا كل من فعل الشر شريرا كما أنه ليس كل من شرب الشراب شريبا وإنما الشريب
المنهمك في الشرب المحظور، والشر عنده ضربان حسن وقبيح فالحسن السقم وعذاب جهنم والقبيح الظلم وما يجري مجراه قال ويجوز أن يقال للشئ الواحد إنه خير وشر إذا أردت بأحد القولين إخبارا عن عاقبته وإنما يكونان نقيضين إذا كانا من وجه واحد.
١٣١٤ - الفرق بين الضرس والسن: (١١٣٢) .
١٣١٥ - الفرق بين الضعة والذل: أن الضعة لا تكون الا بفعل الانسان بنفسه ولا يكون بفعل غيره وضيعا كما يكون بفعل غيره ذليلا، وإذا غلبه غيره قيل هو ذليل ولم يقل هو وضيع، ويجوز أن يكون ذليلا لانه يستحق الذل كالمؤمن يصير في ذل الكفر فيعيش به ذليلا وهو عزيز
стр. 330
في المعنى فلا يجوز أن يكون الوضيع رفيعا.
١٣١٦ - الفرق بين الضعف والضعف: أن الضعف بالضم يكون في الجسد خاصة وهو من قوله تعالى " خلقكم من ضعف " (١) والضعف بالفتح يكون في الجسد والرأي والعقل يقال في رأيه ضعف ولا يقال فيه ضعف كما يقال في جسمه ضعف وضعف.
١٣١٧ - الفرق بين الضعف والوهن: أن الضعف ضد القوة وهو من فعل الله تعالى كما أن القوة من فعل الله تقول خلقه الله ضعيفا أو خلقه قويا، وفي القرآن " وخلق الانسان ضعيفا " (٢) والوهن هو أن يفعل الانسان فعل الضعيف تقول وهن في الامر يهن وهنا وهو واهن إذا أخذ فيه أخذ الضعيف، ومنه قوله تعالى " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون " (٣) أي لا تفعلوا أفعال الضعفاء وأنتم أقوياء على ما تطلبونه
بتذليل الله أياه لكم، ويدل على صحة ما قلنا أنه لا يقال خلقه الله واهنا كما يقال خلقه الله ضعيفا، وقد يستعمل الضعف مكان الوهن مجازا في مثل قوله تعالى " وما ضعفوا وما استكانوا " (٤) أي لم يفعلوا فعل الضعيف، ويجوز أن يقال إن الوهن هو انكسار الحد والخوف ونحوه، والضعف نقصان القوة، وأما الاستكانة فقيل هي إظهار الضعف قال الله تعالى " وما ضعفوا وما استكانوا " أي لم يضعفوا بنقصان القوة ولا استكانوا بإظهار الضعف عند المقاومة، قال الخليل: إن الوهن الضعف في العمل والامر وكذلك في العظم ونحوه يقال
стр. 331
وهن العظم يهن وهنا وأوهنه موهنة ورجل واهن في الامر والعمل وموهون في العظم والبدن، والموهن لغة والوهين بلغة أهل مصر رجل يكون مع الاجير يحثه على العمل.
١٣١٨ - الفرق بين الضعف والوهن (١) : قد فرق بينهما بأن الوهن انكسار الجسد بالخوف وغيره، والضعف نقصان القوة.
قلت: ويدل عليه قوله تعالى في وصف المؤمنين المجاهدين: " وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا " (٢) .
إشارة إلى نفي الحالتين عنهم في الجهاد.
(اللغات) .
١٣١٩ - الفرق بين الضلال والغي: (١٥٧٧) .
١٣٢٠ - الفرق بين الضمان والكفالة: (١٨٢١) .
١٣٢١ - الفرق بين الضم والجمع: أن الضم جمع أشياء كثيرة، وخلافه البث وهو تفريق أشياء كثيرة، ولهذا يقال إضمامة من كتب لانها أجزاء كثيرة، ثم كثر حتى استعمل في الشيئين فصاعدا والاصل ما قلنا، والشاهد قوله ﵊ " ضموا مواشيكم حتى تذهب فحمة الليل " ويجوز أن يقال ان ضم الشئ إلى الشئ هو أن يلزقه به، ولهذا يقال ضممته إلى صدري، والجمع لا يقتضي ذلك.
١٣٢٢ - الفرق بين الضمين والحميل: (٨٠٠) .
стр. 332
١٣٢٣ - الفرق بين الضن والبخل: أن الضن أصله أن يكون بالعواري، والبخل بالهيئات ولهذا تقول هو ضنين بعلمه ولا يقال بخيل بعلمه لان العلم أشبه بالعارية منه بالهبة، وذلك أن الواهب إذا وهب شيئا خرج من ملكه فإذا أعار شيئا لم يخرج أن يكون (١) عالما به فأشبه العلم العارية فاستعمل فيه من اللفظ ما وضع لها ولهذا قال الله تعالى " وما هو على الغيب بضنين " (٢) ولم يقل بخيل.
١٣٢٤ - الفرق بين الضياء والنور: أن الضياء ما يتخلل الهواء من أجزاء النور فيبيض بذلك، والشاهد أنهم يقولون ضياء النهار ولا يقولون نور النهار إلا أن يعنوا الشمس فالنور الجملة التي يتشعب منها، والضوء مصدر ضاء يضوء ضوء يقال ضاء وأضاء أي ضاء هو واضاء غيره.
١٣٢٥ - الفرق بين الضياء والنور (٣) : هما مترادفان لغة.
وقد يفرق بينهما بأن الضوء: ما كان من ذات الشئ المضئ، والنور: ما كان
مستفادا من غيره.
وعليه جرى قوله تعالى: " هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا " (٤) .
وقال الراغب: النور الضوء المنتشر الذي يعين على الابصار.
وهو ضربان: دنيوي وأخروي.
والدنيوي ضربان: معقول بعين البصيرة، وهو ما انتشر من الانوار الآلهية كنور العقل ونور القرآن.
ومنه: " قد جاءكم من الله نور " (٥) ومحسوس بعين التبصر وهو ما انتشر من
стр. 333
الاجسام النيرة، كالقمرين والنجوم النيرات، ومنه: " هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا " (١) .
ومن النور الاخروي قوله تعالى: " يسعى نورهم بين أيديهم " (٢) .
(اللغات) .
١٣٢٦ - الفرق بين الضيق والحرج: (٧١٧) .
١٣٢٧ - الفرق بين الضيق والضيق: قال المفضل: الضيق بالفتح في الصدر والمكان، والضيق بالكسر في البخل وعسر الخلق ومنه قوله تعالى " ولا تك في ضيق مما يمكرون " (٣) وقال غيره: الضيق مصدر والضيق إسم ضاق الشئ ضيقا وهو الضيق والضيق ما يلزمه الضيق وهذا المثال يكون لما تلزمه الصفة مثل سيد وميت والضائق ما يكون فيه الضيق عارضا ومنه قوله تعالى " وضائق به صدرك " (٤) .
стр. 334
* (ط) *
١٣٢٨ - الفرق بين الطائفة والجماعة: أن الطائفة في الاصل الجماعة التي من شأنها الطوف في البلاد للسفر ويجوز أن يكون أصلها الجماعة التي تستوي بها حلقة يطاف عليها ثم كثر ذلك حتى سمي كل جماعة طائفة، والطائفة في الشريعة قد تكون إسما لواحد قال الله عزوجل " وإن طائفتان من المؤمنين إقتتلوا فأصلحوا بينهما " (١) ولا خلاف في أن إثنين إذا اقتتلا كان حكمهما هذا الحكم وروي في قوله عزوجل " وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين " (٢) أنه أراد واحدا وقال يجوز قبول الواحد بدلالة قوله تعالى " فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة " (٣) إلى أن قال " لعلهم يحذرون " (٤) أي ليحذروا فأوجب العمل في خبر الطائفة، وقد تكون الطائفة واحدا.
١٣٢٩ - الفرق بين الطاعة الاجابة (٥) : الفرق بينهما أن الطاعة: موافقة الارادة الحادثة إلى الفعل برغبته، أو رهبته.
والاجابة: موافقة الداعي إلى الفعل من أجل أنه دعابه، ولذا
стр. 335
يقال: أجاب الله فلانا، ولا يقال: أطاعه، كذا قال بعضهم.
(اللغات) .
١٣٣٠ - الفرق بين الطاعة والاجابة: أن الطاعة تكون من الادنى للاعلى لانها في موافقة الارادة الواقعة موقع المسألة ولا تكون إجابة إلا بأن تفعل لموافقة الدعاء بالامر ومن أجله كذا قال علي بن عيسى ﵀.
١٣٣١ - الفرق بين الطاعة والتطوع (١) : قال الطبرسي: الفرق بينهما أن الطاعة موافقة الارادة في الفريضة، والنافلة والتطوع: التبرع بالنافلة خاصة.
وأصلهما من الطوع: الذي هو من (٢) الانقياد.
(اللغات) .
١٣٣٢ - الفرق بين الطاعة والتقوى: (٥٣٢) .
١٣٣٣ - الفرق بين الطاعة والخدمة: (٨٣٧) .
١٣٣٤ - الفرق بين الطاعة والعبادة: (١٣٩٦) .
١٣٣٥ - الفرق بين الطاعة والقبول: أن الطاعة إنما تقع رغبة أو رهبة، والقبول مثل الاجابة يقع حكمة ومصلحة ولذلك حسنت الصفة لله تعالى بأنه مجيب وقابل ولا تحسن الصفة له بأنه مطيع.
١٣٣٦ - الفرق بين الطاعة وموافقة الارادة: (٢١٠٨) .
١٣٣٧ - الفرق بين الطاغوت والجبت: (٦٠٠) .
стр. 336
١٣٣٨ - الفرق بين الطاقة والقدرة: أن الطاقة غاية مقدرة القادر واستفراغ وسعه في المقدور يقال هذا طاقتي أي قدر إمكاني، ولا يقال لله تعالى مطيق لذلك.
١٣٣٩ - الفرق بين الطبع والختم: أن الطبع أثر يثبت في المطبوع ويلزمه فهو يفيد من معنى الثبات واللزوم ما لا يفيده الختم، ولهذا يقال طبع الدرهم طبعا
وهو الاثر الذي يؤثره فيه فلا يزول عنه، كذلك أيضا قيل طبع الانسان لانه ثابت غير زائل، وقيل طبع فلان على هذا الخلق إذا كان لا يزول عنه، وقال بعضهم: الطبع علامة تدل على كنه الشئ قال وقيل طبع الانسان لدلالته على حقيقة مزاجه من الحرارة والبرودة قال وطبع الدرهم علامة جوازه.
١٣٤٠ - الفرق بين الطبيعة والقريحة: أن الطبيعة ما طبع على الانسان أي خلق، والقريحة فيما قال المبرد ما خرج من الطبيعة من غير تكلف ومنه فلان جيد القريحة ويقال للرجل إقترح ما شئت أي اطلب ما في نفسك، وأصل الكلمة الخلوص ومنه ماء قراح إذا لم يخالطه شئ، ويقال للارض التي لا تنبت شيئا قرواح إذا لم يخالطها شئ من ذلك، والنخلة إذا تجردت وخلصت جلدتها قرواح وذلك إذا نمت وتجاوزت وأتى عليها الدهر، والفرس القارح يرجع إلى هذا لانه قد تم سنه، قال وأما القرح والقرحة فليس من ذلك وإنما القرح ثلم في الحلد والقرحة مشبهة بذلك.
١٣٤١ - الفرق بين الطرح والنبيذ: (٢١٣٥) .
стр. 337
١٣٤٢ - الفرق بين الطريف والعجب: أن الطريف خلاف التليد وهي ما يستطرفه الانسان من الاموال، والتليد المال القديم الموروث من المال أعجب إلى الانسان سمي كل عجيب طريفا وإن لم يكن مالا.
١٣٤٣ - الفرق بين الطريق والسبيل والصراط: (١٢٦٠) .
١٣٤٤ - الفرق بين الطغيان والعتو: أن الطغيان مجاوزة الحد في المكروه مع غلبة وقهر ومنه قوله تعالى " إنا لما طغى الماء " (١) الآية يقال طغى الماء
إذا جاوز الحد في الظلم، والعتو المبالغة في المكروه فهو دون الطغيان ومنه قوله تعالى " وقد بلغت من الكبر عتيا " (٢) قالوا كل مبالغ في كبر أو كفر أو فساد فقد عتا فيه ومنه قوله تعالى " بريح صرصر عاتية " (٣) أي مبالغة في الشدة، ويقال جبار عات أي مبالغ في الجبرية ومنه قوله تعالى " عتت عن أمر ربها " (٤) يعني أهلها تكبروا على ربهم فلم يطيعوه.
١٣٤٥ - الفرق بين ذلك (٥) وبين طلاقة الوجه: أن طلاقة الوجه خلاف العبوس والعبوس تكره الوجه عند اللقاء والسؤال وطلاقته إنحلال ذلك عنه وقد طلق يطلق طلاقة كما قيل صبح صباحة وملح ملاحة، وأصل الكلمة السهولة والانحلال وكل شئ تطلقه من حبس أو تحله من وثاق فينصرف كيف شاء، أو تحلله بعد تحريمه أو تبيحه بعد المنع تقول
стр. 338
أطلقته وهو طلق وطليق، ومنه طلقت المرأة لان ذلك تخليص من الحمل ١٣٤٦ - الفرق بين الطلب والاقتضاء: (٢٥٢) .
١٣٤٧ - الفرق بين الطلب والالتماس: (٢٦١) .
١٣٤٨ - الفرق بين الطلب والبحث: (٣٦٣) .
١٣٤٩ - الفرق بين الطلب والروم: (١٠٣٣) .
١٣٥٠ - الفرق بين الطلب والسؤال: (١١٤٦) .
١٣٥١ - الفرق بين الطلب والمحاولة: (١٩٥٢) .
١٣٥٢ - الفرق بين قولك طل دمه وقولك أهدر دمه: أن قولك طل دمه معناه أنه بطل ولم يطلب به ويقال طل القتيل نفسه وطله فلان إذا أبطله وأما أهدر فهو أن يبيحه السلطان أو غيره وقد هدر الدم هدرا وهو هادر كأنه مأخوذ من قولك هدر الشئ إذا غلى وفار، وكذلك هدر الحمامة وهو مادام ولج في صوته بمنزلة غليان القدر ويقال للمستقتل من الناس قد هدر دمه.
١٣٥٣ - الفرق بين الطل والجسد: (٦٢٧) .
١٣٥٤ - الفرق بين الطل والشخص: أن أصل الطلل ما شخص من آثار الديار ثم سمي شخص الانسان طلا على التشبيه بذلك، ويقال تطاللت أي ارتفعت لانظر إلى شئ بعيد، وأكثر ما يستعمل الطلل في الانسان إذا كان طويلا جسيما يقال لفلان طل ورواء إذا كان فخم المنظر.
١٣٥٥ - الفرق بين الطلوع والبزوغ والشروق: (٣٩٣) .
стр. 339
١٣٥٦ - الفرق بين الطمع والامل: (٢٩١) .
١٣٥٧ - الفرق بين الطمع والحرص: (٧٢٠) .
١٣٥٨ - الفرق بين الطمع والرجاء: (٩٧٦) .
١٣٥٩ - الفرق بين الطهارة والنظافة: أن الطهارة تكون في الخلقة والمعاني لانها تقتضي منافاة العيب يقال فلان طاهر الاخلاق وتقول المؤمن طاهر مطهر يعني أنه جامع للخصال المحمودة، والكافر خبيث لانه خلاف المؤمن وتقول هو طاهر الثوب والجسد.
والنظافة لا تكون إلا في الخلق واللباس وهي تفيد منافاة الدنس ولا تستعمل في المعاني وتقول هو نظيف الصورة أي حسنها ونظيف الثوب والجسد ولا تقول نظيف
الخلق.
١٣٦٠ - الفرق بين الطول والفضل: أن الطول هو ما يستطيل به الانسان على من يقصده به ولا يكون إلا من المتبوع إلى التابع ولا يقال لفضل التابع على المتبوع طول، ويقال طال عليه وتطول وطل عليه إذا سأله ذلك قال الشاعر: * أقر لكي يزداد طولك طولا * وقال الله تعالى " اولوا الطول منهم " (١) أي من معه فضل يستطل به على عشيرته.
١٣٦١ - الفرق بين الطيش والسفه: (١١٠٨) .
١٣٦٢ - الفرق بين الطيب والحلال: (٧٨٢) .
стр. 340
* (ظ) *
١٣٦٣ - الفرق بين الظرف والآنية: (٩) .
١٣٦٤ - الفرق بين الظعن والرحل: أن الظعن هو الرحيل في الهوادج ومن ثم سميت المرأة إذا كانت في هودجها ظعينة ثم كثر ذلك حتى سميت كل إمرأة ظعينة، والظعان حبل يشد به الهودج قال الشاعر: * كما حاد الأرب عن الظعان * والمظعون المشدود بالظعان، ثم كثر الظعن حتى قيل لكل رحل ظعن والاصل ما قلناه.
١٣٦٥ - الفرق بين الظفر والفور: أن الظفر هو العلو على المناوئ المنازع قال الله تعالى " من بعد أن أظفركم عليهم " (١) وقد يستعمل في موضع
الفوز يقال ظفر ببغيته ولا يستعمل الفوز في موضع الظفر ألا ترى أنه لا يقال فاز بعدوه كما يقال ظفر بعدوه بعينه فالظفر مفارق للفوز وقال علي بن عيسى: الفوز الظفر بدلا من الوقوع في الشر وأصله نيل الحظ من الخير، وفوز إذا ركب المفازة وفوز أيضا إذا مات لانه قد صار في مثل المفازة.
١٣٦٦ - الفرق بين الظل والفئ: أن الظل يكون ليلا ونهارا ولا يكون الفئ إلا
стр. 341
بالنهار وهو ما فاء من جانب إلى جانب أي رجع، والفئ الرجوع ويقال الفئ التبع لانه يتبع الشمس وإذا ارتفعت الشمس إلى موضع المقال من ساق الشجرة قيل قد عقل الظل.
١٣٦٧ - الفرق بين الظل والفئ (١) : الظل: الفئ الحاصل من الحاجز بينك وبين الشمس، وقيل هي (٢) الطلوع إلى الزوال.
والفئ: من الزوال إلى الغروب.
وقال المبرد: الفئ ما نسخته الشمس، لانه الراجع، والظل: ما كان قائما لم ينسخه ضوء الشمس، قال الشاعر: (٣) .
فلا الظل من بعد الضحى تستطيعه * ولا الفئ من بعد العشي تذوق فجعل الظل وقت الضحى، لان الشمس لم تنسخه ذلك الوقت.
فكل فئ ظل، وليس كل ظل فيئا.
وأهل الجنة في ظل لا في فئ، لان الجنة لا شمس فيها.
وفي التنزيل: " وظل ممدود " (٤) .
وجمع الفئ: أفياء وفيوء.
(اللغات) .
١٣٦٨ - الفرق بين الظلم والبغي: أن الظلم ما ذكرناه (٥) ، والبغي شدة
стр. 342
الطلب لما ليس بحق بالتغليب وأصله في العربية شدة الطلب ومنه يقال دفعنا بغي السماء خلفنا أي شدة مطرها، وبغى الجرح يبغي إذا ترامى إلى فساد يرجع إلى ذلك وكذلك البغاء وهو الزنا وقيل في قوله تعالى " والاثم والبغي بغير الحق " (١) أنه يريد الترأس على الناس بالغلبة والاستطالة.
١٣٦٩ - الفرق بين الظلم والجور: (٦٧٥) .
١٣٧٠ - الفرق بين الظلم والغشم: (١٥٤٦) .
١٣٧١ - الفرق بين الظلم والهضم: (٢٢٥٢) .
١٣٧٢ - الفرق بين الظن والتصور: أن الظن ضرب من أفعال القلوب يحدث عند بعض الامارات وهو رجحان أحد طرفي التجوز، وإذا حدث عند أمارات غلبت وزادت بعض الزيادة فظن صاحبه بعض ما تقتضيه تلك الامارات سمي ذلك غلبة الظن، ويستعمل الظن فيما يدرك وفيما لا يدرك والتصور يستعمل في المدرك دون غيره كأن المدرك إذا أدركه
المدرك تصور نفسه، والشاهد أن الاعراض التي لا تدرك لا تتصور نحو العلم والقدرة، والتمثل مثل التصور إلا أن التصور أبلغ لان قولك تصورت الشئ معناه أني بمنزلة من أبصر صورته، وقولك تمثلته معناه أني بمنزلة من أبصر مثاله، ورؤيتك لصورة الشئ أبلغ في عرفان ذاته من رؤيتك لمثاله.
١٣٧٣ - الفرق بين الظن والتقليد: (٥٢٧) .
стр. 343
١٣٧٤ - الفرق بين الظن والجهل: (٦٦٨) .
١٣٧٥ - الفرق بين الظن والحسبان: أن بعضهم قال: الظن ضرب من الاعتقاد، وقد يكون حسبان ليس بإعتقاد ألا ترى أنك تقول أحسب أن زيدا قد مات ولا يجوز أن تعتقد أنه مات مع علمك بأنه حي.
قال أبو هلال رحمه الله تعالى: أصل الحسبان من الحساب تقول أحسبه بالظن قد مات كما تقول أعده قد مات، ثم كثر حتى سمي الظن حسبانا على جهة التوسع وصار كالحقيقة بعد كثرة الاستعمال وفرق بين الفعل منهما فيقال في الظن حسب وفي الحساب حسب ولذلك فرق بين المصدرين فقيل حسب وحسبان، والصحيح في الظن ما ذكرناه (١) .
١٣٧٦ - الفرق بين الظن والشك: (١٢١٨) .
١٣٧٧ - الفرق بين الظن والعلم: أن الظان يجوز أن يكون المظنون على خلاف ما هو ظنه ولا يحققه والعلم يحقق المعلوم وقيل جاء الظن في القرآن بمعنى الشك في قوله تعالى " إن هم إلا يظنون " (٢) والصحيح أنه على
ظاهره.
١٣٧٨ - الفرق بين الظهور والبدو: أن الظهور يكون بقصد وبغير قصد تقول إستتر فلان ثم ظهر ويدل هذا على قصده للظهور، ويقال ظهر أمر فلان وإن لم يقصد لذلك فأما قوله تعالى " ظهر الفساد في البر
стр. 344
والبحر " (١) فمعنى ذلك الحدوث وكذلك قولك ظهرت في وجهه حمرة أي حدثت ولم يعن أنها كانت فيه فظهرت، والبدو ما يكون بغير قصد تقول بدا البرق وبدا الصبح وبدت الشمس وبدا لي في الشئ لانك لم تقصد للبدو، وقيل في هذا بدو وفي الاول بدء وبين المعنيين فرق والاصل واحد.
стр. 345
* (ع) *
١٣٧٩ - الفرق بين عابه ولمزه: (١٨٧٧) .
١٣٨٠ - الفرق بين العادة والعرف (١) : الفرق بينهما أن العرف: يستعمل في الالفاظ.
والعادة تستعمل في الافعال.
وذكر المحققون من الاصوليين أن العرف والعادة قد يخصصان العمومات، وفرعوا على ذلك مالو حلف أن لا يأكل الرؤوس، فإنه ينصرف إلى الغالب من رؤوس النعم دون رؤوس الطير والجراد والسمك، لعدم دخولها [٢٢ / أ] عرفا في اسم الرؤوس.
وكذا لو حلف: لا يأكل البيض لم يحنث بيض بعض السمك ونحوه على الاصح.
وكذا لو حلف لا يأكل منها
[ما يؤكل] (٢) عادة وهو الثمر دون ما لا يؤكل عادة كالورق والقشر والخشب.
(اللغات) .
١٣٨١ - الفرق بين العادة والدأب: أن العادة على ضربين إختيار أو اضطرار فالاختيار كتعود شرب النبيذ وما يجري مجراه مما يكثر الانسان فعله فيعتاده ويصعب عليه مفارقته والاضطرار مثل أكل الطعام وشرب
стр. 346
الماء لاقامة الجسد وبقاء الروح وما شاكل ذلك، والدأب لا يكون إلا إختيارا ألا ترى أن العادة في الاكل والشرب المقيمين للبدن لا تسمى دأبا.
١٣٨٢ - الفرق بين العادة والسنة: أن العادة ما يديم الانسان فعله من قبل نفسه، والسنة تكون على مثال سبق وأصل السنة الصورة ومنه يقال سنة الوجه أي صورته وسنة القمر أي صورته، والسنة في العرف تواتر وآحاد، فالتواتر ما جاز حصول العلم به لكثرة رواته وذلك أن العلم لا يحصل في العادة إلا إذا كثرت الرواة، والآحاد ما كان رواته القدر الذي لا يعلم صدق خبرهم لقلتهم وسواء رواه واحد أو أكثر والمرسل ما أسنده الراوي إلى من لم يره ولم يسمع منه ولم يذكر من بينه وبينه.
١٣٨٣ - الفرق بين العافية والصحة: (١٢٤٥) .
١٣٨٤ - الفرق بين العافية والعفو والمعافاة: (١٤٥٨) .
١٣٨٥ - الفرق بين العاقبة والحد والنهاية: (٢٢٢٩) .
١٣٨٦ - الفرق بين العالم والمحيط بالشئ: (١٩٦٥) .
١٣٨٧ - الفرق بين العالم والحكيم: (٧٨١) .
١٣٨٨ - الفرق بين العالم والدنيا:: (٩٢٣) .
١٣٨٩ - الفرق بين العالم والسامع: (١٠٧١) .
١٣٩٠ - الفرق بين العالم والعليم: أن قولنا عالم دال على معلوم لانه من علمت وهو متعد، وليس قولنا عليم جاريا على علمية فهو لا يتعدى، وإنما يفيد
стр. 347
أنه إن صح معلوم علمه، كما أن صفة سميع تفيد أنه إن صح مسموع سمعه، والسامع يقتضي مسموعا، وإنما يسمى الانسان وغيره سميعا إذا لم يكن أصم وبصيرا إذا لم يكن أعمى ولا يقتضي ذلك مبصرا ومسموعا ألا ترى أنه يسمى بصيرا وإن كان مغمضا، وسميعا وإن لم يكن بحضرته صوت يسمعه فالسميع والسامع صفتان، وكذلك المبصر والبصير والعليم والعالم والقدير والقادر لان كل واحد منهما يفيد ما لا يفيده الآخر فإن جاء السميع والعليم وما يجري مجراهما متعديا في بعض الشعر فإن ذلك قد جعل بمعنى السامع والعالم، وقد جاء السميع أيضا بمعنى مسمع (١) في قوله: أمن ريحانة الداعي السميع * يؤرقني وأصحابي هجوع
١٣٩١ - الفرق بين العالم والمتحقق: (١٩١٤) .
١٣٩٢ - الفرق بين العالم والناس: أن بعض العلماء قال: أهل كل زمان عالم وأنشد " وخندف هامة هذا العالم "، وقال غيره: ما يحوي الفلك عالم، ويقول الناس العالم السفلي يعنون الارض وما عليها، والعالم العلوي يريدون السماء وما فيها، ويقال على وجه التشبيه الانسان العالم الصغير
ويقولون إلى فلان تدبير العالم يعنون الدنيا، وقال آخرون: العالم إسم لاشياء مختلفة وذلك أنه يقع على الملائكة والجن والانس وليس هو مثل الناس لان كل واحد من الناس إنسان وليس كل واحد من العالم ملائكة.
١٣٩٣ - الفرق بين العام والسنة: أن العام جمع أيام والسنة جمع شهور ألا ترى
стр. 348
أنه لما كان يقال أيام الرنج قيل عام الرنج ولما لم يقل شهور الرنج لم يقل سنة الرنج ويجوز أن يقال العام يفيد كونه وقتا لشئ والسنة لا تفيد ذلك ولهذا يقال عام الفيل ولا يقال سنة الفيل ويقال في التاريخ سنة مائة وسنة خمسين ولا يقال عام مائة وعام خمسين إذ ليس وقتا لشئ مما ذكر من هذا العدد ومع هذا فإن العام هو السنة والسنة هي العام وإن اقتضى كل واحد منهما ما لا يقتضيه الآخر مما ذكرناه كما أن الكل هو الجمع والجمع هو الكل وإن كان الكل إحاطة بالابعاض والجمع إحاطة بالاجزاء.
١٣٩٤ - الفرق بين العام والسنة (١) : قال ابن الجواليقي (٢) : ولا يفرق (٣) عوام الناس بين السنة والعام ويجعلونهما بمعنى.
ويقولون لمن سافر في وقت من السنة أي وقت كان إلى مثله: عام، وهو غلط، والصواب ما أخبرت به عن أحمد بن يحيى (٤) أنه قال: السنة من أول يوم عددته إلى مثله، والعام لا يكون إلا شتاء وصيفا.
وفي التهذيب (٥) أيضا: العام: حول يأتي على شتوة وصيفة.
وعلى هذا فالعام أخص من السنة.
وليس كل سنة عاما.
فإذا
عددت من يوم إلى مثله فهو سنة.
стр. 349
وقد يكون فيه نصف الصيف، ونصف الشتاء.
والعام لا يكون إلا صيفا أو شتاء متوالين.
انتهى.
أقول: وتظهر فائدة ذلك في اليمين (١) والنذر، فإذا حلف أو نذر أن يصوم عاما لا يدخل بعضه في بعض إنما هو الشتاء والصيف، بخلاف ما لو حلف (٢) ونذر سنة.
(اللغات) .
١٣٩٥ - الفرق بين العام والمبهم: أن العام يشتمل على أشياء والمبهم يتناول واحد الاشياء لكن غير معين الذات فقولنا شئ مبهم وقولنا الاشياء عام.
١٣٩٦ - الفرق بين العبادة والطاعة: أن العبادة غاية الخضوع ولا تستحق إلا بغاية الانعام ولهذا لا يجوز أن يعبد غير الله تعالى ولا تكون العبادة إلا مع المعرفة بالمعبود والطاعة الفعل الواقع على حسب ما أراده المريد متى كان المريد أعلى رتبة ممن يفعل ذلك وتكون للخالق والمخلوق والعبادة لا تكون إلا للخالق والطاعة في مجاز اللغة تكون إتباع المدعو
الداعي إلى ما دعاه إليه وإن لم يقصد التبع كالانسان يكون مطيعا للشيطان وإن لم يقصد أن يطيعه ولكنه اتبع دعاءه وإرادته.
١٣٩٧ - الفرق بين العبارة عن الشئ والاخبار عنه: (٨٥) .
١٣٩٨ - الفرق بين العبارة والقول والكلمة: (١٨٣٧) .
١٣٩٩ - الفرق بين العبارة والكلمة: (١٨٣٦) .
стр. 350
١٤٠٠ - الفرق بين العبث واللعب واللهو: أن العبث ما خلا عن الارادات إلا إرادة حدوثه فقط، واللهو واللعب يتناولهما غير إرادة حدوثهما إرادة وقعا بها لهوا ولعبا، ألا ترى أنه كان يجوز أن يقعا مع إرادة اخرى فيخرجا عن كونهما لهوا ولعبا، وقيل اللعب عمل للذة لا يراعي فيه داعي الحمة كعمل الصبي لانه لا يعرف الحكيم ولا الحكمة وإنما يعمل للذة.
١٤٠١ - الفرق بين العبد والمملوك: أن كان عبد مملوك وليس كل مملوك عبدا لانه قد يملك المال والمتاع فهو مملوك وليس بعبد، والعبد هو المملوك من نوع ما يعقل ويدخل في ذلك الصبي والمعتوه وعباد الله تعالى الملائكة والانس والجن.
١٤٠٢ - الفرق بين العبيد والخول: (٨٨٩) .
١٤٠٣ - الفرق بين العتاب واللوم: أن العتاب هو الخطاب على تضييع حقوق المودة والصداقة في الاخلال بالزيارة وترك المعونة وما يشاكل ذلك ولا يكون العتاب إلا ممن له موات يمت بها فهو مفارق للوم مفارقة
بينة.
١٤٠٤ - الفرق بين العترة والآل: أن العترة على ما قال المبرد: " النصاب ومنه عترة فلان أي منصبه "، وقال بعضهم: " العترة أصل الشجرة الباقي بعد قطعها قالوا فعترة الرجل أصله "، وقال غيره: " عترة الرجل أهله وبنو أعمامه الادنون " واحتجوا بقول أبي بكر ﵁ عن عترة رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم يعني قريشا فهي مفارقة للآل
стр. 351
على كل قول لان الآل هم الاهل والاتباع والعترة هم الاصل في قول والاهل وبنو الاعمام في قول آخر.
١٤٠٥ - الفرق بين العتو والطغيان: (١٣٤٤) .
١٤٠٦ - الفرق بين العتيق والقديم: أن العتيق هو الذي يدرك حديث جنسه فيكون بالنسبة إليه عتيقا، أو يكون شيئا يطول مكثه ويبقى أكثر مما يبقى أمثاله مع تأثير الزمان فيه فيسمى عتيقا، ولهذا لا يقال إن السماء عتيقة وإن طال مكثها لان الزمان لا يؤثر فيها ولا يوجد من جنسها ما تكون بالنسبة إليه عتيقا، ويدل على ذلك أيضا أن الاشياء تختلف فيعتق بعضها قبل بعض على حسب سرعة تغيره وبطئه والقائم ما لم يزل موجودا، والقدم لا يستفاد والعتق يستفاد ألا ترى أنه لا يقال سأقدم هذا المتاع كما تقول سأعتقه، ويتوسع في القدم فيقال دخول زيد الدار أقدم من دخول عمرو، ولا يقال أعتق منه فالعتق في هذا على أصله لم يتوسع فيه.
١٤٠٧ - الفرق بين العثو والفساد: أن العثو كثرة الفساد وأصله من قولك ضبع عثواء إذا كثر الشعر على وجهها وكذلك الرجل، وعاث يعيث لغة وعثا
يعثو أفصح اللغتين ومنه قوله عزوجل " ولا تعثوا في الارض مفسدين " (١) .
١٤٠٨ - الفرق بين العجب والاد: (١١٤) .
١٤٠٩ - الفرق بين العجب والامر: (٢٨٨) .
стр. 352
١٤١٠ - الفرق بين العجب والطريف: (١٣٤٢) .
١٤١١ - الفرق بين العجب والكبر: أن العجب بالشئ شدة السرور به حتى لا يعادله شئ عند صاحبه تقول هو معجب بفلانة إذا كان شديد السرور بها، وهو معجب بنفسه إذا كان مسرورا بخصالها.
ولهذا يقال أعجبه كما يقال سر به فليس العجب من الكبر في شئ، وقال علي بن عيسى: العجب عقد النفس على فضيلة لها ينبغي أن يتعجب منها وليست هي لها.
١٤١٢ - الفرق بين العجز والمنع: أن العجز يضاد القدرة مضادة التروك ويتعلق بمتعلقها على العكس، والمنع ما لاجله يتعذر الفعل على القادر فهو يضاد الفعل وليس يضاد القدرة بل ليس يسمى منعا إلا إذا كان مع القدرة فليس هو من العجز في شئ.
١٤١٣ - الفرق بين العجلة والسرعة: (١٠٩٧) .
١٤١٤ - الفرق بين العجمي والاعجمي (٢٢١) .
١٤١٥ - الفرق بين العداوة والبغضة: أن العداوة البعاد من حال النصرة، ونقيضها الولاية وهي الهرب من حال النصرة، والبغضة إرادة الاستحقار والاهانة، ونقيضها المحبة وهو إرادة الاعظام والاجلال.
١٤١٦ - الفرق بين العداوة والشنآن: أن العداوة هي إرادة السوء لما تعاديه وأصله الميل ومنه عدوة الوادي وهي جانبه، ويجوز أن يكون أصله البعد ومنه عدواء الدار أي بعدها، وعدا الشئ يعدوه إذا تجاوزه كأنه
стр. 353
بعد عن التوسط، والشنآن على ما قال علي بن عيسى: طلب العيب على فعل الغير لما سبق من عداوته، قال وليس هو من العداوة في شئ وإنما اجري على العداوة لانها سببه وقد يسمى المسبب بإسم السبب وجاء في التفسير " شنآن قوم " (١) أي بغض قوم فقرئ شنآن قوم بالاسكان أي بغض قوم شني وهو شنآن كما تقول سكر وهو سكران.
١٤١٧ - الفرق بين العدل والانصاف: (٣١٧) .
١٤١٨ - الفرق بين العدل والحسن: (٧٤٥) .
١٤١٩ - الفرق بين العدل والعدل: أن العدل بالكسر المثل تقول: عندي عدل جاريتك فلا يكون إلا على جارية مثلها، والعدل من قولك: عندي عدل جاريتك فيكون على قيمتها من الثمن ومنه قوله تعالى " أو عدل ذلك صياما " (٢)
١٤٢٠ - الفرق بين العدل والفداء: (١٥٩٦) .
١٤٢١ - الفرق بين العدل والقسط: (١٧٢٠) .
١٤٢٢ - الفرق بين العدم والفقد: (١٦٤١) .
١٤٢٣ - الفرق بين العدوان والاثم: (٤٥) .
١٤٢٤ - الفرق بين العديل والمثل: أن العديل ما عادل أحكامه أحكام غيره وإن لم يكن مثلا له في ذاته ولهذا سمي العدلان عدلين وإن لم يكونا
стр. 354
مثلين في ذاتهما، ولكن لاستوائهما في الوزن فقط.
١٤٢٥ - الفرق بين العدو والكاشح: (١٧٧٤) .
١٤٢٦ - الفرق بين العذاب والايلام: (٣٥٠) .
١٤٢٧ - الفرق بين العذاب والالم: أن العذاب أخص من الالم وذلك أن العذاب هو الالم المستمر، والالم يكون مستمرا وغير مستمر ألا ترى أن قرصة البعوض ألم وليس بعذاب فإن استمر ذلك قلت عذبني البعوض الليلة، فكل عذاب ألم وليس كل ألم عذابا، وأصل الكلمة الاستمرار ومنه يقال ماء عذب لاستمرائه في الحلق.
١٤٢٨ - الفرق بين العربي والاعرابي: (٢٢٤) .
١٤٢٩ - الفرق بين العرف والعادة: (١٣٨٠) .
١٤٣٠ - الفرق بين عرفة وعرفات (١) : قد عرفت يوم عرفة، وهو اليوم التاسع من ذي الحجة.
وعرفة.
قيل: اسم لموقف الحاج ذلك اليوم، وهي اثنا عشر ميلا من مكة.
وسمي عرفات أيضا، وهو المذكور في التنزيل.
قال تعالى فإذا أفضتم من عرفات " (٢) .
وقال النيسابوري: عرفات جمع عرفة.
وكلاهما علم للموقف، كأن كل قطعة من تلك الارض عرفة، فسمي مجموع تلك القطعة بعرفات.
وكذا قال ابن الحاجب (٣) في شرح المفصل.
стр. 355
قال الطبرسي: عرفات: اسم للبقعة المعروفة التي يجب الوقوف بها، ويوم عرفة يوم الوقوف بها (١) .
ووافق على ذلك الفيروز آبادي.
وهذا القول مبني على إنكار كون عرفة اسما للموقف.
وهو قول الفراء.
(اللغات) .
١٤٣١ - الفرق بين العذاب والعقاب: (١٤٦٢) .
١٤٣٢ - الفرق بين العرية والافقار: (٢٤٤) .
١٤٣٣ - الفرق بين العرية والمنحة: أن العرية من النخل، والمنحة في الابل والشاة وهو أن يعطي الرجل ثمرة نخل سنة أو أكثر من ذلك أو أقل وقد أعراه قال الشاعر: * ولكن عرايا في السنين الجوائح *.
١٤٣٤ - الفرق بين عري لا يعرى ولا يبرح ولا يخلو ولا يزال ولا ينفك: (٨٧٧) .
١٤٣٥ - الفرق بين العز والشرف: أن العز يتضمن معنى الغلبة (٢) والامتناع على ما قلنا، فأما قولهم عز الطعام فهو عزيز فمعناه قل حتى لا يقدر عليه فشبه بمن لا يقدر عليه لقوته ومنعته لان العز بمعنى القلة، والشرف إنما هو في الاصل شرف المكان ومنه قولهم أشرف فلان على الشئ إذا صار فوقه ومنه قيل شرفة القصر، وأشرف على التلف إذا قاربه، ثم أستعمل في كرم النسب فقيل للقرشي شريف، وكل من له نسب