← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1736

معجم الفروق اللغوية الحاوي لكتابي العسكري والجزائري - ط قم

أبو هلال العسكري

Полный текст (582 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

من طريق جنسه من غير توطين النفس عليه ولا يغير حكمه، وليس كذلك الارادة لانها تقدمت فكانت عما توطن النفس على الفعل فإذا صحبت الفعل غيرت حكمه، وليس كذلك الغضب، وأيضا فإن المغضوب عليه من نظير المراد وهو مستقل. ١٥٤٨ - الفرق بين الغضب والاشتياط: (١٩١) . ١٥٤٩ - الفرق بين الغضب والحرد: (٧١٨) . ١٥٥٠ - الفرق بين الغضب والسخط: أن الغضب يكون من الصغير على الكبير ومن الكبير على الصغير والسخط لا يكون إلا من الكبير على الصغير يقال سخط الامير على الحاجب ولا يقال سخط الحاجب على الامير ويستعمل الغضب فيهما، والسخط إذا عديته بنفسه فهو خلاف الرضا يقال رضيه وسخطه وإذا عديته بعلى فهو بمعنى الغضب تقول سخط الله عليه إذا أراد عقابه. ١٥٥١ - الفرق بين الغضب والغيظ: (١٥٧٥) . ١٥٥٢ - الفرق بين الغضب الذي توجبه الحمية والغضب الذي توجبه الحكمة: أن الغضب الذي توجبه الحمية إنتقاض الطبع بحال يظهر في تغير الوجه، والغضب الذي توجبه الحكمة جنس من العقوبة يضاد الرضا وهو الغضب الذي يوصف الله به. ١٥٥٣ - الفرق بين الغطاء والحجاب والستر: (٦٩٤) .

стр. 387

١٥٥٤ - الفرق بين الغطاء والستر: (١٠٨١) . ١٥٥٥ - الفرق بين الغطاء والغشاء: (١٥٤٥) . ١٥٥٦ - الفرق بين الغفران والستر: أن الغفران أخص وهو يقتضي إيجاب الثواب. والستر سترك الشئ بستر ثم استعمل في الاضراب عن ذكر الشئ فيقال ستر فلان على فلان إذا لم يذكر ما اطلع عليه من عثراته وستر الله عليه خلاف فضحه ولا يقال لمن يستر عليه في الدنيا إنه غفر له لان الغفران ينبئ عن إستحقاق الثواب على ما ذكرنا ويجوز أن يستر في الدنيا على الكافر والفاسق. ١٥٥٧ - الفرق بين الغفران والصفح: أن الغفران ما ذكرناه (١) . والصفح التجاوز عن الذنب من قولك صفحت الورقة إذا تجاوزتها وقيل هو ترك مؤاخذة المذنب بالذنب وإن تبدي له صفحة جميلة ولهذا لا يستعمل في الله تعالى. ١٥٥٨ - الفرق بين الغفران والعفو: أن الغفران يقتضي إسقاط العقاب وإسقاط العقاب هو إيجاب الثواب فلا يستحق الغفران إلا المؤمن المستحق للثواب، وهذا (٢) لا يستعمل إلا في الله فيقال غفر الله لك ولا يقال غفر زيد لك إلا شاذا قليلا والشاهد على شذوذه أنه لا يتصرف في صفات العبد كما يتصرف في صفات الله تعالى، ألا ترى انه يقال إستغفرت الله تعالى ولا يقال إستغفرت زيدا. والعفو يقتضي

стр. 388

إسقاط اللوم والذم ولا يقتضي إيجاب الثواب، ولهذا يستعمل في العبد فيقال عفا زيد عن عمرو وإذا عفا عنه لم يجب عليه إثابته، إلا أن العفو والغفران لما تقارب معناهما تداخلا واستعملا في صفات الله جل إسمه على وجه واحد فيقال عفا الله عنه وغفر له بمعنى واحد، وما تعدى به اللفظان يدل على ما قلنا وذلك أنك تقول عفا عنه فيقتضي ذلك إزالة شئ عنه وتقول غفر له فيقتضي ذلك إثبات شئ له. ١٥٥٩ - الفرق بين قوله لا يغفر أن يشرك به وقوله لا يغفر الشرك به: فيما قال علي بن عيسى: إن لا تدل على الاستقبال وتدل على وجه الفعل في الارادة ونحوها إذا كان قد يريد الانسان الكفر مع التوهم أنه إيمان كما يريد النصراني عبادة المسيح ويجوز إرادته أن يكفر مع التوهم أنه إيمان. والفرق من جهة اخرى أن المصدر لا يدل على زمان وان يفعل على (١) يدل على زمان ففي قولك إن مع الفعل زيادة ليست في الفعل. ١٥٦٠ - الفرق بين الغفلة والسهو: أن الغفلة تكون عما يكون، والسهو يكون عما لا يكون تقول غفلت عن هذا الشئ حتى كان ولا تقول سهوت عنه حتى كان لانك إذا سهوت عنه لم يكن ويجوز أن تغفل عنه ويكون، وفرق آخر أن الغفلة تكون عن فعل الغير تقول كنت غافلا عما كان من فلان ولا يجوز أن يسهى عن فعل الغير. ١٥٦١ - الفرق بين الغفلة والسهو (٢) : قيل: السهو عدم التفطن للشئ مع بقاء صورته أو معناه في الخيال أو الذكر بسبب اشتغال النفس

стр. 389

والتفاتها إلى بعض مهماتها. والغفلة: عدم حضور الشئ في البال بالفعل. فهي أعم من السهو ولما كان ذلك من لواحق الفوى الانسانية كان مسلوبا عن الملائكة. (اللغات) . ١٥٦٢ - الفرق بين الغفلة والنسيان (١) : الغفلة: عبارة عن عدم التفطن للشئ وعدم عقليته بالفعل، سواء بقيت صورتها أو معناه في الخيال، أو الذكر، أو انمحت عن أحدهما. وهي أعم من النسيان، لانه عبارة عن الغفلة عن الشئ مع انمحاء صورته أو معناه عن الخيال، أو الذكر، بالكلية، ولذلك يحتاج الناسي إلى تجشم كسب جديد وكلفة في تحصيله ثانيا. كذا حققه بعض المتأخرين. (اللغات) . ١٥٦٣ - الفرق بين الغلبة والقدرة: أن الغلبة من فعل الغالب وليست القدرة من فعل القادر يقال غلب خصمه غلبا كما تقول طلب طلبا وفي القرآن " وهم من بعد غلبهم سيغلبون " (٢) وقولهم الله غالب من صفات الفعل، وقولنا له قاهر من صفات الذات، وقد يكون من صفات الفعل وذلك أنه يفعل ما يصير به العدو مقهورا، وقال علي بن عيسى: الغالب القادر على كسر حد الشئ عند مقاومته باقتداره، والقاهر القادر على المستعصب من الامور. ١٥٦٤ - الفرق بين الغلبة والقهر: أن الغلبة تكون بفضل القدرة وبفضل العلم

стр. 390

يقال قاتله فغلبه وصارعه فغلبه وذلك لفضل قدرته وتقول حاجه فغلبه ولاعبه بالشطرنج فغلبه بفضل علمه وفطنته، ولا يكون القهر إلا بفضل القدرة، ألا ترى أنك تقول ناوأه فقهره ولا تقول حاجه فقهره ولا تقول قهره بفضل علمه كما تقول غلبه بفضل علمه. ١٥٦٥ - الفرق بين الغلط والخطأ: أن الغلط هو وضع الشئ في غير موضعه ويجوز أن يكون صوابا في نفسه، والخطأ لا يكون ثوابا على وجه، مثال ذلك أن سائلا لو سأل عن دليل حديث الاعراض فاجيب بأنها لا تخلو من المتعاقبات ولم يوجد قبلها كان ذلك خطأ لان الاعراض لا يصح ذلك فيها، ولو اجيب بأنها على ضربين منها ما يبقى ومنها ما لا يبقى كان ذلك غلطا ولم يكن خطأ لان الاعراض هذه صفتها إلا أنك قد وضعت هذا الوصف لها في غير موضعه، ولو كان خطأ لكان الاعراض لم تكن هذه حالها لان الخطأ ما كان الصواب خلافه وليس الغلط ما يكون الصواب خلافه بل هو وضع الشئ في غير موضعه، وقال بعضهم الغلط أن يسهى عن ترتيب الشئ وإحكامه والخطأ أن يسهى عن فعله أو أن يوقعه من غير قصد له ولكن لغيره. ١٥٦٦ - الفرق بين الغم والاسف والحسرة: (٧٣٧) . ١٥٦٧ - الفرق بين الغم والهم: (٢٢٦٢ - ٢٢٦٣) . ١٥٦٨ - الفرق بين الغنيمة والفئ (١) : الغنيمة: ما أخذ من أموال أهل

стр. 391

الحرب من الكفار بقتال، وهي للمسلمين هبة من الله عزوجل لهم. والفئ: ما اخذ بغير قتال، وهو خاص للنبي صلى الله عليه وآله، ومن بعده للامام. وهو المروي عن الائمة ﵈. فلا عبرة بقول من قال: هما واحد (١) . (اللغات) . ١٥٦٩ - الفرق بين الغنيمة والفئ: أن الغنيمة إسم لما اخذ من أموال المشركين بقتال، والفئ ما اخذ من أموالهم بقتال وغير قتال إذا كان سبب أخذه الكفر ولهذا قال أصحابنا إن الجزية والخراج من الفئ. ١٥٧٠ - الفرق بين الغنيمة والنفل: (٢٢١٣) . ١٥٧١ - الفرق بين الغنى والجدة واليسار: (٦١٣) . ١٥٧٢ - الفرق بين غني بالمكان وأقام بالمكان: (٢٤٧) . ١٥٧٣ - الفرق بين الغيث والمطر (٢) : الغيث: المطر الذي يغيث من الجدب. وكان نافعا في وقته. والمطر: قد يكون نافعا وقد يكون ضارا في وقته، وفي غير وقته، قاله الطبرسي. (اللغات) . ١٥٧٤ - الفرق بين الغيظ والغضب (٣) : قد فرق بينهما بأن الغضب ضد الرضا، وهو إرادة العقاب المستحق بالمعاصي.

стр. 392

والغيظ: هيجان [٢٢ / ب] الطبع بكثرة (١) ما يكون من المعاصي، ولذلك يقال: (غضب الله على الكفار) ، ولا يقال: اغتاظ منهم. وعرف الغزالي وغيره الغضب بأنه: غليان دم القلب لطلب الانتقام. وعلى هذا فالغيظ والغضب مترادفان، ويكون إطلاق الغضب عليه - تعالى - باعتبار غاية الغاية كأكثر الصفات، فإنها باعتبار الغايات لا المبادي. (اللغات) . ١٥٧٥ - الفرق بين الغيظ والغضب: أن الانسان يجوز أن يغتاظ من نفسه ولا يجوز أن يغضب عليها وذلك أن الغضب إرادة الضرر للمغضوب عليه ولا يجوز أن يريد الانسان الضرر لنفسه، والغيظ يقرب من باب الغم. ١٥٧٦ - الفرق بين الغيوب والافول: (٢٤٦) . ١٥٧٧ - الفرق بين الغي والضلال: أن أصل الغي الفساد ومنه يقال غوى الفصيل إذا بشم من كثرة شرب اللبن وإذا لم يرو من لبن امه فمات هزلا. فالكلمة من الأضداد، وأصل الضلال الهلاك ومنه قولهم ضلت الناقة إذا هلكت بضياعها وفي القرآن " أءذا ضللنا في الارض " (٢) أي هلكنا بتقطع أوصالنا فالذي يوجبه أصل الكلمتين أن يكون الضلال عن الدين أبلغ من الغي فيه ويستعمل الضلال أيضا في الطريق كما يستعمل في الدين فيقال ضل عن الطريق إذا فارقه ولا يستعمل الغي إلا في الدين خاصة فهذا فرق آخر وربما استعمل الغي في الخيبة يقال غوى الرجل إذا خاب في مطلبه وأنشد قول

стр. 393

الشاعر: فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره * ومن يغو لا يعدم على الغي لائما وقيل أيضا معنى البيت أن من يفعل الخير يحمد ومن يفعل الشر يذم فجعل من المعنى الاول ويقال أيضا ضل عن الثواب ومنه قوله تعالى " كذلك يضل الله الكافرين " (١) والضلال بمعنى الضياع يقال هو ضال في قومه أي ضائع ومنه قوله تعالى " ووجدك ضالا فهدى " (٢) أي ضائعا في قومك لا يعرفون منزلتك ويجوز أن يكون ضالا أي في قوم ضالين لان من أقام في قوم نسب إليهم كما قيل خالد الحذاء لنزوله بين الحذائين وأبو عثمان المازني لاقامته في بني مازن لم يكن منهم، وقال أبو علي رحمة الله: " ووجد ضالا فهدى " (٣) أي وجدك ذاهبا إلى النبوة فهي ضالة عنك كما قال تعالى " أن تضل إحداهما " (٤) وإنما الشهادة هي الضلالة عنها وهذا من المقلوب المستفيض في كلامهم ويكون الضلال الابطال ومنه " أضل أعمالهم " (٥) أي أبطلها، ومنه " ألم يجعل كيدهم في تضليل " (٦) ويقال ضللني فلان أي سماني ضالا، والضلال يتصرف في وجوه لا يتصرف الغي فيها. ١٥٧٨ - الفرق بين الغي والفساد: أن كل غي قبيح ويجوز أن يكون فساد ليس بفبيح كفساد التفاحة بتعينها ويذهب بذلك إلى أنها تغيرت عن الحال التي كانت عليها، وإذا قلنا فلان فاسد إقتضى ذلك أنه فاجر وإذا قلت إنه غاو إقتضى فساد المذهب والاعتقاد.

стр. 394

١٥٧٩ - الفرق بين الغواية والضلال (١) : قال النيسابوري * عند تفسير قوله تعالى: " ما ضل صاحبكم وما غوى " (٢) : الظاهر أن الضلال أعم، وهو أن لا يجد السالك مقصده طريقا أصلا. والغواية: أن لا يكون المقصد طريقا، فكأنه - سبحانه - نفى الاعم أولا، ثم نفى عنه الاخص، ليفيد أنه على الجادة، غير منحرف عنها أصلا. (اللغات) .

стр. 395

* (ف) * ١٥٨٠ - الفرق بين الفائدة والبيان: (٤٢٨) . ١٥٨١ - الفرق بين الفاء الجوابية والعطف: (١٤٥٠) . ١٥٨٢ - الفرق بين الفاسد والباطل: (٣٥٧) . ١٥٨٣ - الفرق بين الفاسد والمردود: (١٩٩٠) . ١٥٨٤ - الفرق بين الفاسد والمنهي عنه: (٢٠٩٨) . ١٥٨٥ - الفرق بين قولنا فاض وبين قولنا سال: أنه يقال فاض إذا سال بكثرة ومنه الافاضة من عرفة وهو أن يندفعوا منها بكثرة. وقولنا سال لا يفيد الكثرة، ويجوز أن يقال فاض إذا سال بعد الامتلاء وسال على كل وجه. ١٥٨٦ - الفرق بين الفاضل والمتفضل (١) : أن الفاضل هو الزائد على غيره في خصلة من خصال الخير، والفضل الزيادة يقال فضل الشئ في نفسه إذا زاد وفضله غيره إذا زاد عليه وفضله بالتشديد إذا اخبر بزيادته على غيره ولا يوصف الله تعالى بأنه فاضل لانه لا يوصف بالزيادة والنقصان

стр. 396

١٥٨٧ - الفرق بين الفئة والجماعة: أن الفئة هي الجماعة المتفرقة من غيرها من قولك فأوت رأسه أي فلتقه، وانفأي الفرج إذا انفرج مكسورا، والفئة في الحرب القوم يكونون ردء المحاربين يعنون إليهم إذا حالوا ومنه قوله عزوجل " أو متحيزا إلى فئة " (١) ثم قيل لجمع كل من يمنع أحدا وينصره فئة، وقال أبو عبيدة الفئة الاعوان. ١٥٨٨ - الفرق بين الفؤاد والقلب: (١٧٤٢) . ١٥٨٩ - الفرق بين الفتح والفصل: أن الفتح هو الفصل بين الشيئين ليظهر ما وراءهما ومنه فتح الباب ثم اتسع فيه فقيل فتح إلى المعنى فتحا إذا كشفه، وسمت الامطار فتوحا والفاتح الحاكم وقد فتح بينهما أي حكم ومنه قوله تعالى " افتح بيننا وبين قومنا بالحق " (٢) . ١٥٩٠ - الفرق بين الفتق والفصل: أن الفتق بين الشيئين الذين كانا ملتئمين أحدهما متصل بالآخر فإذا فرق بينهما فقد فتقا، وإن كان الشئ واحدا ففرق بعضه من بعض قيل قطع وفصل وشق ولم يقل فتق وفي القرآن " كانتا رقتا ففتقناهما " (٣) والرتق مصدر رتق رتقا إذا لم يكن بينهما فرجة والرتقاء من النساء التي يمتنع فتقها على مالكها. ١٥٩١ - الفرق بين الفتنة والاختبار: أن الفتنة أشد الاختبار وأبلغه، وأصله عرض الذهب على النار لتبين صلاحه من فساده ومنه قوله تعالى

стр. 397

" يوم هم على النار يفتنون " (١) ويكون في الخير والشر ألا تسمع قوله تعالى " إنما أموالكم وأولادكم فتنة " (٢) وقال تعالى " لاسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم فيه " (٣) فجعل النعمة فتنة لانه قصد بها المبالغة في إختبار المنعم عليه بها كالذهب إذا اريد المبالغة في تعرف حاله فيراني أدخل النار، والله تعالى لا يختبر العبد لتغيير حاله في الخير والشر وإنما المراد بذلك شدة التكليف. ١٥٩٢ - الفرق بين الفتيا والمسألة: (١٩٩٩) . ١٥٩٣ - الفرق بين الفجور والفسق: (١٦٢١) . ١٥٩٤ - الفرق بين الفحش والقبح: أن الفاحش الشديد القبح ويستعمل القبح في الصور فيقال القرد فبيح الصورة ولا يقال فاحش الصورة ويقال هو فاحش القبح وهو فاحش الطول وكل شئ جاوز حد الاعتدال مجاوزة شديدة فهو فاحش وليس كذلك القبيح. ١٥٩٥ - الفرق بين فحوى الخطاب ودليل الخطاب: أن فحوى الخطاب ما يعقل عند الخطاب لا بلفظه كقوله تعالى " فلا تقل لهما اف " (٤) فالمنع من ضربهما يعقل عند ذلك، ودليل الخطاب هو أن يعلق بصفة الشئ أو بعدد أو بحال أو غاية فما لم يوجد ذلك فيه فهو بخلاف الحكم، فالصفة قوله في سائمة الغنم الزكاة فيه دليل على إنه ليس في المعلوفة زكاة، والعدد تعليق الحد بالثمانين فيه دليل على سقوط ما زاد عليه، والغاية

стр. 398

قوله تعالى " حتى يطهرن " (١) فيه دليل على أن الوطئ قبل ذلك محظور، والحال مثل ما روي أن يعلى بن أمية: قال لعمر مالنا نقصر وقد أمنا يعني الصلاة فقال عمر تعجبت مما تعجبت منه وسأل رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم عن ذلك فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته، وهذا مذهب بعض الفقهاء، وآخرون يقولون إن جميع ذلك يعرف بدلائل اخر دون دلائل الخطاب المذكورة هاهنا، وفيه كلام كثير ليس هذا موضع ذكره، والدليل لو قرن به دليل لم يكن مناقضة ولو قرن باللفظ فحواه لكان ذلك مناقضة ألا ترى انه لو قال في سائمة الغنم الزكاة وفي المعلوفة الزكاة لم يكن تناقضا، ولو قال فلا تقل لهما اف واضربهما لكان تناقضا، وكذلك لو قال هو مؤتمن على قنطار ثم قال يخون في الدرهم يعد تناقضا وقوله تعالى " ولا تظلمون فتيلا " (٢) يدل فحواه على نفي الظلم فيم زاد على ذلك، ودلالة هذا كدلالة النص لان السامع لا يحتاج في معرفته إلى تأمل، وأما قوله تعالى " فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر " (٣) فمعناه فافطر بعده، وقد جعله بعضهم فحوى الخطاب، وليس ذلك بفحوى عندهم ولكنه من باب الاستدلال ألا ترى أنك لو قرنت به فحوان لم يكن تناقضا فأما قوله تعالى " والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما " (٤) فإنه يدل على المراد بفائدته لا بصريحه ولا فحواه وذلك أنه لما ثبت أنه زجر أفاد أن القطع هو لاجل السرقة وكذلك قوله تعالى " الزانية والزاني " (٥) .

стр. 399

١٥٩٦ - الفرق بين الفداء والعدل: أن الفداء ما يجعل بدل الشئ لينزل على حاله التي كان عليها وسواء كان مثله أو أنقص منه، والعدل ما كان من الفداء مثلا لما يفدى ومنه قوله تعالى " ولا يقبل منها عدل " (١) وقال تعالى " أو عدل ذلك صياما " (٢) أي مثله. ١٥٩٧ - الفرق بين الفذ والواحد: أن الفذ يفيد التقليل دون التوحيد يقال لا يأتينا فلان إلا في الفذ أي القليل، ولهذا لا يقال لله تعالى فذ كما يقال له فرد. ١٥٩٨ - الفرق بين الفرح والسرور: (١١٠٤) . ١٥٩٩ - الفرق بين بين الفرح والمرح: (١٩٨٩) . ١٦٠٠ - الفرق بين الفرد والمتفرد (٣) : قيل: الفرد من لا نظير له، والمتفرد البليغ الفردانية. وقيل: هو الذي تفرد بخصوص وجود تفردا لا يتصور أن يشاركه فيه غيره، فهو - سبحانه - الفرد المطلق أزلا وأبدا. والمخلوق إنما يكون فردا إذا لم يكن له في أبناء جنسه نظير من خصلة من خصال الخير، وذلك بالاضافة على أبناء جنسه، وبالاضافة إلى الوقت، إذ يمكن أن يظهر في وقت آخر مثله بالاضافة

стр. 400

إلى بعض الخصال دون الجميع. فلا فردانية إلا لله سبحانه. (اللغات) . ١٦٠١ - الفرق بين الفرد والواحد: أن الفرد يفيد الانفراد من القرن، والواحد يفيد الانفراد في الذات أو الصفة. ألا ترى أنك تقول فلان فرد في داره ولا تقول واحد في داره، وتقول هو واحد أهل عصره تريد أنه قد انفرد بصفة ليس لهم مثلها وتقول الله واحد تريد أن ذاته منفردة عن المثل والشبه، وسمي الفرد فردا بالمصدر يقال فرد يفرد فردا وهو فارد وفرد والفرد مثله. وقال علي بن عيسى رحمه الله تعالى: الواحد ما لا ينقسم في نفسه أو معنى في صفته دون جملته كإنسان واحد ودينار واحد، وما لا ينقسم في معنى جنسه كنحو هذا الذهب كله واحد وهذا الماء كله واحد، والواحد في نفسه ومعنى صفته بما لا يكون لغيره أصلا هو الله جل ثناوه. ١٦٠٢ - الفرق بين الفرض والحتم: (٦٩٠) . ١٦٠٣ - الفرق بين الفرض والقرض: (١٧١٥) . ١٦٠٤ - الفرق بين الفرض والوجوب: أن الفرض لا يكون إلا من الله، والايجاب يكون منه ومن غيره تقول فرض الله تعالى على العبد كذا وأوجبه عليه، وتقول أوجب زيد على عبده والملك على رعيته كذا ولا يقال فرض عليهم ذلك وإنما يقال فرض لهم العطاء ويقال فرض له القاضي، والواجب يجب في نفسه من غير إيجاب يجب له من حيث إنه غير متعد وليس كذلك الفرض لانه متعد ولهذا صح وجوب

стр. 401

الثواب على الله تعالى في حكمته ولا يصح فرضه، ومن وجه آخر أن السنة المؤكدة تسمى واجبا ولا تسمى فرضا مثل سجدة التلاوة هي واجبة على من يسمعها وقيل على من قعد لها ولم يقل إنها فرض ومثل ذلك الوتر في أشباه له كثيرة، وفرق آخر أن العقليات لا يستعمل فيها الفرض ويستعمل فيها الوجوب تقول هذا واجب في العقل ولا يقال فرض في العقل، وقد يكون الفرض والواجب سواء في قولهم صلاة الظهر واجبة وفرض لا فرق بينهما هاهنا في المعنى، وكل واحد منهما من أصل فأصل الفرض الحز في الشئ تقول فرض في العود فرضا إذا حز فيه حزا، وأصل الوجوب السقوط يقال وجبت الشمس للمغيب إذا سقطت ووجب الحائط وجبة أي سقط، وحد الواجب والفرض عند من يقول إن القادر لا يخلو من الفعل والترك ما له ترك قبيح وعند من يجيز خلو القادر من الفعل والترك ما إذا لم يفعله إستحق العقاب وليس يجب الواجب لايجاب موجب له ولو كان كذلك لكان القبيح واجبا إذا أوجبه موجب، والافعال ضربان أحدهما ألا يقارنه داع ولا قصد ولا علم فليس له حكم زائد على وجوده كفعل الساهي والنائم، والثاني يقع مع قصد وعلم أو داع وهذا على أربعة أضرب أحدها ما كان لفاعله أن يفعله من غير أن يكون له فيه مثل المباح، والثاني ما يفعله لعاقبة محمودة وليس عليه في تركه مضرة ويسمى ذلك ندبا ونفلا وتطوعا، وإن لم يكن شرعيا سمي تفضلا وإحسانا وهذا هو زائد (١) على كونه مباحا، والثالث ماله فعله وإن لم يفعله لحقه مضرة وهو الواجب والفرض وقد يسمى المحتم واللازم، والرابع

стр. 402

الذي ليس له فعله وإن فعله إستحق الذم وهو القبيح والمحظور والحرام. ١٦٠٥ - الفرق بين الفرض والوجوب (١) : قال الطبرسي: الفرق بينهما أن الفرض يقتضي فارضا فرضه، وليس كذلك الواجب، لانه قد يجب الشئ في نفسه من غير إيجاب موجب، ولذلك صح وجوب الثواب والعرض عليه - سبحانه - ولم يجز أن يقال: فرض ومفروض. وقال بعضهم: الفرق بين الفريضة والواجب هو أن الفريضة أخص من الواجب، لانها الواجب الشرعي، والواجب إذا كان مطلوبا (٢) يجوز حمله على العقلي والشرعي. وقيل: الفرض ما أمر الله عباده أن يفعلوه كالصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، فهو أخص من الواجب. (اللغات) . ١٦٠٦ - الفرق بين الفرقان والقرآن: (١٧٠٩) . ١٦٠٧ - الفرق بين قولك فرقه وبين قولك بثه: أن قولك فرق يفيد أنه باين بين مجتمعين فصاعدا، وقولك بث يفيد تفريق أشياء كثيرة في مواضع مختلفة متباينة وإذا فرق بين شيئين لم يقل أنه بث وفي القرآن " وبث فيها من كل دابة " (٣) . ١٦٠٨ - الفرق بين الفرق والتفريق: أن الفرق خلاف الجمع، والتفريق جعل

стр. 403

الشئ مفارقا لغيره حتى كأنه جعل بينهما فرقا بعد فرق حتى تباينا وذلك أن التفعيل لتكثير الفعل وقيل فرق الشعر فرقا بالتخفيف لانه جعله فرقتين ولم يتكرر فعله فيه، والفرق أيضا الفصل بين الشيئين حكما أو خبرا ولهذا قال الله تعالى " فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين " (١) أي أفصل بيننا حكما في الدنيا والآخرة ومن هذا فرق بين الحق والباطل. ١٦٠٩ - الفرق بين الفرق والتفريق (٢) : قيل: التفريق: جعل الشئ مفارقا لغيره. والفرق: نقيض الجمع، والجمع: جعل الشئ مع غيره، فالفرق جعل الشئ لا مع غيره. ويؤيد هذا الفرق قوله تعالى: " لا نفرق بين أحد من رسله " (٣) . أي لا نجعل الانبياء مفارقين بعضهم من بعض، بأن نؤمن ببعض، ونكفر ببعض. (اللغات) . ١٦١٠ - الفرق بين الفرق والفصل: (١٦٢٥) . ١٦١١ - الفرق بين الفريد والواحد والوحيد: (٢٣٠٠) . ١٦١٢ - الفرق بين الفريق والجماعة: (٦٤٤) . ١٦١٣ - الفرق بين الفزع والحذر والخشية والخوف: (٨٨٥) .

стр. 404

١٦١٤ - الفرق بين الفزع والخوف (١) : قيل: الفزع انقباض ونفار يعرض للانسان من الشئ المخيف وهو من جنس الجزع. وقيل: هو الخوف الشديد، ومنه قوله تعالى: " لا يحزنهم الفزع الأكبر " (٢) . قيل هو الخوف من دخول النار وعذابها. وقيل: هو النفخة الاخيرة لقوله تعالى " ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الارض " (٣) . وقيل: هو الانصراف إلى النار. وقيل: هو حين تطبق النار على أهلها، وعلى كل من التفاسير (٤) . فلا خوف أشد منه ولا أعظم. أعاذنا الله منه، بجوده، ومنه. (اللغات) . ١٦١٥ - الفرق بين الفزع والخوف والهلع: أن الفزع مفاجأة الخوف عند هجوم غارة أو صوت هدة وما أشبه ذلك، وهو إنزعاج القلب بتوقع مكروه عاجل وتقول فزعت منه فتعديه بمن وخفته فتعديه بنفسه فمعنى خفته أي هو نفسه خوفي ومعنى فزعت منه أي هو إبتداء فزعي لان من لابتداء الغاية وهو يؤكد ما ذكرناه، وأما الهلع فهو أسوأ الجزع وقيل الهلوع على ما فسره الله تعالى في قوله تعالى " إن الانسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا " (٥) ولا يسمى هلوعا حتى تجتمع فيه هذه الخصال.

стр. 405

١٦١٦ - الفرق يبن الفساد والعثو: (١٤٠٧) . ١٦١٧ - الفرق بين الفساد والغي: (١٥٧٨) . ١٦١٨ - الفرق بين الفساد والقبيح: أن الفساد هو التغيير عن المقدار الذي تدعو إليه الحكمة والشاهد أنه نقيض الصلاح وهو الاستقامة على ما تدعو إليه الحكمة وإذا قصر عن المقدار أو أفرط لم يصلح وإذا كان على المقدار أصلح والقبيح ما تزجر عنه الحكمة وليس فيه معنى المقدار. ١٦١٩ - الفرق بين الفساد والقبيح (١) : قيل: الفرق بينهما أن الفساد تغيير عن المقدار الذي تدعو إليه الحكمة وليس كذلك القبيح، لانه ليس فيه معنى المقدار، وإنما هو ما تزجر عنه الحكمة، كما أن الحسن ما تدعو إليه الحكمة. (اللغات) . ١٦٢٠ - الفرق بين الفسق والخروج: أن الفسق في العربية خروج مكروه ومنه يقال للفأرة الفويسقة لانها تخرج من جحرها للافساد، وقيل فسقت الرطبة إذا خرجت من قشرها لان ذلك فساد لها ومنه سمي الخروج من طاعة الله بكبيرة فسقا ومن الخروج مذموم ومحمود والفرق بينهما بين. ١٦٢١ - الفرق بين الفسق والفجور: أن الفسق هو الخروج من طاعة الله بكبيرة، والفجور الانبعاث في المعاصي والتوسع فيها وأصله من قولك

стр. 406

أفجرت السكر إذا خرقت فيها خرقا واسعا فانبعث الماء كل منبعث فلا يقال لصاحب الصغيرة فاجر كما لا يقال لمن خرق في السكر خرقا صغيرا أنه قد فجر السكر ثم كثر إستعمال الفجور حتى خص بالزنا واللواط وما أشبه ذلك. ١٦٢٢ - الفرق بين الفصل والفتح: (١٥٨٩) . ١٦٢٣ - الفرق بين الفصل والفتق: (١٥٩٠) . ١٦٢٤ - الفرق بين الفصل والباب والكتاب: (١٧٩٥) . ١٦٢٥ - الفرق بين الفصل والفرق: أن الفصل يكون في جملة واحدة، ولهذا يقال فصل الثوب وهذا فصل في الكتاب لان الكتاب جملة واحدة ثم كثر حتى سمي ما يتضمن جملة من الكلام فصلا ولهذا أيضا يقال فصل الامر لانه واحد ولا يقال فرق الامر لان الفرق خلاف الجمع فيقال فرق بين الامرين كما يقال جمع بين الامرين، وقال المتكلمون الحد ما أبان الشئ وفصله من أقرب الاشياء شبها به لانه إذا قرب شبهه منه صارا كالشئ الواحد ويقال أيضا فصلت العضو وهذا مفصل الرسغ وغيره لان العضو من جملة الجسد ولا يقال في ذلك فرقت لانه ليس بائنا منه، وقال بعضهم ما كان من الفرق ظاهرا ولهذا يقال لما تضمن جنسا من الكلام فصل واحد لظهوره وتجليه ولما كان الفصل لا يكون إلا ظاهرا قالوا فصل الثوب ولم يقولوا فرق الثوب ثم قد تتداخل الكلمتان لتقارب معناهما. ١٦٢٦ - الفرق بين الفصل والقطع: أن الفصل هو القطع الظاهر ولهذا يقال

стр. 407

فصل الثوب والقطع يكون ظاهرا وخافيا كالقطع في الشئ الملزق المموه ولا يقال لذلك فصل حتى يبين أحد المفصولين عن الآخر، ومن ثم يقال فصل بين الخصمين إذا ظهر الحق على أحدهما فزال تعلق أحدهما بصاحبه فتباينا ولا يقال في ذلك قطع، ويقال قطعه في المناظرة لانه قد يكون ذلك من غير أن يظهر ومن غير أن يقطع شغبه وخصومته. ١٦٢٧ - الفرق بين الفصم والقصم: (١٧٣٣) . ١٦٢٨ - الفرق بين الفصل والاحسان: (٧٣) . ١٦٢٩ - الفرق بين الفضل والطول: (١٣٦٠) . ١٦٣٠ - الفرق بين الفطر والفعل: أن الفطر إظهار الحادث بإخراجه من العدم إلى الوجود كأنه شق عنه فظهر، وأصل الباب الشق ومع الشق الظهور ومن ثم قيل تفطر الشجر إذا تشقق بالورق وفطرت الاناء شققته وفطر الله الخلق إظهرهم بايجاده إياهم كما يظهر الورق إذا تفطر عنه الشجر ففي الفطر معنى ليس في الفعل وهو الاظهار بالاخراج إلى الوجود قبل ما لا يستعمل فيه الظهور ولا يستعمل فيه الوجود، ألا ترى أنك لا تقول إن الله فطر الطعام والرائحة كما تقول فعل ذلك، وقال علي بن عيسى: الفاطر العامل للشئ بايجاده بمثل الانشقاق عنه. ١٦٣١ - الفرق بين الفطنة والحذق والكيس: (١٨٤٩) . ١٦٣٢ - الفرق بين الفطنة والذكاء: (٩٤٣) .

стр. 408

١٦٣٣ - الفرق بين الفطنة والعلم: أن الفطنة هي التنبه على المعنى، وضدها الغفلة ورجل مغفل لا فطنة له وهي الفطنة والفطانة، والطبانة مثلها ورجل طبن فطن، ويجوز أن يقال ان الفطنة إبتداء المعرفة من وجه غامض فكل فطنة علم وليس كل علم فطنة، ولما كانت الفطنة علما بالشئ من وجه غامض لم يجز أن يقال الانسان فطن بوجود نفسه وبأن السماء فوقه. ١٦٣٤ - الفرق بين الفطنة والنفاذ: (٢٢٠٧) . ١٦٣٥ - الفرق بين الفعل والاختراع: أن الفعل عبارة عما وجد في حال كان قبلها مقدورا سواء كان عن سبب أو لا، والاختراع هو الايجاد عن غير سبب وأصله في العربية اللين والسهولة فكأن المخترع قد سهل له الفعل فأوجده من غير سبب يتوصل به إليه. ١٦٣٦ - الفرق بين الفعل والانشاء: (٣١٦) . ١٦٣٧ - الفرق بين الفعل والتغيير والخلق: (٨٧٤) . ١٦٣٨ - الفرق بين الفعل والصنع والعمل: (١٢٩٠) . ١٦٣٩ - الفرق بين الفعل والعمل: (١٥١٨) . ١٦٤٠ - الفرق بين الفعل والفطر: (١٦٣٠) . ١٦٤١ - الفرق بين الفقد والعدم (١) : الفقد: عدم الشئ بعد وجوده، فهو

стр. 409

أخص من العدم، لان العدم يقال فيه وفيما لا يوجد. فعلى هذا لا يقال: شريك الباري مفقود بل يقال: معدوم. (اللغات) . ١٦٤٢ - الفرق بين الفقر والاعدام: (٢٢٣) . ١٦٤٣ - الفرق بين الفقر والحاجة: (٦٧٧) . ١٦٤٤ - الفرق بين الفقر والخلة: (٨٦٧) . ١٦٤٥ - الفرق بين الفقير والمسكين (١) : لا خلاف في اشتراكهما في وصف عدمي هو [٢٣ / أ] عدم وفاء الكسب بالكلية، والمال لمؤنته، ومؤونة عياله. وإنما الخلاف في أيهما أسوأ حالا. ومنشأ هذا الخلاف اختلاف أهل اللغة في ذلك، فقال الشيخ في المبسوط والجمل: الفقير أسوأ حالا لوجوه: الأول: أنه ابتدئ به في الآية، وهو يدل على الاهتمام بشأنه في الحاجة. والثاني: أنه صلى الله عليه وآله قال: تعوذ من الفقر وسأل المسكنة، حيث قال: " اللهم إني أعوذ بك من الفقر " (٢) وقال: " اللهم أحيني مسكينا، وأمتني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين " (٣) .

стр. 410

الثالث: قوله تعالى: " أما السفينة فكانت لمساكين " (١) فقد أثبت للمسكين مالا، وبه قال ابن حمزة، وابن البراج، وابن إدريس. وقال الشيخ في النهاية: المسكين أسوأ حالا لوجوه: الاول: التأكيد به. فإنه يقال: فقير مسكين، ولا يقال العكس. والتأكيد إنما يكون بالاقوى. الثاني: قوله تعالى: " أو مسكينا ذا متربة " (٢) وهو المطروح على التراب لشدة الاحتياج. الثالث: ما رواه أبو بصير. [عن المعصوم ﵇] قال: قلت لابي عبد الله ﵇: قول الله عزوجل: " إنما الصدقات للفقراء والمساكين " (٣) . قال: الفقير: الذي لا يسأل الناس، والمسكين: أجهد منه، والبائس أجهدهم. قال شيخنا البهاء (٤) طاب ثراه: قوله: " الفقير الذي لا يسأل الناس ". الظاهر أنه كناية عن أن له مالا أو كسبا في الجملة، وهو (٥) يقنع به. وكان قاصرا عن مؤونته، ولا يسأل الناس. وقوله: " المسكين أجهد منه " أي: أشق حالا. والجهد: - بالفتح - المشتقة بمعنى أنه لا مال له ولا كسب أصلا. وعلى هذا فيشكل جعل البائس أجهد منه. اللهم إلا أن يعتبر فيه الضعف البدني كالزمانة ونحوها. انتهى كلامه، رفع مقامه.

стр. 411

وتظهر الفائدة في النذر والوصية لاسوئهما حالا وفي الكفارة أيضا، فإنها مخصوصة بالمساكين. أما الزكاة فكلاهما مستحقان، بكون الضابط في ذلك عدم ملك مؤونة السنة كما مر. وهو المشهور عند الاصحاب، رضوان الله عليهم. (اللغات) . ١٦٤٦ - الفرق بين الفقر والمسكنة: أن الفقر فيما قال الازهري: في تأويل قوله تعالى " إنما الصدقات للفقراء والمساكين " (١) الفقير الذي لا يسأل والمسكين الذي يسأل، ومثل عن إبن عباس والحسن وجابر بن زيد ومجاهد وهو قول أبي حنيفة وهذا يدل على أنه رأى المسكين أضعف حالا وأبلغ في جهة الفقر، ويدل عليه قوله تعالى " للفقراء الذين احصروا في سبيل الله " (٢) إلى قوله تعالى " يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف " (٣) فوصفهم بالفقر وأخبر مع ذلك عنهم بالتعفف حتى يحسبهم الجاهل بحالهم أغنياء من التعفف ولا يحسبهم أغنياء إلا ولهم ظاهر جميل وعليهم بزة حسنة، وقيل لاعرابي أفقير أنت فقال بل مسكين وأنشد: أما الفقير الذي كانت حلوبته (٤) * وفق العيال فلم يترك له سبد فجعل للفقير حلوبة والمسكين الذي لا شئ له فأما قوله تعالى " فكانت لمساكين يعملون في البحر " (٥) فأثبت لهم ملك سفينة وسماهم مساكين فإنه روي أنهم كانوا أجراء فيها ونسبها إليهم

стр. 412

لتصرفهم فيها والكون بها كما قال تعالى " لا تدخلوا بيوت النبي " (١) ثم قال " وقرن في بيوتكن " (٢) وعن أبي حنيفة فيمن قال مالي للفقراء والمساكين أنهما صنفان. وعن أبي يوسف: أن نصف المال لفلان ونصفه للفقراء والمساكين، وهذا يدل على أنه جعلهما صنفا واحدا والقول قول أبي حنيفة، ويجوز أن يقال المسكين هو الذي يرق له الانسان إذا تأمل حاله وكل من يرق له الانسان يسميه مسكينا. ١٦٤٧ - الفرق بين الفقير والبائس: (٣٥٦) . ١٦٤٨ - الفرق بين الفقير والمصرم: (٢٠١٤) . ١٦٤٩ - الفرق بين الفقير والمملق: (٢٠٧٥) . ١٦٥٠ - الفرق بين الفقه والعلم: أن الفقه هو العلم بمقتضى الكلام على تأمله ولهذا لا يقال إن الله بفقه لانه لا يوصف بالتأمل، وتقول لمن تخاطبه تفقه ما أقوله أي تأمله لتعرفه، ولا يستعمل إلا على معنى الكلام قال ومنه قوله تعالى " لا يكادون يفقهون قولا " (٣) وأما قوله تعالى " وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " (٤) فإنه لما أتى بلفظ التسبيح الذي هو قول ذكر الفقه كما قال " سنفرغ لكم " (٥) عقب قوله " كل يوم هو في شأن " (٦) قال الشيخ أبو هلال ﵀: وسمي علم الشرع فقها لانه مبني عن معرفة كلام

стр. 413

الله تعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم. ١٦٥١ - الفرق بين لا ينفك ولا يبرح ولا يخلو ولا يزال ولا يعرى: (٨٧٩) . ١٦٥٢ - الفرق بين قولنا لم ينفك ولم يبرح ولم يزل: أن قولنا لم ينفك يقتضي غيرا لم ينفك منه وهو يستعمل فيما كان الموصوف به لازما لشئ أو مقارنا له أو مشبها بذلك على ما ذكرنا، ولم يبرح يقتضي مكانا لم يبرح منه، وليس كذلك لم يزل فيما قال علي بن عيسى: إنما يستعمل فيما يوجب التفرقة به كقولك لم يزل موجودا وحده ولا يقال لم ينفك زيد وحده، وقال النحويون: لم حرف نفي وزال فعل نفي ومعناه ضد دام فلما دخلت عليه صار معناه دام فقولك لم يزل موجودا بمعنى قولك دام موجودا لان نفي النفي إيجاب، وما في قولك ما زال حرف نفي وفي قولك مادام اسم مبهم ناقص ودام صلتها. ١٦٥٣ - الفرق بين الفكر والنظر: (٢١٩١) . ١٦٥٤ - الفرق بين الفلاح والصلاح: (١٢٨٦) . ١٦٥٥ - الفرق بين الفلق والشق: أن الفلق على ما جاء في التفسير هو الشق على أمر كبير ولهذا قال تعالى " فالق الاصباح " (١) ويقال فلق الحبة عن السنبلة وفلق النواة عن النخلة ولا يقولون في ذلك شق لان في الفلق المعنى الذي ذكرناه ومن ثم سميت الداهية فلقا وفليقة. ١٦٥٦ - الفرق بين الفلك والسماء: (١١٢٤) .

стр. 414

١٦٥٧ - الفرق بين الفناء والنفاد: (٢٢٠٨) . ١٦٥٨ - الفرق بين الفهم والعلم: أن الفهم هو العلم بمعاني الكلام عند سماعه خاصة ولهذا يقال فلان سئ الفهم إذا كان بطئ العلم بمعنى ما يسمع ولذلك كان الاعجمي لا يفهم كلام العربي، ولا يجوز أن يوصف الله بالفهم لانه عالم بكل شئ على ما هو به فيما لم يزل، وقال بعضهم لا يستعمل الفهم إلا في الكلام ألا ترى انك تقول فهمت كلامه ولا تقول فهمت ذهابه ومجيئه كما تقول علمت ذلك. وقال أبو أحمد بن أبي سلمة ﵀: الفهم يكون في الكلام وغيره من البيان كالاشارة ألا ترى أنك تقول فهمت ما قلت وفهمت ما أشرت به إلي. قال الشيخ أبو هلال ﵀: الاصل هو الذي تقدم وإنما استعمل الفهم في الاشارة لان الاشارة تجري مجرى الكلام في الدلالة على المعنى. ١٦٥٩ - الفرق بين الفهم والعلم (١) : قيل: الفهم: تصور المعنى من لفظ المخاطب، وقيل: أدراك خفي، دقيق، فهو أخص من العلم، لان العلم نفس الادراك سواء كان خفيا أو جليا، ولهذا قال سبحانه في قصة داود وسليمان ﵉: " ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما " (٢) . خص الفهم بسليمان، وعمم العلم لداود وسليمان. (اللغات) .

стр. 415

١٦٦٠ - الفرق بين الفوج والجماعة والثلة والحزب والزمرة: أن الفوج الجماعة الكثيرة ومنه قوله تعالى " ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا " (١) وذلك أنهم كانوا يسلمون في وقت ثم نزلت هذه الآية وقبيلة قبيلة، ومعلوم أنه لا يقال للثلة فوج كما يقال لهم جماعة، والثلة الجماعة تندفع في الامر جملة من قولك ثللت الحائط إذا نقضت أسفله فاندفع ساقطعا كله ثم كثر ذلك حتى سمي كل بشر ثلا ومنه ثل عرضه، وقيل الثلل الهلاك، والزمرة جماعة لها صوت لا يفهم وأصله من الزمار وهو صوت الانثى من النعام ومنه قيل الزمرة وقرب منها الزجلة وهي الجماعة لها زجل وهو ضرب من الاصوات، وقال أبو عبيدة: الزمرة جماعة في تفرقه، والحزب الجماعة تتحزب على الامر أي تتعاون وحزب الرجل الجماعة التي تعينه فيقوى أمره بهم وهو من قولك حزبني الامر إذا اشتد علي كأنه فري إذا المرء (٢) . ١٦٦١ - الفرق بين الفوز والظفر: (١٣٦٥) . ١٦٦٢ - الفرق بين الفوز والنجاة: (٢١٤١) . ١٦٦٣ - الفرق بين الفوق والاعلى: (٢٣٤) . ١٦٦٤ - الفرق بين الفئ والرجوع: أن الفئ هو الرجوع من قرب ومنه قوله تعالى " فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم " (٣) يعني الرجوع ليس ببعيد،

стр. 416

ومنه سمي مال المشركين فيئا لذلك كأنه فاء من جانب إلى جانب. ١٦٦٥ - الفرق بين الفئ والظل: (١٣٦٦ - ١٣٦٧) . ١٦٦٦ - الفرق بين الفئ والغنيمة: (١٥٦٨ - ١٥٦٩) .

стр. 417

* (ق) * ١٦٦٧ - الفرق بين الصفة بقادر والصفة برب: أن الصفة بقادر أعم من حيث تجري على المقدور نحو قادر أن يقوم، ولا يجوز الصفة برب إلا في المقدر المصرف المدبر وصفة قادر تجري في كل وجه وهو الاصل في هذا الباب، وقال بعضهم لا يقال الرب إلا لله فرده بعضهم وقال قد جاء عن العرب خلاف ذلك وهو قول الحارث بن حلزة: وهو الرب والشهيد على يو * م الجبارين والبلاء بلاء والقول الاول هو الصحيح لان قوله الرب هاهنا ليس بإطلاق لانه خبر هو، وكذلك الشهيد والشهيد هو الرب وهما يرجعان إلى هو فإذا كان الشهيد هو الرب وقد خص الشهيد بيوم الجبارين فينبغي أن يكون خصوصه خصوصا للرب لانه هو، وأما قول عدي بن زيد: وراقد الرب مغبوط بصحته * وطالب الوجه يرضى الحال مختارا فإن ذلك من خطابهم ومثله تسميتهم الصنم إلها ومسيلمة رحمانا (١) وأراد بالوجه وجه الحق. ١٦٦٨ - الفرق بين القادر والقدير (٢) : القادر: هو الذي إن شاء فعل، وإن

стр. 418

شاء لم يفعل. والقدير: الفعال لكل ما يشاء، ولذلك لم يوصف به غير الباري تعالى شأنه. (اللغات) . ١٦٦٩ - الفرق بين القادر والقوي: (١٧٦٤) . ١٦٧٠ - الفرق بين القادر والمتمكن: (١٩٢٦) . ١٦٧١ - الفرق بين القادر والمقيت: (٢٠٥٣) . ١٦٧٢ - الفرق بين قولك قادر عليه وقادر على فعله: أن قولك قادر عليه يفيد أنه قادر على تصريفه كقولك فلان قادر على هذا الحجر أي قادر على رفعه ووضعه، وهو قادر على نفسه أي قادر على ضبطها ومنعها فيما تنازع إليه، وقادر على فعله يفيد أنه قادر على إيجاده فبين الكلمتين فرق. ١٦٧٣ - الفرق بين القادر على الشئ والمالك له: (١٨٩٩) . ١٦٧٤ - الفرق بين القاضي والمفتي (١) : الفرق بينهما أن المفتي يقرر القوانين الشرعية. والقاضي: يشخص تلك القوانين في المواد الجزئية، مثل أن يقول للمشار إليه: عليك البينة، وعلى خصمك اليمين. ١٦٧٥ - الفرق بين القاهر والعزيز: (١٤٤١) .

стр. 419

١٦٧٦ - الفرق بين القبح والسماجة: (١١٢٥) . ١٦٧٧ - الفرق بين القبح والفحش: (١٥٩٤) . ١٦٧٨ - الفرق بين قبلي كذا وعندي كذا: (١٥٢٠) . ١٦٧٩ - الفرق بين القبل والاول والبعد والآخر: (٣٤٣) . ١٦٨٠ - الفرق بين القبول والاجابة وبين قولك أجاب واستجاب: أن القبول يكون للاعمال قبل الله علمه، والاجابة الادعية يقال أجاب دعاءه وقولك أجاب معناه فعل الاجابة واستجاب طلب أن يفعل الاجابة لان أصل الاستفعال لطلب الفعل، وصلح إستجاب بمعنى أجاب لان المعنى فيه يؤول إلى شئ واحد وذلك أن استجاب طلب الاجابة بقصده إليها وأجاب أوقع الاجابة بفعلها. ١٦٨١ - الفرق بين القبول الطاعة: (١٣٣٥) . ١٦٨٢ - الفرق بين القبيح والذهب: (٩٦٢) . ١٦٨٣ - الفرق بين القبيح والسوء: (١١٥١) . ١٦٨٤ - الفرق بين القبيح والفساد: (١٦١٨ - ١٦١٩) . ١٦٨٥ - الفرق بين القبيح والوحش: (٢٩٩٩) . ١٦٨٦ - الفرق بين القبيل والجنس: (٦٥٨) . ١٦٨٧ - الفرق بين القتل والذبح: (٩٣٧) .

стр. 420

١٦٨٨ - الفرق بين القتل والموت: أن القتل هو نقض البنية الحيوانية ولا يقال له قتل في أكثر الحال إلا إذا كان من فعل آدمي، وقال بعضهم القتل إماتة الحركة. ومنه يقال ناقة مقتلة إذا كثر عليها الاتعاب حتى تموت حركتها، والموت عرض أيضا يضاد الحياة مضادة الروك ولا يكون إلا من فعل الله، والميتة الموت بعينه إلا أنه يدل على الحال، والموت ينفي الحياة مع سلامة البنية، ولابد في القتل من إنتقاض البنية، ويقال لمن حبس الانسان حتى يموت أنه قتله ولم يكن (١) بقاتل في الحقيقة لانه لم ينقض البنية، ويستعار الموت في أشياء فيقال مات قلبه إذا صار بلدا ومات المتاع أي كسد ومات الشئ بينهم نقص وحظ ميت ضعيف ونبات ميت ذابل ووقع في المال موتان إذا تماوتت وموتان الارض إذا لم تعمر. ١٦٨٩ - الفرق بين القدح والكأس: (١٧٧١) . ١٦٩٠ - الفرق بين القد والقط: (١٧٣٧) . ١٦٩١ - الفرق بين القدرة والاستطاعة: (١٦٣ - ١٦٤) . ١٦٩٢ - الفرق بين القدرة والحياة: أن قدرة الحي قد تتناقض مع بقاء حياته على حد واحد ألا ترى انه قد يتعذر عليه في حال المرض والكبر كثير من أفعاله التي كانت مناسبة له مع كون إدراكه في الحالين على حد واحد فيعلم أن ما صح به أفعاله قد يتناقض وما صح به إدراكه غير

стр. 421

متناقض، وفرق آخر أن العضو قد يكون فيه الحياة بدليل صحة إدراكه وإن لم تكن فيه القدرة كالاذن ألا ترى انه يتعذر تحريكها مباشرا وإن كانت منفصلة، وفرق آخر أن الحياة جنس واحد والقدرة مختلفة ولو كانت متفقة لقدرتا بقدرتين على مقدور واحد. ١٦٩٣ - الفرق بين القدرة والصحة: (١٢٤٦) . ١٦٩٤ - الفرق بين القدرة والطاقة: (١٣٣٨) . ١٦٩٥ - الفرق بين القدرة والغلبة: (١٥٦٣) . ١٦٩٦ - الفرق بين القدرة والقهر: أن القدرة تكون على صغير المقدور وكبيره، والقهر يدل على كبر المقدور ولهذا يقال ملك قاهر إذا اريد المبالغة في مدحه بالقدرة، ولا يقال في هذا المعنى ملك قادر لان إطلاق قولنا قادر لا يدل على عظيم المقدور كما يدل عليه إطلاق قولنا قاهر. ١٦٩٧ - الفرق بين القدرة والقوة (١) : قيل: القدرة: كون الحي [٢٤ / أ] بحيث إن شاء فعل، وإن شاء ترك. والقوة: هي المعنى الذي يتمكن بها الحي من مزاولة الافعال الشاقة. (اللغات) . ١٦٩٨ - الفرق بين القدرة والمنة: (٢٠٨٢) . ١٦٩٩ - الفرق بين القدر والتقدير: (٥٢٠) .

стр. 422

١٧٠٠ - الفرق بين القدر والقضاء: أن القدر هو وجود الافعال على مقدار الحاجة إليها والكفاية لما فعلت من أجله ويجوز أن يكون القدر هو الوجه الذي أردت إيقاع المراد عليه، والمقدر الموجد له على ذلك الوجه، وقيل أصل القدر هو وجود الفعل على مقدار ما أراده الفاعل، وحقيقة ذلك في أفعال الله تعالى وجودها على مقدار المصلحة، والقضاء هو فصل الامر على التمام. ١٧٠١ - الفرق بين القدر والقضاء (١) : القضاء عبارة عن وجود الصور العقلية لجميع الموجودات بإبداعه - سبحانه - إياها في العالم العقلي على الوجه الاكمل (٢) بلا زمان على ترتيبها الطولي (٣) الذي هو باعتبار سلسلة العلل والمعلومات. والعرضي: الذي باعتبار سلسلة الزمانيات والمعدات بحسب مقارنة جزئيات الطبيعة المنتشرة في أفراد أحزاء (٤) الزمان، كما قال تعالى: " وإن من شئ إلا عندنا خزائنه " (٥) . والقدر: عبارة عن ثبوت جميع الموجودات في العالم النفسي الفلكي على الوجه الجزئي مطابقة لما في مواردها الخارجية الشخصية مستندة إلى أسبابها الجزئية واجبة بها، لازمة لاوقاتها المعينة. كما قال عزوجل: " وما ننزله إلا بقدر معلوم " (٦) . كذا حققه المحقق الكاشي

стр. 423

في (عين اليقين) *. وقال الراغب: القضاء من الله أخص من القدر: لان القضاء: الفصل، والقدر: هو التقدير. وذكر بعض العلماء أن القدر بمنزلة المقدر للكيل، والقضاء بمنزلة الكيل. - وقد سبق في باب الالف عند ذكر الفرق بين الإرادة والمشيئة (١) كلام في هذا الباب به يتضح المرام، وينكشف المقام، فارجع إليه. (اللغات) . ١٧٠٢ - الفرق بين قدر له كذا ومنى له كذا: (٢٠٩٩) . ١٧٠٣ - الفرق بين القدير والقادر: (١٦٦٨) . ١٧٠٤ - الفرق بين قولك بقدمه وقولك يسبقه: أن معنى قولك يقدمه يسير قدامه ويسبقه يقتضي أنه يلحق قبله، وقال تعالى " يقدم قومه يوم القيامة " (٢) قيل إنه أراد يمشي على قدمه يقودهم إلى النار وليس كذلك يسبقهم لان يسبقهم يجوز أن يكون معناه أنه يوجد قبلهم فيها. ١٧٠٥ - الفرق بين القديم والباقي والمتقدم: (٣٥٨) . ١٧٠٦ - الفرق بين القديم والعتيق: (١٤٠٦) . ١٧٠٧ - الفرق بين القراءة والتلاوة: (٥٤١) .

стр. 424

١٧٠٨ - الفرق بين القرآن والفرقان: أن القرآن يفيد جمع السور وضم بعضها إلى بعض، والفرقان يفيد أنه يفرق بين الحق والباطل والمؤمن والكافر. ١٧٠٩ - الفرق بين القرآن والفرقان (١) : قال الجوهري (٢) : الفرقان: القرآن. وكل ما فرق به بين الحق والباطل فهو فرقان، ولهذا قال تعالى: " ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان " (٣) . والفرق: الفرقان أيضا ونظيره: الخسر والخسران. انتهى. وذكر المفسرون لتسمية القرآن بالفرقان وجوها منها: - أنه سمي به لنزوله متفرقا مدة الزمان. - ومنها أنه مفروق بعضه من بعض، لانه مفصل بالسور والآيات. - ومنها: افتراقه عن سائر المعجزات ببقائه على صفحات الايام والدهور. - ومنها: فرقه بين الحق والباطل، والحلال والحرام. - وروى ابن سنان * عمن ذكره قال: سألت أبا عبد الله ﵇ عن القرآن والفرقان أهما شئ واحد، أم شيئان؟ فقال ﵇: القرآن جملة الكتاب، والفرقان: المحكم الواجب العمل به.

стр. 425

وأقول (١) : كفى بالحديث فارقا، ولعمري لا يفرق بين القرآن والفرقان إلا من نزل في نبيهم القرآن، وعرفوا ظاهره وخوا فيه، وأهل البيت أعلم بما فيه! (اللغات) . ١٧١٠ - الفرق بين القربان والبر: أن القربان البر الذي يتقرب به إلى الله وأصله المصدر مثل الكفران والشكران. ١٧١١ - الفرق بين القرب والقربة والقرباء والقرابة (٢) : الاول: يقال في المكان، والثاني في المنزلة، والثالث والرابع في النسب. قاله الفيومي في المصباح (٣) . وقد يطلق احدهما على الآخر من باب المجاز والمشاركة. (اللغات) . ١٧١٢ - الفرق بين القرب والدنو: (٩٢٢) . ١٧١٣ - الفرق بين القرض والدين: أن القرض أكثر ما يستعمل في العين والورق هو أن تأخذ من مال الرجل درهما لترد عليه بدله درهما فيبقى دينا عليك إلى أن ترده فكل قرض دين وليس كل دين قرضا وذلك أن أثمان ما يشترى بالنسأ ديون وليست بقروض، فالقرض يكون من جنس ما اقترض وليس كذلك الدين، ويجوز أن يفرق بينهما فنقول قولنا يداينه يفيد أنه يعطيه ذلك ليأخذ منه بدله، ولهذا يقال قضيت
следующие страницы →