← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1736

معجم الفروق اللغوية الحاوي لكتابي العسكري والجزائري - ط قم

أبو هلال العسكري

Полный текст (582 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

متناقض، وفرق آخر أن العضو قد يكون فيه الحياة بدليل صحة إدراكه وإن لم تكن فيه القدرة كالاذن ألا ترى انه يتعذر تحريكها مباشرا وإن كانت منفصلة، وفرق آخر أن الحياة جنس واحد والقدرة مختلفة ولو كانت متفقة لقدرتا بقدرتين على مقدور واحد. ١٦٩٣ - الفرق بين القدرة والصحة: (١٢٤٦) . ١٦٩٤ - الفرق بين القدرة والطاقة: (١٣٣٨) . ١٦٩٥ - الفرق بين القدرة والغلبة: (١٥٦٣) . ١٦٩٦ - الفرق بين القدرة والقهر: أن القدرة تكون على صغير المقدور وكبيره، والقهر يدل على كبر المقدور ولهذا يقال ملك قاهر إذا اريد المبالغة في مدحه بالقدرة، ولا يقال في هذا المعنى ملك قادر لان إطلاق قولنا قادر لا يدل على عظيم المقدور كما يدل عليه إطلاق قولنا قاهر. ١٦٩٧ - الفرق بين القدرة والقوة (١) : قيل: القدرة: كون الحي [٢٤ / أ] بحيث إن شاء فعل، وإن شاء ترك. والقوة: هي المعنى الذي يتمكن بها الحي من مزاولة الافعال الشاقة. (اللغات) . ١٦٩٨ - الفرق بين القدرة والمنة: (٢٠٨٢) . ١٦٩٩ - الفرق بين القدر والتقدير: (٥٢٠) .

стр. 422

١٧٠٠ - الفرق بين القدر والقضاء: أن القدر هو وجود الافعال على مقدار الحاجة إليها والكفاية لما فعلت من أجله ويجوز أن يكون القدر هو الوجه الذي أردت إيقاع المراد عليه، والمقدر الموجد له على ذلك الوجه، وقيل أصل القدر هو وجود الفعل على مقدار ما أراده الفاعل، وحقيقة ذلك في أفعال الله تعالى وجودها على مقدار المصلحة، والقضاء هو فصل الامر على التمام. ١٧٠١ - الفرق بين القدر والقضاء (١) : القضاء عبارة عن وجود الصور العقلية لجميع الموجودات بإبداعه - سبحانه - إياها في العالم العقلي على الوجه الاكمل (٢) بلا زمان على ترتيبها الطولي (٣) الذي هو باعتبار سلسلة العلل والمعلومات. والعرضي: الذي باعتبار سلسلة الزمانيات والمعدات بحسب مقارنة جزئيات الطبيعة المنتشرة في أفراد أحزاء (٤) الزمان، كما قال تعالى: " وإن من شئ إلا عندنا خزائنه " (٥) . والقدر: عبارة عن ثبوت جميع الموجودات في العالم النفسي الفلكي على الوجه الجزئي مطابقة لما في مواردها الخارجية الشخصية مستندة إلى أسبابها الجزئية واجبة بها، لازمة لاوقاتها المعينة. كما قال عزوجل: " وما ننزله إلا بقدر معلوم " (٦) . كذا حققه المحقق الكاشي

стр. 423

في (عين اليقين) *. وقال الراغب: القضاء من الله أخص من القدر: لان القضاء: الفصل، والقدر: هو التقدير. وذكر بعض العلماء أن القدر بمنزلة المقدر للكيل، والقضاء بمنزلة الكيل. - وقد سبق في باب الالف عند ذكر الفرق بين الإرادة والمشيئة (١) كلام في هذا الباب به يتضح المرام، وينكشف المقام، فارجع إليه. (اللغات) . ١٧٠٢ - الفرق بين قدر له كذا ومنى له كذا: (٢٠٩٩) . ١٧٠٣ - الفرق بين القدير والقادر: (١٦٦٨) . ١٧٠٤ - الفرق بين قولك بقدمه وقولك يسبقه: أن معنى قولك يقدمه يسير قدامه ويسبقه يقتضي أنه يلحق قبله، وقال تعالى " يقدم قومه يوم القيامة " (٢) قيل إنه أراد يمشي على قدمه يقودهم إلى النار وليس كذلك يسبقهم لان يسبقهم يجوز أن يكون معناه أنه يوجد قبلهم فيها. ١٧٠٥ - الفرق بين القديم والباقي والمتقدم: (٣٥٨) . ١٧٠٦ - الفرق بين القديم والعتيق: (١٤٠٦) . ١٧٠٧ - الفرق بين القراءة والتلاوة: (٥٤١) .

стр. 424

١٧٠٨ - الفرق بين القرآن والفرقان: أن القرآن يفيد جمع السور وضم بعضها إلى بعض، والفرقان يفيد أنه يفرق بين الحق والباطل والمؤمن والكافر. ١٧٠٩ - الفرق بين القرآن والفرقان (١) : قال الجوهري (٢) : الفرقان: القرآن. وكل ما فرق به بين الحق والباطل فهو فرقان، ولهذا قال تعالى: " ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان " (٣) . والفرق: الفرقان أيضا ونظيره: الخسر والخسران. انتهى. وذكر المفسرون لتسمية القرآن بالفرقان وجوها منها: - أنه سمي به لنزوله متفرقا مدة الزمان. - ومنها أنه مفروق بعضه من بعض، لانه مفصل بالسور والآيات. - ومنها: افتراقه عن سائر المعجزات ببقائه على صفحات الايام والدهور. - ومنها: فرقه بين الحق والباطل، والحلال والحرام. - وروى ابن سنان * عمن ذكره قال: سألت أبا عبد الله ﵇ عن القرآن والفرقان أهما شئ واحد، أم شيئان؟ فقال ﵇: القرآن جملة الكتاب، والفرقان: المحكم الواجب العمل به.

стр. 425

وأقول (١) : كفى بالحديث فارقا، ولعمري لا يفرق بين القرآن والفرقان إلا من نزل في نبيهم القرآن، وعرفوا ظاهره وخوا فيه، وأهل البيت أعلم بما فيه! (اللغات) . ١٧١٠ - الفرق بين القربان والبر: أن القربان البر الذي يتقرب به إلى الله وأصله المصدر مثل الكفران والشكران. ١٧١١ - الفرق بين القرب والقربة والقرباء والقرابة (٢) : الاول: يقال في المكان، والثاني في المنزلة، والثالث والرابع في النسب. قاله الفيومي في المصباح (٣) . وقد يطلق احدهما على الآخر من باب المجاز والمشاركة. (اللغات) . ١٧١٢ - الفرق بين القرب والدنو: (٩٢٢) . ١٧١٣ - الفرق بين القرض والدين: أن القرض أكثر ما يستعمل في العين والورق هو أن تأخذ من مال الرجل درهما لترد عليه بدله درهما فيبقى دينا عليك إلى أن ترده فكل قرض دين وليس كل دين قرضا وذلك أن أثمان ما يشترى بالنسأ ديون وليست بقروض، فالقرض يكون من جنس ما اقترض وليس كذلك الدين، ويجوز أن يفرق بينهما فنقول قولنا يداينه يفيد أنه يعطيه ذلك ليأخذ منه بدله، ولهذا يقال قضيت

стр. 426

قرضه وأديت دينه وواجبه، ومن أجل ذلك أيضا يقال أديت صلاة الوقت وقضيت ما نسيت من الصلاة لانه بمنزلة القرض. ١٧١٤ - الفرق بين القرض والدين (١) : قال في القاموس: (٢) الدين: ماله أجل، ومالا أجل له فقرض. انتهى. وقيل: الدين: كل معاوضة يكون أحد العوضين فيها مؤجلا. وأما القرض: فهو إعطاء الشئ ليستعيد (٣) عوضا وقتا آخر من غير تعيين الوقت. قلت: ويدل عليه قوله تعالى: " إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى " (٤) . حيث اعتبر الاجل في مفهوم الدين ولم يعتبر ذلك في القرض، كما في قوله تعالى: " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا " (٥) . هذا وقد يراد من الدين ما ثبت في الذمة من مال الآخر، سواء كان مؤجلا أم لم يكن. (اللغات) . ١٧١٥ - الفرق بين القرض والفرض: أن القرض ما يلزم إعطاؤه، والفرض ما لا يلزم إعطاؤه ويقال ما عنده قرض ولا فرض أي ما عنده خير لمن يلزمه أمره ولا لمن لا يلزمه أمره، وأصل القرض القطع وقد أقرضته إذا دفعت إليه قطعة من المال ومنه المقراض (٦) ويجوز أن يقال أنه سمي

стр. 427

قرضا لتساوي ما يأخذ وما يرد، والعرب تقول تقارض الرجلان الثناء إذا أثنى كل واحد منهما على صاحبه، وقال الشاعر: * وأيدي الندى في الصالحين قروض * وقال بعضهم هما يتقارظان ولا يقال يتقارضان، وكلاهما عندنا جيد بل الضاد أكثر من الظاء في هذا وأشهر ورواه علي بن عيسى: في تفسيره. ١٧١٦ - الفرق بين القرن والقوم: أن القرن إسم يقع على من يكون من الناس في مدة سبعين سنة والشاهد قول الشاعر: إذا ذهب القرن الذي أنت فيهم * وخلفت في قرن فأنت غريب وسموا قرنا لانهم حد الزمان الذي هم فيه، ويعبر بالقرن عن القوة ومنه قوله صلى الله عليه [وآله] وسلم " فإنها تطلع بين قرني الشيطان " أراد أن الشيطان في ذلك الوقت أقوى ويجوز أن يقال إنهم سموا قرناء لاقترانهم في العصر، وقال بعضهم: أهل كل عصر قرن. وقال الزجاج: القرن أهل كل عصر فيهم نبي أو من له طبقة عالية في العالم فجعله من اقتران أهل العصر بأهل العلم فإذا كان في زمان فترة وغلبة جهل لم يكن قرنا، وقال بعضهم القرن إسم من أسماء الازمنة فكل قرن سبعون سنة، وأصله من المقارنة وذلك أن أهل كل عصر أشكال ونظراء ورد وأسنان متقاربة، ومن ثم قيل هو قرنه أي على سنه ومنه هو قرنه لاقترانه معه في القتال، والقوم هم الرجال الذين يقوم بعضهم مع بعض في الامور ولا يقع على النساء إلا على وجه التبع كما قال عزوجل " كذبت قوم نوح المرسلين " (١) والمراد الرجال والنساء تبع لهم، والشاهد على ما قلناه قول زهير:

стр. 428

وما أدري وسوف إخال أدري * أقوم آل حصن أم نساء فأخرج النساء من القوم. ١٧١٧ - الفرق بين القريحة والطبيعة: (١٣٤٠) . ١٧١٨ - الفرق بين القرين والصاحب: (١٢٣٧) . ١٧١٩ - الفرق بين القسامة والحسن: أن القسامة حسن يشتمل على تقاسيم الوجه والقسم المستوي أبعاضه في الحسن، والحسن يكون في الجملة والتفصيل، والحسن أيضا يكون في الافعال والاخلاق، والقسامة لا تكون إلا في الصور. ١٧٢٠ - الفرق بين القسط والعدل: أن القسط هو العدل البين الظاهر ومنه سمي المكيال قسطا والميزان قسطا لانه يصور لك العدل في الوزن حتى تراه ظاهرا وقد يكون من العدل ما يخفى ولهذا قلنا أن القسط هو النصيب الذي بينت وجوهه وتقسط القوم الشئ تقاسموا بالقسط. ١٧٢١ - الفرق بين القسط والنصيب: (٢١٧٩) . ١٧٢٢ - الفرق بين القسم والحظ: أن كل قسم حظ وليس كل حظ قسما وإنما القسم ما كان عن مقاسمة وما لم يكن عن مقاسمة فليس بقسم فالانسان إذا مات وترك مالا ووارثا واحدا قيل هذا المال كله حظ هذا الوارث ولا يقال هو قسمه لانه لا مقاسم له فيه فالقسم ما كان من جملة مقسومة والحظ قد يكون ذلك وقد يكون الجملة كلها. ١٧٢٣ - الفرق بين القسم والحلف: أن القسم أبلغ من الحلف لان معنى قولنا

стр. 429

أقسم بالله أنه صار ذا قسم بالله، والقسم النصيب والمراد أن الذي أقسم عليه من المال وغيره قد أحرزه ودفع عنه الخصم بالله، والحلف من قولك سيف حليف أي قاطع ماض فإذا قلت حلف بالله فكأنك قلت قطع المخاصمة بالله فالاول أبلغ لانه يتضمن معنى الآخر مع دفع الخصم ففيه معنيان وقولنا حلف يفيد معنى واحدا وهو قطع المخاصمة فقط وذلك أن من أحرز الشئ باستحقاق في الظاهر فلا خصومة بينه وبين أحد فيه وليس كل من دفع الخصومة في الشئ فقد أحرزه، واليمين إسم للقسم مستعار وذلك أنهم كانوا إذا تقاسموا على شئ تصافقوا بأيمانهم ثم كثر ذلك حتى سمي القسم يمينا. ١٧٢٤ - الفرق بين القسم والعقد: (١٤٦٧) . ١٧٢٥ - الفرق بين القسوة والصلابة: أن القسوة تستعمل فيما لا يقبل العلاج ولهذا يوصف بها القلب وإن لم يكن صلبا. ١٧٢٦ - الفرق بين القصد والارادة: أن قصد القاصد مختص بفعله دون فعل غيره، والارادة غير مختصة بأحد الفعلين دون الآخر، والقصد أيضا إرادة الفعل في حال إيجاده فقط وإذا تقدمته بأوقات لم يسم قصدا ألا ترى أنه لا يصح أن تقول قصدت أن أزورك غدا. ١٧٢٧ - الفرق بين القصد والحج: (٦٩٧) . ١٧٢٨ - الفرق بين القصد والحرد: (٧١٩) . ١٧٢٩ - الفرق بين القصد والقناعة: أن القصد هو ترك الاسراف والتقتير جميعا، والقناعة الاقتصار على القليل والتقتير ألا ترى أنه لا يقال هو

стр. 430

قنوع إلا إذا استعمل دون ما يحتاج إليه ومقتصد لمن لا يتجاوز الحاجة ولا يقصر دونها وترك الاقتصاد مع الغنى ذم وترك القناعة معه ليس بذم وذلك أن نقيض الاقتصاد الاسراف، وقيل الاقتصاد من أعمال الجوارح لانه نقيض الاسراف وهو من أعمال الجوارح والقناعة من أعمال القلوب. ١٧٣٠ - الفرق بين القصد والنحو: (٢١٤٧) . ١٧٣١ - الفرق بين القصد والهم: (٢٢٦٤) . ١٧٣٢ - الفرق بين القصص والحديث: أن القصص ما كان طويلا من الاحاديث متحدثا به عن سلف ومنه قوله تعالى " نحن نقص عليك أحسن القصص " (١) وقال " نقص عليك من أنباء الرسل " (٢) ولا يقال لله قاص لان الوصف بذلك قد صار علما لمن يتخذ القصص صناعة، وأصل القصص في العربية اتباع الشئ بالشئ ومنه قوله تعالى " وقالت لاخته قصيه " (٣) وسمي الخبر الطويل قصصا لان بعضه يتبع بعضا حتى يطول وإذا استطال السامع الحديث قال هذا قصص والحديث يكون عمن سلف وعمن حضر ويكون طويلا وقصيرا، ويجوز أن يقال القصص هو الخبر عن الامور التي يتلو بعضها بعضا، والحديث يكون عن ذلك وعن غيره، والقص قطع يستطيل ويتبع بعضه بعضا مثل قص الثوب بالمقص وقص الجناح وما أشبه ذلك، وهذه قصة الرجل يعني الخبر عن مجموع أمره وسميت قصة لانها يتبع بعضها بعضا حتى تحتوي على جميع أمره.

стр. 431

١٧٣٣ - الفرق بين القصم والفصم: أن القصم بالقاف الكسر مع الابانة قال أبو بكر: القصم مصدر قصمت الشئ قصما إذا كسرته والقصمة من الشئ القطعة منه والجمع قصم. والفصم بالفاء كسر من غير إبانة قال أبو بكر: إنفصم الشئ إنفصاما إذا تصدع ولم ينكسر، قال أبو هلال ومنه قوله تعالى " لا انفصام لها " (١) ولم يقل لا انقصام لها لان الانفصام أبلغ فيما اريد به هاهنا وذلك أنه إذا لم يكن لها إنفصام كان أحرى أن لا يكون لها إنقصام. ١٧٣٤ - الفرق بين القضاء والحكم: أن القضاء يقتضي فصل الامر على التمام من قولك قضاه إذا أتمه وقطع عمله ومنه قوله تعالى " ثم قضى أجلا " (٢) أي فصل الحكم به " وقضينا إلى بني إسرائيل " (٣) أي فصلنا الاعلام به وقال تعالى " قضينا عليه الموت " (٤) أي فصلنا أمر موته " فقضاهن سبع سماوات في يومين " (٥) أي فصل الأمر به، والحكم يقتضي المنع عن الخصومة من قولك أحكمته إذا منعته قال الشاعر: أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم * إني أخاف عليكم أن أغضبا ويجوز أن يقال الحكم فصل الامر على الاحكام بما يقتضيه العقل والشرع فإذا قيل حكم بالباطل فمعناه أنه جعل الباطل موضع الحق، ويستعمل الحكم في مواضع لا يستعمل فيها القضاء كقولك حكم هذا كحكم هذا أي هما متماثلان في السبب أو العلة أو نحو ذلك

стр. 432

وأحكام الاشياء تنقسم قسمين (١) حكم يرد إلى أصل وحكم لا يرد إلى أصل لانه أول في بابه. ١٧٣٥ - الفرق بين القضاء والقدر: (١٧٠٠ - ١٧٠١) . ١٧٣٦ - الفرق بين قولك قضى إليه وقضى به: أن قولك قضى إليه أي أعلمه وقوله تعالى " وقضينا إليه ذلك الامر " (٢) أي أعلمناه ثم فسر الامر الذي ذكره فقال " إن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين " (٣) فكأنه قال وقضينا إليه إن دابر هؤلاء مقطوع، ومعنى قولنا قضى به أنه فصل الأمر به على التمام. ١٧٣٧ - الفرق بين القط والقد (٤) : القد: قطع الشئ طولا، والقط: قطعه عرضا، وفي وصف ضربات علي: " كان إذا اعتلى قد، وإذا اعترض قط ". ومنه قط القلم، وهو قطع طرفه. قاله الحريري. (اللغات) . ١٧٣٨ - الفرق بين القعود والجلوس: (٦٣٧) . ١٧٣٩ - الفرق بين القط والقد: أن القط هو القطع عرضا ومنه قط القلم والمقط بفتح الميم موضع القط من رأس القلم ويكون مصدرا ومكانا، والمقط بكسر الميم ما يقط عليه، والقد القطع طولا وكل

стр. 433

شئ قطعته طولا فقد قددته وفي الحديث أن عليا ﵇ كان إذا علا بالسيف قد وإذا اعترض قط. ١٧٤٠ - الفرق بين القطع والفصل: (١٦٢٦) . ١٧٤١ - الفرق بين القلب والبال: أن القلب إسم للجارحة وسمي بذلك لانه وضع في موضعه من الجوف مقلوبا، والبال والحال وحال الشئ عمدته فلما كان القلب عمدة البدن سمي بالا فقولنا بال يفيد خلاف ما يفيده قولنا قلب لان قولنا بال يفيد أنه الجارحة التي هي عمدة البدن وقولنا قلب يفيد أنه الجارحة التي وضعت مقلوبة أو الجارحة التي تتقلب بالافكار والعزوم، ويجوز أن يقال إن البال هو الحال التي معها ولهذا يقال إجعل هذا على بالك وقال امرؤ القيس: فأصبحت معشوقا واصبح أهلها * عليه القيام سئ الظن والبال أي سئ الحال في ذكرها وتقول هو في حال حسنة ولا يقال في بال حسن فيفرق بذلك. ١٧٤٢ - الفرق بين القلب والفؤاد (١) : لم يفرق بينهما أهل اللغة، بل عرفوا كلا منهما بالآخر، وقال بعض أصحابنا من أهل الحديث، الافئدة [٢٣ / ب] توصف بالرقة. والقلوب باللين، لان الفؤاد: غشاء القلب، إذ رق نفذ القول فيه وخلص إلى ما وراءه. وإذا غلظ تعذر وصوله إلى داخله. وإذا صادف القلب شيئا علق به إذا كان لينا. (اللغات) .

стр. 434

١٧٤٣ - الفرق بين قلب المسألة والمعارضة: أن قلب المسألة هو الرجوع على السائل بمثل مطالبته في مذهب له يلزمه فيه مثل الملك كقولنا للمحيرة إذا قالوا إن الفاعل في الشاهد لا يكون إلا جسما فلما كان الله فاعلا وجب أن يكون جسما ما أنكرتم إذا كان الفاعل في الشاهد لا يكون إلا محدثا مربوبا أي لا يكون في الغائب إلا كذلك، وقلب المسألة يكون بعد الجواب فإذا كان قبل الجواب كان ظلما إلا أن يجعل على صيغة الجواب، والمعارضة هو أن يذكر المذهبان جميعا فيجمع بينهما، وقلب السؤال لا يكون إلا ذكر مذهب واحد. ١٧٤٤ - الفرق بين القليل واليسير: أن القلة تقتضي نقصان العدد يقال قوم قليل وقليلون وفي القرآن " لشرذمة قليلون " (١) يريد أن عددهم ينقص عن عدة غيرهم وهي نقيض الكثرة وليس الكثرة إلا زيادة العدد وهي في غيره إستعارة وتشبيه، واليسير من الاشياء ما يتيسر تحصيله أو طلبه ولا يقتضي ما يقتضيه القليل من نقصان العدد ألا ترى أنه يقال عدد قليل ولا يقال عدد يسير ولكن يقال مال يسير لان جمع مثله يتيسر فإن استعمل اليسير في موضع القليل فقد يجري إسم الشئ على غيره إذا قرب منه. ١٧٤٥ - الفرق بين القمقام والهمام: أن القمقام هو السيد الذي تجتمع له امور ولا تتفرق عليه شؤونه من قولهم تقمقم الشئ إذا تجمع وقمقم عصبه جمعا ويقال للبحر قمقام لانه مجمع المياه.

стр. 435

١٧٤٦ - الفرق بين قولك هو قمين به وقولك هو حري به وخليق به وجدير به: أن القمين يقتضي مقاربة الشئ والدنو منه حتى يرجى تحققه ولذلك قيل خبز قمين إذا بدا ينكرح كأنه دنا من الفساد ويقال للقودح الذي تتخذ منه الكوامخ القمن، وقولك حري به يقتضي أنه مأواه فهو أبلغ من القمين ومن ثم قيل لمأوى الطير حراها ولموضع بيضها الحري، وإذا رجا الانسان أمرا وطلبه قيل تحراه كأنه طلب مستقره ومأواه ومنه قول الشاعر: فإن نتجت مهرا كريما فبالحري * وإن يك أقراف فمن قبل الفحل وأما حليق به بين الخلافة فمعناه أن ذلك مقدر فيه وأصل الخلق التقدير، وأما قولهم جدير به فمعناه أن ذلك يرتفع من جهته ويظهر من قولك جدر الجدار إذا بنى وارتفع ومنه سمي الحائط جدارا. ١٧٤٧ - الفرق بين القناعة والقصد: (١٧٢٩) . ١٧٤٨ - الفرق بين القنطرة والجسر: (٦٢٨) . ١٧٤٩ - الفرق بين القنوط والخيبة واليأس: أن القنوط أشد مبالغة من اليأس وأما الخيبة فلا تكون إلا بعد الامل لانها إمتناع نيل ما امل، فأما اليأس فقد يكون قبل الامل وقد يكون بعده، والرجاء واليأس نقيضان يتعاقبان كتعاقب الخيبة والظفر، والخائب المنقطع عما أمل. ١٧٥٠ - الفرق بين الخيبة واليأس (١) : الخائب: المنقطع عما أمل، ولا تكون الخيبة إلا بعد الامل، لانها إمتناع نيل ما أمل.

стр. 436

واليأس قد يكون قبل الامل. كذا قيل (١) . (اللغات) ١٧٥١ - الفرق بين القنوط واليأس (٢) : اليأس: انقطاع الطمع من الشئ، والقنوط: أخص منه، فهو أشد اليأس. ويدل عليه قول سيد الساجدين في دعاء الصحيفة الشريفة السجادية (٣) : " تفعل ذلك يا آلهي بمن خوفه منك أكثر من طمعه فيك، وبمن يأسه من النجاة أوكد من رجائه للخلاص لا أن يكون يأسه قنوطا ". وقال الراغب: القنوط: اليأس، وقيل هو من الخير، فهو أخص من مطلق اليأس، ويدل عليه قوله تعالى: " لا تقنطوا من رحمة الله " (٤) . (اللغات) . ١٧٥٢ - الفرق بين القنوع والسؤال: أن القنوع سؤال الفضل والصلة خاصة، والسؤال عام في ذلك وفي غيره يقال قنع يقنع قنوعا إذا سأل وهو قانع وفي القرآن " وأطعموا القانع والمعتر " (٥) قال القانع السائل والمعتر الذي يلم بك لتعطيه ولا يسأل، إعتره يعتره وعره يعره وقيل عره واعتره واعتراه إذا جاءه يطلب معروفه، وقال الليث: القانع المسكين الطواف، وقال مجاهد: القانع هنا جارك ولو كان (٦) غنيا وقال الحسن: القانع الذي يسأل ويقنع بما تعطيه، وقال الفراء: القانع

стр. 437

الذي إن أعطيته شيئا قبله، وقال أبو عبيدة: القانع السائل الذي قنع إليك أي خضع، وقال أبو علي: هو الفقير الذي يسأل، وقال إبراهيم: القانع الذي يجلس في بيته والمعتر الذي يعتريك. ١٧٥٣ - الفرق بين القهار والجبار: (٥٩٩) . ١٧٥٤ - الفرق بين القهر والقدرة: (١٦٩٦) . ١٧٥٥ - الفرق بين القوة والحول: (٨٠٤) . ١٧٥٦ - الفرق بين القوة والقدرة: (١٦٩٧) . ١٧٥٧ - الفرق بين القهر والغلبة: (١٥٦٤) . ١٧٥٨ - الفرق بين القوة والشدة: (١١٩٠) . ١٧٥٩ - الفرق بين القوة والشهامة: (١٢٢٥) . ١٧٦٠ - الفرق بين القوة والمتانة: (١٩١٣) . ١٧٦١ - الفرق بين القول والعبارة والكلمة: أن القول يقتضي المقول بعينه مفردا كان أو جملة أو ما يقوم مقام ذلك ولذلك تعدى تعديا مطلقا ولم يتعد إلى غير المقول، والعبارة تعدت إلى معنى القول بحرف فقيل عبرت عنه. ١٧٦٢ - الفرق بين القول والكلام (١) : قال الطبرسي في القرق بينهما:

стр. 438

القول يدل على الحكاية. وليس كذلك الكلام. نحو قال الحمد لله. فإذا أخبرت عنه بالكلام قلت: تكلم بالحمد قال: والحكاية على ثلاثة أوجه. أحدها: حكاية على اللفظ والمعنى، نحو: " قال ءاتوني افرغ عليه قطرا " (١) . إذا حكاه من يعرف لفظه ومعناه. وحكاية على المعنى، وحكاية على اللفظ، نحو ما إذا حكاه من يعرف لفظه دون معناه، نحو أن يقول نحاسا بدل قوله: قطرا. (اللغات) . ١٧٦٣ - الفرق بين القوم والقرن: (١٧١٦) . ١٧٦٤ - الفرق بين القوي والقادر: أن القوي هو الذي يقدر على الشئ وعلى ما هو أكثر منه ولهذا لا يجوز أن يقال للذي إستفرغ قدرته في الشئ أنه قوي عليه وإنما يقال له إنه قوي عليه إذا كان في قدرته فضل لغيره، ولهذا قال بعضهم القوي القادر العظيم الشأن فيما يقدر عليه. ١٧٦٥ - الفرق بين القياس وبن الاجتهاد: أن القياس حمل الشئ على الشئ في بعض أحكامه لوجه من الشبه وقيل حمل الشئ على الشئ وإجراء حكمه عليه لشبه بينهما عند الحامل، وقال أبو هاشم ﵀: " حمل شئ على شئ وإجراء حكمه عليه " ولذلك سمي المكيال مقياسا من حيث كان يحمل عليه ما يراد كيله، وكذلك يسمون ما يقدر به النعال مقياسا أيضا، ولذلك يستعمل القياس في شئ من غير إعتبار له بغيره وإنما يقال قست الشئ بالشئ

стр. 439

فلا (١) يقال لمن شبه شيئا بشئ من غير أن يحمل أحدهما على الآخر ويجري حكمه عليه قايس، ولو جاز ذلك لجاز أن يسمى الله تعالى قايسا لتشبيه الكافر بالميت والمؤمن بالحي والكفر بالظلمة والايمان بالنور، ومن قال القياس إستخراج الحق من الباطل فقد أبعد لان النصوص قد يستخرج بها ذلك ولا يسمى قياسا، ومثال القياس قولك إذا كان ظلم المحسن لا يجوز من حكيم فعقوبة المحسن لا تجوز منه، والفقهاء يقولون هو حمل الفرع على الاصل لعلة الحكم، والاجتهاد موضوع في أصل اللغة لبذل المجهود، ولهذا يقال إجتهد في حمل الحجر إذا بذل مجهوده فيه ولا يقال إجتهدت في حمل النواة، وهو عند المتكلمين ما يقتضي غلبة الظن في الاحكام التي كل مجتهد فيها مصيب ولهذا يقولون قال أهل الاجتهاد كذا وقال أهل القياس كذا فيفرقون بينهما، فعلى هذا الاجتهاد أعم من القياس لانه يحتوي على القياس وغيره، وقال الفقهاء الاجتهاد بذل المجهود في تعرف حكم الحادثة من النص لا بظاهره ولا فحواه، ولذلك قال معاذ: أجتهد رأيي فيما لا أجد فيه كتابا ولا سنة، وقال الشافعي: الاجتهاد والقياس واحد وذلك أن الاجتهاد عنده هو أن يعلل أصلا ويرد غيره إليه بها، فأما الرأي فما أوصل إليه الحكم الشرعي من الاستدلال والقياس ولذلك قال معاذ: أجتهد رأيي، وكتب عمر هذا ما رأى عمر وقال علي ﵇: رأي ورأي عمر أن لا يبعن ثم رأيت بيعهن، يعني امهات الاولاد، وفيه دلالة على بطلان قول من يرد الرأي ويذمه، والترجيح ما أيد به العلة والخبر إذا قابله ما يعارضه، والاستدلال أن يدل على أن

стр. 440

الحكم في الشئ ثابت من غير رده إلى أصل، والاجتهاد لا يكون إلا في الشرعيات وهو مأخوذ من بذل المجهود واستفراغ الوسع في النظر في الحادث ليرده إلى المنصوص على حسب ما يغلب في الظن وإنما يوسع ذلك مع عدم الدلالة والنص ألا ترى انه لا يجوز لاحد أن يقول إن العلم بحدوث الاجسام إجتهاد كما أن سهم الجد إجتهاد، ولا يجوز أن يقال وجوب خمسة دراهم في مائتي درهم مسألة إجتهاد لكون ذلك مجمعا عليه، وقد يكون القياس في العقليات فالفرق بينه وبين الاجتهاد ظاهر. ١٧٦٦ - الفرق بين القيمة والثمن: أن القيمة هي المساوية لمقدار المثمن من غير نقصان ولا زيادة، والثمن قد يكون بخسا وقد يكون وفقا وزائدا والملك لا يدل على الثمن فكل ماله ثمن مملوك وليس كل مملوك له ثمن وقال الله تعالى " ولا تشتروا بآياتى ثمنا قليلا " (١) فادخل الباء في الآيات وقال في سورة يوسف " وشروه بثمن بخس " (٢) فأدخل الباء في الثمن، قال الفراء: هذا لان العروض كلها أنت مخير في إدخال الباء فيها إن شئت قلت إشتريت بالثوب كساء وإن شئت قلت إشتريت بالكساء ثوبا أيهما جعلته ثمنا لصاحبه جاز فإذا جئت إلى الدراهم والدنانير وضعت الباء في الثمن لان الدراهم أبدا ثمن. ١٧٦٧ - الفرق بين الثمن والقيمة (٣) : الفرق بينهما أن القيمة: ما يوافق مقدار

стр. 441

الشئ، ويعادله. ويدل عليه قول أمير المؤمنين ﵇: " وقيمة المرء ما قد كان يحسنه " (١) والثمن: ما يقع التراضي به مما يكون وفقا له، أو أزيد، أو انقص. ويرشد إليه قوله - سبحانه -: (وشروه بثمن بخس) (٢) . فإن تلك الدراهم العديدة لم تكن قيمة يوسف، وإنما وقع عليها التراضي، وجرى عليها البيع.

стр. 442

* (ك) * ١٧٦٨ - الفرق بين الكائن والثابت: أن الكائن لا يكون إلا موجودا ويكون ثابت ليس بموجود وهو من قولهم فلان ثابت النسب معنى ذلك أنه معروف النسب وإن لم يكن موجودا ويقال شئ ثابت بمعنى أنه مستقر لا يزول، ويستعمل الثبات في الاجسام والاعراض وليس كذلك الكون. ١٧٦٩ - الفرق بين الكائن والواقع (١) : والفرق بينهما: أن الواقع لا يكون إلا حادثا، تشبيها بالحائط الواقع، لانه من أبين الاشياء في الحدوث. والكائن أعم منه، لانه بمنزلة الموجود الثابت، يكون حادثا وغير حادث. قاله الطبرسي. (اللغات) . ١٧٧٠ - الفرق بين الكائن والموجود: (٢١٠٩) . ١٧٧١ - الفرق بين الكأس والقدح: وذلك أن الكأس لا تكون إلا مملؤة والقدح تكون مملؤة وغير مملؤة. وكذلك الفرق بين الخوان والمائدة وذلك أنها لا تسمى مائدة إلا إذا كان عليها طعام وإلا فهو خوان. والله سبحانه

стр. 443

وتعالى أعلم. ١٧٧٢ - الفرق بين الكآبة والحزن: أن الكآبة أثر الحزن البادي على الوجه ومن ثم يقال عليه كآبة ولا يقال علاه حزن أو كرب لان الحزن لا يرى ولكن دلالته على الوجه وتلك الدلالات تسمى كآبة والشاهد قول النابغة: إذا حل بالارض البرية أصبحت * كئيبة وجه غبها غير طائل فجعل الكآبة في الوجه. ١٧٧٣ - الفرق بين قولك تكأدني الشئ وقولك شق علي: أن معنى قولك يكأدني آذانى ومعنى قولك شق علي، والاشق الطويل سمي بذلك لبعد أوله من آخره والشقة البعد والشقة من الثياب ترجع إلى هذا، وأما قولهم بهظني الشئ معناه شق علي حتى غلبني والباهظ الشاق الغالب، وأما قولهم بهرني الشئ فإن الباهر الذي يغلب من غير تكلف ومنه قيل القمر الباهر. ١٧٧٤ - الفرق بين الكاشح والعدو: أن الكاشح هو العدو الباطن العداوة كأنه أضمر العداوة تحت كشحه ويقال كاشحك فلان إذا عاداك في الباطن والاسم الكشيحة والمكاشحة. ١٧٧٥ - الفرق بين الكافر والمشرك (١) : قال بعض المتأخرين: الكافر اسم لمن لا إيمان له، فإن أظهر الايمان خص باسم المنافق، وإن أظهر الكفر

стр. 444

بعد الاسلام خص باسم المرتد، لرجوعه عن الاسلام. فإن قال بإلهين فصاعدا خص باسم المشرك، وإن كان متدينا ببعض الاديان والكتب المنسوخة خص باسم الكتابي، وإن كان يقول بقدم الدهر وإستناد الحوادث إليه سمي باسم الدهري. وإن كان لا يثبت البارئ خص باسم المعطل، وإن كان مع اعترافه بنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله، وإظهار شرائع الاسلام، ويبطن عقائد من كفر بالاتفاق خص باسم الزنديق. (اللغات) . ١٧٧٦ - الفرق بين كاف التشبيه وبين المثل: أن الشئ يشبه بالشئ من وجه واحد لا يكون مثله في الحقيقة إلا إذا أشبهه من جميع الوجوه لذاته فكأن الله تعالى لما قال " ليس كمثله شئ " (١) أفاد أنه لا شبه له ولا مثل ولو كان قوله تعالى " ليس كمثله شئ " نفيا أن يكون لمثله مثيل لكان قولنا ليس كمثل زيد رجل مناقضة لان زيدا مثل من هو مثله والتشبيه بالكاف يفيد تشبيه الصفات بعضها ببعض وبالمثل يفيد تشبيه الذوات بعضها ببعض تقول ليس كزيد رجل أي في بعض صفاته لان كل أحد مثله في الذات، وفلان كالاسد أي في الشجاعة دون الهيئة وغيرها من صفاته وتقول السواد عرض كالبياض ولا تقول مثل البياض. ١٧٧٧ - الفرق بين الكبر والتيه: أن الكبر هو إظهار عظم الشأن وهو في صفات الله تعالى مدح لان شأنه عظيم، وفي صفاتنا ذم لان شأننا صغير وهو أهل للعظمة ولسنا لها بأهل، والشأن هاهنا معنى صفاته التي هي في

стр. 445

أعلى مراتب التعظيم ويستحيل مساواة الاصغر له فيها على وجه من الوجوه، والكبير الشخص والكبير في السن والكبير في الشرف والعلم يمكن مساواة الصغير له، أما في السن فبتضاعف مدة البقاء في الشخص تتضاعف أجزاؤه، وأما بالعلم فباكتساب مثل ذلك العلم. والتيه أصله الحيرة والضلال وإنما سمي المتكبر تائها على وجه التشبيه بالضلال والتحير ولا يوصف الله به، والتيه من الارض ما يتحير فيه وفي القرآن " يتيهون في الارض " (١) أي يتحيرون. ١٧٧٨ - الفرق بين الكبر والجبر والجبروت: (٦٠١) . ١٧٧٩ - الفرق بين الكبر والزهو: أن الكبر إظهار عظم الشأن وهو فينا خاصة رفع النفس فوق الاستحقاق، والزهو على ما يقتضيه الاستعمال رفع شئ إياها من مال أو جاه وما أشبه ذلك ألا ترى انه يقال زها الرجل وهو مزهو كأن شيئا زهاه أي رفع قدره عنده وهو من قولك زهت الريح الشئ إذا رفعته، والزهو التزيد في الكلام. ١٧٨٠ - الفرق بين الكبر والعجب: (١٤١١) . ١٧٨١ - الفرق بين الكبر والكبرياء: أن الكبر ما ذكرناه (٢) والكبرياء هي العز والملك وليست من الكبر في شئ والشاهد قوله تعالى " وتكون لكما الكبرياء في الارض " (٣) يعني الملك والسلطان والعزة، وأما التكبر

стр. 446

فهو إظهار الكبر مثل التشجع إظهار الشجاعة إلا أنه في صفات الله تعالى بمعنى أنه يحق له أن يعتقد أنه الكبير وهو على معنى قولهم تقدس وتعالى، لا على ترفع علينا وتعظيم. وقيل المتكبر في صفاته بمعنى أنه المتكبر عن ظلم عباده. ١٧٨٢ - الفرق بين كبير قوم وسيدهم: (١١٥٩) . ١٧٨٣ - الفرق بين كبير قوم وعظيمهم: (١٤٥٥) . ١٧٨٤ - الفرق بين الكبير والعظيم: (١٤٥٤) . ١٧٨٥ - الفرق بين الكبير والكثير: (١٧٩٨) . ١٧٨٦ - الفرق بين الكبير والمتكبر: (١٩٢٤) . ١٧٨٧ - الفرق بين الكتاب والباب والفصل (١) : قال شيخنا الرنيني طاب ثراه: الكتاب هو الجامع لمسائل متحدة في الجنس مختلفة في النوع. والباب: هو الجامع لمسائل متحدة في النوع، مختلفة في الصنف. والفصل: هو الجامع لمسائل متحدة في الصنف، مختلفة في الشخص. (اللغات) .

стр. 447

١٧٨٨ - الفرق بين الكتاب والدفتر: أن الكتاب يفيد أنه مكتوب ولا يفيد الدفتر ذلك ألا ترى أنك تقول عندي دفتر بياض ولا تقول عندي كتاب بياض ١٧٨٩ - الفرق بين الكتاب والسفر: (١١٠٦) . ١٧٩٠ - الفرق بين الكتاب والمصحف: أن الكتاب يكون ورقة واحدة ويكون جملة أوراق، والمصحف لا يكون إلا جماعة أوراق صحفت أي جمع بعضها إلى بعض، وأهل الحجاز يقولون مصحف بالكسر أخرجوه مخرج ما يتعاطى باليد وأهل نجد يقولون مصحف وهو أجود اللغتين، وأكثر ما يقال المصحف لمصحف القرآن، والكتاب أيضا يكون مصدرا بمعنى الكتابة تقول كتبته كتابا وعلمته الكتاب والحساب وفي القرآن " ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس " (١) أي كتاب في قرطاس ولو كان الكتاب هو المكتوب لم يحسن ذكر القرطاس. ١٧٩١ - الفرق بين الكتاب والمنشور: (٢٠٨٧) . ١٧٩٢ - الفرق بين الكتابة والمجلة: (١٩٤٤) . ١٧٩٣ - الفرق بين الكتب والزبر: (١٠٤٤) . ١٧٩٤ - الفرق بين الكتب والنسخ: (٢١٦٧) . ١٧٩٥ - الفرق بين الكتمان والاختفاء: أن الكتمان هو السكوت عن المعنى وقوله تعالى " إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات " (٢) أي

стр. 448

يسكتون عن ذكره، والاخفاء يكون في ذلك وفي غيره، والشاهد أنك تقول أخفيت الدرهم في الثوب ولا تقول كتمت ذلك وتقول كتمت المعنى وأخفيته فالاخفاء أعم من الكتمان. ١٧٩٦ - الفرق بين الكتمان والسر (١) : قيل: المكتوم يختص بالمعاني كالاسرار والاخبار، لان الكتمان لا يستعمل إلا فيهما. والمستور يختص بالجثث والاعيان، لان الاصل في السر تغطية الشئ بغطاء. ثم استعمل في غيرها تجوزا. قلت: ويؤيده عبارة الدعاء في الصحيفة الشريفة: (٢) " ولا تبرز مكتومي ولا تكشف مستوري ". والعطف ظاهر في المغايرة فهو من باب عطف (٣) الشئ على مغايره، أو من عطف العام على الخاص. (اللغات) . ١٧٩٧ - الفرق بين الكثير والجم: (٦٥٥) . ١٧٩٨ - الفرق بين الكثير والكبير (٤) : وقد فرق بينهما بأن الكبير - بالباء الموحدة - بحسب الشأن والخطر، كالجليل والعظيم. والكثير - بالمثلثة - بحسب الكمية والعدد (٥) فيقال: دار واحدة كبيرة. ولا يجوز: كثيرة.

стр. 449

ويقال: جنود كثيرة ولا يجوز: كبيرة، وأيضا: الكبير نقيض الكثير، والكثير نقيض القليل (١) . (اللغات) . ١٧٩٩ - الفرق بين الكثير والوافر: أن الكثرة زيادة العدد، والوفور إجتماع آخر الشئ حتى يكثر حجمه ألا ترى انه يقال كردوس وافر والكردوس عظم عليه لحم ولا يقال كردوش كثير وتقول حظ وافر ولا تقول كثير وإنما تقول حظوظ كثيرة ورجال كثيرة ولا يقال رجل كثير فهذا يدل على أن الكثرة لا تصح إلا فيما له عدد وما لا يصح أن يعد لا تصح فيه الكثرة إلا على إستعارة وتوسع. ١٨٠٠ - الفرق بين الكدح والكسب: أن الكدح الكسب المؤثر في الخلال كتأثير الكدح الذي هو الخدش في الجلد، وقال الله تعالى " إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه " (٢) وهو يرجع إلى شدة الاجتهاد في السعى والجمع وفلان يكدح لدنياه ويكدح لآخرته أي يجتهد لذلك. ١٨٠١ - الفرق بين الكذب والافتراء والبهتان (٣) : الكذب: هو عدم مطابقة الخبر للواقع، أو (٤) لاعتقاد المخبر لهما على خلاف في ذلك. والافتراء: أخص منه، لانه الكذب في حق الغير بما لا يرتضيه، بخلاف الكذب فإنه قد يكون في حق المتكلم نفسه، ولذا يقال لمن قال: (فعلت كذا ولم أفعل كذا) مع عدم صدقه في ذلك: هو

стр. 450

كاذب، ولا يقال: هو مفتر، وكذا من مدح أحدا بما ليس فيه، يقال: إنه كاذب في وصفه، ولا يقال: هو مفتر، لان في ذلك مما يرتضيه المقول فيه غالبا. وقال سبحانه حكاية عن الكفار: " افترى على الله كذبا " (١) . لزعمهم أنه أتاهم بما لا يرتضيه الله سبحانه مع نسبته إليه. وأيضا قد يحسن الكذب على بعض الوجوه، كالكذب في الحرب، وإصلاح ذات البين، وعدة الزوجة، كما وردت به الرواية، بخلاف الافتراء. وأما البهتان: فهو الكذب الذي يواجه به صاحبه على وجه المكابرة له. قال تعالى: " وقولهم على مريم بهتانا عظيما " (٢) . فإن اليهود كانوا يواجهون مريم ﵍ بالقذف، وينسبونها إلى ما لا ينبغي من القول بالمشافهة. (اللغات) . ١٨٠٢ - الفرق بين الكذب والافك: أن الكذب إسم موضوع للخبر الذي لا مخبر له على ما هو به، وأصله في العربية التقصير ومنه قولهم كذب عن قرنه في الحرب إذا ترك الحملة عليه وسواء كان الكذب فاحش القبح أو غير فاحش القبح، والافك هو الكذب الفاحش القبح مثل الكذب على الله ورسوله أو على القرآن ومثل قذف المحصنة وغير ذلك مما يفحش قبحه وجاء في القرآن على هذا الوجه قال الله تعالى " ويل لكل أفاك أثيم " (٣) وقوله تعالى " إن الذين جاءو بالافك عصبه منكم " (٤) ويقال للرجل إذا أخبر عن كون زيد في الدار وزيد في السوق إنه كذب ولا يقال إفك حتى يكذب كذبة يفحش قبحها على ما ذكرنا وأصله في العربية الصرف وفي القرآن " أنى

стр. 451

يؤفكون " (١) أي يصرفون عن الحق، وتسمى الرياح المؤتفكات لانها تقلب الارض فتصرفها عما عهدت عليه، وسميت ديار قوم لوط المؤتفكات لانها قلبت بهم. ١٨٠٣ - الفرق بين الكذب والجحد: أن الكذب هو الخبر الذي لا مخبر له على ما هو به، والجحد إنكارك الشئ الظاهر أو إنكارك الشئ مع علمك به فليس الجحد له إلا الانكار الواقع على هذا الوجه، والكذب يكون في إنكار وغير إنكار. ١٨٠٤ - الفرق بين الكذب والخرص: (٨٣٨) . ١٨٠٥ - الفرق بين الكذب والخلف: (٨٧٠) . ١٨٠٦ - الفرق بين الكذب والبهتان والزور: (١٠٦٣) . ١٨٠٧ - الفرق بين الكذب والمحال: (١٩٤٩) . ١٨٠٨ - الفرق بين الكراهة والاباء: (١٥) . ١٨٠٩ - الفرق بين الكراهة والبغض: (٤١٣) . ١٨١٠ - الفرق بين الكراهة ونفور الطبع: أن الكراهة ضد الارادة، ونفور الطبع ضد الشهوة وقد يريد الانسان شرب الدواء المر مع نفور طبعه منه، ولو كان نفور الطبع كراهة لما اجتمع مع الارادة، وقد تستعمل الكراهة في موضع نفور الطبع مجازا، وتسمى الامراض والاسقام مكاره وذلك

стр. 452

لكثرة ما يكره الانسان ما ينفر طبعه منه، ولذلك تسمى الشهوة محبة والمشتهي محبوبا لكثرة ما يحب الانسان ما يشتهيه ويميل إليه طبعه، ونفور الطبع يختص بما يؤلم ويشق على النفس، والكراهة قد تكون كذلك ولما يلذ ويشتهي من المعاصي وغيرها. ١٨١١ - الفرق بين الكرب والحزن: (٧٣٣) . ١٨١٢ - الفرق بين الكرم والجود: (٦٧٤) . ١٨١٣ - الفرق بين الكريم والعزيز: (١٤٤٢) . ١٨١٤ - الفرق بين الكريم والمتكرم (١) : قال الراغب: إذا وصف الله بالكرم بمعنى انتفاء النقائص عن الشئ، واتصافه بجميع المحامد فهذا المعنى صحيح في وصفه تعالى. والمتكرم: البليغ الكرم أو المتنزه عما لا يليق بجنابه الاقدس. من قولهم: تكرم عن كذا بمعنى: تنزه. (اللغات) . ١٨١٥ - الفرق بين الكسب والجرح: (٦١٧) . ١٨١٦ - الفرق بين الكسب والاكتساب: (٢) : قيل: الاول أخص، لان الكسب لنفسه ولغيره، والاكتساب ما يكتسبه لنفسه خاصة. وقيل: في الاكتساب مزيد أعمال، وتصرف، لهذا خص بجانب الشرفي قوله تعالى: " لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت " (٣) . دلالة

стр. 453

على أن العبد لا يؤاخذ من السيئات إلا بما عقد الهمة عليه، وربط القلب به، بخلاف الخير، فإنه يثاب عليه كيفما صدر عنه. (اللغات) . ١٨١٧ - الفرق بين الكسب والخلق: أن الكسب الفعل العائد على فاعله بنفع أو ضر، وقال بعضهم الكسب ما وقع بمراس وعلاج، وقال آخرون الكسب ما فعل بجارحة وهو الجرح وبه سميت جوارح الانسان جوارح وسمي ما يصاد به جوارح وكواسب ولهذ لا يوصف الله بأنه مكتسب والاكتساب فعل المكتسب، والمكتسب إذا كان مصدرا فهو فعل المكتسب وإذا لم يكن مصدرا فليس بفعل، يقال إكتسب الرجل مالا وعقلا واكتسب ثوابا وعقابا، ويكون بمعنى الفعل في قولك إكتسب طاعة، فحد المكتسب هو الجاعل للشئ مكتسبا له بحادث إما بنفسه أو غيره فمكتسب الطاعة هو الجاعل لها مكتسبة بإحداثها ومكتسب المال هو الجاعل له مكتسبا بإحداث ما يملكه به. ١٨١٨ - الفرق بين الكسب والكدح: (١٨٠٠) . ١٨١٩ - الفرق بين الكسوف والخسوف: (٨٤٢) . ١٨٢٠ - الفرق بين الكشف والجهر: أن الكشف مضمن بالزوال ولهذا يقال لله عزوجل كاشف الضر ولم يجز في نقيضه ساتر الضر لان نقيضه من الستر ليس متضمنا بالثبات فيجري مجراه في ثبات الضر كما جرى هو في زوال الضر والجهر غير مضمن بالزوال. ١٨٢١ - الفرق بين الكفالة والضمان: أن الكفالة تكون بالنفس والضمان

стр. 454

يكون بالمال، ألا ترى أنك تقول كفلت زيدا وتريد إذا التزمت (١) تسليمه، وضمنت الارض إذا التزمت أداء الاجر عنها ولا يقال كفلت بالارض لان عينها لا تغيب فيحتاج إلى إحضارها فالضمان إلتزام شئ عن المضمون والكفالة إلتزام نفس المكفول به ومنه كفلت الغلام إذا ضممته إليك لتعوله، ولا تقول ضمنته لانك إذا طولبت به لزمك تسليمه ولا يلزمك تسليم شئ عنه وفي القرآن " وكفلها زكريا " (٢) ولم يقل ضمنها، ومن الدليل على أن الضمان يكون للمال والكفالة للنفس أن الانسان يجوز أن يضمن عمن لا يعرفه، ولا يجوز أن يكفل من لا يعرفه لانه إذا لم يعرفه لم يتمكن من تسليمه ويصح أن يؤدي عنه وإن لم يعرفه. ١٨٢٢ - الفرق بين الكفر والالحاد: أن الكفر إسم يقع على ضروب من الذنوب فمنها الشرك بالله ومنها الجحد للنبوة ومنها إستحلال ما حرم الله وهو راجع إلى جحد النبوة وغير ذلك مما يطول الكلام فيه وأصله التغطية، والالحاد اسم خص به إعتقاد نفي التقديم مع إظهار الاسلام وليس ذلك كفر الالحاد ألا ترى أن اليهودي لا يسمى ملحدا وان كان كافرا وكذلك النصراني وأصل الالحاد الميل ومنه سمي اللحد لحدا لانه يحفر في جانب القبر. ١٨٢٣ - الفرق بين الكفر والشرك: أن الكفر خصال كثيرة على ما ذكرنا (٣) وكل خصلة منها تضاد خصلة من الايمان لان العبد إذا فعل خصلة

стр. 455

من الكفر فقد ضيع خصلة من الايمان، والشرك خصلة واحدة وهو إيجاد الهية مع الله أو دون الله واشتقاقه ينبئ عن هذا المعنى ثم كثر حتى قيل لكل كفر شرك على وجه التعظيم له والمبالغة في صفته وأصله كفر النعمة ونقيضه الشكر ونقيض الكفر بالله الايمان، وإنما قيل لمضيع الايمان كافر لتضييعه حقوق الله تعالى وما يجب عليه من شكر نعمه فهو بمنزلة الكافر لها ونقيض الشرك في الحقيقة الاخلاص ثم لما استعمل في كل كفر صار نقيضه الايمان ولا يجوز أن يطلق إسم الكفر إلا لمن كان بمنزلة الجاحد لنعم الله وذلك لعظم ما معه من المعصية وهو إسم شرعي كما أن الايمان إسم شرعي. ١٨٢٤ - الفرق بين كفر النعمة وبطر النعمة: (٤٠٥) . ١٨٢٥ - الفرق بين الكف والاحجام: (٦٥) . ١٨٢٦ - الفرق بين الكف والترك: (٤٨٣) . ١٨٢٧ - الفرق بين الكف والمنع: (٢٠٩١) . ١٨٢٨ - الفرق بين الكلاءة والحفظ: أن الكلاءة هي إمالة الشئ إلى جانب يسلم فيه من الآفة ومن ثم يقال كلات السفينة إذا قربتها إلى الارض والكلاء مرفأ السفينة فالحفظ أعم لانه جنس الفعل فإن استعملت إحدى الكلمتين في مكان الاخرى فلتقارب معنييهما. ١٨٢٩ - الفرق بين الكلماتي والمتكلم: (١٩٢٥) . ١٨٣٠ - الفرق بين الكلام والتكليم: (٥٤٠) .

стр. 456

١٨٣١ - الفرق بين الكلام والقول: (١٧٦٢) . ١٨٣٢ - الفرق بين الكلام والصوت: (١٢٩٦) . ١٨٣٣ - الفرق بين الكلام والنطق: (٢١٨١) . ١٨٣٤ - الفرق بين الكل والجمع: أن الكل عند بعضهم هو الاحاطة بالاجزاء، والجمع الاحاطة بالابعاض، وأصل الكل من قولك تكلله أي أحاط به، ومنه الاكليل سمي بذلك لاحاطته بالرأس، قال وقد يكون الكل الاحاطة بالابعاض في قولك كل الناس ويكون الكل إبتداء توكيدا كما يكون أجمعون إلا أنه يبدأ في الذكر بكل كما قال الله تعالى " فسجد الملائكة كلهم أجمعون " (١) لان كلا تلي العوامل ويبدأ به وأجمعون لا يأتي إلا بعد مذكور، والصحيح أن الكل يقتضي الاحاطة بالابعاض، والجمع يقتضي الاجزاء ألا ترى أنه كما جاز أن ترى جميه أبعاض الانسان جاز أن تقول رأيت كل الانسان ولما لم يجز أن ترى جميع أجزائه لم يجز أن تقول رأيت جميع الانسان، وأخرى فإن الابعاض تقتضي كلا والاجزاء لا تقتضي كلا ألا ترى أن الاجزاء يجوز أن يكون كل واحد منها شيئا بإنفراده ولا يقتضي كلا، ولا يجوز أن يكون كل واحد من الابعاد شيئا بإنفراده لان البعض يقتضي كلا وجملة. ١٨٣٥ - الفرق بين الكل والكلي (٢) : قد فرق بينهما بوجوه منها: أن الكل

стр. 457

متقوم بأجزائه، والكلي متقوم بجزئياته. - ومنها: أن الكل في الخارج، والكلي في الذهن. - ومنها: أن أجزاء الكل تتناهى وجزئيات الكلي غير متناهية. - ومنها: أن الكل لا يحمل على أجزائه كالسكنجبين مثلا، فإنه لا يطلق على كل من العسل والخل بانفراده، إنه سكنجبين. والكلي يحمل على جزئياته، كالانسان بالنسبة إلى أفراده، فإنه يطلق على زيد وعمر وأنه إنسان. (اللغات) . ١٨٣٦ - الفرق بين الكلمة والعبارة: أن الكلمة الواحدة من جملة الكلام ثم سميت القصيدة كلمة لانها واحدة من جملة القصائد. والعبارة عن الشئ هي الخبر عنه بما هو عليه من غير زيادة ولا نقصان ألا ترى انه لو سئل عن الجسم فقيل هو الطويل العريض العميق المانع لم يكن ذلك عبارة عن الجسم لزيادة المانع في صفته ولو قيل هو الطويل العريض لم يكن ذلك عبارة عنه أيضا لنقصان العمق من حده. ويقال فلان يعبر عن فلان إذا كان يؤدي معاني كلامه على وجهها من غير زيادة فيها ولا نقصان منها وإذا زاد فيها أو نقص منها لم يكن معبرا عنه. وقيل العبارة من قولك عبرت الدنانير وإنما يعبر ليعرف مقدار وزنها فيرتفع الاشكال في صفتها بالزيادة والنقصان. وسميت العبارة عبارة لانها تعبر المعنى إلى المخاطب، والتعبير وزن الدنانير لانها تعبر به من حال المقدار إلى ظهره. والعبرة الدمعة المترددة في العين لعبورها من أحد الجانبين إلى الآخر، والعبرة الآية التي يعبر بها من منزلة الجهل إلى العلم، والتعبير تفسير الرؤيا لانه يعبر بها من حال النوم إلى اليقظة، والعبارة بمنزلة القول في أنها إسم لما يتكلم به المتكلم أجمع

стр. 458

وأنها تقتضي معبرا عنه، وتكون مفردا وجملة فالمفرد قولك عبرت عن الرجل بزيد، والجملة قولك عبرت عما قلته بقام زيد وبزيد منطلق. ١٨٣٧ - الفرق بين الكلمة والعبارة والقول: (١٧٦١) . ١٨٣٨ - الفرق بين الكمال والتمام: أن قولنا كمال إسم لاجتماع أبعاض الموصوف به ولهذا قال المتكلمون العقل كمال علوم ضروريات يميز بها القبيح من الحسن يريدون إجتماع علوم، ولا يقال تمام علوم لان التمام إسم للجزء والبعض الذي يتم به الموصوف بأنه تام ولهذا قال أصحاب النظم القافية تمام البيت ولا يقال كمال البيت ويقولون البيت بكماله أي باجتماعه والبيت بتمامه أي بقافيته، ويقال هذا تمام حقك للبعض الذي يتم به الحق ولا يقال كمال حقك، فإن قيل لم قلت إن معنى قول المتكلمين كمال علوم إجتماع علوم؟ قلنا لا إختلاف بينهم في ذلك والذي يوضحه أن العقل المحدود بأنه كمال علوم هو هذه الجملة واجتماعها ولهذا لا يوصف المراهق بأنه عاقل وإن حصل بعض هذه العلوم أو أكثرها له وإنما يقال له عاقل إذا اجتمعت له. ١٨٣٩ - الفرق بين الكناية والتعريض: (٥٠٠) . ١٨٤٠ - الفرق بين الكنف والجانب: أن الكنف هو ما يسد الشئ من أحد جانبيه ولهذا يستعمل في المعونة أكنف الرجل إذا أعانه وكنفته إذا حطته وكنفت الابل إذا حطتها في حظيرة من الشجر، ويجوز أن يقال الفرق بين الجانب والكنف أن الكنف هو الجانب المعتمد عليه وليس كذلك الجانب.

стр. 459

١٨٤١ - الفرق بين قولك كننته وقولك سترته: أن معنى كننته صنته والموضع الكنين هو المصون وذلك أنه يكون كنينا وإن لم يكن مستورا، وقيل الدر المكنون لانه في حق يصان فيه، وجارية مكنونة في الحجاب أي مصونة قال الاعشى: * وبيضة في الدعص مكنونة * والبيضة ليست بمستورة وإنما هي مصونة عن الترجرج والانكسار، واكتننت الشئ في نفسي إذا صنته عن الاداء ودخلت فيه الالف واللام على معنى جعلت له كذا، وفي القرآن " ما تكن صدورهم " (١) . ١٨٤٢ - الفرق بين الكهانة والسحر: (١٠٨٧) . ١٨٤٣ - الفرق بين الكوكب والنجم: أن الكوكب إسم للكبير من النجوم وكوكب كل شئ معظمه، والنجم عام في صغيرها وكبيرها، ويجوز أن يقال: الكواكب هي الثوابت ومنه يقال فيه كوكب من ذهب أو فضة لانه ثابت لا يزول والنجم الذي يطلع منها ويغرب ولهذا قيل للمنجم منجم لانه ينظر فيما يطلع منها ولا يقال له كوكب. ١٨٤٤ - الفرق بين الكون والاعتماد: (٢١٨) . ١٨٤٥ - الفرق بين الكون والسكون: أن الجوهر في حال وجوده كائن وليس بساكن، والكون في حال خلق الله تعالى الجسم يسمى كونا فقط وما يوجد عقيب ضده منها حركة ويجب أن تحد الحركة بأنها كون يقع عقيب ضده بلا فصل إحترازا من أن يوجد عقيب ضده وقد كان

стр. 460

عدم، والسكون هو الذي يوجب كون الجسم في المحاذاة التي كان فيها بلا فصل ودخل فيه الباقي والحادث، واعلم أن القيام والقعود والاضطجاع والصعود والنزول وما شاكل ذلك عبارات عن أكوان تقع على صفات معقولة. ١٨٤٦ - الفرق بين الكون والمماسة: أن الكون هو ما يوجب حصول الجسم في المحادثات ويحل في الجزء والمفرد، والمماسة لا توجد إلا في الجزئين وأيضا فإنك تبطل الكون من الحجر بنقلك اياه من غير أن تبطل مماسته، وتبطل مماسة الجسم بنقل جسم عنه من غير أن يبطل كونه، وأيضا فإن الجسم قد تم بين الجسم من الجهات الست ولا يكون كائنا إلا في مكان واحد وأيضا فإنه يوجد الكون والمكان معدوم ولا توجد المماسة والمماس معدوم، وأيضا فإن المماسة تحل المماس وتحل (١) مكانه، والكون لا يحل إلا مكانه. ١٨٤٧ - الفرق بين الكيد والخدع: (٨٣٦) . ١٨٤٨ - الفرق بين الكيد والمكر: (٢٠٥٧) . ١٨٤٩ - الفرق بين الكيس والحذق والفطنة: أن الكيس هو سرعة الحركة في الامور والاخذ فيما يعني منها دون ما لا يعني يقال غلام كيس إذا كان يسرع الاخذ فيما يؤمر به ويترك الفضول وليس هو من قبيل العلوم، والحذق أصله حدة القطع يقال حذقه إذا قطعه، وقولهم حذق الصبي القرآن معناه أنه بلغ آخره قطع تعلمه وتناهى في حفظه وكل حاذق بصناعة فهو الذي تناهى فيها وقطع تعلمها فلما كان الله تعالى لا توصف معلوماته بالانقطاع لم يجز أن يوصف بالحذق.
следующие страницы →