← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1736

معجم الفروق اللغوية الحاوي لكتابي العسكري والجزائري - ط قم

أبو هلال العسكري

Полный текст (582 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

١٨٣١ - الفرق بين الكلام والقول: (١٧٦٢) . ١٨٣٢ - الفرق بين الكلام والصوت: (١٢٩٦) . ١٨٣٣ - الفرق بين الكلام والنطق: (٢١٨١) . ١٨٣٤ - الفرق بين الكل والجمع: أن الكل عند بعضهم هو الاحاطة بالاجزاء، والجمع الاحاطة بالابعاض، وأصل الكل من قولك تكلله أي أحاط به، ومنه الاكليل سمي بذلك لاحاطته بالرأس، قال وقد يكون الكل الاحاطة بالابعاض في قولك كل الناس ويكون الكل إبتداء توكيدا كما يكون أجمعون إلا أنه يبدأ في الذكر بكل كما قال الله تعالى " فسجد الملائكة كلهم أجمعون " (١) لان كلا تلي العوامل ويبدأ به وأجمعون لا يأتي إلا بعد مذكور، والصحيح أن الكل يقتضي الاحاطة بالابعاض، والجمع يقتضي الاجزاء ألا ترى أنه كما جاز أن ترى جميه أبعاض الانسان جاز أن تقول رأيت كل الانسان ولما لم يجز أن ترى جميع أجزائه لم يجز أن تقول رأيت جميع الانسان، وأخرى فإن الابعاض تقتضي كلا والاجزاء لا تقتضي كلا ألا ترى أن الاجزاء يجوز أن يكون كل واحد منها شيئا بإنفراده ولا يقتضي كلا، ولا يجوز أن يكون كل واحد من الابعاد شيئا بإنفراده لان البعض يقتضي كلا وجملة. ١٨٣٥ - الفرق بين الكل والكلي (٢) : قد فرق بينهما بوجوه منها: أن الكل

стр. 457

متقوم بأجزائه، والكلي متقوم بجزئياته. - ومنها: أن الكل في الخارج، والكلي في الذهن. - ومنها: أن أجزاء الكل تتناهى وجزئيات الكلي غير متناهية. - ومنها: أن الكل لا يحمل على أجزائه كالسكنجبين مثلا، فإنه لا يطلق على كل من العسل والخل بانفراده، إنه سكنجبين. والكلي يحمل على جزئياته، كالانسان بالنسبة إلى أفراده، فإنه يطلق على زيد وعمر وأنه إنسان. (اللغات) . ١٨٣٦ - الفرق بين الكلمة والعبارة: أن الكلمة الواحدة من جملة الكلام ثم سميت القصيدة كلمة لانها واحدة من جملة القصائد. والعبارة عن الشئ هي الخبر عنه بما هو عليه من غير زيادة ولا نقصان ألا ترى انه لو سئل عن الجسم فقيل هو الطويل العريض العميق المانع لم يكن ذلك عبارة عن الجسم لزيادة المانع في صفته ولو قيل هو الطويل العريض لم يكن ذلك عبارة عنه أيضا لنقصان العمق من حده. ويقال فلان يعبر عن فلان إذا كان يؤدي معاني كلامه على وجهها من غير زيادة فيها ولا نقصان منها وإذا زاد فيها أو نقص منها لم يكن معبرا عنه. وقيل العبارة من قولك عبرت الدنانير وإنما يعبر ليعرف مقدار وزنها فيرتفع الاشكال في صفتها بالزيادة والنقصان. وسميت العبارة عبارة لانها تعبر المعنى إلى المخاطب، والتعبير وزن الدنانير لانها تعبر به من حال المقدار إلى ظهره. والعبرة الدمعة المترددة في العين لعبورها من أحد الجانبين إلى الآخر، والعبرة الآية التي يعبر بها من منزلة الجهل إلى العلم، والتعبير تفسير الرؤيا لانه يعبر بها من حال النوم إلى اليقظة، والعبارة بمنزلة القول في أنها إسم لما يتكلم به المتكلم أجمع

стр. 458

وأنها تقتضي معبرا عنه، وتكون مفردا وجملة فالمفرد قولك عبرت عن الرجل بزيد، والجملة قولك عبرت عما قلته بقام زيد وبزيد منطلق. ١٨٣٧ - الفرق بين الكلمة والعبارة والقول: (١٧٦١) . ١٨٣٨ - الفرق بين الكمال والتمام: أن قولنا كمال إسم لاجتماع أبعاض الموصوف به ولهذا قال المتكلمون العقل كمال علوم ضروريات يميز بها القبيح من الحسن يريدون إجتماع علوم، ولا يقال تمام علوم لان التمام إسم للجزء والبعض الذي يتم به الموصوف بأنه تام ولهذا قال أصحاب النظم القافية تمام البيت ولا يقال كمال البيت ويقولون البيت بكماله أي باجتماعه والبيت بتمامه أي بقافيته، ويقال هذا تمام حقك للبعض الذي يتم به الحق ولا يقال كمال حقك، فإن قيل لم قلت إن معنى قول المتكلمين كمال علوم إجتماع علوم؟ قلنا لا إختلاف بينهم في ذلك والذي يوضحه أن العقل المحدود بأنه كمال علوم هو هذه الجملة واجتماعها ولهذا لا يوصف المراهق بأنه عاقل وإن حصل بعض هذه العلوم أو أكثرها له وإنما يقال له عاقل إذا اجتمعت له. ١٨٣٩ - الفرق بين الكناية والتعريض: (٥٠٠) . ١٨٤٠ - الفرق بين الكنف والجانب: أن الكنف هو ما يسد الشئ من أحد جانبيه ولهذا يستعمل في المعونة أكنف الرجل إذا أعانه وكنفته إذا حطته وكنفت الابل إذا حطتها في حظيرة من الشجر، ويجوز أن يقال الفرق بين الجانب والكنف أن الكنف هو الجانب المعتمد عليه وليس كذلك الجانب.

стр. 459

١٨٤١ - الفرق بين قولك كننته وقولك سترته: أن معنى كننته صنته والموضع الكنين هو المصون وذلك أنه يكون كنينا وإن لم يكن مستورا، وقيل الدر المكنون لانه في حق يصان فيه، وجارية مكنونة في الحجاب أي مصونة قال الاعشى: * وبيضة في الدعص مكنونة * والبيضة ليست بمستورة وإنما هي مصونة عن الترجرج والانكسار، واكتننت الشئ في نفسي إذا صنته عن الاداء ودخلت فيه الالف واللام على معنى جعلت له كذا، وفي القرآن " ما تكن صدورهم " (١) . ١٨٤٢ - الفرق بين الكهانة والسحر: (١٠٨٧) . ١٨٤٣ - الفرق بين الكوكب والنجم: أن الكوكب إسم للكبير من النجوم وكوكب كل شئ معظمه، والنجم عام في صغيرها وكبيرها، ويجوز أن يقال: الكواكب هي الثوابت ومنه يقال فيه كوكب من ذهب أو فضة لانه ثابت لا يزول والنجم الذي يطلع منها ويغرب ولهذا قيل للمنجم منجم لانه ينظر فيما يطلع منها ولا يقال له كوكب. ١٨٤٤ - الفرق بين الكون والاعتماد: (٢١٨) . ١٨٤٥ - الفرق بين الكون والسكون: أن الجوهر في حال وجوده كائن وليس بساكن، والكون في حال خلق الله تعالى الجسم يسمى كونا فقط وما يوجد عقيب ضده منها حركة ويجب أن تحد الحركة بأنها كون يقع عقيب ضده بلا فصل إحترازا من أن يوجد عقيب ضده وقد كان

стр. 460

عدم، والسكون هو الذي يوجب كون الجسم في المحاذاة التي كان فيها بلا فصل ودخل فيه الباقي والحادث، واعلم أن القيام والقعود والاضطجاع والصعود والنزول وما شاكل ذلك عبارات عن أكوان تقع على صفات معقولة. ١٨٤٦ - الفرق بين الكون والمماسة: أن الكون هو ما يوجب حصول الجسم في المحادثات ويحل في الجزء والمفرد، والمماسة لا توجد إلا في الجزئين وأيضا فإنك تبطل الكون من الحجر بنقلك اياه من غير أن تبطل مماسته، وتبطل مماسة الجسم بنقل جسم عنه من غير أن يبطل كونه، وأيضا فإن الجسم قد تم بين الجسم من الجهات الست ولا يكون كائنا إلا في مكان واحد وأيضا فإنه يوجد الكون والمكان معدوم ولا توجد المماسة والمماس معدوم، وأيضا فإن المماسة تحل المماس وتحل (١) مكانه، والكون لا يحل إلا مكانه. ١٨٤٧ - الفرق بين الكيد والخدع: (٨٣٦) . ١٨٤٨ - الفرق بين الكيد والمكر: (٢٠٥٧) . ١٨٤٩ - الفرق بين الكيس والحذق والفطنة: أن الكيس هو سرعة الحركة في الامور والاخذ فيما يعني منها دون ما لا يعني يقال غلام كيس إذا كان يسرع الاخذ فيما يؤمر به ويترك الفضول وليس هو من قبيل العلوم، والحذق أصله حدة القطع يقال حذقه إذا قطعه، وقولهم حذق الصبي القرآن معناه أنه بلغ آخره قطع تعلمه وتناهى في حفظه وكل حاذق بصناعة فهو الذي تناهى فيها وقطع تعلمها فلما كان الله تعالى لا توصف معلوماته بالانقطاع لم يجز أن يوصف بالحذق.

стр. 461

* (ل) * ١٨٥٠ - الفرق بين لا وما: أن لا سؤال إستفهام كقولك أتقول كذا فيكون الجواب لا، وما جواب عن الدعوى تقول قلت كذا فيكون الجواب ما قلت. ١٨٥١ - الفرق بين لكن والا: (٢٦٨) . ١٨٥٢ - الفرق بين اللئيم والبخيل (١) : قال صاحب أدب الكاتب: " يذهب الناس إلى أنهما سواء، وليس كذلك، إنما البخيل: الشحيح الضنين (٢) ، واللئيم: الذي جمع الشح، ومهانة النفس، ودناءة الآباء. يقال لكل لئيم بخيل، وليس كل بخيل لئيما ". (اللغات) . ١٨٥٣ - الفرق بين اللب والعقل: أن قولنا اللب يفيد أنه من خالص صفات الموصوف به، والعقل يفيد أنه يحصر معلومات الموصوف به فهو مفارق له من هذا الوجه، ولباب الشئ ولبه خالصه ولما لم يجز أن يوصف الله تعالى بمعان بعضها أخلص من بعض لم يجز أن يوصف باللب.

стр. 462

١٨٥٤ - الفرق بين اللبس والخلط: أن اللبس يستعمل في الاعراض مثل الحق والباطل وما يجري مجراهما وتقول في الكلام لبس، والخلط يستعمل في العرض والجسم فتقول خلطت الامرين ولبستهما وخلطت النوعين من المتاع ولا يقال لبستهما وحد اللبس منع النفس من إدراك المعنى بما هو كالستر له وقلنا ذلك لان أصل الكلمة الستر. ١٨٥٥ - الفرق بين اللحن والخطأ: أن اللحن صرفك الكلام عن جهته ثم صار إسما لازما لمخالفة الاعراب، والخطأ إصابة خلاف ما يقصد وقد يكون في القول والفعل، واللحن لا يكون إلا في القول تقول لحن في كلامه ولا يقال لحن في فعله كما يقال أخطأ في فعله إلا على إستعارة بعيدة، ولحن القول ما دل عليه القول وفي القرآن " ولتعرفنهم في لحن القول " (١) وقال إبن الانباري: لحن القول معنى القول ومذهبه واللحن أيضا اللغة يقال هذا بلحن اليمن، واللحن بالتحريك الفطنة ومنه قوله ﵇ فلعل بعضكم ألحن بحجته. ١٨٥٦ - الفرق بين لدني وعندي: أن لدني يتمكن تمكن عند ألا ترى أنك تقول هذا القول عندي صواب ولا تقول لدني صواب وتقول عندي مال ولا تقول لدني مال ولكن تقول لدني مال إلا أنك تقول ذلك في المال الحاضر عندك ويجوز أن تقول عندي مال وإن كان غائبا عنك لان لدني هو لما يليك وقال بعضهم لدن لغة لدني. ١٨٥٧ - الفرق بين اللذة والراحة: (٩٦٩) .

стр. 463

١٨٥٨ - الفرق بين اللذة والشهوة: (١٢٢٩) . ١٨٥٩ - الفرق بين اللذة والنعمة: أن اللذة لا تكون الا مشتهاة ويجوز أن تكون نعمة لا تشتهي كالتكليف، وإنما صار التكليف نعمة لانه يعود عليها بمنافع وملاذ وإنما سمي ذلك نعمة لانه سبب للنعمة. كما يسمى الشئ بإسم سببه. ١٨٦٠ - الفرق بين اللذع واللسع (١) : الفرق بينهما أن اللذع: يقال لما يضرب بفيه كالحية. ومنه قول بعض الرجاز (٢) . إن العجوز حين شاب صدغها * كالحية الصماء طال لدغها! واللسع: يقال لكل ما يضرب بمؤخره كالزنبور والعقرب قال أبو ذؤيب (٣) : إذا لسعته النحل لم يرج لسعها * وخالفها في بيت نوب عواسل قال الحريري: وأكثر أهل اللغة لم يفرقوا بينهما. (اللغات) . ١٨٦١ - الفرق بين الذي ومن: (٢٠٨١) .

стр. 464

١٨٦٢ - الفرق بين اللزوم والالزام: أن اللزوم لا يكون إلا في الحق يقال لزم الحق ولا يقال لزم الباطل، والالزام يكون في الحق والباطل يقال ألزمه الحق وألزمه الباطل على ما ذكرنا (١) . ١٨٦٣ - الفرق بين اللسع واللذع: (١٨٦٠) . ١٨٦٤ - الفرق بين اللطف والتوفيق: أن اللطف هو فعل تسهل به الطاعة على العبد ولا يكون لطفا إلا مع قصد فاعله وقوع ما هو لطف فيه من الخير خاصة، فأما إذا كان ما يفع عنده قبيحا وكان الفاعل له قد أراد ذلك فهو إنتقاد وليس بلطف. والتوفيق فعل ما تتفق معه الطاعة وإذا لم تتفق معه الطاعة لم يسم توفيقا ولهذا قالوا إنه لا يحسن الفعل. وفرقا آخر وهو أن التوفيق لطف يحدث قبل الطاعة بوقت فهو كالمصاحب لها في وقته لان وقته يلي وقت فعل الطاعة ولا يجوز أن يكون وقتهما واحدا لانه بمنزلة مجئ زيد مع عمرو وإن كان بعده بلا فصل فأما إذا جاء بعده بأوقات فإنه لم يجئ معه، واللطف قد يتقدم الفعل بأوقات يسيرة يكون له معها تأثير في نفس الملطوف له ولا يجوز أن يتقدمه بأوقات كثيرة حتى لا يكون له معها في نفسه تأثير، فكل توفيق لطف وليس كل لطف توفيقا ولا يكون التوفيق ثوابا لانه يقع قبل الفعل ولا يكون الثواب ثوابا لما لم يقع ولكن التسمية بموفق على جهة المدح يكون ثوابا على ما سلف من الطاعة، ولا يكون التوفيق إلا لما حسن من الافعال يقال وفق فلان للانصاف ولا تقول وفق للظلم ويسمى توفيقا وإن كان منقضيا في حال ما وصف به أنه توفيق فيه

стр. 465

كما يقال زيد وافق عمروا في هذا القول وإن كان قول عمرو قد انقضى، واللطف يكون التدبير الذي ينفذ في صغير الامور وكبيرها فالله تعالى لطيف ومعناه أن تدبيره لا يخفى عن شئ ولا يكون ذلك إلا باجرائه على حقه. والاصل في اللطيف التدبير ثم حذف واجريت الصفة للمدبر على جهة المبالغة وفلان لطيف الحيلة إذا كان يتوصل إلى بغيته بالرفق والسهولة ويكون اللطف حسن العشرة والمداخلة في الامور بسهولة، واللطف أيضا صغر الجسم خلاف الكثافة واللطف أيضا صغر الجسم وهو خلاف الخفاء في المنظر، وفي اللطيف معنى المبالغة لانه فعيل، وفي موفق معنى تكثير الفعل وتكريره لانه مفعل، والعصمة هي اللطيفة التي يمتنع بها عن المعصية إختيارا والصفة بمعصوم إذا أطلقت فهي صفة مدح وكذلك الموفق فإذا اجري على التقييد فلا مدح فيه ولا يجوز أن يوصف غير الله بأنه يعصم ويقال عصمه من كذا ووفقه لكذا ولطف له في كذا فكل واحد من هذه الافعال يعدي بحرف وهاهنا يوجب أيضا أن يكون بينهما فروق من غير هذا الوجه الذي ذكرناه وشرح هذا يطول فتركته كراهة الاكثار واصولهما في اللغة واشتقاقاتهما أيضا توجب فروقا من وجوه اخر فاعلم ذلك. ١٨٦٥ - الفرق بين اللطف والرفق: (١٠١٩) ١٨٦٦ - الفرق بين اللطف واللطف: أن اللطف هو البر وجميل الفعل من قولك فلان يبرني ويلطفني ويسمى الله تعالى لطيفا من هذا الوجه أيضا لانه يواصل نعمه إلى عباده. ١٨٦٧ - الفرق بين اللطف والمدارة: (١٩٦٩) .

стр. 466

١٨٦٨ - الفرق بين اللعب والسخرية (١٠٩١) . ١٨٦٩ - الفرق بين اللعب والعبث واللهو: (١٤٠٠) . ١٨٧٠ - الفرق بين اللعب واللهو: (١٨٨٦) . ١٨٧١ - الفرق بين اللعن والبهل: أن اللعن هو الدعاء على الرجل بالبعد، والبهل الاجتهاد في اللعن، قال المبرد: بهله الله ينبئ عن اجتهاد الداعي عليه باللعن ولهذا قيل للمجتهد في الدعاء المبتهل. ١٨٧٢ - الفرق بين اللغز والمعمى (١) : قد فرق بينهما بأن الكلام إذا دل على اسم شئ من الاسماء بذكر صفات له تميزه عما عداه، كان ذلك لغزا، وإذا دل على اسم خاص بملاحظة كونه لفظا بدلالة بينة تؤثره، سمي ذلك معمى. فالكلام الدال على بعض الاسماء يكون معمى من حيث إن مدلوله اسم من الاسماء بملاحظة الرمز على حروفه، ولغزا من حيث إن مدلوله ذات من الذوات بملاحظة أوصافها. فعلى هذا يكون قول القائل: يا أيها العطار أعرب لنا * عن اسم شئ قل في سومك تنظره بالعين في يقظة * كما ترى بالقلب في نومك! يصلح أن يكون لغزا بملاحظة دلالته على صفات الكمون. ويصلح أن يكون معمى باعتبار دلالته على اسم بطريق الرمز (اللغات)

стр. 467

١٨٧٣ - الفرق بين اللقاء والاجتماع (١) : قال الطبرسي، ﵁: اللقاء: هو الاجتماع على وجه المقارنة، والاتصال. والاجتماع قد يكون على غير المقارنة والاتصال، فلا يكون لقاء (٢) ، كاجتماع القوم في الدار، وإن لم يكن هناك اتصال. انتهى. ويدل عليه قوله تعالى: " وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا " (٣) فإن المراد حين المواجهة والتحدث. وقوله " لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القران ... " (٤) . الآية، فإن المراد اتفاقهم وتعاضدهم سواء كان ذلك مع مشافهة أم لا، كما هو ظاهر. (اللغات) . ١٨٧٤ - الفرق بين اللقب والاسم والتسمية والصفة: (١٨٥) . ١٨٧٥ - الفرق بين لما ولم: أن لما يوقف عليها نحو قد جاء زيد فتقول لما أي لما يجئ ولا يجوز في ذلك كلامهم كاد ولما كاد يفعل ولم يفعل، ولما جواب قد فعل ولم جواب فعل لان قد للتوقع وقال سيبويه: ليست ما في لما زائدة لان لما تقع في مواضع لا تقع فيها لم فإذا قال القائل لم يأتني زيد فهو نفي لقوله أتاني زيد وإذا قال لما يأتني فمعناه أنه لم يأت وإنما يتوقعه. ١٨٧٦ - الفرق بين اللمح واللمع: (١٨٨١) .

стр. 468

١٨٧٧ - الفرق بين قولك لمزه وبين قولك عابه: أن اللمز هو أن يعيب الرجل بشئ يتهمه فيه ولهذا قال تعالى " ومنهم من يلمزك في الصدقات " (١) أي يعيبك ويتهمك أنك تضعها في غير موضعها ولا يصح اللمز فيما لا تصح فيه التهمة، والعيب يكون بالكلام وغيره يقال عاب الرجل بهذا القول وعاب الاناء بالكسر له ولا يكون اللمز إلا قولا. ١٨٧٨ - الفرق بين اللمزة والهمزة: (٢٢٥٩) . ١٨٧٩ - الفرق بين اللمس والمس: أن اللمس يكون باليد خاصة ليعرف اللين من الخشونة والحرارة من البرودة، والمس يكون باليد وبالحجر وغير ذلك ولا يقتضي أن يكون باليد ولهذا قال تعالى " مستهم البأساء " (٢) وقال " وإن يمسسك الله بضر " (٣) ولم يقل يلمسك. ١٨٨٠ - الفرق بين اللمس والمس (٤) . قيل: الفرق بينهما أن اللمس لصوق بإحساس، والمس: لصوق فقط. وقد يكون اللمس بمعنى المس. وقال البيضاوي: المس: إيصال الشئ بالبشرة بحيث تتأثر الحاسة. واللمس كالطلب له، ولذلك يقال: ألمسه فلا أجده. انتهى. والمراد أن اللمس ينبئ عن اعتبار الطلب له سواء كان داخلا في مفهومه، أو لازما له. وقد يستعار اللمس للاصابة، ومنه قوله

стр. 469

تعالى: " إن تمسسكم حسنة " (١) . قال في الاساس (٢) : ومن المجاز: مسه الكبر، ومسه العذاب، انتهى. وقال علي بن عيسى (٣) : إن المس يكون بين جمادين، واللمس لا يكون إلا بين حيين، لما فيه من [٢٥ / أ] . (اللغات) . ١٨٨١ - الفرق بين اللمع واللمح: أن اللمع أصله في البرق وهي البرقة ثم الاخرى المرة بعد المرة، واللمح مثل اللمع في ذلك إلا أن اللمع لا يكون إلا من بعيد هكذا حكاه السكري في تفسير قول إمرئ القيس: وتخرج منه لامعات كأنها * أكف تلقى الفوز عند المفيض والبرق أصله فيما يقع به الرعب ولهذا استعمل في التهدد. ١٨٨٢ - الفرق بين لم ولما: (١٨٧٥) . ١٨٨٣ - الفرق بين قولك لم لا تفعل كدا وقولك مالك لا تفعل كذا: (١٩٠٣) . ١٨٨٤ - الفرق بين اللهو والعبث واللعب: (١٤٠٠) . ١٨٨٥ - الفرق بين اللهو واللعب: أنه لا لهو إلا لعب وقد يكون لعب ليس بلهو لان اللعب يكون للتأديب كاللعب بالشطرنج وغيره ولا يقال لذلك

стр. 470

لهو وإنما اللهو لعب لا يعقب نفعا وسمي لهوا لانه يشغل عما يعني من قولهم ألهاني الشئ أي شغلني ومنه قوله تعالى " ألهاكم التكاثر " (١) . ١٨٨٦ - الفرق بين اللهو واللعب (٢) : اللهو: ما يشغل الانسان عما يعنيه. ويهمه. واللعب: طلب المزح بما لا يحسن أن يطلب به (٣) . قيل واشتقاقه اللعاب، وهو المرور على غير استواء. كلعاب الطفل. (اللغات) . ١٨٨٧ - الفرق بين قولك لهيت عن الشئ وقولك تركت الشئ: أنه يقال لهيت عنه إذا تركته سهوا أو تشاغلا، ولا يقال لمن ترك الشئ عامدا أنه لهى عنه، وقول صاحب الفصيح لهيت عن الشئ إذا تركته غلط ألا ترى انه لا يقال لمن ترك الاكل بعد شبع أو الشرب بعد الري أنه لهى عن ذلك، وأصله من اللهو ميل الانفعال والمطاوعة. ١٨٨٨ - الفرق بين اللوذعي والالمعي: أن اللوذعي هو الخفيف الظريف مأخود من لذع النار وهو سرعة أخذها في الشئ، والالمعي هو الفطن الذكي الذي يتبين عواقب الامور بأدني لمحة تلوح له. ١٨٨٩ - الفرق بين اللوم والتثريب والتنفيد: (٤٥٢) . ١٨٩٠ - الفرق بين اللوم والعتاب: (١٤٠٣) .

стр. 471

١٨٩١ - الفرق بين اللوم والذم: أن اللوم هو تنبيه الفاعل على موقع الضرر في فعلة وتهجين طريقته فيه، وقد يكون اللوم على الفعل الحسن كاللوم على السخاء والذم لا يكون إلا على القبيح واللوم أيضا يواجه به الملوم، والذم قد يواجه به المذموم ويكون دونه، وتقول حمدت هذا الطعام أو ذممته وهو إستعارة ولا يستعار اللوم في ذلك.

стр. 472

* (م) * ١٨٩٢ - الفرق بين المائق والاحمق: أن المائق هو السريع البكاء القليل الحزم والثبات، والماقة البكاء وفي المثل: أنايئق وصاحبي مئق فكيف نتفق، وقال بعضهم المائق السئ الخلق، وحكى إبن الانباري: أن قولهم أحمق مائق بمنزلة عطشان نطشان وجائع نائع (١) . ١٨٩٣ - الفرق بين ما ولا: (١٨٥٠) . ١٨٩٤ - الفرق بين الماضي والخالي: (٨٢٤) . ١٨٩٥ - الفرق بين المال والنشب: أن المال إذا لم يقيد فإنما يراد به الصامت والماشية، والنشب ما نشب من العقارات قال الشاعر: أمرتك الخير فافعل ما أمرت به * فقد تركتك ذا مال وذا نشب والمال أيضا يقع على كل ما يملكه الانسان من الذهب والورق والابل والغنم والرقيق والعروض وغير ذلك، والفقهاء يقولون البيع مبادلة (٢) مال بمال وكذلك هو في اللغة فيجعلون الثمن والمثمن من أي جنس كانا مالا، إلا أن الاشهر عند العرب في المال المواشي وإذا أرادوا الذهب والفضة قالوا النقد.

стр. 473

١٨٩٦ - الفرق بين قولك من مالي وقولك في مالي: أن قولك في مالي إقرار بالشركة، وقولك من مالي إقرار بالهبة فإذا قال له من دراهمي درهم فهو للهبة وإن قال له في دراهمي كان ذلك إقرار بالشركة. ١٨٩٧ - الفرق بين المالك والرب: (٩٧٥) . ١٨٩٨ - الفرق بين المالك والسيد: (١١٦٠) . ١٨٩٩ - الفرق بين المالك والقادر: أن الملك يضاف إلى المقدور وغير المقدور نحو زيد مالك للمال وليس بقادر عليه فالقادر على الشئ قادر على إيجاده والمالك للشئ مالك لتصريفه، وقد يكون المالك بمعنى القادر سواء وهو قوله تعالى " مالك يوم الدين " (١) ويوم الدين لم يوجد فيملك وإنما المراد أنه قادر عليه، والملك في الحقيقة لا يكون إلا لموجود والقدرة لا تكون على الموجود. ١٩٠٠ - الفرق بين المالك والملك (٢) : الملك: القادر الواسع المقدور الذي له السياسة والتدبير. والمالك: القادر على التصرف في ماله، وله أن يتصرف فيه على وجه ليس لاحد منعه منه. قال شيخنا الطبرسي في المجمع في تفسير الفاتحة: (٣) " اختلفوا في أن أي القراءتين أمدح، فمن قرأ (مالك) ،

стр. 474

قال: إن هذه الصفة أمدح. لانه لا يكون مالكا للشئ، إلا وهو يملكه، وقد يكون ملكا للشئ ولا يملكه، كما يقال: ملك العرب. وملك الروم، وإن كان لا يملكهم. وقد يدخل في المالك ما لا يصح دخوله في الملك. يقال: فلان مالك الدراهم، ولا يقال: ملك الدراهم. فالوصف بالمالك أعم من الوصف بالملك. والله تعالى مالك كل شئ وقد وصف نفسه بأنه: مالك الملك. يؤتي الملك من يشاء. فوصفه بالمالك، أبلغ في الثناء والمدح من وصفه بالملك. ومن قرأ (ملك) قال: إن هذه الصفة أمدح. لانه لا يكون إلا مع التعظيم والاحتواء [٢٦ / أ] عل الجمع الكثير، واختاره السراج (١) ، وقال: إن الملك الذي يملك الكثير من الاشياء، ويشارك غيره من الناس في ملكه بالحكم عليه. فكل ملك مالك، وكل مالك ليس ملكا، وإنما قال تعالى " مالك الملك " (٢) ، لانه تعالى يملك ملوك الدنيا وما ملكوا فمعناه أنه يملك ملوك الدنيا، فيؤتي الملك فيها من يشاء. فأما يوم الدين، فليس إلا ملكه، وهو ملك الملوك يملكهم كلهم: " وقد يستعمل هذا في الناس، يقال: فلان ملك الملوك، وأمير الامراء، يريد بذلك، أن من دونه ملوكا وامراء، ولا يقال: ملك الملك، ولا أمير الإمارة، لأن (أميرا) و (ملكا) صفة غير جارية على فعل، فلا معنى لاضافتهما إلى المصدر " انتهى ملخصا. (اللغات) . ١٩٠١ - الفرق بين مالك وملك: أن مالك يفيد مملوكا، وملكا لا يفيد ذلك ولكنه (٣) يفيد الامر وسعة المقدرة على أن المالك أوسع من الملك

стр. 475

لانك تقول الله مالك الملائكة والانس والجن ومالك الارض والسماء ومالك السحاب والرياح ونحو ذلك، ومالك لا يحسن إلا في الملائكة والانس والجن قال الفرزدق: سبحان من عنت الوجوه لوجهه * ملك الملوك ومالك الغفر ولو قال ملك (١) الغفر لم يحسن. ١٩٠٢ - الفرق بين المالك والمليك: (٢٧٠) . ١٩٠٣ - الفرق بين قولك مالك لا تفعل كذا وقولك لم لا تفعل: أن قولك لم لا تفعل أعم لانه قد يكون بحال يرجع إلى غيره ومالك لا تفعل بحال يرجع إليه. ١٩٠٤ - الفرق بين المأمون والامين: (٢٩٦) . ١٩٠٥ - الفرق بين المؤمن والمتقي والتقي: (٥٣٣) . ١٩٠٦ - الفرق بين المباح والحلال: (٧٨٣ و ٧٨٤) . ١٩٠٧ - الفرق بين المباح والحسن: أن كل مباح حسن وليس كل حسن مباحا وذلك أن أفعال الطفل والملجأ قد تكون حسنة وليست بمباحة. ١٩٠٨ - الفرق بين المبدئ والمبتدئ: أن المبدئ للفعل هو المحدث له وهو مضمن بالاعادة وهي فعل الشئ كرة ثانية ولا يقدر عليها إلا الله تعالى، فأما قولك أعدت الكتاب فحقيقته أنك كررت مثله فكأنك قد أعدته، والمبتدئ بالفعل هو الفاعل لبعضه من غير تتمة ولا يكون

стр. 476

إلا لفعل يتطاول كمبتدئ بالصلاة وبالاكل وهو عبارة عن أول أخذه فيه. ١٩٠٩ - الفرق بين المبتدئ والمبدئ: (١٩٠٨) . ١٩١٠ - الفرق بين المبدع والبديع: (٣٧٤) . ١٩١١ - الفرق بين المبهم والعام: (١٣٩٥) . ١٩١٢ - الفرق بين المتاع والمنفعة: أن المتاع النفع الذي تتعجل به اللذة وذلك إما لوجود اللذة، وإما بما يكون معه اللذة نحو المال الجليل والملك النفيس وقد يكون النفع بما تتأجل به اللذة نحو إصلاح الطعام وتبريد الماء لوقت الحاجة إلى ذلك. ١٩١٣ - الفرق بين المتانة والقوة: أن المتانة صلابة في إرتفاع، والمتن من الارض الصلب المرتفع والجمع متان، ومنه سمي عقب الظهر متنا، والصلابة قريبة من ذلك، ولا تجوز الصفة بالصلابة والمتانة على الله فأما قوله تعالى " ذو القوة المتين " (١) فالمتين في أسمائه مبالغة في الوصف بأنه قوي وهو في الله توسع لان المتانة في الاصل نقيضة الرخاوة فاستعملت في نقيض الضعف للمبالغة في صفة القوة والله أعلم. ١٩١٤ - الفرق بين المتحقق والعالم: أن المتحقق هو المتطلب حق المعنى حتى يدركه كقولك تعلم أي اطلب العلم، ولهذا لا يقال ان الله متحقق،

стр. 477

وقيل التحقق لا يكون إلا بعد شك تقول تحققت ما قلته فيفيد ذلك أنك عرفته بعد شك فيه. ١٩١٥ - الفرق بين المتضاد والمختلف: (١٩٦٨) . ١٩١٦ - الفرق بين المتعال والعلي: (١٥١٣) . ١٩١٧ - الفرق بين المتعظم والعظيم: (١٤٥٦) . ١٩١٨ - الفرق بين المتعة والمنفعة: (٢٠٩٥) . ١٩١٩ - الفرق بين المنفرد والفرد: (١٦٠٠) . ١٩٢٠ - الفرق بين المتفضل والفاضل: (١٥٨٦) . ١٩٢١ - الفرق بين المتفقين والمثلين: (١٩٣٨) . ١٩٢٢ - الفرق بين المتقدم والقديم والباقي: (٣٥٨) . ١٩٢٣ - الفرق بين المتقي والتقي والمؤمن: (٥٣٣) . ١٩٢٤ - الفرق بين المتكير والكبير (١) : قال بعض المحققين: الكبير هو الذي كل شئ، دونه، لكمال وجوده، وكمال الوجود يرجع إلى شيئين: أحدهما دوامه أزلا وأبدا، فكل وجود مقطوع سابقا ولاحقا فهو ناقص، ولذلك يقال للانسان إذا طالت مدة وجوده إنه كبير، أي كبير السن، طويل مدة البقاء، ولا يقال عظيم. فالكبر يستعمل فيما

стр. 478

لا يستعمل فيه العظيم. فإن كان ما طال وجوده - مع كونه محدود مدة البقاء كبيرا - كان الدائم الازلي الابدي الذي يستحيل عليه العدم أولى بأن يكون كبيرا. والثاني: أن وجوده هو الوجود الذي يصدر عنه وجود كل موجود، فإن كان الذي تم وجوده في نفسه كاملا وكبيرا، فالذي حصل منه الوجود لجميع الموجودات أحق أن يكون كاملا وكبيرا. والمتكبر: ذو الكبرياء والعظمة والجبروت، فهو الذي يرى الكل حقيرا بالاضافة إلى ذاته، ولا يرى الكمال والشرف والعز إلا لنفسه. فإن كانت هذه الرؤية صادقة، كان التكبر حقا محمودا، وكان صاحبها جديرا بأن يتكبر حقا. ولا يتصور ذلك على الاطلاق إلا الله - سبحانه - وإن كان ذلك الرأي باطلا، ولم يكن ما يراه من التفرد بالعظمة كما يراه، كان التكبر باطلا مذموما. وكل من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على الخصوص دون غيره كانت رؤيته كاذبة ونظره باطلا إلا الله . (اللغات) . ١٩٢٥ - الفرق بين المتكلم والكلماتي: أن المتكلم هو فاعل الكلام ثم استعمل في القاص ومن يجري مجراه من أهل الجدل على وجه الصناعة. والكلماتي الحقت به الزوائد للمبالغة ومثله الشعراني. والصفة به تلحق الذرب اللسان المقتدر على الكلام القوي على الاحتجاج ولا يوصف الله تعالى به لان الصفة بالذرابة لا تلحقه. ١٩٢٦ - الفرق بين المتمكن والقادر: أن المتمكن مضمن بالآلة والمكان الذي يتمكن فيه، ولهذا لا تجوز الصفة به على الله تعالى، وصفة القادر مطلقة

стр. 479

لانه لا يجوز أن يستغني بنفسه عن القدرة كما يستغني بها عن الآلة في الكتابة ونحوها ويقال مكنه ومكن له قال بعضهم معناهما واحد، قال ومنه قوله تعالى " مكناهم في الارض ما لم نمكن لكم " (١) قال فجاء باللغتين للتوسع في الكلام، والصحيح أن مكنت له جعلت له ما يتمكن به ومكنته أقدرته على ملك الشئ في المكان. ١٩٢٧ - الفرق بين المتناقض والمحال: أن من المتناقض ما ليس بمحال وذلك ان القائل ربما قال صدقا ثم نقضه فصار كلامه متناقضا قد نقض آخره أوله ولم يكن محالا لان الصدق ليس بمحال وقولنا محال لا يدخل إلا في الكلام، ولكن المتكلمين يستعملونه في المعنى الذي لا يصح ثبوته كالصفة وهو في اللغة قول الواصف ثم تعارفه المتكلمون في المعاني. والمناقضة تنقسم أقساما: فمنها مناقضة جملة بتفصيل كقول المخبر الله عادل ولا يظلم مع قولهم إنه خلق الكفار للنار من غير جرم، ومنها نقض جملة بجملة وهو قولهم إن جميع جهات الفعل بالله ثم يقولون إنه ليثاب العبد، ومنها نقض تفصيل بتفصيل كقول النصارى واحد ثلاثة وثلاثة واحد لان إثباته واحدا نفي لثاني وثالث وفي إثباته ثلاثة إثبات لما نفي في الاول بعينه. ١٩٢٨ - الفرق بين المتوحد والاوحد والاحد: (٢٢٧٩) . ١٩٢٩ - الفرق بين المثل والشبه: (١١٧٢) . ١٩٣٠ - الفرق بين المثل والشكل: (١٢٢٠) .

стр. 480

١٩٣١ - الفرق بين المثل والعديل: (١٤٢٤) . ١٩٣٢ - الفرق بين المثل وكاف التشبيه: (١٧٧٦) . ١٩٣٣ - الفرق بين المثل والمثال (١) : المثل: هو المشارك في تمام الحقيقة ولذا نفي عن الله - سبحانه - كما قال: " ليس كمثله شئ " (٢) . والمثال: المشارك في بعض الاغراض. فإن الانسان المنقش (٣) في الجدار. مثال للانسان الطبيعي لمشاركته في المقدار، والجهة، ونحوه، وليس مثلا له. (اللغات) . ١٩٣٤ - الفرق بين المثل والمثل: أن المثلين ما تكافئا في الذات، والمثل بالتحريك الصفة قال الله تعالى " مثل الجنة التي وعد المتقون " (٤) اي صفة الجنة، وقولك ضربت لفلان مثلا معناه أنك وصفت له شيئا، وقولك مثل هذا كمثل هذا أي صفته كصفته وقال الله تعالى " كمثل الحمار يحمل أسفارا " (٥) وحاملوا التوراة لا يماثلون الحمار ولكن جمعهم واياه صفة فاشتركوا فيها. ١٩٣٥ - الفرق بين المثل والند: (٢١٥٥) . ١٩٣٦ - الفرق بين المثل والنظير: أن المثلين ما تكافئا في الذات (٦) على ما ذكرنا، والنظير ما قابل نظيره في جنس أفعاله وهو متمكن منها

стр. 481

كالنحوي نظير النحوي وإن لم يكن له مثل كلامه في النحو أو كتبه فيه، ولا يقال النحوي مثل النحوي لان التماثل يكون حقيقة في أخص الاوصاف وهو الذات. ١٩٣٧ - الفرق بين المثلين والمتفقين: أن التماثل يكون بين الذوات على ما ذكرنا (١) والاتفاق يكون في الحكم والفعل تقول وافق فلان فلانا في الامر ولا تقول ماثله في الامر. ١٩٣٨ - الفرق بين المثمن والثمين: (٥٨٧) . ١٩٣٩ - الفرق بين المجادلة والمخاصمة والمناظرة: (١٩٦٦) . ١٩٤٠ - الفرق بين المجازاة والمقاصة: (٢٠٥٠) . ١٩٤١ - الفرق بين المجاورة والاجتماع: قال علي بن عيسى: المجاورة تكون بين جزءين، والاجتماع يكون بين ثلاثة أجزاء فصاعدا وذلك أن أقل الجمع ثلاثة والشاهد تفرقة أهل اللغة بين التثنية والجمع كتفرقتهم بين الواحد والتثنية فالانثان ليس بجمع كما أن الواحد ليس بإثنين قال ولا يكاد العارف بالكلام يقول إجتمعت مع فلان إلا إذا كان معه غيره فإذا لم يكن معه غيره قال أحضرته ولم يقل إجتمعت معه كذا قال، والذي يقولونه إن أصل المجاورة في العربية تقارب المحال من قولك أنت جاري وأنا جارك وبيننا جوار، ولهذا قال بعض البلغاء: الجوار قرابة بين الجيران ثم استعملت المجاورة في موضع الاجتماع مجازا ثم كثر ذلك حتى صار كالحقيقة.

стр. 482

١٩٤٢ - الفرق بين المجئ والمضي والاقبال: (٢٤٩) . ١٩٤٣ - الفرق بين المجيد والرفيع: أن المجيد هو الرفيع في علو شأنه، والماجد هو العالي الشأن في معاني صفاته، وقيل المجيد الكريم في قوله تعالى " بل هو قرآن مجيد " (١) أي كريم فيما يعطي من حكمه وقيل فيما يرجى من خيره، وأصل المجد العظم إلا أنه جرى على وجهين عظم الشخص وعظم الشأن فيقال تمجدت الابل تمجدا إذا عظمت أجسامها لجودة الكلا وأمجد القوم إبلهم إذا رعوها كلا جيدا في أول الربيع، ويقال في علو الشأن مجد الرجل مجدا وأمجد إمجادا إذا عظم شأنه لغتان ومجدت الله تعالى تمجيدا عظمته. ١٩٤٤ - الفرق بين المجلة والكتابة: أن المجلة كتاب يحتوي على أشياء جليلة من الحكم وغيرها قال النابغة: مجلتهم ذات الإله ودينهم * كريم به يرجون حسن العواقب ولا يقال للكتاب إذا اشتمل على السخف والمجون وما شاكل ذلك مجلة. ١٩٤٥ - الفرق بين المجلس والمحفل: (١٩٦٣) . ١٩٤٦ - الفرق بين المجلس والمقامة والندى: (٢١٥٩) . ١٩٤٧ - الفرق بين المجون والمزاح: أن المجون هو صلابة الوجه وقلة الحياء من

стр. 483

قولك مجن الشئ يمجن مجونا إذا صلب وغلظ ومنه سميت الخشبة التي يدق عليها القصار الثوب مجنة وأصل المجنة البقعة الغليظة تكون في الوادي وأصلها موجنة فقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها، ومنه الوجين وهو الغليظ من الارض ومنه ناقة وجناء صلبة شديدة وقيل هي الغليظة الوجنات والوجنة ما صلب من الوجه، والمجون كلمة مولدة لم تعرفه العرب وإنما تعرف أصله وهو الذي ذكرناه، وقيل المزاح الابهام للشئ في الظاهر وهو على خلافه في الباطن من غير إغترار للايقاع في مكروه، والاستهزاء الايهام لما يجب في الظاهر والامر على خلافه في الباطن على جهة الاغترار. ١٩٤٨ - الفرق بين المحارف والمحدود: (١٩٦٠) . ١٩٤٩ - الفرق بين المحال والكذب: أن المحال ما احيل من الخبر عن حقه حتى لا يصح إعتقاده ويعلم بطلانه إضطرارا مثل قولك سأقوم أمس وشربت غدا والجسم أسود أبيض في حال واحدة، والكذب هو الخبر الذي يكون مخبره على خلاف ما هو عليه ويصح إعتقاد ذلك ويعلم بطلانه إستدلالا. والمحال ليس بصدق ولا كذب، ولا يقع الكذب إلا في الخبر، وقد يكون المحال في صورة الخبر مثل قولك هو حسن قبيح من وجه واحد، وفي صورة الاستخبار مثل قولك أقدم زيد غدا، وفي صورة التمني كقولك ليتني في هذه الحال بالبصرة ومكة، وفي صورة الامر إتق زيدا أمس، وفي صورة النهي كقولك لا تلق زيدا في السنة الماضية، ويقع في النداء كقولك يا زيد بكر على أن تجعل زيدا بكرا. وخلاف المحال المستقيم وخلاف الكذب الصدق. والمحال على ضربين تجويز الممتنع وإيجابه فتجويزه قولك المقيد يجوز أن يعدو

стр. 484

وإيجابه كقولك المقيد يعدو، والآخر مالا يفيد ممتنعا ولا غير ممتنع بوجه من الوجوه كقول القائل يكون الشئ أسود أبيض وقائما قاعدا. ١٩٥٠ - الفرق بين المحال والمتناقض: (١٩٢٧) . ١٩٥١ - الفرق بين المحال والممتنع: على ما قال بعض العلماء أن المحال ما لا يجوز كونه ولا تصوره مثل قولك الجسم أسود أبيض في حال واحدة، والممتنع مالا يجوز كونه ويجوز تصوره في الوهم وذلك مثل قولك للرجل عش أبدا فيكون هذا من الممتنع لان الرجل لا يعيش أبدا مع جواز تصور ذلك في الوهم. ١٩٥٢ - الفرق بين المحاولة والطلب: أن المحاولة الطلب بالحيلة ثم سمي كل طلب محاولة. ١٩٥٣ - الفرق بين المحبة والارادة: أن المحبة تجري على الشئ ويكون المراد به غيره، وليس كذلك الارادة تقول أحببت زيدا والمراد أنك تحب إكرامه ونفعه ولا يقال أردت زيدا بهذا المعنى، وتقول أحب الله أي أحب طاعته ولا يقال أريده بهذا المعنى، فجعل المحبة لطاعة الله محبة له كما جعل الخوف من عقابه خوفا منه، وتقول الله يحب المؤمنين بمعنى أنه يريد إكرامهم وإثابتهم ولا يقال إنه يريدهم بهذا المعنى، ولهذا قالوا إن المحبة تكون ثوابا وولاية، ولا تكون الارادة كذلك، ولقولهم احب زيدا مزية على قولهم اريد له الخير وذلك أنه إذا قال اريد له الخير لم يبين أنه لا يريد له شيئا من السوء وإذا قال احبه أبان أنه لا يريد به سواء أصلا وكذلك إذا قال أكره له الخير لم يبين أنه لا يريد له الخير (١) البتة وإذا قال أبغضه أبان أنه لا يريد له خيرا البتة، والمحبة

стр. 485

أيضا تجري مجرى الشهوة فيقال فلان يحب اللحم أي يشتهيه وتقول أكلت طعاما لا أحبه أي لا أشتهيه ومع هذا فإن المحبة هي الارادة، والشاهد أنه لا يجوز أن يحب الانسان الشئ مع كراهته له. ١٩٥٤ - الفرق بين المحبة والتمني: (٥٥٣) . ١٩٥٥ - الفرق بين المحبة والشهوة: (١٢٣٠) . ١٩٥٦ - الفرق بين المحبة والرضا: (١٠١٤) . ١٩٥٧ - الفرق بين المحبة والصداقة: (١٢٥١) . ١٩٥٨ - الفرق بين المحبة والعشق: (١٤٤٥) . ١٩٥٩ - الفرق بين المحدث والمفعول: أن أهل اللغة يقولون لما قرب حدوثه محدث وحديث يقال بناء محدث وحديث وثمر حديث وغلام حديث أي قريب الوجود، ويقولون لما قرب وجوده أو بعد مفعول والمحدث والمفعول في إستعمال المتكلمين واحد. ١٩٦٠ - الفرق بين المحدود والمحارف: أن المحدود على ما قال بعض أهل العلم هو من لا يصل إلى مطلوبه من الظفر بالعدو عند منازعته إياه وقد يستعمل في غير ذلك من وجوه المنع، والصحيح أن المحدود هو الممنوع من وجوه الخير كلها من قولك حد إذا منع وحده إذا منعه وحدود الله ما منع عنه بالنهي. ١٩٦١ - الفرق بين المحض والخالص: أن المحض هو الذي يكون على وجهه لم يخالطه شئ. والخالص هو المختار من الجملة ومنه سمي الذهب

стр. 486

النقي عن الغش خالصا، ومن الاول قولهم لبن محض أي لم يخالطه ماء. ١٩٦٢ - الفرق بين المحظور والحرام: أن الشئ يكون محظورا إذا نهى عنه ناه وإن كان حسنا كفرض السلطان التعامل ببعض النقود أو الرعي ببعض الارضين وإن لم يكن قبيحا، والجرام لا يكون إلا قبيحا، وكل حرام محظور وليس كل محظور حراما، والمحظور يكون قبيحا إذا دلت الدلالة على أن من حظره لا يحظر إلا القبيح كالمحظور في الشريعة وهو ما أعلم المكلف أو دل على قبحه، ولهذا لا يقال أن أفعال البهائم محظورة وإن وصفت بالقبح وقال أبو عبد الله الزبيري: الحرام يكون مؤبدا والمحظور قد يكون إلى غاية. وفرق أصحابنا بين قولنا والله لا آكله فقالوا إذا حرمه على نفسه حنث بأكل الخبز وإذا قال والله لا آكله لم يحنث حتى يأكله كله وجعلوا تحريمه على نفسه بمنزلة قوله والله لا آكل منه شيئا. ١٩٦٣ - الفرق بين المحفل والمجلس: أن المحفل هو المجلس الممتلئ من الناس من قولهم ضرع حافل إذا كان ممتلئا. ١٩٦٤ - الفرق بين المحق والاذهاب: أن المحق يكون للاشياء ولا يكون في الشئ الواحد يقال محق الدنانير ولا يقال محق الدينار إذا أذهبه بعينه ولكن تقول محق الدينار إذا أردت قيمته من الورق فأما قوله تعالى " يمحق الله الربا " (١) فإنه أراد أن ثواب عامله يمحق والثواب أشياء كثيرة والشاهد قوله تعالى " ويربي الصدقات " (٢) ليس أنه يربي نفسها وإنما يربي ثوابها فلذلك يمحق ثواب فاعل الربا ونحن نعلم أن

стр. 487

المال يزيد بالربا في العاجل. ١٩٦٥ - الفرق بين المحيط بالشئ والعالم به: أن أصل المحيط المطيف بالشئ من حوله بما هو كالسور الدائر عليه يمنع أن يخرج عنه ما هو منه ويدخل فيه ما ليس فيه، ويكون من قبيل العلم وقبيل القدرة مجازا فقوله تعالى " وكان الله بكل شئ محيطا " (١) يصلح أن يكون معناه أن كل شئ في مقدوره فهو بمنزلة ما قبض القابض عليه في إمكان تصريفه، ويصلح أن يكون معناه أنه يعلم بالاشياء من جميع وجوهها وقال " قد أحاط بكل شئ علما " (٢) أي علمه من جميع وجوهه وقوله " وأحاط بما لديهم " (٣) يجوز في العلم والقدرة وقال " قد أحاط الله بها " (٤) أي قد أحاط بها لكم بتمليككم إياه وقال " والله محيط بالكافرين " (٥) أي لا يفوتونه، وهو تخويف شديد بالغلبة فالمعلوم الذي علم من كل وجه بمنزلة ما قد احيط به بضرب سور حوله وكذلك المقدور عليه من كل وجه فإذا اطلق اللفظ فالاولى أن يكون من جهة المقدور كقوله تعالى " والله محيط بالكافرين " وقوله " وكان الله بكل شئ محيطا " ويجوز أن يكون من الجهتين فإذا قيد بالعلم فهو من جهة المعلوم لا غير، ويقال للعالم بالشئ عالم وإن عرف من جهة واحدة فالفرق بينهما بين، وقد أحتطت في الامر إذا أحكمته كأنك منعت الخلل أن يدخله، وإذا احيط بالشئ علما فقد علم من كل وجه يصح أن يعلم منه، وإذا لم يعلم الشئ مشاهدة لم يكن

стр. 488

علمه إحاطة. ١٩٦٦ - الفرق بين المخاصمة والمجادلة والمناظرة (١) : هي نظائر. وإن كان بينها فرق. فإن المجادلة: هي المخاصمة فيما وقع فيه خلاف بين اثنين. والمخاصمة: منازعة (٢) المخالفة بين اثنين على وجه الغلظة. والمناظرة: ما يقع بين النظيرين (٣) . (اللغات) . ١٩٦٧ - الفرق بين المخاصمة والمعاداة: أن المخاصمة من قبيل القول، والمعاداة من أفعال القلوب، ويجوز أن يخاصم الانسان غيره من غير أن يعاديه، ويجوز أن يعاديه ولا يخاصمه. ١٩٦٨ - الفرق بين المختلف والمتضاد: أن المختلفين اللذين لا يسد أحدهما مسد الآخر في الصفة التي يقتضيها جنسه مع الوجود كالسواد والحموضة، والمتضادان هما اللذان ينتفي أحدهما عند وجود صاحبه إذا كان وجود هذا على الوجه الذي يوجد عليه ذلك كالسواد والبياض، فكل متضاد مختلف وليس كل مختلف متضادا، كما أن كل متضاد ممتنع إجتماعه وليس كل ممتنع إجتماعه متضادا، وكل مختلف متغاير وليس كل متغاير مختلفا، والتضاد والاختلاف قد يكونان في مجاز اللغة سواء يقال زيد ضد عمرو إذا كان مخالفا له. ١٩٦٩ - الفرق بين المداراة واللطف: أن المداراة ضرب من الاحتيال والختل

стр. 489

من قولك دريت الصيد إذا ختلته وإنما يقال داريت الرجل إذا توصلت إلى المطلوب من جهته بالحيلة والختل. ١٩٧٠ - الفرق بين المداراة والمهلة: (١١٠٣) . ١٩٧١ - الفرق بين المداهنة والتقية (١) *: قال الشهيد الثاني - طاب ثراه - في قواعد المداهنة في قوله تعالى: " ودوا لو تدهن فيدهنون " (٢) . [المداهنة] (٣) معصية، والتقية غير معصية، والفرق بينهما أن الاول تعظيم غير المستحق، لاتلاب نفعه، أو لتحصيل صداقته، كمن يثني على ظالم بسبب ظلمه، يصوره بصورة العدل. أو مبتدع على بدعته ويصورها بصورة الحق. والتقية مخالطة الناس فيما يعرفون، وترك ما ينكرون حذرا من غوائلهم، كما أشار أمير المؤمنين ﵇: وموردها غالبا الطاعة والمعصية فمجاملة الظالم فيما يعتقده ظلما، والفاسق التظاهر بفسقه اتقاء شرهما [من] (٤) باب المداهنة الجائزة، ولا تكاد تسمى تقية (٥) الكتاب والسنة، قال تعالى: " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة " (٦) . وقال تعالى: " إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان " (٧) .

стр. 490

وقال الائمة ﵈: " تسعة أعشار الدين التقية ". وقالوا ﵈: " من لا تقية له لا دين له ". انتهى مخلصا. أقول: ويدل على التقية من الكتاب العزيز قوله تعالى: " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " (١) . فإن إظهار الحق إذا قضي إلى التهلكة يكون منهيا عنه، فتجب التقية. وكذا قوله تعالى: " وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه " (٢) . فأن كتمانه إيمانه إنما كان لاجل الخوف من الاعداء، وهو معنى التقية وقد سماه - سبحانه - مؤمنا. (اللغات) . ١٩٧٢ - الفرق بين المد والامداد: ذيل: (٢٨٥) . ١٩٧٣ - الفرق بين مد إليه بصره واستشرفه ببصره: (١٦٢) . ١٩٧٤ - الفرق بين المدة والاجل: (٥٨) . ١٩٧٥ - الفرق بين المدة والدهر: (٩٢٧) . ١٩٧٦ - الفرق بين المدة والزمان: (١٠٥٦) . ١٩٧٧ - الفرق بين المدح والاطراء: (٢٠٥) . ١٩٧٨ - الفرق بين المدح والتقريظ: أن المدح يكون للحي والميت، والتقريظ لا يكون إلا للحي، وخلافه التأبين ولا يكون إلا للميت يقال أبنه يؤبنه تأبينا وأصل التقريظ من القرض وهو شئ يدبغ به الاديم وإذا

стр. 491

دبغ به حسن وصلح وزادت قيمته فشبه مدحك للانسان الحي بذلك كأنك تزيد في قيمته بمدحك إياه ولا يصح هذا المعنى في الميت ولهذا يقال مدح الله ولا يقال قرظه. ١٩٧٩ - الفرق بين المدح والثناء: (٥٨٩) . ١٩٨٠ - الفرق بين المدح والحمد: (٧٩٨) . ١٩٨١ - الفرق بين المدلول والمعنى والمفهوم: (٢٠٤١) . ١٩٨٢ - الفرق بين المدى وغاية الشئ: (١٥٣٥) . ١٩٨٣ - الفرق بين المذعن والذليل والمهين: (٢١٠٦) . ١٩٨٤ - الفرق بين المذهب والمقالة: (٢٠٥١) . ١٩٨٥ - الفرق بين المذي والوذي والودي (١) : المذي: بالتسكين والذال المعجمة: ماء لزج يخرج عقيب الملاعبة والتقبيل بعد انكسار الشهوة. والوذي: بالمعجمة أيضا: ماء يخرج عقيب الانزال. والودي: بالدال المهملة: ماء أبيض غليظ يخرج عقيب البول. كلها طاهرة غير ناقضة للوضوء على المشهور بين الفقهاء رضوان الله عنهم. (اللغات) . ١٩٨٦ - الفرق بين المراء والجدال: ذيل (٦١١) .

стр. 492

١٩٨٧ - الفرق بين المرء والرجل: (٩٨٠) . ١٩٨٨ - الفرق بين المرجع والمصير (١) : قال الطبرسي قد يفرق بينهما بأن المرجع: انقلاب الشئ إلى حال قد كان عليها. والمصير: انقلاب الشئ إلى خلاف الحال التي هو عليها نحو: مصير الطين خزفا، ولا يقال رجع الطين خزفا، لانه لم يكن قبل خزفا. انتهى. فإن قلت: ينافي هذا الفرق قوله تعالى: " ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم، ثم إن مرجعهم لالى الجحيم " (٢) . مع أنهم لم يكونوا قبل في الجحيم. قلت: قد روي أن أهل النار يوردون الحميم لشربه، وهو خارج من الجحيم، كما تورد الابل الماء، ثم يردون إلى الجحيم. يدل على ذلك قوله تعالى: " يطوفون بينها وبين حميم آن " (٣) . (اللغات) . ١٩٨٩ - الفرق بين المرح والفرح (٤) : الفرق بينهما أن الفرح قد يكون بحقه فيحمد عليه. وقد يكون بالباطل فيندم عليه. والمرح لا يكون إلا بالباطل. ويؤيده قوله تعالى: " ذلكم بما كنتم تفرحون في الارض بغير الحق وبما كنتم تمرحون " (٥) حيث قيد

стр. 493

الاول، وأطلق الثاني. (اللغات) . ١٩٩٠ - الفرق بين المردود والفاسد وبين المنهي عنه وبين الفاسد: أن المردود ما وقع على وجه لا يستحق عليه الثواب وذلك أنه خلاف المقبول والقبول من الله تعالى إيجاب الثواب ولا يمنعه ذلك من أن يكون مجزئا مثل التوضوء بالماء المغصوب وغيره مما ذكرناه آنفا، والمنهي عنه ينبئ عن كراهة الناهي له ولا يمنعه ذلك من أن يكون مجزئا أيضا فكل واحد من المنهي عنه والمردود يفيد ما لا يفيده الآخر، والفاسد لا يكون مجزئا فهو مفارق لهما. ١٩٩١ - الفرق بين المرسل والرسول: أن المرسل يقتضي إطلاق غيره له، والرسول يقتضي إطلاق لسانه بالرسالة. ١٩٩٢ - الفرق بين المرئ والهنئ: (٢٢٦٨) . ١٩٩٣ - الفرق بين المزاح والاستهزاء: أن المزاح لا يقتضي تحقير من يمازحه ولا إعتقاد ذلك ألا ترى أن التابع يمازح المتبوع من الرؤساء والملوك ولا يقتضي ذلك تحقيرهم ولا إعتقاد تحقيرهم ولكن يقتضي الاستئناس بهم على ما ذكرناه في أول الكتاب، والاستهزاء يقتضي تحقير الاستهزأ به واعتقاد تحقيره. ١٩٩٤ - الفرق بين المزاح والمجون: (١٩٤٧) . ١٩٩٥ - الفرق بين المزاح والهزل: (٢٢٥١) . ١٩٩٦ - الفرق بين المساء والأصيل والبكرة والعشاء والعشي والغداة: (١٥٣٧) .

стр. 494

١٩٩٧ - الفرق بين المساواة والمماثلة: أن المساواة تكون في المقدارين اللذين لا يزيد أحدهما على الآخر ولا ينقص عنه والتساوي التكافؤ في المقدار، والمماثلة هي أن يسد أحد الشيئين مسد الآخر كالسوادين. ١٩٩٨ - الفرق بين المسألة والدعاء: أن المسألة يقارنها الخضوع والاستكالة ولهذا قالوا المسألة ممن دونك والامر ممن فوقك والطلب ممن يساويك، فأما قوله تعالى " ولا يسألكم أموالكم " (١) فهو يجري مجرى الرفق في الكلام واستعطاف السامع به ومثله قوله تعالى " إن تقرضوا الله قرضا حسنا " (٢) فأما قول الحصين بن المنذر ليزيد بن المهلب والحصين بن حيدة: أمرتك أمرا جازما فعصيتني * وكان من التوفيق قتل ابن هاشم فهو على وجه الازدراء بالمخاطب والتخطئة له ليقبل لرأيه الا دلال عليه أو غير ذلك مما يجري مجراه، والامر في هذا الموضع هو المشورة وسميت المشورة أمرا لانها على صيغة الامر ومعلوم أن التابع لا يأمر المتبوع ثم يعنفه على مخالفته أمره، لا يجوز ذلك في باب الدين والدنيا ألا ترى انه لا يجوز أن يقال إن المسكين أمر الامير بإطعامه وإن كان المسكين أفضل من الامير في الدين، والدعاء إذا كان لله تعالى فهو مثل المسألة معه إستكانة وخضوع وإذا كان لغير الله جاز أن يكون معه خضوع وجاز أن لا يكون معه ذلك كدعاء النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم أبا جهل إلى الاسلام لم يكن فيه إستكانة، ويعدى هذا الضرب من الدعاء بإلى فيقال دعاه إليه، وفي الضرب الاول بالباء

стр. 495

فيقال دعاه به تقول دعوت الله بكذا ولا تقول دعوته إليه لان فيه معنى مطالبته به وقوده إليه. ١٩٩٩ - الفرق بين المسألة والفتيا: أن المسألة عامة في كل شئ والفتيا سؤال عن حادثة، وأصله من الفتاء وهو الشباب والفتى الشاب والفتاة الشابة وتقول للامة وإن كانت عجوزا فتاة لانها كالصغيرة في أنها لا توقر توقير الكبيرة، والفتوة حال الغرة والحداثة، وقيل للمسألة عن حادثة فتيا لانها في حالة الشابة في أنها مسألة عن شئ حدث. ٢٠٠٠ - الفرق بين المستبصر والبصير: (٤٠٣) . ٢٠٠١ - الفرق بين المستحب والمندوب (١) : المستحب: هو الذي حث الشارع على فعله، ووعد عليه الثوب، والاثم في تركه. والمندوب: هو المرغوب فيه، المدعو إليه، لانه من الندب سواء كان الداعي إليه، هو الشرع، أو العقل، كبعض مكارم العادات، ووظائف المروءات، ولذلك يقال: هذا الامر مندوب شرعا، ولا يقال مستحب شرعا. إذ الاستحباب لا يكون إلا من قبل الشارع، فبينهما عموم وخصوص مطلق، إذ كل مستحب مندوب، وليس كل مندوب مستحبا. وأما السنة فهو ما سنة النبي صلى الله عليه وآله من الاحكام، وهو يعم الواجب والمستحب ومنه الحديث. " الختان سنة " (٢) ، أي علم وجوبه من سنة النبي صلى الله عليه وآله. (اللغات) .
следующие страницы →