قلت: وقد لازمني هذا الشَّيخ مدَّة في الإملاء، وسمع عليَّ دروسًا كثيرة مِنْ "شرح ألفية العراقي" للمؤلف، وقابل بنسخة معه، وكذا مِنْ "شرحي"، بل وكتب "القول البديع" ومجلسي في "ختم البخاري"، وسمعهما منِّي.
١٢٤ - أبو بكر بن أحمد بن محمد العمراني اليمني. سمع "المجالسة" وغيرها.
١٢٥ - أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي، أخو جامِعه.
١٢٦ - أبو بكر بن علي بن حِجَّة، التَّقيُّ المشهور. كتب كلُّ واحدٍ منهما عن الآخر.
١٢٧ - أبو بكر بن عمر بن يوسف، الشَّيخ زكي الدين الميْدُومي المصري، والد شهاب الدين أحمد، أحد مِنْ كتب عنه. سمع عليه "ترجمة البخاري" مِنْ جمعه في سنة خمس وثماني مائة.
١٢٨ - أبو بكر بن محمد بن إسماعيل، الشَّيخ تقي الدين القلقشندي المقدسي. حضر عنده كثيرًا مِنْ "أماليه".
١٢٩ - أبو بكر بن محمد بن علي الرضي التهامي. سمع عليه بعض "المائة العشاريات" باليمن سنة ثمان مائة.
١٣٠ - أبو بكر بن محمد بن عمر بن أبي بكر، الشَّيخ شرف الدين، ابن شيخنا القاضي ضياء الدين بن النَّصِيبي الحلبي الشَّافعي.
стр. 1052
١٣١ - أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن فهد الهاشمي المكي، الشَّيخ محب الدين، أخو صاحبنا الشَّيخ نجم الدين عمر الآتي.
١٣٢ - أبو بكر بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن خليل القاضي، كمال الدين، السيوطي ثم القاهري، الشَّافعي.
١٣٣ - أبو بكر بن محمد بن محمد الأنصاري الشَّافعي، عُرف بابن مُزهر، صاحبُ ديوان الإنشاء الآن، ورئيس مصر. سمع عليه.
١٣٤ - أبو بكر بن محمد بن محمد الباخرزي الأسعَرْدي الهروي.
قرأ عليه "الحصن الحصين" لابن الجزري في ثلاثة مجالس، آخرها سلخ رمضان سنة ست عشرة، وأذن له في روايته عنه بإجازته مِنْ مؤلِّفه له ولغيره مِنْ تصانيفه، ووصف القارىء بالشَّيخ العالم الفاضل الأوحد البارع العمدة المحقق المدقق زين الدين ابن فخر الدين، نفع اللَّه به، وبلغه غاية إربه، وأنها قراءة أتقنها وجوبها وحسنها. وسمع معه الكمال ابن الهمام.
١٣٥ - أبو بكر بن يوسف بن أبي الفتح، الرَّضي العدني، عرف بابن المستأذن. سمع منه كثيرًا، مع كون شيخنا سمع مِنْ نظمه.
١٣٦ - تغري بردي السَّيفي، خازن دار أمير سلاح الظَّاهري. قرأ عليه "بلوغ المرام". وسمع غيره.
стр. 1053
١٣٧ - تغري برمش الفقيه. وصفه شيخُنا بالمحدث الفاضل في ترجمة قجق مِنْ سنة أربع وأربعين مِنْ "تاريخه" (١).
١٣٨ - جعفر بن إبراهيم بن جعفر، الزَّين أبو الفتح السَّنهوري ثم القاهري الشَّافعي المقرىء.
لازمه في السَّماع وفي غيره وقتًا، وقرأ عليه بالسَّبع الفاتحة، وإلى (المفلحون)، وقرَّض له على تصنيفٍ له في التجويد، كما تقدَّم (٢) وشهد عليه يحيى في غير إجازة، فكان فيما وصفه به بخطِّه في بعضها: بالشَّيخ العالم الفاضل المقرىء المجود المفنَّن الأوحد.
١٣٩ - حسن بن أحمد بن علي، بدر الدين الشِّشِيني، سمع عليه قطعة مِنْ "المتباينات" بقراءة الفتحي، ووصفه بالشَّيخ.
١٤٠ - حسن بن أحمد بن محمد، البدر الطنتدائي، ثم القاهري الضَّرير. قرأ عليه مِنْ أول "البخاري" إلى الجنائز مِنْ حفظه.
١٤١ - حسن بن عبد الرحمن بن عثمان فخر الدين الغَمْري، ثم القاهري المؤقت.
١٤٢ - حسن بن علي بن أحمد، الشَّيخ بدر الدين الدِّماطي، ثم الأزهري الضَّرير. لازمه كثيرًا، وقرأ عليه مِنْ حفظه "شرح النخبة"، وكتب له أَنَّه قرأها أيضًا مِنْ حفظه، ووصفه عليها بالفاضل الباهر الأوحد المفنَّن الحُفَظة، أيَّده اللَّه بفضله، وأعانه على ما تصدَّى له مِنْ تحمُّل العلم ونقله، وأذن له في إفادتها، وذلك في رابع صفر سنة اثنتين وخمسين وثمان مائة.
стр. 1054
١٤٣ - حسن بن علي بن محمد بن عبد الرحمن الأذرعي ثم الصالحي، قاضي أذرعات. سمع منه، وكانت بينهما مودَّة، وسمع شيخُنا أيضًا مِنْ نظمه.
١٤٤ - حسن بن علي بن محمد، الشَّيخ بدر الدين المناوي ثم الأزهري، ثم المرجوشي الشَّافعي الأعرج، ويعرف بين أهل بلده بابن عبُّود. أخذ عنه شيخنا أشياء.
١٤٥ - حسن بن علي القادري، والد محمد الآتي. سمع عليه "الأربعين المتباينات".
١٤٦ - حسن بن علي، البدر البشكالسي المالكي.
١٤٧ - حسن بن محمد بن أيوب، الشريف البدر النَّسَّابة. لازمه كثيرًا، وكان صاحبُ التَّرجمة يجلُّه.
١٤٨ - حُسين بن أحمد بن محمد الأزهري.
١٤٩ - حسين بن حسن بن حسين الفتحي الشِّيرازي. قرأ عليه أشياءَ؛ مِنْ جملتها "السنن" للدارقطني، و"مسند عبد"، وكذا مِنْ تصانيفه. ولما افتتح شيخُنا الإملاء بالكاملية -كما قدمت- (١) بعد عزله مِنْ البيبرسية قرأ الفتحي هذا سورة الصَّفِّ، فأبكى النَّاس، وهو الذي رأى -إذ وليَ السَّفطي القضاء- إمامنا الشافعيَّ ومعه صاحبُ التَّرجمة بالقرب
стр. 1055
مِنْ الشَّيخونية والشافعيُّ يقول لصاحب التَّرجمة: أخرج بنا، فلا أقيمُ ببلد يُبال فيه على كتُبي، فلم يلبث صاحبُ التَّرجمة بعد هذه الرُّؤيا أن مات. وكان قد بلغها.
١٥٠ - حسين الكازروني الشَّافعي. ارتحل إليه قصدًا، فأخذ عنه، ومات في طاعون سنة تسع وأربعين وثمانمائة، فرأيت: نسخةً مِنْ "ابن الصلاح" بلَّغَ شيخُنا للشَّيخ بدر الدين حسين بالقراءة في عدة أماكن مِنْ أوله، والظاهر أنَّه هذا.
١٥١ - حمزة بن أحمد بن علي ابن الحافظ شمس الدين محمد الحُسَيني الدمشقي. قدمت كلام شيخنا فيه قُبيل أسماء شيوخه مِنَ الباب الثاني.
١٥٢ - خُشكلدي العلَمي. قرأ "الصحيح" أو بعضه عليه، كما رأيته في نسخة المؤيدية، ووصفه بالأمير.
١٥٣ - خطاب بن عمر بن مهنا الغَزاوي الدمشقي. كتب "الخصال"، وقرأها ومدحه كما تقدم.
١٥٤ - خليل بن أحمد بن جمعة الحسيني سكنًا، والد محمد الآتي.
١٥٥ - خليل بن محمد بن محمد، الشَّيخ صلاح الدين أبو الصفاء الأقفهسي. سمع كلُّ واحدٍ منهما مِنْ صاحبه.
١٥٦ - داود بن سليمان بن أبي الحسن، الشَّيخ أبو الجود بن أبي الرَّبيع البنبي الخطيب المالكي.
стр. 1056
١٥٧ - رسول بن أبي بكر بن الحسن بن عبد اللَّه الهكاري الكردي.
١٥٨ - رسول بن محمد بن عمر الكردي.
١٥٩ - رضوان بن محمد بن يوسف، الشَّيخ زين الدين أبو النَّعيم العُقبي. حصل كثيرًا مِنْ تصانيفه، واستملى عليه مِنْ أوائل سنة سبع وعشرين إلى أن مات هو، وكار يراجعُه فيما يقرأه على الشُّيوخ أو يسمعه. قال شيخُنا قديمًا: وهو أمثل مِنْ تخرَّج على طريقة طلبة الحديث.
١٦٠ - زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا، الشَّيخ العلامة زين الدين الأنصاري السُّنبكي، ثم الأزهري.
قرأ عليه "بلوغ المرام" مِنْ تصنيفه، وأخذ عنه "شرح النخبة"، والكثير مِنْ "شرح الألفية"، ومن "ابن الصلاح"، وسمعنا بقراءته عليه "السيرة النبوية" لابن سيد النَّاس، ومعظم "ابن ماجه"، وذلك مِنْ أوله إلى قوله في أواخر الدَّعوات: كما يدعو به الرَّجل إذا خرج مِنْ بيته". وتوفي شيخُنا قبل إكماله. وقد صار في سنة ست وثمانين قاضي الشافعية بالدِّيار المصرية. كان اللَّه له.
١٦١ - سُرور بن عبد اللَّه بن سُرور، أبو الفرج بن أبي محمد القرشي القسنطيني التونسي السكندري. سمع منه "المسلسل" و"الإملاء".
١٦٢ - سعد بن محمد، قاضي القضاة وحافظ المذهب سعد الدين ابن قاضي القضاة شمس الدين ابن الديري الحنفي. حضر عنده في ختومه غير مرَّة، لكن لا يقصد الرواية، وإنما أثبته تبركًا.
стр. 1057
١٦٣ - سعيد بن علي بن عبد الكريم الجزائري المغربي المالكي. أحد كُتّاب الشيوخ.
١٦٤ - سليمان بن إبراهيم بن عمر، النَّفيس التَّعزي العلوي، محدث اليمن. قرأ عليه "مشيخة الفخر" و"ذيلها"، وانتهت في يوم الفطر مِنْ سنة ثماني مائة في النَّخل، قريبًا مِنْ دار السلطان الأشرف مِنْ اليمن، وأخبره بها عن الشيخة الصالحة زينب ابنة علي بن العصيدة إجازة، عن ابن البخاري إجازة عامة، وصحَّح شيخُنا على الطَّبقة بقوله: صحيح ذلك، نفع اللَّه به، ووصل أسبابَ الخيرات بسببه. قال: وله أن يروَيها عن ابن أُميلة بالإجازة العامة كما أرويها، فكلانا على مقتضى العمل بها دخل فيها، واللَّه المستعان.
وقرأ العلوي عليه قبل ذلك "المائة العشارية" تخريجه للتَّنوخي في شعبان سنة ثمان مائة، وحمل شيخنا عنه جزءًا خرجه لنفسه، زعم أنَّه مسلسل باليمنيين، ليس الأمر كذلك في غالبه.
١٦٥ - سليمان بن عمر بن محمد علم الدين الحوفي، نزيل سعيد السعداء.
١٦٦ - سهل بن إبراهيم بن أبي اليُسر، العلامة أبو الحسن الغِرناطي، حضر عنده في إملاء "شرح البخاري"، وبحث في مواضع لطيفة.
١٦٧ - سودون -ولم ينسب- حضر عنده الإملاء سنة عشر بالشيخونية.
١٦٨ - شعبان بن محمد بن محمد بن حجر، ابن عم صاحبُ التَّرجمة. كان أحد الطلبة العشرة الجمالية.
стр. 1058
١٦٩ - شعبان بن محمد الآثاري. وصف صاحبُ التَّرجمة -فيما قرأته بخطه- بسيدنا وشيخنا وبركتنا.
١٧٠ - صالح بن عمر بن رسلان، قاضي القضاة، علم الدين أبو البقاء البلقيني. قرأ عليه في "محاسن الاصطلاح" كما سمعته ممَّن أثق به، بل قرأتُه في ترجمته مِنْ "رفع الأصر" لصاحب التَّرجمة بخطه، حيث قال ما نصُّه: وكان قد قرأ على العراقي الذي سعى عليه حتَّى انفصل مِنْ المنصب بغير جنايةٍ قليلًا، وكذلك قرأ عليَّ في "محاسن الاصطلاح" لوالده، ثم جازاني بأن وقف على "معجم شيوخي"، فرأى فيه تراجم استنكر منها بعض وصف مَنْ ذُكِرَ فيه، كوالده، إلى آخر كلامه الذي أخلى لتكملته بياضًا.
واتفق أن القاضي اجتمع هو وسيِّدي علي حفيد الولي العراقي في بعض الأماكن، فقال القاضي للحفيد: بلغني أنك تقرأ على ابن حجر، فكيف حاله في تقريره؟ فقال له مشيرًا لقراءته عليه: أنتم أخبر بذلك، فتأثر مِنْ جوابه، فإنّه لم يكن يعترف بذلك، وإن ذكره، فيقول: كلٌّ منا أخذَ عن الآخر.
١٧١ - صالح بن محمد بن موسى، الشَّيخ مجد الدين أبو محمد الزَّواوي القاهري المالكي. حضر عنده "الإملاء" وغيرها.
١٧٢ - عبد الأول بن محمد بن إبراهيم، الشَّيخ سديد الدين، أبو الوقت المرشدي المكي الحنفي، ابن عم عبد الغني الآتي.
قرأ عليه معظم "البخاري"، وكتب عنه مِنْ "أماليه"، وحضر دروسه، وكان يميل إليه ويباحثه كثيرًا، ووصفه بالفاضل الباهر الأوحد، مفيد
стр. 1059
الطالبين، فخر المدرِّسين، ابن الإمام العلامة جمال الدين، مفتي المسلمين، رأس المحدِّثين واللغويين، أمده اللَّه تعالى بمعونته، وأيَّده بروحٍ منه، وسلَّمه حضرًا وسفرًا، وجمع له الخيرات زُمَرًا. وأذن له في إفادة ما ألَّفه وأنشأه لمن أراد منه الإفادة، جمع اللَّهُ له أسبابَ الحسنى وزيادة. [وسمع عليه بمنى قديمًا سنة أربع وعشرين وثماني مائة "المتباينات" و"تخريج الأربعين النووية"، وغيرهما مِنْ تصانيفه].
١٧٣ - عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن محمود، المقدسي الأصل، الدمشقي الهمامي، نسبةً إلى الكمال ابن الهمام الحنفي، الزين أبو الفضل، نزيل مكَّة.
أخذ عنه "شرح النخبة" وغيره، وأذن له تبعًا لابن الدِّيري، وكان قد عَرضَ عليه محافيظَه، وهي اثنا عشر كتابًا، ووصفه صدر الإجازة بالفاضل الكامل الزَّكيِّ الذَّكيِّ الحُفَظَةِ المدرة، الأوحد البارع الفارع، الباهر الماهر.
١٧٤ - عبد الرحمان بن أحمد بن إسماعيل، صاحبنا الشَّيخ تقي الدين أبو الفضل القلقشندي.
قرأ على صاحبُ التَّرجمة جملةً مِنْ تصانيفه وغيرها، ولازمه، وفهرَسَ له صاحبُ التَّرجمة "الأربعين المتباينة" مِنْ جمعه، ووصفه عليها -بعناية الفاضل تغري برمش- بالمحدث الفاضل المفنَّن الكامل، الأوحد في الفضائل المستوجبة للفواضل، الحافظ البارع فلان، كثَّر اللَّه فوائده.
ثم وصفه على "مناقب الشَّافعي"، حيث قرأها على مصنِّفها صاحبُ التَّرجمة بما نصُّه: الأصيل المحدِّث، الفاضل البارع الكامل النَّبيل الأوحد الحافظ.
ثم كتبَ له بعدَ ذلك على "شرح النخبة" -وقد قرأه عليه قراءة شبيهة
стр. 1060
بالرواية- ما نصُّه: قرأه صاحبه المحدِّث الفاضل الأوحد، البارع المفنَّن، جمال المدرسين، مفيد الطالبين، الحافظ فلان، قراءةً حررها وأجاد، وقرَّرها فأفاد كما استفاد، وقد أذِنْتُ له أن يرويها عني ويفيدها لمن التمس منه رواية تسميعها كما سمعها منّي، ولمن أراد منه تقريب معانيها مِمَّن يُعانيها، يوضِّحُها حتَّى يدري مَنْ لم يطَّلع على مرادي ما الذي أعني.
١٧٥ - عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن، الشَّيخ العالم جلال الدين أبو المعالي القُمُّصِي.
لازمه مدة طويلة، وكتب عنه مِنْ تصانيفه وأماليه، وقرأ عليه "الأربعين المتباينة"، وما فاته كتابته في الإملاء مِنْ "عشاريات الصحابة"، وكان أحد العشرة المقررين عنده بالجمالية، وحضر دُروسه الحديثيّة والفقهية، وسمع بقراعة صاحبُ التَّرجمة على بعض المسنِدين مِنْ شيوخه.
واتّفق جلوسُه عنده في بعض الأوقات في جهة، وجلس مقابله مِنَ الجهة الآخرى أعجميٌّ، وأظنُّه الشَّمس محمد بن بدل الآتي، وكلُّ منهما يحفظ "المصابيح"، فقال صاحبُ التَّرجمة: اجتماعُ عربيِّ وعجميٍّ متقابلين يحفظان كتابًا قلَّ مَنْ يَحفظُهُ عجيبٌ!
ووصفه بخطه: بالشَّيخ الفقيه الفاضل البارع الأصيل ولقَّبه جلال الدين، وربما لقَّبه زين الدين، ونسبَه في كثيرِ مِنَ الأماكن بالمهدوي.
قلت: وهي نسبة لجد أمِّه الشَّيخ زين الدين عبد الرحمن المهدوي المغربي، كان مِنْ كبار الصالحين.
ووصفَ والده بالشَّيخ الإمام العلامة، مفتي المسلمين، مفيد الطَّالبين، شهاب الدين.
стр. 1061
١٧٦ - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الجلال الوجيزي.
كان أحد العشرة بالجمالية، وهو الذي ضبط أسماءَ الجماعة الذين سمعُوا مِنْ لفظه "البخاري" بالبيبرسيَّة في سنة ست عشرة.
١٧٧ - عبد الرحمن بن أبي بكر بن علي، الزين الشَّاوي الدمشقي.
١٧٨ - عبد الرحمن بن أبي السرور بن عبد الرحمن الحَسَني الفاسي المكي.
سمع عليه بمنى "المتباينات"، و"تخريج الأربعين النووية"، وغيرهما، مع قريبه التَّقيِّ الفاسي الآتي.
١٧٩ - عبد الرحمن بن حسين بن إبراهيم بن حسين بن إبراهيم العباسي الكردي.
١٨٠ - عبد الرحمن بن خليل القابوني، إمام جامع بني أمية بدمشق. سمع عليه بها.
١٨١ - عبد الرحمن بن رضوان بن محمد بن يوسف، جلال الدين أبو المفاخر، ابن شيخنا الزين أبي النَّعيم العقبي، ثم القاهري الشَّافعي. سمع عليه الكثير، بل قرأ عليه مِنْ حفظه "بلوغ المرام"، ثم عرض له اختلالٌ حتَّى مات.
١٨٢ - عبد الرحمن بن سليمان بن داود، الشَّيخ، زين الدين المنهلي، ثم
стр. 1062
القاهري الشافعي. أخذ عنه دروسًا في الاصطلاح وغيرها.
١٨٣ - عبد الرحمان بن سليمان الحنبلي، عرف بأبي شعرة. سمع منه بدمشق.
١٨٤ - عبد الرحمن بن عبد الكريم بن عبد الرحمان بن محمد بن أحمد النابلسي الشَّافعي، عرف بابن مكية.
قرأ عليه الكثير مِنْ "البخاري" وسمع عليه في مقدمة "شرحه" وغيرها، وولدُه الفاضل شهاب الدين أحمد أحد مِنْ أخذ عني.
١٨٥ - عبد الرحمان بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن عمر البُلقيني، جلال الدين ابن القاضي علاء الدين ابن الشَّيخ تاج الدين ابن شيخ الإسلام جلال الدين.
١٨٦ - عبد الرحمن بن عنبر بن علي، الشَّيخ زين الدين البُوتيجي الفرضي نزيل الفاضلية.
١٨٧ - عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم المرشدي المكي، أخو عبد الأول الماضي قريبًا سمع عليه بمنى في سنة أربع وعشرين "المتباينات" و"تخريج الأربعين النووية" وغيرهما مِنْ تصانيفه.
١٨٨ - عبد الرحمان بن محمد بن أحمد، الشَّيخ جلال الدين ابن الأمانة الأبياري القاهري. أخذ عنه روايةً ودرايةً جملةً، مِنْ ذلك "شرح النخبة"، وأذن له في إقرائه، ووصفه بالشَّيخ الإمام الأوحد العالم.
١٨٩ - عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل، الشَّيخ زين الدين الكركي
стр. 1063
القاهري الحنفي، رئيس المؤقتين بالجامع الطُّولوني وغيره، ووالد برهان الدين إبراهيم الإمام. سمع عليه "الصحيح".
١٩٠ - عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان، أبو الفضل السَّخاوي، الوالد. سمع على كثيرًا.
١٩١ - عبد الرحمن بن محمد بن حجي الشّنتاوي الأزهري الشَّافعي.
١٩٢ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن. هو ابن أبي السرور الماضي، فأبو السرور اسمه محمد العدناني التونسي ابن البِرِشْكِي، قاضي ركب المغاربة في سنة خمس وعشرين وثمانمائة. لازمه وسمع مِنْ لفظه في "البخاري".
١٩٣ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمان، المحدث زين الدين وجلال الدين أبو زيد بن أبي عبد اللَّه، ابن قاضي الجماعة أبي زيد.
١٩٤ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن يحيى، الشَّيخ زين الدين السَّندبيسي، أحد كُتَّاب "الشرح". لازمه كثيرًا في "الأمالي" وغيرها.
١٩٥ - عبد الرحمن الشَّيخ زين الدين الحِصنكيفي سمع مِنْ لفظه في "البخاري".
١٩٦ - عبد الرحيم بن إبراهيم بن حجَّاج، الشَّيخ زين الدين، ابن العلَّامة برهان الدين الأبناسي القاهري. قرأ عليه بعض "شرح الألفية"، وسمع عليه كثيرًا في "البخاري" و"علوم الحديث" وغير ذلك.
стр. 1064
١٩٧ - عبد الرحيم بن أحمد بن يعقوب الأزهري، سبط شيخ الإسلام الزين العراقي.
١٩٨ - عبد الرحيم بن أبي الحسن علي، الشَّيخ زين الدين سبط العلامة شمس الدين بن النقاش. قرأ عليه في "البخاري"، وقال: نفع اللَّه به.
١٩٩ - عبد الرحيم بن محمد بن محمد بن أحمد، الشَّيخ تقي الدين أبو الفضل ابن الشَّيخ محب الدين ابن الأوجاقي الشَّافعي. قرأ عليه في "شرح ألفية العراقي"، وسمع عليه مِنْ تصانيفه وغيرها أشياء.
٢٠٠ - عبد الرزاق بن محمد بن يوسف ابن المصري الخليلي. قرأ عليه "شرح النخبة" وغيرها.
٢٠١ - عبد الرزاق بن محمد، الزين أبو الصفاء الطرابُلسي الحنفي، نزيل الأشرفية.
قرأ عليه في سنة اثنتين وأربعين في "البخاري"، ووصفه بالبارع الباهر الفاضل الأوحد المفنَّن، وقال: إن قراءته قراءة فصيحة محققة مطربة، وسأل اللَّه أن يُديم النَّفعَ بصاحب لهذه الإجازة، وأن يُسبغَ عليه النِّعمةَ الوافرة بالبساطة والوجازة.
٢٠٢ - عبدالسلام بن أحمد بن عبد المنعم البغدادي
قرأ عليه "البخاري" و"علوم الحديث" وغير ذلك، ولازمه، وكان أحدَ الطَّلبة العشرة بالجمالية، بل كان يقول: ما أخذتُ بالقاهرة درايةً عن
стр. 1065
غيره وغير الشَّيخ ولي الدين العراقي.
ورأيت بخطِّ صاحبُ التَّرجمة نُسخة تصنيفه "النخبة" كتبها برسمه، قال في آخرها ما صورته: علَّقها مختصرها تذكرة للعلَّامة مجد الدين بن عبد السلام نفع اللَّه به، آمين. وتمت في صبيحة الأربعاء ثاني عشر شوال سنة أربع عشرة وثمانمائة. وقال في أوَّلها ما نصه: رواية صاحبها العلامة الأوحد المفنن مجد الدين عبد السلام البغدادي، وكتب له عليها أنَّه قرأها قراءة بحث واتقان، وتقرير وبيان، فأفاد أضعافَ ما استفاد، وحقَّق ودقَّق ما أراد، وبنى بيتَ المجد لفكره الصَّحيح وأشاد. ثمَّ قال: وأذِنْتُ له أن يقرئها لمن يرَى، ويرويها لمن درى، واللَّه يسَلِّمه حضرًا وسفرًا، ويجمع له الخيرات زمرًا.
٢٠٣ - عبد السلام بن داود بن عثمان القدسي، العلامة عزّ الدين، شيخ الصلاحية.
٢٠٤ - عبد الظاهر بن أحمد بن عبد الظاهر الداودي، نسبة لسيدي داود العزب التَّفهني.
٢٠٥ - عبد العزيز بن أحمد بن محمد، الشَّيخ عز الدين الفيومي، فقيه بني ابن ابن الكُويز.
٢٠٦ - عبد العزيز بن عبد اللَّه بن إبراهيم التَّقَوِي.
٢٠٧ - عبد العزيز بن عبد الرحمن بن إبراهيم، عز الدين بن أبي جرادة الحلبي الحنفي، ابن العديم.
стр. 1066
٢٠٨ - عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز، الشَّيخ عز الدين ابن القاضي بهاء الدين ابن عز الدين البُلقيني.
٢٠٩ - عبد العزيز بن يوسف بن عبد الغفار السُّنباطي، الشَّيخ عز الدين.
أحد القدماء مِنْ جماعة صاحبُ التَّرجمة، ممن كان يجله ويُكرمه، ووصفه بالعلَّامة.
٢١٠ - عبد الغني بن إبراهيم بن أحمد البرماوي. سمع عليه مع أخيه شيئًا مِنْ تصانيفه.
٢١١ - عبد الغني بن أحمد بن محمد السِّكندري، ثم القاهري الأمشاطي. قرأ عليه يسيرًا، وسمع عليه أشياء.
٢١٢ - عبد الغني بن علي بن حسن النَّبراوي، ثم القاهري الصحراوي، إمام التُّربة الأشرفية برسباي، وأحد أصحاب الشَّيخ ناصر الدين الطبناوي، وسمع عليه "البخاري" -إلَّا اليسير- بقراءة نور الدين الطبناوي الآتي.
٢١٣ - عبد الغني بن عبد الواحد بن إبراهيم، الشَّيخ نسيم الدين المكي المرشدي الحنفي.
كتب عنه الكثير، وأول مجلس سمعه عليه مِنْ "الأمالي" في ثاني عشر ربيع الأول سنة ثلاثين (١).
وكتب له صاحبُ التَّرجمة في السنة المذكورة على نسخته مِنْ "أطراف
стр. 1067
المسند الحنبلي" مِنْ تصانيفه: أما بعد، فقد قرأ عليَّ الفاضل البارع، الأصيل الباهر الماهر المحدث المفيد، جمال الطَّلبة، رأس المهرة، مفخر الحُفَّاظ، تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن الشَّيخ الإمام العلَّامة، جامع أشتات الفضائل، ذي الفنون المتكاثرة والأفنان المثمرة، جلال الدين عبد الواحد المرشدي المكي الحنفي، جميع هذه "الأطراف" التي لخَّصتُها مِنْ "مسند الإمام أحمد بن حنبل"، واستعنت في كثير منها بما رتَّبه الحافظ أبو بكر بن المحب، مع مزيد تحرير ومراجعة لجزء الحافظ أبي القاسم بن عساكر في التَّرتيب أيضًا، قراءةً حسنةً فصيحةً متقنة، يظهر في غضونها ما يشهد له بحُسن الاستحضار، ويتبيَّن في أثنائها ما يثبت له في هذا الشأن مزيد الإكثار، وقد أذِنْتُ له أن يحدِّثَ بهذا الكتاب عني وبجميع "المسند" بإسنادي فيه، وهو مذكورٌ في الخُطبة، وأن يروي عنِّي ما يجوزُ عني روايتُه مِنْ مسموع ومُجاز ومجموع، على اختلاف فُنونها وشهادة دواوينها.
وقد لازمني مدة رحلته في سنة تاريخه في مجالس الحديث ودروسه ومجالس الإملاء، وتحرير "شرح البخاري" ما هو في كلِّ ذلك يفيدُ فيجيد، ويستشكل، بحيث بهرتِ الجماعة فضائلُه، وشهدت بحقِّ الإجادة في الفن دلائله. وقد أذِنْتُ له أن يُفيد في علوم الحديث كلِّها مَنْ رام ذلك منه، ويقرئها ويقرِّرها لمن يلتمس الأخذ عنه، واللَّه تعالى أسأل أن يسلمه سفرًا وحضرًا، ويجمع له الخيراتِ زُمَرًا، إنه سميع مجيب.
وبلغني عن شيخنا أنَّه قال بعد موته: كنتُ أرجو أن يكونَ خلفًا ببلد الحجاز عن القاضي تقيّ الدين الفاسي، ﵏.
وكان نسيمُ الدين المذكور يقول في سنة اثنتين وثلاثين عن صاحبُ التَّرجمة: أرجو أن يعمَّر، لأنَّ عادة اللَّه في خلقه أن تكون هذه السُّنَة النَّبويَّة محفوظةً بمن يذُبُّ عنها، ونحن لم نُشاهد إلى الآن مِنْ بَرَعَ في هذا الشأن ممَّن يخلُفُه فيه.
стр. 1068
وامتنع نسيم الدين في مدة إقامته مِنَ الاجتماع بالعَلَم البُلقيني، مع ما لَهُ تحتَ نظره في أوقاف الحرمين، وقال: أنا لم أهاجر مِنْ مكَّة لمصر إلَّا للأخذ عن صاحبُ التَّرجمة، فلا أجتمع بمن يُعاديه. ونحوه صنيعُ التاج الغرابيلي، فإنَّه لم يجتمع بالعَلَم المذكور، رحمة اللَّه عليهم.
٢١٤ - عبد الغني بن علي بن عبد الحميد، القاضي تقي الدين المنوفي، ويقال له: ابن الشوَّا.
كتب مِنْ تصانيفه "وأماليه"، وسمع عليه الكثير، ووصفه على "بذل الماعون" منها بالشيخ الإمام الفاضل الأوحد، مفيد الطالبين حفظه اللَّه. وأرخ ذلك في سنة أربع وثلاثين.
٢١٥ - عبد الغني بن محمد بن أحمد، الشَّيخ زين الدين القمني. كتب "الشرح" و"الأمالي"، ولازم.
٢١٦ - عبد الغني بن محمد بن عمر الأشليمي، ثم الأزهري.
٢١٧ - عبد القادر بن أبي بكر بن علي البكري البلبيسي الحنبلي، كاتب العليق، وأخو النُّوري علي، الذي كتبت عنه. كتب عنه مجالس مِنْ "الإملاء" قديمًا.
٢١٨ - عبد القادر بن عبد الرحمن بن عبد الغني بن الجيعان، ابن عم يحيى الآتي.
٢١٩ - عبد القادر بن النجم عبد الرحمن بن عبد الوارث، الشَّيخ محيي الدين
стр. 1069
البكري المصري المالكي، قاضي المالكية بدمشق. قرأ عليه "البخاري" وغيره.
٢٢٠ - عبد القادر بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي، أخو جامِعِه.
٢٢١ - عبد القادر بن عمر بن حسين بن علي الزِّفتاوي، ثم القاهري، محيى الدِّين، الشَّيخ سراج الدين.
عرض عليه "العمدة" وغيرها، وأجاز له، ولم أثبت ممن عرض عليه قط غيره؛ لاعتنائه بالطلب للرواية وقتًا، وميله لذلك.
٢٢٢ - عبد القادر بن عمر بن عيسى الوروري الأزهري، ابن الإمام سراج الدين. قرأ عليه في "الألفية".
٢٢٣ - عبد القادر بن أبي القاسم بن أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد المعطي الأنصاري، قاضي المالكية بمكة المشرفة، وشيخ النَّحو بها.
٢٢٤ - عبد القادر بن محمد بن محمد بن علي، الشَّيخ محيي الدين الطُّوخي. أخذ عنه "شرح النخبة"، والكثير مِنْ "شرح الألفية"، وكتب عنه قطعة مِنْ آخر "فتح الباري" مع الجماعة، ووصفه قديمًا بالعلَّامة المفنَّن.
٢٢٥ - عبد القادر بن محمد بن همام، محيي الدين الصُّوفي الحنفي. قرأ عليه في "البخاري".
٢٢٦ - عبد القادر بن مصطفى الحلبي القاهري.
стр. 1070
٢٢٧ - عبد الكريم بن إبراهيم بن أحمد الجبرتي، الماضي أبوه.
٢٢٨ - عبد الكريم بن عبد الرحمن بن عبد الغني بن الجيعان، آخر عبد القادر المذكور قريبًا.
٢٢٩ - عبد الكريم بن عبد الرحمن بن محمد القلقشندي المقدسي.
راسله صاحبُ التَّرجمة بالإذن في الإقراء، ووصفه مرَّة بالمحدث الأصيل الفاضل [البارع، مفيد الطالبين، أوحد المدرسين، ابن الأصيل الفاضل] (١) الكامل زين الدين.
وكتب له مرَّة صدر أجوبة عن مسائل له ما نصه: وقف الفقير أحمد بن علي الشَّافعي على هذه الأسئلة المنارة، والنجوم المدوَّنة السيارة، فوجدها ناطقة بلسان حالها، لتقدُّم منتقيها في العلوم، وتحقُّقهِ بالتَّدقيق والتحقيق في فنَّي المنطوق والمفهوم. ثم ذكر الأجوبة، وختمها بقوله: ولما تناهى النَّظر في هذه الفوائد المونقة، والعيون المغدقة، والغُصون المورقة، كففتُ لسان القلم، وقلت مظهرًا للتقصير: بعض الصَّلوات إلى النِّصف يقصر، والساعي في استيعاب الأجوبة عن هذه المسائل المستغربة يتعب ويخسر، فالوقوف هنا أبلغ في العذر، ومن يخشى التَّقصير أقصر، وقد استدللت بهذه الخبَايا التي أثيرت مِنَ الزوايا على مزيد التَّقدُّم لكاتبها وثبوت المزايا، فحقَّ له أن يُقْدِمَ على التَّدريس، ويهجُم على الفتوى، لوجود تأهُّلِه لذلك، وتمسُّكه مِنْ كل منهما بالسَّبب الأقوى، وقد أذِنْتُ له أن يُفتي ممَّا علمه مِنْ مذهب الشَّافعي بالرَّاجح عند الأصحاب، وأن يقرِّرَ شروح مختصرات المذهب لكل مِنْ ينتابه مِنْ الطلاب، فقد تأهَّب للتعقّب على أصحاب المطوَّلات، والتَّنقيب على ما أغفله مِنْ
стр. 1071
التَّقييدات المختصرات. وكيف لا، وهو مِنَ البيت الذي اشتهرت بالعلوم الشرعية جهاتُه، وظهرت للصادر والوارد سمُّوه في درج الفضل وكمالاتُه، فلا بِلْحَ أن يشابه أبهُ وجدَّهُ، أسعد اللَّه جِدَّه وجدَّد سعده، وأمدَّه بمديد العمر والبركة في الرِّزق حتَّى يخلد في الطُّروس ما يحيا به ما درس مِنْ فوائد الدُّروس بعده، آمين آمين. وأرخ ذلك في سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة.
٢٣٠ - عبد اللطيف بن أحمد بن علي، [النجم ابن أبي السُّرور] (١) الفاسي، ابن عم التَّقي محمد الآتي. سمع عليه "النخبة" سنة خمس عشرة وثمانمائة، وقرأ عليه القطعة التي بيضها مِنْ "نكتة" على ابن الصلاح.
٢٣١ - عبد اللطيف بن إقبال الحريري الحنفي، الصُّوفي بالأشرفية، وأحد قراء الصُّفَّة بها.
٢٣٢ - عبد اللطيف بن أبي بكر الشَّرْجي، الماضي ولده. سمع عليه شيئًا مِنْ الحديث.
٢٣٣ - عبد اللطيف بن علي بن أحمد كمال الدين الحسني القاهري الموقِّع (٢)، الشهير بابن أخي المحروق.
٢٣٤ - عبد اللَّه بن خلف بن محمد، الشَّيخ جمال الدين النابتي، أحد مَنْ حضر "أمالي" الولي العراقي، سمع عنده أيضًا في "الأمالي" القديمة.
стр. 1072
٢٣٥ - عبد اللَّه بن عبد اللطيف، الشَّيخ محب الدين ابن الإمام المحلِّي القاهري.
٢٣٦ - عبد اللَّه بن محمد بن خضر، الشَّيخ جمال الدين الكوراني القاهري الشافعي.
٢٣٧ - عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن يوسف، الشَّيخ جمال الدين ابن شيخه المحب ابن هشام الحنبلي.
٢٣٨ - عبد اللَّه بن محمد بن محمد بن محمد، القاضي تاج الدين الميموني الشَّافعي.
كان يقرأ عليه بجامع طولون في "الشِّفا" مِنْ حفظه، وكان يرجِّح الشمس محمد الشَّبراوي -الذي أرَّخه في سنة أربع عشرة- في حفظه له عليه، ويقول عن هذا: إنه لو قرأ مِنْ كتابه كان أولى.
٢٣٩ - عبد اللَّه الرُّومي، المقيم بالخانقاه البيبرسية. أثبت صاحبُ التَّرجمة اسمه في "الأمالي" القديمة، ووصفه بالشيخ.
٢٤٠ - عبد الملك بن عبد اللطيف بن شاكر بن ماجد بن عبد الوهاب مجد الدين ابن تاج الدين ابن الجيعان، ابن عم عبيد الآتي.
أخذ عن صاحبُ التَّرجمة "المقامات الحريرية"، ولما مر فيها:
عليك بالصِّدقِ ولو أنَّه ... أحرقك الصِّدْقُ بنار الوعيدْ
وابغِ رضا المولى فأعبى الورى ... مِنْ أسخط المولى وأرضى العبيدْ
قال صاحبُ التَّرجمة: لو قال بنار السَّعير، كيف كان البيت الثاني؟ فقال المجد بديهة:
стр. 1073
وابغ رضا المولى فأذكى الورى ... مَنْ أسخطَ العبدَ وأرضى الأميرْ
٢٤١ - عبد المنعم بن محمود بن علي المليجي.
٢٤٢ - عبد الهادي بن عبد الرحمن السِّكندري.
٢٤٣ - عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد، الشَّيخ جلال الدين المرشدي، والد عبد الغني المذكور قريبًا.
سمع عليه "النخبة" في سنة خمس عشرة، وقرأ عليه بعض "تغليق التعليق" قبل ذلك في سنة ثمان وثماني مائة، وحضر عده في "الأمالي" وغيرها، وتقدم في ولده وصف صاحبُ التَّرجمة له.
٢٤٤ - عبد الوهاب بن عبيد اللَّه بن محمد بن أحمد، تاج الدين السَّجيني الأزهري الشَّافعي، أخو أحمد الماضي.
٢٤٥ - عبد الوهاب بن علي بن حسن بن المكين النُّطُوبَسِي (١)، ثم القاهري المالكي المقرىء، نزيل الظاهرية القديمة، وشيخ المحدِّثين والقراء بها، ويعرف بالتَّاج السكندري. سمعنا بقراءته عليه "الشاطبية" -وما سمعت أفصح منه فيها- في مجلس واحد عن ظهر قلب، وسكت ليتنفس، فبادر بعض الحاضرين، وفتح عليه؛ ظنًا منه أنَّه غلط، وليس كذلك.
٢٤٦ - عبد الوهاب بن عمر بن الحسين، الشريف تاج الدين الحُسيني الدِّمشقي، قاضيها.
стр. 1074
٢٤٧ - عبد الوهاب بن محمد بن حسن الحلبي (١) الشَّافعي. ممن أخذ عنه، وكان حيًا في سنة ثمان وخمسين.
٢٤٨ - عبد الوهاب بن محمد بن عمر، تاج الدين الفيُّومي ثم القاهري الواعظ.
٢٤٩ - عُبيد اللَّه بن يوسف التبريزي. وصفه، حيث سمع عليه بقراءة الشَّيخ عبد السلام بقوله: ورفيقه الإمام العلامة الأوحد المحقق المفنَّن، برهان الدين ابن الإمام عز الدين سماعًا.
٢٥٠ - عبيد -ويدعى عبد الغني- ابن كاتب الجيش فخر الدين ابن الجيعان.
سمع منه بعض "الأمالي" القديمة في سنة ثلاث عشرة، ويشبه أن يكون هو تقي الدين عبد الوهاب ابن الفخر عبد الغني، ويكون كاتب الطبقة -وهو ابن درباس- وَهِمَ في قوله: ويدعى عبد الغني، فاللَّه أعلم.
٢٥١ - عثمان بن إبراهيم بن أحمد البرماوي، الإمام فخر الدين، والد صاحبنا شهاب الدين. قرأ عليه مقدمة "جزء سلوت" مِنْ تصنيفه في سنة أربع وثماني مائة.
٢٥٢ - عثمان بن عبد اللَّه بن عثمان بن عفَّان بن موسى، الشَّيخ فخر الدين الحُسيني ثم المقسِّي القاضي، وهو منسوب لمُنية أبي الحسين.
стр. 1075
٢٥٣ - عثمان بن علي بن أحمد بن عبد اللَّه المنشاوي (١) المصري الشَّافعي القادري، عرف بابن زلقا، المزيِّن هو ووالده. قرأ عليه المجلس الأخير مِنْ كل مِنْ "مسلم" و"التِّرمذيُّ" و"النسائي"، وغير ذلك بجامع عمرو، وسمعت بقراءته أوَّلها، وكتب عنه في "الأمالي" يسيرًا.
٢٥٤ - عثمان بن محمد بن عثمان، صاحبنا الشَّيخ فخر الدين أبو عمرو الدِّيمي الأزهري.
قرأ عليه "مسند الشهاب" وغالب "السنن الصغرى" للنسائي، وانتهت قراءته فيه إلى قوله: (ما لا قطع فيه)، مِنْ أثناء كتاب قاطع السارق، مِنْ الجزء السادس والعشرين.
قلت: وفي قطع القراءة عند هذا المحل اتِّفاقية عجيبة، كما في قراءة الشَّيخ زكريا في "ابن ماجه" عند قوله -كما سلف-: ما يدعو به الرجل إذا خرج مِنْ بيته.
٢٥٥ - عطية بن أبي الخير محمد بن محمد بن فهد المكي، أخو التَّقي محمد الآتي. حضر عنده في "أماليه" بالقاهرة، وغير ذلك.
٢٥٦ - علي بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن سعد بن سعيد، أبو مدين الرَّملي، ثم المقدسي الشَّافعي القادري. قرأ عليه "الأربعين المتباينة" وبعض "الصحيحين"، وغيرها في سنة خمس وثلاثين.
٢٥٧ - علي بن إبراهيم بن علي، الشَّيخ موفق الدين الإبِّي، نزيل مكة. قرأ عليه بها تجاه الكعبة في أوائل ذي الحجة سنة خمس عشرة وثماني مائة "النخبة"، وطارحه كما تقدم.
стр. 1076
٢٥٨ - علي بن إبراهيم بن علي، العلاء القضامي الحموي، قاضيها.
كتب عنه مِنْ نظمه، وأكثر الثناء عليه، وسمع صاحبُ التَّرجمة مِنْ فوائده. وقال في ترجمته مِنْ "معجمه": أنشدني شمس الدين ابن المصري في سنة إحدى عشرة وثماني مائة، قال: أنشدني القاضي علاء الدين ابن القضامي، قال: أنشدني ابن حجر لنفسه مضمِّنًا، فذكر بيتين كان سمعهما منِّي في سنة ثلاث وثماني مائة، وحدَّث عني بهما بحماة. انتهى.
٢٥٩ - علي بن أحمد بن إسماعيل، العلامة المحقق، علاء الدين أبو الفتوح القلقشندي القاهري.
قرأ عليه "بذل الماعون" في مجالس، انتهاؤها في سابع جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين. وكتب له صاحبُ التَّرجمة ما نصُّه: بلغ الشَّيخ الفاضل الأوحد، مفيد الطالبين، صدر المدرسين، جمال الطائفة، علاء الدين القلقشندي، قراءة على جامعه، وتحرَّر معه الكتاب أصلًا وفرعًا، فصارت نسختُه هذه معتمدة، يرجع إليها ويُعَوَّلُ عند الاختلاف عليها. نفع اللَّه تعالى بذلك.
وكذا قرأ عليه في تصنيفه "أسباب النزول" وسمع منه "رفع الستر عن حكم الصلاة بعد الوتر" في عصر يوم الأحد خامس عشري جمادى الأولى مِنْ السنة. ووصفه بالشَّيخ العلامة الفاضل الأوحد، البارع، صدر المدرِّسين، جمال الطائفة، عمدة المفيدين، أبي الحسن وأبي الفتوح، علاء الدين، ابن صاحبنا في اللَّه تعالى الشَّيخ قطب إلى مِنْ أدام اللَّه تعالى النَّفعَ به، وبلَّغه مِنْ خيري الدُّنيا والآخرة مُنتهى إربه، وأذنت له أعزه اللَّه تعالى.
وشهد له شيخنا في ترجمة أبيه مِنْ "تاريخه" أنَّه أمثلُ بني أبيه طريقةً.
стр. 1077
قلت: وقد رأيتُ أصلَ شيخنا علاء الدين المذكور بالكتابين المذكورين، وفي كل منهُما كشط في خطِّ صاحبُ التَّرجمة، يُوهم فاعله أنَّ القراءة والسَّماع لولده جمال الدين، ولزم مِنْ ذلك إصلاح التَّاريخ أيضًا، والمعتمد ما أثبتُّه، فلا يُغتَرُّ بخلافه.
[وكان العلاءُ يحكي أنَّ شيخنا كان يلوِّحُ بأنْ يصنع معه ما كان العراقي يصنعُه مع الهيثمي، ويُظهر العلاء النَّدمَ على عدم الموافقة على ذلك] (١).
٢٦٠ - علي بن أحمد بن خليل بن ناصر، الشهير بابن البصال. لازم مجلس "الإملاء" وغيره.
٢٦١ - علي بن أحمد بن علي بن خليفة (٢) المنُوفي ثم القاهري الشَّافعي، عرف بأخي حُذيفة (٣).
٢٦٢ - علي بن أحمد بن علي بن محمد بن داود، نور الدين أبو الحسن البيضاوي المكِّي، عرف بالزَّمزمي. لقيه بمكَّة، فقرأ عليه "تخريج الأربعين النووية" مِنْ تصنيفه.
٢٦٣ - علي بن أحمد بن علي الشوائطي، أخو محمد الآتي.
٢٦٤ - علي بن أحمد بن علي الخطيب، أبو الحسن بن درباس، أخو المحدِّث فخر الدين أحمد الماضي.
стр. 1078
٢٦٥ - علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد القادر بن عثمان بن ظهير الدين المنوفى، ابن أخي القاضي تقي الدين عبد الغني الماضي لأمه.
٢٦٦ - علي بن أحمد بن محمد بن عمر، القاضي نور الدين ابن الشهاب ابن قطب الشيشيني، ثم القاهري الحنبلي، أحد أعيان مذهبه، ووالد الفاضل شهاب الدين أحمد.
٢٦٧ - علي بن أحمد. . . (١) التاجر المرجوشي، ويعرف بابن الإمام. سمع عليه أشياء.
٢٦٨ - علي بن إسلام بن يحيى بن مُكْرَم العلائي، الشهير والده ببالجة، أحد الفُضلاء الحنفية.
٢٦٩ - علي بن أبي بكر بن إبراهيم بن محمد، القاضي علاء الدين ابن مفلح، ابن أخي النظام عمر الحنبلي الدمشقي.
٢٧٠ - علي بن داود الجوهري، ثم القاضي. قرأ عليه "شرح النخبة" و"ديوان الخطيب"، وسمع عليه أشياء.
٢٧١ - علي بن سالم بن معالي المارديني، العلَّامة نور الدين، قاضي الشافعية بصفد.
قرأ عليه "الصحيح" في سنة خمس عشرة وثماني مائة، والمسموع مِنْ "صحيح ابن خزيمة"، و"النَّسائي الكبير"، مع كونه رفيقًا له فيه،
стр. 1079
وسمع عليه "شرح النخبة"، ولازمه واختصَّ به.
ومات كلٌّ منهما ولم يعلم بوفاة الآخر، مات هذا بصفد وشيخنا بالقاهرة. وهذا نحو ما قاله ابن حبَّان في ترجمة عتَّاب بن أسيد الصحابي ﵁ مِنْ ثقاته أنَّه توفي يوم وفاة أبي بكر الصِّديق ﵄، ولم يعلم أحدهما بموت الآخر، لأنَّ هذا مات بمكة وذاك بالمدينة.
٢٧٢ - علي بن سليمان بن يوسف بن أحمد بن عبد الملك بن عبد الواحد ابن الشَّيخ معالي، الشَّيخ نور الدين التِّلواني، أخذ عنه درايةً وروايةً.
٢٧٣ - علي بن سودون العلائي الإبراهيمي الحنفي. سمع عليه كثيرًا.
٢٧٤ - علي بن طُعَيمة، الشَّيخ نور الدين الجراحي.
سمع عليه في "الأربعين المتباينات" مع الجلال القِمَّصي، وقال لي: إنه كان يحفظ "الشفا" لعياض. ولازم صاحبُ التَّرجمة فهو -مع التاج عبد اللَّه الميموني الماضي، والشمس الشبراوي الآتي- ممن انفرد بحفظ ["الشفا"، كما أن الجلال القمصي والتبريزي ممن انفرد بحفظ] (١) "المصابيح".
٢٧٥ - علي بن عبد الرحمن، الشَّيخ نور الدين القمني، صهر الشَّيخ زين الدين. قرأ عليه في علوم الحديث، وفي العروض رفيقًا لأبي القاسم النُّويري.
٢٧٦ - علي بن عبد اللَّه بن علي السَّنهوري الأزهري المالكي، الشَّيخ نور الدين.
стр. 1080
٢٧٧ - علي بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحيم العراقي، حفيد الوليِّ العراقي.
٢٧٨ - علي بن عكاشة.
٢٧٩ - علي بن عمر بن عامر بن الرَّكَّاب المقرىء.
٢٨٠ - علي بن عمر بن عبد العزيز الشّنفاسي الأزهري.
٢٨١ - علي بن الشَّرف عيسى بن جَوْشَن، أخو الفخر محمد الآتي. سمع مِنْ لفظه في "البخاري".
٢٨٢ - علي بن محمد بن إبراهيم بن حامد، الشَّيخ علاء الدين الصفدي. قرأ عليه في "البخاري".
٢٨٣ - علي بن محمد بن أحمد بن بهرام، العلاء ابن القرمي. سمع عليه.
٢٨٤ - علي بن محمد بن أحمد بن علي، العلاء ابن الحطَّابي الحنفي.
سمع عليه "شرح النخبة" و"تخريج الهداية" و"المتباينات" وهو ممَّن سمع على ابن الجزري.
стр. 1081
٢٨٥ - علي بن محمد بن أحمد بن يوسف بن محمد بن نور الدين الهيثمي، ثم الطَّبناوي القاهري المالكي، أحد منْ اعتقد. قرأ عليه "البخاري" مِنْ نسخة بخطه مع مراعاة النسخة اليونينية، ووصفه بالشَّيخ الفاضل البارع القدوة.
٢٨٦ - علي بن محمد بن أحمد، القاضي نور الدين المخزومي البلبيسي، ثم القاهري الشَّافعي.
٢٨٧ - علي بن محمد بن أحمد، علاء الدين العبسي الشاعر. عرض عليه "المقامات" في سنة نيف وتسعين.
٢٨٨ - علي بن محمد بن سعد (١)، العلامة المفنَّن، قاضي الشافعية بحلب، العلاء ابن خطيب النَّاصرية. علق عنه كثيرًا مِنْ "تغليق التعليق" في سنة ثمان وثمان مائة، وغير ذلك، وحضر مجالسه التي أملاها بحلب، وعنده نزل بها كما سلف.
٢٨٩ - علي بن محمد بن عبد الحق، الخطيب نور الدين الغمري التَّاجر.
٢٩٠ - علي بن محمد بن عبد الرحمن بن عمر، القاضي علاء الدين، ابن الشَّيخ تاج الدين، ابن شيخ الإسلام جلال الدين البُلقيني، والد عبد الرحمن الماضي.
٢٩١ - علي بن محمد بن عبد اللَّه، نور الدين السعودي. حضر عنده بعض "الأمالي" القديمة.
стр. 1082
٢٩٢ - علي بن محمد بن عبد اللَّه المرستاني الضَّرير. سمع عليه أشياء، وكان يُكثر استفتاءه، بحيث حصل مِنْ ذلك جملةً، ضاع بعدهُ أكثرها.
٢٩٣ - علي بن محمد بن عبد المؤمن البتنوني، ثم القاهري الشَّافعي، داوادار البدر البغدادي الحنبلي. كتب عنه مِنْ "الأمالي"، وسمع عليه.
٢٩٤ - علي بن محمد بن علي بن أحمد الأدمي، الماضي أبوه.
٢٩٥ - علي بن محمد بن علي، الشَّيخ نور الدين الجعبري الدمشقي ثم القاهري الذهبي. سمع عليه كثيرًا.
٢٩٦ - علي بن محمد بن محمد، نور الدين الجيزي، ابن الجُرَيّش. سمع عليه في "المجالسة" وغيرها.
٢٩٧ - علي بن محمد بن محمد بن علي، الشَّيخ نور الدين ابن القاضي أبي اليمن النويري المكي المالكي.
قرأ عليه أشياء في عدة رحلات؛ منها: "القول المسدد" و"الأربعين المتباينة"، وتسعة عشر مجلسًا مِنْ "تخريج الأذكار". ووصفه بالفاضل البارع المشتغل المحصِّل المفيد، نور الدين أبي الحسن علي ابن العبد الفقير إلى اللَّه تعالى، شرف العلماء، أوحد الفضلاء، قاضي المسلمين، أمين الدين أبي اليمن النويري الشَّافعي، وأرَّخ ذلك في رجب سنة اثنتين وأربعين وثماني مائة.
و"شرح النخبة" في شوال سنة سبع وأربعين، ووصفه بالشَّيخ الفاضل المفنَّن، فخر المدرِّسين، مفيد الطالبين، سليل الصالحين، نور الدين
стр. 1083
علي ابن قاضي المسلمين بالحرم الشريف المكي أبي اليمن النُّويري. وقال: قراءة بحث وتقرير، وأذنَ له في إفادتها.
و"الترغيب" للمنذري، وانتهى في جمادى الأولى مِنْ السنة، وكتب له على نصفه الأول: الفاضل البارع المحدث الرَّحال، نور الدين، ولد العبد الفقير إلى اللَّه تعالى قاضي المسلمين، خطيب الخطباء أبي اليُمن النويري. وعلي خاتمته: الشَّيخ الفاضل الأصيل، الكامل البارع الماهر المفنَّن، مفخر أهل عصره في مصره، نور الدين ابن العبد الفقير إلى اللَّه تعالى، قاضي القضاة، خطيب الحرم الشريف المكي، أبي اليُمن النويري.
و"الخصال المكفِّرة" في صفر سنة إحدى وخمسين، ووصفه بالفاضل البارع المفنَّن، مفيد الطالبين، فخر المدرسين، نور الدين، ولد قاضي القضاة بالحرم الشَّريف المكي، الشَّيخ العالم الأوحد الأصيل، أبي اليمن النُّويري الشَّافعي، وأذن له في إفادته.
و"بذل الماعون"، ووصفه بالفاضل البارع الأصيل الأوحد، نور الدين، صدر المدرسين، مفيد الطالبين، وأذن له في إفادته أيضًا.
ووصفه في آخر إجازة بخطِّي بالفاضل العلامة الأصيل العالم العامل المفيد المجيد. وسمع عليه غير ذلك، وقرَّض له على تصنيف كما سلف، ونقل في حوادث سنة ثمان وأربعين مِنْ "تاريخه" عنه شيئًا، فقال بعد سياقه: قرأتُ ذلك بخطِّ القاضي نور الدين علي ابن قاضي المسلمين الخطيب أبي اليمن النويري (١).
٢٩٨ - علي بن محمد بن مفضَّل المسلمي القاضي أبو الحسن.
٢٩٩ - علي بن محمود بن علي الهندي الخانكي.
стр. 1084
٣٠٠ - علي بن محمود بن محمد، الشريف نور الدين الحُسيني البقابرصي القصيري الشَّافعي، الشَّهير بالكردي.
٣٠١ - علي بن مسعود بن علي الدمشقي، ثم العرضي، ثم القاهري، الشَّافعي الفرَّاء، شيخ مُسنٌّ. سمع عليه كثيرًا.
٣٠٢ - علي بن يحيى بن عبد القادر بن محمود، نور الدين الحُسيني القادري.
٣٠٣ - علي بن محمد بن عمار، الشَّيخ شرف الدين أبو سهل، ابن العلامة الشَّهير شمس الدين بن عمار المالكي. قرأ عليه في "البخاري".
٣٠٤ - عمر بن أحمد بن علي، الشَّيخ سراج الدين المحلي القاهري الواعظ.
٣٠٥ - عمر بن أحمد بن عمر، السلاج العَمريطي القاهري. قرأ عليه بعض "البخاري"، وسمع عليه أشياء.
٣٠٦ - عمر بن أحمد بن المبارك الحموي الشَّافعي، عرف بابن الخرَزِي.
٣٠٧ - عمر بن أحمد بن محمد، الشَّيخ سراج الدين البلبيسي القاهري التاجر.
٣٠٨ - عمر بن حسن بن علي بن شُهَيْبَة السُّعودي، الحُسينى سكنًا. مات في سنة ٨٧١.
стр. 1085
٣٠٩ - عمر بن حُسين بن حسن، الشَّيخ سراج الدين العبادي، أحد رؤوس المذهب.
٣١٠ - عمر بن حسين، الشَّيخ نجم الدين الحصني الشَّافعي، عم العلاء علي بن محمد الحصني. قرأ عليه في "البخاري" (١).
٣١١ - عمر بن خلف بن حسن الطوخي، نزيل جامع الحاكم الصَّالح بن الصالح.
٣١٢ - عمر بن عبد اللَّه بن عامر، السِّراج الأسواني، حضر عنده في إملاء "الشرح"، ومدحه كما سلف.
٣١٣ - عمر بن عبد اللَّه بن علي بن عبد العظيم، السِّراج الأقفهسي، الصُّوفي بالفخرية. كتب عنه "الإملاء"، وسمع عليه أشياء.
٣١٤ - عمر بن عيسى بن أبي بكر، الشَّيخ سراج الدين الوروري الأزهري الشَّافعي.
٣١٥ - عمر بن محمد بن علي بن محمد، ابن العلامة برهان الدين الجعبري، شيخ بلد الخليل. قرأ عليه "الأربعين" وبعض "شرح النخبة"، وغير ذلك، وأثنى عليه شيخُنا، وقد سبق مدحُ الجعبري له (٢).
٣١٦ - عمر بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد (٣) بن عبد اللَّه، النجم ابن فهد الهاشمي المكي، محدث الحجاز.
стр. 1086
قرأ عليه أشياء، منها: "اللسان" (١)، وكتب له: المحدِّث الرَّحَّال الفاضل الماهر المفنَّن. وعلي المجلد الأول منه: المحدث الفاضل البارع الرحال، ونقل عنه صاحبُ التَّرجمة كما اسلفته في بعض تصانيفه (٢).
وكان صاحبُ التَّرجمة كثير المحبَّة له، جريًا على عادته في الميل للمكثرين مِنَ الحديث النبوي. رأيته ﵀ كتب له في رسالة ما نصُّه: الماثل بها الشَّيخ نجم الدين، وفي أهل البيت النبوي مِنْ وجهين: نسبًا وعلمًا، وقد جدَّ وأجتهد في تحصيل الأنواع الحديثية النبوية.
وفي أخرى: قدم القاهرة في هذه السنة شريف مِنْ أهل البيت النَّبويِّ، محدث كبير، ولازم العبدَ مدَّةً، وحصل مِنْ هذا العلم شيئًا كثيرًا.
وفي أخرى: مُحضرُها مِنْ أهل العلم بالحديث ورجاله، وهو مِنْ أهل البيت النبوي. وفي أخرى: الماثل بها مِنْ أهل الحرم الشريف المكِّيِّ، ومِنَ الذُّرِّيَّة الطاهرة الهاشمية، ومن طلبة الحديث النبوي، وقد رحل فيه إلى الآفاق.
وفي أخرى: الماثل بها ورفقته -وهم البقاعي وغيره- مِنْ أهل الحديث النبوي، والرَّحَّالين فيه إلى البلاد الإسلامية. إلى أن قال: والعبدُ يسألُ في صرف العناية بهم، ومساعدتهم على مقاصدهم، خصوصًا حاملها، يعني: ابنَ فهد، فإنّه مِنْ أهل الحرم الشريف، والنَّسب الشريف، والانتماء الشريف، بلدًا وسكنًا وطلبًا، والغرض مقابلته بما يليق بالشِّيَمِ الطَّاهرة، واغتنام أدعيته وأثنيته الباهرة.
(ومثلك لا يدلُّ على صواب)
ورأيت في بعض مراسلات صاحبُ التَّرجمة إليه ما نصُّه: وقد كثر شوقُنا إلى مجالستكم، وتشوُّقنا إلى متجدِّداتكم، ويسُرُّنا ما يبلُغنا مِنْ إقبالكم على هذا الفنِّ، الذي بادَ حُمّالُه وحاد عن السَّنن المعتبر عُمَّاله.
وقد كنَّا نعدُّهمُ قليلًا ... فقد صاروا أقلَّ مِنْ القليلِ
стр. 1087
فلله الأمر. وبلغ العبد أن المرحوم الحافظ جمال الدين المراكشي جمع لنفسه "مشيخةً" أو "معجمًا"، فإن يكن لذلك صحَّةٌ، فليحرص الولدُ العزيزُ على عاريَّة ذلك، وإرساله للعبد، لينظر فيه ويستفيد منه، ويعرِّفني بأحوال اليمن ومكَّة، ووفيات مَنِ انتقل بالوفاة مِنْ نُبهاء البلدين، وتقييد ذلك حسب الطَّاقة، ولا سيما منذُ قطع الحافظُ تقيُّ الدِّين تقييداتِه، وهل تصدَّى أحدٌ لتقييد مهمَّات ذلك بعده، بن تيسَّر حضورُ الولد في هذه السَّنَةِ إلى القاهرة، فليصحب جميعَ ما تجدَّد له مِنْ تخريج أو تجميع، ليستفاد. ثم ذكر أنَّه جهَّز له صُرَّة ذهبًا. قال ﵀: وإذا تيسَّرَ الوصولُ، تيسر الحصولُ، وإن تأخر الحضورُ، فإلى اللَّه ترجع الأمورُ. والمسؤول مِنْ فضله إبلاغُ سلام العبد على الوالد، وتعريفه بأنَّه تجدَّد في "تهذيب التهذيب" الذي كان اطلع وضمَّه إلى أصل "التهذيب"، وتعب فيه ذلك التَّعب، وهو محتاجٌ إلى إلحاقِ ما تجدَّد للعبد فبه مِنَ الزِّيادات والتَّعقُّبات والاستدراكات في هذه المدَّة ممَّا لعلَّه لو جُرِّدَ، لكان قدرَ مجلَّد، فإن تيسَّر وصولُكم، فليكن كتابُ الوالد صُحبَتكم، لتُلحقوا فيه المتجدِّدات المذكورات، إن شاء اللَّه تعالى.
٣١٧ - عمر بن محمد بن موسى، سراج الدين ابن القاضي شمس الدين اللَّقَّاني، قريب إبراهيم الماضي. سمع عليه في "المتباينات" وغيرها.
٣١٨ - عمر بن محمد بن [أبي بكر] (١) الزين الصفدي، ثم النِّيني، الفقيه. كان في طلبة الشَّافعية بالمؤيَّديَّة.
٣١٩ - عيسى بن سليمان بن خلف الطُّنُوبي، الشَّيخ شرف الدين.
стр. 1088
٣٢٠ - عيسى بن عثمان بن عيسى بن عثمان، شرف الدين بن جَوْشن، والد علي ومحمد المذكورين في محليهما. سمع عليه في "شرح الألفية" بعد أن قرأه على المؤلف، وكتب عنه مِنْ "شرح البخاري" كثيرًا.
٣٢١ - عيسى بن يوسف بن حجاج الأشمُومي الضَّرير.
٣٢٢ - عيسى بن [محمد بن عيسى] (١) الشَّيخ شرف الدين الأقفهسي المالكي القاضي.
٣٢٣ - غانم بن منصور الطَّائفي. سمع عليه في سنة أربع وعشرين "المتباينات" وغيرها مِنْ "تاريخه".
٣٢٤ - فرُّوخ الشيرازي -فيما أظن- شيخ مُسِنُّ، قدم عليه، فأخذ وكتب عنه إجازة.
٣٢٥ - قاسم بن إبراهيم بن عمار، القاضي زين الدِّين الزفتاوي الشَّافعي، ويعرف والدُه بابن عمار.
٣٢٦ - قاسم بن عمر الرِّيمي. سمع عليه مِنْ "المائة العشاريات" باليمن في سنة ثمان مائة.
٣٢٧ - قاسم بن قَطْلُوبَغَا، العلَّامة زين الدين الحنفي، أحد الأعيان.
وصفه سنة خمسين مِنْ عرض ولده البدر الإمام العلامة زين الدين
стр. 1089
الحنفي، المحدِّث الفقيه الحافظ. وقبلَ ذلك في رجب سنة خمس وثلاثين -حيث قرأ عليه تصنيفه "الإيثار بمعرفة رواة الآثار"- بالشيخ الفاضل المحدث الكامل الأوحد، وقال: قراءةً عليَّ وتحريرًا، فأفاد ونبَّه على مواضع ألحقت في هذا الأصل، فزادته نورًا، وهو المعنيُّ به بقوله في خُطبته: إنَّ بعضَ الإخوان التمسَ منِّي، فأجبته إلى ذلك، مسارعًا، ووقفت عندما اقترح طائعًا.
٣٢٨ - قاسم بن محمد بن محمد الحبشي القادري، الشَّيخ زين الدين، شيخ زاوية ابن داود بدمشق.
٣٢٩ - قاسم بن محمد بن يوسف، الشَّيخ زين الدين الزُّبيري. كتب عنه غالب "الشرح" و"الأمالي" وغيرهما، ولازم.
٣٣٠ - محمد بن إبراهيم بن أحمد، المتصرِّف بباب صاحبُ التَّرجمة فمن بعده، ويعرف بابن الطَّواب.
٣٣١ - محمد بن إبراهيم بن أحمد، الشَّيخ شمس الدين ابن البرهان الخُجندي المدني الحنفي، والد برهان الدِّين، أحد مَنْ أخذ عنِّي، سمع عليه "الخصال المكفرة" وغيرها.
٣٣٢ - محمد بن إبراهيم بن خلف، شمس الدِّين القِمَّني، ثم الأزهري الشَّافعي، الضَّرير بأخرة، خازن المؤيديَّة، كان.
٣٣٣ - محمد بن إبراهيم، ابن الجمال عبد اللَّه المارداني المؤقِّت.
стр. 1090
٣٣٤ - محمد بن إبراهيم بن علي بن محمد، الشَّيخ شمس الدِّين البيدَموري التُّونسي المالكي، عرف بالتُّرَيْكي. لقيه في سنة تسع وأربعين وثمانمائة، فحضر مجلسه في "الإملاء"، وأكثر التَّردُّدَ إليه، واغتبط شيخُنا به كثيرًا.
٣٣٥ - محمد بن إبراهيم بن فرج، الشمس الحموي. قرأ عليه في "البخاري"، وسمع غيره.
٣٣٦ - محمد بن إبراهيم بن محمد، البدر البشتكي. قرأتُ بخطِّه -كما حكيتُه في الباب الثاني- أنَّه أخذ عنه، وقرأ عليه في "صحيح البخاري". انتهى. وأثبتُّ اسمه فيمن استفادَ منهُم صاحبُ التَّرجمة كما تقدَّم.
٣٣٧ - محمد بن إبراهيم بن محمد، الشَّيخ شمس الدين السَّلَّامي الحلبي.
قرأ عليه في "النخبة" و"شرحها" و"الأربعين المتباينة"، وغير ذلك. وكتب بخطه لصاحب التَّرجمة: سيدنا ومولانا وشيخنا، شيخ الإسلام، بركة الأنام، أمتع اللَّه الاسلامَ والمسلمين ببقائه.
٣٣٨ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن موسى، الشَّمس ابن الشهاب ابن العلَّامة الفقيه برهان الدين الأبناسي الشَّافعي.
٣٣٩ - محمد بن أحمد بن إيراهيم، الشَّيخ شرف الدين ابن الخشَّاب، نزيل الظَّاهرية القديمة.
٣٤٠ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، المحب أبو الفضل المشهدي العدل