← Тараджим

Тараджим · id 17372

الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر

السخاوي

Полный текст (1 240 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

قرأ عليه أشياء، منها: "اللسان" (١)، وكتب له: المحدِّث الرَّحَّال الفاضل الماهر المفنَّن. وعلي المجلد الأول منه: المحدث الفاضل البارع الرحال، ونقل عنه صاحبُ التَّرجمة كما اسلفته في بعض تصانيفه (٢). وكان صاحبُ التَّرجمة كثير المحبَّة له، جريًا على عادته في الميل للمكثرين مِنَ الحديث النبوي. رأيته ﵀ كتب له في رسالة ما نصُّه: الماثل بها الشَّيخ نجم الدين، وفي أهل البيت النبوي مِنْ وجهين: نسبًا وعلمًا، وقد جدَّ وأجتهد في تحصيل الأنواع الحديثية النبوية. وفي أخرى: قدم القاهرة في هذه السنة شريف مِنْ أهل البيت النَّبويِّ، محدث كبير، ولازم العبدَ مدَّةً، وحصل مِنْ هذا العلم شيئًا كثيرًا. وفي أخرى: مُحضرُها مِنْ أهل العلم بالحديث ورجاله، وهو مِنْ أهل البيت النبوي. وفي أخرى: الماثل بها مِنْ أهل الحرم الشريف المكِّيِّ، ومِنَ الذُّرِّيَّة الطاهرة الهاشمية، ومن طلبة الحديث النبوي، وقد رحل فيه إلى الآفاق. وفي أخرى: الماثل بها ورفقته -وهم البقاعي وغيره- مِنْ أهل الحديث النبوي، والرَّحَّالين فيه إلى البلاد الإسلامية. إلى أن قال: والعبدُ يسألُ في صرف العناية بهم، ومساعدتهم على مقاصدهم، خصوصًا حاملها، يعني: ابنَ فهد، فإنّه مِنْ أهل الحرم الشريف، والنَّسب الشريف، والانتماء الشريف، بلدًا وسكنًا وطلبًا، والغرض مقابلته بما يليق بالشِّيَمِ الطَّاهرة، واغتنام أدعيته وأثنيته الباهرة. (ومثلك لا يدلُّ على صواب) ورأيت في بعض مراسلات صاحبُ التَّرجمة إليه ما نصُّه: وقد كثر شوقُنا إلى مجالستكم، وتشوُّقنا إلى متجدِّداتكم، ويسُرُّنا ما يبلُغنا مِنْ إقبالكم على هذا الفنِّ، الذي بادَ حُمّالُه وحاد عن السَّنن المعتبر عُمَّاله. وقد كنَّا نعدُّهمُ قليلًا ... فقد صاروا أقلَّ مِنْ القليلِ

стр. 1087

فلله الأمر. وبلغ العبد أن المرحوم الحافظ جمال الدين المراكشي جمع لنفسه "مشيخةً" أو "معجمًا"، فإن يكن لذلك صحَّةٌ، فليحرص الولدُ العزيزُ على عاريَّة ذلك، وإرساله للعبد، لينظر فيه ويستفيد منه، ويعرِّفني بأحوال اليمن ومكَّة، ووفيات مَنِ انتقل بالوفاة مِنْ نُبهاء البلدين، وتقييد ذلك حسب الطَّاقة، ولا سيما منذُ قطع الحافظُ تقيُّ الدِّين تقييداتِه، وهل تصدَّى أحدٌ لتقييد مهمَّات ذلك بعده، بن تيسَّر حضورُ الولد في هذه السَّنَةِ إلى القاهرة، فليصحب جميعَ ما تجدَّد له مِنْ تخريج أو تجميع، ليستفاد. ثم ذكر أنَّه جهَّز له صُرَّة ذهبًا. قال ﵀: وإذا تيسَّرَ الوصولُ، تيسر الحصولُ، وإن تأخر الحضورُ، فإلى اللَّه ترجع الأمورُ. والمسؤول مِنْ فضله إبلاغُ سلام العبد على الوالد، وتعريفه بأنَّه تجدَّد في "تهذيب التهذيب" الذي كان اطلع وضمَّه إلى أصل "التهذيب"، وتعب فيه ذلك التَّعب، وهو محتاجٌ إلى إلحاقِ ما تجدَّد للعبد فبه مِنَ الزِّيادات والتَّعقُّبات والاستدراكات في هذه المدَّة ممَّا لعلَّه لو جُرِّدَ، لكان قدرَ مجلَّد، فإن تيسَّر وصولُكم، فليكن كتابُ الوالد صُحبَتكم، لتُلحقوا فيه المتجدِّدات المذكورات، إن شاء اللَّه تعالى. ٣١٧ - عمر بن محمد بن موسى، سراج الدين ابن القاضي شمس الدين اللَّقَّاني، قريب إبراهيم الماضي. سمع عليه في "المتباينات" وغيرها. ٣١٨ - عمر بن محمد بن [أبي بكر] (١) الزين الصفدي، ثم النِّيني، الفقيه. كان في طلبة الشَّافعية بالمؤيَّديَّة. ٣١٩ - عيسى بن سليمان بن خلف الطُّنُوبي، الشَّيخ شرف الدين.

стр. 1088

٣٢٠ - عيسى بن عثمان بن عيسى بن عثمان، شرف الدين بن جَوْشن، والد علي ومحمد المذكورين في محليهما. سمع عليه في "شرح الألفية" بعد أن قرأه على المؤلف، وكتب عنه مِنْ "شرح البخاري" كثيرًا. ٣٢١ - عيسى بن يوسف بن حجاج الأشمُومي الضَّرير. ٣٢٢ - عيسى بن [محمد بن عيسى] (١) الشَّيخ شرف الدين الأقفهسي المالكي القاضي. ٣٢٣ - غانم بن منصور الطَّائفي. سمع عليه في سنة أربع وعشرين "المتباينات" وغيرها مِنْ "تاريخه". ٣٢٤ - فرُّوخ الشيرازي -فيما أظن- شيخ مُسِنُّ، قدم عليه، فأخذ وكتب عنه إجازة. ٣٢٥ - قاسم بن إبراهيم بن عمار، القاضي زين الدِّين الزفتاوي الشَّافعي، ويعرف والدُه بابن عمار. ٣٢٦ - قاسم بن عمر الرِّيمي. سمع عليه مِنْ "المائة العشاريات" باليمن في سنة ثمان مائة. ٣٢٧ - قاسم بن قَطْلُوبَغَا، العلَّامة زين الدين الحنفي، أحد الأعيان. وصفه سنة خمسين مِنْ عرض ولده البدر الإمام العلامة زين الدين

стр. 1089

الحنفي، المحدِّث الفقيه الحافظ. وقبلَ ذلك في رجب سنة خمس وثلاثين -حيث قرأ عليه تصنيفه "الإيثار بمعرفة رواة الآثار"- بالشيخ الفاضل المحدث الكامل الأوحد، وقال: قراءةً عليَّ وتحريرًا، فأفاد ونبَّه على مواضع ألحقت في هذا الأصل، فزادته نورًا، وهو المعنيُّ به بقوله في خُطبته: إنَّ بعضَ الإخوان التمسَ منِّي، فأجبته إلى ذلك، مسارعًا، ووقفت عندما اقترح طائعًا. ٣٢٨ - قاسم بن محمد بن محمد الحبشي القادري، الشَّيخ زين الدين، شيخ زاوية ابن داود بدمشق. ٣٢٩ - قاسم بن محمد بن يوسف، الشَّيخ زين الدين الزُّبيري. كتب عنه غالب "الشرح" و"الأمالي" وغيرهما، ولازم. ٣٣٠ - محمد بن إبراهيم بن أحمد، المتصرِّف بباب صاحبُ التَّرجمة فمن بعده، ويعرف بابن الطَّواب. ٣٣١ - محمد بن إبراهيم بن أحمد، الشَّيخ شمس الدين ابن البرهان الخُجندي المدني الحنفي، والد برهان الدِّين، أحد مَنْ أخذ عنِّي، سمع عليه "الخصال المكفرة" وغيرها. ٣٣٢ - محمد بن إبراهيم بن خلف، شمس الدِّين القِمَّني، ثم الأزهري الشَّافعي، الضَّرير بأخرة، خازن المؤيديَّة، كان. ٣٣٣ - محمد بن إبراهيم، ابن الجمال عبد اللَّه المارداني المؤقِّت.

стр. 1090

٣٣٤ - محمد بن إبراهيم بن علي بن محمد، الشَّيخ شمس الدِّين البيدَموري التُّونسي المالكي، عرف بالتُّرَيْكي. لقيه في سنة تسع وأربعين وثمانمائة، فحضر مجلسه في "الإملاء"، وأكثر التَّردُّدَ إليه، واغتبط شيخُنا به كثيرًا. ٣٣٥ - محمد بن إبراهيم بن فرج، الشمس الحموي. قرأ عليه في "البخاري"، وسمع غيره. ٣٣٦ - محمد بن إبراهيم بن محمد، البدر البشتكي. قرأتُ بخطِّه -كما حكيتُه في الباب الثاني- أنَّه أخذ عنه، وقرأ عليه في "صحيح البخاري". انتهى. وأثبتُّ اسمه فيمن استفادَ منهُم صاحبُ التَّرجمة كما تقدَّم. ٣٣٧ - محمد بن إبراهيم بن محمد، الشَّيخ شمس الدين السَّلَّامي الحلبي. قرأ عليه في "النخبة" و"شرحها" و"الأربعين المتباينة"، وغير ذلك. وكتب بخطه لصاحب التَّرجمة: سيدنا ومولانا وشيخنا، شيخ الإسلام، بركة الأنام، أمتع اللَّه الاسلامَ والمسلمين ببقائه. ٣٣٨ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن موسى، الشَّمس ابن الشهاب ابن العلَّامة الفقيه برهان الدين الأبناسي الشَّافعي. ٣٣٩ - محمد بن أحمد بن إيراهيم، الشَّيخ شرف الدين ابن الخشَّاب، نزيل الظَّاهرية القديمة. ٣٤٠ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، المحب أبو الفضل المشهدي العدل

стр. 1091

بالزّجاجين. كتب عنه كثيرًا في "الأمالي". ٣٤١ - محمد بن أحمد بن أحمد بن حسن، الشَّيخ الفاضل شمس الدين المسيري ثم القاهري الغمري، عرف بابن الفقيه. ٣٤٢ - وأخوه محمد، وهو دونه في الفضل، وأكبر في المولد، وأسبق في الوفاة. ٣٤٣ - محمد بن أحمد بن أسد، البدر أبو الفضل ابن الشَّيخ شهاب الدين الأميُوطي القاهري، الماضي والده. ٣٤٤ - محمد بن أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري المحدث [والده، ويكنى أبا الفتح. حضر مِنْ لفظه "الأربعين" له] (١) جامعها، ثم عليه في الخامسة: "الأربعين التالية للمائة العشارية" مِنْ حديث التنوخي، ثم سمع عليه غير ذلك، بل وقرأ عليه جميع "النخبة" مِنْ تصنيفه أيضًا، وغير ذلك عرضًا. ٣٤٥ - محمد بن أحمد بن حسن، الشَّيخ شمس الدين الأمشاطي الحنفي، الذي صار قاضي مذهبه في سنة سبع وسبعين. ٣٤٦ - محمد بن أحمد بن صالح الشمس الشَّطنوفي المباشر، المذكور في الباب الرَّابع. ٣٤٧ - محمد بن أحمد بن عبد العزيز، العلامة الفقيه بدر الدين ابن الأمانة الأبيَاري القاهري الشَّافعي.

стр. 1092

أثبتَ صاحبُ التَّرجمة اسمه فيمن سمع عليه في "عشاريات الصحابة" مِنْ "إملائه"، ووصفه بالشَّيخ الإمام العلامة، مفيد الجماعة، بدر الدين، أعزَّه اللَّه. ٣٤٨ - محمد بن أحمد بن عبد اللَّه بن بدر، رضي الدين ابن الشَّيخ شهاب الدين الغزِّي الدمشقي. قرأ عليه، وعمل للظاهر جقمق "سيرة"، رأيت شيخَنا ينتقي منها. ٣٤٩ - محمد بن أحمد بن عبد اللَّه، تقي الدين ابن ولي الدين الزيتوني، الماضي أبوه. ٣٥٠ - محمد بن أحمد بن عبد النور بن محمد، الصدر ابن البهاء أبي الفتح الفيومي، ثم القاهري الشَّافعي، خطيب الفخرية، ووالد البدر محمد، أحد الفضلاء. ٣٥١ - محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن محمد، البدر العسقلاني، ولد صاحبُ التَّرجمة. ٣٥٢ - محمد بن أحمد بن علي، العلَّامة الحافظ التَّقي الفاسي المكي. سمع عليه الفاتحة والخاتمة مِنْ "جزء سلوت" مِنْ تأليفه سنة ثلاث وثماني مائة، ثم سمع عليه "النخبة" في سنة خمس عشرة وثماني مائة، ثم تخريجه "للأربعين النَّووية" و"المتباينات" وغيرهما مِنْ تصانيفه في سنة أربع وعشرين وثماني مائة بمنى. وحضر عنده بالقاهرة مجالس مِنْ "أماليه" بالبيبرسية، وأكثر مِنَ النَّقل عنه في تصانيفه كما تقدم.

стр. 1093

وكتب له صاحبُ التَّرجمة "فهرسة تصانيفه"، وبظاهرها بخطه ما نصُّه: تناول منِّي الشَّيخ الإمام العلَّامة الحافظ تقي الدين الفاسي ثم المكي، عالم البلاد الحجازية هذا الكراس، وأذنت له في روايته عنِّي. ولما عُزِلَ التَّقيُّ المذكورُ عن قضاء المالكية بمكة بالكمال أبي البركات محمد بن محمد ابن الزَّين القسطلاني في سنة ثمان وعشرين وثماني مائة، وتوجَّه إلى الديار المصرية، وكان قد كفَّ، فالتمس الأشرفُ برسباي مِنْ صاحبُ التَّرجمة أن يعرِّفَ بصحة ولايته، فكتب ما نصُّه؛ العبد أحمد الشَّافعي ينهي إلى المواقف الشَّريفة أنَّ القاضي تقي الدين ليس بمكَّة أجمعَ للعلُوم الشَّرعية مطلقًا منه، ولا أستثني أحدًا مِنْ جميع سُكَّانها، ولا مِنْ جميع الحجاز المذكور. والذي يعلمُه العبدُ مِنْ حاله، أنَّه قدِمَ القاهرةَ منْ سنين، فولَّاهُ القاضي المالكِيُّ الحكمَ بالصَّالحية على قاعدته، ومقتضى مذهبه، ورجع إلى مكَّةَ، وباشر الحكم، ووقعَ بعد ذلك أن صبيًّا جاهلًا سعى عنده أن يكون نائبًا، فامتنع لعدم أهليَّتِه، فجاء إلى القاهرة، وسعى عليه حتَّى عُزِلَ بغير سببٍ، ووليَ الصبيُّ المذكورُ. وأشهدُ باللَّه أنَّ ولايته مِنَ الإلحادِ في حرم اللَّه تعالى، وقد شاعت سيرتُه السَّيِّئة مع جهله المفرط، والذي أعتقدُ أن ولايته لم تُصادف محلًا، وأن القاضي تقي الدين مستمرٌّ على ولايته. أقول هذا بلفظي، وكتبت به خطِّي، وحسْبنا اللَّه وكفى. قلت: ومع ذلك أمهلوه حتَّى وصل مكة، ثم عُزِلَ بعد يسير بالمذكور، ولا قوة إلَّا باللَّه. ٣٥٣ - محمد بن أحمد بن علي الدَّيسطي، ثم القاهري المالكي. ٣٥٤ - محمد بن أحمد بن علي، جلال الدين ابن ولي الدين السَّمَنُّودي المحلي، أحد الفضلاء.

стр. 1094

٣٥٥ - محمد بن أحمد بن علي، تاج الدين الأنصاري الموقع جار المنكوتمرية. ٣٥٦ - محمد بن أحمد بن علي، الجمال أبو الخير، ابن شيخنا المقرىء الشهاب أبي العباس الشَّوائطي اليمني ثمَّ المكي. قرأ عليه "النخبة"، ووصفه بالفاضل البارع المفنَّن، ابن الشَّيخ القدوة الفاضل الأوحد الفقيه، و"شرحها"، وقال: قراءة بحث مِنْ أوله إلى آخره، فأجاد وتمهَّر في مسائله، فأفاد واستفاد، وقد أجزتُ له أن يرويَه عنِّي ويفيده لمن أراد. ولما مات -وكانت وفاته بالقاهرة- كتب إلى والده يعزِّيه فيه، فكان [مِنْ ذلك ما نصُّه: وفي الواقع، فالمذكور أسِفَ عليه كلُّ مَنْ عرفَه لما انطوى] (١) عليه مِنَ الخير والعبادة والعفَّة، وطلاقةِ الوجه، وحلاوة اللسان، وقلَّة الفُضول، وكثرة الاحتمال والإقبال على الاشتغال بحيث كان لا يفرغ لتناول ما يسدُّ رمقه، فاللَّه المسؤول أن يعوِّضَه الجنَّة بمنِّه وكرمه. [وسمع عليه هو وأخوه عليٌّ الماضي قديمًا سنة أربع وعشرين بمنى "المتباينات" و"تخريج الأربعين النووية"، وغيرهما مِنْ تخاريجه] (٢). ٣٥٧ - محمد بن أحمد بن عمر، العلامة شمس الدين القرافي المالكي سبط ابن أبي جمرة. ٣٥٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، الجلال المحلِّي محقق العصر.

стр. 1095

قرأ عليه "شرح ألفية العراقي" سنة تسع عشرة، ولازمه في الفقه وغيره، وكان أحدَ المنزلين عنده في طلحة المؤيَّديَّة، وسأله عن عدَّة أسئلة أجابه عنها، وما انفكَّ عن ملازمته والخُضوع له، والتردُّد لبابه بسبب السُّؤال عمَّا يُشكل عليه وغير ذلك حتَّى مات. وكتب (١) له على "شرح الألفية": أما بعدُ، فقد قرأ عليَّ الأخُ في اللَّه تعالى، العالم البارع، الأصيل الفارع، الحُفَظَةُ المدرةُ، النَّبيه النبيل، العلَّامة الفهَّامة، جلال الدين، أوحد المدرسين، مفيد الطَّالبين، محمد ابن الفقير إلى اللَّه تعالى شهاب الدين المحلِّي -أنجح اللَّه قصده، وأربحَ رِفْده، وأسعد جدَّه، وأجدَّ سعده، وبلغه أفضلَ ما عنده- جميع هذا الشرح، لشيخي العلَّامة حافظ وقته، زين الدين العراقي، قراءة بحث وتأمُّل، وتقرير وتعقُّل، أجاد وأفاد أضعاف ما استفاد، وحقَّق المراد بنيل المراد، وبلغَ درجة المتقنين في هذا الفن أو كاد. وقد أذِنْتُ له أن يروَيه عنِّي بقراءتي لجميعه على مؤلِفه قراءة بحث، وأن يفيده لمن شاء متى شاء. وأرَّخه في جُمادى الآخرة سنة تسع عشرة وثمانمائة. ٣٥٩ - محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، بدر الدين ابن الشَّطنوفي، الماضي أبوه. ٣٦٠ - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمان، شمس الدين ابن ولي الدين المحلِّي، صهر الغمري، ولد الماضي في الهمزة، ويعرف بابن ولي الدين. قرأ عليه "البخاري"، ولازمه مدَّةً. ٣٦١ - محمد بن أحمد بن أبي الفضل محمد بن أحمد بن عبد العزيز، العز النُّويري المكي، قاضيها هو وأبوه وجده. سمع عليه "النخبة" سنة خمس عشرة وثمان مائة.

стр. 1096

٣٦٢ - محمد بن أحمد بن أبي الفضل، الكمال أبو الفضل، أخو الذي قبله، ووالد صاحبنا الخطيب أبي الفضل محمد الآتي. ٣٦٣ - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني. سمع منه، وكتب عنه مِنْ نظمه، وحمل عنه قطعة مِنْ "شرح البخاري". وشيخنا ممَّن سمع منه. ٣٦٤ - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد، الخواجا الكيلاني المكي ابن قاوان. ذكر مع والده. ٣٦٥ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد المنعم، السَّيِّد جلال الدين الحسَني الجرواني الشَّافعي، نقيب ابن الدِّيري الحنفي. لزم صاحبُ التَّرجمة، وأخذ عنه في تقسيم "المنهاج" و"شرح النخبة"، وقرأ عليه في درس القبَّة البيبرسية وغيرها، وباشر النَّقابة عنده في بعض ولاياته، ووقع بينه وبين ولده جفاء فانفصل، واستمر ذلك في خاطر صاحبُ التَّرجمة، حتَّى أشارَ على الحنفي أول ما استقرَّ في قضاء الحنفيَّة باستقراره عنده في النَّقابة. ٣٦٦ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، ناصر الدين ابن المهندس، موقع الحكم. ٣٦٧ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، البدر، حفيد التَّاج البلقيني. ٣٦٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن حامد بن أحمد بن

стр. 1097

عبد الرحمان، الشَّيخ شمس الدين أبو حامد المقدسي الشَّافعي، عرف بابن حامد. قرأ عليه في "البخاري" وفي "شرح النُّخبة" وغيرهما، وكتب عنه مجالس مِنْ "إملائه"، ولي مِنْ والده إجازة. ٣٦٩ - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد، ابن الضِّياء، البهاء أبو البقاء المكِّي، قاضيها الحنفي. ٣٧٠ - محمد بن أحمد الرضي، أبو حامد ابن الضياء، أخو الذي قبله، وقاضي مكة الحنفي أيضًا. ٣٧١ - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عثمان بن موسى، ولي الدين أبو الفتح الطُّوخي، عرف والده بالخطيب، وهو أخو المحب محمد الذي أسلفنا في الباب السَّابع (١) حكايةً وقعت له مع صاحبُ التَّرجمة في مزيد كرمه. كتب عنه مِنْ "إملائه"، ونسخ له كثيرًا بخطِّه. ٣٧٢ - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عطاء اللَّه، البدر التّنسِي المالكي، قاضي الدِّيار المصرية. قرأ عليه "البخاري" وغيره، وكتب بخطِّه قطعةً جديدة مِنْ أول "شرحه على البخاري"، تنتهي إلى أثناء الجماعة. ٣٧٣ - محمد بن أحمد بن محمد بن هلال بن إبراهيم، ركن الدين أبو يزيد الأردبيلي، ثم القاهري الشَّافعي. حضر دروسه كثيرًا، وكان كثيرَ الصَّخَبِ والصِّياح.

стр. 1098

٣٧٤ - محمد بن أحمد بن محمد، أبو عبد اللَّه المغربي. ٣٧٥ - محمد بن أحمد بن محمد، أبو المواهب المغربي التونسي، عرف بابن زُغْدان. ٣٧٦ - محمد بن أحمد بن محمد، الشَّيخ شمس الدين البامي، نزيل الشَّريفيَّة وشيخُها. ٣٧٧ - محمد بن أحمد بن محمد، الشَّيخ الإمام شمس الدين أبو الوفاء الغزِّي الشَّافعي، عرف بابن الحمصي. قرأ عليه في "بلوغ المرام"، وسمع عليه بعض "النخبة" و"شرحها". ٣٧٨ - محمد بن أحمد بن يوسف بن محمد بن معالي، الشَّيخ شمس الدين ابن الشهاب الزُّعَيفَريني، ثم القاهري الشَّافعي. قرأ عليه، وكتب عنه "الإملاء". ٣٧٩ - محمد بن أحمد بن يوسف، الشَّيخ شمس الدين الغمري، والد أبي البركات دوادار التَّقي ابن نصر اللَّه، وأحد العشرة الطَّلبة بالجمالية، وكان مِنْ أصحاب الشَّيخ شهاب الدين الزَّاهد المشهور، وهو غير الشَّيخ شمس الدين محمد بن عمر الواسطي الغمري الوليِّ المعروف.

стр. 1099

٣٨٠ - محمد بن إسماعيل بن أحمد، الشَّيخ شمس الدين الضَّبِّي. لازمه نحو ثلاثين سنة، فكتب عنه "أطراف المسند"، وأكثر "شرح البخاري" و"المشتبه" و"اللسان" وبعض "الإصابة" و"الأمالي" و"تخريج الرافعي"، والكثير. ٣٨١ - محمد بن إسماعيل بن أبي الحسن علي (١)، البدر ابن المجد البرماوي. ٣٨٢ - محمد بن إسماعيل بن عمر بن مزروع، القاضي شمس الدين العَمريطي، ثم القاهري الشَّافعي. سمع عليه، وتوفي بدمشق حين كان الولوي البُلقيني على قضائها، وكان فاضلًا خيِّرًا. ٣٨٣ - محمد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد، العلَّامة مفخر الشافعية، الشمس الونائي المصري الشَّافعي. أخذ عن شيخِنا كثيرًا، ورأيت بخطِّه ما نصه: وأروي الكتب الستة عن شيخنا قاضي القضاة حافظ العصر، إلى آخره. ٣٨٤ - محمد بن إسماعيل، أبو الفتح الأزهري، ويعرف بأبي الفتح بن إسماعيل، سيأتي (٢) في: محمد بن علي بن إسماعيل. ٣٨٥ - محمد بن الطنبغا، شمس الدِّين الجُندي المالكي. ٣٨٦ - محمد بن بدل بن محمد، شمس الدين ابن بدر الدين الأردبيلي التَّبريزي الشافعي. عرض عليه مواضع مِنْ "المصابيح" للبغوي، ومن "الشاطبية"، ومن "الحاوي الصغير"، ومن "المنهاج" و"الطوالع"، كلاهما للبيضاوي، ومن "تلخيص المفتاح" ومن "المختصر" شرحه للتفتازاني. ووصفه

стр. 1100

في إجازته: بالشَّيخ الفاضل الحُفَظَة الكامل العالم الباهر الماهر، مفخر أهل مصره، وغُرَّة نُجوم عصره، أعانه اللَّه تعالى على الانتفاع بما حفظه، وأوزعه شُكر نِعمته لما أودعه واستحفظه. وقال: إنَّه قرأ عليه قطعة جيِّدة مِنْ أول "صحيح البخاري"، وتاريخ الإجازة في رمضان سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة. ٣٨٧ - محمد بن أبي بكر بن أحمد، القاضي بدر الدين، فقيه الشام وابن فقيهه، التَّقي ابن قاضي شهبة. قرأ عليه "الأربعين المتباينة" في سنة ست وثلاثين وثمانمائة. ٣٨٨ - محمد بن أبي بكر بن أحمد، ابن السَّقَّاء. أحد الفُضلاء. ٣٨٩ - محمد بن أبي بكر بن الحسين، الشَّيخ ناصر الدين أبو الفرج المراغي الأصل، ثم المصري، ثم المدني الشَّافعي. قرأ عليه "شرح النخبة" في مجالس، آخرها سادس جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين، وكتب له ما نصُّه: قرأ عليَّ صاحبُه الشَّيخ الإمام العلامة المحدث الفاضل البارع الأوحد، ناصر الدين أبو الفرج ولد سيدنا العبد الفقير إلى اللَّه تعالى، عالم الحرمين، قاضي طيبة المكرم، وخطيب المنبر الأعظم، شيخنا الإمام العلَّامة مسند أهل عصره، وفقيه أهل مصرِه، زين الدين، جميع هذا الشرح قراءة بحث وتفهُّم وتأمُّل لما تضمنه وتدبُّر، بحيث صار أهلًا لإقرائه وإفادته، وإبدائه للطالبين وإعادته، وقد أذنت له في روايته عنِّي، وتبليغه لمن رام الاستفادة مني. ٣٩٠ - محمد بن أبي بكر بن الخضر بن موسى، الشَّيخ شمس الدين الدَّيري النَّاصري الشَّافعي القادري. قرأ عليه في سنة سبع وثلاثين مِنْ "موطأ

стр. 1101

أبي مصعب"، ووصفه بالشَّيخ الفاضل القدوة المفنَّن، شمس الدين. قلت: وحكى لي ولده محمد -وهو ممَّن أخذ عنِّي- أَنَّه لقيه بالقاهرة غير مرَّة، وقرأ عليه أشياء غير ذلك، وحضر "أماليه"، وضبط مِنْ فوائده جملةً، وقرَّضَ له على تصنيفٍ له اختصر فيه "الترغيب" للمنذري. ٣٩١ - محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد، ابن القاضي سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر ابن الشَّيخ أبي عمر، القاضي المحدِّث، ناصر الدين ابن زُريق الدمشقي الحنبلي. ٣٩٢ - محمد بن أبي بكر بن علي بن حسن، الشَّريف صلاح الدين الأسيوطي. قرأ عليه "ديوانه الكبير" [بأخرة، و"شرح النخبة" في سنة خمس وثلاثين، ووصفه عليها بالسَّيِّد الشريف، الحسيب النسيب، العالم الفاضل، البارع الأوحد، المفنَّن، جمال الطَّالبين، صدر المدرسين، نفع اللَّه به المسلمين، وأيَّده بروحِ منه. قال: وأذِنْتُ له أن يرويَ عنِّي ذلك، ويفيده لمن عرف منه الولوج في هذه المسالك. وأسالُ لي وله العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرة حتَّى يحصل عتق رقِّنا مِنْ لدى مالك] (١) ومدحه كما سلف. ٣٩٣ - محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف، النجم المرجاني المكي، الماضي في القسم الأول (٢). ممن أخذ عنه صاحبُ الترجمة. ٣٩٤ - محمد بن أبي بكر بن علي، الشَّيخ بهاء الدين المشهدي. لازمه كثيرًا، حتَّى قرأ عليه "شرح النخبة"، و"شرح ألفية العراقي"،

стр. 1102

و"المقدمة"، وغالب "المشتبه"، وغيرها دراية ورواية، وكتب عنه أكثر "أماليه" وقطعة مِنْ آخر "فتح الباري"، وسمع عليه جملة. وكتب له على "شرح الألفية" في ربيع الأول سنة سبع وأربعين: الفاضل العلامة، البارع المحدِّث، المفنَّن، فخر المدرسين، عمدة المتقنين، بهاء الدين، ابن الفقير إلى اللَّه تعالى زين الدين، ثقة حكام المسلمين، حبيب الصَّالحين، جدَّد ربّه تعالى سُعوده، وأسعدَ في الدنيا والآخرة آباءه وجُدُودَه، قراءة بحث وإتقان، بحيث أبرز في تلك المجالس فوائده، وأكثر في تلك المحافل محامِدَه، حتَّى استحقَّ أن يرشد الطَّالبين لما خفي عنهم مِنْ خفايا هذا الشرح وأصله، وينشر عليهم ما وهبه اللَّه تعالى مِنْ فضله. ثم أذِنَ له في إفادته مع غيره لمن أراد، وفي إقراء كتب هذا الفنِّ لمن أبدى وأعاد، وتقرير مسائله لمن استفتى واستفاد. قال: واللَّه أسأل أن يُوفِّقني وإياه لما يُرضينا مِنَ القول والعمل، وأن يختم لنا بخاتمةِ الخير عند حلول الأجل. ٣٩٥ - محمد بن أبي بكر بن علي، المحب ابن القاضي تقي الدين الحريري الدمشقي. سمع عليه بها. ٣٩٦ - محمد بن أبي بكر عبد اللَّه (١) بن محمد ابن ناصر الدين الدمشقي حافظ الشام. قرأ عليه للجماعة "جزء أبي الجهم". ٣٩٧ - محمد بن أبي بكر بن محمد، الفاضل الشَّمس الأبناسي الشَّافعي، نزيل المدرسة الزَّينية. ٣٩٨ - محمد بن تقي الكازرُوني. يأتي (٢) في محمد بن محمد بن عبد السَّلام.

стр. 1103

٣٩٩ - محمد بن الظاهر جقمق. أخذ عن صاحبُ التَّرجمة، وكان كثير الذَّبِّ عنه والقيام معه، رحم اللَّه شبابه. ٤٠٠ - محمد بن الجنيد بن أحمد بن عمر بن محمد، العلَّامة نور الدين ابن شيخ الإسلام أبي القاسم ابن البلياني، الشيرازي. قدم القاهرة في سنة ثمان وأربعين وثمانمائة، واجتمع بشيخنا صُحبة حسين الفتحي، وصنَّف لأجله شيخُنا "جزءًا في الأذكار"، وآخر في "إصلاح مشيخة أبيه" لابن الجزري، وأذن له في الرِّواية عنه. ٤٠١ - محمد بن حجاج البرماوي القاهري المكتب. سمع عليه "مسند الشهاب" وأشياء. ٤٠٢ - محمد بن حسن بن أحمد، البهاء العلقمي. سمع مِنْ لفظه "الصحيح" في سنة ست عشرة وثمانمائة بالبيبرسية، وسمع عليه غيرَ ذلك. ٤٠٣ - محمد بن حسن بن علي بن جبريل المحلي ثم القاهري، عُرِفَ بابن شطية. ٤٠٤ - محمد بن حسن بن علي بن الحسن بن علي بن القاسم، الشَّيخ شمس الدين ابن الشَّيخ بدر الدين ابن القاضي علاء الدين التلعَفْري، ثم الدمشقي الشَّافعي، عُرِفَ بين المُحَوْجب. أخذ عنه، وكتب مِنْ تصانيفه "المتباينات".

стр. 1104

٤٠٥ - محمد بن الحسن بن علي بن عبد العزيز، الجمال البدراني المحدِّث، كتب عنه الكثير، فمن ذلك: "لسان الميزان"، ونسخته هي التي صارت أصلَ المؤلف، وقرأ عليه "شرح النخبة"، وكتب له كما سلف إجازة، [وسمع مِنْ لفظه في "البخاري"] (١). ٤٠٦ - محمد بن حسن بن علي، شمس الدين القادري، مِنْ ذرِّيَّة سيدي عبد القادر الكيلاني الحنبلي، وهو صهر الشَّيخ إبراهيم وتربيته، [وصار شيخَ الطَّائفة القادرية] (٢). ٤٠٧ - محمد بن الحسن بن علي، الشمس ابن البدر الحنفي، قاضي صفد. سمع عليه "الخصال المكفرة". ٤٠٨ - محمد بن حسن بن علي النَّواجي الشاعر. قرأ عليه في "البخاري" وحمل عنه مِنْ فوائده وعلومه الكثير، وكان يقيِّدُ ما يستفيدُه منه، ومهما أشكل عليه في مدَّة انقطاعه عنه مِنْ لُغةٍ وحديث وأدب وغير ذلك، راجعه فكشف له الغِطَاء عنه بديهة، بحيث يتعجَّبُ مِنْ ذلك، بل كنت واللَّه أراه يربو عليه في فنِّه، ويُعقب ذلك بقوله: كلُّ هذا ممَّا حصلناه قبلَ القرن، وما طالعت في شيء مِنْ كُتب هذا الفن بعدُ إلَّا اتفاقًا، كما قدَّمتُه.

стр. 1105

٤٠٩ - محمد بن حسن بن علي، خير الدين أبو الخير الرِّيشي القاهري الطُّولُوني الشَّافعي، نقيب المناوي. كتب عنه في "الأمالي". * محمد بن أبي الحسن الشاذلي. يأتي (١) في ابن علي بن أحمد. ٤١٠ - محمد بن الخضر بن داود، الشَّيخ شمس الدين ابن المصري. سمع منه، وكتب عنه مِنْ "إملائه" و"المشتبه" ومن "الشرح"، وقرأ عليه "المقدمة"، وكثيرًا مِنْ "الشرح" ومن "الإصابة" و"البخاري"، وراسله بأبيات كما تقدَّم في الأسئلة المنظومة، بل حدث عن واحدٍ عنه، كما سلف في علي بن إبراهيم القضامي (٢). ٤١١ - محمد بن خطَّاب، الشَّيخ شمس الدين الأبشيطي. قرأ عليه في "البخاري". ٤١٢ - محمد بن خليل بن إبراهيم بن عبد اللَّه الحنفي، عُرف بابن الزَّردكاش، صلاح الدين النَّاسخ. ٤١٣ - محمد بن خليل بن إبراهيم بن علي بن سراج بن عبد المعطي بن عبد القوي، المالقي (٣) الحضرمي المصري السعودي الصُّوفي الشَّافعي، شمس الدين المزوّر (٤)، عرف بابن المنير. سمع عليه في

стр. 1106

سنة أربع وثلاثين "مناقب اللَّيث" عند ضريحه، و"مناقب الشَّافعي" عند ضريحه أيضًا، وأشياء غير ذلك. ٤١٤ - محمد بن خليل بن إبراهيم الحراني ابن المنمنم، والد التقيِّ محمد. كان يحضر عنده في درس الحديث بالشَّيخونيَّة. قال شيخُنا: واستفدتُ منه. ٤١٥ - محمد بن خليل بن أحمد بن جمعة، الحُسيني سكنًا، صاحبي شمس الدين، وابن صاحبُ والدي الفقيه عز الدين الذي سمع منه أصحابُنا، ولم يتهيَّأ لي السَّماع منه، مع كثرة لقيِّه ومزيد الاختصاص، وهو أيضًا ممَّن لازم السمح عند صاحبُ التَّرجمة فيمن كان يقرأ عليه ليلًا، مع شدَّة اختصاصه ببيت البُلقيني. ٤١٦ - محمد بن خليل بن قطلوبغا المحب الأوجاقي الحنفي. قرأ عليه "البخاري" أو معظمه، وسمع عليه غير ذلك. ٤١٧ - محمد بن خليل بن محمد الطرابلسي، عرف بابن الوجيه. ٤١٨ - محمد بن خليل بن يوسف بن علي، محب الدين أبو حامد المقدسي، نزيل الجماليَّة. قرأ عليه "شرح النخبة" و"شرح الألفيّة" و"مناقب الشَّافعي" و"بذل الماعون"، وأشياء مِنْ تصانيفه، وهي: "القول المسدَّد"، والآثار والأشعار التي في آخر "المائة" التي خرجها لشيخه التنوخي، وقطعة مِنْ "تخريج الرافعي" إلى صلاة الجمعة، ومن أول "فتح الباري" أيضًا

стр. 1107

قطعة، وكذا قرأ عليه مِنْ غيرها، بل سمع عليه بقراءة غيره أشياء. ووصفه على "بذل الماعون" بالفاضل الأوحد المفنَّن، جمال الطَّالبين، صدر المدرسين، وأذن له في إفادته. وكذا وصفه على "شرح الألفية" بقوله: الشَّيخ الفاضل الأوحد المفنَّن، المُجِدُّ في التَّحصيل، والمجوِّدُ للتَّفريع والتَّأصيل، وأنَّه قرأه بحثًا عن مقاصده، وإيضاحًا لفوائده. قال: وقد أذنت له أن يرويه عنِّي ويفيده لمن رأى الأهليَّةَ فيه ممَّن يقرب ويدني، وأعلمتُه أنَّني قرأتُه على شيخنا مصنِّفه في مدَّة يسيرة، وأذن لي في إقرائه على الطَّريقة الشَّهيرة، وذلك عند ختمي له عنده في أوائل هذا القرن أو أواخر الماضي. وأجزت له أن برويَ عنِّي جميعَ ما أرويه مِنْ مسموع ومُجاز، وما جمعته مِنْ الفنون الحديثية وغيرها ممَّا كَمُلَ أو شارف النَّجاز، وما أنشأته مِنْ نظم ونثر يتضمَّن ما تقتضيه البلاغة مِنَ الحقيقة والمجاز، وذلك في أواخر سنة ثمان وأربعين. ووصفه على "شرح النخبة" قبل ذلك في رجب سنة خمس وأربعين: بالشَّيخ الفاضل، المفنَّن البارع، الأوحد. ووصف والدَه بالشَّيخ المقتدي، غرس الدين. وقال: إنَّها قراءة بحث وإتقان، وإفادة تضاهي الاستفادة بشهادة السَّمع والعيان. قال: وقد أذنت له أن يفيدها لمن أراد ذلك حقَّ الإرادة، مبتَغيًا مِنَ اللَّه تعالى في ذلك الثَّواب، بلغه اللَّه تعالى ذلك وزيادة. وقرَّض له على شيءٍ جمعه كما أسلفته في الفصل الأول مِنْ الباب السادس، وكتب مِنْ أجله إلى الظَّاهر والزَّيني الأستادار والشَّيخ علي المحتسب، كما سلف في الباب قبلَه. ٤١٩ - محمد بن سالم بن محمد الرَّحبي الحلبي الواعظ. قرأ عليه في "البخاري" وقابل في "المقدمة". وغير ذلك.

стр. 1108

٤٢٠ - محمد بن سليمان بن مسعود، شمس الدين الشَّبراوي، ثم القاهري الشَّافعي الإمام بالسَّنقُورية وحافظ "الشفاء" وغيره، ووالد شمس الدين محمد المقرىء، أحد مِنْ سمع عليه أيضًا. ٤٢١ - محمد بن سليمان، العلَّامة محي الدين الكافياجي، شيخ الشَّيخونية، والعالم الكبير. [كتب له شيخُنا على نسخته مِنْ "شرح النخبة" ما نصُّه: أذنت لمالك هذه النُّسخة المباركة الشَّيخ الإمام، الأوحد الفاضل، البارع، جمال المدرسين، مفيد الطَّالبين، شمس الدين، الشَّهير بالكافياجي الحنفي، أن يرويَ عنِّي هذا التوضيح، وأن يروي عني جميع ما يجوز عني روايتُه مِنَ المسموعات والمُجازات، ومنها الكتب السِّتَّة، و"مسند الإمام أبي حنيفة" و"موطأ الإمام مالك" و"مسند الإمام الشَّافعي" و"مسند الإمام أحمد" وغيرها. وذلك في المحرم سنة اثنتين وأربعين وثمان مائة، وكتبه أحمد بن علي بن حجر، غفر اللَّه تعالى له] (١). ٤٢٢ - محمد بن شفشيل، الفقيه شمس الدين الحلبي. كتب عن شيخنا كثيرًا، وسمع شيخنا مِنْ نظمه بحلب. ٤٢٣ - محمد بن صالح بن عمر بن رسلان البلقيني، البهاء أبو البقاء ابن القاضي علم الدين. ٤٢٤ - محمد بن صدَقَة بن عمر، الشَّيخ كمال الدين، الدِّمياطي الأصل، المصري الشَّافعي المجذُوب رأيته كتب عنه "الإملاء" مع الجماعة.

стр. 1109

٤٢٥ - محمد بن صلاح المقسمي، الشَّهير بابن أنس، الشَّيخ المعَمَّر، شمس الدين، أحد الملازمين لمجلس الإملاء. ٤٢٦ - محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن محمد، الشَّيخ نجم الدين ابن القاضي ولي الدين ابن قاضي عجلون الدمشقي. قرأ عليه في "شرح الألفية"، وأذن له، وحمل عنه غير ذلك، وصار أحدَ الأعيان، تزيدُ محفوظاتُه على العشرين. ٤٢٧ - محمد بن عبد اللَّه بلكان بن عبد الرحمن، الشَّيخ محب الدين القادري. ٤٢٨ - محمد بن عبد اللَّه بن محمد، الشَّمس المنصوري. ٤٢٩ - محمد بن عبد اللَّه بن يوسف بن حجاج بن قريش المخزُومي، خادمه. لزمه كثيرًا، وكتب "المقدمة" و"بذل الماعون" وغيرهما. ٤٣٠ - محمد بن عبد الحق بن إسماعيل بن أحمد، أبو عبد اللَّه الأنصاري السَّبتي. حضر عنده في "الإملاء"، ونسخ له، وترجمه في سنة ثلاث وثلاثين. ٤٣١ - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد، الشَّيخ جلال الدين البكري الفقيه القاضي. ٤٣٢ - محمد بن عبد الرحمن، ابن العماد حسام الدين ابن بُرَيْطع الدمشقي الحنفي، قاضي صفد، ثم دمشق، وابن قاضي غزة. قرأ عليه مِنْ

стр. 1110

"شرح الألفية" للعراقي، وسأله نظمًا كما سلف. ٤٣٣ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان السَّخاوي القاهري الشَّافعي، جامعه. لازمه بأخرة أشدَّ ملازمةً، حتَّى حمل عنه ما لم يُشاركه فيه غيرُه مِنَ الموجودين، وأقبل الشَّيخ عليه -بحمد اللَّه- بكلِّيَّته حتَّى صار يُرسل إليه قاصِدَهُ يُعلمه بوقت ظهوره مِنْ بيته ليقرأ عليه. وسمع مِنْ لفظه أشياء، وحمل عنه أكثر تصانيفه، وأذن له في الإقراء، بل شهد عليه كلٌّ مِنَ العلَّامتين قاسم الحنفي والبدر بن القطان -فيما أثبتاه بخطيهما- أنَّه أمثلُ جماعته في الفن، إلى غير ذلك ممَّا يَثْقُل إيراده عندَ كثيرٍ ممّن لم يكن لعداوته له مِنَ الأسباب غير إقباله عليه وميله إليه، واللَّه المستعان، ولا حول ولا قوة إلَّا باللَّه. ٤٣٤ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي، حفيد الأمين الحمصي كاتب السر بدمشق، وولد قاضي حمص الحنفي. عرض عليه في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ببلدِه حمص، حيث اجتاز بهم سنة آمد. قال شيخنا: وسِنُّهُ إحدى عشرة سنة، وقد حفظَ القرآن كلَّه، وقام به في رمضان سنة خمس وثلاثين، وهو دون العشر سنين، ثم حفظ "الملحة في الإعراب"، ثم "مجمع البحرين" لابن السَّاعاتي، ثم "ألفيَّة ابن مالك"، وعرض منها مواضع باقتراحي بقوَّة جِنان وسردٍ قوي، بحيثُ يتحقَّق مِنْ حاله أنَّه حفظ ذلك كلَّه حفظًا مُتقنًا، لا يتلعثم في شيءٍ منه، ودل على نجابة زائدة، فاللَّه يوفقه. ٤٣٥ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي، الشمس أبو اليسر ابن الإمام الزين أبي هريرة ابن النَّقَّاش.

стр. 1111

٤٣٦ - محمد بن عبد الرَّحمان بن محمد، الشمس أبو الخير ابن الشَّيخ زين الدين القلقشندي المقدسي، أخو عبد الكريم، وابن أخي شيخنا التَّقي أبي بكر القلقشندي الماضي كلٌّ منهما. ٤٣٧ - محمد بن عبد الرحيم بن أحمد، الشَّيخ شمس الدين المنهاجي، عرف بسبط اللَّبَّان. قرأ "صحيح البخاري" [بمدرسة البرهان المحلي بمصر] (١) على الشمس ابن القطَّان بحضور صاحبُ التَّرجمة، وفي يوم الختم قرأ عليه "ترجمة البخاري" مِنْ جمعه، وذلك في رمضان سنة خمس وثماني مائة، ثم قرأ معظمها أيضًا عليه فيه عَوْدًا على بَدْءٍ، وكتب عنه كثيرًا، وطارحه مرارًا بما لم أقف على شيء منه الآن، وسمع شيخُنا مِنْ نظمه. ٤٣٨ - محمد بن عبد الرحيم بن عبد الكريم، الشَّيخ عفيف الدين ابن الشَّرف الجرهي. والد نعمة اللَّه الآتي، وأحد السَّائلين لصاحب التَّرجمة -كما تقدم- في الأسئلة المكية. [قال في "مشيخته": إنه لقيه في سنة ست وثمانمائة بعدن، فقرأ عليه "مسند الشَّافعي" و"البردة"، ثم سمع عليه "الأربعين النووية"، ولازم مجلسه قريبًا مِنْ ثلاثة أشهر، ولقيه أيضًا بمكة في سنة خمس عشرة، فقرأ عليه "المناسك" للعلامة تقي الدين الجراحي، وكذا] (٢) أخذ عنه في "تخريج الأربعين النووية" وغيرها. [سمع عليه اليسير مِنْ كل مِنْ "الموطأ" والكتب الستة و"الترغيب" للمنذري بقراءة الفتحي، ووصف بخطه كلًا مِنْ السامع ووالده بالعلامة] (٣).

стр. 1112

٤٣٩ - محمد بن عبد الرحيم بن محمد، المحب أبو البركات الهيثمي القاضي. ٤٤٠ - محمد بن عبد الرزاق بن عبد الوهاب، جلال الدين المرجُوشي المقرىء. ٤٤١ - محمد بن عبد العزيز. أظنُّه محمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز الآتي، فيحرر، [ويحتمل غيره، ففي المدنيين] (١). ٤٤٢ - محمد بن عبد العزيز بن عبد السَّلام بن محمد الكازروني. ٤٤٣ - محمد بن عبد العزيز، شمس الدين ابن عماد الدين الأبهري. سمع عليه اليسير مِنْ كلٍّ مِنْ "الموطأ" والكتب الستة و"الترغيب" للمنذري بقراءة الفتحي، ووصف بخطِّه كلًّا مِنْ السامع ووالده بالعلامة. ٤٤٤ - محمد بن عبد القادر بن أبي بكر، سعد الدين البكري البلبيسي الأصل، القاهري، كاتب العليق وابن كاتبه. حضر مع والده عنده في مجالس الإملاء. ٤٤٥ - محمد بن عبد المنعم بن محمد، الشَّيخ شمس الدين الجوجري القاهري. قرأ عليه في "شرح الألفية" بحضرة الشَّيخ أبي القاسم وغيره.

стр. 1113

٤٤٦ - محمد بن عبد الواحد بن إبراهيم المرشدي، أخو عبد الغني الماضي. سمع عليه "المتباينات" و"تخريج الأربعين النووية"، وغيرها مِنْ تصانيفه. ٤٤٧ - محمد بن عبد الواحد، العلَّامة المحقق الكمال ابن الهمام، السِّيواسي الأصل، نزيل القاهرة، الحنفي. صرَّح في "شرح الهداية" بقوله: شيخنا. وقرأ عليه أبو الفتح محمد بن إسماعيل "الترغيب والترهيب"، وسأله عمَّن يرويه؟ فقال: عن شيخ الإسلام ابن حجر. وأمَّا أنا، فقد رأيتُ سماعَه عليه قديمًا في سنة ست عشرة وثمانمائة "للحصن الحصين" لابن الجزري، ووصفه بالعالم العلَّامة، الفاضل، ابن الإمام العلامة هُمام الدين السِّيواسي الأصل، نزيل القاهرة، حفظه اللَّه تعالى، ورفع درجته. وأذن له في روايته عنه مع جميع ما تجوزُ عنه روايته مِنْ معقول ومنقول. ٤٤٨ - محمد بن عبد الوهاب بن خليل، الشَّيخ أبو مُساعد المقدسي. ٤٤٩ - محمد بن عبد الوهاب بن عبد اللَّه، الشَّيخ جمال الدين، حفيد العفيف اليافعي المكِّي. ٤٥٠ - محمد بن عبد الوهاب بن محمد، الظَّهير الطرابُلْسي الحنفي. ٤٥١ - محمد بن عثمان بن أيوب اللُّؤلُؤي الدِّمشقي الكُتبي. ٤٥٢ - محمد بن علي بن أحمد بن أبي بكر، الشَّيخ شمس الدين الشاذلي المصري، عرف بابن أبي الحسن، أحد مِنْ كتبتُ عنه. سمع عليه في سنة خمس وثماني مائة "ترجمة البخاري" مِنْ جمعه، ووصفه بالإمام.

стр. 1114

٤٥٣ - محمد بن علي بن أحمد بن عثمان، المحب ابن الشَّيخ نور الدين البُلبيسي الأزهري إمام الأزهر، وابن إمامه، وحفيد إمامه. سمع عليه في رمضان مِنْ سنين [وغيره. كما سيأتي فيمن اسم جَدِّه محمد، فيحَرَّرُ الصواب منهما] (١). ٤٥٤ - محمد بن علي بن أحمد البرديني. سمع "المجالسة" وغيرها. ٤٥٥ - محمد بن علي بن أحمد، أبو الخير ابن الشَّيخ نور الدين الآدمي. ٤٥٦ - محمد بن علي بن إسماعيل، أبو الفتح ابن الريس الأزهري، نزيل المدينة والمتوفَّى بها، ويُنسبُ لجدِّه، فيقال له: أبو الفتح ابن إسماعيل. ٤٥٧ - محمد بن علي بن أبي بكر بن أحمد بن عطاء اللَّه، شمس الدِّين الرَّشيدي. ٤٥٨ - محمد بن علي بن جعفر بن مُختار، الشَّيخ الإمام شمس الدين ابن قمر، الحُسَيْني سكنًا. أكثر عنه، واختص به، وضبط الأسماء في كثيرٍ مِنَ الأوقات عنده، وكتب "الشرح" مرتين، و"اللسان" و"التهذيب" و"المقدمة" [و"المشتبه" و"التعليق" و"النكت الظراف" و"أطراف المسند" و"الفهرست"] (٢)

стр. 1115

و"المعجم"، وأشياء كثيرة، واستملى عليه بأخرة، وأذِنَ له في الإفادة. ٤٥٩ - محمد بن علي بن خالد، الشمس ابن البَيْطار. أحد مَنْ ذُكِرَ في الفصل الثاني مِنْ أسماء مَنْ أخذ عنه صاحبُ التَّرجمة (١). سمع عليه بعض "تغليق التعليق" بقراءة ابن درباس. ٤٦٠ - محمد بن علي بن راشد، الحفصي الوصابي اليماني. سمع عليه "المجالسة" وغيرها. ٤٦١ - محمد بن علي بن عُبيد بن محمد الصُّوفي، عرف بابن الشَّيخ علي. قرأ عليه أشياء؛ مِنْ جملتها "ديوان خطبه" وشعره. ٤٦٢ - محمد بن علي بن علي بن محمد بن نَصِير -بفتح أوَّله، وكسر المهملة- الشَّيخ شمس الدين، القوصي الأصل، القاهري المولد والدار، ابن الفالاتي. قرأ عليه "علوم الحديث" لابن الصلاح، و"تخريج أحاديث الرافعي"، وغير ذلك. وأذن له في الإفادة. ٤٦٣ - محمد بن علي بن عيسى، الشَّرف بن جَوْشَن، ابن أخي الفخر محمد بن عيسى، الآتي قريبًا. ٤٦٤ - محمد بن علي بن محمد بن عثمان، المحب ابن الشَّيخ نور الدين المخزومي البلبيسي، إمام الأزهر وابن إمامه.

стр. 1116

٤٦٥ - محمد بن علي بن محمد بن عيسى، العلامة شمس الدين القطان، أحد شيوخه. سمع عليه "ترجمة البخاري" مِنْ جمعه في سنة خمس وثماني مائة. ٤٦٦ - محمد بن علي بن محمد بن قاسم، الشَّيخ شمس الدين ابن المُرَخِّم. أخذ عنه "شرح النُّخبة" وغيرها، وأذن له. ٤٦٧ - محمد بن علي بن محمد بن يعقوب القاياتي، محقق العصر، قاضي القضاة، شمس الدين. لازمه في مجلس إسماعه، وجلس بين يديه واستفاد، وكان شيخُنا كثيرَ البِرِّ له. ٤٦٨ - محمد بن علي بن محمود، شمس الدين ابن تاج الدين ابن نجم الدين العمري الكيلاني الحنبلي. سمع عليه "المتباينات" بقراءة الفتحي، ووصفه بالعالم. ٤٦٩ - محمد بن علي ابن الشَّيخ مصباح بن أبي الحسن اللَّامي المقسِّي، شمس الدين ابن الشَّيخ نور الدين، خال عبد الرحيم الأبناسي الماضي، والمتوفى والدُه في سنة ثلاث عشرة وثماني مائة. ٤٧٠ - محمد بن علي بن منصور، الفاضل أبو اللطف الحصنكيفي، ثم المقدسي الشَّافعي. أخذ عنه إملاءً وغير ذلك، ومدحه بقصيدة. ٤٧١ - محمد بن علي، الشمس الصابوني الموقع. ٤٧٢ - محمد بن علي، الشمس الصالحي المكي.

стр. 1117

٤٧٣ - محمد بن علي، المحب الفارقي. ٤٧٤ - محمد بن عمر بن أحمد، البدر ابن السِّراج البرماوي. ٤٧٥ - محمد بن عمر بن أبي بكر، المحدث التاج الشرابيشي، أحد الطَّلبة العشرة بدرس الحديث في الجمالية. ٤٧٦ - محمد بن عمر بن حسين، جلال الدين ابن العلَّامة الشَّيخ سراج الدين العبادي. ٤٧٧ - محمد بن عمر بن عبد الرّحمن، الشمس أبو الخير الزّفتاوي القاهري الشَّطرنجي. ٤٧٨ - محمد بن عمر بن عثمان الصفدي. سمع عليه بحلب "شرح النخبة"، وكتبه بخطه، ومدحه بأبيات، ومدح مصنّفه أيضًا كما سلف. ٤٧٩ - محمد بن عمر بن محمد، الشَّيخ جمال الدين ابن فخر الدين البارنباري المصري. سمع عليه في سنة خمس وثماني مائة "ترجمة البخاري" مِنْ جمعه، ثم غير ذلك، بلولازمه في "الأمالي" حتَّى كتب عنه فيها "تخريج ابن الحاجب" وغيره. ٤٨٠ - محمد بن عمر بن محمد، ناصر الدين الشَّيخي، نزيل الكاملية. كتب عنه كثيرًا مِنْ مجالس الإملاء. ٤٨١ - محمد بن عمر بن محمد النَّشيلي.

стр. 1118

٤٨٢ - محمد بن عيسى بن عثمان بن عيسى بن عثمان، الفخر ابن الشَّرف بن جوشن. لازمه كثيرًا، وهو ممَّن سمع مِنْ لفظه في "البخاري". ٤٨٣ - محمد بن عيسى بن محمد الأقفهسي. أحَدُ الصُّوفية بالفخرية، عرف بابن سُمْنة. ٤٨٤ - محمد بن عيسى، العلامة أبو عبد اللَّه، اللَّبَسِّي (١) الأندلسي النَّحوي، الجامع بين المعقول والمنقول، قاضي حماة. قرأ عليه في علوم الحديث، وترجمه شيخنا في "تاريخه". ٤٨٥ - محمد بن عيسى الطائفي. سمع عليه في سنة أربع وعشرين بمنى "المتباينات"، و"تخريج الأربعين النووية" وغيرهما مِنْ تصانيفه. * محمد بن أبي الفتح بن عبد النور الفيُّومي. مضى في: محمد بن أحمد بن عبد النُّور. ٤٨٦ - محمد بن قاسم بن علي، الشَّيخ شمس الدين المقسمي المرجوشي. قرأ عليه "شرح الألفية" و"ديوان شعره" وغيرهما. وهو ممن حفظ "بلوغ المرام" مِنْ تصنيفه، وأذن له في الإفادة. ٤٨٧ - محمد بن محمد بن إبراهيم، الشَّيخ شمس الدين بن البهلوان

стр. 1119

المكتب. قرأ عليه بعض فتاواه، وسمع عليه غير ذلك. ٤٨٨ - محمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر، الشمس ابن الشَّيخ شمس الدين الحموي الشَّافعي، عرف بابن الأشقر. قرأ عليه في "البخاري"، وسمع عليه غير ذلك. ٤٨٩ - محمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز، شمس الدين اللَّخمي، ابن عم جهة صاحبُ التَّرجمة أم أولاده أنس ابنة القاضي ناظر الجيش كريم الدين عبد الكريم بن أحمد. قرأ عليه وسمع؛ فممَّا قرأ عليه مِنْ "جزء سلوت في ثبت كلوت"، وسمعه معه التَّقيُّ الفاسي، والصَّلاح الأقفهسي. ومما سمع عليه: "النخبة" بقراءة الشُّمُنِّي، وكتب عنه مِنْ "أماليه" وغيرها. وكان أحدَ الطَّلبة العشرة بالجماليَّة. ٤٩٠ - محمد بن محمد بن أحمد بن عمر، بدر الدين ابن القرافي، الماضي أبوه. ٤٩١ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد، العلامة الفصيح المفوَّه، الكمال أبو الفضل القرشي الهاشمي العقيلي النُّويري المكِّي، خطيبها الشَّافعي. قرأ عليه في الفقه وغير ذلك. ٤٩٢ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمود، الشَّيخ ناصر الدين أبو الفرج ابن قاضي القضاة بطيبة، الإمام أبو عبد اللَّه الكازروني المدنى الشَّافعي، قرأ عليه "الخصال المكفرة" وغيرها. ٤٩٣ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف العقبي، حفيد شيخنا

стр. 1120

الشهاب أخي الزين رضوان المستملي. سمع "العشرة العشاريات"، واليسير مِنْ "التقريب"، و"المتباينات"، وغير ذلك بقراءة عم والده رضوان المذكور. ٤٩٤ - محمد بن محمد بن أحمد، الحموي الحنفي، عرف بابن المعشوق. قرأ عليه في "البخاري"، وسمع عليه غير ذلك. ٤٩٥ - محمد بن محمد بن إسماعيل، الشمس الغانمي المقدسي. ٤٩٦ - محمد بن محمد بن إسماعيل الوفائي. ٤٩٧ - محمد بن محمد بن أيوب بن مكِّي بن عبد الواحد، شمس الدين الفوِّي الشَّافعي. ٤٩٨ - محمد بن محمد بن أبي بكر بن خالد بن إبراهيم، الشَّيخ بدر الدين السَّعدي الحنبلي، الذي ولي قضاء مذهبه في سنة ست وسبعين. ٤٩٩ - محمد بن محمد بن أبي بكر بن علي، العلَّامة الكمال أبو المعالي، ابن أبي شريف المقدسي. قرأ عليه أشياء؛ منها في "البخاري" و"أسباب النزول" وجميع (١) "شرح النخبة". ووصفه بالفاضل البارع الأوحد الكامل، أدام اللَّه سعادته، ووفق إرادته، ووفر سيادته. قال: وقد قرأ عليه الكثير مِنْ فنون الحديث، وحضر المجالس الذي يُقرأ فيها عليَّ، وشارك في المباحث الدَّالَّة

стр. 1121

على الاستعداد، وتأهل لأنَّ يفي بما يعمله ويتحقَّقه مِنْ مذهب الإمام الشَّافعي مَنْ أراد، ويفيد العلوم الحديثيَّة ما يستفاد مِنْ المتن والإسناد، علمًا لأهليَّتِه لذلك، وتولجِه في مضايق تلك المسالك، وكان ذلك في جمادى الثاني سنة ست وأربعين وثمان مائة. ٥٠٠ - ولأخي الكمال هذا -وهو الشَّيخ برهان الدين إبراهيم- مِنْ صاحبُ التَّرجمة إجازةٌ فقط. ٥٠١ - محمد بن محمد بن أبي بكر ابن النظام المقرىء، نزيل الخانقاه الصَّلاحية بالقاهرة. ٥٠٢ - محمد بن أمير حاج محمد بن الحسن بن علي بن سليمان، الشَّيخ شمس الدين الحلبي الحنفي، عرف بابن أمير حاج. قرأ عليه في "شرح الألفية". ٥٠٣ - محمد بن محمد بن الحسن بن علي بن عبد العزيز، الشمس ابن الجمال البدراني. أخذ عن شيخنا "شرح النُّخبة"، وأذن له فيها كما أسلفته، وسمع مِنْ لفظه في "البخاري". ٥٠٤ - محمد بن محمد بن حسن بن محمد، العلَّامة الكمال الشُّمُنِّي. قرأ عليه أشياء؛ مِنْ جملتها "النخبة" في سنة خمس عشرة وثمانمائة، و"تغليق التعليق" في سنة سبع عشرة وثماني مائة، وكتب عنه كثيرًا، وعمل على "النخبة" شرحًا (١)، ولأجله قال صاحبُ التَّرجمة: و (صاحبُ البيت أدرى بالذي فيه)

стр. 1122

وكان شيخنا يقدِّمه وينوه بفضيلته، بل قال: سمعتُ مِنْ فوائده. ورغب له عن تدريس الحديث بالجماليَّة، لكونه كان أمثلَ الطَّلبة عنده بها، ووصفه حيثُ فهرس "المشيخة" التي خرجتُها لولده الماضي: بالشَّيخ الإمام العلامة المحدث المكثر المفيد. ورأيتُ بخطِّ الكمال ما ملخَّصُه: تنبيه، أعلم أنَّ رواية السِّلَفيِّ عن ابن البَطِر عن البيِّع، عن المحاملي، عن البخاري لم يقع للسِّلَفي بهذا السَّند سوى حديث واحد، ولا يُظَنُّ أنَّ عنده "االصَّحيح" بهذه السِّلسلة، كما وهم فيه بعضُ شيوخنا الإسكندرانيين والكرماني الشارحُ. أفاد ذلك شيخُنا الحافظ أبو الفضل العسقلاني. قلت: وسبق إلى الغلط فيه محمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن اليتيم، كما نبَّه عليه شيخُنا في "اللِّسان". ٥٠٥ - محمد بن محمد بن سليمان بن مسعود، شمس الدين ابن الشَّيخ شمس الدين الشَّبراوي، ثم القاهري المقرىء نزيل القراسنقرية، وإمامها، وربيب الحجازي، والماضي أبوه (١). ٥٠٦ - محمد بن محمد بن صالح بن أحمد بن عمر بن أحمد، ناصر الدين ابن ناصر الدين ابن السَّفّاح الحلبي، ابن عم عمر بن أحمد بن صالح، المشار إليه في الباب الثاني. قرأ عليه في "البخاري"، ووصفه بالفاضل البارع، حفظه اللَّه تعالى. وهو ممن كان سمع بقراءة صاحبُ التَّرجمة على ابن الكُوَيْك، ودرس للمحدثين بالظَّاهرية القديمة، وللشافعية بالفاضلية، ومدرسة حسن. وله ابن عم آخر يُقال له أيضًا ناصر الدين محمد بن علاء الدين بن صالح.

стр. 1123

٥٠٧ - محمد بن محمد بن عبد اللَّه بن خيضر، الإمام انقطب أبو الخير الخيضري الشَّامي، قاضيها الشَّافعي، وكاتب السِّرِّ بها. حمل عن شيخنا جُملةً؛ منها "الإصابة"، ولم يقرأها عليه غيرُه، وكان كثير الميل إليه والتَّنويه يذكره، كما قدمتُ كلامه فيه في الباب السَّابع. ٥٠٨ - محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الكافي السُّنباطي. ٥٠٩ - محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي، العلامة الكمال إمام الكاملية وابن إمامها. [ممن قرَّض له على بعض تصانيفه]. ٥١٠ - محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن رسلان البُلقيني، العلَّامة البدر أبو السعادات، ابن القاضي تاج الدين ابن قاضي القضاة جلال الدين ابن شبخ الإسلام سراج الدين، الذي صار قاضي الشافعية بمصر. سمع عليه، بل قرأ عليه دروسًا مِنْ "شرح النخبة" وغيرها. ولا يُلتفت لقول السِّبط: إنه قرأ عليه -يعني "محاسن الاصطلاح"- فذاك لا أصلَ له، مع كثير ممَّا ذكره في ترجمة هذا ممَّا لا يجوزُ نقلُه. ٥١١ - محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن، تاج الدين ابن شيخنا أفضل الدين ابن صدر الدين ابن المسند عزيز الدين المليجي، ثم القاهري الأزهري الشَّافعي. كان مِنْ ملازمي مجلس الإملاء. ٥١٢ - محمد بن محمد بن عبد السلام بن محمد، أبو الفتح ابن تقي الدين

стр. 1124

الكازروني المدني الشَّافعي. كتب عنه في الإملاء، وسمع عليه غير ذلك. ٥١٣ - محمد بن محمد بن عبد اللطيف بن إسحاق، القاضي ولي الدين الأموي السنباطي المالكي، قاضي القضاة بالديار المصرية. سمع عليه الكثير في رمضان وغيره. ٥١٤ - محمد بن محمد بن عبد اللَّه بن أحمد، القاضي ناصر الدين الزِّفتاوي ثم القاهري الشَّافعي، أحد نوَّابه، وممَّن سافر صُحبَته في سنه آمد إلى حلب، وسمع منه ما أملاه بها وغير ذلك. ٥١٥ - محمد بن محمد بن عبد اللَّه، الشمس ابن المحب التَّفَهْني، ثم القاهري الكحّال. ٥١٦ - محمد بن محمد بن عبد المنعم، القاضي بدر الدين البغدادي الحنبلي، قاضي الديار المصرية. ٥١٧ - محمد بن محمد بن علي بن أحمد النُّويري المكي، قاضيها، أبو اليمن. تقدم ذكرُ صاحبُ التَّرجمة له في ولده، وفي مراسلة في أثناء الباب الذي قبله، وكذا في أخرى في الباب الذي بعده. ٥١٨ - محمد بن محمد بن علي بن إدريس، أبو الطَّاهر العلوي الزَّبيدي الشَّافعي المحدث. قرأ عليه أشياء. ٥١٩ - محمد بن محمد بن علي بن أبي بكر بن يوسف بن علي اليَلْداني

стр. 1125

-بسكون اللام، قرية مِنْ غُوطة دمشق- الدمشقي الشَّافعي، خطيب الثابتبة بها. قدم في جمدى الآخرة سنة ثمان وثلاثين، فقرأ عليه "نغبة الظمآن" لأبي حيان، ومكث نحو شهرين، ثم رجع وعاد في سادس صفر سنة تسع وأربعين وثمان مائة، فقرأ عليه "الصحيح"، وسمع عليه "المقدمة" وغيرها، وعلَّق عنه فوائد، وخَطَبَ عنه مرَّةً بجامع عمرو. وأخبرني أنَّ مولده في العشر الأخير مِنْ شوال سنة أربع عشرة وثمان مائة. ٥٢٠ - محمد بن محمد بن علي بن حسَّان بن محمد المقدسي، العلامة شمس الدين ابن حسَّان. لازمه كثيرًا، وقرأ عليه "شرح النُّخبة" و"شرح الألفية" وتخريج كل مِنْ "الرافعي" و"الهداية" و"الكشاف" و"المصابيح" و"اللسان" وغالب "التهذيب"، وكثيرًا. ٥٢١ - محمد بن محمد بن علي ابن العماد محمد بن محمد، الشَّيخ شمس الدين الحَمَلي البلبيسي، ثم القاهري الشَّافعي، عرف بابن العماد، وحضر عنده، وسأله عن بعض المسائل شفاهًا. ٥٢٢ - محمد بن محمد بن علي بن محمد، الشَّيخ البهاء ابن القطَّان المصري. ٥٢٣ - محمد بن محمد بن علي بن محمد، المحب ابن القطان. أخو الذي قبله، وهو الأصغر. ٥٢٤ - محمد بن محمد بن علي، جلال الدين ابن أبي الفضل ابن علاء الدين الرَّدادي الحنفي.
следующие страницы →