Полный текст (1 054 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
قتله). ونحو:
١٧ - بلّغت صنع امراء بر إخالكه ... ... ... ... ... ... ...
وغير المصنف وهم الجمهور يختار الانفصال، ومن وروده:
١٨ - ... ... ... ... وكونك إياه عليك يسير
وقوله:
١٩ - أخي حسبتك إياه وقد ملئت ... أرجاء صدرك بالأضغان والإَحنِ
стр. 107
(وقدم الأخص في اتصال ... وقد من ما شئت في انفصال)
(وفي اتحاد الرتبة الزمْ فصْلا ... وقد يبيح الغيب فيه وصلا)
هذا من تمام الكلام في المسألتين السابقتين، ومعناه: أنك حيث خيرت بين وصل الضمير، وفصله، فإن وصلت تعين تقديم الأخص من الضميرين، وأخص الضمائر ضمير المتكلم، ثم ضمير المخاطب، فإذا اجتمعا قدمت المتكلم، نحو: "خلتنيك"، وان اجتمع أحدهما مع الغالب، قدمته عليه، نحو: "سلنيه" و "أعطيتكه" أما إن فصلت أحدهما فلك أن تقدم غير الأخص عليه، نحو: أعطيته إياك, و"خلتك إياي" فلو اتحدث رتبة الضميرين، بأن كان لمتكلم، أو مخاطب، أو غائب، تعين الفصل، إذ لا أخص هناك، سواء اتحد مفسرهما نحو: "ظننتني إياي"، و "ملكتك إياك" أو اختلف نحو أعطيته إياه، وقد يجوز الوصل في الغائبين بشرط عدم اتحاد لفظيهما، نحو: "أعطيتهماه" وفي الحديث: "إلا أعطيتهموها".
стр. 108
وقبل "يا النفس" مع الفعل التزم ... "نون وقاية" و "ليسي" قد نظم
سميت النون الفاصلة بين الفعل وبين " ياء المتكلم" نون الوقاية، لأنها وقت من محذورين التابسهما (بياء) المخاطبة في نحو: "لن تكرمي" والتباس أمر المذكر بأمر المؤنث، في نحو: "أكرمي" وهي لازمة مع الفعل العامل فيها ماضياً كان، أو مضارعا، أو أمرا، نحو: ﴿وجعلني نبياً﴾ [مريم:٣٠]، ﴿والذي يميتني﴾ [الشعراء:٨١] ﴿رب أدخلني﴾ [الإسراء:٨٠]، وقد جاء في الشعر عدم دخولها مع "ليس" كقوله:
стр. 109
٢٠ - إذ ذهب القوم الكرام ليسي ...
وأما: ﴿أفغير الله تأمروني﴾ [الزمر:٦٤]، فالتحقيق أن المحذوف نون الرفع
стр. 110
[لا نون الوقاية].
و"ليتني" فشا و "ليتي" ندرا ... ومع "لعل" اعكس وكن مخيرا
في الباقيات، واضطرارا خففا ... "منّي" و "عنّي" بعض من قد سلفا
تدخل "نون الوقاية" أيضاً مع حروف، إما ناصية لشبهها بالفعل كـ"ـإنّ وأخواتها" أو جارة كـ"ـمِن وعن". فأما "إن وأخواتها" فهي معها على ثلاثة أقسام: منها ما يتعين دخولها معه وهو: "ليت"، نحو: ﴿ياليتني كنت معهم﴾ [النساء:٧٣]، وأما قوله:
٢١ - كمنية جابر إذ قال ليتي ... ... ... ... ...
стр. 111
فنادر. ومنها عكس ذلك، وهو "لعل" نحو: ﴿لعلي أبلغ الأسباب﴾ [غافر:٢٦]
ونحو:
٢٢ - أريني جوادامات هزلالعلني ... ... ... ... ...
فنادر. والأربعة الباقية يستوى فيها دخول النون وعدمه، نحو: ﴿إنني أن الله﴾ [طه:١٤]، ﴿إني أنا ربك﴾ [طه:١٢]، وكذلك البواقي. وأما "مِن وعنْ" فيجب
стр. 112
اتصالهما بنون الوقاية، نحو: ﴿وألقيت عليك محبة مني﴾ [طه:٣٩] ﴿وإلا تصرف عني كيدهن﴾ [يوسف:٣٣]، وأما قوله:
٢٢ (- أيها السائل عنهم وعني ... لست من قيسٍ ولا قيسُ منيْ)
بحذفها، فضرورة.
وفي لدنّي "لدني" قل وفي ... "قدني" و "قطني" الحذف - أيضاً - قد يفي
تلحق نون الوقاية بعض الأسماء المضافة إلى "ياء المتكلم "كـ"ـلدن" و "قد" و "قط" بمعنى: حسب، قال تعالى ﴿قد بلغت من لدي عذرا﴾ [الكهف:٧٦] وفي الحديث: (فتقول قطني قطني).
قال الشاعر:
стр. 113
٢٤ - قدني من نصر الخبيبين قَدِى ... ... ... ...
والحذف بعد "لدن" قليل، كقراءة نافع (من لدني) وكذلك قد يجيء الحذف بعد "قد" كما قد مثل، وبعد "قط" كراوية (قَطِ قَطِ).
стр. 114
العَلَم
قيل إنه مشتق من العلم، إما لأن غالب مسمياته أولو العلم, وإما لأنه
يعلم به مسماه, وقيل من العلامة, لأنه علامة على مسماه.
اسم يعين المسمى مطلقا ... علمُه كجعفرٍ وخرنقا
وقَرَن, وعَدَن، ولا حق ... وشدقَمِ, وهيلة، وواشقِ
خرج باسم قسيماه [إذ لا علمية في واحد منهما، بـ"يعين
مسماه": النكرات] إذ لا تعيين فيها، وبقيد الإطلاق: بقية المعارف, لأن
تعيينها لمسماها إما بقيد التكلّم, أو الخطاب، أو الغيبة، كالضمير, وإما
بقيد الإضافة، وإما بقيد الصلة, كالموصول, وإما بقيد الأداة, إما
بقيد الإضافة, وإما بقيد النداء، ألا ترى أنه إذا زال القيد: زال التعيين,
كـ"غلام" في الغلام, أو "غلام زيد " أو " يا غلام ". وأما العلم: فيعين مسماه بغير قيد.
стр. 115
ثم مسمى العلم: إما الآدميون كـ"جعفر "و"محمد" ونحوهما من أسماء
الذكور، و"خِرنِق" و"زينب" ونحوهما من أسماء الإناث، وإما مايلابسونه من
القبائل كـ"قرن" و"دوس" [أو البلاد] كـ"عدن" و"أيلة" أو الخيل
كـ"لاحق" و"أعوج " أو الإبل كـ"شدقم" أو الغنم كـ"هيلة" أو
الكلاب كـ"واشق".
واسما أتى وكنيةً ولقبا ... وأخرن ذا إن سواه صحبا
الاسم: منه ما كان كـ"زيد" و"عبدالله"، والكنية: ما كان مبدوء
بـ"أب" أو "أم"كـ"أبي بكر" و"أمسلمة" واللقب: ما أشعر بمدح المسمى،
كـ"عتيق" و"زين العابدين"أوذمه، كـ"أنف الناقة"
стр. 116
و"كرز" ثم اللقب: إن صحب غيره من الاسم، أو الكنية أخر عنهما,
نحو: "قال زيد زين العابدين" وقال أبو بكر عتيق"، فأما تقديم اللقب في قوله:
٢٥ - أنا ابن مزيقيا عمرو وجدى ... أبوه عامر ماء السماء
فضرورة.
وإن يكونا مفردين فأضف ... حتما وإلا أتبع الذى ردف
إذا كان الاسم واللقب مفردين كـ"سعيد كرز
стр. 117
تعينت إضافة الاسم إلى اللقب على تأويل مسمى هذا الاسم، فإن لم
يكن المصطحبان من الأعلام مفردين بأن كان مركبين، او أحدهما تعين إتباع
الثاني للأول، إما بدلا وإما عطف بيان، نحو: "قال أبوبكر عتيق"، و"رأيت
عبدا لله أنف الناقة" و" مررت بسعيد أنف الناقة".
ومنه منقول كـ"فضل "و"أسد" ... وذو ارتجال كـ"سعاد" و" أدد
أي من الأعلام منقول, والمراد به: مااستعمل قبل العلمية في غيرها من
فعل ماض كـ"شَمَّرَ" أو مضارع كـ"يريد" أو أمر كـ"إصمت"-اسم
مكان - أو مصدر كـ"فضل "، أو اسم فاعل كـ"مالك"،أو اسم مفعول
كـ"مسعود"، أو صفة مشبهة كـ"سعيد"،أو اسم عين كـ"أسد"، أو جملة
стр. 118
كما يأتي, ومنها المرتجل وهو: مالم يسبق استعماله في غير العلمية كـ"سعاد"
في أسماء النساء، و"أدد" في أسماء الرجال.
وجملة وما بمزج ركبا ... ذا إن بغير "ويه" تم أعربا
من أنواع العلم الجملة، وهو داخل في المنقول -كما سبق -ولم يسمع
إلا في الفعلية، كـ"شاب قرناها" و"تأبط شرا" ومنه المركب تركيب
مزج، وهو كل اسمين ينزل ثانيهما من الأول منزلة "تاء التأنيث"مما قبلها،
ثم هو منقسم إلى ما ختم بغير "ويه" كـ"بعلبك" و"حضرموت" وحكمه
الإعراب في آخر الثاني غير منصرف، مع فتح آخر الأول إن كان غير
ياء، وتركه على الكسر, كـ"سيبويه" و "راهويه".
стр. 119
وشاع في الأعلام ذو الإضافه ... كـ"عبد شمس" و"أبي فحافه
من أقسام العلم ماركب تركيب إضافة، سواء كان كنية كـ"أبي قحافة"،
أو غير كنية كـ"عبد شمس"، وحكمه إعراب الأول بما يقتضيه
العامل، وجر الثاني بالإضافة.
ووضعوا لبعض الأجناس علم ... كعلم الأشخاص لفظا وهو عم
من ذاك "أم عريط"للعقرب ... وهكذا "ثعالة" للثعلب
ومثله "برة" للمبره ... كذا "فجار" علم للفجره
من أقسام العلم ماوضع بإزاء الجنس، ولم يقصد به شخص بعينه وغالب
مايضعونه لأعلام لا تؤلف كالسباع، والحشرات، فمن أسماء السباع: "أسامة"
للأسد، ويكنى أبا الحارث، و "ثعالة" للثعلب، ويكنى بأبي الحصين، و"ذؤالة" للذئب،
ويكنى: بأبي جعدة، ومن أسماء الحشرات:"شبوة" للععقرب، وتكنى: أم عريط.
أو لمعان، نحو: "بَرَّة" للمبرّة، و"فجارِ" للفجرة، و"كيسان" للغدر، وقد يوضع لأجناس مألوفة كـ"أبي المضاء" للفرس، و"أبي الدغفاء" للأحمق، وإنما أعطي حكم الأعلام في اللفظ، لأنه يمنع من الصرف إذا اجتمع معه التأنيث، كما في "برّة" و "أسامة" -وتنوين المصنف "ثعالة " ضرورة- أو وزن الفعل كـ "بنات أوبر" أو زيادة الألف والنون كما في "كيسان"، ولا يدخل عليه الألف واللام، ولا يضاف، وينتصب الحال عنه، ويصح الابتداء به من غير مسوغّ.
стр. 120
وأما من جهة المعنى فهو كالنكرة لشياعه في جنسه، وإنما تعريفه كتعريف "ذي الأداة الجنسية"، نحو: "أسامة أجرأ من ذُؤالة"، أو الحضورية، نحو: "هذا أسامة مقبلاً" إذ الأول بمنزلة قولك: "الأسد أجرأ من الذئب" والثاني بمنزلة: "هذا الأسد مقبلاً".
اسم الإشارة
هو ما وضع لتعيين مسماه بقيد الإشارة إليه، والمراد بذلك حضوره، وإلا فالإشارة ببعض الجوارح ليست لازمة.
("بذا لمفردٍ مذكرٍ أشِرْ ... "بذي، وذه، تي، تا" على الأنثى اقتصِر)
أي: يشار إلى المفرد المذكر بـ "ذا", نحو:
стр. 121
﴿كبيرهم هذا﴾ (الأنبياء: ٦٣) , وأما المفردة المؤنثة فذكر أنه يشار إليها بأربعة ألفاظ: "ذِي", و"ذِه" و "تي" و "تا" ولا يقتصر عليها كما ذكر المصنف، بل له لفظان آخران "تِه" و "ذات" وفي "ذه" و "ته" ست لغات: سكون الهاء، وكسرها باختلاس، وبإشباع، وحكى الفراء: فتح التاء من "تي" فيقال: تيلك.
(و"ذان" "تان" للمثنى المرتفع ... وفي سواه "ذين" "تين" اذكر تُطِع)
إذا كان المشار إليه مثنى مذكراً، قلت فيه: "قال ذان" وإن كان مؤنثاً قلت: "جاء تان" إن كان مرفوعاً، وفي سوى المرفوع كالمجرور والمنصوب تقول: "ذين" و "تين". قال تعالى: ﴿إحدى ابنتي هاتينِ﴾ (القصص: ٢٧) و ﴿إنَّ هذين لساحرانِ﴾ (طه: ٦٣).
ومن قرأ: ﴿إنَّ هذان لساحران﴾ (طه: ٦٣) فقيل
стр. 122
على لغة إجراء المثنى بالألف في الأحوال الثلاثة، وقيل: ردّاً لاسم الإشارة إلى البناء،
وقيل: على تقدير ضمير الشأن.
стр. 123
وبـ "أولى" أشر لجمع مطلقا ... والمدُ أولى، ولدى البُعد انطقا))
بـ"الكاف" حرفا دون "لامٍ" أو معه ... و"اللامُ" إن قدمتَ "ها" ممتنعه))
"أُولى": يشاربه إلى جمع الذكور، وإلى جمع الإناث، وهذا مراده بالإطلاق، لكنّه يختصّ العقلاء، نحو:﴾ هؤلاء قومنا ﴿[الكهف:١٥] ﴿هؤلاء بناتي﴾] هود:٧٨ [] الحجر: ٧١ [وأما نحو:
٢٥ - (ذُمَّ المنازل بعد منزلة اللوا ... والعيش بعد أولئك الأيام)
فنادر، ومدّ ألفه أولى، وهي لغة أهل الحجاز، وبها نطق القرآن نحو:﴾ أولئك الذين صدقوا، وأولئك هم المتقون ﴿والقصر لغة تميم، وما ذكر من الألفاظ يختص بما إذا كان المشار إليه قريباً، ودخول هاء التنبيه في أول الاسم مؤكد لقربه، نحو:﴾ هذا كتابنا ينطق ﴿
стр. 124
﴿هذه جهنم التي﴾ [يس:٦٣] [الرحمن:٤٣]، ﴿عبادي هؤلاء﴾ [الفرقان:١٧]، وعند بعد المشار إليه تلحق الاسم "كاف" حرفية، دالة على المخاطب، تفرع كما تفرع كاف الضمير، فتكون مفتوحة في المفرد لمذكر، نحو: ﴿ألم، ذلك الكتاب﴾ [البقرة:١]، مكسورة للمؤنثة نحو: ﴿كذلك الله يخلق ما يشاء﴾ [آل عمران:٤٧]، مردفة بـ"ميم وألف" للمثنى نحو: ﴿عن تلكما الشجرة﴾ [الأعراف:٢٢] وبـ"ميم " مسكنة في جميع الذكور، نحو: ﴿ذلكم حكم الله﴾ [الممتحن:١٠] وبـ"نون" مشددة في جمع الإناث، نحو: ﴿فذلكن الذي لمتنني فيه﴾ [يوسف:٣٢] ثم هذه "الكاف" تقع وحدها نحو:
﴿أولئك أصحاب الجنة﴾ [البقرة:٨٢] [آل عمران:٤٢] [يونس:٢٦] [هود:٢٣] [الأحقاف:١٤]، ﴿فذانك برهانان﴾
[القصص:٣٢]
ومع "هاء التنبيه" نحو:
٢٦ - ... ... ... ولا أهل هذاك الطراف الممدّد
стр. 125
ومع اللام الدالة على زيادة البعد، كما سبق، ومتى دخلت "اللام" امتنعت "هاء التنبيه" فلا يقال: هذا لك.
وب ـ"هنا" أو "هاهنا" أشر إلى ... داني الماكن، وبه الكاف صِلا
في البعد أو بـ "ثم" فُةْ، أو "هنا" ... أو بـ"هنالك انطقن أو "هنا"
"هنا" في الإشارة إلى المكان، كـ"ذا" في الأعيان، ثم إن كان قريبا اقتصرت على ذلك أو ألحقته "هاء التنبيه" في أوله فقلت: "هاهنا", وفي البعد تصله بـ"كاف الخطاب" مفرعة كما سبق مع "هاء التنبيه"، نحو: "ها هناك" والأكثر دونها، نحو: "هناك" فإن دخلت اللم امتنعت الهاء، نحو: ﴿هنالك الولاية لله الحق﴾ [الكهف:٤٤]، وينطق في البعد بـ "ثَمَّ" - أيضاً - نحو: ﴿وأزلفنا ثم الآخرين﴾ [الشعراء:٦٤]،
وبـ "هُنَّا" و "هِنا".
стр. 126
الموصول
وينقسم إلى اسمي وحرفيّ، فالحرفيّ: ما أول صلته بالمصدر، وهو: "أنّ" و "أنْ" و "ما" و "كي" و "لو" و "الذي"، على رأي.
موصول الأسماء "الذي " "الأنثى" التي ... و"اليا" إذا ما ثنيا لا تثبت
بل ما تليه أوله العلامة ... و "النون" إن تشدد فلا ملامة
والنون من "ذين، وتين" شددا ... - أيضاً - وتعويض بذاك قصدا
فائد الاتيان بالموصول الاسمي التوصل إلى وصف المعارف بالجمل، وهو "الذي" للمفرد المذكر عاقلا كان، نحو: ﴿وقال الذي آمن﴾ [المؤمنون:٣٠ - ٣٨] أو غير عاقل، نحو: ﴿هذا يومكم الذي كنتم توعدون﴾ [الأنبياء:١٠٣] و"التي" للمؤنثة كذلك، نحو: ﴿والتي أحصن فرجها﴾ [الأنبياء:٩١] و ﴿عن قبلتهم التي كانوا عليها﴾ [البقرة:١٤٢]، فإذا ثنيا حذفت ياؤهما للرق بين تثنية المعرب والمبني، كما حذفت الألف من دواتا، وتتصل علامة التثنية بما قبل الياء والألف، وهو: الذال، والتاء، فيقال في الرفع: "اللذان" و "ذان" وفي الجر، وفي النصب "اللتين" و "تين" نحو: ﴿واللذان يأتيانها منكم﴾ [النساء:١٦] و ﴿إحدى ابنتي هاتين﴾ [القصص:٢٧] ثم بنز تميم يشددون
стр. 127
نون التثنية في الأربعة، كقراءة ﴿واللذان يأتيانها﴾ [النساء:١٦] وكقراءة غير الجمهور ﴿فذانك برهانان﴾ [القصص:٣٢] وقراءة ﴿ربنا أرنا اللذين أضلانا﴾ [فصلت:٢٩] ترد مذهب البصريين في تقييد التشديد بما بعد الألف، وخصت هذه الأربعة بتشديد النون فيها عوضاً عما حذف من أخر مفرداتها.
стр. 128
جمع الذي "الألى" "الذين" مطلقا ... وبعضهم بالواو رفعا نطقا
يجيء "الأُولى" مقصورا، وقد يمد في موضع جمع "الذي" وأكثر ما يطلق على العاقل، نحو:
٢٧ - رأيت بني عمي الأُولى يخذلونني ... ... ...
واستعمال "الذين" في جمع "الذي" أشهر، إلا أنه يختص العاقل ويكون بالياء في أحوال الإعراب الثلاثة، وإلى هذا أشار بقوله: "مطلقاً" نحو: ﴿قال الذين أوتو العلم﴾ [] ﴿وأنجينا الذين ينهون عن السوء﴾ [] ﴿ويستبشرون بالذين ...﴾ [].
وهذيل وبنو أسد ينطقون به في حال الرفع بالواو، نحو:
٢٨ - نحن اللّذون صبحوا الصباحا ... ... ...
стр. 129
باللاتِ واللاء التي قد جمعا ... و"اللاء" كالذين نزرا وقعا
من جموع "التي" اللات واللاء مبنيين على الكسر، وإثبات الياء فيهما أشهر نحو: ﴿وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم﴾ [النساء:٢٣] ﴿واللائي يئسن من المحيض﴾ [الطلاق:٤] وتقع "اللاء" موضع "الذين" قليلا. كقوله:
٢٩ - فما آباؤنا بأمن منه ... علينا اللاء قد مهدوا الجحورا
ومن، "ما" و "أل" تساوى ما ذكر ... وهكذا ذو عند طيء شر
وكالتي أيضاً لديهم "ذات" ... وموضع "اللاتي" أتى ذوات
و"من" الموصولة تختص. بمن يعلم نحو: ﴿ومن عنده علم الكتاب﴾ [الرعد:٤٣]، ﴿لمن كان له قلب﴾ [ق:٣٧]، ولا يستعمل لغيره إلا منزلا منزلته، نحو: ﴿يدعو لمن ضره أقرب من نفعه﴾ [الحج:١٣]، أو مختلطا معه نحو: ﴿ولله يسجد من في السموات
стр. 130
والأرض﴾ [الرعد:١٥] أو مقترنا به في تفصيل عموم شملها نحو: ﴿فمنهم من يمشي على بطنه، ومنهم من يمشي على رجلين، ومنهم من يمشي على أربع﴾ [النور:٤٥].
و"ما" لما لا يعقل نحو: ﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا﴾ [البقرة:٢٩]، أوله مع من يعقل نحو: ﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض﴾ [الحديد:١] [الحشر:١] [الصف:١]، ولصفات من يعقل نحو: ﴿ما طاب لكم من النساء﴾ [النساء:٣] ولما أبهم امره، كقولك لمن رأى شيئا شاخصا: "رأيت ما رأيت".
و"أل" تستعمل للعاقل نحو: ﴿ليسأل الصادقين عن صدقهم﴾ [الأحزاب:٨] , ولغيره نحو: ﴿والعاديات ضبحا﴾ [العاديات:١] ثم كل منهما مساوٍ لما تقدم من الموصولات، مذكرها ومؤنثها، وتثنية كل منهما وجمعه.
стр. 131
ومثلها "ذو" الطائية في الإطلاق على ذلك كله المشهور من لغتهم، نحو:
٣٠ - ... ... ... وبئري ذو حفرت وذو طويت
أي: التي، وبعضهم يقول موضع "التي" ذات.
حكى الفراء: "الفضل ذو فضلكم الله به، والكرامة ذات أكرمكم الله به" وموضع "اللاتي": ذوات، كقوله:
٣١ - جمعتها من أينقٍ سوابق ... ذوات ينهض بغير سائق
стр. 132
ثم الأشهر بناؤها على الضم، وبعضهم يعربها بما يعرب به "ذات" بمعنى صاحبة، وجمعها، كما أن منهم من يعرب "ذو" بما يعربه به إذا كان بمعنى: صاحب، فيقول:
"رمى ذو عز ذا اعتدى بذي أجرى دماً" ولا يختص العاقل.
ومثل ما "ذا" بعد ما استفهام ... أو "من" إذا لم تلغ في الكلام
تستعمل"ذا" بعد "ما" أو "من" الاسفاهميتين، مثل: "ما" في الوقوع موقع" الذي والتي " وفروعها، نحو: ﴿ماذا ينفقون﴾ [البقرة:٢١٩] وقوله:
٣٢ - ... ... فمن ذا يعزى الحزينا؟
وإنما تقدر موصولية إذا لم تلغ، فلو ألغي وأعمل ما بعده في الاستهام فأبدل منه، أو أجيب بالنصب كقولك: ماذا صنعت؟ أخيراً؟
وكقراءة من نصب ﴿قل العفو﴾ [البقرة:٢١٩] بعد ﴿ماذا ينفقون﴾ [البقرة:٢١٩] لم يكن موصولا.
стр. 133
وكلها يلزم بعده صله ... على ضمير لائق مشتملة
أي جميع الموصولات لابد أن يؤتى لها بصلة متأخرة عنها، لما سبق من أن تعريفها بصلاتها، وهو لازم لها، فأنتج ذلك لزوم صلاتها، ولابد أ، تشتمل الصلة على ضمير يسمى "العائد" لائق بالموصول، أي مطابق له في الإفراد وضديه، وفي التذكير وضده، نحو: ﴿والذي جاء بالصدق﴾ [الزمر:٣٣] ﴿والتي أحصنت فرجها﴾ [الأنبياء:٩١] ﴿أرنا اللذين أضلانا﴾ [فصلت:٢٩] ﴿إن الذين قالوا﴾ [فصلت:٤٤] [الأحقاف:١٣] ﴿واللاتي يأتين الفاحشة﴾ [النساء:١٥] العائد مضمر في: "جاء" و "أحصنت" و "الألف " من أضلانا، و "الواو" من قالوا، و "النون" من يأتي.
وجملة أو شبهها الذي وصل ... به كـ"ـمَن" عندي الذي ابنه كفل
صلة الموصول إما حملة، وشرطها: أ، تكون خبرية اسمية كانت نحو: "الذي ابنه كفل" وقوله: [في سورة المؤمنون]: ﴿إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون﴾ [المؤمنون:٥٧] أو فعلية وهو الأكثر نحو: ﴿والذين يمسكون بالكتاب﴾ [الأعراف:١٧٠] وإما شبيهة بالجملة، وهو الظرف كـ"ـمن عندى"
стр. 134
و ﴿إن الذين عند ربك﴾ [الأعراف:٢٠٦] والجار والمجرور نحو: ﴿وله ما في السموات والأرض﴾ [الأنبياء:١٩] [الروم:٢٦] وكل منهما متعلق بفعل تقديره: استقره، أو نحوه.
وصفة صريحة "صلة" أل ... وكونها بمعرب الأفعال قل اختصت "أل" من بين الموصولات بلزوم كون صلتها صفة صريحة، أي: خالصة للوصفية كـ"ـضارب" و "مقتول" و "سعيد"، أما ما غلب استعماله في الاسمية من الصفات كـ"ـأبطح" و "أجرع" و "صاحب" فلا يكون صلة لها، ووصلها بمعرب الأفعال -وهو المضارع- قليل، نحو:
٣٣ - ما أنت بالحكم التُرضَى حكومته ... ... ...
стр. 135
ولا يختص بالضرورة.
("أي" كما وأعربت ما لم تضف ... وصدر وصلها ضمير انحذف)
(وبعضهم أعرب مطلقا وفي ... ذا الحذف أيا غير أي يقتفي)
(إن يستطل وصل وإن لم يستطل ... فالحذف نزر وأبوا أن يختزل)
(إن صلح الباقي لوصل مكمل ... والحذف عندهم كثير منجلي)
(في عائد متصل إن انتصب ... بفعل أو وصف كمن نرجو يهب)
(أي) من الموصلات إلا عند ثعلب وهي بمنزلة (ما) في الإطلاق على المفرد المذكر وأضداده، نحو: أكرم أيهم يأتيك أو تأتيك أو يأتينك، أو يأتونك، أو يأتينك، لا في الاختصاص بما لا يعقل، وبعض العرب يفرعها
стр. 136
باعتبار التأنيث، والتثنية، والجمع، فيقول: (أيتهم يأتيك) و (أيوهم يأتونك)، وهي معربة من بين الموصلات، لما اختصت به من لزوم الإضافة إلى المفرد لفظا أو تقديرا، وشرط إعرابها عند سيبويه: أن تقطع عن الإضافة، أو تضاف غير محذوف صدر صلتها، فلو أضيفت لفظا، مع حذف صدر صلتها بنيت على الضم، نحو: ﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾ [مريم:٦٩] وبعضهم يعربها مطلقا في الأحوال كلها، كما قرأ بعضهم: "أيهم"، ثم حذف العائد الواقع صدر الصلة [جائز في صلة "أي" مطلقا، وغير أي من
стр. 137
الموصولات يتبع أيا في حذف عائده الواقع صدرا للصلة] لكن بشرطين: أحدهما: طول الصلة نحو: جاءني الذي ضاربٌ عمرا، أي هو، فإن لم تطل الصلة، فالحذف نزر، أي قليل، ومنه قراءة بعضهم: ﴿تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ﴾ [الأنعام:١٥٤] وقوله:
(٣٤ - من يعن بالحمد لم ينطق بما سفهٌ ... ... ... ... ... ...)
الثاني: أن يكون خبر العائد مفردا كما مثل، فلو كان جملة أو شبيها بالجملة نحو: "جاءني الذي هو يضرب أخاه، والتي هي عندك" لم يجز الحذف لصلاحية خبر العائد، لأن يكون صلة كاملة، فلا يكون هناك دليل على الحذف.
стр. 138
ولا يحذف من المرفوعات غير المبتدأ، وأما المنصوب فيكثر حذفه إذا كان متصلا بفعل نحو: "من نرجو يهب" وكقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ﴾ [المائدة:٩٩]، أو وصف عامل عمل الفعل، نحو:
(٣٥ - ما الله موليك فضلٌ فاحمدنه به ... ... ... ... ... ...)
أي موليكه، أما لو كان منفصلا نحو: قام الذي إياه أردت، أو متصلا بحرف نحو: "جاء الذي إنه عالم" لم يجز حذفه.
(كذاك حذف ما بوصفٍ خفضا ... كأنت قاضٍ بعد أمرٍ عن قضى)
أي كذلك يكثر حذف العائد المخفوض بإضافة وصف صالح للعمل إليه كالآية التي أشار إليها المصنف، وهي: قوله تعالى:
стр. 139
﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ [طه:٧٢] أي: قاضية.
فلو خفض بإضافة اسم نحو: جاء الذي غلامه حسن، أو بإضافة وصف غير صالح للعمل لكونه ماضيا نحو: جاء الذي أنا أمس مكرمه، لم يجز حذفه.
(كذا الذي جر بما الموصول جر ... كمر بالذي مررت فهو بر)
كذا يكثر حذف العائد المجرور بحرف قد جر الموصول بمثله نحو: مررت بالذي مررت، أي: به، وكقوله: ﴿يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ﴾ [المؤمنون:٣٣] فلو لم يكن الموصول [مجرورا نحو: جاء الذي مررت به أو كان] مجرورا بغير ما جربه العائد نحو: مررت بالذي ملت إليه، لم يجز الحذف، وقوله:
(٣٦ - ... ... ... ... ... وأي الدهر ذو لم يحسدوني)
نادر، إذ التقدير: فيه.
стр. 140
المعرف بأداة التعريف
("أل" حرف تعريف أو اللام فقط ... فنمط عرفت قل فيه النمط)
الذي ذهب إليه المحققون أن مجموع: أل" هو المفيد للتعريف، وهو مذهب الخليل وسيبويه، إلا أن الهمزة عند سيبويه زائدة، وأكثر المتأخرين على أن التعريف [باللام وحدها، ثم هي في دلالتها على
стр. 141
التعريف] ثلاثة أقسام عهديه، وهي: ما علم مصحوبها بسبقه في الذكر، نحو: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾ [المزمل:١٥، ١٦] أو بحضوره نحو: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾ [المائدة:٣] أو باستحضار الذهن له نحو: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ [هود:١١٠].
وجنسية للعموم: وهي ما يصح أن تخلفها "كل" دون تجوز، نحو: ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا ...﴾ [العصر:١، ٢، ٣] أو جنسية
стр. 142
لمجرد بيان الحقيقة وهي: ما لا يصح أن تخلفها "كل" نحو: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ [الأنبياء:٣٠].
(وقد تزاد لازما كـ "اللات" ... و"الآن" و "الذين" ثم "اللات")
(ولاضطرارٍ كبنات الأوبر ... كذا وطبت النفس يا قيس السرى)
تجيء الألف واللام زائدة غير مقصود بها التعريف، لكون ما هي فيه معرفة بدونها، كالأعلام والموصولات، أو لكونه غير قابل للتعريف "كالتمييز والحال" ثم إذا زيدت انقسمت إلى لازمة، وذلك في ثلاثة مواضع، أحدها: ما قارنت نقله من الأعلام "كاللات والعزى" أو ارتجاله كـ "السمو أل واليسع"، والثاني: ما دخلت عليه من [الموصلات، كـ"الذي" و"الذين" و"التي" و"اللاتي"، والثالث: ما دخلت عليه من] أسماء الإشارة كـ"الآن".
وإلى عارضة للضرورة كـ "بنات الأوبر" -علم لنوع من الكمأة رديء - ومثله:
стр. 143
(٣٧ - باعد أم العمرو عن أسيرها ... ... ... ...)
وكدخولها على التمييز في قوله:
(٣٨ - ... ... ... ... صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو)
(وبعض الأعلام عليه دخلا ... للمح ما قد كان عنه نقلا)
(كالحارث والفضل والنعمان ... فذكر ذا وحذفه سيان)
هذا - أيضاً - من أقسام الزائدة، وهي: التي يعبر عنها بأنها دخلت للمح
стр. 144
الصفة، فإن العلم المنقول مما يقبل "أل" يكثر دخول "أل" عليه إن كان صفة كحارث، وضحاك، وعباس، وحسن، وحسين، ويقل إن كان مصدراً كالفضل، وأقل منه: ما كان اسم عين، كـ"النعمان والليث" وقد أشار إلى الأنواع الثلاثة.
ثم حذف هذه الألف واللام وذكرها جائزان على السواء، فتقول: جاء عباس والعباس، ورأيت فضلا والفضل، وحدثني الليث وليث.
(وقد يصير علماً بالغلبة ... مضافٌ أو مصحوب "أل" كالعقبة)
ما عرف بالإضافة أو بالألف واللام، قد يغلب على بعض ما يصح إطلاقه عليه فيصير علما، كـ"ابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير" فإن كلاً منها خاص بـ"عبد الله" من بين إخوته، وكذلك المدينة، والبيت، والعقبة، والنجم، خاصة بـ"طيبة" و"الكعبة" و"عقبة منى" - إذا قيلت في أحكام الحج - والثريا.
(وحذف "أل" ذي إن تناد أو تضف ... أوجب وفي غيرهما قد تنحذف)
"أل" التي صار ما دخلت عليه علما بالغلبة، يجب حذفها إذا نودي ما هي فيه نحو: "يا أعشى" أو أضيف كـ "بيت الله" وفي غير النداء والإضافة لا يحذف إلا قليلا، نحو "هذا عيوق طالعاً". وقوله:
стр. 145
(٣٩ - سرينا ونجمٌ قد أضاء ... ... ... ... ...)
الابتداء
وهو تجريد ما يصح الإسناد إليه من العوامل اللفظية غير الزائدة للإسناد إليه والمبتدأ هو ذلك المجرد.
(مبتدأٌ زيدٌ وعاذرٌ خبر ... إن قلت زيد عاذرٌ من اعتذر)
المبتدأ: ما كان كزيد من قولك: "زيد عاذر"، في كونه اسما مجردا عن العوامل اللفظية، مسندا إليه خبره، ومثله: ﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة:٢٢٤] ويقع غير الاسم مبتدأ لتأوله بالاسم نحو: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة:١٨٤] وكذا دخول
следующие страницы →