٣٣ - ص ٣٤ س ٢٢: «وأبي الرضا عبد الله بن أبي محمد بن عليّ (كذا) الشافعي». صوابه: يعلى.
٣٤ - ص ٣٥ س ٢٠: «علي بن سلامة (كذا) بن طارق». صوابه: علي ابن أبي سلامة بن طارق.
٣٥ - ص ٣٦ س ٣: «سمع من أبي المفاخر (كذا) إسماعيل». صوابه:
أبي الطاهر.
٣٦ - ص ٣٦ س ٣ - ٤: «هبة الله بن علي بن مسعود (كذا) البوصيري».
صوابه: سعود (وتقدم قبل قليل محرفا في اسمه واسم جده).
٣٧ - ص ٣٦ س ١٦: «وأبي الغنائم عبد الله (كذا) بن محفوظ بن الحسن بن صصري». صوابه: هبة الله (وهو من أعلام المحدثين) وهو:
صصرى (مقصور).
٣٨ - ص ٣٦ س ٢٠: «والفرج (كذا) يحيى». صوابه: وأبو الفرج يحيى.
٣٩ - ص ٣٨ س ١٢: «ودفن بالجبل (كذا). صوابه: الجبيل (وهو من نواحي حلب).
٤٠ - ص ٣٨ س ١٢ - ١٣ أيضا: «ومولده في رابع وعشرين (كذا) من جمادى الأولى سنة ستين وخمس مئة وحدث (كذا)». وقع في هذا النص تحريفان، أولهما صوابه: الرابع عشر، وثانيهما صوابه: بحلب!
٤١ - ص ٣٨ س ١٣: «صحب الشيخ التقي (كذا) عليّ بن محمد ابن. . . الفاسي». صوابه: الشيخ أبا الحسن علي بن محمد بن يوسف الفاسي.
٤٢ - ص ٣٨ س ١٥: «وأبي محمد عبد الرحمن وأبي العباس أحمد بن (كذا) عبد الله بن علوان». صوابه: ابني.
٤٣ - ص ٣٩ س ٢: «ومولده في إحدى الجمادين (كذا، وتكرر هذا في جميع الكتاب). وصوابه: الجماديين.
стр. 37
٤٤ - ص ٣٩ س ١١: «سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق يوسف (كذا) وأبي. . . بن جعفر». وصوابه: «. . . بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي العلاء محمد بن جعفر».
٤٥ - ص ٣٩ س ١٢: «وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمن بن رزيق (كذا بتقديم الراء على الزاي، وتكرر عنده في مواضع متعددة) وصوابه:
زريق (بتقديم الزاي، وهو ابن أبي منصور القزاز راوي تاريخ الخطيب البغدادي، وهو أشهر من أن يخطئ فيه أحد).
٤٦ - ص ٣٩ س ١٣ - ١٤: «وأبي محمد عبد الغني بن الحافظ أبي العلاء الهمداني» (كذا). وصوابه: الهمذاني (نسبة إلى مدينة همذان في إيران.
أما الهمداني، بالدال المهملة، فهي نسبة إلى قبيلة همدان العربية. وتكرر هذا عنده في مواضع متعددة).
٤٧ - ص ٣٩ س ١٥: «وكان (كذا) له معرفة» صوابه: وكانت.
٤٨ - ص ٣٩ س ١٧: «أبو القاسم غالب بن حسن (كذا) بن أبي القاسم». صوابه: حبش.
٤٩ - ص ٤٠ س ٤: «أحمد بن حبوس (كذا بالباء الموحدة) وصوابه:
حيّوس (بالياء آخر الحروف).
٥٠ - ص ٤٠ س ٩: «ودفن بمقبرة الحلة (كذا)». وصوابها: مقبرة الحلبة (وهي من مقابر بغداد المشهورة).
٥١ - ص ٤٠ س: «بن مسعود (كذا) البوصيري» صوابه: سعود (وتقدم في موضعين محرفا، وكذا جاء في الكتاب كله، فانظر مثلا ص ٤١ و ٥٠ و ٦٨. . . إلخ).
٥٢ - ص ٤٦ س ٢ - ٣: «أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن السوداني (كذا)». صوابه: ابن السوادي (وهو مشهور جدا).
٥٣ - ص ٤٧ س ١٢: «وأبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله (كذا). صوابه: عبيد الله.
стр. 38
٥٤ - ص ٤٩ س ١: «سنة اثنين (كذا). صوابه: اثنتين (وتكرر ذلك عنده في كل الكتاب)!
٥٥ - ص ٤٩ س ٣: «عبد المنعم ابن الشيخ البغدادي (كذا) أبي البركات». صوابه: ابن الشيخ الفقيه!!
٥٦ - ص ٤٩ س ٧: «سمع من الفاسي (كذا) أبي سعد عبد الله».
صوابه: سمع من القاضي!
٥٧ - ص ٥٠ س ١٩: «وفي السابع (كذا) عشر». صوابه: التاسع عشر.
٥٨ - ص ٥١ س ٧ - ٨: «أبو طالب خطاب، ويقال حاطب (كذا بالحاء المهملة) بن عبد الكريم بن أبي علي (كذا) الحارث». وصواب «حاطب» خاطب (بالخاء المعجمة)، وصواب «علي»: يعلى.
٥٩ - ص ٥٢ س ٨ «بن حمويه بن محمد الحموي (كذا) الجويني» وصواب النسبة: الحمويي أو الحموئي. والطريف أن المحقق المدقق أعادها محرفة حين قيدها المؤلف بالحروف، فجاءت كما يأتي: «الحموي (كذا):
بفتح الحاء المهملة وضم الميم وتشديدها وسكون الواو وكسر الياء آخر الحروف وياء النسب، نسبة إلى حمويه» فتأمل العلم والتحقيق والتدقيق بعد أن تكرر ذلك عنده في كل الكتاب!
٦٠ - ص ٥٥ س ١٤: «وأبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله (كذا) الحجري». وصوابه: عبيد الله.
٦١ - ص ٥٨ س ١: «علي بن الأنجب بن ما شاء الله بن الحسن بن عبد الله بن عبد الله (كذا) البغدادي». صوابه: عبيد الله.
٦٢ - ص ٥٨ س ٧: «وفي السابع والعشرين». صوابه: السابع عشر.
٦٣ - ص ٥٨ س ٨: «عبد الله بن أبي السنا (كذا) عبد الواحد».
صوابه: ابن أبي المنى.
٦٤ - ص ٥٩ س ١٤: «وألف كتابا جامعا (كذا) في التاريخ».
стр. 39
صوابه: حافلا.
٦٥ - ص ٦٠ س ١: «وأبي الفتح عبد الله (كذا) بن عبد الله بن شاتيل». صوابه: عبيد الله (وهو مشهور ومع كل ذلك تكرر التحريف في اسمه في كل المواضع من الكتاب).
٦٦ - ص ٦٠ س ١ - ٢: «وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمن بن رزيق (كذا)». صوابه: زريق (بتقديم الزاي، وتكرر في الكتاب على الرغم من شهرته).
٦٧ - ص ٦١ س ٤: «وأبي الثناء حماد بن عبد الله (كذا) الحراني».
صوابه: هبة الله.
٦٨ - ص ٦١ س ٥: «والفقيه (كذا) أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي».
صوابه: والعلامة (ولم يكن أبو اليمن فقيها البتة، كما هو معروف مشهور في ترجمته، ولكنه التحريف».
٦٩ - ص ٦١ س ٨: «وببغداد حرسها الله (كذا) تعالى». صوابه:
جبرها الله (وكانت بغداد يوم ألف الحسيني هذا الكتاب ساقطة بيد المغول وقد جرى لأهلها ما جرى إثر غزو هولاكو).
٧٠ - ص ٦١ س ١٠: «والأخوان (كذا) أبي الفضل». صوابه:
والأخوين.
٧١ - ص ٦١ س ١١: «وأبي عبد الله (كذا) بن المبارك». صوابه: وأبي محمد عبد الله بن المبارك.
٧٢ - ص ٦١ س ١٦: «المعروف بأبي الريحان (كذا). صوابه:
المعروف بابن الريحاني.
٧٣ - ص ٦١ س ١٧: «سنة أربع وتسعين (كذا) وخمس مئة». صوابه:
أربع وسبعين.
٧٤ - ص ٦٥ س ٤: «بن عبد الله (كذا) بن محمد الأدرع ابن الأمير
стр. 40
عبد الله (كذا) بن عبد الله بن الحسن». الصواب في الموضعين: عبيد الله.
٧٥ - ص ٦٥ س ٨: «الحافظ أبي القاسم علي بن الحسين (كذا) الدمشقي». صوابه: الحسن (وهو ابن عساكر صاحب تاريخ دمشق المشهور، وقد تقدم محرفا أيضا، وهو أمر يدل على مدى معرفة المحقق بالرجال والتراجم»!
٧٦ - ص ٦٦ س ٩: «سنة ثلاث وتسعين (كذا) وخمس مئة». صوابه:
ثلاث وسبعين.
٧٧ - ص ٦٦ س ١٦: «وأبي عبد الله الحسين بن عمر بن نصر بن باقا (كذا)». والصواب: باز (وهو شيخ مشهور توفي سنة ٦٢٢ مترجم في تاريخ ابن الدبيثي ٣/ ١٧٠، وتاريخ إربل ١/ ١٨٣، وتكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢٠٢٧، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٣/ ٧٠٣ وغيرها، وقيدته كتب المشتبه، مثل مشتبه الذهبي ٣٩ و ٤٢ وتوضيح ابن ناصر الدين ١/ ٣٠٨ و ٣٢١ وغيرهما).
٨٨ - ص ٦٨ س ٢٠: «عبد المنعم بن عبد الله بن محمد الغراوي (كذا)، وهي نسبة لم نسمع بها، صوابها: الفراوي، بالفاء لا بالغين المعجمة، كما هو مشهور في ترجمته.
٨٩ - ص ٦٩ س ١٤: «وأبو بكر محمد بن أحمد بن حمزة (كذا)».
صوابه: ابن أبي جمرة.
٩٠ - ص ٧٤ س ١٠: «الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الرحمن (كذا) بن علي بن سرور». الصواب: بن عبد الواحد (وهو الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي المشهور المتوفى سنة ٦٠٠ صاحب الكمال في أسماء الرجال).
٩١ - ص ٧٤ س ١٥: «أبي القاسم عبد الله (كذا) بن علي البوصيري».
صوابه: هبة الله.
٩٢ - ص ٧٥ س ١ - ٢: «الأرموي. . . ومولده. . . بأرمينية (كذا)».
стр. 41
الصواب: بأرمية (ألا تراه نسبه أرمويا!).
٩٣ - ص ٧٥ س ٣: «محمد بن الفضل بن (كذا) السالاري». الصواب:
ابن فضل الله السالاري.
٩٤ - ص ٧٥ س ١٦: «ومحمد بن سلمان (كذا)». الصواب: ومحمد ابن بنيمان (وهو محمد بن بنيمان بن محمد بن علي بن الحسين الأصبهاني، أبو المجد الصوفي المترجم في تاريخ ابن الدبيثي ١/ ٢٥٦).
٩٥ - ص ٧٥ س ١٩: «وفي السابع عشر من شهر ربيع الآخر (كذا).
الصواب: ربيع الأول (ألم ير أن الذي بعده توفي في الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول؟ فأين الحس التاريخي، بله عدم القدرة على القراءة».
٩٦ - ص ٧٦ س ١: «قابس بن حابس بن مبارك (كذا) بن عمرو».
الصواب: بن مالك.
٩٧ - ص ٧٦ س ١٥ - ١٦: «بدار الحديث التي (كذا) بدمشق».
والصواب: بدار الحديث النورية بدمشق. (فانظر كيف قرأ «النورية» «التي»)!
٩٨ - ص ٧٦ س ١٨: «وأبي حفص عمر بن محمد بن طريف (كذا) البغدادي». الصواب: ابن طبرزد (وهو أشهر من أن يعرف به).
٩٩ - ص ٧٨ س ٧: «وفي الثالث (كذا) والعشرين». الصواب: وفي الثاني والعشرين (وإن كان أخطأ في القراءة فكيف قبل أن الذي بعده: وفي الثالث والعشرين، مع خلو العبارة من لفظة «أيضا».
١٠٠ - ص ٧٨ س ١١: «وكتب خطا». الصواب: وكتب بخطه.
وأرى أن أمسك القلم، ففيما قدّمنا كفاية ليدرك ذو الإرب والمعرفة مدى خطورة نشر الكتب على هذه الصورة المزرية المليئة بالتصحيف والتحريف والسقط وسوء القراءة وعدم القدرة على التعامل مع النصوص، إذ لو شئت الاستطراد لقدّمت مئات النظائر. ولا بدّ لي أن أنصح السيّد الكندريّ بالتوقّف عن نشر أمثال هذه النصوص إلى حين استكمال أدوات العلم، فإنّ تحقيق التراث أمانة وديانة، ونشره بهذه الهيئة المزرية إساءة إليه. وإذا وجد
стр. 42
في نفسه تطلّعا لمثل هذا الأمر فليعرضه - في الأقلّ - على من يحسن هذه الصّنعة ليراجع عمله ويُنبِّههَهُ على ما فيه من عوار وعوز، كما يفعل طلبة العلم الجادّون الحريصون على تراث أمتهم، نسأل الله العافية.
نهج العمل في التحقيق:
إنّ الغاية من تحقيق أيّ نصّ من النصوص التراثية يتعيّن أن تتجه إلى تقديم النصّ صحيحا مطابقا لما أراده مؤلّفه، وتوثيقه: نسبة ومادة، والعناية بضبطه وتوضيح دلالاته؛ فنسخنا النصّ وضبطناه بالحركات فيما يلبس، مستفيدين من خبرتنا في معرفة هذه الحقبة ورجالاتها، إذ كنا قد حقّقنا مجموعة كتب تناولتهم، منها: «التكملة لوفيات النقلة» للحافظ المنذري، و «ذيل تاريخ مدينة السلام» لابن الدّبيثي، و «تاريخ الإسلام» و «سير أعلام النبلاء» للحافظ الذهبي، وغيرها من الكتب التي أشرفت على تحقيقها ومنها:
«مشيخة ابن مسلمة» و «المستفاد من ذيل تاريخ بغداد» و «الوفيات» لابن رافع السلاّميّ وغيرها، فضلا عن عنايتي المستديمة بكتب المشتبه، وهي الرّكن الرّكين والمرجع الأمين لضبط أسماء الناس، لا سيّما المشتبه منها.
ثم استعنت بالكتب المقتبسة من هذا الكتاب، لا سيّما «ذيل مرآة الزمان» لليونيني، و «المقتفي» للبرزالي، وكتب الذهبي وفي مقدّمتها «تاريخ الإسلام»، إذ وصلت إلينا بخطّه المدة التي تناولها «صلة التكملة».
ومع ذلك، ذكرت لكلّ ترجمة جملة طيّبة من المصادر المختارة على سبيل الانتقاء لا الاستقصاء، مع الحرص على الإفادة منها جهد المستطاع.
ونظّمت مادة النصّ كما هو متعارف عليه في عصرنا من حيث بداية الفقرات، ووضع النّقط عند انتهاء المعاني، والفواصل التي تنظم المادة وتيسّر فهمها فهما جيدا.
وقد عنيت عناية بالغة بالتعليقات والاستدراكات التي كتبها شهاب الدّين أبو الحسين أحمد بن أيبك الدّمياطي، فهي ثروة جليلة تضاف إلى هذا
стр. 43
الكتاب، وضعتها في الحواشس في مواضعها وميّزتها بالحرف الأسود مسبوقا بنجيمة صغيرة ليسهل الوقوف عليها. ثم عملت لها فهرسا خاصّا ألحقته بفهارس الكتاب.
كما علّقت على النصّ عند الحاجة إليه ولم أكثر منه، إذ إنّ كثيرا من المتعانين لهذا العلم في عصرنا يخلط بين التحقيق والتعليق، مما خلق بلبلة كبيرة في طرائق المحقّقين، واختلافا بيّنا في مناهجهم بسبب من عدم اتضاح المفهومين عند الكثرة منهم، وخلطهم بين التعليق الذي يهدف إلى ضبط النصّ وتقييده، وبين التعليق الذي قد يفيد قارئ النصّ ويعينه على مزيد استفادة منه. ومن هنا، لم نعلّق على النصّ إلا بما يفيد ضبطه من نحو الاستعانة بكتب ضبط الأسماء والأنساب واللغة وغيرها، فضلا عن التعليق على ما قد يقع في النصّ من الأوهام فينبّه عليها بروية وحذر وتحقّق، وبالبناء والتشييد لا بالتقليد، ومن يطالع دقة تعليقاتنا يعرف الأهداف منها.
ووضعنا أرقاقا متسلسلة للتراجم ليمكن الإحالة عليها عند صنع الفهارس اللازمة، إذ صنعنا فهرسا للمترجمين حسب ترتيب المؤلّف، ثم آخر على حروف المعجم، وثالثا للإحالات، وهو فهرس عظيم الأهمية، إذ تكثر الإحالة في الكتب التراجمية إلى الأشخاص بنسبهم أو ألقابهم أو كناهم وألقابهم، فيصعب العثور عليهم بغير مثل هذا الفهرس، فضلا عما فيه من فوائد للدارسين حين تجمع المتماثلات في المكان الواحد، كالنّسب إلى الحرف والبلدان وغيرهما كما لا يخفى.
ثم صنعنا فهرسا لما ضبطه المؤلّف من الأسماء والكنى والألقاب، فهو ثروة تضاف إلى كتب المشتبه.
ثم فهرسا خامسا للمواقع والأمكنة وسادسا للتراجم المضافة في الحواشي، وسابعا للمصادر المستعملة في التحقيق.
وبعد، فالحمد لله على نعمه ومننه وآلائه، نسأل الله سبحانه أن يتقبّل منّا عملنا وأن يجنّبنا مواطن الزّلل، ويمنّ علينا بالصحة والتمكين لخدمة تراث
стр. 44
هذه الأمة المرحومة، وأن يثبّتنا بقوله الثابت في الحياة الدنيا والآخرة، وأن يهيّئ لنا من أمرنا رشدا، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
كتبه في دار هجرته عمان البلقاء حرسها الله تعالى في غرة صفر الخير سنة ١٤٢٨ هـ.
أفقر العباد بشار بن عواد
* * *
стр. 45
راموز الورقة الأولى من النسخة الخطية، ويظهر فيها آخر المقدمة
стр. 46
راموز طبقة سماع الجزء السادس على مؤلّف الكتاب
стр. 47
راموز طرّة المجلّد الثاني من الكتاب بخطّ المؤلف
стр. 48
راموز الورقة الأخيرة من النسخة الخطّية، ويظهر فيها النصّ على انتهاء الكتاب وطبقة سماع المؤلّف وإضافة بخطّ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدّمياطي، وخطّ كلّ من:
محمد بن رافع السلاّمي الذي نصّ فيه على انتقائه تراجم المحدّثين منه، وخطّ محمد بن محمد الخيضريّ بنقل فوائد منه سنة ٨٥١ هـ
стр. 49
راموز الورقة ١٦٦ من وفيات سنة ٦٥٧، وتظهر فيها استدراكات للحافظ شهاب الدّين الدمياطي (انظر التعليق على التراجم: ١٠٥٩ و ١٠٦٠ و ١٠٦٥)
стр. 50
راموز الصفحة الأولى من نشرة السيّد الكندري، يظهر فيها التصحيف والتحريف والسقط (قارن براموز الورقة الأولى من النسخة الخطية)
стр. 51
بسم الله الرّحمن الرّحيم. . .
واحد (١) منهم جماعة كبيرة لعلّ جملتهم تزيد على جملة من ذكروه، وإن أعان الله تعالى ويسّر وفسح في الأجل وقدّر، جمعت ما وقع إليّ ممّا فاتهم، وأضفت إليه ما في كتبهم، وجعلته كتابا واحدا يكون فردا في فنّه إن شاء الله تعالى. وعليه أتوكّل وبه أستعين وإياه أسأل التّيسير والتّسديد والسّلامة في الدّنيا والدّين، إنه سميع الدّعاء فعّال لما يشاء.
سنة إحدى وأربعين وستّ مئة
١ - في ليلة الخامس من المحرّم توفّي الشيخ أبو منصور خضر (٢) بن أحمد بن عبد الله بن خضر البغداديّ الحربيّ، ببغداد.
سمع من أبي القاسم يحيى بن غالب بن أحمد الحربيّ. وحدّث.
٢ - وفي السادس عشر من المحرّم توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (٣) بن النّفيس بن أبي القاسم السّنكيّ البغداديّ الحربيّ، ببغداد.
سمع من أبي الحسن عليّ بن الحسين بن قنان الأنباري. وحدّث.
والسّنكيّ: بفتح السّين المهملة والنون وبالكاف، يستفاد مع السّبكيّ:
بضمّ السّين وسكون الباء الموحّدة.
٣ - وفي الثالث والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ الصّالح الأصيل أبو
стр. 52
عبد الله محمد (١) ابن الشيخ الصّالح أبي الحسن أحمد بن محمد بن عبد الصّمد الحلبيّ، المعروف بابن الطّرسوسيّ، بحلب، ودفن في التّربة المعروفة بهم قبلي مقام إبراهيم ﵇.
ومولده في سنة إحدى وسبعين وخمس مئة بحلب.
سمع من أبيه أبي الحسن أحمد، ومن شيخ الشّيوخ أبي الفتح عمر بن عليّ بن محمد بن حمّوية، والفقيه أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ، والحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقيّ، وأبي سالم أحمد بن (أبي النجم بن نبهان بن محمد الزنجاني) (٢) وأبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الكريم ابن الطّرسوسيّ (٣). . . بن عشائر (٤)، وغيرهم.
وحدّث بحلب ودمشق. وهو من ذوي البيوتات المعروفة، وكان أبوه فاضلا زاهدا.
٤ - وفي المحرّم توفّي الأمير أبو الحسن عليّ (٥) بن يرنقش بن عبد الله الدّمشقيّ، المنعوت بالشّجاع، أخو الأمير أبي شامة مسعود، بالقاهرة.
стр. 53
ومولده بدمشق في صفر سنة خمس وخمسين وخمس مئة.
سمع من الأديب أبي الحسن عليّ بن محمد بن رستم المعروف بابن السّاعاتي شيئا من شعره. وحدّث (١).
٥ - وفي المحرّم أو صفر توفّي الشّيخ أبو القبائل وأبو العرب قريش (٢) بن عبد الله بن نادر (٣) الكتاميّ المنادي، بالقاهرة.
ومولده في سنة أربع وستين وخمس مئة تقديرا.
سمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود البوصيريّ وأبي الحسن يحيى بن عقيل بن شريف بن رفاعة السّعديّ. وحدّث (٤).
٦ - وفي التاسع والعشرين من صفر توفّي الشيخ أبو الشّكر وأبو محمد الأعزّ (٥) بن كرم بن محمد بن عليّ بن عبد الرّحمن البغداديّ الحربيّ الإسكاف البزّاز، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده في سنة خمس وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي الحسين عبد الحقّ
стр. 54
ابن عبد الخالق بن يوسف وغيرهما. وحدّث (١).
٧ - وفي أوائل هذه السّنة توفّي الشيخ الصّالح أبو موسى وأبو مسعود وأبو الحرم حرميّ (٢) ابن الشيخ الصّالح أبي عمران موسى بن عبد الله بن هلوات بن عبد الرّحمن الجذاميّ الناتليّ المصريّ الشافعيّ الخرّاط، بمصر، بعد أن كفّ بصره.
ومولده في النّصف من جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبيه أبي عمران موسى، ومن الشّريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين بن محمد المأمونيّ.
وحدّث.
وأبوه أبو عمران موسى قرأ القرآن الكريم على غير واحد، وتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ على القاضي أبي المعالي مجلّي بن جميع، وسمع منه، وحدّث.
وهلوات في نسبه: بكسر الهاء وسكون اللام وفتح الواو وبعد الألف تاء ثالث الحروف.
والناتليّ: نسبة إلى ناتل، بالنون وبعد الألف تاء ثالث الحروف مكسورة ولام: من جذام.
٨ - وفي ليلة التاسع من شهر ربيع الأوّل توفّيت الشّيخة عين النّساء فاطمة (٣) بنت أبي الفتح محمد بن محمود (٤) بن المعزّ بن إسحاق الحرّانيّ،
стр. 55
وقد جاوزت السّبعين من عمرها.
سمعت بإفادة أبيها من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن شاتيل، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب وغيرهم. وحدّثت (١).
٩ - وفي شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الأصيل أبو عبد الرّحمن محمد (٢) ابن الشيخ الخطيب أبي طاهر هاشم بن أبي الحسن أحمد بن عبد الواحد بن هاشم بن عليّ الأسديّ الحلبيّ الخطيب.
ومولده في سنة تسع وخمسين أو في سنة ستين وخمس مئة تقديرا.
سمع من أبيه أبي طاهر هاشم. وحدّث، وخطب بجامع حلب مدّة.
وأبوه أحد الفضلاء المعروفين بحلب، له تصانيف وديوان خطب، وخطب بجامع حلب مدة أيضا.
١٠ - وفي شهر ربيع الأوّل أيضا توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي الحسن بن عبد الله بن رزيق البغداديّ الحربيّ، ببغداد.
سمع من أبي عبد الله محمد بن المبارك بن الحسين المعروف بابن الحلاويّ. وحدّث.
ورزيق في نسبه: براء مهملة ثم زاي وياء آخر الحروف وقاف (٣).
١١ - وفي الخامس من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الصّالح أبو عليّ الحسن (٤) ابن الشيخ أبي القاسم عبد الرّحمن بن عليّ بن هبة الله بن الحسين
стр. 56
الأنصاريّ المصريّ المقرئ المصحفيّ، بمصر.
وسئل عن مولده، فذكر ما يدلّ على أنه ولد في سنة ثمان وأربعين وخمس مئة بمصر. وسئل مرة أخرى فذكر ما يدلّ على أنه ولد في سنة إحدى وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي الحسن عليّ بن نصر بن عفير الأرتاحيّ، والشريف أبي عليّ محمد بن أسعد الجوّانيّ النّسّابة، وأبي الطاهر إسماعيل بن مقشر (١).
وحدّث، وتصدّر لإقراء القرآن الكريم بالجامع العتيق بمصر، وكان قارئ المصحف الكريم بالجامع المذكور، وكذلك كان أبوه من قبله.
١٢ - وفي الثامن عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الفقيه أبو الفتوح وأبو الخطّاب عمر (٢) ابن الشيخ أبي المعالي أسعد بن المنجّى بن بركات (٣) بن المؤمّل التّنوخيّ الدّمشقيّ الحنبليّ، المنعوت بالشمس، بدمشق.
стр. 57
ومولده في سنة سبع وخمسين وخمس مئة بحرّان.
تفقّه على مذهب الإمام أحمد ﵁. وسمع بدمشق من القاضيين: أبي الفضل محمد بن عبد الله ابن الشّهرزوري وأبي سعد عبد الله ابن محمد بن أبي عصرون، وأبي المعالي عبد الله بن عبد الرّحمن بن صابر، وغيرهم. ورحل إلى العراق وخراسان، وسمع من أبي القاسم يحيى بن أسعد ابن بوش، وأبي ياسر عبد الوهّاب بن هبة الله بن عبد الوهّاب بن أبي حبّة، والإمام أبي القاسم محمود بن مبارك بن عليّ البغداديّ المعروف بالمجير، واشتغل عليه.
وحدّث بحرّان وبدمشق، وولي القضاء بحرّان.
وأبوه أبو المعالي أسعد ولي القضاء بحرّان أيضا.
١٣ - وفي التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّيت الشّيخة الأصيلة خاصّة بنت الشيخ المسند أبي محمد عبد الخالق ابن الشيخ أبي الفتح عبد الوهّاب بن محمد بن الحسين ابن الصّابونيّ البغداديّ المالكيّ، ببغداد.
سمعت من أبيها أبي محمد عبد الخالق.
وهي من بيت حديث؛ حدّثت هي وأبوها وجدّها وعمّتها ستّ الناس زينب بنت عبد الوهّاب.
والمالكيّ: نسبة إلى قرية من سواد بغداد يقال لها: المالكيّة.
١٤ - وفي ليلة السّادس عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الحافظ أبو إسحاق إبراهيم (١) بن محمد بن الأزهر بن أحمد الصّريفينيّ الحنبليّ المنعوت
стр. 58
بالتّقيّ، بدمشق، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون.
ومولده بصريفين في ليلة الحادي عشر من المحرّم سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.
رحل في طلب الحديث إلى العراق، وأصبهان، وخراسان، والجزيرة، والشام، وسمع الكثير بهذه البلاد وبغيرها، من جماعة كبيرة، منهم: أبو عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج المكبّر، وأبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد البغداديّ، وأبو القاسم منصور بن الحسن الثّقفيّ، وأبو عبد الله أحمد بن محمد الجنزيّ، وأبو الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسيّ، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعريّ، وأبو روح عبد المعزّ بن محمد الهرويّ، وأبو المظفّر عبد الرّحيم بن أبي سعد السّمعانيّ، وأبو اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وأبو القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، والشريف أبو هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، والحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرّهاويّ وصحبه مدّة وكتب عنه كثيرا.
وكان ثقة حافظا صالحا، وجمع جموعا حسنة ولم يتمّها، وكتب بخطّه الكثير، وكان من العارفين بهذا الشأن.
والصّريفينيّ: نسبة إلى صريفين بغداد. وفي الرّواة: الصريفينيّ، إلى صريفين واسط (١).
١٥ - وفي التاسع عشر من جمادى الأولى توفّي الشريف أبو الفضل (القاسم) عبد الله (٢) بن محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن عليّ بن إسماعيل بن عليّ بن سليمان بن يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن عليّ السّجّاد بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب القرشيّ
стр. 59
الهاشميّ العبّاسيّ، ببغداد.
ومولده في العاشر من شعبان سنة خمس وثمانين وخمس مئة.
سمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب. وحدّث (١).
١٦ - وفي الحادي والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ الفقيه أبو الحسن عليّ (٢) ابن الشيخ أبي عبد الله محمد ابن الشيخ أبي الحسن عليّ ابن الشيخ أبي الفرج مهران بن عليّ بن مهران القرميسينيّ الأصل الإسكندرانيّ المولد والدّار الشافعيّ، المنعوت بالمحيي، بثغر الإسكندريّة، ودفن خلف مصلّى السّواري.
ومولده في شهر رمضان سنة سبع وستين وخمس مئة بالإسكندريّة.
تفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ على الإمام أبي العزّ مظفّر ابن عبد الله المعروف بالمقترح، وجماعة غيره.
وسمع من الفقيهين: أبي الطاهر إسماعيل بن مكّي بن عوف وأبي عبد الله محمد بن محمد بن الحسن الكركنتيّ، وعبد العزيز بن فارس الشّيباني الطّبيب، والحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ. وشهد عند القضاة.
وحدّث بمصر والإسكندريّة، ودرّس، وأفتى.
وهو من بيت مشهور بالفضل والتقدّم، وقد حدّث منهم غير واحد.
стр. 60
١٧ - وفي الخامس والعشرين من جمادى الأولى توفّيت الشّيخة الصّالحة أمة الحكيم عائشة (١) بنت الشيخ أبي المظفّر محمد بن عليّ بن نصر ابن البلّ البغداديّ الدّوريّ الواعظ، ببغداد.
سمعت من أبيها أبي المظفّر محمد. وأجاز لها الشيخ أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيليّ، وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي ابن البطّي، وأبو العلاء وجيه بن المبارك السّقطيّ، وعبد الله بن سعد ابن الهاطرا، وأبو الحسن محمد بن محمد بن غبرة وأحمد بن يحيى بن ناقة الكوفيّان.
وحدّثت.
وكانت صالحة فاضلة تعظ النّساء وهي مقيمة في رباط لأبيها وعندها جماعة من النّساء الصّالحات. وقرأت على أبيها بنفسها وكتبت بخطّها.
وأبوها أبو المظفّر كان يتكلّم في الوعظ، وسمع من غير واحد وحدّث.
والبلّ: بفتح الباء الموحّدة وتشديد اللام (٢).
١٨ - وفي جمادى الأولى توفّي القاضي أبو محمد عبد الله (٣) بن صادق ابن عبد الله بن سعيد الأنصاريّ النّجّاريّ الشافعيّ العدل الفارض، المنعوت بالمخلص، بالقاهرة.
ومولده في ليلة النّصف من صفر سنة خمس وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي يعقوب يوسف بن هبة الله ابن الطّفيل البغداديّ. وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى المارانيّ فمن بعده. وتولّى الفروض، وتقلّب في الخدم الدّيوانيّة مدة. وحدّث.
والنّجّاريّ: بالنون والجيم.
стр. 61
١٩ - وفي جمادى الأولى أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الله (١) ابن يوسف الأنصاريّ الأندلسيّ الإستجيّ، بحصن المريّة، متوجّها إلى تلمسان.
أخذ بالأندلس عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن يحيى الخطيب بجامع قرطبة. وله رحلة إلى الحجاز ومصر تفقّه فيها على الفقيه أبي الحسن عليّ بن إسماعيل الأبياريّ وغيره. وأخذ عن الحافظين: أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ وأبي الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصريّ، وأبي شجاع زاهر بن رستم الأصبهانيّ.
وكان ثقة، فاضلا، على هدي واستقامة واتّباع للسنة.
٢٠ - وفي جمادى الأولى أيضا توفّي الشيخ أبو السّعادات نصر بن عبد الرّحمن بن سعد بن تميرة البغداديّ الحربيّ، ببغداد.
سمع من أبي عبد الله محمد بن المبارك الأسديّ. وحدّث.
٢١ - وفي ليلة الثاني من جمادى الآخرة توفّي الشريف الجليل أبو تمّام عليّ (٢) بن أبي الفخار هبة الله بن أبي منصور محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي منصور بن عليّ بن عبد السّميع بن محمد بن عبد الواحد بن عيسى بن محمد بن موسى بن عبد الله بن عبيد الله بن العبّاس بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب القرشيّ الهاشميّ العبّاسيّ البغداديّ، العدل، الخطيب بجامع ابن المطّلب، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة
стр. 62
جامع المنصور.
ومولده في مستهلّ محرّم سنة إحدى وخمسين وخمس مئة.
سمع بإفادة خاله أبي القاسم ابن الرّويح، من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي ابن البطّي، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسيّ، وأبي بكر أحمد بن المقرّب الكرخيّ، وأبي الحسن سعد الله بن نصر ابن الدّجاجيّ وغيرهم. وحدّث.
وشهد عند القاضي أبي القاسم عبد الله بن الحسين ابن الدّامغانيّ فقبل شهادته، وخدم في عدّة أعمال للدّيوان.
وكان متديّنا متواضعا حسن الطريقة محمود السّيرة.
وكان من أهل باب البصرة، وسكن في آخر عمره بالكرخ (١).
٢٢ - وفي الثالث من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو البدر منصور (٢) بن عبد الله بن المبارك ابن البندنيجيّ البغداديّ، المعروف بابن عفيجة، ببغداد.
سمع من أمّ عتب تجنّي بنت عبد الله، عتيقة أبي المكارم بن وهبان.
وحدّث.
٢٣ - وفي التاسع من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الأصيل أبو الوفاء وأبو محمد عبد الملك (٣) بن عبد الحقّ بن عبد الوهّاب بن عبد الواحد بن محمد بن
стр. 63
عليّ الأنصاريّ الخزرجيّ العباديّ السّعديّ الشّيرازيّ الأصل الدّمشقيّ الدار الحنبليّ، ودفن بسفح جبل قاسيون.
ومولده في الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة خمسين (١) وخمس مئة.
سمع بمكّة شرّفها الله تعالى من الحافظ أبي محمد المبارك بن عليّ ابن الطّبّاخ، وبالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وبدمشق من أبي الحسين أحمد بن حمزة بن عليّ ابن الموازينيّ.
وحدّث بدمشق. وهو من بيت علم وجلالة.
والعباديّ: بضمّ العين المهملة وفتح الباء الموحّدة وتخفيفها: نسبة إلى والد سعد بن عبادة الصّحابيّ المشهور ﵁.
٢٤ - وفي ليلة النّصف من جمادى الآخرة توفّيت الشّيخة الأصيلة المسندة أمّ الفضل كريمة (٢) بنت الشيخ أبي محمد عبد الوهّاب بن أبي الحسن عليّ بن أبي البركات الخضر بن أبي محمد عبد الله بن أبي الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الوهّاب بن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزّبير بن العوّام القرشيّة الأسديّة الزّبيريّة
стр. 64
الدّمشقية، ببستانها ببيت لهيا ظاهر دمشق، ودفنت من الغد بجبل قاسيون.
ومولدها في سنة خمس أو ستّ وأربعين وخمس مئة تقديرا، بدمشق.
سمعت من أبيها أبي محمد عبد الوهّاب، ومن أبي يعلى حمزة بن عليّ ابن هبة الله ابن الحبوبيّ، وأبي الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ الحرستاني، وأبي محمد عبد الرّحمن بن أبي الحسن الدّاراني، وأبي النّدى حسّان بن تميم ابن نصر الزّيّات، وأبي الحسن عليّ بن مهديّ ابن المفرّج الهلاليّ وغيرهم.
وأجاز لها من أصبهان أبو عبد الله الحسن بن العبّاس الرّستميّ، وأبو الفرج مسعود بن الحسن الثّقفيّ، وأبو الخير محمد بن أحمد بن محمد الباغبان، وأبو المطهّر القاسم بن الفضل الصّيدلانيّ، وأبو القاسم رجاء بن حامد المعدانيّ، وأبو سعيد عبد الجبّار بن محمد الصّالحانيّ، وأبو القاسم محمود بن عبد الكريم فورجّة، والحفّاظ: أبو مسعود عبد الرّحيم بن أبي الوفاء الحاجّي، وأبو أحمد معمر بن عبد الواحد بن الفاخر، وأبو موسى محمد بن أبي بكر المدينيّ وجماعة غيرهم. وأجاز لها من بغداد: أبو الوقت عبد الأوّل بن عيسى السّجزيّ، والشيخ أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيليّ، وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي ابن البطّي وأخوه أبو بكر أحمد، وأبو طالب المبارك بن عليّ بن محمد بن خضير، وأبو المعالي محمد بن محمد بن محمد ابن اللّحّاس، وأبو منصور مسعود بن عبد الواحد بن محمد بن الحصين، وآخرون سواهم.
وحدّثت بالكثير مدة يقال: إنّها تزيد على ستين سنة. وتفرّدت بالرّواية عن جماعة من شيوخها؛ سماعا وإجازة، وسمع منها جماعة من الحفّاظ.
وهي من بيت العلم والحديث؛ أبوها أبو محمد عبد الوهّاب سمع من غير واحد وحدّث، وعمّها أبو المحاسن عمر أحد الحفّاظ المذكورين، سمع الكثير وكتب الكثير وحدّث، وولي القضاء ببغداد، وأخواها: أبو الحسن عليّ وأمّ حمزة صفيّة حدّثا أيضا.
٢٥ - وفي النّصف من جمادى الآخرة توفّي الشيخ المحدّث أبو عبد الله
стр. 65
محمد (١) بن أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن بن عبد الملك بن محارب القيسيّ الأندلسيّ الأصل الإسكندرانيّ المولد والدار، بالإسكندريّة.
ومولده بها في سنة خمس وخمسين وخمس مئة أو نحوها تقديرا (٢).
سمع بالإسكندريّة من الفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكّيّ بن عوف، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن بن محمد الحضرميّ، وعبد العزيز بن فارس بن الحسين الطّبيب، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى، وأبي الثّناء حمّاد بن هبة الله بن حمّاد الحرّانيّ، وأبي عليّ منصور بن خميس بن إبراهيم اللّخمي، وآخرين من أهل البلد والقادمين عليها.
ودخل الأندلس؛ وسمع بمرسية من أبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الملك بن أبي جمرة، وبغرناطة من قاضيها أبي محمد عبد المنعم بن محمد بن عبد الرّحيم بن الفرس، والخطيب أبي جعفر أحمد بن عليّ بن حكم القيسي (٣)، وأبي بكر عبد الله بن طلحة بن عطيّة المحاربي. ورحل إلى الشام والعراق وسمع بهما الكثير. وكتب بخطّه. وذكر أنه سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ. وحدّث.
٢٦ - وفي السادس عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ المسند أبو طالب عبد اللّطيف (٤) ابن الشيخ أبي الفرج محمد ابن الشيخ أبي الحسن عليّ
стр. 66
ابن حمزة بن فارس بن محمد بن عبيد الحرّانيّ الأصل البغداديّ الدار التاجر الجوهريّ، المعروف بابن القبّيطيّ، ببغداد، ودفن بمقبرة الإمام أحمد ﵁.
ومولده في ليلة السادس من شعبان سنة أربع وخمسين وخمس مئة.
سمع من جدّه أبي الحسن عليّ، ومن الشيخ أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيليّ، وأبي عليّ أحمد بن محمد ابن الرّحبيّ، وأبي الفتح محمد ابن عبد الباقي ابن البطّي، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي المعالي أحمد بن عبد الغنيّ بن حنيفة الباجسرائي، وأبي بكر أحمد بن المقرّب الكرخيّ، وأبي الحسن سعد الله بن نصر ابن الدّجاجي، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن النّقّور، وأبي محمد عبد الله بن منصور بن هبة الله الموصلي، والإمام أبي محمد عبد الله ابن أحمد ابن الخشّاب، وأبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وفخر النّساء شهدة بنت أبي نصر الإبريّ وغيرهم.
وحدّث بالكثير، وكان شيخا متديّنا، حافظا للقرآن العظيم.
وهو من بيت حديث؛ حدّث هو وأبوه وجدّه وعمّه أبو يعلى حمزة، وأخواه: أبو البركات عبد العزيز وأبو الفتوح نصر ابنا محمد بن علي.
والقبّيطيّ (١): بضمّ القاف وفتح الباء الموحّدة وتشديدها وسكون الياء آخر الحروف وبعدها طاء مهملة وياء النّسب (٢).
стр. 67
٢٧ - وفي ليلة الخامس والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الصّالح أبو الأمانة جبريل (١) بن محمود بن موسى بن محمود بن محمد بن عليّ الأنصاريّ المصريّ الحريري، المعروف بابن القطّان، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
ومولده في سنة أربع وستين وخمس مئة أو نحوها تقديرا.
سمع من عمّه علي بن موسى، ومن الشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأمونيّ، والعلاّمة أبي محمد عبد الله بن برّي النّحوي، وأبي الرّضا عبد الله بن أبي محمد بن يعلى الشافعيّ. وحدّث.
والحريريّ: بفتح الحاء المهملة وبراءين مهملتين بينهما ياء آخر الحروف.
٢٨ - وفي الحادي والعشرين من شهر رجب (٢) توفّي الشّيخ الأصيل أبو المكارم عبد الواحد (٣) ابن الشيخ أبي عليّ عبد الرّحمن ابن الشيخ أبي المكارم عبد الواحد بن أبي طاهر محمد بن أبي الفضل المسلّم بن أبي محمد الحسن بن هلال بن الحسن الأزديّ الدّمشقيّ، العدل، المنعوت بالمخلص، بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون.
стр. 68
ومولده في سنة خمس وستين وخمس مئة.
سمع من الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي، والفقيه أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، والأمير أبي المظفّر أسامة بن مرشد بن عليّ بن منقذ، وأبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة الحرّاني.
وحدّث، وهو من بيت رواية وعدالة.
٢٩ - وفي الرابع من شعبان توفّي الشيخ الجليل أبو الحسن عليّ (١) بن يحيى بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاريّ الشافعيّ العدل الكاتب، المنعوت بالزّين، المعروف بابن السّدّار، بالقاهرة، ودفن من الغد بالقرافة جوار اللّيث ابن سعد ﵁.
ومولده في سنة خمس وخمسين وخمس مئة بالقاهرة.
سمع بالإسكندريّة من الفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكّيّ بن عوف، وبمصر من العلاّمة أبي محمد عبد الله بن برّي النّحوي، وأجاز له الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ.
وحدّث. وكتب في ديوان الإنشاء للدّولة: الناصريّة، والعادليّة، والكامليّة.
٣٠ - وفي ليلة السابع عشر من شعبان توفّي الشيخ الأمير أبو المنصور مهلهل (٢) ابن الأمير مجد الملك أبي الضّياء بدران بن يوسف بن عبد الله بن رافع بن يزيد بن أبي الحسن بن عليّ بن أبي سلامة بن طارق بن ثعلب بن طارق ابن سعيد بن عبد الرّحمن بن حسّان بن ثابت الأنصاريّ الحسّانيّ الجيتيّ
стр. 69
الأصل المصريّ المولد والدار الحنبليّ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
ومولده في سنة سبع وستين وخمس مئة بمصر تقديرا.
سمع من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله ابن عليّ بن سعود البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحيّ، وأبي الحسن عبد اللّطيف بن إسماعيل بن أبي سعد الصّوفي، والشريف النّقيب أبي الفضل محمد بن الحسين الفاطميّ، وأبي الفضل محمد ابن يوسف الغزنويّ، والزّوجين: أبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأنصاريّ، والحافظ أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد بن سرور المقدسيّ ولازمه كثيرا، وجماعة آخرين. وطلب بنفسه، وكتب بخطّه. وحدّث.
والجيتيّ: بكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف وبعدها تاء ثالث الحروف وياء النّسب: نسبة إلى جيت: قرية من قرى نابلس.
٣١ - وفي العشرين من شعبان توفّي الشيخ الجليل الصّالح أبو محمد عبد الحقّ (١) بن خلف بن عبد الحقّ الدّمشقيّ الحنبليّ، المنعوت بالضّياء، بجبل قاسيون.
ومولده في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وخمس مئة، وقيل غير ذلك (٢).
سمع بدمشق من أبي المكارم عبد الصّمد بن سعد بن أحمد النّسوي، وأبي الغنائم هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن صصرى، وأبي المعالي
стр. 70
عبد الله بن عبد الرّحمن بن صابر، وأبي الفهم عبد الرّحمن بن عبد العزيز بن أبي العجائز، وأبي عبد الله محمد بن حمزة بن أبي الصّقر القرشيّ، وأبي المجد الفضل بن الحسين ابن البانياسي، وأبي محمد عبد الرّزاق بن نصر بن المسلّم النّجار، وأبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة الحرّاني، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأبي الحسين أحمد بن حمزة بن عليّ ابن الموازيني، وأبي الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزوي، وجماعة غيرهم. وسمع بحرّان من أبي الفتح أحمد بن أبي الوفاء البغدادي.
وحدّث بدمشق، وخرّج له الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف البرزاليّ مشيخة عن جماعة من شيوخه.
٣٢ - وفي ليلة الحادي والعشرين من شعبان توفّي الشيخ الصّالح أبو محمد قيصر (١) بن فيروز بن عبد الله البغداديّ القطيعيّ المقرئ البوّاب، ببغداد.
ومولده في سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة تقديرا.
سمع من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف. وحدّث.
وكان قديما يكتب اسمه: عبد الرزّاق (٢).
стр. 71
٣٣ - وفي الرابع والعشرين من شعبان توفّي الشيخ أبو القاسم محاسن (١) ابن أبي القاسم بن محمد بن أبي القاسم بن محمد الدّمشقيّ الجوبريّ الخبّاز، المعروف بابن الرّطيل، بجوبر: من غوطة دمشق، ودفن بها.
سمع من الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن بن هبة الله الدّمشقي.
وحدّث (٢).
والجوبريّ: بفتح الجيم وسكون الواو وفتح الباء الموحّدة بعدها راء وياء النّسب: نسبة إلى جوبر؛ قرية من غوطة دمشق.
٣٤ - وفي الرابع والعشرين من شعبان أيضا توفّي الشيخ أبو القاسم عبد الرّحمن (٣) بن يونس بن إبراهيم التونسيّ، بدمشق.
سمع الكثير من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، والعلاّمة أبي اليمن زيد بن حسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وأبي العبّاس الخضر بن كامل المعبّر، وأبي البركات داوود بن أحمد بن ملاعب، وأبي محمد هبة الله بن الخضر بن هبة الله بن طاووس، وأبي المحاسن محمد بن السيّد بن أبي الفوارس الصّفّار وغيرهم.
وحدّث.
٣٥ - وفي الخامس والعشرين من شعبان توفّي الشيخ الصّالح أبو الفتح
стр. 72
نصر (١) بن رضوان بن ثروان بن سعد بن نصر بن منصور بن سعد بن سعادة بن مسعود الدّارانيّ الفردوسيّ الحنبليّ المقرئ، ودفن بجبل قاسيون.
ومولده في سنة سبع وأربعين وخمس مئة.
سمع من أبي الفضل إسماعيل بن عليّ بن إبراهيم الجنزوي، وأبي الحجّاج يوسف بن معالي بن نصر الكتّاني، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي.
وحدّث، وأقرأ القرآن الكريم بجامع دمشق مدة، وانتفع به جماعة.
وثروان في نسبه: بفتح الثاء المثلّثة وسكون الراء المهملة وبعدها واو مفتوحة وألف ونون.
والفردوسيّ: بكسر الفاء وسكون الراء وفتح الدال المهملتين وسكون الواو وبعدها سين مهملة مكسورة وياء النّسب.
٣٦ - وفي السابع والعشرين من شهر رمضان المعظّم توفّي الشيخ الصّالح أبو عبد الله محمد (٢) بن أبي سعد بن أبي الحسين (٣) بن عبد الله الأسديّ الحلبي، المعروف بابن الشّرابيشي، بحلب، ودفن بالجبيل.
ومولده في الرابع عشر من جمادى الأولى سنة ستين وخمس مئة بحلب.
صحب الشيخ أبا الحسن عليّ بن محمد بن يوسف الفاسيّ وسمع منه، ومن أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ، وأبي محمد عبد الرّحمن وأبي
стр. 73
العبّاس أحمد ابني عبد الله بن علوان. وحدّث.
٣٧ - وفي ليلة الثامن والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو سهل يونس (١) بن يوسف بن سليمان بن أيّوب بن محمود بن أيّوب الجذاميّ المغربيّ القصريّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
حدّث عن ابن عبد الواحد الغافقيّ الحافظ الأندلسيّ وغيره من المغاربة. وتولّى مشيخة دار الحديث الكامليّة بالقاهرة المعزّية مدة، واختصر «صحيح» الإمام أبي الحسين مسلم بن الحجّاج القشيريّ ﵁ (٢).
٣٨ - وفي الثامن والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ الصّالح أبو الرّضا عليّ (٣) بن زيد بن عليّ بن أبي الرّضا التّسارسيّ الأصل الإسكندرانيّ
стр. 74
المولد والدار، الخيّاط، بالإسكندريّة.
ومولده في إحدى الجماديين سنة ستين وخمس مئة بالإسكندريّة.
سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن الحضرميّ. وأجاز له أبو عبد الله محمد بن عبد الرّحمن المسعوديّ وغيره. وحدّث.
والتّسارسيّ: - بفتح التاء ثالث الحروف وبعدها سين مهملة مفتوحة وبعد الألف راء مهملة مكسورة وسين مهملة وياء النّسب -: نسبة إلى تسارس:
قرية من قرى برقة.
٣٩ - وفي التاسع والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ الصّالح أبو عبد الله وأبو العبّاس أحمد (١) بن سعيد بن يعقوب بن إبراهيم بن عبد الله بن سلمان البغداديّ الأزجيّ، المعروف بابن البنّاء، ببغداد، ودفن بمقبرة عبد الدائم.
سمع من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل البصريّ، وأبي السّعادات نصر الله بن عبد الرّحمن ابن زريق القزّاز، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب، وأبي محمد عبد الغنيّ ابن الحافظ أبي العلاء الهمذانيّ، وأبي المظفّر محمد بن عليّ ابن واصل المصري. وطلب بنفسه، وكتب بخطّه.
وحدّث. وكانت له معرفة بتعبير الرؤيا.
٤٠ - وفي ليلة الرابع عشر من شوّال توفّي الشيخ أبو القاسم غالب بن حبش بن أبي القاسم بن أبي غالب بن أحمد البغداديّ الحربيّ الخبّاز، ببغداد.
سمع من الإمام أبي الفرج عبد الرّحمن بن عليّ بن محمد الجوزيّ.
وحدّث.
стр. 75
٤١ - وفي السابع عشر من شوّال توفّي الشيخ الجليل أبو المكارم محمد (١) بن عقيل بن عبد الواحد بن كروّس السّلميّ المحتسب، بدمشق، ودفن بداره.
ومولده في سنة أربع وستين وخمس مئة.
سمع بمكّة شرّفها الله تعالى من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الشافعي، وبدمشق من أبي الحسين أحمد بن حيّوس بن فتيح الغنوي. وحدّث.
وعقيل في نسبه: بفتح العين المهملة وكسر القاف.
وكروّس: بفتح الكاف والراء المهملة والواو المشدّدة المفتوحة وآخره سين مهملة.
٤٢ - وفي ليلة الثالث عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الأصيل عبد الغنيّ (٢) ابن الشيخ أبي العبّاس أحمد بن فهد بن الحسين بن فهد البغداديّ العلثيّ الحنبليّ، ببغداد، ودفن بمقبرة الحلبة.
سمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب الحرّاني.
وحدّث هو، وأبوه أحمد، وأخوه محمد.
والعلثيّ - بفتح العين المهملة وسكون اللام، وبعد الثاء المثلّثة ياء النّسب - نسبة إلى العلث، من قرى بغداد.
٤٣ - وفي السابع عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو إسحاق