стр. 106
← Гариб и словари следующие страницы →
Гариб и словари · id 1750
الغريب المصنف - ت العبيدي
أبو عبيد القاسم بن سلام
Полный текст (963 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 107
بَابُ الأَسْنَانِ وَزِيَادَةِ النَّاسِ فِيهَا
قال (١) أبو زيد: يقال (٢): وَذَّمْتُ على الخمسين وذَرَّفْتُ عليها (٣) وأَرْمَيْتُ عليها (٤). وقال (٥) الكسائي: يقال (٦) أَرْمَيْتُ عليها (٧) ورَمَيْتُ وأَرْدَيْتُ، كلّ هذا إذا زاد عليها (٨)، قال (٩): فإن كان دَنَا لها ولَمْ يبلغها قال (١٠): زَنَأْتُ للخمسين وحَبَوْتُ لها. قال: ويقال (١١):
زَاهَمْتُهَا مُزَاهَمَةً مثلها (١٢). وقال (١٣) الفرّاء: فإن أراد أنّها دَنَتْ منه، قال (١٤): قَدِعَتْ لي الخمسون وأنشدنا [للمّزار الفقعسي] (١٥):
[بسيط]
مَا يَسْأَلُ النَّاسُ عَنْ سِنِّي وَقَدْ قُدِعَتْ … لِي أَرْبَعُونَ وَطَالَ الْوِرْدُ وَالصَّدَرُ
стр. 108
بَابُ كبَرِ السِّنِّ وَالْهَرَمِ
قال (١) الأموي: يقال للشيخ إذا وَلَّى وكَبِرَ عَتَا يَعْتُو عُتِيًّا وعَسَا يَعْسُو [عُسِيًّا] (٢) مثله. وكذلك تَسَعْسَعَ وانْثَمَّ اِنْثِمَامًا فَإذَا كَبِرَ وَهَرِمَ فهو الْهِلَّوْفُ وقال (٣) الأصمعي: مثله (٤) شَيْخٌ جِلْحَابَةٌ وجِلْحَابٌ وعَشَمَةٌ، وقال أبو عبيدة: مثله، قال: وكذلك عَشَبَةٌ (٥). وقال (٦) أبو عمرو: وكذلك الْقَحْرُ وَالْقَهْبُ. وقال الأحمر: ومثله الدِّرْدِحُ (٧). قال (٨) الأصمعي:
فإذا اضطرب من الكبر فهو مُنَوْدِلٌ. وقال (٩) أبو زيد: فإذا (١٠) لم يَعْقِلْ من الكِبَرِ قيل: أَفْنَدَ فهو مُفْنِدٌ [وأُفْنِدَ فهو مُفْنَدٌ] (١١) وأُهْتِرَ فهو مُهْتَرٌ.
الفرّاء: تَقَعْوَشَ [الشّيخُ] (١٢) إذا كبر (١٣) وتَقَعْوَسَ البيتُ تَهَدَّمَ (١٤).
غيره: الْعَلُّ الكبيرُ والْيَفَنُ الكبيرُ والْحَوْقَلُ (١٥) الكبير (١٦). والْقَشْعَمُ مثله.
الذَّكَاءُ السِّنُّ يقال ذَكَّى الرجلُ [فهو مُذَكٍّ وكذلك بَدَّنَ] (١٧). والأَشُدُّ
стр. 109
جمعٌ، وقال (١٨) أبو عبيد: وواحدها (١٩) شَدٌّ في القياس ولم أسمع لها (٢٠) بواحد (٢١)، قال اِبْنُ الرِّقَاعِ (٢٢): [بسيط]
قَدْ سَادَ وَهْوَ فَتًى حَتَّى إذَا بَلَغَتْ … أَشَدُّهُ وَعَلَا فِي الأَمْرِ وَاجْتَمَعَا
يُرْوَى إذا اجتمعت (٢٣).
بَابُ الْوَلَدِ وَالْغِذَاءِ
قال (١) اليزيدي: يقال للولد: ما حملته أمّه وُضْعًا، ولا وضعته يَتْناً ولا أَرْضَعَتْهُ غَيْلاً (٢)، ولا أَبَاتَتْهُ تَئِقًا ولا مَئِقًا (٣) وهو أجودُ (٤)، [ويقال على مَاقَةٍ] (٥). فَالْوُضْعُ أن تحمله على حَيْضٍ، والْيَتْنُ أن تَخْرُجَ رجلاه
стр. 110
قَبْلَ يَدَيْهِ، والْعَيْلُ أن ترضعه على حَبَلٍ، والْمَئِقُ من البكاء. قال (٦) أبو عبيدة: مَا حملته (٧) أمّه (٨) تُضْعًا، أرادوا وُضْعًا (٩) فقلبوا الواو تَاءً. قال [الأصمعي] (١٠): عَذْلَجْتُ الرّجل (١١) وغيره فهو مُعَذْلَجٌ إذا كان حسن الغذاء (١٢). قال (١٣) الْمُسَرْهَدُ مثله (١٤). وقال (١٥) الفراء: مثلهما جميعا، قال: وكذلك الْمُسَرْعَفُ (١٦). قال (١٧): الضَّنْ ءُ الولدُ، قال وقد يقالُ (١٨): الضِّنْ ءُ (١٩) بكسر الضّاد أيضا (٢٠) وقال (٢١) الأموي: قال أعرابي من بني سلامة (٢٢) الضَّنْ ءُ الولدُ والضِّنْ ءُ الأصلُ. غيره النَّجْلُ وقد نَجَلَ به أَبُوهُ [ونَجَلَهُ] (٢٣). وقال الأعشى: [منسرح]
أَنْجَبَ أَيَّامَ وَالِدَاهُ بِهِ … إذْ نَجَلَاهُ فَنِعْمَ مَا نَجَلَا (٢٤)
стр. 111
أبو عمرو (٢٥): الْمَثْبِرُ الموضع الذي تلد فيه المرأة من الأرض، وكذلك حيث تضع الناقة. قال (٢٦): ويقال: حملت به أمّه سَهْوًا أي على حَيْضٍ. قال (٢٧): ويقال، وَضَعَتِ المرأة تَضَعُ وُضْعًا وتُضْعًا وهي وَاضِعٌ.
بَابُ الْغِذَاءِ السَّيِّ ءِ لِلْوَلَدِ
قال (١) الكسائي: السَّغِلُ والْوَغِلُ السّيءُ الغذاءُ، ومثله (٢) الْجَحِنُ والْجَدِعُ، وقد أَجْدَعْتُهُ وأَجْحَنْتُهُ. وقال (٣) الأصمعي: في الْمُجْحَنِ مثله. قال: والْمُؤْدَنُ الذي يُولَدُ ضَاوِيًا. والْمُقَرْقَمُ الْبَطِيءُ الشبابِ، قال الرّاجزُ: [رجز]
أَشْكُو إلَى اللّه عِيَالاً دَرْدَقًا … مُقَرْقَمِينَ وَعَجُوزًا سَمْلَقَا (٤)
والسَّمْلَقُ (٥) السّيئةُ الخُلُقِ. وقال (٦) أبو زيد: الْجَحِنُ الْبَطِيءُ الشبابِ وقد جَحِنَ جَحَنًا. غيره (٧): الْمُحْثَلُ السّيءُ الغذاء.
стр. 112
بَابُ أَسْنَانِ الأَوْلَادِ
قال الكسائي: أَيْفَعَ الْغلامُ فهو يَافِعٌ وهو على غير قياس (١). والْقياس مُوفِعٌ (٢) والجمع (٣) أَيْفاعٌ. ويقال (٤): غلامٌ يَفَعَةٌ والجميعُ (٥) مثلُ الواحِد على غير قياسٍ أيضا (٦). غيره: الْحَزَوَّرُ مثله وكذلك الْمُتَرَعْرِعُ. وقال:
فإذا (٧) سَقَطَتْ رَوَاضِعُ الصبِيّ قيل: ثُغِرَ فهو مَثْغُورٌ، فإذا نَبَتَتْ أَسْنَانُهُ قيل: اِثَّغَرَ واتَّغَرَ. الأصمعي: مثله (٨). عن أبي عمرو: هذا صَوْغُ هذا إذا كان على قدره وهذا سَوْغُ هذا إذا وُلِدَ بعده على أثره، غيرُ واحد:
وهذا شَيْعُ (٩) هذا مثل السَّوْغِ.
стр. 113
بَابُ أَسْمَاءِ أَوَّلِ (١) وَلَدِ الرَّجُلِ وَآخِرِهِمْ
قال (٢) الكسائي: هذا بِكْرُ أبويه وهو أوّلُ ولدٍ يُولد لهما، وكذلك الْجَارِيَةُ بغير هَاءٍ مثل الذّكر، والجمع منهما (٣) أَبْكَارٌ. وعِجْزَةُ وَلَدِ أَبَوَيْهِ (٤) آخرهم، وكذلك كِبْرَةُ وَلَدِ أَبَوَيْهِ (٥) والمؤنَّث في ذلك (٦) سواءٌ بالهاء، والجمع مثلُ الواحد أيضا (٧). وقال (٨) أبو زيد: في الْعِجْزَةِ مثله، قال: ومثله (٩) نُضَاضَةُ وَلَدِ أَبِيهِ ونُضَاضَةُ الماءِ وغيره آخرهُ وبقيّتُهُ [في نسخة أبي الحسن الأخفش: والزُّكْمَةُ آخرُ ولد الرجل] (١٠) قال (١١)
стр. 114
الكسائي: فإذا كان أَقْعَدَهُمْ في النّسب قيل: هو كُبْرُ قومه وإكْبِرَّةُ قومه (١٢) مثال (١٣) إفْعِلَّةٍ، والمرأة في ذلك كالرَّجل (١٤).
بَابُ أَسْمَاءِ وَلَدِ الرَّجُلِ فِي الشَّبَابِ وَالْكِبَرِ
أبو زيد: يقال (١) أَصَافَ الرَّجُلُ فهو مُصِيفٌ إذا وُلِدَ له بعد الكبر وولده صَيْفِيُّونَ، وأَرْبَعَ فهو مُرْبِعٌ إذا وُلِدَ له في الشّباب وولده رِبْعِيُّونَ، قال (٢) وأنشدنا غيره (٣): [سريع]
إنَّ بَنِيَّ صِبْيَةٌ صَيْفِيُّونَ … أَفْلَحَ مَنْ كَانَ لَهُ رِبْعِيُّونَ
стр. 115
بَابُ أَسْماء ما يَخْرُجُ مَعَ الْوَلَدِ
أبو زيد: السَّلَى مقصور وهو الْجِلْدَةُ التي يكون فيها الْوَلَدُ. والْغِرْسُ الذي يخرج مع الوَلَدِ كأنّه مُخَاطٌ وجمعه أَغْرَاسٌ. والْحُوَلَاءُ ممدودٌ الماء الّذي (١) يكون في السَّلَى. الأصمعي: السَّابِيَاءُ الماء الّذي يكون على رَأْسِ الْوَلَدِ. الأحمر: هو السَّابِيَاءُ والْحُوَلَاءُ والصَّاءَةُ مثال (٢) الصَّاعَةِ [ممدود] (٣)، [والصَّاءَةُ مثل الصَّعَاةِ] (٤)، والسِّخْدُ قال ومنه قيل رَجُلٌ (٥) مُسَخَّدٌ إذا كان ثقيلاً من مرض أو غيره لأنّ السُّخْدَ ماء ثَخِينٌ يخرج مع الولد. عن أبي عمرو: والْفَقْ ءُ هو السَّابِيَاءُ بعينه (٦) قال: والّذي يخرج على رأس الصبيّ هو الشُّهُودُ واحدها شَاهِدٌ وأنشد (٧) للهذلي (٨):
[طويل]
فَجَاءَتْ بِمِثْلِ السَّابِرِيِّ تَعَجَّبُوا … لَهُ وَالثَّرَى مَا جَفَّ عَنْهُ شَهُودُهَا (٩)
وهي الأَغْرَاسُ.
стр. 116
بَابَ النّسَبِ
الكسائي: هو اِبن عَمِّهِ دِنْيَا مقصور غير منّون ودِنْيًا منوّن (١) ودِنْيَةً وقُصْرَةً ومَقْصُورَةً وقال الكسائي: في دِنْيًا (٢) منوّن، كلّ هذا إذا كان ابن عمّه لَحًّا. قال (٣) أبو الجرّاح (٤): فإن لم يكن لَحًّا وكان رجلا من العشيرةِ قِيلَ (٥): هو ابن عمِّ الْكَلَالَةِ [وابْنُ عَمٍّ لَحٍّ] (٦) وابنُ عمٍّ كَلَالَةً، وابنُ عمِّي كَلَالَةً (٧). غيره: ابن عمٍّ لَحٌّ بالضمّ (٨) في النكرة وابن عَمِّي لَحًّا في المعرفة. وكذلك المؤنّث والإثنان، والجميعُ (٩) بمنزلة الرجل الواحد (١٠). غيرُ واحد: هو عربيٌّ مَحْضٌ وامرأةٌ عَرَبِيَّةٌ (١١) مَحْضٌ ومَحْضَةٌ وبَحْتٌ وبَحْتَةٌ (١٢) وقَلْبٌ وقَلْبَةٌ وإن شئتَ ثنّيتَ وجمعتَ. وتقول (١٣): هو مُصَاصُ قَوْمِهِ إذا كان خَالِصَهُمْ. وكذلك الاثنان والجميع.
وعبدٌ قِنٌّ وكذلك الاثنان والجميعُ والأَمَةُ، تقول (١٤): أَمَةٌ قِنٌّ (١٥).
стр. 117
بَابُ النَّسَبِ في الأُمَّهَاتِ وَالآبَاءِ وَغَيْرِهِمْ (١٦)
اليزيدي: ما كنت أُمًّا ولقد أَمِمْتِ [مكسورة] (١٧). أُمُومَةً، وما كنتَ أَبًا، ولقد أَبَيْتَ أُبُوَّةً، وما كنت أَخًا، ولقد تَأَخَّيْتَ وآخَيْتَ، مثال (١٨) فَاعَلْتَ وما كنتِ أَمَةً ولقد أَمَيْتِ (١٩) وتَأَمَّيْتِ أُمُوَّةً. الكسائي:
يقال (٢٠) اِسْتَعَمَّ الرّجلُ عَمًّا إذا اتّخذ (٢١) عَمًّا. أبو زيد (٢٢): تَعَمَّمْتُ الرّجلَ دعوته عَمًّا قال (٢٣): والرَّبِيبُ ابنُ امرأةِ الرّجلِ. قال: معن بن أوس المزني (٢٤) يذكر اِمرأته وذكر أرضًا له فقال: [طويل]
وَإنَّ لَهَا جَارَيْنِ لَا يَغْدِرَانِهَا … رَبِيبَ النَّبِيِّ وَابْنَ خَيْرِ الْخَلَائِفِ (٢٥)
يعني عمر بن سلمة وعاصم بن عمر بن الخطاب [وعمر بن سلمة هو ابن عمّ سلمة زوج النبيّ ﷺ ] (٢٦). قال: والرَّابُ هو (٢٧) زَوْجُ الأُمِّ، ويروى (٢٨) عن مجاهد أنّه كره أن يتزوّج الرجلُ امرأة رَابِهِ.
стр. 118
بَابُ النَّسَبِ فِي الْممَالِيكِ
قال (١) الأموي: الْهَجِينُ الذي وَلَدَتْهُ أَمَةٌ، فإن ولدته أَمَتَانِ أو ثلاثٌ فهو الْمُكَرْكِسُ، فإن أَحْدَقَتْ به الإمَاءُ من كلّ وجهٍ فهو مَحْيُوسٌ لأنّه يُشَبَّهُ (٢) بِالْحِيسِ وهو يُخْلَطُ خَلْطًا شديدا. الكسائي: الْعَبْدُ الْقِنُّ الَّذي مُلِكَ هو وأبواه، ويقال: هذا عَبْدُ مَمْلَكَةٍ وهو الَّذِي سُبِيَ (٣) ولم يُمْلَكْ أبواهُ. ويقال: مَمْلُكَةٍ بالضّمّ أيضا (٤) [ … الذي أبوه مولى وأمّه عربية] (٥).
بَابُ أَسْمَاءِ الْقَرَابَةِ فِي النَّسَبِ وَالادِّعَاءِ
أبو زيد: يقال لي فيهم حَوْبَةٌ إذا كانت قَرَابَةٌ من قِبَلِ الأمّ، وكذلك كلّ ذي رَحِمٍ مَحْرَمٍ، ويقال: بينهم شُبْكَةُ نَسَبٍ. الفرّاء: رجل مخضرمُ الْحُسَبِ (١) وهو الدَّعِيُّ. ولَحْمٌ مُخَضْرَمٌ لا يدرى أَمِنْ ذكرٍ هو أم من أنثى. غيره: يقال (٢): فلان مُصْهِرٌ بنا وهو من القرابة. قال زهير:
[بسيط]
قَوْدُ الْجِيَادِ وَإصْهَارُ الْمُلُوكِ وَصَبْ … رٌ فِي مَوَاطِنَ لَوْ كَانُوا بِهَا سَئِمُوا (٣)
стр. 119
والإلُّ القرابةُ، قال حسّان بن ثابت (٤): [وافر]
لَعَمْرُكَ إنَّ إِلَّكَ فِي قُرَيْشٍ … كَإلِّ الصَّقْبِ مِنْ رَأْلِ النَّعَامِ (٥)
غيره (٦): الْوَاشِجَةُ الرَّحِمُ الْمُشْتَبِكَةُ المتّصلةُ. الفرّاء: لي منه حَوَابُّ واحدها حَابٌّ وهي القرابات. والصِّهْرُ وَالأَوَاصِرُ القراباتُ واحدها آصِرَةٌ مثال فَاعِلَةٍ (٧). عن أبي عبيد (٨): السُّهْمَةُ الْقَرَابَةُ والْحَظُّ.
بَابُ النِّسْبَةِ
الكسائي: يُنْسَبُ إلى طُهَيَّةَ طَهْوِيٌّ وطُهْوِيٌّ (١)، وإلى غَزِيَّةَ غَزَوِيٌّ، وكذلك إذا نسب إلى الْغَزْوِ (٢) وإلى مَاهٍ مَائِيٌّ ومَاهِيٌّ وإلى مَاءٍ مَائِيٌّ ومَاوِيٌّ (٣)، وإلى البادية والبدو جميعا بَدَوِيٌّ، وإلى الغزو غَزَوِيٌّ مثله، وإلى عِظَمِ الرأسِ رُؤَاسِيٌّ، وإلى عظم العَضُدِ عُضَادِيٌّ وَعَضَادِيٌّ، وإلى لَحْيِ الإنسان لَحَوِيٌّ، وإلى موسى وعيسى وما أشبههما ممّا فيه الياء زائدة مُوسِيٌّ وعِيسِيٌّ، وإلى مُعَلًّى مُعَلَّوِيٌّ لأنّ الياء فيه أصليّة. قال (٤): وحكى
стр. 120
اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء قال (٥): يُنسب إلى كسرى وكان يقوله بكسر الكاف كِسْرِيٌّ. الأموي: كِسْرِيٌّ بالكسر أيضا (٦). وقال (٧) اليزيدي: سألني والكسائي الْمَهْدِيُّ (٨) عن النسبة إلى البحرين وإلى حِصْنَيْنِ لِمَ قالوا حِصْنِيٌّ وبَحْرَانِيٌّ؟ فقال الكسائي: كرهوا أن يقولوا حِصْنَانِيٌّ لاجتماع النّونين، قال وقلت أنا: كرهوا أن يقولوا بَحْرِيٌّ فَيُشْبِهُ (٩) النّسبةَ إلى البحر. وقال (١٠) اليزيدي: ينسب إلى رِيَاءٍ رِيَائِيٌّ لأنّه ممدود، وما كان من هذا مقصورًا نسب إليه بالواو، ويُنْسَبُ إلى رِبًا (١١) رِبَوِيٌّ، وإلى زِنًا زِنَوِيٌّ (١٢)، وإلى (١٣) قَفًا قَفَوِيٌّ. وقال (١٤) اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء: ينسب إلى أخٍ أَخَوِيٌّ وإلى أختٍ أُخَوِيٌّ، وإلى ابْنٍ بَنَوِيٌّ، وإلى بنتٍ بَنَوِيٌّ أيضا (١٥)، ومثله كذلك (١٦) إلى بُنَيَّاتِ الطَّرِيقِ بَنَوِيٌّ (١٧)، وإلى العَالِيَةِ عَالِيَةِ الْحِجَاز عُلْوِيٌّ، وإلى الأرض السَّهْلَةِ سُهْلِيٌّ، وإلى عَشِيَّةٍ عَشَوِيٌّ، وإلى غُدْوَةٍ وبُكْرَةٍ (١٨) غدْوِيٌّ وبُكْرِيٌّ، [وإلى أَمْسِ
стр. 121
أَمْسِيٌّ بالكسر] (١٩) وإلى سِيَةِ القوس سِيَوِيٌّ. الأحمر (٢٠): ينسب إلى أبٍ أبَوِيٌّ، وإلى ابن بَنَوِيٌّ لأنّ أصله بَنًا (٢١). قال: وأَنْسِبُ إلى القصيدة التي قوافيها (٢٢) على الياء: يَاوِيَّةٌ وكذلك (٢٣) تَاوِيَّةٌ إذا كانت قافيتُهَا (٢٤) على التّاء فإنْ (٢٥) كانت قافيتها ما قلتَ مَاوِيَّةٌ، وإن (٢٦) كان الثوب طوله أحد عشرَ ذراعًا وما زاد على ذلك (٢٧) لم أنسبه إليه (٢٨) كقول النّاس (٢٩):
أَحَدَ عَشْرِيٌّ بالياء [فصاعدًا إلى عشرين] (٣٠)، ولكن يقال (٣١): طوله أَحَدَ عَشَرَ [ذِرَاعًا] (٣٢)، وكذلك إذا كان طوله عشرين فصاعدا مثله. قال (٣٣) أبو عبيدة: يُنْسَبُ إلى الشَّاءِ شَاوِيٌّ. غيره يُنْسَبُ إلى بني لَحْيَةَ لِحَوِيٌّ وإلى ذِرْوَةَ ذِرَوِيٌّ وإلى أَعْمَى وأَعْشَى أَعْمَوِيٌّ وأَعْشَوِيٌّ.
стр. 122
بَابُ نَزْعِ شِبْهِ الْوَلَدِ إلَى أَبِيهِ وَالْصِّحَةِ في النَّسَبِ
أبو زيد: تَقَيَّلَ (١) فلانٌ أباهُ، وتَقَيَّضَهُ، وتَصَيَّرَهُ تَقَيُّلاً وتَصَيُّرًا (٢) وتَقَيُّضًا كلّ هذا إذا نَزَعَ إليه في الشَّبَهِ. [وحكى أبو بكر العبدي (٣) عن خلف الأحمر (٤): يقال: تَأَسَّنَ أَبَاهُ تَأَسُّنًا، وفيه آسَانٌ من أبيه أي مُشَابِهٌ] (٥). ويقال: فلان مُصَاصُ قَوْمِهِ إذا كان أخلصهم نَسَبًا. واللُّبَابُ مثلُهُ والصُّيَابَةُ نحوه، قال ذو الرّمة: [طويل]
وَمُسْتَشْحَجَاتٍ بِالْفِراقِ كَأنَّهَا … مَثَاكِيلُ مِنْ صُيَّابَةِ النُّوبِ نُوَّحُ (٦)
стр. 123
﴿بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ (¬١﴾
كتابُ النِّسَاءِ (٢)
بَابُ النِّسَاءِ فِي أَسْنَانِهِنَّ (٣)
قال أبو عبيد (٤): الْكَاعِبُ التي قد كَعَّبَ (٥) ثَدْيُهَا، فإذا نَهَدَ ثديها (٦) فهي (٧) نَاهِدٌ، فإذا أدركت فهي مُعْصِرٌ قال الشاعر: [رجز]
جَارِيَةٌ بِسَفْوَانَ دَارُهَا … تَنْحَلُّ مِنْ غُلْمَتِهَا إزَارُهَا
قَدْ أَعْصَرَتْ أو قد دنا إعصارها (٨)
стр. 124
والثُّدِيُّ الْفَوَالِكُ دون النَّوَاهِدِ. والْغِرَّةُ الْحَدَثَةُ السِّنِّ (٩) التي لم تجرّب الأمورَ، ويقال أيضا: غِرٌّ (١٠) قال الأعشى: [مجزوء الكامل]
إنَّ الْفَتَاةَ صَغِيرَةٌ … غِرٌّ فَلَا يُسْرَى بِهَا (١١)
أي لا يذهب بها ليلاً (١٢).
وقال (١٣) الكسائي: الْمُعْصِرُ التي قد رَاهَقَت العشرين، والْعَانِسُ فوقها. الفرّاء: الْمُسْلِفُ التي قد بلغت خَمْسًا وأربعين أو نحوها وأنشدنا [لعمر بن أبي ربيعة] (١٤): [مجزوء الرجز]
فِيهَا ثَلَاثٌ كَالدُّمَى … وَكَاعِبٌ وَمُسْلِفٌ (١٥)
غيره: النَّصَفُ نحو الْمُسْلِفِ (١٦).
стр. 125
بَابُ (١) نُعُوتِ النِّسَاءِ وَمَا يسُتَحْسَنُ مِنْهُنَّ (٢)
قال أبو عبيد (٣): سمعت الأصمعي يقول: الْخَوْدُ من النساء الْحَسَنَةُ الْخَلْقِ. وقال (٤) أبو زيد: جمع الْخَوْدِ (٥) خُودٌ (٦). وقال (٧) الأصمعي:
الْمُبَتَّلَةُ التي لم يَرْكَبْ لَخْمُهَا بعضه بعضا. والْمَمْكُورَةُ المطويةُ الخَلْقِ.
قال (٨): والْخَرْعَبَةُ اللّينةُ القَصَبِ الطّويلةُ، والْبَخَنْدَاةُ والْخَبَنْدَاةُ (٩) جميعًا التامةُ القَصَبِ، والْخَدَلَّجَةُ الممتلئةُ الذراعيْنِ والسَّاقَيْنِ (١٠).
والْهِرْكَوْلَةُ العظيمةُ الْوِرْكَيْنِ. والرَّدَاحُ الثقيلةُ العَجِيزَةِ. والرَّضْرَاضَةُ الكثيرةُ اللّحمِ. والبَضَّةُ الرقيقةُ الجِلْدِ إن كانت بيضاءَ أؤ أَدْمَاءَ (١١). والرُّعْبُوبَةُ البيضاءُ والْهَيْفَاءُ الضّامرةُ البطن ومثلها الْقَبَّاءُ. والْخُمْصَانَة والْمُبَطَّنَةُ والأُمْلُودُ الناعمةُ. والْغَادَةُ النّاعمَةُ اللّينة، ومثلها الْخَرِيعُ [وهي التي تَتَثَنَّى] (١٢) وهو مأخوذٌ من النَّبْتِ الْخِرْوَعِ وهو كل نبت ليّن. والسُّرْعُوفَةُ الناعمةُ الطويلةُ، وكل شيء خفيف أيضا فهو (١٣) سُرْعُوفٌ وأنشدنا [للعجّاج] (١٤):
стр. 126
[رجز]
سَرْعَفْتُهُ مَا شِئْتَ مِنْ سِرْعَافِ (١٥)
[وفي كتاب ثابت (١٦): سرعفته بالتاء]. والْمُرْمُورَةُ التي تَرْتَجُّ وهي الْمَرْمَارَةُ أيضا (١٧). والأَنَاةُ التي فيها فُتُورٌ عند القِيَامِ. والْوَهْنَانَةُ نحو ذلك. والْعُطْبُولَةُ والْعُطْبُولُ (١٨) الطويلةُ العنقِ ومثلها الْعَيْطَاءُ والْعَنْقَاءُ، والطَّفْلَةُ النّاعمةُ الرَّخْصَةُ (١٩). وكذلك الْبَنَانُ الطّفْلُ والطِّفْلَةُ الحديثةُ السّنّ والذّكر طِفْلٌ. والضَّمْعَجُ التي قد تمّ خَلْقُهَا واسْتَوْثَجَتْ نحوًا من التَّمَامِ (٢٠) وأنشدنا: [رجز]
يَا رُبَّ بَيْضَاءَ ضَحُوكٍ ضَمْعَجٍ
وكذلك البعيرُ والْفَرَسُ. قال: والْمَمْسُودَةُ المطويةُ الْمَمْشُوقَةُ، وأنشدنا يصف فرسا (٢١): [رجز]
يَمْسُدُ أَعْلَى لَحْمِهِ وَيَارِمُهْ (٢٢)
стр. 127
أي يشدّه. والخَرِيعُ (٢٣) التي تتثنّى من اللين، وانكر الأصمعي (٢٤) أن تكون (٢٥) الْفاجرة. وأنشد لعتيبة بن مرداس (٢٦): [طويل]
تَكُفُّ شَبَا الأَنْيَابِ عَنْهَا بِمِشْفَرٍ … خَرِيعٍ كَسِبْتِ الأَحْوَرِيِّ الْمُخَصَّرِ
وقال (٢٧): الأَحْوَرِيُّ الأبيضُ النّاعمُ. والرِّقْرَاقَةُ التي كأنّ الماءَ يجرِي في وَجْهِهَا، والْبَرَهْرَهَةُ التي كأنّها تَرْعُدُ من الرّطوبة. أبو زيد (٢٨): الرَّأْدَةُ وَالرُّؤْدَةُ وَالرَّؤُودَةُ على فَعُولَةٍ (٢٩)، كلّ هذا (٣٠) السّريعةُ الشّباب مع حسن غذاء.
وقال: يقال (٣١): اِمرأة ذَعُورٌ هي التي (٣٢) تُذْعَرُ من كل شيء (٣٣). قال وأنشدني رجل من بني تميم: [طويل]
تَنُولُ بِمَعْرُوفِ الْحَدِيثِ وَإنْ تُرِدْ … سِوَى ذَاكَ تُذْعَرْ مِنْكَ وَهْيَ ذَعُورُ
стр. 128
غيره (٣٤): الْعَبْهَرَةُ العظيمة والْعُطْبُولُ الطّويلة العنق (٣٥). والْغَيْلَمُ الحسناءُ. قال البريق الهذلي يصف رجلا (٣٦): [متقارب]
مِنَ الْمُدَّعِينَ إذَا نُوكِرُوا … تُنِيفُ إلَى صَوْتِهِ الْغَيْلَمُ (٣٧)
والْعَيْطَمُوسُ الحسنةُ الطّويلةُ، والْعَيْطَاءُ والْعَيْطَلُ والْعُطْبُولُ (٣٨) والْعَنَطْنَطَةُ كلّ هذا (٣٩) من الطّولِ. واللُّبَاخِيَّةُ العظيمةُ. والرَّبِلَةُ الكثيرةُ اللّحمِ [وقد تَرَبَّلَتْ] (٤٠). والْغَيْدَاءُ المتثنّيةُ من اللّينِ. الفراء: والْمُتَرَبِلَّةُ أيضا (٤١) الكثيرة اللّحم وقد تَرَبَّلَتْ (٤٢).
стр. 129
بَابُ (١) نُعُوتِ النِّسَاءِ فِي أَخْلَاقِهِنَّ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْهَا (٢)
قال أبو عبيد: قال (٣) أبو علقمة الثقّفي (٤): الْبَهْنَانَةُ (٥) الطّيّبةُ الرّيحِ.
قال (٦) الأصمعي: هي الضَّحَّاكَةُ، والْخَفِرَةُ هي الْحَيِيَّةُ (٧)، والْخَرِيدَةُ مثلها (٨)، وكذلك الْخَرِيدُ بلا هاء (٩). أبو عمرو في الْخَرِيدِ والْخَرِيدَةِ مثله (١٠). الأصمعي: الْقَتِينُ الْقَلِيلَةُ اللّحمِ (١١). الأموي: الرَّشُوفُ المرأة (١٢) الطيّبةُ الفمِ. والأَنُوفُ الطّيِّبةُ ريحُ الأنفِ. والمَسْفُوعَةٌ (١٣) التي أَصَابَتْهَا سَفْعَةٌ (١٤) وهي العينُ. الأصمعي: السِّمْسَامَةُ (١٥) الخفيفةُ اللّطيفةُ. والضَّهْيَاءُ [ممدود] (١٦) التي لا تَحِيضُ. الكسائي مثله (١٧)
стр. 130
وجمعها ضُهْيٌ مثال عُمْي (١٨). والذَّرَاعُ الخفيفةُ اليديْنِ بالغَزْلِ. غيره:
الشَّمُوعُ اللَّعُوبُ الضَّحُوكُ (١٩). والْعَرُوبُ المتحبّبةُ إلى زَوْجِهَا (٢٠)، ويقال الْعَرِبَةُ مثلها (٢١). والنَّوَارُ النَّفُورُ من الرِّيبَةِ وجمعها نُورٌ.
بَابُ (١) نُعُوتِ (٢) مَا يُكْرَهُ مِنْ خَلْقِ النِّسَاءِ وخُلُقِهِنَّ
الأصمعي: العِفْضَاجُ الضّخمة البطنِ المسترخيةُ اللّحم. غيره: الْمُفَاضَةُ مثلها (٣). أبو زيد: الْعَرَكْرَكَةُ مثال فَعَلْعَلَةٍ الكثيرة اللّحم. الرَّسْحَاءُ القبيحةُ. الأموِيّ: الْعَضَنَّكَةُ الكثيرة اللّحم الْمُضْطَرِبَتُهُ (٤). أبو عمرو:
الْمِزلَاجُ الرَّسْحَاءُ. الأصمعي: ومثلها الزَّلاَّءُ والرَّصْعَاءُ (٥). قال: الجَدَّاءُ الصّغيرةُ الثَّدْيِ. والْقِفَرَةُ القليلةُ اللّحمِ والْعَشَّةُ مثلها (٦).
والْعِنْفِصُ البذيئةُ [السّيّئةُ الخُلُقِ] (٧) القليلةُ الحياءِ. والْجَلِعَةُ التي قد ألقت عنها قِنَاعَ (٨) الحَيَاءِ (٩). والْمَجِعَةُ التي تَتَكَلَّمُ (١٠) بالفحشِ [والْجَلِعَةُ
стр. 131
مثلها] (١١). [والاسْمُ منها الْجَلَاعَةُ والْمَجَاعَةُ] (١٢). والْقُنْبُضَةُ القصيرةُ.
والْجَعْبَرِيَّةُ مثلها، وأنشد (١٣) [لرؤبة] (١٤): [رجز]
يُمْسِينَ مِنْ قَسِّ الأَذَى غَوَافِلَا … لَا جَعْبَرِيَّاتٍ وَلَا طَهَامِلا (١٥)
القَسُّ تتبّعُ الشّيءِ تَطْلُبُه (١٦) يقال: قَسَسْتُ أَقُسُّ قَسًّا (١٧). الأموي:
الْبُهْصُلَةُ القصيرةُ، والرَّصُوفُ الصّغيرةُ الفَرْجِ، [والْمَمْصُوصَةُ المهزولةُ من داءٍ مُخَامِرِهَا، ومثله الْمَهْلُوسَةُ. وامرأة تَابَّةٌ كبيرةٌ، ورجل تَابٌّ، ومنهنّ النَّاحِلَةُ، ورجل نَاحِلٌ من مرض أو سفرٍ. والْمُتَحَدِّدَةُ رجل مُتَحَدِّدٌ.
والْعِنْفِصَةُ القصيرة الْمُخْتَالَةُ] (١٨). الأصمعي (١٩): الْمُتَلَاحِمَةُ الضَيِّقَةُ الْمَلَاقِي وَهِي مَآزِمُ الْفَرْجِ. والْمَأْسُوكَةُ التي أَخْطَأتْ فأصابتْ غيرَ موضعِ الخَفْضِ، ومثلها من الرّجال الْمَمْكُورُ إذا أصاب الخَاتِنُ كَمَرَتَهُ (٢٠).
الأحمر الشَّرِيمُ الْمُفْضَاةُ وأنشدنا: [رجز]
يَوْمُ أَدِيمِ بَقَّةَ الشَّرِيمِ … أَفْضَلُ مِنْ يَوْمِ اِحْلَقِي وَقُومِي
[أراد الشدّة] (٢١)، [وبقّة اسم امرأة] (٢٢). غيره: الْمُفَاضَةُ مثل
стр. 132
الْعِفْضَاجِ (٢٣). أبو عمرو (٢٤): الْمِنْدَاصُ الْخَفِيفَةُ الطَّيَّاشَةُ.
والْمَدْشَاءُ (٢٥) الّتي لا لحم على يَدَيْهَا. والْمَصْوَأُ التي لا لحم على فخذيْهَا. قال (٢٦) الكسائي: الْجَأْنَبُ الغليظةُ الخَلْقِ. الأصمعي: الْكَرْوَاءُ الدّقيقةُ السّاقَيْنِ. أبو زيد: الرَّادَةُ غير مهموز الطَّوَّافَةُ في بيوتِ جَارَاتِهَا، وقد رَادَتْ تَرُودُ رَوَدَانًا. أبو عمرو: النَّكِعَةُ الحمراءُ اللونِ والنَّكُوع القصيرة وجمعها (٢٧) نُكُعٌ. قال ابن مقبل: [بسيط]
[بِيضٌ مَلَاوِيحُ يَوْمَ الصَّيْفِ لَا صُبُرٌ … عَلَى الْهَوَانِ] (٢٨) وَلَا سُودٌ وَلَا نُكُعٌ
غيره: الْحَنْكَلَةُ القصيرةُ. والصَّهْصَلِقُ الشّديدةُ الصّوتِ. والْمِهْرَاقُ الكثيرةُ الضّحكِ. والْمَطْرُوفَةُ التي تَطَرَّفُ الرّجالَ لا تَثْبُتُ (٢٩) على واحدٍ.
قال الحطيئة (٣٠): [طويل]
وَمَا كُنْتُ مِثْلَ الْهَالِكِيِّ وَعِرْسِهِ … بَغَى الْوُدَّ مِنْ مَطْرُوفَةِ الوُدِّ طَامِحِ (٣١)
стр. 133
الفرّاء (٣٢): الضَّمْزَرُ الغليظةُ. والْعَفِيرُ التي لا تُهْدِي لأحد شيئا. قال (٣٣) الكميت: [خفيف]
وَإذَا الْخُرَّدُ اِغْبَرَرْنَ مِنَ الْمَحْلِ … وَصَارَتْ مِهْدَاؤُهُنَّ عَفِيرَا (٣٤)
أبو عمرو: اللَّخْنَاءُ الْمُنْتِنَةُ (٣٥) الرّيحِ، ومنه قيل لَخِنَ السِّقَاءُ إذا تغيّر رِيحُهُ (٣٦).
بَابُ (١) نُعُوتِ النِّسَاءِ مَعَ أَزْوَاجِهِنَّ
الكسائي: امرأة مُرَاسِلٌ وهي التي قد مات زوجها أو طلّقها. واللَّفُوتُ التي لها زوج ولها ولد [كبير] (٢) من غيره فهي (٣) تَلَفَّتُ إلى ولدها (٤).
غير واحد (٥): الْمُضِرُّ الّتي لها ضَرَائِرُ. والْمُثَفَّاةُ التي لزوجها امرأتان
стр. 134
سواها وهي ثالثتهما (٦) شُبِّهَتْ (٧) بأَثَافِي القدر. عن الكسائي قال (٨):
الْمُثَفَّاةُ التي يموت لها الأزواج كثيرا. وكذلك الرّجل الْمُثَفَّى (٩).
الأصمعي: الْبَرُوكُ التي تتزوّج ولها ولد كبير. والْمَرْدُودَةُ المطلّقة. والْفَاقِدُ التي يموت زوجها. والْمُحِدُّ والْحَادُّ (١٠) التي تترك الزِّينَة لِلْعِدَّةِ والْحَادُّ أَجْوَدُ (١١). أبو زيد (١٢): الْعَانِسُ الَّتِي تُعَجِّزُ في بيت أبويها لا تتزوّج وقد عَنَسَتْ تَعْنُسُ عُنُوسًا. وقال (١٣) الأصمعي: لا يقال عَنَسَتْ ولا عَنَّسَتْ ولكن عُنِّسَتْ فهي مُعَنَّسَةٌ. غير واحد: الصَّلِفَةُ التي لا تَحْظَى عند زوجها، قال القطامي: [طويل]
لَهَا رَوْضَةٌ فِي الْقَلْبِ لَمْ تَرْعَ مِثْلَهَا … فَرُوكٌ وَلَا الْمُسْتَعْبَرَاتُ الصَّلَائِفُ (١٤)
قال (١٥) الأموي: ويقال لها عند ذلك ما لَافَتْ عند زوجها ولا عَاقَتْ أي لم تلصق بِقلبه (١٦)، ومنه لَاقَتِ الدَّوَاةُ لَصِقَتْ. وألَقْتُهَا وأنا أُلِيقُهَا (١٧).
قال (١٨) أبو زيد والكسائي: فإن أَبْغَضَتْهُ هي (١٩) قيل: فَرِكَتْهُ تَفْرَكُ (٢٠)
стр. 135
فِرْكًا وفَرُوكًا. غيره: الْعَوَانُ الثَّيِّبُ وجمعها عُون. والْهَدِيُّ الْعَرُوسُ يقال:
منه هَدَيْتُهَا إلى زوجها (٢١). والْغَانِيَةُ التي قَدْ (٢٢) غَنِيَتْ بالزّوج. عن الكسائي: الْعَزَبَةُ التي لا زوج لها (٢٣). والْعَوَانُ التي قد (٢٤) كان لها زوج، ومنه قيل: حَرْبٌ عَوَانٌ أي قد (٢٥) قُوتِلَ فيها مرّة.
بَابُ (١) نُعُوتِ النِّسَاءِ فِي وِلَادَتِهِنَّ (٢)
الكسائي: امرأة مَاشِيَةٌ وَضَانِئَةٌ مَعْنَاهُمَا أن يكثر ولدها، وقد مَشَتْ تَمْشِي مَشَاءً (٣) ممدود (٤). وضَنَتْ تَضْنِي ضَنَاءً (٥) وضُنُوءًا ممدود (٦)، وضَنَأَتْ تَضْنَأُ (٧) ضَنْأ وضُنُوءًا [والضَّنْ ءُ الولدُ والضِّنْ ءُ الأصلُ] (٨).
الأصمعي: الْخَرُوسُ التي يُعْمَلُ لها شيء عند ولادتها (٩) واسم ذلك
стр. 136
الشّيء الْخُرْسَةُ وقد خَرَّسْتُهَا. وقال (١٠) الشاعر: [طويل]
فَلِلَّهِ عَيْنًا مَنْ رَأَى مِثْلَ مِكْيَسٍ (¬*) … إذَا النُّفَسَاءُ أَصْبَحَتْ لَمْ تُخَرَّسِ (١١)
والْمُمْصِلُ التي تُلْقِي ولدها وهو مُضْغَةٌ، يقال: أمْصَلَتْ (١٢) والْمُمْلِصُ يقال أَمْلَصَتْ. أبو زيد: الْمُشْبِلَةُ التي تقيم على ولدها بعد زوجها ولا تزوّج، يقال: قد أَشْبَلَتْ وحَنَتْ عليهم تَحْنُو فهي حَانِيَةٌ وإن تزوّجت بعده (١٣) فليست بِحَانِيَةٍ (١٤). والْمُحْمِلُ التي ينزل لبنها من غير حَبَلٍ وقد أَحْمَلَتْ، ويقال ذلك للناقة أيضا. الفرّاء: اللِّقْوَةُ من النّساءِ السريعةُ اللَّقَحِ.
الأصمعي: اِنْهَكَّ صَلَا المرأةِ انْهِكَاكًا (١٥) إذا انْفَرَجَ في الولادة.
الأحمر: أَزْغَلَتِ المرأةُ فهي مُزْغِلٌ إذا أَرْضَعَتْ. وإذا ولدت المرأة واحدًا فهي بِكْرٌ، وإذا ولدت اثنين فهي ثِنْيٌ، وهو قول (١٦) أبي ذؤيب:
[طويل]
مَطَافِيلَ أبْكَارٍ حَدِيثٍ نِتَاجُهَا … تُشَابُ بِمَاءٍ مِثْلِ مَاءِ الْمَفَاصِلِ (١٧)
стр. 137
والْوَحْمَى (١٨) التي تشتهي الشيءَ (١٩) على الْحَمْلِ بيّنة الوحام.
والْمِقْلَاةُ التي لا يبقى لها ولد (٢٠). والنَّزُورُ القليلةُ الولدِ. والرَّقُوبُ (٢١).
والْهَبُولُ مثل الْمِقْلَاةِ. والثَّكُولُ الْفَاقِدُ. والتَّعْفِيرُ أن تُرْضِعَ وَلَدَهَا ثم تَدَعُهُ ثم تُرْضِعُهُ ثم تَدَعُهُ، وذلك إذا أرادت أن تَفْطِمَهُ (٢٢) وهو قول (٢٣) لبيد:
[كامل]
لِمُغَفَّرٍ قَهْدٍ تَنَازَعَ شِلْوَهُ … غُبْسٌ كَوَاسِبُ لَا يُمَنُّ طَعَامُهَا (٢٤)
بَابُ نُعُوتِ (١) الْخَرْقَاءِ والْفَاجِرَةِ وَالْعَجُوزِ
أبو عمرو الشيباني (٢): الْعَوْكَلُ المرأةُ الحمقاءُ. قال (٣) الأصمعي:
الْخِرْمِلُ والدِّفْنِسُ والْخِذْعِلُ كلّه مثل ذلك (٤). أبو زيد: الْخَرِيعُ (٥) والْهَلُوكُ والْمُومِسَةُ كل هذا الْفَاجِرَةُ. وكذلك (٦) الْبَغِيُّ والْعَاهِرَةُ (٧)
стр. 138
والْمُعَاهِرَةُ والْمُسَافِحَةُ الفاجِرةُ (٨). الأصمعي: اللِّطْلِطُ العجوز الكبيرةُ.
الكسائي: هي الْعَيْضَمُوزُ. الأموي: وهي (٩) الشَّهْبَرَةُ والشَّهْلَةُ (١٠).
وأنشدنا (١١): [رجز]
بَاتَ يُنَزِّي دَلْوَهُ تَنْزِيًّا … كَمَا تُنَزِّي شَهْلَةٌ صَبِيًّا (١٢)
والْحَيْزَبُونُ مثلها (١٣)، والْقَيْنَةُ الأَمَةُ. والدَّأْثَاءُ مثله (١٤). قال الْفراء:
ما هو (١٥) بابن دَأْثَاءَ ولا تَأْدَاءَ. عن أبي عمرو: الْهِرْدَبَّةُ العجوزُ [والْهِرْدَبَّةُ الرّجل أيضا] (١٦).
стр. 139
بَابُ (١) نُعُوتِ النِّسَاءِ الَّتِي تَكُونُ بِالْهَاءِ وَبِغَيْرِ الْهَاءِ
الكسائي (٢): امْرَأَةٌ شُجَاعَةٌ وبَطَلَةٌ وجَبَانَةٌ. وقال (٣) أبو زيد: مثل ذلك كلّه (٤). وقال: امرأةٌ كَهْلَةٌ وأنشدنا (٥): [رجز]
وَلَا أَعُودُ بَعْدَهَا كَرِيَّا … أُمَارِسُ الْكَهْلَةَ وَالصَّبِيَّا
الكسائي: امرأة بَحَّةٌ وبَحَّاءَ. وفرس طِرْفَة للأنثى وصِلْدِمَةٌ وهي الشديدةُ. وقال (٦) الأموي: امرأة عِنِّينَةٌ وهي [التي] (٧) لا تريد الرّجالَ.
وضَيْفَةٌ وغُمْرَةٌ (٨) من الرّجال (٩) الْغُمْرُ. الفرّاء: الْعَزَبَةُ (١٠) لا زوج لها.
قال (١١) الكسائي: امرأة وَقَاحُ الوَجْهِ بغير هاءٍ، وجَوَادٌ وكَلٌّ، وقِرْنٌ (١٢) وقَرْنٌ أي مِثْلٌ (١٣)، ومُحِبٌّ وكَهَامٌ، ولَيْلَةٌ عَمَاسٌ شديدةٌ، ومِلْحَفَةٌ جديدٌ، وخَلَقٌ ولَبِيسٌ، كلّ هذا الذّكر بغير هاء (١٤). الكسائي:
امرأة عَاشِقٌ، ولِحْيَةٌ نَاصِلٌ من الْخِضَابِ. الأموي: ناقة نَازِعٌ إلى وطنها.
стр. 140
الأصمعي: امرأة وَاضِعٌ قد وضعت خِمَارَهَا. الأحمر: امرأة جَالِعٌ الْمُتَبَرِّجَةُ (١٥). أبو زيد (١٦): امرأة ذَائِرٌ [بالذال معجمة] (١٧) نَاشِزٌ.
الكسائي: امرأة عَارِكٌ حَائِضٌ وقد عَرَكَتْ تَعْرُكُ عُرُوكًا.
بَابٌ آخَرُ مِنْ نَعُوتِ النِّسَاءِ بِغَيْرِ هَاء (١)
الكسائي (٢): جَارِيَةٌ كَاعِبٌ وكِعَابٌ ومُكَعِّبٌ (٣) وقد كَعَّبَتْ تَكْعِيبًا.
وكذلك (٤) ثَيَّبَتْ فهي مُثَيِّبٌ، وَعَجَّزَتْ [تَعْجِيزًا] (٥) فهي مُعَجِّزٌ، وبعضهم يقولُ: عَجَزَتْ وكَعَبَتْ بالتخفيف (٦) والنَّابُ من الإبل نَيَّبَتْ فهي مُنَيِّبٌ. قال: وليس في الثَّيِّبِ وحدها إلاّ التّشديد. وعَوَّدَتِ النّاقةُ فهي مُعَوِّدٌ وعَوْدَةٌ وجمعه عِوَدٌ (٧) والذّكر عَوْدٌ والجمع للذكر عِوَدَةٌ (٨).
стр. 141
بَابُ ذِكْرِ عِشْقِ النِّسَاءِ (١)
الْعَلَاقَةُ الْحُبُّ اللاَّزِمُ لِلْقَلْبِ. والْجَوَى الْهَوَى الْبَاطِنُ (٢).
والْلَّوْعَةُ حُرْقَةُ الْهَوَى. وَاللاَّعِجُ الْهَوَى الْمُحْرِقُ وكذلك كُلُّ شيءٍ (٣) مُحْرِقٍ، قال الهذلي (٤): [بسيط]
ضَرْبًا أَلِيمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الْجِلْدَا (٥)
أي يَحْرِقُ والشَّغَفُ أَنْ يَبْلُغَ الْحُبُّ شِغَافَ القلب وهو جلدة دونه.
والشَّعَفُ إحراقُ الحبِّ القلبَ مع لذّةٍ يجدها [وهو شبيه باللَّوْعَةِ ومنه قيل مَشْعوفُ الفؤادِ وهو عِشْقٌ مع حُرْقَةٍ] (٦) ومنه قول امرئ القيس:
[طويل]
لِتَقْتُلَنِي وَقَدْ قَطَرْتُ فُؤَادَهَا … كَمَا شَعَفَ الْمَهْنُوءَةَ الرّجلُ الطَّالِي (٧)
стр. 142
والتَّيْمُ (٨) أن يَسْتَعْبِدَه الهوى ومنه سُمِّيَ تَيْمُ اللّه وهو رجلٌ مُتَيَّمٌ. والتَّبلُ أن يُسْقِمَهُ الهوى ومنه رجل مَتْبُولٌ. والتَّدْلِيهُ ذهاب العقلِ من الهوى وهو رجل مُدَلَّه. والْهَيُومُ أن يذهب على وجهه وهو الْهَائِمُ وقد هَامَ يَهِيمُ (٩).
بَابُ نُعُوتِ (١) لِبَاسِ النِّسَاءِ وثِيَابِهِنَّ
قال (٢) أبو عمرو: الْكُدُونُ الثِّيَابُ التي تُوَطِّئُ بها المرأةُ لنفسها في الْهَوْدَجِ. وقال (٣) الأحمر: هي الثيابُ التي تكونُ على الْخُدُورِ واحدها كِدْنٌ. وقال (٤) أبو عمرو: النِّفَاضُ إزَارٌ من أُزُرِ الصّبيان وأنشد:
[رجز]
جَارِيَةٌ بَيْضَاءُ فِي نِفَاضِ (٥)
قال (٦) الأصمعي: الإتْبُ الْبَقِيرَةُ وهو أن يؤخذ بُرْدٌ فيشقّ ثمّ تلقيه المرأة في عُنُقِهَا من غير كُمَّيْنِ ولا جَيْبٍ. والْبُخْنُقُ البُرْقُعُ الصّغير. الفرّاء
стр. 143
قال (٧): قالت الدُّبَيْرِيَّةُ (٨): الْبُخْنُقُ خرقة تلبسها المرأة [على رأسها من الدرع] (٩)، [والْجُنَّةُ خرقة تلبسها المرأةُ] (١٠) فتغطّي رأسها ما قَبَلَ منه وما دَبَرَ غيرَ وَسَطِ رأسها. والصِّقَاعُ خرقة تكون على الرأس (١١) تُوَقِّي بها الْخِمَارَ من الدُّهْنِ. أبو الوليد الكلابي: قال: يقال لهذه الخِرْقَةِ أيضا (١٢): الْغِفَارَةُ والشُّنْتُفَةُ (١٣) أيضا (١٤). الفرّاء: الْعُظْمَةُ الشيء تُعَظِّمُ به المرأة عَجِيزَتَهَا (١٥) من مِرْفَقَةٍ أو غيرها، وهذا في كلام بني أسد وغيرهم يقولون (١٦) الْعِظَامَةُ. وقال (١٧) الأحمر: الْوَصْوَاصُ الْبُرْقُعُ الصغير. الفراء: فإذا أدنت المرأة نِقَابَهَا (١٨) إلى (١٩) عينيها فتلك الْوَصْوَصَةُ، فإن أنزلته دون ذلك إلى المحجر فهو النِّقَابُ، فإن كان على طرف الأنف فهو اللِّفَامُ [بالفاء] (٢٠). فإن (٢١) كان على الفم فهو اللِّثَامُ.
أبو زيد قال (٢٢): تَمِيمٌ تقول: تَلَثَّمْتُ على الْفَمِ وغيرهم تَلَفَّمْتُ. وقال:
стр. 144
النِّقَابُ على مَارِنِ الأَنْفِ. والتَّرْصِيصُ (٢٣) أن لا يُرَى إلاَّ عيناها، وتَمِيمٌ تقول: هو التَّوْصِيصُ وقد رَصَّصَتْ ووَصَّصَتْ. الفرّاء (٢٤): يقال من اللِّثَامِ واللِّفَامِ: لَفَمْتُ أَلْفِمُ (٢٥) ولَثَمْتُ أَلْثِمُ، فإذا أراد (٢٦) التقبيل قال (٢٧): لَثِمْتُ أَلْثَمُ (٢٨). أبو عمرو: الْخَيْعَلُ قميص لا كمّين له (٢٩). وقال غيره: في الْخَيْعَلِ (٣٠) يُخاط أحد شقّيه. و (٣١) النَّصِيفُ الْخِمَارُ الْعَدَبَّسُ (٣٢).
قال (٣٣): الشَّوْذَرُ الإتْبُ، والْعِلْقَةُ ثوبٌ صغيرٌ وهو أوّل ثوبٍ يتّخذ للصبيّ (٣٤) وأنشدنا (٣٥): [رجز]
مُنْضَرِجٌ عَنْ جَانِبَيْهِ الشَّوْذَرُ
الأصمعي: الرَّهْطُ جلد مُنْخَرِقٌ (٣٦) يُشَقَّقُ (٣٧) يلبسه الصّبيانُ والنّساء وأنشدنا (٣٨):
стр. 145
[متقارب]
مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ الْمُلُو … كِ أَجْعَلْكَ رَهْطًا عَلَى حُيَّضِ (٣٩)
أبو عبيدة: الْمَآلِي خِرَقٌ تمسكها النّساء بأيديهنّ إذا نُحْنَ [واحدها مِيلَاةٌ] (٤٠)، والْمَجَالِدُ مثلها واحدها مِجْلَدٌ وهي من جُلُودٍ. والْبَقِيرُ الإتْبُ وأنشد (٤١) للأعشى: [مجزوء الكامل]
كَتَمَيُّلِ النَّشْوَانِ تَرْ … فُلُ فِي الْبَقِيرِ وَفِي الإزَارَهْ (٤٢)
بَابُ حُلِيِّ النِّسَاءِ
[يقال حَلْيٌ وحُلِيٌّ إذا فتحتَ الحاءَ خفّفتَ وإذا ضممت الحاء وكسرتها شدّدتها شدّدت الياء] (١). قال (٢) أبو عمرو: النَّطَفُ الْقِرَطَةُ والواحدة نَطَفَةٌ، والْمَسَكُ مثل الأَسْوِرَةِ من قُرُونٍ أو عَاجٍ. الأصمعي: الْوَقْفُ الخلخالُ ما كان من شيء من فضّة (٣) أو غيرها، وأكثر ما يكون من الذَّبْلِ، والذَّبْلُ شبه سِوَارٍ من جلود يلبسه أهل الحيل (٤) [وهو القرونُ] (٥).