← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1750

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (963 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

بَابُ ذِكْرِ عِشْقِ النِّسَاءِ (١) الْعَلَاقَةُ الْحُبُّ اللاَّزِمُ لِلْقَلْبِ. والْجَوَى الْهَوَى الْبَاطِنُ (٢). والْلَّوْعَةُ حُرْقَةُ الْهَوَى. وَاللاَّعِجُ الْهَوَى الْمُحْرِقُ وكذلك كُلُّ شيءٍ (٣) مُحْرِقٍ، قال الهذلي (٤): [بسيط] ضَرْبًا أَلِيمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الْجِلْدَا (٥) أي يَحْرِقُ والشَّغَفُ أَنْ يَبْلُغَ الْحُبُّ شِغَافَ القلب وهو جلدة دونه. والشَّعَفُ إحراقُ الحبِّ القلبَ مع لذّةٍ يجدها [وهو شبيه باللَّوْعَةِ ومنه قيل مَشْعوفُ الفؤادِ وهو عِشْقٌ مع حُرْقَةٍ] (٦) ومنه قول امرئ القيس: [طويل] لِتَقْتُلَنِي وَقَدْ قَطَرْتُ فُؤَادَهَا … كَمَا شَعَفَ الْمَهْنُوءَةَ الرّجلُ الطَّالِي (٧)

стр. 142

والتَّيْمُ (٨) أن يَسْتَعْبِدَه الهوى ومنه سُمِّيَ تَيْمُ اللّه وهو رجلٌ مُتَيَّمٌ. والتَّبلُ أن يُسْقِمَهُ الهوى ومنه رجل مَتْبُولٌ. والتَّدْلِيهُ ذهاب العقلِ من الهوى وهو رجل مُدَلَّه. والْهَيُومُ أن يذهب على وجهه وهو الْهَائِمُ وقد هَامَ يَهِيمُ (٩). بَابُ نُعُوتِ (١) لِبَاسِ النِّسَاءِ وثِيَابِهِنَّ قال (٢) أبو عمرو: الْكُدُونُ الثِّيَابُ التي تُوَطِّئُ بها المرأةُ لنفسها في الْهَوْدَجِ. وقال (٣) الأحمر: هي الثيابُ التي تكونُ على الْخُدُورِ واحدها كِدْنٌ. وقال (٤) أبو عمرو: النِّفَاضُ إزَارٌ من أُزُرِ الصّبيان وأنشد: [رجز] جَارِيَةٌ بَيْضَاءُ فِي نِفَاضِ (٥) قال (٦) الأصمعي: الإتْبُ الْبَقِيرَةُ وهو أن يؤخذ بُرْدٌ فيشقّ ثمّ تلقيه المرأة في عُنُقِهَا من غير كُمَّيْنِ ولا جَيْبٍ. والْبُخْنُقُ البُرْقُعُ الصّغير. الفرّاء

стр. 143

قال (٧): قالت الدُّبَيْرِيَّةُ (٨): الْبُخْنُقُ خرقة تلبسها المرأة [على رأسها من الدرع] (٩)، [والْجُنَّةُ خرقة تلبسها المرأةُ] (١٠) فتغطّي رأسها ما قَبَلَ منه وما دَبَرَ غيرَ وَسَطِ رأسها. والصِّقَاعُ خرقة تكون على الرأس (١١) تُوَقِّي بها الْخِمَارَ من الدُّهْنِ. أبو الوليد الكلابي: قال: يقال لهذه الخِرْقَةِ أيضا (١٢): الْغِفَارَةُ والشُّنْتُفَةُ (١٣) أيضا (١٤). الفرّاء: الْعُظْمَةُ الشيء تُعَظِّمُ به المرأة عَجِيزَتَهَا (١٥) من مِرْفَقَةٍ أو غيرها، وهذا في كلام بني أسد وغيرهم يقولون (١٦) الْعِظَامَةُ. وقال (١٧) الأحمر: الْوَصْوَاصُ الْبُرْقُعُ الصغير. الفراء: فإذا أدنت المرأة نِقَابَهَا (١٨) إلى (١٩) عينيها فتلك الْوَصْوَصَةُ، فإن أنزلته دون ذلك إلى المحجر فهو النِّقَابُ، فإن كان على طرف الأنف فهو اللِّفَامُ [بالفاء] (٢٠). فإن (٢١) كان على الفم فهو اللِّثَامُ. أبو زيد قال (٢٢): تَمِيمٌ تقول: تَلَثَّمْتُ على الْفَمِ وغيرهم تَلَفَّمْتُ. وقال:

стр. 144

النِّقَابُ على مَارِنِ الأَنْفِ. والتَّرْصِيصُ (٢٣) أن لا يُرَى إلاَّ عيناها، وتَمِيمٌ تقول: هو التَّوْصِيصُ وقد رَصَّصَتْ ووَصَّصَتْ. الفرّاء (٢٤): يقال من اللِّثَامِ واللِّفَامِ: لَفَمْتُ أَلْفِمُ (٢٥) ولَثَمْتُ أَلْثِمُ، فإذا أراد (٢٦) التقبيل قال (٢٧): لَثِمْتُ أَلْثَمُ (٢٨). أبو عمرو: الْخَيْعَلُ قميص لا كمّين له (٢٩). وقال غيره: في الْخَيْعَلِ (٣٠) يُخاط أحد شقّيه. و (٣١) النَّصِيفُ الْخِمَارُ الْعَدَبَّسُ (٣٢). قال (٣٣): الشَّوْذَرُ الإتْبُ، والْعِلْقَةُ ثوبٌ صغيرٌ وهو أوّل ثوبٍ يتّخذ للصبيّ (٣٤) وأنشدنا (٣٥): [رجز] مُنْضَرِجٌ عَنْ جَانِبَيْهِ الشَّوْذَرُ الأصمعي: الرَّهْطُ جلد مُنْخَرِقٌ (٣٦) يُشَقَّقُ (٣٧) يلبسه الصّبيانُ والنّساء وأنشدنا (٣٨):

стр. 145

[متقارب] مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ الْمُلُو … كِ أَجْعَلْكَ رَهْطًا عَلَى حُيَّضِ (٣٩) أبو عبيدة: الْمَآلِي خِرَقٌ تمسكها النّساء بأيديهنّ إذا نُحْنَ [واحدها مِيلَاةٌ] (٤٠)، والْمَجَالِدُ مثلها واحدها مِجْلَدٌ وهي من جُلُودٍ. والْبَقِيرُ الإتْبُ وأنشد (٤١) للأعشى: [مجزوء الكامل] كَتَمَيُّلِ النَّشْوَانِ تَرْ … فُلُ فِي الْبَقِيرِ وَفِي الإزَارَهْ (٤٢) بَابُ حُلِيِّ النِّسَاءِ [يقال حَلْيٌ وحُلِيٌّ إذا فتحتَ الحاءَ خفّفتَ وإذا ضممت الحاء وكسرتها شدّدتها شدّدت الياء] (١). قال (٢) أبو عمرو: النَّطَفُ الْقِرَطَةُ والواحدة نَطَفَةٌ، والْمَسَكُ مثل الأَسْوِرَةِ من قُرُونٍ أو عَاجٍ. الأصمعي: الْوَقْفُ الخلخالُ ما كان من شيء من فضّة (٣) أو غيرها، وأكثر ما يكون من الذَّبْلِ، والذَّبْلُ شبه سِوَارٍ من جلود يلبسه أهل الحيل (٤) [وهو القرونُ] (٥).

стр. 146

وأمَّا (٦) التَّوْقِيفُ فالبَيَاضُ مع السواد. والْخَوْقُ والْخُرْصُ جميعا هما الحَلَقَةُ من الذهب أو الفضّة (٧). والْحَبْلَةُ حُلِيٌّ كان يجعل في القلائد في الجاهليّة، والسَّلْسُ خَيْطٌ يُنْظَمُ فيه الْخَرَزُ [الأبيض الذي تلبسه الإماء الفرّاء] (٨): وجمعه سُلُوسٌ، وأنشد (٩): [كامل] وَيَزِينُهَا فِي النَّحْرِ حَلْيٌ وَاضِحٌ … وَقَلَائِدٌ مِنْ حُبْلَةٍ وَسُلُوسِ الأموي: الْخَضَضُ الْخَرَزُ الأبيض الذي تلبسه الإماءُ (١٠)، الفرّاء: الْخَضَاضُ الشيءُ اليسير من الحليّ، قال: وأنشدنا القنّاني (١١): [طويل] وَلَوْ أَشْرَفَتْ مِنْ كُفَّةِ السِّتْرِ عَاطِلاً … لَقُلْتَ غَزَالٌ مَا عَلَيْهِ خَضَاضُ قال (١٢): ويقال للرجل الأحمق أيضا: خَضَاضٌ. أبو عمرو: الْحِرْجُ الْوَدَعَةُ وجمعه أَحْرَاجٌ [وحِرَاجٌ] (١٣). أبو عمرو (١٤): الْكُرُومُ الْقَلَائِدُ

стр. 147

واحدها كَرْمٌ. قال الشاعر (١٥): [طويل] تَبَاهَيْ بِصَوْغٍ مِنْ كُرُومٍ وَفِضَّةٍ (١٦) غيره: (١٧): التُّومُ اللّؤلؤ والواحدة (١٨) تُومَةٌ، [والْحَارُ والْقُرْطُ والْبُرَةُ الخلخالُ وجمعه بُرِينَ وبِرِينَ والْبُرَيْ وهي الحُجُولُ] (١٩) والْبُرَيْ الْخَلَاخِيلُ واحدتها بُرَةُ ويجمع على بُرِينَ وبِرِينَ (٢٠)، وهي الحُجُولُ أيضا واحدها حِجْلٌ، والسِّمْطُ الخيط يكون فيها النّظم من اللّؤلؤ وغيره. والْخِدَامُ الخلاخيلُ واحدتها خَدَمَةٌ، وكذلك كل شيء أَشْبَهَهُ. والرِّعَاثُ الْقِرَطَةُ واحدها رَعْثٌ ورَعْثَةٌ (٢١). والْجَبَائِرُ الأسورةُ واحدتها جَبَارَةٌ وجَبيرَةٌ، قال الأعشى: [مجزوء الكامل] فَأَرَتْكَ كَفًّا فِي الْخِضَا … بِ وَمِعْصَمًا مِلْ ءَ الْجَبَارَهْ (٢٢)

стр. 148

بَابُ نُعُوتِ تَزَيُّنِ (١) النِّسَاءِ واللَّهْوِ مَعَهُنَّ أبو زيد: تَزَيَّقَتِ المرأة تَزَيُّقًا (٢) وتَزَيَّغَتْ تَزَيُّغًا إذا تزيّنت. الأحمر: زَهْنَعْتُ المرأة وزَتَّتُّهَا بالتاء (٣) إذا زيّنتُها وأنشد (٤): [رجز] بَنِي تَمِيمٍ زَهْنِعُوا فَتَاتَكُمْ … إنَّ فَتَاةَ الْحَيِّ بِالتَّزَتُّتِ أبو: خَاضَنْتُ المرأة مُخَاضَنَةً إذا غَازَلْتُهَا. الأحمر: هَانَغْتُهَا (٥) مُهَانَغَةً مثلها (٦). الأصمعي (٧): تَعَلَّلْتُ بها تَعَلُّلاً لَهَوْتُ بها (٨). قال (٩) الكسائي: ويقال للذي يخالط النّساء: زِيرٌ (١٠) وجمعه زِيَرَةٌ وأَزْيَارٌ وامرأة زِيرٌ (١١). أبو زيد: يقال (١٢): بَدَا من المرأةِ مَوْقِفُهَا وهو يداها وعيناها ممّا لا بدّ لها (١٣) من إظهاره.

стр. 149

[بَابُ] (١) مَشْيِ النِّسَاءِ الأصمعي: تَهَالَكَ فلانٌ على الْمَتَاعِ والفراش إذا سقط عليه، وتَهَالَكَتِ (٢) المرأةُ في مشيتها. قال (٣) بعضهم: هي تَقَتَّلُ في مشيتها مثله. عن أبي عمرو (٤): قَرْصَعَتِ الْمَرأَةُ قَرْصَعَةً وهي مشيةٌ قبيحةٌ (٥)، وتَهَزَّعَتْ تَهَزُّعًا إذا اضطربَتْ وأنشد: [رجز] إذَا مَشَتْ سَالَتْ وَلَمْ تَقَرْصَعِ … هَزَّ الْقَنَاةِ لَدْنَةِ التَّهَزُّعِ والْمَثْعُ (٦) مِشْيَةٌ قبيحةٌ وقد مَثَعَتْ تَمْثَعُ مَثْعًا وقال غيره: الْمَثَعُ (٧). بَابُ أَسْمَاءِ حَلِيلَةِ الرَّجُلِ (١) الأصمعي: حَنَّةُ الرجلِ امرأته [وحَلِيلَتُهُ] (٢) وهي أيضا طَلَّتُهُ وعِرْسُهُ وقَعِيدَتُهُ ورَبَضُهُ (٣) ورُبْضُهُ وَظَعِينَتُهُ وزَوْجُهُ. قال: ولا تكاد العرب تقول زوجته هذا الحرف بلغني عنه يعني الأصمعي ولم أسمعه (٤).

стр. 150

بَابُ نُعُوتِ الطِّيبِ (١) لِلنِّسَاءِ وغَيْرِهِنَّ أبو عمرو (٢): الْجَادِيُّ الزَّعْفَرَانُ والْمَرْدَقُوشُ هو أيضا (٣) وقال أبو عبيد (٤): الْعَبِيرُ عند أهلِ الجاهليّة الزعفرانُ. أبو عمرو: الْيَلَنْجُوجُ والأَلَنْجُوجُ لغتان وهما العُودُ والْجِسادُ. الكسائي: الْكَافُورُ هو الذي يُجْعل في الطّيب، وكذلك طَلْعُ النّخلِ، وقال: وواحد أفواه الطّيب فُوهٌ [كما ترى] (٥). عن أبي عمرو (٦): الصِّوَارُ القليلُ من المِسْكِ، والْجَسَدُ والْجِسَادُ (٧) الزعفران، ومنه قيل للثوب: مُجْسَدٌ إذا صبغ بالزعفران (٨) [أبو عمرو] (٩): والأَهْضَامُ البَخُورُ واحدتها (١٠) هَضْمَةٌ [وغيره يقول هَضْمٌ] (١١). وقال (١٢) أبو زيد: وَجَدْتُ خَمَرَة الطّيبِ بفتح الخاء (١٣) والميم يعني ريحه. أبو عبيد: يقال بجزم الميم أيضا يعني ريحه (١٤). وقال (١٥) الأصمعي: وجدت فَوْغَةَ (١٦) الطّيبِ وفَغْمَةَ (١٧)

стр. 151

الطّيب وقد فَغَمَتْنِي (١٨) إذا سدّت خياشيمي (١٩). الفرّاء: الشَّذَى شدّة ذكاء الرّيح، وأنشدنا: (٢٠) [للعجير السلولي] (٢١): [طويل] إذَا مَا مَشَتْ نَادَى بِمَا فِي ثِيَابِهَا … ذَكِيُّ الشَّذَى وَالْمَنْدَلِيُّ الْمُطَيَّرُ أبو زيد: نُشِقْتُ من الرّجل ريحًا طيّبة أَنْشَقُ نَشْقًا وَنَشِيتُ منه أَنْشِي (٢٢) نِشْوَةً. وقال (٢٣) أبو عمرو: السَّعِيطُ الرّيحُ من الخمر وغيرها من كلّ شيء (٢٤). غيره (٢٥): الْقُطْرُ الْعُودُ الذي يُتَبَخَّرُ به. [اللَّطِيمَةُ المِسْكُ ولا يقال للمسك اللّطيمة إلاّ أن تكون في العِيرِ] (٢٦). والْحُصُّ الْوَرْسُ والأَهْضَامُ البَخُورُ واحدها هَضْمَةٌ (٢٧). قال الأعشى (٢٨): [خفيف] وَإذَا مَا الدُّخَانُ شُبِّهَ بِالأُ … نُفِ يَوْمًا بِشَتْوَةٍ أَهْضَامَا (٢٩) يعني من شدّة الزمان (٣٠). والنَّشْرُ الرّيح. والْعَمَارُ الآسُ، منه قول الأعشى:

стр. 152

[متقارب] فَلَمَّا أَتَانَا بُعَيْدَ الْكَرَى … سَجَدْنَا لَهُ وَرَفَعْنَا عَمَارًا (٣١) [ويقال دعاء أي عمّرك اللّه] (٣٢). عن أبي عبيدة: الْعَمَارُ كلّ شيء على الرأس من عِمَامَةٍ أو قَلَنْسُوَةٍ أو غير ذلك، ومنه يقال (٣٣) لِلْعُمْتَمِّ: مُعْتَمِرٌ [وهو اسم] (٣٤). وقال (٣٥) أبو عمرو: الْبَنَّةُ الرّيحُ الطّيبةُ وجمعها (٣٦) بِنَانٌ. أبو زيد: الصِّيقُ الرّيحُ المُنْتنة وهي من الدّوابّ. الفرّاء: عَرِصَ الْبَيْتُ خَبُثَتْ ريحُهُ. الأموي: تَمِهَ الدّهن يَتْمَهُ (٣٧) تَمَهًا إذا تغيّرَ [وسَنِخَ] (٣٨). وقال (٣٩) الأصمعي: سَنِخَ الدُّهْنُ (٤٠) يَسْنَخُ وزَنِخَ يَزْنَخُ إذَا (٤١) تغيّر [أيضا] (٤٢). غيره: نَسِمَ ونَمِسَ يَنْسَمُ ويَنْمَسُ نَسَمًا ونَمَسًا (٤٣). وقال (٤٤) الأصمعي: السَّلِيطُ عند عامة العرب الزيتُ وعند أهل اليمن دهن السِّمْسِمِ، وأنشد لامرئ القيس (٤٥):

стр. 153

[طويل] يُضِيءُ سَنَاهُ أو مَصَابِيحُ رَاهِبٍ … أَهَانَ السَّلِيط بِالذُّبَالِ المُفَتَّلِ (٤٦) كذا (٤٧) رواه الأصمعي (٤٨). [الفراء] (٤٩): واليُرَنَّأُ واليُرَنَّى (٥٠) والرّقُونُ (٥١) والرِّقَانُ كلّه اسم (٥٢) للحِنَّاءِ، وقد رَقَّنَ رأسَهُ وأَرْقَنَهُ إذا اخْتَضَبَ (٥٣) بالحنّاء. واللَّطِيمَةُ المسكُ يكون في العِيرِ. قال أبو عبيدة (٥٤): اللَّطِيمَةُ الإبلُ تحمل بَزًّا أو متاعًا ومِسْكًا، فإن لم يكن فيه مسك لم يُسَمَّ لَطِيمَةً. قال أبو عمرو: اللَّطِيمَةُ قطعة مسك، ويُقال له: أَرَجٌ وأَرِيجَةٌ وجمعه أَرَائِجُ وأَرِجَتْ رائحته تَأْرَجُ أَرَجًا أي فَاحَتْ رائحة طيّبة، وأنشد: [رجز] كَأَنَّ رِيحًا مِنْ خُزَامَى عَالِجِ … أو رِيحَ مِسْكٍ طَيِّبِ الأَرَائِجِ (٥٥)

стр. 154

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ كِتَابُ اللِّبَاسِ بَابُ (١) ضُرُوبِ الثّيابِ من البُرُودِ والرَّقِيقِ ونحوِها (٢) قال (٣) أبو عمرو: السُّبُوبُ الثّيابُ الرِّقَاقُ واحدها سِبٌّ، والمُشَبْرَقُ أيضا (٤) الرّقيقُ والمُشَبْرَقُ (٥) والمُقَطَّعُ أيضا. ويقال: شَبْرَقْتُهُ شِبْرَاقًا (٦) أي قطّعتُه، وقال ذو الرّمة: [طويل] عَلَى عَصَوَيْهَا سَابِرِيٌّ مُشَبْرَقٌ (٧) وقال (٨) الأحمر: اللَّهْلَهَةُ والنَّهْنَهَةُ (٩) الثّوبُ الرّقيق النّسج. وقال (١٠)

стр. 155

أبو عمرو: المُسَهَّمُ المُخَطَّطُ. وقال (١١) الفراء: البُرْدُ المُفَوَّفُ الذي فيه سوادٌ (١٢) وخطوط بيضٌ. أبو عمرو: المُكَعَّبُ المُوَشَّى. أبو عمرو (١٣): الشُّمْرُجُ الرّقيقُ من الثياب وغيرها (١٤)، قال ابن مقبل: [طويل] وَيُرْعِدُ إرْعَادَ الْهَجِينِ أَضَاعَهُ … غَدَاةَ الشَّمَالِ الشُّمْرُجُ الْمُتَنَصَّحُ (١٥) والشُّمْرُجُ الجُلُّ هاهنا، والمتنصّح المخيط (١٦). والثّوب (١٧) المُرَسَّمُ المخطَّطُ - وقال غيره (١٨) العِقْمَةُ من الوَشْيِ والبَاغِزِيَّةُ ثيابٌ. والرَّازِقِيُّ ثِيابُ كِتَّانٍ بيضٌ. والوَصَائِلُ ثياب يمانية. والسَّحْل الثوب من القطن. أبو عمرو: المُخَلَّبُ الكثير الوشي. وقال لبيد: [طويل] وَغَيْثٍ بِدَكْدَاكٍ يَزِينُ وِهَادَهُ … نَبَاتٌ كَوَشْيِ العَبْقَرِيِّ المُخَلَّبِ (١٩) أي الكثير الألوان. وقال (٢٠): والآخِنِيُّ ضَرْبٌ (٢١) من الثّيْاب

стр. 156

المخططة (٢٢). [قال العجاج] (٢٣): [رجز] عَلَيْهِ كَتَّانٌ وَآخِنِيٌّ (٢٤) والدَّفَنِيُّ ضربٌ منها أيضا. والسُّحُلُ [واحدها سَحْلٌ] (٢٥) ثياب بيض، قال المتنخل الهذلي (٢٦): [سريع] كَالسُّحُلِ البِيضِ جَلَا لَوْنَهَا … هَطْلُ نِجَاءِ الحَمَلِ الأَسْوَلِ ويروى سَحُّ نِجَاءٍ. [قال أبو عبيدة] (٢٧): واحد السُّحُلِ سَحْلٌ مثلُ رَهْنٍ ورُهُنٍ وسَقْفٍ وسُقُفٍ (٢٨). والنِّجَاءُ السّحابُ الأسود. والحَمَلُ النجم (٢٩) الذي يكون به المطر. والأَسْوَلُ الذي في أسفله اسْتِرْخَاءٌ، يقال: قد سَوِلَ يَسْوَلُ. والقَشِيبُ الجديد. والقِهْزُ ثِيَابٌ بيض. والدِّمَقْسُ القَزُّ. والمُعَضَّدُ المخطّط. والرَّقْمُ والعَقْلُ والعِقْمَةُ ضُرُوبٌ (٣٠) من الوشي. والعَبْقَرِيُّ البُسُطُ (٣١)، والزَّرَابِيُّ نحوها، والنَّمَارِقُ وَسَائِدُ، وقد (٣٢) تكون أيضا التي تُلْبَسُ الرَّحْلَ. [والوَصَائِلُ ضربٌ من الثياب] (٣٣).

стр. 157

والقُطُوعُ مثلها واحدها قِطْعٌ. والقُبْطُرِيُّ ثيابٌ بيض. والرَّدَنُ الخَزُّ. قال الأعشى: [متقارب] فَأَقْبَبْتُهَا وَتَعَالَلْتُهَا … عَلَى صَحْحَحٍ كَكِسَاءِ الرَّدَنْ (٣٤) [وقال أيضا] (٣٥): [متقارب] [يَشُقُّ الأُمُورَ وَيَجْتَابُهَا … كَشَقِّ القَرَارِيّ ثَوْبَ الرَّدَنْ] (٣٦) أي الخَزَّ. والسَّرَقُ شِقَاقُ الحرير واحدته (٣٧) سَرَقَةٌ، قال الأخطل: [كامل] يَرْفُلْنَ فِي سَرَقِ الْفِرْندِ وقَزِّهِ … يَسْحَبْنَ مِنْ هُدَّابِهِ أَذْيَالَا (٣٨) وقال (٣٩) أبو عمرو: والدِّرَقْلُ ثِيَابٌ. والشَّرْعَبِيَّةُ والسِّيَرَاءُ بُرُودٌ أيضا (٤٠). [وقال أبو زيد: السِّيَرَاءُ برود يخالطها الحرير] (٤١). والقِطْرُ نوع من البرود. والذَّعَالِبُ ما تقطع من الثياب. قال ذو الرّمة: [طويل] فَجَاءَتْ بِنَسْجٍ مِنْ صَنَاعٍ ضَعِيفَةٍ … تَنُوسُ (٤٢) كَأخْلَاقِ الشُّفُوفِ ذَعَالِبُهْ واحدها شَفٌّ (٤٣).

стр. 158

بَابُ الطَّيَالِسَةِ والأكيسةِ ونحوِها قال (١) الأصمعي: السَّدُوسُ الطَّيْلَسَانُ بالفتح، واسم الرجل سُدُوسٌ بضم السين (٢). غيره: المَنَامَةُ (٣) والمِطْرَفُ ثوب مربّع من خَزٍّ [له أعلام] (٤) [قال أبو عبيدة: فإذا كانت مدوّرة على خِلْقَةِ الطيلسان فهي التي كانت تسمّى الجنّيّة يلبسها النساء] (٥) قال ابن الكلبي: سَدُوسٌ الذي (٦) في بني شيبان بالفتح والذي في طيء بالضم (٧)، والمُسْتَقَةُ جُبَّةُ فِرَاءٍ طويلة الكمّين وأصلها فارسية مُشْتَهْ (٨). والخَمِيصَةُ كساء أسودُ مربّع له علمان، قال: وهو قول الأعشى (٩): [طويل] إذَا جُرِّدَتْ يَوْمًا حَسِبْتُ خَمِيصَةً … عَلَيْهَا وَجِرْيَالَ النَّضِيرِ الدُّلَامِصَا (١٠)

стр. 159

أراد شعرها، شَبّهه بالخميصة (١١). وقال الفراء: السَّبْجَةُ والسَّبِيجَةُ كساء أسود (١٢) وقال (١٣) الأصمعي: البَتُّ ثوب من صوفٍ غليظ شبه الطَّيْلَسَانِ وجمعه بُتُوتٌ. أبو عمرو (١٤): الحَنْبَلُ الفَرْوُ. غيره: الزَّوْجُ (١٥) النَّمَطُ ويقال الدِّيبَاجُ. والقِرَامُ السِّتْرُ [الرقيق] (١٦). والكِلَّةُ السِّتْرُ الرقيقُ (١٧). قال أبو عمرو وغيره: كساء مُشَبَّحٌ قويّ شديدٌ، قال: والمُشَبَّحُ المُعَرَّضُ أيضا. والمَنَامَةُ والقَرْطَفُ جميعا القَطِيفَةُ. والسُّبْجَةُ السِّبَاجُ (١٨) وهي ثياب من جلود، وقال مالك بن خالد الهذلي (١٩): [وافر] إذَا عَادَ المَسَارِحُ كَالسِّبَاجِ (٢٠)

стр. 160

بَابُ القَلَانِسِ والتُّبَانِ (١) قال (٢) الأصمعي: هي القُلَنْسِيَةُ وجمعها قَلَانِسُ وَالْقُلَيْسِيَةُ (٣) وجمعها قَلَاسٍ وقد تَقَلْنَسَتْ وتَقَلْسَيْتُ. وقال (٤) أبو زيد: في جمع الْقُلَيْسِيَةِ مثله. وأنشدنا [للعجير السَّلُولِي] (٥): [طويل] إذَا القَلَاسِي وَالعَمَائِمُ أُخْنِسَتْ … فَفِيهِنَّ عَنْ صُلْعِ الرِّجَالِ حُسُورُ ويقال (٦) لها أيضا: قَلَنْسُوَةُ وقَلَانِسُ. وقال (٧) غيره: الدِّقْرَارُ التبّان. وجمعه دَقَاقِيرُ، قال أوس بن حجر التميمي (٨) في الدّقارير يهجو عبد القيس: [بسيط] يَعْلُونَ بِالْقَلَعِ البُصْرِيِّ هَامَهُمُ … وَيُخْرِجُ الفَسْوَ مَنْ تَحْتُ الدَّقَارِيرُ (٩) والنِّيمُ الفَرْوُ (١٠). قال أبو الحسن الأعرابيّ: النِّيمُ الدَّرَجُ التي في

стр. 161

الرّمال إذا جرت عليه الرّيح (١١). وقال ذو الرّمة في النِّيم [أنّه الدَّرَجُ] (١٢): [بسيط] حَتَّى انْجَلَى اللّيْلُ عنّا فِي مُلَمَّعَةٍ … مِثْلِ الأدِيمِ لَهَا مِنْ هَبْوَةٍ نِيمُ (١٣) بَابُ الخُلْقَانِ من الثِّيابِ قال (١) أبو زيد: المَبَاذِلُ والمَوَادِعُ والمَعَاوِزُ الثيابُ الخُلْقَانُ التي تُبْتَذَلُ واحدتها (٢) مِبْذَلَةٌ ومِيدَعَةٌ ومِعْوَزَةٌ. وقال (٣) الكسائي: هو المِعْوَزُ، قال: وكذلك ثوبٌ جَرْدٌ، وثوب سَحْقٌ أي خَلَقٌ (٤)، وقال (٥) الأصمعي: الحَشِيفُ الخَلَقُ (٦). وقال (٧) الأموي: وكذلك الدَّرْسُ والدَّرِيسُ وجمعه دِرْسَانُ. واللَّدِيمُ مثله. وقال (٨) الأصمعي: المُلَدَّمُ والمُرَدَّمُ الخَلَقُ المُرَقَّعُ. قال (٩) أبو عمرو: فإذا تقطّع وبَلِيَ قيل: قد

стр. 162

تَفَسَّأَ (١٠). قال (١١) الكسائي: مثله. وكذلك (١٢) تَهَمَّأَ وتَهَتَّأَ (١٣). وقال (١٤) غيره: الجَارِنُ الليّنُ الذي قد اِنْسَحَقَ ولَانَ. والهِدْمِلُ (١٥) ثوبٌ خَلَقٌ، قال تأبّط شرّا (١٦): [طويل] نَهَضْتَ إلَيْهَا مِنْ حُثُومٍ كَأنَّهَا … عَجُوزٌ عَلَيْهَا هِدْمِلٌ ذَاتُ خَيْعَلِ والمُنْهِجُ الذي قد أسرع فيه البِلَى، يقال: قد أنْهَجَ الثوب (١٧)، والهِدْمُ الخَلَقُ (١٨). والطِمْرُ مثله (١٩). والأَطْلَسُ الخَلَقُ أيضا.

стр. 163

بَابُ ضُرُوبِ اللُّبْسِ أبو عمرو (١): الاضْطِبَاعُ بالثوب هو (٢) أن يدخل الثوب من تحتِ يده اليمنى فيلقيه على منكبه الأيسر. الأصمعي مثله. قال: وهو التأبّط. قال: والتَّلَفُّعُ والتَّفَلُّعُ (٣) أن يشتمل به حتّى يجلّل جسده. وقال (٤): هذا (٥) هو اشتمال الصَّمَّاءِ عند العرب لأنّه لم يرفع جانبا منه فتكون فيه فُرْجَةٌ، قال: وهو عند الفقهاء مثلُ ما (٦) وصفنا من الإضْطِبَاعِ إلاَّ أنّه في ثوب واحدٍ. قال: والاحْتِزَاكُ هو الاحْتِزَامُ بالثوبِ. والاحْتِبَاكُ هو الاحْتِبَاءُ (٧). قال أبو عبيد: الاحْتِبَاكُ شدّ الإزار، ومنه [في الحديث] (٨): «أنَّ عائشة كانت تَحْتَبِكُ فوق القميص بإزَارٍ في الصّلاةِ». وقال (٩) الكسائي: التَشَذُّرُ بالثوب الاسْتِثْفَارُ به (١٠). الأحمر: الاضْطِغَانُ الاشتمال وأنشدنا: [رجز] كَأَنَّهُ مُضْطَغِنٌ صَبِيَّا (١١)

стр. 164

وقال (١٢) أبو عمرو: القُبُوعُ أن يُدْخِلَ رأسَه في قميصه أو في ثوبه (١٣)، وقد قَبَعَ يَقْبَعُ (١٤). وقال (١٥): اضْطَغَنْتُ الشيء تحت حِضْنِي. وقال ابن مقبل: [بسيط] حَتَّى اضْطَغَنْتُ سِلَاحِي عِنْدَ مَغْرِضِهَا … وَمِرْفَقٍ كَرئَاسِ الصَّيْفِ إذْ شَسَفَا (١٦) وَرِئَاسُ السَّيفِ قائِمُهُ. بَابُ تَسْمِيَةِ ما في القميصِ وغيره قال (١) أبو زيد: البَنِيقَةُ من القميص لَبِنْتُهُ (٢) وأنشد (٣): [طويل] يَضُمُّ إليَّ اللَّيْلُ أطْفَالَ حُبِّهَا … كَمَا ضَمَّ أَزْرَارَ الْقَمِيصِ البَنَائِقُ (٤)

стр. 165

والذَّلَاذِلُ أَسَافِلُ القمِيصِ الطّويلِ الواحد [واحدها ذُلْذُلٌ] (٥). قال (٦) الأصمعي: المَحَافِدُ في الثوبِ وَشْيُهُ والواحد (٧) مَحْفِدٌ. قال (٨) أبو زياد الكلابي: النِّطَاقُ أن تأخذَ المرأةُ ثوبا فتلبسه ثمَّ تشدّ وسطها بحبل ثمّ ترسل الأعلى على الأسفل. والنُّقْبَةُ مثله إلاّ أنّه مَخِيطُ الحُجْزَةِ (٩) نحو السراويل، ويقال منه: قد (١٠) نَقَبْتُ الثّوب أَنْقُبُهُ. غير واحدٍ: صِنْقَةُ (١١) الإزار طُرَّتُهُ، والبَنَادِكُ والبَنَائِقُ (١٢) واحد، قال ابن الرّقاع (١٣): [طويل] كَأنَّ زُرورَ الْقُبْطُرِيَّةِ عُلِّقَتْ … بَنَادِكُهَا مِنْهُ بِجِذْعٍ مُقَوَّمِ (١٤) وقال (١٥) الفراء: هو قُنُّ القميص وقُنَانُ القميص (١٦) وهو (١٧) الكُمُّ.

стр. 166

بَابُ أعمالِ القميصِ وما فيه اليزيدي: أَكْمَمْتُ القميص جعلتُ له كميّن، وأَرْدَنْتُهُ جعلت له أَرْدَانًا واحدها رُدْنٌ (١) وهو أسفل الكمّين. وأَعْرَيْتُهُ وعَرَّيْتُهُ جعلت له عُرًى. وجُبْتُهُ قَوَّرْتُ جَيْبَهُ وجَيَّبْتُهُ جعلت (٢) له جَيْبًا. وأَزْرَرْتُهُ جعلت له أَزْرَارًا، وزَرَرْتُهُ شددتُ أزراره عليّ. أبو عمرو: خَلَفْتُ الثوب أَخْلُفُهُ فهو خَلِيفٌ، وذلك أن يَبْلَى وَسَطُهُ فتُخرِجَ البالي منه ثمّ تُلَفّقه. أبو زيد (٣): نَقَبْتُ الثوب أنْقُبُهُ جعلتُه نُقْبَةً. الأصمعي: افْتَرَيْت فرْوًا لَبِسْتُهُ وأنشدنا (٤) للعجّاج (٥): [رجز] يَقْلِبُ أُولَاهُنَّ لَطْمَ الأعْسَرِ … قَلْبَ الخُرَاسَانِيّ فَرْوَ المُفْتَرِي [أبو زِيد: كَسَفْتُ الثوبَ أَكْسِفُهُ كَسْفًا إذا قطعته] (٦) وَالكِسْفَةُ القطعة. أبو عبيد (٧): فإن تَشَقُّقَ (٨) الثّوبُ من قِبَلِ نفسه قيل: انْصَاحَ انْصِيَاحًا، ومنه قول عبيد بن الأبرص (٩):

стр. 167

[بسيط] مِنْ بَيْنِ مُرْتَفِقٍ وَمُنْصَاحِ (١٠) أبو عمرو: اِحْتَأْتُ الثوبَ احْتِئَاءً فَتَلْتُهُ فَتْلَ الأكسية. بَابُ قَطْعِ الثَّوْبِ وخِيَاطَتِهِ (١) أبو زيد والأصمعي: نَصَحْتُ الثوب أَنْصُحُهُ نَصْحًا إذا خطتُهُ. وحُصْتُهُ خطْتُهُ أيضا، ومثله (٢) شَصَرْتُ الثوب شَصْرًا خطته أيضا. أبو زيد: فإن خَاطَهُ خياطة متباعدة قال: شَمَجْتُهُ أَشْمُجُهُ شَمْجًا، وشَمْرَجْتُهُ شَمْرَجَةً، الكسائي: فإن رَقَعَهُ قال لَقَطْتُهُ لَقْطًا ونَقَلْتُهُ نَقْلاً. بَابُ النّسج في الثياب (١) الصِّيصِيَةُ حَفٌّ صغير تنسج به المرأة. والمُتَاءَمَةُ مثال مفاعلة مأخوذ من التُّؤَامِ فِي النَّسْجِ أن يكون على خيطيْن خيطيْن. والمُقَانَاةُ خيط أبيضُ وخيط أسود ومنه قول اِمرئ القيس: [طويل] كَبِكَرِ المُقَانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْرَةٍ … غَذَاهَا نَمِيرُ المَاءِ غير مُحَلَّلِ (٢)

стр. 168

بَابُ المختلفِ من الثياب (١) الأموي: الثوبُ المُغْتَمِرُ الرَّدِيءُ النَّسْجِ. أبو زيد: الشَّلَلُ في الثوب أن يصيبه سواد أو غيره، فإذا غُسل لم يذهب. الأحمر: نَامَ الثوب وانْحَمَقَ إذا أَخْلَقَ وانحَمَقَتِ السوقُ كَسَدَتْ (٢). أبو عمرو: الصِّوَانُ كلّ شيء رفعتَ فيه الثياب من جُونُةٍ أو تَخْتٍ أو سَفَطٍ أو غيره. الفرّاء: [الخُبُّ] (٣) والخُبَّةُ والخَبِيبَةُ الخِرْقَةُ تخرجها (٤) من الثوب فتعصب بها يدك. غيره: القِرَامُ السِّتْرُ ويقال المِقْرَمَةُ. بَابُ (١) ألوان اللّباس (٢) أبو عمرو: المُدَمَّى الأحمر (٣) ولا يكون من غير الحمرة. والكَرِكُ الأحمر. الأصمعي: فإذا كانت فيه غُبْرَةٌ وحُمْرَةٌ فهو قاتم وفيه قُتْمَةٌ. فإذا (٤) كان مصبوغا مُشْبَعًا فهو مُفْدَمٌ، قال: والمَدْمُومُ المطليّ بأيّ لون كان. أبو زيد: الحِمْحِمُ الأسود. عن الكسائي: لا يقال:

стр. 169

مُفْدَمٌ إلاَّ في الأحمر (٥). والمُجْسَدُ الأحمر. غيره: الأصفر الأسود (٦). قال الأعشى: [خفيف] تِلْكَ خَيْلِي مِنْهُ وَتِلْكَ رِكَابِي … هُنَّ صُفْرٌ أولادها كَالزَّبِيبِ (٧) واليَحْمُومُ الأَسْوَدُ، والأَسْحَمُ الأسود. بابُ (١) النِّعَالِ أبو زيد: زَمَمْتُ النَّعْلَ أَزْمُّهَا زَمًّا إذا جعلت لها زِمَامًا، فإذا جعلت لها شِسْعًا قلت: شَسَعْتُهَا وأَشْسَعْتُهَا ومن الشِّرَاكِ شَرَكْتُهَا وأَشْرَكْتُهَا، فإذا (٢) جعلت لها أُذُنًا قلت: أَذَّنْتُهَا تَأْذِينًا. اليزيدي: فإذا جعلت لها قِبَالاً قلت: أَقْبَلْتُهَا، فإن شددتَ قِبَالَهَا قلت: قبلتها مخَفّفة. الأصمعي: فإذَا كانت النعلّ خَلَقًا قيل (٣): نَعْلٌ نِقْلٌ وجمعها أَنْقَالٌ. الفرّاء: وإذا كانت غيرَ مَخْصُوفَةٍ قيل: نَعْلٌ أَسْمَاطٌ، ويقال: سراويل أَسْمَاطٌ أي (٤) غير محشوّة، قال: وبنو أسد يسمّون النَّعْلَ الغَرِيفَةَ بالفاء (٥). الكسائي:

стр. 170

أَنْقَلْتُ الخُفَّ ونَقَّلْتُهُ أصلحته. غيره: السَّمِيطُ نعلٌ لَا رقعةَ فيها، قال الأسود بن يعِفر (٦): [طويل] فَأَبْلِغْ بَنِي سَعْدِ بنِ عِجْلٍ بِأنَّنَا … خَذَوْنَاهُمْ نَعْلُ الْمِثَالِ سَمِيطَا قال (٧): وطِرَاقُ النَّعْلِ ما أُطْبِقَتْ عليه فخُرِزَتْ به. والقِبَالُ مثلُ الزِّمَامِ بين الإصبع الوسطى (٨) والتي تليها. والسَّعْدَانَةُ عقدَةُ الشِّسْعِ ممَّا يلي الأرض. والسَّرَائِحُ سُيُورُ نِعَالِ الإبِلِ الواحدة سَرِيحَةٌ. النقائل (٩) واحدتها (١٠) نَقِيلَةٌ وهي رِقَاعُ النّعال وهي نَعْلٌ مُنَقَّلَةٌ. بابُ الجلودِ وما فيها (١) أبو زيد: يقال لمِسْكِ السَّخْلَةِ ما دام يرضع الشكوة، فإذا فُطِمَ فَمَسْكُهُ البَدْرَةُ، فإذا أَجْذَعَ فَمَسْكُهُ السِّقَاءُ، فإذا سُلِخَ الجلدُ من قِبَل قَفَاهُ قيل: زَقَّقْتُهُ تَزْقِيقًا. قال (٢) الأصمعي وأبو عمرو (٣): فإن كان على الجلد شعرُهُ

стр. 171

أو صُوفُهُ أو وَبَرُهُ فهو أَدِيمٌ مُصْحَبٌ. الأصمعي وأبو عبيدة: فإن (٤) كان الجلدُ أبيض فهو القضِيمُ، ومنه (٥) قول النابغة: [طويل] كَأنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ ذُيُولَهَا … عَلَيْهِ قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَّوانِعُ (٦) قال (٧) أبو عمرو: وإن كان أسود فهو الأَرَنْدَجُ بفتح الألف. الأصمعي: ما قُشِر عن الجلد فهو الحُلَاءَةُ مثال فعالة (٨)، يقال منه: حَلأْتُ الجلدَ إذا قشرته. أبو عمرو: السَّلْفُ بجزم اللام الجِرَابُ وجمعه سُلُوفٌ. الأصمعي: السِّبْتُ المَدْبُوغُ. غيره: المَقْرُوظُ ما دُبغَ بالقَرَظِ. والمُهْرَقُ الصحيفةُ. والمِبْنَاةُ العَيْبَةُ؛ قال النابغة: [طويل] عَلَى ظَهْرِ مِبْنَاةٍ حَدِيدٍ سُيُورُهَا … يَطُوفُ بِهَا وَسْطَ اللَّطِيمَةِ بَايِعُ (٩) اللَّطيمَةُ سوقٌ يُباع فيها المسك (١٠). الأصمعي [وأبو عبيدة] (١١): المِبْنَاةُ النِّطَعُ. الأصمعي: الجَلَدُ أن يُسْلَخَ جِلْدُ البعير أو غيره فيلبسه غيره من الدواب، قال العجاج يصف الأسد:

стр. 172

[رجز] كَأَنَّهُ فِي جَلَدٍ مُرَفَّلِ (١٢) والمَشَاعِلُ وَاحِدُهَا مِشْعَلٌ جلود يُنْبَذُ فيها. عن الكسائي (١٣): نِطْعٌ ونِطَعٌ ونَطْعٌ ونَطَعٌ. بَابُ (١) دِبَاغِ الجُلُودِ [أبو عمرو] (٢): السِّبْتُ كلّ جلدٍ مدبوغ. الأصمعي: هو (٣) المدبوغ بِالْقَرَظِ خاصة. قال: والصِّرْفُ شيء أحمرُ يُدبَغُ به الأديمُ، قال ابن كلحبة، وهو أحد بني عُرَيْنِ بن ثعلبة بن يربوع (٤): [وافر] تُسَائِلُنِي بَنُو جُشَمِ بنِ بَكْرٍ … أَغَرَّاءُ العَرَادَةُ أمْ بَهِيمُ؟ كُمَيْتٌ غَيْرُ مُحْلِفَةٍ وَلَكِنْ … كَلَوْنِ الصِّرْفِ عُلَّ بِهِ الأَدِيمُ

стр. 173

أي (٥) أنّها خالصة اللّون لا يُحْلَفُ عليها [أي] (٦) أنّها (٧) ليست كذلك. وقال (٨) الأحمر (٩): المَنْجُوبُ الجلد المدبوغ بالنَّجَبِ وهو لِحَاءُ الشجر. غيره: الجلدُ المُقَرْنَى المدبوغ بالقَرْنُوَةِ وهو نبتٌ. والمَأْرُوطُ المدبوغ بالأَرْطَى. والجلد (١٠) أوّل ما يدبغ فهو مَنِيئَةٌ مثال فعلية، ثمّ أَفِيقٌ ثمّ يكون أَدِيمًا (١١) ويقال منه (١٢): مَنَأْتُهُ وأَفَقْتُهُ مثال فَعَلْتُهُ (١٣). الأصمعي والكسائي: المَنِيئَةُ المَدْبَغَةُ. قال (١٤) أبو عمرو: الجلد (١٥) المَسْلُومُ المدبوغ بالسَّلَمِ. والنِّصَاحَاتُ الجلود، قال الأعشى: [رمل] فَتَرَى القَوْمَ (١٦) نَشَاوَى كُلَّهُمْ … مِثْلَمَا مُدَّتْ نِصَاحَاتُ الرُّبَحْ والقُطُوطُ الصِّكَاكُ، قال الأعشى: [طويل] وَلَا المَلِكُ النُّعْمَانُ يوم لَقِيتُهُ … بِغِبْطَتِهِ (١٧) يُعْطِي القُطُوطَ وَيَأْفِقُ

стр. 174

واحدها قِطٌّ وقوله يَأْفِقُ أي يُفْضِلُ (١٨) [يقال فرس آفِقٌ يَفْضُلُ الخيل في العدوّ والأنثى أُفُقٌ، ويقال: يَأْفِقُ يغلب، ورجل آفِقٌ في عمله، وفرس آفِقٌ في جَرْيِهِ، أَفِقَ يَأْفَقُ أَفَقًا] (١٩). الفرّاء: الجلد المُرَجَّلُ الذي يُسْلَخُ من رِجْل واحدة. والمنجول الذي يُشقّ من عُرْقُوبَيْهِ جميعا كما يسلخ الناس اليومَ. والمُزَفَّقُ (٢٠) الذي يُسْلَخُ من قِبَلِ رَأْسِهِ. والتَّعَيُّنُ أنْ يكون في الجلد دَوَائِرُ رقيقةٌ. قال القطامي: [وافر] وَلَكِنَّ الأدِيمَ إذَا تَفَرَّى … بِلًى وَتَعيُّنًا غَلَبَ الصَّنَاعَا والحَلَمُ الذي (٢١) تقع فيه دوابّ، قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط (٢٢): [وافر] فَإنَّكَ وَالْكِتَابَ إلَى عَلِيّ … كَدَابِغَةٍ وَقَدْ حَلِمَ الأَدِيمُ أَدِيمٌ مُعَرْتَنٌ مَدْبُوغٌ بِالْعَرْتَنِ (٢٣).

стр. 175

بَابُ القُطْنِ (١) الأصمعي: الكُرْسُفُ، والبِرْسُ والعُطْبُ كلّه القُطْنُ. والطُّوطُ القطن أيضا (٢). بَابُ معالجة الجلود (١) الأصمعي: تَمَأَّى الجلد تَمَئِّيًا تفعّل تفعّلاً (٢) إذا اتّسع، مثال تَمَعَّى تَمَعِّيًا (٣). بابُ الآثار بالجسد وغيره البَلَدُ الأَثَرُ وجمعه أَبْلَادٌ، قال ابن الرقاع: [كامل] مِنْ بَعْدِ مَا شَمِلَ البِلَى أَبْلَادَهَا (١) والعُلُوبُ الآثارُ، والنَّدَبُ الأَثَرُ، وكذلك العَاذِرُ، قال ابن أحمر:

стр. 176

[طويل] فَمَا جِئْتُ حَتَّى اِدْحَضَّتِ الخَصْمُ حُجَّتِي … وَقَدْ مَسَّ ظَهْرِي مِنْ قَرَى الْمَاءِ عَاذِرُ (٢) والحَبَارُ الأَثَرُ، والحِبْرُ الأَثَرُ، والدَّعْسُ الأَثَرُ. والدَّعْسُ نَعْتٌ. يقال: طريق مُدَعَّسٌ مُوَطَّأُ والجُلْبَةُ الأَثَرُ والجمع جُلَبٌ قال ذو الرّمة: [طويل] مِنْ خَصَاصَاتِ مُنْخِلِ (٣) والخَلَلُ والسَّمُّ الثُّقْبُ (٤). بابُ العُرْيَانِ (١) الأصمعي (٢): المُنْسَرِحُ الخارج من ثيابه. والمُعَجْرَدُ العريانُ وكأنّ اسم عجرد مأخوذ منه.

стр. 177

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ كِتَابُ الأَطْعِمَةِ بَابُ (١) أَسْمَاءِ أَنْواعِ الطَّعَامِ أبو عبيد (٢): قال سمعت أبا زيد يقول: يسمّى الطّعام الذي يُصنع عند العرس الْوَلِيمَةَ، والذي عند الإملاك النَّقِيعَةَ (٣)، يقال منه: نَقَعْتُ أَنْقَعُ نُقُوعًا، وأَوْلَمْتُ إيلَامًا. والّذي يصنع عند البناء يبنيه (٤) الرّجل في داره الْوَكِيرَةَ (٥)، وقد وَكّرْتُ تَوْكِيرًا، وما صُنع عند الختان فهو الإعْذَارُ (٦)، وقد أَعْذَرْتُ، وما صُنع عند الولادة فهو الْخُرْسُ (٧)، فأمّا الذي تطعمه النَّفْسَاءُ نفسها فهو الْخُرْسَةُ، [وقد خُرِّسَتْ] (٨). وكلّ

стр. 178

طعام بَعْدُ صُنع لدعوة فهو مَأْدُبَةٌ ومَأْدَبَةٌ، وقد آدَبْتُ (٩) أُودِبُ إيدَابًا، وآدَبْتُ أَدْبًا وقد قال (١٠) الفرّاء: النَّقِيعَةُ ما صنعه الرّجل عند قدومه من سَفَرٍ (١١)، يقال منه: أَنْقَعْتُ إنْقَاعًا، وأنشدنا (١٢) غير واحد: [كامل] إنَّا لَنَضْرِبُ بِالصَّوَارِمِ هَامَهُمْ (¬*) … ضَرْبَ الْقُدَارِ نَقِيعُةَ الْقُدَّامِ (١٣) والْقُدَّامُ (١٤) جمع قَادِمٍ وهو الْمَلِكُ (١٥) والْقُدَارُ الجزّارُ. وقال (١٦) أبو زيد: للطّعام الذي يُتَعَلَّلُ به قبل الغَدَاءِ: السُّلْفَةُ واللُّهْنَةُ، وقد سَلَّفْتُ القومَ ولَهَّنْتُ لَهُمْ. الأموي: ولَهَّجْتُهُمْ أيضا بمعناه. غيره (١٧): الْقَفِيُّ الذي يكرم به (١٨) الرّجل من الطّعام تقول قَفَوْتُهُ. قال سلامة بن جندل (١٩) يصف الفرسَ:

стр. 179

[بسيط] لَيْسَ بِأَقْنَى وَلَا أَسْفَى وَلَا سَغِلٍ … يُسْقَى دَوَاءَ قَفِيِّ السَّكْنِ مَرْبُوبِ (٢٠) يعني اللّبن هو دواء المريض (٢١). [قال: واللّبن لا يسمّى الْقَفِيَّ ولكنّه رُفِعَ للإنسان خُصَّ به، يقول: فآثَرْتُ به الفرسَ] (٢٢) والْعَقَاوَةُ ما يُرفع من المرق للإنسان (٢٣) قال الكميت: [طويل] وَبَاتَ وَلِيدُ الْحَيِّ طَيَّانَ سَاغِبًا … وَكَاعِبُهُمْ ذَاتُ الْعَقَاوَةِ أَسْغَبُ (٢٤) ويروى ذَاتُ الْقَفَاوَةِ ..

стр. 180

بَابُ (١) أَسْمَاءِ الطَّعَامِ الَّذِي يُتَّخَذُ (٢) مِنَ اللَّحْمِ قال الكسائي: الْوَشِيقَةُ من اللّحم أن يُغْلَى إغْلَاءَةً ثمّ يرفع، يقال: وَشَقْتُ فَأَنَا أَشِقُ [اللحمَ] (٣) وَشْقًا والطَّفِيفُ مثله. ويقال هو الْقَدِيدُ يقال (٤): صَفَفْتُهُ أصُفُّهُ صَفّاً. وقال (٥) الأموي: فإذا (٦) قَطَعْتَ اللّحمَ صِفَادًا قلت: كَتَّفْتُهُ تَكْتِيفًا. وكذلك الثّوب إذا قطّعته. قال (٧) أبو زيد: فإن جعلتَ اللّحمَ على الجمر قيل، حَسْحَسْتُهُ. وقال (٨) الأصمعي: هو أن يقشر عنه الرّماد بعد ما يُخرج (٩) من الجمر. وقال (١٠) أبو عمرو: فإن أدخلته ولم تبالغ في نضجه قيل: ضَهَّبْتُهُ فهو مُضَهَّبٌ. أبو زيد: فإن لم تُنْضِجْهُ قلت: آنَضْتُهُ إينَاضًا. وقال (١١) الكسائي: أَنْهَأْتُهُ وأَنَأْتُهُ مثله. فإن أنضجته فهو مُهَرَّدٌ، وقد هَرَّدْتُهُ وهَرَّدَ (١٢) هو والْمَهَرَّأُ مثله. وقال (١٣) أبو زيد: فإن شويته قيل: خَمَطْتُهُ أَخْمِطُهُ خَمْطًا وهو خَمِيطٌ. وقال (١٤) أبو عمرو: فإن شويته حتَّى يَيْبِسَ فهو كَشِيٌّ (١٥) مثال فَعِيلٍ، وكذلك
следующие страницы →