← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1750

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (963 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

من طرف القضيب. الأصمعي ومن القياس الْفَجَّاءُ والْفَجْوَاءُ والمُنَفَّجَةُ والفَارِجُ والفُرُجُ وكل ذلك القوسُ التي يبينُ وترُها عن كبدِها. [قال] (٣): ومنها الكَتُومُ وهي التي لا شَقَّ فيها. والعَاتِكَةُ وهي التي (٤) طال بها العهدُ فاحمرّ عودها. والجَشءُ الخفيفةُ، والمُرْتَهِشَةُ التي إذا رُمي عنها اهتزتْ فضَرب وترُها أَبْهَرَهَا. والرَّهِيشُ التي يُصيبُ وترُها طَائِفَهَا. الفراء: ومنها البَانيةُ وهي التي قد بَنَتْ على وترها وذلك أن يكاد ينقطع وترها في بطنها من لصوقه بها. ومنها البَانِيَةُ وهي التي بانت (٥) من وترها، وكلاهما عيب. الأصمعي: وإذا كان في القوسِ مَخْرَجُ غُصْنٍ فهو أَبْنَةٌ فإن (٦) كان أخفى من ذلك فهو وَرْقَةٌ. بَابُ مَا فِي الْقِسِيّ (١) الأصمعي: في القوس كَبِدُهَا وهو ما بين طرفي العَلَاقَةِ؛ ثمَّ الكُلْيَةُ تلي ذاك، ثمَّ الأَبْهَرُ يلي ذاك، ثمَّ الطَّائِفُ، ثمَّ السِّيَةُ، والسِّيَةُ (٢) ما عُطِفَ من طرفيْها. وفي السّية الكُظْرُ وهو الفَرْضُ الذي فيه الوَتَرُ. والنَّعْلُ وهي العَقَبُ الذي يُلْبَسُهُ ظهر السّية. والخِلَلُ وهي السُّيوُرُ التي تُلبس ظهور السّيتيْن. وفي السية الظُّفُرُ وهو ما وراء مَعْقِدِ الوتر إلى طرف القوس. والْغِفَارَةُ وهي الرقعة التي تكون على الحَزِّ الذي يجري عليه الوتر. والمَضَائِغُ

стр. 282

العقبات اللواتي على طرف السّيتين. والأَسَارِيعُ الطُّرَقُ التي فيها، واحدتها طُرْقَةٌ. والإطْنَابَةُ السَّيْرُ الذي على رأس الوتر. والمَعْجِسُ والعِجْسُ وهو مَقْبِضُ الرّامي. الكسائي: هو العِجْسُ والعُجْسُ والعَجْسُ. أبو عمرو: الحِضْبُ صوتها وجمعه (٣) أَحْضَابٌ [الأصمعي: عِدَادُ القَوْسِ صوتها] (٤). غيره: الشِّرْعَةُ الوتر، وثَلَاثُ شَرَعٍ والكثير شِرْعٌ [ونِيَاطُ القوسِ معلّقها] (٥). بَابُ السِّهَامِ وَنُعُوتِهَا أبو عمرو: النَّضِيُّ نَصْلُ السهم. الأصمعي: أوّل ما يكون القِدْحُ قبل أن يُعمل نَضِيٌّ، فإذا نُحِتَ فهو مَخْشُوبٌ وخَشِيبٌ، فإذا لُيِّنَ فهو مُخَلَّقٌ، فإذا فُرِضَ فُوقُهُ فهو فَرِيضٌ، فإذا رِيشَ فهو مَرِيشٌ. ومن السّهام الْمِرْمَاةُ والمِعْبَلَةُ والمِعْبَلَةُ والمِشْقَصُ والمِرِّيخُ، فالغالب على المِرْمَاةِ سَهْمُ الأهدافِ، والغالب على المِرِّيخِ الذي يُغلى به وهو سهم طويل له أربعُ آذانٍ. والمُسَيَّرُ الذي فيه خطوط. واللَّجِيفُ الذي سهمه عريض. والحَظْوَةُ سهم صغير قدرُ ذراعٍ، وجمعه حِظَاءٌ ممدود. أبو عبيدة: الأَهْزَعُ آخر السهام. أبو عمرو: السهامُ الصِّيغَةُ التي من عمل رجلٍ واحدٍ. الأصمعي: الرَّهْبُ السّهمُ العظيم وجمعه رِهَابٌ.

стр. 283

[بَابُ] (١) نُعُوتِ مَا فِي السَّهْمِ الأصمعي: الْفُوقُ من السَّهْمِ موضع الوَتَرِ ويقال لما أَشْرَفَ من الفُوقِ من حَرْفيه: الشَّرْخَانُ. والعَقَبَةُ التي تجمعُ الفُوقَ هي الأُطْرَةُ. والْعَقَبُ الذي على رؤوس القُذَذِ ممّا يلي حَقْوَ السّهمِ هو الكَظَامَةُ. وحَقْوُ السّهم مُسْتَدَقُّهُ من مؤخّره ممّا يلي الرِّيش، ويقال: حُقْوُ السهم موضع الرّيش. والرُّعظُ مدخلُ النَّصْلِ في السهم. والرِّصَافُ العَقَبُ الذي فوق الرُّعْظِ واحدته (٢) رَصَفَةٌ. والشَّرِيجَةُ العَقَبَةُ التي يُلصق بها ريش السّهم. فإنْ رِيشَ بغير عَقَبٍ فَالْغِرَاءُ الذي يُلصق به رِيشُ السَّهْمِ (٣) هو الرُّومَةُ لا يُهْمَزُ، [وما دون الرِّيشِ من السّهم هو الزَّافِرَةُ] (٤)، وما دون ذلك إلى وسطه فهو الْمُتْنُ، فإذا جُزْتَ وسطه إلى مُستدقّه فهو الصَّدْرُ، وإنّما صار منا يلي النَّصْلَ منه يقال له: الصَّدْرُ لأنّه المتقدّم إذا رُمي به، ومؤخّره ممّا يلي الفوقَ. الأموي: الزَّمْخَرُ السّهام. قال أبو الصلت الثقفي (٥): [بسيط] يَرْمُونَ عَنْ عَتَلٍ كَأَنَّهَا غُبُطٌ … بِزَمْخَرٍ يُعْجِلُ الْمَرْمِيَّ إعْجَالاً والعَتَلُ (٦) القِسِيُّ الفارسية واحدتها عَتَلَةٌ، والغُبُطُ جمع غَبِيطِ الإبلِ.

стр. 284

[باب] (١) رِيشِ السِّهَامِ الأصمعي: ريشُ السهام (٢) يقال لها: الْقُذَذُ، واحدتها قُذَّةٌ. ومن الرِّيشِ اللُّؤَامُ واللُّغَابُ. فاللُّؤَامُ مَا كَان بَطْنُ القُذَّةِ يلي ظَهْرَ الأخرى، وهو أجود ما يكون، فإذا اِلْتَقَى بَطْنَانِ أو ظهرانِ فهو لُغَابٌ ولَغْبٌ. أبو عبيدة: في اللّؤام مثل قول الأصمعي. قال: واللغابُ الفاسدُ الذي لا يحسن عمله. قال: وأمّا الظُّهَارُ فما جُعِل من ظَهْرِ عَسِيبِ الرِّيشةِ. والبُطْنَان ما كان تحت العَسِيبِ. الفراء: مثل ذلك كلّه أو نحوه. الأصمعي: مثله في الظُّهَارِ والبُطْنَانِ. الكسائي لأَمْتُ السَّهْمَ على مثال (٣) فعلت جعلتُ له لُؤَامًا، وكذلك قَذَذْتُهُ جعلتُ له الْقُذَذَ. الأصمعي: سهم لأْمٌ عليه ريش لُؤَامٌ ومنه قول امرئ القيس: [سريع] لَفْتَكَ لأْمَيْنِ عَلَى نَابِلِ (٤)

стр. 285

بَابُ نِصَالِ السِّهَامِ الأصمعي: ومن النِّصَالِ (١) الْمِعْبَلَةُ وهو أن يُعَرَّضَ النَّصْلُ ويطوّل ومنها المِشْقَصُ وهو الطويلُ وليس بالعريض. والقِطْعُ وهو القصير العريضُ والسِّرْيَةُ والسِّرْوَةُ هو المُدَوَّرُ الْمُدَمْلَكُ لا عَرْضَ له وجمعها سُرًى. أبو عمر المِرْمَاةُ مثل السِّرْوَةِ في الإدْمَاجِ. والقِتْرُ نحوه. الأصمعي: والقُطْبَةُ هي نِصَالُ الأَهْدَافِ. والقِتْرُ هو نَحْوٌ من القُطْبَةِ. وفي النَّصْلِ قُرْنَتُهُ وهي طَرَفه وهي ظُبَتُهُ. والْعَيْرُ وهو المرتفع في وسطه. والغِرَارَانِ الشفرتان منه والكُلْيَتَانِ ما عن يمين النَّصْلِ وشِماله. والرِّهَابُ النِّصَالُ الرِّقَاقُ واحدها رَهْبٌ، والرَّهِيشُ مثله. الكسائي: عَبَلْتُ السّهمَ جعلتُ فيه مِعْبَلَةً. وأَنْصَلْتُ بالألف جعلت فيه نصْلاً. [بَابُ] (١) نُعُوتِ السِّهَامِ إذا رُمِيَ بها الأصمعي: فإذا (٢) رُمِيَ بالسّهام فمنها الْخَاسِقُ والخَازِقُ (٣) قال أبو عبيد: أراد بالخاسِقِ الخَازِقَ (٤). والحَابِي وهو الذي يزحف إلى الهدف. والمُعَظْعِظُ وهو (٥) الذي يضربُ إذا رُمي به. والمُرْتَدِعُ وهو الذي إذا أصابَ الهدفَ انفضح عوده. والحَابِضُ الذي يقع بين يديْ الرّامي. أبو زيد:

стр. 286

في الحابض مثله. الأصمعي (٦): الصَّائِفُ الذي يعدل عن الهدف يمينا وشمالا. والْمُعَصِّلُ الذي يلتوي في الرّمي. الكسائي: الدَّابِرُ الذي يخرج من الهدف وقد دَبَرَ يَدْبُرُ دُبُورًا [والنَّاقِرُ هو الصَّائِبُ] (٧). [بَابُ] (١) عُيُوبِ السِّهَامِ الأصمعي: النِّكْسُ من السّهام الذي يُنْكَسُ فيُجعل أعلاه أسفله. والمِنْجَابُ الذي ليس له ريشٌ ولا نَصْلٌ. والْخِلْطُ الذي يَنْبُتُ عودُه عن عِوَجٍ فلا يزال يتعوّج وإن قُوِّمَ. أبو عمرو: الأَفْوَقُ المكسورُ الفُوقِ. الأصمعي: قد انْفَاقَ السهمُ إذا انشَقَّ فُوقُهُ. أبو عمرو: فإن كَسَّرْتَهُ أنت قلتَ: فُقْتُ السهمَ أَفُوقُهُ، فإن علمتَ له فُوقًا قلت: فَوَّقْتُهُ تَفْوِيقًا. الكسائي: مثل قولِ أبي عمرو بن العلاء (٢) وقالا: فإنْ وضعه في الوَتَرِ لِيَرْمِيَ به قال: أَفَقْتُ السهمَ وأَوْفَقْتُهُ. الأصمعي مثل هذا إلاّ أنّه قال: أَوْفَقْتُ بالسَّهْمِ [وأَوْفَقْتُ به] (٣). قال: وجَمْعُ (٤) الفُوقِ أَفْوَاقٌ وفُوَقٌ وفُوَقٌ وفُقًى [مقلوبٌ] (٥) وأنشد للفند الرّمّاني (٦): [هزج] وَنَبْلِي وفُقَاهَاكَ … عَرَاقِيبِ قَطًا طُحْلِ

стр. 287

بَابُ الدُّرُوعِ ونُعُوتِهَا والْبَيْضِ أبو عبيدة: الَّلأْمَةُ الدِّرْعُ وجمعها لُؤَمٌ مثال فُعَلٍ، قال: وهذا على غير قياسٍ. أبو زيد وهي الزَّغْفَةُ وجمعها الزَّغْفُ. أبو عمرو الزَّغَفَةُ الواسعةُ من الدُّرُوعِ (١). والْمَاذِيَةُ البيضاءُ ومنه (٢) قيل: عَسَلٌ مَاذِيٌّ أبيضُ. الأصمعي: الْمَاذِيَّةُ السّهلةُ اللّينةُ. والْخَدْبَاءُ اللّينةُ. وأنشد (٣): [كامل] خَدْبَاءُ يَحْفِزُهَا نِجَادُ مُهَنَّدٍ (٤) الأصمعي: الْمِغْفَرُ زَرَدٌ يُنْسَجُ من الدّرُوعِ على قدْر الرّأسِ يُلبس تحت القلنسوة. والْقَوْنَسُ مُقَدَّمُ البَيْضَةِ، قال: وإنّما قالوا: قَوْنَسُ الْفَرَسِ لِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ. غيره: التَّرْكُ الْبَيْضُ واحدته تَرْكَةٌ. قال لبيد: [رمل] قُرْدُمَانِيًّا وَتَرْكًا كَالْبَصَلْ (٥) والْحِرْبَاءُ مَسَامِيرُ الدُّرُوعِ [والضِّلالَةُ ما يُلبس تحتَ الدروع] (٦). والْخَيْضَعَةُ البيضةُ قال لبيد: [رجز] والضَّارِبُونَ الْهَامَ تحت الْخَيْضَعَهْ (٧)

стр. 288

والدُّرُوعُ السُّلُوقِيَّةُ منسوبة إلَى سَلُوقِ قَرْيَة باليمن. والدِّلَاصُ اللَّيِّنَةُ، والْمَسْرُودَةُ المَثقوبة، والْفَضْفَاضَةُ الواسعة من الدُّرُوعِ، والْمَوْضُونَةُ المنسوجةُ، والجَدْلَاءُ المَجْدُولَةُ نحو الْمَوْضُونَةِ، والْقَضَّاءُ التي فُرغ من عملها وأُحْكِمَ وقد قَضَيْتُهَا (٨) قال أبو ذؤيب: [كامل] وَتَعَاوَرَا مَسْرُودَتَيْنِ قَضاهُمَا … دَاوُودُ أوْ صَنَعُ السَّوَانِعِ تُبَّعُ (٩) ويقال: الْقَضَّاءُ الصُّلْبَةُ، والسَّابِغَةُ الواسعة، والذَّائلُ الطويلةُ [الذّيل] (١٠) قال النابغة: [طويل] وَنَسْجُ سُلَيْمٍ كُلَّ قَضَّاءَ ذَائِلِ (١١) وقال الحطيئة: [بسيط] جَدْلَاءَ مُحْكَمَةٍ مِنْ نَسْجِ سَلاَّمِ (١٢) قال النابغة: سُلَيْمٌ وقال الحطيئة: سَلاَّمٌ والمراد في اللفظ سُلَيْمانُ، وفي المعنى داودُ النبي ﷺ لأنّه أوّل من عمل الدّروع (١٣). [والنَّثْلَةُ والنَّثْرَةُ جميعا الواسعة] (١٤). والدِّلَاصُ اللّيِنَةُ. والبَدَنُ الدِّرْعُ. والْقَتِيرُ رؤوسُ المَسَامِيرِ.

стр. 289

بَابُ أَسْمَاءِ جُملةِ السِّلَاحِ الشِّكَّةُ السلاحُ، والسَّنَوَّرُ السّلاح، ويقال: هي الدّروعُ. والزَّعَامَةُ السِّلَاحُ، ويُقال: هي الرئاسةُ قال لبيد: [وافر] تَطِيرُ عَدَائِدُ الأَشْرَاكِ شَفْعًا … وَوِتْرًا وَالزَّعَامَةُ لِلْغُلَامِ (١) والأَشْرَاكُ واحدها شِرْكٌ في الميراث، والْعَدَائِدُ من يُعَادُّهُ في الميراث. والأَسَلُ الرّماحُ، والْبَزُّ السّلاحُ، والبِزَّةُ مثله، والأَوْزَارُ السّلاحُ، قال الأعشى يمدح رجلا: [متقارب] وَأَعْدَدْتُ لِلْحِرْبِ أَوْزَارَهَا … رِمَاحًا طِوَالاً وَخَيْلاً ذُكُورَا (٢) بَابُ التِّرْسِ الجَوْبُ التُّرْسُ، والحَجَفَةُ والدَّرَقَةُ التُّرْسُ (١) من جلودٍ. والمِجَنُّ لأنَّه يُسْتجنّ به. والفَرْضُ الترسُ، قال صخر الغي: [متقارب] أُرِقْتُ لَهُ مِثْلَ لَمْعِ الْبَشِيرِ … قَلَّبَ بِالْكَفِّ فَرْضًا خَفِيفَا (٢) الأصمعي: الْمُجْنَأُ التّرسُ، قال أبو قيس [بن الأسلت] (٣): [سريع] ومُجْنَإ أَسْمَرَ قَرَّاعِ

стр. 290

وهو الصُّلْبُ. والْيَلَبُ الدَّرَقُ ويقال: هي (٤) جلود [تُلبس] (٥) بمنزلة الدّروعِ والواحدة يَلَبَةٌ. الأصمعي (٦): اليَلَبُ جلود بعضها إلى بعض تُلبس على الرؤوس خاصّة وليست على الأجساد. وقال أبو عبيدة: هي جلود تُعمل منها دروع وليست بِتَرْسَةٍ. [بَابُ] (١) الجِعَابِ أبو عمرو: الكِنَانَةُ جعبةُ السهام. والكِنَانَةُ هي الوَفْضَةُ أيضا وجمعها وَفَاضٌ. الكسائي مثله. الأحمر الجَفِيرُ والْجَشِيرُ الْوَفْضَةُ. الأصمعي: القَرَنُ جَعْبَةٌ من جلودٍ تكونُ مشقوقة ثم تُخْرَزُ، وإنَّمَا تُشقّ حتّى تصلَ الريحُ إلى الرِّيشِ فلا يفسد.

стр. 291

بَابُ مَا يُقَاتِلُ عنهُ الرّجل ويَحْمِيهِ (١) الحقيقةُ الرَّايَةُ [بلا همزٍ] (٢)، ويقال: ما يلزِمُكَ (٣) حفظُهُ ومنعُه. والذِّمَارُ كلّ ما حَمَيْتَ. أبو عمرو وغيره: التَّلَاءُ الذِّمَّةُ ويقال: أَتْلَيْتُهُ أعطيتُهُ الذِّمَّةَ، قال زهير: [وافر] جِوَارٌ شَاهِدٌ عَدْلٌ عَلَيْكُمْ … وَسِيَّانِ الكَفَالَةُ والتَّلَاءُ (٤) [بَابُ] (١) الضربِ بالسّلاح وتَرْكِ حملِ السّلاحِ الكسائي (٢): الْمُؤْدِي مثال (٣) المُعْطِي الشَّاكُّ في السِّلَاحِ، والسيفُ المُتَقَلِّدُ بالسيفِ. فإذا (٤) ضربَ به فهو سَائِفٌ، وقد سِفْتُ الرّجلَ أَسِيفُهُ، وكذلك الرَّامِحُ الطَّاعنُ بالرّمح، ويقال لحامل الرّمحِ: رَامِحٌ، قال ذُو الرّمة: [طويل] وَكَائِنْ ذَعَرْنَا مِنْ مَهَاةٍ وَرَامِحٍ … بِلَادُ الْوَرَى لَيْسَتْ لَهُ بِبِلَادٍ (٥) وقد رَمَحْتُهُ أَرْمَحُهُ رَمْحًا. الفراء: سِفْتُهُ ورَمَحْتُهُ ونَبَلْتُهُ بِالنَّبْلِ. الكسائي:

стр. 292

نَزَكْتُهُ بالنّيْزَكِ. أبو زيد: الأَعْزَلُ الذي لا سلاح معه. والأَمْيَلُ الذي لا سيف معه، والأَجَمُّ الذي لا رمح معه (٦)، والأَكْشَفُ الذي لا تُرْسَ معه. بَابُ الطَّعْنِ ونُعُوتِهِ والْعِرْقِ الطَّعْنَةُ النَّجْلَاءُ الواسعة، والغَمُوسُ مثلها، والفَاهِقَةُ التي تَفْهَقُ بالدّمِ، والفَرْغَاءُ ذاتُ الفَرْغِ وهو السَّعَةُ، والعِرْقُ الضّارِي السائلُ قال حُمَيْدٌ: [طويل] كَمَا ضَرَّجَ الضَّارِي النَّزِيفَ الْمُكَلَّمَا (١) يعني المجروحَ، والعَانِدُ مثلُ الضَّارِي (٢). أبو عمرو: أَخَفُّ الطَّعْنِ الْوَلْقُ. الأصمعي: فإن طعنه طعنةً قَشَرَتِ الجلدَ ولم تدخل الجوفَ قيل: طعنةٌ جالفَةٌ، فإن خالطت الجوف ولم تنفذ فذلك الوَخْضُ والوَخْطُ. وقد وَخَضَهُ (٣) وَخْضًا. أبو زيد: الْبَجُّ مثل الوَخْضِ أيضا، بَجَجْتُهُ أَبُجُّهُ بَجًّا؛ قال: وقال الراجز [وهو رؤبة] (٤): [رجز] نَقْخًا عَلَى الْهَامِ وَبَجًّا وَخْضًا

стр. 293

وأمّا الْجَائِفَةُ فقد تكون التي تُخالطُ الجوف والتي تنفذ أيضًا. غيره: الْمَشْقُ الطعن الخفيف. والمُدَاعَسَةُ المُطَاعَنَةُ، والنَّدْسُ الطَّعْنُ، قال الكميت: [طويل] وَنَحْنُ صَبَحْنَا آل نَجْرَان غَارَةً … تَمِيمَ بْنَ مُرٍّ وَالرِّمَاحُ النَّوَادِسَا (٥) والغَمُوسُ الطعنةُ النافذة، قال أبو زبيد (٦): [خفيف] ثُمَّ أَنْقَدْتَهُ وَنَفَّسْتُ عَنْهُ … بِغَمُوسٍ أوْ طَعْنَةٍ أُخْدُودِ أبو عمرو: الصَّرَدُ الطَّعنُ النافذُ، وقد صَرِدَ السهمُ يصردُ وأنا أَصْرَدْتُهُ، أي نفذ وأَنْفَذْتُهُ (٧). [وقال اللّعين المنقري (٨) لجرير والفرزدق: [وافر] فَمَا بُقْيَا عَلَيَّ تَرَكْتُمَانِي … وَلَكِنْ خِفْتُمَا صَرَدَ النِّبَالِ يقول هذا البيت لجرير والفرزدق جميعا] (٩). الأصمعي (١٠): الطّعنُ الشَّزْرُ ما طعنت عن يمينك وشِمالك. واليَسْرُ ما كان حِذَاءَ وَجْهِكَ. غيره: السُلْكَى المستقيمةُ. والمَخْلُوجَةُ التي في جانبٍ، ورُوي عن أبي عمرو بن العلاء أنَّهُ قال: ذهب من كان يحسن هذا الكلام.

стр. 294

بابُ الضربِ على الرّأسِ الأصمعي: قَفَخْتُ الرَّجُلَ أَقْفَخُهُ قَفْخًا إذا صَكَكْتُه على رأسه بالعصا، ولا يكون القَفْخُ إلاّ على شيء أجوف، فإن ضربتَه على شيء مُصْمَتٍ يابس قيل: صَقَبْتُهُ وصَفَعْتُهُ. أبو زيد: فإن ضربته على رأسه حتّى يخرج دماغه قيل (١): نَقَخْتُهُ نَقْخًا ومنه قوله: [رجز] نَقْخًا عَلَى الهَامِ وَبَجًّا وَخْصًا (٢) بَابُ الضّربِ بالعصا الكسائي: عَصَوْتُهُ (١) بالعصا، قال: وكرهها بعضهم، وقال (٢): عَصَيتُ بالعصا ضربته بها فأنا أَعْصَى حتّى قَالُوهَا (٣) في السيف تشبيها بالعصا، قال جرير: [كامل] يَصِفُ السُّيُوفَ وغَيْرُكُمْ يَعْصَى بها … يا ابنَ القُيُونِ وذاك فعلُ الصَّيْقَلِ (٤) أبو زيد: صَلَقْتُهُ [بالعصا] (٥) أَصْلِقُهُ صَلْقًا حيثما ضربتَ منه بها. الأصمعي (٦): بَزَرْتُهُ بالعصا بَزْرًا، وعَرْجَنْتُهُ بها كلاهما ضربته بها. الكسائي: هَرَوْتُهُ بالهِرَاوَةِ. الفراء: مَتَأْتُهُ بالعصا وفَطَأْتُهُ وبَدَحْتُهُ وكَفَحْتُهُ كلّه إذا ضربته بالعصا، ودَهَنْتُهُ بالعصا أدهنه مثله.

стр. 295

بابُ الضّربِ بالسوطِ الأصمعي: غَفَقْتُهُ بالسّوطِ أَغْفِقُهُ، ومَتَنْتُهُ [بالسوط] (١) أَمْتُنُهُ مَتنًا، وهو أشدّ من الْغَفْقِ. أبو زيد: أَفْشَغْتُ الرّجلَ بالسّوط وفَشَغْتُهُ به إذا ضربته به. الأموي: مَحَنْتُهُ عشرين سَوْطًا. الأصمعي: سَحَلْتُهُ مائة ضَرَبْتُهُ وسحَلْتُهُ أيضا قَشَرْتُهُ ومنه قيل: [رجز] مِثْلُ انْسِحَالِ الْوَرَقِ انْسِحَالُهَا يعني أن يحكّ بعضها بعضا. الأموي: قَلَّخْتُهُ بالسّوطِ تَقْلِيخًا ضربته. الكسائي سُطْتُهُ (٢) بالسّوط ويقال للسوط: القَطِيعُ، قال الأعشى: [طويل] تُرَاقِبُ كَفِّي والْقَطِيعَ الْمُحَرَّمَا (٣) يعني الجديد الذي لم يُلَيَّنْ.

стр. 296

[بَابُ] (١) الضّربِ الذي (٢) يسقط صاحبه من ضربة واحدة الأصمعي: ضربه ضربةً فَجَفَأَهُ يعني صرعه وكذلك جَحَلَهُ وجَعَبَهُ وجَعَفَهُ وجَأَفَهُ وجَعْفَلَهُ (٣) وكَوَّرَهُ وجَوَّرَهُ وجَفَلَهُ وقَطَّرَهُ ألقاه على أحد قُطريْه، وأَتْكَأَهُ ألقاه على هَيئة المُتَّكِئِ، ونَكَتَهُ ألقاه على رأسه، ووقع مُنْتَكِتًا فإن امتدّ قال: طَحَا منها، قال الشاعر: [طويل] مِنَ الأَنَسِ الطَّاحِي عَلَيْكَ الْعَرَمْرَمِ (٤) ومنه قيل: طَحَا به قلبه أي ذهب به في كلّ شيء. أبو زيد: ضربَه فَقَحْزَنَهُ وجَحْدَلَهُ إذا صرعه وأَوْهَطَهُ إيهَاطًا. الأموي: الإيهَاطُ أن يصرعه صرعةً لا يقوم منها. قال: ويقال: تَجَوَّرَ منها وتَصَوَّرَ منها (٥) أي (٦) سقط. الأحمر: ضربه فَوَقَطَهُ مثلُه، والمَوْقُوطُ الصريعُ (٧). الأموي: أَسْبَطَ إسْبَاطًا إذا امتدّ وانبسط من الضرب. الأموي: تَدَرْبَى الرجل [بلا همز] تَدَهْدَى. الفراء: قَرْطَبْتُهُ صرعتُه.

стр. 297

[بَابُ] (١) حَمْلِ الرَّجُلِ حتى يَضْرِبَ به الأرض الأصمعي: أخذتُهُ فَحَضَجْتُ به الأرضَ أي ضربتُ به الأرض. أبو عبيدة وكذلك لَطَحْتُ به الأرض أَلْطَحُهُ. الأموي: حَلأْتُ به الأرض مثله [أيضا] (٢). الفرّاء: ضَفَنْتُ به الأرضَ، ووَأَصْتُ به، ومَحَصْتُ به، ووَجَّنْتُ به، وعَدَّنْتُ به، ومَرَّنْتُ به، وكلّ هذا إذا ضربت به الأرض. أبو زيد: حَدَسْتُ بالنّاقةِ (٣) أَحْدِسُهَا حَدْسًا إذا أناخها [لينحرها] (٤). جَعْفَلْتُهُ كذلك (٥). بَابٌ مُخْتَلِفٌ مِنَ الضَّرْبِ أبو زيد: ضربهُ حتّى أَقَصَّهُ على الموتِ إقْصَاصًا أي حتّى أشرفَ عليه. أبو عمرو: اللَّخْفُ الضربُ الشديدُ. الكسائي: الضَّبْثُ الضّربُ وقد ضُبِثَ أبو عمرو: خَدَبَهُ بالسيف ضربه به (١). أبو زيد: لَقَعَهُ بِالْبَعْرَةِ يَلْقَعُهُ إذا رماهُ بها، ولا يكون اللَّقْعُ في غير البَعْرَةِ. الأموي (٢): ضربه مائةً فما تَأَلَّسَ أي ما توجّع، ويقال: ضربتُه فما أَفْرَشْتُ حتّى قَتَلْتُهُ أي ما أَقْلَعْتُ.

стр. 298

الفراء: لَهَطَتِ المرأةُ فرجَها بالماء أي ضربته به (٣). والْوَثْمُ الضربُ عن أبي عبيدة (٤). قال طرفة: [مديد] صَوْبُ الرَّبِيعِ ودِيمَةٌ تَثِمُهْ (٥) [الفرّاء: وَقَعْتُهُ بالبعرة واعْلوَطْتُهُ اِعْلِوَاطًا] (٦). بابُ مَوْضِعِ القِتَالِ الأصمعي: حَوْمَةُ القتالِ معظمه، وكذلكَ من الرَّمْلِ وغيره. أبو زيد: أَعْبَدَ القومُ بالرّجل إذا ضربوه. وقد (١) أُعْبِدَ به، وكذلك (٢) أُبْدِعَ به إذا ذهبت به راحلته (٣). غيره: المَأْقِطُ الموضِعُ الذي يقتتلون فيه. والْمَأْزِقُ نحوه. والْمَأْزِمُ ما كان فيه ضِيقٌ. والمُعْتَرَكُ المُقاتَلُ، والعِراكُ القتالُ، والمعركةُ المعتَرَكُ، والمَلْحَمَةُ الوقعةُ العظيمةُ.

стр. 299

[بَابُ] (١) الضرب باليد أو حَجِرٍ الأصمعي: صَكَكْتُهُ ولَكَكْتُهُ ودَكَكْتُهُ (٢) وصَكَمْتُهُ ولَكَمْتُهُ ولَهَزْتُهُ وبَهَزْتُهُ كلّه إذا دفعته وضربته. الكسائي: نَكَزْتُهُ ووَكَزْتُهُ وبَهَزْتُهُ ولَهَزْتُهُ ووَهَزْتُهُ وهَمَزتُهُ ولَمَزْتُهُ كلّه مثله (٣)، وثَفَنْتُهُ (٤). أبو زيد: دَلَظْتُهُ مثله أَدْلِظُهُ دَلْظًا. غيره: الهَبْتُ هو (٥) الضربُ، يقال: هَبَتُّهُ أَهْبِتُهُ هَبْتًا. العدبّس الكناني (٦): نَدَغْتُهُ أَنْدَغُهُ نَدْغًا وهو أن يطعنه بإصبعه، ونَحَزْتُهُ دفعته. بَابُ (١) السَّهْمِ لا يُعلمُ من رماه أبو زيد: أصابه (٢) سَهْمُ عَرَضٍ، وحجرُ عرضٍ [مضاف] إذا تُعمّد به غيرُهُ فأصابه، فإن سقط عليه حجرٌ من غير أن يرمِيَ به أحد فليس بعَرَضٍ، وأصابه به سهمُ غَرَبٍ إذا كان لا يدري من رماه، وكذلك قال الكسائي والأصمعي بفتح الغين والراء. [سهمُ غَرَبٍ وسهمُ عَرَضٍ مضافان] (٣).

стр. 300

بابُ الحَمْلِ بالسَّيف أبو زيد والكسائي: حَضَّضْتُ عليه بالسيف إذا حمل عليه. الكسائي: كَلَّلْتُ عليه بالسيف مثله. غيره: حمل عليه فما كَذَّبَ ولا هَلَّلَ. هَلَّل الرّجلُ إذا رجع عن وجهه (١). بَابُ السِّكِّينِ [أبو عمرو] (١): الصُّلْبُ السكين الكبيرُ (٢) وجمعه أَصْلَابٌ. الأصمعي: الرَّمِيضُ السكين الحديدُ وهي الشديدة الحدِّ. أبو زيد: الجُزْءَةُ نِصَابُ السكين. والمِئْثَرَةُ مهموز، وهي كهيئة المِبْضَعِ يُؤَثَّرُ بها أسفلُ خفِّ البعير ليُعرف به أثره في الأرض إذا شَرَدَ (٣). وقد أَجْزَأْتُهَا إجْزاءً، وأَنْصَبْتُهَا إنْصَابًا جعلت له نصابًا وهما عَجُزُ السكين (٤). الكسائي: أَنْصَبْتُهَا مثله. وأَقْرَبْتُهَا جعلت لها قِرَابًا، وأَغْلَفْتهَا جعلت لها غِلافًا، وكذلك إذا (٥) أدخلتها في الغلاف. أبو زيد في القِراب والغِلاف مثله. غيره: أَشْعَرْتُهَا جعلتُ لها شعيرةً، وأَقْبَضْتُهَا جعلت لها مَقْبِضًا. أبو زيد: جَلَزْتُ السكين والسوط أَجْلُزُه جَلْزا وأَجْلِزُهُ أيضا (٦) إذا حَزِمت مقبضه بِعِلْبَاءِ البعير واسم ذلك الشيء الجِلَازُ. فإن فعَلت ذلك بالسيف قلت عَلَبْتُهُ أَعْلُبُهُ عَلْبًا. غيره: السِّيلَانُ من السيف والسكين الحديدةُ (٧) التي تدخل في النِّصاب.

стр. 301

[بَابُ] (١) إحْدَادِ الحَدِيدَةِ (٢) الكسائي: وَقَعْتُ الحديدة أَقَعُهَا وَقْعًا إذا أَحْدَدْتُهَا. الأصمعي: قال ذلك إذا فعلتَه بين حجريْن. الأحمر: رَمَضْتُ الحديدة إذا أحددتها بين حجرين. غيره: طَرَرْتُهَا أَطُرُّهَا [طَرًّا] (٣) وطُرُورًا أَحْدَدْتُهَا ومثله ذَرَبْتُهَا ذَرْبًا وهي مَذْرُوبَةٌ. غيره: الْمُؤَلَّلُ المحدّد طرفه، والْمُذَلَّقُ مثله، والمؤَنَّف نحوه (٤) والمُرْهَفُ المُرقَّق والمَسْنُونُ المحدَّدُ وقد سَنَنْتُهُ. غيره (٥): الغُرَابُ من كل شيء حدّه. بابُ التَّثْقِيلِ على النّاسِ أبو زيد: ألقى عليه ثِقْلَه ونفسه [وبَعَاعَهُ] (١) وكذلك رَمَانِي بأرْوَاقِهِ (٢) وجَرَامِيزِهِ وكُبَّتِهِ. وألقى عليّ لَطَاتَهُ. الفراء: ألقى عليّ أَوْقَهُ والأَوْقُ الثِّقْلُ. [أبو عبيدة] (٣): وألقى عليَّ (٤) عَبَالَتَهُ.

стр. 302

﴿[بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ] (¬١﴾ كتابُ الطّيورِ والهوامِّ (٢) [باب] (٣) نعوتِ الطير وضروبها (٤) سمعت الكسائي يقول: الحمامُ هو البَرِّيُّ الذي لا يألف البيوت. قال (٥): وهذه التي تكون في البيوت هي الْيَمَامُ. الأصمعي: قال اليَمَامُ ضرب من الحمام بَرّيّ، قال وأمّا الحمامُ فكلّ ما كان ذا طَوْق مثل القُمْرِيِّ والفَاخِتَةِ وأشباههما. قال: والهَدِيلُ يكون من شيئين هو الذَّكَرُ من الحمام وهو صوتُ الحمام أيضا. أبو عمرو: مثله في القولين جميعا، قال: وسمعتها جميعا من العرب. الأموي: قال: تزعُم الأعراب في الهذيلِ أنّه فرخٌ كان على عهد نوحٍ فمات ضيعةً وعطَشا، قال: فيقولون: ليس من حمامة إلاّ وهي تبكي عليه. الأموي قال (٦): وأنشدني أبو مزاحم ابن أبي وجزة السعدي سعد بن أبي بكر لنصيب (٧):

стр. 303

[طويل] فَقُلْتُ أَتَبْكِي ذاتُ طَوْقٍ تَذَكَّرَتْ … هَدِيلاً وقَدْ أَوْدَى وما كان تُبَّعُ يقول لم يُخلق تُبَّع بعد. الأصمعي: الشُّرْشُورُ طائر صغير مثل العصفور، قال: يسميه أهل الحجاز الشُّرْشُور، وتسمّيه الأعرابُ البِرْقِشَ. قال: والسُّبَدُ طائرٌ ليّنُ الريش إذا قَطر على ظهره قطرتان من ماء جرى، وجمعه سَبْدَانٌ. أبو عمرو: التَّنَوُّطُ طير واحدتها تَنَوُّطَةٌ. وقال الأصمعي: إنّما سمّي تَنَوُّطًا لأنّه يُدَلِّي خيوطا من شجرة ثمّ يُفرّخ فيها. وقال أبو زيد نحو قول الأصمعي. الكسائي: القَارِيَةُ طيرٌ خُضر تحبّها (٨) الأعرابُ، يشبّهون الرجل السخيّ بها (٩). أبو عمرو: القَارِيَةُ والجمع قَوَارٍ وهي طيرٌ خُضْرٌ وهي التي تُدعى القَوَارِيرَ، وقال ابن مقبل: [طويل] والْقَوَارِي الْخُضْرَ في المَاءِ جُنَّحُ (١٠) الأصمعي: ابن دَأْيَةَ [هو] (١١) الغرابُ، يسمّى بذلك لأنّه يقع على دَأْيَةِ البعير فينقرها. والدَّأْيَةُ الموضع الذي يقع عليه ظَلِفَةُ الرَّحْلِ فتَعْقِرُهُ. وقال: القَطَاةُ المَارِيَّةُ [بتشديد الياء] (١٢) هي الملساءُ. غيره: اليَعَاقِيبُ ذُكُورُ

стр. 304

الحَجَلُ واحدهَا يَعقُوبٌ، والخَرَبُ ذَكَرُ الحُبَارَى وجمعه خِرْبَانٌ (١٣) قال سلامة بن جندل: [بسيط] وَلَّى حَثِيثًا وَهَذَا الشَّيْبُ يَطْلُبُهُ … لَوْ كَانَ يُدْرِكُهُ رَكْضُ الْيَعَاقِيبِ وسَاقُ حُرٍّ الذّكُر من القَمَارِيِّ. والغَطَاطُ [الْقَطَا] (١٤) واحدتها (١٥) غَطَاطَةٌ. والغُطَاطُ بالضمّ الصُّبْحُ. والفَيَّادُ الذّكر من البُومِ. والضُّوعُ طَائِرٌ. الفراء: الأَخْيَلُ الشِّقِرَّاقُ عند العرب. [بَابُ عُشِّ الطّيرِ وفِرَاخِهَا] (١) الأصمعي (٢): الوَكْرُ والوَكْنُ جميعا المكان الذي يدخل فيه الطَّائِرُ، وقد وَكَنَ يَكِنُ وَكْنًا، ولم يعرف المُكَنَاتِ التي (٣) في الحديث. أبو زيد: مَوْقِعَةُ (٤) الطائرِ المكانُ الذي يقع عليه وجمعها [مَوَاقِعُ] (٥). الأصمعي: اسْتَوْكَحَتِ الفراخُ إذا غَلُظَتْ وهي فراخٌ وُكُحٌ. غيره: القُرْمُوصُ وَكْرُ الطائر

стр. 305

حيث يفحص عن (٦) الأرض. والجَوْزَلُ الفرخُ. والثَّكْنَةُ جماعةُ الطير وجمعها ثُكَنٌ. قال الأعشى يصف الصقر: [متقارب] يُسَافِعُ رَرْقَاءَ غَوْرِيَّةً … لِيُدْرِكَهَا فِي حَمَامٍ ثُكَنْ (٧) والسُّرْبَةُ والسِّرْبُ مثله. بَابُ طَيَرَانِ الطَّائِرِ الأصمعي: جَدَفَ الطائر يَجْدِفُ إذا كان مقصوصًا، فرأيته إذا طَارَ كنّه يردّ جناحيه إلى خلفه ومنه (١) سُمّي مِجْدَافُ السّفينة. أبو عمرو: مثله أو نحوه. ويقال: جَذَفَ الرَّجل في مشيته إذا (٢) أسرع هذه بالذال معجمة. الكسائي: المصدر منه الجُذُوفُ من طيران الطائر. الأصمعي: قَطَعَتِ الطّيرُ إذا انحدرت من بلاد البرد إلى بلاد الحرّ، ويقال: كان ذلك (٣) عند قِطَاعِ الطّيْر. الأموي: والطّائرُ الذي يَصْفِقُ بجناحيه إذا طار هو الْمِئْسَاقُ وجمعه مَآسِيقُ. غيره: وإذا كانت الطيرُ تحومُ على الشيء قيل: تَغَايَا عليه، وتحوم عليه، وتَسُومُ (٤) عليه (٥)، مثله. الأصمعي: وإذا انقضّت العقابُ فذلك الاخْتِيَاتُ، وبه سُمّيت خَائِتَةً.

стр. 306

غيره: السِّقْطَانِ من الطائر جناحاه. الفراء: الْبُرَائِلُ الذي يرتفع من ريش الطائر فيستدير في عنقه وأنشد: [رجز] فَلَا يَزَالُ خُرَّبٌ مُقَنَّعُ … بُرَائِلَاهُ وَالْجَنَاحُ يَلْمَعُ (٦) [بَابُ] (١) أَصْوَاتِ الطَّيْرِ [الأصمعي] (٢) قَوْقَتِ الدجاجةُ قِيقَاءً وقَوْقَاةً [غير مهموز] (٣)، مثال (٤) دَهْدَيْتُ الحجرَ دَهْدَاءً ودَهْدَاةً. غيره: صَأَى الفرخُ يَصْئِي صَئِيًّا [وصِئِيًّا والفتحُ أجودُ] (٥) مثل صَعَى يَصْعَى صَعِيًّا، ويقال: صِئِيًّا مثل صِعِيًّا، والفتح أجودُ (٦)، وأَنْقَضَ إنْقَاضًا (٧)، ونَغَقَ الغُرابُ يَنْغِقُ ونَعَبَ يَنْعَبُ.

стр. 307

[باب] (١) بَيْضِ الطَّيْرِ الكسائي: أَقَفَّتِ الدجاجة إقْفَاقًا إذا جمعت البيضَ في بطنها (٢). الأصمعي: أَقَفَّتِ [الدجاجة] (٣) إقْفَاقًا إذا انقطع بيضها، ومثلُه أَقْطَعَتْ إقْطَاعًا. الكسائي: أَصْفَتِ [الدجاجةُ] (٤) إصْفَاءً إذا انقطع بيضها، ومثله (٥) أَصْفَى الشاعرُ إذا انقطع شعره. الأصمعي والكسائي: الزِّمِجَّى الجيم مشدّدة، والزِّمِكَّى الكاف مشدّدة (٦) [هما] (٧) أصل ذَنَبِ الطائر، وهما مقصوران قال الأصمعي وهو (٨) قَطَنُ الطائر. بَابُ (١) نَعْتِ البيضِ أبو زيد: القَيْضُ قشرةُ البيض العليا اليابسة وهو الخِرْشَاءُ أيضا، وإنّما يقال لها: خِرْشَاءٌ بعد ما يُنْقَفُ فيخرج ما فيه. والْغِرْقِئُ القشرةُ الرّقيقة التي تحت القيض. الفراء: قال: هذه القشرة هي الْقِئْقِئَةُ، فأمّا الغِرْقِئُ فالقشرة

стр. 308

الملتزقة ببياض البيض. الأحمر: مثل قول الفراء أو نحوه. قال: والكِرفِئُ قشرها الأعلى أيضا. قال الأصمعي: الخِرْشَاءُ قِشر الحيّة (٢)، ثمّ يُشَبّه به كلّ شيء فيه انتفاخ وخُرُوقٌ وأنشد (٣) لمزرد: [طويل] إذَا مَسَّ خِرْشَاءُ الثُّمَالَةِ أَنْفَهُ … ثَنَى مِشْفَرَيْه لِلصَّرِيحِ فَأَقْنَعَا أراد بالخرشاء ها هنا رُغوة اللبن. والمُحُّ صُفرةُ البيض. [باب] (١) ما يَصِيدُ من الطّير السُّوذَانِقُ والسَّوْذَنِيقُ والسَّوْذَقُ كلّه الصَّقْرُ، وهو الأَجْدَلُ والمَضْرَحِيُّ، والقَطَامِيُّ، ويقال: سُمِّيَ به (٢) لأنّه يَقْطَمُ إلى اللّحم، [ومنه قيل قَطَمَ إلى اللّحم] (٣). واللِّقْوَةُ العُقَابُ. والخَائِتَةُ التي تَخْتَاتُ وهو صوت جناحيها، وانقضاضُها يقال منه: خَاتَ يَخُوتُ (٤). والأَجَادِلُ الصقورُ. [قال عبد مناف بن ربع الهذلي: [طويل] يَخُوتُونَ أُخْرَى القَوْمِ خَوْتَ الأَجَادِلِ] (٥)

стр. 309

[وهي الصُّقُورُ] (٦). والخُدَارِيَّةُ العقابُ سمّيت بذلك للونها، قال ذو الرّمة: [طويل] وَلَمْ يَلْفِظِ الْغِرْثَى الخُدَارِيَّةَ الوَكْرُ (٧) عن أبي عبيدة سُمّيت لِقْوَةً لسعةِ أشداقها. والشَّغْوَاءُ المُتَعَقِّفَةُ المنقار (٨). والفَتْخَاءُ الليّنة الجناح في الطيران. صغارُ الطّيرِ والهَوَامِّ (١) سمعتُ الأصمعي يقول: الجماعة (٢) من النحل يقال لها (٣): الثَّوْلُ، قال: وهو الْخَشْرَمُ، قال: وهو الدَّبْرُ (٤) أيضا ولا واحد لشيء من هذا. قال: واليَعْسُوبُ فَحْلُ النحل، واليَعْسُوبُ أيضا طائر أصغر من الجرادة طويل الذّنب. العدبس الكناني (٥): في اليَعْسُوبِ مثله. قال (٦) غيره: والنُّوبُ النّحل التي ترعى ثمّ تَنُوبُ إلى موضعها، قال أبو ذؤيب [الهذلي] (٧):

стр. 310

[طويل] إذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا … وَحَالَفَهَا فِي بَيْتِ نُوبٍ عَوَامِلِ (¬*) [باب] (١) الجَرَادِ أبو عبيدة: الجَرَادُ أوّل ما يكون (٢) سِرْوَةٌ، فإذا تحرّك فهو دَبًا قبل أن تنبت أجنحته، ثمّ تكون غَوْغَاء [ممدود] (٣)، قال: وبه سمّي الغَوْغَاءُ من الناس. قال: والغَوْغَاءُ أيضا شيء يُشبه البعوض إلاّ أنّه لا يعضّ ولا يُؤذي وهو ضعيف. القَنَانِيُّ: يقال للجراد إذا أَثْبَتَ أَذْنَابَهُ (٤) في الأرض ليبيض قد غَرَّزَ تَغْرِيزًا، ورَزَّ يَرِزُّ رَزًّا. الأصمعي في الرَّزِّ مثله. قال (٥) القنانيّ: فإذا ألقى بَيْضَهُ قيل: قد سَرَأَ ببيضه يَسْرَأُ به مثل سَرَعَ يَسْرَعُ (٦). الأحمر: سَرَأَتِ الجرادة أَلْقَتْ بيضها (٧)، وأَسْرَأَتْ حَانَ ذلك منها (٨). غيره: ثمّ يكون الجراد بعد الغَوْغَاءِ كُتْفَانًا واحدتها (٩) كُتْفَانَةٌ؛ فإذا صارت فيه خطوط مختلفة فهو خَيْفَانٌ والواحدة خَيْفَانَةٌ، ثمَّ يصير جرادا. الأصمعي: الذَّكَرُ من الجراد هو الحُنْظُبُ والعُنْظُبُ. الكسائي:

стр. 311

هو العُنْظُبُ والعُنْظَابُ والعُنْظُوبُ. أبو عمرو: هو العُنْظَبُ، فأمّا الحُنْظَبُ فهو ذكر (١٠) الخنافس وهو الخُنْفُسُ. الأصمعي: الثَّوَّالَةُ الكثير من الجراد. غيرهم (١١): هو الرِّجْلُ من الجراد الكثير. ويقال للجرادة: اُّمُّ عَوْفٍ، ويقال: هي دُوَيْبَةٌ قال الكميت: [طويل] تُنَفِّضُ بُرْدَى أُمِّ عَوْفٍ وَلَمْ تَطِرْ … بِنَا بَارِقٌ بَخْ لِلْوَعِيدِ وَلِلرَّهْبِ (١٢) [بَابُ] (١) اليَعَاسِيبِ والجَنَادِب وأشباهها (٢) الأصمعي: اليَعْسُوبُ ذكر النّحل، واليَعْسُوبُ أيضا طائر أصغر من الجرادة طويل الذّنب. [قال] (٣) العدبّس الكناني مثله، قال: والصَّدَى هو هذا الطائر الذي يَصِرُّ بالليل ويقفز قَفَزَانًا، قال: ويطير والناس يرونه الجُنْدُبَ، وإنّما هو الصَّدَى. فأمّا الجُندبُ فهو أصغر من الصَّدَى يكون في البَرَارِي وإيّاه عَنَى ذو الرّمة: [بسيط] كَأَنَّ رِجْلَيْهِ رِجْلَا مُقْطِفٍ عَجِلٍ … إذَا تَجَاوَبَ مِنْ بُرْدَيْهِ تَرْنِيمُ (٤) الجُنْدَبُ والجُنْدُبُ لغتان (٥).

стр. 312

[بَابُ] (١) الْعَظَاءِ والحِرْبَاءِ وأَشْبَاهِهِ أبو زيد وأبو الجرّاح: العَضْرَفُوطُ الذكرُ مِنَ العَظَاءِ. العدبس الكناني: قال: هو ضرب من العَظَاءِ، وليس بذَكر العَظَاءِ، وهو أكبر من العَظَاءِ، قال: والحِرْبَاءُ شبيه به يستقبل الشمس برأسه أبدا، قال: يقال: إنّما يفعل ذلك ليقي جسده برأسه. والجُخْدُبُ دأبه نحو ذلك أيضا، ويقال للواحد جُخَادِبُ وجمعه جُخَادِبُ. وحكى عن الكسائي: هذا أبو جُخَادِبَ قد جاء. والوَحَرَةُ نحوها. الأصمعي هي دويبةٌ حمراء كالعَظَاءَةِ وجمعها وَحَرٌ وبه شُبّه وَحَرُ الصّدر. قال: وسَامٌّ أَبْرَصَ بتشديد الميم قال: ولا أدري لِمَ سُمِّيَ بهذا، قال أبو زيد: جمعه (٢) سَوَامُّ أَبْرَصَ، ولا يُثنّى أَبْرَصُ ولا يجمع لأنّه مضاف إلى اسم مَعْرُوفٍ. وكذلك بناتُ آوَى وأمّهات (٣) حُبَيْنٍ وأشباهها. قال أبو زيد: وهو (٤) الصُّدَّادُ في كلام قيس. العدبّس (٥): يقال لأمّ حُبَيْنٍ: حُبَيْنَةٌ وهي دابّة قَدْرُ كَفِّ الإنسان. الفراء: الجَحْلُ الحرباءُ وهو الشَّقَذَانُ أيضا. غيره: الشَّقَذَانُ هو الحِرْبَاءُ وجمعه شِقْذَانٌ. والجُدْجُدُ هو الذي يَصِرُّ بالليل. وقال العدبّس: هو الصَّدَى، والجُنْدَبُ غير ذلك (٦). القنانيّ: قال (٧): الصَّيْدَنَانِيُّ دابة تعمل لنفسها بيتا في جوف الأرض وتُعميّه. اليزيدي: السُّرْفَةُ دابة تبني بيتا حسنا تكون فيه. الأموي: العُثُّ دابة تأكل الجلود. أبو الحسن الأعرابي: مثله في

стр. 313

العُثِّ. الأصمعي: الشَّبَثُ دويبة كثيرة الأرجل عظيمة الرأس وجمعه شِبْثَانُ. والنَّغَفُ دُودٌ يسقُطُ من أنوف الغنم والإبل واحدته (٨) نَغَفَةٌ. أبو عبيدة وأبو زيد مثله. أبو الحسن الأعرابي: العَدَوِيُّ اللَّيْثُ هو الذي يأخذ الذباب وهو أصغر من العنكبوت. عن الأصمعي: الأَسارِيعُ دودٌ بِيضٌ صغارٌ [تكون في الرّمل] (٩). [بَاب] (١) الحَيَّاتِ ونعوتِها وأسْمَائِهَا (٢) الأصمعي: الحُبَابُ الحيّةُ: قال: وإنّما قيل: الحُبَابُ اسم شيطانٍ لأنّه الحيّة يقال لها شيطان وأنشدنا: [طويل] تُلَاعِبُ مَثْنَى حَضْرَمِيٍّ كَأنَّهُ … تَعَمُّجُ شَيْطَانٍ بِذِي خِرْوَعٍ قَفْرِ (٣) أبو عمرو: الحَنَشُ أيضا الحيّة، والحَنَشُ كلّ شيء يُصَادُ من الطّير والهَوَامِّ، يقال منه: حَنَشْتُ الصَّيْدَ أَحْنِشُهُ إذا صِدْتُهُ. الأصمعي: الحَيّةُ العَرْمَاءُ التي فيها نُقَطُ سُودٌ وبيضٌ، قال: ويُروى عن معاذ (٤) أنه ضَحَّى بكبش أَعْرَمَ، وأنشدنا الأصمعي في الأعرم للهذلي (٥):

стр. 314

[طويل] أَيَا مَعْقَلٍ لَا تُوطِئَنْكَ بَغَاضَتِي … رُؤُوسَ الأَفَاعِي وَمَرَاصِدِهَا الْعُرْمِ (٦) غيره: الأَفْعُوَانُ الذّكر من الأفاعي وأنشدنا الأحمر: [رجز] قَدْ سَالَمَ الحَيَّاتُ مِنْهُ القَدَمَا … الأُفْعُوَانُ وَالشُّجَاعُ الشَّجْعَمَا والشّجاع نوعٌ منها. والأسود العظيم وفيه سواد؛ وإنّما قيل له: أسود سَالِخٌ لأنّه يسلخ جلده في كلّ عامٍ. والأَرْقَمُ الذي فيه سواد وبياض. وذو الطَّفْيَتَيْنِ الذي له خطّان أسودان. والأَبْتَرُ القصير الذّنَب من الحيّات (٧) والخَشَاشُ الحيّة [الصغيرة الرأس] (٨). أبو عبيدة: الحيّةُ العَاضِهُ والعَاضِهَةُ التي تقتل إذا نهشت من ساعتها. غيره: الصِّلُّ مثلها أو نحوها. والنَّضْنَاضُ نحوها ويقال: هي التي لا تَقِرُّ في مكان. والثعبانُ العظيم. والأَيْمُ والأَيْنُ جميعا الحيّة. الأصمعي: يقال للحيّة إذا ضُرِبت فَلَوَتْ ذنبها قد اِرْتَعَصَتْ، قال العجّاج: [رجز] إنِّيَ لَا أَسْعَى إلَى دَاعِيَّهْ … إلاَّ ارْتِعَاصًا كَارْتِعَاصِ الْحَيَّهْ (٩) ويقال لها أيضا: هي تَبَعْصَصُ. عن الكسائي: يقال للحيّة: تَتَحَيَّزُ وتَتَحَوَّزُ وتَتَجَوَّى (١٠) تتلوّى.

стр. 315

بابُ العَقَارِبِ أبو عمرو: الشَّبَادِعُ العقارب. الأحمر: مثله. قال: وواحدها (١) شِبْدِعَةٌ. ابن الكلبي: العُقْرُبَانُ الذّكر منها وأنشد: [سريع] كَأَنَّ مَرْعَى أُمِّكُمْ إذْ غَدَتْ … عَقْرَبَةٌ يَكُومُهَا عُقْرُبَانْ (٢) غيره: شَبْوَةٌ هي العقربُ أيضا، وأنشد: [رجز] قَدْ جَعَلْتَ شَبْوَةٌ تَزْبَئِرُّ … تَكْسُو اسْتَهَا لَحْمًا وتَقْمَطِرُّ (٣) فقال (٤): شَبْوَةٌ غيرُ مُجْرَاةٍ. [بابُ] (١) لَدْغِ العقربِ والحيّة الكسائي: لَدَغَتْهُ العقرب ولَسبَتْهُ وأَبَرَتْهُ تَأْبِرُهُ ووَكَعَتْهُ وكَوَتْهُ. ويقال للحيّة عَضَّتْ تَعَضُّ، وخَدَبَتْ تَخْدِبُ، ونَهَشَتْ ونَهَسَتْ. وقال أبو الجراح مثله. قال: ويقال للدَسَّاسَةِ وحدها: نَكَزَتْهُ ولا يقال لغيرها. أبو زيد: النَّكْزُ بالأنف ومنه يقال: نَكَزَتْهُ الحيّة وأَنْكَزَتْهُ [وهي الدّسّاسَةُ] (٢)، فإذا عضّته بنَابِهَا قيل: نَشَطَتْهُ تنشِطُه نَشْطًا، وقال عروة بن مرّة الهذلي:

стр. 316

[طويل] وَرَمْيُ نِبَالٍ مِثْلُ وَكْعِ الأَسَاوِدِ (٣) بَابُ (١) النَّملِ والْقَمْلِ أبو زيد: الحَمَكَةُ القملة وجمعها حَمَكٌ. وقد (٢) يُقْتَاسُ ذلك للذرّة. أبو عبيدة: قرية النّملِ ما يَجْمَعُ النّملُ من التراب، وهي جرثومة النّمل أيضا. غيره: المَازِنُ بيضُ النّملِ. أبو عمرو: الزِّبَالُ ما حملت (٣) النملةُ بفِيهَا، قال ابن مقبل: [متقارب] كَرِيمُ النِّحَارِ حَمَى ظَهْرَهُ … فَلَمْ يُرْتَزَأْ بِرُكُوبٍ زِبَالَا (٤) [بابُ] (١) الذُّبَابِ الأصمعي: القَمَعَةُ ذباب أزرق عظيم وجمعها قَمَعٌ يَقع على رؤوس الدوابّ فيؤذيهَا، قال أوس بن حجر: [طويل] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّه أَنْزَلَ مُزْنَةً … وَغُفْرَ الظِّبَاءِ فِي الْكِنَاسِ تَقَمَّعُ (٢)

стр. 317

يعني تحرّك رؤوسها من القَمَعِ. قال: والشَّذَاةُ ذُبَابَةُ (٣) وجمعها (٤) شَذًى مقصور. الكسائي: هي ذبابة تعضّ الإبل وتؤذيها ومنه قيل للرجل: آذَيْتَ وأَشْذَيْتَ. الأحمر: النُّعَرَةُ الذّبابة تسقط على الدواب فتؤذيها، ومنه قيل: حِمَارٌ نَعِرٌ. والشَّعْرَاءُ ذباب [أيضا كثير الشعر مثل ذباب الكلب] (٥). [بابُ] (١) القِرْدَانِ والحَلَمِ الأصمعي: القُرَادُ أوّل ما يكون صغيرا لا يُرى من صغره يقال له: قَمْقَامَةٌ، ثمّ يصير حَمْنَامَةً، ثمّ يصير قُرَادَةً، ثمّ حَلَمَةً. قال (٢): ويقال للقُرَادِ: الْعَلُّ. الفراء: قال: وهو الطِّلْحُ، والقَتِينُ والبُرَامُ. أبو الحسن الأعرابي: العَدَوِيُّ القُمَّلُ دَوَابُّ صِغَارٌ من جنس القِرْدَانِ، إلاّ أنّها أصغر منها واحدتها قُمَّلَةٌ.

стр. 318

[بَابُ] (١) السَّلَاحِفِ [والضَّفَادِعِ] (٢) الفراء: الذكرُ من السلاحف الغَيْلَمُ والأنثى في لغة بني أسد السَّلَحْفَاةُ بحركة اللاّم وجزم الجاء. وحكى (٣) الرّؤاسي (٤) سُلَحْفِيَةٌ مثل بُلَهْنِيَةٍ. قال غير واحد: يقال للعظيم منها رَقٌّ وجمعه رُقُوقٌ. والْعُلْجُومُ الضفدع، قال لبيد: [كامل] يَسْتَنُّ فَوْقَ سَرَاتِهِ العلجوم (٥)

стр. 319

كتابُ الأوَانِي من القُدُورِ وغيرها (١) [بابُ] (٢) القدورِ ونعوتها سمعت أبا عمرو الشيباني (٣) يقول: من القدورِ الْوَئِيَّةُ على مثال فَعِيلَةٍ، وهي الواسعةُ. الأصمعي: مثله، وأنشدنا: [طويل] وَقِدْرٍ كَرَأْلِ الصَّحْصَحَانِ وَئِيَّةٍ … أَنَخْتُ لَهَا بَعْدَ الْهُدُوِّ الأَثَافِيَا (٤) وقِدْرٌ جِمَاعٌ وجَامِعَةٌ، وهي العظيمةُ. وقِدْرٌ دَمِيمٌ وهي التي تُطْلَى بِالطِّحَالِ، وقِدْرٌ أعْشَارٌ وهي المُتَكَسِّرَةُ. أبو عبيدة في الأعْشَارِ مثله، قال ومنه قوله:

стр. 320

[طويل] فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ (٥) الأموي: قِدْرٌ [زُؤَزِيَةٌ] (٦) وزُؤَازِيَةٌ [مِثَالُ فُعَلِلَةٍ] (٧) [وفُعَالِلَةٍ بالمدّ والقصر] (٨) وهي التي تضمُّ الجَزُورَ. غيره: الصَّيْدَانُ (٩) بِرَامُ الحجارةِ، قال أبو ذؤيب: [طويل] وَسُودٍ مِنَ الصَّيْدَانِ فِيهَا مَذَانِبُ … [نُضَارٌ إذَا لَمْ تَسْتَفِدْهَا نُعَارُهَا] (١٠) يعني المَغَارِفَ، والصَّادُ قُدُورُ الصُّفْرِ والنحاسِ، قال حسان بن ثابت (١١): [طويل] رَأَيْتُ قُدُورَ الصَّادِ حولَ بُيُوتِنَا … قَنَابِلَ دُهْمًا فِي المَحَلَّةِ صُيَّمَا (١٢) والصَّيْدَاءُ حجرٌ أبيضُ تُعمل منه البِرَامُ. عن الكسائي: أكْبَرُ البِرَامِ الجِمَاعُ، ثم تليها المِئْكَلَةُ وهي التي يَسْتَخِفُّ الحَيُّ أن يَطبخوا فيها اللّحمَ والعصيدةَ. والمِسْخَنَةُ التي كَأَنَّهَا تَوْرٌ.
следующие страницы →