← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1750

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (963 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

[طويل] وَرَمْيُ نِبَالٍ مِثْلُ وَكْعِ الأَسَاوِدِ (٣) بَابُ (١) النَّملِ والْقَمْلِ أبو زيد: الحَمَكَةُ القملة وجمعها حَمَكٌ. وقد (٢) يُقْتَاسُ ذلك للذرّة. أبو عبيدة: قرية النّملِ ما يَجْمَعُ النّملُ من التراب، وهي جرثومة النّمل أيضا. غيره: المَازِنُ بيضُ النّملِ. أبو عمرو: الزِّبَالُ ما حملت (٣) النملةُ بفِيهَا، قال ابن مقبل: [متقارب] كَرِيمُ النِّحَارِ حَمَى ظَهْرَهُ … فَلَمْ يُرْتَزَأْ بِرُكُوبٍ زِبَالَا (٤) [بابُ] (١) الذُّبَابِ الأصمعي: القَمَعَةُ ذباب أزرق عظيم وجمعها قَمَعٌ يَقع على رؤوس الدوابّ فيؤذيهَا، قال أوس بن حجر: [طويل] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّه أَنْزَلَ مُزْنَةً … وَغُفْرَ الظِّبَاءِ فِي الْكِنَاسِ تَقَمَّعُ (٢)

стр. 317

يعني تحرّك رؤوسها من القَمَعِ. قال: والشَّذَاةُ ذُبَابَةُ (٣) وجمعها (٤) شَذًى مقصور. الكسائي: هي ذبابة تعضّ الإبل وتؤذيها ومنه قيل للرجل: آذَيْتَ وأَشْذَيْتَ. الأحمر: النُّعَرَةُ الذّبابة تسقط على الدواب فتؤذيها، ومنه قيل: حِمَارٌ نَعِرٌ. والشَّعْرَاءُ ذباب [أيضا كثير الشعر مثل ذباب الكلب] (٥). [بابُ] (١) القِرْدَانِ والحَلَمِ الأصمعي: القُرَادُ أوّل ما يكون صغيرا لا يُرى من صغره يقال له: قَمْقَامَةٌ، ثمّ يصير حَمْنَامَةً، ثمّ يصير قُرَادَةً، ثمّ حَلَمَةً. قال (٢): ويقال للقُرَادِ: الْعَلُّ. الفراء: قال: وهو الطِّلْحُ، والقَتِينُ والبُرَامُ. أبو الحسن الأعرابي: العَدَوِيُّ القُمَّلُ دَوَابُّ صِغَارٌ من جنس القِرْدَانِ، إلاّ أنّها أصغر منها واحدتها قُمَّلَةٌ.

стр. 318

[بَابُ] (١) السَّلَاحِفِ [والضَّفَادِعِ] (٢) الفراء: الذكرُ من السلاحف الغَيْلَمُ والأنثى في لغة بني أسد السَّلَحْفَاةُ بحركة اللاّم وجزم الجاء. وحكى (٣) الرّؤاسي (٤) سُلَحْفِيَةٌ مثل بُلَهْنِيَةٍ. قال غير واحد: يقال للعظيم منها رَقٌّ وجمعه رُقُوقٌ. والْعُلْجُومُ الضفدع، قال لبيد: [كامل] يَسْتَنُّ فَوْقَ سَرَاتِهِ العلجوم (٥)

стр. 319

كتابُ الأوَانِي من القُدُورِ وغيرها (١) [بابُ] (٢) القدورِ ونعوتها سمعت أبا عمرو الشيباني (٣) يقول: من القدورِ الْوَئِيَّةُ على مثال فَعِيلَةٍ، وهي الواسعةُ. الأصمعي: مثله، وأنشدنا: [طويل] وَقِدْرٍ كَرَأْلِ الصَّحْصَحَانِ وَئِيَّةٍ … أَنَخْتُ لَهَا بَعْدَ الْهُدُوِّ الأَثَافِيَا (٤) وقِدْرٌ جِمَاعٌ وجَامِعَةٌ، وهي العظيمةُ. وقِدْرٌ دَمِيمٌ وهي التي تُطْلَى بِالطِّحَالِ، وقِدْرٌ أعْشَارٌ وهي المُتَكَسِّرَةُ. أبو عبيدة في الأعْشَارِ مثله، قال ومنه قوله:

стр. 320

[طويل] فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ (٥) الأموي: قِدْرٌ [زُؤَزِيَةٌ] (٦) وزُؤَازِيَةٌ [مِثَالُ فُعَلِلَةٍ] (٧) [وفُعَالِلَةٍ بالمدّ والقصر] (٨) وهي التي تضمُّ الجَزُورَ. غيره: الصَّيْدَانُ (٩) بِرَامُ الحجارةِ، قال أبو ذؤيب: [طويل] وَسُودٍ مِنَ الصَّيْدَانِ فِيهَا مَذَانِبُ … [نُضَارٌ إذَا لَمْ تَسْتَفِدْهَا نُعَارُهَا] (١٠) يعني المَغَارِفَ، والصَّادُ قُدُورُ الصُّفْرِ والنحاسِ، قال حسان بن ثابت (١١): [طويل] رَأَيْتُ قُدُورَ الصَّادِ حولَ بُيُوتِنَا … قَنَابِلَ دُهْمًا فِي المَحَلَّةِ صُيَّمَا (١٢) والصَّيْدَاءُ حجرٌ أبيضُ تُعمل منه البِرَامُ. عن الكسائي: أكْبَرُ البِرَامِ الجِمَاعُ، ثم تليها المِئْكَلَةُ وهي التي يَسْتَخِفُّ الحَيُّ أن يَطبخوا فيها اللّحمَ والعصيدةَ. والمِسْخَنَةُ التي كَأَنَّهَا تَوْرٌ.

стр. 321

[بَابُ] (١) أسْمَاءِ مَا في القُدُورِ (٢) من الأداةِ وغيرها الأصمعي والفراء: الْجِئَاوَةُ مثال (٣) فِعَالَةٍ الشيءُ الذي تُوضَعُ عليه القِدْرُ إنْ كان من جلدٍ (٤) أو خَصَفَةٍ أو غيره. الأحمر قال: هي الجِيَاءُ (٥) والجَوَآءُ أيضا والجِيَآءُ أيضا (٦). الأصمعي: الجِعَالُ الخِرْقَةُ التي تُنْزَلُ بها القِدرُ. الكسائي: يُقال منه: أجْعَلْتُ القِدرَ إجْعَالاً إذا أنزلتها بالجِعَالِ، قال: وكذلك من الجُعْلِ في العَطِيَّةِ أجْعَلْتُ له بالألف. قال (٧) الأصمعي: وهي الجَعَالَةُ من الشيء تجعله للإنسان. أبو عمرو: الشَّكِيمُ من القِدْرِ عُرَاهَا. الأموي (٨): السُّخَامُ سواد القدر ويقال منه سَخَّمْتُ وجهَه. قال الأصمعي: وأما الشَّعَرُ السُّخَامُ فهو اللّينُ الحسنُ وليس (٩) من السّوادِ. ويقال للخَمْرِ سُخَامٌ إذا كانت ليّنة سَلِسَةً. غيره: المِذْنَبُ المِغرفة، وهي المِقدحُ وكذلك كلّ شيء يُقدح به، والقَدْحُ الغَرْفُ.

стр. 322

بَابُ (١) ما تفعلُ القدرُ الأصمعي: أرَتِ القِدْرُ تَأْرِي أَرْيًا إذا احترقتْ ولَصِقَ بها الشيء. أبو زيد والكسائي مثله. وشَاطَتِ القدرُ تَشِيطُ مثله، وأشَطْتُهَا أنا إشَاطَةً. [قال أبو عبيد: ومنه شَاطَ دمُ فلانٍ أي ذهب وأشَاطَ بدمه وأشَطْتُهُ أنا] (٢)، [قال الأعشى: [بسيط] وَقَدْ يَشِيطُ على أرْمَاحِنَا البَطَلُ] (٣) أبو زيد: قَرَرْتُ القدرَ أقُرُّهَا إذا أفرغتُ ما فيها من الطبيخ ثم صَبَبْت فيها ماء باردًا كيلا تحترق، واسم ذلك الماء القَرَارَةُ والقُرَارَةُ [والقُرَرَةُ] (٤) قال: وحكى (٥) الفراء عن الكسائي: هي القُرَرَةُ. [قال أبو عبيد: فاختلفتُ أنا والفراء فقال هو: قُرَرَةٌ وقلتُ أنا: قُرُرَةٌ] (٦). الكسائي: يقال للذي يَلتزقُ في أسفل القدر القُرَارَةُ. أبو زيد: كَتَّتِ القدرُ تَكِتُّ كَتِيتًا إذا غَلَتْ، وكذلك الجَرَّةُ وغيرها. الكسائي: فإذا حانَ أن تدركَ قيل: ضَرَّعْتُ (٧) تَضْرِيعًا. غيره: الحُمَمَ الفحمُ واحدته حُمَمَةٌ. والعُقْبَةُ الشيء من المرق يردّه مُستعيرِ القدرِ إذا ردّها فيها (٨)، قال الكميت:

стр. 323

[طويل] وحَارَدَتِ النُّكْدُ الجِلَادُ وَلَمْ يَكُنْ … لِعُقْبَةِ قِدْرِ المُسْتَعِيرِينَ مُعْقِبُ (٩) وهو العَافِي أيضا. والعِفَاوَةُ من كل شيء صفوتُه وكثرتُه، وأنشد (١٠): [طويل] إذَا رَدَّ عَافي القِدْرِ مَنْ يَسْتَعِيرُهَا (١١) الفراء: ائْتَزَّتِ القِدرُ ائْتِزَازًا فهي مُؤْتَزَّةٌ إذا اشتدّ غليانها. [بَابُ] (١) القِصَاعِ عن (٢) الكسائي: أَعْظَمُ القِصَاعِ الجَفْنَةُ، ثم القصعةُ تليها تُشْبعُ العشرةَ، ثم الصَّحْفَةُ تُشبع الخمسةَ ونحوهم (٣)، ثم المِئْكَلَةُ تُشبعُ الرجلين والثلاثةَ، ثم الصُحَيْفَةُ (٤) تُشْبعُ الرجلَ.

стр. 324

[بَابُ] (١) النَّارِ وَنُعُوتِهَا الكسائي: يقال للعُودِ الذي يُقْدَحُ به النّارُ الأعلى الزَّنْدُ، وللعُودِ الأسفلِ الزَّنْدَةُ. الأصمعي: فإذا سمعت للزند صوتا خَوَّارًا عند خُروج ناره قيل قد كَسَّ (٢) الزَّنْدُ. أبو عمرو: فإذا أخرجَ النّار قيل: وَرَى يَرِي وقد وَرِيَ يَرِي مثال وَلِيَ يَلِي وأنا أَوْرَيْتُهُ إيرَاءً. أبو عمرو: فإذا لم يُخرج الزّندُ شيئا قيل: كَبَا يَكْبُو وأنا أكْبَيْتُهُ. الكسائي: كَالَ الزَّنْدُ يَكِيلُ كَيْلاً مثلُ الكُبُوِّ أيضا. الأصمعي: صَلَدَ (٣) الزندُ يَصْلِدُ إذا صوّتَ ولم يخرج نارًا وأصْلَدْتُهُ أيضا. الأصمعي: شَيَّعْتُ النّار تَشْيِيعًا إذا ألْقَيْتَ عليها ما تُذَكِّيهَا به. أبو زيد: أرَّيْتُهَا تَأْرِيَةً ونَمَّيْتُهَا تَنْمِيَةً، وذَكَّيْتُهَا تَذْكِيَةً كلّه إذا رفعتها، واسم الشيء الذي تُلقيه على النّار من حطبٍ أو بَعْرٍ الذُّكْيَةُ. فإن (٤) جعلت عليها بَعْرًا أو غيره لكيلا تَطْفَأ قيل (٥): ثَقَّبْتُهَا تَثْقِيبًا. فإن (٦) جعلت لها مَذْهَبًا تحت القِدْرِ قيل: سَخَّيْتُ القدر وسَخَوْتُهَا. فإن سكن لهبها ولم يطفأ جمرُها قيل: خَمَدَتْ تَخْمُدُ خُمُودًا، فإذا طَفِئَتْ طُفُوءًا البَتَّةَ قيل هَمَدَتْ تَهْمُدُ هُمُودًا. أبو عمرو: فإذا صار رمادًا قيل هَبَا يَهْبُو غير مهموز وهو هَابٍ. غيره: الأطِيمَةُ موقد النار وجمعها أطَائِمُ، قال الأفوه (٧):

стр. 325

[كامل] فِي مَوْطِنٍ ذَرِبِ الشَّبَا وكَأنَّمَا … فِيهِ الرِّجَالُ عَلَى الأطَائِمِ واللَّظَى (٨) الوَطِيسُ (٩) شيء مثل التَّنُّورِ يُخْتَبَزُ فيه شُبّه حرّ الحربِ به (١٠). والمِسْعَارُ والمِسْعَرُ (١١) والمحراثُ والمِفْأَدُ مقصور (١٢) وقد حَضَأْتُ النَّارَ. والإرَةُ الموضع تكون (١٣) فيه الخبزة ويقال لِلإرَةِ: هي المُلَّةُ والخبزة هي المَلِيلُ (١٤). الفرّاء: [يقال] (١٥) للنار حَدَمَةٌ وحَمَدَةٌ وحَرَاةٌ (١٦) وهو صوتُ الإلتهابِ وهذا يوم مُحْتَدِمٌ ومُحْتَمِدٌ [شديدُ الحرّ] (١٧).

стр. 326

بَابُ (١) الآنِيَةِ أبو زيد: يقال للقَدَحِ الصغير الغُمَرُ، ثمّ العُسُّ أكبر منه، ثم الصَّحْنُ، ثم التِّبْنُ أكبرها: قال (٢) الأصمعي: المِصْحَاةُ إنَاءٌ قال: ولا أدري من أي شيء هو. أبو عمرو: الْكَتِنُ القَدَحُ. الكسائي: القَرْوُ القَدَحُ و [هو] (٣) قوله (٤): [سريع] وأنْتَ بَيْنَ القَرْوِ وَالْعَاصِرِ (٥) وقال غيره: القَرْوُ القِيرُ من خشبٍ يُجعل فيه العصيرُ والشرابُ، أبو عبيد: وبَدَا عندي أشبه به (٦). أبو زيد: الْمِهْدَى مقصور غير مهموز (٧) كل إناء مثل القدحِ والقصعةِ والجفنةِ. الأصمعي أو غيره: الرِّفْدُ القدح. الأصمعي: المَنْجُوبُ الواسعُ الجوفِ. الكسائي: إناء طَفَّانُ وهو الذي بلغ الكَيْلُ طِفَافَهُ، وجَمَّانُ بلغ جِمَامَهُ، وحَفَّانُ بلغ حِفَافَيْهِ، ونَصْفَانُ بلغ نِصْفَهُ، وشَطْرَانُ بلغ شَطْرَهُ وهو النِّصْفُ. وكَرْبَانُ وقَرْبَانُ إذَا كَرَبَ أن يمتلئ أو قرب منه، وقَعْرَانُ في قعره شيءٌ، ونَهْدَانُ وهو فوق الامتلاءِ مثل النَّاهِدِ (٨)، والمؤنث من هذا كلّه فَعْلَى. وقد أجْمَمْتُ الإناءَ وأطْفَفْتُهُ

стр. 327

وأنْهَدْتُهُ وأقْرَبْتُهُ. أبو زيد: في الإناءِ جِمامُهُ وطِفَافُهُ وجَمَمُهُ وطَفَفُهُ وكِرَابُهُ. الكسائي مثله. والتَّامُورَةُ (٩) الإبْرِيقُ، قال الأعشى: [مجزوء الكامل] فإذَا لَهَا تَامُورَةٌ … مَرْفُوعَةٌ لِشَرَابِهَا (١٠) عن الكسائي: التِّبْنُ أعظمُ الأقْدَاحِ يكادُ يُرْوِي العشرين، ثم الصَّحْنُ مُقَارِبٌ له، ثم الْعُسُّ يُروي الثلاثة والأربعة، ثمّ القَدَحُ يُروي الرجلين وليس لذلك وقت [أي مقدار] (١١)، ثم الْقَعْبُ يُروي الرجلَ، ثم الْغُمَرُ. غيره: النَّاجُودُ كل إناء يُجعل فيه الشّرابُ من جَفْنَةٍ أو غيرها. والرَّاوُوقُ الْمِصْفَاةُ. بابُ (١) الشَّمْسُ والْقَمَرِ (٢) الأحمر: زَبَّتِ الشَّمْسُ وأزَبَّتْ وضَرَّعَتْ ودَنَّقَتْ كلّ هذا إذا دَنَتْ للغروبِ. غيره: ضَيَّفَتْ مثله. غيره: الْهَالَةُ دَارَةُ الْقمر. الكسائي: الْفَخْتُ ضوء القمر، يقال: جلسنا في الْفَخْتِ. غيره: وَإيَاةُ الشَّمْسِ ضَوْؤُهَا (٣). والْغَزَالَةُ (٤) الشّمسُ إذا ارتفع النّهار. والإلَاهَةُ الشمسُ (٥).

стр. 328

بَابُ الْحَدَثِ (١) الأصمعي: يقال للرّجل وغيره: عَفَقَ بها وحَبَجَ بها وخَبَجَ بها وحَصَمَ بها ونَفَخَ بها وحَبَقَ بها ومَتَحَ بها وحُصَّ بها وحَصَأَ بها وغَضَبَ بها وخَضَبَ بها كل هذا إذا ضَرَطَ. أبو زيد: فإن كانت ليست بشديدة قيل: أنْبَقَ إنْبَاقًا. أبو زيد (٢): فإن كانت اسْتُهُ مَكْشُوفَةً مفتوحة قيل: مَكَثَ واسْتُهُ (٣) تَمْكُو مُكَاءً. أبو زيد: كَذَبَتْ عَفَّافَتُكَ ومِخْذَفَتُكَ ووَبَّاعَتُكَ وهي اسْتُهُ. بابُ (١) الغائِطِ الأحمر: يُقال لأوّل ما يخرج من بطن الصبيّ العِقْيُ وقد عَقَى يَعْقِي عَقْيًا. غير واحد: فإذا رَضِعَ فما كان بعد ذلك قيل: طَافَ يَطُوفُ طَوْفًا. فإذا (٢) جعل يمكث الصبيّ يوما لا يُحْدِثُ قيل: صَرَبَ ليسمَن ويقال للرجل إذا لَانَ بطنُه وكثر اختلافه: أخذته خِلْفَةٌ وهَيْضَةٌ، فإذا احْتَبَسَتْ عليه الحاجة قيل: أخذه الحُصْرُ، فإذا احتبس بوله قيل: أخذه الأُسْرُ. الأصمعي واليزيدي: الْحُصْرُ من الغائط، والأُسْرُ من البول. الكسائي: حُصِرَ غائطُه وأُحْصِرَ وأُسِرَ بوله أَسْرًا. ويقال لموضع الغائط: الخَلَاءُ والمَذْهَبُ والمِرْفَقُ والمِرْحَاضُ ويروى عن أبي أيّوب الأنصاري (٣)،

стр. 329

قال (٤): لمّا قدمنا الشّام وجدنا مَرَافِقَهُمْ قد اسْتُقْبِلَ بها القِبلةُ، فكنا نَتَحَرَّفُ (٥) ونستغفر اللّه. اليزيدي: أَرْجَعَ الرّجل من الرَّجِيعِ. أبو عمرو والأموي: الدَّبُوقَاءُ الْعَذِرَةُ وهو قول رؤبة: [رجز] لَوْلَا دَبُوقَاءَ اسْتِهِ لَمْ يَبْطَغِ (٦) قَالَا (٧): يعني يَتَلَطّخُ بالعَذِرَةِ وقد بَطِغَ. قال الأموي: وبَدِغَ مثله. والحَشُّ البستانُ، وإنّما سُمّي المُتوضّأُ حَشًّا لأنهم كانوا يَتَغَوَّطُونَ في البستان، فيقولون (٨) ذهبت إلى الْحَشِّ وجمعه (٩) حِشَّانٌ وحِشَاشٌ (١٠) ومنه حديث طلحة (١١): «إنّهم (١٢) أدْخَلُونِي الحَشَّ وَقَرَّبُوا (١٣) فوضوعوا اللُّجَّ على قَفَيَّ». يقال حَشُّ وحُشٌّ.

стр. 330

[بابُ] (١) نوادرِ الأسْمَاءِ الأصمعي: الْبِرْتُ الرّجلُ الدّليلُ وجمعه أبْرَاتٌ. وقال: الْبَرْزَخُ ما بين كل شيئيْن. [وقال] (٢): درهم قَسِيٌّ مثال (٣) رجلٍ دَعِيٍّ، قال: كأنّه إعرابُ قَاشِيٍّ. أبو عمرو: الرَّيْمُ إذا اقتسموا الجَزُورَ فَفَضَلَ منهم عَظْمٌ لا يَبْلُغُهُمْ جميعا، فذلك الفَضْلُ الرَّيْمُ فيعطُونه الجزّارَ. الأصمعي: اللّئيمُ الرَّاضِعُ الذي يَرْضَعُ الغنم والإبل (٤) من ضروعها بغير إناء من لؤمه. الحَرْشُ الأثَرُ وجمعه حِرَاشٌ، وبه سُمِّيَ الرجل حِرَاشًا وبظهره حَرْشٌ مثال حِبْرٍ. ويقال (٥): أصابت الأعرابَ الْقُحْمَةُ وقد أقْحَمُوا وانْقَحَمُوا. العَيْقَةُ ساحل البحر وناحيته، ويقال: شَيْنٌ عَبَاقِيَةٌ الذي له أثرٌ باقٍ. والوَثِيجُ من كل شيء الكثيف. واللَّوِيَّةُ ما خَبَّأْتَهُ من غيرك وأَخْفَيْتَهُ. والتَّلَهْوُقُ مثلُ التَّمَلُّقِ. والوَبِيلُ (٦) الحُزمة من الحطب. والوَبِيلُ (٧) العَصَا. والوَطْأةُ الدارسةُ. الدُّرْبَةُ الضَّرَاوَةُ وقد دَرِبَ يَدْرَبُ والتُّرْتَبُ الأمرُ الثابتُ. وقولهم: عَبِيدُ العصا أي يُضْرَبُونَ بالعصا، ومنه (٨) قول الشاعر: [مجزوء الكامل] العَبْدُ يُضْرَبُ (٩) بِالْعَصَا … والحُرُّ تَكْفِيهِ المَلَامَهْ (١٠)

стр. 331

الرَّيْمُ الزّيادةُ يقال: لي عليك رَيْمٌ على كذا وكذا. صَاغِيَةُ الرّجلِ الذين يميلون إليه ويأتونه. أبو عبيدة: الطِّرْبَالُ الصومعةُ العظيمة. أبو عمرو: المُحْتَتِنُ الشيء المستوي لا يخالف بعضه بعضا. السَّعابِيبُ التي تمتدّ شبه الخيوط من العسل، والخِطْمِيِّ ونحوه. النِّكْلُ لِجَامُ البريد، وخَرِيصُ البحر خليجٌ منه. المَوْدِقُ المَأْتَى للمكان وغيره. [يقال] (١١): وَدَقْتُ للشيء دنوتُ منه. الكسائي: الأُرْبَةُ العُقْدَةُ. البُسْلَةُ أجْرُ (١٢) الرّاقي خاصة. أبو زيد: مثله. الكسائي: السُّكَاكُ والسُّكَاكَةُ الهواء بين السّماء والأرض. تَزَوَّجَ فُلانٌ لُمَتَهُ (١٣) من النّساء أي مثله. [ويقال] (١٤): عَرَضَ علي سَوْمَ عَالَةٍ بمعنى قول العامّة. عَرْضٌ سَابِرِيٌّ، رجلٌ دَفْآنُ وامرأةٌ دَفْأى إذا كانا مُسْتَدْفِئَيْنِ، وبيت دَفِيءٌ على مثال فعيل (١٥)، وبلدة دَفِيئَةٌ على فعيلةٍ (١٦). الأمر بيننا شَقَّ الأبْلَمَةِ وشُقَّ الأُبْلُمَةِ (١٧) وهي الخُوصَةُ. وحكى بعضهم أنّها من شجرةِ غيرِ الخَوْصِ من شجر البادية (١٨). والْغِينَةُ [بالنّون] (١٩) مَا سَالَ من الْجِيفَة. الأموي: العَرِينُ اللَّحْمُ، وأنشدنا لغادية الدبيريّة: [طويل] مُوَشَّمَةُ الأطْرَافِ رَخْصٌ عَرِينُهَا (٢٠)

стр. 332

الجَدِيلَةُ القبيلةُ والناحيةُ. أبو عمرو: الْعَتَلَةُ بَيْرَمُ النَّجَّارِ. وقال أبو عمرو: الصُّمَادِحُ الخالصُ من كل شيء. النَّسِيغُ العَرَقُ. والإطْنَابَةُ المِظَلَّةُ. التَّمْحِيصُ الاختبارُ والابتلاءُ. والْوَعْلُ المَلْجَأُ. الهِبْرِزِيُّ الأسْوَارُ من أسَاوِرَةِ فارس. الفرّاء: الظِّلُّ وَارِفٌ أي واسعٌ. الأحمر وأبو الوليد (٢١): الشَّوَايَةُ الشيءُ الصّغير من الكبير كالقطعة من الشّاةِ. وشُوَايَةُ (٢٢) الخبز القُرْصُ. الأصمعي: الكُرْزُ الجُوَالِقُ الصّغيرُ. النِّبْرَاسُ المصباحُ: الشَّجِيرُ الغريبُ، والسَّجِيرُ الصديقُ. الأَيْدَعُ والشَّيَّانُ كلاهما دَمُ الأخويْن. الأحمر: تَلَانَ في معنى الآن (٢٣)، وأنشدنا [لجميل بن معمر] (٢٤): [خفيف] نَوِّلِي قَبْلَ نَأْيِ دَارِي (٢٥) جُمَانَا … وَصِلِيهِ كَمَا زَعَمْتِ تَلَانَا (٢٦) وكذلك قال الأموي، وأنشد لأبي وجزة [السعدي] (٢٧): [كامل] الْعَاطِفُونَ تَحِينَ مَا مِنْ عَاطِفٍ … والْمُفْضِلُونَ يَدًا إذَا مَا أَنْعَمُوا (٢٨)

стр. 333

وقال (٢٩): إنّما هو حينٌ، ومنه (٣٠) قوله [ ] (٣١): ﴿وَلاتَ حِينَ مَناصٍ﴾ (٣٢) معناه حين. الأحمر: حديثٌ طويل العَوْلَقِ أي طويل الذَّنَبِ. والكَصِيصَةُ حِبَالَةُ الظَّبْيِ التي يُصاد بها. أبو عمرو: الدَّخْلُ الداء يا هذا (٣٣). والمِخْلَبُ المِنْجَلُ الذي لا أسنان له. النَّوْطُ الجُلَّةُ الصّغيرةُ فيها التَّمْرُ. القِتْلُ القِرْنُ في قتال وغيره، وهما قِتْلَانِ أي (٣٤) قِرْنَانِ. أبو زيد: المِلأَمُ مثالُ مِلْعَمٍ (٣٥) الذي (٣٦) يعذِرُ اللئامَ. يقال: اجلس هاهنا أي قريبا. وتَنَحَّ هَاهُنَا أي (٣٧) ابْعُدْ قليلا وهَاهِنَّا (٣٨) أيضا (٣٩) تقوله قيس وتميم. ورجلٌ حَرِيدٌ وهو المتحوّل عن قومه وقد حَرَدَ يَحْرِدُ (٤٠) حُرُودًا ومنه قول جرير: [كامل] نَبْنِي عَلَى سُنَنِ العَدُوِّ بُيُوتَنَا … لَا نَسْتَجِيرُ وَلَا نَحُلُّ حَرِيدَا (٤١) يقول: لا ننزل في قوم مِنْ ضَعْفٍ وذِلّة لكثرتنا وقوّتنا (٤٢). قال أبو

стр. 334

عبيد: الحَرِيدُ أيضا المُتَنَحِّي (٤٣). النَّجَاشِيُّ هو النَّاجِشُ الذي (٤٤) يَنْجُشُ الشّيء نَجْشًا فيستخرجه، والنَّجْشُ استثارة الشّيء. الْغُفَّةُ (٤٥) من العيش البُلْغَةُ. أبو الجرّاح: هي صِنَّارَةُ المِغْزَلِ بكسر الصّاد. الكسائي: تَنَحَّ غيرَ بَاعِدٍ أي (٤٦) غير صَاغِرٍ، وتَنَحَّ غيرَ بعيدٍ أي كُنْ قريبا. وهو على شَصَاصَاءِ أمْرٍ أي على عجلةٍ وعلى حَدِّ أمْرٍ. أبو زيد: أمْحَضتُهُ الحديثَ إمْحَاضًا أي صدقتُه وكذلك أمْحَضْتُهُ النَّصِيحَةَ وأنشد في عَبْدٍ كان يبيع الحرائر (٤٧): [بسيط] قُلْ لِلْغَوَانِي أمَا فِيكُنَّ فَاتِكَةٌ … تَعْلُو اللَّئِيمَ بِضَرْبٍ فِيهِ إمْحَاضُ (٤٨) اليزيدي: أحْصَصْتُ القومَ أعطيتهم حِصَصهُمْ. [قال غيرهم] (٤٩): أوْزَارُ الحرب وغيرِها الأثْقَالُ، واحدها وِزْرٌ وهو الثِّقْلُ. اللّيالي الدُّرَعُ والظُّلَمَةُ (٥٠) واحدتها دَرْعَاءُ وظَلْمَاءُ. سَاهَمْتُ القومَ فَسَهَمْتُهُمْ أي قَرَعْتُهُمْ. دَمِمْتَ [يا رجلُ] (٥١) بعدي تَدَمُّ دَمَامَةً. قَدَمْتُ القومَ أقْدُمُهُمْ قَدْمًا تقدّمتهم. مَخَرَتِ السفينةُ تَمْخُرُ مَخْرًا إذا جرت وهي المَوَاخِرُ. أبو زيد: تَلَوْتُ الرجلَ أتْلُوهُ تَلْوًا (٥٢) خذلته أي (٥٣) تركتُه وخذلتُه (٥٤). والشَّعْفُ

стр. 335

أن يذهب الحبّ بالقلب. والشّغَاف داء ياخذ تحت الشَّراسِيفِ من الشِّقِّ الأيمن. أسْحَتَ الرجلُ في تجارته وأسْحَتَ تجارتَه إسْحَاتًا إذا أكتسبَ السُّحْتَ. وبَدَنَتِ المرأةُ وبَدُنَتَ بَدْنًا وبُدْنًا أيضا (٥٥). بعضهم: النّامُوسُ هو (٥٦) جبرائيل [﵇] (٥٧)، والقَامُوسُ وسط البحر. بعضهم: الفَظُّ الماء الذي يخرج من الكِرْشِ. الأصمعي: خَزَوْتُ (٥٨) الرّجل سُسْتُهُ، قال لبيد: [رمل] وَاخْزُهَا بِالْبِرِّ لِلَّهِ الأَجَلْ (٥٩) عَنَوْتُ الشيء أخرجتُه، قال المتنخّل الهذلي: [سريع] تَعْنُو بِمَخْرُوتٍ لَهُ نَاضِحٌ … ذُو رَوْنَقٍ يَغْذُو وذُو شَلْشَلِ (٦٠) ومنه قول ذي الرمّة: [طويل] وَلَمْ يَبْقَ بِالْخَلْصَاءِ مِمَّا عَنَتْ بِهِ (٦١). أي أخرجتْه، وقوله يَغْذُو [أي] (٦٢) يمرّ مرّا سريعا. الإتَاوَةُ الخراجُ.

стр. 336

والطَّنَفُ السُّيُورُ. قال الأفوه الأوديّ (٦٣): [بسيط] سُودٌ غَدَائِرُهَا بُلْجٌ مَحَاجِرُهَا … كَأنَّ أطْرَافَهَا لَمَّا اجْتَلَى الطَّنَفُ (٦٤) التَّخَوُّنُ التَّنقّصُ، قال ذو الرّمة: [بسيط] لَا بَلْ هُوَ الشَّوْقُ مِنْ دَارٍ تَخَوَّنَهَا … ضَرْبُ السَّحَابِ (٦٥) وَمُرٌّ بَارِحٌ تَرِبُ (٦٦) الإرَانُ النَّعْشُ. والْمَاوِيَّةُ المِرْآةُ. الْوَبِيلُ العَصَا، والأَبِيلُ الرَّاهِبُ (٦٧). آضَ يَئِيضُ أيْضًا صَارَ. الْقُوسُ موضع الرّاهب. التَّكْفِيرُ أن يضع [الرجل] (٦٨) يديه على صدره قال جرير: [كامل] وَإذَا سَمِعْتَ بِحَرْبِ قَيْسٍ بَعْدَهَا … فَضَعُوا السِّلَاحَ وَكَفِّرُوا تَكْفِيرَا (٦٩) رَاعَ يَرِيعُ رجع. وارْعَوَى مثله. الْمُكَاوِحُ المجاهدُ، والمُكَافِحُ المباشر بنفسه ومنه [قيل] (٧٠): لقيته كِفَاحًا. الْمُتَلَبِّبُ المتحزّم. الْمُعْتَصِرُ

стр. 337

الذي يصيب من الشيء يأخذ منه ويَجْذِبُهُ، قال ابن أحمر: [سريع] وَإنَّمَا الْعَيْشُ بِرُبَّانِهِ … وَأنْتَ مِنْ أفْنَانِهِ مُعْتَصِرْ (٧١) ومنه قول طرفة: [سريع] لَوْ كَانَ فِي أمْلَاكِنَا أحَدٌ … يَعْصِرُ فِينَا كَالَّذِي تَعْصِر (٧٢) وقال اللّه ﵎ (٧٣): ﴿فِيهِ يُغاثُ اَلنّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ (٧٤). كَمَمْتُ الشيء طيّنتُه وسددتُه، ومنه قول الأخطل: [بسيط] كُمَّتْ ثَلَاثَةَ أحْوَالٍ بِطِينَتِهَا … حَتَّى اشْتَرَاهَا عِبَادِيٌّ بِدِينَارِ (٧٥) والمُذَالَ الْمُهَانُ المُذَلَّلُ. الزِّفْرُ الْحِمْلُ، والأَبَقُ الْقِنَّبُ، قال زهير: [بسيط] قَدْ أُحْكِمَتْ حَكَمَاتِ الْقِدِّ وَالأَبَقَا (٧٦)

стр. 338

الْمُتَهَوِّدُ التَّائِبُ، قال زهير: [طويل] سِوَى رُبُعٍ لَمْ يَأْتِ فِيهَا مَخَانَةً … وَلَا رَهَقًا مِنْ عَائِذٍ مُتَهَوِّدِ (٧٧) رُبَعٌ من المِرْبَاعِ (٧٨). فعلتُ من المُتَهَوِّدِ (٧٩) هُدْتُ تُبْتُ. خَشَشْتُ دخلتُ في الشيء. قال زهير: [كامل] فَخَشَّ بِهَا خِلَالَ الْغَرْقَدِ (٨٠) الأَبْزَاءُ أن يرفع الإنسان مؤخّره يقال أَبْزَى يُبْزِي إبْزَاءً (٨١). تَمَخَّجْتُ الشّيء خضخضته، قال الجُليحُ بن شديْد الثعلبي (٨٢): [رجز] طَامِي الْجِمَامِ لَمْ تُمَخِّجْهُ الدّلَا (٨٣) قال: الدِّلا جمع دِلَاءٍ، وهي لغة في الدِّلْوِ والدِّلِيُّ جمع دَلْوٍ (٨٤). الأَطُومُ سمكة غليظة الجلد في البحر (٨٥). المُحَدْرَجُ الأملس. العدبّس: بَاضَتِ البُهْمَى سقطت نِصَالُهَا. غيره: بَاضَ الحَرُّ اشتدّ. أبو زيد: في لغة طيء النَّاصَاةُ وأنشدنا (٨٦):

стр. 339

[طويل] لَقَدْ آدَنَتْ أهْلَ اليَمَامَةِ طَيِّ ءٌ … بِحَرْبٍ كَنَاصَاةِ الحصانِ الْمُشَهَّرِ الكَتِيفُ الضَّبَّةُ، قال الأعشى: [خفيف] ودَانَى صُدُوعَه بالكَتِيفِ (٨٧) المَنْدُوحَةُ السَّعَةُ. ذَمَرْتُهُ حَثَثْتُهُ. أبو عمرو: أجَلْتُ الشيء آجُلُهُ (٨٨) جلبته، وأنشدنا لخوّات بن جبير (٨٩): [طويل] وَأهْلُ خِبَاءٍ صَالِحٍ ذَاتُ بَيْنِهِمْ … قَدِ احْتَرَبُوا فِي عَاجِلٍ أنَا آجِلُهْ أي جالبه. الْمَكْرُ الْمَغَرَّةُ (٩٠)، قال القطامي: [وافر] بِضَرْبٍ تَهْلِكُ الأَبْطَالُ مِنْهُ … وَتَمْتَكِرُ اللِّحَى مِنْهُ امْتِكَارَا شبّه حمرة الدم بِالْمَغَرَّةِ، ويكون تمتكر أي تختضب (٩١). والْمُصَتَّمُ

стр. 340

الشيء المحكَم وهو الصَّتْمُ. أغْدَفْتُ الثوبَ أرسلته إلى أسفل. أبو عمرو: المُبْتَئِسُ الكارهُ، قال حسّان: [بسيط] مَا يَقْسِمِ اللَّهُ أقْبَلْ غَيْرَ مُبْتَئِسٍ … مِنْهُ وَأقْعُدْ كَريمًا نَاعِمَ البَالِ (٩٢) غيره: الآلَاءُ النِّعَمُ، قال النابغة: [بسيط] هُمُ الْمُلُوكُ وأبْنَاءُ المُلُوكِ لَهُمْ … فَضْلٌ عَلَى النَّاسِ فِي الآلَاءِ والنِّعَمِ (٩٣) والْبَأْسَاء الشِّدَّةُ، [قال النابغة: [بسيط] شِهَابُ حَرْبٍ يَدِينُ الظَّالِمُونَ لَهُ … فِي كُلِّ حَيٍّ لَهُ الْبَأْسَاءُ والنِّعَمُ] (٩٤) ويقال: فعلت ذاك من جَرَّاكَ أي من جَرِيرَتِكَ. الكَافِرُ المُغَطَّى للشيء. وَرَعْتُ كَفَفْتُ (٩٥). وَالْمُشَايِعُ اللاَّحِقُ. قال لبيد: [طويل] كَمَا ضَمَّ أُخْرَى التَّالِيَاتِ الْمُشَايِعُ (٩٦) الصُّرُوعُ الضُّرُوبُ في شعر لبيد. الْمَرَاهِصُ الدَّرَجُ واحدتها مَرْهَصَةٌ، قال الأعشى: [طويل] وَفُضِّلَ أقْوَامٌ عَلَيْكَ مَرَاهِصَا (٩٧)

стр. 341

الْغَرَامُ العذاب، قال الأعشى: [خفيف] إنْ يُعَاقِبْ يَكُنْ غَرَامًا وَإنْ يُعْ … طِ جَزِيلاً فَإنَّهُ لَا يُبَالِي (٩٨) زَجَلْتُ الشّيء أزْجُلُ به أي (٩٩) رميتُ به. الْعَاهِنُ الحاضرُ، قال كثيّر: [طويل] وَإذْ مَعْرُوفُهَا لَكَ عَاهِنُ (١٠٠) الْوَلِيحُ الجُوَالِقُ [والجمع الجَوَالِيقُ، والغَرَائِرُ] (١٠١)، قال أبو ذؤيب: [متقارب] جُلِّلْنَ فَوْقَ الْوَلَايَا الْوَلِيحَا (١٠٢) الاسْتِخَارَةُ أن تستعطف الإنسان وتدعوه إليك، قال خالد [بن زهير الهذلي] (١٠٣): [طويل] لَعَلَّكَ (١٠٤) إمَّا أُمُّ عَمْرٍو تَبَدَّلَتْ … سِوَاكَ خَلِيلاً شَاتِمِي تَسْتَخِيرُهَا (١٠٥)

стр. 342

اعْتَرَفْتُ القومَ سألتهم، عن أبي عبيدة (١٠٦)، وأنشد قول بشر (١٠٧): [وافر] أَسَائِلَةٌ (١٠٨) عُمَيْرَةُ عَنْ أَبِيهَا … خِلَالَ الجَيْشِ تَعْتَرِفُ الرِّكَابَا (١٠٩) [بَابُ] (١) نَوادِرِ الْفِعْلِ الأحمر: عَذَلْنَا فلانا فَاعْتَذَلَ أي لَامَ نفسه وأعْتَبَ. مَتَعْتُ بالشيء ذهبت به ومنه قيل: لئن اشتريت هذا الغلام لَتَمْتَعَنَّ منه بغلام صالحٍ أي لتذهبنّ. أبو زيد: تَشَاوَلَ القومُ تناول بعضهم بعضا عند القتال. أخْرَطْتُ الخريطة أشْرَجْتُهَا وشَرَجْتُهَا. الأصمعي: خرج يَسْتَمِي الوحشَ أي يطلبها وهو يَفْتَعِلُ من سَمَوْتُ. رَثَدْتُ المتاع أرْثُدُهُ رَثْدًا نَضَدْتُهُ. حَضْرَمَ في كلامه حَضْرَمَةً إذا لَحَنَ وخالف الإعراب. أبو عمرو: اسْتَنَعْتُ القوم اسْتِنَاعَةً إذا تقدّمتهم

стр. 343

ليتبعوك. أُقْحِمَ أهل البادية إذا أجْدَبُوا (٢). وقال أبو عمرو: هَلْهَلْتُ أدركه أي كدتُ أدركه. ثَلَبْتُ الرجل طَرَدْتُهُ (٣)، [وثَلَبْتُهُ إذا عبته وطَعَنْتُ في حسبه] (٤). أبو زيد: رَمَيْتُهُ (٥) بِصِمَاتِهِ وسِكَاتِهِ أيْ بِما صَمَتَ منه وسكت (٦)، وهي الصُّمْتَةُ، والسُّكْتَةُ كلّ شْيءٍ أسكتّ به صبيّا أو غيره أتَيْتُ فلانا ثم رجعتُ على حَافِرَتِي أي في طريقي الذي أصْعَدْتُ فيه خاصّة. الكسائي في الحَافِرَةِ مثله. وقال: النَّقْدُ عند الحافرة أي (٧) عند أوّل كلمةٍ. آزَيْتُ على صَنِيعُ فلان إيزَاءًا أضعفتُ عليه وأنشد لرؤبة في آزَيْتُ (٨): [رجز] تَغْرِفُ مِنْ ذِي غَيِّثٍ وَتُؤْزِي (٩) أي تُفْضِلُ عليه. تَقَادَعَ القومُ تَقَادُعًا وتَعَادَوْا تَعَادِيًا معناهما أن يموت بعضهم في إثر بعض وأنشد: [طويل] فَمَا لَكِ مِنْ أرْوَى تَعَادَيْتِ بِالْعَمَى … وَلَاقَيْتِ كَلاَّبًا مُطِلاًّ وَرَامِيًا (١٠) والأَرْوَى جماعة الأَرْوِيَةِ. أثَفْتُ الرّجل آثِفُهُ أثْفًا أيْ (١١) تبعته، والآثِفُ التّابعُ. بُعْتُ الحَبْلَ (١٢) أبُوعُهُ بَوْعًا إذا مددت يديْك (١٣) معه حتى يصير

стр. 344

باعًا. وَرَدْتُ القوم (١٤) الْتِقَاطًا إذا لم تشعر بهم حتى تَرِدَ عليهم. وقال أبو زيد: وَرَدْتُ الماء نِقَابًا مثل الالْتِقَاطِ. جاء فلان تَوًّا إذا جاء قاصدًا لا يُعَرِّجُهُ شيء. فإنْ أقامَ ببعض الطّريق فليس بِتَوٍّ. اخْتَطَبَ القومُ فلانا اخْتِطَابًا إذا دعوه إلى تزويج صاحبتهم. تَبَوَّبْتُ بَوَّابًا اتخذتُ (١٥) بَوَّابًا. مَلِقَ يَمْلَقُ مَلَقًا من التَّمَلُّقِ. مَهَنَ الخادم القومَ يَمْهَنُهُمْ مَهْنَةً ومَهَنْتُ الإبلَ مَهْنَةً مثله إذا خلّيتها عن الصَّدَرِ، وقال: والمِهْنَةُ بَاطِلٌ لا يُقال. [وأنكر أبو زيد مَهنةَ بالفتح] (١٦). أزْلَجْتُ الباب إزْلَاجًا أغلقته. دَحَضَتْ رجلُه تَدْحَضُ أي (١٧) زَلِقَتْ. اسْتَادَ القومُ بني فلان اسْتِيَادًا إذا قتلوا سيّدهم أو خَطَبُوا إليه. وَلَبَ إليك الشّرّ (١٨) يَلِبُ وُلُوبًا إذا وصل إليك كائنا ما كان. أبو الجرّاح: وَتَدْتُ الوَتِدَ أتدُهُ وَتْدًا. الكسائي: لَهِيتُ منه أَلْهَى لُهِيًّا ولِهْيَانًا إذا غفلتَ عنه وتركته. اسْتَأْتَنْتُ أتَانًا أي (١٩) اتخذت أتانا. كَمَيْتُ الشَّهَادَةَ أكْمِيهَا كتمتها. الأحمر: مَشِشْتُ الدّابةَ بإظهارِ التّضعيف ليس في الكلام غَيْرُهُ. أسَّيْتُ الرّجلَ تَأْسِيَةً عَزَّيْتُهُ. الأصمعي: قَطَمْتُ الشيء أقْطِمُهُ إذا ذقته. رَبَبْتُ الزِّقَّ بِالرُبِّ إذا أصلحته به، وكذلك رَبَبْتُ الحبّ بالقِير. تَدَاءَمَهُ الأمر مثال تداعمه تراكم عليه وتكسّر بعضه على بعض. سَبَأْتُ جلده بالنّار سلخته. وانْسَبَأ الجلدُ انسلخ. دَغْفَقْتُ الماء صببتُه. ذَرَّحْتُ الزّعفران وغيره في الماء إذا جعلت فيه منه شيئا يسيرًا. عَصَدْتُ الشّيء أعْصِدُهُ عَصْدًا لويته ومنه سمّيت العصيدة. تَفَاسى الرّجل

стр. 345

تَفَاسِيًا إذا أخرج عجزيته، وأنشد القنّاني في تَفَاسَى بغير همز (٢٠): [رجز] بِكْرًا عَوَاسَاءَ تَفَاسَى مُقْرِبَا (٢١) بَنَّسْتُ تَبْنِيسًا تأخّرتُ (٢٢). شَيَّخْتُ عليه تَشْيِيخًا شَنَّعْتُ. أبو عمرو: النَّيْسَبُ الطريق المستقيم. أبو عبيدة: أوْذَمْتُ على نفسي سَفَرًا إذا أوجبته. اغْتَرَرْتُ السّير اغترارًا إذا دنا مسيرُهُ. أبو عمرو: هَدَلْتُ الشّيء أهْدِلُهُ هَدْلاً أرْسَلْتُهُ إلى أسفل. تَنَضَّلْتُ الشّيء أخرجته. الكسائي: أقْوَلْتَنِي ما لم أقلْ وقَوَّلْتَنِي وآكَلْتَنِي ما لم آكُلْ وأكَّلْتَنِي أي (٢٣) ادَّعَيْته عليّ. وقال: سَبَحْتُ في الماء بالفتح. أُهِلَّ الهِلَالُ واسْتُهِلَّ لا غير. رَجَلْتُ الشاةَ وارْتَجَلْتُهَا إذا علّقتها برجلها. صَئِبَ رأسه كثر (٢٤) فيه الصِّئْبَانُ. أغْبَرْتُ في طلب الشّيء (٢٥) انكمشت. أفْظَعَنِي الأمر إفْظَاعًا إذا عظم (٢٦). تَنَاطَيْتُ الرّجالَ ولا تُنَاطِ الرِّجالَ أي لا تَمَرَّسْ بهم ولا تُشَارَّهُمْ. شَأْوٌ مُغَرِّبٌ ومُغَرَّبٌ بعيد. عن أبي عمرو: أوْرَقَ القومُ طلبوا حاجة فلم يقدروا عليها. الكسائي: من الإنسان الغِرِّ غَرَرْتَ يَا رجلُ تَغِرُّ غَرَارَةً ومن الغَارِّ وهو الغافل اغْتَرَرْتَ. [أوْرَقَ الصَّائِدُ إيرَاقًا إذا رمى فأخطأ] (٢٧). هُرْتُهُ بالأمر أهُورُهُ أزْنَنْتُهُ. وقال

стр. 346

الأموي: يَقِنْتُ الأمَر وبالأمر (٢٨) يَقِينًا (٢٩) من اليقين. أضَّتْنِي إليك الحاجة تَؤُضُّنِي أضًّا ألْجَأَتَنْي (٣٠). وَغَدْتُهُمْ أغِدُهُمْ وَغْدًا أي (٣١) خدمتهم، والوَغْدُ منه (٣٢) وهو خادم القوم، يقال رجل وَغْدٌ إذا كان (٣٣) خادم القوم. جَحْمَظْتُ الغلام جَحْمَظَةً إذا شَدَدْتُ يديه على ركبتيْه ثم ضربته. حَسِرَ يَحْسَرُ من الحَسْرَةِ. اخْتَتَأْتُ اخْتِيتَاءًا خَتَلْتُهُ (٣٤). أبو عمرو: ظَلَعَتِ (٣٥) الأرض بأهلها تَظْلَعُ ضَاقَتْ بهم من كثرتهم. الفرّاء: تَخَاصَرَ القوم إذا أخذ بعضهم بيد بعضٍ. الفرّاء: قَطَّ السِّعْرُ يَقِطُّ قُطُوطًا فهو قَاطٌّ إذا غَلَا (٣٦). رَمَعَ أنْفُ الرّجل يَرْمَعُ رَمَعَانًا (٣٧) إذا تحرّك من غضب. وَشَعْتُ الجَبَلَ وَشْعًا إذا (٣٨) عَلَوْتُهُ. أبو زيد: أشَدْتُ ذكر الشيء إشَادَةً إذا أشَعْتُهُ. غيره: الضَّنْكُ الضِّيقُ، قال عنترة: [كامل] إنَّ الْمَنِيَّةَ لَوْ تُمَثَّلُ مُثِّلَتْ … مِثْلِي إذَا نَزَلُوا بِضَنْكِ الْمَنْزِلِ (٣٩) إنّي لأجد في رأسي (٤٠) صَوْرَةً، شِبْهَ الحِكَّةِ حتّى يشتهي أن يُفْلَى رأسُه. غيره (٤١): حَثِرَ الدِّبْسُ حَثَرًا (٤٢) أي خثُر. وحَثِرَتْ عينُه خرج فيها حبّ

стр. 347

أحمر. الفرّاء: بِتُّ أتَقَرَّعُ أتقلّب (٤٣). وقَرَّعْتُ القوم إذا أقلقتهم وأنشدنا (٤٤): [وافر] يُقَرِّعُ لِلرِّجَالِ إذَا أتَوْهُ … وَلِلنِّسْوَانِ إنْ جِئْنَ السَّلَامُ (٤٥) هَرَرْتُ الشّيء هَرِيرًا [وهَرًّا] (٤٦) كرهته (٤٧). التَّحَوُّبُ التَّوَجُّعُ. العَوَارُ العيبُ [في الثوب] (٤٨)، قال ذو الرمّة في ذلك (٤٩): [وافر] تُبَيِّنُ نِسْبَةُ الْمَرْئِيِّ لُؤْمًا … كَمَا بَيَّنْتَ فِي الأدَمِ الْعُوَارَا (٥٠) الْمَمْطُولُ المضروب. طُولاً. هو عَالِمٌ بِبُجْدَةِ أمرك وبِبِجْدَةِ أمْرِكَ كقولك بداخلة أمرك. الفرّاء: مُقِعَ فلان بِسَوْءَةٍ رمي بها. الفرّاء: حَسِبْتُ الشّيء مَحْسِبَةً. وقال: هو غَبَبُ البقرة وغَبْغَبُهَا. ألْقِهِ في جِرِّيَتِكَ وهي الحَوْصَلَةُ. هي لك بَرْدَةَ نفسها أي خالصا، وهو لِبَرْدَةِ يميني إذا كان لك معلوما. وقال: لا يساوي الثَّوْبُ وغيره شيئا ولم يعرف يَسْوَى. ذَرَا نابُهُ بلا همزٍ يَذْرُو إذا سقط. الفرّاء أيضا: هو الجِزَرُ والجَزَرُ للّذي يُؤكل ولا يقال في

стр. 348

الشَّاءِ إلاّ الجَزَرُ (٥١). الرَّبَذُ العُهُونُ التي تُعلَّقُ في أعناق الإبل، واحدتها رَبَذَةٌ (٥٢). الْفِطِّيسُ المطرقة العَظِيمَةُ. ما يَعْنَى فيه الأكلُ أي (٥٣) ما يَنْجَعُ وقد عَنَى نَجَعَ (٥٤). جَزَّمَ القوم عجزوا وأنشد: [وافر] وَلَكِنِّي مَضَيْتُ وَلَمْ أُجَزِّمْ … وَكَانَ الصَّبْرُ عَادَةً أوَّلِينَا (٥٥) الرِّبْقَةُ والنَّشْقَةُ الحَلْقَةُ تُشَدُّ بها الغنم. زَأبَ حمله إذا حمله. ذهبتُ أتَهَمَّمُهُ أطلبه. غيره: تَحَيَّفْتُ الشيءَ أخذت من جوانبه. الْمُغَرْبَلُ المقتول المنتفخ وأنشد: [رجز] أحْيَى أبَاهُ هَاشِمُ ابنُ حَرْمَلَهْ … تَرَى المُلُوكَ حَوْلَهُ مُغَرْبَلَهْ يَقْتُلُ ذَا الذَّنْبِ وَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهْ (٥٦) الْعُجَاهِنُ الطَّبَّاخُ. الْمَأْدُ اللَّيِّنُ الناعم. النَّمِلُ الذي لا يستقرّ في مكانه (٥٧). الزِّفْرُ كل شيء حملته على ظهرك. والزَّافِرُ الحامل. عَنَجْتُ النّاقةَ (٥٨) أعْنُجُهَا عَطَفْتُهَا. الإغْرِيضُ الكُفَرَّى وهو الكافور. الغُذَارِمُ الكثير من الماء. زَبَيْتُ الشّيء وازْدَبَيْتُهُ إذا حملته، قال الكميت: [طويل] أهَمْدَانُ مَهْلاً لا يُصَبِّحْ بُيُوتَكُمْ … بِجُرْمِكُمُ حَمْلُ الدُّهَيْمِ وَمَا تَزْبِي (٥٩)

стр. 349

اسْتَخَرْتُ الرّجل استعطَفته، قال الكميت: [متقارب] وَلَنْ يَسْتَخِيرَ رُسُومَ الدِّيَارِ … بِعَوْلَتِهِ ذُو الصِّبَا الْمُعْوِلُ (٦٠) الْمَنْجُوفُ الْمَحْفُورُ قال أبو زبيد: [بسيط] إلَى جَدثٍ كَالْغَارِ مَنْجُوفِ (٦١) قَبَرَهُ اللّه في الصَلَّةِ وهي الأرض. أبو عبيدة (٦٢): كلّ شيء بَاءَ (٦٣) بشيء فهو له عَرَارٌ، قال الأعشى: [مجزوء الكامل] [حَتَّى تَكُونَ عَرَارَةٌ … مِنَّا فَقَدْ كَانَتْ عَرَارَهْ] (٦٤) أبو زيد: أمْتَعْتُ بأهلي ومَالِي وغير ذلك بمعنى تَمَتَّعْتُ به (٦٥)، قال (٦٦): ومنه قوله: [طويل] وَكَانَا بِالتَّفَرُّقِ أمْتَعَا (٦٧)

стр. 350

الكسائي: طال ما أُمْتِعَ بالعافية في معنى مُتِّعَ وتَمَتَّعَ (٦٨). غيره: تَكْبِيرُ رُوَيْدٍ رُودٌ، وأنشد: [بسيط] كَأنَّهَا مِثْلُ مَنْ يَمْشِي عَلَى رُودِ (٦٩) [الكسائي] (٧٠): زَلَعْتُ جلده على النّار (٧١) أزْلَعُهُ [أحرقته] (٧٢). الفرّاء: ذهبت فَهَنَيْتُ كِنَايَةُ فعلتُ من قولك هَنَّ. الفرّاء: عَكَلَ يَعْكُلُ عَكْلاً مثل حَدَسَ يَحْدِسُ حَدْسًا إذا قال برأيه، ومثله عَشَنَ برأي واعْتَشَنَ. أبو عمرو وأبو زيد: أجَلْتُ عليهم آجلُ أجْلاً، أبو زيد (٧٣): جَرَرْتُ جَرِيرَةً. وقال أبو عمرو: جَلَبْتُ، وهو قول خوّات بن جبير في الجاهلية: [طويل] وَأهْلِ خِبَاءٍ صَالِحٍ ذَاتُ بَيْنِهِمْ … قَدِ احْتَرَبُوا فِي عَاجِلٍ أنَا آجِلُهْ أي (٧٤) جالبه. غيرهم (٧٥): الضَّيْكَلُ الرّجل العريانُ. أبو عبيدة: يَئِسْتُ علمتُ ومنه قول سحيم بن وثيل الرّياحي: [طويل] أقُولُ لأهْلِ الشِّعْبِ إذْ يَأْسِرُونَنِي … ألَمْ تَيْأَسُوا أنِّي ابْنُ فَارِسِ زَهْدَمِ

стр. 351

يريد ألم تعلموا. قال: وأنشدني ولده هكذا، قال: ويُروى إذ يَيْسِرُونَنِي من أيْسَارِ الجَزُورِ. وقال: والزُّورُ والزُّونُ جميعا كلّ شيء يتّخذ رَبًّا ويُعبد قال الأغلب (٧٦): [رجز] جَاؤُوا بِزُورَيْهِمْ وَجِئْنَا بِالاصَمْ (٧٧) وكانوا جاؤوا ببعيريْن فعقلوهما وقالوا لا نقرّ حتّى يفرّ هذان. الأموي: جَهَمْتُ الرّجل مثل تَجَهَّمْتُهُ، قال وأنشدني (٧٨) خالد بن سعيد (٧٩): [طويل] فَلَا تَجْهَمِينَا أمَّ عَمْرٍو فَإنَّمَا (٨٠) … بِنَا دَاءُ ظَبْيٍ لَمْ تَخُنْهُ عَوَامِلُهْ قال: وداء الظَّبي أنّه إذا أراد أن يثب مكث ساعة ثم وثب. أبو عمرو: قال إنّما أراد أنّه ليس بنا دَاءٌ كما أن الظّبي ليس به داء. قال أبو عبيد: هو أحبّ إليّ (٨١). الأصمعي قال (٨٢): الاقْتِنَانُ الانتصابُ، من قوله (٨٣):

стр. 352

[رجز] وَالرَّحْلُ يَقْتَنُّ اقْتِنَانَ الأعْصَمِ (٨٤) غيره: مَا أبْرَحَ هذا الأمرَ أي (٨٥) ما أعجبه، قال الأعشى: [متقارب] فَأبْرَحْتُ رَبًّا وَأبْرَحْتُ جَارَا (٨٦) أي أعجبت. الإلَاصَةُ (٨٧) إدَارَتُكَ الإنسان على الشيء تطلبه منه، يقال: مازلت أُلِيصُهُ على كذا وكذا. عن الكسائي: دَمَّ يَدِمُّ دَمَامَةً، وعنه: كَمْ سِقْيُ أرْضِكَ؟ أي كم حظّها من الشّرب؟ وعنه: أحْنَكَتْهُ السِّنُّ إحْنَاكًا. وعنه: الرَّامِكُ بالكسر (٨٨) للذي يسمّيه الناس الرَّامِكَ من الطِّيبِ، والرَّامِكُ الرَّجلُ المقيمُ (٨٩). وعنه: ضربوه فما وَطَّشَ إليهم تَوْطِيشًا أي لم يدفع عن نفسه. وعنه: لَحَيْتُ الرّجلَ ألحاهُ لَحْوًا. وعنه: أتينا فلانا فَارْتَدَفْنَاهُ أي أخذناه أخذًا. وعنه: أصبنا عنده مَرْتَعَةً من طعام أو شراب، كما يقال: أصبنا مَرْتَعَةً من الصّيْد أي قطعة. بَلَجَ الصّبحُ وغَيْرُهُ (٩٠) يَبْلُجُ بُلُوجًا. عن الكسائي: أوْعَبَ بنو فلان لبني فلان إذا لم يبق منهم أحد إلاّ جاؤوهم. وعنه: فَدَمَ على فيه بالفدَامِ يَفْدِمُ فهو مَفْدُومٌ.

стр. 353

عن بعض بني أسد: يوم الأربَعاء بالفتح، واللّغة المعروفة الأربِعاء بالكسر. والوِجَاجُ والإجَاجُ السّترُ. غيره: انْفَضَخَتِ (٩١) القَرْحَةُ وغيرها انفتحت. غيره (٩٢): غَبِيتُ الشّيء أغْبَاهُ (٩٣) وغَبِيَ عليّ [الأمر] (٩٤) مثله إذا لم تعرفه.

стр. 354

كِتَابُ الجِبَالِ (١) بابُ (٢) الجِبَالِ وَمَا فِيهَا قال أبو عبيد (٣): سمعت الأصمعي يقول في الجبال: الشِّعَافُ واحدتها شَعَفَةٌ وهي رؤوس الجبال. والشَّمَارِيخُ مثلها وهي الشَّنَاخِيبُ واحدتها شُنْخُوبَةٌ (٤)، وفيها الألْوَاذُ واحدها لَوْذٌ وهو حِضْنُ الجبل وما يُطيف به. والطَّائِقُ نُشُوزٌ تَنْشُزُ في الجبال (٥) نَادِرٌ يَنْدُرُ منه (٦)، وفي البئر مثل ذلك. والرَّيْدُ ناحية الجبل المشرف وجمعه رُيُودٌ. والحَيْدُ شَاخِصٌ يخرج من الجبل فيتقدّم كأنه جناح. والشَّنَاعِيفُ واحدها شِنْعَافٌ وهي رؤوس تخرج من الجبل. والمُصْدَانُ أعالي الجبال واحدها مَصَادٌ. والجَرُّ أصْلُ الجبل (٧). والسَّفْحُ أسفله. والْعُرْعُرَةُ غِلَظُهُ ومعظمُه. والكِيحُ عرضُه. [وأنشد لخفاف بن ندبة في الجَرِّ:

стр. 355

[متقارب] يَعِزُّ العَوَادِي سَهْلَ الطَّرِيقِ … إذَا طَابَقَتْ وغُشِينَ الْجِرَارَا (٨) والْفِنْدُ الشِّمْرَاخُ العظيم. والطُّنُفُ نحو من الحَيْدِ. والمَخْرِمُ منقطع أنف الجبل. والخَنَاذِيذُ هي الشَّمَارِيخُ الطّوال المشرفةُ (٩) واحدتها خِنْذِيذَةٌ. والْمَلَقَاتُ واحدتها مَلَقَةٌ وهي الصُّفُوحُ اللَّيِّنَةُ المتزلّقة منه. والمِنْقَلُ (١٠) الطريق في الجبل، والأجْذَالُ ما برز فظهر من رؤوس الجبال واحدها جِذْلٌ. واللِّصْبُ الشِّعْبُ الصغير في الجبل. والشِّقْبُ كالشَّقِّ يكون فيه وجمعه شِقَبَةٌ وشُقُوبٌ وشِقَبٌ (١١). واللِّهْبُ مَهْوَاةٌ ما بين كلّ جبليْن. والنَّفْنَفُ نحو منه. والسَّنَدُ المرتفع في أصل الجبل، والقَبَلُ مثله. والْحَضِيضُ القَرَارُ من الأرض بعد منقطع الجبل. أبو عبيدة: الخَلِيفُ ما بين الجبليْن. أبو عمرو: الحُضُنُ [مرفوعة الضاد] (١٢) أصل الجبل. غيره: الفَأْوُ ما بين الجبليْن، وقال ذو الرمّة: [بسيط] حَتَّى انْفَأَى الْفَأْوُ عَنْ أعْنَاقِهَا سَحَرَا (١٣) [الْفَأْوُ الصَّدْعُ] (١٤). والقُرْنَاسُ شبه الأنف يتقدّم من الجبل وقال مالك
следующие страницы →