← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1750

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (963 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

يريد ألم تعلموا. قال: وأنشدني ولده هكذا، قال: ويُروى إذ يَيْسِرُونَنِي من أيْسَارِ الجَزُورِ. وقال: والزُّورُ والزُّونُ جميعا كلّ شيء يتّخذ رَبًّا ويُعبد قال الأغلب (٧٦): [رجز] جَاؤُوا بِزُورَيْهِمْ وَجِئْنَا بِالاصَمْ (٧٧) وكانوا جاؤوا ببعيريْن فعقلوهما وقالوا لا نقرّ حتّى يفرّ هذان. الأموي: جَهَمْتُ الرّجل مثل تَجَهَّمْتُهُ، قال وأنشدني (٧٨) خالد بن سعيد (٧٩): [طويل] فَلَا تَجْهَمِينَا أمَّ عَمْرٍو فَإنَّمَا (٨٠) … بِنَا دَاءُ ظَبْيٍ لَمْ تَخُنْهُ عَوَامِلُهْ قال: وداء الظَّبي أنّه إذا أراد أن يثب مكث ساعة ثم وثب. أبو عمرو: قال إنّما أراد أنّه ليس بنا دَاءٌ كما أن الظّبي ليس به داء. قال أبو عبيد: هو أحبّ إليّ (٨١). الأصمعي قال (٨٢): الاقْتِنَانُ الانتصابُ، من قوله (٨٣):

стр. 352

[رجز] وَالرَّحْلُ يَقْتَنُّ اقْتِنَانَ الأعْصَمِ (٨٤) غيره: مَا أبْرَحَ هذا الأمرَ أي (٨٥) ما أعجبه، قال الأعشى: [متقارب] فَأبْرَحْتُ رَبًّا وَأبْرَحْتُ جَارَا (٨٦) أي أعجبت. الإلَاصَةُ (٨٧) إدَارَتُكَ الإنسان على الشيء تطلبه منه، يقال: مازلت أُلِيصُهُ على كذا وكذا. عن الكسائي: دَمَّ يَدِمُّ دَمَامَةً، وعنه: كَمْ سِقْيُ أرْضِكَ؟ أي كم حظّها من الشّرب؟ وعنه: أحْنَكَتْهُ السِّنُّ إحْنَاكًا. وعنه: الرَّامِكُ بالكسر (٨٨) للذي يسمّيه الناس الرَّامِكَ من الطِّيبِ، والرَّامِكُ الرَّجلُ المقيمُ (٨٩). وعنه: ضربوه فما وَطَّشَ إليهم تَوْطِيشًا أي لم يدفع عن نفسه. وعنه: لَحَيْتُ الرّجلَ ألحاهُ لَحْوًا. وعنه: أتينا فلانا فَارْتَدَفْنَاهُ أي أخذناه أخذًا. وعنه: أصبنا عنده مَرْتَعَةً من طعام أو شراب، كما يقال: أصبنا مَرْتَعَةً من الصّيْد أي قطعة. بَلَجَ الصّبحُ وغَيْرُهُ (٩٠) يَبْلُجُ بُلُوجًا. عن الكسائي: أوْعَبَ بنو فلان لبني فلان إذا لم يبق منهم أحد إلاّ جاؤوهم. وعنه: فَدَمَ على فيه بالفدَامِ يَفْدِمُ فهو مَفْدُومٌ.

стр. 353

عن بعض بني أسد: يوم الأربَعاء بالفتح، واللّغة المعروفة الأربِعاء بالكسر. والوِجَاجُ والإجَاجُ السّترُ. غيره: انْفَضَخَتِ (٩١) القَرْحَةُ وغيرها انفتحت. غيره (٩٢): غَبِيتُ الشّيء أغْبَاهُ (٩٣) وغَبِيَ عليّ [الأمر] (٩٤) مثله إذا لم تعرفه.

стр. 354

كِتَابُ الجِبَالِ (١) بابُ (٢) الجِبَالِ وَمَا فِيهَا قال أبو عبيد (٣): سمعت الأصمعي يقول في الجبال: الشِّعَافُ واحدتها شَعَفَةٌ وهي رؤوس الجبال. والشَّمَارِيخُ مثلها وهي الشَّنَاخِيبُ واحدتها شُنْخُوبَةٌ (٤)، وفيها الألْوَاذُ واحدها لَوْذٌ وهو حِضْنُ الجبل وما يُطيف به. والطَّائِقُ نُشُوزٌ تَنْشُزُ في الجبال (٥) نَادِرٌ يَنْدُرُ منه (٦)، وفي البئر مثل ذلك. والرَّيْدُ ناحية الجبل المشرف وجمعه رُيُودٌ. والحَيْدُ شَاخِصٌ يخرج من الجبل فيتقدّم كأنه جناح. والشَّنَاعِيفُ واحدها شِنْعَافٌ وهي رؤوس تخرج من الجبل. والمُصْدَانُ أعالي الجبال واحدها مَصَادٌ. والجَرُّ أصْلُ الجبل (٧). والسَّفْحُ أسفله. والْعُرْعُرَةُ غِلَظُهُ ومعظمُه. والكِيحُ عرضُه. [وأنشد لخفاف بن ندبة في الجَرِّ:

стр. 355

[متقارب] يَعِزُّ العَوَادِي سَهْلَ الطَّرِيقِ … إذَا طَابَقَتْ وغُشِينَ الْجِرَارَا (٨) والْفِنْدُ الشِّمْرَاخُ العظيم. والطُّنُفُ نحو من الحَيْدِ. والمَخْرِمُ منقطع أنف الجبل. والخَنَاذِيذُ هي الشَّمَارِيخُ الطّوال المشرفةُ (٩) واحدتها خِنْذِيذَةٌ. والْمَلَقَاتُ واحدتها مَلَقَةٌ وهي الصُّفُوحُ اللَّيِّنَةُ المتزلّقة منه. والمِنْقَلُ (١٠) الطريق في الجبل، والأجْذَالُ ما برز فظهر من رؤوس الجبال واحدها جِذْلٌ. واللِّصْبُ الشِّعْبُ الصغير في الجبل. والشِّقْبُ كالشَّقِّ يكون فيه وجمعه شِقَبَةٌ وشُقُوبٌ وشِقَبٌ (١١). واللِّهْبُ مَهْوَاةٌ ما بين كلّ جبليْن. والنَّفْنَفُ نحو منه. والسَّنَدُ المرتفع في أصل الجبل، والقَبَلُ مثله. والْحَضِيضُ القَرَارُ من الأرض بعد منقطع الجبل. أبو عبيدة: الخَلِيفُ ما بين الجبليْن. أبو عمرو: الحُضُنُ [مرفوعة الضاد] (١٢) أصل الجبل. غيره: الفَأْوُ ما بين الجبليْن، وقال ذو الرمّة: [بسيط] حَتَّى انْفَأَى الْفَأْوُ عَنْ أعْنَاقِهَا سَحَرَا (١٣) [الْفَأْوُ الصَّدْعُ] (١٤). والقُرْنَاسُ شبه الأنف يتقدّم من الجبل وقال مالك

стр. 356

بن خالد الهذلي يصف الوَعِلَ: [بسيط] دُونَ السَّمَاءِ لَهُ فِي الجَوِّ قُرْنَاسُ (١٥) الفرّاء عن الكسائي: ثَمَغَةُ الجبل أعلاه [بالثّاء] (١٦)، قال الفرّاء: والذي سمعت أنا نَمَغَةُ الجبل (١٧) بالنّون. [بَابُ] (١) نُعُوتِ الْجِبَالِ أبو عمرو: الأَيْهَمُ من الجبال (٢) الطويل. والقَهْبُ العظيم. الأصمعي: الأخْشَبُ كل جبل خشن وأنشدنا: [رجز] تَحْسِبُ فَوْقَ الشَّوْلِ مِنْهُ أخْشَبَا (٣) شبّه طول البعير به. قال (٤): والخُشَامُ (٥) العظيم من الجبال. الفرّاء: الكَفِرُ العظيم من الجبال، وأنشد (٦): [طويل] تَطَلَّعَ رَيَّاهُ مِنَ الكَفِرَاتِ (٧)

стр. 357

والهِرْشَمُّ الرِّخْوُ النَّخِرُ منها. الأصمعي: الدُّكُّ الجبل الذليلُ وجمعه دِكَكَةٌ. والضِّلَعُ الجُبَيْلُ الذي ليس بالطّويل. والهَضْبَةُ (٨) الجبل ينبسط على الأرض وجمعها هِضَابٌ. أبو عمرو: الذَّرَائِحُ هي الهضاب واحدتها ذَرِيحَةٌ. أبو عمرو (٩): والخُشَامُ الطّويل من الجبال الذي له أنف. قال: والثَّنَايَا العِقَابُ. غيره: البَاذِخُ والشَّامِخُ والشَّاهِقُ كلّه الطويل. والمُشْمَخِرُّ مثله. والطَّوْدُ الجبل العظيم. والطُّورُ الجبل. والأقْوَدُ الطويل (١٠). والأخْلَقُ الأمْلَسُ. والقَواعِلُ الطّوال منها واحدتها قاعِلَةٌ. والنِّيقُ الطّويلُ. بَابُ مَا دُونَ الجِبَالِ مِنَ الأرض المرتفعة أبو زيد: النَّجْوَةُ المكان المرتفع الذي تظنّ أنه نِجَاؤُكَ. والزُّبَيْةُ الرَّابِيَةُ لا يعلوها الماء (١) والزُّبْيَةُ أيضا بئر تحفر للأسد. الأصمعي: الرُّزُونُ واحدها رَزْنٌ وهي أماكن مرتفعة يكون فيها الماء. والفُرُطُ واحد وهو رأس الأكَمَةِ وشخصها. وجمعه أفْرَاطٌ. والدَّكَّاءُ وجمعه (٢) دَكَّاوَاتٌ، وهي

стр. 358

رَوَابٍ من طين ليست بالغلاظ. والصَّمَّانُ أرض غليظة دون الجبل. والفَلَكُ قطع من الأرض تستدير وترتفع عمّا حولها، والواحدة فَلْكَةٌ والأرْحَاءُ من الأرض أكبر منها. والخَيْفُ ما ارتفع عن موضع السّيل وانحدر عن غِلظ الجبل. قال أبو عمرو: والوَقَعُ المكان المرتفع دون الجبل (٣). أبو عمرو: في الخَيْفِ مثله (٤). وقال أبو عمرو: السَّرْوُ مثل الخَيْفِ ومنه قيل في الحديث (٥): «سَرْوُ حِمْيَرَ». قال الأصمعي: والنَّعْفُ ما ارتفع عن الوادي إلى الأرض وليس بالغليظ. والصَّمْدُ المكان المرتفع الغليظ، والجُمُدُ نحو منه، قال أبو عمرو: وجمع الجُمُدِ جِمَادٌ (٦). قال (٧): أمّا الجَمَادُ فالأرض التي لم تُمْطَرْ. الأصمعي (٨): والجَفْجَفُ الأرض المرتفعة وليست بالغليظة واللّيّنة. والقُضْفَانُ أماكن مرتفعة بين الحجارة والطين واحدتها قَضَفَةٌ، والقِضْفَانُ لغةٌ أيضا (٩). والوَجِينُ العارض من الأرض ينقاد ويرتفع وهو غليظ. والجَمْعَرَةُ الغليظة المرتفعة من الأرض. والصُّوَى ما ارتفع من الأرض في غلظٍ واحدتها صُوَّةٌ. وقال غير الأصمعي: الصُّوَى الأعلام المنصوبة [يُهْتَدَى بها] (١٠) وهو أحبّ القولين إليّ للحديث الذي يروى: «إنَّ للإسْلَامِ صُوًى ومَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ» (١١). والفَدْفَدُ المكان المرتفع فيه صلابة. والقِفَافُ الغِلاظ المرتفعة

стр. 359

واحدها قُفٌّ. غيره: القَرْدَدُ (١٢) نحو منه. والِّزيزَاءَةُ [تقديرُها زِيزَاعَةٌ] (١٣) الأرض الغليظةُ. والقَارَةُ أصغر (١٤) من الجبال وجمعها قُورٌ. والقِنَانُ نحو منها والواحدة قُنَّةٌ. والوَشْرُ والنَّشْزُ ما ارتفع. [والنَّشْزُ بإسكان الشّين] (١٥) [ويقال نَشَزٌ أيضا بفتح الشين] (١٦). واليَفَاعُ ما ارتفع، والزَّرَاوِحُ الرّوابي الصّغار واحدها زَرْوَحٌ. والحَزَاوِرُ مثله واحدتها حَزْوَرَةٌ. والظِّرَابُ نحو منها (١٧) واحدها ظَرِبٌ. بَابُ الأرْضِ الغَلِيظَةِ مِنْ غَيْرِ ارْتِفَاعٍ الأصمعي: الجَلَدُ الأرض الغليظةُ الصُّلبة. والحَزِيزُ الغليظ المُنْقَادُ. والصَّلَبُ نحو منه (١) وجمعه صِلَبَةٌ. والإيدَامَةُ الصُّلْبَةُ من غير حجارة. والحِذْرِيَةُ الأرض الخشنة. والبُرْقَةُ والبَرْقَاءُ والأبْرَقُ واحد، وهو غلِظ فيه حجارة ورَمْلٌ. والأمْعَزُ والمَعْزَاءُ الكثيرة الحَصَى والصَّلْفَاءُ والأصْلَفُ الصُّلْبُ. والحَرَّةُ التي قد أُلْبِسَتْهَا كلّها (٢) حجارةٌ سُودٌ وجمعها (٣) حِرَارٌ وهي الفَتِينُ أيضا وجمعها فُتُنٌ. وإذا سال أنْفٌ من الحَرَّةِ فهو كُرَّاعٌ. والنَّعْلُ

стр. 360

الغليظة من الأرض والجِلْذَاءَةُ مثله. والرَّصَفُ واحدتها رَصَفَةٌ وَهي صَفًا يتّصل بعضه ببعض. والنَّحَائِزُ (٤) قطعٌ تَسْتَدِقُّ صلبةٌ. والصُّحْرَةُ جَوْبَةٌ تَنْجَابُ في الحَرَّةِ تكون أرضًا ليّنة تُطِيفُ بها حجارة. والأَخِرَّةُ واحدها خَرِيرٌ (٥) وهي أماكنُ غِلَاظٌ (٦) مطمئنّة بين الرَّبْوَيْنِ تنقاد، قال الأصمعي (٧): وأخبرني خلف الأحمر (٨) أنّه سمع العرب تُنشد بيت لبيد: [كامل] بِأَخِرَّةِ الثَّلَبُوتِ (٩) والصِّمْحَاءَةُ والْقِيقَاءَةُ الغليظة. والحَوْمَانَةُ وجمعها حَوَامِينُ أماكن غلاظٌ مُنْقادَةٌ. والنَّزِلُ المكان الصّلب السّريعُ السّيل. والعَزَازُ والجَلَدُ مثله. والفَوائِجُ متّسع ما بين كل مرتفعين من غلظ أو رمل واحدتها فائِجَةٌ. الفرّاء: الوَحْفَاءُ [وجمعها وحَافَى] (١٠) الأرض فيها حجارة سُودٌ وليست بِحَرَّةٍ. والكَلَدُ المكان الصّلب من غير حصًى (١١). أبو عبيدة: الصُّبْرُ الأرض التي فيها حَصْبَاءُ وليست بغليظة، ومنه قيل للحَرَّةِ: أمُّ صَبَّارٍ. الأصمعي: اللاَّبَةُ

стр. 361

مثل الحَرَّةِ وجمعها لَابٌ ولُوبٌ. والفَقْ ءُ كالحُفْرَةِ (١٢) في وسط الحَرَّةِ. وعنه: الجَدْجَدُ الأرض الغليظة [الصّلبة] (١٣). غيره: الصَّيْدَاءُ الأرضُ الغليظة. بَابُ الحِجَارَةِ والصُّخُورِ الأصمعي: الرِّضَامُ عظامٌ أمثال الجُزُرِ واحدتها رَضْمَةٌ يقال (١): بَنَى فلان داره فَرَضَمَ فيها الحجارة رَضْمًا ومنه قيل رَضَمَ البعيرُ بنفسه إذا رمى بنفسه. والرُّجْمَةُ دون الرُّضَامِ. والظِرَّانُ حجارة مدوّرة محدّدة واحدها ظُرَرٌ، يقال منه: أرض مَظَرَّةٌ. والصَّوَّانُ الحجارة الصّلبةُ واحدتها (٢) صَوَّانَةٌ. والنَّقَلُ الحجارة كالأثافيّ. والأفْهَارُ والجَرَاوِلُ الحجارة واحدتها جَرْوَلَةٌ، يقال منه: أرض جَرِلَةٌ وجمعها أجْرَالٌ قال جرير: [كامل] مِنْ كُلِّ مُشْتَرِفٍ وَإنْ بَعُدَ الْمَدَى … ضَرِمِ الرِّقَاقِ مُنَاقِلِ الأجْرَالِ (٣) والجَلَامِيدُ مثل الجَرَاوِلِ. واللِّخَافُ واحدتها لَخْفَةٌ وهي حجارة فيها عَرَضٌ ورِقَّةٌ. والمَرْوُ حجارة بِيضٌ برّاقة تكون فيها النّار. والنَّشَفُ حجارة الحَرَّة وهي سود كأنّها محترقة. والسِّلامُ الحجارة واحدتها سَلِمَةٌ. أبو

стр. 362

عمرو في السِّلَامِ مثله. أبو زيد: الغَدَرُ والنَّقَلُ والجَرَلُ كل هذا الحجارة مع الشّجر. أبو عبيدة: الصُّبَارَةُ الحجارة ومنه قول الشّاعر: [مجزوء الكامل] مَنْ مُبْلِغٌ عَمْرًوا بِأنْ … نَ الْمَرْء لَمْ يُخْلَقْ صُبَارَهْ (٤) الكسائي: الحِصْحِصُ والكَثْكَثُ كلاهما الحجارة. الأموي. الحجر الأَيَرُّ على مثال الأَصَمِّ الصّلب. أبو عمرو: الصُّلَّبِيَّةُ حجارة المِسَنِّ. الأحمر: الحجر البَهْيَرُّ الصّلب. غيرهم: القَهْقَرُّ الصّلب أيضا من الأحجار (٥). والأَثْلَبُ الحجرُ. أبو عمرو: البَصْرَةُ والكَذَّانُ كلاهما الحجارة التي ليست بصلبة. والنَّشْفَةُ الحجارة تُدْلَكُ بها الأقدامُ. الأموي: مثله إلاّ أنّه قال: النِّشْفَةُ بالكسر (٦). عن الأصمعي: الصَّفْوَاءُ والصَّفْوَانُ والصَّفَا كلّه واحد ومنه قول (٧) امرئ القيس: [طويل] كَما زَلَّتِ الصَّفْوَاءُ بِالْمُتَنَزِّلِ (٨) غيره: الأمَرُ مثال فَعَلٍ الحجارة، قال أبو زبيد: [بسيط] إنْ كَانَ عُثْمَانُ أمْسَى فَوْقَهُ أمَرُ (٩)

стр. 363

وَالصَّيْهَبُ الحجارة. والبَرَاطِيلُ صخورٌ طِوَال واحدها بِرْطِيلٌ. والرَّوَاهِصُ المُتَرَاصِفَةُ [المُلْتَزِقَةُ] (١٠) الثّابتةُ. والأتَانُ الصخرة تكون في الماء، قال الأعشى: [متقارب] بِنَاجِيَةٍ كَأتَانِ الثَّمِيلِ … تُقَضِّي السُّرَى بَعْدَ أيْنٍ عَسِيرَا (١١) والأرَامُ الحجارةُ تُنصب أعلامًا واحدها إرَمِيٌّ وإرَمٌ. والزَّنَانِيرُ الحصى الصّغار. والأَعْبَلُ والعَبْلَاءُ حجارة بِيضٌ. والبَلَاطُ الصّغار (١٢) المَفْرُوشَةُ. العدبّس الكنانيّ: القَرْمَدُ حجارة لها نَخَارِيبُ، وهي خُرُوبٌ (١٣) واحدها نُخْرُوبٌ يُوقد عليها حتّى إذا نضجت قُرْمِدَتْ بها الحِيَاضُ (١٤). والمَرْمَرُ الرُّخَامُ. الفرّاء: المِلْطَاسُ الصخرة العظيمة. الأحمر: المِرْدَاسُ الصّخرةُ يُرمى بها في البئر لِيُعْلَمَ أفيها ماء (١٥) أم لا. غيره: المِرْدَاةُ الصّخرة يُرمى بها.

стр. 364

بَابُ حِجَارَةِ المِسَنِّ (١) الأصمعي: الْمِسَنُّ يقال له السِّنَانُ، قال (٢)، وهو قول امرئ القيس. [طويل] يُبَارِي شَبَاةَ الرُّمْحِ خَدٌّ مُذَلَّقِّ … كَصَفْحِ السِّنَانِ الصُّلَّبِيِّ النَّحِيضِ (٣) الأموي: الخِضَمُّ المِسَنُّ، وأنشدنا (٤) لأبي وجزة [السّعدي] (٥): [بسيط] شَاكَتْ رُغَامَى قَذُوفِ الطَّرْفِ خَائِفَةٍ … هَوْلَ الجَبَانِ وَمَا هَمَّتْ بِإدْلَاجِ حَرَّى مُوَقَّعَةٌ مَاجَ البَنَانُ بِهَا … عَلَى خِضَمٍّ يُسَقَّى المَاءَ عَجَّاجِ [قال: الرُّغَامَى زيادة الكبد، والحَرَّى المِرْمَاةُ العطشى. أبو عمرو: الصّلّبيّة حجارة المسنّ] (٦).

стр. 365

بَابُ الأوْدِيَةِ وَنُعُوتِهَا الأصمعي: جِزْعُ الوادي منعرجه حيث ينعطف. والمَحْنِيَةُ الضَّوْجُ مثله. أبو عمرو: مثل ذلك. الأصمعي: الصُّوحُ حَائِطُهُ وهما صُوحَانِ. أبو زياد الأعرابي في الصُّوحِ مثله. أبو عمرو: الجِزْعُ خارج منه من جانبيه. الأصمعي: البُعْثُطُ سُرَّةُ الوادي، والسَّرارَةُ من الوادي خَيْرُهُ ويقال وسطه. واللَّجَفُ مثل البُعْثُطِ، يقال: بئرٌ (١) مُتَلَجِّفَةٌ. واللُّحْجُ الشَّقُّ (٢) يكون في الوادي نحوٌ من الدَّحْلِ في أسفله وأسفلِ البئرِ والجبلِ كأنّه نَقْبٌ (٣). والبُهْرَةُ وسط الوادي ومعظمه، والثُّجْرَةُ مثله. والدَّحْلُ نَقْبٌ (٤) ضيّقٌ فَمُهُ (٥) ثم يتّسع أسفله. والجَلْهَةُ ما استقبلكَ من حروف الوادي وجمعها جِلَاهٌ. بَابُ أسْمَاءِ الْوَادِي الأصمعي: الْغُلاَّنُ واحدها غَالٌّ وهي الأوديةُ الغامضة في الأرض ذات الشّجر. والسُّلاَّنُ واحدها سَالٌّ وهو المَسِيلُ الضيّق. أبو عمرو: الجِلْوَاخُ الواسعُ من الأودية، ومثله الجَوْبُ والسَّحْبَلُ. الأصمعي: الجِوَاءُ مثله وأنشد (١) في نعت المطر والسَّيْلِ:

стр. 366

[رجز] يَمْعَسُ بِالْمَاءِ الجوَاءَ مَعْسَا (٢) والمَعْسُ الدَّلْكُ. أبو عمرو: في الغُلاَّنِ مثل قول الأصمعي (٣). قال: والسَّلِيلُ أوْسَعُ منه يُنْبِتُ السَّلَمَ. أبو عمرو (٤): الثَّعْبُ بالعيْن (٥) مسيل الوادي وجمعه ثُعْبَانٌ، وأعراضُه جوانبه واحدها عِرْضٌ. والحَاجِرُ ما يُمسك الماء من شفة الوادي وجمعه حُجْرَانٌ. وعنه (٦): الشُّجُونُ أعالي الوادي واحدها شَجْنٌ وهي الشَّوَاجِنُ واحدتها شَاجِنَةٌ (٧). بَابُ مَجَارِي المَاءِ فِي الوَادِي الأصمعي: التَّلْعَةُ مسيلُ ما ارتفع من الأرض إلى بطن الوادي، فإذا صغرت عن التَّلْعَةِ فهي الشُّعْبَةُ، فإذا عظُمت التِّلْعَةُ حتّى تكون مثل نصف الوادي أو ثلثيْه فهي مَيْثَاءُ. والقُرْيَانُ مَدَافِعُ المَاءِ إلى الرّياض، واحدها قَرِيٌّ، [قال العجّاج: [رجز] مَاءُ قَرِيٍّ مَدَّهُ قَرِيٌّ] (١)

стр. 367

والشِّرَاجُ مجاري الماء من الحِرَارِ إلى السّهولة واحدها شَرْجٌ. أبو عمرو في الشِّرَاجِ مثله. والسَّوَاعِدُ (٢) مجاري البحر التي تصبّ إليه الماء واحدها سَاعِدٌ والأنْشَاجُ أيضا مجاري الماء واحدها نَشَجٌ. والرِّجَلُ مسائل الماء واحدتها (٣) رِجْلَةٌ. الفرّاء: النَّوَاشِعُ مجاري الماء في الوادي. غيره: الكِرَابُ واحدتها كَرَبَةٌ وهي مجاري الماء، قال أبو ذؤيب يصف النّحل: [طويل] جَوَارِسُهَا تَأْوِي الشُّعُوفَ دَوَائِبَا … وَتَنْصَبُّ ألْهَابًا مَصِيفًا كِرَابُهَا (٤) ويُرْوى مَضِيفًا كِرَابُهَا (٥) [يقال لِهْبٌ وألْهَابٌ ويُروى مَضِيفًا، وهو من ضَافَ السّهم وصَافَ] (٦). يُقال منه ضَافَ السَّهْمُ معجمٌ وصَاف غير معجم والصّاد أكثر (٧). والمَصِيفُ المعوجّ. والنَّوَاصِفُ مجاري الماء واحدتها نَاصِفَةٌ، قال طرفة بن العبد (٨): [طويل] كَأنَّ حُدُوجَ المَالِكِيَّةِ غُدْوَةً … خَلَايَا سَفِينٍ بِالنَّوَاصِفِ مِنْ دَدِ (٩)

стр. 368

بَابُ الفَلَوَاتِ والفَيَافِي الأصمعي: الأرض اليَهْمَاءُ التي لا يُهتدى فيها الطّريق، والغَطْشَى [مقصور] (١) مثله. والصَّرْمَاءُ التي لا ماء بها. والمَرْتُ التي لا نبت بها. والقَوَاءُ القَفْرُ، والقِيُّ من القَوَاءِ فُعْلٌ منه (٢). والهَوْجَلُ التي لا معالم بها. والمُهْوَأَنُّ المكان البعيد. أبو عمرو: الخَوْقَاءُ التي لا ماء بها. والمُوَدَّأةُ المُهْلِكَةُ وهي في لفظ المفعول به. غيره (٣): السَّبَاسِبُ والبَسَابِسُ القِفَارُ، والمَهْمَهُ مثله، والنَّفَانِفُ البعيدة، والمَرَوْرَاةُ التي لا شيء فيها، والسَّبَارِيتُ مثلها (٤) واحدها سُبْرُوتٌ، وكذلك البَلَالِيق، والمَوَامِي مثل السَّبَارِيتِ. وعن أبي عبيدة: والمَلِيعُ التي لا نبات بها (٥). والغُفْلُ التي لا أثر فيها، والمَرَارِي نحو المَوَامِي واحدتها مَرَوْرَاةٌ. والتَّيْمَاءُ الفلاةُ (٦). والمَعْقُ نحوه، والبَلَاقِعُ التي لا شيء فيها. والْمَلَا مقصور الفَلَاةُ، قال تأبّط شرّا: [طويل] وَأنْضُو الْمَلَا بِالشَّاحِبِ المُتَشَلْشِلِ (٧) وهو الذي قد تَخَدَّدَ لحمه وقلّ.

стр. 369

بَابُ الأرْضِ المُسْتَوِيَةِ قال أبو عبيد (١): قال (٢) الأصمعي: السُّهُوبُ واحدها سَهْبٌ، وهي المستويةُ البعيدة. والسَّبَاسِبُ والبَسَابِسُ مثله. والسَّلَقُ المستوي اللين وجمعه سُلْقَانٌ. والفَلَقُ المطمئنّ بين الرُّبْوَيْنِ (٣) وجمعه فُلْقَانٌ. والمَسْحَاءُ المستوية ذات حصى صِغَارٍ. والنِّقَاعُ واحدها نَقْعٌ، وهي الأرض الحُرَّةُ الطيّبة ليست فيها حُزُونَةٌ ولا ارتفاع ولا انهباط. والقَاعُ مثله (٤) وجمعه قِيعَانٌ [وقِيعَةٌ] (٥). والقَرَاحُ من الأرض التي ليس فيها شجر ولم يختلط بها شيء بمنزلة الماء. القَرَاحُ والقِرْوَاحُ مثله أو نحوه (٦). والمَقَدُّ المكان المستوي. والقَرِقُ مثله. والقَاعُ القَرَقُوسُ. والصَّرْدَحُ مثله. والأمَالِيسُ مثله واحدها مَلَسٌ [وإمْلِيسٌ] (٧). واللُّهْلُهُ مثله. والفَيْفُ مثله وكذلك المَهْمَهُ والصَّحْصَحُ والصَّحْصَحَانُ والسَّمْلَقُ. أبو عمرو: الصِّرْدَاحُ مثله، والجَدْجَدُ (٨) مثله. أبو زيد: الجَهَادُ مثله. غيره: الخَبْتُ مثله. والرَّهَاءُ الواسعةُ. والرَّقَاقُ الأرضُ المستويةُ الليّنةُ. والقَرْقَرُ نحوها. والهَجْلُ المطمئنّ منها [اللّيْنة] (٩).

стр. 370

بابُ الأرضِ الواسعةِ والمطمئنّة أبو عمرو: السَّرْبَخُ الأرض الواسعة. والخَوْقَاءُ مثله. والسَّهْبُ مثله. أبو زيد: الفِرْسَاحُ (١) الأرض العريضة الواسعة. غيره: الخَرْقُ مثله. والبَسَاطُ مثله. والجَوْفُ (٢) المطمئنّ من الأرض. والغائِطُ نحو منه. واللُّهْلُهُ الواسع من الأرض. والرَّهَاءُ نحو منه. بَابُ الأرْضِ ذَاتِ الشَّجَرِ والنَّبْتِ الأصمعي: السَّرَادِيحُ أماكن ليّنة تُنْبت النَّجْمَةَ والنَّصِيَّ واحدها سِرْدَاحٌ. والنَّاصِفَةُ التي تُنبت الثُّمَامَ وغيرَه. والخَبْرَاءُ القَاعُ تُنبت السِّدْرَ وجمعه خَبْرَاوَاتٌ وخِبَارٌ (١)، ويُقال أيضا خَبِرٌ (٢)، [وجمعها خَبِرٌ] (٣). أبو عمرو: في الخَبْرَاءِ مثله. الأصمعي (٤): والغُمْلُولُ بطن من الأرض غامض ذو شجر. والغَالُ نحو منه وجمعه غُلاَّنٌ وكذلك السُّلاَّنُ. والعُقْدَةُ من الأرض البُقْعَةُ الكثيرة الشجر. والنُّفَأُ على مثال فُعَلٍ هي القِطع من النبت المتفرّقة واحدتها نُفَأَةٌ [على مثال نُفَعَةٍ] (٥).

стр. 371

بَابُ [نُعُوتِ] (١) الأرْضِ اللَّيِّنَة الأصمعي: الرَّقَاقُ الأرض اللّينة من غير رَمْلٍ. والبِرَاثُ الأماكن الليّنة السّهلة واحدها بَرْثٌ. والسَّخَاخُ الحُرَّةُ الليّنة. والسَّخَاوِيُّ اللّينة التّراب مع بُعْدٍ. أبو زيد: الرَّغَابُ الأرض الليّنة وقد رُغبَت رُغْبًا، والدَّمِثَةُ مثله وقد دَمِثَتْ دَمَثًا. غيره: المَيْثَاءُ مثله. الأصمعي: الغَضْرَاءُ الأرض الطّيّبة العذبة (٢) فيها خضرة ولين. والبَدَاحُ على لفظ جناح الليّنة الواسعة. غيره: العَذَاةُ الأرض الطيّبة المَرِئَةُ. والمَطَالِي الأرض السّهلة الليّنة تنبت العِصَاهَ واحدها (٣) مِطْلَاءٌ على مفعال عن أبي عمرو (٤). بَابُ أسْمَاءِ التُّرَابِ أبو زيد: الدَّقْعَاءُ والثَّرْبَاءُ كلاهما التّراب. أبو عمرو: التَّيْرَبُ التّراب. الأموي: البَرَى على مثال الثَّرَى هو التّراب وأنشد (١): [رجز] بِفِيكَ مِنْ سَارٍ إلَى القَوْمِ البَرَى (٢)

стр. 372

أبو عمرو: الكُبَابُ التّراب. الأصمعي: البَوْغَاءُ التُّرْبَةُ الرّخوة التي كأنّها ذَرِيرَةٌ. غيره: الصَّعِيدُ التّراب. والسَّفَاةُ (٢) التربةُ قال أبو ذؤيب: [طويل] فَلَا تَلْمُسِ الأفْعَى يَدَاكَ تُرِيدُهَا … وَدَعْهَا إذَا ما غَيَّبْتَهَا سَفَاتُهَا (٣) غيره: العَفَاءُ التّراب، قال زهير: [وافر] عَلَى آثَارِ مَا ذَهَبَ الْعَفَاءُ (٥) ويقال العَفَاءُ الدُّرُوسُ مِنْ عَفَا (٦) يَعْفُو عُفُوًّا أوْ عَفَاءً.

стр. 373

بَابُ الرِّمَالِ (١) الأصمعي: النَّهَابِيرُ من الرّمال (٢) واحدها نُهْبُورٌ وهو ما أشرف منه. قال: والتَّيْهُورُ ما اطمأنّ من الرّمل (٣). والهَبْرُ مثله. والصَّرِيمَةُ قطعة تنقطع من معظم الرّمل. والعَقِدَةُ والضَّفِرَةُ المُتعقّد بعضه على بعض وجمعه عَقِدٌ وضَفِرٌ. أبو عمرو (٤): والعَقَدَ (٥) بالفتح. [الأصمعي] (٦): الأمِيلُ حَبْلٌ من الرّمل (٧) يكون عرضه نحوا من مِيلٍ (٨). والكَثِيبُ القطعة (٩) تنقاد مُحْدَوْدِبَةً. والنَّقَا مثله. والعَقَنْقَلُ الجَبَلُ من الرّمل (١٠) العظيمُ تكون فيه حِقَفَةٌ وحِرَفَةٌ [جمع حَرْفٍ] (١١) وتَعَقُّدٌ وجمعه عَقَاقِيلُ. والسَّلَاسِلُ رمل يتعقّد بعضه على بعض وينقاد. والجُمْهُورُ الرّملة المشرفة على ما حولها. والأهْدَافُ حُيُودٌ تُشرف من الرّمل واحدها هَدَفٌ. والقَوْزُ نَقًا مستديرٌ (١٢). والحِقْفُ الرّمل المعوجّ ومنه قيل للمعوجّ مُحْقَوْقِفٌ. والعَانِكُ الرّملة فيها تعقّد حتّى يبقى فيها البعير لا يقدر على السّير فيها، فيقال قد اعْتَنَكَ. والهُذْلُولُ الرّملة الطّويلة المستدقّة. والشَّقِيقَةُ قِطع غلاظ

стр. 374

بين كلِّ جبليْ رملٍ. والعَذابُ مُسْتَرَقُّ الرّملة حيث يذهب معظمها ويبقى شيء من ليّنها. أبو عبيدة: في العَدَابِ مثله، قال: والخَمِيلَةُ مثله. الأصمعي: واللَّبَبُ ما اسْتَرَقَّ وانحدر من الرّمل. والأَوْعَسُ السّهل الليّن من الرّمل. والهَيَامُ الذي لا يتمالك أن يسيل من اليد من لينه. والرَّغَامُ الليّن أيضا وليس برمل (١٣). والدَّهَاسُ كلّ ليّن لا يبلغ أن يكون رمْلا وليس بتراب ولا طين. والوَعْثُ كل ليّن سهل وليس بكثير الرّمل جدّا. والخَشَّاءُ أرض فيها رمل، يقال: أَنْبَطَ في خَشَّاءَ. والْمَرْدَاءُ وجمعها مَرَادٍ وهي رمال منبطحة لا نبت فيها ومنه (١٤) قيل للغلام: أمْرَدُ. والعَاقِرُ الرّملة لا تنبت شيئا [مشتق من المرأة العاقر] (١٥) أبو عبيدة: العَاقِرُ العظيم من الرّمل. قال: والحِقْفُ المعوجّ منه ولا يكون إلا مع قلّة، والدَّعْصُ أقلّ منه. والدَّكْدَاكُ ما الْتَبَدَ منه بالأرض. أبو زيد: اللَّبَبُ من الرّمل ما كان قريبا من جبل أو رمل. أبو عمرو: القَعِيدَةُ من الرّمل التي ليست بمستطيلة. الفرّاء: الخَبُّ من الرّمل الحَبْلُ إلاّ أنّه لَاطِئٌ بالأرض. الأصمعي: الخِبَّةُ والطِّبَّةُ والخَبِيبَةُ والطِّبَابَةُ كل هذا طرائق من رمل أو سحاب. أبو عمرو: الطِّرْفِسَانُ القطعة من الرّمل، قال ابن مقبل: [طويل] وَوَسَّدْتُ رَأْسِي طِرْفِسَانًا مُنَخَّلاً (١٦) غيره: الهِدَمْلَةُ الرّملة الكثيرة الشّجر. والقِنْعُ أسفل الرّمل وأعلاه. والعَوْكَلَةُ العظيمة من الرّمل، قال ذو الرّمة:

стр. 375

[طويل] وَقَدْ قَابَلَتْهُ عَوْكَلَاتٌ عَوَانِكُ (١٧) والعَثْعَثُ الكثيبُ السّهل. والقَصَائِمُ من الرّمل واحدتها قَصِيمَةٌ التي كانت مرتفعة فقُصِمَ منها شيء، وهي تُنبِتُ العِضَاهَ. بَابُ الأرْضِ الَّتِي تُصِيبُهَا الأمْطَارُ وَالنَّدَى أبو عمرو: المَرَبُّ الأرض التي لا يزال بها ثَرًى وهو ما ابتلّ من التّراب (١). الأصمعي: فإن أصابها مطر (٢) قيل: قد (٣) نُصِرَتْ فهي مَنْصُورَةٌ وغِيثَتْ فهي مَغِيثَةٌ من الغيث. وبُغِشَتْ فهي مَبْغُوشَةٌ إذا بَغَشَتْهَا السماء وهي (٤) مطر خفيف. [قال: كتب عمر (٥) إلى أبي عبيدة (٦) أن الأردنّ أرض غَمِقَةٌ، وأنّ الجَابِيَةَ أرض نَزِهَةٌ فارحلْ ومن معك من المسلمين إليها، قال: النَّزِهَةُ التي قد نزّهها عن الوباء وإنّما حذّره الطّاعونَ يريد أنها نَزِهَةٌ أي بعيدة

стр. 376

عن الدّاء وما كان بها من الطّاعون] (٧). ومن الرّذاذ (٨) أرض مُرَذٌّ عليها. [قال الأصمعي: لا يقال مُرَذَّةٌ وَلَا مَرْذُوذَةٌ ولكن يقال أرض مُرَذٌّ عليها] (٩). الكسائي (١٠): هي أرض مُرَذَّةٌ ومَطْلُولَةٌ من الطَّلِّ، ومَطْشُوشَةٌ من الطَّشِّ، ومَوْبُولَةٌ من الوَابِلِ، ومَجُودَةٌ من الجَوْدِ، ومَثْلُوجَةٌ من الثَّلْجِ، ومَصْقُوعَةٌ من الصَّقِيعِ، ومَجْلُودةٌ من الجليد، ومَضْرُوبَةٌ من الضّريب، وهو الجليد. غيره: أرض مَبْرُودَةٌ من البَرَدِ. الأصمعي: أرض مَرْبُوعَةٌ أصابها الرّبيى وهو المطر، ومَخْرُوفَةٌ من خريف المطر، ومَصِيفَةٌ من الصيف وَمَوْسُومَةٌ من الوَسْمِيِّ، قال: وأنشدني ابن أخي ابن ميّادة، وابن ميّادة (١١) يومئذ حيّ: [سريع] فِي رَوْضَةٍ خَضْراءَ مَوْسُومَةٍ … بَاتَ يُدَنِّيهَا إذا تُمْطَرُ يعني الظَّلِيمَ يُدنِّي البيضةَ إليه، قال: وأخبرني عمرو بن العلاء قال: قال لي ذو الرمّة: ما رأيت أفصحَ من أمَة بني فلان قلت [لها] (١٢): كيف

стр. 377

كان مطركم؟ فقالت: غِثْنَا ما شئنا. اليزيدي: أرض مَدِيمَةٌ من الدِّيمَةِ. أبو زيد: عَمَدَتِ الأرضُ عَمَدًا إذا رَسَخَ فيها المطر إلى الثَّرَى حتّى إذا قَبَضْتَ عليه في كفّك (١٣) تعقّد وجَعُدَ. قال ويقال: أرض ثَرْيَاءُ إذا كانت ذاتَ ثَرًى. الكسائي والأصمعي: أرض مَجْرُوزَةٌ من الجُرَزِ وهي التي لم يصبها المطر ويقال: التي قد أُكِلَ نباتُها. الكسائي: أرض غُفْلٌ وفِلٌّ كلتاهما لم تُمْطَرْ. أبو عبيدة: الخَطِيطَةُ الأرض لم تُمْطَرْ بين أرضيْن ممطورتيْن. وعن أبي عمرو (١٤): وهي الخَطِيطَةُ والقَوَايَةُ والخَوْبَةُ، يُقال (١٥) قد قوي المطر يقْوى إذا احتبس. تمّ الجزء الأوّل ويليه - إن شاء اللّه - الجزء الثاني مبدوءًا بباب الأرض ذات السّباع والهوامّ وغيرها

стр. 378

الإهداء إلى روح فقيد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مؤرخ عصره،. كاشف مغمور «عيونه وحدائقه» الأستاذ عمر السعيدي الذي نكبت فيه تونس ونكب فيه أهله وأصدقاؤه وطلبته … ﵀ وغفر له.

стр. 379

بَابُ الأرضِ ذَاتِ السِّبَاعِ وَالهَوَامِّ وَغَيْرِهَا اليزيدي: أرضٌ مَأْبَلَةٌ ذَات إِبِلٍ، وَمَشَاهَةٌ من الشَّاةِ، وَمَدْرَجَةٌ مِنَ الدُّرَّاجِ، وَمُحَرْبِيَةٌ مِنَ الْحِرْبَاءِ، وَمَلَصَّةٌ مِنَ اللّصُوصِ وَمَحْيَاةٌ وَمَحْوَاةٌ مِنَ الْحَيَّاتِ (١)، وَمُعَقْرِبَةٌ مِنَ الْعَقَارِبِ. غيره: أرض فَئِرَةٌ [تقديره فَعِلَةٌ] (٢) من الفَأْرِ، وَجَرِذَةٌ مِنَ الْجِرْذَانِ، وَضَبِبَةٌ مِنَ الضَّبَابِ، وَنَمِلَةٌ مِنَ النَّمْلِ، وَسَرِفَةٌ مِنَ السُّرْفَةِ، وَمَدَبَّةٌ مِنَ الدِّبَبَةِ، وَمَذْأَبَةٌ مِنَ الذّئَابِ، وَمَأَسْدَةٌ مِنَ الأُسُدِ، وَمَسْبَعَةٌ مِنَ السّبَاعِ، وَمُؤَرْنِبَةٌ مِنَ الأَرَانِبِ، وَمَثْعَلَةٌ (٣) مِنَ الثَّعَالب. وَإِنَّمَا قيل: مَثْعَلَةٌ لأن الثَّعْلب يقال له: ثُعَالَةٌ والجمع ثُعَالَى (٤). وَمُخَرْنِقَةٌ مِنَ الخَرَانِقِ، وَهي أولاد الأرانب، ومَخَزَّةٌ مِنَ الْخِزَّانِ واحدها خُزَزٌ، وَمَذَبَّةٌ مِنَ الذُّبَابِ. وَمَجَنَّةٌ مِنَ الْجِنِّ (٥). الفرّاء: أرض (٦) مَذْبُوبَةٌ مِنَ الذُّبَابِ. أبو زيد: أرض مُدْبِيَّةٌ وَمَدْبِيَّةٌ كلتاهما من الدِّبَى. الكسائي: مَدْبِيَّةٌ. الفرّاء: أرض (٧) مَوْحُوشَةٌ من الوحش وَمَسْرُوَّةٌ مِنَ السَّرْوِ وَهي دويبة (٨).

стр. 380

بَابُ الأرضِ المَضِلَّةِ وَجَمِيعِ نُعُوتِ الأَرَضِينَ أبو زيد: أرض مَتِيهَةٌ وَمَضِلَّةٌ وَمَزِلَّةٌ مِنَ الزَّلَقِ. الكسائي: أرض وَئِرَةٌ مثال فَعِلَةٍ (٩) وهي الشّديدة الأُوَار مقلوب (١٠)، وهو الحَرُّ، وأرضٌ وَبِئَةٌ [تقديره وَبِعَةٌ] (١١) وَوَبِيئَةٌ [تقديره وَبِيعَةٌ] (١٢) مثال (١٣) فَعِلَةٍ وَفَعِيلَةٍ (١٤). اليزيدي: [أرض مَحْصَبَةٌ وَمَحْصَاةٌ ذات حَصًى وَحَصْبَاءَ (١٥). غيره (١٦): أرض مَحْصَبَةٌ ذات حَصْبَةٍ، وَمَجْدَرَةٌ ذات جُدَرِيٍّ] (١٧). اليزيدي (١٨): أرض شَجِرَةٌ وَشَجْرَاءُ كثيرة الشّجر، وأرض مَجْرُودَةٌ أصابها الجرادُ، وطعام مَنْمُولٌ أصابه النّمل. الأموي: أرض ظَلِفَةٌ غليظة لا يُرى فيها أثر من مَشْيٍ فيها، بيّنةُ الظَّلَفِ، ومنه أُخِذَ الظَّلَفُ في المعيشة. أبو عمرو: [الأرض] (١٩) المِيعَاسُ التي لم تُوطَأْ. أبو زيد: أرض أرِيضَةٌ مُخِيلَةٌ للنّبت والخَيْرِ، ومنه قيل للرّجل: أَرِيضٌ أي خليق للخير. بَابُ الأرضِ يَكْرَهُهَا المقيمُ بِهَا أبو زيد: اجْتَوَيْتُ الأرض إذا كرهت المقام بها وإن كنت في نعمة. فإن لم يَسْتَمْرِئْ بها الطّعام ولم توافقه في مطعمه، قيل: اسْتَوْبَلَهَا [وإن

стр. 381

كان مُحبّا لها] (٢٠). [والوَبِيلُ الذي لا يُسْتَمْرَأُ] (٢١). غير: اعْتَنَفْتُ الأرض اعْتِنَافاً إذا كرهتها. الفرّاء: اجْتَشَأَتْنِي البلاد واجْتَشَأْتُهَا (٢٢) إذا (٢٣) لم توافقني. أبو عمرو: الْجَعْجَاعُ الأرض، وكلُّ أرض جَعْجَاعٌ. الأصمعي (٢٤): هو الْمَحْبِسُ، وأنشد لأوس بن حجر (٢٥): [طويل] إِذَا جَعْجَعُوا بَيْنَ الإِنَاخَةِ وَالْحَبْسِ (٢٦) بَابُ الأَرْضِ الَّتِي بَيْن البرّ والرّيف وإصلاحِ الأرضِ الأصمعي (٢٧): الْبَرَاغِيلُ البلاد التي بين الرّيف والبرّ مثل الأنبار والقادسيّة ونحوها، واحدهَا بِرْغِيلٌ وهي المَزَالِفُ واحدتها مَزْلَفَةٌ، وهي المَذَارِعُ أيضا. الأموي وغيره: الْبَحْرَةُ الأرضُ وَالْبَلْدَةُ، يقال: هذه بَحْرَتُنَا.

стр. 382

أبو زيد: أرض مَعْزُوقَةٌ إذا شَقَقْتَهَا بفأس أو غيرها، عَزَقْتُهَا عَزْقاً، ولا يقال (٢٨) ذلك في الأرض. الكسائي: أرض (٢٩) مَدْبُولَةٌ إذا أصلحتها بِالسِّرْجِينِ ونحوه حتى تَجُودَ (٣٠)، يقال (٣١): دَبَلْتُهَا أدْبُلُهَا دُبُولاً، ويقال دَبْلاً (٣٢).

стр. 383

[بسم الله الرحمن الرحيم] (١) كتاب (٢) الشّجر والنّبات بَابُ أَشْجَارِ الجِبَالِ الأصمعي: من أشجار (٣) الجِبال الْعَرْعَرُ، والظَّيَّانُ، والنَّبْعُ، والنَّشَمُ. والظَّيَّانُ (٤) ياسمين البَرِّ. والشَّوْحَطُ، والتَّألَبُ والْحَمَاطُ، والْحِثْيَلُ، والْجَلِيلُ وهو الثُّمَامُ، واحدته جَلِيلَةٌ. والشَّثُّ، والضَّبْرُ وهو جَوْزُ الْبَرِّ. والْمَظُّ وهو رُمَّانُ البرِّ. والرَّنْفُ وهو بَهْرَامَجُ البَرِّ. قال أبو عبيد: لا أدري ما بَهْرامَجُ، وأظنّها فارسية (٥). والشُّوعُ وهو شجر البَانِ، قال الشّاعر (٦): [سريع] بِحَافَتَيْهِ الشُّوعُ وَالْغِرْيَفُ (٧)

стр. 384

بَابُ مَا يَنْبُتُ مِنْهَا فِي السَّهْلِ الأصمعي (٨): من نبات السّهلِ الرِّمْثُ، والْقِضَةُ، وَالْعَرْفَجُ، وَالنُّقْدُ، والشُّقَارِي، والْحِنْزَابُ وهو شجر البَرِّ، وَالأَفَانِي، والسُّطَاحَةُ، وَالْغَبْرَاءُ، والطَّحْمَاءُ (٩)، والدَّرْمَاءُ، والْحَرْشَاءُ (١٠)، والصَّفْرَاءُ، والْكَرِشُ، والْحَلَمَةُ، والْيَنَمَةُ، وَالرَّاءُ واحدتها (١١) رَاءَةٌ مثل رَاعَةٍ (١٢)، والشُّبْرُمُ، والسَّرْحُ، والنُّعْضُ، والنَّفَلُ، والْحَسَكُ والسَعْدَانُ، والْجَرْجَارُ، والْعَرَارُ وهو بَهَارُ البَرِّ. والْجَثْجَاثُ، والْقَيْصُومُ، والسَّكَبُ، والشِّيحُ، والْقَرْنُوَةُ، والْحُلَّبُ، والْحِلِبْلَابُ، والْحُرْبُثُ، والزَّنَمَةُ، والتَّرِبَةُ، والْخُزَامَى وهو خِيرِيُّ الْبَرِّ. والأُقْحُوَانُ وهو الْبَابُونَكُ (١٣)، ويقال هو القُرَّاصُ والشُّكَاعَى وَالْحَنْوَةُ والزُبَّادُ وَالْبُهْمَى. أبو عمرو (١٤): الْقُرَّاصُ الْبَابُونَكُ (١٥) واحدته قُرَّاصَةٌ. والذُّرَقُ وَالْحَنْدَقُوقَى (١٦). الفرّاء (١٧): الْعَبَيْثَرَانُ والْعَبَوْثُرَانُ شجرٌ طيّب الرّيح (١٨). والصَّعْبَرُ والصَّنَعْبَرُ شجر بمنزلة السِّدْرِ. والْعَرْتَنُ نبات يقال منه: أديم مُعَرْتَنٌ. أبو عمرو (١٩): السَّخْبَرُ شجر واحدته سَخْبَرَةٌ.

стр. 385

الأصمعي (٢٠): النُّقْدُ والنُّعْضُ جميعا شجر واحدته نُقْدَةٌ وَنُعْضَةٌ. غير واحد: الْكَنَهْبُلُ شجر واحدته كَنَهْبُلَةٌ. والدَّوْحُ الْعِظَامُ منه ومن غيره. التِّقْدَةُ الْكُزْبُرَةُ (٢١). بَابُ مَا يَنْبُتُ مِنْهَا فِي الرَّمْلِ الأصمعي (٢٢): من نبات الرّمل الْغَضَا والأَرْطى والأَلَاءُ، قال بشر: [وافر] فَإِنَّكُمُ وَمِدْحَتَكُمْ بُجَيْرًا أَبَا لَجَإِ كَمَا امْتُدِحَ الأَلَاءُ (٢٣) وهو شجر حسن المنظر مُرُّ الطّعم. والسَّبَطِيُّ و (٢٤) النَّصِيُّ ما دام رَطْبًا فإذا يبس فهو الحَلِيُّ. أبو عمرو (٢٥): إذا يبس الأَفَانِي فهو الحُمَاطُ (٢٦). بَابُ الْحَمْضِ والْخُلَّةِ من النَّبَاتِ الأصمعي (٢٧): الْحَمْضُ من النّبت ما كانت فيه مُلوحةٌ، والخُلَّةُ ما سوى ذلك. والعرب تقول: الْخُلَّةُ خبز الإِبِل، والْحَمْضُ لحمها أو

стр. 386

فاكهتها (٢٨)، وإنّما تُحَوَّلُ [الإِبِلُ] (٢٩) إلى الْحَمْضِ إذا مَلَّتِ الْخُلَّةَ، وكلّ هذا من النّبت وليس شيءٌ من الشّجر العظام بِحَمْضٍ ولا خُلَّةٍ. قال: فمن الحَمْضِ الرِّمْثُ، والْقِضَةُ، والرُّغْلُ، والْقُلاَّمُ، والْهَرْمُ، والدَّرْمَاءُ، والنَّجِيلُ، والْخِذْرَافُ. غيره: الْغَوْلَانُ أيضا حَمْضٌ. بَابُ الْعِضَاهِ وَسَائِرِ الشَّجَرِ الأصمعي: الْعِضَاهُ من الشّجر كلّ شجر له شوك، ومن أَعْرَفِ ذلك الطَّلْحُ، والسَّلَمُ، والسَّيَالُ، والْعُرْفُطُ، والسَّمُرُ، والشَّبَهَانُ. غيره: الْقَتَادُ. الأصمعي: الضَّعَةُ شجر مثل التُّمَامِ، وجمعه ضَعَوَاتٌ، قال جرير: [رجز] مُتَّخِذًا مِنْ ضَغَوَاتٍ تَوْلَجَا (٣٠). غيره: الصَّفْصَافُ الْخِلَافُ. أبو عبيدة: الرَّنْدُ شجر طيّب من شجر البادية، وأنكر أن يكون الرّند الآسَ (٣١). قال: وربّما سمّوا عود الطّيب رَنْدًا، يعني العود الذي يتبخّر به (٣٢). أبو عمرو: الْقُرْزُحُ شجر والواحد (٣٣) قُرْزُحَةٌ. والسَّخْبَرُ شجر واحدته سَخْبَرَةٌ. والوَقْلُ شجرُ المُقْلِ

стр. 387

واحدته وَقْلَةٌ (٣٤). والْخَشَلُ الْمُقْلُ نفسُه واحدته خَشْلَةٌ. قال (٣٥): ويقال لرؤوس الْحَلْيِ من الخَلَاخِيلِ والأَسْوِرَةِ خَشَلٌ أيضا. غيره: الْقَصِيصُ شجر ينبت في أصله الْكَمْأَةُ. والْمَيْسُ شجرٌ تُعْمَلُ منه الرِّحَالُ. والْغَافُ شجر. والإِسْحِلُ شجر. والسَّرَاءُ شجر (٣٦). والْمَرْخُ والْعَفَادُ من الشجر يكون فيهما النّار. والْفِرْصَادُ التُّوتُ. والنَّبْعُ شجر. والسَّاسَمُ بلا همز (٣٧)، والتَّنْضُبُ، والأَثْأَبُ أشجار كلّها واحدتها أَثْأَبَةٌ. والْبَشَامُ شجر طيّب الرّيح يُسْتَاكُ به. والْكَنَهْبُلُ شجر عِظَامٌ (٣٨). والْعُرْفُطُ شجرٌ. والعِتْرُ شجرٌ صغار واحدته عِتْرَةٌ. والْغَرْفُ والْغَلْفُ شجر يُدْبَغُ بهما. والسَّبَطُ شجرٌ. والْهَيْشَرُ شجر. والْغِسْلُ الخِطْمِيُّ (٣٩). والسَّحَمُ (٤٠) شجر. والْعَنَمُ شجر دقاق الأغصان تُشبّه بها البنَانُ. والسَّلامُ شجر واحدته سَلَامَةٌ. والْقَفْعَاءُ شجرة (٤١). [وقال] (٤٢) الْعَدَبَّسُ: الرَّمْرَامُ شجر واحدته رَمْرَامَةٌ. [وَالْمَرْخُ والْعَفَارُ ضَرْبَانِ من الشّجر تُقدح منهما النّار] (٤٣).

стр. 388

بَابُ الآجَامِ الْغَابَةُ الأَجَمَةُ، وَالْغَيْطَلُ الشجر الكثير الملتفّ [ويقال] (٤٤) الأَجَمَةُ؛ وكذلك الأَيْكَةُ، والدَّغَلُ، والْغِيلُ نحوه. والْغِرْيَفُ مثله. والشَّعْرَاءُ الشجر الكثير. والزَّارَةُ الأَجَمَةُ. وَالأَبَاءَةُ الأَجَمَةُ، ويقال هي من الحَلْفَاءِ خاصّة. والخِيسُ مثله. والأَشَبُ كثرة الشّجر أيضا. والعِرِّيسُ الأَجَمَةُ (٤٥). بَابُ ابْتِدَاءِ [نَبَاتِ] (٤٦) الأَشْجَارِ (٤٧) وَتَوْرِيقِهَا الأصمعي: يقال لِلرِّمْثِ أوّل ما يتفطّر ليخرج ورقه قد أَقْمَلَ، فإذا زاد [قليلا] (٤٨) قيل أَدْبَى. فإذا ظهرت خضرته، قيل: بَقَلَ، فإذا ابْيَضَّ وَأَدْرَكَ قيل: حَنَطَ (٤٩)، فإذا جاوز ذلك قيل أَوْرَسَ فهو وَارِسٌ، ولا يقال (٥٠) مُورِسٌ، وإذا تَفَطَّرَ الْعَرْفَجُ لِيَخْرُجَ قيل أَخْوَصَ (٥١)، وإذا تَفَطَّرَ الْغَضَا قيل قد نَضَحَ، قال أبو طالب بن عبد المطّلب (٥٢): [خفيف] لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَيْنِ أَبِي عَمْ … رٍو وَلَيْتَ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ بُورِكَ الْمَيِّتُ الْغَرِيبُ كَمَا بُو … رِكَ نَضْحُ الرُمَّانِ وَالزَّيْتُونُ

стр. 389

قال: والرَّبْلُ ضرب (٥٣) من الشجر، إذا برد الزّمان عليها وأَدْبَرَ عنها الصّيف تفطّرت بِوَرَقٍ أخضر من غير مطر يقال منه قد (٥٤) تَرَبَّلَتِ الأرضُ. والْخِلْفَةُ نباتُ وَرَقٍ دون ورقٍ. والْغَمِيرُ النّبت ينبُت في أصل النّبت حتّى يغمر الأوّل. أبو عمرو (٥٥) في الْغَمِيرِ مثله. [وقال الأصمعي] (٥٦): والإِعْبَالُ وقوعُ الورق يقال: قد (٥٧) أَعْبَلَت الأشجار إذا سقط ورقها، واسم الورق العَبَلُ. وقال أبو عمرو: العَبَلُ مِثل الوَرَقِ وليس بِوَرَقٍ (٥٨). قال (٥٩) أبو عبيدة: الْعَبَلُ كلّ ورق مَفْتُولٍ كورق الأَرْطَى والأَثْلِ والطَّرْفَاءِ وأشباه ذلك. الأصمعي قال (٦٠): وما وقع من ورق الشجر فهو سَفِيرٌ. أبو عمرو (٦١): والسِّنْفُ الورقة، قال ابن مقبل: [طويل] تَقَلْقُلَ سِنْفِ المَرْخِ فِي جَعْبَةٍ صِفْرِ (٦٢)

стр. 390

الإِعْلِيطُ (٦٣) والسِّنْفُ شيء يشبه أذن الْفَرَسِ، وهو شبيه الْبَاقِلَى (٦٤)، ينشقّ فيخرج حبّه ويبقى الوعاء خاليا، قال امرؤ القيس: [متقارب] لَهَا أُذُنٌ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ … كَإِعْلِيطِ مَرْخٍ إِذَا مَا صَفِرْ (٦٥) عن أبي عمرو: أَمْصَخَ الثُّمَامُ خرجت أَمَاصِيخُهُ واحدته أُمْصُوخَةٌ. وَأَحْجَنَ خرجت حَجَنَتُهُ وكلاهما خُوصُ الثُّمَامِ. عن أبي عمرو: إذا مُطِرَ الْعَرْفَجُ ولان عوده قلت: ثَقَبَ (٦٦) عودُه، فإذا اسودّ شيئا قيل: قد أقْمَل (٦٧) لأنّه يُشبّه ما خرج (٦٨) منه بالْقَمْلِ، فإذا زاد (٦٩) قليلا قيل: قد ارْقَاطَّ، فإذا زاد (٧٠) قليلا آخر قيل: أَدْبَى لأنّه يُشبّه بالدَّبَى وهو حينئذ يصلح أن يُؤكل، فإذا تمّت خُوصَتُهُ قيل: قد أَخْوَصَ. بَابُ نُعُوتِ الأَشْجَارِ فِي وَرَقِهَا وَالْتِفَافِهَا أبو عمرو: شجرة فَنْوَاءُ ذات أَفْنَانٍ. قال أبو عبيد: كان ينبغي أن تكون فَنَّاءَ في التّقدير (٧١) [ولكن هكذا قال] (٧٢). أبو عمرو (٧٣): شجرة قَنْوَاءُ طويلة. قال (٧٤): الكسائي: شجرة مَرْدَاءُ، وغصنٌ أمردُ لا ورقَ عليهما.
следующие страницы →