← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1750

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (963 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

فاكهتها (٢٨)، وإنّما تُحَوَّلُ [الإِبِلُ] (٢٩) إلى الْحَمْضِ إذا مَلَّتِ الْخُلَّةَ، وكلّ هذا من النّبت وليس شيءٌ من الشّجر العظام بِحَمْضٍ ولا خُلَّةٍ. قال: فمن الحَمْضِ الرِّمْثُ، والْقِضَةُ، والرُّغْلُ، والْقُلاَّمُ، والْهَرْمُ، والدَّرْمَاءُ، والنَّجِيلُ، والْخِذْرَافُ. غيره: الْغَوْلَانُ أيضا حَمْضٌ. بَابُ الْعِضَاهِ وَسَائِرِ الشَّجَرِ الأصمعي: الْعِضَاهُ من الشّجر كلّ شجر له شوك، ومن أَعْرَفِ ذلك الطَّلْحُ، والسَّلَمُ، والسَّيَالُ، والْعُرْفُطُ، والسَّمُرُ، والشَّبَهَانُ. غيره: الْقَتَادُ. الأصمعي: الضَّعَةُ شجر مثل التُّمَامِ، وجمعه ضَعَوَاتٌ، قال جرير: [رجز] مُتَّخِذًا مِنْ ضَغَوَاتٍ تَوْلَجَا (٣٠). غيره: الصَّفْصَافُ الْخِلَافُ. أبو عبيدة: الرَّنْدُ شجر طيّب من شجر البادية، وأنكر أن يكون الرّند الآسَ (٣١). قال: وربّما سمّوا عود الطّيب رَنْدًا، يعني العود الذي يتبخّر به (٣٢). أبو عمرو: الْقُرْزُحُ شجر والواحد (٣٣) قُرْزُحَةٌ. والسَّخْبَرُ شجر واحدته سَخْبَرَةٌ. والوَقْلُ شجرُ المُقْلِ

стр. 387

واحدته وَقْلَةٌ (٣٤). والْخَشَلُ الْمُقْلُ نفسُه واحدته خَشْلَةٌ. قال (٣٥): ويقال لرؤوس الْحَلْيِ من الخَلَاخِيلِ والأَسْوِرَةِ خَشَلٌ أيضا. غيره: الْقَصِيصُ شجر ينبت في أصله الْكَمْأَةُ. والْمَيْسُ شجرٌ تُعْمَلُ منه الرِّحَالُ. والْغَافُ شجر. والإِسْحِلُ شجر. والسَّرَاءُ شجر (٣٦). والْمَرْخُ والْعَفَادُ من الشجر يكون فيهما النّار. والْفِرْصَادُ التُّوتُ. والنَّبْعُ شجر. والسَّاسَمُ بلا همز (٣٧)، والتَّنْضُبُ، والأَثْأَبُ أشجار كلّها واحدتها أَثْأَبَةٌ. والْبَشَامُ شجر طيّب الرّيح يُسْتَاكُ به. والْكَنَهْبُلُ شجر عِظَامٌ (٣٨). والْعُرْفُطُ شجرٌ. والعِتْرُ شجرٌ صغار واحدته عِتْرَةٌ. والْغَرْفُ والْغَلْفُ شجر يُدْبَغُ بهما. والسَّبَطُ شجرٌ. والْهَيْشَرُ شجر. والْغِسْلُ الخِطْمِيُّ (٣٩). والسَّحَمُ (٤٠) شجر. والْعَنَمُ شجر دقاق الأغصان تُشبّه بها البنَانُ. والسَّلامُ شجر واحدته سَلَامَةٌ. والْقَفْعَاءُ شجرة (٤١). [وقال] (٤٢) الْعَدَبَّسُ: الرَّمْرَامُ شجر واحدته رَمْرَامَةٌ. [وَالْمَرْخُ والْعَفَارُ ضَرْبَانِ من الشّجر تُقدح منهما النّار] (٤٣).

стр. 388

بَابُ الآجَامِ الْغَابَةُ الأَجَمَةُ، وَالْغَيْطَلُ الشجر الكثير الملتفّ [ويقال] (٤٤) الأَجَمَةُ؛ وكذلك الأَيْكَةُ، والدَّغَلُ، والْغِيلُ نحوه. والْغِرْيَفُ مثله. والشَّعْرَاءُ الشجر الكثير. والزَّارَةُ الأَجَمَةُ. وَالأَبَاءَةُ الأَجَمَةُ، ويقال هي من الحَلْفَاءِ خاصّة. والخِيسُ مثله. والأَشَبُ كثرة الشّجر أيضا. والعِرِّيسُ الأَجَمَةُ (٤٥). بَابُ ابْتِدَاءِ [نَبَاتِ] (٤٦) الأَشْجَارِ (٤٧) وَتَوْرِيقِهَا الأصمعي: يقال لِلرِّمْثِ أوّل ما يتفطّر ليخرج ورقه قد أَقْمَلَ، فإذا زاد [قليلا] (٤٨) قيل أَدْبَى. فإذا ظهرت خضرته، قيل: بَقَلَ، فإذا ابْيَضَّ وَأَدْرَكَ قيل: حَنَطَ (٤٩)، فإذا جاوز ذلك قيل أَوْرَسَ فهو وَارِسٌ، ولا يقال (٥٠) مُورِسٌ، وإذا تَفَطَّرَ الْعَرْفَجُ لِيَخْرُجَ قيل أَخْوَصَ (٥١)، وإذا تَفَطَّرَ الْغَضَا قيل قد نَضَحَ، قال أبو طالب بن عبد المطّلب (٥٢): [خفيف] لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَيْنِ أَبِي عَمْ … رٍو وَلَيْتَ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ بُورِكَ الْمَيِّتُ الْغَرِيبُ كَمَا بُو … رِكَ نَضْحُ الرُمَّانِ وَالزَّيْتُونُ

стр. 389

قال: والرَّبْلُ ضرب (٥٣) من الشجر، إذا برد الزّمان عليها وأَدْبَرَ عنها الصّيف تفطّرت بِوَرَقٍ أخضر من غير مطر يقال منه قد (٥٤) تَرَبَّلَتِ الأرضُ. والْخِلْفَةُ نباتُ وَرَقٍ دون ورقٍ. والْغَمِيرُ النّبت ينبُت في أصل النّبت حتّى يغمر الأوّل. أبو عمرو (٥٥) في الْغَمِيرِ مثله. [وقال الأصمعي] (٥٦): والإِعْبَالُ وقوعُ الورق يقال: قد (٥٧) أَعْبَلَت الأشجار إذا سقط ورقها، واسم الورق العَبَلُ. وقال أبو عمرو: العَبَلُ مِثل الوَرَقِ وليس بِوَرَقٍ (٥٨). قال (٥٩) أبو عبيدة: الْعَبَلُ كلّ ورق مَفْتُولٍ كورق الأَرْطَى والأَثْلِ والطَّرْفَاءِ وأشباه ذلك. الأصمعي قال (٦٠): وما وقع من ورق الشجر فهو سَفِيرٌ. أبو عمرو (٦١): والسِّنْفُ الورقة، قال ابن مقبل: [طويل] تَقَلْقُلَ سِنْفِ المَرْخِ فِي جَعْبَةٍ صِفْرِ (٦٢)

стр. 390

الإِعْلِيطُ (٦٣) والسِّنْفُ شيء يشبه أذن الْفَرَسِ، وهو شبيه الْبَاقِلَى (٦٤)، ينشقّ فيخرج حبّه ويبقى الوعاء خاليا، قال امرؤ القيس: [متقارب] لَهَا أُذُنٌ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ … كَإِعْلِيطِ مَرْخٍ إِذَا مَا صَفِرْ (٦٥) عن أبي عمرو: أَمْصَخَ الثُّمَامُ خرجت أَمَاصِيخُهُ واحدته أُمْصُوخَةٌ. وَأَحْجَنَ خرجت حَجَنَتُهُ وكلاهما خُوصُ الثُّمَامِ. عن أبي عمرو: إذا مُطِرَ الْعَرْفَجُ ولان عوده قلت: ثَقَبَ (٦٦) عودُه، فإذا اسودّ شيئا قيل: قد أقْمَل (٦٧) لأنّه يُشبّه ما خرج (٦٨) منه بالْقَمْلِ، فإذا زاد (٦٩) قليلا قيل: قد ارْقَاطَّ، فإذا زاد (٧٠) قليلا آخر قيل: أَدْبَى لأنّه يُشبّه بالدَّبَى وهو حينئذ يصلح أن يُؤكل، فإذا تمّت خُوصَتُهُ قيل: قد أَخْوَصَ. بَابُ نُعُوتِ الأَشْجَارِ فِي وَرَقِهَا وَالْتِفَافِهَا أبو عمرو: شجرة فَنْوَاءُ ذات أَفْنَانٍ. قال أبو عبيد: كان ينبغي أن تكون فَنَّاءَ في التّقدير (٧١) [ولكن هكذا قال] (٧٢). أبو عمرو (٧٣): شجرة قَنْوَاءُ طويلة. قال (٧٤): الكسائي: شجرة مَرْدَاءُ، وغصنٌ أمردُ لا ورقَ عليهما.

стр. 391

وشجرةٌ وَرِقَةٌ (٧٥) وَوَرِيقَةٌ كثيرة الورق. أبو عمرو (٧٦): الزَّمْخَرُ الكثير الملتفّ من الشجر. غيره: الخُوطُ القَضِيبُ. والشَّكِيرُ من الشّجر ما نَبَتَ حول الشّجر (٧٧). والرَّبُوضُ الشجرة العظيمة. قال ذو الرمّة: [وافر] تَجَوَّفَ كُلَّ أَرْطَاةٍ رَبُوضِ (٧٨) والدَّوْحَةُ العظيمةُ. والْوَارِقَةُ الْخضراءُ [الْوَرَقِ] (٧٩) الْحَسَنَتُهُ. غيره (٨٠): وأمّا الوَرَاقُ فخضرة الأرض من الحشيش وليس من (٨١) الْوَرَقِ، قال أوس ابن حجر: [وافر] كَأَنَّ جِيَادَهُنَّ بِرَعْنِ زُمٍّ (٨٢) … جَرَادٌ قَدْ أَطَاعَ لَهُ الْوَرَاقُ (٨٣) الْخُرْصُ كُلُّ قَضِيب من شجرة وجمعه خِرْصَانٌ، قال قيس بن الحظيم: [طويل] تَرىَ قِصَدَ المُرَّانِ يُلْقَى كَأَنَّهُ … تَذَرُّعُ خِرْصَانٍ بِأَيْدِي الشَّوَاطِبِ (٨٤)

стр. 392

واحدتها شَاطِبَةٌ وهي التي تُقَشِّرُ عَسِيبَ النّخلة ليعمل منه الْحَصِيرُ ثم تلقيه الشَّاطِبَةُ إلى الْمُنَقِّيَةِ. بَابُ أَثْمَارِ الشَّجَرِ وَمَا يَبْقَى مِنَ الشَّجَرِ الأصمعي: البَرِيرُ ثمر الأَرَاكِ، فالْغَضُّ منه المرد، والنَّضِيجُ الكَبَاثُ، والعُلَّفُ ثمر الطَّلْحِ واحدته عُلَّفَةٌ (٨٥)، والْحُبْلَةُ ثمر العِضَاهِ. أبو عمرو (٨٦): في الْحُبْلَةِ مثله. قال: والْبَرَمُ ثمر الطَّلْحِ واحدته بَرَمَةٌ. الفرّاء: المُصَعَةُ ثمر العَوْسَجِ وجمعها مُصَعٌ. الأصمعي (٨٧): الْعُرْوَةُ من الشّجر الشيء الذي لا يزال باقيا في الأرض لا يذهب، وجمعها (٨٨) عُرًى وهو قول مهلهل: [كامل] خَلَعَ الْمُلُوكَ وَسَارَ تَحْتَ لِوَائِهِ … شَجَرُ الْعُرَى وَعُرَاعِرُ الأَقْوَامِ (٨٩) أبو عبيدة (٩٠): مثله أو نحوه، إلاّ أنّه قال هذا البيت لشرحبيل رجل من بني تغلب. أبو عمرو: مثل قولهما في الْعُرْوَةِ أو نحوه.

стр. 393

بَابُ ابْتِدَاءِ النَّبَاتِ وَإِدْبَارِهِ الأصمعي قال (٩١): العرب تقول: شَهْرٌ ثَرًى بالثّاء (٩٢) وشَهْرٌ تَرًى بالتّاء (٩٣) وشهر مَرْعًى؛ فأمّا قولهم ثَرًى، فهو أوّل (٩٤) ما يكون المطر، فتبتلّ منه الأرض ثم يطلع النّبات فذلك قولهم [شَهْرٌ] (٩٥) تَرًى، ثم يطول بقدر ما يُمْكِنُ النَّعَمَ أن ترعاه فذلك الْمَرْعَى (٩٦). قال (٩٧): فإذا حسُن نباتُها قيل: قد اكْتَهَلَ. فإذا اشتدّ خَصَاصُ النّبتِ قيل: قد اسْتَكَّ، فإذا خرج زهرُه قيل: قد جُنَّ جُنُونًا وقد أخذ زُخَارِيَّهُ، [قال ابن أحمر: [وافر] وَجُنَّ الْخَازِبَازُ بِهِ جُنُونَا] (٩٨) قال (٩٩): وقال ابن مقبل: [وافر] زُخَارِيَّ النَّبَاتِ كَأَنَّ فِيهِ … جِيَادَ الْعَبْقَرِيَّةِ وَالْقُطُوعِ (١٠٠) فإذا كان يُغطّي الأرض أو غطّاها بكثرته قيل: قد اسْتَحْلَسَ، فإذا اتّصل بعضه ببعض قيل: قد وَصَتِ الأرضُ فهي وَاصِيَةٌ، فإذا بلغ والتفّ قيل:

стр. 394

قد اسْتَأْسَدَ. أبو عمرو قال (١٠١): وإذا صار بعضه أطولَ من بعض قيل: تَنَاتَلَ النَّبْتُ. أبو زيد: أَبْشَرَتِ الأرض إذا أخرجت نباتها، وما أحسن بشرةَ الأرض. وأَوْدَسَتِ الأرض وما أحسن وَدَسَهَا، مثله أبو عبيدة: تَوَدَّسَتِ الأرضُ (١٠٢). أبو زياد والأحمر: أَمْشَرَتِ الأرضُ وما أحسن مَشَرَتَهَا. الكسائي اضْبَأَكَّتِ الأرض واضْمَأَكَّتْ إذا خرج نبتها (١٠٣). وطَرَّ النّبتُ يَطُرُّ طُرُورًا إذا نبت، [عن الكسائي] (١٠٤): وكذلك الشّارب. الأموي: كَثَّأَ النبتُ والْوَبَرُ إذا طلع. غيره: اكْتَهَلَ طال. عن الكسائي: فإذا طلع قيل: قد ظَفَّرَ تَظْفِيراً (١٠٥). الأصمعي قال: فإذا تهيّأ النبات لليبس قيل: اقطَارَّ (١٠٦)، فإذا يبس وانشقّ قيل: قد تَصَوَّحَ، فإذا تمّ يبسه قيل: قد هَاجَتِ الأرض تهيجُ هِيَاجاً (١٠٧)، فإن كان من أَحْرَارِ البقول وذكورها قيل لما يبس منه: اليَبِيسُ (١٠٨) والجَفِيفُ والقَفُّ. وما كان من البُهْمَى خاصة فإنّ شوكها هو السَّفَا وَيَبِيسَهَا الْعِرْبُ والصَّفَارُ. فأوّل ما يبدأ منها البَارِضُ، فإذا تحرّك قليلا فهو جَمِيمٌ، فإذا ارتفع وتمّ من قبل أن يتفقّأ فهو (١٠٩) الصَّمْعَاءُ، فإذا تكسّر الْيَبِيسُ فهو حُطَامٌ، فإذا ركب بعضه بعضا فهو (١١٠) الثِنُّ، فإذا اسودّ من القِدَمِ فهو الدِّنْدِنُ، وكلّ حُطَامِ شجر أو حَمْضٍ أو أحرار البقول أو ذكورها فهو الدَّرِينُ إذا قدم. عن أبي عمرو:

стр. 395

الدَّوِيلُ الذي قد أتى عليه عَامٌ. الأصمعي قال: فإذا يبس الكلأ ثم أصابه مطر قبل الصّيف فاخضرّ فذلك النّشْرُ. أبو عمرو: الدَّوِيل النبت العاميّ اليابس (١١١). أبو زيد (١١٢): عَرَدَ النبت يَعْرُدُ عُرُوداً إذا طلع ونجم وكذلك النَّابُ وغيره. غيره: الْخِلْفَةُ ما نبت في الصّيف. واللَّوِيُّ ما يبس منه، فإذا طال النبت قيل: تَرَوَّحَ فهو مُتَرَوِّحٌ. والْهَجِيرُ ما يبس من الحمض، قال ذو الرمّة: [طويل] وَلَمْ يَبْقَ بِالْخَلْصَاِء مَمَّا عَنَتْ بِهِ … مِنَ الرُّطْبِ إلاّ يُبْسُهَا وَهَجِيرُهَا (١١٣) [ويروى يَبْسُهَا وهما لغتان] (١١٤). عن أبي عمرو (١١٥): اقْتَانَّ النبت اقْتِنَاناً إذا حسن، ومنه قيل للمرأة مُقَيِّنَةٌ أي أنّها تزيّن. الفرّاء: اللُّعَاعُ أوّل النّبت قال: أَلَّعَتِ الأرض وتَلَعَّيْتُ أنا أكلته. غيره: الْقَفْلُ ما يبس منه أيضا، قال أبو ذؤيب يذكر أنّه عَرْقَبَ النّاقة: [طويل] فَخَرَّتْ كَمَا تَتَّابَعُ الرِّيحُ بِالْقَفْلِ (١١٦)

стр. 396

بَابُ ضُرُوب النَّبْتِ الْمُخْتَلِفَةِ الأموي: الجُوَاءَةُ (١١٧) نبت شِبْهُ لونِ (١١٨) الذّئب. الكسائي: الذَّآنِينُ نبت (١١٩) والطَّرَاثِيثُ نبت، والواحد ذُؤْنُونٌ وَطُرْثُوثٌ، ويقال خرج النّاس يَتَذَأْنَنُونَ وَيَتَطَرْثَثُونَ، إذا خرجوا يأخذون ذلك، وَيَتَمَغْفَرُونَ إذا خرجوا يأخذون الْمَغَافِيرَ. أبو عمرو (١٢٠): الْمَغَافِيرُ مثل الصَّمْغِ يكون في الرِّمْثِ وغيره، وهو حلو يُؤكل واحدها مَغْفُورٌ ويقال منه: قد أَغْفَرَ الرِّمْثُ. قال: والْبُرْعُومُ زهر النّبت قبل أن يتفتّح. الأصمعي: الْخَافُورُ نبت. والْحَزَاءُ ممدود نبت، والسِّحَاءُ ممدود نبت تأكله النَّحْلُ فيطيب عسلها عليه، والذُّبَحُ نبت أحمر تأكله النَّعَامُ، والْحُمَّاضُ والْقَسْوَرُ والثَّغَامُ كلّه نبت. والْخَلَا الرّطب من الحشيش وبه سمّيت الْمِخْلَاةُ، فإذا يبس فهو حشيش، تقول منه: حَشَشْتُ فأنا أَحُشُّ الشيء الذي يُجعل فيه الحشيش، ويقال مِحَشٌّ بكسر الميم. والأَيْهُقَانُ الْجِرْجِيرُ، والْحُرُضُ الأَشْنَانُ والْحَبَقُ الْفُوذْنَجُ، والْبُطْمُ الْحَبَّةُ الخضراء. والْفَصَافِصُ الرطبةُ واحدتها فِصْفِصَةٌ وأصلها بالفارسيّة اسْبِسْتْ. والْقَفُّورُ نبتٌ. واللُّعَاعَةُ بَقْلَةٌ ناعمة. عن الأصمعي: الْعُنْصُلُ بصل البَرِّ، والربَّةُ بَقْلَةٌ وجمعها رِبَبٌ. والفَنَا عنب الثّعلب ويُقال نبت. والْمُكُورُ نبت. [والنَّصِيُّ] (١٢١) والثُدَّاءُ [ممدود] (١٢٢) نبت. والْعَلَجَانُ نبت. والْعَرَادُ نبت والواحدة عَرَادَةٌ وبها (١٢٣) سُمّي الرّجل.

стр. 397

والْحَادُ نبت واحدته حَادَةٌ. والْقُلْقُلَانُ نبت وكذلك الْقُلَاقِلُ. والثَّمَانِي نبت. والْبَرْوَقُ نبت. والْخِمْخِمُ نبت. والْعِظْلِمُ نبت، ويقال: إنّه الوَسِمَةُ. والْعَنْدَمُ دم الأخويْن، ويقال هو الأَيْدَعُ أيضا. ويقال هو البَقَّمُ (١٢٤). والْعِشْرِقُ نبت. والْقَضْبُ الرَّطْبَةُ. والْحَفَأُ مقصور مهموز الْبَرْدِيُّ. والْجَدْرُ نبت. والْآءُ على وزن الْعَاعِ (١٢٥) والتَّنُّومُ نبتان واحدته آءَةٌ وَتَنُّومَةٌ (١٢٦)، [قال زهير: [وافر] أَجْنَى … لَهُ بِالسِّيِّ تَنُّومٌ وَآءُ] (١٢٧) والتَّنُّومُ له ورق مُدَوَّرٌ (١٢٨). والْحَلِيُّ نبت. والْمَكْنَانُ نبت. والشَّقِرُ شقائق النّعمان، ويقال نبت أحمر واحدته شَقِرَةٌ، وبها سُمّي الرّجل (١٢٩)، قال طرفة بن العبد: [رمل] وَعَلَا الْخَيْلَ دِمَاءٌ كَالشَّقِرْ (١٣٠) [وقال الآخر: [طويل] بِهِ مِنْ دِمَاءِ الْقَوْمِ كَالشَّقِرَاتِ] (١٣١)

стр. 398

والأَفَانِي نبت أحمر وأصفر واحدته أَفَانِيَةٌ (١٣٢). والْمُرَارُ نبتٌ أو شجر إذا أكلته الإِبل قَلَصَتْ عنه مَشَافِرُهَا، وإنّما قيل (١٣٣): آكِلُ الْمُرَارِ منه (١٣٤). قال أبو عبيد: أخبرني ابن الكلبي أن حُجْراً (١٣٥) إنّما سمّي آكِلَ الْمُرَارِ أن ابنة كانت له (١٣٦) سبَاها ملك من ملوك سليحٍ يقال له: ابن هبولة، فقالت له ابنة حجْر: كأنّك بأبي قد جاء كأنّه جملٌ (١٣٧) آكِلُ مُرَارِ يعني كَاشِراً عن أنيابه، وواحدة الْمُرَارِ مُرَارَةٌ، وبها سُمّي الرّجل. والْغَذَمُ نبت، قال القطامي: [بسيط] فِي عَثْعَثٍ يُنْبِتُ الْحَوْذَانَ وَالْغَذَمَا (١٣٨) وَالعَيْشُومُ نبت. أبو عمرو (١٣٩): الذُّرَقُ الْحَنْدَقُوقَى (١٤٠)، قال رؤبة: [رجز] حَتَّى إِذَا مَا هَاجَ حِيرَانُ الذُّرَقْ (١٤١)

стр. 399

والْحِيَرانُ جمع حَائِرٍ (١٤٢). الْجَرْجَارُ (١٤٣) نبت. والْحُلَّبُ نبت. الفرّاء (١٤٤): اللَّصَفُ شيء ينبت في أصل الْكَبَرِ كأنّه خِيَارٌ. أبو عمرو: الذَّنَبَانُ نبت. والْعَرَارُ نبت. والْحَنْوَةُ نبت طيّب الرّيح. والْخُزَامَى نبت والْجَثْجَاثُ نبت طيّب الريح (١٤٥). والْبُرْعُومُ نبت (١٤٦) قبل أن يتشقّق. والْعِشْرِقُ نبت. بَابُ الْكَمْأَةِ الأصمعي (١٤٧): من الكَمْأَةِ الْجِبَأَةُ تقديره جِبَعَةٌ (١٤٨)، وبَنَاتُ أَوْبَرَ واحدُها ابْنُ أَوْبَرَ، والْعَسَاقِيلُ، والْفَقْعُ، والغِرَدَةُ والمُغْرُودَةُ (١٤٩). أبو زيد (١٥٠): الْجِبَأَةُ [مقصور] (١٥١) منها الْحُمْرُ، والْفِقَعَةُ الْبِيضُ واحدها فَقْعٌ، وواحد الْجِبَأَةِ جَبْ ءٌ، وثلاثةُ أَجْبُؤٍ وكَمْ ءٌ وأَكْمُؤٌ، قال: وبَنَاتُ أَوْبَرَ هي الْمُزَغِّبَةُ. الأحمر (١٥٢): الْكَمْأَةُ (١٥٣) هي التي إلى الْغُبْرَةِ والسّواد،

стр. 400

والْجِبَأَةُ التي إلى الحمرة، والْفِقَعَةُ الْبِيضُ، وبنات أوبَر الصّغار، وأنشدنا (١٥٤): [كامل] وَلَقَدْ جَنَيْتُكَ أَكْمُؤاً وَعَسَاقِلَا … وَلَقَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ بَنَاتِ الأَوْبَرِ (١٥٥) الأموي: الْجَمَامِيسُ واحدها جُمَاسٌ (١٥٦) الْكَمْأَةُ أيضا. الفرّاء (١٥٧): الْقُلَاعَةُ بالتخفيف والْقُلاَّعَةُ بالتشديد (١٥٨) هما قِشْرُ الأرض الذي يرتفع عن الْكَمْأَةِ فيدلّ عليها وهي الْقِلْفِعَةُ أيضا. أبو عمرو: الْغَرَادُ الكمأَةُ الصّغار واحدتها غَرَادَةٌ ويقال أيضا هي الْغَرَادُ واحدتها غَرَدَةٌ. بَابُ قَطْعِ الشَّجَرِ وَقَشْرِ لِحَائِهِ وَكَسْرِهِ وَالْكَرْمِ الأصمعي (١٥٩): الشَّذَبُ قِطَعُ الشّجر واحدتها شَذَبَةٌ. والْقُطُلُ المقطوع من الشّجر، والْقُطُلُ الجذوعُ يقال منه جذع قُطُلٌ (١٦٠)، فإذا قُطعت الشّجرة ثم نبتت قيل قد أَنْسَغَتْ وكذلك الْكَرْمُ. قال: والْجَفْنَةُ أَصْلٌ (١٦١) من أصولِ الْكَرْمِ [وجمعه الْجَفْنُ] (١٦٢) وهي الْحَبْلَةُ. [أبو

стр. 401

عمرو] (١٦٣): الزَّرْجُونُ الكرمُ. أبو عمرو: النَّجَبُ لِحَاءُ الشّجر يقال منه: نَجَبْتُ الشّجرةَ أنجُبُها إذا قَشَرْتُهَا (١٦٤). [أبو عمرو] (١٦٥): والدَّغَلُ الشّجر [الكثير] (١٦٦) الملتفّ. الأصمعي قال: الغيل (١٦٧) مثله. أبو زيد: أَنْجَبْتُ قضيبا من الشّجرة قطعته. أبو زيد: انْخَضَدَ العُودُ انْخِضَاداً وانْعَطَّ انْعِطَاطاً إذا تثنّى من غَير كَسْرٍ يَبِينُ، فإن عَطَفْتَهُ قُلْتَ (١٦٨) حَفَضْتُهُ أَحْفِضُهُ (١٦٩) وَحَنَوْتُهُ أَحْنُوهُ حَنْواً (١٧٠) وَأَطَرْتُهُ آطِرُهُ أَطْراً. قال (١٧١) والأجْذَالُ أصول الحطب الْعِظام المقطّع (١٧٢) واحدها جِذْلٌ. قال (١٧٣): والجَزْلُ اليابس من الحَطب. غيره (١٧٤): الأُبَنُ الْعُقَدُ في العودِ واحدتها أُبْنَةٌ. والْقَادِحُ الصَّدْعُ في العُودِ. والأَسْتَنُ أصول الشّجر واحدته أَسْتَنَةٌ. [والوَصْمُ الْكَسْرُ] (١٧٥).

стр. 402

بَابُ الشَّجَرِ الْمُرِّ الأصمعي: الصَّابُ والسَّلَعُ ضربان من الشّجر مُرَّانِ. قال: فأمّا الْمَقِرُ فإنّه الصَّبِرُ نفسه. الأموي في المَقِرِ مثله. أبو عمرو قال (١٧٦): هو شجر مُرٌّ. أبو الحسن الأعرابي (١٧٧): الْمُمْقِرُ الحامض وهو الْمَقِرُ أيضا بَيِّنُ الْمَقَرِ. غيره: الْقَارُ شجر مُرٌّ، قال بشر: [وافر] يَسُومُونَ الصَّلَاحَ بِذَاتِ كَهْفٍ … وَمَا فِيهَا لَهُمْ سَلَعٌ وَقَارُ (١٧٨) بَابُ الْحَنْظَلِ وَنَبَاتِهِ الأصمعي قال (١٧٩): الْحَنْظَلُ هو الشَّرْيُ يا هذا (١٨٠) واحدته شَرْيَةٌ، فإذا خرج الْحَنْظَلُ فصغاره الْجِرَاءُ ممدود واحدها جِرْوٌ، ويقال لشجرته قد أَجْرَتْ، فإذا اشتدّ الحنظل وصلُب فهو الحَدَجُ واحدتها حَدَجَةٌ، وقد أَحْدَجَتِ الشّجرةُ، فإذا صار للحنظل خُطُوطٌ فهو الْخُطْبَانُ وقد أَخْطَبَ الحنظلُ. فإذا اصفرّ فهو الصَّرَّاءُ، ممدود على مثال قَبَّاءٍ واحدته صَرَايَةٌ وجمعه صَرَايَا. أبو الوليد الأعرابي مثل قول الأصمعي فِي الجِرَاءِ والْحَدَجِ والْخُطْبَانِ، وزاد فيه بعد الْجِرَاءِ. فإذا امتدّت أغصانه قيل: قد أَرْشَتِ الشّجرة يعني صارت كَالأَرْشِيَةِ وهي الْحِبَالُ. وقال غيرهما: الْهَبِيدُ الْحَنْظَلُ، ويقال: حَبُّ الْحَنْظَلِ، ويقال لِلظَّلِيمِ هو يَتَهَبَّدُ إذا استَخْرَجَ ذلك ليأكله. وَالصِّيصَاءُ قِشْرُ حَبِّ الْحَنْظَلِ.

стр. 403

﴿بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ (¬١﴾ كتاب (٢) الْمِيَاهِ وَأَنْوَاعِهَا والْقُنِيِّ وغيرِها (٣) أبو عبيدة قال (٤): الْغَلَلُ من الماء الظّاهر الجاري، قال: وهو الْغَيْلُ أيضا. والْبَعْلُ ما سَقَتْهُ السّماء يقال قد اسْتَبْعَلَ الموضعُ. الكسائي وأبو عمرو: الْبَعْلُ العِذْيُ أيضا. الأصمعي قال (٥): الْعِذْيُ ما سقته السّماءُ، والْبَعْلُ ما شرب بعروقه من عيون الأرض من غير سماءٍ ولا سقْيٍ، وأنشد (٦) بيت النابغة الذّبياني يصف النّخل: [طويل] مِنَ الْوَارِدَاتِ الْمَاءَ بِالْقَاعِ تَسْتَقِي … بِأَذْنَابِهَا قَبْلَ اسْتِقَاءِ الْحَنَاجِرِ (٧)

стр. 404

قال: والْغَلَلُ الماء بين الشّجر، والْغَيْلُ الماء (٨) الجاري. أبو عمرو (٩) في الْغَلَلِ مثل قول الأصمعي. قال أبو عمرو (١٠): الْعَثَرِيُّ الْعِذْيُ أيضا. وقال (١١) أبو زيد: الماءُ الشَّرِيبُ الذي فيه شيء من عذوبةٍ وقد يشربه النّاس على ما فيه. والشَّرُوبُ دونه في العُذُوبَةِ وليس يشربه النّاس إلاّ عند ضرورة (١٢) وقد تشربه البهائم. الأموي (١٣): الماءُ الشَّرُوبُ الذي يُشرب. قال: والْمَأْجُ الماءُ الْمِلْحُ وأنشدنا لابن هرمة (١٤): [وافر] فَإِنَّكَ كَالْقَرِيحَةِ (١٥) عَامَ تُمْهَى … شَرُوبُ الْمَاءِ ثُمَّ تَعُودُ مَأْجَا (١٦) قال: والقريحة أوّل مَاءٍ يخرج (١٧) من البئر حين تُحْفَرُ. أبو عبيدة: النُّقَاخُ الْعَذْبُ. والنَّمِيرُ الزَّاكِي في الماشية النامي. الأصمعي في النَّمِيرِ مثله. قال: هو النَّامِي عَذْباً كان أو غير عذبٍ. قال: والنَّجْلُ ما يُسْتَنْجَلُ من الأرض يُستخرج. الكسائي: النَّزَحُ البئر التي لا ماء فيها.

стр. 405

أبو طيبة الأعرابيّ (١٨): النَّزَحُ الماء الْكَدِرُ. والسَّجِسُ (١٩) المتغيّر وقد سَجِسَ الماء. الأصْمعي: الشُّنَانُ الماء البارد، قال أبو ذؤيب: [طويل] بِمَاءٍ شُنَانٍ زَعْزَعَتْ مَتْنَهُ الصَّبَا … وَجَادَتْ عَلَيْهِ دِيمَةٌ بَعْدَ وابِلِ (٢٠) وقال غير الأصمعي: السُلَاسِلُ الْماءُ السهلُ في الْحَلْقِ، ويقال: هو الماء (٢١) البارد أيضا. والْفَضِيضُ السائل، والسَّرِبُ مثله، والْغَرِيضُ الطَّرِيُّ منه، والزُّلَالُ العذب ويقال البارد. أبو عمرو (٢٢): الْجَوَازُ الْماء الذي يُسقاه الْمَالُ من الماشية والحرثِ يقال منه: اسْتَجَزْتُ فلانا فَأَجَازَنِي إذا سقاك ماء لأرضِك أو ماشيتك، قال: وهو قول القطاميّ: [طويل] وَقَالُوا فُقَيْمٌ قَيِّمُ الْمَاءِ فَاسْتَجِزْ … عُبَادَةَ إِنَّ الْمُسْتَجِيزَ عَلَى قُتْرِ والْقُتْرُ النّاحية والجانب وهو مثل الْقُطْرِ. الأصمعي قال: يقال (٢٣) ماء مَشْفُوهٌ وماء مَثْمُودٌ، ومَاءٌ مَضُفُوفٌ وهو الذي كثر عليه النّاس حتّى فني، ورجل مَثْمُودٌ في كثرة الجماع مثله (٢٤) وقد ثَمَدَتْهُ النّساء إذا نَزَفَتْ ماءه.

стр. 406

[والثَّمَدُ الماء القليل] (٢٥). أبو عمرو (٢٦): الْعُلْجُومُ الماء الْغَمْرُ الكثير الذي في شعر ابن مقبل (٢٧): [طويل] وَأَظْهَرَ فِي غُلاَّنِ رَقْدٍ وَسَيْلُهُ … عَلَاجِيمُ لَا ضَحْلٌ وَلَا مُتَضحْضِحُ (٢٨) والْعُلْجُومُ في غير هذا (٢٩) الضّفدع الذّكر قال الشّاعر (٣٠) وذكر نهراً، فقال (٣١): [بسيط] جَرَتْ فِيهِ الْعَلَاجِيمُ (٣٢) والْعُلْجُومُ أيضا اللّيل (٣٣). والسَّيْحُ الماءُ الجاري. والشَّبِمُ البارد. والْبَلَاثِقُ الماء الكثير. الأموي: الماء البَحْرُ هو الْمِلْحُ. قال: ويقال منه قد أَبْحَرَ الماءُ أي صار مِلْحاً، قال (٣٤) وأنشدنا لنصيب: [طويل] وَقَدْ عَادَ مَاءُ الأرض بَحْراً فَزَادَنِي … إِلَى مَرَضِي أَنْ أَبْحَرَ الْمَشْرَبُ الْعَذْبُ

стр. 407

والزَّغْرَبُ الْماء الكثير، وقال الكميت: [طويل] وَبَحْرٌ مِنْ فَعَالِكَ زَغْرَبُ (٣٥) [العدبّس: الْمُبَحْزَجُ المسخَّن وأنشدنا في نعت الحمار والأُتُنِ: [طويل] كَأَنَّ عَلَى أَكْسَائِهَا مِنْ لُغَامِهِ … وَخِيفَةَ خِطْمِيٍّ بِمَاءٍ مُبَحْزَجِ] (٣٦) عن أبي عبيدة (٣٧): الْمُوغَرُ الماء المسخّن. بَابُ السَّيْلِ فِي الأَوْدِيَةِ (٣٨) الأصمعي (٣٩): جاءنا سَيْلٌ رَاعِبٌ بالرّاء (٤٠)، وقد رَعَبَ الوادي إذا ملأه. وسَيْلٌ زَاعِبٌ بالزّاي (٤١)، وهو الذي يدفع بعضه بعضا يَزْعَبُهُ. وجاءنا السّيْل دُرْءاً الذي يَدْرَأُ من مكان لا يُعلم به. الأموي: جاءنا سيْل مُزْلَعِبٌّ ومُجْلَعِبٌّ وهو الكثير قَمَشُهُ. أبو زيد قال (٤٢): هو الغُثَاءُ، يقال

стр. 408

منه (٤٣): قد غَثَا الوادي يَغْثُو غَثْواً. الأحمر: جَفَأَ الوادي يَجْفَأُ جَفْأَ إذا رمى بِالزَّبَدِ والْقَذَرِ والْقَمْشِ (٤٤)، واسم ذلك الزَّبَدِ الْجُفَاءُ ممدود (٤٥)، قال اللّه ﵎: ﴿فَأَمَّا اَلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً﴾ (٤٦). وقال الأحمر (٤٧): والْقِدْرُ مثل ذلك إذا غَلَتْ. غيره (٤٨): أصابتنا طُحْمَةُ السَّيْلِ، وطَحْمَةُ السّيل يعني دُفعته. عن الأصمعي: سَيْلٌ جُحَافٌ وجُرَافٌ وهو الذي يذهب بكلّ شيء ومنه قول امرئ القيس: [متقارب] لَهَا عَجُزٌ كَصَفَاةِ الْمَسِي … لِ أَبْرَزَ عَنْهَا الْجُحَافُ الْمُضِرْ (٤٩) الأصمعي (٥٠): والأَتِيُّ جدول يُؤَتِّيهِ الرّجل إلى أرضه يقال: جاءنا سَيْل أَتِيٌّ وأَتَاوِيٌّ، والأَتَاوِيُّ (٥١) كذلك الرّجل الغريب. وقال غيره: التَيَّارُ المَوْجُ، قال عديّ بن زيد: [بسيط] كَالْبَحْرِ يَقْذِفُ بِالتَيَّارِ تَيَّارَا (٥٢) والآذِيُّ الْمَوْجُ أيضا وجمعه أَوَاذِيُّ. والْغَوَارِبُ من الماء أعاليه شُبِّهَ بغوارب السَّنَامِ (٥٣). والْعُبَابُ معظم السيل وارتفاعه وكثرته. والزَّخْرُ مَدُّ

стр. 409

الماء (٥٤)، ويقال: زَخَرَ الوادي يَزْخَرُ زَخْراً، وَجَاشَ الْوَادِي يَجِيشُ مثله (٥٥). والْعُرَانِيَةُ نحو ذلك ومنه قول عديّ بن زيد (٥٦): [بسيط] كَانَتْ رِيَاحٌ وَمَاءٌ ذُو عَرَانِيَةٍ … وَظُلْمَةٌ لَمْ تَدَعْ فَتْقاً وَلَا خَلَلاً (٥٧) وبعضهم يرويه: كَانَتْ رِيَاحٌ وَمَاءٌ فِي غَوَارِبِهِ الفرّاء (٥٨): سَيْلٌ جُحَافٌ وَقُعَافٌ وجُرَافٌ وجُلَاخٌ كلّه للماء الكثير. نَهر جِلْوَاخٌ وواد جِلْوَاخٌ، و في حديث النبي ﷺ في وصف الجنّة « … نَهْرَيْنِ جِلْوَاخَيْنِ» (٥٩).

стр. 410

بَابُ الأَنْهَارِ والْقُنِيِّ الأصمعي: الْقَنَاةُ التي تجري تحت الأرض وجمعها قُنِيُّ، ويقال لِفَمِهَا الْفَقِيرُ وجمعه فُقُرٌ. والْقَصَبُ مجاري الماء من العيون، ومنه قول أبي ذؤيب: [متقارب] عَلَى قَصَبٍ فِي فُرَاتٍ نَهِرْ (٦٠) [أي واسع] (٦١) واحدتها قَصَبَةٌ (٦٢). بَابُ الْمَاءِ الْمُسْتَنْقَعِ فِي الْجَبَلِ وَغَيْرِهِ الأصمعي: الرَّدْهَةُ النُّقْرَةُ في الجبل يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماء وجمعها رِدَاهٌ. والْوَقِيعَةُ مثله. وكذلك الْوَقْطُ والْوَجْذُ وجمعه وِجَاذٌ. والنَّهْيُ الموضع الذي له حاجز يَنْهَى الماءَ أن يفيض منه. والْغَدِيرُ القطعةُ من السّيل يغادرها السّيل يتركها. والأَضَاةُ الماء المستنقع من سَيْلٍ أو غيره وجمعها أَضاً وجمع الأَضَا إِضَاءٌ ممدود. والرَّجْعُ الغديرُ وجمعه (٦٣) رُجْعَانٌ. أبو عبيدة (٦٤) والكسائي والأموي: الْجِيَّةُ الموضع يجتمع فيه الماء. أبو عمرو (٦٥) وأبو عبيدة: في الإِخَاذِ مثل الجِيَّةِ. قال أبو عمرو: وهو

стр. 411

المَأْجِلُ مثال (٦٦) مَفْعَلٍ وجمعه مَآجِلُ. [قال الفرّاء: مَآجِلُ] (٦٧). قال: والْحِبْسُ مثل الْمَصْنَعَةِ وجمعه أَحْبَاسٌ وهو الماء المستنقع. والتَّنَاهِي حيث ينتهي الماء، واحدتها (٦٨) تَنْهِيَةٌ. الأصمعي: الْيَعْلُولُ غدير أبيض مُطَّرِدٌ، ومثله السَّحَابَةُ الْمُطَّرِدَةُ. أبو عمرو (٦٩): الْفَرَاشَةُ الماء القليل. قال: والزَّلَفُ الْمَصَانِعُ واحدتها زَلَفَةٌ، قال لبيد: [كامل] حَتَّى تَحَيَّرَتِ الدِّبَارُ كَأَنَّهَا … زَلَفٌ [وَأُتْبِعَ قِتْبُهَا الْمَخْزُومُ] (٧٠) قال: وهي الْمَزَالِفُ أيضا. قال [أبو عمرو] (٧١): والْمِسْطَحُ الصَّفَاةُ يُحاط عليها بالحجارة فيجتمع فيها الماء. وقال غيره: الثَّغَبُ الماء المستنقع في الجبل. والْقَلْتُ كالنّقرة تكون في الجبل يستنقع فيها الماء. والْوَقْبُ نحو منه. والْمَدَاهِنُ نحو (٧٢) من ذلك. والْحَائِرُ مجتمع الماء، قال حسان (٧٣): [كامل] مِمَّا تَرَبَّبَ حَائِرُ الْبَحْرِ (٧٤) والْحَاجِرُ نحو منه، وجمع الْحَاجِرِ حُجْرَانٌ. والصَّهَاريِجُ كَالْحِيَاضِ يُجمع فيها الماء، واحدها صِهْرِيجٌ. الكسائي: اسْتَرَاضَ الوادي إذا استنقع فيه الماء (٧٥).

стр. 412

بَابُ الْمَاءِ الْقَلِيلِ فِي السِّقَاءِ وَغَيْرِهِ أبو عمرو: الشَّوْلُ الماء القليلُ يكون في أسفل الْقِرْبَةِ وجمعه أشوال، قال الأعشى: [كامل] وَصَبَّ رُوَاتُهَا أَشْوَالَهَا (٧٦) أبو زيد: يقال في الْقِرْبَةِ: رَفَضٌ من ماء ومن لبنٍ (٧٧) وهو مثل الْجُرْعَةِ والنُّطْفَةِ يقال منه: رَفَّضْتُ فيها تَرْفِيضاً. والْخِبْطَةُ مثل الرَّفَضِ ولم يعرف لِلْخِبْطَةِ ولا لِلنُّطْفَةِ فِعْلاً. أبو عمرو (٧٨): الضَّهْلُ الماء القليل. غيره: السَّمَلُ الماء القليل والواحدة سَمَلَةٌ، قالها أبو زياد الكلابي. والثَّمِيلَةُ (٧٩) نحوها. والصُّبَابَةُ البقيّة من الماء وغيره تبقى في السّقاء والإِناء. والضَّحْلُ (٨٠) والضَّحْضَاحُ الماء القليل يكون في الغدير وغيره. والْفَرَاشُ أقلّ من الضَّحْضَاحِ (٨١). والنُّزْفَةُ القليل من الماءِ والشرابِ، قال ذو الرمّة: [طويل] تَقَطُّعَ مَاءِ الْمُزْنِ فِي نُزَفِ الْخَمْرِ (٨٢)

стр. 413

غيره: الْوَشَلُ ما قَطَرَ منه وقد وَشَلَ (٨٣) يَشِلُ. وَالذِّفَافُ البَلَلُ، قال أبو ذؤيب: [طويل] وَلَيْسَ بِهَا أَدْنَى ذِفَافٍ لِوَارِدِ (٨٤) الفرّاء (٨٥): الرَّفَضُ (٨٦) والصُبَّةُ والشَّوْلُ كلّه الماء القليل. أبو زياد (٨٧): والصَلَاصِلُ بقية الماء واحدتها صُلْصُلَةٌ. بَابُ الآبَارِ وَنُعُوتِهَا الأصمعي: بِئْرٌ إِنْشَاطٌ (٨٨) وهي التي تَخْرُجُ منها الدَّلْوُ بجذبةٍ واحدة. وبئرٌ نَشُوطٌ وهي التي لا تخرج منها الدّلو حتى تُنْشَطَ كثيراً. وبئر جَرُورٌ وهي التي يُسْتَقى منها على بعير. وبِئْرٌ مَتُوحٌ وهي التي يُمَدُّ منها باليدْين على البَكْرَةِ، فإذا نُزعَ منها باليدين نَزْعاً (٨٩) قيل: بئرٌ (٩٠) نَزُوعٌ. أبو عمرو قال (٩١): وهي النَّزُوعُ والنَّزِيعُ. الكسائي (٩٢): بئر مَيِّهَةٌ ومَاهَةٌ وقد مَاهَتِ البئر تَمُوهُ وتَمَاهُ مُؤُوهاً إذا كثر ماؤها. وبئر مُسْهَبَةٌ التي لا يُدْرَكُ

стр. 414

مَاؤُها. الفرّاء والأموي (٩٣): الْعَيْلَمُ البئر الكثيرة الماء. أبو عمرو (٩٤): الْخَسِيفُ البئر التي تُحْفَرُ في حجارة (٩٥) فلا ينقطع ماؤها كثرة. والمَزْبُورَةُ المطويةُ بالزَّبْرِ وهي الحجارة. الأصمعي (٩٦): يقال بئر دَحُولٌ إذا كانت ذات تَلَجُّفٍ، والتَلَجُّفُ النَوَاحِي فيها (٩٧). وبئر ذاتُ غَيِّثٍ أي مَادَّةٍ (٩٨). الأموي (٩٩): هذه بئر ما تُنْكَشُ أي ما تُنْزَحُ، قال: وقال رجل من قريش في علي بن أبي طالب رضوان اللّه عليه (١٠٠): عنده شجاعة ما تُنْكَشُ. أبو زيد: بئر (١٠١) مَعْرُوشَةٌ وهي التي تَكُونُ (١٠٢) قدر قامةٍ من أسفلها بالحجارة ثم يُطْوَى سائرها بالخشب وحده، فذلك الخشب هو الْعَرْشُ يقال منه: عَرَشْتُ البئر أَعْرُشُهَا. فإن كانت كلّها بالحجارة فهي مطوية وليست بمعروشةٍ. الأصمعي (١٠٣): الجُدُّ البئر الجيّدة الموضع من الكلإ. غيره: الْمَثَابُ مقامُ السّاقي فوق العُرُوشِ، قال القُطامي: [طويل] وَمَا لِمَثَابَاتِ الْعُرُوشِ بَقِيَّةٌ … إِذَا اسْتُلَّ مِنْ تَحْتِ الْعُرُوشِ الدَّعَائِمُ

стр. 415

والْجَفْرُ التي ليست بمطويَّةٍ. والْقَليبُ والْجُبُّ والرَكِيَّةُ والطَوِيُّ هذه أسماء للآبار، إلاّ أن أبا عبيدة قال في الجُبِّ خاصّة هي البئر (١٠٤) التي لم تُطْوَ. بَابُ الآبَارِ إِذَا قَلَّتْ مِيَاهُهَا الأصمعي: حَبَضَ مَاءُ الرَكِيَّةِ إذا انحدر ونَقَصَ. أبو زيد (١٠٥) ومنه (١٠٦) حَبَضَ حَقُّ الرجل إذا بطل وأنا أحْبَضْتُهُ (١٠٧). الفرّاء: نَزَحَتِ البئرُ ونَكَزَتْ إذا قَلَّ ماؤها. الكسائي (١٠٨): فهي بئر نَزَحٌ لا ماء فيها وجمعها أَنْزَاحٌ. غيره (١٠٩): بئر نَاكِزٌ وبئر مَكُولٌ وهي التي يقلّ ماؤها فَتُسْتَجَمُّ حتى يجتمع الماء (١١٠) في أسفلها، واسم ذلك الماء الْمُكْلَةُ. أبو زيد: قَطَعَ ماء الرَكِيَّةِ قُطُوعاً إذا قلّ وذهب. غيره: عَكِرَ الماء عَكَراً إذا كَدِرَ وكذلك النبيذُ، وأَعْكَرْتُهُ أنا وعَكَّرْتُهُ جعلت فيه عَكَراً. غيره: بئر نَاكِزٌ قليلة الماء. الكسائي: رَفَلْتُ (١١١) الركيّةَ أَجْمَمْتُهَا، وهذا رَفَلُ الركيّة مثل الْمُكْلَةِ. ومَكْلَةٌ وجَمَّةٌ لغاتٌ.

стр. 416

بَابُ مَا يُنْعَتُ به رؤوسُ الآبارِ وَمَا حَوْلَهَا أبو عمرو والأصمعي: الْجَبَا مقصور (١١٢) ما حول البئر. والْجِبَا [مقصور] (١١٣) ما جمعتَ فيها من الماء، ويقال له أيضا جِبْوَةٌ وجِبَاوَةٌ. الكسائي: يقال منه جَبَيْتُ الماء في الحوض جِباً مقصور. أبو عمرو: الْحَائِطَانِ الّذان يُبنيان من جانبْي البئر يقال لهما الزُرْنُوقَانِ. الأحمر (١١٤): الأَعْقَابُ هي الْخَزَفُ التي تدخل (١١٥) بين الآجُرِّ في الطَيِّ لكي يشتدّ. قال: والتَعَقُّدُ في البئر أن يخرج أسفل الطيّ (١١٦) ويدخل أعلاه إلى جراب البئر، وجِرَابُهَا اتّساعها. غيرهم: الْجَالُ والْجُولُ نواحي البئر من أسفلها إلى أعلاها. والأَرْجَاءُ مثلها يقال منه (١١٧): أَرْجَيْتُ البئر. والْغَرَبُ ما حول الحوض والبئر من الماء والطين، قال ذو الرمّة: [بسيط] وَاسْتُنْشِئَ الْغَرَبُ (١١٨) اسْتُنْشِئَ من النشوة (١١٩) أي يَسْتَنْشِئُ الرِّيحَ (١٢٠).

стр. 417

بَابُ (١٢١) نُعُوتِ حَفْرِ الآبَارِ الكسائي: حَفَرْتُ البئر حتّى أَمَهْتُ وأَمَهْتُ وأَمْوَهْتُ، وإن شئتَ أَمْهَيْتُ (١٢٢) وهي أبعدها. يعني من اللغات أَفْعَلْتُ (١٢٣). وهذا كلّه إذا انتهيت إلى الماء، وكذلك حَفَرْتُ [البئرَ] (١٢٤) حتّى جَهَرْتُ. عن الكسائي: حَفَرْتُ (١٢٥) حتّى أَعْيَنْتُ بلغتُ الْعُيُونَ. ونَهَرْتُ فأنا أَنْهَرُ من الماء أيضا. أبو عمرو: حَفَرْتُ حتّى أَكْدَيْتُ بلغتُ الْكُدْيَةَ وهي الأَرض الغليظة. وأَجْبَلْتُ انتهيت إلى جبل (١٢٦)، فإذا (١٢٧) بلغ الطينَ قال: أَثْلَجْتُ، فإذا بلغ الماء، قال: أَنْبَطَ، فإذا كثر الماء قيل (١٢٨): أَمَاهَ وأَمْهَى، فإن (١٢٩) بلغ الرّملَ قيل (١٣٠): أَسْهَبَ. الفراء (١٣١): إذا خرجت الريحُ من البئر ولم يخرج الماء قيل (١٣٢): أَسْهَبْتُ وإذا انتهى إلى سَبْخَةٍ قال (١٣٣): أَسْبَخْتُ. الأصمعي (١٣٤): الاعْتِقَامُ أن يَحْفِرُوا البئر أو الشيء مُتَقَعِّراً. والتَلَجُّفُ أن نَحْفِرَهَا متعوّجاً في نواحيها (١٣٥). والإِعْتِقَامُ

стр. 418

أن يحتفروا البئر (١٣٦)، فإذا قَرُبُوا من الماء احتفروا بئرا صغيرة في وسطها بقدر ما يجدون طعم الماء فإن كان عذبا حفروا بقيّتها وأنشدنا للعجّاج: [رجز] إِذَا انْتَحَى مُعْتَقِماً أَوْ لَجَّفَا (١٣٧) قال: والتَلَجُّفُ الحفرُ في النواحي. الفرّاء (١٣٨): بئر عَضُوضٌ بعيدة القعر. بَابُ (١٣٩) انْهِيَارِ الآبَارِ (١٤٠) وَسُقُوطِهَا أبو زيد: صَقِعَتِ الرَكِيَّةُ (١٤١) تَصْقَعُ صَقَعاً إذا انهارت. الأموي (١٤٢): انْقَاصَتِ البئر انْقِيَاصاً مثله، وكذلك قال الأحمر. قال (١٤٣) وتَجَوَّخْتُ مثله أيضا (١٤٤). غيره: انْقَاضَتْ أيضا بالضاد (١٤٥) تكسّرت. الفرّاء:

стр. 419

انْقَارَتِ الرَكِيَّةُ انْقِيَاراً تهدّمت. [الفرّاء] (١٤٦): جَخَّرْنَا البئر [مشدّد] (١٤٧) وسعناها، وجَخِرَ جوفُ البئر اتّسع (١٤٨). بَابُ تَنْقِيَةِ الآبَارِ وَحَفْرِهَا أبو زيد (١٤٩): نَثَلْتُ البئر أَنْثُلُهَا نَثْلاً إذا أَخرجت ترابها واسم ذلك التراب النَثِيلَةُ والثَلَّةُ، [وقال أبو الجرّاح هي ثَلَّةُ البئر ونَبِيثَتُهَا] (١٥٠) وأنشد للمثلّم في صخر الغي (١٥١): [وافر] لَحَقُّ بَنِي شِعَارَةَ أَنْ يَقُولُوا … لِصَخْرِ الْغَيِّ ماذا تَسْتَبِيثُ (١٥٢) أي تستخرج. الكسائي: هي خُمَامَةُ البئر قُمَاشُهَا وما اخْتَمَمْتَ منها. قال: وهو الشَأْوُ أيضا ما يُخْرَجُ من ترابها وقد شَأَوْتُ البئرَ نَقَّيْتُهَا. ويقال للذي يُخرج به الْمِشْآةُ تقدير مِشْعَاةٍ (١٥٣). الأحمر: الْمِسْمَعَانِ الْخَشَبَتَانِ اللّتان تُدخلان في عروتْي الزبيل إذا أُخْرِجَ به التراب [من البئر] (١٥٤) يقال

стр. 420

منه: أَسْمَعْتُ الزبيلَ. أبو عمرو: المِسْمَعُ العروة التي تكون في وسط الْمَزَادَةِ. أبو زيد: الْجُبْجُبَةُ زبيل من جلود يُنقل فيه (١٥٥) التراب. وقال (١٥٦) أبو عمرو: الْجُبْجُبَةُ في غير هذا الموضع الكَرِشُ يُجعل فيه اللحم ويسمّى الخَلْعَ. الأصمعي: الْعَرَقُ الزبيلُ [قال: ولا يقال زَنْبِيلٌ] (١٥٧). ويقال: تَأَثَّلْتُ البئر أي (١٥٨) حفرتها، قال أبو ذؤيب: [طويل] وَقَدْ أَرْسَلُوا فُرَّاطَهُمْ فَتَأَثَّلُوا … قَلِيباً سَفَاهَا كَالإِمَاءِ الْقَوَاعِدِ (١٥٩) والسَّفَا التراب. [قال الأصمعي: الْعَرَقُ في غير هذا الموضع السَبِيجَةُ تُنْسَجُ تكون في الْفَسَاطِيط] (١٦٠). جَشَشْتُ البئر أي (١٦١) كَنَسْتُهَا، قال أبو ذؤيب: [طويل] يَقُولُونَ لَمَّا جُشَّتِ البئرُ أَوْرِدُوا … وَلَيْسَ بِهَا أَدْنَى ذِفَافٍ لِوَارِدِ (١٦٢)

стр. 421

بَابُ الآبَارِ الصِّغَارِ ونُعُوتِهَا الأصمعي: الأُكَرُ الْحُفَرُ في الأرض واحدتها أُكْرَةٌ ومنه قيل للحرّاث أَكَّارٌ. والْمُنْقُرُ مرفوعة القاف (١٦٣)، وجمعها مَنَاقِرُ وهي آبار صغار ضيّقة الرؤوس تكون في نَجَفَةٍ صُلْبَةٍ لِئَلاَّ تُهشّم. والْكِظَامَةُ بئر إلى جنبها بئر وبينهما مجرَى ماء (١٦٤) في بطن الأرض. والثَّبْرَةُ الحفرة. أبو عمرو: الْحُفْنَةُ الحفرة أيضا وجمعها حُفَنٌ، والْجَوْبَةُ مثلها. أبو زيد: الْجَفْرُ البئر التي ليست بمطوية (١٦٥). وقال أبو عبيدة في الجُبِّ مثل قول أبي زيد في الْجَفْرِ (١٦٦). والْجُمْجُمَةُ البئر تُحْفَرُ في السَّبْخَةِ (١٦٧). الكسائي: الْقُفْيَةُ مثل الزُبْيَةِ إلاّ أنّ فوقها شجراً. الفرّاء: الْمُغَوَّاةُ الزبيةُ، والْبُؤْرَةُ مثلها. غيره: الْكَرُّ الْحِسْيُ من الأَحْسَاءِ، والكُرُّ من الماء (١٦٨) مكان في الوادي إذا بُحِثَ ظهر منه الماء (١٦٩). بَابُ الْحِيَاضِ أبو عمرو (١٧٠): الْحَوْضُ الْمَرْكُوُّ الكبيرُ. والْجُرْمُوزُ الصغيرُ. والْمَدِيُّ الذي ليست له نَصَائِبُ. الأصمعي: الدُّعْثُورُ الحوضُ الذي لم يُتَنَوَّقْ في صنعته ولم يُوَسَّعْ. العدبّس قال: هو المُثَلَّمُ يعني الدُعْثُورَ (١٧١). غيره:

стр. 422

الْجَابِيَةُ الحوض، قال الأعشى: [طويل] كَجَابِيَةِ الشَّيْخِ الْعِرَاقِيِّ تَفْهَقُ (١٧٢) غيره: النَّضِيحُ الْحَوْضُ، الأصمعي: وهو النَّضَحُ وجمعه أَنْضَاحٌ (١٧٣). أبو عبيدة: الْعُقُرُ مؤخّر الحوض، ويقال بالتخفيف أيضا في الْعُقْرِ (١٧٤). والإِزَاءُ مصبّ الماء فيه. والصُّنْبُورُ مَثْعَبُهُ خاصّة، وأنشدنا: [رجز] مَا بَيْنَ صُنْبُورٍ إِلَى الإِزَاءِ (١٧٥) قال (١٧٦): ويقال للنّاقة التي تشرب من عقر الحوض عَقِرَةٌ، والتي تشرب من الإِزَاءِ أَزِيَةٌ مثال فَعِلَة (١٧٧). أبو زيد (١٧٨): آزَيْتُ الْحَوْضَ عَلَى أَفْعَلْتُ وأَزَّيْتُهُ جعلت (١٧٩) له إِزَاءً وهو أن يُوضع على فمه حجر أو جُلَّةٌ أو نحو ذلك، ويقال (١٨٠): عَضُدُ الحوض من إزائه إلى مؤخّره. أبو عمرو: الْمُدْلَجُ ما بين الحوضِ إلى البئر. الأصمعي مثله. قال (١٨١): والْمَنْحَاةُ ما بين البئر إلى منتهى السانية. والْقِتْبُ جميع أداة السّانية (١٨٢).

стр. 423

اللُّومَةُ جميع أداة الحرثِ، والنِّيرُ يقال له الأُرْعُوَةُ بلغة أزد شنوءة. والتِّلَامُ أثر اللُّومَةِ وهي الحديدة التي يُحرث بها (١٨٣). غيره: النَّشِيئَةُ [على مثال فعيلةٍ] (١٨٤) الحجر الذي يُجعل أسفل الحوض. والنَّصَائِبُ ما نُصب حوله، قال ذو الرّمة: [طويل] هَرَقْنَاهُ فِي بَادِي النَّشِيئَةِ دَاثِرٍ … قَدِيمٍ بِعَهْدِ الْمَاءِ بُقْعٍ نَصَائِبُهْ (١٨٥) الْحَوْضُ الْمَمْدُورُ الْمُطَيَّنُ يقال منه (١٨٦): مَدَرْتُهُ أَمْدُرُهُ. [وَالْجَابِيَةُ الْحَوْضُ] (١٨٧). بَابُ (١٨٨) بَقِيَّةِ الْمَاءِ في الْحَوْضِ الأصمعي: الْمَسِيطَةُ الماء الْكَدِرُ يبقى في الحوض. والْمَطِيطَةُ نحو منه، وهو الماء فيه الطّين فهو (١٨٩) يتمطّط أي يتلزّج ويمتدّ. والْحِضْجُ نحو منه. قال الأصمعي (١٩٠): وأخبرني أبو مهديّ (١٩١) قال: سمعت هِمْيَانَ ابن قُحَافَةَ (١٩٢) ينشد:

стр. 424

[رجز] فَأَسْأَرَتْ فِي الْحَوْضِ حِضْجاً حَاضِجاً (١٩٣) غيره: الْحوضُ اللَّقِيفُ الْمَلآنُ (١٩٤). بَابُ اقْتِسَامِ الْمَاءِ وَالاسْتِقَاءِ أبو عمرو: تَصَافَنَ القومُ تَصَافُنا وذلك إذا كانوا في سفر ولا ماء معهم (١٩٥) إلا شيء يسير فيقتسمون ذلك (١٩٦) على حَصَاةٍ يلقونها في إناء ثم يصبّ فيه من الماء قدر ما يغمر الحصاةَ فيُعْطَى (١٩٧) كل رجل منهم واسم تلك الحصاة الْمَقْلَةُ، قال يزيد بن طعمة الخطميّ (١٩٨): [رمل] قَذَفُوا سَيِّدَهُمْ فِي وَرْطَةٍ … قَذْفَكَ الْمَقْلَةَ وَسْطَ الْمُعْتَرَكْ غيره: الْمُسْتَخْلِفُ الْمُسْتَقِي ومنه قول ذي الرمّة: [طويل] وَمُسْتَخْلِفَاتٍ مِنْ بِلَادِ تَنُوفَةٍ … لِمُصْفَرَّةِ الأَشْدَاقِ حُمْرِ الْحَوَاصِلِ (١٩٩)

стр. 425

[مستخلفات يعني القَطَا] (٢٠٠)، والإِسم منه الْخَلْفُ، قال الحطيئة: [طويل] لِزُغْبٍ كَأَوْلَادِ الْقَطَارَاثَ خَلْفُهَا … عَلَى عَاجِزَاتِ النَّهْضِ حُمْرٍ حَوَاصِلُهْ (٢٠١) الْخَلْفُ الاسْتِقَاءُ، والسَّانِي الْمُسْتَقِي وقد سَنَا يَسْنُو، قال الحطيئة: [طويل] سَقَاهَا فَرَوَّاهَا من الْمَاءِ مُخْلِفُ (٢٠٢) الفرّاء: الْحِجَافُ أن يَسْتَقِيَ الرّجلُ فتصيب الدّلوُ فمَ البئر فتنخرق وأنشدنا: [رجز] قَدْ عَلِمَتْ دَلْوُ بَنِي مَنَافِ … تَقْوِيمَ فَرْغَيْهَا عَنِ الْجِحَافِ الأصمعي: رَوَيْتُ عَلَى أَهْلِي أَرْوِي رَيًّا وهو رَاوٍ من قومٍ رُوَاةٍ، وهم الذين يأتونهم بالماء. بَابُ نَعْتِ الدَّلْوِ قال الكسائي (٢٠٣): هي الدَّلْوُ والذَّنُوبُ وَالْغَرْبُ والدَّلَاةُ. قال: والخشبتان اللَّتَانِ تُعرضان على الدّلو كالصّليب هما الْعَرْقُوَتَانِ. الكسائي:
следующие страницы →